[
    {
        "id": "21",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن بعض إخواننا في الله انتقد خمسة أحاديث قد أجبنا بحمد الله على اعتراضاته بجواب إجمالي عند الأحاديث التي انتقدها وبجواب تفصيلي ضم فوائد تشد لها الرحال في quot; غارة الفصل على المعتدين على كتاب العلل quot; وهو مطبوع بحمد الله. هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي(1\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "30",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "معنى العلة",
        "content": "معنى العلة  قال ابن الصلاح في quot;المقدمةquot; فالحديث المعلل هو: الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهرة السلامة منها. قال الحافظ في quot;النكتquot; (ج2ص710 بتحقيق الشيخ الفاضل ربيع بن هادي حفظه الله) قلت: وهذا تحرير لكلام الحاكم في quot;علوم الحديثquot; فإنه قال: وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فتخفى عليهم علته والحجة فيه عندنا العلم والفهم والمعرفة. متى يسمى الحديث معلولا: فعلى هذا لا يسمى الحديث المنقطع مثلا معلولا ولا الحديث الذي راويه مجهول معلولا أو ضعيف وإنما يسمى معلولا إذ آل أمره إلى شيء من ذلك مع كونه ظاهر السلامة من ذلك. وفي هذا رد على من زعم أن المعلول يشمل كل مردود. وإذا تقرر هذا فالسبيل إلى معرفة سلامة الحديث من العلة كما نقله المصنف عن الخطيب أن يجمع طرقه فإن اتفقت رواته واستووا ظهرت سلامته. وإن اختلفوا أمكن ظهور العلة فمدار التعليل في الحقيقة على بيان الاختلاف وسأوضحه في النوع الذي بعد هذا إن شاء الله تعالى وهذا الفن أغمض أنواع الحديث وأدقها مسلكا ولا يقوم به إلا من منحه الله تعالى فهما غايصا وإطلاعا حاويا وإدراكا لمراتب الرواة ومعرفة ثاقبة ولهذا لم يتكلم(1\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "31",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "الترجيح",
        "content": "فيه إلا أفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم وإليهم المرجع في ذلك لما جعل الله فيهم من معرفة ذلك والاطلاع على غوامضه دون غيرهم ممن لم يمارس ذلك. وقد تقصر عبارة المعلل منهم فلا يفصح بما استقر في نفسه من ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى كما في نقد الصيرفي سواء فمتى وجدنا حديثا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم - بتعليله - فالأولى إتباعه في ذلك كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه. وهذا الشافعي مع إمامته يحيل القول على أئمة الحديث في كتبه فيقول: quot;وفيه حديث لا يثبته أهل العلم بالحديثquot;. وهذا حيث لا يوجد مخالف منهم لذلك المعلل وحيث يصرح بإثبات العلة فأما إن وجدغيره صححه فينبغي حينئذ توجه النظر إلى الترجيح بين كلاميهما. وكذلك إذا أشار المعلل إلى العلة إشارة ولم يتبين منه ترجيح لإحدى الروايتين فإن ذلك يحتاج إلى الترجيح والله أعلم.  الترجيح قال الحافظ في quot;النكتquot; (ج2ص712 بتحقيق الشيخ الفاضل ربيع بن هادي حفظه الله) : قال الحافظ العلائي بعد أن ذكر ما هذا ملخصه: quot;فأما إذا كان رجال الإسنادين متكافئين في الحفظ أو العدد أو كان من أسنده أو رفعه دون من أرسله أو وقفه في شيء من ذلك مع أن كلهم ثقات محتج بهم فههنا مجال النظر واختلاف أئمة الحديث والفقهاء.(1\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "32",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالذي يسلكه كثير من أهل الحديث بل غالبهم جعل ذلك علة مانعة من الحكم بصحة الحديث مطلقا فيرجعون إلى الترجيح لإحدى الروايتين على الأخرى فمتى اعتضدت إحدى الطريقين بشيء من وجوه الترجيح حكموا لها وإلا توقفوا ( 1) عن الحديث وعللوه بذلك ووجوه الترجيح كثيرة لا تنحصر ولا ضابط لها بالنسبة إلى جميع الأحاديث بل كل حديث يقوم به ترجيح خاص وإنما ينهض بذلك الممارس الفطن الذي أكثر من الطرق والروايات ولهذا لم يحكم المتقدمون في هذا المقام بحكم كلي يشمل القاعدة بل يختلف نظرهم بحسب ما يقوم عندهم في كل حديث بمفرده -والله أعلم.  قال الحافظ في quot;النكت على ابن الصلاحquot; (ج2ص715 بتحقيق الشيخ الفاضل ربيع بن هادي حفظه الله) : قال العلائي: quot;وهذا كله إذا كان الإسناد واحدا من حيث المخرج غير مختلف في الحالات أما إذا اختلف في الوصل والإرسال كأن يروي بعضهم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - حديثا مرفوعا فيرويه بعضهم عن الزهري عن أبي سلمة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مرسلا. أو يرويه بعضهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - حديثا مرفوعا فيرويه بعضهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد - رضي الله عنه - موقوفا. ففي مثل هذه الصيغة يضعف تعليل أحدهما بالآخر لكون كل منهما   ( 1) الذي يظهر أنه إذا كانت الطرق متكافئة أنه يحمل على الوجهين فإذا كان بعضهم يرسله عن المحدث وبعضهم يوصله فيحمل على أنه حدث به على الوجهين ويؤخذ بالوصل لأنها زيادة لم يعارضها ما هو أرجح منها. وهذكا الرفع والوقف يؤخذ بالرفع لأنها زيادة لم يعارضها ما هو أرجح منها ولعله يأتي في المقدمة إن شاء الله شيء من ذلك.(1\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "34",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "فائدة في معنى نفي الحفاظ المتابعات",
        "content": "البخاري الوجهين جميعا وأخرج مسلم حديث يحيى دون من خالفه. اهـ وبعض إخواننا من طلبة العلم حفظهم الله إذا سألته عن العلة غير القادحة قال: إبدال ثقة بثقة نعم هذه علة غير قادحة ولكنها مجرد مثال فإذا وجدت في الحديث علة قادحة ثم أزيلت وسلم الحديث من العلة يقال: فيه علة غير قادحة. وذلك كعنعنة المدلس الذي تضر عنعنته ثم جاء من طريق تنتهي إلى ذلك الملس وفيها التصريح بسماعه والإرسال والوصل ثم ترجح الوصل والوقف والرفع ثم ترجح الرفع وهكذا بقية العلل القادحة التي تطرأ على الحديث وتعرف بجمع الطرق كما قال علي بن المديني رحمه الله: quot;الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤهquot;.  فائدة في معنى نفي الحفاظ المتابعات  قال الحافظ في quot;النكت على ابن الصلاحquot; (ج2ص721 بتحقيق الشيخ الفاضل ربيع بن هادي حفظه الله) : ولما أخرج الترمذي حديث ابن جريج المبدأ بذكره في quot;كتاب الدعواتquot; من جامعه عن أبي عبيدة بن أبي السفر عن حجاج قال: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجهquot;انتهى. وهو متعقب أيضا وقد عرفناه من حديث سهيل من غير هذا الوجه فرويناه في الخلعيات مخرجا من أفراد الدارقطني من طريق الواقدي ثنا عاصم ابن عمر وسليمان بن بلال كلاهما عن سهيل به. ورويناه في كتاب quot; الذكر quot; لجعفر الفريابي قال: ثنا هشام بن عمار: ثنا(1\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "16",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "35",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسماعيل بن عياش. ثنا سهيل. ورويناه في quot;الدعاءquot; للطبراني من طريق ابن وهب قال: حدثني محمد بن أبي حميد عن سهيل. فهؤلاء أربعة رووه عن سهيل من غير الوجه الذي أخرجه الترمذي فلعله إنما نفى أن يكون يعرفه من طريق قوية لأن الطرق المذكورة لا يخلو واحد منها من مقال. أما الأولى: فالواقدي متروك الحديث. وأما الثانية: فإسماعيل بن عياش مضعف في غير روايته عن الشاميين ولو صرح بالتحديث. وأما الثالثة: فمحمد بن أبي حميد وإن كان مدنيا لكنه ضعيف أيضا. وقد سبق الترمذي أبو حاتم إلى ما حكم به من تفرد تلك الطريق عن سهيل فقال: فيما حكاه ابنه عنه في quot;العللquot;: (لا أعلم روى هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في شيء من طرق أبي هريرة رضي الله عنه. قال: وأما رواية إسماعيل بن عياش فما أدري ما هي إنما روى عنه إسماعيل أحاديث يسيرة) . فكأن أبا حاتم استبعد أن يكون إسماعيل حدث به لأن هشام بن عمار تغير في آخر عمره فلعله رأى أن هذا مما خلط فيه ولكن أورد ابن أبي حاتم عى إطلاق أبيه طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة التي قدمناها ثم اعتذر عنه بقوله: كأنه لم يصحح رواية عبد الرحمن بن أبي عمرو عن المقبري. وهذا يدلك على أنهم قد يطلقون النفي ويقصدون به نفي الطرق الصحيحة فلا ينبغي أن يورد على إطلاقهم معذلك الطرق الضعيفة والله(1\/21)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "17",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "37",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "تنبيه مهم",
        "content": "تنبيه مهم قد يكون الحديث معلا من طريق وصحيحا من طريق أخرى أو من طرق. قال الدارقطني رحمه الله في quot;التتبعquot; ص (375) : وأخرج مسلم عن المقدمي عن حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن عمر قبل الحجر. قال: وقد إختلف فيه على أيوب وعلى حماد بن زيد وقد وصله مسدد والحوضي عن حماد. وخالفهم سليمان وأبو الربيع وعارم فأرسلوه عن حماد. قال بن علية عن أيوب نبئت أن عمر ليس فيه نافع ولكن عمر وهو صحيح من حديث سويد بن غفلة وعابس بن ربيعة وابن سرجس عن عمر. وقال ص (379) وأخرج البخاري حديث عمران بن حطان عن ابن عمر عن عمر في لبس الحرير وعمران متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه والحديث ثابت من وجوه عن عمر عن عبد الله مولى أسماء وغيره عن ابن عمر عن عمر. اهـ فعلى لا يجوز لطالب علم أن يحكم على الحديث بالضعف بمجرد أن يراه في كتب العلل فربما يكون صحيحا من طريق أخرى أو صحيحا عن صحابي آخر بل ربما يكون الحديث في quot;مجمع الزوائدquot; بسند ضعيف وهو في quot;الصحيحينquot; عن صحابي آخر. ولا يحكم على الحديث بالضعف المطلق إلا حافظ كبير كالإمام أحمد وعلي بن المديني والبخاري ومسلم وأبي زرعة وأبي حاتم الرازيين ومن(1\/23)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "19",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "43",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "6",
        "content": "معاذ بن هشام, أخبرنا همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي قال أخبرني أسامة بن زيد أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من جمع فما رفعت يديها عادية حتى رمى الجمرة. قال البزار رحمه الله تعالى: ولا نعلم روى الشعبي عن أسامة غير هذا الحديث ولا رواه عن الشعبي إلا عزرة وعزرة هذا هو عزرة بن عبد الرحمن روى عنه قتادة وداود بن أبي هند وغيرهما. أهـ  قال أبو عبد الرحمن: الحديث ظاهره الحسن ولكن ابن أبى حاتم فى quot;العللquot; (ج1ص270) قال سألت أبى عن حديث رواه همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن الفضل بن العباس حدثه وأن أسامة بن زيد حدثه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يلبى حتى رمى جمرة العقبة هل سمع الشعبي منهما فقال أبوه: لا يحتمل وينبغي أن يكون بينهما أحد ولكن كذا حدث به همام فلا أدرى ما هذا الأمر. اهـ  6-قال أبو داود الطيالسي رحمه الله تعالى كما في quot;المسندquot; (ص88) : حدثنا شعبة وهمام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي قال: حدثني أسامة بن زيد أنه quot; أفاض مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عرفة فلم ترفع راحلته يدا غادية حتى أتى المزدلفة quot;. قال أبو عبد الرحمن: الحديث ظاهره الصحة ولكن ابن أبى حاتم ذكر في quot;العللquot; (ج1ص277-288) أنه سأل أباه عن هذا الحديث فقال أبوه: هذان الحديثان خطأ الشعبي لم يسمع من أسامة شيئا فيما أعلم. اهـ وأما التصريح بالسماع هنا فيحتمل أن يكون غلطا من الناسخين أو الطابعين أو وهما من بعض الرواة وعلى كل فقول الحافظ مقدم على نسخة ليست مسموعة لنا والله أعلم.  7-قال الترمذي رحمه الله تعالى (ج4 ص380بتحقيق إبراهيم عطوة) :(1\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "25",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "44",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا الحسين بن الحسن المروزي بمكة وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا حدثنا الأحوص بن جواب عن سعير بن الخمس عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن جيد غريب لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه , وقد روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمثله وسألت محمدا فلم يعرفه. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم ما بين ثقة وصدوق فظاهره الحسن ولكن ابن أبى حاتم يقول في quot;العللquot; (ج2ص350) سمعت أبى يقول: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.(1\/30)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "26",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "47",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "11",
        "content": "معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبى المليح أنه كره جلود السباع. أهـ فسعيد بن أبى عروبة يعتبر شاذا لأنه خالف من هو أرجح منه والله أعلم. والحديث ذكره الإمام الترمذي في quot;العللquot; (ج2ص741) بعد أن ذكره من حديث سعيد بن أبى عروبة متصلا قال: سألت محمدا يعنى البخاري فقال: سعيد بن أبى عروبة روى عن قتادة عن أبى المليح عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم , وروى هشام عن قتادة عن أبى المليح فقال: نهى عن جلود السباع ولم يعرض محمد في هذا بشئ أيهما أصح. قال أبو عيسى: وروى شعبة هذا الحديث عن يزيد الرشك عن أبى المليح أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن جلود السباع ولم يذكر فيه عن أبيه. أهـ  11-قال الطبراني (ج1ص191) : حدثنا محمد بن يحيى القزاز حدثنا أبو عمر الحوضي وهاني بن يحيى قالا: حدثنا همام عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه أن رجلا أعتق شقصا من مملوك فأجاز النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عتقه وقال: ليس لله شريك. هذا إسناد قوى كما قال الحافظ في quot;الفتحquot; (ج5ص159) . وأخرجه أحمد (ج5ص759) من طريق عبد الله بن بكر السهمي ثنا سعيد عن قتادة به موصولا ثم قال: ثنا بهز عن همام قال: حديث الشقص في العبد مرسل. وأخرجه أبو داود (4970) موصولا فقال: أخبرنا محمد بن المثنى قال: ثنا أبو الوليد قال: ثنا همام قال: ثنا قتادة. وأخبرنا محمد بن معمر قال: ثنا حبان قال: ثنا همام به ثم رواه (4971) فقال أخبرنا المؤمل بن هشام قال: ثنا إسماعيل عن سعيد عن قتادة عن أبى المليح به مرسلا. وقال (4972) : أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنى أبو عامر قال: ثنا هشام عن قتادة عن أبى المليح به مرسلا. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (3933) فقال: حدثنا أبو الوليد الطيالسى قال: ثنا(1\/33)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "29",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "50",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "14",
        "content": "ولكن أبا داود رحمه الله تعالى يقول (ج3ص16) بعد ذكر الحديث: والحديث ليس بمعروف عن ثابت هو مما انفرد جرير عن حازم. اهـ ويقول الإمام الترمذي رحمه الله (ج3ص52) بعد ذكره الحديث هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم سمعت يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث. والصحيح ما روي عن ثابت عن أنس قال: أقيمت الصلاة فأخذ رجل بيد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فمازال يكلمه حتى نعس بعض القوم. قال محمد: والحديث هو هذا وجرير بن حازم ربما يهم في الشيء وهو صدوق. اهـ  14-قال الإمام النسائي رحمه الله (ج4ص16) : أخبرنا إسحق قال أنبأنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذ على النساء حين بايعهن أن لا ينحن فقلن يا رسول الله إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا إسعاد في الإسلام إذا نظرت في رجال هذا الحديث وجدتهم رجال الصحيح. وسيأتي ما قيل في رواية معمر عن ثابت وقد قال أبو حاتم كما في كتاب quot;العللquot;لابنه (ج1ص37) : هذا حديث منكر.  15-قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج8ص170) : حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن يحيى الأبح عن ثابت البناني عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسلم مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره. هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه0 قال: وروي عن عبد الرحمن بن(1\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "32",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "51",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "16",
        "content": "مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى الأبح وكان يقول هو من شيوخنا. أهـ قال الحافظ ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (ج2ص143) : الصواب عن ثابت عن الحسن مرسلا كذا رواه حماد بن سلمة عن ثابت. يريد رحمه الله أن حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت وحكم أن حماد بن يحيى الأبح وهم في هذا. هذا بالنظر إلى هذا السند وأما متن الحديث فله طرق يرتقى بها إلى الحسن كما قال الحافظ ابن حجر كما في quot;كشف الخفاءquot;. ورواية حماد بن سلمة المرسلة رواها الإمام أحمد رحمه الله (ج3ص143) : فقال: حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد ويونس عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: quot;مثل أمتى..quot; فذكره.  16- قال أبو داود رحمه الله (ج9ص42) : حدثنا يحيى بن موسى البلخي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم quot;لا عقر في الإسلام quot;. رواية معمر عن ثابت ضعيفة وفى quot;شرح علل الترمذيquot; (ج2ص42) : قال على يعنى بن المديني: وفى أحاديث معمر عن ثابت غرائب ومنكرة 0وذكر على أنها تشبه أحاديث أبان بن أبى عياش. وقال العقيلي: أنكرهم رواية عن ثابت معمر. وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى ابن معين قال: حديث معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام.  17-قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج5ص426) : حدثنا إسحق بن منصور أخبرنا سعيد بن عامر والحجاج بن منهال قالا حدثنا همام عن ابن جريج عن الزهري عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دخل الخلاء(1\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "54",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "22",
        "content": "حدثنا ابن سعد عن أبيه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: quot; الأئمة من قريش إذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا وفوا وإن استرحموا رحموا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منهم صرف ولا عدل quot;. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح فابن سعد هو إبراهيم بن سعد وأبوه هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. ولكن الحافظ ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (ج2ص596) يقول: إن أحمد بن حنبل سئل عن هذا الحديث فقال هذا الحديث ليس في كتب إبراهيم ابن سعد لا ينبغي أن يكون له أصل. أهـ بتصرف. هذا وحديث الأئمة من قريش صحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقد قال الحافظ رحمه الله في الفتح إنه روى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدر أربعين صحابيا.  22-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3ص146) : حدثنا هارون (قال: أبو عبد الرحمن (وهو عبد الله بن أحمد) وسمعته أنا من هارون غير مرة) حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة بن دعامة حدثنا أنس بن مالك: أن رجلا جاء إلى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;ارجع فأحسن وضوءكquot; هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن أبا داود رحمه الله يقول في السنن (ج1ص146) هذا الحديث ليس بمعروف عن جرير بن حازم ولم يروه إلا ابن وهب وحده ثم قال عقب حديث ساقه بعده حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد قال أخبرني يونس وحميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فكأن أبا داود رحمه الله يرجح المرسل والله أعلم. ثم إن في رواية جرير ابن حازم عن قتادة ضعف ففي quot;تهذيب التهذيبquot;: وقال عبد الله ابن أحمد سألت ابن معين عنه أي عن جرير فقال ليس به بأس فقلت: إنه(1\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "36",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "58",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "28",
        "content": "إسحاق , قال: وعبد المجيد أثبت الناس بابن جريج , ثم ذكر له شاهدا مرسلا قويا من طريق عون ابن عبد الله بن عتبة. أهـ المراد من تخريج quot;اليوم والليلة quot;للنسائي. وذكر الترمذي رحمه الله في العلل الكبير ص (362) فقال سألت محمدا يعنى البخاري عن هذا الحديث فقال حدثوني عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج بهذا الحديث ولا أعرف لا بن جريج عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة غير هذا ولا أعرف له سماعا منه. اهـ فالحاصل أن الحديث بهذا السند ضعيف.  28-قال الإمام محمد ابن حبان رحمه الله (ص336) من quot;موارد الظمآنquot;: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: أخبرنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: quot; إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته quot;. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم ثقات من رجال الصحيح إلا الحسن بن سفيان وهو حافظ كبير ولكن الإمام الترمذي رحمه الله يقول (ج5ص362) بعد ذكره حديث ابن عمر المتفق عليه وفى الباب عن أبى هريرة وأنس وأبى موسى ثم قال وحديث أبى موسى غير محفوظ وحديث أنس غير محفوظ ثم قال رحمه الله قال محمد وروى اسحاق ابن إبراهيم عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله سائل كل راع عما استرعاه سمعت محمدا يقول هذا غير محفوظ إنما الصحيح عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا.  29-قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه (ج2ص906) : حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن شعيب بن شابور حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن(1\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "40",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "60",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "31",
        "content": "غالب بن حرب والحسين بن يسار الخياط قالا: ثنا عبيد الله بن محمد ابن عائشة ( 1)  ثنا حماد بن سلمة به 0وقال أيضا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. هكذا قال الحاكم وسكت عليه الذهبي وإليك ما قاله ابن أبي حاتم رحمه الله في كتاب quot;العللquot; (ج2ض337) قال رحمه الله: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه روح بن عبادة وابن عائشة عن حماد عن حميد عن انس - فذكره- قال أبي: رواه موسى ابن اسماعيل وغيره عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهو أشبه. قال أبو زرعة هذا خطأ إنما هو حميد عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهو الصحيح. اهـ هذا قول الحافظين الناقدين ولسنا نعارض قولهما بكلام عصري باحث ليس بحافظ فإن وجدنا من يعارضهما من العلماء الحفاظ نظرنا في حجة كل واحد منهما ثم نرجح إن تيسر الترجيح وإلا توقفنا والحمد لله.  31- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج14ص20) : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا عمر بن عبد الواحد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني سعيد بن أبي سعيد ونحن ببيروت عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة. هذا حديث ظاهره الصحة ولا سيما وقد ذكر الحافظ المزي في تحفة الأشراف تحت ترجمة سعيد بن أبى سعيد المقبري فتنظر في السند فتجدهم ثقات ولكن الحافظ ابن حجر يتعقب الحافظ المزي في quot;النكت الظراف quot; فيقول قلت هو سعيد بن أبى سعيد الساحلي شامي وأما المقبري فهو مدني وقد أوضحت ذلك في quot;التهذيب quot;.   ( 1) في الأصل في هذا الموضع (عبد الله) مكبر, والصواب: (عبيد الله) كما تقدم, وكما في quot;الجرح والتعديلquot; لابن أبي حاتم, وهو عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي المعروف بابن عائشة.(1\/46)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "42",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "62",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "34",
        "content": "مروان الأسيدي عن عبد الوارث عن شعيب بن الحبحاب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;ما من مسلم يشهد جنازة امرىء مسلم إلا كان له قيراط من الأجر فإن قعد حتى صلوا عليها كان له قيراطان من الأجر كل قيراط مثل أحد. هذا حديث ظاهره الحسن , ولكن ابن أبى حاتم يقول في quot;العللquot; (ج1ص366) عن أبيه إنه حديث منكر , قال أبو حاتم: وأبو بكر بن مروان كتبت عنه ليس به بأس.  34-قال الإمام أبو يعلى رحمه الله (ج5ص280) :: حدثنا عبد الله بن عون الخراز حدثنا محمد بن بشر عن مسعر بن كدام عن قتادة عن أنس قال قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى تورمت قدماه أو ساقاه فقيل له أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن الحافظ يقول في quot;المطالب العاليةquot; (ج1ص144) قلت: هو معلول , والمشهور عن مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة. اهـ ويقول الحافظ في quot;الفتحquot; (ج3ص15) : في الكلام على رواية مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة هكذا رواه الحفاظ من أصحاب مسعر وخالفهم محمد بن بشر وحده فرواه عن مسعر عن قتادة عن أنس أخرجه البزار وقال الصواب عن مسعر عن زياد. أهـ المراد من quot;الفتحquot;. وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في quot;التفسيرquot; (ج4ص184 طبعة الشعب) : وقد ساقه بسند ابن أبى حاتم من حديث محمد بن بشر عن مسعر عن قتادة عن أنس غريب من هذا الوجه. أهـ المخالفون لمحمد بن بشر: (1) أبو نعيم عند البخاري (ج3ص14) .(1\/48)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "44",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "65",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "37",
        "content": "الحبحاب ولم يرفعوه وهو في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.  37- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج4ص147) أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك عند السحور يا أنس إني أريد الصيام أطعمني شيئا فأتيته بتمر وإناء فيه ماء وذلك بعد ما أذن بلال فقال يا أنس انظر رجلا يأكل معي فدعوت زيد بن ثابت فجاء فقال إني قد شربت شربة سويق وأنا أريد الصيام فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (وأنا أريد الصيام) فتسحر معه ثم قام فصلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة. هذا الحديث إذا نظرت إليه قلت هؤلاء ثقات أثبات ولكن الحافظ ابن رجب يقول في كتاب quot;شرح علل الترمذيquot; (ج2ص508) وقال الدارقطني في quot;العللquot;: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش وقال ابن أبى خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول قال معمر جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه الأسانيد. اهـ وقد نظرت في quot;تحفة الأشرافquot; في ترجمة معمر عن قتادة عن أنس فلم أر الشيخين أخرجا شيئا بهذا الإسناد إلا حديث واحد عند مسلم في الشواهد.(1\/51)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "66",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "38",
        "content": "وفى مقدمة الفتح أن البخاري لم يخرج معمر عن قتادة والأعمش شيئا إلا تعليقا. اهـ وما ذكر في quot;تهذيب التهذيبquot; عن معمر أنه قال جلست إلى معمر عن قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه ينقش في صدري فهذا إن صح حمل على المتن جمعا بين الروايتين ثم إن قتادة بصري , وقد قال الحافظ ابن رجب في quot;شرح علل الحديثquot; (ج2ص612) قال ابن أبى خيثمة سمعت يحيى ابن معين يقول إذا حدثت معمر عن العراقيين فخفه إلا عن الزهري وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة والبصرة فلا وما عمل في حديث الأعمش شيئا.  38 -قال الإمام محمد بن يزيد بن ماجه رحمه الله (ج2ص900) : حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا المعتمر بن سليمان سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم. إذا نظرت إلى هذا السند وجدتهم رجال الصحيح ولكن رواية سليمان بن طرخان التيمى عن قتادة فيها ضعف قال الحافظ ابن رجب في quot;شرح علل الحديث للترمذيquot; (ج2ص631) قال أبو بكر بن الأثرم في كتاب quot;الناسخ والمنسوخquot; كان التيمى من أصحاب قتادة ولكن كان لا يقوم بحديث قتادة وقال أيضا: لم يكن التيمى من الحفاظ من أصحاب قتادة - وذكر له أحاديث وهم فيها عن قتادة منها هذا - قال وإنما رواه قتادة عن أبى الخليل عن سفينة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وهذا خطأ فاحش أهـ يعنى روايته عن أنس. قال أبو عبد الرحمن ورواية قتادة عن أبى الخليل وهو صالح بن أبى مريم الضبعي عن سفينة ضعيفة لأنها منقطعة ففي quot;تهذيب التهذيبquot; في ترجمة صالح بن أبى خليل: وأرسل عن أبى قتادة وأبى موسى وأبي سعيد وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.  39-قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج6ص206) : حدثنا حميد بن(1\/52)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "48",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "67",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "40",
        "content": "مسعدة حدثنا يزيد بن زريع أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كوى أسعد بن زرارة من الشوكة.  وهذا حديث حسن غريب. هذا الحديث إذا نظرت إليه حكمت عليه بالصحة فإن رجاله كلهم رجال الصحيحين ولكن الحافظ في quot;الإصابةquot; يقول: إن هذه الطريق شاذة وإن المحفوظ رواية عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبى أمامة بن سهل وهو مرسل. ويقول ابن رجب رحمه الله في quot;شرح العللquot; (ج2ص261) والصواب المرسل - وقد جعله مثالا لما اختلف فيه على معمر باليمن وبالبصرة فرواه باليمن مرسلا وبالبصرة متصلا - ثم قال والصواب المرسل أهـ وقال ابن أبى حاتم في quot;العللquot; (ج2ص261) سألت أبى عن حديث رواه يزيد بن زريع عن معمر عن الزهري عن أنس أن النبي زالت الشمس أو لم تزل صلاة الظهر ثم ارتحل. فقال ابن المبارك وما حسن هذا الحديث! أنا أقول كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلى قبل الزوال وقبل الوقت. اهـ قال أبو عبد الرحمن: هذا الكلام قاله ابن المبارك على سبيل الإنكار كيف تصلى الصلاة قبل الوقت. كوى أسعد بن زرارة من الشوكة فقال أبى: هذا خطأ , أخطأ فيه معمر إنما هو الزهري عن أبى أمامة بن سهل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كوى أسعد , مرسل. اهـ  40- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج4ص71) : حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية عن المسحاج بن موسى قال قلت لأنس بن مالك حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في السفر فقلنا زالت الشمس أو لم تزل صلى الظهر ثم ارتحل. هذا حديث ظاهره الصحة , ولكن قال ابن حبان في quot;المجروحينquot; (ج3ص32) في ترجمة المسحاج بن موسى , روى حديثا واحدا منكرا في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافرين لا يجوز الاحتجاج به , سمعت أحمد بن محمد بن الحسين سمعت الحسن بن عيسى قلت لابن المبارك حدثنا أبو نعيم بحديث حسن قال ما هو قلت: حدثنا أبو نعيم عن مسحاج بن أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله في سفر ونزلنا منزلا فقلنا:(1\/53)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "49",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "69",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "42",
        "content": "للشعير فبعث الله سحابتين فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض) . قال ابن كثير رحمه الله في قصص الأنبياء من quot;تاريخهquot; (ج1ص222) بعد أن ذكر الحديث بسند ابن أبى حاتم وابن جرير وهذا غريب رفعه جدا والأشبه أن يكون موقوفا.  42-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3ص136) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن ثابت البناني عن أنس قال: خطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها فقال حتى أستأمر أمها فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنعم إذا قال فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها فقالت لاها الله إذا ما وجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبا وقد منعناها من فلان وفلان قال والجارية في سترها تستمع قال فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك فقالت الجارية أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمره إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه فكأنها جلت عن أبويها وقالا صدقت فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال إن كنت قد رضيته فقد رضيناه قال فإني قد رضيته فزوجها ثم فزع أهل المدينة فركب جليبيب فوجدوه قد قتل وحوله ناس من المشركين قد قتلهم. قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة. قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص341) : سئل أبو زرعة عن حديث اختلف على ثابت البناني فروى معمر عن ثابت عن أنس قال وقع فزع بالمدينة فركب جليبيب فوجده قد قتل وحوله ناس من المشركين قد قتلهم. وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا المتن وبزيادة أنهم وجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم(1\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "51",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "71",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "45",
        "content": "وأنت إذا نظرت إلى سند هذا الحديث وجدتهم رجال الصحيح. ولكن البيهقي رحمه الله (ج6ص210) بعد ذكره من طريق عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء يقول: ورواه بشر بن المفضل وإسماعيل ابن علية ومحمد بن أبى عدى عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا لقوله في أبى عبيدة فإنهم وصلوه في آخره فجعلوه عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكل هؤلاء الرواة ثقات أثبات والله أعلم. وقال الحافظ في الفتح (ج7ص93) بعد ذكره من طريق خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أنس عن النبي قال وإسناده صحيح إلا أن الحفاظ قالوا إن الصواب في أوله الإرسال والموصول ما اقتصر عليه البخاري. اهـ يعنى آخره: (وإن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) (ج7ص92 93) وأخرج آخره مسلم (ج15ص191 مع النووي)  وإعراض الشيخين عن أوله ولم يخرجا إلا فضيلة أبى عبيدة من طريق خالد عن أبى قلابة دليل على أن أوله معل عندهما.  45- قال ابن حبان رحمه الله: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال: quot; وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر رضوان الله عليهما لا يجهرون بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) quot; الحديث رجاله رجال الصحيح وشيخ ابن حبان وصفه الذهبي رحمه الله في السير (ج14ص423) بأنه الحافظ المحدث الثقة. فعلى هذا فالحديث ظاهره الصحة ولكن الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يقول في quot;النكت على ابن الصلاحquot; (ج2ص423 بتحقيق الشيخ الفاضل ربيع بن هادى حفظه الله) : وذكر الخلال في quot;العللquot; أن مهنا بن يحيى سأل أحمد عنه فقال: هو وهم حدثنى(1\/57)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "53",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "72",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "46",
        "content": "يحيى بن آدم - يعنى بهذا الإسناد - فقال عن أبى نعامة قيس بن عباية عن أنس رضي الله عنه - بدل أبى قلابة -. قال وكذا هو في كتاب الأشجعى عن سفيان. قال: وكذلك بلغني عن العدني عن سفيان. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله رواية العدني أخرجها البيهقي من طريقه وكذا قال على ابن المدينى في quot;العللquot; إن يحيى ابن آدم حدث به على الوهم ولم يخرجه أحمد في quot;مسندهquot; من هذا الوجه وهو في quot;معجم الطبرانيquot; من طريق محمد بن يوسف الفريابى عن سفيان على الصواب وكذا أخرجه البيهقي من طريق الحسين بن حفص عن سفيان بنفي الجهر وقال أبو نعامة وثقه يحيى ابن معين ولم يخرج له الشيخين. اهـ  46 -قال الإمام أحمد رحمه الله: حدثنا الأحوص بن جواب حدثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع أبي بكر ومع عمر فلم يجهروا بـ بسم الله الرحمن الرحيم . الحديث أخرجه ابن خزيمة (ج1ص250) , والطحاوي (ج1ص203) ,والخطيب (ج7ص334 335) ,و (ج8ص19) و (ص163) , و (ج10ص129) . هذا الحديث ظاهر إسناده يحكم عليه بالحسن لكن إليك كلام أبى حاتم وابن عبد البر على هذه الطريق: 1) قال ابن أبي حاتم رحمه الله في كتابه quot;العللquot; (ج1ص86) : سألت أبي عن حديث رواه أبو الجواب عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبي بكر وعمر فلم يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم فقال أبي هذا خطأ أخطأ فيه الأعمش أنما هو شعبة عن قتادة عن أنس. قلت لأبي حدثنا احمد بن يونس الضبي عن بعض أصحابه أن شعبة كان عند(1\/58)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "54",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "74",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأمتك فأنتم قبل اليهود والنصارى فيها ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه quot; قال: quot; قلت: ما هذه النكتة السوداء قال: هذا يوم القيامة تقوم في يوم الجمعة ونحن ندعوه عندنا المزيد quot; قال: quot; قلت: ما يوم المزيد قال: إن الله جعل في الجنة واديا أفيح وجعل فيه كثبانا من المسك الأبيض فإذا كان يوم الجمعة ينزل الله فيه فوضعت فيه منابر من ذهب للأنبياء وكراسي من در للشهداء وينزلن الحور العين من الغرف فحمدوا الله ومجدوه quot; قال: quot; ثم يقول الله: اكسوا عبادي فيكسون ويقول: أطعموا عبادي فيطعمون ويقول: اسقوا عبادي فيسقون ويقول: طيبوا عبادي فيطيبون ثم يقول: ماذا تريدون فيقولون: ربنا رضوانك quot; قال: quot; يقول: رضيت عنكم ثم يأمرهم فينطلقون وتصعد الحور العين الغرف وهي من زمردة خضراء ومن ياقوتة حمراء quot;. هذا الحديث ظاهر إسناده الحسن , ولكن انظر ما يقول عنه أئمة العلل قال لي ابن أبى حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن أنس عن النبي فذكره. قال أبو زرعة هذا خطأ رواه سعيد بن زيد عن علي بن الحكم عن عثمان بن عثمان عن أنس عن النبي قال أبي نقص الصعق رجلا من الوسط. اهـ من quot;العللquot; (ج1ص198 199) . قلت عثمان هو أبو اليقظان ,ففي quot;تهذيب التهذيبquot; قال البخاري فيه وأبو حاتم وأحمد -في رواية - والجوزجانى: منكر الحديث , زاد البخاري ولم يسمع من أنس أهـ المراد. وفى quot;التقريبquot; ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع. اهـ فقوله: [ابن عثمان] هكذا في quot;العللquot; ولعله خطأ ولهذا جعلناه بين معكوفتين كما ترى فيقال فيه: ابن عمير وقيل ابن قيس وقيل: ابن قيس وقيل: ابن أبى حميد.(1\/60)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "56",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "76",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "51",
        "content": "الحديث ظاهره الصحة ولكن الإمام الترمذي رحمه الله بعد أن ذكره (ج8ص433) مع quot;تحفة الأحوذيquot; عقبه بقوله: حدثنا قتيبة حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه عن أنس بن مالك نحوه بمعناه ولم يرفعه ولم يذكر قول أبي العالية وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة. وروى غير واحد مثل هذا موقوفا ولا نعلم أحدا رفعه غير حماد بن سلمة ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد ولم يرفعوه. حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب عن أنس نحو حديث قتيبة ولم يرفعه. اهـ قال أبو عبد الرحمن: والأمر كما يقول الترمذي رحمه الله فقد رواه جمع موقوفا على أنس فعند ابن جرير (ج16ص583) شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس موقوفا. و (ص584) : ابن علية عن شعيب بن الحبحاب عن أنس موقوفا.  51- قال الإمام أبو يعلى (ج5ص78) : حدثني مخلد بن أبي زميل حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأصحابه فلما قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه فقال: (أتقرءون في صلاتكم خلف الإمام والإمام يقرأ) فسكتوا فقالها ثلاث مرات فقال قائل - أو قال قائلون - إنا لنفعل قال: (فلا تفعلوا ليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه) . الحديث ظاهره الحسن , ولكن ابن أبى حاتم يقول كما في quot;العللquot; لولده (ج1ص175) رقم (502) : وهم فيه عبيد الله بن عمرو والحديث ما رواه خالد الحذاء عن أبى قلابة عن محمد بن أبى عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. من فوائد أخينا الحربي.(1\/62)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "58",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "81",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "56",
        "content": "والحديث أخرجه أبو داود برقم (2802) والترمذي برقم (1497) وابن ماجه (ج2ص1050) رقم (3144) من طريق شعبة. والحديث ظاهره الصحة ولكن قال الحافظ في quot;التهذيبquot; في ترجمة سليمان بن عبد الرحمن: قال علي بن المديني في quot;العللquot;: لم يسمع سليمان من عبيد بن فيروز. اهـ وجاء في بعض طرقه ذكر واسطة بين سليمان وعبيد ولكن نقل الترمذي فيquot; العلل الكبير quot;عن البخاري أن رواية الإسقاط أصح. والله أعلم.  56 -قال الإمام النسائي رحمه الله (ج2ص13 رقم 646) : أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي إسحق الكوفي عن البراء بن عازب أن نبي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من صلى معه. أخرجه النسائي وأحمد من طريق هشام عن قتادة عن أبي اسحاق الكوفي عن البراء مرفوعا. وهذا إسناد ضعيف لعنعنة قتادة قال البرديجي في quot;جامع التحصيلquot;: وحدث عن أبي إسحاق ولا أدري اسمع منه أم لا والذي يقر في القلب أنه لم يسمع منه والله أعلم. وقال الحافظ ابن رجب في شرحه للبخاري: وذكر الترمذي في quot;العللquot; أنه لا يعرف لقتادة سماعا من أبي اسحاق الكوفي. اهـ وروى جرير بن حازم وعمار بن شريق الشطر الأول من الحديث دون قوله: (والمؤذن يغفر له....) عن أبي اسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء وزادوا في الإسناد بين أبي اسحاق والبراء عبد الرحمن بن عوسجة وكذلك رواه إسرائيل عن أبي اسحاق عن البراء مختصرا دون قوله: (والمؤذن يغفر له) ولم يذكر عبد الرحمن بن عوسجة في الإسناد(1\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "63",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "87",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "63",
        "content": "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال الحاكم وعليه فيه مؤاخذتان: الأولى أن سليمان ليس من رجال البخاري كما في quot;تهذيب التهذيبquot;. الثانية: أن أبا بردة هو عمرو بن يزيد التميمي وهو ضعيف وليس ببريد وأن صرح به الحاكم فقول الحفاظ أقدم من قول الحاكم لكثرة أوهامه. وقد صرح المزي أنه التميمي وتبعه على ذلك البوصيري في quot;مصباح الزجاجةquot; (ج2ص26) والحافظ ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; وحكي عن ابن معين أنه ليس من ولد أبو موسى الأشعري. فعلى هذا فقول الحافظ في quot;النكت الظراف quot;: (إنه أخرجه الحاكم وصرح فيه أنه بريد بن عبد الله الأشعري) ليس صادرا عن تأمل وما حققه في quot;تهذيب التهذيب quot; في ترجمة أبي بردة عمرو بن يزيد أولى لموافقته لغيره من الحفاظ. والله أعلم.  63- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج5ص346) : حدثنا أسود بن عامر حدثنا زهير عن واصل بن حبان البجلي حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول قال الكمأة دواء العين وإن العجوة من فاكهة الجنة وإن هذه الحبة السوداء قال ابن بريدة يعني الشونيز الذي يكون في الملح دواء من كل داء إلا الموت. إذا نظرت في سند هذا الحديث قلت صحيح على شرط الشيخين ولكن أبا حاتم رحمه الله يقول كما في quot;العلل quot; لولده (ج2ص232) : أخطأ زهير مع اتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصلا وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ ولم يدرك زهير واصلا. اهـ المراد منه وفي quot;تهذيب التهذيبquot; في ترجمة صالح بن حيان وروى عنه زهير بن معاوية فسماه واصل بن حيان فقال أحمد بن حنبل انقلب على زهير اسمه. وقال أبو داود:::(1\/73)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "69",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "88",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "64",
        "content": "غلط فيه معمر. اهـ المرادراجع quot;شرح علل الترمذي quot; (ج2ص686) للحافظ ابن رجب وينظر في نسبة واصل بن حيان وصالح بن حيان إلى بجيلة فإني لم أجد هذا. ثم رأيت الحديث والحمد لله في quot;مسند أحمد quot; (ج5ص351) فقال رحمه الله: ثنا محمد بن عبيد ثنا صالح بن حيان عن ابن بريدة....فذكره. فعلم صحة ما قاله هؤلاء الأمة رحمهم الله تعالى أن الذي في السند هو صالح بن حيان وهو ضعيف والحمد لله.  64-قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج1ص467) : حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا يحيى بن سعيد عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال المؤمن يموت بعرق الجبين.  هذا الحديث إذا نظرت إلى رجاله وجدتهم رجال الصحيح إلا بكر بن خلف وقد وثقه ابن أبى حاتم كما في quot;تهذيب التهذيبquot; بل قد توبع فقد تابعه محمد بن بشار عند الإمام الترمذي رحمه الله (ج4ص56) . ولكن الإمام الترمذي رحمه الله قال بعد ذكره بسنده: هذا حديث حسن وقال بعض أهل الحديث: لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة. اهـ ذكر هذا الحافظ العلائي في quot;جامع التحصيلquot; وسكت عليه مقرا له وقال البخاري كما في quot;تهذيب التهذيبquot;: ولا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة. اهـ بالمعنى::(1\/74)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "70",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "98",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "73",
        "content": "الليل quot;.  وأخرجه أبو بكر بن أبو شيبة (ج1ص402) من طريق أبي معاوية به. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن ابن أبي حاتم يذكر في quot;العللquot; (ج1ص186) عن أبي زرعة أنه قال: هذا حديث وهم فيه أبو معاوية قلت: لم يبين الصحيح ما هو والذي عندي أن الصحيح ما رواه وهيب وخالد الواسطي عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (ج11ص327) عندما سئل عن حديث أبي نضرة عن أبي سعيد: أخر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة العشاء حتى مضى نحو من شطر الليل ثم خرج فصلى بنا ثم خرج فصلى بنا ثم قال: quot; ليس أحدا إلا صلى ونام غيركم وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها لولا ضعف الضعيف لأخرتها quot;. فقال: يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه هشيم وخالد وابن أبي عدي وبشر بن المفضل وعلي بن مسهر وعبد الوارث وإبراهيم بن طهمان ويحيى بن زكريا ابن أبي زائدة ومحمد بن سعيد الأموي أخو يحيى - وهم أربعة إخوة: عبيد ومحمد ويحيى وعبد الله كلهم ثقات - عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد. اهـ وقال البيهقي في quot;السنن الكبرى quot; (ج1ص451) : حديث أبي سعيد من حديث علي بن عاصم عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: أخر رسول الله....فذكر الحديث ثم قال البيهقي: وكذلك رواه بشر بن المفضل وابن أبي عدي وعبد الوارث وغيرهم عن داود ورواه أبو معاوية عن داود فقال عن جابر بدل أبي سعيد. اهـ  73-قال الإمام النسائي رحمه الله (ج4ص85) : أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن قال حدثنا زيد بن علي وهو أبو أسامة قال حدثنا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى على قبر(1\/84)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "80",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "100",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "75",
        "content": "وقال رحمه الله ص (390) : ثنا سريج ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس به. أنت إذا نظرت في سند هذا الحديث وجدتهم ثقات رجال الصحيح إلا سليمان بن قيس وقد وثقه أبو زرعة والنسائي. كما في quot;تهذيب التهذيبquot;. ولكن أبا بشر وهو جعفر بن أبي وحشية لم يسمع من سليمان بن قيس كما فيquot; تهذيب التهذيب quot;عن البخاري وابن حبان. والحديث صحيح عن جابر من طرق أخرى رواه مسلم (ج1ص576) من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بنحوه. بل هو متفق عليه من حديث جابر.  75- قال الإمام أبو عبد الله الحاكم رحمه الله (ج2ص473) : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران ثنا أبي ثنا هشام بن عمار وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الحراني قالا: ثنا الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورة الرحمن على أصحابه حتى فرغ قال: quot; ما لي أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم من مرة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) إلا قالوا: ولا بشيء من نعمتك ربنا نكذب فلك الحمد quot; quot; صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وسكت عليه الذهبي. قال أبو عبد الرحمن: الحديث ذكره الحافظ الذهبي في quot;الميزانquot; في ترجمة زهير بن محمد التميمي من مناكيره ثم قال الإمام الذهبي رحمه الله: تفرد به هشام بن عمار عن الوليد قال ابن عدي: سرقه جماعة فحدثوا به عن الوليد منهم سليمان بن أحمد الواسطي وعلي بن جميل الرقي وعمرو بن مالك البصري وبركة بن محمد الحلبي. اهـ وذكر الذهبي قبل هذا في ترجمة زهير بن محمد: قال الترمذي في quot;العللquot;: سألت(1\/86)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "82",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "101",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "76",
        "content": "البخاري عن حديث زهير هذا فقال: أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي زهير بن محمد. قال وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ويقول: ينبغي أن يكون قلب اسمه أهل الشامquot;. اهـ وقال الإمام الترمذي بعد ذكره هذا الحديث (ج4ص192مع quot;تحفة الأحوذيquot; طبعة هندية) : غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد قال ابن حنبل كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق كأنه رجل آخر قلبوا اسمه يعني لما يروون عنه من المناكير. وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة. اهـ  76-قال أبو داود رحمه الله (ج1ص327) : حدثنا موسى بن سهل أبو عمران الرملي حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار. قال أبو داود هذا اختصار من الحديث الأول. الحديث ظاهر سنده الصحة لكن الحافظ ابن حجر رحمه الله قال في quot;التلخيص الحبيرquot; (ج1ص116) : وقال أبو داود: هذا اختصار من حديث: قربت للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ قبل الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن أبيه نحوه وزاد: ويمكن أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه وقال ابن حبان: نحوا مما قاله أبو داود وله علة أخرى: قال الشافعي في quot;سنن حرملةquot;: لم يسمع ابن المنكدر هذا الحديث من جابر إنما سمعه من عبد الله بن محمد بن عقيل. \/هـ المراد من quot;التلخيصquot;(1\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "83",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "102",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "77",
        "content": "77-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3ص294) : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه. إذا نظرت في هذا السند قلت: صحيح على شرط الشيخين ولكن الحافظ ابن رجب رحمه الله يقول في quot;شرح علل الترمذيquot; (ج2ص538) : ومعمر في منصور كأنه ليس بالقوي فإن معمرا روى عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. كان إذا سجد جافى))  ورواه سفيان عن منصور عن إبراهيم مرسلا. والصحيح عند أحمد وابن معين قول سفيان في هذا وحديث معمر عندهما خطأ.  78-قال الإمام مالك رحمه الله في الموطأ (ج2ص101) : عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غزوة بني أنمار قال جابر فبينا أنا نازل تحت شجرة إذا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقبل فقلت يا رسول الله هلم إلى الظل قال فنزل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها شيئا فوجدت فيها جرو قثاء فكسرته ثم قربته إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال من أين لكم هذا قال فقلت خرجنا به يا رسول الله من المدينة قال جابر وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا قال فجهزته ثم أدبر يذهب في الظهر وعليه بردان له قد خلقا قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليه فقال أما له ثوبان غير هذين فقلت بلى يا رسول الله له ثوبان في العيبة كسوته إياهما قال فادعه فمره فليلبسهما قال فدعوته فلبسهما ثم ولى يذهب قال فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما له ضرب الله عنقه أليس هذا خيرا له قال فسمعه الرجل فقال يا رسول الله في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سبيل الله قال فقتل الرجل في سبيل الله.(1\/88)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "84",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "105",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "82",
        "content": "خطأ وقال الترمذي حديث أيمن غير محفوظ. \/هـ المراد من quot;تهذيب التهذيبquot;. أقول: الذي يظهر لي أن في كلام الحافظ ههنا تخليطا فإن الحديث الذي فيه زيادة (بسم الله وبالله) ليس من حديث أبى الزبير عن طاوس عن ابن عباس ولكن من حديث أيمن عن أبى الزبير عن جابر كما في quot;التلخيص الحبيرquot; وفى كتاب quot;التمييزquot; لمسلم. قال الحافظ في quot;التلخيص الحبيرquot; بعد ذكره الحديث حديث جابر: كذا روى النسائي وابن ماجه والترمذي في quot;العللquot; والحاكم ورجاله ثقات إلا أن أيمن بن نابل راويه عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس قال حمزة الكناني قوله: عن جابر خطأ ولا أعلم أحدا قال في التشهد بسم الله وبالله إلا أيمن وقال الدارقطني: ليس بالقوي خالف الناس ولو لم يكن إلا حديث التشهد وقال يعقوب بن شيبة فيه ضعف وقال الترمذي: سألت البخاري عنه فقال خطأ وقال الترمذي وهو غير محفوظ. وقال النسائي لا نعلم أحدا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ. اهـ المراد من quot;تلخيص الحبيرquot;.  82- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3ص381) : حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان بن قيس اليشكرى عن جابر بن عبد الله الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من أحاط حائطا على أرض فهي له. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح إلا سليمان بن قيس وهو اليشكري وقد وثقه أبو زرعة والنسائي كما في quot;تهذيب التهذيبquot;. ولكن قتادة لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري كما في quot;تهذيب التهذيبquot; عن البخاري.  83-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3ص353) : حدثنا عفان حدثنا(1\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "87",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "111",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "93",
        "content": "سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال رفعت امرأة صبيا لها إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجته فقالت يا رسول الله ألهذا حج قال نعم ولك أجر. الحديث أخرجه الترمذي (ج3ص673) وقال حديث جابر حديث غريب. هكذا قال الترمذي رحمه الله أما رجاله فرجال الصحيح أما علي ابن محمد فهو الطنافسي وليس من رجال الصحيح ولكنه ثقة وهو مقرون فظاهر السند أن الحديث صحيح ولكن إليك ما ذكره ابن أبى حاتم في quot;العللquot; (ج1ص293) بعد سؤاله أباه وذكر الحديث فقال أبوه: قال ابن عيينة قال إبراهيم ابن عقبة إنما حديث ابن المنكدر عن كريب عن ابن عباس هذا الحديث. اهـ فالحديث معروف من حديث ابن عباس منكر من حديث جابر.  93-قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص864) : حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا يقطع الخائن ولا المنتهب ولا المختلس.  هذا حديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن إليك ما قاله أبو حاتم وأبو زرعة كما في quot;العللquot; لابن أبي حاتم (ج1ص450) قالا: لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال انه سمعه من ياسين: أنا حدثت ابن جريج عن أبي الزبير. قال ابن أبي حاتم فقلت لهما: ما حال ياسين فقالا ليس بالقوي. اهـ.  94-قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص833) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا هشيم أنبأنا عبد الملك عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا.(1\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "112",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "95",
        "content": "هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم ثقات ولكن الظاهر أن عبد الملك بن أبي سليمان وهم فيه ففي quot;تهذيب التهذيب quot;: وقال الحسن بن حبان سئل يحيى بن معين عن حديث عطاء عن جابر في الشفعة فقال هو حديث لم يحدث به احد إلا عبد الملك وقد أنكره الناس عليه ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله. قلت: تكلم فيه شعبة قال: نعم. قال شعبة لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه هذا حديث منكر وعبد الملك ثقة. اهـ  95-قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص793) : حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قضى باليمين مع الشاهد. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدته على شرط مسلم ولكن الإمام الترمذي رحمه الله بعد أن ذكره من طريق عبد الوهاب به قال (ج4ص574) : حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسماعيل بن جعفر حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قضى باليمين مع الشاهد الواحد. قال وقضى بها علي فيكم. وهذا أصح وهكذا روى سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا. وقال ابن أبي حاتم في العلل (ج1ص467) : إنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: أخطأ عبد الوهاب في هذا الحديث إنما هو عن جعفر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. مرسلا. اهـ المراد من الترمذي. وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص467) أنه سألت أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: أخطأ عبد الوهاب في هذا الحديث إنما هو عن جعفر عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا.  96-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3ص354) : حدثنا علي بن عياش حدثنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان قد ذهب بصر جابر فقيل لجابر لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فنكب فقال: تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.(1\/98)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "94",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "115",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "100",
        "content": "ورواية الثوري عند ابن ماجه عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس منقطعة فإن الحكم لم يسمع من مقسم عن ابن عباس إلا خمسة أحاديث ليس هذا منها.  100- قال أبو داود رحمه الله (ج4ص30) : حدثنا ابن أبي خلف حدثنا محمد بن عبيد حدثنا مسعر عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال: أتت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بواكي فقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل قال فأطبقت عليهم السماء. وأخرجه الطبراني في الدعاء (ج3ص1786) فقال رحمه الله: حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن أبي خلف به. قال أبو عبد الرحمن: الحديث ظاهر سنده أنه على شرط مسلم ولكن قال الحافظ في quot;التلخيص الحبيرquot; (ج2ص202) : وقد أعله الدارقطني في quot;العللquot; بالإرسال وقال: رواية من قال: عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب. وكذا قال أحمد بن حنبل رحمه الله وجرى النووي في الأذكار على ظاهره فقال: صحيح على شرط مسلم. اهـ  101-قال ابن القيم في المنار المنيف (ص94) : وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثنا إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر قال: قال رسول الله ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي تعال صل بنا فيقول لا إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة. وهذا إسناد جيد. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدته ظاهره الصحة ولكن وهب ابن منبه قال ابن معين: لم يلق جابر بن عبد الله إنما هو كتاب وقال في موضع آخر صحيفة ليست بشيء وفى quot;التهذيبquot; أنه اختلف في سماعه من عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله(1\/101)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "97",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "124",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "111",
        "content": "ابن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش ( 1)  عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: من بنى لله مسجدا ولو قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة. قال البزار: ولا نعلم أن سلم بن جنادة توبع على هذا الحديث وإنما يعرف مرفوعا من حديث أحمد بن يونس عن أبي بكر وقد ورواه يحيى بن آدم عبد العزيز ( 2) . كذا قال البزار رحمه الله وإليك ما قاله ابن أبي حاتم رحمه الله حول هذا الحديث قال رحمه الله في quot;العللquot; (ج1ص97) : سألت ابي وأبا زرعة عن حديث وراه علي بن حكيم عن شريك عن الأعمش عن ابراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رفعه قال من بنى مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة فقالا هكذا رواه عدة من أصحاب شريك فلم يرفعوه والصحيح عن أبي ذر من حديث شريك موقوفا. قال أبي: ورواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش ورفعه ونفس الحديث موقوف وهو أصح. قال أبو محمد: وحدثني أبي قال حدثنا حماد بن زاذان قال سمعت ابن مهدي قال حديث الأعمش من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة) ليس من صحيح حديث الأعمش.  111-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج5ص173) : حدثنا ابن الوليد حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن مورق العجلي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من لاءمكم من خدمكم فأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ومن لا يلائمكم من خدمكم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله عز وجل. هذا حديث ظاهره الصحة ولكن ابن أبي حاتم يقول في quot;المراسيلquot; ص (216) :   ( 1) في quot;التمهيدquot; لابن عبد البر (ج1ص32) قال شعبة وسفيان: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من إبراهيم التيمي. اهـ من فوائد أبي أحمد المكي. ( 2) كذا في الأصل وصوابه: عن قطبة بن عبد العزيز كما في quot;موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانquot; (ص97)(1\/110)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "106",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "125",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "112",
        "content": "قيل لأبي زرعة: مورق العجلي عن أبي ذر قال لم يسمع مورق من أبي ذر شيئا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (ج6ص264) : ومورق لم يسمع من أبي ذر.  112-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج5ص161) : حدثنا محمد بن جعفر وبهز وحجاج قالوا حدثنا شعبة عن واصل قال بهز حدثنا واصل الأحدب عن مجاهد وقال حجاج سمعت مجاهدا عن أبي ذر: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي قبلي ونصرت بالرعب مسيرة شهر على عدوي وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأعطيت الشفاعة وهي نائلة من أمتي من لا يشرك بالله شيئا قال حجاج من مات لا يشرك بالله شيئا.  الحديث ظاهره الصحة ولكن ابن أبي حاتم قال في quot;المراسيلquot; (ص205) : سمعت أبي يقول: مجاهد عن عائشة مرسل وعن أبي ذر مرسل. اهـ وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (ج6ص257)  فقال: ورواه واصل الاحدب وعمر (1) بن ذر عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا. إلى أن قال الدارقطني: والمحفوظ قول من قال عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن (2) أبي ذر.  113-قال الإمام أبو داود رحمه الله (4205) : حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم) .(1\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "107",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "126",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "114",
        "content": " (1) في الأصل (عمرو) والصواب ما أثبتناه. (2) سقطت (عن) من الأصل ورأينا إثباتها. أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (20174)  وأخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (ج2ص153) : حدثنا اسحاق بن ابراهيم الدبري أنا عبد الرزاق به. وأخرجه الإمام أحمد (ج5ص147) : حدثنا عبد الرزاق به وغيرهم. وأنت إذا نظرت إلى هذا السند وجدت ظاهره على شرط الشيخين. ولكن قال الدارقطني في quot;العللquot; (ج6ص278) : تفرد به معمر بن راشد وأغرب به. اهـ وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص302) : سألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن  الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم. قال أبي: إنما هو الأجلح ليس للجريري معنى. اهـ فتبين من هذا أن رواية معمر شاذة ولم يصب من صححه من هذه الطريق زاعما أنه على شرط الشيخين. هذا والله أعلم. أما طريق الأجلح فالراجح فيها الإرسال حيث أن النسائي قال بعد ذكر طريق الأجلح: خالفه الجريري وكهمس. اهـ يعني فرووه من طريق عبد الله بن بريدة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذا مرسلا. انظر quot;سنن النسائيquot; (ج8ص139-140) . تنبيه: لأحد تلاميذنا جزء في جمع طرق هذا الحديث.  114-قال الإمام النسائي رحمه الله (ج6ص223) : أخبرنا عمرو بن علي قال أنبأنا يحيى قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين اللهم خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب أهله وماله إليه أو من أحب ماله وأهله إليه) .(1\/112)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "108",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "127",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الحديث ظاهر سنده الحجية ولكن الدارقطني في quot;العللquot; وقد سئل عن هذا الحديث يرويه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه عبد الحميد بن جعفر عن يزيد عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذلك يحيى القطان عن عبد الحميد. ووقفه غير يحيى عن عبد الحميد وكذلك رواه الليث عن يزيد بن أبي حبيب موقوفا أيضا وهو المحفوظ. اهـ وهو عند الإمام أحمد (ج5ص162) - ولكن شيخ يزيد بن أبي حبيب أبو شماسة -أن معاوية بن حديج مر على أبي ذر وهو قائم عند فرس له وذكره موقوفا ومعاوية بن حديج ليس من رجال السند بل هو عن أبي شماسة عن أبي ذر. وفي آخره: قال عبد الله: قال أبي: ووافقه عمرو بن الحارث. وقال الإمام أحمد بعد أن ذكره عند النسائي من طريق عبد الحميد بن جعفر: خالفه عمرو بن الحارث فقال عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة وقال ليث: عن بن شماسة أيضا. اهـ(1\/113)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "109",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "131",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "118",
        "content": "وقد قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في quot; شرح علل الترمذيquot;: بعد ذكره عاصما: كان حفظه سيئا وحديثه خاصة عن زر وأبي وائل مضطرب كان يحديث بالحديث تارة عن زر وتارة عن أبي وائل. قال حنبل بن إسحاق: نا مسدد أبو زيد الواسطي عن حماد ابن سلمة قال: ((كان عاصم يحدثنا بالحديث الغداة عن زر وبالعشي عن أبي وائل) قال العجلي: ((عاصم ثقة في الحديث لكن يختلف عليه في حديث زر وأبي وائل) اهـ . قال أبو عبد الرحمن: وحديث عاصم بن أبي النجود يزداد ضعفا أنه خالف ظاهر قول الله تعالى (حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل) . وحديث عائشة المتفق عليه وفيه (ولا يؤذن حتى يطلع الفجر) وفيه (فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) .  118-قال أبو داود رحمه الله (ج12ص420) : حدثنا الحسن بن علي حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد قال قال حذيفة: ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول لا تضرك الفتنة) .  محمد هو ابن سيرين وهشام هوابن حسان وأنت إذا نظرت في سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن محمد ابن سيرين روايته عن حذيفة مرسلة كما في quot;جامع التحصيلquot;.  119-قال أبو داود رحمه الله (ج13ص173) : حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا أبان حدثنا قتادة قال حدثني أبو مجلز عن حذيفة أن رسول الله(1\/117)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "113",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "136",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند الحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنه",
        "content": "مسند الحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنه 125-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج4ص213) : حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة حدثنا عاصم عن أبي حاجب عن الحكم الغفاري أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أن يتوضأ بفضلها لا يدري بفضل وضوئها أو فضل سؤرها.  الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدت رجاله ثقات ن وأبو حاجب اسمه سوادة بن عاصم والراوي عنه هو عاصم بن سليمان الأحول. ولكن الإمام الترمذي في quot;العللquot; (ج1ص134) يقول: إنه سأل البخاري عن هذا الحديث فقال: ليس بصحيح. اهـ وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; سوادة بن عاصم أبو حاجب العنزي بصري كناه أحمد وغيره ويقال الغفاري ولا أراه يصح عن الحكم بن عمرو. ثم ساق الحديث. وقال الدارقطني في quot;السننquot; (ج1ص53) : بعد ذكره الحديث مرفوعا: أبو حاجب اسمه سوادة بن عاصم واختلف عنه فرواه عمران بن حدير وغزوان بن حجير السدوسي عنه موقوفا من قول الحكم غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.(1\/122)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "118",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "139",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد رضي الله عنه",
        "content": "مسند أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد رضي الله عنه 128-قال أبو داود رحمه الله (ج4ص296) : حدثنا عبد الرحمن بن المبارك أخبرنا قريش بن حيان العجلي حدثنا بكر بن وائل عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل) .  الحديث أخرجه النسائي (ج3ص238) فيquot;المجتبىquot; وابن ماجه (ج1ص376) فقال: حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم الدمشقي ثنا الفريابي عن الأوزاعي عن الزهري به. ظاهر الحديث بسند ابن ماجه أنه على شرط الشيخين. ولكن النسائي في quot;الكبرىquot; يقول بعد أن ذكره من حديث سفيان عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب قال من شاء أوتر بسبع.....فذكره موقوفا ثم قال النسائي: الموقوف أولى بالصواب. والله أعلم. وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص171) : سألت أبي عن حديث رواه الفريابي عن الاوزاعي عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي ايوب عن النبي قال: (الوتر حق فمن شاء أوتر بثلاث ومن شاء أوتر بخمس) ورواه عمر بن عبد الواحد عن الاوزاعي عن الزهري, عن عطاء بن يزيد, عن النبي مرسلا ولم(1\/125)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "121",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "140",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يذكر أبا أيوب. قلت لأبي: أيهما أصح مرسل أو متصل قال لا هذا ولا هذا هو من كلام أبي ايوب. قال أبو محمد: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ( 1) عن أبيه عن الاوزاعي فقال عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وروى بكر بن وائل والزبيدي ومحمد بن أبي حفصة ( 2) وسفيان بن حسين ووهيب عن معمر فقالوا كلهم: عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وأما من وقفه فابن عيينة ومعمر من رواية عبد الرزاق وشعيب بن أبي حمزة ( 3) . اهـ وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (ج6ص98) وسئل عنه فقال: يرويه الزهري واختلف عنه في رفعه فرواه بكر بن وائل والاوزاعي والزبيدي محمد بن أبي حفصة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق عن الزهري مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ورواه أشعث بن سوار عن الزهري فشك في رفعه واختلف عن يونس فرواه حرملة عن بن وهب عن يونس مرفوعا وخالفه بن أخي بن وهب عن عمه عن يونس فوقفه وتابعه عثمان بن عمر عن يونس واختلف عن معمر فرفعه عدي بن الفضل عن معمر ووقفه حماد بن يزيد وابن علية وعبد الاعلى وعبد الرزاق عنه. واختلف عن بن عيينة فرفعه محمد بن حسان الازرق عنه ووقفه الحميدي وقتيبة وسعيد بن منصور والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه. أهـ وقال الحافظ في quot;التلخيصquot; (ج2ص29) : وصحح أبو حاتم والذهلي والدارقطني في quot;العللquot; والبيهقي وغير واحد وقفه وهو الصواب. اهـ   ( 1) في الأصل: (ابن يزيد) والصواب ما أثبتناه. ( 2) في الأصل: (حفص) والصواب ما أثبتناه. ( 3) في الأصل: (شعير) والصواب ما أثبتناه.(1\/126)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "122",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "141",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند خالد بن عدي الجهني رضي الله عنه",
        "content": "مسند خالد بن عدي الجهني رضي الله عنه 129-قال الإمام أحمد رحمه الله (ج4ص220) : حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب وحيوة حدثني أبو الأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدي الجهني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه) .  أبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن الملقب بيتيم عروة. واخرجه أبو يعلى (ج2ص226) . هذا الحديث إذا نظرت في سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن ابن أبي حاتم ذكره في quot;العللquot; (ج1ص217) وقال: قال أبي: هذا خطأ إنما يروي عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. اهـ(1\/127)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "123",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "171",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "165",
        "content": "165- قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (ج1ص589) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لعامل عليها أو لغاز في سبيل الله أو لغني اشتراها بماله أو فقير تصدق عليه فأهداها لغني أو غارم) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن ابن أبي حاتم يسأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث (ج1ص221) فقالا هذا خطأ رواه الثوري عن زيد بن اسلم قال حدثني الثبت قال قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو اشبه وقال أبي: فان قال قائل: الثبت من هو أليس هو عطاء بن يسار قيل له لو كان عطاء بن يسار لم يكن عنه. قلت لأبي زرعة: أليس الثبت هو عطاء قال: لا لو كان عطاء ما كان يكني عنه. وقد رواه ابن عيينه عن زيد عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل. قال أبي والثوري احفظ. اهـ من quot;العللquot;.  166- قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (ج1ص586) : حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن إدريس الأودي عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد: رفعه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (الوسق ستون صاعا) . هذا الحديث بهذا السند إذا نظرت إلى رجاله وجدتهم رجال الصحيح ولكن في quot;تهذيب التهذيبquot; في ترجمة أبي البختري سعيد بن فيروز: وقال أبوداود: لم يسمع من أبي سعيد وفيه أيضا: وقال ابن أبي حاتم في quot;المراسيلquot; عن أبيه: لم يدرك أبا ذر ولا أبا سعيد ولا زيد بن ثابت ولا رافع بن خديج وهو عن عائشة مرسل. اهـ  167- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج13ص170) : أخبرنا القعنبي, أخبرنا(1\/157)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "153",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "173",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "168",
        "content": "أبي سعيد. وقد كنت وهمت في quot;الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينquot; وقلت: صحيح على شرط البخاري ثم نبهني بعض أخواني في الله على هذا فجزاه الله خيرا.  168- قال الإمام أبو يعلى رحمه الله (ج2ص346) : حدثنا أبو بكر حدثنا قبيصة عن سفيان عن زيد بن أسلم عن عياض عن أبي سعيد قال: quot; كنا نورثه على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم quot; يعني الجد.  هذا الحديث ظاهره الصحة فأبو بكر هو بن أبي شيبة وقبيصة هو ابن عقبة وسفيان هو الثوري وعياض هو ابن عبد الله ولكن أبا زرعة يقول كما في quot;العللquot; لابن أبي حاتم (ج2ص52) : هذا خطأ أخطأ فيه قبيصة انما هو كنا نؤدي صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقال الإمام مسلم في quot;التمييزquot; (ص190) : هذا خبر صحف فيه قبيصة وانما كان الحديث بهذا الإسناد عن عياض (يعني عن أبي سعيد)  قال: كنا نوديه على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني في الطعام وغيره في زكاة الفطر فلم يقر قراءته فقلب قوله الى أن قال: يورثه. ثم قلب له معنى فقال: يعني الجد. اهـ  169- قال الحاكم رحمه الله (ج4ص311 بتحقيقنا) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا أبو أسامة ثنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استجد ثوبا سماه عمامة أو قميصا أو رداء ثم يقول: quot; اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له quot; quot; هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه quot;. كذا قال الحاكم حكم عليه بظاهر الحديث ولكن الحافظ فى quot;نتائج الأفكارquot;(1\/159)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "155",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "175",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند سلمان الفارسي رضي الله عنه",
        "content": "مسند سلمان الفارسي رضي الله عنه 170-قال أبو بكر بن أبي شيبة كما في quot;المطالب العاليةquot; (ج1ص199) رقم (451) : حدثنا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: سمعت القاسم بن مخيمرة يذكر أن سلمان قدمه قوم يصلى بهم فأبى فدفعوه فلما صلى بهم قال: أكلكم راض قالوا: نعم قال: الحمد لله إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (ثلاثة لا تقبل صلاتهم المرأة تخرج من بيتها بغير إذنه والعبد الابق والرجل يؤم القوم وهم له كارهون) . هذا سند رجال ثقات فظاهره الصحة لكن لم يسمع القاسم بن مخيمرة من أحد من الصحابة كما في quot;تهذيب التهذيبquot;.  171- قال الإمام البزار رحمه الله (ج6ص484) : أخبرنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا أبو ضمرة قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد الضمري عن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر) . قال أبو عبد الرحمن: هذا الالحديث ظاهر سنده الحسن ولكن ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص310) قال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أنس بن عياض(1\/161)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "157",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "184",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "179",
        "content": "مسند أبي أمامة صدي بن عجلان رضي الله عنه 179- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج5ص249) : حدثنا هشام بن عبد الملك حدثنا أبو عوانة عن حصين عن سالم أن أبا أمامة حدث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من قال الحمد لله عدد ما خلق والحمد لله ملء ما خلق والحمد لله عدد ما في السموات والأرض والحمد لله ملء ما في السموات والأرض والحمد لله عدد ما أحصى كتابه والحمد لله ملء ما أحصى كتابه والحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء وسبحان الله مثلها فأعظم ذلك) هذا الحديث رجاله رجال الصحيح ولكنه منقطع قال العلائي في quot;جامع التحصيلquot;: وحكى الترمذي في quot;العللquot; ( 1) عن البخاري أنه قال: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة ولا ثوبان وسمع من جابر وأنس بن مالك.  180- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج9ص471) : حدثنا محمد بن يحيى الثقفي المروزي حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال: قيل يا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي الدعاء   ( 1) في quot; العلل الكبيرquot; (ج2 ص963) .(1\/170)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "166",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "187",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "182",
        "content": "مسند ضرار بن الأزور رضي الله عنه 182- قال الإمام أحمد رحمه اله (ج4ص311) : حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن سنان عن ضرار بن الأزور: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مر به وهو يحلب فقال: دع داعي اللبن. إذا نظرت إلى سند هذا الحديث وجدت رجاله ثقات وظاهره الصحة ولكن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول كما في quot;العللquot; (ج2ص245) : سألت أبي وأبا زرعة وذكر هذا الحديث: فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ عن الأعمش ن عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الأزور بدلا من عبد الله بن سنان وهو الصحيح قال: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث. وقال غير سفيان: الأعمش عن يعقوب بن بجير عن ضرار بن الأزور. اهـ قلت: ويعقوب بن بجير قال الذهبي: في quot;الميزانquot;: لا يعرف ثم قال: غريب فرد والأعمش مدلس وما ذكر سماعا ولا يعقوب ذكر سماعا من ضرار ولا أعرف لضرار سواه. اهـ من quot;الميزانquot;. قلت: فالحديث لا يصح من الطريقين. والله أعلم.(1\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "169",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "191",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه",
        "content": "مسند عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه 186-قال الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد quot;فضائل الصحابةquot; (ج1ص56) : حدثني عبد الله بن عون قال: حدثنا أبو اسماعيل المؤدب ابراهيم بن سليمان قال: حدثنا اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله ابن أبي أوفى. وحدثنا الربيع بن ثعلب أبو الفضل إملاء قال: حدثنا أبو اسماعيل المؤدب ابراهيم بن سليمان بن رزين عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله ابن أبي أوفى قال: quot; شكا عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد- رضي الله عنه- إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا خالد لم تؤذي رجلا من أهل بدر لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله. فقال: يا رسول الله يقعون في فأرد عليهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله- عز وجل- صبه الله على الكفار quot;. هذا الحديث ظاهره الصحة ولكن ابن أبي حاتم يقول في quot;العللquot; (ج2ص356) : وحدثنا أبوزرعة عن ابن الأصبهاني عن عبد الله بن إدريس عن اسماعيل عن الشعبي,(1\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "173",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "198",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديث ظاهره الحسن وقد تكلم عليه البزار قال: إن أحمد بن اسحاق الحضرمي تفرد بهذا الحديث وخالف غيره.  وكذلك روى عن هدبة بن المنهال عن عبد الملك بن عمير مختصرا واختلف عن أبى عوانة فرواه أحمد بن إسحاق الحضرمي عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن عبد الله بن الزبير. ولكن كلام الدارقطني أوسع فلذلك نحن ننقل الكلام عليه من quot;العللquot; للدارقطني (ج8ص18) قال: يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه شيبان بن عبد الرحمن وأبو حمزة السكري وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وخالفه إبراهيم بن الحجاج فرواه عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة مرسلا. واختلف عن شريك فرواه جبارة عن شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وخالفه منجاب فرواه عن شريك عن عبد الملك عن أبي سلمة مرسلا وقال محمد بن الطفيل عن شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أم سلمة. حدثنا ابن مخلد ثنا حمدان بن عمر ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;المستشار مؤتمنquot; ووهم فيه حمدان وإنما هذا في حديث شيبان عن عبد الملك وقوله عن يحيى بن أبي كثير وهم وقال عبد الحكيم بن منصور عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هيثم بن التيهان ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك والاشبه بالصواب قول شيبان وأبي حمزة. اهـ(1\/184)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "180",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "211",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "205",
        "content": "التهذيبquot; في ترجمة الحسن بن عبد الله العرني: قال أحمد بن حنبل: العرني لم يسمع من ابن عباس شيئا. وقال أبو حاتم: لم يدركه. اهـ  205- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج6 ص321) حدثنا نصر بن على أخبرنى أبو أحمد عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال أسلمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتزوجت فجاء زوجها إلى النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال يا رسول الله إنى قد كنت أسلمت وعلمت بإسلامى فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من زوجها الآخر وردها إلى زوجها الأول) . هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح لكن رواية سماك عن عكرمة مضطربة قاله علي بن المديني كما في quot;تهذيب التهذيبquot;.  206- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج9 ص175) حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبى حدثنا عبد العزيز - يعنى ابن محمد - عن عمرو - يعنى ابن أبى عمرو - عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير فقال والله لا أفارقك حتى تقضينى أو تأتينى بحميل فتحمل بها النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأتاه بقدر ما وعده فقال له النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم quot; من أين أصبت هذا الذهب quot;. قال من معدن. قال quot; لا حاجة لنا فيها وليس فيها خير quot;. فقضاها عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.  ظاهر هذا الحديث أنه حسن لكن قال الحافظ ابن رجب في quot;شرح علل الحديث للترمذيquot; في الكلام على عمرو بن أبي عمرو: وقال البخاري: هو صدوق لكن روى عن عكرمة مناكير ولم يذكر في شئ منها أنه سمع من عكرمة نقله عنه الترمذي في كتاب quot;العللquot; إلى أن قال ابن رجب: وقال أحمد: كل أحاديثه عن عكرمة مضطربة لكنه نسب الاضطراب إلى عكرمة لا إلى عمرو.(1\/197)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "193",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "214",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "208",
        "content": "وعكرمة عن ابن عباس به وذكره الحافظ ابن كثير في quot;فضائل القرانquot; وقال بعد قول الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولاشك أن سنده من الوليد على شرط الشيخين حيث صرح الوليد بالسماع من ابن جريج فالله أعلم فإنه من البين غرابته بل نكارته والله أعلم. اهـ وذكره ابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (ج2ص138) وذكر أن في سند الطبراني محمد بن إبراهيم القرشي مجروح وأما بسند الوليد بن مسلم فقال: إن فيه محمد بن الحسن النقاش ونقل عن طلحة بن محمد بن جعفرأنه قال: كان النقاش يكذب. اهـ وذكر الذهبي في ترجمة محمد بن إبراهيم القرشي أنه روى خبرا موضوعا في الدعاء لحفظ القران. قال أبوعبد الرحمن: كتبت هذا الحديث لأن ظاهره أنه حسن كما قاله الترمذي وما علمت عالما صححه من العلماء الأولين إلا الترمذي والحاكم وهما متساهلان وقد رأيت ماذا قال أئمة النقد حول الحديث. وقال الحافظ الذهبي في quot; ميزان الإعتدالquot;في ترجمة سليمان بن عبد الرحمنبعد أن أبان أنه ثقة مطلقا ذكر له هذا الحديث ثم قال: وهو - مع نظافة سنده - حديث منكر جدا في نفسي منه شيء فالله أعلم فلعل سليمان شبه له وأدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم. اهـ وقال في ترجمة الوليد بن مسلم قلت ومن أنكر ما أتى حديث حفظ القرآن رواه الترمذي. اهـ وقال الحافظ بن رجب رحمه الله في quot;شرح علل الترمذيquot; (ج2ص77) : ومنه قول أبي أحمد الحاكم في حديث علي الطويل في الدعاء لحفظ القرآن إنه يشبه أحاديث القصاص. اهـ  208- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج40 ص135) : أخبرنا أحمد بن(1\/200)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "196",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "216",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "210",
        "content": "قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. قال أبو عبد الرحمن: وظاهره الحسن وسهل بن بحر ترجمه ابن أبي حاتم ثم قال: كتبت عنه بالري مع أبي وكان صدوقا. اهـ. وبقية الرجال مترجم لهم في quot;تهذيب التهذيبquot; وسهل بن بحر متابع كما ترى على أنه حسن الحديث لو تفرد ومخرج الحديث هو عصام بن قدامة وأقل أحواله أنه حسن الحديث كما في ترجمته في quot;تهذيب التهذيبquot;. ولكن أبا حاتم يذكر في quot;العللquot; (ج2ص426) أنه سأل أباه عن هذا الحديث فقال: لم يرو هذا الحديث غير عصام وهو حديث منكر لا يروى من طريق غيره. اهـ قلت: والحديث صحيح من حديث عائشة في quot;مسند أحمدquot; والبزار كما في quot;كشف الأستارquot; (ج4ص94) وقد أخرجته في quot;الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينquot; بمعناه.  210- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج2 ص399) : حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر قالا حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصلى فذهب جدى يمر بين يديه فجعل يتقيه.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح وهو منقطع فيحيى بن الجزار لم يسمعه من ابن عباس كما في quot;تهذيب التهذيبquot;. وفي quot;المسندquot; (ج1ص291) : عفان ثنا شعبة قال أخبرني عمرو قال سمعت يحيى بن الجزار عن بن عباس لم يسمعه منه وذكر الحديث.  211- قال الإمام أبو يعلى الموصلي رحمه الله في quot; المسندquot; (ج4 ص217) : حدثنا أحمد بن جميل المروزي حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا رباح بن(1\/202)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "198",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "232",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن عباس قال: إن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد.  وأخرجه ابن ماجه رحمه الله (ج2ص1074) . ثم إذا إلى سند الحديث وجدت رجاله رجال الصحيح ولكن إليك ما قاله ابن أبي حاتم في quot;العلل) (ج2ص301) قال رحمه الله: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد. قلت لهما: وقد روى هذا الحديث هشام الدستوائي وأبان العطار عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فقالا: رواه ابن جريج عن عبد الله بن أبي لبيد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس. وقالا: سمعنا علي بن المديني يذكر عن يحيى بن سعيد عن الثوري قال: اطلعت في كتاب ابن جريج فوجدت فيه عن عبد الله بن أبي لبيد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس. قال أبو زرعة: وهو أصح. ورواه رباح عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وروى أيوب بن سويد عن ابن جريج عن الزهري عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وأخطأ فيه ولم يسمع ابن جريج من الزهري هذا الحديث وقد روى بعضهم عن ابن جريج هذا الحديث فقال: حدثت عن الزهري. وروى هذا الحديث حارث الخازن شيخ بهمذان عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخطأ فيه الشيخ يشبه أن يكون دخل له حديث في حديث وليس هذا الحديث من حديث إبراهيم بن سعد. قلت لأبي زرعة: ما حال هذا الشيخ الهمذاني قال: كان شيخا لم يبلغني عنه أنه حدث بحديث منكر إلا هذا وقد كان كتب عن أبي معشر حديثا كثيرا. قلت لأبي زرعة: فما وجه هذا الحديث عندك قال: أخطأ فيه عبد الرازق(1\/218)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "214",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "242",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "241",
        "content": "بديل ضعيف الحديث. (ج4ص316) . أخرج البخاري ومسلم هذا الحديث ولم يذكروا الصوم بل فيه: (أوف بنذرك) quot;نصب الرأيةط (ج2ص488quot;. أفادنا بهذا خالد بن علي.  241- قال البزار رحمه الله كما في quot;كشف الأستارquot; (ج3ص52و53) رقم (2219) : يوسف بن موسى ومحمد بن عثمان بن كرامة حدثنا عبيد الله بن موسى: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحب امرأة فاستأذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجة فأذن له فانطلق في يوم مطير فإذا هو بامرأة على غدير ماء تغتسل فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة ذهب يحرك ذكره فإذا هو كأنه هدبة فذكر ذلك فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أربع ركعات فأنزل الله عز وجل: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) . قال البزار: لانعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا عبيد الله بن موسى. اهـ الحديث ظاهره الصحة ولكن الإمام أحمد رحمه الله وقد سئل عن هذا الحديث فقال: ماأرى هذا إلا كذاب أو كذب وأنكره جدا. الهـ من quot;العللquot; (ج2ص210) رقم (2039) . وقال أبو حاتم الرازي: وقد سأله عن هذا الحديث ولده كما فيquot;العللquot; (ج2(1\/228)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "224",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "245",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "244",
        "content": "حدثنا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال قام أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعام فقال قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقامي عام الأول فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية وعليكم بالصدق والبر فإنهما في الجنة وإياكم والكذب والفجور فإنهما في النار) .  هذا الحديث إذا نظرت في سنده وجدت رجاله رجال الصحيح ولكن أبا عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن مسعود لم يدرك أبا بكر..  244- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج1ص8) : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن أن أبا بكر رضي الله عنه خطب الناس فقال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا أيها الناس إن الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين والمعافاة فسلوهما الله عز وجل. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكنه منقطع الحسن بن أبي الحسن ولد لسنتين من خلافة عمر كما في quot;تهذيب التهذيبquot; فعلى هذا فهو لم يدرك أبا بكرالصديق رضي الله عنه.  245- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج1ص9) : حدثنا بهز بن أسد حدثنا سليم بن حيان قال سمعت قتادة يحدث عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر قال إن أبا بكر رضي الله عنه خطبنا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام فينا عام أول فقال: ألا إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا إن الصدق والبر في الجنة ألا إن الكذب والفجور في النار) . هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح وحميد بن عبد الرحمن هو الحميري كما في quot;العللquot; للدار قطني (ج1ص166) و quot;العللquot;لابن أبي حاتم (ج2ص204) وما رأيت في quot;تهذيب التهذيبquot;رواية للحميري عن عمر وما أظنه أدركه.(1\/231)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "227",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "246",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "246",
        "content": "على أنه قد روي عن سليم عن قتادة عن ابن عباس عن عمر عن أبي بكر كما في quot;العللquot; للدار قطني. وفي quot;العللquot; لابن أبي حاتم (ج2ص205) سألت أبي عن هذا الحديث أي الذي هم حميد سمعت أبا بكر يخطب فقال: هذا خطأ إنما هو حميد عن ابن عباس قال: سمعت أبا بكر. اهـ فالحاصل أن هذا الحديث اختلف فيه على حميد ولعل الأرجح ما ذكره ابو حاتم رحمه الله. والله أعلم.  246- قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (ج2ص975) : حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامي ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا حدثنا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل أي الأعمال أفضل : قال (العج والثج) .  الحديث ظاهره أنه صالح للحجية. ولكن الإمام الترمذ رحمه الله في quot;سننهquot; (ج3ص190) بعد أن ذكر الحديث حديث أبي بكر غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان ومحمد بن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع وقد روى محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه غير هذا الحديث. وروى أبو نعيم الطحان ضرار بن صرد هذا الحديث عن ابن أبي فديك عن الضحاك عن عثمان عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن ابن يربوع عن أبيه عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخطأ فيه ضرار. قال أبو عيسى سمعت أحمد بن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: من قال في هذا الحديث عن محمد بن المنكدر, عن ابن عبد الرحمن بن يربوع, عن أبيه فقد أخطأ.(1\/232)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "228",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "250",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "250",
        "content": "وأنت إذا نظرت في رجاله وجدتهم رجال الصحيح فهذا السند ظاهره أنه حسن ولكن ابن أبي حاتم في quot;لالعللquot; (ج2ص392) إن أباه قال: أنا أنكر هذا لأن أبا حيان لم يسمع من عطاء ولم يرو عنه وليس هذا الحديث من حديث عطاء. اهـ المراد منه.  250- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج8ص464) : حدثنا القعنبى حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن سالم عن أبيه قال رأيت النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة.  هذا الحديث إذا نظرت إلى ظاهره قلت: هو في غاية من الصحة وإليك ما قاله الإمام الترمذي رحمه الله حول هذا الحديث (ج4ص88) بعد أن ساقه بسنده عن ابن عيينة متصلا ثم قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عمرو بن عاصم عن همام عن منصور وبكر الكوفي وزياد وسفيان كلهم يذكر أنه سمعت من الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. قال الزهري وأخبرني سالم أن أباه كان يمشي أمام الجنازة. قال أبو عيسى حديث ابن عمر هكذا رواه ابن جريج وزياد بن سعد وغير واحد عن الزهري عن سالم عن أبيه نحو حديث ابن عيينة وروى معمر ويونس بن يزيد ومالك وغير واحد من الحفاظ عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يمشي أمام الجنازة قال الزهري وأخبرني سالم أنه أباه كان يمشي أمام الجنازة. وأهل الحديث كلهم يرون أن الحديث المرسل في ذلك أصح. قال أبو عيسى: وسمعت يحيى بن موسى يقول: سمعت عبد الرزاق قال: ابن المبارك: حديث الزهري في هذا مرسل أصح من حديث ابن عيينة, قال ابن المبارك(1\/236)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "232",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "252",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "252",
        "content": "هذا الحديث إذا نظرت في سنده حكمت بصحته ولكن الحافظ ابن أبي حاتم يسأل أباه عن هذا الحديث كما في quot;العللquot; (ج2ص417) فيقول أبوه بعد ذكره الحديث: روى هذا الحديث ابن جابر عن عمير بن هانئ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا والحديث عندي ليس بصحيح كأنه موضوع..  252- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2ص88) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على عمر ثوبا أبيض فقال أجديد ثوبك أم غسيل فقال فلا أدري ما رد عليه فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا) أظنه قال (ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة) هذا الحديث إذا نظرت إليه تقول: هو صحيح على شرط الشيخين ولكن ابن أبي حاتم يذكره في quot;العللquot;0ج1ص490) ثم قال بعد أن سأل أباه عنه: ورواه عبد الرزاق أيضا عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: مثله فأنكر الناس ذلك وهو حديث باطل فالتمس الحديث هل رواه أحد. فوجدوه قد رواه ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الأشهب النخعي عن رجل من مزينة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر مثله. وقال الحافظ المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (ج5ص397) قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ: لا أعلم أحدا رواه عن الزهري غير معمر وما أحسبه بالصحيح - والله أعلم. وقال الحافظ في quot;النكت الظرافquot; قلت: قال النسائي: هذا حديث منكر أنكره يحيى القطان على عبد الرزاق ولم يروه عن معمر غيره. وقد روي عن معقل واختلف عليه فقيل: عنه ابراهيم بن سعد عن الزهري مرسلا وليس هذا الحديث من حديث الزهري. هكذا وقع في رواية ابن الأحمر. اهـ قلت وهو كذلكفي طعمل اليوم واليلةquot;ص (276) .(1\/238)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "234",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "253",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "253",
        "content": "وقال الترمذي رحمه الله في quot;العلل الكبيرquot;ص (373) عقب الحديث سألت محمدا (يعني البخاري) عن هذا الحديث قال: قال سليمان الشاذكوني قدمت على عبد الرزاق فحدثنا بهذا الحديث عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه. ثم رأيت عبد الرزاق يحدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر. قال محمد وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق عن سفيان أيضا قال محمد وكلا الحديثين لا شيء. وأما حديث سفيان فالصحيح ما حدثنا به أبو نعيم عن سفيان عن ابن أبي خالد عن أبي الأشهب أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى على عمر ثوبا جديدا مرسل قال محمد واسم أبي الأشهب هذا زاذان قال ابن إدريس أنا ذهبت بابن أبي خالد إليه. اهـ فالحاصل أنه حديث منكر كما قاله النسائي.  253- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج1ص294) : حدثنا أبو معاوية حدثنا محمد بن سوقة عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل فقال يا رسول الله أذنبت ذنبا كبيرا فهل لي توبة فقال له: (رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألك والدان) قال لا قال: (فلك خالة) قال نعم فقال: (رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فبرها إذا) . هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن الإمام الترمذي ذكره (ج6ص30) ثم قال: حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيية عن عن محمد بن سوقة عن أبي بكر بن حفص عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عمر وهذا أصح من حديث أبي معاوية. اهـ يعني الإرسال.  254- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج3ص255) : حدثنا نصر بن على حدثنى أبى حدثنا شعبة عن أبى بشر سمعت مجاهدا يحدث عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى التشهد quot; التحيات لله الصلوات الطيبات السلام(1\/239)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "235",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "260",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "264",
        "content": "ثلاثا ثلاثا ويسند ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن ابا حاتم يقول: إن رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن ابن عمر مرسلة. كما في quot;تهذيب التهذيبquot;.  264- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص918) : حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. ثنا يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله عن بيع الولاء وعن هبته) .  هذا الحديث رجاله رجال الصحيح وإليك ما قاله أبوزرعة الرازي كما في quot;العللquot;لابن أبي حاتم (ج2ص53) قال أبو زرعة: الصحيح: عبيد الله عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا ثم ذكره بسنده إلى حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به. وبسنده إلى عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن عبد الله بن دينار عن عبد الله به. اهـ المراد منه. قال أبو عبد الرحمن وحديث عبد الله بن دينار عنابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الصحيحين ولا يعرف الحديث إلا من طريق عبد الله بن دينار حتى قال مسلم في quot;صحيحهquot; الناس عيال في هذا على عبد الله بن دينار.  265- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص844) : حدثنا راشد بن سعيد الرملي وعبيد الله بن الجهم الأنماطي قالا ثنا ضمرة ابن ربيعة عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (من ملك ذا رحم محرم فهو حر) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده حمت عليه بأنه حسن ولكن في quot;تهذيب التهذيبquot;في ترجمة ضمرة بن ربيعة- بعد ذكر أنه وثقه أحمد وابن معين والنسائي وابن سعد- ذكر أن الإمام أحمد أنكر على ضمرة هذا الحديث ورده ردا شديدا, وقال: لو(1\/246)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "242",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "267",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "273",
        "content": "ونشرب ونحن قيام قال هذا حديث صحيح غريب من حديث عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وروى عمران بن جرير هذا الحديث عن أبي اليرزي عن ابن عمر وأبو اليرزي اسمه يزيد بن عطارد. هذا حديث ظاهره الحسن. وأخرجه الدارمي (2126) وابن حبان (5322 5325) وابن أبي شيبة (24108) والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; وأحمد (5874) وابنه في quot;الزوائدquot; بنفس الرقم والخطيب في quot;التاريخquot; (ج8ص195-196) من طريق حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به. وتابع سلم بن جنادة في روايته عن حفص بن غياث أبو بكر بن أبي شيبة ومن خلال الطرق يثبت أن مدار هذا الحديث على حفص بن غياث وهذا إسناده ظاهره الصحة إلا أنه معل بعلة خفية عجيبة فقد جاء في quot;علل الترمذي الكبيرquot; (ج2ص791) قال الترمذي رحمه الله: ما جاء في الرخصة في الشرب قائما حدثنا أبو السائب حدثنا حفص بن غياث.. فذكر الحديث فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال هذا حديث فيه نظر قال أبو عيسى لا يعرف عن عبيد الله إلا من وجه رهاة حفص وإنما يعرف من حديث عمران بن حدير عن أبي البزري عن ابن عمر. اهـ وإذا كنت تريد المزيد من الحديث راجعتquot;تاريخ الخطيبquot; (ج8ص195) اهـ مختصرا من كلام رضا المصري.  273- قال الإمام أحمد رحمه الله (6201) : حدثنا أبو الجواب حدثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يغفر الله للمؤذن مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس سمع صوته) .(1\/253)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "249",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "268",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "274",
        "content": "قال الحافظ في quot;التلخيص الحبيرquot; (ج1ص205ح 300) : ورواه البيهقي من وجهين آخرين عن الأعمش فقال تارة عن أبي صالح وتارة عن مجاهد عن أبي هريرة ومن طريق أخرى عن مجاهد عن بن عمر. وقال الدارقطني: الأشبه أنه عن مجاهد مرسل. اهـ  274- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص383) : حدثنا علي بن محمد وأبو كريب وأحمد بن سنان. قالوا حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سها فسلم في الركعتين. فقال له رجل يقال له ذو اليدين يا رسول الله أقصرت أو نسيت قال (ما قصرت وما نسيت) قال إذا فصليت ركعتين. قال (أكما يقول ذو اليدين) قالوا نعم. فتقدم فصلى ركعتين ثم سلم. ثم سجد سجدتي السهو. وأخرجه أبو داود فقال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت حدثنا أبو أسامة (ح) أخبرنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو أسامة أخبرنى عبيد الله.  هذا حديث ظاهره الصحة ولكن ابن أبي حاتم يقول في quot;العللquot; (ج1ص99) : وسألت أبي عن حديث رواه أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قصة ذي اليدين. قال أبي: هذا حديث منكر أخاف أن يكون أخطأ فيه أبو أسامة. اهـ  275- قال الإمام الطحاوي رحمه الله في quot;مشكل الآثارquot; (ج7ص83) : حدثنا إبراهيم بن أبي داود ( 1) قال ثنا محمد بن الصباح قال ثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال جاء   ( 1) مترجم في quot;السيرquot; (ج12ص612) وصفه الذهبي بأنه حافظ متقن.(1\/254)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "250",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "269",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "276",
        "content": "رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: أوصني, فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا تشرك بالله عز وجل شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر وتسمع وتطيع وعليك بالعلانية وإياك والسر) . هذا الحديث ظاهره الصحة ولكن افمام البخاري يقول في quot;التاريخquot; (ج3ص494) في ترجمة سعيد بن عبد الرحمن الجمحي قال ابن صباح حدثنا سعيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: عليك بالعلانية وقال محمد بن بشر عن عبيد الله عن يونس عن الحسن عن عمر - قوله - مثله وهذا اصح. وذكره ابن عدي (ج3ص1235) في ترجمة سعيد بن عبد الرحمن الجمحي من طريق البخاري به وذكر أنه قال: وإرساله أصح. اهـ وذكر الحاكم (ج1ص51) عن محمد بن يحيى الذهلي مثل قول البخاري. اهـ وذكر ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن أبي زرعة أنه قال: يروى هذا الحديث عن عبيد الله عن يونس عن الحسن قال: قال جاء رجل إلى عمر.... فذكر الحديث. اهـ.  276- قال الإمام الحاكم رحمه الله (ج4ص244) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني ثنا أسد بن موسى ثنا أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد حدثني عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام بعد أن رجم الأسلمي فقال: اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها فمن ألم فليستتر بستر الله وليتب إلى الله فإنه من يبدلنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز وجل هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال رحمه الله وأسد بن موسى لم يخرج له البخاري إلا تعليقا ولم يخرج له مسلم كما في quot;التقريبquot;. وله متابع عند البيهقي (ج8ص330) : عبد الوهاب(1\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "251",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "271",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "277",
        "content": "حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج وحدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا حسين بن حسن قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: سمعت يحيى بن سعيد وقال ابن جريج: أخبرنا يحيى بن سعيد يقول: أخبرني عبد الله بن دينار أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما رجم الأسلمي فذكر نحوه. حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا بهذا الحديث يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار ثم سألت ابن دينار عنه فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المنبر: quot; اجتنبوا هذه القاذورة quot;. فذكره. وقد تقدم أن العقيلي قال إن عبد الله بن دينار اضطرب فيه. اهـ وتعقبه الحافظ الذهبي في quot;الميزانquot; في ترجمة عبد الله بن دينار وقال: إن الإضطراب من غيره. فالحافظ الذهبي يقر الإضطراب ولكنه يتفيه عن عبد الله بن دينار. وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في quot;التلخيص الحبيرquot; (ج4ص116) وذكره الدارقطني في quot;العللquot; وقال روي عن عبد الله بن دينار مسندا ومرسلا والمرسل أشبه. اهـ  277- قال الإمام الحاكم رحمه الله (ج2ص57) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا الخصيب بن ناصح ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن بيع الكالئ بالكالئ هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هذا الحديث ظاهر سنده الحجية وموسى بن عقبة ثقة حجة إمام في المغازي من رجال الجماعة كما في quot;التقريبquot;. لكن قد رواه البيهقي (ج5ص290) من طرق موسى عن نافع به ولم يسم موسى ثم قال موسى هذا هو بن عبيدة الربذة وشيخنا أبو عبد الله - أي الحاكم - قال في روايته: عن موسى بن عقبة وهو خطأ والعجب من أبي الحسن الدارقطني شيخ(1\/257)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "253",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "272",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عصره روى هذا الحديث في كتاب quot;السننquot; عن أبي الحسن علي بن محمد المصري هذا فقال عن موسى بن عقبة وشيخنا أبو الحسين رواه لنا عن أبي الحسن المصري في الجزء الثالث من سنن المصري فقال عن موسى غير منسوب ثم أردفه المصري بما أخبرنا وساق الحديث عن عبد العزيز الربذي عن نافع عن ابن عمر: به.. أبو عبد العزيز الربذي هو موسى بن عبيدة. اهـ ثم قال بعد سند آخر قال أبو أحمد وهذا معروف بموسى بن عبيدة عن نافع قال الشيخ رحمه الله وقد رواه عبيد الله بن موسى وزيد بن الحباب وغيرهما عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر. اهـ موسى بن عبيدة قال أحمد: لا يكتب حديثه وقال النسائي وغيره: ضعيف وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال مرة لا يحتج بحديثه. اهـ المراد من quot;الميزانquot;. وقد ذكر ابن عدي الحديث في quot;الكاملquot; (ج5ص221) ثم قال في آخر الترجمة (ص2336) وهذه الأحاديث التي ذكرتها لموسى بن عبيدة بأسانيدها مختلفة عامتها مما ينفرد بها من يرويها عنه وعامتها متونها غير محفوظة وله غير ما ذكرت من الحديث والضعف على رواياته بين. اهـ وقال الشيخ الألباني في quot;الإرواءquot; (ج5ص221) نقلا عن تلخيص الحبير: وقد جزم الدارقطني في quot; العلل quot; بأن موسى بن عبيدة تفرد به. فهذا يدل على أن الوهم في قوله: موسى بن عقبة من غيره. قال الشيخ الألباني: وأنا أظن أن الوهم من ابن ناصح فهو الذي قال ذلك لأن توهيمه أولى من توهيم حافظين مشهورين الدارقطني والحاكم. والله أعلم. ثم ذكر الحافظ عن الشافعي أنه قال: أهل الحديث يوهنون هذا الحديث. وعن الإمام أحمد قال: ليس في هذا حديث يصح لكن إجماع الناس على أنه لا يجوز بيع دين بدين. وقال الحافظ في quot; بلوغ المرام. رواه إسحاق والبزار بإسناد ضعيف اهـ المراد.(1\/258)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "254",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "273",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "278",
        "content": "278- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص331) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة. حدثنا طلحة بن يحيى عن يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: - قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع) يعني في الصلاة) . هذا الحديث ظاهره الحسن فطلحة بن يحيى وهو الأنصاري الدمشقي الظاهر أن حديثه لا ينزل عن الحسن. ولكن قال أبو حاتم كما في quot;العللquot; لولده (ج1ص130) وهم يونس بن يزيد روى بالحجاز عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخطأ فيه. وروى مرة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا الصحيح. اهـ. قلت: وحديث يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد ذكرته فيquot;الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينquot; والحمد لله.(1\/259)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "255",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "287",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "295",
        "content": "لعنهمquot;. قال أبو داود: رواه المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله. ورواه خالد الطحان عن العلاء عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة. الحديث قال فيه الإمام الترمذي (ج9ص413) : هذا حديث حسن غريب. وهو كما يقول الترمذي رحمه الله أو أعلى لولا أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه. وقد جاء الحديث في quot;مجكع الزوائدquot; من حديث أبي موسى فقال الهيثمي: إن رجاله رجال الصحيح. وذلك لأنه جاء عن أبي عبيدة عن أبي موسى وأبو عبيدة قد سمع من أبي موسى ولكن ابن أبي حاتم رحمه الله يقول (ج2ص103) من quot;العللquot; وسألت أبي عن حديث رواه خالد عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكره. قال أبي: لا أعرف هذا الحديث من حديث عمرو بن مرة وإنما رواه علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويرويه عن العلا بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن سالم الا فطس عن ابي عبيدة عن النبي صلى عليه وعلى اله وسلم. والحديث من جميعه الى ابي عبيد ة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. اهـ.  295- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج2ص103) : حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحم?ن بن الأسود عن علقمة قال: قال عبد الله ابن مسعود: quot;ألا أصلي بكم صلاة رسول الله فصلى فلم يرفع يديه إلا في أول مرةquot; قال أبو عيسى: حديث ابن مسعود حديث حسن.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدته كما يقول الترمذي رحمه الله ولكن إليك ما يقول أبو داود رحمه الله (ج2ص448) قال رحمه الله: هذا حديث مختصر من حديث(1\/273)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "269",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "288",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "296",
        "content": "طويل وليس هو بصحيح على هذا اللفظ. حدثنا الحسن بن علي اخبرنا معاوية وخالد بن عمرو وأبو حذيفة اخبرنا سفيان بإسناده فقال: فرفع يديه في أول مرة وقال بعضهم: مرة واحدة. اهـ وقال الإمام البخاري رحمه الله في quot;جزء رفع اليدينquot;بعد ذكر هـ هذا الحديث بصيغة التمريض وقال أحمد بن حنبل: عن يحي بن ادم قال: نظرت في كتاب عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب ليس فيه (ثم لم يعد) فهذا أصح لان الكتاب أحفظ عند أهل العلم لان الرجل يحدث بشيء ثم يرجع إلى الكتاب فيكون كما في الكتاب. حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود حدثنا علقمة أن عبد الله رضي الله عنه قال: quot; علمنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة: فقام فكبر ورفع يديه ثم ركع فطبق يديه جعلهما بين ركبتيه فبلغ ذلك سعدا فقال: صدق أخي قد كنا نفعل ذلك في أول الإسلام ثم أمرنا بهذا quot;. قال البخاري: quot; وهذا المحفوظ عند أهل النظر من حديث عبد الله بن مسعودquot; وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص96) : سألت أبي عن حديث رواه الثوي فذكره فقال أبي: هذا خطأ يقال: وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم: إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه. ولم يقل احد ما رواه الثوري. اهـ  296-قال الإمام الطبراني رحمه الله في quot;المعجم الكبيرquot; (ج10ص256) : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري وعبدان بن أحمد قالا: ثنا أبو كريب ثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله يرفعه قال: ثلاثة يحبهم الله رجل قام من الليل يتلو كتاب الله ورجل تصدق بصدقة يخفيها من شماله ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو) .(1\/274)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "270",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "289",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "297",
        "content": "قال الحافظ الهيثمي (ج1ص255) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (ج7ص289) : فقال: حدثنا أبو كريب به. ثم أعقبه فقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه غير محفوظ والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور عن ربعي بن حراش عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر بن عياش كثير الغلط. اهـ وقال ص (293) : من حديث شعبة عن منصور سمعت ربعيا يحدث عن زيد بن ظبيان رفعه إلى أبي ذر وذكر الحديث ثم قال الترمذي: حديث صحيح وهكذا روى شيبان عن منصور نحو هذا وهذا اصح من حديث أبي بكر. اهـ قال أبو عبد الرحمن: لا حديث ابن مسعود صحيح لما رأيت ولا حديث أبي ذر فا ن زيد بن ظبيان ما روى عنه إلا ربعي ولم يوثقه معتبر كما في quot;تهذيب التهذيبquot;.  297-قال قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص1412) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إذا سمعت جيرانك يقولون أن قد أحسنت فقد أحسنت. وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت. فقد أسأت)  هذا الحديث رجاله رجال الصحيح ولكن ابن أبي حاتم يذكره في quot;العللquot; (ج2ص100) ويقول: انه سال أباه وأبازرعة وأنهما قالا: هذا خطأ رواه حماد بن شعيب عن منصور عن جامع بن شداد عن الحسن ( 1) بن مسلم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل قالا: وهذا هو الصحيح.   ( 1) كذا في ابن ماجه قبل هذا الحديث: (جامع بن شداد عن كلثوم الخزاعي) والظاهر أنه تصحف في quot;العللquot;لابن أبي حاتم.(1\/275)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "271",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "296",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "307",
        "content": "والمتابعات. والله أعلم.  307- قال الإمام الحاكم رحمه الله (ج1ص20-21) : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن غالب بن حرب. وأخبرني الحسين بن علي ثنا محمد بن إسحاق قالا: ثنا علي بن مسلم الطوسي ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. وحدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ثنا علي بن العباس البجلي قال: ذكر عبد الوارث بن عبد الصمد قال: حدثني أبي ثنا شعبة عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا كان أحدهما خارجا من الإسلام حتى يرجع الظالم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين جميعا ولم يخرجاه وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد: ثقة مأمون وقد خرجا جميعا له غير حديث تفرد به عن أبيه وشعبة وغيرهما. قال أبو عبد الرحمن: الحديث ظاهره أنه على شرط مسلم ولكن الإمام الدارقطني لما سئل عنه كما في quot;العللquot; (ج1ص33) قال يرويه الأعمش وطلحة بن المصرف عن زيد بن وهب رفعه عبد الصمد عن شعبة عن الأعمش. ووقفه غيره. والموقوف أشبه. اهـ  308- قال الإمام الحاكم رحمه الله (ج2ص880) : حدثنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد ثنا موسى بن هارون وصالح بن مقاتل. وحدثنا علي بن حمشاد ثنا أبو المثنى العنبري ( 1) وأحمد بن علي الأبار. وحدثنا أحمد بن سهل ( 2)   ( 1) في الأصل: (العنزي) , والصواب ما أثبتناه. ( 2) في الأصل: (أحمد بن سفيان) , والصواب ما أثبتناه.(1\/282)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "278",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "297",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن حمدويه الفقيه ببخارى ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ قالوا: ثنا أحمد بن جناب المصيصي ثنا عيسى بن يونس عن سفيان الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب) .  هذا حديث صحيح الإسناد تفرد به أحمد بن جناب المصيصي وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنا نحرج أفراد الثقات إذا لم نجد لها علة وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه متابعين: أحدهما من شرط هذا الكتاب وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ مهران بن هارون الرازي ثنا الفضل بن العباس الرازي ـ وهو فضلك الرازي ـ ثنا إبراهيم بن محمد بن حمويه الرازي ثنا سفيان بن عقبة أخو قبيصة عن حمزة الزيات وسفيان الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله بن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب وإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان وأما المتابع الذي من شرط هذا الكتاب فعبد العزيز بن أبان والحديث معروف به فقد صح بمتابعين لعيسى بن يونس ثم بمتابع الثوري عن زبيد وهو حمزة الزيات. اهـ الحديث إذا نظرت إلى سنده فأقل أحواله أنه يحسن ولكن إليك ما قاله الدارقطني رحمه الله في quot;العللquot; (ج5ص269) وقد سئل عن هذا الحديث فقال: يرويه زبيد عن مرة عن عبد الله واختلف عنه فرفعه أحمد بن جناب عن عيسى بن يونس عن الثوري عن زبيد. وتابعه عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه. ووقفه عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن كثير عن الثوري عن زبيد. وكذلك رواه محمد بن طلحة وزهير بن معاوية. وروي عن حمزة الزيات عن زبيد مرفوعا أيضا. ورواه الصباح بن محمد الهمداني -وهو كوفي أحمسي ليس بقوي- عن مرة عن(1\/283)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "279",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "299",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسعود عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (إذا كان أجل أحدكم بأرض وأوثبته. الحاجة, فإذا بلغ أقصى أثره قبضه الله سبحانه. فتقول الأرض يوم القيامة رب هذا ما استودعتني) .  وأخرجه ابن أبي عاصم رحمه الله في quot;السنةquot; (ج1ص137) فقال حدثنا محمد بن يحيى بن أبي حازم القطعي حدثنا عمر بن علي عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه الحاكم (ج1ص41-42) من طريق عمر بن علي المقدمي به. ومن طريق محمد بن خالد الوهبي عن إسماعيل به. ومن طريق هشيم عن إسماعيل به. ثم قال الحاكم: فقد أسند هذا الحديث ثلاثة من الثقات عن إسماعيل وواقفه عنه سفيان بن عيينة فنحن على ما شرطنا في إخراج الزيادة من الثقة في الوصل والسند. اهـ فأنت إذا نظرت إلى السند وجدته يستحق أن يحكم عليه بالصحة ولكن ابن أبي حاتم ذكره في quot;العللquot; (ج1ص362) فقال رحمه الله: وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن خالد الوهبي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود وذكر الحديث. ثم قال أبي: الكوفيون لا يرفعونه. قال أبو محمد: هذا الحديث معروف بعمر بن علي بن مقدم تفرد به عن إسماعيل بن أبي خالد وتابعه على روايته محمد بن خالد الوهبي. اهـ ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (ج5ص238) فقال: فقال وقد سئل عن الحديث فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد فرفعه عنه عمرو بن علي المقدمي ومحمد بن خالد الوهبي وهشيم من رواية موسى بن حيان عن ابن مهدي عنه , وغيره يرويه عن هشيم ولا يرفعه. وكذلك رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب. حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل عن قيس قال: قال عبد الله: إذا كان أجل أحدكم بأرض أتى له الحاجة فيعمد إليها فإذا كان أقصى أثره قبض فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني. اهـ(1\/285)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "281",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "300",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "311",
        "content": "311- قال الإمام الحاكم رحمه الله (ج2ص880) : حدثنا أبو علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوزي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يقرأ ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: انصتوا قالوا: صه وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله عز وجل: وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا إلى ضلال مبين صحيح الإسناد ولم يخرجاه.  وسكت عليه الذهبي وأخرجه تلميذه في quot;الدلائلquot; (ج2ص228) من طريق الحاكم به. قلت: أبو احمد اسمه محمد بن عبد الله ثقة إلا انه متكلم في روايته عن الثوري فأقل أحوال هذا الإسناد انه حسن ولكن أبا احمد قد خالف جماعة: يحي القطان عند إسحاق البستي رقم (877)  والطبري رقم (31312) في quot;تفسيريهماquot; ووكيع ويحي ابن يمان عند أبي نعيم في quot;الدلالquot; (ح2ص464) رقم (253)  ووافقهم في رواية أخرى وهي الراجحة البستي رقم (879) والطبري رقم (31313)  والبزار (ج3ص68) كما في quot;كشف الأستارquot; والدارقطني في quot;العللquot; (ج5ص55)  فرووه عن الثوري عن عاصم عن زر به مرسلا وهو الراجح فرواية الوصل تعتبر شاذة أو منكرة وانظر أيضا quot;علل الدارقطنيquot; (ج5ص54-55) رقم (701) .  312- قال الإمام أحمد رحمه الله (3861) : حدثنا محمد بن بشر حدثنا(1\/286)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "282",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "303",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند عبد الرحمن بن أزهر رضي الله عنه",
        "content": "مسند عبد الرحمن بن أزهر رضي الله عنه 214- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج4ص88) : قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أسامة بن زيد قال حدثني الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخلل الناس يوم حنين يسأل عن منزل خالد بن الوليد فأتي بسكران فأمر من كان معه أن يضربوه بما كان في أيديهم. قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا أسامة بن زيد عن الزهري أنه سمع عبد الرحمن بن أزهر يحدث أن خالد بن الوليد ... الحديث.  الحديث أخرجه أبو داود (ج3ص475) والحميدي في quot;المسندquot; (ج3ص398) والبخاري في quot;التاريخquot; (ج5ص340) والطبري في quot;التاريخquot; (ج13ص43) ويعقوب الفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (ج ص383) . وقد ألزم الدارقطني البخاري ومسلما أن يخرجاه. هذا الحديث ظاهره الصحة ولكن قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص416) : وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أسامة بن زيد عن الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل عن خالد بن الوليد وأنا غلام شاب فأتي بشارب وأمرهم فضربوه فمنهم من ضرب بنعله وذكرت لهما الحديث. فقالا: لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهما عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر. قلت لهما: من يدخل بينهما ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا: عقيل(1\/289)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "285",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "305",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه",
        "content": "مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه 315- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص319) : حدثنا محمد بن المصفى الحمصي. حدثنا أنس بن عياض. حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول) . هذا حديث حسن. قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده حكمت عليه بالحسن ولكن قال الدارقطني في quot;العللquot; (ج4ص287-288) رقم (570) وسئل عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف فقال: يرويه محمد بن مصفى وانفرد به عن أنس بن عياض عن محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ووهم فيه. وإنما رواه محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسلا. اهـ وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص172) : وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن المصفى عن أبي ضمرة عن محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون في الصفوف الأول. قال أبي: هذا خطأ بهذا الإسناد الصحيح ما رواه الدراوردي عن ابن عجلان عن(1\/291)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "287",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "307",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "تنبيه:",
        "content": "قلت: يعني من حديث عبد الرحمن بن عوف هذا ثم ذكر حديث سعيد بن زيد بسنده عمر بن سعيد - وهو ابن أبي الحسين النوفلي المكي ثقة - عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عنه به ثم قال وسمعت محمدا - يعني البخاري- يقول هو أصح من الحديث الأول. اهـ. وانظر quot;تحفة الأشرافquot; مع النكت عليها (ج7ص209) وأخرج الحديث أيضا النسائي في quot;الكبرىquot; (ج5ص56) رقم (8194) قال أخبرنا قتيبة بن سعيد به. والبغوي في quot;شرح السنةquot; (ج14ص128) رقم (3925) من طريق قتيبة به. قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص366) رقم (2613) وسألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز الدراوردي عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: عشرة في الجنة. ورواه موسى بن يعقوب الزمعي عن عمر بن سعيد بن سريج عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قلت لأبي: أيهما أشبه قال: حديث موسى أشبه لأن الحديث يروى عن سعيد من طرق شتى ولا يعرف عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا شيء. اهـ فلم بهذا أن حديث ابن عوف شذ به الدراوردي فسلك به الجادة وخالف في ذلك من هو أرجح منه - وهو عمر بن سعيد النوفلي- والله أعلم.  تنبيه: حديث العشرة صحيح بمجموع طرقه من حديث سعيد بن زيد أبي الأعور وهو أحدهم. أفادنا بهذا الأخ أحمد بن سعيد.  317- قال البزار رحمه الله في quot;مسنندهquot; (ج3ص241) : وحدثناه عبدة بن عبد الله قال: ثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا عبد الله بن المبارك عن حيوة يعني ابن شريح عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إن الشيطان لعنه الله)(1\/293)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "289",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "309",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "318",
        "content": "مسند عبد الرحمن بن يعمر رضي الله عنه 318- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص1127) : حدثنا أبو بكر والعباس بن عبد العظيم العنبري قالا. حدثنا شبابة عن شعبة عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الدباء والحنتم.  هذا الحديث إذا نظرت في سنده وجدتهم ثقات ولكن الإمام الترمذي رحمه الله يقول في quot;العللquot; (ج10ص527) بعد ذكر الحديث بسنده: هذا حديث غريب من قبل إسناده لا نعلم أحدا حدث به عن شعبة غير شبابة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أوجه كثيرة أنه نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت)) . وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة وقد روى شعبة وسفيان والثوري بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((الحج عرفة)) . فهذا الحديث المعروف عند أهل الحديث بهذا الإسناد) . وقال البخاريquot; في التاريخ الكبيرquot; في ترجمة وقال عبد الرزاق قال الثوري: كان عند بكير حديثان سمع شعبة احدهما ولم يسمع الآخر وروى شبابة عن شعبة عن بكير عن ابن يعمر: نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الجر ولم يصح \/هـ. قال أبو عبد الرحمن: حديث (الحج عرفة) من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلما أن يخرجاه.(1\/295)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "291",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "313",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "323",
        "content": "فيقتل أو يكفر بعد إسلامه فيقتل)  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح إلا مؤمل بن إهاب والظاهر أن حديثه لا ينزل عن درجة الحسن ولكن الحافظ ابن حجر رحمه الله يقول في quot;النكت الظرافquot;: قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot;: سمعت أبي يقول: بسر بن سعيد عن عثمان مرسل. اهـ والحديث صحيح عن عثمان من غير هذه الطريق أخرجته في quot;الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينquot;.  323- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج1ص62) : حدثنا عبد الصمد حدثنا القاسم يعني ابن الفضل حدثنا عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال دعا عثمان رضي الله عنه ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهم عمار بن ياسر فقال إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال عثمان رضي الله عنه لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان رضي الله عنه ألا أحدثكما عنه يعني عمارا أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذا بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه يعذبون فقال أبو عمار يا رسول الله الدهر هكذا فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اصبر ثم قال اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت)  هذا حديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن أحمد شاكر يقول: إسناده ضعيف لانقطاعه نقل عن الحافظ انه قال فيquot;الإصابةquot;: لم يدرك ثوبان ولا أبا الدرداء ولا عمرو بن عبسة فضلا عن عمر فضلا عن أبي بكر. اهـ(1\/299)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "295",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "325",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "338",
        "content": "فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن تولى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن الدارقطني رحمه الله سئل عنه في quot;العللquot; (ج4ص153-154) فقال: يرويه الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي حدث به عنه الثوري وأبو معاوية وابن فضيل ويعلى بن عبيد وزيد بن أبي أنيسة وغيرهم. وخالفهم شعبة فرواه عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي. والمحفوظ قول الثوري ومن تابعه. اهـ المراد منه. وذكره الحافظ في quot;الفتحquot; (ج4ص85) وأقر الدارقطني على قوله.  338- قال الإمام الحاكم رحمه الله في quot;المستدركquot; (ج3ص59) : حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ثنا إبراهيم بن نصر الرازي وإبراهيم بن ديزيل قالا: ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي رضي الله عنه قال: غسلت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعلت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئا وكان طيبا حيا وميتا صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه  إذا نظرت إلى سند الحديث وجدته كما يقول الحاكم رحمه الله. ولكن إليك ماقاله الدارقطني فيquot;العللquot; (ج3ص219) قال بعد أن ذكر الحديث: حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي.(1\/311)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "307",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "326",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "339",
        "content": "وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: قال علي. وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر وكذلك قال صالح بن كيسان والأوزاعي عن الزهري. والمرسل أصح. اهـ وأيضا رواية عبد الواحد بن زياد وحماد بن زيد وعيسى بن صفوان تعتبر من رواية البصريين عن معمر وما حدث به في البصرة ففيه ضعف والله أعلم.  339- قال الإمام الطحاوي (ج1ص373) حدثنا جعفر الفريابي حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot; من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين quot; واخرجه عبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (903) وابن ماجه (ج1ص15) . الحديث ظاهر سنده الحسن ولكن إليك ما قاله الإمام الترمذي رحمه الله (ج5ص36 بتحقيق كمال يوسف الحوت) قال رحمه الله: وروى شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا الحديث وروى الأعمش وابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكأن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة عند أهل الحديث أصح. اهـ وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; وقد وسأل أبا زرعة فقال أبو زرعة: هذا خطأ والصحيح: أنه عن ابن أبي ليلى عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. اهـ(1\/312)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "308",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "328",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "342",
        "content": "بن ياسر موقوفا ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة. ثم قال الترمذي رحمه الله حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا سفيان بن حبيب عن سعيد بن أبي عروبة نحوه ولم يرفعه وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة ولا نعلم للحديث المرفوع أصلا. وأخرجه البزار (ج4ص250) واقل حدثن الحسن بن قزعةبه وقال عقب الحديث: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمار مرفوعا إلا من هذا الوجه.  342- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص148) رقم (429) : حدثنا محمد بن أبي عمر العدني. حدثنا سفيان عن بعد الكريم أبي أمية عن حسان بن بلال عن عمار بن ياسر. ح وحدثنا ابن عمر قال حدثنا سفيان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار بن ياسر قال: - رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخلل لحيته.  أنت إذا نظرت إلى سند الحديث حكمت عليه بالحسن فرجاله رجال مسلم سوى حسان بن بلال وهو حسن الحديث وعبد الكريم بن أمية ضعيف لكنه متابع كما ترى. ولكن الإمام البخاري يقول في quot;تاريخهquot; (ج1ص31) في ترجمة حسان بن بلال وقال ابن عيينة مرة: عن سعيد عن قتادة عن حسان عن عمار عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يصح حديث سعيد. اهـ قال الحافظ في quot;التلخيصquot; (ج1ص149) لم يسمع ابن عيينو من سعيد ولا قتادة من حسان. اهـ وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص32) وسألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تخليل اللحية. قال أبي: لم يحدث بهذا أحد سوى ابن عيينة عن ابن أبي عروبة. قلت: هو صحيح(1\/314)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "310",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "329",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "343",
        "content": "قال: لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروبة ولم يذكر ابن عيينة في هذا الحديث الخبر وهذا أيضا مما يوهنه. اهـ  343- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج12ص153) : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف ومحمد بن يحيى النيسابوري في آخرين قالوا أخبرنا يعقوب أخبرنا أبي عن صالح عن ابن شهاب حدثني عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرس بأولات الجيش ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار ( 1)  فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فتغيظ عليها أبو بكر رضي الله عنه وقال: حبست الناس وليس معهم ماء فأنزل الله تعالى ذكره على رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فضربوا بأيديهم إلى الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط. زاد ابن يحيى في حديثه: قال ابن شهاب في حديثه: ولا يعتبر بهذا الناسquot;. \/هـ  هذا الحديث ظاهره الصحة ولكن إليك ما ذكره ابن أبي حاتم فيquot;العللquot; (ج1ص32) وقد سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: هذا خطأ رواه مالك وابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه عن عمار وهو الصحيح وهما أحفظ. قلت: قد رواه يونس وعقيل وابن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عمار عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهم أصحاب الكتاب. فقالا: مالك صاحب كتاب وصاحب   ( 1) اسم مكان وراء ذي الحليفة كما في quot;عون المعبودquot;.(1\/315)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "311",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "335",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قال أبو حاتم: إنه صدوق كما في quot;تهذيب التهذيبquot; وقد توبع عند الترمذي (ج5ص584) فقال الترمذي رحمه الله (ج5ص584) حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق به. ولكن الإمام الترمذي بعد أن ذكره بسنده قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث فربما ذكر فيه (عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم) وربما رواه عن الشك فقال أحبه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وربما قال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا حدثنا أبو داود سلميان بن معبد حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه ولم يذكر فيه (عن عمر) اهـ وفي quot;علل الترمذي الكبيرquot; (رقم331) سألت محمدا عن هذا الحديث فقال هو حديث مرسل قلت له رواه أحد عن زيد بن أسلم غير معمر قال لا أعلمه ( 1) . وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص15) وسمعته - يعني أباه - يقول: وذكر الحديث بسنده من طريق عبد الرزاق متصلا فقال: حدث مرة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هكذا رواه دهرا. ثم قال بعد زيد بن أسلم عن أبيه: أحسبه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم لم يمت حتى جعله: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلا شك. اهـ وأخرجه البزار (ج1ص397) وقال عقبه: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا من هذا الوجه ولا رواه عن زيد إلا معمر وزياد بن سعد ورواه غير واحد عن عبد الرزاق عن معمر عن زيد عن أبيه ولا أعلمه إلا عن عمر ورواه غير واحد بلا شك. اهـ   ( 1) وقد تصحف هذا الكلام في quot;فيض القدير quot;تصحيفا شديدا ففيه: قلت له: ورواه أحمد عن زيد بن أسلم عن عمر قال: لا أعلمه. اهـ والله المستعان.(1\/321)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "317",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "338",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد فمن أراد منكم بحبوحة ( 1) الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان قالها ثلاثا وعليكم بالجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ألا ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن.  هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فإني لا أعلم خلافا بين أصحاب عبد الله بن المبارك في إقامة هذا الإسناد عنه ولم يخرجاه. ثم ذكر له الحاكم شاهدين عن محمد بن سوقه. الحديث اخرجه الترمذي (ج3ص207) مع quot;التحفةquot;طبعة هندية وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقه وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. اهـ فأنت إذا نظرت إلى سند الحديث وجدته كما يقول الحاكم والترمذي رحمهما الله ولكن الإمام البخاري رحمه الله يقول في quot;التاريخquot; (ج1ص120) في ترجمة محمد بن سوقه: وقال ابن المبارك اخبرنا محمد بن سوقة عن ابن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال خير الناس قرنى بطوله وقال لنا عبد الله بن صالح حدثنى الليث قال حدثنى يزيد بن الهاد عن ابن دينار عن ابن شهاب أن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه وقال بعضهم عن ابن دينار عن أبى صالح وحديث ابن الهاد اصح وهو مرسل بإرساله اصح. اهـ وقد رواه ابن ماجه (ج2ص791) من حديث عبد الملك بن عمير عن جلبر بن سمرة وقد اضطرب فيه عبد الملك بن عمير كما في quot;العللquot; للدارقطني وهو ثقة تغير   ( 1) أي: التمكين فيها والحلول بها وأراد أن يسكن وسطها وخيارها(1\/324)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "320",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "340",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "354",
        "content": "الزبير قوله. وقال عارم: حدثنا حماد بن زيد عن حبيب المعلم عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال إبراهيم ابن نافع عن سليمان بن عتيق عن ابن الزبير عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال يحيى بن يوسف نا عبيد الله عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يصح وقال عبد الكريم عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يثبت. اهـ  354- قال الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (ج4ص295) : حدثنا علي بن عبد الرحمن ومحمد بن سليمان الباغندي قالا ثنا خلاد بن يحيى قال ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا) .  الحديث أخرجه البزار (ج1ص368) فقال: حدثنا زهير بن محمد وأحمد بن إسحاق اللفظ لزهير قالا: حدثنا خلاد بن يحيى به ثم قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن عمرو بن حريث عن عمر موقوفا. ولا نعلم أسنده إلا خلاد بن سفيان. اهـ وذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص235) وذكر أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: هذا خطأ وهم فيه خلاد وإنما هو عن عمر قوله. اهـ وقال الدارقطني في quot;العللquot; (ج2ص189) وقد سئل عن هذا الحديث: أسنده خلاد بن يحيى عن الثوري عن إسماعيل رفعه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ووقفه غيره عن الثوري. وكذلك رواه يحيى القطان وأبو معاوية وأبو أسامة وغيرهم عن إسماعيل موقوفا. وهو الصحيح. اهـ المراد منه.  355- قال الإمام النسائي رحمه الله في quot;الكبرىquot; (ج1ص182) : أخبرنا حميد بن مسعدة عن سفيان وهو بن حبيب عن شعبة عن زبيد عن عبد الرحمن(1\/326)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "322",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "342",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "356",
        "content": "به إسرائيل. اهـ المراد منه. قلت: وعبد الأعلى في السند شيخ إسرائيل والراوي عن عبد الرحمن بن أبي اليلى هوعبد الأعلى بن عامر الثعلبي وهو ضعيف راجعquot;تهذيب التهذيبquot;. فعلى هذا فقول أبي حاتم كما فيquot;تهذيب التهذيبquot; إن عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى عمر محمول على هذه القصة ولا يقال: المثبت مقدم على النافي لان المثبت معتمد على حديث ضعيف. والله اعلم. وكذا ما جاء فيquot;العللquot;اللدارقطني (ج2ص116) تصريح عبد الرحمن بالسماع من عمر قال الدارقطني: لم يتابع يزيد بن هارون على قوله هذا. وكذا ما جاء انه عن عبد الرحمن بن أبي اليلى عن كعب بن عجرة عن عمر كما في النسائي فيquot;الكبرىquot;وابن ماجه فهو حديث معل كما في quot;العللquot; للدارقطني (ج2ص115) وابن أبي حاتم فيquot;العللquot; (ج1ص183) . فالصحيح أن الحديث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر.  356- قال الإمام الحاكم رحمه الله (ج1ص443) : ثنا أبو محمد.... ( 1) القاسم بن مالك المزني عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا كان نفر ثلاثة فليؤمروا أحدهم ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم) .  هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. هكذا يقول الحاكم رحمه الله ولكن الإمام البزار رحمه الله يقول فيquot;البحر الزخارquot; (ج1ص462) : حدثنا عمار بن خالد قال: نا القاسم بن مالك المزني فذكره. ثم قال:   ( 1) هنا سقط في السند استدرك من quot;اتحاف المهرةquot; قال الحاكم رحمه الله: حدثنا أبو محمد المزني حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان حدثنا عمار بن خالد. فذكره عن القاسم بن مالك به.(1\/328)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "324",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "343",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "357",
        "content": "وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر موقوفا ولا نعلم أسنده إلا القاسم بن مالك عن الأعمش. اهـ وقال الدارقطني في quot;العللquot; (ج2ص151) : وقد سئل عن الحديث هو حديث يرويه القاسم بن مالك المزني والحسين بن علوان وهو ضعيف عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله ( 1) . وخالفهما عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية وغيرهما فرووه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله وهو الصواب. اهـ  357- قال الإمام الطحاوي رحمه الله في quot;مشكل الآثارquot; (ج1ص201) : حدثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى أن عمر كبر على زينب بنت جحش أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي عليه السلام من يدخل هذه قبرها قلن: من كان يدخل عليها في حياتها وقال: كان رسول الله عليه السلام يقول: quot; أسرعكن بي لحاقا أطولكن يدا quot; فكن يتطاولن بأيديهن وإنما كان ذلك أنها كانت صناعا يعني بما يقيم في سبيل الله. واخرجه البزار (ج1ص360) فقال حدثنا علي بن نصر ومحمد بن معمر واللفظ لمحمد بن معمر قالا: حدثنا وهب بن جرير به. ثم قال عقبه: وهذا الحديث قد يروى عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من وجوه ولا نعلم رواه أحد عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أجل من عمر وقد رواه غير واحد عن إسماعيل عن الشعبي مرسلا وأسنده شعبة فقال عن ابن أبي ليلى ولا نعلم حدث به عن شعبة إلا وهب.   ( 1) كذا في quot;علل الدارقطنيquot; وصواب العبارة: (مرفوعا) فإن القاسم بن مالك يرويه مرفوعا.(1\/329)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "325",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "344",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "358",
        "content": "الحديث ظاهره الصحة ولكن إليك ما ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (ج2ص176) : فقال رحمه الله وقد سئل عنه: هو حديث يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ابن أبزى عن عمر رواه عن إسماعيل جماعة منهم زايدة وزهير وأبو شهاب وعبيد الله بن موسى وأبو حمزة السكري ويحيى القطان وابن فضيل وابن عيينة ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد وغيرهم فرووه عن إسماعيل موقوفا غير مرفوع. ورواه شعبة من رواية وهب بن جرير عنه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ابن أبزى عن عمر. وذكر فيه كلاما رفعه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أغرب به وهب بن جرير عن شعبة وهو قوله: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا. ورواه غندر عن شعبة فوقفه وقال: عن ابن أبي ليلى. ورواه فراس عن الشعبي عن ابن أبزى عن عمر. ورواه زكريا عن الشعبي عمن حدثه عن عمر. ورواه منصور بن عبد الرحمن الأشل عن الشعبي مرسلا عن عمر. ورواه حجاج بن أرطاة عن الشعبي عن ابن أبي ليلى عن عمر قوله والمحفوظ قول زايدة ومن تابعه عن إسماعيل. حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل حدثنا عمر بن شبة حدثنا يحيى حدثنا إسماعيل حدثنا عامر حدثني عبد الرحمن بن أبزى قال صليت مع عمر رضي الله عنه بالمدينة على زينب فكبر عليها أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن من تأمرن أن يدخلها القبر قال فكان عمر يعجبه أن يكون هو يلي ذلك قال فأرسلن إليه انظر من كان يراها في حياتها فليكن هو الذي يدخلها القبر فقال عمر صدقن.  358- قال لإمام أحمد رحمه الله في quot;المسندquot; (143) بتحقيق أحمد شاكر: حدثنا أبو سعيد حدثنا ديلم بن غزوان عبدي حدثنا ميمون الكردي حدثني أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان) .(1\/330)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "326",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "345",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث أخرجه البزار كما في quot;كشف الأستارquot; (ج1ص97) : حدثنا محمد بن عبد الملك قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: حذرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل منافق عليم اللسان. وهذا الكلام لا نحفظه إلا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه واختلفوا في رفعه عن عمر فذكرناه عن عمران إذ كان يختلف في رفعه عن عمر وإسناد عمر إسناد صالح فأخرجناه عن عمر وأعدناه عن عمران لحسن إسناد عمران. اهـ هذا الحديث ظاهره الصحة ولكن سئل الدارقطني في quot;العللquot; (ج2ص170) : عن حديث عبد الله بن بريدة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أخوف ما أخاف عليكم من منافق عليم اللسان. فقال: هو حديث رواه حسين المعلم واختلف عنه فرواه معاذ بن معاذ عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ووهم فيه. ورواه عبد الوهاب بن عطاء وروح بن عبادة وغيرهما عن حسين عن ابن بريدة عن عمر بن الخطاب وهو الصواب في قصة طويلة. اهـ وابن بريدة لم يسمع من عمر قال أبو زرعة مرسل كما في quot;جامع التحصيلquot; رقم (252) وسئل أيضا الدارقطني في quot;العللquot; (ج2ص246) عن حديث أبي عثمان النهدي عن عمر قوله أخوف ما أخاف عليكم كل منافق عليم اللسان. فقال رواه المعلى بن زياد عن أبي عثمان عن عمر موقوفا غير مرفوع. وكذلك رواه حماد بن زيد عن ميمون الكردي عن أبي عثمان عن عمر قوله. وخالفه ديلم بن غزوان ويكنى أبا غالب عن ميمون الكردي عن أبي عثمان عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وتابعه الحسن بن أبي جعفر الجفري عن ميمون الكردي فرفعه أيضا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والموقوف أشبه بالصواب والله اعلم. اهـ(1\/331)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "327",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "348",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "361",
        "content": "مسند عمرو بن عبسة رضي الله عنه 361- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج7ص434) : حدثنا الوليد بن عتبة قال أخبرنا الوليد حدثنا عبد الله بن العلاء أنه سمع أبا سلام الأسود قال سمعت عمرو بن عبسة  قال: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى بعير من المغنم فلما سلم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال ولا يحل لي من غنائمكم مثل هـ?ذا إلا الخمس والخمس مردود فيكمquot;. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح إلا الوليد بن عتبة وهو ثقة وأبو سلام وهو ممطور الحبشي قد صرح بالسماع من عمرو بن عبسة ولكن ابا حاتم يقول كما في quot;العللquot; لولده (ج1ص303) : ما أدري ما هذا لم يسمع أبو سلام من عمرو بن عبسة شيئا غنما روى عن أبي أمامة عنهاهـ وعند ابن أبي حاتم أيضا تصريح أبي سلام بالسماع كما عند أبي داود فلم يعتبره شيئا وعده وهماص من بعض الرواة.(1\/334)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "330",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "353",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السجدتين وذلك يدل على خطإ أشعث فيما رواه. اهـ وأما حديث ابن مسعود الذي أشار إليه الحافظ فقد رواه أبو داود (ج3ص338) فقال رحمه الله: حدثنا النفيلي أخبرنا محمد بن سلمة عن خصيف عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: quot;إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع تشهدت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضا ثم تسلمquot;. قال أبو داود: رواه عبد الواحد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد أيضا سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في الكلام في متن الحديث ولم يسندوه. اهـ قال أبو عبد الرحمن: فتحصل من هذا أن في الحديث ثلاث علل: الشذوذ شذ محمد بن مسلمة فرفعه وقد خالف عبد الواحد وهو ابن زياد وسفيان الثوري وشريك وهو ابن عبد الله النخعي وإسرائيل وهو ابن يونس بن أبي إسحاق. وفيه أيضا ضعف خصيف وهو ابن عبد الرحمن الجزري وفيه الإنقطاع أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من عبد الله بن مسعود فمثل هذا الحديث لا يستشهد به. وأما حديث المغيرة بن شعبة فقد رواه البيهقي (ج2ص355) وقال هذا يتفرد به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي ولا يفرح بما تفرد به والله أعلم. اهـ فلم أنه لم يثبت في التشهد فس سجود السهو شيء ولاتصلح الأحاديث بمجموعها للحجية وحسبها أنها مخالفة للأحاديث الصحيحة التي في quot;الصحيحينquot; وغيرهما إذ ليس فيها تشهد. والله أعلم. وأما أثر عبد الله بن مسعود فليس بحجة قال أبو بكر بن أبي شيبة (ج2ص31) :(1\/339)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "335",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "355",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "367",
        "content": "مسند عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه 367- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص1444) : حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد حدثنا جابر قال سمعت سليم ابن عامر يقول سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أتدرون ما خيرني ربي الليلة) قلنا الله ورسوله أعلم. قال (فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة. فاخترت الشفاعة) قلنا يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها. قال (هي لكل مسلم)  الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن الإمام ابن خزيمة رواه فيquot;التوحيدquot;ص (263) وقال ص (264) : أخاف أن يكون قوله: سمعت عوفا وهما وان بينهما معدي كرب. ثم ساقه بسنده إلى يسلم بن عامر عن معدي كرب عن عوف بن مالك. اهـ المراد منه. وأخرج الحديث يعقوب الفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (ج2ص337) بسنده إلى سليم بن عامر عن معدي كرب عن عوف به. اهـ وفيquot;تهذيب التهذيبquot;في ترجمة سليم: وقال ابن أبي حاتم فيquot;المراسيلquot;: روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يلقه. اهـ وقال ابن أبي حاتم فيquot;العللquot; (ج2ص213) عن أبيه: لم يسمع سليم بن عامر من عوف بن مالك شيئا بينه بين عوف نفسان. اهـ المراد منه. ويراجع ما كتبته في quot;الشفاعةquot; على هذا الحديث ص (84) .(1\/341)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "337",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "361",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: quot; إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله quot;  الوليد بن مسلم قد صرح بالتحديث عند البزار كما في quot;كشف الأستارquot; (ج2ص82) وعند أب نعيم في quot;الحليةquot; (ج6ص86) . فظاهر السند أنه صالح للحجية ولكن ابن الجوزي رحمه الله يقول في quot;العلل المتناهيةquot; (ج2ص800) قال الدارقطني: وقد روي موقوفا وهو الصواب. اهـ وقال المناوي رحمه الله في quot;فيض القديرquot; (ج2ص341) قال الدارقطني والبيهقي وقفه أصح من رفعه. وقال ابن عدي وهو بهذا الإسناد باطل. اهـ(1\/347)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "343",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "374",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "387",
        "content": "387- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج4ص87) حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل: quot;أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغربquot;. قال أبو داود: ولم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم ثقات أثباتا ولكن الحكم رحمه الله تعالى يذكره في quot; معرفة علوم الحديثquot; ص (120) فقال: هذا حديث رواته أئمة ثقات وهو شاذ الإسناد والمتن لا نعرف له علة نعلله بها ولو كان الحديث عند الليث عن أبي الزبير عن أبي الطفيل لعللنا به الحديث ولو كان عند يزيد بن أبي حبيب عن أبي الزبير لعللنا به فلما لم نجد له العلتين خرج عن أن يكون معلولا ثم نظرنا فلم نجد ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل رواية ولا وجدنا هذا المتن بهذه السياقة عند أصحاب أبي الطفيل ولا عند أحد ممن رواه عن معاذ بن جبل عن أبي الطفيل فقلنا: الحديث شاذ. وقد حدثونا عن أبي العباس الثقفي قال كان قتيبة بن سعيد يقول لنا: على هذا الحديث علامة أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وأبي خيثمة حتى عد قتيبة أسامي سبعة من أئمة الحديث كتبوا عنه هذا الحديث وقد أخبرناه أحمد بن جعفر القطيعي قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا قتيبة فذكره قال أبو عبد الله: فأئمة الحديث إنما سمعوه من قتيبة تعجبا من إسناده ومتنه ثم لم يبلغنا عن واحد منهم أنه ذكر للحديث علة وقد قرأ علينا أبو علي الحافظ هذا الباب,(1\/360)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "356",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "375",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا به عن أبي عبد الرحمن النسائي وهو إمام عصره عن قتيبة بن سعيد ولم يذكر أبو عبد الرحمن ولا أبو علي للحديث علة فنظرنا فإذا الحديث موضوع وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون حدثني أبو الحسن محمد بن موسى بن عمران الفقيه قال ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال سمعت صالح بن حفصويه النيسابوري قال أبو بكر وهو صاحب حديث يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول قلت لـ قتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل فقال: كتبته مع خالد المدايني قال البخاري وكان خالد المداني يدخل الأحاديث على الشيوخ. اهـ قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في quot;العللquot; (ج2ص702) بع ذكره الحديث: وهو غريب جدا فاستنكره الحفاظ ويقال: إنه سمعه مع خالد بن الهيثم فأدخله على الليث وهو لا يشعر كذا ذكره الحاكم في quot;علوم الحديثquot; اهـ وقوله (خالد بن الهيثم) الظاهر أنه غلط مطبعي وهو خالد بن القاسم أبو الهيثم كما في quot;ميزان الإعتدالquot;.  388- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص580) : حدثنا عمرو بن سواد المصري حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعثه إلى اليمن وقال له (خذ الحب من الحب. والشاة من الغنم. والبعير من الإبل. والبقرة من البقر) . هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن في quot;تهذيب التهذيبquot; في ترجمة عطاء بن يسار: روى عن معاذ وفي سماعه منه نظر. وقال الحاكم رحمه الله (ج1ص388) : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع عطاء ابن يسار من معاذ بن جبل فاني لا أتقنه. فتعقبه الذهبي فقال: قلت: لم يلقه.(1\/361)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "357",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "377",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحاكم رحمه الله (ج1ص135) فقال: ومنها ما أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى ( 1) أنبأ محمد بن أيوب ( 2) , أنبأ إبراهيم بن موسى ويحيى بن المغيرة قالا: ثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل فذكره. ثم قال الحاكم: إنه صحيح. وكذا من طريق جرير وه وابن عبد الحميد وأما من طريق شعبة فهو مرسل والحديث الذي ظاهره افتصال قد حكم عليه العلماء بأنه منقطع قال الإمام الترمذي رحمه الله مع quot;تحفة الأحوذيquot; (ج8ص426) بعد ذكره الحديث من طريق زائدة: هذا حديث ليس إسناده بمتصل. عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين. وقد روى ( 3) عن عمر ورآه. وروى شعبة هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي مرسلا. اهـ وقال ابن المديني: لم يسمع من معاذ وكذا قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; وابن خزيمةاهـ من quot;تهذيب التهذيبquot; وقال الحافظ البيهقي رحمه الله بعد ذكره من طريق جرير عن عبد الملك بن عمير عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل به: وهكذا رواه زائدة بن قدامة وأ بو عوانة عن عبد الملك وفيه إرسال ( 4) عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل. اهـ وفي quot;جامع التحصيلquot; للعلائي في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى وبخط الحافظ   ( 1) هو الكعبي. ( 2) هو ابن الضريس وكلاهما مترجم في quot; رجال الحاكم الذين ليسوا في التهذيبquot; ( 3) روى عنه ولم يمع منه راجع quot;تهذيب التهذيبquot; ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى. ( 4) في الأصل (عن عبد الرحمن) فحذفنا (عن) عمدا.(1\/363)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "359",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "379",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "391",
        "content": "مسند معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما 391- قال الإمام أبو داود رحمه الله حدثنا عبيد الله بن معاذ أخبرنا أبي أخبرنا شعبة عن قتادة أنه سمع مطرفا عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلة القدر قال: quot;ليلة القدر ليلة سبع وعشرينquot;.  الحديث معل كما في quot;عللquot; الدارقطني (ج7ص65) وسئل عن حديث مطرف بن عبد الله بن الشخير عن معاوية: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ليلة القدر ليلة أربع وعشرين. فقال: يرويه معاذ بن معاذ عن شعبة عن قتادة عن مطرف عن معاوية مرفوعا. وكذلك قال فهد بن سليمان عن عمرو بن مرزوق وعباد بن زياد الساجي عن عثمان بن عمر عن شعبة ولا يصح عن شعبة مرفوعا. والذي رجحه ابن القطان كما في quot;الوهم والإيهامquot; (ج2ص517) وقال الحافظ في quot;بلوغ المرامquot;: رواه أبو داود والراجح وقفه.(1\/365)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "361",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "381",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "393",
        "content": "رجاء. اهـ  393- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج4ص59) : أخبرني أحمد بن بكار الحراني قال حدثنا بشر بن السري عن سعيد الثقفي عن عمه زياد بن جبير بن حية عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها والطفل يصلى عليه) .  هذا الحديث اخرجه الترمذي (ج4ص118) فقال حدثنا بشر بن آدم بن بنت أزهر السمان البصري حدثنا إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله حدثنا أبي عن زياد بن جبي ربه. ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح رواه إسرائيل وغير واحد عن سعيد بن عبيد الله. ولكن الحافظ ابن حجر يقول في quot;التلخيص الحبيرquot; (ج2ص114) بعد ذكر مخرجيه وقول الحاكم (صحيح على شرط البخاري) لكن رواه الطبراني موقوفا على المغيرة وقال لم يرفعه سفيان ورجح الدارقطني في العلل الموقوف.(1\/367)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "363",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "389",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند أبي برزة الأسلمي نضلة بن عبيد رضي الله عنه",
        "content": "مسند أبي برزة الأسلمي نضلة بن عبيد رضي الله عنه 398- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج13ص204) : حدثنا محمد بن حاتم الجرجرائي وعثمان بن أبي شيبة المعنى أن عبد ة بن سليمان أخبرهم عن الحجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة الأسلمي قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إل?ه إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك. فقال رجل يا رسول الله إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى. قال: كفارة لما يكون في المجلسquot;.  ظاهر السند أنه حسن فرجاله رجال الصحيح إلا الحجاج بن دينار وهو حسن الحديث وأ هشمه ارماني وأبو الالية وهو الرياحي. والحديث ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص188) وفيه بعد سؤاله عن هذا الحديث بهذا السند قال عبد الرحمن قلت: ورواه منصور عن فضيل بن عمرو عن زياد بن حصين عن أبي العالية عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا. قال أبي: حديث منصور أشبه لأن حديث أبي هاشم رواه حجاج بن دينار عن أبي هاشم وحجاج ليس بالقوي إاى أن قال ابن أبي حاتم قال أبو زرعة: حديث منصور أشبه لأن الثوري رواه وهو أحفظهم. اهـ وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (ج6ص311) نحوه: والمرسل أصح ثم قال محمد بن مروان العقيلي حدثنا هشام بن حسان عن حفصة عن أبي العالية قوله لم يجاوز به. اهـ(1\/375)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "371",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "400",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "407",
        "content": "به. فيكون عبد الوارث خالف الأربعة المتقدمين وزاد أبا الدهماء فتكون الزيادة شاذة لمخالفته من هو أرجح منه. والله أعلم. وتابع أيوب السختياني على روايته (عن حميد عن هشام بدون ذكر الواسطة بين حميد وهشام) سليمان بن المغيرة كما عند النسائي (2015) والطبراني (ج22ص173) فرواه عن حميد عن هشام به. وخالفهما جرير بن حازم فرواه عن حميد عن سعد بن هشام عن هشام به ولكن قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص45) وسألت أبي عن حديث رواه حميد بن هلال في قتلى يوم أحد فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (احفروا وأعمقوا وقدموا أكثرهم قرآنا) قال أبي: ورواه سليمان بن المغيرة وأيوب عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر. وقال جرير بن حازم: عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام. ورواه غيرهما فقال: عن حميد بن هلال عن أبي الدهماء أو غيره عن هشام بن عامر. فقلت لأبي: أيهما أصح فقال: أيوب وسليمان بن المغيرة أحفظ من جرير بن حازم. اهـ فيكون الراجح من هذه الرواية (والله أعلم) هي رواية أيوب وسليمان بن المغيرة عن حميد عن هشام بن عامر به وهذه الطريق هي منقطعة كما قال ابن أبي حاتم في quot;المراسيلquot; (ص46) سمعت أبي يقول حميد بن هلال لم يلق هشام بن عامر يدخل بينه وبين هشام أبو قتادة العدوي ويقول بعضهم عن أبي الدهماء والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدا. اهـ أفادنا بهذا الأخ أبو الحسن الرازحي  407- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج4ص20) : قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد يعني ابن هلال عن هشام بن عامر الأنصاري قال سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من فتنة الدجال) .(1\/386)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "382",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "402",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "410",
        "content": "إلى العطاء فأتى عليهم هشام بن عامر فنهاهم وقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهانا أن نبيع الذهب بالورق نسيئة وأنبأنا أو قال وأخبرنا أن ذلك هو الربا) .  قال الهيثمي فيquot;مجمع الزوائدquot; (ج4ص114: رواه احمد وابويعلى ورجاله رجال الصحيح. اهـ وهوكما قال ولكن قال ابن ابي حاتم فيquot;المرسيلquot;ص (95) : قال علي بن المديني: لم يسمع ابو قلابة من هشم بن عامر. اهـ وقاله العلائي فيquot;جامع التحصيلquot;ترجمة (362) نقلا عن ابن المديني. فالحديث منقطع. والله المستعان. افادنا بهذاالاخ ابوالحسن الرازحي  410- قال الإمام الطبراني رحمه الله (ج22ص177) : حدثنا محمد بن علي بن الأحمر الناقد ثنا نصر بن علي ثنا عمر بن يونس اليمامي ثنا يحيى بن عبد العزيز عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي قتادة العدوي عن هشام بن عامر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (من رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله)  قال ابن ابي حاتم فيquot;العللquot; (ج2ص157) بعدان ذكرهذاالحديث: قال ابي: هذاخطا نمايروونه عن ابي قلابه عن ثابت بن الضحاك عن النبيصلى الله عليه وعلى آله وسلم. اهـ افانابهذاالاخ ابوالحسن الرازحي(1\/388)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "384",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "405",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "413",
        "content": "بمعنى رواية سفيان. اهـ وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ج1ص217) و quot;السننquot; (ج2ص28) سمعت محمدا يقول حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن عنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه عن علقمة بن وائل وليس فيه عن علقمة وإنما هو عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر وقال وخفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته قال أبو عيسى وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال حديث سفيان في هذا أصح من حديث شعبة قال وروى العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل نحو رواية سفيان. ثم ساق رواية العلاء فقال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبان حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحو حديث سفيان. اهـ  413- قال الإمام الحاكم رحمه الله (ج1ص227) : حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا الحارث بن عبد الله الخازن ثنا هشيم عن عاصم بن كليب عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا سجد ضم أصابعه هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه  الحديث ظاهره كما قال الحاكم رحمه الله, ولكن ابن أبي حاتم رحمه الله يقول في quot;المراسيلquot; (ص180) : أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال أبي: لم يسمع هشيم من عاصم بن كليب \/هـ المراد منه. وفي تهذيب التهذيب وجامع التحصيل عن أحمد مثل ذلك. فعلى هذا فالحديث منقطع.(1\/391)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "387",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "414",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند أبي عياش رضي الله عنه",
        "content": "مسند أبي عياش رضي الله عنه 422- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج4ص60) : حدثنا حسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي عياش قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قال حين أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له كعدل رقبة من ولد إسماعيل وكتب له بها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات ورفعت له بها عشر درجات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي وإذا أمسى مثل ذلك حتى يصبح قال فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما يرى النائم فقال يا رسول الله إن أبا عياش يروي عنك كذا وكذا قال صدق أبو عياش) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن ابن أبي حاتم ذكره فيquot;العللquot; (ج2ص180) من حديث أبي معاوية عن سهيل به. قال: ورواه وهيب عن سهيل عن أبيه عن ابن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ابن أبي حاتم: قال أبي: وهيب أحفظ من أبي معاوية والناس يقولون: عن رجل من اسلم. اهـ قلت: ابر معاوية قد تابعه حماد بن سلمة عند أحمد كما ترى ولكن الظاهران رواية وهيب تعل رواية حماد بن سلمة وأبي معاوية والله اعلم.(1\/401)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "396",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "420",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "427",
        "content": "على أن الحاكم قد رواه (ج2ص429) من حديث روح عن عوف عن خلاس ومحمد عن أبي هريرة لكني لا اعتمد على تفردات الحاكم لكثرة أوهامه.  427- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج6ص171) حدثنا أبو الوليد الطيالسي أخبرنا همام أخبرنا قتادة عن النضر بن أنس عن بشير ابن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: quot;من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائلquot;.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم ثقات رجال الصحيح ولكن الترمذي رحمه الله تعالى يقول (ج4ص295) : إنما أسند هذا همام بن يحي عن قتادة. ورواه هشام الدستوائي عن قتادة كان يقال: ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا إلا من حديث همام. اهـ قال أبو عبد الرحمن: وهشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي وهو أثبت من همام فيكون الحديث شاذا والله اعلم. ثم وجدت الترمذي فيquot;العللquot; (ج1ص449) قد ذكره من حديث سعيد وهو ابن أبي عروبة عن قتادة قال: كان يقال ... فذكره من قول قتادة ثم قال الترمذي: وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ. اهـ قال ابو عبد الرحمن: بل يعتبر شاذا وقد خالف همام هشاما وسعيدا وكل واحد منهما اثبت منه في قتادة والله علم.  428- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج7ص236) : حدثنا محمد بن رافع أخبرنا ابن أبي فديك حدثني عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند قال قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله وأما بيوت(1\/407)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "402",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "421",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "429",
        "content": "الشياطين فلم أرها) كان سعيد يقول: لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدت رجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن أبي يحي وقد وثقه احمد وابن معين وأبو داود كما فيquot;تهذيب التهذيبquot;. ولكن قال ابن أبي حاتم ص (67) منquot;المراسيلquot;: سمعت أبي يقول: سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة.  429- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج5ص113) : أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود قال حدثنا ابن وهب عن مخرمة عن أبيه قال سمعت سهيل بن أبي صالح قال سمعت أبي يقول سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر) .  هذا الحديث إذا نظرت في سنده حكمت عليه بأنه حسن ولكن مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه فالحديث منقطع وقد كتبت شيئا من هذا في تحقيق ودراسة quot;التتبعquot; في الكلام على حديث أبي موسى في ساعة الجمعة.  430- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج7ص6) : حدثنا مسدد أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء وإن استقاء فليقضquot;.  هذا الحديث إذا نظرت سنده وجدتهم رجال الصحيح والكن الحافظ المنذري كما فيquot;عون المعبودquot;يقول: إن الترمذي ( 1) يقول: قال محمد- يعني البخاري-: لا أراه محفوظا. قال أبو عيسى: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة ولا يصح   ( 1) وذكره في quot;العلل الكبيرquot; (ج1ص342) .(1\/408)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "403",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "425",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "434",
        "content": "وقال ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة والأول أصح بإرساله. وقال الترمذي رحمه الله تعالى (ج2ص78 بتحقيق أحمد شاكر) بعد أن ذكر الحديث متصلا: قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا من هذا الوجه من حديث الليث عن ابن عجلان وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة وغير واحد عن سمي عن النمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحو هذا وكأن رواية هؤلاء أصح من رواية الليث. اهـ والحديث ذكره عبد الرزاق (ج2ص171) عن الثوري عن سمي بسند البخاري في quot;التاريخquot; مرسلا. وذكره أيضا ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص190) فذكر نحو كلام الترمذي ثم ذكر عن أبيه أنه مرسل.  434- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2ص287) : حدثنا محمد بن بشر حدثنا محمد بن عمرو حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال مر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم برجل مضطجع على بطنه فقال إن هذه لضجعة ما يحبها ( 1) الله عز وجل) .  ظاهر الحديث الحسن ولكن ابن أبي حاتم ذكره في quot;العللquot; (ج2ص233) وقال: قال أبي: له علة. قلت: وما هو قال: رواه ابن أبي ذئب عن خاله ( 2) الحارث بن عبد الرحمن قال: دخلت أنا وأبو سلمة على ابن طهفة فحدث عن أبيه قال: مر بي وأنا نائم على وجهي وهو الصحيح. وذكره ابن أبي حاتم أيضا في هذه الصفحة من وجه آخر وكذا ص (269) و (270) وذكر أنه معل.   ( 1) في الأصل: ما يحبه الله والصواب ما أثبتناه. ( 2) في الأصل: عن خال الحارث بن عبد الرحمن والصواب ما أثبتناه.(1\/412)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "407",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "426",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "435",
        "content": "435- قال ابن حبان رحمه الله (485) : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إن الله يبغض كل جعظري جواظ سخاب بالأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الأخرة)  هذا الحديث كثيرا ما حدثنا به وذلك لأن رجاله كلهم ثقات ولكن أبا حاتم يقول: سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة كما في quot;المراسيلquot; ونقل هذا الحافظ العلائي في quot;جامع التحصيلquot; مقرا له. - قال ابن حبان رحمه الله (485) أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إن الله يبغض كل جعظري جواظ سخاب بالأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الأخرة) هذا الحديث كثيرا ما حدثنا به وذلك لأن رجاله كلهم ثقات ولكن أبا حاتم يقول: سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة كما في quot;المراسيلquot; ونقل هذا الحافظ العلائي في quot;جامع التحصيلquot; مقرا له.  436- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج4ص70) : حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد العزيز بن المختار عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي قال: quot;من غسله الغسل ومن حمله الوضوء يعني الميتquot;.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وافقت أبا عيسى على الحكم عليه بالحسن ولكن الحافظ في quot;الفتحquot; (ج3ص127) يقول: وهو معلول لأن أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى إلى أبي هريرة قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص351) وسئل أبي عن حديث رواه هدبة عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ) . قال أبي: هذا خطأ إنما هو موقوف عن أبي هريرة لا يرفعه الثقات. اهـ(1\/413)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "408",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "427",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "437",
        "content": "وقال المناوي في quot;فيض القديرquot;: قال الترمذي: حسن وضعفه الجمهور وقال ابن حجر: ذكر له البيهقي طرقا وضعفها ثم صحح وقفه وقال البخاري: الأشبه موقوف وقال ابن الجوزي: فيه محمد بن عمرو قال يحيى: ما زال الناس يتوقون حديثه. اهـ وأنت خبير أننا إذا ذكرنا حديثا في هذا الكتاب لا يعني أنه ضعيف من جميع الطرق ولكن يعني أنه معل من هذه الطريق وهذا شأن كتب العلل ككتاب ابن أبي حاتم وكتاب الدارقطني وهذا الحديث من ذاك فإن له طرقا كثيرة حتى قال الحافظ كما في quot;فيض القديرquot;: طرقه كثيرة كلها لا تصح وأسوأ أحواله أن يمةن حسنا. اهـ المراد من quot;فيض القديرquot;. وأم الحكم الشرعي فالأمر فيه للندب والله أعلم.  437- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2ص232) : حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت الظهر حين تزول الشمس وإن آخر وقتها حين يدخل وقت العصر وإن أول وقت العصر حين يدخل وقتها وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح ولكن الترمذي رحمه الله يقول (ج1ص470) بعد أن ذكره من طريق محمد بن فضيل به. قال أبو عيسى: وسمعت محمدا يقول حديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش وحديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل.(1\/414)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "409",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "428",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "438",
        "content": "حدثنا هناد حدثنا أبو أسامة عن أبي إسحق الفزاري عن الأعمش عن مجاهد قال كان يقال إن للصلاة أولا وآخرا فذكر نحو حديث محمد بن فضيل عن الأعمش نحوه بمعناه. وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص101) بعد أن ذكره من طريق محمد بن فضيل: قال أبي هذا خطأ وهم فيه بن فضيل يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله. اهـ وقال البيهقي رحمه الله (ج1ص376) : بعد أن ذكره من طريق محمد بن فضيل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يضعف حديث محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أحسب يحيى يريد إن للصلاة أولا وآخرا وقال إنما يروى عن الأعمش عن مجاهد وقال في موضع آخر من quot;التاريخquot; حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن للصلاة أولا وآخرا رواه الناس كلهم عن الأعمش عن مجاهد مرسلا قال الشيخ (البيهقي) وبمعناه ذكره البخاري رحمه الله تعالى. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا أحمد بن محمد بن النضر ثنا معاوية عن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن مجاهد قال: كان يقال أن للصلاة أولا وآخرا فذكره وكذلك رواه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري وأبو زبيد عبثر بن القاسم عن الأعمش عن مجاهد. اهـ هذا كلام أهل الفن رحمهم الله وأما ما ذكره الشيخ أحمد شاكر رحمه الله عن ابن حزم وابن الجوزي أنهما ردا هذا التعليل فهما لم يرداه بحجة ولا يعارض ردهما قول البخاري وابن معين وأبي حاتم رحمهم الله.  438- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج7ص219) حدثنا موسى بن(1\/415)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "410",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "429",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "439",
        "content": "مروان الرقي أخبرنا مروان بن معاوية عن أبي حيان (1) التيمي أخبرنا أبو زرعة عن أبي هريرة: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يسمي الأنثى من الخيل فرساquot;.  الحديث رجاله رجال الصحيح إلا موسى بن مروان وقد روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر ولكن الظاهر أنه متابع لما سيأتي في quot;العللquot;. وإليك ما قاله أبو حاتم قال ولده في كتاب quot;العللquot; (ج1ص301) وسألت أبي عن حديث رواه مروان الفزاري عن أبي حيان التيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمى الأنثى من الخيل الفرس. فقال: هذا حديث مشهور رواه جماعة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه ذكر الغلول فقال: لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على عنقه فرس فاختصر مروان هذا الحديث لما قال: يحملها على رقبته أي: جعل الفرس أنثى حين قال: يحملها ولم يقل: (يحمله) . هـ  439- قال الإمام البخاري رحمه الله في quot;الأدب المفردquot; ص (272) حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا بن أبي فديك عن عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشى المراحيل. قال إبراهيم يعني الثياب المخططة. هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح إلا عبد الله بن أبي يحيى وهو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى وقد وثقه أحمد وابن معين وأبو داود كما في quot;تهذيب التهذيبquot;. ولكن في quot;جامع التحصيلquot; عن أبي حاتم رحمه الله أن سعيد بن أبي هند لم يلق أبا(1\/416)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "411",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "431",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "443",
        "content": "من النار في الآخرة) .  هذا السند إذا نظرت إلى رجاله وجدتهم صالحين للحجية فظاهره أنهم كلهم رجال الصحيح إلا أبا صالح الأشعري وقد قال أبو حاتم: لا باس به ولكن عبد الرحمن ابن يزيد هو ابن تميم المضعف وليس بابن جابر الثقة قاله محمد بن عبد الله بن نمير وغيره. وقال أبو داود في عبد الرحمن بن يزيد بن تميم: متروك الحديث حدث عنه أبو أسامة وغلط في اسمه وكل ما جاء عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد فإنما هو ابن تميم. اهـ منquot;تهذيب التهذيبquot;. ورجع ترجمة عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم منquot;تهذيب التهذيبquot;  443 - قال قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج2ص1211) : حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا يونس بن أبي إسحق عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما زال جبرائيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) . ظاهر هذا السند أن الحديث صحيح ولكن إليك ما قاله ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص243) وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث مجاهد: في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أوصاني جبريل عليه السلام بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. واختلف الرواة عن مجاهد: فقال بشير بن سلمان: عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو. وقال يونس بن أبي إسحاق: عن مجاهد عن أبي هريرة. وقال زبيد: مجاهد عن عائشة. قال أبي: حديث زبيد أشبه لأنه أحفظهم ولا أبعد أن يكون روى مجاهد عن كلهم. ( 1) قال أبي: وقد روي عن عبد الله بن عمرو من غير هذا الطريق. قال أبو زرعة:   ( 1) في الأصل: عن كلاهم والمناسب للسياق ما أثبتناه.(1\/418)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "413",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "434",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "448",
        "content": "عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح إلا الحسن بن الحكم وقد وثقه ابن معين وأحمد بن حنبل وحمل عليه ابن حبان وابن حبان يتجاوز الحد في التجريح. لكن علة الحديث أن إسماعيل بن زكريا تفرد به هكذا قال ابن عدي (ج1ص312) : وهذا الحديث لا أعلم يرويه هكذا غير إسماعيل بن زكريا. وقد خالف إسماعيل يعلى ومحمدا ابنا عبيد الطنافسيان فأبهما شيخ عدي بن ثابت. قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2ص440) : حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا حدثنا الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكره. ولا يقال: إن الذي من الأنصار هو أبو حازم الأشجعي فإن أبا حازم الأشجعي هو مولى عزة الأشجعية نسب بأنه كوفي كما في quot;تهذيب الكمالquot; وquot;تهذيب التهذيبquot; وquot;الخلاصةquot; والله أعلم. ثم رأيت ابن أبي حاتم ذكره في quot;العللquot; (ج2ص246) : فقال: وسألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن زكريا - فذكر السند المتقدم - قال أبي: كذا رواه ورواه غيره عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أشبه.  448- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2ص360) : حدثنا مكي حدثنا(1\/421)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "416",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "437",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "452",
        "content": "452- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2ص388) : حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أكثر عذاب القبر في البول) .  وقال أيضا (ج2ص326) : ثنا يحي بن حماد ثنا أبو عوانة به. والحديث أخرجه ابن ماجه (348) فقال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان به والدارقطني (ج1ص128) فقال حدثنا أبو علي الصفار نا محمد بن علي الوراق نا عفان به. وقال عقبه: صحيح. وأخرجه الحاكم (ج1ص183) : من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم: عم محمد بن علي الوراق عن عفان به. ورواه البيهقي (ج2ص412) بسنده إلى يحي بن حماد عن أبي عوانة به. هذا حديث ظاهر سنده انه على شرط الشيخين ولكن الحافظ فيquot;التلخيص الحبيرquot;يقول (ج1ص106) : وأعله أبو حاتم وقال: إن رفعه باطل. اهـ والحديث فيquot;العللquot; (ج1ص366) قال ابن أبي حاتم: سالت أبي عن حديث رواه عفان عن أبي عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((أكثر عذاب القبر في البول)) . قال أبي: هذا حديث باطل يعني رفعه. اهـ وقال البوصيري فيquot;مصباح الزجاجةquot;: وحكى الترمذي فيquot;العلل المفردةquot;عن البخاري أنه قال: إنه حديث صحيح. اهـ (ج1ص101) منquot;مصباح الزجاجةquot;.  453- قال الإمام الحاكم رحمه الله في quot;المستدركquot; (ج1ص348) : حدثني بكر بن محمد الصيرفي ( 1) بمكة ثنا أبو مسلم إبراهيم   ( 1) صوابه بكير بن محمد الصيرفي كما في الأصل بتحقيقنا.(1\/424)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "419",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "438",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "454",
        "content": "ابن عبد الله ثنا علي بن المديني ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عاصم بن محمد بن زيد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن ولم يشكني إلى عواده أطلقته من أساري ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه  كذا قال الحاكم رحمه الله ولكن الحافظ ابن رجب في quot;الملحق بشرح علل للترمذيquot; (ج2ص769) قال: قال الحافظ أبو الفضل بن عمار الهروي الشهيد رحمه الله: هذا حديث منكر وإنما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه وعبد الله بن سعيد شديد الضعف. قال يحيى القطان: ما رأيت أحدا أضعف منه. ورواه معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد بن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وهو يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد. انتهى.  454- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص528) : حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا هشام بن عمار حدثنا مسلم بن خالد قالا حدثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى يجيء رمضان) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده حكمت عليه بالحسن ولكن في quot;فيض القديرquot; بعد عزوه لأحمد وأصحاب السنن بلفظ (إذا انتصف شعبان) أن الإمام أحمد قال: هو غير محفوظ. وفي quot;سنن البيهقيquot; عن أبي داود عن أحمد: منكر وقال ابن حجر: وكان بن مهدي يتوقاه. اهـ(1\/425)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "420",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "445",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "462",
        "content": "بقوله: وقال موسى عن وهيب نا سهل عن عون بن عبد الله بن عتبة ولم يذكر موسى بن عقبه. والكلام على بيان علة هذا الحديث بهذا السند مبسوط في آخر quot;فتح الباريquot; وفي آخر مقدمة quot;الفتحquot; ترجمة البخاري وفي ترجمة البخاري من quot;تاريخ بغدادquot; وفي quot;معرفة علوم الحديثquot; للحاكم وفي quot;العللquot; لابن أبي حاتم وفي quot;النكتquot; للحافظ على ابن الصلاح. والحديث صحيح من غير حديث أبي هريرة كما في آخر quot;فتح الباريquot;.  462- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج10ص77) : حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد البغدادي حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: قال: quot;قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة قال وآدم بين الروح والجسدquot; هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه.  هذا الحديث إذا نظرت إليه وجدت رجاله ثقات وإن كان الوليد بن مسلم مدلسا ولم يصرح بالتدليس فليس هو علته. قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في quot;العللquot; (ج2ص645) وتكلم الإمام أحمد في حديثه يعني الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير خاصة وقال: لم يكن حفظه جيدا فيخطئ فيه - إلى أن قال - إنه أنكر هذه الحديث وقال: هذا من خطأ الأوزاعي. ثم قال الحافظ ابن رجب وقد ذكرنا ذلك في أول كتاب المناقب. اهـ والحديث صحيح بلفظ (كنت نبيا وأدم بين الروح والجسد) كما في quot;السنةquot; لابن أبي عاصم وقد نقلته في quot;الجامع الصحيح في القدرquot; وذكرته في quot;الصحيح المسندquot; من حديث ميسرة الفجر.(1\/432)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "427",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "447",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "465",
        "content": "ــــــــ (1) quot;العللquot; (ج1ص47) . بيعتين في بيعة. اهـ مختصرا منquot;عون المعبودquot;.  465- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص254) : حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان حدثني سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليقل اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم) .  هذا لحديث ظاهره الحسن وقد كنت كتبته في quot;الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينquot; ولكن الإمام النسائي رحمه الله ذكره في quot;عمل اليوم والليلةquot; ص (178) فقال: أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا الضحاك قال حدثني سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليقل اللهم باعدني من الشيطان) خالفه محمد بن عجلان رواه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن كعب قوله. أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن كعب الأحبار قال يا أبا هريرة احفظ مني اثنتين أوصيك بهما إذا دخلت المسجد فصل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقل اللهم افتح لي أبواب (رحمتك) وإذا خرجت من المسجد فصل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقل اللهم احفظني من الشيطان. خالفه ابن أبي ذئب رواه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن كعب أخبرنا عيسى بن ابراهيم عن ابن وهب عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة) ثم قدم علينا كعب فقال أبو هريرة وذكر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعة في يوم الجمعة لا يوافقها مؤمن يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه(1\/434)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "429",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "448",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "466",
        "content": "قال كعب صدق والذي أكرمه وإني قائل لك اثنتين فلا تنسهما إذا دخلت المسجد فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (وقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك) وإذا خرجت فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقل اللهم احفظني من الشيطان. قال أبو عبد الرحمن (النسائي) ابن أبي ذئب أثبت عندنا من محمد بن عجلان (ومن الضحاك بن عثمان في سعيد المقبري وحديثه أولى عندنا بالصواب وبالله التوفيق وابن عجلان) آاختلطت عليه أحاديث سعيد المقبري ما رواه سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وسعيد عن أخيه عن أبي هريرة وغيرهما من مشايخ سعيد فجعلها ابن عجلان كلها عن سعيد عن أبي هريرة وابن عجلان ثقة والله أعلم. اهـ  466- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج4ص71 بتحقيق الدعاس وعادل السيد) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سريج بن النعمان أخبرنا فليح عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحم?ن بن معمر الأنصاري عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ـ يعني ريحهاquot;.  الحديث رجاله رجال الصحيح وفليح بن سليمان حديثه في quot;الصحيحينquot; مقبول لتحري صاحبي الصحيح أما خارج الصحيح فالذي يظهر أن حديثه لا يبلغ الحسن. وما قيل أنه قد توبع فليح عند ابن عبد البر فقد أجاب عنه المحقق (ج1ص659) فقال: وظن قوم أنه قد توبع عند ابن عبد البر. ثم قال: قلت: ومنشأ هذا الوهم أنه ذكر عند المصنف (1146) الراوي عن أبي طوالة هو أبو سليمان الخزاعي والصواب أنه ابن سليمان وهو فليح وكنيته أبو يحيى والله تعالى أعلم. اهـ قال أبو عبد الرحمن: والحديث ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص438) فقال: أن(1\/435)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "430",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "449",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "467",
        "content": "أبازرعة ذكر الحديث من طريق فليح بن سليمان ثم قال: هكذا رواه. ورواه زائدة أبي طوالة عن محمد بن يحيى بن حبان عن رهط من أهل العراق عن أبي ذر موقوف ( 1) عليه ولم يرفعه. اهـ قلت: لا المرفوع صحيح لضعف فليح ولمخالفة زائدة بن قدامة وهو ثقة ثبت صاحب سنة كما في quot;التقريبquot;. ولا الموقوف لأن فيه مبهمين من أهل العراق وأيضا لا يدرى أسمعوا من أبي ذر أم لا.  467- قال الإمام الطحاوي رحمه الله في quot;شرح مشكل الآثارquot; (ج15ص347) : حدثنا عبيد بن رجال حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا حدثتم عني حديثا تعرفونه ولا تنكرونه فصدقوا به قلته أو لم أقله فإني أقول ما تعرفونه ولا تنكرونه وإذا حدثتم عني حديثا تنكرونه ولا تعرفونه فكذبوا به فإني لا أقول ما تنكرونه وأقول ما تعرفونه) .  الحديث ظاهره الصحة وعبيد بن رجال هو عبيد بن محمد بن موسى ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل وليس مقصودا لأن العلة في هذا الحديث من وقفه فقد عد البخاري رحمه الله ذكر أبي هريرة وهما فقال في quot;التاريخquot; (ج3ص474) سعيد بن أبى سعيد المقبرى رقم الترجمة (1585)  وقال ابن طهمان عن ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ما سمعتم عنى من حديث تعرفونه فصدقوه وقال يحيى: عن أبى هريرة وهو وهم ليس فيه أبو هريرة. اهـ وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص310) بعد أن ذكر هذا الحديث: قال أبي:   ( 1) والظاهر: (موقوفا) على الحال.(1\/436)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "431",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "450",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "468",
        "content": "هذا حديث منكر الثقات لا يعرفونه. اهـ وقال العقيلي في quot;الضعفاء الكبيرquot; (ج1ص33) بعد أن ذكر هذا الحديث من غير الطريق المتقدمة عن الطحاوي: وليس لهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إسناد يصح.  468- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج6ص457) : حدثنا عبد الأعلى بن حماد أخبرنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منهquot;.  وقال الإمام أحمد (ج2ص510) حدثنا روح حدثنا حماد عن عن محمد بن عمرو فذكره. وقال أحمد أيضا حدثنا روح حدثنا حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله وزاد فيه وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر. الحديث يدور على محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث. وإليك ما قاله ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج1ص123) قال رحمه الله: وسألت أبي عن حديث رواه روح بن عبادة عن حماد عن محمد بن عمرو به. قلت لأبي: وروى روح أيضا عن حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله وذكر الزيادة المتقدمة فيه. قال أبي: هذان الحديثان ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف وعمار ثقة والحديث الآخر ليس بصحيح. وذكره أيضا (ص256)  469- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج12ص4393) : حدثنا أحمد بن حنبل أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: quot;أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاquot;. ورواه الترمذي (1162) ثم قال: حديث أبي هريرة هذا حديث حسن صحيح.(1\/437)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "432",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "451",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "470",
        "content": "الحديث ظاهره الحسن ولكن ابن أبي حاتم رحمه الله يقول في quot;العللquot; (ج2ص266) : وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن إسحاق عن الحارث بن عبد الرحيم بن أبي ذباب عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) . ورواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال أبي: حديث الحارث أشبه ومحمد بن عمرو لزم الطريق. اهـ  470- قال الإمام أحمد رحمه الله في quot;المسندquot; (ج4ص305) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال وقف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الحزورة فقال علمت أنك خير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت) . قال عبد الرزاق والحزورة عند باب الحناطين وقال رحمه الله: حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن بعضهم أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكره.  قالت: هذا الحديث ظاهر إسناده في غاية من الصحة ولكن معمرا قد خالف أوثق الناس في الزهري وهم: شعيب عند أحمد-المصدر المذكور- والحاكم (ج3ص431)  وعقيل ويونس الايليان الأول عند الترمذي رقم (3925) والنسائي فيquot;الكبرىquot;رقم (4252) وابن ماجه رقم (3108) والدارمي رقم (2510) والحاكم (ص7) من الجزء المذكور والثاني في كلام الترمذي عقب الحديث المذكور رقمه وصالح بن كيسان عند احمد والنسائي رقم (4253)  فرووه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي ابن حمراء به مرفوعا وهو في مسند ابن حمراء هذا منquot;الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينquot; فرواية معمر تعتبر شاذة. والله اعلم.  فائدة: أشار الترمذي عقب الحديث بان محمد بن عمرو خالف الزهري فرواه عن(1\/438)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "433",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "452",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "471",
        "content": "أبي سلمة عن أبي هريرة ثم قال: وحديث الزهري عندي اصح. اهـ ملخصا قلت: وحديث محمد بن عمرو-وهو ابن علقمة- أخرجه الطحاوي (ج3ص328) كما في quot;شرح المعانيquot;فالحكم على روايته كالحكم على رواية معمر. والله اعلم. اهـ أفادنا بهذا الأخ أحمد بن سعيد  471 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج6ص594) : حدثنا محمود بن غيلان حدثنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو وعن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: quot;أكثروا ذكر هاذم اللذاتquot; يعني الموت.  أخرجه النسائي (ج1ص258) والترمذي (ج2ص50) وابن ماجه والحاكم وغيرهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وسكت الذهبي. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. والحديث أعله الدارقطني بالإرسال فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه الفضل بن موسى وعبد العزيز بن مسلم ومحمد بن إبراهيم بن عثمان والد أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة والعلاء بن محمد بن سيار وسليم بن أخضر وحماد بن سلمة. من رواية محمد بن الحسن الكوفي الأسدي التل ويعلى بن عباد عنه وعبد الرحمن بن قيس الزعفراني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. ورواه أبو أسامة وغيره عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا. والصحيح المرسل. اهـ quot;العللquot; (ج8ص39) قال أبو داود رحمه الله في quot;مسائل الإمام أحمد بن حنبل quot; (ص303) سمعت أحمد ينكر حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (أكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت) قال: هذا من قبل محمد بن عمرو يعني توصيله. اهـ(1\/439)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "434",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "463",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "مسند زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها",
        "content": "مسند زينب بنت أبي سلمة رضي الله عنها 480- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج1ص458) : حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر أخبرنا عبد الوارث عن الحسين عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال quot;حدثتني زينب بنت أبي سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصليquot;.  الحديث ظاهره الصحة. ولكن ابن أبي حاتم رحمه الله يقول فيquot;العللquot; (ج1ص50) أن أبا هـ يقول: انه مرسل. ويقول الحافظ في quot;النكت الظرافquot; (ج11ص325) quot;: قال ابن أبي حاتم فيquot;العللquot;: سالت أبي عنه فلم يثبته. اهـ قال الحافظ: وقد خالفه هشام الدستوائي ومعمر وغيرهما فقالوا: عن يحي بن ابي كثير عن ابي ام حبيبة انها استحيضت. اهـ(1\/450)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "445",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "466",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "484",
        "content": "الحديث رجاله رجال الصحيح وهو منقطع ففيquot;تهذيب التهذيبquot;في ترجمة عبد الله بن بريدة: وقال الدارقطني في كتاب النكاح من quot;السننquot;: لم يسمع من عائشة.  484- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج6ص257) : حدثنا روح قال حدثنا هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها) .  الحديث رجاله رجال الصحيح ولكنه معل قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص354) : سألت أبي فذكر الحديث. ثم قال أبوه ورواه يحيى بن معين عن السكن بن إسماعيل الأصم عن هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن يحيى بن سعيد عن عائشة قالت ما ضر امرأة كانت بين حيين من الأنصار أن لا تكون بين أبويها. قال أبي: هذا الحديث أفسد حديث روح بن عبادة وبين علته وهذا الصحيح ولا يحتمل أن يكون عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة أشبه ولو كان عن أبيه كان أسهل عليه حفظا. اهـ قلت: وفي الموقوف علة أيضا وهي الإنقطاع ففي quot;تهذيب التهذيبquot; في ترجمة يحيى بن سعيد قال ابن المديني في quot;العللquot;: لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس. اهـ  485-قال الإمام أبو يعلى (ج8ص245) : حدثنا محمد بن عبد حدثنا ابن أبي فديك ن عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة: عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بابن زرارة أن يكوى.  الحديث رجاله رحال الصحيح ولكن الحافظ فيquot;الإصابةquot;بعد أن بين الاختلاف في على الزهري قال: إن هذه الرواية شاذة وان المحفوظ ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل. اهـ وهو مرسل كما ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص261) .(1\/453)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "448",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "468",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "487",
        "content": "487- قال الإمام الحاكم رحمه الله في quot;المستدركquot; (ج1ص184) : أخبرنا أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالري ثنا محمد بن الفرج الأزرق ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف تابعه عمر بن علي المقدمي ومحمد بن بشر العبدي وغيرهما عن هشام بن عروة, وهو صحيح على شرطهما ولم يخرجاه. وحدثناه إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا نعيم بن حماد ثنا الفضل بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ولينصرف وليتوضأ سمعت علي بن عمر الدرقطني الحافظ يقول: سمعت أبا بكر الشافعي الصيرفي يقول: كل من أفتى من أئمة المسلمين من الحيل إنما أخذه من هذا الحديث.  هذا الحديث إذا نظرت إليه حكمت عليه بالصحة ولكن الترمذي يقول في quot;العللquot; (ج1ص306) : هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصح من حديث الفضل بن موسى. اهـ وقال أبو داود (ج3ص463) قال أبو داود رواه حماد بن سلمة وأبو أسامة عن هشام عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم quot; إذا دخل والإمام يخطب quot;. لم يذكرا عائشة رضى الله عنها. اهـ وقد ذكر البيهقي (ج2ص254) من وصله ومن أرسله والذي يظهر لي أن(1\/455)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "450",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "469",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "488",
        "content": "الإرسال أصح لأن الذين أرسلوه وهم: الثوري وشعبة وزائدة وابن المبارك وشعيب بن إسحاق وعبدة ( 1) بن سليمان. اهـ من البيهثي. يضاف إلى هؤلاء حماد بن سلمة وحماد بن أسامة أبو أسامة كما تقدم.  488- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج1ص199) : حدثنا علي بن محمد الطنافسي وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي أنبأنا عبد الرحمن بن القاسم أخبرنا القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالت: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاغتسلنا) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح إلا علي بن محمد الطنافسي وهو مقرون وهو ثقة أيضا. ولكن قال الحافظ في quot;النكت الظرافquot; (ج12ص272) قلت: قال الترمذي في quot;العللquot;: سألت محمدا عنه فقال هذا حديث خطأ إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا. وقد قال أبو الزناد سألت القاسم بن محمد سمعت في هذا الباب شيئا فقال: لا. وقد تعقب ابن القطان هذا الكلام فقال: السند إلى الأوزاعي صحيح وقد صرح بسماعه في رواية الوليد بن مزيد عنه فيحمل قول أبي الزناد على معنى يليق به ثم ذكر ابن القطان كلاما متعسفا لا يرتضيه محقق. اهـ وذكر الحافظ في quot;تخليص الحبيرquot; (ج1ص112) نحوه. وذكره الدارقطني في quot;السننquot; (ج1ص111و121) ثم قال: رفعه الوليد بن مسلم والوليد بن مزيد ورواه بشر بن بكر وأبو المغيرة وعمرو بن أبي سلمة ومحمد بن كثير   ( 1) في البيهقي عبيدة, والصواب ما أثبتناه.(1\/456)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "451",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "474",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "495",
        "content": "وذكره أبو داود (ج1ص304) وذكر نحو هذا وذكر عن الأعمش قال: حدثنا أصحابنا عن عروة المزني عن عائشة بهذا الحديث فهذا يدل على انه غير عروة بن الزبير. قال الحافظ فيquot;تهذيب التهذيبquot;: وعروة المزني شيخ لا يدرى من هو ولم أره في شيء من كتب الرجال إلا هكذا يعللون به هذه الأحاديث ولا يعرفون من حاله بشيء. اهـ  495- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج6ص263) : حدثنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال حدثنا الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أنا وحفصة صائمتين فعرض لنا طعام اشتهيناه فأكلنا منه فجاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فبدرتني إليه حفصة وكانت بنت أبيها قالت يا رسول الله إنا كنا صائمتين اليوم فعرض لنا طعام اشتهيناه فأكلنا منه فقال اقضيا يوما آخر) .  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده حكمت عليه بأنه حسن ولكن الإمام الترمذي رحمه الله بعد ذكر الحديث يقول (ج3ص433) : وروى صالح بن أبي الأخضر ومحمد بن أبي حفصة هذا الحديث عن الزهري عن عروة عن عائشة مثل هذا ورواه مالك بن أنس ومعمر وعبيد الله بن عمر وزياد بن سعد وغير واحد من الحفاط عن الزهري عن عائشة مرسلا ولم يذكروا فيه عن عروة وهذا أصح لأنه روي عن ابن جريج قال سألت الزهري قلت له أحدثك عروة عن عائشة قال لم أسمع من عروة في هذا شيء ولكني سمعت في خلافة سليمان بن عبد الملك من ناس عن بعض من سأل عائشة عن هذا الحديث حدثنا بذلك علي بن عيسى بن يزيد البغدادي حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريج فذكر الحديث. اهـ قال أبو عبد الرحمن: وقد نقل الحافظ ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (ج2(1\/461)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "456",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "475",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "496",
        "content": "ص635) عن أئمة الحديث تضعيف جعفر بن برقان في الزهري نقل ذلك عن أحمد ويحيى وابن نمير ومسلم والعقيلي. قلت وكذا صالح بن أبي الأخضر مضعف في الزهري.  496-قال الإمام أبو حاتم بن حبان رحمه الله كما في quot;المواردquot;ص (586) أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أحمد بن سيار ( 1)  قال: حدثنا يوسف بن عدي قال: حدثنا عثام بن علي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار) . وأخرجه الحاكم (ج1ص165)  ظاهر سند هذا الحديث انه صحيح ولكن ابن أبي حاتم قال فيquot;العللquot; (ج1ص74) و (ج2ص165) سالت أبي وأبا زرعة وذكر الحديث فقالا: هذا خطأ إنما هو هشام بن عروة عن أبيه انه كان يقول نفسه هكذا رواه جرير. وقال أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي بهذا الحديث وهو منكر.  497- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج6ص31) : حدثنا هشيم قال أنبأنا مغيرة عن الشعبي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة ويأتيك بالأخبار من لم تزود) .  ثم أعاده الإمام أحمد رحمه الله ص (146) الحديث رجاله رجال الصحيح ولكن فيquot;جامع التحصيلquot;في ترجمة الشعبي:   ( 1) في quot;المواردquot;: بشار, والصواب ما أثبتناه. وترجمة أحمد بن يسار في quot;تهذيب التهذيبquot; و quot;الجرح والتعديلquot;قال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: لا بأس به.(1\/462)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "457",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "478",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "501",
        "content": "عبد الله بن المبارك حدثنا معمر ويونس عن الزهري: quot;أن النبي سئل: أي الشراب أطيب قال: الحلو الباردquot; وهكذا روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن النبي مرسلا. وهذا أصح من حديث ابن عيينة. اهـ وذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (ج2ص36) عن أبي زرعة نحو ذلك.  501-قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا خالد الحذاء عن أبي العالية عن عائشة قالت  quot;كان رسول الله يقول في سجود القرآن بالليل: سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوتهquot; قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.  أخرجه النسائي (ج2ص222) . الحديث إذا نظرت في رجاله قلت: على شرط الشيخين ولكنه منقطع خالد الحذاء لم يسمع من أبي العالية أفادني بهذا الأخ \/محمد بن عمرو المصري فرجعت إلى quot;تهذيب التهذيبquot; فوجدته كما يقول حفظه الله.  502- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج12ص153) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن عائشة قالت: quot;سرقت ملحفة لها فجعلت تدعو على من سرقها فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: لا تسبخي عنهquot;.  عطاء هو ابن رباح. هذا حديث إذا نظرت إليه قلت: صحيح على شرط الشيخين لكن سفيان الثوري قد رواه عن حبيب عن عطاء مرسلا كما في quot;تحفة الأشرافquot;.(1\/465)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "460",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "479",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "503",
        "content": "والإمام العقيلي رحمه الله قد ذكره في ترجمة حبيب بن أبي ثابت وقال: وله عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه وقال: إن يحي بن سعيد يقول: حبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليست بمحفوظة وذكر هذا الحافظ في quot;تهذيب التهذيبquot;مقرا له. وكذا الحافظ بن رجب ذكر هذا في quot;شرح علل الحديث الترمذيquot;. (ج2ص228) .  503- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج2ص228) : حدثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة  quot;أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا وأناquot;.  إذا نظرت في هذا السند حكمت عليه بالصحة وذلك لان رجاله ثقات ولكن هذا الحديث مما أنكره الإمام أحمد وقال: إنما هو عن هشام عن أبيه مرسل. اهـ من quot;شرح علل الترمذيquot;للحافظ بن رجب (ج2ص583) .  504- قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج10ص201) : حدثنا سعيد بن منصور وعبد الله بن محمد النفيلي وقتيبة بن سعيد قالوا أخبرنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن هشام عن أبيه عن عائشة: quot;أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يستعذب له الماء من بيوت السقياquot; قال قتيبة: هي عين بينها وبين المدينة يومان.  هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده حكمت عليه بالحسن ولكن الحافظ ابن رجب يقول فيquot;شرح علل الحديث الترمذيquot; (ج2ص586) : قال الأثرم: قال أبو عبد الله: الدراوردي-يعني عبد العزيز بن محمد-إذا حديث من حفظه فليس بشيء أو نحو هذا فقيل له في تصنيفه قال: ليس الشأن في تصنيفه إن كان في أصل كتابه وإلا فلا شيء كان يحدث بأحاديث ليس لها أصل في كتابه. ثم ذكر أنهم يقولون: إن هذا الحديث ليس له أصل في كتابه. اهـ(1\/466)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "461",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "480",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "505",
        "content": "505-قال محمد بن حبان البستي كما في quot;موارد الظمآنquot; ص (288) أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حسان بن إبراهيم عن إبراهيم الصائغ قال: سألت عطاء عن اللغو في اليمين فقال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: هو كلام الرجل: كلا والله وبلى والله.  هذا السند إذا نظرت إلى رجاله وجدتهم ثقات ولكن أبا داود رحمه الله (ج9ص159) يقول: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفا على عائشة وكذلك رواه الزهري وعبد الملك بن أبي سليمان ومالك بن مغول كلهم عن عطاء عن عائشة موقوفا. ويقول الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابهquot;تهذيب السننquot;: الصواب في هذا انه قول عائشة كذالك رواه الناس وهو فيquot;صحيح البخاريquot;عن عائشة قولها. ورواه ابن حبان فيquot;صحيحهquot;عن عائشة مرفوعا. اهـ  506-قال الإمام أبوبكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني في quot;المصنفquot; (ج4ص427) : عن الثوري عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد بن علي عن عائشة قالت أهدي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشيقة ظبي وهو محرم فلم يأكله. -قال محمد بن حبان البستي كما في quot;موارد الظمآنquot; ص (288) أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حسان بن إبراهيم عن إبراهيم الصائغ قال: سألت عطاء عن اللغو في اليمين فقال: قالت عائشة: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: هو كلام الرجل: كلا والله وبلى والله.  هذا السند إذا نظرت إلى رجاله وجدتهم ثقات ولكن أبا داود رحمه الله (ج9ص159) يقول: روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفا على عائشة وكذلك رواه الزهري وعبد الملك بن أبي سليمان ومالك بن مغول كلهم عن عطاء عن عائشة موقوفا. ويقول الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابهquot;تهذيب السننquot;: الصواب في هذا انه قول عائشة كذالك رواه الناس وهو فيquot;صحيح البخاريquot;عن عائشة قولها. ورواه ابن حبان فيquot;صحيحهquot;عن عائشة مرفوعا. اهـ  506-قال الإمام أبوبكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني في quot;المصنفquot; (ج4ص427) : عن الثوري عن قيس بن مسلم عن الحسن بن محمد بن علي عن عائشة قالت أهدي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشيقة ( 1) ظبي وهو محرم فلم يأكله.  إذا نظرت في هذا السند حكمت عليه بأنه صحيح على شرط الشيخين لكن الإمام احمد يسال عنه فجعل ينكره إنكارا شديدا وقال: هذا سماع مكة. كما فيquot;شرح علل الحديث الترمذيquot; (ج2ص607) يريد الإمام احمد رحمه الله أن ما حديث به   ( 1) في quot;النهايةquot;: الوشيقة أن يؤخذ اللحم فيغلى قليلا ولا ينضج ويحمل في الأسفار وقيل هي: القديد.(1\/467)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "462",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "485",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "512",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه  كذا قال الحاكم وفي quot;التلخيص الحبيرquot; (ج1ص391) : وقال ابن عبد البر: وهو مرسل لم يسمع أبو الجوزاء من عائشة. اهـ وكذا قال البخاري كما في quot;تهذيب التهذيبquot; أن أبا الجوزاء أوس بن عبد الله لم يسمع من عائشة. اهـ قال أبو داود (ج1ص491) : وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم يروه إلا طلق بن غنام وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئا من هذا.  512- قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله (ج12ص214) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو الوليد وأبو النعمان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار) .  هذا حديث ظاهره الصحة ولكن الحافظ ابن رجب رحمه الله في quot;ملحق علل الترمذيquot; (ص508) أن مسلما ذكر في كتاب quot;التمييزquot; أن حماد بن سلمة عندهم يخطئ في حديث قتادة كثيرا. اهـ وأبو داود رحمه الله بعد ذكر الحديث من طريق حماد عن قتادة (ج1ص421 بتحقيق الدعاس وصاحبه) قال رواه سعيد ابن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. اهـ ثم قال أبو داوود: حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن عائشة نزلت على صفية أم طلحة الطلحات وذكرت الحديث. قال أبو داود وكذلك رواه هشام عن ابن سيرين. يعني أنه منقطع لأن محمد بن سيرين لم(1\/472)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "467",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "486",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسمع من عائشة قاله أبو حاتم كما في quot;المراسيلquot; لولده عبد الرحمن. اهـ وأما الترمذي رحمه الله (ج1ص215 بتحقيق أحمد شاكر) فحسنه وكذا الحاكم (ج1ص251) قال صحيح على شرط مسلم ولكنه اتبعه بالحديث المتقدم الذي هو عن سعيد - يعني ابن أبي عروبة كما قاله أبو داود عن قتادة عن الحسن فذكر الحديث مرسلا. اهـ وقد مر بك أن في رواية حماد بن سلمة عن قتادة خطا كثيرا وأم سعيد بن أبي عروبة فهو ثالثة ثلاثة الذين هم أثبت الناس في قتادة. ولانطيل عليك البحث فلكل فن اهله. وإليك ما قاله الدارقطني في quot;العللquot; كما في quot;نصب الرايةquot; (ج1ص296) قال رحمه الله بعد ذكره الحديث: يرويه قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن محمد عائشة واختلف فيه على قتادة فرواه حماد بن سلمة عن قتادة هكذا مسندا مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وخالفه شعبة وسعيد بن بشير ( 1)  فروياه عن قتادة موقوفا ورواه أيوب السخيتاني. وهشام بن حسان عن ابن سيرين مرسلا عن عائشة أنها نزلت على صفية بنت الحارث حدثتهما بذلك ورفعا الحديث وقول أيوب. وهشام أشبه بالصواب انتهى كلام الدارقطني. وقال الحافظ في quot;التلخيص الحبيرquot; (ج1ص505) وأعله الدارقطني بالوقف وقال: إن وقفه أشبه وأعله الحاكم بالإرسال. اهـ هذا وأما ما جاء في quot;المحلىquot; (ج1ص103) من طريق عفان بن مسلم ثنا حماد بن زيد ثنا قتادة به فلا أراه إلا غلطا مطبعيا أو وهما من بعض الرواة أكبر برهان على هذا أن ابن حزم رحمه الله رواه من طريق أبي سعيد بن الأعرابي, والشيخ الألباني حفظه الله قد رواه في quot;الإرواءquot; (ج1ص214) وذكر من الرواة ابن الأعرابي وفيه حماد بن   ( 1) في الأصل بسر, بعد الباء سين مهملة. ثم بعدها راء مهملة أيضا. ولعل الصواب ما أثبتناه.(1\/473)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "468",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "494",
        "book_id": "ell_2669",
        "book_name": "أحاديث معلة ظاهرها الصحة",
        "title": "520",
        "content": "ظاهر السند الصحة ولكن منقطع قال البوصيري: وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أم سلمة قاله أبو زرعة. اهـ وهكذا قاله صاحب quot;جامع التحصيلquot;.  520-قال الإمام أحمد (ج6ص294) : حدثنا وكيع حدثنا القاسم بن الفضل عن أبي جعفر محمد بن علي عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحج جهاد كل ضعيف) .  هذا الحديث رجاله رجال الصحيح وهو منقطع ففيquot;المراسيلquot;لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو جعفر بن علي لم يلق أم سلمة. وفيquot;العللquot;للترمذي (ج1ص274) انه سأل البخاري عن هذا الحديث فقال: هو مرسل لم يدرك محمد بن علي أم سلمة.  521- قال الحاكم رحمه الله (ج1ص232) : حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني ثنا أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي بمصر ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين يقطعها حرفا حرفا.) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه الحديث ظاهره الصحة كما يقول الحاكم رحمه الله وان كان عليه مؤاخذة وهو أنهما لم يخرجا لابن أبي مليكة عن أم سلمة كماquot;تحفة الأشرافquot; بل ليس له في quot;تحفة الأشرافquot;عن أم سلمة إلا حديث غريب وليس إسناده بمتصل لان الليث روى شيئا منه عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك يعن عن أم سلمة. اهـ(1\/481)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "476",
        "book_number": "2",
        "slug": "-ell_2669"
    },
    {
        "id": "505",
        "book_id": "ell_2802",
        "book_name": "أطراف الغرائب والأفراد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لرواة الآثار)) ذكر فيه في كل عصر أربعة ممن يستحق أن يكون يزكي إلى أن انتهى إلى الطبقة الحادية عشر فذكر فيها أربعة: أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي. وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني. وأبو علي الحسين الماسرجسي. وأبو عبد الله محمد بن العباس الضبي الهروي. ولعمري لأن كان أنصف بذكره علي بن عمر في هذه الدرجة أنه تعصب لمشايخه فذكر ثلاثة وإن كانوا أجلاء معروفين إلا أن غيرهم أولى بهذه المرتبة منهم إذ لا خلاف نجده أن أبا أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني إمام هذا النوع أعني الجرح والتعديل \/ وإلى كتابه المرجع في هذا الشأن لم يذكره ولا خفي عليه أيضا 5 \/ أمنزلة أبي حاتم بن حبان البستي وتحقيقه في الجرح والتعديل. ومن نظر في كتابيهما عرف أنه لم ينصفهما بتركه ذكرهما. ويذكر ثلاثة تخفي معرفتهم على كثير من المحدثين. وثم عجب من الحاكم تعصبه عفا الله عنا وعنه فإن الحاكم فيما أخبرنا به عنه بحق إجازته منه أبو بكر أحمد بن علي الأديب في هذا الكتاب ذكر الإمام الثاني للطبقة الحادي عشرة من رواة الآثار ومعرفة الحديث وحفظه وعلله وعدالة الرواة وجرحهم أبو الحسن علي بن عمر الحافظ الدارقطني رضي الله عنه صار واحد عصره في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين أول ما دخلت بغداد كان يحضر المجالس وسنه دون الثلاثين وكان أحد الحفاظ ثم صحبنا في رحلتي الثانية وقد زاد على ما كنت شاهدته فحج شيخنا أبو عبد الله بن أبي ذهل سنة ثلاث وخمسين وانصرف فكان نصف حفظه وتفرده بالتقدم حتى استكثرته في وصفه إلى أن حججت سنة تسع وستين. فانصرفت إلى بغداد فأقمت بها زيارة على أربعة أشهر وكثر اجتماعنا بالليالي فصادفته فوق ما كان وصف الشيخ أبو عبد الله \/ وسألته عن العلل والشيوخ ودونت 5 \/ ب أجوبته عن سؤالاتي وقد سمعها مني أصحابي. سمع أبا القاسم ابن بنت منيع وأقرانه بالعراقين ثم أهل الشام ومصر على كبر السن وحج واستفاد وأفاد. وله مصنفات كثيرة مفيدة يطول ذكره وأنا ذكر بمشيئة الله عز وجل من كلامه ما يستدل به على تقدمه في هذا العلم 0 قال الحاكم: ورد علينا كتاب شيخنا أبي عبد الرحمن السلمي - سلمه الله - من مدينة السلام يذكر بخط يده وفاة الشيخ الحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمة الله عليه يوم الخميس لثمان خلون من ذي القعدة من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ورد علي هذا الكتاب غداة يوم الاثنين السابع عشر من المحرم من سنة(1\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5",
        "book_number": "3",
        "slug": "-ell_2802"
    },
    {
        "id": "509",
        "book_id": "ell_2802",
        "book_name": "أطراف الغرائب والأفراد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وأنا أسمع قال حدثنا إمام الحديث في عصره أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ المقري الدارقطني رضي الله عنه وأرضاه وذكر حديثا وقال عقيبه: وأنا أشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله في معرفة الحديث. سألت أبا القاسم سعيد بن على المريخاني الحافظ بكير وما رأيت مثله قلت له: أربعة من الحفاظ تعاصروا أيهم أحفظ فقال: من قلت: الدارقطني ببغداد. وعبد الغني بمصر. وأبو عبد الله بن منده بأصبهان. وأبو عبد الله الحاكم بنيسابور. فسكت. فألححت عليه فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل. وأما عبد الغني فأعلمهم بالأنساب. وأما أبو عبد الله بن منده فأكثرهم حديثا مع معرفة تامة. وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفا. وسمعت أبا الحسين العلوي يقول: سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري الفقيه يقول: رأيت الحاكم أبا عبد الله بن نيسابور بين يدي أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني يسأله عن أشياء فلما خرجنا من عنده قال: ما رأيت مثله. وقرأت يوما \/ على أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الحيال الحافظ بمصر جزءا فقلت على العادة: ورضي الله عن الشيخ الحافظ. فقال: لا تقل الحافظ إنما الحافظ الدارقطني وعبد الغني. أخبرنا يحيى بن الحسين العلوي بالري وقال أخبرنا العاصي أبو الحسين أحمد بن علي بن التوزي قال أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس الحافظ قال: توفي أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ يوم الأربعاء الثامن من ذي القعدة من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وكان قد انتهى إليه علم هذا الشأن وما رأينا مثله في الحفظ في جميع علوم الحديث والقراءات والأدب كان معين. أخبرنا الشيخ أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي ببغداد قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله أبو الحسن الدارقطني كان فريد عصره (وربع) دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد(1\/51)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "9",
        "book_number": "3",
        "slug": "-ell_2802"
    },
    {
        "id": "1293",
        "book_id": "ell_2802",
        "book_name": "أطراف الغرائب والأفراد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفرد به محمد بن فضيل عن الأعمش عنه بهذا اللفظ وروي عن سيف بن محمد وهو ضعيف عن الأعمش. 1846 - حديث: بأميران وليسا بأميرين المرأة تحج مع القوم ... الحديث. لم يذكر عليه كلاما وكأنه مما تفرد به عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عنه لأن قبله مثله 1847 - حديث: سباب المسلم فسوق ... . الحديث. غريب من حديث الأعمش عنه تفرد به معلل بن نفيل عن عيسى بن(2\/434)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "793",
        "book_number": "3",
        "slug": "-ell_2802"
    },
    {
        "id": "2792",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث: منهج ابن القيم في تخريج الحديث والحكم عليه. وفيه مبحثان: المبحث الأول: منهج ابن القيم في تخريج الحديث وعزوه. المبحث الثاني: منهجه في الحكم على الحديث. الفصل الرابع: منهج ابن القيم في شرح الحديث وبيان معانيه واستخرج أحكامه. وفيه مباحث: المبحث الأول: منهجه في شرح الحديث وبيان معانيه. المبحث الثاني: منهجه في بيان غريب الحديث. المبحث الثالث: منهجه في التعريف بالأماكن والبقاع. المبحث الرابع: منهجه في الاستدلال بالنصوص الحديثية على آرائه. المبحث الخامس: منهجه في التوفيق بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض. الباب الثالث: في دراسة جملة من الأحاديث المختارة مما تكلم عليه ابن القيم. وجمعت في هذا الباب جملة من الأحاديث التي حكم عليها ابن القيم - رحمه الله - بتصحيح أو تضعيف أو غير ذلك وبين عللها مع دراسة تلك الأحكام في ضوء أقوال الأئمة وأحكامهم على الأحاديث نفسها ومن ثم بيان إصابة ابن القيم أو عدم إصابته فيما حكم به. وقد أطلت النفس في هذا الباب فتوسعت في تخريج هذه الأحاديث بحسب أصول التخريج المعروفة لكون التخريج علما جامعا(1\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "2793",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممارسة عملية لعلوم الحديث المختلفة كقواعد علم المصطلح ومباحث الجرح والتعديل وتاريخ الرواة وعلم العلل وذلك لاستجلاء معالم الشخصية العلمية لهذا الإمام العلم الفذ وإبراز جهوده في هذا المجال من بين مسالك هذه الدراسة فكان هذا الباب تطبيقا عمليا على ما سبق عرضه من آراء وأقوال لهذا الإمام العلم فيما يتعلق بعلوم الحديث. وذكرت في الخاتمة: أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال بحثي حول ابن القيم وعلومه. ثم ذيلت البحث بالفهارس التفصيلية التي لا غنى عنها للمطالع في هذا الكتاب. منهجي في هذا البحث أما منهجي وطريقة سيري في هذا البحث فيمكنني تلخيص ذلك فيما يلي: أولا: لقد اعتمدت في كل كلمة نقلتها عن ابن القيم على كتبه مباشرة دون أي كتاب آخر قد يوجد فيه كلامه. ثانيا: عندما يكون كلام ابن القيم في المسألة طويلا فإنني ألخص المراد منه وقد فعلت ذلك في قسم دراسة الأحاديث أكثر من غيره. ثالثا: ربما أضطر في بعض الأحيان إلى مراجعة طبعات أخرى لبعض المصادر غير الطبعة التي اعتمدتها في سائر المواضع فما وقع لي من ذلك نبهت عليه في الحاشية وهو قليل.(1\/21)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "2925",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مولده: في سنة (671هـ) بالقاهرة. سمع الكثير وأخذ علم الحديث عن: والده وابن جماعة وتفقه على مذهب الإمام الشافعي وبرع في علوم شتى وفاق أقرانه ولم يكن بمصر في مجموعه1 مثله: في حفظ الأسانيد والمتون والعلل وغير ذلك. توفي فجأة في شعبان سنة (734هـ) 2. ولم يذكره أحد من مترجمي ابن القيم ضمن شيوخه لكن حدث عنه ابن القيم مرة فقال - عند الكلام على سرية الخبط -: quot;وكانت في رجب سنة ثمان فيما أنبأنا به الحافظ أبو الفتح محمد بن سيد الناس في كتاب (عيون الأثر) 3 له quot;4. وقد كان دخول ابن سيد الناس إلى دمشق سنة (690هـ) كما قال ابن كثير5 ولم يكن ابن القيم قد ولد بعد والظاهر أنه لم يمكث في دمشق كثيرا. فلعل ابن القيم يحدث بهذا الكتاب إجازة أو يكون قد قرأه عليه في إحدى سفراته إلى القاهرة فالله أعلم. ومن هؤلاء الشيوخ - أيضا - ما ذكره الشيخ بكر أبو زيد:  1 يعني: فيما جمعه من علم. 2 له ترجمة في: التذكرة ضمن شيوخه: (4\/1503)  والبداية والنهاية: (14\/178)  وطبقات الشافعية - ابن قاضي شهبة: (2\/390) . 3 هو كتاب: quot;عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرquot; مطبوع. 4 زاد المعاد: (3\/389) . 5 البداية والنهاية: (14\/178) .(1\/169)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "145",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "2948",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الحافظ ابن كثير: إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي البصروي الدمشقي عماد الدين أبو الفداء الإمام المحدث المفسر الحافظ البارع. مولده: سنة (701هـ) . تفقه بالشيخ برهان الدين الفزاري وغيره وسمع من ابن عساكر وخلق ثم صاهر الحافظ المزي ولزمه وتخرج به وأقبل على حفظ المتون ومعرفة الأسانيد والعلل والرجال والتاريخ فبرع في ذلك كله وأفتى ودرس وناظر. وله التصانيف المشهورة النافعة السائرة التي منها: (البداية والنهاية)  و (التفسير) وغير ذلك. وكانت له خصوصية بابن تيمية ومناضلة عنه وكان يفتي برأيه في مسألة الطلاق حتى إنه امتحن بسبب ذلك. توفي - رحمه الله - في شعبان سنة (774هـ) 1. قال الحافظ ابن كثير في ترجمته لابن القيم: quot;وكنت من أصحب الناس له وأحب الناس إليهquot;2. ونص الشيخ بكر أبو زيد على أنه من تلاميذ ابن القيم3.  1 له ترجمة في: طبقات الشافعية - لابن قاضي شهبة: (3\/113)  وذيل التذكرة - للحسيني: (ص57)  وطبقات الحفاظ - للسيوطي: (ص533) . 2 البداية والنهاية: (14\/246) . 3 ابن قيم الجوزية - حياته وآثاره: (ص108) .(1\/193)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "168",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "2950",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- ابن رجب الحنبلي: عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن عبد الرحمن البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي زين الدين أبو الفرج. مولده: سنة (736هـ) ببغداد. سمع من أبي الفتح الميدومي وغيره وأكثر الاشتغال حتى مهر وبرع في الحديث والعلل وغيرهما ولع التصانيف النافعة التي منها: (شرح علل الترمذي)  و (ذيل طبقات الحنابلة) وغيرهما. وكان إماما زاهدا ورعا له مجالس التذكير المفيدة. توفي - رحمه الله - سنة (795هـ) 1. وقد نص هو - رحمه الله - على تلمذته لابن القيم وأنه شيخه فقال في مطلع ترجمته لابن القيم: quot; ... شمس الدين أبو عبد الله ابن قيم الجوزية شيخناquot;2. وقال - أيضا - في أثناء هذه الترجمة: quot;لازمت مجالسه قبل موته أزيد من سنة وسمعت عليه (قصيدته النونية) الطويلة في السنة وأشياء من تصانيفه وغيرهاquot;3. 5- ولده: عبد الله بن محمد بن أبي بكر ... الذي تقدمت ترجمته والكلام عليه4 ومضى هناك قول الحافظ ابن حجر: quot;اشتغل على أبيه وغيرهquot;5.  1 له ترجمة في: (لحظ الألحاظ: (ص180)  وذيل التذكرة - للسيوطي: (ص367)  وذيل ابن عبد الهادي عن طبقات ابن رجب: (ص36-41) . 2 ذيل طبقات الحنابلة: (2\/447) . 3 المصدر السابق: (2\/448) . 4 انظر: ص (93) . 5 الدرر الكامنة: (2\/396) .(1\/195)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "170",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "2952",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- ابن عبد الهادي: محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي شمس الدين أبو عبد الله. مولده: سنة (705هـ) . سمع الكثير وتفنن في الحديث والنحو والفقه والتفسير والأصلين وغير ذلك وحصل من العلوم ما لم يحصله الشيوخ الكبار. وكان حافظا جيدا لأسماء الرجال وطرق الحديث عارفا بالجرح والتعديل بصيرا بعلل الحديث. توفي - رحمه الله - في جمادى الأولى سنة (744هـ) 1. وقد ذكر ابن رجب - رحمه الله - في ترجمته لابن القيم تتلمذ ابن عبد الهادي على ابن القيم فقال: quot;وكان الفضلاء يعظمونه ويتتلمذون له: كابن عبد الهادي وغيرهquot;2. 9- محمد بن عبد القادر بن محيي الدين بن عثمان بن عبد الرحمن الجعفري النابلسي الجنبلي. مولده: بنابلس سنة (727هـ) . كان فاضلا وله إلمام بالحديث وكان خطه حسنا جدا وله المصنفات المفيدة منها: (مختصر العزلة) للخطابي.  1 له ترجمة في: ذيل التذكرة - للحسيني: (ص49)  والبداية والنهاية: (14\/221)  وطبقات الحفاظ - للسيوطي: (ص524) . 2 ذيل طبقات الحنابلة: (2\/449) .(1\/197)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "172",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "2990",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب (هداية الحيارى) وذكروا الآخر كما مر فلينظر في ذلك! 28- (الجواب الكافي لمن سأل عن ثمرة الدعاء إذا كان ما قدر واقع) . ذكره الشوكاني1. 29- (الجواب عن علل أحاديث الفطر بالحجامة) . ذكره ابن القيم - رحمه الله - في (تهذيب السنن) 2 فقال: quot;وقد ذكرت عللها والأجوبة عنها في مصنف مفردquot;. - (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) : انظر ما يأتي باسم: (الداء والدواء) . 30- (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) . هكذا سماه مؤلفه في مقدمته3 وسماه مرة: (صفة الجنة) 4 وذكره مرة بالاسمين معا فقال: ( صفة الجنة حادي الأرواح) 5. وتسميته بـ (صفة الجنة) تسمية له بموضوعه وأشار إلى الاسمين ابن رجب - رحمه الله - فقال: (حادي الأرواح إلىوهو كتاب: صفة الجنة) 6.  1 البدر الطالع: (2\/144) . (3\/248) . 3 حادي الأرواح: (ص30) . 4 الصواعق المرسلة: (4\/1332) . 5 ابن قيم الجوزية - حياته وآثاره: (148) . 6 ذيل طبقات الحنابلة: (2\/450) .(1\/239)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "210",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3033",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "44- (طبقات أصحاب الشافعي) للعباداني: زاد المعاد: (5\/182) . 45- (علل حديث الزهري) : للذهلي المعروف بالزهريات: تهذيب السنن: (1\/107 392) . 46- (العلل) لعبد الله بن الإمام أحمد: تهذيب السنن: (1\/124)  مفتاح دار السعادة: (1\/169) . 47- (العلل) للخلال: مفتاح دار السعادة: (1\/164) . 48- (العلل) للترمذي: زاد المعاد: (2\/385)  تهذيب السنن: (1\/80 137)  (3\/134)  (5\/232)  إعلام الموقعين: (2\/352)  الصلاة: (108)  إغاثة اللهفان: (1\/270) وغير ذلك. 49- (علل الحديث) لابن أبي حاتم: جلاء الأفهام: (34)  تهذيب السنن: (1\/110 368)  بدائع الفوائد: (3\/197)  الفروسية: (41) . 50- (العلل) للدارقطني: جلاء الأفهام: (6 187)  تهذيب السنن: (1\/26 184)  الفروسية: (50) . 51- (العلل المتناهية) لابن الجوزي: إغاثة اللهفان: (1\/315) . 52- (علوم الحديث) للحاكم. وهو: (معرفة علوم الحديث) : زاد المعاد: (5\/434)  تهذيب السنن: (7\/107 294)  اجتماع الجيوش الإسلامية: (117) .(1\/283)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "253",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3040",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: (تهذيب سنن أبي داود) 1- تسمية الكتاب: لم ينص ابن القيم - رحمه الله - في مقدمة الكتاب على تسميته كما هو الحال في بعض كتبه ولكنه سماه في كتابه: (زاد المعاد) 1 فقال عند كلامه على نوم الجنب دون أن يمس ماء: quot;وقد أشبعنا الكلام عليه في كتاب: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاتهquot;. وقد وافق ابن القيم على هذه التسمية من مترجميه: الصفدي رحمه الله فذكر هذا الاسم بحروفه2. أما ابن رجب رحمه الله فقد سماه: (تهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاته والكلام على ما فيه من الأحاديث المعلولة) 3. وتبعه على ذلك: الداودي4 وابن العماد5. وهذه التسمية وإن اختلفت عن تسمية المؤلف إلا أنها لا تبعد عنها كثيرا وقد راعى ابن رجب في إطلاقها موضوع الكتاب كما نص عليه ابن القيم في خطبته. وقد سماه ابن القيم في مناسبة أخرى تسمية مختصرة فقال:  (1\/154) . 2 الوافي بالوفيات: (2\/271) . 3 ذيل طبقات الحنابلة: (2\/449) . 4 طبقات المفسرين: (2\/92) . 5 الشذرات: (6\/169) .(1\/290)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "260",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3041",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(تهذيب السنن) 1 وبهذه التسمية عرف الكتاب واشتهر. ومما سبق يتبين: أن ما ذكره الشيخ بكر أبو زيد2 من اتفاق جميع المترجمين لابن القيم على اسم واحد للكتاب- وهو ما ذكره ابن رجب - غير صحيح فقد تقدم أن الصفدي خالف في ذلك وجاءت تسميته موافقة لتسمية ابن القيم. 2- موضوع الكتاب: الكتاب في الأصل: تهذيب لمختصر المنذري لسنن أبي داود وإلى هذا أشار ابن القيم - رحمه الله - في خطبته فقال: quot;وكان الإمام ... المنذري - رحمه الله تعالى - قد أحسن في اختصاره وتهذيبه وعزو أحاديثه وإيضاح علله وتقريبه  جعلت كتابه أفضل الزاد واتخذته ذخيرة ليوم المعاد فهذبته نحو ما هذب هو به الأصلquot;3. ولكن: هل كان كتاب ابن القيم مجرد اختصار وتهذيب لكتاب المنذري إن الدارس لحياة ابن القيم العلمية والباحث في أعماله التأليفية لا يجد للمهذبات والمختصرات مكانا بين كتبه إذ إن ابن القيم كان عنده الجديد الذي يرغب في تقديمه فقد كان - رحمه الله - بحرا لا ساحل له ولانهاية لعطائه وفوائده الغزيرة فلم يشتغل مثله بالمختصرات والتهذيبات  1 بدائع الفوائد: (2\/177) . 2 ابن قيم الجوزية - حياته وآثاره: (ص144) . 3 تهذيب السنن: (1\/9) .(1\/291)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "261",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3042",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالناظر في كتابه (تهذيب السنن) يدرك لأول وهلة: أنه وإن كان يصدق عليه وصف الاختصار إلا أنه في الحقيقة ليس إلا موسوعة من موسوعات ابن القيم العلمية: في الحديث وعلومه والفقه وأحكامه وقد أشار - رحمه الله - في خطبته إلى ذلك فقال: quot; ... وزدت عليه - يعني كتاب المنذري - من: الكلام على علل سكت عنها أو لم يكملها والتعرض إلى تصحيح أحاديث لم يصححها والكلام على متون مشكلة لم يفتح مقفلها وزيادة أحاديث صالحة في الباب لم يشر إليها وبسطت الكلام على مواضع جليلة لعل الناظر المجتهد لا يجدها في كتاب سواه فهي جديرة بأن تثنى عليها الخناصر ويعض عليها بالنواجذquot;1. فهكذا يحدد ابن القيم موضوع كتابه ويصف ما أودعه من علوم بين طياته وعلى هذا فإن تسمية المؤلف للكتاب - التي مر ذكرها عنه - مطابقة تماما لموضوع كتابه فهو: تهذيب وشرح وبيان وتعقب واستدراك وغير ذلك. 3- منهج المؤلف في الكتاب: إن الحديث عن منهج ابن القيم في هذا الكتاب قد تقدم ذكره عند الكلام على المنهج التأليفي العام لابن القيم في كتبه كما سيأتي شيء من ذلك - أيضا - عند الحديث على منهجه في شرح الحديث والاستنباط منه إلا أنه - مع ذلك - يمكن الإشارة إلى بعض الملاحظات التي يتميز بها هذا الكتاب عن غيره من مؤلفاته مع إبراز النقاط التي نص عليها في خطبة كتابه فمن ذلك:  1 تهذيب السنن: (1\/9 - 10) .(1\/292)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "262",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3043",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: الحكم على الحديث وبيان علله التي سكت عنها المنذري أو لم يكملها. فتارة يحكم على الحديث الذي سكت المنذري عن الحكم عليه وبيان علته فقد سكت المنذري عن حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن السجل كاتب كان للنبي صلى الله عليه وسلم quot;. فقال ابن القيم: quot;سمعت شيخنا أبا العباس بن تيمية يقول: هذا الحديث موضوع ... quot;1. وتارة يورد ما أعل به الحديث الذي سكت عنه المنذري للجواب عن هذه العلل وإثبات صحة الحديث وهذا كثير في كتابه فقد سكت المنذري عن حديث أنس رضي الله عنه في تخليل اللحية فنقل ابن القيم إعلال ابن حزم وابن القطان له ثم رد عليهما بقوله: quot;وفي هذا التعليل نظرquot;2. ثم أخذ في الجواب عن ذلك. وذكر إعلال ابن حزم لحديث عائشة - رضي الله عنها - في اعتزال النبي لهن وهن حيض - وقد سكت عنه المنذري - ثم قال: quot;وما ذكره ضعيف ... فالحديث غير ساقطquot;3. وذكر إعلال ابن القطان حديث زينب بنت أبي سلمة في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر وقول النبي صلى الله عليه وسلم quot;إنما هو عرقquot;. ثم قال: quot;وهذا تعليل فاسد quot;4.  1 تهذيب السنن: (4\/196) . 2 تهذيب السنن: (3\/107) . 3 تهذيب السنن: (1\/177) . 4 تهذيب السنن: (1\/189) .(1\/293)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "263",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3044",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأمثلة على ذلك كثيرة فحين يكون الحديث متكلما فيه ويسكت المنذري عن بيان ذلك نجده يذكر ما أعل به الحديث والجواب عنه ورد علته هذا بالإضافة إلى ما سكت عنه المنذري وهو معلول حقا كما تقدم مثاله. وأما ما ذكر المنذري بعض علله ولم يكمل باقيها فمثاله: أن المنذري ذكر بعض ما أعل به حديث ميراث ابن الملاعنة وترك بعضها فقال ابن القيم: quot;وأعل أيضا: بعبد الواحد بن عبد الله بن بسر النصري راويه عن واثلة قال ابن أبي حاتم:  لا يحتج بهquot;1. ثانيا: الكلام على المتون المشكلة. فكثيرا ما كان ابن القيم - رحمه الله - يعمد إلى بعض الأحاديث المشكلة فيحاول دفع إشكالاتها وإزالة غموضها وإبهامها. فمن ذلك: ما جاء في حديث علي رضي الله عنه في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وأنه رش رجليه بالماء وهما في النعلين قال ابن القيم: quot;هذا من الأحاديث المشكلة جدا وقد اختلفت مسالك الناس في دفع إشكالهquot;. ثم ذكر سبعة من هذه المسالك وبين رأيه هو2. ثالثا: زيادة أحاديث في الباب لم يشر المنذري إليها. وقد فعل ابن القيم رحمه الله هذا كثيرا فيقول: وفي الباب حديث فلان. وقد يتوسع في ذلك فيذكر كل من روى أحاديث الباب مع  1 تهذيب السنن: (4\/177) . 2 تهذيب السنن: (1\/95 - 98)  وانظر أمثلة أخرى في: (3\/179)  (4\/102) .(1\/294)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "264",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3046",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشرح حديث وبيان معانيه كما في حديث تلبية النبي صلى الله عليه وسلم 1 أو مناقشة علله كما في حديث القلتين2 أو ذكر مذاهب العلماء في مسألة وأدلة كل فريق وبيان الراجح من ذلك وهذا كثير جدا في كتابه3 أو ذكر ما تضمنته أحاديث الباب من أحكام وما اشتملت عليه من فوائد4. سادسا: تعقب المنذري في بعض المسائل. وأكثر هذه التعقبات إنما وقعت في القضايا الحديثية وما يتعلق بها: - فتارة يرد إعلال المنذري حديثا ويجيب عن ذلك مبينا ثبوت الحديث وعدم صحة ما أعل به5. - وتارة يعل المنذري حديثا فيرى ابن القيم أن له علة أقوى من التي ذكر المنذري6. - وتارة يرد عليه وهمه في تخريج بعض الأحاديث7. - وتارة يتعقب المنذري في تعقبه لأبي داود8.  1 تهذيب السنن: (2\/335 - 340) . 2 تهذيب السنن: (1\/56 - 74) . 3 انظر: تهذيب السنن: (2\/308 320 345 382)  (4\/96 138)  (5\/111 297)  (6\/336) . 4 تهذيب السنن: (2\/344)  (5\/144) . 5 انظر: تهذيب السنن: (1\/128 148)  (4\/170 315)  (5\/222)  (7\/94) . 6 تهذيب السنن: (2\/316) . 7 تهذيب السنن: (5\/419 - 420) . 8 تهذيب السنن: (3\/134) .(1\/296)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "266",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3047",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ويشتد تعقبه للمنذري إذا رآه يسكت عما لا ينبغي السكوت على مثله ففي حديث عائشة رضي الله عنها quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم - اعتمر عمرتين: عمرة في ذي القعدة وعمرة في شوال قال ابن القيم رحمه الله: quot;لم يتكلم المنذري على هذا الحديث وهو وهم ... quot;1. إلى غير ذلك من الأمور التي تعقب فيها المنذري. 4- قيمة الكتاب: من خلال ما تقدم من عرض لموضوع الكتاب وبيان لمنهج ابن القيم فيه يمكن لنا أن نقول: إن هذا الكتاب يعد موسوعة حديثية جامعة يجد المطالع فيها: 1- شرح الأحاديث وتوضيح معانيها. 2- استنباط أحكامها واستخراج فقهها. 3- حل مشكلاتها وفتح مقفلاتها. 4- التوفيق بين ما ظاهره التعارض منها. 5- الكلام على عللها وبيان صحيحها وضعيفها. 6- مع جمع أحاديث بعض الأبواب واستيفاء ما ورد فيها. إلى غير ذلك من الفوائد التي يجدها الناظر منثورة في ثنايا هذا الكتاب وبين صفحاته. 5- طبعات الكتاب: اشتهر الكتاب بتلك الطبعة التي وقعت في ثمانية مجلدات حيث  1 تهذيب السنن: (2\/423) .(1\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "267",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3068",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- منهجه في هذه الرسالة: لا يكاد يختلف منهج ابن القيم - كما سبق التنبيه - في هذه الرسالة عن منهجه العام في كتبه الأخرى وبخاصة الكتب ذات الطابع الحديثي وكذا كتبه الأخرى التي تخللتها بعض المباحث الحديثية. وقد تميز منهجه في هذه الرسالة: بالتوسع في دراسة بعض الأحاديث وتفصيل القول في بيان عللها ومناقشتها وذكر أقوال العلماء في ذلك كله وبخاصة الأحاديث الخمسة التي وقعت في أول الرسالة. 6- قيمة هذه الرسالة: تعد هذه الرسالة درة من درر ابن القيم النفيسة فهي تحوي جملة من الأحكام الحديثية: بالضعف والنكارة والوضع وفي بعض الأحيان: بالصحة سواء ما كان من كلامه أو من كلام نقله عن غيره من علماء أعلام. وتظهر فيها شخصية ابن القيم المتميزة في تعليقات له قيمة ومفيدة في خلال أبحاثه وكما هي عادته في سائر كتبه. وبذلك تنضم هذه الرسالة إلى قائمة مؤلفات ابن القيم وبحوثه النافعة في خدمة الحديث النبوي وعلومه وتمييز صحيحه من سقيمه وسليمه من معلوله وصدقه من مكذوبه1.  1 وقد طبعت هذه الرسالة مؤخرا بعد تقديم أطروحتي هذه وكتابتي هذه السطور بتحقيق الأخوين الفاضلين: مشهور بن حسن آل سلمان وإياد بن عبد اللطيف القيسي في سنة 1416هـ وصدرت عن دار ابن الجوزي بالمملكة العربية السعودية وهي طبعة جيدة معتنى بها.(1\/318)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "288",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3079",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الإسناد هو الطريق إلى تلقي الأحكام الشرعية عن سيد المرسلين وقد أكد الأئمة - رحمهم الله - هذا المعنى فكان مما نقل عنهم في ذلك: ما رواه مسلم في مقدمة (صحيحه) 1 والترمذي في (العلل المفرد) 2 والخطيب في (شرف أصحاب الحديث) 3 بأسانيدهم إلى عبد الله بن المبارك رحمه الله أنه قال: quot;الإسناد عندي من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاءquot;. وروى مسلم بإسناده إلى ابن المبارك - أيضا - أنه قال: quot;بيننا وبين القوم القوائمquot;4. يعني الإسناد. وروى الخطيب بسنده إلى سفيان بن عيينة رحمه الله أنه قال: quot;الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل quot;5. وقال الزهري - رحمه الله - لإسحاق بن أبي فروة - وقد حدث عنده بأحاديث لم يسندها -: quot;قاتلك الله يا ابن أبي فروة ما أجرأك على الله لا تسند حديثك تحدثنا بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمةquot;6. والأقوال في هذا المعنى كثيرة مشهورة.  (1\/5) . (5\/740) من جامع الترمذي. (ص41) . 4 مقدمة صحيح مسلم: (1\/5) . 5 شرف أصحاب الحديث: (ص42) . 6 معرفة علوم الحديث: (ص6) .(1\/334)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "299",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3096",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "المبحث الثاني: الحديث الصحيح",
        "content": "المبحث الثاني: الحديث الصحيح وفيه مسائل: المسألة الأولى: في تعريف الحديث الصحيح وضابطه وشروطه: الحديث الصحيح عند أهل الحديث: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه ولم يكن شاذا ولا معللا1. فهذا هو الحديث المحكوم له بالصحة بلا خلاف عند أهل الحديث وهو ما جمع شروطا خمسة وهي: 1- اتصال سنده: بأن يكون إسناده سالما من سقوط فيه بحيث يكون كل راو من رواته سمعه ممن فوقه. 2- عدالة رواته: والعدل: من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة. 3- ضبط رواته: والضبط نوعان: أ- ضبط صدر: وهو أن يثبت ما سمعه بحيث يستحضره متى شاء. ب- ضبط كتاب: وهو صيانته لكتابه منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه. وقيد ابن حجر الضبط بـ quot;التامquot; إشارة إلى الرتبة العليا من ذلك.  1 مقدمة ابن الصلاح: (ص7 - 8)  وتدريب الراوي: (1\/63) .(1\/355)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "316",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3100",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسألة الثانية: في الفرق بين قولهم: quot;حديث صحيحquot; وقولهم: quot;إسناده صحيحquot;. تقدم في المسألة التي قبل هذه: بيان ابن القيم - رحمه الله - لعدم التلازم بين ثقة الرواة وصحة الإسناد وبين صحة الحديث نفسه. فإذا تقرر ذلك فإنه ينبغي التفريق بين قولهم لحديث: quot;حديث صحيحquot; وقولهم: quot;إسناده صحيحquot;. وقد نبه على هذه المسألة ابن الصلاح رحمه الله فقال في quot;مقدمتهquot;1: quot;قولهم: هذا حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد دون قولهم: هذا حديث صحيح أو حسن لأنه قد يقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ولا يصح لكونه شاذا أو معللاquot;. وقد أكد ابن القيم هذا المعنى في أكثر من موضع من كتبه وفي عدة مناسبات فقال مرة: quot;ومن له خبرة بالحديث يفرق بين قول أحدهم: هذا حديث صحيح وبين قوله: إسناده صحيح. فالأول: جزم بصحة نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني: شهادة بصحة سنده وقد يكون فيه علة أو شذوذ فيكون سنده صحيحا ولا يحكمون أنه صحيح في نفسهquot;2. ولقد كان ابن القيم - رحمه الله - مطبقا لهذا المبدأ في تعامله مع النصوص الحديثية وحكمه عليها فمن ذلك: قوله في حديث رواه عبد الرزق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من حلف على يمين  (ص19) . 2 مختصر الصواعق: (2\/478) .(1\/359)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "320",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3119",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "المبحث الثالث: الحديث الحسن",
        "content": "المبحث الثالث: الحديث الحسن وفيه مسائل: المسألة الأولى: في تعريف الحسن وشروطه: اختلف في تعريف الحديث الحسن على أوجه كثيرة ومن أشهر تعريفاته: - تعريف الإمام الخطابي رحمه الله إذ عرفه بأنه: quot;ما عرف مخرجه واشتهر رجالهquot; قال: quot;وعليه مدار أكثر الحديث وهو الذي يقبله أكثر العلماء ويستعمله عامة الفقهاءquot;1. - وقد اعترض على تعريف الخطابي هذا: بأنه أدخل الصحيح في حد الحسن فإن الصحيح - أيضا - قد عرف مخرجه واشتهر رجاله2. - وعرفه الإمام الترمذي بقوله: quot;كل حديث يروى: لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذا ويروى من غيره وجه نحو ذاك: فهو عندنا حديث حسنquot;3. ولكن اعترض عليه أيضا4.  1 معالم السنن: (1\/11) . 2 انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص15)  والاقتراح: (ص163 - 164) . 3 علل الترمذي المطبوعة في آخر quot;جامعهquot;: (5\/758) . 4 انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص15)  وتدريب الراوي: (1\/155) .(1\/379)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "339",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3156",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على من أرسله: فظاهر وهذا تصرفهم في غالب الأحاديث ... وإن حكمنا بالإرسال - كقول كثير من المحدثين -: فهذا مرسل قوي قد عضدته الآثار الصحيحة الصريحة ... quot;1. ثم يبالغ - رحمه الله - في الرد على من ضعفه بالإرسال فيقول: quot;وعلى طريقة البيهقي وأكثر الفقهاء وجميع أهل الأصول: هذا حديث صحيح لأن جرير بن حازم ثقة ثبت وقد وصله وهم يقولون: زيادة الثقة مقبولة فما بالها تقبل في موضع - بل في أكثر المواضع التي توافق مذهب المقلد - وترد في موضع يخالف مذهبه! quot;2. وبغض النظر عن تقديم الوصل أو الإرسال في هذا الحديث فإن ابن القيم - رحمه الله - يقرر: أن مذهب الفقهاء والأصوليين: تقديم الوصل والحكم للزيادة دائما إذا كانت من ثقة وأن مذهب كثير من المحدثين: تقديم الإرسال. وقال - أيضا - موضحا طريقة الفقهاء والأصوليين عند كلامه على أحاديث الفطر بالحجامة: quot;وعلى قول جمهور الفقهاء والأصوليين: لا يلتفت إلى شيء من تلك العلل وأنها ما بين تعليل بوقف بعض الرواة وقد رفعها آخرون أو إرسالها وقد وصلها آخرون وهم ثقات والزيادة من الثقة مقبولةquot;3.  1 زاد المعاد: (5\/96- 97) . 2 تهذيب السنن: (3\/40) . 3 تهذيب السنن: (3\/248) .(1\/417)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "376",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3158",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه الطريق في مقابلها طريق الأصوليين وأكثر الفقهاء: أنهم لا يلتفتون إلى علة للحديث إذا سلمت طريق من الطرق منها فإذا وصله ثقة أو رفعه لا يبالون بخلاف من خالفه ولو كثرواquot;1. فأشار - رحمه الله - بذلك إلى أن من يقدم الوصل دائما وكذا من يقدم الإرسال على الوصل دائما كلاهما على طرفي نقيض. ثم يقرر - رحمه الله - الصواب في ذلك فيقول: quot;والصواب في ذلك: طريقة أئمة هذا الشأن العالمين به وبعلله وهو: النظر والتمهر في العلل والنظر في الواقفين والرافعين والمرسلين والواصلين: أيهم أكثر وأوثق وأخص بالشيخ وأعرف بحديثه إلى غير ذلك من الأمور التي يجزمون معها بالعلة المؤثرة في موضع وبانتفائها في موضع آخر ولا يرتضون طريق هؤلاء ولا طريق هؤلاءquot;2. فهذا بيان منه - رحمه الله - للطريقة المعتبرة في مثل ذلك وهي: الترجيح بالقرائن والاعتبارات المحيطة بكل خبر على حدة. وقد ذكر في ضمن كلامه هذا بعض المرجحات والقرائن التي يلجأ إليها في مثل ذلك ومنها: 1 - الترجيح بالكثرة. 2- الترجيح بالثقة والإتقان والحفظ بكون أحد الجانبين أوثق وأحفظ من الآخر.  1 تهذيب السنن: (5\/228- 229) . 2 تهذيب السنن: (5\/229) .(1\/419)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "378",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3165",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن المديني هو الراجح وما ذهب إليه مسلم - رحمه الله - من انعقاد الإجماع على خلافه: غير مسلم له بل عمل أكثر الأئمة المتقدمين على مذهب البخاري. وقد أشار ابن رجب - رحمه الله - إلى أن مذهب البخاري هذا هو مقتضى كلام الإمام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم من أعيان الحفاظ قال: quot;بل كلامهم يدل على اشتراط ثبوت السماع كما تقدم عن الشافعي رضي الله عنه ... quot;1. ثم قال - بعد أن نقل أمثلة كثيرة من كلام هؤلاء الأئمة تدل على اشتراطهم اللقي-: quot;فإذا كان هذا قول هؤلاء الأئمة الأعلام - وهم أعلم أهل زمانهم بالحديث وعلله وصحيحه وسقيمه مع موافقة البخاري وغيره - فكيف يصح لمسلم - رحمه الله - دعوى الإجماع على خلاف قولهم بل اتفاق هؤلاء الأئمة على قولهم هذا يقتضي حكاية إجماع الحفاظ المعتد بهم على هذا القول وأن القول بخلاف قولهم لا يعرف عن أحد من نظرائهم ولا عمن قبلهم ممن هو في درجتهم وحفظهم ... quot;2. وسبق ابن رجب إلى الاعتراض على مسلم في ذلك: ابن الصلاح رحمه الله إذ قال: quot;وفيما قاله مسلم نظر وقد قيل: إن القول الذي رده مسلم هو الذي عليه أئمة هذا العلم: علي بن المديني والبخاري وغيرهماquot;3.  1 شرح علل الترمذي: (ص272) . 2 شرح علل الترمذي: (ص278) . 3 مقدمة ابن الصلاح: (ص 31) .(1\/426)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "385",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3167",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "المبحث الثامن: التدليس وحكم المدلس",
        "content": "المبحث الثامن: التدليس وحكم المدلس وينقسم إلى قسمين: تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ. أولا: تدليس الإسناد: وهو quot;أن يروي المحدث عمن قد سمع منه ما لم يسمعه منه من غير أن يذكر أنه سمعه منهquot;. قاله ابن القطان1. وعرفه ابن حجر بقوله: quot;أن يروي عمن لقيه شيئا لم يسمعه منه بصيغة محتملة ويلتحق به: من رآه ولم يجالسهquot;2. وهذا النوع هو الذي غلبت تسميته بـ quot;تدليس الإسنادquot; وسماه بعضهم: quot;تدليس السماعquot;3. ويلحق بهذا النوع ما يسمى بـ quot;تدليس التسويةquot; وصورته - كما قال الحافظ العراقي -: quot;أن يجيء المدلس إلى حديث سمعه من شيخ ثقة وقد سمعه ذلك الشيخ الثقة من شيخ ضعيف وذلك الشيخ الضعيف يرويه عن شيخ ثقة فيعمد المدلس - الذي سمع الحديث من الثقة الأول - فيسقط منه شيخ شيخه الضعيف ويجعله من رواية شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل كالعنعنة ونحوها فيصير الإسناد كله ثقات ويصرح هو بالاتصال بينه وبين شيخه لأنه قد سمعه منه فلا يظهر حينئذ في الإسناد ما يقتضي عدم قبوله إلا لأهل النقد والمعرفة بالعللquot;4.  1 انظر (نكت ابن حجر على ابن الصلاح) : (2\/614) . 2 طبقات المدلسين: (ص25) . 3 انظر: جامع التحصيل: (ص 110) . 4 التقييد والإيضاح: (ص96)  وانظر: إتحاف النبيل: (2\/31- 42) .(1\/429)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "387",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3180",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فينبغي مراعاة هذا الفرق وعدم إهمالهquot;1. ففي هذا الكلام منه - رحمه الله - بيان للفرق بين تفرد الثقة بما لم يروه غيره - مع كونه ممن يحتمل تفرده -: فهذا مقبول وبين تفرد الثقة بما يخالفه فيه الثقات: فهذا الذي يكون شاذا مردودا وهذا الفرق سبق بيانه واضحا في كلام ابن الصلاح وغيره. ويؤكد هذا المعنى في مناسبة أخرى فيقول رحمه الله: quot;والتفرد الذي يعلل به: هو تفرد الرجل عن الناس بوصل ما أرسلوه أو رفع ما وقفوه أو زيادة لفظة لم يذكروها. وأما الثقة العدل: إذا روى حديثا وتفرد به لم يكن تفرده علة فكم قد تفرد الثقات بسنن عن النبي صلى الله عليه وسلم عملت بها الأمةquot;2. ويشير مرة إلى أن تفرد الثقة - إذا لم يخالف - لا يضر فيقول في حديث السعاية وما قيل من تفرد ابن أبي عروبة به: quot;ثم لو قدر تفرد سعيد به لم يضرهquot;3. فتخلص من ذلك: أن ابن القيم - رحمه الله - قد حرر بكلامه هذا: معنى الشاذ وصورته الصحيحة وبين الفرق بين التفرد الذي يعد شذوذا وما لا يكون كذلك.  1 تهذيب السنن: (1\/29- 30) . 2 تهذيب السنن: (3\/224) . 3 تهذيب السنن: (5\/399) .(1\/442)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "400",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3184",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال - رحمه الله - عند كلامه على مقدار زكاة الفطر: quot;وفيه عن النبي صلى الله عليه وسلم آثار مرسلة ومسندة يقوي بعضها بعضاquot;1. وقال في حديث اعتداد أم سلمة رضي الله عنه وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها في الصبر: quot;لا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهارquot; قال: quot;وذكر أبو عمر في quot;التمهيدquot; له طرقا يشد بعضها بعضاquot;2. فهذه بعض الأقوال لابن القيم فيما يتعلق بتقوية الضعيف واعتضاده بتعدد الطرق. المسألة الثانية: كتابة الحديث الضعيف للاعتبار به دون اعتماد عليه. كثير من الأئمة يكتبون الحديث الضعيف ويخرجونه في كتبهم في باب المتابعات والشواهد دون أن يكون الاعتماد عليه. قال الإمام أحمد رحمه الله: quot;ابن لهيعة ما كان حديثه بذاك وما أكتب حديثه إلا للاعتبار والاستدلال إنما قد أكتب حديث الرجل كأني أستدل به مع حديث غيره يشده لا أنه حجة إذا انفردquot;3. وقال النووي رحمه الله: quot;وإنما يفعلون هذا - يعني إدخال الضعفاء في المتابعات والشواهد - لكون التابع لا اعتماد عليه وإنما  1 زاد المعاد: (2\/19) . 2 زاد المعاد: (5\/703) . 3 شرح علل الترمذي: (ص112) .(1\/447)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "404",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3218",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والراوي إذا كانت هذه حاله إنما يخشى من تفرده بما لا يتابع عليه. فأما إذا روى ما رواه الناس وكانت لروايته شواهد ومتابعات فإن أئمة الحديث يقبلون حديث مثل هذا ولا يردونه ولا يعللونه بالجهالة. فإذا صاروا إلى معارضة ما رواه بما هو أثبت منه وأشهر: عللوه بمثل هذه الجهالة وبالتفرد. ومن تأمل كلام الأئمة رأى فيه ذلك فيظن أن ذلك تناقض منهم وهو بمحض العلم والذوق والوزن المستقيم. فيجب التنبه لهذه النكتة فكثيرا ما تمر بك في الأحاديث ويقع الغلط بسببهاquot;1. فابن القيم - رحمه الله - يقرر: أن رواية مجهول العين تتقوى بغيرها من المتابعات والشواهد وتكون مقبولة حيث لم ينفرد. وأما إذا انفرد هذا المجهول بهذه الرواية أو خالف من هو أوثق منه وأشهر: فإن خبره حينئذ يكون مردودالأنه - والحالة هذه - يكون من قبيل المنكر. وقد أشار الحافظ الدارقطني - رحمه الله - إلى مثل ذلك فقال: quot; ... فأما من لم يرو عنه إلا رجل واحد وانفرد بخبر وجب التوقف عن خبره ذلك حتى يوافقه غيرهquot;2. وقد نص الحافظ ابن حجر - رحمه الله - على ذلك أيضا لكنه خصه برواية مجهول الحال - المستور - فقال: quot;ومتى توبع السيئ الحفظ بمعتبر وكذا: المستور والمرسل والمدلس: صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموعquot;3.  1 تهذيب السنن: (1\/176) . 2 سنن الدارقطني: (3\/174) . 3 نخبة الفكر: (ص51 - 52) .(1\/483)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "438",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3250",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أكد الأئمة - رحمهم الله - جواز ذلك وبيان الغرض الباعث عليه وردوا على من منع ذلك وعابه وهاك بعض أقوالهم في ذلك: قال الإمام الترمذي رحمه الله: quot;وقد عاب بعض من لا يفهم على أهل الحديث الكلام في الرجال وقد وجدنا غير واحد من الأئمة من التابعين قد تكلموا في الرجال ... quot;. ثم ساق - رحمه الله - جملة من هؤلاء الأئمة وأقوالهم فيمن جرحوهم ثم قال: quot;وإنما حملهم على ذلك عندنا - والله أعلم - النصيحة للمسلمين لا يظن بهم أنهم أرادوا الطعن على الناس أو الغيبة إنما أرادوا عندنا: أن يبينوا ضعف هؤلاء لكي يعرفواquot;. ثم ساق بإسناده إلى يحيى القطان رحمه الله أنه قال: quot;سألت سفيان الثوري وشعبة ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة: عن الرجل تكون فيه تهمة أو ضعف أسكت أو أبين قالوا: بينquot;1. وقال الخطيب البغدادي: quot;وقد أنكر قوم لم يتبحروا في العلم قول الحفاظ من أئمتنا وأولي المعرفة من أسلافنا: إن فلانا الراوي ضعيف وفلانا غير ثقة وما أشبه هذا من الكلام ورأوا ذلك غيبة لمن قيل فيه ... quot;2. قال: quot;وليس الأمر على ما ذهبوا إليه لأن أهل العلم أجمعوا على أن الخبر لا يجب قبوله إلا من العاقل الصدوق المأمون على ما يخبر به وفي ذلك دليل على جواز الجرح لمن لم يكن صدوقا في روايته  1 علل الترمذي: انظر جامع الترمذي: (5\/738 - 739) . 2 الكفاية: (ص81) باب وجوب تعريف المزكي ما عنده من حال المسئول عنه.(1\/521)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "470",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3251",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وردت مصرحة بتصديق ما ذكرنا وبضد قول من خالفناquot;1. والآثار عن أئمة السلف - رحمهم الله - في جواز ذلك - بل ووجوبه - كثيرة لا تحصى2. ولقد أحسن ابن القيم رحمه الله بدقيق فهمه وحسن استنباطه حينما استدل بهذه القصة على جواز ذلك إذ إن كلام الرجل في كعب ابن مالك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وبحضرته  ذبا عن الله ورسوله وغضبا لهما: لو كان ذلك من الغيبة المحرمة لما سكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما أقره فدل ذلك - أوضح دلالة - على جوازه لمصلحة شرعية ولا شك أن بيان حال نقلة السنن وحملة الآثار من أعظم تلك المصالح. فالحاصل: أن ابن القيم - رحمه الله تعالى - قد وافق أئمة الحديث والجرح والتعديل في هذه المسألة وهي: جواز جرح الرواة وكشف عيوبهم وبيان ضعفهم نصيحة لله ورسوله وذبا عن شريعة الإسلام.  1 الكفاية: (ص83) . 2 راجع للوقوف عليها: شرح علل الترمذي: (ص76 - 81) .(1\/522)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "471",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3268",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- أو لكونه منسوخا عنده. - أو لأنه يرى أن العمل بالقياس أولى منه وإذا احتمل ذلك لم نجعله قدحا في راويهquot;1. وقال ابن الصلاح: quot; ... وكذلك مخالفته للحديث ليست قدحا منه في صحته ولا في راويهquot;2. وقد خالف في ذلك ابن رجب الحنبلي رحمه الله فإنه قال في آخر كتابه (شرح علل الترمذي) 3: quot;قاعدة - في تضعيف حديث الراوي إذا روى ما يخالف رأيهquot;. ثم قال: quot;قد ضعف الإمام أحمد وأكثر الحفاظ أحاديث كثيرة بمثل هذاquot;. ثم ذكر أمثلة لذلك. وقد حقق ابن القيم - رحمه الله - أن في ذلك عن الإمام أحمد روايتين وذكر أن الراجح عنده في ذلك: الأخذ برواية الراوي دون رأيه فقال رحمه الله: quot;وأصل مذهبه وقاعدته التي بنى عليها: أن الحديث إذا صح لم يرده لمخالفة راويه له بل الأخذ عنده بما رواه كما فعل في رواية ابن عباس وفتواه في بيع الأمة فأخذ بروايته: أنه لا يكون طلاقا وترك رأيهquot;4.  1 الكفاية: (ص 186) . 2 مقدمة ابن الصلاح: (ص53) . (ص529) . 4 إعلام الموقعين: (3\/35) .(1\/539)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "488",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3281",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الصور التي ذكرها ابن القيم - رحمه الله - لتلك المسألة: 1- تضعيف حديث الراوي في بعض الشيوخ وتوثيقه في غيرهم. وذلك أن الراوي يكون ثقة في نفسه لكنه يضعف في روايته عن بعض الشيوخ دون بقية شيوخه. ويبين ابن القيم - رحمه الله - أن من الأسباب التي تجعل حديث الرجل ضعيفا في شيخ بعينه: كونه غير معروف بالرواية عنه وحفظ حديثه وإتقانه وملازمته له1. ومن الأمثلة التي وردت عند ابن القيم لهذه الصورة: أ- سفيان بن حسين2عن الزهري: قال ابن القيم - رحمه الله -: quot;ثقة صدوق وهو في الزهري ضعيف لا يحتج به لأنه إنما لقيه مرة بالموسم ولم يكن له من الاعتناء بحديث الزهري وصحبته وملازمته له ما لأصحاب الزهري الكبار: كمالك والليث ومعمر وعقيل ويونس وشعيبquot;3.  1 الفروسية: (ص44) . 2 ابن حسن أبو محمد أو أبو حسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم من السابعة \/خت م 4. التقريب: (ص244) . 3 الفروسية: (ص44) . وينظر حول ذلك: تهذيب التهذيب: (4\/107)  وهدي الساري: (ص457)  وشرح علل الترمذي: (ص455)  والثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم: (ص364-370) .(1\/552)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "501",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3282",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- قبيصة بن عقبة1 عن سفيان الثوري: قال ابن القيم - رحمه الله -: quot;ومثل هذا: تضعيف قبيصة في سفيان الثوري واحتج به في غيره كما فعل أبو عبد الرحمن النسائيquot;2. 2- توثيق حديث الرجل في أهل بلد وتضعيفه في غيرهم. ومثال ذلك عند ابن القيم: - إسماعيل بن عياش3: قال ابن القيم: quot; ... وهذا كإسماعيل بن عياش فإنه عند أئمة هذا الشأن حجة في الشاميين أهل بلده وغير حجة فيما رواه عن الحجازيين والعراقيين وغير أهل بلدهquot;4. فالحاصل: أن ابن القيم - رحمه الله - يقرر أنه إذا وجد في الرجل من أمثال هؤلاء جرح وتعديل فإنه لا يقدم أحدهما على الآخر مطلقا بل تارة يقدم الجرح وتارة يقدم التعديل وذلك طبقا للموازين التي مر ذكرها والتي تضبط إطلاقات الأئمة في هذا الصدد.  1 السوائي أبو عامر الكوفي صدوق ربما خالف مات سنة 215 هـ- \/ع. التقريب: (ص453) . 2 الفروسية: (ص 44) . وينظر حول ذلك: تهذيب التهذيب: (8\/347)  وهدي الساري: (ص436)  والثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم: (ص141-149) . 3 الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم \/ى 4 التقريب: (ص109) . 4 الفروسية: (ص44) . وانظر: شرح علل الترمذي: (ص428) .(1\/553)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "502",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3293",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد تناول ابن القيم - رحمه الله - هذه القضية في أكثر من مناسبة وأكد أن الثقة قد يغلط ويهم وتقع العلل في حديثه فقال رحمه الله: quot; ... فإن الثقة قد يغلط ويهم ويكون الحديث من حديثه معلولا علة مؤثرة فيه مانعة من صحتهquot;1. ويؤكد - رحمه الله - هذا المعنى في مناسبة أخرى فيقول - عند الكلام على من وهم في تحريم متعة النساء وقال: إنها حرمت عام حجة الوداع -: quot;وهو وهم من بعض الرواة سافر فيه وهمه من فتح مكة إلى حجة الوداع ... وسفر الوهم من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان ومن واقعة إلى واقعة كثيرا ما يعرض للحفاظ فمن دونهمquot;2. وقد تناول الحافظ الذهبي - رحمه الله - هذه القضية أيضا فكان مما قال - في معرض رده على العقيلي لإدخاله علي بن المديني في كتاب (الضعفاء) -: quot;وأنا أشتهي أن تعرفني: من هو الثقة الثبت الذي ما غلط ولا انفرد بما لا يتابع عليه بل الثقة الحافظ إذا انفرد بأحاديث كان أرفع له وأكمل لرتبته وأدل على اعتنائه بعلم الأثر ... quot;3. وقال أيضا: quot; ... ولا من شرط الثقة: أن يكون معصوما من الخطايا والخطأquot;4.  1 رسالة الموضوعات: (ق 39\/ أ) . 2 زاد المعاد: (3\/459) . 3 الميزان: (3\/140) . 4 المصدر السابق: (3\/141) .(1\/564)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "513",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3294",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا تقرر ذلك فإنه لا ينبغي الحكم على كل حديث بالصحة بمجرد توثيق الأئمة لراويه بل ينبغي مراعاة كون هذا الحديث مما لا علة له ويكون خاليا من الشذوذ والنكارة. ويشير ابن القيم - رحمه الله - إلى الغلط الحاصل للبعض نتيجة لهذا التصور الخاطئ فيقول: quot; ... أن يرى مثل هذا الرجل قد وثق وشهد له بالصدق والعدالة أو خرج حديثه في الصحيح فيجعل كل ما رواه على شرط الصحيح. وهذا غلط ظاهر فإنه إنما يكون على شرط الصحيح: إذا انتفت عنه العلة والشكوك والنكارة وتوبع عليه ... quot;1. ثم يستدل - رحمه الله - على أن توثيق الراوي وإخراج حديثه في الصحيح لا تناقض بينه وبين تخطئته أحيانا وإعلال حديثه بقوله: quot;فالبخاري يوثق جماعة ويعلل هو بعينه بعض حديثهم ويضعفه وكذلك غيره من الأئمة ولا تنافي عندهم بين الأمرين بل هذا عندهم من علم الحديث وفقه علله التي بها يميزه نقاده وأطباؤهquot;2. ويقول أيضا - في الرد على من جعل كل راو أخرج له مسلم واحتج به على شرطه في كل حديث يرويه -: quot;فإن مسلما إذا احتج بثقة لم يلزمه أن يصحح جميع ما رواه3 ويكون كل ما رواه على شرطه فإن الثقة قد يغلط ويهم  1 الفروسية: (ص 45) . 2 الفروسية: (ص 52-53) . 3 يعني الراوي.(1\/565)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "514",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3296",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممن قصر ذوقه وفهمه عن ذوق وفهم أئمة العلل في نقدهم للمرويات ثم بين غلط من يقع في ذلك فقال: quot;النوع الثاني من الغلط: أن يرى الرجل قد تكلم في بعض حديثه وضعف في شيخ أو في حديث فيجعل ذلك سببا لتعليل حديثه وتضعيفه أين وجده كما يفعله بعض المتأخرين من أهل الظاهر وغيرهمquot;1. وقال مرة: quot;والطائفة الثانية: يرون الرجل قد تكلم فيه بسبب حديث رواه وضعف من أجله فيجعلون هذا سببا لتضعيف حديثه أين وجدوه فيضعفون من حديثه ما يجزم أهل المعرفة بصحتهquot;2. ثم يقرر - رحمه الله - الصواب في ذلك فيقول: quot;كون الرجل يخطئ في شيء لا يمنع الاحتجاج به فيما ظهر أنه لم يخطئ فيهquot;3. وقال أيضا: quot;وأئمة الحديث على التفصيل والنقد واعتبار حديث الرجل بغيره والفرق بين ما انفرد به أو وافق فيه الثقاتquot;4. ولقد نبه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - على هذه القاعدة الجليلة النافعة فقال:  1 الفروسية: (ص45) . 2 تهذيب السنن: (5\/326) . 3 تهذيب السنن: (3\/312) . 4 الفروسية: (ص45) .(1\/567)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "516",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3299",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;يعقوب بن عتبةquot; - وقد حاول بعضهم تضعيف حديث بكونه تفرد به وأنه ليس ممن خرج له في الصحيحين -: quot;هذا ليس بعلة باتفاق المحدثين فإن يعقوب بن عتبة لم يضعفه أحد وكم من ثقة قد احتجوا به وهو غير مخرج عنه في الصحيحينquot;1. ومثل هذا قول الذهبي - رحمه الله - في ترجمة أشعث بن عبد الملك الحمراني من quot;ميزانهquot;2: quot;إنما أوردته لذكر ابن عدي له في quot;كاملهquot; ثم إنه ما ذكر في حقه شيئا يدل على تليينه بوجه وما ذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا. نعم ما أخرجا له في quot;الصحيحينquot; فكان ماذا quot;. وهذا واضح بين والله تعالى أعلم. الفائدة الخامسة: في عدم الاعتماد في الرواية على الصالحين والزهاد. إن الغالب على أمثال هؤلاء - ممن اشتهروا بالصلاح والزهد والعبادة - الغلط والوهم في الحديث. كما قال ابن رجب3 رحمه الله. وقد نبه ابن القيم - رحمه الله - على أنه لا ينبغي الاغترار بصلاح الرجل وتقواه وزهده إن لم يكن معروفا بحمل الحديث  1 تهذيب السنن: (7\/ 98) . (1\/ 267) . 3 شرح علل الترمذي: (ص480) .(1\/570)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "519",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3300",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحفظه وإتقانه إذ إن صلاحه وزهده لا يلزم منه أن يكون ثقة في الحديث فقال: quot; ... فقد يكون الرجل صالحا ويكون مغفلا: ليس تحمل الحديث وحفظه وروايته من شأنهquot;1. وعقد الحافظ الخطيب - رحمه الله - في quot;كفايتهquot;2 بابا للتنبيه على ذلك فقال: quot;باب ترك الاحتجاج بمن لم يكن من أهل الضبط والدراية وإن عرف بالصلاح والعبادةquot;. ثم ذكر تحت هذا الباب جملة من الأخبار عن أهل العلم في التنبيه على ذلك منها قول يحيى بن سعيد: quot;ما رأيت الصالحين في شيء أشد فتنة منهم في الحديثquot;3. ونقل ابن رجب عن أبي عبد الله بن منده قوله: quot;إذا رأيت في حديث: حدثنا فلان الزاهد فاغسل يدك منهquot;4. ولكن لا يعني ذلك أن أهل الحديث وحفاظه وجهابذته ليسو من أهل الصلاح والعبادة ولكن المقصود: من لم يكن من أهل الحفظ والإتقان منهم.  1 زاد المعاد: (5\/540) . (ص 247) . 3 الكفاية: (ص 247) . 4 شرح علل الترمذي: (ص480) .(1\/571)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "520",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3333",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "المجلد الثاني",
        "content": "المجلد الثاني الباب الثاني: آراء ابن القيم ومنهجه في الحديث وعلومه الفصل الثالث: منهج ابن القيم في تخريج الحديث والحكم عليه المبحث الأول: منهج ابن القيم في تخريج الحديث وعزوه. ... الفصل الثالث: منهج ابن القيم في تخريج الحديث والحكم عليه والمقصود في هذا الفصل: بيان المنهج الذي سلكه ابن القيم في الحكم على الأحاديث وبيان درجتها: من الصحة أو الضعف أو غيرهما وما يلتحق بذلك من الكلام على منهجه في بيان العلل. وذلك كله من خلال ما وقفت عليه من كلامه على الأحاديث في كتبه المختلفة. ويسبق ذلك: الكلام على منهجه في تخريج الأحاديث وعزوها. وقد جعلت هذا الفصل في مبحثين: المبحث الأول: منهج ابن القيم في تخريج الحديث وعزوه. المبحث الثاني: منهجه في الحكم على الحديث.(2\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "553",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3350",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال في موضع آخر - عند كلامه على الحديث نفسه -: quot;وكلام حفاظ الإسلام في إنكار هذا الحديث هو الميزان وإليهم يرجع في هذا الشأن وما صححه - بل ولا حسنه - أحد ممن يعول في علم الحديث عليه ويرجع في التصحيح إليهquot;1. وقد مضى ذكر كلامه - رحمه الله - في بيان أهمية الوقوف على الإسناد في الحكم على الحديث2 إذ عن طريق النظر في الإسناد يتمكن الناقد من كشف علة الحديث ومعرفة صحته من ضعفه. وقد قام ابن القيم - رحمه الله - بهذه المهمة الجليلة - مهمة الحكم على الحديث وبيان درجته - خير قيام فلا يكاد يخلو بحث من الأبحاث التي تعرض لها ولا مناسبة من المناسبات التي تستدعي مناقشة أدلة الخصم ولا موضوع من الموضوعات التي نذر على نفسه أن يستوفي الكلام فيها إلا وهو قائم بهذه المهمة على أتم الوجوه فجمع بذلك: بين العلم بالحديث والفقه فيه ومعرفة علله وتمييز صحيحه من سقيمه. بيان منهجه في الحكم على الحديث: لسنا - ونحن بصدد الكلام عن ذلك - أمام كتاب واحد ينحصر فيه جهد ابن القيم في هذا الباب ولكننا أمام مقدار هائل من المؤلفات في فنون مختلفة: من فقه وحديث وعقيدة ولغة وغير ذلك.  1 الجواب الكافي: (ص 367) . 2 انظر ص: (1\/335 - 336) .(2\/26)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "570",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3352",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعنى بالأحكام الفقهية والتوحيد والعقيدة وما شابه ذلك من المباحث التي تتعلق بالحلال والحرام نجد أن حكمه على الحديث والكلام عليه يقل في الكتب والمباحث التي تتناول: الزهد والرقائق والترغيب والترهيب والفوائد العامة ونحو ذلك. فبينما نجد كتبا مثل: (زاد المعاد) و (تهذيب السنن) و (الصلاة) و (جلاء الأفهام) و (اجتماع الجيوش الإسلامية)  و (إعلام الموقعين) تمتلأ بتلك الأحكام الحديثية وبيان علل كثير من الأحاديث وصحيحها من ضعيفها فإن كتبا أخرى مثل: (بدائع الفوائد) و (الجواب الكافي) و (مدارج السالكين)  و (روضة المحبين) وأمثالها تقل فيها هذه الأحكام بالنسبة لسابقتها. وليس هذا من باب الإهمال والإغفال أو قلة العناية وإنما هذا ما تقتضيه ظروف البحث في الغالب فابن القيم حينما يواجه خصوما ومخالفين فيما يتعلق بأحكام الدين يتطلب الأمر مزيدا من الجهد في بيان ضعف أدلتهم وفي المقابل تقرير صحة ما يستند إليه أو رد الطعن الموجه إليه. في حين أنه لا يكون محتاجا إلى كل هذا الجهد وهو يتحدث عن: أمراض القلوب وأدوائها وتشخيص الدواء الناجع لعلاجها وأنواع المحبة وأقسامها وتفسير بعض الآيات وبيان بعض أسرارها وشرح بعض الألفاظ اللغوية وبيان إعرابها إلى غير ذلك من البحوث والمؤلفات التي هذا حالها.(2\/28)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "572",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3355",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبينما نجده - رحمه الله - يحكم على حديث بكلمة واحدة أو كلمتين أو أكثر نجده في حديث آخر يسطر أوراقا كثيرة في الكلام على هذا الحديث وبيان ما فيه وتقرير صحته أو ضعفه. ولا شك أن هذا التفاوت والتباين خاضع للظروف والأحوال الخاصة بكل حديث: - فيطيل مثلا في تقرير صحة الحديث وإثباته: إذا كان مما طعن فيه بما يرى أنه كلام لا يثبت مثله في ميزان النقد فيقوم برد هذه العلل والجواب عنها وإثبات صحة الحديث أو حسنه. - وكذا يطيل في بيان ضعف الحديث وسرد علله وتفصيلها: حين يجد أن هذا الحديث يعارض ما يرى أنه أصح منه وأثبت فيبالغ حينئذ في إثبات الصحيح ورد ما يعارضه مما يكون معلولا. أما الأحاديث التي يكون الحكم عليها مسلما لا نزاع فيه فإن ابن القيم - رحمه الله - يطلق حكمه عليها في إيجاز واختصار. - وأيضا: فإنه يطيل النفس ويوسع الكلام على الأحاديث المتعلقة بالعقيدة والأحكام بخلاف الأحاديث التي ليست كذلك فإن الحكم عليها غالبا ما يكون مقتضبا. - وأيضا: فإنه قد يختصر الكلام على الحديث في موضع اعتمادا على أنه قد فصل الكلام عليه في موضع آخر من كتبه أو من الكتاب نفسه وقد ينبه - في مثل ذلك - في موضع الاختصار على موضع البسط ويشير إليه ومن أمثلة ذلك:(2\/31)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "575",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3394",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثالث: دراسة جملة من الأحاديث المختارة مما تكلم عليه ابن القيم وهي أحاديث تناولها ابن القيم - رحمه الله - بالدراسة في كتبه وحكم عليها: بالصحة أو الضعف أو غير ذلك من أحكام. وقد حرصت في انتقاء هذه الأحاديث على أن تكون شاملة لجملة متنوعة من أحكام ابن القيم الحديثية مع اشتمالها - كذلك - على أكبر قدر ممكن من الكلام على العلل الحديثية المختلفة وكيفية تعامل ابن القيم - رحمه الله - معها. فيجد الناظر في هذه الأحاديث: كلام ابن القيم في الحكم على الحديث ابتداء ويجد كلامه في تعقب بعض الأحكام الحديثية لآخرين ويجد - أيضا - تناول ابن القيم لعلل بعض الأحاديث وكذا أجوبته عن علل لأحاديث أخرى لا يراها معلولة. وبذلك تمثل هذه الدراسة لهذه المجموعة من الأحاديث: جملة من المناقشات العلمية الحديثية التي كان ابن القيم طرفا رئيسا فيها. الهدف من جمع هذه الأحاديث ودراستها: وقد قصدت من وراء دراسة هذه الأحاديث: 1- أن يكون ذلك بمثابة تطبيق عملي على ما تقدم بيانه من منهج ابن القيم وآرائه في الحديث وعلومه.(2\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "614",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3401",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه بعض أوجه الاختلاف في إسناد هذا الحديث وقد أعل لذلك بالاضطراب فقال البخاري لما سأله عنه الترمذي: quot;هذا حديث فيه اضطرابquot;1. ولكن عند التأمل نجد أنه يمكن ترجيح رواية حماد بن سلمة وعلي ابن عاصم: عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت عن عراك عن عائشة. وقد مضى معنا أن الدارقطني صوب هذه الرواية وقال إنه quot;أضبط إسنادquot;. وأما العلة الثانية وهي أنه منقطع: فقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث فقال: quot;مرسلquot;. فقال له: عراك بن مالك قال: سمعت عائشة رضي الله عنها فأنكره وقال: quot;عراك بن مالك! من أين سمع عائشة! ما له ولعائشة إنما يروى عن عروة هذا خطأ. قال لي: من روى هذا قلت: حماد بن سلمة عن خالد الحذاء. فقال: رواه غير واحد عن خالد الحذاء ليس فيه quot;سمعتquot; وقال غير واحد أيضا: عن حماد بن سلمة ليس فيه: سمعتquot;2. ونقل العلائي في (جامع التحصيل) 3 أن أحمد بن حنبل - رحمه الله - حكم عليه بذلك وسأله عنه الأثرم فقال قولا قريبا من قول أبي حاتم رحمهما الله تعالى. وأما العلة الثالثة وهي أن الصواب وقفه على عائشة: فقد  1 علل الترمذي: (1\/90) . 2 علل ابن أبي حاتم: (ص 162 - 163) . (ص 288) ترجمة عراك بن مالك.(2\/86)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "621",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3402",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حكم عليه بذلك البخاري وأبو حاتم رحمهما الله قال البخاري: quot;والصحيح: عن عائشة قولهاquot;1. وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: quot;فلم أزل أقفو أثر هذا الحديث حتى كتبت بمصر عن إسحاق بن بكر بن مضر أو غيره عن بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة موقوف. وهذا أشبهquot;2. وأشار البخاري - رحمه الله - إلى هذه الرواية في (التاريخ الكبير) 3 ثم قال: quot;وهذا أصحquot;. وكذا رجح رواية الوقف ابن عساكر رحمه الله ونقله عنه الشيخ الألباني في (السلسلة الضعيفة) 4. قال ابن القيم - رحمه الله - في تأكيده لهذه العلة: quot;وقال بعض الحفاظ: هذا حديث لا يصح وله علة لا يدركها إلا المعتنون بالصناعة المعانون عليها وذلك أن خالد بن أبي الصلت لم يحفظ متنه ولا أقام إسناده. خالفه فيه الثقة الثبت صاحب عراك بن مالك المختص به الضابط لحديثه: جعفر بن ربيعة الفقيه فرواه عن عراك عن عروة عن عائشة: أنها كانت تنكر ذلك وجعفر بن ربيعة هو الحجة في عراك بن مالكquot;5.  1 علل الترمذي: (1\/ 91) . 2 علل ابن أبي حاتم: (1\/ 29) ح 50. (2\/1\/ 156) . (1\/ 356) . 5 تهذيب السنن: (1\/ 22) .(2\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "622",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3405",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سننيهما) 1 والحاكم في (المستدرك) 2 كلهم من طريق: محمد بن إسحاق3 عن أبان بن صالح4 عن مجاهد5 عن جابر به. ولفظهم هو الذي سقناه أول البحث إلا أن لفظه عند أحمد وابن الجارود وابن حبان والدارقطني: quot;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا أن نستدبر القبلة أو نستقبلها بفروجنا إذا أهرقنا الماء. قال: ثم رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلةquot;. وقد أعل هذا الحديث بعلل وهي: 1- عنعنة ابن إسحاق وهو مدلس ومن أجل ذلك توقف فيه النووي - رحمه الله - في (كلامه على سنن أبي داود) - ونقله عنه صاحب (البدر المنير) 6 - فقال: quot; ... ابن إسحاق مدلس والمدلس إذا قال: quot;عنquot; لا يحتج به فكيف حسنه الترمذي! quot;.  1 قط: (1\/ 58) ح 2. هق: (1\/ 92) . (1\/ 154) . 3 ابن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر من صغار الخامسة مات سنة150 هـ\/خت م4. (التقريب 467) . 4 ابن عمير بن عبيد القرشي مولاهم وثقه الأئمة ووهم ابن حزم فجهله وابن عبد البر فضعفه من الخامسة مات سنة بضع عشرة \/ خت 4. (التقريب 87) . 5 ابن جبر أبو الحجاج المخزومي المكي ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة 101 هـ وقيل غير ذلك\/ ع. (التقريب 520) . 6 جـ 1 (105\/ أ) .(2\/90)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "625",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3406",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- وقال آخرون: انفرد به ابن إسحاق وليس هو ممن يحتج به في الأحكام فكيف يعارض بأحاديثه الأحاديث الصحيحة. قاله ابن مفوز ونقله عنه ابن القيم1. 3- وضعفه آخرون بـ quot;أبان بن صالحquot; فقال ابن عبد البر: quot;وليس حديث جابر بصحيح عنه فيعرج عليه لأن أبان بن صالح الذي يرويه ضعيفquot;2. وجهله ابن حزم3. والجواب عن هذه العلل كما يلي: أولا: أما عنعنة ابن إسحاق: فقد صرح بالتحديث في رواية أحمد وابن الجارود وابن حبان والدارقطني والحاكم والبيهقي فعند هؤلاء جميعا قول ابن إسحاق: quot;حدثني أبان بن صالحquot;. فزالت بذلك شبهة التدليس عن ابن إسحاق ولله الحمد وقد أشار إلى جواب هذه الشبهة ابن الملقن4 رحمه الله. ثانيا: وأما القول بأن ابن إسحاق لا يحتج به في الأحكام: فليس الأمر كذلك بل قد وثقه أئمة واحتج به آخرون واستشهد به الإمام مسلم في (صحيحه)  والأمر فيه على ما قاله الذهبي: quot;فالذي يظهر لي: أن ابن إسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق وما انفرد به ففيه  1 تهذيب السنن: (1\/ 22) . 2 التمهيد: (1\/ 312) . 3 المحلى: (1\/ 265) . 4 البدر المنير: جـ 1 (ق 105\/ أ) . وانظر: التلخيص الحبير: (1\/104) .(2\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "626",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3407",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 نكارة فإن في حفظه شيئا وقد احتج به أئمة فالله أعلمquot;1. قلت: ولم ينفرد ابن إسحاق برواية هذا الحكم بل جاء مثل ذلك عن غيره كحديث ابن عمر وحديث عراك بن مالك على كلام فيه مضى بيانه. ثالثا: وأما تضعيف ابن عبد البر لأ بان بن صالح: فقد رده عليه الأئمة وكذا ردوا على ابن حزم حكمه عليه بالجهالة. قال ابن الملقن في (البدر المنير) 2: quot;وهذا تعليل ساقط فإن أبان لم يضعفه أحد وهو أبان ابن صالح بن عمير القرشي مولاهم ... quot; ثم ساق أقوال الأئمة في توثيقه3. وقال ابن حجر: quot;وضعفه ابن عبد البر بأبان بن صالح ووهم في ذلك فإنه ثقة باتفاق وادعى ابن حزم أنه مجهول فغلطquot;4. وكذا رد ابن مفوز على ابن حزم وأفاض في إثبات ثقة أبان والاحتجاج به5 وكذا رد عليه ابن عبد الحق6. ومع أن هذه العلل مردودة فإن هذا الحديث قد صححه جماعة وحسنه آخرون: فقال البخاري: quot;حديث صحيح رواه غير واحد عن محمد ابن إسحاقquot;. كذا نقل غير واحد عن البخاري: أن الترمذي سأله عنه  1 ميزان الاعتدال: (3\/475) . 2 جـ 1 (ق 105\/ أ) . 3 وانظر: تهذيب الكمال: (2\/10-11) . 4 التلخيص الحبير: (1\/104) . 5 انظر: تهذيب السنن: (1\/22) . 6 انظر: البدر المنير: جـ 1 (ق105\/ أ) .(2\/92)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "627",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3408",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ذلك منهم: البيهقي وعبد الحق1 وكذا ابن القيم2 وابن حجر3 وغيرهم. لكن الذي في (العلل) 4 للترمذي قول البخاري: quot;رواه غير واحد عن محمد بن إسحاقquot; دون قوله: quot;صحيحquot;. ثم رجعت إلى النسخة الخطية من (العلل) فوجدت هذه الكلمة ملحقة في هامش النسخة5. وحسنه الترمذي وكذا البزار6 وصححه ابن السكن7 وقال الدارقطني عن إسناده: quot;كلهم ثقاتquot;. وقال الحاكم أبو عبد الله: quot;صحيح على شرط مسلمquot; ووافقه الذهبي لكن تعقبهما ابن الملقن فقال: quot;وفي كونه على شرط مسلم نظر لأن في إسناده ابن إسحاق ولم يحتج به مسلم إنما أخرج له متابعةquot;8. وقال ابن الملقن: quot;صحيح معمول بهquot;9. وقال الشيخ الألباني: quot;حسنquot;10. هذا مع تصحيح ابن خزيمة وابن حبان له.  1 كما في البدر المنير: جـ 1 (ق105\/ أ) . 2 تهذيب السنن: (1\/22) . 3 التلخيص الحبير: (1\/104) . (1\/87) . باب الرخصة في استقبال القبلة بغائط أو بول. 5 انظر العلل رواية أبي طالب: (ق2\/ب) . نسخة أحمد الثالث المصورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية برقم 530. 6 انظر: البدر المنير: جـ 1 (ق 105\/ أ) . 7 المصدر السابق والتلخيص الحبير: (1\/104) . 8 البدر المنير: جـ 1 (ق 105 \/ أ) . 9 المصدر السابق. 10 صحيح ابن ماجه: (ح 261) .(2\/93)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "628",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3411",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- باب وضع الخاتم عند دخول الخلاء 3- (3) عن أنس رضي الله عنه قال: quot;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء وضع خاتمهquot;. قال ابن القيم رحمه الله: quot;هذا الحديث رواه همام1 - وهو ثقة - عن ابن جريج عن الزهري عن أنسquot;2. ثم نقل عن الدارقطني أنه ذكر في (علله) وجوه الاختلاف فيه وأنه ذهب إلى شذوذه بهذا اللفظ وناقش بعض شواهده ونقل أقوال الأئمة حول هذا الحديث وتوصل في النهاية إلى أن الحديث شاذ أو منكر وإن كان سنده صحيحا. قلت: الحديث بهذا الإسناد الذي ذكره ابن القيم أخرجه: أصحاب السنن الأربعة3 والترمذي في (الشمائل) 4 وابن حبان في  1 ابن يحيى بن دينار العوذي أبو عبد الله أو أبو بكر البصري ثقة ربما وهم من السابعة مات سنة 164 هـ أو 165 هـ \/ ع. (التقريب 574) . 2 تهذيب السنن: (1\/ 26) . 3 د: (1\/25) ح19ك الطهارة باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء. ت: (4\/ 229) ح1746 ك اللباس باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمين. س: (8\/ 178) ك الزينة باب نزع الخاتم عند دخول الخلاء. جه: (1\/ 110) ح 303 ك الطهارة باب ذكر الله عز وجل على الخلاء والخاتم في الخلاء. (ص 93) ح 88.(2\/96)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "631",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3412",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيحه) 1 والحاكم في (المستدرك) 2 والبيهقي في (سننه) 3. كلهم باللفظ المذكور آنفا إلا الترمذي في كتابيه والنسائي فإن لفظه عندهما: quot;نزع خاتمهquot; بدل: quot;وضعquot;. والحديث بهذا الإسناد أعله جماعة من الأئمة فقال أبو داود: quot;هذا حديث منكر وإنما يعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاهquot; والوهم فيه من همام ولم يروه إلا همامquot;. وقال النسائي: quot;هذا حديث غير محفوظquot;4. وأشار الدارقطني إلى شذوذه5. وذكره الحافظ العراقي في (ألفيته) 6 مثالا للمنكر. وحكم الحافظ ابن حجر بشذوذه7. ووجه شذوذ هذا الحديث أو نكارته: أن هماما تفرد عن ابن جريج بذكر نزع الخاتم والمحفوظ عن ابن  1 الإحسان: (2\/ 344) ح 1410 باب الخبر الدال على نفي إجازة دخول المرء الخلاء بشيء فيه ذكر الله. (1\/ 187) . (1\/ 94) . 4 وعبارة النسائي هذه لم أجدها في (المجتبى) عقب روايته الحديث لكن نقلها عنه: المنذري في: (اختصار السنن 1\/26)  والمزي في: (تحفة الأشراف 1\/385)  وابن حجر في (التلخيص الحبير 1\/107 - 108)  وفي (النكت على ابن الصلاح 2\/677) . 5 في (علله) ولم أقف على كلامه فيه بعد البحث لكن نقله عنه ابن القيم هنا وغيره. 6 الألفية مع شرحها للعراقي: (1\/ 197 - 201) . 7 النكت على ابن الصلاح: (2\/ 677) .(2\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "632",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3413",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جريج في ذلك ما ذكره أبو داود وهو حديث اتخاذه صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق ثم أنه ألقاه بعد ذلك. وقد كشف الدارقطني - رحمه الله - عن وجوه الاختلاف فيه في (علله) - ونقله ابن القيم عنه - فقال: quot;رواه سعيد بن عامر وهدبة بن خالد عن همام عن ابن جريج عن الزهري عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهم عمرو بن عاصم فرواه عن همام عن ابن جريج عن الزهري عن أنس quot;أنه كان إذا دخل الخلاءquot; موقوفا ولم يتابع عليه. ورواه يحيى ابن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج عن الزهري عن أنس نحو قول سعيد بن عامر ومن تابعه عن همام. ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي وأبو عاصم وهشام بن سليمان وموسى بن طارق عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس: quot;أنه رأى في يد النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فاضطرب الناس الخواتيم فرمى به النبي صلى الله عليه وسلم وقال: quot;لا ألبسه أبداquot;. وهذا هو المحفوظ والصحيح عن ابن جريجquot;1. وهذه الرواية التي قال عنها الدارقطني: إنها المحفوظة عن ابن جريج سبق أن نقلنا عن أبي داود أنه قال ذلك فيها أيضا. وقد أخرج هذه الرواية الإمام مسلم في (صحيحه) 2 من طريق ابن جريج أخبرني زياد بن سعد أن ابن شهاب أخبره أن أنس بن مالك أخبره: quot;أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا ثم  1 تهذيب السنن: (1\/26-27) . (3\/1658) ح (60) ... ك اللباس باب في طرح الخواتم.(2\/98)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "633",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3420",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علته الوحيدة - بعد أن قال بإمكان تصحيح رواية همام وحملها على أنها متن آخر لحديث الزهري - فقال: quot;ولا علة له عندي إلا تدليس ابن جريج فإن وجد عنه التصريح بالسماع فلا مانع من الحكم بصحته في نقدي. والله أعلمquot;1. وقد ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى تصحيح هذا الحديث ولم يروه معلولا فقال الترمذي: quot;حسن غريبquot; وفي نسخة: quot;حسن صحيح غريبquot;2. وصححه الحاكم على شرط الشيخين من طريق يحيى ابن المتوكل عن همام ووافقه الذهبي كما مضى. ورجح المنذري ما حكم به الترمذي وأنه يكون غريبا - كما قال الترمذي - لا شاذا3. وذكره ابن دقيق العيد في كتابه (الاقتراح) 4 ضمن الأحاديث الصحيحة التي ختم بها كتابه. وصححه كذلك ابن التركماني وقال: بأن الأمر على ما قال الترمذي من الحسن والصحة5. وفي نظري: أن أكثر من صححه إنما نظر إلى ظاهر إسناده ولم يلتفت إلى العلة الواقعة في متنه وهو ما التفت إليه ونبه عليه حذاق الأئمة العارفين بمكامن العلل ومواطن الأدواء: كأبي داود والنسائي والدارقطني وقد تقدم قولهم في ذلك ولذلك قال النووي في  1 النكت على ابن الصلاح: (2\/677) . 2 كما في تحفة الأشراف: (1\/ 385) . 3 مختصر السنن: (1\/ 26) . (ص 433) . 5 الجوهر النقي: (1\/ 95) .(2\/105)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "640",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3435",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية من طبقات المدلسين وهم الذين احتمل الأئمة تدليسهم لإمامتهم وقلة تدليسهم في جنب ما رووا1. وقد قال أبو عبد الله الحاكم في (مستدركه) 2- عقب حديث أخرجه من طريقه عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -: quot;خالد بن معدان من خيار التابعين صحب معاذ ابن جبل فمن بعده من الصحابة فإذا أسند حديثا إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد وإن لم يخرجاهquot;. وقد سأل الأثرم الإمام أحمد فقال: quot;هذا إسناد جيد قال: جيدquot;3. وقواه كذلك ابن التركماني4 وصححه الشيخ الألباني5. ومع ذلك فللحديث شاهد من رواية عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot;ارجع فأحسن وضوءكquot;. فرجع ثم صلى6. فظهر من ذلك أن حديث خالد بن معدان هذا ثابت وأن ابن القيم - رحمه الله - قد وفق في رد العلل التي رمي بها الحديث على ما بيناه من كلامه مع وجود شاهد له في (صحيح مسلم) . والله أعلم.  1 طبقات المدلسين: (ص 62) . (2\/ 600) . 3 نقله ابن القيم في تهذيب السنن: (1\/129) . وانظر: البدر المنير: جـ1 (ق 97\/أ)  والتلخيص الحبير: (1\/96) . 4 الجوهر النقي: (1\/ 83 - 84) . 5 إرواء الغليل: (1\/ 127) ح 86. 6 أخرجه مسلم في صحيحه: (1\/ 215) ح 243.(2\/120)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "655",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3438",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد صور الدارقطني - رحمه الله - ما توهمه هؤلاء ثم أجاب عنه فقال: quot;فلما ورد هذا الاختلاف عن هشام أشكل أمر هذا الحديث وظن كثير من الناس - ممن لم يمعن النظر في الاختلاف - أن هذا الحديث غير ثابت ... فلما نظرنا في ذلك وبحثنا عنه: وجدنا جماعة من الثقات الحفاظ منهم: شعيب بن إسحاق وربيعة بن عثمان والمنذر بن عبد الله الحزامي وعنبسة بن عبد الواحد الكوفي وعلي بن مسهر القاضي ... وزهير بن معاوية الجعفي رووا هذا الحديث عن: هشام عن أبيه عن مروان عن بسرة وذكروا في روايتهم في آخر الحديث: أن عروة قال: ثم لقيت بسرة بعد فسألتها عن الحديث فحدثتني به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني مروان عنها. فدل ذلك من رواية هؤلاء النفر على صحة الروايتين الأولتين جميعا وزال الاختلاف والحمد لله وصح الخبر وثبت أن عروة سمعه من بسرة وشافهته به بعد أن أخبره مروان عنهاquot;. قال: quot;ومما يقوي ذلك ويدل على صحته وأن هشاما كان يحدث به مرة عن أبيه عن مروان عن بسرة عن السماع الأول وكان يحدث به تارة أخرى عن أبيه عن بسرة على مشافهة عروة لبسرة وسماعه منها بعد أن سمعه من مروان عنها: ما قدمنا ذكره من رواية ابن جريج وحماد بن سلمة وزمعة وأبي علقمة الفروي ... فإنهم رووه عن هشام على الوجهين جميعا وكان هشام ربما نشط فحدث به على الوجهين جميعا ... quot;1. وقال الحاكم نحوا من كلام الدارقطني هذا ثم قال: quot; ... فدلنا ذلك على صحة الحديث وثبوته على شرط الشيخين وزال عنه الخلاف والشبهة وثبت سماع عروة من بسرةquot;2.  1 علل الدارقطني: جـ 5 (ق 194 - 196) . 2 المستدرك: (1\/136) .(2\/123)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "658",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3441",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمعت عروة بن الزبير يقول: دخلت على مروان بن الحكم فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء فقال مروان: ومن مس الذكر الوضوء. فقال عروة: ما علمت هذا. فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره هذا لفظ مالك ومن رواه من طريقه وعند الباقين - إلا الدرامي - أن عروة أنكر ذلك فأرسل مروان رسولا - وفي رواية حرسيا - إلى بسرة فجاء بذلك. وقد وقع خلاف في إسناد حديث عبد الله بن أبي بكر أيضا: فرواه سائر أصحاب مالك عنه كما ذكرنا وخالفهم عبد الوهاب بن عطاء فرواه عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن بسرة بإسقاط quot;مروان بن الحكمquot; من الإسناد قال الدارقطني: quot;والأول أصحquot;1. وأخرجه كذلك بإسقاط مروان: النسائي في (سننه) 2من طريق سفيان. والدارمي في (مسنده) 3 والطبراني في  1 علل الدارقطني: جـ 5 (ق 196) . (1\/216) . (1\/150) ح730.(2\/126)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "661",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3442",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الكبير) 1من طريق الزهري كلهم عن عبد الله بن أبي بكر به. وأخرجه الطيالسي في (مسنده) 2 من طريق شعبة عن عبد الله بن أبي بكر - أو أخيه محمد بن أبي بكر - به. وأخرجه الطبراني في (الكبير) 3من طريق ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وأسقط من الإسناد quot;عبد الله بن أبي بكرquot;. وروي على وجوه أخرى غير هذه وقد استوعبها الدارقطني كلها في (علله) 4 فأفاد وأجاد رحمه الله. وقد حكم قوم بعدم سماع هشام هذا الحديث من أبيه قال النسائي: quot;هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديثquot;5. وطعن - كذلك - الطحاوي في رواية هشام عن أبيه وقال بأن هشاما إنما أخذه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم6. ولعله استند في ذلك إلى ما رواه الطبراني في (الكبير) 7 من طريق: حجاج عن همام عن هشام بن عروة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو عن عروة عن بسرة به. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: quot;وهذه الرواية لا تدل على أن هشاما لم يسمعه من أبيه بل فيها: أنه أدخل بينه وبينه واسطة والدليل على أنه سمعه من أبيه - أيضا - ما رواه الطبراني8 أيضا: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد قال: قال شعبة: لم يسمع هشام حديث أبيه في مس الذكر. قال يحيى: فسألت هشاما فقال:  (24\/193) ح487. (ح 1657) . (24\/193) ح 486. 4 جـ5 (ق 196-209) . 5 السنن: (1\/216) . 6 شرح معاني الآثار: (1\/73) . (24\/198) ح 504. 8 المعجم الكبير: (24\/202) ح 519.(2\/127)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "662",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3444",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمثل ما قالت بسرة فسمعه عروة ثانيا عن الشرطي عن بسرة ثم لم يقنعه ذلك حتى ذهب إلى بسرة فسمع منها فالخبر عن عروة عن بسرة متصل ليس بمنقطع وصار مروان والشرطي كأنهما عاريتان يسقطان من الإسنادquot;1. ومع ذلك فإن عروة نفسه قال في حق مروان: quot;كان مروان لا يتهم في الحديثquot;2. فإذا ظهر أن جميع ما أعل به هذا الحديث مدفوع لا يثبت فإنني أسوق طرفا من أقوال الأئمة في تصحيح هذا الحديث: فقد صححه يحيى بن معين واحتج به وناظر عليه علي بن المديني3. وقال أبو داود: quot;قلت لأحمد: حديث بسرة ليس بصحيح قال: بل هو صحيحquot;4. وقال البخاري - وقد سأله عنه الترمذي -: quot;أصح شيء عندي في مس الذكر حديث بسرة ابنة صفوانquot;5. وقال الترمذي: quot;حسن صحيحquot;. وقال الدارقطني في سننه: quot;صحيحquot; وقد تقدم كلامه عليه وتصحيحه إياه في (علله) . وقال الإسماعيلي في (صحيحه) : quot;يلزم البخاري إخراجه فقد أخرج نظيرهquot;6 وصححه ابن خزيمة وابن حبان  1 الإحسان: (2\/220) . 2 تهذيب التهذيب: (10\/92) . 3 سنن البيهقي: (1\/136) . 4 التلخيص الحبير: (1\/122) . 5 علل الترمذي: (1\/156) . 6 التلخيص الحبير: (1\/122) .(2\/129)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "664",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3445",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تقدم كلامهما. وصححه أبو عبد الله الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وقال البيهقي: quot; ... هو على شرط البخاري بكل حالquot;1 وقال الشيخ الألباني: quot;صحيحquot;2. فالحاصل: أن حديث بسرة قد أعل بعلل منها: انقطاعه بين عروة وبسرة. ومنها: عدم سماع هشام من أبيه عروة. ومنها: الكلام في مروان بن الحكم. وقد أشار ابن القيم - رحمه الله - إلى جواب العلة الأولى فنقل عن الدارقطني صحة سماع عروة من بسرة ولم يتعرض -رحمه الله- لباقي العلل وقد ثبت صحة الحديث والحمد لله. ومن الأحاديث التي تناولها ابن القيم - رحمه الله - في هذا الباب: 7- (7) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره ليس بينه وبينه شيء فليتوضأquot;. ذكر ابن القيم - رحمه الله - هذا الحديث وعزاه إلى الشافعي ثم نقل قول ابن السكن وابن عبد البر والحازمي في تصحيحه3. وسيأتي بيان ذلك. قلت: هذا الحديث أخرجه: الشافعي في (مسنده) 4 - ومن طريقه  1 التلخيص الحبير: (1\/122) . 2 الإرواء: (1\/150) ح 116. 3 تهذيب السنن: (1\/134) . (ص 12-13) باب ما خرج من كتاب الوضوء.(2\/130)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "665",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3453",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبد الرزاق في (المصنف) 1 والطبراني في (الكبير) 2 والدارقطني في (سننه) 3 والحازمي في (الاعتبار) 4 وابن الجوزي في (العلل المتناهية) 5 من طرق عن: محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وعندهم أن السائل هو طلق بن علي إلا في رواية الإمام أحمد والدارقطني فعندهما: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم. ومحمد بن جابر ضعيف ضعفه غير واحد من أئمة الشأن فقال ابن معين: quot;ليس بشيءquot;6. وقال عمرو بن علي: quot; ... كثير الوهم متروك الحديثquot;7. وقال أبو زرعة: quot;ساقط الحديثquot;8. وقال البخاري: quot;ليس بالقوي عندهمquot;9. وقال النسائي: quot;ضعيفquot;10. ولذلك فقد ضعف هذا الحديث جماعة من العلماء بمحمد بن جابر  (1\/117) ح 426. (8\/396) ح 8233 8234. (1\/149) ح 15. (ص42) باب ما جاء في مس الذكر. (1\/362) ح 597 599. 6 تاريخ الدوري عن ابن معين: (2\/507) . 7 تهذيب التهذيب: (9\/89) . 8 الجرح والتعديل: (3\/2\/220) . 9 الضعفاء الصغير: (ص 204) . 10 الضعفاء والمتروكين: (ص93) .(2\/138)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "673",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3454",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا فسأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة عنه quot;فلم يثبتاهquot;1. وقال الترمذي: quot;وقد تكلم بعض أهل العلم في محمد بن جابر ... وحديث ملازم - يعني الطريق السابق - أصح وأحسنquot;. وضعفه به: ابن الجوزي2 والبيهقي3 والزيلعي4. 3- أيوب بن عتبة5: أخرجه أحمد والطيالسي في (مسنديهما) 6 والحازمي في (الاعتبار) 7 وابن الجوزي في (العلل المتناهية) 8. وهذا أعله: الترمذي والبيهقي وابن الجوزي والزيلعي بأيوب بن عتبة9 فقد ضعفه غير واحد من العلماء10. 4- أيوب بن محمد العجلي: أخرجه الدارقطني في (سننه) 11 وابن  1 علل ابن أبي حاتم: (1\/48) ح 111. 2 العلل المتناهية: (1\/363) . 3 السنن: (1\/134-135) . 4 نصب الراية: (1\/61) . 5 اليمامي أبو يحيى القاضي ضعيف من السادسة مات سنة160هـ\/ق. (التقريب118) . 6 حم: (4\/22) . طس (ح1096) . (ص42-43) . (1\/362) ح 596. 9 انظر كلامهم على الطريق الذي قبله. 10 انظر أقوال الأئمة في أيوب هذا في (تهذيب التهذيب) : (1\/408-409) . 11 (1\/149) ح18.(2\/139)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "674",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3455",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجوزي في (علله) 1 من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أيوب بن محمد عن قيس بن طلق عن أبيه به. قال الدارقطني عقب إخراجه: quot;أيوب مجهولquot;. قلت: هو أيوب بن محمد أبو سهل العجلي اليمامي. ضعفه ابن معين2. وقال أبو زرعة: quot;منكر الحديثquot;3. وعبد الحميد بن جعفر - الراوي عنه - كان سفيان الثوري يضعفه ووثقه غيره4. وقد أشار ابن الجوزي5 والزيلعي6 إلى ضعف هذا الإسناد بهذين الرجلين. 5- عكرمة بن عمار7: أخرجه من طريقه ابن حبان في (صحيحه) 8 فقال: quot;ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا ما رواه ثقة عن قيس بن طلق خلا ملازم بن عمروquot;. ثم ساقه بإسناده إلى عكرمة  (1\/362) ح598. 2 تاريخ الدارمي عن ابن معين: (ص179) رقم 645. 3 الجرح والتعديل: (1\/1\/257) . 4 الجرح والتعديل: (3\/1\/10)  والميزان: (2\/539) . 5 العلل المتناهية: (1\/363) . 6 نصب الراية: (1\/61) . 7 العجلي أبو عمار اليمامي صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب من الخامسة مات قبيل الستين \/ خت م 4. (التقريب 396) . 8 الإحسان: (2\/223) ح1118.(2\/140)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "675",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3458",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحاديث عدم النقض -: quot; ... حديث طلق بن علي وهو أمثلهاquot;1. وذهب ابن القطان إلى حسنه متعقبا بذلك عبد الحق في سكوته عليه فقال: quot;والحديث مختلف فيه فينبغي أن يقال فيه: حسن ولا يحكم بصحتهquot;2. وصححه - أيضا - الشيخ أحمد شاكر3 رحمه الله. فهذه أقوال المصححين لهذا الحديث وقد ذهبت طائفة أخرى إلى القول بضعفه وتنحصر العلل التي أعلوا بها هذا الحديث فيما يلي: أولا: ضعف قيس بن طلق فقد قال الشافعي - فيما روى عنه الزعفراني -: quot;سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا4 قبول خبرهquot;5. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: quot;قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجةquot;6 ووهماه. وروى البيهقي بسنده إلى ابن معين أنه قال: quot;قد أكثر الناس في قيس بن طلق ولا يحتج بحديثهquot;7. ثانيا: ضعف محمد بن جابر وأيوب بن عتبة وغيرهما من الذين رووه عن قيس بن طلق. والجواب عن ذلك:  1 نصب الراية: (1\/ 60) . 2 نصب الراية: (1\/ 62) . 3 التعليق على جامع الترمذي: (1\/ 132) . 4 يعني: بما يسوغ لنا. 5 سنن البيهقي: (1\/ 135) . 6 علل ابن أبي حاتم: (1\/ 48) ح 111. 7 سنن البيهقي: (1\/ 135) .(2\/143)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "678",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3467",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند أحمد وابن حبان وعند الطيالسي: سمعت أبا ثور يحدث عن جابر ابن سمرة ومن طريق أبي داود ساقه الخطيب. وقد خطأوا شعبة في روايته تلك فقال الترمذي في (علله) 1: quot;أخطأ شعبة في حديث سماك عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة ... فقال: عن سماك عن أبي ثورquot;. وقال الحاكم أبو أحمد: quot; ... وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظquot;2. ونقل ابن القيم إعلال الترمذي لهذه الرواية وأنه قال: quot;حديث سفيان أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ ... quot;3. ونسب ذلك إلى (العلل)  والذي فيه ما نقلته بدون تقديم حديث سفيان. قلت: ولا أدري ما وجه تخطئة الترمذي شعبة في هذا الحديث فإنه قد ذكره بكنيته وقد نص على كنيته غير واحد منهم ابن حبان فقال: quot;فجعفر بن أبي ثور هو أبو ثور بن عكرمةquot;4. ونص على ذلك الخطيب5 أيضا فالرجل كنيته توافق كنية أبيه فما أخطأ من ذكره بكنيته. وثالث الرواة له عن جعفر بن أبي ثور: أشعث بن أبي الشعثاء6.  (1\/ 154) . 2 تهذيب التهذيب: (2\/ 87) . 3 تهذيب السنن: (1\/ 136 - 137) . 4 الإحسان: (2\/ 226) . 5 موضح أوهام الجمع والتفريق: (2\/ 16) . 6 المحاربي الكوفي ثقة من السادسة مات سنة 125 هـ \/ ع. (التقريب 113) .(2\/152)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "687",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3468",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن ماجه في (سننه) 1 وابن حبان في (صحيحه) 2 عن أشعث عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: quot;أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنمquot;. فهؤلاء هم رواة هذا الحديث عن جعفر بن أبي ثور قال ابن خزيمة عقب إخراجه هذا الحديث: quot;فهؤلاء ثلاثة من أجلة رواة الحديث قد رووا عن جعفر ابن أبي ثور هذا الخبرquot;. وأما حكم علي بن المديني عليه بالجهالة: فقد روى ذلك البيهقي في (سننه) 3 بسنده إلى محمد بن أحمد بن البراء عن علي. ولكن هذا غير مقبول منه رحمه الله فإن جعفرا هذا وإن لم يوثقه غير ابن حبان فإنه مشهور شهرة تغني عن البحث عن حاله مع رواية هؤلاء الأجلة - المتقدم ذكرهم - عنه قال الإمام الترمذي: quot;جعفر بن أبي ثور رجل مشهورquot;4. وقال أبو أحمد الحاكم: quot;هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر ... quot;5. وقال ابن حبان: quot;أبو ثور بن عكرمة ابن جابر بن سمرة اسمه: جعفر وكنية أبيه: أبو ثور ... فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان فتفهموا رحمكم الله كيلا تغلطوا فيهquot;6. وقال البيهقي: quot;وجعفر بن أبي ثور هو رجل مشهور  (1\/ 166) ح 495 ك الطهارة باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل. 2 الإحسان: (2\/ 225) ح 1122 و (2\/ 226) ح 1124. (1\/ 158) . 4 العلل: (1\/ 154) . 5 تهذيب التهذيب: (2\/ 87) . 6 الإحسان: (2\/ 226) .(2\/153)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "688",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3469",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ولد جابر بن سمرةquot; ثم ذكر الرواة عنه وقال: quot;ومن روى عنه مثل هؤلاء خرج من أن يكون مجهولا ولهذا أودعه مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيحquot;1. وهذا الحديث صححه: أحمد بن حنبل2 وقال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: quot;صح في هذا الباب حديثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حديث البراء وحديث جابر بن سمرةquot;3. وقال ابن خزيمة: quot;لم نر خلافا بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقلquot;. وصححه ابن حبان بإخراجه في (صحيحه)  ومال البيهقي إلى تصحيحه وقد مضى كلامه. وكفى بإخراج مسلم له في (صحيحه) . فتلخص من ذلك: أن ما أعله به ابن المديني من تجهيل راويه لم يتحقق التعليل به وقد رد ذلك ابن القيم رحمه الله واستشهد على صحة الحديث بكلام الأئمة الأعلام فأصاب رحمه الله. وقد أكد ابن القيم - رحمه الله - صحة هذا الخبر فقال: quot; أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء من أكله في حديثين صحيحين لا معارض لهما ولا يصح تأويلهما بغسل اليد لأنه خلاف المعهود من الوضوء في كلامه صلى الله عليه وسلمquot;4.  1 سنن البيهقي: (1\/ 159) . 2 مختصر سنن أبي داود للمنذري: (1\/ 137) . 3 علل الترمذي: (1\/ 153 - 154) . 4 زاد المعاد: (4\/ 376) .(2\/154)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "689",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3471",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث وله علتان غير ما ذكر وهما: انقطاعه والاختلاف في إسناده فيكون مجموع ما أعل به: ثلاث علل وسيأتي بيان ذلك بالتفصيل. أما الاختلاف في إسناده: فإن هذا الحديث مداره على ثلاثة: إبراهيم بن يزيد1 التيمي وإبراهيم بن يزيد2 النخعي والشعبي. أما رواية إبراهيم التيمي: فإنه يروى عنه عن عمرو بن ميمون الأودي عن أبي عبد الله الجدلي3 عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا. ويرويه عن التيمي جماعة أشهرهم: سعيد بن مسروق4 ومنصور ابن المعتمر والحسن بن عبيد الله5. أما رواية سعيد بن مسروق فقد أخرجها: الترمذي في (جامعه) 6 والطبراني في (الكبير) 7 وابن حبان في (صحيحه) 8 والبيهقي في  1 ابن شريك يكنى أبا أسماء الكوفي العابد ثقة إلا أنه يرسل ويدلس من الخامسة مات سنة 92هـ \/ع. (التقريب 95) . 2 ابن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة إلا أنه يرسل كثيرا من الخامسة مات سنة 96 هـ \/ع. (التقريب 95) . 3 اسمه عبد أو عبد الرحمن بن عبد ثقة رمي بالتشيع من كبار الثالثة \/د ت س. (التقريب 654) . 4 والد سفيان الثوري. 5 النخعي أبو عروة الكوفي. (1\/158) ح 95 ك الطهارة باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم. (4\/108) ح 3752. 8 الإحسان: (2\/312) ح 1330.(2\/156)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "691",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3475",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ميمون عن الجدلي عن خزيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالزيادة المذكورة فقال أبو زرعة: quot;الصحيح من حديث إبراهيم التيمي: عن عمرو بن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة عن النبي صلى الله عليه وسلمquot;1. وقال ابن دقيق العيد: quot;فالروايات متضافرة برواية التيمي له عن عمرو بن ميمون عن الجدلي عن خزيمة وأما إسقاط أبي الأحوص لعمرو بن ميمون من الإسناد فالحكم لمن زاد فإنه زيادة عدل لاسيما وقد انضم إليه الكثرة من الرواة واتفاقهم على هذا دون أبي الأحوصquot;2. فظهر بذلك رجحان رواية الأكثرين بذكر quot;عمرو بن ميمونquot; وعدم إسقاطه. وأما رواية إبراهيم النخعي: فقد رويت عن إبراهيم عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت مرفوعا وليس فيها ذكر الزيادة التي جاءت في رواية التيمي. وقد رواها عن إبراهيم جماعة: فأخرجها الإمام أحمد في (مسنده) 3 والطبراني في (معجمه) 4من طريق: هشام الدستوائي. والطبراني - أيضا - من طريق: الثوري5 ثم من طريق: حماد بن سلمة6 ثم من طريق: أبي حنيفة7 جميعهم عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي به.  1 علل ابن أبي حاتم: (1\/22) ح 31. 2 نصب الراية: (1\/176) . (5\/213) . (4\/111) ح 3764. 5 ح رقم 3762. 6 ح رقم 3765. 7 ح رقم 3767 3768.(2\/160)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "695",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3476",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه الطبراني1 من طريق الحكم بن عتيبة عن إبراهيم به. وأخرجه أبو داود في (سننه) 2 والطيالسي في (مسنده) 3 وأحمد - كذلك - في (مسنده) 4 والطبراني في (الكبير) 5 عن: الحكم بن عتيبة وحماد بن أبي سليمان كليهما عن إبراهيم النخعي عن الجدلي به. وقد أعلت هذه الرواية بالانقطاع فقد نقل الترمذي عن البخاري قوله: quot;كان شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسحquot;6. وروى ذلك ابن أبي حاتم في (المراسيل) 7 بإسناده إلى شعبة. قلت: فرجعت بذلك رواية إبراهيم النخعي إلى رواية إبراهيم التيمي المتصلة كما يدل عليه كلام هؤلاء الأئمة وقد سلك هذا الطريق ابن دقيق العيد رحمه الله فقال: quot;ولكن الطريق فيه: أن تعلل طريق إبراهيم بالانقطاع ... ويرجع إلى طريق إبراهيم التيمي فالروايات متضافرة برواية  (4\/117) ح 3790 3791. (1\/109) ح 157 ك الطهارة باب التوقيت في المسح. 3 ح 1219. (5\/ 213 214) . (4\/110) ح 3763. 6 علل الترمذي: (1\/174) . (ص 8) .(2\/161)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "696",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3477",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التيمي له عن عمرو بن ميمون عن الجدلي عن خزيمةquot;1. وأما رواية الشعبي: فقد أخرجها: الطبراني في (معجمه) 2 وعلقها البيهقي في (سننه) 3 والترمذي في (علله) 4 كلهم من طريق: ذواد بن علبة5 عن مطرف عن الشعبي عن الجدلي عن خزيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسح على الخفين: quot;ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم للمقيمquot; هذا لفظ الترمذي والطبراني أما عند البيهقي ففيه ذكر المسافر فقط وفيه قوله: quot;ولو استزدناه لزادناquot;. ولكن هذه الطريق ضعيفة ضعفها البيهقي6 بذواد بن علبة هذا وأشار إلى ضعفها ابن دقيق العيد7 وسأل الترمذي البخاري عنها فقال: quot; ... ولا أدري هذا الحديث محفوظاquot;. قال الترمذي: quot;ولم يعرفه - يعني البخاري - إلا من هذا الوجهquot;8. فلا اعتبار إذن لرواية الشعبي هذه ويرجع الأمر إلى رواية إبراهيم التيمي كما قدمنا. هذا ما يتعلق بالعلة الأولى وهي الاختلاف في إسناده وقد  1 نصب الراية: (1\/176) . (4\/110) ح 3761. (1\/278) . (1\/174) . 5 الحارثي أبو المنذر الكوفي ضعيف عابد من الثامنة \/ت ق. (التقريب 203) . 6 السنن (1\/278) . 7 نصب الراية: (1\/176) . 8 علل الترمذي: (1\/175) .(2\/162)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "697",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3478",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجيب عنها بحمد الله وتبين أن هذه الطرق المختلفة مرجعها إلى طريق واحد. وأما انقطاع إسناده - وهي العلة الثانية -: فقد قال البخاري - فيما نقله عنه الترمذي في (علله) 1 -: quot;لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابتquot;. ولم أر من شارك البخاري في هذا القول حتى إن الترمذي الذي نقل كلام البخاري هذا قد صحح الحديث كما مضى ولعل ذلك من البخاري - رحمه الله - بناء على مذهبه في اشتراط ثبوت اللقاء بين الراوي وشيخه وأنه لا يكتفي في ذلك بإمكان اللقاء. قال ابن دقيق العيد - في معرض رده هذه العلة -: quot;وقد أطنب مسلم في الرد لهذه المقالة واكتفى بإمكان اللقاء وذكر له شواهدquot;2. قلت: ولقاؤه لخزيمة بن ثابت غير بعيد فقد روى الدولابي في (الكنى) 3 بسنده إلى محمد بن عمر أنه قال: quot;أبو عبد الله الجدلي أدرك أبا بكر ... quot;. وقد تأخرت وفاة الجدلي إلى فتنة ابن الزبير فيكون قد أدرك خزيمة من باب أولى إذ إن وفاة خزيمة كانت سنة 37هـ. فإذا تقرر إمكان لقائه له وعلمنا أن الجدلي غير معروف بالتدليس  (1\/173) . 2 نصب الراية (1\/177) . (2\/57) .(2\/163)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "698",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3480",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتبين من ذلك أن هذه العلة - أيضا  مدفوعة. وقد صحح الحديث - مع ذلك - جماعة: قال الترمذي: quot;حسن صحيحquot;. وقال ابن معين: quot;صحيحquot;1. وصحح أبو زرعة رواية إبراهيم التيمي المتصلة كما تقدم. وصححه ابن حبان أيضا فقد أخرجه في (صحيحه) . وصححه ابن دقيق العيد في بحث له نافع ونقله عنه صاحب (نصب الراية) 2. وقال الشيخ الألباني: quot;صحيحquot;3. وأما الزيادة الواردة في هذا الحديث فهي ثابتة - أيضا - كما مضى وصححها ابن دقيق العيد4. وكأن الخطابي - رحمه الله - مال إلى عدم ثبوتها فقال: quot; ... فإن الحكم وحمادا قد روياه عن إبراهيم فلم يذكروا فيه هذا الكلام5 ولو ثبت لم يكن فيه حجة لأنه ظن منه وحسبان والحجة إنما تقوم بقول صاحب الشريعة لا بظن الراويquot;6. فالحاصل: أن هذا الحديث أعل بثلاث علل وهي: الاختلاف في سنده وانقطاعه والطعن في أبي عبد الله الجدلي.  1 رواية الدقاق عن ابن معين في الرجال: (ص74) . (1\/175- 177) . 3 صحيح ابن ماجه: (ح 448 449) . 4 نصب الراية: (1\/175) . 5 وقد تقدم أن رواية الحكم وحماد عن إبراهيم النخعي معلولة بالانقطاع وأن رواية التيمي- التي جاء فيها ذكر هذه الزيادة - أصح منها. 6 معالم السنن: (1\/110) .(2\/165)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "700",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3481",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يتعرض ابن القيم إلا لرد الطعن في الجدلي فبين أن ما طعن به ابن حزم فيه ليس بقادح وأن الأئمة على توثيقه. وأما بقية العلل فقد تبين من هذه الدراسة أنها مردودة أيضا وأن الحديث صحيح ثابت ولله الحمد.(2\/166)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "701",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3487",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الثقات) 1 - في ترجمة أبي بن عمارة -: quot; ... لست أعتمد على إسناد خبرهquot;. وقال الدارقطني عقب إخراجه: quot;هذا الإسناد لا يثبتquot;. وقال ابن الجوزي: quot;هذا حديث لا يصحquot;2. وقال النووي: quot;ضعيف بالاتفاقquot;3. وقال الشيخ الألباني: quot;ضعيفquot;4. وثمة شيء آخر في إسناده أشار إليه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) 5 فقال: quot;وهو عندي خطأ إنما هو أبو أبي واسمه عبد الله بن عمرو بن أم حرام كذا رواه إبراهيم بن أبي عبلة وذكر أنه رآه وسمع منه سمعت أبي يقول ذلكquot;. وذكر مثل ذلك ابن عبد البر في (الاستيعاب) 6. فالحاصل: أن هذا الحديث ضعيف لاضطراب إسناده وجهالة رواته كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى وتعقب الحاكم لاستدراكه إياه على (الصحيحين)  وقد وافق حكم ابن القيم حكم الأئمة على هذا الحديث كما نقلناه عنهم آنفا. فإذا ثبت عندنا ضعف هذا الحديث فإنه لا حجة فيه للقائلين بعدم التوقيت في المسح على الخفين والله أعلم.  (3\/6) . 2 العلل المتناهية: (1\/360) . 3 المجموع: (1\/509) . 4 ضعيف ابن ماجه: (ح122) . (1\/1\/290) . (1\/52) .(2\/172)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "707",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3488",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- باب ما جاء في مسح أعلى الخف وأسفله 12- (12) عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: quot;وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فمسح أعلى الخف وأسفلهquot;. ذكر ابن القيم هذا الحديث وبين أنه قد أعل بأربع علل وهي: 1- أن ثور بن يزيد لم يسمعه من رجاء بن حيوة بل قال: حدثت عن رجاء. 2- أنه مرسل. 3- أن الوليد بن مسلم عنعنه وهو مدلس. 4- أن كاتب المغيرة لم يسم فيه فهو مجهول. ثم ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن هذه العلل يمكن الجواب عنها وأخذ في سرد هذه الأجوبة وستأتي الإشارة إلى شيء من ذلك أثناء البحث. ثم عاد ابن القيم - رحمه الله - فرجح أن هذا الحديث معلول وأن الأئمة الكبار قد ضعفوه وأن الأحاديث الصحيحة على خلافه وأن هذه العلل وإن كان بعضها غير مؤثر فإن بعضها الآخر مؤثر مانع من تصحيح الحديث1.  1 تهذيب السنن: (1\/124-126) .(2\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "708",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3489",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: هذا الحديث أخرجه أبو داود في (سننه) 1 والترمذي في (جامعه) 2 وفي (العلل) 3 له وابن ماجه في (سننه) 4 وأحمد في (مسنده) 5 وابن الجارود في (المنتقى) 6 والدارقطني والبيهقي في (سننيهما) 7 والخطيب في (تاريخ بغداد) 8 من طرق عن: الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب9 المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به. واللفظ الذي ذكرته هو لفظ أبي داود والدارقطني والبيهقي. وعند الترمذي وابن ماجه وابن الجارود: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح أعلى الخف وأسفلهquot;. وأما العلل التي أعل بها الحديث فبيانها كالتالي:  (1\/116) ح 165 ك الطهارة باب كيف المسح (1\/162) ح 97 باب ما جاء في المسح على الخفين: أعلاه وأسفله. (1\/179) . (1\/183) ح 550 باب في مسح أعلى الخف وأسفله. (1\/251) . (ح 84) . 7 قط: (1\/195) ح 6 7. هق: (1\/290) . (2\/135) . 9 هو: وراد الثقفي أبو سعيد أو أبو الورد الكوفي كاتب المغيرة ومولاه ثقة من الثالثة \/ع. (التقريب 580) .(2\/174)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "709",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3490",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: أن ثور بن يزيد لم يسمعه من رجاء بن حيوة قال أبو داود - عقب إخراجه -: quot;وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاءquot;. وكذا قال موسى بن هارون1. وإنما قال ثور بن يزيد: quot;حدثت عن رجاء بن حيوةquot;. فأعله بذلك الأئمة: أحمد2 والبخاري3 والترمذي4 وغيرهم. وقد أجاب ابن القيم - رحمه الله - عن هذه العلة: بأن الدارقطني رواه وفيه تصريح ثور بن يزيد بتحديث رجاء له. ولكنه جواب فيه نظر قال ابن حجر رحمه الله: quot;ووقع في سنن الدارقطني ما يوهم رفع العلة وهي: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا داود بن رشيد عن الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد ثنا رجاء بن حيوة فذكره. فهذا ظاهره أن ثورا سمعه من رجاء فتزول العلة. ولكن رواه أحمد بن عبيد الصفار في (مسنده)  عن أحمد بن يحيى الحلواني عن داود بن رشيد فقال: عن رجاء ولم يقل: حدثنا رجاء فهذا اختلاف على داود يمنع من القول بصحة وصله مع ما تقدم في كلام الأئمةquot;5. فتبين من ذلك أن هذه العلة ثابتة لا تندفع. ثانيا: أنه يروى مرسلا. وقد أشار إلى هذه الرواية الإمام أحمد  1 التلخيص الحبير: (1\/159) . 2 المصدر السابق. 3 علل الترمذي: (1\/180) . 4 في جامعه: (1\/163) . 5 التلخيص الحبير: (1\/160) .(2\/175)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "710",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3491",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدارقطني وغيرهما قال الإمام أحمد: quot;ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي فقال: عن ابن المبارك عن ثور: حدثت عن رجاء عن كاتب المغيرة ولم يذكر المغيرة. قال أحمد: وقد كان نعيم بن حماد حدثني به عن ابن المبارك كما حدثني الوليد بن مسلم عن ثور فقلت له: إنما يقول هذا الوليد فأما ابن المبارك فيقول: حدثت عن رجاء ولا يذكر المغيرة. فقال لي نعيم: هذا حديثي الذي أسأل عنه فأخرج إلي كتابه القديم بخط عتيق فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم: quot;عن المغيرةquot; فأوقفته عليه وأخبرته أن هذه الزيادة في الإسناد لا أصل لها فجعل يقول للناس بعد وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديثquot;1. وقال البخاري لما سأله عنه الترمذي: quot;لا يصح هذا روي عن ابن المبارك عن ثور ... عن كاتب المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاquot;2. وقال الدارقطني: quot; ... لا يثبت لأن ابن المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلاquot;3. وقال ابن القيم رحمه الله - وهو يرجح القول بضعفه مؤكدا إعلاله بالإرسال -:quot;وقد تفرد الوليد بن مسلم بإسناده ووصله وخالفه من هو أحفظ منه وأجل وهو الإمام الثبت عبد الله بن المبارك فرواه عن ثور عن رجاء وإذا اختلف عبد الله بن المبارك والوليد بن المسلم  1 التلخيص الحبير: (1\/159) . 2 علل الترمذي: (1\/180) . 3 علل الدارقطني: جـ 2 (ق 100) .(2\/176)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "711",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3493",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد ضعفه الأئمة: أحمد وأبو داود والترمذي والبخاري وموسى بن هارون والدارقطني وقد مضىكلامهم. وضعفه أيضا: أبو زرعة1 وقال أبو حاتم: quot;ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصحquot;2 وضعفه ابن حزم3وابن الجوزي4 مستشهدا بكلام الأئمة السابقين وقال الشيخ الألباني: quot;ضعيفquot;5. فتلخص: أن ابن القيم قد أصاب حينما اختار ضعف هذا الحديث واستند في ذلك إلى ما يلي: 1- مخالفة الأحاديث الصحيحة الكثيرة له. 2- أن العلل التي أعل بها منها ما هو مانع من صحته كالقول بانقطاعه وإرساله6. ويؤكد ابن القيم - رحمه الله - ضعف هذا الحديث في مناسبة أخرى فيقول: quot;وكان يمسح ظاهر الخفين ولم يصح عنه مسح أسفلهما إلا في حديث منقطع والأحاديث الصحيحة على خلافهquot;7.  1 علل الترمذي: (1\/180) . 2 علل ابن أبي حاتم: (1\/54) ح 135. 3 المحلى: (2\/155-156) . 4 العلل المتناهية: (1\/360) ح 594. 5 ضعيف ابن ماجه: (ح 120) . 6 تهذيب السنن: (1\/125-126) . 7 زاد المعاد: (1\/199) .(2\/178)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "713",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3498",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن دم الحيض دم أسود ... quot; فإن هذه اللفظة مما عدها بعض الأئمة من منكرات محمد بن عمرو وغرائبه فقد سئل عنه أبو حاتم فقال: quot;لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية وهو منكرquot;1. وقال النسائي عقب إخراجه: quot;قد روى هذا الحديث غير واحد لم يذكر أحد منهم ما ذكره ابن أبي عديquot;. وقال الدارقطني: quot;وروى محمد بن عمرو بن علقمة هذا الحديث ... وأتى فيه بلفظ أغرب به وهو قوله: إن دم الحيض دم أسود يعرفquot;2. وقال الطحاوي: quot;لم يروه إلا ابن عمرو وقد أنكروه عليهquot;3. وقد توقف ابن القيم - أيضا - في هذه اللفظة عند مناقشة ابن القطان في ذلك حيث قال ابن القطان: quot; ... والمعروف في قصة فاطمة: الإحالة على الدم والقروءquot;4. فقال ابن القيم: quot; فإن المعروف الذي في الصحيح إحالتها على الأيام التي كانت تحتسبها حيضها وهي القروء بعينها فأحدهما يصدق الآخر. وأما إحالتها على الدم فهو الذي ينظر فيه ولم يروه أصحاب الصحيح وسأل عنه ابن أبي حاتم أباه فضعفه وقال: هذا منكرquot;5.  1 علل ابن أبي حاتم: (1\/ 49 - 50) ح 117. 2 علل الدارقطني: جـ 5 (ق 23 \/ أ) . 3 نقل ذلك صاحب (البدر المنير) (1\/ 418) ح 19 ك الحيض (رسالة ماجستير بتحقيق\/ إقبال أحمد محمد إسحاق) مطبوعة على الآلة الكاتبة. 4 بيان الوهم والإيهام: (2\/ 459) . 5 تهذيب السنن: (1\/183) .(2\/185)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "718",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3499",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- وأما القول باضطرابه: فقد أعله بذلك ابن عبد البر رحمه الله فقال في (التمهيد) 1: quot;اختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه: عن عمرة عن عائشة. ومرة: عن عروة عن عائشة. ومرة: عن عروة وعمرة عن عائشة. ومرة: عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ... وقال فيه سهيل بن أبي صالح: عن الزهري عن عروة حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش: أنها أمرت أسماء أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحيض. وأكثر أصحاب ابن شهاب يقولون فيه: عن عروة وعمرة عن عائشة: أن أم حبيبة بنت جحش - ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تحت عبد الرحمن بن عوف - استحيضت. هكذا يقولون عن ابن شهاب في هذا الحديث: أم حبيبة لا يذكرون فاطمة بنت أبي حبيش. وحديث ابن شهاب في هذا الباب مضطربquot;. وذكر الدارقطني الخلاف على الزهري في (علله) 2 ثم نقل عن إبراهيم الحربي قوله: quot;الصحيح منه قول من قال: أم حبيب بلاهاء واسمها حبيبة بنت جحش3 ... وأن من قال فيه: أم حبيبة بنت جحش أو زينب فقد وهم. والحديث يصح من حديث الزهري عن عروة وعمرة جميعا عن عائشة: أن أم حبيبةquot;. وهذا يوافق ما سبق أن رجحه ابن عبد البر عن أكثر أصحاب الزهري4. قال الدارقطني عقب ذلك:  (16\/65) . 2 جـ 5 (ق 23-24) . 3 وانظر ترجمتها في quot;الإصابة quot;: (4\/269 440) . 4 وهذه الرواية التي رجحوها أخرجها: البخاري في الحيض باب عرق الاستحاضة ح 327 (فتح الباري 1\/426)  ومسلم في الحيض (1\/263)  باب المستحاضة وغسلها وصلاتها ح334.(2\/186)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "719",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3502",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصلي ثلاثا وعشرين ليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزيك وكذلك فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين: الظهر والعصر وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصومي إن قدرت على ذلكquot;. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;وهذا أعجب الأمرين إليquot;. أورد ابن القيم - رحمه الله - أقوال المعللين لهذا الحديث ورد عليها وأجاب عنها واختار صحة الحديث ونقل أقوال الأئمة المصححين له1. قلت: هذا الحديث مداره علىعبد الله بن محمد بن عقيل2 ورواه عنه جماعة: فأخرجه أبو داود في (سننه) 3 والترمذي في (جامعه) 4 وأحمد في  1 انظر: تهذيب السنن: (1\/183-187) . 2 ابن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني أمه زينب بنت علي صدوق في حديثه لين ويقال: تغير بآخرة من الرابعة مات بعد الأربعين \/ بخ د ت ق. (التقريب 321) . (1\/199) ح 287 ك الطهارة باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة. (1\/221) ح 128 ك الطهارة باب ما جاء في المستحاضة: أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد.(2\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "722",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3504",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلهم: عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة1 عن عمه: عمران بن طلحة2 عن أمه حمنة بنت جحش3 به. وقد جاء في رواية ابن جريج: quot;عمر بن طلحةquot; بدل quot;عمرانquot; وسيأتي الكلام عليها. واللفظ المتقدم هو لفظ أبي داود ومثله لفظ البيهقي والباقون ألفاظهم بنحوه إلا أن الترمذي والدارقطني عندهما زيادة قوله: quot;فتلجميquot; بعد قوله: quot;أنعت لك الكرسفquot;. وعند أحمد هذه اللفظة أيضا لكن ليس عنده قوله: quot;فاتخذي ثوباquot;. وجاء في رواية شريك عند أحمد وابن ماجه: quot;إني استحضت حيضة منكرة شديدةquot; وعندهما: quot;احتشي كرسفاquot;. أما الحاكم فعنده: quot;أنعت لك الكرسفquot; فقط. وقد أعل هذا الحديث بعدة علل: أولها: الطعن في quot;عبد الله بن محمد بن عقيلquot;. قال ابن منده: quot;لا يصح بوجه من الوجوه لأنهم أجمعوا على ترك حديث ابن عقيلquot;4. وقال الخطابي: quot;وقد ترك بعض العلماء القول بهذا  1 التيمي أبو إسحاق المدني ثقة من الثالثة مات سنة110هـ\/م4. (التقريب93) . 2 ابن عبيد الله التيمي المدني له رؤية ذكره العجلي في ثقات التابعين\/ بخ د ت ق. (التقريب 429) . 3 الأسدية أخت زينب كانت تحت مصعب بن عمير ثم طلحة ... ولها صحبة وهي أم ولدي طلحة: عمران ومحمد \/بخ د ت ق. (التقريب 745) . 4 البدر المنير: (1\/356) . رسالة ماجستير تحقيق \/إقبال أحمد محمد إسحاق.(2\/191)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "724",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3505",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخبر لأن ابن عقيل راويه ليس بذاكquot;1. وقال البيهقي: quot;تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج بهquot;2. وقد أجاب ابن القيم - رحمه الله - عن ذلك بقوله: quot; عبد الله ابن محمد بن عقيل ثقة صدوق لم يتكلم فيه بجرح أصلا. وكان الإمام أحمد وعبد الله بن الزبير الحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون بحديثه والترمذي يصحح له وإنما يخشى من حفظه إذا انفرد عن الثقات أو خالفهم أما إذا لم يخالف الثقات ولم ينفرد بما ينكر عليه: فهو حجةquot;3. قال: quot;ودعوى ابن منده الإجماع على ترك حديثه غلط ظاهر منهquot;4. وعبد الله بن محمد هذا اختلفت فيه أقوال الأئمة فمشاه جماعة واحتجوا به وضعفه آخرون والكلام إنما هو في حفظه فإن أكثر الذين تركوا الاحتجاج به إنما فعلوا ذلك لسوء حفظه5. وقد جعله ابن رجب الحنبلي مثالا للرواة الذين اختلف فيهم: هل هم ممن غلب على حديثهم الوهم والغلط أم لا 6. وقال الحافظ الذهبي رحمه الله: quot;حديثه في مرتبة الحسنquot;7.  1 معالم السنن: (1\/185) . 2 المعرفة: (2\/159-160) . 3 تهذيب السنن: (1\/183) . 4 المصدر السابق: (1\/184) . 5 انظر: تهذيب التهذيب: (6\/14-15) . 6 شرح علل الترمذي: (ص249) . 7 الميزان: (2\/485) .(2\/192)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "725",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3509",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليس بجيد منه لأنه مخرج له في الصحيح1 وقد انفرد بهذا الطريق ابن ماجه فأخرجها في سننه ... quot;. ثم ذكر في رد التهمة عن زهير بن محمد قريبا من كلام ابن القيم2. العلة الرابعة: أعله بها ابن حزم - أيضا - فقال: quot;وعمر بن طلحة غير مخلوق ولا يعرف لطلحة ابن اسمه عمرquot;3. وجواب ذلك: أن رواية quot;عمر بن طلحةquot; انفرد بها ابن جريج وخطأوه فيها فقال الترمذي عقب إخراجه: quot;ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك: عن عبد الله بن محمد بن عقيل ... إلا أن ابن جريج يقول: عمر بن طلحة. والصحيح: عمران بن طلحةquot;4. ونقل ابن القيم كلام الترمذي في الجواب على هذه العلة ثم زاد: quot;وقد تقدم من كلام الدارقطني5 أن ابن جريج قال فيه: عمران ابن طلحة وهو الصوابquot;6. قلت: فإن صح ما نقله الدارقطني عن ابن جريج فتكون هذه رواية أخرى عن ابن جريج توافق رواية الجماعة.  1 إنما أخرج له الإمام مسلم في (صحيحه) متابعة واستشهد به الإمام البخاري في الصحيح: (انظر: تهذيب الكمال 12\/475) . 2 البدر المنير: (1\/362) . رسالة الأخ\/ إقبال الماضي ذكرها. 3 المحلى: (2\/264) . 4 جامع الترمذي: (1\/225  226) . 5 كلام الدارقطني هذا في علله: ج5 (ق211\/أ) . 6 تهذيب السنن: (1\/185) .(2\/196)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "729",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3510",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلة الخامسة: أعله ابن حزم - أيضا - بأنه قد روي من طريق الحارث بن أبي أسامة قال: quot;والحارث بن أبي أسامة قد ترك حديثه فسقط الخبر جملةquot;1. قال ابن القيم: quot;وهذا تعلق باطل فإنما اعتمد في ذلك على كلام أبي الفتح الأزدي فيه ولم يلتفت إلى ذلك2 وقد قال إبراهيم الحربي: هو ثقة. وقال البرقاني: أمرني الدارقطني أن أخرج عنه في الصحيح. وصحح له الحاكم وهو أحد الأئمة الحفاظquot;3. وثمة علل أخرى أعل بها الحديث لم يعرض لها ابن القيم رحمه الله منها: العلة السادسة: أن بعضهم جعل قوله صلى الله عليه وسلم: quot;وهذا أعجب الأمرين إلي quot; من كلام حمنة موقوفا عليها ذكر ذلك أبو داود عقب إخراجه. وأجاب عنه ابن الملقن رحمه الله4. العلة السابعة: قال البخاري رحمه الله: quot;إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم ولا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا quot;5.  1 المحلى: (2\/264) . 2 قال الذهبي في الميزان: (1\/442) : quot;وكان حافظا عارفا بالحديث عالي الإسناد بالمرة تكلم فيه بلا حجةquot;. 3 تهذيب السنن: (1\/187) . 4 البدر المنير: (1\/359) . رسالة الماجستير المتقدم ذكرها. 5 علل الترمذي: (1\/188) .(2\/197)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "730",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3511",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجاب عن ذلك ابن الملقن أيضا1. فظهر من هذه الدراسة: أن ما أعل به هذا الحديث غير قائم ومع ذلك فقد صححه عدد من أئمة هذا الشأن وحسنه آخرون فقال الإمام أحمد: quot;حديث حسن صحيحquot;2. وقال البخاري: quot;حديث حسنquot; كذا نقله عنه الترمذي في (علله) 3 وفي بعض نسخ (جامعه) 4 عنه أنه قال: quot;حسن صحيحquot;. وقال الترمذي: quot;حسن صحيحquot;. وكأن الدارقطني - رحمه الله - قد مال إلى تصحيحه حيث ذكر اختلافا فيه علي عبد الله بن محمد بن عقيل ثم صوب رواية الجماعة المتقدمين: عن ابن عقيل عن إبراهيم عن عمران بن طلحة عن حمنة فقال: quot;وهو الصحيحquot;5. وكذا يظهر من صنيع الحاكم الميل إلى تصحيحه حيث أشار إلى شواهد له عقب إخراجه6. وصححه النووي في (الخلاصة) 7 (وشرح المهذب) 8. وضعفه - إلى جانب من تقدمت أقوالهم -: أبو حاتم الرازي  1 البدر المنير: (1\/359  360) الرسالة المتقدم ذكرها. 2 جامع الترمذي: (1\/226) . (1\/187) باب المستحاضة: أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد. (1\/226) . 5 علل الدارقطني: ج5 (ق 211\/أ) . 6 المستدرك: (1\/173) . (ق 22) . 8 المجموع: (2\/356) .(2\/198)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "731",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3512",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حيث سأله عنه ابنه فوهنه ولم يقو إسناده1. وقد رد ابن القيم كلام أبي حاتم: بأنه لم يبين سببه حتى يمكن البحث معه فيه. ولعله أراد بعض ما تقدم وقد أجيب عنه2. ونقل أبو داود عن الإمام أحمد قوله: quot;حديث ابن عقيل في نفسي منه شيءquot;3. ورده ابن الملقن: بأنه معارض بما نقله عنه الترمذي من أنه صححه4. وبعد: فإن هذا الحديث تميل النفس إلى تحسينه كما حكم بذلك البخاري وغيره وهذا أقل ما يقال فيه من أجل ابن عقيل فإنه قد تكلم في حفظه كما تقدم وقد حسن الذهبي حديثه لأجل هذا فقال: quot;حديثه في مرتبة الحسنquot;5. مع أن جماعة قد حكموا بصحته كما مضى. وقد دفع ابن القيم - رحمه الله - العلل التي رمي بها هذا الحديث - أو أكثرها - علة علة وأجاب عنها بما يفهم منه ميله إلى تصحيح الحديث والله أعلم.  1 علل ابن أبي حاتم: (1\/51) ح 123. 2 البدر المنير: (1\/361) . 3 السنن: (1\/202) . 4 البدر المنير: (1\/365) . 5 الميزان: (2\/485) .(2\/199)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "732",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3514",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحمد في (مسنده) 1 وابن الجارود في (المنتقى) 2 والطبراني في (الكبير) 3 والحاكم في (مستدركه) 4 والبيهقي في (سننه) 5. وأخرجه البيهقي في (سننه) 6 من طريق مطر الوراق عن الحكم ابن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس مرفوعا. لم يذكر فيه quot;عبد الحميد بن عبد الرحمنquot;. قال البيهقي: quot;هكذا رواه جماعة عن الحكم عن مقسم وفي رواية شعبة عن الحكم دلالة على أن الحكم لم يسمعه من مقسم إنما سمعه من عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ... quot;. وقال أبو حاتم رحمه الله: quot;لم يسمع الحكم من مقسم هذا الحديثquot;7. قلت: لكن أثبت الإمام أحمد ويحيى القطان سماع الحكم هذا الحديث من مقسم فقال أحمد: quot;لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديثquot; وعدها يحيى القطان: حديث الوتر والقنوت وعزمة الطلاق وجزاء الصيد والرجل يأتي امرأته وهي حائض8. فلا مانع حينئذ أن يكون الحكم سمع الحديث من مقسم وسمعه من عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مقسم فرواه عنه مرة بواسطة ومرة بدون واسطة.  (1\/229  230) . (ح 108  110) . (11\/382) ح 12066. (1\/171  172) . (1\/314) . (1\/315) . 7 علل ابن أبي حاتم: (1\/51) . 8 انظر: تهذيب التهذيب (2\/434) .(2\/201)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "734",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3523",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث: هشيم وخالد وابن إدريس عن يزيد لم يذكروا: ثم لا يعودquot;. وقال البخاري: quot;وكذلك روى الحفاظ من سمع يزيد بن أبي زياد قديما منهم: الثوري وشعبة وزهير ليس فيه: ثم لم يعدquot;1. وقال ابن عبد البر: quot; ... فرواه عنه الثقات الحفاظ منهم: شعبة والثوري وابن عيينة وهشيم وخالد بن عبد الله الواسطي لم يذكر واحد منهم عنه فيه قوله: quot;ثم لا يعود quot;. وإنما قاله فيه عنه من لا يحتج به على هؤلاءquot;2. ونص على ذلك أيضا الخطيب البغدادي3. أما رواية شعبة: فأخرجها الدارقطني في (سننه) 4 وأحمد في (العلل) 5 من طريق: شعبة عن يزيد به ولفظ أحمد: عن ابن أبي ليلى أنه قال: quot;سمعت البراء يحدث قوما فيهم كعب بن عجرة قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه quot;. ومثله لفظ الدارقطني ولكنه زاد: quot; في أول تكبيرة quot;. وأما رواية سفيان الثوري: فأخرجها البخاري في (رفع اليدين) 6 وعبد الرزاق في (مصنفه) 7 والدارقطني في (سننه) 8 من طرق عن:  1 جزء القراءة خلف الإمام: (ص119) . 2 التمهيد: (9\/220) . 3 الفصل: (1\/395) . (1\/293) ح 19. (1\/142- 143) . (ص 122) ح 35. (2\/70) ح 2530. (1\/293) ح 18.(2\/213)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "743",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3525",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زياد بدون هذه الزيادة وكانوا سمعوه منه قديما. وقد نص الأئمة على أن يزيد قد لقن هذه الزيادة بعد فقد أخرجه الحميدي في (مسنده) 1 من طريق ابن عيينة بدون هذه الزيادة قال سفيان: quot;وقدم الكوفة فسمعه يحدث به فزاد فيه: ثم لا يعود. فظننت أنهم لقنوه وكان بمكة يومئذ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة وقالوا لي: إنه قد تغير حفظه أو ساء حفظهquot;. قال الإمام الشافعي: quot;وذهب سفيان إلى أن يغلط يزيد في هذا الحديث ويقول: كأنه لقن هذا الحرف الآخر فتلقنه ولم يكن سفيان يرى يزيد بالحافظquot;2. وأعله الإمام أحمد بقول سفيان هذا3 وكذا ابن حبان4. وقال الدارقطني: quot;وإنما لقن يزيد في آخر عمره: (ثم لم يعد) . وكان قد اختلطquot;5. ولما كان جمع من الأئمة الأثبات - الذين تقدم ذكرهم - قد رووه عن يزيد بدون هذه الزيادة دل ذلك على صحة ما قاله ابن عيينة رحمه الله وغيره من الأئمة. - ومما يدل على ضعف حديث البراء بهذه الزيادة أيضا: أنه قد اضطرب في متنه وإسناده فقد روي عنه ما ينقض روايته الأولى  (2\/316) ح 724. 2 اختلاف الحديث: (ص128) . 3 علل أحمد: (1\/143) . 4 المجروحين: (3\/100) . 5 سنن الدارقطني: (1\/294) .(2\/215)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "745",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3548",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ذكر الدارقطني في (علله) 1 روايات هذا الحديث ووجوه الاختلاف فيه على خالد الحذاء ثم قال: quot;والمرسل أصحquot;. يعني: عن ابن أبي عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا المرسل يشهد لحديث عبادة بن الصامت المتقدم ويشد من أزره وقد جعله البيهقي2 ثم ابن حجر3 من شواهده. فتحصل من ذلك: أن حديث عبادة بن الصامت صحيح بطرقه وشاهده مع تصحيح من صححه من الأئمة الذين نقلت أقوالهم. وابن القيم - رحمه الله - يميل إلى صحة الحديث فقد ذكر كلام البيهقي في الرد على من زعم أن الحديث معلول بعنعنة ابن إسحاق. ولكنه لم يتعرض لكلام من أعله بالاضطراب وقد بينت ذلك ولله الحمد. ثم ساق له ابن القيم هذا الشاهد المرسل من حديث ابن أبي عائشة. وأما ما نقله ابن القيم عن البيهقي من تصحيح البخاري هذا الحديث في (جزء القراءة) فلم أقف عليه فيه وقد روى الحديث في مواضع منه - كما مضى - ولم يعقبه بشيء نعم أثنى على ابن إسحاق هناك وعدله ونقل كلام الأئمة في الثناء عليه.  1 ج 4 (ق 36) . 2 السنن: (2\/166) . 3 التلخيص الحبير: (1\/231)(2\/238)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "768",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3550",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البيهقي - رحمه الله - من علل لهذا الحديث وسيأتي بيان ذلك مفصلا. قلت: هذا الحديث أخرجه: مالك في (الموطأ) 1 عن الزهري عن ابن أكيمة2 عن أبي هريرة رضي الله عنه باللفظ الذي ذكرته. ومن طريق مالك أخرجه: أبو داود والترمذي والنسائي في (سننهم) 3 وأحمد في (مسنده) 4 والبخاري في (جزء القراءة) 5 والبيهقي في (السنن) 6 وألفاظهم جميعا كلفظ مالك إلا البخاري فإنه عنده مختصر ليس فيه قوله: quot;فانتهى الناس ... quot;. وقد روى هذا الحديث الأوزاعي قال: حدثني الزهري عن سعيد ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول ... فذكره. فجعل الأوزاعي سعيد ابن المسيب مكان ابن أكيمة أخرجه كذلك البيهقي في (السنن) 7 وأشار إليه أبو داود8.  (1\/86) ح44 ك الصلاة باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه. 2 عمارة بن أكيمة الليثي أبو الوليد المدني. وقيل: اسمه عمار أو عمرو أو عامر ويأتي غير مسمى ثقة من الثالثة مات سنة 101هـ \/ ر4. (التقريب 408) . 3 د: (1\/516) ح 826 ك الصلاة باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام. ت: (2\/118) ح 312 ك الصلاة باب ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر ... س: (2\/140) ك الافتتاح باب ترك القراءة ... (2\/301) . 5 ح رقم (61) . (2\/157) . (2\/158) . 8 في سننه: (1\/518) .(2\/240)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "770",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3551",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد نص أبو حاتم الرازي على خطأ هذه الرواية1 ونبه الخطيب البغدادي على وهم الأوزاعي في ذلك في كتابه (الفصل للوصل المدرج في النقل) 2 فقال: quot;خالف أصحاب الزهري فيه ووهم لإجماعهم على خلافه ... وإنما دخل الوهم فيه على الأوزاعي لأنه سمع الزهري يقول: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب. فسبق إلى حفظه ذكر سعيد ابن المسيب واستقرت روايته على ذلك والصحيح: أنه عن الزهري عن ابن أكيمة الليثيquot;. وقال أبو عمر بن عبد البر في (التمهيد) 3: quot;ولا يختلف أهل العلم بالحديث أن هذا الحديث لابن شهاب عن ابن أكيمة عن أبي هريرة. وأن ذكر سعيد بن المسيب في إسناد هذا الحديث خطأ لا شك عندهم فيه وإنما ذلك عندهم لأنه كان في مجلس سعيد بن المسيب فهذا وجه ذكر سعيد بن المسيب لا أنه في الإسنادquot;. وهذه الرواية التي أشار إليها الخطيب والتي أوقعت الأوزاعي في هذا الوهم: أخرجها البخاري في (جزء القراءة) 4 من طريق يونس5 عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب يقول: سمعت أبا هريرة. فذكره بمثل لفظ مالك المتقدم. وقد أخرجها أبو داود في (سننه) 6 والإمام أحمد في (مسنده)  1 علل ابن أبي حاتم: (1\/172 - 173) . (1\/184) . (11\/24) . 4 ح (62) . 5 هو: ابن يزيد الأيلي. (1\/517) ح 827. (2\/240) .(2\/241)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "771",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3552",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من طريق: ابن عيينة عن الزهري أنه سمع ابن أكيمة يحدث عن سعيد ابن المسيب يقول: سمعت أبا هريرة يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة يظن أنها الصبح ... وظاهر هذه الرواية: أن الزهري سمعه من ابن أكيمة عن سعيد بن المسيب ولكن الصواب ما جاء في رواية البخاري: أن الزهري سمعه من ابن أكيمة عن أبي هريرة. وحدث به ابن أكيمة ابن المسيب في حضرة الزهري. ورواية أحمد هذه خطأ كما نبه على ذلك العلامة أحمد شاكر وبين أن نسخة عتيقة من (مسند أحمد) جاء الإسناد فيها بدون quot;عنquot;1. وصوب البيهقي - رحمه الله - الرواية التي بدون quot;عنquot; فقال: quot;الصواب ما رواه ابن عيينة عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب وكذلك قاله يونس بن يزيد الأيليquot;2. أما ما ذكر من علل لهذا الحديث ففيما يلي مناقشتها وذكر الأجوبة عنها: أولا: قول البيهقي: إن ابن أكيمة مجهول وقد تفرد به. ليس كذلك بل إنه - كما قال ابن القيم - quot;لا يعلم أحد قدح فيه ولا جرحه بما يوجب ترك حديثهquot;. وقد ذكره ابن حبان في (الثقات) 3 وقال أبو حاتم: quot;صحيح الحديث حديثه مقبولquot;4. وقال يحيى بن  1 مسند الإمام أحمد تحقيق\/ أحمد شاكر: (12\/260) ح 7268. 2 سنن البيهقي: (2\/158) . وانظر: علل ابن أبي حاتم: (1\/173) . (5\/169) . 4 الجرح والتعديل: (3\/1\/362) .(2\/242)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "772",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3559",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلى مثل هذا أشار الإمام ابن حزم - رحمه الله - فقال عقب حديث ابن أكيمة هذا: quot; ... لو صح لما كانت لهم فيه حجة - يعني القائلين بعدم القراءة في الجهرية - لأن الأخبار واجب أن يضم بعضها إلى بعض وحرام أن يضرب بعضها ببعض ... فالواجب أن يؤخذ كلامه - عليه السلام - كله بظاهره كما هو كما قاله عليه السلام لا يزاد فيه شيء ولا ينقص منه شيء: فلا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن ولا ينازع القرآنquot;1. فالحاصل: أن حديث ابن أكيمة عن أبي هريرة هذا قد أعل بثلاث علل: 1- أن ابن أكيمة مجهول وقد تفرد به. 2- أن فيه إدراجا من الزهري. 3- وبأنه يتعارض مع حديث أبي هريرة الآخر في الأمر بالقراءة على كل حال. وقد قام ابن القيم بالجواب عن هذه العلل فوفق إلى حد كبير.  1 المحلى: (3\/239 - 240) .(2\/249)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "779",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3562",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الطريق فيه عدة علل: الأولى: في إسناده جماعة متكلم فيهم: فجابر الجعفي في الوجه الأول وضعفه مشهور وفي الوجه الثاني: ليث بن أبي سليم وهو وإن كان أحسن حالا من الجعفي إلا أن الأكثرين على تضعيفه وترك الاحتجاج به لاسيما وقد اختلط ولم يتميز حديثه1. وبهذين الرجلين ضعف العلماء هذا الطريق فقال الدارقطني:quot;جابر وليث ضعيفانquot;. وقال البيهقي: quot;جابر الجعفي وليث بن أبي سليم لا يحتج بهما وكل من تابعهما على ذلك أضعف منهما ... quot;. وقال ابن عبد البر: quot;وجابر الجعفي لا حجة فيما ينفرد به عند جماعة أهل العلم لسوء مذهبه ... quot;2. وقال البوصيري: quot;هذا إسناد ضعيف جابر: هو ابن يزيد الجعفي متهمquot;3. العلة الثانية: اضطراب إسناده: فقد جاء - كما رأينا - عن الحسن بن صالح على أوجه مختلفة ولا شك أن هذا الاضطراب يضعف الحديث لأنه يدل على عدم ضبط الرواة له وإتقانهم إياه.  1 انظر أقوال العلماء فيه في تهذيب التهذيب: (8\/465 - 468) . 2 الاستذكار: (2\/191) . 3 مصباح الزجاجة: (1\/106) .(2\/252)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "782",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3565",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه الدارقطني1 من طريق: أبي حنيفة والحسن بن عمارة2 عن موسى بن أبي عائشة به. وقد أعل الأئمة هذا الطريق بأن الصواب فيه الإرسال ليس فيه ذكر جابر بن عبد الله. قال أبو حاتم: quot;ولا يختلف أهل العلم أن من قال: موسى بن أبي عائشة عن جابر. أنه قد أخطأ. قال ابن أبي حاتم: قلت: الذي قال عن موسى بن أبي عائشة عن جابر فأخطأ هو النعمان بن ثابت قال: نعمquot;3. وقال الدارقطني: quot;لم يسنده عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة وهما ضعيفانquot;4. وقال مرة عن رواية أبي حنيفة: quot;ولم يذكر في هذا الإسناد جابرا غير أبي حنيفةquot;5. وقال مرة: quot; ... وروى هذا الحديث: سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل بن يونس وشريك وأبو خالد الدالاني وأبو الأحوص وسفيان بن عيينة وجرير ابن عبد الحميد وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصوابquot;6. وفي (الكامل) 7 لابن عدي  (1\/325) ح 5. 2 البجلي مولاهم أبو محمد الكوفي قاضي بغداد متروك من السابعة مات سنة 153هـ\/ ت ق. (التقريب 162) . 3 علل ابن أبي حاتم: (1\/104) ح 282. 4 سنن الدارقطني: (1\/323) . 5 المصدر السابق: (1\/325) . 6 المصدر السابق: (1\/325) . (2\/706) .(2\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "785",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3571",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد سبق ابن القطان إلى القول بذلك: البخاري1 والدارقطني2 حيث حكما بخطأ شعبة في هذه الأمور وترجيح رواية سفيان وقال الإمام مسلم: quot;أخطأ شعبة في هذه الرواية حين قال: وأخفى صوتهquot;3. وقال الأثرم: quot;اضطرب فيه شعبة في إسناده ومتنه ورواه سفيان فضبطه ولم يضطرب في إسناده ولا في متنهquot;4. وقال أبو زرعة: quot;حديث سفيان أصح من حديث شعبةquot;5. وأما العلة الرابعة وهي جهالة حجر بن عنبس فهي مما تفرد به ابن القطان ولم يشاركه في ذلك أحد فيما أعلم. وقد سلك ابن القيم - رحمه الله - طريق الترجيح فاختار ما ذهب إليه هؤلاء الأئمة من تقديم رواية سفيان الثوري والحكم على رواية شعبة بالخطأ6. وقد ذكر - رحمه الله - وجوها لترجيح رواية سفيان7 تتلخص فيما يلي: 1 - أن سفيان أحفظ من شعبة فوجب تقديم روايته. ونقل عن  1 كما في علل الترمذي: (1\/217 - 218) . 2 في سننه: (1\/334) . 3 التمييز: (ص180) . 4 التلخيص الحبير: (1\/237) . 5 علل الترمذي: (1\/218) . 6 إعلام الموقعين: (2\/396) . 7 إعلام الموقعين: (2\/396 - 397) .(2\/261)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "791",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3580",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الترمذي: quot; ... غير شريكquot;. وهو الأنسب. وقال في (العلل) 1: quot;قال يزيد - يعني ابن هارون -: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث الواحدquot;. قال الترمذي عقبه: quot; ... وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهمquot;. وقال النسائي: quot;لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارونquot;2. وقال الدارقطني: quot;تفرد به يزيد عن شريك ولم يحدث به عاصم بن كليب غير شريك وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد بهquot;3. وقال البيهقي: quot;هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضيquot;4. وقد حكم بتفرد شريك به أيضا: البخاري وابن أبي داود كما في (التلخيص الحبير) 5. وقد خولف شريك - مع ذلك - في إسناد حديثه هذا فأخرجه أبو داود في (سننه) 6 والبيهقي7 كذلك من طريق: همام عن شقيق8 عن عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ليس فيه ذكر quot;وائل بن حجرquot;. وأشار الترمذي - رحمه الله - إلى هذا المرسل فقال: quot;وروي  (1\/220 - 221) . 2 السنن: (2\/234 - 235) . 3 السنن: (2\/345) . 4 السنن: (2\/99) . (1\/254) . (1\/524 - 525) ح 839. (2\/99) . 8 أبو ليث مجهول من السادسة \/د. (التقريب 268) .(2\/270)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "800",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3581",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "همام بن يحيى عن شقيق ... quot; ثم قال: quot;وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهمquot;1. فكأنه يشير إلى تقديم المرسل. وقال البيهقي: quot; ... وإنما تابعه همام من هذا الوجه مرسلا هكذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمينquot;2. وقال الحازمي - بعد أن حسن حديث وائل المتصل-: quot;قال همام: وحدثنا شقيق ... مرسلا وهو المحفوظquot;3. وحديث همام هذا مع إرساله فإن في إسناده رجلا مجهولا وهو شقيق أبو ليث. وقد روي الموصول من وجه آخر عن وائل بن حجر رضي الله عنه فأخرجه أبو داود في (سننه) 4 وكذا البيهقي5 من طريق: همام عن محمد بن جحادة6 عن عبد الجبار بن وائل7 عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر صفة صلاته صلى الله عليه وسلم إلى أن قال: quot; ... فلما أراد أن يسجد وقعت ركبتاه على الأرض قبل أن تقع كفاهquot;. ولكن هذه الطريق معلولة فإن عبد الجبار لم يسمع من أبيه أعله  1 علل الترمذي: (1\/221) . 2 سنن البيهقي: (2\/99) . 3 الاعتبار: (ص80) . (1\/524) ح 839. (2\/98) . 6 ثقة من الخامسة مات سنة 131 هـ \/ ع. (التقريب 471) . 7 ابن حجر ثقة لكنه أرسل عن أبيه من الثالثة مات سنة 112 هـ \/ م 4. (التقريب 332) .(2\/271)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "801",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3582",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بذلك ابن حجر1. وقد نص الأئمة على عدم سماعه من أبيه فقال ابن معين: quot;لم يسمع من أبيه شيئا إنما كان يحدث عن أهل بيته عن أبيهquot;2. وقال البخاري: quot;لم يسمع من أبيه ولد بعد موت أبيهquot;3. وقال ابن حبان: quot;ومن زعم أنه سمع أباه فقد وهم لأن وائل بن حجر مات وأمه حامل به ووضعته بعد موت وائل بستة أشهرquot;4. وقال بذلك غير هؤلاء5. وأخرجه البيهقي6 أيضا: عن محمد بن حجر عن سعيد بن عبد الجبار7 عن عبد الجبار بن وائل عن أمه عن وائل بن حجر رضي الله عنه أنه قال: quot;صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سجد وكان أول ما وصل إلى الأرض ركبتاهquot;. فهل يصير الإسناد بذلك متصلا قال ابن حجر في (تهذيبه) 8 - عند ذكره شيوخ عبد الجبار بن وائل-: quot; ... وعن أمه أم يحيى وقيل: لم يسمع من أبويهquot;. ولقائل أن يقول: لم يجزم ابن حجر هنا بعدم سماع عبد الجبار من أمه وإنما نقل  1 التلخيص الحبير: (1\/254) . 2 تاريخ الدوري عن يحيى: (2\/340) . 3 علل الترمذي: (2\/619) . 4 الثقات: (7\/135) . 5 انظر: تهذيب التهذيب: (6\/105) . 6 السنن: (2\/99) . 7 ابن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي ضعيف من السابعة مات سنة 158هـ \/ تمييز. (التقريب 238) . (6\/105) .(2\/272)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "802",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3585",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: هذا الحديث أخرجه الدارقطني في (سننه) 1 والحاكم في (المستدرك) 2 والبيهقي في (السنن) 3 والحازمي في (الاعتبار) 4 - من طريق الدارقطني - كلهم من طريق: العباس بن محمد الدوري عن العلاء بن إسماعيل العطار عن حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أنس رضي الله عنه قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه ثم ركع حتى استقر كل مفصل منه في موضعه ورفع رأسه حتى استقر كل مفصل منه في موضعه ثم انحط بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يديهquot;. هذا لفظ الدارقطني والبيهقي. ولفظ الحاكم مثلهم إلا أنه ليس عنده قوله quot; ورفع رأسه ... quot;. ولفظ الحازمي مختصر وهو الذي أورده ابن القيم رحمه الله. قال أبو عبد الله الحاكم: quot;إسناد صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاهquot; ووافقه الذهبي كذا قالا رحمهما الله وسكت عنه الحازمي مؤيدا! ولكن الأمر على خلاف ذلك فقد سئل عنه أبو حاتم فقال: quot;هذا حديث منكرquot;5. وقال الدارقطني: quot;تفرد به العلاء بن إسماعيل عن حفص بهذا الإسنادquot;. وكذا قال البيهقي زاد ابن حجر: quot;وهو مجهولquot;6.  (1\/345) ح 7. (1\/226) . (2\/99) . (ص 80) . 5 علل ابن أبي حاتم: (1\/188) ح 539. 6 التلخيص الحبير: (1\/254) .(2\/275)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "805",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3590",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ الألباني في (إرواء الغليل) 1: quot;وليس ذلك بشرط عند جمهور المحدثين بل يكفي عندهم مجرد إمكان اللقاء مع أمن التدليس ... وهذا متوفر هنا فإن محمد بن عبد الله لم يعرف بتدليس ثم هو قد عاصر أبا الزناد وأدركه زمانا طويلا فإنه مات سنة (145هـ) وله من العمر: (53)  وشيخه أبو الزناد مات سنة (130)  فالحديث صحيح لا ريب فيهquot;. كذا قال الشيخ الألباني وقد تقدم رجحان مذهب البخاري في ذلك. وأما قول الدارقطني بتفرد الدراوردي به عن محمد بن عبد الله بن حسن: فليس كذلك قال الحافظ المنذري: quot;وفيما قاله الدارقطني نظر فقد روى نحوه عبد الله بن نافع عن محمد بن عبد الله بن حسن وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من حديثهquot;2. قلت: وقد مضى قبل قليل تخريج هذا الطريق وهو وإن كان أخصر من لفظ الدراوردي إلا أنه يشهد له في الجملة وقوله صلى الله عليه وسلم فيه: quot;يعمد أحدكم فيبرك في صلاته برك الجملquot;. يفسره حديث الدراوردي وأن عدم التشبه بالبعير يقتضي تقديم اليدين في السجود. ومما يؤكد عدم ثبوت العلل التي رمي بها إسناد هذا الحديث: أنه قد صححه جماعة من الأئمة: فصححه عبد الحق وقال: quot;إنه أحسن إسنادا من حديث وائل بن حجرquot;3. وقال النووي: quot;إسناده جيدquot;4. وكذا قال  (2\/79) . 2 مختصر السنن: (1\/399) . 3 إرواء الغليل: (2\/78) . 4 المجموع: (3\/362) .(2\/280)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "810",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3598",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: quot; إذا سجد أحدكم فليضع يديه فإذا رفع فليرفعهما فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجهquot;1. ورده ابن التركماني فقال: quot;وما علله به البيهقي ... فيه نظر لأن كلا منهما معناه منفصل عن الآخرquot;2. وقال الحافظ ابن حجر: quot;ولقائل أن يقول: هذا الموقوف غير المرفوع فإن الأول في تقديم وضع اليدين على الركبتين والثاني في إثبات وضع اليدين في الجملةquot;3. فثبت بذلك أن حديث ابن عمر هذا: وإن أعل بتفرد الدراوردي به إلا أنه بانضمام حديث أبي هريرة إليه يتقوى ولا يقل بذلك عن درجة الحسن إن شاء الله. فالحاصل: أن الراجح في ذلك هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من النزول باليدين في السجود أمرا منه صلى الله عليه وسلم وفعلا وأن ما جاء على خلاف ذلك فإنه لا يقوى على معارضته حتى إن أبا عبد الله الحاكم مع كلامه في تقوية حديث وائل بن حجر في تقديم الركبتين إلا أنه قال: quot;فأما القلب في هذا فإنه إلى حديث ابن عمر أميل لروايات في ذلك كثيرة عن الصحابة والتابعينquot;4.  1 سنن البيهقي: (2\/100 - 101) . 2 الجوهر النقي: (2\/100) . 3 فتح الباري: (2\/291) . 4 المستدرك: (1\/226) .(2\/288)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "818",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3601",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهكذا رواه: محمد بن عجلان والحسين بن علي - وتابعهما محمد ابن أبان كما أشار الدارقطني1 - رووه عن: الحسن بن الحر فلم يذكروا هذه الزيادة. وأما زهير بن معاوية - فكما قال الدارقطني رحمه الله -: quot; ... زاد عليهما في آخره كلاما أدرجه بعض الرواة عن زهير في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله: إذا قضيت هذا ... quot;2. وقد أخرج حديث زهير بهذه الزيادة: أبو داود في (سننه) 3 من طريق: عبد الله بن محمد4 النفيلي وأحمد في (مسنده) 5 من طريق: يحيى ابن آدم6 والطيالسي في (مسنده) 7 والدارمي فيه8 من طريق: أبي نعيم9 والدارقطني في (سننه) 10 من طريق: موسى بن داود11  1 السنن: (1\/352) . 2 علل الدارقطني: (5\/128) . (1\/593) ح 970 ك الصلاة باب التشهد. 4 ابن علي بن نفيل أبو جعفر النفيلي الحراني ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة 234هـ \/ خ 4. (التقريب 321) . (1\/422) . 6 ابن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة 203هـ \/ ع. (التقريب 587) . (ح 275) . (1\/251) ح 1347. 9 هو: الفضل بن دكين. 10 (1\/353) ح 13. 11 الضبي أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني صدوق فقيه زاهد له أوهام من صغار التاسعة مات سنة 217هـ \/ م د س ق. (التقريب 550) .(2\/291)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "821",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3605",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطيب بإسناده إلى بقية قال: حدثنا ابن ثوبان1 فذكره. وقد صرح بقية بالتحديث فزالت تهمة تدليسه. وقد ترجم أبو حاتم بن حبان على هذا الخبر بقوله: quot;ذكر البيان بأن قوله: فإذا قلت هذا ... إنما هو قول ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أدرجه زهير في الخبرquot;. وقال أبو عبد الله الحاكم بعد إخراجه: quot;فقد ظهر لمن رزق الفهم: أن الذي ميز كلام عبد الله بن مسعود من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقد أتى بالزيادة الظاهرة والزيادة من الثقة مقبولةquot;. وقال الدارقطني: quot;وكذلك رواه ابن ثوبان عن الحسن بن الحر وبينه وفصل كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام ابن مسعود وهو الصوابquot;2. الثالث: من الأدلة - أيضا - على كون هذه اللفظة مدرجة: اتفاق كل من روى التشهد عن علقمة وعن غيره عن عبد الله بن مسعود على ذلك يعني عدم ذكر هذه الزيادة. قاله الدارقطني3 رحمه الله. وقال أبو محمد بن حزم: quot;وقد روى هذا الحديث عن علقمة: إبراهيم النخعي - وهو أضبط من القاسم - فلم يذكر هذه الزيادةquot;4. قلت: وحديث إبراهيم النخعي أخرجه النسائي في (سننه) 5 من طريق: حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن  1 الفصل: (1\/163) ح 1 - 12. 2 علل الدارقطني: (5\/128) . 3 السنن: (1\/353) . 4 المحلى: (3\/362) ط حسن زيدان. (2\/239 - 240) .(2\/295)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "825",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3607",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- باب في ذكر نوع آخر من التشهد 29 - (14) عن جابر رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن: quot;بسم الله وبالله التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النارquot;. قال ابن القيم رحمه الله: quot;ولم تجئ التسمية في أول التشهد إلا في هذا الحديث وله علة غير عنعنة أبي الزبيرquot;1. قلت: هذا الحديث أخرجه: النسائي وابن ماجه في (سننيهما) 2 والترمذي في (العلل) 3 والطيالسي في (مسنده) 4 - ومن طريقه: البيهقي5 - ومسلم في كتاب (التمييز) 6 والدارقطني في (العلل) 7  1 زاد المعاد: (1\/244) . 2 س: (2\/243) ك الافتتاح باب: نوع آخر من التشهد و (3\/43) ك السهو باب: نوع آخر من التشهد. جه: (1\/292) ح 902 ك إقامة الصلاة ...  باب ما جاء في التشهد. (1\/227) باب ما جاء في التشهد. (ح 1741) . 5 السنن: (2\/141 142) . (ص 188) ح 58. 7 ج4 (ق 80\/أ) .(2\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "827",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3609",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي الزبير عن جابر. وهو خطأ والصحيح: ما رواه الليث بن سعد: عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس. وهكذا رواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير مثل رواية الليث بن سعدquot;1. وقال الإمام مسلم في كتاب (التمييز) 2: quot;هذه الرواية من التشهد والتشهد (كذا) غير ثابت الإسناد والمتن جميعا والثابت: ما رواه الليث وعبد الرحمن بن حميد ... quot; فساقه بإسناده من طريقهما ثم قال: quot;فقد اتفق الليث وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي: عن أبي الزبير عن طاوس. وروى الليث فقال: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وكل واحد من هذين عند أهل الحديث أثبت في الرواية من أيمن ولم يذكر الليث في روايته حين وصف التشهد: quot;بسم الله وباللهquot;. فلما بان الوهم في حفظ أيمن لإسناد الحديث بخلاف الليث وعبد الرحمن إياه دخل الوهم - أيضا - في زيادته في المتن فلا يثبت ما زاد فيه. وقد روي التشهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجه عدة صحاح فلم يذكر في شيء منه بما روى أيمن في روايته قوله: quot;بسم الله وباللهquot;. ولا ما زاد في آخره من قوله: quot; أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النارquot; والزيادة في الأخبار لا يلزم إلا عن الحفاظ الذين لم يعثر عليهم الوهم في حفظهمquot;. وقال الترمذي: quot;وهو غير محفوظquot;3. قال ذلك عقب إخراجه لحديث الليث بن سعد الماضي ذكره.  1 علل الترمذي: (1\/228) . (ص 188 - 189) ح 58. 3 جامع الترمذي: (2\/83) ح 290.(2\/299)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "829",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3610",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال النسائي: quot;لا نعلم أحدا تابع أيمن بن نابل على هذه الرواية وأيمن عندنا لا بأس به والحديث خطأ وبالله التوفيقquot;1. وقال الدارقطني - بعد أن ذكر الخلاف فيه -: quot;وحديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابرquot;2. وقال مرة - وقد سئل عن أيمن بن نابل-: quot;خالف الناس ولو لم يكن إلا حديث التشهد خالفه الليث وعمرو بن الحارث وزكريا بن خالد: عن أبي الزبيرquot;3. وقال حمزة الكناني: quot;قوله: عن جابر. خطأ ولا أعلم أحدا قال في التشهد: quot; بسم الله وباللهquot;. إلا أيمنquot;4. وقال البيهقي: quot;تفرد به أيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابرquot;5. وقال الحافظ ابن حجر: quot;ورجاله ثقات إلا أن أيمن بن نابل - راويه عن أبي الزبير - أخطأ في إسناده وخالفه الليث - وهو من أوثق الناس في أبي الزبير - فقال: عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباسquot;6. فهذا كلام هؤلاء الأئمة الأعلام في بيان علة هذا الحديث ووجه  1 السنن: (3\/43) . 2 العلل: ج4 (ق 80\/أ) . 3 سؤالات الحاكم للدارقطني: (ص 187 - 188) . 4 التلخيص الحبير: (1\/266) . 5 السنن: (2\/142) . 6 التلخيص الحبير: (1\/265 - 266) .(2\/300)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "830",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3612",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتابع الليث على هذه الرواية: عبد الرحمن بن حميد1 أخرجه من هذا الطريق: مسلم في (صحيحه) 2 وفي (التمييز) 3 أيضا وعلقه الترمذي في (جامعه) 4 كلهم من طريق: عبد الرحمن بن حميد عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: quot;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآنquot;. وتابعهما: عمرو بن الحارث أخرجه الدارقطني في (سننه) 5 من طريقه عن: أبي الزبير عن عطاء وطاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما به بنحو ما تقدم من رواية الليث. وثمة متابعة رابعة لهؤلاء أشار إليها الدارقطني في (علله) 6 من طريق: زكريا بن خالد7 - قال الدارقطني: quot;شيخ لأهل الكوفة يروي عنه قيس بن الربيع وغيرهquot; - عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس.  1 ابن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي ثقة من السابعة \/ م د س. (التقريب 339) . (1\/303) ح 403 (61) . (ص 189) ح 59. (2\/83) . (1\/350) ح 3. 6 ج 4 (ق 80\/أ) . 7 مقبول من السابعة\/ خت. (التقريب 216) .(2\/302)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "832",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3613",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه رواية الليث بن سعد ومن تابعه وهي الرواية التي حكم الأئمة بتقديمها على رواية جابر الماضية. ومع تظاهر الأئمة واتفاقهم على الحكم على حديث جابر بالخطأ فقد صححه الحاكم رحمه الله فقال: quot;فأما الزيادة في أول التشهد: quot;باسم الله وباللهquot; فإنه صحيح من شرط البخاري ... أيمن بن نابل ثقة فقد احتج به البخاريquot;1. ومما سبق يتبين لنا أن الأمر على خلاف ما ذهب إليه الحاكم رحمه الله ولذلك تعقبه النووي - رحمه الله - فقال: quot;وذكر الحاكم أبو عبد الله في المستدرك: أن حديث جابر صحيح ولا يقبل ذلك منه فإن الذين ضعفوه أجل من الحاكم وأتقنquot;2. فتلخص من ذلك: أن هذا الحديث بالزيادة المذكورة معلول إذ خولف أيمن بن نابل في إسناده ومتنه وقد صح التشهد عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة ليس فيها هذه الزيادة وإعلال هذا الحديث هو اختيار ابن القيم رحمه الله والله أعلم. وأما ما ذكره ابن القيم - رحمه الله - من عنعنة أبي الزبير: فإنه قد صرح بالتحديث في رواية الترمذي في (العلل) .  1 المستدرك: (1\/266 - 267) . 2 المجموع: (3\/401) .(2\/303)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "833",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3617",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موقوفquot;1. ورجح الوقف أيضا: البزار كما نقله عنه الحافظ ابن حجر2. وقال العقيلي: quot;ورواية الوليد أولىquot; يعني الموقوفة. وقال الدارقطني - بعد أن ذكر أوجه الاختلاف فيه على زهير -: quot;وهو الصحيح - يعني الموقوف - ومن رفعه فقد وهمquot;3. وقال ابن عبد البر: quot;وأما حديث عائشة ... فلم يرفعه أحد إلا زهير بن محمد وحده عن هشام بن عروة عن أبيه ... وزهير بن محمد ضعيف عند الجميع كثير الخطأ لا يحتج بهquot;4. قلت: وفيما قال أبو عمر نظر فإن زهير بن محمد وثقه جماعة فقال أحمد: quot;ثقةquot;. وقال قال مرة: quot;لا بأس بهquot; وقال ابن معين: quot;ثقةquot;. وقال مرة: quot;لا بأس بهquot;. وقال عثمان الدارمي وصالح بن محمد: quot;ثقة صدوقquot;. وقال يعقوب بن شيبة: quot;صدوق صالح الحديثquot;5. والوهم في هذا الحديث على الرواة عنه: عمرو بن أبي سلمة التنيسي أو غيره فقد قال الإمام أحمد: quot; ... وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه: فتلك بواطيل موضوعة ... quot;6. وقال النسائي: quot;ليس به بأس وعند  1 علل ابن أبي حاتم: (1\/148) ح 414. 2 التلخيص الحبير: (1\/270) . 3 علل الدارقطني: ج4 (ق 40) . 4 الاستذكار: (2\/214) . 5 انظر أقوالهم فيه على الترتيب في: بحر الدم (رقم 318)  تاريخ الدوري عن ابن معين (2\/176) رقم 4752 وسؤالات ابن الجنيد لابن معين (رقم 564)  وتهذيب التهذيب: (3\/349 - 350) . 6 تهذيب التهذيب: (3\/349) .(2\/307)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "837",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3621",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أخرجه أبو داود في (سننه) 1 من طريق: بهز بن حكيم عن زرارة عن عائشة رضي الله عنه بنحو حديث ابن حبان وسياقه أطول وفيه: quot;ويسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ... quot;وهذه هي الرواية التي أشار إليها ابن القيم رحمه الله. قال المنذري عقب رواية أبي داود هذه: quot;ورواية زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة هي المحفوظة وعندي في سماع زرارة من عائشة نظر فإن أبا حاتم الرازي قال: سمع زرارة من عمران بن حصين ومن أبي هريرة ومن ابن عباس ... قال: هذا ما صح له2. وظاهر هذا أنه لم يسمعه عنده من عائشةquot;3. قلت: ولعل هذا الذي ذكره المنذري هو ما عناه ابن القيم بقوله: quot;حديث معلولquot;. وقد تقدم: أن رواية ابن حبان سالمة من هذه العلة فإن فيها: quot;زرارة عن سعد بن هشام عن عائشةquot;. وأنها هي الصواب. وقد ذهب ابن القيم رحمه الله - كما تقدم - إلى أن هذا الحديث هو أجود ما روي في التسليمة الواحدة إلا أنه لا يعارض حديث التسليمتين لأن حديث عائشة هذا في قيام الليل خاصة والآخر في الفرض والنفل. على أنه إن قدر تعارضهما فإن ابن القيم يرى أن حديث التسليمتين أرجح من الآخر لوجوه:  (2\/89 - 91) ح 1346 - 1348. 2 انظر: علل ابن أبي حاتم: (ص 63) . 3 مختصر سنن أبي داود: (2\/101) .(2\/311)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "841",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3627",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرواية من قبيل القراءة على الشيخ وهلال يسمعquot;1. الوجه الثالث: ما رواه شمر بن عطية2 عن هلال بن يساف عن وابصة بن معبد قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل صلى خلف الصفوف وحده فقال: quot;يعيد الصلاةquot;. أخرجه الإمام أحمد في (مسنده) 3. قال الشيخ الألباني في (الإرواء) 4: quot; ... فرواية شمر بن عطية عن هلال بن يساف عن وابصة له ليست منقطعة كما ظن البعض لما عرفت من تحديث زياد بالحديث أمام وابصة مقرا له وهلال يسمعquot;. قلت: فتبين مما سبق أن هلالا يرويه على ثلاثة أوجه: أحدها: عن عمرو بن راشد عن وابصة. ثانيها: عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة. ثالها: عن وابصة مباشرة. ولذلك فقد أعل الحديث - كما تقدم عن الشافعي - لروايته على هذه الأوجه المختلفة وهي العلة الأولى من العلل التي تقدم ذكرها. وقد أجاب ابن القيم - رحمه الله - عن هذه العلة: بأن هلال بن يساف يرويه عن عمرو بن رشاد عن وابصة. وعن زياد بن أبي الجعد  1 إرواء الغليل: (2\/324 - 325) . 2 الأسدي الكاهلي الكوفي صدوق من السادسة\/ مد ت س. (التقريب 268) . (3\/228) . (2\/325) .(2\/317)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "847",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3628",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن وابصة نقل ذلك عن ابن حبان وأنه قال: quot;هما جميعا طريقان محفوظانquot;1. قال ابن القيم: quot;فإدخال زياد وعمرو بن راشد بين هلال ووابصة لا يوهن الحديث شيئاquot;2. وقد سبق إلى ذلك ابن حزم فقال: quot;ورواية هلال بن يساف حديث وابصة: مرة عن زياد بن أبي الجعد ومرة عن عمرو بن راشد قوة للخبر ... quot;3. وقال الشيخ الألباني: quot;ومما سبق يتبين أن الحديث صحيح وليس من قبيل المضطرب في شيء كما توهم البعض ... فهو - يعني هلال بن يساف - قد سمعه من عمرو بن راشد عنه - أي وابصة - ومن زياد عنه ووابصة يسمع فجاز له أن يرويه عنه مباشرة كما في الرواية الثالثة وبذلك تتفق الروايات الثلاث ولا تتعارضquot;4. وقد لجأ بعض العلماء إلى الترجيح بين هذه الروايات فرجح أبوحاتم رواية: عمرو بن مرة عن هلال عن عمرو بن راشد5. ورجح الترمذي رواية: حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن زياد بن أبي الجعد6.  1 انظر كلام ابن حبان هذا في الإحسان: (3\/312) . 2 تهذيب السنن: (1\/337) . 3 المحلى: (4\/74) . ط \/ حسن زيدان. 4 الإرواء: (2\/325) . 5 علل ابن أبي حاتم: (1\/100) ح 271. 6 جامع الترمذي: (1\/448) .(2\/318)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "848",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3637",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطحاوي ثبوت سماعه منهاquot;1. وقال أبو حاتم: quot;أدخل على عائشة وهو صغير ولم يسمع منهاquot;2. وتعقبه العلائي فقال: quot;روى حماد بن زيد وغيره عن الصعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود قال: كنت أدخل على عائشة بغير إذن حتى إذا كان عام احتلمت سلمت واستأذنت فعرفت صوتي ... الحديث. وهذا يقتضي خلاف ما قاله أبو حاتمquot;3. وعلى هذا يكون هذا الإسناد متصلا لا انقطاع فيه. وقد حكم الأئمة لهذه الرواية التي ليس فيها ذكر quot;الأسودquot; فقال أبو بكر النيسابوري: quot;من قال فيه: عن أبيه. فقد أخطأquot;4. وذكر الدارقطني الخلاف فيه على العلاء بن زهير ثم قال: quot;والمرسل أشبه بالصوابquot;5. وقد اعتبر الحافظ ابن حجر هذا من الدارقطني تناقضا حيث قال: quot;واختلف قول الدارقطني فيه فقال في السنن: إسناده حسن. وقال في العلل: المرسل أشبهquot;6.  1 التلخيص الحبير: (2\/44) . 2 المراسيل لابن أبي حاتم: (ص129) . 3 جامع التحصيل: (ص269) . 4 سنن البيهقي: (3\/142) . 5 علل الدارقطني: ج5 (ق 60\/أ) . 6 التلخيص الحبير: (2\/44) .(2\/327)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "857",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3641",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين في السفر 36- (21) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغربquot;. ذكر ابن القيم - رحمه الله - هذا الحديث عند الكلام على هديه صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين في السفر ثم قال: quot;لكن اختلف في هذا الحديث فمن مصحح له ومن محسن ومن قادح فيه وجعله موضوعا: كالحاكم وإسناده على شرط الصحيح لكن رمي بعلة عجيبةquot;. ثم نقل عن الحاكم كلامه في إعلاله ووصفه بالوضع1 ونقل في موضع آخر تضعيف الترمذي وأبي داود وابن حزم له2 ثم قام - رحمه الله - بالجواب عن تلك العلل بما سيأتي نقله عنه خلال هذا البحث إن شاء الله. قلت: هذا الحديث أخرجه أبو داود في (سننه) 3 والترمذي في  1 زاد المعاد: (1\/477 - 480) . 2 زاد المعاد: (3\/544) . (2\/18) ح 1220 ك الصلاة باب الجمع بين الصلاتين.(2\/331)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "861",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3642",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(جامعه) 1 وأحمد في (مسنده) 2 وابن حبان في (صحيحه) 3 والدارقطني والبيهقي في (سننيهما) 4 من طرق عن: قتيبة بن سعيد عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب5 عن أبي الطفيل6 عن معاذ بن جبل به. وقد أعل حديث قتيبة هذا بعلل: أولها: أن قتيبة تفرد به ولم يتابعه أحد على ذكر جمع التقديم. ثانيها: أن غلط في إسناده وأن صوابه quot;أبو الزبيرquot; بدل quot;يزيد بن أبي حبيبquot;. ثالثها: أن يزيد بن أبي حبيب عنعنه ولا تعرف له رواية عن أبي الطفيل قاله ابن حزم. وإلى مناقشة هذه العلل: أولا: أما تفرد قتيبة به: فقاله غير واحد: قال أبو داود عقب  (2\/438) ح 553 ك الصلاة باب الجمع بين الصلاتين. (5\/241) . 3 الإحسان: (3\/61) ح 1591. 4 قط: (1\/392) ح 15. هق: (3\/162) . 5 المصري أو رجاء ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة مات سنة 128هـ \/ ع. (التقريب 600) . 6 عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي ولد عام أحد ورأى النبيصلى الله عليه وسلم وعمر إلى أن مات سنة110هـ على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة\/ع. (التقريب 288) .(2\/332)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "862",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3643",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إخراجه: quot;ولم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحدهquot; كذا في (السنن)  ونقل عنه ابن القيم في (الزاد) 1 قوله: quot;هذا حديث منكر وليس في تقديم الوقت حديث قائمquot;. وكذا نقله ابن حجر في (التلخيص) 2. وقال أبو عيسى الترمذي: quot;تفرد به قتيبة لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيرهquot;. وقال أبو سعيد بن يونس: quot;لم يحدث بهذا الحديث إلا قتيبةquot;3. وقال الحاكم أبو عبد الله: quot;هذا حديث رواته أئمة ثقات وهو شاذ الإسناد والمتن لا نعرف له علة نعلله بها ... فنظرنا فإذا الحديث موضوعquot;4. وقال الذهبي: quot;أتى بلفظ منكر جداquot;5 يعني قتيبة. ويرى البخاري - رحمه الله - أن هذا الحديث أدخل على قتيبة فروى الحاكم في (علوم الحديث) 6 بسنده إلى البخاري أنه قال: quot;قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل فقال: كتبته مع خالد المدائني. قال البخاري: وكان خالد المدائني يدخل الحديث على الشيوخquot;. وقال الذهبي: quot;يرون أن خالدا المدائني أدخله على الليث وسمعه قتيبة معه فالله أعلمquot;. ثم قال: quot;هذا التقرير يؤدي إلى أن الليث كان يقبل التلقين ويروي مالم يسمع وماكان كذلك. بل كان حجة متثبتا  (3\/544) . (2\/49) . 3 التلخيص الحبير: (2\/49) . 4 معرفة علوم الحديث: (ص120) في نوع الشاذ. 5 سير أعلام النبلاء: (11\/23) . (ص 120 - 121) .(2\/333)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "863",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3646",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك: في (الموطأ) 1 مطولة. ورواية سفيان: في (مسند أحمد) 2. فظهر من ذلك أن رواية هشام بن سعد لا تصلح لمتابعة رواية قتيبة إذ هي الأخرى معلولة. ثانيا: وأما غلط قتيبة في إسناده: فقد مضى أن هشام بن سعد قال فيه: quot;عن أبي الزبيرquot; بدل quot;يزيد بن أبي حبيبquot; ورجح غير واحد رواية هشام فقال أبو حاتم: quot;لا أعرفه من حديث يزيد والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث. حدثنا أبو صالح حدثنا الليث عن هشام عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ... quot;3 فذكره. وقال أبو سعيد بن يونس: quot;يقال: إنه غلط وأن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبيرquot;4. فرجع بذلك حديث قتيبة إلى حديث هشام وتقدم أن حديث هشام معلول بمخالفة الثقات من أصحاب أبي الزبير فيرجع الكل إلى رواية هؤلاء الثقات عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بدون ذكر جمع التقديم فيه. ثالثا: ما أعله به ابن حزم - رحمه الله - من عنعنة يزيد بن أبي حبيب وأنه لا تعرف له رواية عن أبي الطفيل: فقد أجاب عن ذلك  (1\/143) ح 2 ك قصر الصلاة في السفر باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر. (5\/230 236) . 3 علل ابن أبي حاتم: (1\/91) ح 245. 4 سير أعلام النبلاء: (11\/23) .(2\/336)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "866",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3673",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه وهو صائمquot; أخرجه البخاري في (صحيحه) 1. وقد حكم عليه بالضعف جماعة من العلماء فقال أبو داود - كما نقل عنه ابن الأعرابي -: quot;هذا الإسناد ليس بصحيحquot;. وقال ابن خزيمة: quot;باب الرخصة في مص الصائم لسان المرأة ... إن صح الاحتجاج بمصدع أبي يحيىquot;. وقال ابن عدي: quot;قوله: ويمص لسانها. لا يقوله إلا محمد بن دينار وهو الذي رواهquot;2. وقال عبد الحق: quot;هذا حديث لا يصح ... quot;3. وذكره ابن الجوزي في (العلل المتناهية) 4 وضعفه بالثلاثة الماضي ذكرهم. وضعفه ابن القطان بمصدع فقط5. وأشار الذهبي إلى أن هذه اللفظة لم ترد إلا في هذا الخبر6. وقال الزيلعي: quot;هذا حديث لا يصحquot;7. وقال ابن حجر: quot;إسناده ضعيف ولو صح فهو محمول على من لم يبتلع ريقه الذي خالط ريقهاquot;8. وبعد فهذه أقوال الأئمة - رحمهم الله - في هذا الحديث. وأما ابن القيم: فقد ذكر في كتابه (زاد المعاد) أن الحديث مختلف  1 ك الصلاة باب القبلة للصائم ح 1928. (فتح الباري 4\/152) . 2 الكامل: (6\/198) . 3 نصب الراية: (4\/253) . (2\/53 - 54) . 5 نصب الراية: (4\/253) . 6 الميزان: (3\/541) . 7 بيان الوهم والإيهام: (3\/111) ح 803. 8 فتح الباري: (4\/153) .(2\/367)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "893",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3677",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن عوف أنه قال: quot;يقال: الصيام في السفر كالإفطار في الحضرquot;. هكذا موقوفا على عبد الرحمن بن عوف وبدون ذكر quot;رمضانquot;. ثم أخرجه1 من طريق حماد بن خالد الخياط2 وأبي عامر3 قالا: حدثنا ابن أبي ذئب بالإسناد السابق وليس فيه قوله: quot;يقالquot;. وهذا إسناد صحيح وقد رجح جماعة من العلماء الرواية الموقوفة منهم: أبو حاتم فقد سأله عنه ابنه فذكر الاختلاف فيه ثم قال: quot;الصحيح: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه موقوفاquot;4. كذا نقل الزيلعي5 وابن حجر6 عن ابن أبي حاتم والذي في (العلل) أن الكلام لأبي زرعة! وأظنه خطأ لما نقله هذان الإمامان عن ابن أبي حاتم وأيضا السؤال وجهه ابن أبي حاتم لأبيه فالله أعلم. وقال البزار: quot;هذا الحديث أسنده أسامة بن زيد وتابعه على إسناده يونس. وقد رواه ابن أبي ذئب وغيره: عن الزهري عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبيه موقوفا من قول عبد الرحمن ولو ثبت مرفوعا  1 سنن النسائي: (4\/183) . 2 القرشي أبو عبد الله البصري نزيل بغداد ثقة أمي من التاسعة\/ م 4. (التقريب 178) . 3 هو: عبد الملك بن عمرو القيسي العقدي ثقة من التاسعة مات سنة 204هـ- أو 205\/ع. (التقريب 364) . 4 علل ابن أبي حاتم: (1\/238 - 239) ح 694. 5 نصب الراية: (2\/462) . 6 التلخيص الحبير: (2\/205) .(2\/371)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "897",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3686",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال 45- (6) عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهرquot;. تكلم ابن القيم - رحمه الله - على هذا الحديث في (تهذيب السنن) 1 وذكر أنه مختلف فيه بين التصحيح والتضعيف ثم ذكر شبه مضعفيه وأجاب عنها ويتلخص كلامه عن هذا الحديث في الأوجه التالية: 1- أنه بينما أخرج هذا الحديث مسلم في (صحيحه)  فقد أعله آخرون وضعفوه. 2- وأن حاصل ما أعل به هذا الحديث ما يلي: أ-أن مداره على quot;سعد بن سعيد الأنصاريquot; وهو ضعيف. ب- أنه وإن وجدت له متابعات فإنها أيضا تضعف. ج- أنه حديث مضطرب اختلف في سنده على quot;عمر بن ثابتquot; شيخ سعد بن سعيد. د- أنه شاذ تفرد به عمر بن ثابت. 3- وأن هذا الحديث ترك العمل به أهل العلم. ثم شرع - رحمه الله - في الجواب عن تلك العلل بما سيأتي من كلامه أثناء هذا البحث.  (3\/308 - 315) .(2\/380)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "906",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3689",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه غير هؤلاء جماعة من الأئمة الثقات منهم: ابن جريج والثوري ويحيى بن سعيد - أخو سعد بن سعيد - وغيرهم كلهم: عن سعد بن سعيد بالإسناد السابق1. فهؤلاء ثلاثة عشر رجلا - جلهم حفاظ أثبات - رووه عن quot;سعد بن سعيدquot;. وقد ضعف هذا الإسناد بسعد بن سعيد كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله إذا قال: quot;وقد اعترض بعض الناس على هذه الأحاديث ... قالوا: وأشهرها حديث أبي أيوب ومداره على سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا تركه مالك وأنكر عليه هذا الحديثquot;2. ثم نقل تضعيف أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان له. وقال العلامة المناوي: quot;وطعن فيه من لا علم عنده وغره قول الترمذي: حسن. والكلام في راويه وهو سعد بن سعيدquot;3. أما الكلام في سعد بن سعيد: فقد ضعفه بعضهم فقال الإمام أحمد: quot;ضعيفquot;4 وقال النسائي: quot;ليس بالقويquot;5. وقال الترمذي: quot;وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظهquot;6. ومع ذلك فقد وثقه جماعة فقال ابن سعد: quot;ثقة قليل  1 انظر: علل الدارقطني: ج2 (ق 52 \/أ) . 2 تهذيب السنن: (3\/310) . 3 فيض القدير: (6\/161) . 4 الجرح والتعديل: (2\/1\/84) . 5 الضعفاء والمتروكين: (ص54) . 6 جامع الترمذي: (3\/124) .(2\/383)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "909",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3692",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سليم1 وغيرهم. أما رواية يحيى بن سعيد: فأخرجها النسائي في (الكبرى) 2 من طريق: صدقة بن خالد عن عتبة بن أبي حكيم3 عن عبد الملك بن أبي بكر4 عن عمر بن ثابت به وفيه قصة. وذكر الدارقطني - رحمه الله - في (العلل) 5 أن إسماعيل بن إبراهيم الصائغ تابع عبد الملك بن أبي بكر في روايته عن يحيى بن سعيد به. وذكر ابن القيم - رحمه الله - لهما متابعا ثالثا وهو: عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم6 ولكنه - رحمه الله - جعل هؤلاء الثلاثة في إسناد النسائي فقال: quot;وأما حديث يحيى بن سعيد: فرواه النسائي عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد ... عن عتبة بن حكيم ... عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن وعبد الملك بن محمد ابن أبي بكر بن عمرو بن حزم وإسماعيل بن إبراهيم الصائغ ثلاثتهم: عن  1 المدني أبو عبد الله الزهري مولاهم ثقة مفت عابد رمي بالقدر من الرابعة مات سنة 132هـ- \/ ع. (التقريب 276) . (3\/240) ح 2879. 3 الهمداني أبو العباس الأردني صدوق يخطئ كثيرا من السادسة مات بصور بعد الأربعين \/ عخ4. (التقريب 380) . 4 ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني ثقة من الخامسة مات في أول خلافة هشام\/ ع. (التقريب 362) . 5 ج2 (ق 52\/ أ) . 6 ثقة من السابعة لم يثبت أن مسلما أخرج له. (التقريب 362) .(2\/386)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "912",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3696",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقرئ - عن شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب مرفوعا. وذكره ابن منده وهو إسناد صحيح موافق لرواية الجماعة ومقو لحديث صفوان بن سليم وسعد بن سعيدquot;1. وقد روي عن شعبة عن عبد ربه بن سعيد موقوفا على أبي أيوب وسيأتي الكلام على ذلك عند مناقشة إعلاله بالاضطراب. فهؤلاء الأربعة: سعد ويحيى وعبد ربه بنو سعد وصفوان بن سليم رووه كلهم: عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب مما ينفي القول بتفرد quot;سعدquot; به. وقد ظهر مما تقدم أن هذه المتابعات صالحة لتقوية رواية سعد بن سعيد وأن ما رميت به من الضعف قد أجيب عنه وقد أورد هذه المتابعات ابن القيم رحمه الله وناقشها وبين صلاحيتها لتعضيد رواية سعد وقد نقلنا طرفا من كلامه فيما سلف. وأما قولهم بأنه حديث مضطرب الإسناد مختلف: فقد رواه أبو عبد الرحمن المقرئ عن شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب موقوفا. أخرجه النسائي في (الكبرى) 2. وقد روي من طريق: عثمان بن عمرو بن ساج عن عمر بن ثابت عن محمد بن المنكدر عن أبي أيوب3. قالوا: فهذا يدل على أن طريق سعد بن سعيد غير متصلة  1 تهذيب السنن: (3\/312) . (3\/240) ح 2878. 3 انظر: علل الدارقطني: ج2 (ق 52\/ب) .(2\/390)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "916",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3699",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال رحمه الله: quot;وأما رواية أبي داود الطيالسي: فمن رواية عبد الله بن عمران الأصبهاني1 عنه. قال ابن حبان: كان يغرب2 وخالفه يونس بن حبيب3 فرواه عن أبي داود4 عن ورقاء بن عمر عن سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت موافقة لرواية الجماعةquot;5. فظهر بذلك أن هذا الاختلاف غير مؤثر وأن هذه الروايات لا تقاوم رواية سعد بن سعيد - ومن تابعه - حتى تعلها. وقد رجح الدارقطني - أيضا - رواية سعد بن سعيد فإنه ساق الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: quot;والصواب حديث أبي أيوبquot; فساقه بإسناده إلى سفيان الثوري عن سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب مرفوعا. وأشار قبل ذلك إلى ترجيح هذه الرواية بقوله: quot;يرويه جماعة من الثقات الحفاظ عن سعد بن سعيد ... quot; فذكر من هؤلاء الحفاظ جملة6. وأما قولهم بأنه حديث شاذ تفرد به عمر بن ثابت لم يروه عن  1 نزيل الري صدوق من كبار الحادية عشرة\/ ق. (التقريب 316) . 2 ترجمه في الثقات: (8\/359) . وهناك كلام محله بياض فلعل هذه العبارة مما سقط منه. 3 راوي المسند عن الطيالسي. 4 في مسنده: (وتقدمت) . 5 تهذيب السنن: (3\/313) . 6 انظر العلل: ج2 (ق52) .(2\/393)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "919",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3701",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البغوي: quot;حديث صحيحquot;1. وقال النووي: quot;رواه أبو داود بإسناد صحيحquot;2. وقال ابن الملقن: quot;وقد روى هذا الحديث عن سعد بن سعيد ... عشرون رجلا أكثرهم ثقات حفاظ أثبات وقد ذكرت كل ذلك عنهم موضحا في: تخريجي لأحاديث المهذب مع الجواب عمن طعن في سعد بن سعيد وأنه لم يتفرد به وتوبع عليه وذكرت له ثماني شواهد وأجبت عن كلام ابن دحية الحافظ فإنه طعن فيه فراجعه فإنه من المهمات التي يرحل إليهاquot;3. وقال المناوي: quot;وطعن فيه من لا علم عنده وغره قول الترمذي: حسن والكلام في راويه وهو: سعد بن سعيد واعتنى العراقي بجمع طرقه فأسنده عن بضعة وعشرين رجلا رووه عن سعد بن سعيد كلهم حفاظ أثباتquot;4. قال صاحب (تحفة الأحوذي) 5: quot;فإن قلت: كيف صحح الترمذي حديث سعد بن سعيد المذكور مع تصريحه بأنه قد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه قلت: الظاهر أن تصحيحه لتعدد الطرق وقد تقدم في المقدمة: أنه قد يصحح الحديث لتعدد طرقهquot;. أما ابن القيم رحمه الله: فإنه أجاد وأفاد في رد العلل التي رمي بها هذا الحديث كما تقدم كلامه في ذلك ثم ساق جملة من الشواهد لهذا الحديث وتكلم عليها فذكر منها حديث: ثوبان وجابر وأبي هريرة وشداد بن أوس رضي الله عنهم6.  1 شرح السنة: (6\/331) . 2 المجموع: (6\/347) . 3 البدر المنير: ج4 (ق336\/أ) . 4 فيض القدير: (6\/161) . (3\/468) . 6 انظر: تهذيب السنن: (3\/309 - 310) .(2\/395)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "921",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3718",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رد ابن القيم - رحمه الله - القول بإعلال هذا الحديث وقال بأن إعلاله بالوقف باطل فإن البخاري وغيره قد رووه حديثا واحدا متصلا والبخاري - رحمه الله - حكى الخلاف فيه ومع ذلك لم يره مؤثرا في صحة الحديث أو معللا له1. قلت: والجمع - في نظري - بين هذه الروايات أولى من إعلال بعضها فإن إعلال الرواية المرفوعة يلزم منه تخطئة الثقات بدون دليل ظاهر. فقد رواه جمع من الثقات - وعلى رأسهم الليث بن سعد - عن نافع عن ابن عمر مرفوعا متصلا بنهي النبي صلى الله عليه وسلم الرجال عن لبس البرانس والخفاف وغير ذلك وأخرج البخاري - رحمه الله - هذه الرواية وحكى وجوه الاختلاف الواقعة فيها فلو كانت هذه الرواية المرفوعة معلولة عنده لما أخرجها في الباب معتمدا عليها ولقدم عليها الرواية الموقوفة. وكذا صنع الإمام الترمذي رحمه الله فإنه أخرجها كما أخرجها البخاري ثم قال: quot;هذا حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلمquot;. ولا أظن أنه قد خفي عليه ما علمه غيره من كون هذه الجملة الأخيرة قد رويت موقوفة. وقال ابن عبد البر: quot;رفعه صحيح عن ابن عمرquot;2.  1 انظر: تهذيب السنن: (2\/351 - 352) . 2 حكاه عنه أبو زرعة العراقي في (طرح التثريب) : (5\/42) .(2\/415)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "938",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3721",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجاهد عن ابن عباس وهو إلى جانبه وهو حديث صحيح لا مطعن فيه ولا علة ولا يعلل أبو داود مثله ولا من هو دون أبي داود وقد اتفق الأئمة الأثبات على رفعهquot;1. قلت: أما حديث مجاهد عن ابن عباس: فقد أخرجه مسلم في (صحيحه) 2 وأبو داود والنسائي في (سننيهما) 3 وأحمد والطيالسي والدارمي في (مسانيدهم) 4 والطبراني في الكبير5 والبيهقي في (سننه) 6 من طرق: عن: شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس به. وأخرجه الطبراني في (الكبير) 7 من طريق: أبي مريم عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال: quot;إنما جعلها النبي صلى الله عليه وسلم عمرة فإنهم قدموا مكة قبل عرفة بأربع ليال فكره أن يمكث المسلمون أربع ليال لا يطوفون بالبيت وعلم أنهم إذا طافوا بالبيت حلوا إلا من كان ساق هدايا فقال: quot;عمرة استمتعنا بها - ثلاث مرات - ثم دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامةquot;.  1 تهذيب السنن: (2\/314 - 316) . (2\/911) ح203 (1241) باب جواز العمرة في أشهر الحج. 3 د: (2\/387) ح1790 باب إفراد الحج. س: (5\/181) باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي. 4 حم: (1\/236 341) . طس: (ح2642) . مي: (1\/379) ح1863 باب من اعتمر في أشهر الحج. (11\/60) ح11045. (5\/18) . (11\/61) ح11046.(2\/418)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "941",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3742",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم سلمة أن توافيه الصبح بمنىquot;. أخرجه مسلم في (التمييز) 1 وقال: quot;وهم فيه كنحو ما وهم فيه أبو معاوية ... وسبيل وكيع كسبيل أبي معاوية: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح يوم النحر بالمزدلفة دون غيرها من الأماكن لا محالةquot;. فتلخص من ذلك: أن هذا الحديث يروى مرسلا ويروى متصلا. ويروى بلفظ: quot;توافي صلاة الصبحquot; وبلفظ: quot;توافي معه صلاة الصبحquot; وبلفظ: quot;توافيه صلاة الصبحquot;. أما من ناحية إسناده: فقد رجح بعض الأئمة الرواية المرسلة فقال الدارقطني - بعد أن أذكر الروايات المتصلة -: quot;وخالفهم أصحاب هشام الحفاظ عنه رووه عن هشام عن أبيه مرسلا وهو الصحيحquot;2. وقوى البيهقي - رحمه الله - الراوية المتصلة بقوله: quot;وصل أبو معاوية هذا الحديث عن هشام وأبو معاوية حجة قد أجمع الحفاظ على قبول ما ينفرد به ثم قد وصله الضحاك بن عثمان وهو من الثقات الأثباتquot;3. ثم ساق - رحمه الله - رواية الضحاك بن عثمان بإسناده ثم قال: quot;إسناد صحيح لا عار فيهquot;.  (ص 187) . 2 علل الدارقطني: ج5 (ق122\/أ) . 3 معرفة السنن والآثار: (7\/316) رقم 10181.(2\/439)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "962",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3750",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موسى1 عن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;كل عرفات موقف وارفعوا عن بطن عرنة. وكل مزدلفة موقف وارفعوا عن محسر. وكل فجاج مني منحر وكل أيام التشريق ذبحquot;. ثم ساقه الإمام أحمد من طريق: أبي اليمان عن سعيد بن عبد العزيز بإسناده مثله. وهذا الإسناد منقطع كما قال ابن القيم رحمه الله فإن سليمان ابن موسى لم يدرك جبير بن مطعم قال البخاري: quot;سليمان لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم quot;2. وقال ابن كثير - وعنه نقل صاحب (نصب الراية) 3 -: quot;هكذا رواه أحمد وهو منقطع فإن سليمان بن موسى الأشدق لم يدرك جبير بن مطعمquot;. وقال البيهقي عقب روايته: quot;وهو مرسلquot;. ونقل النووي في (شرح المهذب) 4 إعلال البيهقي له وأقره. وقال الحافظ ابن حجر: quot;في سنده انقطاعquot;5. قلت: وقد روي عن سليمان من وجه آخر ظاهره الاتصال فقد أخرجه البزار في (مسنده) 6 وابن حبان في (صحيحه) 7 وابن  1 الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل من الخامسة\/ م 4. (التقريب 255) . 2 علل الترمذي: (1\/313)  باب زكاة العسل. (3\/61) . (8\/287) . 5 فتح الباري: (10\/8) . 6 انظر: كشف الأستار: (2\/27) ح رقم 1126. باب: عرفة كلها موقف. 7 الإحسان: (6\/62) ح 3843.(2\/447)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "970",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3760",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماجه في (سننهم) 1 وأحمد في (مسنده) 2 والبيهقي في (سننه) 3 من طرق عن: سفيان الثوري عن أبي الزبير عن عائشة وابن عباس - رضي الله عنها - به. وعلقه البخاري في (صحيحه) 4 فقال: quot;وقال أبو الزبير عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم: أخر النبي صلى الله عليه وسلم الزيارة إلى الليلquot;. قال أبو عيسى الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. وفي بعض نسخه: quot;حسنquot;5. ولكن هذا الحديث أعل بعلل - كما تقدم في كلام ابن القيم رحمه الله - منها: أولا: انقطاعه بين أبي الزبير وعائشة وقيل: ابن عباس أيضا: فقد سأل الترمذي البخاري عنه فقال له: أبو الزبير سمع عائشة  1 د: (2\/509) ح2000 باب الإفاضة في الحج. ت: (3\/253) ح920 باب ما جاء في طواف الزيارة بالليل. س: في (الكبرى) (4\/218) ح4155. جه: (2\/1017) ح3059 باب زيارة البيت. كلهم في ك الحج. (1\/288 309)  (6\/215) . (5\/144) . 4 ك الحج باب الزيارة يوم النحر. (فتح الباري 3\/567) . 5 تحفة الأشراف: (5\/237) .(2\/457)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "980",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3761",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن عباس قال: quot;أما ابن عباس فنعم وإن في سماعه من عائشة نظراquot;1. وقال أبو حاتم: quot;أبو الزبير رأي ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشةquot;2. وقال ابن عيينة: quot;يقولون: أبو الزبير المكي لم يسمع من ابن عباسquot;3 قال العلائي - عقب نقله كلام هؤلاء الأئمة -: quot;حديثه عن ابن عمر وابن عباس وعائشة في صحيح مسلمquot;4. قلت: ولكن هذا على قاعدة مسلم المعروفة وهي: اكتفاؤه في السند المعنعن بإمكان اللقاء دون ثبوته وهذا - على فرض قبوله - يكون في غير المدلسين أما إذا كان المعنعن مدلسا فإنهم لم يختلفوا في عدم قبول ما عنعنه وإنما الخلاف في قبول عنعنة المدلس إذا كان ممن علم لقاؤه بمن عنعن عنه. وأبو الزبير من المدلسين المشهورين بذلك فتكون هذه علة أخرى في الحديث وهي: ثانيا: عنعنة أبي الزبير وهو مدلس: وقد أعله بذلك جماعة فقال ابن حزم - رحمه الله - بعد أن ذكر تدليس أبي الزبير-: quot;ولسنا نحتج من حديثه إلا بما فيه بيان أنه سمعه وليس في هذا بيان سماعه منهماquot;5. وقال ابن القطان: quot;عندي أن هذا الحديث ليس بصحيح إنما طاف النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ نهارا وإنما اختلفوا: هل صلى الظهر بمكة أو  1 علل الترمذي: (1\/388) . 2 المراسيل لابن أبي حاتم: (ص193) . 3 المصدر السابق. 4 جامع التحصيل: (ص 330) . 5 حجة الوداع: (ص211 - 212) .(2\/458)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "981",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3770",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر بن الحسن بن علي. والحاكم في (المستدرك) 1 عن: علي بن حمشاد العدل كلاهما عن: محمد بن هشام بن عيسى المروزي ثنا محمد بن الحبيب الجارودي ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال سول الله صلى الله عليه وسلم: quot;ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله به وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه الله. وهي هزمة2 جبريل وسقيا الله إسماعيلquot;. هذا لفظ الدارقطني. وعند الحاكم: quot;وإن شربته مستعيذا عاذك اللهquot; بدل: quot;وإن شربته لشبعك ... quot;. وليس عنده: quot;وهي هزمة جبريل ... quot;. قال أبو عبد الله الحاكم - عقب إخراجه -: quot;هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي ولم يخرجاهquot;. ووافقه الذهبي. وهذا الحديث له ثلاث علل - كما قال الشيخ الألباني3رحمه الله -: العلة الأولى: أن محمد بن حبيب الجارودي أخطأ فيه عن ابن عيينة فجعله موصولا مسندا وغيره جعله عن ابن عيينة عن مجاهد قوله  (1\/473) . 2 الهزمة: النقرة في الصدر وفي التفاحة إذا غمزتها بيدك وهزمت البئر: حفرتها. والمراد بهزمة جبريل: أنه ضربها برجله فنبع الماء. (النهاية 5\/263) . 3 في إرواء الغليل: (4\/329 - 333) ح 1126.(2\/467)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "990",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3780",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في (سننه) 1 من طريق: يزيد بن زريع2 كلاهما عن: هشام الدستوائي عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن3 عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وقد حكم الأئمة للرواية المرسلة على الأخرى فقال أبو داود: quot;أقوى هذه الأحاديث: حديث سعيد بن أبي الحسن والباقية ضعافquot;4. وقال النسائي: quot;هذا حديث منكر - يعني المتصل- والصواب: قتادة عن سعيد بن أبي الحسنquot;5. وفي (علل أحمد) 6: قال عبد الله: quot;حدثني أبي عن عفان قال: جاء أبو جزي7 إلى جرير بن حازم يشفع لإنسان يحدثه فقال جرير: حدثنا قتادة عن أنس قال: quot;كانت قبيعة ... quot; قال أبو جزي: كذب والله ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن. قال أبي: وهو قول أبي جزيquot;. يعني أصاب وأخطأ جرير. فهذه متابعة من أبي جزي لهشام الدستوائي وأشار إلى روايته  (8\/219) . 2 البصري أبو معاوية ثقة ثبت من الثامنة مات سنة 182هـ \/ع. (التقريب601) . 3 البصري أخو الحسن ثقة من الثالثة مات سنة 100 هـ\/ ع. (التقريب234) . 4 السنن: (3\/69) . 5 تحفة الأشراف: (1\/301) . (1\/86) . 7 هو: نصر بن طريف الباهلي البصري القصاب ضعفه غير واحد واتهمه آخرون بالكذب. له ترجمة في: الجرح والتعديل: (4\/1\/466)  والميزان: (4\/251) .(2\/479)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3781",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه: الدارقطني في (علله) 1 وأيد الإمام أحمد - رحمه الله - رواية الإرسال وصدق أبا جزي في قوله. وقال الدارمي - عقب روايته -: quot;هشام الدستوائي خالفه ... وزعم الناس أنه هو المحفوظquot;. وقال أبو بكر البزار: quot;إنما يروى عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلا وهو الصوابquot;2. وقال الدارقطني: quot;اختلف فيه على قتادة ... ورواه هشام الدستوائي ونصر بن طريف: عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلا وهو الصوابquot;3. وقال البيهقي: quot;تفرد به جرير بن حازم عن قتادة ... والحديث معلولquot;. ثم ذكر المرسل وقال: quot;وهو المحفوظquot;4. وقد تقدم أن جريرا لم ينفرد بذلك وإنما تابعه: همام بن يحيى كما عند النسائي رحمه الله وقدم المرسل أيضا: الحافظ المنذري وقال: quot;إنه الصوابquot;. كما نقله عنه صاحب (البدر المنير) 5. وعند النظر نجد أن الراجح ما رجحه هؤلاء الأئمة رحمهم الله فإن جريرا في حديثه عن قتادة ضعف قال عبد الله بن الإمام أحمد: quot;سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير. فقال: ليس بشيء هو عن  1 ج 4 (ق30\/أ) . 2 البدر المنير: (2\/464) . 3 علل الدارقطني: ج4 (ق 30\/أ) . 4 سنن البيهقي: (4\/143) . (2\/465) .(2\/480)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1001",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3782",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتادة ضعيفquot;1. وقال الميموني عن أحمد: quot;كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياءquot;2. وقال الأثرم عن أحمد: quot;كان يحدث بالتوهم أشياء عن قتادة يسندها بواطيلquot;3. وقال ابن عدي: quot; ... هو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته عن قتادة فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيرهquot;4. وقال الذهبي: quot;وفي الجملة: لجرير عن قتادة أحاديث منكرةquot;5. فالغالب - والله أعلم - أن الخطأ في ذلك من جرير وأنه أخطأ فيه عن قتادة وقد تقدم أن أبا جزي كذبه لما حدث به أمامه عن: قتادة عن أنس وصوب الإمام أحمد أبا جزي في ذلك كما مضى. فإن قيل: قد تابعه همام بن يحيى عن قتادة قيل: همام وإن كان ثقة فإنه ربما وهم وتكلم بعضهم في حفظه. وهو وإن كان ثبتا في قتادة فليس هو مثل هشام الدستوائي فيه6 حتى إن شعبة - على جلالته وفضله وحفظه لحديث قتادة - يقول: quot;هشام الدستوائي أعلم بقتادة وأكثر مجالسة له منيquot;7. ولما ذكر علي بن المديني أصحاب قتادة قال: quot;كان هشام أرواهم عنه ... quot;8.  1 تهذيب التهذيب: (2\/70) . 2 المصدر السابق: (2\/72) . 3 شرح علل الترمذي: (ص365) . 4 الكامل: (2\/130) . 5 الميزان: (1\/393) . 6 انظر: تهذيب التهذيب: (11\/68 - 70) . 7 شرح علل الترمذي: (ص364) . 8 تهذيب التهذيب: (11\/69) .(2\/481)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1002",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3785",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به ولفظ الترمذي والبيهقي: quot;من غسله الغسل. ومن حمله الوضوءquot; يعني الميت أما ابن ماجه فلفظه: quot;من غسل ميتا فليغتسلquot;. رواه عن سهيل هكذا جماعة منهم: حماد بن سلمة ووهيب وزهير بن محمد وعبد العزيز بن المختار وغيرهم1 وخالفهم سفيان بن عيينة فرواه عن: سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن إسحاق2 مولى زائدة عن أبي هريرة به. أخرجه أبو داود في (سننه) 3 والبيهقي4 كذلك. quot;وخالفهم إسماعيل بن جعفر فرواه عن سهيل عن أبيه عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة موقوفاquot;5 كما قال الدارقطني رحمه الله. وهذه الطريق أعلت بالانقطاع والوقف والاضطراب. أما الانقطاع: فقد أشار أبو داود إليه فقال: quot;أدخل أبو صالح بينه وبين أبي هريرة في هذا الحديث - يعني إسحاق مولى زائدة -quot;. وقال الشافعي: quot;وإنما لم يقو عندي: أنه يروى عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. ويدخل بعض الحفاظ بين أبي صالح وبين أبي هريرة:  1 انظر: علل الدارقطني: ج 3 (ق 180)  وسنن البيهقي: (1\/301) . 2 والد عمر قال العجلي: هو إسحاق بن عبد الله ثقة من الثالثة \/ ر م د س. (التقريب 104) . (3\/512) ح 3162 ك الجنائز باب في الغسل من غسل الميت. (1\/301) . 5 العلل: (ج3 ق180) .(2\/486)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1005",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3786",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق مولى زائدة فيدل على أن أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرةquot;1. وأعله ابن دقيق العيد بذلك أيضا2. وقال ابن حجر: quot;وهو معلول لأن أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرةquot;3. وأما الوقف: فقد مضى أنه يروى عن سهيل عن أبيه عن إسحاق عن أبي هريرة موقوفا عليه4. وكأن البخاري - رحمه الله - أعله بذلك فقال لما سأله عنه الترمذي: quot;روى بعضهم عن سهيل بن أبي صالح عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة موقوفاquot;5. ورجح البيهقي وقفه كما سيأتي من كلامه. وأما اضطرابه: فقد قال به الدارقطني فبعد أن حكى أوجه الاختلاف فيه قال: quot;ويشبه أن يكون سهيل كان يضطرب فيهquot;6. وقد يجاب عن هذه العلل فيقال: أما انقطاعه: فإنه لا مانع أن يكون أبو صالح سمعه من أبي هريرة ومن إسحاق عن أبي هريرة فرواه على الوجهين جميعا وقد علق الشافعي - رحمه الله - الحكم بصحته على معرفة حال إسحاق فقال: quot;وإنما منعني عن إيجاب الغسل من غسل الميت: أن في إسناده رجلا لم أقع  1 الجوهر النقي: (1\/301) . 2 التلخيص الحبير: (1\/137) . 3 فتح الباري: (3\/127) . 4 وانظر سنن البيهقي: (1\/301) . 5 علل الترمذي: (1\/402) . 6 علل الدارقطني: ج 3 (ق180) .(2\/487)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1006",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3787",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من معرفة من ثبت حديثه - إلى يومي - على ما يقنعني فإن وجدت من يقنعني فإن وجدت من يقنعني أوجبته ... quot;1. قال ابن حجر: quot;إسحاق مولى زائدة: أخرج له مسلم فينبغي أن يصحح الحديثquot;2. وأما الوقف: فيمكن أن يقال: إن الرفع زيادة من ثقة وهي مقبولة ولا سيما أن الذين رفعوه أكثر عددا. ولكن مع ذلك كله يخشى من احتمال كونه مضطربا كما حكم به الدارقطني رحمه الله فالله أعلم. الطريق الثاني: رواه بن أبي ذئب عن صالح3 مولى التوأمة عن أبي هريرة رضي الله عنه به. أخرجه: أحمد والطيالسي في (مسنديهما) 4 والخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق) 5. والبيهقي في (سننه) 6 من طريق الطيالسي. وقد أعل البيهقي7 ثم ابن الجوزي8 هذا الطريق بـquot;صالح  1 سنن البيهقي: (1\/302) . 2 التلخيص الحبير: (1\/137) . 3 ابن نبهان المدني صدوق اختلط قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه: كابن أبي ذئب وابن جريج من الرابعة ... \/ د ت ق. (التقريب 274) . 4 حم: (2\/433 454 472) . طس: (ح2314) . (2\/172) . (1\/303) . 7 السنن: (1\/303) . 8 العلل المتناهية: (1\/378) .(2\/488)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1007",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3789",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطريق الثالث: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به. أخرجه البيهقي في (سننه) 1 من طريق: ابن لهيعة عن حنين بن أبي حكيم عن صفوان بن أبي سليم عن أبي سلمة به. ثم قال: quot;ابن لهيعة وحنين لا يحتج بهماquot;. قلت: وهذا قد صحح الأئمة وقفه فقال أبو حاتم - وقد سئل عنه -: quot;هو موقوف عن أبي هريرة لا يرفعه الثقاتquot;2. وقال ابن دقيق العيد: quot;وأما رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: فإسناد حسن إلا أن الحفاظ من أصحاب محمد بن عمرو رووه عنه موقوفاquot;3. وأخرج البيهقي الرواية الموقوفة من طريق: عبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة به ثم قال: quot;هذا هو الصحيح: موقوفا على أبي هريرة كما أشار إليه البخاريquot;4. الطريق الرابع: عن عمرو بن عمير5 عن أبي هريرة. أخرجه أبو داود في (سننه) 6  ومن طريقه البيهقي في (سننه) 7 - من طريق: القاسم بن عباس عن عمرو بن عمير به. وهذا الطريق ضعيف فإن عمرو بن عمير quot;مجهولquot; كما حكم  (1\/302) . 2 علل ابن أبي حاتم: (1\/351) . 3 التلخيص الحبير: (1\/137) . 4 سنن البيهقي: (1\/302) . 5 الحجازي مجهول من الثالثة\/ د. (التقريب 425) . (3\/511) ح 3161. (1\/303) .(2\/490)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1009",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3791",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبي حاتم الوقف في بعض طرقه. وأكثر العلماء على ضعف هذا الحديث كما قال الزيلعي1 والمناوي2 وغيرهما وقال الإمام أحمد وعلي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وابن المنذر وغيرهم: إنه لا يثبت في هذا الباب شيء3. وقد تقدم طرف من أقوال العلماء في تضعيف هذا الحديث وضعفه أيضا: ابن الجوزي4 والنووي5. لكن ذهب جماعة إلى صحته وآخرون إلى حسنه: فحسنه الترمذي وصححه ابن حبان وابن حزم6 وقال ابن دقيق العيد: quot;وفي الجملة: هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسناquot;7. وقال الذهبي في (مختصر البيهقي) 8: quot;طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء ولم يعلوها بالوقف بل قدموا رواية الرفعquot;. وجعله البغوي من قسم الحسن في (مصابيحه) وتبعه التبريزي في (المشكاة) 9 ورجح ابن  1 نصب الراية: (2\/282) . 2 فيض القدير: (6\/185) . 3 انظر: علل الترمذي: (1\/402)  وسنن البيهقي: (1\/301)  والتلخيص الحبير: (1\/137) . 4 العلل المتناهية: (1\/378 - 379) . 5 المجموع: (5\/138) . 6 المحلى: (2\/35) . 7 التلخيص الحبير: (1\/137) . 8 التلخيص الحبير: (1\/137) . (1\/169) ح 541.(2\/492)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1011",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3794",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخبب1 إن يكن خيرا تعجل إليه وإن يكن غير ذلك فبعدا لأهل النار والجنازة متبوعة ولا تتبع ليس معها من تقدمهاquot;. هذا لفظ أبي داود ولفظ الباقين نحو إلا أن الترمذي عنده: quot;سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن السير خلف الجنازةquot; وفيه: quot;وليس منا من تقدمهاquot;. والعبارة الأخيرة كذا هي عند أحمد في موضعين2. وأخرجه عبد الرزاق في (المصنف) 3 مختصرا كلفظ ابن ماجه المتقدم لكن فيه سؤال ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث ضعيف ضعفه جماعة من العلماء فقال الترمذي: quot;هذا حديث لا يعرف من حديث عبد الله بن مسعود إلا من هذا الوجه. سمعت محمد بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد لهذا. وقال محمد: قال الحميدي: قال ابن عيينة: قيل ليحيى: من أبو ماجد هذا قال: طائر طار فحدثناquot;4. وفي (علله) 5 أنه سأل البخاري عنه فقال: quot;أبو ماجد منكر الحديثquot; وضعفه جدا. وقال أبو داود: quot;وهو ضعيف هو يحيى بن عبد الله وهو يحيى الجابر ... أبو ماجدة هذا لا يعرفquot;. وقال البيهقي: quot;أبو ماجد مجهول ويحيى الجابر: ضعفه جماعة من أهل النقلquot;6. وضعفه المنذري - أيضا - في (مختصر السنن) 7. وقال ابن  1 الخبب: ضرب من العدو وقيل: هو مثل الرمل وقيل: الخبب السرعة. (لسان العرب ص 1085) . 2 المسند: (1\/394 415) . (3\/446) ح 6265. 4 جامع الترمذي: (3\/323) . (1\/407) . 6 السنن: (5\/25) . (4\/318 - 319) .(2\/495)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1014",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3796",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- باب ما جاء في القيام للجنازة 64- (3) حديث البراء بن عازب: quot;خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد بعد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا معهquot;. قال ابن القيم: quot;وهو حديث صحيحquot;1. ثم تعرض له بعد ذلك ودفع عنه بعض ما رمي به من علل2. وقال مرة: quot;وهو صحيح صححه جماعة من الحفاظquot;3. وقد استدل ابن القيم - رحمه الله - بهذا الحديث على أن السنة لمتبع الجنازة ألا يجلس حتى توضع وأن المراد: وضعها على الأرض فقال: quot;ويدل على أن المراد بالوضع الوضع بالأرض عن الأعناق: حديث البراء ... quot; فساقه. قلت: هذا الحديث أخرجه أبو داود في (سننه) 4 وأحمد والطيالسي في (مسنديهما) 5 والحاكم في (المستدرك) 6 أربعتهم من طريق: الأعمش.  1 تهذيب السنن: (4\/311) . 2 المصدر السابق: (4\/337) . 3 اجتماع الجيوش الإسلامية: (ص58) . (3\/546) ح 3212 باب الجلوس عند القبر. 5 حم: (4\/287) . طس: (ح 753) . (1\/37 - 38) .(2\/497)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1016",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3804",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثوري كليهما ومن طريقه أخرجه البيهقي1. وأخرجه الطيالسي في (مسنده) 2. وأخرجه أبو نعيم في (الحلية) 3 من طريق: الثوري وحده وأخرجه ابن حبان في (المجروحين) 4 وابن الجوزي في (العلل المتناهية) 5 من طريق: علي بن الجعد كلهم عن: ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة رضي الله عنه به. وقد اختلفت ألفاظهم في هذا الحديث: ففي رواية أبي داود التي بين أيدينا: quot;فلا شيء عليهquot;. ونقل ابن القيم عن الخطيب أنه قال في روايته لكتاب السنن: quot;في الأصل: فلا شيء عليه وغيره يرويه: فلا شيء لهquot;. ولفظ ابن ماجه وأحمد: quot;فليس له شيءquot; وأما رواية الباقين فلفظها: quot;فلا شيء له quot;. وعند الطيالسي زيادة وهي: quot;قال صالح: وأدركت رجالا ممن أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر إذا جاءوا فلم يجدوا إلا أن يصلوا في المسجد رجعوا فلم يصلواquot;. وهي عند البيهقي لكن لفظها: quot;فرأيت الجنازة توضع في المسجد فرأيت أبا هريرة إذا لم يجد موضعا إلا في المسجد انصرف ولم يصل عليهاquot;. وقد ضعف جماعة هذا الحديث: فقال ابن ماجه عقب إخراجه:  1 السنن: (4\/52) . (ح 2310) . (7\/93) . (1\/366) . (1\/414) ح 696.(2\/505)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1024",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3805",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;حديث عائشة أقوىquot; يعني: في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء في المسجد. وقال ابن حبان: quot;هذا خبر باطل كيف يخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن المصلي في المسجد على الجنازة لا شيء له من الأجر ثم يصلي هو على سهيل بن بيضاء في المسجد quot;1. وقال البيهقي: quot;وهو مما يعد في أفراد صالح وحديث عائشة رضي الله عنها أصح منه وصالح مولى التوأمة مختلف في عدالته كان مالك بن أنس يجرحهquot;2. وقال ابن الجوزي: quot;هذا حديث لا يصح وصالح قد كذبه مالك ... quot;3. وقال النووي: quot;ضعيف باتفاق الحفاظ وممن نص على ضعفه: الإمام أحمد وأبو بكر بن المنذر والبيهقي وآخرون ... quot;4. قلت: وبالنظر إلى كلام المضعفين لهذا الحديث نجد أنهم اعتمدوا في تضعيفه على أمرين: الأول: ضعف صالح مولى التوأمة وقد تفرد بذلك. الثاني: مخالفة هذه الرواية لما ثبت في (صحيح مسلم) من حديث عائشة: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابن بيضاء في المسجدquot;.  1 المجروحين: (1\/366) . 2 السنن: (4\/52) . 3 العلل المتناهية: (1\/414) . 4 المجموع: (5\/162) .(2\/506)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1025",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3814",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما رواية الثوري له موقوفا: فقد خالفه جماعة عن يونس بن عبيد منهم: عبد الله بن بكر المزني الماضي ذكره وذكر الدارقطني: أن ابن علية وعنبسة بن عبد الواحد روياه عن يونس مرفوعا1. هذا مع اتفاق سعيد بن عبيد الله الثقفي وأخيه المغيرة والمبارك بن فضالة على رفعه كما مر في تخريج الحديث فهذا العدد الكثير أولى أن تكون روايتهم محفوظة هذا إذا لم نقل: إن الرفع زيادة وقد أتى بها ثقات فهي مقبولة. وبهذا يتبين أن ترجيح الإمام الدارقطني في (علله) 2 رواية الوقف الراجح خلافه. ويتلخص من ذلك: أن الحديث صحيح ثابت وأنه لا مطعن فيه وبذلك يكون ابن القيم - رحمه الله - قد أصاب في تصحيحه إياه والاستدلال به على مشروعية الصلاة على الطفل. 68- (7) عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم ومات وهو ابن ستة عشر شهرا وقال: quot;إن في الجنة مرضعا تتم رضاعه وهو صديق quot;. قال ابن القيم: quot;هذا حديث لا يثبت لأنه من رواية جابر الجعفي ولا يحتج بحديثه ولكن هذا الحديث مع مرسل البهي  1 علل الدارقطني: ج2 (ق 104) . 2 ج2 (ق 104) .(2\/515)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1034",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3819",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- باب ما جاء في الصلاة على الشهداء تناول ابن القيم - رحمه الله - قضية الصلاة على الشهيد وقرر أن أصح الأقوال في ذلك: التخيير بين الصلاة على الشهداء وتركها وذلك لمجيء الأخبار بكل واحد من الأمرين. ومن هذه الأحاديث التي بحثها في هذا الموضوع: 69 - (8) حديث ابن عباس رضي الله عنهما: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حمزة فكبر سبع تكبيرات ولم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه حتى صلى عليه اثنتين وسبعين صلاةquot;. ساق ابن القيم هذا الحديث من رواية: ابن إسحاق عن رجل من أصحابه عن مقسم عن ابن عباس به ثم قال: quot;ولكن هذا الحديث له ثلاث علل: - إحداها: أن ابن إسحاق عنعنه ولم يذكر فيه سماعا. - الثانية: أنه رواه عمن لم يسمه. - الثالثة: أن هذا قد روي من حديث الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس والحسن لا يحتج به ... quot;1. قلت: حديث ابن إسحاق هذا أورده ابن هشام في (السيرة  1 تهذيب السنن: (4\/295) .(2\/520)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1039",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3820",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبوية) 1 فقال: quot;وقال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال: quot; أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمزة فسجي2 ببردة ثم صلى عليه ... quot; الحديث. وأخرجه البيهقي في (سننه) 3 من طريق ابن إسحاق قال: حدثني رجل من أصحابي ... الحديث. وإلى مناقشة العلل التي ذكرها ابن القيم رحمه الله: أما قوله:quot;إن ابن إسحاق عنعنه ... quot; فليس كذلك بل صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث كما في (السيرة)  وكذا الرواية عند البيهقي مصرح فيها بالتحديث وروايته هي التي ساقها ابن القيم وحينئذ تنتفي عنه شبهة التدليس. وأما قوله:quot;إنه رواه عمن لم يسمعهquot;: فنعم قال البيهقي عقب إخراجه: quot;وهذا ضعيف ومحمد بن إسحاق بن يسار إذا لم يذكر اسم من حدث عنه لم يفرح بهquot;4. وأما العلة الثالثة وهي قوله: quot;إن هذا روي من حديث الحسن ابن عمارة ... quot; إلخ: فقد أشار البيهقي إلى هذه العلة أيضا5.  (2\/97) . 2 أي: غطي. (4\/13) . 4 السنن: (4\/13) . 5 المصدر السابق.(2\/521)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1040",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3838",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا محمد بن عبيد1 حدثنا حماد بن زيد به. وأما رواية ابن علية: فقد أشار إليها أبو حاتم2 رحمه الله. وقد رجح الأئمة رواية الإرسال وحكموا على الرواية المتصلة بالخطأ فسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: quot;هذا خطأ إنما هو كما رواه الثقات: عن أيوب عن عكرمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل - منهم: ابن علية وحماد بن زيد - أن رجلا تزوج وهو الصحيح. قلت: الوهم ممن هو قال: من حسين ينبغي أن يكون فإنه لم يرو عن جرير غيرهquot;3. وقال أبو زرعة: quot;حديث أيوب ليس هو بصحيحquot;4. وكأن أبا داود - رحمه الله - يرجح إرساله أيضا فإنه بعد أن أخرج الموصول أعقبه الرواية المرسلة من طريق حماد ثم قال: quot;وكذلك رواه الناس: مرسلا معروفquot;. وقال البيهقي: quot;أخطأ فيه جرير بن حازم على أيوب السختياني والمحفوظ: عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاquot;. لكن هل يسلم الحكم للمرسل وتكون بذلك الرواية المتصلة معلولة نازع في ذلك جماعة - منهم ابن القيم رحمه الله كما تقدم - فحكموا بصحة رواية من وصله وسيأتي كلامهم.  1 ابن حساب الغبري البصري ثقة من العاشرة مات سنة 238هـ \/ م د س. (التقريب 495) . 2 علل ابن أبي حاتم: (1\/417) . 3 المصدر السابق. 4 المصدر السابق.(2\/541)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1058",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3850",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أبو مطيعquot; قال: quot;وهذا أصحquot;1. فقد تبين لنا مما سبق أن جهالة رفاعة هذا تمنع من تصحيح هذا الإسناد. وأما الوجه الثاني من وجوه اختلاف على يحيى بن أبي كثير: فأخرجه الترمذي في (جامعه) 2 والنسائي في (عشرة النساء) 3 وعبد الرزاق في (المصنف) 4 كلهم عن: معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر رضي الله عنه بنحو حديث أبي سعيد المتقدم. قال أبو عيسى الترمذي: quot;حديث جابر حديث حسن صحيح وقد روي عنه من غير وجهquot;. وسئل أبو حاتم - رحمه الله - عن حديث جابر هذا من رواية معمر وعن حديث أبي سعيد المتقدم من رواية هشام الدستوائي وغيره فقال: quot;حديث هشام الدستوائي أشبه من حديث معمرquot;5. وهناك وجه ثالث عن يحيى بن أبي كثير أيضا: أخرجه النسائي في (عشرة النساء) 6 من طريق: المعتمر بن سليمان عن أبي عامر7 عن  1 التاريخ الكبير (كتاب الكنى) : (4\/2\/31) . (3\/433) ح 1136. ك النكاح باب ما جاء في العزل. (ح193) . (7\/140) ح 12550. 5 علل ابن أبي حاتم: (1\/437) ح 1314. (ح 198) . 7 هو: صالح بن رستم المزني مولاهم الخزاز البصري صدوق كثير الخطأ من السادسة مات سنة 152هـ \/ خت م 4. (التقريب 272) .(2\/553)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1070",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3854",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "المجلد الثالث",
        "content": "المجلد الثالث الباب الثالث: دراسة جملة من الأحاديث المختارة مما تكلم عليه ابن القيم من كتاب الطلاق 1 ـ باب ما جاء في المحلل والمحلل له ... 10- من كتاب الطلاق 1 - باب ما جاء في المحلل والمحلل له ذكر ابن القيم - رحمه الله  حديث لعن المحلل والمحلل له عن جماعة من الصحابة منهم: 74 - (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;لعن الله المحلل والمحلل لهquot;. قال ابن القيم رحمه الله: quot;رواه الإمام أحمد بإسناد رجاله كلهم ثقاتquot;1. وقال مرة: quot;إسناده حسنquot;2. ومرة قال: quot;إسناد جيدquot;3ونقل عن البخاري أنه حكم بحسنه. قلت: هذا الحديث أخرجه أحمد في (مسنده) 4 وابن أبي شيبة في (مصنفه) 5 وابن الجارود في (المنتقى) 6 والبيهقي في (سننه) 7 والترمذي في (العلل) 8 كلهم من طريق:  1 إغاثة اللهفان: (1\/270) . 2 زاد المعاد: (5\/109) . 3 إعلاء الموقعين: (3\/44) . (2\/323) . (4\/296) ك النكاح باب الرجل يطلق امرأته فيتزوجها رجل ليحلها له. (ح 684) . (7\/208) . (1\/437)  باب ما جاء في المحلل والمحلل له.(3\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1074",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3855",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن جعفر1 عن عثمان بن محمد2 عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه به. وقد وقع عند أحمد والترمذي: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم لعنquot; أما ابن الجارود والبيهقي فعندهما: quot;لعن الله ... quot;. قال الترمذي: quot;سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن وعبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة وعثمان بن محمد الأخنس ثقةquot;3. وقال الزيلعي: quot;عبد الله بن جعفر: وثقه أحمد وابن المديني وابن معين وغيرهم وأخرج له مسلم في صحيحه. وعثمان بن محمد الأخنس: وثقه ابن معين وسعيد المقبري: متفق عليه فالحديث صحيحquot;4. وقال الحافظ ابن حجر: quot;رجاله موثقونquot;5. وقد نقل ابن القيم عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال: quot;إسناد جيدquot;6. قلت: وعثمان بن الأخنس هذا وثقه أيضا: ابن حبان7 لكن قال  1 ابن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أبو محمد المدني المخرمي ليس به بأس من الثامنة مات سنة 170هـ\/ خت م 4. (التقريب 298) . 2 هو: الثقفي الأخنسي. 3 علل الترمذي: (1\/437) . 4 نصب الراية: (3\/240) . 5 الدراية: (2\/73) ح 577. 6 إعلام الموقعين: (3\/45) . 7 الثقات: (7\/203) .(3\/8)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1075",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3857",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(علله) 1من طريق: مروان الطاطري عن عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون عن سعيد المقبري به قال أبو حاتم: quot;إنما هو: عبد الله بن جعفر عن عثمان الأخنسيquot;. يعني الإسناد الماضي. ثم ذكر ابن القيم - رحمه الله - حديثا آخر: 75 - (2) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;ألا أخبركم بالتيس المستعار quot; قالوا: بلى يا رسول الله. قال: quot;هو المحلل. لعن الله المحلل والمحلل لهquot;. ثم ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن هذا الحديث أعل بثلاث علل وهي: 1- ضعف مشرح بن هاعان ضعفه ابن حبان. 2- عدم سماع الليث بن سعد هذا الحديث من مشرح بن هاعان. 3- إنكارهم هذا الحديث على عثمان بن صالح راويه عن الليث بن سعد. ثم أخذ ابن القيم - رحمه الله - في الجواب عن هذه العلل واحدة واحدة حتى أتى عليها2. وقال مرة: quot;رواه ابن ماجه بإسناد رجاله كلهم موثوقون لم يجرح واحد منهمquot;3.  (1\/413) ح 1237. 2 إعلام الموقعين: (3\/45 - 46) . 3 إغاثة اللهفان: (1\/270) .(3\/10)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1077",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3859",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلى مناقشة العلل التي أعل بها هذا الحديث: أما ضعف مشرح بن هاعان: فقد أجاب ابن القيم - رحمه الله - عن ذلك بقوله: quot;قال محمد بن عبد الواحد المقدسي: مشرح قد وثقه يحيى بن معين ... وابن معين أعلم بالرجال من ابن حبانquot;. ثم قال: quot;وهو صدوق عند الحفاظ لم يتهمه أحد ألبتة ولا أطلق عليه أحد من أهل الحديث - قط - أنه ضعيف ولا ضعفه ابن حبان وإنما قال: يروي عن عقبة بن عامر مناكير لا يتابع عليها فالصواب ترك ما انفرد به1. وانفرد ابن حبان من بين أهل الحديث بهذا القول فيهquot;2. قلت: وإضافة إلى توثيق ابن معين3له: فقد وثقه العجلي فقال: quot;مصري تابعي ثقةquot;4. وقال الإمام أحمد: quot;معروفquot;5ولم يزد. وقال ابن عدي: quot;لا بأس بهquot;6. وقال عثمان الدارمي: quot;صدوقquot;7. ووثقه ابن القطان8. وقال الذهبي: quot;ثقةquot;9. ومرة قال: quot;صدوقquot;10. ووثقه  1 المجروحين: (3\/28) . 2 إعلام الموقعين: (3\/45) . 3 تاريخ الدارمي عن يحيى: (ص204) رقم 755. 4 تاريخ الثقات: (ص429) . 5 الجرح والتعديل: (4\/1\/431 - 432) . 6 الكامل: (6\/470) . 7 تاريخ الدارمي عن يحيى: (ص 204) رقم 755. 8 بيان الوهم والإيهام: (3\/504) . 9 الكاشف: (3\/129) . 10 الميزان: (4\/117) . والمغني: (2\/659) .(3\/12)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1079",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3860",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحافظ ابن حجر1رحمه الله. وقال الشيخ الألباني: quot;والمتقرر فيه: أنه حسن الحديثquot;2. وقد تكلم فيه: عثمان الدارمي فقال - عقب نقله توثيق ابن معين له -: quot;ومشرح ليس بذاكquot;3. وقد سبق قوله فيه: quot;صدوقquot;. فظهر بذلك أن مشرحا هذا لم يضعفه أحد من أهل الشأن بل الأمر على خلاف ذلك وانفراد ابن حبان بالكلام فيه لا يوهنه بل هو صدوق عند الأكثرين نعم: ليس هو في الدرجة العليا من التوثيق ومع ذلك فإن حديثه لا يقل عن درجة الحسن كما قرره الشيخ الألباني. وأما العلة الثانية: وهي عدم سماع الليث هذا الحديث من مشرح: فقد أعله بذلك البخاري ويحيى بن عبد الله بن بكير. أما كلام البخاري فقد نقله ابن القيم وهو في (علل الترمذي) 4 إذا سأله عنه الترمذي فقال: quot;عبد الله بن صالح - أحد رواته عن الليث - لم يكن أخرجه في أيامنا ما أرى الليث سمعه من مشرح بن هاعان لأن حيوة روى عن: بكر بن عمرو عن مشرحquot;. وأما ابن بكير فإنه لما ذكره له أبو زرعة قال: quot;لم يسمع الليث من مشرح شيئا ولا روى عنه شيئاquot;5.  1 فإنه قال عنه: quot;رواته موثوقونquot;. (الدراية 2\/73) . 2 إرواء الغليل: (6\/310) . 3 تاريخ الدارمي: (ص 204) رقم 755. (1\/438) . 5 علل ابن أبي حاتم: (1\/411) .(3\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1080",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3863",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المثابة كان ما ينفرد به حجة وإنما الشاذ ما خالف به الثقات لا ما انفرد به عنهم فكيف إذا تابعه مثل أبي صالح وهو كاتب الليث وأكثر الناس حديثا عنه وهو ثقة أيضا وإن كان قد وقع في بعض حديثه غلطquot;1. فهذا فيما يتعلق بجواب ابن القيم وغيره من الأئمة على هذه العلل. وأما العلة التي لم يتعرض لها ابن القيم: فهي ما نقله أبو زرعة الرازي عن يحيى بن عبد الله بن بكير أنه قال: quot; ... لم يسمع الليث من مشرح شيئا ... وإنما حدثني الليث بن سعد بهذا الحديث: عن سليمان بن عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلمquot;. يعني مرسلا قال أبو زرعة: quot;والصواب عندي: حديث يحيىquot;2. يعني ابن بكير. قلت: أما القول بعدم سماع الليث من مشرح شيئا فقد تقدم ما فيه وأن الليث صرح بتحديث مشرح له وسماعه منه. وأما هذه الرواية المرسلة: فابن بكير أثبت من غيره في الليث بل قال ابن عدي: quot;أثبت الناس فيهquot;3. ومع ذلك فإن رواية عثمان بن صالح له عن: الليث عن مشرح عن عقبة. ومتابعة أبي صالح له على هذه الرواية يجعل من الصعب الحكم على روايتهما - وقد تتابعا - بالخطأ  1 إعلام الموقعين: (3\/46) . 2 علل ابن أبي حاتم: (1\/411) . 3 كما في تهذيب التهذيب: (11\/238) .(3\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1083",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3864",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى ذلك: فيحتمل أنه يروى عن الليث على الوجهين: وقد يقال أيضا: لعل عثمان بن صالح وأبا صالح كاتب الليث قد وقع لهما خطأ في هذا الحديث. فإن صح هذا الاحتمال الأخير وقيل: إن الصواب في هذا الحديث الإرسال فإن ذلك لا يضر ويعتضد - حينئذ - بما تقدم من مسند أبي هريرة وغيره من الأحاديث الواردة في هذا المعني. ولذلك فقد صححه بعض الأئمة وحسنه آخرون قال الحاكم: quot;حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهquot;. ووافقه الذهبي. وصححه الزيلعي من طريق ابن ماجه1. وقال عبد الحق: quot;إسناده حسنquot;2. ووافقه ابن القطان لكن قال: quot;ولم يبين المانع من صحتهquot;3. وقال ابن تيمية رحمه الله: quot;حديث جيد وإسناده حسنquot;4. وحسنه ابن الملقن5. فالذي يطمئن إليه القلب: أن هذا الحديث حسن إن سلم من علة الإرسال فإن التصقت به هذه العلة فإنه يعتضد بشواهد عديدة في هذا الباب وبذلك يكون ابن القيم - رحمه الله - قد أصاب في تقوية هذا الحديث ودفع العلل عنه والله أعلم.  1 نصب الراية: (3\/239) . 2 المصدر السابق. 3 بيان الوهم والإيهام: (3\/504) . 4 إعلام الموقعين: (3\/46) . 5 البدر المنير: ج 5 (ق 220\/أ) .(3\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1084",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3875",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدارقطني في (سننه) 1من طريق يحيى وقال عقبه: quot; ... وهذا أصح من الذي قبله لأن هذا الكلام لا يثبت ويحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه والله أعلمquot;. وقال - رحمه الله - في (العلل) 2: quot;وكذلك رواه يحيى بن آدم - وهو أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه - عن عمار بن رزيق ... لم يقل فيه: quot;وسنة نبيناquot;. وهو الصوابquot;. وذكر الدارقطني أيضا: أن قبيصة3 قد تابع يحيى بن آدم على روايته ثم ساقه بإسناده إلى قبيصة بمثل قول يحيى بن آدم سواء. هذا ما يتعلق برواية أبي إسحاق السبيعي عن الأسود. وقد روى من حديث: الأعمش عن إبراهيم4 عن الأسود به. رواه عن الأعمش جماعة منهم: أسباط بن محمد ومحمد بن فضيل5 وحفص بن غياث6.  (4\/25) ح 71. (2\/141) . 3 ابن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي. 4 هو: النخعي. 5 ابن غزوان الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع مات سنة 195هـ\/ ع. (التقريب 502) . 6 ابن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر مات سنة 194 أو 195هـ\/ ع. التقريب (173) .(3\/28)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1095",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3876",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) 1من طريق: حفص بن غياث ومحمد بن فضيل كلاهما عن: الأعمش به ولفظه عن عمر: quot;لا نجيز قول المرأة في دين الله المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقةquot;. وأخرجه الدارقطني في (سننه) 2 - ومن طريقه البيهقي3- من طريق: محمد بن فضيل عن الأعمش به ولفظه عن عمر رضي الله عنه: quot;لا ندع كتاب الله لقول امرأة لعلها نسيتquot;. وأخرجه الدارقطني - أيضا - في (سننه) 4من طريق: أسباط بن محمد ومحمد بن فضيل كلاهما عن الأعمش به ولفظه كالذي قبله. هكذا رواه هؤلاء عن الأعمش عن إبراهيم بدون زيادة قوله: quot;وسنة نبيناquot;. وذكر الدارقطني - رحمه الله - أنه اختلف فيه على حفص بن غياث عن الأعمش فرواه طلق بن غنام عن حفص عن الأعمش فقال فيه: quot;وسنة نبيناquot;. فوهم على حفص في ذلك لأن الذين رووه عن حفص بدون هذه الزيادة أثبت منه وأحفظ5.  (5\/146) . (4\/24) ح 69. (7\/475) . (4\/27) ح 75. 5 علل الدارقطني: (2\/141) .(3\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1096",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3877",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد روي عن إبراهيم عن الأسود من غير طريق الأعمش فأخرجه الدارقطني في (سننه) 1 من طريق: أشعث بن سوار عن الحكم وحماد عن إبراهيم عن الأسود عن عمر رضي الله عنه به وفيه الزيادة المذكورة. قال الدارقطني - رحمه الله - عقبه: quot;أشعث بن سوار ضعيف الحديث ورواه الأعمش عن إبراهيم عن الأسود ولم يقل: quot;وسنة نبيناquot; ... والأعمش أثبت من أشعث وأحفظ منهquot;. وقال في (علله) 2: quot;وليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة وهي قوله: quot;وسنة نبيناquot; لأن جماعة من الثقات رووه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود أن عمر قال: لا نجيز في ديننا قول امرأة. ولم يقولوا فيه: وسنة نبيناquot;. فهذه طرق هذا الحديث إلى الأسود بن يزيد وقد بين الدارقطني - رحمه الله - أن الصواب فيها عدم ذكر قوله quot;وسنة نبيناquot; وكذا لم يصححه الإمام أحمد رحمه الله فقد سأله عنه أبو داود فقال: quot;قلت: يصح هذا عن عمر رضي الله عنه قال: لاquot;3. وقد أشار ابن القيم - رحمه الله - إلى كلام الإمام أحمد هذا كما تقدم نقله عنه أول البحث. فتلخص من ذلك: أن الصواب ما اختاره ابن القيم - رحمه الله -  (4\/27) ح 74. (2\/141) . 3 مسائل أبي داود للإمام أحمد: (ص 184) .(3\/30)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1097",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3879",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- باب في عدة أم الولد 78- (5) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: quot;لا تلبسوا علينا سنة نبينا عدة المتوفى عنها: أربعة أشهر وعشراquot; يعني أم الولد. استدل بهذا الحديث من ذهب إلى أن عدة أم الولد هي عدة الحرة وقد استعرض ابن القيم - رحمه الله - الأقوال في المسألة ثم بين أن الصواب من ذلك: أنها تعتد بحيضة واحدة فإن هذا إنما هو لمجرد الاستبراء لزوال الملك عن الرقبة فلذلك كان كسائر استبراءات المعتقات والمسبيات والمملوكات ثم أخذ في بيان ضعف حديث عمرو بن العاص فذكر أن فيه عللا: أحدها: انقطاعه بين قبيصة بن ذؤيب وعمرو بن العاص فإنه لم يسمع منه. ثانيها: أن الصواب فيه الوقف على عمرو بن العاص. ثالثها: اضطرابه فقد روي عن عمرو بن العاص على ثلاثة أوجه1. قلت: هذا الحديث أخرجه: أبو داود وابن ماجه في (سننيهما) 2 وابن أبي شيبة في (مصنفه) 3- ومن طريقه: ابن حبان في  1 زاد المعاد: (5\/721 - 723)  وانظر تهذيب السنن: (3\/203 - 204) . 2 د: (2\/730) ح 2308. جه: (1\/673) ح 2083 كلاهما في: ك الطلاق باب عدة أم الولد. (5\/162) ك الطلاق باب ما قالوا في عدة أم الولد.(3\/32)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1099",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3883",
        "book_id": "ell_2661",
        "book_name": "ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المتابعات دون الأصول1. ولم ينفرد به مطر هذا وإنما تابعه قتادة فأخرجه الإمام أحمد في (مسنده) 2 والبيهقي في (سننه) 3 من طريق: سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن رجاء بن حيوة بالإسناد الماضي ولفظه بنحو ما تقدم. وأخرجه الدارقطني في (سننه) 4 من طريق: سعيد عن قتادة ومطر بن طهمان كلاهما عن رجاء به. قال ابن حبان: quot;سمع هذا الخبر ابن أبي عروبة عن قتادة ومطر الوراق عن رجاء بن حيوة فمرة يحدث عن هذا وأخرى عن ذلكquot;5. وهذه المتابعة - لاشك - تقوي روايته وتشدها ولذلك فإن إعلال الحديث بمطر غير مقبول من جهة عدم انفراده به لا أنه ثقة كما ذهب ابن القيم رحمه الله. لكن ماذا عن العلل الأخرى التي ذكرها ابن القيم - رحمه الله - لهذا الحديث ورأى أنها المؤثرة دون الكلام في مطر أما انقطاعه بين قبيصة بن ذؤيب وعمرو بن العاص: فقد أعله  1 تهذيب التهذيب: (10\/168) . (4\/203) . (7\/447 - 448) . (3\/309) ح 244. 5 الإحسان: (6\/250) .(3\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1103",
        "book_number": "4",
        "slug": "-ell_2661"
    },
    {
        "id": "3981",
        "book_id": "ell_2787",
        "book_name": "الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر صلوات وأدعية مخصوصة ولنذكر نبذا منها أخذا من وسيلة الطالبين إلى محبة رب العالمين من تأليفات بعض مريدي شيخ الإسلام مولانا حسام الدين المانكبوري خليفة شيخ المشايخ نور الدين أحمد بن عمر بن أسعد اللاهوري وقد رتب تلك الرسالة على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة الباب الأول في وظائف الليل والنهار والأسبوع الثاني في وظائف المواسم والأيام والشهور والسنين والباب الثالث في صلوات وأدعية مخصوصة لقضاء الحوائج ودفع العلل والبلايات وكل ذلك نقلا عن شيخه وغيره من المشايخ والصوفية. فمنها صلاة شكر الله وهي أن يصلي وقت الإشراق ركعتين يقرأ في الأولى الفاتحة وآية الكرسي إلى خالدون وفي الثانية آمن الرسول إلى آخر البقرة وآية الله نور السماوات والأرض إلى بكل شيء عليم . وبعد السلام يصلي على النبي ويقول: اللهم ما أصبح لي أو بأحد من خلقك من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر اللهم لا تشمت لي عدوي ولا تسؤني في صديقي ولا تجعل مصيبتي في ديني ودنياي ولا في الآخرة ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي ولا تسلط علي من لا يرحمني. اللهم إنا أصبحنا في نعمة منك وعافية وستر فأتمم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة. ومنها صلاة الاستعاذة وهي ركعتان يصليهما بعد صلاة شكر الله يقرأ فيهما بعد الفاتحة المعوذتين ويصلي على النبي بعد السلام ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك من أن أموت لدنيا وأعوذ بك من(1\/103)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "97",
        "book_number": "5",
        "slug": "-ell_2787"
    },
    {
        "id": "4013",
        "book_id": "ell_2787",
        "book_name": "الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الأحاديث التي انتقدها السراج القزويني على المصابيح حديث صلاة التسبيح حديث صحيح أو حسن ولا بد وقال الشيخ سراج الدين البلقيني في التدريب حديث صلاة التسبيح صحيح وله طرق يقصر بعضها بعضا فهي سنة ينبغي العمل بها. وقال الزركشي في تخريج أحاديث الشرح الكبير غلط ابن الجوزي بلا شك في إخراج حديث صلاة التسبيح في الموضوعات لأنه رواه من ثلاثة طرق أحدها حديث ابن عباس وهو صحيح وليس بضعيف فضلا عن أن يكون موضوعا وغاية ما علله بموسى بن عبد العزيز وقال مجهول وليس كذلك فقد روى عنه بشر بن الحكم وابنه عبد الرحمن وإسحاق بن أبي إسرائيل. وزيد بن المبارك الصنعاني وغيرهم وقال فيه ابن معين والنسائي ليس به بأس ولو ثبتت جهالته لم يلزم أن يكون الحديث موضوعا ما لم يكن في إسناده من يتهم بالوضع والطريقان الآخران في كل منهما ضعف ولا يلزم من ضعفهما أن يكون الحديث موضوعا وابن الجوزي متساهل في الحكم على الحديث بالوضع وذكر الحاكم بسنده عن ابن المبارك أنه سئل عن هذه الصلاة فذكر صفتها. قال الحاكم ولا يتهم بعبد الله إنه يعلم ما لم يصح سنده عنده. قال الزركشي قد أدخل بعضهم فيه حديث أنس أن أم سليم غدت على النبي فقالت: علمني كلمات أقولهن في صلاتي فقال: كبري الله عشرا وسبحي الله عشرا واحمديه عشرا ثم سلي ما شئت. يقول: نعم نعم رواه الترمذي وحسنه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما والحاكم وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم. انتهى كلامه. وفى تخريج أحاديث الشرح الكبير للحافظ ابن حجر المسمى بتلخيص الحبير قال الدارقطني أصح شيء في فضائل القرآن قل هو الله أحد وأصح شيء في فضل الصلاة صلاة التسبيح وقال أبو جعفر العقيلي: ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت. وقال أبو بكر بن العربي ليس فيها حديث صحيح ولا حسن وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات وصنف أبو موسى المديني جزء في تصحيحه فتنافيا والحق طرقه كله(1\/135)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "129",
        "book_number": "5",
        "slug": "-ell_2787"
    },
    {
        "id": "4034",
        "book_id": "ell_2840",
        "book_name": "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن ثابت الخطيب في كتابه أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان الدقاق قال: حدثنا محمد بن مخلد قال: سمعت أحمد بن داود قال: سمعت أحمد بن سلمة بن عبد الله يقول: سمعت محمد بن بندار السباك الجرجاني يقول: قلت لأحمد بن حنبل رضي الله عنه: يا أبا عبد الله إنه ليشتد علي أن أقول: فلان كذاب فلان ضعيف فقال لي: إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم . فظهر بهذا الإجماع الذي ذكرناه أن الطريق إلى معرفة الحديث: الجرح والتعديل ويستحب أن يصنف الكتاب معللا فإن العلل أجل أنواع علم الحديث 9 - فقد أخبرنا حمزة بن أحمد بن الحسين أخبرنا أحمد بن علي بن عمر قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن(1\/133)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "9",
        "book_number": "6",
        "slug": "-ell_2840"
    },
    {
        "id": "4039",
        "book_id": "ell_2840",
        "book_name": "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب الإيمان قال الإمام الأجل أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الجوزقاني رحمه الله: أنا خصم يوم القيامة لرجل يكتب عنى هذا الكتاب أو يسمع بعضه , ثم يروى عنى حديثا مما ذكرت في هذا الكتاب مفردا من غير علله ,أو خارجا من كتابي هذا مطلقا من غير كلامي عليه إلا في هذا الكتاب علي سبيل الطعن والقدح في واضعه وناقله علي حسب يتنبه بعلله ليدفع بذلك الكذب عن رسول الله صلي الله عليه وسلم.(1\/139)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "6",
        "slug": "-ell_2840"
    },
    {
        "id": "4074",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برسوخه في العلم عموما وفي الحديث خصوصا كثير جدا وهو مذكور في مظانه المعروفة. قال النووي - رحمه الله - في أول شرحه علي صحيح البخاري: واعلم أن وصف البخاري رضي الله تعالي عنه بارتفاع المحل والتقدم في هذا العلم علي الأماثل والأقران متفق عليه فيما تأخر وتقدم من الأزمان ويكفي في فضله أن معظم من أثني عليه ونشر مناقبه شيوخه الأعلام المبرزون والحذاق المتقنون ... إلي أن قال: ويوضح لك ذلك ما أشرت إليه من أقوال أعلام أئمة المسلمين أولي الورع والدين والحفاظ النقاد المتقنين الذين لا يجازفون في العبارات بل يتأملونها ويحررونها ويحافظون علي صيانتها أشد المحافظات ( 1). وقال ابن حجر - رحمه الله - بعد أن ذكر جملة من أقوال الأئمة المتقدمين في الثناء علي الإمام البخاري: ولو فتحت باب ثناء الأئمة عليه ممن تأخر عن عصره لفني القرطاس ونفدت الأنفاس فذاك بحر لا ساحل له ( 2). وهذا كله يبين ما لأحكام البخاري علي الأحاديث من المنزلة الرفيعة والشأن العظيم والنصيب الأوفي من الصواب. قال ابن حجر: لا ريب في تقديم البخاري ثم مسلم علي أهل عصرهما ومن بعده من أئمة هذا الفن في معرفة الصحيح والمعلل ( 3). وقد أردت في هذا البحث أن أبرز أحد الأسس التي يقوم عليها منهج الإمام البخاري رحمه الله في نقد متن الحديث وهو التحقق من سلامة معني المتن من مناقضة الأمور الثابتة في الكتاب أو السنة ومخالفة الحقائق التاريخية والعقلية إذ لا يمكن أن يكون الحديث صحيحا مع وجود تلك المناقضة أو المخالفة في متنه. وقد جمعت من كتب الإمام البخاري   ( 1) شروح البخاري: 5. ( 2) هدي الساري: 485. ( 3) المصدر السابق: 346.(1\/166)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4076",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد خرجت الأحاديث وبينت وجه إعلال البخاري إياها وذكرت علل أسانيدها ونقلت من كلام الأئمة في ذلك كله ما رأيت الحاجة داعية إلي نقله لبيان مقصود البحث. وأسأل الله تعالي بأسمائه وصفاته أن يجعل هذا البحث خالصا لوجه نافعا لخلقة.(1\/168)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4080",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث سفينة الذي أعله البخاري هنا رواه ابن أبي عاصم في السنة ( 1) وأبو يعلي الموصلي في مسنده ( 2) والحارث بن أبي أسامة في مسنده ( 3) وابن حبان في المجروحين ( 4) وابن عدي في الكامل ( 5) كلهم من طريق حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: بني رسول الله صلي الله عليه وسلم مسجدا فقال لأبي بكر: ضع حجرا إلي جنب حجري ثم قال لعمر: ضع حجرا إلي جنب حجر أبي بكر ثم قال لعثمان: ضع حجرك إلي جنب حجر عمر ثم قال: هؤلاء الخلفاء من بعدي. وقد تفرد حشرج بن نباتة بهذا الحديث. وحشرج قال فيه ابن حجر: صدوق يهم ( 6). وهذا الحديث من أوهامه التي أنكرت عليه ( 7). فهذا الحديث يناقض الأحاديث الصحيحة التي تنفي أن يكون النبي صلي الله عليه وسلم نص علي تعيين أحد للخلافة بعده ويناقض عمل الصحابة في اختيارهم أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم للخلافة إذ لم يذكر أحد منهم وقت الاختيار أن النبي صلي الله عليه وسلم نص علي أحد. وقد سئلت عائشة رضي الله عنها: من كان رسول الله صلي الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلفه قالت: أبو بكر. فقيل لها: ثم من بعد أبي بكر. قالت: عمر.   ( 1) (2\/ 550) ح 1157. ( 2) (8\/ 295) ح 4884. ( 3) كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي: 185 ح 591. ( 4) (1\/ 277). ( 5) (2\/ 439). ( 6) تقريب التهذيب: 252. ( 7) انظر الضعفاء للبخاري: 79 الضعفاء الكبير للعقيلي (1\/ 297) كتاب المجروحين لا بن حبان (1\/ 277). العلل المتناهية لا بن الجوزي (1\/ 210) ميزان الاعتدال للذهبي (2\/ 310).(1\/172)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "9",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4088",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إنما العشور علي اليهود والنصاري وليس علي المسلمين عشور. وهذا حديث ضعيف فحرب بن عبيد الله قال فيه ابن حجر: لين الحديث ( 1). وقد وقع في إسناد هذا الحديث اضطرب كثير ( 2). وذكر الترمذي أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب. ولا يصح هذا الحديث ( 3). وقال عبد الحق الإشبيلي: هو حديث في إسناده اختلاف ولا أعلمه من طريق يحتج به ( 4).  7 - وذكر البخاري في التاريخ الكبير ( 5) حديث الأخنسي عن جدته حكيمة بنت أمية عن أم سلمة أنها سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول: من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصي إلي المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه. ثم أعل البخاري هذا الحديث فقال: ولا يتابع في هذا الحديث لما وقت النبي صلي الله عليه وسلم ذا الحليفة والجحفة واختار أن أهل النبي صلي الله عليه وسلم من ذي الحليفة. فقد رأي البخاري حديث الأخنسي الذي فيه الترغيب في الإهلال بالحج أو العمرة من المسجد الأقصي يناقض أحاديث المواقيت التي وقتها رسول الله صلي الله عليه وسلم وأمر بالإحرام منها وأحرم هو صلي الله عليه وسلم من ذي الحليفة ميقات أهل المدينة فلو كان الإحرام من المسجد الأقصي أفضل لفعله النبي صلي الله عليه وسلم. وقد بوب البخاري علي ذلك في كتاب الحج من صحيحه فقال: باب   ( 1) تقريب التهذيب: 228. ( 2) انظر أوجه هذا الاضطراب في تهذيب الكمال (5\/ 528) وحاشية تحقيق مسند أحمد طبعة الرسالة (25\/ 230). ( 3) علل الترمذي: 103. ( 4) الأحكام الوسطي (3\/ 117). ( 5) (1\/ 160).(1\/180)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "17",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4091",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا سند ضعيف وقد ضعفه عبد الحق الإشبيلي وقال: زرارة هذا لا يحتج بحديثه. قال ابن القطان: يعني بذلك أنه لا تعرف حاله. ثم ذكر ابن القطان أن ابنه يحيى أيضا لا تعرف حاله ( 1).  9 - وذكر البخاري في التاريخ الكبير ( 2) حديث زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة الأنصاري في أكل الضب. وهو حديث رواه أبو داود ( 3) قال: حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة قال: كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في جيش فأصبنا ضبابا. قال: فشويت منها ضبا فأتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فوضعته بين يديه. قال: فأخذ عودا فعد به أصابعه ثم قال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض وإني لا أدري أي الدواب هي. قال: فلم يأكل ولم ينه. وقد تابع حصين بن عبد الرحمن كل من عدي بن ثابت ويزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة عن النبي صلي الله عليه وسلم به وخالفهم الأعمش فرواه عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة عن النبي صلي الله عليه وسلم ( 4). وحديث الأعمش أخرجه أحمد في مسنده ( 5) قال: حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال: كنا مع النبي صلي الله عليه وسلم في سفر فنزلنا أرضا كثيرة الضباب. قال: فأصبنا منها وذبحنا. قال: فبينا القدور تغلي بها إذ خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: إن أمة من بني إسرائيل فقدت وإني أخاف أن تكون هي فأكفئوها فأكفأناها.   ( 1) بيان الوهم والإيهام (3\/ 264). ( 2) (2\/ 170). ( 3) في كتاب الأطعمة - باب في أكل الضب: 1503 ح 3795. ( 4) انظر تفصيل هذا الاختلاف في علل الترمذي: 296 وحاشية تحقيق المطالب العالية (10\/ 543). ( 5) (29\/ 292) ح 17757.(1\/183)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "20",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4092",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال البخاري: ولم يعرف أن أحدا روى هذا غير الأعمش ( 1). وحديث ثابت أصح وفي نفس الحديث نظر. قال ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم: لا آكله ولا أحرمه. وقال ابن عباس: لو كان حراما لم يؤكل في مائدة النبي صلي الله عليه وسلم ( 2). فالبخاري رجح هنا أن الحديث حديث ثابت بن وديعة كما رواه الأكثرون عن زيد بن وهب وليس حديث عبد الرحمن بن حسنة كما رواه الأعمش مخالفا لهم في السند وفي المتن أيضا. ولهذا قال البخاري: وفي نفس الحديث نظر. يعني الأمر بإكفاء القدور الذي في رواية الأعمش فإنه يخالف ما جاء في الروايات الصحيحة الأخرى من أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يحرم الضب ولم ينه عنه. كحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: الضب لست آكله ولا أحرمه متفق عليه ( 3). وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن خالته أهدت إلي النبي صلي الله عليه وسلم أقطا وسمنا وضبا فأكل النبي صلي الله عليه وسلم من الأقط والسمن وترك الضب تقذرا. قال ابن عباس: فأكل علي مائدة رسول الله صلي الله عليه وسلم ولو كان حراما ما أكل علي مائدة رسول الله صلي الله عليه وسلم. متفق عليه ( 4).  10 - وذكر البخاري في التاريخ الكبير ( 5) في ترجمة عبد الله بن هانئ أبي الزعراء الكوفي أنه روى عن ابن مسعود رضي الله عنه في الشفاعة: ثم يقوم نبيكم رابعهم ثم قال البخاري معلا هذا الحديث: والمعروف عن النبي صلي الله عليه وسلم: أنا أول شافع. قال: ولا يتابع في حديثه.   ( 1) علل الترمذي: 296. ( 2) التاريخ الكبير (2\/ 170). ( 3) رواه البخاري في كتاب الذبائح والصيد - باب الضب: 476 ح 5536 ومسلم في كتاب الصيد - باب إباحة الضب: 1025 ح 2027. ( 4) رواه البخاري في كتاب الهبة - باب قبول الهدية: 203 ح 2575 ومسلم في كتاب الصيد - باب إباحة الضب: 1026 ح 5039. ( 5) (5\/ 221).(1\/184)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "21",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4101",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الثاني: الأحاديث التي أعلها البخاري بمناقضة متونها ما صح من رواية أصحابها أنفسهم وإعلال الحديث بهذه العلة من قواعد المحدثين. قال ابن رجب: قاعدة في تضعيف أحاديث رويت عن بعض الصحابة والصحيح عنهم رواية ما يخالفها ثم ذكر أمثلة علي هذه القاعدة ( 1). وقد عمل البخاري بهذه القاعدة:  1 - فقد روى في التاريخ الكبير ( 2) حديثا من طريق أفلت بن خليفة عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: لا أحل المسجد لحائض ولا لجنب إلا لمحمد وآل محمد. ثم أشار إلي ضعف هذا الحديث لمخالفته حديث عائشة الآخر عن النبي صلي الله عليه وسلم فقال: وقال عروة وعباد بن عبد الله عن عائشة عن النبي صلي الله عليه وسلم: سدوا هذه الأبواب إلا باب أبي بكر. ثم قال البخاري: وهذا أصح. وحديث جسرة أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ( 3) قال: أخبرنا أبو هشام المخزومي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا أفلت بن خليفة قال:   ( 1) انظر: شرح علل الترمذي (2\/ 802). ( 2) (2\/ 67). ( 3) (3\/ 1032) ح 1783.(1\/193)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "30",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4118",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الرابع: الأحاديث التي أعلها البخاري بمناقضة متوناه رأي من رواها ومذهبه إن إعلال الحديث بهذه العلة قاعدة سار عليها كثير من الأئمة النقاد. قال ابن رجب: قاعدة في تضعيف حديث الراوي إذا روى ما يخالف رأيه قد ضعف الإمام أحمد وأكثر الحفاظ أحاديث كثيرة بمثل هذا. ثم ذكر أمثله هذه القاعدة ( 1). وقد عمل البخاري بهذه القاعدة.  1 - فقد روى في التاريخ الأوسط ( 2) قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني الليث عن يونس عن الزهري: سمعت ابن أكيمة يحدث عن سعيد بن المسيب يقول: سمعت أبا هريرة يقول: صلي لنا النبي صلي الله عليه وسلم صلاة جهر فيها قال: ما لي أنازع القرآن فانتهي الناس عن القراءة فيما جهر الإمام. قال البخاري: وقوله: فانتهي هو من كلام الزهري. ثم روى من طريق الأوزاعي عن الزهري: فاتعظ الناس بذلك فلم يكونوا يقرؤون فيما جهر. قال البخاري: وأدرجوه في حديث النبي صلي الله عليه وسلم وليس هو في حديث أبي هريرة. والمعروف عن أبي هريرة أنه كان يأمر   ( 1) شرح علل الترمذي (1\/ 158). ( 2) (1\/ 311) برقم 616.(1\/210)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4122",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولده عن هذه الطريق وطريق أخري لهذا الحديث: أيهما أشبه فقال: جميعا مضطربين ليس لهما في الرواية معني ( 1). ومما يدل علي أن هذا الحديث ليس له أصل عن ابن عمر أن ابن عمر ثبت عنه أنه حين سئل عن صلاة الضحى أجاب بأنها بدعة فلو كان روى عن أبي ذر هذا الحديث في صلاة الضحى لم يحكم عليها بأنها بدعة وهذا ما نبه عليه البخاري رحمه الله. روى الشيخان في صحيحيهما ( 2) من طريق جرير عن منصور عن مجاهد قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما جالس إلي حجرة عائشة وإذا ناس يصلون في المسجد صلاة الضحى. قال: فسألنا عن صلاتهم فقال: بدعة. وروى البخاري ( 3) من طريق توبة عن مورق قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: أتصلي الضحي قال: لا. قلت: فعمر قال: لا. قلت: فأبو بكر قال: لا قلت: فالنبي صلي الله عليه وسلم قال: لا إخاله. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه ( 4) عن ابن علية عن الجريري عن الحكم بن الأعرج قال: سألت ابن عمر عن صلاة الضحى وهو مسند ظهره إلي حجرة النبي صلي الله عليه وسلم فقال: بدعة ونعمت البدعة. وهذا سند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما رجاله كلهم ثقات.  3 - وقال البخاري في التاريخ الكبير ( 5): وقال لي مسدد: حدثنا   ( 1) علل الحديث (1\/ 134). ( 2) صحيح البخاري - كتاب العمرة - باب كم اعتمر النبي صلي الله عليه وسلم: 139 ح 1775 وصحيح مسلم - كتاب الحج - باب بيان عدد عمر النبي صلي الله عليه وسلم وزمانهن: 887 ح 3037. ( 3) في كتاب التهجد - باب صلاة الضحي في السفر: 91 ح 1175. ( 4) (3\/ 413) ح 7851. ( 5) (1\/ 91).(1\/214)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "51",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4123",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيسي بن يونس عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: من استقاء فعليه القضاء. ثم قال البخاري: ولم يصح. ثم ذكر ما يؤيد عدم صحته وهو ما رواه عمر بن حكم بن ثوبان أنه سمع أبا هريرة قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر فإنما يخرج ولا يولج. أما الحديث المرفوع فأخرجه أبو داود ( 1) قال: حدثنا مسدد حدثنا عيسي بن يونس حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء وإن استقاء قليقض. وأخرجه الترمذي ( 2) عن علي بن حجر عن عيسي بن يونس به. وأخرجه ابن ماجه ( 3) من طريق الحكم بن موسي عن عيسي عن هشام به ومن طريق حفص بن غياث عن هشام به. وسند هذا الحديث ظاهره الصحة لكن الأئمة ضعفوه وعدوه من أوهام هشام بن حسان. قال عيسي بن يونس: زعم أهل البصرة أن هشاما وهم فيه ( 4). وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليس من ذا شيء. قال الخطابي: يريد أن الحديث غير محفوظ ( 5). ونقل الترمذي عن البخاري قوله في هذا الحديث: لا أراه محفوظا ( 6).   ( 1) في كتاب الصيام - باب الصائم يستقيء عامدا: 1399 ح 2380. ( 2) في كتاب الصوم - باب ما جاء فيمن استقاء عمدا: 1718 ح 720. ( 3) في كتاب الصيام - باب ما جاء في الصائم يقيء: 2577 ح 1676. ( 4) مسند الدارمي (2\/ 1079). ( 5) معالم السنن (2\/ 112). ( 6) علل الترمذي الكبير: 313.(1\/215)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "52",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4127",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قضى حجه وإن عتق قبل أن يموت فليحجج. وأيما غلام حج به أهله فمات قبل أن يدرك فقد قضى عنه حجه وإن بلغ فليحجج. وهذا سند حسن. سالم هو ابن سعيد القداح صدوق حسن الحديث ( 1). ومالك بن مغول ثقة ثبت ( 2) وأبو السفر هو سعيد بن يحمد الهمداني ثقة ( 3). فرأي البخاري أن حديث ابن عباس المرفوع الذي فيه أن للصبي حجا يخالف ما أفتى به من أن على الصبي الذي حج حجة أخرى إذا بلغ فلو كان ابن عباس قد روى ذلك الحديث ما أفتى بخلافه. وقد ذكر ابن رجب أن البخاري رد حديث ابن عباس المرفوع بأن ابن عباس كان يقول: أيما صبي حج به ثم أدرك فعليه الحج ( 4). والصواب أنه يمكن الجمع بين الحديثين بلا أدني تكلف. قال الطحاوي: هذا الحديث إنما فيه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخبر أن للصبي حجا وهذا مما قد أجمع الناس جميعا عليه ولم يختلفوا أن للصبي حجا كما أن له صلاة وليست تلك الصلاة بفريضة عليه فكذلك أيضا قد يجوز أن يكون له حج وليس ذلك الحج بفريضة عليه وإنما هذا الحديث حجة علي من زعم أنه لا حج للصبي فأما من يقول: إن له حجا وإنه غير فريضة فلم يخالف شيئا من هذا الحديث .... وهذا ابن عباس رضي الله عنهما هو الذي روى هذا الحديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم قد صرف هو حج الصبي إلي غير الفريضة وأنه لا يجزيه بعد بلوغه من حجة الإسلام. ثم ذكر ما هو مقرر عند أهل العلم من أن راوي الحديث أعلم بتأويله ( 5).   ( 1) انظر: تهذيب الكمال (10\/ 456) تحرير تقريب التهذيب (2\/ 30). ( 2) تقريب التهذيب: 917. ( 3) المصدر السابق: 390. ( 4) شرح علل الترمذي (2\/ 891). ( 5) شرح معاني الآثار (2\/ 256).(1\/219)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "56",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4128",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - وذكر البخاري في التاريخ الكبير ( 1) حديث سالم البراد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم في أجر الصلاة على الجنازة. وقال البخاري عقبه: وهذا لا يصح لأن الزهري قال: عن سالم أن ابن عمر أنكر على أبي هريرة حتي سأل عائشة. وقال الترمذي: سألت محمدا عن حديث سالم البراد عن ابن عمر فقال: رواه عبد الملك بن عمير عن سالم البراد عن أبي هريرة وهو الصحيح. وحديث ابن عمر ليس بشيء ابن عمر أنكر على أبي هريرة حديثه ( 2). وقال ابن حجر بعد أن ذكر أن البخاري أعل هذا الحديث: وقد راج هذا السند علي الحافظ الضياء فأخرج هذا الحديث في المختارة وهو معلول كما تري ( 3). أما حديث البراد فأخرجه أحمد في مسنده ( 4) قال: حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثني سالم أبو عبد الله عن ابن عمر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: من تبع جنازة حتي يصلى عليها فإن له قيراطا فسئل رسول الله صلي الله عليه وسلم عن القيراط فقال: مثل أحد. وهذا سند ظاهره الصحة فرجاله ثقات من رجال الشيخين سوي سالم البراد فمن رجال أبي داود والنسائي وهو ثقة ( 5) لكن البخاري أعله بما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما من أنه لم يكن يعرف فضل الصلاة على الجنازة واتباعها حتي أخبره أبو هريرة ووافقته عائشة ولو كان ابن عمر روى عن النبي صلي الله عليه وسلم ذلك ما أنكره على أبي هريرة أولا.   ( 1) (2\/ 274). ( 2) علل الترمذي الكبير: 149. ( 3) أطراف مسند الإمام أحمد لابن حجر (3\/ 397). ( 4) (8\/ 273) ح 4650. ( 5) تفريب التهذيب: 361.(1\/220)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "57",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4129",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي الصحيحين ( 1) من طريق جرير بن حازم قال: سمعت نافعا يقول: حدث ابن عمر أن أبا هريرة رضي الله عنهم يقول: من تبع جنازة فله قيراط فقال: أكثر أبو هريرة علينا. فصدقت - يعني عائشة - أبا هريرة وقالت: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقوله. فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. وفي لفظ مسلم أن ابن عمر بعث إلي عائشة فسألها فصدقت أبا هريرة. وروى مسلم ( 2) عن ابن شهاب الزهري أنه قال: قال سالم بن عبد الله بن عمر: وكان ابن عمر يصلي عليها ثم ينصرف فلما بلغه حديث أبي هريرة قال: لقد ضيعنا قراريط كثيرة. وحديث إسماعيل بن أبي خالد عن سالم البراد عن ابن عمر الذي أعله البخاري رواه عبد الملك بن عمير والقاسم بن أبي بزة عن سالم البراد عن أبي هريرة. وهذا الوجه هو الذي صححه البخاري كما تقدم في كلام الترمذي وذكر الدارقطني أنه المعروف ( 3). وهذا الوجه أخرجه أحمد في مسنده ( 4) قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت سالما البراد أبا عبد الله قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول: من تبع جنازة فصلي عليها - أو قال: من صلي عليها. شعبة شك - فله قيراط. فإن شهد دفنها فله قيراطان القيراط مثل أحد.   ( 1) صحيح البخاري - كتاب الجنائز - باب فضل اتباع الجنائز: 103 ح 1323 وصحيح مسلم - كتاب الجنائز - باب فضل الصلاة علي الجنازة واتباعها: 826 ح 2193. ( 2) في كتاب الجنائز - باب فضل الصلاة علي الجنازة وابتاعها: 826 ح 2189. ( 3) العلل للدارقطني (11\/ 16). ( 4) (16\/ 8) ح 9904.(1\/221)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "58",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4130",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ( 1) عن وهب بن جرير عن شعبة به بنحوه. وهذا إسناد صحيح. وقد سئل الدارقطني عن حديث إسماعيل بن أبي خالد الذي أعله البخاري هنا فقال: هو محفوظ ( 2). فيبدو أن الوهم من سالم البراد وليس من الرواة عنه. وذهب بعض العلماء إلي تصحيح الوجهين وأن البراد سمعه من ابن عمر ومن أبي هريرة وأن ابن عمر بعد أن أخذ الحديث من أبي هريرة وعائشة صار يرويه عن النبي صلي الله عليه وسلم مباشرة بلا ذكر للواسطة فيكون من مراسيل الصحابة وهي مقبولة عند العلماء ( 3). قال أحمد شاكر: هذا الحديث من مراسيل الصحابة يقينا فإن عبد الله بن عمر إنما سمعه من أبي هريرة ومن عائشة حين صدقت أبا هريرة وكانوا يصدق بعضهم بعضا فيروي أحدهم ما سمع من أخيه ثقة به وتصديقا ( 4). وما ذكره احتمال يرده أو يبعده أنه لم يرو هذا الحديث عن ابن عمر غير سالم البراد دون سائر أصحاب ابن عمر المعروفين بالرواية عنه. وسالم البراد ليس له عن ابن عمر في الكتب التسعة سوى هذا الحديث وهو مقل من الحديث فأحاديثه في الكتب التسعة ثلاثة هذا أحدها والآخر عن أبي هريرة الذي هو الوجه الآخر من وجهي هذا الحديث. وهذا يؤيد أن ذكر ابن عمر وهم من سالم وأن الحديث حديث أبي هريرة كما صححه البخاري.   ( 1) (1\/ 396) ح 434. ( 2) العلل (11\/ 16). ( 3) انظر: حاشية تحقيق شرح علل الترمذي (2\/ 800) وحاشية تحقيق المسند (8\/ 274). ( 4) من تعليقه علي المسند (6\/ 296) ح 4650.(1\/222)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "59",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4131",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن المديني: والحديث عندي حديث أبي هريرة وحديث ابن أبي خالد وهم ( 1).  7 - وذكر البخاري في التاريخ الكبير ( 2) حديث سالم بن رزين عن سالم بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: لا يحل له حتي يذوق العسيلة. ثم ذكر الاختلاف في إسناده ثم قال: وقال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا أنس بن عياض سمع موسي بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: لو فعله أحد وعمر حي لرجمهما. قال البخاري عقبه: وهذا أشهر. ولا تقوم الحجة بسالم بن رزين ولا برزين لأنه لا يدري سماعه من سالم ولا من ابن عمر. وذكر الترمذي أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فذكر البخاري الاختلاف فيه ثم قال: ويروى عن سعيد بن المسيب خلاف هذا ( 3). والحديث أخرجه النسائي ( 4) أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد قال: سمعت سالم بن رزين يحدث عن سالم بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم في الرجل تكون له المرأة يطلقها ثم يتزوجها رجل آخر فيطلقها قبل أن يدخل بها فترجع إلي زوجها الأول قال: لا حتي تذوق العسيلة. وأخرجه ابن ماجه ( 5) عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر به بنحوه.   ( 1) العلل لا بن المديني: 167. ( 2) (4\/ 13). ( 3) علل الترمذي الكبير: 160. ( 4) في كتاب الطلاق - باب إحلال المطلقة ثلاثا والنكاح الذي يحلها به: 2311 ح 3443. ( 5) في كتاب النكاح - باب الرجل يطلق امرأته ثلاثا: 2592 ح 1932.(1\/223)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "60",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4133",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي ثبت عن ابن عمر في هذه المسألة هو هذا الحديث الموقوف. وابن عمر هنا علل الأمر بمخالفة عمر فلو كان روى الحديث المرفوع لعلله بمخالفة أمر النبي صلي الله عليه وسلم.  8 - وروى البخاري في التاريخ الكبير ( 1) قال: حدثني بشر بن آدم قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا عثمان بن غياث عن برد بن عرين عن عمته زينب بنت منجل: سألنا عائشة عن الجراد فقالت: زجر النبي صلي الله عليه وسلم صبياننا وكانوا يأكلونه. ثم روى البخاري بعده ما يدل علي ضعفه فقال: حدثني عبد الأعلي قال: حدثنا أبو عوانة عن السدي عن عبد الله البهي: رأيت عائشة تأكل الجراد. تابعه عبيد الله عن إسرائيل عن السدي نحوه. حدثني محمود قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا شيبان عن زياد عن حسان بن أنس الثعلبي: كنت عند ابن أخت عائشة فأرسلت إليه بجراد. ثم قال البخاري: وهذا أكثر وهذا أصح. حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة عن أبي يعفور قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: غزوت مع النبي صلي الله عليه وسلم سبع غزوات أو ست غزوات نأكل الجراد. وحديث زينب بنت منجل عن عائشة في النهي عن الجراد ضعيف فبرد بن عرين وعمته مجهولان. وهو حديث منكر كما قال الذهبي ( 2) لمخالفته الأحاديث الثابتة في هذا الباب عن عائشة وعن غيرها كما بين البخاري.   ( 1) (2\/ 135). ( 2) في ميزان الاعتدال (1\/ 303).(1\/225)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "62",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4141",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حراء .... الحديث رواه مسلم ( 1). ورواه عقبه من طريق إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: لم أكن ليلة الجن مع النبي صلي الله عليه وسلم ووددت أني كنت معه. ومن الروايات التي ذكرها البخاري قول عمرو بن مرة: سأت أبا عبيدة ( 2): أكان أبوك مع النبي صلي الله عليه وسلم ليلة الجن فقال: لا ما كان ذاك. رواه أحمد في العلل ( 3) من طريق شعبة عن عمرو به.  3 - وذكر البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة أسماء بن الحكم الفزاري حديثه عن علي أنه قال: كنت إذا حدثني رجل عن النبي صلي الله عليه وسلم حلفته فإذا حلف لي صدقته. ثم قال البخاري: ولم يرو عن أسماء بن الحكم إلا هذا الواحد وحديث آخر ولم يتابع عليه. وقد روى أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضا. ونقل العقيلي ( 4) هذا لنص عن البخاري وزاد فيه: وقد روى علي عن عمر ولم يستحلفه. وحديث أسماء أخرجه أبو داود ( 5) قال: حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن علي بن ربيعة الأسدي عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلي الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته. قال: وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يذنب ذنبا   ( 1) في كتاب الصلاة - باب الجهر بالقراءة في الصبح: 749 ح 1007. ( 2) يعني ابن عبد الله بن مسعود. ( 3) العلل ومعرفة الرجال (2\/ 115). ( 4) في الضعفاء الكبير (1\/ 107). ( 5) في كتاب الوتر - باب في الاستغفار: 1335 ح 1521.(1\/233)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "70",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4144",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقداد وعمار فقال علي: إني امرؤ مذاء وإني أستحيي أن أسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم لمكان ابنته مني فيسأله أحدكما فذكر لي أن أحدهما - ونسيته - سأله فقال النبي صلي الله عليه وسلم: ذاك المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه وليتوضأ وضوء للصلاة أو كوضوء الصلاة ولم يذكر أنه استحلفه.  4 - وقال الترمذي: سألت محمدا (يعني البخاري) عن حديث الحسن: خطبنا ابن عباس فقال: إن رسول الله صلي الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر فقال: روى غير يزيد بن هارون عن حميد عن الحسن قال: خطب ابن عباس - وكأنه رأي هذا أصح - وإنما قال محمد هذا لأن ابن عباس كان بالبصرة في أيام علي والحسن البصري في أيام عثمان وعلي كان بالمدينة ( 1). أما حديث الحسن بلفظ خطبنا ابن عباس الذي لم يرجحه البخاري لمناقضته الواقع التاريخي فقد أخرجه البزار ( 2) قال: حدثنا محمد بن المثني حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حميد عن الحسن قال: خطبنا ابن عباس بالبصرة فذكر الحديث. قال البزار: لا نعلم روى الحسن عن ابن عباس غير هذا. وقوله خطبنا ابن عباس فإنما خطب أهل البصرة وكان وقت خطبة ابن عباس بالبصرة ولم يكن شاهدا ولا دخل البصرة بعد لأن ابن عباس خطب يوم الجمل ودخل الحسن أيام صفين ولم يسمع الحسن من ابن عباس. وأما بلفظ خطب ابن عباس الذي رجحه البخاري فرواه أبو داود ( 3) قال: حدثنا محمد بن المثني حدثنا سهل بن يوسف قال حميد: أخبرنا عن الحسن قال: خطب ابن عباس رضي الله عنهما في آخر رمضان علي منبر البصرة   ( 1) علل الترمذي الكبير: 109. ( 2) كما في مختصر زوائد مسند البزار لابن حجر (1\/ 399) ح 660. ( 3) في كتاب الزكاة - باب من روى نصف صاع من قمح: 1344 ح 1622.(1\/236)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "73",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4146",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الرواية. وقد جزم ابن حجر بأن مولد إبراهيم كان قبل وفاة النبي ( 1). وليس له رواية عن النبي صلي الله عليه وسلم وإنما يروي عن الصحابة ( 2). وقد ذكره ابن سعد ويعقوب بن سفيان ويعقوب بن شيبة في التابعين ( 3).  6 - وروى البخاري في التاريخ الأوسط ( 4) قال: حدثنا ابن الأصبهاني حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد قال لي أبو هريرة: يا فارسي أشكم درد. قال ابن الأصبهاني: ورفعه ذواد. وليس له أصل أبو هريرة لم يكن فارسيا إنما مجاهد فارسي. فقد رد البخاري الرواية المرفوعة لمخالفة متنها الواقع إذ إن أبا هريرة رضي الله عنه عربي دوسي ( 5) فلا يمكن أن يقول له النبي صلي الله عليه وسلم: يا فارسي ويخاطبه بالفارسية أيضا. ثم أشار البخاري إلي إمكان ترجيح الرواية الموقوفة فيكون أبو هريرة رضي الله عنه هو الذي خاطب مجاهدا بذلك فمجاهد لم يكن عربيا وإنما كان مولي لأحد بني مخزوم ( 6). قال ابن الجوزي بعد أن ذكر الرواية الموقوفة: فقد بان بهذا أن المتكلم بالفارسية أبو هريرة لا رسول الله صلي الله عليه وسلم وإنما الذي رفعه وهم ( 7). والرواية المرفوعة أخرجها ابن ماجه ( 8) قال: حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا السري بن مسكين حدثنا ذواد بن علبة عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال: هجر النبي صلي الله عليه وسلم فهجرت فصليت ثم جلست فالتفت إلي   ( 1) انظر: الإصابة (1\/ 177). ( 2) انظر: تهذيب الكمال (2\/ 134). ( 3) انظر: الطبقات الكبرى (5\/ 65) المعرفة والتاريخ (1\/ 367) تهذيب الكمال (2\/ 135). ( 4) (2\/ 185) برقم 1409. ( 5) انظر: الاستيعاب (4\/ 1768) الإصابة (7\/ 425). ( 6) انظر: الطبقات لخليفة: 240 الطبقات الكبرى لابن سعد (5\/ 466). ( 7) العلل المتناهية (1\/ 173). ( 8) في كتاب الطب - باب الصلاة شفاء: 2685 ح 3458.(1\/238)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "75",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4148",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سليمان بن حرب. فالمتن ينقاض الواقع التاريخي إذ هو ينهي عن كسر سكة المسلمين في وقت لم يكن للمسلمين فيه سكة خاصة بهم إذ إن أول من ضرب النقود الخاصة بالدولة الإسلامية الحجاج بن يوسف بأمر عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي ( 1). وكانت دنانيرهم الذهبية قبل ذلك ترد مسكوكة من بلاد الروم ودراهمهم الفضية ترد مسكوكة من بلاد الفرس ( 2). ومما يؤيد إعلال الحديث بالعلة المذكورة أن مما علل به النهي عن كسر سكة المسلمين احترام ذكر الله تعالي المضروب علي الدينار والدرهم ( 3). فهذا يبين أن المقصود سكة الدولة الإسلامية التي لم توجد إلا في عهد بني أمية ومن بعدهم. والحديث أخرجه أبو داود ( 4) من طريق محمد بن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبد الله عن أبيه قال: نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس. وأخرجه ابن ماجه ( 5) من الطريق نفسها. وهذا سند ضعيف جدا فمحمد بن فضاء ضعيف منكر الحديث ( 6) ووالده مجهول ( 7).  8 - وذكر البخاري في التاريخ الأوسط ( 8) حديث محمد بن سلمة   ( 1) انظر: مقدمة ابن خلدون: 261. ( 2) انظر: زكاة النقود الورقية المعاصرة للخالدي: 97. ( 3) انظر: غريب الحديث للخطابي (1\/ 456). ( 4) في كتاب البيوع - باب في كسر الدراهم: 3449. ( 5) في كتاب التجارات - باب النهي عن كسر الدراهم والدنانير: 2612 ح 2263. ( 6) انظر: تهذيب الكمال وحاشية تحقيقه (26\/ 278). ( 7) تقريب التهذيب: 781. ( 8) (1\/ 90) برقم 51.(1\/240)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "77",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4156",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والراجح أن هذا الحديث لا يصح إلا موقوفا علي ابن عمر رضي الله عنهما. قال أبو داود الطيالسي: سمعت خالد بن طليق يسأل شعبة فقال: يا أبا بسطام حدثني حديث سماك بن حرب في اقتضاء الورق من الذهب حديث ابن عمر فقال: أصلحك الله هذا حديث ليس يرفعه أحد إلا سماك. قال: فترهب أن أروي عنك قال: لا ولكن حدثنيه قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ولم يرفعه وأخبرنيه أيوب عن نافع عن ابن عمر ولم يرفعه وحدثني داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير ولم يرفعه ورفعه سماك فأنا أفرقه ( 1). وقال الترمذي عقبه: هذا حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر. وروى داود بن أبي هند هذا الحديث عن سعيد بن جبير عن ابن عمر موقوفا. وقال الدارقطني: اختلف في رفعه علي سعيد بن جبير فرواه سماك بن حرب عن سعيد بن جبير مرفوعا ..... وخالفه داود بن أبي هند فرواه عن سعيد بن جبير عن ابن عمر موقوفا وكذلك رواه سعيد بن المسيب ونافع عن ابن عمر موقوفا ولم يرفعه غير سماك وسماك سيء الحفظ ( 2). وقال البيهقي: والحديث يتفرد برفعه سماك بن حرب عن سعيد بن جبير من بين أصحاب ابن عمر ( 3).   ( 1) الجرح والتعديل (1\/ 158) معرفة السنن والآثار للبيهقي (4\/ 352) التلخيص الحبير (3\/ 26). ( 2) العلل للدارقطني - المجلد الرابع 73. ( 3) السنن الكبرى (5\/ 284).(1\/248)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "85",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4163",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- السنن الكبرى لأحمد بن الحسين البيهقي - دار المعرفة بلبنان. - سنن ابن ماجه لابن ماجه محمد بن يزيد القزويني - ضمن الكتب الستة طبعة دار السلام بالرياض - الطبعة الأولى 1420 هـ. - سنن النسائي لأحمد بن شعيب النسائي - ضمن الكتب الستة طبعة دار السلام بالرياض - الطبعة الأولى 1420 هـ. - سير أعلام النبلاء لمحمد بن أحمد الذهبي - تحقيق: مجموعة من العلماء - مؤسسة الرسالة بلبنان - الطبعة الثامنة 1412 هـ. - شرح صحيح البخاري لابن بطال علي بن خلف - تحقيق: ياسر إبرهيم - مكتبة الرشد بالرياض - الطبعة الأولى 1420 هـ. - شرح صحيح مسلم ليحيى بن شرف النووي - دار إحياء التراث بلبنان - الطبعة الثانية 1392 هـ. - شرح علل الترمذي لعبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي - تحقيق: نور الدين عتر - دار العطاء بالرياض - الطبعة الرابعة 1421 هـ. - شرح معاني الآثار لأحمد بن محمد الطحاوي - تحقيق: محمد النجار - دار الكتب العلمية بلبنان - الطبعة الثانية 1407 هـ. - شروح البخاري للنووي والقسطلاني والقنوجي - دار الكتب العلمية. - الشفاعة لمقبل بن هادي الوادعي - دار الأرقم بالكويت - الطبعة الثانية 1403 هـ. - صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري - ضمن الكتب الستة طبعة دار السلام بالرياض - الطبعة الأولى 1420 هـ. - صحيح مسلم لمسلم بن الحجاج القشيري - ضمن الكتب الستة طبعة دار السلام بالرياض - الطبعة الأولى 1420 هـ. - الصيام لجعفر بن محمد الفريابي - تحقيق: عبد الوكيل الندوي - الدار السلفية بالهند - الطبعة الأولى 1412 هـ. - الضعفاء الصغير لمحمد بن إسماعيل البخاري - تحقيق: بوران الضناوي - عالم الكتب بلبنان - الطبعة الأولى 1404 هـ. - الضعفاء الكبير لمحمد بن عمرو العقيلي - تحقيق: عبد المعطي قلعجي - دار الكتب العلمية بلبنان - الطبعة الأولى 1404 هـ.(1\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "92",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4164",
        "book_id": "ell_6647",
        "book_name": "الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الطبقات لخليفة بن خياط - تحقيق: أكرم العمري - دار طيبة بالرياض - الطبعة الثانية 1402 هـ. - الطبقات الكبري لمحمد بن سعد - دار بيروت بلبنان - طبعة 1405 هـ. - العلل لعلي بن عبد الله المديني - تحقيق: حسام بوقريص - دار غراس بالكويت - الطبعة الأولى 1423 هـ. - علل الترمذي الكبير لمحمد بن عيسي الترمذي - تحقيق: صبحي السامرائي وآخرين - عالم الكتب بلبنان - الطبعة الأولى 1409 هـ. - علل الحديث لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي - دار المعرفة بلبنان - طبعة 1405 هـ. - غريب الحديث لأحمد بن محمد الخطابي - تحقيق: عبد الكريم العزباوي - جامعة أم القرى بمكة - 1402 هـ. - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي عبد الرحمن بن علي - تحقيق: إرشاد الحق الأثري - إدارة ترجمان السنة بلاهور. - العلل الواردة في الأحاديث النبوية لعلي بن عمر الدارقطني - تحقيق: محفوظ الرحمن السلفي - دار طيبة بالرياض الطبعة الأولى 1405 هـ. - العلل الواردة في الأحاديث النبوية لعلي بن عمر الدارقطني - المجلد الرابع مصور عن مخطوطة دار الكتب المصرية. - العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - تحقيق: وصي الله عباس - المكتب الإسلامي بلبنان - الطبعة الأولى 1408 هـ. - فتح الباري بشرح البخاري لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني - المكتبة السلفية. - فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - تحقيق: وصي الله عباس - دار ابن الجوزي بالدمام - الطبعة الثانية 1420 هـ. - فوائد الحنائي للحسين بن محمد الحنائي - إعداد: محمود الحداد - دار تيسير السنة بمصر - الطبعة الأولى 1411 هـ. - الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة لمحمد بن علي الشوكاني - تحقيق: عبد الرحمن المعلمي - المكتب الإسلامي بلبنان - الطبعة الثالثة 1402 هـ. - القراءة خلف الإمام لمحمد بن إسماعيل البخاري - دار الكتب العلمية.(1\/256)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "7",
        "slug": "-ell_6647"
    },
    {
        "id": "4435",
        "book_id": "ell_2788",
        "book_name": "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السيوطي رواه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما أحد من الناس إلا يؤخذ من قوله ويدع غير النبي عليه الصلاة والسلام انتهى ولكن ينبغي أن تكون الرواية يؤخذ من قوله ويودع أو تأخذ وتدع \/\/ 345 - حديث كل الأعمال فيها المقبول والمردود إلا الصلاة علي فإنها مقبولة غير مردودة \/\/ مر الكلام عليه في حرف الصاد من حديث الصلاة على النبي لا ترد وقال العسقلاني هنا إنه ضعيف جدا لكنه لم يذكر من المخرجين أحدا ولا أظهر له سندا ليكون سندا معتمدا \/\/ 346 - حديث كل إناء بما فيه يطفح \/\/ ليس بحديث ومعناه يفيض ويسيل وفي المشهور كل إناء يترشح بما فيه \/\/ 347 - حديث كل بني آدم ينتمون إلى عصبة أبيهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم \/\/ قال ابن الجوزي في العلل المتناهية إنه لا يصح(1\/268)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "268",
        "book_number": "8",
        "slug": "-ell_2788"
    },
    {
        "id": "4550",
        "book_id": "ell_2788",
        "book_name": "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "\/\/ ليس بحديث بل هو من أمثال العرب \/\/ 590 - حديث لا تمارضوا فتمرضوا ولا تحفروا قبوركم فتموتوا \/\/ ذكره ابن أبي حاتم في العلل عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال عن أبيه إنه منكر وأسنده الديلمي إلى وهب ابن قيس به مرفوعا وعلى كل حال فلا يصح وأما ما يزيده العوام من قوله فتموتوا فتدخلوا النار فلا أصل له أصلا \/\/ 591 - حديث لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال \/\/ قاله علي كرم الله وجهه كما رواه ابن السمعاني في تاريخه عنه ذكره السيوطي \/\/ 592 - حديث لا سلام على آكل \/\/ لا أصل له في مبناه وهو صحيح في معناه \/\/ 593 - حديث لا عذر لمن أقر \/\/ قال العسقلاني لا أصل له وليس معناه على إطلاقه صحيحا \/\/ 594 - حديث لا غيبة لفاسق \/\/ قال أحمد منكر وقال الدارقطني والخطيب والحاكم(1\/383)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "383",
        "book_number": "8",
        "slug": "-ell_2788"
    },
    {
        "id": "4664",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "التعريف بعلم العلل",
        "content": "التعريف بعلم العلل(1\/1)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4665",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد: فإن علوم السنة النبوية من أجل العلوم قدرا وأعظمها شرفا وذكرا وأكثرها ثوابا وأجرا. وأجل علومها فائدة ونفعا علم (علل الحديث)  لأن من شروط صحة الحديث انتفاء علله القادحة فيه. قال الخطيب البغدادي: (معرفة علل الحديث أجل أنواع علم الحديث) .  ولأهمية هذا العلم وعظيم فائدته فقد أحببت التعريف به  وقد كنت وعدت بذلك سابقا والحمد لله على تيسيره . وسيشمل التعريف بهذا العلم على جل مباحثه ومعظم مسائله إن شاء الله تعالى. وسيقسم على هيئة فصول وكل فصل قد يجمع مسألة أو أكثر. أسأل الله أن ينفع بهذا البحث كاتبه وقارئه وأن يجعل ذلك في موازين حسناتنا أجمعين إنه ولي ذلك والقادر عليه.  كتبه أخوكم: هشام بن عبد العزيز الحلاف. المعيد في قسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. السبت 23\/3\/1424هـ(1\/2)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4666",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "الفصل الأول: تعريف العلة.",
        "content": "الفصل الأول: تعريف العلة.  المسألة الأولى: تعريف العلة في اللغة. ذكر أهل اللغة في كتبهم معنى العلة وجلهم يذكر أنها بمعنى المرض.  لكن وجدت أشمل من ذكر معانيها وأوضح مبانيها هو ابن فارس في كتابه معجم مقاييس اللغة فإنه قال: (عل: العين واللام أصول ثلاثة صحيحة: أحدها: تكرار أو تكرير. والثاني: عائق يعوق. والثالث: ضعف في الشيء.  فالأول: العلل هو الشربة الثانية ويقال: علل بعد نهل ويقال: أعل القوم إذا شربت إبلهم عللا قال ابن الأعرابي في المثل: quot;ما زيارتك إيانا إلا على سوم عالةquot; أي مثل الإبل التي تعل وإنما قيل هذا لأنها إذا كرر عليها الشرب كان أقل لشربها الثاني. والثاني: العائق يعوق قال الخليلي: (العلة حدث يشغل صاحبه عن وجهه ويقال: اعتله عن كذا أي إعتاقه قال فاعتله الدهر وللدهر علل) . والثالث: العلة المرض وصاحبها معتل قال ابن الأعرابي: (عل المريض: يعل فهو عليل) .(1\/3)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4667",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "المسألة الثانية: تعريف العلة في اصطلاح المحدثين.",
        "content": "المسألة الثانية: تعريف العلة في اصطلاح المحدثين. تبين لي من خلال النظر في كتب العلل واستعمال الأئمة لها وتعاريفهم إياها أن مصطلح العلة يستعمل عندهم باستعمالين: عام وخاص.  العلة بالمعنى الخاص: فأما العلة بمعناها الخاص فهي سبب خفي يقدح في صحة الحديث. وأول من وجدته قد أبان عن هذا المعنى بوضوح هو أبو عبد الله الحاكم حيث قال في معرفة علوم الحديث في النوع السابع والعشرين منه : (وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث يكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير معلولا) . وهذا هو معنى قول عبد الرحمن بن مهدي: (لئن أعرف علة حديث عندي أحب إلي من أكتب عشرين حديثا ليس عندي) .  ثم جاء بعده ابن الصلاح  وقد حرر كلام الحاكم السابق  فقال في مقدمته: (وهي (أي العلة) عبارة عن أسباب خفية غامضة قادحة فيه فالحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها) .  قال ابن حجر: (فعلى هذا لا يسمى الحديث المنقطع مثلا  معلولا ولا الحديث الذي راويه مجهول أو مضعف معلولا وإنما يسمى معلولا إذا آل أمره إلى شيء من ذلك مع كونه ظاهر السلامة من ذلك. وفي هذا رد على من زعم أن المعلول يشمل كل مردود) .  وقال ابن حجر  أيضا : (وقد أفرط بعض المتأخرين فجعل الانقطاع قيدا في تعريف المعلول فقرأت في المقنع للشيخ سراج الدين ابن الملقن قال: ذكر ابن حبيش في كتاب علوم الحديث أن المعلول: أن يروي عمن لم يجتمع به كمن تتقدم وفاته عن ميلاد من يروي عنه أو تختلف جهتهما كأن يروي الخراساني مثلا عن المغربي ولاينقل أن أحدهما رحل عن بلده. قلت (أي ابن حجر) : وهو تعريف ظاهر الفساد لأن هذا لا خفاء فيه وهو بتعريف مدرك السقوط في الإسناد أولى) .  وكل من جاء بعد ابن الصلاح ممن عرف الحديث المعلول  هو على ما قاله ابن الصلاح وعندهم أن الحديث المعلول يشترط فيه شرطين: الأول: أن تكون العلة في الحديث خفية غامضة. الثاني: أن تكون العلة قادحة في صحة الحديث. ولذا قال الذهبي في الموقظة: (فإن كانت العلة غير مؤثرة بأن يرويه الثبت على وجه ويخالفه واه فليس بمعلول. وقد ساق الدارقطني كثيرا من هذا النمط في كتاب العلل فلم يصب لأن الحكم للثبت) . وقال ابن حجر معقبا على تعريف ابن الصلاح للحديث المعلول: (وفي هذا رد على من زعم أن المعلول يشمل كل مردود) .  قلت: ولاشك في خطأ قصر تعريف الحديث المعلول على ما ذكره ابن الصلاح لأنني وجدت الأئمة المتقدمين قد أطلقوا العلة بمعنى أعم مما سبق كما سيأتي  وقد اقر بهذا ابن الصلاح كما سنورد كلامه بعد قليل.  وإنما أراد الحاكم في تعريفه للحديث المعلول بيان أدق صوره وأغمض أنواعه  وعلى هذا المعنى وردت عبارات للأئمة ذكروا فيها صعوبة هذا العلم وغموضه ودقته  ولذلك أورد الحاكم بعد تعريفه السابق قول عبد الرحمن بن مهدي: (لئن أعرف علة حديث عندي أحب إلي من أكتب عشرين حديثا ليس عندي) .  العلة بالمعنى العام: والناظر في كلام أئمة الحديث  والمتقدمين منهم خاصة  يجدهم يطلقون العلة في الحديث بمعنى أعم مما تقدم فالعلة عندهم هي كل سبب يقدح في صحة الحديث سواء كان غامضا أو ظاهرا وكل اختلاف في الحديث سواء كان قادحا أو غير قادح.  قال ابن الصلاح بعد أن عرف العلة بالمعنى الخاص: (ثم اعلم أنه قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث المخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف المانعة من العمل به على ما هو مقتضى لفظ العلة في الأصل. ولذلك تجد في كتب علل الحديث الكثير من الجرح بالكذب والغفلة وسوء الحفظ ونحو ذلك من أنواع الجرح. وسمى الترمذي النسخ علة من علل الحديث. ثم إن بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف نحو إرسال من أرسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط حتى قال: من أقسام الصحيح ما هو صحيح معلول!  كما قال بعضهم: من الصحيح ما هو صحيح شاذ! . والله أعلم) .  قال ابن حجر متعقبا كلام ابن الصلاح السابق: (مراده بذلك أن ما حققه من تعريف المعلول قد يقع في كلامهم ما يخالفه وطريق التوفيق بين ما حققه المصنف وبين ما يقع في كلامهم أن اسم العلة إذا أطلق على حديث لا يلزم منه أن يسمى الحديث معلولا اصطلاحا. إذ المعلول ما علته قادحة خفية والعلة أعم من أن تكون قادحة أو غير قادحة خفية أو واضحة. ولهذا قال الحاكم: quot; وإنما يعل الحديث من أوجه ليس فيها للجرح مدخل) .  قلت: وقول ابن حجر: (أن اسم العلة إذا أطلق على حديث لا يلزم منه أن يسمى الحديث معلولا اصطلاحا) بعيد وإلا فماذا يسمى حينئذ! وكلام ابن الصلاح صحيح والأمثلة كثيرة جدا على ما ذكره ابن الصلاح من وجود أنواع من الجرح في كتب العلل.  وقد يذكرون الحديث في كتب العلل لا لوجود جرح في أحد رواتها! وإنما من أجل عدم سماع راو من آخركما في علل ابن أبي حاتم: (138) .  بل وجدت ابن أبي حاتم أورد في كتابه العلل أحاديث لأغراض أخرى! فأورد أحاديث من أجل الاستفهام عن أحد الرواة الواردين في الإسناد من هو! : (295 660 693 1108 وغيره) . أو للسؤال عن نسب راو: (1718 2593) . أو لأجل تعيين مبهم: (2740) . بل أعجب من هذا إدخاله حديثا من أجل ما أشكل فيه من جهة العقيدة وما المراد به! : (2118) . أو لأجل استنباط حكم فقهي قد يكون غريبا: (1217) !!  ولذا قال الصنعاني بعد أن ذكر تعريف ابن الصلاح: (وكأن هذا تعريف اغلبي للعلة وإلا فإنه سيأتي أنهم قد يعلون بأشياء ظاهرة غير خفية ولا غامضة ويعلون بما لا يؤثر في صحة الحديث) .  وقد حاول السخاوي أن يخرج وجود العلل التي ليست بخفية في كتب العلل فقال: (ولكن ذلك منهم (أي من أصحاب كتب العلل الذين يذكرون ما ليس بخفي) بالنسبة للذي قبله قليل على أنه يحتمل أيضا أن التعليل بذلك من الخفي لخفاء وجود طريق آخر ينجبر بها ما في هذا من ضعف فكأن المعلل أشار إلى تفرده) .(1\/4)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4668",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "فائدتان:",
        "content": "فائدتان: الفائدة الأولى: في قول ابن الصلاح: (وسمى الترمذي النسخ علة) . قلت: وقد أخذه ابن الصلاح من قول الترمذي في علله الصغير: (جميع ما في هذا الكتاب من الحديث معمول به ما خلا حديثين وقد بينا (علة) الحديثين جميعا في الكتاب) . قال ابن رجب في شرحه لهذه الجملة: (فإنما بين ما قد يستدل به للنسخ لا أنه بين ضعف إسنادهما) . وقال الزركشي: (لعل الترمذي يريد أنه علة في العمل بالحديث لا أنه علة في صحته لاشتمال الصحيح على أحاديث منسوخة ولا ينبغي أن يجري مثل ذلك في التخصيص) . وقال ابن حجر: (مراد الترمذي أن الحديث المنسوخ مع صحته إسنادا ومتنا طرأ عليه ما أوجب عدم العمل به وهو الناسخ ولا يلزم من ذلك أن يسمى المنسوخ معلولا اصطلاحا كما قررته) . قلت: وقد تقدم ما في كلام ابن حجر من نظر في حصره للحديث المعلول بما وقعت فيه العلة على اصطلاح المتأخرين.  وفي كلام ابن الصلاح السابق ما يشير إلى تفرد الترمذي بتسمية النسخ علة وليس الأمر كذلك! فقد وجدت ابن أبي حاتم أورد في كتابه العلل حديثين ليس فيهما علة سوى النسخ! وانظر: (رقم 114 246) .  الفائدة الثانية: أفرد المتأخرون ممن كتبوا في علوم الحديث أبوابا ومصطلحات حديثية وهي في حقيقة الأمر داخلة في العلل كالاختلاف في الوصل والإرسال والرفع والوقف والمقلوب والمدرج والمضطرب وزيادة الثقة والشاذ.(1\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4669",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "المسألة الثالثة: علاقة المعنى اللغوي بالمعنى الاصطلاحي.",
        "content": "المسألة الثالثة: علاقة المعنى اللغوي بالمعنى الاصطلاحي. هناك علاقة بين المعنيين تظهر لنا فيما يلي: فعلاقة المعنى الاصطلاحي بالمعنى اللغوي الأول وهو التكرار ظاهرة لأن الحديث المعلول لا يتبين فيه سبب الضعف إلا بعد تكرار النظر فيه لأنه كما سبق  فيه خفاء ولذا لا بد من تكرار النظر في الحديث حتى تتبين سلامته من العلل الخفية.  وأما علاقة المعنى الاصطلاحي بالمعنى اللغوي الثاني وهو العائق يعوق فإن الحديث المعلول عاقته العلة عن تصحيحه والعمل به.  وأما علاقة المعنى الاصطلاحي بالمعنى اللغوي الثالث وهو المرض فهي علاقة ظاهرة أيضا وذلك أن العلة إذا طرأت في الحديث أوجبت ضعفه.  والظاهر مما سبق إيراده أن أقرب هذه المعاني إلى اصطلاح المحدثين هو المعنى الثالث. إلا أن للمعنيين الآخرين علاقة بالعلة عند المحدثين فالمعنى اللغوي الأول يدخل في وسيلة تحصيل العلة والمعنى الثاني هو نتيجة وثمرة وجود العلة(1\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "6",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4670",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "المسألة الرابعة: ما هو القياس في الحديث الذي طرأت عليه العلة؟",
        "content": "المسألة الرابعة: ما هو القياس في الحديث الذي طرأت عليه العلة  القياس في الحديث الذي طرأت عليه علة (بمعنى المرض) أن يسمى (معل) لأنه اسم مفعول من الفعل أعل. إلا أن المحدثين استعملوا (معلول)  وممن استعملها منهم: 1 البخاري في قصته المشهورة مع مسلم لما سأله عن علة حديث كفارة المجلس وانظر مثالا آخر في: علل الترمذي (1\/206) . 2 والترمذي في سننه: (1\/163) (3\/427) . 3 وأبوداود في رسالته لأهل مكة (34) . 4 وابن خزيمة كما في السنن الكبرى للبيهقي (3\/198) . 5 والعقيلي في ضعفائه (1\/252) (2\/83 139) (381) . 6 وابن حبان في صحيحه (3\/408) (4\/483) (5\/180342) (6\/428) (8\/302) . 7 والحاكم في معرفة علوم الحديث (59 115) . 8 وأبونعيم في مستخرجه على صحيح مسلم: (1\/48) . 9 والخليلي في الإرشاد (1\/157322 378) (2\/809) . 10 وابن عبد البر في التمهيد (16\/237) . 11 والبيهقي في سننه الكبرى (1\/197) (4\/143) (10\/257) .  وقد اختلف أهل اللغة في جواز هذا الاستعمال:  فذهب بعضهم إلى منعه وممن منعه من أهل اللغة:  ابن سيده (ت 458هـ) صاحب المحكم حيث قال: (والعلة: المرض. عل يعل واعتل وأعله الله ورجل عليل. وحروف العلة والاعتلال: الألف والياء والواو سميت بذلك للينها وموتها. واستعمل أبو إسحاق لفظة المعلول في المتقارب من العروض .) . ثم قال: (والمتكلمون يستعملون لفظة المعلول في هذا كثيرا وبالجملة فلست منها على ثقة ولا ثلج لأن المعروف إنما هو أعله الله فهو معل. اللهم إلا أن يكون على ما ذهب إليه سيبويه من قولهم: مجنون ومسلول من أنه جاء على جننته وسللته وإن لم يستعملا في الكلام استغني عنهما بأفعلت قال: وإذا قالوا: جن وسل فإنما يقولون جعل فيه الجنون والسل كما قالوا: حزن وفسل) .  وقال الحريري (ت 516هـ)  كما في درة الغواص في أوهام الخواص : (ويقولون للعليل: هو معلول فيخطئون فيه لأن المعلول هو الذي سقي العلل وهو الشرب الثاني والفعل منه عللته فأما المفعول من العلة فهو معل وقد أعله الله تعالى) .  وقال الفيروزأبادي: (العلة  بالكسر : المرض عل يعل واعتل وأعله الله تعالى فهو معل وعليل ولا تقل: معلول والمتكلمون يقولونها ولست منه على ثلج) .  وتبعهم بعض المحدثين في تخطئة من يقول (معلول) : قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث  المشهور بمقدمة ابن الصلاح : (النوع الثامن عشر: الحديث المعلل ويسميه أهل الحديث المعلول وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: (العلة والمعلول)  مرذول عند أهل العربية واللغة) .  وتبعه النووي والعراقي والأبنوسي والسيوطي.  وذهب بعض أهل اللغة إلى جواز استعمال (معلول) في اللغة: قال الزركشي: (والصواب أنه يجوز أن يقال: عله فهو معلول من العلة والاعتلال إلا أنه قليل. ومنهم من نص على أنه فعل ثلاثي وهو ابن القوطية في كتاب الأفعال فقال: (عل الإنسان علة مرض والشيء أصابته العلة) انتهى. وكذلك قاله قطرب في كتاب فعلت وأفعلت وكذلك الليلي وقال أحمد صاحب الصحاح: (عل الشيء فهو معلول من العلة) . ويشهد لهذه العلة قولهم: عليل كما يقولون قتيل وجريح وقد سبق نظير هذا البحث في المعضل. وظهر بما ذكرناه أن قول المصنف (مرذول) أجود من قول النووي في اختصاره (لحن) لأن اللحن ساقط غير معتبر البتة بخلاف المرذول) .  وقال العراقي: (واعترض عليه (أي على ابن الصلاح) بأنه قد حكاه جماعة من أهل اللغة منهم: قطرب فيما حكاه اللبلي والجوهري في الصحاح والمطرزي في المغرب) .  وقال البلقيني: (فائدة: لا يقال ليست مرذولة حكاها صاحب الصحاح والمطرزي وقطرب ولم يترددوا وتبعهم غير واحد. لأنا نقول: المستعمل عند المحدثين والفقهاء والأصوليين إنما يقصدون به أن غيره أعله لا أنه عل بنفسه. والذي ذكره الجوهري: (عل الشيء فهو معلول وما ذكره في أول المادة من أن عله الثلاثي يتعدى فذاك في السقي (أي بمعنى سقاه)  وحينئذ فصواب الاستعمال: المعلل إذا كان من أعل) .  والذي يظهر لي هو جواز استعمال (معلول) في وصف الحديث الذي طرأت عليه العلة وذلك لأمور:  الأول: أنه قد أجاز هذا الاستعمال بعض كبار أئمة اللغة كقطرب والجوهري والمطرزي وابن القوطية وغيرهم ولذا لم يجزم ابن سيده بخطأ هذا الاستعمال. ولذا قال السخاوي: (إلا أن مما يساعد صنيع المحدثين ومن أشير إليهم استعمال الزجاج اللغوي له وقول صاحب الصحاح: عل الشيء فهو معلول يعني من العلة ونص جماعة كابن القوطية في الأفعال على أنه ثلاثي ) .  الثاني: أن له مخرجا لغويا. قال الفيومي في المصباح المنير: (العلة: المرض الشاغل والجمع علل مثل سدرة وسدر وأعله الله فهو معلول قيل: من النوادر التي جاءت على غير قياس وليس كذلك فإنه من تداخل اللغتين والأصل أعله الله فهو معلول أو من عله فيكون على القياس وجاء معل على القياس لكنه قليل الاستعمال) .  الثالث: أن المحدثين استعملوا (معلول) والذي هو اسم مفعول لـ (عل) بمعنى التكرار  استعملوه اسما مفعولا لـ (أعل) بمعنى المرض  والتي لا يصح عند أهل اللغة استعمال معلول منها . ولعل هذا جائز نظرا لأن أصل الكلمتين واحد ولوجود علاقة بين معنى الكلمتين فإن معنى الكلمة الأولى وهو التكرار هو وسيلة لكشف العلة المأخوذ تعريفها من المعنى الثالث وهو المرض.(1\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "7",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4671",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "فائدة: أيهما أولى استعمال معلول أو معلل؟",
        "content": "فائدة: أيهما أولى استعمال معلول أو معلل  استعمال (معلول) أولى من استعمال بعض المحدثين (كابن الصلاح ومن جاء بعده) لـ (معلل)  إذ أن (معلل) اسم مفعول لـ (علل) وهو بمعنى ألهاه بالشيء وشغله به وهذا لا يناسب المعنى الذي أراده المحدثون إلا بتجوز.  ولذا انتقد هذا الاستعمال بعض المحدثين وممن انتقده: الزركشي حيث قال: (وأما قول المحدثين: علله فلان بكذا فهو غير موجود في اللغة وإنما هو مشهور عندهم بمعنى ألهاه بالشيء وشغله من تعليل الصبي بالطعام. لكن استعمال المحدثين له في هذا المعنى على سبيل الاستعارة) .  وقال العراقي: (والأحسن أن يقال فيه: معل بلام واحدة لا معلل فإن الذي بلامين يستعمله أهل اللغة بمعنى ألهاه بالشيء وشغله به من تعليل الصبي بالطعام وأما بلام واحدة فهو الأكثر في كلام أهل اللغة وفي عبارة أهل الحديث أيضا لأن أكثر عبارات أهل الحديث في الفعل أن يقولوا: أعله فلان بكذا وقياسه معل وتقدم قول صاحب المحكم أن المعروف إنما هو أعله الله فهو معل وقال الجوهري: لا أعلك الله أي لا أصابك بعلة) .  وتبعهما على ذلك السخاوي وزكريا الأنصاري والصنعاني وطاهر الجزائري. ولولا خشية الإطالة لذكرت كلامهم.(1\/8)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "8",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4672",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "الفصل الثاني: طرق معرفة العلة.",
        "content": "الفصل الثاني: طرق معرفة العلة.  لما كانت العلة سببا خفيا غامضا كان لا بد من وجود طرق ترشد إلى وجودها ووسائل تعين على الوقوف عليها ومن خلال كلام العلماء في هذا العلم وممارستي له تبين لي أنه لا بد من عدة خطوات حتى يمكن معرفة سلامة الحديث من العلة أو وجودها فيه.  وإليك هذه الخطوات:  أولا: جمع طرق الحديث: وقد كان المحدثون يهتمون بذلك ويؤكدون عليه: قال أحمد: (الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه والحديث يفسر بعضه بعضا) . وقال علي بن المديني: (الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه) . وقال عبد الله بن المبارك: (إذا أردت أن يصح لك الحديث فاضرب بعضه ببعض) . ولهذا قال يحيى بن معين: (اكتب الحديث خمسين مرة فإن له آفات كثيرة) . وقال أيضا: (لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه) . وقال أيضا: (لو لم نكتب الحديث من مائة وجه ما وقعنا على الصواب) . وقال أبوحاتم الرازي: (لو لم يكتب الحديث من ستين وجها ما عقلناه) . وكان بعض الحفاظ يقول: (إن لم يكن الحديث عندي من مائة طريق فأنا فيه يتيم) .  وللمحدثين في ذلك الأخبار الكثيرة ومن ذلك: قال ابن حبان: (سمعت محمد بن إبراهيم بن أبي شيخ الملطي يقول: جاء يحيى بن معين إلى عفان ليسمع منه كتب حماد بن سلمة فقال له: سمعتها من أحد قال: نعم حدثني سبعة عشر نفسا عن حماد بن سلمة فقال: والله لا حدثتك. فقال: إنما هو درهم وانحدر إلى البصرة وأسمع من التبوذكي فقال: شأنك. فانحدر إلى البصرة وجاء إلى موسى بن إسماعيل فقال له موسى: لم تسمع هذه الكتب من أحد! قال: سمعتها على الوجه من سبعة عشر نفسا وأنت الثامن عشر! . فقال: وماذا تصنع بهذا فقال: إن حماد بن سلمة كان يخطئ فأردت أن أميز خطأه من خطأ غيره فإذا رأيت أصحابه قد اجتمعوا على شيء علمت أن الخطأ من حماد نفسه وإذا اجتمعوا على شيء عنه وقال واحد منهم بخلافه علمت أن الخطأ منه لا من حماد فأميز بين ما أخطأ هو بنفسه وبين ما أخطئ عليه) .  ثانيا: الموازنة بين الطرق:  وفي هذه الخطوة يتم المقارنة بين طرق الحديث بعد جمعها فإن اتفقت الطرق ولم يوجد بينها اختلاف علمنا حينئذ سلامة الحديث من العلة. قال ابن حجر: (السبيل إلى معرفة سلامة الحديث من العلة كما نقله المصنف (أي ابن الصلاح) عن الخطيب: أن يجمع طرقه فإن اتفقت رواته واستووا ظهرت سلامته وإن اختلفوا أمكن ظهور العلة فمدار التعليل في الحقيقة على بيان الاختلاف) .  قلت: وإن وجد اختلاف بين هذه الطرق (كالاختلاف بين الوصل والإرسال والوقف والرفع ونحوه) فلابد حينئذ من تحديد الراوي الذي اختلف عليه ومعرفة الأوجه التي رويت عنه ثم يكون الترجيح بين هذه الطرق بقرائن كثيرة لا يمكن حصرها.  قال العلائي: (ووجوه الترجيح كثيرة لا تنحصر ولا ضابط لها بالنسبة إلى جميع الأحاديث بل كل حديث يقوم به ترجيح خاص وإنما ينهض بذلك الممارس الفطن الذي أكثر من الطرق والروايات ولهذا لم يحكم المتقدمون في هذا المقام بحكم كلي يشمل القاعدة بل يختلف نظرهم بحسب ما يقوم عندهم في كل حديث بمفرده والله أعلم) .  وقال ابن الصلاح: (ويستعان على إدراكها بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن تنضم إلى ذلك تنبه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول أو وقف في المرفوع أو دخول حديث في حديث أو وهم واهم بغير ذلك بحيث يغلب على ظنه ذلك فيحكم به أو يتردد فيتوقف فيه وكل ذلك مانع من الحكم بصحة ما وجد ذلك فيه) .  وهناك أحاديث ليس فيها اختلاف في طرقها وإنما تدرك علتها بأمور أخرى: قال ابن رجب: (حذاق النقاد من الحفاظ لكثرة ممارستهم للحديث ومعرفتهم بالرجال وأحاديث كل واحد منهم لهم فهم خاص يفهمون به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان فيعللون الأحاديث بذلك. وهذا مما لا يعبر عنه بعبارة تحصره وإنما يرجع فيه إلى أهله إلى مجرد الفهم والمعرفة التي خصوا بها عن سائر أهل العلم) .(1\/9)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "9",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4673",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "الفصل الثالث: أقسام العلة وأنواعها.",
        "content": "الفصل الثالث: أقسام العلة وأنواعها.  يمكن تقسيم العلة بعدة اعتبارات:  أ تقسيم العلة بحسب تأثيرها. فالعلة بحسب تأثيرها على قسمين: 1علة قادحة: وهي العلة التي يضعف الحديث من أجلها. 2وعلة غير قادحة: وهي العلة التي لا يضعف بها الحديث.  ب تقسيم العلة بحسب محلها. فالعلة بحسب محلها على قسمين أيضا: 1 علة في الإسناد: وهي العلة التي تقع في إسناد الحديث. 2 علة في المتن: وهي العلة التي تقع في متن الحديث. وسيأتي أمثلة للتقسيمين السابقين في التقسيم الثالث.  ج تقسيم العلة بحسب تأثيرها ومحلها معا. من خلال التقسيمين السابقين يمكن لنا ظهور هذا التقسيم الثالث وهذا التقسيم هو الذي ذكره ابن حجر في نكته على ابن الصلاح فإنه قال: (إذا وقعت العلة في الإسناد قد تقدح وقد لا تقدح وإذا قدحت فقد تخصه وقد تستلزم القدح في المتن. وكذا القول في المتن سواء. فالأقسام على هذا ستة:  فمثال ما وقعت العلة في الإسناد ولم تقدح مطلقا: ما يوجد مثلا من حديث مدلس بالعنعنة فإن ذلك علة توجب التوقف عن قبوله فإذا وجد من طريق أخرى قد صرح فيها بالسماع تبين أن العلة غير قادحة. وكذا إذا اختلف في الإسناد على بعض رواته فإن ظاهر ذلك يوجب التوقف عنه فإن أمكن الجمع بينها على طريق أهل الحديث بالقرائن التي تحف الإسناد تبين أن تلك العلة غير قادحة.   ومثال ما وقعت العلة فيه في الإسناد وتقدح فيه دون المتن: ما مثل به المصنف من إبدال راو ثقة براو ثقة وهو بقسم المقلوب أليق.  فإن أبدل راو ضعيف براو ثقة وتبين الوهم فيه استلزم القدح في المتن أيضا إن لم يكن له طريق أخرى صحيحة.   ومثال ما وقعت العلة في المتن دون الإسناد ولا تقدح فيهما: ما وقع من اختلاف ألفاظ كثيرة من أحاديث الصحيحين إذا أمكن رد الجمع إلى معنى واحد فإن القدح ينتفي عنها.   ومثال ما وقعت العلة فيه في المتن واستلزمت القدح في الإسناد: ما يرويه راو بالمعنى الذي ظنه يكون خطأ والمراد بلفظ الحديث غير ذلك فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي فيعلل الإسناد.   ومثال ما وقعت العلة في المتن دون الإسناد: ما ذكره المصنف (أي ابن الصلاح) من أحد الألفاظ الواردة في حديث أنس وهي قوله (لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها) فإن أصل الحديث في الصحيحين فلفظ البخاري (كانوا يفتتحون بالحمدلله رب العالمين)  ولفظ مسلم في رواية له نفي الجهر وفي رواية أخرى نفي القراءة) . انتهى ما ذكره الحافظ ابن حجر باختصار يسير. د تقسيم العلة بحسب صورها.  وقد قسمها أبوعبد الله الحاكم في كتابه معرفة علوم الحديث (113) إلى عشرة أقسام ولم يذكر تعريفا لكل نوع وإنما اكتفى ببيان أمثلة لكل نوع.  وجاء السيوطي بعده في تدريب الراوي (1\/258) وذكر هذه الأنواع باختصار معرفا لكل نوع منها فقال: (وقد قسم الحاكم في علوم الحديث أجناس المعلل إلى عشرة ونحن نلخصها هنا بأمثلتها.  أحدها: أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه. كحديث موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب إليك غفر له ما كان في مجلسه ذلك. فروى أن مسلما جاء إلى البخاري وسأله عنه فقال هذا حديث مليح إلا أنه معلول حدثنا به موسى بن إسمعيل ثنا وهيب ثنا سهيل عن عون بن عبد الله قوله وهذا أولى لأنه لا يذكر لموسى بن عقبة سماع من سهيل.  الثاني أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواه الثقات الحفاظ ويسند من وجه ظاهره الصحة. كحديث قبيصة بن عقبة عن سفيان عن خالد الحذاء وعاصم عن أبي قلابة عن أنس مرفوعا أرحم أمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر الحديث. قال فلو صح إسناده لأخرج في الصحيح إنما روى خالد الحذاء عن أبي قلابة مرسلا.  الثالث أن يكون الحديث محفوظا عن صحابي ويروى عن غيره لاختلاف بلاد رواته كرواية المدنيين عن الكوفيين. كحديث موسى بن عقبة عن أبي إسحق عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة. قال هذا إسناد لا ينظر فيه حديثي إلا ظن أنه من شرط الصحيح والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا وإنما الحديث محفوظ عن رواية أبي بردة عن الأغز المزني.  الرابع: أن يكون محفوظا عن صحابي فيروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحته بل ولا يكون معروفا من جهته. كحديث زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور. قال أخرج العسكري وغيره هذا الحديث في الوحدان وهو معلول أبو عثمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآه وعثمان إنما رواه عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه وإنما هو عثمان بن أبي سليمان.  الخامس: أن يكون روى بالعنعنة وسقط منه رجل دل عليه طريق أخرى محفوظة. كحديث يونس عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن رجل من الأنصار أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فرمى بنجم فاستنار الحديث. قال وعلته أن يونس مع جلالته قصر به وإنما هو عن ابن عباس حدثني رجال هكذا رواه ابن عيينة وشعيب وصالح والأوزاعي وغيرهم عن الزهري.  السادس: أن يختلف على رجل بالإسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد. كحديث علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال قلت يا رسول الله مالك أفصحنا الحديث. قال وعلته ما أسند عن علي بن خشرم حدثنا علي بن الحسين بن واقد بلغني أن عمر فذكره.  السابع: الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله. كحديث الزهري عن سفيان الثوري عن حجاج بن فرافصة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم. قال وعلته ما أسند عن محمد بن كثير حدثنا سفيان عن حجاج عن رجل عن أبي سلمة فذكره.  الثامن: أن يكون الراوي عن شخص أدركه وسمع منه لكنه لم يسمع منه أحاديث معينة فإذا رواها عنه بلا واسطة فعلتها أنه لم يسمعها منه. كحديث يحيى ابن أبي كثير عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت قال أفطر عندكم الصائمون الحديث. قال فيحيى رأى أنسا وظهر من غير وجه أنه لم يسمع منه هذا الحديث ثم اسند عن يحيى قال حدثت عن أنس فذكره.  التاسع: أن تكون طريقه معروفة يروي أحد رجالها حديثا من غير تلك الطريق فيقع من رواه من تلك الطريق بناء على الجادة في الوهم. كحديث المنذر بن عبد الله الحزامي عن عبد العزيز بن الماجشون عن عبد الله دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم الحديث. قال أخذ فيه المنذر طريق الجادة وإنما هو من حديث عبد العزيز حدثنا عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي.  العاشر: أن يروي الحديث مرفوعا من وجه وموقوفا من وجه. كحديث أبي فروة يزيد بن محمد حدثنا أبى عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا من ضحك في صلاته يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء. قال وعلته ما أسند وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان قال سئل جابر فذكره.  قال الحاكم وبقيت أجناس لم نذكرها وإنما جعلنا هذه مثالا لأحاديث كثيرة.(1\/10)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "10",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4674",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "الفصل الرابع: أهمية علم علل الحديث.",
        "content": "الفصل الرابع: أهمية علم علل الحديث.  إن علم علل الحديث هو أجل علوم الحديث شرفا وذكرا وأعظمها فخرا وخطرا وأرفعها منزلة وقدرا وأهمها في بيان درجة الحديث صحة وضعفا. قال الخطيب البغدادي: (معرفة علل الحديث أجل أنواع علم الحديث) .  وقال ابن كثير: (وهو فن خفي على كثير من علماء الحديث!  حتى قال بعض حفاظهم: (معرفتنا بهذا كهانة عند الجاهل) . وإنما يهتدي إلى تحقيق هذا الفن الجهابذة النقاد منهم يميزون بين صحيحه وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما يميز الصيرفي البصير بصناعته بين الجياد والزيوف والدنانير والفلوس فكما لا يتمارى هذا كذلك يقطع ذاك بما ذكرناه ومنهم من يظن ومنهم من يقف بحسب مراتب علومهم وحذقهم واطلاعهم على طرق الحديث وذوقهم حلاوة عبارة الرسول صلى الله عليه وسلم التي لا يشبهها غيرها من ألفاظ الناس) .  وقال ابن حجر: (وهذا الفن أغمض أنواع الحديث وأدقها مسلكا ولا يقوم به إلا من منحه الله تعالى فهما غايضا واطلاعا حاويا وإدراكا لمراتب الرواة ومعرفة ثاقبة ولهذا لم يتكلم فيه إلا أفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم وإليهم المرجع في ذلك لما جعل الله فيهم من معرفة ذلك والاطلاع على غوامضه دون غيرهم ممن لم يمارس ذلك) .  قلت: وذلك لأن من شروط صحة الحديث وسلامته انتفاء العلل القادحة فيه فالقوادح الظاهرة البينة يدركها كل أحد أما الخفي منها فلا يدرك إلا لمن آتاه الله ملكة قوية في الفهم وإتقانا في الحفظ. فميدان علم العلل هو تمحيص أحاديث الثقات وكشف ما يعتريها من وهم وخطأ ـ إذ ليس يسلم من الخطأ أحد ـ. أما أحاديث الضعفاء والمتروكين فأمرهم هين ووضوح خطئهم بين. قال الحاكم: (وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث يكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له على فيخفى عليه علمهم فيصير الحديث معلولا) .  ومما يدلك على أهمية هذا العلم وصعوبته:  أنه ربما توقف الناقد في حديث ما لخفاء علته فلا يقف عليها إلا بعد مدة طويلة. قال الخطيب البغدادي: (فمن الأحاديث ما تخفى علته فلا يوقف عليها إلا بعد النظر الشديد ومضي الزمن البعيد)  ثم أسند عن علي بن المديني أنه قال: (ربما أدركت علة حديث بعد أربعين سنة!!) .  بل ربما خفيت هذه العلة على إمام ناقد وأدركها إمام آخر: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أحمد بن حنبل وفضل الأعرج عن هشام بن سعيد أبي أحمد الطالقاني عن محمد بن مهاجر عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمى ـ وكانت له صحبة ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سموا أولادكم أسماء الأنبياء وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة وارتبطوا الخيل وامسحوا على نواصيها وقلدوها ولا تقلدوها الأوثان) . قال أبي: سمعت هذا الحديث من فضل الأعرج وفاتني من أحمد وأنكرته في نفسي وكان يقع في قلبي أنه أبو وهب الكلاعي ـ صاحب مكحول ـ وكان أصحابنا يستغربون فلا يمكنني أن أقول شيئا لما رواه أحمد. ثم قدمت حمص فإذا قد حدثنا ابن المصفى عن أبي المغيرة قال حدثني محمد بن مهاجر قال حدثني عقيل بن سعيد عن أبي وهب الكلاعي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن أبي حاتم: وحدثنا به أبي مرة أخبرني قال: حدثنا هشام عن عمار بن يحيى بن حمزة عن ابن وهب عن سليمان بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قال أبي: فعلمت أن ذلك باطل وعلمت أن إنكاري كان صحيحا. (ثم ذكر أبو حاتم أن أباوهب الكلاعي يروي عن التابعين) ثم قال: فبقيت متعجبا من أحمد بن حنبل كيف خفي عليه! فإني أنكرته حين سمعت به قبل أن أقف عليه ) .  ولأجل هذا كان الناقد منهم يفرح إذا ظفر بعلة حديث. قال عبد الرحمن بن مهدي: (لأن أعرف علة حديث هو عندي أحب إلي من أكتب عشرين حديثا ليس عندي) .  بل ربما تحمل المشاق والمصاعب من أجل معرفة علة حديث واحد! قال نصر بن حماد: كنا بباب شعبة نتذاكر الحديث فقلت: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر قال: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نتناوب رعاية الإبل فرحت ذات يوم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحوله أصحابه فسمعته يقول: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم دخل المسجد فصلى ركعتين واستغفر الله غفر الله له) . قال: فما ملكت نفسي أن قلت: بخ بخ قال: فجذبني رجل من خلفي فالتفت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا ابن عامر الذي قال قبل أن تجيء أحسن قلت: ما قال فداك أبي وأمي قال: قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فتحت له ثمانية أبواب من الجنة من أيها شاء دخل) . قال: فسمعني شعبة فخرج إلي فلطمني لطمة!! ثم دخل ثم خرج فقال: ما له يبكي! فقال عبد الله بن إدريس: لقد أسأت إليه فقال: أما تسمع ما يحدث عن إسرائيل عن أبي اسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر! وأنا قلت لأبي اسحاق: أسمع عبد الله بن عطاء من عقبة بن عامر قال: لا. وغضب وكان مسعر بن كدام حاضرا فقال لي مسعر: أغضبت الشيخ فقلت: ما له ليصححن لي هذا الحديث أو لأسقطن حديثه! فقال مسعر: عبد الله بن عطاء بمكة فرحلت إليه ولم أرد الحج إنما أردت الحديث فلقيت عبد الله بن عطاء فسألته فقال: سعد بن إبراهيم حدثني فقال لي مالك بن أنس: سعد بن إبراهيم بالمدينة لم يحج العام فدخلت المدينة فلقيت سعد ابن إبراهيم فسألته فقال: الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني فقلت: أي شيء هذا الحديث! بينا هو كوفي صار مكيا صار مدنيا صار بصريا!! فدخلت البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسألته فقال: ليس هذا من بابتك قلت: بلى قال: لا تريده قلت: أريده قال: شهر بن حوشب حدثني عن أبي ريحانة عن عقبة بن عامر قال: فلما ذكر لي شهرا قلت: دمر على هذا الحديث! لو صح لي هذا الحديث كان أحب إلي من أهلي ومن مالي ومن الدنيا كلها!!) .(1\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "11",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4675",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولخفاء هذا العلم وغموضه وصعوبة الخوض فيه لغير أهله المتخصصين فيه  كان نقاد الحديث يصرحون دائما بأن خفايا علمهم ودقائق فنهم لا تدركها كثير من الأفهام: قال عبد الرحمن بن مهدي: (معرفة الحديث إلهام لو قلت للعالم يعلل الحديث من أين قلت هذا لم يكن له حجة) . قال ابن نمير: (صدق لو قلت من أين لم يكن له جواب) . قال السخاوي بعد أن نقل عبارة ابن مهدي (لم يكن له حجة) : (يعني يعبر بها غالبا وإلا ففي نفسه حجج للقبول والرفض) .  ويقول عبد الرحمن بن مهدي ـ أيضا ـ: (إنكارنا الحديث عند الجهال كهانة) . وقال أبو داود السجستاني: (وربما أتوقف عن مثل هذه ـ أي عن بيان العلل ـ لأنه ضرر على العامة أن يكشف لهم كل ما كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث لأن علم العامة يقصر عن مثل هذا) .  ولهذا كانوا يشبهون معرفتهم بهذا العلم ـ لمن هو ليس من أهله ـ بمعرفة الصيرفي للذهب: قال الخطيب البغدادي: (المعرفة بالحديث ليست تلقينا وإنما هو علم يحدثه الله في القلب. ثم قال: أشبه الأشياء بعلم الحديث معرفة الصرف ونقد الدنانير والدراهم فإنه لا يعرف جودة الدينار والدراهم بلون ولا مس ولا طراوة ولا دنس ولا نقش ولا صفة تعود إلى صغر أو كبر ولا إلى ضيق أو سعة وإنما يعرفه الناقد عند المعاينة فيعرف البهرج والزائف والخالص والمغشوش وكذلك تمييز الحديث فإنه علم يخلقه الله تعالى في القلوب بعد طول الممارسة له والاعتناء به) .  قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول: (معرفة الحديث كمثل فص ثمنه مائة دينار وآخر مثله على لونه ثمنه عشرة دراهم) .  وقال أحمد بن صالح: (معرفة الحديث بمنزلة الذهب ـ وأحسبه قال: الجوهر ـ إنما يبصره أهله وليس للبصير فيه حجة إذا قيل له: كيف قلت إن هذا بائن يعني جيدا أو رديئا) .  وقال علي بن المديني: أخذ عبد الرحمن بن مهدي على رجل من أهل البصرة  لا أسميه  حديثا قال: فغضب له جماعة قال: فأتوه فقالوا: يا أبا سعيد من أين قلت هذا في صاحبنا قال: فغضب عبد الرحمن بن مهدي وقال: أرأيت لو أن رجلا أتى بدينار إلى صيرفي فقال انتقد لي هذا فقال: هو بهرج فيقول له: من أين قلت لي إنه بهرج الزم عملي هذا عشرين سنة حتى تعلم منه ما أعلم) .  وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبى رحمه الله يقول: (جاءني رجل من جلة أصحاب الرأي من أهل الفهم منهم ومعه دفتر فعرضه علي. فقلت في بعضها: هذا حديث خطأ قد دخل لصاحبه حديث في حديث وقلت: وفي بعضه: هذا حديث باطل وقلت في بعضه: هذا حديث منكر وقلت في بعضه: هذا حديث كذب وسائر ذلك أحاديث صحاح. فقال لي: من أين علمت أن هذا خطأ وأن هذا باطل وأن هذا كذب أخبرك راوي هذا الكتاب بأني غلطت وأني كذبت في حديث كذا فقلت: لا ما أدري هذا الجزء من رواية من هو!  غير أني أعلم أن هذا خطأ وأن هذا الحديث باطل وأن هذا الحديث كذب. فقال: تدعي الغيب قال: قلت: ما هذا ادعاء الغيب. قال: فما الدليل على ما تقول قلت: سل عما قلت من يحسن مثل ما أحسن فإن اتفقنا علمت أنا لم نجازف ولم نقله إلا بفهم. قال: من هو الذي يحسن مثل ما تحسن قلت: أبو زرعة. قال: ويقول أبو زرعة مثل ما قلت قلت: نعم. قال هذا عجب. فأخذ فكتب في كاغذ ألفاظي في تلك الأحاديث ثم رجع إلي وقد كتب ألفاظ ما تكلم به أبو زرعة في تلك الأحاديث فما قلت: إنه باطل قال أبو زرعة: هو كذب. قلت: الكذب والباطل واحد. وما قلت: إنه كذب قال أبو زرعة: هو باطل. وما قلت: إنه منكر قال هو: منكر كما قلت. وما قلت إنه صحاح قال أبو زرعة: هو صحاح. فقال: ما اعجب هذا تتفقان من غير مواطأة فيما بينكما!! فقلت: فقد (كذا!) ذلك أنالم نجازف وإنما قلناه بعلم ومعرفة قد أوتينا. والدليل على صحة ما نقوله بأن دينار نبهرجا يحمل إلى الناقد فيقول: هذا دينار نبهرج ويقول لدينار هو جيد. فان قيل له: من أين قلت إن هذا نبهرج هل كنت حاضرا حين بهرج هذا الدينار قال: لا فإن قيل له: فأخبرك الرجل الذي بهرجه أني بهرجت هذا الدينار قال: لا قيل: فمن أين قلت إن هذا نبهرج! قال: علما رزقت. وكذلك نحن رزقنا معرفة ذلك. قلت له: فتحمل فص ياقوت إلى واحد من البصراء من الجوهريين فيقول: هذا زجاج ويقول لمثله: هذا ياقوت. فإن قيل له: من أين علمت أن هذا زجاج وأن هذا ياقوت هل حضرت الموضع الذي صنع فيه هذا الزجاج! قال: لا قيل له: فهل أعلمك الذي صاغه بأنه صاغ هذا زجاجا قال: لا قال: فمن أين علمت قال: هذا علم رزقت. وكذلك نحن رزقنا علما لا يتهيأ لنا أن نخبرك كيف علمنا بان هذا الحديث كذب وهذا حديث منكر إلا بما نعرفه. قال أبو محمد (وهو ابن أبي حاتم) : تعرف جودة الدينار بالقياس إلى غيره فإن تخلف عنه في الحمرة والصفاء علم أنه مغشوش ويعلم جنس الجوهر بالقياس إلى غيره فإن خالفه بالماء والصلابة علم أنه زجاج. ويقاس صحة الحديث بعدالة ناقليه وأن يكون كلاما يصلح أن يكون من كلام النبوة ويعلم سقمه وإنكاره بتفرد من لم تصح عدالته بروايته والله اعلم) .  قال السخاوي  بعد أن ذكر القصة السابقة : (وهو كما قال غيره أمر يهجم على قلبهم لا يمكنهم رده وهيئة نفسانية لا معدل لهم عنها ولهذا ترى الجامع بين الفقه والحديث كابن خزيمة والإسماعيلي والبيهقي وابن عبد البر لا ينكر عليهم بل يشاركهم ويحذو حذوهم وربما يطالبهم الفقيه أو الأصولي العاري عن الحديث بالأدلة!  هذا مع اتفاق الفقهاء على الرجوع إليهم في التعديل والتجريح كما اتفقوا على الرجوع في كل فن إلى أهله ومن تعاطى تحرير فن غير فنه فهو متعنى فالله تعالى بلطيف عنايته أقام لعلم الحديث رجالا نقادا تفرغوا له وأفنوا أعمارهم في تحصيله والبحث عن غوامضه وعلله ورجاله ومعرفة مراتبهم في القوة واللين فتقليدهم والمشي وراءهم وإمعان النظر في تواليفهم وكثرة مجالسة حفاظ الوقت مع الفهم وجودة التصور ومدوامة الاشتغال وملازمة التقوى والتواضع  يوجب لك إن شاء الله معرفة السنن النبوية ولا قوة إلا بالله) .(1\/12)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4676",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولصعوبة هذا العلم ودقته ربما قصرت عبارة المعلل فلا يستطيع أن يعبر عما في نفسه! قال ابن حجر: (وقد تقصر عبارة المعلل منهم فلا يفصح بما استقر في نفسه من ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى كما في نقد الصيرفي سواء) .  ولهذا كله لم يتكلم في هذا العلم إلا قلة من فحول المحدثين وندرة من النقاد المبرزين: قال ابن حجر: (ولهذا لم يتكلم فيه إلا أفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم وإليهم المرجع في ذلك لما جعل الله فيهم من معرفة ذلك والاطلاع على غوامضه دون غيرهم ممن لم يمارس ذلك) .  بل كان النقاد في أزهى عصور السنة يشتكون من قلة من يحسن هذا العلم ويجيده! : قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: (جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها وكذلك كنت اذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ما أعز هذا إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا وربما أشك في شيء أو يتخالجنى شيء في حديث فإلى أن التقي معك لا أجد من يشفينى منه. قال أبي: وكذلك كان أمري) . قال أبو محمد: قلت لأبي: محمد بن مسلم قال: (يحفظ أشياء عن محدثين يؤديها ليس معرفته للحديث غريزة!) .  وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وجرى عنده معرفة الحديث فقال: (أبو عبد الله الذي يحدث عنه محمد بن جابر والذي يحدث عن سعيد بن جبير وعن مصعب بن سعد وعن زاذان هو مسلم الجهني ومسلم البطين أيضا: يكنى أبا عبد الله غير أنه لا يحتمل أن يكون مسلم الملائي: يحدث عن مصعب بن سعد وعن زاذان. ثم قال: ذهب الذي كان يحسن هذا  يعني أبا زرعة  وما بقى بمصر ولا بالعراق أحد يحسن هذا!! قلت: محمد بن مسلم قال يفهم طرفا منه!) .  فإذا تبين بعد هذا كله رفيع قدر وجليل مكانته وصعوبة الخوض فيه إلا لأهله الذين اختصهم الله بذلك وأنه لم يتكلم فيه إلا أكابر النقاد  علمت حينئذ أنه لا بد من أخذ كلامهم في هذا العلم والتسليم لهم بذلك فيه: قال العلائي: (الأئمة المتقدمين الذين منحهم الله التبحر في علم الحديث والتوسع في حفظه كشعبة و  وكذلك إلى زمن الدارقطني والبيهقي ممن لم يجيء بعدهم مساو لهم بل ولا مقارب!  فمتى وجد في كلام أحد من المتقدمين الحكم على حديث بشيء كان معتمدا لما أعطاهم الله من الحفظ العظيم والاطلاع الغزير وإن اختلف النقل عنهم عدل إلى الترجيح) .  وقال ابن كثير: (أما كلام هؤلاء الأئمة المنتصبين لهذا الشأن فينبغي أن يؤخذ مسلما من غير ذكر أسباب وذلك للعلم بمعرفتهم واطلاعهم واضطلاعهم في هذا الشأن واتصافهم بالإنصاف والديانة والخبرة والنصح لا سيما إذا أطبقوا على تضعيف رجل أو كونه متروكا أو كذابا أو نحو ذلك. فالمحدث الماهر لا يتخالجه في مثل هذا وقفة في موافقتهم لصدقهم وأمانتهم ونصحهم ولهذا يقول الإمام الشافعي في كثير من كلامه على الأحاديث: (لا يثبته أهل العلم بالحديث) ويرده ولا يحتج به بمجرد ذلك) .  وقال ابن حجر: (فمتى وجدنا حديثا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله فالأولى اتباعه في ذلك كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه. وهذا الإمام الشافعي مع إمامته يحيل القول على أئمة الحديث في كتبه فيقول: (وفيه حديث لم يثبته أهل العلم بالحديث) . وهذا حيث لا يوجد مخالف منهم لذلك المعلل وحيث يصرح بإثبات العلة فأما إن وجد غيره صححه فينبغي حينئذ توجه النظر إلى الترجيح بين كلاميهما. وكذلك إذا أشار المعلل إلى العلة إشارة ولم يتبين منه ترجيح لإحدى الروايتين فإن ذلك يحتاج إلى ترجيح والله أعلم) .  وقال أيضا: (وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين وشدة فحصهم وقوة بحثهم وصحة نظرهم وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك والتسليم لهم فيه) .(1\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4677",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "الفصل الخامس: مصنفات العلماء في علل الحديث.",
        "content": "الفصل الخامس: مصنفات العلماء في علل الحديث.  نظرا لقيام بعض الباحثين بتتبع المصنفات المؤلفة في علل الحديث الموجود منها والمفقود (1)  فإنني سأكتفي ببيان المطبوع منها: 1ـ علل الحديث ومعرفة الرجال لعلي بن المديني (ت 234هـ) ـ رواية ابن البراء ـ له طبعتان الأولى: بتحقيق: الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي والثانية: بتحقيق محمد مصطفى الأعظمي. 2ـ العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل (ت 241هـ) رواية ابنه عبد الله ـ تحقيق: الدكتور وصي الله عباس. 3ـ العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل ـ رواية المروذي وغيره ـ له طبعتان الأولى: بتحقيق الدكتور وصي الله عباس والثانية بتحقيق صبحي البدري السامرائي. 4ـ التمييز الإمام مسلم بن الحجاج ـ تحقيق الدكتور محمد الأعظمي. 5ـ علل الترمذي الكبير ـ بترتيب أبي طالب القاضي ـ (ت 279هـ)  تحقيق حمزة ديب مصطفى. 6ـ علل الأحاديث في كتاب الصحيح لأبي الفضل ابن عمار الشهيد (ت 317 هـ)  تحقيق: علي حسن علي عبد الحميد الحلبي. 7ـ علل الحديث لابن أبي حاتم (ت 327 هـ)  تحقيق: محب الدين الخطيب وقد شرح جزء منه ابن عبد الهادي وقد طبع قريبا. 8ـ العلل للدارقطني (ت 385 هـ)  تحقيق: الدكتور: محفوظ الرحمن زين الله السلفي. 9ـ المنتخب من العلل للخلال لابن قدامة تحقيق: طارق عوض الله. 10ـ علة الحديث المسلسل في يوم العيدين للحافظ أبي محمد الجرجاني (ت 489هـ)  تحقيق: الدكتور محمد التركي. 11ـ العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي (ت 597هـ)  تحقيق: إرشاد الحق الأثري. 12ـ شرح علل الترمذي لابن رجب (ت 795هـ)  له ثلاث طبعات الأولى: تحقيق الدكتور همام عبد الرحيم سعيد والثانية: تحقيق الدكتور نورالدين عتر والثالثة: بتحقيق صبحي السامرائي.  وهناك كتب هي مظان للأحاديث المعلة وفيها نقولات عن أئمة العلل فمنها: أـ كتب الأحاديث المسندة مثل: ـ السنن الكبرى للنسائي (ت 313هـ) ـ المسند للبزار (ت 292هـ) . ـ معاجم الطبراني (ت 360هـ) .  ب ـ كتب التراجم مثل: ـ تواريخ البخاري (ت 256هـ) . ـ الضعفاء للعقيلي (ت 321هـ) . ـ الكامل لابن عدي (ت 365هـ) .  ج ـ كتب السؤالات مثل: ـ سؤالات تلامذة أحمد له كابنه صالح وعبد الله وكأبي داود والمروذي وابن هانئ وغيرهم. ـ سؤالات تلامذة الدارقطني له كالبرقاني والسهمي ويحي بن بكير والحاكم وغيرهم.  د ـ كتب التواريخ مثل: ـ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (ت 279هـ) وهو مخطوط وطبع منه قسم أخبار المكيين. ـ تاريخ بغداد للخطيب (ت 463هـ) . ـ تاريخ دمشق لابن عساكر (ت 571هـ) .  هـ ـ كتب الأفراد والغرائب مثل: ـ الأفراد للدار قطني وقد وصلنا مرتبا على الأطراف لابن القيسراني.  الكتب المعاصرة في العلل: قام بعض الباحثين المعاصرين بالكتابة حول هذا العلم والتعريف به واختلفت مناهجهم فيه فبعضهم كتب تنظيرا له وبعضهم قام بدارسة بعض الأحاديث المعلة إلا أن هذا العلم مازال يحتاج إلى جهود متضافرة لإبراز أهميته وتوضيح معالمه.  وإليك ما وجدته: 1ـ الحديث المعلل إعداد: الدكتور خليل إبراهيم ملا خاطر. 2ـ العلل في الحديث دراسة منهجية في ضوء شرح العلل لابن رجب مع ترجمة ضافية لابن رجب للدكتور: همام عبد الرحيم سعيد. 3ـ الحديث المعلول قواعد وضوابط للدكتور حمزة عبد الله مليباري. 4ـ علم علل الحديث من خلال كتاب بيان الوهم والإيهام لابن القطان الفارسي للدكتور إبراهيم بن الصديق الغماري. 5ـ شرح علل الحديث مع أسئلة وأجوبة في مصطلح الحديث تأليف: أبي عبد الله مصطفى ابن العدوي. وهو كتاب للمبتدئين. 6ـ أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء تأليف: د\/ ماهر ياسن فحل. 7ـ مرويات الزهري المعلة للدكتور عبد الله دمفو. 8ـ أحاديث معلة ظاهرها الصحة للشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمة الله.  (1) ذكر الدكتور محفوظ الرحمن في مقدمة تحقيقه لعلل الدارقطني (1\/47) خمسين كتابا أما الدكتور وصي الله عباس فذكر في مقدمة تحقيقه لمعرفة العلل لأحمد (1\/39) ستة وخمسين كتابا ثم من جاء بعدهما حاول أن يضيف عليهما فأضاف الدكتور عبد الله دمفو في مقدمة كتابه مرويات الزهري المعلة (1\/86) ثمانية كتب وأضاف الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التويجري في مقدمة تحقيقه للقسم الأول من علل ابن أبي حاتم سبعة كتب وأضاف الدكتور إبراهيم بن الصديق الغماري في مقدمة كتابه علم علل الحديث من خلال كتاب بيان الوهم والإيهام ثمانية كتب وأضاف الدكتور محمد التركي في مقدمة تحقيقه لقسم من علل ابن أبي حاتم (1\/47) ثمانية كتب. وفي بعض ما ذكروه تكرار وفي بعضه نظر: لأن بعضهم ذكر بعض الكتب وإنما هي من مظان العلل وليست مخصصة له.(1\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4678",
        "book_id": "ell_2835",
        "book_name": "التعريف بعلم العلل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا ما تيسر كتابته حول علم العلل ولعل الله أن ييسر كتابة مسائل أخر حول علم العلل أيضا تجلي بعض جوانبه وتوضح بعض غوامضه.  أسأل الله أن ينفع بهذا البحث كاتبه وقارئه وأن يجعل ذلك في موازين حسناتنا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  أخوكم: هشام بن عبد العزيز الحلاف.(1\/15)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "15",
        "book_number": "9",
        "slug": "-ell_2835"
    },
    {
        "id": "4690",
        "book_id": "ell_2570",
        "book_name": "التمييز لمسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسنذكر الآن ان شاء الله الاحاديث المنقولة الموسومة عند أهل العلم بالاغاليط فيها في اسانيدها ومتونها حديثا حديثا ونخبر فيها بالعلل التي من أجلها صارت أخبار أغاليط بشرح وجوهنا به وأشباهها لمن أراد معرفتها ان وفق الله لجمعها وبالله توفيقنا واليه مرجعنا سمعت مسلما يقول ذكر الاخبار التي نقلت على الغلط في متونها  36 - حدثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر قالا ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت حجرا أبا العنبس يقول حدثني علقمة ابن وائل عن وائل عن النبي صلى الله عليه وسلم وثنا اسحاق أنا أبو عامر ثنا شعبة عن سلمة سمعت حجرا أبا العنبس يحدث عن وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث كلهم عن شعبة عن سلمة عن حجر عن علقمة عن وائل الا اسحاق عن أبي عامر فإنه لم يذكر علقمة وذكر الباقون كلهم علقمة سمعت مسلما قال أخطأ شعبة في هذه الرواية حين قال وأخفى صوته وسنذكر ان شاء الله رواية من حديث شعبة فيها فأصابه 37 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم فقالوا ثنا وكيع ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ولا الضالين قال آمين يمد بها صوته(1\/180)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "10",
        "slug": "-ell_2570"
    },
    {
        "id": "4709",
        "book_id": "ell_2570",
        "book_name": "التمييز لمسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر حكي ذلك من حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل عليه السلام وانما روى ابن عمر عن عمر بن الخطاب أنه هو الذي حضر ذلك دون أن يحضره ابن عمر ولو كان ابن عمر عاين ذلك وشاهده لم يجز أن يحكيه عن عمر وسنذكر ان شاء الله رواية من أسند هذا الحديث الى ابن عمر يرويه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال جبريل عليه السلام اياه ثم نذكر مواضع العلل في متنه ونبينها ان شاء الله وذكر حديث كهمس ومطر الوراق وعثمان بن غياث وسليمان التيمي عن يحيى عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه رواية البصريين لهذا الحديث وهم في روايته أثبت وله أحفظ من أهل الكوفة إذ هم الزائدون في الاسناد عمر بن الخطاب ولم يحفظ الكوفيون فيه عمر والحديث للزائد والحافظ لانه في معنى الشاهد الذي قد حفظ في شهادته ما لم يحفظ صاحبه والحفظ غالب على النسيان وقاض عليه لا محالة فأما رواية أبي سنان عن علقمة في متن هذا الحديث اذ قال فيه ان جبريل عليه السلام حيث قال جئت أسألك عن شرائع الاسلام فهذه زيادة مختلفة ليست من الحروف بسبيل وانما أدخل هذا الحرف في رواية هذا الحديث شرذمة زيادة في الحرف مثل ضرب النعمان بن ثابت وسعيد بن سنان ومن يجاري الارجاء نحوهما وانما أرادوا بذلك تصويبا في قوله في الايمان وتعقيد(1\/199)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "31",
        "book_number": "10",
        "slug": "-ell_2570"
    },
    {
        "id": "4912",
        "book_id": "ell_2799",
        "book_name": "الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "489 - من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر أخرجه ابن الجوزي في العلل قال ولا يصح وأخرجه الطبراني لكن بلفظ quot; ... فقد استكمل نصف الإيمان quot; 490 - من تزيى بغير زيه فقتل فدمه هدر ليس له أصل يعتمد(1\/223)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "182",
        "book_number": "11",
        "slug": "-ell_2799"
    },
    {
        "id": "4978",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله. أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى وكل بالسنة المطهرة أئمة الحديث ونقاده ووفقهم لطلبها ودراستها وأعانهم على حفظها والذود عنها فقاموا ببيان حال الأحاديث صحة وضعفا وألفوا كتبا خاصة في ذلك ككتب التخاريج وكتب الأحاديث المشتهرة وكتب الموضوعات وغيرها. وقد صنف جمع من العلماء قديما وحديثا كتبا مفردة في الأحاديث الموضوعة فبينوا عللها وكشفوا زيفها وعدم صحة نسبتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - نصحا للأمة وأداء للأمانة. ويعد كتاب (الموضوعات) للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي رحمه الله من أجمع الكتب المؤلفة في الأحاديث الموضوعة لذا فقد اعتنى به أهل العلم فمنهم من اختصره ومنهم من تعقبه ومنهم من ذيل عليه. إلا أن ابن الجوزي أكثر في كتابه من إخراج الضعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع كما أنه لم يستوعب فقد فاته جملة كبيرة من الأحاديث الموضوعة التي لم يذكرها في كتابه. قال الحافظ ابن حجر: (ولو انتدب شخص لتهذيب الكتاب ثم لإلحاق ما فاته لكان حسناquot; ( 1).   ( 1) نقله السخاوي في فتح المغيث (1\/ 256).(1\/3)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "4987",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "هـ - موارد المؤلف في الكتاب",
        "content": "وقد يذكر اسم الكتاب أيضا كأن يقول: (البيهقي في شعب الإيمان: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ...). وقد يبتدئ بذكر طرف من الإسناد ثم يسمي من أخرجه.  3 - يبين علة الإسناد غالبا فيذكر حال راويه وينقل بعض أقوال النقاد فيه لا سيما من أخرج الحديث كابن حبان وابن عدي وابن الجوزي وغيرهم. ويتصرف فيما يذكره ابن الجوزي في العلل من أقوال النقاد فينقلها بالعنى مختصرة. كما أكثر الصنف من النقل عن الذهبي في (الميزان) وعن الحافظ ابن حجر في (اللسان) ومن عادته أن ينقل كلامهما بتصرف فليلخص ما جاء في ترجمة الراوي. وينقل كثيرا عن الذهبي في (المغني) ويريد به (ديوان الضعفاء والمتروكين) المطبوع بين أيدينا كما سيأتي كثيرا في هذا الكتاب ( 1).  4 - نقد المتن ظاهر عند المصنف رحمه الله إذ بيض لكثير من الأحاديث فلم يبين علتها لا سيما أحاديث الديلمي وإيراده لها إنما هو لنكارة متونها.  هـ - موارد المؤلف في الكتاب: جرد المؤلف رحمه الله مجموعة من الكتب التي هي مظنة وجود كثير من الأحاديث الموضوعة ومن أهمها:  1 - (مسند الفردوس) للديلمي: وقد أكثر المصنف جدا من النقل عنه وبلغت عدد أحاديث الديلمي في هذا الكتاب نحو (500) حديث وهي تمثل نصف الكتاب تقريبا.   ( 1) انظر على سبيل المثال: ح 5 7 82 103 153 188 205.(1\/12)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "4988",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويظهر من نقول المصنف منه أنه اعتمد غالبا على مختصره (زهر الفردوس) للحافظ ابن حجر حيث اقتصر فيه الحافظ على ذكر الأحاديث الغريبة والمنكرة ( 1). وما ينقله المصنف عن ابن السني وأبي الشيخ والحاكم وأبي نعيم وابن لال فهو بواسطة الديلمي غالبا حيث يروي من طريق الأئمة المذكورين والله أعلم. 2 - (العلل المتناهية) لابن الجوزي: وما ينقله المصنف عن العقيلي وابن حبان -وابن عدي أحيانا- فهو بواسطة علل ابن الجوزي غالبا حيث يروي من طريق الأئمة المذكورين والله أعلم. 3 - (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي. 4 - (ذيل تاريخ بغداد) لابن النجار. 5 - (تاريخ دمشق) لابن عساكر. 6 - (لسان الميزان) للحافظ ابن حجر. وما ينقله المصنف عن الذهبي في (الميزان) وكذا عامة أقوال أئمة الجرح والتعديل فمصدره فيه (لسان الميزان) غالبا والله أعلم. كما نقل المصنف من مصادر أخرى كثيرة منها: (تاريخ أصبهان) و (حلية الأولياء) و (فضائل الصحابة) وجميعها لأبي نعيم و (شعب الإيمان) للبيهقي و (المعجم الكبير) للطبراني و (الترغيب) لابن شاهين و (الغرائب) للدارقطني و (المتفق والمفترق) للخطيب و (رواة مالك) له أيضا و (الألقاب) للشيرازي و (المسند) للحارث بن أبي أسامة وكتاب (العظمة) لأبي الشيخ و (الطيوريات) للسلفي و (فضائل سورة الإخلاص) لأبي محمد الخلال و (التدوين) للرافعي و (المناهي) للحكيم الترمذي و (أسباب النزول) للواحدي وغيرها.   ( 1) وقد بذلت جهدي في مقابلة ما نقله المصنف على نسخ خطية من مسند الفردوس وزهر الفردوس وصوبت بذلك كثيرا من الأخطاء التي وقعت في أسانيد الكتاب والحمد لله.(1\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "4989",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "و- مكانة الكتاب وعناية العلماء به",
        "content": "و- مكانة الكتاب وعناية العلماء به: يعتبر كتاب (الزيادات على الموضوعات) مكملا لكتاب (الموضوعات (لابن الجوزي فأحاديث الكتابين هي عمدة جميع من ألف في الأحاديث الموضوعة بعد السيوطي. وقد جمع ابن عراق الكناني بين أحاديث الكتابين المتقدمين في كتابه (تنزيه الشريعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة) فجعل كل ترجمة في كتابه في ثلاثة فصول: (الأول: فيما حكم ابن الجوزي بوضعه ولم يخالف فيه. والثاني: فيما حكم بوضعه وتعقب فيه. والثالث: فيما زاده الأسيوطي على ابن الجوزي) ( 1). وممن أكثر من النقل عن كتاب (الزيادات على الموضوعات) للسيوطي: الفتني في (تذكرة الموضوعات) والقاري في (الأسرار المرفوعة) والشوكاني في (الفوائد المجموعة) وغيرهم. ومن أهم مما يمتاز له كتاب (الزيادات على الموضوعات) أن مؤلفه رحمه الله أورد الأحاديث بأسانيدها وهذه فائدة جليلة تمكن الباحثين من النظر في الأسانيد ومعرفة عللها لا سيما إذا لم يبين المصنف ذلك أو اقتصر على علة دون أخرى.   ( 1) تنزيه الشريعة (1\/ 3).(1\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5092",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "84 - ابن عساكر ( 1): أخبرنا أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الخطيب حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن البزاز بباب الطاق حدثنا محمد بن المعافى الصيداوي بصور حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الوقار قال: قرئ على عبد الله بن وهب وأنا أسمع: قال الثوري: قال مجالد: قال أبو الوداك: قال أبو سعيد الخدري: قال عمر بن الخطاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قال أخي موسى: يا رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة. فأتاه الخضر وهو فتى طيب الريح حسن بياض الثياب مشمرها فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران إن ربك يقرأ عليك السلام. قال موسى: هو السلام وإليه السلام والحمد لله رب العالمين الذي لا أحصي نعمه ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته. ثم قال موسى: أريد أن توصيني بوصية ينفعني الله بها بعدك. قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حادثتهم واعلم أن قلبك وعاء فانظر ماذا تحشو به وعاءك واعزف عن الدنيا وانبذها وراءك فإنها ليست لك بدار ولا لك فيها محل قرار وإنما جعلت بلغة للعباد والتزود منها ( 2) للمعاد ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم. يا موسى تفرغ للعلم إن كنت تريده فإنما العلم لمن تفرغ له ولا تكن مكثارا بالمنطق [مهذارا] ( 3) فإن كثرة المنطق تشين العلماء وتبدي مساوئ السخفاء ولكن عليك بالاقتصاد فإن ذاك من التوفيق والسداد وأعرض عن الجهال وباطلهم واحلم عن السفهاء فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء.  -[82]- إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وجانبه حزما فإن ما بقي من جهله عليك وسبه إياك أكثر وأعظم. يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا فإن الاندلاث ( 4) والتعسف من الاقتحام والتكلف. يا ابن عمران لا تفتحن بابا لا تدري ما غلقه ولا تغلقن بابا لا تدري ما فتحه يا ابن عمران من لا تنتهي من الدنيا نهمته ولا تنقضي منها رغبته كيف يكون عابدا ومن يحقر حاله ويتهم الله فيما قضى له كيف يكون زاهدا (هل يكف) ( 5) عن الشهوات من غلب عليه هواه أو ينفعه طلب العلم والجهل قد حواه لأن سعيه إلى آخرته وهو مقبل على دنياه. يا موسى تعلم ما تعلمت لتعمل به ولا تعلمه لتحدث به فيكون عليك بواره ولغيرك نوره. يا موسى بن عمران اجعل الزهد والتقوى لباسك والعلم والذكر كلامك واستكثر من الحسنات فإنك مصيب السيئات وزعزع بالخوف (قلبك) ( 6) فإن ذلك يرضي ربك واعمل خيرا فإنك لا بد عامل سوءا. قد وعظت إن حفظت). قال: (فتولى الخضر وبقي موسى حزينا مكروبا يبكي) ( 7).  -[83]- قلت: زكريا الوقار قال ابن عدي: يضع الحديث ( 8) وقال صالح جزرة: كان من الكذابين الكبار ( 9) وقال ابن حبان: أخطأ في هذا الحديث ( 10) وقال العقيلي: حدث عن ابن وهب حديثا باطلا ( 11).   ( 1) تاريخ دمشق (16\/ 414 - 415) ترجمة الخضر عليه السلام. ( 2) في (ح) و (ف): (فيها). ( 3) في جميع النسخ والتاريخ: (مهدارا) والمثبت من تنزيه الشريعة. والمهذار - بالذال المعجمة - كثير الهذر من الكلام وهو سقط الكلام أو الكلام الذي لا يعبأ به. تاج العروس (14\/ 418 - 419). ( 4) الاندلاث: هو التقدم بلا فكرة ولا روية. تاج العروس (5\/ 250). ( 5) كذا في الأصل وفي باقي النسخ: (يكف) وفي التنزيه: (أيكف). ( 6) ما بين قوسين من الأصل وسقط من باقي النسخ. ( 7) رواه الطبراني في المعجم الأوسط (7\/ 78 - 80) ح 6908 - ومن طريقه الخطيب في الجامع (1\/ 139 - 141) رقم 45 - عن محمد بن المعاني به. ورواه ابن أبي حاتم في العلل (2\/ 113) رقم 1834 عن أبيه عن زكريا بن يحيى الوقار به. ورواه ابن عدي في الكامل (3\/ 1072) عن الحسن بن سفيان ومحمد بن هارون بن حسان وأحمد بن الممتنع ثلاثتهم عن أبي يحيى الوقار به. ثم رواه ابن عدي من طريق الحارث بن مسكين وأبي الطاهر عن ابن وهب عن الثوري عن مجالد الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به. وقال ابن أبي حاتم: (قال أبي: هذا حديث باطل كذب. قلت: وذكرت هذا الحديث لابن الجنيد الحافظ فقال: هو موضوع) علل الحديث (2\/ 113). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 243 - 244) رقم 1. ( 8) الكامل (3\/ 1071). ( 9) المصدر نفسه. ( 10) الثقات (8\/ 253). ( 11) لسان الميزان (3\/ 520).(1\/81)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "117",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5098",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "90 - الديلمي ( 1): أخبرنا فاهودار بن أبي الفوارس الديلمي أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن الحسين ( 2) خاموش حدثنا عبيد الله بن محمد بن نصر حدثنا جعفر بن محمد بن نصر ( 3) حدثنا محمد بن الحسن النقاش حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو حدثنا جدي معاوية بن عمرو عن زائدة عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قال يعقوب: إنما أشكو من وجدي إلى الله تعالى. فأوحى الله إليه: يا يعقوب أتشكو إلى خلقي فجعل يعقوب على نفسه أن لا يذكر يوسف فبينما هو ساجد في صلاته سمع صائحا يصيح: يا يوسف. فأن في سجوده فأوحى الله تعالى إليه: يا يعقوب قد علمت ما تحت أنينك فوعزتي وجلالي لأجمعن بينك وبين حبيبك ولأجمعن بين كل حبيب وحبيبه إما في الدنيا وإما في الآخرة) ( 4).  -[88]- أورد ( 5) ابن الجوزي في (الموضوعات) ( 6) من طريق النقاش عن أبي غالب بهذا السند بعينه حديث: (سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه) وحكم بوضعه ( 7) واتهم به أبا غالب ( 8). والنقاش أيضا متهم ( 9) وقد تقدم في كتاب الذكر والدعاء قريبا ( 10).   ( 1) مسند الفردوس (ج 2 ق 299\/ أ). ( 2) كذا في مسند الفردوس وصوابه: (أحمد بن الحسن) كما في ترجمته في التدوين (2\/ 155) والأنساب (8\/ 19) [الصامت] والسير (17\/ 624). وقد تكرر هذا التصحيف في الحديثين الآتيين برقم (467) و (550). ( 3) في مسند الفردوس: (حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ حدثنا جعفر بن محمد بن نصير). ( 4) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (1\/ 304 - 305) ح 397 وفي العلل المتناهية (2\/ 251) ح 1228 من طريق أبي نعيم الأصبهاني عن جعفر بن محمد الخلدي عن أبي بكر بن زياد النقاش به. وأورده المصنف في اللآلئ المصنوعة (1\/ 162 - 163) فالحديث ليس على شرطه في هذا الكتاب وقد نبه ابن عراق على ذلك فكتب بخطه في حاشية النسخة (د): (لا وجه لذكر هذا الحديث في الزيادات فإنه مذكور في موضوعات ابن الجوزي من طريق النقاش وأعله به. كتبه علي بن عراق). ( 5) في (م): (أورده). ( 6) (3\/ 434 - 433) ح 1666. ( 7) تقدم أن ابن الجوزي أخرج حديث الباب نفسه في الموضوعات وقال بعده: (قال أبو بكر الخطيب: هذا حديث باطل ...). ( 8) روى ابن الجوزي الحديث من طريق النقاش عن أبي غالب ثم رواه من طريق آخر عن أبي غالب وقال: (قلت: فقد تخلص من هذه التهمة أبو بكر النقاش وإن كان متهما. والعيب الآن يلزم أبا غالب قال الدارقطني: كان أبو غالب ضعيفا) الموضوعات (3\/ 435). ( 9) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (3\/ 520) ولسان الميزان (7\/ 78 - 79) رقم 6671. ( 10) اللآلئ المصنوعة (2\/ 348).(1\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "123",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5102",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "94 - الحاكم في (تاريخه): حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا زكريا بن دلويه عن عبد الله بن الرماح ( 1) عن أبي حفص العمدي عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (جاء عزير إلى باب موسى بعدما محي اسمه من ديوان النبوة فحجب فرجع وهو يقول: مائة موتة أهون من ذل ساعة) ( 2). قال في (الميزان) ( 3): هذا من بلايا أبي حفص العبدي. ( 4)   ( 1) كذا في زهر الفردوس وفي مسند الفردوس: (عبد الله بن عمر الرماح) وفي العلل المتناهية: (عبد الله بن عمرو). ( 2) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 2 ق 74\/ ب - 75\/أ) - وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 76) - وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 50) رقم 47 من طريق الحاكم به. وذكره شيرويه الديلمي في الفردوس (2\/ 182) رقم 2418 ط دار الكتاب العربي وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 247) رقم 10. ( 3) (3\/ 190). ( 4) وقال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح وأبو حفص اسمه عمر قال يحيى: ليس بشيء. وعبد الله بن عمرو قال ابن المديني: كان يضع الحديث) العلل المتناهية (1\/ 51). وعبد الله بن عمرو الذي أشار إليه ابن الجوزي هو الواقعي البصري وقول ابن المديني فيه أورده العقيلى في الضعفاء (3\/ 288).(1\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "127",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5107",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "99 - ابن عدي ( 1): حدثنا أحمد بن محمد [الجواربي] ( 2) الواسطي حدثنا محمد بن [عبيد الوراق] ( 3) حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر حدثنا هشيم عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم غنائم حنين ( 4) وجبريل عليه السلام إلى جنبه فجاء ملك فقال: إن ربك عز وجل أمرك ( 5) بكذا وكذا.  -[95]- فخشي النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون شيطانا فقال لجبريل: (تعرفه) فقال: (هذا ( 6) ملك وما كل ملائكة ربك أعرف) ( 7). قال ابن عدي: هذا حديث منكر وما أعلم رواه غير حسين والبلاء عندي منه. وأورده ابن الجوزي في (الواهيات) ( 8) وقال: حسين كذاب ( 9).   ( 1) الكامل (2\/ 771 - 772) ترجمة حسين بن الحسن الأشقر. ( 2) الجواربي نسبة إلى الجوارب وعملها كما في الأنساب (2\/ 102) وتصحف في جميع النسخ والمطبوع من الكامل إلى: (الحواري). ( 3) في جميع النسخ: (عبد الرزاق) والمثبت من الكامل. ( 4) كذا في ميزان الاعتدال (1\/ 532) - نقلا عن الكامل -. وفي المطبوع من الكامل (2\/ 772) والعلل المتناهية (1\/ 174) وذخيرة الحفاظ (3\/ 1802) رقم 4117: (خيبر). ( 5) في الكامل: (يأمرك). ( 6) في الكامل: (هو). ( 7) رواه البزار في مسنده [كما في كشف الأستار (2\/ 353) ح 1838 والطبراني في المعجم الأوسط (7\/ 225) ح 7339 من طريق الحسين بن الحسن الأشقر به. وقال الهيثمي: (هذا حديث منكر والآفة فيه من حسين فإنه كذاب منكر الحديث) مجمع البحرين (5\/ 131) رقم 2804. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 248) رقم 15. ( 8) (1\/ 174) ح 278 من طريق ابن عدي به. ( 9) عبارة ابن الجوزي: (قال البخاري: الحسين عنده مناكير وقال أبو معمر الهذلي: هو كذاب).(1\/94)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "132",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5136",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "127 - الخطيب ( 1): أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه أخبرنا عيسى بن حامد بن بشر القاضي حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين السقطي حدثنا يحيى بن معين حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا: (من تعلم القرآن وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد أوجب النار) ( 2). قال الخطيب: رجال إسناده كلهم ثقات إلا السقطي والحديث ليس بثابت.  -[119]- وأخرجه ابن الجوزي في (العلل) ( 3) وقال: السقطي اتهمه الخطيب بوضع هذا وقال: الحمل فيه عليه. ( 4)   ( 1) تاريخ بغداد (6\/ 115 - 116) ترجمة أحمد بن محمد بن الحسين أبي الحسين السقطي. ( 2) رواه الخطيب أيضا في ترجمة أحمد بن الحسن أبي حنش (5\/ 129) من طريقه عن يحيى بن معين به وقال: (هذا حديث منكر بهذا الإسناد والحمل فيه على أبي حنش فإن من عداه ثقة). ورواه أيضا في ترجمة علي بن الحسين أبي الحسن السقطي (13\/ 334) من طريقه عن يحيى بن معين به وقال في صدر الترجمة: (حدث عن يحيى بن معين حديثا منكرا ...). وقد ذكر ابن عراق هذا الحديث في تنزيه الشريعة (1\/ 298) رقم 42 وأشار إلى الاختلاف في اسم راويه ثم قال: (فلا أدري أهؤلاء السقطيون جماعة تواردوا على هذا الحديث بسند واحد أم واحد خبط في اسمه ونسبه ...). وقال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة: (الظاهر أنهم رجل واحد ودلس الرواة عنه اسمه على هذه الأسماء والله أعلم) من تعليقه على لسان الميزان (5\/ 525). ( 3) (1\/ 107) ح 154. ( 4) العبارة المذكورة هي من كلام الذهبي في الميزان (1\/ 91) ترجمة أحمد بن الحسن أبي حنش أما ابن الجوزي فقد روى الحديث من طريق الخطيب التي أوردها المصنف وذكر بعده كلامه المتقدم. وقد روي نحو حديث الباب عن علي رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: (من قرأ القرآن وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد استوجب النار). رواه الترمذي في جامعه (5\/ 28 - 29) ح 2905 وابن ماجه في سننه (1\/ 207) ح 216 وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (1\/ 148 149) من طريق حفص بن سليمان عن كثير بن زاذان عن عاصم بن ضمرة عن علي به. قال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس له إسناد صحيح ...). وفي إسناده حفص بن سليمان المقرئ وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة تقريب التهذيب (1405). وكثير بن زاذان النخعي الكوفي مجهول المصدر نفسه (5069). فذكر الحديث في الموضوعات مع ورود متنه بإسناد لا يبلغ درجة الوضع فيه نظر والله أعلم.(1\/118)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "161",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5152",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "143 - ابن حبان ( 1): أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد [ابن] ( 2) الأعرابي ( 3) حدثنا أحمد بن ميثم حدثنا علي بن قادم عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا: (من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم. قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأه فاتخذه بضاعة فاستجر به الملوك واستمال به الناس ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده -كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله تعالى- ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على [داء] ( 4) قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره فأقاموه في مساجدهم فبهؤلاء يدفع الله البلاء ويزيل الأعداء وينزل غيث السماء فوالله لهؤلاء من [قراء] ( 5) القرآن أعز من الكبريت الأحمر) ( 6). قال ابن حبان: لا أصل لهذا من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحمد بن ميثم يروي الأشياء المقلوبة والمناكير. ( 7) وأورده ابن الجوزي في (العلل) ( 8) وقال: علي بن قادم ضعفه يحيى ( 9)  -[129]- وإنما يروى نحوه عن الحسن البصري ( 10).   ( 1) المجروحين (1\/ 163) ترجمة أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين. ( 2) ما بين معقوفتين زيادة من المجروحين والعلل المتناهية. ( 3) رواه ابن الأعرابي في معجمه (2\/ 420 - 421) ح 821 به مختصرا. ( 4) ما بين معقوفتين زيادة من المجروحين والعلل المتناهية. ( 5) ما بين معقوفتين سقط من (د) و (ف) و (م). ( 6) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 147\/ أ- ب) من طريق أبي سعيد ابن الأعرابي به. وروى البيهقي في شعب الإيمان (4\/ 195 - 196) ح 2384 والديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 116\/ أ) الجملة الأولى منه من طريق محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني عن أحمد بن ميثم به. وذكره الذهبي في الميزان (1\/ 160) ترجمة أحمد بن ميثم وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 300) رقم 62 والألباني في الضعيفة (3\/ 531 - 532) رقم 1356. ( 7) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (1\/ 160) رقم 639 ولسان الميزان (1\/ 682 - 683) رقم 878. ( 8) (1\/ 110) ح 159 من طريق ابن حبان به. ( 9) الضعفاء للعقيلي (3\/ 973) رقم 1257. وانظر ترجمته في تهذيب الكمال (21\/ 106 - 109) رقم 4122 وميزان الاعتدال (3\/ 150) رقم 5909. ( 10) رواه البيهقي في شعب الإيمان (4\/ 193 - 194) رقم 2380 - 2381. والجملة الأولى من الحديث رويت من قول زاذان الكندي كما في مصنف ابن أبي شيبة (2\/ 400) و (10\/ 479) وأخلاق حملة القرآن للآجري ص 58 رقم 58. ونحوها عن إبراهيم النخعي كما في تفسير ابن أبي حاتم (2\/ 686) رقم 3720.(1\/128)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "177",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5161",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "152 - وقال ( 1): حدثنا عمر بن محمد بن علي الناقد حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن موسى [الخيوطي] ( 2) حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي حدثنا عبد المنعم بن بشير حدثنا أبو مودود عن [ابن] ( 3) كعب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من قرأ قل هو الله أحد في ركعتين ثنتي عشرة مرة في كل ركعة ست مرات بعد أم القرآن يحسن ركوعهما وسجودهما بنى الله له قصرا من لؤلؤة بيضاء على عمود من ياقوت أحمر فيه سبعون ألف غرفة). قال: (ومن قرأها عشر مرار وهو في سوقه أو في حاجته بنى الله له قصرا من لؤلؤة بيضاء على عمود من ياقوت أصفر فيه أربعة عشر ألف غرفة. ومن قرأها مرة واحدة بنى الله له بيتا في الجنة). فقال عمر: يا رسول الله إذن نستكثر من القصور. فأقبل عليه بوجهه وهو يقول: (الله أكثر وأطيب يا عمر) يقول ذلك ثلاث مرات. فقال عمر: والله يا رسول الله ما أردت بذلك إلا أن لا يتكل الناس. قال: (صدقت يا عمر) ( 4). قال في (الميزان) ( 5): عبد المنعم بن بشير جرحه ابن معين واتهمه. وقال ابن حبان ( 6): منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به. وشيخه أبو مودود القاص من المعمرين ( 7) النساك.  -[135]- قال الختلي ( 8): سمعت ابن معين يقول: أتيت عبد المنعم فأخرج إلي أحاديث أبي مودود نحوا من مائتي حديث كذب فقلت له: يا شيخ أنت سمعت هذه من أبي مودود قال: نعم. قلت: اتق الله فإن هذه كذب. وقمت ولم أكتب عنه شيئا. زاد في (اللسان) ( 9): وقال ابن عدي ( 10): له مناكير ويروي عن أبي مودود أحاديث وأبو مودود عزيز الحديث وعامة ما يرويه عبد المنعم لا يتابع عليه. وقال الدارقطني: غير ثقة. ( 11) وقال الحاكم ( 12): يروي عن مالك وعبيد الله ( 13) بن عمر الموضوعات. وقال الخليلي في (الإرشاد) ( 14): هو وضاع على الأئمة. وقال عبد الله بن أحمد في (العلل): ذكرته لأبي فقال: ذاك الكذاب انتهى.   ( 1) فضائل سورة الإخلاص ص 70 ح 29. ( 2) الخيوطي: بضم الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها ثم الواو وفي آخرها الطاء المهملة كما في الأنساب (5\/ 237) وتصحف في جميع النسخ إلى: (الحنوطي). ( 3) ما بين معقوفتين زيادة من كتاب الخلال. ( 4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 303) رقم 72. ( 5) (2\/ 669) رقم 5271. ( 6) المجروحين (2\/ 144) رقم 775. ( 7) في (د) و (ف): (بن المعتمر بن)! ( 8) سؤالات ابن الجنيد -إبراهيم بن عبد الله الختلي- ص 471 رقم 807. ( 9) (5\/ 282) رقم 4940. ( 10) الكامل (5\/ 1975). ( 11) وفي سؤالات البرقاني ص 46 رقم 314 قال: (متروك). ( 12) المدخل إلى الصحيح (1\/ 216) رقم 142. ( 13) في (ت) و (م) والمطبوع من المدخل: (عبد الله). ( 14) (1\/ 158).(1\/134)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "186",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5176",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "166 - الخطيب ( 1): أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البسطامي حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدل حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة الهروي حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: (حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء) ( 2). قال الخطيب: هذا منكر جدا لم نكتبه ( 3) إلا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت. وأورده ابن الجوزي في (العلل) ( 4). وقال في (الميزان) ( 5): هذا خبر باطل.   ( 1) تاريخ بغداد (6\/ 30 - 31) ترجمة أحمد بن محمد بن أحمد أبي العباس القاضي البسطامي. ( 2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 271) رقم 53. ( 3) في تاريخ بغداد: (لم أكتبه). ( 4) (1\/ 70) ح 82 من طريق الخطيب به. ( 5) (1\/ 130) ترجمة البسطامي.(1\/153)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "201",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5177",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "167 - الحاكم في (تاريخه): حدثني أبو محمد عبد الله ( 1) بن أحمد العماري حدثنا محمد بن محمد بن عزيز التاجر حدثنا محمد بن أحمد الشعيثي حدثني إسماعيل بن محمد الضرير حدثنا أحمد بن الصلت الحماني حدثنا محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال: حججت مع أبي ولي ست عشرة سنة فمررنا بحلقة فإذا رجل فقلت: من هذا قالوا: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي. فتقدمت إليه فسمعته يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من تفقه في دين الله كفاه الله تعالى همه ورزقه من حيث لا يحتسب) ( 2).  -[154]- قال في (الميزان) ( 3): هذا كذب فابن جزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين. والآفة من أحمد بن الصلت ( 4) كذاب. قال ابن عدي ( 5): ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه. وقال الدارقطني ( 6): كان يضع الحديث. ( 7) قال الحافظ ابن حجر في (اللسان) ( 8): وقد وقع لنا هذا الحديث من وجه آخر وهو باطل أيضا قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد عن القاسم بن مظفر أن عبد الله بن الحسين كتب إليهم أخبرنا أبو الفتح محمود بن أحمد بن الصابوني عن الشريف أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي الحسين الأعين السمناني ( 9) حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عيسى البنفشي حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي حدثنا أبو زفر عبد العزيز بن الحسن الطبري بآمد ( 10) حدثنا أبو بكر مكرم بن أحمد البغدادي  -[155]- حدثنا محمد بن أحمد بن سماعة حدثنا بشر بن الوليد القاضي حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو حنيفة به ( 11). أخرجه ابن النجار ( 12) قال: أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العمري أن أبا عبد الله الحسين ( 13) بن محمد البلخي أخبره: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قال قرأت على القاضي أبي سعد عبد الملك بن عبد الرحمن السرخسي أخبرنا أبي القاضي أبو بكر عبد الرحمن بن محمد قراءة عليه حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن محمد ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي به ( 14). وأخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) ( 15). وقال: الحماني كان يضع الحديث. قال الدارقطني: لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة إنما رأى أنسا بعينه ولم يسمع منه. ( 16)   ( 1) كذا في جميع النسخ وصوابه: (عبد الرحمن) كما في الإكمال لابن ماكولا (4\/ 432) ولسان الميزان (1\/ 613). ( 2) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (4\/ 50 - 51) -ترجمة محمد بن عمر بن الحسن البغدادي- من طريق جعفر بن علي البغدادي عن أحمد بن محمد الحماني به. ورواه الصيمري في (أخبار أبي حنيفة وأصحابه) ص 18 من طريق محمد بن حمدان الطيالسي عن أحمد بن الصلت به. ورواه الرافعي في التدوين (3\/ 260 - 261) من طريق محمد بن حمدان الطيالسي به فجعله من مسند أنس بن مالك. ورواه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة ص 25 وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1\/ 204 - 203) رقم 216 من طريق أبي علي عبد الله [وفي رواية أبي نعيم: عبيد الله] بن جعفر الرازي عن محمد بن سماعة به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 271) رقم 54. ( 3) (1\/ 141). ( 4) في (د) و (ف) و (م): (ابن أبي الصلت). ( 5) الكامل (1\/ 202). ( 6) الضعفاء والمتروكون ص 123 - 124 رقم 59. ( 7) قال ابن عراق: (قلت: تابع أحمد بن الصلت أبو علي عبد الله بن جعفر الرازي أخرجه الخطيب في التاريخ وأبو عمر ابن عبد البر ...) تنزيه الشريعة (1\/ 271). والخطيب إنما رواه من طريق أحمد بن الصلت الحماني كما تقدم. وعبد الله بن جعفر الرازي قال العلامة المعلمي: (لا يدرى من هو) التنكيل (1\/ 174). وتقدم أنه وقع في رواية أبي نعيم: (عبيد الله بن جعفر). وفي الرواة عبيد الله بن جعفر أبو علي المعروف بابن الرازي وهو ثقة لكنه متأخر عن الذي في الإسناد والله أعلم. ( 8) (1\/ 613 - 614). ( 9) في (د) و (ف) و (م): (أحمد بن محمد بن الحسين الأعين السماني). ( 10) كذا في لسان الميزان والصواب: (بآمل) كما جاء في رواية ابن النجار الآتية و (آمل) موضع بطبرستان وأكثر من ينسب إليها يعرف بالطبري أما (آمد) فهي في الجزيرة انظر الأنساب (1\/ 105 - 106). ( 11) رواه الصالحي في عقود الجمان ص 57 - 58 من طريق الحسن بن علي الدمشقي به وقال: (قلت: قال الشيخ قاسم الحنفي رحمه الله في تعليقه على مسند الخوارزمي: في هذا الطريق قلب وتحريف وصوابه: مكرم عن أحمد بن محمد وهو ابن الصلت وهو كذاب ...). وعلى كل حال ففي إسناده أبو علي الحسن بن علي بن محمد الدمشقي قال ابن عساكر: (حدث بأحاديث لا تشبه أحاديث أهل الصدق) تاريخ دمشق (13\/ 314). ( 12) ذيل تاريخ بغداد (1\/ 97 - 98). ( 13) في ذيل تاريخ بغداد: (الحسن). ( 14) رواه ابن عبد الهادي في (الأربعين المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة) ص 30 - 31 ح 18 من طريق ابن خيرون به. ( 15) (1\/ 128) ح 196. ( 16) عبارة ابن الجوزي في العلل المتناهية: (... والحماني كان يضع الحديث كذلك قال الدارقطني. وأبو حنيفة لم يسمع من أحد من الصحابة إنما رأى أنس بن مالك بعينه). فالعبارة الأخيرة ليست من كلام الدارقطني كما أوهمه نقل المصنف وإنما هي من كلام ابن الجوزي أما الدارقطني فقد نفى رؤية أبي حنيفة لأحد من الصحابة كما في سؤالات السلمي ص 320 - 321 رقم 357 وسؤالات السهمي ص 263 رقم 383 وتاريخ بغداد (5\/ 340) ترجمة أحمد بن الصلت. ويؤكد ما تقدم قول ابن الجوزي في موضع آخر من العلل المتناهية (1\/ 65): (... أحمد بن الصلت قال الدارقطني: كان يضع الحديث. قال: ولا يصح لأبي حنيفة سماع من أنس ولا رؤية لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة). وانظر كلام العلامة المعلمي في التنكيل (1\/ 180 - 181).(1\/153)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "202",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5199",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "189 - الحاكم في (تاريخه): حدثنا بكر بن محمد بن حمدان حدثنا محمد بن خشنام ببلخ حدثنا أحمد بن نصر حدثنا زهير بن عباد حدثنا حفص بن غياث عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (ما من كتاب يلقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من  -[170]- أسماء الله عز وجل إلا بعث الله إليه سبعين ألف ملك يحفونه بأجنحتهم ويقدسونه حتى يبعث الله إليه وليا من أوليائه فيرفعه) ( 1). أحمد بن نصر الذارع دجال ( 2).   ( 1) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 209\/ أ) من طريق الحاكم به. وهو في زهر الفردوس (ج 4 ص 25). ورواه الطبراني في المعجم الصغير (1\/ 247) ح 403 وأبو محمد الخلال في (ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد) رقم 48 [نقلا عن الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (5\/ 165)] وابن عساكر في تاريخ دمشق (70\/ 4) من طريق زهير بن عباد الرؤاسي عن سليمان بن عمران عن حفص بن غياث به. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 79 - 80) ح 99 من طريق القاسم بن مهدي عن زهير بن عباد عن الجراح بن مليح عن سليمان بن عمران عن حفص بن غياث به. ورواه أيضا ح 98 من طريق أبي بكر المفيد قال: حدثنا عن سليمان بن عمران عن حفص بن غياث به. قال ابن الجوزي: (غياث كذبوه) (1\/ 81). والذي كذبوه إنما هو غياث بن إبراهيم النخعي وهو ابن عم حفص بن غياث كما في الجرح والتعديل (7\/ 57) رقم 327. أما الذي في الإسناد فهو غياث بن طلق بن معاوية النخعي والد حفص بن غياث ولم أجد له ترجمة. والمتهم بهذا الحديث -والله أعلم- هو سليمان بن عمران قال ابن أبي حاتم: (سليمان بن عمران: روى عن حفص بن غياث روى عنه زهير بن عباد الرؤاسي دل حديثه على أن الرجل ليس بصدوق) الجرح والتعديل (4\/ 134) رقم 587. وإسناد الحاكم لم يذكر فيه سليمان بن عمران لكنه على كل حال من طريق أحمد بن نصر الكذاب كما سيذكر المصنف. والحديث أورده المصنف في اللآلئ المصنوعة (1\/ 202 - 203) من رواية ابن الجوزي في العلل وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 275) رقم 76. ( 2) قاله الدارقطني كما في الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1\/ 91) وميزان الاعتدال (1\/ 161) رقم 644.(1\/169)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "224",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5201",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "191 - الديلمي ( 1): أخبرنا أحمد بن سعد أخبرنا أحمد بن علي ( 2) أخبرنا أبو العلاء الواسطي أخبرنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا يعقوب بن إسحاق البصري العطار حدثنا الضحاك بن حجوة حدثنا الفريابي عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أكرموا العلماء فإنهم ورثة الأنبياء من أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله) ( 3). الضحاك بن حجوة يضع الحديث قال في (الميزان) ( 4): وهذا الحديث من مصائبه.   ( 1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (1\/ 1\/ 32) نقلا عن الضعيفة (6\/ 199)]. ( 2) رواه أحمد بن علي -وهو الحافظ الخطيب البغدادي- في تاريخه (6\/ 127 - 128) [ترجمة أحمد بن محمد بن حامد البلخي] به. ( 3) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 69 - 70) ح 81 من طريق الخطيب به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 275) رقم 78 والألباني في الضعيفة (6\/ 199) رقم 2678. وروي نحوه عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: (أكرموا العلماء فإنهم -يعني- ورثة الأنبياء). رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (37\/ 103 - 104) ترجمة عبد الملك بن محمد السمرقندي وقال الألباني: (وهذا موضوع أيضا). ( 4) (2\/ 324).(1\/171)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "226",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5211",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "201 - الخطيب في (المدرج): أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي حدثنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ حدثنا أبو الحسن ( 1) محمد بن أحمد بن صالح حدثنا عبيد الله ( 2) بن محمد بن سليمان الأزدي حدثنا حبيب بن إبراهيم حدثنا شبل بن [عباد] ( 3) المكي عن عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما عزت النية في الحديث إلا لشرفه) ( 4).  -[178]- قال الخطيب: هذا الكلام لا يحفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بوجه من الوجوه وإنما هو قول يزيد بن هارون ( 5) وقد وهم شيخنا ابن التوزي فيه وذلك أنه دخل عليه حديث في حديث. وقال في (الميزان) ( 6): أحمد بن علي التوزي شيخ الخطيب محدث مشهور ليس بقوي ( 7) رفع حديثا من قول يزيد بن هارون فوهم ( 8).   ( 1) في (د) و (ف) و (م): (أبو الحسين). ( 2) في العلل المتناهية: (عبد الله) وانظر تهذيب الكمال (5\/ 367) ترجمة حبيب بن أبي حبيب. ( 3) في جميع النسخ: (عمار) والمثبت من العلل المتناهية. ( 4) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 125 - 126) ح 191 من طريق الخطيب به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 277) رقم 88. ( 5) رواه الخطيب في الجامع (1\/ 494) رقم 700. ( 6) (1\/ 123) رقم 494. ( 7) في الميزان واللسان: (محدث ليس بقوي). ( 8) قول الذهبي: (ليس بقوي) إن كان بناه على وهم التوزي المذكور فقط ففيه نظر فقد قال الخطيب في ترجمة التوزي: (كان صدوقا كثير الكتاب) تاريخ بغداد (5\/ 529) رقم 2402 وقال ابن ماكولا: (كان مكثرا ثقة) الإكمال (1\/ 589). ثم إن في الإسناد حبيب بن إبراهيم وهو حبيب بن أبي حبيب المصري كاتب مالك كذبه الإمام أحمد وأبو داود وابن عدي وغيرهم وقال ابن حبان: كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم. انظر تهذيب الكمال (5\/ 366 - 370) رقم 1082 وميزان الاعتدال (1\/ 452 - 453) رقم 1694. فإعلال الحديث به هو المتعين والله أعلم.(1\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "236",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5212",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "202 - أبو نعيم في (الحلية) ( 1): حدثنا عبد الرحمن بن العباس حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير بن معاوية حدثنا خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم. قال: (ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب). قال: وما رأس العلم قال: (هل عرفت الرب). قال: نعم. قال: (فما صنعت في حقه). قال: ما شاء الله. قال: (عرفت الموت). قال: نعم. قال: (ما أعددت له). قال: ما شاء الله. قال: (انطلق فأحكم ما هاهنا ثم تعال أعلمك من غرائب العلم) ( 2).  -[179]- عبد الله بن المسور قال أحمد ( 3) وغيره: أحاديثه موضوعة. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد فيقال له في ذلك فيقول: إن فيه أجرا ( 4). وقال البخاري: يضع الحديث ( 5). وقال النسائي: كذاب ( 6).   ( 1) (1\/ 24). ( 2) رواه وكيع في الزهد (1\/ 237 - 238) رقم 14 عن خالد بن أبي كريمة به. ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1\/ 691 - 692) رقم 1222 والقاضي عياض في الإلماع ص 213 - 214 من طريق سفيان عن خالد بن أبي كريمة به وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 277) رقم 89 وقال الحافظ العراقي: (مرسل ضعيف جدا) المغني عن حمل الأسفار (1\/ 41) رقم 155. ( 3) العلل ومعرفة الرجال (1\/ 345) رقم 636. ( 4) لسان الميزان (5\/ 14). ( 5) التاريخ الكبير (5\/ 195) رقم 616 وإنما نقل البخاري هذه العبارة عن جرير عن رقبة قوله كما نبه عليه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على لسان الميزان (5\/ 14). ( 6) لسان الميزان (5\/ 14) وعزاه لكتاب التمييز للنسائي. وفي الضعفاء والمتروكين له ص 149 رقم 350 قال: (متروك الحديث).(1\/178)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "237",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5228",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "218 - العقيلي ( 1): حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا إسماعيل بن إسحاق الأنصاري الكوفي الأحول حدثنا مسعر بن كدام عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من غدا يطلب العلم صلت عليه الملائكة وبورك له في معيشته ولم ينتقص ( 2) من رزقه وكان مباركا عليه) ( 3).  -[188]- قال العقيلي: هذا حديث باطل ليس له أصل من حديث مسعر ولا غيره وإسماعيل منكر الحديث وليس ممن يقيمه. وأورده ابن الجوزي في (العلل) ( 4).   ( 1) الضعفاء (1\/ 91) ترجمة إسماعيل بن إسحاق الأنصاري الكوفي. ووقع في (ف) و (م): (ابن النجار) بدل العقيلي! ( 2) في ضعفاء العقيلي: (ينقص). ( 3) ذكره الذهبي في الميزان (1\/ 221) ترجمة إسماعيل بن إسحاق الأنصاري وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 279) رقم 100 والألباني في الضعيفة (1\/ 498) رقم 328. ورواه ابن بشران في الأمالي (1\/ 325) ح 753 من طريق يحيى بن هاشم السمسار عن مسعر به وأورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1\/ 205) ح 217 معلقا عن يحيى بن هاشم به. ويحيى بن هاشم السمسار كذبه ابن معين وغيره انظر ترجمته في الميزان (4\/ 412) رقم 9643. ( 4) (1\/ 73) ح 87 من طريق العقيلي به. ووقع في (ف) و (م): (في العلل الموضوعات)!(1\/187)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "253",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5230",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "220 - ابن الجوزي في (العلل) ( 1): أخبرنا ابن ناصر أخبرنا نصر بن أحمد أخبرنا ابن رزقويه حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي حدثنا أحمد بن محمد بن يغنم ( 2) الباهلي حدثنا بشر ( 3) بن الأصبغ حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: (من أكرم عالما فقد كرم سبعين نبيا ومن أكرم متعلما فقد أكرم سبعين شهيدا ومن أحب العلم والعلماء لم تكتب ( 4) عليه خطيئة أيام حياته) ( 5).  -[190]- قال ابن الجوزي: لا يصح وفيه محمد بن عمرو قال يحيى بن معين: ما زال الناس يتقون حديثه ( 6). قلت: ما أظن محمد بن عمرو يحتمل مثل هذا الحديث والظاهر أن البلاء ممن دون يزيد بن هارون. ( 7)   ( 1) (1\/ 100) ح 143. ( 2) في (ف) و (م) والعلل: (نعيم). ( 3) أشار في حاشية الأصل و (د) إلى أنه في نسخة: (نصر). ( 4) في العلل و (م): (لم يكتب). ( 5) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 156\/أ) من طريق عبد الرحمن بن حامد به وفيه: (نصر بن الأصبغ). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 279 - 280) رقم 102. ورواه محمد بن عبد الواحد الدقاق في معجم مشايخه رقم 7 [مطبوع ضمن مجموع بتحقيق الشريف حاتم بن عارف العوني] من طريق نصر بن الأصبغ عن الحسن بن علوان عن أبان عن أنس به. فالظاهر -والله أعلم- أن الحديث إنما هو حديث الحسين بن علوان وهو وضاع وتقدم في الحديث رقم (111). أما نصر بن الأصبغ فله ترجمة في تاريخ بغداد (15\/ 392) رقم 7208. ( 6) الجرح والتعديل (8\/ 31) رقم 138 من رواية ابن أبي خيثمة عن ابن معين. وتتمة كلامه: قيل له: وما علة ذلك قال: كان محمد بن عمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وفي رواية ابن طهمان ص 34 رقم 138 وابن محرز (1\/ 107) رقم 495 وابن أبي مريم [كما في الكامل (6\/ 2229)] عن ابن معين قال: (ثقة). ( 7) قال الذهبي في تلخيص العلل المتناهية ص 39 رقم 44: (من وضع عبد الرحمن بن محمد البلخي شيخ لابن رزقويه). وعبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي أبو القاسم الزاهد ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (11\/ 593 - 595) رقم 5383 وقال: (كان ثقة). فهو بريء من عهدة هذا الحديث نبه عليه محقق تلخيص العلل.(1\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "255",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5232",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "222 - ابن عدي ( 1): [حدثنا جعفر بن علي بن بيان حدثنا سعيد بن عفير] ( 2) حدثنا عبد الله بن سعيد عن أبين بن سفيان عن ضرار بن عمرو عن الحسن عن عمران بن حصين مرفوعا: (من خرج يطلب بابا من العلم لينتفع به ويعلمه غيره كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة) ( 3) ( 4). قال الذهبي: موضوع من بلايا أبين بن سفيان ( 5).   ( 1) الكامل (1\/ 384) ترجمة أبين بن سفيان. ( 2) ما بين معقوفتين بياض في الأصل و (د) و (ف) والمثبت من الكامل. والمصنف رحمه الله نقل الحديث بإسناده ومتنه من الميزان (1\/ 8) حيث نقل الذهبي طرفا من الإسناد وطرفا من المتن وترك المصنف بياضا حتى يكتب الإسناد من الكامل فلم يتيسر له ذلك والله أعلم. وقد تكرر هذا كثيرا في هذا الكتاب ولم يتنبه له من أخرج الطبعة الهندية فتجاهل البياض وأوهم وقوع السقط في كثير من أسانيد الكتاب وليس الأمر كذلك والله أعلم. ( 3) تتمة الحديث في الكامل: (... كتب الله له بكل خطوة يخطوها عبادة ألف سنة قيامها وصيامها وحفته الملائكة بأجنحتها وصلى عليه طير السماء وحيتان البحر ودواب البر ونزل من السماء منازل سبعين شهيدا وكان أفضل ممن يكون له الدنيا حلالا فيعطاها في الآخرة). ( 4) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 66) ح 75 من طريق ابن عدي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 280) رقم 104. ( 5) ميزان الاعتدال (1\/ 8) وليس فيه قوله: (موضوع)! وفي الإسناد أيضا -كما أفاده ابن الجوزي- ضرار بن عمرو الملطي وهو متروك انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (2\/ 328) رقم 3952 ولسان الميزان (4\/ 340 - 341) رقم 3966.(1\/191)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "257",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5233",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "223 - ابن الجوزي في (العلل) ( 1): أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري أخبرنا أبو حفص بن شاهين حدثنا علي بن محمد بن جعفر ( 2) العسكري حدثني دارم بن قبيصة بن نهشل الصنعاني قال: سمعت يحيى بن الحسن ( 3) بن زيد بن علي سمعت محمد بن عبد الله بن حسن ( 4) عن يحيى بن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن الحسين ( 5) بن علي عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (علم الباطن سر من سر الله عز وجل وحكم من حكم الله يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده) ( 6). أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي ( 7) عن ابن شاهين به. قال ابن الجوزي: لا يصح وعامة رواته لا يعرفون.   ( 1) (1\/ 74) ح 90 ووقع في إسناد المطبوع منه تخليط. ( 2) في مسند الفردوس: (علي بن جعفر بن عنبسة). ( 3) في العلل: (الحسين). ( 4) في العلل: (يحيى بن عبد الله بن حسين). ( 5) في العلل المتناهية وتلبيس إبليس: (الحسن). ( 6) رواه ابن الجوزي أيضا في تلبيس إبليس ص 318 - 319 بالإسناد نفسه. وذكره الذهبي في تلخيص العلل المتناهية ص 36 رقم 34 وقال: (إسناده ظلمات إلى زيد بن علي عن آبائه وهذا باطل). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 280) رقم 105 والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (3\/ 371) رقم 1227. ( 7) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 240\/ أ) -وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 290) - من طريق السلمي به.(1\/192)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "258",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5239",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "229 - الديلمي ( 1): أخبرنا أبي أخبرنا قتيبة بن أحمد القاضي أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن محمد المحمودي حدثنا أبي حدثنا محمد بن مضر بن معن الأنماطي حدثنا أبو الفضل بوري بن الفضل الهرمزي حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن رافع عن إسماعيل بن عبد الله ( 2) عن عبد الله بن عمرو مرفوعا: (صرير الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله التكبير الذي يكبر في رباط عسقلان وعبادان. ومن كتب أربعين حديثا أعطي ثواب الشهداء الذين قتلوا بعبادان وعسقلان) ( 3). قال في (الميزان) ( 4): هذا خبر باطل وبوري لا يدرى من ذا وقد تفرد به عنه محمد بن مضر فأحدهما وضعه.  -[197]- وأورد ابن الجوزي في (الواهيات) ( 5) نصف الثاني وقال: محمد بن مضر وبوري بن الفضل لا يعرفان.   ( 1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 2 ص 276)]. ( 2) كذا في زهر الفردوس وصوابه: (إسماعيل بن عبيد الله) كما في العلل المتناهية والميزان وهو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي انظر ترجمته في تهذيب الكمال (3\/ 143 - 144). ( 3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 281) رقم 110. ( 4) (1\/ 356) ترجمة بوري بن الفضل الهرمزي. ( 5) (1\/ 117) ح 178 معلقا عن محمد بن مضر به.(1\/196)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "264",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5252",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "241 - ابن الجوزي في (العلل) ( 1): أخبرنا محمد بن ناصر أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد أخبرنا أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا الخليل بن عبد القهار حدثنا يحيى بن المبارك الصنعاني من صنعاء دمشق حدثنا كثير بن سليم حدثنا أنس بن مالك مرفوعا: (لو أن صاحب بدعة ومكذبا بقدر قتل مظلوما صابرا محتسبا بين الركن والمقام لم ينظر الله في شيء من أمره حتى يدخله جهنم) ( 2). قال ابن الجوزي: كثير بن سليم ضعفه يحيى ( 3) والدارقطني ( 4) وقال النسائي ( 5): متروك الحديث وقال ابن حبان ( 6): يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه. وقال الخطيب: يحيى بن المبارك مجهول ( 7). وقال في (الميزان) ( 8): تالف. ( 9)   ( 1) (1\/ 140) ح 215. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (64\/ 372) من طريق ير بن المبارك الدمشقي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 320) رقم 26. ( 3) تاريخ الدوري (2\/ 493). ( 4) سؤالات السلمي ص 278 - 279 رقم 283. ( 5) الضعفاء والمتروكون ص 207 رقم 534. ( 6) المجروحين (2\/ 228) رقم 893. ( 7) تاريخ بغداد (4\/ 272) ترجمة محمد بن فارس المعبدي. ( 8) (4\/ 404). ( 9) وقال الذهبي أيضا في تلخيص العلل ص 46 رقم 71: (هذا باطل).(1\/209)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "277",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5254",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "243 - العقيلي ( 1): حدثنا محمد بن زكريا البلخي حدثنا عبد المؤمن بن عثمان العنبري ( 2) حدثنا [عبيد الله] ( 3) بن عبد الرحمن بن الأصم عن أبيه عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا: (أشد الناس عذابا يوم القيامة: نسطور صاحب النصارى ونواس ( 4) صاحب اليهود وفرعون موسى ( 5) الذي قال: أنا ربكم الأعلى ومكذب بالقدر) ( 6). قال العقيلي: لا يتابع عبيد الله ( 7) عليه. ( 8)   ( 1) الضعفاء (3\/ 874) ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن بن الأصم. ( 2) تصحف في لسان الميزان (5\/ 333) [ترجمة الأصم] إلى: (الغزي) وهو على الصواب في اللسان نفسه (5\/ 284) ترجمة العنبري. ( 3) في جميع النسخ: (عبد الله) والمثبت من ضعفاء العقيلي. ( 4) في تلخيص العلل المتناهية ص 52 ولسان الميزان (5\/ 333): (بولس). ( 5) في (د) و (ف (و (م): (وفرعون). ( 6) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 155) ح 246 من طريق العقيلي به. وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5\/ 333) ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 320) رقم 28. ( 7) كذا في (خ) وفي باقي النسخ: (عبد الله). ( 8) وفي الإسناد أيضا عبد المؤمن بن عثمان لعبري قال الأزدي: (ليس بثقة مجهول) لضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (2\/ 147).(1\/210)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "279",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5255",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "244 - الخطيب ( 1): أخبرنا عمر بن محمد بن علي الحارثي حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: قرئ على محمد بن مخلد -وأنا أسمع- قيل له: حدثكم الحسن بن ناصح السراج حدثنا الحسن بن قتيبة حدثنا عبد الله بن زياد عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن [سابط] ( 2) عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ([لا تموت حتى] ( 3) تسمع بفرقة ( 4) يكذبون بالقدر يحملون الذنوب على العباد اشتقوا ( 5) قولهم من قول النصارى فابرؤوا ( 6) إلى الله منهم) ( 7). وكان ابن عباس إذا حدث بهذا الحديث رفع يديه وقال: اللهم إني أبرأ إليك منهم كما برئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) ( 8) وقال: عبد الله بن زياد كذاب والحسن بن قتيبة متروك. ( 9)   ( 1) تاريخ بغداد (8\/ 473 - 474) ترجمة الحسن بن ناصح السراج. ( 2) بياض في النسخ والمثبت من تاريخ بغداد والعلل المتناهية. ( 3) بياض في النسخ والمثبت من تاريخ بغداد والعلل المتناهية. ( 4) في تاريخ بغداد والعلل المتناهية: (بقوم). ( 5) في (د) و (ف) و (م): (استقوا). ( 6) في تاريخ بغداد والعلل المتناهية: (فابرأ). ( 7) رواه الطبراني في المعجم الكبر (11\/ 102 - 103) ح 11179 من طريق عبد الله بن زياد بن سمعان به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 320) رقم 29. ( 8) (1\/ 153) ح 243 من طريق الخطيب به. ( 9) عبارة ابن الجوزي: (... قال مالك ويحيى: كان عبد الله بن زياد كذابا وقال الدارقطني: هو والحسن بن قتيبة متروكان). وانظر ترجمة عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان في تهذيب الكمال (14\/ 526 - 532) والميزان (2\/ 423 - 424) وترجمة الحسن بن قتيبة الخزاعي في الميزان (1\/ 518 - 519) ولسان الميزان (3\/ 106 - 108).(1\/211)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "280",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5283",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "271 - ابن الجوزي في (الواهيات) ( 1): أخبرنا علي بن عبيد ( 2) أخبرنا علي بن أحمد البندار أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري حدثنا أبو [بكر] أحمد ( 3) بن هشام الأنماطي-  -[234]- ح وقال الديلمي: أخبرنا عبدوس بن عبد الله كتابة أخبرنا أبو طاهر بن سلمة أخبرنا القطيعي ( 4) قالا: حدثنا محمد بن يونس الكديمي حدثنا محمد بن إسماعيل الأنصاري حدثنا شعيب بن إسحاق عن خليد بن دعلج ( 5) عن أبي عمران الألهاني عن أبي عنبة ( 6) الخولاني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن أول من يثاب على الإسلام بعدي أبو بكر وعمر ولو حدثتكم ثواب ما أعطى الله تعالى أبا بكر وعمر ما بلغت) ( 7). قال ابن الجوزي: خليد ضعيف ( 8) والكديمي كان يضع الحديث ( 9).   ( 1) (1\/ 195 - 196) ح 315. ( 2) في العلل المتناهية: (عبيد الله). ( 3) في جميع النسخ: (أبو أحمد) والمثبت من العلل المتناهية وهو الصواب كما في ترجمته من تاريخ بغداد (6\/ 437) ح 2937. ( 4) رواه القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (1\/ 484) ح 604. ( 5) في المطبوع من فضائل الصحابة: (... الأنصاري حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن خليد بن جعفر). ( 6) تصحف في (م) إلى: (أبي عيينة) وفي المطبوع من العلل المتناهية إلى: (أبي عنبسة). وانظر ترجمة أبي عنبة الخولاني في الإصابة (4\/ 141 - 142) رقم 820. ( 7) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 391) رقم 132. ( 8) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (1\/ 663 - 664) رقم 2555. ( 9) تقدم في الحديث رقم (87). وعبارة ابن الجوزي: (... قال أحمد ويحيى والدارقطني: خليد ضعيف. وقال ابن حبان: الكديمي يضع الحديث).(1\/233)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "308",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5284",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "272 - ابن حبان ( 1): حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا العباس بن أبي طالب وعبيد الله بن جرير بن جبلة وإبراهيم بن راشد الأدمي قالوا: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات حدثنا بكر بن المختار بن فلفل عن أبيه عن أنس قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء جاء فاستفتح الباب فقال: (يا أنس اخرج فانظر من هذا). فخرجت فإذا أبو بكر فرجعت فقلت: هذا أبو بكر يا رسول الله. قال: (ارجع فافتح له وبشره بالجنة وأخبره بأنه الخليفة من بعدي). ثم جاء جاء فاستفتح فقال: (يا أنس اخرج فانظر من هذا). فخرجت فإذا عمر [فرجعت فقلت: هذا عمر يا رسول الله] ( 2). قال: (ارجع فائذن له وبشره بالجنة وأخبره أنه الخليفة من بعد أبي بكر). ثم جاء جاء فاستفتح فقال: (يا أنس اخرج فانظر من هذا). فخرجت فإذا عثمان فرجعت  -[235]- فقلت: عثمان ( 3) يا رسول الله. قال: (ارجع فبشره بالجنة وأخبره بأنه الخليفة من بعد عمر وأخبره بأنه سيبلغ منه دما يهراق ( 4) ومره عند ذاك بالصبر) ( 5). أخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) ( 6) وقال: قال ابن حبان ( 7): بكر بن المختار منكر الحديث جدا يروي عن أبيه ما لا يشك من الحديث صناعته أنه معمول لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. قال: وقد روى هذا الحديث أبو بهز الصقر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن إدريس عن المختار بن فلفل والصقر كذاب ( 8). انتهى. ورواية الصقر في مسند أبي يعلى ( 9). قال في (الميزان) ( 10): الصقر قال أبو بكر بن أبي شيبة: كان يضع الحديث وقال جزرة ( 11): كذاب.  -[236]- وقال في (اللسان) ( 12): قال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: كذب موضوع ( 13). قال ( 14): وقد رواه ابن أبي خيثمة في (تاريخه) عن سعيد بن سليمان عن عبد الأعلي بن أبي المساور عن المختار بن فلفل مثله ( 15) لكن ابن أبي المساور واه. فالظاهر أن الصقر سمعه من عبد الأعلى أو بكر فجعله عن عبد الله بن إدريس ليروج له أو سها ( 16) وإلا لو صح هذا لما جعل عمر الخلافة في أهل الشورى وكان يعهد إلى عثمان بلا نزاع انتهى. ( 17)   ( 1) المجروحين (1\/ 224) ترجمة بكر بن المختار بن فلفل. ( 2) ما بين معقوفتين ليس في المجروحين ولا العلل. ( 3) في (ف) والتنزيه: (هذا عثمان). ( 4) في (ف) و (م): (مهران) وفي المجروحين والعلل: (دماء تهراق). ( 5) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (39\/ 145) من طريق إبراهيم بن راشد الأدمي به. ورواه البزار في مسنده [كما في كشف الأستار (2\/ 226) ح 1573] وخيثمة الأطرابلسي في حديثه ص 101 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (39\/ 144 - 145) - وأبو الفضل الزهري في حديثه (2\/ 551 - 552) ح 591 من طريق إبراهيم بن سليمان به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 391) رقم 133. ( 6) (1\/ 204) ح 329. وسقط من الإسناد في المطبوع من العلل: (عن أبيه). ( 7) المجروحين (1\/ 224). ( 8) نقل ابن الجوزي تكذيبه عن مطين. ( 9) (7\/ 45 - 46) ح 3958 عن أبي بهز الصقر بن عبد الرحمن به. ومن طريق أبي يعلى رواه ابن حبان في الثقات (8\/ 322) وابن عدي في الكامل (4\/ 1412) والخطيب في تاريخ بغداد (10\/ 463 - 464) وابن عساكر في تاريخ دمشق (39\/ 144 - 145). ورواه ابن أبي عاصم في السنة (2\/ 776 787 789) ح 1184 1202 1204 عن أبي بهز به. ( 10) (2\/ 317). ( 11) تاريخ بغداد (10\/ 464 - 465). ( 12) (4\/ 324 - 325). ( 13) تاريخ بغداد (10\/ 463). وقال أبو حاتم الرازي: (هذا حديث باطل) علل الحديث (2\/ 387) رقم 2671. ( 14) يعني الحافظ ابن حجر. ( 15) ومن طريق عبد الأعلى بن أبي المساور رواه الطبراني في المعجم الأوسط (5\/ 231) ح 5172 وابن عساكر في تاريخ دمشق (39\/ 145 - 146). ( 16) ذكر نحوه ابن عدي في الكامل (4\/ 1412). ( 17) وقال الحافظ ابن حجر أيضا في المطالب العالية (4\/ 205): (هذا حديث موضوع ...) وذكر نحو ما تقدم ثم قال: (ولو كان هذا وقع ما قال أبو بكر رضي الله عنه للأنصار رضي الله عنهم: قد رضيت لكم أحد الرجلين عمر أو أبو عبيدة رضى الله عنهما. ولا قال عمر رضي الله عنه: الأمر شورى في ستة). وأصل الحديث في الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه دون ذكر الخلافة رواه البخاري في صحيحه, كتاب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - باب مناقب عثمان بن عفان (7\/ 67) ومسلم في صحيحه, كتاب فضائل الصحابة, باب من فضائل عثمان رضي الله عنه (4\/ 1867 - 1869) ح 2403.(1\/234)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "309",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5286",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "274 - الخطيب ( 1): أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد حدثنا يزيد بن مروان حدثنا إسحاق بن نجيح عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن لكل نبي خليلا من أمته وإن خليلي عثمان بن عفان) ( 2).  -[239]- أورده ابن الجوزي في (الواهيات) ( 3) وقال: إسحاق قال يحيى ( 4): معروف بالكذب ووضع الحديث وقال ابن حبان ( 5): كان يضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صراحا ( 6). ويزيد بن مروان قال يحيى ( 7): كذاب وقال ابن حبان ( 8): يروي الموضوعات عن الإثبات لا يجوز الاحتجاج به. وقال في (الميزان) ( 9): هذا من أباطيل إسحاق.   ( 1) تاريخ بغداد (7\/ 329) ترجمة إسحاق بن نجيح الملطي. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (39\/ 124 - 125) من طريق الخطيب وغيره عن يزيد بن مروان به. ورواه أبو نعيم في الحلية (5\/ 202) من طريق يزيد بن [مروان] به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 392) رقم 135 والألباني في الضعيفة (9\/ 314) رقم 4327. ( 3) (1\/ 199) ح 321 من طريق الخطيب به. ( 4) الكامل (1\/ 323). ( 5) المجروحين (1\/ 144) رقم 58. ( 6) في المطبوع من العلل المتناهية: (. . . قال يحيى: هو معروف بالكذب ووضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صراحا. وأما يزيد بن مروان. . .). فالظاهر أنه وقع سقط في العبارة في المطبوع من العلل فاختلط كلام ابن معين بكلام ابن حبان بدليل ما نقله المصنف هنا والله أعلم. ( 7) تاريخ الدارمي ص 235 رقم 913. ( 8) المجروحين (2\/ 456) رقم 1182. ( 9) (1\/ 201) رقم 795.(1\/238)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "311",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5287",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "275 - الخطيب ( 1): أخبرنا أبو العلاء محمد بن علي أخبرنا أبو العباس الحسين بن علي بن محمد الحلبي حدثنا قاسم بن إبراهيم حدثنا أبو أمية المختط حدثني مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب قال: حدثني أبو بكر الصديق قال: سمعت أبا هريرة يقول: جئت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر فسلمت عليه فرد علي السلام وناولني من التمر ملء كله فعددته ثلاثا وسبعين تمرة ثم مضيت من عنده إلى علي بن أبي طالب وبين يديه تمر فسلمت عليه فرد علي وضحك إلي وناولني من التمر ملء كله فعددته فإذا هو ثلاث وسبعون تمرة فأكثر تعجبي من ذلك فرجعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله جئتك وبين يديك تمر فناولتني ملء كفك فعددته ثلاثا وسبعين تمرة ثم مضيت إلى علي بن أبي طالب  -[240]- وبين يديه تمر فناولني ملء كله فعددته ثلاثا وسبعين تمرة فتعجبت من ذلك فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: (يا أبا هريرة أما علمت أن يدي ويد علي في العدل سواء) ( 2). قال الخطيب: هذا حديث باطل بهذا الإسناد تفرد به قاسم الملطي وكان يضع الحديث ( 3).   ( 1) تاريخ بغداد (8\/ 630 - 631) ترجمة الحسين بن علي بن محمد أبي العباس الحلبي. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 368 - 369) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 208 - 209) ح 336 وابن العديم في بغية الطلب (6\/ 2678 - 2679) من طريق الخطيب به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 392 - 393) رقم 136 والألباني في الضعيفة (10\/ 2\/ 529) تحت الحديث رقم 4897. ( 3) تقدم في الحديث رقم (179). وقد روي نحوه من حديث أبي بكر رضي الله عنه رواه الخطيب في تاريخ بغداد (6\/ 180 - 181) -ترجمة أحمد بن محمد بن صالح التمار- ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 369) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 209) رقم 337 عن محمد بن طلحة بن محمد النعالي عن أبي بكر الشافعي عن أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح التمار عن محمد بن مسلم بن واره عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبيش بن جنادة قال: كنت جالسا عند أبي بكر. . . وذكر الحديث إلى أن قال: قال أبو بكر الصديق: صدق الله ورسوله قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة: (كفي وكف علي في العدل سواء). قال ابن عساكر: (الحمل فيه عندي على التمار). وأورده الذهبي في ترجمة التمار من الميزان (1\/ 146) وقال: (موضوع وهو آفته). وذكره الألباني في الضعيفة رقم 4897 وقال: (موضوع). وفي الإسناد أيضا شيخ الخطيب: محمد بن طلحة بن محمد النعالي قال الخطيب: (يتتبع الغرائب والمناكير. . . كتبت عنه وكان رافضيا. حدثني أبو القاسم الأزهري قال: ذكر ابن طلحة بحضرتي يوما معاوية بن أبي سفيان فلعنه) تاريخ بغداد (3\/ 371) رقم 929. فقبح الله هذا النعالي ورضي الله عن معاوية.(1\/239)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "312",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5293",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "281 - ابن حبان ( 1): حدثنا إسحاق بن أحمد القطان حدثنا يوسف بن موسى القطان حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه (عن أبيه) ( 2) عن جده عن علي قال: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما في ملأ من قريش فنظر إلي وقال: (يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم أحبه قوم فأفرطوا فيه وأبغضه قوم فأفرطوا فيه). فضحك الملأ الذين عنده وقالوا: يطرق ( 3) يشبه ابن عمه بعيسى فأنزل القرآن ( 4): ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ( 5). ( 6)  -[249]- قال ابن حبان: عيسى يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به. ( 7)   ( 1) المجروحين (2\/ 104) ترجمة عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب. ( 2) ما بين قوسين ليس في (ف) و (م) والعلل المتناهية. ( 3) كذا في جميع النسخ وفي المجروحين والعلل المتناهية والتنزيه: (انظروا). ( 4) في (خ): (فأنزل الله القرآن). ( 5) سورة الزخرف: الآية (57). ( 6) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 224) ح 358 من طريق ابن حبان به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 396) رقم 142. ( 7) تقدم في الحديث رقم (83). وقد روي نحو هذا الحديث عن علي رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (إن فيك من عيسى مثلا: أبغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به) الحديث. رواه البخاري في التاريخ الكبير (3\/ 281 - 282) وابن أبي عاصم في السنة (2\/ 686 - 687) ح 1038 وأبو يعلى في مسنده (1\/ 406 - 407) ح 534 وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (1\/ 160) والحاكم في المستدرك (3\/ 123) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 292 - 296) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 161 - 162 224 - 223) ح 259 357 من طريق الحكم بن عبد الملك القرشي- ورواه البزار في مسنده [كما في كشف الأستار (3\/ 202) ح 2566] من طريق محمد بن كثير الملائي- ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 296) من طريق صباح بن يحيى- ثلاثتهم عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي به. ولا يصح من هذه الطرق شيء: الحكم بن عبد الملك ضعيف تقريب التهذيب (1451). ومحمد بن كثير هو أبو إسحاق القرشي الكوفي وهو منكر الحديث لسان الميزان (7\/ 458 - 459) رقم 7332. وصباح بن يحيى شيعي متروك ميزان الاعتدال (2\/ 306) ولسان الميزان (4\/ 303 - 304).(1\/248)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "318",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5294",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "282 - الخطيب ( 1): أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر حدثنا أبو غريب محمد بن العلاء الهمداني حدثثا إسماعيل بن صبيح حدثنا أبو أويس عبد الله بن أويس حدثنا محمد بن المنكدر حدثنا جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -حو لعلي بن أبي طالب: (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ولو كان لكنته) ( 2).  -[250]- قال الخطيب: هذه الزيادة quot;ولو كان لكنتهquot; لا نعلم رواها إلا ابن أبي الأزهر وكان غير ثقة يضع الأحاديث على الثقات ( 3). وأخرجه ابن النجار في (تاريخه) من وجه آخر عن محمد بن مزيد بن أبي الأزهر وقال: المتن صحيح ( 4) وقوله: quot;ولو كان لكنتهquot; زيادة غير محفوظة والله أعلم بواضعها. ( 5)   ( 1) تاريخ بغداد (4\/ 465) ترجمة محمد بن مزيد بن محمد أبي بكر الخزاعي المعروف بابن أبي الأزهر. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 176) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 225) ح 359 من طريق الخطيب به. ورواه الشجري في الأمالي (1\/ 134) عن طريق أحمد بن إبراهيم به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 397) رقم 143. ( 3) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (4\/ 35) ولسان الميزان (7\/ 500). ( 4) أي دون الزيادة الباطلة فقد رواه مسلم في صحيحه (4\/ 1870) ح 2404 من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. ( 5) ذكر الذهبي في السير (15\/ 42) والصفدي في الوافي بالوفيات (5\/ 18) أن ابن أبي الأزهر هو الذي وضع الزيادة المذكورة في الحديث. وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة ابن أبي الأزهر من اللسان (7\/ 501): (ومن منكراثه. . .) فذكر هذا الحديث وقال: (فقوله: quot;ولو كان لكنتهquot; زيادة تفرد بها ابن أبي الأزهر).(1\/249)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "319",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5300",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "288 - الديلمي ( 1): حدثنا أبو بكر ابن مردويه حدثنا جدي حدثنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن جرير بن يزيد حدثنا سليمان بن الربيع حدثنا كادح بن رحمة عن زياد بن المنذر ( 2) عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (حق علي بن أبي طالب على هذه الأمة كحق الوالد على ولده) ( 3). كادح كذاب ( 4) وزياد بن المنذر ( 5) قال ابن حبان: رافضي يضع المثالب والفضائل ( 6).   ( 1) مسند الفردوس (ج 2 ق 86\/ ب) وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 87). وهو في الفردوس (2\/ 210) رقم 249 ط دار الكتاب العربي. ( 2) كذا في (م) ومسند الفردوس وفي (ف): (عن زياد بن أبي المنذر) وفي الأصل و (د) و (خ) وزهير الفردوس: (عن زياد أبي المنذر). ( 3) رواه الدارقطني في الغرائب والأفراد [كما في أطرافها (2\/ 406) رقم 1759] وابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 307) من طريق كادح بن رحمة به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 398) رقم 149. ( 4) قاله الأزدي كما في الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (3\/ 21) رقم 2780. وروى ابن حبان عدة أحاديث من طريق سليمان بن الربيع عن كادح ثم قال: (في نسخة كتبناها عنه أكثرها موضوعة ومقلوبة) المجروحين (2\/ 235) رقم 901 وقال الدارقطني: (لا شيء) سؤالات السلمي ص 277 رقم 280. ( 5) كذا في (خ) وفي باقي النسخ: (وزياد أبي المنذر)! ( 6) تقدم في الحديث رقم (91). وفي الإسناد أيضا: سليمان بن الربيع النهدي قال الدارقطني: (متروك) العلل (8\/ 104 - 105). وقال في موضع آخر: (ضعيف) المصدر نفسه (11\/ 153).  -[255]-  وقد روي هذا الحديث بإسنادين واهيين أيضا:  فرواه ابن حبان في المجروحين (2\/ 103 - 104) وابن عدي في الكامل (5\/ 1884) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 308) من طريق يوسف بن موسى عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي به. وعيسى متروك وتقدم في الحديث رقم (83).  ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 308) من طريق أحمد بن المفضل الحفري عن جعفر الأحمر عن أبي رافع عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمار بن ياسر وأبي أيوب به. وفي إسناده: أحمد بن المفضل الحفري قال أبو حاتم: (كان صدوقا وكان من رؤساء الشيعة) وقال الأزدي: (منكر الحديث) وروي له حديثا منكرا قال عنه الحافظ ابن حجر: (هذا حديث باطل لعله أدخل عليه) وقال أيضا: (صدوق شيعي في حفظه شيء). انظر تهذيب الكمال (1\/ 487 - 488) رقم 109 وميزان الاعتدال (1\/ 157) رقم 625 وتهذيب التهذيب (1\/ 47) وتقريب التهذيب (109). وجعفر بن زياد الأحمر وثقه ابن معين وغيره وهو شيعي غال وروى مناكير. انظر تهذيب الكمال (5\/ 38 - 41) رقم 941 وميزان الاعتدال (1\/ 407) رقم 1503 وإكمال تهذيب الكمال (3\/ 216 - 217) رقم 991. ومن فوقهما في الإسناد لم يتبين لي من هم والله أعلم.(1\/254)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "325",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5302",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "290 - الصابوني في (المائتين): أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن داود العلوي الهمذاني أخبرنا أحمد بن علي بن صدقة الرقي حدثنا أبي حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي) ( 1).  -[257]- قال في (الميزان) ( 2): أحمد بن علي بن صدقة روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا نسخة مكذوبة اتهمه الدارقطني بوضع الحديث. قال في (اللسان) ( 3): وهذا الحديث من النسخة المذكورة وهو منكر جدا ( 4).   ( 1) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 57 - 58) من طريق عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن علي بن موسى الرضا به. قال ابن الجوزي: (عبد الله بن أحمد بن عامر وأبوه رويا أحاديث كثيرة منكرة وأكثرها نسخة عن أهل البيت ليس فيها شيء له أصل) الموضوعات (3\/ 247) وقال الذهبي عن النسخة المذكورة: (ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه) ميزان الاعتدال (2\/ 390) رقم 4200. ورواه الرافعي في التدوين (3\/ 481 - 482) من طريق علي بن الحسن بن بندار التميمي عن علي بن محمد بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان المغازي عن علي بن موسى الرضا به. وداود بن سليمان المغازي قال فيه ابن معين: (كذاب يشتري الكتب) تاريخ بغداد (9\/ 337) رقم 4418 وقال الذهبي: (شيخ كذاب له نسخة موضوعة [عن] علي الرضا ...) ميزان الاعتدال (2\/ 8) رقم 2608. وقد اشترك عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه وداود المغازي وغيرهما من المتهمين برواية نسخة موضوعة عن علي الرضا بالإسناد المتقدم وكان أحدهم يسرق من الآخر انظر ميزان الاعتدال (3\/ 158) رقم 5952. وجاء في رواية الرافعي بعد الحديث المتقدم: (قال علي بن مهرويه: قال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي: قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق. وعن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي قال: كنت مع أبي بالشام فرأيت رجلا مصروعا فذكرت هذا الإسناد فقلت: أجرب بهذا فقرأت عليه هذا الإسناد فقام الرجل فنفض ثيابه ومر). وهذا افتراء على ابن أبي حاتم وأبيه رحمهما الله ولعله من افتعال الراوي عن ابن مهرويه وهو علي بن الحسن بن بندار التميمي فهو متهم بالكذب انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (3\/ 121) ولسان الميزان (5\/ 518 - 520) رقم 5359. والحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 398) رقم 151 والألباني في الضعيفة (7\/ 308) رقم 3301. وقد ورد المتن بأسانيد تالفة أيضا من حديث علي وأبي ذر ومحدوج بن زيد الهذلي رضي الله عنهم انظر زيادات القطيعي على فضائل الصحابة (2\/ 824 - 825) ح 1131 وتاريخ دمشق (39\/ 201) و (42\/ 53 - 54) والعلل المتناهية (1\/ 217) ح 346. ( 2) (1\/ 120) رقم 417. ( 3) (1\/ 539) رقم 638. ( 4) عبارة الحافظ: (له حديث في الأول من المئتين لأبي عثمان الصابوني من هذه النسخة وهو منكر جدا).(1\/256)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "327",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5310",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "298 - ابن عدي ( 1): أخبرنا يحيى بن البختري أخبرنا عثمان بن عبد الله القرشي حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: (يا علي لو أن أمتي أبغضوك لكبهم الله على مناخرهم في النار) ( 2).   ( 1) الكامل (5\/ 1824) ترجمة عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 297 - 298) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 240) ح 387 من طريق ابن عدي به. وعلقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 267)] عن الحاكم من طريق يحيى بن محمد بن البختري به. وذكره الذهبي في الميزان (3\/ 41) ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 400) رقم 159.(1\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "335",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5311",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "299 - وبه ( 1): (يا علي ادن مني ضع خمسك في خمسي يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها من تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة) ( 2). عثمان قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات ( 3). وقال ابن عدي: يروي الموضوعات عن الثقات منها هذان الحديثان ( 4).  -[265]- وقال الحاكم في (تاريخه): كان يضع الحديث على مالك والليث لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار ( 5). وقال الدارقطني: يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات ( 6). وقال الحاكم في (المدخل) ( 7): حدث عن مالك والليث وابن لهيعة وغيرهم بأحاديث موضوعة والحمل فيها عليه. ( 8)   ( 1) الكامل (5\/ 1824). ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 64) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 257 - 258) ح 417 من طريق ابن عدي به. وعلقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 263) عن أبي نعيم من طريق يحيى بن محمد به. وأشار إليه ابن الجوزي في الموضوعات (2\/ 235) وأورده المصنف في اللآلئ المصنوعة (1\/ 405 - 406) وإسناده ومتنه ففي ذكره في هذا الذيل تكرار والله أعلم. وذكره الذهبي في الميزان (3\/ 41) ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 400) رقم 160. ( 3) المجروحين (2\/ 76 - 77) رقم 668. ( 4) الكامل (5\/ 1824) وقد نقل المصنف كلامه بالمعنى. ( 5) هذا الكلام لابن حبان في المجروحين (2\/ 76) وعنه نقله الذهبي في الميزان (3\/ 42). وذكر الحافظ ابن حجر في اللسان (5\/ 398) عدة نقول عن الحاكم وليس فيها العبارة السابقة والله أعلم. ( 6) لسان الميزان (5\/ 397) رقم 5132. ( 7) (1\/ 208) رقم 120. ( 8) قال ابن عراق: (قلت: جاء من حديث أبي أمامة مرفوعا: quot;إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة أنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجاquot;. أخرجه الطبراني من طريق [فضال] بن جبير وقد أخرج له الحاكم في مستدركه في الشواهد. فعلى هذا يصلح حديثه هذا شاهدا للحديث المذكور والله تعالى أعلم). وحديث أبي أمامة رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 65 - 66) والذهبي في الميزان (3\/ 347) -ترجمة فضال بن جبير- من طريق الطبراني وقال ابن عساكر: (هذا حديث منكر). وكلام ابن عراق المتقدم إنما لخصه -والله أعلم- من ترجمة فضال بن جبير من الميزان واللسان وفيها قول ابن عدي عنه: أحاديثه غير محفوظة وقول ابن حبان: يروي أحاديث لا أصل لها. فكيف يصح الاستشهاد بحديثه(1\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "336",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5313",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "301 - العقيلي ( 1): حدثنا إبراهيم بن عبد الله الفارسي حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس حدثنا خلف بن المبارك حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أعطيت في علي خمس خصال لم يعطها نبي في أحد قبلي: أما خصلة ( 2) فإنه يقضي ديني ويواري عورتي وأما الثانية فإنه الذائد عن حوضي وأما الثالثة فإنه متكأة لي في طريق المحشر يوم القيامة وأما الرابعة [فإن] ( 3) لوائي معه يوم القيامة وتحته آدم وما ولد وأما الخامسة فإني لا أخشى أن يكون زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان) ( 4).  -[267]- قال العقيلي: ليس له من حديث أبي إسحاق أصل ولا من حديث شريك وخلف لا يتابع على حديثه من وجه يثبت وهو مجهول في النقل ( 5). قال ابن الجوزي في (الواهيات) ( 6): وفيه الحارث الأعور كذاب ( 7).   ( 1) الضعفاء (2\/ 370 - 371) ترجمة خلف بن مبارك الكوفي. ( 2) في ضعفاء العقيلي زيادة: (منها). ( 3) في جميع النسخ: (فإنه) والمثبت من ضعفاء العقيلي وتنزيه الشريعة. ( 4) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42\/ 331) من طريق العقيلي به. وأورده الذهبي في الميزان (1\/ 661 - 662) ترجمة خلف بن المبارك وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 401) رقم 162. ( 5) في الضعفاء (2\/ 370): (مجهول بالنقل) والمصنف إنما نقل الحديث وكلام العقيلي من علل ابن الجوزي والله أعلم. ( 6) (1\/ 244) حيث روى الحديث من طريق العقيلي. ( 7) عبارة ابن الجوزي: (... وفيه الحارث الأعور قال الشعبي وابن المديني: كذاب). وانظر ترجمته في تهذيب الكمال (5\/ 244 - 253) رقم 102 وميزان الاعتدال (1\/ 435 - 437) رقم 1627.(1\/266)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "338",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5315",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "303 - ابن عدي: حدثنا عيسى بن محمد بن عبد الله أبو موسى البغدادي بدمشق حدثنا الحسين بن إبراهيم البابي حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لما عرج بسبب رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي نصرته بعلي) ( 1). قال ابن عدي: هذا باطل والحسين مجهول. وقال في (الميزان) ( 2): هذا اختلاق بين. وقال الحافظ ابن حجر في (اللسان) ( 3): رواه ابن عساكر ( 4) في ترجمة الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام السلمي بسنده إليه عن أبي جعفر محمد بن عبد الله البغدادي حدثني محمد بن الحسن بالباب والأبواب حدثنا حميد الطويل فذكر مثله ( 5). قال: وهو موضوع بلا ريب لكني لا أدري من وضعه. قال: وقد ذكره عياض من وجه آخر واه عن أبي الحمراء انتهى.  -[269]- 303\/ 1 - وهذا أخرجه ابن عساكر ( 6) من طريق عمار بن مطر عن [عمرو] ( 7) بن ثابت عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن أبي الحمراء مرفوعا: (رأيت ليلة أسري بي مثبت على ساق العرش: إني أنا الله لا إله غيري خلقت جنة عدن بيدي محمد صفوتي من خلقي أيدته بعلي نصرته بعلي) ( 8). وعمار بن مطر كذبه أبو حاتم ( 9) وقال ابن عدي: أحاديثه بواطيل ( 10). وأبو حمزة الثمالي رافضي ليس بثقة ( 11).   ( 1) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (12\/ 504) [ترجمة عيسى بن محمد بن عبد الله]-ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (47\/ 344) - من طريق ابن عدي به. وذكره المصنف في الدر المنثور (9\/ 213) وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 401) رقم 163. ( 2) (1\/ 530) ترجمة الحسين بن إبراهيم البابي. ( 3) (3\/ 142). ( 4) تاريخ دمشق (13\/ 351). ( 5) كلام الحافظ ابن حجر يتعلق بحديث آخر ذكره الذهبي في الميزان قبل حديث الباب وهو الذي أخرجه ابن عساكر في الموضع المذكور بلفظ: (تختموا بالعقيق فإنه أنجح للأمر والميت أحق بالزينة). ( 6) تاريخ دمشق (16\/ 455 - 456). ورواه أيضا (42\/ 336) من وجه آخر عن عمرو بن ثابت نحوه. ( 7) في جميع النسخ: (عمر) والمثبت من تاريخ دمشق. ( 8) رواه الطبراني في المعجم الكبير (22\/ 200) ح 526 وابن نافع في معجم الصحابة (3\/ 202) من طريق عمرو بن ثابت به. ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء (3\/ 27) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 234) ح 378 من طريق أحمد بن الحسن الكوفي عن إسماعيل بن عليه عن يونس بن عبيد عن سعيد بن جبير به. قال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح قال ابن حبان: أحمد بن الحسن الكوفي يضع الحديث وقال الدارقطني: متروك). وذكره الألباني في الضعيفة (10\/ 2\/ 544) رقم 4902 وقال: (موضوع). ( 9) الجرح والتعديل (6\/ 394) رقم 2198. ( 10) الكامل (5\/ 1728). ( 11) انظر ترجمة أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي في تهذيب الكمال (4\/ 357 - 359) رقم 819 وميزان الاعتدال (1\/ 363) رقم 1358.(1\/268)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "340",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5316",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "304 - محمد بن أبي الزعيزعة عن أبي المليح الرقي عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: جاع النبي - صلى الله عليه وسلم - جوعا شديدا فنزل عليه جبريل وفي يده لوزة فناوله إياها ففكها فإذا فيها فريدة ( 1) خضراء عليها مكتوب ( 2): لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به. ما آمن بي من اتهمني في قضائي واستبطأني في رزقي.  -[270]- أورده ابن الجوزي في (الواهيات) ( 3) وقال: قال ابن حبان: ابن أبي الزعيزعة دجال من الدجالين يروي الموضوعات ( 4).   ( 1) الفريدة هي الجوهرة النفيسة انظر تاج العروس (8\/ 486). ووقع في لسان الميزان والتنزيه: (جريدة). ( 2) في المجروحين والعلل المتناهية زيادة: (بالنور). ( 3) (1\/ 235) ح 380 معلقا عن محمد بن أبي الزعيزعة به. وكذا علقه ابن حبان في المجروحين (2\/ 301 - 302) عنه به ولم أقف عليه مسندا. وذكره الذهبي في الميزان (3\/ 549) وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 402) رقم 165. ( 4) المجروحين (2\/ 301).(1\/269)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "341",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5318",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "306 - الخطيب ( 1): أخبرني أبو الفرج الطناجيري أخبرني عبد الله بن عثمان الصفار حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين البرتي ( 2) حدثنا أبو ذر الباعلبكي بباعلبك ( 3) حدثنا أحمد بن محمد الهاشمي حدثنا مروان بن محمد أخبرنا خلف الأشجعي عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن أمه عن جدته عن عائشة قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي: (حسبك ما لمحبك حسرة عند موته ولا وحشة في قبره ولا فزع يوم القيامة) ( 4). قال الخطيب: هذا حديث منكر وأبو ذر شيخ مجهول. وقال في (الميزان) ( 5): هذا خبر باطل. قال في (اللسان) ( 6): والإسناد مختلق أيضا ما فيهم من يعرف سوى عائشة ومنصور والثوري.   ( 1) تاريخ بغداد (5\/ 164) ترجمة أحمد بن الحسين أبي الحسن البرتي المعروف بالبسطامي. ( 2) في (خ) و (ف) و (م): (البرقي). ( 3) بعلبك: مدينة في الشام وقد يقال لها باعلبك أيضا الأنساب (2\/ 247 - 248). ( 4) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 247) ح 399 من طريق الخطيب به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 402) رقم 167. ( 5) (1\/ 94). ( 6) (1\/ 444).(1\/271)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "343",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5324",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "312 - الخطيب ( 1): أخبرنا هلال بن محمد الحفار حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن حمويه المؤدب حدثني محمد بن إسحاق المقرئ المعروف بشاموخ حدثنا علي بن حماد الخشاب حدثنا علي بن المديني حدثنا وكيع بن الجراح حدثنا سليمان بن مهران حدثنا جابر عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا: (ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حب الله الحسن والحسين صفوة الله فاطمة أمة الله على باغضهم لعنة الله) ( 2). قال الخطيب: هذا حديث منكر وعلي بن حماد مستقيم الروايات لا يحتمل مثل هذا وشاموخ كثير المناكير.   ( 1) تاريخ بغداد (2\/ 72 - 73) ترجمة محمد بن إسحاق بن مهران المعروف بشاموخ. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (14\/ 170) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 257) ح 416 من طريق الخطيب به. وأورده الذهبي في الميزان (3\/ 478) ترجمة محمد بن إسحاق بن مهران وقال: (هو موضوع). فالقائل هو الذهبي وليس الحافظ ابن حجر كما ذكر في حاشية (د). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 404 - 405) رقم 173 والألباني في الضعيفة (13\/ 1\/ 648) رقم 6298.(1\/277)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "349",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5326",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "314 - الخطيب ( 1): أخبرني محمد بن الحسين بن الفضل القطان أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان المقرئ المعروف بـ[ابن بويان] ( 2) حدثنا محمد بن علي الوراق ويعرف بـ[حمدان] ( 3) حدثنا محمد بن حسان السمتي حدثنا سيف بن محمد عن خاله سفيان عن سلمة بن كهيل عن حبة بن جوين عن علي بن أبي طالب قال: بينا أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في خباء ( 4) لأبي طالب أشرف علينا أبو طالب فبصر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا عم ألا تنزل فتصلي معنا). قال: ابن أخي إني لأعلم أنك على حق ولكني ( 5) أكره أن أسجد فتعلوني استي ( 6) ولكن انزل يا جعفر فصل جناح ابن عمك. فنزل جعفر فصلى عن يسار النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته التفت إلى جعفر فقال: (أما إن الله تعالى قد وصلك بجناحين تطير بهما في الجنة كما وصلت جناح ابن عمك) ( 7). قال الخطيب: تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري ابن أخته سيف بن محمد ولا نعلم رواه عنه إلا السمتي.  -[279]- وقال ابن عدي: هذا باطل عن الثوري وسيف كذاب ( 8). وقال ابن الجوزي في (الواهيات) ( 9): سيف يضع الحديث ( 10) والسمتي ضعيف ( 11).   ( 1) تاريخ بغداد (3\/ 82) ترجمة محمد بن حسان بن خالد السمتي. ( 2) في جميع النسخ: (ابن ثوبان) والمثبت من تاريخ بغداد. ( 3) في جميع النسخ: (ابن حمدان) والمثبت من تاريخ بغداد. ( 4) في (م): (جناء) وفي تاريخ بغداد: (حير) والحير شبه الحظيرة أو الحمى تاج العروس (11\/ 122). ( 5) كذا في (خ) وفي باقي النسخ: (ولكن). ( 6) في (م): (فيقتلوني أمتي)! ( 7) رواه القاضي أبو الحسين بن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1\/ 308 - 309) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 270) ح 435 من طريق الخطيب به. ورواه ابن عدي في الكامل (3\/ 1270 - 1271) وخيثمة الأطرابلسي في حديثه ص 206 ص من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (54\/ 164 - 165) -واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (4\/ 1420) رقم 2733 وأبو الفضل الزهري في حديثه (1\/ 390 - 391) ح 388 من طريق محمد بن حسان به. وذكره الذهبي في الميزان (2\/ 257) وابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 419) رقم 35. ( 8) الكامل (3\/ 1271) ولم أقف على قوله في سيف: (كذاب) كما نقله المصنف وإنما قال في آخر ترجمته: (هو بين الضعف جدا). ( 9) (1\/ 271). ( 10) نقله ابن الجوزي عن أحمد. وانظر ترجمة سيف بن محمد الثوري في تهذيب الكمال (12\/ 328 - 332) رقم 2678 وميزان الاعتدال (2\/ 256 - 257) رقم 3639. ( 11) نقل ابن الجوزي تضعيفه عن أبي حاتم والدارقطني. وانظر ترجمة محمد بن حسان السمتي في تهذيب الكمال (25\/ 49 - 52) رقم 5141 وميزان الاعتدال (3\/ 512) رقم 7368.(1\/278)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "351",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5328",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "316 - ابن عدي ( 1): حدثنا أحمد بن حفص حدثنا أحمد بن أبي روح البغدادي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قيل يا رسول الله عمن نكتب العلم بعدك قال: (عن علي وسلمان) ( 2). قال في (الميزان) ( 3): هذا موضوع على هذا الإسناد والآفة من أحمد بن أبي روح.   ( 1) الكامل (1\/ 198) ترجمة أحمد بن أبي روح البغدادي نزيل جرجان. ( 2) رواه السهمي في تاريخ جرجان ص 64 والخطيب في تاريخ بغداد (5\/ 256) وابن عساكر في تاريخ دمشق (21\/ 419) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 283) ح 458 من طريق ابن عدي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 405) رقم 175. ( 3) (1\/ 98) رقم 378.(1\/280)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "353",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5334",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "322 - أبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) ( 1): حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبد الله بن مروان المروزي حدثنا داود بن الحسين العسكري حدثنا بشر بن داود عن شابور عن علي بن عاصم عن حميد عن أنس مرفوعا: (إن على حوضي أربعة أركان: فأول ركن منها في يد أبي بكر والركن الثاني في يد عمر والركن الثالث في يد عثمان والركن الرابع في يد علي. فمن أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر ومن أحب عمر وأبغض أبا بكر لم يسقه عمر ومن أحب عثمان وأبغض عليا لم يسقه عثمان ومن أحب عليا وأبغض عثمان لم يسقه علي. ومن أحسن القول في أبي بكر فقد أقام الدين ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح السبيل ومن أحسن القول في عثمان فقد استنار بنور الله ومن أحسن القول في علي فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ومن أحسن القول في أصحابي فهو مؤمن) ( 2).  -[285]- أخرجه ابن الجوزي في (العلل) ( 3) وقال: هذا حديث لا يصح وفيه مجاهيل ( 4) وعلي بن عاصم قال فيه يزيد بن هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب ( 5).   ( 1) (1\/ 106 - 107) ح 63. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (30\/ 157) من طريق ابن غيلان به ولم يذكر شابورا. ثم رواه بإسناد آخر عن بشر بن داود عن مسعود بن سابور عن علي بن عاصم به وكذلك رواه الثعلبي في تفسيره (10\/ 309). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 406) تحت رقم 179. وروي الحديث من وجه آخر عن حميد قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (7\/ 156) رقم 6836 ترجمة محمد بن سعيد الأزرق الطبري: (روى عن يوسف بن حماد عن يزيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه رفعه: quot;إن للحوض أربعة أركان فالركن الأول في يد أبي بكر ... quot; الحديث بطوله). ومحمد بن سعيد الأزرق كذاب. ( 3) (1\/ 253 - 252) ح 408 من طريق ابن غيلان به. ( 4) وقال الذهبي: (هذا باطل) تلخيص العلل المتناهية ص 86 - 87 رقم 204. ( 5) تاريخ بغداد (13\/ 419). وقد اختلف النقاد في علي بن عاصم وأعدل الأقوال فيه كما قال الإمام حمد: (كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب) المصدر نفسه (13\/ 410).(1\/284)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "359",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5337",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "325 - إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس مرفوعا: (إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض وعمر على الركن الثاني وعثمان على الثالث وعلي على الرابع فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون). أخرجه ابن حبان في (الضعفاء) ( 1) وقال: إبراهيم يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم. وقال في (الميزان) ( 2): هو رجل كذاب. قال الحاكم ( 3): أحاديثه موضوعة. وأورده ابن الجوزي في (العلل) ( 4) وقال: هذا حديث موضوع والمتهم به إبراهيم. ( 5)   ( 1) (1\/ 115 - 116) ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي معلقا. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1\/ 406) تحت رقم 179. ( 2) (1\/ 40) رقم 124 وأورد هذا الحديث في ترجمته. ( 3) المدخل إلى الصحيح (1\/ 165) رقم 5. ( 4) (1\/ 253) ح 409 معلقا أيضا. ( 5) جاء في حاشية الأصل بخط المصنف رحمه الله: (الحمد لله. ثم بلغ قراءة علي مؤلفه لطف الله به).(1\/286)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "362",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5342",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "330 - ابن الجوزي في (الواهيات) ( 1): أنبأنا علي بن عبيد الله أخبرنا ابن البسري أنبأنا ابن بطة حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا عبد العزيز بن بحر ( 2) المروزي حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة). فدخل معاوية. ثم قال من الغد [مثل ذلك] ( 3) فدخل معاوية ثم قال من الغد مثل ذلك فدخل معاوية. فقال رجل: يا رسول الله هذا هو قال: (هذا هو). ثم قال: (أنت مني يا معاوية وأنا منك ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين السباحة ( 4) والوسطى) ( 5). أخرجه الديلمي ( 6) من وجه آخر عن عبد العزيز به.  -[292]- قال ابن الجوزي: عبد الرحمن لا يحتج به ( 7) وإسماعيل بن عياش قال ابن حبان: كثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم فخرج عن حد الاحتجاج به ( 8). وقال في (الميزان) ( 9): الراوي عن إسماعيل مجهول فكأنه سرقه فإنه ليس بصحيح. ( 10) قال ابن الجوزي ( 11): وقد روى عبد المجيد بن أبي رواد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: (لكل أمة فرعون وفرعون هذه الأمة معاوية بن أبي سفيان). سئل أحمد ويحيى عن هذا ( 12) فقالا: ليس بصحيح وعبد المجيد لم يسمع من عبيد الله شيئا فكأنه أخذه عن إنسان فدلسه فحدث به ( 13).   ( 1) (1\/ 278) ح 450. ( 2) في (خ): (يحيى) وأشار في حاشية الأصل و (د) إلى أنه كذلك في نسخة. ( 3) ما بين معقوفتين زيادة من تاريخ دمشق وتنزيه الشريعة. ( 4) في (د) و (ف) و (م): (السبابة). ( 5) رواه ابن عدي في الكامل (2\/ 743) [ترجمة الحسن بن شبيب]- ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59\/ 99 - 100) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 277 - 278) ح 448 - والخلال في السنة (2\/ 454) ح 704 والآجري في الشريعة (5\/ 2443 - 2444) ح 1924 - 1925 واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (8\/ 1442) ح 2779 من طريق عبد العزيز بن بحر به. وقال ابن عدي: (هذا منكر ... وابن عياش في غير حديث الشاميين يغلط ولا سيما إذا رواه عن ابن عياش مجهول. وعبد الله [كذا وصوابه عبد العزيز] ابن بحر المؤدب مجهول). ورواه ابن عساكر (59\/ 98 - 99) وابن الجوزي (1\/ 278 - 279) من طرق عن عبد العزيز بن بحر به. وقال ابن عساكر (59\/ 100): (وقد رواه غير ابن بحر عن ابن عياش) ثم أسنده من طريق عبد الله بن سليمان عن إسماعيل بن عياش به. ثم قال: (وقد روي عن غير إسماعيل عن ابن دينار) ثم أسنده من طريق الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار عن نوح بن يزيد المعلم -وهما ثقتان- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار به. ( 6) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 334 - 335)] معلقا عن أبي نعيم وقد رواه في حلية الأولياء (10\/ 393) من طريق إبراهيم بن عيسى الزاهد عن أحمد بن إبراهيم الدوري عن عبد العزيز بن [بحر] به. ( 7) قاله أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (5\/ 254) رقم 1204. وقال ابن حبان: (كان ممن ينفرد عن أبيه بما لا يتابع عليه) المجروحين (2\/ 16) رقم 582. ( 8) المجروحين (1\/ 132) رقم 43. ( 9) (1\/ 495) رقم 1864 ترجمة الحسن بن شبيب. ( 10) وقال الذهبي أيضا في ترجمة عبد العزيز بن بحر المروزي (2\/ 623) رقم 508: (عن إسماعيل بن عياش بخبر باطل وقد طعن فيه ...) وذكر الحديث. لكن الحديث روي من غير طريق ابن بحر وابن عياش كما تقدم عن ابن عساكر فالحمل فيه على عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار والله أعلم. ( 11) العلل المتناهية (1\/ 279 - 280). ( 12) السائل هو مهنا كما في المنتخب من علل الخلال لابن قدامة ص 227 رقم 135 قال: (قلت لأحمد ويحيى: حدثوني عن عبد المجيد بن أبي رواد ...) فذكره. ونقله العلائي في جامع التحصيل ص 123 رقم 30. ( 13) العبارة في المنتخب من العلل: (فقالا جميعا: ليس بصحيح وليس يعرف هذا الحديث من أحاديث عبيد الله ولم يسمع عبد المجيد بن أبي رواد من عبيد الله شيئا ينبغي أن يكون عبد المجيد دلسه سمعه من إنسان فحدث به). وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 351 رقم 1199 وقال: (هو موضوع).(1\/291)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "367",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5351",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "339 - ابن عدي ( 1): حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين حدثنا الحسن بن شبيب حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (ليلين بعض مدائن الشام رجل عزيز منيع هو مني وأنا منه).  -[298]- فقال رجل: من هو يا رسول الله فقال بقضيب كان في يده في قفا معاوية: (هو هذا) ( 2). قال ابن عدي: الحسن بن شبيب حدث عن الثقات بالبواطيل. ( 3) قال أبو حاتم: ولا يحتج بعبد الرحمن بن عبد الله ( 4).   ( 1) الكامل (2\/ 742) ترجمة الحسن بن شبيب المكتب. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59\/ 91) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 277) ح 447 من طريق ابن عدي به. وذكره الذهبي في الميزان (1\/ 495) ترجمة الحسن بن شبيب وابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 23 - 24) رقم 53. ( 3) وقال عن حديثه المذكور: (هذا الحديث منكر بهذا الإسناد). ( 4) الجرح والتعديل (5\/ 254) رقم 1204.(1\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "376",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5356",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "344 - وبه ( 1) إلى إسحاق حدثنا عبيد الله بن الحسن بن خزيمة حدثنا إبراهيم بن محمد بن الشافعي عن عمرو بن يحيى السعدي عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ قال: (يدخل عليكم من باب المسجد في هذا اليوم رجل من أهل الجنة يفرحني الله به). فقال أبو هريرة: فتطاولت لها فإذا نحن بمعاوية بن أبي سفيان قد دخل. فقلت: يا رسول الله هو هذا قال: (نعم يا أبا هريرة هو هو) يقولها ثلاثا. ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يا أبا هريرة إن في جهنم كلابا زرق الأعين على أعرافها شعر كأمثال أذناب الخيل لو أذن الله تبارك وتعالى لكل منها أن يبلع ( 2) السموات السبع في لقمة واحدة لهان ذلك عليه يسلط ( 3) يوم القيامة على من لعن معاوية بن أبي سفيان) ( 4). قال ابن عساكر: هذا منقطع. ( 5)  قال ابن عساكر ( 6): كتب إلي أبو نصر القشيري أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس الأصم يقول: سمعت أبي يقول: سمعت (إسحاق بن) ( 7) إبراهيم الحنظلي ( 8) يقول: لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل معاوية بن أبي سفيان شيء ( 9).  -[302]- وأصح ما روي في فضل معاوية حديث ابن عباس ( 10): أنه كان كاتب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد أخرجه مسلم في صحيحه ( 11). وبعده حديث العرباض: (اللهم علمه الكتاب) ( 12). وبعده حديث ابن أبي [عميرة] ( 13): (اللهم اجعله هاديا مهديا) ( 14).   ( 1) تاريخ دمشق (59\/ 101). ( 2) كذا في (د) وفي باقي النسخ: (يبلغ). ( 3) في التنزيه: (تسلط). ( 4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 23) رقم 52. ( 5) وهو من طريق إسحاق بن محمد السوسي المتهم كما تقدم. ( 6) تاريخ دمشق (59\/ 106). ( 7) ما بين قوسين سقط من الأصل و (خ). ( 8) هو الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله. ( 9) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2\/ 263 - 264) عن زاهر بن طاهر عن البيهقي به. ( 10) في تاريخ دمشق: (حديث أبي حمزة عن ابن عباس). ( 11) (4\/ 2010) ح 2604 من طريق شعبة عن أبي حمزة القصاب عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (اذهب وادع لي معاوية) الحديث وليس فيه موضع الشاهد في رواية مسلم. وقد رواه أحمد في مسنده (1\/ 291 335) من طريق أبي عوانة عن أبي حمزة به وفيه: (... فقال: quot;اذهب فادع لي معاويةquot;. قال: وكان كاتبه. . .) الحديث. ( 12) رواه أحمد في مسنده (4\/ 127) وفي فضائل الصحابة (2\/ 1155 - 1157) ح 1748 والبزار في مسنده (10\/ 138) ح 4202 وابن خزيمة في صحيحه (3\/ 214) ح 1938 والطبراني في المعجم الكبير (18\/ 251 - 252) ح 628 وابن عدي في الكامل (6\/ 2402) [ترجمة معاوية بن صالح] وابن عساكر في تاريخ دمشق (59\/ 75 - 77) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 271 - 272) ح 437 - 438 من طريق معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب). وفي إسناده معاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام تقريب التهذيب (6762). والحارث بن زياد قال ابن عبد البر والذهبي: (مجهول) الاستيعاب (3\/ 1420) والميزان (1\/ 433) رقم 1617. وقد روي الحديث عن عدد من الصحابة بأسانيد لا تخلو من مقال كما روي من طرق مرسلا انظر فضائل الصحابة (2\/ 1158) ح 1749 - 1750 وتاريخ دمشق (59\/ 77 - 80) والعلل المتناهية (1\/ 271 - 273) ح 436 و 439 - 440 وسير أعلام النبلاء (3\/ 124 - 125) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (7\/ 2\/ 687 - 694) رقم 3227. ( 13) في جميع النسخ: (عمرة) والمثبت من تاريخ دمشق. ( 14) رواه الترمذي في جامعه (6\/ 157) ح 3842 وأحمد في مسنده (4\/ 216) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لمعاوية: (اللهم اجعله هاديا مهديا). قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب). وأعله الحافظان الذهبي وابن حجر بالاضطراب انظر السير (8\/ 37 - 38) والإصابة (2\/ 415). لكن الحافظ ابن عساكر أشار إلى نفي الاضطراب عن الحديث في تاريخ دمشق (59\/ 84) كما أجاب الشيخ الألباني عن علة الاضطراب وصحح الحديث انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (4\/ 615 - 618) رقم 1969.(1\/301)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "381",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5361",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "349 - قال ابن النجار: القاسم بن إبراهيم بن عيسى الصفار أبو بكر القنطري الحافظ من أهل سامراء الغالب على رواياته الغرائب والمناكير والموضوعات. ثم قال: أنبأنا أبو شجاع محمد بن أبي محمد المقرئ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري حدثنا أبو بكر القاسم بن إبراهيم بن عيسى الصفار الحافظ القنطري حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا سعيد بن خالد بن عمرو عن هشام الدستوائي عن بشر بن عبد الله عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وإنه سيخرج في آخر الزمان قوم ينتقصونهم فلا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تجالسوهم ولا تصلوا عليهم ولا تصلوا معهم) ( 1). قال ابن النجار: هذه الزيادات في آخر الحديث غريبة غير محفوظة. وقال ابن حبان: هذا خبر باطل لا أصل له وبشر بن عبد الله القصير ( 2) منكر الحديث جدا ( 3).   ( 1) رواه ابن حبان في المجروحين (1\/ 212 - 213) [ترجمة بشر بن عبد الله القصير] وابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 162) ح 260 معلقا عن هشام الدستوائي عن بشر به. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (8\/ 725 - 726) [ترجمة الحسين بن الوليد النيسابوري] و (15\/ 615) [ترجمة الوليد بن الفضل العنزي] من طريق إبراهيم بن سعد الزهري عن بشر الحنفي به. ورواه الخطيب أيضا (2\/ 455) [ترجمة محمد بن بشير بن مروان الدعاء] من طريقه عن قران بن تمام عن أبي طاهر مولى الحسن بن علي عن أنس به. ومحمد بن بشير الدعاء قال عنه ابن معين: (ليس بثقة). ورواه العقيلي في الضعفاء (1\/ 144) [ترجمة أحمد بن عمران الأخنسي] من طرق مضطربة عن أنس وعبد الله بن مغفل. وأورده الذهبي في الميزان (1\/ 319 - 320) ترجمة بشر القصر وقال: (منكر جدا). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 24) رقم 56 والألباني في الضعيفة (7\/ 36 - 37). ( 2) في الأصل و (خ): (النصيبي). ( 3) المجروحين (1\/ 212 - 213). وقد نقل الشيخ الألباني ما ذكره المصنف عن ابن النجار وابن حبان ثم قال: (قلت: ولم أر في الميزان ولا في اللسان ولا في غيرهما: بشر بن عبد الله القصير). والواقع أن الذهبي ذكره في الميزان كما تقدم (1\/ 319) رقم 1203 فقال: (بشر بن عبيد الله القصير أو ابن عبد الله البصري) وهو في اللسان (2\/ 299) رقم 146.(1\/306)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "386",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5366",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "354 - الخطيب ( 1): حدثني الحسن بن أبي طالب حدثنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ومحمد بن علي بن سهل الزعفراني ومحمد بن الحسين بن حميد بن الربيع الخزاز قالوا: حدثنا أحمد بن راشد ( 2) الهلالي حدثنا سعيد بن خثيم عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس قال: حدثتني أم الفضل بنت الحارث الهلالية قالت: مررت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الحجر فقال لي: (يا أم الفضل إنك حامل بغلام). قالت ( 3): يا رسول الله وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء قال: (هو ما أقول لك فإذا وضعتيه فائتيني به). قالت: فلما وضعته أتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن في أذنك اليمنى وأقام في أذنك اليسرى وقال: (اذهبي بأبي الخلفاء). قالت: فأتيت العباس فأعلمته وكان رجلا جميلا لباسا فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام إليه فقبل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه ثم قال: (هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه).  -[310]- قال: يا رسول الله بعض هذا القول. فقال: (يا عباس لم لا أقول هذا القول أنت عمي وصنو أبي وخير من أخلف بعدي من أهلي). فقال: يا رسول الله ما شيء أخبرتني به أم الفضل عن مولودنا هذا قال: (نعم يا عباس إذا كانت ( 4) سنة خمس وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك منهم السفاح ومنهم المنصور ومنهم المهدي) ( 5). أخرجه ابن عساكر ( 6). قال في (الميزان) ( 7): هذا خبر باطل اختلقه أحمد بن راشد بجهل. وقال ابن الجوزي في (الواهيات) ( 8): حنظلة قال يحيى بن سعيد: كان قد اختلط وقال ابن معين: ليس بشيء وقال أحمد: منكر الحديث يحدث بأعاجيب ( 9).   ( 1) تاريخ بغداد (1\/ 370 - 371) ترجمه أبي جعفر المنصور. ( 2) كذا في جميع النسخ والميزان (1\/ 97). وذكر الدكتور بشار عواد أنه في كافة نسخ التاريخ (رشد) وكذا ضبطه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (4\/ 191). ( 3) في تاريخ بغداد: (قلت). ( 4) في (د) و (ف) و (م): (كان). ( 5) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 291) ح 471 من طريق الخطيب به. ورواه الطبراني في معجميه الكبير (10\/ 289 - 290) ح 10580 والأوسط (9\/ 101 - 102) ح 9250 وأبو نعيم في دلائل النبوة (2\/ 706) ح 487 من طريق أحمد بن رشد الهلالي به. وقال الهيثمي: (فيه أحمد بن راشد الهلالي وقد اتهم بهذا الحديث) مجمع الزوائد (5\/ 187). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 25) رقم 58 والألباني في الضعيفة (13\/ 1\/ 336) رقم 6145. ( 6) تاريخ دمشق (26\/ 351 - 352) من طريق ابن شاهين به. ( 7) (1\/ 97). ( 8) (1\/ 291). ( 9) ما نقله ابن الجوزي إنما قاله النقاد في حنظلة السدوسي كما في ترجمته من الميزان (1\/ 621) رقم 2373. والذي في الإسناد إنما هو حنظلة بن أبي سفيان كما جاء مصرحا به في إسناد الطبراني وهو ثقة انظر تهذيب الكمال (7\/ 445 - 446). ونبه الشيخ الألباني في الضعيفة (13\/ 1\/ 337 - 338) والدكتور بشار عواد في تعليقه على تاريخ بغداد (1\/ 371 - 372) على وهم ابن الجوزي المذكور وقد تابعه المصنف هنا على وهمه.(1\/309)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "391",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5367",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "355 - ابن عساكر ( 1): أنبأنا أبو الحسين يحيى بن تمام بن علي المقدسي أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل المقدسي إجازة أخبرنا أبو مسلم محمد بن عمر بن عبد الله الأصبهاني حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان  -[311]- حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب حدثنا علي بن أحمد الرقي حدثنا عمر بن راشد حدثنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عمه العباس بن عبد المطلب وإلى علي بن أبي طالب فأتياه في منزل أم سلمة فنهاهما عن بعض الأمر وأمرهما ببعض الأمر فاختلفا وامتريا حتى ارتفعت أصواتهما واشتد اختلافهما بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا علي مه) وأقبل عليه وقال: (هل تدري لمن أغلظت أبي وعمي وبقيتي وأصلي وعنصري وبقية نسل آبائي خير أهل الجاهلية محتدا وأفضل أهل الإسلام نفسا ودينا بعدي من جهل حقه فقد ضيع حقي. أما علمت أن الله جل ذكره يخرج من صلب عمي العباس أولادا يجعلهم الله ولاة أمر أمتي يجعلهم خلفاء ملوكا ناعمين ومنهم مهدي أمتي. يا علي لست أنا ذكرتهم ولكن الله هو الذي ذكرهم ورفع أصواتهم فيخذل من ناوأهم. يجعل الله عز وجل فيهم نورا ساطعا عبدا صالحا مهديا سيدا يبعثه الله حين فرقة من الأمر واختلاف شديد فيحيي الله به كتابه وسنتي ويعز به الدين وأولياءه في الأرض يحبه الله في سمائه وملائكته وعباده الصالحون في شرق الأرض وغربها. وذلك يا علي بعد اختلاف الأخوين من ولد العباس فيقتل أحدهما صاحبه ثم تقع الفتنة ويخرج قوم من ولدك يا علي فيفسدون عليهم البلدان ويعادونهم ويفترون ( 2) عليهم في قطر الأرض ويفسد ( 3) عليهم فيكون ذلك أشهرا أو تمام السنة ثم يرد الله عز وجل النعمة على ولد العباس فلا تزال ( 4) فيهم حتى يخرج مهدي أمتي منهم شاب حدث السن فيجمع الله به الكلمة ويحيي به الكتاب والسنة ويعيش في زمانه كل مؤمن مستمسك بكتاب الله وسنته ينزل الله به رحمته ويفرج به  -[312]- كل كربة كانت ( 5) في أمتي يرضى عنه ( 6) ساكن السماء وساكن الأرض فلا يزال ذلك فيه وفي نسله حتى ينزل عيسى ابن مريم روح الله وكلمته فيقبض ذلك منهم يا علي أما علمت أن للعباس ولآل العباس من الله حافظا أعطاني الله ذلك فيهم. أما علمت أن عدوهم مخذول ووليهم منصور). قال: وغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غضبا شديدا حتى در عرق بين عينيه واحمر وجهه ودرت عروقه فما كاد يقلع في المقالة في العباس وولده عامة نهاره. فلما رأى ذلك علي وثب إلى العباس فعانقه وقبل رأسه وقال: أعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله وسخط عمي. فما زال كذلك حتى سكن غضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال: (يا علي إنه من لم يعرف حق أبي وعمي وبقيتي وبقيتك العباس بن عبد المطلب ومكانه من الله ورسوله فقد جهل حقي. يا علي احفظ عترته وولده فإن لهم من الله حافظا يلون ( 7) أمر أمتي يشد الله بهم الدين ويعز بهم الإسلام بعدما أكفئ الإسلام وغيرت سنتي يخرج ناصرهم من أرض يقال لها خراسان برايات سود ولا يلقاهم أحد إلا هزموه وغلبوا على ما في أيديهم حتى تضرب راياتهم ببيت المقدس). ثم أمرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانصرفا فلما أدبرا دعا لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاء كثيرا وخرجا راضيين غير مختلفين ( 8).  -[313]- عمر بن راشد الكوفي ( 9) قال أبو حاتم ( 10): وجدت حديثه كذبا وزورا. ( 11)   ( 1) تاريخ دمشق (26\/ 346 - 347) ترجمة العباس بن عبد الطلب رضي الله عنه. ( 2) في التنزيه: (ويغيرون). ( 3) في التنزيه: (وتفسد). ( 4) كذا في (م) والتنزيه وفي باقي النسخ وتاريخ دمشق: (فلا يزال). ( 5) كذا في (م) والتنزيه وفي باقي النسخ وتاريخ دمشق: (كان). ( 6) في تاريخ دمشق: (يحبه). ( 7) في التنزيه: (يلمون). ( 8) رواه الدارقطني في الأفراد [كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (2\/ 361) رقم 1602] ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 288) رقم 467 من طريق عمر بن راشد الجاري عن عبد الله بن محمد بن صالح مولى التوأمة عن أبيه عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله مرفوعا: (ليكونن في ولده -يعني العباس- ملوك يلون أمر أمتي يعز الله بهم الدين). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 24) رقم 59 والألباني في الضعيفة (9\/ 386) رقم 4396. ( 9) كذا نسبه المصنف بالكوفي ولم ينسب في الإسناد. والصواب أنه عمر بن راشد المديني الجاري كما جاء صريحا في رواية الدارقطني وقال: (تفرد به عبد الله بن محمد ولم يرو عنه غير عمر بن راشد الجاري) أطراف الغرائب والأفراد (2\/ 361). ( 10) الجرح والتعديل (6\/ 108) رقم 569. وما نقله المصنف عن أبي حاتم هو في الجاري أيضا أما الكوفي فلم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا (6\/ 108) رقم 568. ( 11) وأعله ابن الجوزي في العلل (1\/ 288) أيضا بمحمد بن صالح بن قيس المدني الأزرق ونقل قول ابن حبان فيه: (لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح). والذي في الإسناد إنما هو محمد بن صالح مولى التوأمة كما في إسناد ابن الجوزي نفسه ولم أجد له ترجمة.(1\/310)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "392",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5368",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "356 - قال ابن النجار: أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن محمد بن عبد الباقي الأنصاري أن القاضي أبا المظفر هناد بن إبراهيم النسفي أخبره: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن مهدي الخطيب الأبلي بالأبلة حدثنا أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن إسحاق شعبة الحافظ حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري ببغداد حدثنا هشام بن يزيد أبو محمد العسكري ببغداد حدثنا عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن وائل بن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: دخلت أنا وأبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما خرجنا من عنده قلت لأبي: ما رأيت الرجل الذي كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ما رأيت رجلا أحسن وجها منه. قال لي: هو كان أحسن وجها أم النبي قلت: هو. قال: فارجع بنا. فرجعنا حتى دخلنا عليه فقال له أبي: يا رسول الله أين الرجل الذي كان معك زعم عبد الله أنه كان أحسن وجها منك. فقال: (يا عبد الله رأيته). قلت: نعم. قال: (أما إن ذاك جبريل. أما إنه حين دخلتما قال لي: يا محمد من هذا الغلام قلت: ابن عمي عبد الله بن العباس. قال: أما إنه لمخيل للخير ( 1). قلت: يا روح الله ادع الله له. فقال: اللهم بارك عليه اللهم اجعل منه كثيرا طيبا) ( 2).  -[314]- عبد الرحمن بن مالك بن مغول قال أبو داود ( 3): كذاب يضع الحديث وقال أحمد ( 4): حرقت ( 5) حديثه منذ دهر. وقال الذهبي في (المغني) ( 6): يأتي بالطامات. وهناد النسفي قال في (الميزان) ( 7): راوية للموضوعات والبلايا. وقال في (المغني) ( 8): صاحب عجائب ضعفوه.   ( 1) مخيل للخير: أى خليق. له تاج العروس (28\/ 460) ( 2) ذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة (2\/ 26 - 27) رقم 60 والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (3719). ( 3) سؤالات الآجري (1\/ 152) رقم 11. ( 4) العلل ومعرفة الرجال (1\/ 547 - 548) رقم 1034 والجرح والتعديل (5\/ 286) رقم 1368. ( 5) في (ف) و (م): (أحرقت) وفي العلل والجرح: (خرقنا). ( 6) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 244 رقم 2478. وفي المغني (1\/ 544) رقم 3616 نقل كلام أحمد والدارقطني وأبي داود. ( 7) (4\/ 310). ( 8) في المطبوع من ديوان الضعفاء والمتروكين ص 420 رقم 4483 ذكر اسمه فقط فلعله سقط منه ما نقله المصنف هنا. وفي المغني (2\/ 372) رقم 6769 قال: (متأخر راوية للموضوعات ضعف).(1\/313)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "393",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5407",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "395 - الدارقطني ( 1): حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم [الملحمي] ( 2) حدثنا الوليد بن العباس بن مسافر الخولاني بمصر حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح حدثني خالد بن حميد عن سعيد بن أبي عروبة عن [جابر] ( 3) عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة أنه سأله فقال: من أين جئت -وقد كان لقيه بالشام- فقال: من الإسكندرية. فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن للمقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء كمن عبد الله عز وجل سبعين ألف سنة ما بين الروم والعرب) ( 4).  -[339]- قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث سعيد بن جبير عن أبي هريرة وهو منكر الإسناد ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ. وأورده ابن الجوزي في (العلل) ( 5) وقال: الوليد ضعفه الدارقطني ( 6) وأبو صالح ليس بشيء ( 7).   ( 1) الغرائب والأفراد [كما في أطرافها لابن طاهر (5\/ 191) رقم 5114]. ( 2) في جميع النسخ: (الملحي) والمثبت من العلل المتناهية وهو الصواب كما في ترجمته في تاريخ بغداد (5\/ 56). ( 3) في جميع النسخ: (حيان) والمثبت من العلل المتناهية والمغني. ( 4) رواه أبو الشيخ [كما في لسان الميزان (8\/ 378) ترجمة وزير بن محمد من طريق الوزير بن محمد عن إبراهيم بن حرب عن حفص بن ميسرة عن سعيد بن أبي عروبة به.  -[339]-  قال الحافظ: (وزير بن محمد لا أعرفه جاء بخبر باطل. . .) فذكره ثم قال: (رجاله مشهورون بالثقة إلا هو وجابر بن يزيد -هو الجعفي- ولا يحتمل مثل هذا وإبراهيم بن حرب وقد تقدمت ترجمته وما أظنه يحتمل هذا أيضا فأظن الآفة من الوزير والله أعلم). وإبراهيم بن حرب قال العقيلي: (حدث بمناكير) لسان الميزان (1\/ 262) رقم 93. وأورده الذهبي في الغني (2\/ 385) [ترجمة الوليد بن العباس بن مسافر المصري] وقال: (حديث باطل). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 57) رقم 27. ( 5) (1\/ 305 - 306) ح 490 من طريق الدارقطني به. ( 6) الضعفاء والمتروكون ص 385 رقم 560. ( 7) نقله ابن الجوزي عن الإمام أحمد وهو في العلل ومعرفة الرجال (3\/ 212 - 213) رقم 4919. وفي الإسناد أيضا جابر بن يزيد الجعفي وهو رافضي ضعيف تقريب التهذيب (878).(1\/338)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "432",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5409",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "397 - ابن عدي ( 1): حدثنا طاهر بن علي بن ناصح حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة (حدثنا أبي) ( 2) حدثنا أحمد بن كنانة عن مقسم عن ابن عمر مرفوعا: (إذا ذهب الإيمان من الأرض وجد ببطن الأردن) ( 3). قال ابن عدي: هذا حديث منكر وأحمد بن كنانة منكر الحديث. وقال في (الميزان) ( 4): هذا حديث مكذوب. ( 5)   ( 1) الكامل (1\/ 172) ترجمة أحمد بن كنانة ووقع في إسناده سقط وتحريف في طبعة دار الفكر وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية (1\/ 274). ( 2) ما بين قوسين سقط من الكامل والميزان (1\/ 129) واللسان (1\/ 583) والصواب إثباته كما في إسناد ابن الجوزي لأن ابن عدي قال في آخر الترجمة: (. . . وأحمد الشامي هذا هو ابن كنانة الذي يروي عنه الوليد بن سلمة. . .). ( 3) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 311) ح 497 من طريق ابن عدي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 57) رقم 29 والألباني في الضعيفة (7\/ 240) رقم 3246. وورد نحوه ضمن حديث طويل عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا في ذكر الدجال وفيه: (إنه يطلع من آخر أمره على بطن الأردن وكل واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن) الحديث رواه الحاكم في المستدرك (4\/ 492 - 490) وصححه. ( 4) (1\/ 129). ( 5) جاء في الميزان نقلا عن ابن عدي في إسناد هذا الحديث: (عن ابن عباس) بدل (ابن عمر) واعتمد عليه الشيخ الألباني رحمه الله فقال: (تنبيه: وقع في الكامل: quot;ابن عمرquot; مكان quot;ابن عباسquot; وكان فيه أخطاء مطبعية أخرى وهي طبعة سيئة جدا فصححتها من الميزان وغيره. . .) الضعيفة رقم 3246. والواقع أن ابن عدي إنما رواه من حديث ابن عمر فقد أورد ابن طاهر هذا الحديث في ذخيرة الحفاظ (1\/ 315) رقم 298 من حديث ابن عمر وذخيرة الحفاظ -كما هو معلوم- هو أطراف أحاديث الكامل. ورواه ابن الجوزي كما تقدم من طريق ابن عدي عن ابن عمر أيضا والله أعلم.(1\/340)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "434",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5410",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "398 - ابن عدي ( 1): حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة حدثنا عبيد الله بن سعيد بن عفير حدثني أبي حدثنا الفضل بن المختار عن أبان عن أنس مرفوعا: (الجفاء والبغي بالشام) ( 2). أورده ابن الجوزي في (العلل) ( 3) وقال: لا يصح أبان متروك الحديث ( 4) والفضل بن المختار قال أبو حاتم ( 5): يحدث بالأباطيل. ( 6)   ( 1) الكامل (1\/ 376) ترجمة أبان بن أبي عياش. ( 2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (1\/ 349) من طريق ابن عدي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 57) رقم 30 والألباني في الضعيفة (3\/ 345) رقم 1200. ( 3) (1\/ 311 - 312) ح 499 من طريق ابن عدي به. ( 4) تقدم في الحديث رقم (141). ( 5) الجرح والتعديل (7\/ 69) رقم 391. ( 6) وأعله ابن عساكر بهما أيضا وزاد: (وعبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير لا يحتج بحديثه) تاريخ دمشق (1\/ 349). وانظر ترجمته في الميزان (3\/ 9).(1\/341)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "435",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5412",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "400 - العقيلي ( 1): حدثنا محمد بن زكريا البلخي حدثنا محمد بن أبان البلخي حدثنا خطاب بن عمر الهمداني ( 2) حدثني محمد بن يحيى المازني ( 3) عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: (أربع محفوظات وست ملعونات: فأما المحفوظات فمكة والمدينة وبيت المقدس ونجران. وأما الملعونات فبردعة ( 4) وصعدة ( 5) وأثافت ( 6) وصهر ( 7) و [يكلا] ( 8) ودلان) ( 9) ( 10). قال ابن عدي ( 11): حديث منكر.  -[343]- وقال ابن الجوزي في (الواهيات) ( 12): فيه مجاهيل وضعاف. قال ابن حبان ( 13): محمد بن يحيى المازني يروي المقلوبات والملزقات لا يجوز الاحتجاج به ( 14). ومحمد بن أبان كذاب ( 15).  400\/ 1 - وقال الديلمي ( 16): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البزاز ( 17) أخبرنا عبد الله بن أحمد البزاز المعروف بالسبط حدثنا موسى بن جعفر بن محمد حدثنا علي بن محمد بن مهرويه حدثنا عبيد بن إبراهيم الكسوري ( 18) حدثنا يحيى بن أيوب (حدثنا محمد بن يحيى) ( 19) المازني حدثني محمد بن تميم حدثني ابن البيلماني عن أبيه عن عبد الله بن [عمر] ( 20) مرفوعا: (سبع قرى معلونات: صعدة وأثافت وبردعة وعدن وطهر ( 21) وبطلان ( 22) ودلان. وأربع محفوظات: مكة والمدينة وإيلياء ونجران).  -[344]- 400\/ 2 - وقال أبو الشيخ في كتاب (الأمصار): حدثنا أبو عبد الرحمن بالبصرة حدثنا سليمان بن إسحاق وبندار بن بشار قالا: حدثنا محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني ( 23) عن أبيه عن ابن عمر رفعه: (القرى المحفوظة: مكة والمدينة وإيلياء ونجران. وما من ليلة إلا وينزل بنجران سبعون ملكا ( 24) يصلون على أهل الحدور ( 25) ثم لا يعودون إليها أبدا) ( 26).   ( 1) الضعفاء (2\/ 374) ترجمة خطاب بن عمر الهمذاني. ( 2) في الضعفاء. (الهمذاني). ( 3) كذا وقع في إسناد ابن الجوزي في العلل (1\/ 304) من طريق العقيلي والمصنف نقل الحديث منه. وصوابه: (المأربي) كما في ضعفاء العقيلي. ( 4) في ضعفاء العقيلي: (فبرذعة). وبرذعة: بالذال المعجمة -وقيل بالدال المهملة- بلد في أقصى أذربيجان معجم البلدان (1\/ 379). ( 5) صعدة: مدينة باليمن بينها وبين صنعاء ستون فرسخا المصدر نفسه (3\/ 406). ( 6) أثافت: -بفتح الهمزة والثاء المثلثلة والفاء مكسورة والتاء فوقها نقطتان- اسم قرية باليمن المصدر نفسه (1\/ 89). ( 7) صهر: -بفتح الصاد وسكون الهاء- مدينة باليمن المصدر نفسه (3\/ 436). ( 8) في جميع النسخ: (ثكلا) والمثبت من الضعفاء. ويكلا: مدينة من نواحي صنعاء باليمن انظر معجم البلدان (5\/ 346) [وادي يكلا] والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (2\/ 430). ( 9) دلان: قرية قرب ذمار من أرض اليمن معجم البلدان (2\/ 460). ( 10) رواه أبو زرعة الرازي كما في سؤالات البرذعي (2\/ 702 - 703) والفاكهي في أخبار مكة (2\/ 255) ح 1463 عن محمد بن أبان البلخي به. قال أبو زرعة: (حدثني به محمد بن أبان ولا أدري أي شيء هذا). وأورده الذهبي في الميزان (1\/ 655) [ترجمة خطاب بن عمر] وقال: (خبر كذب). وأورده أيضا في (4\/ 62) [ترجمة محمد بن يحيى بن قيس المأربي] وقال: (هذا باطل فما أدري من افتراه: خطاب أو شيخه). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 58) رقم 32. ( 11) (6\/ 2239) [ترجمة محمد بن يحيى بن قيس المأربي] حيث رواه من طريق محمد بن أبان البلخي به. ( 12) (1\/ 304 - 305) ح 487 - 488 حيث رواه بإسنادين من طريق العقيلي وابن عدي به. ( 13) المجروحين (2\/ 326) ر قم 1012. ( 14) هذا الكلام قاله ابن حبان في ترجمة محمد بن يحيى بن ضرار المازني. والذي في الإسناد إنما هو محمد بن يحيى بن قيس المأربي وتصحف (المأربي) إلى (المازني) عند ابن الجوزي كما تقدم فنقل كلام ابن حبان في المازني وتابعه المصنف على وهمه والله أعلم. ومحمد بن يحيى بن قيس المأربي قال فيه ابن عدي: (منكر الحديث) الكامل (6\/ 2238) وذكره ابن حبان في الثقات (9\/ 45) وقال الدارقطني: (ثقة) سؤالات البرقاني ص 62 رقم 464. ( 15) هذا وهم آخر من ابن الجوزي رحمه الله فهو يشير إلى أن الذي في الإسناد هو محمد بن أبان الرازي وهو الذي كذبه أبو زرعة وغيره كما في الميزان (3\/ 454) رقم 7131. والذي في الإسناد إنما هو محمد بن أبان البلخي -كما في إسناد ابن الجوزي نفسه- وهو ثقة وقد ترجم له الذهبي في الميزان تمييزا (3\/ 454) بعد ترجمة الرازي. وأشار الذهبي في تلخيص العلل ص 106 رقم 260 وابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 54) إلى وهم ابن الجوزي في ذلك. أما المصنف رحمه الله فقد تابعه هنا أيضا والله أعلم. ( 16) مسند الفردوس (ج 2 ق 178\/ أ) وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 213 - 214)] والفردوس (2\/ 331). ( 17) في (خ) و (ف) و (م): (البزار). ( 18) في مسند الفردوس: (الكشورى). ( 19) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م). ( 20) في جميع النسخ: (عبد الله بن عمرو) والمثبت من مسند الفردوس. ( 21) كذا في مسند الفردوس ولعل صوابها: (صهر) كما في الحديث السابق والله أعلم. ( 22) كذا في جميع النسخ وفي معجم البلدان (1\/ 446): (بطان بلد باليمن). ( 23) في مسند الفردوس: (ابن البيلماني). ( 24) في مسند الفردوس: (سبعون ألف ملك). ( 25) الحدور: كل موضع منحدر تاج العروس (10\/ 556). وفي رواية نعيم: (الأخدود). وقد روى الطبري في تفسيره (24\/ 273) عن مجاهد قال: قوله قتل أصحاب الأخدود قال: كان شقوق في الأرض بنجران كانوا يعذبون فيها الناس. ( 26) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 7\/ ب) من طريق أبي الشيخ به ورواه نعيم بن حماد في الفتن (2\/ 562) رقم 1573 عن محمد بن الحارث به. ومدار إسنادي الديلمي وأبي الشيخ على محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه وهما ضعيفان تقريب التهذيب (6067) و (3819).(1\/342)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "437",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5413",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "401 - أبو نعيم ( 1): حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا محمد بن يونس حدثنا محمد بن عباد المهلبي حدثنا صالح المري عن المغيرة بن حبيب صهر مالك بن دينار قال: قلت لمالك: يا أبا يحيى لو ذهبت بنا إلى بعض جزائر البحر فكنا فيها حتى يسكن [أمر] ( 2) الناس. فقال: ما كنت بالذي أفعل حدثني الأحنف بن قيس عن أبي ذر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إني لأعرف أرضا يقال لها البصرة أقومها قبلة وأكثرها مساجد ومؤذنين يدفع عنها من البلاء ما لم يدفع ( 3) عن سائر البلاد) ( 4).  -[345]- قال ابن الجوزي في (الواهيات) ( 5): فيه محمد بن يونس الكديمي قال ابن حبان ( 6): كان يضع الحديث على الثقات لعله وضع أكثر من ألف حديث. ( 7)   ( 1) حلية الأولياء (6\/ 249). ( 2) في جميع النسخ: (أكثر) والمثبت من الحلية والعلل المتناهية. ( 3) في الفردوس والتنزيه: (ما لا يدفع). ( 4) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1\/ 4 ص 315)] من طريق أبي نعيم به. وهو في الفردوس (1\/ 59) رقم 165. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (38\/ 419) من طريق رجاء بن محمد عن محمد بن عباد المهلبي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 58) رقم 33. ( 5) (1\/ 312) ح 500 حيث رواه من طريق أبي نعيم به. ( 6) المجروحين (2\/ 332) رقم 1020. ( 7) لكن الكديمي لم ينفرد به فقد تابعه الجراح بن مخلد والقاسم بن محمد بن عباد -كما قال أبو نعيم عقب الحديث- ورجاء بن محمد -كما في رواية ابن عساكر- كلهم رووه عن محمد بن عباد المهلبي. والمهلبي قال عنه إبراهيم الحربي: (لم يكن بصيرا بالحديث) تاريخ بغداد (3\/ 646 - 647) رقم 1145. وفي الإسناد أيضا صالح بن بشير المري وهو ضعيف تقريب التهذيب (2845).(1\/344)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "438",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5454",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "441 - ابن حبان ( 1): حدثنا يعقوب بن إسحاق القاضي ( 2) حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي حدثنا عباد بن صهيب عن حميد الطويل عن أنس قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه إناء من ماء فقال لي: (يا أنس ادن مني أعلمك مقادير الوضوء). فدنوت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما غسل يديه قال: (بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله). فلما استنجى قال: (اللهم حصن فرجي ويسر لي أمري). فلما أن تمضمض واستنشق قال: (اللهم لقني حجتك ( 3) ولا تحرمني رائحة الجنة). فلما أن غسل وجهه قال: (اللهم بيض وجهي يوم تبيض الوجوه). فلما أن غسل ذراعيه قال: (اللهم أعطني كتابي بيميني). فلما أن مسح يده على رأسه قال: (اللهم تغش ( 4) برحمتك وجنبنا عذابك). فلما أن غسل قدميه قال: (اللهم ثبت قدمي يوم تزل فيه الأقدام).  -[373]- ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (والذي بعثني بالحق يا أنس ما من عبد قالها عند وضوئه لم ( 5) تقطر من خلل أصابعه قطرة إلا خلق الله تعالى منها ملكا يسبح الله بسبعين لسانا يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة ( 6). أخرجه ابن الجوزي في (العلل) ( 7) وقال: قد اتهم ابن حبان به عباد بن صهيب واتهم به الدارقطني أحمد بن هاشم. فأما عباد فقال ابن المديني ( 8): ذهب حديثه وقال البخاري ( 9) والنسائي ( 10): متروك وقال ابن حبان ( 11): يروي المناكير التي يشهد لها بالوضع. وأما أحمد بن هاشم فيكفيه اتهام الدارقطني ( 12) انتهى. وقد نص الشيخ محيي الدين النووي في كتبه على بطلان هذا الحديث ( 13) وقال في (المنهاج) ( 14): وحذفت دعاء الأعضاء إذ لا أصل له. وتعقب عليه الأسنوي فقال في (شرح المنهاج) و (المهمات) ( 15): ليس كذلك بل روي من طرق منها عن أنس رواه ابن حبان في (تاريخه) في ترجمة  -[374]- عباد بن صهيب وقد قال أبو داود: إنه صدوق قدري ( 16) وقال أحمد: ما كان بصاحب كذب ( 17). قال الحافظ ابن حجر في أماليه على الأذكار ( 18): لو لم يقل ( 19) فيه إلا هذا لمشى الحال ولكن بقية ترجمته عند ابن حبان: كان يروي المناكير عن المشاهير حتى يشهد المبتدئ في هذه الصناعة أنها موضوعة. وساق ( 20) هذا الحديث ولا تنافي بين قوله وقول أحمد وأبي داود لأنه يجمع بأنه ( 21) كان لا يتعمد الكذب بل يقع ذلك في روايته من غلطه وغفلته ولذلك تركه البخاري والنسائي وأبو حاتم الرازي ( 22) وغيرهم وأطلق عليه ابن معين الكذب ( 23) وقال زكريا الساجي ( 24): كانت كتبه ملأى من الكذب. (والراوي له عن عباد ضعيف أيضا) ( 25) فهذا شأن هذا الحديث من هذه الطريق انتهى.   ( 1) المجروحين (2\/ 154 - 155) ترجمة عباد بن صهيب. ( 2) في المجروحين: (الفامي). ( 3) في التنزيه: (حجتي). ( 4) كذا في (خ) والمجروحين وفي باقي النسخ: (تغشني). ( 5) في (خ) و (م): (ثم). ( 6) أورده الذهبي في ميزان الاعتدال (2\/ 367) وقال: (باطل). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 70) رقم 19. ( 7) (1\/ 338 - 339) ح 554 من طريق الدارقطني عن ابن حبان به. ( 8) الجرح والتعديل (6\/ 81) رقم 417. ( 9) التاريخ الكبير (6\/ 43) رقم 1643. ( 10) الضعفاء والمتروكون ص 173 رقم 432. ( 11) المجروحين (2\/ 154) رقم 785. ( 12) انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1\/ 91) رقم 269 وميزان الاعتدال (1\/ 162). ( 13) انظر المجموع (1\/ 501) والأذكار ص 81. ( 14) (1\/ 105). ( 15) نقله عنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (1\/ 257) ونحوه في شرح المنهاج لجلال الدين المحلي (1\/ 56). ( 16) سؤالات الآجري (1\/ 354 - 355) رقم 622. ( 17) العلل ومعرفة الرجال (3\/ 101) رقم 4387. وتتمة كلامه: (وكان عنده من الحديث أمر عظيم). ( 18) (1\/ 257). ( 19) في النتائج: (لو لم يرد). ( 20) في النتائج: (وساق منها). ( 21) في النتائج: (مجمع بأنه) وفي التنزيه: (يجمع بينهما بأنه). ( 22) الجرح والتعديل (6\/ 82) رقم 417. ( 23) لم أقف عليه ولم يذكره الحافظ في ترجمة عباد بن صهيب في اللسان (4\/ 390 - 392) رقم 4078. وفي تاريخ الدوري (2\/ 292) ذكر ابن معين أنه قدري داعية. ( 24) لسان الميزان (4\/ 392) رقم 4078. ( 25) ما بين قوسين ليس في النتائج.(1\/372)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "479",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5456",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "443 - قال ابن الجوزي في (الواهيات) ( 1): روى محمد بن مهاجر البغدادي [حدثنا إسماعيل ابن أخت مالك] ( 2) حدثنا إبراهيم ( 3) بن إسماعيل عن داود بن الحصين عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: لأن أقطع رجلي بالموسى أحب إلي من أن أمسح على الخفين ( 4).  -[377]- قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على عائشة وضعه محمد بن مهاجر. ( 5)   ( 1) (2\/ 71) رقم 20. ( 2) ما بين معقوفتين بياض في النسخ والمثبت من العلل المتناهية. ( 3) في النسخ: (حدثنا علي بن إبراهيم) والمثبت من العلل. ( 4) رواه الجورقاني في الأباطيل والمناكير (1\/ 379 - 380) ح 367 من طريق محمد بن مهاجر به وقال: (هذا حديث باطل وليس له أصل ...). وأورده الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (1\/ 279 - 280) وقال: (باطل) وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 71) رقم 20. ( 5) لكن هذا الأثر روي من طرق عن عائشة رضي الله عنها رواه أبو عبيد في الطهور ص 391 رقم 394 وابن أبي شيبة في المصنف (1\/ 185) عن هشيم عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: لأن أحزهما بالسكاكين أحب إلي من أن أمسح عليهما. ورواه عبد الرزاق في المصنف (1\/ 221) رقم 860 عن ابن جريج عن أبي بكر بن حفص بن عمر عن عائشة نحوه. ورواه وكيع الضبي في أخبار القضاة (3\/ 49) من طريق ابن شبرمة عن ابن يسار عن عائشة نحوه أيضا. فإيراد هذا الأثر في الموضوعات لا وجه له والله أعلم. قال أبو عبيد: (بعض أهل الحديث كان يتأوله في المسح على القدمين ويصدق ذلك حديثها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ويل للأعقاب من النارquot;. فهل يكون هذا إلا على الأقدام وهي كانت أعلم بمعنى حديثها) الطهور ص 391. وقال ابن عبد البر: (لا أعلم أحدا من الصحابة جاء عنه إنكار المسح على الخفين ممن لا يختلف عليه إلا عائشة) الاستذكار (2\/ 241). وقال ابن المبارك: (ليس في المسح على الخفين اختلاف أنه جائز وذلك أن كل عن روي عنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - انه كره المسح على الخفين فقد روي عنه غير ذلك) الأوسط لابن المنذر (1\/ 434) وفتح الباري (1\/ 399). وفي صحيح مسلم (1\/ 232) ح 276 عن شريح بن هانئ قال: أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث. وفي رواية: ائت عليا فإنه أعلم بذلك مني.(1\/376)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "481",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5465",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "452 - ابن حبان ( 1): حدثنا محمد بن الليث حدثنا حمزة بن سعدان حدثنا حبيب بن أبي حبيب حدثنا أبو حمزة حدثني ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعا: (إن شيطانا بين السماء والأرض يقال له الولهان معه ثمانية أمثال ولد آدم من الجنود وله خليفة يقال له خنزب فإذا لم يستقبل العبد ( 2) شيئا أخذه بالوضوء حتى يهلكه فمن أصابه شيء من ذلك فإذا قدم الوضوء فليقل: بسم الله أعوذ بالله من خنزب وأشباهه من أهل الأرض سبع مرات فإنه ينقطع عنه من الماء للوضوء ما يكفي من الدهن) ( 3). أخرجه ابن الجوزي في (العلل) ( 4) وقال: هذا الحديث على هذا الوصف موضوع والمتهم بوضعه حبيب بن أبي حبيب قال ابن حبان ( 5): كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح.   ( 1) المجروحين (1\/ 324 - 325) ترجمة حبيب بن أبي حبيب الخرططي. ( 2) قي المجروحين والعلل: (من العبد). ( 3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 72) رقم 25. وروي نحوه مختصرا بأسانيد ضعيفة مت حديث أبي بن كعب وعمران بن حصين رضي الله عنهما انظر سنن الترمذي (1\/ 101 - 182) ح 57 وسنن ابن ماجه (1\/ 353 - 354) ح 421 وسنن البيهقي (1\/ 197). قال الترمذي: (روي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن قوله ولا يصح في هذا الباب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء). وقال أبو زرعة: (رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - منكر) علل الحديث (1\/ 53) رقم 130. ( 4) (1\/ 348) ح 571 من طريق أبن حبان به. ( 5) المجروحين (1\/ 323).(1\/381)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "490",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5467",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "454 - أبو يعلى في (مسنده) ( 1): حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا ثابت بن حماد أبو زيد حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمار قال: مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أسقي ناقة لي فتنخمت فأصابت نخامتي ثوبي فأقبلت أغسل ثوبي من الركوة التي بين يدي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يا عمار ما نخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك إنما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني من الماء الأعظم والدم والقيء) ( 2). قال البيهقي ( 3): هذا الحديث باطل لا أصل له وثابت بن حماد متهم بالوضع. وقال العقيلي ( 4): هذا الحديث غير محفوظ وثابت مجهول.  -[383]- وفي (اللسان) ( 5): نقل أبو الخطاب الحنبلي ( 6) عن اللالكائي أن أهل النقل اتفقوا على ترك ثابت بن حماد. وقال ابن تيمية -فيما نقله عنه ابن عبد الهادي في (التنقيح) ( 7) -: هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة ( 8).   ( 1) (3\/ 185 - 186) ح 1611. ( 2) رواه ابن عدي في الكامل (2\/ 524 - 525) [ترجمة ثابت بن حماد]- ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 331 - 332) ح 542 - والبيهقي في المعرفة (3\/ 385) من طريق أبي يعلى به. ورواه البزار في مسنده (4\/ 234) ح 1397 والعقيلي في الضعفاء (1\/ 193) [ترجمة ثابت بن حماد] والطبراني في معجميه الكبير [كما في مجمع الزوائد (1\/ 283)] والأوسط (6\/ 113) ح 5963 والدارقطني في سننه (1\/ 127) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4\/ 2073) ح 5214 وفي تاريخ أصبهان (2\/ 281 - 282) [ترجمة محمد بن أحمد البيضاوي] من طريق ثابت بن حماد به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 73) رقم 27 والألباني في الضعيفة (10\/ 1\/ 414) رقم 4849. ( 3) السنن الكبرى (1\/ 14) حيث ذكره معلقا عن ثابت بن حماد به. ( 4) الضعفاء (1\/ 193) ترجمة ثابت بن حماد. ( 5) (2\/ 385) ترجمة ثابت بن حماد. ( 6) الانتصار في المسائل الكبار (1\/ 101 - 102). ( 7) (1\/ 314). ( 8) وقال شيخ الإسلام أيضا: (حديث عمار بن ياسر لا أصل له ...) مجموع الفتاوى (21\/ 594). وقال الدارقطني: (لم يروه غير ثابت بن حماد وهو ضعيف جدا ...) السنن (1\/ 127).(1\/382)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "492",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5468",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "455 - العقيلي ( 1): حدثنا الحسين بن إسحاق التستري حدثنا نصر بن علي حدثنا بشر بن إبراهيم حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعا ( 2): (ثنتان لا تموتان ( 3): الإنفحة ( 4) والبيض) ( 5). قال العقيلي: هذا حديث موضوع آفته بشر.   ( 1) الضعفاء (1\/ 160 - 161) ترجمة بشر بن إبراهيم الأنصاري. ( 2) في المطبوع من الضعفاء: (عن أبي هريرة قال ...) ولم يرفعه. ( 3) كذا في (خ) والميزان وفي باقي النسخ: (يموتان). ( 4) الإنفحة: -بكسر الهمزة- شيء يستخرج من بطن الجدي الرضيع أصفر فيعصر في صوفة مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن تاج العروس (7\/ 190 - 191). ( 5) رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (2\/ 339) [ترجمة يحىي بن حاتم العسكري]- وعنه الديلمي في مسند الفردوس معلقا [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 75) - من طريق بشر بن إبراهيم به مرفوعا. وأورده ابن حبان في المجروحين (1\/ 215) وابن الجوزي في العلل المتناهية (2\/ 177) ح 1108 والذهبي في الميزان (1\/ 312) معلقا عن بشر بن إبراهيم به وفيه: (عن أبي سلمة) بدل حميد. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 73) رقم 28.(1\/383)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "493",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5482",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "468 - أبو الشيخ: حدثنا أبو علي بن مصقلة حدثنا محمد بن مسلم بن واره حدثنا عمر بن صبح ( 1) عن عاصم بن سليمان عن برد عن مكحول عن الوليد بن عباس عن معاذ بن جبل رفعه: (من علق قنديلا في المسجد صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يطفأ ذلك القنديل ومن بسط فيه حصيرا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينقطع ذلك الحصير) ( 2). عمر بن صبح كذاب يضع الحديث ( 3).  -[398]- 468\/ 1 - وقال ابن النجار ( 4): أخبرنا عبد العزيز بن محمود الحافظ أخبرنا أبو علي أحمد بن أحمد بن علي بن الخزاز أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الجبان أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك حدثنا إبراهيم بن جعفر حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الواعظ حدثنا محمد بن خضر المروزي حدثنا محمد بن سلم عن خالد بن يوسف حدثنا عبد الرحمن بن خالد أخبرني ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من علق في مسجد قنديلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينطفئ ذلك القنديل) ( 5).   ( 1) كذا في جميع النسخ وصوابه: (عمرو بن صبيح) كما في مسند الفردوس. ( 2) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 167\/ ب) عن أبي الشيخ به. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (63\/ 152) من طريق أحمد بن محمد بن مصقلة عن ابن واره به بلفظ: (من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة). ورواه ابن حبان في المجروحين (2\/ 108) [ترجمة عاصم بن سليمان الكوزي العبدي]- ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 406) ح 682 - من طريق عمرو بن صبيح به. ورواه ابن عساكر أيضا (26\/ 439) من طريق عاصم بن سليمان به. ورواه السهمي في تاريخ جرجان ص 131 - 132 والرافعي في التدوين (4\/ 16 - 17) من طريق ابن واره به لكن جاء في إسنادهما (ثور بن يزيد) بدلا من (برد). وعلقه الرافعي أيضا (3\/ 130) من طريق شافع بن محمد بن أبي عوانة حدثنا مكحول به. وقد وقع سقط في المطبوع من التدوين لأن شافعا (روى بجرجان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة) كما في ترجمته من تاريخ جرجان ص 230 وتاريخ دمشق (10\/ 267). وذكره الذهبي في الميزان (2\/ 351) ترجمة عاصم بن سليمان الكوزي وابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 115) رقم 100 والألباني في الضعيفة (7\/ 296) رقم 3294. ( 3) كذا أعل المصنف الحديث بعمر بن صبح وقد وقع له تصحيف في اسمه واسم أبيه وإنما هو عمرو بن صبيح أبو عثمان كما في إسنادي الديلمي وابن عساكر. وتصحف (عمرو) أيضا إلى (عمر) في المجروحين والعلل. وعمرو بن صبيح البصري يروي عن عاصم بن سليمان الكوفي ويروي عنه محمد بن مسلم بن واره كما في الجرح والتعديل (6\/ 241) رقم 1336. أما عمر بن صبح أبو نعيم الوضاع المعروف فهو متقدم يروي عن قتادة وأبي الزبير المكي وغيرهما كما في تهذيب الكمال (21\/ 397). والمتهم بهذا الحديث هو عاصم بن سليمان الكوزي البصري وهو وضاع وقد أورد هذا الحديث في ترجمته كما تقدم ابن حبان في المجروحين (2\/ 108) والذهبي في الميزان (2\/ 350 - 352) وقال: (فعلمنا بطلان هذا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات ولم يوقد في حياته في مسجده قنديل ولا بسط فيه حصير. ولو كان قال لأصحابه هذا لبادروا إلى هذه الفضيلة). ( 4) ذيل تاريخ بغداد (2\/ 41 - 42) ترجمة عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم التميمي. ( 5) ذكره ابن عراق تنزيه الشريعة (2\/ 115) تحت رقم 100 وقال: (في سنده من لم أعرفهم والله أعلم). وأورده الألباني في الضعيفة (7\/ 297 - 298) وقال: (هذا إسناد مظلم فيه يعقوب الواعظ قال الخطيب في التاريخ: في حديثه وهم كثير ...). وانظر ترجمة يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص الواعظ الدعاء في الميزان (4\/ 453).(1\/397)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "507",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5486",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "472 - الديلمي ( 1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو منصور عبد الله بن الحسن الصباغ أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد البزاز أخبرنا أبو بكر بن أبي زكريا حدثنا عبد العزيز بن محمد الحارثي حدثنا أبو عاصم عمران بن عبد الله حدثنا أبو سلمة محمد بن عبد الله عن مالك بن دينار عن أنس مرفوعا: (من كسح ( 2) بيتا من بيوت الله فكأنما حج أربعمائة حجة وغزا أربعمائة غزوة وأعتق أربعمائة نسمة وصام أربعمائة يوم) ( 3) ( 4).  -[401]- أبو سلمة يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم ( 5).   ( 1) مسند الفردوس (ج 3 ق 145\/ ب) وهو في الفردوس (3\/ 485) رقم 5504. ( 2) في (ف) و (م): (كنس) وكسح بمعنى كنس. تاج العروس (7\/ 73). ( 3) في التنزيه: (سنة). ( 4) رواه ابن حبان في المجروحين (2\/ 276 - 277) [ترجمة محمد بن عبد الله أبي سلمة الأنصاري] من طريقه به. ورواه ابن حبان أيضا (2\/ 276) -ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 402) ح 673 - من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد عن أنس به. ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1\/ 145 152 - 153) -ومن طريقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 145\/ ب) - والذهبي في الميزان (2\/ 206) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني عن جعفر بن سليمان الضبعي عن مالك بن دينار عن أنس به. قال الذهبي: (هذا حديث منكر جدا) وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 116) رقم 104. ( 5) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (25\/ 482) وميزان الاعتدال (3\/ 598) حيث أورد له الذهبي هذا الحديث وذكر أنه من طاماته.(1\/400)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "511",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5489",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "475 - الديلمي ( 1): أخبرنا أبي وحمد بن نصر قالا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن الروذباري حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم المؤدب حدثنا علي بن إبراهيم الكرخي ( 2) حدثنا القاسم بن أبي صالح حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق حدثنا سليمان بن الربيع حدثنا همام بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رفعه: (من سمع المنادي بالصلاة فقال: مرحبا بالقائلين عدلا مرحبا بالصلاة وأهلا كتب الله له ألفي ألف حسنة ومحا عنه ألفي ألف سيئة ورفع له ألفي ألف درجة) ( 3). موضوع آفته همام بن مسلم كان يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم ( 4). وسليمان الراوي عنه ضعيف ( 5). وقد تقدم لهما حديث في الطهارة ( 6) حكم ابن الجوزي بوضعه.  -[403]- وفي (اللسان) ( 7): هذا المتن باطل. وأعله بهمام وسليمان وزاد أن محمدا والد جعفر لم يدرك عليا ( 8).   ( 1) مسند الفردوس (ج 3 ق 118\/ أ). وهو في الفردوس (4\/ 96) رقم 5793 ط دار الكتاب العربي. ( 2) في مسند الفردوس: (الكرجي). ( 3) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (15\/ 29) من طريق موسى بن إبراهيم المروزي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده مرفوعا. وموسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي متروك انظر لسان الميزان (8\/ 188). والحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 116) رقم 107. ( 4) قاله ابن حبان في المجروحين (2\/ 445) رقم 1170 وقال الدارقطني: (متروك) العلل (8\/ 105). ( 5) قاله الدارقطني في العلل (11\/ 153) وقال أيضا: (متروك) المصدر نفسه (8\/ 104 - 105). ( 6) الموضوعات (2\/ 361) ح 938 واللآلئ المصنوعة (2\/ 7). ( 7) (8\/ 344) ترجمة همام بن مسلم الزاهد. ( 8) قال أبو زرعة: (محمد بن علي بن الحسين عن علي مرسل) المراسيل لابن أبي حاتم ص 175 رقم 675.(1\/402)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "514",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5494",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "480 - حمزة بن يوسف السهمي في (معجم شيوخه): حدثنا أبو نصر أحمد بن بكران بن بشار البغدادي بمصر في زقاق القناديل حدثنا خيثمة بن سليمان حدثنا محمد بن مسلمة حدثنا موسى الطويل عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من أذن سنة من نية ( 1) صادقة يحشر يوم القيامة فيوقف على باب الجنة فيقال له: اشفع لمن شئت) ( 2).  -[406]- أخرجه ابن النجار. قال ابن حبان: موسى روى عن أنس موضوعات ( 3).   ( 1) في (ف) و (م) والتنزيه: (بنية). ( 2) رواه تمام في فوائده (2\/ 13) ح 995 وابن عساكر في تاريخ دمشق (14\/ 90) من طريق خيثمة بن سليمان به. ورواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (2\/ 426 - 427) ح 565 والديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 160\/ أ) وابن الجوزي في العلل (1\/ 397) ح 665 والرافعي معلقا في التدوين (2\/ 338 - 339) والثعلبي في تفسيره (4\/ 83) من طريق محمد بن مسلمة به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 118) رقم 112 والألباني في الضعيفة (2\/ 243) رقم 848. ( 3) المجروحين (2\/ 251) رقم 917. وبه أعله ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 397) وزاد: (ومحمد بن مسلمة غاية في الضعف). وانظر ترجمة محمد بن مسلمة الواسطي في الميزان (4\/ 41 - 42) رقم 8179.(1\/405)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "519",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5518",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "504 - الحارث في (مسنده) ( 1): حدثنا الحسن بن قتيبة حدثنا أبو الحسن المصيصي حدثنا أبو علي ( 2) - وقد غزا معنا الروم وكان رجلا صالحا عابدا - عن  -[423]- أبي خيثمة عن علي رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة جاء يوم القيامة فيقال له: هذا من الصديقين فيجوزهم فيقال: هذا من الشهداء فيجوزهم فيقال: هذا من النبيين فيجوزهم فيقال: هذا من الملائكة فيجوزهم ولا يحجب حتى ينتهي إلى عرش الرحمن) ( 3). قال الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية) ( 4): هذا متن موضوع. ونقله عنه الشهاب البوصيري في (زوائده) ( 5) وهو إنصاف ( 6) منه وزاد فقال: الحسن بن قتيبة متروك ( 7).   ( 1) كما في بغية الباحث (1\/ 332) ح 220. ( 2) كذا في بغية الباحث والمطالب العالية وفي بغية الطلب: (قال أبو علي) يعني الحسن بن قتيبة. ( 3) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 163\/ ب) عن الحارث به وفيه أيضا: (حدثنا أبو الحسن المصيصي وكان رجلا صالحا ...). ورواه ابن العديم في بغية الطلب (10\/ 4403 - 4404) [ترجمة أبي الحسن المصيصي العابد] من طريق الحارث به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 123) رقم 137. ( 4) (1\/ 262) رقم 642. ( 5) إتحاف الخيرة المهرة (2\/ 367) رقم 1681. ( 6) في (ف) و (م): (وهو أيضا). ( 7) قاله الدارقطني في العلل (5\/ 347). وقال الذهبي: (هالك) ميزان الاعتدال (1\/ 519) رقم 1933. وزاد الهيثمي: (وفيه من لا يعرف) بغية الباحث (1\/ 332).(1\/422)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "543",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5548",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "533 - وبه: (من ولد له أربعة فلم يسم بعضهم باسمي فقد جفاني). أخرجه الديلمي ( 1) من طريق ابن عدي ( 2).   ( 1) مسند الفردوس (ج 3 ق 186\/ أ). وأورده المصنف بإسناده ومتنه في اللآلئ المصنوعة (1\/ 102). ( 2) لم أجده في الكامل وقد روى ابن عدي نحوه من حديث ابن عمر (3\/ 890) ومن حديث ابن عباس (6\/ 2107). وروي نحوه أيضا عن مكحول مرسلا انظر علل ابن أبي حاتم (2\/ 299) رقم 2410.(1\/444)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "573",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5553",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "538 - ابن أبي شريح ( 1) في (جزء بيبى) ( 2) ( 3): حدثنا أحمد بن عثمان النهرواني حدثني عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكرخي حدثنا عاصم بن علي حدثنا شعبة عن ثابت عن أنس مرفوعا: (لكل شيء زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة) ( 4). أورده أبو سعيد النقاش في (الموضوعات) وقال: وضعه أحمد أو شيخه. وأقره في (الميزان) ( 5). وأورده الجوزقاني في (الأباطيل) ( 6) وقال: حديث منكر وعبد الله بن عبد القدوس مجهول ( 7).   ( 1) هو عبد الرحمن بن أحمد بن محمد أبو عبد الرحمن بن أبي شريح مسند هراة مات سنة (392). انظر ترجمته في السير (16\/ 526 - 528) رقم 388. ( 2) بيبى بنت عبد الصمد الهرثمية الهروية: الشيخة المعمرة المسندة روت عن عبد الرحمن بن أبي شريح جزءا عاليا اشتهر بها ماتت سنة (477) أو بعدها. انظر ترجمتها في السير (18\/ 403 - 404) رقم 201. ( 3) رقم 119. ( 4) رواه الذهبي في الميزان (1\/ 119) رقم 465 [ترجمة أحمد بن عثمان النهرواني] من طريق بيبى به. ورواه الرافعي في التدوين (4\/ 23 - 24) من طريق عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح به. ورواه السهمي في تاريخ جرجان ص 404 والخطيب في الجامع (2\/ 245 - 246) رقم 1561 والجورقاني في الأباطيل والمناكير (2\/ 66) ح 452 وابن عساكر في تاريخ دمشق (47\/ 343 - 344) من طرق عن أنس به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 141) رقم 41. وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (1\/ 489 - 490). ( 5) (1\/ 119). ( 6) (2\/ 64 - 65) ح 450. وعلقه ابن الجوزي في العلل (2\/ 8) ح 825 عن عبد الله بن عبد القدوس به. ( 7) لسان الميزان (1\/ 535) رقم 631.(1\/446)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "578",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5557",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "542 - الخطيب ( 1): أخبرنا عباس بن عمر حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن الحسن بن جبير الصيرفي [المخرمي] ( 2) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا علي بن حكيم الأودي أخبرنا شريك عن أبي ربيعة عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا: (إن الله عز وجل يكافئ من يسعى لأخيه المؤمن في حوائجه في نفسه وولده إلى سبعة آباء فلا تملوا نعم الله عليكم فقد جعلكم لها أهلا فإن مللتموها حرمكم فضله) ( 3). قال الخطيب: باطل والحمل فيه عندي على عباس. وقال في (الميزان) ( 4): عباس كذبه الخطيب ونسبه إلى الوضع والرفض ( 5).   ( 1) تاريخ بغداد (8\/ 447) ترجمة الحسن بن محمد بن الحسن بن جبير الصيرفي. ( 2) في جمغ النسخ: (المخزومي) والمثبت من تاريخ بغداد. ( 3) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2\/ 22) رقم 847 من طريق الخطيب به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 142) رقم 46. ( 4) (2\/ 384) رقم 4174. ( 5) تاريخ بغداد (14\/ 58) رقم 6602 قال: (كان خبيث المذهب رافضيا وكان غير ثقة في الحديث).(1\/448)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "582",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5562",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "547 - ابن حبان ( 1) قال: سمعت جعفر بن أبان المصري ( 2) يملي بمكة قال: حدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: (ينادي مناد يوم القيامة: أين بغضاء الله فيقوم سؤال المساجد) ( 3).   ( 1) المجروحين (1\/ 256) ترجمة جعفر بن أبان المصري. ( 2) كذا في (م) وفي باقي النسخ: (البصري). وهو جعفر بن أحمد بن علي بن بيان أبو الفضل الغافقي المصري وهو رافضي كذاب كما في الميزان (1\/ 400) رقم 1485. ( 3) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1\/ 414 - 415) ح 697 من طريق ابن حبان به. وذكره الذهبي في الميزان (1\/ 399 - 400) رقم 1484 [ترجمة جعفر بن أبان المصري] وابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 143) رقم 52.(1\/451)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "587",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5563",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "548 - وبه ( 1): (من سر المؤمن فقد سرني ومن سرني فقد سر الله). قال: فقلت يا شيخ اتق الله ولا تكذب على رسول الله. فقال: لست مني في حل أنتم تحسدونني لإسنادي. فلم أزايله حتى حلف أنه لا يحدث بمكة بعد أن خوفته بالسلطان.   ( 1) المجروحين (1\/ 255 - 256). ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2\/ 23) ح 850 من طريق ابن حبان به. وذكره الذهبي في الميزان (1\/ 399 - 400) [ترجمة جعفر بن أبان المصري].(1\/451)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "588",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "5568",
        "book_id": "ell_7386",
        "book_name": "الزيادات على الموضوعات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "552 - الديلمي ( 1): أخبرنا حمزة بن أحمد أخبرنا أبو إسماعيل الهروي أخبرنا علي بن أحمد بن [خميرويه] ( 2) حدثنا الحسين بن أحمد الحافظ إملاء أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصبهاني حدثنا السري بن سهل حدثنا عبد الله بن رشيد حدثنا مجاعة بن الزبير عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه: (من صام رمضان في إنصات وسكون وكف سمعه وبصره وجوارحه من الحرام والكذب اقترب الله عز وجل منه يوم القيامة حتى تمس ركبته ركبة إبراهيم عليه السلام) ( 3). السري بن سهل متهم ( 4).   ( 1) مسند الفردوس (ج 3 ق 82\/ أ). ( 2) في جميع النسخ: (جهرويه) والمثبت من مسند الفردوس. ( 3) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2\/ 49 - 59) ح 886 من طريق أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي به. وورد ضمن حديث أبي هريرة وابن عباس الطويل الذي تقدم طرف منه برقم (123) وهو عند المصنف في اللآلئ المصنوعة (2\/ 371). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2\/ 160) رقم 36. ( 4) انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (2\/ 117) ولسان الميزان (4\/ 22 - 23).(1\/456)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "593",
        "book_number": "13",
        "slug": "-ell_7386"
    },
    {
        "id": "7127",
        "book_id": "ell_2674",
        "book_name": "الضعفاء الكبير للعقيلي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن حديثه ما حدثناه العباس بن الفضل الأسفاطي قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة فقال فخرج إلى البرية قال: فقالت امرأة: اللهم ارزقنا ما نعتجن ونختبز قال: فإذا الجفنة ملأى عجينا فإذا الرحا تطحن وإذا التنور مليئ جنوب شوى قال: فجاء زوجها فقال: عندكم شيء قالت: نعم رزق الله قال: فجاء الرجل إلى الرحا فكنس ما حولها قال: فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لو تركها لدارت ولطحنت إلى يوم القيامة يروي أبو بكر عن البصريين عن حميد وهشام غير حديث منكر ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا. حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: كنت عند سفيان الثوري وكان أبو بكر بن عياش -[190]- غائبا فجاء أخوه الحسن بن عياش فقال له سفيان: إيش حال شعبة قدم بعد يعني أبا بكر بن عياش. حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال: حدثنا موسى بن بلال قال: سمعت رجلا قال: للحسن بن عياش ما اسم أبي بكر قال: أما إنه لا يعرف اسمه أحد غيري وغيره قلت: ما اسمه قال: محمد. حدثنا عبد الله بن حمدويه البغلاني قال: حدثنا علي بن حشرم قال: حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال: لم يكن لأبي اسم غير أبي بكر. حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن قال: سمعت يحيى بن آدم قال: قيل لأبي بكر بن عياش: إن هاهنا رجلا منجما حسب فنظر في اسمك فقال: شعبة قال: فضحك أبو بكر وقال: من أين وقع على شعبة ما لي اسم إلا أبو بكر به سميت حين ولدت حدثني حسين بن جعفر القتات قال: حدثنا يزيد بن مهران قال: قلت لأبي بكر بن عياش: ما اسمك قال: يوم ولدتني أمي سمتني أبا بكر. حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا خالد بن عبد الله عن حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رجلا مؤمنا كانت تحته امرأة مؤمنة وذلك في بني إسرائيل وأنهم أصبحوا يوما وليس عندهم طعام فغسلت الخواز وغسلت الجفنة وسجرت التنور وجعلت تعلل زوجها حتى نام فقامت إلى جفنتها فوجدتها ملأت تدفق عجينا قد اختمر فذهبت إلى التنور فإذا فيه جنب لحم فقال زوجها: من تصدق علينا فقالت: الرب تبارك وتعالى تصدق علينا. وهذا أولى من حديث أبي بكر بن عياش. حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سئل أبي عن حديث أبي حصين: دخلت مع عمي على ابن عباس فقال: كذا قال أبو بكر بن عياش نرى أنه وهم رواه غيره أظنه الثوري قال: عن سعيد بن جبير قال: دخلت مع عمي على ابن عباس. حدثنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد ينكر حديث أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ذكر عند عبد الله بن مسعود امرأة فقالوا: أنها تغتسل يا أبا عبد الرحمن ثم توضأ فقال: أما إنها لو كانت عندي لم تفعل ذلك. قال أبي: أنكر يحيى هذا الحديث كما قال أبي: لم يروه عن أبي إسحاق غير أبي بكر بن عياش نراه وهم إنما هذا يرويه الأعمش عن إبراهيم بن علقمة(2\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1538",
        "book_number": "14",
        "slug": "-ell_2674"
    },
    {
        "id": "7695",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: quot;ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان بعض الصحابة يرخص في كتابة العلم وبعضهم لا يرخص في ذلك. ودرج التابعون أيضا على مثل هذا الاختلافquot; ( 1) . ولما وقعت الفتنة الظلماء والمحنة الدهياء بمقتل صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وثالث الخلفاء عثمان بن عفان شهيد الدار رضي الله عنه ركب الناس الصعب والذلول وهاجوا وماجو وولجوا الفتن وزين لهم إبليس - لعنه الله - المعاصي ملبسة بثياب الطاعات أخذ رؤوس الفتن ومشايعوهم يضعون الأحاديث لنصرة مذهبهم ولزيادة سوادهم وإضلال الناس عن دينهم إضافة إلى ذلك دور الزنادقة والشعوبيين وأبناء المجوس وغيرهم ممن ادعى محبة أهل بيت النبي الكريم وهم يضمرون للإسلام الشر الدفين وكذا القصاص والجهال من الصالحين ( 2) . فهب رجال شرح الله صدورهم للتقوى وجعل في قلوبهم الحمية والغيرة على سنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم فأخذوا يفتشون عن الرجال ويميزون الأصيل من الدخيل والمستقيم من الإفك المبين ونذروا أنفسهم لله وتركوا الأهل والأحباب والديار والأتراب وشدوا الرحال وأخذوا بالأسباب وبحثوا عن آثار المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث نزل الأصحاب - رضي الله عنهم- وصبروا على تدوينها وصابروا على حفظها وتظافرت الجهود والتحمت الأفكار فوضعوا قوانين للسنة النبوية وميزوا بين الرجال العدول الثقات عن المجروحين والكذابين وصنفوهم حسب الأمصار أو الطبقات وميزوا بين من تشرف بمرتبة الصحبة عمن انتحلها أو وهم فيه واهتموا بالإسناد وعدوه من عدتهم حتى إن سفيان الثوري قال: quot; الإسناد سلاح المؤمنquot; ( 3)  وقال ابن مبارك: quot;الإسناد من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاءquot; ( 4) .   ( 1) انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب ص64. ( 2) انظر: المجروحين ج1 ص 62-88. ( 3) المجروحين لابن حبان ج1 ص 27. ( 4) المجروحين لابن حبان ج1 ص 27.(1\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7697",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العزيز الوجيز بتسخير الثقات العدول لخدمة السنة النبوية وحفظها الذين قال فيهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم quot;يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلينquot; ( 1) . فوصلت إلينا كاملة المعالم شاملة الأغراض متعددة الطرق مبينا ناسخها من منسوخها وخاصها من عامها ولا يماري في ذلك إلا جاهل ضيق التفكير أو حاقد مغرض أو رافضي معاند أو كتابي مكابر. ولقد خلد لنا سجل حفاظ الآثار النبوية الكثير منهم ومن بين هؤلاء الذين جمعوا بين معرفة الرجال وصنفوا فيهم وميزوا بينهم وعلى خبرة شاملة لعلل الحديث ودراية واسعة بفقهه محدثنا أبو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي الذي حاز الرتبة المتقدمة بين أقرانه وشيوخه فتواتر ثناؤهم عليه ولذلك الثناء العاطر والمنزلة المرموقة بين جهابذة الحفاظ ولما اجتمع فيه من علم غزير بالسنة النبوية بجميع فنونها وعلومها اخترته موضوعا لنيل درجة الدكتوراه والذي شجعني على ذلك ما حازه كتابه الضعفاء من الشهرة الواسعة بين أوساط المحدثين لما اشتمل عليه من المادة الغزيرة التي أسهمت إسهاما واضحا في دعم وترسيخ علم الرجال وذلك بالكشف عن حال ودرجة الكثير من حملة السنة ورواة الآثار. وقد جعلت الرسالة في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة.   ( 1) قال القسطلاني عن هذا الحديث: quot;رواه من الصحابة أسامة بن زيد وابن عمر وابن عمرو وابن مسعود وابن عباس وجابر بن سمرة ومعاذ وأبو هريرة- رضي الله عنهم- وأورده ابن عدي من طرق كثيرة كلها ضعيفة كما صرح به الدارقطنى وأبو نعيم وابن عبد البر لكن يمكن أن يتقوى بتعدد طرقه ويكون حسنا كما جزم به ابن كيكلدي العلائيquot;. انظر: إرشاد الساري ج 1 ص 4 ورواه الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث من طريق معاذ بن جبل وأبي هريرة وأسامة بن زيد وروى بسنده إلى مهنأ بن يحيى أنه قال: quot;سألت أحمد - يعنى ابن حنبل- عن حديث معان بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ... quot; وذكر الحديث ...  فقلت لأحمد: quot;كأنه كلام موضوع! قال: لا هو صحيح. فقلت: ممن سمعته أنت قال: من غير واحد. قلت: من هم قال: حدثني به مسكين إلا أنه يقول: معان عن القاسم بن عبد الرحمن. قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس بهquot;. انظر: شرف أصحاب الحديث ص11 28 29 30 وانظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق1\/17 حيث روى ابن أبي حاتم هذا الحديث بسنده وانظر كذلك: التمهيد لابن عبد البر ج1 ص59.(1\/9)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7699",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الفصل الخامس: فهو خاص بتلاميذه والرواة عنه وقد جمعتهم من كتب الرجال والتواريخ مطبوعة ومخطوطة. أما الفصل السادس: فهو خاص بعلومه ومؤلفاته. أما علومه فقد ذكرت نماذخ منها كمعرفته بعلم القراءات ومعرفته وإتقانه لموطأ الإمام مالك وكذلك بعض أقواله في مصطلح الحديث وأما مؤلفاته فعددتها وتكلمت عنها وأقمت الأدلة على نسبتها إليه ومصادره في بعضها كالتفسير مع ذكر بعض النماذج التي وقفت عليها من التفسير والمسند وأعلام النبوة وغيرها. أما الفصل السابع: فأفردته بحفظه- باعتباره أحد الحفاظ القلائل الذين حازوا هذه الرتبة- فذكرت طائفة من أقوال وثناء العلماء عليه ثم تكلمت عن مكانته أيضا بين علماء عصره وحبهم وتقديرهم له مع ذكر أقوال طائفة منهم وبعض رسائلهم التي كانوا يرسلونها إليه متضمنة الثناء العاطر والشكر المتواصل مع الدعاء. أما الفصل الثامن: فتكلمت فيه عن مذهبه الفقهي وإحاطته بالمذاهب الفقهية المشهورة وذكرت عقيدته مع جملة من أقواله في المعتقد واعتمدت في الدرجة الأولى على عقيدته التي ضمنها هبة الله اللالكائي في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة وتكلمت فيه أيضا عن زهده ومحبته لزهاد عصره وأدبه معهم وختمت الفصل بذكر وفاته وبعض الأشعار التي قيلت في رثائه. أما الفصل التاسع: فهو خاص بمنهجه في تعليل الأحاديث فقدمته بكلام عن العلة وأهمية العلم بمعرفة علل الحديث ومعرفة أبي زرعة فيه وثناء بعض الأئمة عليه في ذلك مع ذكر بعض الحوادث التي تشهد لتلك المعرفة ثم شرعت في بيان منهجه وذلك من خلال دراستي لكتاب علل الحديث لابن أبي حاتم الذي هو عبارة عن أسئلة وجهها لأبيه وأبي زرعة في علل الحديث. أما الباب الثاني: فيتكون من تمهيد والنص الذي حققته ويتضمن(1\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "7",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7727",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمين. قال الشافعي: quot;من أراد النحو فهو عيال على الكسائيquot; توفي سنة 180هـ وكان في صحبة الرشيد ببلاد الري ( 1) . 10- (ع) الإمام القدوة الزاهد المجاهد عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني حنظلة الثقة الثبت الفقيه الذي جمعت فيه خصال الخير. قال ابن أبي حاتم في ترجمة سعد بن عمرو الرازي: quot;كان ابن المبارك ينزل عليه إذا قدم الريquot;. توفي سنة 181 هـ ( 2) . 11- أبو الفضل سلمة بن بشير النيسابوري توفي سنة 211 هـ الذي قال عن نفسه: quot;حدثت بالري أربعين ألف حديث فهل يتهيأ لأحد أن يعتب علي شيئا quot; ( 3) . 12- (خ د ت س فق) الإمام علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن ابن المديني البصري الثقة الثبت أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: quot;ما استصغرت نفسي إلا عندهquot; وقال النسائي: quot;كأن الله خلقه للحديثquot;. توفي سنة 234 هـ ( 4) . ... وغير هؤلاء الأعلام وحتى في مجال العلوم الأخرى فقد رحل إلى الري مثلا الفزاري المنجم محمد بن إبراهيم بن حبيب الكوفي ( 5) . ومما يدل على أهمية الري والرحلة إليها قول الإمام أحمد بن حنبل: quot;لو كان عندي خمسون درهما كنت قد خرجت إلى الري إلى جرير بن عبد الحميد فخرج بعض   ( 1) انظر: تهذيب التهذيب ج 7 ص 313- 314 وفتوح البلدان ق 2\/ ص 392. ( 2) انظز: تهذيب التهذيب ج5 ص382- 387 والجرح والتعديل ج2\/ ق 1\/ 91. ( 3) انظر: الجرح والتعديل ج 2\/ ق1\/ 157. ( 4) انظر: الجرح والتعديل ج 2\/ ق1\/ 169 وأجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (5-ب) . ( 5) انظر: المسالك والممالك ص122 والفزاري هو: محمد بن إبراهيم بن محمد بن حبيب بن سمرة الفزاري أول من عمل في الإسلام أسطرلابا كان عالما بالفلك سماه ياقوت (في معجم البلدان) وكذا له (الزبج علي سني العرب) و (المقياس للزوال) و (العمل بالأسطرلاب المسطح) و (القصيدة في علم النجوم) توفي سنة 188هـ. انظر: أخبار الحكماء للقفطي 177 و 42 وتهذيب التهذيب 11 ص 151- 153 والأعلام ج 6 ص 181.(1\/42)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "35",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7731",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "  في (المعين في طبقات المحدثين) مخطوط مصور محفوظ في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد و (تذهيب التهذيب) مخطوط بدار الكتب المصرية و (سير أعلام النبلاء) مخطوط مصور في معهد المخطوطات رقم (287) تاريخ وكتاب (العلو للعلي الغفار) ص137- 138. خليل بن أيبك الصفدي ت 764 هـ في كتابه (الوافي بالوفيات) مخطوط مصور في معهد المخطوطات الجزء 19. اليافعي أبو محمد عبد الله بن أسعد اليماني ت 768 هـ. في كتابه (مرآة الجنان وعبرة اليقظان) ج 2 ص 176. أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي ت 774 هـ. في كتابه (البداية والنهاية) ج 11 ص 37 وكذلك أشار في كتابه (التكميل في أسماء الثقات والضعفاء والمجاهيل) أشار إليه في البداية والنهاية. ولم أجد القسم الذي فيه ترجمة أبي زرعة التي أشار إليها في تاريخه انظر: القسم الآخر مخطوط مصور بدار الكتب المصرية رقم (ب 24227) . ابن رجب عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي ت 795 هـ. في كتابه (شرح علل الترمذي) 190- 192. النابلسي أبو عبد الله محمد بن عبد القادر بن عثمان ت 798 هـ. في كتابه (طبقات الحنابلة) . برهان الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح المقدسي الصالحي ت 803 هـ. في كتابه (المقصد الأرشد في ذكر أصحاب أحمد) مخطوط بدار الكتب الظاهرية بدمشق تحت رقم (8750) عام ورقة (77- أ-) . أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي ت 841 هـ. في كتابه (نهاية السول في رواة الستة الأصول) مخطوط مصور في معهد المخطوطات عن نسخة رضا رامبور الهند. ضمن المخطوطات غير المفهرسة. الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي ت 842 هـ. في كتابه (التبيان لبديعة البيان) مخطوط مصور في مكتبة الحاج صبحي السامرائي ببغداد عن نسخة مكتبة لاله لي في تركيا تحت رقم (5067) . الحافظ ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني ت 852 هـ. في كتابه (تهذيب التهذيب) ج 7 ص 30- 34 و (تقريب التهذيب) ج1 ص 536. أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن تغري بردى ت 874 هـ. في كتابه (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة) ج 3 ص 38- 39. الحافظ جلال الدين السيوطي ت 911 هـ. في كتابه (حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة) . الخزرجي صفي الدين أحمد بن عبد الله توفي بحدود 923 هـ. في كتابه (خلاصة تذهيب الكمال) ج 2 ص 195. العليمي أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن ت 928 هـ. في كتابه (المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد) 148- 151. الحافظ شمس الدين محمد بن علي الداوودي ت 945 هـ. في كتابه (طبقات المفسرين) ج 1 ص 369- 371. أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي ت 089اهـ. في كتابه (شذرات الذهب في أخبار من ذهب) ج 2 ص 148- 149. الكتاني محمد بن جعفر ت 1345هـ. في كتابه (الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة) ص 64. المباركفوري محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم ت 1353هـ. في كتابه (تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي) - المقدمة- ص466- 468. الدكتور\/ فؤاد سزكين في كتابه (تاريخ التراث العرب) ص 273- 374.(1\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7738",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدشتكي ( 1) فلما رأيته نفرت من هيبته فتقدم أبي إليه فسلم عليه وقعد بجنبه فلم أزل أدنو وأنظر إليه ولا أجسر من الهيبة أن أدنو منه فلما رآني أتقدم قال لأبي: من هذا فقال: هذا ابني قال: ادعه فدعاني فجئت حتى دنوت من أبي فقال لي عبد الرحمن ادن مني وأنا أدنو شيئا بعد شيء فلم يزل يقول ادن حتى دنوت فأظنه أقعدني على فخذه أو أقعدني بجنبه ... quot; ثم قال أبو زرعة: quot;فتفرس في فقال لأبي: إن ابنك هذا سيكون له شأن ويحفظ القرآن والعلمquot; وذكر أشياء ( 2) . ولقد استفاد أبو زرعة من أبيه ونقل عنه ما يدل على معرفته بالرجال وتمييز الأحاديث. قال ابن أبي حاتم في ترجمة العلاء بن الحصين أبو الحصين قاضي الري: quot;سمعت أبا زرعة يقول: سمعت أبي يقول: كان العلاء بن الحصين قاضيا بالري نزل الأردان وكان يقضي في حصن الأردانquot; ( 3) . أشار ابن أبي حاتم في ترجمة عمرو بن حكام الأزدي أبي عثمان إلى أخ لأبي زرعة كان معنيا بالحديث أيضا فقال: سألت أبا زرعة عن عمرو ابن حكام فقال: قدم الري وكتب عنه أخي أبو بكر ... ( 4) . وهكذا نجد أمثلة تدل بوضوح على اهتمام عائلة أبي زرعة في الحديث النبوي الشريف مكنت وهيأت لأبي زرعة المكانة البارزة فيهم لخدمة السنة النبوية. وكذلك فقد استفاد من عائلة إدريس بن المنذر الحنظلي زوج عمته فقد صحب أبا حاتم ابن عمته ورحلا إلى أماكن كثيرة في طلب الحديث وروى عنه وبعض من أقرانه.   ( 1) هو (ع ز) عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي أبو محمد الرازي المقرىء روى عن أبيه وأبي خيثمة وجرير بن عبد الحميد وغيرهم وعنه محمد ابن مهران الحمال وعبد بن حميد وهارون بن حيان القزويني قال عنه أبو حاتم: صدوق كان رجلا صالحا وقال ابن معين: لا بأس به. انظر: تهذيب التهذيب ج 6 ص 207. ( 2) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 339 باب ما ذكر من فراسة عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي في أبي زرعة وهو صغير. ( 3) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 354 وانظر كذلك مثالا آخر يدل على معرفته في تعليل إحدى روايات حديث أم معبد في الصفة في علل الحديث ج 2 ص 392. ( 4) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 228.(1\/54)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "46",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7739",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "الفصل الثالث: نشأته ورحلاته في طلب العلم",
        "content": "الفصل الثالث: نشأته ورحلاته في طلب العلم 1- نشأته وتحصيله العلمي إن نضوج الحركة العلمية في مدينة الري كان لها أثر كبير على أبي زرعة في تحصيله العلمي وخاصة جو الأسرة التي عاش وترعرع فيها حيث توجيهات أبيه وأعمامه ومن ثم الجهد الذي أبداه في رحلاته إلى المراكز العلمية الأخرى والصبر على طلب الحديث ولقائه بكبار المحدثين والمشهورين في سعة الرواية والدراية من علماء عصره كل ذلك مكنه من بلوغه مكانة الأئمة الحفاظ وجعله يشار إليه بالبنان ويحتج بأقواله في الجرح والتعديل وبيان علل الحديث سندا ومتنا وظل من بعده من الأئمة يستشهدون بآرائه الصائبة ويستنبطون القواعد من فوائده رحمه الله. ابتدأ أبو زرعة بطلب الحديث في سن مبكرة وقد مر آنفا اهتمام أبيه به وحمله إلى مجالس العلماء كالدشتكي وغيره. وكان صاحب همة طلابة للعلم حريصا على مجالسه يقول عن نفسه quot;كنا نبكر بالأسحار إلى مجلس الحديث نسمع من الشيوخ فبينما أنا يوما من الأيام قد بكرت وكنت حدثا إذ لقيني في بعض طرق الري من سماه أبي ونسيته أنا شيخ مخضوب بالحناء فيما وقع لي فسلم علي فرددت السلام فقال لي: يا أبا زرعة سيكون لك شأن وذكر ... quot; ( 1) وكان يتتبع   ( 1) انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة أبي زرعة وسيرد الخبر كاملا في زهده.(1\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7740",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلماء في مجالسهم ويأخذ عنهم سواء عن الذين يمرون بالري أو الذين نزلوا بها ولقد كان علماء بلده يعرفون فضله وحفظه للحديث منذ نعومة أظفاره ويفتخرون به أمام من يقدم عليهم من الحفاظ فقد روى الخطيب بسنده إلى أبي العباس محمد بن إسحاق الثقفي أنه قال quot;لما انصرف قتيبة بن سعيد ( 1) إلى الري سألوه أن يحدثهم فامتنع وقال: أحدثكم بعد أن حضر مجالسي أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة قالوا له: فإن عندنا غلاما يسرد كل ما حدثت به مجلسا مجلسا قم يا أبا زرعة فقام أبو زرعة فسرد كل ما حدث به قتيبة فحدثهم قتيبةquot; ( 2) . ومما يدل على تبكيره في طلب العلم وتقييد الحديث قوله عن نفسه quot;إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ولم أطالعه منذ كتبته..quot; ( 3) . ولم أقف على نص يحدد لنا بالضبط السنة التي ابتدأ بها أبو زرعة تلقيه العلم وروايته للحديث إلا أن الحاكم النيسابوري ذكر أن أبا زرعة ارتحل من الري وهو ابن ثلاث عشرة سنة ( 4) . ومن المعلوم أن طالب العلم قبل أن يبتدىء بالرحلة في طلب الحديث   ( 1) (ع) قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي مولاهم أبو رجاء البغلاني روى عن مالك والليث وجرير بن عبد الحميد وغيرهم وعنه الجماعة سوى ابن ماجة وروى له الترمذي أيضا وابن ماجة بواسطة أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وابن المدينى والحميدي وغيرهم. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ثقة وزاد النسائي صدوق وقال أحمد بن سيار المروزي: quot;كان ثبتا فيما روى صاحب سنة وجماعة ولد سنة 150 هـ وتوفي سنة 0 24 هـ. روى له البخاري 308 أحاديث ومسلم 668 انظر: تهذيب التهذيب ج 8 ص 358- 361 والجرح والتعديل ج 3\/ ق 2\/140 ( 2) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 332 وتاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة أبي زرعة. وشرح علل الترمذي ص 190. ( 3) انظر: تاريخ بغداد ج10 ص 332 وطبقات الحنابلة ج 1 ص 201 والمنهج الأحمد ج 1 ص 149 وتهذيب الكمال للمزي مخطوط (442- ب-)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 33. ( 4) انظر: سير أعلام النبلاء في ترجمة أبي زرعة حيث نقل الذهبي الخبر من كتاب (الجامع لذكر أئمة الأمصار المزكين لرواة الأخبار) للحاكم.(1\/56)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "48",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7741",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحفظ ويدون أحاديث شيوخ بلده ( 1) والقرى المجاورة لها والقادمين إليها ويعد من القلائل الذين رحلوا في طلب الحديث في مثل سنه وبرحلته إلى المدن والمراكز القريبة والبعيدة عن بلده ابتدأ طورا جديدا في حياته العلمية ( 2) إذ فيها يلتقي بمن كانت تشد الرحال إليهم لغزارة علمهم وكثرة حفظهم. سئل أبو زرعة في أي سنة كتبتم عن أبي نعيم- الفضل بن دكين- قال: quot;في سنة أربع عشرة ومائتين ومات في سنة ثماني عشرة ومائتينquot; ( 3)  وأخذ التفسير عن الأئمة الكبار المعنيين به والثقات في روايته ( 4) وكذلك علم القراءات أتقنه من عيسى بن ميناء المعروف بقالون المقرىء وحفص الدوري وخلف البزار وغيرهم ( 5) وكان يقول: quot;أنا أحفظ ستمائة ألف حديث صحيح وأربعة عشر ألف إسناد في التفسير والقراءات وعشرة آلاف حديث مزورة قيل له: ما بال المزورة تحفظ قال: إذا مر بي منها حديث عرفتهquot; ( 6)  وأخذ ولعه وحبه لطلب الحديث يزداد كلما ازداد حفظه له وكان رحمه الله يكثر من ملازمة الأئمة الأفذاذ ويستزيد منهم كتابة الحديث كأحمد بن حنبل ( 7)  وابن أبي شيبة وغيرهم. روى الخطيب بسنده إلى أبي زرعة أنه قال: quot;كتبت عن رجلين مائتي ألف حديث كتبت عن إبراهيم الفراء مائة ألف حديث وعن ابن أبي شيبة عبد الله   ( 1) قال أبو زرعة: quot;كتبت بالري قبل أن أخرج إلى العراق عن نحو ثلاثين شيخا ... quot; وذكرهم وانظر: رحلاته في طلب الحديث. ( 2) انظر: فصل رحلاته في طلب الحديث. ( 3) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 339 وكان الفضل بن دكين الملائي بالكوفة ويقصده كبار المحدثين كأحمد وغيره وانظر: ترجمته في شيوخ أبي زرعة. ( 4) انظر: فصل مؤلفاته عند الكلام عن معرفته بالتفسير. ( 5) انظر: فصل معرفته بالقراءات. ( 6) انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب ص 192. ( 7) انظر: رحلته إلى بغداد.(1\/57)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "49",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7742",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مائة ألف حديثquot; ( 1)  ولازم إبراهيم بن موسى الفراء ثماني سنين من سنة أربع عشرة في آخرها إلى سنة اثنتين وعشرين ( 2)  وكتب عن أبي سلمة التبوذكي عشرة آلاف حديث وعن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث أيضا ( 3) . وكان إلى جانب تلقيه العلم وروايته للحديث وتقييده ينشر السنة النبوية ويعلمها للناس ويدافع عنها ويرد على المخالفين المعترضين وكان تقبل عليه جموع الطلبة فيروي لهم ويسمع منهم الحديث ويصوب الصحيح ويعلل الضعيف وكان ابن أبي حاتم يقول عنه: quot;كان أبو زرعة قل يوم ألا يخرج معه إلى المسجد كتابين أو ثلاثة كتب لكل قوم كتابهم الذي سألوه فيه فيقرأ على كل قوم ما يتفق له القراءة من كتاب ثم يقرأ للآخر كتابه الذي قد سأل فيه أوراقا ثم يقرأ للثالث كمثل ذلك فإذا رجعوا أولئك في يومهم يكون قد أخرج معه كتابهم فيجيء إلى الموضع الذي كان قرأ عليهم إلى ذلك المكان فيقرأ من غير أن يسألهم: إلى أين بلغتم وما أول مجلسكم فكان ذلك دأبه كل يوم لا يستفهم من أحد منهم أول مجلسه وهذا بالغداة وبالعشي كمثل ولا أعلم أحدا من المحدثين قدر على هذاquot; ( 4) . 2- رحلاته قي طلب العلم يعد القرن الثالث الهجري العصر الذهبي للسنة النبوية حيث تضافرت فيه جهود المحدثين في مختلف مجالاتهم ضمن علومها الواسعة من حيث تمييز الحديث الصحيح وإفراده بالتصنيف دون كلام الصحابة والتابعين. ووضعوا   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج10 ص 327 الأنساب للسمعاني ج 6 ص 35 وتاريخ دمشق وطبقات الحنابلة ج 1 ص200 وتهذيب الكمال للمزي ورقة 442- 443 وتهذيب التهذيب ج7 ص 32 والمنهج الأحمد ج1 ص 149 وطبقات المفسرين ج1 ص 370. ( 2) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 335. ( 3) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 335. ( 4) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 332 وهذا الخبر يدل على قوة حفظه أيضا.(1\/58)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "50",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7759",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن شعبة. قال ابن أبي حاتم في ترجمته: quot;كتب عنه أبو زرعة بمكة وروى عنهquot; ( 1)  ومحمد بن سلام بن عبد الله بن زياد بن عقيل أبو عبد الله الأيلي. قال ابن أبي حاتم في ترجمته quot;روى عنه أبو زرعة كتب عنه بمكةquot; ( 2)  وعمرو بن هاشم البيروتي الذي روى عن الأوزاعي ( 3) . قال أبو زرعة حدثنا عمرو بن هاشم بمكة عن الأوزاعي ( 4) . أما مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرمه فقد دخلها أبو زرعة ثلاث مرات كما صرح هو بذلك حينما سأله أبو عثمان البرذعي عن لقائه بإسماعيل بن أبي أويس حيث قال: quot;دخلت المدينة ثلاث مرات وهو حي ولم يقدر لي أن أكتب عنه شيئا. قلت- القائل البرذعي- وكيف ذلك قال: كان مرة عليلا ومرة متواريا وكان مرة غائباquot; ( 5) . 12- رحلته إلى بلاد الشام تشمل بلاد الشام عدة مدن. ولقد زارها أبو زرعة أكثر من مرة فنص على دخولها في رحلته الثانية ورحلته الثالثة. ولعله دخلها أثناء سفره لبعض البلاد ولقد كانت بلاد الشام تتمتع بمكانة علمية وفنية وخاصة مدينة دمشق ذلك لأنها شرفت بدخول العديد من الصحابة الذين التف حولهم الكثير من التابعين. قال السخاوي: quot;وكثر بها العلم في زمن معاوية ثم في زمن عبد الملك وأولاده وما زال بها فقهاء ومحدثون ومقرئون في زمن التابعين وتابعيهم إلى أيام أبي مسهر ومروان بن محمد الطاطري وهشام ودحيم وسليمان بن بنت شرحبيل ثم أصحابهم وعصرهم وهي دار قرآن وحديث وفقهquot; ( 6) .   ( 1) انظر: الجرح والتعديل ج 4\/ ق 1\/ 140. ( 2) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق2\/ 278. ( 3) انظر: تهذيب التهذيب ج 8 ص 112 وخلاصة التذهيب ص 294 والجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 268. ( 4) انظر: علل الحديث ج 2 ص 94. ( 5) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (39) . ( 6) انظر: الإعلان بالتوييخ ص 661- 662.(1\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "67",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7804",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "334- (دس ق) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي أبو حفص الحمصي مولى بني أمية ت 250 هـ ( 1) . 335- (ع) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس ت 249 هـ ( 2) . 336- (ع) عمرو بن عون بن أوس بن الجعد أبو عثمان الواسطي البزار الحافظ البصري ت 225 هـ ( 3) . 337- (خ م دس) عمرو بن محمد بن بكير بن سابور أبو عثمان البغدادي الحافظ نزيل الرقة ت 232 هـ ( 4) . 338- (خ د) عمرو بن مرزوق الباهلي يقال مولاهم أبو عثمان البصري ت224هـ ( 5) . 339- عمرو بن محمد بن مرزوق مولى لبني شيبان أبو عثمان الرقي ( 6) . 340- (ل) عمرو بن هارون المقرىء أبو عثمان البصري صاحب الكري ( 7) . 341- (ق) عمرو بن هاشم البيروتي ( 8) . 342- (س) عمرو بن هشام الحراني أبو أمية ت 245 هـ ( 9) .   ( 1) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/ 249 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 76. ( 2) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/ 249 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 80 صاحب المسند والعلل والتاريخ وانظر: تذكرة الحفاظ ص 487. ( 3) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/ 252 وج 3\/ ق 2\/243 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 86 وتذكرة الحفاظ ص 426. ( 4) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/262. ( 5) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/263 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 101. ( 6) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/263. ( 7) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/268 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 111. ( 8) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/268 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 112. ( 9) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/268.(1\/123)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "112",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7830",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الرواة الذين تحمل عنهم أبو زرعة بالمكاتبة على الرغم من رحلات أبي زرعة الواسعة كان يفوته اللقاء بعدد من الشيوخ إما لأنهم لم يكونوا من مدنهم أو قراهم أثناء إقامته فيها أو مروره بها أو لم يتسن له دخولها فكان يحرص على تدوينها وتحملها بطريق المكاتبة وصورة المكاتبة: quot;أن يكتب الشيخ بعض حديثه لمن حضر عنده أو لمن غاب عنه ويرسله إليه وسواء كتبه بنفسه أم أمر غيره أن يكتبه ويكفي أن يعرف المكتوب له خط الشيخ أو خط الكاتب عن الشيخ ويشترط في هذا أن يعلم أن الكاتب ثقةquot; ( 1) . فكان بعض الشيوخ يكتب له بواسطة تلميذه سعيد البرذعي ( 2) أو غيره ( 3) فوائد ( 4) من حديثه أو جزء منها فيدرسها أبو زرعة متنا واسنادا. فإن وجدها موافقة لشروطه قبلها ورواها ( 5) . لذا نرى ابن أبي حاتم يقول في بعض التراجم من الجرح والتعديل: كتب عنه أبو زرعة وروى عنه أو يقول: quot;كتب   ( 1) انظر: الباعث الحثيث ص 125 ط\/محمد سبيح الثالثة والتقييد والإيضاح ص 197 وشرح العلل ص 217. ( 2) انظر: ترجمة سعد بن مسعود المروزي وعلي بن الحسن الهلالي ص 180. ( 3) مثل الفضل بن العباس المعروف بالصائغ كما في ترجمة أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري في الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 81. ( 4) انظر مثلا: ترجمة محمد بن جبلة الرافقي ص 181. ( 5) انظر مثلا: ترجمة أحمد بن حفص النيسابوري وأحمد بن يوسف الأزدي ص 178 وص 179.(1\/149)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "138",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7833",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "563- علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي نيسابوري قال: quot;كتب إلى أبي وأبي زرعة وإلي بأحاديث على يدي سعيد البرذعيquot; ( 1) . 564- عمار بن رجاء الأستاراباذي قال: quot;كتب إلينا وإلى أبي وأبي زرعةquot;. ( 2) . 565- محمد بن إبراهيم أبو أمية الطرسوسي قال: quot;كتب إلى أبي وأبي زرعة والي بحديث عن قبيصةquot; وذكر الحديث ( 3) . 566- (س) محمد بن جبلة وقيل ابن خالد بن جبلة الرافقي أبو بكر ويقال أبو عمر خراساني الأصل ت 255 هـ قال: quot;كتب إلى أبي وأبي زرعة وإلي بأحاديث من فوائدهquot; ( 4) . 567- (م) محمد بن عبد الله بن قهزاد المروزي أبو جابر ت 262 هـ قال: quot;كتب إلى أبي وأبي زرعة وإلي ببعض حديثهquot; ( 5) . 568- محمد عبد الكريم المروزي قال: quot;كتب إلى أبي وأبي زرعة وإلي ببعض   ( 1) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/ 181 وفيه قال: quot;روى عنه علي بن الحسن بن سلم الرازي جامع الثوري عن عبد الله بن الوليد العدنيquot;. ( 2) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/395 وفيه قال عنه أبو حاتم (صدوق) . ( 3) انظر: علل الحديث ج 2 ص 93. ( 4) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 2\/ 224 وتهذيب التهذيب ج 9 ص 91. ( 5) انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 303\/2 وتهذيب التهذيب ج 9 ص 272 وفيهما قال عنه ابن أبي حاتم: quot;صدوق ثقةquot;.(1\/152)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "141",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7842",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو زرعة عن بعض الشيوخ الذين جرحهم غيره ( 1) . ورواية أبي زرعة عن مثل هؤلاء لا تعني أنه يروى عن الضعفاء بل شأنه شأن الأئمة من المحدثين الحفاظ. قال الحافظ ابن رجب عند كلامه عن رواية أحمد عن الضعفاء: quot;والذي يتبين من عمل الإمام أحمد وكلامه أنه يترك الرواية عن المتهمين والذين كثر خطؤهم للغفلة وسوء الحفظ ويحدث عمن دونهم في الضعف مثل من في حفظه شيء ويختلف الناس في تضعيفه وتوثيقه. وكذلك كان أبوزرعة يفعلquot; ( 2)  وهذه بعض أقوال الأئمة الحفاظ التي تكشف لنا عن منهجهم في الرواية عن بعض المتكلم فيهم ودوافعهم في ذلك. روى الحاكم بسنده إلى أحمد بن حنبل أنه قال: quot;إذا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والسنن والأحكام تشددنا وإذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال وما لايضع حكما ولا يرفعه تساهلنا في الأسانيدquot; ( 3) . وروي العقيلي بإسناد له عن الثورى أنه قال: quot;إني لأروي الحديث على ثلائة أوجه: أسمع الحديث من الرجل أتخذه دينا وأسمع الحديث من الرجل أوقف حديثه وأسمع الحديث من الرجل لا أعبأ بحديثه وأحب معرفتهquot; ( 4) وقال سليمان بن أحمد الدمشقي: quot;قلت لعبد الرحمن بن مهدي أكتب عمن يغلط في عشرة قال: نعم. قيل له: يغلط في عشرين قال: نعم. قلت: فثلاثين قال: نعم. قلت: فخمسين قال: نعمquot; ( 5) . وسأله أيضا: quot;أكتب   ( 1) انظر مثلا: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 2\/189 محمد بن إسماعيل الجعفري وج 3\/ ق 2\/50 غسان بن مالك السلمي وج 2\/ ق 2\/298 عبد الرحمن بن هانىء النخعي وتاريخ بغداد ج 9 ص 475. ( 2) انظر: شرح العلل لابن رجب ص 113. ( 3) انظر: المدخل في أصول الحديث للحاكم النيسابوري ص 4 وروى بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدي نحو هذا. ( 4) انظر: الضعفاء للعقيلي ورقة (2- ب-) وشرح العلل لابن رجب ص 109. ( 5) انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/28.(1\/161)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "150",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7843",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمن يغلط في مائة قال: لا مائة كثير قال أبو محمد- أي ابن أبي حاتم- يعني مائة حديثquot; ( 1) . وقال الشعبي: quot;حدثنا الحارث وأشهد بالله إنه كان كذاباquot; ( 2) . وقال محمد بن رافع: quot;رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفي فقلت له: يا أبا عبد الله تنهونا عن جابر وتكتبونه قال: لنعرفهquot; ( 3) . وقال ابن أبي حاتم: quot;ثنا أبي ثنا عبدة قال: قيل لابن المبارك وروى عن رجل حديثا فقيل هذا رجل ضعيف فقال يحتمل أن يروى عنه هذا القدر أو مثل هذه الأشياء. قلت لعبدة: مثل أي شيء كان قال: في أدب موعظة في زهدquot; ( 4) .   ( 1) انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق1\/33. ( 2) انظر: تدريب الراوي ص 208. ( 3) انظر: تهذيب التهذيب ج 2 ص 50 وشرح العلل لابن رجب ص 112. ( 4) انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 30 وشرح العلل لابن رجب ص 101- 102.(1\/162)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "151",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7848",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البغدادي نزيل بخارى الحافظ العلامة الثبت شيخ ما وراء النهر المعروف بصالح جزرة سمع بالحجاز والشام ومصر وخراسان وما وراء النهر. قال الخطيب: quot;حدث دهرا من حفظه ولم يكن استصحب معه كتابا وكان ثبتا صدوقا مشهورا بالمزاحquot; (205- 293 هـ) ( 1) . 26- العباس بن الفضل بن شاذان المقرىء له معرفة عظيمة بالقراءات والتفسير وتصانيف كثيرة ( 2) . 27- (س) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الرحمن البغدادي الإمام الحافظ الحجة. قال ابن المنادى: quot;ما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون لعبد الله بمعرفة الرجال ومعرفة علل الحديث والأسماء والمواظبة على الطلبquot; (213-290هـ) ( 3) . 28- عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني أبو بكر الحافظ العلامة قدوة المحدثين وصاحب التصانيف سمع بخراسان والعراق والحرمين ومصر والشام والجزيرة برع وساد الأقران استوطن بغداد وصنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ المنسوخ وغير ذلك (230-316) ( 4) . 29- عبد الله بن محمد بن وهب أبو محمد الدينوري الحافظ العلامة الجوال ت 308 هـ ( 5) . 30- عبد الله بن زياد بن واصل أبو بكر النيسابوري الحافظ المجرد الفقيه الشافعي صاحب التصانيف. قال الحاكم: quot;كان إمام عصره من   ( 1) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-) . ( 2) انظر: الإرشادج 6 في ترجمة أبيه. ( 3) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-)  والأنساب للسمعاني ج 6 ص 35. ( 4) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 31. ( 5) انظر: تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب ج 7 ص 31.(1\/167)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "156",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7850",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "37- عثمان بن الطيب القزويني قال عنه الخليلي: quot;شيخ كبير المحل ثقة سمع أبا زرعةquot; ( 1) . 38- عدي بن عبد الله الجرجاني ( 2) . 39- علي بن أحمد البرذعي ( 3) . 40- (فق) علي بن الحسن الهرثمي الرازي ( 4) . 41- علي بن الحسين بن الجنيد أبو الحسن الرازي الحافظ الثبت المالكي لكونه جمع حديث مالك كان بصيرا بالرجال والعلل ت 291 هـ ( 5) . 42- علي بن الطيب أخو عثمان بن الطيب القزويني ( 6) . 43- عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري ( 7) . 44- (ع) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز أبوحفص الحافظ الإمام الثبت الباهلي البصري الصيرفي الفلاس ت 249 هـ وهو من شيوخه ( 8) . 45- عيسى بن محمد أبو القاسم الوسفندي المزكي قال عنه الخليلي ثقة متفق عليه سمع من حرب بن إسماعيل الكرماني التاريخ الكبير الذي كتبه عن أحمد بن حنبل ت 318 هـ ( 9) . 46- القاسم بن زكرياء بن يحى أبو بكر البغدادي المقرىء ويعرف بالمطرز   ( 1) انظر: الإرشاد ج 6 علماء قزوين. ( 2) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-) . ( 3) انظر: المصدر السابق. ( 4) انظر: تهذيب التهذيب ج 7 ص 302. ( 5) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 31 ( 6) انظر: الإرشادج 6 علماء قزوين. ( 7) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 31. ( 8) انظر: المصدر السابق. ( 9) انظر: الإرشادج 6 علماء الري.(1\/169)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "158",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7852",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرازي. قال الذهبي: quot;هو من بحور العلم لكنه غير معتمد يأتي بمناكير كثيرةquot; ت 248 هـ وهو من شيوخه ( 1) . 54- محمد بن صالح أبوعبد الله البغدادي ( 2) . 55- محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن ويعرف بابن بلبل الزعفراني الهمداني ت 320 هـ قال صالح الحافظ quot;سمعته يقول: عندي عن أبي زرعة الرازي نحو خمسين ألف حديثquot; ( 3) . 56- محمد بن علي أبوجعفر الساوي وراق أبي زرعة ( 4) . 57- (د) محمد بن عوف بن سفيان أبوجعفر الطائي الحمصي الحافظ الإمام محدث الشام. قال ابن عدي: quot;هو عالم بحديث الشام الصحيح منه والضعيف وعليه كان اعتماد ابن جوصاء ومنه يسأل حديث أهل حمص خاصة ت 272 هـ وهومن شيوخهquot; ( 5) . 58- محمد بن عيسى بن سورة أبو عيسى السلمي الترمذي الإمام الحافظ الضرير مصنف الجامع وكتاب العلل ت 297 هـ ( 6) . 59- محمد بن قارن بن العباس أبو بكر الرازي. قال الخليلي: quot;له في الحديث تصانيف ومجموعات وكان من العدول الكبارquot; ( 7) . 60- محمد بن هارون الحجاج المقرىء أبو بكر القزويني من الفضلاء الكبار ت 321 هـ ( 8) .   ( 1) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 31. ( 2) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-) . ( 3) انظر: الإرشاد ج 6 علماء همذان. ( 4) انظر: تهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ-) . ( 5) انظر: المصدر السابق وعده في تهذيب التهذيب ج 7 ص 31 من أقرانه. ( 6) انظر: المصدر السابق. ( 7) انظر: الإرشادج 6 علماء الري وتهذيب الكمال المجلد 7\/ 133ورقة (442- أ) . ( 8) انظر: تاريخ قزوين ورقة (116- أ-) .(1\/171)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "160",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7854",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "الفصل السادس: علومه ومؤلفاته",
        "content": "الفصل السادس: علومه ومؤلفاته 1- علومه (أ) معرفته بعلم القراءات: لقد اعتنى أبو زرعة رحمه الله بعلم القراءات عناية فائقة فاق بها أقرانه حيث أخذ هذا العلم العزيز عن الأئمة المعنيين به وروى أحاديث كثيرة مكنته من تمييز القراءة الصحيحة عن الشاذة ولقد ضمن ابن أبي حاتم في كتابه علل الحديث بعض الأحاديث التي أعلها أبو زرعة والمتعلقة بالقراءات. وفيما يلي قائمة بأسماء مشاهير الأئمة القراء الذين روى عنهم ثم أتبعها ببعض الأخبار التي يستدل بها على سعة حفظه وإحاطته بهذا العلم. 1- (خ دس) أحمد بن الصباح النهشلي أبو جعفر بن أبي سريج الرازي المقرىء الذي قرأ القراءات على الكساني توفي بعد 245 هـ ( 1) . 2- إبراهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي المقرىء التبان البصري المتوفى سنة 235 هـ والذي قال عنه أبو زرعة: quot;كان صاحب قرآن وكان بصيرا به وكان شيخا ثقةquot; ( 2) .   ( 1) انظر: تهذيب التهذيب ج 1 ص 44 والجرح والتعديل ج 1\/ ق1\/56. ( 2) انظر: تهذيب التهذيب ج 1 ص 115 والجرح والتعديل ج1 \/ ق1\/92.(1\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "162",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7855",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- (ق) حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب الأزدي أبو عمر الدوري المقرىء الضرير المتوفى سنة 246 هـ الذي روى عن علي ابن حمزة الكسائي قال عنه الخطيب: quot;كان يقرأ بقراءة الكسائي واشتهر بهاquot; وقال ابن سعد: quot;كان عالما بالقرآن وتفسيرهquot; ( 1) . 4- (خ) خالد بن يزيد بن زياد الأسدي الكاهلي أبو الهيثم الطبيب الكحال المقرىء الكوفي المتوفى مابين 211-215 هـ قال محمد بن الحجاج الضبي: quot;كان من القراء من أصحاب حمزةquot; ( 2) . 5- (م د) خلف بن هشام بن ثعلب ويقال طالب بن غراب البزار البغدادي المقرىء المتوفى سنة 229 هـ قال أبو عمرو الداني: quot;قرأ القرآن عن سليم وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي وحرف عاصم عن يحى بن آدم وهو إمام في القراءات وله اختيار حمل عنه ... quot; ( 3) . 6- زكرياء بن يحيى الخزار المقرىء البصري ( 4) . 7- (دق) عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني أبو عمرو الدمشقي المقرىء المتوفى سنة 242 هـ قال عنه الوليد بن عتيبة: quot;ما بالعراق اقرأ منهquot; وقال أبو زرعة الدمشقي: quot;ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمنه عندي أقرأ منهquot; ( 5) . 8- (خ) عبد الله بن صالح بن مسلم أبو صالح العجلي الكوفي المقرىء المتوفى سنة 211 هـ قال عنه الوليد بن بكر الأندلسي: quot;من ثقات أئمة أهل الكوفة صاحب قرآن وسنةquot; ( 6) .   ( 1) انظر: تهذيب التهذيب ج 2 ص 408 والجرح والتعديل ج 1\/ ق2\/ 183 طبقات القراء للجزري ج 1 ص 255. ( 2) انظر: تهذيب التهذيب ج 3 ص 125. ( 3) انظر: تهذيب التهذيب ج3 ص 156- 157. ( 4) انظر: علل الحديث ج2 ص 103. ( 5) انظر: تهذيب التهذيب ج 5 ص 140- 141 والجرح والتعديل ج 2\/ ق 2\/ 5. ( 6) انظر: تهذيب التهذيب ج 5 ص 261- 262 والجرح والتعديل ج 2\/ ق2\/ 85.(1\/174)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "163",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7857",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي زرعة أنه قال: quot;أنا أحفظ ستماية ألف حديث صحيح وأربعة عشر ألف إسناد في التفسير والقراءات ... quot; ( 1) وقد يسأله بعض أهل العلم عن وجوه القراءات لبعض الآيات مستدلين بأحاديث فيعلل هذه الأحاديث أو قد يرجح بعضها على بعض فمثلا يقول ابن أبي حاتم: quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه الحكم بن عبد الملك واختلف في متن الحديث في الرواية عن الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ (وترى الناس سكرى) يعني بنصب السين بغير ألف ( 2)  ورواه الحسن بن بشير البجلي عن الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وترى الناس سكارى يعني برفع السين بألف فقال أبو زرعة: quot;ليس ذا ولا ذاك قد روى الثقات فلم يذكروا فيه الحروف لم يذكروا قراءةquot; ( 3)  وسئل أبو زرعة عن حديث علي بن نصر ومعتمربن سليمان كلاهما عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان نصر ومعتمربن سليمان كلاهما عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قتة قال سمعت ابن عباس ومعاوية وعمرو بن العاص يقرؤون فاختلفوا في آداء الحرف ففي رواية علي بن نصر (وهو عليهم عم) بالخفض منون وفي رواية معتمر (وهو عليهم عمى) يعني بالنصب منونا فقال أبو زرعة: quot;حديث المعتمر أصحquot; ( 4) .   ( 1) انظر: شرح علل الترمذي ص 192. ( 2) أي بفتح السين وإسكان الكاف مع حذف الألف بعد الكاف وهذه قراءة حمزة والكسائي وخلف وحجتهم أن (فعلى) جمع كل ذي ضرر مثل مريض ومرضى وجريح وجرحى وهالك وهلكى ... الخ. انظر: حجة القراءات لأبي زرعة عبد الرحمن بن زنجلة ص 472 وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر للدمياطي. البناء ص 313. ( 3) انظر: علل الحديث ج 2 ص 440- 441. ( 4) انظر: علل الحديث ج 2 ص 439 وانظر كذلك أمثلة أخرى في ببان علل أحاديث تتعلق في حروف القرآن الحديث رقم (2 282 2823 2825 2826 2827 2829)  وانظر الكلام حول القراءة التي رواها سليمان بن قتة في تفسير البحر المحيط ج 7 ص 502- 503 وفتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير لمحمد بن علي الشوكاني اليماني ج4 ص505 وجامع البيان عن تأويل آي القرآن لأبي جعفر الطبري ج 24 ص 128. وصحف اسم قتة في البحر المحيط إلى قتيبة- وأحسبه خطأ مطبعيا- والصواب سليمان بن قتة بفتح القاف ومثناة من فوق مشددة وقتة أمه التيمي مولاهم البصري. انظر: غاية النهاية ج 1 ص 314.(1\/176)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "165",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7859",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خاصة حديث مالكquot; ( 1)  وذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر وفيه يقول للمالكي: quot;قلت: ما في الموطأ والزيادات التي ليست في الموطأ قال نعمquot; ( 2)  ويبدو أن زيادة الاهتمام جاءت من روايته عن أحمد بن عمرو ابن عبد الملك الأموي مولاهم أبي الطاهر المصري المتوفي سنة 255 هـ الذي يعد من الطبقة الثانية من أصحاب مالك من أهل العراق ( 3)  وأحمد ابن أبي بكر ابن القاسم بن الحارث أبي مصعب الزهري المتوفى سنة 242 هـ الذي عد من الطبقة الصغرى من أصحاب مالك وأحد رواة الموطأ عنه ( 4) . ومن تنبيه شيخه يحيى بن عبد الله بن بكير القرشي المخزومي مولاهم المصري الحافظ المتوفى سنة 231 هـ بأهمية الموطأ حيث قال له: quot;ليس هذا زعزعة عن زوبعة ترفع الستر وتنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين يديه. مالك عن نافع عن ابن عمرquot; ( 5) . وعلى الرغم من اعترافه بصحة أحاديث الموطأ حيث يقول: quot;لو حلف رجل بالطلاق على أحاديث مالك التي بالموطأ أنها صحاح كلها لم يحنث ولو حلف على حديث غيره كان حانثاquot; ( 6)  فقد نبه على بعض الأوهام التي وهم فيها الإمام مالك. وهذه بعض الأمثلة. قال ابن أبي حاتم: quot;سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مالك بن أنس عن حميد الطويل عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر فقالا: إنما هو عن أنس عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت لهما: الوهم ممن هو قالا: من مالكquot; ( 7) وقال   ( 1) انظر: تقدمة الجرح والتعديل ص 330 وتاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة أبي زرعة وكذا تهذيب الكمال للمزي (442- أ-) . ( 2) انظر: تقدمة الجرح والتعديل ص 331. ( 3) انظر: ترتيب المدارك للقاضي عياض ج 3 ص 77 والديباج المذهب ج 1 ص 166 وتهذيب التهذيب ج1 ص 64 والجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 65. ( 4) انظر: الديباج المذهب ج 1 ص 140 وتهذيب التهذيب ج 1 ص 20 والجرح والتعديل ج1\/ ق1\/ 43 وغيرهما كابن أخي ابن وهب أحمد بن عبد الرحمن ويونس ابن عبد الأعلى. ( 5) انظر: ترتيب المدارك ج1 ص 136. ( 6) انظر: ترتيب المدارك ج 1 ص 196. ( 7) انظر: علل الحديث ج 1 ص 239 الحديث رقم (696) .(1\/178)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "167",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7860",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا quot;سئل أبو زرعة عن حديث مالك عن الزهري عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا يرث المسلم الكافرquot; قال أبو زرعة: quot;الرواة يقولون: عمرو. ومالك يقول: عمر ابن عثمان. قال أبو محمد: أما الرواة الذين قالوا عمرو بن عثمان فسفيان ابن عيينة ويونس بن يزيد عن الزهريquot; ( 1) . وأختم هذا الفصل ببعض الأمثلة التي تدل على معرفة أبي زرعة لما في الموطأ وضبطه له وبيان بعض الأوهام التي وهم فيها بعض الرواة عن مالك. قال ابن أبي حاتم: quot;سمعت أبا زرعة وذكر حديثا حدثنا به عن الأويس عن مالك عن نافع عن ابن عمر quot;أن عمر ضرب لليهود والنصارى والمجوس إقامة ثلاث ليال بالمدينة يتسوقون ويقضون حوائجهمquot; قال أبو زرعة: quot;في الموطأ مالك عن نافع عن أسلم أن عمر. والصحيح ما في الموطأquot; ( 2)  وقال ابن أبي حاتم: quot;سمعت أبا زرعة وذكر حديثا رواه ابن وهب عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن عمر أن رفيقا لحاطب بن أبي بلتعة سرقوا ناقة لرجل من مزينة فنحروها فرفع ذلك إلى عمر فأمر كثير بن الصلت أن يقطع أيديهم ثم قال عمر إني أراك تجيعهم والله لأغرمنك غرما يشق عليك ثم قال للمزني: كم ثمن ناقتك قال أربع مائة درهم. قال أعطه ثماني مائة درهم. قال أبو زرعة وفي موطأ مالك   ( 1) انظر: علل الحديث ج 2 ص 50 الحديث رقم (1635) وانظر الكلام حول هذا الحديث وأقوال الأئمة فيه في التقييد والإيضاح ص 106- 107. حيث استدل به ابن الصلاح كمثال للفرد المخالف لما رواه الثقات ثم قال بعد ذكره للحديث: quot;وذكر مسلم صاحب الصحيح في كتاب التمييز أن كل من رواه من اصحاب الزهري قال فيه: عمرو بن عثمان يعني بفتح العين. وذكر أن مالكا كان يشير بيده إلى دار عمر بن عثمان كأنه علم أنهم يخالفونه وعمرو وعمر جميعا ولدا عثمان غير أن هذا الحديث إنما هو عن عمرو بفتح العين وحكم مسلم وغيره على مالك بالوهم فيه والله أعلمquot;. ( 2) انظر: علل الحديث ج 1 ص 280 الحديث رقم (831) .(1\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "168",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7861",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن هشام عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن عن عمر ولم يقل عن أبيه وهذا الصحيحquot; ( 1) . (جـ) علمه بمصطلح الحديث: لقد أحاط أبو زرعة بجميع الفنون المتعلقة بالسنة النبوية سواء ماكان يتعلق بالرواية أو الدراية وفيما يلي بعض أقواله وآرائه التي تتعلق بمصطلح الحديث. قوله في الاحتجاج بالحديث المرسل: قال ابن أبي حاتم: quot;وسمعت أبي وأبا زرعة يقولان لا يحتج بالمراسيل ولا تقوم الحجة إلا بالأسانيد الصحاح المتصلةquot; ( 2) . رأيه في الرواية بالإجازة من غير مناولة: قال الحافظ ابن رجب: quot;وقد ذكر الترمذي عن بعض أهل العلم إجازتها وقد حكاه غيره عن جمهور العلماء وحكاه بعضهم إجماعا. وليس كذلك بل قد أنكر الإجازة جماعة من العلماء وحكي ذلك عن أبي زرعة وصالح بن محمد وإبراهيم الحربي ... quot; ( 3) . رأيه في رواية الثقة عن رجل غير معروف: قال ابن أبي حاتم: quot;وسألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما تقوى حديثه قال: أي لعمري. قلت الكلبي ( 4) روى عنه الثوري قال: إنما ذلك إذالم يتكلم فيه العلماء وكان الكلبي يتكلم فيه. قلت: فما معنى رواية   ( 1) انظر: علل الحديث ج 1 ص 450- 451 الحديث رقم (1354)  وانظر كذلك: الأحاديث رقم (0 160) و (1413) و (1499) . ( 2) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص 13 وشرح علل الترمذي ص 230. ( 3) انظر: شرح علل الترمذي ص 219. ( 4) الكلبي هو (ت فق) محمد بن السائب بن بشر أبو النضر الكوفي المتوفى سنة 146هـ. قال ابن حبان: quot;وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفهquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 9 ص 178- 181.(1\/180)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "169",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7862",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثوري عنه وهو غير ثقة عنده قال: كان الثوري يذكر الرواية عن الكلبي على الإنكار والتعجب فيعلقون عنه روايته عنه ولم تكن روايته عن الكلبي قبوله لهquot; ( 1) فتبين أنه لايعتبر الرجل الضعيف معدلا إذا روى عنه ثقة. رأيه في الرواية عن الضعفاء من أهل التهمة بالكذب وكثرة الغلط والغفلة: وللعلماء في ذلك قولان: أحدهما: جواز الرواية عنهم. والثاني: الامتناع من ذلك. قال ابن رجب: quot;والذي يتبين من عمل الإمام أحمد وكلامه أنه يترك عمن دونهم في الضعف مثل من في حفظه شيء ويختلف الناس في تضعيفه وتوثيقه. وكذلك كان أبو زرعة يفعلquot; ( 2) . أصح الأسانيد عنده: قال ابن أبي حاتم: quot;سألت أبا زرعة فقلت: أي الاسناد أصح قال الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح. وابن عون عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيحquot; ( 3) . وقال أيضأ: quot;سألت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: سهيل أشبهquot; ( 4) . وقال أيضا: quot;قلت لأبي زرعة: ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أو سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال جميعا ما أقربهمquot; ( 5) .   ( 1) انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 36\/1 وشرح علل الترمذي ص 109 وفي ص 105 قال ابن رجب quot;وقد اختلف الفقهاء وأهل الحديث في رواية الثقة عن رجل غير معروف هل تعديل له أم لا وحكى أصحابنا عن أحمد في ذلك روايتين وحكوا عن الحنفية أنه تعديل وعن الشافعية خلاف ذلكquot;. ( 2) انظر: شرح علل الترمذي ص 113. ( 3) انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/26. ( 4) انظر: المصدر السابق. ( 5) انظر: المصدر السابق.(1\/181)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "170",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7863",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أيضا: quot;سألت أبا زرعة عن ابن أبي الزناد وورقاء وشعيب ابن أبي حمزة والمغيرة بن عبد الرحمن المديني كلهم عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحب اليك منهم قال ورقاء أحب إلي من كلهم قلت: بعده من أحب إليك قال: المغيرة أحب إلي من كلهم قلت: بعده من أحب إليك قال: المغيرة أحب إلي من ابن أيى الزناد وشعيب قلت: فابن أبي الزناد وشعيب قال شعيب أشبه حديثا وأصح منهquot; ( 1) . شرطه في قبول العنعنة من الثقة غير المدلس: اشترط أبو زرعة ثبوت السماع مع الرؤية في قبول العنعنة من الثقة غير المدلس عمن عاصره وأمكنه اللقى وقد ذكر ابن رجب أبا زرعة ضمن من اشترط ذلك قال الحافظ ابن رجب: quot;وما قاله ابن المديني والبخاري هو مقتضى كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم من أعيان الحفاظ بل كلامهم يدل على اشتراط ثبوت السماع كما تقدم عن الشافعي رضي الله عنه فإنهم قالوا في جماعة من الأعيان ثبتت لهم الرؤية لبعض الصحابة وقالوا مع ذلك لم يثبت لهم السماع منهم فرواياتهم عنهم مرسلة منهم الأعمش ويحيى بن أبي كثير وأيوب وأبي عون وقرة بن خالد رأوا أنسا ولم يسمعوا منه. فروايتهم عنه مرسلة. كذا قاله أبو حاتم. وقاله أبو زرعة في يحيى بن أبي كثير وقال أحمد في يحيى بن أبي كثير قد رأى أنسا فلا أدري سمع منه أم لا ولم يجعلوا روايته عنه متصلة بمجرد الرؤية والرؤية أبلغ من إمكان اللقيquot; ( 2) . وقال أيضا ابن رجب: quot;وقال أبو زرعة في أبي أمامة ابن سهل بن حنيف لم يسمع من عمر ( 3) . هذا مع أن أبا أمامة رأى النبي صلى الله عليه وسلم. فدل كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم على أن الاتصال لا يثبت إلا بثبوت التصريح بالسماع وهذا أضيق من قول ابن المديني والبخاري فإن المحكي عنهما إنه يعتبر أحد أمرين من   ( 1) انظر: المصدر السابق. ( 2) انظر: شرح علل الترمذي ص 272- 273. ( 3) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص 152.(1\/182)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "171",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7864",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السماع وأما اللقاء وأحمد ومن تبعه عندهم لا بد من ثبوت السماع ويدل على أن هذا مرادهم أن أحمد قال: ابن سيرين لم يجىء عنه سماع من ابن عباسquot; ( 1) . 2- مؤلفات أبي زرعة إمام كأبي زرعة زاد عدد شيوخه على الألف وجاب أقطار الأرض واشتهر برحلاتة البعيدة وملازمة للأئمة الكبار لا بد وأن يكون له مصنفات كبيرة في العلوم التي طلبها ولو لم يصل إلينا معظمها. فهناك نصوص كثيرة تدل وتؤكد على قوة تصانيفه وتنوعها وعظم حجمها. فهذا الحافظ الخليلي صاحب الإرشاد يصفه بقوله: quot; ... فضائله أكثر من أن تعد وفي تصانيفه لايوازيه أحدquot; ( 2) ولقد استفاد من مصنفاته الأئمة الذين أتوا من بعده وخاصة تلاميذه مثل البرذعي وابن أبي حاتم الذي قال عنه الخليلي: quot;أخذ علم أبيه وأبي زرعة وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال والحديث الصحيح من السقيم وله من التصانيف ما هو أشهر من أن يوصف في الفقه والتواريخ واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار ... quot; ( 3) ويكاد لايوجد مصنف من مصنفات ابن أبي حاتم إلا وأقوال أبي زرعة وآراؤه فيه. في الجرح والتعديل وعلل الحديث والمراسيل وبيان خطأ البخاري واعتقاد أهل السنة والتفسير وغير ذلك ولا بد في هذا الموضع من ذكر أمر مهم يتعلق بأصول مؤلفات أبي زرعة حيث قال الخليلي في ترجمة ابن أبي حاتم: quot;ويقال إن السنة بالري ختمت به وأمر بدفن الأصول من كتب أبي زرعة وأبي حاتم ووقف من الكتب تصانيفه وكان وصيه ابن الدرستينيquot; ( 4) وهو علي بن الحسين الدرستيني القاضي.   ( 1) انظر: شرح علل الترمذي ص 274. وانظر: ص 278- 279. ( 2) انظر: الإرشاد في معرفة علماء الحديث ج 6 في علماء الري. ( 3) انظر: المصدر السابق في ترجمة ابن أبي حاتم وانظر: معجم البلدان ج 3 ص 120- 121. ( 4) انظر: الإرشاد في معرفة علماء الحديث ج 6 في ترجمته.(1\/183)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "172",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7867",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القمر ( 1)  وإضاءة عصا بعض الصحابة في ليلة ظلماء ( 2)  وما سيكون من أحداث بعد وفاته ووقع. وقد أورد أبو زرعة في كتابه ما صح من الروايات وإذا ثبت لديه ضعف بعضها يضرب عليها ولا يحدث بها. قال البرذعي: quot;وشهدت أبا زرعة في كتاب أعلام النبوة على باب ما يعرف من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعلي في الطائر أنه قال: quot;اللهم ائتني بأحب خلقك إليكquot; ( 3)  فلم يقرأ علينا شيئا مما في الباب. وقال: quot;ليس فيه حديث صحيحquot; ولقد ذكره السخاوي باسم (دلائل النبوة) ( 4)  وذكر ابن أبي حاتم كتابا لأبي زرعة باسم (الدلالات) ( 5) ولعله نفس الكتاب واكتفى بهذه التسمية. 5- كتاب السير ( 6) . 6- كتاب المختصر ( 7) . 7- كتاب الزهد ( 8) .   ( 1) انظر: المصدر السابق ج 6 ص 75. ( 2) انظر: المصدر السابق ج 6 ص 278 وكذلك نقل عنه في ج 6 ص 283- 284 فيما خص به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأمته. ( 3) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (30- أ-) وسيرد تخريج الحديث في موضعه. ( 4) انظر: الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص 534. ( 5) انظر: الجرح والتعديل ج 4\/ ق2\/ 304 حيث قال بعد أن نقل قول أبي زرعة في يعلى بن الأشدق العقيلي (وقرأ علينا كتاب الدلالات فانتهى إلى حديثه فترك قراءته) . ( 6) انظر: أجوية أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (29- أ-) . ( 7) انظر: علل الحديث ج1 ص 46 حيث قال ابن أبي حاتم بعد أن نقل قول أبيه في حديث تعليم جبريل للنبي كيفية الوضوء quot;وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في- كتاب المختصر-) عن ابن أبي شيبة عن الأشيب عن ابن لهيعة. فظننت أنه أخرجه قديما للمعرفةquot;. ( 8) انظر: الإصابة لابن حجر ج 7 ص 170 من ط البجاوي.(1\/186)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "175",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7868",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- كتاب الأطعمة ( 1) . 9- كتاب الفرائض ( 2) . 10- كتاب الصوم ( 3) . 11- كتاب الآداب ( 4) . 12- كتاب الوضوء ( 5) . 13- كتاب الشفعة ( 6) . 14- كتاب الأفراد ( 7) .   ( 1) قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 2 ص 11 quot;قرأ علينا أبو زرعة كتاب الأطعمة فانتهى إلى حديث كان حدثهم قديما إسماعيل بن أبان الوراق عن عنيسة بن عبد الرحمن عن علاق بن مسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: quot;تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمةquot; قال أبو زرعة: quot;هذا حديث ضعيف ولم يقرأ عليناquot; وانتهى أبو زرعة إلى حديث آخر عن إسماعيل بن أبان عن كثير بن سليم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- quot;من أحب أن يكثر بركة بيته فليتوضأ إذا حضر غداه وإذا رفعquot; قال أبو زرعة: هذا حديث منكرquot; وامتنع من قراءته فلم يسمع منهquot;. وانظر: كذلك ج 2 ص 23. ( 2) انظر: علل الحديث ج 2 ص 51 حيث قال ابن أبي حاتم: quot;وانتهى أبو زرعة فيما كان يقرأ من كتاب الفرائض إلى حديث حماد بن سلمة عن بديل بن ميسرة عن علي بن طلق أو غيره عن رجل من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: الخال مولى من لا مولى له يرث ماله ويفك عانه ... quot; وانظر كذلك ج 2 ص 53 حيث قال ابن أبي حاتم: quot;وسمعت أبا زرعة وقرأ علينا كتاب الفرائض فانتهى إلى حديث ... quot; وذكر الحديث. ثم قال ابن أبي حاتم: quot;فامتنع أبو زرعة من قراءته علينا ولم نسمعه منهquot;. ( 3) انظر: تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص 333. ( 4) انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم ج 2 ص 337. ( 5) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (39- ب-) . ( 6) انظر: علل الحديث ج 1 ص 479 حيث قال ابن أبي حاتم بعد أن نقل قول أبي زرعة في حديث quot;الشفعة كحل العقالquot;: quot;ولم يقرأه علينا في كتاب الشفعة وضربنا عليهquot; وانظر كذلك: تهذيب التهذيب ج 9 ص 105. ( 7) انظر: الإصابة لابن حجرج 3 ص 493 ط البجاوي في ترجمة ضمرة اليمامي.(1\/187)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "176",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7869",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- كتاب العلل: حيث أفرد فيه الكلام عن علل الأحاديث ( 1) . 16- كتاب الجرح والتعديل ( 2) . ولقد اعترض بعض الأئمة على أبي زرعة في تأليفه هذا الكتاب وقالوا ماهو إلا كتاب التاريخ الكبير للبخاري ( 3) . قال الإمام الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد النيسابوري الكرابيسي المتوفى سنة 378 هـ: quot;كنت بالري وهم يقرؤون على ابن أبي حاتم كتاب الجرح والتعديل فقلت لابن عبدويه الوراق: هذه ضحكة أراكم تقرؤون كتاب التاريخ للبخاري على شيخكم على الوجه وقد نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي حاتم فقال: يا أبا أحمد إن أبا زرعة وأبا حاتم لما حمل إليهما تاريخ البخاري قالا: هذا علم لا يستغنى عنه ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا فأقعدا عبد الرحمن يسألهما عن رجل بعد رجل وزادا فيه ونقصاquot; ( 4)  وزاد الخطيب في الخبر quot;ونسبه عبد الرحمن إليهماquot; ( 5) . وقال الحاكم أيضا في كتابه الكنى quot; ... وكتاب محمد بن إسماعيل في التاريخ كتاب لم يسبق إليه ومن ألف بعده شيئا من التاريخ أو الأسماء أو الكنى لم يستغن عنه فمنهم من نسبه إلى نفسه مثل أبي زرعة وأبي حاتم ومسلم ومنهم من حكاه عنه فالله يرحمه فإنه الذي أصل الأصولquot; ( 6)  وذكر الخليلي في الإرشاد نحو هذا الكلام ( 7) .   ( 1) انظر: شرح العلل لابن رجب الحنبلي ص 59 وكان الخطيب البغدادي يمتلك نسخة منه ورد بها دمشق. انظر: تسمية ما ورد به الخطيب دمشق رقم (85) لمحمد بن أحمد الأندلسي ط الترقي دمشق 1945م وانظر: موارد الخطيب للدكتور أكرم العمري ص 322. ( 2) انظر: شرح علل الترمذي ص 59. ( 3) كتاب التاريخ الكبير للبخاري طبع بحيدر آباد في 8 أجزاء (4 مجلدات)  1941- 1945م 1959 م (3 مجلدات) 1963 م. ( 4) انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي ج 3 ص 978. ( 5) انظر: موضح أوهام الجمع والتفريق ج1 ص 8- 9. ( 6) انظر: طبقات الشافعية ج 2 ص 225- 226. ( 7) انظر: الإرشاد في معرفة علماء الحديث ج 10 في علماء بخارى. والسنن الأبين لابن رشيد ص 131.(1\/188)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "177",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7870",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصواب أن أبا زرعة وأبا حاتم لما وقفا على كتاب التاريخ الكبير للبخاري وجدا فيه نقصا في بعض التراجم من حيث ضبط الأسماء أو الكنى أو منزلتهم في تحمل الحديث وروايته. ولما كانا يمتلكان القدرة على التمييز والفهم لمراد الأئمة في ألفاظهم التي استعملوها في تجريح الرواة وتوثيقهم صنف كل منهما كتابا في الجرح والتعديل على نفس منهج البخاري مع الزيادة في حجمه وبعض التغيير في هيكله وضبط بعض الأسماء والكنى التي قد أخطأ فيها البخاري ( 1) حسب اجتهادهما ومن ثم جمع كتابيهما ابن أبي حاتم في كتابه المشهور المعروف بالجرح والتعديل ( 2)  وأضاف إلى كتابيهما ما دونه عن شيوخه وما اجتهد به من أحكام على الرواة ومن يطيل النظر والدراسة لكتابه يجد مصداق ذلك. ولقد أحسن الحافظ ابن رجب في كلامه وحكمه على ذلك بقوله حين كلامه عن مصادر الترمذي في كتاب العلل: quot;وأما التواريخ والعلل والأسماء ونحو ذلك فقد ذكر أن أكثر كلامه فيه استخرجه من كتاب تاريخ البخاري وهو كتاب جليل لم يسبق إلى مثله رحمه الله ورضي عنه وهو جامع لذلك كله. ثم لما وقف عليه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان رحمهما الله صنفا على منواله كتابين: أحدهما: كتاب الجرح والتعديل وفيه ذكر الأسماء فقط. وزاد على ماذكره البخاري أشياء من الجرح والتعديل وفي كتابيهما من ذلك شيء كثير لم يذكره البخاري ( 3) . 17- كتاب بيان خطأ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في تاريخه. وهو عبارة عن كتاب صنفه أبو زرعة بعد اطلاعه على كتاب التاريخ الكبير للبخاري ضمنه الأخطاء والأوهام التي وجدها فيه. روى الخطيب بسنده إلى أبي علي صالح بن محمد الحافظ أنه قال: quot;قال لي أبو زرعة: يا أبا علي نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال فإذا فيه خطأ كثير فقلت   ( 1) ينقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبي زرعة في مواضع كثيرة ما يدل على مخالفته للبخاري. وانظر الكلام في بيان خطأ البخاري ص 226. ( 2) كتاب الجرح والتعديل طبع بحيدر آباد في ثمانية أجزاء 1941م- 1953م. ( 3) انظر: شرح علل الترمذي ص 59.(1\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "178",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7874",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التفاسير المعتمدة عن التابعين ومن بعدهم ولقد اتبع منهج التفسير بالمأثور فيأخذ ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين وتابعيهم وكان يميز الأحاديث الصحيحة عن الضعيفة الواردة في التفسير ذكر عددا منها ابن أبي حاتم في علل الحديث ( 1)  وهذا هو المنهج الصحيح إن أردنا أن نفسر القرآن الكريم تفسيرا خاليا من الأحاديث الضعيفة نقيا من الإسرائيليات. ولقد ضم ابن أبي حاتم قسما كبيرا من تفسير أبي زرعة في تفسيره ( 2)  فبعض طرقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 3)  أو بعض الصحابة أو إلى التابعين أو تابعيهم. وهذه بعض الطرق التي روى أبو زرعة منها التفسير. أ- تفسير السدي وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة المتوفى سنة 128 هـ. يرويه بالسند التالي: قال أبو زرعة: ثنا عمرو بن حماد بن طلحة   ( 1) انظر: علل الحديث ج 2 علل أخبار في القرآن وتفسيره الأحاديث رقم 1647- 16491656 1661 1663- 1667 1673 1677 1678 1679 1693 1694 1707 1728 1745- 1759 1763 1765 1766 1767 1773 1775- 1778 1791 وبعض هذه الأحاديث تتعلق بأسباب النزول. ( 2) ما وصل إلينا من تفسير ابن أبي حاتم محفوظ في دار الكتب بالقاهرة (2) 1 ص 36 تفسير (مجلدات 1 7 249 ورقة 293 ورقة انظر فهرست معهد المخطوطات 1: 28)  أيا صوفيا 175 (مجلد 2\/205 ورقة 748 هـ)  الظاهرية 7312 (مجلد 1 101 ورقة القرن السابع أو الثامن الهجري انظر: عزت حسن 1: 183) وانظر تاريخ التراث ج 1 ص 448. ووصل إلينا كذلك المجلد الثالث وفيه تفسير سورة المائدة من الآية (45) - الآية (33) من سورة الأنفال. والمجلد الرابع من الآية (34) من سورة الأنفال إلى- الآية (11) من سورة الرعد. والمجلدان في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة ومنهما نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت الأرقام 279- 286. ( 3) انظر مثلا المواضع التالية في تفسير ابن أبي حاتم ج 1 ورقة (182- أ- ب)  (203 - ب-)  (210- أ-)(1\/193)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "182",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7884",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "الفصل السابع: حفظه، ومكانته بين العلماء",
        "content": "الفصل السابع: حفظه ومكانته بين العلماء 1- حفظه إن من أهم المميزات التي تميز بها محدثنا هي الحفظ ولقد شهد بذلك الأئمة الحفاظ من شيوخه وأقرانه وتلاميذه وهذه جملة من أقوالهم. قيل لأبي بكر بن أبي شيبة ( 1) : quot;من أحفظ من رأيت قال: ما رأيت أحدا أحفظ من أبي زرعة الرازيquot; ( 2) . وقال ابن وارة: سمعت إسحاق بن راهوية يقول: quot;كل حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصلquot; ( 3) .   ( 1) (خ م دس ق) الحافظ عديم النظير الثبت النحرير عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم العبسي مولاهم الكوفي صاحب المسند والمصنف وغير ذلك توفي سنة 235 هـ. انظر: تذكرة الحفاظ ج 2 ص 432- 433. ( 2) انظر: مقدمة الكامل لابن عدي ص 212 وتاريخ بغداد ج 10 ص 331 والمنتظم ج 5 ص 47 وطبقات الحنابلة ج 1 ص 201 وطبقات المفسرين ج1 ص 370 والإرشاد ج 6 في علماء الري وتاريخ دمشق وشرح علل الترمذي: 191. ( 3) انظر: شرح علل الترمذي ص 191 ومقدمة الكامل ص 212 وتاريخ بغداد ج 10 ص 332 والمنتظم ج 5 ص 47 وطبقات الحنابلة ج 1 ص 201 والمنهج الأحمد ج 1 ص 149 والإرشادج 6 في علماء الري وتاريخ دمشق وتهذيب الكمال ورقة (442- أ) .(1\/205)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "192",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7885",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أحمد بن حنبل: quot;ماجاوز الجسر أفقه من إسحاق بن راهويه ولا أحفظ من أبي زرعةquot; ( 1) . وقال أبوحاتم: quot;رحم الله أبا زرعة كان والله مجتهدا في حفظ آثار رسول الله صلى الله عليه وسلمquot; ( 2) . وقال أبو يعلى الموصلي ( 3) : quot;ما سمعنا بذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكثر من رؤيته إلا أبا زرعة الرازي فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه وكان لايرى أحدا ممن هو دونه في الحفظ أنه أعرف منه وكان قد جمع الأبواب والشيوخ والتفسير وغير ذلك وكتبنا بانتخابه بواسط ستة آلافquot; ( 4) . وقال يحيى بن مندة ( 5) : quot;قيل أحفظ الأمة أبو هريرة ثم أبو زرعة الرازيquot; ( 6) . ولقد اندهش من حفظه الغزير أحد المحدثين فقال: quot;ما ولدت حواء قط أحفظ من أبي زرعةquot; ( 7) .   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 328 وتاريخ دمشق والإرشاد ج 6 في علماء الري وتهذيب الكمال ورقة (442-)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 31- 532 وطبقات الحنابلة ج1 ص 200 والمنهج الأحمدج 1 ص 149 والمنتظم ج 5 ص 47. ( 2) انظر: تهذيب الكمال للمزي ورقة (442 ط)  وتاريخ دمشق. ( 3) أبو يعلى الموصلي الحافظ الثقة محدث الجزيرة أحمد بن علي بن المثنى التميمي صاحب المسند الكبير وقد خرج لنفسه معجم شيوخه في ثلاثة أجزاء توفي سنة 307 هـ. انظر: تذكرة الحفاظ ج 2 ص 707-708. ( 4) انظر: مقدمة الكامل ص 213 وشرح علل الترمذي ص 192 وتاريخ بغداد ج 10 ص 334 والإرشاد ج 6 في علماء الري والمنتظم ج 5 ص 47. ( 5) ابن مندة: الحافظ العالم المسند أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب الأصبهاني ثقة حافظ مكثر صدوق كثير التصانيف ت 411 هـ. تذكرة الحفاظ ج 4 ص 1250. ( 6) انظر: شرح علل الترمذي ص 192. ( 7) انظر: شرح علل الترمذي ص 192. وقد بالغ في قوله هذا لأن أبا زرعة نفسه قال: quot;كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث فقيل: ما يدريك قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب. وسئل أبو زرعة: أنت أحفظ أم أحمد قال: بل أحمد. قالوا: كيف قال: وجدت كتب أحمد بن حنبل ليس فيها في أوائل الأجزاء ترجمة أسماء المحدثين الذين سمع منهم فكان يحفظ كل جزء ممن سمعه وأنا لا أقدر على هذا ... ) وقال غير هذا في حفظه. انظر: شرح علل الترمذي ص 182 وغيره.(1\/206)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "193",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7886",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما مقدار الأحاديث التي حفظها فقد ورد عن إمام أهل السنة أحمد ابن حنبل أنه قال: quot;صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسر وهذا الفتى- يعني أبا زرعة- قد حفظ ستمائة ألفquot; ( 1) . وقال الحافظ البيهقي معقبا على قول أحمد: quot;إنما أراد ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقاويل الصحابة وفتاوى من أخذ عنهم من التابعينquot; ( 2) . وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازي الحافظ: quot;لم يكن في هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة كان يحفظ سبعمائة ألف حديث وكان يحفظ مائة وأربعين ألفا في التفسير والقراءات..quot; ( 3) . وقال الحافظ يحيى بن مندة: quot;وبلغني بإسناد هو لي مسموع أن أبا زرعة قال: أنا أحفظ ستمائة ألف حديث صحيح وأربعة عشر ألف إسناد في التفسير والقراءات وعشرة آلاف حديث مزورة قيل له: ما بال المزورة تحفظ قال: إذا مر بي منها حديث عرفتهquot; ( 4)  وبهذا يتضح لنا أن قوله موافق لشهادة أحمد في مجموع الأحاديث التي حفظها وهي ستمائة ألف حديث صحيح. أما في التفسير والقراءات فكان يحفظ أربعة عشر ألف إسناد وقد يدخل فيها أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من التابعين ولعل الحافظ البيهقي قد وهم في إحصائها مع جلالة منزلته لأن فتاوى التابعين لاتعتبر من الحديث الصحيح. وأما قول   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 332 وطبقات الحنابلة ج 1 ص 201 والمنتظم ج 5 ص 47 والأنساب للسمعاني ج 6 ص 36 وتهذيب الكمال ورقة (442 ط)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 33 والمنهج الأحمد ج 1 ص 149 وسير أعلام النبلاء في ترجمته. ( 2) انظر: تاريخ دمشق وتهذيب الكمال ورقة (442- أ)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 33. ( 3) انظر: تهذيب الكمال ورقة (442- أ) . ( 4) انظر: شرح علل الترمذي ص 192.(1\/207)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "194",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7887",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحافظ أبي بكر محمد بن عمر الرازي فقد خالف ماصرح به أبو زرعة نفسه الذي وافق فيه أحمد ولقد روى الخطيب البغدادي بسنده الى أم عمرو بنت شمر أنها قالت: quot;سمعت سويد بن غفلة يقرأ (وعيس عين)  يريد حورعين. قال صالح: ألقيت هذا على أبي زرعة فبقي متعجبا. وقال: أنا أحفظ قي القراءات عشرة آلاف حديث. قلت: فتحفظ هذا قال: لاquot; ( 1) أقول: فلعله زاد في حفظه لها بعد هذه الحادثة فأصبح يحفظ المقدار الذي صرح به- والله أعلم. ومن الطريف ما ذكره الخطيب بسنده إلى أبي العباس محمد بن جعفر الرازي أنه قال: quot;سئل أبو زرعة الرازي عن رجل حلف بالطلاق إن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث هل حنث فقال: لا ثم قال أبو زرعة: أحفظ مائتي ألف كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد وفي المذاكرة ثلاثمائة ألف حديثquot; ( 2) . لذا يعد من الحفاظ القلائل الذين حفظوا هذا القدر العظيم من كلام النبوة كابن أبي شيبة والبخاري وإبراهيم بن موسى الرازي وغيرهم حتى إن الإمام أحمد صرح بحفظه وسرده للأحاديث من بين أقرانه فقد سأله ابنه عبد الله: quot;يا أبت من الحفاظ قال: يا بني شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا. قلت: من هم يا أبت قال: محمد ابن إسماعيل ذاك البخاري وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 328 وتهذيب الكمال ورقة (442- أ)  وتاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء وتهذيب التهذيب ج 7 ص 32 وطبقات المفسرين ج 1 ص370. ( 2) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 335 وتاريخ دمشق وتهذيب الكمال ورقة (442- أ)  والمنتظم ج 5 ص 47 وحكم الذهبي على هذه الحكاية بالإرسال. انظر: سير أعلام النبلاء ولقد ذكرها ابن عدي صاحب الكامل عن أبيه حيث كان ضمن القوم الذين ذهبوا إلى أبي زرعة كي يستفتوه. ولعلها حادثة أخرى لأنه لم يذكر مقدار الحفظ. انظر: مقدمة الكامل ص 213 وشرح علل الترمذي ص 191 وطبقات الشافعية للسبكي ج 1 ص 65.(1\/208)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "195",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7890",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عم أقرانه وشيوخه وليس هذا في حدود الري بل في البلاد الأخرى أيضا حتى إن إمام السنة أحمد بن حنبل كان يقتصر على أداء الفرائض حينما ينزل عنده أبو زرعة في زياراته لبغداد حرصا على مذاكرته وصحح أحاديث كان مترددا في ثبوتها بمعرفته وكثيرا ما كان يحتكم أقرانه إليه ليميز لهم الأحاديث المعللة من الصحيحة ( 1)  حتى إن الحافظ محمد بن مسلم بن وارة كان يسأله عن بعض ما يخفى عليه من فقه الحديث وغريبه من ذلك ما ذكر عنه أنه قال: quot;مازلت أستجفي عائشة رضي الله عنها في قولها لرسول الله صلى الله عليه وسلم: وبمنة الله لا بمنتكquot; حتى سألت أبا زرعة الرازي فقال: وآت الحمد أهلهquot; ( 2) ولقد كان العلماء يطمئنون للأثر أو الخبر بمجرد إقرار أبي زرعة له فقد أورد ابن الصلاح في مقدمته خبرا يتعلق بتحديد مفهوم الصحبة والصحابي ثم قال: quot;إسناده جيد حدث به مسلم بحضرة أبي زرعةquot; ( 3) . ويرجع الفضل إليه في خلو صحيح مسلم من الأحاديث المنتقدة. يقول ابن الصلاح: quot;ومما جاء في فضل صحيح مسلم ما بلغنا عن مكي ابن عبدان أحد حفاظ نيسابور أنه قال: سمعت مسلما يقول: عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي فكل ما أشار أن له علة تركته وكل ما قال إنه صحيح وليس له علة خرجتهquot; ( 4) . وهذه طائفة من نصوص التقدير والإعجاب التي توضح وتبين لنا مكانة محدثنا بين علماء عصره. قال أبو زرعة: سمعت إبراهيم بن موسى يقول لي: quot;أجد منك ريح الولدquot; ( 5) أي يحبه كحبه لأولاده.   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 330- 331 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 33 ومقدمة الجرح والتعديل ص 337. ( 2) انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان ج 3 ص 17. ( 3) انظر: التقييد والإيضاح ص 299. ( 4) انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ج 1 ص 15 وكذا في ص 26. ( 5) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 342.(1\/211)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "198",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7892",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عز وجل لهم مثل أبي زرعة وما كان الله عز وجل ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوهquot; - وجعل يمدح أبا زرعة في كلام كثير ( 1) . وقال أبو حاتم الرازي: quot;إذا رأيت الرازي وغيره يبغض أبا زرعة فاعلم أنه مبتدعquot; ( 2)  وشهد له بالإمامة ( 3)  وكان يحدث عنه فيقول: quot;حدثني أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد القرشي وما خلف بعده مثله علما وفهما وصيانة وحذقا وهذا ما لا يرتاب فيه ولا أعلم من المشرق والمغرب من كان يفهم في هذا الشأن مثله ولقد كان من هذا الأمر بسبيلquot; ( 4)  وكان يفضله على بعض الحفاظ فيقول: quot;كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله الطهراني وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيرهquot; ( 5) . وظل محافظا على حبه وولائه حتى بعد وفاته من ذلك قوله: quot;رحم الله أبا زرعة كان والله مجتهدا في حفظ آثار رسول الله صلى الله عليه وسلمquot; ( 6)  وسمعه ابنه عبد الرحمن يقول: quot;الذي كان يحسن صحيح الحديث من سقيمه وعنده تمييز ذلك ويحسن علل الحديث أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وبعدهم أبو زرعة كان يحسن ذلكquot;. قيل لأبي- القائل عبد الرحمن- فغير هؤلاء تعرف اليوم أحدا قال: لاquot; ( 7) . وقال محمد بن مسلم بن وارة: quot;إن الله تعالى إذا أراد بقوم خيرا جعل   ( 1) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 330 وتهذيب الكمال ورقة (442- أ)  وتاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء. ( 2) انظر: تاريخ بغداد ج10 ص 329 وتهذيب الكمال ورقة (442- أ-)  وتهذيب التهذيب ج 7 ص 32 وتاريخ دمشق. ( 3) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 334 وتهذيب الكمال ورقة (442- أ)  وتاريخ دمشق وتهذيب التهذيب ج 7 ص 31 وطبقات الحنابلة ج 1 ص 201 والمنهج الأحمد ج1 ص 150. ( 4) انظر: تاريخ بغداد ج 10 ص 333 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 32 ومقدمة الجرح والتعديل ص 231 وانظر: طبقات الداوودي ج 1 ص 371 باختصار وتاريخ دمشق وتهذيب الكمال ورقة (442- أ)  وسير أعلام النبلاء. ( 5) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 231. ( 6) انظر: تهذيب الكمال ورقة (442- أ)  وتاريخ دمشق. ( 7) انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/23.(1\/213)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "200",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7900",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول: لم يعمل صاحبك شيئا في اختياره لنفسه لا يمكنه الانفصال فيما ادعى. قلت: هل سمعت منه شيئا قال: لا وما جالسته إلا يومينquot; ( 1) . إضافة إلى هذه الحصيلة الفكرية الغزيرة فقد اطلع على مذهب شيخه الكبير أحمد بن حنبل فقد ذكره القاضي أبو الحسين محمد بن أبي يعلى الفراء في جملة من نقل الفقه عن الإمام أحمد ( 2)  وذكر أبو بكر الخلال أنه quot;روى عن الإمام أحمد الكثير من المسائل الغريبة وأنه كان يحفظ حديثه كلهquot; ( 3) . بعد هذا العرض الذي بين الإحاطة الواسعة لأبي زرعة في مذاهب الأئمة رحمهم الله من أتباع التابعين إضافة إلى اغترافه من مشكاة النبوة وعلل نهله بآثار أصحابه رضي الله عنهم نتساءل هل استقر على مذهب معين أم انفرد بطريقة خاصة ومذهب معروف في استنباط الأحكام والفتيا أم بقي ضمن الحفاظ الذين يحفظون الأحاديث والآثار وآراء الفقهاء ولا قدرة لهم على الاستنباط كما يرى ذلك ابن القيم حيث قسم العلماء إلى قسمين فيقول: quot;قسم حفاظ معتنون بالضبط والحفظ والآداء كما سمعوا ولا يستنبطون ولا يستخرجون كنوز ما حفظوه وقسم معتنون بالاستنباط واستخراج الأحكام من النصوص والتفقه فيها. فالأول كأبي زرعة وأبي حاتم وابن وارة وقبلهم كبندار محمد بن بشار وعمرو الناقد وعبد الرزاق وقبلهم كمحمد بن جعفر وسعيد بن أبي عروبة وغيرهم من أهل الحفظ والإتقان والضبط لما سمعوه من غير استنباط وتصرف واستخراج الأحكام من ألفاظ النصوصquot; ( 4) . فأقول وبالله التوفيق: لا شك أن أبا زرعة من الحفاظ المتقنين الذين شهد لهم بالضبط والإتقان وهو أحد الحفاظ   ( 1) انظر: الإرشاد في معرفة علماء الحديث ج 3 في ترجمة المزني وتذكرة الحفاظ ج 2 ص 743- 744. ( 2) انظر: طبقات الحنابلة ج 1 ص 7. ( 3) انظر: طبقات الحنابلة ج 1 ص 199 والمنهج الأحمد ج 1 ص 148 والمقصود بالمسائل الغريبة في الفقه هي المسائل التي لا يكثر وقوعها أو نادرة الحدوث والله أعلم. ( 4) انظر: الوابل الصيب لابن قيم الجوزية ص 128 وما تمس إليه الحاجة لمن يطالع سنن ابن ماجة ص 20.(1\/222)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "208",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7921",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل التاسع: منهجه في بيان علل الحديث قبل أن أبين منهج أبي زرعة في تعليله للأحاديث لا بد من ذكر حد الحديث المعلل وبعض أقوال الأئمة في أهمية معرفته ثم أعقبها ببعض الحوادث والأخبار التي رواها الأئمة عن أبي زرعة والتي تدل على سعة اطلاعه ومعرفته في علل الحديث. فالحديث المعلل ويسميه أهل الحديث (المعلول) وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: (العلة والمعلول) مرذول عند أهل العربية واللغة فهو: الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر ( 1) . قال الحاكم: quot;معرفة علل الحديث وهو علم برأسه غير الصحيح والسقيم والجرح والتعديلquot; ( 2) . وقال أيضا في نهاية حديثه عن معرفة علل الحديث: quot;إن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلومquot; ( 3) وقال الحاكم أيضأ: quot;وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة   ( 1) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص 81 والتقيد والإيضاح ص 116 وانظر: تدريب الراوي ص 161 وشرح ألفية العراقي للعراقي ج 1 ص 226. ( 2) انظر: معرفة علوم الحديث ص 112. ( 3) انظر: معرفة علوم الحديث ص 119.(1\/243)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "229",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7922",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث يكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم والمعرفة لا غيرquot; ( 1) . وقال عبد الرحمن بن مهدي: quot;لأن أعرف علة حديث هو عندي أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثا ليس عنديquot; ( 2) . وقال أيضا: quot;معرفة الحديث إلهام فلو قلت للعالم يعلل الحديث من أين قلت هذا لم يكن له حجةquot; ( 3)  وقيل له quot;إنك تقول للشيء هذا صحيح وهذا لم يثبت فعمن تقول ذلك فقال: أرأيت لو أتيت الناقد فأريته دراهمك فقال هذا جيد وهذا بهرج (أي الرديء من الفضة) أكنت تسأل عمن ذلك أو تسلم له الأمر قال: فهذا كذلك بطول المجالسة والمناظرة والخبرةquot; ( 4) . وقال ابن رجب خلال كلامه عن حديث معلول: quot;وإنما يحمل مثل هذه الأحاديث على تقدير صحتها على معرفة أئمة أهل الحديث الجهابذة النقاد الذين كثرت دراستهم لكلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكلام غيره لحال رواة الأحاديث ونقلة الأخبار ومعرفتهم بصدقهم وكذبهم وضبطهم وحفظهم. فإن هؤلاء لهم نقد خاص في الحديث مختصون بمعرفته كما يختص البصير الحاذق بمعرفة النقود جيدها ورديئها وخالصها ومشوبها والجوهري الحاذق في معرفة الجوهر بإنقاد الجواهر وكل من هؤلاء لا يمكن أن يعبر عن سبب معرفته ولا يقيم عليه دليلا لغيره وآية ذلك أنه يعرض الحديث الواحد على جماعة ممن يعلم هذا العلم فيتفقون على الجواب فيه من غيرمواطأة وقد امتحن منهم غير هذا مرة   ( 1) انظر: معرفة علوم الحديث ص 112- 113 تدريب الراوي ص 161 باختصار وتوجيه النظر إلى أصول الأثر لطاهر الجزائري ص 267 268. ( 2) انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم ج 1 ص 9 ومعرفة علوم الحديث ص 112 وتدريب الراوي ص 161 وتوجيه النظر ص 267 والبدر المنير لابن الملقن الورقة (9- ب) . ( 3) انظر: معرفة علوم الحديث ص 113 وتدريب الراوي ص 162 وانظر قوله وتعقيب ابن نمير عليه في علل الحديث ج1 ص 9 وتوجيه النظر ص 271 قال ابن نمير (وصدق لو قلت له من أين قلت لم يكن له جواب) . ( 4) انظر: تدريب الراوي ص 162.(1\/244)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "230",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7923",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في زمن أبي زرعة وأبي حاتم فوجد الأمر على ذلك فقال السائل أشهد أن هذا العلم إلهامquot; ( 1) . وهذه الحادثة التي أشار إليها ابن رجب رواها الحاكم بسنده إلى محمد بن صالح الكيليني أنه قال: quot;سمعت أبا زرعة وقال له رجل: ما الحجة في تعليلكم الحديث قال: الحجة أن تسألني عن حديث له علة فأذكر علته ثم تقصد ابن وارة يعني محمد بن مسلم بن وارة وتسأله عنه ولا تخبره بأنك قد سألتنى عنه فيذكر علته ثم تقصد أبا حاتم فيعلله ثم تميز كلام كل منا على ذلك الحديث فإن وجدت بيننا خلافا في علته فاعلم أن كلا منا تكلم على مراده وإن وجدت الكلمة متفقة فاعلم حقيقة هذا العلم قال ففعل الرجل فاتفقت كلمتهم عليه فقال: أشهد أن هذا العلم إلهامquot; ( 2) . وكثيرا ماكان أبوحاتم وأبو زرعة يتذاكران في علل الحديث. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: quot;جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ما أعز هذا. إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا وربما أشك في شيء أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي: وكذلك كان أمريquot; ( 3) . ويشهد أبوحاتم بمعرفة أبي زرعة في علل الحديث فيقول في مجلسه وقد جرى عنده معرفة الحديث: quot;ذهب الذي كان يحسن هذا يعني أبا زرعة وما بقي بمصر ولا بالعراق أحد يحسن هذا. قال- القائل ابن أبي حاتم-:   ( 1) انظر: جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 224. ( 2) انظر: معرفة علوم الحديث ص 13 1 وتدريب الراوي ص 162 وتوجيه النظر ص 268 289 والباعث الحثيث حاشية ص 66. ( 3) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 356 وتاريخ بغداد ج 2 ص 76.(1\/245)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "231",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7924",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن مسلم قال: يفهم طرفا منهquot; ( 1) ولقد ذكر ابن رجب خلال شرحه لحديث quot;استفت قلبكquot; الأئمة المشهورين بمعرفة علل الحديث فقال: quot;فالجهابذة النقاد والعارفون بعلل الحديث أفراد قليل من أهل الحديث جدا. وأول من اشتهر في الكلام في نقد الحديث ابن سيرين ثم خلفه أيوب السختياني وأخذ عنه شعبة وأخذ عن شعبة يحيى القطان وابن مهدي وأخذ عنهما أحمد وعلي بن المديني وابن معين وأخذ عنهم مثل البخاري وأبي داوود وأبي زرعة وأبي حاتم. وكان أبو زرعة في زمانه يقول: قل من يفهم هذا وما أعزه إذا رفعت هذا ( 2) عن واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا. ولما مات أبو زرعة قال أبوحاتم: ذهب الذي كان يحسن هذا المعنى. يعني أبا زرعة ما بقي بمصر ولا بالعراق واحد يحسن هذا. وقيل له بعد موت أبي زرعة تعرف اليوم واحدا يعرف هذا قال: لا وجاء بعد هؤلاء جماعة منهم النسائي والعقيلي وابن عدي والدارقطني وقل من جاء بعدهم من هو بارع في معرفة ذلك حتى قال أبو الفرج ابن الجوزي في أول كتابه الموضوعات: قل من يفهم هذا بل عدم والله أعلمquot; ( 3)  ولقد روى المحدثون عن أبي زرعة أخبارا كثيرة في تعليله للأحاديث فتارة يحتكم إليه بعض أقرانه فيبين علة الحديث وتارة يكتب إليه بعض المحدثين من غير بلده وتارة يعل أحاديث بعض شيوخه حتى إن ابن أبي حاتم أفرد في باب خاص أخبار أبي زرعة في علل الحديث من تقدمة الجرح والتعديل بعنوان (باب ما ذكر من معرفة أبي زرعة بعلل الحديث وبصحيحه من سقيمه) وها أنا ذا أذكر بعض هذه الأخبار. قال ابن أبي حاتم: quot;سمعت أبا زرعة يقول: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا وكيع عن مسعر عن عاصم بن عبيد الله قال: quot;رأيت ابن عمر يهرول إلى المسجد فقال أبو زرعة: فقلت له: مسعر لم يرو عن عاصم   ( 1) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 356 وقال كما نقله ابنه عنه في الجرح والتعديل ج 1\/ ق1\/ 23 quot;الذي كان يحسن صحيح الحديث من سقيمه وعنده تمييز ذلك ويحسن علل الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وبعدهم أبو زرعة كان يحسن ذلك قيل لأبي- القائل ابن أبي حاتم- فغير هؤلاء تعرت اليوم أحدا قال: لاquot;. ( 2) انظر: جامع العلوم والحكم ص 225 وانظر: كلام ابن الجوزي في الموضوعات ج 1 ص 31. ( 3) بالأصل (ألا) .(1\/246)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "232",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7925",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن عبيد الله شيئا إنما هذا سفيان عن عاصم فلح فيه قال فدخل بيته فطلبه فرجع فقال: غيروه هو عن سفيانquot; ( 1) . وقال ابن أبي حاتم: quot;رأيت في كتاب كتبه عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني المعروف برسته من أصبهان إلى أبي زرعة بخطه: وإني كنت رويت عندكم عن ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنمquot;. فقلت: هذا غلط الناس يروون عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فوقع ذلك من قولك في نفسي فلم أكن أنساه حتى قدمت ونظرت في الأصل فإذا هو عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن خف عليك فاعلم أبا حاتم عافاه الله ومن سألك من أصحابنا فإنك في ذلك إن شاء الله والعار خير من النارquot; ( 2) . وقال ابن أبي حاتم: quot;حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم والفضل ابن العباس المعروف بالصائغ فجرى بينهم مذاكرة فذكر محمد بن مسلم حديثا فأنكر فضل الصائغ فقال: يا أبا عبد الله ليس هكذا هو فقال كيف هو فذكر رواية أخرى فقال محمد بن مسلم بل الصحيح ما قلت والخطأ ما قلت قال فضل: فأبو زرعة الحاكم بيننا فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة أيش تقول أينا المخطىء فسكت أبو زرعة ولم يجب. فقال محمد ابن مسلم: مالك سكت تكلم فجعل أبو زرعة يتغافل فألح عليه محمد ابن مسلم وقال: لا أعرف لسكوتك معنى إن كنت أنا المخطىء فأخبر وإن كان هو المخطىء فأخبر فقال هاتوا أبا القاسم ابن أخي فدعى به فقال اذهب وادخل بيت الكتب فدع القمطر الأول والقمطر الثاني والقمطر الثالث وعد ستة عشر جزءا وائتني بالجزء السابع   ( 1) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 335 336 وانظر كذلك مناقشة أخرى بين أبي زرعة وأبي بكر بن أبي شيبة في حديث علله لأن ابن أبي شيبة رواه من طريق وكيع عن مسعرعن عاصم بن عبيد الله أيضا في الوضوء ثم رجوعه إلى قول أبي زرعة ذكره ابن أبي حاتم أيضا في مقدمة الجرح والتعديل ص 338. ( 2) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 336.(1\/247)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "233",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7926",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشر فذهب فجاء بالدفتر فدفعه إليه فأخذ أبو زرعة فتصفح الأوراق وأخرج الحديث ودفعه إلى محمد بن مسلم فقرأه محمد بن مسلم فقال نعم غلطنا فكان ماذا quot; ( 1) . وقال ابن أبي حاتم أيضا: quot;قيل لأبي زرعة بلغنا عنك أنك قلت لم أر أحدا أحفظ من ابن أبي شيبة فقال نعم في الحفظ ولكن في الحديث- كأنه لم يحمده فقال: روى مرة حديث حذيفة في الإزار فقال حدثنا أبو الأحوص عن أبي اسحاق عن أبي معلى عن حذيفة فقلت له إنما: هو أبو إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة وذاك الذي ذكرت عن أبي إسحاق عن أبي المعلى عن حذيفة قال كنت ذرب اللسان فبقي فقلت للوارق أحضروا المسند فأتوا بمسند حذيفة فأصابه كما قلتquot; ( 2) . وكان أبو زرعة وأقرانه يبينون علل أحاديث الشيوخ ويكون حكمهم واحدا متفقين عليه. قال ابن أبي حاتم: quot;سمعت أبا زرعة يقول أتينا أبا عمر الحوضي وقد دخل قوم عليه وهو يحدثهم وأنا وأبو حاتم وجماعة منا خارج نتسمع فوقع في مسامعنا وهو يقول: حدثنا جرير بن حازم عن مجالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم: إني مكاثر بكم الأمم. فصحنا من وراء الباب فقلنا يا أبا عمر هذا عن جابر. فقال: صدقتم صدقتم ادخلواquot; ( 3) .   ( 1) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 337. ( 2) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص 237- 338 وانظر كذلك في ص 338 مناقشة أخرى بين أبي زرعة والحافظ ابن أبي شيبة وقد بين له علة حديث أنس يتبع الميت ثلاثة ... الحديث والعلة هي أن ابن أبي شيبة لقن بخطأ فتلقفه وحدث به ثم عاد إلى قول أبي زرعة- رحمه الله-. ( 3) انظر: مقدمة الجرح والتعديل ص336 337.(1\/248)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "234",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7927",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أهم الأساليب التي اتبعها أبو زرعة في تعليل الأحاديث 1- تارة يعرض على أبي زرعة طرق الحديث فيرجح إحدى هذه الروايات على الأخرى بقوله quot;حديث فلان أصحquot; مثال ذلك. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج1\/ 176رقم الحديث 505 quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه هشيم وسفيان بن حسين وروى أحمد بن يونس عن أبي عوانة كلهم عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير أنه قال: quot;أنا أعلم الناس بوقت صلاة العشاء كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثالثة من أول الشهر. وروى مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو زرعة حديث بشير بن ثابت أصحquot; ( 1) . 2- وتارة يعلل الحديث بالإرسال بأن يعرض الحديث متصلا فيحكم بأن الصواب مرسلا وليس بمتصل. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج1\/ 179 رقم الحديث (512) : quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه إسماعيل بن عياش عن ابن جريح عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;إذا قاء أحدكم في صلاته أو رعف أو قلس فلينصرف وليتوضأ ثم يبني على ما مضى من صلاته مالم يتكلمquot;. قال أبو زرعة: quot;هذا خطأ الصحيح عن ابن جريج عن أبيه عن ابن أبي مليكة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلquot; ( 2) .   ( 1) وانظر الأمثلة على ذلك: الأحاديث: 506 510524605 935 936 972990 991 993 10051008 1009 1234 1384 1536 1621 1678 1746 1748 1753 1758 2169 2170 2526 2694 2703 2708 2824. ( 2) وانظر كذلك الأحاديث: 513 765 87 1199 1279 1525 588 1 693 1 1767 2497 07 25 08 25 2823 وقد يضيف على الإرسال حكما آخر فمثلا حكم على الحديث رقم (1371) بقوله: quot;مرسل مقلوبquot;.(1\/249)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "235",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7928",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وتارة يعلل الحديث بقوله: quot;وهم فيه فلان أو الوهم من فلان. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 12 رقم الحديث: (7) وسألت أبا زرعة عن حديث رواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن الأعمش عن أبي وائل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء أنه قال هذا وضوء من لم يحدث قال أبو زرعة: quot;هذا خطأ إنما هو الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال: من الطفاوي. قلت: ما حال الطفاوي قال: صدوق إلا أنه يهم أحياناquot; ( 1) . 4- وتارة يعلل الحديث بقوله: quot;حديث منكر. والحديث المنكر هو الحديث الذي رواه ضعيف مخالفا لثقة ( 2) . قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 194 الحديث رقم (557) quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه عثمان بن أبي صالح المصري عن ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. قال أبو زرعة: quot;هذا حديث منكرquot; ( 3) .   ( 1) وانظر كذلك الأحاديث: 525 555 696 884 916 1050 1100 1446 1489 1537 1538 1540 1542 1548 1549 1666 1707 1750 1752 1757 1776 2073 256526372676 2680 وقد يضيف على الوهم حكما آخرا كقوله على الحديث رقم (797) (موقوف والوهم من فلان) أو يقول كما في الحديث رقم (1161) : الوهم إما من فلان أو فلان أو تارة يحكم عليه بالوهم ولم يبين العلة كما في الحديثين 508 530. ( 2) انظر: فتح المغيث للسخاوي ج 1 ص 190- 191. ( 3) وانظر كذلك الأحاديث: 761 778 1170 186 1 1192 1311 1428 1434 1435 1462 1505 1514 1539 1546 1587 1673 2167 2495 2182 2495 2498 2504 2528 2539 2540 2545 2707 2793 وقال كما في الحديث رقم: (2822) (رفع هذا الحديث منكر وقد يقول: quot;حديث منكر خطأquot; كما في الحديث رقم (561) 0 أو يقول: quot;حديث منكر وفلان ضعيف الحديثquot; كما في الأحادبث 507 2108 2627 2541 وقد يقول كما في الحديث رقم (1976) quot;حديث منكر وفلان منكر الحديثquot; وقولهم منكر الحديث لا يعنون به أن كل ما رواه منكر بل إذا روى الرجل جملة وبعض ذلك مناكير فهو منكر الحديثquot;. انظر: الرفع والتكميل للكنوي ص 1414. وقد يقول كما في الحديث رقم (2788) : quot;منكر لا يعرف فلانquot; وقد يقول كما في الحديث رقم (449) quot;فلان منكر الحديث وأبوه ضعيف جداquot; أو يقول كما في الحديث رقم (1383) quot;منكر منكر جداquot; أو يقول كما في الحديثين 1802 2155 quot;منكر بهذا الإسنادquot; أو يقول كما في الحديث رقم (2106) quot;منكر أخاف أن لا يكون له أصلquot;.(1\/250)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "236",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7929",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- وتارة يعلل الحديث بقوله: quot;أخطأ فيه فلانquot;. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 11 حديث رقم (1) : quot;سألت أبا زرعة رضي الله عنه عن حديث رواه قبيصة بن عقبة عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن محجل أو محجن عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;إن الصعيد كافيك ولو لم تجد الماء عشر سنين فإذا أصبت الماء فأصبته بشرتك. قال أبو زرعة: هذا خطأ أخطأ فيه قبيصة إنما هو أبو قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلمquot; ( 1) . 6- وتارة يعلل الحديث بقوله: quot;موقوفquot;. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 223 حديث رقم 647 quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه القواريري عن يزيد بن هارون عن حجاج بن أرطاة عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه   ( 1) وانظر كذلك الأحاديث: 6 511 798 883 992 994 1006 1028 11201214 1277 1283 1619 1641 1661 1665 1754 1765 1900 2673 2705 2798 2825.(1\/251)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "237",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7930",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسلم قال: quot;ما أدي زكاته فليس كنزا quot; قال أبو زرعة: quot;هكذا رواه القواريري والصحيح موقوفquot; ( 1) . 7- وتارة يعلل الحديث بقوله: quot;ليس بقويquot; قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 24 الحديث رقم 36: quot;سمعت أبا زرعة يقول: حديث سمعان في بول الأعرابي في المسجد عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: احفروا موضعه. قال: هذا حديث ليس بقويquot; ( 2) . أو يعلل الحديث بقوله عن راوية: quot;فلان ليس بقويquot;: قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 44 حديث رقم 98: quot;سمعت أبا زرعة يقول في حديث رواه وكيع عن عيسى بن المسيب عن أبي زرعة ابن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;الهر سبعquot;. فقال أبو زرعة: quot;لم يرفعه أبو نعيم وهو أصح. وعيسى ليس بقويquot;. 8- وقد يعلل الحديث بقوله عن رواية: quot;فلان لا يشتغل به في حديثه مثل فلان هو مضطرب الحديثquot; ( 3) . 9- وقد يعلل الحديث بقوله عن راوي الحديث quot;ضعيف الحديثquot;: قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 252 حديث رقم 743: quot;سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه بقية عن سعيد بن أبي سعيد عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم وهو   ( 1) وانظر كذلك الأحاديث: 650 760 1118 1524 1586 1630 1728 1763 2043 2152 2506 وقد يضيف حكما آخرا فمثلا حكم على الحديث رقم (528) بقوله: quot;وهم وهو موقوفquot; أو quot;الوهم من فلانquot; كما في الحديث رقم (797) أو يقول: quot;موقوف ولا بأس بهquot; كما في الحديث رقم (2372) أو يقول: quot;يوقفه فلانquot; كما في الحديث رقم (1136) . ( 2) وانظر: كذلك الأحاديث: 99- 2134 1353. ( 3) انظر: علل الحديث ج1 ص 15- 16 الحديث رقم (12) .(1\/252)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "238",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7931",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صائم فقالا: هو سعيد بن عبد الجبار عن ابن جزي عن هشام والحديث حديث هشام عن أبيه أنه كان يحتجم وهو صائم وأبو جزي ضعيف الحديثquot; أو يقول كما في الحديث رقم 1629 quot;ليس بمحفوظ وفلان ضعيف الحديثquot; وانظر رقم 1637 أو يقول كما في الحديث 2090 quot;فلان ضعيف الحديث وفلان مرسلquot; أو يقول كما في الحديث 2818 quot;ضعيف الحديث كان يكذبquot;. 10- وتارة يعلل الحديث المروي من طرق عديدة بقوله quot;فلان أحفظquot; فتكون الروايات الأخرى معلة. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 2\/ 12 حديث رقم 1510: quot;وسئل عن حديث رواه القعنبي عن سليمان ابن المغيرة عن ثابت عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطانquot; ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو زرعة: حماد أحفظquot; ( 1) . 11- وقد يعلل الحديث بقوله quot;باطل اضربوا عليهquot; ولا يحدثهم به: قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 479 حديث رقم 1432: quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه إبراهيم بن أبي الليث عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن أبيه وعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;الشفعة ما لم تقع الحدود فإذا وقعت الحدود فلا شفعةquot; قال أبو زرعة هذا حديث باطل فامتنع أن يحدث به وقال: اضربوا عليهquot; ( 2) . 12- قد تذكر له (أي لأبي زرعة) طرق لحديث واحد فيرجح واحدة بقوله quot;حديث فلان أشبهquot;.   ( 1) وانظر كذلك الأحاديث: 1282 332 1 1664 1755 وقد يقول فلان أحب إلي كما في الحديثين: 1628 1751. ( 2) وانظر كذلك الأحاديث: 2518 2520 2577 أو يقول عنه كما في الحديث رقم (1550) : quot;إسناد باطلquot; أو يقول كما في الحديث رقم (2533) : quot;باطل ليس له عندي أصل وكان حدثهم قديما في كتاب كذا وقال: اضربوا عليهquot;.(1\/253)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "239",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7932",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 11 حديث رقم 2: quot;سألت أبا زرعة عن حديث رواه شعبة والأعمش عن سلمة بن كهيل عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن رجلا أتى عمر فقال: إني أجنبت ولم أجد الماء فذكر عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ورواه الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي مالك عن عبد الرحمن ابن أبزى قال: كنت عند عمر إذ جاءه رجل. قال أبو زرعة: حديث شعبة أشبه.quot; ( 1) . 13- أو يقول: quot;الحديث حديث فلان فتكون الرواية الأخرى أو الروايات معللةquot;. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 184-185 حديث رقم 529: quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه الحكم بن بشير عن عمرو بن قيس الملائي عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين عن أبي هريرة قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ذات ليلة حتى ذهب ثلث الليل أو قريب ثم خرج علينا والناس قليل فغضب غضبا شديدا ثم قال: quot;لو أن رجلا دعا الناس إلى عرق أو مرماتين- قال أبو زرعة سهمين- لأجابوه وهم يسمعون النداء للصلاةquot;. لقد هممت أن أبعث رجالا ثم أتخلل دور قوم لا يشهد أهلها الصلاة فأضرمها بالنار وروى هذا الحديث حماد بن سلمة وزيد بن أنيسة فقالا عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال أبو زرعة الحديث حديث حماد وزيد بن أنيسة وتابعهما على ذلك أبو بكر بن عياشquot;. 14- وقد يعلل الحديث بأن يكون المتن صحيحا والمسند لحديث آخر: قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 12 حديث رقم 5:   ( 1) وانظر كذلك الحديث رقم: (11) أو قد يضيف على قوله هذا quot;وفلان ضعيفquot; كما في الحديثين: 13 216.(1\/254)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "240",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7933",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سألت أبا زرعة عن حديث رواه إبراهيم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد. قال أبو زرعة: quot;هذا خطأ إنما هو قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلمquot;. 15- وقد يعلل الحديث بقوله: quot;واهquot; أو عن الراوي واهي الحديث أو quot;واهquot;: قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/45 حديث رقم 100 بعد أن سأل والده عن حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة وقال: quot;هذا وضوء من لا يقبل الله صلاة إلا بهquot;. ثم توضأ مرتين مرتين وقال: quot;هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر مرتينquot;. ثم توضأ ثلاثا ثلاثا وقال: quot;هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبليquot;. quot;وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: هو عندي حديث واه ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر..quot;. أو يقول quot;حديث واه جداquot; كما في الحديث رقم 1312 أو يقول عن الراوي: quot;فلان واهquot; كما في الحديث رقم 2628. 16- وقد يصحح الحديث مرفوعا فتكون الرواية الأخرى أو الروايات معللة: قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 2\/88 حديث رقم 1759 quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو سلمة المنقري عن حماد عن ثابت عن أنس موقوفا فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال: quot;ساخ الجبلquot; ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث ومحمد بن كثير العبدي كلاهما عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ فلما تجلى ربه للجبل quot;فلما تجلى ربه للجبلquot; وذكر الحديث قال أبو زرعة كان أبو سلمة يقول قبلنا عن حماد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله فلما قرأت عليه لم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح موقوفquot; ( 1) .   ( 1) وانظر: الحديثين 775 785 أو قد يقول كما في الحديث رقم (91) : quot;حديث فلان مرفوع أصح وهو أحفظ وفلان ليس به بأسquot;.(1\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "241",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7934",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه أمثلة لعلل مختلفة. قال أبو زرعة: - quot;حديث فلان أبي فلان ليس بصحيح وأبوفلان مجهولquot; ( 1) . - quot;المحفوظ عن فلان عن فلان عن أنسquot; فتكون الروايات الأخرى معلولة ( 2) . - quot;لا أحفظ من حديث فلان إلا هكذاquot; ( 3) . - quot;اختلفوا في هذا الإسنادquot; ( 4) . - quot;الصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا ميمونةquot; ( 5) . - quot;فلان ليس يمكن أن يقضى لهquot; ( 6) . - quot;اختلف الرواة فيهquot; ( 7) . - quot;لم يسمع فلان عن فلان شيئاquot; ( 8) . - quot;منكر وهو من حديث فلان أشبه وروي من طريق آخر والصحيح عن فلانquot; ( 9) . - quot;إنما هو عن طريق فلانquot; ( 10) . - quot;ليس بمحفوظ والصحيح فلانquot; ( 11)   ( 1) انظر: الحديث رقم (14) . ( 2) انظر: الحديث رقم (42) . ( 3) انظر: الحديث رقم (80) . ( 4) انظر: الحديث رقم (90) . ( 5) انظر: الحديث رقم (95) . ( 6) انظر: الحدبث رقم (96) . ( 7) انظر: الحديثين 646 2747. ( 8) انظر: الحدبث رقم (731) . ( 9) انظر: الحديث رقم (869) . ( 10) انظر: الحديث رقم (888) . ( 11) انظر: الحديث رقم (1175) .(1\/256)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "242",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7935",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- quot;قصر به شعبةquot; ( 1) . - quot;الحديث ليس عندهم بحمصquot; ( 2) . - quot;ليس له أصلquot; ( 3) . - quot;واه ضعيف باطل غير ثابت ولا صحيح ولا أعلم بين أهل العلم بالحديث خلافا أنه حديث واه ضعيف لا تقوم بمثله حجةquot; ( 4) . - quot;سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث فلان خطأ الإسنادquot; ( 5) . - quot;حديث فيه كلام أدرج من قبل الزهري فالحفاظ يميزون كلامهquot; ( 6) . - quot;فلان لا أعرفه إلا في هذا وأخاف أن يكون غلطquot; ( 7) . وقد يعلل بعض الأحاديث دون ذكر السبب. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 488 حديث رقم 1462 quot;سألت أبا زرعة عن حديث رواه بقية عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;أنه لم يكن يرى بالقز والحرير للنساء بأساquot;. فقال أبو زرعة: quot;هذا حديث منكر. قلت: تعرف له علة قال: لاquot; ( 8) .   ( 1) انطر: الحديث رقم (1179) . ( 2) انظر: الحدبث رقم (1264) . ( 3) انظر: الحديثين 2516 2517. ( 4) انظر: الحديث رقم (1285) . ( 5) انظر: الحديث رقم (1551) . ( 6) انظر: الحدبث رقم (1566) . ( 7) انظر: الحديث رقم (1747) . ( 8) وانظر: الحديث رقم (2704) .(1\/257)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "243",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7939",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- أهم الأسئلة المدونة إن مجالس الحفاظ من المحدثين لم تقتصر على رواية الحديث والسماع وتمييز الأحاديث الضعيفة وبيان درجتها فقط بل كان يبحث فيها كل ما يتعلق بالسنة النبوية وخاصة في علم الرجال حيث بينوا لتلاميذهم ومن روى عنهم درجة الرواة وفرقوا بين الثقات والضعفاء وكشفوا عن أحوالهم ومروياتهم وكثيرا ما كان تلامذتهم يتوجهون بالأسئلة إليهم وهم يتولون الإجابة عنها. ولأهميتها وفائدتها كانوا ينسخونها ويروونها لمن يأخذ عنهم ولقد حفظت لنا هذه الأسئلة المدونة علما غزيرا وكشفت عن أحوال الكثير من الرواة - وصفاتهم مروياتهم شيوخهم وغير ذلك- مما قد لا نجده في كتب علم الرجال الأخرى وهذه الأسئلة قد تكون خاصة بالرجال الضعفاء والكذابين كأسئلة البرذعي وغيره وقد تتعلق بالثقات والضعفاء معا أو تبين أحوال الرواة من خلال تعليل الأحاديث. وهذه أهم الأسئلة التي وقفت عليها والتي سبق معظمها أسئلة البرذعي أذكرها لأهميتها: 1- مسائل عباس الدوري ( 1) في الرجال والعلل للإمام يحيى بن معين المعروف بـ (التأريخ والعلل) ( 2) . 2- سؤالات أبي خلف مرثد بن الهيثم بن طهمان الناقد ليحيى بن معين أيضا ( 3) .   ( 1) عباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري أبو الفضل البغدادي مولى بني هاشم خوارزمي الأصل. قال ابن أبي حاتم: quot;صدوق سمعت منه مع أبي وسئل عنه أبي فقال: صدوقquot; وذكره ابن معين فقال: quot;صديقنا وصاحبناquot; توفي سنة 271 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 5 ص 129. ( 2) مخطوط نسخة منه في المكتبة الظاهرية مجموع (112) وقد طبع الكتاب بتحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف. ( 3) مخطوط نسخة منه في مكتبة السلطان أحمد الثالث مجموع (624) .(2\/274)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "247",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7941",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- أسئلة عثمان بن أبي شبية لعلي بن المديني وهي عبارة عن (آراؤه في علماء البصرة الذين وصفهم يحيى بن معين بالقدرquot; ( 1) . 11- سؤالات إسحاق بن منصور الكوسج لإسحاق بن راهويه ( 2) . 12- سؤالات إسحاق بن منصور الكوسج أيضا لأحمد بن حنبل ( 3) . 13- أسئلة أحمد بن محمد بن الحجاج أبي بكر لأحمد أيضا ( 4) . 14- أسئلة أحمد بن محمد بن هانئ أبي بكر لأحمد أيضا ( 5) . 15- مسائل أحمد بن حميد أبو طالب المشكاني لأحمد أيضا ( 6) .   ( 1) مخطوط نسخة منه في مكتبة السلطان أحمد الثالث مجموع (624\/21) من (220 أ-226أسنة 628 هـ.) والظاهرية بدمشق مجموع 40\/9 (من 206 أ-211- أ سنة 520 هـ.) انظر: تاريخ التراث لسزكين ج 1 ص 294 وهذه المسائل تقع في جزء ومعظمها عن رجال الحديث رأي الشيوخ فيهم طعنا وتعديلا مع ذكر شيء من آرائهم وكثير من المسائل وردت عن أبيه وفيه - أي الجزء - بعض الأحاديث. ( 2) انظر: تهذيب التهذيب ج 1 ص 250 وتاريخ بغداد ج 6 ص 363. ( 3) انظر: تهذيب التهذيب ج 1 ص 250 وتاريخ بغداد ج 6 ص 363. ( 4) هو: أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المعروف بالمروزي صاحب أحمد بن حنبل وهو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه. وأسند عن الإمام أحمد أحاديث صالحة. توفي سنة 275 هـ. انظر: تاريخ بغداد ج 4 ص 423- 425 وطبقات الحنابلة ج 1 ص 56-63. ( 5) هو: (سي) أحمد بن محمد بن هانئ الطائي ويقال الكلبي أبو بكر الأثرم البغدادي الإسكافي الحافظ. روى عن أحمد وتفقه عليه وسأله عن المسائل والعلل. قال عنه ابن معين: quot;كأن أحد أبوي الأثرم جنيا لحفظهquot; وقال الخطيب: quot;وكان الأثرم يعد في الحفاظ والأذكياءquot;. توفي بعد سنة 260 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 1 ص 78- 79 وتاريخ بغداد ج 5 ص 110- 112 والجرح والتعدبل ج 1 ص 72. ( 6) قال الخطيب في ترجمته: quot;صاحب أبي عبد الله أحمد بن حنبل روى عنه مسائل تفرد بها وكان أحمد يكرمه ويعظمهquot; توفي سنة 244 هـ. انظر: تاريخ بغداد ج 1 ص 122.(2\/276)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "249",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7943",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24- أسئلة إسماعيل بن سعيد الشالنجي لأحمد أيضا ( 1) . 25- سؤالات أبي عيسى الترمذي - صاحب الجامع - لمحمد بن إسماعيل البخاري ( 2) . 26- أسئلة أبي عيسى الترمذي أيضا لأبي زرعة الرازي ( 3) . 27- أسئلة المغاربة لمحمد بن مسعود بن يوسف النيسابوري المتوفى سنة 247 هـ. قال الحافظ ابن حجر: quot;وللمغاربة عنه أسئلة عن الرجال والعللquot; ( 4) . 28- أجوبة مرار بن حمويه بن منصور الثقفي أبو أحمد الهمذاني الحافظ المتوفى سنة 254هـ على أسئلة جمهور النهاوندي. قال شيرويه الديلمي في ترجمة مرار: quot;ولجمهور النهاوندي مسائل سأله عنها فأملي عليه الجواب فيها من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع والحفظ والإتقان والديانةquot; ( 5) . 29- سؤالات أبي عبيد محمد بن علي عثمان الآجري لأبي داود السجستاني ( 6) .   ( 1) انظر: طبقات الحنابلة ج 1 ص 104- 105 لإسماعيل هو ابن سعيد الشالنجي أبو إسحاق قال عنه الخلال: quot;عنده مسائل كثيرة ما أحسب أن أحدا من أصحاب أبي عبد الله روى عنه أحسن مما روى هذا ولا أشبع ولا أكثر مسائل منه ولم أجد هذه المسائل عند أحد رواها عنه إلا إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيquot; ومما يلاحظ على بعض الاسئلة المنقولة عن الإمام أحمد تتعلق بمسائل فقهية فحسب والبعض الآخر تتعلق بعلم الرجال. ( 2) انظر: شرح صحيح مسلم للنووي ج 3 ص 120. ( 3) انظر: تحفة الأحوذي ج 4 ص 48. ( 4) انظر: تهذيب التهذيب ج 9 ص 438. ( 5) انظر: تهذيب التهذيب ج 10 ص 81. ( 6) مخطوط نسخة منه في كوبريلي 292 (30 ورقة في القرن السادس الهجري)  باريس 2085 (68 ورقة في القرن السابع الهجري) انظر: تاريخ التراث ج 1 ص 417 وتقع هذه الأسئلة أو السؤالات في عدة أجزاء ونسخة كوبريلي عبارة عن الجزء الثالث وهي من مرويات الحافظ السلفي وكتب بعد سؤالات أبي عبيد ... الخ عنوان آخر هو (معرفة الرجال وجرحهم وتعديلهم) .(2\/278)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "251",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7948",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- وكذلك النصوص التي نقلها في لسان الميزان ( 1) . 8- شرح علل الترمذي للحافظ زين الدين بن رجب الحنبلي المتوفى سنة 795 هـ ( 2) . 9- المنهاج في شرح صحيح مسلم لمحي الدين يحيى بن شرف الدين النووي المتوفى سنة 676 هـ ( 3) . 10- تلبيس إبليس أو نقد العلم والعلماء لعبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي المتوفى سنة 597 هـ ( 4) . 11- طبقات الشافعية لتاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي الأنصاري المتوفى سنة 771 هـ ( 5) . 12- مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي أيضا ( 6) . 13- تاريخ جرجان للحافظ حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي الجرجاني المتوفى سنة 427 هـ ( 7) .   ( 1) انظر: مواضع النصوص في لسان الميزان: ج 2 ص 30 117-118 317 442-443. ج 3 ص 194. ج 5 ص 122 287 87. ( 2) انظر: مواضع النصوص في شرح علل الترمذي: ص116 124 217 374 420 422 428 432 452-453 455 477 479- 480 505510 528. وابن رجب في هذه النصوص تارة يبدأ بقوله: quot;قال أبو زرعةquot; وتارة يقول: quot;نقل البرذعي عن أبي زرعةquot; وتارة يقول: quot;قال أبو عثمان البرذعي يقول: سمعت أبا زرعة يقولquot;. ( 3) انظر: المنهاج في شرح صحيح مسلم ج 1 ص 25-26 والنووي نقله من كتاب (صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الأسقاط والسقط) مخطوط في مكتبة أيا صوفيا رقم (475) . ( 4) انظر: تلبيس إبليس ص 161. ( 5) انظر: طبقات السبكي ج 2 ص 285-286. ( 6) انظر: مناقب الإمام أحمد ص 387. ( 7) انظر: تاريخ جرجان ص 240.(2\/283)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "256",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7953",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- كان معتدلا في تجريحه في أغلب الرواة دقيقا في أحكامه عليهم فيمدح بعض الرواة ويصف كرمهم وأدبهم إلا أنه يجرحهم من حيث روايتهم للحديث ( 1) . 10- قد يطلق نفس الحكم على عدد من الرواة بأن يقول: فلان وفلان وفلان يقاربون في الضعف في الحديث وأهون أو غير ذلك ( 2) . 11- قد يسأله البرذعي عن بعض الرواة وقبل أن يحكم عليه يذكر لقاءه به وبعض الأحاديث التي رواها وأنه تتبع أصوله وكتب منها ثم يقول: أما كتبه فصحاح وأما إذا حدث من حفظه فلا ثم يذكر أقوال العلماء فيه ( 3) . 12- كان شديدا على بعض أهل الرأي وأئمتهم ولعل السبب في هذا يعود إلى انتمائه إلى مدرسة أهل الحديث المخالفة في المنهج لمدرسة أهل الرأي فنراه يحكم بالضعف على بعضهم لأنه خاض في مسألة خلق القرآن أو لأنه وصل بعض الأحاديث المرسلة أو لاتباع عدد منهم مذهب جهم والقول بالإرجاء إلا أنه قد عدل ومدح بعضهم من الذين عنوا بالحديث وطلبوه ( 4) . هذه بعض الملاحظات عن منهجه والتي قد يبدو من خلالها أنه كان على نهج المتشددين في الحكم على الرجال كشعبة ويحيى القطان وغيرهما والحق يقال إنه في معظم الحالات يفسر تجريحه ويعلل ويذكر أسباب تضعيفه لذلك الراوي الضعيف أو الكذاب. وهذا يدل على أمانته العلمية وورعه في تجريح الرواة وبهذا نستطيع أن نعده من المعتدلين والله أعلم.   ( 1) انظر: ورقة (29- ب 30- أ) . ( 2) انظر مثلا: حكمه على محمد بن الحجاج اللخمي ومحمد بن الحجاج المصفر ورقة (3- ب) وحكمه على يعقوب الزهري وابن زبالة والواقدي وعمر المؤملي ورقة (4- ب) . ( 3) انظر مثلا: كلامه في سويد الحدثاني ورقة (9- أ- ب) وكذلك اكتشافه لمحمد بن أيوب الرملي وتصنعه بالعبادة واطلاعه على الأحاديث الموضوعة المميزة بخطه والتي أضافها إلى الأحاديث الصحيحة المكتوبة بخط أبيه. انظر: ورقة (7- ب 8- أ) . ( 4) انظر المواضع التالية: ورقة (32- ب 33 - أ)  (37- أ)  (28- أ)  (23- أ) .(2\/288)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "261",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7961",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبيله إذا كان معروفا بالتحرز من الكذب مشهورا بالملامة من خوارم المروءة موصوفا بالديانة والعبادة. فقيل: يقبل مطلقا وقيل: يرد مطلقا والثالث: التفصيل بين أن يكون داعية لبدعة أو غير داعية فيقبل حديث غير الداعية ويرد حديث الداعية. وهذا المذهب هو الأعدل وصارت إليه طوائف من الأئمة وادعى ابن حبان إجماع أهل النقل عليه لكن في دعوى ذلك نظر. ثم اختلف القائلون بهذا التفصيل فبعضهم أطلق ذلك وبعضهم زاده تفصيلا فقال: إن اشتملت رواية غير الداعية على ما يشيد بدعته ويزينها ويحسنها ظاهرا فلا تقبل وان لم تشتمل فتقبلquot; ( 1) . وقال أحمد في رواية أبي داود: quot;احتملوا من المرجئة الحديث ويكتب عن القدري إذا لم يكن داعيةquot; ( 2) . وقال المروزي: quot;كان أبو عبد الله يحدث عن المرجىء إذا لم يكن داعيا ولم نقف له على نص في الجهمي أنه يروي عنه إذا لم يكن داعيا بل كلامه فيه عام أنه لا يروي عنه وقد عقب ابن رجب على قول الإمام أحمد بقوله: quot;فيخرج من هذا أن البدع الغليظة كالتجهم يرد بها الرواية مطلقا والمتوسطة كالقدر إنما يرد رواية الداعي إليها. والخفية كالإرجاء هل نقبل معها الرواية مطلقا أو يرد على الداعية على روايتينquot; ( 3) . وهذه أهم ألفاظ الجرح التي تتعلق بالمبتدعة: قدري أما في الحديث فليس بذاك الضعيف كان يرى القدر قدري أو كان قدريا قدري داعية إلا أنه شديد في الإثبات قدري داعية منكر الحديث وكلح وجهه كان مرجئا ولم يكن يكذب كان يرى الإرجاء مرجىء أو كان مرجئا كان يدعو إلى الإرجاء   ( 1) انظر: هدي الساري ص 385 وانظر أقوال الأئمة أيضا في: التقييد والإيضاح ص 148- 155 والمجروحين لابن حبان ج 1 ص 81-84 وشرح علل الترمذي لابن رجب ص 82-86. ( 2) انظر: شرح علل الترمذي ص 86 ونقل ابن حبان في المجروحين ج 1 ص 82 عن جعفر بن أبان الحافظ أنه قال للإمام أحمد: quot;فنكتب عن المرجىء والقدري وغيرهما من أهل الأهواء قال: نعم إذا لم يكن يدعو إليه ويكثر الكلام فيه فأما إذا كان داعيا فلاquot;. ( 3) انظر: شرح علل الترمذي ص 86.(2\/296)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "269",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7963",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيخ ربما أنكر شيخ حدث بحديثين منكرين شيخ في حديثه مناكير شيخ يهم كثيرا شيخ ليس بذاك شيخ لين شيخ ليس بالقوى شيخ حدث بحديث أوهم فيه شيخ مجهول ينبغي أن تتقي حديث هذا الشيخ شيخ صالح إلا أنه ضعيف وكان قدريا وكان قاصا يذكر. وقال في بعض الرواة: quot;كان يحيى القطان ( 1) يروي عنهquot; وهذا التعبر يعني أن يحيى القطان ترك الرواية عنه ولقد استخدم هذا الأسلوب بعض الحفاظ غير أبي زرعة لأن الإمام يحيى بن سعيد القطان أحد الذين يرجع إليهم في الحكم على الرجال قال علي بن المديني: لم يرو يحيى عن شريك ( 2)  ولا عن أبي بكر بن عياش ( 3)  ولا عن الربيع بن صبيح ( 4) ولا عن المبارك بن فضالة ( 5) . لقد بين لنا مراده الترمذي في كتابه العلل من آخر كتابه (الجامع) فقال: وإن كان يحيى ترك الرواية عن هؤلاء فلم يترك الرواية عنهم لأنه اتهمهم بالكذب ولكنه تركهم لحال حفظهم. وذكر عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان إذا رأى الرجل يحدث عن حفظه مرة هكذا ومرة هكذا ولا يثبت على رواية واحدة تركهquot;. وزاد الأمر وضوحا الحافظ ابن رجب فبين منزلة هؤلاء الرواة الذين ترك الرواية عنهم يحيى بن سعيد فقال: quot;اعلم أن الرواة أقسام فمنهم: من يتهم بالكذب ومنهم من غلب على حديثه المناكير لغفلته وسوء حفظه. وقد سبق ذكر هذين القسمين وحكم الرواية عنهم وقسم ثالث: أهل صدق وحفظ ويندر الخطأ والوهم في حديثهم أو يقل وهؤلاء هم الثقات   ( 1) هو الإمام سيد الحفاظ أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ البصري الأحول أحد أئمة الجرح والتعديل (120-198 هـ)  انظر: تذكرة الحفاظ ص 298 وتهذيب التهذيب ج11 \/ 216-220 وقال الحافظ ابن حجر: quot;ويحيى بن سعيد شديد التعنت في الرجال لا سيما من كان من أقرانهquot; انظر: هدي الساري ص 424. ( 2) انظر: تهذيب التهذيب ج 4 ص 335 حيث قال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه. ( 3) انظر: تهذيب التهذيب ج 12 ص 36- 37. ( 4) انظر: تهذيب التهذيب ج 3 ص 247. ( 5) انظر: تهذيب التهذيب ج 10 ص 29.(2\/298)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "271",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7964",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتفق على الاحتجاج بهم. وقسم رابع: وهم أيضا أهل صدق وحفظ ولكن يقع الوهم في حديثهم كثيرا ولكن ليس هو الغالب عليهم وهذا هو القسم الذي ذكره الترمذي ههنا. وذكر عن يحيى بن سعيد القطان أنه ترك حديث هذه الطبقة وعن ابن المبارك وابن مهدي ووكيع وغيرهم أنهم حدثوا عنهم وهو أيضا رأي سفيان وأكثر أهل الحديث المصنفين منهم في السنن والصحاحquot; ( 1) . ولقد كان محدثنا يضعف بعض الرواة في حالات خاصة فقال عن أيوب ابن عتبة: ضعيف ويقال حديثه باليمامة صحيح وقال في حديث أخطأ فيه بقية: إذا نقل بقية حديث الكوفة إلى حمص يكون هكذا وقال عن المسعودي  عبد الرحمن بن عبد الله- أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة يهم كثيرا. ولقد حكم بالكذب على بعض الرواة إلا أن هذا الحكم يتفاوت بين ضعيف وآخر. وهذا عرض لدرجات الكذب التي وصف بها الضعفاء ابتداء بأقوى الألفاظ: من أكذب الناس ما زلنا نعرفه بالكذب كان كذابا كان يكذب كذاب يكذب على من لقي ويحدث عمن لم يلقه ويحدث عن قوم قد ماتوا قبل أن يولد بعشر سنين هو عندي ممن يكذب أومي بيده إلى فيه أي الكذب - القائل البرذعي- فسكت أنه يعني الكذب كان يتهم بالكذب كان لا يصدق كان لا يصدق عندي وكتب عنه وترك حديثه- عقب على قوله البرذعي- واهي الحديث وكان يكذب ليس هو ممن يكذب بمرة هو وسط يكذب في حديث الناس. ومن المعلوم أن حديث الكذاب ساقط لا يكتب. وما دمنا في هذا المقام فلا بد من بيان فرق جوهري بين مراد العلماء - ومنهم محدثنا- في قولهم quot;منكر الحديثquot; وبين الألفاظ الأخرى المشابهة التي توهم التسوية وأخذها نفس الحكم كقولهم quot;يروي المناكير أو quot;حديث منكر وهذا ما يرد كثيرا على لسان أبي زرعة في تعليله لبعض الأحاديث أو تجريحه لعدد من الرجال ومن لم يميز هذا زل وأضل. وقال الحافظ الذهبي في ترجمة   ( 1) انظر: شرح علل الترمذي ص 120.(2\/299)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "272",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7965",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد بن عتاب المروزي: قال أحمد بن سعيد بن معدان: شيخ صالح روى الفضائل والمناكير. قلت: ما كل من روى المناكير يضعفquot; ( 1) . وقال السخاوي: quot;وقد يطلق ذلك- على الثقة إذا روى المناكير عن الضعفاءquot;. قال الحاكم: quot;قلت للدارقطني: فسليمان ابن بنت شرجيل قال: ثقةquot;. قلت: أليس عنده مناكير قال: يحدث بها عن قوم ضعفاء أما هو فثقةquot; ( 2) . وقال الحافظ ابن رجب: quot;ولم أقف لأحد من المتقدمين على حد المنكر من الحديث وتعريفه الأعلى ما ذكره أبو بكر البرديجي الحافظ وكان من أعيان الحفاظ المبرزين في العلل: إن المنكر هو الذي يحدث به الرجل عن الصحابة أو عن التابعي عن الصحابة لا يعرف ذلك الحديث وهو متن الحديث إلا من طريق الذي رواه فيكون منكراquot; ( 3) . وقال الحافظ ابن حجر: quot;المنكر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا متابع لهquot; ( 4) . وقال أيضا: quot;أحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقةquot; ( 5) . وقال السخاوي: قال ابن دقيق العيد في (شرح الإلمام) : quot;روى مناكير لا يقضى بمجرد ترك روايته حتى تكثر المناكير في روايته وينتهي إلى أن يقال فيه: منكر الحديث لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثهquot;. والعبارة الأخرى لا تقتضي الديمومة كيف وقد قال أحمد بن حنبل في (محمد بن إبراهيم التيمي) : quot;يروي أحاديث منكرةquot;. وهو ممن اتفق عليه الشيخان وإليه المرجع في حديث: quot;إنما الأعمال بالنياتquot; ( 6) .   ( 1) انظر: ميزان الاعتدال ج 1 ص 118. ( 2) انظر: فتح المغيث للسخاوي ج 1 ص 347. ( 3) انظر: شرح علل الترمذي ص 324-325. ( 4) انظر: هدي الساري ص 437. ( 5) انظر: هدي الساري ص 392. ( 6) انظر: فتح المغيث للسخاوي ج 1 ص 347.(2\/300)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "273",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7978",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: عثمان بن فرقد ( 1) قال: quot;ضعيف الحديث حدثنا عنه علي بن المديني ( 2) وهو ضعيف وحدثنا عن أبي داود ( 3)  عن أبي عبادة الأنصاري ( 4) صاحب الزهري ( 5)  وهو ضعيف. قلت: عبد الأعلى بن أعين ( 6)  قال: quot;ضعيف الحديثquot;. وعبد الأعلى بن أبي المساور ( 7) : quot;ضعيف جداquot;.   ( 1) (خ ت) عثمان بن فرقد العطار أبو معاذ ويقال أبو عبد الله البصري روى عن هشام بن عروة والأعمش وجعفر الصادق. قال الدارقطنى: quot;يخالف الثقاتquot; وقال الأزدي: quot;يتكلمون فيه وذكره ابن حبان في الثقات وقال: quot;مستقيم الحديثquot;. قال الذهبي: quot;روى له البخاري مقرونا بآخر حديثا واحداquot; وقال ابن حجر: quot;صدوق ربما خالفquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج7\/ 148 وميزان الاعتدال ج3\/ 52 والجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/ 164 وهدي الساري: ص 424 وتقريب التهذيب ج2\/ 13. ( 2) (خ دت مى فق) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن بن المدينى البصري ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: quot;ما استصغرت نفسي إلا عندهquot; وقال ابن عيينة: quot;كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلمه منيquot;. ت 234 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 7\/ 349- 357 وتذكرة الحفاظ ج2\/ 428- 429. ( 3) (خت م 4) سليمان داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري الحافظ روى عن الثوري والدستوائي وغيرهما وعنه أحمد وابن المديني وإسحاق بن منصور وغيرهم. قال ابن مهدي: quot;أصدق الناسquot; وقال وكيع: quot;جبل العلم حدث بأربعين ألف من حفظهquot; ت 204 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج4\/ 182- 186 وتذكرة الحفاظ ج1\/ 351- 352. ( 4) (ق) عيسى بن عبد الرحمن بن فروة ويقال ابن سبرة الأنصاري أبو عبادة الرزقي المدني. قال عنه أبو زرعة: quot;ليس بالقويquot; وقال ابن حجر: quot;متروكquot; انظر: ميزان الاعتدال ج3\/ 317 وتهذيب التهذيب ج 8\/218 وتقريب التهذيب ج2\/ 99. ( 5) (ع) محمد بن مسلم بن عبد الله بن عبد الإله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه ت 125هـ. وقيل 124 أو 123. انظر: تهذيب التهذيب ج 9\/445- 451 وتذكرة الحفاظ ج1\/ 108- 113. ( 6) (ق) عبد الأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان روى عن يحيى بن أبي كثير ونافع مولى ابن عمر. وعنه عبيد الله بن موسى ويحيى بن سعيد العطار الحمصي. روى له ابن ماجة حديثا واحدا في آداب الأكل. قال عنه ابن حبان. انظر: تهذيب التهذيب ج6\/ 93 والجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 28 وميزان الاعتدال ج 2\/ 529. ( 7) (ق) عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري مولاهم أبو مسعود الجرار الكوفي. انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 27 وتهذيب التهذيب ج6\/ 98.(2\/323)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "286",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7982",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما هو مالك بن ظالم ( 1)  وقال: عن هشام ( 2)  عن الحجاج عن عائد بن بطة ( 3)  وإنما هو ابن نضلة عن علي ( 4) في الحدود وقال: عن قيس بن جبير وإنما هو قيس بن حبتر ( 5) يعني حديث الحسن بن عمرو عن   ( 1) مالك بن ظالم عن أبي هريرة بحديث فساد أمتي على يدي أغيلمة من قريش الحديث روى عنه سماك بن حرب وقيل عنه عن عبد الملك بدل مالك وقيل هو مالك بن عبد الملك بن ظالم وأخرجه ابن حبان في صحيحه. انظر: تهذيب التهذيب ج 10\/ 18 وذكر الخبر ابن رجب الحنبلي في شرح علل الترمذي ص 151 مقتصرا على وهم عبد الله بن ظالم. ( 2) هشام بن سعد المدني أبو عباد ويقال أبوسعد القرشي مولاهم ت 160هـ أو قبلها روى عن الزهري وغيره وعنه ابن مهدي والليث والثوري وغيرهم قال أحمد لم يكن بالحافظ وكان القطان لا يحدث عنه قال الحاكم أخرج له مسلم في الشواهد قال أبو داود: هو أثبت الناس في زيد بن أسلم (خت م 4) انظر: تهذيب التهذيب ج 11\/39 - 41 وميزان الاعتدال ج 4\/ 298- 299. ( 3) كتب في حاشية الورقة (2- ب-) (حاشية قال أبو عامر العبدري الحافظ: quot;قال علي ابن المدينى: عائد بن نضلة الهدلي كان عبد الرحمن يقول: quot;عائد بن نضلة لعائد بن بصلة قالquot; أبو عامر: وهذا هو الصحيح كان يصحف نضلة ببصلة وأما بطة فبعيد ويحتاج أن يتأمل التصحيف في هذا الكتاب ممن وقع (من أبي زرعة أو ممن دونهquot;. وفي تاريخ بغداد ج 9\/42 - 43 قال سليمان الشاذكوني ثنا عبد الرحمن بن مهدي بحديث فقال: عبيد بن بطة فقلت له: يا أبا سعيد هو عبيد بن نضلة ثنا فلان عن فلان وذكر الحديث قال: حتى أنظر فدخل البيت ثم خرج فقال: هو كذا ولكنه اتصل اللام بالضادquot; وهو (م 4) عبيد بن نضلة الخزاعي أبو معاوية الكوفي المقرىء ت في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة 74 ووهم من ذكر أن له صحبة وهو ثقة. انظر: تهذيب التهذيب ج 7\/75- 76 الإصابة ج 5\/255 وفي طبقات ابن سعدج 6\/ 80 قال: quot;وروى عن علي في الفريضةquot; وانظر: طبقات الفراء للجزري: ج 1\/497 - 498. ( 4) (ع) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته من السابقين الأولين المرجح أنه أول من أسلم وهو أحد العشرة ت 40 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 7\/ 324- 339 والإصابة ج 4\/ 64. ( 5) (د) قيس بن حبتر التميمي ويقال الربعي الكوفي سكن الجزيرة روى عن ابن عباس وابن مسعود فيما قيل وعنه عبد الكريم بن مالك الجزري وعلي بن بذيمة وغالب بن عباد وزفر العجلي قال أبو زرعة والنسائي: quot;ثقةquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج 8\/389 والجرح والتعديل ج 3\/ ق 2\/95 والثقات لابن حبان ص 218.(2\/327)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "290",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7985",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن دينار ( 1) الذي يروي عن أنس حديث (الرويضة) ( 2) هو هذا قال: لابن إسحاق ( 3) ما له وهذا قال أبو عثمان: وقد كان رجل من أصحابنا ذاكرني بهذا الحديث عن شيخ ليس عندي بمأمون عن أبي قتيبة ( 4)  عن عبد الله بن المثنى ( 5)  عن   ( 1) (ع) عبد الله بن دينار العدوي أبو عبد الرحمن المدني مولى ابن عمر روى عن ابن عمر وأنس ت 127 هـ. وثقه أبو زرعة. انظر: الجرح والتعديل ج 2\/ ق 2\/ 46 - 47 تهذيب التهذيب ج5\/ 201- 202 وميزان الاعتدال ج 2\/ 417. ( 2) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 2\/ 428. فقال: سألت أبي عن الحديث الذي رواه ابن إسحاق عن عبد الله بن دينار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرويضة قال أبي: لا أعلم أحدا روى عن عبد الله بن دينار هذا الحديث عن محمد بن إسحاق ووجدت في رواية بعض البصريين عن عبد الله بن المثنى الأنصاري عن عبد الله بن دينار عن أبي الأزهر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه قال أبي: ولا أدري من أبو الأزهر هذا. قلت: من الذي رواه عن عبد الله بن المثنى فقال: حجاج الفسطاطي قال أبي: لو كان حديث ابن إسحاق صحيحا لكان قد رواه الثقات عنه) ورواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7\/284 (وفيه ابن إسحاق وهو مدلس قد صرح ابن إسحاق بسماعه في رواية البزار في هذا الحديث بعينه) هذا هامش الأصل المخطوط في مجمع الزوائد) وفي إسناد الطبراني ابن لهيعة وهو لين وانظر كذلك ص 330 حيث رواه الطبراني بأسانيد عن عوف بن مالك قال الهيثمي: quot;وفي أحسنها ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقاتquot; ورواه ابن ماجة في سننه ج 2\/ 1339- 1340 عن أبي هريرة والحاكم في المستدرك ج 4\/ 465 - 466 عنه أيضا وقال عنه: quot;صحيح الإسنادquot; وأقره الذهبي وأورده في ميزان الاعتدال ج 3\/ 472 في ترجمة محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة النبوية يرويه عن عبد الله بن دينار عن أنس quot;قيل يارسول الله ما الرويضة قال: quot;الفاسق يتكلم في أمر العامةquot;. ( 3) (خت م 4) محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار المدني أبو بكر ويقال أبو عبد الله المطلبي مولاهم نزيل العراق رأى إنما ت سنة 150هـ أو بعدها. انظر: تهذيب التهذيب ج 9\/ 38- 46 ميزان الاعتدال ج 3\/ 468- 475 وثقة أبو زرعة. ( 4) (خ 4) سلم بن قتيبة الشعيري أبو قتيبة الخراساني الفريابي نزيل البصرة ت سنة 250 هـ أو بعدها روى عن يونس بن أبي إسحاق وعبد الله بن المثنى وغيرهما وعنه عمرو بن علي الفلاس ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهما قال ابن معين: quot;ليس به بأسquot; وقال أبو داود وأبو زرعة: quot;ثقةquot; انظر تهذيب التهذيب ج 4\/ 133. ( 5) (خ ت ق) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى الأنصاري البصري قال عنه أبو زرعة: quot;صالحquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 5\/ 387 - 388.(2\/330)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "293",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "7986",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن دينار عن أبي الأزهر ( 1)  عن أنس وذكرت لأبي زرعة هذا أنه صاحب أنس ولم أجترأ [أ] ( 2) أن أذكر له أنه من رواية هذا الرجل لأنه لم يكن يرضاه فقلت له: هو هذا الشامي فأجابني بهذاquot;. قلت: أحاديث فرقد ( 3)  عن مرة ( 4)  قال: quot;منكراتquot;. قلت: العلاء بن بشر [3- أ-]  الشامي ( 5)  قال: ضعيف الحديث يحدث عن مكحول ( 6)  عن واثلة ( 7) بمناكير. قلت: مصعب بن سلام ( 8) قال: quot;ضعيف الحديثquot;. قلت: حدث عن   ( 1) قال أبو حاتم الرازي: quot;ولا أدري من أبو الأزهر هذاquot; انظر: علل الحديث ج 2\/ 428. ( 2) كتبت بالأصل هكذا (اجتر) . ( 3) (ت ق) فرقد بن يعقوب السبخي أبويعقوب البصري من سبخة البصرة وقيل من سبخة الكوفة ت 131 هـ. انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 2\/ 81-82 ميزان الاعتدال ج 3\/ 345-346 تهذيب التهذيب ج 8\/ 262- 264 ونقل الجوزجاني عن الإمام أحمد أنه قال: quot;يروي عن مرة منكراتquot; انظر: الجرح والتعديل وتهذيب التهذيب في الموضعين السابقين. ( 4) (ع) مرة بن شراحيل الهمداني السكسكي أبو إسماعيل الكوفي المعروف بمرة الطيب ومرة الخير لعبادته ت 76 هـ وقيل بعدها. قال عنه أبو زرعة: quot;روايته عن عمر مرسلةquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 10\/ 89. ( 5) لم أقف على ترجمته. ( 6) (زم 4) مكحول الشامي أبو عبد الله ويقال أبو أيوب ويقال أبو مسلم الفقيه الدمشقي يقال اسم أبيه سهراب ت 113هـ وقيل بعدها. انظر: تهذيب التهذيب ج 10\/ 289 - 293 وميزان الاعتدال ج4\/ 177- 178. ( 7) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر ويقال ابن الأسقع بن عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ت 83 وقيل 85 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج11\/ 101 - 102 والإصابة ج 6\/ 591. ( 8) (ت) مصعب بن سلام التميمي الكوفي نزيل بغداد. انظر: الجرح والتعديل ج 4\/ ق 1\/ 307 -358 تهذيب التهذيب ج 10\/161 ميزان الاعتدال ج 4\/ 120 قال عنه الإمام أحمد: quot;انقلبت عليه أحاديث يوسف بن صهيب جعلها عن الزبرقان السراج ... quot; انظر: الجرح والتعديل تهذيب التهذيب في الموضعين السابقين.(2\/331)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "294",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8000",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عندي لسالم بن عبد الله المحاربي ( 1) أشبه وإن كان مرسلاquot;. قلت: الحسين السدي فضحك وقال: quot;روى عنه ابن حميد ( 2)  وهو ذا أجهد جهدي أن أقف على معرفته عمن يروي فلا أقدر عليه قد كفانا مؤونة الأسانيد بما يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه أشياء ليست لها أصول ولا أدري عمن حدثهاquot;. وقال لي أبو زرعة: قال يحيى يعني ابن بكير ( 3)  احترق حصن لابن لهيعة ( 4)    ( 1) سالم بن عبد الله المحاربي أبو عبد الله قاضي دمشق روى عن سليمان بن حبيب المحاربي روى عنه الأوزاعي قال عنه أبو حاتم: quot;صالح الحديثquot; انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 185. ( 2) (دت ق) محمد بن حميد بن حبان التميمي الحافظ ستأتي ترجمته. ولم أقف على ترجمة الحسين السدي. ( 3) يحيى بن بكير مضت ترجمته. ( 4) (م دت ق) عبد الله بن لهيعة بن عقبة (وفي المجروحين لابن حبان عبد الله بن عقبة ابن لهيعة) أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر ت 174هـ. لقي ابن لهيعة (72) تابعيا صدوق خلط بعد احتراق كتبه. وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج2\/ق2\/146 قال يحيى بن عبد الله بن بكير: quot;احترق [ت] كتب ابن لهيعة في سنة 170quot; وفي ميزان الاعتدال ج 2\/ 476 قال يحيى بن بكير: quot;احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة 170quot; وقال ابن حبان في المجروحين ج 2\/ 18 في أثناء ترجمته ... quot;ثم احترق [ت] كتبه في سنة 170 قبل موته بأربع سنين ... quot; وفي التاريخ الصغير للبخاري قال ابن بكير: quot;احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة 170quot;. وفي تهذيب التهذيب ج 5\/ 376 quot;قال الميموني عن أحمد عن إسحاق ابن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة 169 ومات سنة 3 أو 74quot; وفي الجرح والتعديل ج 2\/ ق 2\/ 147 قال عمرو بن علي (أي الفلاس) : quot;عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ... quot; وفي تهذيب التهذيب ج 5\/ 376 قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه quot;لم تحترق بجميعها إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصلهquot; وقال ابن أبي حاتم: quot;سألت أبي وأبا زرعة عن الأفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك فقالا جميعا ضعيفان وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار (قال ابن أبي حاتم) قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به قال: لا قال أبو زرعة: كان لا يضبطquot; وفيه أيضا quot;سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ- هكذا في الكتاب والصواب والله أعلم يأخذون من النسخ- وكان ابن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه من أجل القول فيهquot; ونقل ابن حجر كلامه هذا في تهذيب التهذيب ج 5\/378 - 379 وذكره ابن الجوزي في أسماء الضعفاء وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2\/ 477 وابن رجب في شرح العلل ص 137 باختصار أيضا وفي الجرح والتعديل أن ابن المبارك سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال: quot;قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورتهquot; وفيه أيضا أن ابن المديني سمع (عبد الرحمن بن مهدي وقيل له تحمل عن ابن لهيعة قال: لا لا نحمل عنه قليلا ولا كثيرا كتب إلى ابن لهيعة كتابا فيه ثنا عمرو بن شعيب فقرأته على ابن المبارك فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة فإذا: حدث إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب) وقال محمد بن يحيى بن حسانquot; quot;سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم. قلت له: إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال: ما غاب له كتابquot; وانظر: ترجمته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه: كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ج 2\/ 184- 185 434- 436 الجرح والتعديل ج 2\/ ق 2\/ 145- 148 المجروحين لابن حبان ج 2\/ 18- 21 ميزان الاعتدال ج 2\/ 475- 483 شرح علل الترمذي لابن رجب ص 137- 139 تهذيب التهذيب ج 5\/ 373- 379 وانظر: الترغيب والترهيب ج 4\/ 573.(2\/345)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "308",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8002",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزهير ( 1) عن أبي إسحاق ( 2) بعد الاختلاط ( 3) . قال أبو زرعة: quot;إذا مات شعبة ( 4) وسفيان ( 5) فزهير ( 6)  خلف ثم زائدةquot; ( 7) . قلت لأبي زرعة: عيسى بن المسيب ( 8)  قال: quot;قاضي الكوفة ليس بالقويquot;.   ( 1) (ع) زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الكوفي سكن الجزيرة (100- 2 أو 3 أو 174 هـ) الحافظ الحجة أبو خيثمة. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج ا\/ ق2\/ 589 quot;قال أبو زرعة ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاطquot; ونقله عنه المزي. انظر: تهذيب التهذيب ج 3\/ 352 وعقب الذهبي على قول أبي زرعة في تذكرة الحفاظ ج1\/ 233 بقوله: quot;ما اختلط أبو إسحاق أبدا وإنما يعني بذلك التغير ونقص الحفظquot;. ( 2) (ع) عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال علي ويقال ابن أبي شعيرة أبو إسحاق السبيعي الكوفي ت 129هـ وقيل قبل ذلك من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم إلا أنه شاخ ونسي ولم يختلط كذا قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ج3\/270 وانظر: تهذيب التهذيب ج8\/ 63- 67 وتذكرة الحفاظ ج 1\/114- 116. ( 3) هذا الخبر ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي ص 374 ونسبه إلى ابن نمير (محمد بن عبد الله الهمداني الكوفي) قال ابن رجب: quot;وقال أبو عثمان البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت ابن نمير يقول وذكر الخبر ... quot;. ( 4) مضت ترجمته. ( 5) مضت ترجمته. ( 6) مضت ترجمته. ( 7) أي زائدة بن قدامة الثقفي مضت ترجمته والخبر ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي ص 374 وقال السمعاني في الأنساب ج 3\/293 في نسبه الجعفي quot;كان أهل العراق يقولون في أيام الثوري إذا مات الثوري ففي زهير خلفquot; وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ج3\/ 352 وقال شعيب بن حرب: quot;كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبةquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج 3\/ 351. ( 8) (أ) عيسى بن المسيب البجلي قاضي الكوفة كان شابا ولاه خالد بن عبد الله القسري روى عن قيس بن أبي حازم والشعبى وغيرهم وروى عنه وكيع وأبو نعيم وغيرهم. نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 288 قول أبي زرعة فيه وزاد (شيخ) ونقله الذهبي في ميزان الاعتدال ج3\/ 323 دون الزيادة وذكر ابن حجر في تعجيل المنفعة نقل ابن أبي حاتم والذهبي انظر ص 215 وقال ابن حجر quot;وجازف الحاكم في مستدركه وأخرج حديثه فصححه وقال: لم يجرح قطquot; ونقل ابن الجوزي في أسماء الضعفاء عنه أنه قال: quot;ليس بالقويquot;.(2\/347)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "310",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8004",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضريس ( 1) فكتب أحمد عنه. قال أحمد: وحدثنا عبد الله بن واقد عن عكرمة فذكر حديث الهرماس فعلقته حفظا. قلت: محمد بن سلمة بن كهيل ( 2)  قال: quot;هوعندي قريب من يحيى ابن سلمة ( 3) إلا أن يحيى [ضعيف] ( 4) جدا ومحمد عندي ضعيف إلا أن محمدا ما أقل من يروي عنه روى عنه سفيان بن عيينة ( 5)  وحسان بن إبراهيم ( 6)  وعلي بن هاشم بن البريدquot; ( 7) . قال أحمد بن طاهر ( 8) : أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 9) قرىء عليه وأنا   ( 1) (م ت) يحيى بن الضريس بن يسار البجلي مولاهم أبو زكرياء الرازي القاضي ت 203هـ انظر: تهذيب التهذيب ج11\/ 232-233 الجرح والتعديل ج 4\/ ق2\/ 158-159. ( 2) محمد بن سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي روى عنه الرواة الثلاثة الذين ذكرهم أبو زرعة انظر: ترجمته في الجرح والتعديل ج 3\/ ق2\/ 276 ميزان الاعتدال ج3\/ 568. ( 3) (ت) يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي أبوجعفر الكوفي ت سنة 179 هـ وقيل قبلها. انظر: ترجمته في الجرح والتعديل ج 4\/ ق2\/ 154 تهذيب التهذيب ج11\/ 224-225 ميزان الاعتدال ج 4\/ 381- 382.لم أجد من نقل قول أبي زرعة فيه وفي أخيه غير ابن رجب في شرح العلل ص 528 قال: quot;فأما يحيى فضعيف جدا وأما محمد فقد ضعف أيضا وهو أصلح من يحيى. وقال أبو زرعة: هو ضعيف قريب من أخيه يعني يحيىquot;. ( 4) كلمة (ضعيف) ساقطة من المخطوط أثبتناها من شرح علل الترمذي. ص 528. ( 5) (ع) سفيان بن عيينة بن ميمون العلامة الحافظ شيخ الإسلام أبو محمد الهلالي الكوفي كان إماما حجة حافظا واسع العلم كبير القدر (ت 198هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ج1\/ 262- 264 تهذيب التهذيب ج 4\/ 117- 122 مقدمة الجرح والتعديل 32- 54. ( 6) (خ م د) حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني أبو هشام العنزي (86- 186 هـ) انظر: تهذيب التهذيب ج2\/ 245. ( 7) (بخ م 4) علي بن هاشم بن البريد البريدي العائذي مولاهم أبوا الحسن الكوفي الخزاز (ت 181 هـ) انظر: تهذيب التهذيب ج7\/ 393. ( 8) أحمد بن طاهر بن النجم الحافظ أبو عبد الله الميانجي. مضت ترجمته. وقد روى عن عبد الله بن أحمد ومن المحتمل أن هذا الخبر رواه سعيد بن عمرو البرذعي عن تلميذه أحمد بن طاهر. هذا ويحتمل أن يكون غيره. ( 9) (س) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (213- 290 هـ) انظر: تهذيب التهذيب ج 5\/ 141- 143 تذكرة الحفاظ ج2\/ 665- 666.(2\/349)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "312",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8017",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو حاتم ( 1) : quot;أخاف أن يكون بعضها مراسيل عن ابن أبي فروة ( 2)  وابن سمعانquot; ( 3) . وشهدت أبا زرعة: ذكر سلمة بن الفضل الأبرش ( 4)  فقال: quot;كان من أهل الري لا يرغبون فيه (لمعان فيه) ( 5) من سوء رأيه (وظلم فيه) ( 6)  وأما إبراهيم بن موسى بن موسى ( 7) فسمعته غير مرة وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب ثم قال: قال إبراهيم قال: من بهز بن أسد ( 8) أفدني عنه فأفدته   ( 1) وفي شرح العلل لابن رجب ص 510 (وقال لي أبو حاتم) . ( 2) (دت ق) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عبد الرحمن الأسود أبو سليمان الأموي مولى آل عثمان المدني أدرك معاوية. انظر: ترجمته في الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 227- 228 وتهذيب التهذيب ج 1\/ 240- 242 وسيأتي قول أبي زرعة فيه. ( 3) (مدق) عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي أبو عبد الرحمن المدني مولى أم سلمة. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ج 2\/ ق 2\/ 60- 62 تهذيب التهذيب ج 5\/ 219- 221 وسيأتي قول أبي زرعة فيه. وقال ابن رجب في شرح العلل ص 510 بعد نقل قول أبي زرعة في خالد وسعيد quot;ومعنى ذلك أنه عرض حديثهما على حديث ابن أبي فروة وابن سمعان فوجده يشبهه ولا يشبه حديث الثقات الذين يحدثان عنهم. فخاف أن يكون أخذا حديث ابن أبي فروة وابن سمعان ودلساه عن شيوخهماquot; ذكر ابن رجب هذا الخبر ضمن أمثلة له القاعدة مهمة أنقلها لأميتها قال ابن رجب: quot;حذاق النقاد من الحفاظ لكثرة ممارستهم للحديث ومعرفتهم بالرجال وأحاديث كل واحد منهم لهم فهم خاص يفهمون به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولايشبه حديث فلان فيعللون الأحاديث بذلك. وهذا مما لايعبر عنه بعبارة تحصره وإنما يرجع فيه أهله إلى مجرد الفهم والمعرفة التى خصوا بها عن سائر أهل العلمquot; انظر: شرح العلل ص 505. ( 4) (دت فق) سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم أبو عبد الله الأزرق قاضي الري ت 191هـ. قال المزي في ترجمته: quot;قال البرذعي عن أبي زرعة كان أهل الري ... إلى قوله يريد الكذبquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج 4\/ 153 وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2\/ 192 quot;وقال أبو زرعة: كان أهل الري لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلم فيهquot;. ( 5) ورد في الأصل (لمعاني كانت فيه) وفي تهذيب التهذيب ج 4\/ 153 (لمعان فيه) وهو الصواب. ( 6) ورد في الأصل (وظلم ومعاني) وفي تهذيب التهذيب ج 4\/ 153 (وظلم فيه) وهو الصواب. ( 7) (بن موسى) زائدة وترجمته مضت. ( 8) (ع) بهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري ت بعد 200 هـ. انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 431 وتهذيب التهذيب ج 1\/ 497 وهو ثقة ثبت.(2\/362)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "325",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8021",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي بن سويد ( 1) . فقال: لم تفطن من هذا قلت لاquot;. قال: هو معلى بن هلال ( 2) جعل الحماني معلى عليا ( 3)  ونسبه إلى جده وهو معلى بن هلال بن سويد. وسمعت أبا زرعة يقول: quot;فليح بن سليمان ( 4)  ضعيف الحديث وأبو   ( 1) علي بن سويد قال ابن حجر في ترجمته في تهذيب التهذيب ج 7\/ 331: quot;شيخ روى يحيى بن عبد الحميد الحماني عنه عن أبي داود الأعمى عن جابر في فضل المؤذن. قال سعيد البرذعي: قال لي أبو زرعة لابن نمير شيخ يقال له علي بن سويد يحدث عنه الحماني تعرفه قلت: لا. قال: هذا معلى بن هلال ينسبه الحماني إلى جده سويد وغير معلى فجعله علياquot; وفي علل الحديث ج 1\/ 106 قال ابن أبي حاتم عن حديث رواه الحماني يحيى عن علي بن سويد عن نفيع أبي داود عن جابر قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: quot;إن المؤذنين المحتسبين يخرجون يوم القيامة وهم يؤذنون من قبورهمquot; الحديث الطويل. قال أبي: قال ابن نمير: quot;إن علي بن سويد هذا هو معلى بن هلال بن سويد جعل معلى علي وترك هلال من الوسط ونسب عليا إلى جده. قال أبي: ونفس الحديث كان موضوعاquot; وقال الذهبي عنه في ميزان الاعتدال ج 3\/ 132 quot;لا يعرف فيقال: هو معلى بن هلال دله الحمانيquot;. ( 2) (ق) معلى بن هلال بن مؤيد الحضرمي ويقال الجعفي أبو عبد الله الطحان الكوفي. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4\/ ق 1\/ 332 quot;سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال ما كان ينقم عليه فقال الكذبquot; وانظر: تهذيب التهذيب ج 10\/ 242 وقال ابن حبان في المجروحين ج 2\/ 320 في ترجمته حدثنى محمد ابن المنذر ثنا أبو زرعة سمعت أبا نعيم قال: quot;كنت مع ابن عيينة فسمع معلى ابن هلال يحدث عن ابن أبي نجيح فقال لي ابن عيينة أبا نعيم يكذبquot; قال عنه ابن حبان: quot;كان يروي الموضوعات عن أقوام ثقات وكان أميا لا يكتب وكان غاليا في التشيع يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل الرواية عنه بحال ولا كتبة حديثه إلا على جهة التعجبquot;. ( 3) كتبت بالأصل (علي) والصواب ما أثبتناه. ( 4) (ع) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة واسمه رافع ويقال نافع بن جبير الخزاعي ويقال الأسلمي أو يحيى المدني وفليح لقب غلب عليه واسمه عبد الملك ت 168هـ. احتجا به في الصحيحين. قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: quot;ليس بالقويquot; وقال ابن عدي: quot;لفليح أحاديث صالحة يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب وقد اعتمده البخاري في صحيحه وروى عنه الكثير وهو عندي لا بأس بهquot; وقال الحاكم: quot;أبو أحمد: ليس بالمتين عندهمquot; وقال البرقي عن ابن معين: quot;ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونهquot;. وقال الساجي: quot;هو من أهل الصدق ويهمquot; وذكره ابن حبان في الثقات. وانظر ترجمته وأقوال العلماء فيه في: الجرح والتعديل ج 3\/ ق2\/ 84 - 85 وتهذيب التهذيب ج 8\/ 303- 305 وميزان الاعتدال ج 3\/ 365 وهدي الساري ص 435 وأسماء الضعفاء لابن الجوزي.(2\/366)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "329",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8039",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيد بن الحباب ( 1) . فقال: quot;لوحلف إنسان على هذا أنه باطل لم يحنث عنديquot;. وشهدت أبا حاتم يقول لأبي زرعة: quot;كان يحيى بن معين ( 2) يقال: يوسف السمتي زنديق ( 3) [وعائذ بن حبيب زنديق] quot; ( 4) . فقال له ( 5) أبو زرعة: quot;أما عائذ بن حبيب فصدوق في الحديث وأما يوسف السمتي ( 6)  فذاهب الحديث كان يحيى يقول: كذابquot;.   ( 1) (ت م ع) زيد بن الحباب بن الريان ويقال رومان التيمي أبو الحسين العكلي الكوفي أصله من خراسان ورحل في طلب العلم. سكن الكوفة ت 203 هـ. وهو صدوق يخطىء في حديث الثوري. انظر: تهذيب التهذيب ج 3\/ 402- 404 الجرح والتعديل ج1 \/ ق 2\/ 561-562. ( 2) مضت ترجمته. ( 3) (ق) يوسف بن خالد بن عمير السمتى أبو خالد البصري مولى صخر بن سهل الليثي ت 189 أو 190هـ. قال عنه يحيى بن معين: quot;كذاب خبيث عدو الله رجل سوء رأيته بالبصرة ما لا أحصي لا يحدث عنه أحد فيه خيرquot; وقال عنه: quot;كذب زنديق لا يكتب حديثهquot; قال أبو حاتم: quot;أنكرت قول يحبى بن معين فيه أنه زنديق حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان في القيامة فعلمت أن يحيى بن معين كان لا يتكلم إلا على بصيرة وفهمquot;. قلت: ابنه عبد الرحمن) ما حاله قال: quot;ذاهب الحديثquot; وانظر: تهذيب التهذيب ج 11\/ 411 وذكر الذهبي في ميزان الاعتدال ج 4\/ 464 قول أبي حاتم باختصار وذكر أن ابن معين كذبه وسأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عنه فقال: quot;ذاهب الحديث ضعيف الحديث اضرب عل حديثه كان يحيى بن معين يقول: كان يكذبquot; انظر: الجرح والتعديل ج 4\/ ق ق\/222 وانظر: تهذيب التهذيب ج 11\/ 412 وروى الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص 398- 399 بسنده إلى يحيى بن سعيد حكاية خلاصتها أن يوسف السمتى مع بعض طلاب الحديث ذهبوا إلى ابن عجلان لاختباره فقلبوا الأسانيد وفي نهاية المجلس قال ليوسف بن خالد: إن كنت أردت شينى وعيببي فسلبك الله الإسلام ... قال يحيى: quot;ولم يمت يوسف حتى اتهم بالزندقةquot; وانظر: ميزان الاعتدال ج 3\/ 645- 646 شرح العلل لابن رجب ص 131. ( 4) ما بين []  سقط في الأصل وأثبتها المزي انظر: تهذيب التهذيب ج 5\/88 حيث أورد الخبر إلى قوله وهو بهذا أشبه. وعائذ (س ق) هو ابن حبيب بن الملاح العبسي ويقال القرشي مولاهم أبو أحمد ويقال أبو هاشم الكوفي بياع الهروي ت 190 هـ انظر: تهذيب التهذيب 5\/ 88 قال عنه الذهبي: quot;هو شيعي جلدquot; انظر: ميزان الاعتدال ج 2\/ 363. ( 5) في تهذيب التهذيب ج 5\/ 88 (فقال أبو زرعة) . ( 6) في تهذيب التهذيب ج 5\/ 88 (وأما يوسف فذاهب) .(2\/384)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "347",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8044",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: عاصم بن عبد العزيز ( 1)  قال: quot;ليس بالقويquot;. قلت: محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( 2)  قال: quot;ينكر إلا أن أحمد حدثنا عنهquot;. قلت: الأفريقي ( 3)  قال: quot;ليس بالقويquot;. قلت: حديث رواه محمد بن أيوب بن سويد الرملي ( 4)  عن أبيه ( 5)  عن   ( 1) (ت ق) عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبد العزيز المدني. انظر: الجرح والتعديل ج3\/ق1\/348 تهذيب التهذيب ج 5\/ 46 ميزان الاعتدال ج2\/353. ( 2) (خ دت س) محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أبو المنذر البصري ت 7 أو 289 هـ. نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج3\/ق2\/ 324 عن أبي زرعة أنه قال عنه: (منكر الحديث) وانظر: ميزان الاعتدال ج 3\/ 618 وتهذيب التهذيب ج 9\/ 309 وهدي الساري ص 440 وأسماء الضعفاء لابن الجوزي وقال عنه أيضا: quot;صدوق إلا أنه يهم أحياناquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 9\/ 309 وعلل الحديث ج 1\/ 13. ( 3) الأفريقي عبد الرحمن مضى قول أبي زرعة فيه وقوله هذا نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 2\/ ق 2\/ 235. ( 4) محمد بن أيوب بن سويد الرملي نقل الذهبي في ميزان الاعتدال ج 3\/ 487 في ترجمته عن أبي زرعة أنه قال: quot;رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعةquot; وكذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 9\/ 69 ولسان الميزان ج 5\/ 87. ( 5) (دت ق) أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود السيباني الحميري صدوق يخطىء ت 193 وقيل 202 هـ. انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 249- 250 ميزان الاعتدال 1\/ 287-288 تهذيب التهذيب ج 1\/405- 406. قال أبو عمير النحاس ضمن كلامه عنه quot;وإذا سألناه عن كتابه قال خبأته لابي محمدquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 1\/ 406.(2\/389)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "352",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8045",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوزاعي ( 1)  قال: quot;حديث (بارك لأمتي في بكورها) ( 2)  قلت: نعم. قال: مفتعل ثم قال: كنت بالرملة فرأيت شيخا جالسا بحذائي إذا نظرت إليه سبح وإذا لم أنظر إليه سكت فقلت في نفسي هذا شيخ هو ذا يتصنع لي. فسألت عنه فقالوا: هذا محمد بن أيوب بن سويد. فقلت لبعض أصحابنا: إذهب بنا إليه فأتيناه فأخرج إلينا كتب أبيه أبوابا مصنفة بخط أيوب بن سويد وقد بيض أبوه كل باب وقد زيد في البياض أحاديث بغير الخط الأول فنظرت فيها فإذا الذي بخط الأول أحاديث صحاح وإذا الزيادات أحاديث موضوعة ليست من حديث أيوب بن سويد. فقلت: هذا الخط الأول خط من هو فقال: خط أبي. فقلت: هذه الزيادات خط من   ( 1) (ع) الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الدمشقي الحافظ شيخ الإسلام الإمام الفقيه نزل بيروت في آخر عمره فمات بها مرابطا (88- 157هـ) أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه انظر: تهذيب التهذيب ج 6\/ 238-242 تذكرة الحفاظ ج 1\/ 178- 183. ( 2) رواه أبو داود في سننه كتاب الجهاد\/ باب الابتكار في السفر 12\/ 108 والترمذي في الجامع كتاب البيوع\/ باب ما جاء في التبكير بالتجارة ج 4\/ 402 وابن ماجة في سننه التجارات\/ باب ما يرجى من البركة في البكور ج 2\/ 752 وأحمد في مسنده ج 13\/ 55 وأبو داود الطيالسي ج 1\/ 259 والطبراني في المعجم الصغير ج 1\/ 96 و111 والخطيب في تاريخ بغداد ج 1\/405 406 وج 9\/441 ج 5\/ 240 476 ج 12\/ 155 و10\/103 وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ج1\/103 214 264 ج2\/ 46 144 223 249 والمحدث الفاصل للرامهرمزي فقرة 256 266 وذكره الدارقطنى في حاشيته على المجروحن لابن حبان ج 1\/86 وابن حبان في المجروحين ج 1\/148 وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 134 وفي علل الحديث وقال عنه: quot;قال أبي: لا أعلم في اللهم بارك لأمتي في بكورها حديثا صحيحا وفي حديث يعلى فيه عمارة بن حديد وهو مجهول وصخر الغامدي ليس كل أصحاب شعبة يقول صخر الغامدي إلا رجلان يقولان عن صخر وكانت له صحبة ولا يعلم له حديث غبر هذا الحديثquot; ج 2\/268. وانظر: تاريخ جرجان لحمزة السهمي ص 56 وانظر: تهذيب التهذيب ج 9\/486 وانظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص 89 وكشف الخفاء ج 1\/187. وقال ابن حجر في فتح الباري في كتاب الجهاد\/ باب الخروج بعد الظهر ج6\/ 114 quot;وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طرقه فبلغ عدد من جاء عنه من الصحابة نحو العشرين نفساquot;.(2\/390)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "353",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8047",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيما قال أبو زرعة فوجدت في حديثه وهما كبيرا من ذلك أنه حدث عن الزهري عن أبي سلمة ( 1) . عن أبي هريرة (في قصة الواقع في رمضان) ( 2)  وقد روى أصحاب الزهري قاطبة عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن ( 3)    ( 1) (ع) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل اسمه إسماعيل وقيل اسمه كنيته روى عن أبيه وعثمان بن عفان وعبادة بن الصامت وغيرهم وعنه الزهري وغيره. قال ابن سعد: quot;كان ثقة فقيها كثير الحديثquot;. ت 94 أو 104هـ. انظر: تهذيب التهذيب 12\/ 115-118. ( 2) روى أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج 1\/139 الحديت من طريق الحسين بن حفص عن هشام بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم واقع امرأته في رمضان ... إلخ وكذلك في ج 2\/ 276 ولقد تكلم الحافظ ابن حجر على طرق الحديث بعد ذكره حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن فقال: quot;هكذا توارد عليه أصحاب الزهري وقد جمعت منهم في جزء مفرد لطرق هذا الحديث أكثر من أربعين نفسا: منهم ابن عيينة والليث ومعمر ومنصور عند الشيخين والأوزاعي وشعيب وإبراهيم بن سعد عند البخاري ومالك وابن جريج عند مسلم ويحيى ابن سعيد وعراك بن مالك عند النسائي وعبد الجبار بن عمر عند أبي عوانة والجوزقي وعبد الرحمن بن مسافر عند الطحاوي وعقيل عند ابن خزيمة وابن أبي حفصة عند أحمد ويونس وحجاج بن أرطاة وصالح بن أبي الأخضر عند الدارقطنى ومحمد بن إسحاق عند البزار. وسأذكر ما عند كل منهم من زيادة فائدة إن شاء الله تعالى. وخالفهم هشام بن سعد فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أخرجه أبو داود وغيره. قال البزار وابن خزيمة وأبو عوانة: أخطأ فيه هشام بن سعد. قلت: وقد تابعه عبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن أبي حفصة فرواه عن الزهري أخرجه الدارقطنى في (العلل) والمحفوظ عن ابن أبي حفصة كالجماعة. كذلك أخرجه أحمد وغيره من طريق روح بن عبادة عنه ويحتمل أن يكون الحديث عند الزهري عنهما فقد جمعهما عنه صالح بن أبي الأخضر أخرجه الدارقطنى في (العلل) من طريقه ... )  وانظر: روايات الحديث في فتح الباري ج 4\/ 163-173 وج 5\/223 وج 9\/513-514 وج 10\/503 و 552 و 11\/595-596 وج12\/ 131-132 وصحيح مسلم ج 2\/781-784 وسنن أبي داود كتاب الصيام\/ باب كفارة من أتى أهله في رمضان ج 11\/ 210-227 والترمذي في الجامع في كتاب الصيام\/ باب ماجاء في كفارة الفطر في رمضان ج 3\/ 415- 417 وسنن ابن ماجة ج 1\/534 ومسند أحمد ج 10 \/89-95 وشرح معاني الآثار للطحاوي ج 2\/59- 62 ومجمع الزوائدج 3\/167-168 والمطالب العالية ج 1\/ 280- 281 وميزان الاعتدال ج 3\/ 74. ( 3) (ع) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إبراهيم ويقال أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عثمان المدني ت 95 وقيل 105هـ. ثقة انظر: تهذيب التهذيب ج 3\/45.(2\/392)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "355",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8048",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليس من حديث أبي سلمة وقد حدث به وكيع ( 1)  عن هشام ( 2)  عن الزهري عن أبي هريرة كأنه أراد الستر على هشام في قوله عن أبي سلمة. قلت لأبي زرعة: الحسن بن ذكوان ( 3)  قال: quot;ضعيف الحديثquot;. قلت: موسى بن محمد بن إبراهيم ( 4)  قال: quot;منكر الحديثquot;. قلت: الحريش بن الخريت ( 5)  قال quot;واهي الحديثquot;. قلت: يحيى بن اليمان ( 6)  قال: quot;يهم كثيراquot;.   ( 1) وكيع بن سفيان الرؤاسي مضت ترجمته. ( 2) (ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو المنذر وقيل أبو عبد الله ت 6 أو5 أو 147هـ ثقة فقيه ربما دلس انظر: تهذيب التهذيب 11\/ 48- 51. ( 3) (خ دت ق) الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري روى عن ابن سيرين وطاووس وغيرهما وعنه يحبى القطان وغيره ضعفه ابن معين وأبو حاتم وقال النسائي: quot;ليس بالقويquot;. وقال ابن عدي: quot;يروي أحاديث لا يرويها غيره على أن يحيى بن سعيد وابن المبارك قد رويا عنه وأرجو أنه لا بأس بهquot; وقال الذهبي: quot;هو صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقاتquot; وقال الساجي: quot;إنما ضعف لمذهبه وفي حديثه بعض المناكير. كان قدرياquot; وانظر: أقوال الأئمة فيه في: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/ 13 وتهذيب التهذيب ج 2 \/ 276- 277 وميزان الاعتدال ج 1\/ 489 وهدي الساري ص 397 وأسماء الضعفاء لابن الجوزي. ( 4) (ت ق) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أبو محمد المدني. ت 151هـ. نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4\/ ق 1\/ 160 قول أبي زرعة فيه وكذا في تهذيب التهذيب ج 10\/ 368. ( 5) (ق) حريش بن الخريت البصري أخو الزبير. نقل المزي قول أبي زرعة فيه. انظر: تهذيب التهذيب ج 2\/ 241 وفي ميزان الاعتدال ج 1\/ 476 عنه (واه)  وفي علل الحديث ج 1\/47 قال عن حديث رواه: quot;هذا حديث منكر والحريش شيخ لا يحتج بحديثهquot; روى له ابن ماجة حديثا واحدا عن عائشة quot;كنت أضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة آنية مخمرةquot; انظر: سنن ابن ماجة 1\/99 129 ج 2\/1119 1129. ( 6) (بخ م 4) يحيى بن يمان العجلي أبو زكرياء الكوفي ت 189هـ صدوق عابد يخطىء كثيرا وقد تغير انظر: الجرح والتعديل ج 4\/ ق2\/ 199 تهذيب التهذيب ج 11\/306 ميزان الاعتدال ج 4\/ 416.(2\/393)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "356",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8049",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: معلى بن عبد الرحمن الواسطي ( 1)  قال: quot;واهي الحديثquot;. قيل: علي بن عاصم ( 2)  قال: quot;ترك الناس حديثه إلا أن أحمد ربما ذكره وحدثنا أبو زرعة عن شيخ له عن علي بحديث في غير هذ الوقتquot;. وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ( 3) قال: قلت لأحمد بن حنبل: في علي بن عاصم وذكرت له خطأه فقال لي أحمد: quot;كان حماد ابن سلمة يخطىء وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا ولم ير بالرواية عنه بأسا ( 4) وحدثنا محمد بن يحيى عنهquot;. وحدثني عيسى بن بشر الرازي ( 5) قال: سألت يحيى بن معين عن   ( 1) (ق) معلى بن عبد الرحمن الواسطي. روى الخطيب في تاريخ بغداد ج 13\/188 بسنده إلى البرذعي أن أبا زرعة قال عنه: quot;ذاهب الحديثquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج 10\/239 وميزان الاعتدال ج 4\/149 وكذا في أسماء الضعفاء لابن الجوزي. ( 2) (دت ق) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم ت 201 هـ. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4\/ ق1\/ 103 في ترجمة محمد بن مصعب القرقساني quot;قلت لأبي زرعة محمد بن مصعب وعلي بن عاصم أيها أحب إليك قال: محمد بن مصعب أحب إلي. علي بن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل من حدث عنه من أصحابناquot; ونقل قوله فيه باختصار ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 7\/ 348. ( 3) (خ 4) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس أبو عبد الله الذهلي النيسابوري أحد الأئمة الأعلام الثقات أكثر الترحال وصنف التصانيف وكان الإمام أحمد يجله ويعظمه. قال أبوحاتم: كان إمام أهل زمانه ت 258 هـ انظر: تهذيب التهذيب 11\/ 511- 516 وشذرات الذهب 2\/ 138. ( 4) ذكر هذا الخبر ابن رجب في ضرح العلل ص 124 وقال فيه (خطأ كثيرا) وفي تهذيب التهذيب ج 7\/ 345 قال الذهلي: (قلت لأحمد في علي بن عاصم وذكرت له خطأه فقال أحمد كان حماد بن سلمة يخطىء وأومى أحمد بيده خطأ كبيرا ولم ير بالرواية عنه بأسا) وانظر: ميزان الاعتدال ج3\/136 وقال فيه: quot;وأومأ أحمد بيده كثيراquot; وهذه الكلمة في الأصل المخطوط غير معجمة ورواه أيضا الخطيب في تاريخ بغداد ج 11\/ 449 بسنده إلى البرذعي وفيه (فقال أحمد) . ( 5) لعله عيسى بن بشير الصيدناي أبو موسى الرازي الذي روى عنه ابن أبي حاتم الذي هو من أفراد البرذعي. انظر: الجرح والنعديل ج 3\/ق1\/272.(2\/394)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "357",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8056",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليأكل منها ولا يردهاquot; ( 1) . وعنه عن ابن أبي فديك ( 2) عن هشام بن عروة ( 3)  عن أبيه ( 4) عن عائشة قالت: quot;كان أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراعquot; ( 5)  فسألت أبا زرعة عنهما فأمرني أن أضرب عليهما ولم يقرأهما.   ( 1) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/14 بنفس اللفظ ثم قال quot;فامتنع أبو زرعة من أن يحدثنا به وقال هذا حديث منكرquot; ورواه ابن حبان في المجروحين ج2\/206 بسنده من طريق فضالة من حصين عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ quot;إذا وضعت الحلوى بين يدي أحدكم فليصب منها ولا يردهاquot; وقال عن فضالة يروي عن محمد بن عمرو الذي لم يتابع عليه وعن غيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم. وذكره ابن طاهر المقدسي في تذكرة الموضوعات ص 8 وذكر قول ابن حبان فيه ج 3\/ 25 وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج3\/ 348 والسيوطي في اللآلىء المصنوعة ج2\/ 238 وذكر ما قاله ابن حبان فيه وقال السيوطي: quot;أخرجه البيهقي في الشعبquot; وقال: quot;تفرد به فضالة بن حصين العطار وزاد في بدايته إذا أتي أحدكم بالطيب فليصب منهquot; ونقل قول ابن حجر في لسان الميزان: quot;فضالة كان عطارا فاتهم بوضع هذا الحديث لينفق العطر والله أعلمquot; وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ج2\/ 253 وتذكرة الموضوعات للفتني ص 150. ( 2) ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل مضت ترجمته. ( 3) هشام بن عروة مضت ترجمته. ( 4) (ع) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الأسدي أبوعبد الله المدني ثقة فقيه مشهور ت 94 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 7\/ 180- 185. ( 5) لم أقف على هذه الرواية ولقد جاء من طرق أخرى فروى أبو داود في سننه عن عبد الله بن مسعود قال: quot;كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الذراع ... quot; ورواه الإمام أحمد في مسنده وابن السني وأبو نعيم عنه أيضا ورمز له السيوطي بالصحة. انظر: سنن أبي داود كتاب الأطعمة\/ باب أكل اللحم ج16\/107 والفتح الرباني ج 17\/ 84 والجامع الصغير ج2\/99 ورواه أحمد في مسنده ج17\/85 (الفتح الرباني) وابن ماجة في سننه ج2\/ 1099 والترمذي في الجامع في كتاب الأطعمة\/ باب ماجاء أي اللحم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ج5\/569 عن أبي هريرة وقال: quot;وفي الباب عن ابن مسعود وعائشة وعبد الله بن جعفر وأبي عبيدةquot; ثم قال: quot;هذا حديث حسن صحيحquot; وذكر الترمذي بسنده من طريق عبد الوهاب بن يحيى من ولد عباد بن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: quot;ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله- عليه وسلم ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا. فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجاquot; وقال: quot;هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجهquot; ج5\/570.(2\/401)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "364",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8060",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواقدي ( 1) فيجيء بها إليه فيقول: قد أصبت أحاديث عن أسامة بن زيد ( 2) فلان وفلان فاكتبها بخطك حتى ندخلها في الفوائد فتحملها على الشيوخ الثقات حتى قال يوما قد بلغـ[ـت] ( 3) الفوائد ألفي حديثquot;. قلت: حديث أسامة بن زيد في (الهريسة) ( 4) من ذاك قال نعم. قال: ما أخوفني أن يكون مثل هذا هو عن أبي سلمة ( 5)  أو عطاء بن يسار ( 6) . قلت: تعلم أحدا رواه قال: نعم حدثنا هشام بن عمار ( 7) قال: ثنا   ( 1) محمد بن عمر أبو مسلم الواقدي مضت ترجمته. ( 2) أسامة بن زيد مضت ترجمه. ( 3) الصواب (بلغت) وبالأصل كتبت هكذا (بلغ) . ( 4) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/8 وقد سأل والده عنه فأجابه: quot;هذا حديث كذب ومحمد بن الحجاج (أي الواسطي) هذا ذاهب الحديثquot; وكذلك ذكره في ترجمته في الجرح والتعديل ج 3\/ ق 2\/ 234 وذكره ابن حبان في المجروحين في ترجمته ج 2\/290 والذهبي في ميزان الاعتدال ج3\/ 509 في ترجمته قال ابن الجوزي في الموضوعات ج3\/16-18 وقال: quot;هذا حديث وضعه محمد بن الحجاح وكل الطرق تدور عليه إلا طريق ابن عباس فان فيها نهشلquot;. قال ابن راهويه: quot;كان كذابا وضعفه آخرونquot;. وذكر طرقه السيوطي في اللآلىء المصنوعة ج2\/234-237 وذكر هذه الرواية التي أشار إليها أبو زرعة. رواها أبو نعيم في الطب بسند إلى سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;أطعمني جبريل الهريسة أشد بها ظهري لقيام الليلquot; ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 2\/ 285 وانظر: تنزيه الشريعة لابن عراق ج2\/ 253 وتذكرة الموضوعات للفتني ص 145 وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج5\/ 38 وابن القيم في المنار المنيف ص 64 وملا علي في الأسرار المرفوعة ص 439. ( 5) أبو سلمة بن عبد الرحمن مضت ترجمته. ( 6) (ع) عطاء بن يسار الهلالي أبومحمد المدني القاضي مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. ت 3 أو 104 هـ وقيل 94 هـ. ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة انظر: تهذيب التهذيب ج7\/ 217- 218. ( 7) (خ 4) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي ويقال الظفري أبو الوليد الدمشقي ت 245 هـ أو 4 أو 6. صدوق مقرىء كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح. انظر: الجرح والتعديل ج 4\/ ق2\/ 66 تهذيب التهذيب ج 11\/ 51.(2\/405)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "368",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8062",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل لأبي زرعة: في أبي معاوية ( 1) - وأنا شاهد- كان يرى الإرجاء قال: نعم كان يدعو إليه قيل: فشبابة ( 2) أيضا قال: نعم. قيل: رجع عنه قال: نعم قال: الإيمان قول وعملquot;. ورأيت أبا زرعة يسيء المقول في ( 3) سويد بن سعيدquot; ( 4) . وقال: quot;رأيت منه ( 5) شيئا لم يعجبني. قلت ( 6) : ما هو قال ( 7) : لما قدمت   ( 1) (ع) محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره. ت 195 هـ. نقل المزي عن أبي زرعة أنه قال فيه: quot;كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال: نعمquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج9\/ 139 وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج9\/ 299 بسنده إلى البرذعي قول أبي زرعة فيه. ( 2) (ع) شبابة بن سوار الفزاري مولاهم أبو عمر المدائني أصله من خراسان قيل اسمه مروان مولى بنت فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء ت 4 أو 5 أو 206 هـ. قال المزي في ترجمته quot;قال البرذعي عن أبي زرعة كان يرى الإرجاء قيل له رجع عنه قال نعمquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 4\/ 301 وقال ابن حجر في هدي الساري ص 459 quot;قد حكى سعيد بن عمرو البرذعي عن أبي زرعة أن شبابة رجع عن الإرجاء ... quot; وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج9\/ 299 بسنده إلى البرذعي قول أبي زرعة فيه ... إلى قوله الايمان قول وعمل وذكر الذهبي في ميزان الاعتدال ج2\/ 261 قوله (رجع شبابة عن الإرجاءquot; وفي تاريخ بغداد (فشبابة ابن سوار) . ( 3) في معجم البلدان quot;يسيء القول فيهquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج4\/ 273 وفي تاريخ بغداد ج 9 \/ 230 (في سويد بن سعيد) . ( 4) (م ق) سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي أبو محمد الحدثاني الأنباري ت 240 هـ نزيل حديثة النورة. روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة انظر: الجرح والتعديل ت 2\/ ق 1\/ 240 تهذيب التهذيب ج4\/ 272 ومعجم البلدان في مادة (حديثة الفرات)  وروى الخطيب في تاريخ بغداد ج 9\/ 299 بسنده إلى البرذعي قول أبي زرعة في سويد إلى قوله فأما إذا حدث من حفظه فلا. ونقله كذلك ياقوت الحموي في معجم البلدان في مادة (حديثة الفرات) ونقله المزي باختصار انظر: تهذيب التهذيب ج4\/ 373. ونقل الذهبي في ميزان الاعتدال ج2\/ 248 قوله quot;أما كتبه فصحاحquot; ونقل ابن رجب في شرح العلل ص 421-422 quot;أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع ... ) . ( 5) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 230 وفي معجم البلدان (فيه) . ( 6) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 230 وفي معجم البلدان (فقيل) . ( 7) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 230 وفي معجم البلدان (فقال) .(2\/407)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "370",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8063",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[من] ( 1) مصر مررت به فأقمت عنده فقلت ( 2) : إن عندي أحاديث لابن ( 3) وهب عن ضمام ليست عندك فقال: ذاكرني بها فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان ( 4) يقول: حدثنا بها ( 5) ضمام وكان يدلس حديث حريز بن عثمان ( 6) وحديث نيار بن مكرم ( 7) [9- ب-]  وحديث عبد الله بن عمرو ( 8) (زر غبا) ( 9)  فقلت: أبو محمدلم يسمع هذه الثلاثة   ( 1) هذه الكلمة من معجم البلدان وتاريخ بغداد ج 9\/ 235. ( 2) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 230 وفي معجم البلدان (فقلت له) . ( 3) وكذا في تاريخ بغداد ج9\/ 230 وفي معجم البلدان (فقلت له) . وهو (ع) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد. ت197هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 6\/ 71- 74 وسيأتي قول أبي زرعة فيه. ( 4) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 230 وفي معجم البلدان (فأخرجت الكتب أذاكره وكنت كلما ذاكرته بشيء قال) . ( 5) في معجم البلدان (به) وكذا في تاريخ بغداد ج9\/ 230 وضمام هو: (بخ) ضمام بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري ثم الناشري أبو إسماعيل المصري ختن أبي قبيل المعافري روى عنه نعيم بن حماد وسويد الحدثاني وجماعة (97- 185 هـ) صدوق وربما أخطأ. انظر: تهذيب التهذيب ج 4\/458. ( 6) (خ 4) حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمد بن أسعد الرحبي المشرقي أبوعثمان ويقال أبوعون الحمصي ثقة ثبت رمي بالنصب روى عن عبد الله بن بسر المازي الصحابي وغيره من التابعين وعنه ثور بن يزيد ويزيد بن هارون والوليد بن مسلم وغيرهم (80- 163هـ) انظر: تهذيب التهذيب ج2\/ 237- 240. ( 7) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 230 وفي معجم البلدان (وحديث ابن مكرم) وهو (ت) نيار بن مكرم الأسلمي له صحبة وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان عاش إلى أول خلافة معاوية. انظر: تهذيب التهذيب ج10\/ 493. ( 8) (ع) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي أبو محمد أحد السابقين المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح أي عام 63 هـ. بالطائف على الراجح صاحب الصحيفة الصادقة. انظر: الإصابة ج 4\/ 192- 194 تهذيب التهذيب ج5\/ 337- 337. ( 9) ضعفه أبو حاتم حينما سأله ابنه عنه وقال quot;هذا حديث رواه رجل بمصر يقال له محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي عن ضمام عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا به هذا الشيخ أي (أحمد بن عيسى) عن ضمام بمصر وليس هذا الحديث بصحيح إنما يرويه ضمام مبتر- ولعلها مبتورا-. انظر: علل الحديث ج2\/ 229 ص 306 ص 341 ورواه الطبراني في المعجم الصغير ج1\/ 107والحارث في مسنده. انظر: المطالب العالية ج2\/ 407 ورواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار في مسنده وقال عنه quot;لا يعلم فيه حديث صحيحquot; انظر: مجمع الزوائد ج8\/ 175 وأورد رواية للطبراني بإسناده قال عنه: quot;جيدquot; والقضاعي في مسند الشهاب (لوحة 123- ب-) وأبونعيم في الحلية ج3\/ 322 وفي أخبار أصبهان ج1\/143وج2\/115 و217 وأفرد أبونعيم طرقه ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج6\/ 75 9\/300 10\/ 18214\/108 وذكره ابن حبان في المجروحين ج2\/ 8 277 296 وذكره ابن طاهر المقدسي في تذكرة الموضوعات ص 36 وانظر: ميزان الاعتدال ج 2\/ 329341 وج3\/ 47304 539640 وج4\/ 183391. وأورده ابن عدي في أربعة عشرة موضعا من كامله وعللها كلها. انظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص 232- 233 وقال: بمجموعها يتقوى الحديث وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ج1\/ 438 والصغاني انظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص 204 وانظر: موضح أوهام الجمع والتفريق ص10 وفيض القدير ج4\/ 62.(2\/408)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "371",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8064",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحاديث ( 1) من هؤلاء فغضب فقلت لأبي زرعة ( 2) : فأيش حاله قال ( 3) : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع ( 4) أصوله وأكتب ( 5) منها فأما ( 6) إذا حدث من حفظه فلا وسمعت أبا زرعة يقول ( 7) : قلنا ليحيى بن معين ( 8) إن سويد بن سعيد ( 9) يحدث عن ابن أبي الرجال ( 10) عن ابن أبي رواد ( 11) عن نافع عن   ( 1) وكذا في معجم البلدان وفي تاريخ بغداد ج 9\/ 235 (هذه الثلاثة أحاديث) . ( 2) هكذا في تاريخ بغداد ج 9\/230 وفي تهذيب التهذيب ج4\/ 273 (فقلت له) . ( 3) في معجم البلدان (فقال) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 235. ( 4) في معجم البلدان (اتبع) وفي شرح العلل ص 422 (ااتبع) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 230. ( 5) في معجم البلدان (فأكتب) وكذا في تهذيب التهذيب ج4\/ 273 وتاريخ بغداد ج 9\/230. ( 6) في معجم البلدان (وأما) وكذا في تذكرة الحفاظ ج2\/455 وفي تاريخ بغداد ج 9\/235 وفي شرح العلل ص 422 (فأما) . ( 7) وهذا الخبر رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج9\/ 229 بسنده إلى البرذعي من قوله quot;وسمعت أبا زرعة يقول ... قوله عسى فقيل له فرجعquot; وكذلك المزي في تهذيب الكمال انظر: تهذيب التهذيب ج4\/ 273. ( 8) في تهذيب التهذيب ج4\/ 273 (قلنا لابن معين) . ( 9) في تهذيب التهذيب ج4\/ 273 (أن سويدا يحدث) . ( 10) (4) عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري المدني. صدوق ربما أخطأ. انظر: ميزان الاعتدال ج 2\/560 تهذيب التهذيب ج6\/ 169 وسيأتي قول أبي زرعة فيه. ( 11) (خت 4) عبد العزيز بن أبي رواد واسمه ميمون وقيل أيمن وقيل أيمن بن بدر المكي مولى المهلب بن أبي صفرة. ت 159 هـ. صدوق عابد وربما وهم ورمي بالإرجاء. انظر: تهذيب التهذيب ج6\/ 338- 339.(2\/409)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "372",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8065",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من قال في ديننا برأيه فاقتلوهquot; ( 1) فقال يحيى: سويد ينبغي أن يبدأ به فيقتل ( 2)  فقيل ( 3) لأبي زرعة: يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ( 4)  فقال ( 5) : هذا حديث إسحاق بن نجيح ( 6) إلا أن سويدا حدثنا ( 7) عن ابن أبي الرجال وقد ( 8) رواه لغيرك عن إسحاق. فقال: عمي قيل له فرجعquot;.   ( 1) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/ 457 وذكر ما نقله أبو زرعة عن ابن معين حيث قال في سويد quot;ينبغي أن يبدأ بسويد فيستتابquot; ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ج 3\/94- 95 ثم قال: quot;هذا حديث لايصح تفرد به إسحاق وهو المتهم به وكان يضع الحديث شهد عليه بذلك يحيى والفلاس وابن حبانquot; وذكر أيضا رواية سويد ثم قال: quot;أما رواية سويد عن ابن أبي الرجال فقد اعتذر قوم لسويد فقالوا وهم وأراد أن يقول إسحاق فقال ابن أبي الرجال على أن هذا الاعتذار لم يقبله كثير من العلماءquot; ثم ذكر عن ابن معين أنه قال: quot;ينبغي أن يبدأ به ويقتل فإنه حلال الدم ولو كان عندي سيف ودرقة لغزوتهquot; ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج6\/ 323 وج9\/ 229 وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ج2\/560 وانظر: اللآلىء المصنوعة ج2\/ 182 وذكر رواية الدارقطني وتنزيه الشريعة ج2\/ 218 وتذكرة الموضوعات للفتني ص 16 وملا علي في الأسرار المرفوعة ص 354. ( 2) في تهذيب التهذيب ج4\/ 273 quot;ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتلquot;. ( 3) في تهذيب التهذيب ج4\/ 273 quot;وقيل لأبي زرعة إن سويدا يحدث بهذاquot; وفي تاريخ بغداد ج9\/ 229 quot;قلت لأبي زرعة سويد يحدث بهذاquot;. ( 4) إسحاق بن نجيح الملطي الأزدي أبوصالح ويقال أبو يزيد. سكن بغداد روى عن ابن جريج وغيره وعنه سويد بن سعيد وغيره قال أحمد: quot;إسحاق من أكذب الناس يحدث عن البتي يعني عثمان عن ابن سيرين برأي أبي حنيفةquot; وقال عنه ابن معين: quot;كذاب عدو الله رجل سوء خبيثquot;. وقال ابن حبان: quot;دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحاquot;. وقال الجوزقاني: quot;كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ويجب بيان أمرهquot; وقال ابن الجوزي: quot;أجمعوا على أنه كان يضع الحديثquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج 1\/252 ميزان الاعتدل ج 1\/ 200- 202 المجروحين لابن حبان ج1\/ 122 وقال أبو حاتم عنه quot;من أكذب الناس يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم برأي أبي حنيفةquot;. انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق1\/ 235. ( 5) في تهذيب التهذيب ج4\/ 273 quot;فقال: نعمquot; وفي تاريخ بغداد ج9\/ 229 (قال) . ( 6) وكذا في تاريخ بغداد ج 9\/ 229 وفي تهذيب التهذيب ج4\/ 273 quot;هذا حديث إسحاقquot;. ( 7) وفي تاريخ بغداد ج9\/ 229 quot;إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجالquot; وكذا في تهذيب التيهذيب ج4\/ 273. ( 8) وفي تاريخ بغداد ج9\/ 229 quot;قلت فقد رواه لغيركquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج4\/ 273.(2\/410)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "373",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8072",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;عمر بن عطاء بن وزار يحدث عن عكرمة ضعيف الحديثquot;. قلت: فروي عن عمر بن عطاء بن وراز غير ابن جريح قال: quot;لا أعلمهquot;. يحدث عن عكرمة عن ابن عباس (في الصرورة) ( 1) وعمر ابن عطاء بن أبي الخوار ( 2) روى عنه ابن جريج وإسماعيل بن أمية ( 3)  وغير واحد. قلت: كيف هو قال لابأس به. قلت: رأيت بمصر نحوا من مائة حديث عن عثمان بن صالح ( 4)  عن ابن لهيعة ( 5)  عن عمرو ابن دينار وعطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم منها quot;لاتكرم أخاك بما يشق عليهquot; ( 6)  فقال: لم يكن عندي عثمان ممن يكذب ( 7)  ولكنه ( 8) كان يكتب الحديث مع   ( 1) رواه أبوداود في سننه في كتاب الحج\/ باب لا صرورة ج8\/ 308- 309 من طريق ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;لا صرورة في الإسلامquot; وانظر: مجمع الزوائدج3\/234 ورواه الحاكم في المستدرك ج2\/ 159 من طريق ابن جريج أيضا ثم قال عنه quot;صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاهquot;. والصرورة: يراد بها التبتل وترك النكاح. أو الذي لم يحج قط. انظر: النهاية ج3\/ 22. ( 2) (م د) عمر بن عطاء بن أبي الخوار المكي مولى مولى بني عامر روى عن ابن عباس والسائب بن يزيد وعبيد الله بن عياض وعبيد بن جريج وعطاء بن بخت ونافع بن جبير بن مطعم وأبي سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر ومولى لأبي الأسقع وعنه ابن جريج وإسماعيل بن أمية نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 126 عن أبي زرعة أنه قال: quot;مكي ثقةquot; وانظر: تهذيب التهذيب ج7\/ 483 ميزان الاعتدال ج3\/ 214. ( 3) (ع) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد الأموي. ت144هـ وقيل قبلها. انظر: تهذيب التهذيب ج1\/ 283. ( 4) (خ س ق) عثمان بن صالح بن صفوان السهمي مولاهم أبو يحيى المصري (144- 219 هـ) وهذا الخبر رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج3\/ 162-163 والذهبي في ميزان الاعتدال ج3\/39-40 وذكر الخبر في تهذيب التهذيب ج7\/123 وشرح العلل لابن رجب 477 باختصار. ( 5) وأحاديث عبد الله بن لهيعة يوجد منها (صحيفة) مكتوبة على ورق البردي محفوظة في هايدلبرج. انظر: تاريخ التراث في كتب الحديث في العصر العباسي رقم (11) . ( 6) رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج3\/ 162 وانظر: ميزان الاعتدال ج3\/ 39-40. ( 7) في تاريخ بغداد ج3\/163 وميزان الاعتدال ج 3\/40 (لم يكن عثمان عندي ممن يكذب) وكذا في شرح العلل لابن رجب ص 477 وفي تهذيب التهذيب ج7\/123 (لم يكن عندي ممن يكذب) . ( 8) وكذا في تاريخ بغداد ج3\/ 163 وميزان الاعتدال ج 3\/40 وتهذيب التهذيب ج7\/123 (ولكن) وفي شرح العلل ص 477 (لكنه) .(2\/417)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "380",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8073",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خالد ( 1) بن نجيح وكان خالد ( 2) إذا سمعوا من الشيخ أملى ( 3) عليهم مالم يسمعوا فبلوا به وقد بلي به أبو صالح ( 4) أيضا في حديث زهرة بن معبد ( 5)  عن سعيد بن المسيب ( 6)  عن جابر ( 7) ليس له أصل وإنما هو عن خالد بن نجيح. قلت: هاشم الكوفي ( 8)  قال: quot;شيخ حدث عن محمد بن زياد ( 9) بحديثين منكرينquot;.   ( 1) وكذا في تاريخ بغداد ج3\/163 وشرح العلل لابن رجب ص 477 وتهذيب التهذيب ج7\/ 123 (كان يكتب عن خالد ... ) وكذا في ميزان الاعتدال ج 3\/40 وخالد هو ابن نجيح المصري كان يصحب عثمان بن صالح المصري وأبا صالح كاتب الليث قال عنه أبو حاتم quot;هو كذاب كان يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح يتوهم أنه من فعلهquot; انظر: الجرح والتعديل ج1\/ ق2\/ 355 وميزان الاعتدال ج1\/ 644. ( 2) في الجميع (وكان) وفي شرح العلل ص 447 (فكان) . ( 3) كتبت بالأصل (أملا) وفي تاريخ بغداد ج3\/163 وشرح العلل ص 477 (أملى)  وفي ميزان الاعتدال ج 3\/40 وتهذيب التهذيب ج7\/123 هكذا (يملي)  وآخر الكلام في تهذيب التهذيب ج7\/ 123 (مع خالد بن نجيح فبلوا به كان يملي عليهم مالم يسمعوا من الشيخ) . ( 4) عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد أبوصالح المصري ستأتي ترجمته. ( 5) (خ 4) زهرة بن معبد بن عبد الله التيمي أبوعقيل المدني سكن مصر ثقة عابد ت127هـ. وقيل 135 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 3\/341. ( 6) (ع) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عابد القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار اتففوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال ابن المديني: quot;لا أعلم في التابعين أوسع علما منهquot; ت بعد90هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج4\/ 84- 88 تذكرة الحفاظ ج1\/ 54- 56. ( 7) جابر بن عبد الله مضت ترجمته. ( 8) (ت) هاشم بن سعيد أبو إسحاق الكوفي نزيل البصرة ضعيف روى عن زيد بن عطية وكنانة مولى صفية وهشام بن عروة ومحمد بن زياد صاحب أنس. وعنه شاذ بن فياض وعبد الصمد بن عبد الوارث ويزيد بن مغلس الباهلي. انظر: تهذيب التهذيب ج11\/17- 18 والجرح والتعديل ج 4\/ ق 2\/104- 105 ميزان الاعتدال ج4\/ 289. ( 9) (ع) محمد بن زياد القرشي الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني سكن البصرة وثقه ابن معين وأبو حاتم وأحمد والترمذي والنسائي وغيرهم. انظر: تهذيب التهذيب ج 9\/169- 170 وا لجرح وا لتعد يل ج3\/ ق 2\/ 257.(2\/418)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "381",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8076",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "افتتن بابن لعبد الوهاب الثقفي ( 1)  وكان يقول فيه الأشعار نسأل الله الستر والعافية. قلت: فتراه مع هذا البلاء كان يكذب في الحديث قال: أما هذا فلا أعلمه وحضرت أبا زرعة بعد ماقال لي هذا بأيام عند أبي حاتم وهو يقول: تكلمت بكلمة منذ أيام مع هذا أتعبتني وأنا عليها من النادمين ذكرت ابن مناذر فقلت: كان افتتن بابن لعبد الوهاب الثقفي فندمت لم أطلق هذه اللفظة في أحدquot;. قلت: زكرياء بن منظور ( 2)  قال: quot;واهي الحديثquot;. قلت: عبد الحميد بن سليمان ( 3)  قال: quot;وعبد الحميد أيضا كأنه يقول: واهquot; ( 4) . قلت: عبد الجبار بن عمر ( 5) قال: quot;واهي الحديث وأما مسائله فلا بأسquot;   ( 1) (ع) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص الثقفي أبو محمد البصري ت 194 هـ. روى عن حميد الطويل وغيره وعنه الشافعي وأحمد وإسحاق وغبرهم. قال ابن المديني: quot;ليس في الدنيا كتاب عن يحيى يعني بن سعيد الأنصاري أصح من كتاب عبد الوهاب ووثقه ابن معين وغيره وقالوا عنه أنه اختلطquot; وقال الذهبي: quot;ما ضر تغيره حديثه فإنه ما حدث في زمن التغيرquot; انظر: الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/ 71 وتهذيب التهذيب ج 6\/ 449- 450 وميزان الاعتدال ج 2\/680- 681. ( 2) (ق) زكرياء بن منظور يقال اسم جده عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك ويقال زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة أبو يحيى المدني روى الخطيب في تاريخ بغداد ج8\/ 452 بسنده إلى البرذعي قول أبي زرعة فيه وزاد على واهي الحديث quot;منكر الحديثquot; وكذلك نقله عنه المزي كما في تهذيب التهذيب ج3\/ 333 ونقل الذهبي في ميزان الاعتدال ج2\/ 78 قوله quot;واهي الحديثquot; فقط أما في الجرح والتعديل ج 1\/ق2\/ 597 قال عنه أبو زرعة quot;ليس بقويquot;. ( 3) (ت ق) عبد الحميد بن سليمان الخزاعي أبو عمر المدني الضرير نزيل بغداد أخو فليح سأل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/14 أبا زرعة عنه فقال quot;ضعيف الحديثquot;. كتبت بالأصل هكذا (واهي) والصواب ما أثبتناه. ( 4) كتبت بالأصل هكذا (واهي) والصواب ما أثبتناه. ( 5) (ت ق) عبد الجبار بن عمر الايلي أبو عمر ويقال أبو الصباح الأموي مولاهم نقل ابن رجب في شرح العلل ص 452- 453 قول أبي زرعة فيه وكذلك تعقيب البرذعي وزاد في الخبر quot;قال البرذعي كأنه يقول ... quot; ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/32 عن أبي زرعة أنه قال عنه quot;ضعيف الحديث ليس بقوي وقرأ علينا حديثهquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج6\/ 103 وزاد نقلا عن ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال عنه quot;واهي الحديث وأما مسائله فلا بأس بهاquot; ولم أجد هذا القول في الجرح والتعديل فلعله في نسخة أخرى وقف عليها الحافظ المزي أو في كتاب آخر غير الجرح والتعديل واكتفى الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2\/ 534 بقوله quot;وهاه أبو زرعةquot; وفي أسماء الضعفاء لابن الجوزي قال أبو زرعة عنه quot;ضعيفquot;.(2\/421)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "384",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8093",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد العزيز ( 1)  ثم قال بعد: أسلم مولى ( 2) عمر رضي الله عنهquot;. قلت: داود بن عبد الجبار ( 3)  قال: نا عنه سعيد بن سليمان ( 4)  وسعيد الجرمي ( 5)  منكر الحديث يحدث عن إبراهيم بن جرير ( 6)  عن أبيه ( 7) . (خذ حقك في عفاف واف أو غير واف) ( 8) .   ( 1) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي الأموي مضت ترجمته. ( 2) (ع) أسلم العدوي مولاهم أبوخالد ويقال أبو زيد قيل إنه حبشي وقيل من سبى عين التمر أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم روى عن أبي بكر ومولاه عمر وعثمان وابن عمر ومعاذ وغيرهم وهو ثقة من كبار التابعين ت 80 هـ وقيل بعد سنة 60 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج1\/ 266. ( 3) داود بن عبد الجبار القرشي أبو سليمان الكوفي روى عن أبي إسحاق الهمداني وإبراهيم بن جرير وسلمة بن المجنون وعنه سعيد بن سليمان والجرير وأبو معمر وسويد بن سعيد. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 1\/ ق2\/ 418 سمعت أبا زرعة يقول فيه: quot;منكر الحديثquot; وكذا في لسان الميزان ج2\/ 420. ( 4) سعيد بن سليمان الضبي أبو عثمان الواسطي البزاز المعروف بسعدويه سيأتي ذكره. ( 5) (خ م دق) سعيد بن محمد بن سعيد الجرمي أبو محمد وقيل أبو عبيد الله الكوفي. انظر: تهذيب التهذيب ج4\/ 76 والجرح والتعديل ج 2\/ ق 1\/ 59. ( 6) (دس ق) إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي روى عن أبيه قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج1\/ 112 quot;إنما جاءت روايته عن أبيه بتصريح التحديث منه من طريق داود بن عبد الجبار عنه وداود ضعيف ونسبه بعضهم إلى الكذب. وقد روى عن أبيه بالعنعنة أحاديثquot; وفيه quot;قال ابن سعد وإبراهيم الحربي في كتاب العلل ولد بعد موت أبيهquot;. ( 7) (ع) جرير بن عبد الله بن جابر وهو السليل بن مالك البجلى القسري أبو عمرو وقيل أبو عبد الله اليماني. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر ومعاوية ت 51 هـ وقيل غير ذلك. انظر: تهذيب التهذيب ج2\/ 73- 74 الإصابة ج 2\/ 475- 476. ( 8) رواه الطبراني في المعجم الكبير ج2\/ 352 حديث رقم (2295) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: ثنا سعيد بن محمد الجرمي ثنا داود بن عبذ الجبار وذكر السند والحديث. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج4\/ 135 رراه الطبراني في الكبير وفيه داود بن عبد الجبار وهو متروك. وقد روى الحديث من طرق أخرى انظر: سنن ابن ماجة ج2\/ 809 ومستدرك الحاكم ج2\/ 32-33 وموارد الظمآن ص 283. وتايخ أصبهان ج1\/257 والمقاصد الحسنة ص 319 وكشف الخفاء 2\/ 113.(2\/438)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "401",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8103",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: خالد بن يحيى الجرمي ( 1)  قال: quot;ليس بذاكquot;. قلت: عبد الله بن خراش ( 2)  قال: quot;منكر الحديث يحدث عن العوام ( 3) بأحاديث مناكير. قلت: حدث عن العوام عن مجاهد ( 4)  عن ابن عباس quot;المسلمون شركاء في ثلاثquot; ( 5)  قال لي أبو زرعة: وحديث ابن عمر quot;كان للنبي صلى الله عليه وسلم قلنسوةquot; ( 6) .   ( 1) لعله أراد به خالد بن يحيى الذي قال عنه الذهبي: quot;صويلح لابأس به ذكره ابن عدي في كامله وقواهquot;. انظر: ميزان الاعتدال ج1\/ 645 ونقل ابن حجر في ترجمته عن ابن عدي أنه قال عنه quot;يقال له أبوعبيد السدوسيquot; انظر: لسان الميزان ج2\/ 389 وكتب بالأصل (الحرمي) وملصقة بالراء نقطة فلعله الجرمي وهذه النسبة بفتح الجيم وسكون الراء وفي آخرها الميم إلى جرم وهي قبيلة وأما الجرمي بكسر الجيم وسكون الراء المهملة نسبة إلى بلدة من بلاد بذخشان وراء ولوالح يقال لها جرم. انظر: اللباب ج1\/ 273- 274 وإذا كانت نسبته الحرمي بفتح الحاء والراء فنسبة إلى بيت الله الحرام. انظر: اللباب ج1\/ 359. ( 2) (ق) عبد الله بن خراش بن حريث الشيباني الحوشي أبو جعفر الكوفي روى عن محمد بن العوام ومرثد بن عبد الله الشيباني وموسى بن عقبة وعنه بشر بن الحكم العبدي وعمر بن حفص بن غياث وجماعة. سئل أبو زرعة عنه فقال: quot;ليس بشيء ضعيف الحديثquot; انظر: الجرح والتعديل ج 2\/ ق2\/ 46 وفي تهذيب التهذيب ج5\/ 198 قال: quot;ليس بشيء ضعيفquot; واكتفى في ميزان الاعتدال ج2\/ 413 بقوله: quot;ليس بشيءquot; وكذا في أسماء الضعفاء لابن الجوزي. ( 3) (ع) العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني الربعي أبو عيسى الواسطي روى عن أبي إسحاق السبيعي ومجاهد وسلمة بن كهيل وغيرهم وعنه ابنا أخيه عبد الله وشهاب وشعبة وغيرهم كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وكان ثقة ت 148 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج8\/ 163- 164 وتاريخ واسط ص 4 1 1- 17 1. ( 4) مجاهد بن جبر. مضت ترجمنه. ( 5) رواه ابن ماجة في سننه ج2\/ 826 بسنده عن شيخ شيخه عبد الله بن خراش بن حوشب الشيباني. ولفظه quot;المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار. وثمنه حرامquot; وأحمد في مسنده ج 5\/ 364 ورواه أبو إسحاق الفزاري بسنده مطولا. وهذه الرواية ضعفها أبو حاتم كما ذكرها ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/ 322. ( 6) رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عمر ذكره الهيثمي في مجمع الزواند ج5\/ 121 باب في القلنسوة وقال: وفيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات ورواه أبو يعلى في مسنده عنه أيضا ذكره ابن حجر في المطالب العالية ج2\/ 272. وانظر: الفتح الكبير للسيوطي ج2\/ 388 وانظر: جمع الفوائد للمغربي ج1\/ 528.(2\/448)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "411",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8105",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقية حديث الكوفة إلى حمص يكون هكذاquot; ( 1) . وسألته عن سيف بن محمد ( 2)  قال: quot;سيف وحرك رأسهquot;. وقال لي أبو زرعة: quot;في عبد الرزاق ( 3) بعقب أحاديث أجزتها له في روايته فغلطه ثم قال لي: وهذا أو غير هذا ثم قال لي أبو زرعة: بعد السفر وحسن الحديث وأدركته الأحداثquot;. وسمعت أبا زرعة مرة أخرى يقول: quot;ربما انتفع المحدث القاص الدار كان عبد الرزاق قاصي الدار بعيد ( 4) تنأى داره وحسن حديثه ورأيت أبا زرعة [12- ب-] لا يحمد أمره ونسبه إلى أمر غليظ ثم قال: لقد   ( 1) نقل هذا الخبر ابن رجب في شرح العلل ص 428 عقب كلامه عن بقية وقد أدرجه في قوم من الثقات قال عنهم لايذكر أكثرهم غالبا في أكثر كتب الجرح وقد ضعف حديثهم إما في بعض الأوقات أو في بعض الأماكن أو عن بعض الشبوخ وقال عن بقية: quot;وهو مع كثرة رواياته عن المجهولين الغرائب والمناكير فإنه إذا حدث عن الثقات المعروفين ولم يدلس فإنما يكون حديثه جيدا عن أهل الشام كبحير بن سعيد ومحمد بن زياد وغيرهما. وأما رواياته عن أهل الحجاز وأهل العراق فكثيرة المخالفة لروايات الثقات ثم قال ابن رجب: quot;كذا ذكره ابن عدي وغيرهquot;. ( 2) سيف بن محمد الثوري مضت ترجمته وقول أبي زرعة فيه. ( 3) (ع) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ الكبير أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني صاحب التصانيف وهو ثقة حافظ مصنف شهير وكان يتشيع ت 211 هـ. قال عنه ابن عدي quot;ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه الا أنهم نسبوه إلى التشيع وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم وأما في الصدق فأرجو أنه لا بأس بهquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 6\/310- 315 تذكرة الحفاظ ج 1\/ 364 الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 38- 39 وفي ميزان الاعتدال ج 2\/ 5 1 6 نقل الذهبي عن أبي زرعة الرازي أنه قال: quot;حدثنا عبد الله عبد الله المسندي قال: ودعت ابن عيينة قلت: أريد عبد الرزاق قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنياquot;. ( 4) هذه الكلمة كتبت بالأصل هكذا (معر) ووضع الناسخ تحتها ما يشبه الضمة وهي إشارة يضعها الناسخ تحت الكلمات التي يهم فيها أو التي لم يتأكد منها والكلمة إما أن تكون (بعيد) أي يريد أن يفسر بها (قاصي الدار)  أو يريد بها (فقير) أي يشق عليه السفر وتكاليفه لفقره ومع هذا رحل في طلب الحديث. والصواب بعيد والله أعلم.(2\/450)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "413",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8108",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عطاء بن السائب ( 1)  عن موسى بن طلحة ( 2)  عن أبيه ( 3) quot;ليس في الخضروات صدقةquot; ( 4) . قال أبو زرعة: quot;رواه جرير ( 5)   ( 1) (بخ 4) عطاء بن السائب بن مالك ويقال زيد ويقال يزيد الثقفي أبو السائب ويقال أبو زيد ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد الكوفي. ت 136 هـ. قال العجلي: quot;كان شيخا ثقة قديما روى عن ابن أبي أوفى ومن سمع منه قديما فهو صحيح الحديث منهم الثوري فأما من سمع منه بآخره فهو مضطرب الحديث منهم هثيم وخالد الواسطي إلا أن عطاء بآخره كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث لأنه كان غير صالح الكتاب وأبوه تابعي ثقةquot; انظر: تهذيب التهذيب ج7\/ 203- 207 الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 332- 334 ميزان الاعتدال ج 3\/ 70- 73. ( 2) (ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي أبو عيسى ويقال أبو محمد المدني نزل الكوفة ثقة جليل ويقال أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ت 103 هـ على الصحيح. انظر: تهذيب التهذيب ج 10\/ 350- 351. ( 3) (ع) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو القرشي التيمي أبو محمد المدني. أحد العشرة وأحد الستة الشورى وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الاسلام وسماه النبي صلى الله عليه وسلم طلحة الخير وطلحة الجود وطلحة الفياض. ت 36 هـ. انظر: تهذيب التهذيب 5\/ 20- 22 الإصابة 3\/ 529- 533. ( 4) رواه الدارقطني في سننه ج2\/ 96 بسنده من طريق الحارث بن نبهان وبنفس اللفظ ومن طريق محمد بن جابر عن الأعمش عن موسى بن طلحة ... ومن طريق ثالثة عن جرير عن عطاء بن السائب عن موسى بن طلحة عن أنس ... وقال عن أحد رواة هذه الرواية quot;ضعيفquot;. ورواه الترمذي في الجامع في كتاب الزكاة باب ماجاء في زكاة الخضروات ج3\/ 88- 290 عن معاذ أنه كتب إلى النبي صلى الله علبه وسلم يسأله عن الخضروات ثم قال عن هذه الروابة quot;إسناد هذا الحديث ليس بصحيحquot;. وليس يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء وإنما يروى هذا عن موسى بن طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. ورواه الحاكم في المستدرك من طريق موسى بن طلحة عن معاذ وقال عنه: quot;صحيحquot; وأقره الذهبي ج 1\/ 401 ررواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه الحارث بن نبهان وهو متروك وقد وثقه ابن عدي كذا في مجمع الزوائد ج 3\/ 698 وانظر: مجمع الفوائد ج 1\/ 250. ورواه ابن عدي في الكامل وعلله بالحارث بن نبهان وقال: quot;لا أعلم أحدا يرويه عن عطاء غيره وضعفه عن جماعة كثيرين ووافقهمquot; كذا في التعليق المغني على الدارقطني للأبادي ج2\/ 96 وذكر أن في تصحيح الحاكم لهذا الحديث نظر فإنه حديث ضعيف. وذكره الزيلعي في نصب الراية انظر: الدراية لابن حجر ج1\/ 263. ( 5) (ع) جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه ت 170 هـ بعدما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه. انظر: تهذيب التهذيب ج2\/ 69- 72 الجرح والتعديل ج1\/ ق1\/ 504- 505 ميزان الاعتدال ج1\/ 392- 393.(2\/453)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "416",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8114",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: يوسف الصباغ ( 1)  قال: quot;واهي الحديثquot;. قلت له: في حديث سنان بن هارون ( 2)  عن حميد ( 3)  عن أنس قصة أم حبيبة ( 4) (في حسن الخلق) ( 5)  قال: quot;ذاك ليس منه يعني ليس من سنان ذاك من عبيد بن إسحاقquot; ( 6) .   ( 1) (ق) يوسف بن ميمون القرشي المخزومي مولى آل عمرو بن حريث ويقال الحنفي الكوفي أبو خزيمة ويقال ابن خزين الصباغ ويقال إنه بصري ويقال إنهما اثنان روى عن نافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم وأنس بن سيرين وعطاء بن أبي رباح عن شعبة والثوري ووكيع ونقل المزي قول أبي زرعة فيه انظر: تهذيب التهذيب ج11\/ 426. ( 2) (ت) سنان بن هارون البرجمي أبو بشر الكوفي. روى عن كليب بن وائل وبيان بن بشر وغيرهما. وعنه وكيع ومحمد بن الصباح وغيرهما. صدوق فيه لين روى له الترمذي حديثا واحدا من دلائل النبوة وفيه ذكر عثمان. انظر: تهذيب التهذيب ج4\/ 243 والجرح والتعديل ج 2\/ ق1\/ 253 ميزان الاعتدال ج 2\/ 235 المجروحين لابن حبان ج 1\/ 350. ( 3) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة مضت ترجمته. ( 4) (ع) رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت قديما وأمها صفية بنت العاص وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش هناك ومات فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي هناك سنة 6 وقيل 7 هـ ت 42 أو 44 وقيل 49 وقيل 50. انظر: تهذيب التهذيب 12\/419 الإصابة 7\/651- 654 والاستيعاب1\/1843- 1846. ( 5) قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج1\/ 416 quot;سألت أبي عن حديث رواه عبيد بن إسحاق عن سنان بن هارون عن حميد عن أنس قال: قالت أم حبيبة يا رسول الله المرأة منا يكون لها زوجان في الدنيا ثم تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها لأيهما تكون للأول أو للآخر قال: تخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا فيكون زوجها في الجنة. قالت أم حبيبة: ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة. قال أبي هذا حديث موضوع لا أصل له (وسنان عندنا مستور) ورواه الطبراني والبزار باختصار. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج8\/ 24 quot;وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك وقد رضيه أبو حاتم وهو أسوأ أهل الإسناد حالاquot;. ( 6) عبيد بن إسحاق العطار الكوفي أبو عبد الرحمن سيأتي ذكره في كتاب أسماء الضعفاء.(2\/459)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "422",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8120",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: quot;ذكر له أسباط بن نصر فقال: هالك هوquot; ( 1) . [13- ب-] قلت لأبي زرعة: محمد بن زياد اليشكري ( 2) كان لا يصدق قال: quot;نعم كان لا يصدقquot;. سمعت أبا زرعة يقول: quot;لم يسمع أبو اليمان ( 3) من شعيب بن   ( 1) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج1\/ق1\/332 quot;حدثني أبي نا محمد بن مهران الجمال قال سألت أبا نعيم عن أسباط بن نصر فقال: لم يكن به بأس غير أنه أهوجquot;. ( 2) محمد بن زياد اليشكري مضت ترجمته مع قول أبي زرعة فيه. ( 3) (ع) الحكم بن نافع البهراني مولاهم أبو اليمان الحمصي أحد الثقات الأئمة روى عن حريز بن عثمان وصفوان بن عمرو وأبي بكر بن أبي مريم والكبار. واحتج الشيخان بحديثه عن شعيب بن أبي حمزة. وعنه البخاري وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم وخلق. ت 222 هـ. نقل قول أبي زرعة فيه حينما ساله البرذعي عنه كل من الذهبي في ميزان الاعتدال ج1\/ 581 والمزي كما في تهذيب التهذيب ج2\/ 442 وابن رجب في شرح العلل ص 217 والذهبي في تذكرة الحفاظ ج1\/ 412 ولم يذكر البرذعي. وقال ابن حجر في هدى الساري ص 399 quot;وبالغ أبو زرعة الرازي فقال لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا. قلت: إن صح ذلك فهو حجة في صحة الرواية بالإجازة إلا أنه كان يقول في جميع ذلك أخبرنا ولا مشاحة في ذلك إن كان اصطلاحا لهquot; وقال ابن حجر قبل ذكره قول أبي زرعة فيه quot;الحكم بن نافع أبو اليمان الحمصي مجمع على ثقته اعتمده البخاري رروى عنه الكثير وروى له الباقون بواسطة تكلم بعضهم في سماعه من شعيب فقيل إنه مناولة وقيل إنه إذن مجرد وقد قال الفضل بن غسان سمعت يحيى بن معين يقول سألت أبا اليمان عن حديث شعيب فقال ليس هو مناولة المناولة لم أخرجها لأحدquot; وفي ميزان الاعتدال ج 1\/ 581 وتهذيب التهذيب ج2\/ 442 وشرح العلل لابن رجب ص 216- 217 قال إبراهيم بن ديزيل: quot;قال لي أبو اليمان: سألني أحمد بن حنبل: كيف سمعت هذه الكتب عن شعيب قلت: قرأت عليه بعضه وقرأ في بعضه وأجاز لي بعضه وبعضه مناولة. وقال في آخر شيء: قل في كله أخبرنا شعيبquot; ولقد تكلم الحافظ بن رجب وأجاد في توضيح المناولة وأنواعها وأقوال الأئمة في ذلك ومما قال في ص 214 quot;والمناولة نوع من أنواع الإجازة الا أنها أرفع أنواعها وصورتها أن يدفع العالم كتابه إلى رجل ويقول له: هذا حديثي أو كتابي فاروه عني أو نحو ذلك. وذكر إن منصور بن المعتمر رخص في الرواية بها (أي المناولةquot; وقال: quot;وممن رأى الرواية بها أيضا الزهري ومالك والأوزاعي في المشهور عنه والليث وأحمدquot;. قال المروزي: قال- أبو عبد الله: إذا أعطيتك كتابي فقلت لك: أروه عني وهو من حديثي فما تبالي أسمعته أم لم تسمعه قال: فأعطاني المسند ولأبي طالب مناولةquot; وقال بعد كلام ضمنه اختلاف العلماء في جواز الرواية بها. ونقل عن الخطيب البغدادي قوله: quot;وظاهر كلام أحمد يدل على أن لا بد أن يكون المناول حاضرا فإن اذن له في رواية شيء غائب لم يجز فإنه قال في رواية الأثرم: كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فسألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه فقال: لا ترووا هذه الأحاديث عني ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان فقال لهم: ارووا تلك الأحاديث عني. قيل لأبي عبد الله: مناولة قال: لو كان مناولة كل لم يعطهم كتبا وشيئا إنما سمع هذا فقط فكان أبو اليمان بعد يقول: أخبرنا شعيب. فكأنه استحل ذلك بأن سمع شعيبا يقول لقوم: ارووه عني قال: استحل ذلك شيء عجيب. وذكر أحمد ذلك على وجه الإنكار على أبي اليمان. وحديث أبي اليمان عن شعيب متفق على وجه الإنكار على أبي اليمان. وحديث أبي اليمان عن شعيب متفق على تخريجه في الصحيحين وإذا كان حديث شعيب عندهم معروفا وأذن لهم في روايته عنه فلا حاجة إلى إحضاره ومناولته بل هذه إجازة من غير مناولةquot;.(2\/465)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "428",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8123",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البخاري في التاريخ ( 1) قال: الحكم بن نافع أبو اليمان الحمصي سمع صفوان بن عمرو ( 2)  وشعيب بن أبي حمزة ( 3) وحريز ( 4)  ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين وهو البهراني. وقال ابن أبي حاتم ( 5) أنا علي بن أبي طاهر ( 6) فيما كتب إلي ثنا الأثرم ( 7) قال: سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال: أما حديثه عن صفوان بن   ( 1) هكذا ورد بالنص في الأصل دون ذكر أداة التحمل كحدثنا أو أخبرنا والظاهر أنه نفلها من كتاب التاريخ الكبير للبخاري. انظر: ج 1\/ ق2\/ 342 منه في ترجمة الحكم بن نافع ورتمها (2691)  والنص كما هو إلا أنه لم يرد في آخرها (وهو البهراني) بل ذكر كلمة (البهراني) بعد كلمة (الحمصي) . ( 2) (بخ م 4) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرر الحمصي. روى عن عبد الله بن بسر الصحابي وجبير بن نفير وراشد بن سعد وغيرهم وعنه ابن المبارك والفزاري وأبو اليمان وغيرهم. قال عنه العجلي ودحيم وأبو حاتم والنسائي (ثقة) زاد أبو حاتم لا بأس به ت 100هـ وقيل 108 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج4\/ 428-429. ( 3) شعيب بن أبي حمزة مضت ترجمته. ( 4) حريز بن عثمان بن جبر أبو عثمان الحمصي. مضت ترجمته وفي الأصل كتبت هكذا (حريز) وضبطها محقق كتاب التاريخ الكبير هكذا (حريزا) . ( 5) ابن أبي حاتم الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام أبو محمد عبد الرحمن بن الحافظ الكبير أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي. قال الخليلي: quot;أخذ علم أبيه وأبي زرعة وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال صنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وكان زاهدا يعد من الأبدالquot; قال الذهبي عنه: quot;كتابه الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ وكتابه في التفسير عدة مجلدات وله مصنف كبير في الرد على الجهمية يدل على إمامتهquot; ت 327 هـ. انظر: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ج2\/ 55 تذكرة الحفاظ ج 3\/ 829- 832 ميزان الاعتدال ج2\/ 587- 588 شذرات الذهب ج2\/ 8 0 3- 9 0 3 البداية والنهاية ج 11\/ 191. ( 6) أحد شيوخ ابن أبي حاتم ومن الرواة عن أحمد بن محمد بن هانىء. لم أقف على ترجمته. ( 7) (س) أحمد بن محمد بن هانىء الطائي ويقال الكلبي أبو بكر الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله عن المسائل والعلل وكان من أفراد الحفاظ. قال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني: quot;الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقنquot; ت بعد 260 هـ وله كتاب نفيس في السنن يدل على إمامته وسعة حفظه انظر: تهذيب التهذيب ج1\/ 78- 79 تاريخ بغداد ج 5\/ 110- 112 تذكرة الحفاظ ج 2\/ 5 57- 572 طبقات الحنابلة ج1\/ 66- 74.(2\/468)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "431",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8125",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: حفص بن عمر قاضي حلب تعرفه ( 1)  قال: quot;كيف لا أعرفه منكر الحديثquot;. قلت: خارجة بن مصعب ( 2)  قال: quot;منكر الحديث يحدث بكذا ويحدث بكذا فجعل يعدد. قلت: يحدث عن حفص ( 3) عن   ( 1) حفص بن عمر قاضي حلب الحلبي روى عن هشام بن حسان وابن إسحاق وصالح بن حسان والفضل بن عيسى الرقاشي وغيرهم. وعنه يحيى الوحاظي وغيره وانظر: قول أبي زرعة فيه في الجرح والتعديل ج 1\/ ق 2\/ 180 وميزان الاعتدال ج 1\/563 ولسان الميزان ج 2\/ 326 وأسماء الضعفاء لابن الجوزي. ( 2) (ت ق) خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي بن الحجاج الخراساني السرخسي. روى عن زيد بن أسلم وأبي حازم سلمة بن دينار وغيرهما. وعنه الثوري وأبو داود الطيالسي ونعيم بن حماد وغيرهم. ت 168 هـ قال عنه ابن حبان في المجروحين ج 1\/283: quot;كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيرهم يروى ما سمع منهم مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج بخبرهquot;. انظر: الجرح والتعديل ج 1\/ ق 2\/ 375- 376 تهذيب التهذيب ج 3\/ 76- 78 وميزان الاعتدال ج1\/ 625-626. ( 3) (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها وقاضي بغداد روى عن الثوري وجعفر الصادق وابن جريج وغيرهم. وعنه أحمد وإسحاق وعلي وابن أبي شيبة وابن معين وغيرهم ت 4 أو 195 هـ قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 1\/ ق 2\/ 186 quot;سمعت أبا زرعة يقول: حفص بن غياث ساء حفظه بعد ما استقضى فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح دالا فهو كذاquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج 2\/ 416 ميزان الاعتدال ج 1\/567 إلى قوله: quot;فهو صالحquot; وشرح العلل لابن رجب ص 417 وكرر كلمة (كذا) في الخبر قال أبو داود كان حفص بآخرة دخله نسيان وكان يحفظ وما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: quot;كنا نأكلى ونحن نميquot; قال ابن معين: quot;تفرد وما أراه إلا وهم فيهquot;. وقال أحمد: quot;ما أدري ماذا كالمنكر لهquot; وقال ابن أبي حاتم كما في تاريخ بغداد ج 8\/ 196 quot;سئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال أبو زرعة: رواه حفص وحدهquot; وكذا ذكره في تهذيب التهذيب ج 2\/ 417 وفيه قال ابن المديني: quot;انفرد حفص نفسه بروايته وإنما هو حديث ابن البزري وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه من أقال مسلما عثرته ... quot; الحديث. قال ابن معين: quot;تفرد به عن الأعمشquot; وقال صالح بن محمد لما ولي القضاء: quot;جفا كتبه وليس هذا الحديث في كتبهquot; وفي تاريخ بغداد ج8\/ 196 عن ابن المديني بكلام آخر عنه وقال عنه- أي ابن المديني- كما في شرح العلل ص 418 quot;حفص ثبت. قيل له: إنه يهم قال: كتابه صحيحquot; وقال ابن حجر في هدي الساري ص 398: quot;من الأئمة الأثبات أجمعوا على توثيقه والاحتجاج به إلا أنه في الآخر ساء حفظه فمن سمع من كتاب أصح ممن سمع من حفظه قال أبو زرعة quot;قال ابن المديني: كان يحيى بن سعيد القطان يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمشquot; قال: quot;فكنت أنكر ذلك فلما قدمت الكوفة بآخرة أخرج إلي ابنه عمر كتاب أبيه عن الأعمش بالسماع وبين ما دلسه نبه على ذلك أبو الفضل بن طاهر وهو كما قال ... quot; وانظر: توثيق الأئمة له في المصادر السابقة.(2\/470)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "433",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8127",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "  متروك وعن أبي هريرة في الأوسط والبزار وفيها من لم يعرف كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج8\/ 16 وذكر روايات أخرى فيها ضعف عن ابن عباس ومعاذ بن جبل وجابر ورواه الحاكم في المستدرك ج 4\/ 291- 292 عن جابر بسياق آخر وقال عنه: صحيح الإسناد وذكره في معرفة علوم الحديث ص 252 ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 1\/188 وج 7\/ 94 ورواه أبو زرعة بسنده من طريق حصين بن عمر الأحمسي وقال عنه: هذا حديث منكر. قيل له فحديث عون بن عمرو القيسي عن سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot;إذا أتاكم كريم قوم فأكرموهquot;. قال: quot;ما أقربه من هذا أخاف أن يكون ليس لهما أصل والصحيح حديث الثوري عن طارق بن عبد الرحمن عن الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلquot;. علل الحديث ج 2\/ 336- 337 وسأل ابن أبي حاتم والده عنه من رواية موسى بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot;هذا حديث منكرquot;. وسأله أيضا من رواية أبي قتادة فقال: quot;هذا حديث باطل إنما هو ابن أبي ليلى عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلquot;. انطر: علل الحديث ج 2\/ 342-343 وروى ابن الجوزي في الموضوعات ج 3\/ 91- 92 بسنده أن الدارقطني أملى من حفظه بضعة عشر حديثا متونا جميعها quot;إذا جاءكم كريم قوم فأكرموهquot; وقال: quot;واعجبا من الدارقطني كيف روى حديثين ليس فيهما ما يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبينquot; الحديث الثاني quot;نعم الشيء الهدية أمام الحاجةquot; قال: وأما الثاني: quot;أي حديث إذا جاءكم ... quot; فقال ابن عدي quot;هو حديث يعرف بشيخ يقال له: الخليل بن مسلم الباهلي ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة فرواه عن أبيه ثم سرقه منهما أبو ميسرة أحمد بن عبد الله الحراني وكان يحدث عن الثقات بمناكير عمن لا يعرف ويسرق حديث الناسquot;. وقال ابن حبان: quot;لا يحل الاحتجاج بأبي ميسرة وقد روى هذا الحديث من حديث جرير عن النبي صلى الله عليه وسلمquot;. وعقب السيوطي في اللالىء المصنوعة ج 2\/ 229- 300 على ابن الجوزي بعد أن أورد كلامه quot;بل واعجبا من المؤلف كيف يحطم- ولعلها يهجم على رد الأحاديث التابعة من غير تثبيت ولا تتبع فإن حديث (إذا أتاكم ... )  ورد من رواية أكثر من عشرة من الصحابة فهو متواتر على رأي من يكتفي في التواتر بعشرة فأخرجه ابن خزيمة والطبراني والبيهقي في الشعب من حديث جرير واخرجه الحاكم في المستدرك من حديث جابر بن عبد الله وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من حديث ابن عمر وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس ومن حديث عبد الله بن ضمرة ومن حديث معاذ بن جبل وأخرجه البزار من حديث أبي هريرة وأخرجه ابن عدي من حديث أيى قتادة وأخرجه ابن عساكر في تاريخه من حديث أنس ومن حديث عدي بن حاتم ومن حديث جابر البجلي وأخرجه الدولابي في الكنى وابن عساكر من حديث أبي راشدquot; وانظر: اللالىء ج 2\/ 80 وتنزيه الشريعة ج 2\/ 297-298 وذكر السخاوي في المقاصد ص 32- 34 من رواه وطرقه فذكر المصنفات السالفة الذكر وزاد العسكري في الأمثال وابن شاهين وابن السكن وأبي نعيم وابن مندة في كتبهم في الصحابة وأبي سعد في شرف المصطفى والحكيم الترمذي وآخرين كلهم من طريق صابر بن سلم بن حميد بن يزيد ابن عبد الله بن ضمرة حدثني أبي عن أبيه حدثني يزيد بن عبد الله حدثتني أختي أم القصاف قالت حدثني أبي عبد الله بن ضمرة quot;أنه بينما هو قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة من أصحابه إذ قال لهم: سيطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن فاذا هم بجرير بن عبد اللهquot;. فذكر قصة طولها بعضهم وفيه(2\/472)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "435",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8133",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإبراهيم بن إسماعيل ( 1) بن مجمع عن أبي نعيم ( 2)  وحضر خروجنا ولم يسمعه منهquot;. قال أبو زرعة: quot;فبلغنا أن أبا نعيم لما حدث حدث عنهما قال: قد حدثتكم اليوم عن شيخين لا يسويان فلسينquot; وكنت سمعت أبا زرعة ذكر هذا مرة فلم يذكر فلسين كتبنا عنه وذكر بعد فقال: فلسين. قال أبو عثمان حكاه أبو زرعة عن أبي حاتمquot;. قيل أبان بن أبي عياش ( 3)  كان يتعمد الكذب قال: quot;أما تعمد الكذب فلا ولكنه واه بمرة كان يسمع الحديث عن أنس وعن شهر بن حوشب ( 4)  وعن الحسن ( 5) فلا يميز بينهماquot;. وقال لي أبو زرعة: quot;حدثنا سويد بن سعيد ( 6) قال: سمعت علي بن   ( 1) (خت ق) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد وقيل ابن زيد بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني. نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 1\/ ق1\/ 84 عن أو زرعة أنه قال عنه: quot;لا يسوى حديث وسكت ثم قال وبعد ذلك لا يسوى حديثه فلسينquot; وفي تهذيب التهذيب ج 1\/105 وقال أبو زرعة: quot;سمعت أبا نعيم يقول لا يسوى حديثه فلسينquot;. ( 2) أبو نعيم الفضل بن دكين مضت ترجمته. ( 3) (د) أبان بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس البصري ويقال دينار ت بحدود 145 هـ قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج1 \/ ق 1\/296 سئل أبو زرعة عنه فقال: quot;بصري ترك حديثه ولم يقرأ علينا حديثه فقيل له كان يتعمد الكذب قال: لا كان يسمع الحديث من أنس وشهر بن حوشب ومن الحسن فلا يميز بينهمquot; وانظر: تهذيب التهذيب ج 1\/ 98 وفي شرح العلل لابن رجب ص 116 نقل عن أبي زرعة أنه قال عنه: quot;لم يكن يتعمد الكذب كان يسمع الحديث عن أنس ومن شهر بن حوشب وعن الحسن فلا يميز بينهمquot;. ( 4) شهر بن حوشب مضت ترجمته. ( 5) الحسن البصري مضت ترجمته. ( 6) سويد بن سعيد الحدثاني مضت ترجمته.(2\/478)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "441",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8139",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سألت أبا زرعة عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي ( 1)  فحرك رأسه وقال: quot;يحدث عن الزهري أحاديث مقلوبة وسألته عنه مرة أخرى فقال: ضعيف الحديثquot;. قال سعيد بن عمرو ( 2) : quot;وأحاديثه عن غير الزهري أشبه ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير في حديثه عن الزهري لقصة ثالثة في كتاب الزهريquot; [15  أ-] . حدثنا بذاك عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ( 3) قال: سألت أبا مسهر ( 4)    ( 1) عبد الرزاق بن عمر الثقفي أبو بكر الدمشقي الكبير. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/39: quot;سألت أبا زرعة عن عبد الرزاق بن عمر فقال: ضعيف الحديث ولم يقرأ علينا حديثه وقال روى عن الزهري أحاديث مقلوبةquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج 6\/ 310 واكتفى ابن الجوزي في أسماء الضعفاء بقوله: quot;ضعيف الحديثquot;. ( 2) سعيد بن عمرو البرذعي وقول البرذعي نقله ابن رجب في شرح العلل ص 400 كله في موضع واحد دون تفريق. قال: quot;وقال سعيد البرذعي: أحاديثه عن غير الزهري أشبه ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير في حديثه عن الزهري قال: وتتبعت أحاديثه فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيد الله مستقيماquot; وفي تهذيب التهذيب ج 6\/ 310 قال ابن حجر: quot;وقال البرذعي أحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير قال وقد تتبعت حديثه عن إسماعيل بن أبي المهاجر فوجدته مستقيماquot;. ( 3) هو أبو زرعة الدمشقي مضت ترجمته. ( 4) أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر شيخ أبي زرعة الدمشقي ومضت ترجمته وهذا الخبر ذكره أبو زرعة الدمشقي في تاريخه فقال: quot;قلت لأبي مسهر- أو قيل له- فعبد الرزاق بن عمر فأخبرنا أنه سمع سعيد بن عبد العزيز يقول: ذهبت أنا وعبد الرزاق إلى الزهري وتسمعنا منه. حدثنا أبو مسهر: أن عبد الرزاق بن عمر أخبره من بعد ما أخبرهم سعيد ما أخبرهم من حضوره معه عندا الزهري- أنه ذهب سماعه من الزهري- قال أبو مسهر: ثم لقيني عبد الرزاق بعد فقال: قد جمعتها. من بعد ما أخبره أنها ذهبت فقال لنا أبو مسهر: فيترك حديثه عن الزهري ويؤخذ عنه ما سواه. قلت لأبي مسهر: يحدث عن إسماعيل بن عبيد الله فقال: ثقة- يعنى في إسماعيل بن عبيد الله وغيره خلا الزهري يعنى لذهابها لأنه تتبعها بعد ذهابهاquot; انظر: تاريخ أبي زرعة الدمشقي النسخة المحققة من قبل الأستاذ شكر الله ص 278.(2\/484)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "447",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8140",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن سماع عبد الرزاق بن عمر من الزهري فقال: quot;سمعت سعيد ابن عبد العزيز ( 1) يقول: ذهبت أنا وعبد الرزاق بن عمر إلى الزهري حتى سمعنا منه ثم قال لي عبد الرزاق ذهب سماعي من الزهري قال: وقال عبد الرزاق قد جمعتها وتتبعتها فما كان عن الزهري فلا توجد وما كان من غير الزهري أخذت فتتبعت أحاديثه بعدما حدثنا عبد الرحمن بهذا الحديث فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيد الله ( 2) مستقيما لا ينكر منه شيءquot;. شهدت أبا زرعة مر بحديث لحرام بن عثمان ( 3) فقال: quot;اضربوا عليهquot;. ثم قال: quot;حدثنا حرملة بن يحيى ( 4) قال: سمعت الشافعي ( 5) يقول الرواية عن   ( 1) سعيد بن عبد العزبز الدمشقي شيخ أبي مسهر مضت ترجمته. ( 2) (خ م دس ق) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أقرم المخزومي مولاهم الدمشقي أبو عبد الحميد مؤدب ولد عبد الملك روى عن أنس وعبد الرحمن بن غنم وغيرهما وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال (كان ثقة صدوقا) ت 131 أو 132 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 1\/ 317 -318. ( 3) حرام بن عثمان السلمي الانصاري المدني يروي عن ابن جابر بن عبد الله وكان غاليا في التشيع منكر الحديث فيما يرويه يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ت 149 هـ قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 1\/ ق 2\/283 قال أبو زرعة: quot;حرام بن عثمان ضعيف الحديثquot;. وأتى على حديث لحرام بن عثمان فقال quot;اضربوا عليه ولم يقرأه عليناquot;. ( 4) (م س ق) حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي أبو حفص المصري روى عن ابن وهب فأكثر وعن الشافعي ولازمه وأيوب بن سويد الرملي وغيرهم وعنه مسلم وابن ماجة وروى له النسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطرسوسي وغيرهم. قال عنه العقيلي: quot;كان أعلم الناس بابن وهب وهو ثقة إن شاء الله تعالىquot; ت 244 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج2\/229- 231 الجرح والتعديل ج1\/ ق2\/ 274. ( 5) (خت م 4) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر. روى عن مسلم بن خالد الزنجي ومالك بن أنس وإبراهيم بن سعد وغيرهم وعنه أبو بكر الحميدي وأحمد بن حنبل والربيع ابن سليمان الجيزي وغيرهم. سئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرا فقال: quot;جمع الله تعالى له عقله لقلة عمرهquot; وهو القائل quot;إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائطquot; وقال الذهبي في ترجمته quot;وكان حافظا للحديث بصيرا بعلله لا يقبل منه إلا ما ثبت عنه ولو طال عمره لازداد منهquot; ت 204 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج9\/ 25- 30 تذكرة الحفاظ ج1\/ 361- 363.(2\/485)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "448",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8143",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا عمرو بن علي ( 1)  ثنا عبد الله بن سلمة عن إسماعيل ( 2)  قال: رأيت أبا صالح ( 3) يهارش بين الكلاب ( 4)  قال أبو حفص ( 5) : فحدثت به عبد الرحمن بن مهدي ( 6) فقال: quot;لاحدثت عن أبي صالح بعد هذاquot;. قلت لأبي زرعة: أبو عمر الرازي ( 7) شيخ وقع إلينا ببردعة يسمى حفص بن عمر فلم يعرفه أبو زرعة وكان أبو حاتم إلى جنبه فجعل يصفه وقال أبو عمر الكذاب وقال ذلك الذي كان يكذب وجعل يصفه وقال: جار ابن   ( 1) (ع) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس روى عن يزيد بن زريع وأبو داود الطيالسي وابن عيينة وغيرهم. وعنه أبو زرعة وأبو حاتم والجماعة و (س) عن زكرياء السجزي وغيرهم. قال الدارقطني: quot;كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المدبني ويتعصبون له وقد صنف المسند والعلل والتاريخ وهو إمام متقنquot; ت 249 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 8\/ 80 والجرح والتعديل ج 3\/ ق 1\/ 249. ( 2) (ع) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم روى عن أبيه وأبي جحيفة وهما من الصحابة وغيرهما من الصحابة والتابعين وعنه شعبة وابن المبارك والسفيانان وغيرهم. قال يعقوب بن أبي شيبة (كان ثقة ثبتا ت 146هـ وكان حديثه نحو خمسمائة حديث وكان لا يروي إلا عن ثقة)  انظر: تهذيب التهذيب ج 1\/ 291-292 الجرح والتعديل ج 1\/ ق1\/ 174-176. ( 3) ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني مولى جويرية بنت الأحمس الغطفاني التيمي مضت ترجمته. ( 4) المهارشة في الكلاب ونحوها كالمحارثة يقال: هارش ببن الكلاب وهو تحريش بعضها على بعض وورد في الحديث يتهارشون تهارش الكلاب أي يتقاتلون ويتواثبون: انظر: لسان العرب ج 8\/256. ( 5) أبو حفص عمرو بن علي بحر الفلاس مضت ترجمته. ( 6) عبد الرحمن بن مهدي الإمام مضت ترجمته. ( 7) (فق) قال ابن أبي حاتم في ترجمته في الجرح والتعديل ج 1\/ ق2\/ 184: quot;حفص بن عمر أبو عمران الرازي من سكة الباغ جار ابن السندي الباغي روى عن ابن المبارك وغيره سئل أبي عنه فقال: quot;كان يكذبquot; وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج1\/ 565 في ترجمته بعد أن ذكر أنه روى عن ابن المبارك وقرة بن خالد العوام بن حوشب وعنه حفص quot;ابن عمرو الريالي والعلاء بن صالح (الطبري) قال أبو حاتم: quot;كان يكذبquot;. نقله ابن الجوزي. quot;والذي قال كان يكذب فأبو زرعةquot; وقال في تهذيب التهذيب ج2\/ 413 quot;قال أبو زرعة: كان يكذبquot;.(2\/488)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "451",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8147",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: الحكم بن ظهير ( 1)  قال: quot;ليس بشيء واهي الحديثquot;. قلت: يحدث عن ابن أبي ليلى ( 2)  عن نافع ( 3)  عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot;من بنى مسجداquot; ( 4)  قال: quot;منكرquot;. قلت: فالتفسير قال: quot;كل حديثه منكر واهquot;. قلت: أبو صالح كاتب الليث ( 5) : قال ( 6) : quot;ذاك رجل حسن الحديثquot;.   ( 1) الحكم بن ظهير الفزاري أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي مضت ترجمته وقول أبي زرعة فيه. ( 2) (4) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه قاضي الكوفة روى عن أخيه عيسى وابن أخيه عبد الله بن عيسى ونافع مولى ابن عمر وعطاء بن أبي رباح وغيرهم وعنه شعبة والثوري وأبو نعيم وغيرهم. ت 148هـ. قال عنه العجلي: quot;كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث وكان عالما بالقرآن وكان من أحسب الناس وكان جميلا نبيلا وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفيquot; وقال عنه أحمد: quot;كان سيء الحفظ مضطرب الحديث كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثهquot; وضعفه غيره وقال أبو زرعة: quot;ليس بالقوي ما يكونquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 9\/301-303 ميزان الاعتدال ج 3\/613-616 وطبقات القراء للجزري ج 2\/165. ( 3) نافع مولى ابن عمر مضت ترجمته. ( 4) بهذا السند رواه البزار والطبراني في الأوسط عن ابن عمر بلفظ quot;من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنةquot; وزاد الطبراني quot;ولو كمفحص قطاةquot; قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 2\/ 7 عن هذه الرواية quot;وفيه الحكم بن ظهير وهو متروكquot; وجاء الحديث بلفظ quot;من بنى لله مسجدا بنى الله له مثله في الجنةquot; من طرق صحيحة. وانظر: روايات الحديث في صحيح البخاري كتاب الصلاة باب 65 ج 1\/544 صحيح مسلم ج 1\/378 وجامع الترمذي ج 2\/ 262-266 والمجتبى من سنن النسائي ج 2\/26 وسنن ابن ماجة ج 1\/243- 244 ومجمع الزوائد ج2\/ 7-8 ومسند أحمد ج 3\/ 490 ط القاهرة 1313 هـ والطبراني في الصغير 1\/30 و2\/ 138 وأبو نعيم في الحلية 2\/ 195 و7\/214 وفي تاريخ أصبهان ج 2\/240 والخطيب في تاريخ بغداد ج5\/ 37 ج9\/ 95 وابن أبي حاتم في علل الحديث ج 2\/ 171-172 وابن حبان في المجروحين ج2\/123. ( 5) (خت دت ق) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني مولاهم أبو صالح المصري كاتب الليث. روى عن معاوية بن صالح الحضرمي والليث بن سعد وابن لهيعة وغيرهم وعنه أبو حاتم الرازي ومحمد بن مسلم بن وارة وأبو زرعة الدمشقي وغيرهم. وهو صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. ت 222 هـ وقول أبي زرعة فيه رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 9\/ 480 بسنده إلى البرذعي إلى قوله كان يكتب لليث والله أعلم وكذلك نقله المزي كما في تهذيب التهذيب ج 5\/258 وفيه اختلاف في بعض الألفاظ. ( 6) في تاريخ بغداد ج 9\/ 480 (فضحك وقال) وفي تهذيب التهذيب ج5\/ 258 فضحك وقال: quot;ذاك رجل حسن الحديثquot; قلت: أحمد يحمل عليه قال: وشيء آخر سمعت عبد العزبز بن عمران يقول: قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل فإذا في أوله حدثنى أبي عن جدي فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ومعاوية بن صالح والمشيخة قال: quot;كان يكتب لليث والله أعلمquot;. وفي نسخة وأثنى عليه بدل (والله أعلم) وهذا يدل على أن المزي قد وقف على نسختين من كتاب أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي.(2\/492)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "455",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8152",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزيد ( 1)  عن خالد بن معدان ( 2)  قال: quot;نهيق الحمار دعاء على الظلمةquot; ( 3) . روى عن ثور عن مكحول ( 4)  عن كريب ( 5)  عن ابن عباس في فضل العباس ( 6)  وهذان الحديثان ليسا من حديث ثور وذكر ليحيى بن معين   ( 1) (خ 4) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي ويقال الرحبي أبو خالد الحمصي روى عن مكحول وابن جريج والزهري وغيرهم وعنه بقية والسفيانان وابن المبارك وغيرهم. قال عنه أبو حاتم: quot;صدوق حافظquot; ت 153 وقيل 155هـ انظر: تهذيب التهذيب ج 2\/33-35 ميزان الاعتدال ج1\/ 374- 375. ( 2) (ع) خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي أبو عبد الله الشامي الحمصي روى عن ثوبان وابن عمرو وابن عمر وغيرهم وعنه ثور بن يزيد وحريز بن عثمان وفضيل ابن فضالة وغيرهم يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة. قال: quot;أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ت 103هـ انظر: تهذيب التهذيب ج3\/ 118- 120 تذكرة الحفاظ ج1\/ 93. ( 3) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/ 232 ونقل عن أبي زرعة أنه قال عنه: quot;منكرquot; ولم أره في موضع آخر. ( 4) مكحول الشامي أبو عبد الله مضت ترجمته. ( 5) (ع) كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم أبو رشدين روى عن مولاه ابن عباس وأمه أم الفضل وعائشة وأم سلمة وغيرهم وعنه ابناه محمد ورشدين وسليمان ابن يسار وغيرهم قال ابن سعد: quot;كان ثقة حسن الحديثquot; ت 98 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 8\/ 124. ( 6) (ع) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي أبو الفضل المكي عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ت 32 هـ. انظر الإصابة: ج 3\/ 631-632 تهذيب التهذيب: ج 5\/ 122-123. والحديث رواه الترمذي في جامعه في كتاب المناقب\/ باب 106 ج 10\/ 266-267 قال الترمذي: ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب عن ابن عباس قال: quot;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس إذا كان غداة الإثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة بنفعك الله بها وولدك فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لاتغادر ذنبا اللهم احفظه في ولدهquot; وقال: quot;هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجهquot; ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 11\/ 24. قال الخطيب: quot;وقد أخبرنا بالحديث أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن ثور بن يزبد عن مكحول عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: quot;إذا كانت غداة الاثنين فأتني أنت وولدكquot; قال: فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء له ثم قال: quot;اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا اللهم اخلفه في ولده) ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2\/ 682 بسنده إلى الخطيب البغدادي.(2\/497)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "460",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8174",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرحبيل ( 1)  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس فيه أبوبكر. قلت له: انه بلغني أن شيخا بالكوفة يرويه عن زيد بن الحباب ( 2) فقال لي أبو زرعة: نعم إنما هو بقدر مايضع لهم إنسان رسما فيأخذونهquot; ثم قال: حديث المعلى بن عرفان ( 3) كم من قوم قد افتضحوا فيه وحديث أبي معاوية ( 4)  عن الأعمش ( 5)  عن مجاهد ( 6)  عن ابن عباس quot;أنا مدينة الحكمة وعلي بابهاquot; ( 7)   ( 1) لعله (بخ دق) شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي المدني موى الأنصار روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وغيرهما. وعنه عكرمة وغيره قال ابن سعد: كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة وبقي حتى اختلط واحتاج وله أحاديث وليس يحتج به ت 123 هـ انظر: تهذيب التهذيب 4\/ 320-322. ( 2) أبو الحسين زيد بن الحباب بن السريان ويقال رومان التميمي الكوفي العكلي مضت ترجمته. ( 3) معلى بن عرفان الأسدي مضت ترجمته. ( 4) أبو معاوية محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم مضت ترجمته وهذا الخبر من قوله quot;وحديث أبي معاويةquot; إلى قوله: quot;هذا الحديث ببغدادquot; رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج11\/ 205 بسنده إلى البرذعي وكذلك في تهذيب التهذيب ج7\/ 427 إلى قوله: quot;حدث أبو معاوية هذا الحديث ببغدادquot;. ( 5) الأعمش سليمان بن مهران مضت ترجمته. ( 6) مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج المخزومي مضت ترجمته. ( 7) رواه الحاكم في المستدرك ج3\/ 126-127 بنفس السند من طربق أبي معاوية ولفظه quot;أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت البابquot; وقال عنه: quot;صحيح الإسنادquot; وعقب عليه الذهبي بقوله: quot;موضوعquot; وقال عن الرواية الأخرى quot;العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا وأمثاله من البواطيل وأحمد- أحد رواة الحديث- هذا دجال كذابquot; ورواه الترمذي في الجامع في كتاب المناقب\/ باب 88 ج 1\/ 225-226 عن علي رضي الله عنه من طريق سلمة بن كهيل ولفظه quot;أنا دار الحكمة وعلي بابهاquot; وقال الترمذي: quot;هذا حديث غريب منكرquot; وقال ابن حبان في المجروحين ج2\/ 143 في ترجمة أبي الصلت بعد ذكره الحديث quot;وهذا شيء لا أصل له ليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا أبو معاوية حدث به وكل من حدث بهذا المتن فإنما سرقه من أبي الصلت هذا وإن قلب إسنادهquot; وذكر الحديث أيضا في ج2\/ 102 وقال عن راويه: quot;كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات..quot; وذكره أيضا في ج2\/ 94-95 في ترجمة عمر بن عبد الله يروي عن شريك: وقال عن الحديث quot;وهذا خبر لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شريك حدث به ولا سلمة بن كهيل رواه ولا الصنابحي أسنده ... quot; ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ج2\/ 377 ج4\/ 348 ج11\/48 49 0 5 ج7\/173 وأورد ابن الجوزي في الموضوعات ج1\/ 349-355 رواياته مع بيان عللها وكلام الأئمة في رواتها وذكره السيوطي في اللالىء المصنوعة ج 1\/329-336 مع التعقيب على ابن الجوزي وكذلك ابن عراق في تنزيه الشريعة ج1\/ 377-378 ونقل ابن حجر في الحديث حيث قال: quot;هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه وخالف أبو الفرج ابن الجوزي فذكره في الموضوعات والصواب خلاف قولهما معا. وأن الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب وبيان ذلك يستدعي طولا ولكن هذا هو المعتمد وقال في لسان الميزان: هذا الحديث له طرق كثبرة في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل فلا ينبغي أن يطلق عليه القول بالوضع) وحكم الحافظ العلائي عليه بأنه (حسن) وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص 95 وانظر: المقاصد الحسنة للسخاوي ص 97-98 وكشف الخفاء ج1\/ 203-204 وذكر الحديث وطريقه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق1\/ 99 وانظر: تذكرة الموضوعات للمقدسي ص 24 وانظر: الفوائد المجموعة للشوكاني ص 348-349 وذكره أبو نعيم في الحلية ج 1\/64 وانظر: الأسرار المرفوعة لملا علي القارىء ص 118-119 ولقد كذبه شيخ الاسلام ابن تيمية فقال: quot;وأما حديث quot;أنا مدينة العلمquot; فأضعف وأوهى (وكان قد تكلم عن حديث وقال عنه: إنه ضعيف) ولهذا إنما يعد في الموضوعات المكذوبات وإن كان الترمذي قد رواه ولهذا ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وبين أنه موضوع من سائر طرقه. والكذب يعرف من نفس متنه لا يحتاج إلى النظر في إسناده فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان (مدينة) لم يكن لهذه المدينة إلا باب واحد ولا يجوز أن يكون المبلغ عنه واحدا بل يجب أن يكون المبلغ عنه أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب ورواية الواحد لا تفيد العلم إلا مع قرائن وتلك القرائن إما أن تكون منتفية وإما أن تكون خفية عن كثير من الناس أو أكثرهم فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنة المتواترة بخلاف النقل المتواتر: الذي يحصل به العلم للخاص والعام. وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أو جاهل ظنه مدحا وهو مطرق للزنادقة إلى القدح في علم الدين ... quot; الخ كلام الشيخ انظر: مجموع فتاوى شيخ الاسلام أحمد بن تيمية ج4\/410- 411 والمنتقى ص 496 وقال في ج18\/ 123- 124 في الفتاوى أيضا quot;هذا الحديث ضعيف بل موضوع عند أهل العلم بالحديث ولكن قد رواه الترمذي وغيره. ورفع هذا وهو كذبquot;.(2\/519)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "482",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8204",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث أهل العراق عن أيوب بن عتبة ( 1) ضعيف. ويقال حديثه باليمامة صحيحquot;. قلت: حديث يروى عن سليمان بن عبد الرحمن ( 2)  عن الوليد ( 3)  عن سعيد بن بشير ( 4)  عن قتادة ( 5)  عن أنس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه quot;نهى عن حلق القفا إلا في الحجامةquot; ( 6) .   ( 1) (ق) أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة من بني قير بن ثعلبة ت 160 هـ له عنده حديث واحد في البيوع نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 1\/ ق 1\/253 عن أبي زرعة أنه قال عنه: quot;ضعيفquot; وقال أيضا: quot;قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب فحدث من حفظه وكان لايحفظ فأما حديث اليمامة ماحدث به ثمة فهو مستقيمquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج 1\/ 408- 409 ونقل أيضا قوله الذي نقله عنه البرذعي وكذا نقله ابن رجب في شرح العلل ص 432 ونقل ابن الجوزي عنه أنه قال: quot;ضعيف الحديثquot;. ( 2) (خ 4) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون التميمي الدمشقي أبوأيوب ابن بنت شرحبيل بن مسلم الخولاني روى عن الوليد بن مسلم وابن عيينة وغيرهما وعنه البخاري وأبو داود ورويا له هما والباقون سوى مسلم بواسطة عبد الله غير منسوب والجوزجاني وغيرهم. وقال الجوزجاني عنه: quot;بلغني ورود هذا الغلام الرازي- بعني أبا زرعة- فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديثquot; ت 232 أو 233 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج 4\/207- 208. ( 3) (ع) الوليد بن مسلم القرشي مولى بني أمية وقيل مولى بني العباس أبو العباس الدمشقي عالم الشام روى عن الأوزاعي وابن جريج وغيرهما وعنه الليث ابن سعد وأحمد بن حنبل وابن راهويه. وغيرهم. قال ابن سعد: quot;كان ثقة كثير الحديثquot;. ت 195 هـ وقيل بعد ذلك. انظر: تهذيب التهذيب ج11\/ 151- 155. ( 4) (4) سعيد بن بشير الأزدي ويقال البصري مولاهم أبو عبد الرحمن سيأتي قول أيى زرعة فيه مع ترجمته في كتابه الضعفاء حرف السين. ( 5) قتادة بن دعامة السدوسي مضت ترجمته. ( 6) سأل ابن أبي حاتم والده عن هذا الحديث فقال أبو حاتم: quot;هذا حديث كذب بهذا الإسناد يمكن أن يكون دخل لهم حديث في حديثquot; وقال أبو حاتم: quot;رأيت هذا الحديث في كتاب سليمان بن شرحبيل فلم أكتبه وكان سليمان عندي في حيز لو أن رجلا وضع له لم يفهمquot; انظر: علل الحديث ج2\/ 316 والحديث بلفظ (إلا عند) ورواه الطبراني عن عمر ابن الخطاب من طريق سليمان.. إلا أنه ذكر الحسين بين قتادة وأنس وذكر بلفظ (إلا للحجامة) وقال عنه: لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن بشير ولا عنه إلا الوليد تفرد به الوليد بن مسلم. قال أبو القاسم رحمه الله: quot;معناه عندي والله أعلم أنه عليه السلام استقبح أن يفرد حلق القفا دون حلق الرأسquot; انظر: المعجم الصغير ج 1\/ 94- 95 ورواه في الأوسط قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج5\/ 169 وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر: الجامع الصغير ج2\/ 191 حيث ضعفه ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج1\/ 339 بلفظ رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلق القفا بالموسى إلا عند الحجامةquot; بسنده من طريق سليمان.. وذكر الحسن بين قتادة وأني وكذلك في ج2\/ 238 وذكره ابن حبان في المجروحين ج 1\/316 في ترجمة سعيد بن بشير بنفس سند ولفظ الطبراني.(2\/549)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "512",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8216",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأودي ( 1)  عن عدي بن ثابت ( 2)  عن سعيد بن جبير ( 3)  عن ابن عباس قال: quot;كان اسم فرس النبي صلى الله عليه وسلم المرتجزquot; ( 4) . وقال أبو زرعة: quot;قال سليمان الشاذكوني ( 5) حدثنا به ابن إدريس ( 6) عن أبيه فاتهمت أنه أخذه من الهيثم ثم قال أبو زرعة ذاك اللسان والفصاحة   ( 1) (ع) إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري أخو داود وأبو عبد الله روى عن ابي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب وغيرهما وعنه الثوري ووكيع وغيرهما. قال عنه ابن معين والنسائي: quot;ثقةquot; انظر: تهذيب التهذيب ج1\/ 195. ( 2) (ع) عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي روى عن أبيه وجده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي وسعيد بن جبير وغيرهم وعنه أبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق السيباني والأعمش وغيرهم. فال عنه أبو حاتم: quot;صدوق وكان إمام مسجد الشيعة وقاصهمquot; ت 116 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج7\/ 165- 166. ( 3) سعيد بن جبير مضت ترجمته. ( 4) رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عباس. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 5\/ 261 عنه: quot;وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيفquot; وأجاب أبو حاتم ابنه لما سأله عن الحديث من طريق ابن إدريس عن أبيه عن أبى إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وذكره بأن هذا الحديث رواه الهيثم بن عدي عن إدريس فأخذه الشاذكوني فقلبه على ابن إدريس. انظر: علل الحديث 1\/306- 307 ورواه ابن سعد في: الطبقات الكبرى ج1\/ 490 ط 1960 بيروت قال: نا محمد بن عمر نا الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن عباس. ورواه الحاكم في المستدرك ج2\/ 608 من طريق سعيد بن جبير عنه وقال عنه: quot;صحيح الإسنادquot; وأقره الذهبي. ورواه عن علي بن أبي طالب وذكر ناقته وبغلته وحماره ودرعه وسيفه. ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج1\/ 334 من طريق سعيد بن جببر وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ج1\/293 ضمن أسماء مراكبه وسلاحه. وانظر: اللآلئ المصنوعة ج1\/275 وتنزيه الشريعة ج1\/333 وانظر: المجروحين لابن حبان ج5\/102 وميزان الاعتدال للذهبي ج3\/ 145. ( 5) سليمان بن داود بن بشر بن زياد أبو أيوب المنقري البصري المعروف بالشاذكوني الحافظ الشهير روى عن حماد بن زيد وعبد الوارث وعبد الواحد بن زياد وغيرهم وعنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى وكانا يدلسانه ويسترانه لا يزيدان على نا سليمان أبو أيوب. وقال أحمد بن حنبل: quot;أعلمنا بالرجال يحيى بن معين وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني وكان ابن المديني أحفظنا للطوالquot; ت 334 هـ. انظر: تذكرة الحفاظ ج2\/488- 489 ميزان الاعتدال ج2\/ 205- 206 تاريخ بغداد ج 9\/ 40-48. ( 6) عبد الله بن إدريس بن يزيد أبو محمد الأودي الإمام مضت ترجمته.(2\/563)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "524",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8234",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سألت أبا زرعة عن حديث بريد ( 1) بن أبي ( 2) بردة عن أبي موسى ( 3) quot;المؤمن يأكل في معي ( 4) واحدquot;. فقال: حدثنا [به] ( 5) أبو كريب ( 6) قال ( 7)   ( 1) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري مضت ترجمته وقول أبي زرعة فيه. وهذا الخبر رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج 148\/9 بسنده إلى البرذعي. ( 2) في الأصل (بن) وفي تاريخ بغداد ج9\/ 148 (عن) . ( 3) (ع) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعري خرج من بلاد قومه في سفينة فألقتهم الريح بأرض الحبشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ورافقوا إلى المدينة واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن واستعمله عمر على الكوفة. وقال فيه: لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود واستخلفه عمر على البصرة وهو فقههم وعلمهم وولى الكوفة ت 42 هـ أو 44هـ انظر: تهذيب التهذيب ج 5\/362-363 الإصابة ج 4\/ 211- 214. ( 4) في الأصل كتبت هكذا (معا) وفي تاريخ بغداد ج 9\/148 (معي) والحديث رواه البخاري في صحيحه في كتاب الأطعمة\/ باب المؤمن يأكل في معي واحد ج 9\/536 ومسلم في صحيحه في كتاب الأشربة باب المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء ج 3\/ 1631- 1632 وذكر رواية من طريق بريد عن جده عن أبي موسى. ورواه الترمذي في الجامع في كتاب الأطعمة\/ باب ما جاء أن المؤمن يأكل في معا واحد ج 5\/ 540- 544 وابن ماجة في سننه ج 2\/1084- 1085 وفي إحدى رواياته من طريقه أيضا وروه أبو نعيم في الحلية ج 6\/347 وج 10\/ 324 وفي تاريخ أصبهان ج 2\/55 153 وانظر: تاريخ بغداد للخطيب ج 7\/ 190 و9\/148 و10\/ 424 و11\/ 432 وميزان الاعتدال ج 4\/214 وانظر كذلك: مجمع الزوائد ج 5\/ 31-33 وأحمد في مسنده انظر: ج17\/ 89- 90 وأبو حنيفة في مسنده ص 190 وسئل أبو زرعة عن الحديث من رواية أشعث بن عطاف فقال: quot;وهم فيه أشعث وكان كوفيا شيخ صالح كان ها هنا عندنا والحديث حديث ابن مهدي الذي رواه سفيان عن أبي الزبير عن جابر وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم ج 2\/ 21 وانظر: المطالب العالية ج 2\/ 331- 332 من رواية أبي بكر بن أبي شيبة عن جهجاه الغفاري وذكر الحديث ابن رجب في شرح علل الترمذي وتكلم عنه وأورد كلام أبي زرعة انظر: ص 317- 319 وانظر: كلام الترمذي في العلل ج 10\/525- 526. ( 5) من تاريخ بغداد ج 9\/ 148. ( 6) (ع) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي الحافظ روى عن ابن المبارك وابن عيينة وأبي أسامة وغيرهم وعنه الجماعة والنسائي بواسطة وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم. قال أحمد بن حنبل: quot;لو حدثت عن أحد ممن أجاب في المحنة لحدثت عن أبي معمر وأبي كريبquot; ت 248 هـ روى عنه البخاري (75) حديثا ومسلم (556) حديثا. انظر: تهذيب التهذيب ج9\/ 385- 386. ( 7) في تاريخ بغداد ج 9\/148 (حدثنا) .(2\/581)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "542",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8238",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نتوضأ ونشرب ( 1) quot; و quot;أطيب الكسب كسب التجارةquot; ( 2)  و quot;في استقراض الخبزquot; ( 3) و quot;فيمن وقر صاحب بدعةquot; ( 4)  و quot;المؤمن القوي خير وأحب إلى الله   ( 1) لم أقف على هذا الحديث. ( 2) قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 1\/ 385: (سألت أبي عن حديث رواه أبو تقي هشام بن عبد الملك عن بقية قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا وإذا ائتمنوا لم يخونوا وإذا وعدوا لم يخلفوا وإذا اشتروا لم يذموا وإذا باعوا لم يطروا إذا كان عليهم لم يعطلوا وإذا كان لهم لم يعسروا) قال أيى هذا حديث باطل ولم يضبط أبو تقي عن بقية وكان بقية لا يذكر الخبر في مثل هذا) ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن معاذ وقد ضعفه السيوطي انظر: الجامع الصغير ج1\/87 وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1\/ 374- 375 في ترجمة ثور بن يزيد الكلاعي. وانظر: الحديث في: ترجمة ثور بن يزيد في كتاب الكامل لابن عدي بنفس اللفظ.. ( 3) رواه الطبراني في المعجم الكبير بسنده عن معاذ بن جبل قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استقراض الخمير والخبز فقال: سبحان الله إنما هي من مكارم الأخلاق خذ الصغير واعط الكبير واعط الكبير وخذ الكبير واعط الصغير وخيركم أحسنكم قضاء) قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد ج4\/ 139 (وفيه سليمان بن سلمة الجنائزي ونسب إلى الكذب) . وانظر: ميزان الاعتدال ج1\/ 375 في ترجمة ثور بن يزيد الكلاعي. ورواه ابن عدي في الكامل في ترجمة ثور بن يزيد بلفظ (فقال سبحان الله هذا مكارم الأخلاق فخذ الصغير وأعط الكبير وخذ الكبير وأعط الصغير خيركم أحسنكم قضاء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك) . ( 4) رواه الطبراني في المعجم الكبير عن معاذ بن جبل ولفظه (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج1\/ 188 وفيه بقية وهو ضعيف وذكره المقدسي في تذكرة الموضوعات ص 69 بلفظ (من وقر صاحب بدعة) قال: فيه الحسن بن يحيى متروك الحديث ورواه ابن الجوزي في الموضوعات ج 1\/ 270- 271 بسنده إلى ابن عباس ولفظه (من وقر أهل البدع فقد أعان على هدم الإسلام)  ورواه بسنده من طريق ثور بن يزيده عن خالد بن معدان عن عبد الله ابن بشر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام) ورواه عن عائشة رضي الله عنها باللفظ السابق وقال ابن الجوزي: هذه الأحاديث كلها باطلة موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأورد السيوطي في اللآلىء رواية لأبي نعيم من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر مرفوعا. انظر: اللآلىء المصنوعة ج1\/ 252-253 وذكر ان ابن عدي رواه من طريق الحسن بن يحيى الخشني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. وقال بعد كلام عن الخشني (وقد توبع على هذا الحديث فأخرجه ابن عساكر في تاريخه بسنده إلى عائشة وقال بعد ذكره السند (وهذه متابعة قوية)  وأورد رواية ذكرها الحسن بن سفيان في مسنده بنفس لفظ رواية الطبراني قال وأخرجه أبو نعيم في الحلية (ج 5\/ 218) وقال: كذا رواه بقية فقال: عن معاذ ورواه أبو نصر السجزي في كتاب الإبانة بسنده عن ابن عمر وابن عباس وذكر أن ابن عباس سئل كيف يوقره فقال للسائل (تكنيه وتبدؤه بالسلام) اللآلىء للسيوطي ج 1\/ 253 وانظر: تنزيه الشريعة ج 1\/314-315 تذكرة الموضوعات للفتني ص 16 183 ورواه ابن حبان في المجروحين ج 1\/ 230 في ترجمة الحسن بن يحيى الخشني وقال عنه (منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع عليه) وحكم على الحديث بالبطلان والوضع)  وانظر: ميزان الاعتدال ج 1\/524-525 وانظر: تهذيب التهذيب ج3\/ 327 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: quot;هذا الكلام معروف عن الفضيل بن عياضquot; انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج 18\/346.(2\/585)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "546",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8239",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المؤمن الضعيفquot; ( 1) . فقال: quot;كلها مناكير لم يقرأها علي وأمرني فضربت عليهاquot;. قلت: تكلم شعبة في خالد فقال لي أبو زرعة: حدثنا مجاهد بن ( 2)   ( 1) لم أقف على هذه الرواية. والحديث رواه مسلم في صحيحه في كتاب القدر\/ باب الأمر بالقوة وترك العجز. والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله ج 4\/2052 وابن ماجة في سننه ج 1\/ 31 وج 2\/1395 عن أبي هريرة ورواه أبو نعيم في الحلية ج 10\/ 296 وفي تاريخ أصبهان ج2\/ 223 والخطيب في تاريخ بغداد ج 12\/ 223 وذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/ 434-435 عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب نحوه. وقال: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد- حافظ حديث مالك والزهري- يقول: quot;إنما يرويه الناس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا عمرquot;. ( 2) (م 4) مجاهد بن موسى فروخ الخوارزمي أبو علي الختلي روى عن ابن عيينة وابن علية وغيرهما وعنه الجماعة سوى البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة. قال عنه ابن معين: quot;ثقة لا بأس بهquot; ت 244 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج 10\/ 44- 45 والجرح والتعديل ج 4\/ ق 1\/ 321.(2\/586)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "547",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8247",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يخرج إلي كتابه بخطه فدفعه إلي من يده فنسخت هذه الأسامي من كتابه الذي ناولني من يده بخطه ولم أسمعه منهquot; ( 1) .   ( 1) أراد أبو عثمان البرذعي بكلامه هذا أنه روى كتاب الضعفاء لأبي زرعة (أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدثين) مناولة والمناولة (نوع من أنواع الاجازة: الا أنها أرفع أنواعها. وصورتها أن يدفع العالم كتابه إلى الرجل ويقول له: هذا حديثي أو كتابي فأروه عني أو نحو ذلك) وهي بمنزلة السماع عند مالك ويحيى ابن سعيد الأنصاري والحسن والأوزاعي وعبيد الله العمري وحيوة بن شريح والزهري وهشام بن عروة وابن جريح ومجاهد والشعبي والنخعي وقتادة. وهو قول كافة أهل النقل والأداء والتحقيق من أهل النظر. وانظر أيضا حول المناولة وأقوال الأئمة فيها في: معرفة علوم الحديث للحاكم في النوع (52) ص 257 والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع للقاضي عياض ص 79-83 والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 472- 476 والمحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي ص 435-458 والتقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح للعراقي ص 191-196 وشرح ألفيته التبصرة والتذكرة مع فتح الباقي على ألفية العراقي لزكرياء الأنصاري ج2\/89-103 وشرح العلل لابن رجب الحنبلي ص 214-219 وفتح المغيث (شرح ألفية الحديث) للسخاوي ج 2\/103 وما بعدها. ولقد تكلمنا عن المناولة في ترجمة الحكم بن نافع.(2\/594)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "555",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8327",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "382- أبو ماجد الحنفي ( 1) قال أبو زرعة: قال الحميدي ( 2) : قال ابن عيينة ( 3) : quot;قلت ليحى الجابر ( 4) : من أبو ماجد الحنفي قال: طار علينا طير فحدثنا وهو منكر الحديثquot;. آخر الأسامي. شهدت أبا زرعة ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج ( 5) ثم   ( 1) (دت ق) أبو ماجد ويقال أبو ماجدة الحنفي العجلي الكوفي اسمه عائذ بن نضلة روى عن ابن مسعود في السير بالجنازة. قال البخاري في الضعفاء الصغير في ترجمته: quot;قال الحميدي عن ابن عيينة قلت ليحيى من أبو ماجد قال: طارىء علينا وهو منكر الحديثquot; وكذا في تهذيب التهذيب ج12\/217 وفيه (طير طرأ علينا ... )  وانظر: ميزان الاعتدال ج4\/567 حيث قال في ترجمة أبو ماجدة السهمي: quot;قال الثوري: قلت ليحيى الجابر: من أبو ماجدة قال طرأ علينا من البصرةquot; وذكر قبل هذه الترجمة ترجمة أبي ماجد الحنفي وفي كتاب العلل لعلي بن المديني ص 107-108 قال علي في حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم quot;قطع رجلا من الأنصارquot; فهذا حديث رواه يحيى بن عبد الله الجابري وهو معروف عن رجل يكنى أبا ماجد الحنفي ولا نعلم أحدا روى عن أبي ماجد هذا إلا يحيى الجابري فسمعت سفيان بن عيينة قال: quot;قلت ليحيى الجابري وامتحنته في أبو ماجد هذا فقال: شيخ طرأ علينا من البصرة وقد روى أبو ماجد غير حديث منكرquot;. ( 2) (خ مق دت س فق) عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبد الله الأسدي الحميدي المكي أحد الأئمة صحب ابن عيينة 19 سنة وصحب الشافعي وتفقه به. قال أبو حاتم: quot;ثقة إمام أثبت الناس في ابن عيينةquot; قال أحمد: الحميدي إمام ت 219 هـ انظر: تذكرة الحفاظ ج2\/413- 414 تهذيب التهذيب ج5\/215-216 وفيه روى عنه (خ) 75 حديثا. ( 3) سفيان بن عيينة الهلالي مضت ترجمته. ( 4) يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر مضت ترجمته. ( 5) روى الخطيب في تاريخ بغداد ج 4\/274 في ترجمة أحمد بن عيسى التستري بسنده إلى البرذعي انتقاد أبي زرعة لصحيح مسلم إلى قوله: quot; ... ونحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم فقبل عذره وحدثه وسنشير إلى بعض الألفاظ المختلفة بينه وبين الأصل ورواه أيضا أبو عمر عثمان بن الصلاح الشهرزوري (643 هـ) ونقله عنه النووي في كتابه (المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج) ج1\/25-26 ضمن دفاعه عن صحيح مسلم نقله عن كتاب ابن الصلاح المسمى بـ (صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الأسقاط والسقط) مخطوط موجود في مكتبة آيا صوفيا. رقم (475) فقال: quot;روينا عن سعيد بن عمرو البرذعي أنه حضر أبا زرعة الرازي وذكر صحيح مسلم وإنكار أبي زرعة عليه روايته فيه عن أسباط بن نصر وقطن بن نصير وأحمد ابن عيسى المصري وأنه قال أيضا يطرق لأهل البدع علينا فيجدون السبيل بأن يقولوا إذا احتج عليهم بحديث ليس هذا في الصحيح. قال سعيد بن عمرو فلما رجعت إلى نيسابور ذكرت لمسلم إنكار أبي زرعة فقال لي مسلم إنما قلت صحيح وإنما أدخلت.. وذكر بقية الخبر وأشار إلى هذا الخبر ابن حجر في ترجمة أحمد بن عيسى في تهذيب التهذيب ج1\/65 وهدى الساري ص 387 وكذا الذهبي في الميزان ج1\/126 في ترجمته أيضا وروى هذا الخبر أيضا الحافظ ابن رجب في شرح العلل ص 479- 480 باختصار.(2\/674)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "635",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8334",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن إبراهيم ( 1) قال: quot;إني أقول أني لا أعلم وأنا لا أعلم وأكره أن أقول الله أعلم فيرى أن عندي علماquot;. وسمعت أبا زرعة يقول: quot;حدثنا علي يعني ابن الجعد قال: قال شعبة: والله ما قال علي قط يعني حديث quot;القضاة الثلاثةquot; ( 2) . حدثني أبو زرعة عن أبي بكر الأعين ( 3)  عن آخر سماه لي أبو زرعة في المذاكرة فلم أعنه قال: سمعت ابن المبارك يقول: quot;مارأيت رجلا أطعن في الرجال من شعبةquot;. حدثني أبو زرعة عن أبي بكر قال: حدثني محمد بن الصلت ( 4) عن   ( 1) إبراهيم هو ابن يزيد النخعي مضت ترجمته وروى ابن حبان في المجروحين ج2\/163 بسنده إلى يوسف بن خالد انه قال: quot;قلت لعبيدة بن معتب هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته حتى أقيس انا فأنا أقيس منكquot; وفي تهذيب التهذيب ج7\/88 quot;قلت لعبيدة بن معتب هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته كله قال منه ماسمعته ومنه ما لم أسمعه أقيس عليه قال: قلت فحدثني بما سمعت فإني أعلم بالقياس منكquot;. ( 2) روى أبو داود في سننه- كتاب القضاء- باب في القاضي يخطىء ج1\/252 عن ابن بريدة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;القضاة ثلاثة: واحد في الجنة واثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النارquot; ورواه ابن ماجة في سننه ج2\/776 عنه ايضا. والترمذي في الجامع كتاب الأحكام\/ باب ماجاء في القاضي يصيب ويخطىء ج4\/555- 556 بمعناه وانظر: مجمع الفوائدج4\/193 والمستدرك للحاكم 4\/0 9. ( 3) (مق ت) محمد بن أبي عتاب البغدادي أبو بكر الأعين واسم أبي عتاب طريف وقيل الحسن بن طريف ت 240 هـ روى عن علي بن المديني وأحمد بن حنبل وغيرهما وعنه مسلم وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم. سئل يحيى بن معين عنه فقال: quot;ليس من أصحاب الحديثquot; وعقب الخطيب فقال: quot;عنى يحيى بذلك أنه لم يكن من الحفاظ لعلله والنقاد لطرقه مثل علي بن المديني ونحوه وأما الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنهquot; انظر: تهذيب التهذيب ج9\/334-335 الجرح والتعديل ج3\/ق2\/229 تاريخ بغداد ج2\/182-183. ( 4) (خ ت س ق) محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي مولاهم أبو جعفر الكوفي الأصم روى عن ابن المبارك وغيره وعنه أبو زرعة وأبو حاتم وقالا عنه: quot;ثقةquot; ت 219 هـ أو بعدها. انظر: تهذيب التهذيب ج9\/232-233.(2\/681)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "642",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8337",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ابن عباس شيئا قال: لا قلت: فهذا الذي تحدث به قال: عنك وعن ذا وعن ذاquot; ( 1)  قال سعيد بن عمرو: quot;رواه عن معلى عبد الرحمن بن مهدي. سألت أبا زرعة عن بكربن يونس بن بكير ( 2)  فقال: quot;واهي الحديث حدث عن موسى بن علي ( 3) بحديثين منكرين لم أجد لهما أصلا من حديث موسىquot;. قلت: عبد الله بن محمد بن المغيرة ( 4)  قال: quot;منكر الحديث يحدث عن مالك بن مغول ( 5) بمناكيرquot;. قلت: يونس [29- ب-] بن يزيد الأيلي ( 6)  عن غير الزهري قال لي: quot;ليس بالحافظquot;.   ( 1) هذا الخبر ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج4\/ق1\/333 وفي ج2\/ق1\/458 وانظر كذلك: تهذيب التهذيب ج4\/453- 454. ( 2) (ت ق) بكر بن يونس بن بكير الشيباني الكوفي روى له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا من حديث عقبة بن عامر لاتكرهوا مرضاكم على الطعام وحسنه الترمذي واستغربه كذا في تهذيب التهذيب ج1\/488-489 وفيه quot;وقال أبو زرعة: quot;واهي الحديث حدث عن موسى بن علي بحديثين منكربن لم أجد لهما أصلا من حديث موسىquot;. ( 3) (بخ م 4) موسى بن علي بن رباح اللخمي أبو عبد الرحمن المصري ولي امرة مصر سنة 106 روى عن أبيه والزهري وابن المنكدر وغيرهما وعنه ابن مهدي وابن المبارك وبكر بن يونس وغيرهم. قال أحمد وابن معين والعجلي والنسائي: quot;ثقةquot; وقال أبو حاتم: quot;كان رجلا صالحا يتقن حديثه لايزيد ولا ينقص صالح الحديث وكان من ثقات المصريينquot; ت بالاسكندرية سنة 63 1 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج10\/363-364. ( 4) عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي نزيل مصر روى عن عمه حمزة بن المغيرة ومسعر وهو عم علان بن المغيرة. قال أبو حاتم: quot;ليس بقويquot; وقال النسائي: quot;روى عن الثوري ومالك بن مغول أحاديث كانا اتقى الله أن يحدثا بهاquot; انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق2\/158 ميزان الاعتدال ج2\/487-488 لسان الميزان ج3\/332-333. ( 5) عبد الرحمن بن مالك بن مغول مضت ترجمته. ( 6) (ع) يونس بن يزيد بن أبي النجاد ويقال ابن مشكان بن أبي النجاد الأيلي أبو يزيد مولى معاوية بن أبي سفيان ت 159 هـ قال الذهبي في ميزان الاعتدال ج4\/484 quot;ثقة حجة شذ ابن سعد في قوله: quot;ليس بحجةquot; وشذ وكيع فقال: quot;سيء الحفظquot; ... quot; قال أحمد: quot;تتبعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه من الزهري مرارا ... quot; قال ابن المديني وابن مهدي: quot;كان ابن المبارك يقول كتابه صحيحquot;. وقل ابن حجر في هدى الساري ص 455: quot;وثقة الجمهور مطلقا وإنما ضعفوا بعض روايته حيث يخالف أقرانه أو يحدث من حفظه فإذا حدث من كتابه فهو حجة. قال ابن البرقي سمعت ابن المدينى يقول: أثبت الناس في الزهري مالك وابن عيينة ومعمر وزياد بن سعد ويونس من كتابه وقد وثقه أحمد مطلقا وابن معين والعجلي والنسائي ويعقوب بن شيبة والجمهور واحتج به الجماعةquot; وقال أبو زرعة فيما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 4\/ ق2\/ 249 وكذا في تهذيب التهذيب ج 1\/ 451 quot;لا بأس بهquot; وقال عنه فيما رواه عن غير الزهري ليس بالحافظ وهذا الخبر نقله ابن رجب في شرح العلل ص 420 حينما ذكر قوم من الثقات لا يذكر أكثرهم غالبا في أكثر كتب الجرح. وقد ضعف حديثهم أما في بعض الأوقات أو في بعض الأماكن أو عن بعض الشيوخ. وانظر أقوال الأئمة فيه في المصادر السابقة.(2\/684)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "645",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8348",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: في كتاب عن محمد بن موسى بن أبي نعيم ( 1) عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي ( 2)  عن أبي أمامة ( 3) عن معاوية كان النبي صلى الله عليه وسلم quot;إذا سمع المؤذنquot; ( 4) فأمرني أبو زرعة أن أضرب عليه ولم يقرأه وقال: quot;حديث منكرquot;. حدثني أبو حاتم قال: سألت أحمد بن حنبل عن حديث عائشة quot;لا طلاق قبل نكاحquot; ( 5) الذي رواه هشام   ( 1) محمد بن موسى بن أيى نعيم الواسطي شيخ لأبي زرعة قال عنه أبو حاتم: quot;صدوقquot; وقال أحمد بن سنان: quot;ثقة صدوقquot; وقال يحيى بن معين: quot;ليس بشيءquot; وقال أيضا: quot;كذاب خبيثquot; انظر: الجرح والتعديل ج 4\/ ق1\/ 83- 84 وميزان الاعتدال ج 4\/ 49-50. ( 2) (ع) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو جعفر جعفر الباقر أمه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب روى عنه الزهري وعمرو بن دينار والأوزاعي وغيرهم. قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وليس يروي عنه من يحتج به وقال العجلي: quot;مدني تابعي ثقةquot; ت118هـ وقيل قبلها انظر: تهذيب التهذيب ج9\/ 350-352. ( 3) (ع) أسعد أبو إمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسمي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكني بكنيته روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وعن عمر وعثمان وغيرهم. قيل لأبي حاتم هو ثقة فقال: quot;لايسأل عن مثله هو أجل من ذاكquot; ت 100هـ قال أبو زرعة: quot;لم يسمع من عمروquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج1\/ 263- 265 الإصابة ج1\/181 والجرح والتعديل ص11\/ق1\/ 4 34. ( 4) روى الإمام أحمد في مسنده ج3\/33 بسنده إلى أبي إمامة بن سهل عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم quot;كان يتشهد مع المؤذنينquot; من طريق وكيع (قال) ثنا محمد بن يحيى عن أبي إمامة. وانظر: المجتبى من سنن النسائي ج2\/21 حيث أسنده إلى أبي إمامة بن سهل قال: quot;سمعت معاوية رضي الله عنه يقول سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع المؤذن فقال مثل ما قالquot;. ( 5) قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج1\/ 422: quot;سألت أبي عن حديث رواه حماد بن خالد الخياط عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت quot;لا طلاق إلا بعد نكاحquot; قال أبي: quot;هذا حديث منكر وإنما يروى عن الزهري أنه قال: ما بلغني في هذا رواية عن أحد من السلف ولو كان عنده عن عروة عن عائشة كان لا يقول ذلكquot; وسأل والده وأبا زرعة عن هذا الحديث ورد من طريق آخر انظر: ج 1\/406 وانظر كذلك: ج1\/ 436 حيث قال يحيى بن معين: quot;لايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;لا طلاق قبل نكاحquot; وأصح شيء فيه حديث الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع طاوسا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا طلاق قبل نكاحquot; وذكر عقبها رواية أخرى وفيها قصة بلفظ quot;لا قيلولة في الطلاقquot; فقال أبو زرعة عنها: quot;هذا حديث واه جداquot;. والحديث رواه ابن ماجة في سننه ج1\/660 عن المسور. بن مخرمة من طريق هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عنه قال في الزوائد: quot;إسناده حسنquot;. ورواه عن علي ورواه الحاكم في المستدرك ج2\/ 205 ج2\/419 وانظر: مجمع الزوائد ج4\/334 والدراية ج2\/71- 72.(2\/695)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "656",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8352",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن نافع عن ابن عمر حديث ابن أبي ذئب quot;كان النبي صلى الله عليه وسلم [31 - أ-] يصلي الركعتين قبل المغرب في بيتهquot; ( 1)  فأنكر حديث شعبة جدا وقال: من رواه قلت: علي بن ثابت الجزري ( 2)  عن ابن أبي ذئب. قال: من من علي قلت: زياد بن أيوب ( 3) . فضعف الحديث جدا وأنكره. قلت: حديث عبد الله عن نافع عن ابن عمر quot;أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنةquot; ( 4) رواه عبد الرحمن بن مالك   ( 1) روى الخطيب في تاريخ بغداد ج11\/356 بسنده إلى زياد بن أيوب قال: حدثنا علي بن ثابت حدثنا ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي الركعتين بعد الجمعة ولا بعد المغرب الا في بيتهquot; وروى أيضا الخطيب بسنده إليه أنه قال: حدثنا علي بن ثابت حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمرمثله. ( 2) (دت) علي بن ثابت الجزري أبو أحمد ويقال أبو الحسن مولى العباس بن محمد الهاشمي روى عن ابن أبي ذئب وسفيان الثوري وغيرهما وعنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة وغيرهم. قال أحمد: quot;صدوق ثقةquot; قال عنه أبو زرعة: quot;ثقة لا بأس بهquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج7\/289 الجرح والتعديل ج3\/ق1\/177 وله ترجمة في تاريخ بغداد ج11\/356-358. ( 3) زياد بن أيوب بن زياد أبو هاشم الطوسي دلويه مضت ترجمته. ( 4) ذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/389 فقال: سئل أبو زرعة عن حديث رواه داود بن مهران عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي بكر وعمر: quot;هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلينquot; لا تخبرهما يا علي قال أبو زرعة: quot;هذا حديث باطلquot; يعنى بهذا الإسناد وامتنع أن يحدثنا وقال: اضربوا عليهquot;. ورواه البزار في مسنده وقال: لا نعلم رواه عن عبيد الله بن عمر الا عبد الرحمن بن مالك بن مغول وزاد الهيثمي quot;وهو متروكquot;. انظر: مجمع الزوائد ج9\/53. ورواه الترمذي عن علي رضي الله عنه من طريق الوليد بن محمد الموتري عن الزهري عن علي بن الحسين عنه ثم قال: quot;هذا حديث غريب من هذا الوجه. وفي الباب عن أنس وابن عباسquot;. وذكر الوجه الآخر عن علي من طريق سفيان بن عيينة قال: ذكره داود (هو ابن أبي هند) عن الشعيي عن الحارث (أي الأعور) عنه انظر: جامع الترمذي كتاب المناقب ج10\/149-151 ورواه ابن ماجة في سننه ج1\/36 عنه من طريق سفيان عن الحسن بن عمارة عن فراس عن الشعبي عن الحارث وزاد (ما داما حيين)  ورواه أحمد في مسنده ج22\/183-184 زاد بعد أهل الجنة (وشبابها عدا النبيين والمرسلين) من طريق عمر بن يونس اليمامي عن عبد الله بن عمر اليمامي عن الحسن بن زيد (قال) حدثني ابي عن أبيه عن علي. وقال عنه الساعاتي: quot;إسناده صحيح ورجاله ثقاتquot; وانظر: طرق الحديث وألفاظه في مجمع الزوائد ج9\/53 وجامع الترمذي ج10\/ 150 والمعجم الصغير للطبراني ج2\/77 وانظر: علل الحديث لإبن أبي حاتم ج2\/390 حيث علل رواية أنس علي بن المديني وأبو حاتم الرازي وانظر: تهذيب التهذيب ج9\/416.(2\/699)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "660",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8353",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن مغول ( 1) . فضعف عبد الرحمن ووهن أمره جدا. وشهدت أبا زرعة يحدث عن عبيد الله بن محمد بن حفص ابن عائشة ( 2) بحديث طلحة بن عبيد الله ( 3) في quot;السفرجلة أنها تجم الفؤادquot; ( 4) قال أبو زرعة:   ( 1) عبد الرحمن بن مالك مضت ترجمته. ( 2) (دت س) عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التميمي أبو عبد الرحمن البصري المعروف بالعيش والعائي وبابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة عن حماد بن سلمة وغيره وعنه الأثرم وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم. قال عنه أحمد: quot;صدوق في الحديثquot; قال الساجي: quot;صدوق يرمى بالقدر وكان بريئا منه سمعت ابن أخبه يذكر ذلك ويقول إنما كان له خلق جمبل وكان يحبب إلى الناس وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع وكان كريما سخياquot; ت 228 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج7\/ 45-46 والجرح والتعديل ج2\/ق2\/335. ( 3) طلحة بن عبيد الله بن عثمان الصحابي أحد العشرة مضت ترجمته. ( 4) قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/21: quot;سئل أبو زرعة عن حديث رواه عبيد الله بن عائشة عن عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن طلحة بن يحيى بن طلحة عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله قال: quot;دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده سفرجلة فألقاها افى وقال إنها تجنم الفؤادquot; فقال أبو زرعة: quot;هذا حديث منكرquot; وقال ابن حبان في المجروحين ج 2 في ترجمة عبد الرحمن هذا quot;يروي عن طلحة بن يحيى بنسخة موضوعة حدث عنه ابن عائشة فلست أدري وضعها أو قلبت عليه ... وذكر الحديث وانظر: ميزان الاعتدال ج2\/557 حيث ذكر الحديث في ترجمته. ورواه ابن ماجة في سننه ج2\/ 1118 قال: ثنا إسماعبل بن محمد الطلحي ثنا نقيب بن حاجب عن أبي سعيد عن عبد الملك الزبيري عن طلحة وفيه نقيب قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ج2\/1273: quot;لا يدرى من هو تفرد عنه إسماعيل ... quot; وذكر الحديث وفيه أبو سعيد أحد المجاهيل انظر: تهذيب التهذيب ج12\/112 وذكر الحديث وقول الذهبي في نقيب وكذا ج10\/ 473 وانظر: ميزان الاعتدال ج4\/529 في ترجمة أبي سعيد ج2\/668 وانظر: تهذيب التهذيب ج6\/430 حيث قال عن عبد الملك (أحد المجاهيل) ورواه الحاكم في المستدرك ج3\/370 من طريق عبد الرحمن الطلحي وقال صحيح الإسناد وضعفه الذهبي وانظر كذلك: ج4\/411 ورواه الطبراني عن ابن عباس بلفظ مغاير وقال الهيثمي عن هذه الرواية في مجمع الزوائد ج5\/45: quot;رواه الطبراني من رواية علي القرشي عن عمرو بن دينار ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. ورواه ابن حبان في المجروحين ج1\/234 في ترجمة الحسن بن علي الرقى وجرحه ومما قاله فيه: quot;لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيهquot; والحديث رواه عن ابن عباس وقال: quot;إنما روى هذا عن طلحة بن عيد الله من حديث والده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له حدثناه أبوخليفة ثنا ابن عائشة ثنا عبد الرحمن بن حماد الطلحي وهذا شيء يشبه لا شيء فليس للخير مدار يرجع إليهquot; وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ج1\/510 في ترجمته بعد ذكره الحديث من روايته quot;وهذا باطلquot;.(2\/700)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "661",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8356",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمذاني الصنعاني ( 1)  عن محمد بن يحى المأربي ( 2)  عن موسى بن عقبة ( 3)  عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:: quot;أربع محفوظات وسبع ملعونات. فأما المحفوظات: فمكة والمدينة وبيت المقدس ونجران وأما الملعونات: فبردعة وصعدة وأيافث وظهر وبكلا ودلان وعدنquot; ( 4)  فقال: حدثنا به محمد بن أبان ولا أدري أي شيء هذا.   ( 1) قال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1\/655: quot;خطاب بن عمر. عن محمد بن يحيى المأربي. مجهول له خبر كذب في فضل البلدان ... وذكر الخبر وترجم له ابن حجر في لسان الميزان ج 2\/ 400 وذكر الخبر في ترجمته ثم ذكر عن العقيلي أنه قال: quot; لا يتابع عليه ولا يعرف إلا بهquot; وذكره الذهبي في ترجمة محمد بن يحيى وسماه بـ (خطاب بن عمر الصفار) . ( 2) (س دت) محمد بن يحيى بن قيس السبأي المأربي أبو عمر اليماني روى عن أبيه وموسى بن عقبة وابن جريج والثوري وغيرهم. قال الدارقطني: quot;ثقة وأبو كذلكquot; وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن عدي: quot;محمد بن يحيى أحاديثه مظلمة منكرةquot; وأورد له حديث البلدان هذا في ترجمته. وقال الذهبي في ترجمته بعد أن أورد الحديث أيضا: quot;هذا باطل فما أدري من افتراه: خطاب أو شيخهquot; انظر: تهذيب التهذيب ج 9\/ 521 ميزان الاعتدال ج4\/ 62 الجرح والتعديل ج4\/ ق 1\/ 123. ( 3) موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي صاحب المغازي مضت ترجمته. ( 4) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج4\/62 في ترجمة (محمد بن يحيى بن قيس المأربي السبائي) . قال عنه ابن عدي: quot;أحاديثه مظلمة منكرةquot; وذكر الحديث من طريقه وبنفس السند عن ابن عمر مرفوعا: quot;أربع محفوظات وسبع مغلوبات فأما المحفوظات فمكة والمدينة وبيت المقدس ونجران. وأما المغلوبات فبرذعة وصهب أو صهر وصعدة ويافث وبكلا ودلان وعدنquot; وقال الذهبي: quot;هذا باطل فإني لا أدري من افتراه: خطاب أو شيخه quot; وذكره في ج1\/655 في ترجمة خطاب بن عمر عن محمد بن يحيى المأرب الذي قال عنه: quot;مجهول له خبر كذب في فضل البلدانquot; من رواية العقيلي من طريق محمد بن أبان البلخي بلفظ: quot;وست ملعونات: برذعة وصعدة وأيافث وظهر وبكلا ودلانquot; وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ج9\/521 في ترجمته بلفظ: quot;أربع محفوظات وسبع معلوماتquot; (ولعلها تصحيف) وذكر أن ابن حزم قال عنه: quot;مجهولquot; وانظر: تنزية الشريعة ج2\/58 حيث ذكر أن لين الجوزي ذكره في الواهيات (أي العلل المتناهية في الأحاديث الواهبة) وذكر أن الديلمي أخرج نحوه من طريق محمد بن بحى عن محمد بن تميم عن ابن البيلماني ثم قال: quot;فهذه سلسلة والله تعالى أعلم وأخرج أبو الشيخ منه ذكر القرى المحفوظة فقط لكنه من طريق ابن البيلمانيquot; وذكره ابن حجر في لسان الميزان ج2\/400 في ترجمة خطاب بن عمر وقال العقيلي عن خطاب: quot;لايتابع عليه ولايعرف إلا بهquot;. و (ظهر) موضع كانت به وقعة بين عمرو بن تميم وبني حنيفة. و (دلان) قرية قرب ذمار من أرض اليمن. و (صعدة) مخلاف باليمن بينه وبين صنعاء ستون فرسخا. و (عدن) مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن. و (نجران) من مخاليف اليمن من ناحية مكة. و (برذعة) بلد في أقصى أذربيجان. وانظر: معجم البلدان في مادة (ظهر) و (دلان) و (صعدة) و (عدن) و (نجران) و (برذعة) .(2\/703)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "664",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8364",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث أبي الزعراء ( 1) وغيره فإذا هذا آفة من الآفات. قلت: فتكتب بخطك إلى أصحابنا بمصر فكتب بخطه كلاما غليظا يأمر بهجرانه ومباينته رنسبه إلى الكذب المصرح وكتب نحو ذلك أبو عبد الله محمد بن مسلم ( 2)  وأبو حاتم فأنفدت خطوطهم إلى علان وإبراهيم بن الأصم ( 3)  ثم قال لي أبو حاتم: شعرت أن ابن أخي ابن وهب كتب إلي وأنت بمصر يشكوك ويقول: إنك تعتب عليه وكتبت إلي في كتابه حدثنا عمي قال: نا عمر بن محمد ( 4)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; لو بغى جبل على جبل إلا ذل الله الباغي منهماquot; ( 5) فلما خرج ابني عبد الرحمن كتبت له إلى يونس   ( 1) بالأصل كتبت هكذا (أبي الزعزآ) وتبدو أن الراء المعجمة اتصلت بالألف والذي أراه أنه (أبي الزعراء) والمعروف بهذه الكنية (1) (دس ق) يحيى بن الوليد بن المسير الطائي أبو الزعراء الكوفي روى عنه ابن مهدي قال عنه النسائي: quot;ليس به بأسquot; انظر: تهذيب التهذيب ج11\/296 (2) (عخ دس ق) عمرو بن عمرو ويقال ابن عامر ابن مالك بن فضلة الجشمي أبو الزعراء الكوفي روى عنه الثوري وغيره وقال عنه ابن عبد البر أجمعوا على أنه ثقة انظر: تهذيب التهذيب ج8\/82 (3) (ت س) عبد الله بن هانىء الكندي الأزدي أبو الزعراء الكبير الكوفي روى عن عمرو بن مسعود وهو من كبار التابعين. قال البخاري لايتابع في حديثه. انظر: تهذيب التهذيب ج6\/61 وأضاف مسلم إلى هؤلاء أبو الزعراء حجية بن عدي الكندي سمع عليآ روى عنه سلمة بن كهيل انظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (لوحة- 41) وانظر: (المكنون أبا الزعراء) في: المحدث الفاصل للرامهرمزي 301- 302. ( 2) أبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي مضت ترجمته. ( 3) إبراهيم بن الأصم لم أقف عل ترجمته. ( 4) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني مضت ترجمته وقد روى عن نافع مولى ابن عمر وعنه ابن وهب. ( 5) قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ج2\/234: quot;سمعت أبي وذكر حديثا رواه وكيع عن فطر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;لو أن جبلا بغى على جبل لذل الباغي منهماquot; ورواه وكيع عن أبي سفيان عن أبي يحبى القتات عن مجاهد عن ابن عباس قال: لو أن جبلين بغى أحدهما على الآخر لذل الباغي منهما. فسمعت أبي يقول هذا أصح من حديث فطر وانظر كذلك: ج2\/341 ورواه ابن حبان في المجروحين ج1\/142 في ترجمة أحمد بن محمد بن الفضل القيسي قال عنه: quot;كتبت عنه شبيها بخمس مائة حديث كلها موضوعة بعضها نسخة عن الثقاتquot; والحديث ذكره بلفظ quot;لجعله الله دكاquot; ورواه ابن لال عن أبي هريرة ذكره السيوطي في الفتح الكبير ج3\/42. ورواه البخاري في الأدب. المفرد وأبو نعيم عن ابن عباس موقوفا ورواه ابن المبارك في الزهد عن فطر عن أبي يحيى عن مجاهد مرسلا وابن مردويه عن طريق قطبة عن الأعمش مرفوعا ورواه عن ابن عمر. وانظر: المقاصد الحسنة ص 342 وكشف الخفاء ج2\/154 وانظر: تذكرة الموضوعات للفتنى ص 184.(2\/712)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "672",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8365",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن عبد الحكم ( 1)  ولم أكتب إليه. وقلت لعبد الرحمن: قل له كتبت إلي في أمر البرذعي بما كفيتني مؤنة نفسك عندما ذكرت عن عمك عن عمر بن محمد حديثا لا أصل له بهذا الإسناد فورد كتاب ابن أخي ابن وهب على أبي حاتم بعد أن أبى كتب إليك بهذا الحديث وغلط في إسناده وليس هو من حديثي وأنا أستغفر الله وما حدثت بهذا الإسناد أو نحو ذلك كلام هذا معناه أخبرني به أبو حاتم وقال لي ألا ترى ماكتب به ابن أخي ابن وهب وكان معي فضل الصائغ ( 2) عندما قال لي أبو حاتم هذه المقالة فقال الفضل فيما أحسب أنه حدئني بهذا الحديث عن عمه عن عمر بن محمد عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم منذ كذا وكذا وكان الفضل هناك مع أحمد بن صالح ( 3)  ثم انصرف الفضل إلى منزله فعاد إلي ومعه كتابه كتاب عتيق كتبه بمصر عنه فلم نلق هذا الحديث في أصل كتابه. وقد كان أبو حاتم   ( 1) (س) عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري أبو محمد الفقيه يقال انه مولى عثمان روى عن يونس بن يزيد أبو يزيد وأولاده عبد الحكم ومحمد وعبد الرحمن وسعد وابن وارة وغيرهم قال ابن عبد البر: quot;سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء وسمع الموطأ ثم روى عن ابن وهب وابن القاسم وأشهب كثيرا من رأي مالك وصنف كتابا اختصر فيه الأسمعة بألفاظ مقربة ثم اختصره وعليهما معول البغداديين المالكيةquot;. توفي سنة 214 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج5\/289- 290. ( 2) الفضل بن العباس الرازي المعروف بفضلك الصائغ مضت ترجمته. ( 3) (خ د نم) أحمد بن صالح المصري أبو جعفر الطبري أحد كبار الحفاظ عن وهب بن جرير وابن عيينة وعبد الرزاق وطائفة وعنه (خ د) وثقه أحمد ويحيى وابن المدينى وأبو حاتم وجماعة قال أبو نعيم: quot;ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى يعنيهquot;. ت 248 هـ قال أبو زرعة: quot;سألني أحمد من خلفت بمصر قلت: أحمد بن صالح فسر بذكره وكان من حفاظ الحديث رأسا في العلل ولم يكن في أصحاب ابن وهب أعلم منه بالآثارquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج1\/39-42 الجرح والتعديل ج1\/ق1\/56 تذكرة الحفاظ ج2\/495-496.(2\/713)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "673",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8371",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[33- أ-] عن عبد الله بن شداد ( 1)  عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فزاد في الحديث عن جابر يعني حديث (القرا [ء] ة خلف) ( 2) ويقول:   ( 1) (ع) عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني روى عن أبيه وعمر ويعلى وابن مسعود وابن عباس وغيرهم وعنه محمد بن كعب القرظي وغيره. قال العجلي والخطيب: quot;هو من كبار التابعين وثقاتهمquot; وقال أبو زرعة والنساني: quot;ثقةquot; ت 81 أو 82 هـ وكان قد خرج مع الفراء أيام ابن الأشعث عل الحجاج ففتل يوم دجيل انظر: تهذيب التهذيب ج5\/252-252 الجرح والتعديل ج2\/ق2\/80. ( 2) كتبت (القراءة) بالأصل هكذا (العرلة) .. وهذا الحديث أورده الحصكفي في مسند الإمام أبي حنيفة ص 57-58 بنفس السند ونصه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءةquot; وفي رواية quot;أن رجلا قرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر وأومأ اليه رجل فنها فلما انصرف قال: أتنهاني أن أقرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم فتذاكرا ذلك حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءةquot; وفي رواية قال: quot;قرأ رجل خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقرأ رجل خلفه فلما قضى الصلاة قال quot;أيكم قرأ خلفي ثلاث مرات فقال رجل أنا يا رسول الله قال: quot;من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءةquot; وفي رواية قال: quot;انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الظهر والعصر فقال: من قرأ منكم سبح اسم ربك الأعلى فسكت القوم حتى سأل عن ذلك فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله فقال: لقد رأيناك تنازفي أو تخالجني القرآنquot;. ورواه أبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار ج1\/217 من طريق سفيان الثوري عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ولم يذكر جابر ومن طريق اسرائيل عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن رجل من اهل البصرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر غيرهما وانظر: ص 218 منه قال الدارقطني وابن عدي كما في الدراية ج1\/163 quot;لم يسنده غير أبي حنيفة وتابعه الحسن بن عمارة وهما صحيفتان ورواه الثوري وشعبة وتمام العشرة عن موسى بن عبد الله بن شداد مرسلاquot; وكذا قال ابن المبارك عن أبي حنيفة مرسلا وانظر كلام الأئمة في هذا الحديث وطرقه عن جابر في نصب الراية ج\/7- 10 والدراية لابن حجر ج1\/163-164 وكتاب القراءة خلف الإمام للبيهقي ط: دار إحياء السنة من ص 124-132 حيث ذكر رواياته وعللها وانظر كذلك: إمام الكلام مع حاشية غيث الغمام لعبد الحي اللكنوي ط إدارة إحياء السنة ص 187-191 وانظر: عقود الجواهر المنيفة للزبيدي ج1\/72-73 من طريق موسى أيضا وفي كتاب الكامل أورد ابن عدي طرق الحديث في ترجمة أبي حنيفة ثم قال: quot;ورواه مع من ذكرنا عن موسى بن أبي عائشة مرسلا والثوري وزائدة وزهير وأبو عوانة وابن أبي ليلى وشريك وقيس بن الربيع وغيرهم وروى عن المقرىء عن أبي حنيفة موصولا كما رواه غيره عنه قال المقرىء إنما لا أقول عن جابر أبو حنيفة يقوله أنا برىء من عهدته وروى عن الحسن بن عمارة وهذا زاد أبو حنيفة في إسناده جابر بن عبد الله بحتج به في إسقاط الحمد عن المأمومين وقد ذكرناه عن الأئمة عن موسى مرسلا ووافقه الحسن بن عمارة وهو أضعف منه عن موسى موصولا والمقرىء هو (ع) عبد الله بن يزيد العدوىلم مولى آل عمر أبو عبد الرحمن المقرىء القصير روى عن كهمس وأبي حنيفة وغيرهما وعنه (خ) هو والباقون بواسطة أحمد بن حنبل إسحاق بن راهويه وابن المديني وغيرهم. قال أبو حاتم: quot;صدوقquot; وقال النسائي: quot;ثقةquot; ت 13 2 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج6\/83- 84 وطبقات القراء للجزري ج1\/463-464.(2\/719)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "679",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8389",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي أن أنجز له جواب الكتاب وكنت خرجت من الكوفة إلى بغداد في بعض حوائجي فأوصلت الكتاب إلى أحمد واجتهدت أن آخذ الجواب منه فأبى أن يجيبه فلما قدمت الكوفة سألني عن الجواب فاستحييت منه فحسنت الأمر فقلت أي شيء كان بينه وبين أحمد فقال: حدث يحيى الحماني عن أحمد عن إسحاق الأزرق ( 1) حديث المغيرة ابن شعبة ( 2) : quot;ابردوا بالظهرquot; ( 3) فقيل   ( 1) (ع) إسحاق بن يوسف بن يعقوب بن مرداس المخزومي أبو محمد الأزرق الواسطي أحد الأعلام عن شريك فأكثر والأعمش والثوري وغيرهم وعنه أحمد وابن معين وتميم وغيرهم. قيل لأحمد: أثقه هو قال: quot;أي واللهquot; وروى أنه يرفع بصره إلى السماء نحوا من عشرين سنة وقال أبو حاتم: quot; صحيح الحديث صدوق لا بأس بهquot; (117-195 هـ)  انظر: تهذيب التهذيب ج1\/257 الجرح والتعديل ج1\/ق 1\/238 وتاريخ واسط: 156-157. ( 2) (ع) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب أبو عيسى ويقال أبو محمد الثقفي شهد الحديبية وما بعدها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه أولاده عروة وحمزة وعقار وغيرهم. قال ابن سعد: quot;كان يقال له مغيرة الرأي وشهد اليمامة وفتوح الشام والقادسية وقال الزهري: quot;دهاة الناس في الفتنة خمسةquot; فذكره فيهم ت 50 هـ قال البغوي: quot;كان أول من وضع ديوان البصرةquot; وقيل انه أول من سلم عليه بالأمرة. انظر: تهذيب التهذيب ج10\/ 262- 253 الإصابة ج6\/197-200. ( 3) في علل الحديث ج 1\/136-137 قال أبو حاتم: quot;سألت يحيى بن معين وقلت له حدثنا أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق عن شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;أبردوا بالظهرquot; وذكرته للحسن بن شاذان الواسطي فحدثنا بهquot; وذكر رواية أخرى من طريق إسحاق ... فقال يحيى:: quot;ليس له أصل إنما نظرت في كتاب إسحاق فليس فيه هذاquot; وصحح أبو حاتم الرواية الثانية عن أبي هريرة وقال:: quot;هو عندي صحيح وحدثنا به أحمد بن حنبل رحمه الله بالحديثين جميعا عن إسحاق الأزرق. قلت (أي ابن أو حاتم) لأبي: quot;فما بال يحيى نظر في كتاب إسحاق فلم يجده. قال: كيف نظر في كتابه كله إنما نظر في بعض وربما كان في موضع آخرquot; وسأل ابن أبي حاتم والده في موضع قبل هذا عن الترجيح بين حديث المغيرة ورواية عن عمر موقوت ج1\/136 والحديث رواه أحمد في مسند. عن المغبرة بن شعبة (قال الإمام أحمد)  ثنا اسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال: كنا نصلي مع نبي الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالهاجرة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنمquot; الفتح الرباني ج2\/252 ورواه ابن ماجة في سننه ج1\/223 (قال ابن ماجة) : ثنا تميم بن المنتصر الواسطي ثنا إسحاق بن يوسف ... وذكره. وقال عنه البوصيري في: زوائد ابن ماجة: quot;إسناده صحيحquot; رجاله ثقات انظر: حاشية سنن ابن ماجة ج 1\/223 ورواه ابن حبان في صحيحه بنفس الاسناد وبنفس اللفظ: ولقد رواه أبو جعفر الطحاوي في معاني الآثار ج1\/187 قال الطحاوي: ثنا إبراهيم بن أبي داود قال: ثنا يحيى بن معين وتميم بن المنتصر قالا: ثنا إسحاق بن يوسف قال: ثنا شريك ... وذكره)  وانظر: روايات وألفاظ الحديث صحيح البخاري في كتاب مواقيت الصلاة\/ باب الابراد بالظهر في شدة الحر فتح الباري ج2\/15 18 وسنن أبي داود في كتاب الصلاة\/ باب وقت صلاة الظهر ج 186- 190 وجامع الترمذي في كتاب الصلاة\/ باب ماجاء في تأخير الظهر في شدة الحر ج1\/486-488 ومسند أبي داود الطيالسي (منحة المعبود) ج1\/70- 71 والمعجم الصغير ج1\/137 ومجمع الزوائد ج1\/5 30-307 وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج4\/ق2\/169 قال ابن الإمام أحمد لأبيه ابن الحماني حدث عنك عن إسحاق الأزرق عن شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أبردوا للصلاة ففال: quot;كذب ما حدثته بهquot;. فقال: إنهم حكوا عنه أنه قال: سمعت منه في المذاكرة على باب إسماعيل بن عليه. فقال: quot;كذبquot; إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق الأزرق وأنا أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه بعد ذلك هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث. وقال: أي وقت التقينا على باب ابن علية إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب لم تكن تلك الأيام نتذاكر المسند وما زلنا نعرفه أنه كان يسرق الأحاديث أويلتقطها أو يتلقنها وانظر كذلك سؤال عبد الله لأبيه أحمد عن تحديث الحماني بحديث الإبراد بالصلاة في تاريخ بغداد ج14\/170-171 وتهذيب التهذيب ج 11\/244- 245.(2\/737)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "697",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8395",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقلت: سمعت أبا الوليد يقول: نظر إلى شعبة وأنا أكتب فقال: وتكتب. قال: فوضعت الألواح من يدي وجعلت أنظر إليه لا أجيبه. فقال رجل: يا أبا بسطام إن هذا ما لا يكتب وهشاما يحفظ قال: فتركني حتى إذا عدت إلى الألواح أقبل على ذلك الرجل فقال: أنت الذي تقول: هشام لا يكتب قال: فقلت لإنسان في المجلس: تحول في مقعدي وتحولت في مقعده فسكت عني. سمعت أحمد بن الفرات أبا مسعود يقول: رأيت عند عبد الرزاق ( 1) عن ابن جريج ( 2)  عن صفوان بن سليم ( 3) أحاديث حسانا فسألته ( 4) عنها فقال: أي شيء تصنع بها هي من أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى ( 5) . فقال أبومسعود: كان ابن جريج يدلسها عن إبراهيم بن أبي يحيى. قال أبومسعود: فتركتها ولم أسمعها. سمعت أبا مسعود يقول: ذكر يوما يزيد بن هارون ( 6) عطاف بن خالد ( 7)  فقال: من ثم عطف به.   ( 1) عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الصنعاني مضت ترجمته. ( 2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مضت ترجمته. ( 3) صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله الزهري مولاهم مضت ترجمته. ( 4) بالأصل (فسألت) وفي شرح العلل ص 473 (فسألته) . ( 5) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى واسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبوإسحاق المدني مضت ترجمته وفي تهذيب التهذيب ج 1\/ 160 قال عبد الغني بن سعيد المصري: quot;هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريجquot; وفيه (وقال عبد الرزاق ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنهquot; وانظر: المجروحين ج1\/93-94 وهذا الخبر نقله ابن رجب في شرح العلل ص 473 عن البرذعي وقال عقبه: quot;ويقال أن ابن جريج كان يذكر أحاديث صفوان عن ابن أبي يحيىquot; ولم يذكرها ابن رجب في ضمن النص وأورد هذا المثال حين الكلام عن (ذكر من روى عن ضعيف وسماه باسم يتوهم أنه اسم ثقةquot;. ( 6) يزيد بن هارون السلمي أبوخالد الواسطي مضت ترجمته. ( 7) (بخ قدت مى) عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص أبو صفوان المدني روى عن نافع مولى ابن عمر وهشام بن عروة وزيد بن أسلم وغيرهم وعنه قتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور وغيرهما قال عنه يحيى بن معين: quot;ليس به بأس ثقة صالح الحديثquot; قال مالك عطاف يحدث قيل: نعم. قال: إنا لله وإنا إليه راجعونquot; وقال البزار: quot;قد حدث عنه جماعة وهو صالح الحديث وإن كان قد حدث بأحاديث لم يتابع عليهاquot; ولد سنة 91 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج 7\/1 22- 223 ميزان الاعتدال ج 3\/ 69 الجرح والتعديل ج 3\/ ق2\/33.(2\/743)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "703",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8400",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه. فأتيت بشرا فسألته أن يخرج ذلك إليه وأعلمته أني قد أعلمته أنك لم تسمع من أبيك شيئا فقال لي بشر: فليس الرجل إذا كما وصفت ولو كان وصفت لم ير الكتابة عني لأني لم أسمع من أبي شيئا فأعلمته ما احتج به أحمد وذهبت به إليه حتى نظر في كتبه وسمع منهquot;. وقرأت على محمد بن يحيى حديث عكراش بن ذويب ( 1) فلما بلغ آخر الحديث قوله: quot;هكذا الوضوء مما غيرت النارquot; ( 2) لم يقرأه علي وقال استعظم أن أحدث مثل هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهابه. سألت محمد بن يحيى عن حديث الزهري عن أبي سلمة ( 3)  عن إبراهيم ( 4) [36- ب-] (الخيل معقود) ( 5) كان في كتابي عنه فلم يقرأه علي وقال: لم يكن هذا في أصل عبد الرزاق. سألت محمد بن يحيى: عن حديث كان في كتابي عن روح بن   ( 1) (ت ق) عكراش بن ذويب بن حرقوص بن جعدة التميمي أبو الصهباء روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين وعنه ابنه عبيد الله شهد الجمل مع عائشة. انظر: تهذيب التهذيب ج7\/257 الإصابة ج4\/537. ( 2) لم أقف على هذه الرواية عكراش قال عنه ابن حبان في كتاب الصحابة: quot;له صحبة غير أني لست بالمعتمد على إسناد خبرهquot; انظر: الإصابة ج4\/537 وانظر حديث الوضوء مما غيرت النار في صحيح البخاري في كتاب الوضوء\/ باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق ج1\/310 ج9\/545 وصحيح مسلم ج1\/272-273 وسنن أبي داود كتاب الطهارة\/ باب في ترك الوضوء مما مست النار ج2\/106-112 وجامع الترمذي في كتاب الطهارة\/ باب ما جاء في الوضوء مما غيرت النار ج1\/256- 260 والمجتبى من سنن النسائي ج1\/90 وسنن ابن ماجة ج1\/163- 164 ومسند أحمد ج2\/95- 96 ومجمع الزوائد ج2\/248- 249 و 251- 254 وانظر: علل الحديث ج1\/64 66 71. ( 3) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد بن عوف الزهري المدني مضت ترجمته. ( 4) (بخ م دت س) إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ويقال عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكناثي روى عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة ومعاوية وغيرهم وعنه أبوسلمة بن عبد الرحمن وغيره ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن معين: quot;كان الزهري يغلط فيهquot;. انظر: تهذيب التهذيب ج 1\/ 134- 135. ( 5) مضى تخريج هذا الحديث.(2\/748)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "708",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8401",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبادة ( 1) . عن إسماعيل بن مسلم ( 2)  عن الزهري عن أبي بن كعب بن مالك ( 3) عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;ذكاة الجنين ذكاة أمهquot; ( 4)  فلم يقرأه علي وقال: هذا عندنا غير محفوظ.   ( 1) (ع) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري روى عن مالك والأوزاعي وابن جريج وشعبة وغيرهم وعنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة وابن المديني وإسحاق بن راهويه وغيرهم. قال علي بن المديني: quot;من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه نشأوا فطلبواquot; فقال: quot;ليس به بأس صدوق حديثه يدل على صدقهquot; قال:quot; قلت ليحيى زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه فقال: باطل ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء هو صدوقquot; ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده قال علي فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها فقال هي عند بصري لكم قال علي: فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال: استحله ليquot; ت 205 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج3\/293- 296 تاريخ بغداد ج 8\/401- 06 4. ( 2) إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق أبو ربيعة البصري روى عن الزهري مضى قول أبي زرعة فيه حيث ضعفه. ( 3) (خ م دس ق) عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدني كان قائد أبيه حين عمي. روى عنه وعن أبي أيوب وأبي لبابة وغيرهم وعنه الزهري وغيره وثقة أبو زرعة وابن حبان والعجلي وابن سعد ت 97 أو 98 هـ ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم انظر: تهذيب التهذيب ج5\/369 وكتب بالأصل (أبي)  والصواب عبد الله وانظر ترجمة كعب بن مالك الأنصاري في: تهذيب التهذيب ج8\/440- 441 وانظر كذلك تخريج الحديث. ( 4) هذه الرواية ذكرها ابن حبان في المجروحين ج1\/108 في ترجمة إسماعيل بن مسلم المكي أبو ربيعة. قال عنه: quot;روى عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجنين: quot;ذكاته ذكاة أمهquot; روى عنه روح بن عبادة وإنما هو عن الزهري قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: إذا أشعر الجنين فذكاته ذكاة أمهquot; هكذا قاله ابن عيينة وغيره من الثقاتquot; ورواه الطبراني من طريق إسماعيل بن مسلم. انظر: مجمع الزوائد ج4\/35 وقال عنه في ترجمة محمد بن الحسن المزني ج1\/272 عن ابن عمر (هو موقوف من قول ابن عمر) ورجح أبو حاتم الرازي في علل الحديث ج 2\/ 44 روايته عن ابن عمر موقوفا: قال: quot;وهو أصحquot; على رواية الرفع وانظر: قول الذهبي في تهذيب التهذيب ج9\/119 وقال الطبراني في: المعجم الصغبر ج1\/16 عن هذه الرواية الم يروه مرفوعا عن عبيد الله إلا أبو أسامة. تفرد به عبد الله بن نصر. ورواه عنه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ج2\/247 من طريق محمد بن مسلم الطائفي وقال ابن حبان في المجروحين ج1\/247 في ترجمة حماد بن شعيب الحماني عن الحديث: quot;ليس له أصل إلا من حديث يونس بن أبي إسحاق عن أبي الوداك عن أبي سعيدquot; وحديث أبي سعيد رواه أبوداود في سننه في كتاب الأضاحي\/ باب ماجاء في ذكاة الجنين ج13\/66 والترمذي في سننه في كتاب الصيد\/ باب في ذكاة الجنين ج5\/48 وابن ماجة في سننه ج 2\/1076 وأحمد في مسنده انظر: الفتح الرباني ج 17\/154 والطبراني في المعجم ج1\/88 168 والحاكم في المستدرك ج4\/114 وقال الحاكم: quot;هذا باب كبير مداره على طريق عطية عن أبي سعيد ... quot; وللحديث طرق أخرى ذكرت بعضها في سنن أبي داود وسنن الترمذي ومسند أحمد والمستدرك والهيثمي في مجمع الزوائد وانظر كذلك روايات وألفاظ الحديث في: سنن الدارقطني ج4\/271-275 والدارمي في سننه ج2\/11-12 والبيهقي في السنن الكبرى ج9\/334-336 والمعجم الصغير ج2\/107 والحلية لأبي نعيم ج7\/92 ج9\/236 وتاريخ بغداد للخطيب ج8\/412 وتاريخ جرجان ص 224 335 والمطالب العالية ج2\/290.(2\/749)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "709",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8402",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت علي بن عبد الله ( 1) يقول: سمعت يحيى بن سعيد ( 2) يقول: كان معي في الأطراف عن ابن أبي خالد ( 3)  عن محمد بن سعيد ( 4) عن أبيه (الشهر هكذا وهكذا) ( 5) فسألت إسماعيل عنه فأنكر أن يكون عن أبيه.   ( 1) علي بن عبد الله بن المديني مضت ترجمته. ( 2) يحيى بن سعيد القطان مضت ترجمته. ( 3) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم روى عن محمد بن سعد وعنه يحيى القطان 146هـ مضت ترجمته. ( 4) في الأصل (محمد بن سعيد) والصواب سعد وهو: (خ م مدت س ق) محمد بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري أبو القاسم المدني قيل أنه كان يلقب ظل الشيطان لقصره أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبيه وعثمان وأبي الدرداء وعنه ابناه إسماعيل وإبراهيم وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم قتله الحجاج. وقال ابن سعد: quot;كان ثقة وله أحاديث ليست بالكثيرة وكان قد خرج مع ابن الأشعث وشهد دير الجماجم فأوتي به الحجاج فقتلهquot; انظر: تهذيب التهذيب ج9\/ 183. ( 5) قال ابن حاتم في علل الحديث ج1\/255: quot;سألت أبي عن حديث رواه ابن المبارك وخالد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;الشهر هكذا وهكذا تسع وثلاثونquot; ورواه وكيع ويحيى القطان فقالا: عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. قال أي المتصل عن محمد بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه لأن الثقات قد اتفقوا عليهquot;.(2\/750)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "710",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8412",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأحاديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان أحدهما عرض والآخر مناولة فاختلطا جميعا وكان لا يعرف هذا من هذا. قلت: حماد بن واقد الصفار ( 1)  قال: quot;لين الحديثquot;. قلت: مكي بن إبراهيم ( 2)  عن العمري ( 3)  عن نافع عن ابن عمر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot;وقعت على أهلي في رمضانquot; ( 4) فقال: quot;حديث منكرquot;. حدثني أبو زرعة عن أحمد بن الحسن الترمذي ( 5)  عن مكي. قلت: [37- ب-] يزيد بن مخلد الهروي ( 6)  قال: quot;منكر الحديث   ( 1) (ت) حماد بن واقد العيشي أبو عمرو الصفار البصري له عند الترمذي حديث واحد وهو في انتظار الفرج أعله وقال الترمذي عنه: quot;ليس بالحافظ عندهمquot; ونقل كل من ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج1\/ق2\/150 وكذا في صاحب تهذيب التهذيب ج3\/21 قول أيى زرعة فيه واكتفى الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1\/ 600 بقوله: quot;قال أبو زرعة وغيره: لينquot; ونقل ابن الجوزي في أسماء الضعفاء عنه أنه قال: quot;لين الحديثquot;. ( 2) (ع) مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد وقيل ابن فرقد بن بشير التميمي الحنظلي أبو السكن البلخي الحافظ روى عن أبي حنيفة ومالك وابن جريج وغيرهم وعنه البخاري وروى له هو والباقون بواسطة محمد البلخي والجوزجاني وأحمد وابن معين وغيرهم. قال أحمد والعجلي: quot;ثقةquot; وقال ابن معين: quot;صالحquot; وقال أبو حاتم: quot;محله الصدقquot; قال: quot;حججت ستين حجة وجاورت عشرين سنة وتزوجت ستين امرأة وكتبت عن سبعة عشر نفس من التابعين ولو علمت أن الناس يحتاجون إلي لما كتبت دون التابعين عن أحدquot; (116- 215 هـ)  وانظر: تهذيب التهذيب ج10\/293- 295. ( 3) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر الخطاب العدوي المدني العمري مضت ترجمته. ( 4) مضى تخريج هذا الحديث. ( 5) (خ ت) أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ الرحال صاحب أحمد بن حنبل ت قبل 250 هـ روى عنه البخاري والترمذي وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم. قال الحاكم: quot;ورد نيسابور سنة 241 هـ فحدث في ميدان الحسين ثم حج وانصرف إلى نيسابور فكتب عنه كافة مشائخنا وسألوه عن علل الحديث والجرح والتعديل قال ابن خزيمة: quot;كان أحد أوعية العلمquot; انظر: تهذيب التهذيب ج1\/24 والجرح والتعديل ج1\/ق1\/47. ( 6) لعله يزيد بن مخلد الواسطي أبوخداش الذي روى عن هشيم وبشر بن مبشر. انظر: الجرح والتعديل ج4\/ق2\/291(2\/760)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "720",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8413",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحدث عن ابن لهيعة ( 1) عن أبي عشانة ( 2)  عن عقبة ( 3) : quot;افطر الحاجم والمحجومquot;. قلت: عمران بن وهب الطائي ( 4)  قال: رأى أنس رؤيا وحدث عن   ( 1) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري الفقيه مضى قول أبي زرعة فيه مع ترجمته. ( 2) (بخ دس ق) حي بن يؤمن بن حجيل أبو عشانة المصري روى عن عمار بن ياسر وعقبة بن عامر وغيرهما وعنه الليث وابن لهيعة وعمرو بن الحارث وغيرهم. قال أحمد ويحيى: quot;ثقةquot; وذكره ابن حبان في الثقات ولما خرج حديثه في صحيحه قال فيه: quot;من ثقات أهل مصرquot; ووثقه يعقوب بن سفيان ت 118 هـ انظر: تهذيب التهذيب ج3\/71-72. ( 3) (ع) عقبة بن عامر بن بن عيسى بن عمرو بن عدي الجهنى أبو حماد وقيل غير هذا في كنيته روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعنه أبو إمامة وابن عباس وأبو عشانة المعافري وغيرهم. قال ابن يونس: quot;كان قارئا عالما بالفرائض والفقه فصيح اللسان ضاعرا كاتبا وكانت له السابقة والهجرة وهو أحد من جمع القرآن ... quot; ولي أمرة مصر سنة 44 هـ من قبل معاوية وخرج لغزو رودس سنة 47 هـ. انظر: تهذيب التهذيب ج7\/242-244 والإصابة 4\/525- 521. ولم أقف على هذه الرواية. والحديث علقه البخاري بصيغة التمريض عن الحسن البصري عن غير واحد مرفوعا ثم قال: وقال لي عياش حدثنا عبد الأعلى حدثنا يونس عن الحسن مثله فقيل له: عن النبي صل الظ عليه وسلم قال: نعم. انظر: فتح الباري ج4\/174 ورواه الترمذي في الجامع في كتاب الصوم\/ باب ما جاء في كراهية الحجامة للصائم ج3\/484 وقال عنه: quot;حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيحquot; وذكر عن أحمد بن حنبل أنه قال: quot;أصح شيء في هذا الباب حديث ثوبان وشداد بن أوس لأن يحيى بن أبي كثير روى عن أبي قلابة الحديثين جميعا حديث ثوبان وحديث شداد بن أوسquot; وانظر الحديث ورواياته في سنن أبي داود\/ كتاب الصوم\/ باب في الصائم يحتجم ج11\/176-82 1 وسنن ابن ماجة ج 1\/537 ومستدرك الحاكم ج 1\/427-429 ومسند أحمد ج1\/34 -36 ومجمع الزوائد ج3\/168-169 والدراية ج 1\/285. وانظر كلام أبي زرعة وأبي حاتم عن بعض رواياته في علل الحديث ج1\/ 226343- 235 238 49 2 251 وانظر: المقاصد للسخاوي ص 70وكشف الخفاء ج1\/56 1 وانظر: تاريخ بغداد ج5\/114 ج9\/378 ج12\/85 208 ج 13\/ 388. ( 4) عمران بن وهب الطائي بصري سمع أبا رجاء العطاردي وسعيد بن عبد الله بن جريج وغيرهما وعنه محمد بن عبيد الطنافسي وغيره. قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ج 3\/ ق 356\/1: quot;ضعيف الحديث ما حدث عنه إسحاق بن سليمان فهي أحاديث مستوية وحدث محمد بن خالد حمويه صاحب الفرائض عن عمران بن وهب عن أنى أحاديث معضلة تشبه أحاديث أبان بن أبي عياش ولا أحسبه سمع من أنس شيئاquot; روى حديث الطير عن أنس. انظر: لسان الميزان ج 4\/ 351 ميزان الاعتدال ج 3\/ 244.(2\/761)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "721",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8501",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثقفي الكوفي قال ابن أبي حاتم: quot;سألت أبا زرعة عنه فقال في رأيه شيء. قلت: ما محله قال: صدوق إن شاء اللهquot; ( 1) . 151- (م 4) حماد بن خالد الخياط القرشي أبو عبد الله البصري: قال عنه: quot;شيخ ثقة كان يكون ببغدادquot; ( 2) . 152- حماد بن زاذان أبو زياد القطان الرازي قال عنه: quot;كان ثقةquot; ( 3) . 153- (ع) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري الأزرق مولى آل جرير بن حازم ت 179 هـ قال عنه: quot;حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير أصح حديثا وأتقنquot; ( 4)  وقال أيضا: quot;سمعت أبا الوليد يقول ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديثquot; ( 5) . 154- حماد بن عمرو الأسدي قال عنه: quot;لا بأس بهquot; ( 6) . 155- حماد بن قيراط أبو علي النيسابوري قدم الري قال عنه: quot;كان صدوقاquot; ( 7) . 156- حماد بن معقل البصري القطان قال عنه: quot;لا بأس بهquot; ( 8) . 157- حمزة بن عبد الواحد قال عنه: quot;ثقةquot; ( 9) .   ( 1) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق2\/202 وتهذيب التهذيب ج2\/446. ( 2) انظر: الجرح التعديل ج1\/ق2\/136 وفي تهذيب التهذيب ج 3\/8 قال عنه: quot;شيخ متقنquot;. ( 3) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق2\/ 39 1 وتهذيب التهذيب ج3\/9. ( 4) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق2\/139 وتهذيب التهذيب ج3\/10 وشرح العلل لابن رجب ص 170. ( 5) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق2\/138 وتهذيب التهذيب ج 3\/ 10. ( 6) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق 2\/ 145. ( 7) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق 2\/ 145. ( 8) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق2\/148. ( 9) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق2\/213.(3\/861)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "809",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8515",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "249- (ع) سعيد بن يسار أبو الحباب المدني مولى ميمونة وقيل مولى شقران أو مولى الحسن بن علي وقيل مولى بني النجار ت117هـ قال عنه: quot;وثقةquot; ( 1) . 250- (د ت س) سعيد بن يعقوب الطالقاني أبو بكر ت244هـ قال عنه: quot;ثقةquot; ( 2) . 251- (بخ ق) سفيان بن حمزة بن فروة الأسلمي أبو طلحة المدني قال عنه: quot;صدوقquot; ( 3) . 252- (خ س) سفيان بن دينار التمار أبو سعيد الكوفي قال عنه: quot;ثقةquot; ( 4) . 253- (خ م) سفيان بن زياد العصفري أبو الورقاء الأحمري ويقال الأسدي الكوفي قال عنه: quot;ثقةquot; ( 5) . 254- (ع) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله ت161هـ قال ابن أبي حاتم: quot;سئل أبو زرعة من أحفظ أصحاب أبي إسحاق فقال: أحفظ الناس عن أبي إسحاق سفيان وشعبة وإسرائيلquot; ( 6) وقال أيضا: quot;أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ومن بينهم الثوري أحب إلي كان الثوري أحفظ من شعبة في إسناد الحديث وفي متنه ( 7) quot;.   ( 1) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق1\/72 وتهذيب التهذيب ج4\/102. ( 2) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق1\/75 وتهذيب التهذيب ج4\/103 وتاريخ بغداد ج9\/89 وتذكرة الحفاظ ص 461. ( 3) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق1\/230 وتهذيب التهذيب ج4\/109. ( 4) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق1\/221 وتهذيب التهذيب ج4\/109. ( 5) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق1\/221 وتهذيب التهذيب ج4\/111. ( 6) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق1\/225 واكتفى في تهذيب التهذيب ج4\/115 بقوله: quot;هو أحفظ من شعبةquot;. ( 7) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق1\/225 وتقدمة الجرح والتعديل ص 66 وكذا ابن رجب في شرح العلل ص163 باختصار.(3\/875)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "823",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8606",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البرذعي عن أبي زرعة إنه قال عنه: quot;وحديث أهل العراق عن أيوب بن عتبة ضعيف ويقال: حديثه باليمامة صحيحquot; ( 1) . 2- (م دت س) الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج البصري قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: quot;بصري ثقةquot; وقال مرة أخرى: quot;فيه لينquot; ( 2) . 3- (دس) خطاب بن القاسم الحراني أبو عمر قاضي حران. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: quot;قاضي حران ثقةquot; ( 3) ونقل سعيد البرذعي عن أبي زرعة إنه قال عنه: quot;منكر الحديث يقال إنه اختلط قبل موتهquot; ( 4) . 4- (م 4) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أويس المدني ت 167 هـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: quot;صالح صدوق كأنه لينquot; ( 5) . 5- (بخ دت س ق) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي أبو عبد الله الدمشقي الزاهد ت 165 هـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: quot;شامي لا بأس بهquot; ( 6)  وقال أيضا quot;لينquot; ( 7) .   ( 1) انظر: أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي ورقة (20- أ-)  وشرح العلل لابن رجب ص 432 ضمن الضرب الثالث فيمن حدث عنه أهل مصر أو إقليم فحفظوا حديثه وحدث عنه غيرهم فلم يقيموا حديثه وانظر: تهذيب التهذيب ج1\/408. ( 2) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق2\/120 وانظر: تهذيب التهذيب ج2\/429 وميزان الاعتدال ج1\/576. ( 3) انظر: الجرح والتعديل ج1\/ق1\/386 وتهذيب التهذيب ج2\/147 وميزان الاعتدال ج1\/656. ( 4) انظر: تهذيب التهذيب ج3\/146 وكذا في ميزان الاعتدال ج1\/656 ولم يذكر quot;قبل موتهquot;. ( 5) انظر: الجرح والتعديل ج2\/ق\/92 وتهذيب التهذيب ج 5\/281. ( 6) انظر: الجرح والتعديل ج 2\/ ق 2\/ 219. ( 7) انظر: تهذيب التهذيب ج 6\/ 151.(3\/967)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "914",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8620",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استحقوا الذم والهجرquot; ( 1) وروى ابن الجوزي بسنده إلى أبي بكر المروذي أنه قال: أدخلنا العسكر إلى أن خرجنا ما ذاق أبو عبد الله طبيخا ولا دسما وقال: كم تمتع أولئك- يعني ابن أبي شيبة وابن المديني وعبد الأعلى - إني لأعجب من حرصهم على الدنيا فكيف يطوفون على أبوابهمquot; ( 2) ولقد صدق زهير بن حرب حيث نقل عنه أبو زرعة أنه قال: quot;ما رأيت مثل أحمد بن حنبل أشد قلبا منه أن يكون قام ذلك المقام ويرى ما يمر به من الضرب والقتل قال وما قام أحد مثل ما قام أحمدا امتحن كذا سنة فما ثبت أحد على ماثبت عليهquot; ( 3) . الدفاع عن أبي الحسن علي بن المديني: (خ دت س فق) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبوالحسن بن المديني البصري (161-234 هـ) صنف في الحديث (200) مصنف وأخرج عنه البخاري (303) حديثا. وقال البخاري: quot;ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المدينيquot; ( 4) وقال أبو حاتم: quot;كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له وما سمعت أحمد سماه قطquot; ( 5) وسئل الفرهياني عن يحيى وعلي وأحمد وأبي خيثمة فقال: quot;أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ويحيى أعلمهم بالرجال وأحمد أعلمهم   ( 1) انظر: مناقب الإمام أحمد ص 390 ولقد اعترض الذهبي على ذلك أيضا فقال في ميزان الاعتدال ج2\/658 في ترجمة أبي نصر التمار quot;هذا تشديد ومبالغة والقوم معذورون تركوا الأفضل فكان ماذاquot; ( 2) انظر: مناقب الإمام أحمد ص 390. ( 3) انظر: مناقب الإمام أحمد ص 116. ( 4) انظر تهذيب التهذيب ج7\/352 وتاريخ بغداد ج11\/463 وتذكرة الحفاظ ج2\/428 طبقات الحنابلة ج1\/228 وطبقات الشافعية ج2\/147. ( 5) انظر تهذيب التهذيب 7\/350 وتاريخ بغداد ج11\/458-459 الجرح والتعديل 3\/ق 1\/194 ميزان الاعتدال 3 \/138 وتذكرة الحفاظ 2\/428 وطبقات الشافعية ج 2\/146 ومقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص 319.(3\/982)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "928",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8623",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو عبد الله وقال: فنعم قد علم- يعني علي بن المديني- أن الوليد أخطأ فيه فلم أراد أن يحدثهم به يعطيهم الخطأ وكذبه أبو عبد الله. قال أبو بكر وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي بن المديني يقرئك السلام فسكت ( 1) . رد خبر باطل: قال تاج الدين السبكي: quot;وما حكي من أنه علل حديث الرؤية بسؤال القاضي أحمد بن أبي دؤاد له وقوله له: هذه حاجة الدهر ( 2) . وأن عليا قال: فيه من لا يعول عليه قيس بن أبي حازم إنما كان أعرابيا بوالا على عقبيه وأن ابن أبي دؤاد قال لأحمد بن حنبل: تحتج علينا بحديث جرير في الرؤية وإنما هو من رواية قيس بن أبي حازم أعرابي بوال على عقبيه! وإن أحمد بن حنبل قال: علمت أن هذا من عمل ابن المديني quot;ثم قال: quot;فهو أثر لا يصحquot; ( 3) وعقب ابن الجوزي بعد أن روى الخبر وهذا إن صح عن ابن المديني فهو أمر عظيم لأنه إقدام منه على ما لا يعلم خلافه فإن قيس ... quot; ( 4)  وذكر منزلة ومكانة قيس بن أبي حازم قلت: الحمد لله لم يصح هذا الخبر عنه فقد قال الخطيب بعد أن روى الخبر بسنده إلى والد الحسين بن فهم: quot;أما ما حكي عن علي بن المديني   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج11\/ 469. ( 2) وفي تاريخ بغداد ج11\/466 quot;فوجه ابن أبي دؤاد إلى علي بن المديني- وهو ببغداد مملق ما يقدر على درهم- فأحضره فما كلمه بشيء حتى وصله بعشرة آلاف درهم وقال له: هذه وصلك بها أمير المؤمنين وأمر أن يدفع إليه جميع ما استحق من أرزاقه وكان له رزق سنتين ثم قال له يا أبا الحسن حديث جرير بن عبد الله في الرؤية ما هو قال صحيح. قال فهل عندك فيه شيء قال: يعفينى القاضي من هذا. فقال: يا أبا الحسن هذه حاجة الدهر ثم أمر له بثياب وطيب ومركب بسرجه ولجامه ولم يزل حتى قال له: في هذا الإسناد من لايعمل عليه ولا على ما يرويه وهو قيس بن أبي حازم إنما كان أعرابيا..quot;. ( 3) انظر: طبقات الشافعية ج2\/147 وهذا الخبر رواه الخطيب بسنده في التاريخ ج11\/466 وكذا عنه ابن الجوزي في المناقب391-392 وأشار إليه المزي كما في تهذيب التهذيب ج7\/ 353. ( 4) مناقب الإمام أحمد ص 392.(3\/985)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "931",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8625",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي بن المديني في أحمد بن حنبل فقال: لا إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد قال: اضرب ذا. ليرضي به ابن أبي دؤاد وكان قد سمع من أحمد وكان في كتابه سمعت أحمد وقال أحمد وحدثنا أحمد وكان ابن أبي دؤاد إذا رأى في كتابه حديثا عن الأصمعي قال: اضرب على ذا ليرضي نفسه بذلكquot; ( 1)  وقال الذهبي في ترجمة ابن المديني: quot;وقد تركه إبراهيم الحربي وذلك لميله إلى أحمد بن أبي دؤاد فقد كان محسنا إليه وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنىquot; ( 2) . وروى الخطيب بسنده إلى زكريا بن يحيى الساجي أنه قال: quot;قدم علي بن المديني البصرة فصار إليه بندار فجعل علي يقول: قال أبو عبد الله قال أبو عبد الله فقال له بندار- على رؤوس الملأ- من أبو عبد الله أحمد بن حنبل قال: لا أحمد بن أبي دؤاد. قال بندار: عند الله أحتسب خطاي شبه علي هذا وغضب وقامquot; ( 3) . وروى الخطيب بسنده إلى عباس العنبري أنه قال: quot;قال علي بن المديني وذكر رجلا فتكلم فيه- فقلت له إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل قال: قوي أحمد على السوط وأنا لا أقوىquot; ( 4) . وروى الخطيب بسنده إلى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ( 5) أنه قال quot;يقول لي ابن المديني ما يمنعك أن تكفرهم - يعني الجهمية- قال وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال فلما أجاب إلى المحنة كتبت   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج1 1\/470-471 واكتفى ابن الجوزي في مناقب الإمام ص 393 بذكره لضرب ابن المديني على حديث أحمد إرضاء لابن أبي دؤاد. ( 2) انظر: ميزان الاعتدال ج3\/138. ( 3) انظر: تاريخ بغداد ج1 1\/470 وتهذيب التهذيب ج7\/354. ( 4) انظر: تاريخ بغداد ج11\/469 وتهذيب التهذيب ج7\/354 ( 5) ابن عمار هو الحافظ الإمام الحجة أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي له كتاب كبير في الرجال والعلل قال عنه الخطيب: quot;كان أحد أهل الفضل المتحققين بالعلم حسن الحفظ كثير الحديثquot; وقال الأزدي: quot;كان فهما بالحديث وعلله رحالا فيه جماعا لهquot; ت 242 هـ انظر: تذكرة الحفاظ ج2\/494- 495 وتهذيب التهذيب ج9\/ 265- 266.(3\/987)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "933",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8628",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي بن المديني وهو قاعدة نافعة في الدفاع عن بعض الحفاظ الذين تكلم فيهم بشيء من الجرح ولأهميته أثبته بتمامه قال الذهبي: وقد بدت منه هفوة ثم تاب منها وهذا أبوعبد الله البخاري- وناهيك به - قد شحن صحيحه بحديث علي بن المديني ( 1)  ولو تركت حديث علي وصاحبه محمد وشيخه عبد الرزاق وعثمان بن أبي شيبة وإبراهيم بن سعد وعفان وأبان العطار وإسرائيل وأزهر السمان وبهز بن أسد وثابت البناني وجرير بن عبد الحميد لغلقنا الباب وانقطع الخطاب ولماتت الآثار واستولت الزنادقة ولخرج الدجال. أفما لك عقل يا عقيلي أتدري فيمن تتكلم وإنما تبعناك في ذكر هذا النمط لنذب عنهم ولنزيف ما قيل فيهم كأنك لا تدري أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات بل وأوثق من ثقات كثيرين لم توردهم في كتابك فهذا مما لا يرتاب فيه محدث وأنا أشتهي أن تعرفني من هو الثقة الثبت الذي ما غلط ولا انفرد بما لا يتابع عليه بل الثقة الحافظ إذا انفرد بأحاديث كان أرفع له وأكمل لرتبته وأدل على اعتنائه بعلم الأثر وضبطه دون أقرانه لأشياء ما عرفوها اللهم إلا أن يتبين غلطه ووهمه في الشيء فيعرف ذلك فانظر أول شيء إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبار والصغار ما فيهم أحد إلا وقد انفرد بسنة فقال له: هذا الحديث لا يتابع عليه وكذلك التابعون كل واحد عنده ما ليس عند الآخر من العلم وما الغرض هذا فإن هذا مقرر على ماينبغي في علم الحديث وإن تفرد الثقة المتقن يعد صحيحا غريبا وإن تفرد الصدوق ومن دونه يعد منكرا. وإن إكثار الراوي من الأحاديث التي لا يوافق عليها لفظا أو إسنادا يصيره متروك الحديث ثم ما كل أحد فيه بدعة أو له هفوة أو ذنوب يقدح فيه بما يوهن حديثه ولا من شرط الثقة أن يكون معصوما من الخطايا والخطأ ولكن فائدة ذكرنا كثيرا من الثقات الذين فيهم أدنى بدعة أو لهم أوهام يسيرة في سعة علمهم أن يعرف أن غيرهم أرجح منهم وأوثق إذا عارضهم أو خالفهم فزن الأشياء بالعدل والورع. وأما علي بن المديني فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي مع   ( 1) أخرج عنه البخاري ثلاثمائة حديث وثلاثة أحاديث انظر: تهذيب التهذيب ج 7\/ 357.(3\/990)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "936",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8634",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ثنا مروان بن معاوية قال ثنا أبو مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;إن الله يصنع كل صانع وصنعته. قال أبو عبد الله وسمعت عبيد الله بن سعيد يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما زلت أسمع أصحابنا يقولون أن أفعال العباد مخلوقة. قال أبو عبد الله البخاري: حركاتهم وأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة. فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعي في القلوب فهو كلام الله ليس بخلق قال الله تعالى: بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ( 1) . وروى بسنده أيضا إلى أبي حامد الأعمش أنه قال: quot;رأيت محمد بن إسماعيل البخاري في جنازة أبي عثمان سعيد بن مروان ومحمد بن يحيى يسأله عن الأسامي والكنى وعلل الحديث ويمر فيه محمد بن إسماعيل مثل السهم كأنه يقرأ قل هو الله أحد . فما أتى على هذا شهر حتى قال محمد بن يحيى: quot;ألا من يختلف إلى مجلسه لا يختلف إلينا فإنهم كتبوا إلينا من بغداد أنه تكلم في اللفظ ونهيناه فلم ينته فلا تقربوه ومن يقربه فلا يقربنا فأقام محمد بن إسماعيل ها هنا مدة وخرج إلى بخارىquot; ( 2) . واستمر الإمام محمد بن يحيى في أمر أصحابه وتلامذته في مقاطعة الإمام البخاري واتهامه من يحضر مجلسه فروى الخطيب بسنده إلى أبي حامد الشرقي أنه قال: quot;سمعت محمد بن يحيى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق من جميع جهاته وحيث يتصرف فمن لزم هذا استغنى عن اللفظ وعما سواه من الكلام في القرآن ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر وخرج عن الإيمان وبانت منه امرأته يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وجعل ماله فيئا بين المسلمين ولم يدفن في مقابر المسلمين. ومن وقف وقال: لا أقول مخلوق أو غير مخلوق فقد ضاهى الكفر ومن زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لايجالس ولا يكلم ومن   ( 1) انظر: تاريخ بغداد ج2\/30-31 وكذا في هدي الساري ص 490 وطبقات الشافعية ج2\/228 والآية في سورة العنكبوت 49. ( 2) انظر: تاريخ بغداد ج2\/31 وكذا في طبقات الشافعية ج2\/229.(3\/996)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "942",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8647",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاح ... وذكر أربعة أوجه وقال في الرابع منها quot;أن يعلو بالشخص الضعيف إسناده وهو عنده من رواية الثقات نازل فيقتصر على العالي ولا يطول بإضافة النازل إليه مكتفيا بمعرفة أهل الشأن في ذلك وهذا العذر قد رويناه عنه تنصيصا وهو خلاف حاله فيما رواه عن الثقات أولا ثم اتبعه بمن دونهم متابعة وكأن ذلك وقع منه على حسب حضور باعث النشاط وغيبته ( 1) ثم روى بسنده مقالة أبي زرعة في صحيح مسلم. ولقد دافع عنه أيضا الحافظ ابن رجب فقال: quot;اعلم إنه قد يخرج في الصحيح لبعض من تكلم فيه متابعة واستشهادا وذلك معلومquot; وقد يخرج من حديث بعضهم ماهو معروف عن شيوخه من طرق أخرى لكن لم يكن وقع لصاحب الصحيح ذلك الحديث إلا من طريقه إما مطلقا أو يغلو فإذا كان الحديث معروفا عن الأعمش صحيحا عنه. ولم يقع لصاحب الصحيح عنه بعلو إلا من طريق بعض من تكلم فيه من أصحابه. خرجه عنه ( 2) quot; وذكر مقالة أبي زرعة في صحيح مسلم باختصار ثم قال quot;وهذا قسم آخر ممن خرج له في الصحيح على غير وجه المتابعة والاستشهاد ودرجته تقتصر ( 3) عن درجة رجال الصحيح عند الإطلاقquot; ( 4) . قال أبو عمرو بن الصلاح: quot;وما جاء في فضل صحيح مسلم مابلغنا عن مكي بن عبدان أحد حفاظ نيسابور إنه قال: سمعت مسلم بن الحجاج رضي الله عنه يقول: quot;عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي فكل ما أشار إن له علة تركته وكل ما قال إنه صحيح وليس له علة خرجتهquot; ( 5)   ( 1) انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ج1\/25. ( 2) انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب ص 479. ( 3) لعلها quot;تقصرquot; وهي الصواب والله أعلم. ( 4) انظر: شرح علل الترمذي ص 480. ( 5) انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ص 15 ص 26 وروى الخطيب بسنده إلى أحمد بن سلمة أنه قال quot;رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهماquot; انظر: تاريخ بغداد ج 13\/ 101(3\/1009)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "955",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8648",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا يدل على مكانة أبي زرعة عند الأئمة وله الفضل في خلو صحيح مسلم من الأحاديث المنتقدة والمعللة ويدل وبوضوح لا لبس فيه إقرار أبي زرعة في صحة منهج الإمام مسلم في صحيحه ورضاه عنه. قول أبي زرعة في سنن ابن ماجة: ابن ماجة: هو الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الربعي القزويني الحافظ. ولد سنة 209 هـ. وصفه أبو يعلى الخليلي بقوله: ابن ماجة ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة وحفظ وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ وكان عارفا بهذا الشأن ارتحل إلى العراقين- البصرة والكوفة- ومكة والشام ومصر ( 1) . وقال عنه الحافظ ابن كثير: quot;صاحب كتاب السنن المشهورة وهي دالة على عمله وعلمه وتبحره واطلاعه واتباعه للسنة في الأصول والفروعquot; ( 2) . وكانت وفاته لثمان بقين من رمضان سنة 273 هـ ( 3) . منزلة سنن ابن ماجة بين كتب السنة: قال الحافظ السلفي: اتفق على صحتها- أي الكتب الخمسة ( 4) - علماء الشرق والغرب ولم يضموا إليها سنن ابن ماجة لتأخر مرتبتها عنها. وأول من جعلها سادس الكتب الستة الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد القيسراني المقدس المتوفى سنة 507 هـ في كتابه (أطراف الكتب الستة) ورسالته (شروط الأئمة الستة) ( 5) .   ( 1) انظر: تذكرة الحفاظ ج 2 ص 636 وتهذب التهذيب ج 9 ص 531 والمنتخب من الإرشاد في علماء قزوين. ( 2) انظر: البداية والنهاية لابن كثيرج 11 ص 52. ( 3) انظر: المصادر السابقة. ( 4) أي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي وجامع الترمذي. والمراد بالصحة صحة أصولها. انظر: التقييد والإيضاح ص 62. ( 5) انظر: البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر ورقة (65- أ-) حيث نسب ابن عساكر الدمشقي لأبي الفضل إضافته للكتب الستة.(3\/1010)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "956",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8650",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الذهبي: quot;سنن أبي عبد الله كتاب حسن لولا ما كدره أحاديث واهية ليست بالكثيرةquot; ( 1) . وقال الحافظ ابن رجب عند كلامه عن طبقات الرواة عن الزهري في الطبقة الخامسة: quot;قوم من المتروكين والمجهولين كالحكم الأيلي وعبد القدوس بن حبيب ومحمد بن سعيد المصلوب وبحر السقاء ونحوهم. فلم يخرج لهم الترمذي ولا أبو داود ولا النسائي ويخرج لبعضهم ابن ماجة. ومن هنا نزلت درجة كتابه عن بقية الكتب ولم يعده من الكتب المعتبرة سوى طائفة من المتأخرينquot; ( 2) . وقال الحافظ ابن حجر: quot;كتابه في السنن- أي ابن ماجة- جامع جيد كثير الأبواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جدا. حتى بلغني أن السري كان يقول: مهما انفرد بخبر فيه أحاديث كثيرة منكرة والله تعالى المستعان. ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه: سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزني يقول: كل ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف ( 3) يعني بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة انتهى ما وجدته بخطه وهو القائل: يعني. وكلامه هو ظاهر كلام شيخه. لكن حمله على الرجال أولى. وأما حمله على أحاديث فلا يصح ( 4) .   ( 1) انظر: تذكرة الحفاظ ج 2 ص 636. ( 2) انظر: شرح علل الترمذي ص 294. ومحمد بن سعيد المصلوب لم ينفرد ابن ماجة بإخراج حديثه في السنن بل شاركه أيضا الترمذي في الجامع. انظر: ميزان الإعتدال ج 3 ص 561 وخلاصة تذهيب الكمال ج 2 ص 407. ( 3) وقال ابن حجر في الفهرسة: أنه قال الحافظ المزي: quot;إن الغالب فيما انفرد به ابن ماجة الضعفquot;. انظر: توضيح الأفكار للأمير الصنعاني ج1 ص 223. ( 4) انظر: تهذيب التهذيب ج 9 ص 531- 532 وفي البحر الذي زخر للسيوطي ورقة (65 - أ-) (قال الحافظ ابن حجر فيما كتبه بخطه على حاشية الكتاب مراده- أي المزي- من الرجال لا من الأحاديث فإن في إفراده صحاحاquot; اهـ.(3\/1012)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "958",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8656",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة ابن ماجة قول أبي زرعة هذا إلى قوله وكلاما هذا معناه إلا أنه قال فيه quot;وذكر قريب تسعة عشر ... quot; ( 1) . الرد على هذا القول رد الإمام ابن رشيد: قال الإمام أبو عبد الله بن رشيد أثناء كلامه عن منزلة سنن النسائي والموازنة بينهما وبين كتب السنن: quot;وأما ما حكاه ابن طاهر عن أبي زرعة أنه نظر فيه فقال: لعل لايكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما فيه ضعف فهي حكاية لاتصح لانقطاع سندها. وإن كانت محفوظة فلعله أراد ما فيه من الأحاديث الساقطة إلى الغاية أو كان ما رأى من الكتاب إلا جزءا منه فيه هذا القدر. وقد حكم أبو زرعة على أحاديث كثيرة منه بكونها باطلة أو ساقطة أو منكرة وذلك محكي في كتاب quot;العلل لأبي حاتمquot; ( 2) . والصواب لابن أبي حاتم. رد الحافظ ابن الملقن: ولقد رد على قول ابن طاهر أيضا الحافظ ابن الملقن في فصل أفرده لسنن ابن ماجة في كتابه البدر المنير. يقول فيه: quot;وأما سنن أبي عبد الله بن ماجة القزويني فلا أعلم له شرطا وهو أكثر السنن الأربعة ضعفا وفيه موضوعات منها ما ذكره في اتيانه في فضل قزوين لكن قال أبو زرعة فيما رويناه عنه طالعت كتاب   ( 1) تاريخ دمشق لابن عساكر نسخة المكتبة الظاهرية نسخة منها مصورة محفوظة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية. ( 2) انظر: سنن النسائي (المجتبى) بشرح زهر الربى ج1 ص 11 والبحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطي المتوفى سنة 911 هـ. ورقة (65- أ-) مخطوط في دار الكتب المصرية تحت رقم (10 حليم مصطلح الحديث) وابن رشيد هو محمد ابن عمر بن محمد بن عمر بن رشيد أبو عبد الله السبتي الفهري المالكي المتوفى سنة 722 هـ. رحالة عالم بالأدب عارف بالتفسير والتاريخ. وله (المحاكمة بين البخاري ومسلم) و (مسألة العنعنة) و (إيضاخ المذاهب فيمن يطلق عليه إسم الصاحب) و (ترجمان التراجم) على أبواب البخاري لم يتمه وله غير ذلك من الكتب والرسائل. انظر: الدرر الكامنة ج 4 ص 111- 113.(3\/1018)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "964",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8662",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاتمة بعد هذه الجولة الطويلة مع الإمام أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وعرضنا لجهوده في علم الرجال وأثره في الكشف عن الضعفاء والمتكلم فيهم وعلل الأحاديث وجهاده من أجل نشر السنة النبوية أذكر بعض النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث والمميزات التي تميز بها: 1- تبين لي أن الري من المراكز العلمية المهمة التي ساهمت في نشر السنة النبوية وحفظها ويعد بحق العصر الذي عاش فيه أبو زرعة الرازي (194- 264 هـ) وأقرانه- أبو حاتم ومحمد بن مسلم بن وارة- العصر الذهبي للسنة النبوية فيها حيث نشط هؤلاء الحفاظ في الرحلة لطلب الحديث النبوي وتدوينه وكان لهم الأثر البارز في معرفة علل الحديث وفقهه وطمع في الرحلة إلى الري بسببهم الكثير من طلاب العلم ورواده. 2- كان أبو زرعة عابدا زاهدا ورعا وكان مسلكه في الزهد مقيدا بالكتاب والسنة لا يرضى بالابتداع في المنهج ولا يحيد عن الاتباع فكان زهده وسلوكه محمودين وكان ينكر على من يخرج عن حدود الكتاب والسنة سواء في التأليف أو بالوعظ والدعوة إلى الله تعالى. 3- كما تبين لي أهمية كتابه في الضعفاء وكذا أجوبته على أسئلة تلميذه البرذعي وقيمتهما العلمية التي ساهمت وأفادت في علم الرجال إفادة(3\/1025)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "970",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8663",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واضحة لدى المهتمين بهذا العلم ممن عاصروه وتأخروا عنه لا سيما وإنهما قد تضمنا أقواله في كثير من الرواة الذين حكم عليهم بالضعف ولم يشر إلى حكمه فيهم المصنفون في علم الرجال ممن جاؤوا بعده. 4- كان أبو زرعة علما يرجع إليه علماء عصره ليعرضوا عليه معلوماتهم ومصنفاتهم كما أسلفنا. 5- تضمنت هذه الرسالة جميع الرواة الذين وثقهم أبو زرعة وكل الرواة الذين جرحهم- فيما أعلم- إضافة إلى الرواة الذين ذكروا في كتابه الضعفاء وأجوبته على أسئلة البرذعي. 6- كان أبو زرعة من الحفاظ المعدودين الذين يتقنون معرفة علل الحديث وقد وضحنا منهجه في بيان علل الحديث مع الأمثلة التوضيحية وكذا ثناء العلماء على معرفته هذه ومنهجه. 7- كان أبو زرعة من الحفاظ المكثرين في الرواية كما يتضح ذلك من خلال مشيخته ورحلاته الواسعة ولقائه بالكثير من جهابذة الحفاظ كأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وابن أبي شيبة وغيرهم. 8- رويت عن أبي زرعة أقوال متعارضة في طائفة من الرجال فنقل عنه التوثيق لهم تارة والتجريح لهم تارة أخرى كما أوضحنا في موضعه من الرسالة. 9- تبين لنا أن حكم ابن حجر بالتوثيق على الشيوخ الذين حدث عنهم أبو زرعة لا يؤخذ على الإطلاق فقد حدث عن بعض الضعفاء المعدودين وشأنه في ذلك شأن الأئمة الآخرين الذين يحدثون عن بعض الضعفاء للاعتبار أو للاختبار أو لغير ذلك. 10- كان أبو زرعة شديد المنهج لا يتهاون ولا يتسامح في التجريح والتعديل وعلى الرغم من وصف الذهبي له بقوله: quot;يعجبني كثيرا كلام أبي زرعة في الجرح والتعديل يبين عليه الورع والخبرة ... quot; فقد جرح بعض الأئمة والحفاظ بسب أو آخر ولم يلتفت أو يراعي منزلتهم بين الحفاظ(3\/1026)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "971",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8677",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ت 1089 هـ)  ط القدسي 1350هـ القاهرة. 127- شرح علل الترمذي. لعبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي البغدادي (ت 5 79 هـ) ط العاني ببغداد 1297هـ 1977م تحقيق السيد صبحي السامرائي. 128- شرح معاني الآثار المختلفة المأثورة. لأبي جعفر أحمد بن محمد الأزدي الطحاوي (ت 321 هـ) ط القاهرة. 129- شرح صحيح مسلم. لأبي زكريا محي الدين يحيى بن شرف الشافعي (ت 676هـ) ط القاهرة. 130- شرح الكوكب المنير في أصول الفقه الحنبلي. لتقي الدين الفتوحي. ط الأولى القاهرة. 131- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. لهبة الله بن الحسن ابن القاسم اللالكائي (ت 418 هـ) مخطوط مصور عن نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق (رقم 325) حديث والمحفوظ في مكتبة السيد صبحي السامرائي ببغداد. 132- شرف أصحاب الحديث. لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت 463 هـ) تحقيق محمد سعيد أوغلي دار إحياء السنة النبوية جامعة أنقرة\/ تركيا. 133- شروط الأئمة الستة. لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت 557 هـ)  ط مكتبة القدسى القاهرة 1357 هـ تحقيق محمد زاهد الكوثري. 134- شروط الأئمة الخمسة. لأبي بكر محمد بن موسى الحازمي (ت 584 هـ) ط مكتبة القدسي القاهرة 1357 هـ تحقيق محمد زاهد الكوثري. 135- صحيح البخاري. لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) مع فتح الباري ط المكتبة السلفية\/ القاهرة. 136- صحيح مسلم. لمسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 هـ) تحقيق(3\/1041)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "985",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8679",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ت 771 هـ)  ط عيسى الحلبي\/ القاهرة. بتحقيق الطناحي ورفيقه الحلو. 147- الطبقات الكبرى. لمحمد بن سعد كاتب الواقدي (ت 230 هـ) ط دار صادر بيروت وط دار التحرير بالقاهرة. 148- طبقات فقهاء اليمن. لعمر بن علي بن سمرة الجعدي ألفه سنة 586 تحقيق فؤاد سيد القاهرة 1957 ط السنة المحمدية. 149- طبقات القراء (غاية النهاية) . لشمس الدين محمد بن محمد الجزري (ت 833 هـ)  ط مكتبة الخانجي\/ القاهرة 1933 م. 150- طبقات المفسرين. لشمس الدين محمد بن علي الداوودي (ت 945 هـ) تحقيق علي محمد عمر مكتبة وهبة القاهرة 1972 م. 151- طريقة إحصائية لدراسة معاجم التراجم الإسلامية في العصور الوسطى. بحث بقلم رجا ردو يليت. نشر بالإنكليزية في مجلة تاريخ الشرق الاقتصادي والاجتماعي المجلد 13 الجزء2 نيسان 1970. ترجمة السيد شاكر نصيف العبيدي الأستاذ المساعد في قسم اللغات الأوروبية كلية الآداب (جامعة بغداد) . 152- العبر في خبر من غبر. لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ)  بتحقيق صلاح الدين المنجد ط الكويت 1960 م. 153- العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين. للإمام تقي الدين محمد ابن أحمد الحسني الفاسي المكي ط\/ 1387 هـ 1967م القاهرة ت 832 هـ. 154- عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة مما وافق فيه الستة أو أحدهم. لمحمد مرتضى الزبيدي ط السيد عبد الله هاشم اليماني المدني. 155- علل الحديث. لابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد الرازي (ت 327 هـ)  ط المكتبة السلفية القاهرة 1343 هـ.(3\/1043)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "987",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8680",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "156- العلل. لعلي بن عبد الله المديني (ت 234 هـ) بتحقيق د. مصطفى الأعظمي ط بيروت. 157- عمل اليوم والليلة. لأبي بكر أحمد أحمد بن محمد الدينوري (ابن السني)  ت 363 هـ ط القاهرة. 158- عون المعبود شرح سنن أبي داود. لمحمد شمس الحق العظيم آبادي ط 1388هـ 1969م المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. 159- عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير. لابن سيد الناس محمد بن محمد (ت 734 هـ)  ط مكتبة القدسي القاهرة. 160- فتح الباب في الكنى والألقاب. لمحمد بن إسحاق بن محمد ابن مندة الأصبهاني (ت 395 هـ) نسخة برلين المصورة والمحفوظة في مكتبة السيد صبحي السامرائي ببغداد. 161- فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير. لمحمد بن علي الشوكاني اليماني (ت 1250 هـ)  ط مصطفى البابي الحلبي 1350 هـ القاهرة. 162- فتح المغيث بشرح ألفية الحديث. لزين الدين عبد الرحمن ابن الحسين العراقي (ت 806 هـ)  ط 1 1355 هـ 1937م القاهرة. 163- فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي. لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ)  ط المكتبة السلفية بالمدينة المنورة 1388هـ 1968 م. 164- الفتح الكبير. لجلال الدين السيوطي ط مصطفى البابي الحلبي القاهرة. 165- فتوح البلدان. لأبي الحسن البلاذري ط السعادة بالقاهرة 1959 م. 166- الفرق بين الفرق. لعبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي (ت 429 هـ)  ط محمد علي صبيح القاهرة بتحقيق محمد محيي الدين وغيره.(3\/1044)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "988",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8681",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "167- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال. لأبي عبد الله بن عبد العزيز البكري (ت 487 هـ) . 168- الفهرست. لمحمد بن إسحاق النديم أبو الفرج ت 385 هـ ط دار المعرفة بيروت. 169- فهرست معهد المخطوطات. لفؤاد سيد ط السنة المحمدية القاهرة 1957 م. 170- فهرس المخطوطات. المحفوظة في مكتبة كوبرلي سنة 1353 هـ في استانبول. 171- فيض القدير. شرح الجامع الصغير لمحمد عبد الرؤوف المناوي 1031 هـ ط 2 1391هـ 1972 دار المعرفة بيروت لبنان. 172- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. لمحمد بن علي الشوكاني تحقيق عبد الرحمن اليماني ط 1380 هـ 1965 م القاهرة. 173- القراءة خلف الإمام. لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 هـ)  ط إدارة إحياء السنة باكستان (دون تاريخ) . 174- القصاص والمذكرين. لأبي الفرج ابن الجوزي ت 597 هـ تحقيق الدكتور مارلين سوارتز المطبعة الكاثوليكية في بيروت سنة 1971 م. 175- الكامل في التاريخ. لعلي بن محمد عز الدين (ابن الأثير) الجزري (ت 635 هـ)  ط 1965 م دار صادر بيروت. 176- الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الحديث. لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني ت 365 هـ مخطوط دار الكتب المصرية تحت رقم (95) مصطلح وكذا النسخة المصورة في مكتبة السيد صبحي السامرائي. 177- الكمال في معرفة الرجال. لعبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي المقدسي (ت 600 هـ)  مخطوط نسخه دار الكتب المصرية رقم 55 مصطلح الحديث.(3\/1045)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "989",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8686",
        "book_id": "ell_2440",
        "book_name": "الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لإبراهيم بن محمد بن مفلح مخطوط في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (8750) عام. 223- مقدمة الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الحديث. لأبي أحمد عبد الله بن عدي (365 هـ)  بتحقيق السيد صبحي السامرائي ط بغداد 1977م. 224- مقدمة ابن خلدون. لعبد الرحمن بن خلدون الحضرمي (ت 808 هـ)  ط الأزهرية القاهرة 1311 هـ. 225- مناقب الإمام أحمد بن حنبل. لأبي الفرج بن الجوزي ت 597 هـ ط الخانجي بالقاهرة. 226- المنتقى من منهاج الاعتدال. لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت 748 هـ)  المكتبة السلفية القاهرة 1374 هـ. 227- المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. لأبي الفرج بن الجوزي (ت 597 هـ)  ط حيدر آباد الهند 1357- 1362 هـ. 228- المنهج الأحمد في تراجم الإمام أحمد. لمجير الدين عبد الرحمن العليمي (ت 928 هـ)  ط القاهرة بتحقيق محيي الدين عبد الحميد 3963 م. 229- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان. لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807 هـ)  ط السلفية القاهرة بتحقيق محمد عبد الرزاق حمزة. 230- موضح أوهام الجمع والتفريق. للخطيب البغدادي حيدر آباد الدكن 1379م. 231- الموطأ. للإمام مالك بن أنس الأصبحي (ت 179 هـ)  بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ط عيسى الحلبي القاهرة 1951م. 232- ميزان الاعتدال في نقد الرجال. لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي(3\/1050)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "994",
        "book_number": "15",
        "slug": "-ell_2440"
    },
    {
        "id": "8689",
        "book_id": "ell_2663",
        "book_name": "العبارة المختصرة في علة حديث إن هذه الحشوش محتضرة",
        "title": "أما حديث أنس بن مالك",
        "content": "العبارة المختصرة في علة حديث الحشوش محتضرة  أخرج الأئمة المصنفين الحديث المرفوع: ((إن هذه الحشوش محتضرة فإذا دخل أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث)). وقد روي هذا الحديث عن ثلاثة صحابة: (أنس بن مالك وزيد بن أرقم وابن عباس) - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.  - أما حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -فرواه عنه: أولا- عبد العزيز بن صهيب: أخرجه أحمد 3\/ 99 و101و282 وquot;الدارميquot; 669 وquot;البخاريquot; (142) و (6322) وفي (الأدب المفرد) 692 وquot;مسلمquot; 1\/ 195 (760) ... وفي (761) وquot;أبو داودquot; (4 و 5 وquot;ابن ماجةquot; 298 والترمذيquot; (5و6). وquot;النسائيquot; 1\/ 20 وفي quot;الكبرىquot; 19 وفي quot;عمل اليوم والليلةquot; 74. ستتهم (هشيم وإسماعيل بن علية وشعبة وحماد بن زيد وسعيد بن زيد وعبد الوارث) عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس - رضي الله عنه - به مرفوعا دون قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن هذه الحشوش محتضرة).  ثانيا- وروي عن أنس بزيادة (إن هذه الحشوش محتضرة) في أوله كرواية زيد بن أرقم الآتية رواها قتادة واختلف عليه فرواه: 1 - معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا. أخرجه الطبراني في الدعاء ص132. 2 - وعدي بن أبي عمارة عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه -. (دون النضر) أخرجه الطبراني في الدعاء ص132. 3 - وخالفهما علي بن مسهر وأبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير فرووه عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أنس. ولم يذكروا: قتادة فيه. 4 - ورواه هشام بن حسان عن الحسن مرسلا وهو الصحيح عن الحسن. أخرجه الطبراني في الدعاء ص134 والدارقطني في العلل 12\/ 131. فالصحيح حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا وبقية الطرق عن أنس كلها معلولة.  أما حديث زيد بن أرقم: فرواه قتادة بن دعامة السدوسي واختلف عليه: فرواه: 1 - شعبة: أخرجه أحمد 4\/ 369 و4\/ 373 وأبو داود 6 وابن ماجه (296) والنسائي في عمل اليوم والليلة (75) وابن خزيمة (69) وغيرهم من طرق عن شعبة به. 2 - وسعيد بن أبي عروبة: أخرجه النسائي في الكبرى (9904)وعمل اليوم والليلة (76)والطبراني في الدعاء (362). 3 - معمر بن راشد: أخرجه الترمذي في العلل بترتيب القاضي (3). ثلاثتهم (شعبة ومعمر وابن أبي عروبة) عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - عن النبي- صلى الله عليه وسلم - به.(1\/1)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "16",
        "slug": "-ell_2663"
    },
    {
        "id": "8690",
        "book_id": "ell_2663",
        "book_name": "العبارة المختصرة في علة حديث إن هذه الحشوش محتضرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - ورواه شعبة: أخرجه ابن حبان (1406). 2 - وسعيد بن أبي عروبة: أخرجه أحمد 4\/ 373 وابن ماجه (296) والنسائي في الكبرى (9905و9906)وفي عمل اليوم والليلة (77) وفي (78) وغيرهم 3 - وسعيد بن بشير: أخرجه الدارقطني في العلل 12\/ 103والطبراني في الكبير (5114)ومسند الشاميين (2694). ثلاثتهم (شعبة وسعيد وابن أبي عروبة) عن قتادة عن القاسم بن العوف الشيباني عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به. 4 - ورواه هشام الدستوائي عن قتادة عن زيد بن أرقم به: أخرجه الترمذي في ترتيب العلل (3). 5 - ورواه معمر عن قتادة عن النضر بن انس (مرسلا):أخرجه الدارقطني في العلل 12\/ 130: ونقول: أنت ترى هذا الاختلاف الشديد في سند الحديث فقد روي عن شعبة وسعيد بن أبي عروبة (وهما عمدتا هذا الطريق) على الوجهين مرة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد ومرة عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد ونقول: لو ثبت بالطريق الصحيح أنهما روياه على الوجهين فيحتمل أن يكون قتادة سمعهما من كلا شيخيه كما نص الإمام البخاري رحمه الله وإن لم يجزم بصحته- وسيأتي توضيحه-. (شرح علة طريق شعبة): قلت: كل من روى عن شعبة من (تلامذته) إنما رواه على وجه واحد وبلفظ واحد (أعني في حديث زيد بن أرقم):إن هذه الحشوش محتضرة ... وغالب هؤلاء من أجل تلامذة شعبة ولا يقدم على أحدهم في حديثه فكيف وقد اتفقوا جميعا وهم (محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي والنضر بن شميل وخالد بن الحارث وابن أبي عدي البصري وعمرو بن مرزوق). وخالفهم راو واحد (عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي) وهو ثقة ولكنه خالف الجماعة والجماعة تقدم عليه في مثل هذا. والغريب أن كل من ذكر هذا الحديث لم يذكر أن شعبه رواه من هذا الوجه كأبي زرعة وأبي حاتم والترمذي والنسائي وغيرهم ممن رواه أو أعله بل ولا حتى من صححه-إلا ابن حبان في صحيحه - وحتى من تكلم فيه من بعد ابن حبان كالدارقطني والحاكم والبيهقي لم يخرجوه من طريق شعبة عن قتادة عن القاسم أبدا ( 1)!! فشعبة يجرح القاسم بن عوف جدا وقد نص يحيى القطان أن شعبة لو علمه من حديث القاسم لم يروه أصلا ونقل ابن أبي حاتم عن علي بن الديني أنه قال:quot; ذكرنا ليحيى يعنى القطان القاسم بن عوف الشيباني فقال: قال شعبة: دخلت عليه فحرك رأسه قلت ليحيى: ما شأنه قال: فجعل يحيد فقلت: ضعفه في الحديث فقال: لو لم يضعفه لروى عنه وقلت ليحيى: حديث زيد بن أرقم كان ابن أبى عروبة يحدثه عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم.   ( 1) ولو كان عندهم ما زهدوا فيه!(1\/2)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2",
        "book_number": "16",
        "slug": "-ell_2663"
    },
    {
        "id": "8692",
        "book_id": "ell_2663",
        "book_name": "العبارة المختصرة في علة حديث إن هذه الحشوش محتضرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويشهد لهذا ما قاله عبد الله بن أحمد في العلل (4910)- سألت أبي عن عمر بن سعيد أبي حفص الدمشقي فقال: كتبت عنه وقد تركت حديثه وذاك أني ذهبت إليه أنا وأبو خيثمة فأخرج لنا كتابا عن سعيد بن بشير فإذا هي أحاديث سعيد بن أبي عروبة فتركناه quot;. وقد أبعد النجعة أخي الكريم الدكتور ماهر الفحل لما تناول هذا الحديث في جامع علله فقال:quot;سعيد بن بشير تقدم أنه ضعيف في قتادة على وجه الخصوص غير أن متابعة سعيد له جبرت ما كنا نخشاه من ضعفهquot;!!!! ( 1) وأما عن متابعة معمر لهما فحديث معمر اختلف فيه عليه جدا كما سبق. فرواه عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس. ووهمه الإمام أحمد كما نقله البيهقي 1\/ 96. ومرة رواه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. وخطأه الترمذي كما مر. ومرة رواه عن قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. مرسلا. وخطأه الدارقطني في العلل. 12\/ 131. فلهذا الاختلاف -وغيره-على قتادة حكم الترمذي -وغيره- عليه بالاضطراب وهو كما قال. والأغرب من كل هذا ترجيح الأخ الدكتور ماهر الفحل لطريق سعيد بن أبي عروبة فقال بعد طول كلام:quot;الذي ترجح عندي أن المحفوظ فيه ما رواه سعيد عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد .. quot; ( 2)! ولم أجد له تفسيرا فهذا القول لم يقل به كبير أحد -حسب ظني- فكيف رجحه على طريق شعبة والمعلوم أن كل من صحح طريق ابن أبي عروبة إنما صححه مع تصحيح حديث شعبة عن قتادة عن النضر عن زيد بن أرقم المحفوظ أصلا. أما تقديمه على حديث شعبة فهذا من عجائب الدهر ( 3)! وقد رجح طريق شعبة على طريق ابن أبي عروبة إمام الصنعة البزار فقال2\/ 132:quot; وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد أوثق من شعبة وقد تابعه على روايته غير واحد فاجتزئنا بشعبة وخالفه معمر فقال عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس quot;. وقال الدارقطني:quot; ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعهquot; ( 4). وقال الذهبي: quot;والأصح حديث قتادة عن النضر بن أنس بدل القاسم عن زيدquot; ( 5). وصحح الطريقين: ابن حبان والحاكم ومغلطاي في شرح سنن ابن ماجه والشيخ الألباني في تعاليقه وكذا الشيخ شعيب والدكتور بشار عواد معروف وغيرهم.   ( 1) الجامع في العلل 4\/ 85.وقد زلق كثير من المعاصرين بالتقوية بمثل هذه المتابعات الواهية فراحوا يصححون المناكير والشواذ ( 2) الجامع في العلل 4\/ 88. ( 3) لعل كلام ابن القطان أشكل على أخي الدكتور وظنه ينفي حديث شعبة أصلا وليس الأمر كذلك. ( 4) العلل 12\/ 131. ( 5) ميزان الاعتدال 3\/ 377.(1\/4)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4",
        "book_number": "16",
        "slug": "-ell_2663"
    },
    {
        "id": "8693",
        "book_id": "ell_2663",
        "book_name": "العبارة المختصرة في علة حديث إن هذه الحشوش محتضرة",
        "title": "وأما حديث ابن عباس",
        "content": "وعلل غالب من مال من المتأخرين إلى تصحيحه أن البخاري لم يعلهما لما قال:quot; لعل قتادة سمع منهما جميعاquot;.وهذا الاعتماد فيه نظر لأسباب: 1 - سؤال الترمذي في العلل يختلف عما في الجامع فقال في العلل برقم (3): سألت محمدا عن هذا الحديث وقلت له: روى هشام الدستوائي مثل رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:quot; قال إن هذه الحشوش محتضرةquot;. ورواه معمر مثل ما روى شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. قلت لمحمد فأي الروايات عندك أصح قال: لعل قتادة سمع منهما جميعا عن زيد بن أرقم ولم يقض في هذا بشيءquot;. بينما قال في الجامع:quot; حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب روى هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة فقال سعيد: عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم. وقال هشام: عن قتادة عن زيد بن أرقم. ورواه شعبة ومعمر عن قتادة عن النصر بن أنس فقال شعبة: عن زيد بن أرقم. وقال معمر: عن النضر بن أنس عن أبيهquot;. وبين ذين فرق كبير فما في العلل أن ابن أبي عروبة وهشام الدستوائي اتفقا على وجه واتفق شعبة ومعمر على وجه آخر ولهذا جعل الإمام البخاري اختلافه على قتادة. ولم يقض فيه بشيء ربما لشك البخاري في ثبوت هذه الوجوه وربما لعدم ترجح أحد الوجهين عنده وربما الخلل وقع من أبي طالب القاضي مرتب كتاب العلل. وعلى كل حال فالبخاري لم يقض فيه بشيء -كما قال الترمذي-. وظاهر قول البخاري: (لعل قتادة سمع منهما ..) ليس فيه تصحيح لهما ولو قصد تصحيحه- كما ظن بعض المتأخرين- لما قال الترمذي:quot;لم يقض فيه بشيءquot; وهو أعرف الناس بمراده. أما عبارة الترمذي في جامعه فتختلف إذ ذكر الطرق وميز بينها بالتفصيل ووضح وجه الاضطراب لهذا وبعدها صرح بالاضطراب. فلعل الإمام البخاري نبه إلى وقوع الاختلاف فيه ولم يقصد تصحيحهما جميعا كما فعل أبو زرعة الرازي فإنه قال:quot;فيه اختلافquot;والله أعلم.  - وأما حديث ابن عباس: فقد أخرجه ابن حبان في المجروحين 1\/ 184وابن عدي 1\/ 240 كلاهما في ترجمة أحمد بن العباس الهاشمي وعداه من مناكيره.  والخلاصة: فالصحيح في هذا الحديث هو حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعا:quot;إذا دخل أحدكم .... quot;.أخرجه الشيخان وغيرهما. دون لفظة (الحشوش محتضرة).(1\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5",
        "book_number": "16",
        "slug": "-ell_2663"
    },
    {
        "id": "8697",
        "book_id": "ell_2553",
        "book_name": "العلل الصغير للترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(مصادر ذكر العلل في الأحاديث والرجال) وما كان فيه من ذكر العلل في الأحاديث والرجال والتاريخ فهو ما استخرجته من كتب التاريخ وأكثر ذلك ما ناظرت به محمد بن إسماعيل ومنه ما ناظرت به عبد الله بن عبد الرحمن وأبا زرعة وأكثر ذلك عن محمد وأقل شيء فيه عن عبد الله وأبي زرعة ولم أر أحدا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كثير أحد أعلم من محمد بن إسماعيل قال أبو عيسى وإنما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء وعلل الحديث لأنا سئلنا عن هذا فلم نفعله زمانا ثم فعلناه لما رجونا فيه من منفعة الناس لأنا قد وجدنا غير واحد من الأئمة تكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا إليه منهم هشام بن حسان وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وسعيد بن أبي عروبة ومالك بن أنس وحماد بن سلمة وعبد الله بن المبارك ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من أهل العلم والفضل صنفوا فجعل الله في ذلك منفعة كثيرة فترجو لهم بذلك الثواب الجزيل عند الله لما نفع الله به المسلمين فبهم القدوة فيما صنفوا وقد عاب بعض من لا يفهم على أهل الحديث الكلام في الرجال وقد وجدنا غير واحد من الأئمة من التابعين قد تكلموا في الرجال منهم الحسن البصري وطاووس تكلما في معبد الجهني وتكلم سعيد بن جبير في طلق بن حبيب وتكلم إبراهيم النخعي وعامر الشعبي في الحارث الأعور وهكذا روي عن أيوب السختياني وعبد الله بن عون وسليمان التيمي وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وعبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من أهل العلم أنهم تكلموا في الرجال وضعفوا(1\/738)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "17",
        "slug": "-ell_2553"
    },
    {
        "id": "8911",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "المجلد الأول",
        "content": "المجلد الأول كتاب التوحيد ... العلل المتناهية. كتاب التوحيد. باب أن الله تعالى قديم. 1- أنبأنا محمد بن عبد المالك بن خيرون قال أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان الحافظ قال نا محمد ابن علي الصيرفي قال نا أبو كامل الجحدري قال نا عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال كنا ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل أقبح الناس وجها وأقبح الناس ثيابا وأنتن الناس ريحا حافيا يتخطى رقاب الناس فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من خلقك قال الله قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن خلق الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;هذا إبليس جاء يشككم في دينكمquot;. قال المصنف: هذا الحديث لا أصل له. قال ابن حبان: عبد الله بن جعفر يهم في الأحاديث ويأتي بها مقلوبة ويخطئ. قال المصنف: قلت وهذا إنما هو حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من(1\/3)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "8923",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالا نا محمد بن إبراهيم الشافعي قال نا محمد بن إسماعيل هو الترمذي قال حدثنا نعيم بن حماد قال نا ابن وهب حدثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامرعن أم الطفيل امرأة أبي أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر:quot;أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابا موقر رجلاه في خف عليه نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهبquot; أخبرنا القزاز قال نا الخطيب قال حدثني الصوري قال حدثني عبد الغني بن سعيد قال نا إبراهيم بن محمد الرعيني قال سمعت أبا بكر محمد بن أحمد الحداد يقول سمعت أبا عبد الرحمن النسوي يقول في هذا الحديث ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله وذكر أبو بكر الخلال في كتاب العلل قال أخبرني محمد بن علي قال حدثني مهنى قال سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فحول وجهه عني قال هذا حديث منكر وقال لا يعرف(1\/15)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9031",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما حديث نويرة ففيه مجاهيل ولا يعرف في الصحابة اسمه نويرة وعمر بن هارون كذاب قال يحيى بن معين هو كذاب خبيث ليس بشيء وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم. قال الدارقطني: كل طرق هذا الحديث ضعاف ولا يثبت منها شيء. وقال المصنف: وقد بنى على هذا الحديث الذي بينا علله جماعة من العلماء فصنف كل منهم أربعين حديثا منهم من ذكر فيها الأصول ومنهم من قصر على الفروع ومنهم من أورد فيها الرقائق ومنهم من جمع بين الكل فأولهم أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المروزي وبعده أبو عبد الله محمد بن أسلم الطوسي وأحمد بن حرب لصاحب وأبو محمد الحسن بن سفيان النسوي وأبو بكر محمد بن أبي علي ومحمد بن عبد الله الجوزقي والحاكم(1\/121)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "121",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9032",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو عبد الله النيسابوري ومحمد بن الحسين السلمي وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني وإسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري وأبو القاسم القشيري وخلق كثير وأكثرهم لا يعرف علل الحديث فإنا قد ذكرنا عن الدارقطني أنه قال لا يثبت منها شيء ومنهم من تسامح بعد العلم لحث على خير. باب التحديث بما تطيعه عقول السامعين. 185-أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال نا ابن المظفر قال نا العتيقي قال أنا يوسف بن الدخيل قال نا العقيلي قال حدثنا علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني قال نا زيد بن المبارك قال نا زيد بن الحباب قال نا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قال حدثني عمر بن داؤد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: قالوا(1\/122)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "122",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9078",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشهد مع المشركين مشاهدهم فسمع ملكين من خلفه وأحدهما يقول لصاحبه اذهب بنا حتى نقوم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كيف نقوم خلفه وإنما عهده باستلام الأصنام قبل فلم يشهد مع المشركين مشاهدهمquot;. قال الخطيب: ومعنى قول جابر عهده باستلام الأصنام أنه شهد مع من استلم الأصنام وذلك قبل أن يوحى إليه. قال المؤلف: قلت وإنما يتأول هذا الحديث أن لو صح وفيه علل ومنها أن عثمان لم يتابع عليه ومنها أبو زرعة رواه عن عثمان عن جرير عن سفيان ابن عبد الله بن زياد مكان سفيان الثوري ومنها أن ابن عقيل ضعيف ثم القوم ضعفه يحيى وغيره وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيء بالجبر سننه فوجبت مجانبة أخباره وقال الدارقطني: يقال إن عثمان بن أبي شيبة وهو في إسناده وغيره يرويه عن جرير عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير مرسلا وهو الصواب قال وذكر لأحمد فقال موضوع وأنكره جدا.(1\/167)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "168",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9090",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا محمد بن سهل قال نا عبد الله بن محمد البلوي قال حدثني عمارة الخيواني عن علي بن أبي طالب أن وفد نهد قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم طهفة بن زهير فقال أتينك يا رسول الله من غوري تهامة على أكوار الميس ترتمي بنا العيس نستحلب الصبير ونستخلب الخبير ونستخيل الرهام ونستحيل الجهام من أرض بعيدة النطاء غليظة الموطأ قد نشف المدهن ويبس الجعثن وسقط الأملوج ومات العسلوج وهلك الهدي ومات الودي برئنا إليك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوثن والفتن وما يحدث الزمن ولنا نعم همل أغفال ووقير قليل الرسل كسير الرسل أصابتنا سنة حمراء أكدى فيها الزرع وامتنع فيها الضرع ليس لها علل ولا نهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:quot;اللهم بارك لهم في مخضها ومحضها ومذقها واحبس الزمن بيانع الثمر وافجر لهم التمد وبارك لهم في الولد ثم كتب معه كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني نهد السلام عليكم من أقام الصلاة كان مؤمنا ومن آتى(1\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "180",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9280",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المؤلف: وهذا لا يصح فإن بقية من عادته التدليس فلعله سمعه من بعض الضعفاء فحذف اسم ذلك وقد كان له رواة يسردون الحديث ويحذفون اسم الضعيف. 611-.قال المؤلف: وقد روي من حديث جابر أنا عبد الحق قال نا أبو طاهر بن يوسف قال نا أبو بكر بن بشران قال نا الدارقطني قال نا أبو بكر النيسابوري قال نا إبراهيم بن هانيء قال نا محمد بن يزيد بن سنان قال حدثنا أبي يزيد بن سنان نا سلمان الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:quot; من ضحك منكم في صلاته فليتوضأ ثم ليعد الصلاةquot;. قال الدارقطني: وهم يزيد بن سنان في موضعين أحدهما في رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني في لفظه والصحيح عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر من قوله من ضحك في الصلاة أعاد الصلاة ولم يعد الوضوء. وأما ما روي عن الحسن فله سبعة طرق. 612- الطريق الأول أنا أبو منصور القزاز قال نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال أنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن حسونة قال أنا أبو بكر محمد بن عمر بن الجعابي قال نا عبد الله بن أحمد بن خذيمة قال نا علي بن حجر قال نا عبد العزيز بن حصين عن عبد الكريم عن أمية عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:quot;من ضحك في الصلاة فليعد الوضوء والصلاةquot;. قال المؤلف: وهذا لا يصح وفيه علل إحداهن أرى الحسن لم(1\/369)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "370",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9391",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث في السجود عن رؤية الآيات. 812-أنبأنا محمد بن عبد الملك عن الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال نا الحسن بن سفيان قال نا الحسن بن أبي الربيع قال نا إبراهيم بن الحكم عن أبيه عن عكرمة قال سمعنا أصواتا بالمدينة فقال ابن عباس يا عكرمة انظر ما هذا الصوت فذهبت فوجدت صفية بن حيي امرأة النبي صلى الله عليه وسلم قد توفيت فجئت ابن عباس فوجدته ساجدا ولم تطلع الشمس فقلت سبحان الله لم تطلع الشمس قال لا أم لك أليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:quot;إذا رأيتم آية فاسجدوا فأي آية أعظم من أن يخرجن أمهات المؤمنين من بين أظهرنا ونحن أحياءquot;. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح قال يحيى إبراهيم بن الحكم. قال ابن حبان: ليس بشيء وقال أحمد: ليس بثقة وقال النسائي والأزدي متروك وقد روى هذا عن الحكم بن أبان حفص بن عمر العدني وخالد بن يزيد العمري فأما حفص فقال النسائي ليس بثقة وأما خالد بن يزيد فقال يحيى هو كذاب. هذا آخر الجزء الأول والحمد لله دائما العلل المتناهية في الأحاديث الواهية للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي رحمه الله هـ الجزء الثاني.(1\/477)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "481",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9393",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "المجلد الثاني",
        "content": "المجلد الثاني كتاب الزكاة ... العلل المتناهية. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ الإمام جمال الدين نجم الإسلام ناصر السنة أبو الفرج عبد الرحمن ابن علي بن محمد بن الجوزي رحمة الله عليه. كتاب الزكاة. حديث في جعل الزكاة بقدر حاجة الفقراء. 813-أنا أبو منصور القزاز قال أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان قال نا محمد بن عبد الله الشافعي قال نا محمد بن سعيد بن محمد البورقي قال حدثنا أحمد بن محمد بن مقاتل قال نا محمد بن مردويه قال نا أبو إسماعيل حفص بن عمر قال حدثني عبيد الله قال حدثني محمد بن علي عن أبيه عن عمه محمد بن الحنفية قال حدثني علي بن أبي طالب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولquot; إن الله فرض للفقراء في أموال الأغنياء قدر ما يسعهم فإن منعوهم حتى يجوعوا ويعروا ويجهدوا حاسبهم الله حسابا شديدا وعذبهم عذابا نكراquot;. قال المؤلف: quot;هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يروى نحوه عن علي عليه السلام واتهم البورقي قال أبو عبد الله الحاكم وضع البورقي على الثقات ما لا يحصىquot;.(2\/1)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "483",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9569",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ال ابن عدي: quot;هذا إنما يرفعه عبد العزيز وأحاديثه كلها مناكير وقد ضعفه يحيىquot;. حديث في حبس الأطيار ذوات الأصوات والألوان 1106- أنا محمد بن عبد الله بن نصر قال أنا عبد الله بن علي بن بكري قال أنا علي بن محمد بن بشران قال أنا إسماعيل بن محمد الصفار قال نا سعدان بن نصر قال نا موسى بن داؤد قال نا مندل عن ابن أبي رافع عن عائشة قالت كان يهدى إلي النماري والدباسي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسكهنquot;. قال المؤلف: quot;هذا حديث لا يصح ومندل قد ضعفه أحمد ويحيى وقال ابن حبان: quot;كان يرفع المراسيل ويسند الموقوفات من سوء حفظه فاستحق الترك قال يحيى بن معين وابن أبي رافع ليس بشيء وقد قال الدارقطني في كتاب العلل إن عروة روى عن عائشة أنها كانت تحب الحمام كالأمانات قال وذكر حصول بن حنبل أن الحماني رفعه فقال هذا كذبquot;. حديث في التمر 1107- روى عبد الرحمن بن قيس الضبي عن عبد الرحيم بن كردم عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلمquot; بيت لا تمر فيه جياع أهلهquot;.(2\/176)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "659",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9771",
        "book_id": "ell_2805",
        "book_name": "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله صلى الله عليه وسلم يقول quot;المهدي من ولد فاطمة عليها السلامquot;. قال المؤلف: quot;وقد رواه أبو داؤد وقال أنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني عبد الله بن جعفر الرقي قال نا أبو المليح وقال وفيه المهدي من عترتي من ولد فاطمة وقد رواه العقيلي عن هارون بن كامل عن علي بن معبد بن شداد عن أبي المليح وهذه الأحاديث كلها معللة إلا أن فيها ما لا بأس به ونحن نبين ذلك أما حديث عثمان فتفرد به محمد بن الوليد قال ابن عدي: quot;كان يضع الحديث ويصله ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون قال سمعت الحسين بن أبي معشر يقول هو كذاب وأما حديث علي عليه السلام ففيه ياسين العجلي قال البخاري فيه نظر وأما حديث ابن مسعود فما يخفى فيه تخليط سورة وسورة في مقام مجهول فأما طريق الترمذي فإسناد حسن وقد حكم له بالصحة وأما حديث عمارة فلا بأس بإسناده وكذلك حديث ابن عباس وأما حديث حذيفة فرواه ابن الجراح قد ضعفه الدارقطني قال ابن حمدان الراوي بهذا الحديث باطل قال ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من رواد شيئا ولم يره وكان مع هذا غاليا في التشيع(2\/378)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "861",
        "book_number": "19",
        "slug": "-ell_2805"
    },
    {
        "id": "9858",
        "book_id": "ell_2568",
        "book_name": "العلل لابن المديني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب العلل(1\/1)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "20",
        "slug": "-ell_2568"
    },
    {
        "id": "9896",
        "book_id": "ell_2568",
        "book_name": "العلل لابن المديني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يسمع طاوس من معاذ بن جبل شيئا قال علي علي بن هاشم بن البريد كان صدوقا وكان ضعيفا 112 - علل حديث من جعل على القضاء قال علي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من جعل على القضاء فقد ذبح بغير سكين فقال رواه ابن أبي ذئب عن عثمان بن محمد الأخنسي وروى عثمان هذا أحاديث منكاير عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ورواه عبد الله بن جعفر يخالف ابن أبي ذئب في إسناده رواه عن الأخنسي عن المقبري وعبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة(1\/73)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "20",
        "slug": "-ell_2568"
    },
    {
        "id": "9898",
        "book_id": "ell_2568",
        "book_name": "العلل لابن المديني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومات طاوس سنة أربع ومائة مات يزيد بن زريع وسفيان بن حبيب سنة ثنتين وثمانين مات الثوري سنة إحدى وستين ومائة مات شعبة سنة ستين ومائة مات يحيى بن زكريا بن أبي زائدة سنة اثنتين وثمانين مات حماد بن سلمة سنة ست وسبعين 114 - علل حديث إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه قال علي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه فقال رواه نعمان بن راشد عن ابن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة ورواه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه ورواه ابن عيينة وصالح بن كيسان عن الزهري عن أبي بكر ابن عبيد الله عن ابن عمر سنن الدارمي ورواه عبد الرحمن بن إسحاق كما رواه ابن عيينة ورواه جويرية عن مالك عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر سنن الدارمي فما رواه معمر عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله مرسل وحديث النعمان منكر لم يتابعه عليه أحد وحديث مالك كحديث جويرية قديم وكان يسنده(1\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "41",
        "book_number": "20",
        "slug": "-ell_2568"
    },
    {
        "id": "9899",
        "book_id": "ell_2568",
        "book_name": "العلل لابن المديني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "115 - علل حديث من صلى على جنازة رواه سفيان عن عبد الملك بن عمير عن سالم البراد عن أبي هريرة ورواه ابن أبي خالد عن سالم البراد عن ابن عمر أورده الإمام أحمد في المسند والحديث عندي حديث أبي هريرة وحديث ابن أبي خالد وهم يعني حديث من صلى على جنازة 116 - علل حديث منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة قال علي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منزلنا غدا إن شاء الله بالخيف عند الضحى رواه الزهري فاختلف على الزهري في إسناده فرواه الأوزاعي وإبراهيم بن سعد والنعمان بن رشاد وإبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع كلهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة(1\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "42",
        "book_number": "20",
        "slug": "-ell_2568"
    },
    {
        "id": "9900",
        "book_id": "ell_2568",
        "book_name": "العلل لابن المديني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا أن معمرا أدرجه في الحديث علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد وهل ترك لي عقيل منزلا فأدرج الكلام فيه منزلنا غدا وقد رواه محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة ولم يذكر فيه منزلنا بالخيف علل حديث أن النبي رأى رجلا يدعو رافعا يديه 117 - قال علي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يدعو رافعا يديه عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة ورواه جرير عن الأعمش عن أبي صالح مرسلا ورواه أبو مععاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن سعيد ورواه وكيع عن الأعمش عن النبي صلى الله عليه وسلم رأى سعدا والحديث عندي حديث العقعاع وكان أبو معاوية يقول في الحديث أن 118 - قال علي حديث أبي هريرة مثل المهجر إلى الجمعة(1\/77)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "43",
        "book_number": "20",
        "slug": "-ell_2568"
    },
    {
        "id": "9902",
        "book_id": "ell_2568",
        "book_name": "العلل لابن المديني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرواه عن سعيد عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة ورواه صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة 121 - قال علي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع قال فرواه ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة ورواه ابن أبي ذئب فأدخل بين سعيد وبين أبي هريرة رجلا فرواه عن سعيد عن عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة 122 - قال علي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة يطوف بمنى فقال رواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد عن ابن المسيب عن أبي هريرة ورواه معمر عن الزهري عن مسعود بن الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ابن حذافة والحديث حديث معمر وحديث صالح غلط علل حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله 123 - قال علي وحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله(1\/79)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "45",
        "book_number": "20",
        "slug": "-ell_2568"
    },
    {
        "id": "9904",
        "book_id": "ell_2568",
        "book_name": "العلل لابن المديني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل حديث إذا زنت أمة أحدكم 125 - قال علي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها رواه ابن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد قال سمعت أبا هريرة فنظرت فإذا سعيد لم يسمعه من أبي هريرة ورواه ابن إسحاق وليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ورواه أيوب بن موسى عن سعيد عن أبي هريرة والحديث عندي حديث سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وحديث عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد قال سمعت أبا هريرة يقول وهم وأخاف أن لا يكون حفظه علل حديث لا يحرم من الرضاعة المصة والمصتان 126 - قال علي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم(1\/81)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "20",
        "slug": "-ell_2568"
    },
    {
        "id": "9925",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "[مقدمة التحقيق]",
        "content": "[مقدمة التحقيق] بسم الله الرحمن الرحيم وبعد: فهذا كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد رحمه الله قد بذلت جهدي المستطاع في تحقيقه وتصحيحه وتخريجه وقدمت له بمقدمة اشتملت على موجز يتعلق بمعرفة الرجال والجرح والتعديل ثم ذكرت ما يتعلق بالعلل ثم ترجمت للامام أحمد ترجمة مختصرة ثم ذكرت وصف الكتاب والنسخة التي تم العمل عليها. أدعو الله عز وجل أن يتقبله بقبول حسن. وأرجو من الاخوة أهل العلم أن يتكرموا بالتنبيه على خطأ اطلعوا عليه حتى يمكن تصحيحه فيما بعد. ولهم أجرهم عند الله. الزاهر مكة المكرمة 20 من صفر 1407 الدكتور وصي الله بن محمد عباس(1\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9939",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الماضي ولا في الحاضر دونت تراجم وسير العلماء خلال اثني عشر قرنا كما فعل المسلمون. فبامكاننا الحصول على تراجم خمسمائة عالم من المشهورين من كتبهم. اهـ (1) . ولم يقتصر أهل الحديث على جمع التراجم بل بحثوا دقيقا في مروياتهم حتى روايات الثقات المعروفين منهم ولم يعتمدوا على كونهم ثقات ولم يفعوهم من البحث والنقد. فإن الثقة قد يهم ويخطى فطرة الله التي فطر الناس عليها. فبحثوا في رواياتهم التي وهموا أو أخطأوا فيها هذا ما عرف بعلم علل الحديث. وهل يمكن يا صاح أن تكون طرق للبحث والنقد والتثبت والتفتيش للاخبار الماضية أحسن مما عند المحدثين كلا. اولئك آبائي فجئني بمثلهم  إذا جمعتنا يا جرير المحافل. وبجانب ذلك استنبطوا الاحكام من غير قياس جائر ولا التقيد بالظاهر. وكتبوا فيها الجوامع والسنن والكتب الموضوعية كما حموا حمى العقيدة من جميع جوانبها ما سمعوا هيعة إلا طاروا لها خفافا وثقالا وما رأوا ثغرة إلا رابطوا فيها فحفظوا هذا الدين من زيغ الزائغين وتحريف الغالين وانتحال المبطلين وضلال المشبهين والمعطلين والمكيفين والمؤولين. وإنه ليحزننا بعد هذا أن يقوم بعض الحاقدين على السلف أو السلفية فيرميهم بعدم الفهم للنصوص ويستخفهم فيسميهم quot; النقلة quot; الذين لا يفقهون. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.  (1) نقلا عن كتاب سيرة البخاري للعلامة عبد السلام المباركفوري طبعة الجامعة السلفية بالهند. ()(1\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "15",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9941",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دليل على استحباب معرفة الضعفاء من الحدثين إذ لا يتهيأ أن يبلغ الغالب ما شهد إلا بعد المعرفة بصحة ما يؤدى إلى ما بعده (1) . وروى أحمد بن مروان المالكي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: جاء أبو تراب النخشي إلى أبي فجعل أبي يقول: فلان ضعيف وفلان ثقة فقال أبو تراب: يا شيخ لا تغتب العلماء قال: فالتفت أبي إليه قال: ويحك هذا نصيحة ليس هذا غيبة. وقال محمد بن بندار قلت لاحمد بن حنبل: إنه ليشتد علي أن أقول: فلان ضعيف فلان كذاب قال أحمد: إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم (2) . وقال أبو بكر بن خلاد دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر: ما تركت أهل البصرة يتكلمون قلت: يذكرون خيرا إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس فقال: احفظ عني لان يكون خصمي في الاخرة رجل من عرض الناس أحب إلى من أن يكون خصمي في الاخرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح يعني فلم تنكر (3) . وإن القرآن الكريم نفسه يحث على التثبت والبحث والتمحيص قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) (4) . كما نجد في كتاب الله تعالى أصولا للنقد والجرح والتعديل: قال تعالى حاكيا عن سليمان عليه السلام:  (1) أنظر الضفعاء والمجروحين 1: 9: 16. (2) الكفاية 92. (3) شرح علل الترمذي لابن رجب 173 وانظر الكفاية ص 90. (4) سورة الحجرات: 6. ()(1\/22)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "17",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9947",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري. فقال علي: سفيان بن عيينة وقلت أنا مالك بن أنس وقلت: مالك أقل خطأ عن الزهري وابن عيينة يخطئ في نحو من عشرين حديثا عن الزهري في حديث كذا وكذا فذكرت منها ثمانية عشر حديثا وقلت: هات ما أخطأ مالك فجاء بحديثين أو ثلاثة فرجعت فنظرت فيما أخطأ فيه ابن عيينة فإذا هي أكثر من عشرين حديثا. وقال أيضا: عند مالك عن الزهري نحو من ثلاثمائة حديث كذا عند ابن عيينة عنه نحو الثلاثمائة (1) . فاستننج الامام أحمد من هذه المقارنة والسبر أن مالكا أثبت في الزهري من ابن عيينة. وذكر النسائي رواية لعبد الملك بن نافع الشيباني عن ابن عمر رأيت رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه نبيذ وهو عند الركن ودفع إليه القدح ... ثم قال النسائي: عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته. ثم ذكر روايات كثيرة تخالف هذه الرواية وقال: quot; وهؤلاء أهل الثبت والعدالة مشهورون بصحة النقل وعبد الملك لا يقوم مقام واحد منهم ولو عاضده من أشكاله جماعة وبالله التوفيق (2) . ويبدو لي أن طريقة الوحيدة في معرفة الثقة من غيره من الرواة المتقدمين. فإذا لم يوجد في الرواي المتقدم باسناد صحيح كلام من إمام معاصر له.  (1) العلل رقم 2543 ب والميزان 2: 170. (2) أنظر سنن النسائي 8: 323. ()(1\/28)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "23",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9949",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلة العلة لغة: المرض وصاحبها معتل عل المريض يعل فهو عليل (1) . وقال في القاموس: العلة بالكسر: المرض عل يعل واعتل وأعله تعالى فهو معل وعليل ولا تقل معلول والمتكلمون يقولونها ولست منه على ثلج (2) . العلة اصطلاحا: العلة في اصطلاح المحدثين: عبارة عن أسباب خفية غامضة قادحة في صحة الحديث (3) . والحديث المعلل والمعلول: هو الحديث الذي أطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها (4) . فعلى هذا التعريف: لا يسمى الحديث المنقطع مثلا معلولا ولا الحديث الذي راويه مجهول أو ضعيف معلولا. وانما يسمى معلولا إذا آل أمره إلى شئ من ذلك مع كون ظاهره السلامة منه. قال الحاكم: هذا النوع منه معرفة علل الحديث وهو علم برأسه غير  (1) أنظر معجم مقاييس اللغة 4: 13. (2) قاموس المحيط 4: 21. وانظر تاج العروس 8: 32 ولسان العرب 11: 471. (3) أنظر علوم الحديث لابن الصلاح 81 والتقييد والايضاح 116 وفتح المغيث 1: 210 تدريب الراوي 1: 252 النكث لابن حجر 2: 710. (4) علوم الحديث 84. ()(1\/31)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "25",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9950",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيح والسقيم والجرح والتعديل ... وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث يكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفي عليهم علمه فيصير الحديث معلولا والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم والمعرفة لا غير (1) . فالاصل في اطلاق العلة هو السبب الخفي القادح في صحة الحديث. ولكن قد يتوسعون فيطلقون العلة على كل سبب قادح سواء أكان ظاهرا أم خفيا بل ولا يخلو كتاب من كتب العلل إلا وقد أورد فيه مؤلفه مطلق سبب الضعف في الرواية. حتى إن بعضهم أطلق العلة على سبب غير قادح أيضا كالحديث الذي وصله الثقة الضابط فأرسله غيره (2) . قال ابن الصلاح: قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الاسباب القادحة في الحديث المخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف المانعة من العمل به على ما هو مقتضى لفظ العلة في الاصل ولذلك نجد في كتب العلل الكثير من الجرح بالكذب والغفلة وسوء الحفظ ونحو ذلك من أنواع الجرح وسمى الترمذي النسخ علة من علل الحديث. ثم إن بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف نحو إرسال من أرسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط حتى قال: من أقسام الصحيح ما هو صحيح معلول كما قال بعضهم: من الصحيح ما هو صحيح شاذ (3) .  (1) معرفة علوم الحديث 112 113. (2) أنظر الباعث الحثيث 71 توضيح الافكار 3: 33 تدريب الراوي 1: 257. (3) علوم الحديث 84. ()(1\/32)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "26",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9952",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخائل. وقد عاصروا كبار اللغويين ولا نجد منهم انكارا على المحدثين في استعمال هذه الكلمة بهذا المعنى. والله أعلم. نشأة علم علل الحديث: يبدو أن علم علل الحديث في صورة مصغرة مبكرة مساير لعلم الحديث جمعا ونقدا من زمن الصحابة رضي الله عنهم وحيث إن الوهم والخطأ من أهم عناصر علل الحديث. ومن الممكن أن يقع فيهما بعض الصحابة فيمكننا أن نمثل لهذا بوقائع ثبتت عن الصحابة وهم فيه بعضهم البعض وإن كتاب quot; الاجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة quot; للزركشي أكبر مجموعة لهذا. وكما وهم سعيد بن المسيب أو بعض الصحابة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قوله: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم (1) . ثم سار هذا العلم مع الرواية والتحديث في كل عصر كلما اتسعت الرواية اتسع مجاله واشتدت الحاجة إليه. وقد قيض الله له في كل عصر ومصر علماء جهابذة كانوا ينخلون الروايات ويتخللونها ويخرجون منها حرفا حرفا الصحيح والسقيم والضعيف والمعلول. أهمية علم علل الحديث: لما عرف أن علل الحديث يكثر وقوعها في أحاديث الثقات الذين عليهم العمدة في الروايات فأعرض المحدثين وعامتهم لا يظهر لهم خلل في أحاديثهم ولذلك صار أغمص أنواع الحديث وأدقها مسلكا ولا يقوم به إلا من منحه الله فهما غائصا واطلاعا حاويا وادراكا لمراتب الرواة ومعرفة ثاقبة لاختلاف المرويات.  (1) أخرجه مسلم في كتاب النكاح 2: 1031. ()(1\/34)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "28",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9953",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا لم يتكلم في هذا العلم إلا أفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم. قال أبو عبد الله بن مندة الحافظ: انما خص الله بمعرفة هذه الاخبار نفرا يسيرا من كثير ممن يدعي علم الحديث فأما شأن الناس ممن يدعي كثرة كتابة الحديث أو متفقه في علم الشافعي وأبي حنيفة أو متبع لكلام الحارث المحاسبي والجنيد وذي النون وأهل الخواطر. فليس لهم أن يتكلموا في شئ من علم الحديث إلا من أخذه عن أهله وأهل المعرفة. فحينئذ يتكلم بمعرفة (1) . وقال عبد الرحمن بن مهدي: معرفة الحديث إلهام فلو قلت للعالم يعلل الحديث من أين قلت هذا لم يكن له حجة ذكره الحاكم. وذكر أيضا باسناده عن أبي زرعة وقال له رجل: ما الحجة في تعليلكم الحديث قال: الحجة أن تسألني عن حديث له علة فأذكر علته ثم تقصد ابن واره يعني محمد بن مسلم ابن واره وتسألنه عنه ولا تخبره بأنك قد سألتني عنه فيذكر علته ثم يقصد أبا حاتم فيعلله ثم تميز كلام كل منا على ذلك الحديث. فإن وجدت بيننا خلافا في علته فاعلم إن كلا منا تكلم على مراده. وإن وجدت الكلمة متفقة فاعلم حقيقة هذا العلم. قال: ففعل الرجل. فاتفقت كلمتهم عليه فقال: أشهد أن هذا العلم إلهام (2) . وهنا تنبيه: ينبغي أن نفهم كلام عبد الرحمن بن مهدي على وجهه وهو أنه ليس مقصوده من قوله quot; معرفة الحديث إلهام quot; أنه قد يعلل ولا حجة له فيه إنما  (1) شرح علل الترمذي لابن رجب 61 62. (2) معرفة علوم الحديث للحاكم 112 - 113. ()(1\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "29",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9954",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقصوده (إن صح عنه هذا القول) أنه تحصل له ملكة قوية راسخة حتى إنه بمجرد النظر في اسناد الحديث ومتنه تظهر له صحته أو ضعفه فيحكم في أول وهلة ببصيرته أنه صحيح أو معلول. ثم إذا طلبت منه الحجة لا بد وأن يذكر تفصيلها. ولا يمكن أن نجد حديثا معللا إلا دونه سبب لكن قد يختصر المعلل في الحكم فيذكر حكمه بدون ابداء السبب. وقد استدل بقول ابن مهدي هذا بعض من له هوى في انكار الحديث فتوسع في تفسيره والاستدلال به فقال: إن المحدث قد يرى الحديث المتفق على صحته أنه ضعيف وبالعكس ولا يستطيع اقامة الحجة على ذلك وهو معذور في حكمه هذا كالصيرفي الناقد يحكم على الدارهم بالزيف والصالح ويعجز عن إبانة السبب. فنقول: ليس الامر كما ذكر فالواقع يخالف قوله فهذه كتب العل أمامنا إن وجد الايجاز والاختصار في بعضها ففي الاخر تجد التفصيل وبيان السبب والتعليل. فمثله كمثل الطبيب الحاذق إذا عرض له شخص ظاهره السلامة لا يظهر المرض فيه لعامة الناس فينظر إليه أول نظرة ويبدي رأيه إجمالا إن فيه مرض كذا فإذا أجري عليه الفحص والفسر والتحليل والاشعة يظهر بوضوع صدق قوله. كما قال نعيم بن حماد قلت لابن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث وسقيمه قال: كما يعرف الطبيب المجنون (1) . أقسام العلة: تقع العلة في الاسناد وحده وفي المتن وحده وفي كليهما فعلى هذا تنقسم  (1) شرح علل الترمذي لابن رجب 175. ()(1\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "30",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9955",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى ستة أقسام: 1 - العلة في الاسناد ولا تقدح مطلقا. 2 - العلة في المتن دون الاسندا ولا تقدح مطلقا. 3 - العلة في المتن واستلزمت القدح في الاسناد. 4 - العلة في الاسناد وتقدح فيه دون المتن. 5 - العلة في المتن وتقدح فيه وفي الاسناد معا. 6 - العلة في المتن وتقدح فيه دون الاسناد (1) . بعض أجناس المعلل: قد قسم الحاكم في معرفة علوم الحديث أجناس المعلل إلى عشرة أقسام وحررها السيوطي في تدريب الراوي وذكر لها امتثلتها. نكتفي بذكر الاجناس فقط. 1 - أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه. 2 - أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواه الثقات الحفاظ ويسند من وجه ظاهره الصحة. 3 - أن يكون الحديث محفوظا عن صحابي ويروى عن غيره لاختلاف بلاد رواته كرواية المدنيين عن الكوفيين. 4 - أن يكون محفوظا عن صحابي فيروى عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحته بل ولا يكون معروفا من جهته.  (1) أنظر النكث لابن حجر 2: 747 وتوضيح الافكار للصنعاني 2: 31 - 33 وانظر الامثلة هناك لكل قسم. ()(1\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "31",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9956",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - أن يكون روى بالعنعة وسقط منه رجل دل عليه طريق أخرى محفوظة. 6 - أن يختلف على رجل بالاسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الاسناد. 7 - الاختلاف على رجل تسمية شيخه أو تجهيله. 8 - أن يكون الراوي عن شخص أدركه وسمع لكنه لم يسمع منه أحاديث معينة فإذا رواه عنه بلا واسطة فعلتها أنه لم يسمعها منه. 9 - أن تكون طريقة معروفة يروي أحد رجالها حديثا عن غير تلك الطريق فيقع من رواه من تلك الطريق بناء على الجادة في الوهم 10 - أن يروى الحديث مرفوعا من وجه موقوفا من وجه قال الحاكم. فقد ذكرنا علل الحديث على عشرة أجناس وبقيت أجناس لم نذكرها وانما جعلتها مثالا لاحاديث كثيرة معلولة يهتدي إليها المتبحر في هذا العلم فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلوم (1) . بعض المؤلفين في علل الحديث ومؤلفاتهم: يذكر عدد من التابعين وتابعيهم ومن بعدهم فيمن ألف في علم علل الحديث فبعضهم وصل إلينا كتابه وبعضهم لم يعثر على تأليفه ولكن أقوالهم منقولة في ثنايا كتب من بعدهم لو جمعت لحصلت لنا تأليفاتهم. وقد ذكر الامام الترمذي في كتابه العلل الصغير جملة ممن سبقوه بالتأليف في هذا الموضوع نذكرهم في ضمن المؤلفين.  (1) أنظر معرفة علوم الحديث للحاكم 112 - 119 وتدريب الراوي 167 - 169. ()(1\/38)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "32",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9957",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: إنما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء وعلل الحديث لانا سئلنا عن هذا فلم نفعله زمانا ثم فعلناه لما رجونا فيه من منفعة الناس. لانا قد وجدنا غير واحد من الائمة تكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا إليه منهم: 1 - هشام بن حسان [ت 147] و2 - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح [ت سنة 150] و3 - سعيد بن أبي عروية [ت سنة 156] و4 - مالك بن أنس [الامام ت سنة 179] و5 - حماد بن سلمة [ت سنة 167] و6 - عبد الله بن المبارك [ت سنة 181] و7 - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة [ت سنة 183] و8 - وكيع بن الجراح [ت سنة 197] و9 - عبد الرحمن بن مهدي [ت سنة 198] وغيرهم من أهل العلم والفضل صنفوا فجعل الله في ذلك منعة كثيرة فنرجو لهم الثواب الجزيل عند الله لما نفع الله به المسلمين فبهم القدوة فيما صنفوا (1) .  ومن جملة المصنفين في علل الحديث: 10 - يحيى بن سعيد القطان [ت سنة 198] فقد ذكر ابن رجب في شرح علل الترمذي أن له كتابا في العلل (2) . 11 - العلل عن سفيان بن عيينة [ت سنة 198] رواية ابن المديني علي  (1) علل الحديث للترمذي المطبوع بآخر سنته 5: 738. (2) شرح علل الترمذي لابن رجب 533. ()(1\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9958",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عبد الله عنه (1) . 12 - علل الحديث للحسن بن محبوب بن وهب الشراد البجلي [ت سنة 224] (2) . 13 - العلل المنقولة عن يحيى بن معين (ت سنة 233) (3) . 14 - العلل لابن المديني (ت سنة 234) وذكر الحاكم أن له كتاب علل المسند في ثلاثين جزء 1 وذكر له كتبا أخرى في العلل. 15 - علل ابن المديني التي كتبها اسماعيل القاضي (ت 282) . 16 - كتاب علل حديث ابن عيينة لابن المديني. 17 - العلل المتفرقة لابن المديني (4) . 18 - كتاب العلل لابن المديني برواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء (ت سنة 291) (5) . 19 - العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد (ت سنة 241) رواية عبد الله ابن أحمد (ت سنة 290) (6) . 20 - سؤالات خطاب بن بشر (ت 264) للامام أحمد (7) . 21 - العلل لاحمد برواية أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي (ت سنة  (1) فتح المغيث للسخاوي 2: 334. (2) فهرست ابن النديم 310 وفتح المغيث 2: 334. (3) شرح علل الترمذي لابن رجب 533. (4) معرفة علوم الحديث للحاكم 71 وانظر الجامع للخطيب 2: 360 وشرح الترمذي لابن رجب 186 - 187. (5) مطبوع بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الاعظمي. (6) وهو هذا الكتاب الذي تقدمه محققا إن شاء الله وقد طبع منه حوالي نصف الكتاب بتحقيق الفاضلين الدكتور طلعت قوج والدكتور إسماعيل جراح أوغلي وطبع بتركيا سنة 1963. (7) المعجم المفهرس لابن حجر 1: 467 نقلا عن مقدمة علل الدارقطني. ()(1\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "34",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9959",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "275) وغيره (1) . 22 - علل الحديث ومسائل أحمد لمحمد بن جعفر بن محمد بن هانئ الاثرم (ت سنة 261) على خلاف (2) . 23 - علل الحديث ومعرفة الشيوخ لابي جعفر محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (ت سنة 242) (3) . 24 - كتاب العلل لعمرو بن علي الفلاس (ت 249) (4) . 25 - كتاب العلل للامام البخاري محمد بن اسماعيل (ت 256) (5) . 26 - علل الحديث ابن شهاب الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي (ت سنة 258) (6) . 27 - كتاب العلل لمسلم بن الحجاج صاحب الصحيح (ت 261) (7) . 28 - المسند المعلل ليعقوب بن شيبة (ت 262) قال فيه الخطيب: لم يتمه وقال الذهبي في التذكرة ما صنف مسند أحسن منه لكنه ما أتمه (8) . 29 - كتاب العلل لابي بشير اسماعيل بن عبد الله بن مسعود الاصبهاني  (1) توجد منه نسخة مصورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 99. (2) تاريخ بغداد 5: 110. (3) تاريخ بغداد 5: 417 التهذيب 9: 265. (4) التهذيب 8: 81. (5) فتح المغيث 2: 334. (6) تذكرة الحفاظ 2: 531 فهرست ابن خير 103. (7) فتح المغيث 2: 334 الرسالة المتطرفة 147. (8) تاريخ بغداد 14: 281 علوم الحديث لابن الصلاح 255 تذكرة الحافظ 2: 577 ولم بعثر بتقديم سامي حداد سنة 1359 في المطبعة الامريكية ببيروت. ()(1\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "35",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9960",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ت 267) (1) . 30 - العلل لابي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (ت 264) (2) . 31 - العلل الكبير لابي عيسى الترمذي صاحب السنن (ت 279) (3) . 32 - العلل الصغير للترمذي وشرحه ابن رجب (4) . (33) العلل لابراهيم بن إسحاق الحربي (ت 285) (5) . 34 - المسند الكبير المعلل لابي بكر البزار أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (ت سنة 292) (6) . 35 - العلل في الحديث لابي اسحاق ابراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح النيسابوري (ت 295) (7) . 36 - علل الحديث لابي يعلي زكريا بن يحيى الساجي (ت سنة 307) (8) . 37 - العلل لابي بكر الخلال أحمد بن محمد بن هارون (ت 311) (9) . 38 - معرفة الرجال وعلل الحديث لعبد الله بن حنين المعروف بابن أخي ربيع الصباغ (ت 318) (10) .  (1) فتح المغيث 2: 334. (2) موارد الخطيب 322 والظاهر أنه متضمن في كتاب علل ابن أبي حاتم أنظر شرح علل الترمذي لابن رجب 59. (3) شرح علل الترمذي لابن رجب 534. (4) مطبوع بتحقيق الشيخ صبحي السامرائي. (5) التهذيب 7: 207 11 193. (6) له ذكر كثير الخطيب في تاريخ 4: 334 وتوجد بعض الاجزاء من الكتاب ويقدمه أخونا الفاضل الدكتور محفوظ الرحمن بتحقيقة أنظر مقدمة علل الدارقطني له. (7) تذكرة الحفاظ 2: 648 ايضاح المكنون 2: 314. (8) تذكرة الحفاظ 2: 709 - 710. (9) تذكرة الحفاظ 3: 785 طبقات الحنابلة 2: 12 الرسالة المستطرفة 148. (10) مقدمة علل الدارقطني. ()(1\/42)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "36",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9961",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "39 - علل الحديث لابن أبي حاتم عبد الرحمن (ت 327) (1) . 40 - كتاب العلل لابي علل حسين بن علي النيسابوري (ت 349) (2) . 41 - علل حديث الزهري لابي حاتم محمد بن حبان البستي (ت 354) (3) . 42 - علل حديث مالك لابن حبان في عشرة أجزاء (3) . (43) علل ما استند إليه أبو حنيفة في عشرة أجزاء (3) . 44 - المسند الكبير المعلل لابي علي الحسين بن محمد الماسرجسي (ت 365) (4) . 45 - كتاب العلل لابي الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي (ت 368) (5) . 46 - العلل لابي أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحاكم (ت 378) (6) . 47 - العلل للدارقطني أبي الحسن علي بن عمر (ت سنة 385) (7) . 48 - العلل لابي علي حسن بن محمد الزجاجي (ت في حدود 400) (8) . 49 - العلل لابي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405) (9) .  (1) مطبوع ومصور. (2) فتح المغيث 2: 334 الرسالة المستطرفة 111. (3) الجامع لاخلاق الراوي 2: 361 نقلا عن مقدمة علل الدارقطني. (4) فتح المغيث 2: 342 قال: إنه في ألف وثلاثمائة جزء. (5) تذكرة الحفاظ 3: 944. (6) تذكرة الحفاظ 3: 977. (7) حقق وطبع بعض أجزائه بتحقيق الدكتور محفوظ الرحمن. (8) الرسالة المستطرفة 148 مقدمة علل الترمذي بشرح ابن رجب 20. (9) الرسالة المستطرفة 111 وتذكرة الحفاظ 3: 1043. ()(1\/43)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "37",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9962",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "50 - علة الحديث المسلسل في يوم العيد لابي محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني (ت 489) (1) . 51 - المعتل من الحديث لعبد الحق بن عبد الرحمن الاشبيلي (ت 582) (2) . 52 - العلل المتناهية لابي الفرح عبد الرحمن بن علي الجوزي (ت سنة 597) (3) . 53 - العلل لشمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي (ت 744) (4) . 54 - تلخيص العلل المتناهية للذهبي محمد بن أحمد بن عثمان (ت 748) (5) . 55 - الزهر المطول في الخبر المعلول لابن حجر العسقلاني (ت 852) (6) . 56 - شفاء الغلل في بيان العلل لابن حجر (7) . هذه بعض المؤلفات التي عثر عليها في موضوع علل الحديث ويوجد الكلام على علل الاحاديث في عامة كتب الرجال والتخريجات وشروح الحديث. وهي في الحقيقة مأخوذة من هذه الكتب التي ألفت في هذا الشأن خاصة.  (1) مخطوطات الظاهرية الحديث للالياني 246 نقلا عن مقدمة علل الدارقطني. (2) مقدمة علل الدارقطني. (3) مطبوع في إدارة العلوم الاشربة بفيصل آباد باكستان. (4) فتح المغيث 2: 334. (5) وقد حققه الاخ محفوظ الرحمن لنيل درجة الماجستير في الجامعة الاسلامية. (6) تدريب الراوي 1: 258. (7) شذرات الذهب 7: 272. ()(1\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "38",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9963",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "ترجمة الامام أحمد بن محمد بن حنبل",
        "content": "ترجمة الامام أحمد بن محمد بن حنبل ()  نسبه: هو أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن ادد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيذار بن اسماعيل بن الخليل ابراهيم عليه السلام. ولادته: قال صالح بن أحمد بن قال لي أبي: ولدت سنة أربع وستين ومائة  () مصادر ترجمته: رسالته صالح بن أحمد المطبوع مع كتاب أحمد بن حنبل لاحمد عبد الجواد الرومي. طبقات ابن سعد 7: 354 التاريخ الكبير 1 \/ 2: 5 التاريخ الصغير 2: 375 تاريخ الفسوي 1: 212 تقدمه الحرج 292 و 1 \/ 2: 60 حب الاوليا 9: 161 كتاب المحن لابي العرب الفهرست لابن النديم 285 تاريخ بغداد 4: 412 طبقات الحنابلة 1 \/ 4 شرح علل ابن رجب 181 تهذيب الاسماء واللغات 1: 110 وفيات الاعيان 1: 63 تهذيب الكمال 1: 36 المطبوع على الاصل. تذكرة الحفاظ 2: 431 سير أعلام النبلاء 11: 177 الواخ بالوفيات 6: 363 طبقات الشافعية للسبكي 2: 27 كتاب المناقب للامام أحمد لابن الجوزي البداية والنهاية 10: 325 غاية النهاية للجزري 1: 112 النجوم الزاهرة 2: 304 شذرات الذهب 2: 96 المنهج الاحمد 1: 7 تاريخ الاسلام للذهبي في مقدمة مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر. المصعد الاحمد لابن الجزري تهذيب التهذيب 1: 72. ()(1\/45)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9972",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكيع ويعلى بن عبيد والقعنبي وأحمد بن حنبل. وقال النسائي: كان أحمد بن حنبل بالذي قال النبي صلى الله عليه وسلم: كائن في أمتي ما كان في بني اسرائيل حتى إن المنشار ليوضع على مفرق رأسه. ما يصرفه ذلك عن دينه ولولا أحمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان عارا علينا إلى يوم القيامة. وقال أيضا: لم يكن في عصر أحمد بن حنبل مثل هؤلاء الاربعة علي ابن المديني ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه واعلم هؤلاء الاربعة بالحديث وعلله علي بن المديني وأعلمهم بالرجال وأكثر حديثا يحيى بن معين وأحفظهم للحديث والفقه اسحاق بن راهويه إلا أن أحمد بن حنبل كان عندي أعلم بعلل الحديث من اسحاق وجمع أحمد المعرفة بالحديث والفقه والورع والزهد والصبر. وسئل أبو زرعة عن علي بن المديني ويحيى بن معين أيهما كان أحفظ قال: كان علي أسرد وأتقن ويحيى أفهم بصحيح الحديث وسقيمه وأجمعهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل كان صاحب حفظ وصاحب فقه وصاحب معرفة قال: وما أعلم في أصحابنا أفقه من أحمد قيل له: اختيار أحمد واسحاق أحب إليك أم قول الشافعي قال: بل اختيار أحمد واسحاق أحب إلي وقال: ما رأت عيناي مثل أحمد بن حنبل في العلم والزهد والفقه والمعرفة وكل خير. وانظر مزيدا من ثناء الائمة أقران أحمد ومن بعده من أتباعه فيما ذكر ابن الجوزي في مناقبه في الباب الرابع عشر يدل لك على عظمة هذا الامام وحب الناس له.(1\/54)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "48",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "9973",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن رجب في شرح علل الترمذي: وممن أفرد التصنيف لمناقبه ابن أبي حاتم وابن شاهين والبيهقي وأبو اسماعيل الانصاري ويحيى بن مندة وابن الجوزي وقد أفردت مصنفا لمناقبه.  ميزة الامام أحمد من بين أقرانه: إن الناظر في شخصية الامام تظهر له ميزة فاضلة وفضيلة متميزة من بين أقرانه ومعاصريه. وهي أنه جمع بن التلقي والتحديث والرواية والدراية. والكلام في علل الحديث ومعرفة الرجال والكلام في الفقه والمسائل. وقد خلد الله منه هذه الاثار كلها فصار بحق إماما يقتدى به في حين أننا نجد من أقرانه من كان يجمع علوما مختلفة ولكن لم يقدر الله أن تنقل عنه هذه العلوم المختلفة فنجده قد خصص نفسه لجانب ولم يتفرغ للجوانب الاخرى. فانظر في ترجمة يحيى بن معين رفيق عمر الامام أحمد تجد مصداق ذلك. يقول أحمد بن عقبة: سألت يحيى بن معين: كم كتبت من الحديث يا أبا زكريا قال: كتبت بيدي هذه ستمائة ألف حديث. قال أحمد بن عقبة: وإني أظن أن المحدثين قد كتبوا له بأيديهم ستمائة ألف وستمائة ألف (1) . وقال محمد بن نصر الطبري: سمعت يحيى بن معين يقول: قد كتبت بيدي ألف ألف حديث (2) .  (1) تاريخ بغداد 14: 182. (2) تذكرة الحفاظ 1: 430. ()(1\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "49",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10000",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل لابراهيم بن إسحاق الحربي: أكان علي بن المديني يتهم بشئ من الكذب فقال: لا إنما كان حدث بحديث فزاد في خبره كلمة يرضي بها ابن أبي دؤاد وسئل فقيل له: كان يتكلم على بن المديني في أحمد بن حنبل فقال: لا إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد قال: اضرب على ذا ليرضي به ابن أبي دؤاد وكان قد سمع من أحمد وكان في كتابه سمعت أحمد وقال أحمد وحدثنا أحمد (1) . ولذلك أدخله العقيلي في الضعفاء وقال: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية (2) . وروى ابن الجوزي عن أبي بكر المروذي قال: دخلنا العسكر إلى أن خرجنا ما ذاق أبو عبد الله طبيخا ولا دسما وقال: كم تمتع أولئك يعني ابن أبي خيثمة وابن المديني وعبد الاعلى إني لاعجب من حرصهم على الدنيا فكيف يطوفون على أبوابهم (3) . وقال ابن رجب في شرح العلل في ترجمة ابن المديني: أنه تقرب إلى ابن أبي دؤاد حيث استماله بدنياه وصحبه وعظمه فوقع بسبب ذلك في أمور صعبة حتى أنه كان يتكلم في طائفة من أعيان أهل الحديث ليرضى بذلك ابن أبي دؤاد فهجره الامام أحمد لذلك (4) . ولما كان موقف بعض العلماء كما ذكر ورأى الامام أنهم فرطوا في أمانة الدعوة والقيام بجانب الحق ونصرته كان من الطبيعي أن ينبعث الغضب لله في نفسه.  (1) تاريخ بغداد 11: 470. (2) ضعفاء العقيلي ل 297. (3) مناقب أحمد 390. (4) شرح علل الترمذي ص 187. ()(1\/82)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "76",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10001",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولنذكر مقالته حينما راجعه عمه على التقية: إذا أجاب العالم تقية والجاهل يجهل فمتى يظهر الحق. ولذلك ترك الرواية عمن أجاب في المحنة: قال العقيلي في الضعفاء: قرأت على عبد الله بن أحمد كتاب العلل عن أبيه فرأيت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبد الله ثم قد ضرب على اسمه وكتب فوقه حدثنا رجل ثم ضرب على الحديث كله. فسألت عبد الله فقال: كان أبي حدثنا عنه ثم أمسك عن اسمه وكان يقول: حدثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذلك. وقد يقال: إن الذين اختاروا التقية لهم عذرهم وهو الاكراه وقد اختاروا أمرا مباحا فلم هجرهم أحمد.  فأجاب عن هذا الامر ابن الجوزي فقال: الجواب من ثلاثة أوجه: أحدهما أن القوم توعدوا ولم يضربوا فأجابوا والتواعد ليس باكراه (وقد بان هذا بما ذكرناه من حديث يحيى بن معين) . والثاني أنه هجرهم على وجه التأديب. ليعلم تعظيم القول الذي أجابوا عليه. فيكون ذلك حفظا لهم من الزيغ. والثالث يقال: إن معظم القوم لما أجابوا قبلوا الاموال وترددوا إلى القوم وتقربوا منهم ففعلوا ما لا يجوز فلهذا استحقوا الذم والهجر (1) .  (1) مناقب أحمد لابن الجوزي ص 390. ()(1\/83)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "77",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10002",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحق أن هجر الامام للمحيبين في المحنة لم يكن إلا تأديبا وتشنيعا لفعلهم ولم يكن تجريحا في عدالتهم بحال. وعلى هذا الامر نفسه تحمل تركه الرواية عن علي بن المديني وضربه على أحاديثه. ويبدو لي أن ترك الرواية عن ابن المديني كان مؤقتا ثم روى عنه فيما بعد وأوضح مثال لذلك نجد نصوصا كثيرة عنه رواها الامام في هذا الكتاب (العلل) كما نجد روايات كثيرة عنه في المسند. فيمكن أن يكون ضرب على أحاديثه ثم أجازها فرواها عنه تلامذته. كما أننا نجد روايات كثيرة من زيارات عبد الله ورواياته في كتب أبيه وكتابه السنة عن ابن معين. ومعروف أن عبد الله لم يكن يكتب الحديث ولا يروي إلا عمن يرضى عنه أبوه ويأذن له في الاخذ عنه ثم لا يتصور أن الامام عفا عن الذين تسببوا له في الايذاء تقليدا ثم يبقى غاضبا على من اختار التقية. نعم حيث إن غضبه كان لله وفي سبيل الله فلم يعف عن المبتدعة الذين جعلوا القول بخلق القرآن ديانة لهم ولسببه آذوه كل الايذاء أمثال ابن أبي دؤاد رأس الفتنة ورجلها كما مضى ذكره.  - مرض الامام أحمد ووفاته: بعد حياة حافة بالعلم والجهاد مرض الامام مرض موته ليلة الاربعاء لليلتين خلتا من شهر ربيع الاول سنة 241 وتوفى عاشر يوم مرضه يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الاول. ودفن بعد العصر وصلى عليه جم غفير قدر بألف ألف نفس رحمه الله ورفع درجاته مع النبيين والصديقين والشهداء. آمين.(1\/84)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "78",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10003",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "وصف كتاب العلل ومعرفة الرجال",
        "content": "وصف كتاب العلل ومعرفة الرجال ويشمل تعيين اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى الامام أحمد ووصف النسخة وذكر مكانها وناسخها وتعريفا موجزا عن مواد الكتاب. 1 - اسم الكتاب: نجد في ظهر الكتاب إسمه هكذا: كتاب العلل ومعرفة الرجال عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف. عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل. عن أبيه. سماع عبيد الله بن أحمد. ويبدو أن هذا هو اسم الكتاب الذي سمي به الامام أحمد أو ابنه عبد الله أو أبو علي بن الصواف. وأي من هؤلاء الثلاثة كان المسمى للكتاب. فهذا الاسم هو المتعين فإن كان المسمى الامام أحمد فهو واضح وإن كان عبد الله بن أحمد فيترجح أنه بعد الجمع والترتيب يكون عرضه وقرأه على أبيه وكذلك إن كان الذي سماه هو أبو علي بن الصواف فهو أيضا لا بد وأن يكون قرأه على عبد الله بهذا الاسم وقرره عبد الله.(1\/85)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "79",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10004",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لان ناسخ الكتاب وهو عبيد الله بن أحمد نسخه من أصل أبي علي فلا بد وأن يكون نسخه باسمه ثم سمعه من أبي علي. ولا نظن أن التسمية منه. لذا نرى أن المثبت على ظهر الكتاب هو اسم الكتاب لا غير. وإن الذين استفادوا من الكتاب قد اختصروا في ذكر اسمه في أغلب الاحيان فسموه العلل وسماه بعضهم التاريخ لاشتماله على تاريخ الرواة مواليدهم وأحوالهم ووفياتهم على ما سميت به تواريخ البخاري الثلاثة وتاريخ ابن أبي خيثمة ووغيرها. وإن كان هذه الكتب مشتملة على بعض علل الحديث ولكن حيث إن الصبغة الغالبة عليها هي بيان أحوال الرجال سميت باسم التاريخ. 2 - توفيق نسبة الكتاب إلى الامام أحمد: نجد كثيرا من العلماء المشتغلين قديما وحديثا بعلم الحديث أو الذين لهم عمل في ذكر المؤلفات في العلوم والفنون إذا ذكروا التصانيف في العلل والجرح والتعديل أو إذا ترجموا للامام أحمد ذكروا كتاب العلل ناسبين للامام وخاصة برواية عبد الله إبنه هذا الذي بين أيدينا. ثم إن المواد التي نقلت عن عبد الله بن أحمد عن أبيه من كتاب العلل في ثنايا كتب المتقدمين موافقة لما حواها هذا الكتب كما يظهر للناظر في تخريجاتها. لذا لا نشك أن كتاب العلل هذا أصله من تأليفات الامام أحمد لان الامر قد اشتهر بل وتواتر بحيث لا يترك مجالا للشك. ولعل قائلا يقول: إنه لم يكن كتاب مؤلف للامام أحمد بهذا المعنى وإنما هي أسئلة وجهها عبد الله إلى أبيه فأجاب عليها أبوه فينبغي نسبة الكتاب إلى عبد الله.(1\/86)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "80",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10005",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنقول إن من جملة طرق انتشار التأليف في تلك الايام أن التلميذ كان يكتب عن الشيخ وهو يملي عليه أو يسئله التلميذ في بعض الاحيان فيجيبه الشيخ من حفظه أو من كتابه فينتشر الكتاب من طريق التلميذ وبهذه الطريقة وصلت إلينا أكثر كتب السلف. وبهذه الطريقة نفسها نقل عبد الله عن أبيه هذا الكتب ثم زاد فيه زيادات وهذا لا يعني أنه لم يكن عند الامام كتاب أو تأليف منه في هذا الموضوع. فالذي نتصوره أنه كان عنده كتاب في العلل ومعرفة الرجال بخط يده كالمسند وغيره فأملى بعضه على عبد الله وبعضه سأله عبد الله فأجابه بحفظه أو من كتابه في بعض الاحيان. وتدل عليه تلك الروايات الكثيرة التي يقول فيها عبد الله أملى علي أبي ويقول في بعضها: وجدت في كتاب أبي بخط يده ولم أسمعها فالتي لم يمل عليه والتي وجدها في كتاب أبيه ألحقتها فيما بعد بالكتاب. وعلى كل حال يثبت لدينا وجود كتاب في موضوع العلل وأحوال الرجال من تأليفات الامام أحمد أخذه عنه ابنه عبد الله قراءة وإملاء ووجادة وأدخل فيه زيادات عن شيوخه غير أبيه. ومن جملة من ذكروا كتاب العلل للامام: 1 - فمن أقدمهم فيما اطلعت العقيلي محمد بن عمر بن موسى بن حماد (ت 322) في كتابه الضعفاء حيث قال: قرأت على عبد الله بن أحمد كتاب العلل عن أبيه فرأيت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن على بن عبد الله (يعني ابن المديني) ثم قد ضرب على اسمه وكتب فوقه quot; حدثنا رجل quot; ثم ضرب على الحديث كله فسألت(1\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "81",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10006",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله (1) ... كما استفاد هو منه من طريق عبد الله كثيرا. 2 - وذكره ابن أبي حاتم عبد الرحمن (ت 328) فقال في ترجمة عبد الله بن أحمد: quot;..وكتب إلي بمسائل أبيه وبعلل الحديث وكان صدوقا ثقة (2) . 3 - وذكره ابن المنادى أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد (256 - 336) باسم التاريخ قال: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه لانه سمع المسند وهو ثلاثون ألفا والتفسير ... وسمع الناسخ والمنسوخ والتاريخ (3) ... 4 - وذكره ابن النديم محمد بن اسحاق (ت 385) فقال: له من التب كتاب العلل كتاب التفسير (4) ... 5 - وذكره البيهقي أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي (ت 458) فقال: quot; رواه عبد الله بن أحمد في كتاب العلل عن أبي الربيع الزهراني ... وهذا اسناد صحيح (5) . 6 - وذكره ابن أبي يعلي محمد بن الحسين أبو الحسين الفراء (451 - 458) فقال: قرأت في كتاب أبي الحسين بن المنادى وذكر عبد الله وصالح (يعني ابني الامام أحمد) فقال: كان صالح قليل الكتاب عن أبيه فأما عبد الله فلم يكن في الدنيا أحد روى عن أبيه أكثر منه  (1) الضعفاء ل 297. (2) الجرح والتعديل 2 \/ 2: 7. (3) تاريخ بغداد 9: 375. (4) الفهرست 320 نشر دار المعرفة ببيروت. (5) السنن الكبرى 8: 37. ()(1\/88)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "82",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10007",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لانه سمع المسند..وسمع الناسخ والمنسوخ والتاريخ (1) . 7 - وذكره ابن الجوزي (ت 596) أيضا باسم التاريخ (2) . 8 - وذكره ابن الصلاح عثمان بن عبد الرحمن (ت 643) في آداب طالب الحديث من كتابه علوم الحديث فقال: quot; ومن كتاب علل الحديث ومن أجودها كتاب العلل عن أحمد بن حنبل وكتاب العلل عن الدارقطني (3) . 9 - وذكره شمس الدين الجزري (751 - 833) باسم التاريخ والعلل () . 10 - وذكره ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني (773 - 852) في مواضع من كتبه تارة باسم العلل وتارة باسم التاريخ. قال في فتح الباري وقع في تاريخ أحمد بن حنبل (4) . وقال في التهذيب في ترجمة الصلت بن دينار قال عبد الله بن أحمد في العلل: نهاني أبي أن أكتب حديثه (5) . وقال في ترجمة واصل بن عبد الرحمن أبي حرة قال عبد الله بن أحمد في العلل حدثني يحيى بن معين (6) .  (1) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1: 183. (2) مناقب الامام أحمد لابن الجوزي 191. (3) علوم الحديث 227. () المصعد الاحمد في ختم مسند الامام أحمد ص 38 ترجمة عبد الله. (4) فتح الباري 1: 27. (5) تهذيب التهذيب 4: 434. (6) تهذيب التهذيب 11: 105. ()(1\/89)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "83",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10008",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال في ترجمة أبي بكر بن أبي موسى الاشعري: قال عبد الله بن أحمد في العلل: قلت لابي: فأبو بكر بن أبي موسى (1) ... وقال في التلخيص: قال أحمد في العلل حدثنا محمد بن جعفر حدثنا همام (2) ... 11 - وذكره السخاوي شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (ت 902) عن بعض المتأخرين فقال: صنف في التاريخ في المائة الثانية الليث بن سعد في الطبقات والثالثة أحمد أو الشيخان والنسائي (3) ... 12 - وذكره الكتاني محمد بن جعفر بن ادريس (1274 - 1345) في الرسالة المستطرفة. كتاب العلل للبخاري ولمسلم ... ولاحمد بن حنبل ولعلي بن المديني (4) . وأما النقل عن الكتب بإسناده فيوجد بكثرة في كتب الخطيب البغدادي تقييد العلم وتاريخ بغداد والموضح لاوهام الجمع والتفريق والجامع وغيرها. كما توجد نقول كثيرة جدا في الجرح والتعديل وعلل الحديث لابن أبي حاتم فيما كتب إليه عبد الله عن أبيه. وكذلك نجد نقولا كثيرة في الاكمال لابن ماكولا عن الامام أحمد وهذه النصوص والنقول موجودة في الكتاب. ونجد الامام البخاري أيضا ينقل في التاريخ الكبير كثيرا من كلام  (1) تهذيب التهذيب 12: 41. (2) التلخيص الحبير 3: 212. (3) الاعلان بالتويج 161. (4) الرسالة المستطرفة دار الكتب العلمية ببيروت الطبعة الثانية المصورة من الاول. ()(1\/90)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "84",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10009",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الامام أحمد وخاصة في مواضع الاختلاف في الاسماء والكنى والوفيات كأنه يرجح كلامه على كلام الاخرين. وقد أشرت إلى مواضعها في التاريخ عند التخريج. وهذه النقول من البخاري من الممكن أن يكون تلقاها من الامام شفاها ومن الممكن أن يكون أخذها من كتاب العلل برواية عبد الله أو بروايات الاخرين. والله أعلم. وكذلك نجد ابن رجب في شرحه لعلل الترمذي قد اعتمد اعتمادا كبير على أقوال الامام أحمد من طريق عبد الله وغيره. وأما من حيث إسناد الكتاب: فينبغي أن نذكر هنا ما جاء في عنوان الجزء الاول وهو: quot; الجزء الاول من كتاب العلل ومعرفة الرجال. عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله. رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف عن أبي عبد الرحمن. عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبي عبد الله. سماع عبيد الله بن أحمد. ثم صار لابي الحسن علي بن الحسن بن أحمد المقري. وسمعه بقراءته على الشيخ أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس. عن أبي علي بن الصواف وذلك في المحرم من سنة ثنتي عشرة وأربعمائة. وسمع جميعه أيضا محمد بن خيران بن الحسين المزارع وعبد الواحد ...(1\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "85",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10011",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث والاسماء والكنى والمواظبة على طلب الحديث في العراق وغيرها ويذكر عن اسلافهم الاقرار له بذلك حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع للحديث عن أبيه (1) . وسئل الدارقطني عنه وعن حنبل بن إسحاق فقال: ثقتان نبيلان (2) . وقال أبو بكر الخلال: كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء (3) . وقال الخطيب البغدادي: كان ثقة ثبتا فهما (4) . وله مصنفات من أهمها كتاب السنة (5) الذي سماه الشيخ الكوثري في مقالاته كتاب الزيغ ونال من عبد الله ووصمه بالوثنية والتجسيم من أجله حيث نقل من كتاب السنة بعض النصوص التي تخالف عقيدته ثم قال: فهل ترك قائل هذه الكلمات شيئا من الوثنية والتجسيم (6) واتهمه بالكذب في تأنيبه فقال: quot; وعبد الله بن أحمد صاحب كتاب السنة وما حواه كتابه هذا كاف  (1) تاريخ بغداد 9: 375 - 376. (2) التهذيب 5: 143. (3) طبقات الحنابلة 1: 183. (4) تاريخ بغداد 9: 375. (5) طبع بتحقيق الاخ محمد سعيد القحطاني رسالة للدكتوراه. (6) أنظر مقالاته 402 407. ()(1\/93)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "87",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10013",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توفي أبو علي لثلاث خلون من شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة (359) (1) . وأما الراوي عن أبي علي لكتاب العلل. فهو عبيد الله بن أحمد بن محمد أبو الفتح النحوي المعروف ب quot; جخجخ quot; ولد سنة 286 وسمع أبا القاسم البغوي وطبقته وأبا بكر ابن دريد ومن بعده. وحدث بشئ يسير سمع منه أبو الحسن بن الفرات ومحمد بن أبي الفوارس وروي عن ابراهيم بن مخلد. قال الخطيب: كان ثقة صحيح الكتاب. توفي ليلة الجمعة ودفن يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الاخرة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة (2) . وشاركه في رواية الكتاب عن أبي علي على هذه النسخة كل من أبي الفتح بن أبي الفوارس وابن بشران كما هو مذكور في السماع. وروى عنهما أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العساري. وروى عنه أحمد بن الحسن البناء. وروى عنه محمد بن ناصر السلامي. نثبت فيما يلي تراجمهم أيضا.  محمد بن أحمد بن فارس بن سهل أبو الفتح بن أبي الفوارس قال الخطيب: ولد في سحر الاحد لثمان بقين من شوال سنة ثمان وثلاثين  (1) تاريخ بغداد 1: 289 طبقات ابن أبي يعلى 1: 164 المنتظم 7: 52 - 53. (2) أنظر تاريخ بغداد 10: 358 المنتظم 7: 5. ()(1\/95)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "89",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10015",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " وأما أحمد بن علي بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء أبو غالب فولد سنة 445 وسمع أبا محمد الجوهري وأبا الحسين بن حسنون وأبا يعلي وخلقا كثيرا وكان ثقة مات سنة 527 قاله ابن الجوزي (1) .  ومحمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السلامي البغدادي أبو الفضل ولد سنة 467. قال أبو موسى المديني: هو مقدم أصحاب الحديث في وقته في بغداد. وقال السلفي: سمع ابن ناصر معنا كثيرا وهو شافعي أشعري ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الاصول والفروع ومات عليه. وله جودة وإتقان وحسن معرفة وهو ثبت إمام. وقال ابن الجوزي: كان حافظا ضابطا متقنا ثقة من أهل السنة لا مغمز فيه. وقال ابن النجار: كان جيد النقل صحيح الضبط كثير المحفوظ له يد باسطة في معرفة النحو واللغة وكانت أصوله في غاية الصحة والاتقان. وكان ثقة نبيلا حجة حسن الطريقة متدينا فقيرا متعففا نظيفا نزها وقف كتبه على أصحاب الحديث. مات سنة 550 ولم يعقب (2) . متى حصل تأليف كتاب العلل: عثرت عند العقيلي على نص يدل على أن أحمد رحمه الله ألف كتاب العلل قبل المحنة في فتنة خلق القرآن.  (1) المنتظم 10: 31. (2) المنتظم 10: 162 تذكرة الحفاظ 4: 1289 وفيات الاعيان 4: 293 البداية والنهاية 12: 233. ()(1\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "91",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10016",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال العقيلي في ترجمة علي بن المديني: قرأت على عبد الله بن أحمد كتاب العلل عن أبيه فرأيت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبد الله ثم قد ضرب على اسمه وكتب فوقه حدثنا رجل ثم ضرب على الحديث كله. فسألت عبد الله فقال: كان أبي حدثنا عنه ثم أمسك عن اسمه وكان يقول: حدثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذلك (1) . ففيه دليل واضح على أن تأليف العلل حصل قبل دخول الامام في المحنة لانه كان في أيام المحنة محبوسا ومسجونا لا يجد مجالا لتأليف كتاب كبير كهذا ثم إن الكتاب عبارة عن أسئلة موجهة من عبد الله إلى أبيه في أكثر الاحيان وعبد الله لم يكن معه في السجن. 3 - وصف النسخة: لم نعثر لكتاب العلل برواية عبد الله على نسخة كاملة غير هذه النسخة الفريدة التي بين أيدينا الان. وقد ذكر له الجزء الثاني عشر من رواية مكرم البزاز وسيأتي وصفه. أما نسختنا هذه فهي من محفوظات مكتبة quot; أيا صوفيا quot; بتركيا مقيدة فيها برقم (2380) (2) تشتمل على (180) ورقة حجم (30  17 سم) مجزأة بثمانية أجزاء كل جزء يشتمل على 24 ورقة وجه quot; أ quot; من كل جزء يشتمل على عنوان الكتاب والسماعات عدا الجزء الثامن فهو بخط دقيق غير خط الاجزاء السبعة الاولى.  (1) الضعفاء للعقيلي ل 298. (2) تاريخ التراث العربي لسزكين 2: 204. ()(1\/98)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "92",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10023",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الصواب. كما فهمه محقق الجزء المطبوع. وأن ابن خالد من جملة من كانت عنده نسخة الكتاب.  وأما ابن الخالد من هو ابن من هو لم أهتد إليه بعد تعجب وبحث. كما ثبت لنا أيضا أن quot; مكرما quot; كانت عنده أيضا نسخة كاملة من كتاب العلل وهو الاخر من تلامذة عبد الله. قابل بها الناسخ نسخته. ومكرم هذا:  مكرم بن أحمد بن محمد بن مكرم أبو بكر القاضي البزاز سمع يحيى بن أبي طالب وأحمد بن عبيد الله النرسي وأحمد بن علي الابار وغيرهم قال الخطيب: كان ثقة. توفي يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الاولى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (1) . وقد يستنتج من العبارات التي جاءت في الهوامش: أول الجزء ... من أجزاء عبد الله أو آخر الجزء ... أن ناسخ هذه النسخة عبيد الله بن أحمد قام بمقابلة نسخته بنسخته عبد الله بن أحمد أيضا ولكن أرى أن هذا الاستنتاج ليس بصواب ولا أظن أن عبيد الله بن أحمد وجد أو رأى نسخة عبد الله بن الامام أحمد فإنه لو وجدها لقابل نسخته بها ولاثبت الفروق أو صحح نسخته في ضوءها ولا نجد أي إشارة إلى هذا الامر فأرجح أنه وجد في نسخة أبي علي بن الصواف - الذي خالف في تجزئته تجزئة عبد الله بن أحمد فأثبت (أي ابن الصواف) بداية ونهاية أجزاء عبد الله - مكتوبا هكذا فلما نسخ منها نسخته وخالف في تجزئته تجزئة ابن الصواف أثبت ما وجد مكتوبا في الهامش من تجزئة عبد الله كما أثبت تجزئة أبي علي بن الصواف أيضا.  (1) أنظر تاريخ بغداد 13: 221 وقد مضت الاشارة إلى الجزء الثاني عشر من كتابه. ()(1\/105)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "99",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10024",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم ورد في هامش الورقة (45 أ) على اليسار quot; آخر الجزء الثاني من النسخة التي بها سماع العشارى من ابن أبي الفوارس وابن بشران عن ابن الصواف وعورض به فوافق quot; ولم نجد مع هذه العبارة اسم كاتبها ولكن يبدو أنها بخط ابن ناصر. وتدل على أن ابن ناصر وجد نسخة أخرى كان بها سماع العشارى فقابل هذه النسخة - وهي في ملكه - بها فوجد بينهما توافقا. كما جاءت في هامش الورقة (57 أ) العبارة التالية بخط متأخر غير خط الاصل. quot; في أصل ابن الصواف: عن التيمي مكان الشعبي quot;. وهي تدل على أن بعض المتأخرين ولعله ابن ناصر أو من بعده وجد نسخة ابن الصواف فقابل هذه النسخة بها لزيادة التوثيق والتصحيح. وبهذا تظهر العناية البالغة التي بذلها أصحاب الحديث بنسختنا هذه. وأما الجزء الثاني عشر من نسخة مكرم فهو من محفوظات المكتبة الظاهرية ذكره يوسف العش في فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية. التاريخ وملحقاته قال: الجزء الثاني عشر من كتاب علل الحديث ومعرفة الرجال عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني رضي الله عنه مما رواه عنه ابنه أبو عبد الله الرحمن عبد الله بن أحمد. اسئلة عن رجال الحديث أوله أخبرنا القاضي مكرم بن أحمد بن مكرم قراءة عليه سنة أحدى وأربعين وثلاثمائة قال: حدثنا أبو عبد الله الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال:(1\/106)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "100",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10026",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موجز عن مواد الكتاب ومحتوياته إن كتاب العلل ومعرفة الرجال من الكتب القديمة احتوى مواضيع علل الحديث وأحوال الرجال وأحاديث في أبواب مختلفة لا تظهر لها في بادئ النظر علاقة بموضوع الكتاب في بعض الاحيان. ويظهر أن الامام أحمد كان يدون هذه المواد المختلفة في أيام بل وفي سنين مختلفة فلم يراع أو بالاحرى: لم يمكن له ترتيب خاص للرواة في الطبقات ولا في الحروف الابجدية. ولا في شيوخ وتلامذة وغيرها من اعتبارات الترتيب. كما لم يراع الترتيب والتبويب في الاحاديث الفقهية المعللة وغير المعللة. وحدث الامام أحمد مجموعة هذا لعبد الله كما هو. وهذا القسم يعبر عنه عبد الله بقوله: سمعت أبي ... كما أن الجزء الكبير من الكتاب عبارة عن السؤال والجواب وجه السؤال عبد الله إلى أبيه في المسائل اليومية المختلفة التي كانت تعترض له في الرواة وأحاديثهم وأجاب به الامام فقيده عبد الله ووضعه بجانب ما روى له أبوه في مناسبات مختلفة بدون سؤال منه. وهذا القسم هو الذي يعبر عنه عبد الله بقوله: سألت أبي.(1\/109)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "102",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10028",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يرتب بعض المواد لاغراض خاصة. مثل ما قال: هؤلاء الرجال من روى عنهم مسعر من أهل الكوفة وغيرهم ولم يسمع منهم شعبة ... وقال في موضع آخر: وهؤلاء من روى عنهم شعبة ولم يسمع منهم سفيان ... وقال في موضع آخر: عن شعبة أنه قال رأيت محمد بن المنتشر وحبيب ابن سالم فعدد من رآهم شعبة..وقال في موضع آخر: هؤلاء من روى عنهم سفيان ولم يحدث عنهم شعبة ... فذكرهم. هذا من حيث ترتيب المواضيع. وأما من حيث أنواع المواد والمواضيع فبإمكاننا أن نجزم أن الكتاب اشتمل على جل علوم الحديث. فمن حيث علل الحديث يذكر الاحاديث من كل باب ويشير إلى نوع العلة فيها من إرسال واعضال وانقطاع وكونها شاذة أو منكرة أو من أفراد الراوي والاضطراب والادراج والتصحيف والتحريف وغيرها. كما يذكر في الرواة المواليد والوفيات ثقة وضعيف مختلط ومدلس عقيدة الراوي من السنة والتشيع والقدر والنصب والكني والاسماء والانساب والقبائل كنى المعروفين بالاسماء أسماء المعروفين بالكنى المؤتلف والختلف والمتشابه المبهمات وغير ذلك. وقد يذكر الاسناد بكامله ويذكر متنه بطوله ويكون الغرض منه بيان سماع وتحديث المدلس مثلا أو غرض آخر. مثلما ما يقال: في أول نص في الكتاب وفي أيضا الاشارة إلى أن هشيما أول من سمع منه المصنف(1\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "104",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10029",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث. كما ذكر في ترجمة الامام أحمد. وقد يذكر الاسناد ولا يذكر معه المتن ويكون الغرض منه بيان نسبة الراوي أو كنيته أو شئ آخر انظر النص (46) . وقد يذكر النص ولا تظهر له مناسبة بموضوع الكتاب ولكن بالامعان والتدقيق تظهر المناسبة والفائدة ومثال ذلك قال في النص (16) . حدثني أبي حدثنا هشيم قال: زعم لي بعضهم قال: كتب الحجاج أن يؤخذ ابراهيم بن يزيد إلى عامله فلما أتاه الكتاب قال: فكتب إليه: أن قبلنا ابراهيم بن يزيد التيمي وابراهيم بن يزيد النخعي فأيهما نأخذ قال: فكتب أن خذهما جميعا. قال هشيم: أما ابراهيم النخعي فلم يوجد حتى مات وأما ابراهيم التيمي فأخذ فمات في السجن. وهذه الرواية في ظاهرها ليست متعلقة بالعلل ومعرفة الرجال لكن إذا أمعنا النظر وجدنا أنا سيقت لفوائد حديثية مهمة منها بيان المنقق والمفترق من الاسماء وكيف يمكن التمييز بينها فلما أطلق ابراهيم بن يزيد صار متشابها لم يتعين المراد فلما نسب كل واحد بنسبته الخاصة بن حصل التمييز. ومنها بيان المعاصرة بينهما وكونهما في بلد واحد مثلا. وقد يذكر الرواية لبيان عيب أو عاهة في الرواي مثلا قال في النص (128 أ) عن يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: كان رجل يدعوني وسعيد بن جبير شهر رمضان كله قال: فذكروا ليلة النبيذ فقال سعيد: لا أرى به بأسا في السقاء وأكرهه في الجر الاخضر قال:(1\/112)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "105",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10030",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت إذا والله لا نطيعك لنشربنه في الجي الاخضى قال: فقال لي سعيد: الجي الاخضى يحكي لغته يعني عبد الملك. قال يزيد: وكان عبد الملك الثغ. فالمقصود أن كتاب العلل مع اختصاصه بموضوع العلل ومعرفة الرجال يشمل أكثر أنواع علوم الحديث وسوف نعمل لها فهرسا خاصا بأرقام النصوص ان شاء الله.(1\/113)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "106",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10032",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كانت من الاحاديث المعللة ذكرت أقوال العلماء فيها في تعليلها. 7 - إذا وثق أو ضعف أحمد راويا بحثت عنه وفيه فإن خالفه أحمد أشرت إليه أو إذا وجدت في الراوي نقلا عن أحمد خلافه اثبته في الهامش. 8 - إذا قال الامام في راو لا أدري بحثت عنه في الكتب المختلفة لعل أحدا يكون دراه وعرفه فإن وافقه أحد اشرت إليه وإن وجدت أحدا تكلم فيه خلافا أثبته. 9 - إذا سئل عن اسم أو كنيته راو فقال: لا أدري. بحثت فيه فإن وجدته مسمى أو مكنى عند الاخرين أثبته. 10 - إذا سماه باسم أو كناه بكنية بحثت هل سماه أو كناه أحد بغير هذا الاسم والكنية فإن وافقه الاخرون قلت: وبه سماه وكناه في التاريخ الكبير والجرح وكنى مسلم وكنى الدولابي ... : مثلا. وإن خالفه أحد أثبته وعملت مثل هذا فيما إذا لنسب إلى قبيلة أو بلد أو ذكره بعاهة. وغيرها. فبحثت فإن وجدت له موافقا ذكرته وإن خولف أثبت ذلك أيضا. 12 - إذا قال المصنف: له حديثان عن فلان مثلا..سمع أحدهما ولم يسمع الاخر فابحث عن الحديثين فإن ظفرت بالمطلوب ذكرته. 13 - إذا أشار المصنف إلى حديث الرواي ولم يذكر نصه. بحثت عن الحديث وذكرته إن وجدته. 14 - يوجد في النسخة في مواضع غير قليلة محو لبعض الكلمات وخاصة في أطراف الورقات وأوائلها وأواخرها فأثناء البحث عن هذه(1\/116)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "108",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10040",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللوحة الاولى من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد(1\/124)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "116",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10041",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللوحة الاخيرة من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد(1\/125)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "117",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10042",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الاول من كتاب العلل ومعرفة الرجال أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبي عبد الله سماع عبيد الله بن أحمد(1\/127)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "118",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10043",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الأول من كتاب العلل ومعرفة الرجال(1\/127)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "119",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10272",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الثاني من كتاب العلل ومعرفة الرجال(1\/359)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "348",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10480",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الثالث من كتاب العلل ومعرفة الرجال(\/)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "556",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10715",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الجزء الرابع من كتاب العلل ومعرفة الرجال عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله)(2\/241)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "791",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "10894",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الجزء الخامس من كتاب العلل ومعرفة الرجال)(2\/423)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "970",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "11077",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء السادس من كتاب العلل ومعرفة الرجال(3\/3)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1153",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "11250",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء السابع من كتاب العلل ومعرفة الرجال(3\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1326",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "11428",
        "book_id": "ell_2492",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الجزء الثامن من كتاب العلل ومعرفة الرجال) هذا الجزء بخط إبراهيم بن محمد بن يعقوب بن الحسن بن المأمون كان يسمع مع أبي الحسن(3\/357)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1504",
        "book_number": "21",
        "slug": "-ell_2492"
    },
    {
        "id": "11731",
        "book_id": "ell_2423",
        "book_name": "العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي وغيره ت وصي الله عباس",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ[الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل]ـ المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ) رواية: المروذي وغيره المحقق: الدكتور وصى الله بن محمد عباس الناشر: الدار السلفية بومباى - الهند الطبعة: الأولى 1408 هـ - 1988 م عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع](\/)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "23",
        "slug": "-ell_2423"
    },
    {
        "id": "11992",
        "book_id": "ell_1348",
        "book_name": "الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفوائد المعللة الجزء الأول والثاني من حديثه  تأليف عبد الرحمن بن عمرو النصري المشهور بأبي زرعة الدمشقي الملقب بشيخ الشباب (المولود قبل المائتين والمتوفى سنة 281هـ)  دراسة وتحقيق رجب بن عبد المقصود  توزيع مكتبة الإمام الذهبي الكويت الطبعة الأولى 1423هـ -2003م(\/)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "25",
        "slug": "-ell_1348"
    },
    {
        "id": "12147",
        "book_id": "ell_1348",
        "book_name": "الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقي رواية أبي القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب عنه. رواية أبي الحسن علي بن موسى بن الحسين بن علي بن السمسار عنه. رواية أبي عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد عنه. رواية أبي الحسن علي بن المسلم بن محمد السلمي عنه. رواية أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري عنه.(1\/212)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "156",
        "book_number": "25",
        "slug": "-ell_1348"
    },
    {
        "id": "12614",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسموه الوليد فقال النبي: تسمون الوليد بأسماء فراعنتكم فسموه عبد الله وتابع الأوزاعي على روايته له عن الزهري محمد بن الوليد الزبيدي ويحتمل أنه الذي أبهمه إسماعيل بن عياش لأنه شامي أيضا ومعمر بن راشد البصري أما رواية الزبيدي فظفرت بها في بعض الأجزاء ولم يحضرني الآن اسم مخرجها وأما رواية معمر فروينا في الجزء الثاني من أمالي عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب فذكره ولم يذكر عمر قال البيهقي بعد تخريجه هذا حديث مرسل حسن (قلت) هو على شرط الصحيح لو صرح سعيد ابن المسيب بسماعه له من أم سلمة فقد أدركها وسمع منها ووقع لنا الحديث من روايتها من وجه آخر رواه ابن إسحاق عن محمد بن عمر بن عطاء عن زينب بنت أم سلمة عن أمها قالت: دخل علي النبي وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد فقال من هذا فقلت الوليد قال قد اتخذتم الوليد حنانا غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد وهذا إسناد حسن أخرجه إبراهيم الحريب في غريب الحديث له ورواه محمد بن سلام الجمحي عن حماد بن سلمة فذكره معضلا. وروى الطبراني في المعجم الكبير من طريق عبد العزيز بن عمران عن إسماعيل بن أيوب المخزومي قصة موت الوليد بن المغيرة وأن النبي وسلم دخل على أم سلمة وهي تقول: (أبكي الوليد ابن الوليد ... أبا الوليد بن المغيرة) فقال: إن كدتم لتتخذون حنانا فهذا شاهد آخر لأصل القصة وبدون هذا يعلم بطلان شهادة ابن حبان بأن رسول الله ما قاله ولا سعيد بن المسيب ما حدث به ولا الزهري ولا الأوزاعي في تصريح بشر بن بكر عن الأوزاعي بأن الزهري حدث به ما يدفع تعليل من يعلله بتدليس الوليد بن مسلم تدليس التسوية. وغاية ما ظهر في طريق إسماعيل بن عياش من العلة أن ذكر عمر فيه لم يتابع عليه والظاهر أنه من رواية أم سلمة لإطباق معمر والزبيدي عن الزهري وبشر بن بكر والوليد بن مسلم عن الأوزاعي على عدم ذكر عمر فيه. وأما رواية نعيم بن حماد عن الوليد بذكر أبي هريرة فيه فشاذة. ومن شواهد ما روى الطبراني من طريق ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ بن جبل قال خرج علينا رسول الله: فذكر حديثا فيه قال الوليد اسم فرعون هادم شرائع الإسلام يبوء بدمه برجل من أهل بيته انتهى كلام الحافظ ابن حجر. (ابن حبان) حدثنا محمد بن المسيب حدثنا مالك بن الخليل المحمدي حدثنا أبو(1\/101)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "12685",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرسلين. وصفوة رب العالمين. لقد رأيت من قس عجبا. وشهدت أمرا مرعبا. فقال وما الذي رأيته وحفظته عنه فقال خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا شرد مني كنت أقفو أثره. وأطلب خبره. في تنائف حقائف ذات دعادع ليس بها للكرب مقيل. ولا لغير الجن سبيل. وإذا أنا بموئل مهول. في طود عظيم. ليس به إلا البوم. وأدركني الليل فولجته مذعورا لآمن فيه حتفي. ولا أركن إلى غير سيفي. فبت بليل طويل. كأنه بليل موصول. أرقب الكواكب. وأرمق الغياهب. حتى إذا الليل عسعس. وكاد الصبح أن يتنفس. هتف إلي هاتف يقول: (يا أيها الراقد في الليل الأحم ... قد بعث الله نبيا في الحرم) (من هاشم أهل الوفاء والكرم ... يجلو دجنات الليل والبهم) قال فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا. ولا سمعت له فحصا. فأنشأت أقول: (يا أيها الهاتف في داجي الظلم ... أهلا وسهلا بك من طيف ألم) (بين هداك لي في لحن الكلم ... وما الذي تدعو إليه تغتنم) قال فإذا نحن بنحنحة وقائل يقول. ظهر النور وبطل الزور. وبعث الله محمدا بالحبور. صاحب النجيب الأحمر. والتاج والمغفر. والوجه الأزهر. والحاجب الأقمر. والطرف الأحور. صاحب قول شهادة أن لا إله إلا الله فذاك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض أهل المدر والوبر ثم أنشأ يقول: (الحمد الله الذي ... لم يخلق الخلق عبث) (ولم يخلنا سدى ... من بعد عيسى واكترث) (أرسل فينا أحمد ... خير نبي قد بعث) (صلى عليه الله ما ... حن له ركب وحث) قال فذهلت عن البعير. واكتنفني السرور. ولاح الصباح. واتسع الإيضاح. فتركت المور وأخذت الجبل فإذا أنا بالفنيق. يشقشق الفوق. فملكت خطامه. وعلوت سنامه. فمرح طاعة. وهززته ساعة. حتى إذا لغب. وذل منه ما صعب. وحميت الوسادة. وبردت المزادة. فإذا الراد. قد هش له الفؤاد. فتركته فترك. وأذنت له فبرك. في روضة خضرة. نضرة عطرة. قرب حوذان وقربان. وعذوبان وعشيران. وحلي وأقاحي وجنجاث وبرار. وشقائق وأنهار. كأنها قد بات الجو بها مطيرا. وباكرها المزن بكورا. فحلالها شجر. وقرارها نهر. فجعل يرعى أبا. وأصيد ضيا. حتى إذا أكلت وأكل. ونهلت ونهل. وعللت وعل. حللت عقاله. وعلوت جلاله. وأوسعت مجاله. فاغتنم الحملة. ومر كالنبلة. يسبق الريح. ويقطع عرض الفسيح. حتى أشرف بي على واد. وشجر من غير عاد. مورقة مونقة(1\/172)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "164",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "12712",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحافظ ابن حجر في اللسان العقيلي يضعف لمجرد المخالفة أو الإعراب والله أعلم. (العقيلي) حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا يزيد بن هارون حدثنا قزعة بن سويد الباهلي عن عاصم بن مخلد عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس قال قال رسول الله: من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم تقبل له صلاة تلك الليلة موضوع تفرد به عاصم وهو مجهول وقزعة مضطرب كثير الخطأ (قلت) الحديث في مسند أحمد من هذا الطريق وقال أبو الحسن الهيثمي في مجمعه قزعة وثقه ابن معين وضعفه غيره وبقية رجاله وثقوا وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد: ليس في شيء مما ذكره أبو الفرج ما يقتضي الوضع وعاصم ليس مجهولا بل ذكره ابن حبان في الثقات ولم ينفرد به بل تابعه عبد القدوس بن حبيب عن أبي الأشعث أخرجه البغوي في الجعديات وقزعة وثقه الجمهور فقال أبو حاتم محله الصدق وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وقال ابن معين مرة ثقة ومرة ضعيف وقال البزار ليس بالقوي وقال العجلي لا بأس به وفيه ضعف فالحاصل أن حديثه في مرتبة الحسن وقد رواه موسى بن أيوب عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان عن أبي الأشعث عن عبيد الله عن عمر مرفوعا أورده ابن أبي حاتم في العلل ونقل عن أبيه أن الصواب وقفه وأن موسى أخطأ في رفعه وقال في اللسان هذا الحديث أورده أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون عن قزعة واجترأ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات قوله إن عاصما تفرد به تبع فيه العقيلي فإنه قال ذلك في الضعفاء وعاصم ذكره ابن حبان في الثقات وقال محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة حدثنا إسحاق أنبأنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن أبي السائب قال سمعت أبا الأشعث الصنعاني يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول من قرض بيت شعر بعد صلاة العشاء لم تقبل له صلاة والله أعلم. (إسحاق) بن إبراهيم عن يحيى بن أكتم عن مبشر بن إسماعيل عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي مرفوعا: من أراد بر والديه فليعط الشعراء. قال ابن حبان: باطل آفته إسحاق بن إبراهيم (قلت) أخرجه الديلمي من طريق ابن السني حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي حدثنا محمد بن خالد الأهوازي حدثنا مبشر بن إسماعيل به والله أعلم.(1\/199)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "191",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "12750",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولى ابن أبي عاصم في السنة حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا معتمر بن سليمان به وله طرق أخرى. قال أبو داود حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي قال: القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم. وقال ابن ماجه حدثنا محمد بن المصفى حدثنا بقية بن الوليد عن الأوزاعي عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله: مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله تعالى إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم. ثم رواه أبو داود عقب الحديث الأول من طريق سفيان الثوري عن عمر بن محمد عن عمر مولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة قال قال رسول الله: لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين لا يقولون لا قدر من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ومن مرض منهم فلا تعودوه وهم شيعة الدجال وحق على الله عز وجل أن يلحقهم بالدجال. قال الحافظ صلاح الدين العلائي في أجوبته عن الأحاديث التي انتقدها السراج القزويني على المصابيح وزعم أنها موضوعة أما حديث ابن عمر فرجال إسناده على شرط الشيخين لكنه منقطع لأن أبا حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر بل ذكر أنه لم يسمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد ولكنه رواه جعفر الفريابي في كتاب القدر حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي حدثنا زكريا بن منظور حدثني أبو حازم عن نافع عن ابن عمر فذكر الحديث وزكريا بن منظور ضعفوه كثيرا. وروى عباس الدوري عن ابن معين أنه قال فيه ليس به بأس إنما كان فيه شيء زعموا أنه طفيلي وقال ابن عدي هو ضعيف يكتب حديثه فالذي يغلب على الظن أن زيادة نافع في روايته معتبرة ويتبين به الساقط في رواية أبي داود. وقد أخرجه ابن الجوزي في كتاب العلل المتناهية من طريق حجين بن المثنى أحد رجال الصحيحين عن يحيى بن سابق عن أبي حازم عن سهل بن سعد به ثم عله بأن يحيى بن سابق واه ولم أجد أحدا قال فيه هذه العبارة بل قال فيه أبو حاتم الرازي ليس بالقوي. وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات ثم إنه لم ينفرد بهذا المتن حتى يعل به هذا الطريق عن سهل بن سعد أما بقية الطرق فلا كما أن إخراجه الحديث المتقدم في كتاب الموضوعات ليس بجيد لأن له طرقا أخرى لا يحكم عليها بالوضع فلا فائدة إذن في(1\/237)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "229",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "12797",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن عساكر من هذا الطريق فقال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص ولم أر لمحمد ذكرا في الميزان ولا في اللسان وورد من طريق آخر أخرجه الخطيب أنبأنا أحمد بن غالب أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي أخبرني محمد بن يوسف بن بشر الهروي حدثني محمد بن عبد الرحمن البغدادي المعروف ببيان حدثنا موسى بن سهل أبو هارون الغزاري حدثنا إسحاق يوسف الأزرق حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي الأخوص الجشمي عن ابن مسعود مرفوعا: ما من مولود يولد إلا وفي سرته من تربته التي يولد منها فإذا رد إلى أرذل العمر رد إليه تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن. وقد أورد المؤلف هذا الطريق في العلل. وقد قال الدارقطني: موسى بن سهل ضعيف. وأخرجه ابن عساكر من طريق أبي عبد الله بن باكويه الشيرازي في جزئه أنبأنا أبو أحمد محمد بن إبراهيم بن أبرويه باستراباذ حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن القومسي حدثنا محمد بن الفضل بن جابر حدثنا محمد بن الحسن الجوزي حدثنا أحمد بن الحسن بن أبان المصري حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا: ما من آدمي إلا ومن تربته في سرته فإذا دنا أجله قبضه الله من التربة التي منها خلق وفيها يدفن وخلقت أنا وأبو بكر وعمر من طينة واحدة وندفن فيها في بقعة واحدة. وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا القاضي محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي حدثنا محمد بن نعيم حدثنا أبو عاصم حدثنا محمد بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا: ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته. قال أبو عاصم: ما نجد فضيلة لأبي بكر وعمر مثل هذه لأن طينتهما من طينة رسول الله ومعه دفنا. قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث ابن عون عن محمد لم نكتبه إلا من حديث أبي عاصم النبيل عنه وهو أحد الثقات الأعلام وأخرجه الصابوني في المائتين حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن حدثنا الحسين محمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن الحسن بن أبان المصري حدثنا أبو عاصم وقال حديث غريب. وله شواهد قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول حدثنا أبي حدثنا عمرو القتاد من أساط عن السدي عن مرة عن ابن مسعود: أن الملك الموكل بالأرحام يأخذ النطفة من الرحم فيضعها على كفه فيقول يا رب مخلقة أو غير(1\/284)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "276",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "12812",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله ألا تستخلف عليا قال: ذاك والذي لا إله غيره لو بايعتموه وأطعتموه أدخلكم الجنة أجمعين. وقد يقوى هذا بحديث علي قال لي رسول الله سألت الله أن يقدمك ثلاثا فأبى علي إلا تقديم أبي بكر رواه الدارقطني في الأفراد والله أعلم. ابن حبان (حدثنا) محمد بن سهل بن أيوب حدثنا عمار بن رجاء (حدثنا) عبيد الله بن موسى حدثنا مطر بن ميمون الإسكافي عن أنس مرفوعا: إن أخي ووزيري وخليفتي من بعدي أهلي خير من أترك بعدي يقضي ديني وينجز موعودي علي موضوع: آفته مطر (قلت) قال في الميزان: هذا موضوع والمتهم به مطر فإن عبيد الله ثقة شيعي ولكنه أثم برواية هذا الإفك والله أعلم. ابن عدي (حدثنا) محمد بن جعفر بن يزيد حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن ميمون حدثنا أبو معاوية الزعفراني عبد الرحمن بن قيس حدثنا سفيان الثوري عن سلمة بن كميل عن أبي صادق عن عليم الكندي عن سليمان مرفوعا: أولكم ورودا على الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب. أبو معاوية كذاب يصنع وتابعه سيف بن محمد عن الثوري وهو شر منه (قلت) أخرجه الخطيب أنبأنا أحمد بن محمد بن غالب حدثنا أبو بكر الإسماعيلي حدثنا أحمد بن حفص السعدي حدثنا محمد بن أبان حدثنا داود بن مهران حدثنا سيف بن محمد عن سفيان به. وأخرجه الحاكم في المستدرك حدثنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا عبيد بن حاتم الحافظ حدثنا محمد بن حاتم المؤدب حدثنا سيف بن محمد حدثنا سفيان الثوري به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا يحيى بن هاشم حدثنا الثوري به ويحيى هو السمسار كذاب. وقال أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا أبو مسعود حدثنا عبد الرزاق عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن عليم الكندي عن سلمان قال: أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلاما علي بن أبي طالب وهذه متابعة قوية جدا ولا يضر إيراده بصيغة الوقف لأن له حكم الرفع. وقال المؤلف في العلل روى أبو بكر بن مردويه قال حدثنا أحمد بن القاسم بن صدقة المصري حدثنا محمد بن أحمد الواسطي حدثنا إسحاق بن الصيف حدثنا محمد بن يحيى المازني حدثنا سفيان الثوري عن قيس بن مسلم الجدلي عن عليم الكندي عن سلمان(1\/299)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "291",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "12813",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي قال: أول هذه الأمة ورودا على الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب ثم قال محمد بن يحيى منكر الحديث انتهى. والعجب من المصنف أنه قال في العلل باب فضل علي بن أبي طالب قد وضعوا أحاديث خارجة عن الحد ذكرت جمهورها في كتاب الموضوعات وإنما أذكر ههنا ما دون ذلك ثم أورد هذا الحديث وهذا يدل عل متنه عنده ليس بموضوع فكيف يورده في الموضوعات وقد عاب عليه الحافظ هذا الأمر بعينه فقالوا إنه يورد حديثا في كتاب الموضوعات ويحكم بوضعه ثم يورده في العلل وموضوعه الأحاديث الواهية التي لم ينته إلى أن يحكم عليها بالوضع وهذا تناقص. وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال: حدثنا علي بن عبد الله بن الفضل حدثنا محمد بن جرير حدثنا محمد بن عماد الرازي حدثنا أبو الهيثم السندي حدثنا عمر بن أبي قيس عن شعيب بن خالد عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق الأسدي قال سمعت عليا قال: قال سلمان: إن أول هذه الأمة ورودا على نبيها الحوض أولها إيمانا علي بن أبي طالب والله أعلم. الخطيب (أنبأنا) عبيد الله بن أبي الفتح حدثنا محمد بن المظفر الحافظ حدثنا عبد الله بن جعفر الثعلبي حدثنا محمد بن منصور الطوسي حدثنا محمد بن كثير الكوفي حدثنا الأعمش عن عدي بن ثابت عن ذر عن عبد الله عن علي مرفوعا: من لم يقل علي خير الناس فقد كفر. محمد بن كثير الشيعي وضاع (قلت) قال في الميزان مشاة بن معين وقال شيعي لم يكن به بأس والله أعلم. الحاكم (حدثنا) محمد بن علي بن عبد الله أبو أحمد الجرجاني إمام أهل التشيع في زمانه حدثنا علي بن موسى القمي حدثنا محمد بن شجاع الثلجي حدثنا حفص بن عمر الكوفي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود عن رسول الله عن جبريل أنه قال: يا محمد علي خير البشر من أبى فقد كفر. حفص ليس بشيء والثلجي كذاب المتهم به الجرجاني الخطيب. (أنبأنا) الحسن بن أبي طالب حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد القطيعي حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي صاحب كتاب النسب حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا علي(1\/300)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "292",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "12991",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد بن حنبل إسنادها ضعيف كل يروي عن عمر ابن مالك يعني وفيه مقال قلت له قد رواه المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء قال من حدثك قلت مسلم يعني ابن إبراهيم فقال المستمر شيخ ثقة وكأنه أعجبه. قال الحافظ ابن حجر فكأن أحمد لم يبلغه إلا من رواية عمرو بن مالك وهو النكري فلما بلغه متابعة المستمر أعجبه فظاهره أنه رجع عن تضعيفه قال وأفرط بعض المتأخرين من أتباعه لابن الجوزي فذكر الحديث في الموضوعات وقد تقدم الرد عليه وكابن تيمية وابن عبد الهادي فقالا إن خبرها باطل انتهى كلام الحافظ ابن حجر ملخصا من تسعة مجالس. وقال الحافظ صلاح الدين العلائي في أجوبته على الأحاديث التي انتقدها السراج القزويني على المصابيح حديث صلاة التسبيح حديث صحيح أو حسن ولا بد. وقال الشيخ سراج الدين البلقيني في التدريب حديث صلاة التسبيح صحيح وله طرق يعضد بعضها بعضا فهي سنة ينبغي العمل بها. وقال الزركشي أحاديث الشرح غلط ابن الجوزي بلا شك في إخراج حديث صلاة التسبيح في الموضوعات لأنه رواه من ثلاث طرق. أحدها حديث ابن عباس وهو صحيح وليس بضعيف فضلا عن أن يكون موضوعا وغاية ما علله بموسى بن عبد العزيز فقال مجهول وليس كذلك. فقد روى عنه بشر بن الحكم وابنه عبد الرحمن وإسحاق بن أبي إسرائيل وزيد بن المبارك الصنعاني وغيرهم. وقال فيه ابن معين والنسائي ليس به بأس ولو ثبتت جهالته لم يلزم أن يكون الحديث موضوعا ما لم يكن في إسناده من يتهم بالوضع. والطريقان الآخران في كل منهما ضعيف ولا يلزم من ضعفهما أن يكون حديثهما موضوعا. وابن الجوزي متساهل في الحكم على الحديث بالوضع. وذكر الحاكم بسنده عن ابن المبارك أنه سئل عن هذه الصلاة فذكر صفتها قال الحاكم ولا يتهم بعبد الله أنه يعلم ما لم يصح عنده سنده. قال الزركشي وقد أدخل بعضهم فيه حديث أنس أن أم سليم غدت على النبي فقالت علمني كلمات أقولهن في صلاتي فقال كبري الله عشرا وسبحي الله عشرا واحمديه عشرا ثم سلي ما شئت يقول نعم نعم رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم انتهى. ثم بعد أن كتبت هذا رأيت الحافظ ابن حجر تكلم على هذا الحديث في تخريج أحاديث الرافعي كلاما مخالفا لما قاله في أمالي الأذكار وفي الخصال المكفرة فقال قال الدارقطني أصح شيء في فضائل القرآن قل هو الله أحد وأصح شيء في فضل صلاة التسبيح وقال أبو جعفر العقيلي ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت وقال أبو بكر بن العربي ليس فيها حديث صحيح ولا حسن وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات وصنف أبو موسى المديني جزأ في تصحيحه فتنافيا والحق أن طرقه كلها ضعيفة وأن حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقا(2\/38)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "470",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "13056",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعرابي إنك إن تحسن فيما تستأنف غفر لك. (عبد الله بن أحمد) في زيادات المسند حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا عبد القاهر بن المري حدثنا عبد الله بن كنانة عن ابن عباس بن مرداس السلمي عن أبيه عن جده: أن رسول الله دعا ربه عشية عرفة بالمغفرة لأمته وأن الله أجابه بالمغفرة لأمته إلا ظلم بعضها بعضا فإنه أخذ للمظلوم من الظالم فأعاد الدعاء فقال: أي رب إنك قادر أن تثيب المظلوم خيرا من مظلمة الجنة وتغفر لهذا الظالم فلم يجب تلك العشية شيئا فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء فأجابه عز وجل إني قد فعلت فضحك رسول الله فقال أبو بكر وعمر: أضحك الله سنك لقد ضحكت في ساعة ما كنت تضحك فيها فما أضحكك قال الخبيث إبليس حين علم أن الله غفر لأمتي واستجاب دعائي أهوى يحثي التراب على رأسه ويدعو بالويل والثبور فضحكت من جزعه. (عبد الرزاق) في المصنف عن معمر عن قتادة يقول حدثنا خلال بن عمرو عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله: يوم عرفة: أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعات فيما بينكم ووهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل فادفعوا باسم الله فلما كان بجمع قال إن الله قد غفر لصالحيكم وشفع صالحيكم في طالحيكم تنزل المغفرة فتعمهم ثم تفرق المغفرة في الأرض فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله فيهم فإذا نزلت المغفرة دعا هو وجنوده بالويل وقال كنت أستغفر لهم حينا من الدهر ثم جاءت المغفرة فعمتهم فيتفرقون وهم يدعون بالويل والثبور. لا يصح عبد العزيز بن أبي داود لا يحتج به وعبد الرحيم بن هارون متروك وبشار مجهول ويحيى بن عنبسة يضع وكنانة منكر الحديث جدا وخلاس ليس بشيء والراوي عن قتادة مجهول (قلت) قد تعقب الحافظ ابن حجر على ابن الجوزي في هذه الأحاديث في القول المسدد وألف في الرد عليه مؤلفا سماه قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج قال فيه حكم ابن الجوزي على هذا الحديث بأنه موضوع بما ذكر من العلل التي في أسانيده مردود فإن الذي ذكر لا ينتهض دليلا على كونه موضوعا أما حديث العباس فقد اختلف قول ابن حبان في كنانة فذكره في الثقات وذكره في الضعفاء وذكر ابن منده أنه قيل أن له رؤية من النبي وأما ولده عبد الله بن كنانة ففيه كلام ابن حبان أيضا وكل ذلك لا يقتضي الحكم على الحديث بالوضع بل غايته أن يكون ضعيفا ويعتضد بكثرة طرقه. وأما حديث ابن عمر ففيه عبد العزيز بن أبي داود وثقه يحيى والقطان ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي والعجلي والدارقطني وقال النسائي: ليس به بأس وقال أحمد كان(2\/103)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "535",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "13097",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إني قد رجعت عنه انتهى. قال المؤلف زياد كذاب والصباح منكر الحديث (قلت) أخرجه حدثنا الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة حدثنا بقية عن ابن جريج حدثنا أحمد بن محمد بن أبان بن صالح حدثنا القاسم بن الحكم العرني حدثنا جرير بن أيوب البجلي عن حماد بن أبي سليمان عن زياد عن أنس والله أعلم. (ابن عدي) حدثنا ابن قتيبة حدثنا هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله: إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى. قال ابن حبان كان بقية يروى عن كذابين ويدلس وكان له أصحاب يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فيشبه أن يكون سمع هذا من بعض الضعفاء عن ابن جريج ثم دلس عنه وهذا موضوع. (قلت) وكذا نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه قال الحافظ ابن حجر لكن ذكر ابن القطان في كتاب أحكام النظر أن بقية بن مخلد رواه عن هشام بن خالد عن بقية قال حدثنا ابن جريج فما بقي إلا التسوية قال وقد خالف ابن الجوزي بن الصلاح فقال إنه جيد الإسناد انتهى والحديث أخرجه البيهقي في سننه من الطريقين التي عنعن فيها بقية والتي صرح فيها بالتحديث والله أعلم. (الأزدي) حدثنا زكريا بن يحيى المقدسي حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي حدثنا محمد ابن عبد الرحمن التستري عن مسعر بن كدام عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله: إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى الفرج فإنه يورث العمى ولا يكثر الكلام فإنه يورث الخرس. قال الأزدي: إبراهيم ساقط (قلت) روى له ابن ماجه وقال في الميزان: قال أبو حاتم وغيره صدوق وقال الأزدي وحده ساقط قال ولا يلتفت إلى قول الأزدي فإن في لسانه في الجرح دهقا انتهى قال الخليل في مشيخته: هذا الحديث تفرد به محمد عبد الرحمن التستري وهو شامي يأتي بمناكير. وقال ابن عساكر أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الفضلي الحافظ أنبأنا أبو إبراهيم أسعد بن مسعود بن علي العتبي بنيسابور أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن الجبري حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد بن صالح الأنصاري حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن عامر الأوسي حدثنا خيران بن العلاء الركيساني ثم الدمشقي عن زهير بن محمد عن ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن رسول الله قال: لا تكثروا الكلام عند مجامعة النساء فإن منه يكون الخرس والفأفأة. والله أعلم. (الخلال)(2\/144)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "576",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "13147",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحافظ ابن حجر: لم يتبين لي الحكم على المتن بالوضع فإن والد علي بن المديني ورشدين ضعيفان ولكن لم يبلغ أمرهما أن يحكم على حديثهما بالوضع وعبد الله بن المديني ورشدين ضعيفان ولكن لم يبلغ أمرهما أن يحكم على حديثهما بالوضع وعبد الله بن صالح صدوق في نفسه إلا أن في حديثه مناكير والربيع بن صبيح استشهد البخاري وابن أبي برة فيه ضعف انتهى. وقال البيهقي: أنبأنا علي بن أحمد بن أنبأنا أحمد بن عبيد حدثنا عبيد بن شريك حدثنا نعيم بن حماد أبو عبد الله بدمشق حدثنا علي بن أبي علي اللهي حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: أمر رسول الله باتخاذ الديك الأبيض. قال البيهقي هو إسناد منكر تفرد به اللهي: قال وروى فيه إسناد مرسل وهو به أشبه. ثم قال أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسين المهرجاني حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمرو بن محمد بن زيد عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله قال: الديك يؤذن بالصلاة من اتخذ ديكا أبيض حفظ من ثلاثة من شر كل شيطان وساحر وكاهن. وقال الطبراني في الأوسط حدثنا أحمد بن علي الأبار حدثنا معلل حدثنا محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله: اتخذوا الديك الأبيض فإن دارا فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان ولا ساحر ولا الدويرات حولها. وقال ابن قانع في معجمه حدثنا حسين بن إسحاق التستري حدثنا علي بن أبحر حدثنا ملازم بن عمرو واليماني حدثنا هارون بن مجيد عن جابر بن مالك عن أثوب بن عتبة قال قال رسول الله: الديك الأبيض صديق وذكر من فضله. وقال الديلمي أنبأنا جعفر الأبهري أنبأنا ابن الحسين البخاري أنبأنا محمد بن أحمد بن خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام أنبأنا محمد ابن جعفر الكبشي أنبأنا جهم بن منصور عن مكي بن إبراهيم عن نهر بن حكيم عن أبيه عن جده رفعه: من اتخذ ديكا أبيضا في منزله حفظ من شر ثلاثة الكافر والكاهن والساحر والله أعلم. (بن حبان) حدثنا إسحاق بن أحمد القطان حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال: كان رسول الله يعجبه(2\/194)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "626",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "13206",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي فقال: يا رسول الله إنه ليس لي ثوب أتوارى به فكنت أحق من شكوت إليه وذكرت ذلك له فقال له رسول الله: ألك جيران قال نعم قال فمنهم أحد له ثوبان قال نعم قال ويعلم أنه لا ثوب لك قال نعم قال ولا يعود عليك بأحد ثوبيه قال: لا. قال ما ذاك بأخيك. عبد الله بن المسور بن عوف بن جعفر بن أبي الطيب كذا يضع. (الدارقطني) في غرائب مالك حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر النسوي قال أملي علينا الخليل بن محمد النسوي حدثنا خداج بن مخلد حدثنا يعيش بن هشام حدثنا مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا ما أحسن الهدية أمام الحاجة قال الدارقطني هو باطل عن مالك وقد روى عن الموقري عن الزهري عن أنس. والموقري ضعيف. وقال أحمد بن حنبل حدثنا عباد عن شيخ عن الزهري قال قال رسول الله: نعم الشيء الهدية بين يدي الحاجة قال أحمد يقولون إن الشيخ سليمان بن أرقم وسليمان متروك ورواه عمرو بن محمد الزمن عن فليح عن الزهري عن أبي مسلمة عن أبي هريرة قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بعمرو. (الخطيب) أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن يوسف أنبأنا مخلد بن جعفر الدقاق حدثنا أبو غانم حميد بن يونس حدثنا يوسف بن موسى حدثنا سفيان بن عقبة أخو قبيصة حدثنا عمرو بن خالد الأعشى حدثنا هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا: نعم مفتاح الحاجة الهدية بين يديها. لا يصح عمرو بن خالد يضع قال الخطيب: حدثني العتيقي قال حضرت الدارقطني وقد جاءه أبو الحسين البيضاوي ببعض الغرباء وسأله أن يقرأ له شيئا فامتنع واعتل ببعض العلل وسأله أن يملى عليه أحاديث فأملى عليه الدارقطني من حفظة مجلسا يزيد عدد أحاديثه على العشرة متون جميعها نعم الشيء الهدية أمام الحاجة وانصرف الرجل ثم جاءه بعده وقد أهدى له شيئا فقربه وأملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا متون جميعها: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. قال المؤلف واعجبا من الدارقطني كيف روى حديثين ليس فيهما ما يصح ولم يبين أما الأول فقد تكلمنا عليه وأما الثاني فقال ابن عدي هو حديث يعرف بشيخ يقال له الخليل بن مسلم الباهلي ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة فرواه عن أبيه ثم سرقه. منهما أبو ميسرة أحمد بن عبد العزيز الحراني وكان يسرق الحديث بمناكير (قلت) بل واعجبا من المؤلف كيف يحطم على رد الأحاديث الثابتة من غير تثبت ولا تتبع فإن حديث إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ورد من رواية أكثر من عشرة من الصحابة فهو متواتر على رأي من يكتفي في التواتر بعشرة فأخرجه ابن خزيمة والطبراني والبيهقي في الشعب من حديث جرير وأخرجه الحاكم في(2\/253)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "685",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "13283",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطبراني حدثنا أحمد بن علي الأبار حدثنا هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله: من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله تعالى أن يغفر له. قال الخطيب أنبأنا أبو بكر البرياني حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد الأزدي بن بنت كعب حدثنا علي بن الحسن الأنصاري من ولد أبي أيوب حدثنا وكيع بن الجراح عن سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن النبي قال: أربعة من كنز الجنة إخفاء الصدقة وكتمان المصيبة وصلة الرحم وقول لا حول ولا قوة إلا بالله. قال البرقاني: قال أبو الحسن لم نكتب هذا الحديث إلا عن هذا الشيخ. قال الخطيب: وكان ثقة صالحا دينا والله أعلم. (أبو الشيخ) حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا أبو الجماهر محمد بن عبد الرحمن حدثنا علي بن عباس حدثنا عبد الرحمن بن أبي الجون حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال قال رسول الله قال الله عز وجل: أبتلي عبدي بالبلاء فإن لم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما أطيب من دمه فإن أطلقته من أسري أمرته فاستأنف العمل. لا يصح عبد الله بن سعيد متروك (قلت) : بل هو صحيح وله طرق أخرى قال الحاكم في المستدرك حدثني بكر بن محمد الصيرفي حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله حدثنا علي بن المديني حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا عاصم بن محمد بن زيد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أطلقته من أسري ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في الشعب عن الحاكم وصححه أيضا وقال زعم بعض الحفاظ أن مسلما أخرجه في صحيحه عن القواريري عن الحنفي ثم اعترض عليه بأنه إنما يروى عن عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد المقبري وعبد الله ضعيف قال البيهقي وقد نظرت في كتاب مسلم فلم أجده فيه ولا ذكره أبو مسعود في أطرافه. وقال الحافظ ابن حجر في أطراف العشرة: تعقبه أبو الفضل بن عمار الشهيد فيما استدركه على كتاب مسلم من الأحاديث المعللة وذكر أن معاذ بن معاذير يرويه عن عاصم عن عبد الله بن سعيد عن أبيه وهو أشبه بأحاديث عبد الله بن سعيد انتهى. فكان في صحيح مسلم في غير الرواية(2\/330)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "762",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "13347",
        "book_id": "ell_2790",
        "book_name": "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع الكتاب المسمى بالعلل المتناهية في الأحاديث الواهية السادس الموضوعات المقطوع بأنها كذب فتارة تكون موضوعة في نفسها وتارة توضع على النبي وهي كلام غيره وفي هذا القسم جمعنا كتابنا الموضوعات هذا كله كلام ابن الجوزي رحمه الله تعالى. تم(2\/394)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "826",
        "book_number": "28",
        "slug": "-ell_2790"
    },
    {
        "id": "13816",
        "book_id": "ell_2825",
        "book_name": "الموضوعات لابن الجوزي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو ذهبنا نستقصي الصحيح إلى الموضوع لهالتا الأمر فهذا هو الإمام مالك يثبت في موطإه ما يبلغ قرابة النصف في المائة من جملة ما جمعه. وعند البخاري لا تكاد تبلغ نسبة ما أثبته في كتابه من الصحيح إلى جملة ما جمعه ولم يصح لديه فلم يثبته واحدا في المائة. فكيف بالكثيرين سواهما ممن جمع وصنف..مع قرب الإمام مالك زمانا ومكانا لمهبط الوحي ودقة الإمامين البخاري ومسلم وصدق تحريهما للحق والصواب. إزاء هذا الطوفان من الأحاديث الموضوعة هبت كتائب الحق من أهل الحديث ونقاده تتحرى حال الرواة من نقلة الحديث فتعدل وتجرح وتوثق وتضعف وتسلط الضوء على الأسانيد فتكشف من شأن رجال السند ما كان خافيا وتسبر من غوره ما كان مستورا. حتى لم تعد هناك صفة لراو إلا عرفت ولا خبيئة فيه إلا كشفت ولا نادرة عنه إلا رويت ولا حادثة إلا دونت. ما تعلق من ذلك بمذهبه وآرائه وما مس عقائده درجات حفظه وأقرانه وشيوخه. كذلك ما اعتوره في مختلف أطوار حياته ومراحل عمره وشيخوخته من اجتماع الذاكرة أو الخلط والوهم. ومن الامانة في النقل أو التديس حتى يخلص من كل ذلك إما إلى الاحتجاج به أو إلى تركه. بعد تفنيد حاله من رقة دينه أو تقواه وخشيته. وعلى عاتق هؤلاء عبر المائة الثانية وبعض الثالثة وضعت المسئولية كاملة فحملوا ما حملوا من هذه الأمانة ولم يهنوا ولم يضعفوا وتجردوا للذود عن الصحيح من حديث النبي الكريم وتمييزه من السقيم المصنوع. وكان منهم قلة من الفقهاء وكثرة من المحدثين منهم سوى من ذكرنا: الشافعي والليث بن سعد والشعبي والزهري والأوزاعي وعمر بن عبد العزيز. ومن أهل العلم بالحديث وعلله ونقد رجاله: ابن عدى وأبو حاتم ابن(1\/12)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "10",
        "book_number": "33",
        "slug": "-ell_2825"
    },
    {
        "id": "13817",
        "book_id": "ell_2825",
        "book_name": "الموضوعات لابن الجوزي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حبان والسفيانان الثوري وابن عيينة والحمادان ابن سلمة وابن زيد وأبو زرعة وعبد الرزاق وابن أبي شيبة ومسدد وهناد والفضل بن دكين وإسحاق بن راهويه ويحيى بن سعيد القطان وأبو عاصم النبيل وابن المبارك وأيوب السختياني وشعبة بن الحجاج والدارمي والإمامان الجليلان يحيى بن معين وعلي بن المديني. وسواهم كثير من أولي الفضل والسابقة في كشف مستور الوضاعين غيرة لله ولنبيه ودينه. وكان منهم الحفاظ الذين كانوا أعجوبة الدهر وفخر الزمان. ومنهم من غاص في العلل علل الحديث ومستور أحوال الرجال ولم يكن منهم إلا ذو فطنة وذكاء ومعرفة وإصابة وأمانة ومنهم من برع في الفقه وأوتي الحكمة ومنهم من امتحن فثبت للمحنة حسبة لله وإيثارا لما عنده..كنتيجة مباشرة لهذه النهضة وضعت للأحاديث والأسانيد قواعد وأسس وموازين وأصبح لكل سند بمجموع رجاله درجة من الصحة أو قابلية للطعن والتجريح وأصبح الشخص الواحد في رجال السند يضعفه أو يقويه ويخل به أو يقيمه. وطبق ذلك على أسانيد المكثرين والمقلين من الرواية من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى عاشر طبقة وما جاوزها. فمثلا أصح ما أسند لدى نقاد الحديث وأهل الجرح والتعديل إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه لغاية أوائل المائة الثانية ما جاء من الأحاديث عن طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأصح ما أسند إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أحاديث ما كانت عن طريق الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.(1\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "11",
        "book_number": "33",
        "slug": "-ell_2825"
    },
    {
        "id": "13822",
        "book_id": "ell_2825",
        "book_name": "الموضوعات لابن الجوزي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم يقول: النظر إلى وجه على عبادة. أخرجه ابن السمان في الموافقة. وأخرج مثله الخجندي أيضا من طريق أخرى مطولا عن أنس. وأخرج ابن أبي الفرات مثله أيضا مطولا عن جابر. وأخرج أبو الخير الحاكمي مثله عن ابن لعلى. والملاحظ كثيرا أنهم يضعون ما وضعوا وينسبون أكثره إلى عائشة وأبي بكر رضي الله عنهما أو أسماء بنت عميس وكانت تحت أبي بكر رضي الله عنهما. يعنون بزعمهم - وكذبوا - أن الفضل ما شهدت به الأعداء. ثم قعدت القواعد في مسائل النقد وعلل الحديث والجرح والتعديل والتوثيق والتضعيف وتقييم أحوال الرواة في الأسانيد ضبطا وعدالة واتصالا وانقطاعا وقبولا أو ردا. حتى انكشف الصبح لذي عينين وتميز صحيح الحديث من سقيمه وأصيله من منحوله بفضل الله سبحانه الذي آلى على نفسه حفظ دينه ثم بفضل همة المخلصين من علماء الأمة وصلحاء البرية. إذ تصدى فريق من حفاظهم للتأليف والإبانة عن quot; الثقات quot; من الرواة واقتصر المؤلفون في كتبهم على العدول من أهل الثقة والأمانة والتثبت والحفظ والإتقان. ومن متقدمي هذا الفريق: الإمام أبو حاتم بن حبان البستي. وأبو الحسن أحمد بن عبد الله العجلي. والخليل بن شاهين. وسواهم. وتصدى فريق ثان للتأليف والإبانة عن quot; الضعفاء quot; من الرواة تحذيرا للأمة منهم وتنبيها للباحثين من التعويل على نقلهم واقتصر المؤلفون في كتبهم على ذكر أسماء وأحوال المجروحين من أهل الغفلة والوهم والكذب ووضع الأحاديث زورا على رسول الله عليه الصلاة والسلام.(1\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "16",
        "book_number": "33",
        "slug": "-ell_2825"
    },
    {
        "id": "13838",
        "book_id": "ell_2825",
        "book_name": "الموضوعات لابن الجوزي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الثاني: ما انفرد به البخاري أو مسلم فهذا محكوم له بالصحة عند جمهور أهل النقل. القسم الثالث: ما صح سنده على رأي أحد الشيخين فيلحق بما أخرجاه إذا لم يعرف له علة مانعة وهذا يعز وجوده ويقل وقد صنف أبو عبد الله الحاكم كتابا كبيرا سماه المستدرك على الشيخين ولو نوقش فيه بان غلطه. القسم الرابع: ما فيه ضعف قريب محتمل وهذا هو الحسن ويصلح البناء عليه والعمل به وقد كان أحمد بن حنبل يقدم الحديث الضعيف على القياس. القسم الخامس: الشديد الضعف الكثير التزلزل فهذا تتفاوت مراتبه عند العلماء فبعضهم يدنيه من الحسان ويزعم أنه ليس بقوي التزلزل وبعضهم يرى شدة تزلزله فيلحقه بالموضوعات. والقسم السادس: الموضوعات المقطوع بأنها محال وكذب فتارة تكون موضوعة في نفسها وتارة توضع على الرسول صلى الله عليه وسلم وهى كلام غيره. فصل وأما الأقسام الأربعة الأول فالقلب عندها ساكن وأما القاسم الخامس: فقد جمعت لكم جمهوره في كتابي المسمى quot; بالعلل المتناهية في الأحاديث الواهية quot; وقد جردت لك في ذلك الكتاب quot; الموضوعات quot; إلا أني لما رأيتها كثيرة ورأيت أقواما قد وضعوا نسخا وجعلوا الحديث الواحد أوراقا كثيرة تركت ذكر ما لا يخفى أنه موضوع وربما كتبت بعض الحديث المطول ورفضت بعضه لتطويله وركاكة ألفاظه شحا على الزمان أن يذهب فيما ليس فيه كبير فائدة. فصل واعلم أن الرواة الذين وقع في حديثهم الموضوع والكذب والمقلوب انقسموا خمسة أقسام:(1\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "32",
        "book_number": "33",
        "slug": "-ell_2825"
    },
    {
        "id": "14000",
        "book_id": "ell_2825",
        "book_name": "الموضوعات لابن الجوزي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرفة مائة مرة من قبل غروب الشمس إلا ناداه الله تعالى من فوق عرشه: أي عبدي قد أرضيتني وقد رضيت عنك فسلني ما شئت فبعزتي حلفت لأعطينك quot;. هذه الأحاديث باطلة. أما الأول ففيه عبد الله بن نافع. قال يحيى بن معين ليس بشئ. وقال علي بن المديني: يروي أحاديث منكرة. وقال النسائي: هو متروك الحديث. وفيه كثير بن عبد الله وهو كثير وهو كثير بن عبد الله بن عمرو ابن عوف المزني. قال أحمد بن حنبل: لا يحدث عنه وقال مرة: لا يساوي شيئا وقال يحيى ابن معين: حديثه ليس بشئ لا يكتب. وقال النسائي والدارقطني: هو متروك الحديث. وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب. وقال أبو حاتم بن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وأما طريق ابن المنادي هو حديث واه بالوضاح وغيره وهو منكر الإسناد سقيم المتن ولم يراسل الخضر بيننا ولم يقله. وأما حديث التقاء الخضر وإلياس ففي طريقه الحسن بن رزين. قال الدارقطني: ولم يحدث به عن ابن جريج غيره. قال العقيلي: ولم يتابع عليه مسندا ولا موقوفا وهو مجهول في النقل وحديثه غير محفوظ. وقال ابن المنادي: هذا حديث واه بالحسن بن رزين والخضر وإلياس مضيا لسبيلهما. قال المصنف: قلت وأما حديث اجتماعه مع جبريل ففيه عدة مجاهيل لا يعرفون وقد أغرى خلق كثير من المهوسين بأن الخضر حي إلى اليوم ورووا أنه التقى بعلي بن أبي طالب وبعمر بن عبد العزيز وأن خلقا كثيرا من الصالحين رأوه وصنف بعض من سمع الحديث ولم يعرف علله كتابا جمع فيه ذلك ولم يسأل عن أسانيد ما نقل وانتشر الأمر إلى أن جماعة من المتصنعين بالزهد يقولون:(1\/197)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "194",
        "book_number": "33",
        "slug": "-ell_2825"
    },
    {
        "id": "14192",
        "book_id": "ell_2825",
        "book_name": "الموضوعات لابن الجوزي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفلاس: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يتفرد بالمناكير عن المشاهير. وقال أبو أحمد بن عدي: هو من متشيعي الكوفة روى حديث الراية وهو غير محفوظ. وقد روى أبو بكر بن مردويه هذا الحديث من طرق ليس فيها ما يصح. والعجب من حافظ الحديث كيف يروي ما يعلم أنه باطل ولا يبين ما يعلمه. إن هذا لخيانة للشرع. وقد ذكرنا في كتاب العلل المتناهية من حديث عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: quot; معك لواء الحمد وأنت تحمله quot;. وذكرنا عن ابن حبان أنه قال عيسى يروي عن آبائه أشياء موضوعة. الحديث الحادي والأربعون في ورود رايته على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة: أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ قال أنبأنا محمد بن علي بن ميمون أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي الحسني حدثنا القاضى محمد بن عبد الله الجعفي حدثنا الحسين بن محمد بن الفرزدق حدثنا الحسن بن علي بن بزيع حدثنا يحيى ابن حسن بن فرات القزاز حدثنا أبو عبد الرحمن المسعودي وهو عبد الله بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن صخر بن الحكم الفزاري عن حبان بن الحارث الأزدي عن الربيع بن جميل الضبي عن مالك بن ضمرة الرواسي عن أبي ذر الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; ترد على الحوض راية علي أمير المؤمنين وإمام الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبياض وجهه ووجوه أصحابه فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي فيقولون: تبعنا الأكبر وصدقناه وآزرنا الأصغر ونصرناه وقاتلنا معه فأقول ردوا روا مروين [ردوا مرتين] فيشربون شربة لا يظمئون بعدها أبدا. وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجوههم كالقمر ليلة البدر أو كأضوإ نجم في السماء quot;. هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسناده مظلم وفيه مجاهيل لا يعرفون ومخرجه من الكوفة.(1\/389)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "386",
        "book_number": "33",
        "slug": "-ell_2825"
    },
    {
        "id": "14277",
        "book_id": "ell_2825",
        "book_name": "الموضوعات لابن الجوزي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب في ذكر محمد بن كرام أخبرت عن أحمد بن علي بن مهار الخوارزمي أنبأنا أيو يعقوب إسحاق بن محمشاذ حدثنا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد حدثنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنا خداش بن عبد الله الشامي عن أبيه عن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يجئ في آخر الزمان رجل يقال له محمد بن كرام يحيي السنة والجماعة هجرته من خراسان إلى بيت المقدس كهجرتي من مكة إلى المدينة quot;. هذا حديث موضوع والمتهم به إسحاق بن محمشاذ. قال أحمد بن علي بن مهبار كان إسحاق بن محمشاذ كذابا يضع الحديث على مذهب الكرامية وله كتاب مصنف في فضائل محمد بن كرام كله كذب موضوع. واعلم أن من شم ريح العلم يعلم أن هذه الأحاديث في مدح أبي حنيفة وابن كرام وذم الشافعي ونحوها موضوعة غير أنا نخاف من عامى جاهل يقول هي في كتاب بإسناد فلهذا يقدح في رواتها. واعلم أن ابن كرام أصله من نواحي سجستان وكان يتعبد ويتقشف فصدرت منه أقوال تركبت من شيئين: أحدهما الإعجاب بالنفس الموجب لترك مجالسة العلماء والثاني التعلل المثير للماليخوليا وكان يقول الإيمان قول فمن أقر بلسانه فهو مؤمن حقا وإن اعتقد بقلبه الكفر في أشياء طريفة فنفى إلى نيسابور فافتتن بتزهده جماعة فنفى فمضى إلى بيت المقدس وكان يجالس الجويباري ومحمد ابن غنيم السعدي وكانا يضعان الحديث فيأخذ عنهما.(2\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "471",
        "book_number": "33",
        "slug": "-ell_2825"
    },
    {
        "id": "14879",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجلد الأول والثاني والثالث 0 ثم قدر الله - عز وجل - وانصرفت عن الكتاب لمشاريعي الأخرى والتي منها: 1- بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن . 2- مسيس الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجة . 3- غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود . 4- صحيح كتاب الأدب المفرد للبخاري. 5- صحيح كتاب أخلاق النبي لأبي الشيخ. 6- جنة المستغيث بشرح علل الحديث لابن أبي حاتم. مع أشياء أخرى يطول الأمر بذكرها وإني أسأل الله تعالى أن يجلعها خالصة لوجهه ولا يجعل فيها شيئا. فهذه المشروعات وغيرها كانت - وما زالت - تلتهم كل وقتي - إلا ما لابد منه لتستقيم أمور الحياة - فلذاك صرفت عن أعمال مشروعي ((النافلة)) وفي مساء يوم من شهر المحرم سنة (1405هـ) زارني في بيتي الأستاذان: محمد عامر رئيس تحرير جريدة النور وعبد الفتاح الشوريجي وكيل حزب الأحرار برفقة الأخ الصديق الدكتور أحمد نور الدين - أكرمه الله ورعاه فهو صاحب الفضل الأول في نشر هذه المقالات وبعد الفضل الإلهي - وفاتحني رئيس التحرير برغبته في أن أكتب مجموعة من المقالات أرد بها على الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي في تهجمه على أعلام المسلمين من الصحابة أمثال ((عثمان بن عفان)) - رضي الله عنه - وكذا ((السيدة عائشة)) أم المؤمنين في كتابه ((علي إمام المتقين)) . فقلت له: هذا مطلب لا يسعني التخلف عنه ولا سيما والكاتب من أجهل الناس وإن لم أقل أجهلهم بالمنقول وكيفية قبوله ورده ومعروف أن أخبار من مضى إنما عمدتنا في معرفتها عن طريق النقل فقد رأيت الكاتب المذكور أورد في كتابه أخبارا وحكايات هي من جنس المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة(1\/9)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14884",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان ابن الجوزي - رحمه الله - وكان يعيش في القرن السادس تمثل - لقلة العالمين بفن نقد الأسانيد - بقول القائل: وكانوا إذا عدوا قليلا ... فقد صاروا أقل من القليل فما الذي يقال في زماننا وفقد صار المحسنون لهذا الشأن لا يتجاوزن أصابع اليد الواحدة إن لم يكن أقل من ذلك!! وكان شخينا حافظ الوقت الشيخ الإمام حسنة الأيام ناصر الدين الألباني حفظه الله وأمتع المسلمين بطول حياته قد بدأ قديما بنشر مقالات في الأحاديث الضعيفة والموضوعة في مجلة التمدن الإسلامي ثم جمعها ونشر منها مجلدات حتى الآن ( 1) وقد ذاع هذا كتابه جدا - كسائر كتبه - وكان عظيم النفع والأثر لما أحيا به الروح العلمية القوية التي غابت بموت المحسنين لهذا الفن حتى يصدق فيه أنه مجدد شباب الحديث في القرن الخامس عشر لا ينازع في هذا إلا من ينادي بما يكره. والأحاديث التي أذكرها كنت اشترطت ألا يوجد فيها شيء سبقني الشيخ إلى تحقيقه فيما نشر حتى الآن من ((السلسلة الضعيفة))  وإن كان قد حققه في المجلدات الأخرى والتي ما صدر شيء منها وكنت بدأت في تهذيبها وإعادة تحقيقها تحقيقا مختصرا حتى يلائم المساحة المسموح لي بها في ((جريدة النور)) فأهملت الرد التفصيلي على العلل الموجودة في الأحاديث رجاء الاختصار وليس عن غفلة مني وأهملت أيضا البديل الصحيح - إلا نادرا - لنفس الغلة السابقة. ثم طلب مني الكتاب للنشر فدفعت بالمائة حديث الأولى على الاختصار السابق مع إضافة شيء يسير سمح به وقتي ولعل الله - عز وجل - يوفقني بعد ذلك في الوفاء بما ألمحت إليه مع ذكر   ( 1) ثم نشر المجلد الثالث ورأيت فيه بعض الأحاديث التي سبق تحقيقها على اعتبار أنها كانت محجوبة قبل ذلك فلم أحذفها من كتابي رجاء أن تحصل بها فائدة زائدة والله الموفق(1\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "9",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14889",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "1",
        "content": "1- ((اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الكتاب وأهل الفسق فإنه سيجيء من بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الرهبانية والنوح والغناء لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم)) . ( 1)   ( 1) 1- منكر. أخرجه الطبراني في (الأوسط)) - كما في ((المجمع)) (7\/ 169) - وابن عدي في (الكامل)) (2\/ 510-511)  والجوزقاني في ((الأباطيل)) (723)  وابن الجوزي في ((الواهيات)) (1\/ 118) من طريق بقية بن الوليد عن الحصين بن مالك الفزاري عن أبي محمد عن حذيفة مرفوعا.. فذكره. وعزاه التبريزي في ((المشكاة)) (1\/ 676) للبيهقي في ((شعب الإيمان))  ولرزين في كتابه. وعزاه القرطبي في ((تفسيره)) (1\/ 17) للحكيم في ((نوادر الأصول)) ووقع عنده: ((وأهل العشق)) بدل: ((الفسق)) . قلت: وإسناده تالف مسلسل بالعلل:  الأولى: تدليس بقية فقد كان يدلس التسوية فتحتاج منه أن يصرح لنا بالتحديث في كل طبقلت السند وكنت ذهلت عن هذا قديما فكنت أجعل عنعنته كعنعنة الأعمش ونحوه ممن يدلسون تدليس الإسناد. وقال لي شيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى وأمتع المسلمين بطول حياته: ((إنه يقع لي تدليس بقية هو من التدليس المعتاد)) أ. هـ. لكن ثبت أن بقية بن الوليد يدلس التسوية فذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (1957) من طريق إسحاق بن راهويه عن بقية قال: حدثني أبو وهب الأسدي قال: حدثنا نافع عن ابن عمر قال: لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه. وقال أبي: هذا الحديث له علة قل من يفهمها.!! روى هذا الحديث عبيد الله ابن عمرو عن إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وعبيد الله بن عمرو وكنيته أبو وهب وهو أسدي. فكأن بقية بن الوليد كنى عبيد الله بن عمرو ونسبه إلى بني أسد لكيلا يتفطن به حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدى له 0!! وكان بقية من أفعل الناس لهذا وأما ما قال إسحاق في روايته عن بقية عن أبي وهب: ((حدثنا نافع)) فهو وهو ... إلخ) . قلت: فقول أبي حاتم: (( ... حتى ترك إسحاق من الوسط لا يهتدي إليه)) هذه هي صورة تدليس التسوية ثم وصفه بأنه كان: ((من أفعل الناس [ويرى ابن حبان في ((المجروحين)) أن بقية ابتلي بتلاميذ سوء كانوا يسوون حديثه وهذا لا يمنع أنه كان يفعله] . وهذا يعني أنه صار معروفا به ولا يغنى في دفع هذا التدليس ما قاله ابن عدي: سمعت الحسين [يعني ابن عبد الله العطار] يقول: سمعت محمد بن عوف [وقع في ((الكامل)) : ((عون)) وهو خطأ. والنسخة المطبوعة من الكامل سيئة للغاية لكثرة التصحيف فيها. فالله المستعان] يقول: روى هذا الحديث شعبة عن بقية)) أ. هـ. فيفهم من سوق ابن عدي لهذه المقالة أن شعبة كان يشدد النكير على المدلسين ويتحرى منهم السماع فهذا يرجح أنه لم يأخذ من بقية إلا ما علم أنه سمعه. والجواب عن ذلك أن يقال: إننا لا ندري من شيخ بقية الواقع في طريق شعبة فلعل بقية دلس اسم شيخه وصرح عنه بالتحديث فقنع شعبة منه بذلك. هذا أولا. ثانيا: يحتمل أن شعبة لم يكن يعلم بتدليس أصلا ويؤيده أنهم لم ينقلوا عن شعبة أنه أنكر على بقية تدليسه ولو علم لما ترك النكير أبدا. ثالثا: قد صح عن شعبة أنه قال: ((كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وقتادة وأبي إسحاق السبيعي)) رواه البيهقي في ((المعرفة)) . وليس بقية من أولئك [ثم رأيت الحافظ في ((التلخيص)) (2\/ 40) اتهم بقية بتدليس التسوية وأقره الشيخ الألباني كما في الإرواء (3\/ 89) والله أعلم. العلة الثانية: شيخ بقية ((حصين بن مالك)) . قال الجوزقاني: ((مجهول)) وقال الذهبي: ((ليس بمعتمد)) . العلة الثالثة: الراوي عن حذيفة وهو: ((أبو محمد)) مجهول أيضا كما قال وابن الحوزي وكذا الهيثمي لكنه قال في ((المجمع)) (7\/ 169) : ((فيه راو لم يسم)) ووقع في ((الميزان)) : (( ... حصين بن مالك عن رجل عن حذيفة)) فلعل الذهبي أخذ الإسناد من ((المعجم الأوسط)) للطبراني. والله أعلم 0 وقال الجوزقاني: ((هذا حديث باطل وأبو محمد شيخ مجهول وحصين أيضا مجهول وبقية بن الوليد ضعيف. قلت: أما أن بقية ضعيف فلا إنما ضعفه من روايته لا من نفسه. والله أعلم. وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح وأبو محمد مجهول وبقية يروي الضعفاء ويدلسهم.)) أ. هـ. وقال الذهبي: ((الخبر منكر)) . أما القراءة بالألحان فقد اختلف فيها العلماء. والأكثرون على المنع فقد حكى ابن أبي حاتم عن أبيه أن السماع يكره ممن يقرأ بالألحان ونص مالك في المدونة على أن القراءة في الصلاة بالألحان الموضوعة والترجيع ترد به الشهادة حكاه السخاوي في ((فتح المغيث)) (1\/ 281) . وقال الحافظ في ((الفتح)) (9\/ 72) : ((وحكى عبد الوهاب المالكي عن مالك تحريم القراءة بالألحان وحكاه أبو الطيب الطبري والماوردي. وابن حمدان الحنبلي وجماعة من أهل العلم وحكى ابن بطال وعياض والقرطبي من المالكية والماوردي والبندنيجي والغزالي من الشافعية وصاحب ((الذخيرة)) من الحنفية الكراهة. واختاره أبو بعلي وابن عقيل من الحنابلة وحكى ابن بطال عن جماعة من الصحابة والتابعين والجواز ... ومحل هذا الخلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه فلو تغير قال النووي في ((التبيان)) : أجمعوا على تحريمه)) أ. هـ. وقال السخاوي في ((فتح المغيث)) (1\/ 281) : ((والحق في هذه المسألة أنه إن خرج بالتلحين لفظ القرآن عن صيغته بإدخال حركات فيه أو إخراج حركات منه أو قصر ممدود أو مد مقصور أو تمطيط يخفى به اللفظ ويلتبس به المعنى فالقارئ فاسق والمستمع آثم وان لم يخرجه اللحن عن لفظه وقراءته على ترتيله فلا كراهة لأنه بألحانه في تحسينه)) أ. هـ. ...  قلت: وقد تبغ بعض أهل الأهواء من قرأة زماننا فزعموا أن المراد بالألحان هو أن يقرأ القرآن مع لحن الموسيقى!!  وصار يطالب بحق الأداء العلني فيه أسوة بالمغنين والمغنيات فلا حول ولا قوة إلا بالله وهذا الذي ذهب إليه هذا القارئ لم يقل به أحدا أصلا. بل اللحن المقصود هو تحسين الصوت بالقرآن وتحزينه لا ما تعارف عليه الناس في هذه الأزمنة المتأخرة من أن التلحين إنما يكون بالموسيقى!! وإذا كان العلماء يحرمون أو يكرهون أن يمطط القارئ في قراءته وأن يزيد في تحسين صوته عن طريق الإغراق في التلحين الذي هو من كسب حنجرته ويرد به مالك الشهادة بل يفسق كما وقع كلام السخاوي فكيف إذا سمعوا ذلك الذي يطالب بقراءة القرآن على لحن الموسيقى! ولا شك أنهم إما أن يكفروه لأن الاستحلال ظاهر من قوله ودعوته فإن لم يكن فأحسن أحواله أن يكون فاسقا. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنه قال: ((بادروا بالأعمال خصالا ستا..)) فذكر منها: ((ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أعلمهم ما يقدمونه إلا ليغنيهم)) . أخرجه أحمد (3\/ 494)  والطبراني في الأوسط (ج1\/ رقم 689) وغيرهما وانظر ((الصحيحة)) (979) لشيخنا الألباني حفظه الله تعالى.(1\/19)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14896",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "9",
        "content": "8- ((اللهم خر لي واختر لي)) . ( 1) 9- ((يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك فإن الخير فيه)) . 10- ((خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ. قالوا: يا رسول الله!  وما الخفيف الحاذ! قال: الذي لا أهل له ولا ولد)) .   ( 1) 8- منكر. أخرجه الترمذي (9\/ 497- تحفة)  وأبو يعلى (ج1\/ رقم 44)  والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (1\/ 11\/ 444) من طريق الإسماعيلي وهذا في ((معجمه)) (ج 1\/ ق 39\/ 2- ق 40\/ 1)  والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (3\/ 1721) وابن السني (602)  وأبو بكر أحمد بن سعيد الأموي في ((مسند أبي بكر)) (ص - 81)  والبغوي في ((شرح السنة)) (4\/ 155) من طريق زنفل بن عبد الله عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن أبي بكر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أمرا قال.... فذكره. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف عند أهل الحديث)) . وقال أبو زرعة الرازي: ((هذا حديث منكر وزنفل ضعيف ليس بشيء)) . نقله عنه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (2\/ 203- 204\/ 2101) . قلت: وهو كما قال وزنفل ضعفه أيضا ابن معين والدارقطني وغيرهم. والحديث ضعفه الحافظ في ((الفتح)) (11\/ 184) . وقال العجلوني في ((كشف الخفاء)) (1\/ 215) عقب هذا الحديث: قال النجم: ومما جربته كثيرا أن يقال ذلك في الاستخارة سبع مرات وما سبق إلى قلبي فعلته فيكون فيه النجاح والسداد موافقا لما عند ابن السني وهو الحديث الآتي. 9- ضعيف جدا. أخرجه ابن السني في ((اليوم والليلة)) (603) من طريق عبيد الله الحميري ثنا إبراهيم بن العلاء عن النضر بن أنس بن مالك ثنا أبي عن أبيه عن جده مرفوعا ... فذكره.  قلت: وهذا سند ساقط لا يفرح به!! عبيد الله الحميري مجهول والنضر بن أنس قال الذهبي: ((لا يعرف))  وهو النضر بن حفص بن النضر بن أنس بن مالك. وقال النووي في ((الأذكار (ص 102) : ((إسناده غريب وفيه لم أعرفهم)) . وقال الهيثمي: ((إسناده غريب)) . نقله عنه الألوسي في ((غاية الأماني)) (1\/ 244) . وقال الحافظ في ((الفتح)) (11\/ 187) : ((سنده ضعيف جدا)) . 10- منكر. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء (69\/ 2)  وابن عدي في ((الكامل)) (3\/ 1037)  وابن المقرى في ((معجمه)) (721)  والخطابي في ((العزلة)) (ص - 36)  والخطيب في ((التاريخ)) .(1\/33)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "21",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14897",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "11",
        "content": "11- ((أغبط أوليائي عندي منزلة رجل مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة غامضا في الناس فعجلت منيته وقلت بواكيه وقل تراثه)) . ( 1)   ( 1) (6\/ 197- 198 11\/ 225)  وفي ((الجامع)) (ق 8\/ 1)  وابن الجوزي في ((الواهيات)) (2\/ 635) من طريق رواد بن الجراح. عن سفيان الثوري عن ربعي بن حراش عن حذيفة مرفوعا به. قلت: وسنده ضعيف وآفته رواد بن الجراح قال البخاري: ((كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ليس له كثير حديث قائم)) . وقال الساجي: ((يتفرد بحديث ضعفه الحفاظ فيه وخطأوه وهو: خيركم بعد المائتين ... )) وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (2\/ 132) عن أبيه: ((حديث باطل)) . وقال في موضع آخر (2\/ 420) : ((حديث منكر)) . وحكى الذهبي في ((الميزان)) عن أبي حاتم قال: ((منكر لا يشبه حديث الثقات. وإنما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لي أن رجلا جاء إلى رواد فذكر له هذا الحديث واستحسنه وكتبه ثم بعد حدث به يحسبه من سماعه)) !! وله شاهد وهو الحديث الذي بعده. 11- ضعيف جدا.  أخرجه أحمد في ((المسند)) (5\/ 252)  وفي ((الزهد)) (ص - 11)  والخطابي في ((العزلة)) (ص - 36)  وابن الجوزي في ((الواهيات)) (2\/ 636) عن مطرح أبي المهلب.. وأخرجه الترمذي (2347)  والبغوي في ((شرح السنة)) (14\/246)  والطبراني (ج8\/7829)  والحاكم (4\/123)  عن يحيى بن أيوب كلاهما عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعا. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم 196- زوائد نعيم) قال: أنا عبيد الله بن زحر.... إلخ. قلت: كذا في ((المطبوعة)) ! وابن المبارك لم يدرك عبيد الله بن زحر فقد سقط من الإسناد: ((يحيى بن أيوب)) شيخ ابن المبارك فيه. فقد رواه سويد بن نصر وإبراهيم بن عبد الله الخلال عن ابن المبارك عن يحيى بن أيوب به. وأستبعد أن يكون من أوهام نعيم بن حماد. والله أعلم. قلت: وهذا سند ضعيف جدا وفيه علل: عبيد الله بن زحر. قال ابن المديني: ((منكر الحديث))  وضعفه أحمد والدارقطني وغيرهما. قال ابن معين: (عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعاف كلها)) . قلت: لكن ابن زحر توبع تابعه أبو عبد الرحيم عن أبي عبد الملك عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا به. أخرجه الآجري في ((الغرباء)) (رقم 35) قال: حدثنا الفرياني قال: أخبرنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني قال: حدثنا محمد بن سلمة الحرناني عن أبي عبد الرحيم به. فأما الفريابي وإسماعيل بن عبيد ومحمد بن سلمة الحراني فمن الثقات وأبو عبد الرحيم هو خال محمد بن سلمة واسمه خالد بن أبي يزيد بن سماك وهو ثقة. وأبو عبد الملك هو علي بن يزيد الألهاني - والله اعلم.  علي بن يزيد الألهاني ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم. قال البخاري: ((منكر الحديث)) . يعني: لا تحل الرواية عنه كما هو مصطلحه0 وتركه النسائي والدارقطني والبرقي والأزدي وقال الحاكم أبو أحمد: ((ذاهب الحديث)) . القاسم أبو عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية. كان أحمد بن حنبل يحمل عليه: ويجعل البلاء في الأحاديث منه. قال ابن حبان في ((المجروحين)) (2\/ 62- 63) : ((إذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم!! فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة)) . قلت: قد توبع ابن زحر والقاسم أخف ضعفا من علي بن يزيد. ولم أر أحدا إتهم ابن زحر أو القاسم بالكذب. مطرح أبو المهلب هو ابن يزيد. فإنه مجمع على ضعفه كما قال الحافظ الذهبي. ولكن تابعه يحيى بن أيوب كما هو ظاهر من التخريج ويحيى فيه مقال أيضا. قال ابن عدي: ((ولا أرى له - إن روى عن ثقة - حديثا منكر)) . وهذا الشرط مفقود هنا فإنه يروي عن ابن زحر وقد عرفت حالة فيظهر من التحقيق مدى قول الحاكم: ((هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ولم يخرجاه)) !! فتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: لا بل إلى الضعف هو)) . ورواه ليث بن أبي سليم عن عبيد الله بن زحر واختلف عن ليث فيه. وأخرجه أحمد (5\/255) ثنا إسماعيل بن إبراهيم أن ليث عن عبيد الله [وقع في ((المطبوعة)) : ((عبد الله)) وهو خطأ.] عن القاسم عن أبي أمامة. فسقط ذكر: ((علي بن يزيد الألهاني)) . وتابعه همام بن يحيى عن ليث به. أخرجه الطيالسي (1133) ومن طريقه البيهقي في ((الزهد)) (198) وهكذا روى ابن علية وهمام بن يحيى الحديث عن ليث بن أبي سليم بإسقاط (علي بن يزيد) . وخالفهما عبد العزيز بن مسلم القسملي فرواه عن ليث بن أبي سليم عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة. فأثبت ((علي بن يزيد)) في السند كرواية يحيى بن أيوب وغيره أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 8\/ رقم 7860)  وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (1\/ 25)  وتابعه جرير بن عبد الحميد عن ليث عن عبيد الله [وقع في ((المطبوعة)) من ((زهد البيهقي)) في الموضع الأول: ((عبد الله)) وفي الموضع الثاني: ((علي بن زيد)) وكلاهما خطأ والصواب ما أثبته. والله أعلم.] الأفريقي عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة. أخرجه البيهقي في ((الزهد)) (199) . قلت: وهذا الاضطراب هو عندي من ليث بن أبي سليم لثقة من رووا عنه الوجهين. والصواب إثبات: ((علي بن يزيد)) في إسناد. وله طريق أخرى عن أبي أمامة - رضي الله عنه - 0 أخرجه ابن ماجه (2\/ 527- 528)  والأصبهاني في ((الترغيب)) (ق 4\/ 1) من طريق صدقة بن مرة عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة.... فذكره. ...   قلت: وهذا سند واه. قال البوصيري في ((الزوائد)) : ((أيوب بن سليمان ضعيف قال فيه أبو حاتم: ((مجهول)) وتبعه على ذلك الذهبي في ((الطبقات)) . وصدقة بن عبد الله متفق على ضعفه أ. هـ. وله طريق ثالث عن أبي أمامة مرفوعا: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5\/1865) من طريق هلال بن العلاء ثنا أبي عن أبيه قال: حدثني أبي عن أبي غالب عن أبي أمامة مرفوعا. فذكره. قلت: وسنده ضعيف لأجل العلاء بن هلال ((ضعفه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. ويقع لي أن في هذا السند خطأ لم أتفرغ لتحريره. فالله أعلم. قال ابن حزم في ((المحلى)) (9\/ 441) : ((هذا حديث موضوع وبيان وضعه أنه لو استعمل الناس ما فيه من ترك النسل لبطل الإسلام والجهاد وغلب أهل الكفر)) أ. هـ. قلت: لله در ابن حزم رحمه الله فليس الشأن في إشاعة هذه الأحاديث إلا ما ذكر. وله شاهد آخر من حديث معاذ مرفوعا وهو الحديث التالي.(1\/34)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "22",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14901",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "16",
        "content": "16- ((ليس شيء من الجسد إلا وهو يشكو ذرب اللسان. وفي رواية: إلا وهو يشكو إلى الله - عز وجل - اللسان على حدته)) . ( 1)   ( 1) 16- ضعيف مرفوعا. أخرجه أبو يعلى (ج 1\/ رقم 5)  وابن السني في ((اليوم والليلة)) (7)  وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ج 1\/ ق2\/ 2)  وفي ((الورع)) (ق 9\/ 1)  وابن المقرئ في ((معجمه)) (ج 4\/ ق 2\/ 2)  من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر اطلع على أبي بكر رضي الله عنهما وهو يمد لسانه فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم! قال: إن هذا أوردني الموارد إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:.... فذكره. قلت: قد خولف عبد الصمد في ذكر المرفوع من هذا الحديث. وقد رواه جماعة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أنه دخل على أبي بكر وهو يجبذ لسانه فقال له عمر: مه!  غفر الله لك!! فقال أبو بكر: ((إن هذا أوردني الموارد)) . فلم يرفعوا شيئا من الحديث منهم: مالك بن أنس عنه. أخرجه في ((موطئه)) (2\/ 988\/12)  ومن طريق أبو نعيم في ((الحلية)) (1\/33) . محمد بن عجلان عنه. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (9\/ 66\/ 6551)  وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (18) . أسامة بن زيد عنه. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (9\/ 17) . عبيد الله بن عمر عنه. أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (112) هشام بن سعد عنه. ذكره الدارقطني في ((العلل)) (ج 1\/ ق 3\/ 1) .  قلت: فهؤلاء جمعيا قد خالفوا عبد الصمد بن عبد الوارث في رفعه إياه ولا شك في أنهم يترجحون عليه بأمرين: أولا: لكثرتهم. ثانيا لأنه مع كونه من الثقات إلا أن ابن قانع قال فيه: ((ثقة يخطئ)) . ويقويه قول ابن سعد: ((كان ثقة إن شاء الله)) . وقد رجح الدارقطني في ((العلل) 0 (ج1\/ ق 3\/1) الموقوف. ووهم عبد الصمد في روايته المرفوع عن الداوردي. وخالفهم سفيان الثوري فرواه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي بكر. فأسقط ذكر ((عمر بن الخطاب)) . أخرجه ابن المبارك (369)  ووكيع (287)  وأحمد (109)  وابن أبي عاصم (19) جميعا في ((كتاب الزهد)) . ورواه جماعة من الثقات عن سفيان كذلك منهم: عبد الرحمن بن مهدي وابن المبارك ووكيع وأبو داود الحفري فيظهر أن الوهم من سفيان لاتفاق هؤلاء جميعا عنه وقد خالفه جماعة عن زيد بن أسلم منهم مالك وغيره كما تقدم ذكره. وخالفهم ابن وهب أيضا فرواه عن هشام بن سعد وداود بن قيس   ويحيى بن عبد الله بن سالم وعبد الله بن عمر العمري عن زيد بن أسلم عن عمر. فأسقط ذكر ((أسلم)) . وهذه الرواية خطأ والمحفوظ ذكر ((أسلم)) . ثم رأيت للحديث طريقا آخر. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ج1\/ ق 4\/2)  وأحمد في ((العلل)) (1\/ 263- 264) ومن طريقه العقيلي في ((الضعفاء)) (4\/ 290) عن أبي المغيرة النضر بن إسماعيل القاص عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر به. قال أحمد: ((هو حديث منكر وإنما هو حديث زيد بن أسلم)) . وفي ((التهذيب)) (10\/ 435) أن البخاري روى عن أحمد نحو ذلك. قلت: والنضر بن إسماعيل شيخ أحمد فيه تكلم فيه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم بما حاصله أنه ضعيف الحفظ فالوهم منه. والله أعلم. وبالجملة فالحديث لا يصح مرفوعا. والله أعلم.(1\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "26",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14902",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "17",
        "content": "17- ((ما من عبد يقول حين رد الله إليه روحه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير إلا غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)) . ( 1)   ( 1) 17- ضعيف جدا. أخرجه ابن السني (رقم 10) قال: حدثني أبو عروبة قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق عن موسى بن وردان عن نابل صاحب العباء عن عائشة مرفوعا 0 قلت: وهذا سند ساقط مسلسل بالعلل. أما شيخ المصنف أبو عروبة الحراني فهو الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السلمي. قال ابن عدي: ((كان عارفا بالرحال وبالحديث.... شفاني حين سألته عن قوم من المحدثين)) . وقال أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) : كان من أثبت من أدركناه وأحسنهم حفظا)) . وهو مترجم في ((السير) 9 (14\/ 510)  وتذكره الحفاظ (2\/ 774- 775) وغيرهما. ووهم من قال إنه: ((الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي)) المترجم في ((الميزان)) (1\/ 547) لأمرين: الأول: أن المترجم في ((الميزان)) يروي عن وكيع وأبو عروبة لم يرو عن وكيع شيئا كما يعلم من ترجمة. الثاني: أن المترجم في ((الميزان)) قال فيه الذهبي: ((فيه لين)) . ثم نقل قول ابن المنادي: ((لم يكن بثقة)) وقول ابن قانع: ((ضعيف)) . أما أبو عروبة الحراني شيخ المصنف فقد مضى الكلام عليه وأنه كان ثقة حافظا. والله أعلم. وعبد الوهاب بن الضحاك كذبه أبو حاتم وصالح بن محمد ورماه أبو داود بوضع الحديث. وإسماعيل بن عياش إن روى عن المدنيين فليس بشيء وهذه الرواية منها. فإن ابن إسحاق مدني ثم ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وموسى بن وردان ونابل مختلف فيهما.  والحديث عزاه في ((المطالب)) (3362) للحارث بن أبي أسامة. ثم رأيته في ((نتائج الأفكار)) (112) للحافظ ابن حجر فذكر نحو ما ذكرت فرواه من طريق المصنف هنا ثم قال: هذا ((هذا حديث ضعيف  جدا أخرجه الحسن بن سفيان في ((مسنده)) عن عبد الوهاب بن الضحاك به)) . ثم قال: ((وقد وجدت الحديث في مسند الحارث بن أبي أسامة أخرجه من طريق الليث بن سعد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن موسى بن وردان به وإسحاق ضعيف جدا ولعل إسماعيل سمعه منه فظنه عن ابن إسحاق)) أ. هـ. وأخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (8\/ 301) من طريق الحارث بن أبي أسامة حدثنا خالد بن القاسم حدثنا الليث بن سعد بمثل ما ذكره الحافظ. وخالد بن القاسم هو المدائني وكان يدخل الحديث على الشيوخ تركه غير واحد منهم ابن المديني في رواية والبخاري ومسلم والنسائي. وقال الساجي: ((أجمع أهل الحديث على ترك حديثه)) . وقال يعقوب بن شيبة: ((صاحب حديث متقن متروك الحديث كل أصحابنا يجمع على تركه غير علي بن المديني فإنه كان حسن الرأي فيه)) . قلت: وقد روى البخاري عن ابن المديني أنه تركه أيضا فالظاهر أنه كان حسن الرأي فيه أولا ثم سيره فعرف حقيقته. وقد أخرج ابن حبان (ج 7\/ رقم 5503)  وعنه الحافظ في ((نتائج الأفكار)) (114) من طريق مسعر بن كدام عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة مرفوعا: ((من قال حين يأوى إلى فراشه: لا آله إلا الله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر غفرت له ذنوبه - أو قال: خطاياه شك مسعر - وإن كانت مثل زبد البحر)) . وخالفه سفيان الثوري وشعبة فروياه عن حبيب بن أبي ثابت به موقوفا. أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (816 817) وقال: ليس في حديث شعبة: ((عند منامه)) . قال الحافظ في ((النتائج)) (144) : وهذا حديث حسن)) . قلت: والخلاف بين هذه الرواية وبين حديث الباب أن هذا صريح في أنه في الصباح وحديث أبي هريرة يقال في المساء وعلى كل حال فهو يغني عنه. والله أعلم.(1\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "27",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14906",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "21",
        "content": "21- ((ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا)) ( 1)   ( 1) 21- منكر جدا. أخرجه أحمد (3\/ 162)  وابن أبي شيبة (2\/ 312)  وكذا عبد الرزاق في ((مصنفه)) (3\/ 110\/ 4964)  والطحاوي في ((شرح الآثار)) (1\/244)  والدارقطني (2\/39)  والبيهقي (2\/201)  والبغوي في ((شرح السنة)) (3\/ 123- 124)  والحازمي في ((الاعتبار)) (188)  وأبو حفص بن شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (ق 35\/ 2)  وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1\/ 441) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس.... فذكره. وعزاه ابن القيم في ((الزاد)) (1\/ 275) للترمذي والنووي في ((الخلاصة)) - كما في ((نصب الراية)) (2\/132) للحاكم في ((المستدرك))  فوهما. فلم يروه في ((المستدرك)) بعد البحث والتتبع ثم وجدت الحافظ قال في ((التلخيص)) (1\/ 245) : (وعزاه النووي إلى ((المستدرك)) للحاكم ليس هو فيه وإنما أورده وصححه في جزء له مفرد في القنوت ونقل البيقي تصحيحه عن الحاكم فظن الشيخ أنه في المستدرك.)) أ. هـ. وهذا الحديث اختلف فيه أنظار العلماء: فقواه جماعة من أهل العلم: قال البغوي: ((قال الحاكم: إسناده هذا الحديث حسن)) . وقال البيهقي: ((قال أبو عبد الله - يعني الحاكم -: هذا حديث صحيح سنده ثقة رواته. والربيع بن أنس تابعي معروف من أهل البصرة سمع أنس بن مالك وروى عنه سليمان التيمي وعبد الله بن المبارك وغيرهما. وقال أبو محمد بن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الربيع بن أنس فقالا: صدوق ثقة)) أ. هـ. وقال الحازمي: ((هذا إسناد متصل ورواته ثقات ((!! وقال النووي في  ((المجموع)) (3\/ 504) : ((حديث صحيح!!  رواه جماعة من الحفاظ وصححوه وممن نص على صحته أبو عبد الله محمد بن علي البلخي والحاكم أبو عبد الله في مواضع من كتبه والبيهقي)) أ. هـ. قلت: وهذا التصحيح عري عن الدليل. أما الحاكم رحمه الله فجعل يطيل الكلام حول الربيع بن أنس ومالنا عليه من نقد بل هو صدوق في نفسه لا بأس به ولكن قال ابن حبان: ((الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا)) أ. هـ. وهذا الحديث منها. وقد تفرد به أبو جعفر الرازي وأسمه عيسى بن ماهان وقد تكلموا فيه طويلا بما حاصله أنه صدوق سيئ الحفظ كما قال ابن خراش أو ((صدوق ليس بالمتقن)) كما قال زكرياء الساجي. ومعروف أن سيئ الحفظ لا يحسن حديثه فضلا عن أن يصحح لا سيما إذا تفرد به بل يضعف. وقد تفرد به المذكور فهو ضعيف بغير شك وروايته عن الربيع فيها اضطراب كثير كما وقع في كلام ابن حبان. وقد تعقب ابن التركماني البيهقي في إقراره تصحيح الحاكم بقوله: ((كيف يكون سنده صحيحا وراويه عن الربيع أبو جعفر عيسى بن ماهان الرازي متكلم فيه قال ابن حنبل والنسائي ((ليس بالقوي)) :. وقال أبو زرعة: ((يهم كثيرا)) . وقال الفلاس: سيئ الحفظ. وقال ابن حبان: يحدث بالمناكير عن المشاهير)) أ. هـ. وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح قال أحمد: أبو جعفر الرازي مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير)) أ. هـ. ونقل الزيلعي في ((نصب الراية)) (2\/ 132) أن البيهقي قال في كتاب ((المعرفة)) : وله شواهد عن أنس التي ذكرناها في السنن)) أ. هـ. قلت: يرحم الله البيهقي وقد غلبه تعصبه للمذهب الشافعي فأوهم غير الحق. فإن الطرق التي ساقها عن أنس ساقطة لا يعول على شيء منها. فسأعرضها مع النظر فيها. والله المستعان.  الحسن البصري عنه. أخرجه الدارقطني (2\/40) والبيهقي (2\/ 302) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي وعمرو بن عبيد عن الحسن عن أنس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - وأحسبه قال رابع حتى فارقهم.... في صلاة الغداة)) . قال البيهقي: أنا لا نحتج بإسماعيل المكي ولا يعمرو بن عبيد)) !! قلت: فلم أوردت حديثهما يا إمام!! وإسماعيل بن مسلم المكي تركه النسائي وقال ابن معين: ((ليس بشيء)) . وقال ابن المديني: ((لا يكتب حديثه)) . وأما عمرو بن عبيد فقال النسائي ((متروك)) . وقال حميد: ((كان يكذب على الحسن)) . وقال ابن معين: ((لا يكتب حديثه)) . وقال الحافظ في ((التلخيص)) (1\/ 245) : ((عمرو بن عبيد رأس القدرية ولا يقوم بحديثه حجة)) أ. هـ. فاقترانهما لا يعطي الحديث قوة. والحسن البصري صحح أحمد وأبو حاتم سماعه من أنس كما في ((المراسيل)) (45 46) ولكنه مدلس وقد عنعنه. قتادة عنه. أخرجه البيهقي من طريق خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه - قال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقنت وخلف عمر فقنت وخلف عثمان فقنت فتعقبه ابن التركماني بقوله ونعم ما قال: ((قلت: يحتاج أن ينظر في أمر خليد وهل يصلح أن يستشهد به أم لا! فإن ابن حنبل وابن معين والدارقطني ضعفوه وقال ابن معين مرة: ((ليس بشيء))  وقال النسائي: ((ليس بثقة)) ولم يخرج له أحد الستة. وفي ((الميزان)) عده الدارقطني من المتروكين. ثم إن المستغرب من حديث أنس المتقدم قوله: ((ما زال يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا)) وليس ذلك في حديث خليد وإنما فيه أنه - عليه السلام - قنت. وذلك معروف. وإنما المستغرب دوامه حتى فارق الدنيا. فعلى تقدير صلاحية خليد للاستشهاد به كيف يشهد حديثه لحديث أنس)) أ. هـ. قلت: فهذا ما أوهم البيهقي أن له: ((شواهد)) !! وليس إلا ما ذكرت. خادم أنس عن أنس قال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقنت في صلاة الصبح حتى مات. ذكره في ((نصب الراية)) (2\/ 136) وقال: ((قال - يعني ابن الجوزي يرد على الخطيب - وسكوته عن القدح في هذا الحديث واحتجاجه به وقاحة عظيمة وعصبية باردة وقلة دين!! لأنه يعلم أنه باطل. قال ابن حبان: دينار يروي عن أنس آثار موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. فوا عجبا للخطيب!! أما سمع في ((الصحيح)) [بل رواه مسلم في ((المقدمة)) فينبغي التقييد] : ((من حديث عني حديثا وهو يرى أنه كذب وهو أحد الكاذبين))  ! وهل مثله ألا كمثل من أنفق بهرجا ودلسه ! فإن أكثر الناس لا يعرفون الصحيح من السقيم وإنما يظهر ذلك لالنقاد. فإذا أورد الحديث محدث وأحتج به حافظ لم يقع في النفوس إلا أنه صحيح ولكن عصبيته!! ومن نظر كتابه الذي صنفه في ((القنوت)) ... واحتجاجه بالأحاديث التي يعلم بطلانها اطلع على فرط عصبيته وقلة دينه)) أ. هـ. ...   قلت: يرحمك الله يا ابن الجوزي!! ويأبى الله إلا أن يرتد السهم على المتجني!! فإن لك المكيال الأوفى في كل ما وجهته للخطيب. فإن كنت ترى أن ذكر الحديث الموضع أو غيره مما لا يحتج به من غير تنبيه على علته عصبيه ورقة في الدين فأنت من أكثر الناس ارتكابا لهذا غير أنا لا أتهمك برقة الدين ونسأل الله لنا ولك المغفرة وقد عاد عليك العلماء أنك تخرج الأحاديث الموضوعة من كتب الناس ثم تحشرها في كتبك وحسبك منالا منها كتاب ((تلبيس إبليس)) . ثم قولك: ((واحتجاجه بالأحاديث التي يعلم بطلانها)) من أدراك أنها باطلة من وجهة نظر الخطيب! ثم هب أنها باطل فإن الخطيب قد ساق سنده وهذا مما يبرئ عهدته من التهمة ومن عادة العلماء إنهم إذا صنفوا في مسألة فإنهم يجمعون كل ما يقع تحت أيديهم من روايات حتى ولو كانت باطلة ليغنى الواقف على الكتاب عن محاولة البحث عن الطرق التي غابت لعل فيها ما يمكن أن يحتج به أيلام الخطيب على هذا الجهد المشكور فضلا عن أن يتهم بأنه رقيق الدين ! فواغوثاه بالله - عز وجل -! إذا محاسني اللاتي أدل بها عدت ذنوبا فقل لي: كيف أعتذر!! وبالجملة فليس في شيء من الطرق عن أنس ما يمكن للبيهقي أو غيره أن يتشبث به. فالصواب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن من عادته المداومة على القنوت في صلاة الصبح فليت الشافعية يقفون على ما صح من الحديث في هذه المسألة وكنت قديما سألت شيخنا محمد نجيب المطيعي رحمه الله تعالى - وهو شافعي - عن رجل تعمد ترك القنوت في صلاة الصبح فقال لي: تبطل صلاته وكذلك أن تعمد البكاء. وأن نسى القنوت يسجد للسهو.!! فانظر يرحمك الله إلى هذه الفتوى وإلى ما فيها من الخطأ مع أن الزيلعي ساق حديثا في ((نصيب الراية)) (2\/ 130) وعزاه لابن حبان من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد وابن سلمى عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقنت في صلاة الصبح إلا أن يدعو لقوم أو على قوم ثم نقل عن ابن عبد الهادي أنه قال: ((سنده صحيح)) وقال الحافظ في ((الدراية)) (1\/ 195) : ((ويأخذ من جميع الأخبار أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يقنت إلا في النوازل وقد جاء ذلك صريحا)) أ. هـ. فهذا يدل على نكارة الحديث. وراجع بحث ابن القيم في ((الزاد)) (1\/ 277-285) فقد استدل هناك بدلائل قوية وقد ذكرت قوله وقول غيره من أهل العلم - مع الترجيح بالأدلة العلمية - في ((بذل الإحسان)) (1083) يسر الله أتمامه بالخير.(1\/45)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "31",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14908",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "25",
        "content": "25- ((ما نحل والد ولدا نحلا أفضل من أدب حسن)) . ( 1)   ( 1) 25- ضعيف جدا. أخرجه الترمذي (1952)  وأحمد (4\/ 77)  والبخاري في ((الكبير)) (1\/ 1\/ 422)  وابن عدي  (5\/ 1740)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (3\/ 308)  والحاكم (4\/ 263)  والبيهقي (2\/ 18)  والخطيب في ((الموضح)) (2\/ 316) وفي ((التلخيص)) (675- 676- 2)  والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1295 1296 1297)  من طريق عامر بن أبي الخزار حدثنا أيوب بن موسى عن أبيه عن جده مرفوعا فذكره. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عامر بن أبي عامر الخزار 000 وهذا عندي حديث مرسل)) . أما الحاكم فقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) !! فتعقبه الذهبي بقوله: ((بل مرسل ضعيف وفي إسناده عامر بن صالح واه)) . قلت: وهذا الحديث ضعيف جدا وله ثلاثة علل: الأولى: عامر بن أبي عامر الخزار. ضعفه أبو داود في رواية وقال ابن معين: ((ليس بشيء)) . وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.... ورأيت في كتاب محمد بن مسلم ابن وارة أخرجه إلى ابنه بالرىء: سألت أبا الوليد عن عامر بن أبي عامر الخزار فقال: كتبت عنه حديث أيوب بن موسى عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((ما نحل ... الحديث))  فبينما نحن عنده يوما إذ قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح أو سعيد بن عطاء بن أبي رباح وسئل عن كذا وكذا فقلت: في سنة كم! قال في سنة أربع وعشرين. قلنا: فإن عطاء توفي في سنة بضع عشرة)) أهـ. فعلق الذهبي على هذه الحكاية بقوله: ((إن كان تعمد فهو كذاب وإن كان شبه له بعطاء بن السائب فهو متروك لا يعي)) . الثانية: الإرسال. قال البخاري: ((مرسل ولم يصح سماع جده من النبي - صلى الله عليه وسلم -)) . قلت: وجد أيوب هو عمرو بن سعيد بن العاص. قال الحافظ في ((الإصابة)) (5\/ 294) : ((تابعي 000 وقال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) : يقال إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وتبعه عبد الغني المزي وهو من المحال المقطوع ببطلانه فإن أباه سعيدا كان له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمان سنين أو نحوها فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة!)) . الثالثة: موسى بن عمرو. لم يرو عنه سوى ولده أيوب ووفقه ابن حبان فهو إلى الجهالة أقرب. وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - 0 أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (4\/ 228) من طريق مهدي بن هلر قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا به قلت: وسنده ساقط. ومهدي بن هلال كذبة ابن معين وغيره قال العقيلي: ((وهذا الحديث ليس بمحفوظ من حديث هشام بن حسان وإنما يعرف هذا الحديث من رواية عامر [في ((المطبوعة)) : ((عاصم)) وهو خطأ]  بن أبي عامر الخزار عن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده. وليس الحديث بثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه أيضا مقال)) . وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 12\/ رقم 13234)  وابن عدي في ((الكامل)) (6\/ 2217) من طريق محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد ثنا محمد بن موسى السعدي عم عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا: ((ما ورث والد والدا خيرا من أدب حسن)) . قال ابن عدي: ((هذا الحديث بهذا الإسناد منكر)) . قلت: وعمرو بن دينار هو قهرمان آل الزبير لينة ابن عدي وقال الهيثمي (8\/ 159) : ((متروك)) .(1\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14914",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "31",
        "content": "31- ((اعتموا تزدادوا حلما)) ( 1)   ( 1) 31- ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 1\/ رقم 517)  وابن عدي في ((الكامل)) (ق 274\/ 2) من طريق يونس بن أبي إسحاق حدثني ابني عيسى عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبيه أسامة بن عمير مرفوعا. قال الهيثمي (5\/ 119) : ((فيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك)) . قلت: وقد اختلف على أبي المليح فيه. فأخرجه الخطيب (11\/ 394) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3\/45) من طريق سعيد بن سلام ثنا عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبي عباس مرفوعا فجعله من ((مسند ابن عباس)) قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح قال أحمد بن حنبل: سعيد بن سلام كذاب كذاب ... )) . ولكنه لم يتفرد به فأخرجه البزار (3\/362) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (248) عن عتاب بن حرب والحاكم (4\/193) عن أبي الوليد كلاهما عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن ابن عباس مرفوعا قال البزار: ((لا نعلم له طريق عن ابن عباس إلا هذا واختلف فيه عن ابن المليح فرواه عيسى بن يونس عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبيه وإنما أبي الاختلاف من عبيد الله لأنه لم يكن حافظا)) قلت: وقوله: ((لا نعلم له طريقا عن ابن عباس إلا هذا)) متعقب بما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 12\/ رقم 12946) قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي ثنا هلال بن بشر ثنا عمران بن تمام عن أبي جمرة عن ابن عباس مرفوعا فذكره بلفظه قال الهيثمي (5\/ 119) : ((فيه عمران بن تمام ضعفه أبو حاتم بحديث غير هذا وبقية رجاله ثقات)) نقل الأخ حمدي السلفي تعليقه على ((المعجم)) أن شيخنا حافظ الوقت الألباني حفظه الله نشر مقالا في ((مجلة المسلمون)) (ص 80 عدد 9ج 6) وقال: ((لم أجد لشيخ الطبراني ترجمة فيهما لدي من كتب الرجال أ. هـ.  فهذا طريق ضعيف أيضا فلا يتعجب حينئذ من قول الحاكم في طريق ابن عباس السابق ((إسناده صحيح)) ! فإن للحاكم أوهام كثيرة في ((المستدرك)) يعرفها من أدمن النظر فيه ويتبعه الذهبي كثيرا لكنه تعقبه في هذا الحديث بقوله: ((عبيد الله تركه أحمد)) وقال الحافظ في ((الفتح)) (10\/ 273) : ((أخرجه الطبراني والترمذي في ((العلل المفرد)) وضعفه البخاري وقد صححه الحاكم فلم يصب أ. هـ. وقد حاول السيوطي في اللآلئ)) - كما هو دأبه - أن يتعقب ابن الجوزي فلم يصب في بحثه وأورد للحديث شواهد ليس فيها محل الشاهد المتنازع عليه ومع ذلك فليس فيها شيء يصح النظر لذلك ((تنزيه الشريعة)) (2\/ 271 - 272) لابن عراق والله أعلم.(1\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14923",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "44",
        "content": "44- ((سبحى الله عشرا واحمديه عشرا وكبريه عشرا ثم سليه حاجتك يقل: نعم نعم)) . ( 1)   ( 1) 44- ضعيف. أخرجه النسائي (3\/ 51)  والترمذي - كما في ((أطراف المزي)) (1\/ 85)  وابن خزيمة (2\/31)  وابن حبان (2342)  والحاكم (1\/255) من طريق عكرمة بن عمار حدثني إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقالت: يا رسول الله علمني شيئا أدعو به في صلاتي فقال 000 فذكره. قال الترمذي ((حسن غريب)) . وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ((ووافقه الذهبي)) !! قلت: ولكن عكرمة بن عمار قد خولف في إسناده. قال الحافظ في ((النكت الظراف)) (85\/ 1) قال ابن أبي حاتم عن أبيه: رواه الأوزاعي عن إسحاق بن أبي طلحة عن أم سليم وهو مرسل وهو أشبه من حديث عكرمة بن عمار)) أ. هـ. ورواه عامر بن سعيد عن القاسم بن مالك المزني عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن أبي حسين عن أنس بن مالك قال: زار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم سليم فصلى في بيته تطوعا ثم قال: يا أم سليم إذا صليت فقولي: سبحان الله عشرا 000 الحديث. في ((علل الحديث)) (2\/ 191) : ((سئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: حدثنا فروة بن أبي المغراء عن القاسم بن مالك عن عبد الرحمن بن إسحاق عن حسين بن أبي سفيان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا رواه ابن فضيل عن عبد الرحمان بن إسحاق عن حسين بن أبي سفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.)) أ. هـ.  قلت: فأبو زرعة يكشف لنا الاختلاف في إسناد هذا الحديث فرواه عامر بن سعيد فجعله عن رواية سعيد بن أبي أنس. وحسين هذا آت لم يتصحف فلم أقف له على ترجمة ثم رواه بن أبي المغراء فخالف عامر بن سعيد فجعله عن حسين بن أبي سفيان عن أنس وفروة ابن أبي المغراء أوثق من عامر بن سعيد فالأول وثقه الدارقطني وابن حبان وقال أبو حاتم: ((صدوق)) وهو من رجال البخاري. أما عامر بن سعيد فهو الخراساني. ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (3\/ 1\/ 322) وحكى عن أبيه: ((صدوق)) . وخالفه محمد بن فضيل عن عبد الرحمن عن حسين بن أبي سفيان مرسلا وهو ضعيف كيفما دار لأن حسين بن أبي سفيان مجهول. قال أبو حاتم: ((مجهول ليس بالقوى)) - كما في ((الجرح والتعديل)) (1\/ 2\/ 54) لولده 0(1\/65)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "48",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14929",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "54",
        "content": "54- ((من كف غضبه كف الله جل ثناؤه عنه عذابه ومن خزن لسانه ستر الله عورته ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره) 9 0 ( 1)   ( 1) 54- ضعيف. أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (2\/ 44) قال: حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي قال حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: حدثني أبو عمرو مولى أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 00 فذكره.  قلت: وهذا سند ضعيف. وأبو عمرو مولى أنس ترجمه البخاري في ((الكنى)) (474) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (4\/ 2\/ 410)  وهو مجهول. ثم هو لم يدرك النبي صلى الله عليه وأله وسلم فالحديث مرسل. والربيع بن مسلم كذا!! والصواب: ((الربيع بن سليم)) كما عند البخاري وابن أبي حاتم. وهو ضعيف أيضا. قال ابن معين: ((ليس بشيء)) وقال الأزدي: ((منكر الحديث)) . ثم رأيت الدولابي رواه في ((الكنى)) في موضع آخر (1\/ 195) بنفس غير أنه ذكر فيه: ((أنس بن مالك)) فصار بذلك موصولا وأظن أن سقوطه من هذا السند كان سهوا فانتفى الإرسال وبقيت العلل الأخرى وله شاهد عن حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ج 1\/ ق \/ 4\/ 2- 5\/ 1) من طريق المغيرة بن مسلم عن هشام بن إبراهيم عن ابن عمر مرفوعا.. فذكره. مع تقديم وتأخير. قلت: وهذا سند ضعيف. هشام بن إبراهيم كذا وقع في ((الأصل))  وقد ترجم له البخاري (4\/ 2\/ 192)  وابن أبي حاتم (4\/ 2\/ 53) باسم (0 هشام بن أبي إبراهيم)) . وقد ترجم له البخاري (4\/ 2\/ 192)  وابن أبي حاتم (4\/ 2\/ 53) باسم ((هشام بن أبي إبراهيم)) . وقد نبه المحقق في حاشية ((الجرح والتعديل)) أن في إحدى نسخ الكتاب ((هشام بن إبراهيم)) . وهو على كل حال مجهول كما قال أبو حاتم. قال الحافظ العراقي في ((المغني)) (3\/ 110) . ((رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) بسند حسن)) !! قلت: كذا قال! وهو متعقب فيه ذكرت. والحديث عزاه الزبيدي في ((الإتحاف)) (7\/ 452- 453) إلى أبي يعلى وابن شاهين والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) والضياء في ((المختارة)) . والله أعلم. وله شاهد ضعيف جدا. أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (745) قال: أخبرنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن أبي جعفر قال رسول - صلى الله عليه وسلم - فذكره بنحوه. وعبيد الله بن الوليد   ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعه وتركه النسائي وعمرو بن على. وأبو جعفر هو محمد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب ولم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.(1\/71)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "54",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14938",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "64",
        "content": "64- ((لا شيء في الهام والعين حق وأصدق الطير الفال)) . ( 1)   ( 1) منكر الحديث جدا فلا أدري الخليط في حديثه منه أو من ابنه! ومن أيهما فهو ساقط الاحتجاج بما روى لعظيم ما أتى من المناكير عن المشاهير. قلت: هول ابن حبان في حق الرجل!! فإن كنانة مقل الحديث جدا وكذلك ابنه وقول ابن حبان ((لعظيم ما أتى من المناكير عن المشاهير))  يدل على أنه مكثر الرواية والواقع غير ذلك ولم يسبق ابن حبان حديثا واحدا يؤيد دعواه. ومع ذلك فقد وثقه. فانظر إلى هذا الخلط! وقال البخاري: ((لم يصح حديثه)) . بعني كنانة. ويقصد حديثه هذا. وقال ابن عدي: ((وعبد القاهر بن السري لم يحدث بهذا الحديث غيره ... ولعبد القاهر غير هذا يسير)) . قلت: وعبد القاهر وثقه ابن شاهين وقال ابن معين: ((صالح)) . وضعفه يعقوب بن سفيان بذكره في باب ((من يرغب عن الرواية عنهم)) . وعلى كل حال فهو أحسن حالا من عبد الله وأبيه وجملة القول: أن الحديث ضعيف. والله أعلم. 64- ضعيف بهذا التمام.  أخرجه الترمذي (2061)  والبخاري في ((الأدب المفرد)) (914)  وفي ((التاريخ)) (2\/ 1\/ 107- 108)  وأحمد (4\/ 67 5\/ 70 379)  وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج 3\/ رقم 1582)  والطبراني في ((الكبير)) (ج 4\/ رقم 3561 3562)  وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (1\/ 313) من طريق يحيى بن أبي كثير قال: حدثني حبة بن حابس التميمي أن أباه أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وأله وسلم.. فذكره. وقد رواه عن يحيى على هذا الوجه علي بن المبارك وحرب بن شداد. وخافلهما شيبان بن عبد الرحمن فرواه عن يحيى بن أبي كثير عن حبة حدثه عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به. فجعله من مسند أبي هريرة. أخرجه أحمد (5\/ 70)  والبخاري في ((التاريخ)) (2\/ 1\/ 108) وقد اختلف عن حرب بن شداد فيه فأخرجه ابن الأثير (1\/314) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا حرب بن شداد أخبرنا يحيى بن أبي كثير عن حبة بن حابس التميمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقول ... فذكره. وقال ابن الأثير عقبه: ((أخرجه الثلاثة)) . ويعني بهم أبا نعيم وابن منده وابن عبد البر 0وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (1\/ 559) إلى ابن عاصم وأبي يعلى. فسقط ذكر ((أبيه)) من هذه الرواية. قال محقق مسند أبي يعلى عقب كلام الحافظ السابق: ((نقول: إن رواية أبي يعلى كما هي ظاهرة: ((حبة بن حابس أن أباه ... )) ولعل الحافظ رحمه الله قرأ: ((حبة بن حابس)) في بداية الحديث فظن أنه هو الرواي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يتم قراءة السند والله أعلم) أ. هـ. قلت: هذا تعليق بارد!  لأن ابن الأثير ساق هذه الرواية من طريق ابن أبي عاصم وفيها ((حبة بن حابس قال: سمعت رسول الله ... )) فما وهم الحافظ. وقوله: ((سمعت)) وهم من بعض الرواة.   وليس معنى أن الحافظ عزا الرواية لأبي يعلى أنك لا بد واجدها في ((مسنده)) الذي تعمل فيه فإن هذا هو ((المسند المختصر)) أما ((المسند الكبير)) فلا أدري أهو موجود أم لا ! وأراك تنقل كلمة إسماعيل بن محمد التميمي الحافظ: التي يقول فيها: ((قرأت المسانيد كمسند العدني ومسند أحمد بن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار)) . أقول: هذه الكلمة التي دأبت على كتابتها في أول كل جزء من أجزاء المسند إنما يصح أن تقال في ((المسند الكبير)) ومما يدل على ذلك أن الحافظ الذهبي قال في ((سير النبلاء)) (14 \/ 180) عقب هذه الكلمة: ((قلت: صدق ولاسيما في مسنده الذي عند أهل أصفهان من طريق ابن المقرئ عنه فإنه كبير جدا بخلاف المسند الذي رويناه من طريق أبي عمرو بن حمدان عنه فإنه مختصر)) أ. هـ. فدلت كلمة الذهبي رحمه الله على أن كلمة إسماعيل بن محمد إنما تقال في ((المسند الكبير)) . فلا توهم مثل الحافظ إلا بحجة واضحة.. والله المستعان. ووجه آخر من الخلاف على يحيى بن أبي كثير فيه. فرواه أبان العطار عنه أن رجلا حدثه عن أبي هريرة آن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فذكره. ورواه الأوزاعي عن يحيى عن حبة بن حابس أو عائش عن أبيه عن أبي هريرة)) . ذكره ابن الأثير أيضا. قلت: فهذا اختلاف شديد على يحيى بن أبي كثير مما دعا ابن عبد البر إلى القول بأن: ((في إسناد حديثه اضطراب)) . وقال ابن السكن: ((اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير ولم نجده إلا من طريقه)) . وقد رجح أبو حاتم من هذا الخلاف - كما في ((العلل)) (2239) - الوجه الأول وهو: (( ... يحيى حدثني حبة بن حابس عن أبيه مرفوعا)) . ورجح أبو زرعة الرازي (( ... يحيى عن حبة بن حابس عن أبيه عن أبي هريرة)) . قلت: ويترجح عندي الوجه الذي رجحه أبو حاتم وذلك أنه قد رواه عن يحيى بن أبي كثير اثنان من الثقات الإثبات وهما حرب بن شداد وعلي بن المبارك. فإن قلت: قد رجح أبو زرعة الطريق الذي رواه شيبان النحوي ... وفيه ((عن أبي هريرة)) وعلل ذلك بقوله: ((لأن أبان قد رواه فقال: يحيى عن رجل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -)) . وشيبان النحوي ثقة وكذا أبان ثقة له أفراد فبأي حجة ترجح قول أبي حاتم! أقول: يترجح عندي قول أبي حاتم لأمرين: الأول: أننا لو افترضنا تساوي حرب بن شداد وعلي بن المبارك في الثقة شيبان وأبان العطار لرجحنا كفة علي بن المبارك فقد كانت له خصوصية بيحيى بن أبي كثير. قال الحافظ في ((التقريب)) في ترجمته: (( ... ثقة كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان أحدهما سماع والآخر إرسال فحديث الكوفيين عنه فيه شيء)) أ. هـ. والذين رووا عنه هذا الحديث بصريون كعبد الملك بن عمرو والقيسي وعبد الصمد بن عبد الوارث ويحيى بن كثير العنبري. الثاني: أن أبان العطار لم يتابع شيبان النحوي وبيانه: أن شيبان يرويه عن يحيى عن حبة عن أبيه عن أبي هريرة. وأبان بن يزيد العطار يرويه عن يحيى أن رجلا حدثه عن أبي هريرة كذا وقع في ((التاريخ)) للبخاري. ثم رأيت الحافظ في ((الإصابة)) (1\/ 559)   قد رجح الوجه الذي اخترناه. فالحمد لله على التوفيق. وإذا قد رجحنا الوجه الأول. فإنه ضعيف أيضا ذلك أن ((حبة)) بالموحدة أو ((حية)) بالمثناة التحتانية مجهول العين والصفة لم يرو عنه إلا يحيى بن أبي كثير. وهذا هو علة الحديث. والله أعلم. ولذا قال الترمذي: ((حديث غريب)) وله شاهد من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه -. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 8\/ رقم 7686) من طريق عفير بن معدان وهو ضعيف)) . وقال مرة (1\/300) : ((ضعيف جدا!! ولفقرات الحديث شواهد. بعضها في ((الصحيحين)) . والله أعلم.(1\/81)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "63",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14940",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "67",
        "content": "67- ((صلوا خلف كل بر وفاجر وصلوا على كل بر وفاجر. وجاهدوا مع كل بر وفاجر)) . ( 1)   ( 1) 67- ضعيف.  روي من حديث علي بن أبي طالب وأبي هريرة وابن مسعود وابن عمر وأبي الدرداء وواثلة ابن الأسقع - رضي الله عنهم - جميعا. أولا: حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. أخرجه الدارقطني (2\/ 57)  ومن طريق ابن الجوزي في ((الواهيات)) (710) من طريق أبي إسحاق القنسريني ثنا فرات بن سليمان عن محمد بن علوان عن الحارث عن علي مرفوعا: ((من أصل الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر والجهاد مع كل أمير ولك أجرك والصلاة على كل من مات من أهل القبلة)) . قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح)) . والحارث قال ابن المديني: كان كذابا. وفرات بن سليمان قال ابن حبان: منكر الحديث جدا يأتي بما لا شك أنه معمول)) . قلت: هكذا يكون الغلو!! والحارث ليس بكذاب وإن كان واهيا. وأما فرات بن سليمان كذا والصواب: سلمان بغير ياء فقد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (3\/ 2\/ 80) وحكى عن أبيه أنه قال: ((لا بأس به ومحله الصدق وصالح الحديث)) . وإنما قال ابن حبان مقالته هذه في   ((فرات بن سليم)) كما في ((المجروحين)) (2\/ 207)  فهذا من أوهام ابن الجوزي الناتجة عن تسرعه [ولم ينتبه الزيلعي لذلك فتبعه كما في ((نصب الراية)) (2\/ 28) ] ومما يدل على ذلك أنه ذكر في كتابه ((الضعفاء)) فرات بن سليم رقم (2696)  دون ((فرات بن سلمان)) وذهل ابن الجوزي عن حال أبي إسحاق القنسريني فإنه مجهول كما قال الذهبي في ((الميزان)) (4\/ 489) وكذا محمد بن علوان فإنه مجهول كما قال أبو حاتم على ما ذكره ولده في ((الجرح والتعديل)) (4\/ 1\/ 49) . فالسند ساقط. ثانيا: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. وله عنه طريقان: الأول: مكحول عنه أخرجه أبو داود (2\/ 304- 7\/ 207 عون)  والدارقطني (2\/ 57)  والبيهقي (3\/ 121)  وابن الجوزي في ((الواهيات)) (1\/ 418- 419) من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ حديث الباب. قال الدارقطني: ((مكحول لم يسمع من أبي هريرة ومن دونه ثقات)) . وقال البيهقي. ((إسناده صحيح إلا أن فيه إرسالا بين مكحول وأبي هريرة)) . وكذا أعله ابن الجوزي والمنذري وابن التركماني وغيرهم. غير أن ابن الجوزي انفرد عنهم بذكر علة أخرى هي عجيبة من الأعاجيب وهي قوله: ((ومعاوية بن صالح قال الرازي: لا يحتج به)) . قلت: أما معلوية بن صالح فإنه ثقة وله أفراد فلا يليق إعلال الحديث به أو كلما رأيت غمزا في الثقة سارعت بإحضاره! وقد رد عليه ابن عبد الهادي هذه العلة. وله طريق آخر عن مكحول. أخرجه الدارقطني (2\/56)  وعنه ابن الجوزي (1\/422) من طرق بقية سمعت الأشعث عن يزيد بن يزيد بن جابر عن مكحول عن أبي هريرة مرفوعا: ((الصلاة واجبة عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا وإن عمل بالكبائر والجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا وإن عمل بالكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم يموت برا كان أو فاجرا وإن عمل بالكبائر)) . قال ابن الجوزي: ((أشعث مجروح وبقية لا يقوم على روايته وقال الدارقطني: مكحول لم يلق أبا هريرة)) . الثاني: أبو صالح عنه - أخرجه الدارقطني (2\/ 55)  وعنه ابن الجوزي (1\/ 421- 422) من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا: ((سيليكم بعدي ولاة فيليكم البر ببره والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا فيما وافق الحق وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم)) . قال ابن الجوزي: ((عبد الله بن محمد بن يحيى قال أبو حاتم الرازي: ((متروك الحديث))  وقال ابن حبان: ((لا يحل كتب حديثه)) أ. هـ. قلت: وذكره ابن عدي في ((الكامل)) (4\/ 1501- 1502)  وقال: ((ولعبد الله بن محمد بن عروة غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات عليه ولم أجد من المتقدمين فيه كلاما ولم أجد بدأ من ذكره لما رأيت من أحاديثه أنها غير محفوظة لما شرطت في أول الكتاب)) .  قلت: فكأنه لم يقف على كلام أبي حاتم الرازي غير أن آخر الحديث قد صح من وجه آخر. أعني قوله: ((فإن أحسنوا فلكم ولهم ... الخ) . فأخرجه أبو داود (580)  وابن ماجه (983)  وأحمد ( ... )  والطيالسي (1004)  وابن خزيمة (1513)  وابن حبان (ج 3\/ رقم 2218)  والطحاوي في ((المشكل)) (3\/ 54)  والحاكم (1\/ 209 213)  والبيهقي (3\/ 127) من طريق أبي علي الهمداني قال سمعت عقبة بن عامر مرفوعا: ((من أم الناس فأصاب فالصلاة له ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم)) . وقال الحاكم: ((صحيح على شرط البخاري شيئا. ومن اختلف في سند هذا الحديث وهل الذي رواه عن أبي علي هو عبد الرحمن بن حرملة أو حرملة بن عمران [وانظر ((التاريخ الكبير)) للبخاري (1\/ 1\/160) ] ! وليس ههنا موضع شرح ذلك. والحاصل أن الحديث صحيح. وأخرج البخاري (2\/187 - فتح) من حديث أبي هريرة مرفوعا. ((يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطئوا فلكم وعليهم)) . وأخرجه البيهقي (3\/ 126- 127) وغيره. وهناك غير ما حديث في هذا الباب. ثالثا: حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -. أخرجه الدارقطني (2\/ 57) وعن طريقه ابن الجوزي (1\/ 419- 420) من طريق عمر بن صبح عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود مرفوعا: ((ثلاث من السنة: الصف خلف كل إمام لك صلاتك وعليه أثمة. والجهاد مع كل أمير لك جهادك وعليه شره. والصلاة على كل ميت من أهل القبلة وإن كان قاتل نفسه)) . قلت: وسنده ضعيف جدا. وعمر بن صبح كذبه الأزدي وقال ابن حبان: ((كان ممن يضع الحديث)) . وتركه الدارقطني وغيره. رابعا: حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وله عنه طرق: الأول: مجاهد عنه مرفوعا: ((صلوا على من قال: لا إله إلا الله وصلوا وراء من قال: لا إله إلا الله)) . أخرجه الدارقطني (2\/ 56)  والخطيب (6\/ 309و 11\/ 293) وابن الجوزي (1\/ 420) من طريق محمد بن الفضل نا سالم الأفطس عن مجاهد. قلت: وسنده واه جدا. محمد بن الفضل كذبه ابن معين واتهمه أحمد وتركه النسائي. وخالفه سويد بن عمرو فرواه عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عمر. فجعل شيخ سالم الأفطس: ((سعيد بن جبير)) بدل ((مجاهد)) - أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (10\/ 320) من طريق نصر بن الحريش عن المشمعل بن ملحان عن سويد به. وسنده ضعيف. نصر ضعفه الدارقطني كما في ((تاريخ بغداد)) (13\/ 286) والمشمعل قال ابن معين: ((ما أرى به بأسا)) . ووثقه بن حبان. وضعفه الدارقطني. فطريق سويد أرجح من طريق محمد بن الفضل. الثاني: عطاء بن أبي رباح عنه. أخرجه الدارقطني (2\/56)  وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (2\/317)  وابن الجوزي (1\/420) من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عطاء قال ابن الجوزي: ((وعثمان قال يحيى: ليس بشيء كان يكذب وقال البخاري والنسائي وأبو داود: ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك)) . قلت: وله طريق آخر عن نافع عن ابن عمر ومداره على بعض الكذابين كوهب بن وهب وخالد بن إسماعيل. خامسا: حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه -. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (3\/ 90) ومن طريقه ابن الجوزي (1\/ 423) من طريق عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون عن مكرم بن حكيم عن منير بن سيف عن أبي الدرداء مرفوعا:.. صلوا خلف كل إمام وقاتلوا مع كل أمير)) . قال العقيلي: ((عبد الجبار عن مكرمة بن حكيم إسناده مجهول غير محفوظ وليس في هذا المتن إسناده ثابت)) . قلت: وعبد الجبار هذا تركه الأزدي. ومكرم بن حكيم قال في ((الميزان)) : ((روى خبرا باطلا قال الأزدي: ليس حديثه بشيء)) . ومنير بن سيف كذا وقع عند العقيلي والصواب: ((سيف ابن منير)) . قال في ((الميزان)) : ((سيف بن منير عن أبي الدرداء يجهل وضعفه الدارقطني لكونه أتى بأمر معضل عن أبي الدرداء مرفوعا: لا تكفروا أهل ملتي وإن عملوا الكبائر. لكنه من رواية مكرم بن حكيم أحد الضعفاء عنه)) . فالسند ساقط لأنه مسلسل بالعلل. سادسا: حديث واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه -. أخرجه الدارقطني (2\/ 57)  وابن الجوزي (1\/ 422- 423) من طريق الحارث بن نبهان ثنا عتبة بن اليقظان عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة مرفوعا. ((لا تكفروا أهل قبلتكم وإن عملوا الكبائر وصلوا مع كل إمام وجاهدوا مع كل أمير وصلوا على كل ميت)) . قال ابن الجوزي: ((عتبة بن اليقظان قال علي بن الحسين بن الجنيد: لا يساوي شيئا. وفيه الحارث بن بنهان. قال يحيى: ليس بشيء وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وأبو سعيد قال الدارقطني: مجهول)) أ. هـ. وقد أختلف على الحارث بن نبهان في إسناده كما في ((سنن الدارقطني)) . وبالجملة فالحديث ضعيف جدا ولذا قال الدارقطني: ((ليس فيه شيء يثبت)) . وقال أحمد: ((ما سمعنا بهذا)) . أما الصلاة خلف الفاسق فجائزة بالإجماع ولها قيود ذكرتها في ((بذل الإحسان)) . (772) فالحمد لله على التوفيق.(1\/84)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "65",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14941",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "69",
        "content": "68- ((إن للوضوء شيطانا يقال له: الولهان فاتقوا وسواس الماء)) . ( 1) 69- ((إن هذا القرآن مآدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن هو حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد. اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل   ( 1) 68- ضعيف. أخرجه الترمذي (1\/ 188- 189 تحفة)  وابن ماجه (1\/ 163) وأحمد (5\/ 125 136)  والطيالسي (547)  وابن خزيمة (1\/ 63- 64)  وابن عدي في ((الكامل)) (3\/ 923)  والدارقطني في ((المختلف والمؤتلف)) (1\/ 303)  والحاكم (1\/ 162)  والبيهقي (1\/ 197)  والخطيب في ((الموضح) (2\/ 383)  وابن الجوزي في ((العلل)) (1\/ 345) من طريق خارجة بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عتي بن ضمرة عن أبي بن كعب مرفوعا فذكره. قال الترمذي: ((حديث أبي بن كعب حديث غريب وليس إسناده بالقوي لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا. وضعفه ابن المبارك)) أ. هـ. وقال الحاكم: ((وأنا أذكره محتسبا لما أشاهده من كثرة وسواس الناس في صب الماء)) . قلت: مهما كان الدافع محمودا فلا يليق أن يذكر هذا الحديث في ((المستدرك على الصحيحين)) !! وقال البيهقي: ((وهذا الحديث معلول برواية الثوري عن بيان عن الحسن بعضه من قوله غير مرفوع. وباقيه عن يونس بن عبيد من قوله غير مرفوع ... )) . ثم ساقه وقال: ((هكذا رواه خارجة بن مصعب وخارجة ينفرد بروايته مسندا وليس بالقوي في الرواية)) . قلت: ويضاف إلى ذلك أيضا عنعنة الحسن البصري. ولذلك ضعفه البغوي كما في ((شرح السنة)) (2\/ 53)  وقال أبو زرعة الرازي: ((حديث منكر)) . ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (1\/ 60) . والله أعلم.(1\/88)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "66",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14944",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "73",
        "content": "72- ((إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربعة - يعني أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رحمهم الله - فجعلهم أصحابي وقال في أصحابي: كلهم خير واختار أمتي على الأمم واختار أمتي أربع قرون القرن الأول والثاني والثالث والرابع)) . ( 1) 73- ((من ملك زادا وراحلة فلم يحج إلى بيت الله - عز وجل - فلا يضره يهوديا مات أو نصرانيا)) . ( 2)   ( 1) 72- باطل. أخرجه البزار (ج 3\/ رقم 2763)  وابن حبان في ((المجروحين)) (2\/ 41)  والخطيب في ((التاريخ)) (3\/ 162)  وفي ((الموضح)) (2\/ 280) من طريق عبد الله بن صالح ثنا نافع بن يزيد حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن جابر مرفوعا فذكره. قال البزار ((لا نعلمه يروي عن جابر إلا بهذا الإسناد ولم يشارك عبد الله بن صالح في روايته هذه عن نافع بن يزيد أحد نعلمه)) . قلت: قد توبع عبد الله بن صالح عليه. أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (2\/ 280) من طريق أبي العباس الأثرم محمد بن أحمد حدثنا علي بن داود القنطري حدثنا سعيد بن أبي مريم وعبد الله بن صالح عن نافع فذكره. ولكن يبدو أن هذه المتبعة لا تثبت فقد قال أحمد بن محمد التستري:  ((سألت أبا زرعة عن حديث زهرة بن معبد في الفضائل فقال: باطل وضعه خالد المصري ودلسه في كتاب أبي صالح فقلت: فمن رواه عن سعيد بن أبي مريم قال: هذا كذاب قد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن أبي صالح وسعيد)) . فعلق الذهبي بقوله: ((قلت:: قد رواه ثقة عن الشيخين فلعله مما أدخل على نافع مع أن نافع بن يزيد صدوق يقظ)) أ. هـ. قلت:: فيظهر مما سبق أن متابعة سعيد بن أبي مريم لا تصح إنما هي مفتعلة ثم ألصقت بالثقات وبقى عبد الله بن صالح وقد تفرد بالحديث وكما يظهر أنه أدخل عليه بسبب غفلته فحدث به. قال الذهبي: ((فقامت عليه القيامة)) قال أبو زرعة: ((بلي أبو صالح بخالد بن نجيح في حديث زهرة بن معبد عن سعيد وليس له أصل)) . وقال النسائي: ((حديث موضوع)) . أما الحافظ ابن حجر فقال في ((الإصابة)) (1\/ 13) : ((رجاله موثقون)) . وقال الهيثمي (10\/ 16) : ((رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف)) . فهذا لا يعارض ما تقدم. والله أعلم. ( 2) 73- ضعيف جدا. روى عنه علي بن أبي طالب وأبي هريرة وأبي أمامة وعمر بن الخطاب موقوفا عليه. أولا: حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. أخرجه الترمذي (812) والبزار - كما في ((نصب الراية)) (4\/ 411) - وابن أبي حاتم وابن مردويه في ((تفسيرهما)) - كما في ((ابن كثير)) (1\/ 332) - وابن جرير (رقم 7487 7489)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (4\/ 438)  والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (1\/11\/434)  وابن عدي  في ((الكامل)) (7\/ 2580)  وكذا ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2\/ 209) من طرق عن هلال بن عبد الله عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث الأعور عن علي مرفوعا ... فذكره. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي إسناده مقال. وهلال بن عبد الله مجهول والحارث يضعف في الحديث)) . وقال البزار: ((هذا حديث لا نعلم له إسنادا عن علي إلا هذا الإسناد وهلال هذا بصري حدث عنه غير واحد من البصريين: عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم وغيرهما ولا نعلمه يروي عن على إلا من هذا الوجه)) أ. هـ. قلت: وهذا سند ضعيف جدا. أما هلال بن عبد الله الباهلي فمع تجهيل الترمذي له فقد قال البخاري: ((منكر الحديث)) . وقال الحاكم أبو أحمد: ((ليس بالقوي عندهم)) . وقال إبراهيم الحربي: ((لا يعرف)) . وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه))  ولذلك قال الحافظ فيه: ((متروك)) !  [قلت: وتوجيه قول الحافظ أن المجهول إذا تفرد برواية خبر منكر فهو تالف فإن انضم إلى ذلك قول مثل البخاري فيه: ((منكر الحديث)) فحاله أردأ ولا تنفعه الجهالة حينئذ. والله أعلم] . وأما الحارث فقال ابن الجوزي: ((كذبه الشعبي)) . والحارث ليس بكذاب وإن كان ضعيفا واهيا. ولذلك قال ابن عدي: ((الحديث غير محفوظ)) . وقال العقيلي: ((وهذا يروي عن علي موقوفا ولم يرو مرفوعا: من طريق أصلح من هذه)) . فالحاصل أن السند ضعيف جدا وله ثلاث علل. العلتان السابقتان والثالثة: هي اختلاط أبي إسحاق الهسبيعي وتدليسه. والله أعلم وإنما سمع من الحارث أربعة أحاديث وليس هذا منها فلعله دلس من هو شر من الحارث.!! ثانيا: حديث أبي أمامة - رضي الله عنه -. أخرجه الدارمي (1\/ 360) واللفظ له وسعيد بن منصور في ((سننه))  وأبو يعلى في ((مسنده)) - كما في ((التلخيص)) (2\/ 222) - والبيهقي (4\/ 334)  وأبو نعيم في ((الحلية)) (9\/251)  وابن الجوزي (2\/210) من طريق شريك بن عبد الله النخعي عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة مرفوعا: ((من لم يمنعه عن الحجاج حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا)) . قال البيهقي: ((إسناده غير قوي)) . قلت: أما شريك النخعي فهو سيئ الحفظ كما هو معروف وقد خولف في إسناده كما يأتي - إن شاء الله - وليث هو ابن أبي سليم اختلط في آخر عمره ولم يتميز حديثه القديم من الذي بعد الاختلاط. أما شريك فقد خالفه سفيان النووي [وتابعه إسماعيل بن علية عن ليث مرسلا. أخرجه أحمد في ((كتاب الإيمان)) (ق 140\/ 1) فرواه عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. فذكره مرسلا. أخرجه أحمد في ((كتاب الإيمان)) (ق 140\/ 1) حدثنا وكيع عن سفيان به. وسفيان أثبت من شريك بلا شك لكن الشأن في ليث بن أبي سليم. وقد خولف وكيع. خالفه نصر بن مزاحم عن سفيان عن ليث عن ابن سابط عن أبي أمامة مرفوعا. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (7\/ 2502) . وهذه المخالفة ساقطة فنصر بن مزاحم تالف. تركه أبو حاتم وأوهاه بل كذبه أبو خيثمة. فأنى يناطح وكيعا الثقة الجبل!! فالصواب أن الحديث من جهة سفيان مرسل لا سيما وقد توبع وكيع عليه. قال في ((نصب الراية)) (4\/411) : ((قال ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) : حدثنا أبو الأحوص عن سلام بن سليم عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره)) . قلت:: كذا وقع في ((نصب الراية)) : (( ... أبو الأحوص عن سلام بن سليم ... )) . وهو خطأ لأشكال فيه. وأبو الأحوص هو سلام بن سليم شيخ أبي بكر بن أبي شيبة فيه. فالصواب أن زيادة: ((عن مقحمة لامعنى لها وأخرجه ابن أبي عمر العدني في ((كتاب الإيمان)) (37) قال: حدثنا هشام عن ابن جريج قال: وحدثت عن عبد الرحمن بن سابط أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... فذكره وفي آخره: ((أو ميتة الجاهلية)) . لكن إسنادها ضعيف وهشام هو ابن سليمان. قال فيه الحافظ: ((مقبول)) والانقطاع بين ابن جريج وابن سابط فالحاصل أن رواية سفيان وأبي الأحوص وابن علية عن ليث بالإرسال أثبت من رواية شريك عنه موصولا. لا سيما وقد اختلف على شريك فيه. فرواه عنه على الوجه الأول يزيد بن هارون وعند الدارمي وأبي نعيم وشاذان والأسود بن عامر عند البيهقي وبشر بن الوليد الكندي عند أبي يعلى. والمغيرة بن عبد الرحمن [وبه أعل ابن الجوزي طريق حديث أبي أمامة السابق مع علل أخرى والصواب عدم الإعلال به للمتابعات]  وخالفهم عمار بن مطر فرواه عن شريك عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي أمامة مرفوعا فذكره. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) - كما في ((اللآلئ)) (2\/ 118) - وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (5\/ 1728)  وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2\/ 209) . قال ابن عدي: ((هذا الحديث عن أبي هلال وشريك غير محفوظ)) . وقال ابن الجوزي: ((عمار بن مطر قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالمناكير. وقال ابن عدي: متروك الحديث)) . قلت: فمثل مخالفته ليزيد بن هارون ومن معه لا تساوي شيئا. وبالجملة فالصواب في حديث أبي أمامة هو الإرسال كما رجحه البيهقي وابن عبد الهادي في ((التنقيح)) - كما في ((نصب الراية)) (4\/ 412) - ولذلك قال ابن دقيق العيد في ((الإمام)) : ((وحديث أبي أمامة على ما في أصلحها)) . وسبقه إلى ذلك شيخه المنذري رحمه الله فقال - كما في ((التلخيص)) (12\/223) -: ((وطريق أبي أمامة على ما فيها أصلح من هذه)) يعني من حديث علي بن أبي طالب السابق. ثالثا: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (4\/ 1620)  ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2\/ 209) من طريق عبد الرحمن القطامي حدثنا أبو المهزم عن أبي هريرة مرفوعا: ((من مات ولم يحج حجة الإسلام في غير وجع حابس أو حجة ظاهرة أو سلطان جائر فليمت أي الميتين إما يهوديا أو نصرانيا.)) قال ابن الجوزي: ((أبو المهزم واسمه يزيد بن سفيان. قال يحيى ليس حديثه بشيء.  وقال النسائي: متروك الحديث. وفيه عبد الرحمن القطامي وقال عمرو بن علي الفلاس: كان كذابا وقال ابن حبان: يجب تنكب رواياته)) أ. هـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (2\/ 223) : ((عبد الرحمن القطامي عن أبي المهزم وهما متروكان)) . رابعا: حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الموقوف. وله عنه طرق: الأول: الحسن البصري عنه. أخرجه سعيد بن منصور في ((سنته)) - كما في ((نصب الراية)) (4\/ 411) - قال: ثنا هشيم ثنا منصور عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كانت له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية. ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين)) . قلت: وسنده ضعيف. ولم يختلف أحد أن الحسن البصري لم يدرك عمر بن الخطاب. الثاني: عبد الرحمن بن غنم عنه. أخرجه ابن أبي عمر العدني في ((الإيمان)) (38)  والبيهقي (4\/ 334) من طريق عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن نعيم أن الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري أخبره أن عبد الرحمن بن غنم أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: ((ليمت يهوديا أو نصرانيا - يقولها ثلاث مرات - رجل مات ولم يحج وجد لذلك سعة وخليت سبيله ... )) . وسنده صحيح. وأخرجه الإسماعيلي كما في ((ابن كثير)) (1\/ 332) - وكذا أبو نعيم في ((الحلية)) (9\/ 252) من طريق الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر حدثني عبد الرحمن بن غنم أنه سمع عمر بن الخطاب فذكره. قال الحافظ ابن كثير: ((هذا إسناد صحيح)) . وكذا صححه الحافظ في ((التلخيص)) (2\/ 223) . الثالث: حسن بن محمد بت الحنفية عنه أخرجه ابن أبي عمر العدني في ((كتاب الإيمان)) (39) حدثنا هشام عن ابن جريح قال: أخبرني عمرو بن دينار أن حسن بن محمد أخبره أن عمر بن الخطاب رأى ناسا بعرفة في الحج عليهم قمص وعمائم فضرب عليهم الجزية. وسنده ضعيف للانقطاع بين حسن بن محمد وعمر. الرابع: عبد الله بن المسيب عنه. أخرجه البخاري في ((الكبير)) (3\/ 1\/ 202) إشارة وابن أبي عمر في ((الإيمان)) (40) من طريق ابن جريج قال: أخبرني سليمان مولى لنا عن عبد الله بن المسيب قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: ((من لم يكن حج فليحج العام فإن لم يستطع فعام قابل فإن لم يستطع فعام قابل فإن لم يفعل كتبنا في يده: يهوديا أو نصرانيا)) قلت: وسنده حسن في الشواهد. وسليمان هو ابن بابيه قال الحافظ: ((مقبول)) . يعني حيث توبع. وقد توبع كما ترى. فالحاصل أن هذا الحديث واه والصواب أنه موقوف على عمر - رضي الله عنه -. والله أعلم.(1\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "69",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14945",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "74",
        "content": "74- ((من قال في السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير. كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتا في الجنة)) . ( 1)   ( 1) 74- منكر. أخرجه الترمذي (3429)  وابن ماجه (2235)  وأحمد (1\/ 47)  والطيالسي (ص - 4)  وابن السني في ((اليوم والليلة)) (181)  وابن عدي في ((الكامل)) (5\/ 1785) من طريق عمرو بن دينار قهرمان آلي الزبير عن سالم عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب مرفوعا ... فذكره. ورواه عن عمرو بن دينار جماعة منهم: ((حماد بن يزيد ومعتمر بن سليمان وغيرهما)) . وتابعهما هشام بن حسان ولكن اختلف عليه فيه: فرواه فضيل بن عياض عنه كرواية حماد بن زيد. أخرجه ابن عدي (5\/ 1786)  وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (2\/ 180) . والراوي عن فضيل عند ابن عدي هو يحيى بن طلحة اليربوعي وقد كذبه ابن الجنيد وقال النسائي: ((ليس بشيء)) .  ووثقه ابن حبان وقال: ((يغرب)) . فأما تكذيب ابن الجنيد)) فقد خطأه الصغاني ولم يعتمده الحافظ في ((التقريب))  فقال فيه: ((لين الحديث)) . ولست أدري هل توبع عند أبي نعيم أم لا فإن كتابه ليس معنى الآن وكنت قد خرجت الحديث منه قديما في أوراقي فبدأت نقل السند من عند ((فضيل بن عياض)) . وعلى كل حال فلا نعصب الجناية برقبة يحيي بن طلحة لوجود من هو أضعف منه. وقد خولف الفضيل بن عياض فيه عن هشام خالفه حفص بن غياث فرواه عن هشام عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا. أخرجه الحاكم (1\/ 539) من طريق مسروق بن المرزبان ثنا حفص به والمخالفة من وجهين: الأول: أنه جعل شيخ هشام فيه هو: عبد الله بن دينار)) . الثاني: أنه أسقط ذكر ((عمر)) فصار الحديث من مسند ((ابن عمر)) . أما الحاكم فقال: ((صحيح على شرط الشيخين)) !! قلت: وهو وهم فاحش. ومسروق بن المرزبان لم يخرج له أحد الشيخين أصلا بل ابن ماجه وحده من الستة وقد تعقبه الذهبي بقوله: ((مسروق بن المرزبان ليس بحجة)) أ. هـ. قلت: ومسروق وثقه ابن حبان وقال صالح بن محمد: ((صدوق)) . وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي يكتب حديثه)) . ويبدو أنه وهم في قوله: ((عبد الله بن دينار)) . على أنه توبع ولكن ممن هو أضعف منه كما يأتي. وقد تابع هشام بن حسان على الوجه الثاني الذي فيه عبد الله بن دينار تابعه عمران بن مسلم واختلف عنه فيه. فرواه يحيى بن سليم الطائفي عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا. أخرجه الحاكم (1\/ 539)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (3\/ 304- 305)  وكذا ابن عدي (5\/ 1745) . ويحيى بن سليم الطائفي كان كثير الوهم في الأسانيد وقد خالفه بكير بن شهاب الدامغاني فرواه عن عمران بن مسلم عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عن فذكره. فسقط ذكر   ((عمر)) . وعمر بن المغيرة قال البخاري: ((منكر الحديث مجهول)) . ولكن تابعه أبو إسماعيل بن حكيم الخزاعي وقال: ثنا عمرو بن دينار به. أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (1\/ 129) حدثنا يزيد بن سنان قال: ثنا أبو بشر إسماعيل ... الخ. إسماعيل بن حكيم الخزاعي هو صاحب الزيادي. ترجمه ابن أبي حاتم (1\/ 1\/ 165) ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا. وعندي أن هذا الاضطراب هو من عمرو بن دينار. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 12\/ رقم 13175)  وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (8\/ 280) من طريق سلم بن ميمون الخواص عن علي بن عطاء عن عبيد الله العمري عن سالم عن ابن عمر مرفوعا فذكره. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث سالم)) . قلت: أما سلم بن ميمون فإنه كان مع عبادته رديء الحفظ قال أبو حاتم: ((لا يكتب حديثه)) . وعلي بن عطاء لم أقف عليه الآن. وعبيد الله العمري ثقة ولكن وقع في ((الحلية)) : ((عبد الله العمري)) المكبر فإن يكن هو فهو ضعيف وأخرجه البخاري في ((الكنى)) (ص - 50) من طريق الدراوردي عن أبي عبد الله الفراء)) عن سالم عن أبيه عن جده ... فذكره مرفوعا بنحوه. وأبو عبد الله الفراء لم أعرفه. ثم راجعت ((الجرح والتعديل)) (4\/ 2\/ 401) فوجدت فيه: ((أبو عبد الله القزاز.... قال أبي: مجهول)) . وله طرق أخرى منها: ما أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (214) من طريق أبي خالد الأحمر عن مهاجر سمعت ابن عمر فذكره مرفوعا. قلت: وسنده ضعيف أبو خالد الأحمر واسمه سليمان بن حبان كان في حفظه شيء وصفه ابن عدي بأنه ممن ساء حفظه ومهاجر هو ابن عمرو الشامي وثقه ابن حبان. وتوثيقه لين لهذه الطبقة. وأظن أن سليمان بن حبان لم يدرك مهاجرا الشامي. والله أعلم. ثم أوقفني أخ كريم على الحديث في كتاب ((الدعاء للطبراني فإذا فيه: ((المهاجر بن حبيب))  وليس ((ابن عمر)) كما ذكرت ثم تبين أن هذا خطأ أيضا وصوابه المهاصر بن حبيب كما في ((علل الدارقطني)) (ج 1\/ ق 33\/ 2)  والمهاصر وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم: ((لا بأس به)) . ومنها: ما أخرجه الخطيب في ((التلخيص)) (169\/ 1) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا به. قلت: وهذا سند ضعيف جدا. وعبد الرحمن متروك الحديث. ولكن تابعه خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم. أخرجه الخطيب في ((التلخيص)) أيضا (321\/ 1) من طريق على يزيد الصدائي عن خارجة. وعلي بن يزيد الصدائي قال أحمد: ((ما كان به بأس)) . وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي منكر الحديث عن الثقات)) . أما خارجة بن مصعب فضعيف. وبالجملة فالحديث منكر كما قال أبو حاتم وأسانيده مضطربة جدا كما حققت. والله أعلم. وقد قال الحافظ في ((الفتح)) (11\/ 206) : ((في سنده لين)) !!(1\/95)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "70",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14947",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "77",
        "content": "76- ((ما أنعم الله - عز وجل - على عبد نعمة في أهل ومال. وولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت)) . ( 1) 77- ((يا عائشة! أحسني جوار نعم الله فإنها قل ما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم)) . ( 2)   ( 1) 76- ضعيف. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم 1)  وابن السني في ((اليوم والليلة)) (359)  والطبراني في ((الصغير)) (1\/ 212)  والبيهقي في ((الأسماء)) (161)  والخطيب في ((التاريخ)) (3\/ 198- 199)  وابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (1\/ 193) من طريق عمر بن يونس ثنا عيسى بن عون الحنفي عن عبد الملك بن زرارة الأنصاري عن أنس بن مالك مرفوعا به. وزاد الطبراني: ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله . قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عمر بن يونس) قلت: وكلهم ثقات ولكن عبد الملك بن زرارة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (2\/ 2\/ 350) ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (10\/ 140) : ((وعبد الملك بن زرارة ضعيف)) . وفي ((الميزان)) : قال الأزدي: لا يصح حديثه)) . ( 2) 77- ضعيف جدا. أخرجه ابن ماجه (3353)  وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم 2) من طريق الوليد بن محمد الموقري عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأى كسرة ملقاة فمسحها وقال ... فذكره. قال البوصيري في ((الزوائد)) ((في إسناده الوليد بن محمد. وهو ضعيف)) .  قلت: تساهل البوصيري رحمه الله في شأن الوليد. وقد كذبه ابن معين ومحمد بن عوف. وتركه النسائي وغيره. وقال ابن حبان: ((روى عن الزهري أشياء موضوعة لم يروها الزهري قط)) . فالسند ضعيف جدا. ولكنه توبع تابعه خالد بن إسماعيل المخزومي عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة مرفوعا به. أخرجه ابن عدي (3\/ 912)  والخطيب في ((التاريخ)) (11\/ 229) قلت: وهذا سند ساقط. وخالد بن إسماعيل كان يضع الحديث على ثقات المسلمين. قال ابن عدي: ((وهذا الحديث يروى أيضا عن الزهري عن عروة عن عائشة رواه عن الزهري الوليد بن محمد الموقري وهو شر من خالد بن إسماعيل)) أ. هـ. وتابعه أيضا القاسم بن غصن عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة مرفوعا به. أخرجه ابن عدي (3\/912)  والخطيب في ((التاريخ)) (11\/229) قلت: هذا سند ساقط. وخالد بن إسماعيل كان يضع الحديث على ثقات المسلمين. قال ابن عدي: ((وهذا الحديث يروى أيضا عن الزهري عن عروة عن عائشة رواه عن الزهري الوليد بن محمد الموقري وهو شر من خالد بن إسماعيل)) أ. هـ. وتابعه أيضا القاسم بن غضن عن هشام بن عروة به. أخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (68) . وسنده ضعيف. والقاسم ضعفه أبو حاتم. وقال أحمد: ((حدث بأحاديث مناكير)) . وقال ابن حبان: ((يروى المناكير عن المشاهير)) . وله طريق آخر عن عائشة (أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (3\/ 154) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2\/ 291) من طريق أبي أشرس الكوفي عن شريك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قالوا مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كسرة ملقاة فقال: ((يا شقيراء! يا حميراء! أحسني جوار نعمة الله. فبالخبز أنزل الله المطر من السماء وبالخبز أنبت النبات من الأرض وبالخبز صمنا وصلينا وبالخبز حججنا بيت ربنا وبالخبز جاهدنا عدونا ولولا الخبز ما عبد الله في الأرض)) . قلت: وهذا حديث باطل ومتنه في غاية النكارة. قال ابن حبان: ((أبو أشرس الكوفي شيخ يروى عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإنباء عنه)) أ. هـ. وذكره ابن حاتم في ((العلل)) (2\/ 312\/ 2480) عن ابن مسعود موقوفا. وحكى عن أبيه أنه قال: ((هذا حديث موضوع)) .(1\/98)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "72",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14955",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "87",
        "content": "86- ((وسطوا الإمام وسدوا الخلل)) . ( 1) 87- ((لسقط أقدمه بين يدي أحب إلي من فارس أخلفه ورائي)) . ( 2) 88- ((ذروا الحسناء العقيم وعليكم بالسوداء الولود فإني مكاثر بكم الأمم حتى السقط محنطا على باب الجنة فيقال له: ادخل الجنة !   ( 1) 86- ضعيف.  أخرجه أبو داود (2\/ 375- عون)  ومن طريقه البيهقي (3\/ 104) من طريق يحيى بن بشير بن خلاد عن أمه أنها دخلت على محمد بن كعب القرظي فسمعته يقول: حدثني أبو هريرة مرفوعا ... فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف. ويحيى بن بشير قال ابن القظان: ((مجهول)) - وأمه واسمها ((أمة الواحد بنت يامين))  مجهولة أيضا. والله أعلم. ( 2) 87- منكر. أخرجه ابن ماجه (1607) من طريق خالد بن مخلد ثنا يزيد بن عبد الملك عن يزيد بن رومان عن أبي هريرة مرفوعا ... فذكره. قلت: وهذا سند واه وله ثلاث علل: ...  الأولى: ضعف يزيد بن عبد الملك قال البخاري: ((ضعفه أحمد)) وتركه النسائي. وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على ضعفه)) . ويعني بالإجماع: الأكثر وإلا فقد مشى ابن معين أمره فقال في رواية: ((لا بأس به)) . الثانية: الانقطاع بين يزيد بن رومان وأبي هريرة. صرح بذلك المزي في ((تحفة الأشراف)) (10\/ 419) . الثالثة: الاختلاف على يزيد بن عبد الملك في إسناده فمرة يرويه عن يزيد بن رومان عن أبي هريرة كما مر ذكره - ومرة يرويه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (ق 231\/ 1)  وابن عدي في ((الكامل)) (7\/ 27162715)  وابن الجوزي في ((الواهيات)) (2\/ 906) - ومرة يرويه عن يزيد بن خصيفة عن السائب عن عمر بن الخطاب مرفوعا. أخرجه ابن عدي (7\/ 2716) وهذا الاختلاف إنما هو من يزيد النوفلي وهو ضعيف كما سبق ذكره. وهنذا يوجب ضعف الحديث والله أعلم. ولذا قال العقيلي: ((لا يتابع حديثه إلا جهة لا تصح)) . وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح)) . والسقط: هو الجنين الذي يسقط قبل تمامه. وفي فضيلة السقط حديث آخر وهو الآتي.(1\/106)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "80",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14960",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "94",
        "content": "94- ((مداراة الناس صدقة)) . ( 1)   ( 1) 94- ضعيف. أخرجه ابن حبان في ((الصحيح)) (2075)  وفي ((روضة العقلاء)) (70)  وابن السني في ((اليوم والليلة)) (327)  وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (80\/ 1)  وابن عدي في ((الكامل)) (2614\/ 7)  وأبو نعيم في ((الحلية)) (8\/ 246)  وفي ((أخبار أصبهان)) (2\/ 9)  وابن السمعاني في ((أدب الإملاء)) (145)  وابن الجوزي في ((الواهيات)) (2\/ 729- 730) من طريق المسيب بن واضح نا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف. والمسيب بن واضح ضعفه الدارقطني. وقال أبو حاتم: ((صدوق يخطئ كثيرا)) . أما ابن الجوزي فزعم زعما آخر فقال: ((هو في مقام المجهول)) !! مع أنه قال في    ((الضعفاء)) (3324) : ((كثير الوهم وقال الدارقطني: ضعيف)) وأما يوسف بن أسباط فوثقه ابن معين ولكن قال أبو حاتم: ((لا يحتج به)) . وقال البخاري: ((كان قد دفن كتبه فصار لا يجيء بالحديث كما ينبغي. وفي ((علل الحديث)) (2359 \/ 2 \/ 285) : ((قال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له ويوسف بن أسياط دفن كتبه)) أ. هـ. وقال ابن عدي: ((وهذا يعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط عن سفيان بهذا الإسناد. وقد سرقه منه جماعة من الضعفاء رووه عن يوسف. ولا يرويه غير يوسف عن الثوري)) . قلت: سرقه من المسيب: الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي ثنا يوسف بن أسباط به. أخرجه ابن عدي (746\/ 2)  والخطيب في ((التاريخ)) (8\/ 58) . قال ابن عدي: ((وهذا الحديث حديث المسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط سرقه منه الاحتياطي هذا وغيره من الضعفاء)) . والاحتياطي هذا قال فيه أحمد: ((أعرفه بالتخليط)) ! وقال ابن عدي: ((لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق)) . وأخذه أبو الأخيل خالد بن عمرو فرواه عن سفيان بن عيينه عن محمد بن المنكدر عن جابر به. أخرجه ابن عدي (904\/ 3)  وقال: ((قد روى هذا عن مهدي بن جعفر عن ابن عيينه !! ومهدي هذا ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابع عليها وكنا في شغل من حديث الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... ويرويه عنه يوسف بن أسباط حتى جاءنا أبو الأخيل فحدث به ابن عيينه)) أ. هـ. وأبو الأخيل قال ابن عدي: ((روى أحاديث منكرة عن ثقات الناس)) . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (ج 1\/ رقم 466) من طريق موسى بن عيسى الطباع. ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر مرفوعا به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يوسف بن محمد إلا موسى بن عيسى)) . قلت: آفة الحديث هذا فإنه متروك تركه غير واحد. وموسى بن عيسى لم يتفرد به. بل تابعه عبد الرحمن الحلبي ثنا يوسف به. أخرجه ابن عدي (2613\/ 7) . وعبد الرحمن هو ابن عبيد الله صدوق لكن الشأن في يوسف. والله أعلم (وجملة القول: أن الحديث ضعيف زلم يرو من وجه يعتمد.(1\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "85",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14965",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "101",
        "content": "101- ((الود يتوارث والبغض يتوارث)) . ( 1)   ( 1) 101- ضعيف. أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (1\/ 1\/ 121) والطبراني في ((الكبير (( (ج 17\/ رقم 507)  والحاكم (4\/ 176)  والخطيب في ((الموضح)) (1\/ 24) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم 218) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الود ! قال:..... فذكره. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) ! فتعقبه الذهبي بقوله: ((المليكي واه وفي الحبر انقطاع)) قلت: والمليكي هذا هو عبد الرحمن بن أبي بكر. والانقطاع. بين طلحة ابن عبد الله وبين أبي بكر - رضي الله عنه - فإنه ما أدركه. وقد قال الدارقطني في ((العلل)) (ج 1\/ ق 21\/ 1) : ((.... محمد بن طلحة عن أبيه مرسلا عن أبي بكر)) فهو يشير إلى الانقطاع. وقد رواه عن المليكي على هذا الوجه أبو عامر العقدى وموسى بن داود الضبي وشبابه بن سوار وغيرهم وخالفهم يوسف بن عطية فرواه عن أبي بكر المليكي عن محمد بن طلحة عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال لقى أبو بكر الصديق رجلا من العرب يقال له: عفير فقال له أبو بكر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الود قال:.... فذكره مرفوعا. فزاد يوسف بن عطية في السند ((عبد الرحمن بن أبي بكر)) . أخرجه الحاكم (4\/ 176) من طريق يحيى بن يحيى ثنا يوسف فذكره وسكت عنه فقال الذهبي: ((يوسف هالك)) .  وقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 17\/ رقم 508) من طريق على ابن سعيد المسروقي ثنا يوسف بن عطية عن أبي بكر بن عبد الله عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي بكر.. فذكره. فلا أدري هل وقعت زيادة في السند عند الحاكم أم هو اختلاف في السند من قبل يوسف هذا ! ومن وجوه الاختلاف في سند هذا الحديث أن ابن المبارك رواه عن محمد ابن عبد الرحمن عن محمد بن فلان بن طلحة عن أبي بكر بن حزم عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إن الود يتوارث)) . ...  أخرجه البخاري في (( ... ابن المبارك))  عن محمد بن عبد الرحمن بن فلان بن طلحة)) فيظهر لى أنه خطأ ومحمد بن فلان بن طلحة لم أعرفه.  وفي شيوخ ابن أبي ذئب من ((تهذيب الكمال)) (ج 3\/ لوحة 1232) أنه يروي عن: ((محمد بن عبد الرحمن بن طلحة)) روى عن صفية بنت شيبة وروى عنه شعبة ووكيع وابن المبارك ولكن فيه خلاف كما بينه الحافظ في ((التهذيب)) . ورواه ابن فديك عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن محمد بن طلحة عن أبيه عن أبي بكر الصديق مرفوعا فذكره. أخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (133\/ 1)  والخطيب في ((الموصح)) (1\/ 24) من طريق ضرار بن صرد ثنا ابن أبي فديك به. قلت: وسنده ساقط. وضرار بن صرد كذبه ابن معين وتركه غيره ولكنه توبع. تابعه المسيب بن شريك أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر به. أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (1\/ 24) . وسنده واه. وآفته المسيب هذا قال فيه أحمد: ((ترك الناس حديثه)) . وكذا تركه مسلم وغيره. وقال البخاري: ((سكتوا عنه)) . ووجه آخر من الاختلاف في سنده. فقد رواه على بن داود القنطرى عن آدم بن أبي إياس عن عبد الرحمن ابن أبي بكر عن محمد بن طلحة عن أبيه عن عائشة عن أبي بكر. فذكره مرفوعا 0 فزيد في السند ذكر ((عائشة)) . ذكره الدارقطني في ((العلل)) (ج 1\/ ق 21\/ 1) وقال: ((قال ذلك على بن داود القنطري عن آدم ووهم في ذكر عائشة رضي الله عنها)) . قلت: ويقصد الدارقطني بالتوهم آدم بن إياس دون على بن داود. بدليل أنه قال عقب ذلك: ((وخالفه جماعة منهم: المعافي بن عمران وموسى ابن داود وغيرهم فرووه عن المليكي.... الخ)) . والمليكي: هو عبد الرحمن بن أبي بكر الذي روى عنه آدم والله أعلم. فالحديث مرة يروى عن أبي بكر عن عفير. ورجحه الدارقطني. ومرة: ((عن أبي بكر نفسه)) . ...  ومرة: ((عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -)) . فهذا اضطراب يقدح في صحته مع ضعف جميع أسانيده أضف إلى ذلك النقطاع في سنده كيفما دار. والله أعلم وله شاهد من حديث رافع ابن خديج رضي الله عنه - أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 4\/ رقم 4419) من طريق ألوا قدي ثنا رافع بن خديج مرفوعا: ((الود الذي يتوارث في أهل الإسلام)) وسنده ضعيف جدا والوا قدي متروك كما قال الهيثمي (10\/ 280) .(2\/1)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "90",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14966",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "102",
        "content": "102- (. إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعا فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله)) . ( 1)   ( 1) 102- منكر. أخرجه أبو داود (202)  والترمذي (77)  وأحمد (1\/ 256)  وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (1\/ 132)  والطبراني في ((الكبير)) (ج 12\/ رقم 12748)  وابن عدي في ((الكامل)) (7\/ 2731)  والدارقطني (1\/ 159- 160)  والبيهقي (1\/ 121) من طريق عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم نام وهو ساجد حتى غط أو نفخ ثم قام يصلي. فقلت: يا رسول الله! إنك قد نمت! قال: إن الوضوء..... الحديث. قال أبو داود: ((قوله: الوضوء على من نام مضطجعا: هو حديث منكر لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني عن قتادة. وروى أوله جماعة عن ابن عباس لم يذكروا شيئا من هذا وقال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم محفوظا. وقالت عائشة: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((تنام عيناي ولا ينام قلبي)) . وقال شعبة إنما سمع قتادة من أبي العالية أربعة أحاديث: حديث يونس ابن متى وحديث ابو عمر في الصلاة وحديث القضاة ثلاثة وحديث ابن عباس: حدثني رجال مرضيون منهم عمر وأرضاهم عمر. قال أبو داود: وذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل فانتهزني استعظاما له فقال: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة!! ولم يعبأ بالحديث) 9 أهـ. وقال الدارقطني: ((تفرد به أبو خالد عن قتادة ولا يصح)) . وفي ((نصب الراية)) (1\/ 45) : ...   ((قال الترمذي في ((العلل)) : سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: لا شيء. رواه سعيد بن أبي عروبة ن عن قتادة عن ابن عباس قوله. ولم يذكر فيه: ((أبا العالية))  ولا أعرف لأبي خالد سماعا من قتادة وأبو خالد صدوق لكنه يهم في الشيء)) أهـ. فعلق الزيلعي بقوله:  ((وكان هذا على مذهبه - يعني البخاري - في اشتراطه في الأتصال السماع ولو مرة)) . وقال ابن عدي: ((وهذا - يعني الحديث - بهذا الإسناد عن قتادة لا أعلم من يرويه عنه غير أبي خالد وعن أبي خالد عبد السلام)) أهـ. وقال ابن المنذر في ((الأوسط)) (1\/ 149) : ((لا يثبت)) وقال البيهقي:  ((فأما هذا الحديث فإنه قد أنكره على أبي خالد الدالاني جميع الحفاظ وأنكر سماعه من قتادة أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري وغيرهما)) أهـ. وقال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (1\/ 191) : ((وهو عند أهل الحديث منكر لم يروه مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - غير أبي خالد الدالاني عن قتادة)) أهـ. وقال ابن حزم في ((المحلى)) (1\/ 226) : ((لا حجة فيه فإنه من رواية عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدالاني عن قتادة عن أبي العالية عن أبن عباس. وعبد السلام ضعيف لا يحتج به. ضعفه ابن المبارك وغيره. والدالاني ليس بالقوي. وروينا عن شعبة أنه قال: لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا أربعه أحاديث ليس هذا منها فسقط جملة ولله الحمد)) . أهـ. وقال النووي في ((المجموع)) (2\/ 20) : ((وأما حديث الدالاني فجوابه أنه حديث ضعيف باتفاق أهل الحديث وممن صرح بضعه من المتقدمين: أحمد بن حنبل والبخاري \/ وأبو داود. قال صرح داود وإبراهيم الحربي: هو حديث منكر. ونقل إمام الحرمين في كتابه: ((الأساليب)) : إجماع أهل الحديث على ضعفه. وهو كما قال والضعف عليه بين)) . أ. هـ. وكذا قال ابن الملقن في ((خلاصة البدر المنير)) (ق 25\/ 2) . قلت: فيتلخص مما تقدم من كلام الأئمة أن الحديث معل بعدة علل: الأول: أنه ثبت ما ينافي حديث الدالاني. ...  الثانية: الاضطراب في سنده. الثالثة: الانقطاع بين أبي خالد الدالاني وقتادة. الرابعة: أن قتادة لم يسمع هذا الحديث من أبي العالية. الخامسة: أن عبد السلام بن حرب ضعيف ولم يروه عن الدالاني غيره. وهذه العلل كلها صحيحة إلا الخامسة. فقد تفرد بها ابن حزم فضعف عبد السلام بن حرب. وهذا من جسارته فإنه كان هجوما على إطلاق الضعف في عدد من الثقات العدول لأدنى غمز فيهم. أما حال عبد السلام بن حرب. فقال أبو حاتم الرازي: ((يقة حافظ)) . وقال العجلي: ((ثقة ثبت)) . وقال الدارقطني: ((ثقة حجة)) . وقال ابن معين والنسائي: ((ليس به بأس)) . زاد ابن معين: ((يكتب حديثه)) . [وفي ((سير النبلاء)) (8\/ 336) عن ابن معين قال: ((ثقة والكوفيون يوثقونه ((] . وقال يعقوب بن شيبة: ((ثقة في حديثه لين)) . وقال ابن المبارك: ((قد عرفته)) !! قال الحسن بن عيسى: ((وكان ابن المبارك إذا قال: قد عرفته فقد أهلكه)) !! وقال ابن سعد: ((كان به ضعف في الحديث)) . وقال العجلي: (( ... والبغداديون يستنكرون بعض حديثه والكوفيون أعلم به)) . قلت: فهذا ما قيل في عبد السلام بن حرب وجانب المعدلين أقوى بلا ريب لأن الجرح مبهم غير مفسر في كلام أغلبهم ولم يأخذ عليه البغداديون شيئا ذا بال. والكوفيون أعلم به كما قال العجلي  وعبد السلام كوفي وبلدي الرجل أعرف به. فالحاصل أن عبد السلام ثقة ثبت لكنه قد يهم رأيت من العلل بل لا يجوز إطلاق الضعف فيه كما فعل ابن حزم سامحه الله تعالى. هذا عرفنا وجه استنكار من استنكر عليه بعض حديثه ففي ((سير النبلاء)) (8\/ 336) : ((قال على بن المديني: وقد أستنكر بعض حديثه حتى نظرت في حديث من يكثر عنه فإذا حديثه مقارب عن مغيرة والناس وذلك أنه كان سراط فكانوا يجمعون غرائبه في مكان فكنت أنظر إليها مجموعة فأستنكرتها) 9 (أهـ. قلت ك فظهر من الحكاية أن الاستنكار وقع بسبب جمع الغرائب كلها في مكان واحد. والغرائب تكثر فيها المناكير وقد كانوا يجمعونها لأجل المذاكرة والإعراب ونحو ذلك. والله الموفق. ومما يؤخذ على ابن حزم - رحمه الله - تضعيفه المطلق للدالاني وهو يزيد ابن عبد الرحمن. فقد قال أبو حاتم: ((صدوق ثقة)) . وقال ابن معين وأحمد والنسائي: ((ليس به بأس)) . وقال الحاكم: ((إن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والإتقان)) وضعفه ابن سعد وابن حبان وابن عبد البر فمثل لا يجوز أن يطلق فيه الضعف كما فعل ابن حزم. والحديث ضعفه الشيخ العلامة المحدث أحمد شاكر في ((شرح الترمذي)) (1\/ 112- 113)  وكذا في ((شرح المسند)) ) رقم 2315) ولكنه خالف ذلك في تعليقه على ((المحلي))  (1\/ 226- 227) فقال: والحديث في رأينا حسن الإسناد ... ويزيد ليس ضعيفا ضعفا تطرح معه رواياته ... ثم ساق فيه ما تقدم من كلام الأئمة ثم قال: وعادة المتقدمين رحمهم الله الاحتياط الشديد فإذا رأوا زاد عن رواية في الإسناد شيخا أو كلامنا لم يروه غيره بادروا إلى إطراحه والإنكار على راوية وقد يجعلون هذا سببا في الطعن على الراوي الثقة ولا مطعن فيه وبظهر للنظر في الكلام على هذا الحديث أنه سبب طعنهم على أبي خالد ورميهم له بالخطأ أو التدليس والحق أن الثقة إذا زاد في الإسناد روايا أو في لفظ الحديث كلاما كان هذا أقوى دلالة على حفظه وإتقانه وأنه علم ما لم يعلم الآخر أو حفظ ما نسيه وإنما مخالفة لا يمكن بها الجمع بين الروايتين فاجعل هذه القاعدة على ذكر منك فقد تنفع كثيرا في الكلام على علل الأحاديث)) أهـ. قلت: لست أدري أي القولين هو المتأخر عند الشيخ أبي الأشبال أهو القول بالتضعيف أم بالتحسين! على أنه يظهر لى - ةوالله أعلم - أن الأول أرجح لأن التعليق الشيخ على ((المحلى)) قديم لكنه لم  يشر لا في ((شرح الترمذي))  ولا في ((شرح المسند)) إلى رجوعه عن ذلك التحسين فالله أعلم بحقيقة الحال. غير أن نظرا على ما قاله حول تحسين الحديث. وهذا النظر يتلخص في وجوه: الأول: أن الشيخ بنى رأية في تحسين الإسناد على إثبات ثقة الدالاني وعد تأثير الجرح الذي فيه ولئن سلمنا له ذلك - جدلا - فأين بقية العلل التي ذكرتها قبل ذلك!! وهل سيقف الشيخ عند رأيه بالتحسين!! الثاني: قوله ((وعادة المتقدمين.... الخ)) . فهذا يشعر أن طرح رواية الرواي لأدق خطأ كان عادة لجميعهم وهو خطأ بلا ريب وإلا فمن الذي يعري عن الخطأ ومخالفة غيره من الثقات ظ! وإنما هذا كان لبعضهم كيحيى القطان \/ وأبي الرازي وغيرهما ومع ذلك إن شاء الله تعالى. الثالث: قوله: ((والحق أن الثقة إذا زاد في الإسناد.... الخ)) فهذا القول ليس محله هنا لأن هذا القول  كما هو ظاهر - يبع فيه الشيخ أبو الأشبال الذهبي في ذبه عن على بن المديني كما في ((الميزان))  ونحن نسلم للشيخ إن كان المخالف مثل على بن المديني وأحمد بن حنبل وإضراب هؤلاء السادة بحيث يكاد الجرح الذي فيه لا سيما وقد خالفه سعيد بن أبي عروبة وهو من أثبت الناس في قتادة فرواه عن قتادة عن ابن عباس قوله. فخالف الدالاني في موضعين: الأول: أنه أسقط ذكر ((أبي العالية)) . الثاني: أنه أوقفه على ابن عباس ولم يرفعه وسعيد بن أبي عروبة أوثق من الدالاني بغير شك فمخالفته - أعنى الدالاني. مرجوحة. وأما نكارة الحديث فإنه أوجب الوضوء على من اضطجع نائما وقد قال أنس رضي الله عنه: ((كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون)) . أخرجه مسلم (376\/ 125)  وأبو عوانة (1\/ 266)  وأبو داود (200)  والترمذي (78)  وأحمد والدارقطني (1\/ 130 131) وغيرهم من طرق عن قتادة عن أنس. وهذا الحديث قال فيه ابن المبارك - كما عند الدارقطني -: ((هذا عندنا وهم جلوس)) . وقريبا منه عند الترمذي عنه (1\/ 113) . قلت: ولفظ الحديث محتمل لذلك ولكن في ((مسند البزار)) (ج 1\/ قتادة عن أنس أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يضعون جنوبهم فمنهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ. قال الهيثمي في ((المجمع (1\/ 248) : ((رجاله رجال الصحيح)) . وقال الحافظ في ((الفتح)) (1\/ 315) : ((إسناده صحيح)) . ...  وقوله: ((يضعون جنوبهم)) صريح في الدلالة على المطلوب ويؤيده حديث ابن عمر: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شغل عن صلاة العشاة ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم)) . أخرجه البخاري (2\/ 50- فتح) واللفظ له ومسلم (639\/ 221)  وأبو عوانة (1\/ 368)  والنسائي (1\/ 267- 268) وأحمد (2\/ 88 126) وغيرهم عن نافع عن ابن عمر وفي الباب عن عائشة وابن عباس وغيرهما. قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله في ((الفتاوى)) (21\/ 393) : تعقيبا على هذه الرواية: ((وكان الذين يصلون خلفه جماعة كثيرة وقد طال انتظارهم وناموا ولم يستفصل أحدا ولا سئل ولا سأل الناس: هل رأيتم رؤيا أو هل مكن أحدكم مقعدته أو هل كان أحدكم مستندا وهل سقط شيء من أعضائه على الأرض فلو كان الحكم يختلف لسألهم. وقد علم أنه في مثل هذا الانتظار بالليل - مع كثرة الجمع - يقع ذلك كله. وقد كان يصلي خلفه النساء والصبيان)) . أهـ. فالحاصل أن النوم بذاته ليس ناقضا للوضوء فالنوم على أي وضع غير مستلزم للوضوء إلا أن يغلب عليه فيغيب عن الوعي لكن إذا شك حال نومه هل خرج منه ريح أم لا فلا ينتقص بناء على يقين الطهارة واليقين لا يزول بالشك. والعمل في هذا - وفي غيره - يكون بالظن الراجح والله أعلم.(2\/2)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "91",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14970",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "108",
        "content": "107- ((مالي لم أر ميكائيل ضاحكا قط! قال جبريل: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار)) . ( 1) 108- ((فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)) . ( 2)   ( 1) 107- ضعيف. أخرجه أخمد (3\/ 224) وفي ((الزهد))  وابن أبي الدنيا في ((كتاب الخائفين))  - كما في ((تخريج الإحياء)) للعراقي (4\/181)  وأبو الشيخ في ((العظمة)) (ق \/ 64 \/ 2- 65 \/ 1) والآجري في ((الشريعة)) (395)  والطبراني - كما في ((الفتح)) (6\/307) - من طريق إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية أنه سمع حميد بن عبيد مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجبريل - عليه السلام -: ما لي لم أر ميكائيل ... الحديث. قال العراقي: ((إسناده جيد)) !! وحسن إسناده السيوطي في ((الجامع الصغير)) !! قلت: كذا قالا وليس بصواب فإن في الحديث علتين: الأولى: إن إسماعيل بن عياش إن روى عن المدنيين تقع المناكير في روايته. وعمارة بن غزية مدني. الثانية: أن حميد بن عبيد ترجمه الحافظ في ((التعجيل)) (234) . وقال: ((لا يدري من هو)) . وقول الحافظ عقبه: ((هو مدني من موالى الأنصار)) لا يفيد في تعريفه شيئا 0 وقال الهيثمي (10\/385) : ((رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين وهي ضعيفة وبقية رجاله ثقات)) . ونقل المناوي في ((الفيض)) (5 \/ 452 - 453) كلام الهيثمي وقال: ((وبه يعرف ما في رمزه لحسنه)) أ. هـ يعنى به الحافظ السيوطي والله أعلم. ( 2) 108- باطل. أخرجه الترمذي (2681)  وابن ماجة (222)  والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (2\/ 1\/ 308)  وابن حبان في ((المجروحين)) (1\/296)  وابن عبد البر في ((الجامع)) (1\/26)  والخطيب في  ((الفقيه والمتفقه)) (1\/24)  وفي ((التلخيص)) (2\/643)  والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص - 13)  وابن عدي في ((الكامل)) (3\/1004)  وابن الجوزي في ((العلل)) (1\/134) من طريق الوليد بن مسلم ثنا روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا به. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)) . ...   وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمتهم برفعه روح بن جناح ... وهذا الحديث من كلام ابن عباس إنما رفعه روح بن جناح قصدا أو غلطا)) . أ. هـوفي ((التهذيب)) (3\/292 -293) : ((قال الساجي: هو حديث منكر)) . قلت: وروح بن جناح ضعيف اتهمه ابن حبان وأبو سعيد النقاش. وله طريق آخر عن ابن عباس موقوفا عليه. أخرجه أبو الشيخ في ((الطبقات)) (1\/459)  وعنه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (1\/322) من طريق الزحاف بن أبي الزحاف الأصبهاني قال: ثنا ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس قال: ((عالم أشد على إبليس من ألف عابد)) . قلت: وهذا سند ضعيف. أما الزحاف فلا أعرف عن حاله شيئا. ثم ابن جريج مدلس وقد عنعنه. ولا ينفعه ما رواه أبو بكر بن أبي خيثمة في ((تاريخه))  قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: ((إذا قلت: ((قال عطاء))  فأنا سمعته منه وإن لم أقل سمعت)) . ولكني رأيت شيخا - محدث العصر - ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى حكى هذا القول في ثلاثة مواضع من كتبه ثم تساءل: هل إذا قال ابن جريج: ((قال عطاء))  ثم رجح التساوي!! فقال في ((الصحيحة (4\/ 352\/ 1757) في حديث رواه ابن جريح عن عطاء. قال الشيخ: ((وابن جريج وإن كان مدلسا فروايته عن عطاء محمولة على السماع لقوله هو نفسه: إذا قلت: قال عطاء فأنا سمعته منه وإن لم أقل سمعت)) . وكذا قال الشيخ- حفظه الله- في ((الصحيحة)) (1\/52) وفي ((الإرواء)) (3\/ 97) . ولما التقيت بالشيخ - حفظه الله - في عمان في المحرم سنة (1407) من الهجرة راجعته في هذا القول فقال لي: إنه ما زال يرى صوابه لأن ((قال)) تساوي ((عن)) عند غالب أهل العلم - غير أن في قلبي شيئا من هذا القول لأن المدلس إنما توزن أقواله وألفاظه. فابن جريج حدد كلمة بعينها وجعلها كالسماع فيما يتصل بروايته عن عطاء وحده فلا يجوز تسويتها مع غيرها في حق المدلس وإن تساوت في المعنى اللغوي أو الإصلاحي ولو شاء ابن جريج لقال: ((لو قلت: عن عطاء)) لاسيما والرواية بـ ((عن)) أكثر جدا من الرواية بـ ((قال))  ولذا أرى -والله أعلم - أن ابن جريج إن قال: ((عن عطاء)) فمن غير الممكن إن نجعلها سماعا. والعلم عند الله تعالى. ثم وقفت على بعض الأحاديث التي أعلها شيخنا - وفقه الله ورعاه - بعنعنة ابن جريج برغم أنه رواها ((عن)) عطاء.! وانظر لذلك ((الصحيحة)) (رقم 229 1692) . ...  وكذلك ((الضعيفة)) (رقم 160 212 258 1009 1184 1387) وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا: ((لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الفقه في الدين ولفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد)) . أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (1\/25)  وابن الجوزي في ((العلل)) (1\/135) من طريق ابن عدي وهذا في ((الكامل)) (1\/369) من طريق أبي الربيع السمان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. قال ابن عدي: ((وهذا الحديث لا أعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع السمان. قلت: وأبو الربيع هذا اسمه: أشعث بن سعيد ضعفه ابن معين وأحمد والنسائي والبخاري. بل قال هشيم: ((كان يكذب)) وتركه الدارقطني. وله طريق آخر عن أبي هريرة. أخرجه الخطيب (2\/402)  وابن الجوزي في ((العلل)) (1\/135) من طريق محمد بن عيسى قال: أنا عبد العزيز بن حاتم المعدل حدثنا خلف بن يحيى حدثنا إبراهيم بن محمد عن صفوان بن سليم (عن سليمان) ابن يسار عن أبي هريرة مرفوع مثله. قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيه خلف بن يحيى قال أبو حاتم الرازي: لا يشتغل بحديثهم. وأما إبراهيم بن محمد فمتروك)) . قلت: وخلف بن يحيى كذبه أبو حاتم وكذا شيخه: وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى شيخ الشافعي كذبه ابن معين وغيره وتركه أحمد والنسائي وجماعة والسند الساقط. وبالجملة فالحديث باطل. والله أعلم.(2\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "95",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14971",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "110",
        "content": "109- ((من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار)) . ( 1) 110- ((من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ)) . ( 2)   ( 1) 109 - ضعيف. أخرجه أبو داود - كما في ((أطراف المزي)) (4\/ 423) [لا يوجد هذا الحديث في نسخ السنن التي بأيدينا لأنها من رواية اللؤلؤي وأما هذا الحديث فوقع في رواية ابن العبد كما قال الحافظ العراقي في ((تخريج الأحياء)) . وابن العبد هو علي بن الحسن بن العبد الأنصاري أحد رواة السنن عن أبي داود. والله الموفق] . والنسائي في ((فضائل القرآن)) (109\/ 110)  والترمذي (2951)  وأحمد في ((المسند)) (2069 2429 2976 3025)  والطبري في ((تفسيره)) (73\/ 74\/ 75\/ 76\/ 77))  والطحاوي في ((المشكل)) (1\/ 167- 168)  والطبراني في ((الكبير)) (ج 11\/ رقم 12392) وابن الأنباري في ((المصاحف))  والبيهقى في ((الشعب))  والخطيب في ((الفقه والمتفقه))   (1\/ 57)  والبغوي في ((شرح السنة)) (1\/257 258) وفي ((تفسيره)) (1\/34- 35) من طرق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.. فذكره. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)) . قلت: وسنده ضعيف فإن مداره على عبد الأعلى بن عامر الثعلبي وقد ضعفه أحمد وأبو زرعة وابن سعد وقال أبو حاتم وابن معين والنسائي والدارقطني: ((ليس بالقوي)) . قال الحافظ في ((التهذيب)) : ((وصحح له الحاكم وهو من تساهله)) . ... ( 2) 110- ضعيف. أخرجه أبو داود (3652)  والنسائي ((فضائل القرآن)) (111)  والترمذي (2953)  وأبو يعلى (3\/ 90)  والطبري (رقم 80)  والطبراني في ((الكبير)) (ج 2\/ رقم 1672) وابن عدي (3\/ 1288)  وابن الأنباري في ((المصاحف))  والبغوي في ((شرح السنة)) (1\/ 258- 259) وفي  ((تفسيره)) (1\/35)  والبيهقي في ((الشعب))  والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (1\/ 57)  وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (2\/72) من طرق عن سهيل بن أبي حزم ثنا أبو عمران الجوني عن جندب بن عبد الله البجلي مرفوعا فذكره.  قال البغوي: ((غريب)) . [وذكر أبو حاتم في ((العلل)) (2\/64) علة أخرى له وضحتها في كتأبي ((جنة المستغيث بشرح علل الحديث)) لابن أبي حاتم يسر الله إتمامه بخير] . قلت: ونقل بعضهم عن الترمذي أنه قال: ((حديث غريب)) ولكني لم أجده في نسختي من ((السنن)) فلعله سقط من الطابع أو هو في نسخة أخرى. والله أعلم. وهذا الحديث ضعيف لأجل سهيل بن أبي حزم فقد ضعفه أحمد والبخاري وأبو حاتم وغيرهم. وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (6\/2130) من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس مرفوعا: ((من قال في القرآن برأيه فإن أصاب لم يأجر)) . وهذا حديث ساقط ومحمد بن السائب الكلبي كذبه غير واحد وشاهد من حديث ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا ولفظه: ((من فسر القرآن برأيه فأصاب كتبت عليه خطيئة)) ! أخرجه الديلمي ((مسند الفردوس))  والنقاش في ((تفسيره)) من طريق نوح بن أبي مريم عن زيد العمى عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مرفوعا. فذكره. قلت: وهذا ساقط أيضا ونوح بن أبي مريم: هو الكذاب المعروف الذي وضع أحاديث فضائل سور القرآن حتى قال فيه ابن حبان ((جمع كل شي إلا الصدق)) !!   وفي الباب عن أبي هر يره مرفوعا بلفظ: ((من فسر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوئه)) !! أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) وفي سنده عثمان بن مطر. قال ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الأثبات)) . وقال الزبيدي في ((إتحاف السادة)) . ((منكر جدا)) .(2\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "96",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14972",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "111",
        "content": "111- ((لست من دد ولا الدد مني ولست من الباطل ولا الباطل مني)) . ( 1)   ( 1) 111- ضعيف. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (785)  والبزار (ج 3\/ رقم 2402)  والطبراني في ((الأوسط)) (ج 1\/ رقم 415)  والعقيلي (4\/ 427)  وابن عدي في ((الكامل (7\/ 2698)  والدولأبي في ((الكنى)) (1\/ 179)  والبيهقي (10\/ 217) من طرق عن يحيى بن محمد بن قيس سمعت عمرو بن عمرو مولى المطلب سمعت أنس بن مالك ... فذكره مرفوعا. قال البزار: ((لا نعلمه يروي إلا عن أنس ولا نعلم رواه عن عمر إلا يحيى بن محمد بن قيس)) . قلت: بل رواه غير أنس كما يأتي إن شاء الله تعالى. وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن أبي عمرو إلا أبو زكير)) . وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث يعرف بيحيى بن قيس)) . وقال العقيلي: ((لا يتابعه عليه إلا من هو دونه)) . قلت: أما يحيى بن محمد بن قيس فكان كثير الغلط فيما يروي وضعفه ابن معين وغيره لكن عمرو بن علي: ((ليس بمتروك)) وهو كما قال. لكن عد الأئمة هذا الحديث من منكراته كما نقل الهيثمي عن الذهبي في ((المجمع)) (8\/ 226) . وهو ظاهر كلام ابن عدي وقد خالفه الدراوردي فرواه عن عمر بن أبي عمرو عن معاوية بن أبي سفيان. فنقل الحديث من ((مسند أنس)) إلى ((مسند معاوية)) . أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 19\/ رقم 794) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي ثنا الدراوردي به. قلت: والدرواردي: هو عبد العزيز بن محمد وهو من رجال مسلم ولا يختلف أحد في أنه أوثق من يحيى بن محمد غير أن في السند إليه عللا تمنع من القول بصحة هذه المخالفة. قال الهيثمي في ((المجمع)) (8\/226) : ((رواه الطبراني عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذي عن محمد بن عبد الوهاب الأزهري ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات)) !!  قلت: كذا قال - يرحمه الله - وفي نقده خلل من وجوه: ...  الأول: أن محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي معروف مشهور كان شيخ الشافعية بالعراق في وقته وقد سأل عنه الدارقطني فقال: ((ثقة مأمون)) - نقله الذهبي في ((السير)) (13\/546) .  وقال الأخ حمدي السلفي في تعليقه ((المعجم)) : ((وهو ثقة إلا أنه اختلط اختلاطا عظيما.... وكان عمر الطبراني اثنين وثلاثين سنة فالظاهر أنه روى عنه بعد اختلاطه)) أ. هـ. قلت: نحن لا نسلم أصلا بدعوى الاختلاط لأننا لا نعرف من الذي نقلها فقد قال في ((تاريخ بغداد)) (1\/ 366) : ((وقيل كان قد اختلط في آخر عمره اختلاطا عظيما)) . وكذا نقله الذهبي في ((السير)) فمن هذا الناقل! ولسنا نحتج بمثل هذا النقل الواهي في تجريح الثقاة والله أعلم 0 الثاني: وقوله: ((وبقية رجاله ثقات)) ! قلت: كيف هذا!! ومحمد بن إسماعيل الجعفري قال أبو حاتم: ((منكر الحديث)) . وقال أبو نعيم: ((متروك)) . وبعد كتابة ما تقدم رأيت ابن أبي حاتم في ((العلل)) (2\/266) قال: ((سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابو زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ... فساقه فقالا: هكذا رواه أبو زكير ورواه الدراوردي عن عمر عن المطلب بن عبد الله عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قلت لأبي زرعة أيهما عندك أشبه))  قال: ((الله أعلم. ثم تفكر ساعة فقال: حديث الدراوردي أشبه. وسألت أبي: فقال: حديث معاوية أشبه)) أ. هـ. قلت: كذا رجح الإمامان أبو زرعة وأبو حاتم حديث الدراوردي ويغلب على ظني أنهما فعلا ذلك لترجيح الدراوردي على يحيى بن محمد لكن الشأن في الطريق إلى الدراوردي وفيه ما ذكرته لك سلفا إلا أن يقال: إن له طريقا آخر إلى الدراوردي وغير طريق الطبراني. فالله أعلم. الثالث: أن محمد بن عبد الوهاب الأزهري وهو شيخ شيخ الطبراني لم اقطع فيه بشيء لكنني أظنه ((محمد بن عبد الوهاب الحارثي)) وقد روى الطبراني في ((الكبير)) (ج 11\/ رقم 11249) حديثا فقال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي)) وقد قال الهيثمي في ((المجمع)) (10\/ 366- 367) : ((محمد بن عبد الوهاب الحارثي ثقة)) أ. هـ. فيقع لي أنه هو. والله أعلم. وللحديث شاهد جابر بن عبد الله رضى الله عنهما. أخرجه الإسماعيلي في ((معجمه)) (ج 1\/ ق 9\/ 2 ق 10\/ 1) قال: حدثنا أبو الفضل السدوسي من حفظه إملاء حدثني أبي عن أبي عاصم النبيل عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا.. فذكره 0 ...  قلت: شيخ الإسماعيلي وأبوه لم أهتد إليهما وبقية رجال السند ثقات غير تدليس ابن جريج وأبي الزبير. والله أعلم. وبالجملة: فالحديث لا يصح لضعفه من جميع طرقه. والله تعالى الموفق. ?(2\/8)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "97",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14974",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "115",
        "content": "114- ((حلف الله - عز وجل - بعزته وقوته لا يترك عبد لباس الحرير في الدنيا إلا ألبسه الله إياه يوم القيامة في حظيرة القدس. ولا يترك عبد لباس الذهب والفضة وهو يقدر عليهما إلا ألبسه الله إياهما يوم القيامة في حظيرة القدس. ولا يترك الخمر في الدنيا إلا سقاه الله إياه يوم القيامة في حظيرة القدس)) ( 1) 115- ((صغروا الخبز وأكثروا عدده يبارك لكم فيه)) . ( 2)   ( 1) 114- ضعيف جدا. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (2\/586)  والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (401) عن الإسماعيلي وهذا في ((معجمه)) (ج 2\/ ق 59\/ 2- ق 60\/ 1) من طريق جميع بن ثوب وحدثنا خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعا فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف جدا وآفته جميع بن ثوب متروك الحديث كما قال النسائي. وقال البخاري والدارقطني: ((منكر الحديث)) . وقال ابن عدي: ((وحديثه يتبين عليه أنه ضعيف)) . ( 2) 115- باطل. أخرجه أبو الفتح الأزدي في ((الضعفاء))  ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2\/ 292)  والإسماعيلي في ((معجمه)) (ج 2\/ ق 69\/ 1-2) من طريق عبد الله بن إبراهيم حدثنا جابر بن سليم الأنصاري عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة مرفوعا به.    قال ابن الجوزي: ((هذا الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمتهم به جابر بن سليم قال أبو الفتح الأزدي: هو منكر الحديث لا يكتب حديثه)) أ. هـ. فتعقبه السيوطي في ((اللآلئ)) (2\/216) بقوله: ((قلت: قال في ((اللسان))  قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سمعت منه وهو شيخ ثقة مدني حسن الهيئة [ذكره عبد الله عن أبيه في ((العلل)) (2\/200] . قال: وهذا الخبر منكر لا شك فيه وقد أخرجه الإسماعيلي في ((معجمه)) من هذا الوجه فلعل الآفة ممن دونه)) . أ. هـ.  قلت: وعبد الله بن إبراهيم لم أقطع فيه بشيء ولكن يقع لي أنه عبد الله بن إبراهيم المؤدب فانه في نفس الطبقة ويروي عن سويد بن سعيد. فان يكن هو فقد كذبه الدارقطني وإن كان آخر فلم أعرفه. فلعله الآفة منه كما ذكر الحافظ وللحديث شاهد عن أبي الدرداء مرفوعا: ((قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه)) . [قوله ((قوتوا)) يعني صغروا كما نقله البزار عن شيخه وكذا رواه السلفي في ((الطيوريات)) عن الوزاعي. أخرجه الطبراني في ((معجمه))  والبزار (ج 3\/رقم 2876) من طريق بقية بن الوليد عن أبي بكر أبي مريم عن ضمرة بن حبيب عن أبي الدرداء به. قال البزار: ((لا نعلمه يروي متصلا إلا بهذا الإسناد عن أبي الدرداء. وإسناده حسن من أسانيد أهل الشام)) ! قلت: وهذا من الأدلة على تساهل البزار - رحمه الله - في النقد فان السند ضعيف جدا وفيه علتان: الأولى: تدليس بقية بن الوليد. وكان يدلس التسوية. الثانية: أن أبا بكر بن أبي مريم واه كما قال الذهبي وقد تركه الدارقطني وابن حبان وعامة أهل العلم على تضعيفه فأنى له الحسن!!(2\/10)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "99",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14975",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "117",
        "content": "116- ((إن أحاديثي ينسخ بعضها بعضا كنسخ القرآن)) . ( 1) 117- ((شعار أمتي إذا حملوا على الصراط: ((لا إله إلا أنت)) . ( 2)   ( 1) 116 - موضوع. أخرجه ابن شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (ق 1\/1)  والدارقطني (4\/145) ومن طريقه أبو الفتح المقدسي في ((تحريم نكاح المتعة)) (134)  والحازمي في ((الاعتبار)) (ص -50) من طريق عمر بن شبة أخبرنا محمد بن الحارث الحارثي أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا فذكره. قال الحازمي: ((إنما يعرف هذا الحديث من رواية ابن البيلماني وهو صاحب مناكير لا يتابع في حديثه)) . قلت: وهذا سند ساقط مسلسل بالضعفاء. محمد بن الحارث هو ابن زياد تركه الفلاس وضعفه أبو حاتم وقال ابن معين: ((ليس بثقة)) . محمد بن عبد الرحمان بن البيلماني قال البخاري وأبو حاتم والنسائي: ((منكر الحديث)) .   وقال ابن حبان: ((حدث عن أبيه بنسخه شبيها بمائتي حديث كلها موضوعه)) . وقال بندار: ((البلية من ابن البيلماني)) . وعبد الرحمن بن البيلماني لينه أبو حاتم وضعفه الدارقطني وقال: ((لا تقوم به حجه)) . وله شاهد من حديث جابر - رضي الله عنه -. أخرجه الدارقطني (4\/145)  ومن طريقه أبو الفتح المقدسي في ((تحريم نكاح المتعة)) (135) من طريق جبرون بن واقد حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: ((كلامي لا ينسخ كلام الله وكلام الله ينسخ كلامي وكلام الله ينسخ بعضه بعضا)) . قلت: وسنده تأليف. وآفته: جبرون بن واقد الإفريقي. قال الذهبي: ((متهم فإنه روى بقلة حياء عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: كلام الله ينسخ كلامي.... وهو موضوع)) . أ. هـ. والحق أن السنة تنسخ القرآن وأعني بها السنة المشهورة وقال بعض العلماء: إن أحاديث الآحاد تنسخ القرآن وهذا القول فيه خلاف طويل.  فمذهب الحنفية يأباه والمشهور من مذهب الشافعي أن القرآن لا ينسخ بالسنة وكذلك رواية عن أحمد. وللمسألة تفصيل في كتب ((أصول الفقة)) . ... ( 2) 17- ضعيف جدا.  أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (ج 1\/رقم 160)  وفي ((الدعاء)) (ج 7\/ق 171\/2) قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حبان قال: حدثنا عبدوس بن محمد المصري قال: حدثنا منصور بن عمار ثنا ابن لهيعه عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو مرفوعا فذكره. قال الهيثمي في ((المجمع)) (10\/359) : ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) وفيه من وثق على ضعفه وعبدوس بن محمد لم أعرفه)) !! وتبعه المناوي في الفيض (4\/161) ولكنه وسع عبارة الهيثمي!! فقال ((وعبدوس بن محمد لا يعرف)) !! قلت: وهذا سند ضعيف جدا وفيه علل: شيخ الطبراني لم أهتد إليه سوى أنه من الرواة عن الأمام أحمد - كما في ((طبقات الحنابلة)) (1\/84) . ...   عبدوس بن محمد المصري قال الهيثمي: ((لم أعرفه)) !! وقد ترجمه الخطيب في ((التاريخ)) (11\/115) وحكى عن ابن يونس أنه قال: ((عبدوس بن محمد القاص بغدادي قدم مصر وكان يقص بها وكتبت عنه)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. منصور بن عمار قال أبو حاتم: ((ليس بالقوي)) . وقال ابن عدي: ((منكر الحديث)) . وقال الذهبي: ((وأحاديثه تدل على أنه واه)) . عبد الله بن لهيعه الكلام فيه مشهور خلاصته أن روايته ضعيفة إذ لم يرو عنه أحد الذين سمعوا منه قديما. وقد روى بلفظ آخر وهو: (2\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "100",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14978",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "122",
        "content": "122- ((لا يصلح - يعني المسجد - لجنب ولا لحائض إلا للنبي ولأزواجه. وعلي وفاطمة بنت محمد)) . ( 1)   ( 1) 122- منكر. أخرجه ابن أبي حاتم في (العلل) (1\/ 99\/ 269) قال: ((سمعت أبا زرعة وذكر حديثا حدثنا به عن أبي نعيم عن ابن أبي غنية عن أبي الخطاب عن محدوج الذهلي عن جسرة قالت: أخبرتني أم سلمة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى صرحة هذا المسجد [فقال] : ((لا يصلح.... الحديث) . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج 23\/ رقم 883) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم بسنده سواء وزاد في آخره: ((.... ألا بينت لكم أن تظلوا)) . وعند البيهقي (7\/ 65) : (( ... ألا قد بينت لكم الأسماء أن لا تظلوا)) . قلت: وهو منكر بهذا السياق. وقد أخرجه ابن ماجة (645) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى قالا: ثنا أبو نعيم بسنده سواء لكنه لم يذكر قوله ((إلا للنبي ولأزواجه.... الخ) . قلت: وسنده ضعيف جدا وفيه علل ثلاثة بل أربعة: الأولى والثانية: جهالة أبي الخطاب ومحدوج. الثالثة: ضعف جسرة بنت دجاجة كما يأتي. الرابعة: الاختلاف في سنده على جسرة. ...  فقد رواه أفلت بن خليفة قال: حدثتني جسرة بنت دجاجة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: ((جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد) . ثم دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يصنع شيئا رجاء أن تنزل فيهم رخصة فخرج إليهم بعد فقال: ((وجهوا هذه البيوت عن المسجد فأني لا أحل المسجد لحائظ ولا جنب)) .  أخرجه أبو داود (232)  والبخاري في ((الكبير)) (1\/ 2\/67)  وابن خزيمة (1327)  والدولابي في (الكنى) (1\/ 150- 151)  والبيهقي (2\/ 442- 443) من طرق عن أفلت بن خليفة به وزاده الولابي والبيهقي: (( ... إلا لمحمد وآل محمد)) وهو عند البخاري. قلت: ووجه الاختلاف أنه نقل الحديث من مسند أم سلمة إلى مسند ((عائشة)) رضي الله عنهما. ورجح أبو زرعة حديث عائشة. قال ابن حزم في ((المحلى)) (2\/ 186) : ((أما أفلت فغير مشهور ولا معروف بالثقة)) .  وقال الخطابي في (المعالم) (1\/ 78) : (( ... وكان أحمد بن حنبل وجماعة من أهل الظاهر يجيزون للجنب دخول المسجد إلا أن أحمد كان يستحب له أن يتوضأ إذا أراد دخول المسجد وضعفوا هذا الحديث وقالوا: أفلت راوية: مجهول لا يصح الاحتجاج بحديثه)) . وقال البغوي في ((شرح السنة)) (2\/ 46) : (.. وجوز أحمد والمزي المكث فيه وضعف أحمد الحديث لأن راوية هو أفلت بن خليفة: مجهول) . أ. هـ. قال الشوكاني في (النيل) (1\/270) : ((وليس ذلك بسديد فإن أفلت وثقه ابن حبان. وقال أبو حاتم شيخ. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وروى عن سفيان الثوري وعبد الواحد بن زياد. وقال في (الكاشف) : ((صدوق)) . وقال في ((البدر المنير)) : (بل هو مشهور ثقة) . أ. هـ قال الحافظ في ((التلخيص (1\/140) : ((وأما قول ابن الرفعه في أواخر شروط الصلاة بأنه متروك فمردود لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث)) . وأما جسرة بنت دجاجة فقد قال البخاري في ((التاريخ)) : ((عند جسرة عجائب)) !! فقال ابن القطان - كما في ((نصب الراية)) (1\/194) : ((وقول البخاري لا يكفي في إسقاط ما روت)) . قال الحافظ في ((التهذيب)) بعد ما ذكر من الكلام ابن القطان: ((كأنه يعرض بابن حزم لأنه زعم أن حديثها باطل)) . قلت: لا يظهر لي ما فهمه الحافظ رحمة الله من مقالة ابن القطان لأن ابن حزم عند نقده لطرق الحديث ((المحلى)) لم يذكر شيئا عن جسرة وإنما أسقط حديثها بسبب آخر في السند إليها. فظاهر كلام ابن القطان يتوجه إلى الرد على مقالة البخاري. والله أعلم. ...  قال الشوكاني في ((النيل)) : ((قال ابن القطان: وقول البخاري في جسره: ((إن عندها عجائب)) لا يكفي أخبارها. وقال العجلي: تابعية ثقة. وذكرها ابن حبان في الثقات. وقد حسن ابن القطان حديث جسرة هذا عن عائشة وصححه ابن خزيمة. قال ابن سيد الناس: ولعمري إن التحسين لأقل مراتبه لثقة رواته ووجود الشواهد من الخارج ... )) . أهـ. وقال أيضا في ((السيل الجرار)) (1\/ 109) : ((هو حديث صحيح)) !! قلت: وهو تجاوز بلا شك والجواب من وجوده. الأول: أن رد ابن القطان لمقالة البخاري ضعيف وذلك أننا إن سلمنا أن جسرة لها ((أخبار)) فان الحجة لاتقوم بحديثها إلا بالشواهد وهذا ما فهمه الحافظ ابن حجر حيث قال في ((التقريب)) : ((مقبولة)) . يعني عند المتابعة. أما حديث الباب فأين الشواهد المجدية التي يدعيها الشوكاني ومن سبقه كابن سيد الناس!! فكل الشواهد التي وقفت عليها - ولم يأت الشوكاني بزيادة عليها - ضعيفة لا تصلح للاعتبار. ولئن سلمنا جدلا أنها تصلح في تقوية حديث جسرة فهي إنما تتعلق بالجنب فقط ولم يأت شيء ثابت في حق الحائض. الثاني: أن العجلي متساهل في التوثيق. الثالث: أن ذكر ابن حبان لها في الثقات لا ينفعها أيضا لتساهله المشهور. بيد أن لي نظرا في التفريق بين قولنا: ((ذكرها ابن حبان في الثقات))  وبين أن ينص ابن حبان على ثقتها ذلك أن ابن حبان إن صرح بأن راويا ما ((ثقة))  فهذا يدلك على أنه وقف على مروياته وسبرها فظهر له أنه مستقيم الحديث بخلاف ما لو ذكر الراوي في ((الثقات)) ولم ينعته بشيء فهذا يدل ? لاسيما في المقلين ? على أنه لا يعرف عن روايته كبير شيء وإنما ذكره بناء على قاعدته التي ذكرها في ((الثقات))  فقال: ((العدل من لم يعرف فيه الجرح إذ التجريح ضد التعديل فمن لم يجرح فهو عدل حتى يتبين جرحه إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم)) أهـ. ولذلك ترى ابن حبان في مواضع يذكر الراوي ويقول: ((لا أدري من هو ولا من أبوه)) !! فحاصل البحث أن مجرد ذكر ابن حبان للراوي في الثقات لا يساوي أنه قال فيه: ((ثقة)) نصا. وهذا التفريق لم أر أحدا نبه عليه فأن يكن صوابا فهو من الله - عز وجل - وإن كان غير ذلك فمنا وأستغفر الله منه. الثالث: أن البخار قال عن الحديث: ((لا يصح)) . وقال عبد الحق الأشبيلي: ((لا يثبت)) . وقد تقدم أن الإمام أحمد ضعف الحديث ويفهم من قول الخطابي أن آخرين ضعفوا. وقد أعترف بذلك النووي رحمه الله في ((المجموع)) . ...  ومما يدلل على ضعف الحديث ما أخرجه البخاري (1\/ 533- 534 فتح) ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) (2\/ 186) عن عائشة أم المؤمنين أن وليدة سوداء كانت لحي من العرب فأعتقوها. فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت. فكان لها خباء في المسجد أو حفش)) والسياق عند البخاري مطول وفيه قصة. قال ابن حزم: ((فهذه امرأة ساكنة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمعهود من النساء الحيض فما منعها - عليه السلام - من ذلك ولا نهى عنه. وكل ما لم ينه - عليه السلام - عنه فمباح وقد ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله ((جعلت لي الأرض مسجدا)) ولا خلاف في أن الحائض والجنب مباح لهما جميع الأرض وهي مسجد فلا يجوز أن يخص بالمنع من بعض المساجد دون بعض ... )) . قلت: وأول كلام ابن حزم لا غبار عليه وقد تأيد بقول الحافظ في ((الفتح)) (1\/ 535) وهو يعدد فوائد الحديث قال: ((وفيه إباحة المبيت والمقيل في المسجد لمن لا مسكن له من المسلمين رجل كان أو أمرأة عند أمن الفتنة)) أ. هـ. أما باقي كلام ابن حزم ففيه نظر من وجهين: الأول: قوله: (( ... وجميع الأرض مسجد)) كان وينبغي عليه أن يستثني المقبرة والحمام ومعاطن الإبل ونحوها من الأماكن التي نهي الشارع عن الصلاة فيها. وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام)) . أخرجه أبو داود (492)  والترمذي (317)  وابن ماجة (745)  والد ارمي (1\/ 323)  وأحمد (3\/ 83 96)  وأبو يعلى (ج 2\/ رقم 1350)  وابن خزيمة (2\/ 7 \/ 791 792)  وابن حبان (338)  والحاكم (1\/ 251)  وابن حزم في ((المحلى)) (4\/ 27)  والشافعي في ((المسند)) (165- بدائع)  والبيهقي (2\/ 434 435)  والبغوي في ((شرح السنة)) (2\/ 409) من طريق عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به. قالت الترمذي: ((هذا حديث فيه إضطراب)) . ورجح الدارقطني أنه مرسل ومن قبله الترمذي. أما الحاكم فقال: ((صحيح على شرط البخاري ومسلم)) ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في ((الفتح)) (1\/ 529) : ((رجاله ثقات لكن اختلف في وصله وإرساله وحكم في ذلك بصحته - الحاكم وابن حبان)) . قلت: والراجح صحة الحديث وانظر في بحث الشيخ أبي الأشبال رحمه الله تعالى على ((الترمذي)) . ولذالك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ((الاقتضاء)) (ص 232) : ((أسانديه جيدة ومن تكلم فيه ما استوفى طرقه)) . ...  ويشهد له حديث جندب بن عبد الله البجلي مرفوعا وفيه: ((.... فلا تتخذو القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك)) . أخرجه مسلم وأبو عوانه (1\/ 401) وغيرهما. وقد ثبت الحديث في النهي عن الصلاة في معاطن الإبل وقد خرجته في ((غوث المكدود)) (رقم 26) . الثاني: أن جعل ابن حزم الأرض كلها لها حكم المسجد لا يخفي فساده. فإنه يباح التغوط في الأرض إلا فيما نهى عنه وكذا إنشاد الظالة والبيع والشراء وغير ذلك وكل هذا لا يحل في المسجد. وأيضا فإن الاعتكاف لا يجوز أن يكون في الطريق مثلا لا بد أن يكون في المسجد.... الخ والله أعلم. ثم قال ابن حزم (2\/ 187) : ((ولو كان دخول المسجد لا يجوز للحائض لأخبر بذلك - عليه السلام - عائشة إذا حاضت فلم ينهها عن الطواف في البيت فقط. ومن الباطل المتيقن أن يكون لا يحل لها دخول المسجد فلا ينهها - عليه السلام - عن ذلك ويقتصر على منعها من الطواف. وهذا قول المزني وداود وغيرهما)) أ. هـ. وحاصل البحث أن الحديث ليس بصحيح فلا يجوز أن نتبنى منه حكما شرعيا. ولم أجد حديثا صحيحا يمنع الحائض أن تدخل المسجد فيمكن أن نبني على البراءة الأصلية وهي تقضي بالجواز. فيجوز للحائض حضور درس العلم ونحوه. والله أعلم.(2\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "103",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14982",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "127",
        "content": "127- ((بسم الله الرحمن الرحيم اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب)) . ( 1)   ( 1) 127- باطل. أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) - كما في ((ابن كثير)) (1\/ 33) - والحاكم (1\/ 552) من طريق جعفر بن مسافر التنيسي ثنا زيد بن المبارك ثنا سلام بن وهب الجندي حدثني أبي عن طاووس عن ابن عباس أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال:.... فذكره. وكذا أخرجه ابن مردويه في ((تفسيره)) من طريق علي بن المبارك عن زيد بن المبارك به. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي !! قلت: وهو عجب لا سيما من الذهبي رحمه الله فإنه ذكر هذا الحديث في ترجمة سلام بن وهب وقال: ((خبر منكر بل كذب)) !! فسبحان من لا يسهو. وفي ((علل الحديث)) (2\/ 178\/ 2029) قال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن حديث رواه زيد بن المبارك عن سلام بن وهب عن أبيه عن طاووس.... فذكره. قال: قال أبي: هذا حديث منكر)) . وقد وقع في سنده اختلاف. فقد أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (2\/ 162)  والخطيب في ((تاريخه))  ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (2\/ 182) من طريقين عن زيد بن المبارك ثنا سلام بن وهب الجندعي عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس فذكره. قال العقيلي: ((سلام بن وهب الجندعي عن ابن طاووس لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به)) . قلت: ووجه الاختلاف على سلام بن وهب أنه يرويه مرة عن أبيه ومرة عن ابن طاووس. غير أن قلبي ما اطمأن إلى هذا ويقع لي أن المحفوظ هو رواية سلام عن ابن طاووس كما ذكر العقيلي وتبعه الذهبي والعسقلاني في ((اللسان)) (3\/ 60)  وذلك أنني لم أجد ترجمة لوهب الجندي والد سلام.  فلا أدري هل الاختلاف في السند ثابت أم هو خطأ من ناسخ أو طابع! وعلى كل حال فالحديث لا يصح بكل وجه لأنه يدور على سلام بن وهب فإنه مجهول. ثم رأيت الذهبي قال في ((المغني)) (1\/ 272) : ((سلام بن وهب عن ابن طاووس بخبر موضوع لا يعرف)) .  والحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) ) (1\/8) للبيهقي في ((شعب الإيمان))  وأبي ذر الهروي في ((فضائل القرآن)) .(2\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "107",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "14986",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "131",
        "content": "131- ((من شرب مسكرا فلم يسكر لم تقبل له صلاة جمعة فإن مات فيها مات ميتة جاهلية وإن هو شرب مسكرا فسكر لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات فيها مات ميتة جاهلية. ثم إن تاب تاب الله عليه فإن عاد الثانية فمثل ذلك فإن عاد الثالثة فمثل ذلك فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) . قالوا: يا رسول الله! وما طينة الخبال! قال: ((صديد أهل النار)) . ( 1)   ( 1) 131- منكر بهذا السياق. ...  أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1\/ 166- 167) قال: أخبرناه عبد الله بن قحطبة ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن أيوب بن محمد العجلي أنه حدثهم ثنا شداد بن أبي شداد عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا ... فذكره. قال ابن حبان: ((وهذا حديث له أصل إلا أن راويه أتى فيه بما ليس فيه)) . قلت: وعلته: أيوب بن محمد العجلي. ضعفه ابن معين. وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)) وجهله الدارقطني. وقال ابن حبان: ((كان قليل الحديث ولكنه خالف الناس في كل ما روى فلا أدري أكان يعتمد أو يقلب وهو لا يعلم)) . وللحديث طريق آخر عن ابن عباس مرفوعا: ((كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه. فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال. قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله! قال: ((صديد أهل النار)) ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) .  أخرجه أبو داود (3680) من طريق إبراهيم بن عمر الصنعاني قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا.. فذكره. قال ابن كثير في ((تفسيره)) (3\/ 179) : ((تفرد به أبو داود)) . قلت: وسنده ضعيف.  وإبراهيم بن بشير كذا وقع نسبة نسخة السنن المطبوعة وهو خطأ والصواب أنه: ((النعمان بن أبي شيبة الجندي)) وهو ثقة. وآخر الحديث فيه نكارة ولم أجد له شاهدا خلاف بقية الحديث كما يأتي ذكره إن شاء الله وكأنه لذلك قال أبو زرعة: ((هذا حديث منكرا)) . نقله عنه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (2\/ 36\/ 1587) . وإلا فقد ثبت الحديث عن عبد الله بن همر مرفوعا: ((من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) . قالوا: يا أبا عبد الرحمن! وما طينة الخبال! قال: صديد أهل النار)) أخرجه الترمذي (1862) وعنه ابن الجوزي في ((الواهيات)) (2\/ 669- 670)  من طريق جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر به. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)) . وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيه عطاء بن السائب وكان قد اختلط في آخر عمره. وقال يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه)) . ...   قلت: وفي نقد ابن الجوزي رحمه الله خلل يظهر من البحث والحديث كما قال الترمذي ويعني أنه حسن بشواهده ولكنه صحيح غير أن طريق الترمذي متكلم فيه من جهتين: الأولى: أن البخاري قال في ((التاريخ الأوسط)) : ((عبد الله بن عبيد بن عمير لم يسمع من أبيه شيئا ولا يذكره)) ذكره في ((التهذيب)) (5\/ 308) . قلت: ولكن يعكر عليه ما أخرجه أبو داود (3759) من طريق أبي بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عبيد قال: كنت مع أبي في زمان ابن الزبير إلى جنب عبد الله بن عمر. فقال عباد بن عبد الله بن الزبير: إنا سمعنا أنه يبدأ بالعشاء قبل الصلاة. فقال عبد الله بن عمر: ويحك!! ما كان عشاؤهم! أتراه كان مثل عشاء أبيك!! وهذا سند حسن وفيه دليل على أن عبد الله بن عبيد بن عمير أدرك أباه ووعاه. فمثل هذا يقدم على النفي. والله أعلم. الثانية: أن جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط كما قال أحمد وابن معين وغيرهما. قال ابن معين: ((عطاء بن السائب اختلط وما سمع جرير وذووه من صحيح حديثه)) . ولكن لم ينفرد به جرير فتابعه همام بن يحيى عن عطاء به. أخرجه الطيالسي (1901) ومن طريقة البغوي في ((شرح السنة)) (11\/357) . ويظهر أن همام بن يحيى سمع من عطاء بأخرة. وخالفهما معمر بن راشد فرواه عن عطاء عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر. فسقط ذكر ((عبيد بن عمير)) . أخرجه أحمد (2\/ 35) حدثنا عبد الرزاق وهو في ((مصنفه)) (9\/ 235\/ 10758)  ثنا معمر به ويظهر أن معمر ممن سمع من عطاء في الاختلاط كما يتحصل من كلام أهل النقد ولعل هذا الاختلاف من عطاء لكن اتفاق جرير وهمام على إثبات ((عبيد بن عمير)) أولى من رواية معمر والله أعلم. وللحديث شاهد عن عبد الله بن عمرو يرويه عنه عبد الله بن فيروز الديلمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو في حائط له بالطائف يقال له: الوهط. فإذا هو مخاصر فتى قريش يزن ذلك الفتى بشرب الخمر فقلت: خصال بلغتني عنك أنك تحدث بها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا)) فلما أن سمع الفتى بذكر الخمر اختلج يده من يد عبد الله ثم ولى. فقال عبد الله: اللهم إني لا أحل لأحد أن يقول على ما لم أقل فإني سمعت رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم يقول: ((من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه)) . فلا أدري في الثالثة أم في الرابعة: ((كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة)) . ...   قالوا: يا رسول الله! وما ردغة الخبال! قال: ((عصارة أهل النار)) . أخرجه النسائي (8\/ 317)  وابن ماجه (3377)  والدارمي (2\/ 36- 37) والسياق له ما عدا آخره وأحمد (2\/ 176)  والحاكم (1\/ 30- 31)  وابن حبان (1378) من طرق عن الأوزاعي حدثني ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن الديلمي.. فذكره. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة وقد احتجا بجميع رواته ثم يخرجاه ولا أعلم له علة)) ووافقه الذهبي وزاد: ((على شرطهما)) !! قلت: والصواب مع الحاكم وأخطأ الذهبي - رحمه الله - في قوله إن الحديث على شرطهما لأن عبد الله بن فيروز الديلمي لم يخرج له البخاري ومسلم شيئا. وأخطأ من أعله بتدليس الوليد بن مسلم فقد تابعه بقية بن الوليد وأبو إسحق الفزاري ومحمد بن يوسف الفريابي. وقال السيوطي في ((التعقبات على الموضوعات)) (ق 26\/2) . ((الحديث صحيح قطعا)) . وله طريق آخر عن عبد الله بن عمرو مرفوعا بنحوه. أخرجه أحمد (2\/ 189) حدثنا بهز والحاكم (4\/ 145- 146) عن يزيد بن هارون كلاهما عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن عمرو. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وله شاهد من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -. أخرجه أحمد (5\/171) حدثنا مكي بن إبراهيم. والبزار (ج 3\/ رقم 2926) حدثنا محمد بن المثنى ثنا مكي بن إبراهيم ثنا عبيد الله بن أبي زياد عن شهر بن حوشب عن ابن عم لأبي ذر عن أبي ذر مرفوعا: ((من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة.... الحديث)) . قلت: وآفته عبيد الله بن أبي زياد القداح ضعيف الحفظ ولآخر الحديث شاهد من حديث جابر - رضي الله عنه -. أخرجه مسلم (2002)  وأبو عوانة (5\/ 268- 269) مطولا والبزار (ج 3\/ رقم 2927)  والبغوي في ((شرح السنة)) (11\/ 356- 357) من طريق الدراوردي عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: ((كل مسكر حرام 0 إن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن يسبقه الله من طينة الخبال)) . قالوا: وما طينة الخبال! قال: ((عرق أهل النار أو عصارة أهل النار)) . قال البزار: ((لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد)) . وفي الباب شواهد كثيرة ليس في واحد منها ما في رواية أيوب بن محمد العجلي. والله أعلم.(2\/22)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "111",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15000",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "149",
        "content": "149- ((لا أحب أن يبيت المسلم جنبا إني خشيت أن يموت فلا تحضر الملائكة جنازته)) . ( 1)   ( 1) 149- موضوع. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده))  ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (7\/ 2720)  والذهبي في ((الميزان)) (4\/ 437- 438) حدثنا شيبان حدثنا يزيد بن عياض حدثنا الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا.. فذكره. قلت: وهذا سند تالف. ويزيد بن عياض هالك. كذبه مالك والنسائي وابن معين. وتركه النسائي في رواية والأزدي. وقال البخاري ومسلم والساجي وأبو حاتم: ((منكر الحديث)) . وزاد أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)) . ثم إن لفظ الحديث يبعد جدا أن يقوله النبي - صلى الله عليه وسلم - بل هو إلى ألفاظ الفقهاء أقرب. ولآخر الحديث شاهد من حديث محمد بن ياسر قال: ((قدمت على أهلي من سفر فضمخوني بالزعفران. فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرحب بي ولم يبش بي وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)) قال: فغسلته عني. فجئت وقد بقي علي شيء. فسلمت عليه فلم يرحب بي ولم  يبش بي وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)) . فغسلته عني ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فرد السلام ورحب بي وقال: ((إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير ولا المتضمخ بالزعفران ولا الجنب)) . قال: ورخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو ينام أن يتوضأ. أخرجه أبو داود (4176)  وأحمد (4\/ 320)  والطيالسي (646)  والبيهقي (1\/ 203 و5\/ 36)  من طريق حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عمار بن ياسر. فذكره. [وأخرجه أبو داود (4180) أيضا من طريق الحسن البصري عن عمار بنحوه وزاد: ((.... ولا الجنب إلا أن يتوضأ)) وهو منقطع فالحسن لم يسمع من عمار كما قال المنذري في ((الترغيب)) (1\/ 91) ] .  وتابعه معمر بن راشد عن عطاء الخراساني به. أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (1\/ 281\/ 1087) عنه. قلت: وهذا سند ضعيف وله ثلاث علل: الأولى والثانية: أن عطاء الخراساني ضعيف الحفظ وكان يدلس ولم يصرح بالسماع في شيء من الطرق التي وقفت عليها. الثالثة: الانقطاع بين يحيى بن يعمر وعمار.  قال أبو داود: ((يحيى بن يعمر بينه وبين عمار رجل)) . وقال الدارقطني: ((لم يلق عمارا)) . ويدل على ذلك أن أبا داود أخرجه (4177) من طريق ابن جريج أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه سمع يحيى بن يعمر يخبر عن رجل أخبره عن عمار بن ياسر بنحو القصة الماضية. قلت: وهذا السند أصح من السابق. وفيه مجهول. وقد اختلف على يحيى بن يعمر فيه. وقد مر وجهان من هذا الاختلاف. أما الوجه الثالث فيرويه عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عباس مرفوعا: ((ثلاثة لا تقربهم الملائكة: الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق)) . أخرجه البزار (ج 3\/ رقم 2930) قال: حدثنا العباس بن أبي طالب ثنا أبو سلمة ثنا أبان عن قتادة عن ابن بريدة به. وقال: ((رواه غير العباس بن أبي طالب مرسلا. ولا نعلمه يروي عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. قال الهيثمي (5\/72) : ((رجاله رجال الصحيح خلا العباس بن أبي طالب وهو ثقة)) . وقال المنذري في ((الترغيب)) (1\/ 91) : ((إسناده صحيح)) . ...   قلت: وأبان هو ابن يزيد العطار وهو ثقة من رجال الشيخين. وخالفه أبو عوانة فرواه عن قتادة به موقوفا على ابن عباس. أخرجه البخاري في ((الكبير)) (3\/ 1\/ 74)  وفي ((الصغير)) (2\/ 190)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (2\/ 241) . وحديث أبان بن يزيد أثبت لا سيما وأبو عوانة كان ضعيفا في قتادة خصوصا كما قال ابن المديني. لكن بقيت العلة التي ذكرها البزار وهي الإرسال. ولا أدري من الذي خالف العباس بن أبي طالب! فإن كان أوثق منه ترجحت روايته وإلا فلا. ولم أقف على رواية الإرسال هذه. وقد اختلف فيه على ابن بريدة. فرواه - كما في الوجه السابق عن يحيى بن يعمر عن ابن عباس مرفوعا ثم رواه عن أبيه بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه -. أخرجه البخاري في ((الكبير)) (3\/ 1\/ 74) وفي ((الصغير)) (2\/ 190) وابن أبي شيبة - كما في ((المطالب)) (2179) - والبزار (ج 3\/ رقم 2929)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (2\/ 241)  وابن عدي في ((الكامل)) (4\/ 1459) من طريق عبد الله بن حكيم عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريده عن أبيه مرفوعا بنحوه. قال البزار: ((لا نعلمه يروي عن بريدة إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه يوسف إلا عبد الله)) . وقال البخاري عقبه: ((لا يصح)) . قلت: وعبد الله بن حكيم: هو أبو بكر الداهري وهو متروك. [ومما وقع للحافظ الهيثمي - رحمه الله - أنه قال في ((المجمع)) (5\/ 72) : ((وفيه عبد الله بن الحكم ولم أعرفه)) فكأنه تصحف عليه. يدل عليه أنه قال في موضع آخر (5\/ 156) : ((فيه عبد الله بن حكيم وهو ضعيف)) وقد تساهل في نقده] . قال أحمد وابن معين وابن المديني: ((ليس بشيء)) . وقال ابن معين - مرة - والنسائي: ((ليس بثقة)) . وكذبه الجوزجاني. وقال ابن عدي: ((منكر الحديث)) . وقال العقيلي: ((حدث بأحاديث لا أصل لها ويحيل على الثقات)) . وقال يعقوب بن شيبة: ((متروك يتكلمون فيه)) . وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث ذاهب الحديث)) . وقال ابن أبي حاتم: ((ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا وقال: ضعيف)) .  وقال ابن حبان: ((كان يضع الحديث على الثقات ويروي عن مالك والثوري ومسعر ما ليس من أحاديثهم. لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه)) . وقال أبو نعيم: ((روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات)) . وقال البيهقي: ((ضعيف)) . وقال الذهبي في ((الكنى)) : ((ليس بثقة ولا مأمون)) . فالإسناد ضعيف جدا. والصواب رواية ابن بريدة عن ابن عباس مع النظر الذي قدمته. وفي الباب عن عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -. قال الهيثمي (5\/ 156) : ((رواه الطبراني في ((الأوسط))  وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح خلا كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة وهو ثقة)) . قلت: إن ثبت أنه لا توجد علة في الحديث غير جهالة زكريا هذا فمع انضمام هذا إلى حديث ابن عباس السابق لعله يصير حسنا. والله أعلم. تنبيهان: الأول: لو ثبت هذا الحديث فإنه يحمل على كل من أخر الغسل من الجنابة لغير عذر ولعذر إذا أمكنه الوضوء فلم يتوضأ. وقيل: هو الذي يؤخره تهاونا وكسلا ويتخذ ذلك عادة)) . قاله الحافظ المنذري. الثاني: قد تبين لك أن أبا بكر الداهري هذا متروك الحديث وقد ذكرت ما وقفت عليه من جرح الأئمة فيه. لكنني وقعت على جزء سماه صاحبه: ((إتحاف السائل بتصحيح حديث الوضوء من كل دم سائل)) . وهو جزء يصلح مثالا جيدا للتهافت في البحث مع ضعف شديد في الفهم لمسائل الجرح والتعديل. ومع ذلك فقد قدم أحد الغماريين المغاربة مقدمة تسقط الثقة بتزكية هؤلاء الناس. فصاحب الجزء - باعتراف الذي قدم له - ألف كتابه هذا: ((بعد مدة قصيرة من قراءته على كتب المصطلح.... سلك فيه مسلك أهل القدم الراسخ في علم الحديث ذوي الاجتهاد والنظر في الترجيح بين أقوال الأئمة في التعديل والتجريح وذلك غريب جدا ... الخ)) . وأثنى عليه عبد الله الغماري أبو الفضل في آخر كتابه فقال: ((قد أحسن الاحتجاج..... وقد ألبس الموضوع من علم الحديث دراية ورواية ما يعجب الناظر فيها ويعجب المتعطش لمعرفة ما لها وعليها فأفاد في ما جمع وأظهر براعة فيما كتب ... الخ)) . قلت: هذا الذي نقلته لك لو قيل مثل الحافظ لكان حقا ولكن يقال في رجل لا يحسن الفهم مع دعوى فارغة وتبجح زائد. ومن قرأ كتابه هذا علم حق العلم أن تزكية هؤلاء الغماريين ضرب من المدح الرخيص الذي لا مضمون له. ...  فسأتناول هنا مسألة واحدة تقيس بقية الكتاب فقد قال (ص 19) : ((وأبو بكر الداهري قد تكلم فيه كثيرا سأذكرها!! مع شرحها وكذلك سأذكر من وثقه لتعلم حاله..)) !! ثم ساق نحو ما ذكرت من كلام الجارحين. ثم أتى ببلايا فقال: ((أما قول علي بن المديني وأحمد بن يحيى: ليس بشيء. معنى هذه العبارة يستعملها الأقدمون في من يكون قليل الحديث ويستعملها من بعدهم في الجرح ولكنها من الطبقة الرابعة التي يكتب حديث صاحبها....)) . قلت: وقوله هذا خطأ يقع فيه صغار الطلبة لأننا بقول: من الذي قال إن الأقدمين إذا قالوا: ((ليس بشيء)) أنهم يعنون أنه قليل الحديث!! إنما هذا التفسير قيل في حق يحيى بن معين. ففي ((هدى الساري)) (ص 420- 421) في ترجمة عبد العزيز بن المختار. قال الحافظ: ((احتج به الجماعة. وذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين بقوله في بعض الروايات ليس بشيء يعني أن أحاديثه قليلة جدا)) . أهـ. قلت: وأحسب أن ابن القطان أخذ هذا من الحاكم. فقد قال كما في ترجمة كثير بن شنظير من ((التهذيب)) (8\/ 419) : ((قول ابن معين فيه ليس بشيء هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه ربما قال فيه: ((ليس بشيء)) يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به)) . وأخذ هذه العبارة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة فعسر عليه هضمها ففهمها خطا!! فقال في تعليقه على ((قاعدة في الجرح والتعديل)) (ص - 60) : ((إذا قال ابن معين في الراوي: ((ليس بشيء ففي الغالب يعني به أن أحاديثه قليلة وفي غير الغالب يريد به تضعيف حديثه..)) أهـ. كذا قال!! ولا أدري مستنده في هذا الفهم المقلوب فإن عبارة ابن القطان التي نقلها الحافظ قال فيها: ((مراد ابن معين في بعض الروايات)) . وفي عبارة الحاكم: ((ربما قال فيه)) . فهذا صريح في أن عبارة: ((ليس بشيء)) عند ابن معين تحمل على قلة أحاديث الراوي أحيانا وليس غالبا. ومع ذلك فهذه العبارة لا يلجأ إلى حملها على هذا إلا إن كان الراجح في الراوي هو التعديل. فإن قلت: هل من ضابط يمكن به أن نعرف مراد ابن معين إذا قال في الراوي: ((ليس بشيء)) ! قلت: نعم فالذي يظهر لي - والله أعلم - أن ابن معين قد يقول في الرواي قولين أحدهما: ((ليس بشيء))  فيمكن اعتبار القول الآخر هل يضعف به الراوي أم لا فإن كان كذلك فتحمل عبارة: ((ليس بشيء)) على ذلك وإن كان القول الآخر توثيقا فيحمل قوله: ((ليس بشيء)) على أن أحاديثه قليلة. على أنه لا يمكن استعمال هذه القاعدة كميزان ثابت فإنه يحتمل فيها دخول الخلل. والله أعلم. ...   فإن قال ابن معين في الراوي: ((ليس بشيء)) ولم يكن له قول آخر فينظر إلى قول بقية الأئمة. فإن كانوا يجرحونه حرجا شديدا فتحمل عبارة ابن معين على ذلك الجرح وإن كانوا يوثقونه فيحمل قول ابن معين على أن أحاديثه قليلة - احتمالا - ولا يحمل على المعنى المتبادر للكلمة وهو الجرح. والله الموفق. ومن أمثلة ذلك: 1- عبد الرحيم بن يزيد العمى. قال الدوري عن ابن معين: ((ليس بشيء)) . ونقل العقيلي عنه: ((كذاب خبيث)) . 2- عبد الرزاق بن عمر الثقفي. الدوري عن ابن معين: ((ليس بشيء)) . أحمد بن علي المروزي عنه: ((ليس بثقة)) . علي بن الحسن الهسنجاني عنه: ((كذاب)) . 3- عبيد الله بن زجر. حكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين قوله: ((ليس بشيء)) . وقال عثمان الدارمي عنه: ((كل حديثه عندي ضعيف)) . 4- عثمان بن عبد الرحمن بن عمر المدني. قال ابن معين: ((ليس بشيء)) . وقال مرة: ((لا يكتب حديثه كان يكذب)) . فالحاصل أن عبارة: ((ليس بشيء)) لا يمكن حملها في حق ابن معين على أن الراوي أحاديثه قليلة. فإذا نظرنا إلى حال أبي بكر الداهري وجدنا أن ابن معين قال: ((ليس بشيء)) وكان كلام بقية الأئمة فيه شديدا علمنا أن ابن معين يجرحه بغير شك. أما الإمامان أحمد بن حنبل وعلي بن المديني فلا يمكن حمل قولهما: ((ليس بشيء)) على أن أحاديث الرواي قليلة كما فهم هذا المسكين بل لا بد من نص عن الإمام وعلى الأقل استقراء لأحد كبار الأئمة في هذا الشأن. على أن محمد بن أبي شيبة نقل في ((سؤالاته)) (205) عن علي بن المديني أنه قال: ((ليس بشيء لا يكتب حديثه)) فهذا طرح له. ثم قال (ص 20) : ((أما قول النسائي: ليس بثقة تقليدا لابن معين وإلا فكيف يروي عنه في ((سننه)) وهو متعنت في الرجال)) . قلت: ومن أين لك أن النسائي روى عنه بل ما روى عنه أحد من الستة إطلاقا!!. ...   ثم قوله: ((تقليدا لابن معين)) فهذه دعوى باردة والنسائي إمام مجتهد فمن أين لك أنه قلده. وهكذا حال الذي يدعي الاجتهاد وإعمال النظر يؤول به الحال إلى اتهام المجتهدين بالتقليد. فقد رأيت هذا المسكين يدافع عن أحمد بن الفرج في أول جزئه المذكور فقال: ((إن محمد بن عوف أول من تكلم فيه وضعف أمره وكذبه....)) ثم قال بعد ذلك بصفحتين (ص 13) : ((ومن طعن فيه بعده فإنما قلده ونقله عنه. والمقلد إنكاره لا يعتبر لأنه عن غير دليل ولا حجة وما كذلك فهو ساقط مطروح)) . أهـ. وهذا هو دأب الرجل فالمتأخر عنده يقلد المتقدم. فلو أسقط كلام المتقدم فكلام المتأخر ساقط تبعا لأنه يقلده!!. فوالله ما رأيت كاليوم عجبا! . ثم قال: ((وتكذيب الجوزجاني له فلم يقله غيره. فمعلوم من الجوزجاني بغضه وتعصبه ضد أهل الكوفة.... وجرحه لأبي بكر الداهري لأنه يروي عن أساطين الكوفة)) !! قلت: وهذا كلام ساقط لثلاثة وجوه: الأول: أن الجوزجاني لم يتفرد بقوله. فقد قال ابن حبان: ((كان يضع الحديث على الثقات)) . فلا جرم أنه لم يتعرض له. الثاني: أن أبا بكر الداهري بصري وليس كوفيا. فأين موقع كلامك!! الثالث: أنني لا أعلم أحدا إطلاقا زعم أن الجورجاني يخرج من يروي عن أهل الكوفة. وهذا لا يستقيم أبدا إلا لمن: ((سلك مسلك أهل القدم الراسخ في علم الحديث من ذوي الاجتهاد والنظر ... )) !! فوا غوثاه بالله - عز وجل -. ثم قال المسكين: ((وكلام يعقوب بن شيبة والدارقطني فيه فهو جرح مبهم لا يقبل ... أما قول ابن عدي والعقيلي: لا يتابع على حديثه. فعادتهم أن يضعفوا الراوي لاستنكارهم لحديث رواه.... ومشهور عنهم الإفراط في الجرح.... أما جرح أبي نعيم الأصبهاني فهو مضارع لطعن العقيلي وابن عدي وتقليدا لهما فهو مردود)) . قلت: فانظر إلى صاحب ((القدم الراسخ)) كيف يعالج نصوص أئمة الجرح والتعديل. وزعم أن ابن عدي مشهور بالإفراط في الجرح مع أن ابن عدي معروف بأنه وسط وجانب التسامح عنده أظهر جدا من جانب الجرح. ثم إن الجرح المبهم معمول به عند علماء الحديث إن لم يكن هناك تعديل معتبر. وهو الواقع في هذا المسألة كما يأتي فكيف والجرح إلى مفسر هنا!. وبعد أن فرغ هذا المسكين ? يزعمه ? من رد الجرح إلى نحور الجارحين وأفحمهم وأقام عليهم الحجة قال: ((فصل: موثق الداهري)) فهذا يوهم أن الذين وثقوه عدد لا بأس به. فإذا به يعقد صفحتين إلا  قليلا في أن يحيى بن سعيد روى عنه. وهذا توثيق له. ثم قال ووثقه الحافظ سعيد بن سليمان كما ذكر ابن عدي في ((الكامل)) !! . قلت: والجواب من وجهين: الأول: أن سعيد بن سليمان وإن كان من الحفاظ لكنه غير معروف بنقد الرواة فلا يساوي توثيقه شيئا أمام الجرح الصادر من أئمة هذا الفن. بل لو كان من أئمة الفن لما قبل منه مع تجريح الكافة له. وكأن الذهبي أشار إلى توثيقه بقوله: ((وبعض الناس قد مشاه وقواه فلم يلتفت إليه)) . الثاني: أن رواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث. وإلا فقد روى الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وقد كذبه أحمد وتركه غيره. وروى مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق وهو متروك. وروى شعبة عن محمد بن عبيد الله العرزمي مع أن الذهبي قال: ((هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم)) . وروى أحمد عن عامر بن صالح وقد كذبه يحيى بن معين. وقال الذهبي: ((لعل ما روى أحمد بن حنبل عن أحد أوهى من هذا)) . قلت: بل روى أحمد عن علي بن مجاهد الكابلي وقال فيه يحيى بن معين: ((كان يضع الحديث. وصنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسنادا)) . فلا يمكن أن يقال: هؤلاء ثقات الذين رووا عنهم لا يروون إلا عن ثقات لا يقول هذا عاقل. ولو فرضنا أن يحيى بن سعيد نص على توثيق الداهري لما قبل منه أمام الجرح المفسر الذي وقع في كلام الأئمة. والله المستعان. فليرى القارئ هل هذا المسكين: ((قد أحسن الاحتجاج ... )) كما زعم الغماري عندما قرظ له كتابه. وهل يدل هذا إلا على أن تزكيه أمثال هؤلاء لا قيمة لها! .(2\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "125",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15001",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "150",
        "content": "150- ((لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن)) . ( 1)   ( 1) 150- ضعيف. أخرجه الترمذي (131)  وابن ماجة (595)  وعبد الله بن أحمد في ((العلل)) (2\/ 300)  والدارقطني (1\/ 117)  والحسن بن عرفة في ((جزئه)) (60)  وابن عدي في ((الكامل)) (1\/ 294) (4\/ 1391)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (1\/ 90)  وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1\/ 108-109)  والبيهقي (1\/ 89)  والخطيب (2\/ 145) من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.. فذكره. قال الترمذي: ((حديث ابن عمر لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة)) . وقال عبد الله بن أحمد عقبه: ((سألت أبي عن حديث..... فذكره. قال: فقال أبي: هذا باطل أنكره على إسماعيل بن عياش. يعني أنه وهم من إسماعيل بن عياش)) . وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (1\/ 49\/ 116) : ((سألت أبي ... وذكر الحديث. فقال أبو حاتم: هذا خطأ إنما هو عن ابن عمر قوله)) . أهـ. يعني أنه وهم في رفعه. وقال البيهقي: ((فيه نظر قال محمد بن إسماعيل فيما بلغني عنه: إنما روى هذا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة. ولا أعرفه من حديث غيره. وإسماعيل منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق)) . قلت: هكذا علل المتقدمون هذا الحديث. وخالفهم الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله - في ((شرح الترمذي))  وأطال في الدفاع عن إسماعيل بن عياش فيما لا تختلف معه فيه من أنه ثقة إذا روى عن أهل الشام وإن روى عن غير أهل بلده فلا يقبل منه ولم يتعرض الشيخ - رحمه الله - لكون موسى بن عقبة ليس من أهل الشام بل هو مدني. ورواية إسماعيل عن أهل الحجاز تكثر فيها المنكير. وقد رواه إسماعيل أيضا عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به. قال ابن عدي: ((وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله)) .  قلت: ولو صح أن إسماعيل بن عياش بن رواه عن عبيد الله بن عمر لما أغنى. فإن عبيد الله بن عمر مدني أيضا. ولم يتفرد به إسماعيل. فقد تابعه مغيرة بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة به.  أخرجه الدارقطني (1\/ 117) من طريق عبد الملك بن مسلمة حدثني المغيرة بن عبد الرحمن به وقال: ((عبد الملك هذا كان بمصر. وهذا غريب عن مغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة)) . ...  قلت: وهذا سند أضعف من الأول وعبد الله بن مسلمة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (2\/ 2\/ 371) ونقل عن أبيه قال: ((كتبت عنه وهو مضطرب الحديث ليس بقوي حدثني بحديث موضوع)) . وقال أبو زرعة: ((ليس بالقوي هو منكر الحديث)) . وقال ابن يونس: ((منكر الحديث)) . وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (2\/ 134) : ((يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن)) . وأغرب ابن الجوزي - رحمه الله - فقال في ((التحقيق)) (1\/ 109) : ((مغيرة بن عبد الرحمن ضعيف مجروح)) !! قال الحافظ في ((التلخيص)) (1\/ 138) : ((ولم يصب في ذلك فإن مغيرة ثقة)) . وقال ابن عساكر في ((الأطراف)) : ((قد رواه عبد الله بن حماد عن القعنبي عن المغيرة بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة. قال الحافظ في ((التلخيص)) : ((وصحح ابن سيد الناس طريق المغيرة وأخطأ في ذلك فإن فيها عبد الملك بن مسلمة وهو ضعيف فلو سلم منه لصح إسناده.... وكأن ابن سيد الناس تبع ابن عساكر في قوله في ((الأطراف)) أنه القعنبي..)) ثم قال في ((النكت الظراف)) (6\/ 239) يعقب على قول ابن عساكر: ((وهذا خطأ فاحش إنما رواه عبد الله بن حماد عن عبد الملك بن مسلمة المصري وكذا هو عند الدارقطني وابن عدي وغيرهما)) . فمما يتعجب منه أن الحافظ - بعد كلامه السابق - يقول في ((الدراية)) (ص 86) : ((ظاهره الصحة)) !! فكأنه وقع فيما أنكره على ابن سيد الناس. والله أعلم. أما الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله - فله مع هذا الإسناد شأن آخر. فقال: ((ورواه الدارقطني أيضا من طريق عبد الملك بن مسلمة.... وهذا الإسناد متابعة جيدة لرواية إسماعيل بن عياش. وهو إسناد صحيح. فإن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ثقة. وعبد الملك بن مسلمة وثقه الدارقطني فقد قال بعد ذكر الحديث: ((عبد الملك هذا كان بمصر. وهذا غريب عن مغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة)) والتوثيق هنا من الدارقطني واضح أنه يريد به عبد الملك ... )) . أهـ. قلت: وهذا الوضوح الذي ظهر للشيخ - رحمه الله - غير واضح لأمرين: الأول: أن قول الدارقطني (( ... غريب عن مغيرة وهو ثقة)) فزعم الشيخ أن هذا التوثيق من الدارقطني هو لعبد الملك بن مسلمة. وهو بعيد والأصل أن يعود الضمير إلى أقرب متعلق كما لا يخفى. فكأنه يريد أن يقول: هذا غريب عن مغيرة مع كونه ثقة. ...   الثاني: أنهم لما ترجموا لعبد الملك لم يذكروا فيه توثيقا قط وسبق أن نقلت حاله قريبا. ثم وجه الثالث: وهو إن سلمنا جدلا أن الدارقطني وثق عبد الملك فلا ينفعه هذا التوثيق أمام الجرح المفسر. وقد قال ابن حبان فيما مضى: ((يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة)) . وشيخه مغيرة بن عبد الرحمن مدني. وتابعه أبو معشر عن موسى بن عقبة به. أخرجه الدارقطني (1\/ 118) من طريق رجل عن أبي معشر. قال الحافظ: ((فيه مبهم وأبو معشر ضعيف)) . وله شاهد من حديث جابر - رضي الله عنه -. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (4\/ 22) من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن طاووس عن جابر مرفوعا به. ومن هذا الوجه: أخرجه الدارقطني (2\/ 87)  وابن عدي في ((الكامل)) (6\/ 2173) ولكن بلفظ: ((لا تقرأ النفساء ولا الحائض من القرآن شيئا)) . قال ابن عدي: ((وهذا لا يروي إلا عن محمد بن الفضل عن أبيه عن طاووس)) وسنده ضعيف جدا. ومحمد بن الفضل كذاب يضع الحديث.(2\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "126",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15005",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "155",
        "content": "154- ((المتم الصلاة في السفر كالمفطر في الحضر)) . ( 1) 155- ((لا يحق العبد حق صريح الإيمان حتى يحب لله تعالى ويبغض لله. فإذا أحب لله تبارك وتعالى وأبغض لله تبارك وتعالى فقد استحق الولاء من الله وإن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم)) . ( 2)   ( 1) 154- باطل. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (3\/ 162) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الواهيات)) من طريق عمر بن سعيد عن أبي سلمه عن أبي هريرة مرفوعا ... فذكره. قال العقيلي: ((عمر بن سعيد مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ وليس في هذا المتن شيء يثبت. فإنما روى هذا الحديث بأنه: ((الصائم في السفر كا لمفطر في الحضر))  فخالف هذا أيضا لفظ الحديث على ضعف الرواية فيه وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد يثبت أنه سئل عن الصوم في السفر فقال: ((إن شئت فصم وإن شئت فافطر)) . أهـ. [وهو حديث صحيح أخرجه الشيخان وأصحاب السنن وغيرهم وقد خرجته في ((غوث المكدود)) (397) ] . ...  وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد))  وعنه ابن الجوزي في ((الواهيات)) من طريق أحمد بن محمد بن المفلس ثنا أبو همام قال: حدثني بقية بن الوليد عن أبي يحيى المدني عن عمرو بن شعيب عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. فذكره. قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح. قال العقيلي: تفرد به بقية عن أبي يحيى. ثم إن ابن المغلس كذاب)) أهـ. ... ( 2) 155- ضعيف. أخرجه أحمد (3\/ 430) حدثنا الهيثم بن خارجة - قال عبد الرحمن: وسمعته أنا من الهيثم - ثنا رشدين بن سعد عن عبد الله بن الوليد عن أبي منصور مولى الأنصار عن عمرو بن الجموح مرفوعا.. فذكره.  وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (1\/ 89) للطبراني في ((الكبير))  والسيوطي في ((الدر المنثور)) (3\/310) للحكيم الترمذي من حديث عمرو بن الجموح.. قلت: وهذا سند ضعيف مسلسل بالعلل: الأولى: ضعف رشدين بن سعد. ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم.  وضعفه أحمد في رواية وقال مرة: ((لا بأس به في أحاديث الرقائق)) وهذا يدل على أنه ليس بعمدة عنده. الثانية: عبد الله بن الوليد هو ابن قيس بن الأخرم. وضعفه الدارقطني فقال: ((لا يعتبر بحديثه)) . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (7\/ 11) !! الثالثة: أبو منصور مولى الأنصار مجهول كما يعلم من ترجمته في ((التعجيل)) (1405) . الرابعة: أنه لم يلق عمرو بن الجموح كما قال البخاري وأيده الحافظ. ولذا قال الهيثمي: ((وفيه رشدين بن سعد وهو منقطع ضعيف)) .(2\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "130",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15007",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "157",
        "content": "157- ((لا يغرم صاحب سرقة إذا أقيم عليه الحد)) 0 ( 1)   ( 1) 157- منكر. أخرجه النسائي (8\/ 92- 93)  والطبراني في ((الأوسط)) - كما في ((نصب الراية)) (3\/ 376)  والدولابي في ((الكنى)) (2\/ 139)  والدارقطني (3\/ 182)  والبيهقي (8\/ 277)  وأبو نعيم في ((الحلية)) (8\/ 322) من طريق المفضل بن فضالة عن يونس بن يزيد عن سعد بن إبراهيم حدثني أخي المسور بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا به. قال النسائي: ((هذا مرسل وليس بثابت)) . وقال الطبراني: ((لا يروي عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد وهو غير متصل لأن المسور لم يسم من جده عبد الرحمن)) وكذا قال البزار. وقال أبو حاتم: ((هذا حديث منكر ومسور لم يلق عبد الرحمن وهو مرسل أيضا)) . ذكره ولده في ((العلل)) (1\/ 452\/ 1357) . وقال الدارقطني: ((المسور لم يدرك عبد الرحمن بن عوف فإن صح إسناده فهو مرسل وسعد بن إبراهيم مجهول)) . قال ابن القطان: ((وصدق فيما قال))  ثم قال: ((وفيه مع الانقطاع بين المسور وجده عبد الرحمن بن عوف انقطاع آخر بين المفضل ويونس فقد رواه إسحاق بن الفرات عن المفضل بن فضالة فجعل فيه الزهري بين يونس بن يزيد وسعد بن إبراهيم. قال: وفيه مع ذلك الجهل بحال المسور فإنه لا يعرف له حال)) أهـ. قلت: وقد اختلف فيه عن المفضل بن فضالة اختلافا كثيرا. فرواه سعيد بن عفير - عنه عن يونس بن يزيد عن سعد بن إبراهيم حدثني أخي المسور عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف به. أخرجه ابن حرير في ((تهذيب الآثار))  ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) - كما في ((الجوهر النقي)) (8\/ 277) لابن التركماني. ولكن قال الدارقطني في ((العلل)) (ج 1\/ ق 113\/ 1) : ((ولا يثبت هذا القول)) . يعني لا يثبت ذكر والد المسور في الإسناد.  وراوه إسحاق بن الفرات عن المفضل عن يونس بن يزيد عن الزهري عن سعد بن إبراهيم عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف به. أخرجه الدارقطني (3\/183) وقال: ((هذا وهم من وجوه عدة)) . ...   وقال في ((العلل)) : ((ولا يصح هذا القول)) . ((وفي هذا رد على ابن القطان في إثبات الانقطاع بين يونس وسعد بن إبراهيم بمثل هذا السند. وقال الدارقطني في ((العلل)) : ((وقال ابن لهيعة عن سعد بن إبراهيم عن المسور بن محزمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح هذا وهو مضطرب غير ثابت)) أهـ. وقال البيهقي: ((فإن كان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فلا نعرف بالتواريخ له أخا معروفا بالرواية يقال له المسور. ولا يثبت للمسور الذي ينسب إليه سعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم سماع من جده عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - ولا رؤية فهو منقطع....)) . فتعقبه ابن التركماني بقوله: ((قلت: في كتاب ابن أبي حاتم: مسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أخو سعد وصالح ابني إبراهيم روى عن عبد الرحمن بن عوف مرسلا ورى عنه أخوه سعد بن إبراهيم. سمعت أبي يقول ذلك)) . وذكر ذلك صاحب الكمال.... فظهر بهذا أن سعدا هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وأنه لا وجه لترديد البيهقي....)) أهـ. قلت: وكلام ابن التركماني - رحمه الله - متجه لكن لي نظر وذلك أن البيهقي قال: ((لا نعرف له أخا معروفا بالرواية))  وهذا القول حق فإن المسور وإن كان لسعد بن إبراهيم لكنه غير معروف بالرواية كما يعلم من قول الدارقطني: ((مجهول)) وكذا قول ابن القطان. وقد ترجم له ابن أبي حاتم (4\/ 1\/ 298) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. فهو مجهول الحال. وحاصل القول أن هذا الحديث لا يصح للاضطراب في سنده ثم للانقطاع الذي فيه. والله أعلم.(2\/43)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "132",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15008",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "159",
        "content": "158- ((سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى الذين هم عن صلاتهم ساهون  قال: إضاعة الوقت)) . ( 1) 159- ((لا يبولن أحدكم في الجحر)) . قيل لقتادة: ما تكره من البول في الجحر قال: يقال إنها مساكن الجن)) . ( 2)   ( 1) 158- ضعيف. أخرجه البزار (ج 1\/ رقم 392)  وابن أبي حاتم في ((العلل) (1\/ 187\/ 536)  وابن جرير في ((تفسيره)) (30\/ 311)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (3\/ 377)  والدولأبي في ((الكنى)) (2\/ 58)  والبيهقي (2\/ 214 215)  والطبراني في ((الأوسط)) - كما في ((المجمع)) (7\/ 143) - والبغوي في ((شرح السنة)) (2\/ 246) من طرق عن عكرمة بن إبراهيم ثنا عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص -. فذكره. قال البزار: ((لا نعلم أحدا أسنده إلا عكرمة وهو لين الحديث وقد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا)) . وقال أبو زرعة: ((هذا خطأ والصحيح موقوف)) . قال العقيلي: ((الموقوف أولى)) . قلت: وهذا حديث ضعيف وله علتان: الأولى: ضعف عكرمة بن إبراهيم. ضعفه النسائي وابن حبان. وقال ابن معين وأبو داود: ((ليس بشيء)) . وقال العقيلي: ((في حفظه اضطراب)) . العلة الثانية: أن عكرمة بن إبراهيم خولف فيه. فقد أخرجه ابن جرير (30\/ 311)  وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج2\/ رقم 704 705)  والعقيلي والبيهقي (2\/ 214) من طريق عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد قال: قلت لأبي: يا أبتاه! أرأيت قوله: الذين هم عن صلاتهم ساهون أسهو أحدنا في صلاته حديث نفسه!! قال سعد: أو ليس كلنا يفعل ذلك! ولكن الساهي عن صلاته الذي يصليها لغير وقتها فذلك الساعي عنها. قلت: وسنده حسن كما قال الهيثمي (1\/ 325) . وقد رواه مع عاصم بن بهدلة جماعة منهم طلحة بن مصرف وسماك بن حرب وموسى الجهني. كل هؤلاء رووه عن مصعب بن سعد موقوفا فروايتهم أرجح بغير شك.  فالصواب أن الحديث موقوف. وهو الذي صوبه الدارقطني في ((العلل)) (ج 1\/ ق 116\/ 1) . والله أعلم. ( 2) 159- ضعيف. ...   أخرجه أبو داود (1\/ 51- عون)  والنسائي (1\/ 33- 34)  وأحمد (5\/ 82)  وابن الجارود في ((المنتقى)) (34)  والحاكم (1\/ 186)  والبيهقي (1\/ 99)  والبغوي في ((شرح السنة)) (1\/ 385) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عبد الله بن سرجس مرفوعا فذكره. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبي!! قلت: لا فقد ذكر ابن أبي حاتم بن حنبل قال: ((ما أعلم قتادة روى عن أحد الصحابة غير أنس. قيل: فابن سرجس فكأنه لم يره سماعا)) . وخالف في ذلك أبو زرعة وأبو حاتم - كما في ((المراسيل)) (ص -175) . قال أبو حاتم: ((لم يلق أحدا من الصحابة غير أنس وابن سرجس)) . وأفاد الحافظ في ((التلخيص)) (1\/ 116) أنه صحيح سماع قتادة من ابن سرجس: علي بن المديني وابن خزيمة وابن السكن. وهو اختيار الحافظ العراقي - كما في ((زهر الربي)) (1\/ 33) - أما الحاكم فقد اختلف رأيه. فقال في ((علوم الحديث)) (ص- 111) : ((لم يسمع من صحأبي غير أنس)) . ثم قال في ((المستدرك)) عقب تخريجه لهذا الحديث: ((ولعل متوهما يتوهم أن قتادة لم يذكر سماعا من عبد الله بن سرجس وليس هذا بمستبعد [الأصل: بمستبدع] فقد سمع قتادة من جماعة من الصحابة لم يسمع منهم عاصم بن سليمان الأحول وقد احتج مسلم بحديث عاصم عن عبد الله بن سرجس. وهو من ساكني البصرة)) أهـ. قلت: الذي يظهر أن قتادة سمع من ابن سرجس في الجملة فقد كانا متعاصرين كما يفهم من كلام أبي حاتم السابق. ولكن قتادة مدلس كما قال غير واحد حتى قال ابن جرير في مواضع من ((تهذيب الآثار)) أنه مشهور بالتدليس عندهم.  وقد تقرر في الأصول أن المدلس إذا عنعن عن شيخ له لا يرتاب أحد في أنه يروي عنه فأنه لا يقبل منه لاحتمال أنه دلسه عنه فكيف إذا كان في سماعه من شيخه اختلاف!!(2\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "133",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15009",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "160",
        "content": "160- ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح أعلى الخف وأسفله)) . ( 1)   ( 1) 160- منكر. أخرجه أبو داود (1\/ 280- 281 عون)  والترمذي (97)  وابن ماجة (550)  وأحمد (4\/ 251)  وابن الجارود في ((المنتقى)) (84)  والدارقطني (1\/ 195)  والبيهقي (1\/ 290) من طريق الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة بن شعبة ... فذكره. قال الترمذي: ((هذا حديث ذكروا له عللا أربعة: ...  الأولى: أن ثور بن يزيد لم يسمعه من رجاء بن حيوة. الثانية: أنه مرسل. الثالثة: أن الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعنه. الرابعة: أن كاتب المغيرة مجهول لا يعرف. فأما العلة الأولى: فأجاب عنها ابن القيم في ((تهذيب سنن أبي داود))  وابن التركماني في ((الجوهر النقي))  وحاصل جوابهما أن الدارقطني أخرج في ((سنته)) من طريق داود بن رشيد حدثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد حدثنا رجاء بن حيوة ... فصرح ثور بالتحديث عن رجاء فزالت العلة. وتابعهما الشيخ أبو الأشبال - رحم الله الجميع - في ((شرح الترمذي)) (1\/ 164) . قلت: وفيما ذهبوا إليه نظر. فقد رواه البيهقي (1\/ 290- 291) عن أحمد بن عبيد الصفار وهذا في ((مسنده))  من طريق أحمد بن يحيى الحلواني عن داود بن رشيد فقال: ((عن رجاء))  ولم يقل ((حدثنا رجاء)) . قال الحافظ في ((التلخيص)) (1\/ 160) : ((فهذا اختلاف على داود يمنع القول بصحة وصله مع ما تقدم في كلام االأئمة)) أهـ. ويؤيده: أن عبد الله بن المبارك خالف الوليد بن مسلم في وصله.  فأخرجه عبد الله بن أحمد في ((كتاب العلل))  وابن حزم في ((المحلى)) (2\/ 114) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن ثور بن يزيد قال: حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. مرسلا ليس فيه ((المغيرة)) . هكذا روى ابن المبارك وهو ثقة إمام حجة لا يرتاب أحد في تقديمه على الوليد بن مسلم.  وحاول الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله - أن يتقصى من ذلك فقال في ((شرح الترمذي)) : ((الوليد بن مسلم كان ثقة حافظا متقنا فإن خالفه ابن المبارك فإنما زاد أحدهما على الآخر وزيادة الثقة مقبولة)) أهـ. قلت: هذا ليس من باب زيادة الثقة على الآخر بل من باب المخالفة. أما في الإسناد: فقد تفرد الوليد بوصله كما حكاه الترمذي وغيره. فإن قلت: بل تابعه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن ثور مثله. قلنا: ما أوهن ما تعلقت به. فإن إبراهيم متروك وقد كذبه بعض الأئمة. ومما يتعجب منه حقا أن أبا الأشبال - رحمه الله - يعتد بمثل هذه المتابعة فيقول: ((إبراهيم بن أبي يحيى ضعفه عامة المحدثين لأنه كان من أهل الأهواء بل رماه بعضهم بالكذب. لكن تلميذه الشافعي أعرف  به!! . وفي ((التهذيب)) : قيل للربيع: ما حمل الشافعي أن يروي عنه قال: كان يقول: لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب وكان ثقة في الحديث)) . قلت: هذا رأي الشيخ رحمه الله في إبراهيم!  وهو رأي غريب لا يجري على أصول المحدثين. ومن المعلوم: أن الجرح مقدم على التعديل إن كان مفسرا والجرح بالكذب من أعظم دوافع ترك الرواية عن المجروح. وإبراهيم هذا كذبه يحيى القطان وابن معين. وتركه النسائي وغيره. ثم أنه مدني. وقد سئل عنه مالك: أكان ثقة قال: لا ولا ثقة دينه!! وكثيرا ما ينازع الشيخ خصومه في مثل هذا فيقول: ((مالك هو الحجة على أهل المدينة)) . وقد جئناك بقول مالك. ونزيد أيضا: قال بشر بن المفضل: ((سألت فقهاء المدينة عنه فكلهم يقولون: كذاب أو نحو هذا)) . ولا يعقل أن يقدم قول الشافعي - رحمه الله على قول أهل الاختصاص لا سيما إن اتفقوا واجتماع المحدثين على الشيء يكون حجة كما قال أبو حاتم - رحمه الله تعالى -. فإن قيل: ما الحامل للشافعي على الرواية عنه! . أجاب ابن حبان في ((المجروحين)) (1\/ 107) بقوله: ((وأما الشافعي فأنه كان يجالسه في حداثته ويحفظ عنه حفظ الصبي والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر. فلما دخل مصر في آخر عمره فأخذ يصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الأخبار ولم تكن معه كتبه فأكثر ما أودع الكتب من حفظه فمن أجله ما روى عنه وربما كنى عنه ولا يسميه في الكتب)) . أهـ. وبالجملة: فإن متابعة إبراهيم للوليد بن مسلم ساقطة لا يفرح بها. فإن قلت: قد تابعها محمد بن عيسى فصدوق ولكن في حفظه مقال. قال ابن حبان: ((مستقيم الحديث إذا بين السماع في خبره)) . فيستفاد من قوله أنه كان مدلسا. وقد جزم بذلك الحافظ في ((التقريب)) . وقد رواه بالعنعنة. هذا ما يتعلق بالإسناد وابن المبارك يترجح عليهم. فإن قلت: قد رواه ابن المبارك موصولا كما رواه الوليد بن مسلم. فهذا إن لم يكن فيه ترجيح لرواية الوليد فليس أقل من أن يكون اختلافا على ابن المبارك تضعف به مخالفته. قلت: هذا آخر سهم في جعبتكم وما أصبتم الرمية!! فقد قال الأثرم: ((كان أحمد يضعف هذا الحديث ويقول: ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي فقال: عن ابن المبارك عن ثور حدثت عن رجاء عن كاتب المغيرة. ولم يذكر ((المغيرة)) . قال أحمد: وكان حدثني به نعيم بن حماد حدثني به عن ابن المبارك حدثني الوليد مسلم به عن ثور. ...   فقلت له: إنما يقول هذا الوليد. فأما ابن المبارك فيقول: ((حدثت عن رجاء)) ولا يذكر ((المغيرة)) . فقال لي نعيم: هذا حديثي الذي أسأل عنه!! فأخرج إلي كتابه القديم بخط عتيق فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم: ((عن المغيرة)) . فأوقفته عليه وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها. فجعل يقول للناس بعد وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديث)) . أهـ. ذكره الحافظ في ((التلخيص)) (1\/ 159) . أما من ناحية المتن: فقد تضافرت الأحاديث الصحيحة على ذكر المسح على ظاهر الخف وليس على باطنه. ومما يشعر أن المسح على باطن الخف لم يكن معروفا قول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: ((لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على ظاهر خفيه)) . أخرجه أبو داود (162)  والدارقطني (1\/ 199)  والبيهقي (1\/ 292)  وابن حزم في ((المحلى)) (2\/ 111)  وابن الجوزي في ((مناقب علي)) (ق 33\/ 1) من طريق عبد خير عن علي. وسنده صحيح ... قال ابن القيم: ((والأحاديث الصحيحة كلها تخالفه)) . يعني حديث مسح باطن الخف. وقد قال البخاري في ((التاريخ الأوسط)) : ((ثنا محمد بن الصباح ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن المغيرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم يمسح على خفيه ظاهرهما)) . قال البخاري: ((وهذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة)) . أهـ. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (1\/ 54\/ 135) : ((سمعت أبي يقول في حديث الوليد عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة.... فذكره. فقال: ((ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح)) . قلت: فظهر من كلام هذين الإمامين أن زيادة: ((باطن الخف)) منكرة لمخالفتها للأحاديث الصحيحة عن المغيرة وغيره في الاقتصار على ظاهر الخف فحسب. والله أعلم. أما العلة الثانية: فقد ذكروا أنه مرسل. يعني أن كاتب المغيرة يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدركه. وقد تقدم شيء من هذا في كلام الإمام أحمد مع نعيم بن حماد. وهذا ما رجحه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم. ...   فأما البخاري فنقل ذلك الترمذي عنه وعن أبي زرعة فقال: ((سألت أبا زرعة ومحمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء بن حيوة قال: حدثت عن كاتب المغيرة مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر فيه المغيرة)) . أهـ. وفي ((علل الحديث)) (1\/ 38\/ 78) لابن أبي حاتم أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: ((هذا أشبه)) . يعني عدم ذكر ((المغيرة)) . العلة الثالثة: وهي أن الوليد بن مسلم عنعن الحديث. قلت: نعم صرح الوليد بالتحديث عن ثور عند أحمد وأبي داود ولكنه - أعني الوليد - كان يدلس تدليس التسوية وهذا يقتضيه أن يصرح في كل طبقات السند ولم يفعل. وقد قال الحافظ في ((الفتح)) (2\/ 318) في تخريج حديث: ((وأخرجه أيضا من رواية الوليد بن مسلم.... وصرح بالتحديث في جميع الإسناد)) . فبقيت العلة. أما العلة الرابعة: فهي جهالة كاتب المغيرة. ذكر ذلك ابن حزم في ((المحلى)) (2\/ 114)  وقوله مردود لأن كاتب المغيرة اسمه ((وراد)) وهو مشهور وله أحاديث اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة منها من روايته عن المغيرة. وجملة القول: أن هذا الحديث ضعفه جهابذة الحديث ونقاده مثل البخاري وأبو حاتم وأحمد وأبو زرعة وأبو داود والترمذي وغيرهم. فمن الناس بعدهم!!(2\/45)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "134",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15011",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "162",
        "content": "162- ((لما أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا طالب في مرضه قال له: يا عم! قل لا إله إلا الله كلمة أستحل بها لك الشفاعة. قال: يا ابن أخي! والله لولا أن تكون سبة علي وعلى أهلي من بعدي يرون أني قلتها جزعا من الموت لقلتها لا أقولها إلا لأسرك بها!! فلما ثقل أبو طالب رؤي يحرك شفتيه فأصغى إليه العباس فسمع قوله فرفع رأسه عنه فقال: قد قال والله الكلمة التي سألته عنها. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((لم أسمع)) . ( 1)   ( 1) 162- باطل بهذا السياق. أخرجه ابن إسحاق في ((السيرة)) قال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد عن بعض أهله عن ابن عباس ... فذكره. ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (2\/ 346) . قلت: وهذا سند ضعيف لأجل الذي لم يسم أما الحديث فهو باطل بهذا التمام. فإن أبا طالب مات كافرا بنص الأحاديث الصحيحة كما يأتي أن شاء الله تعالى. [ثم رأيت الحافظ ابن كثير قال في ((السيرة النبوية)) (2\/ 125) : ((إن في السند مبهم لا يعرف حإله وهو قوله: ((عن بعض أهله)) وهذا إبهام في الاسم والحال ومثله يتوقف فيه لو انفرد)) أهـوقال البيهقي: ((هذا إسناد منقطع ولم يكن أسلم العباس في ذلك الوقت أهـ.  وقد رواه سعيد بن جبير عن ابن العباس فلم يذكر هذه الزيادة الباطلة أخرجه النسائي في ((التفسير)) - كما في ((أطراف المزي)) (4\/ 456)  والترمذي (3232)  وابن جرير في ((تفسيره)) (23\/ 79)  والحاكم (2\/ 432)  والبيهقي في ((الدلائل)) (2\/ 345) وفي ((السنن)) (9\/ 188) من طريق سفيان عن الأعمش ثنا يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب فجاءته قريش وحائه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعند أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه كي وشكوه الى أبي طالب. فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك! قال: إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم به العرب وتؤدي إليهم العجم الجزية. قال: كلمة واحدة!! قال: كلمة واحدة. قال: ((يا عم!  يقولوا: لا إله إلا الله)) . فقالوا: إلها واحدا!! ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق. قال: فنزل فيهم القرآن: ص  والقرآن ذي الذكر  بل الذين كفروا في عزة وشقاق ...  إلى قوله: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق . قال الترمذي: وفي ((تحفة الأشراف)) : ((حسن صحيح)) . وقد اختلف عن الأعمش في شيخه. فرواه أسامة عن الأعمش عن عباد بن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. أخرجه أحمد (1\/ 362)  وابن جرير (23\/ 79) . قلت: وهو اختلاف تنوع. ويحيى بن عمارة مجهول. لم يرو عنه غير الأعمش وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقد توبع وقال عبد بن حميد - كما عند الترمذي -: ((يحيى بن عباد)) . وجزم البخاري ويعقوب بن شيبة وابن حبان بأنه ((يحيى بن عمارة)) . وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي!! وليس كما قالا لما تقدم من حال يحيى بن عمارة وان كان الحديث صحيحا. والله أعلم. فثبت من هذا الحديث أن أبا طالب لم يقل الشهادة ويؤيده أن ابن جرير زاد في روايته: فلما خرجوا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه إلى قول: ((لا إله إلا الله)) فأبى وقال: بل على دين الأشياخ! ونزلت إنك لا تهدي من أحببت . أخرجه في ((تفسيره)) (23\/ 80- 81) بسند معضل أو مرسل وله شواهد تؤيده كما يأتي. وأما الأحاديث التي ثبت فيها أن أبا طالب مات كافرا فكثيرة منها: عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: يا رسول الله! هل نفعت أبا طالب بشيء فأنه كان يحوطك ويغضب لك قال: ((نعم هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار)) . أخرجه البخاري (7\/ 193- فتح)  ومسلم (357)  وأحمد (1\/ 206 207 21.)  والبيهقي في ((الدلائل)) (2\/ 346) . وهذه الرواية تبين بطلان ما نسب إلى العباس من أنه سمع أبا طالب يقول كلمة التوحيد. فلو كان سمع لما سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا السؤال. وهذا واضح جدا. عن المسيب بن حزن قال: ((لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي عم! قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله. فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب!! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ((لأستغفرن لك ما لم أنه عنك)) فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم التوبة. ...   أخرجه البخاري (8\/341 506- فتح)  ومسلم (24\/ 39- 4.)  وأبو عوانة (1 \/ 14-15)  والنسائي في ((المجتبى)) (4\/ 90- 91)  وفي ((التفسير)) - كما في ((الأطراف)) (8\/ 387) - وأحمد (5\/ 433)  وابن حبان (ج2\/ رقم 978)  والطحاوي في ((المشكل)) (3\/ 187)  وابن جرير في ((تفسيره)) (11\/30-31 و20\/59)  وابن مندة في ((الإيمان)) (37)  والبيهقي في ((الدلائل)) (2\/ 342- 343)  والبغوي في ((شرح السنة)) (5\/ 55- 56) من طريق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه المسيب بن حزن به. وقد رواه عن الزهري جماعة منهم معمر بن راشد وشعيب بن أبي حمزة ويونس بن يزيد في آخرين. وخالفهم سفيان بن حسين فرواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به أخرجه الحاكم (2\/ 335- 336) وقال: ((صحيح إسناد)) ووافقه الذهبي!! وسفيان بن حسين ثقة إلا في الزهري وقد خالف أصحاب الزهري الأثبات فجعله من ((مسند أبي هريرة)) بينما هو من ((مسند المسيب بن حزن)) . عن أبي سعيد الخدري قال: ((ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه أبو طالب فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه)) . أخرجه البخاري (7\/ 193- 11\/ 417 فتح)  ومسلم (360)  وأحمد (3\/ 9 5. 55)  وأبو يعلى في ((مسنده)) (ج2\/ رقم 6238)  والبيهقي في ((الدلائل)) (2\/ 347) من طريق يزيد بن الهاد عن عبد الله بن خياب عن أبي سعيد الخدري به. عن أبي هريرة قال: ((لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا عماه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة. فقال: لولا أن تعيرني قريش يقولون: ما حمله عليها جزعه من الموت لأقررت عينك بها. فأنزل الله - عز وجل - على نبيه - صلى الله عليه وسلم -: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين القصص \/ 56. أخرجه مسلم (25\/ 41- 42)  وأبو عوانة (1\/15)  والترمذي (3188)  وأحمد (2\/434)  وابن حبان (ج 8\/ رقم 6237)  وابن جرير في ((تفسيره)) (20\/ 58)  وابن مندة في ((الإيمان)) (38 39) والبيهقي في ((الدلائل)) (20\/ 344 345) من طريق يزيد بن كيسان قال: حدثني أبو حازم عن أبي هريرة ... فذكره. [وعزاه ابن كثير في ((السيرة)) (2\/ 127) للنسائي وهو وهم ونسبه في ((تحفة الأشراف)) المسلم والترمذي فقط. قال الترمذي: ((حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان)) . وقال ابن مندة: ((هذا حديث ثابت صحيح أخرجه الجماعة إلا البخاري لم يخرج في كتابه عن يزيد بن كيسان استغناء بغيره)) . أهـ. ...  قلت: وليس مقصود ابن مندة بـ ((الجماعة)) أصحاب الكتب الستة كما هو معروف لدى المتأخرين. عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ((لما مات أبو طالب أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله! إن عمك الشيخ الضال قد مات. فقال: اذهب فواره. فقلت: أنه مات مشركا. فقال: اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني. قال: فواريته ثم أتيته فأمرني فاغتسلت ثم دعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء)) . أخرجه أبو داود (9\/ 32- 33 عون)  والنسائي (1\/ 11. و4\/ 79- 80)  وفي ((الخصائص)) (رقم 143- بتحقيقي)  وأحمد (1\/ 97 131)  والطيالسي (12. 122)  وابن أبي شيبة (3\/ 269)  وابن الجارود في ((المنتقى)) (550)  وأبو يعلى في ((مسنده)) (1\/ 334- 335)  وابن خزيمة كما في ((الإصابة)) (7\/ 114) - والبيهقي في ((السنن)) (1\/ 304)  وفي ((الدلائل)) (2\/ 348 349)  والدارقطني في ((العلل)) (ج 1\/ ق 139\/ 2)  والخطيب في ((التلخيص)) (632\/ 2) من طرق عن أبي إسحاق قال: ناجية بن كعب يحدث عن على ... فذكره. قلت: وهو حديث صحيح. وقد أعله بعضهم بعدة علل لا تثبت على النقد أجبت عنها تفصيلا في ((جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب)) (باب رقم 25) . وهذا الحديث صريح الدلالة في أن أبا طالب مات كافرا. حديث أنس - رضي الله عنه - في ذكر إسلام أبي قحافة قال: ((فلما مد يده بيايعه بكى أبو بكر. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما يبكيك قال: لأن تكون يد عمك مكان يده ويسلم ويقر الله عينك أحب إلى من أن يكون)) . أخرجه أبو يعلى في ((مسنده))  وعمر بن شبة في ((كتاب مكة))  وأبو بشر سمويه في ((فوائده)) من طريق محمد بن سلمة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس به. قال الحافظ في ((الإصابة)) (7\/ 238) : ((سنده صحيح)) . قلت: ومن هذا الوجه أخرجه: أحمد (3\/ 160)  والبزار (3\/ 373- 374)  وأبو يعلى (ج 5\/ رقم 2831)  وابن حبان (1476)  والحاكم (3\/ 244- 245) فذكروا قصة إسلام أبي قحافة دون محل الشاهد. قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)) . فقال الذهبي: (خ) يعني على شرط البخاري. قلت: وهو وهم منها فإن محمد بن سلمة هو ابن عبد الله الباهلي لم يخرج له البخاري لم يخرج له البخاري شيئا فالحديث على شرط مسلم وحده. والله أعلم. قال الحافظ في ((الإصابة)) (7\/ 240) : ((وأما قول أبي بكر فمراده لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب منى بإسلام أبي - أي لو أسلم - ويبين ذلك ما أخرجه أبو قرة موسى بن طارق عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة يقوده يوم فتح مكة  فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا تركت الشيخ حتى نأتيه! قال أبو بكر: أردت أن يأجره الله والذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب - لو كان أسلم - منى بأبي)) . ثم قال الحافظ (7\/ 241) : ((ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعا فينجو لكن ورد في أبي طالب ما يدفع ذلك ... ثم ساق حديث العباس الفائت وقال: فهذا شأن من مات على الكفر فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلا والأحاديث الصحيحة والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك..)) أهـ. وقد استدل بعض الروافض لنجاة أبي طالب بقول الله - عز وجل -: فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون فقال: وقد عزره أبو طالب بما اشتهر وعلم ونابذ قريشا وعاداهم بسببه مما لا يدفعه أحد من نقلة الأخبار فيكون من المفلحين)) . أهـ. قال الحافظ: ((وهذا مبلغهم من العلم!!  وأنا نسلم أنه نصره وبالغ في ذلك ولكنه لم يتبع النور الذي أنزل معه وهو الكتاب العزيز الداعي إلى التوحيد ولا يحصل الفلاح إلا بحصول ما رتب عليه من صفات كلها)) . أهـ. وصدق الحافظ رحمه الله ورضي عنه. 7-حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل له: هل نفعت أبا طالب! قال: ((أخرجته من النار إلى ضحضاح منها)) . أخرجه البزار (ج 4\/ رقم 3472) قال: حدثنا عمرو ثنا أبي عن مجالد عن الشعبي عن جابر ... فذكره. وقال الحافظ ابن كثير في ((السيرة)) (2\/128) : ((تفرد به البزار)) . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (10\/395) : ((فيه من لم أعرفه)) . قلت: كذا قال يرحمه الله تعالى. وهو يعني بذلك شيخ البزار وأباه. وإلا فباقي رجال السند لا يجهلهم الهيثمي. وشيخ البزار هو عمر بن إسماعيل بن مجالد كما نص على ذلك ابن كثير رحمه الله. ووقع في النسخة ((عمرو بن إسماعيل)) وهو خطأ صوابه ما أتثبته ولعله لذلك لم يعرفه الهيثمي والله أعلم. وعمر هذا كذبه ابن معين وتركه النسائي والدارقطني واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث. وأبوه خير منه فقد وثقه ابن معين وضعفه الدارقطني ولينه النسائي. ولذلك قال أبو زرعة: ((هو وسط)) . ومجالد فيه مقال. فالسند واه جدا لأجل شيخ البزار. ...   والعمدة على الأحاديث السابقة وإنما ذكرت هذا تنبيها. والله المستعان. وقد رأيت بعض المحترقين من غلاة الشيعة وهو الشيخ محمد باقر المحمودي جعل يدفع تهمه الكفر عن أبي طالب في تعليقه على ((خصائص علي)) (ص 266 - 273) بأمور تضحك منها الثكلى فيأتي بالروايات التي لا خطم لها ولا أزمة فيعارض بها الروايات الصحيحة مما يدل على أنه جأهل وقد رأيت له كلاما يفسق فيه أبا بكر وعمر بل ويشتم منه تكفيرهما. ومع ذلك ينادي بعض الغافلين بالتقريب بين أهل السنة والشيعة. وقد رأيت كتابا لبعض غلاة الروافض سماه: ((أسنى المطالب في نجاة أبي طالب)) ملأه بالحشو والبهت والافتراء على أهل السنة ورده يحتاج إلى كتاب مستقل. وحاصل الأمر أن الروايات الصحيحة نصت على كفر أبي طالب وعليه أهل السنة. وقد ترجم له ابن عساكر في ((تاريخه)) وصدر ترجمته بقوله: ((قيل أنه اسلم ولا يصح إسلامه)) . وقال الحافظ ابن كثير في ((السيرة)) (2\/ 132) بعد أن تكلم على أن أبا طالب مات كافرا قال: ((ولولا ما نهانا الله عنه من الاستغفار للمشركين لاستغفرنا لأبي طالب وترحمنا عليه)) . أهـ.(2\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "136",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15013",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "164",
        "content": "164- ((الجنة دار الأسخياء)) . ( 1)   ( 1) 164- منكر. ...   أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (1\/ 190)  وعنه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2\/ 185)  والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (117)  عن الخرائطي وهذا في ((المكارم)) (60)  من طريق جحدر ثنا بقية ثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا به. قلت: وجحدر: هو أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوني وهو ضعيف يسرق الحديث كما قال ابن عدي. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((لم أر في حديثه ما في القلب منه إلا ما حدثناه زيد بن عبد العزيز....)) فذكر هذا الحديث ثم قال: ((هذا حديث منكر)) . قال الحافظ في ((اللسان)) (1\/ 211) : ((فكأنه ما عرفه لأنه سماه عبد الله بن الحارث)) . [وقال الهيثمي في ((المجمع)) (3\/ 128) : ((ولم أجد من ترجم جحدر بن عبد الله)) وقد أخطأ الهيثمي - رحمه الله - في نسبه فلذلك لم يجده. والله أعلم] . قال الذهبي في ((الميزان)) : ((وقد روى هذا عن بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي ويوسف ساقط. ورواه البابلتي - وهو واه - عن الأوزاعي)) . قال السيوطي في ((اللآلئ)) (2\/ 96) : ((وقد توبع - يعني جحدر - فرواه أبو الشيخ عن أبي التحريش أحمد بن عيسى الكلابي حدثنا محمد بن عوف عن بقية..)) . قلت: وأبو التحريش هذا لم أقف له على ترجمة. وأخاف أن يكوم مصحفا. ثم رأيت الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني - رجمه الله - قال في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) (ص -80) : ((ولم أجد أبا الحريش ولا أدري أبلا واسطة رواه أبو الشيخ عنه أم بواسطة. وقد يصح عن بقية: ((عن الأوزاعي)) فإن بقية يدلس عن كل أحد. فأما: بقية ثنا الأوزاعي)) فهيهات. أهـ.  قلت: وحتى لو صرح بقية بالتحديث عن الأوزاعي فإن تدليسه لم يرتفع لكونه كان يدلس تدليس التسوية كما حررته في أول أحاديث الكتاب. ومدلس التسوية يجب أن يصرح في كل طبقات السند إلا في صور ضيقة كأن يروي مدلس التسوية عن راو له صحيفة مثل عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. فالمدلس بطبيعة الحال ليس مسؤولا عن عنعنة شيخه فيكتفي أن يصرح بالتحديث عن شيخه فقط. والله أعلم. وقد أسقط بقية رجلا من الإسناد.  قال الدارقطني في ((العلل)) (ج 5\/ ق 27\/ 2) : ((وخالفهما محمد بن مصفى فرواه عن بقية عن أبي الفيض عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عروة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.... ولا يصح هذا الحديث)) . أهـ. وله شاهد من حديث أنس - رضي الله عنه -. ...   أخرجه ابن عدي (6\/ 2350) ومن طريقه ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) قال: سمعت أبا جعفر شيخ سمعته ببغداد يعظ على رؤوس الناس يقول: ثنا محمد بن مسلمة ثنا موسى الطويل عن أنس مرفوعا: ((الجنة مأوى الأسخياء)) ثلاثا. ثم قال: وهذه الأحاديث كلها مناكير لموسى هذا)) . أهـ. وموسى هذا: هو ابن عبد الله الطويل متهم وقد روى عن أنس أشياء موضوعة كما قال ابن حبان. ومن أبشع ما افتراه قوله: ((رأيت عائشة بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر)) !! قال الذهبي: ((أنظر إلى هذا الحيوان المتهم! كيف يقول في حدود سنة مائتين أنه رأى عائشة! فمن الذي يصدقه! وله طريق آخر عن أنس.. أخرجه الخطيب في ((البخلاء)) (ص - 51) من طريق الدينوري حدثنا محمد بن المغيرة الجرمي حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني حدثنا العلاء بن خالد القرشي حدثنا ثابت البناني عن أنس مرفوعا به. قلت: وهذا سند تالف. والدينوري هو عبد الله بن محمد بن وهب الحافظ تركه الدارقطني وقال: ((كان يضع الحديث)) . وكذبه عمر بن سهل واتهمه ابن عقدة وإبراهيم بن بكر. متروك كما قال الدارقطني وغيره. وقال أحمد: ((أحاديثه موضوعة)) . والعلاء بن خالد القرشي قواه ابن حبان وكذبه أبو سلمة التبوذكي.(2\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "138",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15018",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "172",
        "content": "171- ((الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين)) . ( 1) 172- ((إذا قلت: الحمد لله رب العالمين فقد شكرت الله فزادك)) . ( 2)   ( 1) 171- لم اقف عليه بهذا التمام. وهو مشهور على ألسنة الناس بهذا السياق ويلهج به الواعظون ووقفت على أوله: ((الصلاة عماد الدين)) . أخرجه البيهقي في ((الشعب)) بسند ضعيف من حديث عكرمة عن عمر مرفوعا ونقل عن شيخه الحاكم أنه قال: ((عكرمة لم يسمع من عمر)) كذا في ((المقاصد)) (632) . وقال ابن الصلاح في ((مشكل الوسيط)) : ((غير معروف)) . وقال النووي في ((التنقيح)) : ((منكر باطل)) . فتعقبه الحافظ في ((التلخيص)) (1\/ 173) : ((قلت: ليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في ((كتاب الصلاة)) عن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله فقال: ((الصلاة عمود الدين))  وهو مرسل رجاله ثقات)) . قلت: كذا قال! وفيه تسامح لأن حبيب سليم ترجمه البخاري في ((الكبير)) (1\/ 2\/ 319) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (1\/2\/ 102) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال وإن وثقه ابن حبان. وقد قال الحافظ نفسه في ((التقريب))  ((مقبول)) يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث. وحسن له الترمذي (986) حديثا ضعيفا في كراهية النعي من كتاب الجنائز. ويؤدى معناه ما أخرجه الترمذي (2616) وابن ماجه (3973)  وأحمد (5\/ 231 237) من حديث معاذ بن حبل الطويل وفيه: (( ... . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه قلت: بلى يا رسول الله! قال: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ... )) . قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)) ! قلت: وهو حديث حسن كما حققته في ((تخريج كتاب الصمت)) لابن أبي الدنيا رقم (6) . ( 2) 172- ضعيف جدا. أخرجه ابن جرير في ((تفسير)) (1\/38) قال: حدثني سعيد بن عمرو السكوني حدثنا بقية بن الوليد حدثني عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير وكانت له صحبه مرفوعا به.  قلت: وهذا سند ضعيف جدا وله علل: ...   الأولى: عنعنة بقية بن الوليد. الثانية: عيسى بن إبراهيم: هو ابن طهمان تركه النسائي وأبو حاتم. وقال البخاري: ((منكر الحديث)) . الثالثة: ضعف موسى بن أبي حبيب فقد ضعفه أبو حاتم. الرابعة: قال الذهبي (4\/202) : ((وله - يعني لموسى هذا - عن الحكم بن عمير رجل قيل له صحبة والذي أرى أنه لم يلقه وموسى مع ضعفه متأخر عن لقي صحابي كبير وإنما أعرف له رواية عن علي بن الحسين....)) . أهـ. وهذا الحديث أورده ابن كثير في ((تفسيره)) (1\/ 38) وسكت عنه!!(2\/54)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "143",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15019",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "173",
        "content": "173- ((أما إن ربك يحب الحمد)) . ( 1)   ( 1) 173- ضعيف. أخرجه النسائي في ((النعوت)) - من ((الكبرى)) عن يونس بن عبيد وأحمد (3\/ 435) عن عوف والحاكم (3\/ 614) عن عبد الله بن أبي بكر المزني ثلاثتهم عن الحسن البصري عن الأسود بن سريع قال: ((يا رسول الله! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي تبارك وتعالى فقال: إن ربك تبارك وتعالى يحب الحمد. ولم يستزده على ذلك)) . قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي!! قلت: لا فقد قال علي بن المديني وابن مندة: ((لا يصح سماع الحسن من الأسود)) . قال ابن المديني: ((الأسود بن سريع قتل أيام الجمل وإنما قدم الحسن البصرة بعد ذلك)) . ذكره يعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) (2\/ 54) . وقال الحافظ في ((التهذيب)) (1\/ 339) بعد ذكر أشياء عن الأسود أنه غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أربع غزوات)) .  قلت: وهذا سند صحيح يثبت سماع الحسن من الأسود في الجملة. ولكن الحسن مدلس فنحتاج إلى تصريحه بالسماع وهذه هي العلة. ولم يتفرد به الحسن بل تابعه عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع التميمي قال: قدمت على نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا نبي الله قد قلت شعرا أثبت فيه على الله تبارك وتعالى ومدحتك. فقال: أما ما أثنيت على الله تعالى فهاته وما مدحتني به فدعه. فجعلت أنشده. فدخل رجل طوال أقني. فقال لي: ((أمسك)) . فلما خرج قال: هات. فقلت: من هذا يا نبي الله الذي إذا دخل قلت: أمسك وإذا خرج قلت: هات! قال: ((هذا عمر بن الخطاب وليس من الباطل في شيء)) . معمر بن بكار السعدي ثنا إبراهيم ابن سعد عن الزهري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة به. ...   وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد)) !! فرده الذهبي: ((قلك: معمر له مناكير)) . قلت: ومعمر بن بكار ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (4\/ 207) وقال: ((في حديثه وهم ولا يتابع على أكثره)) . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ((مجهول)) . ذكره في ((الجرح)) (4\/2\/69) في ترجمة هشام بن أبي هشام الحنفي. ولكنه توبع.  أخرجه البخاري في ((الأدب)) (342) قال: حدثنا حجاج قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود فساقه بنحوه. قلت: وسنده ضعيف. وعلي بن زيد: هو ابن جدعان ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن سعد وآخرون. ثم علة أخرى. قال ابن مندة: ((عبد الرحمن بن أبي بكرة لا يصح سماعه من الأسود)) . قلت: ولم يذكر ابن مندة دليلا سائغا على النفي. فإن الأسود بن سريع أول من قص بالبصرة وتوفي في أيام الجمل سنة (42 هـ) كما ذكره جماعة منهم أحمد وابن معين والبخاري. وعبد الرحمن بن أبي بكرة بصري أيضا بل قال ابن سعد: ((هو أول مولود ولد بالبصرة)) ولد سنة (14) ومات سنة (96 هـ) فقد أدرك الأسود طويلا ولا يعرف بتدليس. فالجمهور على أن الرواية متصلة. إلا إن ثبت أن هناك دليلا صريحا بالنفي. فعندئذ نقدم الدليل الخاص على القاعدة العامة. والله أعلم. ثم إني أرى أن في المتن نكارة وهي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الأسود بإمساك عن إنشاد الشعر عند دخول عمر معللا ذلك بأنه رجل لا يحب الباطل! فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أولى بهجر الباطل فإن هذا الشعر لا يخلو أن يكون حقا أو باطلا وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إن من الشعر حكمه)) . أخرجه البخاري (10\/ 537- فتح)  وابن ماجه (3755)  وأحمد (5\/ 125)  والطيالسي (556) وغيرهم عن أبي بن كعب. وفي الباب عن ابن عباس. أخرجه أبو داود (5011)  والبخاري في ((الأدب)) (872)  وابن ماجه (3756)  وأحمد (1\/ 269 273 303 309 313 327 332) وابن حبان (2009) . وفي الباب عن ابن مسعود وبريدة وغيرهما.(2\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "144",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15024",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "184",
        "content": "184- ((من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم تقبل له صلاة تلك الليلة)) . ( 1)   ( 1) 184- منكر. ...  أخرجه أحمد (4\/ 125)  والبزار (2\/ 453-454)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (ق 164\/ 2)  والطبراني في ((الكبير)) - كما في ((المجمع)) (1\/ 315) - وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1\/261) من طريق بن سويد عن عاصم بن مخلد عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس مرفوعا فذكره. قال البزار: ((لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه وعاصم لا نعلم روى عنه إلا قزعة. وقزعة ليس به بأس ولكن ليس بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم)) . وقال العقيلي: ((عاصم بن مخلد لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به)) . قلت: وهذا سند ضعيف وفيه علتان: الأولى: ضعف قزعة بن سويد. ضعفه ابن معين في رواية وأبو داود والعباس العنبري والنسائي. وقال أحمد: ((مضطرب الحديث هو شبه المتروك)) . وقال أبو حاتم والبخاري: ((ليس بذاك القوي)) زاد أبو حاتم: ((محله الصدق وليس بالمتين يكتب حديثه ولا يحتج به)) .  وقال العجلي: ((لا بأس به وفيه ضعف)) . قال الحافظ في ((القول المسدد)) (ص - 30) : ((فالحاصل من كلام هؤلاء الأئمة فيه أن حديثه في مرتبة الحسن)) ! مع أنه صرح في ((التقريب)) بأنه: ((ضعيف)) وهو الصواب ولا ينفي هذا أن يتقوى حديثه في المتابعات والشواهد)) . ولم أقف له على شيء من ذلك. الثانية: عاصم بن مخلد لا يعرف كما قال الذهبي فقد تفرد عنه قزعة المذكور. ولكنه توبع. تابعه عبد القدوس بن حبيب عن أبي الأشعث به. أخرجه البغوي أبو القاسم في ((الجعديات)) قال: حدثني علي بن الجعد ثنا عبد القدوس به. قال الحافظ في ((القول)) : ((ولكن عبد القدوس ضعيف جدا كذبه ابن المبارك فكان العقيلي لم يعتد بمتابعته)) . وقد سلك الحافظ طريقا آخر فقال: ((وعاصم ما هو من المجهولين بل ذكره ابن حبان في الثقات)) !! قلت: وهذا جواب غريب صدوره من مثل الحافظ فإن تحقيقاته طافحة بأن ذكر ابن حبان للرجل في ((الثقات)) لا يخرجه عن حد الجهالة. ...   وقد قال الذهبي في ترجمة عمارة بن حديد من ((الميزان)) (3\/ 175) : ((وعمارة مجهول كما قال الرازيان ولا يفرح بذكر ابن حبان له في ((الثقات))  فإن قاعدته معروفة من الاحتجاج بمن لا يعرف)) . أهـ. وللحافظ نفسه تحقيق في رد مذهب ابن حبان تجده في مقدمته على ((لسان الميزان)) . وقد اختلف على أبي الأشعث في إسناده. فرواه موسى بن أيوب عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان عنه عن عبد الله بن عمرو مرفوعا به. ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (2\/ 263\/ 2285) ونقل قول أبيه: ((هذا خطأ الناس يروون هذا الحديث ولا يرفعونه يقولون: عبد الله بن عمرو فقط. قلت: الغلط ممن هو قال: من موسى لا أدري من أين جاء به مرفوعا! . أهـ. قلت: والوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية ولم يصرح بتحديث. أما متن الحديث ففيه نكارة من جهة أن قرض الشعر مباح فكيف يعاقب فاعله بأن لا يقبل له صلاة. قال الحافظ يرد على ابن الجوزي: ((فلو علل بهذا لكان أليق)) . وعلى كل حال فليس في الحديث ما يقتضي أن يكون موضوعا كما فعل ابن الجوزي رحمه الله تعالى.(2\/60)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "149",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15029",
        "book_id": "ell_2635",
        "book_name": "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة",
        "title": "199",
        "content": "198- ((الفقراء مناديل الأغنياء يمسحون بهم ذنوبهم)) . ( 1) 199- ((الآيات بعد المائتين)) . ( 2) 200- ((إذا كان سنة ستين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة: قرآن في جوف ظالم ومصحف في بيت قدري لا يقرأ فيه ومسجد في نادي لا يصلون فيه ورجل صالح بين قوم سوء)) . ( 3)   ( 1) 198- موضوع. أخرجه العقيلي (165\/ 1) من طريق العلاء بن زيدل قال: حدثنا أنس بن مالك مرفوعا به. قلت: والعلاء هذا كان يضع الحديث كما قال ابن المديني. وتركه أبو حاتم والدارقطني. وقال البخاري والعقيلي: ((منكر الحديث)) . ( 2) 199- موضوع. أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3\/ 197- 198) من طريق محمد بن يونس الكديمي حدثنا عون بن عمارة ثنا عبد الله بن المثنى بن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أبيه عن جده عن أبي قتادة مرفوعا به. ...   قال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعون وابن المثنى ضعيفان غير أن المتهم به الكديمي. قلت: وهو كما قال. فقد تابعه الحسن بن علي الخلال ثنا عون بن عمارة به. أخرجه ابن ماجة (4057)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (163\/ 2)  والدارقطني في ((العلل)) (ج 1\/ ق 467\/ 2) . وتابعه إبراهيم بن عبد الله بن سليمان السعدي ثنا عون به. أخرجه الحاكم (4\/ 428) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)) !! فتعقبه الذهبي بقوله: ((أحسبه موضوعا وعون ضعفوه)) . وقال العقيلي: ((هذا الحديث لا يعرف إلا بعون وقد يروي هذا عن ابن سيرين قوله)) . قلت: وعبد الله بن المثنى ضعفه ابن معين وغيره. ومشاه آخرون. قال الأزدي: ((من مناكيره روايته عن أنس عن أبي قتادة: ((الآيات بعد المائتين)) وقال الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) (1\/ 11) : ((لا يصح)) . وقد استدل الإمام البخاري رحمه الله بطلانه بأن شواهد الحال تكذبه فقال: ((قد مضى مائتان ولم يأت من الآيات شيء)) . نقله الذهبي والمزىء في ترجمة عون هذا. وبالجملة فالحديث موضوع كما قال ابن الجوزي. ( 3) 200- موضوع.  أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (3\/ 128) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3\/ 194) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به. قال ابن حبان: ((هذا بلا شك معمول)) . يعني موضوع وآفته البابلتي فإنه ساقط الاحتجاج إذا تفرد. وقال الدارقطني: ((البلية في هذا الحديث الراوي عن البابلتي لا منه)) .(2\/65)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "154",
        "book_number": "35",
        "slug": "-ell_2635"
    },
    {
        "id": "15151",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإسناد وما صاحبه من متابعة أحوال الرواة والكشف عن عدالتهم أو تجريحهم وكذا ضبطهم أو غفلتهم بل قد يسلم الحديث من سائر القوادح الظاهرة ولكن فحول هذه الصناعة الحديثية يستطعون الكشف عما خفي على غيرهم من علل مؤثرة في صحته والإحتجاج به. بدأت بذور الإهتمام بالسند في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -كما يبدو ذلك في حديث ضمام بن ثعلبة حينما بلغته دعوة الإسلام فلم يقنع بما وصله حتى جاء عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليسمع منه بنفسه فيتحقق له السند العالي في هذا الحديث: روى البخاري بسنده إلى أنس بن مالك قال: (بينما نحن جلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم: أيكم محمد - والنبي - صلى الله عليه وسلم -متكئ بين ظهرانيهم- فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ فقال له الرجل: ابن عبد المطلب فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: قد أجبتك. فقال الرجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك. فقال: سل عما بدا لك. فقال: أسألك بربك ورب من قبلك آلله أرسلك إلى الناس كلهم فقال: اللهم نعم. فقال: أنشدك بالله آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة قال: اللهم نعم. قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة قال: اللهم نعم. قال: أنشدك بالله آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اللهم نعم. فقال الرجل: آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة ..) الحديث. ( 1) ثم صارت بوادر التثبت في الرواية تظهر في عهد الخليفة أبي بكر - رضي الله عنه - ثم من جاء بعده من الخلفاء الراشدين ولما ظهرت الفتنة وما صاحبها من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انبرى نقاد المحدثين للوضاعين يفضحونهم   ( 1) صحيح البخاري: كتاب العلم باب ما جاء في العلم وقوله تعالى: (وقل رب زدني علما) (طه 114). الفتح 1\/ 148 ح: 63.(الدراسة\/10)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "9",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15152",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويتابعون كذبهم لكشفه وتبرئة ساحة السنة من بهتانهم. روى الإمام مسلم عن محمد بن سيرين -رحمه الله- أنه قال: (لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم) ( 1). وقيل للإمام عبد الله بن المبارك: (هذه الأحاديث المصنوعة قال: يعيش لها الجهابذة) ( 2). وهكذا بارك الله في جهود علماء الحديث حتى غدوا سدا منيعا وصخرة صلبة تكسرت عليها نصال الفتن وسهام الأهواء فرد كيد الكائدين وتم للبشرية لأول مرة في تاريخها إحصاء الكلمات والعبارات والأفعال والإشارات وأسماء الصغار والكبار والكذبة والأخيار ومن حل ومن ارتحل كل هذا -وغيره كثير- دون وصنف وضبط بقواعد دقيقة لم تعرفها أمة قبل حتى أصبح لكل راو من الرواة سجل تفصيلي يحدد مرتبته بين الرواة وطبقاتهم سواء من حيث العدالة والضبط أو الجرح والوهم أو الغفلة. ولم يفت كبار أعلام الحديث أن الثقة العدل مهما علت مكانته وسمت مرتبته فإنه معرض للخطأ والوهم وأن هذا وإن كان نادرا إلا أنه من الثقة العدل خطر لأن روايته مقبولة عند الناس وهو حجة عندهم في جميع منقولاته ولمثل هذا أوجد علم العلل. يقول الدكتور محمد مصطفى السباعي -رحمه الله- في وصف جهود العلماء في مجال النقد: (لا يستطع من يدرس موقف العلماء -منذ عصر الصحابة إلى أن تم تدوين السنة- من الوضع والوضاعين وجهودهم في سبيل السنة وتمييز صحيحها من فاسدها إلا أن يحكم بأن الجهد الذي بذلوه في ذلك لا مزيد عليه وأن الطرق التي سلكوها هي أقوم الطرق العلمية للنقد والتمحيص حتى لنستطيع أن نجزم بأن علماءنا -رحمهم الله- هم أول من   ( 1) مقدمة صحيح مسلم: 1\/ 15. ( 2) الكفاية في علم الرواية للخطب البغدادي ص: 80.(الدراسة\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "10",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15154",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولما كان كتاب quot;بغية النقادquot; من فصيلة التعقيبات العلمية بين العلماء ثم إنه اشتمل على كثير من الأحاديث التي يدور موضوع تعقيبها على علم العلل وهذه للعلماء فيها مآخذ قد تختلف بين هذا وذاك. ثم إن موضوع الكتاب يتناول أحاديث الأحكام والحكم على الحديث فيها بالصحة أو الحسن أو الضعف يترتب عليه أمور أخرى تتعلق بالحكم الشرعي في أفعال العباد وبالحلال والحرام ... كل هذا وغيره كفيل بأن يجعل أمر تحقيق هذا المخطوط يتطلب المنهج الثاني. ولهذا لا ضير إذا توقفت عند التعقيبات الواردة في الكتاب بالرجوع إلى مظانها واستحضار ونصوصها من مصادرها المنقولة منها ثم تتبع جزئياتها لتمحيصها وبيان وجهها بل ومناقشتها -حسب ما يتطلبه المقام- لاستصواب ما كان صوابا والتعقيب على ما يحتاج لذلك. وهذا مجمل هذه الخطوات: 1 - لما كانت نسخة المخطوط فريدة فإني اعتمدت في المقابلة ببنها وبين الأصول التي نقلت منها كما قابلت بينها ويين النصوص المنقولة عنها كما أمكنني ذلك. وهذا ما جعلني في كثير من الأحيان أطمئن لسلامة النص. 2 - قمت بوضع ترقيم مسلسل للأحاديث الواردة في المخطوط باعتبار أنه يتكلم على كل حديث منها وما فيه من وهم أو علة ... 3 - جعلت بداية كل حديث من الأحاديث المتعقبة في صفحة جديدة إشعارا مني بالمنهج الذي سار عليه المصنف في تعقيبه حيث جمع الأحاديث المتعقبة التي يجمعها جامع واحد في فصل أو باب وفصل بينها بعبارة دالة على هذا الفصل مثل: (وذكر) ونحوها وذلك عند ذكر كل حديث. 4 - خرجت الأحاديث تخريجا مسهبا -في قسم التحقيق- تناولت فيه أمورا منها:(الدراسة\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15159",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الفصل الثاني: فقد خصصته لإبن القطان الفاسي وتحته المباحث الآتية: المبحث الأول: التعريف بابن القطان الفاسي المبحث الثاني: نشأته العلمية المبحث الثالث: شيوخ ابن القطان الفاسي المبحث الرابع: تلاميذ ابن القطان المبحث الخامس: مصنفات ابن القطان المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن القطان المبحث السابع: أبو الحسن بن القطان محافظ مكتبة القصر الموحدي  أما الفصل الثالث: فقد عقدته لإبن رشيد السبتي وتحته المباحث التالية: المبحث الأول: التعريف بابن رشيد السبتي المبحث الثاني: شيوخ ابن رشيد السبتي المبحث الثالث: تلاميذ ابن رشيد السبتي المبحث الرابع: مذهب ابن رشيد الفقهي المبحث الخامس: رحلة ابن رشيد إلى الأندلس وفاس المبحث السادس: مصنفات ابن رشيد المبحث السابع: مكانة ابن رشيد العلمية  أما القسم الثاني من هذا الباب ففيه تفصيل لحركة التأليف الحديثية من quot;الأحكامquot; إلى quot;البغيةquot;. صدرته بتمهيدين يتلوهما فصلان التمهيد الأول: علم العلل(الدراسة\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "17",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15161",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الأول: اسم ونسب ابن المواق المبحث الثاني: البيئة العلمية التي نشأ بها ابن المواق المبحث الثالث: شيوخ ابن المواق المبحث الرابع: تلاميذ ابن المواق المبحث الخامس: المذهب الفقهي لإبن المواق المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن المواق المبحث السابع: ابن المواق والتصحيح والتضعيف المبحث الثامن: ابن المواق وعلم الجرح والتعديل المبحث التاسع: ابن المواق وعلم علل الحديث المبحث العاشر: مصنفات ابن المواق المبحث الحادي عشر: تأكيد نسبة كتاب quot;بغية النقادquot; لإبن المواق  أما الفصل الثاني فقد عقدته لبيان مضمن كتاب: quot;بغية النقادquot;. وقد حاولت فيه أن أضع ملخصا للتعقيبات التي وردت في كتاب: quot;بغية النقادquot;.  أما الفصل الثالث فقد خصص لذكر موارد ابن الواق في quot;بغية النقادquot; وقد قسمتها إلى محاور كالآتي: - كتب متون الحديث - كتب العلل الحديثية - كتب التواريخ - كتب المعاجم(الدراسة\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "19",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15169",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن كبار أعلام محدثي هذا القرن كذلك: أبو الوليد سليمان الباجي (403 - 474 هـ) له رحلة إلى الشرق -استغرقت ثلاثة عشر عاما- جاور بمكة ثلاثة أعوام لازم فيها أبا ذر الهروي كما كانت له رحلة إلى مصر وبغداد وغيرهما من البلدان وما عاد إلى بلاده حتى كان له القدم الراسخ في علم الحديث وعلله والدراية الواسعة بعلم الجرح والتعديل كما كان له إلمام بالفقه ودقائقه وأموره الخلافية. قال عنه تلميذه أبو علي الصدفي: (ما رأيت مثل أبي الوليد الباجي وما رأيت أحدا على هيئته وسمته وتوقير مجلسه وهو أحد أئمة المسلمين). لأبي الوليد الباجي مؤلفات جليلة منها: quot;التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيحquot;. ( 1) وعلي رأس حفاظ المحدثين المغاربة في هذا القرن: أبو علي الحسين بن محمد الغساني الجياني (427 - 498 هـ) من شيوخه الذين أخذ عنهم وتخرج على أيديهم: أبو عمر بن عبد البر وأبو عمر بن الحذاء وأبو الوليد الباجي. اهتم أبو علي الجياني بالحديث وكتبه واشتهر بضبط رواياته مع المعرفة الكاملة بغريب اللغة والشعر والأنساب. وترك من المؤلفات ما يشهد بعلو كعبه في علوم الحديث أمثال: تقييد المهمل وتمييز المشكل في رجال الصحيحين ( 2) وكذا: التنبيه على الأوهام الواقعة في المسندين الصحيحين وغيرهما. ومن حفاظ الحديث ذوي المكانة العالية كذلك: الحافظ أبو علي حسين الصدفي السرقسطي (454 - 514 هـ) له رحلة إلى المشرق استغرق فيها تسع   ( 1) قام الأستاذ أحمد لبزار بتحقيق ودراسة كتاب: التعديل والتجريح للباجي لنيل دكتوراه الدولة. وقد تم طبعه. ( 2) قام الأستاذ الفاضل الدكتور محمد أبو الفصل بتحقيق ودراسة وتوثيق قسم من quot;تقييد المهمل وتمييز المشكلquot; وهو: شيوخ البخاري المهملون. للحافظ أبي علي الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني.(الدراسة\/30)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "27",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15170",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سنوات ولما عاد إلى بلاده كان ذا علم غزير فانصرف للإقراء والتحديث حتى توفاه الله إليه. ( 1) قال المقري عنه: (كان أبو علي عالما بالحديث وطرقه عارفا بعلله وأسماء رجاله ونقلته بصيرا بالمعدلين والمجرحين وكان حسن الخط جيد الضبط وكتب بيده علما كثيرا وقيده وكان حافظا لمصنفات الحديث قائما عليها ذاكرا لمتونها وأساليبها ورواتها). ( 2) وممن تتلمذ على أبي علي الصدفي: القاضي أبو بكر بن العربي وأبو الفضل القاضي عياض. وفي القرن السادس الهجري يبرز على الساحة العلمية بعض تلاميذ الحافظين أبي علي الجياني وأبي علي الصدفي وأخص بالذكر منهم: أبا بكر بن العربي المعافري (468 - 543 هـ) وهذا له رحلة علمية إلى المشرق تمكن فيها من الأخذ على طائفة منهم الإمام الغزالي وأبي بكر الشاشي. ( 3) ومن كبار المحدثين المغاربة في هذا القرن -السادس-: أبو الفضل القاضي عياض اليحصبي السبتي (476 - 544 هـ) كانت رحلته بين الغرب والأندلس وعني بلقاء العلماء والمحدثين والأخذ عنهم قال ابن الأبار عنه: ((كان لا يدرك شأوه ولا يبلغ مداه في العناية بصناعة الحديث وتقييد الآثار وخدمة العلم من حسن التفنن فيه والتصرف الكامل في فهم معانيه إلى اضطلاعه بالآداب وتحققه بالنظم والنثر ومهارته في الفقه ومشاركته في اللغة العربية وبالجملة فكان جمال العصر ومفخر الأفق وينبوع المعرفة ومعدن الإفادة وإن عدت رجالات الغرب فضلا عن الأندلس حسب فيهم صدرا   ( 1) الصلة لإبن بشكوال: 1\/ 143 ترجمة 330 - سير أعلام النبلاء 19\/ 376. ( 2) أزهار الرياض 3\/ 152. ( 3) تأتي ترجمة أبي بكر بن العربي ضمن شيوخ عبد الحق الإشبيلي.(الدراسة\/31)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "28",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15178",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن النفطي ( 1) يعرف بابن الصائغ أبو القاسم. قال ابن الأبار: (دخل الأندلس وروى بها عن جماعة منهم: أبو علي وابن العربي وغيرهما وحدث أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي عنه بالموطأ ومصنف النسائي ومسند البزار وسنن الدارقطني وكتاب العلل له وتاريخ ابن أبي خيثمة والسن لسعيد بن منصور وتفسير ابن حميد وكتاب الحاكم في علوم الحديث وكتاب هناد بن السري في الزهد كلها عن أبي علي الصدفي وله رحلة سمع فيها من أبي عبد الله بن منصور الحضرمي وأبي الحسن محمد ابن مرزوق الزعفراني وأبي بكر ابن طرخان التركي وسواهم وخرج من دمشق قاصدا نفطة بلده في سنة 518 فولي الصلاة والخطبة بتوزر. حدثنا الأستاذ أبو جعفر محمد بن علي بن عون الله الأنصاري في آخرين عن أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن وحدثنا أبو عبد الله بن أحمد الأندرشي وأبو الحسن علي بن هبة الله الشافعي قالا: نا أبو القاسم بن عساكر الحافظ قال: هو وعبد الحق نا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد النفطي إجازة ...). ( 2) 9 - عبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن سعيد بن العباس بن مدير الأزدي القرطبي أبو بكر (ت 544 هـ). له سماع صحيح عال لقراءة أبيه أبي القاسم على أبي الوليد الباجي وأبي العباس العذري وأبي عبد الله بن سعدون القروي وكان آخر من حدث عن هؤلاء بالسماع ومن شيوخه كذلك أبو علي الغساني وأبو الوليد ابن رشد.   ( 1) ونفطة من عمال توزر من قسطيلية بالأندلس. ( 2) المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي لإبن الأبار 238 239 - عبد الحق وآثاره ص 87 الأحكام الشرعية الصغرى 1\/ 42.(الدراسة\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "36",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15180",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بـ (تجريد الصحاح) و (أخبار مكة) لرزين وحدث عنه عبد الحق بالإجازة وكان خيرا زاهدا فاضلا متقدما في جملة معارف. نص على تتلمذ عبد الحق عليه كل من ابن عبد الملك وابن الأبار والذهبي وابن فرحون. ( 1) 13 - محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن بشر الأنصاري الخزرجي الميورقي (ت 537 هـ) روى عن أبوي علي الصدفي والغساني ورزين العبدري بمكة والطرطوشي بالإسكندرية. حدث بالأندلس في عدة مدن لتجوله فيها ممن حمل عنه العلم ابن فرس. كان محدثا واسع الرواية عارفا بالحديث وعلله وأسماء الرجال مشهورا بالإتقان والضبط ثقة فيما نقل وروى دينا ذكيا ظاهري المذهب داوديه امتحن من قبل علي بن يوسف فضرب بالسوط وسجن ثم سرح وكانت وفاته بالجزائر. ذكر ابن عبد الملك أخذ عبد الحق عنه. ( 2) 14 - محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن العربي أبو بكر المعافري الإشبيلي المالكي (ت 543 هـ) إمام حافظ علامة له رحلة إلى المشرق سمع فيها على كثيرين بمصر والقدس والشام وبغداد أخذ عن أبي بكر الطرطوشي وأبي بكر الشاشي وطائفة وعاد إلى الأندلس بعلم غزير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق وكان من أهل التفنن في العلوم والإستبحار فيها والجمع لها حريصا على نشرها وأدائها.   ( 1) سير أعلام النبلاء 21\/ 198 - الديباج 1\/ 59 (بتحقيق محمد الأحمدي) وغير المحققة ص: 175 ... عبد الحق وآثاره 84. ( 2) الذيل والتكملة (6\/ 169 ..) عن عبد الحق وآثاره ص: 81.(الدراسة\/42)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "38",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15189",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن الأبار: (كان فقيها حافظا عالما بالحديث وعلله عارفا بالرجال موصوفا بالخير والصلاح. والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا مشاركا في الأدب وقول الشعر قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة فحظي الإمام عبد الحق دونه). ( 1) وقال النووي: (هو الإمام الحافظ الفقيه الخطيب أبو محمد عبد الحق) ( 2) وقال الذهبي: (الإمام الحافظ البارع المجود العلامة أبو محمد عبد الحق .. المعروف في زمانه بابن الخراط .. اشتهر اسمه وسارت بأحكامه الصغرى والوسطى الركبان ... ( 3) وقال الذهبي كذلك: (الحافظ العلامة الحجة .. صنف التصانيف واشتهر اسمه وبعد صيته) ( 4) وقال الذهبي أيضا: (وعبد الحق ... أحد الأعلام ... وكان مع جلالته في العلم قانعا متعففا موصوفا بالصلاح والورع ولزوم السنة). ( 5)   ( 1) انظر - غير مأمور - سير أعلام النبلاء: (21\/ 199) وتذكرة الحفاظ 4\/ 135. ( 2) تهذيب الأسماء واللغات 1\/ 299. ( 3) سير أعلام النبلاء 21\/ 198 199. ( 4) تذكرة الحفاظ 4\/ 1350. ( 5) العبر في خبر من غير للذهبي: 3\/ 82.(الدراسة\/51)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15192",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث الأول: اسم ابن القطان ونسبه",
        "content": "المبحث الأول: اسم ابن القطان ونسبه: هو أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن محمد ابن إبراهيم بن خلصة بن سماحة الحميري الكتامي الفاسي المولد والمنشأ نزيل مراكش اشتهر بابن القطان. ( 1) وقال ابن مسدي بأنه quot;قصريquot; نسبة إلى قصر كتامة ويقال فيه قصر عبد الكريم. ( 2) وذكر طائفة ممن ترجم له كإبن الأبار وابن القاضي وأحمد بابا أن أصل أجداد 5 من قرطبة بالأندلس. ( 3) ولد بفاس فجر يوم عيد الأضحى سنة اثنتين وستين وخمسمائة (562 هـ) وتوفي -رحمه الله- مبطونا بين العشاءين من أول ليلة من شهر ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين وستمائة (628 هـ) ودفن بالركن الواصل بين الصحنين الشمالي والغربي من الزنقة لصق الجامع الأعظم بسجلماسة وقال ابن عبد الملك: (وقبره معروف هناك إلى الآن). ( 4)  المبحث الثاني: نشأته العلمية: يبدو أن المصادر المترجمة لأبي الحسن بن القطان لم تتناول تفاصيل عن النشأة العلمية التي كانت لهذا العلم إذ جل ما لدينا له صلة بارزة بمرحلة نبوغه وسطوع نجمه في الدولة الوحدية وبين أقرانه من العلماء المعاصرين له.   ( 1) الذيل والتكملة س 8 ق \/ أص 165. ( 2) سير أعلام النبلاء 22\/ 306. ( 3) جذوة الاقتباس لإبن القاضي 2\/ 470 ترجمة 519 - نيل الإبتهاج لأحمد بابا التبكي بهامش الديباج ص 200 - علم العلل بالغرب 1\/ 186. ( 4) الذيل والتكملة: س 8 ق \/ أص: 195.(الدراسة\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "50",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15195",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عبد الملك: quot;كان مقرئا مجودا محدثا راويةquot;. تتلمذ عليه ابن القطان ولازمه كان حيا إلى سنة 595 هـ. ( 1) 9 - أبو الحسن: نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة الرعيني الإشبيلي كان إماما في القراءة أقرأ بإشبيلية وبمراكش وإفريقية أخذ عنه أبو الحسن بن القطان كانت وفاته سنة 591 هـ. ( 2) 10 - أبو الصبر الفهري: هو أيوب بن عبد الله من أهل سبتة تجول بالأندلس وأخذ عن شيوخها ورحل إلى المشرق فحج قال ابن القاضي: quot;وكان محدثا راوية شارعا صوفيا جليلا من بقايا شيوخ الصوفية السنية وأخذ الناس عنه كثيرا ... وعلا صيته وجل قدره واشتهر بالعلم والعمل .. quot;. استشهد في كائنة العقاب سنة تسع وست مائة. ( 3) 11 - أبو عبد الله المعروف بابن البقار: ؤهو محمد بن إبراهيم بن حزب الله فاسي رحل إلى الأندلس: فسمع من كبار رجالها روى عنه أبو الحسن بن القطان. قال ابن عبد اطك: quot;وكان أحد الأئمة في علم الحديث والضبط وحسن التقييد والتنقير عن أحوال الرجال علما في الزهد والفضل ... quot;. ( 4) 12 - أبو عبد الله بن الفخار وهو: محمد بن إبراهيم بن خلف الأندلسي المالقي قال ابن الأبار: quot;كان صدرا في الحفاظ مقدما معروفا يسرد المتون والأسانيد مع معرفة الرجال وحفظ للغريب ...   ( 1) الذيل والتكملة 5 - 1 ص: 412 (عن علم العلل بالمغرب 1\/ 197. ( 2) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - طبقات القراء لإبن الجزري 2\/ 334. ( 3) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - جذوة الإقتباس للمكناسي 1\/ 168 - الأعلام للمراكشي 3\/ 71. ( 4) الذيل والتكملة س 8 ق 1 ص 165 - وكذا ص 268 ...(الدراسة\/58)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "53",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15205",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي نهل منها ابن القطان جعلت إنتاجه يتنوع هو الآخر بين فقه وأصول وفنون مختلفة غير أن الجانب الذي لمع فيه وبرز به دون غيره هو علم الحديث ولهذا الإعتبار أقسم مصنفاته إلى الأقسام الآتية: أ - مصنفات في الحديث: 1 - كتاب: quot;بيان الوهم والإيهام الواقعين في الأحكامquot;. ( 1) 2 - نقع الغلل ونفع العلل في الكلام على أحاديث السنن لأبي داود. ( 2) 3 - كتاب الرد على أبي محمد بن حزم في كتاب المحلى مما يتعلق به من علم الحديث. ( 3) 4 - كتاب حافل جمع فيه الحديث الصحيح محذوف السند حيث وقع من المسندات والمصنفات. ذكر ابن عبد الملك أنه كمل منه كتب الطهارة والصلاة والجنائز والزكاة: في نحو عشر مجلدات. ( 4) 5 - رسالة في فضل عاشوراء وما ورد فيه من الترغيب في الإنفاق فيه على الأهل. ( 5) 6 - رسالة في منع المجتهد من تقليد المحدث في تصحيح الحديث لدى العمل. ( 6)   ( 1) وسيأتي مزيد كلام عليه. ( 2) ذكره ابن عبد الملك له وقال وكمل له نحو ... في ثلاثة أسفار ضخمة. (الذيل والتكملة 8\/ 167). ( 3) قال ابن عبد الملك: (ولم يتم). (المصدر السابق). ( 4) المصدر السابق: 8\/ 167 - 168. ( 5) الذيل والتكملة السفر: 8\/ 168. ( 6) المصدر نفسه.(الدراسة\/68)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "63",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15210",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن القطان",
        "content": "المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن القطان: يمكن الإستدلال على المكانة العلمية السامقة التي كانت لأبي الحسن بن القطان بعدة أشياء وهذه بعضها: - وفرة الشيوخ وكثرة التلاميذ. - المكانة التي حظي بها لدى البلاط الموحدي حيث عين رئيسا للطلبة. (وهو أعلى منصب علمي في الدولة الموحدية). - المصنفات القيمة التي صنفها. - كثرة النقول عنه في أمهات كتب الحديث لكبار المحدثين وحفاظهم من الذين جاؤوا بعده. - الأخذ بأحكامه واعتمادها من طرف الحفاظ من المحدثين. - ثناء العلماء عليه. وأكتفي هنا بعرض صورة لهذا الثناء عليه من خلال النقول عمن ترجم له أو تحدث عنه: قال ابن عبد الملك: (وكان ذاكرا للحديث مستبحرا في علومه بصيرا بطرقه عارفا برجاله عاكفا على خدمته مميزا صحيحه من سقيمه مثابرا على التلبس بالعلم وتقييده عمره). ( 1) وقال ابن الزبير: (كان ذاكرا للرجال والتاريخ عارفا بعلل الحديث نقادا ماهرا). ( 2)   ( 1) الذيل رالتكملة 8\/ 167. ( 2) صلة الصلة لإبن الزبير - تحقيق د. عبد السلام الهراس ... - (القسم الرابع ص: 138)(الدراسة\/73)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "68",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15212",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث السابع: أبو الحسن بن القطان محافظ مكتبة القصر",
        "content": "وقال ابن عماد الحنبلي: (كان حافظا ثقة مأمونا ...). ( 1) وقال ابن ناصر الدين: (وهو حافظ علامة متقن ثقة مأمون ...). ( 2) وقال ابن مخلوف: (العالم الفقيه الراوية العارف بصناعة الحديث وأسماء رجاله). ( 3) هذه أقوال العلماء وشهاداتهم في أبي الحسن بن القطان ويلاحظ أنها مجمعة على وصفه بالحفظ والنقد والمعرفة بصناعة الحديث وكفاه شرفا بذلك -رحمه الله تعالى-.  المبحث السابع: أبو الحسن بن القطان محافظ مكتبة القصر: من المظاهر العلمية التي برزت في عهد الدولة المومنية تكوين مكتبة بالقصر تعاقب اهتمام الخلفاء بها فعملوا على تزويدها بالنفائس واستجلاب الكتب إليها من كل مكان. بل إن صاحب quot;المعجبquot; يذكر عن يوسف بن عبد المومن أنه اهتم في وقت ما بالفلسفة وأمر بجمع كتبها فاجتمع له قريب مما اجتمع للحكم الستنصر بالله الأموي ويضيف: quot;ولم يزل يجمع الكتب من أقطار الأندلس والمغربquot;. ثم ذكر قصة استيلاء يوسف على مكتبة خاصة بالأندلس وتعويض صاحبها بولاية ضخمة ما كان يحدث بها نفسه. ( 4) أما الأستاذ المنوني فيقول عن الخلفاء الموحدين:   ( 1) شذرات الذهب 5\/ 128. ( 2) شرح بديع البيان نقلا عن الإعلام للتعارجي 9\/ 76. ( 3) شجرة النور الزكية 179. ( 4) العجب ص 347 (عن علم العلل بالمغرب 1\/ 221).(الدراسة\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "70",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15213",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;كانوا مضرب الأمثال في الإهتمام بإقتناء الكتب وتملكهاquot;. ( 1) وقد تولى ابن القطان نظارة هذه المكتبة فمكنه ذلك من الوقوف على جميع مصادر عبد الحق إلا النادر منها ولهذا قال ابن القطان في مقدمة البيان: (فليس في كتاب أبي محمد عبد الحق حديث إلا وقفت عليه في الوضع الذي نقله منه بل في مواضع لم يرها هو قط بل لعله ما سمع بها إلا أحاديث يسيرة لم أقف عليها في مواضعها). ( 2) وحتى ابن المواق يعد العثور على حديث لم يعثر عليه ابن القطان من الأمور المستبعدة ولهذا قال عندما تكلم على حديث عصمة بن مالك الذي نسب عبد الحق تخريجه إلى النسائي: (وناهيك ألا يقف عليه ع مع تمكنه من الخزانة السلطانية وشدة اعتنائه بهذا الفن). ( 3) ولعل د. إبراهيم بن الصديق لم يجانب الصواب حينما وصف مكتبة الموحدين بأنها كانت آنذاك أعظم مكتبات العالم الإسلامي. ( 4)   ( 1) عن علم العلل بالمغرب 1\/ 221. ( 2) بيان الوهم والإيهام: آخر المقدمة: (1\/ ل: 4. ب). ( 3) بغية النقاد: عند كلامه على الحديث رقم 75. ( 4) علم العلل بالمغرب 1\/ 263.(الدراسة\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "71",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15227",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كانت رحلته المشرقية التي قضى فيها ثلاث سنوات خير زاد له في هذا العلم حيث مكنته من لقاء المشايخ وكبار الحفاظ والسماع منهم فحصل له ما لم يحصل لغيره في عصره من علو السند وكثرة الشيوخ ونقل المصنفات بأسانيدها إلى أصحابها ومعرفة العلل وطبقات الرجال والإطلاع على النادر من الكتب الحديثية والأجزاء والمسلسلات ... وبالرجوع إلى مصنفاته الحديثية نجد ترجمة عملية لهذه المكانة العالية التي بلغها في علم الحديث رواية ودراية. وهذه بعض الشهادات من بطون كتبه وخاصة رحلته المسماة (ملء العيبة):  - شهادة على ضبط ابن رشيد وإتقانه ومعرفته بعلل الحديث: كان لإبن رشيد -رحمه الله- معرفة بطرق الأحاديث وأسانيدها ومتابعاتها وشواهدها ولذا قلما يمر بحديث فيه انقطاع أو علة أو تحريف لمتن أو إسناد إلا ويقف عنده لينبه على الصواب فيه مقارنا ومحتجا برواية غيره ممن أخذ عنه نفس الحديث حتى يميز الصواب من الخطأ والأمثلة على ذلك كثيرة ومنها هذا الحديث من الجزء المعروف بجزء أبي جهم العلاء بن موسى الباهلي وهو مما يروى عن الليث بن سعد وقد قرأه ابن رشيد على الشيخة الصالحة الكاتبة أم الخير: فاطمة بنت إبراهيم. بن محمود البطائحي بالحرم النبوي قال: ((ومنه بالإسناد: أنا الليث بن سعد عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس أنه قال: quot;إن امرأة اشتكت شكوى فنذرت لئن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس فبرئت وصحت وظهرت تريد الخروج. فلما أتت ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تسلم عليها فأخبرتها بذلك فقالت: انطلقى فكلي ما صنعت وصلي في مسجد الرسول فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: صلاة فيه أفضل من الف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبةquot;)). قال ابن رشيد تعقيبا على هذه الرواية: quot;قلت كذا سمعنا هذا الحديث على فاطمة عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس أنه قال: quot;إن(الدراسة\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "85",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15232",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "تمهيدان",
        "content": "القسم الثاني حركة التأليف الحديثية من quot;الأحكامquot; إلى quot;اليغيةquot; تمهيدان: التمهيد الأول: علم العلل التمهيد الثاني: الكتب المؤلفة في أحاديث الأحكام(الدراسة\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "90",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15233",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التمهيد الأول علم العلل(الدراسة\/99)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "91",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15234",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي يرجع إلى كتب الأحكام الثلاثة وكذا quot;بيان الوهم والإيهامquot; و quot;بغية النقادquot; يلحظ أن هذه الكتب لها جانبان يمكن أن يرى من خلالهما موضوعها: 1 - جانب موضوعه من حيث النقد الحديثي وهو: علم العلل. 2 - جانب موضوعه من حيث كون الكتاب تخصص في أحاديث الأحكام. وأتناول الآن ما يتعلق بالجانب الأول: كان من منهج عبد الحق الإشبيلي في كتابه quot;الأحكام الوسطىquot; بيان الحديث الصحيح من المعلل وبالتالي فقد اشتمل كتابه على ما صح من الأحاديث وما كان به علة بينها إما بالتنصيص عليها أو بالإشارة إليها ثم جاء أبو الحسن بن القطان ليعقب عليه فيما وهمه أو توهمه في كتابه وهذا ما حدا به أن يسمي كتابه: quot;بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكامquot; ولما كان الكمال شيئا لا مجال للوصول إليه فقد جاء ابن المواق ليتابع المسيرة فوضع بدوره تعقيبا على كتاب شيخه ابن القطان وهو الكتاب الذي بين أيدينا: quot;بغية النقادquot; فكانت الكتب الثلاثة تدور في محور واحد هو محور علم العلل وهو علم من أشرف وأدق علوم الحديث لا يخوض فيه إلا الجهابذة من كبار المحدثين ونقدة الحديث فاقتضى الأمر أن أضع مقدمة تمهيدية في هذا العلم: العلة فى اللغة: تطلق العلة في اللغة على معان منها: - المرض يقال: عل واعتل وأعله الله تعالى فهو معل وعليل. ( 1)   ( 1) معجم مقاييس اللغة لإبن الفارس 4\/ 13 ...(الدراسة\/101)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "92",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15235",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- التكرار يقال: عله بالشراب إذا سقاه مرة ثانية. ( 1) - التلهية والأشغال يقال: علله بالشيء إذا ألهاه وشغله به ومنه تعليل الصبي بالطعام. وقال صاحب القاموس: quot;والعلة بالكسر المرض عل يعل واعتل وأعله الله تعالى فهو معل وعليل ولا تقل: معلول والمتكلمون يقولونها ولست منهم على ثلجquot;. اهـ ( 2) ولكن كثيرا من المحدثين يطلقون على الحديث الذي فيه علة معلول ومن الذين وقع ذلك في كلامهم: البخاري والترمذي والدارقطني وأبو أحمد بن عدي وأبو عبد الله الحاكم وأبو يعلى الخليلي وسمى الحافظ ابن حجر كتابه quot;الزهر المطلول في الخبر المعلولquot;. ( 3) وقد أنكر بعض العلماء استعمال كلمة معلول للحديث الذي توجد فيه علة قال ابن الصلاح: quot;والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغةquot; ( 4) وتبعه النووي فقال: إنه لحن. ( 5) ووافقه السيوطي على ذلك. ( 6) وحجتهم في ذلك أن اسم الفعول من أعل الرباعي لا يأتي على صيغة مفعول بل يقولون فيه: معل أما معلل فهو مفعول ل: علل وهو بمعنى ألهاه بالشيء وشغله به.   ( 1) القاموس المحيط 4\/ 21. ( 2) القامرس المحيط 4\/ 21 - اللسان 13\/ 495. ( 3) التقييد والإيضاح 117 .. - فتح المغيث بشرح ألفية العراقي للحافظ نفسه بتحقيق محمود ربيع. ص: 101 ... - تدريب الراوي 1\/ 251. ( 4) علوم الحديث ص: 79. ( 5) التدريب 1\/ 251. ( 6) نفس المصدر.(الدراسة\/102)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15236",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن قد يجاب عن ذلك بأنه قد ورد في لغة العرب هكذا: quot;معلولquot; قال الحافظ العراقي: quot; قد حكاه جماعة من أهل اللغة منهم قطرب فيما حكاه اللبي والجوهري في الصحاح والمطرزي في المغرب ... واستعمل أبو إسحاق (الزجاج) لفظة المعلول في المتقارب من العروضquot;. ( 1) وقال الجوهري في الصحاح: quot;اعتل أي مرض فهو عليل ولا أعلك الله أي لا أصابك بعلة ... وعل الشيء فهو معلولquot;. ( 2) وقال محمد بن عمر بن عبد العزنر بن القوطية: quot;عل الإنسان مرض والشيء أصابته العلة فيكون استعماله بالمعنى الذي أرادوه غير منكر بل قال بعضهم: استعمال هذا اللفظ أولى لوقوعه في عبارات أهل الفن مع ثبوته لغة ومن حفظ حجة على من لم يحفظ قال ابن هشام في شرح بانت سعاد: تحلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ... كأنها منهل بالراح معلول ( 3) والأصل فيه أن الإبل إذا شربت في أول الورد يقال فيها نهلت من النهل فإذا ردت إلى أعطانها فسقيت ثانية فذلك علل. ولقد جنح الحافظان البلقيني والعراقي إلى تسميته بالمعلل. قال البلقيني: وصواب الإستعمال quot;المعللquot; إذا كان من أعل. والحافظ العراقي ممن لا يرتضي استعمال معلول في الحديث المعلل لذا يقول في منظومته: وسم مابعلة مشمول ... معللا ولا تقل معلول ويظهر أن صاحب الصباح المنير قد فصل القول في الموضوع حيث انتصر لمن   ( 1) التقيد والإيضاح ص: 116. ( 2) الصحاح 1773 ... ( 3) ترجيه النظر للشيخ الجزائري ص: 264.(الدراسة\/103)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "94",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15237",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استعمل العلول فيما قصده المحدثون وعلماء الأصول وغيرهم من حيث اللغة بل ذهب إلى أنه هو الأكثر استعمالا عند أهل اللغة. ( 1) العلة في الإصطلاح: تناول كثير من المحدثين تعريف العلة واختلفت تعريفاتهم فتقاربت بعضها في المعنى واختلفت أخرى. ولعل أول كتاب ذكر. تعريف العلة هو كتاب: معرفة علوم الحديث للحاكم وقد جاء فيه: quot;وهو علم برأسه غير الصحيح والسقيم والجرح والتعديلquot; ( 2) ويقول الحاكم أيضا: quot; وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخلquot; ( 3) أما ابن الصلاح فيعرف علل الحديث بقوله: quot;وهي عبارة عن أسباب خفية غامضة قادحة فيه فالحديث العلل هو الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات الجامع شروط الصحة من حيث الظاهرquot; ( 4) وأما الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي (ت 804 هـ) فقد عرف العلة بقوله: quot;العلة عبارة عن أسباب خفية غامضة طرأت على الحديث فأثرت فيه أي قدحت في صحتهquot;. ( 5) ويمكن أن يقال بأن الحاكم إنما أعطى بعض العالم العامة لعلم العلة ولم يضع   ( 1) المصباح المنير ص: 67. ( 2) معرفة علوم الحديث ص: 112. ( 3) نفس المرجع. ( 4) مقدمة ابن الصلاح. 81. ( 5) فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للحافظ العراقي نفسه. ص: 104.(الدراسة\/104)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "95",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15238",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له تعريفا جامعا مانعا إذ كلامه لا يشمل ضوابط ومقاييس العلة عند المحدثين. وفي تعريف ابن الصلاح قصور حيث لم يتناول الإشارة إلى وقوع العلة في المتن هذا بالإضافة إلى الدور حيث ورد في التعريف لفظ العلة. ويلاحظ في تعريف العراقي أن لفظة (طرأت) تشعر بأن الحديث كان في أصله صحيحا فدخلت عليه العلة لكن هذا ليس بلازم في كل حديث معلول. وللحافظ العراقي تعريف آخر للحديث المعلل نقله عنه برهان الدين البقاعي (ت 855 ص) في نكته على ألفيتة حيث جاء فيه: quot;والمعلل خبر ظاهره السلامة اطلع فيه بعد التفتيش على قادحquot;. ( 1) ولعل هذا التعريف أكثر قبولا من غيره. لكن الذي يرجع إلى كتب العلل يلاحظ أن المحدثين توسعوا في إطلاقها وهذا ما ذكره ابن الصلاح بقوله: quot;ثم اعلم أنه قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث الخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف المانعة من العمل به على ما هو مقتضى لفظ العلة في الأصل ولذلك نجد في كتب علل الحديث الكثير من الجرح بالكذب والغفلة وسوء الحفظ ونحو ذلك من أنواع الجرح. وسمى الترمذي النسخ علة من علل الحديث. ثم إن بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف نحو إرسال من أرسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط حتى قال: من أقسام الصحيح ما هو صحيح معلول كما قال بعضهم من الصحيح ما هو صحيح شاذ والله أعلم. اهـ ( 2)   ( 1) نفس المرجع. ( 2) علوم الحديث ص: 84.(الدراسة\/105)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "96",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15239",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلة في اصطلاح المحدثين الأندلسيين والمغاربة: الأندلسيون والمغاربة من المحدثين جنحوا إلى الدلالة الواسعة لصطلح العلة ولذا نجدهم يعللون الحديث بكل ما ينافي شروط القبول سواء كان ظاهرا أم خفيا فالإرسال والإنقطاع والإعضال والتدليس والإضطراب كل ذلك يعتبر عندهم علة. ( 1) قال ابن عبد البر: الإنقطاع في الأثر علة تمنع من وجوب العمل به. ( 2) وذكر ابن عبد البر حديث خزيمة بن جزي في السؤال عن أحفاش الأرض وعقب عليه بأنه لا يحتج بمثله لضعف إسناده ولا يعرج عليه بم لأنه يدور على عبد الكريم بن أبي المخارق وليس يرويه غيره وهو ضعيف متروك الحديث ثم ذكر شاهدا من حديث عبد الرحمن بن معقل -صاحب الدثنية- وهو رجل يعد في الصحابة ثم عقب ابن عبد البر عليه بقوله: وهو أيضا حديث ضعيف وإسناده ليس بالقائم عند أهل العلم وهو يدور على أبي محمد -رجل مجهول- وهو حديث لا يصح عندهم وعبد الرحمن بن معقل لا يعرف إلا بهذا الحديث ولا تصح صحبته وإنما ذكرت هذا الحديث والذي قبله ليوقف عليهما ولرواية الناس لهما ولتبيين العلة فيهماquot;. ( 3) فالقوادح التي ذكر ابن عبد البر في الحديثين من جرح ابن أبي المخارق وانفراده بالحديث وجهالة أبي محمد كلها قوادح ظاهرة وقد جعلها كلها من العلل. ومن منهج ابن حزم أنه لا يفرق بين القوادح الظاهرة والخفية في التعليل وقد أورد الدكتور إبراهيم بن الصديق بعض النماذج للإستدلال على ذلك منها قوله:   ( 1) مبحث quot;التعليل عند المغاربةquot; مستفاد من أطروحة الدكتوراه: علم العلل في المغرب لفضيلة العلامة إبراهيم بن الصديق للتوسع فيه يرجع إلى الأطروحة (1\/ 72 ...) ( 2) التمهيد 1\/ 5. ( 3) التمهيد \/ 161 ... - علم العلل في المغرب 1\/ 72 ...(الدراسة\/106)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "97",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15240",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وقال ابن حزم: فإن ذكروا حديثا رويناه من طريق هشام الدستوائي عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... فإن رواية عطاء لهذا الخبر مضطربة معلولة وعطاء قد تغير بأخرةquot;. فسمى الإضطراب والتغير وهما ظاهران علة كما ترى. وقال ابن حزم أيضا بعد أن ذكر حديثين عن المغيرة في مسح أعلى الخفين وأسفلهما: quot;وأما حديثا المغيرة فأحدهما عن ابن شهاب عن المغيرة ولم يولد ابن شهاب إلا بعد موت المغيرة بدهر طويل. وهذا قادح ظاهرquot;. وأضاف: quot;والثاني مدلس أخطأ فيه الوليد بن مسلم في موضعين ثم أسند من طريق ثور بن يزيد قال حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح أعلى الخفين وأسفلهما فصح أن ثورا لم يسمع من رجاء ابن حيوة وأنه مرسل لم يذكر كاتب المغيرةquot;. وهذا قادح خفي وهو العلة في الإصطلاح وأضاف: quot;وعلة ثالثة وهي أنه لم يسم فيه كاتب المغيرةquot; والجهل بالراوي قادح ظاهر ومع ذلك سماه علة). ( 1) والذي يعود إلى قسم quot;العللquot; من كتاب تقييد المهمل لأبي علي الجياني يجده قد سار على نفس النهج الذي اصطلح عليه الغاربة فهو لا يفرق بين ما كان ظاهرا وما كان خفيا من القوادح. ويزداد الأمر بيانا بالرجوع إلى كتاب الأحكام الشرعية لعبد الحق الإشبيلي حيث يطالعنا في مقدمة كتابه بما يسلط الضوء على اتساع دلالة العلة عنده   ( 1) علم العلل في الغرب 1\/ 73 ...(الدراسة\/107)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "98",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15241",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حيث يقول: (وأكثر ما ذكر من العلل ما يوجب حكما ويثبت ضعفا ويخرج الحديث من العمل به إلى الرغبة عنه والترك له أو الإعتبار بروايته مثل القطع والإرسال والتوفيق وضعف الراوي والاختلاف الكثير في الإسناد وليس كل إسناد يفسده الاختلاف. وليس الإرسال أيضا علة عند قوم إذا كان الذي يرسله إماما ولا التوقيف علة أخرى إذا كان الذي يسنده ثقة وضعف الراوي علة عند الجميع). ( 1) أما ابن القطان فهو إمام الغاربة في علم العلل في هذه الحقبة -النصف الثاني من القرن السادس والقسم الأول من القرن السابع- ونظرة أولى إلى كتابه: quot;بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكامquot; تعطي الجزم بأنه لم يخرج عن الإصطلاح الواسع الدلالة لهذا العلم إذ حتى محترزات الإتصال والعدالة هي الأخرى مما يعلل به ابن القطان ... وسيتضح من خلال منهج ابن المواق في التعليل المزيد من التفصيل العملي لمدرسة التعليل بالمغرب.   ( 1) مخطوط: الأحكام الشرعية لعبد الحق الإشبيلي: الجزء الأول الورقة 32.(الدراسة\/108)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "99",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15243",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقدم الجانب الأول من موضوع الكتب الثلاثة -quot;الأحكامquot; وquot;البيانquot; وquot;البغيةquot;- وهو علم العلل أما الجانب الثاني لهذه الكتب فهو تصنيفها باعتبارها كتب أحكام وهذا يقتضي أن نلقي نظرة موجزة عن الكتب الحديثية التي صنفت في الأحكام. اهتم المحدثون في فترات غير قليلة بذكر سند الحديث وهم إذا ذكروه قد تفصوا من عهدته لشيوع المعرفة بالرجال جرحهم وتعديلهم سابقهم ولاحقهم ولمعرفة من سمع من هذا الراوي ومن لم يسمع منه ومن يدلس ومن لا يدلس ومن-روي المناكر ومن يتحاشاها من له علم بشيوخه عامة وبرواة عصره ومن هو مقصور العلم بمعرفة حال شيوخه الذين أخذ عنهم وبمن اختلط في فترة من عمره وبمن لم يختلط كما كان لهم علم ومعرفة بعلل الأخبار وناسخها من منسوخها ومتقدمها من لاحقها. وكانت دائرة العلوم الإسلامية محصورة فى الكتاب والسنة وثم اتسعت هذه الدائرة لتتفرع إلى علوم أخرى من فقه وأصول وحديث وتفسير وكلام وأصبح كل علم منها قائما بذاته له أسسه وقواعده التي تضبط مساره وتحدد اتجاهه فغلبت إحدى هذه الفروع المعرفية على كل طائفة من العلماء وشاع التخصص فى الدراسة والتحصيل وأصبح أهل كل تخصص لا ينازعون أهل التخصص الآخر لكن التداخل بين العلوم الإسلامية يفرض احتياج كل طائفة إلى الأخرى وكتاب الله هو أصل هذه العلوم وإليه مرجعها لكنه أجمل في مواطن كثيرة وترك للسنة التفصيل فيها ولم يعرج على أحكام في مجالات أخرى باعتبار أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - سيتكفل ببيانها ... من هنا كانت أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطب الرحى للعلوم الإسلامية فلا يستعاض عنها بشيء ولا يقوم مقامها علم من العلوم. ولما كانت جميع أفعال الإنسان وأقواله وتصرفاته محكومة بشرع الله احتاج الناس لعرفة هذا الشرع ولا مجال لمعرفته إلا بالرجوع إلى ما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأقوال والأفعال والتقريرات التي تبين ذلك ثم إن مجال اتساع(الدراسة\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "101",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15244",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلوم من جهة وضعف الهمة من جهة ثانية لم يعد يسمح لأهل الفقه مثلا أن يعودوا إلى دواوين السنة وكتبها الكثيرة لإنتقاء الصحيح منها دون غيره لبناء الأحكام الفقهية عليه فكانت الحاجة الملحة للمحدثين -وهم فرسان هذا العلم- أن يدلوا بدلوهم لييسرو للفقهاء النصوص الحديثية التي تكون مرتكز عملهم وهكذا برزت المؤلفات فى أحاديث الأحكام محذوفة السند مبينة الرتبة منصوص على ما فيه علة منها مع الإشارة إلى مخرجيها وهذه بعضها: - الجامع في حد صحيح الحديث باختصار الأسانيد للحافظ أبي محمد علي ابن سعيد المعروف بابن حزم الأندلسي المتوفى سنة 456 هـ. ( 1) - quot;الجامع لنكت الأحكامquot; المستخرج من الكتب المشهورة في الإسلام لأبي القاسم زيدون بن علي القيرواني الشهير بأبي القاسم الزيدوني -ولما كان مؤلفه فقيها فإنه لم يكن موفيا بالناحية الفنية الحديثية التي وضع الكتاب من أجلها وفي هذا الصدد يقول عبد الحق الإشبيلي: (وإن أبا القاسم -رحمه الله- أخذ الأحاديث غثها وسمينها صحيحها وسقيمها فأخرجها بجملتها ولم يتكلم في شيء من عللها إلا الشيء اليسير والنادر القليل وقد ترك أحاديث فى الأحكام لم يخرجها إذ لم تكن في الكتب التي أخرج حديثها وإن كان فيها أحاديث معتلة فقد أخرج أمثالها في الوهن ... وأيضا فإن أبا القاسم عمد إلى الحديث فأخرجه من كتب كثيرة وترجم عليه بأسماء عديدة ولم يذكر إلا لفظا واحدا ولم يبين لفظ من هو ولا من انفرد به وقلما يجيء الحديث الواحد في كتب كثيرة إلا باختلاف في لفظ أو معنى أو زيادة أو نقصان ولم يبين هو شيئا من ذلك إلا في النزر القليل أو في الحديث   ( 1) إيضاح المكنون فى الذيل على كشف الظنون لإسماعيل باشا 3\/ 356. ويقول د. إبراهيم بن الصديق بشأن كتاب ابن حزم هذا: (ولعلها أول محاولة في هذا المجال) حيث كان كتابه جامعا لصحيح الحديث مختصر الأسانيد مشتملا على أكمل ألفاظها وأصح معانيها. علم العلل فى المغرب 1\/ 17.(الدراسة\/112)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "102",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15245",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المائة أو في أكثر أو فيما كان من ذلك وليس الاختلاف في اللفظ مما يقدح في الحديث إذا كان المعنى متفقا ولكن الأولى أن ينسب كل كلام إلى قائله ويعزى كل لفظ إلى الناطق به). ( 1) وفي نفس المرحلة التاريخية -تقريبا- كانت محاولة أخرى في التأليف في أحاديث الأحكام في المشرق العربي للحافظ المحدث أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي (ت 516 هـ) تتجلى في كتابه الشهير بـ (مصابيح السنة). وهو كتاب انتخبه البغوي من صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي والدارمي ذاكرا أحاديثه محذوفة الأسانيد ولم يهتم بذكر من أخرج كل حديث على حدة ولا ذكر صحابيه. يقول في مقدمة كتابه عن أحاديث الكتاب: (جمعتها للمنقطعين إلى العبادة لتكون لهم بعد كتاب الله تعالى حظا من السن وعونا على ما هم فيه من الطاعة وتركت ذكر أسانيدها حذرا من الإطالة عليهم واعتمادا على نقل الأئمة ربما سميت في بعضها الصحالي الذي يرويه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وتجد أحاديث كل باب منها تنقسم إلى صحاح وحسان ( 2) ... وما كان فيها من ضعيف أو غريب أشرت إليه وأعرضت عما كان منكرا أو موضوعا). ( 3)   ( 1) الأحكام الشرعة الوسطى لعبد الحق مخ: خزانة ابن يوسف (1 \/ل: 3. ب ...) وكذلك: علم العلل في المغرب 1\/ 98 99. هذا الكتاب أي quot;الجامع لنكت الأحكامquot; من مرويات القاضي عياض فقد رواه عن أبي جعفر أحمد ابن سعيد بن خالد بن بشتغير اللخمين عبد الفادر بن الحناط عن أبي حفص بن الحذاء عن مؤلفه. انظر -غير مأمور- الفنية للقاضي عاض ترجمة أحمد بن سعيد (تحقيق: د. محمد بن عبد الكريم) ص: 166. ( 2) للبغوي اصطلاح خاص في تقسيم الأحاديث إلى صحاح وحسان فهو يعني بالصحاح ما كان مخرجا في أحد الصحيحين وبالحسان ما كان في غيرها. ( 3) مقدمة مصابيح السنة: 2.(الدراسة\/113)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "103",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15246",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الذين ساهموا في تثبيت مسيرة التصنيف في أحاديث الأحكام أبو جعفر أحمد بن عبد الملك الأنصاري الإشبيلي المعروف بابن أبي مروان (ت 549 هـ) وذلك في كتابه: quot;المنتخب المنتقىquot; حيث جمع فيه مفترق الصحيح من الحديث الواقع في المصنفات والمسندات. يقول ابن الأبار: (كان حافظا عارفا بالحديث ورجاله فقيها ظاهري المذهب على طريقة ابن حزم وله تأليف مفيد في الحديث سماه: quot;المنتخب المنتقىquot; جمع فيه مفترق الصحيح مما افترق في أمهات المسندات من نوازل الشرع. ( 1) ولما كان عبد الحق الإشبيلي من خواص تلامذة أبي جعفر بن أبي مروان فقد استفاد منه ومن كتابه quot;المنتخب المنتقىquot; فجعله نواة لكتابه: (الأحكام). قال ابن الأبار: (وعليه بنى كتابه أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي ومنه استفاد وكان صاحبا لأبي جعفر هذا وملازما له). ( 2) بل إن الشيخ أحمد بن الصديق -رحمه الله- ادعى أن عبد الحق قد أغار على كشاب ابن أبي مروان ونسبه إليه حيث قال: (فائدة في ترجمة أبي جعفر أحمد بن عبد الملك الأنصاري المعروف بابن أبي مروان من تكملة ابن الأبار: كان حافظا عارفا بالحديث ورجاله فقيها ظاهري   ( 1) التكملة لإبن الأبار 1\/ 58 (نقلا عن علم العلل في المغرب 1\/ 100). ( 2) التكملة لإبن الأبار 1\/ 58 (نقلا عن علم العلل في المغرب 1\/ 101). وينظر في الموضوع كذلك: سير أعلام النبلاء 20\/ 249 - مقدمة الأحكام الشرعية الصغرى 1\/ 41 .. الشروح والتعليقات لأبي عبد الرحمن بن عقيل 1\/ 52 - عبد الحق وآثاره 85.(الدراسة\/114)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "104",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15249",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث الأول: الأحكام الكبرى",
        "content": "مؤلفات عبد الحق الإشبيلي كثيرة جدا -تقدم ذكرها- وكلها في غاية الجودة وحسن السياق لكن كتب الأحكام الثلاثة حازت درجة السبق وحسن القبول وانتشرت في الناس وهي: الأحكام الكبرى والوسطى والصغرى. سبب تأليف عبد الحق لكتب الأحكام: ذكر صاحب صلة الصلة أن أبا الحجاج يوسف بن محمد البلوي بن الشيخ المالقي (ت 604 هـ) لما رحل إلى الحج سنة 560 - أو نحوها- أخذ فى طريقه ببجاية عن أبي محمد عبد الحق الإشبيلي وعزم عليه في تأليف كتاب الآحكام وقد فاوضه في ذلك ولما قفل من رحلته أقام معه ببجاية وصحبه أشهرا وأخذ عنه أحكامه وكير ذلك وكان من أقعد الناس به وبأخباره. ( 1) حدث بكتاب الأحكام عن عبد الحق هكذا ذكر الرعيني وابن الأبار وعينها ابن غازي فقال quot;الأحكام الكبرىquot;.  المبحث الأول: الأحكام الكبرى: وهو أصل هذه الكتب ذلك أنه انتقى أحاديثه من الموطأ والكتب الخمسة ومسند أبي بكر البزار والكامل في الضعفاء لإبن عدي والمصنف لإبن أبي شيبة والمحلى لإبن حزم والسنن والعلل وكلاهما للدارقطني ومصنف قاسم ابن أصبغ ومستدرك الحاكم وغيرها من الصادر الحديثية. ( 2) وهو عمل ضخم استوعب فيه المصنف أحاديث كثيرة جدا بأسانيدها حيث   ( 1) عبد الحق الإشبيلي وآثاره الحدثية لمحمد الوثيق ص: 128 (عن صلة الصلة 217 219) - الشروح والتعليقات لأبي عبد الرحمن الظاهري: 1\/ 77. ( 2) انظر: عبد الحق وآثاره الحدثية ص: 227 ... - علم العلل بالمغرب 1\/ 102.-آخر بيان الوهم والإيهام ..).(الدراسة\/119)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "107",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15250",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينقل النصوص من مصادرها كاملة وقد يسندها منه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إن كانت له في حديث الباب رواية مسندة وقد يدخل عليها كلاما تارة للتعريف بأصحاب هذه الأصول وأخرى للتعريف ببعض رجال الإسناد وحينا آخر لتناول عللها. وقد نص عبد الحق نفسه على تسمية كتابه هذا بالكتاب الكبير ( 1) وكذلك سماه ابن القطان في غير ما إحالة ( 2) وممن روى هذا الكتاب: ( 3) محمد بن أحمد الهاشمي ( 4) وعلي بن أبي نصر البجائي ( 5) وأبو الحجاج بن الشيخ البلوي ( 6) وسهل بن مالك ( 7) وأبو محمد بن حوط الله ( 8)   ( 1) من ذلك مثلا حينما تكلم على حدث: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) في كتابه الأحكام الشرعية الصغرى فإنه قال عقبه ذكرت إسناده في الكتاب الكبير ... (الأحكام الشرعية الصغرى الصحيحة 1\/ 99). ( 2) بيان الوهم والإيهام: (1\/ ل: 4. أ) (1\/ ل: 8. ب). ( 3) الذي اعتبر في هذه المصادر أنها ذكرتها هكذا بالنص: (الأحكام الكبرى) فأدرجناها ضمن quot;الكتاب الكبيرquot; لكن يبقى هناك احتمال هل هي الكبرى حقا أم الوسطى ذلك أن الوسطى سميت بالكبرى كذلك -كما تقدم في غير موضع من هذا البحث- ولا يمكن التمييز في المسألة الا بالرجوع فعلا إلى الكتاب المروي وفحصه أو دليل قوي يبعد الإحتمال الآخر. ( 4) انظر -غير مأمور- صلة الخلف ص: 106. ( 5) قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر لصالح بن محمد الفلاني 42 عن (عبد الحق وآثاره الحديثة ص: 140). ( 6) عبد الحق وآثاره الحديثية. ص: 140. ( 7) الرحلة للعبدري 271. ( 8) الشروح والتعليقات 1\/ 63.(الدراسة\/120)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "108",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15258",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالخزانة العامة بالرباط: نسختان ناقصتان: - إحداهما بالكتبة الكتانية وتحمل رقم 1862 بخط مشرقي مشكول يوجد منها مجلد إلى كتاب الصيام. - والأخرى بمكتبة الكلاوي وتحمل رقم 838 ( 1) وبالخزانة الحسنية ثلاث نسخ خطة: - الاولى كتبت بخط مغربي جميل ويظهر أنها قديمة ومصححة نص فيها على طائفة ممن ملكها من العلماء آخرهم الشيخ محمد التاودي بن الطالب بن سودة وهي في مجلد من الأول إلى باب الخلع وتحمل رقم 5682 ( 2) ويوجد بخزانة تمكروت مصور عن هذه المخطوطة يحمل رقم: 1061 ( 3) - والثانية كاملة في مجلد إلا أنه سقط من آخره ورقة عوضت بخط مغربي حديث وتحمل اسم: quot;الأحكام الشرعيةquot; ذات رقم 235. عدد صفحاتها 149 خالية من تاريخ النسخ واسم الناسخ. ( 4) - والثالثة وتحمل عنوان quot;الأحكام الشرعيةquot; ذات رقم 5380 كتبت بخط مغربي جميل لدي مصور من أجزائها: الثاني (كتاب الصلاة من أوله إلى غاية باب تكبيرة الإحرام وهيئة الصلاة والقراءة والركوع) والسابع (كتاب الديات والحدود إلى باب في ثواب الأمراض وما يصيب المسلم). - وبخزانة ابن يوسف نسخة خطية كتبت بخط مغربي جيد وكبير تمتاز بوضوحها تحمل بعض أجزائها رقم 540 وقد كتب عليها: quot;الأحكام الشرعيةquot;   ( 1) عن (علم العلل بالمغرب 1\/ 107). ( 2) عن (علم العلل بالمغرب 1\/ 107). ( 3) فهرس المخطوطات الحديثة المحفوظة بأشهر الخزائن المغربية ص: 3. ( 4) فهرس المخطوطات الحديثة المحفوظة بأشهر الخزائن المغربية ص: 3.(الدراسة\/130)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "116",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15261",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبيلا إليه لضيق الباع وقلة الاتساع مع ما أكرهه أيضا من التكرار وأرغب فيه من التقريب والإختصار. وكثيرا ما أخذت من كتاب أبي أحمد بن عدي الجرجاني حديثا وتعليلا وكذلك من كتاب أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني كتاب السنن وكتاب العلل له. وأخذت كلاما كثيرا في التجريح والتعديل من كتاب أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ومن كتاب غيره. وربما أخذت حديثا من كتاب وتعليلا من كتاب آخر أو كلاما في رجل وقد بينت ذلك فى بعض المواضع. وأكثر ما أذكر من العلل ما يوجب حكما ويثبت ضعفا ويخرج الحديث من العمل به إلى الرغبة عنه والترك له أو إلى الإعتبار بروايته مثل: القطع والإرسال والتوقيف وضعف الراوي والاختلاف الكثير في الإسناد وليس كل إسناد يفسده الاختلاف. وليس الإرسال أيضا علة عند قوم إذا كان الذي يرسله إماما ولا التوقيف علة عند آخرين إذا كان الذي يسنده ثقة. وضعف الراوي علة عند الجميع. وضعف الراوي يكون بالتعمد للكذب ويكون بالوهم وقلة الحفظ وكثرة الخطأ وإن كان صادقا ويكون بالتدليس وإن كان ثقة فيحتاج حديثه إلى النظر ويكون أيضا بجرحة أخرى مما يسقط العدالة أو يوهنها أو برأي يراه ومذهب يذهب إليه مما يخالف السنة ويفارق الجماعة وقد يكون داعية إلى مذهبه ذلك وقد يكون يعتقده ويقول به ولا يدعو إليه وبينهما عند بعضهم فرق وللكلام في هذا موضع آخر وإنما أذكر في هذا الكتاب كلام الأئمة في الراوي مختصرا.(الدراسة\/133)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "119",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15262",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا ذكرته في موضع وذكرت الكلام فيه ووقع ذكره في موضع آخر ربما ذكرت من تكلم فيه وربما ذكرت ضعفه خاصة وربما ذكرت الجرحة في بعض المواضع وربما قلت: لا يصح هذا من قبل إسناده اتكالا على شهرة الحديث في الضعف. وإنما أعلل من الحديث ما كان فيه أمر أو نهي أو يتعلق به حكم وأما ما سوى ذلك فربما كان في بعضها سمح. وليس فيها شيء عن متفق على تركه فيما أدري وليس فيها أيضا من هذا النوع إلا قليل. ولعل قائلا يقول قد كان فيما جمع أبو القاسم الزيدوني -رحمه الله- ما يريحك عن تعبك ويغنيك عن نصبك فما فائدتك فيما قصدت وما الفائدة التي تعود عليك في هذا الذي جمعت فأقول والله المستعان: إن لكل أحد رأيا يراه وطريقا يلتمسه ويتوخاه وإن أبا القاسم -رحمه الله- أخذ الأحاديث غثها وسمينها وصحيحها وسقيمها فأخرجها بجملتها ولم يتكلم في شئ من عللها إلا في الشيء اليسير والنادر القليل وقد ترك أحاديث في الأحكام لم يخرجها إذ لم تكن في الكتب التي أخرج حديثها وإن كان فيها أحاديث معتلة فقد أخرج أمثالها في الوهن وتلك الأحاديث التي ترك قد أخرجت منها ما يسر الله -عز وجل- به وما كان منها فيه علة فقد ذكرتها كما فعلت في سائر ما في الكتب من الحديث المعتل مما أخرجته منها إلا أن تكون العلة لا توهن الحديث لضعفها وقلة القائلين بها. وأيضا فإن أبا القاسم عمد إلى الحديث فأخرجه من كتب كثيرة وترجم عليه بأسماء عديدة ولم يذكر إلا لفظا واحدا ولم يبين لفظ من هو ولا من انفرد وقل ما يجيء الحديث الواحد في كتب كثيرة إلا باختلاف في لفظ أو معنى أو زيادة أو نقصان ولم يبين هو شيئا من ذلك إلا في النزر القليل أو في الحديث من المائة أو في أكثر أو فيما كان من ذلك.(الدراسة\/134)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "120",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15274",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - باب ذكر أحاديث أوردها على أنها متصلة وهي منقطعة أو مشكوك في اتصالها. وضمن هذا الباب أربعة مدارك هي: المدرك الأول لإنقطاع الأحاديث في هذا الباب. المدرك الثاني لإنقطاع الأحاديث في هذا الباب. المدرك الثالث لإنقطاع الأحاديث في هذا الباب وهو العلم بتاريخ الراوي والمروي عنه. المدرك الرابع لإنقطاع الأحاديث وهو أن يكون الإنقطاع مصرحا به في أسانيدها. 2 - باب ذكر أحاديث ردها بالإنقطاع وهي متصلة. 3 - باب ذكر أحاديث ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال وهى معتلة بغيره ولم يبين ذلك فيها. 4 - باب ذكر أحاديث أعلها برجال وفيها من هو مثلهم أو أضعف أو مجهول لا يعرف. 5 - باب ذكر أحاديث أعلها بما ليس بعلة وترك ذكر عللها. 6 - باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل. 7 - باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححا لها وليست بصحيحة. 8 - باب ذكر أحاديث سكت عنها وقد ذكر أسانيدها أو قطعا منها ولم يبين من أمرها شيئا. 9 - باب ذكر أحاديث أتبعها منه كلاما يقضي ظاهره بتصحيحها وليست(الدراسة\/147)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "132",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15276",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث الثاني: على أي كتاب من كتب الأحكام الثلاثة وضع كتاب بيان الوهم والإيهام؟",
        "content": "21 - باب ذكر مضمن كتاب الإشبيلي على نسق القصنيف. ( 1) وبهذا يكون الكتاب قد اشتمل على ثلاثة وثلاثين بابا ضمن قسميه: الوهم والإيهام.  المبحث الثاني: على أي كتاب من كتب الأحكام الثلاثة وضع كتاب بيان الوهم والإيهام وكتاب quot;بيان الوهم والإيهامquot; موضوع على quot;الأحكام الوسطىquot; ومن عادة ابن القطان أنه يرجع من حين لآخر إلى quot;الأحكام الكبرىquot; إن احتاج إلى ذلك للنظر في سند حديث أو تتبع روايات ... وكثيرا ما ينعت هذا الأخير بالكتاب الكبير لكن التعقيب منه دائما جار على الوسطى. ( 2) وقد أفاد وأجاد فضيلة الدكتور إبراهيم بن الصديق في بيان أن quot;بيان الوهمquot; قد وضع على quot;الوسطىquot; ولم ييق في ذلك شكا ولا رييا لمرتاب. ( 3) ومن الغريب أن نجد بعض أهل العلم -حتى من القدماء- يخلطون في المسألة. فأبو العباس الغبريني (ت 714) يرى أن كتاب quot;البيانquot; لأبي الحسن بن القطان موضوع على الصغرى حيث قال: (وقد كتب أبو عبد الله بن القطان مزوار الطلبة بالمغرب على quot;الأحكام الصغرىquot; نكتا واستلحاقا ..). ( 4)   ( 1) عناوين هذه الأبواب مستخلصة من مقدمة مخطوط: quot;بيان الوهم والإيهامquot;: (1\/ ل: 3. أ. ل: أ). ( 2) انظر -غير مأمور-: بيان الوهم والإيهام 1\/ ل: 64. أ. وكذا البغية (ح: 371). ( 3) علم العلل بالمغرب 1\/ 102. ( 4) عنوان الدراية ص: 43.(الدراسة\/149)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "134",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15282",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وباعتبار هذين القسمين من الأوهام والإيهامات سميته: (كتاب بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام). والباب الذي لذكر الزيادة المفسرة أو الكملة هو باب يتسع ويكثر مضمنه ولم نقصده بالجمع فالذي ذكرنا فيه إنما هو التييسر ذكره ولعلنا نعثر منه على الأكثر بعد إن شاء الله. وقد كنت شرعت في باب أذكر فيه ما ترك ذكره من الأحاديث الصحاح الفيدة أحكاما لأفعال المكلفين -لست أعني ما ترك من حسن أو ضعيف فإن هذا قد اعترف هو بالعجز عنه وهو فوق ما ذكر بل من قسم الصحيح- فرأيته أمرا يكثر ويتعذر الإحاطة به ورأيت منه كثيرا لا أشك في أنه تركه قصدا بعد العلم به والوقوف عليه وعلمت ذلك إما بأن رأيته قد كتبه في كتابه الكبير الذي يذكر فيه الأحاديث بإسنادها الذي منه اختصر هذا وإما بأن يكون مذكورا في باب واحد من مصنف أو في حديث صحابي واحد من مسند مع ما ذكر هنا فعلمت أنه ترك ذلك قصدا خطأ أو صوابا فأعرضت عن هذا المعنى وهو أيضا إذا تعرض له لا يصلح أن يكون باب من كتاب بل ديوانا قائما بنفسه يتجنب فيه ما ذكره هو فقط وقد يظن ظان أن كتابنا هذا مقصور الإفادة على من له بكتاب أبي محمد عبد الحق اعتناء فذلك الذي يستفيد منه إصلاح خلل أو تنبيها على مغفل وهذا الظن ممن يظنه خطأ. بل لوكان كتابنا قائما بنفسه غير مشير إلى كتاب أبي محمد المذكور كان بما فيه من التنبيه على نكت حديثية خلت عنها وعن أمثالها الكتب وتعريف برجال يعز وجودهم ويتعذر الوقوف على المواضع التي استفدنا أحوالهم منها وأحاديث أفدنا فوائد في متونها أو في أسانيدها وعلل نبهنا عليها وأصول أشرنا إليها أفيد كتاب وأعظم ثمرة تجتنى. ومن له بهذا الشأن اعتناء يعرف صحة ما قلت: وقد كاد يكون مما لم نسبق إلى مثله في الصناعة الحديثية وترتيب النظر فيها المستفاد بطول البحث وكثرة(الدراسة\/155)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "140",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15285",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الأول التعريف بابن المواق ومكانته العلمية تمهيد: ندرة ترجمة ابن المواق وآثار ذلك على الباحثين المبحث الأول: اسم ونسب ابن المواق المبحث الثاني: البيئة العلمية التي نشأ بها ابن المواق المبحث الثالث: شيوخ ابن المواق المبحث الرابع: تلاميذ ابن المواق المبحث الخامس: المذهب الفقهي لإبن المواق المبحث السادس: المكانة العلمية لإبن المواق المبحث السابع: ابن المواق والتصحيح والتضعيف المبحث الثامن: ابن المواق وعلم الجرح والتعديل المبحث التاسع: ابن المواق وعلم علل الحديث المبحث العاشر: مصنفات ابن المواق المبحث الحادي عشر: تأكيد نسبة بغية النقاد لإبن المواق(الدراسة\/159)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "143",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15293",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المواق وألف كتاب تسهيل الطلب في تحصيل المذهب وكتاب التبيين في شرح التلقين وغير ذلك واختصر كتاب الإحياء لأبي حامد غلبت عليه علوم الدراية على الرواية لشغفه بالعلوم النظرية فعكف على تحصيلها حتى صار رأسا فيها ولي قضاء فاس مدة ثم صرف عنه وكان حسن السيرة عادلا في أحكامه فاضلا زاهدا حسن الطوية واشتغل في أواخر عمره بالتدريس فانتفع به خلق كثير. ( 1) 4 - أبو الربيع سليمان بن عبد الرحمن التلمساني: (-579 هـ) أبو الربيع سليمان بن عبد الرحمن المعز الصنهاجي المعروف بالتلمساني قال ابن الزيات في التشوف: quot;أبو الربيع سليمان. . شيخ أبي بكر بن خلف -المعروف بالمواق-. . وكان زاهدا في الدنيا وأهلها على سنن أهل الفضل والدين وكان وثاقا بمدينة سلا فإذا أعطاه أحد على الوثيقة أكثر من حقه رده إليه. واستقر أخيرا بفاس وبها مات سنة تسع وسبعين وخمس مائةquot;. ( 2) تلاميذ أبي يحيى المواق: وممن تتلمذ له واشتهر بالسماع منه: 1 - أبو الحسن بن القطان: ممن ذكر أخذ ابن القطان من أبي بكر بن صاف ابن الأبار في تكملته ( 3) وممن أخذ عنه كذلك:   ( 1) الذيل والتكملة س 8 ق 1\/ 325. . - س 8 ق 2\/ 502. . (ضمن: تراجم الغرباء في القسم الثاني من صلة الصلة لإبن الزبير). الترجمة: 2. ( 2) التشرف إلى رجال التصوف لإبن الزيات ص: 273. ( 3) التكملة لإبن الأبار 1\/ 221 ع 596 (نقلا عن جذوة الإقتباس لإبن القاضي المكناسي 1\/ 106) - الإعلام للمراكشي ج 4\/ 233 - علم العلل في المغرب 1\/ 198.(الدراسة\/168)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "151",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15310",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصحابها يرجعون إلى أقواله تارة لذكرها والاستدلال على صحتها وأخرى لعرضها ومناقشتها وثالثة لإبراز أهميتها بين أقوال ذوي الشأن والإختصاص في هذه العلوم ولا يفهم من هذا أن علم ابن المواق قد انحصر في علوم الحديث فحسب بل كانت له دراية ومعرفة بعلوم الالة ( 1) وباللغة العربية وغريبها ( 2) وشواهد قواعدها وبالفقه وأصوله ( 3) وبالقرآن وعلومه. وهذه بعض هذه الشهادات العامة التي تلقي الضوء على ما كان يتمتع به هذا العلم من المكانة العلمية السابقة: قال فيه ابن عبد الملك: (وكان فقيها حافظا محدثا مقيدا ضابطا متقنا نبيل الخط بارعه ناقدا محققا ذاكرا أسماء الرجال وتواريخهم وأحوالهم). اهـ ( 4) وقال في وصف تعقبه على كتاب شيخه ابن القطان quot;بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكامquot;: (ظهر فيه إدراكه ونبله ومعرفته بصناعة الحديث واستقلاله بعلومه وإشرافه على علله وأطرافه وتيقظه وبراعة نقده واستدراكه) اهـ. ( 5) وقد وقف ابن عبد الملك على قسم لابن المواق من شرح الموطأ فقال فيه: إنه في غاية النبل وحسن الوضع. ( 6) ولما ذكر ابن عبد الملك طائفة من مؤلفات ابن المواق عقب على ذلك بقوله:   ( 1) ففي عودة الضمير يذكر ابن المواق القاعدة التي تقول إنه يعود على أقرب مذكور لكن إذا كان في الكلام ما يقتضي صرفه إلى ما هو أبعد جاز ذلك ينظر: (ح: 165) (ح: 183) (ح: 197). ( 2) يلاحظ أن ابن المواق يهتم بشرح الغريب الوارد في الحديث إذا تبين له الحاجة إلى ذلك ( 3) ينظر نفس ابن المواق في مناقشة الأحكام الفقهية في ح: 189. ( 4) الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 1 س 8 ق 1\/ 273 .. - الإعلام للتعارجي 4\/ 232. ( 5) نفس المرجعين وكذا الجزء والصفحة. ( 6) الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 1 س 8 ق 1\/ 273 .. - الإعلام للتعارجي 4\/ 232.(الدراسة\/185)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "168",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15311",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث السابع: ابن المواق وتصحيح الأحاديث وتضعيفها",
        "content": "(وكل ذلك شاهد بوفور معارفه وتبريزه) اهـ. ( 1) ووصفه ابن رشيد السبتي بقوله: (الحافظ الناقد أبو عبد الله بن الإمام أبي يحيى بن المواق). ( 2) ولما تكلم محمد بن جعفر الكتاني على quot;الأحكامquot; لعبد الحق الإشبيلي ثم على: quot;بيان الوهم والإيهام على كتاب الأحكامquot; لابن القطان الفاسي قال ما نصه: quot;وقد تعقب كتابه هذا في توهيمه لعبد الحق تلميذه: الحافظ الناقد المحقق أبو عبد الله محمد بن الإمام يحيى بن المواق في كتاب سماه: المآخذ الحفال السامية عن مآخذ الإهمال في شرح ما تضمنه كتاب بيان الوهم والإيهام من الإخلال والإغفال وما انضاف إليه من تتميم وإكمال. تعقبا ظهر فيه كما قال الشيخ القصار: إدراكه ونبله وبراعة نقدهquot;. اهـ ( 3)  المبحث السابع: ابن المواق وتصحيح الأحاديث وتضعيفها: (قام أئمة الحديث منذ العصور الأولى بنقد الأحاديث وتمييز مقبولها من مردودها وتكلموا في عللها وأتوا في ذلك بأبحاث دقيقة تكشف خبايا الأسانيد والمتون كأنما كانوا يطوفون مع الرواة وينتقلون مع المتون خلال حلقات الإسناد. فكانت أبحاثهم وأحكامهم حجة تلقاها العلماء بالقبول واحتجوا بأحكامهم في صحتها وحسنها وعملوا بمقتضاها). ( 4) وبمرور الزمن خشي بعض الأئمة الأعلام من أن تقع أحكام المتأخرين في غير محلها ولهذا نجد أبا عمرو ابن الصلاح يقول:   ( 1) نفس المرجعين السابقين. ( 2) ملء العيبة 50\/ 5. ( 3) الرسالة المستطرفة لمحمد بن جعفر الكتاني ص: 178. ( 4) منهج النقد في علوم الحديث: د. نور الدين عتر ص 262.(الدراسة\/186)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "169",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15314",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع). ( 1) ويقول في الموقظة: (والكلام في الرواة يحتاج إلى ورع تام وبراءة من الهوى والميل وخبرة كاملة بالحديث وعلله ورجاله). ( 2) وقال في تذكرة الحفاظ: (لا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم جهبذا إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان). ( 3) ومعنى هذا أنه ما كان لكبار المحدثين أن يشهدوا لإبن المواق بمعرفة بالجرح والتعديل لولا ما علموا من مكانته العلمية في هذا العلم بالذات والذي يعود إلى الكتب المتأخرة التي تتكلم على الرواة تعديلا وتجريحا يجد فيها نقولا عن ابن المواق في نقد الرجال. وهذه بعض النماذج لذلك: - لما ترجم الحافظ ابن حجر ل: عمر بن حفص بن سعد بن مالك الحميري الوصابي ذكر ما نصه: quot;قلت: قال ابن المواق: لا يعرف حالهquot;. ولا يخفى أن شيخ الإسلام ابن حجر قد قبل من ابن المواق الحكم على هذا الراوي بجهالة الحال ولذا ساق كلامه دون أن يعقب عليه. ( 4) - قال أبو عبد الله بن المواق في عصمة بن عبد الله: (مجهول لا أعلم أحدا   ( 1) ميزان الاعتدال 3\/ 46. ( 2) الموقظة في علم مصطلح الحديث. ص: 82 (بتحقيق عبد الفتاح أبي غدة). ( 3) تذكرة الحفاظ 1\/ 4. ( 4) تهذيب التهذيب 7\/ 381 ترجمة 713.(الدراسة\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "172",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15315",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث التاسع: ابن المواق وعلم علل الحديث",
        "content": "ذكره). ( 1) - وقال في محمد بن داود بن سفيان: (مجهول بالنقل لا أعلم روى عنه غير أبي داود). ( 2) - وقال في أبي بكر بن أبي سبرة: (راو متروك موصوف بالوضع) ( 3) وغير ذلك كثير. ( 4)  المبحث التاسع: ابن المواق وعلم علل الحديث: كانت بداية هذه السلسلة من كتب الحديث بكتاب quot;الأحكام الشرعيةquot; لعبد الحق الإشبيلي وهو كتاب يجمع بين أحاديث الأحكام وعلم العلل لذلك لا غرابة إذا كان مرتكز كتاب أبي الحسن بن القطان: quot;بيان الوهم والإيهامquot; خالصا في علم العلل ثم يأتي كتاب: quot;بغية النقادquot; لإبن المواق في نفس لنسق لأنه إنما وضعه لتعقب أوهام وإيهامات شيخه ابن القطان من جهة وكذا عبد الحق الإشبيلي من جهة ثانية وإن كان الكتاب لا يخلو من تعقبات على غيرهما ومعرفة ابن المواق بعلم العلل بارزة من خلال استدراكاته في جل الأحاديث التي تناولها.  المبحث العاشر: مصنفات ابن المواق: لابن المواق مصنفات في مجالات متعددة ولكن الذي يغلب عليها علما الحديث والفقه ولم يذكر له عند من ترجمه سوى كتب قليلة فهذا ابن عبد الملك يذكر له:   ( 1) ذكر ذلك عند كلامه على الحديث 104 ص: 279. ( 2) ذكر تلك في الحديث 110 ص: 293. ( 3) نص على ذلك في الحديث 165 ص: 418. ( 4) ينظر كذلك كلام ابن المواق في محمد بن عبد الله بن أبي سارة المكي (ع: 165 ص: 418 وكذا في علي ابن أبي سارة الشيباني (ص: 419) وفي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي (ح: 167 ص: 426) ...(الدراسة\/190)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "173",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15324",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه بعض الملاحظات: - الكتاب يدور من أوله إلى آخره على كلام ابن المواق تعقيبا واستدراكا على كلام ابن القطان أو عبد الحق الإشبيلي في حديث أو في راو من رواته أو بيان علة من علله ... - لا يوجد حديث من أحاديث الكتاب -على الإطلاق- إلا وابن المواق حاضر فيه وهو آخر من يتعقب. - آثار عدم التنفيح لكتاب quot;بغية النقادquot; واضحة عليه سواء من حيث وضع أحاديث في غير أبوابها أو من حيث التكرار لتعقيبات بعينها أو من حيث وضع الحديث فى مكان ثم التوصية أن ينقل إلى مكان كذا ... وهذه كلها مؤشرات على بقاء الكتاب على حالته التي تركها عليه المؤلف اللهم إلا فيما يرجع لتعقيبين وضعا في الهامش من طرف ابن رشيد السبتي. لكل ما تقدم آثر الحفاظ والجهابذة من أهل الحديث أن ينسبوا الكتاب: quot;بغية النقادquot; لإبن المواق ونقولهم من الكتاب والمعزوة لإبن المواق خير شاهد على ذلك. وستأتي نقول كثيرة تثبت ذلك بحول الله. صيغ التعبير في المخطوط عن المؤلف ابن المواق: قسم الكتاب إلى مجموعة من الأبواب والفصول وهي عبارة عن مجموعة من الأحاديث في كل باب أو فصل يجمعها جامع معين. جرت طريقة التصنيف في الكتاب على نسق واحد ذلك أن المصنف يورد كلام ابن القطان أو كلام عبد الحق أو كلامهما معا مبرزا في النص المنقول موطن التعقب أو المؤاخذة. فإذا اتضح ذلك أعقبه ببيان ما وقع في النص إما من وهم في النقل أو من استدراك على المؤلف فيما ذهب إليه ... والذي يرجع إلى الكتاب يلاحظ أن آخر من يتعقب في كل نص من(الدراسة\/199)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "182",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15327",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تارة في بيان سقط في الإسناد وأخرى في التعديل والتجريح لراو من الرواة وثالثة في بيان علة لحديث خفيت على ابن القطان أو على سلفه عبد الحق الإشبيلي أو عليهما معا وأخرى في تصحيف في اسم راو أو من حديث وهكذا تبقى الأحاديث الذكورة في quot;البيانquot; وquot;الأحكامquot; هي المحور للكتاب بينما يتجه عمل ابن عبد الملك إلى ناحية أخرى وهي الجمع والإضافة وشتان بين العملين. كل ذلك يسلمنا إلى توضيح جوانب التفرقة بين كتاب quot;بغية النقادquot; وكتاب ابن عبد الملك. ( 1)   ( 1) سبقني إلى توضيح هذه العناصر الأستاذ الكريم الدكتور إبراهيم بن الصديق في كتابه: علم العلل بالمغرب 1\/ 325 النسخة المرقونة على الآلة الكاتبة -(الدراسة\/202)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "185",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15334",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محاور المواد - كتب متون الحديث - كتب العلل الحديثية - كتب التواريخ - كتب المعاجم - كتب أطراف الحديث - كتب الجرح والتعديل - كتب المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق ... - كتب طبقات الصحابة - كتب الفقه - كتب في فنون وعلوم مختلفة(الدراسة\/211)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "192",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15335",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمهيد: إن الذي يعود إلى كتاب quot;بغية النقادquot; يجده غنيا بمصادره الهامة والمتنوعة إذ أن ابن المواق شغوف بالرجوع إلى مظان كل حديث من الأحاديث التي يبحث فيها بل إنه كثيرا ما لا يكتفي بالنسخة الواحدة في تحقيق اسم علم من الأعلام أو في إصلاح تصحيف في لفظ حديث أو راو أو البحث في علة من علله ... ومن طبيعة ابن المواق أن يذكر المصدر الذي نقل منه تارة باسمه كاملا وأخرى باختصاره وثالثة بالعزو إلى مؤلفه دون ذكر اسم الكتاب لذلك فقد اجتهدت في الرجوع إلى مظان نقوله بل ومقابلتها بالمنقول عنها كما أمكنني ذلك. وموارد quot;البغيةquot; متنوعة يغلب عليها كتب متون الحديث والعلل وكتب الرجال وهذه محاورها: 1 - متون الحديث: وتقسم إلى مجموعات: الكتب الخمسة والموطأ - المسانيد - السنن - المصنفات - مختلفات. 2 - كتب العلل. 3 - التواريخ. 4 - المعاجم. 5 - كتب الأطراف. 6 - كتب الجرح والتعديل. 7 - كتاب المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق والألقاب. 8 - طبقات الصحابة.(الدراسة\/213)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "193",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15339",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- مسند البزار ( 1) التعريف بصاحب المسند: هو الإمام الحافظ أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله أبو بكر العتكي البصري العروف بالبزار. دأب في طلب الحديث وعلومه واعتنى بهما عناية فائقة وتحمل المشاق في سبيلهما حتى برع فيهما براعة تامة وصار إماما في الحديث وعلومه واستطاع أن يدلو بدلوه في علم العلل فقد صنف مسندا كبيرا ( 2) كشف فيه العلل الخفية والجلية وميز فيه بين صحيح الحديث وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما نكلم فيه على رواة الحديث جرحا وتعديلا وقد انفرد مسنده الكبير بتعاليل لا توجد في غيره من المسانيد. له رحلات كثيرة لطلب الحديث وسماعه من شيوخه الكثيرين قال الدارقطني: quot;يخطئ في الإسناد والمتن حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ولم تكن معه كتبه فأخطأ في أحاديث كثيرة يتكلمون فيه جرحه أبو عبد الرحمن النسائيquot;. توفي بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين (292 هـ) ( 3)   ( 1) ذكر مسند البزار في النصوص ذات الأرقام: 13 - 19 - 22 - 26 - 39 - 43 - 54 - 61 - 69 - 70 - 89 - 114 - 116 - 145 - 149 - 174 - 176 - 182 - 187 - 193 - 202 - 209 - 214 - 262 - 297 - 298 - 323 - 332 - 335 - 336 - 337 - 345 - 365 - 370. ( 2) ويسمى مسند البزار كذلك: البحر الزخار. وقد طبع بتحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله. أصدرته مكتبة العلوم والحكم بالدية النورة. ( 3) من مصادر ترجمة البزار: تاريخ بغداد 4\/ 334 - سير أعلام النبلاء 13\/ 554 - الميزان: 1\/ 124 - اللسان 1\/ 237.(الدراسة\/217)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "197",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15341",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- السنن الكبرى للنسائي. ( 1) - سنن ابن السكن. ( 2) التعريف بصاحب السنن: أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ البغدادي نزيل مصر سمع أبا القاسم البغوي وممن روى عنه عبد الغني بن سعيد. صنف الصحيح المنتفى ويسمى كذلك بالسنن الصحاح المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لكنه محذوف الأسانيد رتب على الأبواب الفقهية. توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. ( 3) - سنن الدارقطني ( 4) التعريف بصاحبها: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني قال الخطيب: كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الإعتقاد وسلامة المذهب والإضطلاع بعلوم سوى الحديث   ( 1) طبع كتاب السنن الكبرى للنسائي في سنة 1411 هـ الموافق 1991 م. بتحقيق د. عبد الغفار سليمان ومن معه لكن هذه الطبعة كثيرة الأخطاء. طبع دار الكتب العلمية. ذكرت السنن الكبرى للنسائي في الآتي: 30 - 150 - 152 - 160 - 164 - 168 - 181. ( 2) كتاب سنن ابن السكن لم أقف على من ذكر وجوده في مخطوطات خزائن المخطوطات. ذكر سنن ابن السكن في الآتي: 1 - 100 - 262 - 347 - 350 - 352 - 367 - 376. ( 3) تنظر ترجمة ابن السكن في الآتي: السير للذهبي 16\/ 117 - حسن المحاضرة للسيوطي 1\/ 351 - الرسالة المستطرفة: 25 - الأعلام للزركلي 3\/ 98. ( 4) ذكرت سنن الدارقطني في الآتي: 18 - 19 - 20 - 21 - 38 - 55 - 66 - 67 - 70 - 71 - 73 - 75 - 83 - 85 - 86 - 87 - 96 - 104 - 108 - 119 - 128 - 134 - 135 - 150 - 165 - 180 - 183 - 186 - 187 - 191 - 198 - 201 - 204 - 210 - 212 - 220 - 227 - 248 - 252 - 259 - 262 - 267 - 268 - 269 - 273 - 274 - 277 - 281 - 284 - 299 - 303 - 307 - 312 - 314 - 322 - 324 - 325 - 339 - 340 - 341 - 348 - 351 - 359 - 362 - 370 - 374. والكتاب مطبوع وبذيله التعليق المغنى على الدارقطني لأبي الطيب محمد شمس الحق الآبادي بتصحيح عبد الله هاشم المدني.(الدراسة\/219)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "199",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15342",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء ... له مصنفات كثيرة: منها: كتاب السنن وكتاب المؤتلف والمختلف وكتاب القراءات وكتاب الإلزامات وكتاب التتبع ( 1) وكتاب العلل وسؤالات حمزة السهمي للدارقطني وغيرها كثير. توفي سنة خمس وثمانين وثلاث مائة. ( 2) المصنفات: - مصنف عبد الرزاق. ( 3) التعريف بصاحب المصنف: عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة ومائتين وله خمس وثمانون سنة. (ع). ( 4) - مصنف ابن أبي شيبة. ( 5) - مصنف قاسم بن أصبغ. ( 6) التعريف بصاحب المصنف: قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح وقيل: واضح بدل ناصح أبو محمد القرطبي يكنى ويعرف بالبياني سمع بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح وجماعة ورحل إلى الشرق مع مجمد بن عبد   ( 1) طبع الكتابان: الإلزامات والتتبع بتحقيق: أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي. ( 2) من مصادر ترجمة الدارقطني: تاريخ بغداد 12\/ 34 ... - الرسالة المستطرفة 23 49 90 ... - تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان 3\/ 211 ... ( 3) ذكر مصنف عبد الرزاق في الآتي: 32 - 49 - 75 - 93 - 178 - 257 - 359 - 360 - 369 - 372. والكتاب مطبوع بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي طبع الكتب الإسلامي سنة 1403 هـ الموافق 1983 م. ( 4) التقريب 1\/ 505 - ت. التهذيب 6\/ 278 - الأعلام للزركلي 3\/ 353. ( 5) ذكر مصنف ابن أبي شيبة في الآتي: 50 - 301. ( 6) ذكر مصنف قاسم بن أصبغ في الآتي: 72 - 182 - 265 - 293 - 339 - 357. وذكر له: (شرح السنة) في (النص 349).(الدراسة\/220)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "200",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15343",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملك بن أيمن فسمع بمكة والعراق ومصر والقيروان .. وانصرف قاسم بن أصبغ إلى الأندلس بعلم غزير فحدث بها وطال عمره فسمع منه خلق كثير حتى صارت الرحلة معقودة إلى الأندلس للأخذ عنه وكان بصيرا بالحديث والرجال يشاور في الأحكام نبيلا في النحو والغريب والشعر له مصنفات منها: المنتقى في الآثار توفي سنة أربعين وثلاث مائة. ( 1) 2 - كتب العلل ( 2): العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل. (ت 241 هـ) ( 3) قال الذهبي في أحمد: quot;شيخ الإسلام وسيد المسلمين في عصره الحافظ الحجة ... الذهلي الشيباني المروزي ثم البغداديquot;. له مصنفات عديدة في الحديث والرجال والعلل منها المسند والزهد .. وقد وصل إلينا كتاب العلل ومعرفة الرجال -وهو من أهم مؤلفات أحمد بن حنبل في علم الرجال- من رواية محمد بن أحمد بن الحسن الصواف وعبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ( 4). ( 5) -كتاب quot;العللquot; لأبي داود صاحب السنن ( 6) -كتاب العلل للترمذي (ت 279):   ( 1) تاريخ العلماء والرواة بالأندلس 1\/ 406 - سير أعلام النبلاء: 15\/ 472. ( 2) كتب العلل الواردة في النص كثيرة جدا ولكن اخترت هنا فقط منها ما ورد مسمى بهذا الإسم. ( 3) استفيد من كتاب: العلل ومعرفة الرجال في النصين: 359 - 372. ( 4) انظر -غير مأمور- مقدمة تحقيق: quot;العلل ومعرفة الرجالquot; لأحمد لوصي الله عباس 1\/ 85 - موارد الخطيب في تاريخ بغداد: لأستاذنا د ضياء أكرم العمري .. ( 5) تنظر ترجمة أحمد بن محمد حنبل في سير أعلام النبلاء 11\/ 177 .. ( 6) هذا الكتاب ورد في النص: 340.(الدراسة\/221)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "201",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15344",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأبي عيسى الترمذي كتابان في العلل أحدهما: quot;العلل الصغيرquot; ( 1) وهذا ملحق بآخر الجامع وهو الذي قام بشرحه ابن رجب الحنبلي في كتاب مستقل وكتاب آخر في العلل هو العلل الكبير وهذا في عداد الكتب المفقودة ولكنه وصلنا بترتيب القاضي أبي طالب على نسق كتاب الجامع. - العلل للدارقطني: ( 2) 3 - كتب التواريخ: - تاريخ يحيى بن معين: ( 3) صاحب الكتاب: أبو زكريا يحيى بن معين (233 هـ) قال فيه الذهبي: (الإمام الفرد سيد الحفاظ). وقال ابن المديني: (انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين). وقال أحمد بن حنبل: (يحيى أعلمنا بالرجال). ذكر ابن النديم أن (تاريخ ابن معين) من عمل تلاميذه وقد وصلت إلينا روايات من هذا التاريخ: واحدة بعنوان: (معرفة الرجال) وهي رواية أبي العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز البغدادي. وأخرى باسم: (التاريخ والعلل) وهي من رواية العباس بن محمد الدوري. ( 4)   ( 1) ورد ذكر العلل للترمذي -دون بيان هل هو الكبير أم الصغير ولم أجده في المطبوع منهما- في النصين: 221 - 301. وورد ذكره ووجد في quot;العلل الكبيرquot; في النصين: 182 - 336. ( 2) ورد ذكر العلل للدارقطني في النصوص الآتية: 5 - 16 - 35 - 65 - 73 - 89 - 96 - 187 - 287 - 301 - 304 - 331 - 340 - 341 - 348 - 359 - 370 - 382. طبع من كتاب العلل إلي الجزء الحادي عشر ولم يتم بتحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله السلفي 1405 هـ الموافق 1985 م. ثم توالى طباعة الأجزاء الباقية بعد. ( 3) ذكر التاريخ لإبن معين في الآتي: 182 - 359. وذكر تحت اسم معرفة الرجال في: 372. ( 4) طبع كتاب تاريخ يحيى بن معين بتحقيق: د. أحمد محمد نور سيف. وانظر -غير مأمور- مقدمة: quot;تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معينquot;. د. أحمد محمد نور سيف ص: 7 - موارد الخطيب ص: 337.(الدراسة\/222)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "202",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15351",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضعفاء) و (أسماء الصحابة). مات سنة خمس وستين وثلاث مائة. ( 1) مختصر الكامل في الضعفاء لأبي العباس النباتي. ( 2) الكتب الجامعة بين الجرح والتعديل: - الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم الرازي (ت 327 هـ). ( 3) التعريف بصاحب الكتاب: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي نقل الذهبي عن أبي يعلى الموصلي قوله فيه: quot;أخذ علم أبيه وأبي زرعة وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال .. quot;. له عدة مصنفات منها: كتاب quot;العللquot; وquot;المراسيلquot;. وquot;الجرح والتعديلquot; وهو أجمع كتاب في الجرح والتعديل أكثر ابن أبي حاتم فيه من النقل عن أبيه ثم بالدرجة الثانية عن خاله أبي زرعة الرازي وفيه فوائد غزيرة: غير الجرح والتعديل. ( 4) - سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني. ( 5) التعريف بصاحب السؤالات: حمزة بن يوسف بن إبراهيم أبو القاسم   ( 1) تاريخ جرجان حمزة بن يوسف السهمي (ص: 12) الأنساب للسمعاني (3\/ 344) - موارد الخطيب 328. ( 2) ذكر quot;مختصر الكاملquot; في النص: 79. (أبو العباس النباتي تقدمت ترجمته ضمن شيوخ ابن المواق). ( 3) ذكر الجرح والتعديل في الآتي: 13 - 45 - 52 - 70 - 75 - 121 - 123 - 124 - 125 - 129 - 131 - 135 - 138 - 141 - 142 - 143 - 144 - 186 - 198 - 209 - 263 - 264 - 266 - 292 - 249 - 297 - 306 - 310 - 320 - 346 - 354 - 359 - 372 - 377. وquot;الجرح والتعديلquot; مطبوع -أول طبعة- بعناية عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني بمطبعة حيدر آباد الدكن بالهند سنة 1371 هـ الموافق 1952 م. ثم توالى التصوير عنها. ( 4) تذكرة الحفاظ ص: 829 .. - بحوث في تاريخ السنة المشرفة ص: 107 - موارد الخطيب 364. كلاهما للدكتور أكرم العمري. ( 5) ورد ذكر السؤالات في النص: 134. وقد طبع كتاب: سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره في الجرح والتعديل. بتحقيق مرفق بن عبد الله ابن عبد القادر. سنة 1404 هـ الموافق 1984 م. نشر مكتبة المعارف بالرياض.(الدراسة\/229)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "209",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15356",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- تهذيب الآثار لأبي جعفر الطبري. (ت 310 هـ) ( 1) التعريف بالكتاب وصاحبه: محمد بن جرير بن يزيد أبو جعفر الطبري. إمام رحالة في طلب العلم له إطلاع واسع على فنون كثيرة منها: الفقه والتفسير والحديث والنحو واللغة والعروض .. له تصانيف كثيرة منها: كتاب التفسير وتهذيب الآثار وتفصيل معاني الثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال ياقوت: وهو كتاب يتعذر على العلماء عمل مثله ويصعب عليهم تتمته. وقال الفرغاني: وابتدأ تصنيف كتاب تهذيب الآثار وهو من عجائب كتبه .. وتكلم (فيه) على كل حديث بعلله وطرق وما فيه من الفقه والسنن واختلاف العلماء وحججهم ما فيه من المعاني والغريب فتم منه مسند العشرة وأهل البيت والموالي ومن مسند ابن عباس جزء ومات قبل تمامه. ( 2) - شرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي. (ت 321 هـ) ( 3) التعريف بصاحب الكتاب: أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي المصري الحنفي الإمام العلامة الحافظ قال السيوطي: وكان ثقة ثبتا فقيها لم يخلف بعده مثله انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر له تصانيف بديعة منها: شرح معاني الآثار ومشكل الآثار. ( 4) - مشكل الآثار للطحاوي كذلك. ( 5)   ( 1) ذكر تهذيب الطبري في الآتي: 357. ( 2) طبع القسم الموجود من تهذب الآثار بتحقيق: (ناصر بن سعد الرشيد وعبد القيوم عبد رب النبي). وآخرون. ( 3) ذكر شرخ معاني الآثار في الآتي: 98 - 189 - 237 - 357. (طبع شرح معاني الآثار عدة طبعات). ( 4) تنظر ترجمة الطحاوي في: العبر للذهبي 2\/ 11 - حسن المحاضرة للسيوطي: 1\/ 350. ( 5) ذكر مشكل الآثار للطحاوي في النص: 296. والكتاب مطبوع عدة طبعات.(الدراسة\/234)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "214",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15358",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- غريب حديث مالك للدارقطني. ( 1) -كتاب ابن الفرضي. (ت 403 هـ) ( 2) - فوائد الأصيلي. (ت 392 هـ) ( 3) التعريف بصاحب الكتاب: عبد الله بن إبراهيم أبو محمد الأصيلي نشأ بأصيلا وتفقه بقرطبة سمع ابن المشاط وابن السليم القاضي رحل إلى القيروان وسمع بها ثم إلى مصر فسمع من أبي القاسم حمزة بن محمد الكناني ثم إلى مكة فسمع من طائفة ومن أبي زيد محمد بن أحمد بن عبد الله المروزي صحيح البخاري ودخل بغداد فسمع من أبي بكر الشافعي ورجع إلى الأندلس بعلم غزير له كتاب quot;الدلائلquot; في اختلاف مالك وأبي حنيفة والشافعي. قال عياض: (كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله). ( 4) -كتاب هبة الله اللالكائي. (ت 418 هـ). ( 5) التعريف بصاحب الكتاب: هبة الله بن الحسن بن منصور أبو القاسم الطبري الرازي الشافعي اللالكائي ( 6) سمع عيسى بن علي الوزير وأبا طاهر المخلص روى عنه ابنه محمد بن هبة الله والخطيب البغدادي. صنف كتابا في   ( 1) ذكر الكتاب في النص: 209. ولي صورة عن النسخة الخطة الموجودة في جامعة أم القرى من quot;غريب حديث مالكquot;. للدارقطنى. ولكنها رديئة الخط ومبتورة. ( 2) لم أتبين اسم الكتاب وذكر له في: 263 - 302. ( 3) ذكر كتاب الفوائد في النص: 319. ولم أقف على من ذكر وجود الكتاب في خزائن المخطوطات. ( 4) تاريخ علماء الأندلس 1\/ 290 - جدوة المقتبس 1\/ 440 - سير أعلام النبلاء 16\/ 412. ( 5) لم يصرح ابن المواق باسم الكتاب وقد ذكر اللالكائي في النصين 311 و 377. ( 6) نسبة التي بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل أي النعال.(الدراسة\/236)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "216",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15364",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الحافظ ابن رجب الحنبلي -بعد نقله لكلام شعبة السابق-: قال وكيع وقال سفيان: (هو حديث). ( 1) لكن الذي استقر عليه شعبة مؤخرا (أنه حديث) وهذا ما صرح به ابن عبد البر حيث قال: (ثم إن شعبة انصرف عن هذا إلى قول سفيان. ( 2) المذهب الثاني: أن العنعنة تفيد الإتصال بشروط ثلاثة هي: المعاصرة وثبوت اللقيا والسلامة من التدليس ( 3) وهذا الذي عليه حذاق الفن كعلي بن المديني والإمام البخاري وطائفة. ( 4) وقريب من هذا ما ذهب إليه ابن عبد البر -مع دعوى الإجماع- حيث قال: quot;اعلم وفقك الله أني تأملت أقاويل أئمة أهل الحديث ونظرت في كتب من اشترط الصحيح في النقل منهم ومن لم يشترطه فوجدتهم أجمعوا على قبول الإسناد المعنعن لا خلاف بينهم في ذلك إذا جمع شروطا ثلاثة وهي: 1 - عدالة المحدثين في أحوالهم. 2 - ولقاء بعضهم بعضا مجالسة ومشاهدة. 3 - وأن يكونوا برآء من التدليس. ( 5)   ( 1) شرح علل الترمذي لإبن رجب. بتحقيق د. همام عبد الرحيم سعيد: 1\/ 362. ( 2) التمهيد لإبن عبد البر: 1\/ 13. ( 3) التدليس في الإصطلاح أقسام منها: تدليس الإسناد وهو أن يروي عمن لقيه ما لم يسمعه منه أو عمن عاصره ولم يلقه موهما أنه قد لقيه وسمع منه وذلك بلفظ محتمل كقال فلان أو عن فلان ونحوهما. - علوم الحديث لإبن الصلاح بتحقيق نور الدين عتر ص: 66. ( 4) جامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي ص: 134. ( 5) مقدمة كتاب التمهيد 1\/ 12 ..(الدراسة\/244)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "222",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15376",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيرهم وأطبق عليه المحدثون المشترطون للصحيح القائلون بضعف الرسل وفي الصحيحين من ذلك ما لا يحصى لأن أكثر رواياتهم عن الصحابة وكلهم عدول ورواياتهم عن غيرهم نادرة وإذا رووها بينوهاquot;. ( 1) قال الزركشي: quot;قال الحافظ أبو علي الغساني: ليس يعد مرسل الصحابي مرسلا فقد كان يأخذ بعضهم عن بعض ويروي بعضهم عن بعض وقال: كان لعمر بز الخطاب جار من الأنصار يتناوب معه النزول إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينزل هو يوما والآخر يوما قال: فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره. وقال البراء: ما كل ما نحدثكم به عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعناه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن سمعناه وحدثنا أصحابنا وكنا لا نكذب. وقال ابن طاهر في كتاب اليواقيت: كان من مذهب الصحابة - رضي الله تعالي عنهم - أنه إذا صح عندهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر حديثا رووه عنه من غير أن تذكر الواسطة بينهم فقد روى أبو هريرة وابن عباس قصة -وأنذر عشيرتك الأقربين- وهذه القصة كانت بمكة في بدء الإسلام لم يحضرها أبو هريرة ويصغر عنها سنن ابن عباس وروى ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - وقوف النبي - صلى الله عليه وسلم -على قليب بدر وابن عمر لم يحضر بدراquot;. ( 2) ثم حكى الزركشي الإجماع على الإحتجاج بمراسيل الصحابة. ثم قال: quot;ولم أر من خالف في ذلك سوى ابن القطان فإنه علل حديث جابر في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الكعبة بأن جابرا لم يدرك من حدثه بذلك ... quot;. ( 3) ولما كان أبو الحسن بن القطان يعد مرسل الصحابي منقطعا وضعيفا فإننا نراه   ( 1) تدريب الراوي 1\/ 207. ( 2) النكت على ابن الصلاح للزركشي بتحقيق الدكتور زين العابدين بلافريج - القسم الأول 4\/ 612 - 613. ( 3) وتتمته: quot;ونازعه تلميذه ابن المواق في كتابه بغية النقاد فقال: quot;وقد تكرر من ابن القطان مثل هذا في تعليل أحاديث كثيرة كحديث أسامة بن زيد في الإتتضاحquot; وذكر عدة أحاديث أعلها ابن القطان بكونها مراسيل صحابة وختم بقوله: quot;والبحث فيه قليل الجدوى فإنهم كلهم عدول وكيفما كان فالحجة فيه لازمةquot;. اهـ نفس المصدر السابق 4\/ 615 - 616.(الدراسة\/256)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "234",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15377",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعلل أحاديث كثيرة من أحكام عبد الحق الإشيبلي بكونها من مراسيل الصحابة وهو في ذلك لا يفرق بين ما أخرج في الصحيحين أو غيرهما ومما رده لهذا السبب: - حديث زيد بن حارثة أن جبريل لما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - أراه الوضوء فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها في الفرج. الحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي من طريق البزار. ( 1) فقد عقب أبو عبد الله ابن المواق على شيخه في الحديث المتقدم مبينا سبب تعليل ابن القطان لهذا الحديث متناولا أوجه رده المحتملة واحدا واحدا إلى أن خلص إلى القول: فلم ييق موضع نظر إلا فيما بين أسامة والنبي - صلى الله عليه وسلم - وأسامة قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا كثيرا. فأراه إنما يريد والله أعلم أن أسامة تصغر سنه عن وقت نزول جبريل وتعليمه النبي - صلى الله عليه وسلم - الوضوء والصلاةquot;. ( 2) ولما كان مذهب أبي عبد الله بن المواق قبول مرسل الصحابي فقد رد على شيخه في هذا الوجه بقوله: quot;وهذا إن كان معنيه فليس بصواب ( 3). فإن أقصى ما في ذلك أن يكون سمعه من أبيه أو من غيره ممن شاهد ذلك هذا إن لم يكن سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس ذلك بقادح في الحديث فإن الصحابة كلهم عدول لا يوضع في رواياتهم هذا النظر كما لا يوضع فيهم تعديل ولا تجريح فإنهم عدول بتعديل الله تعالى وهم الأمناء على الوحي المأخوذ عنهم كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - quot;. ( 4) - حديث جابر بن عبد الله في إمامة جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقد ذكره عبد الحق   ( 1) انظر -غير مأمور- الحديث رقم 70 من البغية. ( 2) البغية: الحديث رقم 70. ( 3) ليس هذا مجرد احتمال بل هو الصواب ولابن القطان رد أحاديث كثيرة بهذا السبب. ( 4) الحديث رقم 70 من البغية.(الدراسة\/257)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "235",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15380",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله. قال: quot;أعتقهاquot; ( 1) quot; ( 2). وقد صحح هذا النوع والرواية به كل من أيوب السختياني ومنصور بن المعتمر والليث بن سعد وخلق كثير من المتقدمين والمتأخرين. وذكر القاضي عياض -كذلك- أن المشايخ أجازوا الحديث بذلك متى صح عنده أنه خطه وكتابه وعللوا ذلك بأن كتابه إليه بخط يده أو إجابته إلى ما طلبه هو أقوى إذن بذلك وبهذا قال حذاق الأصوليين واختاره المحاملي -من أصحاب الشافعي- قال: وذهب ناس إلى أنه لا تجوز الرواية عنه وهذا غلط. ( 3) ومن مذهب البخاري الإحتجاج بالمكاتبة وعدها من قبيل الأحاديث المتصلة لذا عقد بابا في صحيحه عنونه بقوله: quot;باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدانquot;. ثم أورد عقبه حديثا معلقا ( 4): quot;وقال أنس: نسخ عثمان الصاحف فبعث بها إلى الآفاق ورأى عبد الله بن عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري ومالك ذلك جائزا واحتج بعض أهل العلم في المناولة بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث كتب لأمير السرية كتابا وقال: لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا كذا. الحديث ... ( 5) قال ابن حجر في الفتح: quot;والمكاتبة من أقسام التحمل وهي أن يكتب الضيخ حديثه بخطه أو يأذن لمن يثق به بكتبه ويرسله بعد تحريره إلى الطالب ويأذن في روايته عنه وقد سوى الصنف بينها وبين المناولةquot;. ( 6)   ( 1) انظر -غير مأمور-: صحيح مسلم 1\/ 381 ... ( 2) المحدث الفاصل, للرامهرمزي بتحقيق د. عجاج الخطيب ص: 452 ... ( 3) انظر -غير مأمور-: الإلماع للقاضي عياض. ص: 84. ( 4) وصله البخاري في فضائل القرآن. ( 5) فتح الباري: كتاب العلم 1\/ 153 ... ( 6) فتح الباري 1\/ 154.(الدراسة\/260)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "238",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15383",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى ترونيquot;. ( 1) ومما انفرد به مسلم حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة - رضي الله عنهما - مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم جمعة عشية رجم الأسلمي فذكر الحديث. ( 2) بل روى البخاري عن شيخه محمد بن بشار بالمكاتبة. ( 3) وبهذا يتبين أن مذهب الجمهور جواز الرواية بالمكاتبة واعتبارها من المسند المتصل لكن من الذين قالوا بالمنع: الماوردي في الحاوي وقال السيف الآمدي: لا يرويه إلا بتسليط من الشيخ كقوله: فاروه عني أو أجزت لك روايته. ( 4) أما أبو الحسن بن القطان الفاسي فقد اعتبر الرواية بالمكاتبة من قبيل المنقطع لذا علل أحاديث كثيرة في الصحيحين وردها بذلك وقد ضمن مذهبه هذا في المدرك الرابع من مدارك الإنقطاع من باب ذكر أحاديث أوردها على أنها متصلة وهي منقطعة أو مشكوك في اتصالها ومن أمثلة ذلك حديث جابر بن سلمة المتقدم قرييا فإنه تعقب عبد الحق الإشبيلي في ذكره لهذا الحديث مع سكوته عنه حيث قال: quot;وهو عند مسلم -رحمه الله- منقطع إنما كتب به جابر بن سمرة عامر بن سعد ... quot;. ( 5) وتعقب عبد الحق كذلك في حديث عبد الله بن أوفى -الذي ذكره من طريق مسلم- وقال:   ( 1) صحيح البخاري الفتح 2\/ 119 ح: 637. ( 2) صحيح مسلم 3\/ 1453 ح: 1822. ( 3) قال البخاري في باب إذا حنث ناسيا -من كتاب الأيمان والنذور-: كتب إلى محمد بن بشار حدثنا معاذ ... (الفتح 11\/ 550 ح: 6673) - فتح المغيث 3\/ 10 - تدريب الراوي 2\/ 56. ( 4) التبصرة والتذكرة للعراقي 2\/ 105. ( 5) بيان الوهم والإيهام 1\/ ل: 124 وجه ب.(الدراسة\/263)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "241",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15384",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث السابع: النسبة الى الجد",
        "content": "quot;وهو حديث لم يسمعه أبو النضر سالم بن عبد الله بن أبي أوفى وإنما كتب به إلى مولاه ... quot;. ( 1) ثم ساق نفس الحديث من طريق البخاري وبين أنه رواه كذلك ابن أبي الزناد مكاتبة وختم بقوله: quot;فالحديث إذن منقطع حدث به أبو النضر عن كتاب ابن أبى أوفى إلى مولاه المذكورquot;. ( 2) وقد استحسن ابن القطان صنيع عبد الحق الإشبيلي حينما ذكر حديث ابن عمر في الدعوة قبل القتال حيث قال: quot;وذكر أبو محمد حديث ابن عمر ... كما وقع فبرئت منه عهدت قال: عن ابن عون كتب إلى نافع أسأله عن الدعوة قبل القتال فكتب إلي ... فمثل هذا هو الصواب في أمثاله أن ييين أنه من كتاب فاعلمهquot;. ( 3) ولم يوافق أبو عبد الله بن المواق شيخه على ما ذهب إليه من عده الحديث المروي بالمكاتبة منقطعا لذا رد ذلك على شيخه وقد نقل هذا الرد الحافظ زين الدين العراقي في شرحه على ألفيته ( 4).  المبحث السابع: النسبة الى الجد: من المؤاخذات التي آخذ بها أبو الحسن بن القطان عبد الحق الإشبيلي أنه   ( 1) بيان الوهم 1\/ ل: 125 وجه أ. وينظر كذلك علم العلل بالمغرب 2\/ 379. ( 2) بيان الوهم 1\/ ل 125 وجه أ ... ( 3) بيان الوهم 1\/ ل: 125 وجه ب. ( 4) الملاحظ أن هذا الشرح ورد باسمين: أحدهما: التبصرة والتذكرة - في الطبعة التي تام بتصحيحها والعناية بها محمد ابن الحسين العراقي وورد باسم quot;فتح الغيثquot; في الطبعة التي حققها الأستاذ محمود ربيع. ونص كلام الزين العراقي: quot;وذهب ابن القطان إلى انقطاع الرواية بالكتابة قاله عقب حديث جابر بن سمرة الذكور ورد ذلك عليه أبو عبد الله بن المواقquot;. انظر: التبصرة 2\/ 105 وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي نفسه. ص\/ 223.(الدراسة\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "242",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15387",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث الثامن: هل سمع الحسن من ابن عباس - رضي الله عنهما -؟",
        "content": "النقاش إلى جد لهquot; يقتضي كراهة ذلك ولهذا جعله تدليسا وحكى ابن المواق في quot;بغية النقادquot; خلافا في نسبة الرجل إلى جده واختار التفصيل بين المشهور به فجوز ذلك وإلا فلا لما فيه من إبهام أمرهم وتعمية طريق معرفتهمquot;. ( 1)  المبحث الثامن: هل سمع الحسن من ابن عباس - رضي الله عنهما - ذكر عبد الحق الإشبيلي من عند أبي داود حديث ثعلبة بن صعير في زكاة الفطر وقال بعده: quot;ورواه أيضا من حديث الحسن عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن لم يسمع من ابن عباسquot;. فاعترضه ع في دعوى عدم السماع ووعد بذكر هذا الحديث في باب الأحاديث التي أوردها على أنها منقطعة وهى متصلة. ولما لم يذكره حيث وعد استدرك عليه أبو عبد الله بن المواق مفصلا الكلام في الموضوع ومبرزا لمذهبه فيه وهذا مجمله: حجة من ادعى سماع الحسن من ابن عباس: رواية رواها نريد بن هارون في هذا الحديث: عن حميد عن الحسن قال: quot;خطبنا ابن عباسquot; فذكر الحديث. خرجه الترمذي في كتاب العلل الكبير. ( 2) وروي أيضا عن أحمد بن حنبل أنه قال: كانت له من ابن عباس مجالسة ( 3) ولما ذهبت طائفة من المحدثين إلى أنه لم يسمع منه فقد رجحوا رواية أخرى على هذه الرواية المتقدمة أو تأولوا قوله: quot; خطبنا ... quot;.   ( 1) قلت: وهذا التطابق يين ما نقله الزركشي ونسبه لإبن المواق في بغية النقاد وبين ما في الكتاب الذي بين يدي يدل دلالة قاطعة على أنه كتاب البغية وأنه لإبن المواق. ( 2) علل الترمذي الكبير. ص: 109. وينظر كذلك: بغية النقاد ح: 182. ( 3) نقلا عن البغية ح: 182.(الدراسة\/267)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "245",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15388",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا الترمذي يقول: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال رواه غير يزيد بن هارون عن حميد عن الحسن قال خطب ابن عباس. وكأنه رأى هذا أصح من رواية يزيد وإنما قال هذا لأن ابن عباس كان بالبصرة يقولون في أيام علي كان علي أمره بالبصرة والحسن البصري في أيام عثمان وعلي كان بالمدينة. ( 1) وممن تأول قوله quot;خطبناquot; أبو حاتم الرازي ويحيى بن معين وأبو بكر البزار. قال أبو جاتم الرازي: quot;لم يسمع الحسن من ابن عباس يعني خطب أهل البصرةquot;. ( 2) ونقل قاسم بن أصبغ عن علان عن عباس الدوري أنه سمع يحيى بن معين يقول: quot;لم يسمع الحسن من ابن عباس ... يقولون إن الحسن كان غائبا في إمارة ابن عباس على البصرةquot;. ( 3) وتأول البزار قوله quot;خطبناquot; حيث قال: quot;وذكر أنه خطبهم ابن عباس فهذا الموضع مما أنكر عليه وابن عباس كان بالبصرة أيام الجمل وقدم الحسن أيام صفين فلم يدركه بالبصرة وإنما كان عندنا quot;. ( 4) وروى ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي أنه قال: quot;الحسن عن ابن عباس لم يسمع منه رسل عنهquot;. ( 5) وبعد ذكر هذه النقول عن هؤلاء الأئمة أشار أبو عبد الله بن المواق إلى أن اتفاقهم على ذلك يدل على صحة قول ق: أنه لم يسمع منه.   ( 1) علل الترمذي الكبير. ص: 109. ( 2) نقل ذلك ابن أبي حاتم عن أبيه: انظر -غير مأمور-: المراسيل لإبن أبي حاتم -بعناية شكر الله قوجاني- ص: 34.- البغية ح: 182. ( 3) عن البغية خ: 182. ( 4) كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي 1\/ 430 - نصب الراية 2\/ 419. ( 5) عن البغية ح: 182.(الدراسة\/268)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "246",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15396",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "المبحث العاشر: الحديث الحسن",
        "content": "وقد وجد السخاوي في كلام الحاكم ما فهم منه أنه تراجع عما كان ذهب إليه سابقا: وهذا كلامه ببعض التصرف: وقد وجدت في كلام الحاكم التصريح باستثناء الصحابة من ذلك وإن كان مناقضا لكلامه الأول ولعله رجع عنه إلى هذا فقال: quot;الصحابي المعروف إذا لم نجد له راويا غير تابعي واحد معروف احتججنا به وصححنا حديثه إذ هو صحيح على شرطهما جميعا فإن البخاري قد احتج بحديث قيس بن أبي حازم عن كل من مرداس الأسلمي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: يذهب الصالحون الأول ... واحتج بحديث قيس عن عدي بن عميرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: من استعملناه على عمل ... وليس لهما راو غير قيس بن أبي حازم وكذلك مسلم قد احتج بأحاديث أبي مالك الأشجعي عن أبيه وأحاديث مجزأة بن زاهر الأسلمي عن أبيه. ( 1)  المبحث العاشر: الحديث الحسن: قال أبو عيسى الترمذي في العلل من أواخر كتاب الجامع: quot;وما ذكرنا في هذا الكتاب quot;حديث حسنquot; فإنما أردنا به حسن إسناده -عندنا- كل حديث يروى لا يكون في إسناده متهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه نحو ذلك فهو عندنا حديث حسنquot;. ( 2) ولما تكلم ابن الصلاح على معرفة الحسن من الحديث تناول ضمن التنبيهات والتفريعات المتعلقة به التنبيه الثامن فقال: quot;في قول الترمذي وغيره: هذا حديث حسن صحيح إشكال لأن الحسن   ( 1) فتح الغيث 1\/ 55 والمتسدرك للحاكم 1\/ 23. وينظر كذلك في موضوع دعوى الحاكم: الموضوعات لإبن الجرزي 1\/ 33 ... - وشرح مسلم للنووي 1\/ 28 ... - وجامع الأصول 1\/ 160 ... - مكانة الصحيحين لخليل إبراهيم ملا خاطر. ص: 62 .. ( 2) شرح علل الترمذي لإبن رجب - تحقيق د. همام عبد الرحيم سعيد - 1\/ 573.(الدراسة\/276)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "254",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15429",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثالثة يشيد بهما معا ورابعة يوهمهما معا وكل هذا في آداب متناهية. نموذج لانتصاره لعبد الحق الإشبيلي: في حديث جعفر بن عبد الله المخزومي قال رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر ثم سجد عليه قلت ما هذا قال رأيت خالك ابن عباس قبل الحجر ثم سجد عليه وقال رأيت عمر قبله وسجد عليه وقال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الحجر وسجد عليه ( 1) ساق عبد الحق الإشبيلي هذا الحديث من عند البزاز لكن ابن القطان نفى أن يكون هذا الحديث مذكورا في حديث عمر عند البزاز وقال: ولعله في بعض أماليه وإنما أعرفه هكذا عند ابن السكن لكن ابن المواق اعترض عليه بأنه عند البزاز من حديث عمر فيما روى ابن عباس عنه وإنما لم يعثر عليه لأن البزاز لم يترجم باسم الراوي عن ابن عباس بل ضمنه تحت ترجمة نافع بن جبير عن ابن عباس. نموذ لموافقته لإبن القطان: في حديث ابن عمر: (التكبير في العيدين في الركعة الأولى سبع تكبيرات وفي الآخرة خمس) ( 2) ذكر هذا الحديث عبد الحق ونسبه إلى البزار وقال في إسناده فرج بن فضالة. فجهد ابن القطان نفسه ليجد هذا الحديث في مسند البزار فلم يقف عليه فيه ولذا جوز أن يكون وقع له في بعض أماليه ثم قال أبو الحسن ابن القطان: (والذي في مسند البزار إنما هو الفعل لا القول ومن غير رواية الفرج بن فضالة). وقد بحث ابن المواق عن الحديث في مسند البزار فلم يلقه فيه ولذا قال: (هو كما ذكر هذا الحديث لم يقع في مسند البزار بذلك اللفظ الذي ذكره ق أصلا وإنما ذكره الترمذي في كتاب العلل من طريق فرج (بن فضالة.) اهـ.   ( 1) البغية: (ح: 337). ( 2) البغية: (ح: 336).(الدراسة\/310)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "287",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15441",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن السكن عن الفربري بإسقاط (عن أبيه) كأنه طرح الخطأ منه وأثبت الصواب وساق عنه الحديث لأنه لم يخطئ في متنه والله أعلم). اهـ ( 1) قلت: الطريق التي سلكها الحافظ ابن المواق في هذا الحديث هي طريق الترجيح حيث رجح رواية جماعة من الحفاظ على رواية أبي الأحوص وقد سلك هذا السبيل -في هذا الحديث- طائفة من المحدثين منهم أبو حاتم الرازي قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي عن حديث رواه أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عباية ابن رفاعة عن أبيه عن أبيه عن جده رافع بن خديج .. وذكر الحديث. قال قلت: فأيهما أصح قال الثوري أحفظ) اهـ. ( 2) وأرى أنه لا حاجة إلى الترجيح بين هاتين الروايتين فأبو الأحوص ثقة لم ينفرد بروايته فما الذي يمنع من أن يكون عباية بن رفاعة سمع الحديث من أبيه رفاعة فحدث به كذلك (وهي رواية أبي الأحوص) وسمعه من جده فحدث به كذلك ويتأيد ذلك عندي بإخراج البخاري الحديث من طريقه وكذا من طريق مخالفيه فالإمام البخاري -رحمه الله- فحل من كبار فحول الصناعة الحديثية ولم يدخل في صلب صحيحه إلا ما صح لدي 5 من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمتتبع لمنهاج البخاري في صحيحه يلاحظ كثيرا من الدقائق في هذا الباب: فحتى الأحاديث المعلقة عنده التي كثيرا ما يترجم بها لأبوابه لا يوردها إيرادا واحدا فما صح لديه من طريق آخر أورده بصيغة الجزم الدالة على صحة الحديث وما لم يصح لديه ساقه بإحدى صيغ التضعيف أو البناء للمجهول. ولا أرى بأن البخاري لم يكترث لهذه الزيادة في السند -في رواية أبي   ( 1) انظر -غير مأمور-: ح: 377. ( 2) علل الحديث (2\/ 45 المسألة 1616).(الدراسة\/322)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "299",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15444",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصحح لنفسه ما قد يكون وهم فيه ثم تنبه له عند هذه المقابلة ومن أمثلة هذا التصحيح ما ذكره ابن المواق عند الكلام على حديث عمرة عن عائشة: لما قدم جعفر من أرض الحبشة خرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعانقه (ح: 341) ففي سند هذا الحديث عند الدارقطني في العلل محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير) لكن وقع فيه وهم عند ق وهذا نص ما ذكره ابن المواق: quot;وقع فيه ق وهم في ذكر ابن عمير هذا فإنه قال فيه: (محمد بن عبيد الله) ولكن ع أراه أصلحه فإني نقلته من مبيضته كذلك: (محمد بن عبيد الله) فما كان وقت القراءة عليه رده علي: (محمد بن عبد الله) فأصلحته فهو عندي مصلح مصحح عليه وبحسب ما ألفيته في الأحكام كتبته في الأغفال من الباب الذي قبل هذا وبالله التوفيقquot;. اهـ ولما تحدث ابن المواق عن حديث ابن السعدي: quot;لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفارquot; (ح: 11) ذكر تعقيبات ثلاثة صحح في التعقيب الأول ما وقع لشيخه ابن القطان في الراوي (عمرو بن أبي سلمة) فإنه أخذه عنه هكذا (عمرو بن سلمة) ولتأكيد ذلك قال ما نصه: (وكما ذكرته عن ع هي روايتي فيه عنه قراءة مني عليه وهو يمسك أصله الذي نقلت منه بخط يده). وفي حديث محمد بن أبي بكر الصديق عن أبيه في نفاس أسماء بنت عميس الخثعمية بمحمد بن أبي بكر بذي الحليفة (ح: 148) وقع تصحيف لأبي محمد الإشبيلي في قوله (وترحل) فجعلها (وترجل) فوافقه ع على ذلك وتكرر منه ذكره على نفس الوهم ولذا قال ابن المواق عن شيخه ابن القطان: quot;ذكر هذه اللفظة هكذا بالجيم من ترجيل الشعر وهكذا تلقيناه عن شيخنا عند قراءة كتاب البيان عليه وهو وهم وصوابه: (وترحل) بالحاء المهملة من الرحيل ..)(الدراسة\/325)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "302",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15458",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحديث (224) استدل الحافظ ابن المواق بأن عبد الحق الإشبيلي سقطت له لفظة (حتى يصلى عليه) وهي مذكورة في نص الحديث عند أبي داود. قلت: إن عبد الحق أخرج الحديث من عند مسلم ولا حاجة لإيراد رواية أبي داود وبناء التعقيب عليها إذ رواية مسلم كفيلة بأن تسعفه إلى نفس التعقيب المذكور في هذا الحديث. وفي الحديث (249) استدرك الحافظ ابن المواق على شيخه ابن القطان ثلاثة استدراكات قال في الثاني منها: أن الصواب في رواية هذا الحديث لفظ (الدبر) وليس لفظ (الدم) والأرجح عندي أنه عكس ما قال على أن الحديث ضعيف من جميع الطرق المذكورة له. ( 1) وفي الحديث (351) الذي ذكره عبد الحق من مسند حذيفة بن اليمان: كل مسجد فيه إمام ومؤذن ... الحديث. من عند ابن عدي فنفى ابن المواق أن يكون له ذكر عند أبي أحمد والحديث موجود عنده. ( 2) وفي الحديث (353) الذي ذكره عبد الحق الإشبيلي من مسند ابن مسعود مرفوعا: quot;لا تأتوا النساء في أعجازهن ولا في أدبارهنquot;. من طريق أبي أحمد. هذا الحديث أعله الإشبيلي بحمزة بن محمد الجزري وقد جهد نفسه ابن المواق أن يجد الحديث عند ابن عدي فلم يجده والصواب أنه لا يوجد فيه ذكر لحمزة ابن محمد وإنما هو: محمد بن حمزة فهذا القلب هو الذي سبب المتاعب لإبن المواق بل وأوقعه في ما أوقعه من أوهام. وفي الحديث (359) نفى الحافظ ابن المواق أن يكون لحديث الباب ذكر في كتابي السنن والعلل للدارقطني والحديث موجود في السنن له.   ( 1) انظر الهامش رقم 6 من الحديث المذكور. ( 2) انظر الهامش رقم 4 من الحديث المذكور.(الدراسة\/339)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "316",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15464",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "وصف مخطوطة: &quot;بغية النقاد&quot;",
        "content": "وصف مخطوطة: quot;بغية النقادquot; أصل هذا المخطوط من خزانة الأسكوريال ويحمل رقم 1749 () تقع المخطوطة التي بين يدي في ثلاثين ومائة لوحة -قسمت كل لوحة إلى (أ) و (ب) -ذات خط مغربي أندلسي واضح سليمة من المحو والتشطب أثبت القليل من أحاديثها في الهامش مع التنبيه إلى أنها كذلك في أصل المؤلف في حين كتبت بعض أحاديثها في الهامش ثم كررت في صلب النص وبعض أجزاء أحاديثها غير واضحة بسبب سوء التصوير من الأصل استعنت على معرفتها بنسخة الشيخ الفاضل محمد بوخبزة الذي نسخها عن الأصل بخط يده وأسطرها خمسة وعشرون سطرا أولها مبتور تبتدئ بحديث عرفجة بن سعد المذكور فيه قطع أنفه واتخاذه أنفا من ذهب المروي في سنن أبي داود وآخر أحاديثها حديث بلال: لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وحسنتهما وأجملتهما .. الحديث وهو مروي في سنن أبي داود كذلك. وهي مقسمة إلى أبواب وفصول تحت كل فصل عدة أحاديث تشترك فيما بينها في تعقيب واحد سواء بالنقص لراو أو زيادته أو غير ذلك من أوجه الأوهام أو التعليلات. والكتاب في الأصل مكون من جزئين الأول منهما هو المعثور عليه أما الجزء الثاني فإنه كان موجودا بخزانة القرويين إلى حوالي عالم 1183 هـ أو ما بعده بقليل نقل أستاذي الشيخ محمد العابد الفاسي -رحمه الله- في كتابه الذي جمع فيه قائمة بالمخطوطات المتواجدة بخزانة القرويين وألحق بها أسماء الكتب التي كانت بها والتي ضاعت بسبب استعارتها فكان منه أن كتب: (ومما قيد بيد مولاي امحمد العراقي: الأعلام لإبن القطان وجزء من صلة ابن بشكوال والثاني من بغية النقاد لإبن المواق والأول من العلل   () وقد اعتمدت مصورة من مكتبة الأستاذ زين العابدين بلافريج.(الدراسة\/346)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "322",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15480",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالسكوت عنها وليست بصحيحة للكلام في بعض رواته فنقله كما نقله ق سواء ولم يتنبه لما وقع فيه من الزيادة في إسناده على الوهم بل تابعه على ذلك. وهو حديث ذكره أبو داود مرسلا هكذا: نا موسى بن إسماعيل ( 5) ومحمد بن عبد الله الخزاعي ( 6) المعنى قالا: نا أبو الأشهب ( 7) عن عبد الرحمن بن طرفة ( 8) أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب. فذكر الحديث مرسلا فإن عبد الرحمن تابعي لم يشاهد القصة ولم يذكر من حدثه فبقي الحديث مرسلا فقولهما فيه: عن عرفجة زيادة في الإسناد وقعت على الوهم بحيث صيرت الحديث متصلا وهو مرسل وقد نبه أبو علي بن السكن الحافظ ( 9) على ذلك فذكر الحديث من رواية علي بن الجعد ( 10) وأبي نصر التمار ( 11) عن أبي الأشهب عن    ج 8\/ 163 وأحمد: ج 5\/ 23. ج 4\/ 342. - وانظر: علل الترمذي الكبير: ص: 290 علل الحديث. لإبن أبي حاتم: 1\/ 493 الجرح والتعديل. لإبن أبي حاتم 7\/ 18 السنن الصغير للبيهقي 1\/ 136 السنن الكبرى للبيهقي 2\/ 136. ( 5) موسى بن إسماعيل المنقري أبو سلمة التبوذكي مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس فيه. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين (ع). الكاشف للذهبي 3\/ 159 - التقريب لإبن حجر 2\/ 280. ( 6) محمد بن عبد الله بن عثمان الخزاعي البصري ثقة. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين (د. ق).- الكاشف 3\/ 55 - التقريب 2\/ 178. ( 7) أبو الأشهب: جعفر بن حيان السعدي العطاردي البصري. مشهور بكنيته ثقة. مات سنة خمس وستين ومائة وله خمس وتسعون سنة (ع). - التقريب 1\/ 130 - ت التهذيب 2\/ 75. ( 8) عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد التميمي وثقه العجلي وابن حبان. من الطقة الرابعة. (د. ت. س). - تاريخ الثقات للعجلي ص: 293 - التقريب 1\/ 485 - ت. التهذيب 6\/ 182. ( 9) أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن تنظر ترجمته في الدراسة. ( 10) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي ثقة ثبت رمي بالتشيع. توفي سنة ثلاثين ومائتين (خ. د). ( 11) أبو نصر التمار هو: عبد الملك بن عبد العزيز النسائي ثقة عابد من صغار التاسعة. \/ م س. - التقريب 1\/ 520.(1\/9)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "338",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15491",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . .    - ت التهذيب 4\/ 394. وقد ترجح لدا ابن حجر أن عبد الملك بن عمير دلس الحديث على أم عطية والواسطة بينهما هو الضحاك ابن قيس. (الإصابة 2\/ 218). وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (5\/ 172) عن أنس بن مالك أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال لأم عطية- ختانه كانت بالمدينة- إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي .. الحديث. ثم قال: (رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن). قلت: وللحديث متابعات أخرى وشواهد ترفع الحديث إلى درجة الحسن. أما خفاض الجواري فهو شيء ثابث عند السلف الصالح لا خلاف في ذلك ولا مرية ورواياته مثبتة في كتب الأثر. ينظر كذلك: شرح السنة للبغوي 12\/ 109 .. - تحفة الردود بأحكام الولود لإبن القيم ص 157 - النكت الظراف 12\/ 501 .. - التلخيص الحبير 4\/ 82 .. - مجمع الزوائد: باب في الختان (4\/ 60) - الفتح الرباني باب ما جاء في دعوة الختان 16\/ 211 - سلسلة الأحاديث الصحيحة (ح: 722). جاء في الأحكام لعبد الحق الإشبيلي: (وذكر الدارقطني عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لا صلاة لملتفت. وذكر علته وقال حدث لا يثبت. ورواه الصلت بن مهران عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله سواء ذكره أبو بكر البزار في الإملاء غير المسند) اهـ. وأصل الحديث في علل الدارقطني ومنه نقله عبد الحق وقد أجاد الحافظ علي بن عمر بيان سبب رده الحديث مع ذكره لأوجه اضطرابه حيث قال- بعد ذكره له: (يرويه أبو شمر الضبعي واختلف عنه فرواه الصلت بن طريف المعولي عن أبي شمر قال حدثنى رجل يقال له أبو مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبي الدرداء وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة: عن الصلت بن طريف عن رجل عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه وخلط في الإسناد فقال شعبة: عن أبي شمر عن رجل عن رجل عن رجل عن رجل فيهم امرأة من هؤلاء الأربعة. والحديث مضرب لا يثبت) اهـ. وقد رد ابن القطان الحديث بعلتين: الأولي جهالة رجاله والثانية اضطرابه. - علل الدارقطني مخ. مسند أبي الدرداء (2\/ ل: 70. أ) - الأحكام لعبد الحق الإشبيلي: كتاب الصلاة باب الإلتفات في الصلاة .. (3\/ ل: 6. ب ...) - بيان الوهم والإيهام (1\/ ل: 266. ب ...) - والحديث رواه البخاري في التاريخ الكبير (4\/ 303) في ترجمة (الصلت بن طريف العولي) من طريق الصلت هذا عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والدارقطني رواه في المؤتلف والمختلف (4\/ 2182) في ترجمة (مليل ومليك). ومن طريق الدارقطني. رواه ابن لجوزي في العلل المتناهية (1\/ 446 ح: 764). كما رواه الذهبي في الميزان (2\/ 319) في ترجمه (الصلت بن طريف) وقال: (خرج له الدراقطني ... عن(1\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "349",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15493",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي شمر ( 2) قال حدثني رجل عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام ( 3) عن أبي الدرداء). قال م: وهذا غلط فإنه لم يقع عند الدارقطني كذلك وإنما قال: عن أبي شمر قال حدثني رجل يقال له أبو مليك ( 4) عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبي الدرداء). وعلى ما نقله ع يزداد في الإسناد من ليس منه إلى ما وقع فيه من التغيير في (أبي مليك) بـ (ابن أبي مليكة) وكذا ذكره الأمير في باب: (مليل ومليك) وستراه في موضعه إن شاء الله ( 5).   المتساهلين- في الثقات (6\/ 472). وقال ابن القطان: والصلت لا يعرف حاله. وقال الذهبي: (مستور خرج له الدارقطني). - الجرح والتعديل 4\/ 404 - الميزان: 2\/ 318. ( 2) أبو شمر بفتح الشين وكسر الميم الضبعي البصري مقبول من الرابعة. (م. س). - المؤتلف والمختلف للدارقطني. (4\/ 2182) وكذا في الإكمال (7\/ 222) - رجال صحيح مسلم لإبن منجويه 2\/ 312 - التقريب 2\/ 434 - ت. التهذيب 12\/ 140. ( 3) يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي المدني أبو يعقوب صحابي صغير وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين. (بخ. 4). - الجرح والتعديل 9\/ 225 - التقريب 2\/ 381 - ت. التهذيب 11\/ 366. ( 4) الذي في مخطوطة علل الدارقطني -التي بين يدي-: (رجل يقال له أبو مليكة). أما في المؤتلف والمختلف (4\/ 2181) فقد أثبت (أبو مليك) وكذا عند الأمير في الإكمال (7\/ 222) (أبو مليك) كذلك وقد ذكر غير واحد من أهل الضبط والإتقان في هذا الفن ما وقع في هذه الرواية من الوهم في (أبي مليك) وصوابه: (ابن أبي مليكة) نص على ذلك الذهبي في المشتبه وابن حجر في تبصير المنتبه (4\/ 1319). وأورده علي الصواب (ابن أبي مليكة) البخاري في التاريخ الكبير والذهبي في الميزان وابن حجر في لسان الميزان وغيرهم. وبهذا يتبين أن ملاحظة م في محلها فقد كان من حق ع أن لا يصلح الخطأ الواقع في هذه الرواية لأمانة النقل وإن حدث وأصلحه فيتعين عليه أن ينبه على ذلك لكن يتبين من مخطوط quot;الأحكامquot; الذي بين يدي أن هذا الوهم عند عبد الحق الإشبيلي كذلك فليس مما وقع عند ع خاصة. وابن أبي مليكة اسمه. عبد الله بن عبيد الله أدرك ثلاثين من الصحابة ثقة فقيه مات سنة سبع عشرة ومائة. (ع). - التقريب 1\/ 431. ( 5) سيأتي ذكره (ح: 304).(1\/22)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "351",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15496",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(7)",
        "content": "(7) وذكر في الباب المذكور ( 1) حديث ضباعة بنت الزبير ( 2) زوج المقداد ابن الأسود ( 3) في قصة الجرذ ( 4) والدنانير. فأورده هكذا: (وذكر من طريق أبي داود عن الزمعي ( 5) عن قريبة بنت عبد الله بن وهب عن أمها عن كريمة   قال: لا. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بارك الله لك فيهاquot;). - كتاب الخراج والأمارة والفيء باب ما جاء في الركاز وما فيه (3\/ 364 ح: 3087). وقد ذكر الإشبيلي هذا الحديث ثم عقب عليه: (إسناده لا يحتج به). ولما كان هذا التعليل مبهما استدرك عليه ابن القطان فذكر هذا الحديث في باب أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل فأورد إسناده فوهم فيه بالزيادة التي ذكرها ابن المواق. وقد أكد ابن القطان وهمه حيث قال: (فاعلم أن هؤلاء النسوة الثلاث اللائى دون ضباعة لا تعرف أحوالهن ...)! اهـ. وليس في الحديث دون ضباعة إلا امرأتان هما قريبة وكريمة كما هو واضح. - quot;الأحكامquot; للإشبيلي: باب زكاة الركاز (3 \/ ل: 97. ب) بيان الوهم والإيهام: (1\/ ل: 238. أ). قلت: والصواب ألا يعل الحديث الا بقريبة بنت عبد الله الأسدية فقد قال فيها الحافظ ابن حجرة مقبولة يعني عند المتابعة وإلا فهي لينة. - التقريب 2\/ 611. وممن أخرج الحديث من نفس الطريق -طريق قريبة المذكورة-: ابن ماجة: كتاب اللقطة باب التقاط ما أخرج الجرذ (2\/ 838 ح: 2508) والبيهقي في الكبري (4\/ 155). ( 1) آخر باب ذكر هو: باب ما سكت عنه مصححا له وليس بصحيح ومقتضي كلام ابن المواق أن ابن القطان ذكر هذا الحديث فيه والصواب أنه في الباب الذي ذكرت. ( 2) ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم - لها صحبة وحدث. (د. س. ق). - التقريب 4\/ 604. ( 3) المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك البهراني ثم الزهري حالف أبوه كندة وتبناه الأسود عبد يغوث الزهري فنسب اليه صحابي مشهور من السابقين لم يثبت أنه كان ببدر فارسا غيره. مات سنة ثلاث وثلاثين وهو ابن سبعين سنة (ع). - التقريب 2\/ 272. ( 4) الجرذ: الذكر من الفأر وقيل الذكر الكبير من الفأر وفي الصحاح أنه ضرب من الفأر وجمعه: جرذان. لسان العرب: مادة جرذ (3\/ 480). ( 5) موسى بن يعقوب الزمعي أبو محمد المدني صدوق سيء الحفظ من السابعة مات بعد الأربعين ومائة. (بخ. 4).(1\/25)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "354",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15498",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(9)",
        "content": "وإنما عند أبي داود فيه: عن موسى بن باذان قال: أتيت يعلى بن أمية فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه) فاعلمه.  (9) وذكر ( 1) في باب ما رده بالإنقطاع وهو متصل: حديث عمرو بن   - quot;الأحكامquot; باب دخول مكة بغير إحرام ... (4 \/ ل: 105. أ). والحديث أخرجه أبو داود: من طريق جعفر بن يحيى بن ثوبان عن يعلي بن أمية مرفوعا. ورواه البخاري في التاريخ الكبير -مرفوعا كذلك- من نفس الطريق المتقدمة ثم ذكر رواية الحميدي الموقوفة علي عمر: (نا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري عن يعلي بن منية أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: احتكار الطعام بمكة الحاد) اهـ. وقد نقل عن المنذري أنه قال: ويشبه أن كون البخاري علل المسند بهذا. وقد ذكر الذهبي -في الميزان- حديث الباب في ترجمة جعفر بن يحيى وعند 5 من مناكيره وقال عقبه: هذا حديث واهي الإسناد. - سنن أبي داود: كتاب المناسك (الحج) باب تحريم حرم مكة (2\/ 522 ح: 2020) التاريخ الكبير (7\/ 255) الميزان (1\/ 420). ( 1) أي ابن القطان. حديث الباب أخرجه أبو داود وهذا نصه منه: (حدثنا العباس بن محمد بن حاتم وغيره قال العباس: حدثنا الحسين بن محمد أخبرنا أبو أويس حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عرف المزني عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية جلسيها وغوريها وقال غيره: جلسها وغورها وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعطه حق مسلم وكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطي محمد رسول الله بلال بن الحارث المزني أعطا 5 معادن القبلية جلسيها وغوريهاquot;. وقال غيره: quot;جلسها وغورها وحيث يصلح الزرع من قدس ولم بعطه حق مسلمquot;. - كتاب الخراج والإمارة والفيء باب في إقطاع الأرضين (3\/ 444 ح: 3062). قدس: -بضم القاف وسكون الدال- جبل معروف وقيل الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة. (النهاية لإبن الأثير (3\/ 234) وبهذا يتبين أن تعقيب ابن المواق في محله فليس في سنده الحديث ذكر لإسحاق بن ابراهيم الحنيني. وينظر كلام ابن الفطان في: بيان الوهم والإيهام (1\/ ل: 136. أ) قلت: وسبب الوهم الذي وقع فيه ابن القطان أن أبا داود قال في الحديث الذي يلي هذا الحديث: (حدثنا محمد بن النضر قال سمعت الحنيني قال: قرأته غير مرة -يعني كتاب قطيعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ذكر أبو داود شاهدا للحديث وهو: (وحدثنا غير واحد عن حسين بن محمد أخبرنا أبو أويس حدثني كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقطع بلال بن الحارث ..). الحديث (ح: 3063).(1\/27)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "356",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15521",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرسل عبيد بن السباق ( 2) في السواك من طريق مالك عن ابن شهاب عن ابن السباق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: (وقد رواه خالد بن نريد بن سعيد الصباحى الأسكندراني عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ووهم فيه والصحيح عن مالك [عن ابن شهاب] ( 3) -يعني عن ابن السباق-كما تقدم. ذكر ذلك الدارقطني). ( 4) قال م: هكذا ذكر ق هذا الحديث وفيه وهمان: أحدهما لهذا الباب وهو إسقاط راو بين أبي هريرة سعيد المقبري وهو أبو   قال صاحب مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة: (هذا إسناد فيه صالح بن أبي الأخضر لينه الجمهور وباقي رجال الإسناد ثقات ..). - مصباح الزجاجة: أحمد بن أبي بكر البوصيري 1\/ 367 ح: 1098. وللحديث طريق موصولة من مسند أبي هريرة -طريق يزيد بن سعيد التي ذكر عبد الحق- سئل عنها أبو حاتم الرازي فقال: (وهم يزيد بن سعيد في إسناد هذا الحديث إنما يرويه مالك بإسناد مرسل) علل الحديث: ابن أبي حاتم (1\/ 205 ح: 591). وأخرجه البيهقي من طريق يزيد بن سعيد المتقدمة وقال عقبه: هكذا رواه مسلم عن هذا الشيخ عن مالك ورواه الجماعة عن مالك عن الزهري عن ابن السباق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. السنن الكبرى: كتاب الطهارة باب الإغتسال للأعياد 1\/ 299. وأعاد البيهقي الحديث من طريق ابن السباق المرسلة -في كتاب الجمعة- وعقب عليه: (هذا هو الصحيح مرسل وقد روي موصولا ولا يصح وصله). - السنن الكبرى 3\/ 243. ولما تكلم ابن عبد البر على الحديث من طريق يزيد بن سعيد قال: (ويزيد بن سعيد هذا من أهل الأسكندرية ضعيف). - التمهيد: ابن عبد البر 11\/ 210. لكن أخرجه الطبراني -في المعجم الصغير- من حدث ابن عباس بسند رجاله ثقات وعليه فالحديث حسن. انظر -غير مأمور-: صحيح سنن ابن ماجة ح: 1098 - تعليق الشيخ الألباني على مشكاة المصابيح ح: 1398. ( 2) عبيد بن السباق أبو سعيد الثقفي المدني -من بني عبد الدار بن قصي- ثقة من الثالثة (ع). - التقصي: ابن عبد البر ص: 151 - الكاشف 2\/ 208 - التقريب 1\/ 543. ( 3) ما بين المعقوفتين ليس في المخطوط وهو في quot;الأحكامquot;. ( 4) الأحكام الشرعية: (1\/ ل: 54. ب)(1\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "379",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15522",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(17)",
        "content": "سعيد المقبري ( 5) كذلك ثبت في الإسناد في الموضع الذي نقله منه. الثاني: تسميته الصباحي خالد بن يزيد. وإنما اسمه: يزيد بن سعيد ( 6) وكنيته أبو خالد وبيان ذلك بإيراد ما ذكره الدارقطني قال في العلل: (وسئل عن هذا الحديث يرويه مالك واختلف عنه فرواه أبو خالد يزيد بن سعيد بن يزيد الصباحي الأسكندراني عن مالك عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ووهم فيه: وإنما روى مالك هذه الألفاظ في الموطأ عن الزهري عن عبيد بن السباق مرسلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) ( 7). قال م: وقد روي عن الصباحي بإسقاط: عن أبيه. من الإسناد ولم يقع ذلك عن الدارقطني في (العلل) وإنما ذكره أبو عمر بن عبد البر فيما ذكر من الإضطراب في الحديث على الصباحي ( 8) فاعلمه وبالله التوفيق.  (17) وذكر ( 1) حديثا عائشة في مضاجعة الحائض هكذا: وذكر أبو عمر ( 2) في التمهيد ( 3) من حديث ابن لهيعة ( 4) أن قرط بن عوف ( 5) سأل   ( 5) كيسان أبو سعيد المقبري المدني مولى أم شريك ثقة ثبت من الثانية مات سنة مائة \/ ع. - الكاشف 3\/ 11 التقريب 2\/ 137 - ت. التهذيب 8\/ 406. ( 6) يزيد بن سعيد بن يزيد الصباحي الأسكندراني كنيته أبو خالد. قال ابن أبي حاتم: (كتب عنه أبي -في الرحلة الثانية- وسألته عنه فقال: محله الصدق). - الجرح والتعديل 9\/ 268 ترجمة: 1124 - الثقات: ابن حبان 9\/ 277. ( 7) العلل: الدارقطني (لم أقف عليه في مسند أبي هريرة من المخطوط). ( 8) التمهيد: 11\/ 211. ( 1) ذكر عبد الحق الإشبيلي هذا الحديث في كتاب الطهارة باب في الحائض وما يحل منها (1\/ ل: 90. أ ...). ( 2) القاضي أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر. تنظر ترجمته في الدراسة. ( 3) التمهيد 3\/ 168. ( 4) عبد الله بن لهيعة (بفتح اللام وكسر الهاء) بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي صدوق من السابعة اختلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب أعدل من غيرها وله في مسلم بعض شيء مقرون مات سنة أربع وسبعين ومائة. وقد ناف على الثمانين (م. د. ت. ق) - التقريب 1\/ 444 - ت. التهذيب 5\/ 327. ( 5) قرط بن عوف لم أقف عليه في كتاب الرجال لا في الثقات ولا في المجروحين والوضاعين.(1\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "380",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15538",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(24)",
        "content": "فاستأذنت لهما فأذن لهما ثم قام فصلى بيني وبينه ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل). قال م: وقد ذكر ع هذا الحديث في باب التغييرات الواقعة في الأسماء والأنساب لأجل قول ق في عبد الرحمن بن يزيد: نسبه إلى جده \/ 10. أ\/ فإنه عبد الرحمن بن الأسود بن نىيد. واشتغال ع بهذا الذي نبهنا عليه كان الأولى إلا أنه لم يتنبه له. ولولا أن ع ذكره هنالك على الصواب لما نقل الواقع من ذلك عند أبي داود لكتبناه في فصل الإشتراك.  (24) وذكر حديث وائل بن حجر في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود من رواية شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر ثم قال: رواه همام عن عاصم مرسلا. قال م: فوهم في ذلك وهمين كلاهما من هذا الباب: أحدهما ذكره ع في هذا الباب والآخر أغفله وإن كان ذكر الحديث على الصواب. لكن ظهر منه أنه لم يتنبه له وهو قوله: (رواه همام عن عاصم عن أبيه مرسلا. والصواب: رواه همام عن شقيق عن عاصم عن أبيه مرسلا. وقد تقدم بيان هذا حيث ذكر الحديث من هذا الباب.  (25) وذكر ( 1) من طريق   ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot; كتاب الصيام باب الحجامة للصائم .. (4\/ ل: 29. ب). حدث (ثلاث لا يفطرن الصائم القيء والرعاف والاحتلام) اختلف فيه كثيرا زيد بن أسلم فرواه ابن عدي في الكامل (7\/ 109) من طريق هشام بن سعد عنه عن عطاء بن يسار عن ابن عباس مرفوعا. ورواه الدارقطني من طريق هشام هذا كذلك لكنه جعله من مسند أبي سعيد الخدري وهشام وأن تكلم فيه غير واحد فقد احتج به مسلم واستشهد به البخاري ونقل عن ابن عدي أنه أسند تضعيف هشام عن النسائي وأحمد بن حنبل وابن معين ولينه هو وقال: ومع ضعفه يكتب حديثه. وقال عبد الحق في أحكامه: (هشام بن سعد يكتب حديثه ولا يحتج به). وقد قال الدارقطني في العلل: إنه لا يصح عن هشام. ورواه الترمذى في جامعه (3\/ 97. ح: 719) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن(1\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "396",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15542",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عوف ( 2) عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (صائم رمضان في السفر كمفطره في الحضر ثم قال ( 3): يروى موقوفا على أبي سلمة. قال م: كذا قال وهو وهم وإنما قال البزار: يروى موقوفا على عبد الرحمن ابن عوف. فأسقط ق ذكره من الإسناد. قال البزار: وهذا الحديث أسنده أسامة ابن زيد ( 4) وتابعه يونس ( 5). ورواه ابن أبي ذئب ( 6)   وهو مرقوف وفي إسناده انقطاع وروي مرفوعا وإسناده ضعيف. والرواية المرفوعة ذكرها ابن حزم في المحلي (6\/ 258) ثم ضعفها عن جهة أسامة عن زيد حيث قال: (وأما نحن فلا نحتج بأسامة بن زيد الليثي ولا نراه حجة لنا ولا علينا). كما أخرجه ابن ماجة (1\/ 532. ح: 1666). مرفوعا من طريق أسامة كذلك وقال عقبه: قال أبو اسحاق: هذا الحديث ليس بشيء. وفي الزوائد: في إسناده انقطاع. أسامة بن زيد متفق على تضعيفه وأبو سلمة ابن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه قاله ابن معين والبخاري. وأخرج النسائي (4\/ 495 ح: 2284) هذا الحديث موقوفا من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري والزهري يرويه تارة عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وتارة عن أبي سلمة كلاهما يرويانه عن أبيهما عبد الرحمن ابن عرف. ونقل ابن أبي حاتم (في علله: 1\/ 239) عن أبي زرعة قوله: (الصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه مرقوفا). وانظر -غير مأمور- كذلك: نصب الراية للزيلعي 2\/ 461 .. - التلخيص الحبير 2\/ 205 ح: 918. ( 2) أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل ثقة مكثر من الثالثة مات سنة أربع وتسعين. (ع). - التقريب 2\/ 430. ( 3) في المخطوط (قال: قال). ( 4) أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني صدوق يهم من السابعة! مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. (خت. م. 4). ( 5) يونس بن نريد عن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهرى وهما قليلا وفي غير الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح. (ع). - التقريب 2\/ 386 - ت. التهذيب 11\/ 395. ( 6) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني ثقة فقيه فاضل من السابعة مات سنة ثمان وخمسين ومائة (ع).(1\/70)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "400",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15544",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(28)",
        "content": "(قال: نا أبو توبة ( 2) نا معاوية ( 3) -يعني ابن سلام- أخبرني -يزيد بن نعيم ( 4) -أو زيد بن نعيم ( 5) - شك أبو توبة. أن رجلا من جذام جامع امرأته وهما محرمان) الحديث .. قال م: هكذا ألفيته في عدة نسخ من الأحكام بنقص راو من إسنده فيما بين معاوية بن سلام وابن نعيم. وإنما يرويه معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير ( 6) عن يزيد بن نعيم -أو زيد بن نعيم- فيحيى بن أبي كثير هو القائل: أخبرني يزيد بن نعيم لا معاوية بن سلام. وقد ذكر ع هذا الحديث في باب التغييرات المفترقة لما وقع في لفظه من الاختلاف وفي باب المراسيل التي لها علل. ولم ينبه على ما وقع في إسناده من هذا الوهم الذي ذكرناه. والله المستعان. اهـ  (28) وذكر ( 1) ما هذا نصه:   ( 2) أبو توبة. هو الربيع بن نافع. تقدم. ( 3) معاوية بن سلام أبو سلام -بالتشديد- بن أبي سلام أبو سلام الدمشقى وكان يسكن حمص ثقة من السابعة مات في حدود سنة سبعين ومائة. (ع). - التقريب 2\/ 2592. ( 4) يزيد بن نعيم عن هزال الأسلمي تقدت ترجمته ع: 14. ( 5) قال الحافظ في التقريب 1\/ 277: (زيد بن نعيم, صوابه يزيد). ( 6) يحيى عن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة. (ع). - التقريب 2\/ 356 - ت. التهذيب 11\/ 235. ( 1) كتاب الحج باب في لحم الصيد للمحرم ومما يقتل من الدواب وفي الحجامة وغسله رأسه .. (4\/ ل: 99. ب). هذا الحديث أخرجه مسلم (كتاب الحج باب جواز غسل المحرم بدنه ورأسه 1\/ 864 ح: 91) عن طريق ابن عيينة عن زيد بن أسلم. كما أخرجه من طريق مالك وهو حديث مشهور في الموطأ (كتاب الحج. باب غسل المحرم: الزرقاني على الموطأ 2\/ 224) ومن طريق مالك أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب جزاء الصيد. باب الإغتسال للمحرم: الفتح 4\/ 55 ح: 1840) وأبو داود (كتاب المناسك باب المحرم يغتسل 2\/ 420 ح: 1840) والنسائي (في مناسك الحج. باب غسل المحرم: 5\/ 137 ح: 2664) وابن ماجة (في المناسك. باب المحرم يغسل رأسه: 2\/ 978 ح: 2934) وأحمد (المسند 5\/ 418). ومالك في جميعها يرويه عن زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أن عبد الله بن عباس(1\/72)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "402",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15555",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(35)",
        "content": "وحشية ( 3) أو غيره. وعن أبي بشر يروى هذا الحديث عند أبي أحمد بن عدي قال أبو أحمد: ناه ( 4) علي بن سعيد ( 5) قال نا محمد بن حميد قال: نا عمر بن هارون قال: نا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (الشفعة في العبد وفي كل شيء). قال م: فقد تبين بهذا ما ذكرناه والحمد لله وهذا الحديث مما أعله ق براو وترك غيره وسأبين أمره في الإغفال من ذلك الباب إذا انتهينا إليه إن شاء الله. اهـ  (35) وذكر ( 1) من طريق الدارقطني عن عثمان بن عفان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -   ( 3) جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشية ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد من الخامسة مات محنة خمس وعشرين ومائة وقيل في السنة التي تليها. (ع). - التقريب 1\/ 129. ( 4) في الكامل (أخبرناه). ( 5) علي بن سعيد لم أقف عليه. والمعروف أن علي بن سعيد الكندي يروي عنه ابن عدي بواسطة على بن العباس بن الوليد الشهير بالمقانعي. - انظر -غير مأمور- الكامل 4\/ 339. ( 1): كتاب البيوع (6\/ ل: 27. أ). حديث عثمان: (لا شفعة في بئر ولا فحل). ذكره ابن الخراط من عند الدارقطني ونقل منة كلامة عليه وهذا نصه -كاملا- من quot;العللquot;: quot;وسئل عن حديث أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا شفعة في بئر ولا فحل) quot;. فقال: يرويه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان. قاله صفوان بن عيسى وابن إدريس عنه ورواه مالك بن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن حزم عن عثمان ولم يذكر أبان وكلهم وقفوه. ورواه يزيد بن عياض بن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والموقوف أصح ويزيد ضعيفquot;. - العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني بتحقيق: محفوظ زين الله السلفي 3\/ 14. وقد ذكر ابن القطان هذا الحديث في المدرك الثالث من مدارك الإنقطاع وهو العلم تاريخ الراوي والمروي(1\/83)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "413",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15556",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: (لا شفعة في بئر ولا فحل). ونقل كلام الدارقطني عليه في quot;العللquot; فكان منه أن قال: (ورواه مالك عن أبي بكر بن حزم ( 2) عن عثمان ولم يذكر أبان ( 3). وكلهم وقفوه). قال م: هكذا ذكره بإسقاط راو بين مالك وأبي بكر بن حزم. وإنما قال الدارقطني: (ورواه مالك عن محمد بن عمارة ( 4) عن أبي بكر بن حزم عن عثمان) وهو الصواب وكذلك هو في الموطأ. ومالك لم يدرك أبا بكر بن حزم وإنما يروي عن رجل عنه أما عن ابنه عبد الله بن أبي بكر عنه وأما عن ابن شهاب عنه وأما عن غيرهما عنه فاعلم ذلك \/ 13. أ\/   عنه حيث نص على علته وهي الاختلاف في رفعه ووقفه وقال: (وهو أيضا غير موصل).- بيان الوهم والإيهام (1\/ ل: 122 .. ب). والحديث ثابث في الموطأ (الزرقاني على الموطأ. كتاب الشفعة. باب ما لا تقع فيه الشفعة 3\/ 3813 .. ح: 1459) رواه مالك عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن حزم بن عثمان بن قوله. ومن طريق مالك رواه عبد الرزاق في مصنفه: باب إذا ضربت الحدود فلا شفعة (8\/ 80 ح: 14393). وكذا في باب هل في الحيوان أو البئر أو النخل أو الدنى شفعة 8\/ 87 ح: 14426. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (كتاب الشفعة باب الشفعة فيما لم يقسم 6\/ 105): من طريق عبد الله بن إدريس عن ابن عمارة عن أبي بكر بن حزم أو عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم على الشك عن أبان عن عثمان موقوفا عليه. ومن هذا الطريق أخرجه ابن أبي حاتم في (العلل الحديث): علل أخبار رويت في الشفعة (1\/ 479: 1433). ولم يرد فيه الشك المتقدم بل جعله عن أبي بكر بن محمد به. ( 2) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري المدني القاضي اسمه وكنيته واحد وقيل أنه يكنى أبا محمد ثقة عابد من الخامسة مات سنة عشرين ومائة. (ع). - التقريب 2\/ 399. ( 3) أبان بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد مدني ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة. (بخ 4. م). - التقريب 1\/ 31. ( 4) محمد بن عمارة بن حزم الأنصاري المدني صدوق يخطئ من السابعة. (ع). - التقريب 2\/ 193.(1\/84)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "414",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15567",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حر بعبد) ما هذا نصه: (ورواه عمر بن عيسى الأسلمي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده). ثم قال: (وعمر هذا منكر الحديث ضعيفه وهذا الحديث ذكره \/ 15. أ\/ أبو أحمد).   ذكر عبد الحق الإشبيلي عدة أحاديث في إباحة أكل ما أكل منه الكلب المعلم فكان منه أن قال: (وذكر في الباب عن أبي النعمان. إلى قوله: وهو مجهول). - الأحكام الشرعية كتاب الصيد والذبائح (7\/ ل: 37. ب). وانظر: المحلى لإبن حزم: كتاب التذكية حكم الكلب المعلم وشرطه: (7\/ 471 المسألة 1081). وحديث أبي النعمان عن أبيه في جواز أكل ما أكل منه الكلب المعلم ساقط لا تقوم به حجة في سنده الواقدي وهو متروك وفيه رواة مجهولين .. لكن له شاهد من حدث أبي ثعلبة الذي أخرجه أبو داود من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن أعرابيا يقال له أبو ثعلبه قال: يا رسول الله إن لي كلابا مكلبة فأفتني في صيدها. قال. (كل مما أمسكن عليك). قال: وإن أكل منه قال: (وإن أكل منه). قال الحافظ ابن حجر: (ولا بأس بسنده). كما قال: (ورواية أبي ثعلبة المذكورة في غير الصحيحين مختلف في تضعيفها). لكن الإمام البيهقي أخرج حدث أبي ثعلبة في سننه الكبرى (9\/ 237) من طريق داود بن عمرو عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الحولاني عنه ومن طريق عمرو بن شعيب -المذكورة عند أبي داود - وأعل الطريقين المتقدمين لمخالفتهما لطريق ربيعة بن يزيد الدمشقي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة المروية في الصحيحين والتي ليس فيها ذكر الأكل. ثم قال البيهقي (9\/ 238): (وقد روى شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن عمرو بن شعيب من هذيل أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكلب يصطاد. قال: كل أكل أو لم يأكل. -فصار حديث عمرو بهذا معلولا-). وتمسك المالكية بحديث أبو ثعلبة -من الطرق المروية في غير الصحيحين- (انظر شرح الزرقاني على الموطأ 3\/ 86). أما الجمهور فيرى تحريم أكل الصيد الذي أكل الكلب منه ولو كان الكلب معلما وتمسكوا بحديث عدي بن حاتم المروي في الصحيحين من طرق متعددة وهذه إحدى طرق البخاري. حفص ابن عمر عن شعبة عن ابن أبي السفر عن الشعبي عن عدي قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل وإذا أكل فلا تأكل فإنما أمسكه على نفسه). قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر. قال: (فلا تأكل فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر). (الفتح: 1\/ 279 ح: 175). وقد عللوا التحريم بقوله في الحديث: (إنما أمسكه على نفسه) وبأن الأصل في الميتة التحريم فإذا شككنا في السبب المبيح رجعنا إلى الأصل وظاهر القرآن في قوله تعالى: فكلوا مما أمسكن عليكم (المائدة: 4) فمن بمقتضاها الذي يمسك من غير إرسال لا يباح. ويتقى ما ذهب إليه الجمهور بالشاهد من حديث ابن عباس عند أحمد. (إذا أرسلت كلبك فأكل الصيد(1\/95)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "425",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15568",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(40)",
        "content": "قال م: وهذا هو الإسناد الذي تقدم اختصره ق من متن هذا الحديث الذي نصصناه لكنه لما لم يقع آخر الحديث عند أبي أحمد وهو ذكر أسلم والمتقدم قرشيا فاستوى عليه الوهم وعدم الشعور بأنه حديث واحد عن راو واحد وإنما جاء الخلاف في نسبته تارة قرشيا وتارة أسلميا من اختلاف النقلة. وأما القصة والإسناد فواحد. اهـ  (40) وذكر في الصيد الأحاديث بإباحة أكل ما أكل منه الكلب فكان منها حديث ذكره من طريق ابن حزم فقال ما هذا نصه: (وذكر في الباب عن أبي النعمان عن أبيه قال: وأبو النعمان مجهول وفي إسناده الواقدي عن أبي عمر الطائي) قال: (وهو مجهول). انتهى ما ذكر. وقوله: (في إسناده الواقدي عن أبي عمر الطائي) فيه وهمان: - أحدهما لهذا الباب وهو ما يقتضيه ظاهر كلامه من أن الواقدي يرويه عن الطائي وليس كذلك وإنما يرويه عن رجل عن الطائي. - الثاني قوله: (عن أبي عمر) هكذا مكبرا فإني لم ألفه عند ابن حزم إلا مصغرا. هكذا. (أبي عمير). قال أبو محمد بن أحمد بن حزم لما أورد الأحاديث التي تحتج بها المالكية في جواز أكل ما أكل الكلب منه: واحتج له من قلده بما رويناه فذكر أحاديث ثم قال: (ومن طريق محمد بن جرير الطبري ( 1): نا الحارث ( 2)   فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه وإذا أرسلته فقتل ولم يأكل فكل فإنما أمسك على صاحبه). وأخرجه البزار من وجه آخر عن ابن عباس. وله شاهد آخر من حديث أبي رافع عند ابن أبي شيبة. وقد حاول المالكية الجمع بين الحديثين فحملوا النهي الوارد في حديث عدي على كراهة التنزيه وحديث أبي ثعلبة على بيان الجواز وعلل بعضهم ذلك بأن عدي بن حاتم كان موسرا فناسبه النهي وأن أبا ثعلبة على عكسه فناسبه بيان جواز الأكل منه. - انظر -غير مأمور- نصب الراية للزيلعي 4\/ 312 - التلخيص الحبير 4\/ 136 - فتح الباري 9\/ 106. ( 1) محمد بن جرير بن يزيد أبو جعفر الطبري. ترجم له في الدراسة. ( 2) الحارث بن محمد بن أبي أسامة تنظر ترجمته في الدراسة.(1\/96)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "426",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15573",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورماه بالشرك. قال م: هكذا ذكر ق هذا الإسناد على أنه من مسند جندب بن عبد الله. وذلك وهم. وإنما رواه جندب بن عبد الله عن حذيفة بن اليمان. وفي مسند حذيفة \/ 16. أ\/ ذكره البزار. وليس لجندب بن عبد الله بن سفيان البجلي في مسند البزار حديث يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بغير واسطة. ولما ذكر البزار هذا الحديث من طريق محمد بن بكر البرساني ( 5) قال: نا الصلت ( 6) عن الحسن ( 7) قال: نا جندب في هذا المسجد -يعني مسجد البصرة- أن حذيفة حدثهم به قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث ثم قال: وهذا الحديثا بهذا اللفظ لا نعلمه يروى إلا عن حذيفة بهذا الإسناد وإسناده حسن. والصلت هذا رجل مشهور من أهل البصرة. انتهى ما قصدت إليه من كلام البزار. قال م: فهذا البزار يقول إنه لا يعرفه إلا من مسند حذيفة. وذكره البخاري في التاريخ ( 8) من طريق علي بن المديني ( 9) عن محمد بن بكر البرساني عن الصلت بن مهران قال نا الحسن قال: نا جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد أن حذيفة بن اليمان حدثه قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أخوف ما أتخوف رجلا   ( 5) محمد بن بكر بن عثمان البرساني أبو عثمان البصري صدوق يخطئ من التاسعة مات سنة أربع ومائتين. (ع). - التقريب 2\/ 147. ( 6) الصلت بن مهران. قال ابن أبي حاتم: (روى عن الحسن وشهر بن حوشب روى عنه محمد بن بكر البرساني وسهل بن حماد سمعت أبي يقول ذلك). قلت: ولم يذكره أحد في الثقات. - ت. الكبير 4\/ 301 - الجرح والتعديل 4\/ 439 .. ( 7) الحسن بن أبي الحسن البصري. تقدمت ترجمته. ( 8) التاريخ الكبير 4\/ 301. ( 9) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن المديني البصري ثقة ثبت إمام أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عنده. من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. (خ. د. ت. س. فق). - التقريب 2\/ 39.(1\/101)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "431",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15585",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(51)",
        "content": "أمه ( 5) عن أم سلمة ( 6) في الجارية التي مرت بين يدي ( 7) النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فقال: (5 ن أغلب). ثم قال ( 8) بعد كلام: (وقد ذكره وكيع كما ذكره أبو بكر بن أبي شيبة). قال م: هكذا قال وليس كما زعم وإنما ذكره ق ( 9) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع. وذلك لأن أبا محمد ذكر حديث ابن عباس ( 10): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فذهب جدي يمر بين يديه فجعل يتقيه). ثم قال: (وقال أبو بكر بن أبي شيبة: فجعل يتقدم ويتأخر حتى نزا ( 11) الجدي. ثم قال: (وقال عن وكيع ( 12) يعني: وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع. اهـ  (51) وذكر ( 1) في باب ما أعله ق ولم يتبين علته حديث أبي هريرة في   - التقريب 2\/ 202 - ت. التهذيب 9\/ 367. ( 5) أم محمد والدة محمد بن قيس قاضى عمر بن عمد العزيز قال ابن القطان (أم محمد بن قيس لا تعرف البتة). وقال ابن حجر: مقبولة\/ ق. - الميزان 4\/ 615 ترجمة 11048 - التقريب 28625 - ت. التهذيب 12\/ 511. ( 6) أم سلمة: هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزم كانت زوجة أبي سلمة ابن عبد الأسد فتوفى عنها فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. توفيت نحو سنة ستين. - التبين في أنساب القرشيين لإبن قدامة. ص 76- ت. التهذيب 12\/ 483. ( 7) في بيان الوهم ... (يديها). ( 8) القائل هو ابن القطان: (12 ل: 98. أ). ( 9) quot;الأحكامquot;: (2\/ ل: 68. أ). ( 10) سيأتي قريبا الكلام على هذا الحديث: (ح: 53). ( 11) نزا الجدي ينزو إذا وثب. (لسان العرب 15\/ 319). ( 12) quot;الأحكامquot;: (2\/ ل: 68. أ). ( 1) أي أبو الحسن ابن القطان. حديث أبي هريرة في وضع اليمين على اليسار في الصلاة على الجنازة. وهم فيه ابن القطان فأسقط شيخ الترمذي من سنده وهو عند الترمذي في كتاب الجنائز. باب ما جاء في رفع اليدين في الجنازة (3\/ 388 ح: 1077). وهذا نصه منه: (نا القاسم بن دينار الكوفي. نا إسماعيل ابن أبان الوراق عن يحيي ابن يعلي عن أبي فروة نريد بين سنان! عن زيد -وهو ابن أبي أنيسة- عن الزهري عن سعيد بن ألسيب عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر على الجنارة. فرفع يديه في أول تكبيرة ووضع اليمنى على اليسرى. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. لا نعرفه إلا من هذا الوجه). وابن القطان ذكره في باب الأحاديث التي عللها ق ولم يتبين من أسانيدها موضع العلل (1\/ ل: 236. أ)(1\/113)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "443",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15597",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(58)",
        "content": "(58) وذكر ( 1) في باب ما رده بالإنقطاع وهو متصل حديث عبد الله   ( 1) أي ابن القطان في quot;بيان الوهم والإيهامquot; (1\/ ل: 141. أ ..). والحديث عند عبد الحق الإشبيلي في quot;الإحكامquot;: كتاب الطهارة باب غسل اليد عند القيام من النوم ثلاثا (1\/ ل: 66. أ). حديث: (إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه. الحديث. رواه مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي (جامع الوضوء: شرح الزرقاني 1\/ 67) وأخرجه النسائي (كتاب الطهارة. باب مسح الأذنين مع الرأس .. 1\/ 79 ح: 103) من طريق مالك المذكور. وأخرجه بن ماجة (كتاب الطهارة وسننها. باب ثواب الطهور (1\/ 103 ح: 282) من طريق سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي. قال أبو عيسى الترمذي: (سألت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن حدث مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا توضأ العبد فتمضمض خرجت الخطايا من فيه ..) الحديث. قال: مالك بن أنس وهم في هذا الحديث فقال عبد الله الصنابحي وهو أبو عبد الله الصنابحي واسمه عبد الرحمن بن عسيلة. ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا الحديث مرسل. وعبد الرحمن هو الذي روى عن أبي بكر الصديق). انتهى كلام البخاري. - علل الترمذي الكبير. باب ما جاء في فضل الطهور ص: 21. قال الحافظ ابن حجر معقبا على قول البخاري: -وظاهره أن عبد الله الصنابحي لا وجود له-: (وفيه نظر). ثم استدل على عدم وهم مالك بما روى سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن الشمس تطلع بين قرني شيطانquot;. الحديث. وهذا الحديث أخرجه مالك في الموطأ عن زيد بسنده المتقدم: (باب النهي عن الصلاة بعد العصر: شرح الزرقاني 2\/ 45) وأخرجه النسائي من نفس الطريق (كتاب الصلاة. باب ما الساعات التي نهي عن الصلاة فيها (1\/ 297 ح: 558) وابن ماجة من طريق عن زيد بن أسلم به (كتاب الصلاة. باب ما جاء في الساعات الى تكره فيها الصلاة 1\/ 397 ح: 1253). وكذا أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق إسماعيل بن أبي الحارث وابن منده من طريق إسماعيل الصائغ كلاهما عن مالك وزهير بن محمد. قالا: حدثنا زيد بن أسلم بهذا. قال ابن منده: رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير وخارجة بن مصعب عن زيد. وهذا الحديث رواه عن شيخ مالك بن زيد بن أسلم كل من محمد بن جعفر بن أبي كثير وخارجة بن مصعب ومحمد بن مطرف أبو غسان كلهم لم يذكروا فيه إلا عبد الله الصنابحي. فتحصل من هذا أن هؤلاء خمسة -معمر وزهير بن محمد ومحمد بن جعفر وخارجة بن مصعب ومحمد بن مطرف- كلهم تابع مالكا في روايته فلا مجال للجزم بوهم مالك في الحديث مع هذه المتابعات.(1\/125)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "455",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15605",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصبه فاقة. ثم أورد إسناد أبي عمر ( 2) فيه. فسقط له منه راو فإنه ذكره من طريق أبي الوليد بن الفرضي ( 3) بإسناده إلى حبشي بن عمرو بن الربيع بن طارق -واسمه طاهر- ( 4) قال: نا السري بن يحيى ( 5) وذلك وهم فإن حبشيا إنما يرويه عن أبيه قال: السري. كذلك وقع في الوضع الذي نقله منه أبو عمر ابن عبد البر. وهو في ذكر حبشي هذا من كتاب (الألقاب) لإبن الفرضي   (وسكت عنه وإنما تسامح فيه وليس ينبغي أن تظن به الصحة) ثم أورد إسناد أبي عمر فيه من طريق السي بن يحيى عن أبي شجاع عن أبي ظبية عن عبد الله بن مسعود. قال ابن القطان: (ولا يتحقق كون أبي ظبية هذا هو الكلاعي وأبو ظبية الكلاعي إنما تعرف روايته عن معاذ والمقداد وهو ثقة ولا يتحقق أيضا كون أبي شجاع هذا سعيد بن يزيد الأسكندراني وهو أيضا ثقة يروى عنه الليث وابن المبارك ونحوهما. والسري بن يحيى ثقة أيضا. وعمرو بن الربيع بن طارق ثقة. وابنه طاهر لا تعرف له حال. وعبد الله بن الحسين وشمر بن عبد الله لا يعرف لهما أيضا حال كذلك وقد ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام هذا الحديث في كتابه في quot;فضائل القرآنquot; عن أبي شجاع أيضا عن أبي ظبية عن ابن مسعود وذكره ابن وهب في جامعه فقال: اخبرني السري ابن يحيى ان شجاعا حدثه عن أبي ظبية عن عبد الله بن مسعود وزاد فيه: وكان أبو ظبية لا يدعها قال السري: وبلغني أن عائشة كانت تقول للنساء: لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة في كل ليلة. كذا في النسخة أن شجاعا فإن لم تكن وهما فيها فهو مما يؤكد الجهل به إن كان مختلفا فيه فيقال: شجاع ويقال أبو شجاع. فالله أعلم). والحديث أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (ص: 240 ح: 680) والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot;: فصل في فضائل السور والآيات (2\/ 491 ....) ورواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/ 112 ح: 151) كلهم من طريق السري بن يحيى عن أبي شجاع عن أبي طيبة عن ابن مسعود مرفوعا -في بعض هذه الروايات (شجاع) عوض أبي شجاع وفي بعضها (أبو ظبية) وفي بعضها (أبو فاطمة) عوض (أبو طيبة) -وهي طريق واهية وذكره الألباني في quot;الضعيفةquot; ح: 289. ( 2) يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر حافظ المغرب. تنظر ترجمته في الدراسة. ( 3) هو: عبد الله بن محمد بن يوسف الشهير بابن الفرضي. تنظر ترجمته في الدراسة. ( 4) حبشي لقب لطاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق كذلك ذكره ابن حجر ولم يذكره بجرح ولا تعديل. - نزهة الألباب في الألقاب ابن حجر. ص: 95. ( 5) السري بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري ثقة أخطأ الأزدي في تضعيفه من السابعة مات سنة سبع وستين.\/ بخ س. - التقريب 1\/ 285.(1\/133)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "463",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15606",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: نا أبو السرور بشرى ( 6) بن عبد الله البغدادي الفلفلي قال: أنا أبو محمد عبد الله ابن الحسين بن عبد الرحمن القاضي الأنطاكي ( 7) قال: نا حبشي بن عمرو بن الربيع بن طارق -واسمه طاهر- قال: نا أبي قال: أنا السري بن يحيى من أهل البصرة عن أبي شجاع ( 8) عن أبي ظبية ( 9) أن   ( 6) كذلك في المخطوط (أبو السرور بشرى)! وفي (أبو اليسر بشر) ولم أقف على ترجمته. ( 7) محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن القاضي الأنطاكي. لم أقف على ترجمته. ( 8) قال الذهبي: (أبو شجاع نكرة لا يعرف عن أبي ظبية ومن أبو ظبية) قاله في قسم الكنى وفي قسم الأسماء ذكر شجاعا عن أبي ظبية ثم نقل عن الإمام أحمد بن حنبل قوله فيهما: لا أعرفهما. - الميزان 2\/ 265 4\/ 536. قال الحافظ ابن حجر: (والذي يخطر لي بعد المبحث الشديد أنه أبو شجاع سعيد بن يزيد شيخ الليث بن سعد فإن الحديث مداره على السري بن يحيى وقد اختلف عليه فرواه أبو يعلى والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما والبيهقي في الشعب من طريق السري بن يحيى أن شجاعا حدثه عن أبي ظبية به. وأخرجه إسماعيل سمويه في فوائده وابن مردويه في التفسير من طريق العباس بن الفضل والبيهقي في الشعب أيضا من طريق حجاج بن منهال كلاهما عن السرى عن شجاع عن أبي فاطمة عن ابن مسعود لكن الحديث لما أخرجه عن العباس بن الفضل قال: عن أبي طيبة. وأخرجه أبو عمر بن عبد البر من طريق عمرو بن الربيع بن طارق عن السري عن أبي فاطمة لكن أخرجه إبراهيم بن الحسين الهمداني المعروف بابن ديزيل الحافظ عن عمرو بن الربيع فقال عن أبي شجاع عن أبي طيبة وهو في خرج من طريق إبراهيم بن ديزيل وكذا قال أبو عبيد في فضائل القرآن: عن عمرو بن الربيع لكن قال: عن شجاع عن أبي طيبة وتعقب بهذا على الذهبي حيث نقل أن أبا عبيد قال في روايته: عن أبي شجاع. وأخرجه الثعلبي من طريق أبي بكر العطاردي وابن مردويه من طردق حجاج بن نصير كلاهما في التفسير فقال جميعا: عن السري عن أبي شجاع). اهـ. ثم لخص الحافظ ابن حجر العلل الواردة في الروايات المتقدمة بقوله: (فاجتمع من الخلال في ثلاثة أشياء: أحدهما: هل شيخ السري شجاع أو أبو شجاع والراجح أنه أبو شجاع. ثانيهما: هل شيخه أبو طيبة أو أبو فاطمة والراجح أبو طيبة. وثالثهما: أبو طيبة بمهملة ثم تحتانية ساكنة ثم موحدة أو بمعجمة عن مرحدة ساكنة تم تحتانية رجح الدارقطني الأول أنه بالمهملة وتقديم التحتانية وجزم بأنه عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني ويؤيده أنه وقع في روايته الثعلبي: عن أبي طيبة الجرجاني وكذا جزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طيبة الجرجاني). ثم نقل الحافظ عن البيهقي أنه جزم بأنه أبو ظبية بظاء معجمة وتقديم الموحدة وأنه مجهول لا يعرف. وقد رجح ابن حجر ما جزم به الدراقطني بأنه أبو طيبة. - اللسان 7\/ 60 ..  ( 9) أبو ظبية هكذا في رواية ابن عبد البر في لكن الراجح أنه (أبو طيبة) -كما تقدم-وهو كذلك في عدة رويات لهذا الحديث وهو: عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي الجرجاني سمع جعفر بن محمد وأبا(1\/134)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "464",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15607",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(65)",
        "content": "عثمان بن عفان دخل على ابن مسعود في مرضه الذي قبض فيه ( 10) وذكر بقية الحديث وسأذكره بلفظه هنالك. اهـ  (65) وذكر ( 1) في المدرك الثالث حديث ابن عمر في الهلال إذا سقط قبل الشفق فهو ليلته وإذا سقط بعد الشفق فهو ليلتين. ثم ذكر تعليله من كتاب quot;العللquot; للدارقطني ( 2). فاعتراه فيه وهمان من هذا الباب:   إسحاق الهمداني روى عنه ابناه محمد وعبد الواسع ووفاء بن عمر. ضعفه يحيى بن معين وساق له ابن عدي عدة مناكير. تم قال \/ وأبو طيبة رجل صالح لا أعلم أنه كان يتعمد الكذب لكن لعله شبه عليه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. قال البخاري: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. - انظر: الكنى للدولابي 2\/ 17 - الجرح والتعديل 6\/ 278 - تصحيفات المحدثين 2\/ 1108 - المؤتلف والمختلف للدارقطني 3\/ 1475 ... - تاريخ جرجان للسهمي 285 - الأنساب للسمعاني (الطيبي 4\/ 94 ..) - الميزان 3\/ 312 - اللسان 4\/ 396. ( 10) وتتمة الحديث: (فقال له عثمان: ما تشتكي قال: ذنوبي قال: فما تشتهي قال: رحمة ربي. قال: ألا أدعو لك الطبيب قال: الطبيب أمرضني. قال ألا نأمر لك بعطيتك قال: حبسته عني في حياتى فلا حاجة لي به عند موتي. قال له عثمان: لكن يكون لبناتك. قال: أتخشى على بناتي الفاقة إني لأرجو ألا تصيبهم فاقة أبدا إني قد أمرت بناتي بقراءة الواقعة كل ليلة فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا). ( 1) أى ابن القطان في quot;بيان الوهم والإيهامquot; (1\/ ل: 119. ب). أما عبد الحق الإشبيلي فذكره في: كتاب الصيام باب الصوم والفطر (4\/ ل: 23. ب). ( 2) وهذا نص كلام ابن القطان: ((وهذا أيضا كذلك إنما سئل الدارقطني عنه فقال: يرويه رشدين ابن سعد عن يونس بن يزيد عن نافع عن ابن عمر. وخالفه أحمد بن عيسى المصري رواه عن رشدين عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ورواه بقية بن الوليد واختلف عنه فرواه ابن مصفى عن بقية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وقيل عن ابن مصفى عن بقية عن مجاشع بن عمرو وعن عبيد الله ومجاشع لم يسمع من عبيد الله شيئا وقيل عن عبد الله بن صالح عن بقية عن عثمان بن عبد الرحمن عن عبيد الله وعثمان هذا هو الطرائفي ولم يسمع من عبيد الله. ورواه محمد بن سلام السعيدي عن عثمان المكتب عن عبيد الله. ورواه عبد الملك بن سليمان القلانسي عن عثمان الطرائفي عن معلى بن هلال عن عبيد الله بن عمر فرجع حدث بقية إلى هلال بن معلى وهو متروك ورواه إبراهيم بن الوليد بن سلمة الطبراني فقال عن أبيه عن عبيد الله بن عمر ومرة يقول عن أبيه عن النضر بن محرز عن عبيد الله ابن عمر ولا يصح ذلك وكل من رواه ضعيف. انتهى كلام الدارقطني وفيه اختلال وقع في النسخة كذلك وهو في قوله أولا: quot;وخالفه أحمد بن سعيدquot;. فإن الهاء من خالفه لم تعد على مذكور وقد تبين المقصود وهو أنه غير موصل عنده(1\/135)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "465",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15609",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(66)",
        "content": "(66) وذكر ( 1) هنالك حديث أنس: (لا يكتب في الخاتم بالعربية). الذي ذكره ق من طريق الدارقطني عن حميد ( 2) عن أنس. وأتبعه قوله: (الصحيح عن حميد عن الحسن مرسلا) ثم قال ع: (وهذا أيضا إنما سئل عنه الدارقطني فأجاب بأن أبا عبد الرحمن المقرئ ( 3) رواه عن حميد عن أنس وبأن هشيما رواه عن حميد عن الحسن مرسلا قال: وهو ( 4) هو الصحيح. وأوهم كلام الإشبيلي ( 5) \/ 21. ب\/ أنه مرسل عن حميد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وليس كذلك). ( 6) قال م: هذا نص كلامه محتويا على وهمين: أحدهما لهذا الباب وهو إسقاط راو من بين أبي عبد الرحمن المقرئ وحميد الطويل فإن أبا عبد الرحمن إنما يرويه عن حماد بن سلمة ( 7) عن حميد كذلك وقع عند الدارقطني في العلل فإنه قال: يرويه أبو عبد الرحمن المقرئ عن حماد بن سلمة عن حميد عن أنس. ورواه هشيم وغيره عن   ( 1) أي ابن القطان في بيان الوهم والإيهام في المدرك الثالث من مدارك الإنقطاع (1\/ ل: 123. أ). ( 2) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء من الخامسة مات سنة اثنين ويقال ثلات وأربعين ومائة وهو قائم يصلي وله خمس وسبعون سنة. (ع). - التقريب 1\/ 202 - المغني في ضبط أسماء الرجال لمحمد بن طاهر الهندي. ص: 81. ( 3) أبو عبد الرحمن المقرئ: واسمه: عبد الله بن يزيد المخزومي المدني الأعور مولى الأسود بن سفيان من شيوخ مالك ثقة من السادسة مات سنة ثمان وأربعين ومائة. (ع). - التقريب 1\/ 462. ( 4) في بيان الوهم: بدون (هو). ( 5) في بيان الوهم: (أبي محمد) عوض (الإشبيلي). ( 6) بيان الوهم والإيهام (1\/ ل: 123. أ). ( 7) حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير لفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين ومائة. (خت. م. ل). - التقريب 1\/ 179.(1\/137)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "467",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15610",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(67)",
        "content": "حميد الطويل عن الحسن مرسلا وهو الصحيح. ( 8) الثاني قوله حاكيا عن ق: أنه قال الصحيح عن حميد مرسلا. فإنه قاله هنا وفي الباب الذي بعد هذا. وإنما ذكره ق ( 9) على الصواب كما ذكره الدارقطني هكذا: (الصحيح عن حميد عن الحسن مرسلا). هكذا ألفيته في غير نسخة من الأحكام. اهـ  (67) وذكر ( 1) هنالك حديث النهي عن العزل عن الحرة إلا بإذنها. الذي ذكره ق من طريق الدارقطني. ثم ذهب إلى إيراد ما أتبعه من كلام الخلاف   ( 8) لم أقف عليه في مخطوط للدارقطني. ( 9) في المخطوط (ع) والصواب ما أثبت. ( 1) أي ابن القطان في المدرك الثالث من مدارك الإنقطاع: (1\/ ل: 122. أ). حديث النهى عن العزل عن الحرة الا بإذنها رواه الدارقطني في علله (2\/ 93) (بتحقيق: نجيب محفوظ الرحمن بن عبد الله السلفي). ملاحظة: جاء في نسخة أبي الفيض التركية: من quot;بيان الوهم والإيهامquot;: (والصواب عن حمزة بن عمر مرسلا ..) ولعله وهم من الناسخ. فعوض أن يكتب (حمزة عن عمر) كتب (حمزة بن عمر). وأخرج هذا الحديث ابن ماجة: كتاب النكاح. باب العزل 1\/ 620 ح: 1928. وفي الزوائد: (في إسناده ابن ليهعة وهو ضعيف). وأحمد في مسنده 1\/ 31. والبيهقي في السنن الكبرى: كتاب النكاح. باب من قال يعزل عن الحرة بإذنها ... الخ. لكنه جاء فيه: (إسحاق بن حسن) بدل (إسحاق الطباع). (7\/ 231). وذكره ابن أبي حاتم في علل الحديث (علل أخبار النكاح 1\/ 411: 1233) حيث قال: (وسألت أبي عن حديث رواه إسحاق بن الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: quot;لا يعزل عن الحرة إلا بإذنهاquot;. قال أبي: هذا من تخاليط ابن لهيعة ومن لا يفهم يستغرب هذا وهو عندي خطأ. وأخبرنا أبو محمد. قال: وحدثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن أبيه أنه كان يقول: (لا يعزل عن الحرة إلا بإذنها) وهذا أشبه. ثم قال: (سألت أبي عن حديث أبي عن رضوان بن إسحاق عن إسحاق بن عيسى عن ابن لهيعة عن جعفر ابن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنه نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها). قال أبي. (حدثنا أبو صالح كاتب الليث عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن عمر). قال أبي: (حديث أبي صالح أصح وهذا من تخاليط ابن لهيعة).(1\/138)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "468",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15626",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(73)",
        "content": "الكتاب الكبير من تأليف ق وقع له في اسم راو من رواته خلل وجب التنبيه عليه: وهو عبيد الله بن عمرو الرقي -راويه عن عبد الكريم الجزري ( 3) - فإنه قال فيه: (ابن عمر) هكذا. وهو وهم وصوابه ما قلته. وعبيد الله بن عمرو الرقي -صاحب عبد الكريم الجزري- أكثر عنه جدا. ولست\/24. ب\/ أدري أوقع كذلك في الكتاب الذي نقله منه ع أو كان الوهم فيه من قبله. اهـ الثاني أنه لم يتكلم على تعليل هذا الحديث وإن كان قد ضعف مصعب بن سعيد فإنه لم يحكه عن إمام يسمع قوله ولما كان ق قد أعل الحديث بمن ليس في إسناده وهما وغلطا بقي الحديث غير معلل فوجب الكلام عليه وسنبين ما عندي فيه في باب ما أعله بغير علة وترك ذكر علته فإن هذا الباب ليس موضوعا للكلام في تعليل الأحاديث إن شاء الله تعالى. ( 4) اهـ  (73) وقال ( 1) ما هذا نصه: quot;وذكر ( 2) أيضا من طريق الدارقطني ( 3) عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع أمهات الأولاد وقال: quot;لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن يستمتع منها سيدها ما دام حيا فإذا مات فهي حرةquot;.   ( 3) عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد مولى بني أمية وهو الخضري -نسبة إلى قرية من اليمامة- ثقة من السادسة مات سنة سبع وعشرين ومائة. (ع). - التقريب 1\/ 516. ( 4) سيأتي الكلام على علته (ح: 165). ( 1) أي ابن القطان في بيان الوهم والإيهام: باب نسبة الأحاديث إلى غير رواتها (1\/ ل: 20. ب). ذكر هذا الحديث مرة أخرى ولمطلب آخر (2\/ ل: 197. ب). ( 2) quot;الأحكامquot; لعبد الحق الإشبيلي: كتاب العتق (6\/ ل: 42. أ). ( 3) سنن الدارقطني: كتاب المكاتب 4\/ 134. ح: 34).(1\/154)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "484",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15627",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال -يعني ق- هذا يروى من قول ابن عمر ولا يصح مسنداquot; ( 4). قال ع: (كذا قال إنه يروى من قول ابن عمر وليس كذلك وإنما يروى موقوفا من قول عمر) ( 5). قال ع: (هو حديث ورويه عبد العزيز بن مسلم القسملي ( 6) -وهو ثقة- عن عبد الله بن دينار ( 7) عن ابن عمر. فاختلف عنه فقال عن يونس بن   ( 4) بيان الوهم والإيهام (1\/ ل: 20. ب). أورد ابن المواق حدث النهي عن بيع أمهات الأولاد لثلاثة تنقيحات: التنقيح الأول: تحقيق الأمر فيمن ينسب اليه ثوثيق محمد بن يونس ومن معه. فعبارة ع أن الدارقطني هو الذي ذكر توثيقهم في حين أن الأمر على خلاف ذلك. التنقيح الثاني: تحقيق الأمر في الحديث هل موقوف أم مرفوع وخاصة ما ثبت عن ابن القطان من قوله: (وعندي أن الذي أسنده ثقة خير ممن وقفه). - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث ضعفها وهي صحيحة أو حسنة وما أعلها به ليس بعلة (2\/ ل: 97. ب). ورواه ابن عدي في الكامل (مرفوعا) وأعله بعبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي: 4\/ 177. وانتهى م الى تصويب من وقفه وعلى ذلك جماعة من الحفاظ وهو الصواب. التنقيح الثالث: ذكر عبد الحق هذا الحديث مرفوعا. ثم قال: (هذا يروى من قول ابن عمر ولا يصح مسندا). اهـ: [الأحكام 6\/ ل: 42. أ]. فتعقبه ابن القطان في نسبة القول الى ابن عمر وليس إلى ابنه. وقد ارتضى ابن المواق من ابن القطان هذا الإستدراك على أبي محمد لكنه لم يرتض منه أن يجعله في باب نسبة الأحادث الى غير رواتها اذ الأسلم عنده عد 5 من باب نسبة الأقوال الى غير قائليها. ويبدو لي أنه لا مشاحة في الإصطلاح لأن ما وقف على الصحابي يسمى كذلك حديثا وبهذا الإعتبار يجوز إدراجه في هذا الباب. قلت: واختلف في الراوي عن عبد الله بن دينار ففي سنن الدارقطني التصريح بعبد الله بن جعفر المخرمي [4\/ 138 ح: 36] بينما جاء في العلل [تحقيق محفوظ الرحمن: 2\/ 42] ذكره بعبد الله بن جعفر المدني وابن مخرمة ليس به بأس كما قال الحافظ ابن حجر بخلاف والد علي بن المديني فهو ضعيف. ( 5) بيان الوهم .. (1\/ ل: 20. ب ..). ( 6) عبد العزيز بن مسلم القسلمي أبو زيد المروزي ثم البصري ثقة عابد ربما وهم من السابعة مات سنة سبع وستين ومائة. (خ. م. س. د. ت). - التقريب 1\/ 512. ( 7) عبد الله بن دينار العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن المدني مولى ابن عمر ثقة من الرابعة مات سنة سبع وعشرين ومائة. (ع).(1\/155)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "485",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15628",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد ( 8) -وهو ثقة- وحدث به من كتابه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال عنه يحيى ابن إسحاق ( 9) وفليح بن سليمان ( 10) عن عمر لم يتجاوزه ( 11). وكلهم ثقات. وهذا كله ذكره الدارقطني). ( 12) قال م: انتهى ما ذكر وفيه مواضع للتنقيح: أحدها: ما ذكر من توثيق من سمى هل هو منه أو من الدارقطني فإن قارئ هذا الموضع من كتابه يسبق إليه أن ذلك من قول الدارقطني لاسيما مع قوله: (وهذا كله ذكره الدارقطني). فاعلم الآن أنه من كلام ع لا من كلام الدارقطني. بل مذهب الدارقطني في رواية يونس بن محمد أنها وهم. بخلاف ما ظهر من كلام ع من تصحيحها بما ذكر من ثقة ناقليها: كما ستراه بعد هذا. التنقيح الثاني: \/25. ب\/ في رواية هذا الحديث هل الأصوب فيه الرفع كما ظهر من كلام ع أو الوقف فنقول: مذهب أبي الحسن الدارقطني أن الوقف فيه هو الصواب وأن من رفعه فقد وهم فإنه ذكر رواية يونس بن محمد في العلل ( 13). ثم قال: خالفه   ( 8) يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة سبع ومائتين. (ع). - التقريب 2\/ 386. ( 9) إسحاق السيلحيني أبو زكرياء أو أبو بكر نزل بغداد صدوق من كبار العاشرة مات سنة عشرين ومائتين. (م. 4). - التقريب 2\/ 342 ت. التهذيب 11\/ 155. ( 10) فليح بن سليمان بن أبي الغيرة الخزاعي أو الأسلمي أبو يحيى المديني ويقال فليح لقب واسمه عبد الملك صدوق كثير الخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ومائة. (ع). - التقريب 2\/ 114. ( 11) في المخطوط: (يتجاوزوه)) والتصحيح من بيان الوهم. ( 12) بيان الوهم .. (1\/ ل: 21. أ). ( 13) علل الدارقطني 2\/ 41 (بتحقيق محفوظ الرحمن زين الله السلفي).(1\/156)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "486",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15630",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك رواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر قوله ( 20). ثم حكى رواية يونس بن محمد ثم قال: والصحيح عن عمر ( 21) موقوف ( 22). قال ع: فهذا الدارقطني إنما صوب وصحح قول من وقفه وذكر في السنن ممن رواه عن عبد العزيز القسملي فوقفه كما وقفه: شيبان بن فروخ: فليح بن سليمان ويحيى بن إسحاق السيليحيني. قال م: فالصواب إذن قول هؤلاء الحفاظ الذين وقفوه وهم: مالك وإسماعيل بن جعفر وتابعهم فليح ويحيى بن إسحاق في روايتهما عن عبد العزيز بن مسلم ووافق ذلك رواية نافع عن ابن عمر من رواية مالك وعبيد الله ابن عمر وسعد بن إبراهيم. وليس يجوز أن يخطأ هؤلاء كلهم لرواية يونس بن محمد عن عبد العزيز القسملي وهو قد خولف فيها عن عبد العزيز ويجعل قوله حجة على هؤلاء الحفاظ الأثبات وفيهم إمام جليل وهو مالك بن أنصر ولا نعلم أحدا تابع يونس بن محمد على روايته إلا رجلا ضعيفا لا عبرة بقوله وهو عبد الله بن جعفر المدني فإنه رواه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وعبد الله بن جعفر لا يعتد به إذا لم يخالف فكيف إذا خولف. فتبين أن \/25. ب\/ الصواب في هذا الحديث الوقف. والله أعلم. اهـ التنقيح الثالث في ذكره هذا الحديث -في هذا الباب وليس منه فاعتبار بأن ق إنما جعل وقفه ( 23) على ابن عمر وتبين وهمه في ذلك وأن الصواب فيه   ( 20) العلل 2\/ 41 .. (المحقق). ( 21) أضيفت في المخطوط (غير) سهوا. ( 22) ولفظه في العلل: (والحديث عن عمر موقوف). ( 23) لفظة غير مقروءة.(1\/158)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "488",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15663",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحضر من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ثم قال: (ويروى بإسناد ضعيف ومجهول فيه يزيد بن عياض ( 2) وغيره إلى أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ( 3) قال م: هكذا ذكره وهو وهم لا أعلمه يروى هكذا وإنما قال الدارقطني في العلل لما سئل عن هذا الحديث: (يرويه الزهري واختلف عنه وأسامة بن زيد الليثي وعقيل بن خالد من رواية سلامة ( 4) عنه ويزيد بن عياض عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.   وقد ذكر ابن القطان هذا الحديث -في باب أحاديث ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال وهي معتلة بغيره- مرتين: الأولى للإشارة الى أن أبا محمد أعله بالإنقطاع ولم يبين أنه من رواية أسامة بن زيد (1\/ ل: 145. ب). والثانية لتصحيح وهم أبي محمد المذكور في هذا الباب في قوله: (ويروى بإسناد ضعيف ومجهول فيه يزيد بن عياض وغيره الى أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -). حيث نقل ابن القطان قوله هذا ثم عقب عليه بقوله: (وهو أيضا شيء يجب التوقف فيه فإن رواية يزيد بن عياض إنما هي أيضا إلى عبد الرحمن بن عوف لا إلى أبي هريرة). ثم نقل من عند ابن عدى روايته لهذا الحديث من طريق يزيد بن عياض وهذا نصها: قال أبو أحمد: (أخبرنا محمد بن عبيدة المصيصي إملاء بجرحان في سنة ثمان وثمانين ومائتين أخبرنا إسحاق بن منصور أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يزيد بن عياض عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضرquot;). وقال أبو أحمد بعد روايته للحديث: (وهذا الحديث لا يرفعه عن الزهري غير يزيد بن عياض وعقيل من رواية سلامة بن روح عنه ويونس بن زيد من رواية القاسم بن مبرور عنه وأسامه بن زيد من رواية عبد الله بن موسى التيمي عنه والباقون من أصحاب الزهري رووه عن أبي سلمة عن أبيه من قوله). انظر -غير مأمور- بان الوهم (2\/ ل: 152. ب) - الكامل لإبن عدي 7\/ 266. ويعلل ابن القطان السبب في عدم ذكره الحديث في باب نسبة الأحاديث الى غير رواتها أن أبا محمد لم يعزه إلى أبي أحمد فجوز أن يكون قد رآه عند غيره من رواية أبي هريرة. ( 2) يزيد بن عياض بن جعدية الليثي أبو الحكم المدني. نزل البصرة وقد ينسب لجده كذبه مالك وغيره من السادسة. ت. ف. - كتاب المجروحين. لإبن حبان 3\/ 108 - الكامل. لإبن عدي 7\/ 263 - التقريب 2\/ 369. ( 3) (4\/ ل: 37. أ). ( 4) سلامة بن روح بن خالد) أبو روح الأيلي ابن أخي عقيل بن خالد يكنى أبا خربق صدوق له أوهام وقيل لم يسمع من عمه وإنما يحدث من كتبه من التاسعة) مات سنة سبع أو ثمان وتسعين ومائة. \/ خت. س. ق. - التقريب 1\/ 343.(1\/191)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "521",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15677",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعتق شقيصا له في عبد فخلاصه في ماله إن كان له مال فإن لم يكن له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه).   وقال عبد الرحمن بن مهدي: أحاديث همام عن قتادة أصح من حديث غيره لأنه كتبها إملاء. ومنهم من ضعف حديث سعيد بن أبي عروبة بكونه اختلط بأخرة. والذي يتأمل في هذه الروايات للحديث لا يجد تعارضا فيما بينها فالإمام البخاري أخرج حديث سعيد بن أبي عروبة ثم قال بعده: (تابعه حجاج بن حجاج وأبان وموسى بن خلف عن قتادة. اختصره شعبة). قال الحافظ ابن حجر: (أراد البخاري بهذا الرد على من زعم أن الاستسعاء في هذا الحديث غير محفوظ وأن سعيد بن أبي عروبة تفرد به فاستظهر له برواية جرير بن حازم بموافقته ثم ذكر ثلاثة تابعوهما على ذكرها). وهذا بيان هذه المتابعات الثلاث: أما رواية حجاج فهي في نسخة حجاج بن حجاج عن قتادة: من رواية أحمد بن حفص أحد شيوخ البخاري عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان عن حجاج وفيها ذكر السعاية. وأما رواية أبان بن يزيد العطار فأخرجها أبو داود والنسائي من طريقه قال: حدثنا قتادة أخبرنا النضر بن أنس به. وأما رواية موسى بن خلف فوصلها الخطيب في (كتاب الفصل والوصل) من طريق أبي ظفر عبد السلام بن مظهر عنه عن قتادة عن النضر به. وذهب البخاري إلى أن شعبة لم يذكر السعاية لأنه اختصرها من الحديث. قال الحافظ ابن حجر في معرض مناقشة حجج من ضعف رفع الاستسعاء: (وضعفها أيضا الأثرم عن سليمان بن حرب واستند إلى أن فائدة الاستسعاء ان لايدخل الضرر على الشريك قال: فلو كان الاستسعاء مشروعا للزم أنه لو أعطا 5 مثلا كل شهر درهمين أنه يجوز ذلك وفي ذلك غادة الضرر على الشريك وبمثل هذا لا ترد الأحاديث الصحيحة). وقال ابن دقيق العيد حسبك بما اتفق عليه الشيخان فانه أعلى درجات الصحيح والذين لم يقولوا بالاستسعاء تعللوا في تضعيفه بتعللات لا يمكنهم الوفاء بمثلها في المواضع التي حتاجون إلى الإستدلال فيها بأحاديث يرد عليهم فيها مثل ذلك التعليلات). ومن الذين أنكروا على من نفى رفع الاستسعاء ابن حزم (في المحلي) حيث قال: (وهذا خبر في غاية الصحة فلا يجوز الخروج عن الزيادة التي فيه ...). أما من علل رواية سعيد بالاختلاط فلم يفقه فإن البخاري ومسلم لم يرويا لسعيد إلا من طريق من أخذ عنه قبل الإختلاط وناهيك برواية يزيد بن زريع عنه فإنه أثبت الناس فيه ثم محل ذلك لو انفرد بروايته فكيف وقد تابعه غيره من الحفاظ. ثم إن سعيدا أعرف بحديث قتادة لكثرة ملازمته له وكثرة أخذه عنه من همام وغيره. وهشام وشعبة وإن كانا أحفظ من سعيد لكنهما لم ينافيا ما رواه وإنما اقتصرا من الحديث على بعضه وليس المجلس متحدا حتى يتوقف في زيادة سعيد فكثرة ملازمة سعيد له تجعله يسمع منه ما لم يسمع غيره. وقد أعجب الحافظ ابن حجر بصنيع ابن المواق في هذا الحديث فلما ذكر وهم عبد الحق في الحديث قال: (وغفل عبد الحق وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد).(1\/205)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "535",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15686",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما شعبة وهشام فلم يذكروا فيه الاستسعاء بوجه. وأما همام فتابع شعبة وهشاما على متنه وجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصل بين كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -. ويشبه أن يكون همام قد حفظه قال ذلك أبو عبد الرحمن المقرئ وهو من الثقات عن همام ورواه محمد بن كثير وعمرو بن عاصم عن همام فتابعا شعبة على إسناده ومتنه لم يذكرا فيه الاستسعاء بوجه. قال م: هذا نص الدارقطني في العلل وفيه زيادة إيضاح لما قلناه. وأظن أبا محمد إنما اعتراه الوهم فيما نسب ( 54) من ذلك إلى شعبة وهشام من كلام وقع للدارقطني مجملا في كتاب السنن فنقله ولم يتفهمه بما قبله وما بعده وذلك أن الدارقطني قال في السنن -بعد أن ذكر رواية شعبة عن قتادة من طريق النضر بن شميل عنه- (ووافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -. ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن حازم عن قتادة فجعلا ( 55) الاستسعاء من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحسبهما وهما فيه لمخالفة شعبة وهشام وهمام إياهما) ( 56). قال م: فأظن ق لما رأى قول الدارقطني هذا وهو قوله: (لمخالفة شعبة وهشام وهمام إياهما) ظن أن هذه الخالفة لهما إنما هي في أن وقفوه ثلاثتهم على قتادة إذ كان ابن أبي عروبة وجرير قد رفعاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما المخالفة \/37. ب\/ التي أرادها الدارقطني -هاهنا- هي أن هؤلاء الثلاثة لم يذكروا الاستسعاء في الحديث. أما شعبة وهشام فلم يذكراه أصلا وأما   ( 54) في المخطوط (كشف). ( 55) في سنن الدارقطني (فجعل) وهو وهم. ( 56) سنن الدارقطني 4\/ 125 ح: 126.(1\/214)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "544",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15693",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(99)",
        "content": "قال الطحاوي: (نا علي بن شيبة ( 2) نا يزيد بن هارون قال: أنا همام بن يحيى عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن عقبة بن عامر الجهني أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أن أخته نذرت أن تمشي إلى الكعبة ناشرة شعرها حافية فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;مرها فلتركب ولتختمر ولتهد هدياquot;) ( 3). قال م: لا يجوز أن يعمد إلى مثل هذا مما يروى هكذا ويجعل أن ابن عباس إنما يرويه عمن ذكر ممن جاء مستفتيا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فابن عباس وإن كان من أصاغر ( 4) الصحابة فإنه قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا كثيرا ومحمله على السماع حتى يتبين في \/ 38 - ب\/ لفظه أنه لم يسمعه وأنه إنما سمعه بواسطة فحينئذ يقدم على ذلك وإنما علينا نقل ما وجدناه من غير إخلال ولا تبديل فيما نقلناه وبالله التوفيق. اهـ  (99) وذكر ( 1) من طريق أبي داود   ( 2) علي بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبو الحسن السدوسي مولاهم وهو أخو يعقوب بن شيبة بصري سكن بغداد مدة ثم انتقل إلى مصر فسكنها وحدث بها وله أحاديث مستقيمة توفى بمصر سنة اثتين وسبعين ومائتين. - تاريخ بغداد 11\/ 436. ( 3) شرح معاني الآثار 3\/ 131. ( 4) في المخطوط (أصاغير). ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الديات والحدود (7\/ ل: 2. ب). نقل عبد الحق من سنن أبي داود -من كتاب الديات- حديثين أحدهما لحسين العلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده والثاني لسليمان بن موسى عن عمرو به فوهم في النقل فنسب متن حديث حسين المعلم لسليمان بن موسى والذي لسليمان نسبه لحسين ولذلك فالإستدراك الأول لإبن المواق في محله. الثاني: أن عبد الحق سكت عن تعليل براو ضعيف وهو عبد الرحمن بن عثمان البكراوي وهذا سهو منه فقط لأنه سبق أن علل بهذا الراوي نفسه حديث عائشة الذي أخرجه أبو داود. ونص الحديث منه: (نا زياد بن يحيى الحساني نا أبو بحر نا عتاب بن عبد العزيز الحماني. حدثتني صفية بنت عطية تالت: دخلت مع نسوة -من عبد القيس-على عائشة فسألناها عن التمر والزبيب فقالت: كنت آخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب فألقيه في إناء فأمرسه ثم أسقيه النبي - صلى الله عليه وسلم -). - كتاب الأشربة 4\/ 102 ح: 3708. ذكر عبد الحق هذا الحديث ثم قال: (في إسناده أبو الحسن البكراوي وهو ضعيف عندهم ...).(1\/221)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "551",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15707",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نصه: ((ذكر حديث عمرو بن العاص في صلاته حين أجنب دون اغتسال من رواية جبير بن نفير عنه ( 2) ثم أردفه لفظا آخر من رواية جبير بن نفير عن أبي   انظر: (كتاب التيمم. باب إذا خاف على نفسه المرض أو الموت .. تيمم. (الفتح 1\/ 454 ح: 7) - هدي الساري ص: 24 - تغليق التعليق 2\/ 188. وأخرجه الدارقطني من الطريقين المتقدمين. - سنن الدارقطني باب التيمم 1\/ 178 ح: 12 13. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى بنفس السند الأول عند أبي داود يعني طريق. وهب بن جرير وفيه: عبد الرحمن بن جبير عن عمرو بن العاص ومتنهما سواء. ثم أخرجه من الطريق الثانية يعني طريق عمرو بن الحارث وفيه: عبد الرحمن بن جبير عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص. وقد ذكر البيهقي في (الخلافيات) أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عمرو بن العاص وعليه فتكون طريق وهب بن جرير منقطعة وقد حاول البيهقي الجمع بين الطريقين فقال: (ويحتمل أن يكون قد فعل ما نقل في الروايتن جميعا غسل ما قدر على غسله وتيمم للباقي). - السنن الكبرى كتاب الطهارة. باب التيمم في السفر. 1\/ 225. قال النووي في (الخلاصة): (وهذا الذي قاله البيهقي متعين. والحاصل أن الحديث حسن أو صحيح) انتهى عن نصب الراية. للزيلعي 1\/ 157. وأخرجه الحاكم من طريق عبد الرحمن بن جبير عن أبي قيس عن عمرو بن العاص. ثم قال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه والذي عندي أنهما عللاه بحديث جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب). ثم ذكر روايته للحديث من طريقه. ثم ختم بقوله: (حديث جرير بن حازم هذا لا يعلل حديث عمرو بن الحارث الذي وصله بذكر أبي قيس فإن أهل مصر أعرف بحديثهم من أهل البصرة). - المستدرك. كتاب الطهارة. عدم الغسل للجنابة في شدة البرد 1\/ 177 ... ومن طريق عمرو بن الحارث أخرجه ابن حبان في صحيحه: الإحسان بتقريب صحيح بن حبان. لإبن بلبان. كتاب الطهارة باب التيمم (4\/ 142 ح: 1315). وجه الإيراد: أورد ع هذا الحديث ليتعقب الإشبيلي في قوله (وهذا أوصل من الأول) فكان منه أن تحرف له عبد الرحمن بن جبير ب جبير بن نفير. وقد فطن أبو داود إلى هذا الوهم وشبهه قد يقع لكثير من المحدثين ولذا قال: (عبد الرحمن بن جبير مصري مولى خارجة بن خذافة وليس هو ابن جبير). اهـ. وهو من الطبقة الرابعة مات سنة ثمان عشرة ومائة. \/ بخ م 4. - انظر -غير مأمور-: التقريب 1\/ 475. ( 2) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة مات سنة ثمانين.\/ بخ م 4.(1\/235)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "565",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15718",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(113)",
        "content": "وهما انتسب فيه الحديث إلى غير راويه وإنما هو (الوليد بن جميل) كذلك وقع عند الترمذي والوليد بن حسان أعلى طبقة من الوليد بن جميل يروي ابن حسان عن ابن عمر ويروي ابن جميل عن يحيى بن أبي كثير والقاسم بن عبد الرحمن وأقرانهما فاعلمه. اهـ  (113) وذكر ( 1) في باب ما أعله ولم يبين علته حديث: quot;لا نذر في   ابن حجر: يرسل كثيرا. من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة ومائة. \/ بخ 4. - العلل ومعرفة الرجال. لأحمد بن حنبل 1\/ 565 عدد 1353 المراسيل لإبن أبي حاتم ص: 176 - المجروحين 2\/ 211 - الكاشف 2\/ 373 - الميزان 3\/ 373 - التقريب 2\/ 118 - ت. التهذيب 8\/ 289. ( 1) أي ابن القطان. أخرج أبو داود في سننه قال: (نا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر نا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمينquot;). هكذا أخرجه أبو داود من حدث عائشة وليس من حديث أبي هريرة. - كتاب الأيمان والنذور. باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية: 3\/ 594 ح: 3290. وهو كذلك عند عبد الحق الإشبيلي quot;الأحكامquot;: (6\/ ل: 44. ب). ولما ذكر الحديث ابن القطان وهم فيه فنسبه إلى أبي هريرة. انظره في بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها موضع العلل: (1\/ ل: 271. ب). قال أبو داود: (سمعت أحمد بن شبوية يقول: قال ابن المبارك -يعني في هذا الحديث-: quot;حدث أبو سلمةquot; فدل على أن الزهري لم يسمعه من أبي سلمه وقال أحمد بن محمد: وتصديق ذلك ما حدثنا أيوب -يعني ابن سليمان-) اهـ[ح: 3291]. وهو بذلك يشير إلى الحديث الذي رواه أبو داود كذلك: (نا أحمد بن محمد المروزي نا أيوب بن سليمان عن أبي بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب عن سليمان بن أرقم أن يحيى بن أبي كثير أخبره عن أبي سلمة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمينquot;). [ح: 3292]. وروى هذا الحديث الترمذي من طريق الزهري عن أبي سلمة من عائشة. كما تقدم عند أبي داود أولا. ثم قال: (هذا حديث لا يصح لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة. قال: وسمعت محمد(1\/246)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "576",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15719",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "\/42. ب\/ معصية وكفارته كفارة يمينquot; الذي ذكره أبو محمد من طريق أبي داود ثم قال ع ما هذا نصه: (ولم يبين علة حديث أبي داود وهي أن الزهري لم يسمعه من أبي سلمة راويه عن أبي هريرة). الكلام إلى آخره.   [يعنى البخاري] يقول روى غير واحد منهم: موسى بن عتبة وابن أبي عتيق عن الزهري عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال محمد: والحديث هو هذا). - جامع الترمذي. كتاب النذور والأيمان. 4\/ 103 ح: 1524. وهذا الحديث الذي رجحه البخاري من هذا الطريق فيه سليمان بن أرقم الذي قال فيه هو نفسه: ذاهب الحديث. وقال فيه النسائي: متروك الحديث. وقال أبو عيسى في (العلل الكبير): (سألت محمدا عن هذا الحديث. فقال: روى ابن المبارك عن يونس عن الزهري. قال: أخبرت عن أبي سلمة عن عائشة). - العلل الكبير بترتيب أبي طالب القاضي. ص: 250. وأخرج الحديث الإمام أحمد -وكان يحتج به- (6\/ 247) والنسائي: كتاب الأيمان والنذور (7\/ 34 ح: 3848) وابن ماجة: كتاب الكفارات باب النذر في المعصية (1\/ 686 ح: 2125) والطحاوي في شرح معاني الآثار: كتاب الأيمان والنذور باب الرجل يوجب على نفسه المشي إلى بيت الله: (3\/ 1301) والبيهقي في السنن الكبرى: كتاب الأيمان باب من جعل فيه كفارة يمين (10\/ 69) وكذا في السنن الصغير (4\/ 112 ح: 4063). والحديث بلفظ: (من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه) رواه الجماعة إلا مسلما. حديث عبد الله بن عمرو إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم الحديث .. ذكره ابن القطان مرتين في كتابه. إحداهما في باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل وعزاه للبزار كما هو عند أبي محمد ثم عقب عليه. بما يبين علته ونظرا لإجادته أنقل نص كلامه منه: ((يقال إن في إسناده انقطاعا كذا قال ولم يبين ذلك والذي فيه من ذلك هو أن أبا الزبير لا يعرف هل سمع من عبد الله بن عمرو أم لا والحديث أورده البزار هكذا: أخبرنا محمد بن المثنى أبو موسى قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الربيعي قال أخبرنا الحسن بن عمرو عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول أنت ظالم فقد تودع منهمquot;. وأخبرنا يوسف بن موسى قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد عن الحسن بن عمرو الفقيمى عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا رأيتم أمتي تهاب الظلم أن تقول إنك ظالم فقد تودع منهمquot;. فال [القائل هو البزار]: وهذا الحديث عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير هو الصواب عندي, ثم ذكر(1\/247)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "577",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15720",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(114)",
        "content": "قال م: فوهم في قوله: (عن أبي هريرة) وهما انتسب فيه الحديث إلى غير راويه وإنما هو حديث عائشة عند أبي داود وغيره. اهـ  (114) وذكر في باب الأحاديث المصححة بالسكوت عنها حديث عبد الله ابن عمرو: quot;إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول إنك ظالم فقد تودع منهمquot;   حديثا آخر لأبي الزبير عن عبد الله بن عمرو ثم قال: لا نعلم أسند أبو الزبير عن عبد الله بن عمرو إلا هذين الحديثين انتهى كلام البزار. [مسند البزار 6\/ 364 ... ح: 2374 2375]. وذكر أبو عيسى الترمذي هذا الحديث في كتاب العلل من رواية محمد بن فصيل عن الحسن بن عمرو عن عبد الله بن عمرو ثم قال: سألت محمدا قلت له: أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمر قال: روى عنه ولا أعرف له سماعا منه. وهذا من البخاري على أصله في التماسه بين المتعاصرين السماع لشيء ما وإن قل بحيث يعلم أنهما التقيا وحينئذ يحتج بما روي أحدهما عن الآخر معنعنا ويشتد الأمر في مثل هذا لا علم من تدليس أبي الزبير)). انتهى. - بيان الوهم والإيهام (2\/ ل: 281. أ ..). الموضع الآخر ذكره الحديث في باب أحاديث سكت عنها مصححا لها وليست بصحيحة وهنا عزاه للنسائي. - بيان الوهم والإيهام (2\/ ل: 43. ب). قلت: وما كان لإبن القطان أن يجعل هذا الحديث في هذا الباب لأن عبد الحق الإشبيلي عقب عليه بقوله: (يقال إن في إسناده انقطاعا) فهذا ليس سكوتا منه بل تضعيف منه للحديث. والحديث أخرجه كذلك أحمد في مسنده في موضعين كلاهما من طريق أبي الزبير (2\/ 163 190). وأخرجه الحاكم من نفس الطريق وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) -ووافقه الذهبي على ذلك- وتعقبه البيهقي بقوله: (محمد بن مسلم هذا هو أبو الزبير ولم يسمع من عبد الله ابن عمرو). وأخرجه ابن عدي -في ترجمة سيف بن هارون-3\/ 431) وكذا في ترجمة أبي الزبير (6\/ 123) والعقيلي (4\/ 290 ..) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: (رواه أحمد والبزار بإسنادين ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح وكذلك رجال أحمد ..). قلت: وعامة طرق هذا الحديث بها علل غير الإنقطاع بين أبي الزبير وعبد الله بن عمرو وليس للحديث ذكر عند النسائي وهو كما قال ابن المواق. انظر: العلل الكبير للترمذي (ص: 382) والمستدرك للحاكم: كتاب الأحكام: (4\/ 96) والسنن الكبرى: كتاب الغضب. باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان: (6\/ 95) ومجمع الزوائد للهيثمي: كتاب الفتن باب فيما يهاب الظالم: (7\/ 262) وكذا باب وجوب إنكار المنكر: (7\/ 270) وفيض القدير للمناوي (1\/ 354)) والفتح الرباني للساعاتي 19\/ 176.(1\/248)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "578",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15725",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(117)",
        "content": "وذلك وهم وإنما هو أخوه: عبيد الله بن عمر الثبت الحافظ وسيأتي ذلك مبينا هنالك إن شاء الله. اهـ  (117) وذكر ( 1) في باب ما أعله ولم يبين علته حديث أسماء بنت   ورواه البزار من غير الطريق المتقدم وفيه عبد الله بن إبراهيم قال الهيثمي: وهو ضعيف. - كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي (2\/ 57) ومجمع الزوائد باب زيارة قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (4\/ 2) والتلخيص الحبير (2\/ 267). وقد رواه الدولابي في (الكنى والأسماء) وهذا نصه منه: (نا علي بن معبد بن نوح قال: نا موسى بن هلال قال: نا عبد الله بن عمر\/ أبو عبد الرحمن أخو عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من زار قبري وجبت له شفاعتيquot; قال: quot;وما بين قبري ومنبري ترعة من ترع الجنةquot;). وهذا قاطع للنزاع من أنه عن المكبر لا عن المصغر فإن المكبر هو الذي يكنى أبا عبد الرحمن والدولابي أخرج هذا الحديث فيمن يكنى أبا عبد الرحمن. - انظر كذلك: ميزان الاعتدال 4\/ 226 - المقاصد الحسنة للسخاوي ص: 413 - كشف الخفاء للعجلوني 2\/ 328 - أوضح الإشارة في الرد على من أجار الممنوع من الزيارة لأحمد بن يحيى النجمي ص: 133. وبعد هذا فهل أصاب ابن المواق في تعقبه على ابن القطان أم لا الجواب أن الدارقطني ذكر في روايته أنه عن عبيد الله -بالتصغير- فمن هذا الوجه فابن المواق مصيب في أن الدارقطني الذي نقل منه عبد الحق ليس عنده إلا عبيد الله وعبيد الله ثقة. وابن القطان وهم في النقل فقال عبد الله لكن ثبت أن الصواب في رواية هذا الحديث إنما هو عبد الله المكبر فهو الذي يروي عن موسى بن هلال كما ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل يضاف إلى ذلك رواية الدولابي للحديث التي ترفع اللبس بأنه عن عبد الله مكبرا وقد تقدم من كلام ابن خزيمة ما يؤكد ذلك. ( 1) ذكر هذا الحديث ابن القطان في باب الأحاديث التي عللها ق ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل ونقل قول الترمذي فيه كونه حسنا. واستغرب كون عبد الحق لم يبين ما منع الحديث من الصحة فساقه من عند الترمذي لكنه وهم فيه فجعل عبيد الله بن عبد الله هو الراوي عن أسماء بنت عميس بينما الذي يرويه عنها عند الترمذي هو عتبة بن عبد الله وهذا ما جعله يقول: (وكل هؤلاء ثقة إلا عبد الحميد فإنه مختلف فيه كان الثوري يحمل عليه ويرميه بالقدر وغيره يوثقه). - بيان الوهم والإيهام: (1 \/ل: 280. أ). وأخرج هذا الحديث من طريق عبد الحميد بن جعفر عن عتبة بن عبد الله عن أسماء بنت عميس كذلك: الحاكم. وعقب عليه: (وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه). ووافقه الذهبي على ذلك. المستدرك: كتاب الطب. (4\/ 404). لكن إذا رواه محمد بن بكار عن عبد الحميد (عند الترمذي) بالسند المتقدم وكذلك فعل أبو بكر بن عبيد(1\/253)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "583",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15728",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(119)",
        "content": "طريق الترمذي ثم قال: (قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح). وقوله فيه (صحيح) وهم وإنما قال الترمذي: حديث حسن لم يزد. ( 3) اهـ  (119) فمما ذكر في هذا الباب ما مضى له في حديث النهي عن بيع أمهات الأولاد في رده قول أبي محمد: (أنه يروى من قول ابن عمر). قال م: فبهذا إذا حقق النظر فيه إنما هو من نسبة الأقوال إلى غير قائلها. اهـ   قلت: كل من رأيته نقل الحديث عن الترمذي نسب إليه تحسينه إلا الساعاتي فإن نسب إليه القول بأنه قال فيه (حديث حسن صحيح) فإن صح نقله عاد الأمر إلى اختلاف نسخ جامع الترمذي. - الفتح الرباني (2\/ 447). وأخرج هذا الحديث: أحمد في مسنده: (2\/ 229) والحميدي في مسنده (2\/ 485 ح: 1147). والنسائي في الكبرى: باب الحج باب فضل عالم المدينة (2\/ 489 ح: 4291) لكن وهم فيه فقال: (عن أبي الزناد عن أبي صالح) وإنما صوابه كما تقدم: (عن أبي الزبير عن أبي صالح). وابن حبان في صحيحه: الإحسان. لإبن بلبان: 6\/ 20 ح: 3728. والحاكم في مستدركه وقال (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي على ذلك: كتاب العلم (1\/ 91). كما أخرجه البيهقي في سنه الكبرى: كتاب الصلاة باب ما يستدل به على ترجيح قول أهل الحجاز وعلمهم: (1\/ 386). كل هؤلاء أخرجوه من طريق ابن عيينة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه أبو بدر شجاع بن الوليد عن المحاربي عن ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا عليه. ورواه الحاكم من طريق عبد الجبار بن العلاء ومحمد بن ميمون كلاهما عن سفيان به موقوفا. ثم عقب على هذه الرواية منتصرا لرواية الرفع بقوله: (وليس هذا مما يوهن الحديث فإن الحميدي هو الحكم في حديثه لمعرفته به وكثرة ملازمته له وقد كان ابن عيينة يقول: نرى هذا العالم: مالك بن أنس). وابن القطان لما تكلم على أبي الزبير وعلل أحاديث له ذكر هذا الحديث وواخذ أبا محمد على تصحيحه له تبعا للترمذي ثم أعله بأنه من رواية ابن عيينة عن ابن جريج عن أبي الزبير وكلهم مدلس. - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححا لها .. (2\/ ل: 42. ب). ووجه إيراد هذا الحديث عند ابن المواق أن أبا محمد نسب إلى الترمذي تصحيح الحديث والترمذي إنما حسنه. ( 3) كتب هذا الحديث مع تعليقه في هامش المخطوط وأشير إلى أن المؤلف كتبه في غير هذا الموضع لكنه كتب عليه (يقدم في أول الفصل) فاقتضى تقديمه إلى اضافة جملة في السياق وضعت بين معقوفتين.(1\/256)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "586",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15738",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(126)",
        "content": "(126) وذكر ( 1) من طريق الترمذي حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفن حمزة في نمرة في ثوب واحد ( 2). ثم قال: (صحح أبو عيسى هذا الحديث). هكذا قال وليس كذلك وإنما ذكر أبو عيسى في الباب الذي ذكر فيه هذا الحديث حديث عائشة كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب الحديث .. ( 3) وصححه ثم ذكر حديث جابر هذا ثم قال: وفي الباب عن علي وابن عباس وعبد الله بن المغفل وابن عمر) ثم قال: (حديث عائشة حديث حسن صحيح). فاعتقد ق أن\/45. أ\/ التصحيح لحديث جابر لما رآه بعده   ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الجنائز (3\/ ل: 74. ب). ( 2) حديث جابر بن عبد الله هذا أخرجه الترمذي في جامعه ولم يتكلم عليه بتصحيح ولا غيره. ولم يخرجه من أصحاب الكتب الستة غيره وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني. قال يعقوب: صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا. وكان ابن عيينة يقول: أربعة من قريش يترك حديثهم فذكره فيهم. وقال ابن المديني: كان ضعيفا. وقال البخاري: (وهو مقارب الحديث). ومن الذين احتجوا بحديثه أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية والحميدي. وعامة من جرحه إنما جرحه من جهة سوء حفظه. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة على الراجح.\/ بخ دت ق. - جامع الترمذي. كتاب الجنائز. باب ما جاء في كفن النبي - صلى الله عليه وسلم -. (3\/ 322 ح: 997) -علل الترمذي الكبير ص: 22 - ت. التهذيب 6\/ 13. ( 3) حديث عائشة قالت: (كفن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب يمانية ليس فيها قميص ولا عمامة). أخرجه الترمذي وعقب عليه: (هذا حديث حسن صحيح). ولعل الوهم أتى أبا محمد من أن الترمذي عقب على حديث عائشة مرتين وكل مرة يقول حديث عائشة حسن صحيح وكان أحد التعقيبين بعد ذكره لحديث جابر. ذكره عبد الحق الإشبيلي -من طريق مسلم- في quot;الأحكامquot;: كتاب الجنائز (3\/ ل: 73. أ). كما أخرجه البخاري ومسلم. - جامع الترمذي. الجنازة. 3\/ 321 ح: 996. البخاري: كتاب الجنائز باب الثياب البيض للكفن: الفتح 3\/ 135 ح: 1264 وباب الكفن بغير قميص 3\/ 140 ح: 1271 ح: 1272 وباب الكفن بلا عمامة ح: 1273 وباب موت يوم الإثنين 3\/ 252 ح: 1387. - مسلم: كتاب الجنائز باب في كفن الميت 2\/ 649 ح: 45 .. وتختلف ألفاظ هذا الحديث بين رواية وأخرى وإن كان لا منافاة بينهما في المعنى وفى بعضها سؤال أبي بكر لعائشة عن كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ....(1\/266)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "596",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15747",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(132)",
        "content": "(132) ومن ذلك أنه لما ذكر ( 1) في باب ما أعله ولم يبين علته حديث: quot;الصمت حكم وقليل فاعلهquot;. ضعف هذا الحديث بروايه عن أنس: عثمان ابن سعد الكاتب ثم قال: وكان ابن معين يعجب ممن يروي عنه) ( 2). فأقول: ليس يروى هذا عن يحيى بن معين وإنما \/ 47. أ\/ يروى هذا عن يحيى بن سعيد القطان قال أبو محمد بن أبي حاتم: (نا عمر بن شبة ( 3) فيما كتب إلي قال: قال يحيى بن سعيد: أتيت عثمان بن سعد الكاتب فسمعته يقول: نا عبيد بن عمير ( 4) ثم تتبعته فإذا هو عبد الله بن عبيد بن عمير (4)   ( 1) أي ابن القطان. ذكر عبد الحق الإشبيلي -من طريق أبي أحمد - حديث عثمان بن سعد الكاتب عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الصمت حكم وقليل فاعلهquot;. وقال فيه: (حديث حسن ويكتب على لينه). وقد وهم فيه فقال: (عثمان بن سعيد). - quot;الأحكامquot;: (8\/ ل: 32: ب) وquot;الكاملquot; لإبن عدي (5\/ 169). وذكر ابن القطان هذا الحديث على الصواب وضعفه بعثمان بن سعد هذا وكان مما قال فيه: (وكان ابن معين يعجب ممن يروي عنه). والذي يرجع إلى كتاب (الجرح والتعديل) يجد أن الذي اشتهر أنه يجب ممن روي عن عثمان بن سعد هو يحيى بن سعيد القطان وليس ابن معين فقد ذكر ذلك كل من ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) وابن حبان في (المجروحين) وابن حجر في (ت التهذيب) وإن كان العقيلي في (الضعفاء الكبير) والذهبي في (الميزان) نقلا عن علي بن المديني أنه قال: (سمعت يحيى وذكر له عثمان بن سعد الكاتب فجعل يعجب ممن يروي عنه). هكذا نقلا عنه دون ذكر نسب يحيى لكن منسوبا عند ابن حجر في نفس القصة ثم إن علي بن المديني كثير الرواية عن ابن القطان لأنه من شيوخه أما ابن معين فهو من أقرانه. ولعل أول من وهم فجعل ابن معين هو الذي يتعجب ممن يروي عن عثمان بن سعد الكاتب: أبو أحمد في (الكامل) ولذا يرجح أن ابن القطان تبع في ذلك صاحب (الكامل). انظر ترجمة عثمان بن سعد هذا في: الضعفاء الكبير 3\/ 204 - المجروحين لإبن حبان 2\/ 96 - تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين لإبن شاهين ص: 124 - الضعفاء والمتروكين لإبن الجوزي 2\/ 168 ترجمة 2264 - ت. التهذيب 7\/ 108. ( 2) بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1\/ ل: 281. ب). ( 3) عمر بن شبة تقدمت ترجمته في ص: 317. ( 4) عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي ثقة من الثالثة استشهد غازيا سنة ثلاث عشرة ومائة. \/ م 4. - التقريب 1\/ 431.(1\/275)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "605",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15752",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(135)",
        "content": "حمزة بن يوسف الدارقطني) هكذا: (ثقة ثقة ( 11) وفوق الثقة بدرجة ( 12) وكذلك نقله السلمي أيضا عن الدارقطني فاعلمه. اهـ  (135) ومن ذلك أنه لما ذكر ( 1) في باب ما أعله ولم يبين علته حديث   ( 11) في البغية (ثقة ثقة) وذكرت في quot;السؤالاتquot; مرة واحدة. ( 12) سؤالات حمزة بن يوسف السهمي ص: 176. ( 1) أي ابن القطان: (1\/ ل: 223. أ). ذكر عبد الحق الإشبيلي حديث الباب من طريق الدارقطني. quot;الأحكامquot;: كتاب الطهارة باب غسل اليد عند القيام من النوم ثلاثا (1\/ ل: 67. ب). والدارقطني رواه من طريق عبد المجيد أبي العشرين عن الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا ثم ساق قول ابن أبي حاتم: قال أبي: روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد عن يزيد الرقاشي وقتادة قالا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وهو أشبه بالصواب. وقال الدارقطني: ورواه أبو المغيرة عن الأوزاعي موقوفا ثم ساق هذه الرواية الموقوفة وعقب عليها بقوله: (وهو الصواب). - سنن الدارقطني: كتاب الطهارة باب ما روي من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (الأذنان من الرأس): (1\/ 106 ح: 53 54) علل الحديث لإبن أبي حاتم: علل أحاديث الطهارة (1\/ 31 ح: 58). وأخرجه كذلك مرفوعا ابن ماجة: كتاب الطهارة باب ما جاء في تخليل اللحية: (1\/ 31 ح: 58). وأخرجه كذلك مرفوعا ابن ماجة: كتاب الطهارة باب ما جاء في تخليل اللحية: (1\/ 149 ح: 432) والبيهقي في سننه الكبرى: كتاب الطهارة باب عرك العارضين (1\/ 55) وعقب عليه بقوله: (تفرد به عبد الواحد بن قيس واختلفوا في عدالته فوثقه يحيى بن معين وأباه يحيى بن سعيد القطان ومحمد ابن إسماعيل البخاري. وعبد الحق لما ذكر الحديث عن ابن عمر مرفوعا قال: (والصحيح أنه فعل ابن عمر غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -). هذا نص ما ذكر ولم يبين علته ولذا اعترض عليه ابن القطان فقال: (وقد يظن أن تعليله إياه هو ما ذكر من وقفه ورفعه وليس ذلك بصحيح فإنه إنما كان يصح أن يكون هذا علة لوكان رافعه ضعيفا وواقفه ثقة ففي مثل هذا الحال يصدق قوله (الصحيح موقوف من فعل ابن عمر). أما إذا كان رافع ثقة فهذا لا يضره ولا هو علة فيه وهذا حال هذا الحديث فإن رافعه عن الأوزاعي هو عبد المهدي بن حبيب بن أبي العشرين كاتبه وواقفه عنه أبو المغيرة وكلاهما ثقة. فالقضاء للواتف على الرافع يكون خطأ) اهـ. ثم ذكر ابن القطان علة هذا الخبر وهي ضعف عبد الواحد بن قيس راويه عن نافع عن ابن عمر وعنه رواه الأوزاعي في الوجهين. وعدد أقوال الأئمة في عبد الواحد بن قيس فوهم فيما نسب إلى ابن معين من قوله: (شبه لا شيء). في حين أن ابن معين يوثقه.(1\/280)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "610",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15753",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ عرك عارضيه ( 2) بعض العرك من رواية عبد الواحد بن قيس أبي حمزة عن نافع عن ابن عمر قال: \/ 47. ب \/ قال ابن معين: ((عبد الواحد بن قيس الذي روى عنه الأوزاعي شبه لا شيء)). قال م: وهذا مثل الحديث الذي ذكرناه فإنه نسب قول يحيى بن سعيد القطان إلى يحيى بن معين كذلك. وهذا لا يحفظ عن ابن معين وإنما يحفظ عنه توثيق عبد الواحد هذا وإنما قائل ذلك يحيى بن سعيد القطان. قال أبو محمد بن أبي حاتم: (نا صالح بن أحمد بن حنبل قال: نا علي -يعني ابن المديني- قال: سمعت يحيى بن سعيد وذكر عنده عبد الواحد بن قيس الذي روى عنه الأوزاعي فقال: كان شبه لا شيء). ( 3) قال م: وأما ما ذكرته من أن ابن معين وثقه فإن عثمان بن سعيد الدارمي ( 4) سأل ابن معين عنه. فقال: ثقة. ( 5) اهـ   - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل: (1\/ ل: 223. أ). قلت: وبهذا يتبين أن الحديث ضعيف سواء المرفوع منه أو الموقوف لأنه من طريق عبد الواحد بن قيس فيهما معا لكن رواه البيهقي من طريق أبي العباس الوليد بن مزيد عن أبيه عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر عن نافع عن ابن عمر موقوفا عليه والوليد بن مزية ثقة. وبه يترجح ما قال الدارقطني بأن الوقف هو الصواب. وانظر ضعيف سنن ابن ماجة للشيخ الألباني ص: 36 ح: 98. ( 2) العارضان: صفحتا الحد ويقال فلان خفيف العارضين راد بن خفة شعر عارضيه. (لسان العرب: 7\/ 180 ..). ( 3) الجرح والتعديل ضمن ترجمة عبد الواحد بن قيس: 6\/ 23. ( 4) عثمان بن سعيد أبو سعيد الدارمي السجستاني. قال الذهبي: الحافظ الإمام الحجة. أخذ عن يحيى بن معين وابن المديني وأحمد بن إسحاق وأكثر الترحال. ولعثمان سؤالات عن الرجال ليحيى بن معين وله مسند كبير. دكر ذلك الذهبي وغيره. مات سنة ثمانين ومائتين. - الجرح والتعديل 6\/ 153 - تذكرة الحفاظ 2\/ 621. ( 5) نقلها الحافظ ابن حجر عن يحيى بن معين في ت. التهذيب 6\/ 369. عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك الحديث ثم عقب عليه بقوله: (والصحيح أنه من فعل ابن عمر غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -).(1\/281)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "611",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15762",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عباس quot;أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل بفضل ميمونةquot; وما أتبعه ق من قوله: (ورواه الظهراني عن عمرو بن دينار ( 2) من غير شك ولا يحتج بحديث الظهراني). ثم قال ع: (هو أبو عبد الله محمد بن حماد الظهراني وهو أحد المختصين بعبد الرزاق وممن روى عنه أبو حاتم الرازي وقال فيه: (ثقة صدوق) وروى عنه أيضا ابنه أبو محمد بن أبي حاتم. قال م: فوهم في نسبته تعديل الظهراني هذا إلى أبي حاتم وإنما قال ذلك ابنه أبو محمد بن أبي حاتم من قبل نفسه وهذا نص الواقع من ذلك في كتابه قال بعد أن سمى من حدث الظهراني عنه من مشايخه: سمعت منه مع أبي   قال الذهبي: (محمد بن حماد الظهراني صاحب عبد الرزاق. صدوق إن شاء الله كبير القدر. قد وثقه الدارقطني وابن أبي حاتم وحسبك. وحكى ابن عدي عن منصور الفقيه قال: لم أر من الشيوخ من أحببت أن أكون مثلهم -يعني في الفضل- سوى ثلاثة أولهم محمد بن حماد الظهراني). اهـ وتناول الذهبي روايته لحديث اغتسال النبي - صلى الله عليه وسلم - بفضل ميمونة وتخطئة ابن حزم له فقال: (وما أخطأ بل اختصر هذا التحمل ..). وتوفي الطهراني سنة إحدى وسبعين ومائتين. \/ ق. - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1\/ ل: 215. أ ..). - ميزان الاعتدال 3\/ 527 - ت. التهذيب 9\/ 109. ولما كان من قول عبد الحق: (ولا يحتج بحديث الظهراني) فإن ابن القطان خشي أن ظن بالظهراني أنه ضعيف فكان مما قال: أن أبا حاتم قال فيه: (وهو ثقة صدوق) فوهم في ذلك وإنما قال ذلك ابنه عبد الرحمن. وذكر ابن القطان محمد بن حماد هذا بالظهراني -بالظاء- فعد ابن المواق هذا وهما منه وهو كذلك غير أن من الذين شاركوه في هذا الوهم عبد الحق الإشبيلي والذهبي والخزرجي صاحب الخلاصة. ومن الذي ضبطوا نسبته: الإمام السمعاني حيث نسبه إلى (طهران) قرية بالري وكذلك فعل صاحب معجم البلدان وصاحب اللباب. انظر: الأنساب 4\/ 86 - معجم البلدان لياقوت الحموي 4\/ 52 - اللباب لإبن الأثير 2\/ 291 - تذكرة الحفاظ 2\/ 610. ( 2) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة. \/ع. - التقريب 2\/ 69.(1\/290)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "620",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15766",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(144)",
        "content": "قال م: وذلك وهم من وجهين: - أحدهما أن ق لم يذكر ذلك كذلك. - الثاني أن أبا محمد بن أبي حاتم لم يضعف عمر هذا من قبل نفسه وإنما حكاه عن غيره والذي ذكر ق إنما هو (منكر الحديث ضعيفه ذكره أبو محمد ابن أبي حاتم) ( 2) وهذا القول صحيح فاعلمه. اهـ  (144) ومن ذلك أنه ذكر ( 1) في المدرك الأول حديث مجاهد عن عائشة:   ( 2) quot;الأحكامquot; لعبد الحق الإشبيلي باب اللقطة والضوال (6\/ ل: 39. ب). ( 1) أي ابن القطان. ذكر عبد الحق الإشبيلي حديث الباب من طريق النسائي وهذا نصه منها: (أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا عاصم بن يوسف قال حدثنا أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى بن طلحة عن مجاهد عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: quot;هل عندكم شيء quot; فقلت: لا. قال: quot;فإني صائمquot; ثم مر بي بعد ذلك اليوم وقد أهدي الي حيس فخبأت له منه قال quot;أدنيه أما إني أصبحت صائم فأكل منه ثم قال: إنما مثل صوم المتطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة فإن شاء أمشاها وإن شاء حبسهاquot;). - المجتبي: كتاب الصيام باب النية في الصيام ..  (4\/ 193). quot;الأحكامquot; لعبد الحق الإشبيلي: كتاب الصيام باب فيمن دعي إلى طعام وهو صائم: (4\/ ل: 33. أ). الحيس: طعام يتخذ من التمر والأقط والسمن: (النهاية لإبن الأثير 1\/ 274). ذكر هذا الحديث ابن القطان في المدرك الأول لإنقطاع الأحاديث. (1\/ ل: 92. أ ..) ضمن أحاديث مجاهد عن عائشة. وعده منقطعا مستندا لما ذكره الترمذي (في كتاب العلل): قال يحيى بن سعيد: (كان شعبة ينكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة). وبعد نقل ابن القطان لما تقدم قال: (وقال ابن أبي حاتم روى عن عائشة مرسلا. وهو وهم منه كما ذكر ابن المواق فإنما نقل ذلك ابن أبي حاتم عن أبيه. وهذا الحديث أخرجه كذلك ابن ماجة في سننه من طريق مجاهد عن عائشة كذلك ولما ذكره السيوطي في الجامع الصغير حكم بضعفه. أما الشيخ الألباني فعد 5 من صحيح سنن ابن ماجة والذي يترجح أنه لم يصححه من طريق مجاهد عن عائشة وإنما صححه من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة - رضي الله عنها - وهي طريق هذا الحديث عند مسلم وعليه فإن ضعف الحديث من طريق مجاهد عن عائشة فهو صحيح من غير هذا الطريق. انظر: مسلم باب الصيام باب جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال وجواز فطر الصائم نفلا من(1\/294)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "624",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15767",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(145)",
        "content": "quot;إنما مثل صوم التطوع كمثل الذي يخرج الصدقةquot;. الحديث .. وتكلم على أحاديث مجاهد عن عائشة وأعلها بالإنقطاع ثم قال آخر ذلك: وقال ابن أبي حاتم: روى عن عائشة مرسلا). قال م : وهو وهم فإن ابن أبي حاتم لم يقل ذلك من عند نفسه وإنما حكاه عن أبيه فإنه قال آخر كلامه: (سمعت أبي يقول ذلك). ( 2) على ما جرى به رسمه. اهـ  (145) قال ( 1) في حديث أبي جهيم حديث: (لو يعلم المار بين يدي    غير عذر: (2\/ 808 ح: 169) - سنن ابن ماجة كتاب الصيام باب ما جاء من فرض الصيام - المراسيل لإبن أبي حاتم 204 - شرح علل الترمذي, لإبن رجب الحنبلي 2\/ 597 (بتحقيق د. همام عبد الرحيم سعيد) - جامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي 336 - فيض القدير للمناوي 3\/ 4 ح: 2602. ( 2) الجرح والتعديل 8\/ 319. ( 1) أي ابن القطان: بيان الوهم .. (1\/ ل: 24. ب). وهذا الحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي -من طريق مسلم- في quot;الأحكامquot;: كتاب الصلاة باب في سترة المصلي وما يصلي إليه وما نهى عنه من ذلك. (2\/ ل: 68. أ). روى مالك عن أبي النضر - مولى عمر بن عبيد الله - عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المار بين يدي المصلي. فقال أبو جهيم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المار بين يدي المصلي: quot;لو يعلم ماذا عليه, لكان عليه أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديهquot;. قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. اهـ quot;هكذا روى مالك هذا الحديث في الموطأ لم ختلف عليه في أن المرسل هو زيد وأن المرسل إليه هو أبو جهيم. وقد رواه من طريق مالك: البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وتابع مالكا على روايته سفيان الثوري عن أبي النضر عند مسلم وابن ماجة وغيرهما وخالفهما ابن عيينة عن أبي النضر فقال عن بسر أرسلني أبو جهيم إلى زيد بن خالد أسأله فذكر الحديث. قال ابن عبد البر: هكذا رواه ابن عيينة مقلوبا أخرجه ابن أبي خيثمة عن أبيه عن ابن عيينة. ثم قال ابن أبي خيثمة: سئل عنه يحيى بن معين. فقال: هو خطأ إنما هو (أرسلني زيد إلى أبي جهيم) كما قال مالك. وتعقب ذلك ابن القطان فقال ليس خطأ ابن عيينة فيه بمتعين ... وإذا كان ابن المواق استبعد تأويل شيخه ابن (1\/295)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "625",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15778",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(149)",
        "content": "أحمد بن (عبد الله) ( 6) وأخرى أصل أبي عمر بن عبد البر رحم الله جميعهم وجميعنا بمنه فاعلم ذلك. اهـ  (149) وقال ( 1) في حديث (سيأتيكم ركيب مبغضون ..) قولا حسنا بين فيه ما وقع في إسناده من الخلاف عند البزار وغيره لما وقع في كتاب أبي داود   ( 6) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل وفي مكانه بياض. أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي الباجي أبو عمر لازمه ابن عبد البر للأخذ عنه وقد وصفه بقوله: (كان أبو عمر الباجي إمام عصره, وفقيه زمانه جمع الحديث والرأي والبيت الحسن والهدي والفضل ولم أر بقرطبة ولا بغيرها من كور الأندلس رجلا يقاس به في علمه بأصول الدين وفروعه كان يذاكر بالفقه ويذاكر بالحديث والرجال). توفي سنة ست وتسعين وثلاث مائة. - جذوة المقتبس للحميدي 2\/ 586 - فهرست ابن خير ص: 133 - صلة الخلف بموصول السلف للروداني ص: 308 364 368 - ابن عبد البر الأندلسي وجهوده في التاريخ ليث سعود جاسم ص: 128. ( 1) أي ابن الفطان. جاء في سنن أبي داود: (حدثنا عباس بن عبد العظيم ومحمد بن المثني قالا: حدثنا ابن عمر عن أبي الغصن عن صخر بن إسحاق عن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;سيأتيكم ركيب مبغضون فإن جاؤوكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليها وارضوهم فإن تمام زكاتهم رضاهم وليدعوا لكمquot;). كتاب الزكاة باب رضا المصدق (2\/ 245 ح: 1588). هكذا هو عند أبي داود من رواية بشر بن عمر عن أبي الغصن عن صخر بن إسحاق عن عبد الرحمن بن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. لكنه في مسند البزار من رواية أبي عامر عن أبي الغصن عن خارجة بن إسحاق عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر هكذا ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد: (عن جابر) وابن القطان لما ذكر الحديث نقلا عن البزار قال: (عن جابر بن عبد الله) والإمام البخاري لما روى الحديث في quot;التاريخ الكبيرquot; جعله من مسند جابر ابن عبد الله وكذلك رواه ابن أبي شيبة وعلي بن عبد العزيز في quot;المنتخبquot; -حسب ما نقل عنه- وغيرهم ولهذا رجح ابن المواق رواية أبي عامر الخزاز -عن أبي الغصن- ومن تابعه على رواية بشر بن عمر - عن أبي الغصن. يعل حديث أبي داود كذلك بالجهل بحال روايين في سنده وهما: عبد الرحمن بن جابر بن عتيك وصخر ابن إسحاق يضاف إلى ذلك ما ذكره ابن المواق من علل فيه. أما حدث البزار فقد أعله ابن القطان بالجهل بحال خارجة بن إسحاق السلمي فالحديثان ضعيفان. انظر: التاريخ الكبير 5\/ 266 - الأحكام للأشبيلي: كتاب الزكاة باب إثم مانع. الزكاة (4 \/ ل: 7. ب) - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث يوردها من موضع عن راو ثم يردفها زيادة أر حديثا من موضع آخر: (1\/ ل: 31. أ ..) وكذا في باب ذكر أحاديث أعلها بما ليس بعلة وترك ذكر عللها: (2\/ ل: 206. ب) تحفة الأشراف (2\/ 403 ح: 3175) كشف الأستار (2\/ 397) مجمع الزوائد (3\/ 79) المطالب العالية بزوائد (1\/306)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "636",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15787",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي ذكره أبو محمد من طريق مسلم عن ابن عباس وأتبعه بقوله: (وقال البخاري: quot;ولا صورة تماثيلquot; وقال أبو داود: quot;صورة ولا كلب ولا جنبquot;) قال ق: وإسناد حديث مسلم والبخاري أصح وأجل قولا بين فيه أن    مدرك عن أبي زرعة بن عمرو بن جريج عن عبد الله بن يحيى عن أبيه, عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب. وعقب عليه بقوله: هذا حديث صحيح فإن عبد الله بن يحيى من ثقات الكوفيين ولم يخرجا فيه ذكر الجنب. ووافقه الذهبي على ذلك. قلت: ولم يشتهر أن أبا زرعة بن عمرو بن جرير يروي عن عبد الله بن يحيى. فقد انفرد بهذه الرواية الحاكم فلعله مما تحرف في النقل من عبد الله بن نجي إلى عبد الله بن يحيى. المستدرك: للحاكم كتاب الطهارة: (1\/ 171). وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث فبين ما فيه من اختلاف على رواته ثم ختم الحديث عنه بقوله: (ويقال إن عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من على وإنما رواه عن أبيه عن علي, وليس بقوي في الحديث ورواه شرحبيل بن مدرك عن ابن نحي عن أبيه عن علي). اهـ انظر: العلل الواردة في الأحادث النبوية للدارقطني. تحقيق محفوظ الرحمن السلفي 3 \/ 257. والشيخ الألباني عد حدث علي هذا عند النسائي ضمن ضعيف سننه وكذلك فعل في ضعيف سنن أبي داود لكنه أدرجه في صحيح سنن ابن ماجة معلقا عليه بأنه صحيح. بما قبله وما بعده وما قبله هو حديث أبي طلحة وما بعده هو حدث عائشة فكأنه نظر إلى شواهد الحديث فصحح المتن ولم يتناول الحكم على حديث على بالذات. وعبد الله بن نجي بن سلمة الكوفي الحضرمي قال البخاري وأبو أحمد بن عدي: فيه نظر وقال النسائي ثقة. وقال ابن معين لم يسمع من علي بينه وبينه أبوه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن علي ويروي أيضا عن أبيه عن علي. وقال البزار: سمع هو وأبوه من علي وكناه النسائي أبا لقمان. وقال الشافعي: مجهول. وقال ابن حجر: صدوق. \/ د س ق. التقرب 456 - ت. التهذيب 6\/ 50. وجه إيراد هذا الحديث عند ابن المواق أمران: - الأول: أن عبد الحق نقص من أوله راو عند البخاري ومسلم فالحديث من مسند أبي طلحة فجعله من مسند ابن عباس. وتقدم بسط ذلك حيث ذكره سابقا. - الثاني: الإشارة إلى أن عبد الحق ضعف حديث أبي داود ومن مذهب ابن المواق أن هذا الحديث غير ضعيف ووعد بذكره لكنه غير مذكور في القسم الذي بين يدي وقد رجحت تضعيف هذا الحديث كما يتبين مما تقدم قريبا.(1\/315)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "645",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15790",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(152)",
        "content": "بيان هذا في الإغفال من باب ما ضعفه وهو صحيح إن شاء الله تعالى.  (152) فصل في الإغفال الكائن من هذا الباب: من ذلك أن ق ذكر حديث النسائي عن عوف بن مالك \/52.ب\/ وحديث الترمذي عن أبي الدرداء في رفع العلم ثم قال: (وخرجه أبو علي بن السكن في كتاب الحروف قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقال: quot;وذاك عند أوان ذهاب العلمquot;). قال م : هكذا ذكره كأن أبا علي بن السكن ذكره عن أبي الدرداء وعن عوف بن مالك وليس كذلك وإنما خرجه ابن السكن من حديث زياد بن لبيد الأنصاري ( 1) نفسه المذكور في القصة في حديث عوف وأبي الدرداء. وفي اسمه ذكره في كتاب الحروف قال: حدثني أحمد بن محمد بن الخلال ( 2)   ح: 10928. ذكر عبد الحق حديث عوف بن مالك من عند النسائي وحديث أبي الدرداء من عند الترمذي ثم قال: وخرجه أبو علي بن السكن في كتاب الحروف ... فأوهم كلامه أن ابن السكن أخرجه من مسند عوف بن مالك, وأبي الدرداء. والحالة هذه أن ابن السكن إنما أخرجه من حديث زياد بن لبيد فهذا وهم لعبد الحق شاركه فيه ابن القطان إذ أغفل عنه ولم يصححه فذكره ابن المواق لتصحيحه ثم نبه ابن المواق على الإنقطاع الواقع في حديث ابن السكن فقد ورد فيه: (عن سالم عن زياد) وسالم لم يسمع من زياد. نص على ذلك البخاري وابن السكن. فحديث زياد بن لبيد هذا ضعيف لما تقدم وفي سنده راو ضعيف هو محفوظ بن بحر كما سيأتي في ترجمته, ومع ذلك يصلح شاهدا لحديث عوف بن مالك وأبي الدرداء. ( 1) زياد بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي أبو عبد الله صحابي شهد بدرا وكان عاملا على حضر موت لما مات النبي - صلى الله عليه وسلم -. مات سنة إحدى وأربعين.\/ ق. - التقريب 1\/ 270. ( 2) أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر الخلال البغدادي أخذ عن أبي بكر المروزي والحسن بن عرفة وعنه تلميذه أبو بكر عبد العزيز بن جعفر المعروف بغلام الخلال وطائفة أنفق عمره في جمع مذهب الإمام أحمد وتصنيفه حتى صار عمدة يرجع إليه فيه له مصنفات منها: كتاب السنة وكتاب العلل والجامع قال فيه ابن عماد: الفقيه الحبر. توفي سنة إحدى عشرة وثلاث مائة. الإعلام بوفيات الأعلام للذهبي ص: 133 شذرات الذهب (2\/ 261).(1\/318)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "648",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15798",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(157)",
        "content": "(157) وذكر ( 1) من طريق أبي داود أيضا ما هذا نصه:   ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الزكاة باب ما لا في خذ في الصدقة: (3 \/ ل: 94. ب). أقسم الكلام في هذا الحديث إلى قسمين القسم الأول أتناول فيه حديث ابن شهاب الذي أخرجه أبو داود. وفي القسم الثاني أتناول حديث أنس الذي أخرجه البخاري. القسم الأول: جاء في سنن أبي داود: (حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: هذه نسخة كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي كتبه في الصدقة وهي عند آل عمر بن الخطاب قال ابن شهاب: أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر فرعيتها على وجهها وهي التي انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله [بن عبد الله] بن عمر وسالم بن عبد الله ابن عمر فذكر الحديث. قال: فإذا كانت إحدى وعشرين ومائة ففيها ثلاث بنات لبون حتى تبلغ تسعا وعشرين ومائة. وجاء في آخر الحديث: فذكر نحو حديث سفيان بن حسين وفيه: quot;ولا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس الغنم إلا أن يشاء المصدقquot;). كتاب الزكاة باب في زكاة السائمة: 2\/ 226 ح: 1570). وحديث سفيان بن الحسين الذي ذكر أخيرا أخرجه أبو داود (ح: 1560): رواه عن عبد الله بن محمد النفيلي عن عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصدقة كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعمل به أبو بكر حتى قبض ثم عمل به عمر حتى تبض فكان في الحديث. فالحديث في روايته الأولى رواه يونس بن في يزيد عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر وقال فيه ابن شهاب إنه نسخة كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصدقة فهو حديث في حكم المرسل لأن سالما تابعي. أما الحديث في روايته الثانية فهو حديث سفيان بن الحسين عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا. وهذا الحديث رواه أحمد -من طريق سفيان بن الحسين المذكورة- (الفتح الرباني 8\/ 207) كما رواه الترمذى في جامعه (3\/ 17 ح: 621) ثم عقب عليه بقوله: (حديث ابن عمر حديث حسن والعمل على هذا الحديث عند عامة الففهاء وقد روى يونس بن يزيد وغير واحد عن الزهري عن سالم بهذا الحديث ولم يرفعوه وإنما رفعه سفيان بن حسين). ورواه الدارمي (1\/ 381) والحاكم (1\/ 392). قلت: لم ينفرد برفعه سفيان بن حسين بل تابعه على الرفع سليمان بن كثير كما عند ابن ماجة في سننه (1\/ 573 ح: 1798) والبيهقي في سننه الكبرى (4\/ 88) لكن في هذين الراويين -سفيان بن حسين وسليمان بن كثير- مقال في روايتهما عن الزهري: قال ابن أبي خيثمة عن يحيى [بن معين] في سفيان بن الحسين: ثقة -في غير الزهري- لا يدفع وحديثه عن الزهري ليس بذاك إنما سمع منه بالموسم. وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري (ت. التهذيب 4\/ 96). وقال النسائي في سليمان بن كثير: ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطئ عليه. وقال العقيلي: واسطي سكن البصرة مضطرب الحديث عن ابن شهاب وهو في غيره أثبت. (ت. التهذيب 4\/ 189). قلت: ولا يفهم من ذلك أن أهل الجرح والتعدل قد اتفقوا على رد الحديث بل إن الإمام إلبخاري - وناهيك به في معرفة علل الأحاديث وأسانيدها واستقصاء وانتقاد رواتها - لما سئل عن حديث سفيان بن الحسين. قال:(1\/326)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "656",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15804",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(160)",
        "content": "كيسان- يمر بالركن فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم وإن رآه خاليا قبله ثلاثا ثم قال: رأيت ابن عباس فعل مثل ذلك ثم قال ابن عباس: رأيت عمر ابن الخطاب فعل مثل ذلك ثم قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك ثم قال عمر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل مثل ذلك). ( 6) اهـ.  (160) وذكر ( 1) من طريق النسائي   - التقريب 1\/ 206. ( 6) سنن النسائي كتاب مناسك الحج باب كيف يقبل (5\/ 250 ح: 2938) تحفة الأشراف 8\/ 45 ص: 10503. ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الحج, باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (4 \/ ل: 89. ب ..). جاء في السنن الكبرى للنسائي: (أنبأ محمد بن يحيى بن محمد قال: حدثنا عمر بن حفص عن غياث قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا الأعمش قال: حدثني عمارة وجامع بن شداد عن أبي بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام عن أبي معقل أنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أم معقل جعلت عليها حجة معك فلم يتيسر لها ذلك) فما يجزئ عنها قال: quot;عمرة في رمضانquot; فقال: فإن عندي جملا جعلته في سبيل الله حبيسا فأعطتها إياه فتركبه قال: quot;نعمquot;). كتاب الحج فضل العمرة في رمضان: (2\/ 472 ح: 4228). وانظر -غير مأمور- كذلك: تحفة الأشراف 9\/ 289 ح: 12174. والذي خرج مسلم إنما هو حديث ابن عباس وليس فيه ذكر لأم معقل وإنما فيه قصة أم سنان. وروى البخاري حديث ابن عباس هذا في موضعين من صحيحه: رواه في كتاب جزاء الصيد من طريق حيب المعلم عن عطاء عنه وفي هذه الرواية التصريح بكنيتها (أم سنان) (ح: 1863). ورواه في كتاب العمرة من طرقى ابن جريج عن عطاء عنه وفيه: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -لامرأة من الأنصار- سماها ابن عباس, فنسيت اسمها - ما منعك أن تحجي معنا الحديث: (ح: 1782). ومن نفس الطريق رواه مسلم ولم يسمها كذلك: (2\/ 917 ح: 221). ورجح الحافظ ابن حجر في شرحه لصحيح البخارى أن الذي نسيها هو ابن جري بخلاف ما يتبادر إلى الذهن من أنه عطاء ولا تعلل هذه الرواية بهذا النسيان فالذي ذكر حجة على من نسي. وابن حجر لما ذكر قصة أم سنان قال: (وقد وقع شبيه بهذه القصة لأم معقل) وذكر من رواها. انظر -غير مأمور-: الفتح: 3\/ 604. ومما يؤكد أنهما قصتان أن أم سنان أنصارية أما أم معقل فهي أسدية.(1\/332)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "662",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15816",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال: في إسناد هذا والذي قبله: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس. وهو ضعيف). ثم قال: (ومن حديثه عن ابن عباس أيضا قال: لما ولدت مارية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أعتقها ولدها) ( 3). هكذا ذكر هذا الموضع والمقصود منه هذا الحديث الأخير. فإن قوله: (ومن حديثه أيضا) ظاهره أنه يريد: ومن حديث الحسين الذي تقدم له ذكره وإن كان يحتمل على بعد أن يريد (ومن حديث الدارقطني) لكنه غير الظاهر لوجهين: - أحدهما أن الحسين أقرب مذكور فالضمير له. الثاني أنه لم يعلل هذا الحديث اكتفاء بما قدم في الحسين. فإذا تقرر هذا فاعلم أن هذا اللفظ الذي أورده بنصه ليس عند الدارقطني من رواية الحسين بن عبد الله المذكور وإنما   ( 3) نفس المصدر. وهذا نص الحديث من سنن الدارقطني: (نا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي. نا عبيد الله بن يحيى الرهاوي, وأبو العباس المختار. نا عبد الحميد بن أبي أويس. حدثني أبي أبو أويس, عن حسين عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة, عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أيما أمة ولدت من سيدها, فإنها إذا مات حرة, إلا أن يعتقها قبل موتهquot;. (4\/ 132 ح: 24). قلت: وهدا طريق أبي أويس عن الحسين بن عبد الله, ومن نفس الطريق أخرجه البيهقي في سننه الكبرى (10\/ 346). ورواه عن الحسين المذكورة كل من: شريك عند الدارقطني في سننه: (4\/ 130 ح: 18) وابن عدي في الكامل - في ترجمة الحسين بن عبد الله-: (2\/ 350). والحاكم في مستدركه. (19\/ 2). وسفيان الثوري في سنن الدارقطني 4\/ 131 ح: 20. وعبد الله بن سلمة بن أسلم لكن بلفظ: (أم إبراهيم أعتقها ولدها). (سنن الدارقطني 4\/ 131 ح: 22). وأبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة (سنن الدارقطني 4\/ 130 ح: 17) وكذا الحاكم في مستدركه (2\/ 19). والبيهقي في سننه الكبرى (10\/ 346). وأبو بكر بن أبي سبرة هذا قال فيه ابن عدي في الكامل: (وعامة ما يرويه غير محفوظ .. وهو من جملة من يضع الحديث) (7\/ 297). ومدار هذه الروايات على الحسين بن عبد الله بن عبد بن عباس بن عبد المطلب. قال أبو حاتم: ضعيف, قال النسائي: متروك. وقال في موضع آخر ليس بثقة. - الكاشف 1\/ 170 - ت. التهذيب 2\/ 296.(1\/344)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "674",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15832",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعند أبي داود. quot;ألق عنك شعر الكفر واختتنquot;. يقول: احلق). وحديث داود منقطع الإسنادquot; ( 3).   (حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا سفيان بن الأغر بن الصباح عن خلفة ابن حصين عن قيس بن عاصم quot;أنه سلم فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل بماء وسدرquot;. قال أبو عيسى: (هذا حدث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه والعمل عليه عند أهل العلم). كتاب الصلاة باب ما ذكر في الإغتسال عندما يسلم الرجل: 2\/ 502 ح: 605. ورواه أبو داود عن محمد بن كثير العبدي عن سفيان الثوري عن الأغر به: كتاب الطهارة باب في الرجل يسلم فيؤمر بالغسل 1\/ 251. ورواه النسائي عن عمرو بن علي عن يحيى القطان عن سفيان به: كتاب الطهارة باب ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه غسل الكافر إذا أسلم: 2\/ 109. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق سفيان الثوري المذكور. باب استحباب غسل الكافر إذا أسلم بالماء والسدر: 1\/ 126. وأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق سفيان كذلك: الإحسان بترتيب أحاديث بن حبان ذكر الإستحباب للكافر إذا أسلم أن كون اغتساله بماء وسدر (2\/ 270 ح: 1237) موارد الظمآن (ص: 82 ح: 234). وأخرجه البيهقي في الكبرى كتاب الطهارة باب الكافر يسلم فيغتسل: 1\/ 171 ... فالحديث صحيح. ولهذا الحديث طريق معلة نبه عليها الحافظ ابن حجر حيث قال: (أخرجه وكيع في مسنده عن سفيان عن خلفة عن أبيه عن جده. ولكن قال أبو حاتم: إنه خطأ ليس فيه: quot;عن أبيهquot;. حكاه ابن أبي حاتم quot;في العللquot; وهكذا رواه أبو خيثمة وغير واحد عن وكيع). اهـ. النكت الظراف (8\/ 290) علل الحديث لإبن أبي حاتم (1\/ 24). ( 3) الكلام على الحديث الثاني: حديث (ألق عنك شعر الكفر ..): تخريجه: رواه أبو داود والطبراني وابن عدي والبيهقي كلهم من طريق ابن جريج قال أخبرت عن عثيم بن كليب عن جده. الحديث وليس فيه إلا قوله - صلى الله عليه وسلم -: (ألق عنك شعر الكفر) فسره ابن جريج بقوله: احلق. والأمر بالإختتان- في رواية أبي داود - رواه ابن جريج كذلك عمن لم يسمه حيث قال: (وأخبرني آخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لآخر معه: (ألق عنك شعر الكفر واختتنquot;). وعثيم بن كلب منسوب إلى جده فهو عثيم بن كثير بن كليب. روى عنه إبراهيم بن محمد الأنصاري -وهو ابن أبي يحيى- لكن لم يصغر الجد فقال: (ابن كلاب) ذكر ذلك وغيره الأمير ابن ماكولا في (الإكمال): 6\/ 137 .. وذكر عثيم هذا ابن حبان في (الثقات) وقال: (روى ابن جريج عن رجل عنه): (7\/ 303). وذهب ابن(1\/360)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "690",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15839",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثعلبة الخشني ( 2) فقلت له: كيف تصنع في هذه الآية قال: أية آية قلت: قوله تعالى: ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ( 3). الحديث .. ثم قال: quot;وفي رواية قيل: quot;يا رسول الله أجر خمسين منا أو منهمquot;   وابن القطان ذكر هذا الحديث في باب الأحاديث التي عللها عبد الحق ولم يبين مواضع عللها فكان منه أن قال: (إن أبا أمية واسمه محمد شامي لا تعرف حاله ولا يعرف روى عنه غير عمرو بن جارية اللخمى وعمرو بن جارية أيضا لا تعرف حاله ولا يعرف روى عنه غير عتبة بن أبي حكيم وعتبة مختلف فيه فابن معين يضعفه وغيره يقول لا بأس به). - بيان الوهم والإبهام (1\/ ل: 281. ب). قلت: والذي ذكرت كتب الجرح والتعديل أن أبا أمية الشعباني اسمه يحيى وليس محمد وحكى بعضهم بصيغة التضعيف أن اسمه: عبد الله بن أخامر. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: مقبول. وذكر من الذين رووا عنه غير عمرو بن جارية: عبد الملك بن سفيان الثقفي وعبد السلام ابن مكبلة. - الجرح والتعديل 9\/ 314 - الثقات 5\/ 558 - التقريب 2\/ 392 - ت. التهذيب 17\/ 12. وعمرو بن جارية اللخمي روى عنه غير عتبة بن أبي حكيم أمية بن هند وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: مقبول.\/ عخ د ت ق. - الجرح والتعديل 6\/ 226 - التقريب 2\/ 66 - ت. التهذيب 8\/ 11. أما عتبة بن أبي حكيم فقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال الآجري عن أبي داود: سألت يحيى بن معين عنه والله الذي لا إله هو إنه لمنكر الحديث وضعفه النسائي. وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.\/ عخ 4. فالحديث إسناده ضعيف. وانظر كذلك: ضعيف سنن أبي داود وضعيف سنن ابن ماجة (ح: 869) والمشكاة (ح: 5144). ( 2) أبو ثعلبة الخشني صحابي مشهور بكنيته اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا فقال الترمذي: (اسمه جرثوم ويقال جرثم ...). وقال النسائي جرثومة وقيل جرهم .. وقيل غير ذلك. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن معاذ بن جبل وأبي عبيدة ابن الجراح. وعنه أبو إدريس الخولاني وسعيد بن المسيب ومكحول وأبو قلابة ولم يدركاه توفى سنة خمس وسبعين.\/ ع. - جامع الترمذي 4\/ 64 - الإصابة 4\/ 29 رقم: 177 - التقريب 2\/ 404 - ت. التهذيب 12\/ 52. ( 3) سورة المائدة الآية 105.(1\/367)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "697",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15866",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذهلى والتبوذكي. فتبين بروايتيهما ما في رواية علي بن الحسن من الإرسال والله أعلم. اهـ - الدرك الثاني: تضعيفهما النعمان بن راشد مطلقا من غير ذكر خلاف فيه وليس كذلك بل هو مختلف فيه فضعفه قوم ووثقه آخرون فروي تضعيفه عن يحيى بن سعيد القطان ( 7). وقال أحمد بن حنبل: هو مضطرب الحديث روى أحاديث منكرة ( 8) واختلف قول ابن معين فيه فروى عباس الدوري عنه تضعيفه مرة وتوثيقه أخرى. وروي عن عثمان بن سعيد الدارمي أنه قال فيه: ثقة ( 9). وكذلك روى عنه ابن أبي خيثمة. وقال البخاري: (في حديثه وهم كثير وهو في الأصل صدوق) ( 10). قال أبو محمد بن أبي حاتم: (كان البخاري أدخله في كتاب الضعفاء فسمعت أبي يقول: يحول اسمه من هذا الكتاب) ( 11). وقال أبو أحمد بن عدي: (له نسخة عن الزهري لا بأس بها) ( 12)   ( 7) انظر: الجامع في العلل ومعرفة الرجال أحمد بن حنبل 2\/ 32 رقم 251 وكذا في: الجرح والتعديل 8\/ 448. ( 8) الجامع في العلل أحمد بن حنبل 2\/ 32. ( 9) نقل عن يحيى بن معين أنه قال مرة: (النعمان بن راشد ليس بشيء) ومرة قال: (ضعيف الحديث) وأخرى قال: (ثقة). - يحيى بن معين وكتابه التاريخ دراسة وترتيب وتحقيق: أحمد محمد نور سيف 2\/ 608. ونقل ابن أبي حاتم عن العباس بن محمد الدوري أنه قال: سمعت يحيى بن معين يقول: النعمان بن راشد ضعيف). - الجرح والتعليل 8\/ 449. ( 10) الذي في التاريخ الكبير للبخاري (8\/ 80): (في حديثه وهم كثير وهو صدوق في الأصل). ( 11) الجرح والتعديل: 8\/ 449 وانظره كذلك في: ت. التهذيب 10\/ 404. ( 12) قال ابن عدي: (والنعمان بن راشد قد احتمله الناس روى عنه الثقات مثل حماد بن زيد وجرير بن حازم ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات وله نسخة عن الزهري ولا بأس به). - الكامل في ضعفاء الرجال: 7\/ 13 ..(1\/394)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "724",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15867",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال م: ومن كانت أقوال هؤلاء الأئمة فيه هكذا فلا. ينبغي أن يطلق عليه التضعيف كما يطلق على من اتفق على ضعفه وأصوب من ذلك أن يقال: إنه مختلف فيه.\/ 65. ب \/ اهـ - الدرك الثالث: قوله في حديث الحسن: أنه متصل ووعد بأن يذكره في الباب الذي ذكر فلم يذكره فيه ولما لم يتكلم عليه لا في هذا الباب ولا حيث وعد رأيت أن أذكر ها هنا ما عندي فيه وأنا أرى أن الذي حمل ع أن يقول في حديث الحسن عن ابن عباس أنه متصل رواية رواها يزيد بن هارون ( 13) في هذا الحديث عن حميد عن الحسن قال: (خطبنا ابن عباس) فذكر هذا الحديث خرجه الترمذي في كتاب العلل ( 14) وأراه أيضا مر به ما روي أيضا عن أحمد بن حنبل أنه قال: كانت له من ابن عباس مجالسة. قال م: أما الحديث فقال الترمذي: نا بندار ( 15) نا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن الحسن قال: خطبنا ابن عباس فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرض صدقة الفطر نصف صاع من بر أو شعير على الحر والمملوك الذكر والأنثى. ثم قال أبو عيسى: (سألت محمدا عن هذا الحديث. فقال: رواه غير يزيد ابن هارون عن حميد عن الحسن قال خطب ابن عباس وكأنه رأى هذا أصح من رواية-نريد وإنما قال هذا لأن ابن عباس كان بالبصرة يقولون في أيام علي كان علي أمره البصرة والحسن البصري في أيام عثمان وعلي كان   ( 13) يزيد بن هارون. تقدمت ترجمته. ( 14) علل الترمذي الكبير. ص: 109. ( 15) بندار: محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري أبو بكر ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله بضع وثمانون سنة \/ ع. - التقريب 2\/ 147 - نزهة الألباب في الألقاب لإبن حجر العسقلاني ص: 70.(1\/395)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "725",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15868",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالمدينة ( 16). قال م: رواه سهل بن يوسف الأنماطي ( 17) عن حميد عن الحسن قال: خطب ابن عباس. كذلك ذكر الحديث أبو داود وقد روي عن يزيد بن هارون كذلك رواه عنه علي بن حجر ( 18) ذكره النسائي قال أنا علي بن حجر قال. نا يزيد قال: نا حميد عن الحسن أن ابن عباس خطب بالبصرة قال: أدوا زكاة صومكم الحديث ( 19). قال م: وممن قال أن الحسن لم يسمع من ابن عباس -كما أشار إليه البخاري والترمذي وتأول قوله quot;خطبنا ابن عباسquot; - أبو حاتم الرازي ويحيى ابن معين وأبو بكر البزار إذ روى قاسم بن أصبغ عن علان ( 20) نا عباس ( 21): سمعت يحيى بن معين يقول: لم يسمع الحسن من ابن عباس قال يزيد ( 22) في حديته: سمع من ابن عباس قال: لا لم يسمع منه يقولون إن الحسن \/ 66. أ \/ كان غائبا في إمارة ابن عباس على البصرة. وقوله: (خطبنا) -يعني خطب أهل البصرة- هذا عن غير يحيى بن معين.   ( 16) هي كذلك في quot;علل الترمذي الكبيرquot; (ص: 109) وهي مضربة المعنى وصوابها ما في نصب الراية: أن الحاكم نقل بسنده عن محمد بن أحمد بن البراء قال: (سمعت علي بن المديني سئل عن هذا الحديث فقال: الحسن لم يسمع من ابن عباس ولا رآه قط كان بالمدينة أيام كان ابن عباس على البصرة). نصب الراية: 2\/ 419. ( 17) سهل بن يوسف الأنماطي البصري ثقة رمي بالقدر من كبار التاسعة مات سنة تسعين ومائة. \/ خ. 4. - التقريب 1\/ 337. ( 18) علي بن حجر بن إياس السعدى المروزي نزل بغداد ثم مرو ثقة حافظ من صغار التاسعة مات سنة أربع وأربعين ومائة. خ م د س. - التقريب 2\/ 33. ( 19) سنن النسائي كتاب الزكاة باب الحنطة: (5\/ 55 ح: 2514). ( 20) علان وما غمة لقبان لأبي الحسن علي بن عبد الصمد الطيالسي البغدادي سمع مسروق بن المرزبان وأبا معمر الهذلي وطبقتهم وروى عنه أبو بكر الشافعي وأبو القاسم الطبراني وآخرون. وثقه أبو بكر الخطيب. توفى في شعبان سنة تسع وثمانين ومائتين. - تاريخ بغداد 12\/ 28 - سير أعلام النبلاء 13\/ 429. ( 21) عباس بن محمد الدوري. تقدمت ترجمته. ( 22) في الهامش (هو يزيد بن هارون والله أعلم) كذا بخط المؤلف.(1\/396)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "726",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15869",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال م: كذلك وقع هذا في مصنف قاسم وقال أبو حاتم الرازي -في كتاب المراسيل-: لم يسمع الحسن من [ابن] ( 24) عباس -يعني خطب أهل البصرة-) ( 25). قال م: وكذلك تأول البزار أيضا قوله (خطبنا) قال البزار: وذكر أنه خطبهم ابن عباس فهذا الموضع مما أنكر عليه وابن عباس كان بالبصرة أيام الجمل وقدم الحسن أيام صفين فلم يدركه بالبصرة وإنما كان عندنا) ( 26) والله أعلم. قوله: خطبنا) أي خطب أهل البصرة -وهو من أهل البصرة- وروى ابن وضاح ( 27) عن أبي جعفر السبتي ( 28) أنه قال: الحسن عن ابن عباس لم يسمع منه يرسل عنه.   ( 24) [ابن] ساقطة من المخطوط. ( 25) كتاب المراسيل. لإبن أبي حاتم: 34. ( 26) قال البزار: (لا نعلم روى الحسن عن ابن عباس غير هذا قوله: خطبنا ابن عباس. وإنما خطب أهل البصرة ولم كن شاهدا ولا دخل البصرة بعد لأن ابن عباس خطب يوم الجمل ودخل الحسن أيام صفين ولم يسمع الحسن من ابن عباس). - كشف الاستار عن زوائد البزار للهيثمي 1\/ 430 - نصب الراية 2\/ 419. ( 27) محمد بن وضاح بن بزيغ المرواني مولى صاحب الأندلس عبد الرحمن بن معاوية الداخل. من أهل قرطبة كنى أبا عبد الله رحل إلى المشرق رحلتين خصص الأولى للقاء العباد والزهاد والثانية للسماع ومن الذين لقيهم: يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وزهير بن حرب. قال ابن الفرضي: (كان عالما بالحديث بصيرا بطرقه متكلما على علله كثير الحكاية عن العباد). توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. تاريخ العلماء ابن الفرضي 2\/ 17 .. - سير أعلام النبلاء 13\/ 445. ( 28) ذهب محقق كتاب العلماء لإبن الفرضي إلى أنه: (أبو جعفر البستي) وعلق عليه في الهامش: (بالأصل السبتي). أقول: ولعل الذي في الأصل هو الصواب لأنه وافق كذلك ما في مخطوط البغية. وهو كذلك -السبتي- في ت. التهذيب (1\/ 438). قلت: وكثير من المشارقة يحرفون السبتي - نسبة إلى سبتة المغربية: إلى البستي لعدم معرفتهم باسم هذه المدينة المغربية. انظر: تاريخ العلماء 1\/ 118.(1\/397)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "727",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15874",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن فروخ: (ثنا حماد بن سلمة عن عاصم ( 2) عن أبي صالح ( 3) عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (المرأة تقول لزوجها: أطعمني أو طلقني ...) الحديث. ثم قال: قال شيبان: وثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب أنه قال في الرجل يعجز عن نفقة امرأته قال: إن عجز فرق بينهما). قال ع ثم أورد إسنادا آخر إلى حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أيضا بذلك. ثم قال: وبهذا الإسناد إلى حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله. قال ع: هكذا أورد هذا الوضع وليس عليه فيه درك وإنما الدرك فيه على الدارقطني الذي نقله من عنده وذلك أن الدارقطني أورده كما نقله أبو محمد وهو عمل فاسد يوهم أن قول سعيد إلى آخره هو أيضا مرفوع من رواية حماد بن سلمة وليس كذلك وإنما الحديث المروي بهذا الإسناد: خير الصدقة ما تصدقت عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وليبدأ أحدكم بمن يعول تقول امرأته أطعمني أو طلقني ويقول ولده: إلى من تكلنا   لا حجة فيه لأن في حفظ عاصم شيئا. ثم صوب الرواية التي فيها التصريح بأن الزيادة من قول أبي هريرة واستظهر لما قال برواية الإسماعيلي المرافقة لما ذهب إليه. وهذا الذي ذهب إليه ابن حجر هو ما رجحه هو ما رجحه من سبقه من المحدثين مثل صاحب منتقى الأخبار. وهو الذي عليه كذلك من جاء بعده مثل: الإمام الشوكاني. انظر: نيل الأوطار: كتاب النفقات باب إثبات الفرقة للمرأة إذا تعذرت النفقة بإعسار: 7\/ 123. ورواية الدارقطني من طريق إسحاق بن منصور المتقدمة لها علة أخرى بينها أبو حاتم. انظر: علل الحديث لإبن أبي حاتم: 1\/ 430 ح: 1293. ( 2) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون. مات سنة ثمان وعشرين ومائة. \/ع. التقريب 1\/ 383 - ت. التهذيب 5\/ 35. ( 3) أبو صالح هو ذكوان السمان المدني كان يجلب الزيت إلى الكوفة ثقة ثبت من الثالثة مات سنة إحدى ومائة. \/ع. - التقريب 1\/ 238.(1\/402)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "732",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15879",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ق من طريق أبي داود وأتبعه بقوله: (ورواه سعيد بن منصور من حديث مكحول عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أيضا منقطع وإسناده ضعيف) قولا ذهب فيه إلى التفريق بين لفظي الحديثين ثم أورد الحديثين بإسناديهما من كتاب أبي داود ومن مصنف سعيد بن منصور فكان عليه في ذلك أدراك ثلاثة: - أحدها وهم وقع في كتاب أبي داود في اسم راو من رواة الحديث لم ينبه على الصواب فيه وذلك أن أبا داود ذكره هكذا: (نا محمد بن عيسى ( 2) نا هشيم أنا صالح بن عامر نا شيخ من بني   وليست كذلك (1\/ ل: 36. ب ..). ذكر ابن المواق أن على القطان في هذا الحديث أدراك ثلاثة: الدرك الأول: وهو وقع في اسم راو في هذا الحديث عند أبي داود ولم ينبه عليه: وهو قوله: (صالح بن عامر) وصوابه: (صالح أبو عامر) وهو صالح بن رستم. قلت: وابن القطان أعاد ذكر هذا الحديث في باب مراسل لم يعبها بسوى الإرسال ورواتها مجهولون بحيث لوكانت أحاديثهم مسنده لم يحتج بها من أجلهم (1\/ ل: 145. أ) وقال فيه (إنه من رواية صالح بن عامر وهو مجهول). وبهذا يتبين أنه حكم بالجهالة على صالح أبي عمار لما وقع في رواية: أبي داود من تحريف في اسمه. ويتأيد ما ذكر ابن المواق أنه وقع كذلك عند الإمام أحمد في مسنده علي بن أبي طالب (1\/ 116) على الصواب ثم إن الحافظ ابن حجر لا علق على تحفة الأشراف في (النكت الظراف 7\/ 467) نبه على هذا الوهم الواقع عند أبي داود في هذا الحديث ثم صححه. الدرك الثاني: وهمان وقعا في حديث حذيفة (ويشهد شرار الخلق ويبايعون كل مضطر): الأول صوابه (وينهد ..) بالنون عوض الشين ويؤيد ذلك حدث علي عند أحمد. الثاني: ادعى ابن المواق أن حرف الواو زائد وأنه لم يثبت عند سعيد بن منصور في سننه. قلت: ويترجح أن تكون رواية: سعيد بن منصور كما ذكر ابن المواق بحذف الواو ويستأنس لتأييد ذلك بالمقابلة في الحديث بين نهود الأشرار واستذلال الأخيار لكن وقع إثبات حرف الواو في حديث علي عند أحمد. (الفتح الرباني 23\/ 136 ح: 297). الدرك الثالث: الفرق بين معنيي الحديثين لكن الأمر هين لما كان قصد عبد الحق الإشبيلي من ذلك الإختصار وخاصة أن النهي عن بيع المضطر مشترك بين الحديثين. والحديثان ضعيفان لما اشتملا عليه من العلل المذكورة. ( 2) محمد بن عيسى بن نجيح أبو جعفر بن الطباع البغدادي ثقة فقيه كان من أعلم الناس بحديث هشيم من العاشرة مات سنة أربع وعشرين ومائتين.\/ خت د تم س. - التقريب 2\/ 198.(1\/407)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "737",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15887",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(187)",
        "content": "(187) وذكر ( 1) من طريق أبي داود هكذا   ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot; ولم أقف عليه فيه ولكن نقله كذلك ابن القطان. حديث على في النهي عن التفريق بين الجارية وولدها أو بين الأخوين. روي من عدة طرق وهي: - طريق الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن علي وهي عند أبي داود (كتاب الجهاد باب في التفريق بين السبي 3\/ 144 ح: 2996). قال أبو داود عقب رواية: الحديث: (ميمون لم يدرك عليا قتل بالجماجم والجماجم سنة ثلاث وثمانين). وقد حسن الشيخ الألباني هذا الحديث: (صحيح سنن الألباني 2\/ 514 ح: 2345). وأخرجه الحاكم من طريق أبي خالد الدالاني به وصححه ووافقه الذهبي على تصحييه: (المستدرك 2\/ 55) وأخرجه الحاكم كذلك من طريق فى يزيد بن عبد الرحمن وقال الذهبي في التلخيص: هو على شرط البخاري ومسلم: (2\/ 125). ومن نفس الطريق رواه الدارقطني في سننه (3\/ 66 ح: 251). وهذه الرواية متنها عندهم: (أن عليا فرق بين جارية وولدها فنهاه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ورد البيع). قلت: الصواب أن الحديث من هذا الطريق معل بالإنقطاع كما ذكر ذلك أبو داود وأقره على ذلك الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: (7\/ 449). - وروي الحديث من طريق الحجاج بن أرطأة عن الحكم عن ميمون لكن جاء في متنه النهي عن التفريق بين الأخوين وهو كذلك عند: الترمذي قال أبو عيسى عقبه: (هذا حديث حسن غريب): (كتاب البيوع باب ما جاء في كراهية الفرق بين الأخوين أو بين الوالدة وولدها في البيع 3\/ 580 ح: 1284). وابن ماجة: (كتاب التجارات باب النهي عن التفريق بين السبي (2\/ 755 ح: 2249). الدراقطني في سننه (كتاب البيوع 3\/ 66 ح: 250). البيهقي في السن الكبرى وقال: (كذا رواه الحجاج والحجاج لا يحتج به) اهـ. (كتاب السير: باب من قال لا يفرق بين الأخوين في البيع 9\/ 127). قال ابن أبي حاتم في العلل (1\/ 386 \/ 1154): (سألت أبي عن حديث رواه سليمان بن عبيد الله الرقى عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي الحديث .. فقال أبي: إنما هو الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -). والحدث من هذا الطريق صنفه الشيخ الألباني ضمن سنن الترمذي (ص: 150 ح: 219) وكذا ضمن ضعيف سنن ابن ماجة (ص: 174 ح: 492). ملحوظة: الطرق الآتية كلها في النهى عن التفريق بين الأخوين عند البيع. والحديث عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي. له عدة طرق وهي:(1\/415)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "745",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15888",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . .    - الطريق الأول: رواه عنه سعيد بن أبي عروبة عن الحكم أخرجه من هذا الطريق أحمد في مسنده من رواية غندر (1\/ 9897) والبزار في مسنده في مسند علي من طريق عبد الوهاب بن عطاء. قال ابن عبد الهادي في (التنقيح): (وهذا إسناد رجاله رجال الصحيحين إلا أن سعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئا قاله أحمد والنسائي والدارقطني) اهـ. (عن نصب الراية). والحديث من هذا الطريق ضعيف لإنقطاعه. - الطريق الثاني: سعيد بن أي عروبة عن رجل عن الحكم به. أخرجه من هذا الطريق أحمد في مسنده من رواية: عبد الوهاب بن عطاء (1\/ 127126). وأخرجه من نفس الطريق إسحاق بن راهوية: في مسنده -كما في نصب الراية: (4\/ 26): أخبرنا محمد ابن سواء حدثنا ابن أبي عروبة عن صاحب له عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن به) اهـ. ولما ذكر البزار عدم سماع سعيد من الحكم قال: (وروى هذا الحديث غير الحسن بن محمد عن عبد الوهاب عن سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن الحكم.). والحدث من هذا الطريق ضعيف لإنقطاعه - الطريق الثاني: سعيد بن أبي عروبة: عن رجل عن الحكم به. أخرجه من هذا الطريق أحمد في مسنده من رواية: عبد الوهاب بن عطاء (1\/ 126 127). وأخرجه من نفس الطريق إسحاق بن راهوية: في مسنده -كما في نصب الراية: (4\/ 26): أخبرنا محمد ابن سواء حدثنا ابن أبي عروبة عن صاحب له عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن به) اهـ. ولما ذكر البزار عدم سماع سعيد من الحكم قال: (وروى هذا الحديث غير الحسن بن محمد عن عبد الوهاب عن سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن الحكم ..). والحديث من هذا الطريق فيه رجل مجهول وهو في حكم المنقطع. - الطريق الثالث: رواه عنه شعبة به. رواه من هذا الطريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عند الدارقطني في سننه (3\/ 65 ح: 249) وكذا في (العلل): (مخطوط 1\/ ل: 311. أ) (مطبوع 3\/ 272). والحاكم في مستدركه (2\/ 125) وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه). ووافقه الذهبي. قال ابن القطان: (ورواية: شعبة لا عيب فيها وهي أولى ما أعتمد في هذا الباب) اهـ. ووافقه الزيلعي على ذلك. - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث ضعفها وهي صحيحة أو حسنة (2 \/ ل:.أ ..). نصب الراية (4\/ 26). ولم يخرجه الإمام أحمد في مسنده من هذا الطريق إذ فيه: (نا شعبة يعني ابن أبي عروبة.). وهو تصحيف واضح صوابه: (سعيد ..).(1\/416)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "746",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15890",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأم وولدها وليس كذلك وإنما وردت كذلك كلها في النهي عن التفريق بين الأخوين لا ذكر فيها لوالدة ولا ولد. أما الرواية عن سعيد بن أبي عروبة فقال البزار: (نا الحسن بن محمد الزعفراني ( 4) نا عبد الوهاب بن عطاء ( 5) عن سعيد ابن أبي عروبة عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أني ليلى عن علي قال: كان عندي غلامان أخوان فأردت بيع أحدهما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;بعهما جميعا أو أمسكهما جميعاquot;. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إلا محمد بن عبيد الله. وسعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئا. وروى هذا الحديث غير الحسن بن محمد عن عبد الوهاب عن سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى). قال م: وأما رواية شعبة عن الحكم فقال الدارقطني في العلل: (ناه القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: نا إسماعيل بن أبي الحارث ( 6) ومحمد بن الوليد الفحام ( 7) قالا: نا عبد الوهاب الخفاف نا   ( 4) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي ثقة من العاشرة مات ستة ستين ومائتين أو قبلها بسنة.\/ خ 4. - التقريب 1\/ 170. ( 5) عبد الوهاب بن عطاء الحفاف أبو النصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد صدوق ربما أخطأ أنكروا عليه حديثا في فضل العباس يقال دلعسه عن ثور من التاسعة مات سنة أربع ويقال سنة ست ومائتين.\/ عخ م 4. - التقريب 1\/ 538. ( 6) إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البغدادي أبو إسحاق صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.\/ د ق. - التقريب 1\/ 67. ( 7) محمد بن الوليد الفحام البغدادي صدوق من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين\/ س. - التقريب 2\/ 216.(1\/418)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "748",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15891",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبي فأمرني ببيع أخوين فبعتهما وفرقت بينهما فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;أدركهما فارتجعهما وبعهما جميعا ولا تفرق بينهماquot;) ( 8). وذكره في (السنن) من طريق المحاملي عن إسماعيل بن أبي الحارث خاصة عن عبد الوهاب مثله ( 9). وذكر في العلل أن علي بن سهل ( 10) والوضاح بن حسان الأنباري ( 11) روياه كذلك عن عبد الوهاب عن شعبة قال: وغيرهما يرويه \/ 70. ب\/ عن عبد الوهاب عن سعيد قال: وهو المحفوظ. ( 12) قال م: وأما رواية محمد بن عبيد الله فقد أشار إليها البزار كما تقدم. وقد ذكر ع حديث شعبة هذا في باب الأحاديث التي ضعفها وهي صحيحة أو حسنة وجاء به من علل الدارقطني ولم ينتبه لما ذكرناه ( 13). ووقع في إسناد الحديث المبدوء بذكره وهم عند ق وهو قوله: (عن ميمون ابن شبيب) والصواب: (ميمون بن أبي شبيب) وهذا ليس من هذا الباب وسأذكره في موضعه من هذا الكتاب. اهـ   ( 8) العلل الواردة في الأحاديث النبوية: للدراقطني. بتحقيق محفوظ عبد الرحمن زيد الله السلفي 3\/ 275. ( 9) سنن الدارقطني 3\/ 65 خ: 249. ( 10) علي بن سعد بن المغيرة البزار البغدادي نسائي الأصل يعرف بالعفاني لملازمة عفان بن مسلم ثقة, من الحادية عشرة.\/ تمييز. - التقريب 2\/ 38. ( 11) الوضاح بن حسان الأنباري. قال الفسوي: كان مغفلا وقال ابن حجر مجهول. وأشار ابن عدي في ترجمة جارية: بن هرم إلى أنه يسرق الحديث. الكامل 2\/ 172 لسان الميزان 6\/ 220. ( 12) علل الأحاديث للدارقطني (المحقق) 3\/ 275. ( 13) بيان الوهم والإيهام: (2 \/ ل: 186. أ ..).(1\/419)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "749",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15908",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صوابه ما ذكرته وكذلك وجدته مضبوطا بخط أبي محمد بن يربوع ( 10) على الصواب. - الوهم الثاني: قوله في اسم والد الحسن شيخ أبي أحمد (ابن يونس) وهكذا تلقيناه أيضا عنه والصواب: (ابن يوسف). وعلى الصواب ألفيته فيما رأيت من كتاب quot;الكاملquot;. وذكره أبو الوليد بن الفرضي في الألقاب قال فيه: (الحسن بن يوسف). وهكذا قال فيه أبو بكر بن نقطة ( 11). - الثالث في قوله: لقب الحسن هذا (عجرة) وهكذا أيضا تلقيناه عن ع - بالعين المضمومة والراء - وقال ابن الفرضي في الألقاب: عجوة هو أبو علي الحسن بن يوسف يروي عن عبد الله بن نعمة. روى عنه أبو بكر محمد بن الحارث القرشي. ثم أسند من طريقه حديثا. قال م: وذكر ابن نقطة في باب عجرة وعجوة فقال: وأما عجوة -بفتح العين الهملة وسكون الجيم وفتح الواو- فهو الحسن بن يوسف بن سعيد بن   ( 10) عبد الله بن أحمد بن سعيد بن وبوع أبو محمد الشنتيريني الإشبيلي نزيل قرطبة سمع من محمد بن أحمد بن منظور صحيح البخاري صحب أبا علي الغساني واختص به. روى عنه أبو القاسم بن بشكوال وقال: كان حافظا للحديث وعلله عارفا برجاله والجرح والتعديل ضابطا ثقة .. من مصنفاته: (الإقليد في بيان الأسانيد) (تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد الموطأ وكتاب (البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من النقصان) وكتاب (المنهاج في رجال مسلم). توفي سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة. سير أعلام النبلاء 19\/ 578. ( 11) محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع بن أبي نصر بن عبد الله البغدادي الحنبلي المعروف بابن نقطة. سمع ببغداد من يحيى بن أسعد بن بوش وطائفة ارتحل إلى واسط وإربل وأصبهان وخراسان ودمشق ومصر. قال المنذري: (سمعت منه وسمع مني بجيزة فسطاط مصر وغيرها وكان أحد المشهورين بكثرة الطب والكتابة والرحلة). من مصنفاته: (التقييد لمعرفة رواة السن والمسانيد) (إكمال الإكمال) الذي ذيل به على ابن ماكولا. توفي سنة تسع وعشرين وست ومائة. - التكلمة لوفيات النقلة للمنذري (3\/ 300 رقم 2374) وفيات الأعيان لإبن خلكان: (ترجمة 632).(1\/436)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "766",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15917",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الثاني تركه مؤاخذة ق في إعلال الحديث بزهير بن محمد وترك إعلاله بعمرو بن أبي سلمة راويه عن زهير بل حسن القول في عمرو حتى عتب على أبي عمر الإعلال به وقال: (إنه ليس عند أهل العلم كذلك أي في حد من يضعف الخبر به فإنه سما عن أقوال الأئمة فيه. روى أبو بكر الأثرم ( 6) قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر رواية أبي حفص التنيسي عن زهير بن محمد فقال: أراه سمعها من صدقة بن عبد الله أبي معاوية ( 7) فغلط بها فقلبها عن زهير بن محمد. قلت: وصدقة بن عبد الله هذا بهذه المنزلة فقال: - ذاك منكر الحديث جدا. وقال أيضا في موضع آخر: وسمعت أبا عبد الله وذكر رواية الشاميين عن زهير ابن محمد الذي يروي عنه أصحابنا ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح. قال أبو عبد الله: (وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطل   ( 6) أبو بكر الأثرم: أحمد بن محمد بن هاني الطائي نزل الري روى عن الإمام أحمد مسائل سأله عنها. حدث عنه النسائي في سننه. له مصنف في (السنن) وآخر في علل الحدث. وكان جليل القدر حافظا. توفي على مما ذكر ابن قانع سنة ثلاث وسبعين ومائتين. الجرح والتعديل 2\/ 72 رقم 134 - سير أعلام النبلاء 12\/ 623. ( 7) أبو معاوية صدقة. قال الهروي: هما اثنان أحدهما: الدمشقي يروي عن القاسم بن عبد الرحمن. روى عنه الوليد بن مسلم. والآخر: صدقة بن عبد الله السمين. يروي عن أبي وهب الكلاعي. تكلموا فيه. ويظهر أن الهروي تبع في ذلك البخاري ومسلما. وقد تعقبه الخطيب البخاري في (صدقة) فبين أنه وهب في تفريقه صدقة وأوضح صوابه أنه واحد وهو الذي جرى عليه ابن أبي حاتم وكذا عند الذهبي. \/ ت س ق. - التاريخ الكبير للبخاري 4\/ 296 - الكنى والأسماء لمسلم 2\/ 758. - الجرح والتعديل 4\/ 429 رقم 1889 - المعجم في مشتبهي أسامي المحدثين. أبو الفضل الهروي ص: 167 - موضح أوهام الجمع والتفريق الخطيب 1\/ 126 - المقتنى في سرد الكنى للذهبي 2\/ 86.(1\/445)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "775",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15931",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(200)",
        "content": "مراسيل أبي داود عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الخلاء قال: quot; اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم quot; هكذا ذكره وإنما لفظه في المراسيل: (كان إذا دخل) وبين اللفظتين فرق في فقه الحديث فإن لفظ (دخل) يستفاد منه إباحة هذا القول في الخلاء ولا يستفاد ذلك \/79. ب\/ من لفظة: (أراد) وقد استظهرت على ذلك بنسخ من المراسيل فوجدتها متفقة على ذلك. اهـ  (200) وذكر ( 1) من طريق أبي أحمد من حديث عبيد الله بن زحر ( 2) عن   البيهقي (في الكبرى 1\/ 95) من طريقه وهو على شرط البخاري) اهـ. الأدب المفرد (ح: 692 ص: 206) تغليق التعليق للحافظ ابن حجر (2\/ 100) فتح الباري (1\/ 244). ويؤيد ما ذهب إليه الجمهور قوله تعالى: (يأيها الذين ءامنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ..) (المائدة الآية: 6) فلا خوف بين العلماء في وجوب الوضوء قبل الصلاة لا بعدها. وقوله تعالى: (فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) (النحل الآية: 98). وحديث عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا أكل أحدكم فليذكر الله تعالى فإن نسى أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخرهquot;. أخرجه أبو داود (ح: 3767) , وأحمد (6\/ 246) وأحمد (6\/ 246) والبيهقى في السنن الكبرى (7\/ 276) وقد عده الألباني من صحيح سنن أبي داود. غريب الحديث: (الخبيث) ذو الخبث في نفسه و (المخبث): الذي أعوانه خبثاء كما يقال للذي فرسه خفيف مضعف وقيل: هو الذي يعلمهم الخبث ويوقعهم فيه. النهاية لإبن الأثير 1\/ 279. ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي وقد ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة باب الإبعاد عند قضاء الحاجة .. (1\/ ل: 45. ب) ولعله وقع له التحريف في آخر الحديث عند النقل ثم عقب عليه بقوله: (أضعف من في هذا الإسناد: علي بن يزيد. وعبيد الله والقاسم قد تكلم فيهما). والحديث رواه ابن عدي في ترجمة عبيد الله بن زحر: (الكامل 4\/ 324) وذكره الذهبي في الميزان في نفس الترجمة. ( 2) عبيد الله بن زحر -بفتح الزاء وسكون المهملة- الضمري مولاهم الأفريقى روى عن علي بن يزيد نسخة وخالد بن أبي عمران وجماعة وعنه يحيى بن أيوب المصري وضمام بن إسماعيل. قال الآجري: عن أبي داود: سمعت أحمد -يعني ابن صالح- يقول: عبيد الله بن زحر ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: ويقع في أحاديثه ما لا يتابع عليه وأروى الناس عن يحيى بن أيوب. ونقل الترمذي -في العلل- عن البخاري أنه وثقه. وقال ابن المديني. منكر الحديث. وقال الدارقطنى: ليس بقوي. وقال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ. من السادسة.\/ بخ 4. - الميزان 3\/ 6 - التقريب 1\/ 533 - ت. التهذيب 7\/ 12.(1\/459)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "789",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15932",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(201)",
        "content": "علي بن يزيد ( 3) عن القاسم ( 4) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يطهر المؤمن ثلاثة أحجار والماء والطين). ثم تكلم على ضعف رواته وقوله: (والطين) زيادة وتغيير في لفظ الحديث وإنما وقع عند أبي أحمد هكذا: (يطهر المؤمن ثلاثة أحجار والماء أطهر) , فاعلمه. اهـ  (201) وذكر ( 1) من طريق الدارقطني حديث معاوية بن أبي سفيان عن النبي   ( 3) علي بن يزيد الألهاني أبو عبد الملك الدمشقي عن القاسم أبي عبد الرحمن -صاحب أبي أمامة- قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال الدارقطني: متروك. وقال الساجي: اتفق أهل العلم على ضعفه. مات سنة بضع عشرة ومائة.\/ ت ق. - الميزان 3\/ 161 - التقريب 2\/ 46 - ت. التهذيب 7\/ 346. ( 4) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي. تقدمت ترجمته. ولخص الحافظ أحوال هؤلاء الثلاثة بقوله: (وليس في الثلاثة من اتهم إلا علي بن يزيد وأما الآخران فهما في الأصل صدوقان وإن كانا يخطئان ولم يخرج البخاري (يعني في الأدب المفرد) من رواية ابن زحر عن علي بن يزيد شيئا). (ت. التهذيب 7\/ 13). ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي وقد ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة, باب ما جاء في الوضوء من النوم ومما مست النار (1\/ ل: 51. ب) وقال عقبه: (وفي إسناده أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو عندهم ضعيف جدا). ولعل عبد الحق رواه بالمعنى فلما أغفل التنبيه على وهمه ابن القطان استدرك ذلك الحافظ ابن المواق. والحديث أخرجه الدارقطني في سننه كتاب الطهارة باب في ما روي فيمن نام قاعدا وقائما ومضطجعا وما يلزم من الطهارة في ذلك: (1\/ 190 ح: 2) من طريق الوليد بن مسلم عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن عطية بن قيس الكلاعي عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعا. ورواه الطبراني في quot;معجمهquot; وزاد: (فمن نام فليتوضأ). والبيهقي في السنن الكبرى (1\/ 118) من طريق يزيد بن عبد ربه عن بقية بالسند المتقدم. للحديث ثلاث علل: الأولى: الكلام في أبي بكر بن أبي مريم قال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس بالقوي. الثانية: أن مروان بن جناح رواه عن عطية بن قيس عن معاوية موقوفا هكذا رواه ابن عدي. وقال الوليد بن مسلم: مروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم. - الثالثة: في إسناده بقية بن الوليد وهو كثير التدليس عن الضعفاء وقد عنعنه عن ابن أبي مريم. - الكامل: في ترجمة أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم (2\/ 38) نصب الراية (1\/ 46) التعليق المغني (1\/ 160). وفي الباب حديث علي بن أبي طالب قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: (العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ) (حسن).(1\/460)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "790",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15940",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(204)",
        "content": "شيبان: نا عبد الوارث عن أبي التياح ( 4) عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح ثم يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونقوم خلفه فيصلي بنا قال: وكان بساطهم من جريد النخل) ( 5). اهـ  (204) وذكر من طريق أبي أحمد ( 1) بن عدي الجرجاني من حديث علي   ( 4) أبو التياح يزيد بن حميد الضيعي بصري مشهور بكنيته ثقة ثبت من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين ومائة.\/ ع. - التقريب 2\/ 363. ( 5) مسلم ح: 569. ( 1) حديث ابن عمر مرفوعا: (التيمم ضربتان ..) الحديث. ذكره عبد الحق في كتاب التيمم: (1\/ ل: 97. ب). وما أحسبه إلا أن عبد الحق سقط له عند النقل لفظ (ضربة) قبل (للوجه) فتغير المعنى. أخرجه ابن عدي من طريق علي بن ظبيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقد نقل عن عباس عن يحيى أنه قال: علي بن ظبيان ليس بشيء. وقال النسائي: كوفي متروك الحديث. وذكر ابن عدي في ترجمته عدة أحاديث من روايته ثم قال: ولعلي بن ظبيان غير ما ذكرت من الحديث والضعف على حديثه بين). اهـ - الكامل 5\/ 187 ... ولرواية الدارقطني التي ساقها المصنف من السنن علل ثلاث: الأولى: في إسنادها عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي البغدادي الأصل. قال ابن حبان في المجروحين (2\/ 46): (ويقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الإحتجاج به إذا انفرد). اهـ. وانظر كذلك الميزان 2\/ 408 عدد 4269. الثانية: أخرج الحديث من طريق علي بن ظبيان: الدارقطني وابن عدي والحاكم في المستدرك وقال: (ولا أعلم أحدا أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق). ولم يرتض ذلك الذهبي منه لذلك قال: (بل واه). ثم ساق أقوال طائفة من أهل الجرح والتعديل ممن ضعفه. - المستدرك للحاكم وبهامشه تلخيص الذهبي 1\/ 179. وروى هذا الحديث مرفوعا كذلك من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه وكذا من طريق سليمان بن أبي داود الحراني عن سالم ونافع عن ابن عمر. وسليمان بن أرقم وسليمان بن أبي داود كلاهما ضعيف. - سنن الدارقطني 1\/ 181: (ح: 19 20 21) - تخريج الأحاديث الضعاف للغساني ص: 83 ح: 110. وأخرج أبو داود حديثا من طريق محمد بن ثابت العبدي عن نافع عن ابن عمر وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج(2\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "798",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15959",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوم الجمعة قطعة وهي: quot;فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليquot; قالوا: يا رسول الله: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يقولون: قد بليت. قال: quot;إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياءquot;). هكذا وقع عنده: (أن تأكل) ولم يقع كذلك عند أبي داود وإنما وقع عنده: (إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء). وإنما وقع بهذا اللفظ عند الترمذي فى العلل ( 2) وذكر أبو حاتم البستي في الصحيح قال البستي: (نا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: نا أبو كريب ( 3) وقال الترمذي: نا محمود ( 4) بن غيلان قالا: نا حسين الجعفي ( 5) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( 6) عن [أبي] ( 7) الأشعث الصنعاني ( 8) عن أوس بن أوس قال   قلت: بل على شرط مسلم والحديث صحيح الإسناد. ( 2) هذا الحديث ليس في كتابي العلل -الصغير والكبير- للترمذي المطبوعين ولا في جامعه الصحيح ولعل عدم وجوده فيهما يرجع لإختلاف الروايات عن الإمام الترمذي أو أنه موجود في العلل الكبير, ولم يرتبه أبو طالب القاضي في كتابه. ( 3) أبو كريب: محمد بن العلاء. مضت ترجمته. ( 4) الذي في المخطوط محمد والصواب ما أثبت. ( 5) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ ثقة عابد من التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين.\/ ع.- التقريب 1\/ 177. ( 6) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الدارني ثقة من السابعة مات سنة بضع وخمسين ومائة. \/ ع.- التقريب 1\/ 502. ( 7) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط. ( 8) شراحيل بن آدة -بالمد وتخفيف الدال- أبو الأشعث الصنعاني ويقال آدة هو جد أبيه وهو ابن شراحيل بن كلب ثقة من الثانية شهد فتح دمشق. \/ بخ م 4. - التقريب 1\/ 348.(2\/25)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "817",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15961",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- صلى الله عليه وسلم -: لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهر ويدهن أو   ومن طريق ابن أبي ذئب المتقدم رواه الدارمي في مسنده (باب الغسل يوم الجمعة: 1\/ 362) وابن حبان في صحيحه (الإحسان .. كتاب الصلاة ذكر مغفرة الله لمن أتى الجمعة .. 7\/ 14 ح: 2776) وأحمد (5\/ 436 44.) وأبو داود الطيالسي في مسنده (ص: 64. ح: 477) لكن في روايته والد سعيد يرويه عن عبيد الله بن عدي بن الخيار به. وهي رواية شاذة لأن الجماعة خالفوه ولأن الحديث محفوظ لعبد الله بن وديعة لا لعبيد الله بن عدي. وأخرجه ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة 1\/ 349 ح: 1097) , والطيالسي (ح: 477) , وابن خزيمة من طريق ابن عجلان عن المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة عن أبي ذر. وابن عجلان عن المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة عن أبي ذر. وابن عجلان دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعا ويرجح كونه عن سلمان ورود 5 من وجه آخر عنه أخرجه النسائي (كتاب الصلاة باب فضل الإنصات وترك اللغو يوم الجمعة 3\/ 115 ح: 1402) وابن خزيمة من طريق علقمة ابن قيس عن قرثع الضبي -وكان من القراء الأولين- عن سلمان نحوه ورجاله ثقات. والحاكم وصححه ووافقه الذهبي على ذلك. قلت: وما كان ينبغي للحاكم أن يخرجه لأنه في صحيح البخاري وإنما صنف كتابه للإستدراك أما رواية عبيد الله بن عمر عند الداوردي فإنها لا تنافي رواية ابن أبي ذئب لكنها قصرت عنها وعبيد الله بن عمر وإن كان من الحفاظ إلا أنه لم يضبط إسناده فأرسله. وقال ابن أبي حاتم في العلل: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن أبي حازم عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن عبد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غسل يوم الجمعة. قال المقبري فحدث ابن عمارة ابن عمرو بن حزم وأنا معه: أوهم ابن وديعة سمعته من سلمان وهو يقول: وزيادة ثلاثة أيام. قال أبي: ورواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبيد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر الكلام الأخير. ورواه ابن عجلان عن المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قلت لأبي: أيهما الصحيح. قال: اتفق نفسان على سلمان وهو الصحيح. قالت: فعبيد الله بن وديعة أو عبد الله. قال: الصحيح عبيد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال أبو زرعة: حديث ابن أبي ذئب أصح لأنه أحفظهم. قلت: عن سلمان قال نعم. قلت: فعبيد الله أصح أو عبد الله(2\/27)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "819",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15962",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى). وهذا أيضا نقص منه لفظ (من دهنه) \/48. أ\/ فإنه في جامع البخاري هكذا: (ويدهن من دهنه) فاعلمه. اهـ   قال: عبد الله بن وديعة أصح. قلت: فابن أبي ذئب يقول عبيد الله. قال: حفظي عنه عبد الله. قلت لأبي: فإن يونس بن حبيب حدثنا عن أبي داود عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن سلمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: أخطأ أبو داود. حدثنا آدم العسقلاني وغير واحد عن ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبيه عن عبيد الله بن وديعة عن سلمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ال: (إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل وتطيب, ولبس من خير ما يجد ثم خرج إلى الصلاة ولم يفرق بين اثنين ثم استمع الإمام غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام). فقالا: هذا خطأ هو عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة. قال ابن عجلان أشبه. وقال أبي حديث ابن أبي ذئب أشبه لأنه قد تابعه الضحاك بن عثمان. قال أبي: قال يحيى بن معين: ابن أبي ذئب أثبت في المقبرى من ابن عجلان. قال أبي: روى هذا الحديث أبو معشر عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي وديعة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. أسقط أبو معشر من فوق ابن وديعة وكنى ابن وديعة. قال أبي: يقال عبيد الله وديعة ويقال عبد الله. اهـ قال أبي: يقال عبيد الله بن وديعة ويقال عبد الله. اهـ - علل ابن أبي حاتم (1\/ 201). وإذا تقرر هذا علم أن الرواية التي اختارها البخاري أتقن الروايات وبقيتها إما موافقة لها أو قاصرة عنها أو يمكن الجمع بينهما أو شاذة. - انظر: الفتح 2\/ 371 - التلخيص الحبير 1\/ 189.(2\/28)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "820",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15965",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(226)",
        "content": "الوجيهي ( 2) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يعطى من الزكاة من له خمسون درهما). هكذا ذكر هذا الخبر من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - على النهي منه وليس كذلك عند \/84. ب\/ أبي أحمد وإنما وقع عنده على الإخبار عن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - هكذا: (كان لا يعطي من الزكاة ..). فتبدل له (كان) بـ (قال) فتغير معنى الحديث بذلك فاعلمه والله ولي التوفيق. اهـ  (226) وذكر ( 1) من طريق الترمذي حديث فاطمة بنت قيس: إن في المال   ( 2) عمر بن موسى بن وجيه الحمصي عن مكحول والقاسم بن عبد الرحمن وعنه بقية وأبو نعيم وإسماعيل بن عمرو البجلي وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا. قال الذهبي في (المغني) عمر بن موسى بن وجيه وهو الميتمي أو هما اثنان واهيان. لكنه جمع بينهما (في الميزان) وكذا فعل الحافظ في (اللسان). وكانت موت الوجيهي قريبة من موت الأوزاعي. - الكامل (5\/ 9) المجروحين (2\/ 86) الميزان (3\/ 224) المغني (2\/ 474) اللسان (4\/ 332). ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot; في كتاب الزكاة باب إثم مانع الزكاة (4\/ ل: 6. ب). وأخرجه الترمذى في كتاب الزكاة باب ما جاء أن في المال حقا سوى الزكاة (3\/ 48 ح: 659 660). وتعقيب الحافظ ابن المواق في محله غير أن ابن القطان قد سبقه إلى التنبيه على وهم عبد الحق في هذا الحديث ولو تنبه لما حرر هذا الأسطر قال ابن القطان: (وذكر حديث فاطمة بنت قيس: quot;أن في المال حقا سوى الزكاةquot;. من عند الترمذي ثم قال: روي مرسلا عن الشعبي قال: وهو أصح. هذا فيه خطأ وإجمال تعليل أم خطؤه فقوله: quot;روي عن الشعبي مرسلاquot;. وليس كذلك قول الترمذي فيه وقد بينا صوابه في باب الأشياء المغيرة عما هي عليه. والمقصود الآن بيان ما أجمل من علته: وذلك أنه عند الترمذي من رواية شريك عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس وأبو حمزة ميمون قد تقدم في الكتاب تضعيف وشريك فيه أيضا ما تقدم ذكره) اهـ. - بيان الوهم والإيهام. باب ذكر أحاديث أعلها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل: 1\/ ل: 238. ب. قلت: ولم أجد ذكر الحديث في الباب الذي أحال عليه -باب الأشياء المغيرة عما هي عليه- ابن القطان. واستدراك آخر على الحافظ ابن المواق: وهو أن الذي في جامع الترمذي (المطبوع): قال أبو عيسى: (وروي بيان وإسماعيل بن سالم عن الشعبي هذا الحديث قوله. وهذا أصح). اهـ والذي نقله ابن المواق عن الترمذي ليس فيه (بيان وإسماعيل بن سالم عن). فلعل النسخة التي نقل منها الحافظ ليس فيها ذلك أو سقط منه ذلك عند النقل أو اختصره. ومن طريق أبي حمزة هذا أخرجه الدارقطني في سننه (2\/ 125 ح: 11) والبيهقي في السنن الكبرى (كتاب(2\/31)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "823",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15966",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(227)",
        "content": "لحقا سوى الزكاة الحديث .. من طريق الشعبي عن فاطمة ثم قال: quot; وروي مرسلا عن الشعبي قال: وهو أصحquot;. كذا وقع له هذا القول وهو وهم والصواب فيه: (وروي عن الشعبي موقوفا عليه أو من قوله كما قال أبو عيسى الترمذي لما ذكر الحديث فإنه قال: هذا حديث إسناده ليس بذاك وأبو حمزة ميمون الأعور يضعف: وروي عن الشعبي قوله وهو أصح) فاعلمه اهـ  (227) وذكر ( 1) من طريق أبي داود حديث سمرة بن جندب: quot; المسائل   الزكاة. باب الدليل على أن من أدى فرض الله في الزكاة فليس عليه أكثر منه .. 4\/ 84. وقال عقبه: (فهذا حديث يعرف بأبي حمزة ميمون الأعور كوفي وقد جرحه أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين فمن بعدهما من حفاظ الحديث والذي يرويه أصحابنا في التعاليق: ليس في المال حق سوى الزكاة). وأخرجه ابن ماجة في سننه من نفس الطريق (كتاب الزكاة. باب ما أدي زكاته ليس بكنز 1\/ 570 ح: 1789) غير أنه قال: (ليس في المال حق سوى الزكاة). فالحديث ضعيف. وانظر تضعيف ميمون أبي حمزة في: العلل ومعرفة الرجال لأحمد: 2\/ 488 3\/ 124 - التقريب 2\/ 292. ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الزكاة باب إثم مانع الزكاة: (4\/ ل: 17. ب) وقد أثبت في متنه - في مخطوطة الأحكام التي بين يدي - بلفظ (أو). وأخرجه أبو داود في كتاب الزكاة باب ما تجوز فيه المسألة (2\/ 289 ح: 1639) -وإسناده صحيح- والنسائي: كتاب الزكاة مسألة الرجل ذا سلطان (5\/ 105 ح: 2598) وكذا في الكبرى: كتاب الزكاة باب المسألة الرجل ذا سلطان (2\/ 54 ح: 2380) (طريق محمد بن بشر عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب مرفوعا). والطيالسي في مسنده ص: 121 (ح: 889) وابن حبان: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: كتاب الزكاة باب ذكر الخصال التي أبيح للمرء المسألة من أجلها 8\/ 190 ح: 3397 والبيهقي: كتاب الزكاة باب الرجل يسأل سلطانا .. (4\/ 197): كلهم من طريق شعبة عن عبد الملك بن عمير بالسند المتقدم. وأخرجه الترمذي: كتاب الزكاة باب ما جاء في النهي عن المسألة (3\/ 65 ح: 681) وقال: (هذا حديث حسن صحيح) والنسائي: مسألة الرجل في أمر لابد له منه (5\/ 106 ح: 2599) وفي الكبرى (2\/ 45 ح: 2381): كلهم من طريق سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير به.(2\/32)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "824",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15972",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(232)",
        "content": "(232) وذكر ( 1) من طريق النسائي عن البراء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنكم تلقون عدوكم غدا فليكن شعاركم: حم لا ينصرون دعوة نبيهم). هكذا ألفيته فيما رأيته من نسخ quot;الأحكامquot; وفيه تغيير لما عند النسائي في قوله: (نبيهم) فإن الصواب فيه (نبيكم) كذلك صححته من نسخ عتق من سنن أبي عبد الرحمن النسائي في رواية ابن قاسم ( 2) وحمزة بن محمد ( 3) وأبي الحسن بن أبي تمام المصري ( 4) كلهم يرويه كذلك عن النسائي. ولهذا الحديث نبأ آخر يذكره به في باب ما صححه وليس كذلك ( 5) وله طريق أصح إن شاء الله. اهـ   ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الجهاد باب الوقت المستحب للقتال والصفوف والتلبية (5 \/ ل: 11.أ). رواه النسائي عن هشام بن عمار عن الوليد عن شيبان عن أبي إسحاق عن البراء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فذكره وفيه: (دعوة نبيكم). السنن الكبرى: عمل اليوم واللية بتحقيق د. فاروق حمادة (ص.398 ح: 615). ورجاله ثقات. وأخرجه دون (دعوة نبيكم) النسائي أيضا وأحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي على ذلك. انظر: عمل اليوم والليلة ح: 616 - الفتح الرباني 14\/ 56 - المستدرك 2\/ 107. ( 2) تقدم الكلام على رواية ابن القاسم لسنن النسائي ح: 11. ( 3) حمزة بن محمد بن علي بن العباس أبو القاسم الكناني المصري الحافظ. روى عن النسائي وطبقته جمع وصنف وكان صالحا دينا بصيرا بالحديث وعلله مقدما فيه توفي في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاث مائة. - الفهرسة لإبن خير ص: 112 - العبر للذهبي 2\/ 100. ( 4) أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي تمام إمام المسجد الجامع بمصر سمع السن من النسائي وعنه رواها أبو محمد الأصيلي وغيره.- الفهرسة ص: 113. ( 5) لم يذكر هذا الحديث في المتبقى من البغية وذكر عبد الحق -بعد الرواية المتصلة السابقة- رواية أبي داود المرسلة: عن المهلب بن أبي صفرة قال أخبرني من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه وليس فيه (دعرة نبيكم). وتعقبه ابن القطان لسكوته عنه.- الأحكام (5 \/ ل: 11. أ) بيان الوهم والإيهام (1\/ 138. ب).(2\/38)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "830",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15986",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(247)",
        "content": "عن سعد هكذا قال: (لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النساء\/88. ب\/ قالت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر) فذكر الحديث في إنفاق النساء من بيوت آبائهن وأبنائهن وأزواجهن ( 3) هكذا ذكر: (لما بلغ) فنقله ع كذلك فذكره في باب رجال ضعفهم بما لا يستحقون. وأشياء ذكرها عن غيره محتاجة إلى التعقب فوهما معا فيه والصواب فيه: لما بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النساء وعلى الصواب وقع عند أبي داود فاعلم ذلك. اهـ  (247) وذكر ( 1) في الحج من طريقه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:   فقال: هو مرسل) ثم إنه نقل عن أبي زرعة مثل. قول أبيه التقدم. ولما ترجم الحافظ لزياد هذا قال: ثقة وكان يرسل من الثالثة. \/ ع. انظر: سنن أبي داود: كتاب الزكاة باب المرأة تتصدق من بيت زوجها 2\/ 316 ح: 1686 - المراسيل لإبن أبي حاتم الأحكام ص: 57 - الأحكام لعبد الحق الإشبيلي: باب إثم مانع الزكاة (4\/ ل: 18. ب). بيان الوهم والإيهام باب رجال ضعفهم بما لا يستحقون .. (2\/ ل: 224. ب) التقريب 1\/ 266. والحدث رواه أبو بكر بن أبي شيبة والبيهقي من طريق عبد السلام بن حرب بالسند التقدم عند أبي داود ورواه ابن حزم غير أنه قال: (عن يونس بن عبيد عن زياد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره. ثم رده بالإرسال. انظر: المصنف: كتاب البيوع والأقضية المرأة تصدق من بيت زوجها (6\/ 585 ح: 2126) - السنن الكبرى: كتاب الزكاة باب المرأة تتصدق من بيت زوجها .. (4\/ 193) - المحلى: حكم تصدق المرأة من مال زوجها (8\/ 319 المسألة 1397). ونقل الحافظ في النكت الظراف عن الدارقطني -في العلل-: الاختلاف في هذا الحديث على (يونس ابن عبيد) وأن سعدا هذا رجل من الأنصار وليس ابن أبي وقاص قال: وهذا أصح إن شاء الله. ثم ذكر الحافظ أن البزار أورده في مسند سعد بن أبي وقاص من طرق سفيان الثوري عن يونس بن عبيد وأن أبا الحسن بن القطان رجح ذلك. ثم أن الحافظ في (الإصابة) خلص إلى ترجيح أنه غير سعد بن أبي وقاص حيث عقد ترجمة تحت (سعد غير منسوب) وأورد على ذلك أدلة منها: أن ابن منده أخرج الحديث من طريق حماد بن سلمة عن يونس عن عبيد عن زياد بن جبير أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا يقال له سعد على السعاية. فلو كان هو ابن أبي وقاص ما عبر عنه الراوي بهذا. انظر: النكت الظراف 3\/ 282 - الإصابة 2\/ 2 ترجمة: 3340. ( 3) في المخطوط (آبائهم وأبنائهم وأزواجهم) وكررت أزواجهم وفوق الثانية ضبة. ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الحج باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (4\/ ل: 74.أ). وعنه نقله ابن القطان فشاركه في الوهم بسقوط قوله: (وكل عرفة موقف). - بيان الوهم والإيهام المدرك الأول من مدارك الإنقطاع. (1\/ ل: 93. ب).(2\/52)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "844",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15987",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وكل منى منحر وكل   والحديث أخرجه أبو داود في كتاب الصوم باب إذا أخطأ القوم الهلال (2\/ 743 ح: 2324) والبيهقي فى كتاب صلاة العيدين باب القوم يخطئرن الهلال 3\/ 317) والدارقطى في سننه: كتاب الحج (2\/ 224 ح: 35): كلهم من طريق محمد بن المنكدر عن أبي هريرة مرفوعا. ولابن القطان تعقيبان على هذا الحديث وهذا مجمل ذلك: التعقيب الأول: أنه عند أبي داود من رواية محمد بن المنكدر عن أبي هريرة وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وهو المنقول عن يحيى بن معين في رواية الدوري عنه. وللبزار أحاديث يسيرة من رواية ابن المنكدر عن أبي هريرة هذا الحديث منها وقد نص عقبه أنه لا يعلم سماعه منه. التعقيب الثاني: الاختلاف الواقع فى الحديث بين الوقف والرفع حيث إن جماعة روته عن أيوب فوقفته على أبي هريرة منهم عبد الوهاب الثقفي وابن علية واختلف فيه على معمر عن أيوب فرفع عنه ووقف وقد بين ذلك الدارقطني فى (علله). قلت: وللحديث متابعة عند ابن ماجة فقد رواه عن محمد بن عمر المقرى قال حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا. بلفظ: (الفطر يوم تفطرون والاضحى يوم تضحون). وهو إسناد رجاله ثقات غير محمد بن عمر المقرئ فإنه لم يرو له من أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة وهو لا يعرف كما قال الحافظ فى التقريب (2\/ 194). سنن ابن ماجة: كتب الصيام باب ما جاء فى شهري العيد (1\/ 531 ح: 1660). وله متابعة أخرى عند الترمذي س طريق عثمان بن محمد الأخنسي عن سعيد القبري عن أبي هريرة مرفوعا. قال أبو عيسى عقبه: quot;هذا حديث حسن غريب). اهـ. قال الشيخ الألباني: وإسناده جيد ورجاله كلهم ثقات وفي عثمان بن محمد -وهو ابن المغيرة بن الأخنس- كلام يسير يجعل الحديث من طريقه حسنا وقال الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام. - جامع الترمذي: كتاب الصوم باب ما جاء الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون .. (3\/ 80 ح: 697) الصحيحة (ح: 224) إرواء الغليل (ح: 905). وله شاهد عند الترمذي من حديث عائشة مرفوعا من طريق يحيى بن اليمان عن معمر عن محمد ابن المنكدر) عنها. قال أبو عيسى عقبه: سألت محمدا قلت له: محمد بن المنكدر سمع من عائشة قال نعم يقول فى حديثه: سمعت عائشة. وقال الحافظ: وإذا كان محمد بن المنكدر لم يسمع أبا هريرة بل لم يلقه فإنه لم يلق عائشة كذلك لأنها مات قبله. اهـ قلت: وعليه فحديثه عنها مرسل. - جامع الترمذي: كتاب الصوم باب ما جاء في الفطر والأضحى متى يكون (3\/ 165 ح: 802) ت. التهذيب (7\/ 419). قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه. اهـ قال الشيخ الألباني: وهو عندي ضعيف من هذا الوجه لأن يحيى بن اليمان ضعيف من قبل حفظه وفي(2\/53)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "845",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15989",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- صلى الله عليه وسلم -: التاجر الصدوق المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة) هكذا ذكره ياسقاط لفظ منه وتابعه ع على ذلك فذكره في باب الأحاديث المصححة بالسكوت عنها كما ذكره ق سواء فوهم كوهمه وصوابه: (التاجر الصدوق الأمين المسلم). قال الدارقطني: (نا الحسين بن إسماعيل نا علي بن شعيب ( 2) والفضل ابن سهل ( 3) قالا: نا كثير بن هشام ( 4) نا كلثوم بن جوشن ( 5) عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء يوم القيامة.    علل الحديث 1\/ 386 عدد 1156. ولهذا يكون الحديث ضعيفا وليس حسنا. وله شاهد من حدث الحسن عن أبي سعيد الخدري أخرجه الترمذي وقال عقبه: (هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه) والدارمي (2\/ 247) والحاكم (2\/ 6) والدارقطني (3\/ 7 ح: 18) ومن المعلوم أن الحسن البصري لم يسمع من أبي سعيد الخدري فروايته عنه مرسلة كما صرح بذلك الحاكم والدارمي وعلي بن المديني فالشاهد ضعيف للإرسال. - المراسيل لإبن أبي حاتم ص: 40 .. قلت: وقد خلط ابن القطان بين كثير بن هشام وكلثوم بن جوشن فكثير بن هشام روى له مسلم لكنه لم يضعفه أبو حاتم وإنما ضعف هو وغيره: كلثوم بن جوشن. ( 2) علي بن شعيب بن عدي السمسار البزاز البغدادي فارسي الأصل ثقة من كبار الحادية عشرة مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. \/ س. - التقريب 2\/ 38. ( 3) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي أصله من خراسان صدوق من الحادية عشرة مات سنة خمس ومائتين \/ح م دت س. - التقريب 2\/ 110. ( 4) كثير بن هشام الكلابي أبو سهل الرقي قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه. فقال: يكتب حديثه. وقال الحافظ: ثقة من السابعة مات سنة سبع ومائتين وقيل ثمان \/ بخ م 4. - الجرح والتعديل 7\/ 158 - التقريب 2\/ 134. ( 5) كلثوم بن جوشن الرقي قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه. فقال: ضعيف الحديث. وقال الحافظ: ضعيف. ولم يخرج له من الستة إلا ابن ماجة. - الجرح والتعديل 7\/ 164 - التقريب 2\/ 136.(2\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "847",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "15997",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(255)",
        "content": "تصحيف وذلك أن فيه: (وينهد شرار خلق الله يبايعون كل مضطع فتصحف له (ينهد) بـ (يشهد) فقال في لفظه الذي أورده به: (ويشهد شرار خلق الله ويبايعون كل مضطر). فجاء الخبر هكذا كأنه وارد في الشهود أنهم\/ 90. أ\/ يكونون يومئذ شرار خلق الله ويبايعون كل مضطر وهذا ليس له في الحديث ذكر وإنما هو كما أوردته: (ينهد شرار خلق الله يبايعون كل مضطر) بغير واو عطف فاعلمه. اهـ  (255) وذكر ( 1) في باب ما أعله ولم يبين علته ما هذا نصه (وذكر من طريق الترمذي عن عائشة قالت: قلنا يا رسول الله ألا نبني لك بنيانا يظلك بمنى قال: (لا منى مناخ من سبق). هكذا ذكره وقوله فيه: (بنيانا يظلك) [وهم منه وصوابه: بيتا] ( 2) وعلى الصواب ذكره ق وكذلك الترمذي فاعلمه. ( 3) اهـ   ( 1) أي ابن القطان. جاء في (الأحكام) لعبد الحق الإشبيلي ما نصه منه: (الترمذي عن عائشة قالت: قلنا يا رسول الله ألا بني لك بيتا يظللك بمنى قال: لا منى مناخ من سبقquot;. قال: هذا حديث حسن) اهـ. - كتاب الحج باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (4 \/ل: 92. أ). أخرجه الترمذي ني كتاب الحج باب مما جاء أن منى مناخ من سبق (3\/ 228 ح: 881). ونقله ابن القطان عن عبد الحق ثم عقب عليه بقوله: (ولم دين لم لا يصح وعندي أنه ليس بحسن بل ضعيف) ثم بين أن فيه مسيكة أم يوسف بن ماهك لا تعرف حالها ولا يعرف من روى عنها غير ابنها. - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث أعلها ولم دين من أسانيده مواضع العلل (1\/ل: 248. ب ..). ( 2) ما بين المعقوفتين ليس في المخطوط أضفته لإقتضاء السياق له. ( 3) الذي عن عبد الحق في أحكامه (بيتا) وكذا في جامع الترمذي (بتحقيق أحمد محمد شاكر) وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (52913 ح: 882) (بناء). وبهذا يتبين أن هذه اللفظة تصفحت عند ابن القطان إلى (بنيان) لأنه انفرد بها وليست في الأصل المنقول منه. قلت: كان ينبغي على ابن القطان أن ينبه أن عبد الحق لم يحسن الحديث وإنما نقل ذلك عن الترمذي فهو الذي حسنه على أنه قد اختلفت نسخ الجامع ففي بعضها (حديث حسن صحيح) وفي أخرى اكتفي بالتحسين.(2\/63)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "855",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16000",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(258)",
        "content": "(258) وذكر ( 1) في الباب الذي بعد هذا مرسل صالح بن أبي حسان ( 2) في المحرم المحتزم بحبل أبرق. فسقط له منه ذكر (المحرم) وقال: (بحبل أورق) وصوابه: (أبرق) كما ذكرته وعلى الصواب ذكره ق وأبو داود في المراسيل. والإبرق في كلام العرب كل شيء اجتمع فيه سواد وبياض ( 3) فأما الأورق فمن ألوان الجمال وهو الذي فيه بياض يميل إلى سواد ( 4) وسيأتي هذا الحديث مبينا في الباب الذي بعد هذا إن شاء الله. اهـ   ( 1) أي ابن القطان. أخرج هذا الحديث أبو داود في مراسيله وهذا نصه منه: (حدثنا هناد بن السري عن وكيع عن ابن أبي ذئب عن صالح بن أبي حسان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا محرما بحبل أبرق فقال: quot;يا صاحب الحبل! ألقquot;). وعن أبي داود نقله عبد الحق في أحكامه فوهم فيه فقال (عن صالح بن حسان) فتعقبه ابن القطان لتصحيح هذا الوهم فسقط له عند ذلك لفظ (محرما) وتصحف له لفظ (أبرق) فجعله (أورق). - انظر: المراسيل: باب في الحج (ص: 156 ح: 158) (الأحكام) لعبد الحق الإشبيلي: كتاب الحج (4 \/ ل: 55.أ) بيان الوهم والإيهام: باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم وأنسابهم في نقله عما هي عليه (1\/ ل: 53. ب). ( 2) صالح بن حسان وصالح بن أبي حسان جعلهما الإمام أحمد واحدا في حين فرقهما البخاري وابن أبي حاتم والخطيب البغدادي والذهبي والحافظ ابن حجر وهو الصحيح. انظر: العلل ومعرفة الرجال (1\/ 540) التاريخ الكبير (4\/ 275) ت. التهذيب (4\/ 336 ...). قال الحافظ ابن حجر: صالح بن أبي حسان المدني صدوق من الخامسة. \/ ت س. - التقريب 1\/ 358. وستأتي ترجمة صالح بن حسان. وهناد بن السري ثقة من رجال مسلم والأربعة وكيع وابن أبي ذئب من رجال الصحيحين. ولهذا الحديث شاهد من مراسيل الن جريج رواه البيهقي من طريق الشافعي قال: أنبأ سعيد بن سالم عن ابن جريج أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا .. الحديث. وقال البيهقي عقبه هذا منقطع. - السنن الكبرى: كتاب الحج باب لايعقد - المحرم رداء عليه .. (5\/ 51). ( 3) يقال للبعير أو التيس: أبرق إذا كان فيه سواد وبياض. - لسان العرب مادة برق (10\/ 16) النهاية لإبن الأثير (1\/ 74). ( 4) انظر: لسان العرب مادة ورق 10\/ 377.(2\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "858",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16001",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(259)",
        "content": "(259) وذكر ( 1) في باب ما أعله براو وترك غيره حديث التكبير في أيام التشريق ( 2) وتكلم عليه كلاما حسنا ثم أورد رواية نائل بن نجيح   ( 1) أي ابن القطان. ( 2) بشير الحافظ ابن المواق بذلك إلى الحديث الذي أخرجه الدارقطني: (ثنا محمد بن القاسم بن زكرياء المحاربي بالكوفة ثنا الحسن بن محمد بن عبد الواحد ثنا سعيد بن عثمان حدثني عمرو بن شمر عن جابر عن علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة القرآن ويقنت في صلاة الفجر والوتر ويكبر في دبر الصلوات المكتوبات من قبيل صلاة الفجر غداة عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق يوم دفعة الناس العظمى). اهـ - سنن الدارقطني كتاب العيدين (2\/ 49 ح: 25). وعن الدارقطني نقله عبد الحق الإشبيلي في أحكامه (باب في العيدت (3 \/ ل: 44.أ). وعقب عليه بقوله: (في إسناده جابر بن يزيد الجعفي وقد اختلف عليه) اهـ. وقد تعقبه ابن القطان بما ملخصه: جابر الجعفي سيئ الحال وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه بل هو من الهالكين قال السعدي: عمرو بن شمر زائغ كذاب وقال الفلاس: واه. وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث زاد أبو حاتم: وكان رفضيا يسب الصحابة روى في فضائل آل البيت أحادث موضوعة فلا ينبغي أن يعلل الحديث إلا بعمرو بن شمر مع أنه قد اختلف عليه فيه: فرواه عنه سعيد وأسيد بن زيد فقالا: عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي الطفيل عن علي وعمار. ورواه مصعب بن سلام عن عمرو بن شمر فقال فيه: عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جابر بن عبد الله. وروى محفوظ بن نصر بن عمرو بن شمر عن جابر عن محمد بن علي عن جابر فأسقط من الإسناد على بن حسين وهكذا رواه عن عمرو بن شمر رجل يقال له: نائل بن نجيح وقرن بأبي جعفر عبد الرحمن ابن سابط وزاد في المتن كيفية التكبير. اهـ بيان الوهم والإيهام: باب ذكر أحاديث أعلها برجال وفيها من هو مثلهم أو أضعف أو مجهول لا يعرف (1\/ ل: 162. أ ..).- نصب الراية 2\/ 224. وحدث علي وعمار أخرجه كذلك الحاكم ومن طريقه البيهقي. جاء في المستدرك: (أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ثنا إبراهيم بن أبي العنبس القاضي ثنا سعيد بن عثمان الخزاز ثنا عبد الرحمن بن سعيد المؤذن ثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن علي وعمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جهر في المكتوبات ...) الحديث. ثم عقب عليه الحاكم بقوله: هذا حديث صحيح الإسناد ولا أعلم في رواته منسوبا إلى الجرح) اهـ. وتعقبه الذهبي في مختصره: بأنه خبر واه كأنه موضوع لأن عبد الرحمن صاحب مناكير وسعيد: إن كان الكريزي فهو ضعيف وإلا فهو مجهول. ولما رواه البيهقي قال: (وهذا الحديث مشهور بعمر بن شمر عن جابر عن أبي الطفيل وكلا الإسنادين(2\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "859",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16008",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ع: (كذا وقع في النسخ: (سعيد بن عمرو بن نفيل) وصوابه: (سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل) وقد تقدم مثل هذا من النسبة إلى الجد ومثله أيضا ما يأتي في باب الأحاديث التي ضعفها ولم يبين عللها ( 6) فإنه ذكر حديث: صلى في مسجد بني عبد الأشهل في كساء متلببا به. من طريق البزار من رواية إبراهيم بن أبي حبيبة وهو عند البزار مبين في نفس الإسناد أنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة) ( 7). ( 8) ثم قال: (وكل ما وقع من هذا النوع فإنما وقع خطأ أن يأتي رجل ( 9) قد وقع ذكره على الصواب منسوبا إلى أبيه فيذكره هو منسوبا إلى جده وإنما جرت العادة بأن نجد 5 منسوبا إلى جده) فنبين أباه وجده ( 10). قال م: وهذا أيضا كذلك والمؤاخذة بمثله قريبة ليس فيها كبير درك في المشاهير من الرواة كإبراهيم هذا وعبد الرحمن بن الأسود التقدم وأمثالهما وقد أطال ع القول في هذا وكرره وعمل في غير حديث بما أنكر من هذا مما لو تتبع سود صحفا كثيرة ومن أقرب ذلك وأدناه إلى هذا الحديث ما مر له في هذا الباب نفسه وقبل هذا بأحاديث يسيرة ربما يقع مع هذا في صفحة واحدة لما ذكر حديث الدارقطني: (إذا قرأتم الحمد فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم. الحديث ... ( 11) فإنه ذكر إسناد الدارقطني فيه من طريق يحيى بن   ( 6) بيان الوهم والإيهام (1\/ ل: 226. أ ..). ( 7) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة مضت ترجمته. ( 8) بيان الوهم .. (1\/ 52. ب). ( 9) الذي في: بيان الوهم .. (إلى رجل). ( 10) المرجع السابق. ( 11) الحديث أخرجه الدارقطني وهذا نصه منه: (حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد قالا: نا جعفر بن مكرم ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عبد الحميد بن جعفر أخبرني نوح بن أبي بلال عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا قرأتم الحمد الله فأقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني بسم الله الرحمن الرحيم إحداهاquot;. قال أبو بكر الحنفي: ثم لقيت نوحا فحدثني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة بمثله ولم يرفعه) اهـ.(2\/74)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "866",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16009",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(263)",
        "content": "محمد بن صاعد ( 12) ثم قال إثره: (وهكذا سواء حرفا بحرف ذكره أبو علي بن السكن في كتاب السنن عن يحيى بن صاعد). اهـ ( 13) قال م: فوقع فيما أنكر من حيث لم يشعر في هذين الإسمين الذين ذكر فإن يحيى بن صاعد هو: يحيى بن محمد بن صاعد. وأبو علي بن السكن هو أبوعلي: سعيد بن عثمان بن السكن\/92. أ\/ فنسب ع كل واحد منهما إلى جده لا لأبيه والصواب في هذا ما ذكرته أن يتسامح في هذا في الرجال المشاهير كما تقدم القول فيه وكما تسامح هو في ابن الصاعد وابن السكن ويتقي ذلك في غير المشاهير فإنه يكون فيه إبهام لأمرهم وتعمية لطريق تعرفهم فاعلمه وبالله التوفيق. اهـ  (263) وقال ( 1) ما هذا نصه: (وذكر من طريق أبي داود ( 2) عن خطاب   - سنن الدارقطني: كتاب الصلاة باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة .. (1\/ 312 ح: 36). وذكره عبد الحق في quot;الأحكامquot;: كتاب الصلاة باب الإحرام وهيئة الصلاة والقراءة والركوع (2 \/ ل: 84. ب). ويتبين من هذا الحديث أنه اختلف على نوح بن أبي بلال فيه: فرواه عبد الحميد بن جعفر عنه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه عنه أبو بكر الحنفي وأسامة بن زيد به موقوفا. وصب الدارقطني وقفه وهو قول الزيلعي. انظر: العلل للدارقطني (3 \/ ل: 16. ب) - بيان الوهم .. (ا \/ ل: 51. أ ..).- نصب الراية 1\/ 345. ( 12) يحيى بن محمد بن صاعد مضت ترجمته. ( 13) بيان الوهم .. (1\/ ل: 51. ب). ( 1) أي ابن القطان. ( 2) أخرجه أبو داود: كتاب العتق باب في عتق أمهات الأولاد (4\/ 262 ح: 3953) وأخرجه أحمد والطبراني والدارقطني كلهم من طريق ابن إسحاق عن خطاب بن صالح عن أمه سلامة بنت مغفل. وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وقال الطبراني: تفرد ابن إسحاق بحديثه. وسلامة مجهولة لا تعرف. وقال الخطالي: إسناده ليس بذاك. وجعل ابن القطان علة هذا الحديث جهالة حال صالح بن خطاب وأمه. - المؤتلف والمختلف 1\/ 485 - بيان الوهم .. باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1\/ ل: 270. أ) - الفتح الرباني 14\/ 162 - الإصابة 1\/ 302.(2\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "867",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16035",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن محمد بن أبي ليلى فغير معروف ولا مذكور لا بالصدق ولا بالكذب وإنما جنى عليه هذا الوهم أبو محمد بن حزم فإنه وقع عنده في quot;المحلىquot; كذلك وكثيرا ما يجني عليه وهذا الحديث معروف من رواية ابن أبي يحيى رواه عبد الرزاق ( 5) عن إبراهيم بن محمد وهو ابن أبي يحيى عن صفوان ابن سليم ( 6) أن أبا ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من طلق وهو لاعب فطلاقه جائز ومن أعتق وهو لاعب فعتقه جائز ومن نكح وهو لاعب فنكاحه جائز) ( 7). اهـ   ( 5) المصنف: عبد الرزاق: كتاب النكاح باب ما يجوز من اللعب في النكاح والطلاق (6\/ 134 ح: 10249). ( 6) صفوان بن سليم مضت ترجمته. ( 7) سند الحددث واه جدا لما تقدم في ابن أبي يحيى الأسلمي. لكن له شواهد منها ما رواه الطبراني من حديث فضالة بن عبيد ولفظه: (ثلاث لا يجوز اللعب فيهن: الطلاق والنكاح والعتق) وفيه عبد الله بن لهيعة وهو صدوق لكنه اختلط بعد احتراق كتبه. انظر: مجمع الزوائد: كتاب الطلاق باب فيمن طلق لاعبا 4\/ 335. ومنها حديث أبي هريرة: (ثلاث ليس فيهن لعب من تكلم بشيء منهن لاعبا فقد وجب عليه الطلاق والعتاق والنكاح) وفيه غالب بن عبيد الله وقد روي عن يحيى بن معين أنه ليس بثقة وروى له ابن عدي غير هذا الحديث وقال: وله أحادث منكرة المتن مما لم أذكره). - الكامل: 5\/ 6 (ترجمة غالب بن عبيد الله). ولحديث أبي هريرة طرق آخر لكن بلفظ: (ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: الطلاق والنكاح والرجعة). وأخرجه أبو داود (ح: 2194) والترمذي (ح: 1184) وابن ماجة (ح: 2039) وابن الجارود (ح: 712) والدارقطني (256\/ 3 .. ح: 45 46 47 48) والطحاوي (3\/ 98) والحاكم (2\/ 198) كلهم من طريق عبد الرحمن بن حبيب بن أردك عن عطاء بن أبي رباح عن ابن ماهك عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الترمذي: (حدث حسن غريب). وقال الحاكم: صحيح الإسناد وعبد الرحمن بن حبيب من ثقات المدنيين). لكن الذهبي تعقبه بقوله: (فيه لين). وقال ابن القطان معقبا على تحسين الترمذي السابق: فابن أردك وإن كان روى عنه جماعة إسماعيل بن جعفر والدرارودي وسليمان بن بلال فإنه لا تعرف حاله. - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1 \/ ل: 259. أ). قال الحافظ: ابن أردك مختلف فيه قال النسائي: منكر الحديث ووثقه غيره فهو على هذا حسن. اهـ قلت: نعم وثقه ابن حبان والحاكم خلافا لمن ذكر أنه انفرد بتوثيقه ابن حبان. فالحديث حسن. وللحديث شاهد من حدث أبي الدرداء موقوفا عليه: (ثلاث اللاعب فيهن كالجاد: النكاح والطلاق والعتاقة. (أخرجه عبد الرزاق ح: 10245) وسعيد بن منصور في سننه ولفظه عنده:(2\/101)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "893",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16036",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(280)",
        "content": "(280) وذكر ( 1) ما هذا نصه: (وذكر أبو عمر في التمهيد قال: روى بقية ( 2) عن زرعة ( 3) عن عمران بن الفضل ( 4) عن زياد عن ابن عمر عن رسول الله قال: (العرب أكفاء بعضها لبعض ...) الحديث. ( 5)   (ثلاث لا يلعب بهن اللعب فيهن والجد سواء: الطلاق والنكاح والعناق): (1\/ 370 ح: 1604) وأبو بكر بن أبي شيبة بلفظ نحوه: (كتاب الطلاق من قال ليس في الطلاق والعتاق لعب (5\/ 105). وله شواهد غير ما ذكر انظر: نصب الراية 3\/ 294 - التلخيص الحبير 3\/ 209 - التعليق المغني على الدارقطني 3\/ 256 - إرواء الغليل 6\/ 224 ح: 1826 - غوث المكدود 3\/ 44. ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في (الأحكام): كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح ونكاح ذات الدين وما جاء في الأكفاء (6\/ ل: 2. أ). وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (19\/ 165). ( 2) بقية بن الوليد تقدم أنه صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. ( 3) زرعة بن عبد الله بن زياد الزبيدين روى عن عمران بن أبي الفضل وعن بقية. قال أبو حاتم: شيخ مجهول ضعيف الحديث. - الجرح والتعديل 3\/ 606. ( 4) الذي في التمهيد: (عمران بن الفضل). وهو وهم لا شك في ذلك ولا عبرة بهذه الطبعة فهي كثيرة الأخطاء. وعمران بن أبي الفضل. قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثين موضوعين. وقال ابن الجارود: ليس بشيء. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ روى مناكير. وذكره الساجي في الضعفاء. وروى له ابن عدي عدة أحاديث منها حديث الباب وقال: ولعمران غير ما ذكرت وضعفه بين على حديثه. - الكامل 5\/ 49 .. - لسان الميزان 4\/ 349. ( 5) وتتمة الحديث: (قبيلة لقبيلة وحيى لحي ورجل لرجل إلا حائك وحجام). ولهذا الحديث عدة طرق كلها ضعيفة منها: الطريق الأول: بقية عن زرعة عن عمران بن أبي الفضل عن نافع عن ابن عمر مرفوعا أخرجها كذلك ابن أبي حاتم وابن عدي وابن الجوزي. قال ابن عبد البر: حدث منكر موضوع. وعد ابن عدي إسناد هذا الحديث منكرا. وقال ابن الجوزي: لا يصح وأعله بعمران. الطريق الثاني: ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر مرفوعا مثله. رواه بهذا السند ابن عبد البر وابن أبي حاتم وابن عدي. قال ابن عبد البر: ولا يصح أيضا عن ابن جريج. وقال أبو حاتم هذا كذب لا أصل له وقال في موضع آخر: باطل أنا نهيت ابن جريج أن يحدث به. - التمهيد 19\/ 165 - علل الحديث: 1\/ 412 ح: 1236 - الكامل 5\/ 95 - العلل المتناهية: حدث في ذكر الأكفاء 2\/ 617 ح: 1017.(2\/102)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "894",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16048",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(288)",
        "content": "وأباه عبيد بن عمير ( 6) وعلى الصواب وقع عند الدارقطني في quot;العللquot;. وقد ذكر ع هذا الحديث وكلامه عليه على الصواب في الباب الذي بعد هذا ( 7) فإما أن يكون وقع له على الصواب في كتاب quot;الأحكامquot; ( 8) وإما أن يكون مصلحا من قبله وسيأتي ذكره هنالك فإنه قال: إنه لم يجده عند الدارقطني في كتابيه ( 9) فاعلم ذلك. اهـ  (288) وذكر ( 1) من طريق أبي أحمد هكذا من حديث عثمان بن سعيد الكاتب عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الصمت حكم وقليل فاعله) ثم قال: حديث حسن يكتب على لينه. قال م: قوله في عثمان: أنه ابن سعيد وهم وصوابه: (ابن سعد). وقد ذكره على الصواب أيضا في باب ما أعله ولم يببن علته فلعله أيضا وقع له على الصواب. اهـ   وبين محمد المكي المحرم وهو واحد فقال في المحرم: قليل الحديث ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه وقال في الآخر - بعد أن أورد له عدة أحاديث -: وله غير ما ذكرت من الحديث .. وهو مع ضعفه يكتب حديثه. الكامل 6\/ 220 ... - اللسان 5\/ 216. ( 6) عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ثقة تقدمت ترجمته. ( 7) ذكره ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام): باب ذكر أحاديث أوردها ولم أجد لها ذكرا أو عزاها إلى مواضع ليست هي فيها أو ليست كما ذكر (1\/ ل: 59. ب). ( 8) الذي في نسخة (الأحكام) التي بين يدي (محمد بن عبيد الله بن عمير) يعني على الخطأ. ( 9) ذكر ذلك ابن القطان في الباب المذكور وقد بحثت عن الحديث بدوري في مخطوط (العلل) ولم أجده وابن القطان صرح هنا -وسيأتي تأكيده لذلك- بأنه وجده في (علل الدارقطني) أقول: والمثبث مقدم على النافي ولعل ذلك يعود لإختلاف النسخ أو لقصور في المبحث. ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي. تقدم الكلام على هذا الحديث (ح: 132).(2\/114)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "906",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16064",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(301)",
        "content": "رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم. الحديث .. ( 3). ثم تكلم عليه بما قصد له ثم قال: (قال أبو أحمد ( 4): نا ( 5) حذيفة بن الحسن ( 6) نا ( 7) أبو ( 8) أسامة محمد بن إبراهيم قال: نا ( 9) عبد الرحمن بن هانئ النخعي ( 10) قال: نا ( 11) العلاء) ( 12) فذكر بقية الإسناد فوهم في قوله: (أبو أسامة) وإنما هو: أبو أمية محمد بن إبراهيم ( 13) وهو الطرسوسي أحد الجلة الثقات الحفاظ وعلى الصواب وقع في كتاب أبي أحمد فاعلمه. اهـ  (301) وذكر ( 1) في الدرك الثالث من مدارك الإنقطاع في الأحاديث:   ( 3) وتتمة الحديث: (ورفع أصواتكم وسل سيوفكم وإقامة حدودكم وجمروها في الجمع واتخذوا على أبوابها مطاهر). ( 4) في ببيان الوهم .. بزيادة (حين ذكره في باب العلاء بن كثير). ( 5) في بيان الوهم (أخبرنا). ( 6) حذيفة: بن الحسن شيخ ابن عدي لم أقف على ترجمته. ( 7) في بيان الوهم (أخبرنا). ( 8) (أبو) ساقطة من: بيان الوهم .. ( 9) في بيان الوهم (أخبرنا). ( 10) عبد الرحمن بن هاني أبو نعيم النخعي قال أحمد: ليس بشيء. ورماه يحيى بالكذب. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. يقال مات سنة ست عشرة ومائتين. - الضعفاء الكبير 2\/ 349 - الميزان 2\/ 595. ( 11) في بيان الوهم (أخبرنا). ( 12) بيان الوهم .. : (1\/ ل: 184. أ). ( 13) محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي أبو أمية الطرسوسي بغدادي الأصل مشهور بكنيته صدوق صاحب حديث يهم من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين.\/ س. - التقريب 2\/ 141 - ت. التهذيب 9\/ 14. ( 1) أي ابن القطان. ذكر عبد الحق حديث ابن عمر مرفوعا في النهي عن الصلاة في المسجد المشرف من عند الدارقطني فتعقبه ابن القطان بأنه كان عليه أن يبين أنه غير موصل وأنه من علل الدارقطني وليس من سننه لأن أحاديث السنن موصولة السند عند الدارقطني بخلاف الأحاديث التي يسوق في العلل فهي منقطعة بين الدارقطني في علله أن هذا الحديث اختلف فيه عن هريم بن سفيان فرواه إسحاق) بن منصور وأبو غسان(2\/130)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "922",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16065",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث ابن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى في مسجد مشرف ( 2) الذي ذكره ق من طريق الدارقطني قولا عرف فيه أنه من علل الدارقطني غير موصل ثم قال: (وقد ذكره ( 3) ابن أبي شيبة موصلا ( 4) فذكر إسناده ثم قال: وقال الترمذي في علله ( 5): نا عبد الله بن دينار نا إسحاق - بن منصور ( 6) عن هريم عن ليث ( 7) عن مجاهد عن ابن عمر قال: نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قال: نهينا أن نصلي في مسجد مشرف ( 8).   عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر. وخالفهما عبد الحميد بن صالح فرواه عن هريم عن ليث عن نافع عن ابن عمر. وقال الدارقطني: (ولا نعلم حدث به عن ليث غير هريم). - علل الدارقطني: مسند ابن عمر (4 \/ ل: 50. أ) - الأحكام لعبد الحق الإشبيلي: كتاب الصلاة باب في المساجد (2 \/ ل: 27. أ) - بيان الوهم .. (1 \/ ل: 116. ب). ( 2) البناء المشرف: ما بني مرتفعا يطل على غيره أو ما له شرف. لسان العرب 9\/ 171. ( 3) في المخطوط (ذكر) والزيادة من بيان الوهم. ( 4) وصله ابن أبي شيبة من طريق مالك بن إسماعيل عن هريم عن مجاهد .. ومن نفس الطريق رواه البيهقي. والحديث عزاه الهيثمي للطبراني وقال: (ورجاله رجال الصحيح غير ليث بن أبي سليم وهو ثقة مدلس وقد عنعنه). مصنف ابن أبي شيبة: كتاب الصلوات باب في زينة: المساجد (1\/ 309) - معجم الطراني الكبير (12\/ 407 ح: 13499) - السنن الكبرى للبيهقي (2\/ 435) - مجمع الزوائد (2\/ 16). ( 5) لم أقف عليه في علل الترمذي -المطبوع- سواء منه الكبير أو الصغير. ( 6) إسحاق بن منصور السلوي -بفتح السين المهملة- مولاهم أبو عبد الرحمن صدوق تكلم فيه للتشيع من التاسعة مات سنة أربع ومائتين. \/ ع. - التقريب 1\/ 61 - ت. التهذيب 1\/ 219. ( 7) الليث بن أبي سليم بن زنيم -مصغرا- واسم أبيه أيمن وقيل غير ذلك صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه متروك من السادسة مات سنة ثمان وأربعين ومائة. \/ خت م 4. - التقريب 2\/ 138. ( 8) بيان الوهم ... (1\/ ل: 117. أ. ب).(2\/131)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "923",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16066",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(302)",
        "content": "قال م: قوله في شيخ الترمذي: (عبد الله بن دينار) وهم صوابه: (القاسم ابن دينار) ( 9). وقد ذكر ق قبل هذا الحديث متصلا به حديث: ابنوا المساجد جما ( 10) ( 11) فأورد الحديث أيضا من علل الترمذي ( 12). وهو بهذا الإسناد إلى ليث قاله على الصواب: (نا القاسم بن دينار نا إسحاق بن منصور عن هريم عن ليث) فذكره ولا أعلم في مشايخ الترمذي ولا في مشايخ هؤلاء الائمة الذين في طبقة الترمذي ونحوها من يقال له: عبد الله بن دينار ولو كان ذلك لكان من باب نسبة الأحاديث إلى غير رواتها. \/103. أ\/ اهـ  (302) وذكر ( 1) في باب ما أعله براو وترك غيره حديث من أدرك ركعة من   ( 9) القاسم بن زكرياء بن دينار القرشي أبو محمد الكوفي الطحان ربما نسب لجده ثقة من الحادية عشرة مات في حدود الخمسين ومائتبن. \/ م ت س ق. - التقريب 2\/ 116. ( 10) جما: جمع جماء وهو من البناء ما لا شرف له. - لسان العرب: 12\/ 108. ( 11) ذكره عبد الحق الإشبيلي من حديث أنس من عند الدارقطني وتعقبه ابن القطان بأنه لم ينبه على انقطاعه وأنه من علل الدارقطني. - الأحكام (2 \/ ل: 27. أ) - بيان الوهم .. (1 \/ ل: 117. ب). ( 12) لم أقف عليه في علل الترمذي. ( 1) أي ابن القطان. الحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي من عند ابن عدى وأعله بكثير بن شنظير فتعقبه ابن القطان بكلام هذا ملخصه: كثير بن شنظير ليس في حد من يترك به هذا الخبر فقد قال فيه ابن معين: صالح الحديث. وقد روى الناس عنه واحتملوه وأخرج له مسلم ومع ذلك ففي حديثه لين قاله أبو زرعة. وهذا غير ضائر: فإن الناس متفاوتون وإنما الرجل قليل الحديث وبحسب ذلك قال فيه من قال: ليس بالقوي وقد قال بهذا الذي قلناه فيه أبو عبد الله بن البيع الحاكم ثم أورد ابن القطان الحديث بسنده من الكامل موضحا أنه ليس في سنده هو أحسن حالا من كثير بن شنظير ثم فصل الكلام على كل راو من رواته على حدة. - الكامل: ترجمة كثير بن شنظير (6\/ 70) - الأحكام لعبد الحق: كتاب الصلاة باب فيمن أدرك من الصلاة ركعة مع الإمام .. (2 \/ ل: 15. أ). - بيان الوهم (1 \/ ل: 193. ب). قلت: وكثير بن شنظر أبو قرة البصري قال النسائي: ليس بالقوي ووثقه ابن سعد وقال الساجي: صدوق فيه بعض الضعف. قال الحافظ ابن حجر: احتج به جماعة سوى النسائي وجميع ما له عندهم ثلاثة(2\/132)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "924",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16069",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(304)",
        "content": "مسعود قال: (رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة فأخذ يمينى فوضعها على شمالي) الذي ذكره ق من طريق النسائي عن الحجاج بن أبي زينب ( 2) قال: سمعت أبا عثمان ( 3) يحدث عن ابن مسعود وما أتبعه ق من قوله: (الحجاج ليس بالقوي ولا يتابع على هذا). ثم قال ع: (وقد ذكره الدارقطني ( 4) من رواية أحمد بن يزيد الواسطي عن الحجاج بن أبي زينب عن أبي عثمان عن ابن مسعود موصولا كما رواه هشيم) ثم مضى في كلامه والمقصود هنا منه قوله: (أحمد بن يزيد) فإنه وهم وصوابه: (محمد بن يزيد) وهو أبو سعيد الكلاعي ( 5) وهو أحد الثقات وأما أحمد بن يزيد الواسطي فغير معروف والله أعلم. اهـ  (304) وذكر ( 1) في باب ما أعله ولم يبين علته حديث أبي الدرداء: (لا صلاة لملتفت) ونقل كلام الدارقطني عليه من quot;العللquot; فكان منه (أن) ( 2) قال: (فرواه الصلت من طريق المعولي عن أبي شمر قال: حدثني رجل عن   ح: 9378 - تعريف أهل التقديس .. لإبن حجر ص: 115 - الفتح: الآذان باب وضع اليمنى على اليسرى 2\/ 224 ح: 740. ( 2) حجاج بن أبي زينب السلمي أبو يوسف الصقيل الواسطي قال الحافظ: صدوق يخطئ من السادسة. \/ م د س ق. - التقريب 1\/ 153 - ت. التهذيب 2\/ 177. ( 3) عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي مشهور بكنيته مخضرم من كبار الثانية ثقة ثبت عابد مات سنة خمس وتسعين وعاش مائة وثلاثين سنة. \/ ع. - التقريب 1\/ 499 - ت. التهذيب 6\/ 249. ( 4) سنن الدارقطني 1\/ 287 ح: 14. ( 5) محمد بن يزيد الكلاعي مولى خولان أبو سعيد أو أبو يزيد أو أبو إسحاق الواسطي أصله شامي ثقة عابد من كبار التاسعة مات في حدود سنة تسعين. \/ د ت س. - التقريب 2\/ 219. ( 1) أي ابن القطان. تقدم الكلام على هذا الحديث: (ح: 5). ( 2) (أن) ليست في المخطوط.(2\/135)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "927",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16070",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(305)",
        "content": "ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبي الدرداء) ( 3). قال م: فوهم فيما ذكره وهمين: - أحدهما قد ذكرناه في باب الزيادة في الأسانيد. ( 4) - الثاني قوله: (عن ابن أبي مليكة) فإن صوابه: (عن أبي مليك). \/103. ب\/ هكذا ألفيته في نسخة عتيقة من علل الدارقطني وكذا أيضا ذكره الأمير أبو نصر في كتابه قال فى باب: (مليل ومليك): (وأما مليك آخره كاف فهو أبو مليك عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا صلاة لملتفتquot; روى عنه أبو شمر الضبعي قاله الصلت بن طريف ( 5) عنه). ( 6) اهـ  (305) وذكر ( 1) في الباب المذكور حديث بلال: (لو أصبحت أكثر مما   ( 3) بيان الوهم والإيهام (1\/ ل: 227. أ). ( 4) يعني زاد في الإسناد حيث قال: (رجل عن ابن أبي مليكة) والذي عند الدارقطني (رجل يقال له أبو مليكة) , فالوهم الأول الزيادة في الإسناد (ابن أبي مليكة). والوهم الثاني: تغيير (أبو مليك) بـ (ابن أبي مليكة). ( 5) في الإكمال بزيادة (المغولي) وتقدم لي تصحيحها: بـ (المعولي). ( 6) الإكمال لإبن ماكولا: 7\/ 222. ( 1) أي ابن القطان. الحديث ذكره الإشبيلي من طريق أبي داود وذكره ابن القطان ليعله بأبي زيادة عبيد الله بن زيادة. والحديث أخرجه أبو داود وأحمد والدولابي والبيهقي كلهم من طريق أحمد بن حنبل عن أبي المغيرة عن عبد الله بن العلاء عن أبي زيادة عبيد الله بن زيادة عن بلال مرفوعا. ورجاله ثقات. - سنن أبي داود: كتاب الصلاة باب في تخفيف ركعتي الفجر 2\/ 45 ح: 1257 - الفتح الرباني 2\/ 280 ح: 166 - الكنى والأسماء 1\/ 181 - السنن الكبرى 2\/ 471 - الأحكام لعبد الحق الإشبيلي: كتاب الصلاة باب في ركعتي الفجر (3 \/ ل: 36. ب ...) - تحفة الأشراف 2\/ 111 ح: 2045.(2\/136)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "928",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16075",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(309)",
        "content": "- أحدهما قوله: (سليمان بن أبي مسلمة) وصوابه: (سليمان بن سلمة) ( 8) وهو الخبايري المتروك الحديث. - الثاني قوله: (الحسن بن أبي معشر) فإن صوابه: (الحسين) وهو أبو عروبة الحراني: الحسين بن محمد بن مودود ( 9) وسترى ذلك بمزيد تعريف هنالك إن شاء الله ( 10). اهـ  (309) وذكر في باب الأحاديث التي لم يجد لها ذكرا ( 1) وفي باب ما أتبعه كلاما يقضي بصحته ( 2) حديث ابن عباس: (موت الغريب شهادة) ( 3)   ( 8) سليمان بن سلمة بن عبد الجبار الخبائري أبو أيوب الحمصي ابن أخي عبد الله بن عبد الجبار الخبائري روى عن إسماعيل بن عياش وبقية ومحمد بن حرب روى عنه محمد بن عزيز الأيلي وعلي بن الحسين بن الجنيد قال ابن أبي حاتم: (وسمع منه أبي ولم يحدث عنه وسألته عنه فقال: متروك الحديث لا يشتغل به فذكرت ذلك لإبن الجنيد فقال: صدق كان يكذب ولا أحدث عنه بعد هذا). - التاريخ الكبير للبخاري 4\/ 19 - الجرح والتعديل 4\/ 121 .. ( 9) الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود أبو عروبة السلمي الجزري الحراني سمع محمد بن الحارث الرافقي ومحمد بن وهب بن أبي كريمة وخلقا كثيرين روى عنه أبو حاتم بن حبان وأبو أحمد بن عدي وأبو أحمد الحاكم له مصنفات منها: (الطبقات) و (تاريخ الجزيرة) قال ابن عدي: (كان عارفا بالرجال وبالحديث وكان مع ذلك مفتي أهل حران شفاني حين سألته عن قوم من المحدثين). وقال أبو أحمد الحاكم: (كان أثبت من أدركناه وأحسنهم حفظا ..) وقال الذهبي: كان من نبلاء الثقات). كانت ولادته سنة عشرين ومائتين ووفاته سنة ثماني عشرة وثلاث مائة. - تذكرة الحفاظ 2\/ 774 - سير أعلام النبلاء 4\/ 510. قلت: الحسين بن محمد بن أبي معشر: اثنان المتقدم ذكره هو المقصود في سند هذا الحديث والثاني يكنى أبا بكر نسبه ابن حبان إلى المدينة وقال الذهبي وابن حجر: (السندي) يروي عن وكيع بن الجراح قال أبو الحسين بن المنادي: لم يكن بثقة. وقال ابن قانع: ضعيف. روى عنه جماعة آخرهم ابن السماك وذكره ابن حبان في الثقات. - الثقات 8\/ 189 - الميزان 1\/ 547 - اللسان 2\/ 312. ( 10) ليس له ذكر في غير هذا الموضع. ( 1) أي ابن القطان في quot;بيان الوهم .. quot;: (1 \/ ل: 63. أ). ( 2) بيان الوهم .. (2 \/ ل 129.أ). كما ذكر ابن القطان هذا الحدث في: باب ذكر رواة تغيرت أسماؤهم وأنسابهم (1 \/ ل: 48. أ). ( 3) حديث ابن عباس هذا ذكره عبد الحق الإشبيلي من علل الدارقطني ونسب إليه تصحيحه فتعقبه ابن القطان عدة تعقيبات منها:(2\/141)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "933",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16076",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكلم عليه بما قصده فى الوضعين ثم قال: (وقد روي من طريق أبي هريرة ولا يصح أيضا ( 4) ثم أورده بإسناده من طريق العقيلي ( 5) هكذا: نا محمد بن   - أن عبد الحق ذكره من العلل والدارقطني لم يصنف في هذا الكتاب علل حديث ابن عباس فقد يظن الظان أنه لم يوصل به إسناده فيه بينما الأمر ليس كذلك. - الدارقطني لم يصحح الحدث ويتبين ذلك بسوقه كاملا من علل الدارقطني: (وسئل عن حديث يروى عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: موت الغريب شهادة فقال: يرويه عبد العزيز بن أبي رواد واختلف عنه: فرواه هذيل بن الحكم واختلف عنه حدث به يوسف بن محمد العطار عن محمود بن علي عن هذيل بن الحكم عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر. والصحيح ما حدثناه إسماعيل (بن العباس) الوراق حدثنا حفص بن عمر وعمر بن شبه قالا: حدثنا الهذيل بن الحكم عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: موت الغريب شهادة) اهـ وبهذا يتبين أن الدارقطني لم يصحح الحديث, وإنما صحح قول من قال فيه: عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة: عن ابن عباس وحكم له على من قال فيه: عن بعد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن عبد الله بن عمر. - الحديث يدور على أبي النذر الهذل بن الحكم وقد قال البخاري فيه: (منكر الحديث) وقد ذكره ابن عدي ضمن الضعفاء وزاد أنه لا يقيم الحديث. وقال أبو حاتم البستي: إنه منكر الحديث جدا ولا يعرف هذا الحديث إلا به ومن طريقه. - علل الدارقطني (4 \/ ل: 47. ب) - الأحكام: كتاب الجنائز (3 \/ ل: 88. ب). قلت: والحديث رواه من طريق الهذيل بن الحكم بسنده المتقدم إلى ابن عباس مرفوعا: ابن ماجة في سننه (1\/ 515 ح: 1613) والدولابي في الكنى والأسماء (2\/ 131) والعقيلي في الضعفاء الكبير (4\/ 365 ح: 1978) وأبو نعيم في الحلية (8\/ 201) والبيهقي في شعب الإيمان (7\/ 173 ح: 9892) ونسب غير واحد روايته لعلي بن عبد العزيز في منتخبه. وللحديث شواهد ولكنها كلها ضعيفة. انظر: العلل المتناهية لإبن الجوزي (2\/ 890 ح: 1485) والموضوعات له (2\/ 221) مجمع الزوائد للهيثمي (2\/ 317) التلخيص الحبير (2\/ 141 ح: 807) الفتح (6\/ 43) أبواب السعادة في أسباب الشهادة للسيوطي (ص: 20) تنزيه الشريعة لإبن عراق (2\/ 179) كشف الخفاء للعجلوني (2\/ 382 ح: 2665) الضعيفة للألباني (ح: 425). ( 4) بيان الوهم .. (2 \/ ل: 129. أ). ( 5) رواه العقيلي في (الضعفاء الكبير) في ترجمة: عبد الله بن المفصل الخرساني أبو رجاء وقال: منكر الحديث (2\/ 288 ح: 859).(2\/142)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "934",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16086",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرب له من طريق الدارقطني وأورد إسناد الدارقطني هكذا: (نا عمر بن   قلت: وقد خلط في هذا الإسناد وأخطأ فيه عن بن المبارك وإنما رواه ابن المبارك عن ابن المؤمل عن أبي الزبير كذلك رويناه في فوائده أبي بكر بن المقرئ من طريق صحيحة فجعله سويد عن أبي الموال عن ابن المنكدر واغتر الحافظ شرف الدين الدمياطي بظاهر هذا الإسناد فحكم بأنه على رسم الصحيح: لأن ابن أبي الموال انفرد به البخاري وسويد انفرد به مسلم وغفل عن أن مسلما إنما خرج لسويد ما توبع عليه لا ما انفرد به فضلا عما خولف فيه وله طريق أخرى من حديث أبي الزبير عن جابر أخرجها الطبراني في الأوسط في ترجمة علي بن سعيد الرازي). اهـ - التلخيص الحبير 2\/ 268 ح: 1076. وتكلم الحافظ زين الدين العراقي -في التقييد والإيضاح. ص: 24 - على الحديثين ثم خلص إلى القول: (وطريق ابن عباس أصح من طريق جابر). ورجح آخرون حديث جابر من هؤلاء ابن القيم في (زاد المعاد) والزركشي -في الذكرة ص: 151 والألباني -في إرواء الغليل ح: 325. وأورد الحافظ السخاوي حديث جابر من عند ابن ماجة وأحمد والفاكهاني -في أخبار مكة- ثم أورد حديث ابن عباس شاهدا له وتكلم على علله ثم قال: (وأحسن من هذا كله عند شيخنا (ابن حجر) ما أخرجه الفاكهاني من رواية ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: لما حج معاوية فحججنا معه فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين ثم مر بزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: انزع لي منه دلوا يا غلام قال فنزع له منه دلوا فأتى به فشرب وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: ماء زمزم شفاء وهي لما شرب له, بل قال شيخنا: إنه حسن مع كونه موقوفا وأفرد فيه جزءا واستشهد له في موضع آخر بحديث أبي ذر رفعه: إنها طعام طعم وشفاء سقم وأصله في مسلم وهذا اللفظ عند الطيالسي قال: ومرتبة هذا الحديث أنه باجتماع هذه الطرق يصلح للإحتجاج به وقد جربه جماعة من الكبار فذكروا أنه صح بل صححه من المتقدمين ابن عيينة ومن المتأخرين الدمياطي في جزء جمعه فيه والمنذري وضعفه النووي) اهـ - المقاصد الحسنة ص: 357. وتكلم ابن القيم على ماء زمزم وأنه أشرف المياه وأجلها قدرا ثم قال: (وثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لأبي ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها أربعين ما بين يوم وليلة ليس له طعام غيره: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إنها طعام طعم) وزاد غير مسلم بإسناده: (وشفاء سقم). ثم ذكر ابن القيم حديث جابر من سنن ابن ماجة وعقب عليه: (وقد ضعف هذا الحديث طائفة بعبد الله بن المؤمل روايه عن محمد بن المنكدر. وقد روينا عن عبد الله بن المبارك أنه لما حج أتى زمزم فقال: اللهم إن ابن أبي الموال حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه عن نبيك - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;ماء زمزم لما شرب لهquot; وأنا أشربه لظمأ يوم القيامة وابن أبي الموال ثقة فالحديث إذن حسن وقد صححه بعضهم وجعله بعضهم موضوعا وكلا القولين فيه مجازفة) اهـ(2\/152)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "944",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16087",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن بن علي ( 2) نا محمد بن هشام بن علي المروزي ( 3) نا محمد بن حبيب الجارودي ( 4) نا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح ( 5) عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فذكره ( 6) ثم عرف بأن عمر بن   - زاد المعاد 4\/ 392. وممن صحح الحديث ابن الجوزي حيث قال: في منهاج القاصدين: (وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: quot;ماء زمزم لما شرب لهquot;. وحسنه السيوطي في الجامع الصغير ثم إنه مال إلى تصحيحه في الفتاوي. انظر: فتح الباري: كتاب الحج باب ما جاء في زمزم 3\/ 493 - الغماز على اللماز السمهودي ص: 186 - تمييز الطيب من الخبيث ابن الدييع ص: 159 - كشف الخفاء العجلوني 2\/ 229. ( 2) عمر بن الحسن بن علي القاضي المعروف بابن الأشناني كنيته أبو الحسين ضعفه الدارقطني والحسن بن محمد الخلال ويروى عن الدارقطني أنه كذاب ولم يصح هذا. قال الذهبي في الميزان: (صاحب بلايا فمن ذلك ..) وذكر حديث ابن عباس المتقدم من عند الدارقطني وجعل ابن الأشناني هذا آفة هذا الحديث وختم الكلام عليه بقوله: فلقد أثم الدارقطني بسكوته عنه فإنه بهذا الإسناد باطل ما رواه ابن عيينة قط بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر مختصرا). اهـ ( 3) محمد بن هشام بن علي المروزي هكذا عند ابن حجر في اللسان (5\/ 414) ولم يفرده الذهبي بترجمة في الميزان وإنما لما ترجم الأشناني قال: (محمد بن هشام المروزي -هو ابن أبي الدبيك- موثق) وفي سنن الدارقطني المطبوعة: (محمد بن هشام بن عيسى) والحاكم لما أورد حديث ابن عباس قال: (صحيح إن سلم من الجارودي) وهو بذلك وثق محمد بن هشام هذا. وقال ابن القطان: (لا يعرف حاله) ونقل الألباني عن ابن الملقن أنه قال في (الخلاصة) إنه مجهول. ( 4) محمد بن حبيب الجارودي عن سفيان بن عيينة غمزه الحاكم النيسابوري حيث أخرج من طريقه حديث ابن عباس المتقدم وقال عقبه: (صحيح إن سلم من الجارودي) وهذا اتهام له. وقال الخطيب فى تاريخه: quot;محمد بن حبيب بن محمد الجارودي بصري قدم بغداد وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم. وروى عنه أحمد بن علي الخزاز والحسن بن عليل العنزي وعبد الله بن محمد البغوي وكان صدوقاquot;. فيحتمل أن يكون هو هذا وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو وتبعه على ذلك ابن دقيق العيد والدمياطي) وذكر له الحافظ ابن حجر حديث الباب ثم قال: (فهذا أخطأ الجارودي وصله وإنما رواه بان عيينة موقوفا على مجاهد) ن وذكر طائفة من حفاظ أصحابه ممن حدثوا به عنه موقوفا على مجاهد. - تاريخ بغداد 2\/ 277 - المستدرك 1\/ 473 - اللسان 5\/ 115 .. ( 5) هو: عبد الله بن أبي نجيح مضت ترجمته. ( 6) بيان الوهم .. باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1\/ 251\/ ل: أ).(2\/153)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "945",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16089",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(316)",
        "content": "(316) وذكر ( 1) في باب ما سكت عنه: حديث ابن عباس: كانت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوداء ولواء أبيض. ثم قال: (وسكت عنه وهو لا يصح فإنه من رواية يزيد بن حيان ( 2) عن أبي مجلز ( 3) عن ابن عباس. ويزيد بن حيان هو أخو مقاتل بن حيان روى عنه جماعة منهم يحيى بن إسحاق السالحيني ( 4) وهو الذي روى عنه هذا الحديث عند الترمذي ومنهم ( 5) صالح بن عبد الغفار الحراني وعباس بن طالب) ( 6).   ( 1) أي ابن القطان. الحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي من عند الترمذي وسكت عنه فأورده ابن القطان لمواخذته لسكوته عنه لأنه نبه في أول كتابه على أن يبين ما في الأحاديث من علل فاذا سكت فإنه لا يسكت إلا عن صحيح. أخرج حدث الباب الترمذي: كتاب فضائل الحهاد (4\/ 196 ح: 1681) وابن ماجة: كتاب الجهاد, باب الرايات والألوية (2\/ 941 ح: 2818) , والحاكم: كتاب الجهاد (2\/ 105) من طريق يحيى بن إسحاق السالحيني) عن يزيد بن حيان عن أبي مجلز) عن ابن عباس. قال الذهبي في تلخيصه للمستدرك: (يزيد ضعيف) وفي جامع الترمذي- الذي حقق أحمد شاكر جزءا منه- قال أبو عيسى: (هذا حديث حسن- غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس). ورواه البغوي في شرح السنة (10\/ 403 ح: 2664) من طريق حيان بن عبيد الله بن حيان أبي زهير العدوي عن أبي مجلز بالسند المتقدم. وهذه متابعة ليزيد بن حيان, وحيان بن عبد الله) قال أبو حاتم صدوق وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال البيهقي تكلموا فيه فالحديث حسن. - اللسان 2\/ 370. ( 2) يزيد بن حيان النبطي, البخلي, مولى بكر بن وائل نزيل المدائن ذكره ابن حبان في ثقاته وقال: (يخطئ ويخالف). وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس به بأس. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ.\/ قد ت ق. - الثقات 7\/ 619 - التقريب 2\/ 364 - ت. التهذيب 11\/ 281 .. ( 3) أبو مجلز, لاحق بن حميد. مضت ترجمته. ( 4) يحيى بن إسحاق السالحيني, مضت ترجمته. ( 5) في المخطوطة بزيادة (من) ولعله وهم من الناسخ. ( 6) بيان الوهم والإيهام (2\/ ل: 55. ب).(2\/155)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "947",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16099",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنت حر إن شاء الله فهو حر ولا استثناء له ثم قال ما هذا نصه: وضعفه بمحمد بن مالك ولم يذكر إسماعيل بن عياش وهو يرويه عنه. قال م: هذا ما قصدت منه في هذا الباب وقوله (محمد بن مالك) وهم وصوابه: (حميد بن مالك) وعلى الصواب ذكره ق فاعلمه. اهـ   - كتاب الطلاق 35\/ 4 ح: 94. ذكر هذا الحديث عبد الحق الإشبيلي من عند الدارقطني وعقب عليه بقوله: (في إسناده حميد بن مالك وهو ضعيف). - الأحكام: كتاب الطلاق باب كراهية الطلاق (6 \/ ل: 11. ب). وتعقبه ابن القطان في هذا الحديث في موضعين: - الموضع الأول في باب ذكر أحاديث أوردها على أنها متصلة وهي منقطة (1 \/ ل: 104. أ ..) وفيه صرح بأن الحديث منقطع لأن رواية مكحول عن معاذ منقطعة ولم يهم في اسم حميد حيث ذكره على الصواب. - الموضع الثاني: في باب ما أعله براو وترك غيره (1 \/ ل: 171. ب ..). وقال فيه: (ضعفه (أي عبد الحق) بمحمد بن مالك ولم يذكر إسماعيل بن عياش وهو يرويه عنه ..). وهذا موطن الوهم الذي صححه ابن المواق. والحديث أخرجه كذلك ابن عدي من طريق إسماعيل بن عياش ومعاوية بن حفص: كلاهما عن حميد بن مالك اللخمي بالسند المتقدم. - الكامل: ترجمة حميد بن مالك 2\/ 279. وأخرجه البيهقي من طريق ابن عدي ثم قال: (وحميد بن مالك مجهول ومكحول عن معاذ بن جبل منقطع. ولم يرتض صاحب quot;الجوهر النقيquot; تجهيل البيهقي لحميد المذكور لذلك قال: روى عنه ابنه الربيع وإسماعيل بن عياش ومعاوية بن حفص والمسيب بن شريك كذا ذكر ابن عدي فليس هو بمجهول لكنه ضعيف). - سنن البيهقي مع الجوهر النقي: كتاب الخلع والطلاق باب الإستثناء في الطلاق والعتق (7\/ 163) ورواه ابن الجوزي من الطريقين المتقدمين -عند ابن عدي- ثم قال: (هذا حديث لا يصح ومدار الطريقين على حميد بن مالك وقد ضعفه يحيى والرازي وقال ابن عدي: ما يرويه منكر). - العلل المتناهية: حديث في تعليق الطلاق بالمشيئة (2\/ 643 ح: 1066 1067). ومن طريق إسماعيل المتقدمة أخرجه ابن راهوية وأبو يعلى -كما في المطالب العالية (2\/ 59).(2\/165)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "957",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16106",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(332)",
        "content": "الحديث .. ( 2) ثم ذهب أن يورد كلام الدارقطني عليه ( 3) فقال: (يرويه الثوري واختلف عنه فرواه عبد الله بن محمد بن المنكدر عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر) ( 4). قال م: فوهم في قوله: عبد الله بن محمد بن المنكدر) وصوابه: (عبد الله بن محمد بن المغيرة) ( 5) وسيأتي مبينا بأوعب من هذا إن شاء الله ( 6). اهـ  (332) وذكر ( 1) في باب ما سكت عنه حديث: قال الله لعيسى: إني   ( 2) وتتمة الحديث (والجنة لا موت فيها). ( 3) علل الدارقطني مسند جابر (4 \/ ل: 80. أ). ( 4) وبقية كلام الدارقطني: (وكذلك قيل عن الأشجعي ورواه يحيى القطان وابن مهدي وأبو شهاب الخياط, وأبو عامر العقدي عن الثوري عن ابن المنكدر مرسلا وهو الصواب). - بيان الوهم والإيهام المدرك الثالث .. (1 \/ ل: 121. أ) - علل الدارقطني (4 \/ ل: 80. أ). ( 5) هذا هو الصواب وهو كذلك عند الدارقطني في علله. وهو: عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي سكن مصر روى عنه عمه حمزة بن المغيرة وروى عنه الفضل بن يعقوب الرخامي. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: (وهو عم علان بن المغيرة المصري وليس بالقوي). - الجرح والتعديل 5\/ 5 \/ 158. ( 6) لم يذكر في القسم الآتي من quot;البغيةquot;. ( 1) أي ابن القطان وقد تكلم ابن القطان (في باب ما سكت عنه مصححا له ..) على الأحاديث التي ذكرها عبد الحق الإشبيلي في الأحكام وفيها رجال ضعفوا أو اختلف فيهم فكان أن قال في معاوية بن صالح الحضرمي: ((فإن معاوية بن صالح مختلف فيه ومن ضعفه ضعفه بسوء الحفظ وأبو محمد (يعني عبد الحق الإشبيلي) متأرجح فيه: تارة يسكت عن أحاديث هي من روايته ولا يبين ذلك وتارة يتبعها ذكر اختلافهم فيه كالمتبرئ من عهدته فالحديث من أجله لو لم يكن فيه مجهول لا يكون صحيحا بل حسنا فمن الأحاديث التي أوردها ومن روايته ولم يبين ذلك وسكت عنها ..). فذكر ابن القطان طائفة من الأحاديث من رواية معاوية بن صالح وكذلك فعل في مرسل مكحول في تهجين الهجين وتعريب العربي لم يبين أنه من رواية معاوية بن صالح .. وحديث إن الله قال لعيسى بن مريم: إني باعث من بعدك أمة الحديث). - بيان الوهم والإيهام (2 \/ ل: 15. ب).(2\/172)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "964",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16111",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأتبعه بقوله: (في إسناد هذا الحديث فرج بن فضالة) ( 3) ما هذا نصه:   عنه وهم ممن سمع منه قديما وبذلك سلمت رواية ابن وهب لهذا الحديث من العلتين معا: الضعف والإضطراب وهذا ما جعل البيهقي لما روى الحديث من طريق ابن وهب نقل عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: (هذا هو المحفوظ: لأن ابن وهب قديم السماع من ابن لهيعة). وممن روى الحديث من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة بالسند التقدم: ابن ماجة (ح: 1280) والدارقطني (2\/ 47 ح: 18) والطحاوي في شرح المعاني (4\/ 343). حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -: أخرجه أبو داود (ح: 1152) وابن ماجة (ح: 1278) وعبد الرزاق (3\/ 292 ح: 5677) وابن الجارود في المنتقى (ح: 262) وأحمد (2\/ 180) والطحاوي في شرح معاني الآثار (4\/ 343) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر في العيد. الحديث. قال ابن القطان: (الطائفي هذا ضعفه جماعة منهم ابن معين). اهـ وقال البخاري: (فيه نظر). وقال الدارقطني: (يعتبر به). ولما تكلم النووي على الحديث -في quot;الخلاصةquot;- قال: (قال الترمذي في العلل الكبير: سألت البخاري عنه فقال: صحيح). وقال الحافظ العراقي: (إسناد هذا الحديث صالح). ونقل الحافظ في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/ 84) تصحيحه عن أحمد وابن المديني والبخاري حديث عمرو بن عوف المزني - رضي الله عنه -: أخرجه الترمذي (ح: 516) وابن ماجة (ح: 1379) وابن خزيمة (2\/ 346 ح: 1439) والطحاوي (4\/ 344) وابن عدي في الكامل -في ترجمة كثير عبد الله- (6\/ 58) والدارقطني (2\/ 48 ح: 23) والبيهقي (3\/ 286) والبغوي quot;في شرح السنةquot; (4\/ 308 ح: 1106) من طريق كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبر في العيدين. الحديث. وقال الترمذي: (حديث حسن وهو أحسن شيء روي في هذا الباب عن النبي عليه السلام). كذا قال وقد أنكر جماعة تحسينه إياه كما نص عليه الحافظ في quot;التلخيصquot;: لأن كثير بن عبد الله واه جدا حتى قال أحمد بن حنبل: (لا يساوي شيئا). وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة مرضوعة لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل التعجب. وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب. ولعل الأسلم أن يقال: أشبه ما في الباب وأقلها ضعفا حديث عائشة. - للتوسع في الموضوع ينظر كذلك: العلل لإبن أبي حاتم (1\/ 207 عدد 597 - نصب الراية 2\/ 216 ..) - مصباح الزجاجة للبوصيري: بااب كم يكبر الإمام في صلاة العيدين ح: 1277 - إرواء الغليل (ح: 639) - جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب ص: 301 .. - فصل الخطاب ص: 75 .. كلاهما لأبي إسحاق الحويني. ( 3) فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي ضعيف من الثامنة مات سنة تسع وسبعين ومائة. \/ د ت ق. - التقريب 1\/ 108.(2\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "969",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16113",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال م: هو كما ذكر هذا الحديث لم يقع في مسند البزار بذلك اللفظ الذي ذكره ق أصلا وإنما ذكره الترمذي في كتاب العلل قال: (نا صالح ابن عبد الله ( 11) نا فرج عن عبد الله بن عامر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;التكبير في العيدين في الركعة الأولى سبع وفي الثانية خمسquot;. ( 12) قال م: وهذا عندي أولى وأصوب من رواية سعد بن عبد الحميد لأن هذا الحديث معروف من رواية عبد الله بن عامر الأسلمي عن نافع لا من رواية يحيى بن سعيد وقد رواه عمر بن حبيب وإسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عامر كذلك فوهم فيه سعد بن عبد الحميد ( 13) والله أعلم. وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: (يرويه إسماعيل بن عياش واختلف عنه فرواه أحمد بن منصور بن إسماعيل الحراني -المعروف بالتل ( 14) - عن إسماعيل بن عياش عن عبيد الله ( 15) عن نافع عن ابن عمر ووهم فيه وخالفه منصور بن أبي مزاحم ( 16) \/ 109. ب \/ فرواه عن   ( 11) صالح بن عبد الله بن ذكوان الباهلي أبو عبد الله الترمذي نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين.\/ ت. - التقريب 1\/ 36. ( 12) علل الترمذي الكبير بترتيب أبي طالب القاضي ولكن لم يذكر سند الحديث بنصه (ص: 94). ( 13) تابع سعد بن عبد الحميد في روايته عن الفرج بن فضالة كل من: محمد بن أحمد بن شداد الترمذي عند الخطيب في quot;تاريخهquot; (5\/ 76) وعبدوس العطار عند الطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/ 344) وعليه فالوهم ليس من سعد بن عبد الحميد بل علة هذه الرواية في الفرج بن فضالة. ( 14) أحمد بن منصور بن إسماعيل الحراني المعروف بالتل ذكره الزرقاني في مقدمة شرحه على الموطأ (ص: 5) ضمن رواة الموطأ عن مالك ولم أقف على من ترجمه. ( 15) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين.\/ع. - التقريب 1\/ 537. ( 16) منصور بن أبي مزاحم بشير التركي أبو نصر البغدادي الكاتب ثقة من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين.\/ م د س. - التقريب 2\/ 276 - ت. التهذيب 10\/ 276.(2\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "971",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16114",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب وكذلك رواه فرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر. وحدث بهذا الحديث نعيم بن حماد ( 17) من حفظه عن عبد الله بن المبارك وعبدة بن سليمان ( 18) عن نافع عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ووهم في رفعه ( 19) وخالفه الثوري ويحيى القطان رووه عن عبيد الله عن نافع عن أبي هريرة موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه موسى بن عقبة ( 20) ومحمد بن إسحاق ومالك بن أنس وليث بن سعد عن نافع عن أبي هريرة موقوفا وهو الصواب) ( 21). قال م: وهكذا ذكر أبو عيسى الترمذي عن البخاري في العلل قال: (سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح هذا: نافع عن أبي هريرة وحديث فرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر عن نافع عن ابن عمر هو خطأ قال محمد: وفرج بن فضالة ذاهب الحديث وعبد الله بن عامر   ( 17) نعيم بن حماد بن معاوية مضت ترجمته. ( 18) عبدة بن سليمان الكلابي مضت ترجمته. ( 19) قلت: لكن رواه الإمام أحمد من طريق يحيى بن إسحاق قال أنبأنا ابن لهيعة حدثنا الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا: (التكبير في العيدين سبعا قبل القراءة وخمسا بعد القراءة). (الفتح الرباني 6\/ 141 ح: 1647). وهو سند صحيح. ويحيى بن إسحاق السيلحيني من قدماء أصحاب ابن لهيعة - ذكر ذلك ابن حجر في ترجمة حفص بن هاشم من quot;ت. التهذيبquot; (2\/ 361) - فروايته عنه كانت قبل اختلاطه. ( 20) موسى بن عقبة بن أبي عياش مضت ترجمته. ( 21) لم أقف على نص كلام الدارقطني المتقدم في مخطوط العلل للدارقطني والذي فيه: وسئل عن حديث نافع عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى خمسا في الثانية قبل القراءة. فقال: حدث به بن حماد عن ابن المبارك وعبدة بن سليمان عن عبيد الله عن نافع عن أبي هريرة مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحيح عن مالك وعبيد الله وشعيب بن أبي حمزة عن نافع أنه صلى خلف أبي هريرة موقوفا. نا إبراهيم بن حماد نا أحمد بن عبد الله العنبري نا معتمر عن عبيد الله عن نافع قال صليت خلف أبي هريرة في عيدين فسمعته كبر سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة). اهـ - العلل للدارقطني مسند أبي هريرة (3 \/ ل: 57. أ).(2\/180)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "972",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16115",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(337)",
        "content": "الأسلمي ذاهب الحديث وحديث عبد الله بن عامر خطأ والصحيح ما رواه مالك ( 22) وعبيد الله والليث بن سعد وغير واحد من الحفاظ عن نافع عن أبي هريرة فعله) ( 23). قال م: وروي هذا الحديث عن يحيى بن عبدك ( 24) عن عبد الله بن عبد الحكم ( 25) عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غريب جدا ذكره أبو بكر بن ثابت في تاريخه ( 26). اهـ  (337) وقال ( 1) في حديث: (جعفر بن عبد الله بن عثمان المخزومي ( 2) قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر ( 3) قبل الحجر ثم سجد عليه قلت: ما   ( 22) الموطأ بشرح الزرقاني كتاب العيدين باب ما جاء في التكبير والقراءة في صلاة العيدين (1\/ 366) - وقال مالك عقبه: (وهو الأمر عندنا) ومن طريق مالك رواه البيهقي في الكبرى (3\/ 388) , والطحاوي في شرح معاني الآثار (4\/ 344). وذكر الصنعاني حديث أبي هريرة بسنده من عند الطحاوي فبين ثقة رواته ثم عقب عليه بقوله: (وإذا عرفت هذا فأحسن الأحاديث في تكبير العيدين: حديث أبي هريرة لما عرفت من رجال إسناده وتكون الأحاديث الأخر شواهد له فيقوى القول بهذه الصفة في التكبير, ولعله بهذه الشواهد ينهض الدليل على ذلك). - توضيح الأفكار 1\/ 175 .. ( 23) علل الترمذي الكبير (ص: 94). ( 24) يحيى بن عبدك القزويني أبو زكرياء وهو يحيى بن عبد الأعظم سمع أبا عبد الرحمن المقرئ وعفان والقعنبي وحدث عنه أبو نعيم بن عدي وعبد الرحمن بن أبي حاتم. قال أبو يعلى الخليلي: ثقة متفق عليه. - الجرح والتعديل 9\/ 173 - سير أعلام النبلاء 12\/ 509. ( 25) عبد الله بن عبد الحكم مضت ترجمته. ( 26) تاريخ بغداد: ترجمة عبيد الله بن محمد الوزير (2\/ 364). ( 1) أي ابن القطان. ( 2) جعفر بن عبد الله بن حميد القرشي المخزومي الحجازي يقال له الميدي ذكره ابن حبان في الثقات لكنه قال في نسبه: جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كثير روى عن عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير وعنه أبو داود الطيالسي وأبو عاصم وعبد الله بن داود. قال أبو حاتم الرازي: ثقة. - الجرح والتعديل 2\/ 482 .. - الثقات 8\/ 159. ( 3) محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي المكي ثقة من الثالثة.\/ ع. - التقريب 2\/ 174.(2\/181)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "973",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16123",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(340)",
        "content": "(340) وقال ( 1) في حديث (محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ( 2) عن عطاء عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - باع مصحفا) الذي ذكره ق من طريق الدارقطني ما هذا نصه: (هذا الحديث لا أعلم له موقعا فابحث عنه فإني لم أجده في quot;سنن الدارقطنيquot; فأما كتاب quot;العللquot; له فإنه لم يذكر فيه ابن عباس ( 3). قال م: هذا الحديث ذكره العقيلي فأما الدارقطني فلا أعلمه. ذكر العقيلي عن علي بن المديني نا عبد الرحمن بن مهدي قال كان محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير يقال له (المحرم) وكان له سمت وهيئة فقال لي رجل: لا تنظر إلى هيئته فإنه من أكذب الناس ثم قام إليه فقال quot;كيف حديث عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - باع مصحفاquot; ( 4). فقال: quot;حدثني عطاء عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - باع مصحفاquot; فذكره في باب محمد بن المحرم وقد ذكر أبو داود السجستاني هذه الحكاية في علله عن علي بن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي بنحو مما ذكره العقيلي فاعلم. اهـ  (341) وقال ( 1) في حديث عمرة عن عائشة قالت: (لما قدم جعفر من   ( 1) أي ابن القطان. ( 2) ذكره عبد الحق حديث الباب وقال في راويه (محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير) ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وابن معين وغيرهم وهذا الحديث كذب. نقل ذلك عنه ابن القطان. ويقال له: محمد المحرم وقد مضى تفصيل ترجمته. ( 3) بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحادث أوردها ولم أجد لها ذكرا أو عزاها إلى مواضع ليست فيها. (1\/ ل: 59. أ). ( 4) إلى هنا انتهى ما في الضعفاء الكبير للعقيلي (المطبوع) والمعنى لا يتم إلا ببقية الحديث لاستلزام قيام الحجة على ضعف هذا الراوي ولا تقوم إلا بجوابه وبهذا يتبين أن بهذه الطبعة للكتاب المذكور بترا -رغم أنها محققة- ويؤكد ذلك أن لفظ الحديث ورد كاملا في لسان الميزان, في ترجمة محمد بن عبيد المذكور. - الضعفاء الكبير ترجمة محمد المحرم (4\/ 143) - لسان الميزان (5\/ 217). ( 1) أي ابن القطان. تقدم الكلام على هذا الحديث (ح: 287).(2\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "981",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16124",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرض الحبشة خرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعانقه). وما لم\/ 111. ب \/ أتبعه ق من قوله: (في إسناده أبو قتادة الحراني وقد روي عنها من طريق أخرى فيها محمد ابن عبد الله بن عبيد بن عمير) قال: (وكلاهما غير محفوظ وهما ضعيفان) ما هذا نصه: (وكذا رأيته في النسخ معزوا إلى الدارقطني ولا أعرفه عنده في كتابيه ( 2) ولا أبت ( 3) نفيه فاجعله منك على ذكر لعلك تعثر عليه وإنما أعرفه عند أبي أحمد من طريقيه ( 4) ثم أورد الحديث من رواية أبي قتادة الحراني عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن عمرة ( 5) عن عائشة ( 6) ومن رواية محمد بن عبد الله ابن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة ( 7) على شك في الأولى ولفظهما ليس بلفظ الحديث الواقع عند ق. فاعلم ( 8) أن الحديث ذكره الدارقطني في quot;العللquot; قال: (وسئل عن حديث عمرة عن عائشة لما قدم جعفر من أرض الحبشة خرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعانقه فقال: -رويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قاله أبو قتادة الحراني عنه وخالفه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير فرواه عن يحيى عن القاسم عن عائشة وكلاهما غير محفوظ وهما ضعيفان).   ( 2) أي (السنن) و (العلل). ( 3) في بيان الوهم والإيهام (أثبت). ( 4) بيان الوهم والإيهام باب في ذكر أحاديث أوردها ولم أجد لها ذكرا .. (1\/ ل: 59. ب). ( 5) في الكامل: (عمر) وهو وهم. ( 6) هذه الرواية ذكرها ابن عدي ني ترجمة أبي قتادة عبد الله بن واقد الحراني. - الكامل 4\/ 194. ( 7) هذه الرواية ذكرها ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الله بين عبيد بن عمير. - الكامل 6\/ 220. ( 8) قائل: (فاعلم ..) هو الحافظ ابن المواق.(2\/190)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "982",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16136",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(348)",
        "content": "الأصبهاني ( 10) قال نا عبد الله بن المبارك وعلي بن مسهر عن عاصم الأحول ( 11) عن الشعبي عن ابن عباس قال: سقيت النبي - صلى الله عليه وسلم - دلوا من زمزم فشرب وهو قائم زاد ابن مسهر قال: فسألت عكرمة فحلف بالله ما فعل. قال م: وهذا أصح إسنادا من حديث الواقدي لأن رواته ثقات كلهم وإنكار عكرمة على الشعبي وحلفه غير قادح فالشعبي إمام حافظ ويمكن أن يجمع بين الحديثين بأن يكون العباس هو الذي نزع الدلو وتناوله منه ابنه وناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم ( 12) \/114. أ\/ اهـ  (348) وقال ( 1) في حديث (ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;موت الغريب شهادةquot; الذي ذكره ق ( 2) من طريق الدارقطني) وأتبعه بقوله: (ذكره في كتاب quot;العللquot; في حديث ابن عمر وصححه) ( 3) قولا بين فيه وهم ق في قوله: أن الدارقطني صححه ثم قال: وكذلك أيضا ما روي من طريق أبي هريرة ولا يصح) ( 4) ثم قال: (قال العقيلي: نا محمد بن جعفر بن يزيد ( 5)   ( 10) محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي أبو جعفر بن الأصبهاني يلقب حمدان ثقة ثبت من العاشرة مات سنة عشرين ومائتين.\/ ح ت سي. - التقريب 2\/ 164. ( 11) عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري ثقة من الرابعة لم يتكلم فيه إلا القطان وكان بسبب دخوله في الولاية مات بعد سنة أربعين ومائة.\/ ع. - التقريب 1\/ 384. ( 12) قلت: ولا حاجة إلى الجمع بين الحديثين ما دام الواقدي متروكا. ( 1) القائل هو ابن القطان. تقدم الكلام على هذا الحديث (ح: 309). ( 2) quot;الأحكامquot;: كتاب الجنائز (3\/ ل: 880. ب). ( 3) نفس المرجع. ( 4) بيان الوهم والإيهام: باب ذكر أحاديث أوردها, ولم أجد لها ذكرا أو عزاها إلى مواضع ليست فيها (1\/ ل: 63. أ). ( 5) الذي في مخطوط quot;البغيةquot;: (محمد بن جعفر بن يزيد) وهو وهم لأن الذي عند ابن القطان هو (محمد ابن جعفر بن برين) وليس (بن يزيد ذكر) ذلك أبو الحسن ابن القطان في الباب المذكور قريبا (1\/ ل: 63. أ)(2\/202)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "994",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16142",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما رواية جرير بن عبد الحميد فذكرها ( 7) النسائي ( 8). وأما رواية زهير بن معاوية فهي التي ذكر ق من طريق أبي داود. وأما رواية المفضل بن فضالة فذكرها ابن السكن. قال أبو داود:   ( 7) في المخطوط: (فذكرهما). ( 8) وهذا نص رواية جرير بن عبد الحميد لهذا الحديث من عند النسائي: (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم عن هشام بن عروة عن أنسه عن علي - رضي الله عنه - قال: قلت للمقداد: إذا بني الرجل لأهله فأمذى ولم يجامع فسل لي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك: فإني أستحي أن أسأله عن ذلك وابنته تحتي فقال: quot;يغسل مذاكيره ويتوضأ وضوءه للصلاةquot;) اهـ - النسائي: السننquot;الكبرىquot; كتاب الطهارة الأمر بالوضوء من المذي (1\/ 96 ح: 148) - المجتبى: كتاب الطهارة باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه من المذي (1\/ 103 ح: 153). قلت: وبهذا يتبين أن رواية جرير بن عبد الحميد هاته ليس فيها ذكر (للأنثيين) بل المذكور فيها (المذاكير) نعم لفظ المذاكير يشمل الأنثيين -كما ذكر ذلك غير واحد من أهل اللغة- فإن كان القورد منه الرواية بالمعنى فكلام ابن المواق صحيح لكن بقي أن يقال: إن العنعنة لا تقتصي الإتصال كما أن رواية زهير بن معاوية عن أبي داود -فيها: (عن عروة أن عليا) - لا تقتضيه كذلك وخاصة أن أبا حاتم قال: (سألت أبي عن رواية عروة عن علي. فقال: مرسل). وذكر أبو حاتم نحوه في المراسيل. - علل الحديث 1\/ 54 المسألة 138 - المراسيل ص: 149 - جامع التحصيل ص: 289. والحدث من طريق عروة عن علي -بإثبات لفظ أنثييه- رواه جمع من الأئمة منهم: وكيع عن هشام ابن عروة عند أحمد (1\/ 124) وحماد بن زيد عن هشام عند البيهقي (2\/ 410). ولحديث الباب شاهد من حديث عبد الله بن سعد الأنصاري الصرح فيه بـ (الأنثيين) وقد تقدم ذكره. ولحديث الباب متابعة جاء فيها التصركح بلفظ (المذاكير) كما عند ابن حبان والطحاوي من طريق رافع بن خديج أن عليا أمر عمارا أن يسأل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المذي فقال: quot;يغسل مذاكيره ويتوضأquot;. ورافع بن خديج صحابي - رضي الله عنه - فلا يضيره الرواية بـ (أن). لرواية الصحابة بعضهم عن بعض وهم كلهم عدول. - الإحسان في تقرب صحيح ابن حبان: كتاب الطهارة ذكر إيجاب الوضوء على المذي والإغتسال على المني (3\/ 389 ح: 1105) - شرح معاني الآثار باب الرجل يخرج من ذكره المذي (1\/ 45).(2\/208)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16147",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(رواه جماعة من الثقات ولم يذكروا كعب بن عجرة والذي ذكره أيضا ثقة) ( 3). قال م: وهذا الحديث أيضا طال بحثي عنه وتصفحي عليه أكثر روايات السنن للنسائي فلم ألفه فيها ولم يذكره أبو القاسم بن عساكر في كتاب الأطراف ( 4) وإنما ذكره ابن حزم عن النسائي في كتاب المحلى من طريق ابن الأحمر ( 5) وأحسب أن ق منه نقله ( 6) وخرج الحديث أيضا ابن السكن في السنن. اهـ   ذكر النسائي وغيره: أن هذا الحديث منقطع لأن ابن أبي ليلى لم يسمع من عمر. ويؤيد ذلك رواية يزيد بن زياد بزيادة كعب بن عجرة - رضي الله عنه - بين ابن أبي ليلى وعمر وكذا رواية أخرى لسفيان قال فيها: (عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن الثقة). والجواب على ذلك: من وجوه: أن مسلما -رحمه الله- حكم في quot;مقدمة كتبهquot; بسماع ابن أبي ليلى من عمر حيث قال: (وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ عن عمر بن الخطاب). - باب صحة الإحتجاج بالحديث المعنعن (1\/ 34). ثم إن الذهبي قد جزم في quot;سير أعلام النبلاءquot; بأن ابن أبي ليلى قد ولد في خلافة أبي بكر الصديق أو قبل ذلك. ولا يمتنع أن يكون ابن أبي ليلى سمعه من كعب بن عجرة فحدث به ثم سمع بعد ذلك من عمر مباشرة. لما روى ابن حبان الحديث في صحيحهquot; لم يقدح فيه بقادح. ولما سئل أبو حاتم عن الحديث رجح سفيان الثوري على رواية يزيد بن زياد وقال (الثوري أحفظ). - علل الحديث 1\/ 138 المسألة: 381. ذكر الإمام أحمد في رواية يزيد بن هارون عن ابن أبي ليلى التصريح بسماعه من عمر (1\/ 37). وعليه فالإسناد متصل والحدث صحيح. - انظر -غير مأمور- نصب الراية 2\/ 189 - إرواء الغليل ح: 639). ( 3) الأحكام لعبد الحق الإشبيلي. ( 4) لما ذكر الحافظ المزي الحديث من طريق إبراهيم بن محمد -من عند النسائي في الكبرى- عقب عليه بأنه في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم ابن عساكر. - تحفة الأشراف (8\/ 84 ح: 10596). ( 5) المحلى صلاة المسافر (4\/ 365 المسألة: 512). ( 6) الصواب أنه لا موجب للقول بأن عبد الحق نقل الحديث من quot;المحلىquot; وهو عند النسائي.(2\/213)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1005",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16158",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(359)",
        "content": "(359) وذكر ( 1) هكذا: (وروي من طريق عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( 2) قال: quot;لا تجوز شهادة ملة على ملة إلا ملة محمد فإنها تجوز على غيرهمquot;) ( 3) ثم قال: (عمر بن راشد ليس بقوي ضعفه أحمد بن حنبل ( 4) ويحيى\/117. ب\/ بن معين ( 5) وأبو زرعة ( 6) وحديثه هذا ذكره الدارقطني ( 7). قال م: وهذا أيضا كذلك طال المبحث عنه عند الدارقطني في quot;السننquot; وquot;العللquot; فلم يوجد ( 8) وإنما ذكر في quot;السننquot; من قضاء شريح بهذا المعنى   ( 1) أي عبد الحق الاشبيلي في quot;الأحكامquot;: كتاب الأقضية والشهادات (6\/ ل: 38. أ). ( 2) في quot;الأحكامquot;: (النبي). ( 3) quot;الأحكامquot;: (6\/ ل: 38. أ). ( 4) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل يتحدث عن والده: (وسألته عن عمر بن راشد فقال: هو يمامي فقلت: هو ثقة فقال حديث حديث ضعيف حديث بن أبي كثير أحاديث مناكير ليس حديثه حديثا مستقيما). - العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل (3\/ 108 المسألة: 4432). ( 5) قال ابن معين في رواية الدوري عنه: (عمر بن راشد ضعيف). - التاريخ ليحيى بن معين (3\/ 124 المسألة: 3459). ( 6) قال ابن أبي حاتم: (سئل أبو زرعة عن عمر بن راشد الذي يحدث عن يحيى بن أبي كثير فقال: لين الحديث). - الجرح والتعديل (6\/ 107 ..). ( 7) الأحكام (6\/ ل: 38. أ). ( 8) بل هو مرجود في السنن وهذا نصه منه: (نا أحمد بن عبد الله بن محمد وكيل أبي صخرة نا علي بن حرب نا الحسن بن موسى نا عمر ابن راشد ح. ونا الحسين بن يحيى بن عياش نا الحسن بن محمد الزعفراني نا علي بن الجعد أنا عمر بن راشد بن (شجرة) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا ترث ملة ملة ولا يجوز شهادة أهل ملة على ملة إلا أمتي فإنهم جوز شهادتهم على من سواهمquot;. لفظ بن عياش إلا أنه قال في حديثه عن أبي هريرة (أحسب) شك عمر وعمر بن راشد ليس بالقوي). - سنن الدارقطني: كتاب الفرائض والسنن (4\/ 69 ح: 6). وقال الهيثمي (عن أبي سلمة عن أبي هريرة -فيما أحسب - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..) فذكر نحوه ثم. قال: (رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن راشد وهو ضعيف).(2\/224)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1016",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16171",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وحديث النسائي كحديث أبي داود) ( 3). قال م: هكذا قال متابعا لإبن السكن فيما قال من أن النسائي ذكره ولم أجده في سنن أبي عبد الرحمن النسائي أصلا, ولا ذكره أيضا أبو القاسم بن   ( 3) ذكر هذا الحديث ابن القطان مستدركا على عبد الحق الإشبيلي لعدم بيانه لعلته حيث قال: quot;ولم يبين موضع العلة منه وهي الجهل بحال ثلاثة من رواته: الوليد بن كامل عن المهلب بن حجر البهراني عن ضباعة بنت المقداد عن أبيها فضباعة بنت المقداد مجهولة الحال ولا أعلم أحدا ذكرها وكذلك المهلب بن حجر مجهول الحال أيضا والوليد (بن) كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم: لا لهم من الرواية كبير شيء يستدل به على حالهم ولهذا الحديث شأن آخر وهو أن أبا علي بن السكن ذكره في سننه هكذا: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الحلبي أخبرنا أبو تقي بن عبد الملك أخبرنا بقية عن الوليد بن كامل أخبرني المهلب بن حجر البهراني عن ضبيعة بنت المقدام ابن معدي عن أبيها قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا صلى أحدكم إلى عمود أو سارية أو شيء فلا يجعله نصب عينيه وليجعله على حاجبه الأيسرquot;. قال ابن السكن ذكر هذا الحديث أبو داود وأبو عبد الرحمن -يعني النسائي- كذا قال أبو علي وهو عين الخطأ فإن الذي ذكر أبو داود من رواية علي بن عياش عن الوليد بن كامل غير هذا إسنادا ومتنا فإنه عن ضباعة بنت المقداد بن الأسود عن أبيها وهو الذي روى بقية. (ورواية ابن السكن) عن ضبيعة بنت المقدام بن معدي كرب عن أبيها وذلك فعل وهذا قول وحديث النسائي كحديث أبي داود, مع أنه كما ترى حديث آخر -أعني رواية بقية هو عائد على رواية علي ابن عياش بالوهن من حيث هو اختلاف على الوليد بن كامل ومورث للشك فيما كان عنده من ذلك على ضعفه في نفسه والجهل بحال من فوقه ولما ذكر ابن أبي حاتم المهلب بن حجر ذكره برواية الوليد بن كامل عنه وبأنه يروي عن ضباعة بنت المقدام بن معدي كرب ولم يزد على ذلك فكان هذا منه غير ما في الإسنادين فإن الذي في الإسنادين: إما ضباعة بنت المقدام وإما ضبيعة بنت المقدام فجاء هو بأمر ثالث وذلك كله دليل على ما قلنا 5 من الجهل بأحوال رواة الخبر) اهـ - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث عللها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل (1\/ل: 219. ب ...). وروى الحديث أحمد من طريق الوليد بن كامل بالسند المتقدم عند أبي داود (6\/ 4). ورواه البيهقي والبغوي كلاهما من طريق أبي داود بسنده وللبيهقي طريق أخرى عن يحيى بن صالح عن الوليد بن كامل بسنده إلى ضباعة بنت المقدام عن أبيها. قال البيهقي بعد روايته للحديث من الطريقين: (تفرد به الوليد بن كامل البجلي الشامي. قال الخباري: عنده عجائب). السنن الكبرى للبيهقي (2\/ 271 ..) شرح السنة للبغوي (2\/ 447 ح: 538) الميزان (4\/ 344 ..).(2\/237)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1029",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16174",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(370)",
        "content": "ذكرها ابن عبد البر ( 6) فاعلم ذلك. اهـ  (370) وذكر ( 1) في باب ما ضعفه وهو صحيح أو حسن حديث علي في التفريق بين الأم وولدها في البيع وما أتبعه ق من قوله: (وروي عن علي بإسناد آخر ولا يصح: لأنه من طريق سعيد بن أبي عروبة عن الحكم ولم يسمع من الحكم ومن طريق محمد بن عبيد الله عن الحكم وهو ضعيف وقد روى عن شعبة عن الحكم والمحفوظ حديث سعيد ابن أبي عروبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي) ( 2) ثم قال: ع: (فأول ما فيه أنه لم يعز شيئا منه إلى موضعه وجميعه من كتاب الدارقطني في السنن) ( 3). قال م: بحثت عن رواية ابن أبي عروبة والعرزمي جهدي في نسخ من سنن الدارقطني فلم ألفهما وأعرفه عند الدارقطني في العلل غير مسند وأسند البزار رواية سعيد بن أبي عروبة منها ولم يسند رواية العرزمي فاعلمه. اهـ. ورواية شعبة أسندها الدارقطني في السنن وفي العلل وقد مضى هذا مستوفي فى باب الأحاديث المعطوفة على أخر بحيث يظن أنها مثلها في مقتضياتها ( 4). اهـ   بالكذب ومات سنة 134 ولكن جاء في معناه عند الحاكم (ح: 1 ص 301 - 302) من طريق قتادة عن أبي نضرة عن أي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أدرك الصبح ولم يوتر فلا وتر لهquot;) وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي) اهـ هامش جامع الترمذي: أبواب الصلوات باب ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر (2\/ 333 ح: 469). وينظر كذلك تضعيف عمارة بن جوين أبي هارون العبدي في: الكامل (5\/ 77) والميزان (3\/ 173). ( 6) بحثت جيدا في quot;التمهيدquot; عن الحديث فلم ألفه فيه فلعله في غيره. ( 1) أي ابن القطان في الباب الذكور: (2 \/ ل: 186. أ ..). تقدم الكلام على هذا الحديث (ح: 187) ح: 294). ( 2) الأحكام لعبد الحق الاشبيلي. ( 3) بيان الوهم والإيهام (2\/ ل: 186. ب). ( 4) (ح: 187). تقدم الكلام على هذا الحديث (ح: 311).(2\/240)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1032",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16177",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كتابه: (عن أبي جعفر عن عاصم عن أنس قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصبح بعد الركوع يدعو على أحياء من أحياء العرب وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبل الركوع) ( 5) ثم قال: (وهذا صحيح فاعلم ذلك). قال: المقصود من هذا الكلام على تصحيحه حديث عبد الرزاق فإنه عندي بخلاف ذلك لأمرين: - أحدهما أن أبا جعفر هذا يحتمل أن يكون الرازي ويحتمل أن يكون المدني والد الإمام أبي الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المدني فإن كان أباه فالحديث ضعيف لضعف أبي جعفر هذا وإن كان الرازي عيسى بن ماهان ويقال عيسى بن عبد الله بن ماهان فهو مختلف فيه فابن معين وأبو حاتم يوثقانه ( 6) وأحمد بن حنبل والنسائي يوهنانه فإنهما قالا فيه: ليس بالقوي ( 7) ولم يخرج له البخاري ومسلم في الصحيح فحديثه إذن في عداد الحسان إذ ضعفه إمامان ووثقه إمامان ولم يخرج له الإمامان وإنه ليقوى في الظن أن الرازي وقد رأيت في نسخة أبي محمد الباجي من مصنف عبد الرزاق تنبيها ( 8) في الحاشية أنه عيسى بن ماهان ( 9) منسوب إلى أحمد بن خالد.   ( 5) مصنف عبد الرازق: باب القنوت (3\/ 109 ح: 4963). ( 6) وثقه يحيى بن معين في كتابه (معرفة الرجال) (1\/ 99 ترجمة 422) ووقفه أبو حاتم في الجرح والتعديل (6\/ 280 .. ترجمة 1556). ( 7) قال ذلك أحمد: في كتابه: العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل 3\/ 133 ترجمة 4578. ونقل المزي ذلك عن النسائي في تهذب الكمال (33\/ 195). ( 8) في المخطوط: (تنبيه). ( 9) نعم الذي ترجح أنه: أبو جعفر الرازي وهو الذي نص عليه حبيب الرحمن الأعظمى في تحقيقه لكتاب quot;المصنفquot;. وهو: مولى بنى تميم, قيل اسمه: عيسى بن أبي عيسى واسم أبي عيسى: ماهان قاله يحيى بن معين وخلف بن الوليد وقعنب بن المحرر وقيل اسمه: عيسى بن ماهان بن إسماعيل قاله حاتم ابن إسماعيل وقيل اسمه: عيسى بن عبد الله بن ماهان قاله يونس بن بكير وأبو حاتم الرازي. روى عن حصين بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن السلمي وحميد الطويل وعاصم بن أبي النجود. وعنه إسحاق بن سليمان الرازي وجرير بن عبد الحميد وجماعة: قال الحافظ بن حجر: صدوق سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة من كبار السابعة(2\/243)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1035",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16188",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على يده فلا يضعه حتى يقضي منه حاجته الحديث .. الذي ذكره من طريق أبي داود: ما نصه: (وسكت عنه وهو حديث مشكوك في رفعه في الموضع الذي نقله منه) ( 2) ثم ذكر إسناد أبي داود فيه وفيه: (أظنه عن حماد) ثم قال: (هكذا في رواية ابن الأعرابي عن أبي داود: أظنه عن حماد وهي متسعة للشك ( 3) في رفعه وفي اتصاله وإن كان غيره لم يذكر ذلك عن أبي داود فهو بذكره إياه قد قدح في الخبر الشك ولا يدرأه إسقاط من أسقطه فإنه إما أن يكون شك بعد اليقين فذلك قادح أو تيقن بعد الشك فلا يكون قادحا ولم يتعين هذا الأخير فتبقى مشكوكا فيه ( 4). قال م: وهذا الذي ذكره فيه نظر في موضعين منه: -أولهما أنه لا يتعين أن الشاك هو أبو داود أو من فوقه بل لعل الشاك فيه ابن الأعرابي بدليل أن الرواة عن أبي داود غير ابن الأعرابي لم يذكروا شكا فدل أن الشك إنما اعترى ابن الأعرابي ولا يلزم من شك ابن الأعرابي تطريق الشك إلى سائر الروايات عن أبي داود فإن قلت: هبك أنه يحتمل أن يكون الشك من ابن الأعرابي ويحتمل أن يكون من أبي داود ولم يتبين ممن هو منهما فينبغي أن يكون ذلك قادحا في الحديث قلت: نعم يكون قادحا في الحديث من رواية ابن الأعرابي خاصة لا    وضعف حديث الباب أبو حاتم قال ابن أبي حاتم: (سألت أبي عن حديث رواه روح بن عبادة عن حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده. الحديث. قلت لأبي: وروى روح أيضا عن حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله. وزاد فيه وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر. قال أبي: هذان الحديثان ليسا بصحيحين أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف وعمار ثقة والحديث الآخر ليس بصحيح) اهـ. - علل الحديث المسألة 340 759). ( 2) بيان الوهم والإيهام ومن المشكوك في رفعه مما أورده مرفوعا (1\/ ل: 66. ب ..). ( 3) في بيان الوهم .. (للتشكك). ( 4) بيان الوهم .. (1\/ ل: 67.أ).(2\/254)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1046",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16198",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما أحمد بن حنبل فذكر الأثرم أبو بكر بن محمد بن هاني ( 37) عنه أنه قيل له: إنهم يختلفون في حديث رافع. فقال: هذا سفيان وشعبة قيل له: سمع عباية من رافع فقال: نعم. قال الأثرم: معنى هذا أن هذا الحديث رواه سفيان وشعبة عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج ورواه غيرهما فقال: عن عباية عن أبيه عن رافع بن خديج وقد وافق سفيان وشعبة أيضا غيرهما. قلت لأبي ( 38) عبد الله في حديث quot;الحمىquot; ( 39) سماع من رافع فقال: نعم فيه قال: حدثني رافع. وأما أبو بكر بن أبي شيبة فقال ابن وضاح: وبقي بن مخلد: قال أبو بكر ابن أبي شيبة: لم يقل أحد (عن أبيه) غير أبي الأحوص وقع له ذكره ذلك في quot;المسندquot;. وأما أبو عيسى الترمذي فإنه ذكر رواية أبي الأحوص كما تقدم ثم ذكر رواية سفيان كما تقدمت ثم قال: (نحوه ولم يذكر فيه عباية عن أبيه وهذا أصح وعباية قد سمع من رافع ( 40). وأما مسلم بن الحجاج: فإنه ذكر في صحيحه رواية سفيان وعمر ابني سعيد بن مسروق عن أبيهما ورواية شعبة- وزائدة وإسماعيل بن مسلم كلهم   ( 37) أحمد بن محمد بن هانئ أبو بكر اشتهر بلقب: الأثرم مصنف quot;السننquot; وتلميذ الإمام أحمد أخذ عن ابن شيببة ولازم 5 مدة سمع من مسدد بن مسرهد وخلق كثير حديث عنه النسائي -في سننه- وموسى بن هارون وجماعة. كان الأثرم عالما بعلل الحديث ألف فيه مصنفا. قال أبو بكر الخلال: كان الأثرم جليل القدر حافظا. مات في حدود الستين ومائتين قبلها أو بعدها. - سير أعلام النبلاء 12\/ 623 .. ( 38) أثبت في المخطوط (لأبي بكر عبد الله) وفوقها ضبة. ( 39) حديث: (الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة كلهم من طريق: سعيد بن مسروق الثوري عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج مرفوعا. - تحفة الأشراف (3\/ 149 ح: 3562). ( 40) جامع الترمذي (ح: 1419).(2\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1056",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16205",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد ما ذكره أبو أحمد في باب الحسن بن دينار فإنه لا ذكر رواية الحسن بن دينار لهذا الحديث عن معاوية بن قرة ( 3) عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الحيض ثلاثة أيام وخمسة وستة وسبعة وثمانية وعشرة وإذا جاوزت العشرة مستحاضةquot; ( 4) ثم أتبع ذلك أن قال: (وهذا الحديث معروف بالجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس وقد ذكرته فيما تقدم في باب الجيم) ( 5) فاعتقد ق أن رواية الجلد أيضا مرفوعة كرواية الحسن بن دينار وليس كذلك فإن أبا أحمد ذكرها في باب الجيم من ثلاث طرق عن الجلد كلها موقوفة على أنس ذكرها من رواية حماد بن زيد ( 6) ومن رواية يزيد بن زريع ( 7) ومن رواية عبد السلام بن حرب ( 8) كلهم عن الجلد عن معاوية بن قرة عن أنس قال: المستحاضه تنتظر .. الحديث. هكذا في روإية وفي أخرى: الحيض عشرة .. الحديث وفي أخرى: قال: قال أنس بن مالك الحيض ثلاث وأربع .. الحديث. ليس فيها رواية مرفوعة فاجتزأ ق بما ذكر الحسن بن دينار مما وقع غير مبين فوهم.   ( 3) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني أبو إياس البصري ثقة عالم من الثالث.\/ ع. - التقريب 2\/ 261. ( 4) الكامل لإبن عدي: ترجمة الحسن بن دينار (2\/ 301 ...). ورواه ابن الجوزي من طريق ابن عدي ثم قال: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحسن بن دينار قد كذبه العلماء منهم شعبة). والحسن بن دينار يكنى أبا سعيد قيل هو: الحسن بن واصل. قال الفلاس: الحسن بن دينار هو: الحسن بن واصل كان ربيب دينار وهو مولى بني سليط. قال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلا خيرا ولكن وقف أصحابي فوقفت. وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال البخاري: تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع. وقال النسائي: متروك الحديث. - الكامل 2\/ 296 .. - العلل المتناهية (1\/ 383) - الميزان (1\/ 487) - اللسان (3\/ 202 ..). ( 5) نفس المرجع الأخير (2\/ 302). ( 6) الكامل لإبن عدي (2\/ 176). ( 7) نفس المرجع (2\/ 177). ( 8) نفس المرجع.(2\/271)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1063",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16209",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(381)",
        "content": "الثلاث وهي قوله: (وما كان من النبوة فإنه لا يكذب) وذلك بين.  (381) وذكر ( 1) من طريق الترمذي عن عائشة قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل) قال: هذا حديث حسن صحيح.   ( 1) أي عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot; وبعد ذكره الحديث نقل عن الترمذي قوله: (هذا حديث حسن صحيح ورواه من حديث الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة). ثم قال ابن الخراط: (وقال (أي الترمذي) في كتاب quot;العللquot;: قال البخاري: هذا الحديث خطأ إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا. وقال: قال أبو الزناد: سألت القاسم بن محمد: سمعت في هذا الباب شيئا قال: لا. وذكره الترمذي من حديث علي بين زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة وقال: حديث حسن صحيح ولم يقل في علي شيئا وأكثر الناس يضعفه). اهـ - الأحكام كتاب الطهارة باب ما يوجب الغسل على الرجل والمرأة (1 \/ل: 78. ب ..). وينظر كذلك: علل الترمذي الكبير: كتاب ما جاء إذا التقى الختانان وجب الغسل (ص: 57). قلت: إن الترمذي روى هذا الحديث مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كما ذكر عبد الحق الإشبيلي ورواه موقوفا على عائشة لهذا كان الأولى أن يقول ابن المواق بأن الإشبيلي عطف الموقوف على المرفوع فاقتضى الأمر أنه مثله في الرفع فإن الإشبيلي قال: (ورواه من حديث الوليد .. عن عائشة) فبقي عليه أن يضيف قيدا تأكيديا أنه من قولها حتى يرفع اللبس فكلامه قد يحمل على أن الحديث مرفوع كالرواية الأولى أو أنه موقوف عليها فلو أضاف أنه من قولها لسلم من التعقيب عليه في كلامه هذا. أما أن فيل أنه ليس عند الترمذي إلا الموقوف منه فهذا غير صحيح. - انظر: جامع الترمذي: أبواب الطهارة باب إذا التقى الختانان وجب الغسل (1\/ 180 ..): الموقوف: ح: 108 - المرفوع ح: 109. وهذا الحديث تعقبه ابن القطان بأن ما ذكر من روايته مرسلا ليس بعلة ورد على القول بأن القاسم لم يسمع في هذا الباب شيئا بأنه قد يعني به: شيئا يناقض هذا الذي روى ثم قال ابن القطان: (لابد من حمله على ذلك لصحة الحديث المذكور عنه من رواية ابنه عبد الرحمن وهو الثقة المأمون والأوزاعي امام والوليد بن مسلم وإن كان مدلسا ومسويا فإنه قد قال فيه: (حدثنا) ذكر ذلك الدارقطني: quot;حدثنا أبو بكر النيسابوري أخبرني العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - أنها سئلت عن الرجل يجامع المرأة فلا ينزل الماء. قالت: فعلته أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتسلنا جميعا. قال الدارقطني رفعه الوليد بن مسلم والوليد بن مزيد ورواه بشر بن بكر وأبو المغيرة وعمرو بن أبي سلمة ومحمد بن كثير المصيصي ومحمد بن مصعب وغيرهم موقوفاquot;).(2\/275)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1067",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16212",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما أعله بغير علة وترك ذكر علته حديث quot;من غسل ميتا فليغتسلquot; وتكلم عليه وعلى طرقه فكان من ذلك أن قال: (وقد روي من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وليس ذلك بمعروف). ( 1) قال: هذا القدر من كلامه على هذا الحديث هو المقصود لهذا الباب والكلام عليه مستوفى مذكور حيث ذكره وستراه إن شاء الله وقوله: (إن هذا الحديث روي من هذه الطريق التي ذكر) إنما سريد به مرفوعا فإن الإعتناء منه ومن أيضا إنما هو بما رفع وأسند إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا تقرر هذا فاعلم أن هذه الرواية إنما تعرف موقوفة على أبي هريرة من قوله كذلك ذكرها الدارقطني في العلل فقال:   ( 1) نقل ابن القطان الحديث من الأحكام ثم تعقبه بما نصه: (وهو إن كان منه تعليلا فسنبين الآن أنه حديث ضعيف وإن كان منه تعليلا فسنبين أنه ليس بعلة في الحقيقة ونذكر ما هو العلة فنقول: هذا الحديث ذكره أبو داود ولم يسق لفظا سواه وإنما ركب عليه طريقا آخر وقال بمعناه ولم يذكر متنه والخبر المذكور باللفظ هو من رواية عمرو بن عمير عن أبي هريرة. يرويه عن عمرو بن عمير القاسم بن عباس ورواه عن القاسم: ابن أبي ذئب. وعمرو بن عمير هذا مجهول الحال لا يعرف بغير هذا وبهذا الحديث من غير مزيد ذكره ابن أبي حاتم فهذه علة هذا الخبر. فأما الاختلاف الذي قال أبو محمد فإنه وضعه في غير موضعه وليس هو في هذا الإسناد إنما هناك لحديث أبي هريرة في الغسل من غسل الميت طريقان مشهوران: أحدهما طريق أبي صالح عن أبي هريرة فيه بينهم اختلاف سهيل بن أبي صالح منهم من يقول فيه: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ومنهم من يقول: عن سهيل عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة ومنهم من يقفه بهذا الطريق على أبي هريرة ومنهم من يقفه عليه أيضا ولكنه يقول: عن سهيل عن إسحاق عن أبي هريرة ولا يذكر أبا صالح قال الدارقطني- لما ذكر هذا الاختلاف-: quot;يشبه أن يكون سهيل كان يضطرب فيهquot;. وأما الطريق الآخر فمن رواية أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ ومن تبع جنازة فلا يجلس حتى توضع رواه قوم عن أبي سلمة هكذا ورواه قوم عنه فوقفوه على أبي هريرة وقد روى من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وليس ذلك بمعروف وروي أيضا عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وهو أيضا كذلك غير معروف والمقصود أن رواية عمرو بن عمير ليس فيها اختلاف ولا هو علة لها وإنما علتها الجهل بحال عمرو بن عمير فلو عرفت حاله لم تكن كثرة الرواة عن أبي هريرة مرفوعا وموقوفا ضار لها فاعلم ذلكquot;. اهـ - بيان الوهم والإيهام باب ذكر أحاديث أعلها بما ليس بعلة وترك ذكر عللها (1\/ ل: 206. أ ..).(2\/278)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1070",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16213",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وقال عبد الله بن صالح عن يحيى بن أيوب - عن عقيل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال من غسل الميت فليغتسل ومن أدخله قبره فليتوضأ وفي ذلك نظر). ( 2) هذا نص الدارقطني وقول ع (ليس بمعروف) مع قوله (وقد روي متهاترا) ( 3). وإنما أراد ان يقول غير محفوظ. والله أعلم. اهـ   ( 2) العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني (3\/ ل: 101.أ). ( 3) في المخطوط (متهاترا). (وقد روي متهاترا) لم يذكر في نسخة بيان الوهم .. التي بين يدي. يقال تهاتر الرجلان: إذا ادعى كل واحد منهما على صاحبه باطلا وتهاترات الشهادات: كذب بعضها بعضا. - مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ص: 698. ولما كان ابن القطان ذكر عدة طرق لهذا الحديث أرى أنه ينبغي تفصيل هذه الطرق وسأتكلم عليها حسب الترتيب الذي ذكر: - طريق عمرو بن عمر: ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عمرو بن عمير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot;من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأquot;. أخرجه من هذا الطريق: أبو داود: كتاب الجنائز 3\/ 511 ح: 3161 والبيهقي في الكبرى كتاب الطهارة (1\/ 303) وقال عقبه: (عمرو بن عمير إنما يعرف بهذا الحديث وليس بالمشهور). وقال الحافظ ابن حجر: مجهول. (التقريب 2\/ 75). - طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أخرجه من هذا الطريق الترمذي: كتاب الجنائز باب ما جاء في الغسل من غسل الميت (3\/ 318 ح: 993) وقال أبو عيسى عقبه: (حديث حسن وقد روي عن أبي هريرة موقوفا) وابن ماجة: كتاب الجنائز باب ما جاء في غسل الميت وابن حبان (3\/ 435 ح: 1161) وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot;: ترجمة محمد بن أحمد بن علي بن سابور (2\/ 250) وذكر هذا الطريق كذلك: البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة إسحاق مولى زائدة المدني (1\/ 397). ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن دقيق العيد أنه قال بشأن هذا الطريق: إنه أحسن طرق الحديث لكنه معلول وإن صححه ابن حبان وابن حزم فقد رواه سفيان عن سهيل عن أبيه عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة ولم يرتض ابن حجر ذلك منه لذلك رد عليه بأن إسحاق بن زائدة أخرج له مسلم فينبغي أن يصحح الحديث وبعد كلام له قال: وفي الجملة هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنا. وقال الذهبي في مختصر البيهقي: طرق هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء ولم يعلوها بالوقف بل قدموا رواية الرفع.(2\/279)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1071",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "16214",
        "book_id": "ell_6945",
        "book_name": "بغية النقاد النقلة",
        "title": "(383)",
        "content": "(383) في باب ما أورده موقوفا وهو مرفوع قال: ( 1) في حديث ابن   - انظر: المحلى لإبن حزم: وجوب الغسل من غسل الميت وحمله (2\/ 23 المسألة 181 - التلخيص الحبير (1\/ 137). - طريق أبي سلمة: حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا رواه من هذا الطريق البخاري في تاؤيخه (1\/ 397) وابن حزم في المحلى (2\/ 23) وذكره ابن أبي حاتم في العلل (المسألة 1035) وقال أبو حاتم: (هذا خطأ إنما هو موقوف عن أبي هريرة لا وفعه الثقات). ويجاب عن ذلك: بل الرفع صحيح فقد رفعه غير واحد من الثقات. - طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة موقوفا عليه رواه من هذا الطريق البيهقي في السنن الكبرى (1\/ 303) وذكره من نفس الطريق الدارقطني في quot;العللquot; (3 \/ ل: 10101) لكن رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: إن من السنة أن غتسل من غسل ميتا ويتوضأ من نزل في حفرته حين يدفن .. وهو مرسل في حكم المرفوع لقوله: (من السنة) ورواه مرسلا ابن أبي شيبة (3\/ 269) من طريق معمر به وكذا عبد الرزاق (ح: 6113) من طريق ابن جريج به. - طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا: أخرجه البزار -فيما ذكر ابن ذكر ابن حجر فى التلخيص الحبير 1\/ 136 - والبيهقي في الكبرى (1\/ 302): زهير بن محمد به. وقال البيهقي عقبه: (زهير بن محمد قال البخاري روى عنه أهل الشام أحاديث مناكير. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: زهير ليس بالقوي) اهـ. ويجاب عن ذلك بأن زهيرا احتج به البخاري ومسلم ووثقه الجمهور ومن تكلم في حديثه إنما تكلم فيما حديث بالشام لكونه حديث من حفظه فوقع فيه الوهم والراوي عنه لهذا الحديث هو: عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبو حفص الدمشقي فهو وإن كان شامي الأصل فهو مصري الإقامة أطال الإقامة في quot;تنيسةquot; حتى نسب إليها وهو ثقة من رجال الصحيحين فالإسناد صحيح. - انظر: شرح السنة: باب الغسل من غسل الميت (2\/ 168 ح: 339) الهداية في تخريج أحاديث البداية لأبي الفيض الغماري (1\/ 428 ح: 84) الإرواء (ح: 144) جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب لأبي إسحاق الحويني (2\/ 231). ( 1) القائل هو ابن القطان. والحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكامquot; وهذا نصه منه: وذكر أبو أحمد من حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: فلما بلغا مجمع بينهما: قال إفريقية). وقال عبد الحق عقبه: (هذا يرويه محمد بن أبان بن صالح وكان من رؤوس المرجئة فتكلم فيه من أجل ذلك ومع ذلك كتب حديثه) اهـ - الأحكام الي سلمة تتبتبت باب في السعادة والشقاوة والمقادير (8\/ ل: 87). ومحمد بن أبان بن صالح القرشي ضعفه أبو داود ويحيى كتابن معين. وقال البخاري: ليس بالقوي وقيل: كان مرجئا اهـ. وقال النسائي: كوفي ليس بثقة. وقال ابن حبان: ضعيف. وقال أحمد: لم يكن ممن يكذب. وقال أبو حاتم: سألت أبي عنه فقال: ليس هو بقوي في الحديث كتب حديثه على المجاز ولا يحتج به. - لسان الميزان 5\/ 31. وأخرجه ابن عدي من حديث ابن عباس مرفوعا في ترجمة محمد بن أبان بن صالح (6\/ 129).(2\/280)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1072",
        "book_number": "37",
        "slug": "-ell_6945"
    },
    {
        "id": "17002",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عثمان. انتهى ما ذكره. ورواة هذا الحديث كلهم ثقات متفق على عدالتهم إلا عامر بن شقيق بن جمرة - بالجيم والراء - الأسدي فإنه مختلف في عدالته قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ضعيف الحديث وقال أبو حاتم: ليس بقوي وليس من أبي وائل بسبيل وقال النسائي: ليس به بأس وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات  وروى حديثه هذا في كتاب الأنواع والتقاسيم . وقال الخلال في كتاب العلل : أخبرنا أبو داود يعني: السجستاني قال: قلت لأحمد بن حنبل: تخليل اللحية قال: تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت منها حديث وأحسن شيء فيه حديث شقيق عن عثمان. وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى عن حديث عامر - يعني: في التخليل - فقال: ضعيف. وقال ابن ماجه: حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي ثنا محمد بن ربيعة الكلابي ثنا واصل بن السائب الرقاشي عن أبي سورة عن أبي أيوب(1\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "45",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17003",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصاري قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته. هذا إسناد لا يثبت. وقد روى الترمذي في العلل  عن هناد عن محمد بن عبيد عن واصل بن السائب عن أبي سورة عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ تمضمض ومسح لحيته بالماء من تحتها. قال الترمذي: سألت عنه محمدا فقال: لا شيء. فقلت: أبو سورة ما اسمه فقال: لا أدري ما يصنع به عنده مناكير ولا يعرف له سماع من أبي أيوب. وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي عن واصل بن السائب الرقاشي عن أبي سورة عن أبي أيوب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ استنشق ثلاثا وتمضمض وأدخل أصبعيه في فمه وكان يبلغ براحتيه إذا غسل وجهه ما أقبل من أذنيه وإذا مسح رأسه بأصبعيه ما أدبر من أذنيه مع رأسه وخلل لحيته. أبو سورة: هو ابن أخي أبي أيوب روى عن عمه وعن عدي بن حاتم الطائي روى عنه سعيد بن سنان - شيخ للهيثم بن عدي - وواصل بن السائب الرقاشي ويحيى بن جابر الطائي - وقال: (عن ابن أخي أبي أيوب) حسب قال البخاري: منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه. وقال الترمذي: يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن معين جدا.(1\/48)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "46",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17061",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(121 122) - حديث آخر: قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى عن شعبة ومحمد بن جعفر ثنا شعبة عن الحكم عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض: يتصدق بدينار أو بنصف دينار . قال: عبد الله بن أحمد: قال أبي: ولم يرفعه عبد الرحمن ولا بهز. وقال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة قال: (دينار أو نصف دينار)  وربما لم يرفعه شعبة. وقال أيضا: سمعت أحمد يقول - وقد سئل عن الرجل يأتي امرأته وهي حائض -: ما أحسن حديث عبد الحميد! قيل: له: فتذهب إليه فقال: نعم. وقد صحح هذا الحديث الحاكم أبو عبد الله وأبو الحسن بن القطان وغيرهما وقد وهم من حكى الاتفاق على ضعفه. وقال عبد الله بن أحمد في كتاب العلل : حدثني أبي ثنا سفيان عن عبد الكريم أبي أمية عن مقسم عن ابن عباس: إذا أتى امرأته وهي حائض. . .(1\/108)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "104",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17091",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترك أحمد هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده حيث روى بعضهم فقال: عن عبد الله بن عكيم عن أشياخ من جهينة. وقد روى حديث عبد الله بن عكيم أيضا: ابن ماجه والنسائي وأبو حاتم بن حبان البستي وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث عبد الله بن عكيم: جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر: أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب quot;. فقال أبي: لم يسمع عبد الله بن عكيم من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كتابه. انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم في العلل . وقال في المراسيل : عبد الله بن عكيم سألت أبي عن عبد الله بن عكيم فقلت له: يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من علق شيئا وكل إليه . فقال: ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كتب إليه. قلت: أحمد بن سنان أدخله في مسنده  قال: من شاء أدخله في مسنده على المجاز. قال أبو زرعة في حديث ابن عكيم: كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم. فقال أبو زرعة: لم يسمع ابن عكيم من النبي صلى الله عليه وسلم وكان في زمانه. سمعت أبي يقول: لا يعرف له سماع صحيح أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم.(1\/138)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "134",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17113",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن ماجه في سننه : حدثنا حرملة بن يحيى ثنا ابن وهب ثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يتوضأ فترك موضع الظفر على قدمه فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة. قال: فرجع. ورواه عن محمد بن حميد عن زيد بن الحباب عن ابن لهيعة. وقال أبو الفضل الهروي الحافظ في الأحاديث التي عللها في صحيح مسلم : ووجدت فيه من حديث ابن أعين عن معقل عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه. وهذا الحديث إنما يعرف من حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير بهذا اللفظ وابن لهيعة لا يحتج به وهو خطأ عندي لأن الأعمش رواه عن أبي سفيان عن جابر فجعله من قول عمر. وقال البيهقي: وقد روي عن عمر ما دل على أن أمره بالوضوء كان على طريق الاستحباب وإنما الواجب غسل تلك اللمعة فقط. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الفقيه أبنا علي بن عمر الحافظ ثنا أحمد بن عبد الله ثنا الحسن بن عرفة ثنا هشيم عن الحجاج وعبد الملك عن عطاء عن عبيد بن عمير الليثي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى رجلا وبظهر قدمه لمعة لم يصبها الماء فقال له عمر: أبهذا الوضوء تحضر الصلاة ! قال: يا أمير المؤمنين البرد شديد وما معي ما يدفئني! فرق له بعد ما هم به فقال له: اغسل ما تركت من قدمك وأعد الصلاة. وأمر له بخميصة.(1\/160)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "156",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17126",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن حديث رواه محمد بن ثابت عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ضربتان. قال: هذا خطأ إنما هو موقوف. انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم على هذا الحديث في كتاب العلل . وقال في كتاب الجرح والتعديل : سمعت أبي يقول وسألته عن محمد بن ثابت العبدي فقال: ليس هو بالمتين يكتب حديثه وهو أحب إلي من أبي أمية بن يعلى وصالح المري روى حديثا منكرا. يحتمل أن يكون مراد أبي حاتم بالحديث المنكر هذا الحديث والله أعلم.(1\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "169",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17203",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(171) - حديث آخر: قال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز ومعاذ بن المثنى قالا: ثنا القعنبي (ح) وحدثنا محمد بن محمد التمار ثنا أبو الوليد قالا: ثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا. زاد القعنبي في حديثه: ومرتين ومرة. لم يخرج هذا الحديث في شيء من الكتب الستة. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث رواه سعيد بن سليمان الواسطي عن عبد العزيز الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ومرة مرة. فقال أبو زرعة: هذا خطأ ليس فيه (عن أبيه)  حدثنا أبو الوليد الطيالسي عن عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى ما ذكره. وهذا الحديث هو آخر الجزء الأول من كتاب العلل  والله أعلم.(1\/251)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "246",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17204",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(172) - حديث آخر: قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث رواه العباس بن الوليد النرسي عن يحيى بن ميمون بن عطاء عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة ثم قال: هذا وضوءنا معشر الأنبياء فمن زاد على ذلك فقد أساء وأربى . فقال أبو زرعة: ليس لهذا الحديث أصل وامتنع من قراءته ولم يقرأه علينا. انتهى ما ذكره. وهذا الحديث هو أول الجزء الثاني من العلل  وقد تقدم ذكره بأطول من هذا اللفظ وراويه يحيى بن ميمون: ساقط والله أعلم.(1\/252)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "247",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17238",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(190) - حديث آخر: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي ورأى في كتابي: عن الحسين بن حفص عن سفيان عن منصور عن عمران الجعفي عن النخعي أن سعد بن مالك قال: بم تلحقون بدينكم ما ليس منه ! يرى أحدكم أن حقا عليه إذا بال أن يغسل ذكره. فسمعت أبي يقول: ليس هذا: عمران الجعفي إنما هو: عمران الخياط وعمران الجعفي هو عمران بن مسلم صاحب سويد بن غفلة. انتهى ما ذكره في العلل . وقال في كتاب الجرح والتعديل : عمران الخياط مولى جعفى روى عن زيد بن وهب وإبراهيم النخعي روى عنه منصور ومغيرة وابن عون. سمعت أبي يقول ذلك. وقال أيضا: عمران بن مسلم الجعفي الأعمى كوفي روى عن سويد بن غفلة وزاذان وسعيد بن جبير ويزيد بن عمرو. روى عنه طلحة بن مصرف والثوري وشعبة وزائدة وشريك وزهير وأبو عوانة ومحمد بن طلحة. سمعت أبي يقول ذلك. وهذا الأثر الذي ذكره في العلل منقطع فإن النخعي لم يدرك سعدا والله أعلم.(1\/286)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "281",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17249",
        "book_id": "ell_2662",
        "book_name": "تعليقة على العلل لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه الحسن بن الربيع عن أبي شهاب عن عاصم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين. قال أبي: هذا خطأ إنما هو عاصم عن راشد بن نجيح قال: رأيت أنسا مسح على الخفين. فعله. انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم من علل الأخبار التي رويت في الطهارة وهو آخر المجلد الأول. والحمد لله رب العالمين على كل حال والصلاة والسلام الأتمان على سيد المرسلين كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون اللهم صل عليه وعلى آله وسائر النبيين ورضي الله عن أصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. يتلوه في المجلد الذي بعده ـ إن شاء الله تعالى ـ: باب علل أخبار رويت في الصلاة. وحسبنا الله ونعم الوكيل. فرغ من كتابته العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي عفا الله عنه في أول شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة.(1\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "292",
        "book_number": "41",
        "slug": "-ell_2662"
    },
    {
        "id": "17286",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشافعي)) (2\/116-117) عن الربيع بن سليمان قال: دخلت على الشافعي يوما وهو عليل فقلت: كيف أصحبت يا أبا عبد الله قال: أصحبت والله ضعيفا. قال: فقلت: قوى الله ضعفك فقال: ويحك يا ربيع إن قوى الضعف مني قتلني. فقلت: والله - جعلت فداك - ما أردت إلا الخير فكيف أقول قال: قل: قوى الله قوتك وأضعف ضعفك ... )) ( 1) . فهذا اليذ ينبغي اعتماده والركون إليه فالعجب ممن يواجه بسقوط هذا الدعاء من جهة إسناده ومتنه فيصر عليه تعللا يرأى أحد الدكاترة الأفاضل - ممن نظنهم من الصداعين بالحق ولا نزكي على الله أحد - وهذا التعلل من الآفات المستشرية في الساحة نسأل اله تعالى تخليصنا منها ومن غيرها ـ أن سميع قريب. هذا وهناك عشرات من الأدعية الجامعة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه والذين اتبعوهم بإحسان رضوان الله عليهم جميعا تغنى عن التثبيت بمثل هذا فنسأله تعالى أن ييسر للمسلمين من يذللها لهم. آمين. استدراك: ثم وجدت للحديث طريقين واهيين جدا أحدهما ابن الأعرابي في ((معجمه)) (1061) عن ابن عمر. وفيه غسان بن مالك تناوله أبو حاتم عن عنبسة بن عبد الرحمن - متروك رمي بالكذب والوضع - عن محمد بن رستم الثقفي لم أجد له ترجمة ولا ذكر - عنه. وفي المكتن زيادة. والثانية: ذكرها محقق (المعجم)) من رواية ابن شاهين في ((الأفراد)) (5\/21\/ب) من حديث عائشة وقال ابن شاهين: ((هذا حديث غريب فرد من حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه (يعني عن القاسم عنها)  لا اعلم حدث به إلا القدامى)) اهـ. قلت: هم عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي أحد الهلكى كان يعمد إلى أحاديث الضعفاء عن الزهري فيجعلها عن مالك. وقال الحاكم والنقاش: (روى عن مالك أحاديث موضوعة)) . قلت: وروايته هذا المتن بإسناد صحيح كالشمس من أكبر دلالة على اتهامه.   ! وهو في ((آداب الشافعي ومناقبه)) (ص274) لابن أبي حاتم مفرقا على طريقين بنحوه. ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (9\/120) من طريقين عن الربيع بمعناه. وانظر حاشية كتاب أبي حاتم فقد ذهب ابن الجوزي إلى أن الإمام الشافعي أخذ بظاهر اللفظ وأن الربيع تجوز والشافعي قصد الحقيقة وأراد مباسطة الربيع وإن كان دعاؤه صحيحا.(1\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "37",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17287",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الثامن: ((اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تكلك ولا أملك)) ضعيف معل بالإرسال. رواه الأمام أحمد (6\/144) وأبو داود (1\/492) والترمذي (2\/304) والنسائي (7\/63\/64) والدارمي (2\/404) وابن ماجة (1971) وابن أبي شيبة (4\/386\/387) وابن حبان (1305-موارد) والحاكم (2\/187) والبيهقي (7\/298) والخطيب في ((الموضح)) (2\/107) من طرق كثيرة عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد - رضيع عائشة - عنها رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: ... )) الحديث. قال أبو داود: ((يعني القلب)) . وهذه رواية عفان عنه الإمام أحمد وبشر بن السري عند الترمذي كلاهما عن حماد. ورواية يزيد بن هارون عند أحمد والنسائي وابن ماجة وابن أبي شيبة وابن حبان: ((اللهم هذا فعلي)) - وهي مرجوحة بلا شك - ولفظ غير هؤلاء: ((اللهم هذا قسمي)) . وهذا إسناده رجاله كلهم ثقات لكنه معل ومع ذلك جرى على ظاهره ابن حبان والحاكم فصححاه. وغفل محققا ( 1) ((زاد المعاد)) (1\/151) فقالا: (( ... وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا)) إذ كان يلزمهما عرض هذا الحديث على كتب ((العلل)) للتوثيق من وجود الشرطين الرابع والخامس من شروط صحة الحديث ألا وهما: ((السلامة من الشذوذ في السند والمتن والسلامة من العلة القادحة في السند والمتن)) . وهما يستفيدان كثيرا من جهد الشيخ ناصر حفظه الله - في ((الزاد)) وغيره - دون أن ينسباه إليه فيشاء العلي القدير أن يتخليا عن ذلك في هذا الحديث المعلول خاصة.   ! لم أكن قد تعرضت لهما - قبل التبييض النهائي - ولكنني استخرت الله عز وجل على حذف أو زيادة ما يوقفني جل وعلا لحذفه أو زيادته وهو حسبي ونعم الوكيل.(1\/38)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "38",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17288",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقعان فيما وقعا فيه. والحديث قد أعله جمع من الأئمة الحذاق كالترمذي والنسائي - فلم يحكيا كلامهما أو ينشطا للتحقق من هذا الإعلال - وأبو زرعة وابن أبي حاتم وغيرهم كثيرون ( 1) . وخلاصة الأمر أن ثلاثة من الحفاظ الأثبات قد رووه عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلا - بإسقاط عبد الله بن يزيد وعائشة خلافا لحماد بن سلمة - وهم: حماد بن زيد وإسماعيل بن علية وعبد الوهاب الثقفي كما بينت بالتفصيل في ((تخريج الحقوق)) للشيخ ابن عثيمين حفظه الله (20)  وذكرت هناك ما يغني والله المستعان. وقد أورد في هذا الحديث ههنا - بهذا الاختصار في تخريجه - لأنه (روى) معناه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففي ((تفسير الطبري)) (5\/202) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال ((ذكر لنا أن عمر ابن الخطاب كان يقول: اللهم أما قلبي فلا أملك وأما سوى ذلك فأرجو أن أعدل)) , وهذا إسناد ضعيف لا نقطاعه بين قتادة وعمر بل هو في الغالب معضل فإن الغالب فيما يرويه قتادة بإسناده إلى عمر أن يكون بينهما فيه رجلان - أو أكثر - لا سيما والرجل إليه المنتهى في الحفظ والإتقان فلو كان بينهما واحد - كأنس رضي الله عنه أو غيره - لصرح به قتادة إن شاء الله تعالى. والأثر لم أقف له على طريق سوى هذه فالله أعلم.   ! وقال الحافظ بن رجب الحنبلي رحمه الله في ((شرح علل الترمذي)) (ص311) ((وقد قال أحمد في حديث أسنده حماد بن سلمة: أي شئ ينفع وغيره يرسله)) كما نقله عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي حفظه الله في مقدمة ((الإلزامات والتتبع)) للدار قطني (ص13) . وانظر بحثه حول: ((زيادة الثقة)) فيها فإنه نفيس جدا. وهذا النص عن الإمام أحمد لم أجده في ((علله)) من رواية عبد الله ولا المروذي فلا أدري أيقصد هذا الحديث أم غيره.(1\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17316",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ((الكبير)) (8\/175) وابن عساكر (14\/614) من طريق مسلمة ابن علي الخشني عن خالد بن دهقان عن كهيل بن حرملة عنه به. ومسلمة متهم تقدم الكلام عنه في الحديث الرابع. وبه وحده أعل الحافظ الهيثمي الحديث في ((المجمع)) (2\/251) والشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (1789) . وكهيل بن حرملة أيضا فيه جهالة. فقد ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (7\/238) وابن أبي حاتم (7\/173) وابن حبان في ((الثقات)) (5\/341) بروايته عن أبي هريرة ورواية خالد سيلان - وحده - عنه. وأورد له ابن حبان حديثا من طريق خالد بن دهقان قال: ثنا خالد سيلان عن كهيل عن أبي هريرة. وهذا مفاده أن رواية ابن دهقان عنه أيضا منقطعة إلا أن يثبت أن بينهما خالد سيلان ت واسمه خالد بن عبد الله بن الفرج ولقب: ((سيلان)) لضخامة لحيته. وهو ثقة وثقة أبو سهر الغساني وابن حبان. فهذه علل ثلاث لهذه الطريق. والحديث - من طريق أبي هريرة - أورده الشيخ الألباني حفظه الله في ((الصحيحة)) جازما بحسنه - اعتمادا على قول الحافظ رحمه الله في عبد الواحد ابن قيس: ((صدوق له أوهام)) كما تقدم ولم يتفطن للإنقطاع الظاهر الذي صرح به الأئمة المتقدم ذكرهم. أما تحقيق حال عبد الواحد بن قيس فلم أنشط إليه الآن اتكالا على ضعف الحديث بالانقطاع والخلاف فيه شديد جدا بين موثق وتارك! ولذلك قلت - تحت حديث الترجمة -: ((ضعيف على الأقل)) . (أما) الموقوف فرواه الإمام أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) (2\/1886)  فقال: ((حدثنا مخلد بن يزيد الحراني قال: حدثنا الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن أبي هريرة ... )) فذكره. قال ابنه عبد الله: ((قال أبي: تفسيره: الرجل يلاحي الرجل يخاصمه يصلي ركعتين تكفيره. يعني كفارته)) اهـ. ومخلد ثقة أو صدوق على أقل تقدير. وتابعه على إيقافه أيضا: محمد بن كثير المصيصي ومن طريقه ابن عساكر (10\/574) عن الأوزاعي(1\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "67",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17329",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم جدت الحديث بعد ذلك موقوفا على كل من أبي الدرداءوعمر بن عبد العزيز بإسنادين تالفين. (( (أما) أثر أبي الدرداء فرواه ابن عساكر (13\/771) من طريق عبد الملك ابن عمير عن رجاء بن حيوة عنه به. وإسناده تالف فيه سهل بن علي الدوري قال الخطيب (9\/119) : (وزعم أبو مزاحم الخاقاني أنه كان يرمى بالكذب)) . وقال الذهبي في ((المغني)) (1\/288) : ((متهم بالكذب)) . قلت: والثابت بهذا الإسناد من طرق على عبد الملك به إلى أبي الدرداء قوله: ((إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ... )) . وهو منقطع أيضا بين رجاء وبينه كما أومأت في مقدمة ((التبييض)) (1\/4) ولعلي أتعرض له مرة ثانية إن شاء الله في ((التبييض)) أو (العلل)) أو كليهما فالله المستعان. (وأما) أثر عمر بن عبد العزيز فرواه ابن أبي الدنيا (112) من طريق زكريا ابن منظور عن عمه عنه أنه كتب إلى أخ له.. الأثر وفيه ((فإن الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له)) . وزكريا ضعيف أو واه قزاه ابن معين في بعض الروايات عنه. وعمه لم أهتد إليه وشيخ ابن أبي الدنيا: أبو سعيد المديني هو عبد الله بن شبيب الربعي وهو أخباري علامة لكنه واه كما قال الذهبي في ((الميزان)) (2\/438) وجعء محرفا في الكتاب: ((حدثني أبو سعيد المديني عبد الله بن المسيب)) !! وشيخه محمد بن عمر بن سعيد العطار لم أهتد إليه فالسند مهلهل لم يسلم منه سوى الراشدين رحمه الله! (ملحوظة هامة) : ومما يؤخذ على الإمامين ابن كثير والسيوطي في ((الدر)) (6\/341) عفا الله عنهما - وغيرهما كثير - أنهم عزوا الحديثبتمامه إلى الإمام أحمد مع أن الفقرة الوسطى - ((ومال من لا مال له)) - ليست عنده بل عند ابن أبي الدنيا والبيهقي. والأدهى والمر أن الشيخ أبا أحمد الغزالي عفى الله عنه زاد في ((الإحياء)) (3\/203) في متن الحديث: ((وعليها يعادى من لا علم له وعليها يحسد من لا فه له ولها يسعى من لا يقين له)) . وبين الحافظ العراقي(1\/80)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "80",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17340",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنهد في عامة كتاباته - لا فيما يمس جناب العلماء فحسب - إذا لسد الباب على الكثيرين ممن تعقبوه واستدركوا عليه ممن أتوا بعده كالحافظ المناوى فمن بعده. ومع ذلك فلى مؤاخذة واحدة على التحقيق الساب أعني حكايته اتفاق العلماء على ضعف ليث ففيها نظر فقد قواه ابن معين في رواية. قال أبو داود: سألت يحيى عن ليث فقال: لا بأس به. قال: وعامة شيوخه لا يعرفون. وقال البرقاني: سألت الدارقطني عنه فقال: صاحب سنة يخرج حديث. ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب (وفي قصر إنكارهم وعليه بهذا فقط نظر بما تقدم) وقال ابن شاهين في ((الثقات)) : قال عثمان بن أبي شيبة: ليث صدوق ولكن ليس بحجة. وهذه النقول في ((التهذيب)) (8\/467-468)  ثم وجدت للسيوطي في ((اللآلئ)) (1\/101-102) كلاما يعارض ما ههنا ورده الأباني في ((الضعيفة)) (1\/436-437) ورجح إجماعهم على تضعيفه وفيه نظر أيضا نعم \/ هذا لا يفيد في تقوية أمر ليث شيئا فإن العمل على تضعيفه وإطراح حديثه ولكن كان ينبغي للحافظ السيوطي عفا الله عنه إيراد هذه الأقوال ودفعها بغيرها من الطعون. أقول: وقول الحافظ الهيثمي رحمه الله في موضاع من ((المجمع)) - أوردنا أحدها في الحديث الثالث - في حق ليث: ((وهو ثقة مدلس)) مما لا وجه له بشطريه. أما التوثيق فكلا كما عملت. وأما الرمى بالتدليس فلم أر من سبق الهيثمي إليه: نعم رماه ابن الجوزي رحمه الله بتدليس الشيوخ إذا كان يروى عن أبي ليقظان عثمان بن عمير - وهو واه - فيقول: ((عثمان بن أبي حميد)) كما أوردته في ((البدائل)) (16) نقلا عن كتاب ابن الجوزي: ((العلل المتناهية))  ونازعني أحد الكرام في ذلك بأنه تخليط لا تدليس! فالله أعلم. على إن إطلاق التدليس - في هذه الحالة - عليه لا يحسن إذا روى عن شيوخه المعروفين وسماهم كمجاهد وعطاء وطاوس وعمرو بن مرة وطلحة بن مصرف ونافع وعكرمة ونحوهم. أما العلة الثالثة للحديث (فقد خالفه) الأعمش وأبان بن تغلب فرواه كل منهما عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة موقوفا. بل هو نفسه(1\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "91",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17356",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الثاني والعشرون: ((ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب الحرام الحلال)) . لا أصل له مرفوعا قال في ((الضعيفة)) (387) : ((لا أصل له. قال الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء))  ونقله المناوى في ((فيض القدير)) وأقره ... )) . قلت: قد وقفت له على أصل لكنه موقوف واهي الإسناد. قال الإمام ابن قتيبة رحمه الله في ((غريب الحديث)) (2\/31) : في حديث عبد الله رضي الله عنه أنه قال: ((ما اجتمع حرام وحلال إلا غلب الحرام على الحلال)) . يرويه وكيع عن سفيان عن جابر عن عامر عن عبد الله. قلت: هذا إسناده واه جدا له علل ثلاث: الأولى: التعليق فإن ابن قتيبة لم يذكر إسناده إلى وكيع ومن المحتمل جدا أن يكون في الطريق إليه رجل ليس بثقة. الثانية: شدة ضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي الكوفي - فإنه واه متهم بالكذب والزجعة ( 1) . قال إسماعيل بن أبي خالد: قال الشعبي: يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى أتهم بالكذب. وسئل زائدة عن ترك الراوية عن ابن أبي ليلى وجابر والكلبي فقال: أما جابر الجعفي فكان والله كذابا   ! هي اعتقاد طائفة من غلاة الرافضة رجوع على رضي الله عنه إلى الدنيا مرة أخرى. ومما استندوا إليه في ذلك حديث علي بن الحسين قال: كا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عليا عمامة يقاله لها: السحاب فأقبل علي رضي الله عنه وهي عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: هذا عاي قد أقبل في السحاب. قال الراوي: ((فحرفها هؤلاء فقالوا: على في السحاب)) . وهذا حديث لا يصح رواه أبو الشيخ في ((الأخلاق)) (ص123-124)  وفيه مسعده بن اليسع وهو كذاب. ومع ذلك فقد ساقه ابن القيم عفا الله عنه في ((الزاد)) مساق الثابتات وسكت عنه المحققان فما أحسنوا جميعا.(1\/107)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "107",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17361",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كم في ((تاريخ بغداد)) (8\/202)  وبه تعقب الحافظ كلام ابن عدي في ((اللسان)) (2\/326) . ووقع في هذه الصفحة سقطا يظن به أن الحافظ رحمه الله قد خلط بين ((حفص بن عمر الحبطي الرملي)) و ((حفص بن عمر بن حكيم)) هذا وليس الأمر كذلك فليتنبه. وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (1\/259-260) : ((يروى عن عمرو بن قيس الملائي المناكير الكثيرة التي كأنه (كذا) عمرو بن قيس آخر ولعله كتب عن عمر بن قيس سندل عن عطاء أشياء أقلبها على عمرو بن قيس الملائي عن عطاء أو أقلبت له لا يجوز الاحتجاج بخيره ... )) . (وأما) حديث أنس ومرسل الحسن فقد رواه عبد الرزاق رحمه الله في (مصنفه)) (6013) عن معمر عن أبان عن أنس أو عن الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له حسنة مضاعفة ومن تعلم ( 1) آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة)) . دلني عليه محقق (شعب الإيمان)) جزاه الله خيرا ولم أكن فطنت له. وإسناده واه وأبان متروك كما تقدم مرارا. (وبقي) موقوف ابن عباس وهو ما رواه عبد الرزاق أيضا (6012) وعنه الإمام أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) (2\/298) والدارمي (2\/444) والفريابي في ((فضائل القرآن)) (64) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: ((من استمع آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة)) . وهذا المتن - مع كونه على القلب من الروايات المرفوعة - فإنه لا يثبت أيضا بل هو معلول قال عبد الله بن أحمد رحمهما الله - عقبه -: ((قال أبي: هذا الحديث منكر. كأنه أنكر إسناده)) . قلت: وعلته عنعنة ابن جريج رحمه الله فإنه مدلس قبيح التدليس كما قال الدارقطني رحمه الله. وفي التسوية بين قوله: ((قال عطاء)) - الذي ثبت عنه أنه لا يقوله إلا فيما سمعه - وقله: ((عن عطاء))  نظر لا   ! لا أدري أهكذا وقعت الرواية أم أنها خطأ صوابه: ((ومن تلا))  كما في سائر الروايات(1\/112)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "112",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17364",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((الميزان)) (4\/380) : ((صالح الحديث وأنكر من روايته حديثه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: لا يزال المسروق له يتظنى حتى يكون أعظم إثما من السارق)) . وروى الخطيب رحمه الله في ((تاريخه)) (14\/133) عن الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) ذكر يحيى بن سعيد الأموي فقال لي: ما كنت أظن عنده هذه الكتب الكثيرة (وقال البرمكي - شيخ الخطيب في إحدى الروايتين -: هذا الحديث الكثير)  فإذا هم يزعمون أن عنده عن الأعمش حديث كثير ومن غيره وقد كتبنا عنه وكان له أخ كان له قدر وعلم يقال له: عبد الله بن سعيد - ولم يثبت أمر يحيى في الحديث كانه يقول: كان يصدق وليس بصاحب حديث - فقلت له: روى عن الأعمش عن أبي وائل عبد الله حديثا منكرا - أعني قوله: ((لا يزال المسروق يتظنى حتى يكون أعظم إثما من السارق))  فقال أبو عبد الله: نعم. وقال الحافظ رحمه الله في ((التهذيب)) (11\/214) : ((قلت: أورده العقيلي في ((الضعفاء))  واستنكر له عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ... )) فذكره. قلت: لم أجد في ((الضعفاء الكبير)) (4\/403) سوى ما تقدم عن الأثرم عن الإمام أحمد رحمه الله حتى قوله: ((وليس بصاحب حديث)) حسب فالله أعلم. والرجل فلا يبلغ حد الضعف بل هو ثقة إمام له مناكير عن الأعمش خاصة. فقد ختم الذهبي ترجمته بقوله: ((وثقه ابن معين وغيره وذكرته لأن العقيلي ذكره في الضعفاء. وذكر عن المروزي ( 1) قال: سمعت أبا عبد الله ... )) فذكره بنحوه مختصرا. وقال في ((الكاشف)) (3\/256) : ((ثقة يغرب عن الأعمش)) . وأورده في ((تذكره الحفاظ))   ! أخشى أن يكون وهما من الذهبي رحمه الله فالذي في ((العلل)) (224) - رواية المروذي وغيره - عن الإمام أحمد قال: ((لم تكن له حركة في الحديث)) . ومن طريق الحافظ أبي عوانة عن المروذي رواه الخطيب (14\/133)  وروى الأخرى عن الأثرم كما تقدم. ولعل السبب في ذلك قول العقيلي: ((حدثنا الخضر بن داود قال: حدثنا أحمد ابن محمد قال: سمعت أبا عبد الله ... ))  فإن الأثرم والمروذي كرهما اسمه: ((أحمد ابن محمد)) . ولكن الخضر يروى ((العلل)) عن الأثرم قال في المؤتلف (ص830-831) .(1\/115)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "115",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17371",
        "book_id": "ell_2695",
        "book_name": "تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: إذا كان الفقه في رذالكم والفاحشة في خياركم والملك في صغاركم فعند ذلك تقوم الساعة)) . قال البيهقي: ((هذا موقوف إسناده إلى شريك مجهول والأول منقطع. والله أعلم)) . قلت: وهو إسناده واه له علل أربع: الأولى: جهالة أحمد بن أبي حسان يحيى بن أحمد الضبي فإني لم أهتد إليه. الثانية: وجهالة شيخه حفص بن محمد بن نجيح البصري فلم أجد له أيضا. ولا شك أن الإمام البيهقي رحمه الله يعينهما بقوله: ((إسناده إلى شريك مجهول)) لكن سيأتي استثناء الراوي عنه من الجهالة. وكأن هذين من غلاة الرافضة الذين أفصحنا عن حالهم في ثنايا هذا الكتاب فإنهم من أكذب طوائف هذه الأمة لا سيما على علي وبنيه. أقول ذلك بعد أن طالعت  سوى ((أمالي الشجري))  ثلاثة من كتبهم وأماليهم فوجدت فيها بلايا ورزايا ومضحكات مبكيات. الثالثة: شدة ضعف بشر بن مهران  وهو الحذاء  قال ابن أبي حاتم (2\/367) : ((روى عن شريك بن عبد الله النخعي. كتب عنه أبي سمعت أبي يقول ذلك)) . ثم أعاده (2\/379)  باسم بشير بن مهران الحذاء البصري  وقال: ((مولى بني هاشم أبو الحسن. روى عن شريك بن عبد الله. سمع منه أيام الأنصاري وترك حديثه وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه)) . وقال العلامة المعلمي رحمه الله في ((حاشية الجرح))  تعليقا على الموضع الأول -: ((هذه الترجمة مزيدة في ك. وسيأتي في باب بشير ((بشير بن مهران ... )) وفي الميزان واللسان أنهما واحد)) اهـ. وأحال في الموضع الثاني على هذا الموضع. أما ابن حبان رحمه الله فقد تساهل في أمر هذا الرجل فأورده في ((الثقات)) (8\/140)  واكتفى بقوله: ((روى عنه البصريون الغرائب)) . الرابعة: سوء حفظ شريك القاضي على تفصيل في أمره ليس هذا محله. وقوله في الأثر: ((إذا كان الفقه في رذالكم والفاحشة في خياركم ... )) قد رري قريب منه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ففي ((المسند))(1\/122)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "122",
        "book_number": "42",
        "slug": "-ell_2695"
    },
    {
        "id": "17720",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجوزي ذكرته فإن كان في أوله قلت فمن زيادتي وإلا فمن مؤلف السيوطي فأما إذا قال ابن الجوزي موضوع أولا أصل له أو كذب فلا أذكر ذلك غالبا اختصارا ولأن موضوع الكتاب بيان الموضوع فهو كاف في الحكم عليه بذلك إلا أن يقال ذلك في حديث لم يصرح بوصف أحد من رواته بكذب ولا وضع فأذكره وراجعت حال جمعي لهذا التلخيص موضوعات ابن الجوزي والعلل المتناهية له وتلخيصهما للحافظ الذهبي وتلخيص موضوعات الجوزقاني والميزان للذهبي أيضا ولسان الميزان وتخريج الرافعي وتخريج الكشاف والمطالب العالية وتسديد القوس وزهر الفردوس الستة للحافظ ابن حجر وتخريج الإحياء للحافظ العراقي والأمالي له وتلخيص الموضوعات للعلامة جلال الدين إبراهيم بن عثمان بن إدريس بن درباس فربما أزيد من هذه الكتب وغيرها ما يحتاج إليه وأمين ما أزيده غالبا بقولي في أوله قلت وفي آخره والله أعلم وقدمت قبل الخوض في المقصود فصولا نافعة في معرفة مقدار هذا الفن لطالبيه (وسميته) quot; تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة والله المسؤل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن ينفعني به ومن طالعه بنية صادقة وقلب سليم.  [فصل] في حقيقة الموضوع وأماراته وحكمه: الموضوع لغة اسم مفعول من وضع الشيء يضعه بالفتح وضعا حطه وأسقطه وقال الحافظ ابن دحية: الموضوع الملصق وضع فلان على فلان كذا ألصقه به واصطلاحا هو الحديث المختلق المصنوع مأخوذ من المعنى الأول لأن رتبته أن يكون مطرحا ملقى لا يستحق الرفع أصلا أو من المعنى الثاني لأنه ملصق بالنبي وهو شر أنواع الضعيف وله أمارات منها: إقرار واضعه بوضعه كحديث فضائل القرآن اعترف بوضعه ميسرة بن عبد ربه فيرد حديثه ذلك سائر مروياته وليس هذا قبولا لقوله مع اعترافه بالمفسق وإنما هو مؤاخذة له بموجب إقراره كما يؤاخذ الشخص باعترافه بالزنى والقتل ونحوهما واستفيد من جعلنا هذا أمارة أنا لا نقطع على حديثه ذلك بالوضع لاحتمال كذبه في إقراره نعم إذا انضم إلى إقراره قرائن تقتضي صدقه فيه قطعنا به ولا سيما إذا كان إخباره لنا بذلك بعد توبته ومنها ما ينزل منزلة إقراره ومثاله كما قال العلامة الزركشي والحافظ العراقي أن يعين المتفرد(1\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "17750",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(225) أحمد بن محمد صاحب بيت الحكمة عن مالك قال الدارقطني متروك وقال الحافظ ابن حجر: خبره موضوع. (226) أحمد بن محمد الطالقاني لا يعرف روى عن آدم بن أبي إياس بسند الصحيح خبرا موضوعا. (227) أحمد بن مروان الدينوري صاحب المجالسة صرح الدارقطني في غرائب مالك بأنه يضع الحديث. (228) أحمد بن مصعب المروزي عن عمر بن هرون البلخي بخبر باطل اتهمه به الذهبي. (229) أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي عن النضر بن شميل قال ابن عدي كان يسرق الحديث ويحدث بالأباطيل. (230) أحمد بن مقاتل الدهقان حدث بسمرقند عن أبي حاتم الرازي بخبر موضوع. (231) أحمد بن منصور أبو السعادات قال يحيى بن منده: ملحد كذاب. (232) أحمد بن موسى الجرجاني هو ابن أبي عمران تقدم. (233) أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي عن جده وعلي بن قادم قال ابن حبان يروي الأشياء المقلوبة. (234) أحمد بن نصر الذارع صاحب الجزء المعروف قال الدارقطني دجال. (235) أحمد بن هاشم الخوارزمي اتهمه الدارقطني وصرح الذهبي في تلخيص العلل بأنه كذاب. (236) أحمد بن هرون أبو جعفر البلدي كذاب متهم بوضع الحديث. (237) أحمد بن يعقوب البلخي عن ابن عييننة وغيره له غير حديث موضوع. (238) أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأموي الجرجاني كذبه البيهقي وقال الحاكم كان يضع الحديث. (239) أحمد بن يعقوب الحذاء أتى بخبر موضوع قال ابن حجر: وعندي أنه الأموي الجرجاني. (240) أحمد بن يوسف المنبجي لا يعرف وأتى بخبر كذب قال الذهبي هو آفته. (241) أحمد بن أبي يحيى الأنماطي أبو بكر البغدادي قال إبراهيم بن أرومة: كذاب.(1\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "17982",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عاصم بن مخلد مجهول (تعقب) بأن الحديث في مسند أحمد من هذا الوجه وقال الهيثمي في المجمع: قزعة وثقه ابن معين وضعفه غيره وبقية رجاله وثقوا وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد: ليس فى شئ مما ذكره أبو الفرج ما يقضي بالوضع وعاصم ليس بمجهول بل ذكره ابن حبان في الثقات ولم ينفرد به بل تابعه عبد القدوس بن حبيب أخرجه البغوي في الجعديات (قلت) لا عبرة بمتابعة عبد القدوس لأنه رمي بالكذب والوضع والله أعلم وقزعة حاصل كلامهم فيه أن حديثه في مرتبة الحسن وورد من حديث ابن عمر أورده ابن أبي حاتم في العلل من طريق موسى بن أيوب عن الوليد بن مسلم عن الوليد بن أبي السائب قال: سمعت أبا الأشعث قال سمعت عبد الله بن عمر فذكره ونقل عن أبيه أن الصواب وقفه وأن موسى أخطأ في رفعه انتهى ملخصا وذكر في اللسان أن حديث ابن عمر الموقوف أخرجه محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن إسحق وهو ابن راهويه عن الوليد بن مسلم بسنده السابق. (46) [حديث] quot; المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة quot; (نع) من حديث واثلة ولا يصح فيه محمد بن إبراهيم الشامي (تعقب) بأنه تابعه نعيم بن حماد أخرجه الطبسي في ترغيبه. (47) [حديث] quot; العلماء أمناء الرسل على العباد ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا فإذا دخلوا في الدنيا وخالطوا السلطان فقد خانوا الرسل فاعتزلوهم quot; (حا) من حديث أنس وفيه أبو حفص العبدي متروك وعنه إبراهيم بن رستم مجهول وتابعه محمد بن معاوية وهو كذاب. (تعقب) بأن إبراهيم بن رستم معروف مروزي جليل وثقه ابن معين وأبو حاتم وقال الدارقطني مشهور وليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وأبو حفص العبدي من رجال السنن وثقه أحمد وغيره وقال عبد الصمد: هو فوق الثقة وضعفه آخرون بكلام هين وقد حسن له الترمذي وصحح له الحاكم (قلت) هذا أبو حفص عمر بن إبراهيم والأمر فيه كما قال السيوطي وليس هو المذكور في هذا الحديث هذا أبو حفص عمر بن رياح وهو متروك كما قاله ابن الجوزي وقيل فيه ما هو أطم من ذلك كما مر في المقدمة ولم يوثق أصلا والله أعلم. وقد ورد هذا الحديث من حديث علي بن أبي طالب أخرجه العسكري (قلت) بسند ضعيف كما قال الشمس(1\/267)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "265",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18003",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على كل عدو وأعذته منه (ابن السني) في عمل اليوم والليلة من حديث علي وفيه الحارث ابن عمير. قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات وقد تفرد به (تعقب) بأن الحافظ زين الدين العراقي الشافعي سئل عن هذا الحديث فقال. رجال إسناده وثقهم المتقدمون وتكلم في بعضهم المتأخرون وليس فيهم محل نظر إلا محمد بن زنبور والحارث بن عمير فأما ابن زنبور فوثقه النسائي وابن حبان وقال ابن خزيمة ضعيف وأما الحارث فوثقه حماد بن زيد وأبو زرعة وأبو حاتم ويحيى بن معين والنسائي واستشهد به البخاري في صحيحه. واحتج به أصحاب السنن وضعفه ابن حبان والحاكم وقال الذهبي في الميزان: ما أراه إلا بين الضعف انتهى ملخصا. وذكر الحافظ ابن حجر في أماليه نحوه ونسب ابن حبان في توهينه الحارث إلى الإفراط ثم قال إلا أن في إسناده انقطاعا. وقد أفرط ابن الجوزي فذكره في الموضوعات. ولعله استعظم ما فيه من الثواب. وإلا فحال رواته كما ترى انتهى. وقد جاء أيضا من حديث أبي أيوب. أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (قلت) في سنده ضعيف والله تعالى أعلم. (10) [حديث] quot; من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين يأخذ مضجعه أمنه الله تعالى على داره ودار جاره ودويرات حوله quot; (حا) من حديث علي (قط) صدره من حديث أبي أمامة ولا يصح في الأول حبة العرني لا يعرف وفيه أيضا نهشل بن سعيد وفي الثاني محمد بن حمير وليس بالقوي تفرد به عن محمد بن زياد الألهاني. (تعقب) في الأول بأن البيهقي أخرجه في الشعب من طريق الحاكم وقال إسناده ضعيف وفي الثاني بأن ابن حمير من رجال البخاري. والحديث على شرطه. وقد أخرجه النسائي وابن حبان في صحيحه والضياء المقدسي في المختارة وقال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث المشكاة: غفل ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في الموضوعات وهو من أسمج ما وقع له (قلت) ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش مختصر الموضوعات لابن درباس ما نصه: حديث أبي أمامة هذا أخرجه النسائي ولم يعلله وذلك يقتضي صحته وأخرجه الحاكم أيضا وصححه والله أعلم وقال الحافظ الدمياطي في تقوية هذا الحديث في جزء جمعه في فضل آية الكرسي وأذكار أدبار الصلاة: محمد بن حمير ومحمد بن زياد الألهاني احتج بهما البخاري فى صحيحه(1\/288)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "286",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18092",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأثر أخرجه أحمد في مسنده والطبراني في الأوسط بنحوه والحاكم في المستدرك وتعقبه الذهبي في تلخيصه بأن خديجة وأبا بكر وبلالا وزيدا آمنوا أول ما بعث النبى وعبدوا الله معه قال: ولعل السمع أخطأ ويكون علي قال: عبدت الله مع رسوله ولي سبع سنين ولم يضبط الراوي ما سمع. (101) [حديث] quot; ابن مسعود كنت مع النبى ليلة وفد الجن فتنفس فقلت ما شأنك يا رسول الله قال: نعيت إلي نفسي قلت: فاستخلف قال من قلت أبو بكر فسكت ثم مضى ساعة فتنفس قلت: ما شأنك قال: نعيت إلي نفسي قلت فاستخلف قال من قلت عمر. ثم مضى ساعة ثم تنفس فقلت: ما شأنك قال: نعيت إلي نفسي قلت فاستخلف قال: من قلت: علي بن أبي طالب قال: أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين (طب) من طريق مينا مولى عبد الرحمن بن عوف (تعقب) بأن مينا تابعه أبو عبد الله الجدلي أخرجه الطبراني أيضا وقد يقوى هذا بحديث علي قال لي رسول الله: quot; سألت الله أن يقدمك ثلاثا quot; فأبى علي إلا تقديم أبي بكر رواه الدارقطني في الأفراد. (102) [حديث] quot; أولكم ورودا علي الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب quot; (عد) من حديث سلمان وفيه أبو معاوية الزعفراني عبد الرحمن بن قيس وتابعه سيف بن محمد وهو شر منه أخرجه الخطيب (تعقب) بأن الحاكم أخرجه في المستدرك من طريق سيف وتعقبه الذهبي بأن سيفا كذاب لكن لهما متابع قوي وهو عبد الرزاق أخرجه ابن أبي عاصم في السنة عن عبد الرزاق إلا أنه جعله موقوفا على سلمان ولا يضره ذلك لأن له حكم الرفع وابن الجوزي نفسه قد أخرجه في الواهيات من وجه آخر وهذا يدل على أن متنه عنده ليس بموضوع وقد عاب الحفاظ هذا الأمر بعينه فقالوا: إنه يورد حديثا في كتاب الموضوعات ثم يورده في العلل وموضوعه الأحاديث الواهية التي لم تنته إلى أن يحكم عليها بالوضع وهذا تناقض. (103) [حديث] quot; أنا دار الحكمة وعلي بابها quot; (ابن بطة) في الإبانة من حديث علي من طريق محمد بن عمر بن الرومي لا يجوز الاحتجاج به وفيه أيضا سلمة بن كهيل عن الصنابحي وسلمة لم يسمع الصنابحي (نع) من طريق عبد الحميد بن بحر (مر) من طريق(1\/377)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "375",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18146",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(22) [حديث] العباس أن النبي نظر إليه مقبلا فقال: هذا عمي أبو الخلفاء الأربعين أجود قريش كفا وأجملها من ولده السفاح والمنصور والمهدي يا عم بي فتح الله هذا الأمر ويختمه برجل من ولدك (ابن الجوزي) من طريق محمد ابن زكريا الغلابي (قلت) وجاء من حديث عمار بينما النبي راكب إذ حانت منه التفاتة فإذا هو بالعباس فقال: إن الله فتح بي الأمر وسيختمه بغلام من ولدك يملأها عدلا كما ملئت جورا وهو الذي يصلي بعيسى أخرجه الخطيب في التاريخ وقال ابن الجوزي في العلل: لا بأس بإسناده وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: بل هو باطل فيه أحمد بن الحجاج بن الصلت وفيه جهالة وهو الآفة وما رأيت لأحد فيه كلاما انتهى والله أعلم. (23) [أثر] علي: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة (خط) عن يحيى بن معين قال وضع إسماعيل بن أبان عن فطر عن أبي الطفيل عن علي فذكره. (24) [أثر] ابن عباس يأتي من ولدي السفاح ثم المنصور ثم المهدي ثم الجواد ثم ذكر رجالا ثم يلي المؤمن المعمر الطيب المطيب الشاب الأزهر يملك أربعين سنة (خط) من طريق أبي الحسين عمر بن الحسن الأشناني وهو من عمله وأشار بهذا للقادر قلت قال الذهبي في تلخيصه إسناده ظلمات إلى ابن سيرين. (25) [حديث] يلي ولد العباس من كل يوم يليه بنو أمية يومين ولكل شهر شهرين (عق) من حديث أبي بكرة من طريق عبد العزيز بن بكار عن أبيه وبكار ليس بشيء وقال السيوطي بكار روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه وإنما أعل العقيلي الحديث بابنه عبد العزيز (قلت) قال حديثه غير محفوظ وهذا لا يقتضي الحكم عليه بالوضع بل قال الذهبي في الميزان: مشاه بعضهم ثم إنه أعني الذهبي حكم على الحديث بأنه باطل فتأملت في سنده فرأيت الراوي له عن عبد العزيز أحمد بن سعيد الجسري وما عرفته وأكبر ظني أنه الجدي تصحف وأن البلاء منه والله أعلم. (26) [حديث] سعيد بن المسيب لما فتحت أداني خراسان بكى عمر بن الخطاب فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما يبكيك وقد فتح الله عليك مثل هذا الفتح قال:(2\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "429",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18282",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(5) [حديث] لو أذن الله لأهل السموات وأهل الأرض أن يتكلموا بشروا صوام رمضان بالجنة (عق) من حديث أنس وقال إسناده مجهول وهو غير محفوظ (ابن النقور) في خماسياته من حديث أنس أيضا من طريق أبي هدبة ومن طريق نافع بن هرمز والظاهر أنه سرقه من أبي هدبة. (6) [حديث] إن الله تعالى أوحى إلى الحفظة أن لا يكتبوا على صوام عبيدي بعد العصر سيئة (خط) من حديث أنس ولا يصح فيه إبراهيم بن عبد الله المخرمي الدقاق قال الدارقطني له أحاديث باطلة هذا منها. (7) [حديث] من أفطر على تمرة من حلال زيد في صلاته أربعمائة صلاة (عد) من حديث أنس من طريق موسى الطويل فإما وضعه أو وضع له فحدث به. (8) [حديث] من تأمل خلق امرأة حتى يبين له حجم عظامها وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطر (عد) من حديث أنس وفيه خراش وعنه أبو سعيد العدوي وإنما هذا كلام حذيفة رضي الله عنه رواه الليث بن أبي سليم عن طلحة الأيامي عن خيثمة عنه. (9) [حديث] خمس يفطرن الصائم وينقضن الوضوء الكذب والنميمة والغيبة والنظر بشهوة واليمين الكاذبة (ابن الجوزي) من حديث أنس وفيه عنبسة بن سعيد وثلاثة آخرون مجروحون (قلت) ورواه أبو الفتح الأزدي في الضعفاء في ترجمة محمد ابن الحجاج الحمصي وأعله به وقال لا يكتب حديثه وقال ابن أبي حاتم في العلل سألت أبي عن هذا الحديث فقال هذا حديث كذب انتهى واقتصر الشيخ الإمام تقي الدين السبكي في شرح المنهاج على تضعيفه والله تعالى أعلم. (10) [حديث] من أفطر يوما من شهر رمضان في الحضر فليهد بدنة فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر لمساكين (قط) من حديث جابر بن عبد الله من طريق مقاتل ابن سليمان (قلت) وعنه الحارث بن عبيدة الكلاعي وعن الحارث خالد بن عمرو السلفي وقد ذكر الذهبي في الميزان في ترجمة خالد أن الدارقطني رواه في سننه ثم قال هذا باطل يكفي في رده ثلاث خالد كذاب وشيخه ضعيف ومقاتل ليس بثقة والله تعالى أعلم.(2\/147)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "565",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18314",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني (13) [حديث] موت الغريب شهادة (ابن الجوزي) من حديث ابن عباس (عد) من حديث جابر بلفظ المسافر شهيد ولا يصحان في الأول إبراهيم بن بكر وعنه عبيد الله بن أيوب متروكان وفي الثاني عبد الله بن محمد بن المغيرة (تعقب) بأن إبراهيم ابن بكر تابعه الهذيل بن الحكم أخرجه من طريقه ابن ماجه والطبراني والبيهقي في الشعب قال أشار البخاري إلى تفرد الهذيل به وهو منكر الحديث وقال رويناه من طريق إبراهيم بن بكر الكوفي وزعم ابن عدي أنه سرقه من الهذيل انتهى وقال الحافظ ابن حجر في تخريج الرافعي وإسناد ابن ماجه ضعيف لأن الهذيل منكر الحديث وذكر الدارقطني في العلل الخلاف فيه على الهذيل هذا وصحح قول من قال عن الهذيل عن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر واغتر عبد الحق بهذا فادعى أن الدارقطني صححه من حديث ابن عمر وتعقبه ابن القطان فأجاد انتهى ولحديث ابن عباس طريق آخر أخرجه الطبراني بسند فيه عمرو بن الحصين متروك (قلت) بل كذاب والله أعلم. وورد من حديث أبي هريرة أخرجه العقيلي من طريق أبي رجاء الخراساني وهو مختلف فيه ومن حديث أنس أخرجه المخلص في فوائده وفيه من لم يسم ومن حديث عنترة أخرجه الطبراني من طريق حفيده عبد الملك بن هارون بن عنترة. (14) [حديث] شر الحمير الأسود القصير (عق) من حديث ابن عمرو فيه مبشر ابن عبيد (تعقب) بأن مبشرا روى له ابن ماجه وقال البخاري منكر الحديث وحديثه هذا من الواهيات لا من الموضوعات والله تعالى أعلم. (15) [حديث] زاذان أنه رأى ثلاثة على بغل فقال لينزل أحدكم فإن رسول الله لعن الثالث (ابن الجوزي) وقال منقطع الإسناد وقد صح أن رسول الله دخل المدينة راكبا فتلقى الصبيان فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه فدخلوا المدينة ثلاثة على دابة (تعقب) بأن له طريقا آخر متصلا أخرجه(2\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "597",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18345",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضعيف أولى عند العلماء من الرأي والقياس وقال وقد ذكر الحديث الثاني ومعنى هذا الحديث والله أعلم أن يكون حديثهما في أخبار الدنيا والحوائج والأعمال والأمر والنهي فأما ما كان من حديث بسبب الجماع ليستعين بذلك على حاجته ولذته فذلك مباح لهما فعله انتهى والله تعالى أعلم. (35) [حديث] جابر أتى رجل إلى النبي فقال إن امرأتي لا تدفع يد لامس قال طلقها قال إني أحبها قال استمتع بها (الخلال) في العلل ولا أصل له وإن صح حمل على التفريط في المال لا على الفجور (تعقب) بأن الحافظ ابن حجر سئل عنه فأجاب بأنه حسن صحيح وقال لم يصب من قال إنه موضوع وقد أخرجه البيهقي في سننه وقال الذهبي في مختصره إسناده صالح وأخرجه أبو داود والنسائي في سننهما من حديث ابن عباس وقال الحافظ زكي الدين المنذري في مختصر السنن رجال إسناده محتج بهم في الصحيحين على الاتفاق والانفراد وأطال الحافظ ابن حجر الكلام على رجال الحديث وطرقه فمن أراد فليراجعه من الأصل وله طريق آخر مرسل أخرجه الشافعي في الأم وعبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن عبيد بن عمير مرسلا ووصله الخرائطي في اعتلال القلوب فقال عن عبد الله بن عمير عن ابن عباس وأخرجه عبد الرزاق أيضا من طريق عبد الكريم الجزري عن رجل عن مولى لبني هاشم وأخرجه ابن سعد في الطبقات وابن منده في معرفة الصحابة من طريق عبد الكريم عن أبي الزبير عن هشام مولى رسول الله. (36) [حديث] طاعة المرأة ندامة (عد) من حديث زيد بن ثابت (عق) من حديث عائشة ولا يصح في الأول عنبسة بن عبد الرحمن وعثمان الطرائفي وفي الثاني محمد بن سليمان ابن أبي كريمة (تعقب) بأن محمد بن سليمان توبع عن هشام بن عروة فأخرجه أبو علي الحداد في معجمة من طريق أبي البختري عن هشام به وأخرجه أبو الحسن الحمامي في جزته من طريق عيسى بن يونس عن هشام به وورد من حديث جابر أخرجه ابن عساكر في تاريخه ومن شواهده حديث أبي بكر هلكت الرجال حين أطاعت النساء أخرجه أحمد والطبراني والحاكم وصححه وقول عمر خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة وقال معاوية عودوا النساء لا فإنها ضعيفة إن أطعتها أهلكتك أخرجهما العسكري في الأمثال(2\/210)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "628",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18412",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من حديث علي وفيه هناد النسفي ومحمد بن مسلمة (تعقب) بأن الحافظين ابن عساكر وابن النجار أخرجاه في تاريخهما من غير طريق هناد واقتصرا على وصفه بالنكارة (قلت) كثيرا ما يقتصر ابن عساكر على وصف الحديث بالنكارة وهو عنده موضوع يعرف ذلك بمراجعة كلامه والله تعالى أعلم وهذا الحديث عنده من طريق الحسين بن أحمد الكردي عن أبي القاسم عمر بن محمد الخلال عن الحسن بن يحيى القاضي بحصن مهدي عن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي قال ابن عساكر والحمل فيه على الكردي أو من بينه وبين أبي عمر قال الحافظ ابن حجر وهو عند هناد في المسلسلات من غير طريق هؤلاء عن أبي عمر بسنده على وجه غير الذي وقع في طريق الكردي فكأن الكردي سرقه من هناد وخبط في الإسناد قال ومن علل إسناد هناد أن ربيعة شيخ مالك لا رواية له عن شريح أصلا والرواة بين هناد وأبي عمر لا يعرفون قال وأما ظن ابن الجوزي أن محمد بن مسلمة هو الواسطي فبعيد لأني لا أعرفه في الرواة عن مالك (قلت) الكردي قد توبع في طريق ابن النجار فالظاهر أن البلاء فيه من قاضي حصن مهدي وأن بعض المجهولين الذين في طريق هناد سرقه منه والله تعالى أعلم.  الفصل الثالث (35) [حديث] عائشة دخل علي رسول الله فقال لي يا عائشة اغسلي هذين البردين فقلت بأبي وأمي يا رسول الله بالأمس غسلتهما فقال أما علمت أن الثوب يسبح فإذا اتسخ انقطع تسبيحه (خط) وقال هذا منكر (قلت) لو لم يقل فيه إلا ذلك لكان ينبغي أن لا يدخل في الموضوعات لكن الذهبي قال في الميزان باطل وقال في تلخيص الواهيات فيه شعيب بن أحمد البغدادي مجهول وهو الآفة والله تعالى أعلم. (36) [حديث] لبس الثوب النظيف ينفي الهم والبخور ينفي الهم (مي) من حديث علي (قلت) لم يبين علته وفيه من لم أقف لهم على حال والله تعالى أعلم. (37) [حديث] ما طابت رائحة عبد قط إلا قل همه ولا نقيت ثياب عبد إلا قل همه (نع) من حديث أنس وفيه دينار مولى أنس. (38) [حديث] من لبس الصوف ليعرفه الناس كان حقا على الله أن يكسوه ثوبا من جرب حتى يتساقط (نع) من حديث أنس وفيه عباد بن كثير.(2\/277)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "695",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18432",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فضيل بن عبد الوهاب أخرجه الخرائطي في مساوي الأخلاق وحامد تابعه فايد أبو الورقاء أخرجه الطبراني والبيهقي في الشعب وقال تفرد به فايد وليس بالقوي. (52) [حديث] إن العبد ليموت أبواه أو أحدهما وإنه لعاق فلا يزال يدعو ويستغفر لهما حتى يكتب عند الله بارا (رواه لاحق بن الحسين) من حديث أنس ولاحق كذاب يضع (تعقب) بأن له طريقا آخر أخرجه البيهقي في الشعب وله شاهد من مرسل محمد بن سيرين أخرجه البيهقي أيضا وقال هذا على إرساله أصح من الأول وقال العراقي في تخريج الإحياء هذا مرسل صحيح الإسناد. (53) [حديث] ما أحسن الهدية أمام الحاجة (قط) في غرايب مالك من حديث أنس وقال باطل عن مالك ورواه الموقري عن الزهري عن أنس والموقري ضعيف ورواه أحمد بن حنبل عن عباد عن شيخ عن الزهري مرسلا بلفظ نعم الشيء الهدية أمام الحاجة قال أحمد يقولون الشيخ سليمان بن أرقم وسليمان بن أرقم متروك ورواه عمرو بن عبد المؤمن عن فليح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعمرو وهاه ابن حبان (خط) من حديث عائشة بلفظ نعم مفتاح الحاجة الهدية بين يديها ولا يصح فيه عمرو ابن خالد الأعشى قال الخطيب حدثني العتيقي قال حضرت الدارقطني وقد جاءه أبو الحسين البيضاوي ببعض الغرباء وسأله أن يقرأ له شيئا فامتنع واعتل ببعض العلل وسئله أن يملي عليه أحاديث فأملى عليه الدارقطني من حفظه مجلسا يزيد عدد أحاديثه على العشرة متون جميعها نعم الشيء الهدية أمام الحاجة وانصرف الرجل ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئا فقربه وأملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا متون جميعها إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه (قال) ابن الجوزي واعجبا من الدارقطني كيف يروي حديثين ليس فيهما ما يصح ولم يبين أما الأول فقد تكلمنا عليه وأما الثاني فقال ابن عدي هو يعرف بشيخ يقال له الخليل بن مسلم الباهلي ثم ظهر محمد بن ربيعة فرواه عن أبيه ثم سرقه منهما أبو ميسرة الحراني (تعقب) فقيل بل واعجبا منك يا ابن الجوزي كيف تهجم على رد الأحاديث الثابتة من غير تثبت ولا تتبع فحديث إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ورد من رواية أكثر من عشرة من الصحابة فهو متواتر على رأي من يكتفي في التواتر بعشرة فأخرجه ابن خزيمة والطبراني والبيهقي في الشعب من حديث جرير والحاكم في المستدرك(2\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "715",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18499",
        "book_id": "ell_2680",
        "book_name": "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو متروك (تعقب) بأن إبراهيم وثقه الشافعي والحديث أخرجه ابن ماجه من هذا الطريق وله طريق آخر أخرجه الحارث في مسنده ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية والحق أنه ليس بموضوع وإنما وهم راويه في لفظة منه فقد روى الدارقطني عن إبراهيم بن محمد أنه قال حدثت ابن جريج بهذا الحديث: من مات مرابطا فروى عني من مات مريضا وما هكذا حدثته وقال الإمام أحمد بن حنبل إن الحديث من مات مرابطا فالحديث إذا من نوع المعلل أو المصحف. (9) [حديث] من عشق فكتم فعف فمات مات شهيدا (عد) من حديث ابن عباس من طريق سويد بن سعيد وهو مما أنكر عليه (قلت) ذكر غير واحد من المصنفين أن هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بسويد بن سعيد وتعقبوه بأن سويدا من رجال مسلم وبأنه تابعه المنجنيقي ومن طريقه أخرجه الدارقطني ولم يذكر السيوطي الحديث في كتبه فلعل نسخ الموضوعات تختلف والله تعالى أعلم. (10) [حديث] الموت كفارة لكل مسلم (نع خط عق) من حديث أنس ولا يصح في الأول أحمد بن عبد الرحمن السقطي وعنه أبو بكر بن محمد المفيد وفي الثاني مفرح بن شجاع الموصلي وفي الثالث داود بن المحبر وفيه نصر بن جميل وحفص بن عبد الرحمن مجهولان وروى من طرق أخرى لا تقوم بها حجة (تعقب) بأن الإسماعيلي أخرجه في معجمه ومن طريقه البيهقي في الشعب وقال الحافظ ابن حجر في اللسان رواته إثبات إلا محمد بن صالح شيخ الإسماعيلي فما علمت حاله انتهى وصححه القاضي أبو بكر ابن العربي في كتابه سراج المريدين وجمع الحافظ زين الدين العراقي طرقه في جزء وقال إنه يبلغ رتبة الحسن وفي بعض طرق الحديث ما يفهم منه أن المراد بالموت الطاعون وأنهم كانوا في الصدر الأول يطلقون الموت ويريدون به الطاعون وقال ابن حجر في اللسان: سبق ابن الجوزي إلى إنكار هذا الحديث الحافظ ابن طاهر والذي يصح في ذلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس: الطاعون كفارة لكل مسلم أخرجه البخاري. (11) [حديث] افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله ولقنوهم عند الموت لا إله إلا الله فإنه من كان أول كلامه لا إله إلا الله وآخر كلامه لا إله إلا الله ثم عاش(2\/364)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "782",
        "book_number": "44",
        "slug": "-ell_2680"
    },
    {
        "id": "18542",
        "book_id": "ell_2789",
        "book_name": "ذخيرة الحفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين. قال محمد بن طاهر المقدسي: هذه أحاديث أوردها أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني - رحمه الله - في كتاب الكامل استدل بها على ضعف الرجل المسطور أقامها وذكر عللها وتقرر ذواتها بها على ما يوجبه حال المذكور لها أوردتها على معجم الألفاظ ليكون أسهل على من أراد معرفة حديث منها فإن من الأحاديث ما أورده في عدة مواضع من كتابه فأوردناه على معجم الأسماء لم يظفر الطالب إلا بطريق واحد ويحتاج أن يتصفح جميع الكتاب حتى يقف على حديث بطرقه. مثاله حديث: لا نكاح إلا بولي أورده ابن عدي في أربعين ترجمة فنوردها في موضع واحد على لفظ المصنف. وفي هذا الكتاب أحاديث صحيحة المتون غريبة الإسناد فيورده وينكره فيقال: أما إسناده من طريق أستاذه لأن متنه غير صحيح وفيه ما يكون صحيح الإسناد منكر المتن فأورده جميع ذلك على حروف المعجم والله الموفق والمعين.(1\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1",
        "book_number": "45",
        "slug": "-ell_2789"
    },
    {
        "id": "18948",
        "book_id": "ell_2789",
        "book_name": "ذخيرة الحفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سواء السبيل. وحدث به عنه يحيى الوحاظي عن العلاء مرفوعا. ورواه معلل بن نفيل: عن العلاء بإسناده موقوفا. 993 - حديث: ان الله عزوجل لايقبل صلاة إلأ بطهور ولا صدقة من غلول. رواه إسماعيل بن مسلم المكي: عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله. وإسماعيل هذا متروك الحديث. ورواه عبد العزيز بن عبد الله القرشي: عن عون بن حيان عن أبى سلمة عن أبي هريرة. quot; ولم يتابع عبد العزيز عليه وعون عزيز الحديث ولهذا المتن أسانيد أخر غير هذا. 994 - حديث: إن الله لاينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم. رواه عبيد الله بن أبي حميد: عن أبي المليح عن أبي هريرة. وعبيد الله متروك الحديث. 995 - حديث: ان الله لاينظر إلى مسبل إزاره. رواه شريك: عن أشعث بن سليم عن سعيد بن جبير عن ابن(1\/599)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "407",
        "book_number": "45",
        "slug": "-ell_2789"
    },
    {
        "id": "19424",
        "book_id": "ell_2789",
        "book_name": "ذخيرة الحفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأورده في ذكر عمربن موسى الوجيهي: عن القاسم عن أبي أمامة. وعمر هذا متروك الحديث. وأورده في ذكر بقية بن الوليد: عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة. هكذا حدث به عمران السختياني من حفظه عن سويد بن سعيد عن بقية عن جعفر قال عمرإن: سمعت سويدا يقول: حدثت به بقية وكتبه عني عن محمد بن الفرات عن سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة. ورواه الحسن بن سفيان: عن سويد عن بقية بن الوليد فقال: حدثني من سمع القاسم عن أبي أمامة مثله. 2298 - حديث: الإمام ضامن. رواه محمد بن أبي صالح: عن أبيه عن عائشة. وسئل يحيى بن معين عن محمد هذا فقال: لا أعرفه. قال ابن عدي: وهذا. الذي قاله ابن معين: إنه لايعرفه فإنه كان صاحب حديث: quot; الإمام ضامن quot; فإنه يرويه: عن أبيه عن عائشة. فإن علل من علل هذا الحديث فإنه لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن أهل مصر رووه عن محمد بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة.(2\/1081)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "883",
        "book_number": "45",
        "slug": "-ell_2789"
    },
    {
        "id": "19974",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمعت بين الثقات والضعفاء وهي كتب متأخرة نوعا ما كتهذيب الكمال وما تبعه من ملخصات للذهبي وابن حجر وغيرهما. وإلى كتب جمعت الرجال حسب الطبقات كابن سعد وخليفة وغيرهما. ولعلنا لا نستطيع إعطاء فكرة أكيدة عن تاريخ ظهور كتب السؤالات لعدم وجود أدلة مادية بين أيدينا, إلا أن الاستقراء التقريبي يدل على أن الروايات التي وصلتنا عن الإمام أحمد بن حنبل من أوائل تلك الكتب فكان كتاب العلل ومعرفة الرجال في علم الجرح والتعديل, ومسائل الكوسج وابن راهوية1. أما كتاب العلل ومعرفة الرجال فقد تضمن الكلام على: الأحاديث المعللة. والرواة الذين سئل عنهم الإمام أحمد وكان السائل هو ابنه عبد الله2. ويأتي بعده المجموعة الكاملة التي وصلتنا عن الإمام يحي بن معين ت 233هـ من رواية أبي العباس أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز وسمي كتاب quot;معرفة الرجال عن يحي بن معينquot; وتبلغ روايته ثلث رواية الدوري تقريبا3. ورواية أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد في الحدود 260هـ. وهي تشارك رواية الدوري وابن محرز في مادتها. مما يدل على الاشتراك في المجالس والأخذ عن يحي. فقد جاء في روايته نصوص تشابه نصوصا عن الدوري. وذكر أسئلة موجهة من الدوري إلى يحي4 ورواية أبي سعيد عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي. واسمها quot; تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحي بن معين في تجريح  1 وقج سجلت هذه المخطوطات في الجامعةالإسلامية من قبل بعض الدارسين في الدراسات العليا. 2 طبع الكتاب بتحقيق د- طلعت قوج بكيت ود- إسماعيل جراح أوغلو في عام 1963م. بأنقرة. 3 التاريخ لا بن معين 1\/143. 4 التاريخ لا بن معين 1\/146.(1\/2)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "19976",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن كتب السؤالات أيضا. أسئلة البرذعي ت 292هـ للإمام أبي زرعة وابن حاتم الرازيان1 كتاب الجرح والتعديل للامام ابن أبي حاتم ت 327هـ. وهو عبارة عن أسئلة وجهها المؤلف إلى أبيه وأبي زرعة رحمهما الله. وقد طعن الإمام أبو أحمد الحاكم رحمه الله في كتاب الجرح والتعديل إذ ادعى أنه كتاب البخاري, وأن أبا زرعة وأبا حاتم نسباه إليهما2. ونقل إلينا الذهبي قصة عن الحاكم إذ يقول: quot;كنت بالري وهم يقرؤن على ابن أبي حاتم كتاب الجرح والتعديل, فقلت لابن عدويه الوراق هذه ضحكة أراكم تقرؤن كتاب التاريخ للبخاري على شيخكم على الوجه الذي نسبتموه إلى أبي زرعة وأبي حاتم. فقال يا أبا أحمد. إن أبا زرعة وأبا حاتم لما حمل إليهما تاريخ البخاري. قالا: هذا علم لا يستغنى عنه. ولا يحسن بنا أن نذكره عن غيرنا. فاقعدا عبد الرحمن يسألهما عن رجل بعد رجل وزادا فيه ونقصا3. لكن الحقيقة ليست كذلك فهو وإن كان يشبه كتابه كتاب البخاري في جوانب كثيرة إلا أن هناك فرقا جوهريا. لقد ألف البخاري كتابه وسماه التاريخ, ومع أنه يضم مادة كبيرة في تراجم الرواة وعلل الحديث.إلا أنه في مقياس الجرح والتعديل لم يبلغ التي تنشد في الكتب المؤلفة لهذا الغرض. فقد وقف البخاري عليه الرحمة بكتابه في منتصف الشوط. وجاء ابن أبي حاتم فسار بالكتاب  1 قام د- سعد الهاشمي بتحثيق هذا الكتاب للحصول على شهادة الدكتوراه. وقد ذكر المحقق أهم كتب السؤالات وبين في مقدمة التحقيق أهمية كتاب البرذعي وأعطى دراسة جيدة. في الجزء2\/271-300. 2 الكنى لأبي أحمد الحاكم 1\/137. 3 تذكرة الحفاظ 37\/98.(1\/4)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "19978",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحوال الرجال الذين سئل عنهم. دون الاقتصار على الجرح والتعديل كما فعل غيره من الذين سبقوه في التأليف في هذا النوع من الأسئلة. ولعل هذه النماذج التي ذكرتها عن كتب السؤالات تعطي القارئ صورة مبسطة عن أسلوب كل كتب ومنهاج كل عالم فيما كتب وأجاب. ولنعد إلى موضوعنا. الذي نحن بصده لإعطاء فكرة عن كتب السؤالات التي وصلتنا عن الإمام الدارقطني. وذلك قبل الكلام عن كتاب البرقاني. فمن تلك الكتب: 1-أسئلة السلمي. تشرك في مادتها مع كتاب البرقاني من حيث السؤالات الموجهة للإمام الدارقطني عن أحوال الرجال. وتنفرد عنه بأمور. أ - نقل بعض أقوال النقاد. أمثال ابن معين والنسائي. وذكر فيه بعض الأسئلة التي وجهها الدارقطني وكان السلمي- حاضرا في ذلك المجلس1. ب - أكثر من السؤال عن علل الأحاديث بالنسبة لما هو وارد عند البرقاني ويبتدئ الجزء الأول منه من أول الكتاب إلى آخر حرف الميم. 2- سؤالات أبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي. ويتميز الكتاب عن سابقه بذكر مقدمة سئل فيها السهمي شيخه عن أشياء عامة دون ترتيب للمواد. ثم بدأ بمن اسمه أحمد ولم يقتصر على توجيه الأسئلة للدارقطني. إنما وجه بعضها إلى بعض أئمة الجرح  1 ومثال ذلك: قول السلمي: مثل أبو الحسن على علي بن عمر الحافظ سأله ابن سعد الإسماعيلي رحمهما الله.. السؤالات 164 ب.(1\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "6",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "20001",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "138- وداود بن عطاء من أهل مكة1 متروك. 139- وداود الطفاوي بصري يترك. 140-.وداود الطائي هو ابن نصير2 141- وداود بن أبي عاصم بن مسعود القفي طايفي محتج به. 142- وسمعته يقول دراج3 أبو السمح هو ابن سمعان مصري متروك. 143- قلت له: أبو سعيد عن علي قال: هو عقيصا واسمه دينار متروك. 144- وسألته عن داهر بن نوح, فقال لا بأس به4. 145- وعن دلهم بن صالح, فقال: كان بالكوفة صالح. في حرف الذال 146- سألته عن ذي مخبر5 صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هو ابن أخي النجاشي. في حرف الراء 147- سمعته يقول: روح بن غطيف متروك. 148- ورفدة6 بن قضاعة متروك.  1 قال ابن حبان: من أهل المدينة, وصوب الحافظ ابن حجر ما قاله الدارقطني, المجروحين 1\/89, تهذيب التهذيب 3\/194. 2 ابن نصير بضم النون ثقة فقيه زاهد من الثامنة س- تقريب التهذيب 97. 3 دراج بتثقيل الراء وآخره جيم, أبو السمح بمهملتين الأولى مفتوحة والميم ساكنة تقريب التهذيب 97. 4 قال في العلل: شيخ للأهواز ليس بقوي لسان الميزان 2\/413. 5 ذو مخبر: بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الموحدة وقيل: بدلها ميم, تقريب التهذيب 99. 6 رفده: بكسر الواو وسكون الفاء- ووقع في التقريب, رفعه ولعله تحريف وقد ورد على الصواب في تهذيب التهذيب.(1\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "29",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "20019",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "317- وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أب رواد1 لا يحتج به, ويعتبر به, وأبوه أيضا لين والإبن أثبت, قيل أنه مرجئ ولا يعتبر بأبيه يترك وهما مكيان. 318- وعبد الكريم بن عبد المجيد, هو أبو بكر الحنفي وهم أربعة إخوة هذا. 319- وأخوه عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي وشريك وعمير, لا يعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي. 320- وعبد الوهاب بن الضحاك العرضي2 متروك. 321- وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي3 روى عن ابن أبي ليلى, يعتبر به. 322- وعبد الحميد بن محمود كوفي يحتج به. 323- وعبد الحميد بن أمية عن أنس لا شيء. 324- وعبد القدوس بن الحجاج أبو المغيرة يروي عن الأوزاعي ثقة. 325- وعبد الجبار بن عمر الأيلي أبو عمر متروك. 326- عبيد بن خنيس4 العبدي, قال الدارقطني متروك. 327- وعبيد بن الحشحاش5 عن أبي ذر متروك. 328- وعبيد بن حسان قال لي: جزري متروك.  1 ابن أبي رواد. بفتح الراء وتشديد الواو. تقريب التهذيب 218. 2 العرضى. بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة. تقريب التهذيب 222. 3 الثعلبي قال الحافظ بالمثلثة والمهملة. قال الدارقطني يعتبر به وقال في العلل ليس بالقوي عندهم. تقريب التهذيب 195 تهذيب التهذيب 6\/95. 4 قال الحافظ هذا هو عبيد الله بن حنش. لسان الميزان 4\/119. 5 قال الحافظ ابن الخشخاش بمعجمات وقيل بمهملات. تقريب التهذيب 229.(1\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "20022",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "341- قلت له: فعاصم بن حميد السكوني يروي عن معاذ, قال هو من أصحابه ثقة. 342- سألته عن عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام شيخ أحمد بن حنبل ويحي بن معين, فقال أساء القول فيه ابن معين1, ولم يتبين أمره عند أحمد2 وهو مدني يترك عندي. 343- قلت: فعامر بن جشيب3 يروي عن أبي الدرداء قال: حمصي ثقة لم يسمع من أبي الدرداء. 344- وسألته عن عامر بن عبيدة الباهلي فقال: بصري لا بأس به. 345- سالت أبا الحسن عن عمر بن راشد المدني يروي عن هشام بن عروة ومالك بن عبد الرحمن بن حرملة, فقال: يقال له الجاري كان يكون بالجار متروك4. 246- وسمعته يقول: عمر بن عبد الرحمن بن قيس بن الأبار5 أبو حفص كوفي ثقة. 347- وسألته عن عمر بن موسى الأنصاري, فقال كوفي متروك. 348- وعن عمر بن خالد القى, فقال: لا بأس يه.  1 نقل عن ابن معين أنه قال صالح كذاب خبيث عدو الله. ونقل عنه مرة أنه قال فيه لم يكن حديثه بشيء كان ضعيف الحديث. التاريخ 2\/288 تهذيب التهذيب 5\/71. 2 قال فيه الإمام أحمد. ثقة لم يكن صاحب حديث. اعلل ومعرفة الرجال 134. 3 جشيب بفتح الجيم وكسر المعجمة وآخره موحدة. تقريب التهذيب 160. 4 نقل الحافظ عن الداقطني أنه قال. كان ضعيفا لم يكن مرضيا وكان يهتم بوضع الحديث. لسان الميزان 4\/304. 5 الأبار- بتشديد الموحدة. تقريب التهذيب 255.(1\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "50",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "20024",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "360- قلت له: روى هشيم عن عثمان بن حكيم عن سهل بن حنيف, فقال: أخطأ في نسبه إنما هو عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف. 361- سألته عن علي بن زيد بن جدعان. فقال: هو علي بن زيد بن جدعان بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان, ثم قال لي: أنا أقف فيه لا يترك عندي. فيه لين.1. 362- وسئل عن علي بن هاشم بن البريد فقال: قال أحمد هو أول من كتبنا عنه2. 363- وسألته عن علي بن غراب3 فقال كوفي يعتبر به. 264- وعن علي بن عابس4 فقال: كوفي يعتبر به. 365- وعن علي بن خلف الدؤلي, فقال: شيخ مدني يعتبر به. 366- وعن علي بن الحسين بن أبي بردة,.فقال: كوفي صالح. 367- وعن علي بن أبي فاطمة5 يحدث عنه يونس بن بكير, فقال مجهول يترك.  1 في تهذيب التهذيب 7\/323 قال الدارقطني أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين. 2 وفي كتاب العلل ص199 قال أبي سمعت من علي بن هاشم بن البريد مجلسا واحدا. 3 قال الحافظ علي بن الغراب باسم الطائر. تقريب التهذيب 248. 4 ابن عباس بموحدة مكسورة بعدها مهملة. تقريب التهذيب 247. 5 هو علي بن الحزور بفتح المهملة والزاي والواو المشددة بعدها راء قال الحافظ. قال الدارقطني في علي بن الحزور ضعيف وقال في ابن أبي فاطمة مجهول يترك كان فرق بينهما قلت. وضبي الدارقطني في ضعفائه يدل على أنهما واحد حيث قال في الترجمة رقم 406 علي بن حزور وهو ابن أبي فاطمة ونقل الذهبي في ميزانه عن الدارقطني أنه قال:- علي بن الحزور ضعيف ويقال له علي بن أبي فاطمة يدلس بذلك. ميزان الاعتدال 3\/118 تهذيب التهذيب 7\/297 تقريب التهذيب 244.(1\/52)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "52",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "20038",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "493- وسمعته يقول: مسلم بن عبيد أبو نصيرة, ليس ممن يحتج به يشبه أن يكون واسطيا1. 494- ملازم بن عمرو يمامي ثقة, أقام بالبصرة, قلت حديثه عن عبد الله بن بدر اليمامي عن قيس بن طلق عن أبيه, قال: كلهم من أهل اليمامة وهذا إسناد مجهول يخرج. 495- قلت حديث بن أبي سليم عن رجل عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في quot; النوم عن النوم قبل العشاء والحديث بعدهاquot;, قال: الرجل هو مسلم الأعور. 496- قلت: مالك بن نمير الخزامي عن أبيه, قال: لا يحدث عن أبيه إلا هو , يعتبر به ولا بأس بأبيه2. 497- قلت: مالك بن دينار, قال ثقة, ولا يكاد يحدث عنه ثقة. 498- قلت: مالك بن أبي الرجال قال صالح, حدث الواقدي وأبو علي الحنفي عنه, ويقول الحنفي: مالك بن محمد بن أبي الرجال.3. 499- قلت موسى بن وردان عن أبي هريرة, قال لا بأس به. 500- قلت: موسى بن ثوران, قال: ويقال بن سروان عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن عائشة رضي الله عنها, إسناد محمول حمله الناس4.  1 قال الذهبي في ميزان الاعتدال 4\/58. ضعفه الدارقطني في علل مسند الصديق. 2 قال الحافظ ابن حجر:- هذا الكلام فيه نظر فإن أباه ذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا في الصلاة فإن ثبن اسناده فهو صحابي. تهذيب التهذيب 11\/23. 3 الجرح والتعديل 4\/1\/216. 4 في تهذيب التهذيب 10\/338. سئل عنه الدلر قطني فقال اسناد مجهول حمله الناس.(1\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "66",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "20054",
        "book_id": "ell_2648",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت القشقري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19-سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي. تحقيق مطاع الطرابيشي. دمشق- مجمع اللغة العربية. 20-سؤالات الحاكم للدار قطني. نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية تحت رقم (1818) مجموع. 21-سؤالات السلمي للدار قطني. نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية تحت رقم (1818) مجموع. 22-الضعفاء والمتروكين للدار قطني. نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية تحت رقم (1818) مجموع. 23-طبقات الفقهاد للشيرازي. تحقيق إحسان عباس. ط دائرة الرائد العربي. بيروت. 24-العلل ومعرفة الرجال: للإمام أحمد ابن حنبل (ت241هـ) . تحقيق د\/ طلعت قوج ود\/ إسماعيل جراح. أنقرة1963م. 25-الكاشف: للإمام الذهبي. تحقيق عزت علي عطية وموسى محمد علي الموشى. ط الأولى 1392هـ. ط دار النصر. 26-الكامل: لابن عدي. نسخة مصورة في مكتبة الدراسات العليا تحت رقم 114\/115. 27-الكنى: لأبي أحمد الحاكم. نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية. بدون رقم. 28-اللباب: لعز الدين ابن الأثير. ط دار صادر. 29-لسان الميزان: للحافظ ابن حجر العسقلاني (852هـ) . نشر مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.(1\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "82",
        "book_number": "50",
        "slug": "-ell_2648"
    },
    {
        "id": "20057",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "[بين يدى الكتاب]",
        "content": "[بين يدى الكتاب] إن علم الجرح والتعديل من أشرف العلوم وأعظمها قدرا إذ به يفرق بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة والأخبار المقبولة والمرفوضة فما من فقيه إلا وهو إليه محتاج وما من محدث إلا وإليه يلجأ ويستهدى فالجرح والتعديل هو الميزان الذى يوزن به رجال الحديث ويتعرف به على الراوى الذى يقبل حديثه أو يرد. ولقد اهتم علماء الحديث النبوى بعلم الجرح والتعديل حتى قال الصحابي الجليل ابن عباس رضى الله عنهما: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. وعلم الجرح والتعديل لا يدعيه كل إنسان أو حتى محدث إذ لا بد أن تتوفر شروط في الجارح والمعدل فلا يقبل الجرح والتعديل إلا من عدل متيقظ له أسباب تجريحه ولا تقبل التزكية إلا ممن يعرف أسبابها. ولقد تصدر جهابذة المحدثين من الأئمة الحفاظ لهذا العلم كالإمام أحمد بن جنبل والبخاري والنسائي وابن معين وابن المديني ومنهم الإمام الحافظ الدارقطني ولا عجب في ذلك فهو فريد عصره ووحيد دهره وإمام وقته انتهى إليه علم الحديث والمعرفة بعلله وأسماء وأحوال رجاله مع الصدق والأمانة والفقه والفطنة وصحة العقيدة وسلامة المذهب.(1\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20058",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه سؤالات أبى بكر البرقانى لإمام وقته أبى الحسن الدارقطني في الجرح والتعديل ... وفقني ربى الكريم لتحقيقها ودراستها. وسؤالات البرقانى من الكتب المهمة جدا في مجال الجرح والتعديل سيما أنها لإمامين كبيرين اشتهرا بالجرح والتعديل ومعرفة الرجال وعلل الحديث فنشر هذه السؤالات يسدى خدمة جليلة للمكتبة الحديثية والسنة النبوية المطهرة خصوصا وأنها تكمل سلسلة سؤالات الجرح والتعديل التى قيلت للإمام الدارقطني فلقد أخرج الأستاذ موفق بن عبد الله بن عبد القادر (سؤالات الحاكم للدارقطني)  و (سؤالات حمزة السهمى للدارقطني)  وها نحن نخرج (سؤالات حمزة السهمى للدارقطني)  وها نحن نخرج (سؤالات البرقانى للدارقطني) وإن شاء الله في الطريق (سؤالات أبى عبد الرحمن السلمى للدارقطني) . وما التوفيق إلا من عند رب العالمين(1\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20059",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "دراسة السؤالات",
        "content": "دراسة السؤالات 1 - تعريف عام بالسؤالات: السؤالات عبارة عن تلميذ يسأل شيخه عن رجال حديث أو علل متن إلى آخره وتعتبر سؤالات أبى بكر البرقانى للدارقطني حلقة من حلقات متعددة فقد سأل الدارقطني عدد من تلاميذه من كبار الحفاظ عن علل الحديث ورجاله فأعطى فيهم حكمه جرحا وتعديلا ولا عجب في ذلك فلقد رأينا من يثنى عليه فيقول: (حافظ عصره واحد دهره لم يأت بعد النسائي مثله) إلى غير ذلك من عبارات الثناء والتفريط التى قيلت في حقه. ومن أجل ذلك اتجه عدد من كبار الحفاظ والمحدثين إلى الإمام الدارقطني يسألونه عن علل الحديث ومعرفة الرجال ومن هؤلاء الحفاظ: 1 - أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى (المتوفى سنة 427 هـ) صاحب تاريخ جرجان حيث سأل الدارقطني عن علل الحديث والجرح والتعديل ومعظم الذين سأل عنهم إنما هم من شيوخ الدارقطني نفسه أو من شيوخ شيوخه فأعطى فيهم الدارقطني حكمه جرحا وتعديلا. ومن الجدير بالتنويه أن الأستاذ موفق بن عبد الله أخرج هذه السؤالات إلى عالم النور في طبعة محققة ومفهرسة بدقة. 2 - سؤالات أبى عبد الله الحسين بن أحمد في ذكر قوم أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وضعفهم النسائي في كتاب الضعفاء.(1\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20060",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - سؤالات أبى عبد الرحمن السلمى مخطوطة يسر الله لنا تحقيقها. 4 - سؤالات أبى بكر أحمد بن محمد الخوارزمي المتوفى سنة 425 هـ. 5 - سؤالات أبى نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفى سنة 425 هـ. 6 - سؤالات أبى ذر الهروي المتوفى سنة 434 هـ. 7 - سؤالات أبى محمد عبد الغنى الأزدي المتوفى سنة 409 هـ. 8 - سؤالات الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك حققه الأستاذ موفق. فسؤالات أبى بكر البرقانى ماهى إلا حلقة من حلقات متعددة أخرج لنا فيها الإمام الدارقطني آراءه وأفكاره في الجرح والتعديل وعلل الحديث. ومعظم السؤالات تبدأ بقوله: قلت لأبى الحسن وأحيانا: سمعت أبا الحسن وتارة أخرى: وسمعت أبا الحسن ونادرا: وقال أبو الحسن. وأسلوب الدارقطني في نقده - في سؤالات البرقانى - هو نفس الأسلوب في سؤالات السهمى والحاكم. فأحيانا يكون نقدا كاملا وهو أنه يحكم على الراوى بالجرح أو التعديل بصفة عامة كأن يقول مثلا: (ضعيف)  أو (متروك) ... إلى آخره. وأحيانا يكون النقد من النوع المقيد وهو أن يحكم على الراوى بالتعديل مع جرحه في جانب معين.(1\/8)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20061",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحيانا يكون النقد في المتن وهذا النقد ينبع من اطلاعه على سبب غامض خفى يقدح في الحديث وسنرى في كتابنا هذا بعضا من ذلك. لا غرو في إشارة الإمام الدارقطني إلى علل المتون فهو المتبحر في ذلك والذى وصف كتابه في العلل بأنه من أحسن كتب علل الحديث. وبانضمام هذا الكتاب مع باق السؤالات التى وجهت إلى الإمام الدارقطني نجاول تجميع السلسلة التى تركها لنا من نقده للرجال وكلامه عن علل الحديث والله الموفق للصواب.(1\/9)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "6",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20065",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(4) مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة: 1 - كتاب (العلل) في الحديث منه نسخة مخطوطة في خزانة دار الكتب المصرية تقع في خمسة مجلدات وطبع حديثا قال عنه الذهبي: إذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك. انظر: تذكرة الحفاظ (3 \/ 993) . 2 - كتاب (السنن) مطبوع أكثر من طبعة قال عنه الخطيب: كتاب السنن الذى صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه لأنه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب إلا من تقدمت معرفته بالإختلاف في الأحكام. انظر: تاريخ بغداد (12 \/ 35) . 3 - كتاب (أحاديث الصفات أو الصفات) مطبوع. 4 - كتاب (أحاديث النزول) مطبوع. 5 - كتاب (الأسخياء) ذكره فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي (1 \/ 511) . 6 - (عشرون حديثا من كتاب الصفات) . أشار إليه في المصدر السابق ويبدو أنه منتقى من الكتاب رقم (3) . والله أعلم. 7 - كتاب (الرؤيا) ذكره فؤاد سزكين (1 \/ 511)  وصاحب طبقات الحنابلة (2 \/ 192) . 8 - كتاب (ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند البخاري) ذكره فؤاد سزكين (1 \/ 511) . 9 - كتاب (غريب الحديث) . المصدر السابق. 10 - كتاب (الإلزامات على صحيحي البخاري ومسلم) مطبوع.(1\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "10",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20069",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "41 - كتاب (الضعفاء والمتروكين) مطبوع أكثر من طبعة. 42 - كتاب (الجرح والتعديل) نسبه له ابن حجر في التهذيب (2 \/ 14)  (5 \/ 267 268) . 43 - كتاب (غرائب مالك) نسبه له ابن حجر في اللسان (4 \/ 60 77) . 44 - (الذيل على التاريخ الكبير للبخاري) نسبه له السخاوى في كتابه الإعلان بالتوبيخ (220 222) . 45 - كتاب (ذكر من روى عن الشافعي) نسبه له أبو إسحاق الشيرازي في كتابه (طبقات الفقهاء) (103) . (5) ثناء العلماء على الدارقطني:   قال الخطيب البغدادي رحمه الله: (كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث منها القراءات والمعرفة بمذاهب الفقهاء ومنها المعرفة بالأدب والشعر) .   وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب (مزكى الأخبار) : (أبو الحسن صار واحد عصره في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين وكان أحد الحفاظ) .(1\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20070",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "  وقال الأزهري رحمه الله: (كان الدارقطني ذكيا إذا ذكر شيئا من العلم - أي نوع كان - وجد عنده منه نصيب وافر) .   وقال أبو الطيب الطبري رحمه الله: (كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث) .   وقال عبد الغنى الأزدي رحمه الله: (أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: ابن المدينى في وقته وموسى بن هارون في وقته والدارقطني في وقته) .   وقال شمس الدين الذهبي رحمه الله: (إمام حافظ مجود شيخ الإسلام علم الجهابذة صنف التصانيف وسار ذكره في الدنيا وكان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازى وأيام الناس) .   وقال السمعاني رحمه الله: (كان أحد الحفاظ المتقنين المكثرين وكان يضرب به المثل في الحفظ) .   وقال ابن الجوزى رحمه الله: (اجتمع له مع معرفة الحديث والعلم بالقراءات النحو والفقه والشعر مع الإمامة والعدالة وصحة العقيدة) .(1\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "15",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20075",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(5) شعره: يغلب عليه سمة شعر العلماء من ناحية خصائصه الشعرية ولعل من أقرب الأبيات لاتى توضح لنا هذا الاتجاه وهى أشهر ما تركه من شعره: أعلل نفسي بكتب الحديث  وأجمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنيفه  وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيو  خ وطورا أصنفه مسندا وأقفوا البخاري فيما نحا  وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنا  م بتصنيفه مسلما مرشدا ومالى فيه سوى أننى  أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلا  ة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربى إله العبا  د جريا على ما به عودا (6) مؤلفاته العلمية: 1 - المسند: ملخص لصحيح البخاري ومسلم نسبه له أكثر من عالم كالذهبي والبغدادي وغيرهما. له نسخة مخطوطة في آصفية 1 \/ 67 حديث 5959 مكتوبة سنة 1131 هـ. 2 - التخريج لصحيح الحديث. مخطوط في شستربيتي 3890 في (10) ورقات مكتوبة بخط 709 هـ. 3 - سؤالات أبى بكر البرقانى للدارقطني هو الكتاب الذى بين أيدينا.(1\/23)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "20",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20078",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا يبين على سبيل التمثيل أهمية تلك السؤالات ويوثق لنا من ناحية أخرى صحة نسبها إلى مصنفها بل لقد ذكر أصحاب التراجم - كما مر آنفا - أن البرقانى كان يسأل الدارقطني عن العلل والجرح والتعديل ويكتبها إنما كان التعجب من كون الإمام الدارقطني يمليها من حفظه. أما الكلام عن وصف نسخ الكتاب المخطوطة التى عثرنا عليها فلقد عثرت بفضل الله على نسختين للكتاب لكن اتضح أن الثانية مأخوذة ومنسوخة عن الأول طبق الأصل والفارق هو عامل الزمن فقط وجودة الخط كما سنوضح. أما المخطوطة الأولى فهى في (4) ورقات أي في (8) صفحات يوجد في كل صفحة من صفحاتها (27) سطرا في المتوسط حيث أن بعض الصفحات تكون (28) سطرا والبعض الآخر (27) سطرا ما عدا الصفحة الأولى فهى (22) سطرا ولعل ذلك بسبب وجود عنوان الجزء بها أما الصفحة الأخيرة فهى (33) سطرا ويوجد في السطر - في الأعم الغالب - (17) كلمة في السطر الواحد. توجد هذه المخطوطة برقم (1558) تحت رمز (حديث) على ميكروفيلم برقم (25059)  وهى النسخة الأصلية وقد كتبت بخط دقيق جدا يصعب قراءته فهو متداخل تخلو كلماته في غالبها من النقاط. وعليها سماعات كثيرة منها في سنة 574 هـ على أبى طاهر السلفي وكاتب السماع عبد الملك بن محمد بن أبى القاسم(1\/26)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "23",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20088",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - سألت الحافظ الكبير أبا الحسن على بن عمر بن أحمد بن مهدى الدارقطني (1)  فقلت: (في حديث عمرو بن دينار (2) عن عطاء بن يسار (3) عن أبى هريرة: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) (4) زيادة: قيل   الدارقطني وقال: كان الدارقطني يملى على العلل من حفظه وقال الخطيب البغدادي: سألت البرقانى: هل كان أبو الحسن - الدارقطني - يملى عليك العلل من حفظه قال: نعم أنا الذى جمعتها وقرأها الناس من نسختي توفى البرقانى في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة هجرية. انظر: تاريخ بغداد (4 \/ 373)  المنتظم (8 \/ 79)  تذكرة الحفاظ (3 \/ 1074)  العبر (3 \/ 156)  الوافى بالوفيات (7 \/ 331)  طبقات السبكى (4 \/ 47)  والبداية والنهاية (12 \/ 36)  النجوم الزاهرة (4 \/ 280)  شذرات الذهب (3 \/ 228)  هدية العارفين (1 \/ 74) . وسبق الترجمة له مفصلة. (1) المصنف سبق الترجمة له. (2) هو الإمام الكبير الحافظ أبو محمد الجمحى وشيخ الحرم في زمانه ثقة ثبت حديثه في الكتب الستة أفتى بمكة ثلاثين سنة وكان من أوعية العلم توفى سنة 216 هـ. انظر: طبقات ابن سعد (5 \/ 479)  التاريخ الكبير (6 \/ 328)  الجرح والتعديل (6 \/ 231)  التهذيب (8 \/ 28)  شذرات الذهب (1 \/ 171) . (3) الهلالي أبو محمد المدنى مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثالثة حديثه في الكتب الستة مات سنة 94 هجرية. انظر: طبقات ابن سعد (5 \/ 173)  التاريخ الكبير (6 \/ 461)  تذكرة الحفاظ (1 \/ 84)  العبر (1 \/ 125)  التهذيب (7 \/ 217)  التقريب (2 \/ 23)  شذرات الذهب (1 \/ 125) . (4) صحيح. أخرجه أحمد (2 \/ 455)  ومسلم (493)  وأبو داود (1266)  والترمذي (421)  والنسائي (2 \/ 116 117)  وابن ماجه (1151)  وعبد الرزاق (3989)  وابن خزيمة (1123)  وابن حبان (3 \/ 308)  (4 \/ 82)  والطبراني (1 \/ 16)  (1 \/ 192) في المعجم الصغير وأبو نعيم (8 \/ 138)  (9 \/ 222) في حلية الأولياء والخطيب في تاريخه (1 \/ 315)  (4 \/ 52)  (5 \/ 197) والبيهقي (2 \/ 482) في السنن الكبرى والبغوى (804) في شرح السنة وقال: المرفوع أصح وعليه أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم: أن الصلاة  ()(1\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20113",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا حديث ليس لمحمد بن المنكدر فيه ناقة ولا جمل (1) . 24 - وسألته عن حديث مجاهد (2) عن أبى قتادة (3)  وعن أبى الخليل (4)  حديث الثوري (5) في فضل صوم عرفة (6)    ابن جبير عن ابن عباس قال أبو حاتم (1 \/ 105) في العلل يروى عن ابن أبى ليلى عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين وإنما هو أبو الزبير عن سعيد عن ابن عباس. (1) أورده ابن حجر (3 \/ 253) في التهذيب نقلا عن الدارقطني رحمه الله. وزاد: (وهذا يسقط مائة ألف حديث)  وكذا أورده الذهبي في الميزان (2 \/ 43) . (2) الإمام الحفاظ شيخ القراء والمفسرين أبو الحجاج المكى حديثه في الكتب الستة ثقة إمام في العلم اختلف في سنة وفاته. انظر: طبقات ابن سعد (5 \/ 466)  الحلية (3 \/ 279)  التذكرة (1 \/ 86)  البداية والنهاية (9 \/ 224)  التهذيب (10 \/ 42)  شذرات الذهب (1 \/ 125) . (3) هو أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعى شهد الغزوات ومن عظماء الصحابة يعد حديثه في الكتب الستة مات سنة 54 هـ. انظر: طبقات ابن سعد (6 \/ 15)  التاريخ الكبير (2 \/ 258)  الجرح والتعديل (3 \/ 74)  أسد الغابة (6 \/ 250)  العبر (1 \/ 60)  التهذيب (12 \/ 204)  الإصابة (11 \/ 302) . (4) هو صالح بن أبى مريم الضبعى أبو الخليل البصري وثقة ابن معين والنسائي وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به من السادسة حديثه في الكتب الستة. انظر: التاريخ الكبير (2 \/ 2 \/ 289)  الكنى للدولابي (1 \/ 165)  الجرح والتعديل (4 \/ 415)  التهذيب (4 \/ 402)  التقريب (1 \/ 362) . (5) سبق الترجمة له. (6) صحيح. لفظه (صوم يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية) .  أخرجه مسلم (1162)  وأبو داود (2425) لكن الأول من طريق شعبة عن ابن جرير عن عبد الله بن معبد والثانى من طريق حماد بن زيد عن ابن جرير مثله وكذا أخرجه الترمذي (746)  وقال: وفى الباب عن أبى سعيد.  أخرجه البيهقى (4 \/ 283) في سننه من طريق مجاهد عن حرملة بن إياس الشيباني عن أبى قتادة ومن طريق أبى خليل عن حرملة ثم قال: ورواه الثوري عن منصور عن أبى الخليل عن حرملة عن مولى لأبى قتادة عن أبى قتادة. وهكذا نجد أن في تسمية  ()(1\/61)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "58",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20123",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن عباس أن رجلا وامرأته اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أتردين عليه حديقته) (1) . قلت: هل أسنده غير الوليد بن مسلم قال: لا وإنما هو عطاء مرسل (2) . 42 - قلت له: شبل بن العلاء (3)  ابن من قال: ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى. قال: ليس بالقوى فأما العلاء (4) فهو أحب إليهم (5) من سهيل بن   طبقات ابن سعد (5 \/ 346)  العبر (1 \/ 141)  الميزان (3 \/ 70)  وفيات الأعيان (1 \/ 318)  التهذيب (7 \/ 991) . (1) صحيح. أخرجه البخاري (7 \/ 60) من طرق عن عكرمة عن ابن عباس وأحمد (4 \/ 3) من حديث سهل بن أبى حثمة والدارقطني من حديث أبى سعيد الخدرى (3 \/ 255) في سننه وفى سنده عنده متروك. (2) أخرجه البيهقى (7 \/ 314) في السنن الكبرى وقال: هذا غير محفوظ والصحيح بهذا الإسناد مرسلا وأورده ابن أبى حاتم في العلل (1 \/ 429) وقال أبو حاتم: إنما هو عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل من حديث الوليد بن مسلم. (3) روى عنه: عبد العزيز بن عمران المدنى كنيته أبو الفضل قال ابن عدى: روى أحاديث مناكير أحاديثه ليست محفوظة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه ابن أبى فديك نسخة مستقيمة وسكت عنه ابن أبى حاتم. انظر: الجرح والتعديل (4 \/ 381)  الميزان (2 \/ 260)  اللسان (3 \/ 136) . (4) مولى الحرقة التابعي صدوق ربما وهم من الخامسة أخرج له مسلم والأربعة في سننهم. انظر: الجرح والتعديل (6 \/ 357)  التهذيب (8 \/ 186)  التقريب (2 \/ 93)  معرفة الثقات (1282) . (5) نقل عن ابن معين أنه قال: هو وسهيل قريب من السواء أما أحمد فقال: العلاء فوق سهيل وقال أبو زرعة: سهيل أثبت وأشهر وبنحوه قال أبو حاتم الرازي: انظر: المراجع السابقة. ()(1\/71)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "68",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20125",
        "book_id": "ell_2639",
        "book_name": "سؤالات البرقاني للدارقطني ت مجدي السيد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جماعة: كثير بن جعفر (1)  ومحمد بن جعفر (2)  وموسى بن جعفر (3)  ويحيى بن جعفر (4) . 44 - وقلت له: يجتمع في الحديث ابن منيع (5)  وابن أبى داود (6)  وابن صاعد (7)  من تقدم فقال: ابن منيع لسنه ثم ابن صاعد. قلت: ابن صاعد أحب إليك من ابن أبى داود  (1) هو كثير بن جعفر بن أبى كثير مولى بنى زريق الأنصاري أخو إسماعيل بن جعفر سكت عنه البخاري وابن أبى حاتم روى عن أبى طوالة وعلاقة وعنه إبراهيم بن المنذر وأبو ثابت محمد بن عبد الله. انظر: التاريخ الكبير (4 \/ 1 \/ 217)  الجرح والتعديل (7 \/ 150) . (2) سبق الترجمة له. (3) هو موسى بن جعفر الأنصاري روى عن عمه لا يعرف وخبره ساقط كذا قال الذهبي أما العقيلى قبله فقال: مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه ولا يصح وقال ابن حجر: وعمه لم أقف على اسمه ولا عرفت حاله. انظر: الميزان (4 \/ 201)  اللسان (6 \/ 113 114) . (4) أخو السابقين ذكر ابن أبى حاتم أنه روى عن ابن أبى لبيبة وعنه: إسماعيل بن جعفر ولم يذكر فيه هو والبخاري جرحا ولا تعديلا. انظر: التاريخ الكبير (4 \/ 2 \/ 265)  الجرح والتعديل (9 \/ 134) . (5) سبق الترجمة له. (6) هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث الإمام العلامة الحافظ محدث بغداد ثقة صاحب التصانيف النافعة المفيدة مات سنة 316 هـ. انظر: تاريخ بغداد (9 \/ 464)  وفيات الأعيان (2 \/ 404)  تذكرة الحفاظ (2 \/ 767)  الميزان (2 \/ 433)  اللسان (3 \/ 293)  شذرات الذهب (2 \/ 273) . (7) عالم العلل والرجال الحافظ المجود محدث بغداد يحيى بن محمد بن صاعد ثقة ثبت مات سنة 318 هـ. انظر: تاريخ بغداد (14 \/ 231)  تذكرة الحفاظ (2 \/ 776)  العبر (2 \/ 173)  البداية والنهاية (11 \/ 166)  سير أعلام النبلاء (14 \/ 501)  شذرات الذهب (2 \/ 280) . ()(1\/73)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "70",
        "book_number": "51",
        "slug": "-ell_2639"
    },
    {
        "id": "20138",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما بعد\/ فإنه يسرني وقد تهيأت لي المناسبة- أن أقدم في مجال السنة النبوية- هذا الجهد المتواضع الذي أرجو أن يفسح له من القارئ الكريم محل وأن يصادف لديه قبولا. كما يسرني شرف الانتساب إلى خدمة السنة المطهرة وأن أسلك في عداد من أتيحت له فرصة الاتصال بها والاطلاع على بعض جوانبها المشرقة والتمتع بشيء من أنفاسها العطرة والارتشاف من معينها الصافي. وإني إذ أحمد الله سبحانه وتعالى وأشكره على ذلك ليسعدني أن أبدأ فأقدم للقارئ العزيز: فكرة موجزة عن موضوع هذه الرسالة مع ذكر أسباب اختياره ومنهج البحث فيه. كلمة في علم علل الحديث تبحث في: أهميته ومنزلته من علوم الحديث وتعريف العلة لغة واصطلاحا وتعريف الحديث المعل ومواطن العلة وأنواعها وكيف تدرك والطرق الموصلة إليها وأهم الكتب المؤلفة في علل الحديث مع ذكر مؤلفيها ووفياتهم. المؤلفات التي على هذا النمط quot;السؤالات والأجوبة عليها في علم الحديث الموجود منها والمفقود مع تعريف موجز لكل من السائل والمجيبquot;.(1\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20140",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما أني فتشت ونقبت في المظان من فهارس المخطوطات وفهارس كتب السنة ومعاجم المطبوعات مما قدر لي الاطلاع عليه لعل وعسى إلا أنني لم أقف على ذكر لذلك أو خبر ومعنى هذا سيظل الباب مفتوحا حتى نحصل على شيء بهذا الصدد. وكتتمة لما سبق البدء به فإنه رغم ما شغلته هذه السؤالات وأجوبتها من مواضع في quot;جامع الترمذيquot; تربو على الثلاثين موضعا لم يكتب لها من نبه عليها بخصوصها بصريح العبارة هذا ما لم يقع لي الظفر به حتى هذه اللحظة. فلعلها ضاعت في زحمة الأقوال التي يزخر بها الجامع ويشتمل عليها فلم تبرز ككل. أو أن لتباعدها وتناثرها موزعة هنا وهناك على طول وعرض الكتاب أثره الفعال في عدم تبيين معالمها وتمييزها وإعطاء الذهن تنبيها عنها. نعم نوه الترمذي عنها وأشار إليها ضمنا فلم يقتصر على إيرادها فحسب وذلك حين قال في كتابه quot;العلل الصغيرquot;1 الذي في آخر quot;الجامعquot;:  1 \/57 بشرح الحافظ ابن رجب الحنبلي.(1\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20141",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وما كان فيه يعني الجامع- من ذكر العلل في الأحاديث والرجال والتاريخ فهو ما استخرجته من كتاب quot;التاريخ1quot; وأكثر ذلك ما ناظرت به محمد بن إسماعيل ومنه ما ناظرت به عبد الله بن عبد الرحمن وأبا زرعة وأكثر ذلك عن محمد وأقل شيء فيه عن عبد الله وأبي زرعةquot; اه. فإذا كان للترمذي أن يثبت رأي البخاري مثلا الذي جاء نتيجة المناظرة معه مجردا من أي دلالة على ذلك فإنه لا أصدق ولا أدل على المناظرة من هذه الأسئلة والأجوبة إذ المناظرة في الأصل المحاورة والمناقشة والمباحثة والمذاكرة وهذا ما تمثله هذه الأسئلة والأجوبة وتصوره تصويرا ظاهرا وحيا. فلا يبقى إلا أن نهتدي من خلال كلام الترمذي ذلك إلى هذه الأسئلة والأجوبة التي يحويها quot;الجامعquot;. وإذا كنا بصدد إعطاء فكرة موجزة عن مختلف محتويات الأسئلة والأجوبة موضوع هذه الرسالة فإنه بعد استعراض السؤالات وتقليب النظر فيها أمكن توزيعها على النحو الآتي: القسم الأول: quot;أسئلة تختص بالرواةquot; وهي على أنواع:- النوع الأول: يتعلق بطلب الكشف عن بعض الرواة ومعرفة  1 المراد به quot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري انظر: quot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/58.(1\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "6",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20151",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البخاري والترمذي واعترافا بفضلهما وما قدماه لأمة محمد صلى الله عليه وسلم. وعلى الرغم من صعوبته التي لا تخفى فإنه في quot;علل الحديثquot; أدق علم وأعوصه الذي لا يجيده إلا الأفذاذ من العلماء الحفاظ ذوي الفهم الثاقب والنظر النافذ. ولا أدل على ذلك من إدخال المصنف معظم هذه الأحاديث في كتابه quot;العلل الكبيرquot; وقد نبهت على هذا في مواضعه. أضف إلى ذلك أن الترمذي إمام لا يسأل إلا عما هو مهم ومجدي أو عما عسر عليه التوصل إلى البت في أمره وأن البخاري شيخه الذي يتوجه بأسئلته إليه إمام أعظم منه فلتوقفه في الإجابة وزن ولمخالفته غيره في الرأي شأن ولإجابته المحتملة سر. فكون الموضوع في علل الحديث وكونه يعزى للإمامين الكبيرين البخاري والترمذي المعروفين بثقلهما في ميدان الحديث وعلومه فهذا كله مؤذن بقوته وصلابته وقيمته والله المستعان.(1\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "16",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20152",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة في علل الحديث لما كان موضوع هذه الرسالة أو معظمه في علل الحديث رأيت تخصيص الكلمة الآتية للتحدث عن أهمية علم علل الحديث ومنزلته من علوم الحديث وتعريف العلة والحديث المعل ومواطن العلة وأنواعها وكيف تدرك والطرق الموصلة إليها مما أرشد إليه النقاد وأهم الكتب المؤلفة في علل الحديث مع ذكر مؤلفيها ووفياتهم. وذلك ليتمكن القارئ الكريم من متابعة بحوث هذه الرسالة بشكل جيد ومرضي وليكون على ذكرى من هذا العلم العملاق والخطير وما قام به أسلافنا الصالحون -رحمهم الله تعالى- من مجهودات ضخمة وعظيمة في هذا المضمار تفوق التصور والوصف فيكفي أن نعلم أن الواحد منهم كان يقطع الفيافي والقفار مع قلة الإمكانات وصعوبة وسائل المواصلات- ويسير المراحل الطويلة الواسعة ينتقل من مكان إلى مكان من أجل تصحيح حديث أو تضعيفه وهذا بالفعل ما حصل لشعبة بن الحجاج -رحمه الله- حين رحل من الكوفة إلى مكة ثم إلى المدينة ثم إلى البصرة يتتبع حديثا واحدا فقط هو حديث عقبة بن عامر: quot;من توضأ فأحسن الوضوء ثم دخل مسجدا فصلى ركعتين واستغفر الله غفر الله لهquot;. يريد(1\/33)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "17",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20154",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علم علل الحديث لا تنكر أهمية هذا العلم ومكانته من علوم الحديث فهو يأتي في مقدمتها وعلى رأسها إذ هو أعظمها وأرفعها به يتميز صحيح السنة من سقيمها وسليمها من معلولها وقويها من ضعيفها ومقبولها من مردودها. وقد اهتم به العلماء اهتما بالغا وكبيرا حتى روى ابن أبي حاتم1 بإسناده إلى ابن مهدي أنه قال: quot;لأن أعرف علة حديث واحد هو عندي أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثا ليست عنديquot;. ولدقة مسلك هذا الفن وصعوبته وغموضه واعتماده على يقظة وفطنة ومهارة ومجالسة ومذاكرةوخبرة قوية وذكاء متوقد وممارسة ودربة طويلة فإنه خفي على كثير من علماء الحديث ولم يتمكن منه ويخض غماره إلا نفر قليل من أكابر علماء هذا الشأن ذوي الاختصاص ممن وهبه الله فهما ثاقبا ونظرا فاحصا وحفظا واسعا واطلاعا حاويا ومعرفة تامة بمراتب الرواة وملكة واعية بالأسانيد والمتون كيحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني ومحمد بن إسماعيل البخاري ويعقوب بن شيبة وأبي  1 علل الحديث 1\/9 وانظر: quot;معرفة علوم الحديثquot; للحاكم\/112 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/175 وquot;تدريب الراويquot;\/161(1\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "19",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20155",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حاتم وأبي زرعة الرازيين والترمذي وابن عدي والدارقطني. وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين من أساطين هذا العلم والماهرين فيه الجهابذة أهل النقد الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة والاشتغال في علومها. فلا تنكر جهود هؤلاء العلماء الأفذاذ التي بذلوها في حياطة الحديث وحراسة أسانيده كما لا ينكر مدى حرصهم على تقويمه ومبلغ عنايتهم في تنحية ما علق به من دخل وخلل أو وهم وخطأ وتنقية ما يشوب صفاءه من كدر وأباطيل وترهات وآفات. فبينوا رحمهم الله تعالى- علل أحاديث كثيرة ومحصوها وحققوا القول فيها أداء للأمانة ونصحا للمسلمين وحفظا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وصيانة لها ودفاعا عنها. وفي هذا حماية للشريعة فإن السنة صنو القرآن مبينة له وشارحة له. وأن آثارهم العظيمة التي خلفوها شاهدة لهم بذلك ودالة على دقة منهجهم وسلامته وشدة بحثهم وقوة ضبطهم واحتياطهم وتحريهم.(1\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "20",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20157",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اعتلالا وأعله الله أي أصابه بعلة فهو معل وعليل. ولا تقل معلولquot;. والعلة في اصطلاح المحدثين: عبارة عن سبب غامض خفي قادح في صحة الحديث. فالحديث المعل1: هو ما اطلع فيه على علة خفية قادحة في صحته مع أن ظاهره السلامة منها. وقد تطلق العلة على غير معناها الاصطلاحي: فتطلق على القوادح الظاهرة في الحديث ككذب الراوي  1 وسماه ابن الصلاح: quot;المعللquot; وتبعه النووي وابن حجر. وقد وقع في عبارة كثير من المحدثين كالبخاري والترمذي وابن عدي والدارقطني وأبي يعلى الخليلي والحاكم وغيرهم تسميته بـ quot;المعلولquot; انظر الحديث الثالث من هذه الرسالة. قال ابن الصلاح: وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: quot;العلة والمعلولquot; مرذول عند أهل العربية واللغة. ا?. وقال النووي: quot;ويسمونه بالمعلول وهو لحنquot;. ا?. وقال السيوطي: quot;لأن اسم المفعول من أعل الرباعي لا يأتي على مفعول بل الأجود فيه quot;معلquot; بلام واحدة لأنه مفعول أعل قياسا وأما معلول فمفعول علل وهو لغة: بمعنى ألهاه بالشيء وشغله وليس هذا الفعل بمستعمل في كلامهمquot; ا?.(1\/38)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "22",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20158",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفسقه وغفلته وسوء حفظه ونحو ذلك من أنواع الجرح. وهذا موجود بكثرة في كتب علل الحديث. وأما الحاكم في كتابه quot;معرفة علوم الحديثquot; فإنه جعل معرفة علل الحديث علما برأسه غير الصحيح والسقيم والجرح والتعديل حيث قال: quot;وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث يكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا ... quot; قال: السخاوي: quot;قد يعلون -أي أهل الحديث- في كتبهم الحديث بكل قدح ظاهر كفسق وغفلة ونوع جرح ونحو ذلك من الأمور الوجودية التي يأباها كون العلة خفية ولذا صرح الحاكم بامتناع الإعلال بالجرح ونحوه فإن حديث المجروح ساقط واه ولا يعل الحديث إلا بما ليس بالجرح فيه مدخل. قال السخاوي: على أنه يحتمل أن التعليل بذلك من الخفي لخفاء وجود طريق أخر ليخبر بها ما في هذا من ضعف فكأن المعلل أشار إلى تفردهquot;. كما أطلقها أبو يعلى الخليلي في كتاب quot;الإرشادquot; على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف كإرسال ما وصله الثقة الضابط حتى قال: quot;من أقسام الصحيح: ما هو صحيح معلولquot; كما قال(1\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "23",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20159",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضهم1:quot;من الصحيح ما هو صحيح شاذquot;. ونقل ابن الصلاح وتبعه غيره أن الترمذي سمى النسخ علة من علل الحديث. قال العراقي: quot;فإن أراد الترمذي أنه علة في العمل بالحديث (بمعنى أنه لا يعمل بالحديث المنسوخ) فهو كلام صحيح وإن أراد أنه علة في صحة نقله فلا لأن في الصحيح أحاديث كثيرة منسوخةquot; اه. قال السخاوي: quot;بل وصحح الترمذي نفسه من ذلك جملة فتعين لذلك إرادتهquot;. ا?. قال الشيخ أحمد شاكر: quot;والذي أجزم به أن الترمذي إنما يريد به أنه علة في العمل بالحديث فقط ولا يمكن أن يريد أنه علة في صحته لأنه قال في سننه2: quot;إنما كان quot;الماء من الماءquot; في أول الإسلام ثم نسخ بعد ذلكquot; فلو كان النسخ عنده علة في صحة الحديث لصرح بذلكquot; اه. مواطن العلة: وأكثر ما تقع العلة في السند فتقدح فيه وفي المتن معا وذلك  1 قائل ذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري. 2 1\/185 بتحقيق وتعليق أحمد شاكر.(1\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "24",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20160",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالإعلال بالوقف1 أو الإرسال2 أو الانقطاع. وقد تقدح في السند وحده إذا كان المتن مرويا بإسناد آخر صحيح3. وتقع العلة في المتن ولكن قليلا وهذه قد تستلزم القدح في السند وقد لا تستلزم بأن يقتصر أثرها على المتن فقط. أنواع العلل: قسم الحاكم أبو عبد الله النيسابوري في كتابه quot;معرفة علوم الحديثquot; أجناس العلل إلى عشرة أجناس وأورد لكل جنس مثالا موضحا العلة التي فيه ثم قال عقب ذلك منبها على أن أجناس علل الحديث كثيرة غير محصورة في هذا العدد: quot;وبقيت أجناس لم نذكرها وإنما جعلتها مثالا لأحاديث كثيرة معلولة ليهتدي إليها المتبحر في هذا العلم فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلومquot; وقد اختصرها البلقيني في quot;محاسن الإصطلاحquot; ذاكرا قبل كل  1 انظر على سبيل المثال الحديث الثالث عشر والسابع عشر. 2 انظر على سبيل المثال الحديث الثالث والحديث السادس عشر. 3 انظر على سبيل المثال الحديث الثالث والعشرين.(1\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "25",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20163",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتدرك العلة: بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له ممن هو أحفظ واضبط أو أكثر عددا مع قرائن تنضم إلى ذلك تنبه الناقد الحاذق البصير بهذا الفن على وهم وقع بإرسال في الموصول أو وقف في المرفوع أو وصل مرسل أو رفع موقوف أو دخول حديث في حديث أو إبدال راو ضعيف بثقة أو غير ذلك من الأشياء القادحة بحيث يقع في نفسه أن الحديث معل ويغلب على ظنه ذلك فيحكم بعدم صحة الحديث أو يتردد فيتوقف فيه. وربما تقصر عبارته عن إقامة الحجة على دعواه فيما ذهب إليه بأن يعلم أن في الحديث قصورا لكن لا يقدر على بيانه كالصيرفي1 في نقد الدينار والدرهم إذ قد يصل إلى اكتشاف العلة بضرب من الإلهام. قال عبد الرحمن بن مهدي: quot;معرفة الحديث إلهام2 فلو قلت للعالم بعلل الحديث: من أين قلت هذا لم يكن له حجةquot;. قال السخاوي: quot;يعني يعبر بها غالبا وإلا في نفسه حجج للقبول والردquot; اه.  1 الصيرفي: بفتح الصاد وسكون الياء وفتح الراء ينسب إلى صرف الدنانير والدراهم. 2 شيء يرد على قلوبهم وعلم يلقيه الله في نفوسهم.(1\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "28",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20164",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot;: quot;قاعدة مهمة: حذاق النقاد من الحفاظ لكثرة ممارستهم للحديث ومعرفتهم بالرجال وأحاديث كل واحد منهم لهم فهم خاص يفهمون به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان فيعللون الأحاديث بذلك. وهذا مما لا يعبر عنه بعبارة تحضره وإنما يرجع فيه أهله إلى مجرد الفهم والمعرفة التي خصوا بها عن سائر أهل العلم كما سبق ذكره في غير موضع فمن ذلكquot;. ثم ساق بعض الأمثلة الموضحة لما ذكر. وقال الشيخ طاهر الجزائري في كتابه quot;توجيه النظر إلى أصول الأثرquot;: quot;وهذه المسألة ليست من المسائل الغامضة فإن كل من اشتغل بفن من الفنون وتفرغ له وسلك مسلك أهله وصرف عنايته إليه قد يحكم في مسائله بحكم لا يتيسر له إقامة الدليل الظاهر عليه وإن كان له في نفس الأمر دليل ربما كان أقوى من الأدلة الظاهرة إلا أن العبارة تقصر عنهquot;. هذا وأسند ابن أبي حاتم إلى محمد بن عبد الله بن نمير قال: quot;قال ابن مهدي: quot;معرفة الحديث إلهامquot;. قال ابن نمير: quot;وصدق لو قلت له من أين قلت لم يكن له جوابquot;. وقيل له أيضا: quot;إنك تقول للشيء: هذا صحيح وهذا لم يثبت فعمن تقول ذلك فقال: أرأيت لو أتيت الناقد فأريته(1\/45)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "29",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20165",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دراهمك فقال: هذا جيد وهذا بهرج1 أكنت تسأل عمن ذلك أو تسلم له الأمر قال: بل أسلم له الأمر. قال: فهذا كذلك بطول المجالسة والمناظرة والخبرةquot;. وقال ابن أبي حاتم في quot;تقدمة كتاب الجرح والتعديلquot; في ترجمة يحيى ابن معين: نا الوليد بن أبان الأصبهاني قال: سمعت يعقوب بن سفيان الفسوي قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: كان يحيى بن معين يقول في الحديث: quot;هذا خطأquot; فأقول: كيف صوابه فلا يدري فأنظر في الأصل فأجده كما قال. وسئل أبو زرعة: ما الحجة في تعليلكم الحديث فقال: الحجة أن تسألني عن حديث له علة فأذكر علته ثم تقصد ابن وارة يعني محمد بن مسلم بن وارة- وتسأله عنه ولا تخبره بأنك قد سألتني عنه فيذكر علته. ثم تقصد أبا حاتم فيعلله ثم تميز كلام كل منا على ذلك الحديث فإن وجدت بيننا خلافا في علته فاعلم أن كلا منا تكلم على مراده وإن وجدت الكلمة متفقة فاعلم حقيقة هذا العلم. ففعل الرجل فاتفقت كلمتهم عليه فقال: أشهد أن هذا العلم إلهام.  1 بهرج: بوزن جعفر: الرديء من الشيء والدرهم البهرج: الرديء من الفضة. انظر: أساس البلاغة\/32 والنهاية في غريب الحديث والأثر 1\/166 وتاج العروس 5\/432 وما بعدها.(1\/46)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "30",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20167",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال السخاوي ناقل ذلك: quot;وهو أي الحديث المعل- كما قال غيره: أمر يهجم على قلوبهم لا يمكنهم رده وهيئة نفسانية لا معدل لهم عنها ولهذا ترى الجامع بين الفقه والحديث كابن خزيمة والإسماعيلي والبيهقي وابن عبد البر لا ينكر عليهم بل يشاركهم ويحذو حذوهم وربما يطالبهم الفقيه أو الأصولي العاري عن الحديث بالأدلة هذا مع اتفاق الفقهاء على الرجوع إليهم في التعديل والتجريح كما اتفقوا على الرجوع في كل فن إلى أهله ومن تعاطى تحرير فن غير فنه فهو متعنquot;. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: مثل معرفة الحديث كمثل فص ثمنه مئة دينار وآخر مثله على لونه ثمنه عشرة دراهم. وروى بإسناده إلى أحمد بن صالح أنه قال: quot;معرفة الحديث بمنزلة معرفة الذهب والشبه فإن الجوهر إنما يعرفه أهله وليس للبصير فيه حجة إذا قيل له كيف قلت هذا quot;. يعني الجيد أو الرديء. الطريق الموصلة إلى الكشف عن العلة: والطريق إلى معرفة علل الحديث هو بالتفتيش وكثرة التتبع وجمع طرق الحديث واستقصائها من المجامع والمسانيد والأجزاء وغير ذلك من كتب الحديث وفحصها وسبر أحوال رواتها والنظر في اختلافهم ومقدار ضبطهم وإتقانهم.(1\/48)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "32",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20168",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو بكر الخطيب: quot;السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبرquot; أي الخطأ والصواب quot;بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبطquot; اه. وروى عن علي بن المديني أنه قال: quot;الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤهquot; اه. وكان بعض الحفاظ1 يقول: quot;كل حديث لم يكن عندي من مئة وجه فأنا فيه يتيمquot;2. وقال ابن معين3:quot;لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناهquot;. وقال أبو حاتم الرازي4:quot;لو لم نكتب الحديث من ستين وجها ما عقلناهquot;. أهم الكتب المؤلفة في علل الحديث: كتاب quot;التاريخ والعللquot;5 للإمام يحيى بن معين (158-  1 هو إبراهيم بن سعيد الجوهري. 2 ميزان الاعتدال 1\/35 وفتح المغيث للسخاوي 1\/218. 3 انظر: تهذيب التهذيب 11\/282. 4 انظر: التبصرة والتذكرة 2\/233. 5 انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من كتب الحديث- وضع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني\/113 وquot;تاريخ الأدب العربيquot; لبروكلمان 3\/162 وتاريخ التراث العربي لسزكين 1\/158. والكتاب حققه أحمد محمد نور سيف ونال به درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر وقد عنونه بالتاريخ من غير أن يذكر كلمة quot;العللquot; نظرا لأن بعض المصادر اقتصرت في تسميته على quot;التاريخquot; وأنه لم ترد هذه الكلمة quot;العللquot; -حسبما ذكر- إلا في موضع واحد في عنوان الكتاب على الورقة الأولى ملحقة أعلى السطر واستبعد أن تكون في الأصول التي أخذت عنها النسخة قال: أما ما سار عليه البعض في تسمية الكتاب بالتاريخ والعلل فإنما كانوا متأثرين بالعنوان الذي جاء في أول هذه النسخة وعن إلحاق كلمة quot;العللquot; بعنوان النسخة قال: ولعل مبعث ذلك ما اشتهر به ابن معين من الإمامة في هذا الفنquot;. ومتى عرف أن ما تقدم إنما يتعلق باسم الكتاب والتحقيق فيه من غير نظر إلى ما يحتويه من علل فإن من الثابت قطعا أن الكتاب مشتمل على تعليل أحاديث كثيرة ولعل هذا هو الحامل لإضافة كلمة quot;العللquot; إلى عنوان الكتاب. أما الاقتصار في تسميته على quot;التاريخquot; مع أن فيه عللا وتاريخا فذلك كاقتصار الإمام البخاري على تسمية كتابه بالتاريخ مع أن فيه عللا وذلك من باب التغليب. والذي يبدو لي أنه لو جعل أحد كتاب ابن معين هذا أقدم مؤلف في علل الحديث وإن لم يكن مستقلا بموضوع العلل- فإنه لا يعد والصواب والله أعلم. ملاحظة: الكتاب يتولى طبعه الآن مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز بمكة وهو يقع في أربعة أجزاء وقد صدر منه جزءان الأول والثاني.(1\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20169",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000  لبروكلمان 3\/162 وتاريخ التراث العربي لسزكين 1\/158. والكتاب حققه أحمد محمد نور سيف ونال به درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر وقد عنونه بالتاريخ من غير أن يذكر كلمة quot;العللquot; نظرا لأن بعض المصادر اقتصرت في تسميته على quot;التاريخquot; وأنه لم ترد هذه الكلمة quot;العللquot; -حسبما ذكر- إلا في موضع واحد في عنوان الكتاب على الورقة الأولى ملحقة أعلى السطر واستبعد أن تكون في الأصول التي أخذت عنها النسخة قال: أما ما سار عليه البعض في تسمية الكتاب بالتاريخ والعلل فإنما كانوا متأثرين بالعنوان الذي جاء في أول هذه النسخة وعن إلحاق كلمة quot;العللquot; بعنوان النسخة قال: ولعل مبعث ذلك ما اشتهر به ابن معين من الإمامة في هذا الفنquot;. ومتى عرف أن ما تقدم إنما يتعلق باسم الكتاب والتحقيق فيه من غير نظر إلى ما يحتويه من علل فإن من الثابت قطعا أن الكتاب مشتمل على تعليل أحاديث كثيرة ولعل هذا هو الحامل لإضافة كلمة quot;العللquot; إلى عنوان الكتاب. أما الاقتصار في تسميته على quot;التاريخquot; مع أن فيه عللا وتاريخا فذلك كاقتصار الإمام البخاري على تسمية كتابه بالتاريخ مع أن فيه عللا وذلك من باب التغليب. والذي يبدو لي أنه لو جعل أحد كتاب ابن معين هذا أقدم مؤلف في علل الحديث وإن لم يكن مستقلا بموضوع العلل- فإنه لا يعد والصواب والله أعلم. ملاحظة: الكتاب يتولى طبعه الآن مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز بمكة وهو يقع في أربعة أجزاء وقد صدر منه جزءان الأول والثاني.(1\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "34",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20170",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "233هـ) رواية أبي الفضل العباس بن محمد الدوري عنه. كتاب quot;العللquot;1 للإمام على بن المديني (161-234هـ) كتاب quot;العلل ومعرفة الرجالquot;2 للإمام أحمد بن حنبل  1 نشرة المكتب الإسلامي بدمشق عام 1392هـ بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي وقد ذكره سزكين في quot;تاريخ التراث العربيquot; 1\/160 بعنوان quot;علل الحديث ومعرفة الرجالquot;. هذا وذكرت بعض المصادر لابن المديني كتاب quot;المسند المعللquot; الذي يبدو أنه مفقود. انظر: فهرست ابن النديم\/231 وquot;معرفة علوم الحديثquot; للحاكم\/71 و: quot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/186. 2 مخطوط في مكتبة جامع أيا صوفيا بإلاستانة تحت رقم (3380) وهو عبارة عن ثمانية أجزاء تقع في 180 ورقة حجم 294-165 مليمترا وقد اطلعت على صورة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (381) وتوجد عدة أجزاء ناقصة منه في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن مجموعتي رقم 40 و 46. وقد طبع المجلد الأول منه في أنقرة سنة 1963م ويقع في 414 صفحة عدا المقدمة والفهارس بتحقيق الدكتور طلعت قوج بيكيت والدكتور إسماعيل جراح أوغلي وهو يمثل كما أشير في آخره- الأربعة الأجزاء الأولى من نسخة آيا صوفيا الفريدة. انظر: مقدمة: quot;كتاب العلل ومعرفة الرجالquot; للإمام أحمد بن حنبل كج وquot;تاريخ الأدب العربيquot; لبروكلمان 3\/312 وquot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين 2\/204.(1\/51)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "35",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20171",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(164-241هـ) وهو من رواية ابنه عبد الله عنه. كتاب quot;علل الحديث ومعرفة الرجالquot;1 للإمام أحمد بن حنبل من رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي ( ... -275هـ) وغيره. وهو إجابات أحمد على أسئلتهم في الحديث ورجاله. كتاب quot;علل الحديث ومعرفة الشيوخquot;2 للإمام أبي جعفر محمد ابن عبد الله بن عمار المخرمي الموصلي (162-242هـ) كتاب quot;العللquot;3 للإمام أبي حفص عمرو بن علي الفلاس  1 توجد نسخة منه اطلعت عليها في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (99) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن مجموع رقم (40) تقع في (22) ورقة. انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من كتب الحديث- وضع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني\/222 وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية التاريخ وملحقاته- وضع الدكتور يوسف العش\/232. 2 ذكره الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; 5\/417 والذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; 3\/596 وquot;تذكرة الحفاظquot; 2\/494 ووصفه بأنه كبير. انظر: quot;الإعلامquot; للزركلي 7\/92 وquot;معجم المؤلفينquot; 10\/228. 3 ذكره ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; 8\/81 وانظر: quot;الإعلامquot; للزركلي 5\/254 وquot;معجم المؤلفينquot; 8\/11.(1\/52)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "36",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20172",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( ... - 249?) . كتاب quot;العللquot;1 للإمام البخاري (194-256هـ) . كتاب quot;العللquot;2 للإمام مسلم (204-261هـ) .  1 ذكره ابن حجر في quot;هدي الساري مقدمة فتح الباريquot;\/492 وانظر: quot;الرسالة المستطرفةquot;\/147. 2 ذكره النووي في quot;تهذيب الأسماء واللغاتquot; الجزء الثاني من القسم الأول\/91 والذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; 2\/590 وحاجي خليفة في quot;كشف الظنونquot; 2\/1160 وانظر: quot;الرسالة المستطرفةquot;\/147 وquot;مقدمة تحفة الأحوذيquot;\/70. هذا وللإمام مسلم كتاب quot;التمييزquot; وهو في بيان أوهام وقعت في رواية بعض الأحاديث وهم قوم في روايتها فصارت عند أهل العلم في عداد الغلط والخطأ نشر الكتاب الدكتور محمد مصطفى الأعظمي بتحقيقه وتعليقه بعد أن صدره بمقدمة ضافية وهو أي الكتاب- ليس كاملا بل فقد منه جزء كبير من الأخير ولم يبق منه إلا عشر ورقات في دار الكتب الظاهرية هي التي نشرها الدكتور الأعظمي جزاه الله خيرا. انظر: مقدمة المحقق وquot;فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من مخطوطات الحديث- وضع ناصر الدين الألبانيquot;\/408. هذا وقد ادعى بعض الناس أن كتاب quot;العللquot; لمسلم هو كتاب quot;التمييزquot; هذا ولم يذكر دليلا على ذلك وعندما أحال على بعض المصادر أحال على مصادر اعتنت بذكر كتاب quot;العللquot; لمسلم. ولا يخفى أن الحاكم الذي أورد لمسلم ستة عشر مصنفا أثبتها الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; نقلا عنه ذكر فيها هذين الكتابين كتاب quot;العللquot; وكتاب quot;التمييزquot; وكذا تعاقب على ذكرهما ونسبتهما لمسلم من جاء بعده مما يفيد أن كتاب quot;العللquot; غير كتاب quot;التمييزquot; والله أعلم.(1\/53)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "37",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20173",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب quot;العللquot;1 للإمام أبي بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ( ... -262هـ) . كتاب quot;المسند الكبير المعللquot;2 للإمام يعقوب بن شيبة  1 ذكره ابن النديم في quot;الفهرستquot;\/335 والخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; 5\/110 والذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; 2\/571 وابن كثير في quot;البداية والنهايةquot; 11\/108 وانظر: quot;الرسالة المستطرفةquot;\/148. 2 أثنى عليه الذهبي فقال في ترجمة يعقوب من quot;تذكرة الحفاظquot; 2\/577: quot;ما صنف مسند أحسن منه ولكنه ما أتمهquot;. وقال الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; 14\/281 في ترجمة يعقوب: quot;وصنف مسندا معللا إلا أنه لم يتممه ... حدثني الأزهري قال: quot;بلغني أن يعقوب كان في منزله أربعون لحافا أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبييض المسند ونقله ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينارquot; قال: quot;وقيل لي: أن نسخة بمسند أبى هريرة شوهدت بمصر فكانت مائتي جزءquot; قال الأزهري: quot;ولم يصنف يعقوب المسند كله وسمعت الشيوخ يقولون: لم يتم مسند معلل قطquot; قال الخطيب: quot;قلت: والذي ظهر ليعقوب مسند العشرة وابن مسعود وعمار وعتبة بن غزوان والعباس وبعض الموالي هذا الذي رأينا من مسنده حسبquot; اهـ. قال الذهبي: quot;قلت بلغني أن مسند علي له خمس مجلدات ... ووقع لي من مسنده جزء واحدquot; اهـ. قال السخاوي في فتح المغيث 2\/342: quot;واتصل الأول من عمار خاصة للذهبي وشيخنا quot;يعني ابن حجرquot; ومؤلفه quot;يعني نفسهquot; ورأيت بعض أجزاء من مسند ابن عمرquot; اهـ. قال الخطيب البغدادي: quot; حدثني الأزهري قال: quot;سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه وأبا الحسن الدارقطني يقولون: لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتبquot; اهـ. قال السخاوي: quot;يعني لا يحتاج إلى سماعquot; اهـ. هذا وقد عثر على قطعة صغيرة منه هي من quot;مسند عمر بن الخطابquot; نحو الثلاثين حديثا طبعت في بيروت في المطبعة الأمريكية سنة 1940م طبعها الدكتور سامي حداد بتحقيقه وبها ينتهي الجزء العاشر من المسند.(1\/54)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "38",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20174",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السدوسي البصري (182-262هـ) . كتاب quot;العلل الكبيرquot;1 للإمام الترمذي (209-279هـ) . كتاب quot;العلل الصغيرquot;2 للإمام الترمذي. كتاب quot;العللquot;3 للحافظ أبي زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو النصري الضبي ( ... -280هـ) . كتاب quot;العللquot;4 لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي  1 سيأتي الكلام عنه عن شاء الله تعالى. 2 سيأتي الكلام عنه عن شاء الله تعالى. 3 ذكره حاجي خليفة في quot;كشف الظنونquot; 2\/1440 وانظر: quot;الإعلامquot; للزركلي 4\/94 وquot;معجم المؤلفينquot; 5\/163. 4 ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب 2\/20.(1\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20175",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(195- 285هـ) . كتاب quot;المسند الكبير المعللquot;1 للإمام أبي بكر أحمد بن عمرو ابن عبد الخالق البزار البصري ( ... -292هـ) .  1 مخطوط يوجد الجزء الأول منه وبأوله نقص في مكتبة مراد ملا بتركيا تحت رقم (572) يقع في 210 ورقة يبتدئ ببقية مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه وينتهي بآخر مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. كما يوجد الجزء الأول وبأوله نقص في مكتبة جامع القرويين بفاس تحت رقم (61) يقع في 243 ورقة. ويوجد الجزءان الثاني والثالث في مجلد بالمكتبة الأزهرية بمصر تحت رقم حديث (924) في 296 ورقة بأول الثاني نقص ويشتملان على بقية مسند عبد الله بن عمر ومسندي أنس بن مالك وأبي هريرة رضي الله عنهما. كما يوجد الجزء الثاني في مكتبة الكتاني بالرباط تحت رقم (393) اطلعت على صورة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (804) يقع في (321) صفحة يبتدئ بمسند أبي اليسر وينتهي ببعض مسند ابن عباس. ويوجد الجزء السادس في مكتبة كوبريلي بتركيا تحت رقم (426) يقع في 175 ورقة يبتدئ بحديث النضر بن أنس وينتهي بحديث أبي معين عن أبي صالح. انظر: quot;فهرس المخطوطات المصورة بمعهد إحياء المخطوطات العربيةquot; 1\/99-100 رقم 427 428 وفهرس المكتبة الأزهرية 1\/604 وquot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين 1\/257.(1\/56)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "40",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20176",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب quot;العلل في الحديثquot;1 للحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله النيسابوري شيخ خراسان ( ... -295?) . كتاب quot;علل الحديثquot;2 للحافظ أبي يعلى زكريا بن يحيى الساجي (220-307?) . كتاب quot;العللquot;3 للإمام أبي بكر بن محمد بن هارون الخلال البغدادي الحنبلي ( ... -311?) .  1 انظر: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون 2\/314 ومعجم المؤلفين 1\/109. 2 ذكره الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; 2\/709-710 فقال: quot;وللساجي كتاب جليل في علل الحديث يدل على تبحره في هذا الفنquot; وانظر: quot;الرسالة المستطرفةquot;\/148. 3 ذكر ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot;\/61 والذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; 3\/385quot;أنه في عدة مجلداتquot;. وانظر: quot;اختصار علوم الحديثquot; لابن كثير\/64 مع quot;الباعث الحثيثquot; وquot;محاسن الاصطلاح في فن الاصطلاحquot;\/203 وquot;الرسالة المستطرفةquot;\/148 هذا وأفاد الأستاذ صبحي جاسم السامرائي في تعليقه على quot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/61 أنه يوجد الجزء الثاني عشر من منتخبه مخطوطا في المكتبة المركزية في بغداد انتخاب موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي صاحب المغني (541-620?)(1\/57)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "41",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20177",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب quot;علل الحديثquot;1 للإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (240-327?) . كتاب quot;العللquot;2 للإمام أبي علي النيسابوري الحسين بن علي (277-349?) .  1 طبع في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة 1343? في مجلدين وهو إجابات أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين على سؤلات ابن أبي حاتم مرتب على أبواب الفقه. وقد محصت فيه علل نحو ثلاثة آلاف حديث ذكرت في كل واحد منها علته واسم الراوي الذي جاءت العلة من ناحيته. هذا وقد ذكر المالكي: محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي ضمن ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق كتاب quot;العللquot; منسوبا لأبي زرعة الرازي وأنا أظنه يعني به كتاب ابن أبي حاتم هذا لأن مصادر ترجمة أبي زرعة التي رجعت إليها وغيرها من الكتب التي تعنى بإيراد المصنفات لا تذكر له كتابا في العلل استقل به. علما أن المالكي لم يذكر ضمن ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق كتاب ابن أبي حاتم quot;علل الحديثquot; مما يقوى ما أشرت إليه. انظر: كتاب quot;الخطيب البغدادي مؤرخ بغداد ومحدثهاquot; للدكتور يوسف العش\/96 فقد نشر فيه كتاب المالكي quot;تسمية ما ورد به الخطيب دمشقquot; مع إعادة ترتيبه. وانظر: موارد الخطيب البغدادي\/322 للدكتور أكرم ضياء العمري فقد عزا كتاب quot;العللquot; المذكور لأبي زرعة اعتمادا على ذكر المالكي له. 2 ذكره العراقي في كتابه quot;التبصرة والتذكرةquot; 2\/240 وانظر: quot;الرسالة المستطرفةquot;\/148(1\/58)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "42",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20178",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب quot;المسند الكبير المعللquot;1 للإمام أبي علي الحسين بن محمد الماسرجسي (297-365?) . كتاب quot;العللquot;2 للإمام أبي أحمد الحاكم الكبير (285-378?) كتاب quot;العلل الواردة في الأحاديث النبويةquot;3 للإمام أبي  1 هو مسند مهذب معلل في ألف وثلاثمائة جزء قال الحاكم: وعلى التخمين يكون بخطوط الوراقين في أكثر من ثلاثة آلاف جزء وعندي أنه لم يصنف في الإسلام مسند أكبر منه وكان مسند أبي بكر الصديق بخطه في بضعة عشر جزءا بعلله وشواهده فكتبه النساخ في نيف وستين جزءا. انظر: تذكرة الحفاظ 3\/956 والبداية والنهاية 11\/283 وفتح المغيث 2\/342 والإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ 165 والرسالة المستطرفة\/73. 2 ذكره الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; 3\/977 وانظر: quot;الأعلامquot; للزركلي 7\/244 وquot;معجم المؤلفينquot; 11\/180. 3 منه نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في (7) مجلدات من رقم (217إلى223) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب المصرية بالقاهرة رقم (394) تقع في 934 ورقة ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة 708?. كما توجد صورة أخرى منه مثل التي في الجامعة عند المشرف على هذه الرسالة فضيلة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري. انظر: فهرست مخطوطات دار الكتب المصرية 2\/137 وتاريخ التراث العربي لسزكين 1\/340. ولا يخفى أن كتاب العلل هذا للدارقطني هو أحد المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة. وهو أجمع كتاب في العلل مرتب على المسانيد.. وليس من جمعه بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني. الرسالة المستطرفة\/148 وانظر: فتح المغيث للسخاوي 2\/334 وقد حكى البرقاني قصة جمعه لكتاب العلل الذي أملاه عليه الدارقطني من حفظه فقد قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 12\/37: سألت البرقاني قلت له: هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه فقال: نعم. ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: كان أبو منصور بن الكرخي (انظر ترجمته في quot;تاريخ بغدادquot; 6\/59) يريد أن يصنف مسندا معللا (في الأصل: معلما وهو خطأ) فكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة ثم يدفعها أبو منصور إلى الوارقين فينقلون كل حديث منها في رقعة. فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى على الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث فقال: أتذكر ما في حفظي. ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع فقلت لأبي الحسن بعد سنتين من موته: quot;إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند فأذن لي في ذلك وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختيquot;. وقد أثنى كل من الذهبي وابن كثير على كتاب quot;العللquot; للدارقطني فقال الذهبي في ترجمته من quot;تذكرة الحفاظquot; 3\/993: quot;وإذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع quot;العللquot; له فإنك تندهش ويطول تعجبكquot;. وقال ابن كثير في quot;اختصار علوم الحديث\/64-65 مع الباعث الحثيثquot; بعد أن ذكر بعض الكتب المؤلفة في علل الحديث: quot;وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إلى مثله وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه ولكن يعوزه شيء لا بد منه وهو: أن يرتب على الأبواب ليقرب تناوله للطلاب أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الأخذ منه فإنه مبدد جدا لا يكاد يهتدي الإنسان إلى مطلوب منه بسهولة والله الموفقquot;. ومن هنا قال من قال: quot;إن كتاب ابن أبي حاتم أحسن ترتيبا وأقرب لاستفادة أكثر الناس منهquot;. قال السخاوي في quot;فتح المغيثquot; 2\/235: quot;وقد أفرد شيخنا يعني الحافظ ابن حجر- من هذا الكتاب يعني علل الدارقطني- ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج والموقوف فجعل كلا منها في تصنيف مفرد وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل (يشير بهذا إلى كتاب شيخه الزهر المطلول ... الذي سيأتي. وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات وعزو فانتهى منه الربع يسر الله إكمالهquot;. وقد سمى السخاوي تلخيصه هذا quot;بلوغ الأمل بتلخيص كتاب الدارقطني في العللquot;. انظر: quot;إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنونquot; 1\/195 وquot;هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفينquot; 2\/220. هذا وللإمام الدارقطني كتاب quot;التتبعquot; الذي انتقد فيه أكثر من مائتي حديث من أحاديث صحيحي البخاري ومسلم وبين عللها. حقق الكتاب مع كتاب quot;الإلزاماتquot; للدارقطني أيضا ودرس أحاديثهما الأخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني في رسالة تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة ونال بها درجة الماجستير عام 1399? وقد طبعت فيما بعد في كتاب نشره عبد المحسن اليماني صاحب المكتبة السلفية بالمدينة. هذا وكان الأخ ربيع بن هادي المدخلي قد تقدم برسالته المسماة quot;بين الإمامين مسلم والدارقطنيquot; لجامعة الملك عبد العزيز كلية الشريعة بمكة قسم الدراسات العليا ونال بها درجة الماجستير عام 1397? وهي تبحث في الأحاديث التي انتقدها الإمام الدارقطني على الإمام مسلم في صحيحه وإمكان التوسط بينهما في إقرار النقد أو دفعه. ولا يخفى أن الإمام النووي قد أجاب عن أكثر أحاديث مسلم التي قدح فيها الدارقطني وغيره أثناء تعرضه لها في شرحه لصحيح مسلم كما أن الحافظ ابن حجر عقد فصلا مستقلا في quot;هدي الساريquot; مقدمة quot;فتح الباريquot; أجاب فيه عن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري إجمالا وتفصيلا.(1\/59)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "43",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20179",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  ولا يخفى أن كتاب العلل هذا للدارقطني هو أحد المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة. وهو أجمع كتاب في العلل مرتب على المسانيد.. وليس من جمعه بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني. الرسالة المستطرفة\/148 وانظر: فتح المغيث للسخاوي 2\/334 وقد حكى البرقاني قصة جمعه لكتاب العلل الذي أملاه عليه الدارقطني من حفظه فقد قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 12\/37: سألت البرقاني قلت له: هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه فقال: نعم. ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: كان أبو منصور بن الكرخي (انظر ترجمته في quot;تاريخ بغدادquot; 6\/59) يريد أن يصنف مسندا معللا (في الأصل: معلما وهو خطأ) فكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة ثم يدفعها أبو منصور إلى الوارقين فينقلون كل حديث منها في رقعة. فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى على الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث فقال: أتذكر ما في حفظي. ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع فقلت لأبي الحسن بعد سنتين من موته: quot;إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند فأذن لي في ذلك وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختيquot;. وقد أثنى كل من الذهبي وابن كثير على كتاب quot;العللquot; للدارقطني فقال الذهبي في ترجمته من quot;تذكرة الحفاظquot; 3\/993: quot;وإذا شئت أن تتبين(1\/60)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "44",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20180",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  براعة هذا الإمام الفرد فطالع quot;العللquot; له فإنك تندهش ويطول تعجبكquot;. وقال ابن كثير في quot;اختصار علوم الحديث\/64-65 مع الباعث الحثيثquot; بعد أن ذكر بعض الكتب المؤلفة في علل الحديث: quot;وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إلى مثله وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه ولكن يعوزه شيء لا بد منه وهو: أن يرتب على الأبواب ليقرب تناوله للطلاب أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الأخذ منه فإنه مبدد جدا لا يكاد يهتدي الإنسان إلى مطلوب منه بسهولة والله الموفقquot;. ومن هنا قال من قال: quot;إن كتاب ابن أبي حاتم أحسن ترتيبا وأقرب لاستفادة أكثر الناس منهquot;. قال السخاوي في quot;فتح المغيثquot; 2\/235: quot;وقد أفرد شيخنا يعني الحافظ ابن حجر- من هذا الكتاب يعني علل الدارقطني- ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج والموقوف فجعل كلا منها في تصنيف مفرد وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل (يشير بهذا إلى كتاب شيخه الزهر المطلول ... الذي سيأتي. وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات وعزو فانتهى منه الربع يسر الله إكمالهquot;. وقد سمى السخاوي تلخيصه هذا quot;بلوغ الأمل بتلخيص كتاب الدارقطني في العللquot;. انظر: quot;إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنونquot; 1\/195 وquot;هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفينquot; 2\/220. هذا وللإمام الدارقطني كتاب quot;التتبعquot; الذي انتقد فيه أكثر من مائتي حديث من أحاديث صحيحي البخاري ومسلم وبين عللها. حقق الكتاب مع كتاب quot;الإلزاماتquot; للدارقطني أيضا ودرس أحاديثهما الأخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني في رسالة تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة ونال بها درجة الماجستير عام 1399? وقد طبعت فيما بعد في كتاب نشره عبد المحسن اليماني صاحب المكتبة السلفية بالمدينة. هذا وكان الأخ ربيع بن هادي المدخلي قد تقدم برسالته المسماة quot;بين الإمامين مسلم والدارقطنيquot; لجامعة الملك عبد العزيز كلية الشريعة بمكة قسم الدراسات العليا ونال بها درجة الماجستير عام 1397? وهي تبحث في الأحاديث التي انتقدها الإمام الدارقطني على الإمام مسلم في صحيحه وإمكان التوسط بينهما في إقرار النقد أو دفعه. ولا يخفى أن الإمام النووي قد أجاب عن أكثر أحاديث مسلم التي قدح فيها الدارقطني وغيره أثناء تعرضه لها في شرحه لصحيح مسلم كما أن الحافظ ابن حجر عقد فصلا مستقلا في quot;هدي الساريquot; مقدمة quot;فتح الباريquot; أجاب فيه عن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري إجمالا وتفصيلا.(1\/61)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "45",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20181",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن على بن عمر الدارقطني (306-385?) . كتاب quot;العللquot;1 لأبي علي حسن بن محمد الزجاجي ( ... - في حدود 400?) . كتاب quot;العللquot;2 لأبي عبد الله الحاكم (321-405?) .  1 انظر: quot;كشف الظنونquot; 2\/1160 والرسالة المستطرفة\/148. 2 ذكره الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; 3\/1043 وانظر: quot;كشف الظنونquot; 2\/1160.(1\/62)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "46",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20182",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب quot;العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةquot;1 للحافظ أبي  1 منه نسختان في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية: إحداهما: جزءان في مجلد تحت رقم (802) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الآصفية (المكتبة الشرقية للمخطوطات) في حيدر آباد الدكن بالهند تحت رقم (116) حديث تقع في 335 ورقة يرجع تاريخ نسختها إلى عام 1293?. والثانية: جزءان في مجلدين تحت رقم (273 274) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة رامبور بالهند تقع في 348 ورقة. وكتاب ابن الجوزي هذا quot;العلل المتناهيةquot; عليه في كثير منها انتقاد (انظر: الرسالة المستطرفة\/148) هذا وقد لخصه الحافظ الذهبي (673-748?) في كتابه quot;مختصر العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةquot; الذي توجد منه نسختان في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. إحداهما: في مجلد تحت رقم (660) مصورة عن الأصل المحفوظ في المكتبة الأزهرية بالقاهرة تقع في 84 ورقة. وكذا توجد صورة مماثلة عن هذه النسخة في مكتبة الشيخ حماد المشرف على هذه الرسالة. والثانية: في مجلد تحت رقم (664) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة الجامعة العثمانية في حيدر أباد الدكن بالهند تحت رقم (204) تقع في 85 ورقة يرجع تاريخ نسخها إلى سنة 1119?. هذا وتجدر الإشارة إلى أن كتاب quot;العلل المتناهيةquot; ومختصره هما من المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة كما تجدر الإشارة إلى أن quot;العلل المتناهيةquot; يجري طبعه الآن وللمرة الأولى في مطبعة المكتبة العلمية بلاهور بالباكستان وهو يقع في مجلدين ظهر الأول منه في شعبان سنة 1399? نشرته إدارة العلوم الأثرية بفيصل آباد بالباكستان ونظرا لوصوله إلى يدي متأخرا لم أتمكن من استعماله في أثناء الرسالة لذا فإني اقتصرت في الكتاب كله على المخطوطة هذا ومن ناحية أخرى يقوم حاليا الأخ محفوظ الرحمن الطالب بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة بتحقيق كتاب quot;مختصر العلل المتناهيةquot; للذهبي في رسالة يعدها سوف يتقدم بها إن شاء الله تعالى لنيل درجة الماجستير وفقه الله وسدد خطاه. وبالمناسبة فإن لابن الجوزي كتابا آخر بعنوان quot;التحقيق في أحاديث الخلافquot; مخطوط في مجلدين في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة وهو يحتوي على تعليل أحاديث كثيرة وقد طبع منه مجلد واحد معه quot;تنقيح التحقيقquot; لابن عبد الهادي ولا يخفى أن كتاب ابن الجوزي هذا هو أحد مصادر هذه الرسالة.(1\/63)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20184",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن حجر (773-852?) . وإلى جانب تلك المؤلفات المستقلة والخاصة في هذا الفن يوجد الكلام على علل الحديث مفرقا في كتب كثيرة: منها كتب الحديث مثل: quot;جامع الترمذيquot; فإن فيه تعليل أحاديث كثيرة منها أحاديث هذه الرسالة. ومنها كتب التخريج مثل: quot;نصب الراية في تخريج أحاديث الهدايةquot; للزيلعي وquot;الدراية في تخريج أحاديث الهدايةquot; لابن حجر وquot;التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرquot; لابن حجر وquot;الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشافquot; له أيضا وquot;المغنى عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارquot; للعراقي. ومنها كتب شروح الحديث مثل: quot;فتح الباري بشرح صحيح البخاري مع مقدمته هدى الساريquot; لابن حجر وquot;التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدquot; لابن عبد البر وquot;تهذيب سنن أبي داودquot; لابن قيم الجوزية وquot;نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارquot; للشوكاني. ومنها كتب الفقه مثل: quot;المحلىquot; لابن حزم والمجموع quot;شرح المهذبquot; للنووي وquot;المغنيquot; لابن قدامة. ومنها كتب الرجال مثل quot;كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكينquot; لابن حبان وquot;الكامل في ضعفاء الرجالquot; لابن عدي وquot;ميزان الاعتدال في نقد الرجالquot; للذهبي. فإن هؤلاء(1\/65)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "49",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20185",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يذكرون أثناء ترجمة الراوي الضعيف حديثا أو حديثين من مروياته الضعيفة والمنكرة والمعلولة بسببه. ومن الدراسات النقدية القيمة التي ظهرت في هذا العصر quot;سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعةquot; لفضيلة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وقد صدر منها حتى الآن ألف حديث في مجلدين بين في كل حديث وجوه الضعف التي فيه وبين علله كما نبه على وضعه إن كان موضوعا أو باطلا.(1\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "50",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20187",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع البخاري وبين أعمال أخرى مماثلة في علم الحديث حيث موضوع الرسالة في علل الحديث ومعرفة الرواة- لجأ فيها المتأخر إلى المتقدم يستوضحه ويستفسره عما جهل وانبهم فإنه لا يحول بيني وبين ذلك إلا ضخامة هذا الفصل وما يتطلبه من وقت لدراسة تلك الأعمال دراسة واعية ومتأنية ترقب الموافقات وتميز بين المفارقات وتستخلص النتائج وتعطي الفوائد ولا شك أن هذا يحتاج إلى جهد وتفرغ محله موضوع رسالة علمية عظيمة ينفع الله بها المسلمين وكما قيل ما لا يدرك كله لا يترك جله فقد حرصت على رصد كل ما تناها إلى علمي من تلك المؤلفات فكان أن جاز عدد ما أوردته منها العشرين وهي لأئمة محققين ونقاد كبار ومنطوية على مادة في النقد واسعة ودقيقة سواء في نقد الرجال أو الأحاديث أو فيهما معا. وقد بينت عند ذكر مؤلف منها مادة النقد التي هي فيه وحاولت أن أعطي معلومات وافية عنه تعين على تصوره تشمل وصفا لنسخته الوحيدة إن كان مخطوطا أو صورة عنه- أو لنسخه المتعددة من ناحية ذكر مكان أو أماكن وجوده وذكر الرقم الخاص به في المكتبة المحفوظ بها وعدد أوراقه وهل هو كامل أو ناقص ومحل النقص وبيان ما طبع أو حقق في رسالة علمية عالية وبيان ما وقفت عليه من ذلك. وقد اعتمدت في كل ذلك على فهارس المخطوطات وفهارس المخطوطات المصورة وفهارس المكتبات والفهارس المعنية بالتراث(1\/70)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "52",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20188",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في شتى مكتبات العالم. أما إذا كان الكتاب الذي أتحدث عنه مفقودا فإني أبين ذلك واذكر المصدر الذي ذكره. ونظرا لكون المؤلفات لأئمة محققين ونقاد كبار كما سبق واعتمدت عليهم رسالتي هذه في الكثير الغالب فإنني ترجمت لهم بتراجم موجزة ومستخرجة من عدة مصادر ذكرت عقب كل ترجمة مصادرها التي استقيت الترجمة منها وقد رتبت تلك المؤلفات على وفاة المشائخ فيها. quot;سؤالات ابن المديني ليحيىquot;1 جزءان. مخطوط نسخة منه في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموع رقم (624) استانبول2.  1 ذكره الحاكم في quot;معرفة علوم الحديثquot;\/17 وابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot;\/187. 2 انظر: ثبت المراجع لتحقيق كتاب quot;العللquot; لعلي بن المديني. هذا وقد وقفت على نصين في quot;تهذيب التهذيبquot; أحدهما في 8\/326 والثاني في 9\/376 يسأل فيهما ابن المديني يحيى بن سعيد القطان. وهو: يحيى بن سعيد بن فروخ (بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة) القطان أبو سعيد التميمي مولاهم البصري الأحول. اتفقوا على إمامته وجلالته ووفور حفظه وعلمه وصلاحه قال ابن معين: قال لي عبد الرحمن ابن مهدي: لا ترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان أبدا. وقال أحمد: ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن يعني معرفة الحديث- هو كان صاحب هذا الشأن وجعل يرفع أمره جدا. وقال أبو بكر بن خلاد: دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر ما تركت أهل البصرة يتكلمون قلت: يذكرون خيرا إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس فقال: احفظ عني لأن يكون خصمي في الآخرة رجل من عرض الناس أحب إلي من أن يكون خصمي في الآخرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح فلم تنكر. وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك وشعبة ويحيى القطان. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة وكان الثوري يتعجب من حفظه واحتج به الأئمة كلهم. وقالوا من تركه يحيى تركناه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما وهو الذي مهد لأهل العراق ورسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء ومنه تعلم أحمد ويحيى وعلي وسائر أئمتنا. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: quot;ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين أي ومئة وله ثمان وسبعون روى له الجماعةquot; ا?. تذكرة الحفاظ 1\/298 تهذيب التهذيب 11\/216 تقريب التهذيب 2\/348 تاريخ بغداد 14\/135 تقدمة الجرح والتعديل\/232 شرح علل الترمذي لابن رجب\/171 تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول\/154. وابن المديني هو حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم البصري المعروف بابن المديني كان أصلا من المدينة. ولد بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة (161?) أجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره قال أبو حاتم: كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلا له. وكان ابن عيينة أحد شيوخه يروي عنه ويقول: يلومونني على حب علي والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وكذا روى عن يحيى القطان أنه قال: أنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. وعلي بن المديني هو شيخ البخاري وعنه تلقى هذا العلم وكان البخاري يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. وقال النسائي: كأن علي ابن المديني خلق لهذا الشأن. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قلت مناقب هذا الإمام جمة لولا ما كدرها بتعلقه بشيء من مسألة القرآن وتردده إلى أحمد بن أبي دؤاد إلا أنه تنصل وندم وكفر من يقول بخلق القرآن فالله يرحمه ويغفر له. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب فيه: ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله ... عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه. من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين أي ومئتين على الصحيح\/ روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير. وقد ذكرت المصادر أنه توفي بسر من رأى ليومين بقيا من ذي القعدة ودفن بالعسكر. ولابن المديني تصانيف كثيرة في علوم الحديث منها الأساء والكنى ثمانية أجزاء واختلاف الحديث خمسة أجزاء والطبقات عشرة أجزاء. قال النووي: كان علي أحد أئمة الإسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مئتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منها. تذكرة الحفاظ 2\/428 تهذيب التهذيب 7\/349 تقريب التهذيب 2\/39 تاريخ بغداد 11\/458 التاريخ الكبير 3\/2\/284 تقدمة الجرح والتعديل\/319 الجرح والتعديل 3\/1\/194 شرح علل الترمذي لابن رجب\/185 معرفة علوم الحديث للحاكم\/71 ميزان الاعتدال 3\/138 طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2\/145 اللباب في تهذيب الأنساب 3\/184 تهذيب الأسماء واللغات 1\/350.(1\/71)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "53",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20189",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  الحديث- هو كان صاحب هذا الشأن وجعل يرفع أمره جدا. وقال أبو بكر بن خلاد: دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر ما تركت أهل البصرة يتكلمون قلت: يذكرون خيرا إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس فقال: احفظ عني لأن يكون خصمي في الآخرة رجل من عرض الناس أحب إلي من أن يكون خصمي في الآخرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح فلم تنكر. وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك وشعبة ويحيى القطان. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة وكان الثوري يتعجب من حفظه واحتج به الأئمة كلهم. وقالوا من تركه يحيى تركناه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما وهو الذي مهد لأهل العراق ورسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء ومنه تعلم أحمد ويحيى وعلي وسائر أئمتنا. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: quot;ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين أي ومئة وله ثمان وسبعون روى له الجماعةquot; ا?. تذكرة الحفاظ 1\/298 تهذيب التهذيب 11\/216 تقريب التهذيب 2\/348 تاريخ بغداد 14\/135 تقدمة الجرح والتعديل\/232 شرح علل الترمذي لابن رجب\/171 تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول\/154. وابن المديني هو حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم البصري المعروف بابن المديني كان أصلا من المدينة. ولد بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة(1\/72)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "54",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20190",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  (161?) أجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره قال أبو حاتم: كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلا له. وكان ابن عيينة أحد شيوخه يروي عنه ويقول: يلومونني على حب علي والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وكذا روى عن يحيى القطان أنه قال: أنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. وعلي بن المديني هو شيخ البخاري وعنه تلقى هذا العلم وكان البخاري يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. وقال النسائي: كأن علي ابن المديني خلق لهذا الشأن. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قلت مناقب هذا الإمام جمة لولا ما كدرها بتعلقه بشيء من مسألة القرآن وتردده إلى أحمد بن أبي دؤاد إلا أنه تنصل وندم وكفر من يقول بخلق القرآن فالله يرحمه ويغفر له. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب فيه: ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله ... عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه. من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين أي ومئتين على الصحيح\/ روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير. وقد ذكرت المصادر أنه توفي بسر من رأى ليومين بقيا من ذي القعدة ودفن بالعسكر. ولابن المديني تصانيف كثيرة في علوم الحديث منها الأساء والكنى ثمانية أجزاء واختلاف الحديث خمسة أجزاء والطبقات عشرة أجزاء. قال النووي: كان علي أحد أئمة الإسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مئتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منها. تذكرة الحفاظ 2\/428 تهذيب التهذيب 7\/349 تقريب التهذيب 2\/39 تاريخ بغداد 11\/458 التاريخ الكبير 3\/2\/284 تقدمة الجرح والتعديل\/319 الجرح والتعديل 3\/1\/194 شرح علل الترمذي لابن رجب\/185 معرفة علوم الحديث للحاكم\/71 ميزان الاعتدال 3\/138 طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2\/145 اللباب في تهذيب الأنساب 3\/184 تهذيب الأسماء واللغات 1\/350.(1\/73)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "55",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20191",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معينquot; مخطوط توجد ثلاث نسخ1 منه باسم: quot;معرفة الرجال سؤالات إبراهيم بن عبد الله  1 انظر: تاريخ التراث العربي لـ quot;سزكينquot; 1\/159. وابن معين هو يحيى بن معين بن عون المري الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي الحافظ المشهور والناقد الجهبذ. سمع: ابن المبارك وابن عيينة ويحيى القطان وخلائق. وعنه: أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وأمم لا يحصون. ولد سنة ثمان وخمسين ومئة. أجمعوا على إمامته وتوثيقه وحفظه وجلالته وتقدمه في هذا الشأن واضطلاعه منه. قال أحمد بن حنبل: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن يظهر كذب الكذابين يعني ابن معين. وقال محمد بن هارون الفلاس المخرمي: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب يضع الحديث وإنما يبغض لما يبين من أمر الكذابين. وقال هارون ابن بشر الرازي: quot;رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعا يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل ليس هو عندي كذابا فلا تغفر ليquot; وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن المديني: لا نعلم أحدا من لدن آدم عليه السلام كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. وقال أيضا: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين. وقال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين كان أبوه على خراج الري فخلف له ثروة كبيرة أنفقها كلها على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسها. قال ابن حبان في quot;الثقاتquot;: أصله من سرخس وكان من أهل الدين والفضل ورفض الدنيا في جميع السنن وكثرت عنايته بها وجمعه وحفظه إياها حتى صار علما يقتدى به في الأخبار وإماما يرجع إليه في الآثار. ونعته الذهبي بالإمام الفرد سيد الحفاظ وقال: قلت: يحيى أشهر من أن نطول الشرح بما فيه. وقال ابن رجب فيه: الإمام المطلق في الجرح والتعديل وإلى قوله في ذلك يرجع الناس وعلى كلامه فيه يعولون. وقال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; إمام الجرح والتعديل من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين (أي ومئتين) بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة\/ روى له الجماعة. تذكرة الحفاظ 2\/429 تهذيب التهذيب 11\/280 تقريب التهذيب 2\/358 تاريخ بغداد 14\/177 تهذيب الأسماء واللغات 1\/1\/156 شرح علل الترمذي لابن رجب\/187. وابن الجنيد هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أبو إسحاق المعروف بالختلي (بضم الخاء والتاء المثناة من فوقها المشددة نسبة إلى ولاية بخراسان) . وثقه الخطيب وقال: صاحب كتب الزهد والرقائق بغدادي سكن quot;سر من رأىquot; وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي وسليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه. روى عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي ومحمد بن القاسم الكوكبي ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري. وقال الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;: الحافظ العالم ونزيل سامراء سأل يحيى بن معين عن الرجال وصنف وجمع ولم أظفر له بوفاة وكأنها في حدود الستين ومئتين (260?) . تاريخ بغداد 6\/120 تذكرة الحفاظ 2\/586 معجم المؤلفين 1\/51 اللباب في تهذيب الأنساب 1\/421.(1\/74)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "56",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20192",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن المديني: لا نعلم أحدا من لدن آدم عليه السلام كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. وقال أيضا: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين. وقال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين كان أبوه على خراج الري فخلف له ثروة كبيرة أنفقها كلها على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسها. قال ابن حبان في quot;الثقاتquot;: أصله من سرخس وكان من أهل الدين والفضل ورفض الدنيا في جميع السنن وكثرت عنايته بها وجمعه وحفظه إياها حتى صار علما يقتدى به في الأخبار وإماما يرجع إليه في الآثار. ونعته الذهبي بالإمام الفرد سيد الحفاظ وقال: قلت: يحيى أشهر من أن نطول الشرح بما فيه. وقال ابن رجب فيه: الإمام المطلق في الجرح والتعديل وإلى قوله في ذلك يرجع الناس وعلى كلامه فيه يعولون. وقال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; إمام الجرح والتعديل من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين (أي ومئتين) بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة\/ روى له الجماعة. تذكرة الحفاظ 2\/429 تهذيب التهذيب 11\/280 تقريب التهذيب 2\/358 تاريخ بغداد 14\/177 تهذيب الأسماء واللغات 1\/1\/156 شرح علل الترمذي لابن رجب\/187. وابن الجنيد هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أبو إسحاق المعروف بالختلي (بضم الخاء والتاء المثناة من فوقها المشددة نسبة إلى ولاية بخراسان) .(1\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "57",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20193",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن الجنيد الختليquot;. الأولى: في مكتبة أحمد الثالث 624\/4 وتقع في (28) ورقة. والثانية: كذلك في مكتبة أحمد الثالث 624\/5 وتقع في (23) ورقة. والثالثة: في أنقرة صائب 1447 وتقع في (13) ورقة. quot;سؤالات الدوري ليحيى بن معينquot; في العلل ومعرفة الرجال. سبق التعرض له عند ذكر أهم الكتب المؤلفة في علل الحديث لما يحتويه من علل ولما كان قائما على أسئلة موجهة من الدوري لابن معين وأجوبة ابن معين عنها فإنني أذكره هنا. كما سبق البحث في اسمه هل هو بعنوان quot;التاريخquot;  وثقه الخطيب وقال: صاحب كتب الزهد والرقائق بغدادي سكن quot;سر من رأىquot; وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي وسليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه. روى عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي ومحمد بن القاسم الكوكبي ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري. وقال الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;: الحافظ العالم ونزيل سامراء سأل يحيى بن معين عن الرجال وصنف وجمع ولم أظفر له بوفاة وكأنها في حدود الستين ومئتين (260?) . تاريخ بغداد 6\/120 تذكرة الحفاظ 2\/586 معجم المؤلفين 1\/51 اللباب في تهذيب الأنساب 1\/421.(1\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "58",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20194",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوquot;التاريخ والعللquot; ومما لم أذكره هناك هو أن السمعاني في كتابه quot;التحبير في المعجم الكبيرquot;1 أطلق عليه اسم: quot;علل  1 2\/95 ترجمة رقم 702 وانظر: quot;موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغدادquot;\/574. والدوري هو عباس بن محمد بن حاتم بن واقد أبو الفضل الهاشمي مولاهم البغدادي خوارزمي الأصل صاحب يحيى بن معين. ولد سنة (185?) . روى عن أبي داود الطيالسي وأبي نعيم الفضل بن دكين وخلق كثير. وروى عنه أهل السنن الأربعة وخلق. قال ابن أبي حاتم: صدوق سمعت منه مع أبي وسئل عنه أبي فقال صدوق. وقال النسائي ثقة. وقال الأصم: لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه وذكره يحيى بن معين فقال: صديقنا وصاحبنا. وقال مسلمة: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي في الإرشاد: متفق عليه. قال ابن حجر: يعني على عدالته وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: وكتابه في الرجال عن أبي معين مجلد كبير نافع ينبئ عن بصره بهذا الشأن. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة إحدى وسبعين ومئتين وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة\/ روى له أهل السنن الأربعة. تذكرة الحفاظ 2\/539 تهذيب التهذيب 5\/129 تقريب التهذيب 1\/399 الجرح والتعديل 3\/1\/216 معجم المؤلفين 5\/63 وقال quot;له كتاب في الرجال عن ابن معين في مجلد كبيرquot;.(1\/77)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "59",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20196",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوجد نسخة منه في quot;معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية تحت رقم (106) سعودية مصورة بـ quot;الميكروفيلمquot; عن الأصل المحفوظ في مكتبة الشيخ سليمان بن صالح بن حمد بن بسام الخاصة بـ quot;عنيزةquot; وقد جاء اسم هذه النسخة هكذا: quot;تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين في تجريح الرواة وتعدليهمquot;. وتتألف هذه النسخة من (27) ورقة في (22) سطرا ومقاسها 5ر1319 سم1 quot;سؤالات يزيد بن الهيثم2 ليحيى بن معينquot;.  1 انظر: موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد\/399-340 ومقدمة تحقيق كتاب التاريخ ليحي بن معين رواية عباس الدوري نسخة محققة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر\/148 وتعليق السيد صبحي جاسم الحميد على شرح علل الترمذي لابن رجب تعليقة رقم (67) \/60 وقائمة المصادر فيه\/578. 2 هو أبو خالد الدقاق يزيد بن الهيثم بن طهمان يعرف بـ quot;الباداquot; سمع ابن معين وعاصم بن علي وعبد الله بن مطيع البكري. وروى عنه: ابن صاعد ومكرم بن أحمد القاضي وأبو عمرو بن السماك وغيرهم. وثقه الخطيب ونقل عن الدارقطني توثيقه. مات سنة أربع وثمانين ومئتين (284?) . تاريخ بغداد 14\/349.(1\/79)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "61",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20197",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مخطوط في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموع رقم (624) استانبول1 سؤالات ابن محرز لابن معين quot;في الرجال وتعديلهم وتجريحهمquot;. مخطوط بعنوان quot;معرفة الرجالquot; توجد ثلاث نسخ منه في دار الكتب الظاهرية بدمشق: الأولى: مجموع (1) تقع في (42) ورقة ويرجع تاريخ نسخها إلى القرن السادس الهجري وهي تمثل الجزء الأول والثاني وقد وصف الألباني2 هذه النسخة بأنها كاملة. اطلعت عليها في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ضمن مجموع رقم (85) . الثانية: مجموع (1\/39) تقع في (39) ورقة ويرجع تاريخ نسخها إلى القرن الرابع الهجري وهي تمثل القسم الأول منه3.  1 انظر تعليق السيد صبحي جاسم الحميد على quot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب تعليقة رقم (67) \/60 وقائمة المصادر فيه\/578. 2 انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من مخطوطات الحديث- وضع محمد ناصر الدين الألباني\/113. 3 انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية -التاريخ وملحقاته- وضع الدكتور يوسف العش\/231 وقد قال عنه: quot;لم يتبع فيه أي ترتيب ومعظمه في معاصري يحيى وإلا فرواية عن شيوخه في معاصريهم وقد يورد آراء فقهية ليحي خارجة عن موضوع الكتاب ومعظمه أسئلة وجهت إلى يحيى في الرجالquot; وانظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3\/162.(1\/80)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "62",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20199",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سؤالات المفضل الغلابي ليحيى بن معينquot;1. quot;سؤالات أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني2 ليحيى بن معينquot;. مخطوط نسخة منه في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموع رقم (624\/10) تقع في ورقتين من (86أ-87أ) ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة 628?3.  1 ذكره ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; في موضعين: الأول: 4\/449 الثاني: 9\/113. والمفضل الغلابي هو: أبو عبد الرحمن المفضل بن غسان المفضل الغلابي وثقه أبو بكر الخطيب وقال: quot;بصري الأصل سكن بغداد وحدث بها عن أبيه وابن مهدي ويزيد بن هارون وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهمquot;. روى عنه ابنه الأحوص ويعقوب بن شيبة وأبو بكر بن أبي الدنيا quot;تاريخ بغدادquot; 13\/124. 2 هاشم بن مرثد الطبراني أبو سعيد قال ابن حبان: quot;ليس بشيء في الحديث وابنه صدوقquot; ديوان الضعفاء والمتروكين\/322. 3 انظر: quot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين 1\/159 وقد جاء اسمه فيه هكذا: quot;جزء من تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني عن يحيى بن معين في التعديلquot;. وانظر: تعليق الأستاذ صبحي جاسم السامرائي على شرح علل الترمذي لابن رجب\/60. وانظر: مقدمة كتاب quot;التاريخquot; لابن معين رسالة محققة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر لأحمد محمد نور سيف الذي أفاد\/139 أن رواية أبي سعيد هذه جاءت في ذيل مخطوطة ابن الجنيد ونظرا لصغرها لم يفردها بالدراسة.(1\/82)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "64",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20204",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سؤالات مسلم لأحمد بن حنبلquot;1.  1 ذكره الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; في ترجمة مسلم نقلا عن الحاكم أبي عبد الله النيسابوري لعله في تاريخ نيسابور له. والإمام أحمد بن حنبل هو أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل بن هلال بن أسد الذهلي الشيباني المرزوي ثم البغدادي ولد سنة أربع وستين ومئة. سمع هشيما وإبراهيم بن سعد وسفيان بن عيينة وطبقتهم. وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابنه عبد الله وخلق عظيم. قال إبراهيم الحربي: رأيت أحمد كأن الله قد جمع له علم الأولين والآخرين. وقال علي بن المديني: إن الله أيد هذا الدين بأبي بكر الصديق يوم الردة وبأحمد بن حنبل يوم المحنة. وقال ابن معين: أرادوا أن أكون مثل أحمد والله لا أكون مثله أبدا. وقال الشافعي: خرجت من بغداد وما خلفت بها رجلا أفضل ولا أعلم ولا أزهد ولا أورع ولا أفقه من أحمد بن حنبل. قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: شيخ الإسلام وسيد المسلمين في عصره الحافظ الحجة إلى أن قال: قلت: سيرة أبي عبد الله قد أفردها البيهقي في مجلد وأفردها ابن الجوزي في مجلد وأفردها شيخ الإسلام الأنصاري في مجلد لطيف. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة وهو رأس الطبقة العاشرة. مات سنة إحدى وأربعين أي ومئتين وله سبع وسبعون سنة. روى له الجماعة. تذكرة الحفاظ 2\/431 تهذيب التهذيب 1\/24 تاريخ بغداد 4\/412 شرح علل الترمذي\/81 لابن رجب البداية والنهاية 10\/325 تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول\/110. وأما مسلم فهو مسلم بن الحجاج بن مسلم أبو الحسين القشيري النيسابوري. يقال ولد سنة أربع ومئتين. روى عن أحمد بن حنبل والهيثم بن خارجة وشيبان بن فروخ وخلق كثير. وروى عنه الترمذي حديثا واحدا وابن خزيمة والسراج وآخرون. قال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم ابن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما. وقال بندار: الحفاظ أربعة: أبو زرعة ومحمد بن إسماعيل والدارمي ومسلم. وقال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء: كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ما علمته إلا خيرا وقال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ: الإمام الحافظ حجة الإسلام ... صاحب التصانيف. قال ابن حجر في تقريب التهذيب: ثقة حافظ إمام مصنف عالم الفقه. مات سنة إحدى وستين أي ومئتين وله سبع وخمسون سنة روى له الترمذي. تذكرة الحفاظ 2\/588 تهذيب التهذيب 10\/126 تقريب التهذيب 2\/245 تاريخ بغداد 13\/100 تهذيب الأسماء واللغات الجزء الثاني من القسم الأول\/89 البداية والنهاية 11\/33.(1\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "69",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20205",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سؤالات الأثرم1 لأحمد بن حنبلquot;.  1 هو أحمد بن محمد بن هانئ الطائي أو الكلبي الاسكافي أبو بكر الأثرم صاحب الإمام أحمد بن حنبل. سمع: سليمان بن حرب وأبا الوليد الطيالسي وأبا بكر بن أبي شيبة وطبقتهم. حدث عنه: النسائي في quot;السننquot; وموسى بن هارون وابن صاعد وآخرون. قال الخطيب: له كتاب في علل الحديث ومسائل أحمد بن حنبل تدل على علمه ومعرفته. وكان ممن يعد من الحفاظ والأذكياء حتى قال فيه يحيى بن معين: كان أحد أبوي الأثرم جنيا. وقال أبو بكر الخلال: كان جليل القدر حافظا وكان له تيقظ عجيب جدا. وقال: أخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن. ذكره الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; فقال: وله كتاب نفيس في السنن يدل على إمامته وسعة حفظه أظنه مات بعد الستين ومئتين. قال ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot;: روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله عن المسائل والعلل. وقال في quot;تقريب التهذيبquot;: ثقة حافظ له تصانيف من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وسبعين أي ومئتين قاله ابن قانع. روى له النسائي. تاريخ بغداد 5\/110 تذكرة الحفاظ 2\/570 البداية والنهاية 11\/108 تهذيب التهذيب 1\/78 تقريب التهذيب 1\/25.(1\/88)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "70",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20208",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضعفاءquot;. رتبت أسماؤهم على أسماء بلادهم. اطلعت منه على نسخة ناقصة من أولها في مكتبة الشيخ حماد ابن محمد الأنصاري المشرف على هذه الرسالة مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية مجموع (46) تقع في (15) ورقة1.  1 انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية وضع محمد ناصر الدين الألباني\/161. وذكر بروكلمان في quot;تاريخ الأدب العربي 3\/188quot; وجود نسختين في كوبريلي (292) ودمشق عمومية (23 334) . وأبو داود هو: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني. ولد سنة (202?) ورحل إلى البلاد. سمع: القعنبي وأبا الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب وخلقا كثيرا. حدث عنه: الترمذي والنسائي وابنه أبو بكر وكتب عنه شيخه أحمد بن حنبل حديث العتيرة وأراه كتابه فاستحسنه. قال الهروي: كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة مع النسك والعفاف والصلاح والورع من فرسان الحديث. وقال محمد بن إسحاق الصاغاني وإبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد. وقال ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا واتقانا جمع وصنف وذب عن السنن. وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة. وقال فيه الذهبي: الإمام الثبت سيد الحفاظ ... صاحب السنن. قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;: ... ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء من الحادية عشرة. مات سنة خمس وسبعين (أي ومئتين) روى له الترمذي والنسائي. تذكرة الحفاظ 2\/591 تهذيب التهذيب 4\/169 تقريب التهذيب 1\/321 تاريخ بغداد 9\/55 وفيات الأعيان 2\/404 الأعلام للزركلي 3\/182 معجم المؤلفين 4\/255.(1\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "73",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20210",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (99) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن مجموع رقم (40) تقع في (22) ورقة أثبت على الورقة الأولى منها عنوان الكتاب الذي ورد هكذا: quot;جزء فيه من كلام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل -رضي الله عنه- في علل الحديث ومعرفة الرجال مما رواه عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني وأبو الفضل صالح بن أحمد ابنه رحمهم الله وأحاديث وحكايات وغير ذلكquot;. رواية أبي أحمد الحسن بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري عن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني عنهم1. quot;سؤالات في العلل والرجال من الحسين بن إدريس الهروي لمحمد بن عبد الله بن عمارquot;2  1 سبق التعرض لهذا الكتاب عند ذكر أهم الكتب المؤلفة في علل الحديث وانظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من كتب الحديث- وضع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني\/113 وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية التاريخ وملحقاته- وضع الدكتور يوسف العش\/232 وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3\/162 وتاريخ التراث العربي لسزكين 1\/158. 2 ذكره ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; 9\/265 في ترجمة ابن عمار وفي quot;لسان الميزانquot; 2\/272 في ترجمة الحسين بن إدريس الهروي. وابن عمار هو محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي الغامدي أبو جعفر الموصلي المخرمي أحد الحفاظ المكثرين. روى عن ابن عيينة ويحيى القطان وابن مهدي وغيرهم. وعنه: النسائي ويعقوب بن سفيان والحسين بن إدريس. وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي: رأيت علي بن المديني يقدمه. وقال يزيد بن محمد الأزدي في quot;تاريخ الموصلquot;: كان ابن عمار فهما بالحديث وعلله رحالا فيه جماعا له. قال: ورأيت عبيد العجل يعظم أمره ويرفع قدره. وقد وثقه عبد الله بن أحمد ويعقوب بن سفيان والنسائي والدراقطني وغيرهم وأما ابن عدي فقال: رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه. ويقول: شهد على خالي بالزور قال ابن عدي: وابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل وعنده عنهم أفراد وغرائب وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحيى القطان ولم أر أحدا من مشائخنا يذكره بغير الجميل وهو عندهم ثقة. وأثنى عليه الخطيب فقال: كان أحد أهل الفضل المحققين بالعلم حسن الحفظ كثير الحديث وكان تاجرا قدم بغداد غير مرة وجالس بها الحفاظ وذاكرهم وحدثهم إلى أن قال: وروى عنه الحسين بن إدريس الهروي كتابا في علل الحديث ومعرفة الشيوخ. وقال فيه الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;: الحافظ الإمام الحجة ... شيخ الموصل ... له كتاب كبير في الرجال والعلل. وقال في quot;ميزان الاعتدالquot;: حافظ صدوق له تاريخ مفيد حدث عنه الحسين بن إدريس الهروي بكتابه في العلل والرجال. اهـ. فلعل هذا الكتاب الذي ذكره الخطيب والذهبي هو كتاب السؤالات المذكور. قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; ثقة حافظ من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين وله ثمانون سنة\/ روى له النسائي. تذكرة الحفاظ 2\/494 تاريخ بغداد 5\/416 تهذيب التهذيب 9\/265 ميزان الاعتدال 3\/596 تقريب التهذيب 2\/178 معجم المؤلفين 1\/227. وأما ابن إدريس فهو الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم أبو علي الأنصاري الهروي المعروف بابن خرم 0بضم الخاء وتشديد الراء المفتوحة) قال فيه الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;: الحافظ الثقة كان أحد من عني بهذا الشأن وحصل وعمل تاريخا على هيئة تاريخ البخاري وثقه الدارقطني. وقال أبو الوليد الباجي: لا بأس به. وقال ابن ماكولا: كان من الحفاظ المكثرين\/ روى عن ابن عمار وداود بن رشيد وروى تاريخ عثمان بن أبي شيبة عنه. وحدث عنه: ابن حبان في صحيحه وبشر بن محمد المزني وأبو الفضل بن حمرويه وآخرون توفي سنة (301?) تذكرة الحفاظ 2\/695 ميزان الاعتدال 1\/530 لسان الميزان 2\/272 الجرح والتعديل 1\/2\/47.(1\/93)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "75",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20211",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  quot;لسان الميزانquot; 2\/272 في ترجمة الحسين بن إدريس الهروي. وابن عمار هو محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي الغامدي أبو جعفر الموصلي المخرمي أحد الحفاظ المكثرين. روى عن ابن عيينة ويحيى القطان وابن مهدي وغيرهم. وعنه: النسائي ويعقوب بن سفيان والحسين بن إدريس. وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي: رأيت علي بن المديني يقدمه. وقال يزيد بن محمد الأزدي في quot;تاريخ الموصلquot;: كان ابن عمار فهما بالحديث وعلله رحالا فيه جماعا له. قال: ورأيت عبيد العجل يعظم أمره ويرفع قدره. وقد وثقه عبد الله بن أحمد ويعقوب بن سفيان والنسائي والدراقطني وغيرهم وأما ابن عدي فقال: رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه. ويقول: شهد على خالي بالزور قال ابن عدي: وابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل وعنده عنهم أفراد وغرائب وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحيى القطان ولم أر أحدا من مشائخنا يذكره بغير الجميل وهو عندهم ثقة. وأثنى عليه الخطيب فقال: كان أحد أهل الفضل المحققين بالعلم حسن الحفظ كثير الحديث وكان تاجرا قدم بغداد غير مرة وجالس بها الحفاظ وذاكرهم وحدثهم إلى أن قال: وروى عنه الحسين بن إدريس الهروي كتابا في علل الحديث ومعرفة الشيوخ. وقال فيه الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;: الحافظ الإمام الحجة ... شيخ الموصل ... له كتاب كبير في الرجال والعلل. وقال في quot;ميزان الاعتدالquot;: حافظ صدوق له تاريخ مفيد حدث عنه الحسين بن إدريس الهروي بكتابه في العلل والرجال. اهـ. فلعل هذا الكتاب الذي ذكره الخطيب والذهبي هو كتاب السؤالات المذكور.(1\/94)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "76",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20214",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يده بخطه ولم أسمعه منهquot;. ثم ساق الأسامي وهي مرتبة فيه على وفق حروف المعجم وفي بعضها يذكر ضعفا وتجريحا1.  1 انظر: فهرس المخطوطات المصورة بمعهد إحياء المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية بالقاهرة التاريخ 2\/95-56 رقم 719 وضع الدكتور لطفي عبد البديع. quot;وتاريخ التراث العربيquot; لسزكين 1\/258. وأبو زرعة: هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشي مولاهم أبو زرعة الرازي أحد الأئمة الحفاظ. ولد سنة (200?) سمع: أبا نعيم وأبا الوليد الطيالسي والقعنبي. وحدث عنه: من شيوخه حرملة بن يحيى وأبو حفص الفلاس وجماعة وابن خالته الحافظ أبو حاتم الرازي. قال فضلك عن الربيع: quot;إن أبا زرعة آيةquot; وقال عبد الواحد بن غياث: quot;ما رأى أبو زرعة مثل نفسهquot;. وقال أبو حاتم: quot;حدثني أبو زرعة: وما خلف بعده مثله علما وفقها وفهما وصيانة وصدقا وحذقا وهذا ما لا يرتاب فيه ولا أعلم في المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله ولقد كان من هذا الأمر بسبيل وقل من رأيت في زهده. قال: وإذا رأيت الرازي وغيره ينتقص أبا رزعة فاعلم أنه مبتدعquot;. وروى البيهقي عن ابن وارة قال: كنا عند إسحاق بنيسابور فقال رجل من أهل العراق: سمعت أحمد يقول: quot;صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسر وهذا الفتى يعني أبا زرعة- قد حفظ ستمائة ألف حديثquot; قال البيهقي: quot;وإنما أراد ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقاويل الصحابة وفتاوى من أخذ عنهم من التابعينquot;. وقال صالح بن محمد جزرة عن أبي زرعة: أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات. قال ابن وارة سمعت إسحاق بن راهوية يقول: quot;كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصلquot;. وقال البرذعي سمعت محمد بن يحيى يقول: quot;لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعةquot;. وقال أبو يعلى الموصلي: quot;ما سمعنا يذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي فإن مشاهدته كانت أكبر من اسمه وكان قد جمع وحفظ الأبواب والشيوخ والتفسير وغير ذلكquot;. قال الخطيب البغدادي: quot;وكان إماما ربانيا متقنا حافظا مكثرا صادقا قدم بغداد غير مرة وجالس أحمد بن حنبل وذاكرهquot;. قال عبد الله بن أحمد: quot;لما قدم أبو زرعة نزل عند أبي وكان كثير المذاكرة له فسمعت أبي يقول يوما ما صليت غير الفرض استأثرت بمذاكرة أبي زرعة على نوافليquot;. قال ابن حبان في quot;الثقاتquot;: quot;كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناسquot;. وقال فيه الذهبي quot;في تذكرة الحفاظquot;: quot;الإمام حافظ العصر ... كان من أفراد الدهر حفظا وذكاء ودينا وإخلاصا وعلما وعملاquot;. وقال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;: quot; ... إمام حافظ ثقة مشهور من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين أي ومئتين وله أربع وستون ورى له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجهquot;. تقدمة الجرح والتعديل\/328 تذكرة الحفاظ 2\/557 تهذيب التهذيب 7\/30 تقريب التهذيب 1\/536 تاريخ بغداد 10\/326. وأبو حاتم: هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي. ولد سنة خمس وتسعين ومئة (195?) . روى عن: محمد بن عبد الله الأنصاري وعبيد الله بن موسى وأبي مسهر الدمشقي وأمم سواهم. وروى عنه: يونس بن عبد الأعلى وهو من شيوخه وابنه عبد الرحمن وأبو زرعة الرازي وأبو داود والنسائي وخلق كثير. رحل وهو أمرد وبقي في الرحلة زمانا. قال ابنه: سمعت أبي يقول: quot;أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ ثم تركت العدد بعد ذلك وخرجت من البحرين إلى مصر ماشيا ثم إلى الرملة ماشيا ثم إلى دمشق ثم إلى إنطاكية ثم إلى طرسوس ثم رجعت إلى حمص ثم منها إلى الرقة ثم ركبت إلى العراق كل هذا وأنا ابن عشرين سنةquot;. وروى عنه أيضا أنه قال: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: quot;من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به وقد حضر على باب أبي الوليد خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه وإنما كان مرادي أن يلقى علي ما لم أسمع به فيقولون هو عند فلان فأذهب فأسمع وكان مرادي أن استخرج منهم ما ليس عندي فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثquot;. وقال سمعت أبي يقول: quot;جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ما أعز هذا! إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا! وربما أشك في شيء أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي وكذلك كان أمريquot;. قال أبو بكر الخلال: quot;أبو حاتم إمام في الحديث روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريبquot;. وقال ابن أبي حاتم: quot;سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك ... quot;. قال: وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ودعالهما وقال: quot;بقاؤهما صلاح للمسلمينquot;. قال الخطيب البغدادي: quot;كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل وكان أول كتبه الحديث في سنة تسع ومئتينquot;. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: quot;الحافظ الكبير ... أحد الأعلامquot;. قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: quot;وقد ذكر ابن أبي حاتم في مقدمة (الجرح والتعديل) لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته وسعة حفظه رحمه الله منها ما قال أبو حاتم: قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فألقيت عليه ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة. وهذا يدل على حفظ عظيم فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتمquot;. وقال الذهبي في تقريب التهذيب: quot; ... أحد الحفاظ من الحادية عشرة مات سنة سبع وسبعين أي ومئتين\/ روى له أبو داود والنسائي وابن ماجهquot;. تقدمة الجرح والتعديل\/349 تاريخ بغداد 2\/73 تذكرة الحفاظ 2\/567 تهذيب التهذيب 9\/31 تقريب التهذيب 2\/143. والبرذعي: هو الحافظ الناقد أبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار الأزدي البرذعي بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الذال وفي آخرها العين المهملة. (قال ياقوت: وقد رواه أبو سعد يعني السمعاني- بالدال المهملة والعين مهملة عند الجميع بلد في أقصى أذربيجان) . رحل وسمع محمد بن يحيى الذهلي ومسلم بن الحجاج وأبا سعيد الأشج وخلائق وصحب أبا زرعة وتخرج به. حدث عنه: حفص بن عمر الاردبيلي وأحمد بن طاهر الميانجي وحسن ابن علي بن عباس وغيرهم. قال ابن عقدة: مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين رحمه الله تعالى (292?) . تذكرة الحفاظ 2\/743 معجم البلدان 1\/379-381 معجم المؤلفين 4\/228.(1\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "79",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20216",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  تقدمة الجرح والتعديل\/328 تذكرة الحفاظ 2\/557 تهذيب التهذيب 7\/30 تقريب التهذيب 1\/536 تاريخ بغداد 10\/326. وأبو حاتم: هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي. ولد سنة خمس وتسعين ومئة (195?) . روى عن: محمد بن عبد الله الأنصاري وعبيد الله بن موسى وأبي مسهر الدمشقي وأمم سواهم. وروى عنه: يونس بن عبد الأعلى وهو من شيوخه وابنه عبد الرحمن وأبو زرعة الرازي وأبو داود والنسائي وخلق كثير. رحل وهو أمرد وبقي في الرحلة زمانا. قال ابنه: سمعت أبي يقول: quot;أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ ثم تركت العدد بعد ذلك وخرجت من البحرين إلى مصر ماشيا ثم إلى الرملة ماشيا ثم إلى دمشق ثم إلى إنطاكية ثم إلى طرسوس ثم رجعت إلى حمص ثم منها إلى الرقة ثم ركبت إلى العراق كل هذا وأنا ابن عشرين سنةquot;. وروى عنه أيضا أنه قال: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: quot;من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به وقد حضر على باب أبي الوليد خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه وإنما كان مرادي أن يلقى علي ما لم أسمع به فيقولون هو عند فلان فأذهب فأسمع وكان مرادي أن استخرج منهم ما ليس عندي فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثquot;. وقال سمعت أبي يقول: quot;جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها وكذلك كنت أذكر(1\/99)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "81",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20217",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ما أعز هذا! إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا! وربما أشك في شيء أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي وكذلك كان أمريquot;. قال أبو بكر الخلال: quot;أبو حاتم إمام في الحديث روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريبquot;. وقال ابن أبي حاتم: quot;سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك ... quot;. قال: وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ودعالهما وقال: quot;بقاؤهما صلاح للمسلمينquot;. قال الخطيب البغدادي: quot;كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل وكان أول كتبه الحديث في سنة تسع ومئتينquot;. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: quot;الحافظ الكبير ... أحد الأعلامquot;. قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: quot;وقد ذكر ابن أبي حاتم في مقدمة (الجرح والتعديل) لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته وسعة حفظه رحمه الله منها ما قال أبو حاتم: قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فألقيت عليه ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة. وهذا يدل على حفظ عظيم فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتمquot;. وقال الذهبي في تقريب التهذيب: quot; ... أحد الحفاظ من الحادية عشرة مات سنة سبع وسبعين أي ومئتين\/ روى له أبو داود والنسائي وابن ماجهquot;. تقدمة الجرح والتعديل\/349 تاريخ بغداد 2\/73 تذكرة الحفاظ 2\/567 تهذيب التهذيب 9\/31 تقريب التهذيب 2\/143. والبرذعي: هو الحافظ الناقد أبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار الأزدي البرذعي بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الذال وفي آخرها العين المهملة. (قال ياقوت: وقد رواه أبو سعد يعني السمعاني- بالدال المهملة والعين مهملة عند الجميع بلد في أقصى أذربيجان) . رحل وسمع محمد بن يحيى الذهلي ومسلم بن الحجاج وأبا سعيد الأشج وخلائق وصحب أبا زرعة وتخرج به. حدث عنه: حفص بن عمر الاردبيلي وأحمد بن طاهر الميانجي وحسن ابن علي بن عباس وغيرهم. قال ابن عقدة: مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين رحمه الله تعالى (292?) . تذكرة الحفاظ 2\/743 معجم البلدان 1\/379-381 معجم المؤلفين 4\/228.(1\/100)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "82",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20221",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني وأجوبته في أسامي مشائخه من أهل العراقquot;. مخطوط يوجد نسختان منه في مكتبة أحمد الثالث1:  1 انظر: تاريخ التراث العربي لـ quot;سزكين 1\/342 370quot;. الدارقطني: هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي. ولد سنة ست وثلاثمئة. في دار قطن حي ببغداد. سمع: البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وخلائق. حدث عنه: الحاكم وأبو بكر البرقاني وأبو القاسم حمزة السهمي. قال الحاكم: quot;صار الداقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر وكثر اجتماعنا فصادفته فوق ما وصف لي وسألته عن العلل والشيوخ.(1\/104)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "86",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20222",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  وله مصنفات يطول ذكرها فأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثلهquot;. وقال الخطيب: quot;كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى الحديث منها القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء ...  ومنها المعرفة بالأدب والشعر ... quot; وقال فيه الذهبي: الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان ... صاحب السنن. توفي في ثامن ذي القعدة سنة 385?. تذكرة الحفاظ 3\/991. تاريخ بغداد 12\/34. طبقات الشافعية للسبكي 2\/310. وفيات الأعيان 3\/297. البداية والنهاية 11\/317. معجم المؤلفين 7\/157. اللباب في تهذيب الأنساب 1\/483. والحاكم هو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع. ولد سنة 321?. روى عن: أبيه والدارقطني والصفار. حدث عنه: أبو ذر الهروي وأبو يعلى الخليلي وأبو بكر البيهقي. وثقه الخطيب وذكر أنه كان يميل إلى التشيع. وقال فيه الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;: quot;الحافظ الكبير إمام المحدثين ... صاحب التصانيفquot;. توفي في صفر سنة خمس وأربعمائة 405?. تذكرة الحفاظ 3\/1039. تاريخ بغداد 5\/473. ميزان الاعتدال 3\/608. لسان الميزان 5\/232. البداية والنهاية 11\/355. طبقات الشافعية للسبكي 3\/64 معجم المؤلفين 10\/238. تنبيه: للحاكم أجوبة حين منصرفه من بغداد عن أسئلة أهل الحديث عن جماعة من الخراسانيين لم يقفوا على محلهم من الجرح والتعديل مخطوط في مكتبة أحمد الثالث (624\/18) يقع في (10) ورقات تاريخ التراث العربي 1\/370.(1\/105)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "87",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20228",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(111) تقع في ست أوراق من ورقة 206-215 يتخللها من أولها (4) أوراق خارجة عنها ليست من السؤالات. ومقياس الورقة حسبما ذكر العش (1410) سم نحو (19) سم واحد حاشية خط ضياء الدين المقدسي المتوفى سنة 643?1. وذكر سزكين في quot;تاريخ التراث العربيquot;2 وجود نسخة  1 انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية التاريخ وملحقاته وضع يوسف العش\/ (242)  وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من مخطوطات الحديث وضع محمد ناصر الدين الألباني\/ (306)  وتاريخ التراث العربي لسزكين 1\/342-343. 2 1\/242. وحمزة السهمي هو: أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم القرشي السهمي الجرجاني من ذرية هشام بن العاص بن وائل -رضي الله عنه- دخل أصبهان والري والأهواز وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والشام ومصر والحجاز وغير ذلك. حدث عن: ابن عدي والإسماعيلي والدراقطني وخلائق. وروى عنه: أبو بكر البيهقي وأبو صالح المؤذن وأبو القاسم القشيري. قال فيه الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;: الحافظ الإمام الثبت ...  صنف التصانيف وجرح وعدل وصحح وعلل. توفي سنة سبع وعشرين وأربعمئة وبعضهم أرخه سنة ثمان. تذكرة الحفاظ 3\/1089 الأعلام للزركلي 2\/314. قال الدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد\/ في مادة السهمي هذا\/ 380: quot;وقد ذكر الذهبي أن حمزة السهمي سأل الشيرازي عن أحوال الرجال كما سأل ابن غلام الزهري عن الرجال والجرح والتعديل. وأشار الخطيب إلى سؤال حمزة لأبي زرعة (الرازي الصغير أحمد ابن الحسين بن علي المتوفى سنة 375?) عن أحوال الرواةquot; ا?. تذكرة الحفاظ 3\/990 1021 1000.(1\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20232",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويوجد هناك كتب نحت منحى السؤالات والأجوبة إلا أنها اتخذت مسميات خاصة قد ذكرت بعضها مثل: quot;التاريخquot; لابن معين رواية عباس بن محمد الدوري وquot;الضعفاء والكذابين والمتروكينquot; للبرذعي وquot;معرفة الرجالquot; لابن محرز. وما لم أذكره منها مثل: quot;العلل ومعرفة الرجالquot; للإمام أحمد رواية ابنه عبد الله وquot;الجرح والتعديلquot; وquot;علل الحديثquot; لابن أبي حاتم وquot;العلل الواردة في الأحاديث النبويةquot; للدارقطني. قال الدكتور محمد عجاج الخطيب1: quot;والغالب على منهج كتب العلل أن يسأل الشيخ عن حديث من طريق معينة فيذكر الخطأ في سنده أو في متنه أو فيهما وقد يذكر بعض الطرق الصحيحة ويعتمد عليها في بيان علة الحديث المسؤول عنه ويعرف أحيانا ببعض الرواة ويبين أحوالهم قوة وضعفا وحفظا وضبطا ولهذا أطلق بعض المصنفين على كتبهم اسم (التاريخ والعلل)  أو (الرجال والعللquot;) . وإن التزام الأئمة لهذا المنهج يعود إلى طبيعة هذا العلم وموضوعه الذي يعتمد اعتمادا كبيرا على الحفظ والفهم ومعرفة الطرق الكثيرة والمشتبه من أسماء الرواة وألقابهم وأنسابهم وأوطانهم وشيوخهم وأحاديثهم. فحين يعرض السائل ما عنده من  1 أصول الحديث علومه ومصطلحاته\/ 295-296.(1\/115)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "97",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20254",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد وجد الترمذي بغيته في البخاري فالترمذي قد طوف البلدان في سبيل العلم ومن أجل الحديث فلم يجد أقوى علما وأرسخ فهما من شيخه البخاري في علم الحديث وعلله. وها هو الترمذي يشهد له بالفضل ويعترف له بالقدر فيصرح بتفوقه في العلم وتقدمه على سائر أئمة عصره فيقول: quot;لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كثيرا أحد علم من محمد بن إسماعيلquot;. وهذا يفسر لنا سر اعتماد الترمذي على البخاري في quot;جامعهquot; فيما أورده فيه من هذه العلوم الحديثية المهمة والدقيقة ولقد نبه الترمذي على ذلك فذكر في كتاب العلل الصغير الذي في آخر كتاب الجامع في معرض بيانه عن مرجعه في علوم الصنعة بأن أكثر ما دونه في quot;الجامعquot; من علل الحديث والكلام في الرجال والتاريخ هو مما ناظر به البخاري وبعضه استخرجه من كتاب تاريخ البخاري وبعضه ناظر به الدارمي وأبا زرعة ثم توج كلامه بتلك العبارة التقديرية العظيمة كالبينة لهذا الاعتماد. قال الترمذي: quot;وما كان فيه من ذكر العلل في الأحاديث والرجال والتاريخ فهو ما استخرجته من كتاب التاريخ وأكثر ذلك ما ناظرت به محمد ابن إسماعيل.(1\/140)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "119",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20255",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه ما ناظرت به عبد الله بن عبد الرحمن1 وأبا زرعة2 وأكثر ذلك عن محمد وأقل شيء فيه عن عبد الله وأبي زرعة. ولم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كثيرا أحد علم من محمد بن إسماعيل رحمه اللهquot;. قال ابن رجب شارح العلل3: quot;وقد ذكر الترمذي رحمه الله أنه لم ير بخراسان ولا بالعراق في معنى هذه العلوم كثيرا أحد علم بها من البخاري مع أنه رأى أبا زرعة وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وذاكرهما ولكن أكثر علمه مستفاد من البخاري وكلامه كالصريح في تفضيل البخاري في هذا العلم على أبي زرعة والدارمي وغيرهماquot;. وتتضح قيمة هذا التفضيل في كونه جاء نتيجة فكر وروية ومراس وتجربة ولم يأت جزافا وعن عاطفة فالترمذي قد دار على الشيوخ وخبرهم وعرفهم وأدرك الفرق بينهم كما أنه في حكمه ذلك لم يصدر عن جهل وقلة دربة ومعرفة في معنى هذه العلوم التي فضل بها شيخه على غيره من أساطين العلم بدليل أنه شارك وتصدى بالتأليف فيها فألف كتابين في علل الحديث: أحدهما: quot;العلل الصغيرquot; والآخر quot;العلل الكبيرquot;  1 الدارمي ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى في الحديث الثاني. 2 تقدمت ترجمته. 3 159.(1\/141)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "120",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20256",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما أن له كتاب التاريخ وأظنه في تاريخ الرجال وجرحهم وتعديلهم وهو وإن كنا لا نعلم عنه شيئا الآن قد ذكرته المصادر المعنية بالتصانيف والترمذي في هذا يسير على منوال شيخه حيث ألف في العلل والتاريخ كما هو معروف. ويتأكد هذا التفضيل للبخاري بأنه كان أبصر وأعلم وأفقه في علم علل الحديث ومرجعا فيه لكبار علماء عصره أبي زرعة والدارمي وغيرهما. قال إبراهيم الخواص1: quot;رأيت أبا زرعة كالصبي جالسا بين يدي محمد بن إسماعيل يسأله عن علل الحديثquot;. وقال الدارمي2: quot;هو أعلمنا وأفقهنا وأكثرنا طلباquot;. وقال حاشد بن عبد الله3: quot;رأيت محمد بن رافع وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل وهما يسألانه عن علل الحديث فلما قاما قالا لمن حضر: لا تخدعوا إن أبا عبد الله أفقه منا وأبصرquot;. ويقول أبو حامد الأعمش4: quot;رأيت محمد بن إسماعيل في جنازة ومحمد بن يحيى الذهلي إمام نيسابور وشيخ البخاري- يسأله عن الأسماء والكنى وعلل الحديث والبخاري يمر فيها مثل السهم كأنه يقرأ: قل هو  1 quot;طبقات الشافعية الكبرىquot; للسبكي 2\/8. 2 هدي الساري\/484. 3 تهذيب التهذيب 9\/53 وهدي الساري\/484. 4 تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول\/69 وهدي الساري\/488.(1\/142)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "121",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20257",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله أحدquot;. هذا والترمذي ليس وحده من تلامذة البخاري في تلك الشهادة فقد شهد للبخاري في علل الحديث واعترف له بذلك تلميذ آخر طبق صيته الآفاق هو الإمام مسلم صاحب الصحيح. قال أحمد بن حمدون1: quot;جاء مسلم بن الحجاج إلى البخاري فقبل بين عينيه وقال: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأساتذين ويا سيد المحدثين ويا طبيب الحديث في عللهquot;. فلما كان البخاري بهذه المثابة من الثقة والقوة والإمامة فإن كلامه في العلل والخلاف يكون موضع تعويل واعتناء. هذا ولئن صرح الترمذي باعتماده على البخاري وكتبه فيما يتعلق بالجامع فإن كتابه quot;العلل الكبيرquot; معتمد إلى حد بعيد على البخاري. وكذا quot;العلل الصغيرquot; فإنه لا يخلو من نقل عن البخاري واعتماده عليه واستشهاد به وبكلامه. وثمة ناحية مهمة تتصل بشخصية الترمذي لها تعلق فيما نحن فيه ألمحت إليها السطور القلية الماضية وهي ما كان عليه أبو عيسى من مجالسة كبار العلماء وجهابذة الفن والأئمة النقاد في هذا الشأن لاسيما شيخه البخاري ومناقشتهم في شؤون العلم مما يبرهن على جده  1 هو أبو حامد الأعمش تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول\/70 والبداية والنهاية 11\/26 وهدي الساري\/488.(1\/143)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "122",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20266",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكانة الترمذي العلمية: بلغ الترمذي بسبب عوامل عدة شأوا بعيدا ومدى واسعا بوأه مكانا عاليا ولقبا رفيعا وأسلمه زمام الإمامة في الحديث حتى أصبح كما قال السمعاني-: quot;إمام عصره بلا مدافعةquot;. فإن إلقاء نظرة على بعض شيوخ الترمذي الذين اعتنى بلقبهم والأخذ عنهم والاقتباس منهم نجدهم من كبار الأئمة الذين انتهت إليهم الرئاسة في العلم والتعليل وأشير إليهم بالأصابع في الحفظ وعلو المرتبة. وإن إدراكا لزمن الترمذي quot;القرن الثالث الهجريquot; نجده من أزهى عصور العلم وأبهجها. وإن تأملا في بلدته quot;ترمذquot; التي نشأ فيها وتلك البلدان الأخرى التي حولها نجدها من حواضر العلم والمعرفة الغاصة بفحول العلماء والمحدثين حتى إنه كان يطلق على بلدته تلك quot;مدينة الرجالquot; لما أنجبته من العلماء العظام في شتى العلوم والفنون. فهذا الذي ذكر مع ما رزقه الله من استعداد فطري ونفسي وصلاح وتقوى وتفتح ووعي وهمة عالية في طلب العلم لا تعرف الكلل ولا الملل ولا تفرق بين الحضر والسفر كما سيأتي وحركة دائبة متمثلة في رحلاته الواسعة وتنقله بين أعيان المشايخ جريا وراء الفائدة مكنه من النبوغ في العلم والرسوخ في الحديث حتى بذ الأقران وتقدمهم وصار القدوة في الحديث وعلله. قال الحافظ العالم أبو سعيد الإدريسي: quot;محمد بن عيسى بن سورة(1\/152)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "131",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20268",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: quot;أخبرنا الحسن بن أحمد أبو محمد السمرقندي مناولة أنبأنا أبو بشر عبد الله بن محمد بن محمد ابن عمرو حدثنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ قال: محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ الضرير أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث صنف كتاب الجامع والتواريخ والعلل تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظquot;. قال الإدريسي: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول: سمعت أحمد بن عبد الله بن داود المروزي يقول: سمعت أبا عيسى محمد بن عيسى الحافظ يقول: quot;كنت في طريق مكة وكنت قد كتبت جزئين من أحاديث شيخ فمر بنا ذلك الشيخ فسألت عنه فقالوا: فلان فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزئين معي وحملت معي في محملي جزئين كنت طننت أنهما الجزءان اللذان له فلما ظفرت به وسألته أجابني إلى ذلك (أخذت الجزئين فإذا هما بياض فتحيرت فجعل الشيخ يقرأ علي من حفظه ثم ينظر إلي1quot; فرأى البياض في يدي فقال أما تستحي مني قلت: لا. وقصصت عليه القصة وقلت: أحفظه كله. فقال: اقرأ فقرأت جميع ما قرأ علي على الولاء فلم يصدقني وقال: استظهرت قبل أن يجيئني فقلت: حدثني بغيره فقرأ علي أربعين حديثا من  1 هذه الزيادة من مخطوطة quot;شروط الأئمة الستةquot; نقلا من مقدمة quot;سنن الترمذيquot; لأحمد شاكر.(1\/154)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "133",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20269",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غرائب حديثه ثم قال: هات اقرأ فقرأت من أوله إلى آخره كما قرأ ما أخطأت في حرف. فقال لي: quot;ما رأيت مثلكquot;. ثناء العلماء عليه: الإمام الترمذي إمام واسع العلم واسع الحفظ واسع الشهرة تردد اسمه في ميدان الحديث فكان له المعرفة التامة به رواية وفقها وعللا ورجالا حتى عده الإمام الذهبي من علماء الجرح والتعديل المتسمحين انعقد الإجماع على توثيقه وتقديره وأمانته والتقت الكلمة على الشهادة له بالعلم والفقه والحفظ والإتقان وناهيك الإمامة في هذا الشأن والأسوة فيه. قال الحافظ أبو سعيد الإدريسي: quot;محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ الضرير أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث صنف كتاب الجامع والتواريخ والعلل تصنيف رجل عالم متقن يضرب به المثل في الحفظquot;. وقال أبو يعلى الخليلي في كتابه quot;علوم الحديثquot;: quot;محمد بن عيسى ابن سورة بن شداد الحافظ متفق عليه ... وهو مشهور بالأمانة والإمامة والعلمquot;. وإذا تجاوزنا عصر الأئمة الكبار من سلف أهل الحديث إلى من بعدهم من الحفاظ فإننا نجد الحافظ الذهبي يقرر ما قاله أبو يعلى الخليلي فيه فيقول في quot;ميزان الاعتدالquot;: quot;محمد بن عيسى بن سورة الحافظ العلم أبو عيسى الترمذي صاحب الجامع ثقة مجمع عليهquot;.(1\/155)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "134",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20272",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الإيصالquot;1: quot;محمد بن عيسى بن سورة مجهولquot;. قال ابن حجر معترضا على من اعتذر له كالذهبي بأنه ما عرفه ولا درى بوجود الجامع والعلل التي له: quot;ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي ولا اطلع على حفظه ولا على تصانيفه. فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي2 وإسماعيل بن محمد الصفار3 وأبي العباس  1 في quot;تهذيب التهذيبquot; quot;الاتصالquot; وهو تصحيف وكتابه quot;الإيصالquot; هذا ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة ابن حزم فقال: quot;وقد صنف كتابا كبيرا في فقه الحديث سماه quot;الإيصال إلى فهم كتاب الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام والحلال والحرام والسنة والإجماعquot; أورد فيه أقوال الصحابة فمن بعدهم والحجة لكل قول وهو كبير جداquot;. 2 هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي ابن بنت أحمد بن منيع ولد في رمضان سنة أربع عشرة ومئتين (214?) قال أبو بكر الخطيب: quot;كان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفاquot;. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: quot;الحافظ الثقة الكبير مسند العالمquot; توفي ليلة عيد الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمئة (317?) . تاريخ بغداد 10\/111. تذكرة الحفاظ 2\/737. وأنظر في مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال 2\/492. لسان الميزان 3\/338. اللباب في تهذيب الأنساب 1\/164. 3 قال ابن حجر في ترجمته في quot;لسان الميزانquot; 1\/432: quot;إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن صالح بن عبد الرحمن الصفار الثقة الإمام النحوي المشهور. حدث عن الحسن ابن عرفة وأحمد بن منصور الزيادي والكبار وانتهى إليه علو الإسناد. روى عنه الدارقطني وابن مندة والحاكم ووثقوه وآخر من حدث عنه بجزء ابن عرفة أبو الحسن بن مخلد عبد الرحمن سمعنا من حديثه جملة بعلو ولم يعرفه ابن حزم فقال في quot;المحلىquot;: إنه مجهول. وهذا هو رمز ابن حزم يلزم منه ألا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم: لا نعرفه أو لا نعرف حاله وأما الحكم عليه بالجهالة بغير زائد لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف. مات الصفار سنة إحدى وأربعين وثلاثمئة (341?) في المحرم وقد جاوز التسعين بأربع سنين. قال الدارقطني: quot;صام إسماعيل الصفار أربعة وثمانين رمضانا وكان قد صحب المبرد واشتهر بالأخذ عنه وكان له نظم مقبول رحمه الله تعالىquot;. وانظر في مصادر ترجمته: معجم الأدباء 7\/33. بغية الوعاة 1\/554.(1\/158)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "137",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20275",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في تلك الآثار العظيمة التي خلفها أساطين العلم كالبخاري والترمذي وغيرهما نقطف منها ثمارا يانعة ونجني منها علوما ومعارف نافعة وسيظل هذا الخير يتدفق وهذا العطاء يمتد بإذن الله إلى ما قدره الله عز وجل له. هذا وفيما يلي قائمة بمؤلفات الترمذي التي تركها والتي وصل إلينا خبرها ثم تعريف بالموجود منها مما وقفت عليه تعريفا موجزا سواء كان مطبوعا أو مخطوطا. الجامع: طبع عدة مرات بمصر والهند وعليه شروح كثيرة مطبوعة ومخطوطة فمن الأولى: quot;عارضة الأحوذيquot; للقاضي أبي بكر العربي وquot;تحفة الأحوذيquot; للمباركفوري. ومن الثانية: شرح ابن سيد الناس وتكملته للعراقي وquot;قوت المغتذيquot; للسيوطي1 الشمائل النبوية والخصال المصطفوية المعروف بـquot;شمائل الترمذيquot; طبع مرات في عدة أمكنة منها مصر والهند وفاس والآستانة. وعليه شروح كثيرة سنعرج على بعضها فيما بعد. كتاب quot;العلل الكبيرquot; أو quot;االعلل المفردquot;. كتاب quot;العلل الصغيرquot;. كتاب quot;الزهدquot;.  1 انظر في شروح quot;جامع الترمذيquot; quot;تاريخ الأدب العربيquot; لبروكلمان 3\/190 وما بعدها. وquot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين 1\/243 وما بعدها وquot;كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنونquot; 1\/559 وquot;مقدمة تحفة الأحوذيquot;.(1\/161)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "140",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20276",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب quot;الأسماء والكنىquot;1. كتاب quot;التاريخquot;2. كتاب quot;الصحابةquot;3. quot;كتاب في الجرح والتعديلquot;4 quot;الثلاثياتquot;5  1 كتاب quot;االزهدquot; وكتاب quot;الأسماء والكنىquot; ذكرهما ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; 9\/389 فقال: quot;ولأبي عيسى كتاب الزهد مفرد لم يقع لنا وكتاب الأسماء والكنىquot;. وانظر: quot;تدريب الراويquot;\/516. 2 ذكره ابن نديم في quot;الفهرستquot;\/233 وانظر: quot;تدريب الراويquot;\/516 وquot;الأعلامquot; للزركلي 7\/213 3 ذكره ابن كثير في quot;البداية والنهايةquot; 11\/66 وقد وصل إلينا باسم quot;تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مخطوط في مكتبة لاله لى بتركيا تحت رقم (2089) ويقع في إحدى عشرة ورقة وتاريخ نسخه القرن السابع الهجري. quot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين (1\/251) . كما ذكر سزكين أيضا وجود نسخة أخرى منه مخطوطة في مكتبة شهيد علي بتركيا تحت رقم (2840\/1) تقع في 16 ورقة وتاريخ نسخها سنة 736?. quot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين 1\/251 4 ذكره ابن كثير في quot;البداية النهايةquot; 11\/66 نقلا عن أبي يعلى الخليلي وأقول: لعله يريد به كتاب quot;العلل الصغيرquot; الذي ملحق بجامع الترمذي فإنه مشتمل على حرج وتعديل كثير. 5 مخطوط في مكتبة quot;أياصوفياquot; بتركيا تحت رقم (7882) ويقع في ورقتين. quot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين 1\/245.(1\/162)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "141",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20277",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الرباعيات في الحديثquot;1 quot;العشارياتquot;2 كتاب quot;الموقوفquot;3  1 ذكره البغدادي في quot;هدية العارفينquot; 2\/19 والكتاني في quot;الرسالة المستطرفةquot;\/98 وهو مخطوط في مكتبة جار الله بتركيا تحت رقم (282) يقع في 23 ورقة تاريخ نسخه سنة 758? quot;تاريخ التراث العربيquot; لسزكين 1\/245. 2 ذكره الكتاني في quot;الرسالة المستطرفةquot;\/98. 3 أشار إليه المؤلف في quot;العلل الصغيرquot; الذي في آخر كتابه الجامع فإنه بعد أن ذكر أسانيده في نقل مذاهب الفقهاء مجملة قال: quot;وقد بينا هذا على وجهه في الكتاب الذي فيه الموقوفquot;. قال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot;\/58: quot;اعلم: أن أبا عيسى رحمه الله ذكرفي هذا الكتاب (يعني الجامع) مذاهب كثيرة من فقهاء أهل الحديث المشهورين كسفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق ... ولم يذكر أسانيد أكثر ذلك فذكر هنا أسانيده مجملة وإن كان لم يحصل بها الوقوف على حقيقة أسانيد ذلك حيث ذكر أن بعضه عن فلان وبعضه عن فلان ولم يبين ذلك البعض ولم يميزه وقد ذكر أنه بين ذلك على وجهه في كتابه الذي فيه الموقوف وكأنه -رحمه الله- له كتاب مصنف أكبر من هذا فيه الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة مذكورة كلها بالأسانيد وهذا الكتاب وضعه للأحاديث المرفوعة وإنما يذكر فيه قليلا من الموقوفاتquot;. وقال المباركفوري في شرحه للعلل الصغير المسمى quot;شفاء الغلل في شرح كتاب العللquot; في آخر quot;تحفة الأحوذيquot; 10\/466 quot;هو كتاب للترمذي رحمه الله جمع فيه الأحاديث الموقوفةquot;.(1\/163)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "142",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20282",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- quot;جامع الإمام الترمذيquot; اشتهر هذا الكتاب بنسبته إلى مؤلفه فيقال: quot;جامع الترمذيquot; ويقال له أيضا: quot;سنن الترمذيquot;1. والأول أشهر وأكثر استعمالا. وأطلق عليه بعضهم لفظ quot;الصحيحquot;2 فسماه الحاكم: quot;الجامع الصحيحquot;3. وسماه الخطيب quot;صحيح الترمذيquot;. وهذا تساهل منهما لأن فيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر4 ولا أدل على بطلان هذا الإطلاق من كون الترمذي نفسه قد صرح في quot;سننهquot; بتضعيف كثير من الأحاديث وكشف عن عللها. فكيف يصح أن يوصف كتابه بالجامع الصحيح أو يحكم على كل حديث فيه بأنه حسن 5. كما أطلق عليه ابن الأثير6 المؤرخ وغيره7 اسم quot;الجامع الكبيرquot;.  1 في الرسالة المستطرفة\/11 ويسمى بالسنن أيضا خلافا لمن ظن أنهما كتابان. 2 انظر: تدريب الراوي\/95. 3 وكذا سماه حاجي خليفة في quot;كشف الظنونquot; 2\/559 والبغدادي في quot;هدية العارفينquot; 2\/19. 4 انظر: اختصار علوم الحديث لابن كثير مع شرحه الباعث الحثيث\/31. 5 انظر: دفاع عن الحديث النبوي والسيرة للألباني\/5. 6 الكامل في التاريخ 6\/75. 7 انظر: الرسالة المستطرفة\/11 والأعلام للزركلي 7\/213.(1\/169)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "147",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20283",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ألف الترمذي كتابه هذا على أبواب الفقه وخرج فيه الأحاديث الكثيرة وبين درجتها من الصحة أو الحسن أو الضعف مع بيان وجه الضعف وتكلم في الرجال والأسانيد وكشف عن عللها وذكر عقب كل مسألة مذاهب العلماء من الصحابة والتابعين وآراء فقهاء الأمصار وشارك برأيه بالترجيح فيما يحتاج إلى ترجيح وإذا كان في الباب أحاديث أخرى يصح إيرادها فيه فإنه ينبه عليها ويشير إليها بذكر من رواها من الصحابة رضوان الله عليهم فيقول: quot;في الباب عن فلان وفلان فيعدد جماعة من الصحابةquot;. قال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot;1 quot;اعلم أن الترمذي -رحمه الله- خرج في كتابه الحديث الصحيح والحديث الحسن وهو ما نزل عن درجة الصحيح وكان فيه بعض ضعف- والحديث الغريب والغرائب التي خرجها فيها بعض المناكير ولاسيما في quot;كتاب الفضائلquot; ولكنه يبين ذلك غالبا ولا يسكت عنه ولا أعلمه خرج عن متهم بالكذب متفق على اتهامه: حديثا بإسناد منفرد إلا أنه قد يخرج حديثا مختلفا في إسناده وفي بعض طرقه متهمquot;. وعلى هذا الوجه: خرج حديث محمد بن سعيد المصلوب2 ومحمد  1 \/292. 2 محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي المصلوب ويقال له ابن سعيد بن عبد العزيز أو ابن أبي عتبة أو ابن أبي قيس أو ابن أبي حسان ويقال له ابن الطبري أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله وأبو قيس وقد ينسب لجده وقيل إنهم قلبوا اسمه على مئة وجه ليخفى كذبوه وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث وقال أحمد قتله المنصور على الزندقة وصلبه من السادسة\/ روى له الترمذي وابن ماجه. تقريب التهذيب 2\/164.(1\/170)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "148",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20284",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن السائب الكلبي1 نعم. قد يخرج عن سيء الحفظ وعمن غلب على حديثه الوهم ويبين ذلك غالبا ولا يسكت عنه وقد شاركه أبو داود في التخريج عن كثير من هذه الطبقة مع السكوت على حديثهم كإسحاق2 ابن أبي فروة وغيره. شروط الترمذي في كتابه: وشرط الترمذي في كتابه quot;الجامعquot; واسع جدا فإنه أخرج فيه من الأحاديث ما عمل به فقيه أو تمسك به عالم فقد قال في quot;العلل الصغيرquot;3 الذي في آخر كتاب الجامع: quot;جميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به وقد أخذ به بعض أهل العلم ما خلا حديثين ... quot; الخ.  1 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى. 2 إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم المدني متروك من الرابعة مات سنة أربع وأربعين أي ومئة. روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه. المصدر السابق 1\/59. 3 \/ 43 بشرح ابن رجب الحنبلي.(1\/171)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "149",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20289",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو علم ثان وعلل الحديث. ويشتمل على بيان الصحيح من السقيم وما بينهما من المراتب وهو علم ثالث والأسماء والكنى وهو علم رابع والتعديل والتجريح وهو علم خامس ومن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يدركه ممن أسند عنه في كتابه وهو علم سادس وتعديد من روى ذلك الحديث وهو علم سابع. هذه علومه المجملة وأما التفصيلية فمتعددة وبالجملة فمنفعته كثيرة وفوائده غزيرةquot;. قال ابن سيد الناس1:quot;ومما لم يذكره ما تضمنه من الشذوذ وهو نوع ثامن ومن الموقوف وهو تاسع من المدرج وهو عاشر وهذه الأنواع مما يكثر فوائده وأما ما يقل فيه وجوده من الوفيات والتنبيه على معرفة الطبقات أو ما يجري مجرى ذلك فداخل فيما أشار إليه من فوائده التفصيليةquot;. وقال القاضي أبو بكر العربي في فصل نفيس عقده في أول شرحه لجامع الترمذي المسمى: quot;عارضة الأحوذيquot;2: quot;اعلموا أنار الله أفئدتكم- أن كتاب الجعفي3 هو الأصل الثاني في هذا الباب والموطأ هو  1 مقدمة تحفة الأحوذي\/356. 2 عارضة الأحوذي 1\/5-6 والتصحيح للكلام من أحمد شاكر في مقدمة جامع الترمذي. 3 يريد به صحيح البخاري(1\/176)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "154",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20290",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول والباب وعليهما بنى الجميع كالقشيري1 والترمذي فمن دونهما وليس فيها يعني كتب الحديث- مثل كتاب أبي عيسى حلاوة مقطع ونفاسة منزع وعذوبة مشرع وفيه أربعة عشر علما وذلك أقرب إلى العمل وأسلم. أسند وصحح وضعف وعدد الطرق وجرح وعدل وأسمى وأكنى ووصل وقطع وأوضح المعمول به والمتروك وبين اختلاف العلماء في الرد والقبول لآثاره وذكر اختلافهم في تأويله وكل علم من هذه العلوم أصل في بابه وفرد في نصابه فالقارئ له لا يزال في رياض مونقة وعلوم متفقة متسقة وهذا شيء لا يعمه إلا العلم الغزير والتوفيق الكثير والفراغ والتدبيرquot;. وقال ابن الأثير في quot;جمع الأصولquot;2 وتبعه طاش كبري زاده في quot;مفتاح السعادةquot;3: quot;كتابه الصحيح أحسن الكتب وأكثرها فائدة وأحسنها ترتيبا وأقلها تكرارا وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين أنواع الحديث من الصحيح والحسن والغريب وفيه جرح وتعديل وفي آخره كتاب العلل قد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليهاquot;.  1 يريد به مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح. 2 1\/114. 3 2\/137.(1\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "155",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20292",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الدكتور محمد عجاج الخطيب1:quot;ورأينا أن جامع الترمذي مثال جيد للتطبيق العملي الذي كان يقوم به المحدثون من أجل معرفة الصحيح والحسن والضعيف والكشف عن علل الأحاديث واستنباط الأحكام حينا ومعرفة الثقات من المتروكين أحيانا وغير ذلك. وبهذا جمع هذا الكتاب فوائد كثيرة لا تجد معظمها في الكتب الأخرى التي استغنت عن أكثر ذلك بالتزامها تخريج الصحيح فقط. والترمذي لم يلتزم هذا فكان كتابه مثالا مستقلا في التصنيف لم يسبق إليه وإلى جانب ما ذكرت فقد حفظ لنا هذا الكتاب كثيرا من اصطلاحات المحدثين في أحكامهم على الرواة والمرويات مما يزيدنا ثقة بقدم هذه المصطلحات ورسوخ قواعد علوم الحديث قبل عصره كما أن الترمذي جمع بين بعض المصطلحات جمعا لم يسبق إليه في قوله: quot;صحيح حسنquot; وquot;صحيح غريبquot; وغير هذاquot; ا?. وقال بروكلمان: في quot;تاريخ الأدب العربيquot;2: quot;وقد ضمن الترمذي جامعه كل حديث احتج به بعض الفقهاء في بعض الأحكام وسمى مع كل حديث من احتج به من أهل المذاهب مع ذكر ما عارضه به الآخرون ومن ثم كان كتابه من أهم المصادر لدراسة الخلاف بين مدارس الفقه المختلفةquot;.  1 أصول الحديث\/323. 2 3\/189.(1\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "157",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20298",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- كتاب quot;العلل الكبيرquot; أو quot;المفردquot; ظهر هذا الكتاب أخيرا وقد كان قبل فترة وجيزة في حكم المفقود لا نعلم عنه شيئا اللهم إلا نقول منه أو عنه مبثوثة في بعض الكتب كالسنن الكبرى للبيهقي وتهذيب سنن أبي داود لابن القيم وشرح سنن الترمذي لابن سيد الناس والعراقي ونصب الراية للزيلعي والتلخيص الحبير لابن حجر وعمدة القارئ للعيني. ولكنه لم يصل إلينا على هيئته التي ألفه بها الترمذي وإنما مرتبا بترتيب الفقيه القاضي أبي طالب1  1 لعل القارئ الكريم يتطلع إلى التعرف إلى مرتب الكتاب الفقيه القاضي أبي طالب كما تطلعت أنا إلى ذلك ولا يفاجأ إذا قلت له أنني رغم ما بذلت من جهد وعناء لم أظفر له بترجمة فانطلاقا من سند رواية الكتاب الذي أثبته quot;رحمه الله تعالىquot; في صلب المقدمة التي عملها في أول الكتاب علمت أن الرجل أندلسي وأنه عاش في القرن السادس لأنه يروي الكتاب عن ابن بشكوال الأندلسي خلف بن عبد الملك المتوفى سنة 578? فمن هنا أخذت أبحث عنه في كتب تراجم الأندلسيين مما تيسر لي ولكن دون جدوى حيث لم أعثر عليه كما أنه لم يفتني في سبيل التعرف عليه- تتبع ترجمة ابن بشكوال في بعض المصادر رجاء أن يأتي له ذكر ولكن لم أحصل على شيء. ولم أكتف بذلك بل فتشت عنه في غير ذلك من الكتب مثل quot;تذكرة الحفاظquot; وquot;طبقات الشافعية الكبرىquot; للسبكي وquot;وفيات الأعيانquot; وquot;الأعلامquot; للزركلي وquot;معجم المؤلفينquot; إلا أنني لم أقف له على ترجمة. علما أنه لا توجد عنه معلومات زائدة على ورقة عنوان الكتاب سوى لقبه وكنيته وكذا لم يذكر من أشار إلى وجود الكتاب شيئا زائدا على ذلك سواء سزكين في quot;تاريخ التراث العربيquot; 1\/251 أو فؤاد السيد في quot;فهرس معهد المخطوطات العربيةquot; 1\/87.(1\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "163",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20300",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه أولا - أرجع الأحاديث إلى ما يليق بها من quot;كتب الجامعquot; فجعل مثلا أحاديث الطهارة والصلاة في كتاب الصلاة وأحاديث الزكاة في كتاب الزكاة وأحاديث الصوم في كتاب الصوم وهكذا إلى آخر الجامع. ثانيا  أدخل أحاديث هذه الكتب تحت أبوابها ومعلوم أنه يندرج في كل كتاب من كتب الجامع أبواب كثيرة ومتعددة وألحق الحديث ببابه بناء على أنه مذكور بعينه في ذلك الباب من كتاب الجامع أو نبه عليه أبو عيسى في الجامع بقوله: وفي الباب عن فلان من الصحابة أو أنه مطابق للحديث الذي تضمنه الباب وفي معناه. ثالثا  أسقط من كتب الجامع وتراجم أبوابه ما لم يكن فيه أحاديث في quot;كتاب العللquot;. رابعا  ما جاء فيه من الأحاديث التي لم تذكر في الجامع ولم يمكن إدخالها في الأبواب وهي قليلة أفرد لها فصولا مستقلة في آخر كل كتاب هي منه ونبه على أنها ليست في الجامع. أما ما أدخله منها في الأبواب وهو الأقل لم ينبه عليه وعلل ذلك بأنه لا يخفى الزائد على مطالع الكتابين معا. خامسا- عقد في آخر الكتاب بابا جمع فيه ما كان منثورا من الكلام على الرجال الذين لم يقع لهم ذكر في حديث ما. أما ما كان فيه من الكلام على راو جرى ذكره في سند حديث فإنه يسوقه حيث(1\/191)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "165",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20301",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسوق الحديث الذي يحوي اسم ذلك الراوي المتكلم عليه. بعد ذلك نبه المؤلف على أمرين: الأمر الأول: أنه كان ينوي تجريد كتاب العلل من كل ما هو مذكور في الجامع حتى لا يكون فيه إلا ما ليس في الجامع غير أنه كره إسقاط شيء منه فتركه على ما هو عليه قال: quot;فربما يجيء الباب ويكون فيه الحديث الذي في ذلك الباب من الجامع بنحو الكلام الذي تكلم عليه في الجامع بلا مزيد عليهquot;. الأمر الثاني: ما تضمنه قوله: ولعل الناظر في هذا الكتاب يرى فيه في بعض المواضيع ترجمة يكون تحتها حديث لا يناسبها فيستبعد ذلك فليعلم أن ذلك الحديث إنما وقع في الجامع في ذلك الباب ولم نر أن نبوب عليه بابا آخر بل ذكرناه حيث ساقه أبو عيسى في أي باب كان. وفي ختام المقدمة ساق سنده الذي وقع له به كتاب العلل هذا. وقد سبق القول باعتماد الترمذي على البخاري في هذا الكتاب كما سبق ثناء العلماء على هذا الكتاب وإشادتهم به ونظرا لأن بعض أحاديث هذه الرسالة مما في كتاب quot;العلل الكبيرquot; هذا كما هو مبين في محله فإنني أكتفي بها كنماذج من الكتاب وهي تدل على إن هذا الكتاب اشتمل على التعليل بالعلة الظاهرة والخفية على أن الدكتور نور الدين عتر بما توفر إليه من نقول عن هذا الكتاب حيث لم يعلم بوجوده استطاع أن يقسم العلل في كتاب الترمذي هذا إلى ثلاثة أقسام:(1\/192)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "166",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20302",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الأول: العلل القادحة الخفية وهو المعنى الاصطلاحي الخاص للعلة. القسم الثاني: كل قادح يطعن في صحة الحديث مما ليس خفيا بل ظاهرا كالضعف والانقطاع. القسم الثالث: ما لا يقدح في صحة الحديث. ثم وضح ذلك بالأمثلة.(1\/193)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "167",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20303",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- كتاب quot;العلل الصغيرquot; يرى الدكتور نور الدين عتر أن كتاب quot;العلل الصغيرquot; جزء من كتاب quot;الجامعquot; وليس هو كتابا مفردا فهو بمثابة المقدمة للجامع إلا أن الترمذي أتى به آخرا. واستدل على ذلك بما اشتمل عليه كتاب quot;العلل الصغيرquot; من مسائل مهمة في علوم الحديث تتصل بالجامع اتصالا وثيقا وبما فيه من عبارات تربطه بالجمع برباط الوحدة كقول الترمذي: quot;جميع ما في هذا الكتاب من الحديث ... quot; ونحوها من العبارات التي تكررت فيها الإشارة إلى الجامع بقوله: quot;هذا الكتابquot; ومن هنا خطأ الدكتور العتر من ظن أنه كتاب مستقل ألحق بالجامع وأجاب عن صنيع بعض رواة الجامع من إفراد quot;كتاب العللquot; بالرواية مستقلا عن الجامع: بأن ذلك لا يدل على أنه كتاب مفرد بنفسه بل إنهم أفردوه بالرواية لاختصاصه بالفوائد التي تضمنها تسهيلا للانتفاع به قال: quot;وقد سلك الترمذي بوضعه quot;كتاب العللquot; سبيل مسلم في كتابه مقدمة لصحيحه أوضح فيها مسلم عمله في الكتاب وشرح بعض مسائل رآها تتناسب مع الكتاب وليست هذه المقدمات في شيء من كتب الحديث التي وضعت حتى ذلك الوقت إلا في هذين الكتابين ولكن الترمذي قد توسع فتعرض لبعض مسائل سبقه مسلم إليها وتفرد بمسائل كثيرة اقتضتها مناسبة الجامع لها أهميتها في علم الحديث أثنى عليها الأئمة وذكروها في(1\/197)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "168",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20304",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محاسن الكتاب كما في قول ابن الأثير: quot;وفي آخره كتاب العلل قد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليهاquot; ا?. ويتلخص ما تعرض له الترمذي في quot;كتاب العلل الصغيرquot; من أمور في الآتي: بدأ ببيان حال أحاديث الجامع عموما فذكر أن جميع ما فيه من الأحاديث معمول به أو أخذ به بعض العلماء ما عدا حديثين ذكرهما ثم قال: quot;وقد بينا علة الحديثين جميعا في هذا الكتابquot; (يعني الجامع) . بعد ذلك أورد أسانيده إلى الفقهاء الذين ذكر مذاهبهم في الجامع من غير أن يسوق أسانيد إليهم. كما صرح أن ما في الجامع من الكلام في علل الأحاديث والرجال والتاريخ وما أشبه ذلك من هذه العلوم استخرجه من كتاب التاريخ للبخاري وأكثره مما ناظر به شيخه البخاري وبعضه ناظر به أبا زرعة وبعضه ناظر به الدارمي. ثم بين السبب الحامل له على بيان مذاهب الفقهاء وعلل الأحاديث والكلام فيها تصحيحا وتضعيفا ونحو ذلك وهو أنه سئل عن ذلك فلم يفعله زمانا ثم فعله لما رجا من منفعة الناس فإذا أقدم على ذلك وهو كما قال لم يسبق إليه- فإنه وجد كثيرا من الأئمة وقد سمى بعضهم- صنفوا ما لم يسبقوا إليه. انتقل بعد ذلك فبين حكم الكلام في الرجال جرحا وتعديلا وأنه جائز لما فيه من تمييز ما يجب قبوله من الأخبار مما لا يجوز قبوله وأنه(1\/198)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "169",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20306",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: أن يقول أخبرنا وفي السماع حدثنا. الثاني: جواز أن يقول في العرض حدثنا. هذا وقد اشترط الترمذي لصحة العرض على العالم أن يكون العالم حافظا لما يعرض عليه أو يمسك أصله بيده عند العرض عليه إذا لم يكن حافظا. كما نقل عن بعضهم أنه كان لا يقول حدثنا إلا فيما كان من لفظ العالم مع الناس فإذا قرئ على العالم وهو شاهد قال: أخبرنا وإن سمع وحده قال: حدثني وإن قرأ وحده قال: أخبرني. بعد ذلك تناول حكم الرواية بالإجازة وهي من مسائل نقل الحديث وتحمله فذكر عن بعض أهل العلم إجازتها وذكر عن جماعة من العلماء إنكارها. ثم بين حكم الحديث المرسل وأن لأهل العلم فيه قولين: أحدهما: أنه لا يحتج به وهذا عند أكثرهم. الثاني: أنه يحتج به وهذا عند بعضهم. وأخيرا فسر مراده واصطلاحه بالحديث الحسن وبالحديث الغريب. هذا وقد شرح كتاب العلل الصغير هذا في كتاب مستقل الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي وأعقبه بتتمة مفيدة جدا فيما يتعلق بموضوع الكتاب. وقد حقق الكتاب ونشره الأستاذ صبحي جاسم الحميد عن مطبعة العاني ببغداد 1396? وقد بلغني أن الدكتور نور الدين عتر أخرج الكتاب أيضا محققا هذه الأيام. كما شرحه الباركفوري في كتابه quot;شفاء الغلل في شرح العللquot; وجعله في آخر تحفة الأحوذي.(1\/200)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "171",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20317",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالمنذري والنووي والسيوطي وغيرهم. هناك نزر من الأحاديث لم أقف عليها لغير الترمذي فليعلم أني بحثت عنها قدر استطاعتي فلم أجد من خرجها فلا يبعد أن تكون مما أنفرد به الترمذي. قمت بتجلية ما في الأحاديث من علل مما نص عليه الترمذي أو البخاري أو غيرهما من الأئمة الحفاظ أو مما توصلت إليه من خلال دراستي للأحاديث أو لطرقها بعد جمعها ومقارنتها ببعض وأبرزت ما يدل على موضع كل علة في تلك الأحاديث من الطرق الأخرى الراجحة إن وجدت. تعقبت بعض العلماء في إثبات بعض العلل أو في محلها ودعمت موقفي بالحجة والبرهان. اعتنيت بإيراد ما أجيب به عن العلل أو بعضها ثم أبديت رأيي فيه تأييدا أوردا على ضوء الأدلة والنصوص. تتبعت طرق بعض الأحاديث وألفاظها من مختلف كتب السنة وذكرت من تفرد بها وما وقع فيه رواة بعضها من أوهام. عرضت المواقف المتباينة والآراء المتضاربة حول بعض الأحاديث وحجة كل موقف وما يتعرض به على مقابلة ثم نقدت ما يحتاج إلى نقد وبينت الحق في الجانب الذي هو فيه. اختياري لموضوع يتعلق بـquot;جامع الترمذيquot; دعاني للعكوف على دراسة مصطلحات الترمذي فيه من مثل قوله: quot;حسن غريبquot; أو(1\/215)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "182",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20322",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما انتهيت إليه فيها فأكتفي بإحالته إلى مواطنها من الكلام على الأحاديث. انظر مثلا في الحديث الأول الاختلاف في الضمير quot;عنهماquot; في قول البخاري والمراد به. وانظر الحديث الثاني بأكمله وعلى جهة الخصوص مخالفة الترمذي للبخاري في اختياره من بين روايات الحديث المختلفة رواية مغايرة للرواية التي اختارها شيخه وأودعها صحيحه. وانظر إلى إنكار الذهبي لاختلاط أبي إسحاق السبيعي. وبالنسبة للحديث الثالث انظر مثلا مشكلة تعيين محل الانقطاع في سند الحديث في كلام العلماء والجواب عنها. ننتقل بعد ذلك إلى الحديث الخامس عشر حيث يواجهنا البخاري بإثبات سماع ابن المنكدر من عائشة -رضي الله عنها- في الوقت الذي تنفيه جميع المصادر التي وقفت عليها. وأخيرا انظر: (الحديث الحادي والعشرين) وتضارب النقل عن البخاري في حكمه عليه بين تلميذه الترمذي والخطابي والمشكلة التي أدخلنا فيها أحمد شاكر. عملت مقدمة اشتملت على ذكر إلمامة سريعة عن موضوع هذه الرسالة ودواعي اختياره وكلمة في أهمية علم علل الحديث واشهر الكتب المؤلفة فيه مع ذكر مؤلفيها ووفياتهم وحصر الكتب المؤلفة على السؤالات مع تراجم لمؤلفيها وترجمة ضافية للترمذي وأخرى(1\/220)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "187",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20328",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...........................................................................................................  فيه ثم رأيت أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث من سنن الترمذي 2\/504 ذكر أنه بحث عنه فلم يجده في المسند. وعن درجة الحديث فقد صرح أحمد شاكر بمخالفته للترمذي في حكمه على هذا الحديث. وذهب إلى أنه حديث حسن إن لم يكن صحيحا. قال: وقد ترجمنا رواته وبينا أنهم ثقات وشاهده الحديث الذي أشار إليه الترمذي عن أنس. قال: وحديث أنس هذا ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1\/205 بلفظ: quot;ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضعوا ثيابهم أن يقولوا: بسم اللهquot;. وقال: أي الهيثمي quot;رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين أحدهما: فيه سعيد بن مسلمة الأموي ضعفه البخاري وغيره ووثقه ابن حبان وابن عدي. وبقية رجاله موثقونquot; ا?. قال أحمد شاكر: فهذا شاهد لا بأس به لحديث الباب. ا?. وأحمد شاكر فيما ذكره عن المباركفوري من كونه نقل عن المناوي أنه صحح الحديث بهذا الإسناد لم يورد تعقيب المباركفوري عليه مما يفهم منه أنه مقر له فيما قاله وإزالة للبس أحببت التنبيه على ذلك وذكر ما عقب به المباركفوري على المناوي مقرا الترمذي في حكمه على هذا الحديث قال: قلت: إسناد الترمذي ليس بصحيح كما صرح به بقوله: quot;وإسناده ليس بذاكquot; أي ليس بالقوي لأن محمد بن حميد الرازي شيخ الترمذي ضعيف. ا?. وكذا أقر الترمذي ناصر الدين الألباني فإنه لما نقل صاحب quot;مشكاة المصابيحquot; 1\/116 قول الترمذي ذلك قال الألباني معلقا عليه: وهو كما قال لكن الحديث صحيح له شواهد ذكرتها في إرواء الغليل رقم (8) ا?. انظر quot;المطالب العاليةquot; 1\/16 فإن فيه شاهد الحديث على هذا من حديث أبي سعيد الخدري رفعه. والحاصل أن إسناد هذا الحديث غير قوي وفيه علل غير ابن حميد ليس هذا موضع تبيينها أظهرها عنعنة أبي إسحاق وهو السبيعي عمرو بن عبد الله فإنه من المدلسين الذين لا تقبل أحاديثهم ما لم يصرحوا بالتحديث أو السماع(1\/227)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "193",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20331",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه شعبة1 ومعمر2 عن قتادة عن النضر بن أنس3: فقال شعبة: عن زيد بن أرقم4. وقال معمر عن النضر بن أنس عن أبيه5 عن  1 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين أي ومئة روى له الجماعة (تقريب التهذيب 1\/351) . 2 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين أي ومئة وهو ابن ثمان وخمسين سنة روى له الجماعة (المصدر السابق 2\/266) . 3 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى. 4 أخرجه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; ورقة 3 وأبو داود في quot;سننهquot; 1\/29 والنسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot; (انظر تحفة الأشراف بمعرفة الطراف للمزي 2\/200) وابن ماجه في quot;سننهquot; 1\/108 رقم الحديث (296) وأحمد في quot;مسندهquot; 4\/333 369 وأبو داود الطيالسي في quot;مسندهquot;\/93-94 (وانظر منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود 1\/45-46) وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; 1\/38 وابن حبان في quot;صحيحهquot; (انظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان 2\/491 وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان 62) والحاكم في quot;المستدركquot; 1\/187 والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; من طريق أبي داود الطيالسي 1\/96 وأبو يعلى في quot;مسندهquot; 6\/ورقة162 والخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; 4\/287 عند ترجمة أحمد بن محمد بن زنجويه. 5 هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين صحابي مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المئة روى له الجماعة (تقريب التهذيب 1\/84)  وانظر: الإصابة في تمييز أسماء الصحابة 1\/71.(1\/230)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "196",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20334",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى زيد ابن أرقم والنضر بن أنس فخطأ وقد شفع رأيه هذا بنقولات عن البيهقي والعيني والسيوطي وصاحب غاية المقصود واستشهد بها على ما ذهب إليه فقال1:quot;قال العلامة أبو الطيب في quot;غاية المقصودquot;: أي يحتمل أن يكون قتادة سمع من القاسم والنضر بن أنس كما صرح به البيهقي2 وأخطأ من أرجع الضمير من quot;محشي الترمذيquot; إلى زيد بن أرقم والنضر ابن أنسquot; ا?. قلت القائل المباركفوري-: quot;الأمر كما قال أبو الطيب إرجاع ضمير quot;عنهماquot; إلى القاسم والنضر بن أنس هو الحقquot;. وأما إرجاعه إلى زيد بن أرقم والنضر بن أنس فخطأ قال العيني3: قال الترمذي: حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب وأشار إلى اختلاف الرواية فيه وسأل الترمذي البخاري عنه فقال: لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس4 ولم  1 تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي 1\/45. 2 السنن الكبرى 1\/96. 3 عمدة القارئ شرح صحيح البخاري 1\/697. 4 وضع المباركفوري هنا تنبيها حيث قال: quot;تنبيه: قول البخاري المذكور في كلام العيني: quot;لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنسquot; مخالف لقوله المذكور في كلام البيهقي بلفظ: quot;لعل قتادة سمع منهما جميعا عن زيد ابن أرقمquot; والظاهر عندي أن لفظ quot;عن أنسquot; المذكور في كلام العيني سهو من الناسخ فتأملquot; ا?. قلت: بل لفظ quot;عن أنسquot; المحقق أنه سهو لأن الذي في العلل الكبير ورقة 3 عن زيد كما هو نقل البيهقي.(1\/233)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "199",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20335",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقض فيه بشيء. ا?. إلى أن قال: قال السيوطي1: quot; ... قال البيهقي في quot;سننه2quot; ... قال أبو عيسى3: قلت لمحمد يعني البخاري- أي الروايات عندكم أصح فقال: لعل قتادة سمع منهما جميعا عن زيد بن أرقم ولم يقض فيه بشيءquot; ا?. قال المباركفوري: quot;فثبت من هذا كله أن إرجاع ضمير عنهما إلى القاسم والنضر بن أنس هو الحق والصوابquot; ا?. والذي أوقع هذا الاختلاف ودعا إلى بحثه هو أن الضمير quot;عنهماquot; في كلام البخاري محتمل عوده إلى القاسم والنضر على رأي بعضهم- ومحتمل عوده إلى زيد والنضر- على رأي البعض الآخر إذ قتادة4 حسب ظاهر الروايات- يروي عن الثلاثة القاسم والنضر وزيد إلا أن مما يقوي ما ذهب إليه المباركفوري وأكد عليه من إرجاع الضمير إلى القاسم والنضر هو أن قتادة عن زيد مرسل. قال الحاكم5:quot;لم يسمع قتادة عن صحابي غير أنسquot; ا?.  1 مرقاة الصعود شرح سنن أبي داود مصور quot;بالمايكروفيلمquot; لم ترقم صفحاته. 2 1\/96. 3 العلل الكبير للترمذي ورقة 3. 4 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال: ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة أي ومئة روى له الجماعة (تقريب التهذيب 2\/123) وانظر في مصادر ترجمته quot;تهذيب التهذيبquot; 8\/351 وquot;تذكرة الحفاظquot; 1\/122 وquot;الجرح والتعديلquot; 3\/2\/133 quot;ميزان الاعتدالquot; 3\/385. 5 معرفة علوم الحديث\/111 وما ذكره الحاكم هنا هو الصحيح إن شاء الله لأنه ذكر في quot;المستدركquot; 1\/186 أن قتادة سمع من جماعة من الصحابة ولم يبين من هم ولا يخفى أنه مع هذا الإبهام لا يدري هل زيد منهم أو لا وعلى فرض أنه منهم فإن القول الأول هو الصحيح إذ مؤيد بقول الإمام أحمد وأبي حاتم.(1\/234)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "200",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20337",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويساعد على عدم سماع قتادة من زيد أن ولادة قتادة سنة 61? ووفاة زيد مختلف فيها من سنة 65? إلى سنة 68?. فعلم مما تقدم أن رواية قتادة عن زيد مرسلة. وإذا كان الأمر كذلك فإنه من المستبعد أن يكون البخاري لم يلاحظ ذلك في جوابه فعليه لم يبق إلا إرجاع الضمير إلى القاسم والنضر وهذا في نظري- هو الذي يتفق ودقة البخاري المعروفة عنه ويتفق وموقفه من هذا الاضطراب واجتهاده في إزالته. ولو حصل أن قلنا بإرجاع الضمير إلى زيد بدل القاسم تكون رواية قتادة عن القاسم بحاجة إلى جواب خاصة والقاسم عرف بهذا الحديث حتى قيل1: quot;اشتهر القاسم بن عوف بحديث quot;الحشوش محتضرةquot; عن زيد بن أرقمquot; ا?. إذن إرجاع الضمير إلى زيد بدل القاسم يعكر الجمع بين الروايات الذي قصده البخاري وتطلع إليه في دفع هذا الاضطراب ومخالف لما أجاب به في العلل الكبير كما نقله عنه الترمذي. وصف لإجابة البخاري تتسم إجابة البخاري بالقوة العلمية والحدب على السنة النبوية في إثبات ما يمكن إثباته وإلغاء ما يمكن إلغاؤه.  1 القائل ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال مصور ج4 صفحة 5.(1\/236)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "202",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20338",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي وإن كانت خالية من الجزم لأنها مبنية على الحيطة والتحري والتحفظ- مهمة وذات قيمة في رفع الاضطراب وإنقاذ الموقف إلى حد بعيد لا يستغني عنها في هذا الحال وهذا المقام. هل يندفع بإجابة البخاري الاضطراب من كل وجه وعن رفع الاضطراب بإجابة البخاري هذه يرى المباركفوري: أنه لا يندفع الاضطراب بها من كل وجه ثم دفعه هو بما أورده فقال1: quot;فإن قلت: لا يندفع الاضطراب من كل وجه بقول البخاري فيحتمل أن يكون قتادة روى عنهما جميعا. قلت: نعم إلا أن يقال: أن قتادة روى عنهما عن زيد بن أرقم وروى عن زيد بن أرقم من غير واسطة. وأما رواية معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أبيه فوهم كما صرح به البيهقي2 والله تعالى أعلمquot; ا?.  1 تحفة الأحوذي 1\/46. 2 السنن الكبرى 1\/96 قال: quot;قال الإمام أحمد: وقيل عن معمر عن قتادة عن النضر ابن أنس عن أنس وهو وهمquot; ا?. (قال الدارقطني في quot;العللquot;: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش quot;وقال ابن أبي خيثمة: quot;سمعت يحيى بن معين قال: قال معمر: quot;جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه الأسانيدquot;) شرح علل الترمذي لابن رجب\/365 وفيما ذكره ابن أبي خيثمة عن ابن معين بيان السبب لما قاله الدارقطني في معمر بالنسبة لحديث قتادة وذلك يقوي ما نقل عن أحمد وجاء في تهذيب التهذيب 10\/245 عند ترجمة معمر أن ابن أبي خيثمة قال: quot;سمعت يحيى ابن معين يقول: quot;إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلاquot; ا?. ومعلوم أن قتادة بصري.(1\/237)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "203",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20343",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ثنا وسمعت حفظته وإذا قال: حدث فلان تركتهquot; وقال: quot;كفيتكم تدليس ثلاثة الأعمش1 وأبي إسحاق2 وقتادةquot; ا?. قال ابن حجر في كتابه quot;طبقات المدلسينquot;3 بعد أن نقل هذا عن البيهقي. قلت: quot;فهذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة أنها إذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع ولو كانت معنعنةquot; ا?. وقال في quot;فتح الباريquot;4 quot;ورواية شعبة عن قتادة مأمون فيها من تدليس قتادة لأنه كان لا يسمع منه إلا ما سمعهquot;. وقال البرديجي: quot;أصح الناس رواية عن قتادة: شعبة كان يوقف قتادة على الحديثquot; ا?. قال ابن رجب5 الذي نقل هذا عنه: quot;لأن شعبة كان لا يكتب عن قتادة إلا ما يقول فيه حدثنا ويسأله عن سماعهquot;. فانظر إلى ذلك مع ما وقع من تصريح قتادة في رواية شعبة بالسماع من النضر بن أنس كما هو عند ابن خزيمة6 وابن  1 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى. 2 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى. 3 \/16. 4 1\/58 باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان. 5 شرح علل الترمذي\/363. 6 صحيح ابن خزيمة 1\/38.(1\/242)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "208",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20346",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أقره الذهبي على ذلك في مختصر المستدرك الذي مع المستدرك قال ذلك الحاكم بعد أن أشار إلى الاختلاف فيه بقوله: quot;وهذا الحديث مختلف فيه على قتادةquot; رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم. وقد كان لفظ رواية شعبة عند الحاكم: quot;إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أحدكم دخل الغائط فليقل أعوذ بالله من الرجس النجس الشيطان الرجيمquot;. وممن أشار إلى الاختلاف في حديث زيد ورجح عليه حديث عبد العزيز ابن صهيب عن أنس بن مالك أبو زرعة كما نقل ذلك عنه ابن أبي حاتم في quot;علل الحديثquot;1 قال: quot;سمعت أبا زرعة يقول: حديث زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم في دخول الخلاء قد اختلفوا فيه فأما سعيد بن أبي عروبة فإنه يقول: عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس أشبه عنديquot;. ا?. أن سعيد بن أبي عروبة رواه كرواية شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم أخرجه النسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot;2 عن  1 1\/17. 2 انظر: (تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 2\/200) .(1\/245)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "211",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20357",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا محمد بن بشار العبدي1 حدثنا محمد بن جعفر2 حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة3 قال: سألت أبا عبيدة بن عبد الله quot;هل تذكر من عبد الله شيئا قال: لاquot;4. ترجيح الترمذي لرواية إسرائيل قدم الترمذي بما ساقه من اختلاف الروايات على أبي إسحاق الدليل لما استخلصه منها في قوله quot;وهذا حديث فيه اضطرابquot;. وهو قبل أن يذكر لنا رأيه في هذا الاضطراب أطلعنا على موقف الدارمي منه كما كشف لنا عن رأي البخاري فيه. فقد قام الترمذي مشكورا بعرض الاضطراب على الدارمي شيخه وشيخ شيخه وعلى شيخه البخاري quot;وذلك في سبيل البحث عن حل له  1 محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري أبو بكر بندار ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين أي ومئتين وله بضع وثمانون سنة روى له الجماعة. (تقريب التهذيب 2\/147) . 2 محمد بن جعفر المدني البصري المعروف بغندر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة من التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومئتين روى له الجماعة. (المصدر السابق) 2\/151. 3 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملى -بفتح الجيم والميم- المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثمان عشرة ومئة وقيل قبلها روى له الجماعة. (المصدر السابق 2\/78) . 4 أدخل الترمذي هذا الحديث في كتابه quot;العلل الكبيرquot; ورقة\/5 ونقل الكلام عليه.(1\/258)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "222",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20359",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والترمذي ليس وحده في هذا الترجيح فقد قال ابن حجر في هدي الساري مقدمة فتح الباري1: quot;وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة أنهما رجحا رواية إسرائيل2 وكأن الترمذي تبعهما في ذلكquot; ا?. وجوه ترجيح الترمذي لرواية إسرائيل والوجوه الثلاثة التي رجح بها الترمذي رواية إسرائيل هي: أن إسرائيل أثبت وأحفظ لحديث أبي إسحاق من زهير ومعمر ومن معهما. وقد قوى هذا الوجه بما ذكره بإسناده عن عبد الرحمن بن  1 \/348. 2 هكذا نقل ابن حجر عن أبي حاتم وهو خلاف ما في quot;علل الحديثquot; لابن أبي حاتم إذ فيه نسبة الترجيح إلى أبي زرعة فقط من غير تعرض لذكر أبيه فقد قال في علل الحديث 1\/42 سمعت أبا زرعة يقول في حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم استنجى بحجرين وألقى الروثة. فقال أبو زرعة: quot;اختلفوا في هذا الإسناد فمنهم من يقول: عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله. والصحيح عندي حديث أبي عبيدة والله أعلم. وكذا يروي إسرائيل يعني عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة. وإسرائيل أحفظهمquot; ا?. وكذا في quot;نصب الرايةquot; 1\/116 نقلا عن quot;الخلافياتquot; للبيهقي. هذا ويلاحظ في بعض الأسانيد التي ذكر أبو زرعة سقط.(1\/260)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "224",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20364",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صرح فيما حكاه الحاكم1 عنه- بأن أبا إسحاق دلس هذا الخبر عن عبد الرحمن بن الأسود فقال في قول أبي إسحاق quot;ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه ... quot;: ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا ولا أخفى قال: quot;أبو عبيدة لم يحدثني ولكن عبد الرحمن عن فلان عن فلانquot; ولم يقل: quot;حدثنيquot; فجاز الحديث وسارquot; ا?. فعند الشاذكوني أن قوله quot;ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيهquot; تدليس حيث لم يقل مثلا quot;ولكن عبد الرحمن بن الأسود ذكره لي فأوهم أنه سمعه منهquot;. ولما كان أبو إسحاق2 معروفا بالتدليس فهذا مما دلسه ولم يسمعه  1 معرفة علوم الحديث\/109 وانظر: quot;هدي الساري مقدمة فتح الباريquot;\/349 وquot;نصب الرايةquot; 1\/216. 2 سرده العلائي في أسماء المدلسين وقال: quot;كبير مشهور بذلكquot; ا?. quot;جامع التحصيل في أحكام المراسيلquot; 1\/193 وانظر: 2\/583 منه. وأورده ابن حجر في quot;طبقات المدلسينquot; في الثالثة منها\/11 وقال: quot;مشهور بالتدليس وصفه النسائي وغيره بذلكquot; ا?. وقال في quot;تهذيب التهذيبquot; في ترجمته 8\/66 قال ابن حبان في quot;كتاب الثقاتquot;: quot;كان مدلساquot; وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي وأبو جعفر الطبري وقال ابن المديني في quot;العللquot; قال شعبة: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث فقلت له: سمعت منه فقال: حدثني به مجالد عن الشعبي عنه. قال شعبة: وكان أبو إسحاق إذا اخبرني عن رجل قلت له: هذا أكبر منك فإن قال: نعم علمت أنه لقيه وإن قال: أنا أكبر منه تركته. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: حدثنا إسحاق ثنا جرير عن معن (الذي في quot;ميزان الاعتدالquot; 3\/270 مغيرة) قال: quot;أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق يعني للتدليسquot; ا?.(1\/265)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "229",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20368",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك لم يبق لدعوى التعليل عليه مجال لأن روايتي إسرائيل وزهير لا تعارض بينهما إلا أن رواية زهير أرجح لأنها اقتضت رفع الاضطراب عن رواية إسرائيل ولم تقتض ذلك رواية إسرائيل فترجحت رواية زهير. وأما متابعة قيس بن الربيع لرواية إسرائيل فإن شريكا القاضي تابع زهيرا وشريك أوثق من قيس على أن الذي حررناه لا يرد شيئا من الطريقين إلا أنه يوضح قوة طريق زهير واتصالها وتمكنها من الصحة وبعد إعلالها وبه يظهر نفوذ رأي البخاري وثقوب ذهنه والله أعلم. وقد أخرج البخاري1 من حديث أبي هريرة ما يشهد لصحة حديث ابن مسعود فازداد قوة بذلك. فانظر إلى هذا الحديث كيف حكم عليه بالمرجوحية مثل أبي حاتم وأبي زرعة وهما إماما التعليل وتبعهما الترمذي وتوقف الدارمي وحكم عليه بالتدليس الموجب للانقطاع أبو أيوب الشاذكوني ومع ذلك فتبين بالتنقيب والتتبع التام أن الصواب في الحكم له بالراجحية فما ظنك بما يدعيه من هو دون هؤلاء الحفاظ النقاد من العلل هل يسوغ أن يقبل منهم في حق مثل هذا الإمام مسلما كلا والله والله الموفقquot; ا?.  1 1\/255 مع فتح الباري قال: حدثنا أحمد بن محمد المكي: قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو المكي عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال: quot;أبغني أحجارا استنفض بها أو نحوه- ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى أتبعه بهنquot; ا?.(1\/271)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "233",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20373",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن رجب1: quot;وقد رجحت طائفة إسرائيل في أبي إسحاق خاصة على الثوري وشعبة ومنهم ابن مهديquot; ا?. ولا نفاجأ إذا وجدنا شعبة نفسه يعترف بترجيح إسرائيل عليه في حديث أبي إسحاق فقد قال ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot;2: quot;قال حجاج الأعور: قلنا لشعبة: حدثنا حديث أبي إسحاق قال: سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها منيquot; ا?. قال الذهبي في ميزان الاعتدال3 وقد أورد إسرائيل فيه: quot;قلت:  1 شرح علل الترمذي\/376. 2 1\/263. 3 1\/209.(1\/276)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "238",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20374",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الأصول وهو في الثبت كالاسطوانة فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه نعم شعبة أثبت منه إلا في أبي إسحاقquot; ا?. فأنت ترى أن الذهبي يلفت النظر إلى هذه الناحية ويؤكذ عليها وهي تقديم إسرائيل في أبي إسحاق على شعبة لأن إسرائيل أثبت منه فيه. أما رأي أحمد وابن معين ومعاذ بن معاذ فهو تقديم شعبة والثوري على إسرائيل في أبي إسحاق فرأي هؤلاء في شعبة يخالف رأيه هو في نفسه كما لا يخفى. قال ابن حجر1: quot;وقدم ابن معين وأحمد شعبة والثوري على إسرائيل في حديث أبي إسحاق وقدمه ابن مهدي عليهماquot; ا?. وقال ابن أبي خيثمة2: quot;سمعت ابن معين يقول: أثبت أصحاب أبي إسحاق: الثوري وشعبة وهما أثبت من زهير وإسرائيل وهما قرينان. قال: سمعت ابن معين يقول: لم يكن أحد أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوريquot; ا?. وقال ابن المديني3: سمعت معاذ بن معاذ وقيل له: أي أصحاب أبي إسحاق أثبت قال: quot;شعبة وسفيانquot; ثم سكت.  1 هدي الساري مقدمة فتح الباري\/390. 2 شرح علل الترمذي لابن رجب\/373-374. 3 شرح علل الترمذي لابن رجب\/373.(1\/277)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "239",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20375",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا نستغرب إذا عرفنا أن هذا أيضا رأي الترمذي وهو تقديم شعبة والثوري على إسرائيل وغيره ممن روى عن أبي إسحاق فقد ذكر الترمذي في كتابه quot;الجامعquot;1 أن الثوري وشعبة أحفظ وأثبت من جميع من روى عن أبي إسحاق. ولا خلاف بين هذا وبين ما ذكر هنا مما نحن بصدده فقد أشار هنا إلى أن إسرائيل أرجح ومقدم في أبي إسحاق من زهير ومن ذكر معه وواضح أنه ليس فيمن ذكر معه شعبة والثوري. قال ابن حجر2: quot;وقدمه أحمد في حديث أبي إسحاق على أبيه3 وكذا قدمه أبوه على نفسهquot; ا?. قال الأثرم4 quot;وضعف أحمد حديث يونس بن أبي إسحاق عن أبيه وقال: quot;حديث إسرائيل أحب إلي منهquot; ا?. قال أبو طالب5: قلت لأحمد: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق قال: إسرائيل لأنه كان صاحب كتاب.  1 4\/230 بشرح تحفة الأحوذي. 2 هدي الساري مقدمة فتح الباري\/390. 3 يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي صدوق يهم قليلا من الخامسة مات سنة اثنتين وخمسين أي ومئة على الصحيح روى له البخاري في جزء القراءة ومسلم والأربعة. (تقريب التهذيب 1\/384) . 4 شرح علل الترمذي لابن رجب\/375. 5 الجرح والتعديل 1\/1\/331 وتهذيب التهذيب 1\/262.(1\/278)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "240",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20376",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقديم أبيه له على نفسه ذكره عيسى بن يونس1 أخو إسرائيل قال2: quot;كان أصحابنا سفيان وشريك وعد قوما إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي فيقول: quot;اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني وأتقن لها مني هو كان قائد جدهquot;. قال شبابة بن سوار3: quot;قلت ليونس بن أبي إسحاق: أمل علي حديث أبيك. قال: اكتبه عن ابني quot;إسرائيلquot; كان أبي أملاه عليهquot;. أما أبو حاتم فجعله مرة من أتقن أصحاب أبي إسحاق4 ومرة قال5: quot;زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاقquot;. وهذا -كما يبدو- يعود إلى الأول إذ مفهومه: إسرائيل أحب إليه من زهير في حديث أبي إسحاق. وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم6- quot;وإسرائيل أحفظهمquot;.  1 عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة- أخو إسرائيل كوفي نزل الشام مرابطا ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين أي ومئة روى له الجماعة. (تقريب التهذيب 2\/103) . 2 تهذيب التهذيب 1\/262. 3 الجرح والتعديل 1\/1\/330 وتهذيب التهذيب 1\/262. 4 الجرح والتعديل 1\/1\/331 وانظر quot;تهذيب التهذيبquot; 1\/263 في ترجمة إسرائيل. 5 الجرح والتعديل 1\/2\/589 وانظر quot;تهذيب التهذيبquot; 3\/352 في ترجمة زهير بن معاوية. 6 علل الحديث 1\/42.(1\/279)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "241",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20378",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما سماع زهير منه بآخرة فإنه باقي كما صرح به الترمذي حيث لم يتعرض له بأي نفي. وإذا كان الأمر كذلك أصبحت رواية زهير ورواية إسرائيل على حد سواء لأن زهيرا سمع من أبي إسحاق بآخره بناء على قول الترمذي ولأن إسرائيل سمع منه بآخره بناء على قول أحمد ويكون التعليل الذي أراد الترمذي أن يعلل به رواية زهير وهو سماعه من أبي إسحاق بآخره موجودا في رواية إسرائيل. وإذا علم ذلك فالتعارض بهذا الشكل مسلم أما إذا أريد به إسقاط رواية إسرائيل وترجيح رواية زهير عليها فلا. والواقع أنه وجد من خالف في إسرائيل ولم أر أحدا خالف في زهير. فإذا كان إسرائيل عند أحمد وعند ابن معين أيضا1 ممن سمع من أبي إسحاق بآخره فإن سماعه من أبي إسحاق عند ابن مهدي وأبي حاتم ويضاف إليها الترمذي متقدم ليس بآخره وقد ذكر الخلاف في ذلك السيوطي في quot;تدريب الراويquot;2 وسبقه إليه العراقي3 فقال السيوطي عقب عد النووي في quot;تقريبهquot; لأبي إسحاق فيمن خلط4 من الثقاة:  1 كما سيأتي قريبا. 2 \/523. 3 التقييد والإيضاح\/445. 4 قال ابن منظور في quot;لسان العربquot; 9\/165: quot;اختلط فلان أي فسد عقله ورجل(1\/281)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "243",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20381",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممن اكتفى بالإشارة إلى ذلك والتنبيه عليه أيضا السخاوي في quot;فتح المغيثquot;1 والسيوطي في quot;تدريب الراويquot;2. ولا أدري كيف أنكر الذهبي ذلك وقد جاء وصفه بالاختلاط على لسان أحمد ويحيى بن معين وأبي زرعة وغيرهم. قال محمد بن موسى بن مشيس3: quot;سئل أحمد بن حنبل: أيما أحب إليك شريك أو إسرائيل فقال: إسرائيل هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق. قال: وما روى يحيى (يعني القطان) عن إسرائيل شيئا. فقيل: لم فقال: لا أدري أخبرك إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنه خلطquot; ا?. ونقل الدوري عن يحيى بن معين قال4: زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السواء سمعوا منه بأخرة إنما صحب أبا إسحاق سفيان وشعبة. وقال أبو زرعة5 في زهير بن معاوية: quot;ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاطquot;.  1 3\/334. 2 \/523. 3 التقييد والإيضاح\/445 التاريخ 2\/134 وليس فيه قوله quot;سمعوا منه بأخرةquot;. 4 انظر: تهذيب التهذيب 1\/263 وشرح علل الترمذي لابن رجب\/375. 5 الجرح والتعديل 1\/2\/589 وميزان الاعتدال 2\/86.(1\/284)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "246",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20382",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عثمان البرذعي1: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت ابن نمير يقول: سماع يونس وزكريا وزهير من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وماذا يعني قول أحمد الذي نقله ابنه صالح عنه2: quot;إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بآخرةquot;. وكذا قول الترمذي في زهير بن معاوية: quot;وزهير في أبي إسحاق ليس بذاك لأن سماعه منه بآخرةquot; إلا أن أبا إسحاق قد اختلط وإلا فما الفائدة منه. وقد علق العراقي على قول ابن الصلاح3: quot;ويقال إن سماع سفيان ابن عيينة منه بعد ما اختلط فقال4: الأمر الثالث: أن المصنف لم يذكر أحدا قيل عنه أن سماعه منه بعد الاختلاط إلا ابن عيينة وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس وزكريا ابن أبي زائدة وزهير بن معاوية وكذلك تكلم في رواية زائدة بن قدامة عنه5 ثم أخذ يفصل فقال: أما إسرائيل فقال صالح بن أحمد بن حنبل  1 شرح علل الترمذي لابن رجب\/374. 2 الجرح والتعديل 1\/1\/331 وتهذيب التهذيب 1\/262. 3 علوم الحديث\/353. 4 التقييد والإيضاح\/445. 5 أقول إذا كان هؤلاء ممن سمعوا من أبي إسحاق بعد الاختلاط فإن هذا يدعوا إلى التأمل فيما قاله ابن حجر في quot;هدي الساري مقدمة فتح الباريquot;\/431 فإنه ذكر أبا إسحاق السبيعي فيمن طعن فيه من رجال البخاري وقال عنه: quot;أحد الأعلام الأثبات قبل اختلاطه ولم أر في البخاري من الرواية عنه إلا عن القدماء من أصحابه كالثوري وشعبة لا عن المتأخرين كابن عيينة وغيره واحتج به الجماعةquot; ا?. يقول هذا ابن حجر وبين أيدينا رواية زهير عن أبي إسحاق وهو ممن قالوا فيه وبدون خلاف ممن سمع من أبي إسحاق بآخرة والواقع أن ابن حجر لم يتعرض في دفاعه عن رواية زهير هذه التي اختارها البخاري لاختلاط أبي إسحاق ولا لسماع زهير منه بعد الاختلاط. قال العراقي في quot;التقييد والإيضاحquot;\/446 معلقا على قول ابن الصلاح المذكور أعلى quot;الأمر الرابعquot; أنه قد أخرج الشيخان في الصحيحين لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم إسرائيل وزكريا وزهيرا وعد جماعة ثم قال: وقد تقدم أن إسرائيل وزكريا وزهيرا سمعوا منه بآخرة والله أعلم.(1\/285)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "247",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20385",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكلام ابن شاهين هذا أفاد أن أبا إسحاق حصل له تغير قبل موته بأن ساء حفظه ونقص وذلك بسبب تقدم العمر به وليس فيه أنه اختلط. وأخيرا الذي يبدو بعد ذلك كله أن الحق في تقديم رواية زهير التي اختارها البخاري وترجيحها على رواية إسرائيل التي اختارها الترمذي فإن الصواب كان حليفا للبخاري وأظهر شيء في ترجيح رواية زهير على رواية إسرائيل أن رواية زهير موصولة وهذا بخلاف رواية إسرائيل فإنها منقطعة بصريح قول الترمذي: quot;أبو عبيدة بن مسعود1 لم يسمع من أبيه ولا يعرف اسمهquot;.  1 quot;أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته والأشهر أن لا اسم له غيرها ويقال اسمه عامر كوفي ثقة من كبار الثالثة والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه مات بعد سنة ثمانين أي ومئة روى له أهل السنن الأربعةquot;. (تقريب التهذيب 2\/448) وفي quot;تهذيب التهذيبquot; 5\/75 رمز لاسمه بعلامة الجماعة وهو الصواب إن شاء الله تعالى. قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; 4\/2\/403: سئل أبو زرعة عن اسم أبي عبيدة هذا فقال: quot;اسمه وكنيته واحدquot; وقال سمعت أبي يقول: quot;أبو عبيدة لا يسمىquot; ا?. وفي quot;تهذيب الكمالquot; 5 ورقة 323: quot;عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي أبو عبيدة الكوفي ويقال اسمه كنيتهquot; ا?. وقال ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; 5\/76: قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; قلت لمحمد: quot;أبو عبيدة ما اسمه فلم يعرف اسمه وهو كثير الغلطquot; ا?.(1\/288)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "250",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20395",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبوك فمسح أعلا الخف وأسفلهquot;. البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;1. ابن الجوزي في quot;التحقيقquot;2. بإسناده إلى أحمد بن حنبل. وفي quot;العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةquot;3 بإسناده إلى الترمذي. أبو نعيم في quot;الحليةquot;4 بإسناده إلى أحمد بن حنبل وقال: quot;غريب من حديث رجاء لم يروه عنه الأثورquot; ا?. الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot;5 بإسناده إلى أحمد بن حنبل كلهم من طريق الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد. ذكر العلل الواردة على هذا الحديث لقد صوبت نحو هذا الحديث السهام فذكرت له عدة علل بمثل ما ذكره الترمذي منها: أهمها وقد اعتنى ببسطها والكلام عليها جملة من العلماء منهم: ابن دقيق العيد وابن سيد الناس وابن القيم والزيلعي وابن حجر والشوكاني.  1 1\/290. 2 1\/163. 3 1 ورقة 117 وانظر: quot;كتاب تلخيص العلل المتناهيةquot; للذهبي ورقة 30. 4 5\/176 في ترجمة رجاء بن حيوة. 5 2\/135 في ترجمة محمد بن جعفر بن محمد بن المهلب.(1\/299)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "260",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20396",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعلل الواردة على هذا الحديث هي: أولا: أنه مرسل: أعله بذا الترمذي والبخاري وأبو زرعة وأحمد والدارقطني. قال الترمذي: quot;وهذا حديث معلول لم يسنده عن ثور بن يزيد1 غير الوليد بن مسلمquot; ا?. فحكم عليه بأن فيه علة ثم بين هذه العلة مستشهدا لها من كلام البخاري وأبي زرعة بمخالفة ابن المبارك للوليد بن مسلم فقال: quot;لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلمquot; ومراده: أن كل من روى هذا الحديث عن ثور بن يزيد جعله عن كاتب المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا من غير ذكر المغيرة ما عدا الوليد بن مسلم فإنه أسنده- أي جعله متصلا مرفوعا- حيث قال: عن كاتب المغيرة عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم الترمذي من البخاري وأبي زرعة سائلا إياهما عن حكم هذا الحديث كأنه يستوثق لقوله فقالا له -فيما حكاه عنهما-: quot;ليس  1 ثور بن يزيد: -بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه- أبو خالد الحمصي ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر من السابعة مات سنة خمسين وقيل ثلاث أو خمس وخمسين أي ومئة روى له البخاري وأهل السنن الأربعة. (تقريب التهذيب 1\/121) انظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 2\/33 وquot;ميزان الاعتدالquot; 1\/374 وquot;المغني في الضعفاءquot; 1\/124 وquot;هدي الساري مقدمة فتح الباريquot;\/394 وquot;تذكرة الحفاظquot; 1\/75 وquot;الجرح والتعديلquot; 1\/1\/468 وquot;التاريخ الكبيرquot; 1\/2\/181 وquot;التاريخ الصغيرquot; 2\/99-100 وquot;العلل ومعرفة الرجالquot; للإمام أحمد بن حنبل\/240 وquot;الضعفاءquot; للعقيلي 1 ورقة 64.(1\/300)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "261",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20397",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بصحيح لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء بن حيوة1 قال: حدثت عن كاتب المغيرة2 مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه المغيرةquot;. فاتفقت إجابتهما على تعليل حديث الوليد بالإرسال بدليل أن ابن المبارك3 وهو أوثق وأحفظ من الوليد4- رواه مرسلا فخالف الوليد  1 رجاء بن حيوة: -بفتح المهلمة وسكون التحتانية وفتح الواو- الكندي أبو المقدام ويقال أبو نصر الفلسطيني ثقة فقيه من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة أي ومئة روى له البخاري تعليقا ومسلم وأهل السنن الأربعة. (تقريب التهذيب 1\/248) وانظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 1\/265 وquot;تذكرة الحفاظquot; 1\/118 وquot;الجرح والتعديلquot; 1\/2\/501 وquot;التاريخ الكبيرquot; 1\/2\/312 وquot;حلية الأولياءquot; 5\/170. 2 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى. 3 عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني حنظلة ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين أي ومئة وله ثلاث وستون روى له الجماعة. (تقريب التهذيب 1\/445) . وانظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 5\/382 وquot;تذكرة الحفاظquot; 1\/274 وquot;التاريخ الكبيرquot; 3\/1\/212 وquot;التاريخ الصغيرquot; 2\/225 وquot;تاريخ بغدادquot; 10\/152 وquot;شرح علل الترمذي لابن رجبquot;\/178. 4 الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين أي ومئة روى له الجماعة. (المصدر السابق 2\/336) . انظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 11\/151 وquot;ميزان الاعتدالquot; 4\/347 وquot;المغني في الضعفاءquot; 2\/725 وquot;هدي الساري مقدمة فتح الباريquot;\/450 وquot;تذكرة الحفاظquot; 1\/302 وquot;الجرح والتعديلquot; 4\/2\/16-17 وquot;التاريخ الكبيرquot; 4\/2\/152-153 وquot;التاريخ الصغيرquot; 2\/276-277(1\/301)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "262",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20400",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبارك مرسلا مشيرا إلى أنه هكذا الحديث ليس كما أورده الوليد. أما الدارقطني فإنه قال في quot;العللquot;1 -وقد سئل عن حديث الوليد هذا-: quot;لا يثبت لأن ابن المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلاquot;. ثانيا: أنه منقطع وقد أشار إلى علة الانقطاع فيه أبو داود حيث قال عقب تخريجه له2: quot;وبلغني أنه لم يسمع ثور من رجاءquot;. وكذا قال موسى بن هارون الحمال3 والبغوي4: quot;لم يسمع ثور من رجاءquot;. وهي واضحة فيما نقله أحمد عن ابن مهدي وفيما نقله الترمذي عن البخاري وأبي زرعة وفيما قاله الدارقطني في quot;العللquot;5 quot;رواه عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن ثور قال: حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاquot; ا?. وبعد النظر في هذه العلة تبين لي عدم اتفاقهم على محلها وقد وجدت أحمد شاكر سبقني إلى التنبه لذلك والتنبيه عليه حيث قال6:  1 مصور المجلد الثاني\/102. 2 سنن أبي داود 1\/79. 3 التلخيص الحبير 1\/159. 4 شرح السنة 1\/463. 5 المجلد الثاني\/102. 6 سنن الترمذي بتعليق وعناية أحمد شاكر 1\/164.(1\/304)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "265",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20404",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رابعا: أن كاتب المغيرة مجهول: فهو غير معروف. قال البيهقي في المعرفة: quot;وضعف الشافعي في القديم حديث المغيرة بأن لم يسم رجاء بن حيوة كاتب المغيرةquot; ا?. وقال ابن حزم1: quot;أنه لم يسم فيه كاتب المغيرةquot; ا?. الجواب عن العلل الواردة على هذا الحديث هذه هي مجموع العلل التي أعل بها هذا الحديث وفي العلة الرابعة نظر فإنها مدفوعة بما جاء من التصريح باسمه كما في رواية ابن ماجة. قال ابن القيم2: quot;وأيضا فالمعروف بكاتب المغيرة هو مولاه quot;ورادquot; وقد خرج له في الصحيحين3 وإنما ترك ذكر اسمه في هذه الرواية لشهرته وعدم التباسه بغيره ومن له خبرة بالحديث ورواته لا يتمارى في أنه وراد كاتبهquot; ا?. وقال ابن سيد الناس4: quot;إن وصفه بكتابة المغيرة (كذا) قائم مقام التسمية لأن وراد مولاه هو المعروف بذلك وهو مخرج له في الصحيح وقد أخرج أصحاب الأطراف هذا الحديث في ترجمة وراد عن  1 المحلى 2\/114. 2 تهذيب سنن أبي داود مع عون المعبود 1\/283. 3 انظر (الجمع بين رجال الصحيحين لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني 2\/544 رقم الترجمة 2121) 4 شرح سنن الترمذي 1 ورقة 16 وجه أ.(1\/308)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "269",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20407",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوزاعي عن شيوخ له ضعفاء رووها عن الثقات وشيوخ الأوزاعي كحديث يكون فيه بين الأوزاعي والزهري أو بين الأوزاعي ونافع أو بين الأوزاعي وعطاء رجل ضعيف ويروي الحديث عن الأوزاعي عن الزهري أو عطاء أو نافع كيف ما كان وكلهم شيوخ للأوزاعي فيروج بذلك الخبر عند سامعه لعلمه أن الأوزاعي روى عن أولئك الشيوخ وكذلك مثله ابن الجوزي1 مثالا مستقيما. والوليد موصوف عندهم بهذا النوع من التدليس ومن هذا الضرب ما يخشى وقوعه هاهنا فإنه قال: أخبرني ثور عن رجاء فأتى به بصيغة العنعنة وهي لا تدل على الاتصال من مثله فبقي التدليس غير مأمون وقلما يرتكب التدليس ويسقط الواسطة إلا لمقتض اقتضاه فقد كانت مثل هذه العنعنة من الوليد في مثل هذا الموضع كافية في التعليل لاسيما وقد صح عن ابن المبارك وهو من عرف محله قوله في هذا الحديث عن ثور حدثت عن رجاء بن حيوة فنبه على ثبوت واسطة مجهول فاقتضى كما هو المعهود من تسوية الوليد الضعف أو الجهالة في ذلك الواسطة المطوي الذكر وتصريح الوليد بن مسلم بقوله (أنا) ثور عن رد هذا التعليل بمعزلquot; ا?. والظاهر أن تعريف تدليس التسوية لا ينطبق على حديث الوليد الذي معنا لأن ثورا لم يسمع من رجاء فهو ليس شيخا له أما ما جاء  1 التحقيق في أحاديث الخلاف 1\/163 والعلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1 ورقة 177) .(1\/311)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "272",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20410",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو السبب في عدم تعرض ابن حجر لرواية عيسى هذا. وأما ما يتعلق بالعلة الأولى وهي علة الإرسال فقد أجيب عنها: بأن الوليد بن مسلم ثقة فإن خالفه ابن المبارك في هذه الرواية فإنما زاد أحدهما عن الآخر زيادة الثقة مقبولة ولم ينفرد الوليد بإسناده وهذا يرد به على الترمذي القائل لم يسنده عن ثور غير الوليد بل تابعه على ذلك إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي رواه الشافعي1 عنه وتابعه أيضا محمد بن عيسى بن سميع على ما ذكره الدارقطني في العلل2 فقد روياه عن ثور مثل رواية الوليد بن مسلم. حكم هذا الحديث على ضوء ما ذكر فيه من العلل والأجوبة عنها وبعد هذه الرحلة في ذكر العلل والجواب عنها ما هو حكم هذا الحديث الذي يلوح لي من خلال مطالعتي لما ذكر فيه من العلل ومناقشتها: أن هذا الحديث ضعيف لا يجوز الاحتجاج به لأنه كما قال ابن القيم3: quot;قد تفرد الوليد بن مسلم بإسناده ووصله وخالفه من هو  1 انظر مختصر المزني (1\/50) . 2 المجلد الثاني ورقة (102) . 3 تهذيب سنن أبي داود مع عون المعبود 1\/284.(1\/314)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "275",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20411",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحفظ منه وأجل وهو الإمام الثبت عبد الله بن المبارك وإذا اختلف عبد الله بن المبارك والوليد بن مسلم فالقول ما قال عبد اللهquot; ا?. فالوليد بن مسلم تفرد وخالف من هو أقوى منه فحديثه لاشك- شاذ وهذا ما عبر عنه أبو حاتم حين قال عن حديث الوليد هذا وقد سأله ابنه1 عنه: quot;ليس بمحفوظquot;. قال السخاوي2 في تعليق له على كلام لشيخه ابن حجر: quot;ومن هنا يتبين أنه لا يحكم في تعارض الوصل والرفع مع الإرسال والوقف بشيء معين بل إن كان من أرسل أو وقف من الثقات أرجح قدم وكذا بالعكسquot; ا?. فكيف يقال بعد ذلك: إن مخالفة الوليد لابن المبارك من باب زيادة الثقة المقبولة مع أنه إذا قرن ابن المبارك بالوليد رجح به ابن المبارك ويبدو أنه لا مجال لاعتبار مخالفة الوليد لابن المبارك من باب زيادة الثقة بعد تأكيد الأئمة الترمذي والبخاري وأبي زرعة وأحمد وابن مهدي والدارقطني وغيرهم على أن الأصل والصحيح فيه أنه مرسل عمدتهم في ذلك أن ابن المبارك وهو الإمام الحافظ الحجة رواه كذلك وهذا ذهاب منهم إلى ترجيح ابن المبارك وتقديمه على الوليد وعلى غيره ممن رواه كرواية الوليد مما حدا بالترمذي إلى أن يقول: quot;لم يسنده عن ثور غير الوليد بن مسلمquot;.  1 علل الحديث 1\/54. 2 فتح المغيث 1\/186.(1\/315)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "276",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20413",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انظر إلى الدارقطني في العلل1 وقد سئل عن حديث الوليد فإنه يصور الاختلاف فيه عن ثور بن يزيد ثم يرجعه إلى رواية ابن المبارك فيقول: quot;واختلف عنه أي عن ثور- فرواه الوليد بن مسلم ومحمد بن عيسى بن سميع عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة وكذلك رواه الإمام الشافعي عن بعض أصحابه عن ثور. ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن ثور قال: حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وروي هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير2 عن وراد عن المغيرة لم يذكر فيه أسفل الخف3.  1 المجلد الثاني ورقة 102. 2 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي -بفتح الراء والفاء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق- كان يقال له القبطي -بكسر القاف وسكون الموحدة- وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فقيه تغير حفظه وربما دلس من الثالثة مات سنة ست وثلاثين أي ومئة وله مائة وثلاث سنين روى له الجماعة (تقريب التهذيب 1\/521) . 3 وفي نسخة ابن حجر من العلل زيادة كما يتضح من النكت الظراف 8\/498 بعد قوله ذلك وهي قوله quot;وهو المقصود من هذا الحديثquot;.(1\/317)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "278",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20415",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن حجر1: متروك من السابعة مات سنة أربع وثمانين وقيل إحدى وتسعين أي ومئة روى له ابن ماجه. أما بالنسبة لتوثيق الشافعي له فقد قال الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot;2 quot;قلت: الجرح مقدمquot; أي إذا كان مفسرا كما هو معلوم وهو هنا مفسر أوضح تفسير. قال ابن أبي حاتم quot;آداب الشافعي ومناقبهquot;3: quot;لم يبن له أي الشافعي- أنه كان يكذب وكان يحسب أنه طعن الناس عليه من أجل مذهبه في القدرquot;. وقد أنكر إسحاق بن راهويه على الشافعي روايته عنه واحتجاجه به فقال4: quot;ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي قلت  1 تقريب التهذيب 1\/42 وانظر في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب 1\/158 الجرح والتعديل 1\/1\/125 المغني في الضعفاء 1\/23 التاريخ الكبير 1\/1\/323 التاريخ الصغير 2\/257 الضعفاء الصغير للبخاري\/13 الضعفاء والمتروكين للنسائي\/12 شرح علل الترمذي لابن رجب\/249 العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد 1\/336 مقدمة الموضوعات لابن الجوزي 1\/48 الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث\/30 نسخة خطية بخط الشيخ حماد الأنصاري في مكتبته أسماء الضعفاء والواضعين لابن الجوزي ورقة (7)  تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول\/103 تذكرة الحفاظ 1\/246. 2 1\/59. 3 \/223. 4 آداب الشافعي ومناقبه\/178-179 وتهذيب التهذيب 1\/161.(1\/319)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "280",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20417",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما محمد بن عيسى بن سميع فإنه وصف بأنه يخطئ ويدلس1 وقد جاءت روايته بالعنعنة على ما ذكره الدارقطني في العلل فلا شك بضعف روايته وأنها لا تقوى على معاضدة رواية الوليد هذا عدا مخالفتها ومخالفة رواية ابن أبي يحيى لرواية ابن المبارك مما لا يمكن لهذه الروايات وأشباهها أن تقف أمامها وهذا قد رأيناه من الدارقطني فإنه لما بين الاختلاف على ثور قال عن رواية الوليد وما تبعهما من متابعات: quot;لا تثبت لأن ابن المبارك رواه مرسلاquot;. فالدارقطني رجح رواية ابن المبارك على كل هذه الروايات التي في مقابلها.  1 قال ابن حجر في (تقريب التهذيب 2\/198) : quot;محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع بالتصغير الأموي مولاهم صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر من التاسعة مات سنة أربع وقيل ست ومئتين وله نحو من تسعين سنة روى له أبو داود والنسائي وابن ماجةquot; ا?. وانظر (تهذيب التهذيب 9\/390) وقال عنه في quot;طبقات المدلسينquot;\/14 وقد ذكره في الرابعة منها وهي من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل فقال فيه محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع دمشقي فيه ضعف ووصفه بالتدليس ابن حبان. ا?. وقال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; 4\/1\/37-38: سئل أبي عنه فقال: quot;شيخ يكتب حديثه ولا يحتج بهquot;. وذكره الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; 3\/677 كما أدخله في ديوان الضعفاء والمتروكين\/284 وفي quot;المغني في الضعفاءquot; 2\/622 ونقل فيهما قول أبي حاتم فيه. وانظر في مصادر ترجمته quot;التاريخ الكبيرquot; 1\/1\/203 وquot;الصغيرquot; 2\/271.(1\/321)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "282",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20434",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل: quot;عمرو بن أخطبquot;1. وقيل: quot;عبيد بن عازبquot;2. وقيل: quot;قيس الخطميquot;3. وقيل: quot;قيس بن الخطيم الظفريquot;4.  1 قاله أبو زرعة الدمشقي. quot;تهذيب التهذيبquot; 2\/20 قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; 2\/65: quot;عمرو أخطب أبو زيد الأنصاري صحابي جليل نزل البصرة مشهور بكنيته روى له مسلم وأهل السنن الأربعةquot; ا?. وانظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 8\/4 وquot;الاستيعاب في معرفة الأصحابquot; بهامش الإصابة 2\/524-525 وquot;الإصابة في تمييز أسماء الصحابةquot; 2\/522 وفي الكنى منها 4\/78. 2 قاله ابن حبان في quot;الثقاتquot; 3\/26 في ترجمة ثابت. وأبو عمر بن عبد البر في ترجمة عبيد من quot;الاستيعاب في معرفة الأصحابquot; بهامش الإصابة 2\/438. قال ابن حجر في quot;الإصابةquot; 2\/445 في ترجمة عبيد بن عازب مبينا موقف ابن عبد البر من اسم جد عدي: quot;كذا جزم به هناك (يعني في ترجمة عبيد بن عازب) وذكر في موضع آخر أن اسم جده: دينار (الاستيعاب 1\/476) وفي آخر قيس الأنصاري (الاستيعاب 3\/237) وفي آخر عبد الله بن يزيد (الاستيعاب 2\/391) فالله أعلمquot; ا?. 3 قال أبو نعيم في quot;الصحابةquot; انظر quot;تهذيب التهذيبquot; 2\/20 في ترجمة ثابت الأنصاري. 4 قاله جماعة من النسابين منهم الطبري والكلبي والمبرد وابن حزم انظر quot;المصدر السابقquot; الجزء والصفحة والترجمة وقد تعقبه ابن حجر بقوله: quot;ويخدش فيه أن قيس بن الخطيم قتل قبل الإسلام ومن أجل هذا قال الحربي في quot;العللquot;: quot;ليس لجد عدي بن ثابت صحبةquot; ا?.(1\/339)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "299",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20440",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفقي في تعليقه على quot;منتقى الأخبارquot;1 بعد أن ذكر كلام الترمذي إلى قوله: quot;فلم يعبأ بهquot;: quot;فيدل هذا أن الترمذي لم يحسنه كما ذكر المصنف بل قال ابن سيد الناس في شرح الترمذي: quot;وليس من باب الصحيح ولا ينبغي أن يكون من باب الحسن لضعف راويه عن عدي ابن ثابت وهو أبو اليقظانquot; ا?. ثم كيف يحسنه الترمذي وهو قد أدخله في كتابه quot;العلل الكبيرquot;2 وذكر عليه من الكلام نحو ما هنا ومما يصلح إيراده هنا هو أن نسخة السنن التي حققها أحمد شاكر والتي اعتمد فيها على سبع نسخ مطبوعة ومخطوطة منها نسخة مطبوعة معها شرح المباركفوري تلتقي مع نسخة ابن سيد الناس وتؤيد ما قاله من عدم حكم الترمذي على هذا الحديث بشيء لا بحسن أو صحة أو تضعيف. كلام العلماء في هذا الحديث تضافرت أقوال الأئمة والعلماء على تضعيف هذا الحديث. فقال أبو داود في quot;سننهquot;3: quot;حديث عدي بن ثابت ضعيف لا  1 1\/177. 2 ورقة 10. 3 1\/126.(1\/345)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "305",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20455",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot;1 ولكن إشارة. كلهم من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد ابن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش وبعض هذه الروايات مطول وبعضها مختصر. درجة هذا الحديث هذا الحديث مداره على عبد الله بن محمد بن عقيل وقد ذكر الدارقطني في علله2 وجوه الاختلاف عليه فيه منبها على ما هو صحيح من غيره فقال: quot;يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه: فرواه أبو أيوب الإفريقي عبد الله بن علي3 عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن جابر ووهم فيه. وخالفه عبيد الله بن عمرو ويزيد وابن جريج وعمرو بن ثابت وزهير بن محمد وإبراهيم بن أبي يحيى رووه عن ابن عقيل عن إبراهيم ابن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش وهو صحيحquot; ا?.  1 1\/1\/315-316 في ترجمة إبراهيم بن محمد بن طلحة. 2 المجلد الخامس القسم الثاني ورقة 211 وفيه عبيد الله بن عمر وعمرو بن أبي ثابت وهو خطأ صوابه ما أثبته. 3 عبد الله بن علي بن الأزرق أبو أيوب الأفريقي ثم الكوفي صدوق يخطئ من السادسة\/ روى له أبو داود والترمذي (تقريب التهذيب 1\/434) .(1\/361)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "320",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20456",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا عرف ذلك فإن موقف العلماء من هذا الحديث كان متباينا في قبوله ورده مع تنوع وجوه رده وذلك نظرا لاختلاف أنظارهم فيه: فضعف أبو حاتم الحديث تبعا لضعف إسناده عنده قال ابنه في علل الحديث1: quot;سألت أبي عن حديث رواه ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد عن عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش في الحيض فوهنه ولم يقو إسنادهquot; ا?. وقال الخطابي في quot;معالم السننquot;2: quot;وقد ترك بعض العلماء القول بهذا الخبر لأن ابن عقيل راويه ليس بذاكquot; ا?. وهذا الكلام من الخطابي يعني أن ابن عقيل مختلف فيه وبالتالي مختلف فيما يرويه وهو كذلك قال البيهقي في كتاب quot;المعرفةquot;3 عن هذا الحديث وعن راويه: quot;تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج بهquot; ا?. وقال في السنن الكبرى4: quot;أهل العلم مختلفون في جواز الاحتجاج برواياتهquot; ا?. ومن هنا لم يقبل من quot;ابن مندةquot; دعوى الإجماع على ترك حديث  1 1\/51. 2 1\/185 مع مختصر وتهذيب سنن أبي داود. 3 1\/231. 4 1\/237.(1\/362)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "321",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20459",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيء في هذا الباب وأحسن وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد: وهو مقارب الحديثquot; ا?. ومن نظر فيما قيل في ابن عقيل في كتب الرجال من مصادر ترجمته1 يجد أن الترمذي كان بارعا وموفقا في تلخيص آراء العلماء فيه مما يدل على نفاذ بصيرة منه ورسوخ قدم وطول باع في هذا المجال وهذا الشأن. والحق يقال إن ابن عقيل لا يخرج عما قاله الترمذي وأن من تكلم فيه إنما تكلم فيه من قبل حفظه وضبطه.  1 انظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 6\/13 وquot;تقريب التهذيبquot; 1\/447 وquot;ميزان الاعتدالquot; 2\/484 وquot;المغني في الضعفاءquot; 1\/354 وquot;ديوان الضعفاء والمتروكينquot;\/175 وquot;الكاشفquot; 2\/126-127 وquot;خلاصة تهذيب تهذيب الكمالquot;\/213 وquot;الجرح والتعديلquot; 2\/2\/153 وquot;التاريخ الكبيرquot; 3\/1\/183-184 وquot;المجروحينquot; 2\/3 وquot;شرح علل الترمذيquot;\/249 وquot;الكاملquot; (3) قسم (2) صفحة (25) وquot;تهذيب الأسماء واللغاتquot; الجزء الأول من القسم الأول\/287 وquot;الضعفاءquot; لابن الجوزي مصور ورقة (89) وquot;التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفةquot; 3\/30-31 وquot;كشف الأحوال في نقد الرجالquot;\/63.(1\/365)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "324",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20463",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال القطيعي1: quot;كان ابن عيينة لا يحمد حفظهquot; ا?. وقال الحميدي2 عن ابن عيينة: quot;كان في حفظه شيء فكرهت أن ألقاهquot; ا?. وقال بشر بن عمر3: quot;كان مالك يروي عنهquot; ا?. وابن عبد البر الذي وثق ابن عقيل رد على من جرحه بأنه لا حجة له ولم يكتف بهذا بل جعله أوثق من جميع المتكلمين فيه مما حدا ابن حجر الذي نقل ذلك عنه أن يعقب عليه بقوله4: quot;وهذا إفراطquot; ا?. وقد قلد الشيخ أحمد شاكر ابن عبد البر وتبنى حكمه في ابن عقيل حيث قال5: quot;وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ثقة لا حجة لمن تكلم فيه بل هو أوثق من كل من تكلم فيه كما قال ابن عبد البرquot; ا?. فعلى هذا عنده أن حديث ابن عقيل صحيح مطلقا كما هو عند ابن عبد البر. أما ابن رجب6 الذي قسم الرواة المختلف فيهم إلى ثلاثة أقسام فإنه مثل بابن عقيل للقسم الثاني وهو: quot;من اختلف فيه هل هو ممن  1 تهذيب التهذيب 6\/14. 2 المصدر السابق الجزء والصفحة. 3 المصدر السابق الجزء والصفحة. 4 تهذيب التهذيب 6\/15. 5 في تعليقه على quot;سنن الترمذيquot; 1\/9. 6 شرح علل الترمذي\/249.(1\/369)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "328",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20466",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفي ابن عقيل كلام من قبل حفظه لا ينزل به حديثه عن هذه المرتبة التي ذكرناquot; ا?. وإذا عرف ذلك فإن ابن حزم تعرض لهذا الحديث في كتابه quot;المحلىquot;1 ورده بأنواع من الرد غير ابن عقيل. قال ابن سيد الناس2: quot;ليس منها ما يستقر على النقدquot; وقال: quot;ولم يعلله بابن عقيل وذلك يقتضي أنه عنده مقبول إلا أن يكون يرى أنه استغنى بإعلاله بغيرهquot; ا?. فمما أعله به: الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل فقد زعم أن ابن جريج3 لم يسمعه من عبد الله بن محمد بن عقيل ثم ذكر بسنده عن أحمد أنه قال: قال ابن جريج: حدثت عن ابن عقيل quot;ولم يسمعهquot;. قال أحمد: quot;وقد رواه ابن جريج عن النعمان بن راشدquot; قال: quot;والنعمان بن راشد يعرف فيه الضعفquot; ا?. وفي الجواب عن هذه العلة قال ابن القيم4: quot;أما قوله: quot;إن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل وأن بينهما النعمان بن راشدquot;  1 2\/193-195. 2 شرح سنن الترمذي 1 ورقة41 وجه أ. 3 هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها أي ومئة وقد جاوز السبعين وقيل: جاوز المئة ولم يثبت روى له الجماعة. (تقريب التهذيب 1\/520) . 4 تهذيب سنن أبي داود (1\/476) مع عون المعبود.(1\/372)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "331",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20470",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيكون على قول البخاري صحيحاquot; ا?. وقال البخاري1: قال أحمد بن حنبل: quot;كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقلب اسمهquot; ا?. وفي quot;تهذيب التهذيبquot; وتقريبه نقلا عن البخاري: quot;كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخرquot; ولم يذكر quot;فقلب اسمهquot;. قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;2: quot;زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد: كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه من السابعة مات سنة اثنيتين وستين أي ومئة روى له الجماعة. ا?.  1 التاريخ الكبير 2\/1\/427-428 والتاريخ الصغير 2\/149. 2 1\/264 وانظر في مصادر ترجمته: quot;ميزان الاعتدالquot; 2\/84 وquot;المغني في الضعفاءquot; 1\/241 وquot;هدي الساري مقدمة فتح الباريquot;\/403 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/430.(1\/376)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "335",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20471",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما عمرو بن ثابت: فقد ذكر أبو داود في quot;سننهquot;1 عن يحيى بن معين بأنه كان رافضيا ونقل هذا ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot;2 بزيادة عما في نسخة السنن فقال: quot;وقال أبو داود في السنن إثر حديث في الاستحاضة: quot;ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل وهو رافضي خبيث وكان رجل سوء زاد في رواية ابن الأعرابي: quot;ولكنه كان صدوقا في الحديثquot; ا?. قال الشيخ أحمد شاكر3: quot;وعمرو4 هذا ضعفه أكثر أهل العلم وقال ابن حبان5:quot;يروي الموضوعات عن الأثباتquot;. وأحسن أمره أن يكون صدوقا في الرواية كما روى ابن الأعرابي  1 1\/479 مع عون المعبود. 2 8\/10. 3 في تعليقه على quot;سنن الترمذيquot; 1\/227. 4 عمرو بن ثابت هو ابن أبي المقدام الكوفي مولى بكر بن وائل ضعيف رمي بالرفض من الثامنة مات سنة اثنتين وسبعين أي ومئة روى له ابن ماجة في quot;التفسيرquot; وأبو داود. (تقريب التهذيب 2\/66) وانظر في مصادر ترجمته: quot;ميزان الاعتدالquot; 3\/249 وquot;المغني في الضعفاءquot; 2\/482 وquot;الجرح والتعديلquot; 3\/1\/223 وquot;التاريخ الكبيرquot; 3\/2\/319 وquot;الضعفاءquot; للبخاري\/83 وquot;الضعفاء والمتروكينquot; للنسائي\/81 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/92. 5 المجروحين 2\/76 وعبارته فيه: quot;كان ممن يوري الموضوعات لا يحل ذكره إلا على سبيل الاعتبارquot; ا?(1\/377)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "336",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20475",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضعفه بعضهم كأبي حاتم وابن حزم والشوكاني في نيل الأوطار حيث قال1: quot;وهو غير صالح للاحتجاجquot;. وحسنه بعضهم كالألباني فإنه قال في تعليقه على مشكاة المصابيح2: quot;وإسناده حسن كما بينت ذلك في صحيح السنن (لم يطبع) رقم 292quot;. وصححه جماعة كالترمذي والبخاري والإمام أحمد وأحمد شاكر والنووي أيضا فقد قال في quot;المجموع شرح المهذبquot;3: quot;حديث حمنة صحيحquot;. قال الدكتور نور الدين عتر4: quot;وقد يقال: كيف يصحح الترمذي والبخاري حديثه (يعني عبد الله بن محمد بن عقيل) مع قول الترمذي فيه: quot;صدوقquot; وقول البخاري: quot;مقارب الحديثquot; ثم قال: الذي نجيب به عنهما ونعلل هذا التصرف: هو أن الترمذي والبخاري قد صححا من حديثه ما علم أنه أتقنه وحدث به قبل تغيره. ولعل الترمذي نقل عن أحمد والبخاري تصحيح الحديث استشهادا بهما وإشارة إلى اندفاع الاعتراض عليه في تصحيحه لأنه مما قامت عليه  1 نيل الأوطار 1\/315. 2 1\/177. 3 2\/538. 4 الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين\/284.(1\/381)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "340",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20477",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كان الحديث الأول عن عائشة فيه القاسم بن محمد1 عن أبيه2 وقد قيل: إنه لم يسمع أباه فإن الحديث مع حديث أسماء بنت عميس يعضدان حديث عبد الله بن محمد بن عقيل ويدلان على صحته. فصح فيه قول الترمذي: quot;حسن صحيحquot; ا?. قلت: وكلمة quot;صحيحquot; عن البخاري على حد قول الدكتور العتر- ثبتت في نسخة بولاق ونسخة خطية عند الشيخ أحمد شاكر محقق الكتاب ولم تثبت في طبعات الهند. ولا يخفى أن الترمذي أدخل هذا الحديث في كتابه quot;العلل الكبيرquot; ونقل عن شيخه البخاري توقفه في تحسينه بسبب شكه في سماع ابن عقيل من إبراهيم بن محمد بن طلحة3 فقال4: quot;قال محمد حديث حمنة بنت  1 هكذا قال وهو خطأ صوابه عبد الرحمن بن القاسم قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; 1\/495 عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي أبو محمد المدني ثقة جليل قال ابن عيينة كان أفضل أهل زمانه من السادسة مات سنة ست وعشرين أي ومئة وقيل بعدها روى له الجماعة. 2 القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ثقة أحد الفقهاء بالمدينة قال أيوب: ما رأيت أفضل منه من كبار الثالثة مات سنة ست ومئة على الصحيح. (تقريب التهذيب 2\/120) . 3 إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي أبو إسحاق المدني ثقة من الثالثة مات سنة عشر ومئة وله أربع وسبعون روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأهل السنن الأربعة. (المصدر السابق 1\/41) وانظر في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب 1\/153 الجرح والتعديل 1\/1\/124 التاريخ الكبير 1\/1\/315. 4 العلل الكبير ورقة 10.(1\/383)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "342",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20478",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جحش في المستحاضة هو حديث حسن إلا أن إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم لا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا وكان أحمد ابن حنبل يقول هو حديث صحيحquot; ا?. وقد نقل هذه العلة عن الترمذي البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;1. وممن تصدى للرد على هذه العلة ابن سيد الناس الذي أنكر قول البخاري هذا وشك في صحته عنه فقال2: quot;وهذا القول عن البخاري لا أعلم له وجها إبراهيم بن محمد ابن طلحة مات سنة عشر ومئة فيما قاله أبو عبيد القاسم بن سلام وعلي بن المديني وخليفة بن خياط وهو تابعي سمع أبا أسيد الساعدي وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبا هريرة وعائشة رضي الله عنهم. وابن عقيل سمع عبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك والربيع بنت معوذ رضي الله عنهم. فكيف ينكر سماعه من إبراهيم بن محمد بن طلحة لقدمه وأين ابن طلحة من هؤلاء في القدم وهم نظراء شيوخه في الصحبة وقريب منهم في الطبقة ولو توقف عن القول بسماعهم من ابن طلحة معللا ذلك بعلة غير القدم أو غير معلل له بعلة لما توجه إنكاره وفي صحة هذا عن البخاري عندي نظرquot;.  1 1\/339. 2 شرح سنن الترمذي 1 ورقة 41 وجه أ.(1\/384)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "343",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20485",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله بن عبد الله كلا منهما عن أبيه كما تقدم والله أعلم. وذكر المصنف في كتاب quot;العلل المفردquot; أنه رواه ابن جريج عن الزهري عنهما جميعا. وقول البخاري: quot;أن الصحيح رواية الزهري عن سالمquot; ليس فيه تضعيف لرواية الزهري عن عبد الله وإنما أراد البخاري جواب الترمذي لما سأله عن حديث عمر لا عن حديث ابن عمر فصحح رواية الزهري عن سالم على رواية الزهري عن آل عبد الله بن عمر. وأما رواية الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن عمر فقد صرح البخاري بصحتها كما تقدم في أثناء الباب. وإنما رجحها لأنه اتفق عليها مالك ويونس بكمال القصة والزبيدي1 بالمرفوع منها ثلاثتهم عن الزهري عن سالم. وأما رواية الزهري عن آل عمر2 فرواها معمر فحسب عن الزهري فكانت أرجح لاتفاقهم وكون مالك مع الكثرة ترجيحا آخر والله أعلم. ويؤيد أنهما حديثان أن الترمذي في حديث ابن عمر عندما عدد  1 هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي -بالزاي والموحدة مصغرا- أبو الهذيل الحمصي القاضي ثقة ثبت من كبار أصحاب الزهري من السابعة مات سنة ست أو سبع أو تسع وأربعين أي ومئة روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. (تقريب التهذيب 2\/215) . 2 هكذا في المخطوطة وصوابه عن آل ابن عمر.(1\/392)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "350",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20487",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي يبدو أن البخاري أراد بذلك أن يثبت الاختلاف عن مالك بأن رواه بعضهم عنه موصولا ورواه بعضهم منقطعا فهو أي البخاري لم يقصد بقوله: quot;وقد روى عن مالك ... تضعيف هذه الطريق وإنما هو بدل أن يقول: وقد رواه بعضهم عن مالك عن ... الخ قال: quot;وقد روي عن مالك ... quot;. بيان الاختلاف على مالك وقد بين الاختلاف فيه عن مالك الدراقطني وابن عبد البر وذكرا من رواه عنه موصولا ومن رواه عنه منقطعا. قال الدارقطني في quot;العللquot;1 وقد سئل عن هذا الحديث ... هو حديث يرويه مالك في quot;الموطأquot;2 عن الزهري عن سالم عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه quot;ابن عمرquot; كذلك رواه معن والقعنبي ويحيى بن يحيى والشافعي ويحيى بن بكير وعبد الله بن يوسف وغيرهم. ورواه جماعة من الثقات في quot;غير الموطأquot; عن مالك عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر quot;متصلاquot;. منهم: quot;جويرية بن أسماء وإبراهيم بن طهمان وعبد الرحمن بن  1 المجلد الأول ورقة (63) . 2 1\/206 بشرح الزرقاني.(1\/394)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "352",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20491",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك الأخرى التي وافق فيها الجماعة في روايته موصولا هي الصحيحة والراجحة كما قرره. ومما يدل على أن الوصل هو الصحيح هو أن مسلما أخرجه في quot;صحيحهquot;1 من طريق يونس عن الزهري وقد تابع يونس والجماعة معمرا ومالكا وغيرهما أبو أويس2 عند قاسم بن أصبغ3 فرواه عن الزهري موصولا. موافقة الدارقطني للبخاري في ترجيح المتصل على المنقطع ولما سئل الدارقطني في quot;العللquot;4 عن هذا الحديث كان رأيه موافقا لرأي البخاري فصوب الموصول ورجحه على المنقطع قال: quot; ... ورواه جماعة من الثقات في غير الموطأ عن مالك عن الزهري عن سالم عن ابن عمر متصلا منهم فعدد طائفة. ثم قال: quot;وكذلك رواه أصحاب الزهري عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصوابquot; ا?.  1 6\/131 بشرح النووي. 2 هو عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الصبحي أبو أويس المدني قريب مالك وصهره صدوق يهم من السابعة مات سنة سبع وستين أي ومئتين روى له أهل السنن الأربعة. (تقريب التهذيب 1\/426) . 3 انظر: فتح الباري 2\/359. 4 المجلد الأول ورقة (63) .(1\/398)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "356",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20499",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدولابي في quot;الكنى والأسماءquot;1 أخرجه من طريقين إلى محمد بن عمرو. ابن السكن في quot;صحيحهquot;2. المزي في quot;تهذيب الكمالquot;3 بإسناده إلى أحمد بن حنبل وبإسناده إلى أبي القاسم الطبراني. أبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot;4 جميع هؤلاء أخرجوا هذا الحديث من طريق محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد الضمري. ودونك تعريفا بهؤلاء الرواة: محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبد الله (ويقال أبو الحسن) المدني. روى عن: أبيه وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعبيدة بن  1 1\/21-22. 2 أشار إليه ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; 2\/52. (8) ورقة (796) . 4 عزاه إليه صاحب quot;كنز العمالquot; 7\/518 وعزاه أيضا إلى الباوردي وذكر أبو حاتم هذا الحديث (الجرح والتعديل 4\/2\/355) بلفظ: quot;من ترك أربع جمع تهاونا طبع على قلبهquot; فأخطأ إذ كل من أخرجه ذكره بلفظ quot;ثلاث جمعquot; كما هو موضح وقد ذكره أبو حاتم على الصواب بلفظ: quot;ثلاث جمعquot; كما نقله عنه ابنه في quot;علل الحديثquot; 1\/324 في إجابة لابنه على سؤال وجهه إليه يتعلق بحديث نسب إلى أبي الجعد الضمري.(1\/407)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "364",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20501",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يعقوب بن شيبة1: quot;هو وسط وإلى الضعف ما هوquot;. وقال الحاكم2: قال ابن المبارك: لم يكن به بأس. وقال ابن سعد3: quot;كان كثير الحديث يستضعفquot;. وقال ابن عدي4: quot;له حديث صالح وقد حدث عنه جماعة من الثقات كل واحد ينفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض وروى عنه مالك في الموطأ وأرجو أنه لا بأس بهquot;. وقال الجوزجاني5: quot;ليس بقوي الحديث ويشتهى حديثهquot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;6 وقال: quot;يخطئquot;. وقال أبو حاتم7 وقد سأله ابنه عنه: quot;صالح الحديث وهو شيخquot;.  1 تهذيب التهذيب 9\/377. 2 المصدر السابق 9\/377. 3 انظر المصدر السابق 9\/377. 4 الكامل الجزء الرابع صفحة 159. 5 تهذيب التهذيب 9\/376. 6 7\/377. 7 الجرح والتعديل 4\/1\/31 وانظر في مصادر ترجمته: quot;ميزان الاعتدالquot; 3\/673 وquot;المغني في الضعفاءquot; 2\/621 وquot;ديوان الضعفاءquot;\/284 وquot;الكاشفquot; 3\/84 وquot;الخلاصةquot; للخزرجي\/354 وquot;تهذيب الأسماء واللغاتquot; الجزء الأول القسم الأول\/89-90 وquot;التاريخ الكبيرquot; 1\/1\/191 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/125.(1\/409)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "366",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20568",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروي شيئا مما يؤيد بدعته وألا يكون غاليا فيها وأن يكون صادق اللهجة فيما يرويه1. وقد اعتذر للبخاري في روايته عن أيوب بما تقدم وأيضا حديثه الذي أخرجه البخاري يبدو منه أنه في قصة ليس في حكم شرعي. وهذه الأعذار التي اعتذر بها عن أيوب تكاد تكون قاسما مشتركا بين جميع المبتدعين الذين روى لهم البخاري بل ومسلم قال ابن حجر2: quot;وأما روايات المبتدعين إذا كانوا صادقين ففي الصحيحين عن خلق كثير من ذلك لكنهم من غير الدعاة ولا الغلاة. وأكثر ما يخرجان من هذا القسم في غير الأحكام. نعم قد أخرجا لبعض الدعاة والغلاة كعمران بن حطان وعباد بن يعقوب وغيرهما إلا أنهما لم يخرجا لأحد منهم إلا ما توبع عليهquot; ا?. 5- قيس بن مسلم: الجدلي أبو عمرو الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة عشرين ومئة روى له الجماعة3. طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي.  1 انظر: هدي الساري مقدمة فتح الباري\/385 ومقدمة لسان الميزان 1\/9 وما بعدها وشرح علل الترمذي لابن رجب\/83 وما بعدها. 2 انظر: توضيح الأفكار 1\/90. 3 تقريب التهذيب 2\/130.(1\/479)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "433",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20586",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق عن الحارث عن علي. قال: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: كلاهما عندي- صحيح عن أبي إسحاق يحتمل أن يكون عنهما جميعا. حكم هذا الحديث مدار هذا الحديث على أبي إسحاق السبيعي وقد اختلفت الرواية عنه في إسناده: فرواه جماعة عنه عن الحارث عن علي مرفوعا وخالفهم جماعة آخرون فرووه عنه عن عاصم بن ضمرة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد بين هذا الاختلاف أربعة من الأئمة هم على التوالي: أبو داود في quot;سننهquot;1. الترمذي هنا. الدارقطني في quot;العللquot;2. البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;3.  1 2\/135. 2 المجلد الأول ورقة 95. 3 4\/117-118.(1\/499)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "451",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20590",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآخر في عمل اليوم والليلة متابعة هذا جميع ما له عنده1quot; ا?. حتى حديث عاصم الذي هو أحسن حالا من الحارث لا يصل إلى رتبة الصحة فكيف بحديث الحارث وقد حسن ابن حجر في quot;فتح الباريquot;2 إسناد حديث على هذا وغالب ظني أنه حسن إسناد عاصم فإنه بعد أن ذكر متن الحديث قال: quot;أخرجه أبو داود وغيره وإسناده حسنquot; ا?. فأنت تلاحظ أن ابن حجر أفصح عن اسم أبي داود فقط فيمن أخرجه وفي هذا إشارة عندي على أنه عني إسناد عاصم لأن أبا داود ما أخرجه إلا من طريق عاصم الذي قال عنه ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;3: quot;عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق من الثالثة مات سنة أربع وسبعين أي ومئة روى له أهل السنن الأربعةquot;.  1 انظر في مصادر ترجمة الحارث: quot;تهذيب التهذيبquot; 1\/145 quot;تقريب التهذيبquot; 1\/141 quot;ميزان الاعتدالquot; 1\/435 quot;المغني في الضعفاءquot; 1\/141 quot;الجرح والتعديلquot; 1\/2\/78 quot;الضعفاء الصغير للبخاريquot;\/28 quot;الضعفاء والمتروكينquot; للنسائي\/29 quot;الضعفاءquot; للعقيلي 1 ورقة 73 quot;المجروحينquot; 1\/22 quot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/75 quot;العلل ومعرفة الرجالquot; لأحمد ابن حنبل 1\/55 147 178 quot;الإكمالquot; 2\/282. 2 3\/327. 3 1\/384 وانظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 5\/45 quot;ميزان الاعتدالquot; 2\/352 quot;المغني في الضعفاءquot; 1\/320 quot;تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأولquot;\/255 quot;الجرح والتعديلquot; 3\/1\/345 quot;التاريخ الكبيرquot; 3\/2\/482 quot;التاريخ الصغيرquot; 1\/218-219.(1\/503)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "455",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20591",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم كيف هذا التصحيح للحديث مع احتمال أن يكون أبو إسحاق سمعه منهما من عاصم والحارث والمعروف أن التصحيح لا يثبت بالاحتمال. وهكذا نجد الدارقطني في quot;العللquot;1 وقد سئل عن هذا الحديث يعطي إجابة محتملة غير جازمة فيقول بعد أن وضح الخلاف على أبي إسحاق: quot;ويشبه أن يكون القولان صحيحينquot; ا?. قال أبو بكر بن العربي في quot;عارضة الأحوذيquot;2: quot;أصح الأحاديث حديث أبي سعيد الخدري: quot;ليس فيما دون خمسة أوسق3 من التمر صدقة ولا فيما دون خمسة أواق من الورق4 صدقة ولا فيما  1 المجلد الأول ورقة 95. 2 3\/101. 3 جمع وسق بفتح الواو ويجوز كسرها كما حكاه صاحب quot;المحكمquot; وجمعه حينئذ أوساق كحمل وأحمال وقد وقع كذلك في رواية لمسلم (صحيح مسلم 7\/52 بشرح النووي) وهو ستون صاعا بالاتفاق وفي رواية مسلم (صحيح مسلم 7\/52 بشرح النووي) ليس فيما دون خمس أوسق من تمر ولا حب صدقة quot;فتح الباريquot; 3\/311 وانظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي 7\/49 52-53 والنهاية في غريب الحديث والأثر 5\/185. 4 بفتح الواو وبكسرها وبكسر الراء وسكونها وقوله quot;أواقquot; بالتنوين وبإثبات التحتانية مشددا ومخففا جمع أوقية بضم الهمزة وتشديد التحتانية وحكى اللحياني quot;وقيةquot; بحذف الألف وفتح الواو. ومقدار الأوقية في هذا الحديث أربعون درهما بالاتفاق والمراد بالدرهم الخالص من الفضة سواء كان مضروبا أو غير مضروب. فتح الباري 3\/310 وانظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي 7\/51-52 والنهاية 5\/217.(1\/504)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "456",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20600",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وقد وهم ابن حجر في quot;بلوغ المرامquot;1 في عزوه هذا الحديث إلى أحمد فإنه لم يخرجه بل لم يورد عتابا في مسنده عرفت هذا بواسطة الدليل والكشاف الذي وضعه الألباني في أول السند والذي فهرس فيه أسماء الصحابة الذين أخرجت مسانيدهم. والساعاتي في شرحه لمسند أحمد المسمى: quot;بلوغ الأماني من أسرار الفتح الربانيquot;2 جعل هذا الحديث في زوائد الباب وهو عنوان يذكر فيه الأحاديث التي لم يخرجها أحمد وهي مما في الباب. حكم هذا الحديث لما كان مدار هذا الحديث على سعيد بن المسيب عن عتاب فإن الحكم عليه يتوقف على صحة سماع سعيد من عتاب أو عدمه والحال أن في سماعه منه كلاما فالغالبية من العلماء على أن سعيدا لم يسمع من عتاب ولم يدركه. قال أبو حاتم3: quot;لم يسمع منهquot; ا?. وقال أبو داود4: quot;سعيد لم يسمع من عتاب شيئاquot; ا?.  1 \/141. 2 9\/14. 3 انظر: quot;الإصابةquot; 1\/444 وقد بحثت عنه في المراسيل والجرح والتعديل فلم أجده فلعله في علل الحديث. 4 سنن أبي داود 2\/147.(1\/514)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "465",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20615",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو حاتم1: الصحيح عندي والله أعلم عن الزهري عن سعيد ابن المسيب quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيدquot; مرسل. وقال أبو زرعة2: quot;الصحيح عندي عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد. مرسلquot;. فهذا يستفاد منه أن الحديث من وجه آخر وسبق أن أشار الترمذي إلى أن هذا الحديث قد رواه ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة. غير أن البخاري ذكر فيما نقله الترمذي عنه هنا أن حديث ابن جريج هذا غير محفوظ وقال فيما نقله عنه في quot;العلل الكبيرquot;3: quot;غلطquot;. قال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot;4: حديث عائشة: quot;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة خارصا أول ما تطيب الثمرةquot; أبو داود5 من حديث حجاج عن ابن جريج قال: أخبرت عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر: quot;كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة إلى يهود فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه quot;. وهذا فيه جهالة الواسطة.  1 علل الحديث لابن أبي حاتم 1\/213. 2 المصدر السابق الجزء والصفحة. 3 ورقة 21. 4 2\/172-173. 5 سنن أبي داود 2\/148.(1\/529)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "480",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20616",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رواه عبد الرزاق1 والدارقطني2 من طريقه (يعني من طريق عبد الرزاق)  عن ابن جريج عن الزهري ولم يذكر واسطة3 وهو مدلس4. وذكر الدارقطني الاختلاف فيه ... quot; ا?. قال الدارقطني في quot;سننهquot;5: quot;حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا محمد بن يحيى ح وحدثنا ابن صاعد ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثنا عبد الرزاق ثنا ابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر: quot;كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث بابن رواحة إلى اليهود فيخرص النخل حين تطيب أول الثمرة قبل أن يؤكل منها ثم يخير يهود يأخذونها بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم بذلك الخرص وإنما كان أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخرص لكي تحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتفرقquot;.  1 مصنف عبد الرزاق 4\/129. 2 سنن الدارقطني 2\/134. 3 وكذا رواه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; ورقة 21. 4 ذكره ابن حجر في quot;طبقات المدلسينquot; في الطبقة الثالثة منها وهي: من لم يقبل حديثهم ما لم يصرحوا بالسماع فقال: quot;عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي فقيه الحجاز مشهور بالعلم والثبت كثير الحديث وصفه النسائي وغيره بالتدليس. قال الداقطني: quot;شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروحquot; ا?. 5 2\/134.(1\/530)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "481",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20625",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن سعد1: quot;كان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلطquot;. وقال العجلي2: quot;كان ثقة قديما صاحب سنة وعبادة وكان يخطئ بعض الخطأquot;. وقال أبو أحمد الحاكم3: quot;ليس بالحافظ عندهمquot;. وقال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot;4: quot;وأما أبو بكر بن عياش فهو المقرئ الكوفي وهو رجل صالح لكنه كثير الوهم ومع هذا فقد خرج البخاري حديثه وأنكر عليه ابن حبان تخريج حديثه وتركه لحماد بن سلمةquot;. وقال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;5: quot;أبو بكر بن عياش: -بتحتانية ومعجمة- ابن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط -بمهملة ونون- مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه وقيل اسمه محمد أو حبيب أو ... فذكر في اسمه عشرة أقوال ثم قال: ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح من السابعة مات سنة أربع وتسعين أي ومئة  1 الطبقات الكبرى 6\/386. 2 انظر: تهذيب التهذيب 12\/36. 3 الأسامي والكنى الجزء الثالث ورقة 27. 4 \/126. 5 2\/399.(2\/555)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "490",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20627",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعمش جعله من قول مجاهد فتبين خطأ رواية أبي بكر له حيث جعله عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا. قال العراقي1: quot;لم يحكم المصنف على حديث أبي هريرة بصحة ولا حسن مع كون رجاله رجال الصحيح وكأن ذلك لتفرد أبي بكر بن عياش به وإن كان احتج به البخاري فإنه ربما غلط كما قال أحمد ولمخالفة أبي الأحوص له في روايته عن الأعمش فإنه جعله مقطوعا به من قول مجاهد كما رواه في آخر الباب وكذلك أدخله المصنف في كتاب quot;العلل المفردquot;2 وذكر أنه سأل البخاري عنه وذكر كونه عن مجاهد أصح عندهquot;. ا?. وفي هذا رد لما علقه الأعظمي على الحديث في صحيح ابن خزيمة3 وعزاه للألباني وهو قوله: quot;إسناده حسن للخلاف في أبي بكر ابن عياش من قبل حفظهquot; ا?. ولا شك أن الألباني كان مصيبا في تعليقه على quot;مشكاة المصابيحquot;4 حين أقر الترمذي في حكمه على الحديث وذلك أن صاحب quot;مشكاة  1 شرح سنن الترمذي صلى الله عليه وسلم3) ورقة صلى الله عليه وسلم3) وجه أ. 2 ورقة 21 وقد نقل الترمذي عنه فيه جوابا على سؤاله عن هذا الحديث قوله: quot;غلط أبو بكر بن عياش في هذا الحديث ثم ساقه من رواية مجاهد وقال هذا أصح عندي من حديث أبي بكرquot;. 3 3\/187. 4 1\/613.(2\/557)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "492",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20635",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال العراقي1: quot;ولا يصح إسناده وإياس المذكور الظاهر أنه ابن أبي إياس2 عن سعيد بن المسيب لا يعرف والخبر منكر3 ورويناه في quot;شعب الإيمانquot; للبيهقي من رواية علي بن زيد بن جدعان4 عن سعيد بن المسيب عن سليمان وذكر نحوه النسائيquot;.ا?. ومن رواية علي بن زيد بن جدعان رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;5 وقد ترجم عليه بقوله: باب فضائل شهر رمضان إن صح الخبر.  1 شرح سنن الترمذي 3 ورقة 2 وجه\/ أ وانظر: عمدة القارئ 5\/178. 2 قال الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; 1\/282: quot;إياس بن أبي إياس عن سعيد بن المسيب لا يعرف وخبره منكرquot;. 3 قال أبو حاتم وقد سأله ابنه عن هذا الحديث-: quot;هذا حديث منكر غلط فيه عبد الله بن بكر إنما هو أبان بن أبي عياش فجعل عبد الله بن بكر: أبان: إياسquot;. علل الحديث 1\/249 ومن المستحسن نقل نص السؤال هنا قال ابن أبي حاتم: quot;سألت أبي عن حديث حدثناه الحسن بن عرفة عن عبد الله بن بكر السهمي قال حدثني إياس عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب أن سلمان الفارسي قال: فذكرهquot;. ففي هذا السند الذي يحدث عن إياس عبد الله بن بكر لا بكير وهو الصواب انظر: تهذيب التهذيب 5\/162. 4 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى. 5 3\/191.(2\/565)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "500",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20636",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المنذري في quot;الترغيب والترهيبquot;1: quot;رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ثم قال: إن صح الخبر. ورواه من طريقه البيهقي ورواه أبو الشيخ ابن حبان في quot;الثوابquot; باختصار عنهماquot; ا?. وقال الألباني في quot;سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة2quot;: quot;منكر رواه المحاملي في quot;الأمالي (ج5 رقم50quot;)  وابن خزيمة في صحيحه وقال: quot;إن صحquot; والواحدي في (الوسيط 1\/640\/1-2) والسياق له عن علي بن زيد ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: quot;خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال:quot; فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل علي بن زيد بن جدعان فإنه ضعيف كما قال أحمد وغيره وبين السبب الإمام ابن خزيمة فقال: quot;لا أحتج به لسوء حفظهquot; ولذلك لما روى هذا الحديث في صحيحه قرنه بقوله: quot;إن صح الخبرquot; وأقره المنذري في quot;الترغيبquot; وقال: إن البيهقي رواه من طريقه. قلت وفي إخراج ابن خزيمة لمثل هذا الحديث في صحيحه إشارة قوية إلى أنه قد يورد فيه ما ليس صحيحا عنده منبها عليه ...  ثم إن الحديث قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن أبيه: quot;حديث منكرquot;.  1 2\/143. 2 2\/263.(2\/566)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "501",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20639",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot;1 في ترجمة عمر بن شبة. ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot;2 بإسناده إلى الترمذي. الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot;3 في ترجمة مسعود بن واصل بإسناده إلى عمر بن شبة الذي روى عنه ابن ماجة. المزي في quot;تهذيب الكمالquot;4 في ترجمة مسعود بن واصل بإسناده إلى عمر بن شبة الذي روى عنه ابن ماجة. وكلهم من طريق مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم. حكم هذا الحديث ضعف الترمذي هذا الحديث5 وقد تفرد به مسعود بن واصل عن النهاس بن قهم وكلاهما ضعيف كما سيأتي ولما سأل الترمذي شيخه  1 11\/208. 2 مصور 2 ورقة 28. 3 4\/100. 4 7 ورقة 661. 5 قال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot;\/492: quot;ذكر الأسانيد التي لا يثبت منها شيء أو لا يثبت منها إلا شيء يسير مع أنه قد روى بها أكثر من ذلك. ثم قال: قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البرديجي: هذه الأحاديث كلها معلولة وليس عند شعبة منها شيء وعند سعيد بن أبي عروبة منها حديث وعند هشام منها آخر وفيها نظرquot; ا?.(2\/570)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "504",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20641",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه ابن ماجة الحديث ثم قال: quot;النهاس فيه ضعف أيضاquot; وقد ألمح إلى أن الترمذي روى لمسعود هذا عن أبي بكر بن نافع عنه ونقل حكم الترمذي على الحديث وسؤاله وجواب شيخه عليه. وقال ابن حجر1: quot;ذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; وقال: يكنى أبا مسلم ربما أغرب وقال ابن حجر أيضا: quot;وقرأت بخط الذهبي ضعفه أبو داود الطيالسي ثم وجدت ذلك في quot;الضعفاءquot;2 لابن الجوزيquot; ا?. هذا وقد أشار ابن حجر إلى حديث مسعود بن واصل هذا الذي معنا وذلك في ترجمته من quot;تهذيب التهذيبquot;3 فقال: quot;واستغرب الترمذي حديثه عن النهاس عن قتادة عن سعيد عن أبي هريرة في صوم أيام العشرquot; ا?. كما أفادنا أنه ليس في السنن غيره وقد سبقه إلى هذا شيخه العراقي في شرحه لسنن الترمذي4 عند هذا الحديث حيث ذكر أنه ليس لمسعود بن واصل عند الترمذي وابن ماجة إلا هذا الحديث الواحد.  1 تهذيب التهذيب 10\/120. 2 مصور ورقة صلى الله عليه وسلم167) وذلك موجود أيضا في quot;العلل المتناهيةquot; له صلى الله عليه وسلم2) ورقة صلى الله عليه وسلم28) . 3 10\/120. 4 3 ورقة 39 وجه\/ب.(2\/572)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "506",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20645",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقوال أهل العلم في هذا الحديث أورد السيوطي الحديث في quot;الجامع الصغيرquot;1 ورمز لضعفه وأقره المناوي. وقال ابن الجوزي: في quot;العلل المتناهيةquot;2: quot;حديث لا يصح تفرد به مسعود بن واصل عن النهاسquot; ا?. وتبعه على ذلك الذهبي في quot;مختصر العللquot;3. وقال المناوي في quot;فيض القديرquot;4: quot;وأورده الذهبي في quot;الميزانquot; من مناكير مسعود عن النهاسquot; ا?. وأورده المنذري في quot;الترغيبquot;5 واكتفى بنقل كلام الترمذي عليه. وقال محمد خليل الهراس في تعليقه على quot;الترغيب والترهيبquot;6: quot;وهنا يظهر ضعف الحديث لمخالفته لصريح القرآن فقد ذكر القرآن أن ليلة القدر خير -لمن قامها- من ألف شهر ليس  1 5\/474 مع فيض القدير. 2 2 ورقة 28. 3 مصورة ورقة 44. 4 5\/474. 5 2\/322. 6 2\/322.(2\/576)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "510",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20647",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه علة ثالثة وهي: تدليس قتادة فإن قتادة من المشهورين بالتدليس كما مضى وقد رواه بالعنعنة هنا فلا تقبل ما لم يصرح بالتحديث كما هو معروف وهذه العلة الثالثة في الحديث لم أر من نبه عليها ومن تعرض لبيان علل هذا الحديث كالذهبي والمناوي فإنه اقتصر على العلتين الأوليين. هذا ولجملة الصيام في الحديث شاهد من حديث ابن عباس الذي رواه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; 1 من طريق عدي بن ثابت. وقد قال ابن حجر عن حديث أبي هريرة الذي معنا وحديث ابن عباس المشار إليه وقد أوردهما في شرحه quot;فتح الباريquot;2: quot;لكن إسناده يعني حديث أبي هريرة- ضعيف وكذا الإسناد إلى عدي بن ثابت والله أعلمquot; ا?. ونص حديث ابن عباس كما في quot;الترغيب والترهيبquot;3 للمنذري: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعني من العشر فأكثروا فيهن التهليل والتكبير وذكر الله وإن صيام يوم منها  1 انظر الترغيب والترهيب للمنذري 2\/323 والدر المنثور في التفسير بالمأثور 6\/346. 2 2\/461. 3 2\/323.(2\/578)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "512",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20656",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مات سنة اثنتين وثمانين أي ومئة روى له الجماعةquot;. وقال الخزرجي في quot;الخلاصةquot;1: quot;الحافظ أحد الأعلامquot;. وقد ترجمه الذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot;2 في الطبقة السادسة فقال عنه: quot;يزيد بن زريع الحافظ الحجة محدث البصرةquot;. فهذه النصوص ونحوها ناطقة بما كان يتمتع به يزيد من ثقة وإمامة وحفظ وإتقان مما يثبت أرجحيته وذلك بالنظر إلى ترجمة يحيى بن اليمان التي جاء فيها كما في quot;تهذيب التهذيبquot;3 وquot;ميزان الاعتدالquot;4 وquot;المغني في الضعفاءquot;5 وquot;تاريخ بغدادquot;6 وغير ذلك. يحيى بن يمان العجلي أبو زكرياء الكوفي. روى عن: أبيه وهشام ابن عروة والأعمش وآخرين. وروى عنه: ابنه داود وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وابن معين وغيرهم. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد: quot;ليس بحجةquot;.  1 \/431. 2 1\/256 وانظر في مصادر ترجمته أيضا: quot;التاريخ الكبيرquot; 4\/2\/335 وquot;التاريخ الصغيرquot; 2\/228 230 وquot;تاريخ خليفة بن خياطquot;\/456 وquot;الطبقاتquot; لخليفة بن خياط\/224 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/151 369. 3 11\/306-307. 4 4\/416. 5 2\/746. 6 14\/120-124.(2\/588)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "521",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20657",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن ابن معين ثلاث روايات: الأولى: قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: quot;ليس يثبت لم يكن يبالي أي شيء حدث كان يتوهم الحديثquot;. والثانية: قال عثمان الدارمي عنه: quot;أرجو أن يكون صدوقاquot;1. والثالثة: قال عبد الخالق بن منصور عنه: quot;ليس به بأسquot;. وقال يعقوب بن شيبة: quot;كان صدوقا كثير الحديث وإنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط وليس بحجة إذا خولفquot; وقال أيضا: quot;يحيى بن يمان ثقة أحد أصحاب سفيان وهو يخطئ كثيرا في حديثهquot;. وقال الآجري عن أبي داود: quot;يخطئ في الأحاديث ويقلبهاquot;. وقال أبو بكر بن عياش: quot;ذاك راهبquot; يعني لعبادته. وقال أبو بكر بن عفان الصوفي عن وكيع: quot;ما كان أحد من أصحابنا أحفظ منه ثم نسي فلا أعلم بالكوفة أحفظ من داود ابنهquot;. وقال ابن أبي شيبة: quot;كان سريع الحفظ سريع النسيانquot;. وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: quot;صدوق فلج فتغير حفظهquot;.  1 تتمة هذا في quot;تاريخ بغدادquot; 14\/123 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/385 قلت: فكيف حديثه قال: quot;ليس بالقويquot;. وذكر الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; 14\/122 بسنده إلى ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا يحيى بن معين: quot;ربما عارضت أحاديث يحيى بن يمان بأحاديث الناس فما خالف ضربت عليه ... quot; ا?.(2\/589)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "522",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20660",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والواقع أنه لا يمكن أن يقف أمام تلك الروايات ما انفرد به يحيى بمصداق كلام الترمذي الذي قال فيه عن هذا الحديث: quot;غريب من هذا الوجهquot;. ولم يكن ذلك وحده عن رواية يحيى فإنه بالإضافة إلى ما ذكره وقع شك في رفعها فقد قال أحد الرواة عن يحيى في هذا الحديث وهو أبو هشام الرفاعي كما عند الدارقطني1-: quot;أظنه رفعهquot; هكذا على الشك فلم يدر أبو هشام هل رفعه يحيى إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو وقفه على عائشة رضي الله عنها وقد صوب الدارقطني وقفه عليها. قال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot;2: quot;صوب الدارقطني وقفه في العللquot;. وأبو هشام هذا هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي الرفاعي الكوفي قاضي المدائن قال فيه ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;3: quot;ليس بالقوي من صغار العاشرة. وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه لكن قد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه مات سنة ثمان وأربعين أي ومئتين روى له مسلم وأبو داود وابن ماجهquot;.  1 سنن الدارقطني 2\/225. 2 2\/256. 3 2\/219.(2\/592)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "525",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20667",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنكدر من أبي هريرة على ثبوت سماعه من عائشة لأن أبا هريرة مات بعدها. ثم هذا النقل جاء في كتاب quot;العلل الكبيرquot;1 للترمذي فقد أدخل فيه هذا الحديث ويبدو أنه أدخله فيه من أجل سماع ابن المنكدر من عائشة وقد جاء كلام البخاري حوله بصورة أكمل وأوضح مما فتح لنا بابا في الجواب عنه فقد قال الترمذي الذي أراد أن يتثبت من شيخه في سماع ابن المنكدر من عائشة: سألت محمدا عن هذا الحديث وقلت له: محمد بن المنكدر سمع من عائشة فقال: نعم. روى مخرمة بن بكير عن أبيه2 عن محمد المنكدر قال: سمعت عائشة. فالبخاري يبدو هنا واضحا حيث يقرن الجواب بدليله كما هي عادة علمائنا من سلفنا الصالح فمستنده على إثبات سماع ابن المنكدر من عائشة هذا الإسناد الوحيد الذي ساقه والذي فيه التصريح بسماع ابن المنكدر من عائشة. وإذا تبين ذلك فإنني رجعت إلى مصادر ترجمة ابن بكير فوجدت  1 ورقة 24. 2 بكير بن عبد الله بن الأشج مولى بني مخزوم أبو عبد الله أو أبو يوسف المدني نزيل مصر ثقة من الخامسة مات سنة عشرين أي ومئة وقيل بعدها روى له الجماعة quot;تقريب التهذيبquot; 12\/108.(2\/599)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "532",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20680",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد1: quot;كان يخطئ كثيراquot; ا? ويخطئ في حديث الثوري خاصة كما قال ابن حجر2 حتى إن ابن معين قال3 تلك الجملة وهي: quot;أحاديثه عن الثوري مقلوبةquot; ا?. إلا أنه لم ينفرد بل تابعه عليه عبد الله بن داود الخريبي وهو ثقة كما سوف نعرف. قال العراقي4 في كلامه على هذا الحديث: quot;شيخ الترمذي نسب إلى جده وهو عبد الله بن أبي الحكم بن أبي زياد القطواني الكوفي5 وتابعه عليه أحمد بن يحيى الصوفي6 وكلاهما ثقة وباقيهم رجال 1 العلل ومعرفة الرجال 1\/248 وانظر: شرح سنن الترمذي للعراقي 3\/ورقة 75 وجه\/أ وتهذيب التهذيب 3\/404. 2 قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; 1\/273: quot;زيد بن الحباب -بضم المهملة وموحدتين- أبو الحسين العكلي -بضم المهملة وسكون الكاف- أصله من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاث ومئتين\/ روى له مسلم وأهل السنن الأربعةquot;. وانظر في مصادر ترجمته: quot;تذكرة الحفاظquot; 1\/350 وquot;تاريخ بغدادquot; 8\/442 وquot;الجرح والتعديلquot;  1\/2\/561 وquot;التاريخ الكبيرquot; 2\/1\/391 وquot;التاريخ الصغيرquot; 2\/298 وquot;شرح علل الترمذيquot;\/124 وquot;الطبقات الكبرىquot; 6\/402. 3 انظر ميزان الاعتدال 2\/100. 4 شرح سنن الترمذي 3 ورقة 75 وجه\/أ. 5 تقدمت ترجمته في الحديث العاشر. 6 أحمد بن يحيى بن زكريا الأودي أبو جعفر الكوفي العابد ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين أي ومئتين روى له النسائي. تقريب التهذيب 1\/28 وفي تهذيب التهذيب 1\/89 quot;وقال البناني: الصوفيquot;.(2\/614)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "545",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20684",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعضه يرفعه ولا يرفعه غيره والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة كلهاquot; ا?. فليكن هذا الحديث من تلك المستقيمة لما سبق من متابعة عبد الله ابن داود فإنه من الجائز أن يكون الحديث عند سفيان بهذا الإسناد وبهذا الإسناد فكان يحدث مرة بهذا ومرة بهذا ولما عرض الترمذي على البخاري حديث سفيان من رواية زيد بن الحباب وهو لا يعرفه إلا بالإسناد الآخر من رواية غير زيد. قال عن حديث زيد أنه غير محفوظ فإنه قدر أن يكون زيد أخطأ فيه فخالف غيره واعتقد أن البخاري وكذا الترمذي ومن تبعهما لو اطلعوا على متابعة عبد الله بن داود الخريبي والشاهد الآتي لكان موقفهم غير هذا الموقف والله أعلم. هذا وللحديث شاهد من رواية ابن عباس رواه ابن ماجة عن القاسم بن محمد بن عباد عن عبد الله بن داود عن سفيان فذكر الحديث وفي آخره قيل له من ذكره قال جعفر عن أبيه عن جابر وابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس1. وقد أورده المزي في quot;تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافquot; في مسند ابن عباس كما أورد حديث جابر في مسنده من الأطراف من رواية زيد والخريبي وفي هذا الشاهد تأييد لما سبق أن ذكرته من أن الحديث يجوز أن يكون عند سفيان بأكثر من إسناد فهذا إسناد ثالث غير الإسنادين  1 انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم 1\/295.(2\/618)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "549",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20686",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى أن الحكم روى عن مقسم كثيرا فقد جزم بعض العلماء بأنه لم يسمع منه إلا بضعة أحاديث. قال ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot;1: quot;قال أحمد وغيره: لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث وعدها يحيى القطان: quot;حديث الوتر والقنوت وعزمة الطلاق وجزاء الصيد والرجل يأتي امرأته وهي حائض. رواه ابن أبي خيثمة في quot;تاريخهquot; عن علي بن المديني عن يحيىquot;. قال ابن رجب في شرح quot;علل الترمذيquot;2: quot;الحكم عن مقسم روى عنه كثيرا ولم يسمع منه سوى أربعة أحاديث. قاله شعبة. قال أبو داود: ليس فيها مسند واحد يعني: كلها موقوفات. وذكر ابن المديني عن يحيى بن سعيد عن شعبة أنه قال: هي خمسة أحاديث. وعدها شعبة: ... المذكورة أعلاهquot;. وواضح أن هذا الحديث ليس فيما عد. قال ذلك ابن رجب في فصل عقده في كتابه المذكور تحت عنوان: quot;ذكر الأسانيد التي لا يثبت منها شيء أو لا يثبت منها إلا شيء يسير مع أنه قد روى بها أكثر من ذلكquot;. قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;3: quot;قال ابن حبان quot;الثقاتquot;: كان يدلسquot; ا?.  1 2\/434. 2 495-496. 3 2\/434.(2\/620)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "551",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20699",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;1: quot;صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين أي ومئة روى له البخاري تعليقا ومسلم وأهل السنن الأربعةquot;. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي تقدمت ترجمته في الحديث الثاني قال عنه ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot;2: quot;ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخره مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل: قبل ذلك روى له الجماعةquot;. وهو مدلس أورده ابن حجر في quot;طبقات المدلسينquot;3 في الثالثة منها وهي من لم يقبل حديثه ما لم يصرح بالتحديث أو السماع فقال: quot;عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلكquot; ا?. وهو قد روى هذا الحديث بالعنعنة عن عبد الله بن سعيد بن جبير. هذا وقد ذكر ابن الجوزي الحديث في كتابه quot;العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةquot;4 وأعله بيحيى بن اليمان5 وقد نقل فيه قول أحمد:  1 1\/351. 2 2\/73. 3 \/7. 4 2 ورقة 31. 5 يحيى بن يمان العجلي الكوفي صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين أي ومئتين روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأهل السنن الأربعة. quot;تقريب التهذيبquot; 2\/361 هذا وقد تقدمت ترجمته في الحديث الخامس عشر بأوسع من هذا.(2\/634)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "564",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20700",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ليس بحجةquot; وقول ابن المديني: quot;تغير حفظهquot; وقول أبي داود: quot;يخطئ في الأحاديث ويقلبها إلى أن قال: وفيه شريك قال يحيى: quot;مازال مخلطاquot;. وتبعه الذهبي في quot;مختصر العللquot;1 ونقل قول البخاري الذي ذكره الترمذي عنه: quot;إنما يروى هذا من قول ابن عباسquot; وقال: فيه يحيى بن يمان عن شريك كذلك عن أبي إسحاق ... الخ ونقل حكم الترمذي عليه. وأورد الحديث السيوطي في quot;الجامع الصغير2quot; ورمز لضعفه ووافقه المناوي في quot;فيض القديرquot;3. وفي جواب البخاري للترمذي حين سأله عن هذا الحديث قال له: إنما يروى عن ابن عباس من قوله موقوفا عليه لا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فالثابت إذا وقفه على ابن عباس وقد ذكر صاحب quot;كنز العمالquot;4 أن ابن زنجويه أخرجه عن ابن عباس موقوفا عليه.  1 مصور ورقة 45. 2 6\/175 مع فيض القدير. 3 6\/175. 4 5\/89.(2\/635)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "565",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20707",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;1 وquot;معرفة السنن والآثارquot;2 وquot;بيان خطأ من أخطأ على الشافعيquot;3. حكم هذا الحديث روى هذا الحديث ابن جريج وتابعه معمر والأوزاعي- عن الزهري عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس. وخالفهم مالك4 وأكثر الرواة عنه فلم يقولوا فيه عن الفضل أي جعلوه من مسند ابن عباس. وقد أشار الترمذي إلى حديث ابن عباس هذا كما ذكر أنه روى عن ابن عباس أيضا عن سنان بن عبد الله الجهني quot;رضي الله عنهquot; عن عمته عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر في quot;العلل الكبيرquot;5 أن ابن عباس يرويه عن الفضل وعن حصين بن عوف. فابن عباس في هذه الروايات يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة وبدون  1 4\/328. 2 2\/200. 3 \/68. 4 الموطأ 2\/291 مع شرح الزرقاني. 5 ورقة 26.(2\/643)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "572",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20708",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واسطة وقد دعا هذا الاختلاف الترمذي إلى سؤال شيخه البخاري عن الصحيح في تلك الروايات وفي جواب شيخه له رجح ما رواه ابن عباس عن الفضل فقال: quot;أصح شيء في هذا ما روى ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعما رواه ابن عباس من غير واسطة يرى البخاري أنه يحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رواه فأرسله ولم يذكر الذي سمعه منه ويحتمل أن يكون سمعه مباشرة كما سمعه غيره وقد قوى هذا الاحتمال الأخير ابن حجر باحتمال ذكره كما سيأتي. وعلى هذا الاحتمال فمرة يحدث به عن غيره ومرة يحدث به عما شاهده وسمعه. قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot;1 ناقلا جواب شيخه حول تلك الروايات وقد سأله عنها: quot;الصحيح عن الزهري عن سليمان بن يسار عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس. قلت له: بأن ابن عباس يرويه عن الفضل وعن حصين بن عوف قال: أرجو أن يكون صحيحا. قال: وقد روى هذا عن ابن عباس عن سنان بن عبد الله الجهني عن عمته عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. يحتمل أن يكون ابن عباس روى هذا عن غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم  1 ورقة 26.(2\/644)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "573",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20719",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبراهيم قال: أنبأنا جرير عن منصور عن مجاهد عن يوسف بن الزبير عن عبد الله بن الزبير قال: quot;جاء رجل من خثعم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot;إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب وأدركته فريضة الله في الحج فهل يجزئ أن أحج عنه قال: أنت أكبر ولده قال: نعم. قال أرأيت لو كان عليه دين أكنت تقضيه قال: نعم. قال: فحج عنهquot;. قال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;1: quot;اختلف في هذا على منصور فرواه جرير بن عبد الحميد هكذا رواه عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور عن مجاهد عن مولى لابن الزبير يقال له يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف عن ابن الزبير عن سودة بنت زمعة quot;رضي الله عنهاquot; وقد ساقه البيهقي من كلا الطريقين ثم قال: ورواه إسرائيل عن منصور عن مجاهد عن مولى لآل ابن الزبير عن ابن الزبير أن سودة quot;رضي الله عنهاquot; قالت: يا رسول الله فذكره. وأرسله الثوري عن منصور فقال: عن يوسف بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن مجاهد عن يوسف بن الزبير عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قاله البخاريquot; ا?2. قال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot;3: quot;وروى أحمد من حديث  1 4\/329. 2 انظر: quot;العلل الكبيرquot; ورقة 26 فقد نقله عنه الترمذي فيه. 3 2\/225.(2\/655)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "584",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20720",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجاهد عن مولى لابن الزبير عن ابن الزبير عن سودة قالت: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحجquot; وإسناده صالح ومولى ابن الزبير اسمه يوسف قد أخرج له النسائيquot; ا?. قال ابن أبي حاتم في quot;علل الحديثquot;1: quot;سألت أبي عن حديث رواه زيد بن الحباب2 عن سفيان الثوري عن منصور ابن المعتمر عن مجاهد عن يوسف بن الزبير3 عن عبد الله بن الزبير قال: قال رجل: يا رسول الله إن أبي أدركته فريضة الحج فمات ولم يحج أفأحج عنه قال: إن كنت أكبر ولد أبيك فحج عنهquot;. قال أبي ليس في شيء من الحديث أكبر ولد أبيك غير هذا الحديث.  1 1\/282-283. 2 في الأصل يزيد بن الخباب وهو خطأ صوابه ما أثبت. 3 في الأصل يوسف بن ماهك وهو خطأ صوابه ما ثبت قال ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; 2\/380: يوسف بن الزبير المكي مولى آل الزبير وقلبه بعضهم مقبول من الثالثة روى له النسائي.(2\/656)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "585",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20726",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو داود في كتابه quot;مسائل الإمام أحمدquot;1: quot;سمعت أحمد ذكر له حديث محمد بن بكر البرساني عن يونس عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة فقال: هذا يعني الوهم من يونس لعله حدثه حفظاquot; ا?. قال أحمد فيما نقله ابن رجب2- quot;إذا حدث من حفظه يخطئquot; ا?. وقال يعقوب الفارسي عن محمد بن عبد الرحيم: سمعت عليا يقول3: quot;أثبت الناس في الزهري ابن عيينة وزياد بن سعد ثم مالك ومعمر ويونس من كتابهquot;. قال أبو زرعة4: quot;كان صاحب كتاب فإذا حدث من حفظه لم يكن عنده شيءquot; ا?. قال ابن رجب5 الذي نقل ذلك عنه: quot;وكذا قال ابن المبارك وابن مهدي في يونس: quot;إن كتابه صحيحquot;.  1 \/103. 2 شرح علل الترمذي\/420. 3 تهذيب التهذيب 11\/451. 4 انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب\/420. 5 شرح علل الترمذي\/420 وانظر: quot;تهذيب التهذيبquot; 11\/450.(2\/663)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "591",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20733",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;محمد بن يحيى الذهليquot;1 عند الخطيب البغدادي في quot;الكفايةquot;2 وإسماعيل بن إسحاق القاضي3 عند البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;4. وفي هذا رد على من أعل الحديث بالوقف استنادا على ما نقله الترمذي عن البخاري5 ولا يعدو الأمر بالنسبة للبخاري ما قاله الترمذي في quot;العلل الكبيرquot;6. quot;وكأن البخاري لم يحفظه مرفوعاquot; ا?. وذلك بأن يكون سليمان بن حرب رواه مرة مرفوعا ورواه مرة موقوفا وأدى كل واحد ممن رواه عنه وفق ما سمع.  1 محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري ثقة حافظ جليل من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين أي ومئتين على الصحيح وله ست وثمانون سنة روى له البخاري وأهل السنن الأربعة. quot;تقريب التهذيبquot; 2\/217. 2 \/220. 3 قال فيه الذهبي في quot;تذكرة الحفاظ 2\/625-626quot;: quot;الإمام شيخ الإسلام ... الحافظ صاحب التصانيف وشيخ مالكية العراق وعالمهم ولد سنة تسع وسبعين ومئة ومات سنة اثنتين وثمانين ومئتينquot; ا?. 4 7\/349. 5 انظر: quot;المحلىquot; 10\/119 وquot;مختصر الأحكام الكبرىquot;\/303. 6 ورقة 32.(2\/671)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "598",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20744",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشوكاني في quot;نيل الأوطارquot;1: quot;وضعفه أيضا البيهقيquot; ا?. قال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;2: quot;قال الشافعي في quot;كتاب البويطيquot;: quot;الحديث منقطع لأنه لم يلق عطاء رافعاquot;. قال العراقي في quot;شرح سنن الترمذيquot;3: quot;هكذا وقع في السنن في هذا الحديث عن أبي إسحاق عن عطاء عن رافع ولم يسمعه أبو إسحاق من عطاء ولا عطاء من رافع إلى أن قال: والحديث قد ضعفه غير واحد من الأئمة منهم الدارقطنيquot; ا?. قال ابن عدي في quot;الكاملquot;4: quot;وهذا يعرف بشريك بهذا الإسناد وكنت أظن أن عطاء عن رافع بن خديج مرسل حتى تبين لي أن أبا إسحاق أيضا عطاء- مرسلquot; ا?. ومما سبق يمكن حصر العلل التي أعل بها الحديث وكانت سببا في تضعيفه وهي: تفرد شريك به عن أبي إسحاق. تفرد أبي إسحاق به عن عطاء. أن أبا إسحاق أرسله عن عطاء ولم يسمعه منه. أن عطاء لم يلق رافعا.  1 5\/359. 2 6\/136. 3 3 ورقة 126 وجه\/أ-ب. 4 3 قسم 1 صفحة 155-156.(2\/684)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "609",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20745",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولتوضيح هذه العلل ومناقشتها نأخذ كل واحدة منها على حدة: فالعلة الأولى: وهي تفرد شريك1 به عن أبي إسحاق قد دل عليها قول موسى بن هارون الحمال quot;لم يروه عن أبي إسحاق غير شريكquot; وقول البخاري فيما حكاه الخطابي عنه- وفيه بيان السبب الذي من أجله لم يقبل تفرد شريك به. وإذا سلم ما قيل في شريك لأنه قيل فيه هذا أو قريبا منه فإنه لا يسلم تفرده به لمتابعة قيس بن الربيع له عن أبي إسحاق وهذه المتابعة رواها يحيى بن آدم في quot;كتاب الخراجquot;2 له ومن طريقه رواها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;3 فانتفى ما قيل من تفرد شريك به. العلة الثانية: وهي تفرد أبي إسحاق4 به عن عطاء دل عليها قول موسى بن هارون الحمال الآخر quot;ولم يروه عن عطاء غير أبي إسحاقquot;. ويكفي في رد هذه العلة رواية عقبة بن الأصم5 له عن عطاء التي رواها  1 تقدمت ترجمته في الحديث الثاني والرابع وهو صدوق يخطئ كثيرا. 2 \/93-94. 3 6\/136. 4 هو عمرو بن عبد الله الهمداني أبو إسحاق السبيعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة- تقدمت ترجمته في الحديث الثاني وهو ثقة اختلط بآخره ومدلس ذكره ابن حجر في quot;طبقات المدلسينquot; في الثالثة منها. 5 عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي البصري ضعيف من الرابعة وربما دلس ووهم من فرق بين الأصم والرفاعي كابن حبان\/ روى له الترمذي quot;تقريب التهذيبquot; 2\/27 وانظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 7\/244 وquot;ميزان الاعتدالquot; 3\/86 وquot;المغني في الضعفاءquot; 2\/437 وquot;الخلاصةquot; للخزرجي\/269 وquot;المجروحينquot; 2\/199 وquot;الجرح والتعديلquot; 3\/1\/314 وquot;التاريخ الكبيرquot; 3\/2\/441 وquot;الضعفاء والمتروكينquot; للنسائي\/79 وquot;الكاملquot; 3 قسم 3 صفحة 188.(2\/685)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "610",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20753",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الحسن بن عبد الله في حديثه عن أبي إسحاق السبيعي عن عطاء ابن أبي رباح عن رافع بن خديج قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;الحديثquot;. وإذا كان كما قال الحافظ أبو بكر البرديجي1: quot;جالس رافع بن خديجquot;. فعلى هذا يكون دلسه عنه بإسقاط أكثر من واحد. قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل2: حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن حسن الأشقر قال: حدثنا زهير قال: سمعت أبا إسحاق يقول: quot;كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج وكنت كثير المجالسة لابن عمرquot; ا?. ثانيا: من حسنه حسن الحديث البخاري وتبعه في تحسينه الترمذي والذي يسترعي النظر والانتباه أن يذكر البخاري هنا فيمن حسنه مع أنه ذكر سابقا فيمن ضعفه ويزول عجبنا متى عرفنا سبب ذلك وهو أن النقل اختلف عن البخاري في الحكم على هذا الحديث فبينما ينقل عنه الترمذي التحسين حكى الخطابي عنه التضعيف ولا شك أن هذا الاختلاف يتطلب منا التوسط في معرفة الصحيح من ذلك والثابت عنه وأرى أن هذا التدخل ضروري لا بد منه حيث النقل عنه متضارب إذ من غير المستحسن أن  1 انظر: quot;جامع التحصيل في أحكام المراسيلquot; 2\/583. 2 العلل ومعرفة الرجال 1\/138 289 361.(2\/693)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "618",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20758",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعله زرعا لهم لأنه تولد من منفعة أرضهم فتولده في الأرض كتولد الجنين في بطن أمه ولو غصب رجل فحلا فأنزاه على ناقته أو رمكته1 لكان الولد لصاحب الأنثى دون صاحب الفحل لأنه إنما يكون حيوانا من حرثها ومني الأب لما لم يكن له قيمة أهدره الشارع لأن عسب الفحل لا يقابل بالعوض ولما كان البذر مالا متقوما رد على صاحبه قيمته ولم يذهب عليه باطلا وجعل الزرع لمن يكون في أرضه كما يكون الولد لمن يكون في بطن أمه ورمكته وناقته فهذا محض القياس لو لم يأت فيه حديث فمثل هذا الحديث الحسن الذي له شاهد من السنة على مثله وقد تأيد بالقياس الصحيح من حجج الشريعة وبالله التوفيقquot; ا?. وقول ابن القيم quot;رواة الحديث محتج بهم في الصحيح وهم أشهر من أن يسأل عن توثيقهمquot; شيء وما في الحديث من علل سبق ذكرها بسبب الإرسال أو الانقطاع أو التدليس شيء آخر على أنه لا يسلم لابن القيم قوله بأن جميع رواة الحديث محتج بهم ... الخ. فهذا شريك فإنه  1 الرمكة: بفتحتين الأنثى من البراذي مختار الصحاح\/257.(2\/698)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "623",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20765",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التهذيبquot;1 أو في quot;تقريب التهذيبquot;2 يرمز له بذلك وكذلك المزي في quot;تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافquot;. ويزيد الأمر وضوحا هو أن المزي3 عندما ذكر الحديث إنما ذكره من مرويات عطاء بن أبي رباح هكذا بالتصريح عن رافع بن خديج وعقبه مباشرة ذكر عطاء بن صهيب ومروياته عن رافع بن خديج وليس فيها هذا الحديث مما يدل على أن المزي أيضا يعتقد بأنه ابن أبي رباح لا ابن صهيب. والخلاصة: أن هذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد لما ذكر فيه من العلل ويمكن أن يكون متنه مقبولا للمتابعات والشواهد التي جاءت والتي مر بعضها.  1 7\/208 وانظر: تهذيب الكمال 5 ورقة 468. 2 2\/22 وقد قال فيه عطاء بن صهيب الأنصاري أبو النجاشي -بنون وجيم خفيفة وبعد الألف معجمة- ثقة من الرابعة روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة. 3 تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 3\/152.(2\/705)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "630",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20778",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجةquot;. وهو ما جنح إليه ابن عدي في quot;الكاملquot;1 بقوله: quot;بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها فيها إنكار وليس له من الحديث إلا القليل وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهمquot; ا?. وقد قال العجلي2: quot;يكتب حديثه وليس بالقويquot;. ما قاله الأئمة عن هذا الحديث هذا الحديث ضعفه جماعة من العلماء قديما وحديثا وكان البخاري من أشدهم حملا على هذا الحديث وقد تعرض له في أكثر من مناسبة فذكره في quot;التاريخ الكبير والصغيرquot; وأشار إليه في quot;صحيحهquot; وذكره فيما نقله الترمذي عنه هنا وفي quot;العللquot;: quot;قال الترمذي في quot;العللquot;3: quot;سألت محمدا عن هذا الحديث فضعفه وقال: قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث خلاف هذا حديث أبي هريرة4 في قصة مدعم.  1 3 قسم 1 صفحة 182 وانظر: أسماء الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ورقة 77-78. 2 تهذيب التهذيب 4\/401. 3 انظر شرح الترمذي للعراقي 3 ورقة 182 وجه\/أولم أعثر عليه في quot;العلل الكبيرquot; أما quot;الصغيرquot; فإنه لا يوجد فيه. 4 أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; 7\/487-488 مع quot;فتح الباريquot; ومسلم في quot;صحيحهquot; 12\/128 بشرح النووي وانظر اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان 1\/23 ونصه من صحيح البخاري: عن أبي هريرة quot;رضي الله عنهquot; قال: quot;افتتحنا خيبر ولم نغنم ذهبا ولا فضة إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط ثم انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى ومعه عبد له يقال له: quot;مدعمquot; أهداه له أحد بني الضباب فبينما هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد فقال الناس: هنيئا له الشهادة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى. quot;والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراquot; فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم- بشراك أو شراكين فقال: هذا شيء كنت أصبته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;شراك أو شراكان من نارquot;.(2\/720)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "643",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20782",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ضعف الترمذي هذا الحديث تبعا لشيخه البخاري من أجل تفرد صالح بن محمد بن زائدة به وهو ضعيف وعبر عن ذلك بقوله: quot;هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجهquot;. وقال الدارقطني1: quot;أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد قال: وهذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ا?. وقال في quot;العللquot;2 وقد سئل عن هذا الحديث: quot;يرويه أبو واقد الليثي صالح بن محمد بن زائدة عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو واقد هذا ضعيف والمحفوظ أن سالما أمر بهذا ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا ذكره عن أبيه ولا عن عمرquot; ا?. وقال النووي في quot;شرح صحيح مسلمquot;3: quot;قال الجمهور: وهذا حديث ضعيف لأنه مما انفرد به صالح بن محمد عن سالم وهو ضعيفquot; ا?. وقال ابن عبد البر4: quot;وفي هذا الحديث5 أيضا دليل على أن الغال  1 انظر: quot;مختصر سنن أبي داودquot; 4\/40 وquot;مختصر العلل المتناهيةquot; للذهبي ورقة\/46 وquot;التلخيص الحبيرquot; 2\/113. 2 المجلد الأول ورقة\/64. 3 12\/317. 4 التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد 2\/21. 5 إشارة إلى حديث أبي هريرة الذي مضى في قصة مدعم وقد أخرجه مالك أيضا في الموطأ 3\/31 مع شرح الزرقاني.(2\/724)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "647",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20784",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى أبو الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;ليس على الخائن ولا على المنتهب ولا على المختلس قطعquot; 1. وهذا أيضا يعارض حديث صالح بن محمد بن زائدة وهو أقوى من جهة الإسناد والغال: خائن في اللغة والشريعة. وقال الطحاوي2: لو صح حديث صالح المذكور احتمل أن يكون حين كانت العقوبات في الأموال كما قال في مانع الزكاة: quot;إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات اللهquot;. وكما روى أبو هريرة في ضالة الإبل المكتومة: quot;فيها عزماتها ومثلها معهاquot;. وكما روى عبد الله بن عمرو بن العاص في الثمر المعلق غرامة مثليه وجلدات نكال. وهذا كله منسوخ3.  1 أخرجه الترمذي في سننه 5\/8-9 مع تحفة الأحوذي وغيره وقال الترمذي: quot;هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلمquot; ا?. 2 انظر: شرح صحيح مسلم للنووي 12\/317 وquot;أحكام القرآنquot; للقرطبي 4\/259 وquot;فتح الباريquot; 6\/187 وقد بحثت عنه في quot;معاني الآثارquot; وquot;مشكل الآثارquot; فلم أعثر عليه فيهما. 3 انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب\/52 فقد قال: quot;وذكر الطحاوي الإجماع على ترك العمل بحديث تحريق الغال إلا عن مكحول. والطحاوي أكثر الناس دعوى لترك العمل بأحاديث كثيرةquot;. وانظر: التلخيص الحبير 2\/113 ومرقاة المفاتيح 7\/187.(2\/726)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "649",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20790",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفزاري1 أثبت منهquot;. فتبين أنه موقوف على الوليد بن هشام من فعله كما قال أبو داود: quot;رواه غير واحد أن الوليد بن هشام حرق رحل زياد بن سعد وكان قد غل وضربهquot;. قال العراقي في quot;شرح سنن الترمذيquot;2: حديث عمر ضعيف من ثلاثة أوجه: أحدها: ضعيف لرواية صالح بن محمد أبي واقد الليثي فقد اتفقوا على ضعفه. والثاني: أن الصحيح فيه وقفه على الوليد بن هشام كما قال أبو داود. الثالث: مخالفته لأحاديث الثقات. وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot;3: quot;ثم ساقه (يعني أبا داود) من  1 الفزاري هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة ابن حفص بن حذيفة الفزاري الإمام أبو إسحاق ثقة حافظ له تصانيف من الثامنة مات سنة خمس وثمانين أي ومئة وقيل بعدها روى الجماعة. quot;تقريب التهذيبquot; 1\/41 وانظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 1\/151 وquot;تذكرة الحفاظquot; 1\/273 وquot;الجرح والتعديلquot; 1\/1\/128 وquot;التاريخ الكبيرquot; 1\/1\/321 وquot;الطبقاتquot; لخليفة ابن خياط\/317 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/384. 2 3 ورقة 182 وجه\/أ. 3 6\/187.(2\/732)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "655",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20791",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجه آخر عن سالم موقوفا. قال أبو داود: quot;هذا أصحquot;. وقال في quot;التلخيص الحبيرquot;1: quot;وصحح أبو داود وقفهquot;. وقول ابن حجر: quot;ثم ساقه من وجه آخر عن سالم موقوفاquot; (قلت) لعل الوليد بن هشام فعل به ذلك بفتوى من سالم بن عبد الله حيث كان معه ويؤيد هذا أن الدارقطني قال في quot;العللquot;2: quot;والمحفوظ أن سالما أمر بهذا ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا ذكره عن أبيه ولا عن عمرquot; ا?. وعبر بقوله: quot;والمحظوظquot; إشارة إلى أن هذا هو الصواب وإما رفعه فهو خطأ وغلط وكونه فتوى من سالم مما فيه مجال للرأي وأنه اجتهد فأداه اجتهاده إلى هذا وإذا كان هذا اجتهادا فهو خاطئ لأنه لا اجتهاد مع النص والمجتهد يخطئ ويصيب. هذا وقد روى أبو داود هذا الحديث في quot;سننهquot; من طريق آخر فقال3: حدثنا محمد بن عوف حدثنا موسى بن أيوب قال: حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده quot;أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوهquot;. قال أبو داود: وزاد فيه علي بن بحر عن الوليد ولم أسمعه منه quot;ومنعوه سهمهquot;. قال أبو داود: وحدثنا به الوليد بن عتبة وعبد الوهاب بن نجدة  1 2\/113. 2 المجلد الأول ورقة 64. 3 سنن أبي داود 3\/92.(2\/733)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "656",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20796",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا يحيى بن طلحة الكوفي: حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة فقال جبرائيل إلا الدين1 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الدينquot;. وفي الباب عن كعب بن عجرة وجابر وأبي هريرة وأبي قتادة. كلام الترمذي على هذا الحديث قال أبو عيسى: وحديث أنس2 حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي بكر إلا من حديث هذا الشيخ. وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال: quot;أرى أنه أراد حديث حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيدquot; 3.  1 بفتح الدال. 2 أدخل المصنف هذا الحديث في كتابه quot;العلل الكبيرquot; ورقة (50)  ونقل بعض كلامه هذا عليه. 3 أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; 6\/14-15 مع quot;فتح الباريquot; بإسناده إلى حميد قال: سمعت أنس بن مالك quot;رضي الله عنهquot; عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;ما من عبد يموت له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرىquot; وأخرجه الترمذي في quot;سننهquot; 5\/273 مع quot;تحفة الأحوذيquot; وأخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; 13\/23 بشرح النووي من طريق أبي خالد الأحمر عن شعبة عن قتادة وحميد كلاهما عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: quot;ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أنها ترجع إلى الدنيا وأن لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادةquot;. وأخرجه الترمذي في quot;سننهquot; 5\/304 مع quot;تحفة الأحوذيquot; بإسناده عن قتادة فقط قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;ما من أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا غير الشهيد فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا. يقول: حتى أقتل عشر مرات في سبيل الله مما يرى مما أعطاه الله من الكرامةquot;. وفي الباب عن عبادة بن الصامت وابن أبي عميرة ذكرهما السيوطي في quot;الدر المنثورquot; 2\/98 عند تفسير قوله تعالى: لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون الآية رقم 169 من سورة آل عمران.(2\/739)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "661",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20807",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الترمذي: quot;هذا حديث حسن صحيح روى بعضهم هذا الحديث عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا1. وروى يحيى بن سعيد الأنصاري2 وغير واحد3 نحو هذا عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصح من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرةquot;4.  1 أخرجه النسائي في quot;سننهquot; 6\/33-34. 2 أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; 13\/28 بشرح النووي ومالك في quot;الموطأquot; 3\/36 بشرح الزرقاني والنسائي في quot;سننهquot; 6\/34 وأحمد في quot;مسندهquot; 5\/308 والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; 9\/25. 3 مثل محمد بن قيس أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; 13\/28 بشرح النووي والنسائي في quot;سننهquot; 6\/34 ومثل ابن أبي ذئب أخرجه الدارمي في quot;سننهquot; 2\/126 ومثل مالك كما رواه بعض رواة الموطأ عنه انظر شرح الزرقاني 3\/36. 4 قال ابن أبي حاتم في quot;علل الحديثquot; 1\/327: quot;سألت أبي عن حديث رواه أبو عاصم عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot;أرأيت إن قاتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر كفر الله عني سيئاتي قال: نعم ثم سكت ساعة فقال: أين السائل آنفا قال: نعم إلا الدين سارني به جبريل آنفاquot;. قال أبي: quot;هذا وهم وإنما هو كما يرويه الليث عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أيضا 1\/343: quot;سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن الدشتكي عن أبي جعفر الرازي عن ليث بن أبي سليمان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وغيره قال: quot;أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: رجل قاتل في سبيل الله محتسبا حتى قتل في الجنة هو قال: نعم في الجنة. فلما قفى دعاه فقال: أتاني جبريل فقال: إن لم يكن عليه دينquot;. فسمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما هو على ما يرويه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ا?.(2\/750)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "672",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20820",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق سمع من عكرمة. وحين رأيته كان حسن الرأي في محمد بن حميد الرازي ثم ضعفه بعد. تخريج الحديث رغم ما بذلته من جهد فإنني لم أقف على من أخرج هذا الحديث بهذا الإسناد سوى الترمذي. حكم هذا الحديث ضعف الترمذي هذا الحديث من هذا الوجه وذكر أنه سأل عنه شيخه البخاري فلم يعرفه وجعل كما في العلل الكبير1 حيث أدخل الترمذي الحديث فيه يتعجب منه. ولما سأله عن محمد بن إسحاق هل سمع من عكرمة أجابه بقوله: نعم أحرفا2. قال ابن حجر3: quot;قلت: قد أخرجه (يعني هذا الحديث) البزار من وجه آخر عن ابن إسحاق فأدخل بينه وبين عكرمة ثور بن يزيدquot; ا?. فقد بينت رواية البزار هذه واسطة بين ابن إسحاق وعكرمة  1 ورقة 51. 2 المصدر السابق الورقة عينها. 3 النكت الظراف على الأطراف 7\/212 مع تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي.(2\/764)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "685",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20851",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الجوزجاني: quot;لا يقوى حديثهquot;. وقال البخاري: quot;منكر الحديثquot; ومرة قال فيه وفي أخيه محمد: quot;فيهما نظرquot; ومرة قال: quot;عنده مناكيرquot;. وقال ابن حبان: quot;كثير المناكير يروى عن أبيه أشياء ليس تشبه حديث الأثبات عنه والغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج بهquot; ا?. وقصارى القول: أن هذا الراوي ضعيف عند جماعة العلماء وعلى هذا مشى ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; حيث قال1: quot;ضعيف من السادسة روى له الترمذي وابن ماجهquot;. أما ابن عدي فإنه لم يخرج عن هذا الرأي حين ذكر أن رشدين على ضعفه يكتب حديثه ويختبر ويعتبر به فأحاديثه مع ضعفها مقاربة لأحاديث غيره. وابن عدي مع اعترافه بأن لرشدين أحاديث منكرة إلا أنه لم ير فيها حديثا منكرا جدا قال2:  1 تقريب التهذيب 1\/251. 2 الكامل 2 قسم 2 صفحة 97. وانظر في ذلك كله: quot;تهذيب التهذيبquot; 3\/279 وquot;الجرح والتعديلquot; 1\/2\/512 وquot;ميزان الاعتدالquot; 2\/51 وquot;المغني في الضعفاءquot; 1\/232 وquot;الخلاصةquot; للحزرجي 117-118 وquot;التاريخ الكبيرquot; 1\/1\/217 و1\/2\/337 وquot;التاريخ الصغيرquot; 2\/60 وquot;المجروحونquot; 1\/302-303 وquot;الضعفاء والمتروكينquot; للنسائي\/41 وquot;المعرفة والتاريخquot; ليعقوب بن سفيان 3\/44 66 وquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب\/515 وquot;أسماء الضعفاء والمتروكينquot; لابن الجوزي ورقة 56.(2\/799)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "716",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20858",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا الفضل بن الصباح البغدادي: أخبرنا معن بن عيسى القزاز عن خالد بن أبي بكر عن سالم بن عبد الله عن أبيه1 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;باب أمتي الذين يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزولquot;. كلام الترمذي على هذا الحديث قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. وسألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله. تخريج الحديث أخرج الحديث سوى الترمذي: أبو يعلى في quot;مسندهquot;2. ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot;3 بإسناده إلى الترمذي.  1 عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عبد الرحمن ولد بعد المبعث بيسير واستصغر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة وكان من أشد الناس إتباعا للأثر مات سنة ثلاث وسبعين في آخرها أو أول التي تليها روى له الجماعة. تقريب التهذيب 1\/435 وانظر: الإصابة في تمييز أسماء الصحابة 2\/347. 2 5 ورقة 510. 3 2 ورقة 175.(2\/807)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "723",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20860",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نجد البخاري أجاب عن الحديث مع أنه لم يعرفه بكل لباقة وبراعة ودقة وحيطة وأمانة. وإذا كان ذلك موقف البخاري من هذا الحديث حيث إنه خشي أن يكون من مناكيره عن سالم فإن بعضهم انطلاقا من موقف البخاري هذا أعل الحديث بخالد المذكور وجعله من مناكيره هكذا على جهة الجزم مع أن موقف البخاري كما لا حظنا ليس فيه جزم غاية ما فيه احتمال أن يكون من مناكير خالد. يؤيد هذا توقف البخاري فيه وعدم معرفته له كما صرح بهذا للترمذي على أنه يمكن أن يستفاد الجزم من عدم معرفة البخاري له ومن تفرد خالد به وهو ضعيف حيث لا متابع له ولا شاهد. ولو لم يفصح البخاري بأن له مناكير والتي يبدو أنها حصلت بسبب ضعفه فإنه على رأي بعض العلماء أن الضعيف إذا تفرد فحديثه منكر. هذا وما جاء في الحديث الصحيح المتفق عليه من حديث أبي هريرة كما سيأتي غنية وكفاية. وبعد فلنفصح عن ذلك البعض الذي أبهم فنقول: قد أخرج الحديث ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; كما سبقت الإشارة إليه وأكتفي بنقل كلام الترمذي عليه.(2\/809)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "725",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20861",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتبعه على ذلك الذهبي فأورده في quot;مختصر العللquot;1. وقال عقبه: quot;أخرجه الترمذي من حديث خالد بن أبي بكر منكر الحديث عن سالم ابن عبد الله عن أبيهquot; ا?. كما ذكر الحديث في quot;ميزان الاعتدالquot; في ترجمة خالد هذا فقال2: quot;ومن مناكيره ثم ساقه ولكن قال: quot;الباب الذي يدخل منه أهل الجنة ...  وقد أعله المناوي جد صاحب quot;فيض القديرquot; بخالد المذكور وقال3: له مناكيرquot;. كما أورده السيوطي في quot;الجامع الصغيرquot;4 ورمز لضعفه وأقره المناوي صاحب quot;فيض القديرquot; بما نقله من كلام الترمذي عليه وتعليل جده له بخالد. ويعرف خالد بن أبي بكر: بالعمري لأنه يصل في نسبه إلى عمر بن الخطاب إذ هو: خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني. روى عن: جده عبيد الله وعن عمي أبيه حمزة وسالم.  1 ورقة 82. 2 ميزان الاعتدال 1\/628. 3 انظر فيض القدير 3\/192. 4 3\/192 مع فيض القدير.(2\/810)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "726",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20881",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اكتفى الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot;1 بواحدة منها حين قال: quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وأبو اليقظان ضعيف جداquot; ا?. وكذا فعل المناوي في quot;فيض القديرquot;2 فذكر واحدة أخرى منها حيث قال: quot;ومدار الحديث على شريك وفيه مقال معروفquot; ا?. والترمذي قد حكم بقوله quot;غريبquot; بتضعيفه كما بين بقوله: quot;لا نعرفه إلا من حديث شريك عن أبي اليقظانquot; أي أنه مما تفرد به شريك عن أبي اليقظان. قال الألباني في تعليقه على هذا الحديث من quot;مشكاة المصابيحquot;3: quot;وقال الترمذي: حديث غريب أي ضعيف وفيه علتان: جهالة ثابت هذا وضعف الراوي عن أبيه وهو شريك بن عبد الله القاضيquot; ا?. هكذا قال وضعف الراوي عن أبيه وهو شريك بن عبد الله ...  وهو خطأ صوابه وضعف الراوي عن أبي اليقظان وهو شريك لأن شريكا هو الراوي عن أبي اليقظان وقد قال: وفيه علتان. مع أن فيه أربع علل كما هو مبين وقد ذكر ضعف الراوي عن أبي اليقظان وهو شريك مع أنه لو ذكر ضعف أبي اليقظان لكان أولى لأن ضعفه أشد من ضعف شريك.  1 2\/86. 2 4\/381. 3 1\/316.(2\/833)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "746",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20890",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو داود في quot;سننهquot;1 وسكت عنه. ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;2. البيهقي في quot;السنن الكبرىquot;3 وفي quot;شعب الإيمانquot;4 بإسناده إلى أبي داود. أبو يعلى في quot;مسندهquot;5. البزار في quot;مسندهquot;6. البغوي في quot;شرح السنةquot;7 بإسناده إلى أبي داود. ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot;8 بإسناده إلى الدارقطني. هذا وقد ذكر صاحب quot;تحفة الأحوذيquot;9 أن ابن ماجة أخرجه وهو وهم منه فإنه لم يخرجه فقد جهدت في البحث عنه في quot;سنن ابن ماجهquot; فلم أجده وكذا لم أر أحدا ممن اعتنى بتخريج الأحاديث عزاه إلى ابن ماجه.  1 2\/128. 2 2\/271. 3 2\/440. 4 1 قسم 2 ورقة 293. 5 4 ورقة 389. 6 عزاه إليه ابن كثير في quot;فضائل القرآنquot;\/41. 7 2\/364. 8 ورقة 31. 9 8\/234.(2\/844)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "755",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20892",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فضائل القرآنquot;1 قال: حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال: حدثت عن أنس بن مالك فذكره إلا أنه قال: حتى quot;القذاة والبعرةquot;2 وقال quot;أكبرquot; بدل أعظم. وهو حديث كما لا يخفى سنده منقطع وفي آخره قال أبو عبيد: قال ابن جريج: وحدثت عن سلمان الفارسي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;من أكبر ذنب توافى به أمتي يوم القيامة سورة من كتاب الله كانت مع أحدهم فنسيهاquot;. وهذا عدا أنه معلق لأن أبا عبيد لم يدرك ابن جريج وسنده منقطع أيضا. وفي quot;تهذيب التهذيبquot;3: quot;قال الأثرم عن أحمد: إذا قال ابن جريج4: قال فلان وقال فلان وأخبرت: جاء بمناكير وإذا قال: أخبرني وسمعت فحسبك بهquot;. وحجاج المذكور هو: quot;حجاج بن محمد المصيصي5 الأعور أبو محمد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور العباسي ترمذي  1 133 نسخة محققة لنيل درجة الماجستير من جامعة الملك عبد العزيز بمكة. 2 البعرة: واحدة البعر وهو روث الجمال. 3 6\/404 وانظر: شرح علل الترمذي لابن رجب\/229. 4 هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي تقدمت ترجمته في الحديث الثاني عشر وقد قال عنه ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; 1\/520 ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة ... 5 بكسر ميم وشدة صاد مهملة أولى ويقال: بفتح ميم وخفة صاد.(2\/846)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "757",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20894",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في آخر عمره1 لما قدم بغداد قبل موته من التاسعة مات بغداد سنة ست ومئتين روى له الجماعةquot;. يبدو أنه من أجل الاختلاف كان أحد من طعن فيه من رجال البخاري لكن بين ابن حجر في دفاعه عنه في quot;مقدمة فتح الباريquot;2 أنه لم يسمع منه أحد بعد اختلاطه فقال: quot;حجاج بن محمد الأعور المصيصي أحد الأثبات أجمعوا على توثيقه وذكره أبو العرب الصقلي في quot;الضعفاءquot; بسبب أنه تغير في آخر عمره واختلط لكن ما ضره الاختلاط فإن إبراهيم الحربي حكى أن يحيى بن معين منع ابنه أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحدا روى له الجماعةquot; ا?. ولا شك أنه كان أحفظ وأثبت من عبد المجيد بن أبي رواد وغيره في ابن جريج. قال أحمد3: quot;ما كان أضبطه وأصح حديثه وأشد تعهده للحروف ورفع أمره جداquot;.  1 جاء في كتاب quot;العلل ومعرفة الرجالquot; للإمام أحمد\/351 رواية ابنه عبد الله: quot;قلت لأبي: كان حجاج بن محمد اختلط قال: نعم كان اختلط بآخره في آخر عمرهquot; ا?. 2 \/395. 3 انظر الجرح والتعديل 1\/2\/166 وquot;تذكرة الحفاظquot; 1\/345 وquot;تهذيب التهذيبquot; 2\/205.(2\/848)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "759",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20895",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن معين1: قال لي المعلي الرازي: quot;قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج بن محمد. قال يحيى: وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال: كان أثبتهم في ابن جريجquot;. وقال أبو داود2: بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث. وقد تابع حجاجا في رواية هذا الحديث عن ابن جريج عبد الرزاق3 فلم يسم أحدا كذلك4. وأما عبد المجيد فهو عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد5 الأزدي مولى المهلب أبو عبد الحميد المكي. روى عن: ابن جريج ومعمر وابن نابل وغيرهم. وروى عنه: الشافعي وأحمد والحميدي وغيرهم6.  1 شرح علل الترمذي لابن رجب\/349 وquot;تهذيب التهذيبquot; 2\/205. 2 انظر تذكرة الحفاظ 1\/345 وquot;تاريخ بغدادquot; 8\/237. 3 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة أي ومئتين وله خمس وثمانون روى له الجماعة. quot;تقريب التهذيبquot; 1\/505. 4 أخرجه عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; 3\/361. 5 بفتح الراء وتشديد الواو quot;تقريب التهذيبquot; 1\/517. 6 تهذيب التهذيب 6\/381.(2\/849)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "760",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20896",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متكلم فيه من حفظه ووصف بأنه يخطئ وأنه مرجئ وأنه كثير الحديث. قال أحمد1: quot;ثقة وكان فيه غلو في الإرجاء وكان يقول: هؤلاء الشكاكquot;. وعلى أن المروزي قال2: quot;وكان أبو عبد الله يحث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصماquot; ا?. فإننا نجد أبا داود يصفه بأنه كان داعية فيه قال أبو داود3: quot;ثقة وكان مرجئا داعية في الإرجاء وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه وأهل خراسان لا يحدثون عنهquot; ا?. وقال ابن معين4: quot;وكان يعلن بالإرجاءquot;. وقد وثقه ابن معين5 والنسائي6 وقال النسائي في موضع آخر7: quot;ليس به باسquot;. وعن يحيى: كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج فقيل ليحيى: كان عبد المجيد بهذا المحل فقال: كان عالما بكتب ابن  1 تهذيب التهذيب 6\/381. 2 المصدر السابق 6\/382 وشرح علل الترمذي لابن رجب\/86. 3 المصدر السابق 6\/382. 4 المصدر السابق 6\/381. 5 التاريخ 2\/299. 6 تهذيب التهذيب 6\/382. 7 المصدر السابق الجزء والصفحة.(2\/850)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "761",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20898",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الدارقطني في quot;العللquot;1: quot;كل أثبت الناس في ابن جريجquot;. قال أبو أحمد بن عدي2 وقد روى له أحاديث: quot;كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج وله عن غير ابن جريج وعامة ما أنكر عليه الإرجاءquot;. وهذا الحميدي يتكلم فيه وقد روى عنه قال البخاري3: كان يرى الإرجاء وكان الحميدي يتكلم فيه. وقال أبو حاتم4: quot;ليس بالقوى يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيهquot;. وقال الدارقطني5: quot;لا يحتج به يعتبر بهquot;. وقال العقيلي6: quot;ضعفه محمد بن يحيىquot;. وقال ابن سعد7: quot;كان كثير الحديث مرجئا ضعيفاquot;. وقال أبو أحمد الحاكم8: quot;ليس بالمتين عندهمquot;.  1 انظر: تهذيب التهذيب الجزء والصفحة. 2 الكامل 3 قسم 3 صفحة 234. 3 التاريخ الكبير 3\/2\/112 والضعفاء الصغير\/78. 4 الجرح والتعديل 3\/1\/65. 5 تهذيب التهذيب 6\/382. 6 الضعفاء 12 ورقة 261. 7 الطبقات الكبرى 5\/500. 8 تهذيب التهذيب 6\/382.(2\/852)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "763",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20904",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقبل عنعنته والحالة هذه ما لم يصرح بالتحديث أو السماع قد دل على هذه العلة ما ذكره الخطيب البغدادي في كتابه quot;الكفاية في علم الروايةquot; إذ روى في باب quot;ذكر شيء من أخبار بعض المدلسينquot; بسنده إلى ابن المديني فقال1: أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي قال: أنا عبد الله ابن عثمان الصفار قال: أنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي قال: ثنا عبد الله على بن المديني قال: سألت أبي عن حديث رواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجدquot;. قال: ابن جريج لم يسمع من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيىquot;2 ا?. وقال ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot;3: quot;قال الدارقطني: قد روى عن ابن جريج عن أنس والأول أشبه بالصواب والحديث غير ثابت لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب شيئا. يقال: كان يدلسه عن ابن ميسرة وغيره من الضعفاءquot;.  1 الكفاية في علم الرواية\/511. 2 هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي تقدمت ترجمته في الحديث الثالث وقد قال فيه ابن حجر في quot;تقريب التهذيبquot; 1\/42: quot;متروكquot;. 3 1 ورقة 31.(2\/858)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "769",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20905",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي quot;تهذيب التهذيبquot;1: quot;قال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى2 ابن عبيدة وغيرهماquot;. وقال الذهبي في quot;مختصر العلل المتناهيةquot;3: quot;حديث عرضت علي ... رواه ابن أبي رواد عن ابن جريج عن المطلب ابن حنطب عن أنس ولم يسمعه ابن جريج من المطلبquot;. هذا عن العلة الأولى. أما العلة الثانية وهي الانقطاع بين المطلب بن عبد الله بن حنطب4 وأنس فقد دل عليها وعلى العلة الأولى أيضا رواية حجاج بن  1 6\/405. 2 موسى بن عبيدة (بضم أوله) ابن نشيط (بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة) الربذي (بفتح الراء والموحدة ثم معجمة) أبو عبد العزيز المدني ضعيف ولاسيما في عبد الله بن دينار وكان عابدا من صغار السادسة مات سنة ثلاث وخمسين أي ومائة روى له الترمذي وابن ماجه. quot;تقريب التهذيبquot; 2\/286. 3 ورقة 8. 4 المطلب (بتشديد الطاء) ابن عبد الله ابن عبد المطلب بن حنطب (بفتح الحاء المهملة وإسكان النون وفتح الطاء المهملة) ابن الحارث المخزومي صدوق كثير التدليس والإرسال من الرابعة روى له أهل السنن الأربعة. quot;تقريب التهذيبquot; 2\/254 وانظر في مصادر ترجمته: quot;تهذيب التهذيبquot; 10\/178 quot;ميزان الاعتدالquot; 4\/129 quot;تهذيب الأسماء واللغاتquot; 2\/98 quot;الجرح والتعديلquot; 4\/1\/359 quot;المعرفة والتاريخ ليعقوب ابن سفيانquot; 1\/223 246 374 quot;المراسيلquot; لابن أبي حاتم\/209.(2\/859)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "770",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20917",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الذي نقله الترمذي عن شيخه هنا قد حكاه عنه في quot;العللquot;. قال العلائي1: quot;وحكى الترمذي في quot;العللquot; عن البخاري أنه قال: quot;سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة ولا ثوبان. وسمع من جابر وأنس ابن مالكquot; ا?. ولم يكن البخاري وحده في هذا النفي نفي سماع سالم من ثوبان بل شاركه فيه شيخه أحمد بن حنبل وأبو حاتم والرازي. ففي quot;ميزان الاعتدالquot;2 قال أحمد: quot;لم يسمع من ثوبان ولم يلقهquot; ا?. وفي quot;جامع التحصيلquot;3: quot;قال أبو حاتم: quot;لم يدرك ثوبانquot; ا?. وإذا كان البخاري اكتفى بنفي السماع من غير أن يتعرض لبيان الواسطة بينهما فإن أحمد وأبا حاتم لم يكتفيا بذلك فاتفق قولهما على quot;معدان بن أبي طلحةquot; وأنه هو الواسطة بينهما. قال ابن أبي حاتم في quot;المراسيلquot;4: quot;حدثنا محمد بن يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: quot;سالم ابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان بينهما quot;معدان بن أبي طلحةquot; ونقل عن أبيه أنه قال: quot;سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان شيئا يدخل بينهما quot;معدانquot;.  1 جامع التحصيل في أحكام المراسيل 2\/392. 2 2\/109 وانظر: quot;المغني في الضعفاءquot; 1\/250. 3 2\/392 وانظر: quot;تهذيب التهذيبquot; 3\/434. 4 \/79-80.(2\/872)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "782",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20929",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن عائش قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصح. وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. حكم هذا الحديث هذا الحديث يعرف بحديث المنام وقد أفرده الحافظ ابن رجب بمؤلف نفيس اسماه quot;اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلىquot;. أشار في مقدمته1 إلى أن في إسناد هذا الحديث اختلافا وأن له طرقا متعددة وفي بعضها زيادة وفي بعضها نقصانا ثم أحال على كتابه quot;شرح الترمذيquot; حيث ذكر أن فيه عامة أسانيده وبعض ألفاظه المختلفة. وممن تعرض لهذا الحديث وبسط الكلام على إسناده الدارقطني في quot;العللquot;2 وابن حجر الذي لخص كلام الدارقطني وزاده بسطا فاستوفى في ترجمة عبد الرحمن بن عائش من كتابه quot;الإصابة في تمييز أسماء  1 \/3. 2 المجلد الثاني ورقة 41-42.(2\/885)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "794",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20937",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللجلاج فقال له مكحول: يا أبا إبراهيم1 حدثنا2 فقال: نعم. سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفي آخره قال: مكحول: ما رأيت أحدا أعلم بهذا الحديث من هذا الرجل. وأما رواية عمارة بن بشير3 فأخرجها الدارقطني في كتاب الرؤية4 من طريقه حدثنا عبد الرحمن بن جابر عن أبي سلام5 أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول في هذا الحديث: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بعضه. وقد تطرق ابن حجر هنا إلى الاختلاف الواقع على خالد ابن اللجلاج فبينه ورجح رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقال: روى هذا الحديث يزيد بن يزيد بن جابر6 أخو عبد الرحمن عن خالد  1 الذي في quot;الإصابةquot; يا أبا عائش وهو خطأ والتصويب من مصادر ترجمته quot;تقريب التهذيبquot; 1\/218 وغيره. 2 هذه الكلمة زدتها من علل الحديث لابن أبي حاتم 1\/20 وهي كما لا يخفى يقتضيها السياق. 3 عمارة (بضم أوله والتخفيف) ابن بشير الشامي مقبول من التاسعة\/ روى له النسائي. quot;تقريب التهذيبquot; 2\/49 وفي quot;الإصابةquot; عمار بن بشر وهو خطأ. 4 2 ورقة 133. 5 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى قريبا. 6 يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي ثقة فقيه من السادسة مات سنة أربع وثلاثين أي ومئة وقيل قبل ذلك روى له مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. quot;تقريب التهذيبquot; 2\/372.(2\/893)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "802",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20938",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فخالف أخاه. أخرجه أحمد1 من طريق زهير بن محمد عنه من خالد عنه عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من الصحابة فزاد فيه رجلا ولكن رواية زهير بن محمد2 عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري وغيره وهذا منها. وقال أبو قلابة3 عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس أخرجه الترمذي4 وأبو يعلى5 من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي قلابة. وقد ذكر أحمد بن حنبل أن قتادة أخطأ فيه6.  1 مسند الإمام أحمد بن حنبل 4\/66 5\/378. 2 تقدمت ترجمته في الحديث الخامس. 3 أبو قلابة (بكسر القاف وتخفيف اللام) هو عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي (بفتح الجيم وسكون الراء) البصري ثقة فاضل كثير الإرسال. قال العجلي في نصب يسير: من الثالثة مات بالشام هاربا من القضاء سنة أربع ومئة وقيل بعدها روى له الجماعة. quot;تقريب التهذيبquot; 1\/417. 4 وقال: quot;هذا حديث حسن غريب من هذا الوجهquot;. 5 وأخرجه أيضا ابن خزيمة في كتاب التوحيد\/217. 6 قال ابن أبي حاتم في quot;علل الحديثquot; 1\/20 quot;سألت أبي عن حديث رواه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ربي عز وجل وذكر الحديث في إسباغ الوضوء ونحوهquot;. قال أبي: هذا رواه الوليد بن مسلم وصدقة عن ابن جابر قال: كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج فقال مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا فقال: حدثني ابن عائش الحضرمي عن النبي صلى الله عليه وسلم (كذا قال رواه الوليد بن مسلم وصدقة) . قال أبي: وهذا أشبه وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفا فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عائش وبين ابن عباس. ا?. وانظر المراسيل لابن أبي حاتم\/172 وتهذيب التهذيب 8\/355 والاستيعاب في معرفة الأصحاب 2\/417 والعلل للدارقطني المجلد الثاني ورقة 41 ومختصر العلل المتناهية ورقة 3.(2\/894)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "803",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20944",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خزيمة1 والروياني والترمذي والدارقطني2 وابن عدي وغيرهم. وخالفهم3 موسى بن خلف4 فقال: عن يحيى عن زيد عن جده عن أبي عبد الرحمن السكسكي عن مالك بن يخامر عن معاذ. أخرجه الدارقطني5 وابن عدي6 ونقل عن أحمد أنه قال: quot;هذه الطريق أصحهاquot;7. قلت: -القائل ابن حجر- فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا  1 كتاب التوحيد\/218-219. 2 كتاب الرؤية 2 ورقة 129-130-131. 3 هكذا وقع في quot;الإصابةquot; فلعله وخالفه. 4 موسى بن خلف العمي (بتشديد الميم) أبو خلف البصري صدوق عابد له أوهام من السابعة روى له البخاري تعليقا وأبو داود والنسائي. quot;تقريب التهذيبquot; 2\/282 وانظر في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب10\/341 والمغني في الضعفاء 2\/683 والمجروحين 2\/240 والجرح والتعديل 4\/1\/140 والتاريخ الكبير 4\/1\/282. 5 كتاب الرؤية 2 ورقة 131. 6 الكامل 4 صفحة 220. 7 انظر تهذيب الكمال 6 ورقة 399 وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 4\/383 وتهذيب التهذيب 6\/204 وعلل الحديث لابن أبي حاتم 1\/20.(2\/900)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "809",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20956",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاتمة بعد\/ فهذا هي مجموع الأحاديث التي جرى عليها سؤال الترمذي لشيخه البخاري والتي شاء الله عز وجل أن تكون موضوع رسالتي ومحل دراستي وقد بلغت ثلاثة ثلاثين حديثا تم تجميعها ولأول مرة فيما أعلم- من quot;جامع الترمذيquot; بعد أن كانت متفرقة فيه وهي وإن بدت قليلة في الكم فإنها كبيرة وغزيرة في الكيف ولقد كان العمل فيها علم الله سبحانه وتعالى- عسيرا وشاقا أخذ مني الكثير من الجهد والوقت مما أترك للقارئ الكريم أن يلمس مدى ما بذلته من خلال قراءته لبحوث هذه الرسالة ويكفي كمصداق على ما قلت- أن نعلم أنها في quot;علل الحديثquot; أدق علم وأعصوه الذي لا يجيده إلا الأفذاذ من العلماء الحفاظ ذوي الفهم الثاقب والنظر الفاحص. كما نتصور أن الترمذي إمام وناقد معتبر لا يسأل ويحاور إلا في المهم المجدي من المسائل والقضايا أو فيما عسر عليه التوصل إلى البت في أمره مما هو مغلق أو شكل أو خاف عليه وأنه يتوجه بأسئلة تلك إلى شيخه البخاري الذي هو إمام وناقد أعظم منه. وثمة ناحية مهمة تستحق التنويه والإشادة هي مدى ما كان يتمتع به الترمذي من استقلال وقوة شخصية. فالترمذي الذي راجع شيخه البخاري وناظره واستفاد(2\/917)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "821",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20958",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفصل فيه بشيء لا بترجيح ولا غيره. وأما البخاري فكان موقفه من الاضطراب مبدئيا يشبه تماما موقف الدارمي أقر بالاضطراب ولم يحكم فيه بشيء ثم أداه اجتهاده إلى غير ذلك فاختار إحدى الروايات وأودعها كتابه quot;الجامع الصحيحquot;. يبقى بعد ذلك الترمذي فإنه بما توفر لديه من أدلة- خالف شيخه وخالف اجتهاده فرأى ترجيح رواية غير تلك التي رجحها شيخه. كما يتضح ذلك جليا في الحديث السادس والعشرون وقد ناظر الترمذي شيخه البخاري في ترجيح بعض الرواة الضعفاء على بعض مما تظهر فائدته عند التعارض فقد كان رأي البخاري أن رشدين بن كريب أرجح من أخيه محمد وكان رأي الترمذي بالعكس وهو أن محمدا أرجح من رشدين. إلى غير ذلك مما تجده في أحاديث هذه الرسالة. ... ولا يخفى أنني أوليت تلك الناحية في الإمام الترمذي جل اهتمامي وحرصت على إبرازها سواء عند الكلام على الأحاديث التي اقتضتها أو في ترجمة الترمذي حيث ركزت على هذه الناحية فيه ووجهت نظر القارئ إليها. هذا ولما كان موضوع هذه الرسالة كما أسلفت- في علل الحديث فقد دعاني ذلك إلى تخصيص كلمة تحدثت فيها عن أهمية علم علل الحديث ومنزلته من علوم الحديث(2\/919)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "823",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20959",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسجلت فيها خلاصة دراستي عن العلة والحديث المعل ومواطن العلة وأنواعها وكيفية إدراكها والطرق الموصلة إليها مما أرشد إليه النقاد وأهم الكتب المؤلفة في علل الحديث مع ذكر مؤلفيها ووفياتهم. وقد هدفت من وراء تلك الكلمة: أن تكون تذكرة لي وعونا للقارئ في تفهم بحوث هذه الرسالة ومتابعتها بنحو جيد ومرض. أن نكون على صلة من هذا العلم العظيم وعلى ذكرى بما كان عليه سلفنا الصالح من تحري وتدقيق وتنقير في مجال تصحيح السنة وتضعيفها مع ما بذلوه من جهود هائلة وحرص بالغ وعناية فائقة في هذا المضمار. وما هذا الذي قام به الترمذي تجاه الأحاديث التي معنا إلا مظهرا من مظاهر حفظ السنة وصيانتها والذود عن حياضها. كانت مناسبة لي أوردت فيها بعض المعلومات الجديدة ونبهت فيها على بعض الأخطاء كما ناقشت بعض الناس في أمور مفتقرة إلى نقاش وحققت أشياء بحاجة إلى تحقيق. هذا وأما بالنسبة لسؤالات الترمذي وأجوبة البخاري عليها فإنني بعد أن أشرت في المقدمة إلى مسلك ومنطق(2\/920)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "824",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20962",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الإمام الترمذيquot; لولا ما ذكرت آنفا ولولا إضافة معلومات توصلت إليها وأخطاء نبهت عنها وأمور مختلف فيها من حياة الترمذي فصلتها وأدليت فيها بدلوي وعلى قدر جهد المقل ولولا صفحات مشرقة في حياة الترمذي لاسيما تلك التي تتصل بشيخه البخاري وتتحدث عن عمق ما بينهما من صلة وعلاقة قوية وتظهر مدى الترابط والتلاحم والتجاوب الذي حصل بينهما وقد ركزت على هذه الناحية تركيزا شديدا وأفضت فيها وأوليتها كامل عنايتي. فالترمذي وهذا من خصائصه وما يمتاز به- كان طلعة من الرجال سآلا عن الأحاديث وعللها والرجال وأحوالهم كتلة من النشاط والحيوية والعمل الجاد الدؤوب في سبيل العلم ولتضلع من الحديث يتنقل بين كبار العلماء وجهابذة النقاد يباحثهم ويناظرهم بفكر وقاد وذكاء نادر في خفي المسائل العلمية ودقيق المشكلات الحديثية حتى حظي بسبب ذلك بالإعظام والإكرام من شيوخه واستطاع بقيمة ما ذاكر به أن ينتزع تلك الشهادة القيمة من شيخه البخاري وهي قوله له: quot;ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بيquot;. وهذا بلا شك يبرز لنا قيمة سؤلات الترمذي وأهميتها والحق يقال: أن الترمذي أبان بهذه السؤالات عن تعمقه ودقته وبعد نظره.(2\/923)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "827",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20963",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والترمذي الذي أتيح له أن يتتلمذ على العديد من العلماء والمحدثين البارعين اشتهر وعرف بين القاصي والداني بأنه تلميذ البخاري وهو الذي نشر علمه وأظهر فضله يصرح بتفوق شيخه البخاري وتقدمه على سائر أئمة عصره في معنى هذه العلوم الحديثية المهمة والدقيقة وهي علم العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد فقال: quot;ولم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد كثيرا أحد علم من محمد بن إسماعيل رحمه اللهquot;. وناهيك بهذه الشهادة التي تبرز قيمة أجوبة البخاري لكونها أتت نتيجة مراس وتجربة ومعرفة وخبرة بتلك العلوم فالترمذي قد دار على الشيوخ وخبرهم وميز ما بينهم كما أنه شارك وتصدى بالتأليف في هذه العلوم إذ له كتاب العلل الكبير والعلل الصغير وكتاب التاريخ وأحسبه في تاريخ الرجال وجرحهم وتعديلهم. ولا ريب أن البخاري كان أبصر وأعلم وأفقه في علم علل الحديث ومرجعا فيه لكبار علماء عصره كما يتضح هذا من سيرته. وعن أحاديث الرسالة وما تناولته فيها من دراسة وبحث فإنني عزوتها إلى محالها من مصادرها المعتمدة ما عدا قليلا منها بحثت عنها فلم أقف عليها لغير الترمذي وقد تطلب مني ما التزمته من الاستقصاء في تخريجها أن أجري خلف كل(2\/924)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "828",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20964",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث منها في شتى الكتب والأجزاء سواء كانت مطبوعة أو مخطوطة وعلى مختلف فنونها من حديث وتفسير وأحكام وغير ذلك. وقد كان لهذا فائدة كبرى في الوقوف على طرق أخرى رويت بها بعض الأحاديث ساعدت في دفع بعض الأوهام وتصحيح بعض الأخطاء والكشف عن بعض العلل. بعد ذلك قمت بفحص الأحاديث وسبر أحوال رواتها فأوضحت ما فيها من علل وما وجه إليها من انتقاد نص عليه البخاري أو الترمذي أو غيرهما من الأئمة الحفاظ أو توصلت إليه من خلال بحثي ودراستي للأحاديث وطرقها. وقد أردفت ذلك بما أجيب به عن تلك العلل أو عن بعضها ثم نظرت فيه تأييدا أو ردا على ضوء الأدلة كما ناقشت في ثبوت بعض العلل أو محلها مدعما موقفي بالحجة والبرهان. وفيما يتعلق بالرواة فقد عرفت بأحوال الرواة الذين عليهم مدار البحث جرحا وتعديلا فنقلت فيهم بعد تتبع أحوالهم من شتى كتب الرجال إذ لم اقتصر على تقريب التهذيب إلا في التعريف ببعض الرواة- وأقوال النقاد المعتبرين لاسيما تلك التي نقلها الترمذي عن البخاري وبعد دراستها وفحصها وفقت أو رجحت بين الأقوال المتعارضة في نقدهم حسب ما ظهر لي قوته وفي نطاق قواعد علماء(2\/925)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "829",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20968",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسند ثلاث نسخ: نسخة غير محققة في ست مجلدات نشر المكتب الإسلامي ودار صادر. ونسخة بتحقيق أحمد محمد شاكر لم تكمل طبعة ثالثة صدر منها 15 جزءا دار المعارف بالقاهرة 1368-1375?. ونسخة الساعاتي المسماة: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني 24 جزءا طبعة أولى مطبعة الإخوان المسلمين وغيرها. ولا يخفى أنني إذا أطلقت العزو إلى المسند فأعني النسخة الأولى وإذا رجعت إلى غيرها فإنني أشير إليها. كتاب العلل ومعرفة الرجال صدر منه الجزء الأول من نشريات كلية الإلهيات بجامعة أنقرة- 1963م تحقيق الدكتور\/ طلعت قوج ييكيت والدكتور إسماعيل جراح أوغلى. كتاب الزهد نشر دار الكتب العلمية بيروت. الأزدي: عبد الغني بن سعيد (ت409?) . المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث طبعة أولى الهند- 1377?. مشتبه الأسماء والنسبة (طبع مع كتاب المؤتلف والمختلف) . الأزرقي: أبو الوليد محمد بن عبد الله (ت نحو 250?) .(2\/962)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "833",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20973",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل مصورة عن الطبعة الأولى مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية حيدرآباد الدكن الهند- 1371? نشر دار الكتب العلمية بيروت. الجرح والتعديل أربعة أجزاء في 8 مجلدات كل جزء مقسم إلى قسمين قسم أول وقسم ثاني مصور عن الطبعة الأولى مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية حيدرآباد الدكن الهند من سنة 1371-1373? نشر دار الكتب العلمية بيروت. علل الحديث جزءان مصور عن الطبعة الأولى نشر مكتبة المثنى بغداد. المراسيل طبعة أولى مؤسسة الرسالة بيروت- 1397? بعناية شكر الله بن نعمة الله قوجاني. كما رجعت إلى الطبعة القديمة بعناية صبحي جاسم السامرائي نشر مكتبة المثنى بغداد-1386?. آداب الشافعي ومناقبه دار الكتب العلمية بيروت. حاجي خليفة: مصطفى بن عبد الله المعروف بكاتب جلبي (ت1068?) : كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مجلدان طبعة ثالثة أعادت طبعه بالأوفست المكتبة الإسلامية والجعفري تبريزي- طهران- 1378?. الحازمي: أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان (ت584?) : شروط الأئمة الخمسة (طبع مع شروط الأئمة الستة للمقدسي الآتي)(2\/967)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "838",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "20982",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلخيص المستدرك (طبع مع المستدرك مر-) . الكبائر المكتبة الثقافية بيروت. جزء من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث مجلدان دراسة وتحقيق أطروحة ماجستير قدمت إلى جامعة الإمام محمد بن سعود سنة 1399? مطبوعة على آلة الاستنسل. الرازي: محمد بن أبي بكر (ت666?) : مختار الصحاح طبعة أولى نشر الكتاب العربي بيروت- 1967م. الراغب الأصفهاني: أبو القاسم الحسين بن محمد (ت502?) : المفردات في غريب القرآن طبعة أخيرة تحقيق محمد سيد كيلاني شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده مصر- 1381?. ابن رجب: زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي (ت785?) شرح علل الترمذي تحقيق صبحي جاسم الحميد مطبعة العاني بغداد. اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى تعليق منير الدمشقي إدارة الطباعة المنبرية مصر- بدون ذكر سنة الطبع. ابن رشد: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ت595?) : بداية المجتهد ونهاية المقتصد جزءان طبعة أولى نشر مكتبة(2\/976)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "847",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "21005",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خان: محمد صديق حسن (ت1307?) : التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول تعليق الدكتور عبد الحكيم شرف الدين طبعة ثانية المطبعة الهندية العربية بمباي-1382?. الخولى: محمد عبد العزيز (ت1349?) : مفتاح السنة أو تاريخ فنون الحديث طبعة أولى مطبعة المنار مصر1339?. الزركلي: خير الدين الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء 12 مجلدا طبعة ثالثة بالأوفست بيروت-1389-1390?. أبو زهو: محمد محمد الحديث والمحدثون أو عناية الأمة الإسلامية بالسنة النبوية طبعة أولى مطبعة مصر مصر-1378?. الساعاتي: أحمد بن عبد الرحمن البنا بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني (طبع مع الفتح الرباني انظر: مسند الإمام أحمد بن حنبل) السامرائي: صبحي بن جاسم بن حميد تعليق على شرح علل الترمذي (انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب) . السبكي: محمود بن محمد خطاب (1352?) :(2\/999)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "870",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "21015",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة (ت279?) : العلل الكبير أو المفرد بترتيب الفقيه القاضي أبي طالب نسخة (مايكروفلم) في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (بدون) عن النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة أحمد الثالث رقم (530) تقع في 77 ورقة. ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (ت597?) : العلل المتناهية في الأحاديث الواهية نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في مجلدين تحت رقم (273-274) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة رامبور بالهند تقع في 348 ورقة. كما اطلعت على نسخة أخرى في المكتبة العامة بالجامعة تحت رقم (802) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الآصفية (المكتبة الشرقية للمخطوطات) في حيدرآباد الدكن بالهند تحت رقم (116) حديث تقع في 335 ورقة. أسماء الضعفاء والمتروكين نسخة في مكتبة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري مصورة من معهد إحياء المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية بالقاهرة. التحقيق في أحاديث الخلاف عدد الأوراق 263 في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (377-378) مصورة عن الأصل المحفوظ ...(2\/1009)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "880",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "21016",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أبي حاتم: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس (ت327?) : تفسير القرآن الكريم جزء 3 4 في 8 مجلدات عدد الأوراق 435 نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (279-286) مصورة عن الأصل المحفوظ في المكتبة المحمودية بالمدينة النبوية. ابن حجر: أحمد بن علي (ت852?) : النكت على كتاب ابن الصلاح وألفية العراقي عدد الأوراق 181 نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية رقم (386) مصورة عن النسخة الخطية بباكستان. الحلبي: علي برهان الدين (ت1044?) . الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث نسخة خطية بيد الشيخ حماد بن محمد الأنصاري في مكتبته. الدارقطني: أبو الحسن علي بن عمر (ت1385?) : العلل الواردة في الأحاديث النبوية نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في (7) مجلدات من رقم (227-233) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب المصرية بالقاهرة تحت رقم (394) تقع في 934 ورقة. ومنه صورة في مكتبة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري تماما كالتي في الجامعة. الضعفاء والمتروكون نسخة في مكتبة الشيخ حماد بن محمد(2\/1010)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "881",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "21017",
        "book_id": "ell_2715",
        "book_name": "سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصاري مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية بدمشق. النصوص الواردة في رؤية الباري مجلدان نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (738-739) مصورة عن الأصل المحفوظ في الاسكوريال. الذهبي: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان (ت748?) : سير أعلام النبلاء 10 مجلدات عدد الأوراق 2888 نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (341-350) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة أحمد الثالث باستنبول. مختصر العلل المتناهية في الأحاديث الواهية نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية رقم (660) مصورة عن الأصل المحفوظ في المكتبة الأزهرية بالقاهرة تقع في 84 ورقة ومنه صورة في مكتبة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري تماما كالتي في الجامعة كما اطلعت على نسخة أخرى في المكتبة العامة بالجامعة تحت رقم (664) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة الجامعة العثمانية في حيدرآباد الدكن بالهند تحت رقم (204) تقع في 85 ورقة. الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد نسخة خطية بيد الشيخ حماد بن محمد الأنصاري في مكتبته.(2\/1011)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "882",
        "book_number": "52",
        "slug": "-ell_2715"
    },
    {
        "id": "21367",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنحويين أول ما دخلت بغداد كان يحضر المجالس وسنه دون الثلاثين وكان أحد الحفاظ ( 1) . وقال: صار الدارقطني أوحد عصره فى الحفظ والفهم والورع وإماما فى القراء والنحويين وفي سنة سبع وستين أقمت ببغداد أربعة أشهر وكثر اجتماعنا بالليل والنهار فصادفته فوق ما وصف لي وسألته عن العلل والشيوخ قال: وأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله ( 2) . وقال أبو ذر الهروي: سمعت الحاكم أبا عبد الله محمد بن عبد الله وسئل عن الدارقطني فقال: ما رأى مثل نفسه ( 3) . وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي: أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: علي بن المديني في وقته وموسى ابن هارون في وقته وعلي بن عمر الدارقطني في وقته ( 4) . ومن ذلك أيضا: ما تذكره المصادر من استفادة طلاب العلم والعلماء من الدارقطني بمصر واحتفائهم به وأشهر من استفاد منه الحافظ الكبير عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري.   ( 1) quot;سير أعلام النبلاءquot; (16\/450) . وانظر التعليق التالي. ( 2) quot;طبقات الشافعية الكبرىquot; (3\/463) . وهذا النص والذي قبله رواهما ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (43\/96) عن الحاكم في سياق واحد أتم من هذا. ( 3) رواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/35- 36) ومن طريقه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (43\/100) . ( 4) quot;تاريخ بغدادquot; (12\/36)  وquot;تاريخ دمشقquot; (43\/101) .(1\/21)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "17",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21368",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال البرقاني: كنت أسمع عبد الغني بن سعيد الحافظ كثيرا إذا حكى عن أبي الحسن الدارقطني شيئا يقول: قال أستاذي وسمعت أستاذي فقلت له في ذلك فقال: وهل تعلمنا هذين الحرفين من العلم إلا من أبي الحسن الدارقطني ( 1) . وقد أفاض الخطيب البغدادي في الثناء على الدارقطني وتعداد أوصافه الجليلة الرضية ومن جملة ما قال: وكان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث منها: القراءات ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء ومنها أيضا المعرفة بالأدب والشعر. وقيل: إنه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء. وسمعت حمزة بن محمد ابن طاهر الدقاق يقول: كان أبو الحسن الدارقطني يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر فنسب إلى التشيع لذلك ( 2) . وقال الذهبي: كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك ( 3) .   ( 1) quot;تاريخ بغدادquot; (12\/36) . ( 2) quot;تاريخ بغدادquot; (12\/34- 35) . ( 3) quot;سير أعلام النبلاءquot; (16\/4509) .(1\/22)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "18",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21369",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهاهنا خبر طريف تحسن الإشارة إليه في هذا السياق فقد نقل عن البرقاني أنه قال: كان الدارقطني يملي علي العلل من حفظه . وقد عقب الذهبي على ذلك بقوله: إن كان كتاب quot;العللquot; الموجود قد أملاه الدارقطني من حفظه- كما دلت عليه هذه الحكاية- فهذا أمر عظيم يقضى به للدارقطني أنه أحفظ أهل الدنيا وإن كان قد أملى بعضه من حفظه فهذا ممكن وقد جمع قبله كتاب quot;العللquot; علي بن المديني حافظ زمانه ( 1) . هذا وإن استقصاء ما قيل في أبي الحسن الدارقطني يطول ويعسر وحسبنا ما أوردناه من كلام أهل العلم فيه لتدل هذه النصوص على ما وراءها والله تعالى أعلم. وفاته: اتفقت كلمة من ترجم لأبي الحسن الدارقطني على أن وفاته كانت سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. وكان ذلك يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة. وقد دفن رحمه الله في مقبرة باب الدير قريبا من قبر معروف الكرخي ( 2) .   ( 1) quot;سير أعلام النبلاءquot; (16\/455) . ( 2) quot;تاريخ بغدادquot; (12\/40) .(1\/23)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "19",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21370",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيوخ الدارقطني: شرع أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني في طلب العلم في وقت مبكر من حياته وكثرت رحلاته في جمعه وتحصيله فكثر لذلك شيوخه الذين أخذ عنهم وتخرج بهم. وقد ذهب الدكتور محفوظ الرحمن زين الله السلفي ( 1) إلى أن شيوخ الدارقطني في كتاب quot;العللquot; يربو عددهم على مئتين ثم ذكر منهم اثنين وعشرين راويا من أشهر شيوخه. كما قام الدكتور عبد الله بن ضيف الله الرحيلي ( 2) بإحصاء شيوخه الذين روى عنهم في كتابه quot;السننquot; وحده فبلغوا تسعين ومئتي راو في حين بلغوا زهاء واحد وخمسين وثلاث مئة راو في الفهرس الذي أعده محققو quot;سنن الدارقطنيquot; ( 3) . وذكر الدكتور موفق عبد القادر في مقدمة تحقيقه لـquot;المؤتلف والمختلفquot;: أن لديه قائمة بأسماء شيوخه الذين روى عنهم في quot;السننquot; وquot;المؤتلف والمختلفquot; وquot;العللquot; والذين ذكرهم الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; مرتبين على حروف المعجم وفي نيتة إخراجها في مشيخة الدارقطني. ولأحد إخواننا من طلبة العلم في اليمن ( 4) مصنف جمع فيه شيوخ   ( 1) في مقدمة تحقيقه لكتاب quot;العللquot; للدارقطني (1\/13) . ( 2) في كتابه: quot;الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلميةquot; (ص 53- 81) . ( 3) طبعة مؤسسة الرسالة.. ( 4) هو الأخ: نايف المنصوري من تلاميذ الشيخ أبي الحسن المأربي وفقهم الله.(1\/24)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "20",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21375",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مصنفات الدارقطني: يعد الدارقطني من المكثرين من التصنيف فقد خلف لنا عشرات الكتب الجليلة النافعة في غير ما علم وفن جلها في علم الحديث ونقده. وقد تتبع كثير من الباحثين مصنفات الدارقطني المطبوعة وغيرها منهم الدكتور محفوظ الرحمن زين الله السلفي في مقدمة تحقيقه لكتاب quot;العلل الواردة في الأحاديث النبويةquot; المعروف بـquot;علل الدارقطنيquot; والدكتور موفق بن عبد القادر في مقدمة تحقيقه لكتاب quot;المؤتلف والمختلفquot; والدكتور عبد الله بن ضيف الله الرحيلي في كتابه: quot;الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلميةquot; جزاهم الله خيرا. ونورد فيما يلي أشهر ما وقفنا عليه من مؤلفاته المطبوعة مرتبة على حروف المعجم: 1- الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس. 2- أحاديث الموطأ واتفاق الرواة عن مالك واختلافهم فيه وزياداتهم ونقصانهم ويعرف أيضا بـquot;اختلاف الموطآتquot;. 3- أخبار عمرو بن عبيد وكلامه في القرآن وإظهار بدعته.  اختلاف الموطآت  أحاديث الموطأ 4- الإخوة والأخوات. مطبوع بعضه ومفقود سائره. 5- أربعون حديثا من مسند بريد بن عبد الله بن أبي بردة.(1\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "25",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21376",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- الأسخياء والأجواد طبع باسم: المستجاد من فعلات الأجواد. 7- أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند مسلم. 8- الإلزامات على صحيحي البخاري ومسلم. 9- التتبع: وهو في ذكر أحاديث معلولة اشتمل عليها كتاب البخاري ومسلم أو أحدهما بين الدارقطني عللها والصواب فيها. 10- تعليق واستدراكات للدارقطني على كتاب quot;المجروحينquot; لابن حبان. 11- الجزء الثالث والعشرون من حديث أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي القاضي. 12- جزء فيه علل أحاديث أودعها البخاري في صحيحه. 13- ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند البخاري. 14- ذكر قوم أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وضعفهم النسائي في كتاب quot;الضعفاءquot;. 15- رؤية الله تعالى وطبع مرة أخرى بعنوان: الرؤية 16- السنن. 17- سؤالات البرقاني.(1\/30)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "26",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21377",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18- سؤالات أخرى للبرقاني. 19- سؤالات أبي عبد الله الحاكم. 20- سؤالات السلمي. وهو كتابنا هذا. 21- سؤالات السهمي. 22- سؤالات أبي عبد الله بن بكير للدار قطني. 23- الصفات أو أحاديث الصفات. 24- الضعفاء والمتروكون من المحدثين. 25- العلل أو العلل الواردة في الأحاديث النبوية. 26- فضائل الصحابة. مطبوع بعضه ومفقود سائره. 27- الفوائد المنتخبة من حديث أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن المعروف بابن الصواف. 28- المؤتلف والمختلف. 29- النزول. أو أحاديث النزول.(1\/31)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "27",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21391",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- سؤالات الحافظ السلفي (ت 576هـ)  لخميس الحوزي (ت 510هـ) ( 1) . ثانيا: كتب حوت سؤالات حديثية لكنها لا تحمل اسم quot;السؤالاتquot; منها: 1- العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (ت 241 هـ)  رواية ابنه عبد الله (ت 290 هـ) ( 2) . 2 3- الجامع والعلل للترمذي (ت 279 هـ)  وكلاهما يحوي سؤالات الترمذي لأشياخه: البخاري (ت 256 هـ)  والدارمي (ت 255 هـ)  وأبي زرعة الرازي (ت 264 هـ) عن الأحاديث ( 3) . 4- العلل لابن أبي حاتم (ت 327 هـ)  ومادته سؤالات من عبد الرحمن بن أبي حاتم لأبيه (ت 277 هـ) وأبي زرعة (ت 264 هـ) وغيرهما من مشايخه ونقل لسؤالات وجهت للطبقة قبلهم ( 4) .   ( 1) طبع بتحقيق مطاع الطرابيشي الطبعة الأولى سنة 1403هـ دار الفكر- سوريا. ( 2) طبع بتحقيق الدكتور وصي الله عباس الطبعة الأولى سنة 1408هـ المكتب الإسلامي- بيروت. ( 3) طبع الجامع للترمذي عدة طبعات وطبع كتاب العلل بتحقيق السيد صبحي السامرائي وآخرين الطبعة الأولى سنة 1409هـ عالم الكتب- بيروت. ( 4) قمنا بتحقيقه- ولله الحمد والمنة- وصدر في سبعة مجلدات الطبعة الأولى سنة 1427هـ.(1\/46)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "41",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21392",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- العلل للدارقطني (ت 385 هـ) رواية البرقاني (ت 425 هـ) . عبارة عن سؤالات ( 1) . وغير ذلك كثير.   ( 1) طبع نحو ثلثيه بتحقيق الدكتور محفوظ الرحمن زين الله السلفي رحمه الله في أحد عشر مجلدا عن دار طيبة- الرياض. ثم قام طلاب وطالبات مرحلة الدكتوراه لعام (1425- 1426هـ) شعبة التفسير والحديث بجامعة الملك سعود بتحقيق قسم صغير يبدأ من quot;مسند أم الفضل بنت حمزةquot; وينتهي بـquot;مسند خنساء بنت خدامquot; وهو آخر مسند في الكتاب بإشراف الدكتور علي بن عبد الله الصياح الطبعة الأولى 1426هـ دار كنوز إشبيليا- الرياض.(1\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "42",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21443",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: حافظ متقن. 35 - وسألته عن أحمد بن عمير ( 1) بن جوصا ( 2)  فقال: تفرد بأحاديث ولم يكن بالقوي. سمعت دعلج بن أحمد ( 3) يقول: دخلت دمشق فكتب لي عن ابن جوصا جزءا ( 4)  ولست   [35] روى هذا النص ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (5\/116)  ورواه في (17\/279) مختصرا ونقله الذهبي في quot;سيرأعلام النبلاءquot; (15\/17) دون قوله: سمعت دعلج ...  إلخ. ( 1) في quot;الملخصquot;: عمر . ( 2) قال ابن ناصر الدين في quot;توضيح المشتبهquot; (3\/473) : بفتح الجيم والقصر وقاله بعضهم بالضم ووجدته بخط المحدث المفيد أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري: ابن جوصاء ممدودا غير مصروف والمعروف الأول . وهو: أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا أبو الحسن الهاشمي مولاهم ولد في حدود الثلاثين ومئتين وتوفي بدمشق سنة عشرين وثلاث مئة. ترجمته في: quot;تاريخ دمشقquot; (5\/109)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (15\/15)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (3\/795- 798)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (1\/125) . ( 3) هو: أبو محمد السجزي المعدل الإمام الفقيه. ولد سنة ستين ومئتين وتوفي سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. ترجمته في: quot;تاريخ بغدادquot; (8\/387)  وquot;تاريخ دمشقquot; (17\/277-285)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (16\/30- 35)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (3\/881- 882) . ( 4) كذا في الأصل! وفي quot;الملخصquot;: فكتب لي عمر بن جوصا جزءا . وفي الموضعين السابقين من quot;تاريخ دمشقquot;: وكتب لي عن ابن جوصا جزء  وهو الجادة. وما في أصلنا له وجه في العربية صحيح فهو يخرج على أنه من باب إنابة غير المفعول مناب الفاعل مع وجود المفعول. وهو مذهب الكوفيين وابن مالك -[104]- وأبي عبيد واستدلوا بقراءة أبي جعفر المدني والأعرج وشيبة: ليجزى قوما بما كانوا يكسبون [الجاثية: 14]  وقراءة أبي جعفر وشيبة: ويخرج له يوم القيامة كتابا [الإسراء: 13]  واستدلوا أيضا بشواهد من الشعر. انظر تفصيل الكلام على هذه المسألة في: quot;اللباب في علل البناء والإعرابquot; (1\/158- 161)  وquot;التبيينquot; للعكبري (ص268)  وquot;شواهد التوضيحquot; (ص226- 227 مبحث رقم57)  وquot;أوضح المسالكquot; (2\/123- 135)  وquot;شرح الأشمونيquot; (2\/136- 138)  وquot;همع الهوامعquot; (1\/585- 586)  وquot;خزانة الأدبquot; (1\/329- 330)  وquot;البحر المحيطquot; (6\/311)  وquot;الدر المصونquot; للسمين الحلبي (9\/645- 646)  وquot;أضواء البيانquot; (4\/245)  وquot;معجم القراءاتquot; لعبد اللطيف الخطيب (5\/26- 28)  (8\/455- 457) .(1\/103)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21451",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يحيى بن يحيى ( 1) وإسحاق الحنظلي ( 2) كانا يمران في بعض طرقات نيسابور  فتضايق بهم الطريق فقال يحيى بن يحيى: تقدم يا أبا يعقوب ( 3) . فقال إسحاق: لولا أن مخالفتك عندي أعظم من تقدمي ما تقدمت. 46 - سمعت أبا بكر النيسابوري ( 4) يقول: سمعت أبا موسى   ( 1) هو: يحيى بن يحيى بن بكر أبو زكريا التميمي النيسابوري ولد سنة اثنتين وأربعين ومئة وتوفي سنة ست وعشرين ومئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/310)  وquot;الجرح والتعديلquot; (9\/179)  وquot;تهذيب الكمالquot; (32\/31 الترجمة 6943)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (10\/512- 519)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (2\/415- 416) . ( 2) هو: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم أبو يعقوب الحنظلي النيسابوري المعروف بـquot;ابن راهويهquot;. ولد سنة ست وستين ومئة وتوفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/379)  وquot;الجرح والتعديلquot; (2\/209- 210)  وquot;تاريخ بغدادquot; (6\/345- 355)  وquot;تهذيب الكمالquot; (2\/373 الترجمة 332)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (11\/358- 383) . ( 3) رسمت في الأصل: يابا يعقوب . [46] هذا النص ليس في quot;الملخصquot; وقد رواه الدارقطني أيضا في quot;العللquot; (6\/29)  فقال: ثنا أبو بكر النيسابوري حدثني أبو موسى الطوسي ثنا أبو بكر بن زنجويه قال: قال أحمد بن حنبل: إن كان ببغداد من الأبدال أحد فأبو إسحاق إبراهيم بن هانئ . وأخرجه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/204)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (7\/256) من طريق عمر بن أحمد المروزي ومحمد بن العباس الخزاز وأبي القاسم الصيدلاني ثلاثتهم (عمر وأبو القاسم ومحمد) عن أبي بكر النيسابوري به نحوه. ونقله أيضا الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (13\/18) وquot;تاريخ الإسلامquot; (20\/63) عن أبي بكر النيسابوري. ( 4) هو: عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل أبو بكر النيسابوري الشافعي توفي سنة أربع وعشرين وثلاث مئة عن بضع وثمانين سنة. ترجمته في: quot;تاريخ بغدادquot; (10\/120- 122)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (15\/65- 68)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (3\/819- 821) .(1\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "101",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21452",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطوسي ( 1) يقول: سمعت أبا بكر بن زنجويه ( 2) يقول: سمعت أحمد ابن حنبل ( 3) يقول: كان بـ بغداد رجل من الأبدال وهو أبو إسحاق ( 4) النيسابوري. يريد: إبراهيم بن هانئ ( 5) . 47 - وسئل عن أسير بن عمرو ( 6)    ( 1) في quot;تاريخ بغدادquot;: المطوسي  وفي quot;تاريخ دمشقquot; نسبه مرة: الطرسوسي  ومرة: الطوسي  وفي quot;السيرquot; وquot;تاريخ الإسلامquot;: الطرسوسي  لم نقف على ترجمته إلا أن يكون أحمد بن عبد الله بن موسى أبا موسى الطوسي ذكره الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (4\/218) وقال: من شيوخ محمد بن مخلد ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه أنه توفي لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومئتين. ( 2) هو: محمد بن عبد الملك بن زنجويه أبو بكر البغدادي المعروف بـquot;الغزالquot; توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (8\/5)  وquot;تاريخ بغدادquot; (2\/345- 346)  وquot;تهذيب الكمالquot; (26\/17 الترجمة 5423)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (12\/346- 347) . ( 3) تقدمت ترجمته في رقم (28) . ( 4) قوله: كان ببغداد ...  إلى هنا كذا وقع في الأصل والذي في الموضع السابق من quot;العللquot; للدارقطني: إن كان ببغداد ... فأبو إسحاق . وانظر ما سبق في تخريج النص. ( 5) هو: أبو إسحاق النيسابوري توفي سنة خمس وستين ومئتين. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (2\/144)  وquot;تاريخ بغدادquot; (6\/204- 206)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (13\/17-19) . [47] هذا النص ليس في quot;الملخصquot;. ( 6) هو: أسير وقيل: يسير بن عمرو وقيل: ابن جابر أبو الخيار الشيباني قال المزي: المحاربي ويقال: العبدي ويقال: الكندي ويقال: القتباني ويقال: إنهما اثنان. أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديثين لم يذكر فيهما سماعا وقيل: إن له رؤية وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين فيما قاله ابنه قيس عنه توفي سنة خمس وثمانين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/422)  و quot;الجرح والتعديلquot; (9\/308)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/557)  وquot;تهذيب الكمالquot; (32\/302 الترجمة 7079) .(1\/112)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "102",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21471",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الباء 71 - وسألته عن بهز بن حكيم ( 1)  فقال: لا بأس به. 72 - وسألته عن بشر بن السري ( 2)  فقال: ثقة. 73 - وسألته عن بشر بن بكر ( 3)  فقال: ثقة.   [71] انظر: ما سيأتي برقم (80) . ( 1) هو: بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة أبو عبد الملك القشيري البصري. قال الذهبي في quot;السيرquot;: توفي بعد الخمسين ومئة . ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/142)  وquot;الجرح والتعديلquot; (2\/430)  وquot;المجروحينquot; (1\/194)  وquot;تهذيب الكمالquot; (4\/259 الترجمة 775)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (6\/253)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (1\/353) . [72] قال البرقاني في quot;سؤالاتهquot; (ص18 رقم 51) : سألت الدارقطني عن بشر بن السري فقال: ثقة مكي . وقال البرقاني في جزء آخر من quot;سؤالاتهquot; (ص70\/طبعة مكتبة القرآن بمصر) : قلت للدارقطني: بشر بن السري قال: ثقة مكي وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك وهو في الحديث صدوق . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/14) : ثقة . ( 2) هو: أبو عمرو الأفوه الواعظ بصري سكن مكة توفي سنة خمس أو ست وتسعين ومئة وله ثلاث وستون سنة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/75)  وquot;الجرح والتعديلquot; (2\/358)  وquot;تهذيب الكمالquot; (4\/122 الترجمة 689)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (9\/332- 334) . [73] روى هذا النص ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (10\/176) عن السلمي وفي quot;سؤالات الحاكمquot; (ص90 رقم 290) قال الدارقطني: ليس به بأس ما علمت إلا خيرا  ونقل ابن حجر في quot;التهذيبquot; (1\/224) كلا القولين عن الدارقطني. ( 3) هو: أبو عبد الله التنيسي البجلي دمشقي الأصل توفي سنة خمس ومئتين -[132]- وقيل: سنة مئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/70)  وquot;الجرح والتعديلquot; (2\/352)  وquot;تهذيب الكمالquot; (4\/95 الترجمة 679)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (9\/507- 508) .(1\/131)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "121",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21495",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الحاء 114 - وقال: حزم بن أبي حزم القطعي ( 1)  هو حزم بن مهران ( 2) . 115 - حدثنا ( 3) محمد بن مخلد ( 4)  ثنا عبدالله بن أحمد بن   [114] هذا النص ليس في quot;الملخصquot; وفي quot;سؤالات البرقاني للدارقطنيquot; (ص26 رقم 116) : سمعته يقول: حزم بن أبي حزم القطعي ثقة . ( 1) بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين نسبة إلى بني قطيعة. quot;الأنسابquot; (4\/70) . ( 2) هو: حزم بن أبي حزم: مهران ويقال: عبد الله أبو عبد الله البصري القطعي. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/111)  وquot;الجرح والتعديلquot; (3\/294)  وquot;تهذيب الكمالquot; (5\/588 الترجمة 1181) . [115] هذا النص ليس في quot;الملخصquot; والدارقطني هنا روى هذا النص من طريق عبد الله ابن الإمام أحمد وعبد الله أخرجه في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (3045)  ومن طريقه أيضا أخرجه الخطيب في quot;الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعquot; (562) . وعلقه الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (9\/45)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (13\/251)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (1\/283) عن أبي بكر بن أبي شيبة. وذكره القاضي عياض في quot;الإلماعquot; (ص 155) عن ابن إدريس وعلقه ابن ناصر الدين في quot;توضيح المشتبهquot; (3\/381) عن عثمان بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس. قال الذهبي بعد أن أورده: قلت: لم يكن ظهر الشكل بعد . وانظر quot;تدريب الراويquot; (2\/69) . ( 3) القائل: حدثنا هو الدارقطني. ( 4) هو: محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري العطار ولد سنة ثلاث وثلاثين ومئتين وتوفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. ترجمته في: quot;تاريخ بغدادquot; (3\/310- 311)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (15\/256- 257)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (3\/828- 829) .(1\/155)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "145",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21536",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الصاد 183 - وسألته عن صدقة السمين ( 1)  فقال: هو ابن عبدالله وهو ضعيف. 184 - وسألته عن صالح القيراطي ( 2)  فقال: كذاب دجال يحدث بما لم يسمعه.   [183] روى هذا النص ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (24\/26-27) عن السلمي. وأورد الدارقطني صدقة هذا في quot;الضعفاء والمتروكينquot; (ص251 رقم298)  وضعفه أيضا في quot;العللquot; (9\/272)  وفي quot;السننquot; (1\/229) . وقال في quot;المؤتلف والمختلفquot; (3\/1257) : قال أحمد: ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر . ( 1) هو: صدقة بن عبد الله أبو معاوية الدمشقي توفي سنة ست وستين ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/296)  وquot;الجرح والتعديلquot; (4\/429)  وquot;المجروحينquot; (1\/374)  وquot;الكامل في الضعفاءquot; (4\/74)  وquot;تهذيب الكمالquot; (4\/365 الترجمة 727)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (7\/314- 317)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (2\/310) . [184] ذكر هذا النص الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/330) عن السلمي. وذكر الدارقطني القيراطي في quot;الضعفاء والمتروكينquot; (ص 249 رقم 293)  وقال: حدثونا عنه  وقال في quot;سؤالات الحاكمquot; (ص 120رقم 113) : متروك . ونقل الذهبي في الموضع الآتي من quot;الميزانquot; عن الدارقطني أنه قال: متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه يحدث بما لم يسمع . ( 2) هو: صالح بن أحمد بن أبي مقاتل: يونس أبو الحسين توفي سنة ست عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: quot;المجروحينquot; (1\/373)  وquot;الكامل في الضعفاءquot; (4\/73)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (2\/287)  وquot;لسان الميزانquot; (3\/164)  وquot;الكشف الحثيثquot; (ص 134 رقم 340) .(1\/196)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "186",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21538",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الضاد 187 - وسألته عن الضحاك بن نبراس ( 1)  فقال: بصري وهو ضعيف.   [187] ذكره الدارقطني في quot;الضعفاء والمتروكينquot; (ص252 رقم300)  ونص على ضعفه في quot;العللquot; (9\/278 رقم1760) . ونقل المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (13\/300) عن الدارقطني تضعيفه. ( 1) هو: الضحاك بن نبراس- بفتح النون والباء- أبو الحسن البصري الأزدي الجهضمي. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/335)  وquot;ضعفاء العقيليquot; (2\/219)  وquot;الجرح والتعديلquot; (4\/460)  وquot;المجروحينquot; (1\/379)  وquot;الكامل في الضعفاءquot; (4\/97)  وquot;تهذيب الكمالquot; (13\/299 الترجمة 2930)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (2\/326)  وquot;تقريب التهذيبquot; (2980) .(1\/198)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "188",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21545",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العللquot; وquot;التاريخquot; وهو إمام متقن. 204 - وسألته عن عثمان بن عثمان الغطفاني ( 1)  فقال: أحد الثقات الصالحين وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى ( 2) . 205 - وسألته عن عبدالله بن عثمان بن معاوية ( 3)  فقال: هو شريك شعبة ( 4)  وهو أجل من روى عن شعبة وأحفظهم مات قبل شعبة وهو بصري وأبوه عثمان بن معاوية ( 5) يروي عن ثابت البناني ( 6) .   [204] نقل ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (3\/71) قول الدارقطني. ( 1) هو: أبو عمرو قاضي البصرة عده ابن حجر من الطبقة الثامنة في quot;التقريبquot; (4500) . ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/243)  وquot;ضعفاء العقيليquot; (3\/209)  وquot;الجرح والتعديلquot; (6\/159)  وquot;الكامل في الضعفاءquot; (5\/172)  وquot;تهذيب الكمالquot; (19\/437 الترجمة 3844)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (3\/48) . ( 2) ستأتي ترجمة أبي عبيدة في رقم (361) . [205] نقله ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/384) عن الدارقطني بتصرف يسير. ( 3) ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/146)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/513)  وquot;تهذيب الكمالquot; (15\/288 الترجمة 3422) . ( 4) شعبة هو: ابن الحجاج تقدمت ترجمته في رقم (171) . ( 5) ترجمته في: quot;المجروحينquot; (2\/97)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (3\/54)  وquot;لسان الميزانquot; (4\/153- 145) . ( 6) هو: ثابت بن أسلم أبو محمد البناني- بضم الباء الموحدة- توفي سنة بضع وعشرين ومئة وله ست وثمانون سنة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/159- 160)  وquot;الجرح والتعديلquot; (2\/449)  وquot;تهذيب الكمالquot; (4\/342 الترجمة 811)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (5\/220- 225) .(1\/205)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "195",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21547",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "209 - وسألته عن عبدالله بن لهيعة ( 1)  فقال: يضعف حديثه. 210 - وسألته عن عبدالسلام بن حرب ( 2)  فقال: ثقة. 211 - وسألته عن عبدالجبار بن الورد ( 3)  فقال: لين.   [209] روى هذا النص ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (32\/157)  وفي quot;الضعفاء والمتروكينquot; (ص265 رقم322) قال الدارقطني: عبد الله بن لهيعة بن عقبة وربما نسب إلى جده ويعتبر بما يروي عنه العبادلة: ابن المبارك والمقري وابن وهب . وقال في quot;العللquot; (5\/347)  وفي quot;السننquot; (2\/112) : لا يحتج به  وانظر quot;سنن الدارقطنيquot; (1\/76 و351)  وquot;العللquot; (10\/156) و (11\/128) . ( 1) تقدمت ترجمته في رقم (33) . [210] في quot;سؤالات الحاكم للدارقطنيquot; (ص243 رقم400) : قلت: فعبد السلام بن حرب قال [أي: الدارقطني] : ثقة حجة . وكذا نقل ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/575) هذا القول عن الدارقطني. ( 2) هو: أبو بكر النهدي الملائي الكوفي أصله بصري توفي سنة سبع وثمانين ومئة وله ست وتسعون سنة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/66)  وquot;الجرح والتعديلquot; (6\/47)  وquot;تهذيب الكمالquot; (18\/66 الترجمة 3418) . [211] نقل هذا النص ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/471) . ( 3) هو: أبو هشام المخزومي- مولاهم- المكي. عده ابن حجر في الطبقة السابعة في quot;التقريبquot; (3745) . ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/107)  وquot;ضعفاء العقيليquot; (3\/85)  وquot;الجرح والتعديلquot; (6\/31)  وquot;الكامل في الضعفاءquot; (5\/325)  وquot;تهذيب الكمالquot; (16\/396 الترجمة 3698) .(1\/207)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "197",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21564",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال: إنه عبدالوهاب بن بخت ( 1)  فقد أخطأ فيه ( 2) . 244 - وعبدالرحمن بن شبل ( 3)  صحابي.   ( 1) هو: عبد الوهاب بن بخت أبو عبيدة المكي سكن الشام ثم المدينة توفي سنة ثلاث عشرة ومئة وقيل: سنة إحدى عشرة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/96)  وquot;الجرح والتعديلquot; (6\/96)  وquot;المجروحينquot; (2\/146- 147)  وquot;تهذيب الكمالquot; (18\/488 الترجمة 3598) . ( 2) قال ذلك أبو داود السجستاني وابن حبان. انظر quot;المجروحينquot; لابن حبان (2\/146)  وquot;تهذيب الكمالquot; (18\/490) . وجاء في رواية عند تمام الرازي في quot;فوائدهquot; كما تقدم في التعليق قبل السابق. [244] سئل الدارقطني في quot;العللquot; (9\/278) عن عبد الرحمن بن شبل: صحابي قال: بلى . ( 3) أنصاري أوسي أحد النقباء مدني نزل حمص توفي في أيام معاوية. ترجمته في: quot;الطبقات الكبرىquot; لابن سعد (4\/374)  وquot;التاريخ الكبيرquot; (5\/245)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/243)  وquot;تهذيب الكمالquot; (17\/163 الترجمة 3844)  وquot;الإصابةquot; (6\/288) .(1\/224)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "214",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21565",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "245 - وقال: المقدم في عمرو بن دينار ( 1) : إسماعيل بن جعفر ( 2)  وحماد بن سلمة ( 3) ربما يسهو. 246 - وقال: عمرو بن عرعرة ( 4) هو: أخو إبراهيم بن محمد بن عرعرة ( 5)  وله ثلاثة أحاديث أو أربعة ( 6)  وما هو بمشهور وهو بصري.   ( 1) كذا جاء في الأصل وquot;الملخصquot; ولم نجد لإسماعيل بن جعفر رواية عن عمرو ابن دينار وإنما يروي عن: عبد الله بن دينار  كما في quot;تهذيب الكمالquot; (14\/472) . وعكسه حماد بن سلمة فإننا لم نجد له رواية عن عبد الله بن دينار وهو معروف بالرواية عن عمرو بن دينار كما في quot;سنن النسائيquot; (624 و2124 و4884)  وquot;صحيح ابن حبانquot; (4979)  وغيرهما والله أعلم. وعمرو بن دينار هو: أبو محمد المكي الأثرم الجمحي مولاهم توفي سنة ست وعشرين ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/328)  وquot;الجرح والتعديلquot; (6\/231)  وquot;تهذيب الكمالquot; (22\/5 الترجمة 4360)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (5\/300- 307)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (3\/260) . ( 2) هو: أبو إسحاق المدني قارئ أهل المدينة الأنصاري الزرقي مولاهم. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/349)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (6\/44)  وquot;تهذيب الكمالquot; (3\/56 الترجمة 433) . ( 3) تقدمت ترجمته في رقم (137) . ( 4) لم نقف على ترجمته لكن ذكره الخطيب في شيوخ سعيد بن عثمان بن بكر الأهوازي في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/97)  والعسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (2\/510)  والمزي في الرواة عن محمد بن حمران القيسي في quot;تهذيب الكمالquot; (25\/94)  وابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (1\/252) . ( 5) هو: السامي بالمهملة البصري نزيل بغداد توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (2\/130)  وquot;تاريخ بغدادquot; (6\/148-150)  وquot;تهذيب الكمالquot; (2\/178 الترجمة 233)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (11\/479- 483)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (1\/56- 57) . ( 6) وقفنا له على ثلاثة أحاديث: الحديث الأول: أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (862) من طريق البرقاني عن الدارقطني قال: روى [عمرو] بن محمد (1\/225)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "215",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21582",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد ( 1)  وكنية قطن: أبو الهيثم وأكثر عنه النضر بن شميل ( 2) . 261 - أخبرنا ( 3) إبراهيم بن حماد القاضي ( 4) قال: سمعت أبا يوسف القلوسي ( 5) يقول: سمعت أبا بكر ( 6) بن أبي الأسود ( 7) يقول:   ( 1) رواه ابن عدي في quot;الكامل في الضعفاءquot; (3\/279) من طريق شعبة عن قطن بن كعب عن أبي يزيد المدني أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا . وهذا الحديث اختلف فيه على شعبة وقد بينا ذلك في التعليق على quot;العللquot; لابن أبي حاتم الرازي المسألة رقم (2176) . ( 2) هو: أبو الحسن المازني النحوي البصري نزيل مرو توفي سنة أربع ومئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/90)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/477)  وquot;تهذيب الكمالquot; (29\/379 الترجمة 6421)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (9\/328- 329) . [261] هذا النص علقه المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (6\/76) عن أبي بكر بن أبي الأسود به. ورواه ابن حبان فيquot;المجروحينquot; (1\/237) فقال: ثنا أحمد بن زهير بتستر ثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي: سمعت أبا بكر بن أبي الأسود يقول: ... فذكر نحوه. ( 3) القائل: هو الدارقطني لأن إبراهيم من شيوخ الدارقطني وأيضا وفاته سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة قبل ولادة السلمي بثلاث سنوات. ( 4) هو: إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد أبو إسحاق البصري توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: quot;تاريخ بغدادquot; (6\/61- 62)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (15\/35- 36) . ( 5) هو: يعقوب بن إسحاق بن زياد بصري الأصل توفي سنة إحدى وسبعين ومئتين بـ نصيبين . ترجمته في: quot;تاريخ بغدادquot; (14\/285) . ( 6) في quot;الملخصquot;: سمعت أبا يوسف القلوسي يحدث أبا بكر  وهو تصحيف ظاهر فعبد الرحمن بن مهدي خال أبي بكر لا أبي يوسف على ما في مصادر ترجمة أبي بكر بن أبي الأسود. ( 7) هو: عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود أبو بكر. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/189)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/159)  وquot;تهذيب الكمالquot; (16\/46)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (2\/491) .(1\/242)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "232",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21593",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المحاملي ( 1)  ثنا الفضل بن سهل ( 2)  ثنا أبو النضر ( 3)  ثنا حمزة بن المغيرة بهذا ( 4) . 275 - ولما دخل ابن وهب ( 5) في حجه اجتمع الناس في داره   ( 1) هو: الحسين بن إسماعيل تقدمت ترجمته في رقم (103) . ( 2) هو: أبو العباس الأعرج البغدادي. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (7\/63)  وquot;تاريخ بغدادquot; (12\/364- 365)  وquot;تهذيب الكمالquot; (23\/223 الترجمة 4734)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (3\/352) . ( 3) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم أبو النضر البغدادي مشهور بكنيته ولقبه: قيصر عاش ثلاثا وسبعين سنة وتوفي سنة سبع ومئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/235)  وquot;الجرح والتعديلquot; (9\/105)  وquot;تاريخ بغدادquot; (14\/63)  وquot;تهذيب الكمالquot; (30\/130 الترجمة 6540)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (4\/290)  وquot;التقريبquot; (7256) . ( 4) رواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/163) - ومن طريقه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (18\/170) - عن الحسين بن إسماعيل المحاملي به. ورواه المصنف في quot;العللquot; (8\/251) فقال: ثنا أبو بكر الأدمي وغيره ثنا فضل ابن سهل الأعرج به. ورواه محمد بن نصر في quot;السنةquot; (28)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (1\/175)  وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (1\/30 رقم34)  و (3\/997 رقم5573)  وابن حبان في quot;الثقاتquot; (6\/229) - تعليقا- وأبو الليث السمرقندي في quot;تفسيرهquot; (1\/44) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم به. ورواه الحاكم في quot;المستدركquot; (2\/259) من طريق الحارث بن أبي أسامة عن أبي النضر به لكن جعله من حديث أبي العالية عن ابن عباس قوله. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وزاد السيوطي في quot;الدر المنثورquot; (1\/75) نسبته إلى عبد بن حميد. وزاد الشوكاني في quot;فتح القديرquot; (1\/24) نسبته إلى ابن المنذر. [275] هذا النص ليس في quot;الملخصquot;. ( 5) هو: عبد الله تقدمت ترجمته في رقم (48) .(1\/253)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "243",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21631",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حصين ( 1)  أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: شيبتني هود وأخواتها ( 2) . فأنكر ( 3) عليه موسى بن هارون ( 4) وغيره ( 5)  فأخرج أصله وجاء إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ( 6) فأوقفه عليه فقال: ربما وقع على الناس الخطأ في الحداثة ولو تركته لم يضرك. فقال: أنا لا أرجع عما في أصل كتابي. قال الشيخ ( 7) : وذاك أن الوركاني حدث بهذا الإسناد عن عمران ابن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم: لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ( 8)    ( 1) هو: عمران بن حصين بن عبيد بن خلف أو نجيد الخزاعي توفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين. ترجمته في: quot;الطبقات الكبرىquot; (4\/287)  و (7\/9)  وquot;التاريخ الكبيرquot; (6\/408)  وquot;الجرح والتعديلquot; (6\/296)  وquot;تهذيب الكمالquot; (22\/319 الترجمة 4486)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (2\/508-512) . ( 2) رواه ابن مردويه في تفسيره- كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (2\/149- 150) - والخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (3\/145)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (4\/175) من طريق محمد بن غالب تمتام به. وقد نقل الذهبي في quot;السيرquot; (13\/391) عن موسى بن هارون أنه قال عن هذا الحديث: حديث موضوع  فعقب الذهبي بقوله: يريد موضوع السند لا المتن . وهذا المتن مروي بأسانيد أخرى خرج بعضها الشيخ الألباني رحمه الله في quot;السلسلة الصحيحةquot; (955)  وquot;السلسلة الضعيفةquot; (1930 و1931) . وقد نقل السهمي في الموضع السابق من quot;السؤالاتquot; عن الدارقطني أنه قال: quot;شيبتني هودquot; وquot;الواقعةquot; معتلة كلها . وانظر quot;العللquot; لابن أبي حاتم (1826) و (1894)  وquot;العللquot; للدارقطني (1\/193-211 المسألة 17) . ( 3) في quot;الملخصquot;: فنكر . ( 4) هو: الحمال تقدمت ترجمته في رقم (51) . ( 5) هكذا في الأصل وquot;سؤالات السهميquot; وquot;تاريخ بغدادquot; وفي quot;الملخصquot;: وأعتبوه . ( 6) تقدمت ترجمته في رقم (49) . ( 7) يعني: أبا الحسن الدارقطني. ( 8) رواه القضاعي في quot;مسند الشهابquot; (873) من طريق أبي القاسم البغوي -[292]- عن محمد بن جعفر الوركاني عن حماد بن يحيى عن ابن سيرين به ليس في إسناده ابن عون. ورواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/432 رقم19880) و (5\/66 و67 رقم 20653 و20656 و20658) من طرق عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين والحكم بن عمرو الغفاري به وفيه قصة.(1\/291)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "281",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21642",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: محمد بن يحيى ومن أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف فلينظر في quot;علل الزهريquot; لمحمد بن يحيى الذهلي. 373 - وسألته عن محمد بن عبدالله بن المبارك المخرمي ( 1)  فقال: جليل ثقة متقن. سمعت ابن الجعابي ( 2) يقول: سمعت عبدالله بن وهب الدينوري ( 3) يقول: قدم علينا محمد بن عبدالله بن المبارك المخرمي دينور قاضيا عليها فمر بي يوما على حمير ( 4)  ومعي رجل من أصحاب الحديث ونحن جلوس على دكة نتذاكر في شيء من الحديث فلما رأى المحبرة والكتاب كأنه استأنس فسلم وقال: ما الذي أنتم فيه فقلنا: نتذاكر شيئا من حديث إسماعيل بن أبي خالد ( 5)  فقال للغلام: أمسك علي. فنزل وجلس إلينا وذكر   [373] اقتصر في quot;الملخصquot; من هذا النص على قوله: محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي جليل ثقة متقن . وقد نقل الذهبي في quot;تاريخ الإسلامquot; (19\/296) بعض هذا النص من رواية الدارقطني عن ابن الجعابي إلى آخره بتصرف. وقال الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (5\/425) : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قال: قال لي أبو الحسن الدارقطني: محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر القاضي: بغدادي ثقة كان حافظا . ولم يذكر القصة. ونقل الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (12\/226) عن الدارقطني أنه قال: كان حافظا ثقة . ( 1) تقدمت ترجمته في رقم (325) . ( 2) هو: محمد بن عمر ستأتي ترجمته برقم (437) . ( 3) تقدمت ترجمته في رقم (216) . ( 4) لم تضبط في الأصل وكذا نقلها الذهبي في quot;تاريخ الإسلامquot; والظاهر أنها كما ضبطناها حمير تصغير حمار الحيوان المعروف. والله أعلم. ( 5) هو: أبو عبد الله البجلي الأحمسي مولاهم الكوفي توفي سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/351)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان -[303]- (3\/6)  وquot;تهذيب الكمالquot; (3\/69 الترجمة 439)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (6\/176-178) .(1\/302)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "292",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21643",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو ثماني ( 1) مئة حديث من مقطوع ومسند من حديث إسماعيل بن أبي خالد أكثرها مقاطيع. 374 - وسمعته يقول: مصعب بن مصعب ( 2) يقال: إنه من ولد عبدالرحمن بن عوف ( 3)  له عن الزهري ( 4) حديثان كلاهما عن أبي سلمة ( 5)  عن أبيه: أحدهما: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ترفع زينة الدنيا سنة ( 6) خمس وعشرين ( 7) .   ( 1) تشبه في الأصل: ثمان  وهي لغة في ثماني . [374] ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (9\/251) نحو هذا الكلام. وقال ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (7\/175) : وفي كتاب quot;الجرح والتعديلquot; للدارقطني: مصعب بن مصعب يقال: إنه من ولد عبد الرحمن بن عوف وقيل: من ولد زيد بن الخطاب وقيل: من ولد مصعب بن المقدام له عن الزهري حديثان وهو ثقة وذكره ابن حبان في الثقات . ( 2) هو: مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/350)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/306)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (7\/478)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (4\/122)  وquot;لسان الميزانquot; (6\/45) . ( 3) هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث أبو محمد القرشي أحد العشرة المبشرين توفي سنة اثنتين وثلاثين. ترجمته في: quot;الطبقات الكبرىquot; (2\/340) و (3\/124)  وquot;التاريخ الكبيرquot; (5\/239)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/247)  وquot;تهذيب الكمالquot; (17\/324 الترجمة 3923)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (1\/68-92) . ( 4) تقدمت ترجمته برقم (113) . ( 5) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. ( 6) قوله: سنة سقط من الأصل فأثبتناه من quot;الملخصquot;. ( 7) رواه ابن أبي عاصم في quot;الزهدquot; (198)  والبزار في quot;مسندهquot; (1027)  -[304]- وأبو يعلى (851)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (5\/308)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/308)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (18\/309)  جميعهم من طريق ابن أبي فديك عن عبد الملك بن زيد بن سعيد بن نفيل عن مصعب بن مصعب عن ابن شهاب الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الرحمن بن عوف ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق . وكان ابن عدي ذكر قبله حديثا آخر ثم قال: وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد لم يروهما غير عبد الملك بن زيد وعن عبدالملك: ابن أبي فديك . وراجع الكلام على هذا الحديث في quot;علل الدارقطنيquot; (9\/250 المسألة 1739) إن شئت.(1\/303)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "293",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21644",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثاني: عن النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم المدافع عن قومه ( 1) .   ( 1) لم نقف على هذا الحديث من طريق مصعب بن مصعب لكن روى البزار في quot;مسندهquot; (1028) من طريق آدم بن أبي إياس قال: نا ابن أبي فديك قال: نا عبد الملك بن زيد عن مصعب بن مصعب عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . وأما اللفظ الذي ذكره الدارقطني فقد رواه أبو داود في سننهquot; (5120)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6993)  وفي quot;الصغيرquot; (1020\/الروض الداني)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (7605)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (3542) من طريق أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد: أنه سمع سعيد بن المسيب يحدث عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وقد سئل أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث في quot;العللquot; (2117)  فقال: قد كنت أسمع منذ حين يذكر عن يحيى بن معين أنه سئل عن أيوب بن سويد فقال: quot;ليس بشيءquot;. وسعيد بن المسيب عن سراقة لا يجيء وهذا حديث موضوع بابة حديث الواقدي . وقال في المسألة رقم (1180) : ما أعلم أسامة روى عن سعيد بن المسيب شيئا . ورواه ابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/105) من طريق عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن حرملة عن النبي صلى الله عليه وسلم به. -[305]- ورواه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1033)  والبغوي في quot;معجم الصحابةquot; (598)  والطبراني في quot;المعجم الكبير quot; (4\/198 رقم 4130)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (2469)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (7606)  والخطيب في quot;موضح أوهام الجمع والتفريق: (2\/196) جميعهم من طريق سحبل عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه محمد بن أبي يحيى عن خالد بن عبد الله ابن حرملة المدلجي به مرفوعا. ومن طريق ابن أبي عاصم والطبراني رواه أبو نعيم في الموضع السابق من quot;المعرفةquot; واستفدنا من روايته استدراك السقط الذي وقع في المطبوع من quot;المعجم الكبيرquot; حيث جاء الحديث فيه من رواية سحبل عن خالد بن عبد الله وسقط منه ذكر محمد بن أبي يحيى والد سحبل. ووقع عند البيهقي: عن خالد بن عبد الله المدلجي عن أبيه - وقد نبه البيهقي على أنه لم يقل: عن أبيه سوى أبي سعيد مولى بني هاشم الراوي لهذا الحديث عن سحبل عنده.(1\/304)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "294",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21648",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "382 - وسئل عن مالك بن أنس عن هانئ بن حرام ( 1)  فقال: ليس هو بالإمام المدني مالك بن أنس ( 2)  إنما هو كوفي نخعي ( 3) .   [382] ذكر الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (2\/575-576) هانئ بن حرام وروى أثر عمر من طريق شيخه أبي بكر النيسابوري ثم قال: قال لنا أبو بكر: يقال إن هذا مالك بن أنس نخعي كوفي . ( 1) كذا في الأصل وquot;الملخصquot; بالراء غير المعجمة وهي رواية عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري وباقي الرواة عن سفيان يقولون: حزام بالزاي وهو الصواب وقول ابن مهدي وهم كما قال الإمام أحمد ووافقه الدارقطني وعبد الغني بن سعيد الأزدي والخطيب البغدادي وابن ماكولا والشيخ عبد الرحمن المعلمي وهو الظاهر من صنيع البخاري. انظر quot;العللquot; لعبد الله بن أحمد (472 و1372)  وquot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (8\/231)  وquot;المؤتلف والمختلفquot; للدارقني (2\/575-576)  وquot;المؤتلف والمختلفquot; لعبد الغني بن سعيد (ص37-38)  وquot;تهذيب مستمر الأوهامquot; (ص182-183)  وquot;الإكمالquot; لابن ماكولا وحاشيته للمعلمي (2\/416-418) . وانظر ترجمة هانئ بن حزام هذا في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/101) . وقد ذهب ابن ناصر الدين في quot;توضيح المشتبهquot; (3\/169-170) إلى خلاف ذلك فزعم أن رواية ابن مهدي بالزاي ونسب ذلك ل-quot;تاريخ البخاريquot; وquot;علل أحمدquot; رواية عبد الله وخطأ ابن ماكولا وبين الشيخ المعلمي في الموضع السابق وهمه في ذلك والله أعلم. ( 2) تقدمت ترجمته في (24) . ( 3) هنا انتهى النص في quot;الملخصquot;. ومالك بن أنس هذا ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/310)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/204)  وquot;تهذيب التهذيبquot; (4\/8-9) . وقد ذكره الخطيب البغدادي في quot;المتفق والمفترقquot; (3\/1992-1994)  وفرق بينه وبين الإمام وقال: وقد وهم بعض أهل العلم فأدخل حديثه في حديث مالك بن أنس الفقيه . وقال ابن ناصر الدين في quot;توضيح المشتبهquot; (3\/170) : مالك بن أنس: هو النخعي الكوفي فيستفاد مع إمام دار الهجرة في المتفق والمفترق وقد ذكرتهما مع ثالث في كتابي quot;شرح عقود الدرر في علوم الأثرquot; . -[309]- وقال ابن حجر في الموضع السابق من quot;التهذيبquot;: مالك بن أنس الكوفي قريب الطبقة من الإمام لا يؤمن التباسه على من لا خبرة له بالرجال . والغريب أن الذهبي على سعة معرفته بالرجال وقع له هذا اللبس فأورد هذه الرواية في ترجمة الإمام مالك في quot;السيرquot; (8\/126) .(1\/308)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "298",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21649",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبو بكر النيسابوري ( 1)  ثنا إبراهيم بن مرزوق ( 2)  ثنا أبو عاصم ( 3)  عن سفيان ( 4)  عن المغيرة بن النعمان ( 5)  عن مالك بن أنس عن هانئ بن حرام: أن عمر ( 6) كتب في رجل وجد مع امرأته رجلا فقتله فكتب في العلانية: أن اقتلوه وكتب في السر: أن خذوا منه الدية ( 7) .   ( 1) هو: عبد الله بن محمد بن زياد تقدمت ترجمته برقم (46) . ( 2) هو: أبو إسحاق البصري نزيل مصر توفي سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (2\/137)  وquot;تهذيب الكمالquot; (2\/197 الترجمة 242)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (12\/354- 355)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (1\/65) . ( 3) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم أبو عاصم النبيل الشيباني ولد سنة اثنتين وعشرين ومئة وتوفي سنة اثنتي عشرة ومئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/336)  وquot;الجرح والتعديلquot; (4\/463)  وquot;تهذيب الكمالquot; (4\/395 الترجمة 793)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (9\/480- 485)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (2\/325) . ( 4) هو: الثوري. تقدمت ترجمته في رقم (24) . ( 5) توفي في حدود العشرين ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/325)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/231)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (7\/466)  وquot;تهذيب الكمالquot; (28\/403 الترجمة 6144) . ( 6) تقدمت ترجمته في رقم (257) . ( 7) رواه الدارقطني أيضا في quot;المؤتلف والمختلفquot; (2\/575-576) عن شيخه أبي بكر النيسابوري به. ومن طريق الدارقطني أخرجه الخطيب في quot;المتفق والمفترقquot; (1632) . وأخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (6\/155)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (28342) من طريق يحيى بن آدم. -[310]- وأخرجه الخطيب في quot;المتفق والمفترقquot; (1631)  ويعقوب بن شيبة- كما في quot;سير أعلام النبلاءquot; (8\/126) - من طريق قبيصة بن عقبة. قال يعقوب بن شيبة بعد أن رواه: أراد عمر أن يرهب بذلك . كلاهما (يحيى وقبيصة) عن سفيان الثوري به كما في رواية أبي عاصم. وكذا رواه عبد الغني بن سعيد في quot;المؤتلف والمختلفquot; (ص37-38)  والخطيب في quot;المؤتنفquot; من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري كما في quot;تهذيب مستمر الأوهامquot; لابن ماكولا (ص182)  وquot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين (3\/170) . ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري على الوجه الذي سبق التنبيه عليه في بداية المسألة- في قوله: حرام بالراء المهملة-. أخرج رواية عبد الرحمن هذه الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (2\/575)  والخطيب في quot;المتفق والمفترقquot; (1633 و1634) . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (17921) عن الثوري به فأسقط من سنده مالك بن أنس  وكذا رواه ابن أبي شيبة (28342)  والإمام أحمد- كما في quot;العللquot; لابنه عبد الله (1372) كلاهما عن وكيع عن الثوري.(1\/309)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "299",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21656",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "395 - وسألته عن أبي الليث الفرائضي ( 1)  فقال: ثقة. 396 - وسمعته يقول: قال أحمد بن حنبل ( 2) رحمه الله: أول من رأينا ( 3) يتتبع المسند: نعيم بن حماد ( 4) . 397 - وقال: اختلف الناس في نعيم بن همار فقال بعضهم:   [395] هذا النص ليس في quot;الملخصquot;. ( 1) هو: نصر بن القاسم بن نصر بن زيد توفي سنة أربع عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: quot;تاريخ بغدادquot; (13\/295)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (14\/465- 466) . [396] روى هذا النص ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (62\/164) من طريق السلمي وانظر quot;العلل ومعرفة الرجالquot; لأحمد (5860)  وquot;تهذيب الكمالquot; (29\/468)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (10\/597) . ( 2) تقدمت ترجمته في رقم (28) . ( 3) في الأصل: أول ما رأينا  والمثبت من quot;الملخصquot; وكذا في quot;تاريخ دمشقquot; لكن نص عبارته: أول من رأيت . ( 4) هو: نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث أبو عبد الله الخزاعي المروزي الأعور توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/100)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/463)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/219)  وquot;الكامل في الضعفاءquot; (7\/16)  وquot;تاريخ بغدادquot; (13\/306- 314)  وquot;تاريخ دمشقquot; (62\/149)  وquot;تهذيب الكمالquot; (29\/466 الترجمة 6451)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (10\/595- 612)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (4\/267- 270) . [397] روى هذا النص ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (62\/194) عن السلمي باختصار.(1\/316)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "306",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21668",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "416 - وقال: مات يحيى بن معين ( 1) قبل موت أبيه ( 2) بعشرة أشهر. 417 - وسألته: من يقدم من يحيى بن سعيد ( 3) وعبد الرحمن بن مهدي ( 4)  فقال: يقدم يحيى بن سعيد فإنه كان أسمح الناس إذا كان في نفسه من الحديث شيء تركه. 418 - حدثنا أبو بكر النيسابوري ( 5)  ثنا عبدالله بن أحمد ( 6)  قال: سمعت أبي ( 7) يقول: ما رأينا مثل يحيى بن سعيد القطان .   [416] نقل هذا النص الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (11\/90) هكذا: قال أبو زرعة الرازي: لم ينتفع بيحيى لأنه كان يتكلم في الناس وقد رأيت حكاية شاذة قالها أبو عبد الرحمن السلمي عن الدارقطني: أن يحيى بن معين مات قبل أبيه بعشرة أشهر . ( 1) ستأتي ترجمته في رقم (422) . ( 2) في الأصل: قبل ابنه  والمثبت من quot;الملخصquot;. وأبوه هو: معين بن عون ابن زياد بن بسطام المري النقيايي من أهل quot;نقياquot; كان كاتبا لعبد الله بن مالك. ترجمته في: quot;الأنسابquot; (4\/281) و (4\/438) . ( 3) هو: يحيى بن سعيد القطان تقدمت ترجمته في رقم (241) . ( 4) تقدمت ترجمته في رقم (261) . [418] هذا النص في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (746) للإمام أحمد من رواية ابنه عبد الله بنحوه. ورواه ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; ومقدمته (1\/233)  و (1\/246) و (2\/21)  و (9\/150) عن عبد الله بن أحمد به بنحوه كذلك. وانظر: quot;العلل ومعرفة الرجالquot; أيضا (1181)  وquot;تهذيب الكمالquot; (31\/336-337)  وquot;تهذيب التهذيبquot; (4\/358) . ( 5) هو: عبد الله بن محمد بن زياد تقدمت ترجمته في رقم (46) . ( 6) تقدمت ترجمته في رقم (224) . ( 7) يعني: الإمام أحمد بن حنبل. وقد تقدمت ترجمته في رقم (28) .(1\/328)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "318",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21670",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي بن أبي طالب ( ) رضي الله عنه اجتمع على بابه أصحاب الحديث فخرج إليهم ( 1)  وأخرجت جارية له فروجة لتذبح ( 2)  فلم تجد أحدا يذبحها ( 3)  فقال: سبحان الله! لا يوجد من يذبحها وقد ذبح علي ابن أبي طالب ( ) في ضحوة نيفا ( 4) وعشرين ألفا ( 5) !!. 420 - وقال: يحيى بن ( 6) شعيب هو أبو اليسع المكفوف ( 7) . 421 - وسئل عن الماجشون فقال: هو ( 8) يعقوب بن أبي سلمة ( 9)  ومن ( 10) ولده: يوسف بن   ( ) تقدمت ترجمته في رقم (256) . ( 1) في الأصل: إليه  والمثبت من quot;الملخصquot;. ( 2) في quot;الملخصquot;: لتذبحها . ( 3) قوله: يذبحها ليس في الأصل فأثبتناه من quot;الملخصquot;. ( 4) في الأصل: نيف  والمثبت من quot;الملخصquot;. ( 5) بهامشquot;الملخصquot; تعليق على هذا النص لفظه: من اجترى وتجاسر على علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه  كالعنوان لهذا النص وليس بخط الناسخ. ( 6) قوله: بن ليس في الأصل فأثبتناه من quot;الملخصquot;. ( 7) وهو كوفي. ترجمته في: quot;الكنىquot; للبخاري (ص82)  وquot;الجرح والتعديلquot; (9\/458)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/250)  وquot;الإكمالquot; لابن ماكولا (7\/329) . [421] ذكر الدارقطني هذا النص بتمامه في كتاب quot;العللquot; (11\/288-289) مع اختلاف يسير في بعض المواضع. ( 8) قوله: هو ليس في الأصل فأثبتناه من quot;الملخصquot;. ( 9) هو: يعقوب بن أبي سلمة: دينار ويقال: ميمون أبو يوسف الماجشون مولى آل المنكدر القرشي المديني توفي سنة أربع وعشرين ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/392)  وquot;الجرح والتعديلquot; (9\/207)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/554)  وquot;تهذيب الكمالquot; (32\/336 الترجمة 7090)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (5\/370) . ( 10) في quot;الملخصquot;: وفي .(1\/330)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "320",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21671",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعقوب ( 1)  وعبدالعزيز بن يعقوب ( 2) . فأما ( 3) يوسف فروى ( 4) عن الزهري ( 5)  وصالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف ( 6)  وصالح بن كيسان ( 7)  وأبيه ( 8) : يعقوب. وأما أخوه عبدالعزيز بن يعقوب فيروي عن محمد بن المنكدر ( 9) أحاديث مراسيل حدث عنه أحمد بن حنبل ومحمود بن خداش ( 10)    ( 1) كنيته: أبو سلمة ولد على عهد سليمان بن عبد الملك وتوفي سنة خمس وثمانين ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/381)  وquot;الجرح والتعديلquot; (9\/234)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/279)  وquot;تهذيب الكمالquot; (32\/479 الترجمة 7166)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (8\/371- 373) . ( 2) كنيته: أبو الأصبغ. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (5\/399)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (7\/115) . ( 3) في quot;الملخصquot;: وأما . ( 4) في quot;الملخصquot;: فيروي  والمثبت من quot;الملخصquot;. ( 5) تقدمت ترجمته في رقم (113) . ( 6) هو: أبو عبد الرحمن الزهري المدني أخو سعد بن إبراهيم توفي قبل سنة سبع وعشرين ومئة بالمدينة وكان عليها إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/272)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (4\/373)  وquot;الجرح والتعديلquot; (4\/393) . ( 7) هو: أبو محمد أو أبو الحارث المدني مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز توفي سنة ثلاثين ومئة أو بعد الأربعين ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/288)  وquot;الجرح والتعديلquot; (4\/410)  وquot;تهذيب الكمالquot; (13\/79 الترجمة 2834)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (5\/454-456)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (2\/299) . ( 8) في الأصل: وابنه دون نقط الباء وهي مهملة في quot;الملخصquot; وما أثبتناه من quot;العللquot; للدارقطني. ( 9) تقدمت ترجمته في رقم (109) . ( 10) هو: أبو محمد الطالقاني ولد سنة ستين ومئة وتوفي سنة مئتين وخمسين. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (8\/291)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/202)  وquot;تاريخ بغدادquot; (13\/90- 92)  وquot;تهذيب الكمالquot; (27\/298 الترجمة 5814)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (12\/179- 181) .(1\/331)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "321",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21672",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحسن الزعفراني ( 1) . وعبدالعزيز هذا يكنى: أبا الأصبغ. وعبدالله بن أبي سلمة الماجشون ( 2)  أخو يعقوب يروي عن عبدالله بن عبدالله بن عمر ( 3)  وعبيد الله ( 4) بن عبدالله بن رافع بن خديج ( 5)  ونافع ( 6) مولى أبي قتادة وغيرهم.   ( 1) هو: الحسن بن محمد بن الصباح أبو علي البغدادي الزعفراني ولد سنة بضع وسبعين ومئة وتوفي سنة ستين ومئتين. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (3\/36)  وquot;تاريخ بغدادquot; (7\/407- 410)  وquot;تهذيب الكمالquot; (6\/310 الترجمة 1270)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (12\/262)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (2\/525- 526) . ( 2) هو: عبد الله بن أبي سلمة: دينار ويقال: ميمون والد عبد العزيز الماجشون مولى المنكدر توفي سنة ست ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/100)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/70)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/59)  وquot;تهذيب الكمالquot; (15\/55 الترجمة 3314) . ( 3) هو: عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن المدني كان وصي أبيه توفي سنة خمس ومئة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/125)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/90)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/6)  وquot;تهذيب الكمالquot; (15\/180 الترجمة 3366) . ( 4) في الأصل وquot;علل الدارقطنيquot;: وعبد الله  والمثبت من quot;الملخصquot; ومصادر ترجمته. ( 5) كنيته: أبو الفضل توفي سنة إحدى عشرة ومئة وهو ابن خمس وثمانين سنة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/389)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/321)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/70) . ( 6) في الأصل: وهو بدل: ونافع  والمثبت من quot;الملخصquot; وهو موافق لما في quot;علل الدارقطنيquot;. وهو: نافع أبو محمد المدني. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/83)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/453)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/468)  وquot;تهذيب الكمالquot; (29\/278 الترجمة 6361) .(1\/332)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "322",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21682",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "440 - وسألته عن أبي سلمة الخزاعي فقال: اسمه منصور بن سلمة ( 1)  وهو أحد أئمة الحفاظ كان أحمد بن حنبل ( 2) يأخذ عنه ويقول: سمعت أبا سلمة. 441 - وقال: أبو عبدالرحيم الذي يروي عن أبي اليمان ( 3)  يقال له: أبو عبدالرحيم الجوزجاني ( 4) . 442 - قال: واسم أبي كثير [الغبري] ( 5) : يزيد بن عبدالرحمن ( 6) .   [440] قال الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/70) : أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: أبو سلمة الخزاعي أحد الثقات الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ويؤخذ بقوله فيهم أخذ عنه أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما علم ذلك . ونقل الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (9\/561) قول الدارقطني. ( 1) توفي سنة تسع ومئتين. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/348)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/173)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/172)  وquot;تاريخ بغدادquot; (13\/70)  وquot;تهذيب الكمالquot; (28\/530 الترجمة 6194)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (9\/560- 562) . ( 2) تقدمت ترجمته في رقم (28) . ( 3) هو: الحكم بن نافع تقدمت ترجمته في رقم (158) . ( 4) هو: محمد بن أحمد بن الجراح توفي سنة خمس وأربعين ومئتين. ترجمته في: quot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/118)  وquot;تهذيب الكمالquot; (24\/343 الترجمة 5039) . [442] ومثله في quot;العللquot; للدارقطني (9\/273) . ( 5) في الأصل: الغنوي وهو تحريف والنص ضمن التلف الذي في آخر مخطوط quot;الملخصquot; وما أثبتناه من الموضع السابق من quot;العللquot; للدارقطني ومصادر ترجمته. ( 6) هو: يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة السحيمي من ثقات التابعين عده ابن حجر في quot;التقريبquot; (8324) من الطبقة الثالثة. ترجمته في: quot;الجرح والتعديلquot; (9\/276)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/539)  وquot;تهذيب الكمالquot; (34\/221 الترجمة 7585) .(1\/342)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "332",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21689",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[وقتل وهو بصفين عمار بن ياسر] ( 1) . 453 - وقال: أبو خيرة محب بن حذلم ( 2)  روى عن موسى بن وردان ( 3) . 454 - وسئل عن أبي حذيفة الذي يروي عنه علي بن الأقمر ( 4)    ( 1) في الأصل: وقتل هو بصفين مع عمار بن ياسر  والصواب ما أثبتناه وهو موافق لما في quot;المؤتلف والمختلفquot; (4\/1793)  وأبو الغادية قتل عمار بن ياسر في quot;صفينquot; فكان الناس يتعجبون منه أنه سمع: إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم ...   ثم قتل عمارا. انظر quot;الإصابةquot; (7\/311-312)  وانظر تعليقنا على quot;العللquot; لابن أبي حاتم المسألة (2769) . [453] ذكر الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (1\/386) مثل هذا النص وزاد: عداده في المصريين . ( 2) توفي سنة خمس وثلاثين ومئة ليس له إلا حديث واحد رواه أحمد في quot;المسندquot; (2\/321 رقم 8275) . ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (9\/28)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/444) و (9\/367)  وquot;الإكمالquot; لابن ماكولا (2\/31)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (4\/521)  وquot;لسان الميزانquot; (7\/239)  وquot;تعجيل المنفعةquot; (2\/242- 243 الترجمة 1007) و (2\/449 الترجمة 1265) . ( 3) هو: أبو عمر العامري مولاهم المصري مدني الأصل توفي سنة سبع عشرة ومئة وله أربع وسبعون سنة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/297)  وquot;الجرح والتعديلquot; (8\/165- 166)  وquot;المجروحينquot; (2\/239)  وquot;تهذيب الكمالquot; (29\/163 الترجمة 6312)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (5\/107- 108)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (4\/226) . ( 4) هو: علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث أبو الوازع الهمداني الوادعي عده ابن حجر في quot;التقريبquot; (4690) من الطبقة الرابعة. ترجمته في: quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/261)  وquot;الجرح والتعديلquot; (6\/174)  وquot;تهذيب الكمالquot; (20\/323 الترجمة 4026)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (5\/313) .(1\/349)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "339",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21700",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "470 - وسئل عن الحديث إذا اختلف فيه الثقات مثل أن يروي الثوري ( 1) حديثا ويخالفه فيه مالك ( 2)  والطريق إلى كل واحد منهما صحيح قال: ينظر ما اجتمع عليه ثقتان يحكم بصحته أو جاء بلفظة زائدة تثبت تقبل منه تلك الزيادة ويحكم لأكثرهم حفظا [وثبتا] ( 3) على من دونه. 471 - سمعت أبا عمرو بن السماك ( 4) يقول: وجه إلي الحسين ابن علي بن العباس النوبختي ( 5) - وقد كنت قضيت له حاجة أو   [470] نقل هذا النص الزركشي في quot;النكت على مقدمة ابن الصلاحquot; (2\/180)  وابن حجر في quot;النكت على كتاب ابن الصلاحquot; (2\/166\/الطبعة الثانية- مكتبة الفرقان) . وقال ابن حجر عقب هذا النص: وقد استعمل الدارقطني ذلك في quot;العللquot; وquot;السننquot; كثيرا . ( 1) تقدمت ترجمته في رقم (24) . ( 2) تقدمت ترجمته في رقم (24) . ( 3) في الأصل: خطأ ويبنى عقب قوله: لأكثرهم حفظا  ولا يستقيم به المعنى والمثبت من quot;النكتquot; للزركشي وquot;النكتquot; لابن حجر. [471] نقل الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (15\/445)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (25\/300) قول الدارقطني باختلاف يسير. ( 4) هو: عثمان بن أحمد تقدمت ترجمته في النص رقم (268) . ( 5) كنيته: أبو عبد الله الكاتب كان يتولى الكتابة للأمير أبي بكر محمد بن رائق وكان في مرتبة الوزراء ببغداد ولد سنة اثنتين وثمانين ومئتين وتوفي سنة ست وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: quot;الوافي بالوفياتquot; (12\/283- 284) .(1\/360)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "350",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21770",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "175- شرح التسهيل لابن مالك للمصنف نفسه محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي الجياني (ت672هـ)  تحقيق عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي مختون الطبعة الأولى 1410هـ هجر للطباعة والنشر- الجيزة. 176- شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو لزين الدين خالد بن عبد الله الأزهري المعروف بالوقاد (ت905هـ)  تحقيق محمد باسل عيون السود الطبعة الأولى1421هـ دار الكتب العلمية- بيروت. 177- شرح السنة للحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت516هـ)  تحقيق الشيخين شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش الطبعة الأولى 1390هـ المكتب الإسلامي- بيروت. 178- شرح سنن ابن ماجه لعلاء الدين مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي (ت762هـ)  تحقيق كامل عويضة الطبعة الثانية 1420هـ مكتبة نزار مصطفى الباز- مكة المكرمة. 179- شرح الشافية (شافية ابن الحاجب)  لرضي الدين محمد بن الحسن الأستراباذي النحوي (ت686هـ)  تحقيق محمد نور الحسن ومحمد الزفزاف ومحمد محيي الدين عبد الحميد مصورة في 1402هـ دار الكتب العلمية- بيروت. 180- شرح شذور الذهب لابن هشام الأنصاري (ت761هـ)  شرح محمد محيي الدين عبد الحميد المكتبة العصرية للنشر- بيروت.  شرح صحيح مسلم للنووي  منهاج المحدثين. 181- شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك لبهاء الدين عبد الله بن عقيل العقيلي (ت769هـ)  مراجعة وتنقيح محمد أسعد النادري المكتبة العصرية- بيروت. 182- شرح علل الترمذي لأبي الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي (ت795هـ)  تحقيق الدكتور نور الدين عتر الطبعة الأولى 1398هـ دار الملاح- بيروت. 183- شرح علل الترمذي لأبي الفرج عبد الرحمن بن رجب الحنبلي (ت795هـ)  تحقيق الدكتور همام عبد الرحيم سعيد الطبعة الثانية 1421هـ مكتبة الرشد- الرياض. 184- شرح كافية ابن الحاجب لرضي الدين محمد بن الحسن الأستراباذي(1\/434)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "420",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21773",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "204- طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى الفراء (ت526هـ)  حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين طبعة الأمانة العامة للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1419هـ. 205- طبقات الشافعية الكبرى لأبي نصر عبد الوهاب بن علي السبكي (ت771هـ)  تحقيق محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو الطبعة الثانية 1413هـ دار هجر للطباعة والنشر- الجيزة. 206- الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد (ت230هـ)  القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم دراسة وتحقيق زياد محمد منصور الطبعة الثانية 1407 هـ مكتبة دار العلوم والحكم- المدينة النبوية. 207- الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد (ت230هـ)  دار صادر- بيروت. 208- طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها لأبي الشيخ عبد الله بن محمد ابن جعفر بن حيان أبي محمد الأصبهاني (369هـ)  دراسة وتحقيق الدكتور عبد الغفور البلوشي الطبعة الثانية 1412هـ مؤسسة الرسالة- بيروت. 209- طرق حديث من كذب علي لأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (ت360هـ)  210- العزلة لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي (ت388هـ)  المطبعة السلفية- القاهرة. 211- العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبي محمد (ت369هـ)  دراسة وتحقيق الدكتور رضاء الله محمد بن إدريس المباركفوري النشرة الأولى 1408هـ دار العاصمة- الرياض. 212- العقود الدرية في مناقب شيخ اسلام ابن تيمية لمحمد بن عبد الهادي (ت744هـ)  تحقيق محمد حامد الفقي دار الكاتب العربي- بيروت. 213- عقود الزبرجد في إعراب الحديث النبوي لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ)  حققه وقدم له الدكتور سلمان القضاة الطبعة الأولى 1414هـ دار الجيل- بيروت. 214- العلل لعلي بن عبد الله ابن المديني (ت234هـ)  تحقيق الدكتور محمد(1\/437)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "423",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21774",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مصطفى الأعظمي الطبعة الثانية 1980م المكتب الإسلامي- بيروت. 215- العلل لابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (ت327هـ)  تحقيق فريق من الباحثين بإشراف وعناية الدكتور سعد بن عبد الله الحميد والدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي الطبعة الأولى 1427هـ. 216- علل الحديث ومعرفة الرجال لعبد الله بن أحمد بن حنبل (ت290هـ)  تحقيق وتخريج الدكتور وصي الله عباس الطبعة الأولى 1408هـ المكتب الإسلامي- بيروت. 217- العلل الكبير لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت279هـ)  ترتيب أبي طالب القاضي تحقيق السيد صبحي السامرائي وآخرين الطبعة الأولى 1409هـ عالم الكتاب- بيروت. 218- العلل المتناهية لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (ت597 هـ)  تقديم وضبط الشيخ خليل الميس الطبعة الأولى 1403 هـ دار الكتب العلمية- بيروت. 219- العلل الواردة في الأحاديث النبوية لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ)  تحقيق الدكتور محفوظ الرحمن زين الله السلفي الطبعة الأولى 1405هـ دار طيبة- الرياض. 220- العلل ومعرفة الرجال عن أحمد بن حنبل رواية المروزي وغيره تحقيق الدكتور وصي الله عباس الطبعة الأولى 1408هـ الدار السلفية- الهند.  علوم الحديث لابن الصلاح  مقدمة ابن الصلاح.  الغرائب والأفراد للدارقطني  أطراف الغرائب والأفراد. 221- غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت224هـ)  تحقيق حسين محمد شرف طبعة 1404هـ مجمع اللغة العربية- القاهرة. 222- غريب الحديث لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت276هـ)  تحقيق الدكتور عبد الله الجبوري الطبعة الأولى 1397هـ مطبعة العاني- بغداد. 223- غريب الحديث لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي (ت285هـ)  تحقيق الدكتور سليمان إبراهيم محمد العايد الطبعة الأولى1405هـ جامعة أم القرى- مكة المكرمة.(1\/438)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "424",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21777",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "241- الكنى والأسماء لمسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسين تحقيق: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري الطبعة: الأولى 1404هـ الجامعة الإسلامية- المدينة المنورة. 242- الكنى والأسماء لأبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي (ت310هـ)  الطبعة الأولى 1322هـ مجلس دائرة المعارف العثمانية- الهند. 243- الكنى والأسماء لأبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي (ت310هـ)  حققه وقدم له أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي الطبعة الأولى 1420هـ دار ابن حزم- بيروت. 244- الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات لأبي البركات محمد بن أحمد المعروف بابن الكيال تحقيق ودراسة عبد القيوم عبد رب النبي الطبعة الثانية 1420هـ المكتبة الإمدادية- مكة المكرمة. 245- اللباب في تهذيب الأنساب لأبي الحسن علي أبي الكرم محمد بن محمد الجزري الشيباني طبعة 1400هـ دار صادر- بيروت. 246- اللباب في علل البناء والإعراب لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (ت616هـ)  تحقيق د. غازي مختار طليمات ود. عبد الإله نبهان الطبعة الأولى 1416هـ دار الفكر المعاصر- بيروت ودار الفكر- دمشق. 247- لسان العرب لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري (ت 711 هـ)  دار صادر- بيروت. 248- لسان الميزان لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ)  الطبعة الأولى 1416هـ اعتنى به الشيخ عبد الفتاح أبو غدة مكتبة المطبوعات الإسلامية- حلب. 249- المؤتلف والمختلف لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385هـ)  دراسة وتحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر الطبعة الأولى 1406هـ دار الغرب الإسلامي- بيروت. 250- المتفق والمفترق لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت 463هـ)  دراسة وتحقيق الدكتور محمد صادق الحامدي الطبعة الأولى 1417هـ دار القادري- دمشق وبيروت.(1\/441)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "427",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21779",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ)  تحقيق صبري عبد الخالق أبو ذر الطبعة الأولى 1412هـ مؤسسة الكتب الثقافية- بيروت. 261- المخزون في علم الحديث لأبي الفتح محمد بن الحسن الأزدي (ت373هـ)  تحقيق محمد إقبال محمد إسحاق السلفي الطبعة الأولى 1408هـ الدار العلمية- دلهي. 262- المدخل إلى السنن الكبرى لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت458هـ)  دراسة وتحقيق الأستاذ الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي الطبعة الثانية 1420هـ مكتبة أضواء السلف- الرياض. 263- مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان لعبد الله بن أسعد بن علي اليافعي (ت768هـ)  طبعة 1413هـ دار الكتاب الإسلامي- القاهرة. 264- المراسيل لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـ)  تحقيق شكر الله القوجاني الطبعة الأولى 1397هـ مؤسسة الرسالة- بيروت. 265- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح علي بن سلطان محمد القاري (ت بعد 1014هـ)  تحقيق جمال عيتاني الطبعة الأولى1422هـ دار الكتب العلمية- بيروت. 266- مرويات الزهري المعلة في كتاب العلل للدارقطني للدكتور عبد الله بن محمد حسن دمفو الطبعة الأولى 1419هـ مكتبة الرشد- الرياض. 267- المزهر في علوم اللغة وأنواعها لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ)  تحقيق فؤاد علي منصور الطبعة الأولى 1418هـ دار الكتب العلمية- بيروت. 268- مسائل أحمد لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت275هـ)  قدم له محمد رشيد رضا تصوير دار المعرفة- بيروت. 269- مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح (ت266هـ)  حقق بإشراف طارق عوض الله محمد الطبعة الأولى1420هـ دار الوطن- الرياض. 270- مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب الكوفي (ت129هـ)  جمعها الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني (ت430هـ)  تخريج أبي(1\/443)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "429",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21787",
        "book_id": "ell_2687",
        "book_name": "سؤالات السلمي للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ)  صححه وعلق حواشيه عبد الله محمد الصديق الطبعة الثانية 1412هـ مكتبة الخانجي- القاهرة. 338- المقتنى في سرد الكنى لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748هـ)  اعتنى به أيمن صالح شعبان الطبعة الأولى 1418هـ دار الكتب العلمية- بيروت. 339- مقدمة ابن الصلاح لتقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المعروف بابن الصلاح (ت643هـ)  طبع مع التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح لزين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ)  حققه الدكتور أسامة عبد الله خياط الطبعة الأولى 1425هـ دار البشائر الإسلامية- بيروت. 340- مقدمة الجرح والتعديل لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327 هـ)  مع كتاب quot;الجرح والتعديلquot; الطبعة الأولى 1371هـ مجلس دائرة المعارف- الهند. 341- من كلام أبي زكريا يحيى بن معين رواية أبي خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان البادي (ت284هـ)  تحقيق الدكتور أحمد بن محمد نور سيف مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى- مكة المكرمة. 342- المنار المنيف في الصحيح والضعيف لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (ت751هـ)  حققه وخرج نصوصه عبد الفتاح أبو غدة الطبعة الثانية 1403 هـ مكتب المطبوعات الإسلامية- حلب. 343- المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور لتقي الدين إبراهيم بن محمد الصيرفيني (ت641هـ)  تحقيق: خالد حيدر دار الفكر للطباعة والنشر التوزيع- بيروت. 344- المنتخب من العلل (العلل للخلال)  لعبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي (ت620هـ)  تحقيق وتعليق طارق بن عوض الله بن محمد الطبعة الأولى 1419هـ دار الراية للنشر والتوزيع- الرياض. 345- المنتخب من مسند عبد بن حميد لأبي محمد عبد بن حميد الكشي (ت249هـ)  تحقيق السيد صبحي البدري السامرائي ومحمود محمد خليل(1\/451)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "437",
        "book_number": "56",
        "slug": "-ell_2687"
    },
    {
        "id": "21797",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال (صلى الله عليه وسلم) : (لا تحدثوا الا عمن تقبلون شهادته) وهكذا سار السلف الصالح على هذا النهج قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه: (انظروا عمن تأخذون هذا العلم فانما هو الدين) وكذا قال أبو هريرة وابن سرين وغيرهم من علماء الامة الاسلامية ومحدثوها. قال العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى: (القدح في الرواة واجب لما فيه من اثبات الشرع ولما على الناس في ترك ذلك من الضرر في التحريم والتحليل وغيرهما) . وقال ابن خلدون: (ومن علوم الحديث النظر في الاسانيد ومعرفة ما يجب العمل به (من) الاحاديث بوقوعه على السند الكامل الشرط لان العمل انما وجب بما يغلب على الظن هدفه من اخبار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيجتهد في الطريق التي تحصل ذلك الظن وهو بمعرفة رواة الحديث بالعدالة والضبط وانما يثبت ذلك بالنقل عن اعلام الدين بتعديلهم وبراءتهم من الجرح والغفلة ويكون لنا ذلك دليلا على القبول أو الترك) ولقد بذلك علماء الجرح والتعديل جهودا جبارة في دراسة احوال الرجال الذين نقلوا السنة النبوية وقلبوهم ظهرا لبطن..وكانوا في دراستهم في غاية التقوى والورع الموضوعية والتجرد عن الهوى والمحاباة..ولقد برز جهابذة اختصوا بهذا الفن..ومن هؤلاء الامام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني حيث اتجه إليه المحدثون والنقاد يسالونه عن الجرح والتعديل وعلل الحديث.. (5)(1\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21802",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت مثل هذه المساعدة (لبعض) اهل العلم والدين ولا يشوبها شئ من امور الدنيا كان حسنا منه وفضلا وحرصا على نشر العلم والمساعدة في الخير) . وقد دافع الذهبي - رحمه الله تعالى - عن الدارقطني في ذلك بعد ان اورد حكاية تدل على ان الدارقطني لم يكن في حالة ميسرة من العيش ولم يكن له نصيب وافر من المال (قال أبو الحسن العتيقي: حضرت ابا الحسن وجاءه أبو الحسين البيضاوي بغريب ليقرأ له شيئا فامتنع واعتل ببعض العلل فقال: هذا غريب وساله ان يملي عليه أبو الحسن من حفظه مجلسا تزيد احاديثه على العشرين حديثا متن جميعها (نعم الهدية امام الحاجة) قال: فانصرف الرجل ثم جاءه بعد وقد اهدى له شيئا ففر به واملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا متون جميعها (إذا اتاكم كريم قوم فأكرموه) . قال الذهبي: (قلت: هذه حكاية صحيحة..وهي دالة على سعة حفظ هذا الامام وعلى انه لوح بطلب شئ وهذا مذهب لبعض العلماء ولعل الدارقطني كان آذ ذاك محتاجا وكان يقبل جوائز دعلج السجزي وكذا وصله الوزير ابن حنزابة بجملة من الذهب لما خرج له المسند. ويجب ان لا ينسى القارئ ان ابن حنزابة لم يكن وزيرا وصاحب سلطان وجاه فقط انما هو عالم كبير ورجل عادل بذل نفسه للعلم والعلماء فرحلة الدارقطني له لمساعدته انما هي رحلة لعالم من العلماء مشهود له بالتقوى والصلاح وهذا امر لا يلام عليه الدارقطني خاصة وانه لم يقصر نفسه وعلمه على ابن حنزابة بل نشر علمه بين طلابه واستفاد منه الكثير وتاثروا به وعرفوا منزلته وكان من ابرز تلاميذه الحافظ أبو محمد عبد الغني بن(1\/12)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "9",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21803",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعيد الازدي قال منصور بن علي الطرطوسي: (لما اراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر خرجنا نودعه وبكينا فقال لنا: تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد وفيه الخلف) . وهكذا غادر الدارقطني مصر تاركا بعده تلميذه عبد الغني بن سعيد ليتم رسالته في اهل مصر. عقيدة الدارقطني: بما ان الدارقطني من ائمة الجرح والتعديل وكتابنا الذي هو موضوع الرسالة في هذا الباب فلابد من بيان عقيدة الدارقطني لما لها اثر في مجال الجرح والتعديل. فقد قال الذهبي: (..وكان إليه المنتهى في السنة ومذهب السلف..) وقد وجهت إليه تهمتان: الاولى: هي التشيع والثانية: انه اشعري. وسبب التهمة الاولى: ان الدارقطني: (كان يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر فنسب الى التشيع لذلك) ولا شك ان هذا دليل هزيل وميت لا يصلح لان يتهم من اجله حافظ كبير كالدارقطني باتشيع نعم السيد الحميري (كان رافضيا خبيثا)  ولكنه كان شاعرا مطبوعا حلو الشعر بليغة كما ان شعره كان منتشرا بين اهل بغداد. فحفظ الدارقطني لديوانه من باب توسعه في المعرفة فالى جانب اشتغاله بالحديث وعلله كان رحمه الله تعالى عالما بالقراءات واللغة والادب ولو ان كل من يحفظ ديوان شاعر ما يتهم بعقيدة ذلك الشاعر لكان كل من حفظ ديوان ابي نواس اتهم بالفسق والفجور وكال من يحفظ دواوين الشعراء الجاهليين يتهم بما يعتقدونه لما حفظ احد هذه الدواوين..نقل السلمي عن(1\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "10",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21805",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهم دولة وظهور بالدولة البويهية وكان يرد على الكرامية وينصر الحنابلة عليهم وبينه وبين اهل الحديث عامر وان كانوا قد يختلفون في مسائل دقيقة فلهذا عامله الدارقطني بالاحترام..) وقد قال السلمي: (وسمعت الشيخ ابا الحسن يقول: ما في الدنيا شئ ابغض الي من الكلام) . وقال الذهبي: (قلت: لم يدخل الرجل في علم الكلام ولا الجدال ولا خاض في ذلك بل كان سلفيا  وقد نقل الذهبي عن ابي الحسن انه انشد شعرا قال فيه: حديث الشفاعة في احمد الى احمد المصطفى نسنده وجاء حديث باقعاده على العرش ايضا فلا نجحده امر الحديث على وجهه ولا تدخلوا فيه ما يفسده فسلفية الدارقطني - رحمه الله تعالى - ثابتة وسلامة عقيدته من البدع والضلال والتشيع امر ثابت اقره العلماء وشهد به اقران الدارقطني كما اخبر بذلك الخطيب البغدادي في تاريخه وغير ذلك من العلماء. اقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه: قال الخطيب: (وكان فريد عصره وقريع دهره وامام وقته انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بعلل الحديث واماء الرجال واحوال الرجال مع الصدق والامانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاطلاع بعلوم سوى علم الحديث) . وقال الحاكم: (صار الدارقطني اوحد عصره في الحفظ والفهم والورع(1\/15)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21806",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واماما في القراء والنحويين واقمت في سنة سبع وستين ببغداد اشهرا وكثر اجتماعنا فصادفته فوق ما وصف لي وسالته عن العلل والشيوخ وله مصنفات يطول ذكرها فاشهد انه لم يخلق على اديم الارض مثله. وقال الازهري: (كان الدارقطني ذكيا إذا ذكروا شيئا من العلم اي نوع كان وجد عنده منه نصيب وافر) . وقال الصوري: (سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ بمصر يقول: احسن الناس كلاما على حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثلاثة: علي بن المديني في وقته وموسى بن هارون في وقته وعلي بن عمر الدارقطني في وقته) . وقال ابن كثير: (..الحافظ الكبير استاذ هذه الصنعة وقبله وبعده الى زماننا هذا سمع الكثير وصنف والف واجاد وافاد واحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد وكان فريد عصره ونسيج وحده واما دهره..وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر والفهم الثاقب والبحر الزاخر..) وحين سئل الامام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - عن الائمة من اهل الحديث ومذاهبهم واجتهادهم اجاب: ( ... واما البيهقي فكان على مذهب الشافعي منتصرا له في عامة اقواله والدارقطني هو ايضا يميل الى مذهب الشافعي وائمة المسند والحديث لكن ليس هو في تقليد الشافعي كالبيهقي مع ان البيهقي له اجتهاد في كثير من المسائل واجتهاد الدارقطني اقوى منه فانه كان اعلم وافقه منه) . وكان الدارقطني يعرف قيمة نفسه مع التواضع الجم قال رجاء المعدل: (سالت ابا الحسن الدارقطني فقلت له: راى الشيخ مثل نفسه فقال(1\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21823",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اهم مؤلفات الدارقطني: ليس من مطالب هذا البحث استيعاب مؤلفات الدارقطني والتوسع في الكلام عنها ولذا سأذكر هنا اهم ما وقفت عليه منها باجمال استكمالا للتعريف بشخصيته العلمية وخاصة في جانب الجرح والتعديل الذي هو في مجال هذا البحث: 1 - كتاب العلل وقال الذهبي بعد ان اورد حكاية املاء كتاب العلل من قبل الدارقطني لتلميذه البرقاني (من حفظه) : (قلت: هنا يخضع للدارقطني ولسعة حفظه الجامع لقوة الحافظة ولقوة الفهم والمعرفة ولذا شئت ان تتبين براعة هذا الامام الفرد فطالع العلل له فانك تندهش ويطول تعجبك وقد اطلعت على نسخة منه في خزانة دار الكتب المصرية وتقع في خمسة مجلدات. 2 - كتاب السنن: وهي تدل على معرفته الواسعة (بمذاهب الفقهاء) وقال الخطيب: (..فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على انه كان ممن اعتنى بالفقه لانه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب الا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الاحكام) . وقد طبع الكتاب (باسن سنن الدارقطني) وبذيله التعليق المغني على الدارقطني للعلامة المحدث ابي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي كما قام بترقيمه السيد عبد الله بن هاشم يماني المدني.(1\/33)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "30",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21830",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النسائي بمثله فاين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في علوم) وكان الذهبي كثيرا ما يكتفي بقول الدارقطني في تجريح الرجل ففي حين نراه يفصل في ذكر اقوال النقاد في الميزان نراه في المغني يكتفي بقول واحد منهم وكثيرا ما كان ياخذ قول الدارقطني مثال ذلك الترجمة (54 ة) من الضعفاء والترجمة (65) والترجمة (79) والترحمة (82) وامثال هؤلاء كثير إذ كان الذهبي رحمه الله يكتفي بذكر قول الدارقطني وما هذا الا لمنزلة الدارقطني العالية في الجرح والتعديل. وكان المعاصرون للدارقطني يعرفون منزلته العالية فيلجاون إليه ويسالونه عن الرجال وعلل الحديث وما سؤالات البرقاني والسلمي والسهمي وعبد الله بن ابي بكر وغيره من المشايخ وسؤالات الحاكم له الا دليل قاطع على منزلة الدارقطني بين اهل عصره. قال الحاكم في مقدمة سؤالاته للدارقطني: (ذكر اسامي مشايخ من اهل العراق خفي على احوالهم في الجرح والتعديل علقت اساميهم وعرضتهم على شيخنا ابي الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله فعلق بخطه تحت اساميهم ما صح له من احوالهم ثم سألته فشافهني بها. ) ان اعتدال الدارقطني رحمه الله في الجرح والتعديل شهد به كبار الحفاظ كما تقدم لذا قال فيه السخاوي وهو يتحدث عن الذين تكلموا في الجرح(1\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "37",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21831",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتعديل: (والدارقطني وبه ختم معرفة العلل) ووصفه بالاعتدال فقال: (وقسم معتدل كاحمد والدارقطني وابن عدي..) ان اعتدال الدارقطني في الجرح والتعديل جعلت من (احكامه على المحدثين قولا فصلا امام متاخري العلماء) .(1\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "38",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21838",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اقوال العلماء فيه: قال الذهبي: (الحافظ المحدث المتقن المصنف وقال السمعاني: احد الحفاظ المكثرين وقال ابن العماد: (الثقة الحافظ..وكان من ائمة الحديث حفظا ومعرفة واتقانا. وقال ابن نقطة: (وسال ابا الحسن الدارقطني وغيره من الحفاظ عن احوال الشيوخ وكتب جوابهم في جزء وله كلام حسن في الجرح والتعديل ومعرفة المتون والاسانيد (وقال الذهبي ايضا صنف التصانيف وتكلم في العلل والرجال ... وقال المعلمي اليماني في مقدمة تاريخ جرجان: كان حمزة واسع العلم كثير ارواية وحسبك انه لازم الامام ابا احمد بن عدي والامام ابا بكر الاسماعيلي وسمع منهما مصنفا تهما وسمع من الشيوخ الذين تقدموا واضعافهم..ومن تأمل هذا التاريخ علم سعة علمه وتثبته قال في الترجمة (رقم 60) (كتب الى أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب المقرئ الاصبهاني في مشافهة واكبر على اني سمعت منه هذا الحديث..فمن كمال ديانته وتحريه وتثبته وتوقيه لم يجزم بسماع هذا الحديث مع غلبه ظيه بانه سمعه..وقلما يتكلم في الرواة وانما ينقل كلام ائمة شيوخه كابن عدي والاسماعيلي وابي زرعة محمد بن يوسف الكشى كان هو يسالهم عن الرجال فيحكي كلامهم فان تكلم من عنده فبغاية الورع كما انه كان إذا سال عن رجل فاخبروه انه سمع من فلان فيه كذا نراه يشد الرجال إليه ويساله عما سمعه من فلان ويتحرى من ذلك وهذا من شدة ورعه وتثبته رحمه الله.(1\/48)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "45",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21839",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مؤلفاته: نقل المعلمي اليماني في مقدمة تاريخ جرجان قول تاج الدين بن مكتوم (ت 749) وهو يصف حمزة السهمي: (صاحب المسائل المدونة والتصانيف الجليلة. (وقال الذهبي: (صنف التصانيف وجرح وعدل وصحح وعلل (ولم يعددوا مصنفاته والمعروف منها: 1 - تاريخ جرجان 2 - معجم شيوخه له ذكر في اللالئ المصنوعة (2 \/ 44) 3 - كتاب (الاربعين في فضائل العباس عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ذكره صاحب كشف الظنون. 4 - سؤالاته للدارقطني في الجرح والتعديل..وهو موضوع بحثنا. 5 - التكملة على تاريخ استراباذ. وفاته: اختلف في سنة وفاته ففي حين ذكر ابن العماد وفاته في سنة سبع وعشرين واربعمائة قال الذهبي: (مات سنة ثمان وعشرين واربعمائة وقيل: سنة سبع وعشرين وقال مرة اخرى (توفي سنة سبع وعشرين واربعمائة وبعضهم ارخه(1\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "46",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "21860",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ط الحنابلة طبقات الحنابلة للقاضي ابي الحسين محمد بن ابي يعلي. ط الشافعي طبقات الشافعية الكبرى للسبكي علل قط علل الدارقطني م مسلم مقدمة صحيح مسلم للامام مسلم بن الحجاج النيسابوري م والتاريخ المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان البسوي.(1\/70)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "67",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "22022",
        "book_id": "ell_2705",
        "book_name": "سؤالات حمزة للدارقطني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "323 - وسألته عن عبد الله بن علي بن عبد الله المديني روى عن أبيه كتاب العلل فقال إنما أخذ كتبه وروى إجازة ومناولة قال وما سمع كثيرا من أبيه قلت لم قال لأنه ما كان يمكنه من كتبه قال وله بن آخر يقال له محمد وقد سمع من أبيه وقد روى وهو ثقة 324 - وسألته عن عبدان بن زيد البجلي فقال ثقة 325 - وسألته عن عبد الله بن إسحاق المدائني فقال ثقة مأمون 326 - وسألته عن أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني فقال ثقة مأمون(1\/231)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "229",
        "book_number": "57",
        "slug": "-ell_2705"
    },
    {
        "id": "22141",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصلى الله على نبينا كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وصلى عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحد من خلقه وزكانا - وإياكم - بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحدا من أمته بصلاته عليه وجزاه الله عنا أفضل ما جزى مرسلا عمن أرسل إليه فلم تمس بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها حظا في دين ودنيا أو دفع بها عنا مكروه فيهما أو في واحد منهما - إلا ومحمد صلى الله عليه سببها القائد إلى خيرها والهادي إلى رشدها ( 1) . أما بعد: فإن علم علل الحديث من أجل العلوم ( 2) التي لم تتهيأ معرفتها إلا لنزر يسير من أهل العلم وقد صنفت فيه مصنفات عديدة ( 3)  من أهمها quot;كتاب العللquot; لأبي محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي (ت327هـ)  الذي جمع فيه كلام أبيه وأبي زرعة في تعليل الأحاديث مع زيادة كلام بعض الأئمة الآخرين - على قلته - وربما أدلى هو بدلوه في الكلام في هذه العلل أحيانا. وقد طبع هذا الكتاب أول مرة سنة (1343هـ) بتحقيق الأستاذ محب الدين الخطيب ح في المطبعة السلفية التي كان أنشأها   ( 1) من مقدمة الإمام الشافعي لكتاب quot;الرسالةquot; بتصرف. ( 2) انظر مبحث quot;أهمية علم علل الحديثquot; الآتي (ص9) . ( 3) انظر مبحث quot;المصنفات في علل الحديثquot; الآتي (ص19) .(1\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22143",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تخريج الروايات والطرق لإتمام العمل فساعدنا هذان الأمران كثيرا على إزالة كثير من تلك الإشكالات كما سيأتي تفصيله في خطة العمل إن شاء الله. وقد قدمنا للكتاب بمقدمة تناولنا فيها ما يلي: 1 - أهمية علم علل الحديث والمصنفات فيه وتعريف العلة في اللغة والاصطلاح وذكر أسباب العلة. وكنا نرغب في ذكر قرائن الترجيح والتعليل وأجناس العلة لكن رأينا الاكتفاء برسالة أخينا الدكتور عادل الزرقي في قرائن العلة ( 1)  وبما ذكره أبو عبد الله الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص113-118) عن أجناس العلة ولخصه وهذبه السيوطي في تدريب الراوي (1\/422-427) وبلغنا أن الأخ أبا سفيان مصطفى باحو جمع ذلك وزاد عليه في بحث بعنوان quot;العلة وأجناسها عند المحدثينquot; لم يطبع بعد. أجزل الله الأجر والثواب للجميع. 2 - دراسة مطولة للمصنف عبد الرحمن بن أبي حاتم ح. 3 - ترجمة موجزة لأبي حاتم وأبي زرعة رحمة الله عليهما. 4 - التعريف بـquot;كتاب العللquot; لابن أبي حاتم وفيه: أ) تمهيد يتضمن أهمية الكتاب وبعض مميزاته ومنهج مصنفه فيه.   ( 1) وهو بحث بعنوان quot;قواعد العلل وقرائن الترجيحquot; طبع بدار المحدث سنة 1425هـ الرياض - السعودية.(1\/8)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22146",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهمية علم علل الحديث لقد من الله على الأمة المحمدية أن جعلها خير الأمم ودينها خاتم الأديان وأكملها ونبيها خاتم الأنبياء وأفضلهم. وتكفل الله لهذه الأمة بحفظ وحيها من التحريف والتبديل فقال سبحانه: [الحجر: 9]  إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون  والذكر هنا يعم الكتاب والسنة لأن السنة وحي منزل من الله سبحانه قال تعالى: [النجم: 3] وما ينطق عن الهوى   وهي المبينة للقرآن وسماها الله ذكرا قال تعالى: [النحل: 44] وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون  فلا يمكن العمل بالقرآن بمعزل عن السنة كعدد الصلوات في اليوم والليلة وعدد ركعات الصلاة وصفة أدائها وهكذا الزكاة والحج والصوم وغير ذلك وهذا الذي جعل مكحولا ح يقول: القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن ( 1) . وقال يحيى بن أبي كثير: السنة قاضية على الكتاب وليس الكتاب بقاض على السنة ( 2) .   ( 1) أخرجه سعيد بن منصور - كما في quot;تفسير القرطبيquot; (1\/39) - والمروزي في quot;السنةquot; (104)  والخطيب في quot;الكفايةquot; (ص14)  والهروي في quot;ذم الكلامquot; (214) . ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه ابن شاهين في quot;السنةquot; (48)  والهروي في الموضع السابق. ( 2) أخرجه سعيد بن منصور - كما في الموضع السابق من quot;تفسير القرطبيquot; - والدارمي في quot;سننهquot; (587)  والخطيب في الموضع السابق (1\/39)  والمروزي في quot;السنةquot; (103)  والهروي في quot;ذم الكلامquot; (211) . ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه ابن شاهين في quot;السنةquot; (48)  والهروي في الموضع السابق.(1\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "7",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22149",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدون في عصر النبوة والخلفاء الراشدين كما دون القرآن لأسباب يطول ذكرها ( 1)  من أهمها: طول الفترة التي يلزمهم فيها تدوين كل ما يصدر عنه (ص) من أقوال وأفعال وتقريرات وهي ثلاث وعشرون سنة مع قلة الكتبة وندرة أدوات الكتابة على نحو يصعب معه - بل يستحيل - كتابة كل ما يصدر عنه (ص) طيلة هذه الفترة على أكتاف الإبل والألواح وعسب النخل والحجارة فهذه هي الأدوات التي كانوا يكتبون عليها أما الجلود فنادرة وأما الورق فمعدوم. وكما أن الصراع بين الشيطان وبني آدم قائم منذ أن أهبط آدم إلى الأرض فالصراع كذلك موجود بين علماء الحديث وأعداء السنة وقد تمخض هذا الصراع عن تلك الجهود التي بذلها العلماء لحماية جناب السنة وذب الكذب عنها والدخيل عليها وتتمثل في أمور عديدة من أهمها: نشأة الإسناد وعلم الجرح والتعديل والكلام في الرواة جرحا وتعديلا ومعرفة التاريخ الذي يستبين به صدق الرواة وكذبهم واتصال الأسانيد وانقطاعها وعلم مصطلح الحديث والمصنفات في صحيح السنة وضعيفها وغير ذلك كثير ومن أشهره: معرفة علل الحديث الذي هو موضوع كتابنا هذا.   ( 1) تجدها مبسوطة عند الخطيب البغدادي في كتابه quot;تقييد العلمquot; وعند محمد عجاج الخطيب في كتابه quot;السنة قبل التدوينquot; وغيرهما.(1\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "10",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22150",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع أن مدار معرفة الصحيح من السقيم من الحديث: على الإسناد الذي قالوا عنه: إنه من الدين ( 1)  والنظر في الإسناد يكون في اتصاله وثقة رجاله إلا أن المحدثين وضعوا نصب أعينهم أمرا آخر وهو أن الثقة قد يهم وربما دخل في دين الله ما ليس منه بسبب أوهام الثقات الذين يظن بهم الظن الحسن فمن هنا نشأ علم علل   ( 1) جاء في quot;مقدمة صحيح مسلمquot; (1\/15) عن عبد الله بن المبارك ح أنه قال: الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء .(1\/15)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "11",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22151",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الذي يعنى أول ما يعنى بأوهام الثقات. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( 1) : والمقصود هنا أن تعدد الطرق - مع عدم التشاعر أو الاتفاق في العادة - يوجب العلم بمضمون المنقول لكن هذا ينتفع به كثيرا في علم أحوال الناقلين وفى مثل هذا ينتفع برواية المجهول والسيئ الحفظ وبالحديث المرسل ونحو ذلك. ولهذا كان أهل العلم يكتبون مثل هذه الأحاديث ويقولون: إنه يصلح للشواهد والاعتبار ما لا يصلح لغيره قال أحمد: قد أكتب حديث الرجل لأعتبره.... وكما أنهم يستشهدون ويعتبرون بحديث الذي فيه سوء حفظ فإنهم أيضا يضعفون من حديث الثقة الصدوق الضابط أشياء تبين لهم أنه غلط فيها بأمور يستدلون بها ويسمون هذا: علم علل الحديث  وهو من أشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة ضابط وغلط فيه وغلطه فيه عرف إما بسبب ظاهر [أو خفي] ( 2)  كما عرفوا أن النبي (ص) تزوج ميمونة وهو حلال وأنه صلى في البيت ركعتين وجعلوا رواية ابن عباس- لتزوجها حراما ولكونه لم يصل - مما وقع فيه الغلط ... . والناس في هذا الباب طرفان: طرف من أهل الكلام ونحوهم ممن هو بعيد عن معرفة الحديث وأهله لا يميز بين الصحيح والضعيف فيشك في صحة أحاديث أو في القطع بها مع كونها معلومة مقطوعا بها عند أهل العلم به. وطرف ممن يدعي اتباع الحديث والعمل به كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقة أو رأى حديثا بإسناد ظاهره الصحة يريد أن يجعل ذلك من جنس ما جزم أهل العلم بصحته حتى إذا عارض الصحيح المعروف أخذ يتكلف له التأويلات الباردة أو يجعله دليلا له في مسائل العلم مع أن أهل العلم بالحديث يعرفون أن مثل هذا غلط . اهـ. وقال ابن القيم ( 3) - في كلامه على حديث: قضى باليمين مع الشاهد  والرد على من أعله -: وهذه العلل وأمثالها تعنت لا تترك لها الأحاديث الثابتة ولو تركت السنن بمثلها لوجد السبيل إلى ترك   ( 1) في quot;مجموع الفتاوىquot; (13\/352-353) . وانظر: quot;مقدمة أصول التفسيرquot; (ص68- 74) . ( 2) ما بين المعقوفين سقط من quot;مجموع الفتاوىquot; وquot;مقدمة أصول التفسيرquot; فأثبتناه من quot;توجيه النظرquot; للشيخ طاهر الجزائري (1\/328)  لنقله هذا النص عنه. ( 3) في quot;تهذيب السننquot; (10\/25) .(1\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "12",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22152",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عامة الأحاديث الصحيحة الثابتة بمثل هذه الخيالات. وهذه الطريق في مقابلها طريق الأصوليين وأكثر الفقهاء: أنهم لا يلتفتون إلى علة للحديث إذا سلمت طريق من الطرق منها فإذا وصله ثقة أو رفعه لا يبالون بخلاف من خالفه ولو كثروا. والصواب في ذلك: طريقة أئمة هذا الشأن العالمين به وبعلله وهو النظر والتمهر في العلل والنظر في الواقفين والرافعين والمرسلين والواصلين: أنهم أكثر وأوثق وأخص بالشيخ وأعرف بحديثه إلى غير ذلك من الأمور التي يجزمون معها بالعلة المؤثرة في موضع وبانتفائها في موضع آخر لا يرتضون طريق هؤلاء ولا طريق هؤلاء . وقال أبو شامة المقدسي ( 1) : وأئمة الحديث هم المعتبرون القدوة في فنهم فوجب الرجوع إليهم في ذلك وعرض آراء الفقهاء على السنن والآثار الصحيحة فما ساعده الأثر فهو المعتبر وإلا فلا نبطل الخبر بالرأي ولا نضعفه إن كان على خلاف وجوه الضعف من علل الحديث المعروفة عند أهله أو بإجماع الكافة على خلافه فقد يظهر ضعف الحديث وقد يخفى. وأقرب ما يؤمر به في ذلك: أنك إذا رأيت حديثا خارجا عن دواوين الإسلام - كالموطأ ومسند أحمد والصحيحين وسنن أبي داود والترمذي والنسائي ونحوها مما تقدم ذكره ومما لم نذكره - فانظر فيه: فإن كان له نظير في الصحاح   ( 1) في quot;مختصر المؤملquot; (ص55) .(1\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22153",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحسان قرب أمره وإن رأيته يباين الأصول وارتبت به فتأمل رجال إسناده واعتبر أحوالهم من الكتب المصنفة في ذلك. وأصعب الأحوال: أن يكون رجال الإسناد كلهم ثقات ويكون متن الحديث موضوعا عليهم أو مقلوبا أو قد جرى فيه تدليس ولا يعرف هذا إلا النقاد من علماء الحديث فإن كنت من أهله فبه وإلا فاسأل عنه أهله . وقال ابن رجب ( 1) : أما أهل العلم والمعرفة والسنة والجماعة فإنما يذكرون علل الحديث نصيحة للدين وحفظا لسنة النبي (ص)  وصيانة لها وتمييزا مما يدخل على رواتها من الغلط والسهو والوهم ولا يوجب ذلك عندهم طعنا في غير الأحاديث المعلة بل تقوى بذلك الأحاديث السليمة عندهم لبراءتها من العلل وسلامتها من الآفات فهؤلاء هم العارفون بسنة رسول الله حقا وهم النقاد الجهابذة الذين ينتقدون انتقاد الصيرفي الحاذق للنقد البهرج ( 2) من الخالص وانتقاد الجوهري الحاذق للجوهر مما دلس به . وذكر ابن رجب أيضا ( 3) رواية أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: كان النبي (ص) ينام وهو جنب ولا يمس ماء ثم قال:   ( 1) في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/894) . ( 2) البهرج - ويقال: النبهرج -: هو الرديء من الشيء وكل رديء من الدراهم وغيرها: بهرج. انظر quot;لسان العربquot; (2\/217و373) . ( 3) في quot;فتح الباريquot; (1\/362-363) .(1\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22154",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الحديث مما اتفق أئمة الحديث من السلف على إنكاره على أبي إسحاق ... وقال أحمد بن صالح المصري الحافظ: لا يحل أن يروى هذا الحديث يعني: أنه خطأ مقطوع به فلا تحل روايته من دون بيان علته. وأما الفقهاء المتأخرون فكثير منهم نظر إلى ثقة رجاله فظن صحته وهؤلاء يظنون أن كل حديث رواه ثقة فهو صحيح ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث. ووافقهم طائفة من المحدثين المتأخرين كالطحاوي والحاكم والبيهقي . اهـ. وفي هذا دلالة على أهمية علم العلل الذي يقول عنه عبد الرحمن ابن مهدي: لأن أعرف علة حديث هو عندي أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثا ليس عندي ( 1) . وقال محمد بن عبد الله بن نمير: قال عبد الرحمن بن مهدي: معرفة الحديث إلهام . قال ابن نمير: وصدق! لو قلت له: من أين قلت لم يكن له جواب () . وقال أبو حاتم الرازي: قال عبد الرحمن بن مهدي: إنكارنا الحديث عند الجهال كهانة () . وقال نعيم بن حماد: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث من خطئه قال: كما يعرف الطبيب المجنون ( 2) .   ( 1) انظر مقدمة المصنف لهذا الكتاب quot;العللquot; (ص3-4) . ( ) ... المرجع السابق. ( 2) quot;دلائل النبوةquot; للبيهقي (1\/31) .(1\/19)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "15",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22158",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عمرو بن قيس: ينبغي لصاحب الحديث أن يكون مثل الصيرفي الذي ينقد الدرهم الزائف والبهرج وكذا الحديث ( 1) . وروى أبو حاتم ( 2)  عن محمود بن إبراهيم ابن سميع قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: معرفة الحديث بمنزلة معرفة الذهب والشبه فإن الجوهر إنما يعرفه أهله وليس للبصير فيه حجة إذا قيل له: كيف قلت: إن هذا بائن  يعني: الجيد أو الرديء. اهـ. وقال محمد بن عمرو بن العلاء الجرجاني: حدثنا يحيى بن معين قال: لولا الجهابذة لكثرت الستوقة ( 3) والزيوف في رواية الشريعة فمتى أحببت فهلم ما سمعت حتى أعزل لك منه نقد بيت المال أما تحفظ قول شريح: إن للأثر جهابذة كجهابذة الورق ! ( 4) . وقال محمد بن صالح الكيليني ( 5) : سمعت أبا زرعة وقال له رجل: ما الحجة في تعليلكم الحديث قال: الحجة أن تسألني عن حديث له علة فأذكر علته ثم تقصد ابن وارة - يعني: محمد بن مسلم بن وارة - وتسأله عنه ولا تخبره بأنك قد سألتني عنه فيذكر علته ثم تقصد أبا حاتم فيعلله ثم تميز كلام كل منا على ذلك   ( 1) quot;جامع العلوم والحكمquot; (ص484) . ( 2) انظر مقدمة المصنف لهذا الكتاب quot;العللquot; (ص184) . ( 3) الستوقة: الدراهم الرديئة المغشوشة. انظر quot;المغربquot; للمطرزي (1\/382) . ( 4) quot;دلائل النبوةquot; للبيهقي (1\/31)  وquot;الآداب الشرعيةquot; لابن مفلح (2\/127) . ( 5) انظر: quot;توضيح المشتبهquot; (7\/338) .(1\/23)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "19",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22159",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث فإن وجدت بيننا خلافا في علته فاعلم أن كلا منا تكلم على مراده وإن وجدت الكلمة متفقة فاعلم حقيقة هذا العلم . قال: ففعل الرجل فاتفقت كلمتهم عليه فقال: أشهد أن هذا العلم إلهام ( 1) . وقال أبو حاتم الرازي: مثل معرفة الحديث كمثل فص ثمنه مئة دينار وآخر مثله على لونه ثمنه عشرة دراهم ( 2) . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ( 3) : سمعت أبي ح يقول: جاءني رجل من جلة أصحاب الرأي - من أهل الفهم منهم - ومعه دفتر فعرضه علي فقلت في بعضها: هذا حديث خطأ قد دخل لصاحبه حديث في حديث وقلت في بعضه: هذا حديث باطل وقلت في بعضه: هذا حديث منكر وقلت في بعضه: هذا حديث كذب وسائر ذلك أحاديث صحاح فقال: من أين علمت أن هذا خطأ وأن هذا باطل وأن هذا كذب أخبرك راوي هذا الكتاب بأني غلطت وأني كذبت في حديث كذا! فقلت: لا ما أدري هذا الجزء من رواية من هو غير أني أعلم أن هذا خطأ وأن هذا الحديث باطل وأن هذا الحديث كذب فقال: تدعي الغيب قال: قلت: ما هذا ادعاء الغيب قال: فما الدليل على ما تقول قلت: سل عما قلت من يحسن مثل   ( 1) أخرجه أبو عبد الله الحاكم في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص112-113)  والخطيب في quot;الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعquot; (1840) . ومن طريق الحاكم أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (55\/392) . ( 2) مقدمة quot;العللquot; لابن أبي حاتم (ص183-184) . ( 3) في quot;مقدمة الجرح والتعديلquot; (ص349-351) .(1\/24)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "20",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22162",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل الحديث فقال: وهو علم برأسه غير الصحيح والسقيم والجرح والتعديل ... وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا والحجة فيه عندنا: الحفظ والفهم والمعرفة لا غير . وفي موضع آخر ( 1) ذكر معرفة الصحيح والسقيم فقال: وهذا النوع من هذه العلوم غير الجرح والتعديل الذي قدمنا ذكره فرب إسناد يسلم من المجروحين غير مخرج في الصحيح فمن ذلك ...   ثم ذكر ثلاثة أحاديث معلولة وتكلم على عللها ثم قال: ففي هذه الأحاديث الثلاثة قياس على ثلاث مئة أو ثلاثة آلاف أو أكثر من ذلك: أن الصحيح لا يعرف بروايته فقط وإنما يعرف بالفهم والحفظ وكثرة السماع وليس لهذا النوع من العلم عون أكثر من مذاكرة أهل الفهم والمعرفة ليظهر ما يخفى من علة الحديث فإذا وجد مثل هذه الأحاديث بالأسانيد الصحيحة غير مخرجة في كتابي الإمامين البخاري ومسلم لزم صاحب الحديث التنقير عن علته ومذاكرة أهل المعرفة به لتظهر علته . اهـ. وبوب الخطيب البغدادي ( 2) بابا ذكر فيه أن المعرفة بالحديث   ( 1) quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص58-60)  في النوع التاسع عشر. ( 2) في quot;الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعquot; (2\/382) .(1\/27)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "23",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22164",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوجد الأمر على ذلك فقال السائل: أشهد أن هذا العلم إلهام.... وبكل حال: فالجهابذة النقاد العارفون بعلل الحديث أفراد قليل من أهل الحديث جدا وأول من اشتهر في الكلام في نقد الحديث: ابن سيرين ثم خلفه أيوب السختياني وأخذ ذلك عنه شعبة وأخذ عن شعبة يحيى القطان وابن مهدي وأخذ عنهما أحمد وعلي بن المديني وابن معين وأخذ عنهم مثل البخاري وأبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم وكان أبو زرعة في زمانه يقول: قل من يفهم هذا ما أعزه! إذا رفعت هذا عن واحد واثنين فما أقل ما تجد من يحسن هذا! ولما مات أبو زرعة قال أبو حاتم: ذهب الذي كان يحسن هذا المعنى - يعني: أبا زرعة - ما بقي بمصر ولا بالعراق واحد يحسن هذا. وقيل له بعد موت أبي زرعة: يعرف اليوم واحد يعرف هذا قال: لا. وجاء بعد هؤلاء جماعة منهم: النسائي والعقيلي وابن عدي والدارقطني وقل من جاء بعدهم من هو بارع في معرفة ذلك حتى قال أبو الفرج ابن الجوزي في أول كتابه quot;الموضوعاتquot; ( 1) : قل من يفهم هذا بل عدم والله أعلم . اهـ. وذكر الحافظ ابن حجر ( 2) عن العلائي أنه قال: وهذا الفن أغمض أنواع الحديث وأدقها مسلكا ولا يقوم به إلا من منحه الله   ( 1) (1\/145) . ( 2) في quot;النكتquot; (2\/711 777) .(1\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "25",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22165",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهما غائصا واطلاعا حاويا وإدراكا لمراتب الرواة ومعرفة ثاقبة ولهذا لم يتكلم فيه إلا أفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم كابن المديني والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم وأمثالهم وإليهم المرجع في ذلك لما جعل الله فيهم من معرفة ذلك والاطلاع على غوامضه دون غيرهم ممن لم يمارس ذلك. وقد تقصر عبارة المعلل منهم فلا يفصح بما استقر في نفسه من ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى كما في نقد الصيرفي سواء فمتى وجدنا حديثا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله فالأولى اتباعه في ذلك كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه .(1\/30)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "26",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22166",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصنفات في علل الحديث تقدمت الإشارة إلى أن علم علل الحديث من أجل العلوم التي لم تتهيأ معرفتها إلا لنزر يسير من أهل العلم. وقد صنفت فيه مصنفات عديدة ذكر بعضها الحافظ السخاوي في quot;فتح المغيثquot; ( 1)  والدكتور همام سعيد في مقدمة تحقيقه لـquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب الحنبلي ( 2)  والدكتور محفوظ زين الله في مقدمة تحقيقه لـquot;علل الدارقطنيquot; ( 3)  والدكتور وصي الله عباس في مقدمة تحقيقه لـquot;العللquot; للإمام أحمد برواية عبد الله ( 4)  والدكتور عبد الكريم الوريكات في كتابه quot;الوهم في روايات مختلفي الأمصارquot; ( 5)  والأستاذ إبراهيم بن الصديق في كتابه quot;علم علل الحديث من خلال كتاب بيان الوهم والإيهامquot; ( 6)  وقد أتى على ذلك كله وزاد عليه زيادات مفيدة ونبه على بعض الأوهام فيه- الشيخ الدكتور علي بن عبد الله الصياح في رسالة له بعنوان quot;جهود المحدثين في بيان علل الأحاديثquot; غير أنه لم يفرد المصنفات في العلل وإنما ذكرها تبعا لذكره لمؤلفيها في غمرة الأئمة العارفين بالعلل. وفيما يلي ذكر بعض ما وقفنا عليه من هذه المصنفات حتى وفاة الخطيب البغدادي: 1) quot;العللquot; لعلي بن عبد الله بن المديني (ت 234هـ)  وهي   ( 1) (3\/311) . ( 2) (1\/30-37) . ( 3) (1\/47-56) . ( 4) (1\/38-44) . ( 5) (ص128-140) . ( 6) (1\/68-89) .(1\/31)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "27",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22167",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتب متعددة لكن لم يصل إلينا منها إلا قطعة صغيرة من رواية محمد ابن أحمد بن البراء عنه ( 1) . وقد سمى أبو عبد الله الحاكم ( 2) بعض هذه الكتب ومنها: أ - quot;كتاب علل المسندquot; ثلاثون جزءا. ب - quot;كتاب العللquot; لإسماعيل القاضي ( 3)  أربعة عشر جزءا. ج - quot;كتاب علل حديث ابن عيينةquot; ثلاثة عشر جزءا ( 4) . د - quot;كتاب الوهم والخطأquot; خمسة أجزاء. هـ - quot;العلل المتفرقةquot; ثلاثون جزءا. وذكر الخطيب البغدادي ( 5) أن إسماعيل ابن الصلت بن أبي مريم سمع من علي بن المديني وعنده عنه كتاب صغير في علل الحديث. 2) quot;العللquot; للإمام أحمد (ت241هـ) ( 6)  وهو أيضا روايات متعددة منها:   ( 1) وقد طبعت هذه القطعة بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي وعن هذه الطبعة طبع الكتاب طبعات أخرى. ( 2) في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص71) . ( 3) يعني: أنه من رواية إسماعيل القاضي عنه. ( 4) وقد ذكره السخاوي في الموضع السابق من quot;فتح المغيثquot; باسم: quot;العلل عن ابن عيينة رواية ابن المديني عنهquot; وبناء عليه ذكر الدكتور محفوظ زين الله ح في مقدمة تحقيقه لـquot;علل الدارقطنيquot; (1\/47) أن سفيان بن عيينة أول من صنف في العلل وتابعه على ذلك الأستاذ إبراهيم بن الصديق في كتابه السابق الذكر. وقد نبه على هذا الوهم ومنشئه الدكتور علي الصياح في quot;جهود المحدثينquot; (ص180) . ( 5) في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/280) . ( 6) انظر: quot;تاريخ بغدادquot; (2\/131) .(1\/32)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "28",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22168",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- رواية عبد الله ابن الإمام أحمد ( 1) . ب- رواية أبي بكر المروذي وعبد الملك الميموني وصالح ابن الإمام أحمد ( 2) . ج- رواية الخلال ولم يصلنا منها سوى قطعة من انتخاب ابن قدامة منها ( 3) . 3) quot;العللquot; لمحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (ت242هـ) . 4) quot;العللquot; لأبي حفص عمرو بن علي الفلاس (ت249هـ) . 5) quot;علل حديث الزهريquot; لمحمد بن يحيى الذهلي (ت258هـ) . 6) quot;العللquot; وquot;التمييزquot; كلاهما لمسلم ابن الحجاج النيسابوري (ت261هـ)  وهما كتابان مختلفان ذكرهما السخاوي في الموضع السابق بما يدل على المغايرة بينهما وقد نص حاجي خليفة ( 4) على أن مسلم بن الحجاج ممن صنف في علل الحديث. 7) العللquot; لأبي بكر الأثرم أحمد بن محمد بن هانئ (ت قريبا من سنة 260هـ) . 8) quot;المسند الكبير المعللquot; ليعقوب بن شيبة السدوسي (ت262هـ) .   ( 1) وقد طبع بتحقيق د. وصي الله عباس. ( 2) وقد طبعت هذه الروايات مجموعة بتحقيق د. وصي الله عباس أيضا. ( 3) طبعت هذه القطعة بتحقيق الأخ طارق بن عوض الله. ( 4) في quot;كشف الظنونquot; (2\/1159-1160) .(1\/33)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "29",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22169",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9) quot;علل أبي زرعة الرازيquot; لعبيدالله بن عبد الكريم أبي زرعة الرازي (ت264هـ)  ذكر محمد بن أحمد بن محمد المالكي الأندلسي ( 1) أنه من الكتب التي ورد بها الخطيب البغدادي دمشق. 10) quot;العللquot; لأبي بشر إسماعيل بن عبدالله المعروف بـquot;سمويهquot; (ت267هـ) . 11) quot;العللquot; لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت275هـ) ( 2) . 12) quot;العللquot; لأبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي (ت277هـ)  ذكره ونقل منه الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي ( 3)  وذكر أنه من رواية محمد بن إبراهيم الكتاني عنه والكتاني هذا - بالتاء - ترجم له الذهبي ( 4) اعتمادا على يحيى بن منده في quot;تاريخ أصبهانquot; وذكر أنه لم يعثر له على تاريخ وفاة وصوابه: quot;الكنانيquot; بالنون وفي كتب الرجال نقل كثير لسؤالاته لأبي حاتم الرازي في الرجال والعلل فالظاهر أن الكتاب من جمعه وتصنيفه كما صنع عبد الرحمن بن أبي حاتم في quot;العللquot; وquot;الجرح والتعديلquot; وليس من تصنيف أبي حاتم   ( 1) في quot;جزء فيه تسمية ما ورد به الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي دمشقquot;. انظر quot;الحافظ الخطيب وأثره في علوم الحديثquot; للدكتور محمود الطحان (ص291 رقم 215) . ( 2) نقل منه ابن المواق في quot;بغية النقادquot; (2\/189) . ( 3) في quot;توضيح المشتبهquot; (1\/225)  و (5\/285)  و (7\/174) . ( 4) في quot;تذكرة الحفاظquot; (3\/785 رقم 777) .(1\/34)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "30",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22170",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلا لاشتهر ولذكره ابنه عبد الرحمن ونقل منه والله أعلم. 13) quot;العلل الكبيرquot; وquot;العلل الصغيرquot; كلاهما لأبي عيسى الترمذي محمد بن عيسى ابن سورة (ت279هـ) . 14) quot;العلل في الحديثquot; لأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله النصري (ت281هـ) ( 1) . 15) quot;علل حديث الزهريquot; لأبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم (ت287هـ)  كذا سماه هو في بعض المواضع من كتابه quot;الآحاد والمثانيquot; ( 2)  وسماه في موضع آخر: quot;علل الحديثquot; ( 3)  وسماه في أكثر المواضع: quot;العللquot; ( 4)  وهو كتاب واحد فيما يظهر بدليل أن أكثر المواضع يكون الحديث المذكور فيها من رواية الزهري والله أعلم. 16) quot;المسند الكبير المعللquot; لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبدالخالق البزار (ت292هـ) ( 5) . 17) quot;العللquot; لأبي علي البلخي عبد الله ابن محمد (ت294هـ) . 18) quot;العللquot; لأبي إسحاق إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري (ت295هـ) . 19) quot;مسند حديث الزهري بعلله والكلام عليهquot; تأليف أبي   ( 1) انظر quot;كشف الظنونquot; (1\/584)  و (2\/1440) . ( 2) (5\/429) . ( 3) (1\/240) . ( 4) (1\/238 و317)  و (4\/342)  و (6\/17) . ( 5) انظر: quot;تاريخ بغدادquot; (4\/334) .(1\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "31",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22171",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـ) ( 1) . 20) quot;العللquot; لزكريا بن يحيى الساجي (ت307هـ) . 21) quot;المسند المعللquot; لأبي العباس الوليد ابن أبان بن بونة الأصبهاني (ت310هـ وقيل: 308هـ) ( 2) . 22) quot;العللquot; للخلال أحمد بن محمد بن هارون (ت311هـ) . 23) quot;علل الأحاديث في صحيح مسلمquot; لابن عمار الشهيد محمد بن أبي الحسين الجارودي أبي الفضل الهروي (ت317هـ) . 24) quot;العللquot; لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـ)  وهو كتابنا هذا. 25) quot;العللquot; لأبي علي الحسين بن علي النيسابوري (ت349هـ) . 26) مصنفات ابن حبان محمد بن حبان أبي حاتم البستي (ت354هـ) في العلل وهي كثيرة وقد انتقى الخطيب البغدادي منها جملة فذكرها مع أنه لم يرها وإنما اعتمد على ذكر مسعود السجزي لها قال في quot;الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعquot; ( 3) : ومن   ( 1) ذكره ابن خير الإشبيلي في quot;فهرستهquot; (ص122)  وساق سنده إليه. ( 2) ذكره إسماعيل باشا في quot;إيضاح المكنونquot; (4\/483)  وquot;هدية العارفينquot; (6\/500)  وذكر أبو الشيخ الأصبهاني في quot;طبقات المحدثينquot; (4\/217) أنه صنف quot;المسندquot; ولم يذكر quot; المسند المعللquot;. ( 3) (2\/467-471) .(1\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "32",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22172",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتب التي تكثر منافعها- إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها- مصنفات أبي حاتم محمد بن حبان البستي التي ذكرها لي مسعود ابن ناصر السجزي وأوقفني على تذكرة بأساميها ولم يقدر لي الوصول إلى النظر فيها لأنها غير موجودة بيننا ولا معروفة عندنا وأنا أذكر منها ما استحسنته سوى ما عدلت عنه واطرحته فمن ذلك: ... كتاب quot;علل أوهام أصحاب التواريخquot; عشرة أجزاء كتاب quot;علل حديث الزهريquot; عشرون جزءا كتاب quot;علل حديث مالك بن أنسquot; عشرة أجزاء كتاب quot;علل مناقب أبي حنيفة ومثالبهquot; عشرة أجزاء كتاب quot;علل ما أسند أبو حنيفةquot; عشرة أجزاء كتاب quot;ما خالف الثوري شعبةquot; ثلاثة أجزاء كتاب quot;ما خالف شعبة الثوريquot; جزءان ...  . قال الخطيب: سألت مسعود بن ناصر فقلت له: أكل هذه الكتب موجودة عندكم ومقدور عليها ببلادكم فقال: لا إنما يوجد منها الشيء اليسير والنزر الحقير قال: وقد كان أبو حاتم بن حبان سبل كتبه ووقفها وجمعها في دار رسمها بها فكان السبب في ذهابها- مع تطاول الزمان - ضعف أمر السلطان واستيلاء ذوي العبث والفساد على أهل تلك البلاد. قال أبو بكر ( 1) : مثل هذه الكتب الجليلة كان يجب أن يكثر لها النسخ ويتنافس فيها أهل العلم ويكتبوها لأنفسهم ويخلدوها   ( 1) أي: الخطيب البغدادي.(1\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22173",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحرازهم ولا أحسب المانع من ذلك إلا قلة معرفة أهل تلك البلاد لمحل العلم وفضله وزهدهم فيه ورغبتهم عنه وعدم بصيرتهم به والله أعلم . اهـ. 27) quot;المسند الكبير المعللquot; لأبي علي النيسابوري الحسين بن محمد الماسرجسي (ت365هـ) . 28) quot;العللquot; لأبي الحسين محمد بن محمد بن يعقوب النيسابوري المقرئ الحجاجي (ت368هـ) . 29) quot;العللquot; لأبي أحمد الحاكم محمد ابن محمد بن إسحاق النيسابوري (ت378هـ) . 30) quot;العللquot; لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ) . 31) quot;الأجوبةquot; لأبي مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد بن عبيد (ت401هـ) . 32) quot;العللquot; لأبي عبد الله الحاكم محمد ابن عبد الله النيسابوري (ت405هـ) . 33) quot;الفصل للوصل المدرج في النقلquot; وquot;تمييز المزيد في متصل الأسانيدquot; كلاهما للخطيب البغدادي أحمد بن علي بن ثابت (ت463هـ) .(1\/38)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "34",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22175",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث كابن الصلاح ومن جاء بعده. فأول من وقفنا على إنكاره قولهم: معلول : هو الحريري (ت516هـ) في كتابه quot;درة الغواص في أوهام الخواصquot; ( 1)  حين قال: ويقولون للعليل: هو معلول فيخطئون فيه لأن المعلول: هو الذي سقي العلل وهو الشرب الثاني والفعل منه: عللته. فأما المفعول من العلة: فهو معل وقد أعله الله تعالى . وقال ابن مكي الصقلي ( 2) : ويقولون: رجل معلول وكلام معلول والصواب: معل . ثم جاء ابن الصلاح فجعله مرذولا فقال ( 3) : ويسميه أهل الحديث: المعلول وذلك منهم - ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: العلة والمعلول - مرذول عند أهل العربية واللغة . ثم جاء النووي فعده لحنا فقال ( 4) : ويسمونه: المعلول وهو لحن . وأقره السيوطي في quot;شرحهquot; ( 5)  ودلل على ذلك بقوله: لأن اسم المفعول من أعل الرباعي لا يأتي على مفعول  . اهـ. وكذا   ( 1) (ص367)  وسيأتي ذكر تعقب الشهاب الخفاجي له. ( 2) في كتابه quot;تثقيف اللسان وتلقيح الجنانquot; (ص170) . ( 3) في quot;علوم الحديثquot; (1\/502) . ( 4) في quot;التقريبquot; (1\/407) . ( 5) quot;تدريب الراويquot; (1\/407) .(1\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "36",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22177",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرباعي فقط: أعله  فهو معل  ولا يقال من الثلاثي: عل أو عله  فهو معلول إلا في الشرب فقط كما في قول كعب بن زهير ح في قصيدته المشهورة بانت سعاد ( 1) : تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنه منهل بالراح معلول ( 2) وما ذكره هؤلاء الأئمة متعقب بأنه وقع في كلام كثير ممن يوثق به من أهل العلم والعربية: فهذا الخليل بن أحمد الفراهيدي شيخ سيبويه استعمل لفظ المعلول من العلة في علم العروض الذي اخترعه وهذا معروف ومشهور في كتب العروضيين في باب الزحافات والعلل ونقله أيضا ابن سيد الناس في quot;سيرتهquot; ( 3) . وهذا أبو إسحاق الزجاج استعمل لفظ المعلول في المتقارب   ( 1) quot;ديوان كعب بن زهيرquot; بتحقيق وشرح د. محمد يوسف نجم القصيدة (23) (ص84) . وانظر quot;القول المستجاد في بيان صحة قصيدة بانت سعادquot; للشيخ إسماعيل الأنصاري ح. ( 2) تجلو: تكشف وتظهر. العوارض: الأسنان ما بعد الثنايا. ذي ظلم: يعني الثغر والظلم: الماء الذي يجري على الأسنان فتراه من شدة صفائه وشدة رقتها وبياضها. منهل: سقي النهل وهو الشربة الأولى. الراح: الخمرة. معلول: سقي العلل وهو الشرب الثاني. ومعنى البيت: إذا ما ابتسمت كشفت عن أسنان بيضاء منضدة كأنها سقيت من خمرة عتيقة مرة بعد أخرى. انظر حاشية البغدادي على quot;شرح بانت سعاد لابن هشامquot; بتحقيق نظيف محرم خواجه (1\/404-474) . ( 3) ذكره الشهاب الخفاجي في quot;حاشيته على درة الغواصquot; (ص588) .(1\/42)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "38",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22178",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من بحور العروض وهو من العلة كما تقدم نقله عن ابن سيده. وهذا ابن القوطية يقول ( 1) : عل الإنسان علة: مرض وعللته بالشراب علا وعللا: سقيته بعد نهل . وكذلك ذكر عل من العلة كل من السرقسطي ( 2)  وابن القطاع ( 3) . وإذا صح مجيء الثلاثي بمعنى العلة والمرض صح اشتقاق معلول منه قياسا بلا خلاف عند الصرفيين تقول: قتل زيد فهو مقتول وضرب فهو مضروب وعلم الأمر فهو معلوم وهكذا. وكل من ابن القوطية والسرقسطي وابن القطاع ذكر الفعل الثلاثي في المرض والشرب فيكون معلول بمعنى: مريض به علة وبمعنى: من شرب مرة بعد مرة. وذكر ذلك أيضا محمد بن المستنير المعروف بقطرب تلميذ سيبويه في كتابه quot;فعلت وأفعلتquot; واللبلي على ما نقله الزركشي ( 4) عنهما. وكذلك الجوهري ( 5) حين قال: عل الشيء فهو معلول :   ( 1) في كتابه quot;الأفعالquot; (ص17و187)  وانظر حاشية الشهاب الخفاجي على quot;درة الغواصquot; (ص588) . ( 2) في كتابه quot;الأفعالquot; (1\/207) . ( 3) في كتابه quot;الأفعالquot; (2\/386) . ( 4) في quot;نكته على ابن الصلاحquot; (1\/206) . ( 5) في quot;الصحاحquot; (5\/774) .(1\/43)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22179",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقوله: الشيء : دليل على أنه يريد العلة بمعنى المرض لا بمعنى الشرب وإلا لقال: عل الإنسان أو الحيوان  والله أعلم. وقد ذكر الزركشي ( 1) كلام ابن الصلاح والحريري وابن سيده ثم تعقبهم بقوله: الصواب أنه يجوز أن يقال: عله فهو معلول  من العلة والاعتلال إلا أنه قليل ومنهم من نص على أنه فعل ثلاثي  ثم ذكر كلام ابن القوطية وغيره. وإلى الجواز أيضا ذهب ابن هشام في شرحه لقصيدة بانت سعاد ( 2) . وقال الفيومي ( 3) : عل الإنسان - بالبناء للمفعول -: مرض ومنهم من يبنيه للفاعل من باب ضرب فيكون المتعدي من باب قتل فهو عليل  و العلة : المرض الشاغل والجمع: علل  مثل: سدرة وسدر و أعله الله  فهو معلول  قيل: من النوادر التي جاءت على غير قياس وليس كذلك فإنه من تداخل اللغتين ( 4)  والأصل: أعله الله  فـ عل  فهو معلول  أو من عله فيكون على القياس. وجاء معل على القياس لكنه قليل الاستعمال و اعتل : إذا مرض .   ( 1) في quot;النكتquot; (1\/204-206) . ( 2) انظر حاشية البغدادي على quot;شرح بانت سعاد لابن هشامquot; (1\/460) . ( 3) في quot;المصباح المنيرquot; (ص426) . ( 4) انظر في تداخل اللغتين: quot;الخصائصquot; لابن جني (1\/374- 391) .(1\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "40",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22181",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعريف العلة اصطلاحا يعرف علماء الحديث العلة: بأنها أسباب غامضة خفية قادحة في صحة الحديث مع أن الظاهر السلامة منها. ويعرفون الحديث المعلول: بأنه الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها ( 1) . وعرفه الحافظ العراقي ( 2) مرة بنحو هذا التعريف ونقل البقاعي ( 3) عن الحافظ ابن حجر أنه عرفه بقوله: هو خبر ظاهره السلامة اطلع فيه بعد التفتيش على قادح  وهذا التعريف اختاره الحافظ السخاوي ( 4)  ولم ينسبه إلى أحد وهو الذي رجحه الدكتور همام سعيد ( 5)  لأنه تعريف جامع مانع كما قال. ولكي تتحقق العلة - على كلا التعريفين - لابد فيها من شرطين: أ - الغموض والخفاء.   ( 1) انظر quot;معرفة علوم الحديثquot; لابن الصلاح (1\/502- التقييد)  وquot;المنهل الرويquot; لابن جماعة (ص52)  وquot;الشذا الفياحquot; للأبناسي (1\/202)  وquot;المقنعquot; لابن الملقن (1\/212)  وquot;النكت على ابن الصلاحquot; (2\/710)  وquot;فتح المغيثquot; للسخاوي (1\/260)  وquot;تدريب الراويquot; للسيوطي (1\/408) . ( 2) في quot;شرح الألفيةquot; (ص104) . ( 3) في quot;النكت الوفية بما في شرح الألفيةquot; (2\/254 - تحقيق يحيى الأسدي) . ( 4) في quot;فتح المغيثquot; (1\/261) . ( 5) في مقدمة تحقيقه لـ quot;شرح العللquot; لابن رجب (1\/22-23) .(1\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "42",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22182",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب - القدح في صحة الحديث. أما الغموض والخفاء: فإن من ينظر في طعون أهل العلم بالحديث في الأحاديث التي يضعفونها يجد أنهم يعلون الحديث بأحد سببين: 1) إما سقط في الإسناد. 2) أو طعن في الراوي ( 1) . وربما كان السقط أو الطعن في الراوي واضحا جليا يدركه كل أحد ( 2)  وربما كان خفيا لا يدركه إلا الجهابذة ( 3)  وقد يدركه غيرهم   ( 1) كما في quot;النكت على ابن الصلاحquot; لابن حجر (1\/493-494)  وquot;فتح المغيثquot; (1\/115-116) . ( 2) كما لو كان الحديث مرسلا أو معضلا أو معلقا أو في سنده رجل متهم أو ضعيف ... أو غير ذلك من الأسباب الظاهرة. ( 3) كالحديث الذي كشف علته أبو حاتم الرازي ح ونقل ذلك عنه ابنه عبد الرحمن في quot;العللquot; (1957) فقال: وسمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق ابن راهويه عن بقية قال: حدثني أبو وهب الأسدي قال: حدثنا نافع عن ابن عمر قال: لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه . قال أبي: هذا الحديث له علة قل من يفهمها روى هذا الحديث عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص)  وعبيدالله بن عمرو كنيته: أبو وهب وهو أسدي فكأن بقية بن الوليد كنى عبيد الله بن عمرو ونسبه إلى بني أسد لكيلا يفطن به حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدى له وكان بقية من أفعل الناس لهذا وأما ما قال إسحاق في روايته عن بقية عن أبي وهب: حدثنا نافع  فهو وهم غير أن وجهه عندي: أن إسحاق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث ولما يفطن لما عمل بقية من تركه إسحاق من الوسط وتكنيته عبيدالله ابن عمرو فلم يفتقد لفظ بقية في قوله: حدثنا نافع  أو عن نافع . اهـ.(1\/48)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "43",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22183",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بجمع طرق الحديث ( 1)  وتتبع الاختلاف ومعرفة طريقة أهل الحديث بالترجيح وقرائنه لكن هذا لا يخرجه عن كونه خفيا. ويبدو أن العلماء الذين عرفوا العلة بالتعريف السابق حرروه - كما قال الحافظ ابن حجر ( 2) - من كلام الحاكم ( 3)  فإنه قال: وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل فإن حديث المجروح ساقط واه وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات أن يحدثوا بحديث له علة فيخفى عليهم علمه فيصير الحديث معلولا والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم والمعرفة لا غير . قال ابن حجر عقب ذكره لكلام الحاكم هذا: فعلى هذا لا يسمى الحديث المنقطع - مثلا - معلولا ولا الحديث الذي راويه مجهول أو مضعف معلولا وإنما يسمى معلولا إذا آل أمره إلى شيء من ذلك مع كونه ظاهر السلامة من ذلك وفي هذا رد على من زعم أن المعلول يشمل كل مردود .   ( 1) وأمثلته كثيرة في أبواب العلل كالحديث الذي رواه أبو معمر المقعد عبد الله بن عمرو عن عبد الوارث بن سعيد عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي (ص) عق عن الحسن والحسين كبشين. وخالفه وهيب بن خالد وإسماعيل بن علية وسفيان الثوري وابن عيينة وحماد ابن زيد وغيرهم فرووه عن أيوب عن عكرمة عن النبي (ص) مرسلا ليس فيه ذكر لابن عباس. انظر quot;العللquot; لابن أبي حاتم (1631)  وquot;المنتقىquot; لابن الجارود (912) . ( 2) في quot;النكتquot; (2\/710) . ( 3) في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص112-113) .(1\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "44",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22184",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان ابن الصلاح قد قال ( 1) : ثم اعلم أنه قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث المخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف المانعة من العمل به على ما هو مقتضى لفظ العلة في الأصل ولذلك نجد في كتب علل الحديث الكثير من الجرح بالكذب والغفلة وسوء الحفظ ونحو ذلك من أنواع الجرح وسمى الترمذي النسخ علة من علل الحديث ( 2) . ثم إن بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف نحو   ( 1) في quot;معرفة علوم الحديثquot; (1\/523) . ( 2) ذكر الترمذي في quot;العلل الصغيرquot; (1\/323- 324\/ شرح ابن رجب) حديث ابن عباس في الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مرض وحديث معاوية في قتل شارب الخمر في الرابعة ثم قال: وقد بينا علة الحديثين جميعا في هذا الكتاب  فعقب الحافظ ابن رجب على هذه العبارة في quot;شرحهquot; بقوله: فإنما بين ما قد يستدل به للنسخ لا أنه بين ضعف إسنادهما . ونجد في كتب العلل الأخرى ذكر بعض الأحاديث الصحيحة التي لا علة لها ولم تذكر إلا لبيان النسخ ومن ذلك: كتاب quot;العللquot; لابن أبي حاتم ففي المسألة (114) يقول عبد الرحمن بن أبي حاتم: وسمعت أبي وذكر الأحاديث المروية في الماء من الماء - حديث هشام ابن عروة يعني: عن أبيه عن أبي أيوب عن أبي بن كعب عن النبي (ص) وحديث شعبة عن الحكم عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) في الماء من الماء - فقال: هو منسوخ نسخه حديث سهل ابن سعد عن أبي بن كعب . وقال أيضا في (246) : وسمعت أبي يقول: حديث ابن مسعود في التطبيق منسوخ لأن في حديث ابن إدريس - عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أن النبي (ص) طبق -: ثم أخبر سعد فقال: صدق أخي قد كنا نفعل ثم أمرنا بهذا يعني بوضع اليدين على الركبتين . وانظر تعقيب الحافظ ابن حجر الآتي على كلام ابن الصلاح.(1\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "45",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22186",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث لا يلزم منه أن يسمى الحديث معلولا اصطلاحا إذ المعلول ما علته قادحة خفية والعلة أعم من أن تكون قادحة أو غير قادحة خفية أو واضحة ولهذا قال الحاكم: وإنما يعل الحديث من أوجه ليس فيها للجرح مدخل. وأما قوله: وسمى الترمذي النسخ علة : هو من تتمة هذا التنبيه وذلك أن مراد الترمذي: أن الحديث المنسوخ - مع صحته إسنادا ومتنا - طرأ عليه ما أوجب عدم العمل به ( 1) - وهو الناسخ - ولا يلزم من ذلك أن يسمى المنسوخ معلولا اصطلاحا كما قررته والله أعلم . وما ذكره الحافظ ابن حجر ح - من أن اسم العلة إذا أطلق على حديث لا يلزم منه أن يسمى الحديث معلولا اصطلاحا إذ المعلول ما علته قادحة خفية والعلة أعم من أن تكون قادحة أو غير قادحة خفية أو واضحة -: اجتهاد منه مخالف لما عليه عمل أئمة الحديث فكتب العلل التي صنفها الأئمة فيها توسع في ذكر كل ما يعل به الحديث وجعل ذلك في أبواب العلل التي يرد بها الحديث ( 2)  حتى سمى ابن الجوزي كتابه: quot;العلل المتناهيةquot; وهي علل ظاهرة كما لا يخفى على كل من طالعه ولم نجد أحدا منهم ذكر هذا الذي قاله الحافظ ابن حجر. وعليه: فالذي يظهر جواز إطلاق اسم العلة على كل قادح في الحديث سواء كان ظاهرا أو خفيا في السند أو في المتن وجواز تسمية الحديث الذي وجدت فيه العلة: معلولا أو معلا غير أن استعمالها في العلة الخفية أجود بعد أن استقر الاصطلاح على ذلك عند كثير من أهل الحديث بعد ابن الصلاح والله أعلم. وأما القدح في صحة الحديث: فيفهم منه أن من العلل ما لا   ( 1) سبق ابن حجر إلى هذا كل من الزركشي والعراقي: قال الزركشي في quot;النكتquot; (2\/215) : لعل الترمذي يريد أنه علة في العمل بالحديث لا أنه علة في صحته لاشتمال الصحيح على أحاديث منسوخة . ونحوه كلام العراقي في quot;شرح الألفيةquot; (ص108)  وانظر كلام الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على quot;ألفية السيوطيquot; (ص59- 60) . ( 2) مثال ذلك: قول ابن أبي حاتم في quot;العللquot; (102) : وسألت أبي عن حديث رواه عمرو بن خالد عن زيد ابن علي عن آبائه: أن عليا انكسرت إحدى زنديه فأمره النبي (ص) أن يمسح على الجبائر فقال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له وعمرو بن خالد متروك الحديث . فوجود عمرو بن خالد في إسناد هذا الحديث علة ظاهرة يدركها كل أحد ومع ذلك عده أبو حاتم معلولا وأدرجه ابنه في كتاب quot;العللquot; ومثل هذا كثير جدا عنده وعند غيره.(1\/52)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22187",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقدح في صحة الحديث ويعنون به متن الحديث وأما قدحها في ذلك الإسناد خاصة فلا اعتراض عليه. قال ابن الصلاح ( 1) : ثم قد تقع العلة في إسناد الحديث وهو الأكثر وقد تقع في متنه. ثم ما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعا كما في التعليل بالإرسال والوقف وقد يقدح في صحة الإسناد خاصة من غير قدح في صحة المتن. فمن أمثلة ما وقعت العلة في إسناده من غير قدح في المتن: ما رواه الثقة يعلى بن عبيد عن سفيان الثوري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: البيعان بالخيار ...   الحديث ( 2) . فهذا إسناد متصل بنقل العدل عن العدل وهو معلل غير صحيح والمتن على كل حال صحيح. والعلة في قوله: عن عمرو بن دينار  إنما هو: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر  هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان عنه فوهم يعلى بن عبيد وعدل عن عبد الله بن دينار إلى عمرو بن دينار وكلاهما ثقة .   ( 1) في quot;معرفة علوم الحديثquot; (1\/503) . ( 2) أخرجه الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/341رقم72) فقال: حدثنا القاسم بن علقمة حدثنا ابن أبي حاتم حدثنا المنذر بن شاذان حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا سفيان الثوري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن النبي (ص) : البيعان بالخيار وكل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا إلا بيع الخيار  وهذا خطأ وقع على يعلى بن عبيد وهو ثقة متفق عليه والصواب فيه: عبد الله بن دينار عن ابن عمر هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان عنه عن عبد الله بن دينار. اهـ.(1\/53)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "48",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22190",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلفظ الحديث غير ذلك فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي فيعلل الإسناد. 5 - ومثال ما وقعت العلة في المتن دون الإسناد: ما ذكره المصنف من أحد الألفاظ الواردة في حديث أنس ح وهي قوله: لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها  فإن أصل الحديث في الصحيحين فلفظ البخاري: كانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين . ولفظ مسلم في رواية له: نفي الجهر وفي رواية أخرى نفي القراءة وقد تكلم شيخنا ( 1) على هذا الموضع بما لا مزيد في الحسن عليه إلا أن فيه مواضع تحتاج إلى التنبيه عليها ...  إلى آخر كلام الحافظ ابن حجر.   ( 1) يعني: الحافظ العراقي.(1\/56)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "51",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22191",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسباب العلة في الحديث تقدم أن العلة تطلق على الأسباب الظاهرة والخفية التي تقدح في صحة الحديث وأنها في مجملها تعود إلى سببين: أ - السقط في الإسناد. ب - الطعن في الراوي. فكل علة يعل بها الحديث داخلة في أحد هذين السببين ولا بد غير أن السبب قد يكون ظاهرا يدركه كل أحد وقد يكون خفيا لا يدركه إلا الجهابذة وقد يدركه غيرهم بجمع طرق الحديث وتتبع الاختلاف ومعرفة طريقة أهل الحديث بالترجيح وقرائنه كما تقدم بيانه. وليس من مقصودنا هنا ذكر هذه العلل سواء كانت ظاهرة أو خفية ولكن محاولة جمع الأسباب التي نشأت عنها هذه العلل. ولم نجد أحدا من الأئمة جمع هذه الأسباب أو تحدث عنها مجتمعة سوى أقوال منثورة في كتب الرجال وبعض كتب علوم الحديث وأمثلة في كتب العلل يمكن جمعها منها. وكان قصب السبق في هذا للدكتور همام سعيد في مقدمة تحقيقه لـquot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب. وتتميز دراستنا لأسباب العلة هنا من دراسته بتهذيب وزيادات(1\/57)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "52",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22192",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع الشرح والتمثيل والفرق بين واضح لكل من يوازن بينهما. وتقدم أن علم العلل مبني على أوهام الثقات وذكرنا ( 1) قول شيخ الإسلام ابن تيمية ح: وكما أنهم يستشهدون ويعتبرون بحديث الذي فيه سوء حفظ فإنهم أيضا يضعفون من حديث الثقة الصدوق الضابط أشياء تبين لهم أنه غلط فيها بأمور يستدلون بها ويسمون هذا: quot;علم علل الحديثquot; وهو من أشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة ضابط وغلط فيه وغلطه فيه عرف إما بسبب ظاهر أو خفي . ولذا ستكون هذه الأسباب مشمولة بهذا السبب الأساس وهو أوهام الثقات  ومندرجة تحته ومآلها إليه لأنه السبب الذي تكون به العلة غامضة خفية - في الغالب - وإن شئت فقل: إنها صور لهذا السبب الرئيس أو أسباب لوقوعه. أما الأسباب التي تكون بها العلة ظاهرة جلية فليست من مقصودنا هنا كما ذكرنا سابقا. والثقات يتفاوتون في الحفظ والإتقان بالإضافة للأسباب المعينة لهم على بلوغ الدرجات العليا من استقامة الحديث: فمنهم ثقات ضابطون جبال في الحفظ والإتقان هيأ الله لهم من الأسباب ما جعلهم أئمة في هذا الفن يشهد لهم به القاصي والداني.   ( 1) (ص10) .(1\/58)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "53",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22195",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإليك تفصيل ما أجمل من الأسبابالتي هي موضوع حديثنا: 1) الخطأ والزلل: الثقات جميعهم بشر يخطئون ويصيبون وقد وقع الخطأ من كبار الطبقة الأولى فمن باب أولى أن يقع ممن دونهم فهذا سبب لا ينفك عنه بشر وقد عقد له ابن مفلح فصلا في quot;الآداب الشرعيةquot; ( 1) بعنوان: فصل في خطأ الثقات وكونه لا يسلم منه بشر  ثم أورد تحته بعض أقوال الأئمة الآتية. وذكر الحافظ ابن عبد البر ( 2) حديث سهو النبي (ص) في الصلاة ثم قال: وفي هذا الحديث بيان أن أحدا لا يسلم من الوهم والنسيان لأنه إذا اعترى ذلك الأنبياء فغيرهم بذلك أحرى ( 3) . وقال الإمام مالك: ومن ذا الذي لا يخطئ! ( 4) . وقال عبد الله بن المبارك: من ذا يسلم من الوهم! ( 5) . وقال عبد الرحمن بن مهدي: من يبرئ نفسه من الخطأ فهو مجنون ( 6) .   ( 1) (2\/141) . ( 2) في quot;الاستذكارquot; (1\/521) . ( 3) سيأتي لابن عبد البر كلام جيد في ذكر وهم الزهري والإمام مالك رحمهما الله. ( 4) quot;الآداب الشرعيةquot; (2\/142) . ( 5) quot;شرح العللquot; لابن رجب (1\/436)  وquot;لسان الميزانquot; (1\/214) . ( 6) المرجع السابق.(1\/61)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "56",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22197",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الترمذي ( 1) : وإنما تفاضل أهل العلم بالحفظ والإتقان والتثبيت عند السماع مع أنه لم يسلم من الخطأ والغلط كبير أحد من الأئمة مع حفظهم . وذكر الذهبي ( 2) خطأ وقع لعبد الله بن عثمان الملقب بعبدان ثم قال: قلت: عبدان حافظ صدوق ومن الذي يسلم من الوهم! . وذكر في موضع آخر ( 3) وهما وقع للدارقطني وعبد الغني بن سعيد والخطيب البغدادي وابن ماكولا ثم قال: فبعد هؤلاء الأعلام من يسلم من الوهم! . ومن المتفق عليه بين أهل الحديث: أن ابن شهاب الزهري وسفيان الثوري وشعبة ابن الحجاج والإمام مالك بن أنس: من أشهر كبار الحفاظ فإذا وقع الوهم منهم فمن غيرهم أولى وفيما يأتي ذكر بعض الأحاديث التي وهم فيها هؤلاء الحفاظ: أولا: ابن شهاب الزهري: روى الزهري حديث أبي هريرة ح في السهو في الصلاة من طريق أشياخه: سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبيد الله بن عبد الله بن   ( 1) في quot;العلل الصغيرquot; (1\/431\/شرح ابن رجب) . ( 2) في quot;سير أعلام النبلاءquot; (14\/172) . ( 3) من quot;سير أعلام النبلاءquot; (15\/217) .(1\/63)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "58",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22200",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه معمر عن ابن شهاب عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبي هريرة وهذا اضطراب عظيم من ابن شهاب في حديث ذي اليدين. وقال مسلم بن الحجاج في كتابه quot;التمييزquot; ( 1) : قول ابن شهاب: إن رسول الله لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو خطأ وغلط وقد ثبت عن النبي ج أنه سجد سجدتي السهو ذلك اليوم من أحاديث الثقات ابن سيرين وغيره. قال أبو عمر: لا أعلم أحدا من أهل العلم والحديث المصنفين فيه عول على حديث ابن شهاب في قصة ذي اليدين لاضطرابه فيه وأنه لم يتم له إسنادا ولا متنا وإن كان إماما عظيما في هذا الشأن فالغلط لا يسلم منه أحد والكمال ليس لمخلوق وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي (ص)  فليس قول ابن شهاب: إنه المقتول يوم بدر حجة لأنه قد تبين غلطه في ذلك . ثانيا: سفيان الثوري: ذكر ابن أبي حاتم ( 2) أنه سأل أباه وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي عن حنظلة الكاتب قال: لما خرج رسول الله (ص) في بعض مغازيه نظر إلى   ( 1) (ص183) مع بعض الاختلاف. ( 2) في quot;العللquot; (914) .(1\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "61",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22201",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "امرأة مقتولة فقال: ما كانت هذه تقاتل!  فنهى عن قتل النساء والولدان قال: قال أبي وأبو زرعة: هذا خطأ يقال: إن هذا من وهم الثوري إنما هو المرقع بن صيفي عن جده رياح بن الربيع أخي حنظلة عن النبي (ص) . كذا يرويه مغيرة ابن عبد الرحمن وزياد بن سعد وعبد الرحمن ابن أبي الزناد. قال أبي: والصحيح هذا . ونقل ابن ماجه ( 1) عن ابن أبي شيبة قوله: يخطئ فيه الثوري . وقال البخاري ( 2) -بعد ذكره للاختلاف-: وقال الثوري: عن أبي الزناد عن مرقع عن حنظلة وهذا وهم . وقال أبو عيسى الترمذي ( 3) : حديث سفيان هذا خطأ إنما هو: عن المرقع عن رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد. وسألت محمدا ( 4) عن هذا الحديث فقال: رباح بن الربيع ومن قال: رياح بن الربيع هو وهم.   ( 1) في quot;سننهquot; (2842) . ( 2) في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/314) . ( 3) في quot;العلل الكبيرquot; (471) . ( 4) يعني: البخاري.(1\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "62",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22203",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجه مسلم من طرق أخرى غير طريق شعبة ليس فيها ذكر الخميس. مثال آخر: أخرج الترمذي ( 1) حديثا من طريق شعبة قال: أخبرنا عبد ربه بن سعيد قال: سمعت أنس بن أبي أنس يحدث عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب: أن رسول الله (ص) قال: الصلاة مثنى مثنى تشهد في ركعتين وتباءس وتمسكن وتقنع وتقول: اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهي خداج . ثم قال الترمذي: وقال الليث: أنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس . قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل ( 2) يقول: رواية الليث ابن سعد أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع: فقال: عن أنس بن أبي أنس وإنما هو: عمران بن أبي أنس وقال: عن عبد الله بن الحارث وإنما هو: عن عبد الله ابن نافع عن ربيعة بن الحارث وربيعة بن الحارث هو: ابن المطلب فقال هو: عن المطلب ولم يذكر فيه: عن الفضل بن العباس .   ( 1) في quot;العلل الكبيرquot; (128) . ( 2) هو: البخاري.(1\/69)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "64",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22204",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر ابن أبي حاتم ( 1) أنه سأل أباه عن اختلاف شعبة والليث في هذا الحديث ثم قال: قال أبي: حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف وعبدالله بن الحارث ليس له معنى إنما هو ربيعة بن الحارث . وقال في موضع آخر ( 2) : قال أبي: ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو ابن الحارث وابن لهيعة وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ . رابعا: الإمام مالك: قال أبو محمد ابن أبي حاتم ( 3) : وسئل أبو زرعة عن حديث مالك عن الزهري عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد أن رسول الله (ص) قال: لا يرث المسلم الكافر  قال أبو زرعة: الرواة يقولون: عمرو ومالك يقول: عمر بن عثمان. قال أبو محمد: أما الرواة الذين قالوا: عمرو بن عثمان: فسفيان بن عيينة ويونس بن يزيد عن الزهري .   ( 1) في quot;العللquot; (324) . ( 2) في quot;العللquot; (365) . ( 3) في quot;العللquot; (1635) .(1\/70)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "65",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22208",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما نسي الشيخ الحديث ثم ذهب يحدث به عن الراوي عنه كما حصل من سهيل بن أبي صالح: قال الإمام الشافعي ( 1) : أخبرنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) قضى باليمين مع الشاهد. قال عبد العزيز: فذكرت ذلك لسهيل فقال: أخبرني ربيعة عني - وهو ثقة - أني حدثته إياه ولا أحفظه. قال عبد العزيز: وكان أصاب سهيلا علة أذهبت بعض عقله ونسي بعض حديثه وكان سهيل يحدثه عن ربيعة عنه عن أبيه. وأخرجه أبو داود ( 2)  من طريق سليمان بن بلال التيمي عن ربيعة وفيه يقول سليمان: فلقيت سهيلا فسألته عن هذا الحديث فقال: ما أعرفه فقلت له: إن ربيعة أخبرني به عنك! قال: فإن كان ربيعة أخبرك عني فحدث به عن ربيعة عني. وقال ابن أبي حاتم ( 3) : قيل لأبي: يصح حديث أبي هريرة عن النبي (ص) في اليمين مع الشاهد فوقف وقفة فقال: ترى الدراوردي ما يقول يعني: قوله: قلت لسهيل فلم يعرفه.   ( 1) في quot;الأمquot; (6\/255) . ( 2) في quot;سننهquot; (3611) . ( 3) في quot;العللquot; المسألة رقم (1392\/أ) .(1\/74)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "69",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22209",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فليس نسيان سهيل دافع ( 1) لما حكى عنه ربيعة وربيعة ثقة والرجل يحدث بالحديث وينسى. قال: أجل هكذا هو ولكن لم نر أن يتبعه متابع على روايته وقد روى عن سهيل جماعة كثيرة ليس عند أحد منهم هذا الحديث . وأعجب منه: أن ينسى الشيخ والتلميذ فيعود الشيخ فيذكر التلميذ بالحديث كما حصل لمعتمر بن سليمان مع شيخه منقذ: قال عباس الدوري ( 2) : حدثنا يحيى ( 3)  قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال: حدثني منقذ قال: حدثتني أنت عني عن أيوب عن الحسن قال: ويح كلمة رحمة !!. 3) التوقي والاحتياط والاحتراز: عرف عن بعض الأئمة - رحمهم الله - شدة التوقي والاحتراز في الرواية فإذا ما شك في شيء تركه فإن شك في رفع الحديث وقفه   ( 1) كذا وهو على لغة ربيعة. وانظر تعليقنا عليها في موضعها من quot;العللquot; وفي المسألة رقم (34) . ( 2) في quot;تاريخهquot; (4226) . وفي هذه الرواية اختلاف عن ابن معين وعن معتمر بن سليمان فانظره - إن شئت - في quot;تأويل مختلف الحديثquot; لابن قتيبة (ص77)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/197)  وquot;المجالسةquot; للدينوري (1434)  وquot;التمهيدquot; لابن عبد البر (2\/141)  وquot;مقدمة ابن الصلاحquot; (ص313)  وquot;فتح الباريquot; لابن حجر (10\/553)  وquot;تذكرة المؤتسيquot; (29)  وquot;تدريب الراويquot; (2\/254) كلاهما للسيوطي. ( 3) هو: ابن معين.(1\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "70",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22210",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن شك في وصله أرسله وهكذا. وربما كان هذا الشك مرجوحا والظن الغالب رفع الحديث ووصله ولكن هكذا صنع هؤلاء الذين ذكروا بهذا وأكثرهم من أهل البصرة مثل محمد بن سيرين وأيوب السختياني وعبد الله بن عون وحماد بن زيد. قال الدارقطني ( 1) : وقد تقدم قولنا في أن ابن سيرين - من توقيه وتورعه - تارة يصرح بالرفع وتارة يومئ وتارة يتوقف على حسب نشاطه في الحال . وذكر حديثا اختلف في رفعه ووقفه ثم قال ( 2) : ورفعه صحيح وقد عرفت عادة ابن سيرين: أنه ربما توقف عن رفع الحديث توقيا . وقال أيضا ( 3) : ورفعه صحيح لأن ابن سيرين كان شديد [التوقي] ( 4) في رفع الحديث . وقال في موضع آخر ( 5) : فرفعه صحيح ومن وقفه فقد أصاب لأن ابن سيرين كان يفعل مثل هذا يرفع مرة ويوقف أخرى . وقال ابن رجب ( 6) : وليس وقف هذا الحديث مما يضر فإن ابن   ( 1) في quot;العللquot; (10\/25) . ( 2) في الموضع السابق (10\/29) . ( 3) في الموضع السابق (10\/27) . ( 4) في الأصل: العوا  والمثبت بالاجتهاد بدلالة ما سبق عن ابن سيرين. ( 5) في الموضع السابق (10\/30) . ( 6) في quot;شرح العللquot; (2\/700) .(1\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "71",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22211",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيرين كان يقف الأحاديث كثيرا ولا يرفعها والناس كلهم يخالفونه ويرفعونها . وفي أسئلة المروزي للإمام أحمد قال المروزي ( 1) : سألته عن هشام بن حسان فقال: أيوب وابن عون أحب إلي وحسن أمر هشام وقال: قد روى أحاديث رفعها أوقفوها وقد كان مذهبهم أن يقصروا بالحديث ويوقفوه . وقال الدارقطني ( 2) : وكان ابن عون ربما وقف المرفوع . وقال يعقوب بن شيبة ( 3) : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع وكثير الشك بتوقيه وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه . ومن جملة من عرف عنه هذا وليس من البصريين: الإمام مالك يقول الدارقطني ( 4) : ومن عادة مالك إرسال الأحاديث وإسقاط رجل .   ( 1) في quot;علل الحديثquot; (72) . ( 2) في quot;العللquot; (10\/14) . ( 3) كما في quot;تهذيب التهذيبquot; (3\/10) . ( 4) في quot;العللquot; (6\/63رقم980) .(1\/77)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "72",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22212",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4) أخذ الحديث حال المذاكرة: كان المحدثون يحثون على مذاكرة الحديث ويحرصون عليها حرصا شديدا لما وجدوا فيها من الفوائد كاستذكار الحديث وتحفظه واستدراك ما فاتهم من الأحاديث في الباب الذي يذاكرون فيه وكشف الخلل والعلل في الأحاديث التي يحفظونها وكشف الضعفاء والكذابين من الرواة. وعني بها جميع من ألف في علوم الحديث بل أفرد لها عدد من الأئمة بابا في مؤلفاتهم منهم: أبو بكر بن أبي شيبة في quot;المصنفquot; ( 1)  والدارمي في quot;مسندهquot; ( 2)  والرامهرمزي في quot;المحدث الفاصلquot; ( 3)  وعدها أبو عبدالله الحاكم ( 4) نوعا من أنواع علوم الحديث وأطال فيها الخطيب البغدادي في quot;الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعquot; ( 5)  فعقد لها بابا بعنوان: مذاكرة الحديث مع عامة الناس  ثم أتبعه بابا بعنوان: المذاكرة مع الأتباع والأصحاب  ثم بابا بعنوان: المذاكرة مع الأقران والأتراب  ثم ختمها بباب: المذاكرة مع الشيوخ وذوي الأسنان  وكان قد عقد بابا قبل ذلك ( 6) بعنوان: الكتابة عن المحدث في المذاكرة .   ( 1) (5\/287) . ( 2) (1\/477-489) . ( 3) (ص545-548) . ( 4) في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص140-146) . ( 5) (2\/404-421) . ( 6) في (2\/28) .(1\/78)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "73",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22216",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نذاكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله (ص)  فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: عندك عن الزهري عن محمد بن جبير ابن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال النبي (ص) : ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين  فقال أحمد ابن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا! فجعل أحمد بن حنبل يبتسم ويقول: رواه عن الزهري رجل مقبول - أو صالح -: عبد الرحمن بن إسحاق قال: من رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال: حدثناه رجلان ثقتان: إسماعيل بن علية وبشر ابن المفضل فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله إلا أمليته علي! فقال أحمد: من الكتاب فقام فدخل وأخرج الكتاب وأملاه عليه فقال أحمد بن صالح: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرا. ثم ودعه وخرج ( 1) . وهذا الحديث من الأحاديث التي رواها الإمام أحمد ( 2) واستنكرها على عبد الرحمن بن إسحاق فقد قال المروذي ( 3) : قلت   ( 1) أخرج هذه القصة ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/181)  ومن طريقه الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (4\/197-198)  والضياء المقدسي في quot;المختارةquot; (917)  ومنهما جرى تصحيح بعض الكلمات. ( 2) في quot;مسندهquot; (1\/190رقم1655) عن بشر بن المفضل و (1\/193 رقم 1676) عن إسماعيل بن علية. ( 3) في quot;علل الحديث ومعرفة الرجالquot; (61) .(1\/82)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "77",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22219",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أبو زرعة يحرج على تلاميذه أن يكتبوا عنه في المذاكرة شيئا ( 1) . وكان عبدالله ابن الإمام أحمد لا يكتب - أحيانا - ما يأخذه عن أبيه حال المذاكرة ففي زوائده على quot;المسندquot; قال ( 2) : وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده ... وأظنني قد سمعته منه في المذاكرة فلم أكتبه . والظاهر: أن أباه كان ينهاه عن كتابة ما يكون في المذاكرة وإن كتب ميزه من غيره كما يدل عليه قوله: وقد سمعت أبي ذكر حديثا عن عبد الرحمن ابن مالك بن مغول عن أبي حصين في المذاكرة على غير وجه الحديث فكتبته عنه وكان سيئ الرأي فيه جدا ( 3) . وهذا منهج معروف للإمام أحمد تلقاه عن أشياخه فقد حكى عنه ابنه عبد الله ( 4) أنه قال: كتبت عن يحيى بن سعيد ( 5)  عن شريك على غير وجه الحديث  يعني: المذاكرة ( 6) . وسأله أبو بكر المروذي ( 7) فقال: قلت: يحيى القطان أيش كان   ( 1) المرجع السابق (1122) . ( 2) (4\/96 رقم 16879) . ( 3) quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (5931) . ( 4) في المرجع السابق (5327) . ( 5) هو: القطان. ( 6) هذا التوضيح من عبد الله. ( 7) فيquot;العللquot; (209) .(1\/85)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "80",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22221",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان غير واحد من متقدمي العلماء يفعل ذلك . ومن أمثلة من كان يفعل ذلك ممن أشار إليهم الخطيب: أبو حاتم الرازي فقد ترجم ابنه عبد الرحمن ( 1) لمحمد بن نباتة السري فقال: روى عن أبي عاصم النبيل سمع منه أبي في المذاكرة حديثا فاستحسنه فكتبه . وروى الترمذي ( 2) حديثا فقال: حدثني الحسن بن علي بهذا - أو شبهه - في المذاكرة . وقال أبو عوانة ( 3) : حدثني أحمد بن سهل بن مالك على المذاكرة . وأمثلة هذا كثيرة في كتب الحديث. وأصبح المحدثون يكشفون علل الأحاديث أحيانا بهذا فينظرون في غلط المحدث مع كيفية تلقيه للحديث فإن كان أخذه في مجلس المذاكرة عرفوا أن العلة وقعت بسبب تحديث الشيخ بهذا وهو غير متهيئ للتحديث: قال أبو عبد الله الحاكم ( 4) : وجدت أبا علي الحافظ سيئ الرأي في أبي القاسم اللخمي ( 5)  فسألته عن السبب فيه فقال: اجتمعنا   ( 1) في quot;الجرح والتعديلquot; (8\/110رقم489) . ( 2) في quot;جامعهquot; (666) . ( 3) في quot;مستخرجهquot; (4729) . ( 4) في quot;المعرفةquot; (ص143) . ( 5) يعني: الطبراني.(1\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "82",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22222",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على باب أبي خليفة فذكرنا طرق: أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء  فقلت له: تحفظ عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة الزراد عن طاوس عن ابن عباس فقال: بلى [رواه] ( 1) غندر وابن أبي عدي فقلت: من عنهما فقال: حدثناه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عنهما فاتهمته إذ ذاك. ثم قال أبو علي: ما حدث به غير عثمان ابن عمر ( 2)  . وذكر الذهبي هذه الحكاية ( 3)  ثم قال: قلت: هذا تعنت على حافظ حجة قال الحافظ ضياء الدين المقدسي: هذا وهم فيه الطبراني في المذاكرة فأما في جمعه حديث شعبة فلم يروه إلا من حديث عثمان بن عمر ولو كان كل من وهم في حديث واحد اتهم لكان هذا لا يسلم منه أحد . ومن أمثلة ما عني الأئمة بعلته: ما جعله الترمذي ( 4) مثالا لما يروى من وجوه كثيرة ويستغرب من وجه معين حين قال: رب حديث يروى من أوجه كثيرة وإنما يستغرب لحال الإسناد. حدثنا أبو كريب وأبو هشام الرفاعي وأبو السائب والحسين   ( 1) ما بين المعقوفين زيادة من quot;سير أعلام النبلاءquot; (16\/126) . ( 2) يعني: عن شعبة. ( 3) في quot;السيرquot; (16\/126-127) . ( 4) في quot;العلل الصغيرquot; كما في quot;شرحهquot; لابن رجب (643-644)  وانظر quot;العلل الكبيرquot; (565) .(1\/88)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "83",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22223",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسود قالوا: ثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى عن النبي (ص) قال: الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد . هذا حديث غريب من هذا الوجه من قبل إسناده وقد روي من غير وجه عن النبي (ص)  وإنما يستغرب من حديث أبي موسى وسألت محمود بن غيلان عن هذا الحديث فقال: هذا حديث أبي كريب عن أبي أسامة وسألت محمد بن إسماعيل ( 1) عن هذا الحديث فقال: هذا حديث أبي كريب عن أبي أسامة ولم نعرفه إلا من حديث أبي كريب عن أبي أسامة. فقلت: حدثنا غير واحد عن أبي أسامة بهذا فجعل يتعجب ويقول: ما علمت أن أحدا حدث بهذا غير أبي كريب! قال محمد: وكنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا الحديث عن أبي أسامة في المذاكرة . قال ابن رجب ( 2) - بعد ذكره كلام الترمذي -: وما حكاه الترمذي عن البخاري ههنا أنه قال: quot;كنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا عن أبي أسامة في المذاكرةquot;: فهو تعليل للحديث فإن أبا أسامة لم يرو هذا الحديث عنه أحد من الثقات غير أبي كريب والمذاكرة يجعل فيها تسامح بخلاف حال السماع أو الإملاء ( 3) .   ( 1) يعني: البخاري. ( 2) في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/647) . ( 3) انظر أيضا المبحث التالي وquot;العللquot; لابن أبي حاتم (1552)  وquot;تنقيح التحقيقquot; لابن عبد الهادي (3\/480)  وquot;المجروحينquot; لابن حبان (3\/40) .(1\/89)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "84",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22225",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما اقتصر على ذكر بعض رواته دون بعض ...  إلخ. وربما أخذ بعض الرواة ذلك الحديث عن ذلك الشيخ في هذه الحال فيرويه على ما فيه من نقص وربما حدث الشيخ بذلك الحديث في مجلس التحديث تاما فينشأ الاختلاف بين الرواة لهذا السبب وربما لم يحدث الشيخ بذلك الحديث إلا في حال كسله فيختلف مع أقرانه ممن شاركه في رواية ذلك الحديث فنجد علماء الحديث يوفقون بين هذا الاختلاف بالإشارة إلى هذا السبب بعبارة يفهمها أهل الاختصاص. مثال ذلك: قول عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 1) : وسألت أبي عن حديث رواه الحكم ابن عتيبة عن يحيى بن الجزار عن صهيب أبي الصهباء عن ابن عباس قال: كنت راكبا على حمار فمررت بين يدي النبي (ص) وهو يصلي قال أبي: رواه عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس ولم يذكر صهيبا. قلت لأبي: أيهما أصح قال: هذا زاد رجلا وذاك نقص رجلا وكلاهما صحيحين ( 2) .   ( 1) في quot;العللquot; (241) . ( 2) كذا في جميع النسخ: صحيحين  وله وجه في العربية. انظر التعليق عليه في المسألة نفسها.(1\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "86",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22226",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أيضا ( 1) : وسألت أبي عن حديث رواه وهيب ( 2)  عن أيوب ( 3)  عن يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي (ص) قال: اقرؤوا القرآن ...  . قال أبي: رواه بعضهم فقال: عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي (ص)  كلاهما صحيح غير أن أيوب ترك من الإسناد رجلين ( 4) . وربما صرح العلماء بهذا السبب أحيانا. قال ابن رجب ( 5) : وقال الأثرم أيضا: قال أبو عبد الله ( 6) : ما أحسن حديث الكوفيين عن هشام بن عروة! أسندوا عنه أشياء قال: وما أرى ذاك إلا على النشاط يعني: أن هشاما ينشط تارة فيسند ثم يرسل مرة أخرى . وقال مسلم بن الحجاج ( 7) : فإذا كانت العلة - عند من وصفنا قوله من قبل - في فساد الحديث وتوهينه إذا لم يعلم أن الراوي قد سمع ممن روى عنه شيئا: إمكان ( 8) الإرسال فيه لزمه ترك   ( 1) في المصدر السابق (1674) . ( 2) هو: ابن خالد. ( 3) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 4) انظر أمثلة أخرى كثيرة في quot;العللquot; لابن أبي حاتم (25 و308 و312 و575 و674 و688 و776 و980 و2138 و2302 و2315 و2547) . ( 5) في quot;شرح العللquot; (2\/679) . ( 6) يعني: الإمام أحمد. ( 7) في مقدمة quot;صحيحهquot; (1\/32) . ( 8) قوله: إمكان بالنصب وهو خبر كانت .(1\/92)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "87",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22227",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاحتجاج - في قياد قوله - برواية من يعلم أنه قد سمع ممن روى عنه إلا في نفس الخبر الذي فيه ذكر السماع لما بينا من قبل عن الأئمة الذين نقلوا الأخبار: أنهم كانت لهم تارات يرسلون فيها الحديث إرسالا ولا يذكرون من سمعوه منه وتارات ينشطون فيها فيسندون الخبر على هيئة ما سمعوا فيخبرون بالنزول فيه إن نزلوا وبالصعود إن صعدوا . وقال ابن حبان ( 1) : رفع هذا الخبر عن مالك أربعة أنفس ( 2) : الماجشون وأبو عاصم ويحيى بن أبي قتيلة وأشهب بن عبد العزيز وأرسله عن مالك سائر أصحابه وهذه كانت عادة لمالك يرفع في الأحايين الأخبار ويوقفها مرارا ويرسلها مرة ويسندها أخرى على حسب نشاطه فالحكم أبدا لمن رفع عنه وأسند بعد أن يكون ثقة حافظا متقنا . وقال الدارقطني ( 3) : وقد تقدم قولنا في أن ابن سيرين - من توقيه وتورعه - تارة يصرح بالرفع وتارة يومئ وتارة يتوقف على حسب نشاطه في الحال . وقال في موضع آخر ( 4) : وجميع رواة هذا الحديث ثقات ويشبه   ( 1) في quot;صحيحهquot; (11\/591) . ( 2) كذا والجادة: أربع أنفس  وما في quot;صحيح ابن حبانquot; متجه في اللغة وانظر التعليق على نحوه في المسألة رقم (2684) . ( 3) في quot;العللquot; (10\/25) . ( 4) في quot;العللquot; (1\/253) .(1\/93)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "88",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22232",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الإكمالquot; ( 1) فأحسن وأجاد وتتابعت مصنفات الأئمة بعده تبعا لكتابه ومن أحسنها: quot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين الدمشقي ( 2)  وquot;تبصير المنتبهquot; للحافظ ابن حجر ( 3) . ومن أمثلة العلل الواقعة بسبب التصحيف: ما وقع لعبد الرحمن بن مهدي من أوهام في أسماء الرجال مع إمامته بين ذلك أبو زرعة الرازي فيما نقله عنه تلميذه البرذعي ( 4) حين قال: شهدت أبا زرعة ذكر عبد الرحمن بن مهدي ومدحه وأطنب في مدحه وقال: وهم في غير شيء قال: عن شهاب بن شريفة وإنما هو: شهاب بن شرنفة. وقال: عن سماك عن عبد الله بن ظالم وإنما هو: مالك بن ظالم. وقال: عن هشام عن الحجاج عن عائد بن بطة وإنما هو: ابن نضلة ... وقال: عن قيس بن جبير وإنما هو: قيس بن حبتر . ومن ذلك: قول عبدالله ابن الإمام أحمد ( 5) : قال أبي - في حديث ابن عمر عن النبي (ص) : أنه سئل عن الماء وما ينوبه من   ( 1) طبع بتحقيق الشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي وصورته دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان سنة 1411هـ. ( 2) طبع بتحقيق محمد نعيم العرقسوسي سنة 1414هـ بمؤسسة الرسالة ببيروت - لبنان. ( 3) طبع بتحقيق علي محمد البجاوي تصوير المكتبة العلمية ببيروت - لبنان. ( 4) في quot;سؤالاتهquot; (1\/326-327) . ( 5) في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (2893) .(1\/98)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22233",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدواب -: وقال ابن المبارك: وما يثوبه  وصحف فيه. وقال عبد الله أيضا ( 1) : قلت ليحيى ( 2) : إن عبيدالله القواريري حدثنا عن ابن مهدي عن جامع بن مطر عن أبي زوية: رأيت على أبي سعيد الخدري عمامة سوداء فقال: أخطأ هذا حدثناه غيره عن جامع بن مطر عن أبي رؤبة وصحف عبيد الله لا يدرى من أبو زوية. وكما أن يحيى بن معين كشف خطأ عبيد الله القواريري في هذا الحديث فإنه هو لم يسلم من التصحيف: فقد قال عبدالله ابن الإمام أحمد ( 3) أيضا: حدثني أبي قال: حدثنا أبو قطن ( 4)  عن شعبة عن العوام بن مراجم فقال له يحيى ابن معين: إنما هو: ابن مزاحم فقال أبو قطن: عليه وعليه! أو قال: ثيابه فيء المساكين إن لم يكن ابن مراجم! فقال يحيى: حدثنا به وكيع وقال: ابن مزاحم فقلت أنا: حدثنا به وكيع فقال: ابن مراجم فسكت يحيى ( 5) .   ( 1) في المصدر السابق (3962) . ( 2) هو: ابن معين. ( 3) في المصدر السابق (3564) . ( 4) هو: عمرو بن الهيثم. ( 5) انظر أمثلة أخرى من التصحيف أيضا في quot;العللquot; لابن أبي حاتم (485 و1549 و2725) .(1\/99)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "94",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22237",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبمخالفة غيره له مع قرائن تنضم إلى ذلك . والدليل على دقته وصعوبته: كثرة اختلاف الأئمة في تطبيقه سواء كان تفردا مطلقا أو مع وجود مخالفة. أما مع وجود المخالفة: فالخلاف بين الأئمة فيه أقل من خلافهم في التفرد المطلق لكنه ليس من مقصودنا هنا ويكفينا فيه هذا المثال: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 1) : وسألت أبي عن حديث رواه عبد الأعلى ( 2)  عن سعيد ( 3)  عن قتادة عن سليمان اليشكري عن جابر عن النبي (ص) قال: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي  قال أبي: رواه شعبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن جابر عن النبي (ص) . قلت: أيهما أشبه قال: سعيد بن أبي عروبة لحديث قتادة أحفظ . فهذا يعني ترجيح أبي حاتم لرواية سعيد بن أبي عروبة على رواية شعبة وخالفه في ذلك البخاري ومسلم فأخرجا الحديث في quot;صحيحيهماquot; ( 4) من طريق شعبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن جابر به. وما ذهب إليه البخاري ومسلم هو الصواب بدليل أنهما أخرجاه أيضا من طرق - غير طريق قتادة - عن سالم بن أبي   ( 1) في quot;العللquot; (2251) . ( 2) هو: ابن عبد الأعلى السامي. ( 3) هو: ابن أبي عروبة. ( 4) quot;صحيح البخاريquot; (3114)  وquot;صحيح مسلمquot; (2133) .(1\/103)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "98",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22238",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجعد وهذا يؤكد أن الحديث حديث سالم. وقد يخفى التفرد مع المخالفة على الإمام وإن كان كبيرا مثل الحديث الذي رواه عبد الله ابن نمير عن هاشم بن هاشم عن عائشة بنت سعد عن سعد قال: قال رسول الله (ص) : من تصبح بسبع تمرات عجوة ( 1)  لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر . وخالفه أبو أسامة حماد بن أسامة فرواه عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي (ص) . وسئل الإمام الدارقطني ( 2) عن هذا الحديث فقال: يرويه هاشم بن هاشم واختلف عنه: فرواه أبو أسامة عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه ابن نمير فرواه عن هاشم عن عائشة بنت سعد عن أبيها وكلاهما ثقة ولعل هاشما سمعه منهما والله أعلم . فجواب الدارقطني هذا يدل على أنه خفي عليه تفرد ابن نمير بهذا الوجه وأن أبا أسامة قد توبع من عدد من الرواة ولذا كان جواب   ( 1) العجوة: نوع من تمر المدينة. quot;النهايةquot; (3\/188) . ( 2) في quot;العللquot; (610) .(1\/104)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "99",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22239",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي زرعة أسد منه فقد سأله ابن أبي حاتم ( 1) عن رواية عبد الله بن نمير هذه فقال: هكذا قال ابن نمير! وقال مروان بن معاوية وأبو أسامة وأبو ضمرة ( 2) : عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي (ص)  وهو الصحيح . والحديث على هذا الوجه الذي رجحه أبو زرعة أخرجه البخاري ومسلم في quot;صحيحيهماquot; ( 3) من بعض هذه الطرق وغيرها. وأما التفرد المطلق: فهو الذي يكثر اختلافهم فيه: ومن أمثلة ذلك: ما أخرجه الشيخان ( 4)  من حديث عمرو بن عاصم حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: يا رسول الله أصبت حدا فأقمه علي قال: وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله (ص)  فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله قال: هل حضرت الصلاة معنا  قال: نعم قال: قد غفر لك . فهذا الحديث صححه البخاري ومسلم كما سبق وخالفهما   ( 1) في quot;العللquot; (2505) . ( 2) هو: أنس بن عياض. ( 3) انظر quot;صحيح البخاريquot; (5445 و5768 و5769 و5779)  وquot;صحيح مسلمquot; (2047) . ( 4) quot;صحيح البخاريquot; (6823)  وquot;صحيح مسلمquot; (2764) .(1\/105)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "100",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22240",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو حاتم الرازي والبرديجي: أما أبو حاتم: فحكى عنه ابنه عبد الرحمن ( 1) أنه قال: هذا حديث باطل بهذا الإسناد . وأما البرديجي: فنقل عنه ابن رجب ( 2) أنه قال: هذا عندي حديث منكر وهو عندي وهم من عمرو بن عاصم . قال ابن رجب ( 3) - عقب ذكره لكلام أبي حاتم والبرديجي -: وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من هذا الوجه وخرج مسلم ( 4) معناه أيضا من حديث أبي أمامة عن النبي (ص)  فهذا شاهد لحديث أنس. ولعل أبا حاتم والبرديجي إنما أنكرا الحديث لأن عمرو بن عاصم ليس هو عندهما في محل من يحتمل تفرده بمثل هذا الإسناد والله أعلم . ثم نقل ابن رجب ( 5)  عن يحيى بن سعيد القطان والإمام أحمد بعض الأمثلة التي تدل على مثل ما ذهب إليه أبو حاتم والبرديجي وقال: وهذا الكلام يدل على أن النكارة عند يحيى القطان لا تزول   ( 1) في quot;العللquot; (1364)  ونقله عنه ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/654) . ( 2) في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/654) . ( 3) في الموضع السابق (2\/655) . ( 4) في quot;صحيحهquot; (2765) . ( 5) في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/656-657) .(1\/106)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "101",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22241",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا بمعرفة الحديث من وجه آخر وكلام الإمام أحمد قريب من ذلك ... وأما تصرف الشيخين والأكثرين فيدل على خلاف هذا وأن ما رواه الثقة عن الثقة إلى منتهاه وليس له علة فليس بمنكر . وفي هذا دلالة على أن الحديث الذي يتفرد به راو من الرواة الذين لا يحتمل تفردهم مطلقا أو في ذلك الحديث بعينه يعد حديثا منكرا. وليس للحديث المنكر تعريف متفق عليه بين الأئمة المتقدمين ولذا يقول الحافظ ابن رجب ( 1) : ولم أقف لأحد من المتقدمين على حد المنكر من الحديث وتعريفه إلا على ما ذكره أبو بكر البرديجي الحافظ - وكان من أعيان الحفاظ المبرزين في العلل -: أن المنكر: هو الذي يحدث به الرجل عن الصحابة أو عن التابعين عن الصحابة لا يعرف ذلك الحديث - وهو متن الحديث - إلا من طريق الذي رواه فيكون منكرا. ذكر هذا الكلام في سياق ما إذا انفرد شعبة أو سعيد بن أبي عروبة أو هشام الدستوائي بحديث عن قتادة عن أنس عن النبي (ص) . وهذا كالتصريح بأن كل ما ينفرد به ثقة عن ثقة ولا يعرف المتن من غير ذلك الطريق فهو منكر كما قاله الإمام أحمد في حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي (ص) : في النهي عن   ( 1) في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/653-654) .(1\/107)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "102",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22243",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنهال أبو العطوف وعباد بن كثير وحسين بن عبد الله ابن ضميرة وعمر بن صهبان ومن نحا نحوهم في رواية المنكر من الحديث فلسنا نعرج على حديثهم ولا نتشاغل به لأن حكم أهل العلم والذي نعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث: أن يكون قد شارك الثقات من أهل العلم والحفظ في بعض ما رووا وأمعن في ذلك على الموافقة لهم فإذا وجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا ليس عند أصحابه قبلت زيادته فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو لمثل هشام بن عروة - وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره - فيروي عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس والله أعلم . اهـ. وقد حكى ابن رجب ( 1) كلام مسلم هذا ثم علق عليه بقوله: فصرح بأن الثقة إذا أمعن في موافقة الثقات في حديثهم ثم تفرد عنهم بحديث قبل ما تفرد به وحكاه عن أهل العلم. وقد ذكرنا فيما تقدم ( 2) قول الشافعي في الشاذ وأنه قال: ليس الشاذ   ( 1) في quot;شرح العللquot; (2\/658-659) . ( 2) في quot;شرح العللquot; (2\/582)  وانظر قول الشافعي في quot;آداب الشافعي ومناقبهquot; لابن أبي حاتم (ص 233- 234)  وquot;الكفايةquot; للخطيب البغدادي (1\/419) .(1\/109)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "104",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22245",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الشافعي وغيره: فيرون أن ما تفرد به ثقة مقبول الرواية ولم يخالفه غيره فليس بشاذ وتصرف الشيخين يدل على مثل هذا المعنى. وفرق الخليلي بين ما ينفرد به شيخ من الشيوخ الثقات وما ينفرد به إمام أو حافظ: فما انفرد به إمام أو حافظ قبل واحتج به بخلاف ما تفرد به شيخ من الشيوخ وحكى ذلك عن حفاظ الحديث والله أعلم . اهـ كلام ابن رجب. والإعلال بالتفرد كثير عند أهل العلم بالحديث ولذا نجد البخاري والعقيلي وابن عدي كثيرا ما يعلون الحديث بقولهم: لا يتابع عليه ( 1) . وأكثر ما يعلون بالتفرد: إذا تفرد خفيف الضبط عن إمام مكثر ممن يحرص أهل العلم على جمع حديثه وروايته كالزهري وقتادة والأعمش والثوري وشعبة ومالك ونحوهم أو تفرد بحديث من أحاديث الأحكام التي يحرص أهل العلم على روايتها: مثال ذلك: قول عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 2) : وسألت أبي عن   ( 1) انظر على سبيل المثال: quot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (1\/110 رقم313)  و (2\/86 رقم1779)  و (3\/16 رقم67)  و (4\/18 رقم1817)  و (5\/79)  و (6\/19 رقم1553)  و (7\/27 رقم116)  و (8\/378 رقم3389)  وquot;الضعفاءquot; للعقيلي (1\/31)  و (2\/3)  و (3\/30)  و (4\/12)  وquot;الكاملquot; لابن عدي (1\/193)  و (2\/7)  و (3\/16)  و (4\/4)  و (5\/4)  و (6\/15)  و (7\/24) . ( 2) في quot;العللquot; (248) .(1\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "106",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22246",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي (ص)  فقال: قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس ابن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي (ص)  قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة . ورواه شعبة والمسعودي عن إسماعيل ابن رجاء لم يقولوا: أعلمهم بالسنة . قال أبي: كان شعبة يقول: إسماعيل بن رجاء كأنه شيطان من حسن حديثه وكان يهاب هذا الحديث يقول: حكم من الأحكام عن رسول الله (ص) لم يشاركه أحد ( 1) . قال أبي: شعبة أحفظ من كلهم. قال أبو محمد: أليس قد رواه السدي عن أوس بن ضمعج قال: إنما رواه الحسن بن يزيد الأصم عن السدي وهو شيخ أين كان الثوري وشعبة عن هذا الحديث! وأخاف ألا يكون محفوظا ( 2) .   ( 1) وكان شعبة يقول في هذا الحديث إذا حدث به عن إسماعيل بن رجاء: هو ثلث رأس مالي. انظر quot;الكاملquot; (2\/326) . ( 2) هناك أمثلة كثيرة شبيهة بهذا فانظر - على سبيل المثال - quot;العللquot; للخلال (11 و16 و37 و77 و80 و93 و137)  وquot;العللquot; لابن أبي حاتم (48 و117 و399 و617 و886 و1392\/أو1811 و2654 و2686 و2697 و2816) .(1\/112)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "107",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22249",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثير من السنن الصحيحة وهذا يشعر بصعوبة الحكم على الحديث بالصحة كما يشعر بصعوبة الإعلال بالتدليس. والذي يهمنا هنا هو أن الرواة الثقات قد يقع منهم التدليس فيحتاج إلى جهبذ يكشفه لتظهر علة الإسناد ومن هنا نعلم أن من أسباب وجود العلة: وقوع التدليس. فمن أمثلة ذلك: قول عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 1) : وسمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية ( 2)  قال: حدثني أبو وهب الأسدي قال: حدثنا نافع عن ابن عمر قال: لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه. قال أبي: هذا الحديث له علة قل من يفهمها روى هذا الحديث عبيدالله بن عمرو عن إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص)  وعبيدالله بن عمرو كنيته: أبو وهب وهو أسدي فكأن بقية بن الوليد كنى عبيدالله بن عمرو ونسبه إلى بني أسد لكيلا يفطن به حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدى له وكان بقية من أفعل الناس لهذا وأما ما قال إسحاق في روايته عن بقية عن أبي وهب: حدثنا نافع  فهو وهم غير أن وجهه عندي:   ( 1) في quot;العللquot; (1957) . ( 2) هو: ابن الوليد.(1\/115)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "110",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22250",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن إسحاق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث ولما يفطن لما عمل بقية من تركه إسحاق من الوسط وتكنيته عبيدالله بن عمرو فلم يفتقد لفظ بقية ( 1) في قوله: حدثنا نافع  أو: عن نافع . اهـ. وقال أيضا ( 2) : وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: من جلس في مجلس كثر فيه لغطه ثم قال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك ...   الحديث فقالا: هذا خطأ رواه وهيب عن سهيل عن عون بن عبد الله موقوف وهذا أصح. قلت لأبي: الوهم ممن هو قال: يحتمل أن يكون الوهم من ابن جريج ويحتمل أن يكون من سهيل وأخشى أن يكون ابن جريج دلس هذا الحديث عن موسى بن عقبة ولم يسمعه من موسى أخذه من بعض الضعفاء. وسمعت أبي مرة أخرى يقول: لا أعلم روى هذا الحديث عن سهيل أحد إلا ما يرويه ابن جريج عن موسى بن عقبة ولم يذكر ابن جريج فيه الخبر ( 3)  فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى إذ لم يروه أصحاب سهيل لا أعلم روي هذا الحديث عن النبي (ص) في شيء من طرق أبي هريرة. وذكر الدارقطني ( 4) هذا الحديث وعلته ونقل عن الإمام أحمد قوله: وأخشى أن يكون ابن جريج دلسه عن موسى بن عقبة أخذه من بعض الضعفاء عنه  ثم قال الدارقطني: والقول كما قال أحمد . وقال أبو حاتم أيضا في حديث آخر ( 5) : ويحتمل أن يكون من حديث ابن جريج عن إبراهيم بن أبي   ( 1) انظر معنى قوله: فلم يفتقد ...  إلخ في التعليق على المسألة رقم (1871) و (2394) . ( 2) في quot;العللquot; (2078) . ( 3) أي: السماع. ( 4) في quot;العللquot; (8\/201) . ( 5) في quot;العللquot; (1259) .(1\/116)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "111",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22251",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحيى عن صفوان بن سليم لأن ابن جريج يدلس عن ابن أبي يحيى عن صفوان بن سليم غير شيء . وقال أبو حاتم أيضا ( 1) : ولا أظن الثوري سمعه من قيس أراه مدلس . وقال الدارقطني ( 2) : وقيل: إن الثوري لم يسمعه من قيس وإنما أخذه عن يزيد أبي خالد عن قيس وهو عنده مرسل . وقال أبو حاتم أيضا ( 3) : الزهري لم يسمع من عروة هذا الحديث فلعله دلسه .   ( 1) في quot;العللquot; (2255) . ( 2) في quot;العللquot; (6\/28) . ( 3) في quot;العللquot; (968) .(1\/117)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "112",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22252",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أيضا ( 1) : وأنا أخشى ألا يكون سمع هذا الأعمش من مجاهد إن الأعمش قليل السماع من مجاهد وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس . وفي موضع آخر ( 2) سأله ابنه عبد الرحمن عن الأعمش فقال: الأعمش ربما دلس ( 3) . 10) سلوك الجادة: وربما عبر عنه بعضهم بقوله: لزم الطريق  أو أخذ طريق المجرة  أو نحوها من التعبيرات التي تدل على معنى واحد كما سيأتي. ومن المعلوم: أن هناك بعض الأسانيد التي يكثر دورانها بسبب كثرة رواية الراوي وكثرة الرواة عنه كأبي هريرة ح الذي هو أكثر الصحابة رواية فإن بعض تلاميذه أكثروا من الرواية عنه وبعض تلاميذهم أكثروا من الرواية عنهم وربما تلاميذهم أيضا وهكذا. فكثرة تداول أحد هذه الأسانيد بصورة واحدة تجعله إسنادا مشهورا ويسمى عندهم: طريقا أو جادة أو مجرة يسهل حفظه كما يسهل سلوك الناس للجادة التي يمشون عليها.   ( 1) في quot;العللquot; (2119) . ( 2) في quot;العللquot; (9) . ( 3) انظر أيضا quot;العللquot; لابن أبي حاتم (109 و645 و1104 و1219 و1871 و2087 و2275 و2463 و2493 و2579) .(1\/118)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "113",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22253",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما جاء حديث آخر يشترك مع هذا الإسناد المشهور الجادة في بعض رجاله ويختلف في بعضهم الآخر فيرويه بعض الرواة فيهم فيذكر الإسناد المشهور بتمامه بحكم الاشتراك في بعضه فينبه العلماء على هذا الوهم ويوضحون سببه كقول البيهقي ( 1) : هذا - علمي ( 2) - من الجنس الذي كان الشافعي ح يقول: أخذ طريق المجرة فهذا الشيخ لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه توهم أن هذا الخبر هو أيضا عن أبيه . وقال البيهقي ( 3) أيضا: قال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي في هذا الحديث: اتبع سفيان بن عيينة - في قوله: الزهري عن عروة عن عبد الرحمن - المجرة. يريد: لزم الطريق . ومثل أبو عبد الله الحاكم ( 4) للجنس التاسع من أجناس العلل بحديث قال عنه: لهذا الحديث علة صحيحة والمنذر بن عبد الله أخذ طريق المجرة فيه . وذكر السيوطي ( 5) هذه الأجناس التي ذكرها الحاكم وعرف الجنس التاسع بقوله: التاسع: أن تكون طريقه معروفة يروي أحد رجالها حديثا من غير تلك الطريق فيقع من رواه من تلك الطريق   ( 1) في quot;سننهquot; (2\/474) . ( 2) لعله يريد: حسب علمي. ( 3) في quot;معرفة السنن والآثارquot; (3\/434) . ( 4) في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص118) . ( 5) في quot;تدريب الراويquot; (1\/261) .(1\/119)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "114",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22254",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- بناء على الجادة - في الوهم . ويوضح هذا ويبينه: أن أبا صالح ذكوان السمان من المكثرين جدا عن أبي هريرة ورواية ابنه سهيل بن أبي صالح عنه عن أبي هريرة بلغت في quot;تحفة الأشرافquot; فقط (218) حديثا ( 1)  فهذا الإسناد جادة معروفة يخطئ فيه الرواة كثيرا كما حصل من محمد بن سليمان الأصبهاني حين روى عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه كان يصلي في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة. فقد سأل عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 2) أباه عن هذا الحديث فقال: كنت معجبا بهذا الحديث وكنت أرى أنه غريب حتى رأيت: سهيل عن أبي إسحاق عن المسيب عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي (ص)  فعلمت أن ذاك ( 3) لزم الطريق . وقال ابن عدي ( 4) : وهذا أخطأ فيه ابن الأصبهاني حيث قال: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وكان هذا الطريق أسهل عليه  يعني أسهل عليه في الحفظ والرواية.   ( 1) هي في quot;تحفة الأشرافquot; (ج9 من ص394 إلى ص426 من الحديث رقم 12585 إلى 12803) . ( 2) في quot;العللquot; (288) . ( 3) يعني: الأصبهاني. ( 4) في quot;الكاملquot; (6\/229) .(1\/120)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "115",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22255",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا يرجح العلماء ما كان خارجا عن الجادة لأنه قرينة على حفظ الراوي يقول السخاوي ( 1) : فسلوك غير الجادة دال على مزيد التحفظ كما أشار إليه النسائي . وقال الحافظ ابن حجر ( 2) : الذي يجري على طريقة أهل الحديث: أن رواية عبد العزيز شاذة لأنه سلك الجادة ومن عدل عنها دل على مزيد حفظه . وفي مثال آخر: روى أبو عتاب سهل بن حماد عن عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس ح عن النبي (ص) قال: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ...  إلخ وهذا إسناد معروف وجادة مطروقة وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن ثمامة عن أبي هريرة ح وهذا غير الجادة. فسأل عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 3) أباه عن هذا الحديث فأجاب بقوله: هذا أشبه: عن أبي هريرة عن النبي (ص)  ولزم أبو عتاب الطريق فقال: عن عبد الله عن ثمامة عن أنس ( 4) . وقال الحافظ ابن حجر ( 5) في حديث اختلف فيه حماد بن سلمة   ( 1) في quot;فتح المغيثquot; (1\/174) . ( 2) في quot;فتح الباريquot; (3\/269-270) . ( 3) في quot;العللquot; (46) . ( 4) انظر أمثلة أخرى أيضا في quot;العللquot; لابن أبي حاتم (582 و1286 و1823 و2162 و2237 و2296) . ( 5) في quot;النكت على ابن الصلاحquot; (2\/714) .(1\/121)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "116",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22257",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن حزم ( 1) : ومن صح أنه قبل التلقين ولو مرة سقط حديثه كله لأنه لم يتفقه في دين الله ا ولا حفظ ما سمع وقد قال ج: نضر الله امرأ سمع منا حديثا حفظه حتى بلغه غيره  فإنما أمر ج بقبول تبليغ الحافظ. والتلقين هو: أن يقول له القائل: حدثك فلان بكذا ويسمي له من شاء من غير أن يسمعه منه فيقول: نعم فهذا لا يخلو من أحد وجهين - ولا بد من أحدهما ضرورة -: إما أن يكون فاسقا يحدث بما لم يسمع أو يكون من الغفلة بحيث يكون الذاهل العقل المدخول الذهن ومثل هذا لا يلتفت له لأنه ليس من ذوي الألباب . اهـ. ولقبول التلقين أسباب عدة منها: ضعف الراوي وعدم مبالاته بالرواية والغفلة وإحسان الظن بمن يلقنه والاعتماد في الحفظ على الكتاب ثم التحديث من غيره إما لكونه فقد بصره فيحدث من حفظه ظنا منه أنه حافظ لحديثه أو لفقده الكتاب أو لكونه لم يصطحب كتابه معه في بعض الأماكن التي حدث فيها أو لتساهله في التحديث من غير كتابه مع قدرته عليه أو نحو ذلك. والذي يهمنا هنا: بيان هذا السبب الذي يوقع العلل الخفية في بعض الأحاديث بسبب قبول بعض الثقات الحفاظ للتلقين ولم يكثر منهم ذلك ولا عرفوا به حتى يكون علة ظاهرة.   ( 1) في quot;إحكام الأحكامquot; (1\/132) .(1\/123)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "118",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22258",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثال ذلك: حديث رواه يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة عن عبيدالله بن أبي نهيك عن سعيد بن أبي سعيد عن النبي (ص) أنه قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن  ورواه أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وغيره عن الليث فجعله عن سعد بن أبي وقاص بدل سعيد بن أبي سعيد. فسأل عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 1) أبا زرعة عن هذا الاختلاف فقال: في كتاب الليث في أصله: سعيد بن أبي سعيد ولكن لقن بالعراق: عن سعد . وهذا يعني: أن الليث لما رحل إلى العراق لم يكن معه كتاب فلقن هذا فتلقنه وليس من عادته فهو: ثقة ثبت فقيه إمام مشهور كما قال ابن حجر في quot;التقريبquot; ( 2) . وسأل ابن أبي حاتم أيضا ( 3) أباه عن حديث رواه محمد بن أبي عمر العدني عن بشر بن السري عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي (ص) أنه كان يدعو: اللهم لا سهل إلا ما جعلت سهلا وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلا  فذكر أبو حاتم أن عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثهم به عن حماد   ( 1) في quot;العللquot; (538) . ( 2) (5684) . ( 3) في quot;العللquot; (2074) .(1\/124)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "119",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22260",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يكون قبول الثقة للتلقين بسبب علو منزلة الذي لقنه وإمامته واشتهاره بالحفظ فيهاب مخالفته فيجاريه في خطئه ويتهم نفسه كما حصل من أبي عوانة وضاح بن عبد الله مع شعبة وذلك أن شعبة كان يخطئ في اسم خالد بن علقمة ويسميه: مالك بن عرفطة. فوجد الأئمة أن أبا عوانة روى عن مالك ابن عرفطة عن عبد خير عن عائشة: أن النبي (ص) نهى عن الدباء والحنتم والمزفت وهذا يعني تصويب ما قال شعبة لأنه توبع. فسأل ابن أبي حاتم ( 1) أباه عن ذلك فأجاب بقوله: كان شعبة يخطئ في اسم خالد بن علقمة وكان أبو عوانة يقول: خالد ابن علقمة فقال شعبة: لم يكن بخالد بن علقمة وإنما كان: مالك بن عرفطة فلقنه الخطأ وترك الصواب وتلقن ما قال شعبة لم يجسر أن يخالفه . 12) الإدخال على الشيوخ: وهو قريب من سابقه التلقين  ويختلف عنه في كون التلقين بعلم الملقن وأما الإدخال فيكون بغير علم الراوي الذي أدخل عليه الحديث - غالبا - كما أن التلقين يكون مشافهة وأما الإدخال فيكون في الكتاب وربما كان الأمر قريبا بعضه من بعض بحيث يلتبس هل هو تلقين أو إدخال كما في حكاية عبد الله بن مسلمة القعنبي مع   ( 1) في quot;العللquot; (1563)  وانظر رقم (1578) .(1\/126)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "121",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22265",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الذهبي ( 1) : وللساجي مصنف جليل في علل الحديث يدل على تبحره وحفظه ولم تبلغنا أخباره كما في النفس وقد هم بمن أدخل عليه ...   ثم ذكر هذه الحكاية. ومن أجود ما ذكر في هذا: دفاع بعض الأئمة عن شيوخهم كما في قصة الدارقطني مع شيخه دعلج بن أحمد السجستاني ومن أدخل عليه بعض الأحاديث. فقد ذكر أبو عبد الله الحاكم ( 2) أنه سأل شيخه الدارقطني عن علي بن الحسن - ويقال: ابن الحسين - بن جعفر الرصافي المعروف بابن العطار فذكر من إدخاله على الشيوخ شيئا فوق الوصف فإنه أشهد عليه واتخذ محضرا بأحاديث أدخلها على دعلج بن أحمد. وممن أدخلت عليه أحاديث أفسدت حديثه بسبب عدم معرفته بها أو بسبب عجزه أو تساهله عن تركها والبراءة منها: قيس بن الربيع وأبو صالح كاتب الليث وسفيان بن وكيع بن الجراح: أما قيس بن الربيع: فإنه ابتلي بابن له أدخل عليه ما ليس من حديثه وهو لا يعلم فأفسد حديثه. قال جعفر بن أبان الحافظ: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع   ( 1) في quot;سير أعلام النبلاءquot; (14\/199) . ( 2) في quot;سؤالاته للدارقطنيquot; (254)  وعنه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/385 رقم 6258)  وانظر quot;لسان الميزانquot; (4\/214 رقم564) .(1\/131)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "126",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22268",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عندي عثمان ممن يكذب ولكنه كان يكتب الحديث مع خالد بن إسحاق بن نجيح وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به وقد بلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن جابر ليس له أصل وإنما هو عن خالد بن إسحاق بن نجيح . وذكر ابن أبي حاتم ( 1) أن أباه ذكر حديثا فقال: وروى هذا الحديث كاتب الليث عن عطاء عن نافع عن ابن عمر وهو مما أدخل على أبي صالح . وروى أبو عبد الله الحاكم ( 2) عن أحمد بن محمد التستري أنه قال: سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد عن سعيد ابن المسيب عن جابر عن النبي (ص) في الفضائل فقال: هذا حديث باطل كان خالد بن إسحاق بن نجيح [المصري] ( 3) وضعه ودلسه في كتاب الليث ( 4)  وكان خالد بن إسحاق بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ...  . قال الحاكم: فأقول: رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا فكل ما أتى أبو صالح كان من   ( 1) في quot;العللquot; (2346) . ( 2) كما في quot;تاريخ دمشقquot; (29\/186) . ( 3) في الأصل: البصري . ( 4) كذا في الأصل والحديث ليس من رواية الليث فلعل صواب العبارة: في كتاب كاتب الليث .(1\/134)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "129",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22271",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا: أن لو خر من السماء فتخطفه الطير أحب إليه من أن يكذب على رسول الله (ص)  ولكنهم أفسدوه . وذكر في quot;الثقاتquot; ( 1) راويا اسمه: موسى ابن عيسى وأنه يروي عن زائدة عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي (ص) قال: لا يدخل مكة سافك دم  وذكر أنه رواه عنه سفيان بن وكيع ثم قال: وهذا مما أدخل على سفيان بن وكيع . وتظهر براعة أئمة الحديث في كشفهم الأحاديث التي أدخلت في أحاديث الثقات وقدرتهم على تمييزها من صحيح حديثهم كما جاء في سؤال عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 2) لأبيه عن حديث رواه أبو عقيل بن حاجب عن عبد الرزاق عن سعيد بن قماذين عن عثمان بن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن حبشي قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: لا تطرقوا الطير في أوكارها فإن الليل أمان لها  فقال أبو حاتم: إن هذا الحديث مما أدخل على عبد الرزاق وهو حديث موضوع . ومن أكثر الأحاديث إشكالا عند علماء الحديث: حديث رواه   ( 1) (9\/160) . ( 2) في quot;العللquot; (1627) .(1\/137)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "132",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22272",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل ح: أن النبي (ص) كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب ( 1) . وحكم عليه أبو عيسى الترمذي ( 2) بأنه حديث غريب وقال: تفرد به قتيبة لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيره ... والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ من حديث أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ: أن النبي (ص) جمع في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء ( 3) . وسأل عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 4) أباه عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه من حديث يزيد والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث  وصوب ما صوبه الترمذي.   ( 1) أخرجه أبو داود (1220)  والترمذي (553)  وغيرهما. ( 2) في الموضع السابق. ( 3) أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (706) من هذا الوجه الذي ذكره الترمذي. وأخرجه أبو داود (1208) من طريق الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن أبي الزبير به. ( 4) في quot;العللquot; (245) .(1\/138)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "133",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22273",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبد الله الحاكم ( 1) : نظرنا فإذا الحديث موضوع! وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون ...   ثم ساق بسنده عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل فقال: كتبته مع خالد المدايني. قال البخاري: وكان خالد المدايني يدخل الأحاديث على الشيوخ ( 2) . وسأل عبد الرحمن بن أبي حاتم أباه ( 3) عن حديث رواه محمد بن أبي عمر العدني عن بشر بن السري عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي (ص) أنه كان يدعو: اللهم لا سهل إلا ما جعلت سهلا وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلا  فصوب أبو حاتم إرساله وذكر أن بشر بن السري ثبت ثم قال: فليته ألا يكون أدخل على ابن أبي عمر . 13) اختصار الحديث والرواية بالمعنى: كثيرا ما تقع العلة في الحديث بسبب اختصار بعض الرواة للحديث أو روايته بالمعنى على نحو يغير معنى الحديث فيظن أنه حديث آخر كما حصل من شعبة ح حين روى عن سهيل بن أبي   ( 1) في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص120) . ( 2) انظر quot;سنن البيهقيquot; (3\/163) . ( 3) في quot;العللquot; (2074) .(1\/139)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "134",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22279",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه أبو عوانة من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة عن أبي حيان به بلفظ: على رقبته فرس لها حمحمة  فالظاهر أن ضمير التأنيث في بعض ألفاظ الحديث جعل مروان بن معاوية يعبر بما فهمه من الرواية وقد ذكر هذا الإعلال عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي ( 1)  عن أبيه أنه قال: هذا حديث مشهور رواه جماعة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه ذكر الغلول فقال: لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على عنقه فرس  فاختصر مروان هذا الحديث لما قال: يحملها على رقبته  أي: جعل الفرس أنثى حين قال: يحملها ولم يقل: يحمله ( 2) . 14) جمع حديث الشيوخ بسياق واحد: الأصل في رواية الحديث: أن يؤدي الراوي الحديث كما سمعه من غير زيادة أو نقص أو تغيير وأن يفصل سياق كل راو عن الآخر لكن لصعوبة رواية الحديث بلفظه جوز العلماء الرواية بالمعنى كما تقدم وأما فصل سياق كل راو عن سياق الآخر فليس متعذرا غير أنه وجد من الرواة من يقرن الروايات ويجمع حديث الشيوخ أحيانا طلبا للاختصار دون بيان للفظ كل منهم وقد يكون في حديث بعضهم علة تمنع من قبوله.   ( 1) في quot;العللquot; (902) . ( 2) انظر أمثلة أخرى لأخطاء بعض الرواة بسبب الاختصار والرواية بالمعنى في quot;العللquot; (405 و453) .(1\/145)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "140",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22281",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأورده مقرونا بطريق مالك وفيه مخالفة شديدة له وسأبين ذلك عند شرحه وقد عابه الإسماعيلي وقال: قرن بين روايتي مالك ويونس مع شدة اختلافهما ولم يبين ذلك . وما ذكره ابن الصلاح من الاعتذار للبخاري هو الصحيح فهو ممن يجوز الرواية بالمعنى ولا يشك في معرفته بما يحيل المعاني بل هو يعيب بعض الرواة الذين يجمعون الروايات وليست عندهم الأهلية لذلك ويتجنب إخراج حديثهم. يقول الحافظ الخليلي ( 1) : ذاكرت يوما بعض الحفاظ فقلت: البخاري لم يخرج حماد بن سلمة في الصحيح وهو زاهد ثقة! فقال: لأنه جمع بين جماعة من أصحاب أنس فيقول: حدثنا قتادة وثابت وعبد العزيز بن صهيب وربما يخالف في بعض ذلك فقلت: أليس ابن وهب اتفقوا عليه وهو يجمع بين أسانيد فيقول: حدثنا مالك وعمرو بن الحارث والليث بن سعد والأوزاعي بأحاديث ويجمع بين جماعة غيرهم فقال: ابن وهب أتقن لما يرويه وأحفظ له . وذكر ابن رجب ( 2) كلام الخليلي السابق ثم علق عليه بقوله: ومعنى هذا: أن الرجل إذا جمع بين حديث جماعة وساق الحديث   ( 1) في quot;الإرشادquot; (1\/417-418) . ( 2) في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/816) .(1\/147)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "142",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22283",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان ابن رجب قد ذكر ( 1) من ضعف حديثه إذا جمع الشيوخ دون ما إذا أفردهم وذكر فيه أن شعبة قال لابن علية: إذا حدثك عطاء بن السائب عن رجل واحد فهو ثقة وإذا جمع فقال: زاذان وميسرة وأبو البختري فاتقه كان الشيخ قد تغير ( 2) . وذكر ابن رجب أيضا ( 3) أن عطاء بن السائب كان يجمع بين المشايخ لاختلاطه وهو لا يشعر وأنه كان يأتي بذلك على وجه التوهم. وذكر ( 4) بعض من ضعف حديثه لهذا السبب وذكر منهم محمد بن إسحاق بن يسار وحماد بن سلمة فقال: وكذلك ذكر بعضهم في ابن إسحاق قال أحمد - في رواية المروذي -: ابن إسحاق حسن الحديث لكن إذا جمع بين رجلين! قلت: كيف قال: يحدث عن الزهري وآخر يحمل حديث هذا على هذا. وكذلك قيل في حماد بن سلمة قال أحمد - في رواية الأثرم - في حديث حماد بن سلمة عن أيوب وقتادة عن أبي أسماء عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي (ص) في آنية المشركين قال أحمد: هذا من قبل حماد كان لا يقوم على مثل هذا يجمع الرجال ثم يجعله   ( 1) في quot;شرح العللquot; (2\/813-815) . ( 2) قول شعبة هذا رواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (6\/338) . ( 3) في quot;شرح العللquot; (2\/817) . ( 4) في المرجع السابق (2\/814-815) .(1\/149)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "144",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22284",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسنادا واحدا وهم يختلفون . ولعل من أكثر ما يشكل هنا: ما يقع من الثقات الذين لا يشك فيهم من حمل الأسانيد المعلولة على الأسانيد الصحيحة. قال ابن رجب ( 1) : وقد ذكر يعقوب بن شيبة أن ابن عيينة كان ربما يحدث بحديث واحد عن اثنين ويسوقه سياقة واحد منهما فإذا أفرد الحديث عن الآخر أرسله أو أوقفه . وقد حمل عبدالله بن وهب رواية الإمام مالك على رواية الليث بن سعد ويونس بن يزيد في حديث رووه عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن كلاهما عن عائشة في حين أن المعروف عن مالك أنه يحدث به عن ابن شهاب عن عروة عن عمرة عن عائشة ( 2) ! ووقع من ابن وهب أيضا مثله في حديث مخاصمة الأنصاري للزبير بن العوام في شراج الحرة انظره في quot;علل الترمذيquot; ( 3)  وquot;علل ابن أبي حاتمquot; ( 4) . والأمثلة على هذا كثيرة ( 5) .   ( 1) في المرجع السابق (2\/816) . ( 2) انظر quot;سنن البيهقيquot; (4\/315) . ( 3) (373) . ( 4) (1185) . ( 5) انظر بعضها في: quot;مسند البزارquot; (1939)  وquot;الكاملquot; لابن عدي (1\/296)  و (4\/316)  وquot;العللquot; للدارقطني (1113و1116و1290)  وquot;سنن البيهقيquot; (7\/109)  و (10\/183 و304)  وquot;الفصل للوصلquot; للخطيب (1\/318 و445 و600)  و (2\/625 و846 و899 و903)  وquot;تاريخ بغدادquot; (6\/268)  وquot;تهذيب الكمالquot; للمزي (9\/512)  و (34\/208)  وquot;شرح العللquot; (2\/840)  وquot;التقييد والإيضاحquot; (1\/529)  وquot;فتح الباريquot; (5\/35و120)  و (6\/239)  و (8\/493)  و (10\/184 و334)  و (11\/44)  و (12\/11)  و (13\/191)  و (15\/59)  وquot;تغليق التعليقquot; (3\/202)  و (4\/131) .(1\/150)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "145",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22285",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15) من حدث عن ضعيف فاشتبه عليه بثقة: وهذا في الغالب يحصل بسبب اتفاق راويين في الاسم واسم الأب أو كون اسميهما على وزن صرفي واحد مع اتفاق اسمي أبويهما كما في عبد الرحمن بن يزيد ابن تميم وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر فالأول ضعيف والثاني ثقة وكذا واصل بن حيان وصالح بن حيان فالأول ثقة والثاني ضعيف. أما عبد الرحمن بن يزيد: فقد اشتبه الضعيف على حسين الجعفي وأبي أسامة حماد بن أسامة بالثقة فحدثا بأحاديث يقولان فيها: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهما لم يسمعا منه وإنما سمعا من ابن تميم الضعيف فظناه ابن جابر الثقة. قال عبدالرحمن بن أبي حاتم ( 1) : وسمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر لا أعلم أحدا من أهل العراق يحدث عنه والذي عندي: أن الذي يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي   ( 1) في quot;العللquot; (565) .(1\/151)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "146",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22286",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد وهو عبدالرحمن بن يزيد بن تميم لأن أبا أسامة روى عن عبد الرحمن بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة خمسة أحاديث - أو ستة أحاديث - منكرة لا يحتمل أن يحدث عبدالرحمن بن يزيد بن جابر مثله ( 1)  ولا أعلم أحدا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث شيء ( 2) . وأما حسين الجعفي: فإنه روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث عن أوس بن أوس عن النبي (ص) في يوم الجمعة أنه قال: أفضل الأيام يوم الجمعة فيه الصعقة وفيه النفخة  وفيه كذا وهو حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي. وأما عبدالرحمن بن يزيد بن تميم: فهو ضعيف الحديث وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر ثقة . اهـ. قال الحافظ ابن حجر ( 3) : فإن أبدل راو ضعيف براو ثقة وتبين الوهم فيه استلزم القدح في المتن أيضا - إن لم يكن له طريق أخرى صحيحة - ومن أغمض ذلك: أن يكون الضعيف موافقا للثقة في نعته. ومثال ذلك: ما وقع لأبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي أحد   ( 1) كذا في النسخ الخطية والجادة: مثلها . وانظر توجيه ذلك في التعليق على المسألة نفسها من quot;العللquot;. ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب وهو صحيح في العربية. انظر التعليق عليه في المسألة المذكورة. ( 3) في quot;النكتquot; (2\/747-748) .(1\/152)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "147",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22287",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثقات عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر وهو من ثقات الشاميين قدم الكوفة فكتب عنه أهلها ولم يسمع منه أبو أسامة ثم قدم بعد ذلك الكوفة عبدالرحمن بن يزيد بن تميم - وهو من ضعفاء الشاميين - فسمع منه أبو أسامة وسأله عن اسمه فقال: عبد الرحمن بن يزيد فظن أبو أسامة أنه ابن جابر فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه فيقول: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر فوقعت المناكير في رواية أبي أسامة عن ابن جابر وهما ثقتان فلم يفطن لذلك إلا أهل النقد فميزوا ذلك ونصوا عليه كالبخاري وأبي حاتم وغير واحد . وأما واصل بن حيان وصالح بن حيان: فقد قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 1) : وسألت أبي عن حديث رواه زهير بن معاوية قال: حدثنا واصل بن حيان عن ابن بريدة ( 2)  عن أبيه عن النبي (ص)  في الكمأة والحبة السوداء وقول النبي (ص) : عرضت علي الجنة  فقال: أخطأ زهير مع إتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصل ( 3)  وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ ولم يدرك زهير واصلا . وفي quot;المراسيلquot; ( 4) ذكر عنه ابنه أنه قال: زهير بن معاوية لم يدرك واصل بن حيان وإنما هو: عن صالح بن حيان .   ( 1) في quot;العللquot; (2182) . ( 2) هو: عبد الله. ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة المذكورة. ( 4) (ص60 رقم 212) .(1\/153)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "148",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22288",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر الحافظ العلائي ( 1) كلام أبي حاتم هذا ثم قال: ليس هذا من المرسل بل هو من المعلل بالغلط من اسم رجل إلى آخر . وقال الإمام أحمد ( 2) : انقلب على زهير ابن معاوية اسم صالح بن حيان فقال: واصل بن حيان . وقال يحيى بن معين ( 3) : سمع زهير من صالح بن حيان وقلب صالح بن حيان فجعلها كلها عن واصل بن حيان . وفي رواية ( 4) قال: زهير بن معاوية الجعفي يخطئ عن صالح بن حيان يقول: واصل بن حيان ولم ير واصل بن حيان . وكذا أبو بلج يحيى بن سليم الواسطي كان يخطئ في اسم عمرو بن ميمون وإنما هو ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة. ومثله جرير بن عبد الحميد اشتبه عليه عاصم الأحول بأشعث بن سوار حتى ميز له بهز بن أسد أحاديث كل منهما ( 5) . وبعد: فهذا ما تيسر جمعه من هذه الأسباب وثمة أسباب أخرى تتعلق بالثقات الذين ضعفوا في بعض أحوالهم والعلة متعلقة بسبب الضعف فخرجت - فيما نرى - عن كونها خفية فلم نفصل الكلام   ( 1) في quot;جامع التحصيلquot; (ص177رقم203) . ( 2) كما في quot;الكاملquot; لابن عدي (4\/53) . ( 3) المرجع السابق. ( 4) في رواية الدوري لـquot;تاريخ ابن معينquot; (2127) . ( 5) انظر quot;شرح العللquot; لابن رجب (2\/821-822) .(1\/154)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "149",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22313",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد بن محمد بن يزيد بن مسلم بن أبي الخناجر أبو علي الأنصاري الأطرابلسي ( 1) . أحمد بن مرحوم الرازي ( 2) . أحمد بن منصور المروزي ( 3) . أحمد بن منصور بن سيار أبو بكر الرمادي ( 4) . أحمد بن المهدي أبو جعفر الأصبهاني ( 5) . أحمد بن موسى بن يزيد بن موسى أبو جعفر البزاز المقرئ المعروف بالشطوي ( 6) . أحمد بن يحيى بن الحواري البغدادي نزيل سامرا ( 7) . أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ( 8) .   ( 1) quot;السنن الكبرىquot; (1\/425)  وquot;بغية الطلب في تاريخ حلبquot; (3\/1053)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص272\/ حوادث 261- 280) . ( 2) quot;الجرح والتعديلquot; (2\/78)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص59\/ حوادث 251- 260) . ( 3) quot;أحاديث أبي الزبيرquot; (ص 80)  وquot;شرح علل الترمذيquot; (2\/703) . ( 4) quot;الجرح والتعديلquot; (2\/78)  وquot;تاريخ بغدادquot; (5\/151)  وquot;تاريخ دمشقquot; (6\/25)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (2\/564) . ( 5) quot;الجرح والتعديلquot; (2\/79) . ( 6) quot;الجرح والتعديلquot; (2\/75)  وquot;تاريخ بغدادquot; (5\/141)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص285\/ حوادث 261- 280) . ( 7) quot;الجرح والتعديلquot; (2\/81) . ( 8) quot;الجرح والتعديلquot; (2\/82)  وquot;أحاديث أبي الزبيرquot; (ص 99)  وquot;اعتقاد أهل السنةquot; (8\/1434) .(1\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "174",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22343",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن سعيد بن غالب أبو يحيى العطار الضرير ( 1) . محمد بن سعيد الجوسقي ( 2) . محمد بن سعيد المقرئ ( 3) . محمد بن سليمان بن الحكم بن أيوب الخزاعي الكعبي العلاف ( 4) . محمد بن سهل بن أبي سهل الخياط الرازي أبو جعفر ( 5) . محمد بن عامر بن إبراهيم ( 6) . محمد بن عبادة بن البختري أبو جعفر الواسطي ( 7) . محمد بن العباس بن بسام أبو عبد الرحمن مولى بني هاشم ( 8) .   ( 1) quot;الجرح والتعديلquot; (7\/266)  وquot;طبقات الصوفيةquot; (1\/378)  وquot;تاريخ بغدادquot; (5\/306) . ( 2) quot;تاريخ دمشقquot; (12\/47) . ( 3) quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/718) . ( 4) quot;الجرح والتعديلquot; (7\/269) . ( 5) quot;الجرح والتعديلquot; (7\/277)  وquot;التدوينquot; (1\/299)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص291\/ حوادث 251-260)  و (ص262\/ حوادث 281-290) . ( 6) quot;الجرح والتعديلquot; (8\/44)  وquot;الإرشادquot; (1\/164) . ( 7) quot;الجرح والتعديلquot; (8\/17)  quot;التوبيخ والتنبيهquot; (ص 34)  وquot;تاريخ دمشقquot; (40\/385)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص294\/ حوادث 251-260) . ( 8) quot;الجرح والتعديلquot; (8\/48)  وquot;تاريخ دمشقquot; (24\/175) .(1\/209)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "204",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22364",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن بن عبد الله بن سعيد أبو أحمد العسكري ( 1)  روى عنه إجازة وكتابة وقد روى بعض مسائل quot;العللquot; عن المصنف في كتابه quot;تصحيفات المحدثينquot;. الحسن بن علي بن عمر بن يزيد الصيدناني المزكي أبو محمد القزويني ( 2) . الحسن بن علي أبو سعيد الرازي ( 3) . الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشماخي أبو عبد الله الهروي الصفار ( 4) . الحسين بن سعيد ( 5) . الحسين بن علي بن العباس بن الفضل الهروي الحافظ ( 6) . الحسين بن علي بن محمد التميمي أبو أحمد النيسابوري المعروف بـ حسينك  وهو أحد رواة quot;العللquot; عن المصنف ( 7) .   ( 1) quot;تصحيفات المحدثينquot; (1\/11 115)  وquot;تاريخ دمشقquot; (53\/51) . ( 2) quot;التدوينquot; (2\/424) . ( 3) quot;تاريخ بغدادquot; (7\/386) . ( 4) quot;تاريخ بغدادquot; (8\/8)  وquot;الأنسابquot; (3\/453)  وquot;تاريخ دمشقquot; (14\/26)  وquot;اللباب في تهذيب الأنسابquot; (2\/207) . ( 5) quot;التدوينquot; (2\/446) . ( 6) quot;توضيح المشتبهquot; (1\/546) . ( 7) quot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (6\/163)  وquot;شعب الإيمانquot; (7\/238)  وquot;تاريخ بغدادquot; (8\/88 و195)  و (13\/123)  وquot;تاريخ دمشقquot; (62\/217) .(1\/230)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "225",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22367",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الجرجاني أبو محمد القاضي ( 1) . عبد الله بن أحمد بن الحسن بن يحيى الفقيه ( 2) . عبد الله بن بشر الطالقاني ( 3) . عبد الله بن بكر أبو نصر البزاز النيسابوري ( 4) . عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد أبو القاسم الرازي الشافعي المصري الملقب بالدود ( 5) . عبد الله بن محمد بن برزة التاجر أبو محمد البرزي ( 6) . عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو الشيخ الأنصاري الأصبهاني وهو من المكثرين من الرواية عن المصنف وقد روى بعض مسائل quot;العللquot; عنه ( 7) .   ( 1) quot;الحليةquot; (9\/68 73 78) . ( 2) quot;دلائل النبوةquot; للأصبهاني (ص 219)  وquot;طبقات الشافعية الكبرىquot; (4\/78) . ( 3) quot;التعديل والتجريحquot; (2\/641) . ( 4) quot;تاريخ بغدادquot; (9\/423)  وquot;غنية الملتمسquot; (ص 227) . ( 5) quot;جامع بيان العلم وفضلهquot; (2\/53)  وquot;وفيات المصريينquot; (ص36)  وquot;تاريخ دمشقquot; (32\/161)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص140\/ حوادث 381-400) . ( 6) quot;الأنسابquot; (1\/320)  وquot;اللباب في تهذيب الأنسابquot; (1\/138)  وquot;تكملة الإكمالquot; لابن نقطة (1\/268)  وquot;توضيح المشتبهquot; (1\/406) . ( 7) quot;العظمةquot; (1\/408)  و (2\/501)  و (3\/987)  وquot;أخلاق النبي (ص) وآدابهquot; (رقم 41 153 و543)  وquot;أخبار أصبهانquot; (2\/309)  وquot;المستخرجquot; لأبي نعيم (3\/312)  وquot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (1\/369)  وquot;تغليق التعليقquot; (3\/98) .(1\/233)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "228",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22370",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;العللquot; عن المصنف. علي بن بشر بن علي أبو الحسن القزويني الصوفي ( 1) . علي بن الحسين بن عبد الرحمن أبو الحسن البخاري المعروف بالسديوري ( 2) . علي بن عبد العزيز بن مدرك أبو الحسن البرذعي ( 3) . علي بن عطاء القزويني ( 4) . علي بن القاسم بن العباس بن الفضل ابن شاذان أبو الحسن القاضي الرازي ( 5) . علي بن القاسم بن محمد أبو الحسن السهروردي ( 6) . علي بن محمد بن أحمد بن يعقوب أبو الحسين المروزي القزويني ( 7) .   ( 1) quot;التدوينquot; (3\/477)  وquot;تاريخ دمشقquot; (41\/282) . ( 2) quot;تاريخ الإسلامquot; (ص298\/ حوادث 351-380) . ( 3) quot;تاريخ بغدادquot; (2\/65 و66 و67 362)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص149\/ حوادث 381-400) . ( 4) quot;التدوينquot; (3\/385) . ( 5) quot;تاريخ بغدادquot; (3\/420)  و (12\/53)  وquot;التدوينquot; (3\/394) . ( 6) quot;التدوينquot; (1\/212 499)  و (2\/279) . ( 7) quot;اعتقاد أهل السنةquot; (3\/517 518)  و (4\/758)  و (5\/986)  وquot;تاريخ بغدادquot; (7\/395)  و (10\/393)  و (12\/252)  وquot;الجامع لأخلاق الراويquot; (2\/102)  وquot;التدوينquot; (2\/34)  و (3\/396)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص201\/ حوادث 381-400)  وquot;ذيل التقييدquot; (2\/340) .(1\/236)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "231",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22372",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القاسم بن علقمة أبو سعيد الأبهري الشروطي وقد روى بعض مسائل quot;العللquot; عن المصنف ( 1) . محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله ( 2) . محمد بن أحمد بن جعفر بن أذين أبو بكر ( 3) . محمد بن أحمد بن شاذان الرازي ( 4) . محمد بن أحمد بن علي بن حامد الطبري ( 5) . محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار أبو بكر التاجر الأردستاني ( 6)  وهو أحد رواة quot;العللquot; عن المصنف. محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن ميمون بن عون الكاتب أبو بكر القزويني ( 7) . محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان أبو عثمان ( 8) . محمد بن أحمد بن منصور القطان ( 9) .   ( 1) quot;الإرشادquot; للخليلي (1\/292)  وquot;التدوينquot; (4\/201) . ( 2) quot;بغية الطلب في تاريخ حلبquot; (2\/924) . ( 3) quot;الإكمالquot; (1\/5) . ( 4) quot;تاريخ دمشقquot; (40\/45)  و (42\/358) . ( 5) quot;اعتقاد أهل السنةquot; (3\/450)  و (6\/1181) . ( 6) quot;أخبار أصبهانquot; (2\/268)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص156\/ حوادث 381-400)  و (ص509\/ حوادث 401-420) . ( 7) quot;التدوينquot; (1\/80 191) . ( 8) quot;أخبار أصبهانquot; (2\/266) . ( 9) quot;اعتقاد أهل السنةquot; (3\/503) .(1\/238)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "233",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22373",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن أحمد بن النضر ( 1) . محمد بن أحمد أبو بكر ( 2) . محمد بن أحمد أبو جعفر الناتلي الحاجي ( 3) . محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ابن منده أبو عبد الله العبدي ( 4)  وهو أحد رواة quot;العللquot; عن المصنف. محمد بن إسحاق بن محمد القزويني أبو عبد الله الكيساني ( 5) . محمد بن إسحاق بن يعقوب بن إسحاق أبو بكر الشيباني الطبري ( 6) . محمد بن جعفر بن محمد أبو جعفر الموسائي العلوي ( 7) . محمد بن جعفر بن محمد أبو عبد الله الأشناني المقرئ ( 8) .   ( 1) quot;حلية الأولياءquot; (5\/116)  و (6\/170 177) . ( 2) quot;الإرشادquot; للخليلي (2\/709) . ( 3) quot;تاريخ بغدادquot; (13\/185)  وquot;معجم السفرquot; (ص360)  وquot;سير أعلام النبلاءquot; (18\/128)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص515\/ حوادث 441-460)  وquot;توضيح المشتبهquot; (1\/312)  وquot;تاج العروسquot; (30\/451) . ( 4) quot;سير أعلام النبلاءquot; (17\/28)  وquot;تذكرة الحفاظquot; (3\/1031) . ( 5) quot;التدوينquot; (1\/219)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (ص67\/ حوادث 381-400) . ( 6) quot;تاريخ بغدادquot; (1\/258) . ( 7) quot;الأنسابquot; (5\/405)  وquot;اللباب في تهذيب الأنسابquot; (3\/268) . ( 8) quot;أخبار أصبهانquot; (2\/269) .(1\/239)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "234",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22392",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جزء من حديث أبي محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي ( 1) . الجهاد ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; ( 2)  فقال: فنظرت بعد ذلك فيما كتبت عن يونس بن عبد الأعلى في quot;كتاب الجهادquot; . اهـ. ويبقى النظر بعد ذلك: هل هذا مصنف مستقل بهذا العنوان أو يعني به أصل كتابه عن شيوخه حديث ( 3) . الرد على الجهمية ( 4) . زهد الثمانية من التابعين ( 5)  وهم: عامر بن عبد الله وأويس القرني وهرم بن حيان والربيع بن خثيم وأبو مسلم الخولاني   ( 1) quot;المعجم المفهرسquot; (ص262 رقم1094)  وquot;المجمع المؤسسquot; (1\/366-367) . وقد يكون هذا الجزء هو الآتي باسم: quot;حديثquot;. ( 2) المسألة رقم (1022) . ( 3) كذا ذكره سزكين في quot;تاريخ التراثquot; (1\/354 رقم9)  وذكر أنه مخطوط في الظاهرية في المجموع رقم (41\/8)  (ق103\/أ- 109\/ب القرن السادس)  ولعله هو المذكور قبله أو يكون قطعة من كتبه الأخرى كالمسند ونحوه. ( 4) نقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع في quot;الفتاوىquot; (12\/506) وغيره وابن القيم في quot;اجتماع الجيوش الإسلاميةquot; (ص135)  والذهبي في quot;العلوquot; (ص131 و189)  وابن حجر في quot;فتح الباريquot; (8\/366) . وانظر: quot;سير أعلام النبلاءquot; (13\/264) . ( 5) quot;المعجم المفهرسquot; (ص184 رقم752)  وquot;المجمع المؤسس للمعجم المفهرسquot; (2\/73 رقم595) . وذكره سزكين في quot;تاريخ التراثquot; (1\/354 رقم7)  وذكر أنه مخطوط في الظاهرية ضمن المجموع رقم (11)  (ق160\/أ-166\/أ القرن السادس الهجري) .(1\/258)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "253",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22394",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوائد العراقيين ( 1) . الفوائد الكبير ( 2) . كتاب العلل وهو كتابنا هذا وسيأتي الحديث عنه مفصلا ( 3) . الكنى ( 4) . المراسيل. مطبوع. المسند ( 5) . مناقب أحمد ( 6) . رواياته للكتب: وهناك كتب من رواية ابن أبي حاتم عن مصنفيها منها: 1) حديث الحسن بن عرفة ( 7) . 2) كتاب التفسير لأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الكندي ( 8) .   ( 1) quot;التدوينquot; (1\/147 209 449-450) . ( 2) كذا في الموضع السابق من quot;السيرquot; ووقع في quot;تاريخ الإسلامquot; (ص207\/حوادث321-330) : quot;الفوائد الكثيرةquot;. ( 3) انظر (ص127- 181) . ( 4) ذكره الذهبي في الموضعين السابقين من quot;السيرquot; وquot;تاريخ الإسلامquot;. ( 5) quot;سير أعلام النبلاءquot; (13\/264-265) . ( 6) quot;سير أعلام النبلاءquot; (11\/178) . ( 7) quot;التدوينquot; (2\/34) . ( 8) quot;التحبير في المعجم الكبيرquot; (2\/178-179) .(1\/260)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "255",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22409",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللبان الحافظ: قد جمعت من روى عنه أبو حاتم الرازي فبلغوا قريبا من ثلاثة آلاف . ومن هؤلاء الشيوخ: الإمام أحمد بن حنبل وآدم بن أبي إياس والربيع بن سليمان المرادي وسعيد بن أبي مريم وعبد الله بن صالح كاتب الليث وعبدالملك بن قريب الأصمعي وعبيدالله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي رفيقه وعمرو بن علي الفلاس وقتيبة ابن سعيد ومحمد بن بشار بندار ويحيى بن معين ويونس بن عبد الأعلى. تلاميذه: حدث عنه خلق كثير منهم: إبراهيم الحربي وابن ماجه وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو داود وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي رفيقه والربيع بن سليمان المرادي - وهو من شيوخه - وعبد الرحمن بن أبي حاتم ابنه والنسائي وابن صاعد ويونس بن عبد الأعلى وهو من شيوخه. ثناء العلماء عليه: قال عنه الذهبي: الإمام الحافظ الناقد شيخ المحدثين كان من بحور العلم طوف البلاد وبرع في المتن والإسناد وجمع وصنف وجرح وعدل وصحح وعلل. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك. قال عبد الرحمن: وكان قد لقي(1\/276)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "270",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22411",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الخطيب: كان أبو حاتم أحد الأئمة الحفاظ الأثبات. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته فجعل يذكر أحاديث وعللها وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا! ما أعز هذا! إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا! وربما أشك في شيء أو يتخالجني في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي: وكذلك كان أمري. وقال الذهبي: إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله فإنه لا يوثق إلا رجلا صحيح الحديث وإذا لين رجلا أو قال فيه: لا يحتج به فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه فإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم فإنه متعنت في الرجال قد قال في طائفة من رجال الصحاح: ليس بحجة ليس بقوي أو نحو ذلك. وفاته: قال أبو الحسين بن المنادي وغيره: مات الحافظ أبو حاتم في شعبان سنة سبع وسبعين ومئتين وقيل: عاش ثلاثا وثمانين سنة. رحمه الله تعالى.(1\/278)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "272",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22416",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التعريف بـquot;كتاب العللquot; لابن أبي حاتم أ) تمهيد تقدم ( 1) ذكر المصنفات التي صنفت في علل الحديث ومنها quot;كتاب العللquot; لعبد الرحمن بن أبي حاتم الذي هو من أجودها وأحسنها عند الأئمة وعنه يقول الحافظ ابن كثير ( 2) : ومن أحسن كتاب وضع في ذلك ( 3)  وأجله وأفحله: كتاب quot;العللquot; لعلي ابن المديني شيخ البخاري وسائر المحدثين بعده في هذا الشأن على الخصوص. وكذلك quot;كتاب العللquot; لعبد الرحمن بن أبي حاتم وهو مرتب على أبواب الفقه . وفي معرض ذكر الحافظ العراقي ( 4) للكتب التي ينبغي لطالب علم الحديث العناية بها قال: ثم الكتب المتعلقة بعلل الحديث فمنها: كتاب أحمد بن حنبل وابن المديني وابن أبي حاتم ...  . ويقول السخاوي ( 5) في معرض ذكره للكتب التي ينبغي لطالب علم الحديث العناية بها - تبعا للعراقي -: ولابن أبي حاتم وكتابه في مجلد ضخم مرتب على الأبواب. وقد شرع الحافظ ابن عبد الهادي في شرحه فاخترمته المنية بعد أن كتب منه مجلدا على يسير منه . اهـ. ولقد بدا لنا واضحا من خلال هذه المسيرة الطويلة مع الكتاب -   ( 1) (ص19- 22) من هذه المقدمة. ( 2) في quot;اختصار علوم الحديثquot; (1\/197- 198) . ( 3) يعني: في علل الحديث. ( 4) في quot;شرح الألفيةquot; (ص304) . ( 5) في quot;فتح المغيثquot; (3\/311) .(1\/283)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "277",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22417",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تربو على خمس سنوات -: أن هذا الكتاب من أبدع ما صنف في علل الحديث وأنه حوى فوائد يكاد يعجز طلبة العلم عن استخلاصها ومن أهم ما يميزه: أنه لم يقتصر على رأي مصنفه فقط - كما هو الحال في معظم كتب العلل - بل شمل آراء كثير من الأئمة كشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وأبي الوليد الطيالسي ويحيى بن معين والإمام أحمد بن حنبل ومسلم بن الحجاج وعلي ابن الحسين بن الجنيد ومحمد بن عوف الحمصي ( 1)  بالإضافة إلى ابن أبي حاتم نفسه. هذا إلى جانب أحكام وآراء أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين التي شكلت معظم مادة هذا الكتاب وهما من هما في معرفة العلل وحسبك بمن يعنى الدارقطني بنقل أحكامه على الأحاديث ( 2)  بل تجد وجه الشبه واضحا بين صنيعه وبين صنيع أبي حاتم في كشف علل بعض الأحاديث ( 3)  بما يوحي بأثر أبي حاتم في الدارقطني في معرفة علل الأحاديث!! ونضع بين يديك - أخي القارئ - بعض المميزات والفوائد الأخرى التي تستخلص من مدارسة هذا الكتاب الفذ:   ( 1) انظر أرقام المسائل التي ورد فيها كلام هؤلاء الأئمة (ص158\/التنبيه الثالث) . ( 2) كالمسائل رقم (58 و77 و111) التي نقلها في quot;السننquot; (1\/107)  و (1\/149)  و (1\/190) . ( 3) انظر المسألة رقم (491)  وانظر معها quot;علل الدارقطنيquot; (1730) .(1\/284)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "278",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22418",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن ذلك: الحكم على رواية بعض الرواة عن شيوخهم بأنها مرسلة ( 1)  ولا توجد هذه الأحكام في كتاب quot;المراسيلquot; للمصنف - ابن أبي حاتم - فهي من الزيادات عليه. ومن ذلك: أحكام أبي حاتم على بعض الرواة الذين لا توجد لهم ترجمة ( 2) . وشبيه به حكمه على بعض الرواة الذين لم يذكرهم ابنه في quot;الجرح والتعديلquot; ( 3) . ومن ذلك: بيان أبي حاتم لبعض الرواة الذين خفي أمرهم على بعض الأئمة ( 4) . ومن ذلك: تلك الأحاديث الغريبة التي لا تكاد توجد إلا عند ابن أبي حاتم في هذا الكتاب وعنه ينقل الأئمة ذلك الحديث ( 5)  وهناك عدة أحاديث نص الحافظ ابن عبد الهادي على أنه لم يجدها   ( 1) انظر على سبيل المثال المسائل رقم (317 و736 و1590) . ( 2) كأسباط بن عزرة الذي حكم عليه أبو حاتم في المسألة (2179) بأنه مجهول وقد أفرد الأخ فالح الشبلي الرواة المذكورين في quot;العللquot; بجرح أو تعديل بمصنف بعنوان: quot;المستخرج من كتاب العلل لابن أبي حاتم في الجرح والتعديلquot; وهو مطبوع بمكتبة الوعي الإسلامي بدمشق. ( 3) كعبد الرحمن بن ساعدة الذي حكم عليه أبو حاتم في المسألة رقم (2133) بأنه لا يعرف. ( 4) مثل quot;ابن أبي عبيد الزرقي عن أبيهquot; المذكور في المسألة (2593)  فقد بين أبو حاتم أنه إسماعيل بن عبيد بن رفاعة وخفي هذا على المزي وابن حجر. ( 5) كالحديث المذكور في المسألة رقم (248) .(1\/285)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "279",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22419",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقوله ( 1) : ولم يخرج أحد من أهل السنن هذا الحديث ولم أره في quot;معجم الطبرانيquot; ولا في quot;سنن الدارقطنيquot; ولا في quot;السنن الكبيرquot; للبيهقي وقد فتشت عنه في كتب أخر فلم أره . ومن ذلك: إظهار الفرق بين طريقة المحدثين وطريقة الفقهاء والأصوليين في إعلال الأحاديث وتصحيحها كحديث ابن عمر عن النبي (ص) : ليس من البر الصيام في السفر  فقد قال عنه أبو حاتم ( 2) : منكر  ومع ذلك صححه ابن حبان ( 3)  وقال عنه البوصيري ( 4) : هذا إسناد صحيح  أخذا بظاهر الإسناد. ومن ذلك: معرفة ما يجري فيه الخلاف بين المحدثين وتختلف بسببه أحكامهم على الأحاديث كالتفرد ونحوه فهناك أحاديث أعلها أبو حاتم وأبو زرعة وأخرجها الشيخان في صحيحيهما ( 5)  وهناك أحاديث اختلف فيها حكم أبي حاتم وأبي زرعة فيها مع حكم الدارقطني ( 6)  أو غيره من الأئمة النقاد كيحيى القطان ( 7)  بل   ( 1) في كتابه quot;تعليقة على العللquot; (ص156) . ( 2) في المسألة رقم (726)  وانظر المسألة رقم (774) . ( 3) فأخرجه في quot;صحيحهquot; (3548) . ( 4) في quot;مصباح الزجاجةquot; (2\/64) . ( 5) كالأحاديث المذكورة في المسائل رقم (124 217 673 803 916 921 1146)  وغيرها. ( 6) كما في المسألتين رقم (676 و869)  وغيرهما. ( 7) كما في المسألة رقم (606) .(1\/286)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "280",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22423",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على سماع أبي إسحاق من عبد الله بن أبي قتادة بكون إسماعيل بن أبي خالد روى هذا الحديث أيضا عن عبد الله بن أبي قتادة فهذا يدل على أن ابن أبي قتادة قدم الكوفة التي هي بلد أبي إسحاق وإسماعيل بن أبي خالد وهذا يدل على أن المحدثين ينزلون المعاصرة مع اتحاد البلد منزلة اللقاء والله أعلم. ولأهمية هذا الكتاب عند الحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي (ت744هـ)  صنف كتابا طبع بعنوان quot;تعليقة على العلل لابن أبي حاتمquot; ذهب يشرح فيه علة الحديث الذي يورده ابن أبي حاتم بتخريجه من كتب الحديث ونقل كلام الأئمة فيه وفي الرواة وله أحكام على الأحاديث والرواة مع بعض التصويبات لبعض الأخطاء الواقعة في quot;العللquot; لابن أبي حاتم وقد استفدنا من هذا الكتاب فوائد عديدة مثبتة في مواضعها ( 1) . وقد افتتح ابن أبي حاتم كتابه هذا بمقدمة عن أهمية علم العلل ثم ثنى بكتاب الطهارة ثم الصلاة ... وهكذا مرتبا له على أبواب الفقه غير أنه لم يقسم الكتاب الواحد إلى أبواب فكتاب الصلاة - مثلا - استغرق في المجلد الثاني من (ص36) إلى (ص508)  دون تبويب. وليس هناك ترتيب بين المسائل غير أنه ربما سرد عددا من   ( 1) وانظر (ص149) من هذه المقدمة.(1\/290)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "284",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22424",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسائل عن شيخ واحد كحماد بن سلمة كما صنع في المسائل من رقم (326) إلى رقم (334) . وكثيرا ما يسرد سؤالاته لأبيه متتالية وكذا سؤالاته لأبي زرعة. وربما كرر المسألة الواحدة كما سيأتي في التنبيهات ( 1) . وربما كرر بعض الأبواب مثل قوله في المجلد الخامس (ص342) : علل أخبار رويت في الدعاء  فإنه كرره في المجلد السادس (ص333) بالعنوان نفسه. وربما فرق أبواب الموضوع الواحد مثل قوله في المجلد الرابع (ص570) : علل أخبار رويت في القرآن وتفسير القرآن  وفي المجلد السادس (ص635) قال: علل أخبار رويت في حروف القرآن .   ( 1) (ص157\/ التنبيه الثاني)(1\/291)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "285",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22425",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب) روايات quot;كتاب العللquot; وقفنا على أربع روايات لكتاب quot;العللquot; عن ابن أبي حاتم وهي على الإجمال: 1) رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار الأردستاني. 2) رواية أبي أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري المعروف بـ حسينك . 3) رواية أبي الحسن علي بن بخار الرازي. 4) رواية أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده. وثمة ثلاث روايات روى بعض الأئمة بها بعض المسائل فقد تكون روايات لكتاب العلل بتمامه وقد تكون لبعض مسائله أو لبعض كتب ابن أبي حاتم الأخرى التي وردت فيها هذه المسائل. وهذه الروايات الثلاث هي: 1) رواية أبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري. 2) رواية أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان. 3) رواية القاسم بن علقمة.(1\/293)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "286",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22427",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفضل بن شهريار: فيرويها عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي علي عبدالرحيم الأصبهاني وأبو مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد بن عبيد وعنهما رواها الخطيب البغدادي في quot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; (1\/269)  و (2\/69 و126 و288 و475)  وquot;الكفايةquot; (2\/390 رقم 1171)  لكن روايته عن أبي مسعود الدمشقي من كتابه حيث كان يقول: قرأت في كتاب أبي مسعود إبراهيم بن محمد الدمشقي . وهذه الرواية هي التي رويت من طريقها النسختان (أ) و (ت) : أما النسخة (أ) : فبدايتها هكذا: حدثنا الشيخ أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم  ولم يذكر الراوي عن أبي طاهر ومن دونه وتاريخ نسخ هذه النسخة سنة (730هـ)  ووفاة أبي طاهر كانت سنة (445هـ) . وأما النسخة (ت) : فجاء الإسناد على غلافها هكذا: كتاب علل الحديث تأليف الإمام أبي محمد عبد الرحمن ابن الإمام أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الرازي الحافظ مولى تميم ابن حنظلة ( 1)  الغطفاني الحنظلي ح. رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار عنه رواية أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم عنه رواية أبي بكر محمد بن علي ابن  أبي ذر الصالحاني إجازة عنه رواية أبي الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح ناصر المعروف بويرج الأصبهاني عنه إجازة منه لصاحبه إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن ابن الأنماطي الأنصاري رفق الله به ونفعه بسائره آمين . 2) وأما رواية أبي أحمد الحسين بن علي ابن  محمد بن يحيى التميمي النيسابوري المعروف بـ حسينك : فيرويها عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني وعن البرقاني رواها الخطيب البغدادي في مواضع من quot;تاريخهquot; منها: (8\/88-89 و196)  و (9\/67-68) . وهذه الرواية هي التي رويت من طريقها النسخة (ف)  فقد جاء في بدايتها: أول كتاب العلل يشتمل على سبعة عشر جزءا. الجزء الأول في علل أخبار رويت في الطهارة. أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي قراءة عليه في سنة تسع وستين وثلاث مئة قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ح . ولم يذكر الراوي عن الحسين بن علي ومن دونه وتاريخ نسخ هذه النسخة سنة (730هـ)  ووفاة الحسين بن علي كانت سنة (375هـ) . 3) رواية أبي الحسن علي بن بخار الرازي ومن طريقه رواها الدارقطني كما صرح بذلك في quot;المؤتلف والمختلفquot; (4\/2230)   ( 1) انظر تعقب ياقوت الحموي لهذا القول في quot;معجم البلدانquot; (2\/311)  فقد ذكر أن صوابه عنده فيما يظهر: حنظلة بن تميم. وقد تقدم نقل كلامه هذا (ص75) .(1\/295)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "288",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22428",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حين قال: وأما بخار: فهو علي بن بخار الرازي أبو الحسن شيخ كتبنا عنه في دارقطن حدثنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم بعلل الحديث وسؤالاته لأبيه ولأبي زرعة في ذلك . وروى الخطيب البغدادي في quot;تاريخهquot; (11\/355) هذا النص عن أبي القاسم الأزهري عن الدارقطني. ونقل الدارقطني في كتاب quot;السننquot; (1\/104 و106 و149 و190) عن ابن أبي حاتم المسائل رقم (47 و58 و77 و111)  فلعلها من روايته عن علي بن بخار هذا والله أعلم. 4) رواية أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده بالإجازة عن ابن أبي حاتم. ذكر هذه الرواية الحافظ ابن حجر في quot;المعجم المفهرسquot; (ص158) في الكلام على كتاب quot;العللquot; فقال: قرأت على مريم بنت الأذرعي سنده إليه ( 1)  وأجازتني سائره بروايتها عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي الحسن بن المقير عن أبي الفضل بن ناصر   ( 1) جاءت العبارة في المطبوع هكذا: قرأته على مريم بنت الأذرعي بسنده إليه  والتصويب من المخطوط (ق67\/أ) . والمعنى: أنه قرأ على مريم بنت الأذرعي سند كتاب quot;العللquot; فقط إلى ابن أبي حاتم ولم يقرأ الكتاب وأجازته برواية باقيه كما هو الحال في كتاب quot;الأربعينquot; لمحمد بن أسلم الطوسي فإنه قال في ترجمة مريم هذه في quot;المجمع المؤسسquot; (2\/570) : قرأت عليها إسناده ولم أقرأ الكتاب . وقال في quot;المعجم المفهرسquot; (ص209 رقم 901) : وقرأت سند quot;الأربعينquot; هذه على مريم بنت الأذرعي عن يونس بن أبي إسحاق .(1\/296)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "289",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22429",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي القاسم بن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده أنبأنا أبي عن أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي إجازة به . ومن طريق الحافظ ابن حجر رواه الروداني في quot;صلة الخلفquot; (ص303) . وأما الروايات الثلاث التي رويت بها بعض مسائل الكتاب - والتي يحتمل أن تكون لكتاب العلل بتمامه ويحتمل أن تكون لبعض مسائله أو لبعض كتب ابن أبي حاتم الأخرى التي وردت فيها هذه المسائل -: فهي: 1) رواية أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري للمسألتين رقم (559 و1019) عن ابن أبي حاتم بالإجازة روى بها في كتابه quot;تصحيفات المحدثينquot;: (1\/116-118)  و (2\/628-629)  و (3\/992- 994) . 2) رواية أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ومن طريقه روى أبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/4) قول عبد الرحمن بن مهدي وابن نمير في مقدمة quot;العللquot; (1\/4) . وتقدم في ترجمة ابن أبي حاتم أنه من شيوخ أبي الشيخ الذين روى عنهم ( 1) . 3) رواية القاسم بن علقمة المسألة رقم (1091)  ومن طريقه روى الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/275) .   ( 1) انظر (ص106) .(1\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "290",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22430",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وقد وقفنا على رواية ذكرها الحافظ ابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (2\/39) فقال: وأنبئت عمن سمع المسلم بن أحمد النصيبي أن علي بن الحسن الفقيه أخبره: أنا أبو القاسم النسيب أنا محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي أنا يوسف بن القاسم الميانجي أنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ... فذكر الحديث بهذا الإسناد وقال: هذا حديث خطأ إنما هو موقوف عن عمار رواه جماعة: الثوري وشعبة وزهير فمن دونهم كلهم موقوف قول عمار ( 1)  وليس لرفعه معنى . ويوسف بن القاسم الميانجي معروف بالرواية عن ابن أبي حاتم كما تقدم في ذكر تلاميذه وهذا الحديث الذي نقل ابن حجر عن ابن أبي حاتم علته: هو حديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار عن النبي (ص) قال: ثلاث من كن فيه فقد وجد حلاوة الإيمان: الإنفاق من الإقتار ... الحديث وهو الآتي في المسألة رقم (1931)  ولم نر هذا النقل الذي ذكره الحافظ ابن حجر من quot;العللquot; ولكنه رأي لابن أبي حاتم في هذا الحديث ولم يسنده إلى أبيه وأبي زرعة كما في المسألة رقم (1931) .   ( 1) كذا والمراد: موقوفا من قول عمار. لكن حذفت ألف تنوين النصب من موقوف على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34)  وكذلك حذف حرف الجر من  فانتصب مابعده على نزع الخافض. انظر التعليق على المسألة رقم (12) .(1\/298)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "291",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22431",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شجرة روايات كتاب quot;العللquot; عن عبد الرحمن بن أبي حاتم عبد الرحمن بن أبي حاتم(1\/299)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "292",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22432",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج) ترجمة رواة quot;كتاب العللquot; تقدم أن لـquot;كتاب العللquot; - فيما وقفنا عليه - سبعة طرق عن ابن أبي حاتم منها ما هو صريح أنه رواية لـquot;كتاب العللquot; ومنها ما هو غير صريح ومن هذه الطرق طريقان رويت بهما النسخ الأصلية للكتاب وهي (أ) و (ت) و (ف) : أما الطريق الأول: فهو طريق النسختين (أ) و (ت)  وهو من رواية أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب الأصبهاني عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار عن ابن أبي حاتم. ولم يذكر في (أ) من الذي رواه عن أبي طاهر وأما (ت) : فمن رواية صاحبها إسماعيل بن عبد الله الأنماطي عن أبي الفتح ويرج ناصر الأصبهاني عن محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني عن أبي طاهر. وفيما يلي ترجمة لرجال هذا الإسناد: 1 - أبو بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار الأردستاني ( 1)  حدث عن عبد الرحمن ابن أبي حاتم وحدث عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبدالرحيم الأصبهاني وأبو مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد   ( 1) بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة الفوقية وفي آخرها نون نسبة إلى أردستان وهي بليدة قريبة من أصبهان وضبطها بعضهم بكسر الدال. انظر quot;الأنسابquot; للسمعاني (1\/108) .(1\/301)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "293",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22441",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن أبي حاتم بعلل الحديث وسؤالاته لأبيه وأبي زرعة في ذلك وحدث عن أبي العباس أحمد بن جعفر الجمال الرازي حدث عنه الدارقطني ( 1) . 10 - محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ابن منده أبو عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال صاحب التصانيف كان من أئمة الحديث وثقاتهم مولده في سنة عشر وثلاث مئة أو السنة التي بعدها وسمع سنة ثمان عشرة روى بالإجازة عن ابن أبي حاتم ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور فأدرك أبا حامد بن بلال ومحمد بن الحسين القطان وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء ثم رحل إلى بغداد فلقي ابن البختري والصفار ولقي بدمشق وغيرها خيثمة بن سليمان ولقي بمكة أبا سعيد بن الأعرابي وبمصر أبا الطاهر المديني وببخارى ومرو وبلخ جماعة وطوف الأقاليم وكتب بيده عدة أحمال وبقي في الرحلة نحوا من أربعين سنة ثم عاد إلى وطنه شيخا فتزوج ورزق الأولاد وحدث بالكثير وكان من دعاة السنة وحفاظ الأثر. قال هو عن نفسه: كتبت عن ألف شيخ وسبع مئة شيخ. وقال أيضا: كتبت عن خيثمة بأطرابلس ألف جزء. وقال الباطرقاني: حدثنا ابن منده إمام الأئمة في الحديث لقاه الله رضوانه   ( 1) انظر ترجمته في quot;المؤتلف والمختلفquot; للدارقطني (4\/2230)  وquot;تاريخ بغدادquot; للخطيب (11\/355)  وquot;الإكمالquot; لابن ماكولا (7\/357)  وquot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين (9\/34) .(1\/310)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "302",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22446",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيما يلي وصف تفصيلي لهذه النسخ: النسخة الأولى: نسخة مكتبة طوبقبو بإستانبول (أحمد الثالث رقم531)  وهي التي رمزنا لها بالرمز: (أ) . وهي نسخة كاملة ومقابلة وتقع في (278) ورقة في كل ورقة صفحتان وفي الصفحة (25) سطرا مسطرتها (18. 526)  نسخت بخط نسخي جيد بتاريخ: سابع عشر شهر ربيع الأول من شهور سنة ثلاثين وسبع مئة (730هـ)  بخط محمد بن أحمد بن علي الخطيب بقرية العبادية ( 1) من عمل المرج الشامي بدمشق. وهذا الناسخ هو الناسخ للنسخة (ف) الآتية وهو الناسخ أيضا للنسخة التي اعتمدها الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ح في تحقيق quot;سنن سعيد بن منصورquot; ( 2)  وطريقته في الكتابة تدل على خبرته بالنسخ والظاهر أنه من أهل العلم وكان ينسخ لنفسه كما نص على ذلك صراحة في النسخة (ف) كما سيأتي ( 3) . وقد كتب على صفحة العنوان ما نصه: كتاب العلل تأليف الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي  ثم في أعلى الصفحة إلى جهة اليسار عبارة: فرغه محمد   ( 1) انظر quot;تاريخ دمشقquot; لابن عساكر (14\/430)  و (37\/38)  و (49\/327)  و (57\/172)  وquot;معجم البلدانquot; (4\/75) . ( 2) انظر quot;سنن سعيد بن منصورquot; بتحقيق الأعظمي (2\/401) . ( 3) في وصف النسخة (ف) (ص144) .(1\/316)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "307",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22447",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن العطار مطالعة وانتقاء وصلى الله على محمد وآله . ومحمد بن العطار هذا يظهر من صنيعه أنه لخص quot;كتاب العللquot; هذا وانتقى منه ما يريد كما يظهر من عبارته السابقة ومن تعليقاته على الكتاب فإنه - فيما يبدو - هو صاحب التعليقات والتصويبات والتخريجات الموجودة على هذه النسخة وكتب في آخر الجزء الأول ما نصه: انتقيته والحمد لله على نعمه ( 1)  لكن يؤخذ عليه جرأته على التصويب والتصرف في أصل الكتاب ( 2)  حتى إنه قد يلتبس على من لا يتنبه لصنيعه هذا فيظن هذه التصويبات من الناسخ في المقابلة. وفي الصفحة الأولى أثبت محمد بن العطار - فيما يبدو - فهرسا للكتاب تحت العنوان فقال: فهرسته: الطهارة الصلاة باب الوتر الأذان الاستسقاء السهو سجود القرآن الجمعة الزكاة الصوم الحج الغزو والسير الجنائز البيوع النكاح الطلاق الأيمان النذور الحدود الديات الأحكام الأقضية الشفعة اللباس الأطعمة الأشربة الذبائح الأضاحي الصيد العقيقة الفرائض ما يتعلق بالقرآن وتفسيره الزهد الإيمان ثواب   ( 1) يوجد في نهاية النسخة أيضا تعليق بخط يشبه خط ابن العطار هذا ونصه: طالعه وعلق منه: الفقير إسماعيل ابن ... عفا الله عنه  فلا يبعد أن يكون هو صاحب التعليقات وإن كنا نرجح أنه ابن العطار لأنه صرح على صفحة الغلاف بأنه انتقى من الكتاب. ( 2) انظر التنبيه الثامن (ص159) .(1\/317)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "308",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22449",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي أسفل صفحة العنوان كتب مانصه: فائدة: حكى الحافظ أبو بكر الخطيب في ترجمة علي بن [بخار] عن الدارقطني أنه قال: هو شيخ كتبنا [عنه] بدار القطن حدثنا عن ابن أبي حاتم بعلل الحديث وسؤالاته لأبيه وأبي زرعة في ذلك . وهذا النص رواه الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; ( 1)  بسنده إلى الدارقطني وهو في كتاب quot;المؤتلف والمختلفquot; ( 2) للدارقطني ومنهما استدركنا ما لم يظهر في التصوير فجعلناه بين معقوفين. وفي الصفحة الأولى كتب الناسخ: بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا. أول كتاب العلل. حدثنا الشيخ أبو طاهر محمد بن أحمد ابن عبد الرحيم ثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن الفضل بن شهريار - قراءة عليه في سنة تسع وستين وثلاث مئة - قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ح . وقسمت هذه النسخة إلى سبعة عشر جزءا وتختلف أوراق كل جزء فمعظم الأجزاء تقع في سبع عشرة ورقة ونصف الورقة (صفحة)  وبعضها يصل إلى ثمان عشرة ورقة ونصف الورقة وربما وقع في أربع عشرة ورقة وست عشرة.   ( 1) (11\/355) . ( 2) (4\/2230) .(1\/319)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "310",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22450",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحرص الناسخ على جعل بياض في نهاية الجزء وقبل البدء بالجزء الذي يليه وربما اضطرته الكتابة إلى أن يبدأ الجزء من منتصف الصفحة ويدع نصفها الأعلى بياضا إذا لم يكن في الصفحة التي قبلها بياض. ويبدأ الناسخ كل مسألة بجعل أول كلمة منها بالخط الغليظ تمييزا لها عن المسألة التي قبلها ويختم المسألة بدائرة منقوطة تدل في الأغلب على أن النسخة قوبلت بعد فراغه من نسخها كما هو معلوم لدى المشتغلين بهذا الفن. وفي نهاية هذه النسخة كتب الناسخ: آخر كتاب العلل بحمد الله ومنه وعونه وصلى الله على محمد وآله وسلم. وكان الفراغ من نسخه في تاريخ سابع عشر شهر ربيع الأول من شهور سنة ثلاثين وسبع مئة وكتبه محمد ابن أحمد بن علي الخطيب يومئذ بقرية العبادية من عمل المرج الشامي بدمشق المحروسة عفا الله عنه وعن أمة محمد أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل . وفي أعلى الصفحة الأخيرة جاء ما نصه: طالعه وعلق منه: الفقير إسماعيل بن ... عفا الله عنه . النسخة الثانية: نسخة مكتبة فيض الله أفندي بإستانبول رقم (498)  وهي التي رمزنا لها بالرمز: (ف) . وهي رواية أخرى للكتاب عن ابن أبي حاتم فالنسخة (أ) من(1\/320)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "311",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22451",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريق محمد بن أحمد ابن  الفضل بن شهريار وهذه النسخة من طريق الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي. وهي نسخة كاملة تقريبا ومقابلة إلا أنه سقط منها بعض الأوراق وتقع في (263) ورقة ووصفها هو وصف النسخة السابقة (أ)  لأن ناسخهما واحد وهو محمد بن أحمد بن علي الخطيب بقرية العبادية من عمل المرج الشامي بدمشق وقد نسخهما في سنة واحدة إلا أن هذه متأخرة عن تلك بشهر إلا ثلاثة أيام فقد فرغ الناسخ من نسخها يوم السبت رابع عشر شهر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وسبع مئة (730هـ) . وعدد الأسطر في الصفحة الواحدة (25) سطرا ومسطرتها (18. 526)  وخطها نسخي جيد كخط النسخة (أ) . وتتفق هذه النسخة مع النسخة (أ) أيضا في التجزئة وصفتها على النحو الذي تقدم. وأما صفحة العنوان: فكتب فيها ما نصه: كتاب العلل وبيان ما وقع من الخطأ والخلل في بعض طرق الأحاديث المرويه في السنة النبويه تصنيف الشيخ العالم الثقة الحافظ أبوا ( 1) محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي رضي الله عنه وأرضاه وقد جعله مشتملا على تسعة عشر جزءا .   ( 1) كذا في الأصل بواو بعدها ألف والجادة: أبي لكن لما وقع في الأصل وجه في العربية.(1\/321)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "312",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22452",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا العنوان لم نعتمده لأنه ليس بخط الناسخ وليس هناك نسخة أخرى تحمل هذا العنوان وقد أخطأ كاتب هذا العنوان في ذكر عدد الأجزاء فقال: تسعة عشر  وإنما هي سبعة عشر  ونص على ذلك الناسخ صراحة في أول الكتاب فقال: بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه. أول كتاب العلل يشتمل على سبعة عشر جزؤا. الجزؤ الأول في علل أخبار رويت في الطهارة: أخبرنا أبو أحمد الحسين ابن علي بن محمد بن يحيى التميمي قراءة عليه في سنة تسع وستين وثلاث مئة قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ح . وفي آخر الكتاب ما نصه: آخر كتاب العلل بحمد الله ومنه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كتبه لنفسه محمد بن أحمد بن علي الخطيب يومئذ بقرية العبادية من عمل المرج الشامي بدمشق المحروسة وكان الفراغ من نسخه يوم السبت رابع عشر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وسبع مئة وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين . النسخة الثالثة: نسخة مكتبة أحمد تيمور باشا (رقم 135)  وهي التي رمزنا لها بالرمز: (ت) . وهي من رواية محمد بن أحمد بن الفضل ابن شهريار عن ابن أبي حاتم فطريقها هو طريق النسخة (أ) .(1\/322)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "313",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22453",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي نسخة كاملة تقريبا وإن كان يعتريها ما يعتري بقية النسخ من السقط والتصحيف الذي نبهنا عليه في موضعه وخطها نسخي جيد وتقع في (364) ورقة - (728) صفحة - وفي الصفحة (23) سطرا وهي أقدم النسخ فقد فرغ الناسخ من نسخها يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة خمس عشرة وست مئة (615هـ)  ولم يذكر اسمه وهو وراق نسخها لصاحبها إسماعيل بن عبد الله الأنصاري الآتي ذكره - فيما يظهر - يدل على ذلك قوله في آخرها: غفر الله لكاتبه ولصاحبه . وهي أولى النسختين اللتين اعتمد عليهما الأستاذ محب الدين الخطيب ح في تحقيقه للكتاب في طبعته الأولى وقال في وصفها في مقدمته: فاعتمدنا في طبعه على نسختين خطيتين قديمتين إحداهما: في خزانة العلامة المحقق صاحب السعادة أحمد تيمور باشا (رقم 135 حديث)  وهي في (728) صفحة في كل صفحة (23) سطرا وقد انتهت كتابتها في دمشق لليلتين بقيتا من رجب سنة (615هـ)  . وجاء على صفحة الغلاف ما نصه: كتاب علل الحديث تأليف الإمام أبي محمد عبدالرحمن ابن الإمام أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الرازي الحافظ مولى تميم بن حنظلة الغطفاني الحنظلي ح. رواية أبي بكر محمد بن أحمد ابن الفضل بن شهريار عنه رواية أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم عنه رواية أبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني إجازة عنه رواية(1\/323)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "314",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22454",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح ناصر المعروف بويرج الأصبهاني عنه إجازة منه لصاحبه إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن الأنماطي الأنصاري رفق الله به ونفعه بسائره آمين . ونرجح أن العنوان والإسناد كتبا بخط غير خط الناسخ. وتحت العنوان والإسناد فهرس لأبواب الكتاب بخط غير خط الناسخ أيضا وعن يمينهما ترجمة موجزة لابن أبي حاتم من أحد المطالعين أو المتملكين للنسخة مأخوذة من quot;دول الإسلامquot; للذهبي وفي أعلى الصفحة وجهتها اليسرى بعض التملكات للكتاب وفوق الفهرس ختم كبير لأحمد تيمور باشا المالك الأخير للنسخة. وفي الصفحة اليمنى المقابلة لصفحة العنوان ذكر لقصة مسلم بن الحجاج مع البخاري - رحمهما الله تعالى - في ذكر علة حديث كفارة المجلس ثم نقل لنقد الحافظ العراقي للقصة مأخوذ من شرحه لألفية الحديث وجميعه بخط غير خط الناسخ. وفي بداية الكتاب كتب الناسخ: أول كتاب العلل. بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر وأعن  ثم بياض بمقدار ثلاثة أسطر ثم: قال: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم ح  ولم يذكر الإسناد ولا القائل: قال: أخبرنا  فإن كان الإسناد الذي على صفحة العنوان بخط الناسخ فيكون القائل هو أبا بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار وإلا فلا يبعد أن يكون صاحبها(1\/324)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "315",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22455",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسماعيل بن عبدالله الأنصاري اكتفى بكتابة إسناده على صفحة العنوان ثم تحقق من مطابقة النسخة لروايته بمقابلتها ويكون الناسخ ترك البياض الذي بمقدار ثلاثة أسطر في أول النسخة ليلحق صاحبها إسناده بها والله أعلم. وكتب الناسخ في نهاية الكتاب: آخر كتاب العلل والحمد لله رب العالمين. وقع الفراغ من تسويده يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر الله الأصم رجب عظم الله حرمته من سنة خمس عشرة وست مئة بدمشق حرسها الله غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولجميع المؤمنين إنه هو الغفور الرحيم . النسخة الرابعة: نسخة مكتبة تشستربتي في دبلن بإيرلندا (رقم 3516) كما في quot;تاريخ التراثquot; لفؤاد سزكين ( 1)  وعنها صورة في مركز المخطوطات بالجامعة الإسلامية (986)  وهي التي رمزنا لها بالرمز: (ش) . تقع هذه النسخة في (310) ورقات وفي الصفحة (25) سطرا وهي منسوخة في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وسبع مئة (735هـ)  وناسخها هو علي بن عمر بن عبد الله وخطها نسخي لا بأس به وقد قوبلت بدليل تصريح الناسخ في بعض المواضع كما في (ق44\/أ) حين قال: بلغ مقابلة فصح إن شاء الله .   ( 1) (1\/353-354) .(1\/325)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "316",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22458",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صورة النسخة (أ) : صورة النسخة (ش) : هذا وتبتدئ هذه النسخة بقوله: لم يعهد إلينا رسول الله (ص) شيئا لم يعهده إلى الناس إلا ثلاثة: أمرنا أن نسبغ الوضوء ...  إلخ وهذا في منتصف المسألة رقم (44) كما سبق وتنتهي بقوله: آخر quot;كتاب العللquot; بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم علقه العبد الفقير إلى الله تعالى علي بن عمر بن عبد الله [ ... ] اليماني عفا الله عنه وعن والديه [ ... ]  والحمد لله رب العالمين وكان ذلك يوم [ ... ] ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وسبع مئة [ ... ]  وحسبنا الله ونعم الوكيل . اهـ. وما بين المعقوفات بياض لم نتمكن من قراءته لرداءة التصوير. وهي أيضا مجزأة إلى سبعة عشر جزءا لكن التجزئة يجعلها(1\/328)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "319",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22459",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناسخ في الهامش ويختصرها فيقول مثلا: آخر الجزء الرابع عشر  ولا يذكر ما يذكره ناسخ (أ) و (ف) . النسخة الخامسة: نسخة دار الكتب المصرية رقم (908)  وهي التي رمزنا لها بالرمز: (ك)  وهي النسخة الثانية التي اعتمدها الأستاذ محب الدين الخطيب ح في تحقيقه للكتاب أول مرة مع النسخة المتقدمة (ت)  وقال في وصفها في المقدمة: والثانية في دار الكتب المصرية (رقم 908 حديث)  وهي في مجلد من القطع الكبير في كل صفحة منه (29) سطرا وقد فتكت بها الأرضة وليس في آخرها تاريخ. وأعتقد أن إحدى النسختين منقولة عن الأخرى لاتفاقهما أحيانا كثيرة في خطأ الناسخ . وهي نسخة مكتوبة بخط نسخي جيد لكن لم يذكر فيها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ وكتب عليها أنها تقع في (244) ورقة وهو خطأ فعدد أوراقها (215) ورقة وسقط من أولها ورقة واحدة - فيما يظهر - مع صفحة العنوان وتبتدئ من نهاية المسألة رقم (3) في كتاب الوضوء من قوله: الوضوء: محمد بن الجعد فيحتمل أن يكون اسمه محمد وحماد جميعا وفي آخرها مانصه: هذا آخر الكتاب المعروف بـquot;كتاب العللquot; والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . وترجح لنا أنها نسخة منقولة من النسخة (ت)  بدليل أن المواضع(1\/329)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "320",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22463",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هـ) تحقيق اسم الكتاب وصحة نسبته إلى مصنفه اشتهر ابن أبي حاتم بكتابه quot;العللquot; عند أهل العلم خاصة المحدثين وأصحاب التراجم والمؤرخين كما جاء اسم الكتاب معزوا إلى ابن أبي حاتم في جميع النسخ الخطية للكتاب كما تقدم في وصف تلك النسخ فليس هناك شك في صحة نسبة الكتاب إليه. وقد عرف هذا الكتاب عند أهل العلم المعاصرين باسم: علل الحديث  لكون طبعاته الثلاث السابقة - التي أشرنا إليها في صدر هذه المقدمة ( 1) - صدرت بهذا الاسم اعتمادا من محققيها على ما ورد في صفحة عنوان النسخة (ت) الآتي الحديث عنها غير أننا عدلنا عن هذه التسمية ورجحنا أن يكون العنوان: كتاب العلل بمرجحات عديدة وهي: 1- اتفقت نسخ الكتاب الخمس على أن اسمه: كتاب العلل  إلا النسخة (ت)  فقد خالفت في عنوان النسخة فقط فجعلته: علل الحديث  أما في بدايتها وآخرها فموافقة لبقية النسخ ( 2) . وسقط من مطلع النسختين (ش) و (ك) ورقات ذهب معها عنوان الكتاب فيهما غير أن اسم الكتاب في آخرهما: كتاب العلل  وبه سمي الكتاب في جميع المواضع من النسختين (أ) و (ف)  في العنوان والبداية والنهاية وتجزئة الكتاب غير موضع واحد في نهاية الجزء   ( 1) (ص5) . ( 2) انظر (ص144-145) من هذه المقدمة.(1\/333)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "324",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22464",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول من النسختين فإن اسم الكتاب هناك جاء باسم quot;علل الحديثquot; ومثله في بداية الجزء الثاني من النسخة (ف) فقط ( 1) . 2- نرجح أن يكون عنوان الكتاب في النسخة (ت) كتب بخط غير خط الناسخ كما أن ما جاء في الموضعين المذكورين من النسختين (أ) و (ف)  لم يتكرر في بقية الأجزاء السبعة عشر بل جاء فيهما باسم: quot;كتاب العللquot;. 3- جاء في نهاية النسخة (ك) قوله: هذا آخر الكتاب المعروف بـquot;كتاب العللquot; وهذا كالنص على ما كان معروفا من اسم الكتاب في عصر الناسخ والله أعلم. 4- في عنوان الكتاب في النسخة (ف) - وهو بخط غير خط الناسخ أيضا - زيادة على اسم الكتاب مقحمة وصورتها: كتاب العلل وبيان ما وقع من الخطأ والخلل في بعض طرق الأحاديث المرويه في السنة النبويه ...   وهذه الزيادة على أنها مقحمة إلا أنها دليل آخر على أن عنوان الكتاب: كتاب العلل  لأن كاتبها بنى السجعة فيه على حرف اللام: العلل الخلل  ولو كان أصل العنوان عنده: علل الحديث لجعل سجعته على حرف الثاء. 5- سمى الحافظ ابن رجب ( 2) كتاب ابن عبد الهادي - الذي علق   ( 1) انظر نهاية الجزء الأول وبداية الجزء الثاني بين المسألتين رقم (171) و (172) . ( 2) في quot;ذيل طبقات الحنابلةquot; (5\/120) .(1\/334)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "325",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22465",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه على مسائل من هذا الكتاب -: تعليقة على العلل لابن أبي حاتم  وذكره البغدادي في هدية العارفين باسم: شرح كتاب العلل على ترتيب كتب الفقه ( 1) . 6- جميع من ذكر كتابنا من المتقدمين والمتأخرين أسماه: كتاب العلل  وقد وقفنا على عشرات المواضع التي سمي فيها بهذا الاسم في كتب التخريج والتراجم والرجال ومع طول التفتيش لم نقف على من خالف ذلك إلا ما كان من الشيخ طاهر الجزائري في كتابه توجيه النظر (2\/651) فقد ذكره باسم علل الحديث  وهو متأخر والظاهر: أنه اعتمد في ذلك على عنوان النسخة (ت)  والله أعلم. هذا وقد وقفنا في كتاب المؤتلف والمختلف للدارقطني (4\/2230) على نص تقدم ذكره ( 2) في الحديث عن روايات كتاب العلل  يقول فيه: وأما بخار: فهو علي بن بخار الرازي أبو الحسن شيخ كتبنا عنه في دارقطن حدثنا عن عبدالرحمن بن أبي حاتم بعلل الحديث وسؤالاته لأبيه ولأبي زرعة في ذلك . وقد يتوهم متوهم أن قوله: علل الحديث تصريح منه باسم الكتاب وليس بذاك ولا يقوم دليلا بل هو ذكر للموضوعات التي حدثهم بها عن ابن أبي حاتم وهي: علل الحديث النبوي وأسئلة ابن أبي حاتم لأبيه ولأبي زرعة في ذلك والله أعلم.   ( 1) وانظر ما تقدم (ص127) . ( 2) انظر ما تقدم (ص132) .(1\/335)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "326",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22469",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن أبي حاتم أو نقله بتمامه أو نقل جزء منه وأعاننا هذا على استدراك كثير من السقط وتصحيح ما اتفقت عليه النسخ من أخطاء كما تجد مثاله في المسألة رقم (118) التي استدركنا السقط فيها من نقل الحافظ ابن حجر لها في quot;النكت الظرافquot; والمسألة رقم (217) التي استدركنا السقط فيها من رواية الخطيب البغدادي لها في quot;الموضح لأوهام الجمع والتفريقquot; والمسألة رقم (1019) التي وقع فيها كثير من التصحيف الذي أصلحناه من quot;تصحيفات المحدثينquot; للعسكري الذي روى هذه المسألة عن شيخه عبدالرحمن بن أبي حاتم ومن هذه الكتب: quot;تعليقة على العللquot; للحافظ ابن عبد الهادي وهو يعد نسخة أخرى من كتاب quot;العللquot; وغيرها كثير مما تراه في مواضعه. 8) واجهتنا بعض الصعوبات عند ضبط النص ومن أهمها معالجة السقط والزيادة والتصحيف فما كان بينا من ذلك لا إشكال فيه أصلحناه واستدركناه غير أن ابن أبي حاتم يسوق الحديث أحيانا من طريق راو هو مخرج ذلك الطريق الذي يشير إلى علته فنجده في كتب الحديث التي أخرجته مع بعض الاختلاف عما ذكره ابن أبي حاتم فلا نستطيع القطع بالسقط أو الزيادة أو التصحيف في النسخ حذرا من أن يكون هذا وجها من وجوه الاختلاف وقع لابن أبي حاتم ولم نقف عليه كما تجده في المسألة رقم (12) حين قال: ورواه زائدة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى(1\/340)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "330",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22470",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن البراء عن بلال عن النبي (ص)   ولم نجد الحديث على هذه الصفة التي ذكرها ابن أبي حاتم ولكن وجدنا الأئمة أخرجوه من طريق زائدة عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء عن بلال عن النبي (ص)  به هكذا بزيادة الحكم وهو ابن عتيبة. 9) جمعنا في كل مسألة ما وقفنا عليه من أقوال الأئمة الآخرين في إعلال الحديث أو تصحيحه سواء وافق أو خالف رأي أبي حاتم أو أبي زرعة أو غيرهما ممن تكلم على علة الحديث المذكور في المسألة حتى يكون القارئ على دراية بما قيل في الحديث وربما أهملنا أقوال بعض الأئمة إذا كثر كلامهم في الحديث الواحد وربما فاتنا شيء من أقوالهم سهوا أو لأننا لم نقف عليه. وكان حرصنا على أقوال جهابذة أهل الحديث الذين يعتنى بجمع أقوالهم كيحيى القطان وعبدالرحمن ابن مهدي والإمام أحمد وعلي بن المديني ويحيى بن معين والبخاري ومسلم والنسائي والدارقطني ونحوهم. أما المتساهلون الذين ساروا على طريقة علماء الأصول في النظر إلى علل الأحاديث كابن حبان والحاكم في quot;المستدركquot; وكثير ممن جاء بعد ابن الصلاح والنووي وتأثروا بهما فلم نحرص على جمع أقوالهم.(1\/341)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "331",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22474",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الذي أبان عنه ابن جني وهو: تصويب ما كان له وجه من العربية قائم ولو في لغة لبعض العرب: هو المنهج المرضي فقد جرى عليه عمل المحققين من العلماء قديما وحديثا وطبقوه في كتبهم على اختلاف الفنون والعلوم كما تقدم بيانه قريبا. على أن تحقيق هذا المطلب والاضطلاع به في هذا الكتاب: قد أخذ منا وقتا وجهدا كبيرين لكثرة ما فيه من القضايا اللغوية والنحوية التي خالفت الجادة وما اشتهر من القواعد ( 1)  وليس المخبر   ( 1) وأكثر ما وقع في كتابنا هذا من تلك القضايا: هو من المسائل اللغوية المختلف فيها بين أئمة العربية ومدارسها ولهذا فقد احتججنا لما ذكرناه من هذه الوجوه والتخاريج: بنصوص من القرآن وقراءاته والحديث وما يكون حجة من رواياته ومن كلام العرب المحتج بهم نثرا وشعرا وهذه هي الحجج السمعية عند النحاة واللغويين والسماع أقوى الحجج عندهم وقد عزونا الآيات إلى مواضعها من المصحف الشريف واجتهدنا في نسبة القراءات إلى أشهر وأتقن من قرأ بها والأحاديث إلى أوثق من أخرجها وأما كلام العرب نثره وشعره: فقد بذلنا وسعنا في معرفة قائليه ومع هذا فقد فاتنا نسبة بعضه وإنما تحرينا ذلك لما عرف من علم أصول النحو: أنه لا يجوز الاحتجاج بشعر أو نثر لا يعرف قائله وإن كان التحقيق: أن في ذلك تفصيلا وأن مدار القبول والرد في شواهد العربية: على مخارج روايتها وصدق رواتها والثقة بهم. انظر: quot;الخصائصquot; لابن جني (3\/309- 313\/ باب في صدق النقلة وثقة الرواة والحملة)  وquot;الإصباح في شرح الاقتراحquot; للدكتور محمود فجال (ص123-127)  وquot;فيض نشر الانشراح من روض طي الاقتراحquot; لابن الطيب الفاسي (ص123-127 ت: الدكتور محمود فجال)  وغيرها من كتب هذا الفن..وانظر بحثا بعنوان من كلام العرب: قولهم: أما أنت منطلقا انطلقت للدكتور محمد أحمد الدالي ضمن مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق. المجلد 69 ج3 ص809- 811. هذا وقد كنا أطلنا في تخريج هذه المواضع من الكتاب على هذا المنهج محتجين بما وقفنا عليه من شواهد قرآنية وحديثية ومن كلام العرب نثره وشعره لكننا رأينا أن حواشي الكتاب قد أثقلت بهذه التخريجات فاختصرناها تخفيفا على القارئ ونظرا لطبيعة هذا الكتاب فهو كتاب مختص بعلل الأحاديث واكتفينا ببعض تلك الشواهد مما فيه الحجة والبيان مع سرد المصادر المختلفة لهذه الوجوه والتخريجات والشواهد ليرجع إليها ويستزيد منها من شاء.(1\/346)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "335",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22476",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15) قدمنا للكتاب بمقدمة بينا فيها أهمية علم علل الحديث والمصنفات فيه وتعريف العلة في اللغة والاصطلاح وذكرنا أسباب وقوع العلة في الحديث وترجمنا فيها للمصنف ترجمة مطولة وترجمنا لأبيه وأبي زرعة بترجمة موجزة لكل منهما وعرفنا بالكتاب وذكرنا رواياته وترجمنا لرواته ووصفنا فيها النسخ الخطية له وحققنا صحة اسمه ونسبته إلى مصنفه إضافة إلى خطة العمل هذه وما صاحبها من تنبيهات ووضعنا في نهايتها نماذج من النسخ الخطية المعتمدة للكتاب. 16) صنعنا فهارس علمية مفصلة تعين الباحث على الوقوف على بغيته من مسائل الكتاب وفوائده وجعلنا الإحالات فيها جميعا على أرقام المسائل دون الصفحات وهي: فهرس الآيات القرآنية. فهرس الأحاديث النبوية. فهرس الآثار. فهرس المسانيد. فهرس ألفاظ الجرح والتعديل نادرة الاستعمال. فهرس الأعلام. فهرس الأماكن والبقاع.(1\/348)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "337",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22482",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت أبا زرعة وانتهى إلى حديث في quot;فوائدهquot;  فهل هي أسماء لكتاب واحد أو أكثر! ومن ذلك: قوله في المسألة رقم (1199) : وسمعت أبا زرعة وحدثنا بهذا الباب في quot;كتاب النكاحquot; وفي المسألة رقم (1434) : قال أبو زرعة: هذا حديث منكر ولم يقرأ علينا في quot;كتاب الشفعةquot; وضربنا عليه  وفي المسألة رقم (1505) : قرأ علينا أبو زرعة كتاب الأطعمة  ونحوه في المسألة رقم (1546)  وقوله في المسألة رقم (1640) : وانتهى أبو زرعة فيما كان يقرأ من كتاب الفرائض  ونحوه في المسألة رقم (1646)  وقوله في المسألة رقم (2533) : وكان حدثهم قديما في quot;كتاب الآدابquot;  فهل هذه أسماء مصنفات مستقلة أو أبواب من أحد كتب أبي زرعة! الخامس: يرد في بعض الكتب عزو بعض الأقوال أو الأحاديث إلى العلل لابن أبي حاتم ولا توجد في النسخ التي بين أيدينا ولا نظن هذا دليلا على نقص في الكتاب ولكن مرده إلى خطأ في العزو - والله أعلم - كما حصل من الزركشي ح فإنه قال في quot;النكت على مقدمة ابن الصلاحquot; (1\/453) : وقال ابن أبي حاتم في quot;كتاب العللquot;: قال أحمد بن حنبل: ما أراه سمع من عبدالرحمن ابن أزهر إنما يقول الزهري: كان عبدالرحمن بن أزهر يحدث فيقول معمر وأسامة: سمعت عبدالرحمن بن أزهر ولم يصنعا عندي شيئا وقد أدخل بينه وبينه طلحة ابن عبدالله بن عوف .(1\/354)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "343",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22483",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا النص إنما هو في quot;المراسيلquot; لابن أبي حاتم (ص190 رقم 700)  ولم نجده في quot;العللquot;. السادس: يرد في بعض الكتب عزو بعض الأقوال لأبي حاتم في quot;كتاب العللquot; كما في quot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين (1\/225) حين قال: رواه أبو حاتم الرازي في quot;العللquot; عن يحيى بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت حدثنا فردوس فذكره . وهذا النص ليس في quot;العللquot; لعبد الرحمن ابن أبي حاتم لكن وجدنا ابن ناصر الدين ينقل عن كتاب quot;العللquot; لأبي حاتم الرازي برواية محمد بن إبراهيم الكتاني عنه كما صرح به في بعض المواضع من كتابه quot;توضيح المشتبهquot; منها: (5\/285)  و (7\/174) . السابع: يرد في بعض الكتب بعض الأقوال في علل الأحاديث يرويها ابن أبي حاتم عن أبيه كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (2\/185) حين قال: قال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديث خطأ والصحيح: عن عائشة موقوف . وهذا النقل ليس من quot;العللquot; لعبدالرحمن بن أبي حاتم ولكن من كتابه الآخر: quot;تفسير القرآنquot; (4761)  ففيه ذكر لبعض أقوال أبيه في العلل. الثامن: أثبتنا النص كما ورد في النسخ وإن خالف المشهور من قواعد النحو واللغة وعلقنا على ذلك بذكر وجوه له تصححه من(1\/355)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "344",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22510",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم  الله الرحمن الرحيم ( 1) وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه وسلم كثيرا ( 2) رب يسر وأعن ( 3) أول quot;كتاب  العللquot; حدثنا الشيخ أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار - قراءة عليه في سنة تسع وستين وثلاث مئة ( 4) - قال: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم ح قال: حدثنا أحمد بن سلمة ( 5)  قال: سمعت أبا قدامة السرخسي ( 6) يقول: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: لأن أعرف   ( 1) سقط من أول النسخة (ش) أربع ورقات وبدايتها من وسط المسألة رقم (44) كما سيأتي التنبيه عليه وسقط وجه من أول (ك)  وبدايتها من نهاية المسألة رقم (3) . ( 2) قوله: وسلم كثيرا ليس في (ف)  ومن قوله: وصلى الله ...  إلى هنا ليس في (ت) . ( 3) قوله: رب يسر وأعن من (ت) فقط. ( 4) من قوله: حدثنا الشيخ ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ف)  وهو ضمن السقط الواقع في (ش) و (ك)  وجاء بدلا منه في (ف) قوله: يشتمل على سبعة عشر جزؤا. الجزؤ الأول في علل أخبار رويت في الطهارة: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي قراءة عليه في سنة تسع وستين وثلاث مئة  وهذا يدل على أن النسخة (ف) رواية أخرى عن ابن أبي حاتم. ( 5) في (ت) : مسلمة . ( 6) هو: عبيدالله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري مولاهم.(1\/387)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "371",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22514",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيان علل أخبار رويت في الطهارة 1 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ح ( 1)  قال ( 2) : سألت ( 3) أبا زرعة ( 4) عن حديث رواه قبيصة بن عقبة ( 5)  عن الثوري عن خالد الحذاء ( 6)  عن أبي قلابة ( 7)  عن عمرو بن محجل - أو محجن - عن أبي ذر عن النبي (ص) قال: إن الصعيد كافيك ولو لم تجد الماء عشر سنين فإذا أصبت الماء فأصبه بشرتك قال أبو زرعة: هذا خطأ أخطأ فيه قبيصة ( 8)  إنما هو: أبو   ( 1) من قوله: أخبرنا أبو محمد ...  إلى هنا من (ت) فقط. ( 2) قوله: قال ليس في (أ) . ( 3) المثبت من (ت)  وفي بقية النسخ: وسألت بالواو. ( 4) في (ت) : أبا زرعة ح . ( 5) روايته على هذا الوجه أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/317) تعليقا والبزار في quot;مسندهquot; (3974)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/187)  والخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (2\/947) . ومن طريق الدارقطني رواه الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (2\/947) . ووقع في رواية البخاري: عن عمرو بن محجن عن أبي ذر  وفي رواية البزار: عن عمرو ابن محجن أو محجن [كذا]  عن أبي ذر . وفي رواية الدارقطني: عن محجن أو أبي محجن عن أبي ذر . قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد . ( 6) هو: ابن مهران. ( 7) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 8) قال البخاري: وقال بعضهم: ابن محجن وهو وهم . ونقل الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (2\/948) عن ابن معين قوله في رواية قبيصة: أخطأ في عمرو ابن محجن إنما هو عمرو بن بجدان . وقال الخطيب (2\/934) : ورواه قبيصة بن عقبة عن الثوري عن خالد عن أبي قلابة عن عمرو بن محجن أو محجل وقيل: عن أبي قلابة عن محجن أو أبي محجن عن أبي ذر ولم يتابع قبيصة على شيء من هذين القولين .(1\/391)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "375",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22515",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلابة ( 1)  عن عمرو ابن بجدان عن أبي ذر عن النبي (ص) ( 2) . 2 - وسألت ( 3) أبا زرعة عن حديث رواه شعبة ( 4)    ( 1) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (913)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/180 رقم 21568)  والترمذي في quot;جامعهquot; (124) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1313) من طريق مخلد بن يزيد جميعهم (عبد الرزاق والزبيري ومخلد)  عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد في quot;المسندquot; (5\/155 رقم 21371) . وأخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (332)  وابن حبان أيضا (1311)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/176-177) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي والبزار في quot;مسندهquot; (3973)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2292)  وابن حبان أيضا (1312)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/187)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/212 و220) من طريق يزيد بن زريع كلاهما عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح . ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1113) الاختلاف في هذا الحديث ورجح ما رجحه أبو زرعة هنا. وانظر quot;بيان الوهم والإيهامquot; (1073 و2464)  وquot;الإمامquot; (3\/161-167) لابن دقيق العيد وquot;نصب الرايةquot; (1\/148-149)  وquot;الآداب الشرعيةquot; لابن مفلح (2\/290) . ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/137)  ونقل بعضه ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/248-249)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (7\/480-481) . وانظر المسألة رقم (4) و (34) و (85) . ( 4) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (674) . ومن طريق الطيالسي أخرجه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/113)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/210) . وأخرجه أحمد في quot;المسندquot; (4\/265 رقم 18333)  وأبو داود في quot;سننهquot; (324)  والنسائي (312) من طريق محمد بن جعفر غندر ومسلم في quot;صحيحهquot; (368) من طريق يحيى بن سعيد وأبو داود في quot;سننهquot; (325)  والنسائي (319) من طريق حجاج الأعور والبيهقي فيquot;السنن الكبرىquot; (1\/209) من طريق عمرو بن مرزوق أربعتهم (غندر ويحيى وحجاج وعمرو) عن شعبة به.(1\/392)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "376",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22517",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه الثوري ( 1)  عن سلمة بن كهيل عن أبي ( 2) مالك عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كنت عند عمر إذ جاءه ( 3) رجل ...  قال أبو زرعة: حديث شعبة ( 4) أشبه ( 5) . قلت لأبي زرعة: ما اسم أبي مالك قال: لا يسمى وهو الغفاري ( 6) .   ( 1) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (915)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/319 رقم 18882)  وأبو داود في quot;سننهquot; (322)  والنسائي (316)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1606)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/113)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/210) . ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/15) . ( 2) قوله: عن أبي لم يتضح في (ف) . ( 3) في (ت) : جاء . ( 4) قوله: حديث شعبة لم يتضح في (ت) . ( 5) فيquot;الإمامquot;: حديث شعبة أشبه قليلا  وفيquot;النكت الظرافquot;: حديث شعبة أثبت . ( 6) قال الحافظ في quot;تهذيب التهذيبquot; (3\/375) : وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لا يسمى. كذا قال! وقد سماه غيره . ونقل عن ابن أبي خيثمة قوله: سألت ابن معين عن أبي مالك الذي روى عنه حصين فقال: هو الغفاري كوفي ثقة واسمه: غزوان . وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين عن اسم أبي مالك فقال: اسمه غزوان الغفاري . انظر quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (1\/389) مع التعليق عليه. وقال البيهقي في quot;الكبرىquot; (1\/210) : اسمه: حبيب ابن صهبان  فتعقبه الحافظ ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/54) بقوله: وفيما قاله نظر! فإن حبيب بن صهبان هو أبو مالك الكاهلي الأسدي وأما الغفاري فاسمه: غزوان قاله ابن معين .(1\/394)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "378",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22521",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: قتادة ( 1)  عن صفية بنت شيبة عن عائشة عن النبي (ص) ( 2) . 6 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 4)  عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق ح   ( 1) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/385)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/121 و249 رقم 24898 و26120)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/49) من طريق أبان بن يزيد العطار وأحمد أيضا (6\/121 رقم 24897)  وأبو داود في quot;سننهquot; (92)  وابن ماجه (268)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4858)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (643)  والطحاوي (2\/49) من طريق همام ابن يحيى وأحمد (6\/234 رقم 25974)  والطحاوي (2\/49) من طريق سعيد بن أبي عروبة والدارقطني في quot;السننquot; (1\/94) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي جميعهم عن قتادة به. وأخرجه الطحاوي (2\/49) من طريق إبراهيم بن المهاجر عن صفية بنت شيبة به. ( 2) قال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/149) : هذا يرويه قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة عن النبي (ص)  بإسناد صحيح وهو الصحيح . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (ج5\/104\/ب) الاختلاف في هذا الحديث على قتادة ولم يذكر طريق إبراهيم بن عبد الملك ثم قال: وأصحها: قول من قال: عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة . اهـ. وانظر المسألة رقم (41) . ( 3) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/70) هذا النص عن ابن أبي حاتم ونقله بتصرف ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/31)  وانظر quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/100) . ( 4) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/3 و10 رقم 7 و62)  وأبو بكر المروزي في quot;مسند أبي بكر الصديقquot; (108 110)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (109 و4915)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/261) .(1\/398)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "382",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22522",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) قال: السواك مطهرة للفم مرضاة ( 1) للرب قالا: هذا خطأ إنما هو: ابن أبي عتيق ( 2)  عن أبيه عن عائشة. قال أبو زرعة: أخطأ فيه حماد ( 3) .   ( 1) في (ت) و (ف) و (ك) : مرضات  وهو اسم واللغة المشهورة وهي لغة قريش: أن تبدل تاء التأنيث في الاسم حال الوقف هاء إن كان ما قبلها متحركا لفظا أو تقديرا نحو شجرة وابنة ومرضاة وقضاة وبعض العرب كطيئ لا يبدلون مع وجود الشروط فيقولون: شجرت وابنت ومرضات وقضات ومن ذلك: قول بعضهم: يا أهل سورة البقرت فقال مجيب: لا أحفظ منها ولا آيت. وعلى هاتين اللغتين جاءت ألفاظ في القرآن الكريم فوقف نافع وابن عامر وعاصم وحمزة في نحو قوله تعالى: [الدخان: 43] إن شجرة الزقوم   [التحريم: 12] ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها - بالتاء وهو الموافق لرسم المصحف ووقف باقي السبعة بالهاء على لغة قريش وهو خلاف الرسم. انظر quot;شرح ابن عقيلquot; (2\/472-473)  وquot;أوضح المسالكquot; (4\/311-312)  وquot;شرح الأشمونيquot; (4\/13-15)  وquot;همع الهوامعquot; (3\/438)  وquot;معجم القراءاتquot; لعبد اللطيف الخطيب (8\/435-436)  و (9\/530-532) . ( 2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق كما جاء مصرحا به في مصادر التخريج. وروايته أخرجها أبو بكر المروزي في quot;مسند أبي بكرquot; (109)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4916) من طريق   الدراوردي والإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/124 رقم 24925)  والنسائي في quot;سننهquot; (5)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1067) من طريق يزيد بن زريع كلاهما (الدراوردي ويزيد) عن ابن أبي عتيق به. ورواه الشافعي في quot;مسندهquot; (1\/30\/ترتيب السندي)  والحميدي في quot;مسندهquot; (162)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/47 و62 و238 رقم24203 و24332 و26014) من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة به. ( 3) قال أبو يعلى في quot;مسندهquot; (4915) : سألت عبد الأعلى عن حديث أبي بكر الصديق فقال: هذا خطأ . وعبد الأعلى هو: ابن حماد النرسي كما في quot;مسند أبي يعلىquot; (109) . وقال ابن عدي: ويقال: إن هذا الحديث أخطأ فيه حماد بن سلمة حيث قال: عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق وإنما رواه غيره عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن عائشة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1\/277) عن هذا الحديث: يرويه حماد بن سلمة عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر. وخالفه جماعة من أهل الحجاز وغيرهم فرووه عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص)  وهو الصواب . اهـ. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (5\/105\/أ) . وقال الحافظ ابن حجر في quot;التغليقquot; (3\/166) : وشذ حماد بن سلمة فرواه عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر وهو خطأ .(1\/399)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "383",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22523",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبي: الخطأ من حماد أو من ( 1) ابن أبي عتيق. 7 - وسألت أبا زرعة عن حديث رواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( 2)  عن الأعمش عن أبي وائل ( 3)  عن علي عن النبي (ص) - في الوضوء- أنه قال: هذا وضوء من لم يحدث قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: الأعمش ( 4)  عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال ( 5)  عن علي عن النبي (ص) .   ( 1) قوله: من من (ف) فقط. ( 2) ذكر روايته الدارقطني في quot;العللquot; (4\/140) . ( 3) هو: شقيق بن سلمة. ( 4) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/78 رقم 583)  والترمذي في quot;الشمائلquot; (209)  والبزار في quot;مسندهquot; (781)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/140-141)  كلهم من طريق محمد بن فضيل عنه به. وتابع محمد ابن فضيل عليه غير واحد كما سيأتي في كلام الدارقطني. ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (5615) من طريق مسعر و (5616) من طريق شعبة كلاهما عن عبد الملك بن ميسرة به. ( 5) هو: ابن سبرة.(1\/400)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "384",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22524",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال: من الطفاوي ( 1) . قلت: ما حال الطفاوي قال: صدوق إلا أنه يهم أحيانا ( 2) . 8 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن فضيل ( 4)  عن حصين ( 5)  عن الشعبي ( 6)  عن المغيرة بن شعبة ( 7)  عن النبي (ص)    ( 1) قال الدارقطني فيquot;العللquot; (4\/140) : واختلف عن الأعمش فرواه أبو حفص الأبار ومحمد بن فضيل وأبو الأحوص سلام بن سليم عن الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال. وخالفهم محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ووهم فيه رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن علي. والصواب: حديث النزال بن سبرة . ( 2) نقل ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (7\/324 رقم1747) هذه العبارة عن أبيه بدل أبي زرعة فقال: سألت أبي عن أبي المنذر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فقال: ليس به بأس صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانا . ثم قال: سمعت أبا زرعة وذكر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي فقال: هو منكر الحديث . ( 3) انظر المسألة التالية. ( 4) اسمه: محمد. وروايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (7\/97)  فقال: ورواه إبراهيم بن طهمان ومحمد ابن فضيل وورقاء وسويد بن عبد العزيز عن حصين عن الشعبي وحده عن المغيرة . ( 5) هو: ابن عبد الرحمن السلمي. ( 6) هو: عامر بن شراحيل. ( 7) في (ت) : عن عروة بن المغيرة بن شعبة  وفي (ك) : عن عروة بن المغيرة  والمثبت من بقية النسخ وهو الموافق لما ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (7\/97) من رواية ابن فضيل.(1\/401)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "385",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22525",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المسح على الخفين. ورواه ابن عيينة ( 1)  عن حصين عن الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه عن النبي (ص) . ورواه زائدة بن قدامة ( 2)  عن حصين عن سعد بن عبيدة سمع المغيرة بن شعبة ( 3) . وقال غيره: عن حصين عن أبي سفيان ( 4)  عن المغيرة بن شعبة. ورواه عبثر ( 5)  عن حصين عن الشعبي وسعد ( 6) بن عبيدة عن المغيرة بلا عروة   ( 1) روايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (776)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (190)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/194)  وقرن الحميدي في روايته مع حصين بن عبد الرحمن كلا من زكريا بن أبي زائدة ويونس بن أبي إسحاق. ( 2) ذكر روايته الدارقطني في quot;العللquot; (7\/96) . ( 3) قوله: شعبة في موضعه بياض في (ت) . ( 4) هو: طلحة بن نافع. ( 5) في (ت) و (ك) : عنتر . وهو: عبثر بن القاسم. وروايته أخرجها الدارقطني في quot;الأفرادquot; (249\/أ-ب\/أطراف الغرائب)  وقال: تفرد به علي بن الحسن بن بكر عن عمه محمد بن بكر عن عبثر بن القاسم عن حصين عن الشعبي وسعد بن عبيدة عن ابن المغيرة . كذا وقع فيه: عن ابن المغيرة . وذكر الدارقطني فيquot;العللquot; (7\/96) رواية عبثر فقال: رواه عبثر بن القاسم وزفر ابن الهذيل وخالد بن عبد الله الواسطي وسليمان بن كثير عن حصين عن الشعبي وسعد بن عبيدة عن المغيرة . ورواه الدارقطني في العللquot; (7\/100) من طريق زفر عن حصين بمثله. ( 6) في (ف) وسعيد .(1\/402)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "386",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22526",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وليس لأبي سفيان معنى. قال أبي: ورواه هشيم ( 1)  عن حصين عن سالم بن أبي الجعد وأبي سفيان سمعا المغيرة بن شعبة. قلت لأبي زرعة: فأيهما الصحيح عندك قال: أنا إلى حديث الشعبي بلا عروة أميل إذ ( 2) كان للشعبي أصل في المسح ( 3) . 9 - وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري ( 5)  وشعبة بن الحجاج ( 6)  وجرير بن حازم وأبو معاوية   ( 1) هو: ابن بشير. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1856)  ومن طريقه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/407 رقم972) . ( 2) في (ك) : إذا . ( 3) الحديث رواه البخاري (206)  ومسلم (274) من طريق الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه به. وذكر الدارقطني فيquot;العللquot; (7\/96-100) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: وأحسنها إسنادا: حديث الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه . اهـ. ( 4) نقل ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (13\/417) قول أبي حاتم: وهم فيه أبو بكر بن عياش  وانظر المسألة السابقة. ( 5) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (751)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/267)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (193) . ( 6) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (406)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (224)  وأبو داود في quot;سننهquot; (23)  والنسائي في quot;سننهquot; (26)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/267)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (61)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1424) .(1\/403)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "387",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22528",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأيهما الصحيح من حديث الأعمش قال أبي: الصحيح من ( 1) حديث هؤلاء النفر: عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي (ص)  وهم في هذا الحديث أبو بكر بن عياش إنما أراد: الأعمش ( 2)  عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن المغيرة ولم ( 3) يميز حديث أبي وائل من حديث مسلم. قلت لأبي زرعة: فأيهما الصحيح قال: أخطأ أبو بكر بن عياش في هذا الصحيح من حديث الأعمش: عن أبي وائل عن حذيفة ( 4) . ورواه منصور ( 5)  عن أبي وائل عن حذيفة ولم يذكر المسح وذكر أن النبي (ص) [بال] ( 6) قائما ( 7) .   ( 1) قوله: من من (أ) فقط. ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (388)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (274) . ( 3) في (ت) و (ك) : قيل بدل: ولم  وصوبها العلامة المعلمي في نسخته من quot;العللquot;: فلم . ( 4) انظر كلام الدارقطني آخر المسألة. ( 5) هو: ابن المعتمر. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (225)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (273) . ( 6) في جميع النسخ: قال  والتصويب منquot;صحيح البخاريquot; (224و225) وغيره. ( 7) في (أ) : فإنما بدل: قائما  وفي (ت) : وإنما . ولم تنقط النون في (ت) .(1\/405)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "389",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22530",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المغيرة عن النبي (ص) ( 1) . 10- وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن المبارك ( 2)    ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/95) : يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي (ص)  وهو الصواب . اهـ. ( 2) هو: عبد الله. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/377) تعليقا وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1342)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/428 رقم 1036) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/247 رقم 18165) من طريق يزيد بن هارون والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/428 رقم 1035) من طريق حماد بن سلمة كلاهما (يزيد وحماد) عن هشام بن حسان عن ابن سيرين به. ومن طريق أحمد رواه الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (2\/872) . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (734) من طريق سعيد ابن عبد الرحمن وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1877)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/244 رقم 18134)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/377) تعليقا والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/192) من طريق ابن علية عن أيوب وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1645)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/426-427 رقم 1032) من طريق يونس بن عبيد والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/31) من طريق يزيد بن هارون عن ابن عون والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/426-428 رقم 1030 و1033 و1035 و1036 و1038) من طريق قتادة وأشعث بن سوار وحبيب ابن الشهيد وعوف وأبي حرة والخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (2\/873-874) من طريق مالك بن إسماعيل عشرتهم (سعيد وأيوب ويونس وابن عون وقتادة وأشعث وحبيب وعوف وأبو حرة ومالك) عن محمد بن سيرين به. قال ابن خزيمة: إن صح هذا الخبر - يعني: قوله: quot;حدثني عمرو بن وهبquot; - فإن حماد بن زيد رواه عن أيوب عن ابن سيرين قال: حدثني رجل يكنى أبا عبد الله عن عمرو بن وهب . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/130) : وحديث عمرو بن وهب الثقفي صحيح من رواية أيوب عن ابن سيرين عنه من حديث حماد بن زيد وابن علية وغيرهما . ورواه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/30)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/192) من طريق يحيى بن حسان عن حماد عن أيوب عن ابن سيرين مثله. وسيأتي في كلام أبي حاتم ذكر خلاف آخر على حماد.(1\/407)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "391",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22532",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( 1) . قال أبو زرعة: رواه بعض أصحاب ابن عون ( 2)  عن ابن عون عن محمد عن عمرو ابن وهب عن رجل عن آخر عن المغيرة عن النبي (ص) . قلت لأبي زرعة: أيهما الصحيح قال: عمرو عن رجل عن آخر عن المغيرة ( 3) . 11 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حسن بن صالح ( 4)  عن عاصم بن عبيدالله عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي (ص)  في المسح على الخفين.   ( 1) ذكر البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/377) الخلاف في هذا الحديث إلا أنه وقع فيه: وروى بعضهم عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي عبد الله عن المغيرة  ولم يذكر عمرو بن وهب. ( 2) في (ك) : ابن عوف . وابن عون اسمه: عبد الله. وروايته أخرجها الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (2\/875-876) من طريق سليم بن أخضر عن ابن عون به. ورواه النسائي في quot;سننهquot; (82) من طريق بشر بن المفضل عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن رجل عن المغيرة به. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/439 رقم 1041) من طريق يزيد بن إبراهيم عن محمد عن بعض أصحابه عن المغيرة به. ( 3) نقل ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (13\/432) ترجيح أبي زرعة لهذه الطريق وقال العلائي في quot;جامع التحصيلquot; (ص 264) : وسئل ابن معين عن حديث محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب: كنا عند المغيرة في ذكر المسح على الخفين فقال: بينهما رجل  ورجح الدارقطني خلاف هذا فقال في quot;العللquot; (7\/109) : فالقول قول أيوب وقتادة ومن تابعهما . اهـ. أي: عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب عن المغيرة. ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1873)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/54 رقم 387)  والبزار في quot;مسندهquot; (122)  والدارقطني في quot;العللquot; (2\/26) . قال البزار: هكذا رواه الحسن بن صالح عن عاصم ابن عبيد الله وقد روي عن عاصم بخلاف هذا الإسناد . وقال ابن كثير في quot;مسند الفاروقquot; (1\/119) : إسناد جيد .(1\/409)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "393",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22533",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه ابن فضيل ( 1)  وجرير ( 2)  وعبد الرحيم بن سليمان فقالوا: عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم عن أبيه عن عمر عن النبي (ص) . ورواه خالد الواسطي ( 3)  عن يزيد عن عاصم عن أبيه ( 4) - أو عن عمه - عن عمر. فأيهما الصحيح قالا: عاصم مضطرب الحديث والحسن ابن صالح أحفظ من يزيد بن أبي زياد ومن شريك ( 5)  وهو أشبه. وقال أبو زرعة: وحديث حسن بن صالح أصح ولا يبعد أن يكون الاضطراب من عاصم ( 6) . قال أبو زرعة: ورواه شريك فقال: عن عاصم ( 7)  عن عبد الله   ( 1) هو: محمد. وروايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (2\/21) . ( 2) هو: ابن عبد الحميد. ( 3) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (263) من طريق محمد بن عبد الملك عنه به. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/20 رقم128) من طريق عفان عن خالد الواسطي عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه -أو عن جده - عن عمر به. وكذا ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2\/21) رواية خالد بمثل رواية الإمام أحمد. ( 4) من قوله: عن عمر عن النبي (ص) ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. ( 5) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 6) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/22) : والاضطراب في هذا من عاصم بن عبيد الله لأنه كان سيئ الحفظ . اهـ. ( 7) قوله: عن عاصم مكرر في (ت) و (ك) .(1\/410)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "394",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22534",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن عامر بن ربيعة عن عمر ( 1) . ومنهم من يقول ( 2) : شريك عن عاصم ( 3) ابن عبيدالله عن أبيه عن عمر. ومنهم من يقول: شريك عن عاصم عن سالم عن أبيه عن عمر. قال أبو زرعة: فأما من حديث يزيد بن أبي زياد: [فعن] ( 4) عاصم عن أبيه - أو عمه - عن عمر عن النبي (ص) : أشبه. 12 - وسألت ( 5) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري ( 6)  وشريك ( 7)  عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن   ( 1) وروي عن شريك على وجه آخر قال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/21) : وقال شريك: عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أو عن عمر . اهـ. ( 2) في (ف) : من يقول: عن . ( 3) من قوله: عن عبد الله بن عامر ...  إلى هنا سقط من (أ)  لانتقال النظر. ورواية شريك على هذا الوجه: رواها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/32 رقم 216) عن الطيالسي عن شريك به. ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (14) عن شريك عن عاصم عن رجل عن ابن عمر عن عمر به. ( 4) في جميع النسخ: فعمر بن  وقال العلامة محب الدين الخطيب: كذا في النسختين! [يعني (ت) و (ك) ]  ولعله: فعن عاصم عن أبيه . اهـ. وقال العلامة المعلمي في هامش نسخته من quot;العللquot;: أو فعنه عن . وتقدم في أول المسألة على الصواب. ( 5) انظر المسألة رقم (52) و (76) و (82) . ( 6) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (736)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/13و15رقم 23898 و23916) . ( 7) روايته أخرجها الشاشي في quot;مسندهquot; (960) .(1\/411)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "395",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22535",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال عن النبي (ص)  في المسح على الخفين قالا: ورواه أيضا عيسى بن يونس ( 1)  وأبو معاوية ( 2)  وابن نمير ( 3)  عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن بلال عن النبي (ص) ( 4) . ورواه زائدة ( 5)  عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى   ( 1) روايته أخرجها مسلم فيquot;صحيحهquot; (275) . ( 2) هو: محمد بن خازم. وروايته أخرجها مسلم فيquot;صحيحهquot; (275)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/12 رقم 23884)  والنسائي في quot;سننهquot; (104)  والبزار في quot;مسندهquot; (1358) . قال البزار: ولا نعلم روى كعب بن عجرة عن بلال غير هذا الحديث . ( 3) هو: عبد الله. وروايته أخرجها مسلم فيquot;صحيحهquot; (275)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/14 رقم 23904)  والنسائي في quot;سننهquot; (104) . ورواه مسلم (275) من طريق علي بن مسهر عن الأعمش به. ( 4) قال ابن عمار الشهيد في quot;علل أحاديث في كتاب مسلمquot; الحديث (7) : هذا حديث قد اختلف فيه على الأعمش: فرواه أبو معاوية وعيسى وابن فضيل وعلي بن مسهر وجماعة هكذا ورواه زائدة بن قدامة وعمار بن رزيق عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء عن بلال. وزائدة ثبت متقن. ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال لم يذكر بينهما كعبا ولا البراء. وروايته أثبت الروايات. وقد رواه عن الحكم - غير الأعمش- أيضا: شعبة ومنصور بن المعتمر وأبان بن تغلب وزيد بن أبي أنيسة وجماعة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال كما رواه الثوري عن الأعمش. وحديث الثوري عندنا أصح من حديث غيره وابن أبي ليلى لم يلق بلالا . اهـ. ( 5) قوله: زائدة مطموس في (ك) . وزائدة هو: ابن قدامة. ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/15 رقم 23915)  والنسائي في quot;سننهquot; (105)  والبزار في quot;مسندهquot; (1359) من طريق زائدة عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب عن بلال به. وكذا ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (7\/173) رواية زائدة.(1\/412)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "396",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22537",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي أنيسة ( 1) أيضا عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب. وقال أبي: الثوري وشعبة أحفظهم ( 2) . قلت لأبي: فإن ليث بن أبي سليم يحدث فيضطرب: يحدث ( 3) عنه يحيى بن يعلى ( 4)  عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن بلال عن النبي (ص)  وعن أبي بكر وعمر في المسح. ورواه معتمر ( 5)  عن ليث عن الحكم  وحبيب بن أبي ثابت عن شريح بن هانئ عن بلال عن النبي (ص) .   ( 1) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/14 رقم 23911)  والشاشي في quot;مسندهquot; (958) . ( 2) قوله: أحفظهم لم يتضح في (ف) . ( 3) في (ف) : فحدث . ( 4) هو أبو المحياة. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1930)  ومن طريقه الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/350 رقم 1062) . وقال الدارقطني فيquot;الأفرادquot; (96\/ب\/أطراف الغرائب) : تفرد به أبو المحياة يحيى بن يعلى عن ليث عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب . ( 5) هو: ابن سليمان. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/358 رقم 1096) . وأخرجه في quot;الأوسطquot; (3214) من طريق معتمر عن ليث عن حبيب بن أبي ثابت عن شريح به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن حبيب إلا ليث تفرد به معتمر . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (3\/233) بعدما ذكر الاختلاف على ليث بن أبي سليم فيه: وذكره بلال في حديث شريح بن هانئ وهم من ليث لاتفاق أصحاب الحكم على ترك ذكره ولموافقة أصحاب شريح بن هانئ لترك ذكره .(1\/414)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "398",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22539",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي زرعة: أليس شعبة وأبان بن تغلب ( 1)  وزيد بن أبي أنيسة يقولون: عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب قال أبو زرعة: الأعمش حافظ وأبو معاوية وعيسى بن يونس وابن نمير وهؤلاء قد حفظوا عنه. ومن غير حديث الأعمش الصحيح: عن ابن أبي ليلى عن بلال بلا كعب. ورواه منصور ( 2)  وشعبة وزيد بن أبي أنيسة وغير واحد إنما قلت: من حديث الأعمش ( 3) . 13 - وسمعت أبا زرعة يقول: حديث زيد ابن أرقم عن النبي (ص) - في دخول الخلاء ( 4) - قد اختلفوا فيه ( 5) :   ( 1) قوله: ابن تغلب ليس في (أ) . ( 2) هو: ابن المعتمر. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1368) من طريق زائدة عن منصور عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال به. قال البزار: ولا نعلم روى منصور عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال إلا هذا الحديث ولا نعلم أحدا حدث به عن منصور إلا زائدة . ( 3) انظر التعليق على أول جواب أبي زرعة وقد ذكر الدارقطني أوجه الاختلاف في هذا الحديث في المسألة رقم (379)  (1282) من كتابه quot;العللquot;. ( 4) ولفظه: إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث . ( 5) قال ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/378\/مخطوط) : قال ابن أبي حاتم في quot;عللهquot;: قال أبو زرعة: اختلفوا في إسناده . وانظر المسألة رقم (167) .(1\/416)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "400",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22540",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما سعيد بن أبي عروبة ( 1)  فإنه يقول: عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد عن النبي (ص) . وشعبة ( 2) يقول: عن قتادة ( 3)  عن النضر ابن أنس عن زيد بن   ( 1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (2)  والإمام أحمد في quot;مسندهquot; (4\/373 رقم 19331)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (296)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9905 9906)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (7218)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/187)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/96)  والخطيب فيquot;تاريخ بغدادquot; (13\/301) من طرق عن سعيد به. واختلف على سعيد بن أبي عروبة في هذا الحديث: فأخرجه النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (9904) من طريق إسماعيل بن علية عنه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم به مثل رواية شعبة الآتية. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/204) من طريق روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعا. قال ابن عدي: وهذا الحديث يرويه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم وروي عن قتادة عن أنس . ( 2) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (714)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/369 و373 رقم 19286 و19332)  وأبو داود في quot;سننهquot; (6)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (396)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9903)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (69)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1408)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/187)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/96)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (4\/287) من طرق عن شعبة به. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (1406) من طريق عيسى بن يونس عن شعبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد به مثل رواية سعيد بن أبي عروبة. قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص 23 رقم3) بعد أن ذكر طريقي قتادة: قلت لمحمد -أي البخاري-: فأي الروايات عندك أصح قال: لعل قتادة سمع منهما جميعا عن زيد بن أرقم. ولم يقض في هذا بشيء . ( 3) من قوله: عن القاسم ...  إلى هنا سقط من (ف)  لانتقال نظر الناسخ.(1\/417)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "401",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22542",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وإسماعيل ضعيف فأرى أن يقال: الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم  فإن هذا دعاء. 14 - وسمعت أبا زرعة يقول ( 1) : حديث أبي فزارة ( 2) ليس بصحيح وأبو زيد ( 3) مجهول. يعني: في الوضوء بالنبيذ ( 4) . 15 - وسألت ( 5) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبيدة بن الأسود ( 6)  عن القاسم بن الوليد عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (ص)  في المسح على الخفين قالا: هو خطأ إنما هو: عن موسى بن سلمة ( 7)  عن ابن   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/175)  والزيلعي فيquot;نصب الرايةquot; (1\/138) . ووقع في quot;الإمامquot;: ليس يصح . ونقل ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/485)  والجورقاني في quot;الأباطيل والمناكيرquot; (1\/331)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/357)  وابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/43) عن أبي زرعة قوله: حديث أبي فزارة ليس بصحيح . وانظر المسألة رقم (99) . ( 2) هو: راشد بن كيسان. ( 3) هو: مولى عمرو بن حريث. ( 4) سيأتي تخريجه في المسألة رقم (99) . ( 5) هذه المسألة بتمامها سقطت من (ك) . ونقل بعض هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/133) . ( 6) لم نقف على روايته والحديث أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/35 رقم 12423) من طريق مسلم الملائي عن سعيد به مرفوعا بلفظ: المسح على الخفين للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن . ( 7) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1911)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/84) من طرق عن قتادة عن موسى بن سلمة عن ابن عباس قال: يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.(1\/419)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "403",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22546",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " عن معمر عن قتادة عن أنس. ثم قال أبو زرعة: لو كان عند الثوري: عن حميد عن أنس ( 1)  كان لا يحدث به عن معمر عن قتادة عن أنس. قيل لأبي زرعة: فإن سعيد بن عبدوس بن أبي زيدون ( 2) - وراق الفريابي- حدث عن الفريابي ( 3)  عن الثوري عن حميد عن أنس وعن معمر عن قتادة عن أنس قال: ما أدري ما هذا! ما أعرف من حديث الفريابي ( 4) إلا عن   ( 1) من قوله: عن النبي (ص) أنه طاف ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 2) لم نقف على روايته على هذا الوجه. لكن أخرجه الدولابي في quot;الكنى والأسماءquot; (1\/167) عنه عن الفريابي عن سفيان الثوري عن أبي عروة - وهو: معمر بن راشد - عن أبي الخطاب - وهو قتادة بن دعامة - عن أنس بن مالك به. ( 3) هو: محمد بن يوسف. ( 4) روايته على هذا الوجه أخرجها البيهقي في quot;معرفة السنن والآثارquot; (10\/155 رقم 14034) من طريق عبد الله بن أبي مريم عنه به. وقال البيهقي: أبو الخطاب هذا: قتادة وأبو عروة هذا: معمر . ورواه عنه سعيد بن أبي زيدون على هذا الوجه كما تقدم. قال الترمذي في quot;جامعهquot; (140) : وقد روى محمد ابن يوسف هذا عن سفيان فقال: عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس. وأبو عروة هو: معمر بن راشد وأبو الخطاب: قتادة بن دعامة . وقال الدارقطني فيquot;العللquot; (4\/28\/ب) : وقال الفريابي: عن الثوري عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس. وأبو عروة: معمر وأبو الخطاب: قتادة . ونقل الذهبي في quot;السيرquot; (12\/413)  وابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (5\/391)  عن البخاري قوله: كنت في مجلس الفريابي فقال: حدثنا سفيان عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أنس: أن النبي (ص) كان يطوف على نسائه في غسل واحد فلم يعرف أحد في المجلس أبا عروة ولا أبا الخطاب فقلت: أما أبو عروة فمعمر وأبو الخطاب قتادة. قال: وكان الثوري فعولا لهذا يكني المشهورين .(1\/423)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "407",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22548",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له ( 1) وضوءه ( 2) وسواكه من الليل. ورواه حماد بن سلمة عن بهز عن سعد ابن هشام عن عائشة عن النبي (ص) ( 3) . أيهما أصح قال أبي: إن كان حفظ حماد فهذا أشبه. 22 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الثوري ( 4)  عن أبي   ( 1) قوله: له ليس في (ت) و (ف) (ك) . ( 2) الوضوء بالفتح: هو الماء الذي يتوضأ به والوضوء بالضم: الفعل. quot;المصباح المنيرquot; (2\/663) . ( 3) كذا جاءت رواية حماد بن سلمة في جميع النسخ والحديث رواه أبو داود (56)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/365)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (502) من طريق حماد عن بهز بن حكيم عن زرارة ابن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة به هكذا بزيادة زرارة بين بهز وسعد. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سعد إلا زرارة ولا عن زرارة إلا بهز تفرد به حماد بن سلمة . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/236 رقم 25988) من طريق عمران بن يزيد العطار عن بهز بمثله. وقد سئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/75\/ب) عن هذا الحديث فقال: يرويه زرارة بن أوفى واختلف عنه فرواه سليمان التيمي وشعبة وسعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة وهمام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعيد [كذا وصوابه: سعد] بن هشام عن عائشة منهم من اختصره ومنهم من أتى به بطوله وخالفه بهز ابن حكيم فرواه عن زرارة بن أوفى عن عائشة لم يذكر سعيد [كذا] ابن هشام وقول قتادة أصح . ( 4) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (3695)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (655)  ولفظ عبد الرزاق:  ... عن أبي هشام [كذا والصواب: أبي هاشم]  قال: سألت سعيد بن جبير عن الرجل يرى في ثوبه الأذى وقد صلى ... قال: اقرأ علي الآية التي فيها غسل الثوب!! .(1\/425)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "409",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22550",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرماني ( 1) . قال أبو زرعة: الذي عندي أنه الرماني. قلت: رواه محمد ( 2) بن كثير فقال: إسماعيل بن كثير!! قال: إن حفظ ابن كثير فهو كما يقول. 23 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه دحيم ( 4)  عن عبد الله بن   ( 1) قال عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العللquot; (255) : سألت أبي: من أبو هاشم هذا فقال أبي:   إسماعيل بن كثير وليس هو الرماني . وأبو هاشم الرماني اسمه: يحيى بن دينار وقيل: ابن الأسود وقيل: ابن نافع. ( 2) قوله: محمد لم يتضح في (ف) . ( 3) نقل هذا النص بتصرف ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/155)  والحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (2\/270) . وقال ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/51) : رواه الشافعي مرسلا وقال: سمعت غير واحد من الحفاظ يروونه لا يذكرون فيه جابرا. وكذا قال البخاري وأبو حاتم . اهـ. وانظر quot;تعجيل المنفعةquot; (2\/19) . ( 4) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (480)  والطحاوي فيquot;شرح معاني الآثارquot; (1\/74)  والبيهقي في quot;الخلافياتquot; (542 543)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (17\/193) . ورواه الشافعي في quot;الأمquot; (1\/19) عن عبد الله بن نافع به. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/134) . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (480) من طريق معن بن عيسى عن ابن أبي ذئب به.(1\/427)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "411",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22555",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه معن ( 1)  عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي رافع عن النبي (ص)  فقال أبي ( 2) : جميعا صحيحين  ( 3)  حدثنا إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي رافع وابن عباس عن النبي (ص)  جمعهما.   ( 1) هو: ابن عيسى. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (9141) من طريق إبراهيم بن المنذر عنه به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا هشام بن سعد تفرد به معن بن عيسى . ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (357) من طريق أبي غطفان عن أبي رافع به. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1180) . ( 2) في (أ) و (ف) : فقال لي . ( 3) كذا في جميع النسخ: صحيحين بياء قبل النون والجادة أن يكون صحيحان  لأنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هما جميعا صحيحان وهو مثنى فكان حقه أن يرفع بالألف لكن ما في النسخ صحيح عربية وله وجهان: الأول: أن يكون بياء خالصة على أنه مفعول به ثان ويقدر المفعول الأول ضمير الحديثين وناصب المفعولين: إما أن يكون فعلا مقدرا أي: فقال أبي: أعدهما جميعا صحيحين أو: أحسبهما جميعا صحيحين. وإما أن يكون الفعل قال هو الناصب على أنه هنا بمعنى ظن فيأخذ حكمها في نصب المفعولين وذلك على لغة بني سليم و ظن تأتي بمعنى الظن والحسبان وتأتي بمعنى اليقين والمعنيان محتملان هنا ويحدد المراد بالسياق. ويكون التقدير هنا: فعدهما أبي جميعا صحيحين أو فحسبهما أبي جميعا صحيحين. وعلى هذا تحذف النقطتان الفوقيتان بعد قوله: فقال أبي . وانظر الكلام على لغة بني سليم في المسألة رقم (759) . وانظر في مجيء ظن - التي قال هنا بمعناها - في معنى اليقين تارة وفي معنى الحسبان تارة أخرى-: quot;مفردات القرآنquot; للراغب الأصفهاني (ص539- 540) . والوجه الثاني: أن يكون صحيحين بألف ممالة نحو الياء وكتبت هذه الألف ياء لإمالتها وأميلت بسبب كسرة النون بعدها ووقوع الياء التي بين الحاءين قبلها منفصلة عنها بحرف واحد هو الحاء الثانية وكان يكفي أحدهما. والإمالة لغة بني تميم ومن جاورهم من سائر أهل نجد كأسد وقيس وأما أهل الحجاز فلا يميلون إلا قليلا. وللإمالة أسباب ثمانية انظر تفصيل ذلك في quot;أوضح المسالكquot; (4\/318)  وquot;شرح ابن عقيلquot; (2\/480)  وquot;شرح الأشمونيquot; (4\/385- 387)  وquot;شذا العرف في فن الصرفquot; للحملاوي (ص188)  وquot;توجيه النظرquot; لطاهر الجزائري (2\/827- 829) . وانظر كتابة الألف الممالة ياء وخاصة المتوسطة: quot;المطالع النصريةquot; (ص138) وغيره من كتب الإملاء. وانظر quot;شرح النووي على صحيح مسلمquot; (1\/41-42)  و (3\/39)  (10\/23- 24 98- 99) .(1\/432)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "416",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22556",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "26 - وسألت أبي عن حديث رواه معاذ بن هشام ( 1)  عن أبيه   ( 1) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (3234) بلفظ: أتاني ربي في أحسن صورة فقال: يا محمد! قلت: لبيك رب وسعديك قال: فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: رب لا أدري فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغرب فقال: يا محمد! فقلت: لبيك رب وسعديك قال: فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: في الدرجات والكفارات وفي نقل الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكروهات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . ومن طريق معاذ بن هشام أيضا أخرجه ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (2608)  وابن خزيمة في quot;التوحيدquot;   (319)  والآجري في quot;الشريعةquot; (1039) . وأخرجه الآجري في quot;الشريعةquot; (1040) من طريق عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة به. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/368 رقم 3484)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (682\/المنتخب)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3233)  وابن خزيمة في quot;التوحيدquot; (320)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (14) من طريق معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس به. ليس فيه خالد بن اللجلاج .(1\/433)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "417",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22557",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن قتادة عن أبي قلابة ( 1)  عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس عن النبي (ص) : رأيت ربي عز وجل ...  وذكر الحديث في إسباغ الوضوء ونحوه قال أبي: هذا رواه الوليد بن مسلم ( 2)  وصدقة ( 3)  عن ابن جابر ( 4)  قال: كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج فقال مكحول: يا أبا ( 5) إبراهيم حدثنا فقال: حدثني ابن عايش الحضرمي عن النبي (ص) ( 6) . قال أبي: وهذا أشبه وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفا فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة ( 7)  فلم يميزوا بين   ( 1) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 2) روايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (2195)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (476)  وابن خزيمة في quot;التوحيدquot; (318)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (11) . ( 3) هو: ابن خالد. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (397 476)  وفي quot;الآحاد والمثانيquot; (2585) . ( 4) هو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. ( 5) قوله: أبا سقط من (أ) و (ف) . ( 6) جمع أبو حاتم - ح - هنا بين رواية الوليد وصدقة ورواية الوليد جاء فيها التصريح بسماع ابن عايش من النبي (ص) . قال ابن خزيمة في quot;التوحيدquot; (2\/537) : قوله في هذا الخبر: قال: سمعت رسول الله (ص) : وهم لأن عبد الرحمن بن عايش لم يسمع من النبي (ص) هذه القصة ...  . وانظر quot;تصحيفات المحدثينquot; للعسكري (2\/868)  وquot;الإصابةquot; (6\/292) . ( 7) روى ابن معين في quot;الجزء الثاني من حديثهquot; (ص275) عن أيوب قال: لم يسمع قتادة من أبي قلابة شيئا إنما وقعت إليه كتب أبي قلابة . وقال في quot;تاريخهquot; (2\/79\/رواية الدوري) : لم يسمع قتادة من سعيد بن جبير ... ولا من أبي قلابة إنما حدث عن صحيفة أبي قلابة .(1\/434)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "418",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22558",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن عايش وبين ابن عباس. قال أبي: وروى هذا الحديث جهضم بن عبد الله اليمامي وموسى بن خلف العمي ( 1)  عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور ( 2)  عن أبي عبد الرحمن السكسكي عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل عن النبي (ص) . قال أبي: وهذا أشبه من حديث ابن ( 3) جابر ( 4) .   ( 1) روايتهما على هذا الوجه أخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/109 رقم 216)  وقد بين الدارقطني في quot;العللquot; (6\/56-57) أن رواية جهضم: عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن جده عن عبد الرحمن الحضرمي وهو عبد الرحمن بن عايش. وأن رواية موسى بن خلف: عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن جده فقال: عن أبي عبد الرحمن السكسكي. قال الدارقطني: وإنما أراد: عن عبد الرحمن وهو ابن عايش . اهـ. ورواية جهضم التي ذكرها الدارقطني أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/243 رقم 22109)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3235)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (17\/203- 205) . ورواية موسى بن خلف أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/345)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (17\/206) . وقال ابن عدي: وهذا له طرق ... واختلفوا في أسانيدها فرأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير: حديث معاذ بن جبل قال: هذا أصحها . وانظر quot;الإصابةquot; (6\/292) . ( 2) في (ت) : ممكور بالكاف وفي (ك) : مسطور . وهو: أبو سلام الأسود الحبشي. ( 3) في (ف) : أبي . ( 4) الكلام على هذا الحديث واختلاف طرقه يطول انظر quot;المراسيلquot; لابن أبي حاتم (ص 124)  وquot;التوحيدquot; لابن خزيمة (2\/533 فما بعدها)  وquot;العللquot; للدارقطني (6\/54-57)  وquot;جامع التحصيلquot; (ص223)    وquot;الإصابةquot; (6\/291 فما بعدها)  وquot;تهذيب التهذيبquot; (2\/520) . وللحافظ ابن رجب رسالة مستقلة في شرح هذا الحديث والكلام على طرقه وعنوانها: quot;اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلىquot;.(1\/435)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "419",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22559",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "27 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو عاصم ( 1)  عن قرة ( 2)  عن محمد ( 3)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) : إذا ولغ الكلب في الإناء ... ( 4)    ( 1) هو: الضحاك بن مخلد. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/19)  وفي quot;شرح مشكل الآثارquot; (2649)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/67-68)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/160)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/247) . قال الطحاوي: وهذا حديث متصل الإسناد فيه خلاف ما في الآثار الأول وقد فصلها هذا الحديث لصحة إسناده . وقال الحاكم: تفرد به أبو عاصم وهو حجة . ونقل الدارقطني عن شيخه أبي بكر النيسابوري قوله: كذا رواه أبو عاصم مرفوعا ورواه غيره عن قرة: ولوغ الكلب مرفوعا وولوغ الهر موقوفا . وقال البيهقي: وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ثقة إلا أنه أخطأ في إدراج قول أبي هريرة في الهرة في الحديث المرفوع في الكلب وقد رواه علي بن نصر الجهضمي عن قرة فبينه بيانا شافيا . وقال البيهقي أيضا في quot;المعرفةquot; (2\/70) : وأما حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة: quot; إذا ولغ الهر غسل مرة quot; فقد أدرجه بعض الرواة في حديثه عن النبي (ص) في ولوغ الكلب ووهموا فيه. الصحيح أنه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف ...  . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1443) بعد أن ذكر الاختلاف في الحديث: والصحيح قول من وقفه على أبي هريرة في الهر خاصة . ( 2) هو: ابن خالد. ( 3) هو: ابن سيرين. ( 4) وتمامه فيه الأمر بالغسل من ولوغ الهرة مرة أو مرتين.(1\/436)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "420",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22560",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: كذا رواه أبو عاصم حدثنا عمرو بن علي عنه وأخطأ فيه حدثنا أبو نعيم ( 1)  قال: ثنا ( 2) قرة عن محمد ( 3)  قال: إذا ولغ الكلب في الإناء. قال أبي: والصحيح ما يرويه أبو نعيم ( 4) . 28 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه عبد الله بن رجاء ( 6)  وأبو نعيم ( 7)  قالا: حدثنا ( 8) ربيعة بن عبيد الكناني عن المنهال ابن عمرو قال: حدثنا زر ( 9) بن ( 10) حبيش قال: جاء رجل إلى علي بن   ( 1) هو: الفضل بن دكين. ( 2) في (ت) : ونا  وفي (ك) : وثنا . ( 3) كذا في النسخ: عن محمد من قوله! وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/117) الاختلاف في وقف هذا الحديث أو رفعه عن أبي هريرة ولم يذكره عن محمد ابن سيرين. وانظر quot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (1\/241 فما بعدها) . ( 4) مراد أبي حاتم: الصحيح من رواية قرة: ما رواه عنه أبو نعيم  وإلا فالحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (279) من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا. ( 5) انظر المسألة الآتية برقم (144) . ( 6) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (561) . ( 7) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (114)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3736)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/58 و74) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن المنهال بن عمرو إلا ربيعة الكناني - وهو ربيعة بن عبيد كوفي - وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري . ورواه أبو نعيم الأصبهاني في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/223) من طريق مروان بن معاوية عن ربيعة به. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (501) . ( 8) في (ت) و (ك) : وثنا . ( 9) في (ف) : زيد . ( 10) قوله: بن مكرر في (ك) .(1\/437)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "421",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22563",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ رواه ( 1) الثقات ( 2) عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وبعضهم يقول: عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 3)  وهو الصحيح. 30- وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مصعب بن المقدام   ( 1) في (أ) : ورواه بالواو. ( 2) الحديث رواه الطيالسي فيquot;مسندهquot; (2448) عن أبي معشر وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/250 رقم 7412)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (287 و691)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3033 و3034 و3035 و3036 و3037)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1531 و1538 و1539 و1540) من طريق عبيد الله بن عمر وعبد الله بن أحمد في زياداته على quot;المسندquot; (1\/80 رقم 607) من طريق محمد بن إسحاق والنسائي في quot;الكبرىquot; (3032)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/146)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/36) من طريق عبد الرحمن السراج جميعهم عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به. وقد اختلف على أبي معشر - وهو ضعيف - وعلى عبيد الله بن عمر كما سيأتي. ( 3) الحديث رواه النسائي في quot;الكبرىquot; (3038)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (312\/أ\/أطراف الغرائب) من طريق بقية عن عبيد الله بن عمر والنسائي في quot;الكبرىquot; (3039) من طريق الليث عن أبي معشر كلاهما (عبيد الله وأبو معشر) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. قال الدارقطني: تفرد به بقية عن عبيد الله عن المقبري عن أبيه . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (2047) . ( 4) نقل هذا النص بتصرف الحافظ ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (3\/400) .(1\/440)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "424",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22566",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معشر ( 1)  وشعيب بن الحبحاب ( 2)  والحارث العكلي ( 3)  عن إبراهيم النخعي ( 4)  عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة عن النبي (ص)  لا يقولون: عمرو ابن ميمون ( 5)  قال أبو زرعة ( 6) : الصحيح من حديث إبراهيم التيمي: عن   ( 1) هو: زياد بن كليب. وروايته أخرجها أحمد في   quot;مسندهquot; (5\/214 رقم 21870)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/82)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/98 رقم 3781 و3782 و3783)  وquot;الأوسطquot; (7135و8363)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/142) . ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/99رقم 3785) . ( 3) هو: الحارث بن يزيد. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/99 رقم 3786)  وquot;الأوسطquot; (4924)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/274) . والحديث رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/98-99 رقم 3784)  وquot;الأوسطquot; (3035) من طريق علي بن الحكم والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/99 رقم 3787) من طريق يزيد بن الوليد والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/99 رقم 3788)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/213) من طريق زكريا أبي يحيى البدي وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/124) من طريق عمر بن عامر جميعهم عن إبراهيم النخعي به. ( 4) هو: إبراهيم بن يزيد بن قيس. ( 5) روى ابن أبي حاتم في quot;المراسيلquot; رقم (16) بسنده إلى شعبة أنه قال: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (64) : سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابت وكان شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح وحديث عمرو بن ميمون عن عبد الله الجدلي هو أصح وأحسن . ( 6) نقل هذا النص عن أبي زرعة الحافظ ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/284) .(1\/443)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "427",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22570",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جحادة ( 1)  عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة: أن النبي (ص) خرج ( 2) من الغائط فأتي بطعام فقال رجل: إلا نأتيك بوضوء قال: أريد الصلاة! ( 3)  قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عمرو بن دينار ( 4)  عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس عن النبي (ص) ( 5) . قلت لأبي ( 6) : الوهم من ( 7) زهير قال: لا هو من ابن جحادة ( 8) .   ( 1) في (أ) و (ف) : جحاد  وابن جحادة هذا اسمه: محمد. ( 2) في (ت) و (ك) : يخرج . ( 3) يعني: أأريد الصلاة!  كما في quot;سنن ابن ماجهquot; أي: هل تراني أريد الصلاة حتى أتوضأ إنما أريد الطعام!! ( 4) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/222 رقم 1932)  ومسلم فيquot;صحيحهquot; (374) . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1583)  وفي quot;الأفرادquot;: والصواب: عن عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس . ( 6) في (ت) و (ك) : لأن بدل: لأبي . ( 7) قوله: من مكرر في (أ) . ( 8) قال البزار في quot;مسندهquot; (ل192\/ب\/مسند أبي هريرة) : وهذا الحديث أحسب أن محمد بن جحادة أخطأ في إسناده إذ رواه عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة والصواب: ما رواه عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس هكذا رواه أيوب وابن عيينة وجماعة عن عمرو بن دينار . اهـ.(1\/447)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "431",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22576",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "36 - وسمعت ( 1) أبا زرعة يقول: حديث سمعان ( 2) - في بول   ( 1) ذكر ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (4\/316) هذا النص أيضا وابن الجوزي في quot;التحقيقquot; (1\/58)  وفي quot;الضعفاءquot; (2\/26)  وابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/271)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/212)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/293)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/60) . ( 2) هو: سمعان بن مالك الأسدي وقد ضبط سمعان بكسر السين في quot;المشتبهquot; (ص372)  وquot;توضيح المشتبهquot; (5\/176)  وquot;الميزانquot; (2\/234)  وquot;لسان الميزانquot; (3\/114)  بينما ضبط بفتح السين في quot;الأنسابquot; للسمعاني (3\/58)  وquot;المؤتلف والمختلفquot; للدارقطني (3\/1324)  ولعل الصواب ضبطه بالكسر فقد ذكر في quot;تاج العروسquot; (11\/224- سمع)  أن العرب سموا: سمعون وسماعة - مخففة - وسميعا كزبير وسمعان بالكسر قال: والعامة تفتح السين . وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1753)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3626)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/14)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/131-132) . قال الدارقطني: سمعان مجهول . وقال في quot;العللquot; (727) بعد أن ذكر الحديث من طريق أبي بكر بن عياش عن سمعان: وليس بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش . وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/428) : وقد روي ذلك في حديث ابن مسعود ح وليس بصحيح وقد تكلمنا عليه في الخلافيات .(1\/453)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "437",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22577",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعرابي في المسجد - عن أبي وائل ( 1)  عن عبد الله ( 2)  عن النبي (ص)  أنه قال: احفروا موضعه. قال: هذا حديث ليس بقوي ( 3) . 37 - وسألت أبي عن حديث رواه عيسى ابن جعفر عن مندل ( 4)  عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمر الزهري سمعت   ( 1) هو: شقيق بن سلمة. ( 2) هو: ابن مسعود. ( 3) كذا جاءت عبارة أبي زرعة في النسخ! وقد وقع اختلاف عند من نقلها عنه فنقلها عنه ابن أبي حاتم فيquot;الجرح والتعديلquot; وابن الجوزي في quot;التحقيقquot; وquot;الضعفاءquot;: الحديث منكر وسمعان ليس بالقوي  ومثله في quot;التلخيصquot; وأصله quot;البدر المنيرquot; إلا أنه فرق العبارة فقال: وفيه سمعان بن مالك وليس بالقوي قاله أبو زرعة وقال ابن أبي حاتم فيquot;العللquot;عن أبي زرعة: هو منكر . ونقلها ابن دقيق العيد فيquot;الإمامquot; والزيلعي فيquot;نصب الرايةquot;: هذا حديث منكر ليس بالقوي . وعليه فقد اتفقوا في قولهم: منكر واختلفوا في قولهم: ليس بالقوي هل يعود على سمعان أو على الحديث. ونقل ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (10\/226) قوله: هذا حديث ليس بقوي إلا أنه نسبه إلى أبي حاتم! ( 4) هو: مندل بن علي العنزي ويقال: اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليه وهو مثلث الميم لكن في حاشية quot;تهذيب الكمالquot; (28\/493)  قال المحقق: جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق له نصه: quot; حكي عن الخطيب أنه كان يقول: مندل بكسر الميم وكذلك رأيته بخطه .(1\/454)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "438",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22580",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ما رواه الأعمش ( 1)  عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء عن النبي (ص) . والأعمش أحفظ ( 2) .   ( 1) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/288 و303 رقم 18538 و18703)  وأبو داود في quot;سننهquot; (184 و493)  والترمذي في quot;جامعهquot; (81)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (494)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (32) . ( 2) قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/447) : ذو الغرة الطائي له صحبة بما رواه عبيدة الضبي عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغرة قال: سألت النبي (ص) عن الصلاة في أعطان الإبل والوضوء من لحومها والحديث خطأ والصحيح: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء عن النبي (ص)  وعبيدة ضعيف الحديث وذو الغرة روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى سمعت أبي يقول ذلك . اهـ. وقال الترمذي في الموضع السابق: وقد روى الحجاج ابن أرطاة هذا الحديث عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير والصحيح: حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء ابن عازب وهو قول أحمد وإسحاق . ثم قال: وروى حماد بن سلمة هذا الحديث عن الحجاج بن أرطاة فأخطأ فيه وقال فيه: عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن أبيه عن أسيد بن حضير والصحيح: عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب . وقال في quot;العلل الكبيرquot; (ص47) : حديث الأعمش أصح  ثم نقل عن إسحاق بن راهويه أنه قال: صح في هذا الباب حديثان عن النبي (ص) : حديث البراء وحديث جابر بن سمرة . وكذا قال أحمد كما في quot;سنن البيهقيquot; (1\/159) . وقال ابن خزيمة (32) : ولم نر خلافا بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل لعدالة ناقليه . اهـ. وقال أبو نعيم في الموضع السابق: صوابه: ابن أبي ليلى عن البراء رواه الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن ابن أبي ليلى عن البراء .(1\/457)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "441",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22583",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن سعيد عن ابن عباس موقوف ( 1)  وهو الصحيح ( 2) . 41 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شيبان النحوي ( 4)  عن قتادة عن الحسن ( 5)  عن أمه ( 6)  عن عائشة: أن النبي (ص) كان يتوضأ بالمد قال أبي: هذا خطأ إنما هو: قتادة ( 7)  عن صفية بنت شيبة عن عائشة عن النبي (ص)  وهذا أشبه.   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين الاسم المنصوب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) رواه أبو نعيم الفضل بن دكين في quot;كتاب الصلاةquot; (158)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/19)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/178) من طريق عاصم الأحول عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: رخص للمريض التيمم بالصعيد. قال الدارقطني: رواه علي بن عاصم عن عطاء ورفعه إلى النبي (ص)  ووقفه ورقاء وأبو عوانة وغيرهما وهو الصواب . ( 3) نقل هذا النص بتصرف الحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (12\/389) . وانظر ما سبق في المسألة رقم (5) . ( 4) هو: ابن عبد الرحمن. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/280 رقم 26393)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (347)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (9316) . قال الطبراني: لم يروه عن قتادة عن الحسن عن أمه عن عائشة إلا شيبان . ( 5) في (ك) : الحسين . والحسن هذا هو: البصري. ( 6) في quot;العللquot; للدارقطني (5\/107\/ب) : عن أبيه بدل: عن أمه . ( 7) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/121 رقم 24897 و24898)  وأبو داود في quot;سننهquot; (92)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (268)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4858)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/117)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/49)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/94) . قال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/149) : هذا يرويه قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة عن النبي (ص) بإسناد صحيح وهو الصحيح . اهـ. وقال الدارقطني في الموضع السابق من quot;العللquot;: وأصحها قول من قال: عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة .(1\/460)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "444",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22585",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حماد عن ثمامة عن النبي (ص)  مرسل ( 1)  وهذا أشبه عندي. وقال أبو زرعة: المحفوظ: عن حماد عن ثمامة عن أنس وقصر أبو سلمة ( 2) . 43 - وسألت أبي وأبا زرعة ( 3) عن حديث رواه حماد ( 4)  عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر - أوغيره -: أن ( 5) النبي (ص) قال: إن الذي يشرب في ( 6) آنية الفضة إنما يجرجر ( 7) في بطنه نار جهنم   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) الحديث رواه الدارقطني في quot;السننquot; (1\/127) من طريق أبي جعفر الرازي عن قتادة عن أنس به. قال الدارقطني: المحفوظ مرسل . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (1560 و1585) . ونقل بعضها ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/447) بتصرف. ( 4) يعني: ابن سلمة. ولم نجد من أخرج روايته هذه أو ذكرها لكن أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (6878 و6879) من طريق هشام بن الغاز وبرد بن سنان كلاهما عن نافع عن ابن عمر به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/110\/ب - 111\/أ) أن خصيف بن عبد الرحمن والضحاك بن عثمان وعبد الله بن عامر الأسلمي وغيرهم رووه عن نافع عن ابن عمر وذكر هذا في المطبوع من quot;العللquot; أيضا (2191)  لكن جاء فيه: عن نافع عن زيد بن عبد الله ابن عمر عن ابن عمر  وهو خطأ بلا شك. ( 5) في (أ) : عن بدل: أن . ( 6) في (ف) : من . ( 7) المعنى: كأنما يجرع نار جهنم أي: يحدر فيها نار جهنم فجعل الشرب والجرع جرجرة وهي صوت وقوع الماء في الجوف يقال: جرجر فلان الماء: إذا جرعه جرعا متواترا له صوت. ويروى برفع النار جعل النار هي التي تجرجر. والأكثر النصب. وانظر quot;النهايةquot; (1\/255) .(1\/462)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "446",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22586",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالا: هذا خطأ إنما هو: عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي (ص) ( 1) . قلت لأبي ولأبي زرعة: الوهم ممن هو فقالا: من حماد ( 2) .   ( 1) ومن هذا الوجه الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة أخرجه البخاري ومسلم في quot;صحيحيهماquot; كما سيأتي. ( 2) لأنه خالفه يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن بشر وعلي بن مسهر فرووه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن زيد بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة به. أما رواية يحيى بن سعيد: فأخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/306 رقم26611)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2065)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6872) . وأما روايتا محمد بن بشر وعلي بن مسهر: فأخرجهما مسلم أيضا في الموضع السابق. وأخرجه الإمام مالك في quot;الموطأquot; (2\/924 رقم1649) عن نافع بمثل رواية هؤلاء الثلاثة عن عبيد الله. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (5634)  ومسلم في الموضع السابق وأخرجه مسلم أيضا من طريق الليث بن سعد وأيوب وموسى بن   عقبة وعبد الرحمن السراج جميعهم عن نافع كسابقه. وأخرج ابن عدي هذا الحديث في quot;الكاملquot; (3\/338) من طريق عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن أبي هريرة ثم قال: وهذا الحديث اختلف فيه على نافع على عشرة ألوان أو قريب منه ... وكل ذلك خطأ إلا من رواه عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي (ص)  وهو الصواب . اهـ. وهذا هو الذي رجحه الدارقطني أيضا في quot;العللquot; (2191) و (5\/107\/ب - 108\/أ) . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/103) : وهذا عندي خطأ لا شك فيه ولم يرو ابن عمر هذا الحديث قط - والله أعلم - ولا رواه نافع عن ابن عمر ولو رواه عن ابن عمر ما احتاج أن يحدث به عن ثلاثة عن النبي (ص)  . وفي المسألة رقم (1560) : قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال: من حماد .(1\/463)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "447",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22587",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "44 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 1)  عن أبي جهضم ( 2)  عن عبيدالله بن عبدالله بن عباس عن أبيه ابن عباس ( 3)  قال: لم يعهد ( 4) إلينا رسول الله (ص) شيئا لم يعهده إلى الناس إلا ثلاثة: أمرنا أن نسبغ الوضوء ...  فقال أبي: إنما هو عبد الله بن عبيدالله بن عباس ( 5)  أخطأ فيه حماد.   ( 1) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2723) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/232 رقم 2060)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (28)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/273 رقم10643)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/23) من طريق الثوري عن أبي جهضم بمثله. قال الترمذي: سألت محمدا [أي: البخاري] عن هذا الحديث فقال: حديث سفيان الثوري وهم وهم فيه سفيان فقال: عن عبيدالله بن عبد الله بن عباس والصحيح: عبدالله بن عبيد الله بن عباس . اهـ. وبنحوه في quot;الجامعquot; للترمذي (1701)  وانظر quot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (10\/23)  وquot;تهذيب الكمالquot; للمزي (15\/254) . ( 2) هو: موسى بن سالم. ( 3) في (ك) : عن أبيه عن ابن عباس . ( 4) من هنا ابتدأت نسخة (ش)  كما سبق التنبيه عليه في بداية الكتاب (ص183) . ( 5) أي: عن عمه ابن عباس. انظر quot;تحفة الأشرافquot; (5\/41)  وquot;إتحاف المهرةquot; (7\/345) .(1\/464)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "448",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22588",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالا جميعا: رواه حماد بن زيد ( 1)  وعبد الوارث ( 2)  ومرجى بن رجاء ( 3)  فقالوا كلهم: عن أبي جهضم عن عبد الله بن عبيدالله وهو الصحيح. 45- وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شعبة ( 4)  عن   ( 1) وقد اختلف عنه فرواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (426)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (175) من طريق أحمد بن عبدة والنسائي في quot;سننهquot; (141 و3581) من طريق يحيى بن حبيب وحميد بن مسعدة والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/4) من طريق أسد وسليمان ابن حرب خمستهم عن حماد بن زيد عن أبي جهضم عن عبدالله بن عبيدالله عن ابن عباس به. ورواه مسدد في quot;مسندهquot; - كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (534) - عن حماد عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس به. ومن طريق مسدد رواه الدارمي في quot;مسندهquot; (727) . ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/273 رقم10642) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن حماد بمثل رواية مسدد. ( 2) هو: ابن سعيد. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (808) . ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/23) . ( 3) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/4) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/225 رقم 1977)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1701)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (175) من طريق ابن علية وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/249 رقم 2238) من طريق وهيب والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/4) من طريق سعيد بن زيد ثلاثتهم عن أبي جهضم عن عبدالله بن عبيدالله عن ابن عباس به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح . ( 4) روايته على هذا الوجه ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (6\/235) . ورواه النسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot; - كما في quot;تحفة الأشرافquot; (12003) - عن بندار عن غندر   عن شعبة عن منصور قال: سمعت رجلا يرفع الحديث إلى أبي ذر قوله. ورواه النسائي أيضا - كما في quot;تحفة الأشرافquot; (12003) - عن حسين بن منصور عن يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن منصور عن أبي الفيض عن أبي ذر عن النبي (ص)  به. ومن طريق النسائي رواه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (22) . ورواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي - كما في quot;العللquot; للدارقطني (1096) - عن شعبة عن منصور عن أبي الفيض عن سهل بن أبي حثمة وأبي ذر عن النبي (ص) . قال الدارقطني: وليس هذا القول بمحفوظ . اهـ. وصحح الدارقطني وقفه على أبي ذر من طريق شعبة.(1\/465)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "449",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22589",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منصور ( 1)  عن الفيض ( 2)  [عن] ( 3) ابن أبي حثمة ( 4)  عن أبي ذر: أنه كان إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي عافاني وأذهب عني الأذى فقال أبو زرعة: وهم شعبة في هذا الحديث. ورواه الثوري ( 5)  فقال: عن منصور عن أبي علي عبيد بن علي ( 6)  عن أبي ذر وهذا الصحيح ( 7) . وكان أكثر وهم شعبة في   ( 1) هو: ابن المعتمر. ( 2) وفي بعض الطرق: عن أبي الفيض  كما سيأتي نقله آخر المسألة. ( 3) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ولابد منه. انظرquot;العللquot; للدارقطني (6\/235) . ( 4) في (ت) و (ك) : خثمة بالخاء المعجمة. وابن أبي حثمة هذا اسمه: سهل. ( 5) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في (29898)  والنسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot; - كما في quot;تحفة الأشرافquot; (12003) - والطبراني في quot;الدعاءquot; (372) . ( 6) قال الحافظ فيquot;التقريبquot; (8264) : أبو علي الأزدي عن أبي ذر اسمه: عبيد بن علي وهو مقبول من الثالثة وقيل فيه: أبو الفيض والأول أصح . اهـ. ( 7) نقل الحافظ ابن حجر هذا النص عن أبي زرعة بتصرف في quot;النكت الظرافquot; (9\/194-195) . وانظر quot;تهذيب التهذيبquot; (4\/529) .(1\/466)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "450",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22590",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسماء الرجال ( 1) . وقال أبي: كذا قال سفيان! وكذا قال شعبة! والله أعلم أيهما الصحيح والثوري أحفظ وشعبة ربما أخطأ في أسماء الرجال ولا ندري هذا منه أم لا 46 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سهل بن حماد أبو عتاب ( 3)  عن عبد الله ابن المثنى عن ثمامة ( 4)  عن أنس عن النبي (ص) قال: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فإن في أحد جناحيه داء ( 5)  وفي الآخر شفاء   ( 1) قال الإمام أحمد: كان غلط شعبة في أسماء الرجال . quot;الجرح والتعديلquot; (4\/370) . وقال علي بن المديني: كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال . quot;تصحيفات المحدثينquot; للعسكري (1\/34) . ونقل ابن حجر في quot;التهذيبquot; (2\/169) عن العجلي أنه قال: كان يخطئ في أسماء الرجال قليلا . ونقل في (2\/170) عن الدارقطني أنه قال في quot;العللquot;: كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون . وانظر المسألة رقم (145) . ( 2) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/169)  والحافظ ابن حجر في quot;التلخيصquot; (1\/37) تصحيح أبي حاتم وأبي زرعة لهذه الطريق ونقل في quot;فتح الباريquot; (10\/250) ترجيح أبي حاتم. ( 3) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (4\/أ\/مسند أنس)  و (2866\/كشف الأستار) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . وقال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (10\/250) : ورجاله ثقات . ( 4) هو: ابن عبد الله بن أنس. ( 5) في (ك) : ذا بدل: داء .(1\/467)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "451",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22591",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي وأبو زرعة ( 1) جميعا: رواه حماد بن سلمة ( 2)  عن ثمامة بن عبد الله عن أبي هريرة. قال أبو زرعة: وهذا الصحيح ( 3) . وقال أبي: هذا أشبه: عن أبي هريرة عن النبي (ص)  ولزم أبو عتاب الطريق فقال: عن عبد الله عن ثمامة عن أنس. وقال أبو زرعة: هذا حديث عبد الله بن المثنى أخطأ فيه عبد الله والصحيح: ثمامة عن أبي هريرة ح. 47 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد ابن سلمة ( 4)  عن سنان   ( 1) في (ف) : فقال أبي وأبا زرعة . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/263 رقم 7572)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2082)  وإسحاق ابن راهويه في quot;مسندهquot; (125) . ورواه الدارمي (2081) من طريق عبيد بن حنين عن أبي هريرة به. قال الدارمي: قال غير حماد: ثمامة عن أنس مكان أبي هريرة وقوم يقولون: عن القعقاع عن أبي هريرة وحديث عبيد بن حنين أصح . وذكر الدارقطني الخلاف في هذا الحديث في   quot;العللquot; (8\/279)  ثم قال: وقول حماد أشبه بالصواب . وذكره في (4\/42\/ب) وقال: والقولان محتملان . ونقله ابن الملقن فيquot;البدر المنيرquot; (2\/170) عن الدارقطني بلفظ: حديث أبي هريرة هو الصواب . ( 3) هذا من التصحيح النسبي أي: أن الراجح في رواية ثمامة أنها عن أبي هريرة غير أن ثمامة لم يدرك أبا هريرة وروايته عنه مرسلة. انظر quot;الجرح والتعديلquot; (2\/466)  وquot;تهذيب الكمالquot; (4\/405) . ( 4) روايته ذكرها الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/104) .(1\/468)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "452",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22592",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي ( 1) ربيعة عن أنس بن مالك: أن النبي (ص) كان إذا توضأ غسل مآقي ( 2) عينيه بإصبعيه قال أبي: روى حماد بن زيد ( 3)  عن سنان عن شهر ( 4)  عن أبي أمامة عن النبي (ص)  وحماد بن زيد أحفظ وأثبت من حماد بن سلمة وسنان بن ربيعة أبو ربيعة مضطرب الحديث ( 5) . 48 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه أحمد بن عبدة عن يحيى بن كثير - قال أبي: وهو والد كثير بن يحيى بن كثير وكنيته: أبو النضر وليس بالعنبري - عن عطاء بن السائب عن محارب بن   ( 1) في (ت) و (ك) : ابن  ولم تتضح في (ش)  وكلاهما صحيح فهو: سنان بن ربيعة أبو ربيعة الباهلي البصري كما في quot;التقريبquot; (2639) . ( 2) في (أ) و (ف) و (ك) : مافي  ولم تتضح في (ش)  والمثبت من (ت) . والمآقي: جمع المأقي وهو لغة في الماق  و الموق  وهو مؤخر العين وقيل: مقدمها. و المأقي على وزن الفعلي  وهو نادر. انظر quot;النهايةquot; (4\/289)  وquot;لسان العربquot; (10\/336)  وquot;المصباح المنيرquot; (2\/585) . ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (5\/258 رقم 22223)  وأبو داود في quot;سننهquot; (134)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (444)  والروياني في quot;مسندهquot; (1247)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/381)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/103)  والبيهقي في quot;الخلافياتquot; (1\/405-406) . ( 4) هو: ابن حوشب. ( 5) انظر quot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (1\/499 فما بعدها)  والتعليق على quot;الخلافياتquot; للبيهقي (1\/406 فما بعدها) . ( 6) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/371)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/8\/مخطوط)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (6\/36)  ولم يذكر قوله: حديث ابن إسحاق أشبه موقوف . ونقله في quot;التلخيصquot; (1\/204) مختصرا لكن جاءت عبارته هكذا: وذكر ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن أبيه أنه منكر وأن له أصلا من هذا الوجه عن ابن عمر لكنه موقوف . اهـ.(1\/469)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "453",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22595",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "50 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 2)  عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك قال: سمعت عائشة تقول: سمع النبي (ص) قوما يكرهون استقبال القبلة بالغائط فقال: حولوا مقعدتي ( 3) إلى القبلة قال أبي: فلم أزل أقفو أثر هذا الحديث حتى كتبت ( 4) بمصر عن إسحاق بن بكر بن مضر- أو غيره - عن بكر بن مضر ( 5)  عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة موقوف ( 6)  وهذا أشبه ( 7) .   ( 1) نقل هذا النص عن أبي حاتم: ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/91) . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1613)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/137 رقم 25063)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/156) تعليقا وابن ماجه في quot;سننهquot; (324)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/234)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/60) . ( 3) في (ف) : مقعدين  وفي (ك) : مقعدي . ( 4) في (ت) : كتبه  وطمست في (ك)  وتشبه أن تكون كتبت . ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/156) تعليقا. ( 6) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر تعليقنا على المسألة رقم (34) . ( 7) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/156) : قال موسى: حدثنا حماد عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت: كنا عند عمر بن عبد العزيز فقال عراك ابن مالك: سمعت عائشة: قال النبي (ص) : حولوا مقعدي إلى القبلة بفرجه. وقال موسى: حدثنا وهيب عن خالد عن رجل: أن عراكا حدث عن عمرة عن عائشة عن النبي (ص) . وقال ابن بكير: حدثني بكر عن جعفر بن ربيعة عن عراك عن عروة: أن عائشة كانت تنكر قولهم: لا تستقبل القبلة وهذا أصح . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص24) : سألت   محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب والصحيح عن عائشة قولها . اهـ. ونقل الأثرم عن الإمام أحمد قوله: أحسن ما في الرخصة: حديث عائشة خ وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن . قال الأثرم: قلت: عراك بن مالك قال: سمعت عائشة. فأنكره وقال: عراك من أين سمع عائشة ما له ولعائشة هذا خطأ إنما يروى عن عروة - يعني: عن عائشة خ -. نقله ابن دقيق العيد فيquot;الإمامquot; (2\/522) . وانظر quot;المراسيلquot; لابن أبي حاتم (606)  وquot;العللquot; (5\/95\/ب)  وquot;السننquot; (1\/59) كلاهما للدارقطني وquot;التمهيدquot; لابن عبد البر (1\/309 فما بعدها)  وquot;نصب الرايةquot; (2\/106)  وquot;تهذيب الكمالquot; (8\/92)  وquot;الميزانquot; (1\/632) وقال: حديث منكر  وquot;تهذيب التهذيبquot; (1\/ 522)  وquot;تحفة التحصيلquot; لأبي زرعة العراقي (ص342) .(1\/472)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "456",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22598",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لا يدرى ( 1) . 53 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه الحارث بن وجيه ( 3)  عن   ( 1) قال البزار في quot;مسندهquot; (4\/212-213) : وقد روى حديث أيوب غير واحد عن أيوب عن أبي قلابة عن بلال ولم يذكروا أبا إدريس ولا نعلم أحدا   قال: quot;عن أبي إدريسquot; إلا حماد بن سلمة ولا قال: quot;عن أبي رجاء عن أبي قلابة عن أبي إدريسquot; إلا خالد وقد رواه زهير بن معاوية عن حميد عن أبي رجاء عن أبي إدريس عن بلال ولم يذكروا أبا قلابة وأبو رجاء مولى أبي قلابة مشهور روى عنه حميد والحجاج الصواف وروى هذا الحديث المعتمر عن حميد عن أبي المتوكل فأخطأ فيه . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/180 رقم1285) : ورواه حميد الطويل واختلف عنه: فرواه زهير وزياد ابن خيثمة عن حميد عن أبي رجاء عن أبي إدريس عن بلال. وكذلك قال معتمر عن حميد واختلف عنه: فقيل: عن المقدمي عن معمر عن حميد عن أبي المتوكل الناجي عن أبي إدريس وليس ذلك بمحفوظ. وقال خالد الواسطي: عن حميد عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة عن أبي إدريس عن بلال . وقال أبو بكر البرقاني في quot;سؤالاته للدارقطنيquot; (28) : سألته عن حديث زهير عن حميد عن أبي رجاء عن عمه أبي إدريس عن بلال في المسح فقال: ينفرد زهير فيه بزيادة أبي رجاء. فقلت: يخرج هذا الحديث في الصحيح فقال: نعم . اهـ. هكذا وقع في quot;السؤالاتquot;: عن أبي رجاء عن عمه عن أبي إدريس ! وهو مخالف لما ذكر في المراجع السابقة عن رواية زهير. ( 2) نقل هذا النص عن أبي حاتم: ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/207)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/84\/مخطوط) . ( 3) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (248)  والترمذي في quot;جامعهquot; (106)  والبزار في quot;مسندهquot; (271\/أ-ب\/مسند أبي هريرة)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/216)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/193)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (305\/أ\/أطراف الغرائب)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/388)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/179) .(1\/475)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "459",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22599",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي (ص) قال: تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر قال أبي: هذا حديث منكر والحارث ضعيف الحديث ( 1) .   ( 1) نقل البيهقي فيquot;السننquot; (1\/179) عن الشافعي قوله: هذا الحديث ليس بثابت . وقال أبو داود: الحارث بن وجيه حديثه منكر وهو ضعيف . وقال الترمذي: حديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه وهو شيخ ليس بذاك وقد روى عنه غير واحد من الأئمة وقد تفرد بهذا الحديث عن مالك بن دينار . وقال البزار: ولا نعلم أسند مالك عن ابن سيرين عن أبي هريرة إلا هذا الحديث ولا نعلم رواه عن مالك إلا الحارث بن وجيه . وقال العقيلي في ترجمة الحارث: لا يتابع عليه وله غير حديث منكر وله إسناد غيرهما (كذا!) فيه لين أيضا . وقال ابن عدي عقب ذكره لهذا الحديث وحديث آخر: وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار لا يحدث عن مالك غير الحارث بن وجيه . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot;: غريب من حديث محمد عنه تفرد به مالك بن دينار وعنه الحارث بن وجيه . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/103) عن هذا الحديث: يرويه الحارث بن وجيه عن مالك بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وغيره يرويه عن مالك بن دينار عن الحسن مرسلا. ورواه أبان العطار عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة ولا يصح مسندا والحارث بن وجيه من أهل البصرة ضعيف . وقال أبو نعيم: تفرد به الحارث عن مالك . وقال البيهقي: تفرد به هكذا الحارث بن وجيه  ثم روى عن ابن معين قوله في الحارث: ليس حديثه بشيء. ثم قال البيهقي: وأنكره غيره أيضا من أهل العلم بالحديث: البخاري وأبو داود السجستاني وغيرهما وإنما يروى عن الحسن عن النبي (ص) مرسلا وعن الحسن عن أبي هريرة موقوفا وعن النخعي: كان يقال ...  . وانظر quot;المحلىquot; (2\/32)  وquot;العلل المتناهيةquot; (1\/373)  وquot;البدر المنيرquot; (2\/84\/مخطوط) .(1\/476)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "460",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22605",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو ابن أبي ليلى ولا أعلم ابن أبي ليلى روى عن الأعمش شيئا ( 1) . 57 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه إسماعيل بن عياش ( 3)  عن ابن جريج ( 4)  عن عبد الله بن أبي مليكة ( 5)  عن عائشة عن رسول الله (ص) قال: إذا قاء أحدكم في صلاته أو رعف أو قلس ( 6)  فليتوضأ وليبن على ما صلى ما لم يتكلم   ( 1) نقل الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من quot;اللسانquot; هذا النص عن أبي حاتم ثم تعقبه قائلا: لا أبعد أن يكون هو فإن له معه قصة قال فيها ابن أبي ليلى: الأعمش أستاذنا ومعلمنا . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/118) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: وحديث ابن الحنفية هو الصحيح . ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/344)  وابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/161)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/129\/مخطوط)  ونقله ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/153)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/496) مختصرا. وستأتي هذه المسألة برقم (512)  وفيها إعلال أبي زرعة للحديث بمثل إعلال أبي حاتم هنا. ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1221)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/153 و154)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/142)  وquot;الخلافياتquot; (2\/324 رقم 619) . ( 4) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. ( 5) هو: عبد الله بن عبيد الله. ( 6) يقال: قلس الرجل يقلس قلسا من باب ضرب أي: خرج من بطنه طعام أو شراب إلى الفم وسواء ألقاه أو أعاده إلى بطنه إذا كان ملء الفم أو دونه فإذا غلب فهو قيء. والقلس بالسكون: مصدر والقلس بالتحريك: اسم للمقلوس فعل بمعنى مفعول. انظر: quot;المصباح المنيرquot; (2\/513)  وquot;اللسانquot; (6\/179-180)  وquot;مختار الصحاحquot; (ص475) .(1\/482)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "466",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22606",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ إنما يروونه عن ابن جريج عن أبيه ( 1)  عن ابن أبي مليكة ( 2)  عن النبي (ص) مرسلا ( 3)  والحديث هذا ( 4) .   ( 1) هو: عبد العزيز بن جريج. ( 2) كذا وقع هنا وفي المسألة الآتية برقم (512) بذكر ابن أبي مليكة  وكذا نقل ابن دقيق العيد وابن عبد الهادي وابن الملقن عن أبي حاتم. ولم نقف عليه. وقال ابن دقيق العيد: هذا لون آخر ينبغي أن يتتبع بالكشف . والمشهور أن أصحاب ابن جريج يروونه عنه عن أبيه مرسلا. ومن هذا الوجه رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (3618)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/155) . ومن طريق عبد الرزاق رواه الدارقطني في quot;السننquot; (1\/155)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/142-143) . وانظر quot;الخلافياتquot; للبيهقي (2\/324) فما بعدها. ( 3) قال ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/153) : وقال أبوحاتم الرازي: ليس هذا الحديث بشيء إنما هو: مرسل . ( 4) قال أحمد: هكذا رواه ابن عياش. إنما رواه ابن جريج فقال: عن أبي وإنما هو عن أبيه ولم يسمعه من أبيه وليس فيه عائشة ولا النبي (ص)  . اهـ. نقله عنه ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/290)  ثم قال ابن عدي: وهذا غير محفوظ عن ابن جريج إنما يرويه عنه إسماعيل بن عياش وابن عياش إذا روى عن أهل الحجاز وأهل العراق فإن حديثه عنهم ضعيف وإذا روى عن أهل الشام فهو أصلح . اهـ. وقال الدارقطني في quot;السننquot; (1\/154) : كذا رواه إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة. وتابعه سليمان بن أرقم وهو متروك الحديث وأصحاب ابن جريج الحفاظ عنه يروونه عن ابن جريج عن أبيه مرسلا . وقال فيquot;العللquot; (5\/89\/ب) عن هذا الحديث: يرويه ابن جريج واختلف عنه: فرواه إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن أبيه وعن ابن أبي مليكة عن عائشة وعن عطاء بن عجلان عن ابن أبي مليكة عن عائشة. وخالفه أصحاب ابن جريج منهم: حجاج وعثمان بن عمر وعمر بن عبد الله الأنصاري وعبد الوهاب بن عطاء رووه عن ابن جريج عن أبيه مرسلا ولم يذكروا ابن أبي مليكة وهو الصواب . اهـ. وقوله: عمر بن عبد الله الأنصاري كذا في الأصل!! وصوابه: محمد بن عبد الله الأنصاري . انظرquot;السننquot; له (1\/155) . ونقل الدارقطني في هذا الموضع عن محمد بن يحيى قوله: وأما حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة الذي يرويه إسماعيل بن عياش - فليس بشيء . وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/255) :   وهذا الحديث أحد ما أنكر على إسماعيل بن عياش والمحفوظ ما رواه الجماعة عن ابن جريج عن أبيه عن النبي (ص) مرسلا . اهـ. وقال في quot;الخلافياتquot;: هكذا رواه إسماعيل بن عياش - وهو ممن لا تقوم به الحجة - عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة رواه أيضا مرة عن ابن جريج عن أبيه عن النبي (ص) نحو رواية الجماعة ومرة عن ابن جريج عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص)  وهو وهم . وضعفه ابن حزم في quot;المحلىquot; (1\/275) . وقال ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/161) : الصحيح أن هذا الحديث مرسل . وقال الشافعي في حديث ابن جريج عن أبيه: ليست هذه الرواية بثابتة عن النبي (ص)  نقله البيهقي في quot;السننquot; (1\/143) .(1\/483)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "467",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22610",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال مرة: حدثنا الحارث بن يزيد ( 1)  عن عبد الله بن زرير عن علي عن النبي (ص) ( 2) . 60 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه ابن عيينة ( 4)  عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار عن النبي (ص)  في تخليل اللحية   ( 1) قوله: بن يزيد ليس في (أ) . ( 2) من قوله: وقال مرة ...  إلى هنا سقط من (ش)  لانتقال النظر. ( 3) نقل هذا النص مختصرا ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/490)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (11\/720) . ( 4) روايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (147) عن ابن عيينة به. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (30) من طريق محمد بن أبي عمر العدني والطبراني في quot;الأوسطquot; (2395) من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي كلاهما عن ابن عيينة به. ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (680)  والحميدي في quot;مسندهquot; (146)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (98)  ثلاثتهم عن ابن عيينة عن عبد الكريم بن أمية عن حسان بن بلال عن عمار به. ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (429) من طريق محمد ابن أبي عمر العدني عن ابن عيينة به. وأخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/149)  ولكن وقع عنده: سفيان عن عبد الكريم الجزري عن حسان بن بلال أنه رأى عمار بن ياسر ...   فذكره وقال: صحيح . قال الحافظ في quot;إتحاف المهرةquot; (11\/720) : قوله: quot; إنه صحيح quot; غير صحيح بل هو معلول وما وقع عنده في نسب عبد الكريم وهم وإنما هو: أبو أمية وقد ضعفه الجمهور . اهـ. وقال أيضا: قد بين ابن المديني علة هذا الحديث فقال: لم يسمعه قتادة إلا من عبد الكريم والله أعلم . اهـ. قال البخاري فيquot;التاريخ الكبيرquot; (3\/31) : وروى ابن عيينة عن عبد الكريم: قال حسان بن بلال عن عمار: خلل النبي (ص) لحيته ولم يسمع عبد الكريم من حسان. وقال ابن عيينة مرة: عن سعيد عن قتادة عن حسان عن عمار عن النبي (ص)  ولا يصح حديث سعيد . اهـ. وقال ابن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . انظر quot;جامع الترمذيquot; (30)  وquot;العلل الكبيرquot; للترمذي (ص33-34)  وquot;الضعفاءquot; للعقيلي (3\/63)  وquot;مسائل الإمام أحمدquot; لأبي داود (2046) .(1\/487)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "471",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22611",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: لم يحدث بهذا أحد سوى ابن عيينة عن ابن أبي عروبة ( 1) . قلت: هو صحيح قال: لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي ( 2) عروبة ولم يذكر ابن عيينة في هذا الحديث الخبر ( 3)  وهذا أيضا مما يوهنه. 61 - وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه صالح بن كيسان ( 5)  وعبدالرحمن ابن إسحاق ( 6)  عن الزهري عن عبيدالله بن   ( 1) قال الطبراني في quot;الأوسطquot; (2395) : لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد تفرد به سفيان . ( 2) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 3) قوله: الخبر سقط من (ت) و (ك) . والذي يظهر أن قوله: الخبر ليس في نسخة quot;العللquot; التي عند ابن دقيق العيد أو لم يتضح فيها لأنه عندما وصل نقله عن quot;العللquot; إلى هذا الموضع قال: وفهمت من المكتوب هاهنا ما معناه: أن ابن عيينة لم يذكر في هذا الحديث السماع أو الخبر أو ما يقارب هذا  ثم تابع نقله فقال: وهذا أيضا مما يوهنه  والله أعلم. ( 4) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/141-142)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/155-156)  ووقع في المطبوع منه: عن عباس بدل: عن ابن عباس  وهو خطأ وسبق عنده على الصواب. ( 5) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/263-264 رقم 18322)  وأبو داود في quot;سننهquot; (320)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (314) في حديث طويل وفيه: التيمم إلى المناكب والآباط . ( 6) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (1609 و1652) .(1\/488)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "472",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22613",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "62 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عبد الرزاق ( 2)  وأبو قرة   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/153) . ( 2) اختلف على عبد الرزاق في هذا الحديث فرواه عنه على هذا الوجه: ابن السري وسلمة بن شبيب وروايتهما ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/198\/أ) . ورواه عنه الدبري في quot;المصنفquot; (412)  ومن طريقه أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (24\/194 رقم 491) . والحسن بن علي الحلواني وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (3226) . ومحمد ابن رافع وروايته أخرجها البيهقي في quot;الخلافياتquot; (540)  ثلاثتهم (الدبري والحسن بن علي ومحمد ابن رافع) عن عبد الرزاق بهذا الإسناد وفيه: عن بسرة أو زيد بن خالد . ولفظة أو سقطت من quot;مصنف عبد الرزاقquot; وهي في quot;معجم الطبرانيquot; فلتصحح. ورواه عن ابن جريج: حجاج بن محمد المصيصي ومحمد بن بكر البرساني واختلف على كل منهما فيه: فأما رواية حجاج: فأخرجها البيهقي في quot;الخلافياتquot; (538) من طريق إبراهيم بن الحسن المقسمي عنه قال: قال ابن جريج: أخبرني ابن شهاب عن عبد الله ابن أبي بكر عن عروة ولم يسمع ذلك منه [يعني الزهري لم يسمع ذلك من عروة]- أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان وزيد بن خالد ... بالحديث. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/196)  ومن طريقه البيهقي في quot;الخلافياتquot; (537) من طريق أحمد ابن هارون المصيصي عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الزهري عن عائشة وزيد بن خالد به. قال البيهقي: أخطأ فيه هذا المصيصي حيث قال: عن عائشة  وإنما هو عن بسرة . وأما رواية البرساني: فأخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; كما في quot;المطالب العاليةquot; (135) - ومن طريقه البيهقي في quot;معرفة السننquot; (1\/390) -   عن محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج حدثني الزهري عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة قال - يعني الزهري -: ولم أسمعه منه [أي: لم يسمعه من عروة]  أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان وعن زيد بن خالد به. وقال البيهقي في quot;الخلافياتquot; (2\/261) : وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البيهقي في quot;الخلافياتquot; (539) من طريق أحمد بن المقدام ثنا محمد ابن بكر [تحرفت في المطبوع إلى بكير]  ثنا ابن جريج به. وفيه: أنه كان يحدث عن بسرة أو زيد بن خالد . وفي الحديث خلافات أخرى على الزهري وغيره وانظر حاشية (8) آخر المسألة.(1\/490)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "474",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22614",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موسى بن طارق ( 1)  عن ابن جريج [عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر] ( 2)  عن عروة عن بسرة ( 3) وزيد بن خالد عن النبي (ص)  في مس الذكر قال أبي: أخشى أن يكون ابن جريج أخذ هذا الحديث من إبراهيم بن أبي يحيى لأن أبا جعفر حدثنا قال: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول: جاءني ابن جريج بكتب مثل هذا - خفض يده اليسرى ورفع اليمنى مقدار بضعة ( 4) عشر جزءا - فقال ( 5) : أروي   ( 1) ذكر روايته الدارقطني في quot;العللquot; (5\/198\/أ) . ( 2) في جميع النسخ وquot;تنقيح التحقيقquot; نقلا عن المصنف: عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري  وهو خطأ والتصويب من مصادر التخريج. وسيأتي على الصواب في المسألة رقم (74) و (81) . ( 3) هي: بنت صفوان. ( 4) في (ف) : بضع . ( 5) في (أ) و (ش) : قال .(1\/491)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "475",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22615",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا عنك فقال ( 1) : نعم ( 2) . 63 - قال أبو محمد ( 3) : سمعت أبي وذكر حديث عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ( 4)  عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله بن   ( 1) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب: فقلت  والقائل: هو إبراهيم بن أبي يحيى. ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/198\/أ) : وروى هذا الحديث ابن جريج واختلف عنه: فرواه أبو قرة والبرساني عن ابن جريج عن الزهري عن عبد الله ابن أبي بكر عن عروة عن بسرة وعن زيد بن خالد جميعا وكذلك قال ابن السري ()  وسلمة بن شبيب عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن الزهري. وقال غيرهما: عن عبد الرزاق في هذا الحديث بهذا الإسناد: quot;أو زيد بن خالدquot; بالشك وكذلك قال حجاج الأعور ومخلد بن يزيد عن ابن جريج ورواه محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن زيد بن خالد وحده عن النبي (ص)  . والكلام على الخلاف في هذا الحديث يطول. انظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (ص48)  وquot;الضعفاءquot; للعقيلي (3\/163- 164)  وquot;العللquot; للدارقطني (5\/21\/أ) و (5\/197\/ب فما بعدها)  وquot;الخلافياتquot; للبيهقي (2\/223\/ فما بعدها)  وquot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (2\/269\/فما بعدها) . وانظر المسألة رقم (74) و (81) . ( 3) في جميع النسخ: أبو علي  وهو خطأ ظاهر وما أثبتناه هو الصواب الموافق لمنهج المصنف في هذا الكتاب فأبو محمد هو ابن أبي حاتم نفسه. وانظر نحو ذلك في المسألة رقم (1201) . وقد نقل الحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (11\/316) هذا النص بتصرف. ( 4) لم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/327 رقم 26778) من طريق عبد العزيز الماجشون عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سفيان بن أخنس عن أم حبيبة به. وكذا ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/190\/ب) رواية عبد العزيز الماجشون ثم قال: ووهم فيه .(1\/492)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "476",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22617",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلمة ( 1)  عن أبي سفيان ابن سعيد بن المغيرة بن الأخنس عن أم حبيبة عن النبي (ص) ... دخل لابن أبي سلمة ( 2) الماجشون حديث في حديث ( 3) . 64 - وسألت أبي عن حديث رواه عثمان ابن حكيم عن ابن   ( 1) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف. ( 2) في (ت) : مسلمة . ( 3) قال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/390) بعد أن رواه من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: وقال معمر وعقيل وصالح بن كيسان وشعيب: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس عن أم حبيبة وهذه الرواية أولى . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/190\/ب) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة. وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة . وذكر في quot;العللquot; (8\/301-302) أنه رواه عبد العزيز الماجشون أيضا عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن قارظ عن أبي هريرة مرفوعا ثم قال الدارقطني: وعند الزهري في هذا الحديث أسانيد: عنده ما ذكرناه عن عمر بن عبد العزيز وعنده: عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن خارجة بن زيد عن أبيه وعنده: عن سعيد بن خالد ابن عمرو بن عثمان عن عروة عن عائشة خ وعنده: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس عن أم حبيبة كلهم عن النبي (ص)  في الأمر بالوضوء مما مست النار. ورواه فليح بن سليمان عن الزهري فلم يقم إسناده وخلط فيه. وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه . اهـ.(1\/494)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "478",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22619",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنا له: حديث حجازي قال: ما هو قلت: حديث يحيى بن سعيد ( 1)  عن سعد ( 2) ابن إبراهيم عن نافع بن جبير بن مطعم عن عروة بن المغيرة عن أبيه عن النبي (ص) . فسكت. قال أبي: أقول الآن ( 3) : حديث الزهري ( 4)  عن عباد بن زياد وإسماعيل بن محمد بن [سعد] ( 5)  عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة عن أبيهما عن النبي (ص) . 66 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه إبراهيم بن سعد ( 6)  عن   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (182)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (274) . ( 2) في (ف) : عن سعيد . ( 3) في (ت) و (ك) : الآن أقول  وكذا في quot;الإمامquot;. ( 4) روايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (1374)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/123)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/123) . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (748) من طريق الزهري عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن حمزة ابن المغيرة عن أبيه به. ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/376 رقم 880) . قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/121) : وربما حدث به ابن شهاب عن عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة عن أبيه ولا يذكر حمزة بن المغيرة وربما جمع حمزة وعروة ابني المغيرة في هذا الحديث عن أبيهما المغيرة . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1235) . ( 5) تصحف في جميع النسخ إلى: سعيد  والمثبت من quot;الإمامquot; وquot;المصنفquot; وquot;المعجم الكبيرquot;. وانظر ترجمة إسماعيل في quot;تهذيب الكمالquot; (3\/189) . ( 6) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/232)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/248)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/138 رقم3921)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (262\/أ\/أطراف الغرائب) . قال ابن عدي: هكذا يروي إبراهيم بن سعد هذا الحديث عن الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة (كذا!)  عن أبي أيوب وأصحاب الزهري خالفوه فرووه عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب . اهـ. وقال الدارقطني: تفرد به إبراهيم عن الزهري . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (6\/96) الاختلاف في هذا الحديث وصحح ما صححه أبو حاتم هنا.(1\/496)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "480",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22620",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبي أيوب عن النبي (ص) : لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها. قال: أتى ( 1) هذا بآبدة ( 2)  وهو خطأ الصحيح: عن الزهري ( 3)  عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب عن النبي (ص) . 67 - وسألت أبي عن حديث رواه ليث بن أبي ( 4) سليم ( 5)  عن   ( 1) قوله: أتى سقط من (ك) . ( 2) في (ت) و (ف) و (ك) : بايده بالياء المثناة ولم تنقط في (أ) و (ش)  والصواب ما أثبتناه والمعنى أنه أتى بشيء غريب يقال: أتى فلان بآبدة أي: داهية يبقى ذكرها على الأبد وأبد الشاعر: أتى في شعره بالعويص ومالا يعرف معناه على بادئ الرأي. وهي الأوابد والغرائب. quot;تاج العروسquot; (4\/328 329) . ( 3) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (394)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (264) . ( 4) قوله: أبي ليس في (أ) و (ش) . ( 5) روايته أخرجها إسحاق ومسدد في quot;مسنديهماquot; وأبو يعلى في quot;مسنده الكبيرquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (181) - وابن حبان في quot;الثقاتquot; (5\/571)  والبيهقي فيquot;السنن الكبرىquot; (7\/192) من طريق معتمر بن سليمان عن ليث به. ووقع في quot;المطالب العاليةquot; نقلا عن رواية إسحاق ومسدد وأبي يعلى: أبو المشتمعل بدل: أبو المستهل . لكن ذكر ابن كثير في quot;مسند الفاروقquot; (1\/127) هذا الحديث من رواية أبي يعلى ووقع عنده: أبو المستهل كما هنا. ورواه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (79) من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن عاصم به.(1\/497)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "481",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22621",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عاصم ( 1)  عن أبي المستهل ( 2)  عن عمر عن النبي (ص) أنه قال: إذا أتى أحدكم أهله فأراد ( 3) أن يعود فليغسل فرجه قال أبي: هذا يرون أنه: عاصم ( 4)  عن أبي المتوكل ( 5)  عن أبي سعيد عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 6) . 68 - وسألت أبي عن حديث رواه عيسى ابن يونس ( 7)  عن   ( 1) هو: ابن سليمان الأحول. ( 2) انظر ترجمته فيquot;الثقاتquot; لابن حبان (5\/571) . ( 3) في (ت) و (ك) : وأراد . ( 4) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (308) ولفظه: إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ . ( 5) هو: علي بن داود الناجي. ( 6) قال الترمذي: سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو خطأ ولا أدري من أبو المستهل وإنما روى عاصم عن أبي عثمان عن سلمان بن ربيعة عن عمر قوله. وهو الصواب. وروى عاصم عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي (ص)  . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/240) : كذا رواه ليث بن أبي سليم ووهم فيه ورواه الثقات الحفاظ عن عاصم عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري ... وقولهم أولى بالصواب من قول الليث . وقال: وليث بن أبي سليم لا يحتج به وفي حديث أبي سعيد كفاية . وقال ابن كثير في quot;مسند الفاروقquot; (1\/127) : هذا حديث غريب من هذا الوجه وأبو المستهل هذا لا أعرفه ولم يذكره ابن أبي حاتم . ( 7) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (352)  والسرقسطي في quot;الدلائل في غريب الحديثquot; (1\/133)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/116)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (107\/أ\/أطراف الغرائب) .(1\/498)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "482",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22627",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمران عن عثمان عن النبي (ص) ( 1) . 72 - وسمعت ( 2) أبي وحدثنا عن حرملة ( 3)  عن ابن وهب ( 4)  عن ابن لهيعة ( 5)  عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد ابن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب ح: رأيت رسول الله (ص) عام الحديبية توضأ مرة مرة. قال أبي: هذا خطأ إنما هو ( 6) : زيد ( 7)  عن عطاء بن يسار عن ابن عباس عن النبي (ص) ( 8) .   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (3\/24) : وروى هذا الحديث موسى بن طلحة عن حمران عن عثمان فرواه عنه عبد الملك بن عمير ولم يختلف عنه. ورواه عاصم بن بهدلة عن موسى بن طلحة واختلف عنه فقال حماد بن سلمة: عن عاصم عن موسى بن طلحة وخالفه أبو عوانة فرواه عن عاصم عن المسيب بن رافع [عن موسى بن طلحة]  عن حمران. وقول أبي عوانة أشبه بالصواب . اهـ. ( 2) نقل هذا النص بتصرف ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (8\/9-10) . ( 3) هو: ابن يحيى. ( 4) هو: عبد الله. ( 5) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/23 رقم 149)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (12) من طريق حسن بن موسى والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/29) من طريق أسد كلاهما عن ابن لهيعة به. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/23 رقم 151)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (412)  والبزار في quot;مسندهquot; (292) من طريق رشدين بن سعد عن الضحاك به. ( 6) قوله: هو ليس في (ت) و (ف) و (ك) . ( 7) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (157) . ( 8) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (42) : وحديث ابن عباس أحسن شيء في هذا الباب وأصح. وروى رشدين بن سعد وغيره هذا الحديث عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب: أن النبي (ص) توضأ مرة مرة وليس هذا بشيء والصحيح ما روى ابن عجلان وهشام بن سعد وسفيان الثوري وعبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس عن النبي (ص)  . اهـ. وقال البزار: وهذا الحديث خطأ وأحسب أن خطأه أتى من قبل الضحاك بن شرحبيل فرواه عنه رشدين بن سعد وعبد الله بن لهيعة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر. والصواب ما رواه الثقات عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس . وقال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/263) : وقال ابن لهيعة: عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر. ورواه سفيان الثوري ومعمر وداود ابن قيس الفراء وعبد العزيز بن الدراوردي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس عن النبي (ص)  وهذه الرواية أولى . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/144) عن هذا الحديث: يرويه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه [عن] زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي (ص)  وكلاهما وهم. والصواب: عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس. كذا رواه الحفاظ عن زيد بن أسلم . اهـ. وانظرquot;الكاملquot; لابن عدي (4\/247) .(1\/504)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "488",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22628",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "73 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه هشام بن عمار ( 2)  عن   ( 1) نقل هذا النص عن أبي حاتم ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/509)  وابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/326)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/323\/مخطوط) . ( 2) روايته أخرجها ابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/203)  وابن عدي فيquot;الكاملquot; (2\/57)  ومن طريق ابن حبان أخرجه ابن الجوزي فيquot;العلل المتناهيةquot; (1\/348) . ورواه إسحاق بن راهويه وبقي بن مخلد وأبو يعلى في quot;مسانيدهمquot;- كما في quot;فتح الباريquot; لابن رجب (1\/326) - من طريق البختري به.(1\/505)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "489",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22629",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البختري بن عبيد عن أبيه ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: إذا توضأتم فأشربوا أعينكم من الماء ولا تنفضوا أيديكم من الماء فإنها مراوح الشيطان فقال أبي: هذا حديث منكر والبختري ضعيف الحديث وأبوه مجهول ( 2) . 74 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه حسن الحلواني ( 4)  عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه ( 5)  عن حسين المعلم ( 6)  عن   ( 1) هو: عبيد بن سلمان. ( 2) قال ابن حبان في ترجمة البختري: يروي عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب ولا يحل الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات مع عدم تقدم عدالته . وقال عنه ابن عدي: روى عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) قدر عشرين حديثا عامتها مناكير فيها: أشربوا أعينكم الماء وفيها: الأذنان من الرأس . اهـ. وقال الذهبي في quot;الميزانquot; (1\/299) : أنكر ما روى: عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا ...  فذكر الحديث. وضعف الحديث الحافظ ابن حجر فيquot;فتح الباريquot; (1\/362) . ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/153)  وقال ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/34\/مخطوط) : وأعل أبو حاتم حديث عائشة كما ذكره عنه ابنه في quot;عللهquot; . ونقله بتصرف ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (17\/178) . وانظر المسألة رقم (62) و (81) . ( 4) هو: ابن علي. وروايته أخرجها فيquot;السننquot; له كما فيquot;إتحاف المهرةquot; (17\/178) . وأخرجه الدارقطني في quot;العللquot; (5\/22\/أ) من طريق سعيد بن جرير البكائي عن عبد الصمد بن عبد الوارث به. ( 5) هو: عبد الوارث بن سعيد. ( 6) هو: حسين بن ذكوان.(1\/506)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "490",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22631",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحيى ( 1)  وإنما يرويه الزهري عن عبد الله بن أبي بكر ( 2)  عن عروة عن مروان ( 3)  عن بسرة عن النبي (ص) . ولو أن عروة سمع من عائشة لم يدخل بينهم أحد ( 4) . وهذا يدل على وهن الحديث ( 5) .   ( 1) نقل ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (4\/164) قول أبي حاتم في المهاجر بن عكرمة. وذكر ابن حجر أن من الرواة عن المهاجر أيضا: سويد بن حجير الباهلي وجابر بن يزيد الجعفي. ( 2) في quot;إتحاف المهرةquot; نقلا عن quot;العللquot;: عبد الله وأبي بكر  وهو خطأ. ( 3) يعني: ابن الحكم. ( 4) كذا في جميع النسخ وفي quot;تنقيح التحقيقquot;: بينهما أحدا  وفي العبارة إشكالان: الأول: قوله: بينهم  والجادة: بينهما لأنه المراد وقد سبق الجواب عن مثل ذلك قبل قليل. والثاني: قوله: أحد هكذا جاء في النسخ بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة وكانت الجادة أن يكون بالألف: أحدا  لأنه مفعول لم يدخل . وتقدم الكلام على هذه اللغة في المسألة رقم (34) : والظاهر: أن الضمير في قوله: بينهم  يعود إلى عروة وبسرة  والمراد: لو أن هذا الحديث عند عروة عن عائشة لما رغب عن روايته عنها ورواه عن بسرة مدخلا بينه وبينها مروان. ( 5) استوعب الدارقطني الكلام على الاختلاف في هذا الحديث في quot;العللquot; (5\/195\/ب -210\/أ) .(1\/508)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "492",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22635",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) ( 1)  قال أبي وأبو زرعة جميعا: الصحيح: حديث مكحول ( 2)  عن الحارث بن معاوية وأبي جندل عن بلال ( 3) . 77 - وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه هقل ( 5)  والوليد بن مسلم ( 6)  وغيرهما ( 7)  عن الأوزاعي عن عطاء ( 8)  عن ابن   ( 1) من قوله: ورواه وكيع ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 2) من قوله: عن بلال عن النبي (ص) . قال أبي ...  إلى هنا مكرر في (ت)  مع ملاحظة السقط الذي سبق التنبيه عليه في التعليق السابق. ( 3) ذكر الدارقطني فيquot;العللquot; (7\/180) الخلاف على مكحول في هذا الحديث وقال: وقول العلاء بن الحارث أشبه بالصواب . ( 4) نقل هذا النص الدارقطني في quot;السننquot; (1\/190)  والقرطبي في quot;التفسيرquot; (5\/218)  وابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/118)  وابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/225)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/703)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/101\/مخطوط)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (7\/407) . ووقع في المطبوع منquot;سنن الدارقطنيquot; وquot;تفسير القرطبيquot;: وأسند الحديث . وقال ابن الملقن بعد نقله لعبارة أبي حاتم وأبي زرعة: يريد أنه أدخل إسماعيل فيه وتبين أن الأوزاعي أخذه عن إسماعيل . ( 5) هو: ابن زياد. وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (2420)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/190)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/178) . ( 6) روايته ذكرها أبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/317) . ( 7) رواه الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/191)  والخطيب في quot;الفقيه والمتفقهquot; (759) من طريق أيوب بن سويد والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/178) من طريق بشر بن بكر وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/317) من طريق محمد بن كثير المصيصي ثلاثتهم عن الأوزاعي به. ( 8) هو: ابن أبي رباح.(1\/512)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "496",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22637",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث ( 1) . 78 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الوليد بن مسلم ( 3)  عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة ابن شعبة ( 4)  عن المغيرة بن شعبة عن النبي (ص) ( 5)    ( 1) قال الدارقطني في quot;السننquot; (1\/190) : اختلف على الأوزاعي فقيل: عنه عن عطاء وقيل: عنه بلغني عن عطاء وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء عن النبي (ص)  وهو الصواب . ( 2) نقل هذا النص بتصرف ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/139\/مخطوط)  وستأتي هذه المسألة برقم (135) . ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/251 رقم 18197)  والبخاري في quot;الأوسطquot; (1\/436- الصميعي)  وأبو داود في quot;سننهquot; (165)  والترمذي في quot;جامعهquot; (97)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (70)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (550)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (84)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/195)  والبيهقي في quot;معرفة السننquot; (2\/124 رقم 2063)  وفي quot;الخلافياتquot; (996) . ومن طريق أحمد رواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/176)  ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/291) . وأخرجه الشافعي - كما في quot;مختصر المزنيquot; (ص10) - ومن طريقه البيهقي في quot;معرفة السننquot; (2\/124 رقم 2061 و2062) - عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وتمام في quot;فوائدهquot; (191- الروض البسام) من طريق عتبة بن السكن وذكره الدارقطني في quot;عللهquot; (1\/109) من طريق محمد بن عيسى بن سميع ثلاثتهم عن ثور بن يزيد به مثل رواية الوليد. قال الدارقطني في quot;عللهquot; (7\/110) : وروي هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير عن وراد عن المغيرة لم يذكر فيه أسفل الخف ورواه الحكم بن هشام وإسماعيل ابن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الملك . ( 4) هو: وراد الثقفي. ( 5) يعني حديث: أن رسول الله (ص) مسح أعلى الخف وأسفله كما في مصادر التخريج وفيما سيأتي في المسألة رقم (135) .(1\/514)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "498",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22638",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[فقالا: رواه الوليد هكذا! ورواه غيره ( 1) ] ( 2)  ولم يذكر المغيرة وأفسد هذا الحديث [حديث] ( 3) الوليد وهذا أشبه ( 4)    ( 1) أخرجه من هذا الوجه تعليقا: البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/436 رقم 980 الصميعي)  والترمذي في quot;جامعهquot; (97)  وquot;عللهquot; (70)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/195)  وquot;عللهquot; (7\/110) من طريق ابن المبارك عن ثور قال: حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن النبي (ص) به مرسلا ليس فيه المغيرة. ( 2) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ واستدركناه من الموضع السابق من quot;البدر المنيرquot; ولم نجد أحدا نقله عن المصنف سواه. ( 3) في جميع النسخ: حدثنا  والمثبت هو الصواب ويدلك على صحة ذلك أمور: الأول: ما سيأتي من قول أبي حاتم في المسألة رقم (135) عن حديث الوليد: ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح . والثاني: أن سياق الجواب يقتضي أن الحديث برواية غير الوليد أفسد حديث الوليد وأن الحديث من رواية غيره - بدون ذكر المغيرة - أشبه. والثالث: ما نقله ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; عن جواب أبي حاتم وأبي زرعة هنا قال: فقالا: رواه الوليد هكذا ورواه غيره بإسقاط المغيرة وأفسده  وهذا بين فيما ذكرناه لكن صاحب quot;البدر المنيرquot; نقل عنهما بعد ذلك مباشرة قولهما: وحديث الوليد أشبه  ولا يستقيم بحال أن تكون هذه عبارة أبي حاتم وأبي زرعة لأن الصحيح خلافها كما سبق ووجه العبارة: وهذا أشبه يعني: حديث غير الوليد والله أعلم. ( 4) قال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/280) : قال الأثرم عن أحمد: إنه كان يضعفه ويقول: ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي فقال: عن ابن المبارك عن ثور حدثت عن رجاء عن كاتب المغيرة ولم يذكر المغيرة. قال أحمد: وقد كان نعيم ابن حماد حدثني به عن ابن المبارك كما حدثني الوليد بن مسلم به عن ثور فقلت له: إنما يقول هذا: الوليد فأما ابن المبارك فيقول: حدثت عن رجاء ولا يذكر المغيرة فقال لي نعيم: هذا حديثي الذي أسأل عنه فأخرج إلي كتابه القديم بخط عتيق فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم: عن المغيرة فأوقفته عليه وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها فجعل يقول للناس بعد وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديث . وقال أبو داود: وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (97) : هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم. وسألت أبا زرعة ومحمدا عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء قال: حدثت عن كاتب المغيرة ... مرسل عن النبي (ص)  ولم يذكر فيه المغيرة . اهـ. وبنحوه في quot;العلل الكبيرquot; (70) . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/111) بعد أن ذكر الاختلاف في الحديث: وحديث رجاء لا يثبت لأن ابن المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلا . اهـ.  ... وقال أبو نعيم: غريب من حديث رجاء لم يروه عنه إلا ثور . وقال ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/46) : وهذا حديث في إسناده انقطاع وروي مرسلا وقد علله الشافعي وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والترمذي وقال النووي: ضعفه أهل الحديث .(1\/515)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "499",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22641",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا عندي خطأ ( 1)  إنما هو: أشعث ( 2)  عن الحسن ( 3)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قلت لأبي: ممن الخطأ قال: من أحدهما: إما من ابن شرحبيل وإما من عيسى ( 4) . وقال أبو زرعة: لا أحفظ من حديث أشعث إلا هكذا. قلت: فيمكنك أن تقول: خطأ قال: لا! روى قتادة ( 5)  عن الحسن عن أبي رافع ( 6)  عن أبي   ( 1) وكذا قال النسائي وقال الدارقطني فيquot;العللquot; (8\/259) : وهو غريب وليس بمحفوظ عن ابن سيرين . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/470-471 رقم 10083) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (932) من طريق يونس بن عبيد وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6227) من طريق جرير بن حازم كلاهما عن الحسن به. ( 3) هو: البصري. ( 4) قال النسائي فيquot;الكبرىquot;: هذا خطأ ولا نعلم أحدا تابع عيسى بن يونس عليه والصواب: أشعث عن الحسن عن أبي هريرة والحسن لم يسمع من أبي هريرة . اهـ. وقال ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/16) : لم يتبين لأبي حاتم ممن الخطأ عنده والنسائي أخرج الحديث عن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني عن عبد الله بن يوسف عن عيسى بن يونس وهذا يبرئ ابن شرحبيل من نسب الخطأ إليه . ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (291)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (348) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/259) بعد أن ذكر الخلاف في هذا الحديث: والصحيح: عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي (ص)  . ( 6) هو: نفيع الصائغ.(1\/518)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "502",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22642",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة عن النبي (ص) . ورواه [يونس] ( 1)  عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 81 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم ( 3)  عن عبد الرحمن بن نمر ( 4) اليحصبي عن الزهري عن عروة عن مروان عن بسرة عن النبي (ص) : أنه كان يأمر بالوضوء من مس الذكر والمرأة مثل ذلك ( 5)    ( 1) هو: ابن عبيد وفي جميع النسخ: يوسف  وكذا في أصل quot;الإمامquot; وصوبت في الهامش إلى يونس  وهو الصواب. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (932)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/259) . ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/326)  وابن عبد الهادي فيquot;تنقيح التحقيقquot; (1\/153)  وابن حجر فيquot;التلخيصquot; (1\/221) . وانظر ما سبق في المسألة رقم (62) و (74) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (3231)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1117)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/292)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/132) . قال ابن أبي عاصم: ولا نعلم أحدا يقول هذا عن الزهري غيره . وقال ابن عدي: وهذا الحديث بهذه الزيادة التي ذكر في متنه: quot; والمرأة مثل ذلكquot; لا يرويه عن الزهري غير ابن نمر هذا . وانظر quot;أطراف الغرائبquot; (325\/أ) . ( 4) في (ت) و (ك) : نمير . ( 5) كذا في جميع النسخ وله تقديران: الأول: وكان يأمر المرأة مثل ذلك أي: بالوضوء إذا مست فرجها. والثاني: وكان يأمر بالوضوء من مس المرأة مثل ذلك منها كناية عن الفرج. وعلى التقدير الأول: تنصب المرأة على المفعولية وعلى التقدير الثاني: ترفع عطفا على فاعل المصدر مس  وهو الرجل فإن تقدير الكلام: وكان يأمر من مس الرجل الذكر (أي: ذكره)  ومن مس المرأة مثل ذلك منها والله أعلم. وانظر بيان العطف بالرفع على فاعل المصدر المجرور لفظا في المسألة رقم (2066) .(1\/519)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "503",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22645",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنبسة رجلا ( 1) . 82 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه هشيم ( 3)  عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيدالله عن أبي إدريس الخولاني ( 4)  عن عوف بن مالك الأشجعي عن النبي (ص) : أنه أمر ( 5) بالمسح بتبوك للمسافر ثلاثا وللمقيم ( 6) يوم وليلة ( 7)  وثبت ( 8) .   ( 1) في (ت) و (ك) : قد دخل بينه وبين عنبسة رجلا  والفعل دخل مشدد الخاء: وهو معنى أدخل  كما في كتب اللغة والمعاجم. ووردت العبارة في quot;الإمامquot; هكذا: قد دخل بينه وبين عنبسة رجل  وتحتمل فيه وجهين: أولهما: كما في (ت) و (ك) : قد دخل ... رجل . ( 2) نقل هذا النص بتصرف ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (12\/538 رقم16047)  وانظر المسألة (12) و (52) و (76) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1853)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/27 رقم 23995)  والبزار في quot;مسندهquot; (2757)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/82 و83)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/40 رقم 69)  وفي quot;الأوسطquot; (1145)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/197)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/275) . قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد به هشيم . ( 4) قوله: الخولاني مطموس في (ك)  وأبو إدريس هذا هو: عائذ الله بن عبد الله. ( 5) قوله: أمر سقط من (ت) و (ك) . ( 6) قوله: وللمقيم مطموس في (ك) . ( 7) كذا وتحتمل وجهين: الأول: النصب على الظرفية يوم وليلة عطفا على ثلاثا  وكتب قوله: يوم بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . والثاني: الرفع على الابتداء والواو للاستئناف والتقدير: وللمقيم يوم وليلة في المسح. والله أعلم. ( 8) كذا جاء في جميع النسخ! ولم يظهر لنا معنى وثبت  إلا أن يعني أن الحكم ثابت في أحاديث أخرى وإن كان هذا الطريق معلولا وقد قال البخاري عن هذا الطريق فيما نقله عنه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot;رقم (68) : حديث حسن . وقال في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/390) : إن كان هذا محفوظا فإنه حسن .(1\/522)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "506",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22647",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن بلال عن النبي (ص) : أنه مسح على الخفين والخمار ( 1) . قلت لأبي: أيهم أشبه وأصح فقال أبي: داود بن عمرو ليس بالمشهور ( 2) . وكذلك إسحاق بن سيار ( 3) ليس بالمشهور لم يرو عنه غير الوليد ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة بن شعبة شيئا سوى هذا الحديث. وأما حديث خالد فلا أعلم أحدا تابع خالدا في روايته عن أبي قلابة ويروونه عن أبي قلابة عن بلال عن النبي (ص) مرسلا لا يقول: أبو إدريس. وأشبههما حديث بلال لأن أهل الشام يروون عن بلال هذا الحديث في المسح من حديث مكحول وغيره ويحتمل أن يكون أبو إدريس قد سمع من عوف والمغيرة أيضا فإنه من قدماء تابعي أهل   ( 1) كذا ذكر هنا من رواية خالد الحذاء بإثبات أبي إدريس. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (7\/180) أن رواية خالد الحذاء عن أبي قلابة عن بلال بإسقاط أبي إدريس. قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (69) : قلت -أي للبخاري -: حماد بن سلمة روى عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي إدريس عن بلال قال: أخطأ فيه ابن سلمة أصحاب أبي قلابة رووا عن أبي قلابة عن بلال ولم يذكروا فيه: quot; عن أبي إدريسquot; . وسبق قول البزار في التعليق على المسألة (52) : ولا نعلم أحدا قال: quot;عن أبي إدريسquot; إلا حماد بن سلمة . ( 2) نقل الحافظ في quot;التهذيبquot; (1\/568) قول أبي حاتم: داود بن عمرو ليس بالمشهور . ( 3) في (أ) و (ش) : يسار  وتقدم على الصواب وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (2\/222 رقم 769) .(1\/524)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "508",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22651",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ( 1) أبي: هو أبو مالك الغفاري ( 2)  والصحيح: عن عمار موقوف ( 3)  من حديث حصين عن أبي مالك. 86 - وسمعت ( 4) أبي قال: ذكرت [لعبد الرحمن الحلبي] ( 5) ابن   ( 1) في (ف) و (ك) وquot;الإمامquot;: قال . ( 2) واسمه: غزوان. ( 3) كذا في جميع النسخ بلا ألف ويحتمل وجهين: الأول: النصب على أنه حال وكتب بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . والثاني: الرفع على أنه خبر ثان للمبتدأ الصحيح  والخبر الأول: عن عمار  وهذا من باب تعدد الأخبار فإنه قد يكون للمبتدأ الواحد خبران فصاعدا بعطف وبغير عطف ومثاله بغير عطف - كما وقع هنا - قوله تعالى: [البروج: 14-16] وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد  . وهذا من تعدد الخبر في اللفظ والمعنى جميعا وضابطه: أن يصح الإخبار بكل واحد منهما على انفراده وحكم هذا النوع: أنه يجوز فيه العطف وتركه وإذا عطف أحدهما على الآخر جاز أن يكون العطف بالواو وبغيرها. وانظر: quot;شرح كافية ابن الحاجبquot; للرضي الأستراباذي (1\/234- 236)  وquot;شرح ابن عقيلquot; (1\/238- 242)  وشروح الألفية الأخرى آخر باب الابتداء. ( 4) نقل هذا النص بتمامه ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/28)  ونقله بتصرف ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/382)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (1\/208)  وانظر quot;الفتحquot; له (1\/397)  شرح حديث (292) . وانظر المسألة رقم (114) . ( 5) في جميع النسخ: ذكرت لأبي عبد الرحمن الحبلي  وكذا نقله ابن دقيق العيد وهو خطأ ونقله على الصواب الحافظ في quot;إتحاف المهرةquot; حيث قال: ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه قال: قلت لعبد الرحمن ابن أخي الإمام بحلب وكان يفهم الحديث . وهو عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأسدي المعروف بابن أخي الإمام ويقال: أخو الإمام ترجم له في quot;تهذيب التهذيبquot; وقال: قال أبو حاتم في quot;العللquot;: سألته وكان يفهم الحديث  وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (5\/258)  وquot;الثقاتquot; لابن حبان (8\/382)  وquot;تهذيب الكمالquot; (7\/267) .(1\/528)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "512",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22654",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "88 - وسمعت أبي يقول في حديث رواه عكرمة بن عمار ( 1)  عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن عياض- ويقال أيضا: عياض بن   ( 1) قوله: بن عمار مكرر في (ف) . وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/36 رقم11310)  وأبو داود في quot;سننهquot; (15)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (33)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (71)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/46) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وابن ماجه في quot;سننهquot; (342) من طريق عبد الله بن رجاء كلاهما عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن عياض عن أبي سعيد الخدري به. ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/99) . ورواه ابن ماجه (342\/1)  وابن خزيمة (1\/39) عقب الحديث (71)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/157)  والبيهقي (1\/100) من طريق سلم بن إبراهيم الوراق وابن ماجه (342\/2)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (32)  والحاكم (1\/157) من طريق سفيان الثوري كلاهما عن عكرمة عن يحيى عن هلال عن أبي سعيد به. قال أبو داود: هذا لم يسنده إلا عكرمة بن عمار . ونقل ابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي قوله في طريق عياض بن هلال: وهو الصواب . وقال ابن خزيمة بعد أن رواه من طريق عياض بن هلال: وهذا هو الصحيح هذا الشيخ هو عياض بن هلال روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث وأحسب الوهم من عكرمة بن عمار حين قال: عن هلال بن عياض . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2294) : يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه عكرمة بن عمار واختلف عن عكرمة أيضا فرواه الثوري عن عكرمة عن [يحيى]  عن عياض بن هلال عن أبي سعيد وكذلك قال عبد الملك بن الصباح عن عكرمة وقال عبيد بن عقيل: عن عكرمة بن عمار عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال أبان العطار: عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. وقال مسكين بن بكير: عن الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله. وقال غير مسكين: عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير مرسلا. وأشبهها بالصواب حديث عياض بن هلال عن أبي سعيد . وانظر كلام الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/158) .(1\/531)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "515",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22657",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الناس من يدخله في المسند ( 1) على المجاز وهو وأبوه مجهولان ( 2) . 90 - وسمعت ( 3) أبا زرعة يقول في حديث إسرائيل ( 4)  عن أبي إسحاق ( 5)  عن أبي عبيدة ( 6)  عن عبد الله: أن النبي (ص) استنجى بحجرين وألقى ( 7) الروثة. فقال أبو زرعة: اختلفوا في هذا الإسناد ( 8) :   ( 1) يعني: الحديث الذي ذكر صحابيه وهو ضد المرسل. ( 2) من قوله: ومن الناس ...  إلى هنا سقط من (ف) . قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/392) : عيسى ابن يزداد عن أبيه مرسل روى عنه زمعة لا يصح . وقال ابن عدي: عيسى بن يزداد عن أبيه وقيل: عيسى بن أزداد عن أبيه لا يعرف إلا بهذا الحديث . وقال النووي في quot;المجموعquot; (2\/110) : اتفقوا على أن هذا الحديث ضعيف . وانظر quot;ذيل الميزانquot; للعراقي (165) . ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/567-568)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/216)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/100) . ( 4) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1643)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/388 و465 رقم 3685 و4435)  والترمذي في quot;جامعهquot; (17)  والشاشي في quot;مسندهquot; (921)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/61 رقم 9952)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/33) . ( 5) هو: السبيعي عمرو بن عبد الله. ( 6) هو: ابن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته ومختلف في اسمه. ( 7) في (ك) : وارما . ( 8) سئل الدارقطني ح عن هذا الحديث في quot;العللquot; (686)  فأطال جدا في ذكر الاختلاف فيه ومن جملة ما قال (5\/23) : ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك: روى هذا الحديث أبوإسحاق السبيعي واختلف عنه فيه اختلافا شديدا ...   ثم أخذ في ذكره.(1\/534)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "518",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22658",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمنهم من يقول: عن أبي إسحاق ( 1)  عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله. ومنهم من يقول ( 2) : عن أبي إسحاق ( 3)  عن الأسود ( 4)  عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق ( 5)  عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق ( 6)  عن علقمة عن عبد الله. والصحيح عندي: حديث أبي عبيدة والله أعلم. وكذا يروى إسرائيل - يعني: عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة - وإسرائيل أحفظهم ( 7) .   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (156) . ( 2) من قوله: عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر وكذلك سقط من quot;الإمامquot; وquot;نصب الرايةquot;. ( 3) روايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/36 و37) . ( 4) في (ف) : عبد الرحمن بن الأسود بدل: الأسود  ورواية عبد الرحمن بن الأسود أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/36) . ( 5) روايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/34 و35) . ( 6) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/171 رقم 25378) عن محمد بن جعفر عنه به. وأخرجه الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (1\/450 رقم 4299)  والبزار في quot;مسندهquot; (1606)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/61 رقم 9951)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/55)  وفي quot;العللquot; (5\/29- 32)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/103) . من طرق عن سعيد به بلفظ: مرن أزواجكن . ( 7) أخرج الترمذي هذا الحديث في quot;جامعهquot; (17)  ثم قال: سألت عبد الله بن عبد الرحمن: أي الروايات في هذا عن أبي إسحاق أصح فلم يقض فيه بشيء. وسألت محمدا عن هذا فلم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن الأسود عن أبيه عن عبد الله أشبه ووضعه في كتاب quot;الجامعquot;. وأصح شيء في هذا عندي: حديث إسرائيل وقيس عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله لأن إسرائيل أثبت وأحفظ لحديث أبي إسحاق من هؤلاء وتابعه على ذلك قيس بن الربيع . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (5\/18-39)  وquot;هدي الساريquot; لابن حجر (ص 348-349) .(1\/535)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "519",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22661",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معاذة عن عائشة موقوف ( 1)  وأسنده قتادة. فأيهما أصح قال: حديث قتادة مرفوع أصح ( 2)  وقتادة أحفظ ويزيد الرشك ليس به بأس ( 3) .   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) أصل نظم الكلام: حديث قتادة أصح مرفوعا وقوله: مرفوع حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/106\/ب-107\/أ) : اختلف في رفعه على معاذة فرواه قتادة عن معاذة. واختلف عنه في رفعه فرفعه معمر وحماد بن زيد عن أيوب (كذا!)  عن أبي قلابة عن معاذة عن عائشة. ورفعه إبراهيم بن طهمان عن أيوب. ورواه يزيد الرشك واختلف عنه فرفعه أبان العطار وعبد الله بن شوذب عن يزيد الرشك. ورفعه شعبة وحماد بن زيد عنه. ورواه عاصم الأحول عن معاذة عن عائشة موقوفا أيضا. ورواه ابن حسان واختلف عنه فرواه عمر بن المغيرة عن هشام بن حسان عن عائشة بنت عرار عن معاذة عن عائشة ورفعه إلى النبي (ص) . وتابعه زائدة عن هشام بن حسان على إسناده إلا أنه وقفه على عائشة. ورواه عبد الله بن رجاء المكي عن هشام عن معاذة عن عائشة مرفوعا وأسقط منه   عائشة بنت عرار. ووقفه إسحاق بن سويد عن معاذ [ة] . ورفعه صحيح. ورواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة مرفوعا. وكذلك قال الأوزاعي: عن أبي عمار عن عائشة . وانظر quot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (4\/300-301) .(1\/538)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "522",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22662",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "92 - وسمعت ( 1) أبا زرعة يقول في حديث ( 2) رواه الفريابي ( 3)  عن مالك بن مغول عن سيار أبي الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام ( 4)  قال: قدم علينا رسول الله (ص) فقال: إن الله عز وجل قد أحسن الثناء عليكم في الطهور:  ( 5)  وذكر الاستنجاء   ( 1) نقل بعض هذا النص ابن دقيق العيد فيquot;الإمامquot; (2\/544)  وابن الملقن فيquot;البدر المنيرquot; (1\/374\/مخطوط)  وابن حجر في quot;الإصابةquot; (9\/122)  ونقله ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص275)  إلا أنه وقع فيه سقط في المخطوط (62\/ب)  ذهب معه من بداية المسألة إلى قوله: قدم علينا رسول الله صلى الله عليه . وهذا الموضع هو بداية quot;شرح العللquot;. ( 2) قوله: وسمعت أبا زرعة يقول في حديث تكرر في (ت) . ( 3) هو: محمد بن يوسف. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/18) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1630)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/6 رقم 23833) من طريق يحيى بن آدم والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/307-308)  وابن جرير في quot;تفسيرهquot; (17240) من طريق ابن المبارك وابن جرير أيضا (17228) من طريق محمد بن سابق وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (3\/22) من طريق عنبسة بن عبد الواحد أربعتهم عن مالك ابن مغول به. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1604) . ( 4) سلام هنا هو والد عبد الله بن سلام الحبر الصحابي وهو بتخفيف اللام وقد جمع السيوطي في quot;ألفية الحديثquot; من سمي سلاما بتخفيف اللام وتثقيلها وذكر من المخفف - وهم ثمانية -: والد عبد الله بن سلام هذا. انظر: quot;شرح الشيخ أحمد شاكرquot; على ألفية السيوطي باب المؤتلف والمختلف وquot;مقدمة ابن الصلاحquot; (1\/344)  وquot;الشذا الفياحquot; للأبناسي (2\/617)  وquot;اليواقيت والدررquot; للمناوي (2\/326) . ( 5) الآية (108) من سورة التوبة. وقوله: والله يحب المطهرين سقط من (ت) و (ك) .(1\/539)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "523",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22663",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالماء. ورواه سلمة بن رجاء ( 1)  عن مالك بن مغول عن سيار ( 2)  عن شهر عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: قال أبي: قدم علينا رسول الله (ص) ... ورواه أبو خالد الأحمر ( 3)  عن داود بن أبي هند عن شهر عن النبي (ص)  مرسلا. فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح عندنا - والله أعلم -: عن محمد بن عبد الله بن سلام قط ( 4)  ليس فيه: عن أبيه. 93 - وسمعت ( 5) أبي يقول: أصح حديث في هذا الباب- يعني:   ( 1) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (381\/ قطعة من الجزء 13) . ( 2) في (ك) : يسار . ( 3) هو: سليمان بن حيان. ( 4) قط هنا ساكنة الطاء بمعنى حسب  وهو الاكتفاء بالشيء تقول: قطني أي: حسبي ويقال فيها أيضا: فقط بزيادة فاء في أولها لتحسين اللفظ وتستعملان في النفي والإثبات وهذه بخلاف قط المشددة الطاء فإنها ظرف لا يستعمل إلا في النفي والسياق هنا للإثبات. انظر في الكلام على قط و قط والفرق بينهما: quot;مغني اللبيبquot; (ص181-182)  وquot;المصباح المنيرquot; (ص508)  وquot;الكلياتquot; للكفوي (ص737)  وquot;الفوائد العجيبةquot; لابن عابدين (ص47)  وquot;الثمر الداني في شرح رسالة القيروانيquot; (1\/134) . ( 5) نقل بعض هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/480و481)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/55)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/77)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/380\/مخطوط)  وابن حجر في quot;نتائج الأفكارquot; (1\/216)  ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص279) .(1\/540)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "524",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22664",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء -: حديث عائشة خ ( 1)  يعني: حديث إسرائيل ( 2)  عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة. 94 - وسمعت ( 3) أبي يقول في حديث رواه ابن ( 4) لهيعة ( 5)  عن   ( 1) وهو قولها: كان رسول الله (ص) إذا خرج من الغائط قال: غفرانك  قال البغوي في quot;شرح السنةquot; (1\/379) : معناه: أسألك غفرانك كما قال الله سبحانه وتعالى: [البقرة: 285] غفرانك ربنا  أي: أعطنا غفرانك فكأنه رأى تركه ذكر الله - عز وجل - زمان لبثه على الخلاء تقصيرا منه فتداركه بالاستغفار . اهـ. ( 2) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7 و29895)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/155 رقم 25220)  والدارمي في quot;مسندهquot; (707)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (693)  وفي quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/386)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9907)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (42)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (90)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/358 رقم 325)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1444)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (369)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (23)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (358\/أ\/أطراف الغرائب)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/158)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/79) . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة. وأبو بردة ابن أبي موسى اسمه: عامر بن عبد الله بن قيس الأشعري ولا نعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة خ عن النبي (ص)  . اهـ. وقال الدارقطني: تفرد به يوسف عن أبيه عنها وتفرد عنه إسرائيل . ( 3) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/167)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص280) . ( 4) قوله: ابن سقط من (ت) و (ك) . ( 5) روايته أخرجها ابن المبارك في quot;الزهدquot; (292) عن ابن لهيعة به. ومن طريق ابن المبارك رواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/383)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/228 رقم2614) . ورواه الحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (95\/بغية الباحث) من طريق أشهل بن حاتم وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/303 رقم 2764) من طريق موسى بن داود والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/184 رقم 12986) من طريق عبد الله بن يوسف ثلاثتهم عن ابن لهيعة به. ورواه أحمد (1\/303 رقم 2764)  والطبراني (12\/184 رقم 12987) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن الأعرج عن حنش عن ابن عباس به.(1\/541)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "525",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22665",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن هبيرة عن حنش ( 1) الصنعاني عن ابن عباس: أن رسول الله (ص) كان يخرج فيبول فيتمسح بالتراب فقال ( 2) : يا رسول الله الماء منك قريب! فقال: ما أدري لعلي لا أبلغ. فقال أبي: لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث. 95 - وسألت ( 3) أبا زرعة ( 4) عن حديث رواه سفيان ( 5)  عن   ( 1) في (ت) و (ك) : حفش . ( 2) في quot;شرح العللquot;: فقيل . ( 3) نقل هذا النص ابن دقيق العيد فيquot;الإمامquot; (1\/145)  وعنده: فتوضأ من فضلها  ونقله ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص287) . ( 4) في (أ) و (ش) : وسألت أبي زرعة . ( 5) هو: الثوري. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (396)  وابن راهويه في quot;مسندهquot; (2018)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/235 و284 و308 رقم 2101 و2102 و2566 و2805 و2806)  والدارمي في quot;مسندهquot; (762)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (371)  والنسائي في quot;سننهquot; (325)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (48 و49)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/268 و296 رقم 187 و212)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (109)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/26)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1242)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/219 رقم11714)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/159)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/188 و267)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (1\/333) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36082)  والدارمي (761)  وأبو داود في quot;سننهquot; (68)  والترمذي في quot;جامعهquot; (65)  وابن ماجه (370)  وابن خزيمة (91)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2411)  وابن حبان (1241 و1261)  والطبراني (11\/219 رقم11715 و11716)  والبيهقي (1\/189 و267)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/423) من طرق عن سماك به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح . ورواه ابن راهويه في quot;مسندهquot; (2017)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/308 رقم 2807) من طريق وكيع عن الثوري عن سماك عن عكرمة به مرسلا. قال ابن راهويه: زاد وكيع بعد: quot; نا quot; فيه عن ابن عباس . وقال أحمد: حدثنا به وكيع في quot;المصنفquot; عن سفيان عن سماك عن عكرمة ثم جعله بعد: عن   ابن عباس . قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/284) : وأعله الإمام أحمد بأنه روي عن عكرمة مرسلا . وقال ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/36) : وقال أحمد: أتقيه لحال سماك ليس أحد يرويه غيره. وقال: هذا فيه اختلاف شديد بعضهم يرفعه وبعضهم لا يرفعه . وقال ابن عبد البر: رواه جماعة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس منهم شعبة والثوري إلا أن جل أصحاب شعبة يروونه عنه عن سماك عن عكرمة مرسلا ووصله عنه محمد بن بكر وقد وصله جماعة عن سماك منهم الثوري وحسبك بالثوري حفظا وإتقانا . وقال: وهكذا رواه أبو الأحوص وشريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا وكل من أرسل هذا الحديث فالثوري أحفظ منه والقول فيه قول الثوري ومن تابعه على إسناده .(1\/542)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "526",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22667",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه شريك ( 1)  عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن ميمونة فقال: الصحيح: عن ابن عباس عن النبي (ص)  بلا ميمونة. 96 - وسألت ( 2) أبا زرعة عن حديث محمد بن إسحاق ( 3)  عن محمد بن جعفر بن الزبير:   ( 1) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1730) عن شريك به. ومن طريق الطيالسي رواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/330 رقم 26801)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (372)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/53) . ورواه أحمد (6\/330 رقم26802) من طريق هاشم بن القاسم والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/18 رقم 36 و37) من طريق عصمة بن سليمان وأبي غسان والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/52) من طريق يحيى بن أبي بكير جميعهم عن شريك به. ورواه أحمد (1\/338 رقم 3120) من طريق حجاج المصيصي عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس به. قال الدارقطني: اختلف في هذا الحديث على سماك ولم يقل فيه: quot;عن ميمونةquot; غير شريك . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/181\/ب - 182\/أ) الاختلاف فيه على سماك ولم يرجح. ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/201-202و206-207) مع بعض التصرف والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/108)  ونقله ابن عبد الهادي بتمامه في quot;شرح العللquot; (ص297-298)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/542 و543) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1525)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/12 رقم 4605)  والدارمي في quot;مسندهquot; (758)  وأبو داود في quot;سننهquot; (64)  والترمذي في quot;جامعهquot; (67)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (517)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5590)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/15 و16)  وفي quot;شرح المشكلquot; (2646)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/19 و21)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/261) .(1\/544)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "528",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22669",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: محمد بن عباد بن جعفر ( 1) ثقة ومحمد بن جعفر بن الزبير ثقة والحديث لمحمد ( 2) بن جعفر بن الزبير أشبه ( 3) .   ( 1) قوله: ابن جعفر ليس في (ف) . ( 2) كذا وقع هنا وفي quot;شرح العللquot; لابن عبد الهادي ولو قال: والحديث بمحمد بن جعفر بن الزبير أشبه  لكان أشبه!. ( 3) أطال الدارقطني ح في إخراج طرق هذا الحديث وعرض الاختلاف فيه وذلك في بداية quot;السننquot; (1\/13-23)  ومن ذلك تخريجه للاختلاف على أبي أسامة حماد بن أسامة فأخرجه من طرق عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر ومن طرق أخرى عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر بن الزبير ثم قال: فلما اختلف على أبي أسامة في إسناده أحببنا أن نعلم من أتى بالصواب فنظرنا في ذلك فوجدنا شعيب بن أيوب قد رواه عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير على الوجهين جميعا: عن محمد بن جعفر بن الزبير ثم أتبعه عن محمد بن عباد بن جعفر فصح القولان جميعا عن أبي أسامة وصح أن الوليد بن كثير رواه عن محمد بن جعفر بن الزبير وعن محمد بن عباد بن جعفر جميعا عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه فكان أبو أسامة مرة يحدث به عن الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر بن الزبير ومرة يحدث به عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر والله أعلم . اهـ. وانظر quot;العللquot; له أيضا (4\/66\/أ - 67\/أ)  وquot;سنن البيهقيquot; (1\/260-261) . وعرض ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (1\/329) بعض هذا الاختلاف ثم قال: ومثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث إلى أن القلتين غير معروفتين ومحال أن يتعبد الله عباده بما لا يعرفونه . اهـ. وخرج ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص288-297) بعض هذا الاختلاف وقال: وقد استوفيت الكلام على حديث القلتين في مكان آخر وذكرت الاختلاف في إسناده ومتنه ومن صححه من الأئمة مرفوعا ومن صحح وقفه. وقد رواه أصحاب المسانيد والسنن ولم يروه صاحبا الصحيحين لأجل الاختلاف في إسناده . اهـ. وقد أطال ابن دقيق العيد في الموضع السابق من quot;الإمامquot; في تخريج هذا الحديث والكلام عليه وكذا ابن القيم في quot;تهذيب السننquot; (1\/56-74)  فانظرهما إن شئت والله أعلم.(1\/546)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "530",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22670",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "97 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عيسى بن يونس ( 2)  عن الأحوص ( 3) بن حكيم عن راشد بن سعد ( 4)  قال: قال رسول الله (ص) : لا ينجس الماء إلا ما غلب عليه طعمه ولونه فقال ( 5) أبي: يوصله ( 6) رشدين ( 7) بن سعد ( 8)  يقول: عن أبي   ( 1) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص302-303)  وفي quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/26)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/552)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/27)  وفي quot;تحفة الطالبquot; (ص255)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/82)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3)  وفي quot;موافقة الخبر الخبرquot; (1\/487) . ( 2) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/16)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/29) . قال الطحاوي: هذا منقطع . وقال الدارقطني: مرسل ووقفه أبو أسامة على راشد . ثم رواه من طريق أبي أسامة عن الأحوص بن حكيم عن أبي عون وراشد بن سعد قالا: الماء لا ينجسه شيء إلا ما غير ريحه أو طعمه. ( 3) في (أ) : الأخوص . ( 4) في (ش) : أسعد . ( 5) في (أ) و (ش) : قال . ( 6) يوصله بالتشديد مضارع: وصله وهو بمعنى الفعل الثلاثي: وصل الحديث يصله. وانظر الكلام على ذلك في التعليق على المسألة رقم (163) . ( 7) في (ك) : راشدين . ( 8) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (521)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/28- 29)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/259) من طريقه عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة عن النبي (ص)  به. قال الدارقطني: لم يرفعه غير رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح وليس بالقوي .  ... وقال ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/82) : وقال الدارقطني في quot;عللهquot;: هذا حديث يرويه رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد عن أبي أمامة مرفوعا وخالفه الأحوص بن حكيم فرواه عن راشد ابن سعد مرسلا عن النبي (ص) . وقال أبو أسامة: عن الأحوص عن راشد قوله لم يجاوز به راشدا. قال الدارقطني: ولا يثبت الحديث . اهـ. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/389) من طريق حفص بن عمر الأيلي عن ثور بن يزيد عن راشد بن سعد عن أبي أمامة به مرفوعا ثم قال: وهذا الحديث ليس يوصله عن ثور إلا حفص بن عمر ورواه رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة موصولا أيضا. ورواه الأحوص بن حكيم مع ضعفه عن راشد بن سعد عن النبي (ص)  مرسلا ولا يذكر أبا أمامة .(1\/547)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "531",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22671",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمامة عن النبي (ص)  ورشدين ( 1) ليس بقوي والصحيح مرسل ( 2) . 98 - وسمعت ( 3) أبا زرعة يقول في حديث رواه وكيع ( 4)  عن   ( 1) في (ك) : وراشدين . ( 2) روى البيهقي في quot;السننquot; (1\/260) عن الشافعي ح أنه قال: وما قلت من أنه إذا تغير طعم الماء ولونه وريحه كان نجسا يروى عن النبي (ص) من وجه لا يثبت أهل الحديث مثله وهو قول العامة لا أعلم بينهم فيه خلافا . اهـ. ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص307)  ونقل قول أبي زرعة فقط ابن عبد الهادي أيضا في quot;تنقيح التحقيقquot; (2\/580)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/134)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/155)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/33)  وبمعناه في quot;إتحاف المهرةquot; (16\/38- 39) . ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (343)  وابن راهويه في quot;مسندهquot; (178)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/442 رقم 9708)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/386-387)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6090)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/63)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/183)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/334 رقم 547) . ورواه أحمد (2\/328 رقم 8342)  والحاكم في الموضع السابق من quot;المستدركquot; والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/249 و251) من طريق هاشم بن القاسم والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2656)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/63) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/252) من طريق مسكين الحذاء والحاكم في الموضع السابق من quot;المستدركquot; من طريق أبي نعيم أربعتهم عن عيسى ابن المسيب به. قال العقيلي بعد أن ذكر ضعف عيسى: لا يتابعه إلا من هو مثله أو دونه . وقال ابن عدي: هذا لا يرويه غير عيسى بن المسيب بهذا الإسناد . وقال الدارقطني: تفرد به عيسى بن المسيب عن أبي زرعة وهو صالح الحديث . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح .(1\/548)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "532",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22672",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيسى بن المسيب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: الهر سبع ( 1) . فقال أبو زرعة: لم يرفعه أبو نعيم ( 2)  وهو أصح وعيسى ليس بقوي. 99 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث ابن مسعود في الوضوء بالنبيذ فقالا: هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه ( 4) غير أبي فزارة   ( 1) قال الحربي في quot;غريب الحديثquot; له (2\/684) : قوله: الهر: سبع هو: السنور الذكر والهرة الأنثى . اهـ. ( 2) يعني: الفضل بن دكين ولم نجد من أخرج روايته على هذا الوجه لكن أخرجها الحاكم مرفوعة - كما سبق - مقرونة برواية وكيع ومعطوفة على رواية هاشم بن القاسم ولعل الحاكم حمل رواية أبي نعيم على رواية وكيع المرفوعة. ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص308)  وابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/183)  ونقل شطره الأخير العراقي في quot;ذيل الميزانquot; (ص210)  ونقله عن العراقي ابن حجر في quot;اللسانquot; (4\/88) . وانظر ما سبق في المسألة رقم (14) . ( 4) في (ف) : لم يرويه .(1\/549)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "533",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22673",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي زيد ( 1) - وحماد بن سلمة ( 2)  عن علي بن زيد عن أبي رافع ( 3) - عن ابن مسعود. وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول: لم يكن عبدالله مع النبي (ص) ليلة الجن فوددت أنه كان معه. قلت لهما: فإن ( 4) معاوية بن سلام ( 5) يحدث عن أخيه ( 6)  عن جده ( 7)  عن ابن غيلان عن ابن مسعود ...  قالا: وهذا أيضا ليس بشيء ابن غيلان مجهول ( 8)  ولا يصح في هذا الباب شيء.   ( 1) وأبو زيد يرويه عن ابن مسعود. وتقدم تخريج رواية أبي فزارة عن أبي زيد بهذا الإسناد في المسألة رقم (14) . ( 2) أي: ورواه حماد بن سلمة. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/455 رقم 4353)  والطحاوي في   quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/95)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/77)  والجورقاني في quot;الأباطيلquot; (308) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (940) : ولا يثبت هذا الحديث لأنه ليس في كتب حماد بن سلمة المصنفات وعلي بن زيد ضعيف وأبو رافع لا يثبت سماعه من ابن مسعود . اهـ. وقال الجوزقاني: هذا حديث باطل مخالف للكتاب والسنة والإجماع والقياس لم يروه عن أبي رافع إلا علي بن زيد . ( 3) هو: نفيع الصائغ. ( 4) في (ت) و (ف) و (ك) : قال بدل: فإن  وكذا كانت في (أ) ثم صوبت في الهامش وعليها علامة التصحيح. ( 5) روايته أخرجها الدارقطني في quot;السننquot; (1\/78) . ووقع عنده: فلان بن غيلان . ( 6) هو: زيد بن سلام. ( 7) هو: أبو سلام ممطور الحبشي. ( 8) قال الدارقطني في quot;السننquot; (1\/78) : الرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول قيل اسمه: عمرو وقيل: عبد الله بن عمرو بن غيلان . اهـ.(1\/550)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "534",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22674",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "100 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عبد الرحيم بن زيد العمي ( 2)  عن أبيه عن معاوية بن قرة عن ابن عمر عن النبي (ص) : أنه توضأ مرة مرة وقال: هذا وضوء من ( 3) لا يقبل الله له ( 4) صلاة إلا به ثم توضأ مرتين مرتين وقال: هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر مرتين ثم توضأ ثلاثا ثلاثا وقال: هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي فقال أبي: عبدالرحيم ( 5) بن زيد متروك الحديث وزيد العمي ضعيف الحديث ولا يصح هذا الحديث عن النبي (ص) .   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/9) بتصرف ولم يذكر قوله: وهو زيد العمي وهو ضعيف الحديث  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/291-292)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/28)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/322)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/141)  وquot;إتحاف المهرةquot; (8\/686)  وأبو زرعة العراقي في quot;تحفة التحصيلquot; (ص508) . ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص322-323)  وانظر المسألة رقم (146) و (164) و (166) و (172) . ( 2) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (419)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/288)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5598)  وفي quot;معجمهquot; (46)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/161-162) . وذكر العقيلي لهذا الحديث طريقا آخر ثم قال: كلاهما فيه نظر . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (2036)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/300)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/80)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/80) من طريق سلام الطويل والدارقطني (1\/79) من طريق محمد ابن الفضل كلاهما عن زيد العمي به. ( 3) قوله: من ليس في (ف) . ( 4) قوله: له ليس في (ت) و (ك) . ( 5) قوله: عبد الرحيم أثبتناه من (ت) و (ف) و (ك)  وquot;شرح العللquot; وقد سبق ذكره في سؤال ابن أبي حاتم وهو الصواب وفي (أ) و (ش) : عبد الرحمن  وكانت هكذا في (ف)  ثم صوبت في الهامش.(1\/551)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "535",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22675",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: هو عندي حديث واهي ( 1)  ومعاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر ( 2) . وقلت ( 3) لأبي: فإن ( 4) الربيع بن سليمان حدثنا بهذا ( 5) الحديث عن أسد بن موسى عن سلام بن سليم عن زيد بن أسلم عن معاوية بن قرة عن ابن عمر عن النبي (ص)  فقال: هو سلام الطويل وهو متروك الحديث. وهو زيد العمي ( 6)  وهو ( 7) ضعيف الحديث ( 8) .   ( 1) كذا في جميع النسخ بإثبات الياء مع الاسم المنقوص المرفوع المنون وهي لغة صحيحة عند العرب وإن كانت مرجوحة وانظر الكلام عليها في المسألة رقم (146) . ( 2) نقل قول أبي زرعة هذا: ابن التركماني في quot;الجوهر النقيquot; (1\/80) . ( 3) في (ت) و (ك) : قلت بلا واو. ( 4) المثبت من (ت)  وفي بقية النسخ: قال . ( 5) في (ت) و (ك) : هذا . ( 6) أي: وزيد المذكور هو زيد العمي لا زيد بن أسلم. ( 7) قوله: وهو ليس في (ف) . ( 8) ذكر ابن عدي فيquot;الكاملquot; (3\/99) هذا الحديث من رواية داود بن المحبر عن أبيه عن جده عن معاوية ابن قرة عن أبيه عن النبي (ص)  ثم قال: وهذا رواه زيد العمي عن معاوية بن قرة فقال عبد الله بن عرادة عنه: عن معاوية بن قرة عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب وقال سلام الطويل: عن زيد العمي عن معاوية ابن قرة عن ابن عمر وهكذا رواه عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه أيضا . وأخرج هذا الحديث (3\/300) في ترجمة سلام الطويل ثم قال: وهذا اختلف على معاوية بن قرة فقال سلام: زيد العمي عن معاوية بن قرة عن ابن عمر وهكذا رواه عبد الرحيم بن زيد عن أبيه. ورواه عبد الله بن عرادة عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب . اهـ. وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (4\/50\/ب-51\/أ)  فقال: يرويه زيد العمي ومحمد بن الفضل بن عطية عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن ابن عمر ورواه أبو إسرائيل الملائي عن زيد العمي عن نافع عن ابن عمر ووهم فيه والصواب: قول من قال: عن معاوية بن قرة. وقال مرحوم بن العطار: عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن معاوية بن قرة مرسلا. ورواه عبد الله بن عرادة عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب ولم يتابع عليه . اهـ. وذكر ابن عبد البر هذا الحديث في quot;التمهيدquot; (20\/259) وحكم عليه بالضعف وقال: وحديث: quot;هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبليquot; فإنما يدور على زيد بن الحواري العمي والد عبد الرحيم بن زيد وهو انفرد به وهو ضعيف ليس بثقة ولا ممن يحتج به وقد اختلف عليه فيه أيضا  ثم ذكر الاختلاف ثم قال: وهو حديث لا أصل له وعبد الرحيم وأبوه زيد متروكان  ثم أخرجه بسنده ثم قال: هذا كله منكر في الإسناد والمتن وقد ثبت عن النبي (ص) أنه كان يتوضأ مرة مرة رواه ابن عباس وغيره من حديث الثقات وأجمعت الأمة أن من توضأ مرة واحدة سابغة أجزأه وكيف كان رسول الله (ص) يتوضأ مرة مرة فيرغب بنفسه عن الفضل الذي قد ندب غيره إليه! أو كيف كان يتوضأ مرة أو مرتين ويقصر عن ثلاث إذا كانت الثلاث وضوء إبراهيم (ص)  وقد أمر أن يتبع ملة إبراهيم حنيفا! وليس يشتغل أهل العلم بالنقل بمثل حديث عبد الرحيم بن زيد العمي وأبيه وقد أجمعوا على تركهما . اهـ.(1\/552)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "536",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22676",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "101 - وسمعت ( 1) أبي يقول: لا يثبت عن النبي (ص) في تخليل اللحية حديث ( 2) .   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/487)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص326)  وابن القيم في quot;تهذيب السننquot; (1\/110)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/43)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/26)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/292\/مخطوط)  وابن حجر فيquot;التلخيص الحبيرquot; (1\/153) . ( 2) نقل ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص329-330) أن الخلال روى في quot;العللquot; عن أبي داود أنه قال: قلت لأحمد بن حنبل: تخليل اللحية قال: تخليل اللحية قد روي فيه أحاديث ليس يثبت منها حديث وأحسن شيء فيها: حديث شقيق عن عثمان . اهـ. وانظر quot;مسائل أبي داودquot; (40) .(1\/553)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "537",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22677",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "102 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عمرو بن خالد ( 2)  عن   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/175)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص335)  وفي quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/200)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/76)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/187)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/98\/مخطوط) . ( 2) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (623) عن إسرائيل عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (657)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/269)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/226)  والبيهقي في quot;الخلافياتquot; (2\/498 رقم 839) . وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/124- 125)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/227)  والبيهقي في quot;معرفة السننquot; (2\/40 رقم 1652)  وفي quot;الخلافياتquot; (2\/499 رقم 840) من طريق سعيد بن سالم القداح عن إسرائيل عن عمرو بن خالد به   مثل رواية عبد الرزاق. قال البيهقي في quot;الخلافياتquot; (2\/500) : وقد سرقه عمر بن موسى الوجيهي [يعني: من عمرو بن خالد]  فرواه عن زيد بن علي  ثم ساقه بسنده إلى عمر بن موسى عن زيد بن علي به. ونحوه في quot;معرفة السننquot; (2\/40) . وقال في quot;السنن الكبرىquot; (1\/228) : وتابعه [أي: تابع عمرو بن خالد] على ذلك: عمر بن موسى بن وجيه فرواه عن زيد بن علي مثله وعمر بن موسى متروك منسوب إلى الوضع ونعوذ بالله من الخذلان وروي بإسناد آخر مجهول عن زيد ابن علي وليس بشيء ورواه أبو الوليد خالد بن يزيد المكي بإسناد آخر عن زيد بن علي عن علي مرسلا وأبو الوليد ضعيف ولا يثبت عن النبي (ص) في هذا الباب شيء وأصح ما روي فيه حديث عطاء بن أبي رباح الذي قد تقدم وليس بالقوي وإنما فيه قول الفقهاء من التابعين فمن بعدهم مع ما روينا عن ابن عمر في المسح على العصابة والله أعلم . ونحوه في quot;معرفة السننquot; (2\/40- 41)  وزاد: وأصح ما روي فيه: حديث عطاء ابن أبي رباح مع الاختلاف في إسناده ومتنه والذي أخرجه أبو داود في كتاب quot;السننquot; [336]  . اهـ. وقد أخرج البيهقي في quot;الخلافياتquot; (2\/502- 503) ما أشار إليه هنا في quot;السننquot; وquot;المعرفةquot; من قوله: وروي بإسناد آخر مجهول عن زيد بن علي  فقال: وقد روي بإسناد آخر ضعيف أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي المذكر أخبرنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان بالبصرة حدثنا عبد الله بن محمد البلوي - وبلي حي من اليمن نزل الفسطاط - حدثني إبراهيم بن عبيد الله - أو ابن عبد الله - بن العلاء عن أبيه عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي ح قال: أصيبت إحدى زندي مع رسول الله (ص)  فأمر به رسول الله (ص) فجبر فقلت: يا رسول الله كيف أصنع بالوضوء قال: امسح على الجبائر قلت: فالجنابة قال: كذلك فافعل. عبد الله بن محمد البلوي مجهول رأينا في أحاديثه المناكير .(1\/554)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "538",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22679",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له وعمرو بن خالد متروك الحديث ( 1) .   ( 1) قال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/268) : لا يعرف هذا الحديث إلا من حديث عمرو بن خالد هذا . وقال ابن عدي: ولعمرو بن خالد غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه موضوعات . وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (3\/15- 16 رقم 3944- 3945) : سمعت رجلا يقول ليحيى: تحفظ عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي عن النبي (ص)  أنه مسح على الجبائر فقال: باطل ما حدث به معمر قط سمعت يحيى يقول: عليه بدنة مقلدة مجللة إن كان معمر حدث بهذا قط هذا باطل ولو حدث بهذا عبد الرزاق كان حلال الدم! من حدث بهذا عن عبد الرزاق قالوا له: فلان فقال: لا والله ما حدث به معمر وعليه حجة من ههنا - يعني: المسجد - إلى مكة إن كان معمر حدث بهذا . اهـ. ثم قال عبد الله: وهذا الحديث يروونه عن إسرائيل عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي أن النبي (ص) مسح على الجبائر وعمرو بن خالد لا يسوى حديثه شيئا . وقال ابن حزم في quot;المحلىquot; (2\/75) - بعد أن ذكره من طريق عمرو بن خالد قال: هذا خبر لا تحل روايته إلا على بيان سقوطه لأنه انفرد به أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي وهو مذكور بالكذب . وهذا الحديث ذكره الشافعي في quot;الأمquot; (1\/60) معلقا من غير إسناد ثم قال: ولو عرفت إسناده بالصحة   قلت به وهو مما أستخير الله فيه . اهـ. ونقل النووي في quot;المجموعquot; (2\/341) اتفاق الحفاظ على ضعفه.(1\/556)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "540",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22680",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "103 - وسمعت ( 1) أبا زرعة يقول في حديث رواه جرير ( 2)  عن منصور ( 3)  عن مجاهد عن الحكم () بن سفيان - أو أبي الحكم بن سفيان - عن النبي (ص) : أنه نضح فرجه ( 4) . ورواه الثوري ( 5) عن منصور عن مجاهد عن الحكم () بن سفيان - أو سفيان بن الحكم - عن النبي (ص) .   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد فيquot;الإمامquot; (2\/83)  وابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص342-343)  ونقله بتصرف مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/366 و367) . ( 2) هو: ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/410 رقم 15384)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/217 رقم 3184) . وأخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (168)  من طريق زائدة عن منصور عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه به. ( 3) هو: ابن المعتمر. () ... في (ك) : الحكيم . ( 4) هذا المتن مختصر وأصله: أنه رأى النبي (ص) بال ثم توضأ ونضح فرجه  كما في عامة الروايات. انظر: quot;عون المعبودquot; (1\/197) . ( 5) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (587)  وأحمد في quot;مسندهquot; (15423 و23517 و23519 و23520)  وأبو داود في quot;سننهquot; (166)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/171)  ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/161) . قال أبو داود: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد وقال بعضهم: الحكم أو ابن الحكم . ورواه عبد الرزاق (586) عن معمر والطبراني (3\/217 رقم 3181) من طريق مفضل بن مهلهل كلاهما (معمر ومفضل) عن منصور به.(1\/557)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "541",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22681",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه وهيب ( 1)  عن منصور عن مجاهد عن الحكم ( 2) بن سفيان عن أبيه. ورواه ابن عيينة ( 3)  عن منصور وابن أبي نجيح ( 4)  عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه. فقال أبو زرعة: الصحيح: مجاهد عن الحكم بن سفيان وله صحبة. وسمعت أبي يقول: الصحيح: مجاهد عن الحكم بن سفيان   ( 1) هو: ابن خالد. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/216 رقم 3178) . ورواه الطبراني (3\/216 و217 رقم 3180 و3182) من طريق زكريا بن أبي زائدة والطبراني (3\/216 و217 رقم 3175 و3183) من طريق سلام بن أبي مطيع وقيس بن الربيع ثلاثتهم عن منصور به. ( 2) في (أ) و (ش) : عن أبي الحكم  وكذا في quot;شرح العللquot; وكأنه ضرب عليها في المخطوط (88\/أ)  وهناك تعليق بالهامش الظاهر أنه عليها لكن رداءة التصوير منعت من التحقق من ذلك والمثبت من بقية النسخ وquot;الإمامquot; نقلا عن هذا الموضع وهو الصواب كما يتضح من سياق طرق الحديث في quot;الإمامquot; (2\/81-82) . ( 3) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (167)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/171) من طريقه عن ابن أبي نجيح وحده عن مجاهد به. ومن طريق الحاكم رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/161) . ورواه الإسماعيلي في quot;معجم شيوخهquot; (2\/567) من طريق مسعر عن منصور وحده عن مجاهد عن رجل من ثقيف أن رسول الله (ص) كان إذا توضأ نضح فرجه بالماء. ليس فيه عن أبيه . ( 4) هو: عبد الله.(1\/558)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "542",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22682",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيه ولأبيه صحبة ( 1) . 104 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه ابن لهيعة ( 3)  عن   ( 1) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (27) : سألت محمدا عن حديث منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان - أو أبي الحكم أو سفيان بن الحكم-: أن النبي (ص) كان إذا توضأ وفرغ من وضوئه أخذ كفا من ماء فرشه تحته فقال: الصحيح ما روى شعبة ووهيب وقالا: عن أبيه وربما قال ابن عيينة في هذا الحديث: عن أبيه. وقال شعبة: عن الحكم - أو أبي الحكم - عن أبيه. قال محمد: وقال بعض ولد الحكم بن سفيان: إن الحكم لم يدرك النبي (ص) ولم يره . وأطال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/329-330 رقم 2647) في ذكر الاختلاف على مجاهد ومن دونه في هذا الحديث. وذكر الحافظ في quot;التهذيبquot; (1\/463) في ترجمة الحكم بن سفيان الخلاف في هذا الحديث ومما   قاله: وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن أبيه: الصحيح: الحكم بن سفيان عن أبيه. وكذا قال الترمذي في quot;العللquot; عن البخاري والذهلي عن ابن المديني. وصحح إبراهيم الحربي وأبو زرعة وغيرهما: أن للحكم بن سفيان صحبة فالله أعلم وفيه اضطراب كثير . وانظر quot;مسند الطيالسيquot; (1364)  وquot;شرح العللquot; لابن عبد الهادي (ص336 -345)  وquot;شرح ابن ماجهquot; لمغلطاي (1\/366-371) . ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/76-77)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص347)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (3\/228)  ونقل بعضه بتصرف مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/371) . ( 3) هو: عبد الله. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1782)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/161 رقم17480)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (283)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (462)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/300)  وابن أبي عاصم في quot;الأوائلquot; (38)  وفي quot;الآحاد والمثانيquot; (1\/201)  والبزار في quot;مسندهquot; (1332)  والطبراني في quot;الأوائلquot; (18)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/150)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/111)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/363)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (8\/56) . ومن طريق الفسوي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/161) . قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (3901) من طريق سعيد ابن شرحبيل عن الليث عن عقيل به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا سعيد بن شرحبيل والمشهور من حديث ابن لهيعة .(1\/559)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "543",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22683",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقيل ( 1)  عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه عن النبي (ص) : أن جبريل ج أتاه فأراه الوضوء فلما فرغ نضح فرجه فقال أبي: هذا حديث كذب باطل. قلت: وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في كتاب quot;المختصرquot; عن ابن أبي شيبة عن الأشيب ( 2)  عن ابن لهيعة فظننت أنه أخرجه قديما للمعرفة ( 3) . 105 - وسمعت ( 4) أبي يقول في حديث رواه حرمي بن عمارة ( 5)  عن الحريش بن الخريت - أخي الزبير بن الخريت - عن   ( 1) هو: ابن خالد. ( 2) هو: الحسن بن موسى. ( 3) أي: لم يخرجه لروايته وللاحتجاج به وإنما لبيان علته أو لجمع الروايات من باب معرفة ما في الباب فقط وهذا يعينهم في معرفة علة الحديث. ( 4) في (ف) : وسألت . وقد نقل هذا النص ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص355)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/269) . ( 5) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/442)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (2\/152) . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (313\/كشف الأستار) من طريق حرمي بن عمارة به بلفظ: في التيمم ضربتين ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين . قال البزار: لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه والحريش أخو الزبير بن الخريت بصري .(1\/560)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "544",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22684",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أبي مليكة ( 1)  عن عائشة قالت: كنت مع رسول الله (ص) في سفر فوقعت قلادتي فأنزلت آية التيمم. فقال أبي: هذا حديث منكر والحريش شيخ لا يحتج بحديثه ( 2) . 106 - وسألت ( 3) أبي ( 4) عن حديث رواه بقية ( 5)  عن الوضين   ( 1) هو: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. ( 2) الحديث رواه البخاري (334)  ومسلم (367) من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به. ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص359)  وquot;تنقيح التحقيقquot; (1\/144)  ونقله بتصرف ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/214)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/401)  وابن التركماني في quot;الجوهر النقيquot; (1\/118)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/45-46)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/48)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/16-17\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/208)  و quot;إتحاف المهرةquot; (11\/534) . ( 4) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب: وسألت أبي وأبا زرعة . انظر التعليق الآتي على قوله: فقالا . ( 5) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن راهويه في quot;مسندهquot;- كما في quot;النكت الظرافquot; (10208) - وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/111 رقم887)  وأبو داود في quot;سننهquot; (203)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (477)  وأبو يعلى في quot;معجمهquot; (260)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/329)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3432)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (656)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/89)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/161)  والحاكم في quot;معرفة علوم الحديثquot; (330)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/118) . ومن طريق ابن راهويه رواه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/144 رقم 36) .(1\/561)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "545",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22685",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ ( 1)  عن علي عن النبي (ص)  وعن حديث [أبي بكر] ( 2) بن أبي مريم ( 3)  عن عطية بن قيس عن معاوية عن النبي (ص) : العين وكاء سه ( 4)    ( 1) هو: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي. ( 2) في جميع النسخ: ابن أبي بكر  والتصويب من المصادر التي نقلت عنquot;العللquot;. ( 3) روايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (749)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (7372)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3433 و3434)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/372 رقم875)  وquot;مسند الشاميينquot; (1494)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/38)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/160)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/154) و (9\/305)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/118) . ورواه عبد الله بن أحمد (4\/96-97 رقم 16879) قال: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثني بكر بن يزيد - وأظنني قد سمعته منه في المذاكرة فلم أكتبه وكان بكر ينزل المدينة أظنه كان في المحنة كان قد ضرب على هذا الحديث في كتابه - قال: حدثنا بكر بن يزيد قال: أخبرنا أبو بكر - يعني ابن أبي مريم- به. ومن طريق عبد الله بن أحمد رواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/92) . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/38) من طريق الوليد ابن مسلم عن مروان بن جناح عن عطية عن معاوية به موقوفا. ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/118-119) . ( 4) كذا في جميع النسخ ومثله في quot;نصب الرايةquot;. وفي بقية المصادر: وكاء السه بـ أل التعريفية وفي معناه قال أبو عبيد: السه يعني: حلقة الدبر والوكاء أصله: هو الخيط أو السير الذي يشد به رأس القربة فجعل اليقظة للعين مثل الوكاء للقربة يقول: فإذا نامت العين استرخى الوكاء فكان منه الحدث ...   وقال ابن الأثير: السه: حلقة الدبر وهو من الاست وأصلها: سته بوزن فرس وجمعها: أستاه كأفراس ... ويروى في الحديث: وكاء الست بحذف الهاء وإثبات العين والمشهور الأول. ومعنى الحديث: أن الإنسان مهما كان مستيقظا كانت استه كالمشدودة الموكي عليها فإذا نام انحل وكاؤها. كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح وهو من أحسن الكنايات وألطفها . اهـ. quot;غريب الحديثquot; لأبي عبيد (2\/451)  وquot;النهايةquot; لابن الأثير (2\/429-430)  وانظر quot;المصباح المنيرquot; (1\/266)  وquot;شرح مشكل الآثارquot; (9\/55-58) .(1\/562)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "546",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22687",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "107 - وسمعت ( 1) أبي وذكر حديث شعبة ( 2)  عن سهيل ( 3)  عن أبيه ( 4)  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : لا وضوء إلا من صوت أو ريح. قال أبي: هذا وهم اختصر ( 5) شعبة متن هذا الحديث ( 6)  فقال: لا وضوء إلا من صوت أو ريح ( 7) . ورواه ( 8) أصحاب سهيل ( 9)  عن سهيل ( 10)  عن أبيه عن أبي   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/268)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العلل quot; (ص360-361)  وفي quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/179)  وابن التركماني في quot;الجوهر النقيquot; (1\/117)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/12)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/207) . وانظر المسألة رقم (501) . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/410 و471 رقم 9313 و10093)  والترمذي في quot;جامعهquot; (74)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (515)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (27)  وأبو القاسم البغوي في quot;الجعدياتquot; (1583)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/117 و120) . قال الترمذي: حديث حسن صحيح . ( 3) هو: ابن أبي صالح. ( 4) هو: أبو صالح ذكوان السمان. ( 5) في (ت) و (ك) : اختص . ( 6) وكذا قال ابن خزيمة والبيهقي بأن الحديث الأول مختصر من الحديث الثاني خلافا لابن التركماني. ( 7) من قوله: قال أبي: هذا وهم ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 8) في (ك) : رواه بلا واو. ( 9) رواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/414 رقم 9355)  وأبو داود في quot;سننهquot; (177) من طريق حماد بن سلمة ومسلم في quot;صحيحهquot; (362)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/117) من طريق جرير والترمذي في quot;جامعهquot; (75) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (2) من طريق وهب ابن جرير وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (28) من طريق خالد الواسطي جميعهم عن سهل به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح . ( 10) قوله: عن سهيل سقط من (أ) و (ش) .(1\/564)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "548",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22688",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة عن النبي (ص) قال: إذا كان ( 1) أحدكم في الصلاة فوجد ريحا من نفسه فلا يخرجن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. 108 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه سعيد بن بشير ( 3)  عن منصور بن زاذان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: كان النبي (ص) يقبل إذا خرج إلى الصلاة ولا يتوضأ فقال أبي: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث الزهري ولا أعلم منصور بن زاذان سمع من الزهري ولا روى عنه. وحفظي عن أبي ح ( 4) أنه قال: إنما أراد: الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم ( 5) . قلت لأبي: الوهم ممن هو ( 6)  قال: من سعيد ( 7) بن بشير ( 8) .   ( 1) قوله: كان سقط من (ك) . ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العلل quot; (ص362)  ونقله بتصرف مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/499 و500)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (17\/612)  وانظر المسألة رقم (109) و (110) و (166) . ( 3) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (4385 و4686)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (4\/81 رقم 2787)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/375)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/135) . ( 4) في (ك) : رحمة الله عليه . ( 5) سيأتي هذا الطريق والكلام عليه في المسألة رقم (739) . ( 6) في (ت) و (ف) و (ك) : ممن الوهم . ( 7) في (أ) يشبه أن تكون: شعبة  ثم صوبت. ( 8) قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا منصور تفرد به سعيد بن بشير . وقال ابن عدي: لا أعلم رواه عن منصور غير سعيد بن بشير .  ... وقال الدارقطني في quot;السننquot;: تفرد به سعيد بن بشير عن منصور عن الزهري ولم يتابع عليه وليس بقوي في الحديث والمحفوظ عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم. وكذلك رواه الحفاظ الثقات عن الزهري منهم معمر وعقيل وابن أبي ذئب وقال مالك عن الزهري: في القبلة الوضوء. ولو كان ما رواه سعيد بن بشير عن منصور عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة صحيحا - لما كان الزهري يفتي بخلافه . وقال في quot;العللquot; (5\/ل151\/أ) : تفرد به سعيد بن بشير عن منصور بن زاذان عن الزهري وخالفه عقيل بن خالد وابن أبي ذئب ويزيد بن عياض ومعمر بن راشد فرووه عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم ولم يذكر الوضوء ...  . وانظر quot;الخلافياتquot; للبيهقي (2\/179 فما بعدها)  وquot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (2\/260) .(1\/565)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "549",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22689",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "109 - وسمعت ( 1) أبي وأبا زرعة في حديث حجاج بن أرطاة ( 2)  عن عمرو بن شعيب عن زينب السهمية عن عائشة عن رسول الله (ص) : أنه ( 3) كان يتوضأ ويقبل ويصلي ولا يتوضأ. فقالا: الحجاج يدلس في حديثه عن الضعفاء ولا يحتج بحديثه ( 4) .   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص365)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/502)  وانظر المسألة رقم (108) و (110) و (166) . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/62 رقم 24329)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (503)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/142)  وquot;العللquot; (5\/156\/أ)  والبيهقي في quot;الخلافياتquot; (2\/176 رقم446) . ( 3) قوله: أنه سقط من (ف) . ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/156\/أ) : يرويه عمرو ابن شعيب عن زينب عن عائشة وزينب هذه مجهولة. حدث به عن عمرو بن شعيب: الحجاج بن أرطاة والعرزمي وهما ضعيفان. ورواه الأوزاعي عن عمرو بن شعيب بهذا الإسناد. حدث به عنه ابن أبي العشرين وعثمان بن عمرو بن ساج. ورواه محمد ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب فقال: عن مجاهد عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم في رمضان وهذا أصح من الذي تقدم والله أعلم . اهـ. ونقل البيهقي عن الحاكم قوله: هذا إسناد لا تقوم به الحجة فإن حجاج بن أرطاة - على جلالة قدره - غير مذكور في الصحيح وزينب السهمية ليس لها ذكر في حديث آخر .(1\/566)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "550",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22690",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "110 - وسمعت ( 1) أبي يقول: لم يصح حديث عائشة ( 2) في ترك الوضوء من القبلة. يعني: حديث الأعمش عن حبيب ( 3)  عن عروة ( 4)  عن عائشة. وسئل أبو زرعة عن الوضوء من القبلة   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص369-370)  ثم قال: كذا وجدت في النسخة التي نقلت منها كلام أبي زرعة والله أعلم! . وكأنه أشكل على ابن عبد الهادي قول أبي زرعة وسيأتي توجيهه في التعليق آخر المسألة. ونقله مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/493)  وانظر المسألة رقم (108) و (109) و (166) . ( 2) وكذا قال يحيى بن سعيد القطان وابن معين وعلي بن المديني والبخاري والدارقطني والبيهقي فمن الناس بعدهم! قال الترمذي: وليس يصح عن النبي (ص) في هذا الباب شيء . انظر quot;جامع الترمذيquot; (86)  وquot;العلل الكبيرquot; له (51)  وquot;الخلافياتquot; للبيهقي (2\/167-168)  وquot;المعرفةquot; (1\/376)  وquot;العللquot; للدارقطني (5\/129\/ب)  وquot;تهذيب الكمالquot; (5\/362) . ( 3) هو: ابن أبي ثابت. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (485)  وابن راهويه في quot;مسندهquot; (2\/99 رقم 566)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/210 رقم 25766)  والترمذي في quot;جامعهquot; (86)  وأبو داود في quot;سننهquot; (179)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (502)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/128 رقم15)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/137 و138)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/125-126)  وفي quot;الخلافياتquot; (435)  وفي quot;المعرفةquot; (1\/376) . ( 4) قيل: هو عروة بن الزبير وقيل: عروة المزني.(1\/567)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "551",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22691",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: إن لم يصح حديث عائشة قلت به ( 1) . 111 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن جابر ( 3)  عن قيس بن طلق عن أبيه ( 4) : أنه سأل رسول الله (ص) : هل في مس الذكر وضوء قال: لا فلم [يثبتاه] ( 5)  وقالا: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة   ( 1) أي: قلت بالوضوء من القبلة. ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص374)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/437) . ( 3) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (426)  وأحمد في quot;المسندquot; (4\/23 رقم 16292)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (483)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (25)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/75)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/149)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/103)  وquot;تاريخ أصبهانquot; (2\/352) . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1192)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1745)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/22 رقم 16286)  وأبو داود في quot;سننهquot; (182)  والترمذي في quot;جامعهquot; (85)  والنسائي في quot;سننهquot; (165)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1119 و1120 و1121)  والبيهقي في quot;الخلافياتquot; (567) من طرق عن قيس به. ( 4) هو: طلق بن علي الحنفي. ( 5) في جميع النسخ: يبيناه  والمثبت من quot;شرح العللquot; وquot;شرح ابن ماجهquot; ويؤيد هذا التصويب: أن الدارقطني في quot;السننquot; (1\/149) - ومن طريقه البيهقي في quot;السننquot; (1\/135)  وفي quot;الخلافياتquot; (2\/282) - والمنذري في quot;مختصر السننquot; (1\/134) نقلا هذا النص هكذا: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث محمد بن جابر هذا فقالا: قيس ابن طلق ليس ممن يقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه . وانظر quot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (2\/277)  وquot;البدر المنيرquot; (2\/34\/مخطوط)  و (3\/223\/مخطوط) .(1\/568)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "552",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22692",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ووهناه] ( 1) . 112- وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه إسماعيل بن أبان الوراق ( 3)  عن جعفر الأحمر ( 4)  عن أبي خالد عن أبي هاشم الرماني ( 5)  عن زاذان ( 6)  عن سلمان: أنه رعف فقال له رسول الله (ص) : أحدث لذلك ( 7) وضوءا فقال أبي: أبو خالد هذا: عمرو بن خالد متروك الحديث لا يشتغل بهذا الحديث. قلت لأبي: فإن الرمادي ( 8) حدثنا عن إسحاق بن منصور عن   ( 1) في جميع النسخ: ووهماه  والمثبت من المراجع السابقة. ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/349)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص386) . ( 3) روايته أخرجها الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/156)  ورواه البزار في quot;مسندهquot; (2522)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/239 رقم 6098)  وquot;الأوسطquot; (2862)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/105-106) من طريق الحسين بن حسن عن جعفر الأحمر عن يزيد أبي خالد الدالاني عن أبي هاشم به. ( 4) هو: جعفر بن زياد. ( 5) مشهور بكنيته ومختلف في اسمه فقيل: يحيى بن دينار وقيل: يحيى بن الأسود وقيل غير ذلك. ( 6) هو: أبو عبد الله ويقال: أبو عمر الكندي الكوفي. ( 7) في (أ) و (ش) : أحدث لك . ( 8) في (أ) و (ش) و (ف) : الرماني  وكذا في quot;الإمامquot; والمثبت من (ت) و (ك) وquot;شرح العللquot; وهو الصواب. والرمادي هذا هو: أحمد بن منصور. وروايته أخرجها الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/156) . ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/239 رقم 6099) من طريق القاسم بن دينار والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/156) من طريق محمد بن الخليل كلاهما عن إسحاق ابن منصور به. قال الدارقطني: عمرو القرشي هذا هو: عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك الحديث . وقال ابن الجوزي في quot;التحقيقquot; (1\/189) : وهذا لا يصح .(1\/569)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "553",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22694",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لا ( 1) . 114 - وسمعت ( 2) أبي وذكر الأحاديث المروية في: الماء من الماء: حديث هشام بن عروة ( 3)  [يعني: عن أبيه] ( 4)  عن أبي أيوب ( 5)  عن أبي بن كعب عن النبي (ص) .   ( 1) نقل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (246) عن البخاري قوله: وحديث عائشة في هذا الباب ليس بذاك . وروى العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/196-197) عن أحمد بن محمد بن هانئ أنه سأل الإمام أحمد فقال: ذكرت لأبي عبد الله الوضوء من الحجامة فقال: ذاك حديث منكر رواه مصعب بن شيبة أحاديثه مناكير منها هذا الحديث . وقال عبد الله بن أحمد في quot;المسائلquot; (1\/82-83) : سمعت أبي يقول: روي عن النبي (ص) : الغسل من غسل الميت  وليس يثبت ولا يتوضأ من حمل الجنازة ليس يثبت ولا يغتسل من الحجامة  ليس يثبت عن النبي (ص)  . وقال أبو داود في quot;سننهquot; (2162) : وحديث مصعب ضعيف فيه خصال ليس العمل عليه . وقال الدارقطني في quot;السننquot; (1\/113) : مصعب بن شيبة ليس بالقوي ولا بالحافظ . ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/28)  ونقل بعضه ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/348)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/83) . ( 3) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (293)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (346) . ( 4) قوله: يعني عن أبيه سقط من (أ) و (ت) و (ش) و (ف)  واستدرك بهامش (ت)  ولكن لم يظهر في التصوير والمثبت من (ك) فقط إلا أن فيها: عن أمه بدل: عن أبيه  والتصويب من quot;الإمامquot; حيث نقل ابن دقيق العيد هذا النص ولكن وقع عنده: أي: عن بدل: يعني: عن !. ( 5) هو: خالد بن زيد الأنصاري.(1\/571)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "555",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22695",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث شعبة ( 1)  عن الحكم ( 2)  عن أبي صالح ( 3)  عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص)  في: الماء من الماء. فقال: هو منسوخ نسخه حديث سهل بن سعد ( 4)  عن أبي بن كعب. 115 - وسمعت ( 5) أبي وذكر حديث أبي إسحاق ( 6)  عن الأسود ( 7)  عن عائشة قالت ( 8) : كان رسول الله (ص) ينام وهو جنب ولا يمس ماء. فقال أبي ( 9) : سمعت نصر بن علي ( 10) يقول: قال أبي: قال شعبة: قد سمعت حديث أبي إسحاق: أن النبي (ص) كان ينام جنبا ولكني أتقيه ( 11) .   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (180)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (345) . ( 2) هو: ابن عتيبة. ( 3) هو: ذكوان السمان. ( 4) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (86) . ( 5) نقل هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/731)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (11\/379-381) . ( 6) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (6\/102 رقم24706)  ومسلم في quot;التمييزquot; (40)  وأبو داود في quot;سننهquot; (228)  والترمذي في quot;جامعهquot; (118 و119)  وابن ماجه (581 و582 و583)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9052) وغيرهم. ( 7) هو: ابن يزيد النخعي. ( 8) في (ت) و (ك) : قال: قلت . ( 9) في (أ) : فقال: إني . ( 10) هو: الجهضمي. ( 11) ذكر ابن ماجه أن سفيان الثوري قال: فذكرت الحديث يوما فقال لي إسماعيل - يعني ابن أبي خالد-: يا فتى! يشد هذا الحديث بشيء . وقال مسلم: فهذه الرواية عن أبي إسحاق خاطئة وذلك أن النخعي وعبد الرحمن بن الأسود جاءا بخلاف ما روى أبو إسحاق . ونقل ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (11\/380) أن أبا داود قال - في رواية ابن العبد -: هذا الحديث ليس بصحيح . وساق أبو داود بسنده عن يزيد بن هارون أنه قال: هذا الحديث وهم . وقال الترمذي: وهذا قول سعيد بن المسيب وغيره. وقد روى غير واحد عن الأسود عن عائشة عن النبي (ص) : أنه كان يتوضأ قبل أن ينام وهذا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود. وقد روى عن أبي إسحاق هذا الحديث شعبة والثوري وغير واحد ويرون أن هذا غلط من أبي إسحاق . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/58\/ب) : اختلف فيه على الأسود بن يزيد: فرواه أبو إسحاق السبيعي كذلك واختلف عن الثوري عن أبي إسحاق: فرواه داود بن الجراح عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ووهم فيه والصواب: عن الأسود عن عائشة. ويقال: إن أبا إسحاق وهم في هذا عن الأسود لأن عبد الرحمن بن الأسود والحكم ابن عيينة روياه فخالفا أبا إسحاق رواه عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) : كان إذا أراد أن ينام توضأ. ورواه الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة نحو قول أبي إسحاق عن الأسود قال ذلك قيس بن الربيع عن مغيرة ولم يتابع عليه. والصحيح من ذلك: ما رواه عبد الرحمن ابن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة. وقال بعض أهل العلم: يشبه أن يكون الخبران صحيحين وأن عائشة قالت: ربما كان النبي (ص) قدم الغسل وربما أخره كما حكى ذلك غضيف بن الحارث وعبد الله بن أبي قيس وغيرهما عن عائشة وأن الأسود حفظ ذلك عنهما فحفظ عنه أبو إسحاق تأخير الوضوء والغسل وحفظ عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم تقديم الوضوء على الغسل . وقال الإمام أحمد: ليس بصحيح . وقال مهنا عن أحمد بن صالح: لا يحل أن يروى هذا الحديث . وفي quot;علل الأثرمquot;: لو لم يخالف أبا إسحاق في هذا إلا إبراهيم وحده لكفى فكيف وقد وافقه عبد الرحمن ابن الأسود وكذلك روى عروة وأبو سلمة عن عائشة . نقل ذلك كله الحافظ ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/245) . وذكر ابن القيم في quot;تهذيب السننquot; (1\/154-155) كلام ابن حزم في تصحيح هذا الحديث وذكر تعقبا جيدا لأحد الأئمة عليه ثم قال ابن القيم: والصواب ما قاله أئمة الحديث الكبار مثل يزيد بن هارون ومسلم والترمذي وغيرهم من أن هذه اللفظة وهم وغلط والله أعلم . اهـ. وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في quot;فتح الباريquot; (1\/362) : وهذا الحديث مما اتفق أئمة الحديث من السلف على إنكاره على أبي إسحاق منهم: إسماعيل ابن أبي خالد وشعبة ويزيد بن هارون وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة ومسلم بن الحجاج وأبو بكر الأثرم والجوزجاني والترمذي والدارقطني ... وأما الفقهاء المتأخرون فكثير منهم نظر إلى ثقة رجاله فظن صحته وهؤلاء يظنون أن كل حديث رواه ثقة فهو صحيح ولا يفطنون لدقائق علم علل الحديث ووافقهم طائفة من المحدثين المتأخرين كالطحاوي والحاكم والبيهقي . وانظر quot;التمهيدquot; لابن عبد البر (17\/39)  وquot;فتح الباريquot; لابن حجر (1\/394)  وquot;شرح ابن ماجهquot; لمغلطاي (2\/731-735) .(1\/572)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "556",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22696",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "116 - وسمعت ( 1) أبي وذكر حديث إسماعيل بن عياش ( 2)  عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله (ص) قال: لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن .   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/70-71)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (3\/756)  والزيلعي فيquot;نصب الرايةquot; (1\/195)  وابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/136)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/71\/مخطوط)  وابن حجر فيquot;النكت الظرافquot; (6\/240)  وquot;التلخيص الحبيرquot; (183) . ( 2) روايته أخرجها الحسن بن عرفة في quot;جزئهquot; (60)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (595)  وعبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (5675)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/88)  وأبو الحسن القطان في quot;زياداته على ابن ماجهquot; (596)  وابن عدي فيquot;الكاملquot; (1\/298)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/117) .  ... ومن طريق الحسن بن عرفة رواه الترمذي في quot;جامعهquot; (131)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/117)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/89 و309) . وذكر عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (5675) أنه سأل أباه عن هذا الحديث فقال: هذا باطل أنكره على إسماعيل بن عياش . قال عبد الله: يعني: أنه وهم من إسماعيل بن عياش . وسأل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (75) البخاري عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه من حديث ابن عقبة وإسماعيل بن عياش منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق . اهـ. وقال الترمذي في quot;جامعهquot;: حديث ابن عمر لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش . وقال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش . وقال البيهقي: ليس هذا بالقوي .(1\/574)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "557",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22698",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن عمرو عن ابن شهاب الزهري عن عروة عن فاطمة ( 1) : أن النبي (ص) قال لها: إذا رأيت الدم الأسود فأمسكي عن الصلاة وإذا كان الأحمر  ( 2)  فتوضئي فقال أبي: لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية وهو منكر ( 3) . 118 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه شيبان النحوي ( 5)  عن   ( 1) هي بنت أبي حبيش. ( 2) قوله: الأحمر يحتمل النصب والرفع فالنصب على أنه خبر لـ كان  والتقدير: وإذا كان هو [أي: ما ترينه] الأحمر. والرفع على أنه فاعل بـ كان التامة والمعنى: وإذا وقع أو حصل الدم الأحمر والله أعلم. ( 3) ذكر الدارقطني فيquot;العللquot; (5\/31\/ب) الاختلاف في هذا الحديث وقال: وأما الزهري فتفرد بهذا الحديث عنه محمد بن عمرو بن علقمة . ( 4) نقل بعض هذا النص بتصرف ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (12\/439) . ( 5) هو: شيبان بن عبد الرحمن. وروايته على هذا الوجه هي من رواية أبي نعيم الفضل ابن دكين كما في كلام ابن أبي حاتم الآتي ولم نقف عليها والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/279 رقم 26388) من طريق حسن بن موسى وحسين بن محمد وابن ماجه في quot;سننهquot; (646)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (116) من طريق عبيد الله بن موسى والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/337) من طريق محمد بن سابق ومعاوية ابن سلام خمستهم عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أم أبي بكر عن عائشة به. ووقع في المطبوع من quot;سنن ابن ماجهquot;: أم بكر والتصويب من quot;تحفة الأشرافquot; (17976) . ورواه ابن راهويه في quot;مسندهquot; (3\/1001)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/160 و215 رقم25269 و25803) من طريق علي بن المبارك وأحمد (6\/71 رقم 24428)  وأبو داود في quot;سننهquot; (293) من طريق حسين المعلم كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم بكر عن عائشة به.(1\/576)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "559",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22699",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم بكر عن عائشة عن النبي (ص)  في المستحاضة ( 1)  فقال أبي: هو وهم والصحيح مايقول الأوزاعي ومعاوية ( 2) بن سلام فقالا: عن أم [أبي] ( 3) بكر ( 4) . وقال ( 5) أبومحمد: وقد اختلفوا على شيبان فقال أبونعيم ( 6) : عن أم بكر ( 7)  وقال الحسين ( 8) المروذي ( 9) : عن أم أبي بكر. 119 - وسألت ( 10) أبي عن حديث رواه هشام ( 11)    ( 1) ولفظه: أن عائشة قالت: قال رسول الله (ص) في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر قال: إنما هي عرق أو عروق . ( 2) في (ك) : ومعاو . وتقدم تخريج روايته. ( 3) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ والتصويب من quot;النكت الظرافquot; وانظر quot;سنن البيهقيquot; (1\/337) . ( 4) وكذا رجح الدارقطني في quot;العللquot; (5\/106\/ب - 107\/أ) . ( 5) في (ف) : قال بلا واو. ( 6) هو: الفضل بن دكين. ( 7) من قوله: وقال أبو محمد ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 8) في (ش) : الحسن . ( 9) في (ت) و (ك) : المردودي . وحسين هذا هو: ابن محمد. وتقدم تخريج روايته. ( 10) نقل بعض هذا النص ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (11\/325)  ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص29) . ( 11) هو: ابن أبي عبد الله الدستوائي وقد اختلف عليه: فرواه ابن حزم في quot;المحلىquot; (2\/211) على هذا الوجه من طريق وهب بن جرير عنه به. وروي عنه - كما سيأتي في كلام أبي حاتم - عن يحيى عن أبي سلمة: أن أم حبيبة سألت النبي ... مرسلا أخرجه: إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (4\/244)  من طريق معاذ بن هشام والدارمي في quot;مسندهquot; (935) من طريق يزيد بن هارون ووهب بن جرير والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/351)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/89) من طريق مسلم بن إبراهيم جميعهم عن هشام الدستوائي به.(1\/577)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "560",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22701",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرتني ( 1) زينب بنت أم سلمة: أن امرأة كانت تهراق الدم ... وهو مرسل ( 2) . 120 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه جعفر بن سليمان ( 4)  عن   ( 1) في (ش) : حدثتني . ( 2) قوله: وهو مرسل يعني: أن زينب بنت أم سلمة كانت تابعية وذهب إلى ذلك أبو حاتم هنا والعجلي وابن سعد وقد وقع خلاف في صحبتها. انظر: quot;الثقاتquot; للعجلي (2098)  وquot;المعرفة والتاريخquot; للفسوي (2\/722)  وquot;تهذيب السننquot; لابن القيم (1\/485)  وquot;الإصابةquot; (7\/676)  وquot;فتح الباريquot; (6\/525) . وقد ذكرالدارقطني في quot;العللquot; (5\/218\/ب -219\/أ) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: وقال حسين المعلم: عن يحيى عن أبي سلمة أخبرتني زينب بنت أم سلمة: أن امرأة عبد الرحمن كانت تهراق الدم وهو أشبه الأقاويل بالصواب . اهـ. ( 3) نقل هذا النص ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص33)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (3\/439) . قال ابن عبد الهادي: انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه وفيه: أن التي سألت فاطمة بنت أبي حبيش لا بنت قيس كما تقدم وهو أشبه فإن بنت قيس لا مدخل لها في حديث الاستحاضة والحديث في الجملة لا أصل له والله أعلم . اهـ. ( 4) لم نقف على روايته على هذا الوجه لكن الحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/148) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق عن جعفر بن سليمان عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر: قال: سألت فاطمة بنت قيس رسول الله (ص) . وأخرجه الطبراني في quot;الصغيرquot; (1\/153 رقم 235)  وفي quot;الأوسطquot; (3\/217 رقم 2960) من طريق وهب ابن بقية والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/219 رقم 62)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/355) من طريق قطن ابن نسير الغبري كلاهما عن جعفر بن سليمان عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أن فاطمة بنت قيس سألت النبي (ص) . وأخرجه الحاكم في quot;مستدركهquot; (4\/62)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/335) من طريق وهب بن بقية عن جعفر بن سليمان عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن فاطمة بنت قيس قالت: سألت رسول الله (ص) .(1\/579)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "562",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22702",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن جريج ( 1)  عن أبي الزبير ( 2)  عن جابر قال ( 3) : سألت فاطمة بنت أبي حبيش رسول الله (ص) فقالت: يا رسول الله! المرأة المستحاضة كيف تصنع قال: تغتسل عند كل طهر ثم تصلي قال أبي: ليس هذا بشيء ( 4) . 121 - وسألت ( 5) أبي عن حديث مقسم ( 6)  عن ابن عباس عن النبي (ص)  في الذي يأتي امرأته وهي حائض   ( 1) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 2) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ( 3) في (ك) : قالت . ( 4) في (ت) و (ك) : هذا ليس بشيء . وقد نقل ابن حجر عن الإمام أحمد قوله في هذا الحديث: ليس بصحيح . وقال ابن عدي: وهذا الحديث لم يحدث به عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر ابن سليمان ويقال: إنه أخطأ فيه أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج لعله يرويه عن الزهري عن عروة عن عائشة فلعل جعفر أراد هذا الحديث فأخطأ عليه فقال: عن أبي الزبير عن جابر . اهـ. وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/335) : وهكذا رواه قطن بن نسير عن جعفر بن سليمان فقال في الحديث: quot; أن فاطمة بنت قيس سألت quot; ولا يعرف إلا من جهة جعفر بن سليمان والله أعلم . اهـ. ونقل في (1\/356) عن أبي بكر بن إسحاق قوله: جعفر بن سليمان فيه نظر ولا يعرف هذا الحديث لابن جريج ولا لأبي الزبير من وجه غير هذا وبمثله لا تقوم حجة واختلف عليه فيه . اهـ. ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص49) كما هنا ونقله ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/259)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/171\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/293) باختلاف يسير وانظر النص التالي. ( 6) هو: ابن بجرة.(1\/580)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "563",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22705",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "122 - وسمعت ( 1) أبا زرعة يقول: حديث قتادة ( 2) : عن مقسم ولا أعلم قتادة روى عن عبد الحميد ( 3) شيئا ولا عن الحكم ( 4) . 123 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه ابن عقيل ( 6)  عن إبراهيم بن محمد عن عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش   ( 1) هذا النص من تتمة المسألة السابقة وتركنا ترقيمه محافظة على ترقيم الطبعة الأولى. وقد نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص49) . ( 2) لعل مراده: أن الصحيح إنما هو حديث قتادة عن مقسم وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/237 رقم 2121) و (1\/312 رقم 2843)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (9105)  من طريق سعيد بن أبي عروبة عنه عن مقسم عن ابن عباس قال: أمر رسول الله (ص) الذي يأتي امرأته وهي حائض أن يتصدق بدينار أو نصف دينار. ( 3) هو: ابن عبد الرحمن. ( 4) لكن الحديث أخرجه النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (9104)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/315) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن عن مقسم به مرفوعا. وأخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (12065)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/315- 316) من طريق حماد بن الجعد عن قتادة عن الحكم عن عبد الحميد عن مقسم به مرفوعا. ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص56)  وفيquot;تنقيح التحقيقquot; (1\/238)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/156\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/289)  وquot;إتحاف المهرةquot; (16\/921 رقم21407) . ( 6) هو: عبد الله بن محمد. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1174)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1364)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/381-382 و439 رقم 27144 و27474 و27475)  وأبو داود في quot;سننهquot; (287)  والترمذي في quot;جامعهquot; (128)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (627)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (3189 و3190)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/222)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2718 و2719) .(1\/583)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "566",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22706",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الحيض ( 1)  فوهنه ولم يقو ( 2) إسناده ( 3) .   ( 1) وفيه أن حمنة بنت جحش قالت: كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله (ص) أستفتيه ...  الحديث بطوله في وصف متى تتوقف المستحاضة عن الصلاة ومتى تصلي والرخصة لها في الجمع بين الصلاتين. ( 2) في (ت) و (ك) : ولم يقوي . وانظر التعليق على المسألة رقم (228) . ( 3) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ...  وسألت محمدا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن وهكذا قال أحمد بن حنبل: هو حديث حسن صحيح. وقال أحمد وإسحاق في المستحاضة: وإذا استمر بها الدم ولم يكن لها أيام معروفة ولم تعرف الحيض بإقبال الدم وإدباره فالحكم لها على حديث حمنة بنت جحش وكذلك قال أبو عبيد . وقال في quot;العلل الكبيرquot; (74) : قال محمد - يعني البخاري-: حديث حمنة بنت جحش في المستحاضة هو حديث حسن إلا أن إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم لا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا وكان أحمد بن حنبل يقول: هو حديث صحيح . اهـ. واختلف قول الإمام أحمد فنقل عنه الترمذي - كما سبق - أنه قال: هو حديث حسن صحيح . وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء . وقال في quot;مسائلهquot; (160) : سمعت أحمد يقول: يروى في الحيض حديث ثالث حديث عبد الله بن محمد بن عقيل في نفسي منه شيء . وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/443) - بعد أن ذكر كلام الترمذي-: ونقل حرب عن أحمد قال: نذهب إليه ما أحسنه من حديث! واحتج به إسحاق وأبو عبيد وأخذا به وضعفه أبو حاتم الرازي والدارقطني وابن منده ونقل - أي: ابن منده - الاتفاق على تضعيفه من جهة عبد الله بن محمد بن عقيل فإنه تفرد بروايته. والمعروف عن الإمام أحمد أنه ضعفه ولم يأخذ به وقال: ليس بشيء وقال مرة: ليس عندي بذلك وحديث فاطمة أصح منه وأقوى إسنادا وقال مرة: في نفسي منه شيء. ولكن ذكر أبو بكر الخلال: أن أحمد رجع إلى القول بحديث حمنة والأخذ به ولله أعلم . اهـ. ونقل نحو هذا أيضا في (1\/526) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/213\/ب) الاختلاف على عبد الله بن محمد بن عقيل في هذا الحديث وذكر رواية من رواه عنه عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش ثم قال: وهو الصحيح . وقال ابن المنذر (2\/224) : وأما حديث ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة في قصة حمنة فليس يجوز الاحتجاج به ...  . وانظرquot;تهذيب السننquot; لابن القيم (1\/183-187)  والموضع السابق من quot;شرح العللquot; لابن عبد الهادي.(1\/584)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "567",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22707",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "124- وسألت ( 1) أبا زرعة عن حديث خالد بن سلمة ( 2)  عن البهي ( 3)  عن عروة عن عائشة قالت: كان النبي (ص) يذكر الله تعالى على كل أحيانه فقال: ليس بذاك هو حديث لا يروى إلا من ذا الوجه ( 4) .   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العلل quot; (ص59-60)  ونقل بعضه ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/426) . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/70 رقم 24410)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (373)  وأبو داود في quot;سننهquot; (18)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3384)  وquot;العلل الكبيرquot; (669)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (302)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4699) وابن حبان في quot;صحيحهquot; (802) . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; قبل الحديث رقم (305) و (634) تعليقا مجزوما به. ( 3) هو: عبد الله مولى مصعب بن الزبير. ( 4) كذا في (ت) و (ك)  وفي (أ) و (ش) : ذي الوجه  وفي (ف) : ذى الوجه  ولم تنقط الياء ومن عادة الناسخ عدم نقط الياءات وأثبتها الحافظ ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (11\/أ) هكذا: ذا الوجه  وصوبها   في الهامش: ذى  وكتب بجانبها: صح  وهذا يعني تصحيحه للوجهين جميعا وكل هذه الوجوه صحيحة من جهة العربية: فأما قوله: من ذا الوجه  فـ ذا : اسم إشارة لمذكر والوجه: بدل منه وهو مذكر أيضا ولا إشكال فيه. وأما قوله: من ذي الوجه بالياء المنقوطة فمشكل لأن ذي إشارة لمؤنث و الوجه : بدل منه وهو مذكر والبدل والمبدل منه لابد أن يتحدا في النوع تذكيرا وتأنيثا فيكونا مؤنثين أو مذكرين ولكن يجاب عن ذلك: بأن الوجه هنا مؤنث لأنه في معنى الجهة أو الوجهة فيكون البدل والمبدل منه مؤنثين كأنه قال: من هذي الجهة قال في quot;اللسانquot; (13\/556) : والوجه والجهة بمعنى والهاء عوض من الواو . اهـ. وهذا من باب الحمل على المعنى بتأنيث المذكر وهو جائز في العربية وله نظائر انظر ذلك في التعليق على المسألة رقم (81) . وأما قوله: من ذى الوجه بالياء غير المنقوطة - كما في (ف) وquot;شرح العللquot;- فإنه يحتمل وجهين: الأول: أن الياء منقوطة - كما في (أ) و (ش) - إلا أن ناسخ (ف) أهمل نقطها على عادته وتخرج على أن الوجه بمعنى الجهة كما سبق بيانه كأنه قال: من ذي الجهة . والثاني: أن الياء في ذى غير منقوطة والأصل ذا إشارة لمذكر لكن أميلت ألفها فكتبت ياء هكذا: ذى  وعليه فاللفظان مذكران كأنه قال: من هذا الوجه. ومع أن الإمالة لا تدخل في الأسماء المبنية غير المتمكنة ولا الحروف لعدم تصرفها واشتقاقها فقد سمع عن العرب إمالة بعض الأسماء المبنية وبعض الحروف فمن الأسماء المبنية: ذا الإشارية و متى  وغيرهما. ومن الحروف: بلى  و يا في النداء و لا في الجواب في نحو قولهم: افعل هذا إما لا  وغير ذلك. وانظر: quot;شرح النوويquot; (1\/41- 42)  وquot;كتاب سيبويهquot; (4\/125 135)  وquot;شرح المفصلquot; (9\/66)  وquot;اللبابquot; للعكبري (2\/457- 458)  وquot;أوضح المسالكquot; (4\/321)  وquot;شرح ابن عقيلquot; (2\/484)  وquot;شرح الأشمونيquot; (4\/397)  وquot;شرح شافية ابن الحاجبquot; للرضي الأستراباذي (3\/26- 27)  وquot;المطالع النصريةquot; (ص140) .(1\/585)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "568",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22709",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يذكر الله على كل حال على الكنيف ( 1) وغيره على هذا الحديث ( 2) . 125- وسألت ( 3) أبا زرعة عن حديث رواه عبيدالله القواريري ( 4)  عن يوسف بن خالد قال: حدثنا عمرو بن سفيان بن أبي البكرات ( 5)  عن محفوظ بن علقمة عن الحضرمي ( 6) - وكان من أصحاب النبي (ص) - عن النبي (ص) ( 7) قال: إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح ببوله فيرد ( 8) عليه ( 9)    ( 1) الكنيف: الخلاء وموضع قضاء الحاجة وأصله: من الستر فكل ساتر: كنيف. انظر quot;لسان العربquot; (9\/308-310) . ( 2) نقل الترمذي في quot;العللquot; عن البخاري قوله: هو حديث صحيح . وقال في quot;جامعهquot;: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . وقال الدارقطني فيquot;العللquot; (5\/49\/ب) : يرويه زكريا ابن أبي زائدة عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة قال ذلك يحيى بن زكريا والوليد بن القاسم الهمداني عن زكريا. ورواه القاسم بن حبيب عن يزيد عن زكريا فلم يقم إسناده وأسقط منه رجلا. والصواب ما قاله يحيى والوليد عن زكريا . ( 3) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/452)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص61)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/352\/مخطوط) . ( 4) هو: ابن عمر بن ميسرة. وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; كما في quot;المطالب العاليةquot; (38)  وعزاه ابن حجر في quot;المطالب العاليةquot; وquot;الإصابةquot; (2\/264) إلى ابن قانع من طريق محفوظ بن علقمة عن الحضرمي به. ( 5) في (ت) و (ك) : البكران . ( 6) هو: حضرمي بن عامر الأسدي. ( 7) قوله: عن النبي (ص)  سقط من (أ) و (ش) و (ف) . ( 8) قوله: فيرد لم تنقط الياء في (ف)  والمراد: فيرد عليه رشاش البول فينجسه وفي quot;شرح العللquot;: فترد بالتاء أي: فترد عليه رشاش البول فينجسه. انظر: quot;فيض القديرquot; (1\/311) . ( 9) ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في ترجمة حضرمي ابن عامر في quot;الإصابةquot; (2\/264 رقم1754)  وذكر أنه رواه أبو يعلى وابن قانع.(1\/587)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "570",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22710",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت لأبي زرعة: محفوظ ماحاله قال: لا بأس به ولكن الشأن في يوسف كان يحيى بن معين يقول: يكذب ( 1) . 126 - وقلت ( 2) لأبي وأبي زرعة ( 3) في حديث مالك ( 4)  عن   ( 1) قال ابن عبد الهادي في الموضع السابق من quot;شرح العللquot; عقب ذكره لكلام ابن أبي حاتم: انتهى ما ذكره ولم يرو هذا الحديث أصحاب السنن الأربعة ولا الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; ولا الدارقطني والبيهقي فيquot;سننهماquot; ويوسف بن خالد السمتي أجمعوا على تركه . ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص71)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/68) . ( 3) في (ف) : وأبا زرعة . ( 4) يعني: ابن أنس. وروايته على هذا الوجه أخرجها في quot;الموطأquot; (54\/رواية أبي مصعب الزهري)  و (32\/رواية القعنبي)  و (95\/رواية محمد بن الحسن الشيباني)  و (123\/رواية عبد الرحمن بن القاسم)  و (28\/رواية سويد بن سعيد)  ومن طريق أبي مصعب الزهري أخرجه البغوي في quot;شرح السنةquot; (286)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (35\/290- 291) . ومن طريق القعنبي أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (75)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1299)  والجوهري في quot;مسند الموطأquot; (290) . وأخرجه الشافعي في quot;مسندهquot; (1\/22-ترتيب السندي)  وفي quot;الأمquot; (1\/8)  وعبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (353) عن مالك به ومن طريق الشافعي أخرجه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/303) . وأخرجه أبو عبيد في quot;الطهورquot; (206) من طريق ابن أبي مريم وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/303 رقم 22580) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وأبو عبيد في quot;الطهورquot; (206)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/303 رقم 22580)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/70) من طريق إسحاق بن عيسى وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/309 رقم 22636) من طريق حماد بن خالد الخياط والدارمي في quot;مسندهquot; (763) من طريق الحكم بن المبارك والترمذي في quot;جامعهquot; (92) من طريق معن بن عيسى والنسائي في quot;سننهquot; (68 و340)  وفي quot;الكبرىquot; (63) عن قتيبة بن سعيد وابن أبي شيبة في quot;مصنفهquot; (325)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (367)  والحاكم في quot;مستدركهquot; (1\/159- 160)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (1\/117)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/245) من طريق زيد بن الحباب وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (104)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/303)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (1\/18- 19)  وفي quot;شرح المشكلquot; (2655)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/245) من طريق عبد الله بن وهب وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (60) من طريق مطرف بن عبد الله وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (1\/319) من طريق يحيى بن سعيد القطان. جميعهم (ابن أبي مريم وعبد الرحمن بن مهدي وإسحاق بن عيسى وحماد بن خالد الخياط والحكم ابن المبارك ومعن بن عيسى وقتيبة بن سعيد وزيد ابن الحباب وعبد الله بن وهب ومطرف بن عبد الله ويحيى القطان) عن مالك به. ووقع في quot;الموطأquot; (46\/رواية يحيى بن يحيى الليثي) : حميدة - بفتح الحاء - بنت أبي عبيدة بن فروة قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (1\/318) : لم يتابعه أحد على قوله ذلك وهو غلط منه وإنما يقول الرواة للموطأ كلهم: ابنة عبيد بن رفاعة إلا أن زيد بن الحباب قال فيه عن مالك: حميدة بنت عبيد بن رافع والصواب: رفاعة وهو رفاعة بن رافع الأنصاري . اهـ.(1\/588)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "571",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22713",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: اسمها حميدة وكنيتها: أم يحيى ( 1) . 127 - وسألت ( 2) أبي عن حديث عبد الله ابن عكيم ( 3) : جاءنا كتاب النبي (ص) قبل موته بشهر: أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب   ( 1) قال البيهقي: قال أبو عيسى: سألت محمدا- يعني ابن إسماعيل البخاري- عن هذا الحديث فقال: جود مالك ابن أنس هذا الحديث وروايته أصح من رواية غيره . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (92) : هذا حديث حسن صحيح ... وهذا أحسن شيء روي في هذا الباب وقد جود مالك هذا الحديث عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ولم يأت به أحد أتم من مالك . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/162) بعد ذكر الاختلاف في رفع هذا الحديث ووقفه: ورفعه صحيح ولعل من وقفه لم يسأل أبا قتادة: هل عنده عن النبي (ص) فيه أثر أم لا لأنهم حكوا فعل أبي قتادة حسب. وأحسنها إسنادا: ما رواه مالك عن إسحاق عن امرأته عن أمها عن أبي قتادة وحفظ أسماء النسوة وأنسابهن وجود ذلك ورفعه إلى النبي (ص)  . وانظر quot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (1\/232-235) . ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص77)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/399)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/77) . ( 3) الحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (202)  والطيالسي في quot;مسندهquot; (1389)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/310 رقم 18780)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4127)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1729)  والنسائي في quot;سننهquot; (4249) من طريق الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم به. قال الترمذي: هذا حديث حسن ويروى عن عبد الله ابن عكيم عن أشياخ لهم هذا الحديث وليس العمل على هذا عند أكثر أهل العلم وقد روى هذا الحديث عن عبد الله بن عكيم أنه قال: أتانا كتاب النبي (ص) قبل وفاته بشهرين. قال: وسمعت أحمد بن الحسن يقول: كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث لما ذكر فيه: قبل وفاته بشهرين وكان يقول: كان هذا آخر أمر النبي (ص)  ثم ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده حيث روى بعضهم فقال: عن عبد الله بن عكيم عن أشياخ لهم من جهينة . اهـ. ووقع في هذا الحديث اختلاف كثير ينظر في حاشية quot;الخلافياتquot; للبيهقي (1\/255-239)  وquot;مسند الطيالسيquot; (1389)  وquot;مسند أحمدquot; (4\/310 رقم 18780)  وانظر quot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (1\/316-322)  والمواضع السابقة من quot;شرح العللquot; وquot;البدر المنيرquot; وquot;التلخيصquot;.(1\/591)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "574",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22714",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: لم يسمع عبدالله بن عكيم من النبي (ص)  وإنما هو كتابه ( 1) . 128 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن أحاديث تروى ( 3) عن أنس بن مالك عن النبي (ص) في: إسباغ الوضوء يزيد في العمر وذكرت لهما الأسانيد المروية في ذلك فضعفاها كلها وقالا: ليس في: إسباغ الوضوء يزيد في العمر حديث صحيح ( 4) .   ( 1) قال ابن عبد الهادي بعد نقله لكلام ابن أبي حاتم: انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; وقال فيquot;المراسيلquot;: عبد الله بن عكيم: سألت أبي عن   عبد الله بن عكيم قلت: إنه يروي عن النبي (ص) أنه قال: quot;من علق شيئا وكل إليهquot; فقال: ليس له سماع من النبي (ص)  إنما كتب إليه. قلت: أحمد بن سنان أدخله في quot;مسندهquot; قال: من شاء أدخله في quot;مسندهquot; على المجاز. قال أبو زرعة في حديث ابن عكيم: كتب إليه النبي (ص) . فقال أبو زرعة: لم يسمع ابن عكيم من النبي (ص)  وكان في زمانه. سمعت أبي يقول: لا يعرف له سماع صحيح أدرك زمان النبي (ص)  . اهـ. وهذا النقل موجود في quot;المراسيلquot; (ص 103-104) . ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد فيquot;الإمامquot; (2\/27-28)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص83) . ( 3) في (ت) : يروى  ولم تنقط في (ف) و (ك) . ( 4) الحديث روي عن أنس من طرق كثيرة منها: ما رواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/148) من طريق بكر الأعنق و (3\/445) من طريق الفضل بن عباس وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/375) من طريق الأشعث بن براز كلاهما عن ثابت عن أنس به. ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/349) . قال العقيلي: ليس لهذا المتن عن أنس إسناد صحيح . وقال: الرواية في هذا متقاربة في الضعف . وقال ابن عدي: ولأشعث بن براز هذا من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير وعامة ما يرويه غير محفوظ والضعف بين على رواياته . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح . ورواه العقيلي (1\/119)  وابن عدي (1\/418) من طريق الأزور بن غالب عن سليمان التيمي عن أنس به. قال العقيلي: لم يأت به عن سليمان التيمي غير الأزور هذا ولهذا الحديث عن أنس طرق ليس منها وجه يثبت . وقال ابن عدي بعد أن ذكر حديثا آخر للأزور: لم يروهما عن الأزور غير يحيى بن سليم وهو من حديث سليمان التيمي لا يروى عنه إلا من هذا الطريق ولأزور بن غالب غير ما ذكرت من رواية يحيى بن سليم عنه أحاديث معدودة يسيرة غير محفوظة وأرجو أنه لا بأس به . ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (4293) من طريق ضرار ابن مسلم عن أنس به. ورواه أبو يعلى (4183)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (2808)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/192) من طريق عوبد بن أبي عمران عن أبيه عن أنس به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران إلا ابنه عوبد . وقال ابن حبان في ترجمة عوبد: كان ممن ينفرد عن أبيه بما ليس من حديثه توهما على قلة روايته فبطل الاحتجاج بخبره . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (5453) من طريق مسدد عن علي بن الجعد عن عمرو بن دينار عن أنس به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا علي بن الجعد ولم يروه عن علي بن الجعد إلا مسدد ومحمد بن عبد الله الرقاشي . ورواه ابن عدي (3\/364) من طريق سعيد بن زون التغلبي عن أنس به. قال ابن عدي: وسعيد بن زون بهذا الحديث معروف به عن أنس وقد تابعه على لفظ هذا الحديث عن أنس كثير ابن عبد الله الناجي وسعيد بن زون أعرف بهذا الحديث ولا أبعد أن يكون له غيره عن أنس أو عن غيره إلا أن هذا المتن الذي جاء به عن أنس الذي ذكرته لم يأت بهذا المتن أو أرجح منه إلا ضعيف مثله . وانظر quot;تخريج أحاديث الكشافquot; للزيلعي (2\/452) .(1\/592)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "575",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22715",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "129 - وسمعت ( 1) أبي وأبا زرعة وذكرت لهما حديثا رواه عبدالرحمن بن حرملة ( 2)  عن أبي ثفال ( 3)  قال: سمعت رباح بن   ( 1) نقل بعض هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/447-448)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/251)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/35)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/4)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/242و244)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/127)  وفي quot;إتحاف المهرةquot; (5\/520)  ونقله ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص88)  ثم قال: انتهى ما ذكره. وقد روي في اشتراط التسمية على الوضوء أحاديث كثيرة غير هذا الحديث كحديث أبي سعيد وأبي هريرة وغيرهما ولا يخلو كل واحد منها من مقال لكن الأظهر أن الحديث في ذلك بمجموع طرقه حسن أو صحيح. قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي (ص) قال: quot;لا وضوء لمن لم يسمquot;. وقد اختار اشتراط التسمية على الوضوء من أصحابنا: أبو بكر الخلال وصاحبه أبو بكر عبد العزيز وأبو إسحاق بن شاقلا والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وصاحب quot;النهايةquot; وابن الجوزي وأبو البركات صاحب quot;المحررquot; وغيرهم وهذا   القول هو الصحيح إن شاء الله . اهـ. وانظر المسألة رقم (2589) . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/70 رقم 16651) و (6\/382 رقم 27145)  والترمذي في quot;جامعهquot; (25)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (16)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/367 رقم 344)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/26)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/72-73 و73)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/43) . وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;زوائده على المسندquot; (4\/70 رقم 16652)  والترمذي في quot;جامعهquot; (26)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (398) من طريق يزيد بن عياض عن أبي ثفال به. وأخرجه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/27)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/60) من طريق سليمان ابن بلال عن أبي ثفال عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان عن جدته أنها سمعت رسول الله (ص) . ( 3) هو: ثمامة بن وائل بن حصين المري وقد ينسب إلى جده فيقال: ثمامة بن حصين.(1\/594)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "576",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22716",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب قال: أخبرتني جدتي ( 1)  عن أبيها أن رسول الله (ص) قال: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله. فقالا: ليس عندنا بذاك الصحيح أبو ثفال مجهول ورباح مجهول ( 2) .   ( 1) في (ت) و (ف) و (ك) : أخبرني جدي . وجدته هذه هي: ابنة سعيد بن زيد ح. ( 2) قال الترمذي: قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد وقال إسحاق: إن ترك التسمية عامدا أعاد الوضوء وإن كان ناسيا أو متأولا أجزأه. قال محمد بن إسماعيل: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: فسألت محمدا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: ليس في هذا الباب حديث أحسن عندي من هذا ورباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان عن جدته عن أبيها أبوها: سعيد بن زيد. قلت له: أبو ثفال المري ما اسمه فلم يعرف اسمه. وسألت الحسن بن علي الخلال فقال: اسمه ثمامة بن حصين. قال أبو عيسى: رباح بن عبد الرحمن هو أبو بكر بن حويطب فنسب إلى جده. وروى هذا الحديث وكيع عن حماد بن سلمة عن صدقة مولى ابن الزبير عن أبي ثفال عن أبي بكر بن حويطب عن النبي (ص)  وهذا حديث مرسل . وقال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/177) : الأسانيد في هذا الباب فيها لين  وروى عن البخاري أنه قال: أبو ثفال المري عن رباح بن عبد الرحمن في حديثه نظر . وقال ابن حبان في quot;الثقاتquot; (8\/158) : لكن في القلب من هذا الحديث لأنه اختلف على أبي ثفال فيه ...  قد ذكرت طريق هذا الخبر باختلافه في كتاب quot;الاجتماع والاختلافquot; . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (678) اختلافا في هذا الحديث وقال: والصحيح قول وهيب وبشر بن المفضل ومن تابعهما  يعني روايتهما لهذا الحديث عن أبي حرملة عن أبي ثفال عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن جدته عن أبيها. وانظر quot;الكاملquot; لابن عدي (3\/173)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (4\/508)  والمسألة رقم (2589) .(1\/595)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "577",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22717",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "130 - وسمعت ( 1) أبي وذكر حديثا رواه خارجة بن مصعب ( 2)  عن يونس ( 3)  عن الحسن ( 4)  عن [عتي] ( 5)  عن أبي بن كعب عن ( 6) النبي (ص) : إن للوضوء شيطان ( 7) يقال له:   ( 1) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص96-97)  ونقله بتصرف ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/31)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/296)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/94\/مخطوط)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (1\/247)  وستأتي هذه المسألة مجيبا عنها أبو زرعة في المسألة رقم (158) . ( 2) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (549) . ومن طريق الطيالسي رواه الترمذي في quot;جامعهquot; (57)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (421)  وعبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على quot;المسندquot; (5\/136 رقم 21238)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (122)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/54)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/162)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (757)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/197)  وابن الجوزي في quot;المنتظمquot; (1\/179)  وفي quot;العلل المتناهيةquot; (1\/345 و348)  والضياء في quot;المختارةquot; (1247 و1248 و1249) . ووقع في quot;المنتظمquot;: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن المثنى ...   وهو خطأ. وأخرجه الشاشي في quot;مسندهquot; (1503) من طريق محمد بن دينار والخطيب في quot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; (2\/383) من طريق سفيان بن حسين كلاهما عن يونس بن عبيد به. ( 3) هو: ابن عبيد. ( 4) هو: البصري. ( 5) هو: ابن ضمرة السعدي وتصحف في (أ) و (ش) و (ف) إلى: يحيى  وفي (ت) و (ك) يشبه أن يكون: عتر  والتصويب من المسألة الآتية برقم (158)  ومن quot;شرح العللquot; وquot;الإمامquot; (2\/30-31)  وquot;تهذيب الكمالquot; (19\/328) . ( 6) في (أ) و (ش) : أن بدل: عن . ( 7) كذا في جميع النسخ شيطان بدون ألف بعد النون ومثله في quot;المختارةquot; (1247 و1248)  ويخرج على وجهين: الأول: وجه النصب شيطان  على أنه اسم إن مؤخر وجادته أن يقال: إن للوضوء شيطانا  لكن حذفت منه ألف تنوين النصب جريا على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . والثاني: وجه الرفع شيطان  على أنه مبتدأ مؤخر وخبره مقدم وهو قوله: للوضوء  والجملة الاسمية مرفوعة الطرفين وهي في محل رفع خبر إن  وعلى ذلك يكون اسم إن ضمير شأن محذوفا والتقدير: إنه للوضوء شيطان وانظر تفصيل القول في ضمير الشأن وحذفه مع إن وغيرها من الحروف الناسخة في التعليق على المسألة رقم (854) .(1\/596)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "578",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22719",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرسل ( 1) . وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: رفعه إلى النبي (ص) منكر ( 2) . 131 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه معتمر ( 4)  عن ليث ( 5)  عن طلحة بن مصرف عن أبيه ( 6)  عن جده ( 7) : دخلت على النبي (ص)  فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة. انظر الكلام عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) قال الترمذي: حديث أبي بن كعب حديث غريب وليس إسناده بالقوي عند أهل الحديث لأنا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن قوله ولا يصح في هذا الباب عن النبي (ص) شيء وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا وضعفه ابن المبارك . وقال الحاكم: ينفرد به خارجة بن مصعب وأنا أذكره محتسبا لما أشاهده من كثرة وسواس الناس في صب الماء . قال البيهقي: وهذا الحديث معلول برواية الثوري عن بيان عن الحسن بعضه من قوله غير مرفوع وباقيه عن يونس بن عبيد من قوله غير مرفوع . وقال: وخارجة ينفرد بروايته مسندا وليس بالقوي في الرواية . ( 3) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص99-100)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/283)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/134) . ( 4) هو: ابن سليمان. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (139)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/181 رقم410) . ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/51) . ورواه الطبراني (19\/180 رقم409) من طريق أبي سلمة الكندي عن ليث به. ( 5) هو: ابن أبي سليم. ( 6) هو: مصرف بن عمرو. ( 7) هو: عمرو بن كعب.(1\/598)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "580",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22720",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلم يثبته وقال: طلحة هذا يقال: إنه رجل من الأنصار ومنهم من يقول: هو طلحة ابن مصرف ولو كان طلحة بن مصرف لم يختلف فيه ( 1) . 132 - وسمعت ( 2) أبي في حديث رواه بقية ( 3)  عن أبي بكر بن أبي مريم عن حبيب ابن عبيد عن أبي الدرداء: أن النبي (ص) توضأ من نهر وفضلت فضلة فرده في النهر.   ( 1) روى ابن أبي حاتم في مقدمة quot;الجرح والتعديلquot; (ص37) عن علي بن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده: أن النبي (ص) توضأ فأنكر ذلك سفيان! وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي (ص) ! . وقال أبوداود في quot;سننهquot; (132) في حديث آخر لليث عن طلحة في الوضوء: قال مسدد: فحدثت به يحيى - يعني القطان - فأنكره. وسمعت أحمد - يعني ابن حنبل - يقول: إن ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره ويقول: أيش هذا: طلحة عن أبيه عن جده! . اهـ. ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص101-102)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/306) . ( 3) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (1459)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/147)  والبيهقي فيquot;الزهد الكبيرquot; (879) . قال ابن حبان في ترجمة أبي بكر بن أبي مريم: من خير أهل الشام ولكنه كان رديء الحفظ يحدث بالشيء ويهم فيه لم يفحش ذلك منه حتى استحق الترك ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد . وقال ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص101) : هذا الحديث غير مخرج في quot;السننquot; وهو منقطع وأبو بكر بن أبي مريم ضعفه غير واحد من الأئمة ...   ثم ذكر كلام ابن حبان ثم قال: وذكره ابن عدي فيمن اسمه بكير وقال: اسم أبي بكر يقال: بكير ويقال: اسمه عبد السلام بن حميد ولم يذكر هذا الحديث في ترجمته وقال فيه: هو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه . اهـ.(1\/599)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "581",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22721",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: حبيب عن أبي الدرداء مرسل ( 1) . 133 - وسمعت ( 2) أبي وذكر حديث علي ابن جعفر الأحمر ( 3)  عن عبد الرحيم ( 4) بن سليمان عن أشعث ( 5)  عن الحسن ( 6)  عن أبي موسى الأشعري عن النبي (ص) قال: الأذنان  من الرأس. فقال ( 7) أبي: ذاكرت أبا زرعة بهذا الحديث فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى ( 8)  عن عبد الرحيم فقال ( 9) : عن أبي موسى الأشعري ( 10)  موقوف ( 11) .   ( 1) وكذا نقل عن أبيه في quot;المراسيلquot; (ص26رقم85)  وانظر quot;جامع التحصيلquot; (159) . ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص104-105)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/334)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (10\/13) . ( 3) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/32)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/372-373)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/102)  ومن طريقه البيهقي في quot;الخلافياتquot; (1\/394-395) . ( 4) في (ش) : عبد الرحمن . ( 5) في (أ) : الأشعث . وأشعث هذا هو: ابن سوار الكندي. ( 6) هو: البصري. ( 7) قوله: الرأس فقال مطموس في (ك) . ( 8) هو الفراء. وذكر روايته الدارقطني في quot;السننquot; (1\/103) . والحديث رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (158) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الحسن عن أبي موسى به موقوفا. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/401)  وابن عدي في quot;الكامل (1\/373)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/103) . ( 9) قوله: فقال ليس في (ف) . ( 10) قوله: الأشعري من (ف) فقط. ( 11) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . هذا وقد قال العقيلي في ترجمة أشعث بن سوار: لا يتابع عليه الأسانيد في هذا الباب لينة .  ... وقال ابن عدي: ولا أعلم رفع هذا الحديث عن عبد الرحيم غير علي بن جعفر ورواه غيره موقوفا عن عبد الرحيم . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/250) : رفعه علي ابن جعفر عن عبد الرحيم بن سليمان عن الأشعث عن الحسن عن أبي موسى عن النبي (ص)  والصواب موقوف . وقال في quot;السننquot; (1\/102) : رفعه علي بن جعفر عن عبد الرحيم والصواب موقوف والحسن لم يسمع من أبي موسى . وقال ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص103) : وهذا الحديث غير مخرج في شيء من quot;السنن الأربعةquot; والصواب وقفه على أبي موسى .(1\/600)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "582",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22722",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "134 - وسمعت ( 1) أبي وذكر حديثا رواه قراد أبو نوح ( 2)  عن شعبة عن إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل ( 3)  قال: توضأ عمر وبقي على بعض رجله قطعة لم يصبها الماء فأمره رسول الله (ص) أن يعيد الوضوء. فقال أبي: أبو المتوكل لم يسمع من عمر ( 4)  وإسماعيل هذا ليس   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/13)  وعنده: وبقي على ظهر رجله لمعة  ونقله ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص106)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/314\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/166)  وقد قال ابن أبي حاتم في quot;المراسيلquot; (501) : سمعت أبي يقول: أبو المتوكل الناجي لم يسمع من عمر . ( 2) اسمه: عبد الرحمن بن غزوان وقراد لقب. وروايته أخرجها البيهقي في quot;الخلافياتquot; (1\/459) . ووقع في أصوله الخطية: توضأ ابن عمر . نبه على ذلك محققه وبين أن الصواب ما وقع في quot;العللquot;. ( 3) هو: علي بن داود. ( 4) قال البيهقي: وهذا منقطع .(1\/601)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "583",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22723",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به بأس ( 1) . 135 - وسمعت ( 2) أبي يقول في حديث الوليد ( 3)  عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة ( 4)  عن المغيرة: أن النبي (ص) مسح أعلى الخف وأسفله. فقال: ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح. 136 - وسألت ( 5) أبا زرعة ( 6) عن حديث رواه محمد بن ثابت ( 7)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) : في التيمم   ( 1) قال ابن عبد الهادي في الموضع السابق من quot;شرح العللquot;- بعد أن ذكر هذه المسألة-: ولم يخرج أحد من أهل quot;السننquot; هذا الحديث ولم أره في quot;معجم الطبرانيquot; ولا في quot;سنن الدارقطنيquot; ولا في quot;السنن الكبيرquot; للبيهقي وقد فتشت عليه في كتب أخر فلم أره ...   ثم استطرد في بيان أن شعبة ليس له رواية عن إسماعيل بن مسلم. ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص116)  وquot;تنقيح التحقيقquot; (1\/194)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/139\/مخطوط)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (8\/497)  وتقدمت هذه المسألة برقم (78) . ( 3) هو: ابن مسلم. ( 4) هو: وراد الثقفي. ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص129)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/116\/مخطوط)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (6\/226) بتصرف. ( 6) كذا في جميع النسخ وquot;شرح العللquot;: أبا زرعة ! ووقع عند ابن الملقن نقلا عن هذا الموضع: سألت أبي  وعند ابن حجر: جزم أبو حاتم بأن رفعه خطأ وإنما هو موقوف . ( 7) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (330)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/39)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/85)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/134)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/206) .(1\/602)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "584",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22724",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضربتين ( 1)   قال: هذا خطأ إنما هو موقوف ( 2) .   ( 1) كذا في جميع النسخ بالياء قبل النون: ضربتين  والجادة: في التيمم ضربتان  خبر مقدم ومبتدأ مؤخر لكن ما في النسخ يخرج على وجهين صحيحين في العربية: الأول: بالألف الممالة قبل النون من ضربتين  على أنها مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف وإنما كتبت ياء لإمالتها بسبب كسرة النون وتنطق بالألف الممالة لا بالياء الخالصة والجملة على هذا اسمية كأنه قال: في التيمم ضربتان . انظر في الإمالة: التعليق على المسألة رقم (25)  (124) . والثاني: بالياء المحضة قبل النون على أنها مثنى منصوب على نزع الخافض كأنه قال: عن النبي (ص) في التيمم بضربتين  حذف الخافض (الباء)    فانتصب ما بعده ضربتين  على نزع الخافض أي: على حذف الجار. وقد تقدم التعليق عليه في المسألة رقم (12) . ( 2) روى العقيلي بسنده إلى ابن معين أنه قال: محمد بن ثابت العبدي ليس به بأس ينكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير . وقد وقع في طبعتي quot;الضعفاءquot;: الحسن بن ثابت بدل: محمد بن ثابت ! وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: روى محمد بن ثابت حديثا منكرا في التيمم . وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/51) : وخالفه أيوب وعبيد الله والناس فقالوا: عن نافع عن ابن عمر فعله . وقال ابن أبي حاتم أيضا في quot;الجرح والتعديلquot; (7\/216 رقم1201) : سمعت أبي يقول - وسألته عن محمد بن ثابت العبدي فقال-: ليس هو بالمتين يكتب حديثه وهو أحب إلي من أبي أمية بن يعلى وصالح المري روى حديثا منكرا . ونقل المزي في quot;التحفةquot; (8420) عن أبي داود قوله في quot;كتاب التفردquot;: لم يتابع أحد محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبي (ص)  ورووه فعل ابن عمر . وصوب العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/39) وقفه على ابن عمر. وقال البيهقي: وقد أنكر بعض الحفاظ رفع هذا الحديث على محمد بن ثابت العبدي فقد رواه جماعة عن نافع من فعل ابن عمر . وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/41) : ورفعه منكر عند أئمة الحفاظ وإنما هو موقوف عندهم كذا قاله الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والبخاري والعقيلي والأثرم. وتفرد برفعه محمد بن ثابت العبدي عن نافع والعبدي ضعيف. وذكر الأثرم عن أبي الوليد أنه سأل محمد بن ثابت هذا: من الذي يقول: النبي وابن عمر فقال: لا أدري . وقال ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/72-73) : وفي إسناده محمد بن ثابت العبدي وقد ضعفه بعض الحفاظ ووثقه بعضهم وقد خولف في هذا الحديث فرواه الثقات من فعل ابن عمر قاله البخاري وأبو زرعة وابن عدي. وقال الخطابي: هذا حديث لا يصح وقال البيهقي: رفع هذا الحديث غير منكر . وتعقب ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص118-124) كلام البيهقي قائلا: وفي تصليحه لحديث محمد بن ثابت العبدي وغيره من الأحاديث التي أنكرها الأئمة في هذا الباب - نظر من وجوه كثيرة . وانظر quot;تاريخ بغدادquot; (5\/344) . والحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (818)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1673) من طريق أيوب وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/48-49) من طريق عبيد الله بن عمر كلاهما عن نافع عن ابن عمر به موقوفا. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/39) . ورواه عبد الرزاق (817) من طريق سالم عن ابن عمر به. ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن المنذر (2\/48) . ونقل المزي في quot;التحفةquot; (8420) عن أبي داود قوله في quot;كتاب التفردquot;: وروى أيوب ومالك وعبيد الله وقيس ابن سعد ويونس الأيلي وابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أنه تيمم ضربتين للوجه واليدين إلى المرفقين .(1\/603)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "585",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22725",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "137 - وسألت ( 1) أبا زرعة عن حديث رواه قرة بن سليمان عن   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص133)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/116\/مخطوط) وعنده: وسألت أبي  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (8\/365)  وquot;التلخيص الحبيرquot; (1\/268) .(1\/604)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "586",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22726",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سليمان بن أبي داود ( 1)  عن سالم ( 2) ونافع عن ابن عمر عن النبي (ص) : في التيمم ضربتين ( 3)   قال أبو زرعة: هذا حديث باطل وسليمان ضعيف الحديث. 137\/أ - قال أبو محمد ( 4) : قلت: وقد روى ( 5) هذا الحديث الربيع بن بدر ( 6)  عن أبيه ( 7)  عن جده ( 8)  عن الأسلع ( 9)  قال: كنت أخدم النبي (ص) ... فذكر: التيمم ضربتين ( 10) .   ( 1) روايته أخرجها الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/181)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/179-180) . وذكر مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/691) هذا الحديث وقال: ذكره أبو الحسن المقري في quot;سننهquot; وضعفه أبو حاتم . ( 2) هو: ابن عبد الله بن عمر. ( 3) كذا في جميع النسخ وقد تقدم التعليق على مثل ذلك في المسألة السابقة. ( 4) قوله: قال أبو محمد من (ف) فقط. ونقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص138)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/116\/مخطوط)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (1\/354) . ( 5) في (ك) : ردا بالدال المهملة. ( 6) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/131)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/128)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/298 رقم 876)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/179)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (1092 و1093)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/208) . قال ابن عدي: ليس يرويه غير الربيع . وقال البيهقي: الربيع بن بدر ضعيف إلا أنه غير منفرد به . ( 7) هو: بدر بن عمرو السعدي. ( 8) هو: عمرو بن جراد السعدي. ( 9) قال ابن عبد البر في quot;الاستيعابquot; (149) في ترجمة الأسلع: لا أعلم له غير هذا الحديث ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه فيما علمنا وفي الذي قبله نظر . ( 10) كذا في جميع النسخ ويتوجه على احتمالين: إما أن يكون الحديث محكيا بالمعنى فيكون التيمم منصوبا مفعول ذكر  و ضربتين : منصوبا على نزع الخافض والتقدير: فذكر التيمم بضربتين حذف الخافض (حرف الجر)  فانتصب ما كان مخفوضا انظر الكلام على نزع الخافض في التعليق على المسألة رقم (12) . وإما أن يكون الحديث محكيا باللفظ فيكون التيمم مبتدأ مرفوعا وفي قوله: ضربتين على ذلك تخريجان: الأول: أن يكون بألف ممالة قبل النون: ضربتين  على أنه خبر للمبتدأ مرفوع بالألف كأنه قال: فذكر: التيمم ضربتان  وإنما كتبت الألف ياء لإمالتها وتنطق ألفا ممالة لا ياء خالصة وسبب إمالة الألف هنا: كسرة النون بعدها. انظر: الكلام على الإمالة في المسألة رقم (25)  (124) . والثاني: أن يكون بياء خالصة قبل النون: ضربتين  على أنه منصوب على نزع الخافض والتقدير: التيمم بضربتين  والجار والمجرور خبر أو متعلق بخبر محذوف أي: التيمم ثابت بضربتين حذف المتعلق والخافض (حرف الجر)  فانتصب ضربتين . أو منصوب بعامل مقدر والتقدير: التيمم يكون ضربتين  حذف الفعل وبقي معموله ضربتين منصوبا سادا مسد الخبر. وانظر فيما يسد مسد الخبر التعليق على المسألة رقم (827) .(1\/605)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "587",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22728",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الطهارة أيضا 139 - وسئل ( 1) أبو زرعة ( 2) عن اختلاف الرواة في خبر هشام بن عروة في الاستنجاء. ورواه وكيع ( 3)  وعبدة ( 4)  عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن أبيه خزيمة ( 5)  عن النبي (ص) قال: ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع.   ( 1) في (ف) : سئل بلا واو. ( 2) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (142-143)  ونقل بعضه ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/551)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (3\/126)  وأشار إليه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/104) . ( 3) هو: ابن الجراح. وروايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (437)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/213 رقم 21861)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (315)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/86-87 رقم 3727) . ( 4) هو: ابن سليمان الكلابي. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1638)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (9)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/86 رقم 3725) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/308) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (5\/214 رقم21921)  والطبراني (4\/86 رقم 3726) من طريق عبد الله بن نمير والدارمي في quot;مسندهquot; (698) من طريق علي بن مسهر وأبو داود في quot;سننهquot; (41) من طريق أبي معاوية الضرير وابن ماجه في quot;سننهquot; (315)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/86-87 رقم 3724 و3727) من طريق ابن عيينة ووكيع والطحاوي فيquot;شرح معاني الآثارquot; (1\/121) من طريق عبد الرحيم ابن سليمان جميعهم عن هشام بن عروة به. ( 5) في (ك) : عن خزيمة .(1\/607)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "589",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22729",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم من يقول: عن هشام بن عروة عمن حدثه عن عمارة بن خزيمة عن أبيه عن النبي (ص)  فقال أبو زرعة: الحديث حديث وكيع وعبدة ( 1) . 140- وسئل ( 2) أبو زرعة عن حديث رواه إسحاق بن سليمان ( 3)  عن معاوية بن يحيى عن الزهري عن ( 4) عطاء بن يزيد عن أبي أيوب عن النبي (ص) قال: عليكم بالسواك فقال أبو زرعة: هذا خطأ رواه الزهري ( 5)  عن عبيد بن السباق يعني: عن النبي (ص) مرسلا ( 6) .   ( 1) ذكر البيهقي في quot;السننquot; (1\/103) هذا الاختلاف على هشام بن عروة وقال: وكان ابن المديني يقول: الصواب رواية الجماعة عن هشام عن عمرو بن خزيمة . ونقل الترمذي فيquot;العلل الكبيرquot; عن البخاري قوله: الصحيح ما روى عبدة ووكيع . وانظر quot;التمهيدquot; لابن عبد البر (22\/308-309) . ( 2) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص144)  ونقله ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/204)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/117) بتصرف. ووقع عند ابن الملقن: سألت أبا زرعة . ( 3) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/149 رقم3971) . ( 4) في (ت) تشبه أن تكون: عمن . ( 5) روايته أخرجها مالك في quot;الموطأquot; (1\/65) . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في quot;الأمquot; (1\/196-197)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5016)  ومسدد في quot;مسندهquot; كما في quot;المطالب العاليةquot; (695) . ( 6) قال الدارقطني فيquot;العللquot; (6\/95) : وهو وهم وإنما رواه الزهري عن عبيد بن السباق مرسلا عن النبي (ص)  قال ذلك مالك بن أنس وغيره ومعاوية الصدفي ضعيف حدثهم بالري بأحاديث من حفظه وهم فيها على الزهري وأما روايته عن الزهري فهي من غير طريق إسحاق مستقيمة يشبه أن يكون من كتابه .(1\/608)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "590",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22730",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "141 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه عثمان بن أبي شيبة ( 2)  عن يحيى بن يمان عن سفيان ( 3)  عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر ( 4)  عن جابر قال: كان السواك من أذن النبي (ص) موضع القلم من أذن الكاتب قال أبو زرعة: هذا وهم وهم فيه يحيى ابن يمان ( 5) . 142 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ( 6)  عن إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح عن ثابت   ( 1) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص146)  ونقل بعضه ابن الملقن فيquot;البدر المنيرquot; (3\/222)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/118) . ( 2) روايته أخرجها الطبراني - كما في quot;شرح العللquot; (ص 145) - وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/237) . ومن طريق الطبراني رواه البيهقي فيquot;السنن الكبرىquot;   (1\/37) . ورواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/101) من طريق أبي هاشم الرفاعي عن يحيى بن يمان به. قال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا يحيى . ( 3) هو: الثوري. ( 4) هو: محمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر. ( 5) قال البيهقي: ويحيى بن يمان ليس بالقوي عندهم ويشبه أن يكون غلط من حديث محمد بن إسحاق الأول إلى هذا . وفسر ابن عبد الهادي كلام البيهقي بقوله: يعني: من حديث محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن زيد بن خالد الجهني والله أعلم . وحديث زيد أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1786)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/116 رقم 17048)  والترمذي في quot;جامعهquot; (23)  وأبو داود في quot;سننهquot; (47) . ( 6) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2508)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/119)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (2\/163)  والخطيب في quot;الموضحquot; (2\/44) .(1\/609)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "591",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22731",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن أبي ثابت عن عبد الله بن معانق الدمشقي عن [عبد الرحمن] ( 1) بن غنم الأشعري عن أبي عامر الأشعري عن النبي (ص) قال: إسباغ الوضوء نصف الإيمان  فقال أبو زرعة: عبدالوهاب شيخ صالح من بني حوط من مذحج من العرب وأبو عامر الأشعري اسمه: عبيد قتل بحنين ( 2)  وإنما هو: عن أبي مالك الأشعري ( 3)  وهو أشبه إلا أن الشيخ قال: أبو عامر. 143 - وسئل ( 4) أبو زرعة عن حديث رواه الفريابي ( 5)  عن   ( 1) في جميع النسخ: عبد الرحيم . والمثبت من مصادر التخريج السابقة. ( 2) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: بخيبر وهو خطأ. قال البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/50) : عبيد أبو عامر الأشعري قتل أيام حنين قبل وفاة النبي (ص) بأقل من سنتين . وقال ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص149) : وأما أبو عامر الذي سماه أبو زرعة عبيدا فهو عم أبي موسى الأشعري قتل بحنين لا بخيبر وفي النسخة التي كتبت منها: قتل بخيبر وهو وهم . وقصة مقتله أيام حنين رواها البخاري (4323)  ومسلم (2498) . ( 3) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (223) من طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد ابن سلام عن أبي سلام عنه به. وانظر quot;جامع العلوم والحكمquot; (ص 399) الحديث الثالث والعشرون. ( 4) في (ت) و (ك) : سئل بلا واو. ونقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص151-152)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (7\/247) . ( 5) هو: محمد بن يوسف. وروايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/79) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/67 رقم 487 و488) من طريق عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي وعبد الله ابن الوليد العدني والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/79) من طريق الحسين بن حفص وأبي حذيفة أربعتهم عن سفيان به. ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/85) من طريق الإمام أحمد عن الأشجعي عن أبيه به. وقال: صحيح إلا التأخير في مسح الرأس فإنه غير محفوظ تفرد به ابن الأشجعي عن أبيه عن سفيان بهذا الإسناد وهذا اللفظ ورواه العدنيان: عبد الله بن الوليد وزيد بن أبي حكيم والفريابي وأبو أحمد وأبو حذيفة عن الثوري بهذا الإسناد وقالوا كلهم: أن عثمان توضأ ثلاثا ثلاثا وقال: هكذا رأيت رسول الله (ص) يتوضأ ولم يزيدوا على هذا وخالفهم وكيع رواه عن الثوري عن أبي النضر عن أبي أنس عن عثمان أن النبي (ص) توضأ ثلاثا ثلاثا كذا قال وكيع وأبو أحمد عن الثوري عن أبي النضر عن أبي أنس وهو مالك بن أبي عامر والمشهور: عن الثوري عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن عثمان .(1\/610)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "592",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22733",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: وهم فيه الفريابي ( 1)  الصواب ما قال وكيع. وسألت أبي عن هذا الحديث فقال: حديث وكيع أصح وأبو أنس: جد مالك بن أنس وأبو أنس عن عثمان متصل وبسر ( 2) بن سعيد عن عثمان مرسل ( 3) . 144 - قال أبو محمد ( 4) : وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أحمد ابن يونس عن أبي بكر ابن عياش عن أبي إسحاق ( 5)  عن الحارث   ( 1) تعقب ابن عبد الهادي كلام أبي زرعة بقوله: وفي قول أبي زرعة: quot;وهم فيه الفريابيquot; نظر! فقد تابعه الحسين ابن حفص وأبو حذيفة وعبد الله بن الوليد العدني وروايتهم أشبه بالصواب من رواية وكيع والله أعلم . ووقع في المطبوع من quot;شرح العللquot; خلل صوبناه من المخطوط (34\/أ) . ( 2) في (ش) : وبشر بالمعجمة. ( 3) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (259) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح قول من قال: عن بسر ابن سعيد والله أعلم  ونقله ابن عبد الهادي عن الدارقطني ثم قال: وهذا الذي صححه الدارقطني مخالف لما صححه أبو زرعة وأبو حاتم وقوله في هذا أولى والله أعلم . ( 4) قوله: قال أبو محمد من (ت) و (ك) فقط. ونقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص154-155)  وانظر المسألة رقم (28) . ( 5) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ورواية أبي بكر بن عياش عنه أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1060) بلفظ: أن عليا دعا بماء فغسل يديه ثلاثا قبل أن يدخلهما في الإناء ثم قال: هكذا رأيت رسول الله (ص) صنع. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (396) . ورواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (4\/225-226) من طريق أحمد بن عبد الله بن سيف حدثنا عمر بن شبة حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحاق به أنه توضأ ثلاثا ثلاثا. قال الخطيب: قال لنا البرقاني: قال فيه محمد بن القاسم الأسدي: عن سفيان عن أبي إسحاق عن حية عن علي. قال أبو داود السجستاني: وهو خطأ. قال البرقاني: وقول من قال: quot; الحارث quot; خطأ أيضا. وصوابه: أبو إسحاق عن أبي حية بن قيس. كذلك قال ابن مهدي وأبو أحمد الزبيري والفريابي وعبد الرزاق .(1\/612)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "594",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22734",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعور عن علي عن النبي (ص) في الوضوء: أنه توضأ ثلاثا. ورواه الثوري ( 1)  وأبو الأحوص ( 2)  وإسرائيل ( 3)  عن أبي إسحاق عن أبي حية عن علي عن النبي (ص)  في الوضوء فقال أبو زرعة: الصحيح: ما قال الثوري وأبو الأحوص وإسرائيل. قال أبو زرعة: أبو حية لا يعرف اسمه وهو ابن قيس الوادعي ( 4) .   ( 1) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (120)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/120 و125 و142 و148 رقم 971 و1025 و1205 و1273)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/157 رقم1351و1354)  والبزار في quot;مسندهquot; (734 و735) . ( 2) في (ف) : أبو الأحوص . وهو: سلام بن سليم. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (116)  والترمذي (48)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (436)  والنسائي في quot;سننهquot; (96)  والبزار في quot;مسندهquot; (736)  وعبد الله ابن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/127 رقم 1046) . ( 3) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (121)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/127 رقم 1050)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/157 رقم 1350)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/29) . ( 4) وذكر الدارقطني الاختلاف في هذا الحديث في quot;العللquot; (4\/189-192 رقم501) وقال: وأصحها كلها قول من قال: عن أبي حية ... وأما قول أبي بكر ابن عياش فغير محفوظ .(1\/613)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "595",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22735",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "145 - وسئل أبو زرعة ( 1) عن حديث رواه شعبة ( 2)  عن مالك بن عرفطة عن عبد خير ( 3)  عن علي ح في الوضوء ثلاثا. ورواه أبو عوانة ( 4)  وزائدة ( 5)  عن خالد ابن علقمة عن ( 6) عبد خير عن علي عن النبي (ص)  في الوضوء فقال أبو زرعة: وهم فيه شعبة ( 7)  إنما أراد خالد بن علقمة   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص163) . ( 2) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (142)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/122 و139 رقم 989 و1178)  وأبو داود في quot;سننهquot; (113)  والنسائي في quot;سننهquot; (93)  والبزار في quot;مسندهquot; (793)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (535)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/35) . ومن طريق الطيالسي رواه الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/78) . ( 3) هو: ابن يزيد الهمداني. ( 4) هو: الوضاح بن عبد الله. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/154 رقم 1324)  وأبو داود في quot;سننهquot; (111)  والنسائي في quot;سننهquot; (92)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/141 رقم 1199) . ( 5) هو: ابن قدامة. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/135 رقم 1133)  والبزار في quot;مسندهquot; (791)  وأبو داود في quot;سننهquot; (112)  والنسائي في quot;سننهquot; (91)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (286)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (147)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/35) . قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن خالد ابن علقمة عن عبد خير عن علي ولا نعلم أحدا أحسن له سياقة ولا أتم كلاما من زائدة . ( 6) في (ت) و (ك) : بن بدل: عن . ( 7) وحكى عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (1210) عن أبيه قوله: أخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال: مالك بن عرفطة . وأخرج الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/79) عن علي بن المديني قوله: وأما حديث عبد خير عن علي في الوضوء: فهذا حديث كوفي وإسناده صالح رواه مشيخة عن عبد خير عن علي لم يبلغنا عنهم إلا خير منهم خالد بن علقمة فرواه عنه زائدة وشريك وشعبة وكان يخالفهم في الاسم يقول: مالك بن عرفطة ورواه أبو عوانة وكان زمانا - فيما بلغني عنه - يرويه عن هذا الشيخ ويقول: مالك بن عرفطة - كما قال شعبة - ثم رجع أبو عوانة إلى كتابه فوجده خالد بن علقمة . ونقل المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (10203) عن أبي داود أنه قال - في رواية أبي الحسن بن العبد -: مالك بن عرفطة إنما هو: خالد بن علقمة أخطأ فيه شعبة ...   ثم ذكر عن أبي عوانة نحو ما قال علي بن المديني. وأخرج الترمذي في quot;جامعهquot; (49) هذا الحديث من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عبد خير ثم قال: وقد رواه زائدة بن قدامة وغير واحد عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي ح حديث الوضوء بطوله وهذا حديث حسن صحيح. وروى شعبة هذا الحديث عن خالد بن علقمة فأخطأ في اسمه واسم أبيه فقال: مالك بن عرفطة عن عبد خير عن علي . وقال البزار في quot;مسندهquot; (793) : ورواه شعبة عن مالك بن عرفطة فأخطأ في اسمه واسم أبيه وإنما هو: خالد بن علقمة . وقال النسائي (93) : هذا خطأ والصواب: خالد بن علقمة ليس مالك بن عرفطة . وقال عبد الله بن أحمد في quot;المسندquot; (1\/122 رقم989) : هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو: عن خالد ابن علقمة عن عبد خير . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (424) عن هذا الحديث فقال: يرويه عن عبد خير جماعة اختلفوا عليه ...   ثم شرع في ذكر الاختلاف إلى أن قال (4\/49) : فأما شعبة: فوهم في اسم خالد بن علقمة فسماه خالد بن عرفطة (كذا!)  . وجاء في هامش نسخة خطية quot;العللquot; للدارقطني: فائدة: قول الحافظ الدارقطني: فسماه خالد بن عرفطة ليس بذلك بل سماه: مالك بن عرفطة فوهم في اسمه واسم أبيه . وذكر الخطيب فيquot;الموضحquot; (2\/77-80) خالد بن   علقمة ثم قال: وهو مالك بن عرفطة الذي روى عنه شعبة هذا الحديث وكان شعبة يخطئ في اسمه ونسبه . وانظر المسألة رقم (1563) و (1578) .(1\/614)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "596",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22736",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه سفيان ( 1) موقوف ( 2) لم يرفعه. 146 - وسئل ( 3) أبو زرعة عن حديث رواه عباس [النرسي] ( 4)  عن يحيى بن ميمون عن ابن جريج ( 5)  عن عطاء ( 6)  عن عائشة عن النبي (ص) في صفة الوضوء مرة مرة فقال: هذا الذي افترض الله   ( 1) هو: الثوري. ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه عبد الله بن أحمد في quot;زياداته على المسندquot; (1\/115 و116 رقم928 و945) من طريق القاسم بن يزيد الجرمي عن سفيان الثوري عن خالد ابن علقمة عن عبد خير عن علي: أن النبي (ص) توضأ ثلاثا ثلاثا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/50) : ورواه هياج بن بسطام عن سفيان الثوري عن شريك عن خالد بن علقمة وخالفه القاسم بن يزيد الجرمي والحارث بن مسلم فروياه عن الثوري عن خالد بن علقمة . ( 2) كذا في جميع النسخ وquot;شرح العللquot; المخطوط (36\/ب-37\/أ)  بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص164)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/194)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/328)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/141)  وستأتي هذه المسألة برقم (172) وانظر المسألة رقم (100) و (164) . ( 4) في (أ) و (ف) : الترسي  بالتاء المثناة الفوقية وفي (ك) تشبه أن تكون: الفرسي بالفاء ولم تتضح في (ت)  والمثبت من (ش)  وquot;شرح العللquot; وهو: عباس بن الوليد بن نصر النرسي. ولم نجد روايته هذه ولا من نص على أنه يروي عن يحيى ابن ميمون. وانظر quot;الأنسابquot; للسمعاني (4\/414)  وquot;تهذيب الكمالquot; (14\/259)  وquot;تهذيب التهذيبquot; (5\/116)  والحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/227)  والجصاص في quot;أحكام القرآنquot; (3\/341) من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي - ابن عم عباس بن الوليد النرسي - عن يحيى بن ميمون به. قال ابن عدي: وليحيى بن ميمون غير ما ذكرت وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ . ( 5) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 6) هو: ابن أبي رباح.(1\/616)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "597",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22737",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليكم ثم توضأ مرتين مرتين فقال: من ضعف ضعف الله له ثم أعادها الثالثة ( 1)  فقال: هذا وضوءنا معشر الأنبياء فقال أبو زرعة: هذا حديث واهي ( 2) منكر ضعيف ( 3) . 147 - وسئل ( 4) أبو زرعة عن حديث رواه يحيى بن سعيد   ( 1) في (ت) و (ك) : الثالث . ( 2) كذا في جميع النسخ: واهي بإثبات الياء والجادة حذفها واه  لأنه اسم منقوص منون مرفوع نعتا لقوله حديث  لكن إثبات هذه الياء - كما في النسخ - لغة صحيحة حكاها أبو الخطاب ويونس عن الموثوق بعربيتهم ينطقون بالياء وقفا ويحذفونها وصلا وترسم الكلمة في الحالين بالياء لأن مدار الكتابة على الوقف فيقولون في الوقف: هذا رامي ومررت بغازي وفي الوصل: هذا رامي حاذق ومررت بغازي شجاع ويجب أن يقرأ في حال الوصل: بتنوين ما قبل الياء مع حذف الياء نطقا وإن كانت مكتوبة وعلى هذه اللغة جاءت قراءة ابن كثير: ولكل قوم هادي [الرعد: 7]  ونحو ذلك. والراجح لغة جمهور العرب بحذف هذه الياء في الاسم المنقوص المنون المرفوع والمجرور. انظر: quot;الكتابquot; لسيبويه (2\/288)  وquot;اللبابquot; للعكبري (2\/204)  وquot;شرح المفصلquot; (9\/75)  وquot;شرح الشافيةquot; (2\/301)  وquot;أوضح المسالكquot; (4\/309)  وquot;شرح قطر الندىquot; (ص354)  وquot;شرح الأشمونيquot; (4\/356- 358) . ( 3) قال ابن عبد الهادي: ولم يخرج أحد من أصحاب quot;السننquot; هذا الحديث ويحيى بن ميمون هو أبو أيوب التمار البصري قال عمرو بن علي: كتبت عنه وكان كذابا يحدث عن علي بن زيد بأحاديث موضوعة وقال أحمد بن حنبل: ليس بشيء خرقنا حديثه ...   وانظر: quot;الضعفاء والمتروكونquot; لابن الجوزي (3\/203) . ( 4) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص167)  لكن تصحف قوله: بماء في المطبوع إلى: بإناء  وهو في المخطوط منه (37\/ب - 38\/أ) على الصواب ونقل بعضه ابن حجر فيquot;النكت الظرافquot; (11\/191)  وquot;التهذيبquot; (4\/631) .(1\/617)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "598",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22738",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القطان ( 1)  عن أبي جعفر الخطمي ( 2)  عن عمارة بن خزيمة والحارث ابن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد عن النبي (ص)  في الوضوء. ورواه غندر ( 3)  عن شعبة عن أبي جعفر المديني عن عمارة بن عثمان بن حنيف قال: حدثني القيسي ( 4) : أنه كان مع النبي (ص) في سفر فأتي بماء فغسل يده مرة وغسل وجهه وذراعيه مرة وغسل رجليه مرة بيديه كلتيهما فقال أبو زرعة: الصحيح: حديث يحيى بن سعيد القطان. 148 - وسئل ( 5) أبو زرعة عن حديث رواه الأوزاعي ( 6)  وحسين   ( 1) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/443 رقم 15660 و15661)  و (4\/224 و237 رقم 17971 و18075)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/244) تعليقا وابن ماجه في quot;سننهquot; (334)  والنسائي في quot;سننهquot; (16)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (51)  وعبد الله بن أحمد في quot;زياداته على المسندquot; (4\/224 رقم 17971)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (4638) مطولا ومختصرا. ( 2) هو: عمير بن يزيد. ( 3) هو: محمد بن جعفر. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (5\/368 رقم 2318)  والنسائي في quot;سننهquot; (113)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/373-374) . ( 4) القيسي هذا: صحابي ويقال: هو عبد الرحمن بن أبي قراد. ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص172)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (16092)  وquot;إتحاف المهرةquot; (21668)  وستأتي المسألة برقم (178)  وانظر المسألة رقم (194) . ( 6) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/84 رقم 24543)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (33)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (1\/230-231) .(1\/618)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "599",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22739",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعلم ( 1)  عن يحيى بن أبي كثير عن سالم الدوسي ( 2)  قال: دخلت مع عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة فدعا بوضوء فقالت: يا عبد الرحمن ( 3)  أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله (ص) يقول: ويل للأعقاب من النار. ورواه عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير ( 4)  عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سالم مولى المهريين قال: دخلت مع عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة ... فذكر الحديث.   ( 1) روايته أخرجها الطبري في quot;تفسيرهquot; (11505) . ورواه الطبري (11507)  وأبو عوانة (1\/230-231) من طريق علي بن المبارك وأبو عوانة (1\/230-231)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/38)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/417) من طريق حرب بن شداد كلاهما عن يحيى به. ( 2) هو: سالم بن عبد الله النصري ويقال له: مولى النصريين ومولى مالك بن أوس ومولى دوس ومولى المهري ومولى شداد والدوسي وسالم سبلان. ( 3) في (ف) : يا أبا عبد الرحمن . ( 4) في (ت) : عن بحر بن أبي كثير  ووقع في (ك) هكذا: عن بحري لعله يحيى أبي كثير . ورواية عكرمة بن عمار أخرجها الطبري في quot;تفسيرهquot; (11506) . ورواه أبو عبيد في quot;الطهورquot; (377)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (240)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/38) من طريق عمر بن يونس عنه به. ووقع عند أبي عبيد: أبو سالم - أو سالم - مولى المهري . وعند مسلم والطحاوي: حدثني سالم مولى المهري . ورواه الخطيب في quot;الموضحquot; (1\/293) من طريق موسى بن مسعود عن عكرمة عن يحيى عن أبي سلمة عن مولى المهري عن عائشة به. قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/109 رقم 2136) : وقال عكرمة: عن يحيى حدثني أبو سلمة حدثني أبو سالم المهري ولا يصح . وقال الخطيب: كذا رواه عكرمة بن عمار عن يحيى ابن أبي كثير وهو وهم والصواب: عن يحيى عن سالم نفسه ولا وجه لإدخال أبي سلمة في الإسناد وقول عكرمة أيضا: عن مولى المهري خطأ إنما هو سالم الدوسي كما ذكرناه عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير ووافق شيبان على روايته أبو عمرو الأوزاعي وعلي بن المبارك وحسين المعلم فرووه جميعا عن يحيى عن سالم الدوسي . وقال ابن عمار الشهيد في quot;علل أحاديث في كتاب   الصحيح لمسلم بن الحجاجquot; (4) : وهذا حديث قد خالف أصحاب يحيى بن أبي كثير عكرمة بن عمار رواه علي بن المبارك وحرب بن شداد والأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني سالم وقد قيل: عن عكرمة في هذا الحديث: حدثني أبو سالم وليس هو بمحفوظ وذكر أبي سلمة عندنا في حديث يحيى بن أبي كثير غير محفوظ وقد روي عن أبي سلمة عن عائشة من غير رواية يحيى بن أبي كثير من غير ذكر سالم فيه . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/80\/أ) : ووهم فيه عكرمة .(1\/619)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "600",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22740",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه أبو نعيم ( 1)  عن شيبان ( 2) أبي معاوية ( 3) النحوي عن يحيى بن أبي كثير عن سالم مولى دوس سمع أبا هريرة أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله (ص) يقول: ويل للعراقيب من النار فقال أبو زرعة: الحديث حديث الأوزاعي وحسين المعلم ( 4)  وحديث شيبان وهم وهم فيه أبو نعيم ( 5) .   ( 1) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها المحاملي في quot;أماليهquot; (100\/رواية ابن البيع) . ( 2) هو: شيبان بن عبد الرحمن. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : أبو معاوية . ( 4) وكذا رجح الدارقطني في quot;العللquot; (5\/80\/أ) . ( 5) كذا قال أبو زرعة هنا وقال في المسألة (178) : وهم شيبان . والأقرب أن الوهم من أبي نعيم فقد روى هذا الحديث أبو عبيد في quot;الطهورquot; (376)  وأحمد في quot;المسندquot; (6\/81 رقم 24516) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وأحمد (6\/99 رقم 24678) من طريق الحسن بن موسى كلاهما عن شيبان به دون ذكر أبي هريرة. ومن طريق أبي عبيد رواه الخطيب في quot;الموضحquot; (1\/293) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/80\/أ) : ولا يصح فيه أبو هريرة . وذكر الترمذي هذا الحديث في quot;العلل الكبيرquot; (24) من طريق أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب عن النبي (ص)  به. ثم قال: فسألت محمدا - يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: حديث أبي سلمة عن عائشة: حديث حسن وحديث سالم مولى دوس عن عائشة: حديث حسن وحديث أبي سلمة عن معيقيب: ليس بشيء كان أيوب لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه فلا أحدث عنه وضعف أيوب بن عتبة جدا .(1\/620)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "601",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22741",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "149 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه الوليد بن مسلم ( 2)  عن شيبة بن الأحنف الأوزاعي قال: حدثنا أبو سلام ( 3) الأسود ( 4)  قال حدثني أبو صالح الأشعري قال: سمعت أبا عبد الله الأشعري قال: حدثني أمراء الأجناد: عمرو بن العاص وخالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة: أنهم سمعوا رسول الله (ص)   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص174)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/351) . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/247)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (455)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (665)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/89)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (12\/427- 428) . ورواه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (494) من طريق إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي به. ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (7184 و7350)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/115 رقم 3840)  وquot;مسند الشاميينquot; (1624) من طريق الوليد بن مسلم به مختصرا وليس فيه موضع الشاهد. ( 3) في (ت) و (ك) : أبو حسلام . ( 4) هو: ممطور الحبشي.(1\/621)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "602",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22742",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: ويل للأعقاب من النار فقال أبو زرعة: أبو صالح لا يعرف اسمه ( 1)  ولا أبو عبد الله يعرف اسمه ( 2) . 150 - وسئل أبو زرعة ( 3) عن حديث رواه ليث بن أبي سليم ( 4)  عن عبد الرحمن بن سابط ( 5)  عن أبي أمامة - أو عن أخي أبي أمامة - عن النبي (ص) : ويل للأعقاب من النار فقال أبو زرعة: أخو أبي أمامة لا أعرف اسمه ( 6) . 151- وسئل أبو زرعة عن حديث رواه المحاربي ( 7)  عن مطرح   ( 1) نقله ابن أبي حاتم أيضا في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/392) . ( 2) قال البخاري: وحديث أبي عبد الله الأشعري -   quot;ويل للأعقاب من النار quot;- هو حديث حسن . نقله الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص35) عقب كلامه المتقدم في المسألة السابقة وانظر quot;شرح العللquot; لابن عبد الهادي (ص173-174) . ( 3) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص175)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/352) . ( 4) روايته أخرجها الطبري في quot;تفسيرهquot; (11526)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/108)  والبيهقي في quot;سننهquot; (1\/84) . ( 5) قال ابن معين: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ومن قال: عبد الرحمن بن سابط فقد أخطأ . quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/509) . وقال ابن حجر في quot;التقريبquot; (3867) : عبد الرحمن بن سابط ويقال: ابن عبد الله ابن سابط وهو الصحيح . ( 6) ذكر ابن حجر في quot;الإصابةquot; (1\/25) أبي بن عجلان الباهلي وقال: أخو أبي أمامة ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود وأنه روى عن النبي (ص)  . ( 7) هو: عبد الرحمن بن محمد. وروايته أخرجها الطبري في quot;تفسيرهquot; (11525) .(1\/622)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "603",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22743",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( 1) بن يزيد عن عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم ( 2)  عن أبي أمامة عن النبي (ص)  قال: ويل للأعقاب من النار فقال أبو زرعة: مطرح ضعيف الحديث ( 3) . 152 - وسئل ( 4) أبو زرعة عن حديث رواه أبو نعيم ( 5)  عن سفيان ( 6)  عن محارب بن دثار عن سليمان بن بريدة عن النبي (ص) : أنه صلى خمس صلوات بوضوء واحد. ورواه وكيع ( 7)  عن سفيان عن محارب ابن دثار عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي (ص)    ( 1) انظر ضبطه في quot;تقريب التقريبquot;. ( 2) هو: ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن مولى بني أمية. ( 3) نقل بعض هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/351)  ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص 176)  ولكن وقع عنده: مطرح ضعيف جدا  ثم قال: ولم يخرج أحد من أصحاب quot;السننquot; هذا الحديث بهذا الإسناد وفيه أربعة متكلم فيهم: مطرح وابن زحر وعلي بن يزيد والقاسم ولكن بعضهم أضعف من بعض . ( 4) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/88)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/520)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص 179) . ( 5) هو: الفضل بن دكين. ( 6) هو: الثوري. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (157) عنه به. ورواه أبو عبيد في quot;الطهورquot; (41)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (11332) من طريق ابن مهدي عن الثوري به. ( 7) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (298)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (510)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (14)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (11331)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1707)  وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (88) . ورواه ابن خزيمة (13)  والروياني في quot;مسندهquot; (68) من طريق معتمر بن سليمان والطبري في quot;تفسيرهquot; (11334) من طريق معاوية بن هشام كلاهما عن الثوري به. قال ابن خزيمة: لم يسند هذا الخبر عن الثوري أحد نعلمه غير المعتمر ووكيع ورواه أصحاب الثوري وغيرهما عن سفيان عن محارب عن سليمان بن بريدة عن النبي (ص) . فإن كان المعتمر ووكيع - مع جلالتهما - حفظا هذا الإسناد واتصاله فهو خبر غريب غريب . والحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (158) عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه به. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (5\/350 رقم 22966)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (277)  وأبو داود في quot;سننهquot; (172)  والنسائي في quot;سننهquot; (133)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (1)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (12)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (11330)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/271)  وابن عبد البر في   quot;التمهيدquot; (8\/239) من طريق يحيى القطان وأحمد (5\/385 رقم 23029)  والترمذي في quot;جامعهquot; (61)  وابن الجارود (1)  وابن خزيمة (12)  والطبري (11330)  وابن عبد البر (8\/240) من طريق ابن مهدي ومسلم (277) من طريق عبد الله بن نمير والطبري (11333) من طريق معاوية بن هشام والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/41) من طريق أبي عامر العقدي وأبي عاصم الضحاك بن مخلد وأبي حذيفة والبيهقي (1\/162 و271) من طريق ابن وهب وعلي بن قادم جميعهم عن سفيان به. ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (842)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2081)  وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (89) من طريق قيس بن الربيع عن علقمة ابن مرثد به.(1\/623)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "604",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22745",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "153 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه يعقوب بن حميد بن كاسب ( 2)  عن الدراوردي ( 3)  عن عبيدالله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش عن أبيه: أن زينب بنت جحش أخرجت لهم مخضبا ( 4) من صفر فقالت: كنت أرجل فيه رأس رسول الله (ص) . ورواه إبراهيم بن حمزة ( 5)  عن الدراوردي عن عبيدالله بن عمر عن محمد بن إبراهيم عن زينب بنت جحش عن النبي (ص) .   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص182-183) . ( 2) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (472)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (3093)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/53 و56 رقم 139 و144) . ... ورواه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/315) من طريق محمد بن علي عن سعيد بن منصور عن الدراوردي بمثله. ورواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/369) عن سعيد بن منصور عن الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن محمد بن إبراهيم عن زينب بنت جحش به. ( 3) هو: عبد العزيز بن محمد. ( 4) المخضب: إناء يغتسل فيه. انظرquot;التلخيص في معرفة أسماء الأشياءquot; لأبي هلال العسكري (ص192) . ( 5) قال ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (11\/323) : رواه إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي بهذا السند فقال: عن محمد بن إبراهيم قلبه  ثم قال بعد ذكر الروايات: ورجح أبو زرعة رواية يعقوب فيه على رواية غيره . ورواه أحمد في quot;المسندquot; (6\/324 رقم 26753) من طريق علي بن بحر عن الدراوردي بمثله.(1\/625)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "606",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22746",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه معن بن عيسى عن عبدالله العمري ( 1)  عن إبراهيم بن محمد بن جحش عن زينب عن النبي (ص) . ورواه حماد بن خالد ( 2)  عن عبد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن ( 3) جحش عن أبيه عن زينب بنت جحش: أنها كانت ترجل رأس رسول الله (ص) في مخضب من صفر فقال أبو زرعة: هذا الصحيح ( 4)  يعني: حديث يعقوب بن حميد بن كاسب عن الدراوردي ( 5) .   ( 1) هو: عبد الله بن عمر أخو عبيد الله المذكور آنفا. ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/324 رقم 26852) . ورواه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (3094) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (7157) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد كلاهما عن عبد الله بن عمر بمثله. ورواه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/320) من طريق إسماعيل بن أويس عن الدراوردي عن عبيد الله ابن عمر عن إبراهيم بن محمد بن جحش الأسدي: أن رسول الله (ص) كان يتوضأ في مخضب صفر في بيت زينب بنت جحش. ( 3) في (أ) و (ش) : عن بدل: بن . ( 4) في (ك) : هذا هو الصحيح . ( 5) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/217\/ب) الاختلاف في هذا الحديث على عبيد الله وعبد الله العمريين ثم قال: والحديث شديد الاضطراب  وقال: لا أعلم رواه عن عبد الله غير الدراوردي . وقال في quot;الأفرادquot; (326\/أ\/أطراف الغرائب) : اختلفا في إسناده فقال محمد بن عمرو بن أبي مذعور: عن عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن عبد الله بن جحش عن زينب وقال محمد بن عمرو بن سليمان الأنصاري: عن الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد عن أبيه عن زينب وهو حديث غريب تفرد به عبد العزيز الدراوردي . وانظر quot;الإكمالquot; لابن ماكولا (2\/337-338) فقد ذكر الاختلاف في الحديث.(1\/626)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "607",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22747",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "154 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه عبيد بن يعيش عن يونس بن بكير عن طلحة ابن يحيى عن أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة عن جدتها أم سلمة: رفعت إليها مخضبا من صفر فقالت: كان رسول الله (ص) يغتسل فيه. ورواه عقبة بن مكرم ( 2)  عن يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى عن أم كلثم ( 3) بنت عبد الله بن زمعة عن جدتها أم سلمة عن النبي (ص)  فقال أبو زرعة: الصحيح - يعني: من قال -: عن أم كلثوم ( 4) . 155 - وسئل ( 5) أبو زرعة عن حديث رواه عبد الله بن الأجلح ( 6)    ( 1) هذا النص نقله ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص184)  ثم قال: ولم يخرج أحد من أصحاب الكتب الستة هذا الحديث ولم يرووا لأم كلثوم هذه شيئا ولم أر هذا الحديث فيquot;مسندquot; الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل أيضا والله أعلم . ( 2) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (6932)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/354 رقم 830)  ووقع عندهما أم كلثوم  وسقط من إسناد الطبراني: يونس ابن بكير. ( 3) في (ت) و (ك) : أم كلثوم . ( 4) قوله: أم كلثوم لم يظهر في التصوير في (ش) . ( 5) نقل هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/597)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص186)  ثم قال: ولم يخرج أحد من أصحاب quot;السننquot; حديث عبد الله بن الأجلح هذا ولم أره في quot;معجم الطبرانيquot;. ( 6) روايته أخرجها الإسماعيلي في quot;معجم شيوخهquot; (381) .(1\/627)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "608",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22748",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الأعمش عن إبراهيم التيمي ( 1)  عن الحارث بن سويد قال: بال جرير بن عبد الله ثم توضأ ومسح على خفيه فرآه رجل فتعجب لذلك! فقال: لا تعجب فإني رأيت رسول الله (ص) يفعله قال أبو زرعة: هذا الحديث وهم فيه عبدالله بن الأجلح ( 2) . قال أبو محمد ( 3) : رواه أصحاب الأعمش ( 4) عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن حارث عن جرير وهو الصحيح ( 5) . 156 - وسئل ( 6) أبو زرعة عن حديث رواه أبو نعيم ( 7)  عن   ( 1) هو: إبراهيم بن يزيد. ( 2) وكذا وهمه الدارقطني كما سيأتي. وقال ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص 184) : وعبد الله بن الأجلح الكندي أبو محمد الكوفي روى له الترمذي وابن ماجه وقال أبو حاتم: لا بأس به وذكره ابن حبان فيquot;الثقاتquot; لكنه واهم في هذا الحديث كما ذكره أبوزرعة لمخالفة سائر أصحاب الأعمش له والله أعلم . ( 3) أي: ابن أبي حاتم. ( 4) الحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (387) من طريق شعبة ومسلم في quot;صحيحهquot; (272) من طريق أبي معاوية ووكيع جميعهم عن الأعمش به. ( 5) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/88\/أ) خلافا طويلا في هذا الحديث ومما قاله: رواه زائدة بن قدامة وأبو شهاب الحناط وأبو عوانة والثوري وشعبة وداود الطائي وابن عيينة وجرير وعيسى بن يونس وحفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن جرير. وخالفهم عبد الله بن الأجلح فرواه عن الأعمش عن إبراهيم عن الحارث بن سويد عن جرير ووهم فيه والأول أصح . اهـ. ( 6) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص187)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/597) . ( 7) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/311 رقم2293) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/363 رقم 19223) من طريق أسود بن عامر والطبراني (2\/311 رقم2293) من طريق يحيى الحماني كلاهما عن شريك به.(1\/628)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "609",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22749",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شريك ( 1)  عن إبراهيم بن جرير عن قيس بن أبي حازم عن جرير: رأيت النبي (ص) يمسح على خفيه. ورواه ابن الأصبهاني ( 2)  عن شريك عن إبراهيم بن جرير عن أبيه: أن النبي (ص) توضأ ومسح على خفيه فقال أبو زرعة: الحديث حديث أبي ( 3) نعيم وإبراهيم هو: ابن جرير بن عبد الله البجلي ولم يلحق أباه ( 4) . 157 - وسئل ( 5) أبو زرعة عن حديث رواه أبو ( 6) غسان النهدي ( 7)  عن عبد السلام بن حرب ( 8)  عن سعيد بن أبي عروبة عن   ( 1) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 2) هو: محمد بن سعيد. ( 3) في (ك) : أبو . ( 4) سئل الدارقطني فيquot;العللquot; (4\/103\/أ) عن هذا الحديث فقال: يرويه إياد بن عبد الله البجلي وبشر بن عمرو البجلي عن إبراهيم بن جرير عن جرير وخالفهما شريك رواه عن إبراهيم بن جرير عن قيس ابن أبي حازم عن جرير وهو أشبه . ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص190)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (4\/35)  وانظر quot;شرح ابن ماجهquot; لمغلطاي (2\/624) . ( 6) في (ك) : ابن . ( 7) هو: مالك بن إسماعيل. ( 8) كذا ذكر روايته البخاري كما في quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (71) . والحديث رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/263 رقم 6167) من طريق يحيى الحماني عن عبد السلام بن حرب عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي شريح عن أبي مسلم عن سلمان به. كذا برواية أبي شريح عن أبي مسلم!(1\/629)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "610",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22750",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتادة عن أبي مسلم ( 1)  عن أبي شريح ( 2)  عن سلمان عن النبي (ص)  في المسح على الخفين والعمامة. ورواه شعيب بن إسحاق ( 3)  عن سعيد بن أبي عروبة عن داود الكندي ( 4)  عن محمد ابن زيد عن أبي شريح ( 5)  عن أبي مسلم عن سلمان عن النبي (ص)  في المسح فقال أبو زرعة: هذا حديث وهم فيه عبدالسلام بن حرب ( 6) .   ( 1) هو: العبدي مولى زيد بن صوحان. ( 2) ذكره ابن حجر في quot;التقريبquot; بكنيته فقط وقال: مقبول . ( 3) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/263 رقم 6166)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (67\/220) . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (691) عن داود ابن أبي الفرات به. ومن طريق الطيالسي رواه ابن عساكر (67\/221) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (228 و1869)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (563) من طريق يونس بن محمد وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/439 رقم 23717) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (71) من طريق ابن مهدي وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1345)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/262 رقم 6165)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/96) من طريق أيوب السختياني وابن حبان (1344)  والطبراني (6\/262 رقم 6164) من طريق أبي الوليد الطيالسي وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (67\/220-222) من طريق زيد بن الحباب وشيبان وطالوت بن عباد وعفان وأبي عبد الرحمن المقرئ جميعهم عن داود بن أبي الفرات به. ( 4) هو: داود بن أبي الفرات. ( 5) من قوله: عن سلمان عن النبي (ص) ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 6) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (71) : سألت محمدا - يعني البخاري- عن هذا الحديث قلت: أبو شريح ما اسمه قال: لا أدري لا أعرف اسمه ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان ولا أعرف له غير هذا الحديث. ورواه عبد السلام بن حرب عن سعيد عن قتادة وقلبه فقال: عن أبي مسلم عن أبي شريح . اهـ.(1\/630)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "611",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22751",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "158 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه أبو داود الطيالسي عن خارجة بن مصعب عن ( 2) يونس عن الحسن عن عتي عن أبي ابن كعب عن النبي (ص) : للوضوء شيطان يقال له: الولهان ( 3)  فقال أبو زرعة: هو عندي منكر ( 4) . 159 - وسئل ( 5) أبو زرعة عن حديث رواه مالك ( 6)  وابن عيينة ( 7)  وغيرهما ( 8)  عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن رسول الله (ص) كان يغتسل من إناء هو الفرق ( 9) .   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (130)  وتكلم عنها أبو حاتم وقد نقلها ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص194)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (1\/34)  ونقل بعضها مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/296) . ( 2) في (أ) : عبر  وفي (ش) : عير . ( 3) انظر الكلام على ضبط الولهان ومعناه في التعليق على المسألة رقم (130) . ( 4) زاد في المسألة رقم (130) قول أبي حاتم: كذا رواه خارجة! وأخطأ فيه ورواه الثوري عن يونس عن الحسن قوله. ورواه غير الثوري عن يونس عن الحسن: أن النبي (ص) ... مرسل . ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص197) . ( 6) روايته أخرجها فيquot;الموطأquot; (1\/44-45 رقم99)  ومن طريقه أخرجه مسلم فيquot;صحيحهquot; (319) . ( 7) روايته أخرجها مسلم في الموضع السابق. ( 8) أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (250) من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري وأخرجه مسلم من طريق الليث عن الزهري به. ( 9) الفرق: مكيال ضخم لأهل المدينة قيل: هو ستة عشر رطلا قال الأزهري: المحدثون يقولون: الفرق وكلام العرب: الفرق. انظرquot;لسان العربquot; (10\/305) .(1\/631)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "612",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22752",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه إبراهيم بن سعد ( 1)  عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي (ص) ... هذا الحديث ( 2)  فقال أبو زرعة: الحديث عندي حديث عروة ( 3) . 160- وسئل ( 4) أبو زرعة عن حديث رواه سليمان بن عبد الرحمن   ( 1) روايته أخرجها النسائي في quot;سننهquot; (410)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4412)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/248)  والبيهقي في quot;سننهquot; (1\/194)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (8\/101) . ( 2) قوله: هذا الحديث منصوب على البدل من الضمير في قوله: ورواه . وإبدال الاسم الظاهر من ضمير الغائب وله شواهد مذكورة في مواضعها من كتب النحاة. انظر شروح quot;الألفيةquot; (باب البدل) . ويخرج أيضا على النصب على نزع الخافض كأنه قال: بهذا الحديث. أو: إلى آخر هذا الحديث أو نحوه. ( 3) قال ابن عدي: وهذا الحديث يرويه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن القاسم عن عائشة. وأصحاب الزهري خالفوه فرووه عن الزهري عن عروة عن عائشة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/24\/أ) : يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة. وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة. والقول قول من قال: عن عروة . اهـ. ووقع في أصل quot;العللquot; للدارقطني: عن القاسم بن محمد وعن عائشة  وهو خطأ ظاهر. وقال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (1\/363) : ويحتمل أن يكون للزهري شيخان فإن الحديث محفوظ عن عروة والقاسم من طرق أخرى . ( 4) نقل هذا النص مغلطاي فيquot;شرح ابن ماجهquot; (2\/601-602)  ونقله ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص200-201)  ثم أردفه قائلا: ولم يخرج حديث حماد هذا أحد من أصحاب quot;السننquot; والوهم فيه يحتمل أن يكون من غير حماد ...   ثم ذكر جرح البخاري وابن عدي ليحيى بن يزيد الرهاوي وتعقب أبي حاتم للبخاري.(1\/632)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "613",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22754",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو محمد ( 1) : قلت ( 2) : يعني: أنهم رووا هذا ( 3) الحديث عن الشعبي عن عروة ابن المغيرة عن المغيرة وليس لإبراهيم بن أبي موسى هاهنا معنى ( 4) . 161 - وسئل ( 5) أبو زرعة عن حديث رواه قبيصة ( 6)  عن سفيان ( 7)  عن أسامة بن زيد عن سالم بن النعمان ( 8)  عن امرأة من جهينة يقال لها: أم صفية - هكذا قال قبيصة! - قالت: نازعت   ( 1) قوله: قال أبو محمد ليس في (أ) و (ش) . ( 2) في (أ) و (ش) : وقلت . ( 3) قوله: هذا من (ف) فقط. ( 4) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (7\/96) الاختلاف في هذا الحديث ومما قاله: ورواه حماد بن أبي سليمان ومنصور بن المعتمر وجابر الجعفي والسري بن إسماعيل عن الشعبي عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري عن المغيرة. وأحسنها إسنادا حديث الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه . ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العلل quot; (ص205-206)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (13\/89) . ( 6) هو: ابن عقبة. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/236 رقم 599) من طريق حفص بن عمر عنه به. ووقع عنده: أم صبية بدل: أم صفية . ورواه في (25\/168 رقم 409) من طريق حفص بن عمر أيضا عنه عن سفيان عن أسامة بن زيد عن النعمان بن خربوذ عن أم صميتة (كذا)  به. قال الترمذي فيquot;العلل الكبيرquot; (30) : قلت لمحمد - يعني البخاري -: روى هذا الحديث قبيصة عن سفيان عن أسامة فقال: عن أم صفية فقال: أخطأ فيه قبيصة . ( 7) هو: الثوري. ( 8) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/113) : سالم ابن سرج ويقال: ابن خربوذ أبو النعمان وقال بعضهم: ابن النعمان ولم يصح .(1\/634)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "615",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22755",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) في الوضوء من إناء واحد. ورواه وكيع ( 1)  عن أسامة بن زيد عن النعمان بن خربوذ ( 2)  عن أم صبية ( 3) ... هذا الحديث ( 4) . ورواه ابن وهب ( 5)  عن أسامة بن زيد عن سالم بن النعمان   ( 1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (371)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (2383)  وأبو داود في quot;سننهquot; (78) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن أبي عاصم فيquot;الآحاد والمثانيquot; (3409)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (7970) . وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/235- 236 رقم 597) من طريق ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير ويحيى الحماني ثلاثتهم عن وكيع به وجاء فيه: سالم بن النعمان بن خربوذ. قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (30) : فسألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: وهم وكيع والصحيح: عن أسامة بن زيد عن سالم بن خربوذ أبي النعمان . ( 2) في (أ) : خربوز . ( 3) في (أ) و (ت) و (ك) : أم صفية . ( 4) كذا: ورواه وكيع ... هذا الحديث  وهي صحيحة في العربية تقدم بيان وجهها في المسألة رقم (159) . ( 5) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/25)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/235 رقم 596)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (7969)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/190) . ووقع عند أبي نعيم: النعمان بن سالم . ورواه ابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (8\/295 و296) من طريق سليمان بن بلال ومحمد بن عمر الواقدي وابن سعد أيضا (8\/295)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (382) من طريق أنس بن عياض وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/367 رقم 27068)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (30) من طريق يحيى القطان والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/25) من طريق عبد الوهاب والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/235 رقم 596) من طريق عيسى بن يونس جميعهم عن أسامة به.(1\/635)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "616",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22756",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أم صبية. ورواه خارجة بن الحارث ( 1)  عن سالم بن سرج ( 2)  سمعت أم صبية ... فذكر ( 3) الحديث فقال أبو زرعة: هكذا قال قبيصة: أم صفية وإنما هي: أم صبية واسمها: خولة بنت قيس ووهم وكيع في الحديث والصحيح: حديث ابن وهب. وسالم: ابن النعمان [بن سرج] ( 4) . قال أبو محمد: يعني: أن وكيعا قال: عن النعمان بن خربوذ ( 5)  فهذا الذي وهم فيه. 162 - وسئل ( 6) أبو زرعة عن حديث رواه ابن أبي ذئب ( 7)    ( 1) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (8\/295)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/366 رقم 27067)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/235 رقم 595) . ( 2) في (ش) و (ك) : سرح بالحاء المهملة. ( 3) في (ف) : تذكر . ( 4) ما بين المعقوفين ليس في (ف)  وفي موضعه بياض في (ت) و (ك)  وفي (أ) : بن بسر  وفي (ش) : بن بشر  والمثبت من quot;شرح العللquot; وquot;الجرح والتعديلquot; (4\/187-188 رقم812) . ( 5) في (ك) : خربود بالدال المهملة. ( 6) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص207)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/264-265)  ثم قال ابن عبد الهادي عقبه: ولم أر حديث ابن أبي ذئب هذا في شيء من الكتب الستة . وانظر quot;شرح ابن ماجهquot; لمغلطاي (1\/243)  وانظر المسألة رقم (170) . ( 7) قوله: ذئب سقط من (ت) و (ف) و (ك) . وفي موضعه من (ف) علامة لحق ولم يظهر في التصوير. وابن أبي ذئب هو: محمد بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها أبو داود الطيالسي في quot;مسندهquot; (1590) .(1\/636)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "617",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22757",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمن سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن عائشة عن النبي (ص) : إذا استيقظ أحدكم من النوم فليغرف على يده ثلاث غرفات قبل أن يدخلها في وضوئه فإنه لا يدري حيث باتت يده. ورواه الزهري ( 1)  عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) ... هذا الحديث ( 2)  فقال أبو زرعة: هذا عندي وهم يعني: حديث ابن أبي ذئب ( 3) . 163 - وسمعت ( 4) أبي وذكر حديثا رواه عمر بن يونس ( 5)  عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال: جاءت أم سليم - وهي جدة إسحاق - إلى رسول الله (ص)    ( 1) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/241 رقم 7282)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (278) . ( 2) كذا: ورواه الزهري ... هذا الحديث  وهي عبارة صحيحة عربية ذكرنا وجهها في التعليق على المسألة رقم (159) . ( 3) نقله ابن الملقن في الموضع السابق من quot;البدر المنيرquot; عن أبي زرعة بلفظ: إنه وهم والصواب حديث أبي هريرة . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (8\/75 رقم1419) . ( 4) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/8) بتصرف وفيه سقط ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص209)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (3\/779-780)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (1\/85) . ( 5) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (310) .(1\/637)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "618",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22759",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث الأوزاعي ( 1) أشبه مرسل ( 2) من الموصل ( 3) .   ( 1) قال ابن عبد الهادي ح عن حديث الأوزاعي: وحديث الأوزاعي عن إسحاق لم يخرجه أحد من الأئمة الستة وحديث عكرمة انفرد به مسلم عن الجماعة والله أعلم . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/10\/أ) : اختلف فيه على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: فرواه عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله عن أنس وتابعه محمد بن كثير عن الأوزاعي. وخالفهما يحيى بن عبد الله وأبو المغيرة والوليد رووه عن الأوزاعي عن إسحاق عن جدته أم سليم لم يذكروا فيه أنسا وكذلك قال همام: عن إسحاق عن جدته. وقال يحيى بن أبي كثير وحسين المعلم: عن إسحاق بن عبد الله عن أم سليم فأرسلاه. ورواه عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة أخو إسحاق عن أم سليم والمرسل أشبه بالصواب . اهـ. ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وتقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) كذا في (أ) و (ت) و (ش) و (ف)  لكن كتب بهامش (ف) : الصواب: موصول  وفي هامش (ت) فوق الكلمة علامة تصويب أو تعليق لكن لم يظهر في مصورتها وجاء في (ك) : الموصول  وقد نقل ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; هذه الكلمة الموصل  ثم قال: كذا قال والصواب أن يقال: أشبه من الموصول . لكن استعمال هذا اللفظ الموصل بمعنى الموصول صحيح من جهتين: الأولى: من جهة النقل عن أهل الحديث فقد استعملوا مصطلح الموصل كما استعملوا الموصول و المتصل  وكله عندهم بمعنى واحد وهو: ما سلم من الانقطاع وتجد ذلك عند الخطيب في quot;الكفايةquot; (ص20)  وابن دقيق العيد في quot;الاقتراحquot; (ص17)  والعراقي في quot;التقييد والإيضاحquot; (ص153)  وابن حجر في quot;مقدمة الفتحquot; (ص465)  والسخاوي في quot;فتح المغيثquot; (1\/34 134 233)  والصنعاني في quot;توضيح الأفكارquot; (1\/69)  وقد ورد لفظ الموصل بهذا المعنى في كتابنا هذا في أكثر من موضع. وعلى ذلك: فهذا اصطلاح مطروق ثابت وارد في لغة المحدثين المتقدمين منهم والمتأخرين. والجهة الثانية: من جهة النقل عن أهل العربية فقد نقل علماء العربية استعمال العرب للفظ: الموصل في معنى الموصول أو المتصل  قال في quot;تاج العروسquot; (15\/776 وصل) : وصل الشيء بالشيء يصله وصلا وصلة بالكسر والضم ... ووصله توصيلا: لأمه [أي: ضمه به وجمعه]  وهو ضد: فصله وفي التنزيل العزيز: [القصص: 51] ولقد وصلنا لهم القول  أي: وصلنا ذكر الأنبياء وأقاصيص من مضى بعضها ببعض لعلهم يعتبرون ويقال: وصل الحبال وغيرها توصيلا: وصل بعضها ببعض . اهـ.   ونحوه في quot;لسان العربquot; (11\/726) وغيره من المعاجم. ويتصرف هذا الفعل ومشتقاته في المعنى الحديثي فيقال: وصل الراوي المراسيل يوصلها توصيلا فهي موصلة كما يقال: وصلها يصلها وصلا فهي موصولة.(1\/639)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "620",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22760",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "164 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث سهل ابن عثمان العسكري عن حفص بن غياث عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء ( 2)  عن حمران بن أبان - أو أبان بن حمران - عن عثمان عن النبي (ص) : أنه توضأ ثلاثا ثلاثا إلا مسح رأسه مرة قال أبو زرعة: روى هذا الحديث حماد بن زيد ( 3)  وحماد بن سلمة وهشيم ( 4)  وعباد ابن عوام ( 5)  وابن أبي زائدة ( 6)  عن   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص211)  وانظر المسألة رقم (100) و (146) و (172) و (187) . ( 2) قوله: عن عطاء سقط من (ك) . وعطاء هذا هو: ابن أبي رباح. ( 3) روايته أخرجها عبد الله بن أحمد في quot;زياداته على المسندquot; (1\/66 و72 رقم 472 و527) . ( 4) هو: ابن بشير. ( 5) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (133)  وعنه ابن ماجه في quot;سننهquot; (435) . ورواه ابن أبي شيبة (65) من طريق أبي معاوية عن حجاج بمثله. ( 6) هو: يحيى بن زكريا. () ... كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) .(1\/640)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "621",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22761",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حجاج عن عطاء عن عثمان ... مرسل () . ورواه يزيد بن أبي حبيب وأسامة بن زيد والليث وابن لهيعة ( 1)  عن عطاء عن عثمان مرسل () . ورواه ابن جريج ( 2)  عن عطاء: أنه بلغه عن عثمان ... مرسل ()  وهو الصحيح عندنا ( 3) . 165 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 4)  قال ( 5) : حدثنا ( 6) أبو زرعة قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم قال: حدثني عبيدالله بن عمرو عن عبد الملك العامري عن عمرو بن دينار عن   ( 1) هو: عبد الله. ( 2) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (124) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/348 رقم 8578) من طريق همام عن ابن جريج عن عطاء عن عثمان به. ( 3) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (263) عن هذا الحديث فقال: اختلف فيه: فرواه حفص بن غياث عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن حمران عن عثمان. وخالفه حماد بن زيد ويحيى بن أبي زائدة وغيرهما فرووه عن الحجاج عن عطاء عن عثمان مرسلا وكذلك رواه يزيد بن أبي حبيب وأسامة بن زيد والأوزاعي عن عطاء عن عثمان مرسلا. فإن كان حفظ حفص بن غياث هذا عن الحجاج فقد زاد فيه حمران وهذه زيادة حسنة وحفص من الثقات . وانظر quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/456) . ( 4) من قوله: أخبرنا أبو محمد ...  إلى هنا من (ت) و (ك) فقط. ( 5) قوله: قال ليس في (ف)  وفي (أ) و (ش) : وقال . ( 6) في (ف) : وحدثنا .(1\/641)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "622",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22762",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جابر قال: جاء ناس من الطائف يشكون إلى رسول الله (ص) برد أرضهم ليرخص لهم في الغسل فقال رسول الله (ص) : أما أنا فأصب على رأسي ثلاث مرات. قال أبو زرعة: وحدثنا عمرو بن قسيط الرقي قال: حدثنا عبيدالله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك العامري عن عمرو بن دينار عن جابر موقوف ( 1)  وهو الصحيح ( 2) . 166 - وسمعت ( 3) أبي وذكر حديثا حدثنا به عن محمد بن عبد الله بن بكر ( 4) الصنعاني عن أبي سعيد مولى بني هاشم ( 5)  قال: حدثنا أبو سلام عن زيد العمي ( 6)  عن أبي الصديق ( 7)  عن عائشة:   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص213)  ثم قال: وهذا الحديث غير مخرج في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه وقد روي نحوه عن أبي سفيان ومحمد بن علي عن جابر وهو مخرج في quot;صحيح مسلمquot;. اهـ.  ... وهذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبد الهادي هو: ما أخرجه مسلم (328) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر بن عبد الله: أن وفد ثقيف سألوا النبي (ص) فقالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل فقال: أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا . وأخرجه مسلم أيضا من طريق محمد بن علي بن الحسين عن جابر إلا أنه لم يذكر وفد ثقيف وهو مخرج عند البخاري في quot;صحيحهquot; (252 و255 و256) من هذا الوجه. ( 3) في (ت) و (ك) : سمعت بلا واو. ( 4) في (ش) : ابن أبي بكر . ( 5) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد. ( 6) هو: زيد بن الحواري. ( 7) هو: بكر بن عمرو الناجي.(1\/642)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "623",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22763",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن رسول الله (ص) قبلها ثم مضى لوجهه ولم يحدث وضوءا. وسمعت أبي يقول: أبو سلام ( 1) هذا هو خطأ إنما ( 2) هو سلام الطويل ( 3)  والحديث منكر وسلام متروك الحديث ( 4) . 167 - أخبرنا ( 5) أبو محمد عبد الرحمن قال ( 6) : وحدثنا أبو زرعة عن محمد بن بكار ( 7)  عن أبي معشر ( 8)  عن عبد الله بن عبد الله بن ( 9) أبي طلحة عن أنس قال: كان رسول الله (ص) إذا دخل الخلاء يقول: باسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.   ( 1) قوله: أبو سلام مكرر في (ك) . ( 2) في (ك) : وإنما بالواو. ( 3) هو: سلام بن سلم أو ابن سليم. ( 4) نقل هذا النص ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (ص215)  ثم قال: ولم يرو هذا الحديث أحد من أصحاب quot;السننquot; ولم أره في quot;سنن الدارقطنيquot; ولا في ترجمة سلام الطويل من كتاب ابن عدي وابن حبان والله سبحانه وتعالى أعلم . اهـ. وانظر المسألة رقم (100)  وانظر أيضا المسألة رقم (108) و (109) و (110) . ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العلل quot; (ص216-217)  وخرج هذا الحديث من quot;سنن سعيد ابن منصورquot; من روايته عن هشيم بن بشير عن أبي معشر عن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس ثم قال ابن عبد الهادي: أبو معشر هو نجيح وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة . ( 6) قوله: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن قال من (ت) و (ك) فقط. ( 7) في (ت) و (ك) : محمد بن مكدر  وزاد في (ك) : ولعله منكدر . ( 8) هو: نجيح بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/55-56) من طريق هشيم عنه به. وعند ابن عدي: ابن أبي طلحة . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه الطبراني في quot;الدعاءquot; (358) . ( 9) قوله: عبد الله بن الثاني ليس في (ك) .(1\/643)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "624",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22764",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبا زرعة يقول: هكذا أملاه علينا ( 1) من حفظه وقيل لي ( 2) : في كتابه: عن أبي معشر عن حفص بن ( 3) عمر بن عبد الله بن ( 4) أبي طلحة عن أنس عن النبي (ص)  وهو الصحيح. وحدثنا أبي قال: نا محمد بن بكار ( 5)  قال: حدثنا أبو معشر عن حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس عن النبي (ص) ( 6) . 168 - وسألت ( 7) أبي عن حديث رواه علي بن عياش ( 8)  عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: كان آخر الأمر من رسول الله (ص) ترك الوضوء مما مست النار   ( 1) يعني: محمد بن بكار. ( 2) في (ت) و (ك) : وقيل أبي . وكتب في هامش (ك) : لعله: قال يعني بدل: قيل . ( 3) في (ك) : عن بدل: بن . ( 4) قوله: عبد الله بن ليس في (أ) و (ش) و (ف)  ولا في quot;شرح العللquot;. ( 5) روايته أخرجها الطبراني في quot;الدعاءquot; (357) . ( 6) من قوله: وهو الصحيح ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. والحديث سئل عنه الدارقطني في quot;العللquot; (4\/22\/ب) فقال: يرويه أبو معشر نجيح واختلف عنه فقال هشيم: عن أبي معشر عن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس وقال أبو الربيع الزهراني: عن أبي معشر   عن حفص بن عمر عن أنس والقول قول أبي الربيع وهو حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة أخي إسحاق وهو الذي يروي عنه خلف بن خليفة . ( 7) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/403-404)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص220)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/461)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/9\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/205)  وquot;إتحاف المهرةquot; (3\/543) . وستأتي هذه المسألة برقم (174) . ( 8) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (192)  والنسائي في quot;سننهquot; (185)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (43)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (24)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/225)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/66-67)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1134)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (4663)  وquot;الصغيرquot; (671)  وquot;مسند الشاميينquot; (2973)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/136)  والإسماعيلي في quot;معجم شيوخهquot; (362)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (112\/ب\/أطراف الغرائب)  وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (64)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/155 و156)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (3\/346) و (12\/276)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (1\/243) . وقد نبه أبو داود على أن هذا الحديث مختصر من الحديث الذي قبل هذا في quot;سننهquot; برقم (191)  وسيأتي ذكره في كلام أبي حاتم الآتي آخر المسألة. وقال الطبراني في quot;الأوسطquot;: لا يروي هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا شعيب بن أبي حمزة تفرد به علي بن عياش . قال ابن حبان: هذا خبر مختصر من حديث طويل اختصره شعيب بن أبي حمزة متوهما لنسخ إيجاب الوضوء مما مست النار مطلقا وإنما هو نسخ لإيجاب الوضوء مما مست النار خلا لحم الجزور فقط . وقال الدارقطني: تفرد به علي بن عياش الحمصي عن شعيب عنه .(1\/644)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "625",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22766",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنكدر عن جابر ( 1)  ويحتمل أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه ( 2) . 169 - وسئل ( 3) أبو زرعة عن حديث رواه عتاب بن بشير ( 4)  عن خصيف ( 5)  عن سعيد ابن جبير قال: عاب ابن عمر على سعد المسح على الخفين وهما بالعراق فلما رجعا اجتمعا عند عمر فقال له سعد: سل أمير المؤمنين عن الذي عبت علي فقال سعد:   ( 1) الحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (639)  وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/322 رقم 14453)  وأبو داود في quot;سننهquot; (191) من طريق ابن جريج وعبد الرزاق (640)  وابن حبان فيquot;صحيحهquot; (1132 و1136) من طريق معمر وأحمد (3\/304 و307 رقم 14262 و14299) من طريق علي بن زيد وسفيان بن عيينة وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2160)  وابن حبان (1138 و1145) من طريق جرير وابن حبان (1137 و1139) من طريق أيوب السختياني وروح بن القاسم جميعهم عن ابن المنكدر عن جابر به. ( 2) قال البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/178) : حدثنا علي قال: قلت لسفيان: إن أبا علقمة الفروي قال: عن ابن المنكدر قال جابر ح: أكل النبي (ص) ولم يتوضأ. فقال: أحسبني سمعت ابن المنكدر يقول: أخبرني من سمع جابرا: أكل النبي (ص) ...  وقال بعضهم: عن ابن المنكدر: سمعت جابرا ولا يصح . وقال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/205) : قال الشافعي في quot;سنن حرملةquot;: لم يسمع ابن المنكدر هذا الحديث من جابر إنما سمعه من عبد الله ابن محمد بن عقيل . ( 3) نقل بعض هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/134)  ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص221-222) . ( 4) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/436 رقم 12237) . ورواه الطبراني (11\/89 رقم 11140) من طريق عثمان بن ساج عن خصيف عن مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير عن ابن عباس به. ( 5) هو: ابن عبد الرحمن الجزري.(1\/646)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "627",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22767",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عاب علي المسح ( 1) على الخفين فقال عمر: فعلت ( 2) ! قال: نعم قال عمر: عمك أعلم منك فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين قد علمنا أن رسول الله (ص) قد مسح ومسح أصحابه. ورواه ابن جريج ( 3)  فقال: عن خصيف عن مقسم ( 4)  عن ابن عباس فقال أبو زرعة: ابن جريج عندي أحفظ من عتاب بن بشير. 170 - قال أبو محمد ( 5) : وذكر ( 6) أبي حديثا رواه حفص بن عبد الله النيسابوري ( 7)  عن إبراهيم بن طهمان عن هشام بن حسان   ( 1) في (ت) و (ك) : بالمسح . ( 2) أي: فقال عمر لابنه: أعبت عليه المسح على الخفين! كما يفهم من مصادر التخريج. ( 3) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/366 رقم 3462)  وأبو داود في quot;سننهquot; من رواية أبي الطيب بن الأشناني عنه - كما في quot;تحفة الأشرافquot; (6488) - والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/273) . ( 4) هو: ابن بجرة. ( 5) قوله: قال أبو محمد من (ت) و (ف) فقط وفي (ك) : قال محمد . وقد نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص223)  ثم قال: ولم يخرج هذا الحديث من هذا الوجه أحد من أهل الكتب الستة ولم أره في quot;سنن الدارقطنيquot; ولا quot;السنن الكبيرquot; للبيهقي والله أعلم . ( 6) في (ت) و (ك) : ذكر بلا واو وانظر المسألة رقم (162) . ( 7) لم نقف على روايته والحديث رواه أبو نعيم في quot;مستخرجه على مسلمquot; (1\/333 رقم 642) من طريق خالد بن نزار عن إبراهيم بن طهمان عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا. ولم يسق متن الحديث. ورواه أبو نعيم أيضا في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/147) من طريق الحسين بن حفص عن إبراهيم بن طهمان عن هشام عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسل كفه ثلاث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده . والحديث رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (278) من طريق عبد الأعلى عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا إلى قوله: فإنه لا يدري أين باتت يده .(1\/647)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "628",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22768",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وسهيل ( 1) بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : إذا استيقظ أحدكم من منامه فليغسل ( 2) كفيه ثلاث مرات قبل أن يجعلها ( 3) في الإناء فإنه لا يدري أين باتت يده ثم ليغترف بيمينه من إنائه ثم ليصب على شماله [فليغسل] ( 4) مقعدته. قال أبي: ينبغي أن يكون: ثم ليغترف بيمينه ...   إلى آخر الحديث من كلام إبراهيم بن طهمان فإنه قد كان يصل كلامه بالحديث فلا يميزه المستمع.   ( 1) قوله: وسهيل في (أ) : ورواه سهيل  وفي (ش) : ورواه سهل  وفي (ف) : وسهل  والمثبت من (ت) و (ك) وquot;شرح العللquot;. و سهيل مجرور عطفا على محمد بن سيرين  أي: أن هشاما يرويه عن محمد بن سيرين وعن سهيل بن أبي صالح. ( 2) في (ف) : فليغتسل . ( 3) في (ك) : يجعلهما وهي صحيحة والمراد هنا الكفان وما أثبتناه من بقية النسخ يجعلها : مستقيم أيضا ويحمل على أحد معنيين: الأول: على معنى الكف  أي: قبل أن يجعل كفه في الإناء والكف مؤنثة quot;المصباح المنيرquot; (ص535) . والثاني: على معنى اليد  أي: قبل أن يجعل يده في الإناء. ( 4) المثبت من (ك) وquot;شرح العللquot; وفي بقية النسخ: فليغتسل .(1\/648)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "629",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22769",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "171 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه سعيد بن سليمان الواسطي عن عبد العزيز الدراوردي ( 2)  عن عمرو بن أبي عمرو عن عبيدالله ( 3) بن أبي رافع عن أبيه عن أبي رافع: أن النبي (ص) توضأ ثلاثا ثلاثا ومرة مرة فقال أبو زرعة: هذا خطأ ليس فيه: عن أبيه  حدثنا أبو الوليد الطيالسي ( 4)  عن عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو ( 5)  عن   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص224-225)  ثم قال: وهذا الحديث هو آخر الجزء الأول من كتاب العلل . ( 2) هو: عبد العزيز بن محمد. ورواية سعيد بن سليمان الواسطي عنه أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/30 و36)  والروياني في quot;مسندهquot; (727)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (907)  وابن الهيثم في quot;فوائدهquot; رواية أبي نعيم - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (14\/236) - من طريق سعيد بن سليمان عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبيدالله بن أبي رافع عن أبيه عن أبي رافع به. فالظاهر أنه سقط من إسناد ابن أبي حاتم قوله: عبد الله ابن . وليس عند الروياني والطبراني قوله: عن أبيه  وهي ثابتة في quot;مجمع البحرينquot; للهيثمي (404) . قال الطبراني: لا يروي هذا الحديث عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد تفرد به الدراوردي . ( 3) الظاهر أن صوابه: عن عبد الله بن عبيد الله كما يتضح من التخريج والتعليق آخر المسألة. ( 4) هو: هشام بن عبد الملك. وروايته أخرجها ابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/44)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/317 رقم 937) . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (272\/كشف الأستار) من طريق أحمد بن أبان والطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/317 رقم 937) من طريق القعنبي والدارقطني في quot;السننquot; (1\/81) من طريق عبد الله بن عمر الخطابي جميعهم عن الدراوردي به. ( 5) في (أ) : عمر  ولم تتضح في مصورة (ش) .(1\/649)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "630",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22770",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبيدالله بن أبي رافع عن أبي رافع ( 1)  عن النبي (ص) ( 2) .   ( 1) قوله: عن أبي رافع سقط من (أ) و (ش) . ( 2) كذا رجح أبو زرعة رواية أبي الوليد الطيالسي على هذا الوجه والظاهر أنه لم يقف على رواية سعيد بن سليمان على الوجه الذي ذكرناه في التخريج أول المسألة - وكذلك من تابعه على هذه الرواية مما سيذكره الدارقطني ويرجحه - وهو روايته عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال الدارقطني في quot;عللهquot; (1173)  عند كلامه عن هذا الحديث: يرويه الدراوردي واختلف عنه فرواه سعيد بن سليمان وسليمان الشاذكوني ونعيم بن حماد عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده. ورواه أبو همام عن الدراوردي بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر عمرو بن أبي عمرو. ورواه سعيد بن منصور وضرار بن صرد وخلف بن هشام عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن يعقوب بن خالد عن أبي رافع. ورواه الحسن بن الصباح الزعفراني عن سعدويه عن الدراوردي عن محمد بن عمارة ويعقوب بن المسيب عن أبي رافع وأشبهها بالصواب حديث عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبيد الله - هو عبادل - عن أبيه عن جده. وحديث محمد بن عمارة وهو حديث آخر لأن سعيد بن سليمان قد أتى بهما جميعا فأشبه أن يكونا محفوظين عن الدراوردي .(1\/650)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "631",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22771",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ".. تم الجزء الأول ( 1)  ويتلوه الجزء ( 2) الثاني من علل الحديث: سئل أبو زرعة عن حديث رواه العباس بن الوليد النرسي ( 3)  عن يحيى بن ميمون بن ( 4) عطاءوالحمد لله رب العالمين ( 5)  وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ( 6)   ( 1) زاد بعده في (ف) : بحمد الله وعونه وكرمه ومنه . ( 2) في (ف) : يتلوه في الجزء . ( 3) في (أ) : الترسي  وفي (ف) غير منقوطة وانظر المسألة رقم (146)  والمسألة الآتية برقم (172) . ( 4) في (ف) : عن بدل: بن . ( 5) قوله: رب العالمين ليس في (ف) . ( 6) من قوله: تم الجزء الأول ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ش) و (ك) . وفي (أ) زيادة بخط محمد بن العطار وهذا نصها: انتقيته والحمد لله على نعمه(1\/651)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "632",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22772",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه وسلم 172 - أنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم ح قال ( 1) : سئل ( 2) أبو زرعة عن حديث رواه العباس بن الوليد ( 3) النرسي ( 4)  عن يحيى بن ميمون بن ( 5) عطاء عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة عن النبي (ص) : أنه توضأ مرة مرة ثم قال رسول الله (ص) ( 6) : هذا وضوءنا معشر الأنبياء فمن زاد على ذلك فقد أساء وأربى فقال أبو زرعة: ليس لهذا الحديث أصل. وامتنع من قراءته ولم يقرأ ( 7) علينا.   ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ش) و (ك) . ومكانه في (ف) : بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه. الجزء الثاني من علل الحديث يشتمل على علل أحاديث رويت في الطهارة والصلاة. أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى النيسابوري قراءة عليه سنة تسع وستين وثلاث مئة قال: نا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ح قال . ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص226)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/294)  وتقدمت هذه المسألة برقم (146)  ولذا قال ابن عبد الهادي عقب نقله لهذا النص: وهذا الحديث هو أول الجزء الثاني من العلل وقد تقدم ذكره بأطول من هذا اللفظ وراويه يحيى بن ميمون ساقط والله أعلم  وانظر المسألة رقم (100) . ( 3) في (ش) : بن أبي الوليد . ( 4) في (أ) : الترسي . ( 5) في (ف) : عن بدل: بن . ( 6) قوله: ثم قال رسول الله (ص)  مكانه في جميع النسخ: ثم قال: قال رسول الله (ص)  . وفي quot;شرح العللquot;: ثم قال فقط. ( 7) في quot;شرح العللquot;: يقرأه .(2\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "633",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22773",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "173- وسألت ( 1) أبي عن حديث حدثنا ( 2) محمد بن عوف الحمصي عن أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي ( 3)  عن الزهري عن عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة بن شعبة أن ( 4) محمد بن إسماعيل أخبره ( 5)  عن حمزة بن المغيرة بن شعبة أنهما سمعا المغيرة بن شعبة ( 6)  أنه سار مع رسول الله (ص) في غزوة تبوك أن رسول الله (ص) ( 7) تبرز وتوضأ ومسح على ( 8) خفيه ... وذكر الحديث   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص227)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/605)  وانظر المسالة رقم (65) و (182) . ( 2) أي: حدثناه أو حدثنا به  بتقدير الضمير الرابط بين جملة النعت والمنعوت كقوله تعالى: [البقرة: 48] واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا أي: فيه. انظر: quot;أوضح المسالكquot; (3\/275) . ( 3) في (ت) و (ك) : الزبيري . والزبيدي هذا هو: محمد ابن الوليد. ( 4) علق ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; على هذا الموضع بقوله: الصواب أن يقال: وعن الزهري أن إسماعيل بن محمد أخبره . وانظر التعليق الآتي. ( 5) كذا في جميع النسخ - عدا (ف) ففيها سقط كما سيأتي - وقد نقل ابن عبد الهادي هذا النص في quot;شرح العللquot; ثم نبه على هذا الإشكال بقوله: وقوله: عن عروة بن المغيرة بن شعبة أن محمد بن إسماعيل أخبره : فيه وهم فاحش غير ما ذكره أبو حاتم من التقديم والتأخير وهو: أن عروة بن المغيرة لم يروه عن إسماعيل بن محمد والراوي عن إسماعيل بن محمد هو الزهري لكن هذا الغلط من النسخة بلا شك والله أعلم. اهـ. ( 6) من قوله: أن محمد بن إسماعيل ...  إلى هنا سقط من (ف)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 7) كذا في جميع النسخ وquot;شرح العللquot;! ولعل صواب العبارة: وأن رسول الله (ص)  . ( 8) قوله: على ليس في (ت) و (ك) .(2\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "634",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22774",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: هذا خطأ إنما هو: إسماعيل ابن محمد بن سعد بدل محمد بن إسماعيل ( 1) . 174 - وسألت ( 2) أبي عن حديث حدثنا به محمد بن عوف عن علي بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: كان آخر الأمر من رسول الله (ص) ترك الوضوء مما مست النار فقال أبي: هذا حديث مضطرب المتن إنما هو: أن النبي (ص) أكل كتفا ثم صلى ولم يتوض ( 3)  كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر   ( 1) قال ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot;: ولم يرو أحد من أئمة الكتب الستة حديث الزبيدي عن الزهري في هذا الباب ولم أره في quot;سنن الدارقطنيquot; ولا quot;السنن الكبيرquot; للبيهقي وليس عندي من quot;معجم الطبرانيquot; شيء في هذا الموضع فأكشفه منه والله أعلم . اهـ. وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/371) : وقال بعضهم: عن الزهري عن محمد بن إسماعيل عن ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه عن النبي (ص)  في المسح. قال أبو عبد الله: وهو وهم والصحيح: إسماعيل بن محمد . وأصل حديث المغيرة - من غير رواية الزبيدي - أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (182)  ومسلم (274)  وانظر المسألة رقم (8) و (65) و (82) و (160)  و (182) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (7\/103) الخلاف في هذا الحديث ومما قاله: قد روى هذا الحديث يونس ابن يزيد الأيلي وعمرو بن الحارث وابن جريج وابن إسحاق وصالح بن أبي أخضر عن الزهري عن عباد ابن زياد عن عروة بن المغيرة عن أبيه وهو الصحيح عن الزهري . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (168) . ( 3) كذا في جميع النسخ والجادة: ولم يتوضأ  وقد وجهنا صحة ما وقع في النسخ هنا في التعليق على مثله في المسألة رقم (168) .(2\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "635",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22775",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمكن أن يكون شعيب بن أبي حمزة حدث من حفظه فوهم فيه. 175 - وسمعت ( 1) محمد بن عوف الحمصي الطائي وحدثنا عن موسى بن أيوب النصيبي عن يوسف بن شعيب الخولاني - وكان يسكن اللاذقية ( 2) - عن الأوزاعي ( 3)  عن حسان بن عطية عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر الصديق: أنه أكل مع النبي (ص) لحما ثم صلى ولم يتوض ( 4) . فسمعت محمد بن عوف يقول: هذا خطأ إنما يرويه الناس: عن عطاء ( 5)  عن جابر عن أبي بكر موقوف ( 6) .   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص231)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/468)  وابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (8\/197) . ( 2) قال ياقوت الحموي في quot;معجم البلدانquot; (5\/5) : اللاذقية ... : مدينة في ساحل بحر الشام تعد من أعمال حمص وهي غربي جبلة بينهما ستة فراسخ وهي الآن من أعمال حلب . ( 3) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 4) كذا في جميع النسخ وانظر تخريجها اللغوي في التعليق على المسألة رقم (168) . وأما الحديث فقد قال ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot;: ولم يرو هذا الحديث أحد من أصحاب الكتب الستة ولم أره في quot;المعجم الكبيرquot; للطبراني ولا quot;سنن الدارقطنيquot; ولا quot;السنن الكبيرquot; للبيهقي . اهـ. وانظر التعليق آخر المسألة. ( 5) هو: ابن أبي رباح. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (647 و664) من طريق ابن جريج ويحيى بن ربيعة والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/67) من طريق رباح بن أبي معروف ثلاثتهم عن عطاء به. ورواه الطحاوي (1\/67) من طرق عن جابر عن أبي بكر به موقوفا. ( 6) كذا في جميع النسخ وهو منصوب على الحال وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1\/222 رقم27) الاختلاف في هذا الحديث وقال: ولا يثبت هذا لأن الراوي له عن الأوزاعي ضعيف وحسان بن عطية لم يدرك جابرا . وقال: والصواب قول من قال: جابر عن أبي بكر من فعله .(2\/8)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "636",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22776",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "176 - وسمعت ( 1) أبي ورأى في كتابي حديث ( 2) كتبته عن محمد بن عوف عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد ( 3)  عن المغيرة بن   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص235-236)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/314)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/166)  وquot;إتحاف المهرةquot; (8\/196-197) . ( 2) كذا في جميع النسخ بلا ألف وهو منصوب على المفعولية لـ رأى  والجادة: حديثا  لكنه جاء هنا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة انظر المسألة رقم (34) . ( 3) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/182) من طريق أحمد بن محمد الأنطاكي وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/359) من طريق عمر بن الحسين والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/109) من طريق عبد الكريم ابن الهيثم ثلاثتهم عن مصعب بن سعيد به. قال العقيلي في ترجمة المغيرة: ولا يتابعه إلا من هو نحوه . وقال ابن عدي: ولا أعلم رواه عن الوازع بهذا الإسناد غير مغيرة هذا . وقال الدارقطني: الوازع بن نافع ضعيف الحديث . ورواه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (12\/ب\/أطراف الغرائب) وقال: غريب من حديث سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده عن أبي بكر تفرد به الوازع ابن نافع عنه وتفرد به المغيرة بن سقلاب عن الوازع . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (2219)  وquot;الصغيرquot; (27) من طريق أحمد بن عبد الوهاب التميمي عن مصعب بن سعيد به إلا أنه لم يذكر عمر . قال الطبراني في quot;الصغيرquot;: لا يروى عن أبي بكر الصديق إلا بهذا الإسناد تفرد به المغيرة بن سقلاب . ورواه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; (1\/253)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/109) من طريق أبي فروة يزيد بن سنان الرهاوي وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (128) من طريق الحارث بن بهرام كلاهما عن المغيرة بن سقلاب به.(2\/9)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "637",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22777",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سقلاب ( 1) الحراني عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن عمر عن أبي بكر الصديق قال: كنت جالسا عند النبي (ص)  فجاء رجل قد توضأ وفي قدمه موضع لم يصبه الماء فقال له ( 2) النبي (ص) : اذهب فأتم وضوءك ( 3)  ففعل. فقال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد ووازع بن نافع ضعيف الحديث. 177 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه محمد ( 5) بن سابق ( 6)  عن إبراهيم بن طهمان عن منصور ( 7)  عن الحكم ( 8)  عن سعد بن عبيدة عن البراء قال: قال رسول الله (ص) : إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة   ( 1) كذا في جميع النسخ ومصادر ترجمته: سقلاب بالسين المهملة ووقع في quot;إتحاف المهرةquot;: صقلاب بالصاد المهملة. ( 2) قوله: له ليس في (ت) و (ك) . ( 3) قوله: وضوءك سقط من (ف) . ( 4) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص238)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (2\/17)  وquot;فتح الباريquot; (11\/109)  وستأتي هذه المسألة برقم (2062)  وانظر المسألة رقم (1996) و (2057) . ( 5) قوله: رواه محمد سقط من (أ) و (ش)  وفي موضعه في (ش) علامة لحق ولم يظهر شيء في التصوير. ( 6) روايته أخرجها النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (10617)  والروياني في quot;مسندهquot; (397)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1137) . ( 7) هو: ابن المعتمر. ( 8) هو: ابن عتيبة.(2\/10)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "638",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22778",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ ليس فيه الحكم إنما هو: منصور ( 1)  عن سعد بن عبيدة نفسه عن البراء عن النبي (ص) ( 2) . 178- وسئل ( 3) أبو زرعة عن حديث رواه أبو نعيم عن شيبان النحوي عن يحيى بن أبي كثير عن سالم مولى دوس أنه سمع أبا هريرة أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء فإني سمعت   ( 1) أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (247)  ومسلم (2710) من هذا الوجه الذي رجحه أبو حاتم. ( 2) قال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (11\/109) - بعد أن ذكر قول أبي حاتم هذا -: قلت: فهو من المزيد في متصل الأسانيد . ( 3) تقدمت هذه المسألة برقم (148)  ونقلها ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص239) بتمامها ونقل بعضها مغلطاي فيquot;شرح ابن ماجهquot; (1\/348)  وانظر المسألة (194) .(2\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "639",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22779",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله (ص) يقول: ويل للأعقاب من النار. ورواه الأوزاعي وحسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن سالم الدوسي قال: دخلت مع عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة فدعا بوضوء فقال ( 1) : يا عبد الرحمن! أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله (ص) يقول: ويل للأعقاب من النار وليس في إسنادهما ذكر أبي هريرة فقال أبو زرعة: وهم شيبان ( 2)  والصحيح حديث الأوزاعي وحسين المعلم. قال أبو محمد ( 3) : قيل ( 4) لأبي زرعة: فإن عمر بن يونس اليمامي   ( 1) كذا في جميع النسخ: فقال  وتقدم في المسألة رقم (148) بلفظ: فقالت وهو الجادة لأن القائلة هي عائشة خ ولم يتضح في مصورة quot;شرح العللquot; (54\/أ)  لكن مجيء فعل القول هنا مذكرا مع كون فاعله ضمير المؤنث - جائز على ثلاثة أوجه: الأول: أنه من باب تأثير المجاورة فقد ذكر المؤنث لمجاورة المذكر قبله في قوله: دعا بوضوء  وانظر في تأثير المجاورة المسألة رقم (54- الوجه الثالث) . والثاني: أن الضمير في قال يرجع إلى الراوي وهذا من الحمل على المعنى بتذكير المؤنث. انظر التعليق على المسألة رقم (270) . والثالث: أنه جار على ما ذهب إليه ابن كيسان: أن الفعل إذا كان مسندا إلى ضمير المؤنث لا يجب إلحاقه علامة التأنيث فيجوز أن يقال: هند ذهب والشمس طلع ووافقه الجوهري إذا كان الضمير يعود إلى مؤنث غير حقيقي واحتج ابن كيسان بقول عامر بن جوين الطائي [من المتقارب] : فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها وقال: وليس بضرورة لتمكنه من أن يقول: أبقلت ابقالها بالنقل أي: بنقل كسرة إبقالها إلى التاء الساكنة وقال السيوطي في quot;همع الهوامعquot; (3\/333) : وقال ابن كيسان: يقاس عليه [أي: على هذا البيت]  لأن سيبويه حكى: قال فلانة . اهـ. يعني أنه لا فرق بين الإسناد إلى المضمر والمظهر. ومن شواهد هذا أيضا قول الشنفرى في قصيدته quot;لامية العربquot; [من الطويل] : فلم يك إلا نبأة ثم هومت فقلنا: قطاة ريع أم ريع أجدل وقول الأعشى [من المتقارب] : فإما تريني ولي لمة فإن الحوادث أودى بها والجادة: قطاة ريعت فإن الحوادث أودى بها. انظر: quot;كتاب سيبويهquot; (2\/45-46)  وquot;الخصائصquot; (2\/411-412)  وquot;مغني اللبيبquot; (ص620)  وquot;أوضح المسالكquot; (2\/97-100 مع حاشية محيى الدين)  وquot;خزانة الأدبquot; (1\/63-67 الشاهد رقم2)  و (11\/368 الشاهد رقم 936)  وquot;روح المعانيquot; (1\/290)  وquot;إعراب القرآنquot; للنحاس (3\/75)  وquot;شرح فتح القديرquot; (1\/274) . ( 2) كذا نسب أبو زرعة الوهم هنا إلى شيبان ونسبه في المسألة (148) إلى أبي نعيم وهو الأقرب إلى الصواب كما سبق بيانه هناك. ( 3) قوله: قال أبومحمد من (ف) فقط. ( 4) في (أ) و (ش) : وقيل .(2\/12)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "640",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22780",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن قال: حدثني أبو سالم مولى المهريين ( 1)  عن عائشة عن النبي (ص)  فقال أبو زرعة: هكذا روى عمر ( 2) بن يونس! والصحيح كما رواه الأوزاعي وحسين المعلم. 179- وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه محمد بن كثير المصيصي عن الأوزاعي ( 4)  عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ( 5)  عن عمرو بن أمية الضمري قال: رأيت النبي (ص) يمسح ( 6) على الخفين والعمامة   ( 1) انظر التعريف به في التعليق على المسألة رقم (148)  وانظر الكلام على أنه سالم أو أبو سالم في التعليق على المسألة (194) . ( 2) في (ك) : عمرو . ( 3) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص243)  ونقل بعضه مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/676)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (8\/139)  وquot;فتح الباريquot; (1\/308) . ( 4) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (562) من طريق الوليد بن مسلم ومحمد بن مصعب كلاهما عن الأوزاعي به. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (746) من طريق معمر عن يحيى به. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد فيquot;مسندهquot; (4\/179 رقم 17615)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/271) . وانظر quot;أطراف الغرائبquot; (240\/أ)  وquot;النكت الظرافquot; لابن حجر (10707) . ( 5) قوله: عن أبي سلمة مكرر في (ك) . ( 6) في (ك) : مسح .(2\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "641",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22781",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: إنما هو: أبو سلمة ( 1)  عن جعفر ابن عمرو بن أمية عن أبيه عن النبي (ص) . 180- وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه بقية ( 3)  عن أبي سفيان الأنماري عن يحيى ابن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب ( 4)  عن عثمان عن النبي (ص) : أنه ( 5) توضأ وخلل لحيته فقال: هذا حديث موضوع وأبو سفيان الأنماري مجهول ( 6) . 181 - وسألت ( 7) أبي عن حديث رواه مطلب بن زياد ( 8)  عن   ( 1) في (ت) : أبو مسلمة . وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (204 و205) . ( 2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص244)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/319-320)  وابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (7\/55)  وquot;النكت الظرافquot; (7\/256) . ( 3) هو: ابن الوليد. ( 4) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (6253)  وquot;مسند الشاميينquot; (2402)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/206) من طريق شعيب بن رزيق عن عطاء الخراساني عنه به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء الخراساني إلا شعيب بن رزيق . وقال أبو نعيم: غريب من حديث عطاء تفرد به شعيب . ( 5) قوله: أنه ليس في (ت) و (ك) . ( 6) بهامش نسخة (أ) علق محمد بن العطار على هذا الموضع بقوله: وقد صححه الترمذي من غير هذا الوجه عن عثمان وانظر: quot;جامع الترمذيquot; (31) . ( 7) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص246)  ثم قال: ولم يخرج هذا الحديث من هذا الوجه أحد من أئمة الكتب الستة وكعب هذا هو المدني روى له ابن ماجه والترمذي وهو غير مشهور قال الترمذي: ليس بمعروف لا نعلم أحدا روى عنه غير ليث  ثم نقل كلام أبي حاتم الآتي نقله من quot;الجرح والتعديلquot;. ( 8) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (1975) . وقال: لم يرو هذا الحديث عن طاوس إلا ليث تفرد به المطلب بن زياد .(2\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "642",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22782",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليث ( 1)  عن طاوس ( 2)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) أنه قال: أنتم الغر المحجلون من آثار الطهور فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل قال أبي: إنما هو: ليث ( 3)  عن كعب ( 4)  عن ( 5) أبي هريرة عن النبي (ص) . 182 - وسمعت ( 6) أبي وذكر الحديث الذي رواه مالك بن أنس ( 7)  عن ابن شهاب عن عباد بن زياد - من ولد المغيرة ابن شعبة - عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله (ص) ذهب لحاجته ( 8) في   ( 1) هو: ابن أبي سليم. وقوله: بن زياد عن ليث تكرر في (أ) . ( 2) هو: ابن كيسان. ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/362 رقم 8741)  وابن الأعرابي في quot;معجمهquot; (479) . ( 4) هو: المديني ذكره ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (7\/161 رقم908)  وقال: سئل أبي عن كعب الذي روى عن أبي هريرة فقال: هو رجل وقع إلى الكوفة روى عنه ليث بن أبي سليم لا يعرف مجهول لا أعلم روى عنه غير ليث وأبو عوانة حديثا واحدا . ( 5) في (ش) : بن بدل: عن . ( 6) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص247)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/605)  وانظر المسألة رقم (65) و (173) . ( 7) في quot;الموطأquot; (1\/35 رقم71)  ومن طريقه أخرجه الشافعي في quot;مسندهquot; (125)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/247 رقم 18160)  ومسلم في quot;التمييزquot; (ص219)  والنسائي في quot;سننهquot; (79)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (4\/247 رقم18161)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/121) . ( 8) في (أ) و (ش) : لحاجة .(2\/15)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "643",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22783",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غزوة تبوك. قال المغيرة: فذهبت معي بماء فجاء رسول ( 1) الله (ص)  فسكبت عليه فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين. فسمعت أبي يقول: وهم مالك في هذا الحديث في نسب عباد بن زياد وليس هو من ولد المغيرة ويقال له: عباد بن زياد بن أبي سفيان وإنما هو: عباد بن زياد عن عروة وحمزة ابني ( 2) المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة عن النبي (ص) ( 3) .   ( 1) في (ك) : لرسول . ( 2) في (ت) و (ك) : بن . ( 3) قال أبو حاتم أيضا في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/80 رقم 409) : قال مالك: هو من ولد المغيرة بن شعبة ووهم مالك في نسب عباد وليس من ولد المغيرة ويقال: إنه من ولد زياد بن أبي سفيان . وقال مصعب الزبيري: وأخطأ فيه مالك خطأ قبيحا  أخرجه عنه: عبد الله بن أحمد في quot;زوائده على المسندquot; (4\/247 رقم18161)  ومن طريق عبد الله أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (26\/228)  ثم فسره ابن عساكر فقال: يعني في قوله: quot;وهو من ولد المغيرةquot; وصوابه: عباد بن زياد عن رجل من ولد المغيرة وهو عروة والله أعلم . ونقل المزي فيquot;تهذيب الكمالquot; (14\/120) قول مصعب مع تفسير ابن عساكر له - باختلاف يسير - وجعله أجمعه عن مصعب وكذا صنع ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص247-248)  والظاهر أنه أخذه عن شيخه المزي. وأخرج مسلم هذا الحديث في quot;التمييزquot; (ص219) من طريق مالك ثم أخرجه من طريق أبي أويس أخبرني ابن شهاب أن عباد بن زياد بن أبي سفيان أخبره ... فذكره ثم قال مسلم: فالوهم من مالك في قوله: quot;عباد بن زياد من ولد المغيرةquot; وإنما هو عباد ابن زياد بن أبي سفيان كما فسره أبو أويس في روايته . وقال الدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك: روى مالك في quot;الموطإquot; عن الزهري عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله (ص) ذهب لحاجته في غزوة تبوك ...   فذكر قصة وضوئه والمسح على الخفين. خالفه صالح بن كيسان ومعمر وابن جريج ويونس وعمرو بن الحارث وعقيل بن خالد وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر وغيرهم فرووه عن الزهري عن عباد ابن زياد عن عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه فزادوا على مالك في الإسناد: عروة بن المغيرة. وبعضهم قال: عن ابن شهاب عن عباد بن زياد عن عروة وحمزة ابني المغيرة عن أبيهما قال ذلك عقيل وعبد الرحمن بن خالد ويونس بن يزيد من رواية الليث عنه ولم ينسب أحد منهم عبادا إلى المغيرة بن شعبة وهو عباد بن زياد بن أبي سفيان قال ذلك مصعب الزبيري وقاله علي بن المديني ويحيى بن معين وغيرهم. ووهم مالك ح في إسناده في موضعين: أحدهما: قوله عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة. والآخر: إسقاطه من الإسناد عروة وحمزة ابني المغيرة والله أعلم . نقل هذا النص عن الدارقطني ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص248)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/605) . وقال الدارقطني أيضا فيquot;العللquot; (7\/106) : يرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك عن الزهري عن عباد بن زياد - رجل من ولد المغيرة - عن المغيرة ووهم فيه ح ... وروى هذا الحديث إسحاق بن راهويه عن روح بن عبادة عن مالك عن الزهري عن عباد بن زياد عن رجل من ولد المغيرة عن المغيرة فإن كان روح حفظه عن مالك هكذا فقد أتى بالصواب عن الزهري . اهـ. وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/120) : هكذا قال مالك في هذا الحديث: quot;عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة quot; لم يختلف رواة quot;الموطأquot; عنه في ذلك وهو وهم وغلط منه ولم يتابعه أحد من رواة ابن شهاب ولا غيرهم عليه وليس هو من ولد المغيرة بن شعبة عند جميعهم . اهـ.(2\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "644",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22784",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "183 - وسألت ( 1) أبي عن حديث حدثنا به إسحاق بن إبراهيم البغوي ( 2)  عن داود بن عبد الحميد عن يونس بن خباب عن   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص250-251)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (11852)  وانظر المسألة الآتية برقم (2695) . ( 2) روايته أخرجها السهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (189) مختصرا بلفظ: خرج رسول الله (ص) يريد الحاجة فأمعن في المشي فقضى رسول الله (ص) الحاجة ثم رجع.(2\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "645",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22786",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فروى المسعودي ( 1)  عن يونس بن خباب عن ابن يعلى ( 2) بن مرة عن أبيه ( 3)  عن النبي (ص) . وروى عبد الله بن عثمان ( 4)  عن يونس بن خباب عن يعلى بن مرة عن النبي (ص) ( 5) . ومنهم من يروي عن يونس بن خباب عن المنهال بن عمرو ( 6)  عن ابن يعلى عن أبيه عن النبي (ص) ( 7) .   ( 1) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. وروايته أخرجها التيمي الأصبهاني في quot;دلائل النبوةquot; (240) . ورواه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (633) من طريق المسعودي به مختصرا. ( 2) قوله: عن ابن يعلى في (ش) : عن خيثم بن يعلى  وكذا في (أ)  إلا أن قوله: خيثم ملحق في الهامش وهو خطأ بلا شك فليس هناك راو اسمه: خيثم - أو خثيم - بن يعلى وستأتي رواية المسعودي هذه عند المصنف في المسألة رقم (2695) كما هنا ليس فيها خيثم  وكذا في مصادر التخريج والظاهر أن سبب هذا اللبس رواية عبد الله بن عثمان بن خثيم - بتقديم الثاء - الآتية وهي ساقطة من (أ) و (ت) و (ش) و (ك) . والله أعلم. ( 3) قوله: عن أبيه سقط من (أ) و (ش) . ( 4) هو: ابن خثيم وروايته هذه أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (333)  وانظر quot;النكت الظرافquot; (11852) . ( 5) من قوله: وروى عبد الله بن عثمان ...  إلى هنا من (ف) فقط وسقط من بقية النسخ بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 6) في (أ) و (ش) : المنهال عن عمرو . والحديث أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/172 رقم 17564)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (339) من طريق الأعمش عن المنهال بن عمرو به. ( 7) ذكر ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; رواية ابن ماجه (333) التي تقدم ذكرها ثم ذكر نص هذه المسألة ثم قال: ولم يرو أحد من أصحاب الكتب الستة حديث داود بن عبد الحميد عن يونس بن خباب وكذلك لم يرو أحد منهم شيئا مما ذكره غير ابن ماجه فإنه روى حديث يونس عن يعلى كما تقدم . اهـ.(2\/19)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "647",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22787",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "184 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه أبو بكر الحنفي ( 2)  عن سفيان ( 3)  عن هشام ( 4)  عن أبيه عن أخيه: أنه رأى إبراهيم النخعي ( 5) بال ( 6)  وتوضأ ( 7)  ومسح على الجوربين فسمعت أبي يقول: إنما هو: سفيان عن الحسن بن عمرو عن أخيه فضيل بن عمرو ( 8)  عن إبراهيم ( 9) . 185 - وسألت ( 10) أبي عن حديث حدثنا به أحمد بن عصام   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص252) . ( 2) هو: عبد الكبير بن عبد المجيد. ( 3) هو: الثوري. ولم نقف على روايته من هذا الوجه والأثر أخرجه عبد الرزاق فيquot;المصنفquot; (775) من طريق الثوري عن هشام عن أخيه عن إبراهيم النخعي به. كذا بإسقاط: عن أبيه . ( 4) هو: ابن عائذ بن نصيب. ( 5) هو: إبراهيم بن يزيد. ( 6) قوله: بال سقط من (ت) و (ك)  وفي (ف) : قال . ( 7) في quot;شرح العللquot;: فتوضأ . ( 8) قوله: عن أخيه فضيل بن عمرو مكرر في (ف) . ( 9) الأثر رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (810) عن الثوري عن الأعمش عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم به. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1968) عن هشيم قال: أخبرنا مغيرة والأعمش عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم به. ( 10) نقل هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (3\/833)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص253)  وقال: وهذا الأثر غير مخرج في quot;السننquot; .(2\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "648",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22788",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصاري عن أبي بكر الحنفي ( 1)  عن سفيان ( 2)  عن حكيم بن سعد عن عمران بن ظبيان عن سلمان ( 3)  أنه قال: من وجد في بطنه رزا ( 4) من بول أو غائط فلينصرف غير متكلم ولا داعي ( 5)  فسمعت أبي يقول: هذا إسناد ( 6) مقلوب إنما هو: سفيان ( 7)  عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن سعد عن سلمان.   ( 1) هو: عبد الكبير بن عبد المجيد. ( 2) هو: الثوري. ( 3) أي: الفارسي. ( 4) في quot;شرح العللquot;: زرا  وتقدم تفسير الرز في المسألة رقم (59) . ( 5) كذا في جميع النسخ: ولا داعي  وكان الأفصح فيه: حذف الياء: ولا داع  لكن إثبات ياء المنقوص المنون المجرور والمرفوع لغة صحيحة فصيحة انظر الكلام عليها في المسألة رقم (146) . وقوله: فلينصرف غير متكلم ولا داعي جاء مكانه في رواية عبد الرزاق: فليتوضأ غير متكلم ولا باغ [وفي نسخة: ولا راغ]- يعني: عمل عملا - ثم ليعد إلى الآية التي كان يقرأ  وفي رواية ابن أبي شيبة: فلينصرف غير داع لصنعه فليتوضأ ثم ليعد في آيته التي كان يقرأ  وفي رواية ابن المنذر: فلينصرف غير راع لصنيعته ثم ليتوضأ وليعد إلى بقية صلاته . ولعل الصواب في المعنى: غير راع لصنعه أو لصنيعته  أي: غير مراع لما صنع من انصرافه من صلاته وتوضئه فليستأنف صلاته متما ما بقي منها إذا صح ذلك فما في النسخ ومصادر التخريج: خطأ وتصحيف من النساخ أو الطباعين والله أعلم!. ( 6) في (أ) و (ش) : الإسناد . ( 7) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (3608)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5902)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/170) .(2\/21)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "649",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22789",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "186 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه زيد بن أبي الزرقاء ( 2)  عن سفيان الثوري عن أبي مسكين ( 3)  عن [هزيل] ( 4) بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (ص) : لينهكن أحدكم أصابعه قبل أن تنهكه ( 5) النار ( 6)  فسمعت ( 7) أبي يقول: رفعه منكر ( 8) .   ( 1) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص255)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/346) . ونقل قول أبي حاتم فقط ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (1\/523)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/165) . ( 2) روايته أخرجها النسائي في quot;الإغرابquot; (198) . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (7674) من طريق شيبان بن فروخ عن أبي عوانة عن أبي مسكين به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي عوانة إلا شيبان . ( 3) هو: الحر بن مسكين. ( 4) في جميع النسخ: هذيل بالذال المعجمة والتصويب من quot;شرح العللquot; وquot;التاريخ الكبيرquot; (8\/245 رقم2877)  وانظر المسألة رقم (284) و (2219) و (2750) . ( 5) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: قبل تنهكه بحذف أن  وهذا جائز في العربية وفاش في لغة الإمام الشافعي ح ويضبط الفعل بالنصب والرفع. انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (1024) . ( 6) أي: ليقبل على غسلها إقبالا شديدا ويبالغ في غسل ما بين أصابعه في الوضوء مبالغة حتى ينعم تنظيفها أو لتبالغن النار في إحراقه. انظر quot;لسان العربquot; (10\/500) . ( 7) في (أ) و (ت) و (ش) : وسمعت  وفي (ك) : سمعت . ( 8) الحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (68) عن الثوري وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (86) عن أبي الأحوص والطبراني في quot;الكبيرquot; (9\/246 رقم 9212) من طريق زائدة ثلاثتهم عن أبي مسكين عن هزيل عن ابن مسعود به موقوفا. ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبراني (9\/246 رقم 9211) .  ... قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/282) : يرويه أبو مسكين الأودي- واسمه: الحر - عن هزيل عن عبد الله واختلف عنه فرفعه زيد بن أبي الزرقاء عن الثوري إلى النبي (ص)  وتابعه أبو عوانة من رواية شيبان ابن فروخ عنه فرفعه أيضا. ورواه أصحاب الثوري وأصحاب أبي عوانة عنهما موقوفا. وكذلك رواه زائدة وزهير وأبو الأحوص عن أبي مسكين موقوفا وهو الصواب . اهـ. وذكر ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/165) رواية زيد بن أبي الزرقاء عن الثوري به مرفوعا ثم قال: وهو في quot;جامع الثوريquot; موقوف . وانظر quot;العللquot; للإمام أحمد (2\/117) .(2\/22)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "650",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22790",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "187 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه الحسن بن حماد الضبي ( 2)  عن يحيى بن اليمان ( 3)  عن معمر عن الزهري عن سعيد ابن المسيب [عن عثمان] ( 4) بن عفان عن النبي (ص) : أنه توضأ ثلاثا ثلاثا فقال ( 5) أبو زرعة: وهم فيه ( 6) يحيى بن يمان ورواه هشام بن   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص257-258)  ثم قال: وحديث يحيى بن اليمان هذا غير مخرج في شيء من quot;السننquot; ويحيى كثير الوهم والغلط والله أعلم  وانظر المسألة رقم (164) و (2044) . ( 2) في (ف) : الطبي . ( 3) في جميع النسخ: التمار بدل: اليمان  عدا (ش)  فهي أقرب إلى اليمان  وأثبتها ابن عبد الهادي: quot;اليمانquot; وقال في الهامش: كان فيه: quot; التمارquot; وهو وهم  وسيأتي على الصواب. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2\/33) . ( 4) في (أ) و (ت) و (ش) و (ف) : وعثمان بدل: عن عثمان  والمثبت من (ك) وهي منسوخة من (ت) ! وعلى الصواب أثبتها ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; وقال في الهامش: كان فيه: quot; وعثمان quot; وهو غلط . ( 5) في (ت) و (ك) وquot;شرح العللquot;: قال . ( 6) في (ش) : وهو بدل: وهم فيه .(2\/23)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "651",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22791",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوسف ومحمد بن ثور وعبد الرزاق ( 1)  عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن حمران عن عثمان عن النبي (ص) ( 2) . 188 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي ( 4)  عن شعبة عن منصور ( 5)  عن سدوس عن البراء بن قيس عن حذيفة أنه قال: ما أبالي مسست ذكري أو أنفي فسمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما هو: منصور عن إياد بن ( 6) لقيط السدوسي عن البراء بن قيس عن حذيفة. قلت لأبي: الخطأ ممن هو   ( 1) روايته أخرجها في quot;المصنفquot; (139) . ومن طريقه أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/59 رقم 421)  وأبو داود في quot;سننهquot; (106) . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1934) من طريق عبد الله ابن المبارك والبزار في quot;مسندهquot; (429) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى كلاهما عن معمر به. ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (3\/21) الاختلاف في هذا الحديث ومما قاله: وروى هذا الحديث يحيى بن يمان عن معمر عن الزهري فوهم فيه فرواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان والصواب: حديث عطاء بن يزيد وحديث عروة عن عثمان . ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص259)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (4\/219) . ( 4) ومن طريق الطيالسي أخرجه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/78) . ورواه الإمام أحمد في quot;العللquot; (5489) من طريق محمد بن أبي عدي عن شعبة به. ( 5) هو: ابن المعتمر. ( 6) قوله: بن سقط من (ت) و (ك) .(2\/24)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "652",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22792",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لا أدري من أبي داود أو من شعبة ( 1) . قال أبو محمد ( 2) : قلت ( 3) : رواه ( 4) أبو عوانة ( 5)  عن منصور عن إياد بن لقيط ( 6)  عن البراء بن قيس عن حذيفة. وكذلك رواه سفيان ( 7)  ومسعر ( 8)  عن إياد ( 9) بن لقيط نفسه ( 10)  عن البراء بن قيس عن حذيفة ( 11) . 189 - وسألت ( 12) أبي عن حديث رواه الحسين بن حفص الأصبهاني عن سفيان عن أيوب بن موسى عن سعيد المقبري   ( 1) قال عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (5490) : سألت أبي عن هذا الحديث فقال: أخطأ فيه شعبة على منصور إنما هو منصور عن إياد بن لقيط السدوسي فأخطأ فقال: سدوس . ( 2) قوله: قال أبو محمد من (ف) فقط. ( 3) في (أ) و (ش) : وقلت . ( 4) في (ت) و (ك) : ورواه . ( 5) هو: وضاح بن عبد الله. ( 6) في (ف) : إياد بن لقيط نفسه . ( 7) هو: الثوري. وروايته أخرجها مسدد في quot;مسندهquot;- كما في quot;المطالب العاليةquot; (2\/398 رقم 139) - والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/78)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/201) . ( 8) هو: ابن كدام. وروايته أخرجها ابن قتيبة في quot;غريب الحديثquot; (1\/158) . ( 9) في (ش) : أبان بدل: إياد . ( 10) قوله: نفسه ليس في (ف) . ( 11) من قوله: وكذلك رواه سفيان ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ وزاد في (أ) و (ش) قوله: قلت: ورواه أبو عوانة عن منصور عن إياد بن لقيط عن البراء بن قيس عن حذيفة  وهذا تكرار لما سبق. ( 12) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/110)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص263)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (3\/788) .(2\/25)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "653",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22793",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي رافع ( 1)  عن أم سلمة ( 2)  قالت: قلت ( 3) : يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي ( 4)  أفأنقضه ( 5) من الجنابة قال: لا إنما يكفيك ثلاث حثيات ( 6)  ثم صبي عليك الماء فتطهرين ( 7)    ( 1) قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/53 رقم247) : عبد الله بن رافع أبو رافع مولى أم سلمة ويقال: عبد الله بن أبي رافع وسئل أبو زرعة عن ذلك فقال: الصحيح: ابن رافع . ( 2) في (ت) : أم مسلمة . ( 3) قوله: قلت ليس في (ف) . ( 4) قولها: أشد ضفر رأسي معناه: أنها تحكم فتل شعرها وتدخل بعضه في بعض وتعمله ضفائر وهو من الضفر وهو النسج. quot;مشارق الأنوارquot; (2\/61)  وquot;شرح النووي على صحيح مسلمquot; (4\/11)  وquot;النهايةquot; (3\/92) . ( 5) في (ش) : فأنقضه . ( 6) في المطبوع من quot;شرح العللquot;: حفنات  وفي موضعها طمس بمخطوط الشرح (59\/ب) . ( 7) في (أ) و (ت) و (ش) و (ك) : فتطهري . والمثبت من (ف)  والفعل فيها مرفوع والفاء للاستئناف والمعنى: فإذا أنت قد طهرت وقد جاء هذا اللفظ عند أبي داود في quot;سننهquot; (251)  والترمذي في quot;جامعهquot; (105)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (603)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (246) :  ... فتطهرين أو قال: فإذا أنت قد طهرت . وأما: فتطهري  فيحتمل أن يكون فعل أمر فتطهري  ولا إشكال فيه ويحتمل أن يكون مضارعا فتطهري  وفي حذف نونه تخريجان: الأول: أن الفعل مرفوع والأصل: فتطهرين  وحذفت النون تخفيفا بلا ناصب ولا جازم ولا نون توكيد ولا نون وقاية. وسيأتي التعليق على ذلك وبيان صحته عربية في المسألة رقم (1015) . والثاني: أن الفعل منصوب بعد فاء السببية المسبوقة بأمر كأنه قال: ثم صبي عليك الماء لتطهري . والمضارع ينصب بعد فاء السببية بـ أن مضمرة وجوبا إذا سبقت الفاء بنفي محض أو بطلب محض كالأمر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والتحضيض والتمني والترجي. وانظر الكلام على النصب بعد فاء السببية في: quot;شرح شذور الذهبquot; (ص322- 323)  وquot;شرح ابن عقيلquot; (2\/321- 324)  وبقية شروح الألفية.(2\/26)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "654",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22794",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبي يقول: هذا خطأ ( 1)  إنما هو: سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع - مولى أم سلمة - عن أم سلمة ( 2)  عن النبي (ص) ( 3) . 190 - وسمعت ( 4) أبي ورأى في كتابي: عن الحسين بن حفص عن سفيان عن منصور ( 5)  عن عمران الجعفي عن النخعي ( 6) : أن سعد بن مالك ( 7) قال: لم تلحقون بدينكم ما ليس منه! يرى أحدكم أن حقا عليه إذا بال أن يغسل ذكره! ( 8) .   ( 1) قال ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot;: وفي قول أبي حاتم: quot;هذا خطأquot; نظر فإن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة: كنيته: أبو رافع فبعضهم ذكره باسمه وبعضهم بكنيته وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتابه [يعني: quot;الجرح والتعديلquot; كما تقدم] : أن كنيته: أبو رافع وأن بعضهم قال فيه: عبد الله بن أبي رافع والصحيح: ابن رافع قاله أبو زرعة . ( 2) قوله: عن أم سلمة ليس في (ف) . ( 3) الحديث رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (330) من طريق ابن عيينة والثوري كلاهما عن أيوب بن موسى   عن سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة به. ( 4) في (ت) و (ك) : سمعت بلا واو. وقد نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص264)  ثم نقل كلاما من ترجمتي عمران الخياط وعمران بن مسلم من quot;الجرح والتعديلquot; (6\/304 و307 رقم1689 و1711)  ثم قال: وهذا الأثر الذي ذكره في quot;العللquot; منقطع فإن النخعي لم يدرك سعدا والله أعلم . ( 5) هو: ابن المعتمر. ( 6) هو: إبراهيم بن يزيد. ( 7) هو: ابن أبي وقاص. ( 8) الأثر رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (586) من طريق الأعمش عن إبراهيم أو مالك بن الحارث قال: مر سعد برجل يغسل مباله فقال: لم تخلطوا في دينكم ما ليس منه! ورواه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/347)  من طريق أبي نعيم عن أبي عاصم عن عامر قال: مر سعد بن مالك ... الأثر.(2\/27)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "655",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22795",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبي يقول: ليس هذا عمران الجعفي إنما هو عمران الخياط وعمران الجعفي هو: عمران بن مسلم صاحب سويد ابن غفلة ( 1) . 191 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه عبدالرحمن بن عبد الحميد ابن سالم المهري - خال أبي طاهر أحمد بن عمرو بن السرح - عن عقيل ( 3)  عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي (ص) أنه قال: توضؤوا مما مست النار فقال أبي: هو خطأ. ولم يبين الصواب ما هو وما علة ذلك والذي عندي: أن الصحيح: ما رواه معمر ( 4)  عن الزهري عن سالم عن أبيه موقوف ( 5) .   ( 1) في (ك) : علقمة بدل: غفلة . ( 2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (2\/396-397)  وابن عبد الهادي في quot;شرح العلل quot; (ص267-268)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/455) . ( 3) هو: ابن خالد. ( 4) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنف (671 و673)  ومن طريقه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (1\/214) . ( 5) كذا في جميع النسخ وquot;شرح العللquot; المخطوط (61\/أ)  وهو حال منصوب والجادة كتابته بألف تنوين النصب لكن حذفها هنا جار على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .(2\/28)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "656",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22796",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه شعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن ابن إسحاق وابن أبي ذئب ( 1)  عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله ( 2) بن إبراهيم بن قارظ عن أبيه ( 3)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 192 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه يحيى بن أيوب واختلف في الرواية على يحيى بن أيوب: فروى عبد الله بن وهب عن يحيى بن أيوب عن يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن محمد بن ثابت بن شرحبيل عن   ( 1) هو: محمد بن عبد الرحمن. ولم نجد روايته على هذا الوجه والحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (352) من طريق عقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري أخبرني عمر بن عبد العزيز أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أخبره: أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها لأني سمعت رسول الله يقول: توضؤوا مما مست النار . ( 2) في (أ) و (ش) : عن عبد الرحمن . ( 3) كذا في جميع النسخ وquot;الإمامquot; لابن دقيق العيد وكذا نقله ابن عبد الهادي - بعد أن أخرج الحديث من quot;صحيح مسلمquot; وغيره - ثم قال عقبه: وقوله في حديث أبي هريرة: quot;عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عن أبيهquot; فيه زيادة: quot; أبيهquot; على ما تقدم والله أعلم . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/300) الاختلاف على الزهري في هذا الحديث ولم يذكر: عن أبيه في شيء من الطرق والله أعلم وانظر quot;مسند عمر بن عبد العزيزquot; للباغندي (ص 75 فما بعدها)  وquot;مرويات الزهري المعلةquot; للدكتور عبد الله دمفو (4\/2190 فما بعدها) . ( 4) نقل الحافظ ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (4\/364 رقم4377) بعض هذا النص ونقله ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (62\/أ) - وهو في المطبوع منه   (ص273) - ووقع فيه خرم ذهب بكثير من الكلمات ثم سقط نحو ورقة ذهب معها من قول المصنف: من بني عبد الدار إلى آخر المسألة وكذا أول النص الآتي مع تخريجه الذي يقدمه المصنف على النص في غالب شرحه.(2\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "657",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22797",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن يزيد عن أبي أيوب الأنصاري: أن رسول الله (ص) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخلن ( 1) الحمام. وروى الليث بن سعد ( 2)  وعمرو بن الربيع ابن طارق ( 3)  كلاهما   ( 1) كذا في (ت) و (ف) : فلا تدخلن  ومثله في (ش) غير أن أول حروفها لم ينقط وفي (أ) وquot;شرح العللquot;: فلا يدخلن  وفي (ك) : فلا تدخل . وكل هذا جائز وصحيح في العربية ووارد في روايات الحديث في مصادر التخريج وفي غيرها: أما من جهة العربية: فقوله: فلا تدخل يحتمل أن تكون نهيا فلا تدخل الحمام  ويحتمل أن يكون خبرا في معنى النهي وهو أبلغ فلا تدخل الحمام  والمراد في الاحتمالين جميعا: لا تدخل المرأة أو النساء  حملا لـ من على المعنى - دون اللفظ - وهو هنا مفرد مؤنث أو جمع مؤنث. و فلا تدخلن : يحتمل التوكيد فلا تدخلن  أي: المرأة أو النساء ويحتمل عدم التوكيد فلا تدخلن  أي: النساء حملا لـ من في الاحتمالين أيضا على معناها. وقوله: فلا يدخلن : يحتمل أيضا التوكيد فلا يدخلن  أي: هو والضمير عائد إلى من باعتبار لفظها وهو مفرد مذكر ويحتمل عدم التوكيد فلا يدخلن  أي: النساء والضمير الذي هو نون النسوة يعود إلى من باعتبار معناها وهو هنا جمع مؤنث. وانظر في عود الضمير على من على اعتبار المعنى أو اللفظ: quot;شرح التسهيلquot; (1\/196)  وquot;شرح ابن الناظمquot; (ص58)  وquot;ارتشاف الضربquot; (2\/1024- 1029) . وانظر في مجيء لا نافية بمعنى النهي: التعليق على المسألة رقم (331) . ( 2) لم نقف على روايته على هذا الوجه. والحديث أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/124 رقم 3873)  وفي quot;الأوسطquot; (8658)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/289) . من طريق الليث بن سعد عن يحيى بن أيوب عن يعقوب بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن جبير عن محمد بن ثابت عن عبد الله بن يزيد الخطمي عن أبي أيوب به. وليس في quot;مستدرك الحاكمquot;: عن يحيى ابن أيوب . قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث . ( 3) روايته أخرجها ابن معين من رواية أحمد بن الحسن الصوفي وأبي بكر المروزي كما في quot;شرح العللquot; لابن عبد الهادي (ص 269 و272) . ومن طريق ابن معين رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5597)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (7379)  وفي quot;السنن الكبرىquot; (7\/309)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (1\/189- 190) . ووقع في quot;السنن الكبرىquot;: عبد الله بن يزيد الخطمي . وعند ابن عساكر: محمد ابن إبراهيم بدل يعقوب بن إبراهيم . ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (180) - عن أبي بكر بن زنجويه عن عمرو ابن الربيع به.(2\/30)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "658",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22799",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "193 - وسمعت ( 1) أبا زرعة وانتهى في القراءة إلى حديث حدثنا به عن ( 2) عبيد بن يعيش عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك قال: شرب رسول الله (ص) لبنا ثم قال: هاتوا ماء فمضمض وقال: إن له دسما. فسمعت أبا زرعة - وأملى علينا - فقال: هذا وهم إنما هو ما حدثنا ابن أبي شيبة ( 3)  قال: حدثنا ابن عيينة ( 4)  عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن النبي (ص)  بنحوه مرسل ( 5) .   ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي فيquot;شرح العللquot; (102\/ب) - وهو في المطبوع منه (ص389) - لكن سقط منه من أول النص إلى قوله: عن محمد بن إسحاق بسبب فقد الورقة التي فيها هذا الجزء منه ونقله مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/489-490) . ( 2) قوله: عن سقط من (ش) . ( 3) هو: عبد الله بن محمد وأخرج هذا الحديث في quot;مصنفهquot; (628) . وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (683) عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله ابن عتبة عن النبي (ص)  مرسلا. ( 4) هو: سفيان. ( 5) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب جريا على لغة ربيعة والجادة: مرسلا. وانظر التعليق على هذه اللغة في المسألة رقم (34) . هذا وأما ما رجحه أبو زرعة في هذا الحديث - وهو رواية من رواه عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله مرسلا - فلا يعني هذا تصحيحه لرواية من روى الحديث عن الزهري عن عبيدالله مرسلا وإنما خطأ من رواه عن عبد الله بن أبي بكر عن أنس وإلا فالحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (211 و5609) من طريق عقيل بن خالد والأوزاعي كلاهما عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن النبي (ص) . ثم قال البخاري: تابعه - يعني عقيل بن خالد- يونس وصالح ابن كيسان عن الزهري . وأخرجه مسلم فيquot;صحيحهquot; (358) من طريق عقيل بن خالد وعمرو بن الحارث والأوزاعي ويونس بن يزيد كلهم عن الزهري به متصلا كما رواه البخاري.(2\/32)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "660",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22800",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "194 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه خلف بن الوليد ( 2)  عن أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب قال: قال رسول الله (ص) : ويل للأعقاب من النار ( 3)  فقال أبي: إنما هو: عن ( 4) يحيى عن سالم سبلان عن عائشة. ومنهم من يقول: يحيى عن أبي سلمة عن سالم سبلان ( 5)    ( 1) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص391)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (1\/352)  وانظر المسألة رقم (148) و (178) . ( 2) روايته أخرجها أحمد (3\/426 رقم 15510)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (11519) . ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/350 رقم 822) من طريق أسد بن موسى وعبد الله بن رجاء كلاهما عن أيوب بن عتبة به. ( 3) نقل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص35) عن البخاري قوله: وحديث أبي سلمة عن معيقيب ليس بشيء كان أيوب لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه فلا أحدث عنه وضعف أيوب بن عتبة جدا . ( 4) قوله: عن ليس في (ش)  وquot;شرح العللquot;. ( 5) في (ف) : سيلان بالمثناة التحتية ولم تنقط في (ت)  وانظر التعريف بسالم في التعليق على المسألة رقم (148) .(2\/33)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "661",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22801",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عائشة ( 1) . ومنهم من يقول: يحيى ( 2)  عن أبي سلمة ( 3)  عن سالم سبلان عن عائشة عن النبي (ص) ( 4) . 195 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه الحسن بن الربيع ( 6)  عن أبي ( 7) شهاب ( 8)  عن عاصم ( 9)  عن أنس عن النبي (ص)  في المسح على الخفين   ( 1) من قوله: ومنهم من يقول ...  إلى هنا سقط من (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 2) قوله: يحيى ليس في (ف) . ( 3) في (ك) : يحيى بن أبي سلمة بدل: يحيى عن أبي سلمة . ( 4) كذا وقعت عبارة أبي حاتم في النسخ - غير (ك) ففيها فرق أشير إليه آنفا - وكذا نقله ابن عبد الهادي في الموضع السابق من quot;شرح العللquot;! فإما أن يكون قوله: ومنهم من يقول: يحيى عن أبي سلمة عن سالم سبلان عن عائشة تكرارا ينبغي حذفه كما وقع في النسخة (ك) . أو يكون في أحد الموضعين: عن أبي سالم سبلان  فسقط قوله: أبي  وهي رواية تقدم ذكرها في المسألتين رقم (148) و (178) . ولا نظنه يعني أن إحدى الروايتين مرفوعة والأخرى موقوفة لأنه لم يشر إلى هذا الخلاف في المسألتين رقم (148) و (178)  ولم يذكره أحد ممن تكلم على هذا الحديث ولم نجده مرويا موقوفا من هذا الطريق والله أعلم. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/79\/أ-80\/ب) عن هذا الحديث فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: فرواه عكرمة بن عمار عن يحيى عن أبي سلمة عن سالم عن عائشة ووهم فيه عكرمة وخالفه حرب بن شداد وعقيل بن خالد وحسين المعلم والأوزاعي وشيبان فرووه عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني سالم الدوسي عن عائشة وهو الصحيح  ثم ذكر رواية من رواه عن شيبان أيضا عن يحيى عن سالم عن أبي هريرة عن عائشة ثم قال: ولا يصح فيه أبو هريرة ولا قول عكرمة: quot; عن أبي سلمةquot;. ورواه نعيم المجمر وبكير بن الأشج وعمران بن بشير عن سالم سبلان عن عائشة مثل هذا . اهـ. ( 5) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في quot;شرح العللquot; (ص393)  ومغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (2\/616) . ( 6) روايته أخرجها البيهقي في quot;السننquot; (1\/289)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/141) . ( 7) في (ف) : بن . ( 8) هو: عبد ربه بن نافع الحناط. ( 9) هو: ابن سليمان الأحول.(2\/34)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "662",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22802",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عاصم ( 1)  عن راشد بن نجيح قال: رأيت أنس ( 2) مسح على الخفين فعله ( 3) .   ( 1) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/285) . ( 2) كذا في جميع النسخ: رأيت أنس بدون ألف التنوين بعد السين والجادة: أنسا  بالألف - كما في quot;شرح العللquot; المطبوع والمخطوط - لكنها حذفت هنا على لغة ربيعة. انظر تتمة الكلام عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) في (ك) : فغسله بدل: فعله  وقوله: فعله منصوب على نزع الخافض والتقدير: من فعله حذف الخافض وهو حرف الجر من  فانتصب ما بعده. وقد تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (12) . هذا وقد نقل مغلطاي في الموضع السابق عن الميموني قوله: قلت لأبي عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل-: حدثوني عن الحسن بن الربيع عن أبي شهاب [الحناط]  عن عاصم الأحول عن أنس قال: مسح رسول الله (ص) على الخفين فقال: ليس بصحيح إنما هو: عن أنس أنه كان يمسح ... وقال: هو عن عاصم عن أنس موقوفا. قلت: يخاف أن يكون من الحسن بن الربيع قال: نعم. قلت: [أبو] شهاب قال: ثبت وليس هذا من [أبي] شهاب . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/19\/أ) : اختلف فيه على عاصم فرواه أبو شهاب الحناط عن عاصم عن أنس: أن النبي (ص) مسح على الموقين والخمار قاله الحسن بن الربيع عنه. ورواه إسماعيل بن نصر عن عمران القطان عن عاصم الأحول عن أنس: أن النبي (ص) مسح على الجوربين وكلاهما وهم والصحيح: عن عاصم: ما رواه علي بن مسهر وثابت ابن يزيد وزهير وطلحة بن سنان عن عاصم عن أنس موقوفا: أن أنس مسح على خفيه . اهـ.(2\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "663",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22803",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب علل أخبار رويت في الصلاة 196 - قال ( 1) أبو محمد ( 2) : سمعت أبي يقول: كتبت عن ثابت بن موسى ( 3)  عن شريك ( 4)  عن الأعمش عن أبي سفيان ( 5)  عن جابر عن النبي (ص) قال: من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار. قال أبي: فذكرته ( 6) لابن نمير ( 7)  فقال: الشيخ لا بأس به والحديث منكر ( 8) .   ( 1) ذكر ابن أبي حاتم هذه المسألة في quot;الجرح والتعديلquot; (1\/327)  ونقل هذا النص الأبناسي في quot;الشذا الفياحquot; (ص226)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (2\/201)  والصنعاني في quot;توضيح الأفكارquot; (2\/89)  ونقل الزيلعي في quot;تخريج الكشافquot; (3\/319) قول أبي حاتم: هذا حديث موضوع . ( 2) قوله: قال أبو محمد ليس في (ف) . ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1333)  وابن أبي الدنيا في quot;التهجدquot; (384)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/176)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/99)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (2830)  وابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (986) . ( 4) هو: ابن عبد الله النخعي. ( 5) هو: طلحة بن نافع. ( 6) في (ت) و (ك) : فذكرت . ( 7) هو: محمد بن عبد الله. ( 8) روى البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (6\/340) عن أبي الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل قال: قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير: ما تقول في ثابت بن موسى قال: شيخ له فضل وإسلام ودين وصلاح وعبادة. قلت: ما تقول في حديث جابر عن النبي (ص) : من كثرت صلاته ...   قال: غلط من الشيخ وأما غير ذلك فلا يتوهم عليه.(2\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "664",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22806",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما ندري كيف أخطأ! وما أراد! وقال أبو زرعة: إنما أراد ابن عيينة ( 1) : حديث الأعمش عن عمارة عن أبي معمر عن خباب أنه قيل له: كيف كنتم تعرفون قراءة النبي (ص)  قال: باضطراب لحيته. قلت لأبي زرعة: عنده الحديثين جميعا ( 2)  قال: أحدهما والآخر خطأ. 199 - وسمعت أبا زرعة يقول  في حديث أبي غطفان ( 3)  يعني: حديث أبي هريرة عن النبي (ص) : من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد لها ( 4) .   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (761) . ورواه أيضا (746 و760 و777) من طرق عن الأعمش به. ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة: عنده الحديثان جميعا . وهكذا جاءت عند ابن الملقن على الجادة لكنه معروف بالتصرف في النقل. لكن ما في النسخ له وجهان من الضبط صحيحان تقدما في التعليق على المسألة رقم (759) . ( 3) قيل: هو المري واسمه: سعد بن طريف أو ابن مالك وإلى هذا ذهب المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (34\/177)  وقيل: هو رجل آخر مجهول وإلى هذا مال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (6\/531) . روايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1\/466 رقم 543)  وأبو داود في quot;سننهquot; (944)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/453)  والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/83)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/427 رقم 726) . ( 4) قوله: فليعد لها كذا وقع هنا في جميع النسخ وفي quot;مسند إسحاق بن راهويهquot;: فليعد لها الصلاة  وعند أبي داود: فليعد لها يعني الصلاة  وعند الطحاوي والدارقطني: فليعدها  ففي قوله هنا: فليعد لها : يكون المفعول به- وهو الصلاة أو ضميرها - محذوفا للعلم به ويكون الضمير في قوله: لها عائدا على الإشارة  أي: فليعد الصلاة للإشارة أي: بسبب الإشارة وانظر في حذف المفعول به: التعليق على المسألة رقم (24) .(2\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "667",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22814",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: مالك أحفظ والحديث حديث مالك ( 1) . 206 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه ثابت بن عبيد ( 3)  عن القاسم ( 4)  عن عائشة: أن النبي (ص) قال لها: ناوليني الخمرة ( 5)  قلت: إني حائض قال: إن حيضك ( 6) ليس في يدك. ورواه عبدالله البهي ( 7)  عن عائشة عن النبي (ص) نحوه   ( 1) ذكر البخاري رواية داود بن قيس وموسى بن إسماعيل ثم ذكر رواية مالك وقال: وهذا أصح . وقال العقيلي: وحديث مالك أولى . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/189) عن هذا الحديث: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبي مسعود حدث به عنه محمد بن إسحاق. ورواه نعيم المجمر عن محمد بن عبد الله بن زيد أيضا واختلف عن نعيم: فرواه مالك بن أنس عن نعيم عن محمد عن أبي مسعود حدث به عنه كذلك القعنبي ومعن وأصحاب quot;الموطأquot;. ورواه حماد بن مسعدة عن مالك عن نعيم فقال: عن محمد بن زيد عن أبيه ووهم فيه. ورواه داود بن قيس الفراء عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة عن النبي (ص)  خالف فيه مالكا وحديث مالك أولى بالصواب . ( 2) نقل هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (3\/875)  ونقل بعضه ابن حجر في quot;التهذيبquot; (2\/462) . ( 3) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (298) . ( 4) هو: ابن محمد. ( 5) قال في quot;النهايةquot; (2\/77) : الخمرة: هي مقدار   ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات ولا تكون خمرة إلا في هذا المقدار. وسميت خمرة لأن خيوطها مستورة بسعفها . ( 6) في (ف) : حيضتك . ( 7) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/469)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1607)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/106 و110 رقم 24747 و24794)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (632)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1356) . ورواه إسحاق (1717)  وأحمد (6\/111 رقم 24807) من طريق البهي عن ابن عمر عن عائشة به.(2\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "675",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22815",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: حديث ثابت عن القاسم عن عائشة: أحب إلي وذلك أن البهي يدخل بينه وبين عائشة عروة وربما قال: حدثني عائشة ( 1)  ونفس البهي لا يحتج بحديثه وهو مضطرب الحديث ( 2) . 207 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه هشام بن إسماعيل ( 4)  عن محمد بن شعيب ابن شابور عن عبد الله بن العلاء بن زبر عن سالم ( 5)  عن أبيه عن النبي (ص) : أنه صلى فترك آية فلما انصرف قال ( 6) : أفيكم أبي ... فذكر ( 7) الحديث   ( 1) كذا في جميع النسخ بتذكير الفعل مع الفاعل المؤنث وهو جائز في العربية لأن الفعل فصل عن فاعله المؤنث بفاصل وهو هنا ضمير المفعول به فجاز فيه التذكير والتأنيث لكن التأنيث في كلام العرب هو الراجح والأكثر ومما يشهد لما في النسخ قوله تعالى: [الممتحنة: 12] إذا جاءك المؤمنات . انظر: quot;شرح ابن عقيلquot; (1\/433)  وquot;أوضح المسالكquot; (2\/100- 102)  وquot;شرح شذور الذهبquot; لابن هشام (ص200- 202) . ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/55\/ب) الاختلاف في هذا الحديث وصوب حديث ثابت بن عبيد عن القاسم عن عائشة. ( 3) نقل هذا النص ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (8\/341)  وquot;النكت الظرافquot; (5\/357) . ( 4) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (904\/عوامة) باب الفتح على الإمام في الصلاة وتمام في quot;فوائدهquot; (311\/الروض البسام) . ( 5) هو: ابن عبد الله بن عمر. ( 6) في (أ) و (ف) : فقال . ( 7) في (ك) : وذكر .(2\/48)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "676",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22820",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نصر بن عمران ( 1)  عن إياس بن قتادة أنه قال: دخلت المسجد ... فذكر الحديث عن أبي بن كعب: كنا نؤمر ... قال أبي: ولا أعلم سمع قتادة من عبد الله ابن الصامت إنما يروي قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن حميد بن هلال عن عبد الله ابن الصامت. 211- أخبرنا أبو محمد ( 2)  قال ( 3) : حدثنا ( 4) أبي قال: حدثنا سنيد بن داود ( 5)  قال: حدثنا حجاج ( 6)  عن ابن جريج ( 7)  عن زياد ابن سعد عن ابن شهاب الزهري عن بسر ( 8) بن سعيد عن زينب   ( 1) في (أ) : نصر بن ابن عمران . ( 2) نقل هذا النص بتصرف ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (11\/328) . ( 3) قوله: أخبرنا أبو محمد قال من (ت) و (ك) فقط. ( 4) في (أ) و (ش) و (ف) : وحدثنا بالواو. ( 5) سنيد لقبه واسمه: حسين. وروايته أخرجها الدارقطني في quot;الأفرادquot; (326\/أ\/أطراف الغرائب) . ورواه النسائي في quot;سننهquot; (5134) عن يوسف بن سعيد قال: بلغني عن حجاج به. ورواه الدارقطني في quot;العللquot; (9\/86) من طريق الهيثم ابن خالد عن حجاج به. ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (443) من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد عن زينب الثقفية به. ( 6) هو: ابن محمد المصيصي. ( 7) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 8) في (ش) و (ك) : بشر .(2\/53)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "681",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22825",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن أهل الشام أعرف بحديثهم ( 1) . 214 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه الفضيل بن سليمان عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ عن محمد بن إبراهيم قال: سمعت معاوية عن النبي (ص) : إذا قال الرجل كما يقول المؤذن ...  قال أبي: فيه ترك رجل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من معاوية ( 3) .   ( 1) نقل ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/398) عن الإمام أحمد قوله في حديث أبي مرثد: إسناد جيد . وروى ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (10\/161) من طريق الأثرم قال: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وذكر حديث أبي مرثد الغنوي عن النبي (ص) : quot; لا تصلوا إلى القبور ... quot; فقال: إسناد جيد. قلت له: ابن المبارك يدخل فيه quot;أبا إدريسquot;. فقال: نعم. وقال غيره: عن بسر بن عبيد الله قال: سمعت واثلة فقال الهيثم بن خارجة: ما صنع ابن المبارك شيئا هذا صدقة والوليد وذكر ثالثا [رووه] عن بسر بن عبيد الله ليس فيه أبا إدريس . اهـ. وما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق وكلام أبي حاتم يدل عليها. وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص151) : سألت محمدا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: حديث الوليد بن مسلم أصح وهكذا روى غير واحد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع. قال محمد: وبسر بن عبيد الله سمع من واثلة وحديث ابن المبارك خطأ إذ زاد فيه: عن أبي إدريس الخولاني . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/44) : والمحفوظ ما قاله الوليد ومن تابعه عن ابن جابر لم يذكر أبا إدريس فيه . ( 2) نقل بعض هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (4\/1153) . ( 3) الرجل الذي لم يذكر بينهما هو عيسى بن طلحة كما بينته رواية البخاري في quot;صحيحهquot; (612) وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/91 رقم16828) وغيرهما.(2\/58)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "686",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22826",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "215 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عبد الله بن الأجلح ( 2)  عن عاصم ( 3)  عن أنس: أن النبي (ص) صلى في ثوب واحد فقال أبي: الصحيح عن أنس موقوف ( 4)  رواه فضيل بن سليمان عن عاصم عن أنس موقوف ()  ورواه غير واحد عن عاصم عن أنس موقوف () ( 5) .   ( 1) في هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه الثوب الواحد . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3167)  وأبو الشيخ في quot;طبقات أصبهانquot; (4\/192)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (2\/132\/أ\/أطراف الغرائب) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4030)  والضياء في quot;المختارةquot; (6\/292) . ومن طريق أبي الشيخ رواه أبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/355) . قال الدارقطني بعد أن ذكر حديثا آخر للأجلح: تفرد بهما الأجلح عن عاصم عن أنس . ( 3) هو: ابن سليمان الأحول. ( 4) قوله: موقوف يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . () ... كذا في النسخ هو منصوب على الحال لكن حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) الحديث رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3172) عن ابن فضيل عن عاصم قال: سئل أنس عن الصلاة في الثوب قال: يتوشح به. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/18\/ب) : يرويه عبد الله بن الأجلح عن عاصم عن أنس مرفوعا وتابعه علي بن الحسن الشامي - وكان ضعيفا - فرواه عن الثوري عن عاصم عن أنس مرفوعا وخالفه علي بن مسهر وثابت بن يزيد أبو زيد فروياه عن عاصم موقوفا وهو الصواب . اهـ. كذا عنده: الشامي بالمعجمة وضبطه ابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (4\/557) : السامي بالسين المهملة.(2\/59)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "687",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22827",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "216- وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن إسحاق ( 2)  عن الزهري عن سعيد ( 3)  عن أبي هريرة قال النبي (ص) : إذا قال المؤذن فقولوا مثل ما يقول فقال: رواه جماعة - مالك ( 4) وغيره ( 5)  عن الزهري - عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 6) .   ( 1) نقل بعض هذا النص ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (10\/28) . ( 2) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/322)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9861)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/144)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/302) . ( 3) هو: ابن المسيب. ( 4) روايته أخرجها في quot;الموطأquot; (1\/67 رقم148)  ومن طريقه أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (611)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (383) . ( 5) رواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (2328)  وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/90 رقم 11860)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1237)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (411)  والطحاوي فيquot;شرح معاني الآثارquot; (1\/143) من طريق يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به. ( 6) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (208) : حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح وهكذا روى معمر وغير واحد عن الزهري مثل حديث مالك وروى عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري هذا الحديث: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)  ورواية مالك أصح . اهـ. وقال العقيلي: وأصحاب الزهري يقولون: عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد عن النبي (ص)  وهذه الرواية أولى . وقال النسائي: الصواب حديث مالك وحديث عبد الرحمن بن إسحاق خطأ . وكذا صحح الدارقطني في quot;العللquot; (1344 و2275) حديث مالك ومن تابعه. وقال ابن عدي: هكذا رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة ولم يضبط إسناده ورواه أصحاب الزهري عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري .(2\/60)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "688",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22828",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "217 - وسمعت ( 1) أبي وذكر سهيل بن أبي صالح وعباد بن أبي ( 2) صالح فقال: هما أخوان ولا أعلم لهما أخ ( 3)  إلا ما رواه حيوة بن شريح ( 4)  عن نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص)  قال ( 5) : الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين.   ( 1) روى هذا النص الخطيب في quot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; (1\/269) من طريق ابن أبي حاتم ونقل بعضه ابن حجر في quot;التهذيبquot; (3\/559)  وquot;النكت الظرافquot; (9\/372) . ( 2) في (ك) : وعاد أبي بدل: وعباد بن أبي . ( 3) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة (34)  وقد ورد على الجادة أخا في مطبوعة quot;الموضحquot; وquot;التهذيبquot;. وقول أبي حاتم : هما أخوان ولا أعلم لهما أخ يخالفه ما جاء في quot;الجرح والتعديلquot; (4\/400-401) أن أبا حاتم كان يعرف ثالثا لهما هو صالح بن أبي صالح ولذا ذكر الخطيب في quot;الموضحquot; (1\/269-270) كلام أبي حاتم الذي في quot;العللquot; ثم تعقبه بقوله: أغفل أبو حاتم ذكر صالح بن أبي صالح فإنه أخوهما بغير شك فأما محمد ففيه نظر . وانظر في أخوة محمد بن أبي صالح: تعليق العلامة المعلمي على quot;الموضحquot; للخطيب. ( 4) روايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (2\/541 رقم1124)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/65 رقم 24363)  البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/78)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (92)  العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/435)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot;   (4562)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2195)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1671)  والخطيب في quot;الموضحquot; (1\/269) . ( 5) في quot;الموضحquot;: أن بدل: قال .(2\/61)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "689",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22829",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأعمش ( 1) يروي هذا الحديث عن............................. أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) .   ( 1) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنف (1838)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/284 رقم7818)  والترمذي في quot;جامعهquot; (207)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1528)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2118)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2186-2192) . ورواه أحمد (2\/382 رقم 8970)  وأبو داود في quot;سننهquot; (518)  وابن خزيمة (1529) من طريق ابن نمير عن الأعمش عن أبي صالح - ولا أراني إلا قد سمعته - عن أبي هريرة. ورواه أحمد (2\/232 رقم 7169)  وأبو داود (517) من طريق محمد بن فضيل عن الأعمش عن رجل عن أبي صالح عن أبي هريرة به. ورواه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (91)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2193) من طريق شجاع ابن الوليد عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وأخرج ابن أبي حاتم في مقدمة quot;الجرح والتعديلquot; (1\/82) بسند صحيح عن يحيى بن سعيد القطان قال: قال سفيان - يعني الثوري -: حديث الأعمش عن أبي صالح - الإمام ضامن لا أراه سمعه من أبي صالح. اهـ. وذكر عباس الدوري في quot;تاريخهquot; (2430) عن ابن معين أنه قال: قال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح: الإمام ضامن . اهـ. وذكر أبوداود في quot;مسائل الإمام أحمدquot; (1871) أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث فقال: حدث به سهيل عن الأعمش ورواه ابن فضيل عن الأعمش عن رجل ما أرى لهذا الحديث أصل. ثنا الحسن بن علي قال: ثنا ابن نمير عن الأعمش قال: نبئت عن أبي صالح ولا أراني إلا قد سمعته منه عن أبي هريرة ...   وذكر الحديث. وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot;: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث أبي صالح عن عائشة أصح من حديث أبي هريرة في هذا الباب  ثم قال الترمذي: وذكر عن علي بن المديني قال: لا يصح حديث عائشة ولا حديث أبي هريرة وكأنه رأى أصح شيء في هذا الباب: عن الحسن عن النبي (ص) مرسلا . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/94\/ب) : يرويه محمد بن أبي صالح السمان عن أبيه عن عائشة وخالفه الأعمش وسهيل بن أبي صالح على اختلاف عليهما إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وهو الصواب وكذلك قال موسى بن داود عن زهير عن أبي إسحاق عن أبي صالح عن أبي هريرة . اهـ. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (1968) عن هذا الحديث فأطال في ذكر الاختلاف فيه ومن ذلك قوله: وقال أبو بدر شجاع بن الوليد: عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة فأفسد الحديث وقال ابن فضيل: عن الأعمش عن رجل عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال ابن نمير: عن الأعمش حدثت عن أبي صالح ولا أراني إلا قد سمعته وقال إبراهيم بن حميد الرؤاسي: عن الأعمش عن رجل عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال الأعمش: وقد سمعته من أبي صالح. وقال هشيم: عن الأعمش ثنا أبو صالح عن أبي هريرة ... ورواه نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح السمان عن أبيه عن عائشة وقد اضطرب الحديث عن أبي صالح وزعم علي بن المديني أن حديث يونس عن الحسن - مرسلا - عن النبي (ص) بذلك: أحبها إليه وأحسنها إسنادا . اهـ. وسأل البرقاني (466) الدارقطني عن حديث نافع بن سليمان عن محمد بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة: الإمام ضامن  قال: محمد هذا مجهول وقيل: هو أخو سهيل يترك هذا الحديث. اهـ. واختلفت أقوال الأئمة في أي الطريقين أصح: فذهب أبو حاتم هنا وأبو زرعة فيما نقل عنه الترمذي والعقيلي فيما نقل عنه ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/371)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والدارقطني في quot;العللquot; - إلى أن رواية أبي صالح عن أبي هريرة أصح. وذهب البخاري - فيما نقل عنه الترمذي - إلى أن رواية أبي صالح عن عائشة أصح. ونقل أبو داود في quot;مسائله عن الإمام أحمدquot; (1871) عن الإمام أحمد   قوله في رواية الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة: ما أرى لهذا الحديث أصل . وذهب ابن المديني - فيما نقل عنه الترمذي - إلى أنه لا تصح رواية عائشة ولا أبي هريرة. قال الترمذي: وكأنه رأى أصح شيء في هذا الباب: عن الحسن عن النبي (ص) مرسلا . وذهب ابن حبان في quot;صحيحهquot; (1671) إلى أن كلتا الروايتين صحيح وأن أبا صالح سمعه من عائشة وأبي هريرة فحدث به مرة هكذا ومرة هكذا. وانظر quot;الكاملquot; لابن عدي (6\/235\/ترجمة محمد بن أبي صالح)  وتعليق الشيخ عبد الرحمن المعلمي على quot;الموضحquot; للخطيب (1\/270-271) فإنه مهم.(2\/62)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "690",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22831",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان عن عباد بن أوس ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 2) . قال أبي: وهذا أشبه ( 3) . 219 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد القطان ( 5)  عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي   ( 1) قال البزار في quot;مسندهquot;: ويقال: عمار بن أوس ورواه من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن عمار بن أوس عن أبي هريرة به ثم قال: ولا نعلم روى عباد بن أوس ولا عمار إلا هذا الحديث . ( 2) من قوله: تفضل صلاة الرجل ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1623) : يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: فرواه يزيد بن سنان عن يحيى بن أبي كثير عن ابن شهاب الزهري عن عباد ابن أوس عن أبي هريرة وخالفه شيبان رواه عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن الزهري عن عباد بن أوس عن أبي هريرة وهو الصواب . ( 4) ستأتي هذه المسألة برقم (335)  ونقلها مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (4\/1316)  ونقلها بتصرف الحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (7\/131) . ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/432) تعليقا وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1470)  والشاشي في quot;مسندهquot; (704) . ورواه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1\/286) من طريق النضر بن شميل والبزار في quot;مسندهquot; (2057)  وابن خزيمة (1470)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/104 رقم 10100) من طريق محمد بن جعفر غندر وتمام في quot;فوائدهquot; (290\/الروض البسام) من طريق فهد بن حيان ثلاثتهم عن شعبة به. ورواه أحمد (1\/437 رقم 4158) من طريق محمد بن جعفر غندر وحجاج عن شعبة عن عقبة بن وساج به كذا بإسقاط قتادة . قال البزار: هكذا رواه شعبة عن قتادة عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي الأحوص عن عبد الله أن نبي الله (ص) قال ...  .(2\/65)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "692",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22832",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحوص ( 1)  عن عبد الله بن مسعود عن النبي (ص)  قال: فضل صلاة الرجل في الجماعة ...  قال: يرويه سعيد بن بشير وغيره ( 2)  عن قتادة عن مورق ( 3)  عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي (ص) . قال أبي: شعبة أحفظ ( 4) . 220 - وسمعت ( 5) أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب يذكر عن وهب بن جرير قال: قال شعبة: يحدث أبو إسحاق ( 6) عن أبي بصير ( 7)  وعن ابنه عبد الله بن أبي بصير ( 8)   وزعم ( 9) أن ابنه سمع   ( 1) هو: عوف بن مالك. ( 2) في المسألة (335) أن همام بن يحيى يرويه مع سعيد بن بشير عن قتادة. ورواية همام أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/437 و452 رقم 4159 و4323)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/432) تعليقا والبزار في quot;مسندهquot; (2059)  والشاشي في quot;مسندهquot; (705)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/104 رقم 10099)  وquot;الأوسطquot; (2597)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/237)  وتمام في quot;فوائدهquot; (289\/الروض البسام) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة عن مورق إلا همام . وانظر quot;العللquot; للإمام أحمد (2\/427- 428) . ( 3) هو: ابن مشمرج العجلي. ( 4) قال ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/166) : وفي إسناده اختلاف والأرجح أنه صحيح كذلك هو عند شعبة وابن معين وعلي بن المديني وأبي حاتم الرازي . وانظر quot;العللquot; للإمام أحمد (2\/427-428)  وquot;العللquot; للدارقطني (9\/43) . ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (277)  وفيها زيادة تفصيل. ( 6) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 7) هو: العبدي الكوفي الأعمى يقال: اسمه: حفص. ( 8) في (ش) : عبد الله عن ابن أبي بصير . ( 9) أي: شعبة. انظر آخر المسألة رقم (277) .(2\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "693",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22833",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الحديث من أبي بن كعب مع أبيه كلام ( 1) هذا معناه يعني: حديث أبي عن النبي (ص) : صلاتك مع رجلين أزكى ( 2) من صلاتك وحدك ( 3) . 221 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 5)  عن   ( 1) كذا في جميع النسخ والمراد: وذكر كلام هذا معناه  وقوله: كلام : مفعول به للفعل المحذوف وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة (34) . ( 2) في (ف) تشبه أن تكون: أولى . ( 3) المذكور هنا قطعة من حديث طويل أخرجه النسائي (843) من طريق شعبة عن أبي إسحاق أنه أخبرهم عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه - قال شعبة: وقال أبو إسحاق: وقد سمعته منه ومن أبيه - قال: سمعت أبي بن كعب يقول صلى رسول الله (ص) يوما صلاة الصبح فقال: أشهد فلان الصلاة قالوا: لا قال: ففلان قالوا: لا قال: إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا والصف الأول على مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل . وأصل الحديث في البخاري (657)  ومسلم (651) من رواية أبي هريرة. وستأتي قطعة أخرى منه في المسألة رقم (277)  بتفصيل أكثر في بيان علته..وانظرquot;العللquot; للإمام أحمد (2\/367 رقم2632)  وquot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (5\/50-51 رقم109)  وquot;المستدركquot; للحاكم (1\/247) فما بعدها. ( 4) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/32\/مخطوط)  وانظر المسألة التالية. ( 5) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (857) من طريق موسى بن إسماعيل والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/38 رقم 4526) من طريق حجاج بن منهال كلاهما عن حماد به. ورواه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1977) من طريق هدبة بن خالد عن حماد عن إسحاق بن عبد الله عن علي بن يحيى بن خلاد أراه عن أبيه عن عمه به. ورواه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/242) من طريق عفان بن مسلم عن حماد عن إسحاق عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه به لم يذكر عمه . قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/320) : وعن حماد عن إسحاق لم يقمه . وقال أبو زرعة - كما في المسألة التالية -: وهم حماد . وانظر quot;المستدركquot; للحاكم (1\/242-243)  وquot;التمهيدquot; لابن عبد البر (7\/86) .(2\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "694",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22838",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: عن ابن عجلان عن محمد بن عمرو عن مليح عن أبي هريرة موقوف ( 1) . قال أبي: فلو كان عند ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة لم يحدث عن محمد بن عمرو عن مليح عن أبي هريرة ( 2) . 224 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يعقوب الأشعري ( 4)  عن جعفر ( 5)  عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن   ( 1) من قوله: وقال أبو زرعة ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال البصر. وقوله: موقوف يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/16) الاختلاف في هذا الحديث فقال: والصواب عن مالك: ما رواه القعنبي وأصحاب quot;الموطأquot; عن مالك عن محمد بن عمرو عن مليح بن عبد الله عن أبي هريرة موقوفا. وكذلك رواه ابن عيينة وإسماعيل بن جعفر وعيسى بن يونس ومحمد بن عجلان عن محمد بن عمرو عن مليح بن عبد الله عن أبي هريرة. قال ذلك بكر بن صدقة عن ابن عجلان. وقال حفص بن ميسرة أبو عمر: عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة وهو وهم والصواب قول بكر بن صدقة: عن ابن عجلان عن محمد بن عمرو عن مليح بن عبد الله عن أبي هريرة . ( 3) وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: تطويل الركعتين بعد المغرب . ( 4) هو: يعقوب بن عبد الله. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (1301)  والمروزي في quot;قيام الليلquot; (ص36\/مختصره)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (379) .  ... ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/189)  والضياء في quot;المختارةquot; (10\/101) . ورواه المروزي في quot;قيام الليلquot; (ص36\/مختصر) من طريق أشعث بن إسحاق القمي عن جعفر بن أبي المغيرة به. ( 5) هو: ابن أبي المغيرة.(2\/72)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "699",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22842",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعضهم ( 1) : عن أبي هريرة. والصحيح عندنا - والله أعلم-: عن أبي سلمة ( 2) : أن النبي (ص) ... مرسل ( 3) . قال أبي: ورواه يحيى بن أيوب عن ابن عجلان ( 4)  عن نافع عن أبي سلمة ( 5) : أن ( 6) النبي (ص) ... وهذا الصحيح. ومما يقوي قولنا: أن معاوية بن صالح وثور بن يزيد ( 7)  وفرج ابن فضالة حدثوا عن المهاصر بن حبيب عن أبي سلمة عن النبي (ص)   ( 1) الحديث رواه أبو داود (2609) من طريق علي بن بحر عن حاتم عن محمد بن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. ومن طريق أبي داود رواه البيهقي (5\/257) . ( 2) في (ت) : عن أبي سلمة عن أبي سعيد  وهو خطأ ظاهر. ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة والجادة: مرسلا. انظر تعليقنا على هذه اللغة في المسألة رقم (34) . ( 4) روايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (9\/327) من طريق يحيى بن سعيد القطان عنه به. قال الدارقطني: وهو الصواب . ( 5) من قوله: وقال بعضهم عن أبي هريرة ...  إلى هنا سقط من (ك) . ( 6) في (ف) : عن بدل: أن . ( 7) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (3812 و9256)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3457) . وقد جاء عن ثور مسندا رواه البزار في quot;مسند أبي هريرةquot; (ل182\/أ)  فقال: حدثنا محمد بن حميد القطان الجنديسابوري نا عبد الله بن رشيد نا محمد بن الزبرقان نا ثور بن يزيد عن مهاصر بن حبيب عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا ثم قال: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلمه يروى عن النبي (ص) إلا من رواية أبي هريرة بهذا الإسناد وقد روى أبو هريرة وغيره بعض هذا الكلام فأما بهذا اللفظ فلا ولا روى مهاصر بن حبيب عن أبي سلمة غير هذا الحديث . وسيأتي في كلام الدارقطني أن ثورا رواه مسندا.(2\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "703",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22843",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الكلام. قال أبو زرعة: وروى أصحاب ابن عجلان هذا الحديث عن أبي سلمة مرسلا. قلت: من قال: الليث أو غيره ( 1) . 226- وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه موسى بن داود ( 3)    ( 1) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (1795) فقال: اختلف فيه على أبي سلمة: فرواه المهاصر بن حبيب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  قاله   ثور بن يزيد عنه. ورواه ابن عجلان عن نافع واختلف عنه: فرواه حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد وقيل: عنه عن أبي هريرة وحده. وخالفه يحيى القطان فرواه عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب . اهـ. ( 2) نقل هذا النص بتصرف ابن حجر فيquot;النكت الظرافquot; (12\/479) . وستأتي هذه المسألة برقم (333) و (455)  وانظر المسألة رقم (545) . ( 3) هو: الضبي. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/462)  والإمام أحمد في quot;مسندهquot; (6\/338 رقم 26871)  والنسائي في quot;سننهquot; (985)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/211-212)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (25\/21 رقم 25)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/66 و67)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (9\/23) . ووقع عند الطبراني: محمد بن داود بدل: موسى بن داود .(2\/77)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "704",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22846",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر صلاة النبي (ص) حتى قبض فجعل موسى ( 1) الحديث كله عن أم الفضل. 227 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه حاتم بن إسماعيل وحيوة بن شريح عن ابن عجلان ( 3)  عن رجاء بن حيوة عن وراد ( 4)  عن المغيرة عن النبي (ص) : أنه كان إذا سلم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ( 5) ... . ورواه مبشر بن مكسر ( 6)  عن ابن عجلان عن مكحول ( 7)  عن وراد عن المغيرة قال أبي: حديث رجاء بن حيوة أشبه ( 8) عندي.   ( 1) يعني: ابن داود المذكور في أول المسألة. ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (317) . ( 3) هو: محمد. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1559)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/395 رقم937)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (2120)  وفي quot;الدعاءquot; (700) من طريق سليمان بن بلال والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/396 رقم938)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (2119)  وفي quot;الدعاءquot; (701) من طريق القاسم بن معن وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/176) من طريق عمر بن علي ثلاثتهم عن ابن عجلان به. ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (844)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (593) من طرق عن وراد به. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1247) . ( 4) قوله: عن وراد سقط من (ف) . ووراد هذا هو: أبو سعيد كاتب المغيرة بن شعبة. ( 5) قوله: له الملك من (أ) و (ش) فقط. ( 6) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/394 رقم933)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (3592)  وفي quot;الدعاءquot; (702) . ( 7) هو: أبو عبد الله الشامي. ( 8) في (ت) و (ك) : أشد .(2\/80)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "707",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22849",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي (ص)  مثله. قال أبي ( 1) : أحسب الثلاثة كلها صحاح ( 2)  وقتادة كان واسع الحديث وأحفظهم ( 3) : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثم هشام ثم همام. 229 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه أبو الجواب ( 5)  عن   ( 1) نقل قول أبي حاتم هذا: ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (3\/246)  وابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (10\/258 و390) . ( 2) كذا في جميع النسخ: كلها صحاح  وفي ضبطها وجهان: الأول: كلها صحاح برفعهما على أنهما مبتدأ وخبر والجملة في موضع نصب على أنها المفعول الثاني لـ أحسب . والثاني: كلها صحاح بنصبهما أما نصب كلها : فعلى التوكيد المعنوي لقوله: الثلاثة المنصوب مفعولا أول لـ أحسب  وأما نصب صحاح : فعلى أنه المفعول الثاني وكان حقه على لغة جمهور العرب: أن يكون مختوما بألف تنوين النصب صحاحا  لكن حذفها هنا على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) يعني: الرواة عن قتادة. ( 4) نقل بعض هذا النص ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (1\/538) . ( 5) هو: أحوص بن جواب. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/264 رقم 13784)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/58)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (97)  وبحشل في quot;تاريخ واسطquot; (ص250)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (497)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/203)  وأبو القاسم البغوي في quot;الجعدياتquot; (1373)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (931)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/227)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/334) . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/83) من طريق كادح بن رحمة ومحمد ابن عبد الأعلى كلاهما عن عمار بن رزيق به. قال ابن عدي: وهذا يعرف بأبي الجواب الأحوص ابن جواب عن عمار بن رزيق وقد رواه كادح ومحمد بن عبد الأعلى أيضا معه .(2\/83)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "710",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22855",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدث عن الصغار كثيرا ما يخطئ. 233 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 2)  عن عبيدالله ابن ( 3) عمر عن نافع عن حنين ( 4) مولى ابن عباس عن علي: نهاني رسول الله (ص) عن لبس القسي ( 5)  وأن أقرأ القرآن ( 6) وأنا راكع قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عبيدالله ( 7)  عن نافع عن ابن   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (1443)  وانظر المسألة رقم (361) و (1464) . ( 2) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/262) من طريق حجاج عن حماد به. ورواه النسائي في quot;المجتبىquot; (5177) من طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن حنين - مولى ابن عباس- عن علي به. ( 3) في (أ) و (ش) : عن بدل: بن . ( 4) في (ك) : جبير  وقوله: عن حنين سقط من (ش) . ( 5) القسي: ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على شاطئ البحر قريبا من تنيس يقال لها: القس بفتح القاف وبعض أهل الحديث يكسرها. quot;النهايةquot; (4\/59) . ( 6) قوله: القرآن من (أ) و (ش) فقط. ( 7) روايته أخرجها النسائي في quot;المجتبىquot; (5178) من طريق بشر بن المفضل عن عبيد الله به. ورواه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/299)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2078) من طريق مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي به. قال البخاري بعد أن ذكر الاختلاف في الحديث: وما روى مالك عن نافع أصح . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (3\/82) : رواه مالك بن أنس عن نافع وضبط إسناده . وقال الخطيب في quot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; (1\/376) : والصواب عن نافع عن إبراهيم عن أبيه عن علي وقد رواه مالك بن أنس عن نافع على الصواب . وانظر quot;تحفة الأشرافquot; (7\/405) .(2\/89)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "716",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22856",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حنين ( 1)  وهم فيه حماد. 234 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه ( 3) أبو بكر بن عياش عن سليمان التيمي ( 4)  عن أسلم بن ( 5) أبي مرية ( 6)  قال: قعد   ( 1) في (ف) : عن ابن عمر حنين . ( 2) نقل هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (3\/832) . ( 3) قوله: رواه مكرر في (ك) . ( 4) هو: سليمان بن طرخان. ( 5) قوله: بن ليس في (ت) و (ك) . ( 6) في (أ) و (ش) : أبي مراية  وهو وجه في كنيته   ولكن سليمان التيمي يقول فيه: أبو مرية كما سيأتي. وأبو مراية هذا اسمه: عبد الله بن عمرو العجلي كما في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/154 رقم469)  وquot;الأوسطquot; (1\/208)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/118 رقم539)  وذكروا أنه يروي عنه قتادة وأسلم العجلي - من رواية سليمان التيمي عنه - ولكن التيمي يقول فيه: أبو مرية . قال الإمام أحمد في quot;العللquot; (403 و1530\/رواية عبد الله) : قال إسماعيل بن علية: كان التيمي يقول: عن أبي مرية وقتادة يقول: عن أبي مراية . وضبطه ابن ناصر الدين في quot;توضيح المشتبهquot; (8\/109) : مراية بضم الميم وفتح الياء المثناة من تحت ثم ذكر عن الذهبي أنه سماه: عبد الله بن عمرو العجلي وأنه يروي عنه قتادة ثم قال ابن ناصر الدين: قلت: وقال سليمان التيمي: أبو مرية بحذف الألف وتشديد المثناة حكاه عن التيمي ابن منده في quot;الكنىquot; .(2\/90)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "717",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22859",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حديث عبد الوهاب أشبه ( 1)  ولا أعلم أحدا روى عن المغيرة بن أبي برزة إلا علي بن زيد بن جدعان ( 2) . 236 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه أبوبكر بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن النبي (ص) : أنه ( 4) قيل له: أيصلي الرجل في ثوب واحد فقال: أوكلكم يجد ثوبين!  قال أبي: هذا خطأ إنما هو: رأيت النبي (ص) يصلي ( 5) في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه. 237 - وسئل أبي عن حديث رواه أبو معشر ( 6)  عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) : أنه كان لا يصلي وهو يجد في بطنه شيئا   ( 1) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (1157)  وذكر أن سفيان الثوري وشريك بن عبد الله روياه عن خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة ثم قال: ورواه عثمان بن عثمان الغطفاني عن خالد الحذاء فقال: عن المغيرة بن أبي برزة عن أبي برزة والصواب: عن أبي المنهال وحديث المغيرة بن أبي برزة عن أبيه إنما هو أسلم سالمها الله  . ( 2) قال الحافظ في quot;التهذيبquot; (4\/132) : وذكر الحسيني في quot;رجال العشرةquot; أنه روى عنه أيضا حماد بن سلمة وما أظنه إلا وهما وكأنه روى عنه بواسطة علي ابن زيد . ( 3) انظر المسألة المتقدمة برقم (230)  والمسألة الآتية برقم (547)  و (2200) . ( 4) قوله: أنه ليس في (أ) و (ش) . ( 5) قوله: يصلي سقط من (ك) . ( 6) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (2361)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/55)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/48\/أ) .(2\/93)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "720",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22860",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: لم يعمل أبو معشر شيئا إنما هو: هشام ( 1)  عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم عن النبي (ص)  وإنما أراد أبو معشر حديث عائشة الذي يرويه ابن أبي عتيق ( 2)  عن أبيه ( 3)  عن عائشة عن النبي (ص) : لا يصلين أحدكم بحضرة الطعام ولا وهو يدافع الأخبثين ( 4) . 238 - وسمعت ( 5) أبي وذكر حديث أبي أويس ( 6)  عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي (ص) : في الرجل يحدث   ( 1) روايته أخرجها مالك في quot;الموطأquot; (1\/159)  وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/483 رقم 15959)  والنسائي في quot;سننهquot; (852)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (932) وغيرهم. ( 2) هو: محمد بن عبد الله بن أبي عتيق وروايته أخرجها البيهقي في quot;سننهquot; (3\/71)  وفي quot;معرفة السنن والآثارquot; (4\/124) . ( 3) هو: عبد الله بن أبي عتيق وروايته هذه أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (560) من طريق يعقوب بن مجاهد أبي حزرة القاص عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة به. ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/48\/أ) : ووهم فيه أبو معشر. ورواه عمران القطان عن هشام عن أبيه عن ابن عمر ووهم فيه والصحيح: عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم . وانظر quot;العللquot; للدارقطني أيضا (5\/92\/أ) . ( 5) في (أ) و (ش) : وسألت . ( 6) هو: عبد الله بن عبد الله الأصبحي. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (281\/كشف الأستار) . قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من طريق ابن عباس وروي معناه من طريق غيره . ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/177 رقم11556) من طريق أبي أويس عن ثور بن زيد عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.(2\/94)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "721",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22868",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن أبي قيس عن عائشة ( 1) . 243 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك ( 3)  عن كثير بن زيد والضحاك بن عثمان عن المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) قال: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. ورواه غيرهما عن المطلب بن عبد الله عن سهل بن سعد عن النبي (ص)  قال أبي: وحديث أبي هريرة عن النبي مرسل ( 4) .   ( 1) وقال نحو هذا في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/140 رقم 653) . وقال الإمام أحمد: عبد الله بن أبي موسى هو خطأ أخطأ فيه شعبة هو عبد الله بن أبي قيس . اهـ. من quot;المسندquot; (6\/126 رقم 24945)  وquot;العللquot; (2284 و3660) . وقال في quot;المسندquot; (6\/249 رقم 26114) : وإنما هو: عبد الله بن أبي قيس وهو الصواب مولى لبني نصر بن معاوية . وقال البيهقي في quot;السننquot; (3\/15) : كذا قال شعبة عن يزيد بن خمير! وقال معاوية بن صالح: عبد الله بن أبي قيس وهو أصح . وقال الحافظ في quot;التهذيبquot; (2\/407) : عبد الله بن أبي قيس ويقال: ابن قيس ويقال: ابن أبي موسى والأول أصح . ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (615) . ( 3) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1013)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1325)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8246)  ثلاثتهم من طريق ابن أبي فديك عن كثير عن المطلب عن أبي هريرة مرفوعا. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن المطلب إلا كثير بن زيد تفرد به ابن أبي فديك . ( 4) لأن المطلب لم يدرك أبا هريرة فروايته عنه مرسلة كما أوضح ذلك في quot;المراسيلquot; (780) . وقال أبو حاتم في المسألة رقم (615) : منهم من يقول: المطلب بن حنطب عن أبي هريرة ومنهم من يقول: المطلب عن سهل بن سعد ومنهم من يقول: عمن سمع النبي (ص)  وهو أصح . قال الدارقطني في quot;العللquot; (10\/75 رقم1880) : يرويه الضحاك بن عثمان وكثير ابن زيد عنه واختلف عن كثير فرواه ابن أبي فديك والفضل بن موسى عنه عن المطلب عن أبي هريرة وخالفه يونس بن يحيى ابن نباتة فرواه عن كثير بن زيد عن المطلب عن أبي هريرة وسهل بن سعد عن النبي (ص)  والمحفوظ حديث أبي هريرة .(2\/102)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "729",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22870",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "245 - وسمعت ( 1) أبي يقول: كتبت عن قتيبة ( 2) حديثا عن الليث بن سعد - لم أصبه بمصر عن الليث - عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي ( 3) الطفيل عن معاذ عن النبي (ص) : أنه كان في سفر فجمع بين الصلاتين. قال أبي: لا أعرفه من حديث يزيد والذي عندي: أنه دخل له حديث في حديث حدثنا أبو صالح ( 4)  قال: حدثنا الليث عن هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل عن النبي (ص) ... بهذا الحديث ( 5) .   ( 1) نقل هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/319\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/102) . ( 2) هو: ابن سعيد. ( 3) قوله: أبي سقط من (ف) . ( 4) هو: عبد الله بن صالح كاتب الليث. ( 5) هذا الحديث في الأصل يرويه أبو الزبير محمد بن مسلم ابن تدرس المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل ح: أنهم خرجوا مع رسول الله (ص) عام تبوك فكان رسول الله (ص) يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ...  الحديث. أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (1\/143 رقم328) عن أبي الزبير. ومن طريق مالك أخرجه أحمد في quot;المسندquot; (5\/237-238 رقم22070)  ومسلم في quot;صحيحهquot; بعد الحديث رقم (2281) . وتابع مالكا على روايته هكذا عن أبي الزبير: سفيان الثوري وزهير بن معاوية وقرة بن خالد وعمرو بن الحارث وأشعث بن سوار وزيد بن أبي أنيسة: أما رواية سفيان الثوري: فأخرجها عبد الرزاق فيquot;المصنفquot; (4398)  وأحمد في quot;المسندquot; (5\/230 و236 رقم22012 و22062)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1070) . وأما رواية قرة وزهير: فأخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (706) . وأما رواية عمرو بن الحارث وأشعث بن سوار وزيد بن أبي أنيسة: فأخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/58-59 رقم104 و106 و107) . ورواه أيضا عن أبي الزبير: هشام بن سعد وعنه حماد ابن خالد والليث بن سعد - واختلف على الليث -: أما رواية حماد بن خالد: فأخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/233 رقم 22036) من طريقه حدثنا هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل قال: كان النبي (ص) في غزوة تبوك لا يروح حتى يبرد يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. وهذه الرواية موافقة لرواية الآخرين وما فيها من زيادة الإبراد ليس له أثر. وأما الليث بن سعد: فروى الحديث عنه أبو صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث عن هشام بن سعد كرواية حماد بن خالد والجماعة إلا أنه قال: ثم ينزل إذا أمسى فيجمع بين المغرب والعشاء. أخرج رواية عبد الله بن صالح هذه: الطبراني في الموضع السابق برقم (103)  وهي التي أخرجها أبو حاتم الرازي هنا إلا أنه لم يسق متنها. وخالف هؤلاء كلهم يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله ابن موهب فأخرج أبو داود في quot;سننهquot; (1208) هذا الحديث من طريقه حدثنا المفضل بن فضالة والليث ابن سعد عن هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل: أن رسول الله (ص) كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر وإن يرتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر وفي المغرب مثل ذلك: إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء وإن يرتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم جمع بينهما. كذا جاء في quot;سنن أبي داودquot;: حدثنا المفضل بن فضالة والليث ! وقد أخرجه البيهقي في quot;سننهquot; (3\/162) من طريق أبي داود ثنا يزيد بن خالد بن عبد الله ابن موهب الرملي ثنا المفضل بن فضالة عن الليث ... فذكره. وأخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/392 رقم13) من طريق أبي داود فقال: ثنا المفضل بن فضالة وعن الليث  وعلق العظيم آبادي على هذا الموضع من quot;سنن الدارقطنيquot; بقوله: قوله: وعن الليث بن سعد: هكذا في بعض النسخ بإثبات الواو وفي بعض النسخ بإسقاطها وهو الصحيح . وقال الدارقطني عقب إخراجه لهذه الرواية: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا جعفر بن محمد القلانسي ثنا يزيد بن موهب ثنا الليث عن هشام بن سعد بهذا نحوه ولم يذكر فيه المفضل بن فضالة . ومما سبق - مع ما يأتي نقله عن الدارقطني في quot;العللquot; - يرجح أن الصواب: رواية يزيد بن خالد عن المفضل عن الليث بهذا المتن الذي خالف فيه جميع الرواة بذكر جمع التقديم ولعل هذا الطريق هو الذي أوقع قتيبة بن سعيد في الوهم فروى هذا   الحديث بهذا اللفظ عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ مع أن الليث يرويه عن هشام بن سعد عن أبي الزبير كما تقدم. وقد كثر انتقاد الأئمة لرواية قتيبة هذه مع جودة إسنادها فأعلها أبو حاتم كما هنا وذكر الحاكم في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص119-121) هذا الحديث مثالا للشاذ فقال بعد أن أخرجه: هذا حديث رواته أئمة ثقات وهو شاذ الإسناد والمتن لا نعرف له علة نعلله بها ولو كان الحديث عند الليث عن أبي الزبير عن أبي الطفيل لعللنا به الحديث ولو كان عند يزيد بن أبي حبيب عن أبي الزبير لعللنا به فلما لم نجد له العلتين خرج عن أن يكون معلولا ثم نظرنا فلم نجد ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل رواية ولا وجدنا هذا المتن بهذه السياقة عند أحد من أصحاب أبي الطفيل ولا عند أحد ممن رواه عن معاذ بن جبل عن أبي الطفيل فقلنا: الحديث شاذ..  ثم ذكر بعض الأئمة الذين رووه عن قتيبة كأحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وغيرهم ثم قال: فأئمة الحديث إنما سمعوه من قتيبة تعجبا من إسناده ومتنه ثم لم يبلغنا عن واحد منهم أنه ذكر للحديث علة وقد قرأ علينا أبو علي الحافظ هذا الباب وحدثنا به عن أبي عبد الرحمن النسائي وهو إمام عصره عن قتيبة بن سعيد ولم يذكر أبو عبد الرحمن ولا أبو علي للحديث علة فنظرنا فإذا الحديث موضوع وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون  ثم أسند الحاكم عن البخاري أنه قال: قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل فقال: كتبته مع خالد المدايني . قال البخاري: وكان خالد المدايني يدخل الأحاديث على الشيوخ . وذكر البيهقي في quot;السننquot; (3\/163) كلام البخاري هذا ثم قال: وإنما أنكروا من هذا رواية يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل فأما رواية أبي الزبير عن أبي الطفيل فهى محفوظة صحيحة . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (554) : وحديث معاذ حديث حسن غريب تفرد به قتيبة لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيره وحديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ حديث غريب والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ من حديث أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ: أن النبي (ص) جمع في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء . وأخرج أبو داود في quot;سننهquot; (1220) حديث قتيبة بن سعيد هذا ثم قال: ولم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده . وقال المنذري في quot;مختصر السننquot; (2\/53) : وقد حكي عن أبي داود أنه أنكره  وقال أيضا: وقد حكي عن أبي داود أنه قال: ليس في تقديم الوقت حديث قائم . وقال المنذري أيضا (2\/57) : وقال أبو سعيد بن يونس الحافظ: لم يحدث به إلا قتيبة ويقال: إنه غلط وأن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبير . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (965) عن هذا الحديث فذكر الاختلاف فيه وذكر رواية قتيبة هذه ثم قال: كذلك حدث به جماعة من الرفعاء عن قتيبة ورواه المفضل بن فضالة عن الليث عن هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بهذه القصة بعينها وهو أشبه بالصواب والله أعلم. وعند هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ الحديث الآخر في الجمع بين الصلاتين في السفر . اهـ. وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (2\/583) : وقد أعله جماعة من أئمة الحديث بتفرد قتيبة عن الليث ...  وله طريق أخرى عن معاذ بن جبل أخرجها أبو داود من رواية هشام بن سعد عن أبي الزبير عن أبي الطفيل وهشام مختلف فيه وقد خالفه الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة بن خالد وغيرهم فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم . اهـ.(2\/104)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "731",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22877",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو محمد: أليس ( 1) قد رواه السدي ( 2) عن أوس بن ضمعج قال: إنما رواه الحسن بن يزيد الأصم عن السدي وهو شيخ أين كان الثوري وشعبة عن هذا الحديث! وأخاف ألا يكون محفوظا ( 3) . 249 - وسألت أبي عن حديث حدثنا به أحمد بن عثمان الأودي ( 4)  قال: ثنا بكر بن عبد الرحمن قال: ثنا عيسى بن   ( 1) في (ت) و (ك) : ليس بلا همزة. ( 2) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها البغوي في quot;الجعدياتquot; (864)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/326) . ( 3) روى ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/43 رقم183) عن عبد الله ابن الإمام أحمد أنه قال: سألت أبي عن الحسن بن يزيد الأصم الذي يحدث عن السدي فقال: ثقة ليس به بأس إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج . وهذا النص رواه عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (764) . وقال ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/326) : ولم يرو هذا الحديث عن السدي غير الحسن بن يزيد هذا ومدار هذا الحديث على إسماعيل بن رجاء عن أوس ابن ضمعج . ( 4) في (ك) : الأزدي . وهكذا وقعت روايته في جميع النسخ: عيسى بن المختار عن إسماعيل بن أمية ولم نقف عليه من هذا الوجه والحديث رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/62-63 رقم116) من طريق أحمد بن عثمان الأودي وأبي كريب محمد بن العلاء كلاهما عن بكر بن عبد الرحمن عن عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى عن إسماعيل بن أمية به مثله. كذا بزيادة ابن أبي ليلى بين عيسى وإسماعيل. وذكر ابن سعد في ترجمة بكر بن عبد الرحمن منquot;الطبقاتquot; (6\/406) أنه سمع من عيسى بن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى quot;مصنف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىquot; وكان يحدث به عنه وهذا يؤكد وجوده في الإسناد والله أعلم. وسيأتي في المسألة رقم (251) و (287) رواية بكر بن عبد الرحمن عن عيسى بن المختار عن ابن أبي ليلى غير هذا الحديث. ورواه ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot; (504) عن بكر بن عبد الرحمن به مثل رواية الطبراني. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/62 رقم115)  وquot;الأوسطquot; (5284) من طريق إسحاق بن راشد والطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/62 رقم114) من طريق يحيى بن سعيد كلاهما عن الزهري به.(2\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "738",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22881",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قال: فقلت] ( 1) : فحديث المطلب ما حاله قال: لم يروه غيره لا أدري ما هو! وهذا من ابن أبي ليلى كان ابن أبي ليلى سيئ الحفظ ( 2) . 252 - وسمعت ( 3) أبي ورأى في كتابي: عن هارون بن إسحاق عن محمد بن بشر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه ( 4)  عن ابن عمر عن النبي (ص) أربع أحاديث ( 5) :   ( 1) في (أ) و (ش) : وقال أبي بدل: قال: فقلت  وكتب بهامش (أ) ما نصه: هكذا في الأصل . وفي (ف) : وقال أبي: قال  وفي (ت) و (ك) : قال أبو زرعة: قال أبي  والمثبت من quot;البدر المنيرquot; وquot;التلخيص الحبيرquot;. ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (3\/185) الاختلاف في هذا الحديث وقال: والاضطراب في هذا من ابن أبي ليلى لأنه كان سيئ الحفظ والمشهور عنه حديث حجية بن عدي . ( 3) سيأتي كلام أبي حاتم على الحديث الأول في المسألة رقم (662)  وعلى الحديث الثالث في المسألة رقم (912)  وعلى الحديث الرابع في المسألة رقم (1486) . ( 4) هو: أبو الزناد عبد الله بن ذكوان. ( 5) كذا في جميع النسخ والجادة أن يقال: أربعة أحاديث لكن ما وقع في النسخ صحيح في العربية على مذهب البغداديين والكسائي خلافا للبصريين فإن قاعدة الأعداد من ثلاثة إلى عشرة: أن يخالف العدد المعدود في التذكير والتأنيث لكن اختلفوا في المعتبر في تذكير المعدود وتأنيثه: هل ينظر إلى المفرد أو إلى الجمع على مذهبين: الأول: مذهب جمهور النحويين وهو أن العبرة بالمفرد لا بالجمع فيقال: ثلاثة سجلات وثلاثة دنينيرات فقد حكى سيبويه والفراء أن الاستعمال في كلام العرب جار على مراعاة حال المفرد دون مراعاة حال الجمع. والثاني: مذهب البغداديين أجازوا مراعاة حال المفرد أو حال الجمع تذكيرا وتأنيثا فلك أن تقول: ثلاثة حمامات وأن تقول: ثلاث حمامات الأول باعتبار حال المفرد والثاني باعتبار حال الجمع وقد حكى الكسائي: مررت بثلاث حمامات ورأيت ثلاث سجلات بغير هاء وإن كان المفرد مذكرا وقاس عليه ما كان مثله. وعلى هذا المذهب يصح قوله هنا: أربع أحاديث بمراعاة حال الجمع فإنه يعامل معاملة المؤنث يقال: هذه أحاديث. والله أعلم. انظر: quot;ارتشاف الضربquot; لأبي حيان (2\/750- 751)  وquot;أوضح المسالكquot; (4\/225)  وquot;شرح الأشمونيquot; (4\/126)  وquot;همع الهوامعquot; (3\/254) . [باب العدد] .(2\/115)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "742",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22882",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدها ( 1) : في ليلة القدر: تحروها ( 2) في السبع الأواخر ( 3) . وأن الناس كانوا في صلاة الصبح ووجوههم إلى الشام فأتاهم آت: أن رسول الله (ص) ( 4) نزل عليه قرآنا ( 5)  وأمر أن يستقبل الكعبة   ( 1) في (ت) و (ك) : أحدهما . ( 2) في (ك) : تحدوها . ( 3) أخرجه مسلم (1165) من طريق مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (2015 و6991) من طريق نافع وسالم ومسلم (1165) من طريق نافع كلاهما عن ابن عمر. ( 4) في (ت) و (ك) : أن النبي (ص)  . ( 5) لك في ضبط هذه العبارة وجهان: الوجه الأول: أن رسول الله (ص) نزل عليه قرآنا وأمر أن يستقبل الكعبة بإضمار فاعل نزل  وهو عائد على الله تعالى و أمر : فعل مبني للفاعل كـ نزل  ومفعوله محذوف تقديره: وأمره أن يستقبل الكعبة ويشهد لهذا الوجه رواية البخاري (4488)  ففيها: إذ جاء جاء فقال: أنزل الله على النبي (ص) قرآنا: أن يستقبل الكعبة . والوجه الثاني: أن رسول الله (ص) نزل عليه قرآنا وأمر أن يستقبل الكعبة - كما أثبتناه في كلام المصنف - فـ نزل : مبني لما لم يسم فاعله ويتخرج ما بعده على إنابة الجار والمجرور - وهو عليه - مناب الفاعل و قرآنا : مفعول به لـ نزل منصوب وهذا جائز على مذهب الكوفيين وابن مالك وأبي عبيد حيث يجيزون إقامة غير المفعول به نائبا للفاعل - مع وجود المفعول به - مطلقا سواء تقدم المفعول أو تأخر فيقولون: ضرب زيدا ضرب شديد وضرب ضرب شديد زيدا. وكذلك في الظرف والجار والمجرور واستدلوا بقراءة أبي جعفر المدني والأعرج وشيبة وعاصم: ليجزى [الجاثية: 14] ليجزي قوما بما كانوا يكسبون  وقراءة أبي جعفر وشيبة وابن السميفع: ويخرج      [الإسراء: 13] يوم القيامة كتابا . ولهم أيضا شواهد من الشعر. ولو أنيب المفعول به في هذا لقيل: ليجزى قوم بما كانوا يكسبون ويخرج له يوم القيامة كتاب والأخفش يجيز ذلك إذا تقدم غير المفعول به عليه فتقول: ضرب في الدار زيد وضرب في الدار زيدا. وإن تقدم المفعول به على غيره تعينت إنابته عنده نحو: ضرب زيد في الدار ولا يجوز: ضرب زيدا في الدار ولكن الأخفش محجوج بما احتج به الكوفيون من قراءة أبي جعفر ومن معه. وأما البصريون - ما عدا الأخفش - ومن وافقهم فلا يجيزون إقامة المفعول به نائبا للفاعل مع وجود المفعول به مطلقا سواء تقدم المفعول به أو تأخر.   وما ورد من ذلك من الشواهد فإنه عندهم شاذ وضرورة إن كان في الشعر ومؤول إذا وقع في النثر. فيقولون: إن نائب الفاعل في مثل هذا هو ضمير المصدر المفهوم من الفعل وليس الجار والمجرور ونحوه مما سوى المفعول به ففي الىية قالوا: التقدير: ليجزى هو - أي: الجزاء - قوما بما كانوا يكسبون. وفيما نحو حديثنا: التقدير: نزل هو - أي: التنزيل - عليه قرآنا. وقد رد تأويلهم السمين الحلبي في quot;الدر المصونquot;. وقد خطأ بعض العلماء هذا الأسلوب في العربية منهم ابن جني في quot;الخصائصquot; (1\/397-698)  وهو محجوج بقوله في quot;المحتسبquot; (1\/236) - وهو من آخر ما ألف -: ليس ينبغي أن يطلق على شيء له وجه من العربية قائم - وإن كان غيره أقوى منه -: أنه غلط . اهـ. ومنهم الفراء وابن جرير الطبري وقد لحن بعضهم أبا جعفر وغيره في القراءة المذكور والقراءة سنة متبعة. ... إذا تقرر ذلك: فما وقع عندنا في النسخ صحيح ومتجه على مذهب الأخفش أيضا لتقدم النائب على المفعول به نزل عليه قرآنا . ويؤيد تخريجنا ما في النسخ على هذا الوجه الثاني رواية البخاري (403) و (4490) وغيرها وفيها: إن رسول الله (ص) قد أنزل عليه الليلة قرآن . انظر: quot;اللباب في علل البناء والإعرابquot; (1\/158- 161)  وquot;التبيينquot; للعكبري (ص268)  وquot;شواهد التوضيحquot; (ص226- 227 مبحث رقم 57)  وquot;شرح شذور الذهبquot; (ص192- 193)  وquot;أوضح المسالكquot; (2\/123- 135)  وquot;شرح ابن عقيلquot; (2\/460- 463)  وquot;شرح الأشمونيquot; (2\/136- 138)  وquot;همع الهوامعquot; (1\/585- 586)  وquot;خزانة الأدبquot; (1\/329- 330)  وquot;البحر المحيطquot; (6\/311)  وquot;الدر المصونquot; للسمين الحلبي (9\/645- 646 ووقع فيه وهم في تحرير مذهب الأخفش فقد جعله كمذهب الكوفيين بلا فرق)  وquot;أضواء البيانquot; (4\/245)  وquot;معجم القراءاتquot; لعبد اللطيف الخطيب (5\/26- 28)  (8\/455- 457) .(2\/116)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "743",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22883",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاستداروا في صلاتهم وتوجهوا قبل الكعبة ( 1) . وأن النبي (ص) نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ( 2) . وأن النبي (ص) سئل عن أكل الضب ( 3)  فقال: ما أنا بآكله ولا محرمه ( 4) . فسمعت أبي يقول: هذه الأحاديث وهم إنما هو: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر عن النبي (ص) .   ( 1) أخرجه البخاري (403)  ومسلم (526) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر. ( 2) من قوله: وأن النبي (ص) نهى ...  إلى هنا سقط من (ف)  لانتقال البصر. والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/128 رقم 6124) من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به. ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (2990)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1869) من طريق نافع عن ابن عمر به. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (4\/55\/أ- ب) . ( 3) في (ف) : الضبة . ( 4) أخرجه البخاري (5536)  ومسلم (1943) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وأخرجه البخاري (5537)  ومسلم (1946) من طريق عبد الله بن عباس عن خالد ابن الوليد. وانظر ما يأتي في المسألة رقم (1486) .(2\/118)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "744",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22889",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله: أن النبي (ص) قام فكبر فرفع يديه ثم لم يعد قال أبي: هذا خطأ يقال: وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة ( 1)  فقالوا كلهم: إن النبي (ص) افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه. ولم يقل أحد ما رواه ( 2) الثوري ( 3) .   ( 1) الحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/418 رقم 3974)  وأبو داود في quot;سننهquot; (747)  والنسائي في quot;سننهquot; (1031)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (196)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (595)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/339) من طريق عبد الله ابن إدريس عن عاصم به. ( 2) في (ت) و (ف) و (ك) : ما روى . ( 3) روى الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث رقم (256) عن عبد الله بن المبارك أنه قال: قد ثبت عندي حديث من يرفع يديه - وذكر حديث الزهري عن سالم عن أبيه- ولم يثبت حديث ابن مسعود: أن النبي (ص) لم يرفع يديه إلا في أول مرة . وذكر البخاري في quot;جزء رفع اليدين في الصلاةquot; (ص79) هذا الحديث ثم قال: وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم: نظرت في كتاب عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب ليس فيه: quot; ثم لم يعد quot;. قال البخاري: فهذا أصح لأن الكتاب أحفظ عند أهل العلم لأن الرجل ربما حدث بشيء ثم يرجع إلى الكتاب فيكون كما كان  ثم روى الحديث بذكر التطبيق بلا هذه اللفظة ثم قال: وهذا المحفوظ عند أهل النظر من حديث عبد الله بن مسعود . اهـ. وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (9\/291) : أما حديث ابن مسعود عن النبي (ص) : أنه كان لا يرفع يديه في الصلاة إلا مرة في أول شيء: فهو حديث انفرد به عاصم ابن كليب واختلف عليه في ألفاظه وقد ضعف الحديث أحمد بن حنبل وعلله ورمى به وقال: وكيع يقول فيه: عن سفيان عن عاصم بن كليب: quot; ثم لا يعودquot; ومرة يقول: quot; لم يرفع يديه إلا مرة quot; وإنما يقوله من قبل نفسه لأن ابن إدريس رواه عن عاصم بن كليب فلم يزد على أن قال: quot; كبر ورفع يديه ثم ركعquot; ولفظه غير لفظ وكيع وضعف أحمد الحديث . اهـ. وذكر عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (708) حديث يزيد ابن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء ابن عازب في رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وقال فيه: ثم لم يعد  وذكر إعلال أبيه أحمد بن حنبل لهذا الحديث ثم قال (709-714) : قلت لأبي: حديث عاصم بن كليب: حديث عبد الله قال: حدثناه وكيع في الجماعة قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال ابن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله (ص)  قال: فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة. قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثناه وكيع مرة أخرى بإسناده سواء فقال: قال عبد الله: أصلي بكم صلاة رسول الله (ص)  فرفع يديه في أول. حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الضرير قال: كان وكيع ربما قال- يعني-: ثم لا يعود. قال أبي: كان وكيع يقول هذا من قبل نفسه يعني: ثم لا يعود. قال أبي: وقال الأشجعي: فرفع يديه في أول شيء ... قال أبي: حديث عاصم بن كليب رواه ابن إدريس فلم يقل: ثم لا يعود . حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: أملاه علي عبد الله بن إدريس من كتابه: عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود قال: حدثنا علقمة عن عبد الله قال: علمنا رسول الله (ص) الصلاة فكبر ورفع يديه ثم ركع وطبق يديه وجعلهما بين ركبتيه فبلغ سعدا فقال: صدق أخي قد كنا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه. حدثني عاصم بن كليب هكذا. قال أبي: هذا لفظ غير لفظ وكيع وكيع يثبج الحديث [يعني: لا يأتي به على وجهه]  لأنه كان يحمل نفسه في حفظ الحديث. اهـ. وأخرج أبو داود فيquot;سننهquot; (748) هذا الحديث من طريق وكيع عن سفيان ثم قال: هذا حديث مختصر من حديث طويل وليس هو بصحيح على هذا اللفظ . اهـ. وقال عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكام الوسطىquot; (1\/367) : لا يصح وقد ذكر علته وبينها أبو عبد الله المروزي في كتابquot;رفع الأيديquot; . فتعقبه ابن القطان الفاسي في quot;بيان الوهم والإيهامquot; (3\/365) بقوله: وأبو عبد الله المروزي الذي توهم أبو محمد عبد الحق أنه ضعف الحديث المذكور إنما اعتنى بتضعيف هذه اللفظة وكذلك أحمد بن حنبل وغيره فأما الحديث دونها فصحيح كما قال الدارقطني . وقال البزار في quot;مسندهquot; (5\/47-48) : وعاصم [يعني: ابن كليب] في حديثه اضطراب ولا سيما في حديث الرفع ذكره عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله: أنه رفع يديه في أول تكبيرة . اهـ. ونقل ابن حجر فيquot;التلخيص الحبيرquot; (1\/402) عن ابن حبان أنه قال في quot;الصلاةquot;: هذا أحسن خبر روي لأهل الكوفة في نفي رفع اليدين في الصلاة عند الركوع وعند الرفع منه وهو في الحقيقة أضعف شيء يعول عليه لأن له عللا تبطله . اهـ. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (804) هذا الحديث وقال: وإسناده صحيح وفيه لفظة ليست بمحفوظة ذكرها أبو حذيفة [يعني: موسى بن مسعود النهدي] في حديثه عن الثوري وهي قوله: quot; ثم لم يعد quot; وكذلك قال الحماني عن وكيع وأما أحمد بن حنبل وأبو بكر ابن أبي شيبة وابن نمير: فرووه عن وكيع ولم يقولوا فيه: quot;ثم لم يعدquot; وكذلك رواه معاوية بن هشام   أيضا عن الثوري مثل ما قال الجماعة عن وكيع وليس قول من قال: quot; ثم لم يعد quot; محفوظا . اهـ. وروى البيهقي في quot;السننquot; (2\/79) عن عبد الله بن المبارك أنه قال: لم يثبت عندي حديث ابن مسعود ... وقد ثبت عندي حديث رفع اليدين ذكره عبيد الله ومالك ومعمر وابن أبي حفصة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي (ص) . قال: وأراه واسعا. قال عبد الله: كأني أنظر إلى النبي (ص) وهو يرفع يديه في الصلاة لكثرة الأحاديث وجودة الأسانيد . اهـ.(2\/124)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "750",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22892",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: هذا خطأ إنما هو: إبراهيم بن إسماعيل عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة. ليس للزهري معنى كذا رواه الدراوردي ( 1)  وهذا ( 2) الصحيح موقوف ( 3) . قيل: قد رفعه عبيدالله بن موسى ( 4)  عن إبراهيم بن إسماعيل. فقال: هو خطأ إنما هو موقوف.   ( 1) هو: عبد العزيز بن محمد ( 2) في (ك) : وهو . ( 3) ظاهر كلام أبي حاتم أن الدراوردي يرويه موقوفا ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; (1357)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (1\/371)  وquot;شرح المشكلquot; (10\/314) من طريق الدراوردي عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص)  به. ووقع عند الطحاوي في quot;كتابيهquot;: إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع وهو خطأ. وقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (11\/88) أن الدراوردي يرويه مرفوعا. ويحتمل أن يكون مراد أبي حاتم: أن الدراوردي خالف الفضل بن دكين في عدم ذكره للزهري وأنه هو الصواب بغض النظر عن الاختلاف في رفع الحديث ووقفه ثم بين أن الصواب في الحديث الوقف والله أعلم. هذا وقول أبي حاتم: موقوف جاء على لغة ربيعة بحذف ألف تنوين النصب. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/233)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (301\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق محمد بن إشكاب عن عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قال ابن عدي: وهذا الحديث معروف بعمرو بن دينار عن عطاء ورواه غير عبيد الله عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص)  رواه عنه يحيى ابن نصر بن حاجب ومنهم من أوقفه . وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن إشكاب عن عبيد الله ابن موسى مرفوعا .(2\/127)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "753",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22895",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورفعه ونفس الحديث موقوف وهو أصح ( 1) . قال أبو محمد ( 2) : وحدثني أبي ( 3)  قال: حدثنا حماد بن زاذان قال: سمعت ابن مهدي ( 4)  قال: حديث الأعمش: من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة ... : ليس من صحيح ( 5) حديث   ( 1) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1134) الاختلاف في الحديث ثم قال: والموقوف أشبهها بالصواب . ( 2) قوله: قال أبو محمد ليس في (أ) و (ش) و (ف) . ( 3) قوله: أبي سقط من (ف)  وفي (ك) : حدثني أبي بلا واو. ( 4) هو: عبد الرحمن. ( 5) في (أ) و (ش) و (ف) : من صحيح من .(2\/130)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "756",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22898",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تابع يزيد بن عطاء: الثوري ( 1) في روايته عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن أبي ذر وهو أشبه. 264 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يزيد بن عطاء عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن نافع وعطاء ( 2)  عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة [فقالا] ( 3) : نرى أن هذا خطأ لأن هذا الحديث رواه جماعة عن عطية ( 4) ونافع ( 5)  عن ابن عمر وليس في شيء من الأخبار ذكر عطاء ويشبه أن يكون يزيد بن عطاء أراد أن يقول: عن عطية فقال: عن عطاء والله أعلم.   ( 1) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنف (2403)  والبزار في quot;مسندهquot; (4021)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/186) . ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (5\/163 رقم21446)  ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7824) من طريق عبد الله بن نمير عن ابن أبي ليلى به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من حديث ابن أبي ليلى عنه . وانظر quot;العللquot; للدارقطني رقم (1111) . ( 2) نافع: هو مولى ابن عمر وعطاء: هو ابن أبي رباح. ( 3) في جميع النسخ: فقلت لا  وهي محرفة عما أثبتناه فإن السؤال موجه إلى أبي حاتم وأبي زرعة. ( 4) هو: ابن سعد العوفي. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/155 رقم6439) من طريق الأعمش وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/82)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/254) من طريق مسعر كلاهما عن عطية عن ابن عمر به. ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (472)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (749) .(2\/133)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "759",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22908",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "راشد عن وابصة عن النبي (ص) . قلت لأبي: أيهما أشبه قال: عمرو بن مرة أحفظ ( 1) . 272 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه منصور ( 3)  عن مجاهد   ( 1) قال البيهقي في quot;المعرفةquot; (4\/184) : وكان الشافعي في القديم يقول: لوثبت الحديث الذي روي فيه لقلت به ثم وهنه في الجديد . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (230) : اختلف أهل الحديث في هذا فقال بعضهم: حديث عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة ابن معبد أصح وقال بعضهم: حديث حصين عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة ابن معبد أصح وهذا عندي أصح من حديث عمرو بن مرة لأنه قد روي من غير حديث هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة بن معبد . وانظر quot;العلل الكبيرquot; له (ص67) . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (1\/269) : وحديث وابصة مضطرب الإسناد لا يثبته جماعة من أهل الحديث . وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (5\/23) : ورجح أحمد وأبو حاتم الرازي رواية عمرو بن مرة . ( 2) نقل هذا النص ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (6\/11) مع اختلاف في السياق ولفظه: وأما أبو حاتم الرازي فإنه قال في حديث منصور عن مجاهد عن أبي عياش: إنه صحيح وقيل له: فهذه الزيادة: quot; فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر quot; محفوظة هي قال: نعم . ( 3) هو: ابن المعتمر. وروايته أخرجها الإمام أحمد (4\/60) من طريق شعبة والنسائي (1549 و1550) من طريق شعبة وعبد العزيز بن عبد الصمد كلاهما عن منصور.(2\/143)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "769",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22909",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي عياش الزرقي عن النبي (ص) في صلاة الخوف يزيد فيها جرير ( 1) : فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر ( 2) : هذه الزيادة محفوظة ( 3)  قال: نعم هو صحيح ( 4) . 273 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه محمد بن فضيل بن غزوان ( 6)  عن الأعمش عن أبي صالح ( 7)  عن أبي هريرة قال: قال النبي (ص) ( 8) : إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر ...  وذكر مواقيت الصلاة   ( 1) هو: ابن عبد الحميد والمقصود: أنه روى هذا الحديث عن منصور فزاد فيه هذه الزيادة. وروايته أخرجها سعيد بن منصور في التفسير من quot;سننهquot; (686)  ومن طريقه أبو داود (1236) . وانظر تتمة تخريجه في التعليق على quot;سنن سعيد بن منصورquot;. ( 2) من قوله: عن النبي (ص) ...  إلى هنا سقط من (ش) . ( 3) في (ش) : محفوظ  وانظر توجيهه لغة في التعليق على المسألة رقم (364) . ( 4) في (ك) : الصحيح . ( 5) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (4\/29)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/231)  وانظر quot;فتح الباريquot; لابن رجب (3\/167) . ( 6) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3222)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/232 رقم2172)  والترمذي في quot;جامعهquot; (151)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (82)  وابن أبي خيثمة في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/177 رقم 423)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/119)    وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/336)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (1\/149 و150 و156)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/262)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/375) . ( 7) هو: ذكوان السمان. ( 8) في (ف) : قال رسول الله (ص)  .(2\/144)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "770",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22910",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل يرويه أصحاب الأعمش ( 1)  عن الأعمش عن مجاهد قوله ( 2) . 274 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن فضيل ( 3)  عن الأعمش عن إبراهيم ( 4)  عن علقمة ( 5)  عن عبد الله ( 6)  قال: سلمت   ( 1) رواه الترمذي في quot;جامعهquot; (151)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (83) من طريق أبي إسحاق الفزاري والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/119)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/262)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/376) . ( 2) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (151) بعد أن أخرج الحديث من الطريقين: سمعت محمدا [يعني البخاري] يقول: حديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل وحديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل . وقال الدوري في quot;تاريخهquot; (2\/534) : سمعت يحيى ابن معين يضعف حديث محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أحسب يحيى يريد: إن للصلاة أولا وآخرا وقال: إنما يروى عن الأعمش عن مجاهد . وقال أيضا في (4\/66) : رواه الناس كلهم عن الأعمش عن مجاهد مرسلا . وقال العقيلي بعد أن ذكر رواية مجاهد: وهذا أولى . وقال الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/262) : هذا لا يصح مسندا وهم في إسناده ابن فضيل وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلا . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (8\/87) : هذا الحديث عند جميع أهل الحديث حديث منكر وهو خطأ ولم يروه أحد عن الأعمش بهذا الإسناد إلا محمد بن فضيل وقد أنكروه عليه . ثم روى بإسناده إلى محمد بن عبد الله بن نمير أنه قال في هذا الحديث: خطأ ليس له أصل . ( 3) هو: محمد بن فضيل بن غزوان. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (1199 و1216)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (538) . ورواه البخاري (3875) من طريق أبي عوانة ومسلم (538) من طريق هريم بن سفيان كلاهما عن الأعمش به. ( 4) في (ت) و (ك) : الأعمش وإبراهيم . وإبراهيم هذا هو: ابن يزيد النخعي. ( 5) هو: ابن قيس النخعي. ( 6) هو: ابن مسعود.(2\/145)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "771",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22913",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه أبو معاوية الضرير ( 1)  عن الأعمش عن حبيب عن أبي صالح ( 2)  فقال أبي: الصحيح عندي مرسل ( 3) . 277- وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو الأحوص ( 5)  عن أبي إسحاق ( 6)  عن العيزار بن حريث عن أبي   ( 1) في (ت) : الضري . وأبو معاوية هذا هو: محمد بن خازم. وروايته أخرجها أبو عبيد في quot;غريب الحديثquot; (2\/3)  وهناد في quot;الزهدquot; (880) . ورواه الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (2\/806\/مسند عمر) من طريق أبي بكر بن عياش ومحمد بن أبي عبيدة المسعودي كلاهما عن الأعمش به. ورواه وكيع في quot;الزهدquot; (245)  والطبري (2\/806) من طريق سفيان الثوري عن حبيب به. ( 2) يعني: عن أبي صالح عن النبي (ص)  مرسلا. ( 3) نقل الزيلعي قول أبي حاتم هذا في quot;تخريج الكشافquot; (2\/314) . وقال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث غريب. وقد روى الأعمش وغيره عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن النبي (ص)  مرسلا وأصحاب الأعمش لم يذكروا فيه: عن أبي هريرة . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/183 رقم1499) الاختلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح من ذلك قول من قال: عن الأعمش عن حبيب عن أبي صالح مرسلا . وقال أبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/250) : والمحفوظ: عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح مرسلا . وانظر أيضا quot;العللquot; للدارقطني (6\/199) . ( 4) تقدمت هذه المسألة باختصار برقم (220)  وأوضحنا هناك أن هذا الحديث طويل أورد المصنف هناك قطعة منه وفي هذا الموضع قطعة أخرى. ( 5) هو: سلام بن سليم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3816)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/51) تعليقا وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (5\/141 رقم21273)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/248-249)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/68) . ( 6) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.(2\/148)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "774",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22919",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فأيهما أشبه بالصواب: موقوف أو مرفوع قال: الله أعلم! يقال: إن زهير ( 1) سمع من أبي إسحاق بأخرة وإسرائيل سماعه من أبي إسحاق قديم وأبو إسحاق بأخرة اختلط فكل من سمع منه بأخرة فليس سماعه بأجود ما يكون. 280 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه قبيصة ( 3)  عن سفيان ( 4)  عن أبي إسحاق ( 5)  عن السائب بن مالك عن النبي (ص)  في صلاة الكسوف ركعتين   ( 1) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 2) انظر المسألة الآتية برقم (386) . ( 3) هو: ابن عقبة. ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه البزار في quot;مسندهquot; (2443) من طريق قبيصة عن سفيان عن أبي إسحاق عن السائب عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص)  به. قال البزار: ولا نعلم أسنده عن الثوري إلا قبيصة . ورواه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/329) من طريق قبيصة عن سفيان عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو به. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (8305) من طريق ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن السائب عن النبي (ص)  به. ورواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/142) من طريق إسرائيل والإمام أحمد في quot;العللquot; (8305) من طريق سنان (كذا)  كلاهما عن أبي إسحاق عن السائب عن النبي (ص)  به. ورواية ابن سعد مختصرة. ( 4) هو: الثوري. ( 5) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.(2\/154)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "780",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22920",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا الصحيح. قلت: لأن بعض الناس ( 1) روى عن أبي إسحاق عن السائب بن مالك عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص)  والصحيح هذا الذي رواه الثوري. والسائب هو والد عطاء بن السائب وليس له صحبة ( 2) . وأراد أبي ح: أن الصحيح من حديث أبي إسحاق مرسل.   ( 1) منهم شعبة وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2444) . قال البزار بعد أن أخرجه: وهذا الحديث قد رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو فذكرناه من حديث أبي إسحاق عن السائب عن عبد الله بن عمرو لأنا لا نعلم أن أحدا أسنده عن شعبة إلا عبد الصمد وغير عبد الصمد يرويه عن أبي إسحاق عن السائب مرسلا . ومنهم أبو بكر بن عياش ويأتي ذكر الاختلاف عليه في المسألة رقم (386) . والحديث رواه أبو داود في quot;سننهquot; (1194) من طريق حماد بن سلمة والنسائي في quot;سننهquot; (1496) من طريق شعبة كلاهما عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو به. ( 2) قال الإمام أحمد في quot;العللquot; (2499) : السائب بن مالك أبو عطاء بن السائب . وقال أبو داود في quot;سؤالاته للإمام أحمدquot; (428) : سمعت أحمد سئل: السائب أبو عطاء من روى عنه قال: ما أعلم أحدا روى عنه روى أبو إسحاق عن السائب بن مالك عن عبد الله بن عمرو في صلاة الكسوف وزعموا أنه ليس بأبيه . وقال أبو داود أيضا (61) : حدثنا أحمد قال: سمعت يحيى بن آدم يقول: ليس السائب بن مالك الذي روى عنه أبو إسحاق: صلاة الكسوف - أبو عطاء بن السائب .(2\/155)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "781",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22929",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وأما حديث داود بن علي: فإني عارضته بحديث حبيب عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة: أن النبي (ص) ... فإذا قد خرج المتن سواء ليس فيه زيادة ولا نقصان إلا ما شاء الله ( 1)  فعلمت ( 2) أنه ليس لداود بن علي معنى في هذا الحديث وإنما أراد ابن أبي ليلى حديث حبيب وكان ابن أبي ليلى سيئ الحفظ. 288-وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه محمد بن سليمان الأصبهاني ( 4)    ( 1) في (ت) و (ك) : إلا ما شاء  ليس فيه لفظ الجلالة. ( 2) في (ت) و (ك) : فعملت . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (401)  وانظر المسألة رقم (372) و (488) . ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5981)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/37) تعليقا والنسائي في quot;سننهquot; (1811)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/229)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (322\/أ\/أطراف الغرائب) وابن شاهين في quot;الترغيب في فضائل الأعمالquot; (85) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (1142) . ومن طريق ابن شاهين رواه المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (25\/310- 311) قال البخاري: وهذا وهم . قال النسائي: هذا خطأ ومحمد بن سليمان ضعيف هو ابن الأصبهاني . وقال ابن عدي: وهذا أخطأ فيه ابن الأصبهاني حيث قال: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وكان هذا الطريق أسهل عليه إنما روى هذا سهيل عن أبي إسحاق عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة . كذا جاء في quot;الكاملquot; لابن عدي! وصوابه: إنما روى هذا سهيل عن أبي إسحاق عن المسيب بن رافع عن عمرو بن أوس عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/184 رقم1500) : يرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني وأيوب بن سيار عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص)  ووهما فيه. ورواه فليح بن سليمان عن سهيل عن أبي إسحاق السبيعي عن المسيب بن رافع عن عنبسة ابن أبي سفيان عن أم حبيبة وقول فليح أشبه بالصواب . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot;: تفرد به محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عنه . وتوسع الدارقطني في ذكر الاختلاف في الحديث في quot;العللquot; (5\/185\/أ-187\/أ) .(2\/164)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "790",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22930",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه كان يصلي في اليوم والليلة اثني عشر ركعة ( 2)  فقال أبي: هذا خطأ رواه سهيل ( 3)  عن أبي إسحاق ( 4)  عن المسيب بن رافع عن ( 5) عمرو بن أوس ( 6)  عن عنبسة ( 7)  عن أم   ( 1) هو: ذكوان السمان. ( 2) كذا في جميع النسخ: اثني عشر ركعة  والجادة في هذا: مطابقة العدد للمعدود تذكيرا وتأنيثا فيقال: اثنتي عشرة ركعة أو ثنتي عشرة ركعة  وعلى ذلك جاء في أكثر مصادر التخريج لكن ما في النسخ يتوجه بالحمل على المعنى بتذكير المؤنث حيث حملت الركعة هنا على معنى الركوع  كأنه قال: اثني   عشر ركوعا . وقد تكرر في هذا الكتاب قوله: اثني عشر ركعة  وانظر الكلام في الحمل على المعنى في التعليق على المسألة رقم (270) . تنبيه: لم نقف على اللفظ المذكور وهو أن النبي (ص) كان يصلي في اليوم والليلة ... إلخ وإنما الذي في مصادر التخريج: أن النبي (ص) قال: من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة بنى الله له بيتا في الجنة أو: بني له بيت في الجنة  أو نحو هذا كما يأتي في المسألة رقم (372) و (401) و (488) . ( 3) في (أ) و (ش) : سهل . ( 4) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 5) قوله: عن سقط من (ف) . ( 6) كذا وقع في جميع النسخ ذكر عمرو بن أوس من رواية سهيل ولم نقف عليه ولم يذكره الدارقطني في quot;العللquot; عند عرضه للاختلاف في الحديث. ( 7) هو: ابن أبي سفيان. والحديث رواه النسائي في quot;سننهquot; (1802)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1189) من طريق فليح بن سليمان عن سهيل عن أبي إسحاق عن المسيب بن رافع عن عنبسة عن أم حبيبة به. قال النسائي: فليح بن سليمان ليس بالقوي . ورواه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (2043)  وعبد ابن حميد في quot;مسندهquot; (1552) من طريق إسرائيل وإسحاق بن راهويه (2042)  والترمذي في quot;جامعهquot; (415)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/231 رقم 435) من طريق سفيان الثوري والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/37) تعليقا والنسائي (1803) من طريق زهير والخطيب في quot;تاريخهquot; (5\/81) من طريق مسعر أربعتهم عن أبي إسحاق عن المسيب عن عنبسة عن أم حبيبة به. وأخرجه أحمد (6\/326 رقم 26769) من طريق إسماعيل بن أبي خالد مثل رواية أبي إسحاق. وانظر بقية تخريجه. ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (728) من طريق النعمان ابن سالم والنسائي (1801)  وابن خزيمة (1188) وابن حبان (2452)  والطبراني (23\/230 رقم 432 و433)  والحاكم (1\/311)  ومن طريقه البيهقي (2\/473) من طريق ابن عجلان عن أبي إسحاق كلاهما (النعمان وأبو إسحاق) عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة به. ورواه الدراوردي عن ابن عجلان عن أبي إسحاق عن عمرو بن أوس عن أم سلمة! كما سيأتي في المسألة (372) . قال الترمذي: وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح وقد روي عن عنبسة من غير وجه .(2\/165)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "791",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22932",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "289 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه المؤمل بن إسماعيل ( 2)  عن الثوري عن مخول ( 3)  عن سعيد المقبري عن أم سلمة قالت: نهى ( 4) رسول الله (ص) أن يصلي الرجل ورأسه معقوص قال أبي: إنما [روي] ( 5) عن مخول ( 6)  عن أبي سعيد ()  عن أبي رافع وكنية سعيد المقبري: أبو سعيد ()  وأخطأ مؤمل إنما   ( 1) نقل هذا النص الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (2\/94) . ( 2) كذا وقعت رواية المؤمل في جميع النسخ ولم نقف عليها من هذا الوجه والحديث رواه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1936)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (125)  والدارقطني في quot;العللquot; (7\/18) من طريق المؤمل بن إسماعيل والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/252 رقم 512) من طريق أبي حذيفة كلاهما عن سفيان عن مخول عن سعيد المقبري عن أبي رافع عن أم سلمة به. بزيادة: أبي رافع بين سعيد وأم سلمة. قال إسحاق: قلت للمؤمل: أفيه أم سلمة فقال: بلا شك كتبته منه إملاء بمكة . قال ابن حجر في quot;المطالب العاليةquot; (388) : قد رواه عبد الرزاق ووكيع عن سفيان الثوري ليس فيه أم سلمة أخرجه أحمد عنهما وبسبب ذلك استثبت إسحاق المؤمل فإن كان المؤمل حفظه فالاختلاف فيه من سفيان لا عليه والله أعلم . ( 3) هو: ابن راشد. ( 4) في (ت) : نهانا . ( 5) المثبت من (ش)  وفي بقية النسخ: روا . ( 6) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/331 رقم 991) من طريق الربيع بن يحيى الأشناني عن شعبة وبرقم (992) من طريق قيس بن الربيع كلاهما (شعبة وقيس) عن مخول به. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنف (2990) من طريق الثوري عن مخول عن رجل عن أبي رافع به. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/8 رقم 23856)  الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/331 رقم 990) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/391 رقم 27184) من طريق وكيع عن الثوري بمثله. () ... قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص81) : وأبو سعيد هو عندي: سعيد المقبري . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/17) : ورواه مخول ابن راشد عن أبي سعيد المدني وهو سعيد المقبري . وأخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (39\/301 رقم23873)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1042) من طريق شعبة أخبرني مخول بن راشد قال: سمعت أبا سعد - رجلا من أهل المدينة - يقول: رأيت أبا رافع - مولى رسول الله (ص) - رأى الحسن بن علي وهو يصلي وقد عقص شعره ... الحديث. قال المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (7982) : أبو سعد المدني: يقال: إنه شرحبيل بن سعد  وجزم به في quot;تحفة الأشرافquot; (9\/204 رقم12029) فقال: أبو سعد المدني وهو شرحبيل بن سعد  وتعقبه الحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; بقوله: في جزمه بأنه شرحبيل نظر فقد رواه سفيان الثوري عن مخول فقال: عن المقبري عن أبي رافع ...  إلخ. والمعروف أن كنية سعيد المقبري: أبو سعد كما في quot;التقريبquot; (2321)  والمذكور هنا يدل على أنه يكنى أيضا بأبي سعيد والله أعلم.(2\/167)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "793",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22933",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث عن أبي رافع ( 1) .   ( 1) أي: مولى النبي (ص) . وقال الترمذي في quot;العللquot; بعد أن رواه من طريق المؤمل: وقال أسود بن عامر: عن زهير عن مخول عن شرحبيل المدني: أن أبا رافع قال: قال رسول الله (ص) ... الحديث. وقال شعبة: عن مخول عن أبي سعيد عن أبي رافع عن النبي (ص) ...   ثم أخرجه من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمران بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي رافع ثم قال: وهذا الحديث هو الصحيح وحديث مخول فيه اضطراب ورواية شعبة عن مخول أشبه وأصح من حديث المؤمل عن سفيان عن مخول لأن شعبة قال: عن مخول عن أبي سعيد عن أبي رافع وأبو سعيد هو عندي: سعيد المقبري . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/175\/أ) : يرويه مخول بن راشد واختلف عنه فرواه مؤمل وأبو حذيفة عن الثوري عن مخول عن المقبري عن أبي رافع عن أم سلمة وغيرهما يرويه عن الثوري عن مخول ولا يذكر فيه أم سلمة. ورواه شعبة [وشريك]  عن مخول وهو الصواب . اهـ وكان فيه: ورواه شعبة عن شريك  فصوبته من الموضع السابق من quot;نصب الرايةquot;. وذكر في quot;العللquot; رقم (1178) هذا الحديث أيضا وذكر رواية ابن جريج له عن عمران بن موسى عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع وذكر اختلافا آخر ثم قال: واختلف عن الثوري فرواه مؤمل بن إسماعيل عن الثوري عن مخول عن أبي سعيد عن أبي رافع عن أم سلمة ووهم في ذكر أم سلمة فيه وغيره لا يذكر فيه أم سلمة وحديث عمران بن موسى أصحها إسنادا . وانظر أيضا quot;النكت الظرافquot; لابن حجر (9\/204-205) .(2\/168)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "794",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22935",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "291 - وسمعت ( 1) أبي ( 2) وحدثنا عن وهب بن بيان عن حفص بن النجار ( 3)  عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال: كان أبو هريرة يصلي بنا في مسجد رسول الله (ص)  فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وكان يرفع يديه إذا سجد وكان يرفع يديه إذا نهض من الركعتين فإذا سلم التفت إلينا وقال: إني أشبهكم صلاة بالنبي (ص) . قال أبي: هذا خطأ إنما يروى هذا الحديث: أنه كان يكبر فقط ليس فيه رفع اليدين ( 4) . 292 - وسألت ( 5) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شعبة ( 6)  عن   ( 1) نقل هذا النص الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/414) . ( 2) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 3) اسمه: حفص بن عمر أبو عمران الواسطي النجار. ( 4) وبهذا اللفظ الذي رجحه أبو حاتم أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (785 و803)  ومسلم (392)  كلاهما من طريق الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي هريرة. وفي الحديث اختلاف كثير على الزهري انظره في quot;العللquot; للدارقطني (1745) . ( 5) انظر المسألة رقم (257) . ( 6) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/45 رقم5043)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (2\/224) .(2\/170)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "796",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22936",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسلم بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن علي عن ابن عمر أنه رأى رجلا يعبث في صلاته ( 1)  فقال: لا تعبث واصنع كما رأيت رسول الله (ص) يصنع ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة فقالا: هذا وهم ( 2)  وهم فيه شعبة إنما هو علي بن عبد الرحمن المعاوي ( 3) . 293 - وسألت ( 4) أبا زرعة عن حديث رواه إسماعيل بن إبراهيم بن بسام الترجماني ( 5)  عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن   ( 1) في (ت) و (ك) : الصلاة بدل: صلاته . ( 2) قوله: وهم ليس في (أ) و (ش) . ( 3) في (ش) : المعافري . وتقدم تخريج روايته في المسألة رقم (257) . قال الحافظ ابن حجر في ترجمة علي بن عبد الرحمن المعاوي هذا من quot;التهذيبquot; (3\/182) : ذكر أبو عوانة في quot;صحيحهquot;: أن شعبة روى حديثه عن مسلم ابن أبي مريم عنه فقلبه فقال: عبد الرحمن بن علي. قال أبو عوانة: وهو غلط . اهـ. وعبارة أبي عوانة هذه في quot;مستخرجهquot; (2\/224) . ( 4) روى هذا النص من طريق المصنف الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/68)  وذكر المتن مختصرا. ونقله بتمامه ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/597)  ونقل بعضه الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (2\/163)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/120\/مخطوط) . ( 5) روايته أخرجها النسائي في quot;الكنىquot;- كما في quot;نصب الرايةquot; (2\/163) - وأبو يعلى في quot;معجم شيوخهquot; (111)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/467)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/323)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5132)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/400)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/421)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/67)  والبيهقي في quot;سننهquot; (2\/221)  وفي quot;المعرفةquot;   (3\/141)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/439) . وقد خولف الترجماني فرواه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/467) من طريق الليث والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/421)  والبيهقي في quot;سننهquot; (2\/221)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/67) من طريق يحيى بن أيوب كلاهما عن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر موقوفا.(2\/171)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "797",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22937",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبيدالله ( 1)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام فليصلي ( 2) مع الإمام فإذا فرغ من صلاته فليعد الصلاة التي نسي ثم ليعد ( 3) الصلاة التي صلى مع الإمام قال أبو زرعة: هذا خطأ رواه مالك ( 4)  عن نافع عن ابن عمر موقوف ( 5)  وهو الصحيح ( 6) .   ( 1) هو: ابن عمر العمري. ( 2) في (ش) : فليصل  والمثبت من بقية النسخ وإثبات حرف العلة في المضارع المجزوم لغة صحيحة. انظر التعليق على المسألة رقم (228) . ( 3) في (ش) : ثم لا يعد  وفي (ت) و (ف) و (ك) : ثم لم يعد  وكذا كان في (أ)  ثم ضرب على قوله: لم  وألحقت اللام على يعد  وجاءت هكذا على الصواب في الموضع السابق من quot;الإمامquot;. ( 4) في quot;الموطأquot; (1\/168 رقم406) . ومن طريقه رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2254)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/467) . ( 5) كذا بحذف ألف تنوين الاسم المنصوب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 6) قال النسائي: رفعه غير محفوظ . وقال الطبراني: لم يرفع هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا سعيد بن عبد الرحمن تفرد به الترجماني . وقال ابن عدي: وهذا لا أعلم أحدا رفعه عن عبيد الله غير سعيد بن عبد الرحمن . ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/421) من طريق موسى بن هارون به موقوفا ثم قال: قال موسى: وثنا أبو إبراهيم الترجماني ثنا سعيد به ورفعه إلى النبي (ص)  ووهم في رفعه فإن كان قد رجع عن رفعه فقد وفق للصواب . وقال الدارقطني في quot;العللquot;: والصحيح أنه موقوف من قول ابن عمر كذلك رواه مالك عن نافع عن ابن عمر قوله . اهـ. من quot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (3\/597)  وquot;نصب الرايةquot; (2\/162) . وقال البيهقي في quot;سننهquot;: تفرد أبو إبراهيم الترجماني برواية هذا الحديث مرفوعا والصحيح أنه من قول ابن عمر موقوفا . وقال في quot;المعرفةquot;: وهذا خطأ من جهته وقد رواه يحيى بن أيوب عن سعيد بن عبد الرحمن بهذا الإسناد موقوفا وهو الصحيح . وقال عبد الحق فيquot;الأحكام الوسطىquot; (1\/271) : رفعه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وهو وهم والصحيح من قول ابن عمر كذا رواه مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر وسعيد بن عبد الرحمن وثقه ابن معين .(2\/172)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "798",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22939",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ وحدثنا ( 1) الحسن بن الربيع قال: حدثنا أبو الأحوص ( 2)  عن الأعمش ( 3)  عن المسيب بن رافع عن زيد ابن وهب عن عمر. قال أبي: هذا الصحيح ( 4) . 295- وسألت أبي عن حديث رواه محمد ابن مسلم بن أبي   ( 1) قوله: وحدثنا من (أ) و (ش)  وفي بقية النسخ: أنا أبو محمد عبد الرحمن قال: ثنا  وبناء على ما فيها يكون القائل: ثنا الحسن بن الربيع هو عبد الرحمن ابن أبي حاتم وليس أباه وهذا يستحيل ويدل على ذلك أمور ثلاثة: الأول: أن أبا محمد لا يمكن أن يروي عن الحسن بن الربيع فإن أبا محمد بن أبي حاتم ولد سنة (240هـ) أو (241هـ) والحسن بن الربيع توفي سنة (220هـ) أو (221هـ)  وابن أبي حاتم يروي عنه بواسطة أبيه   كما في المسألة رقم (1929) . والثاني: ما جاء مصرحا به في (أ) و (ش)  فإن الراوي فيها جميعا عن الحسن بن الربيع هو أبو حاتم وهذا ما أثبتناه. والثالث: أن السياق قد يدل على ذلك فإن أبا حاتم خطأ الرواية الأولى ثم ذكر الرواية الصحيحة بسنده هو وقال: هذا الصحيح. وانظر نظائر لما وقع في هذه المسألة: في المسألة رقم (84) و (239) وغيرهما. ( 2) في (ف) : أبو الأخوص  وهو: سلام بن سليم. ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (2726) من طريق أبي معاوية والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/183)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (4\/84) من طريق سفيان الثوري كلاهما عن الأعمش به. ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/152 رقم177) : هو حديث يرويه الأعمش عن المسيب بن رافع عن زيد ابن وهب عن عمر حدث به عن الأعمش كذلك: شعبة وزائدة وأبو عوانة وأبو معاوية وعلي بن مسهر وغيرهم. وخالفهم الحجاج بن أرطاة فرواه عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر عن عمر وقول شعبة ومن تابعه أصح . اهـ.(2\/174)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "800",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22940",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوضاح ( 1)  عن زكريا عن الشعبي ( 2)  عن مسروق عن ابن مسعود قال: ما نسيت من الأشياء فإني لم أنس تسليم رسول الله (ص) عن يمينه ( 3) وشماله قال أبي: كنا نرى أن هذا زكريا بن أبي زائدة حتى قيل لي: إنه زكريا بن حكيم الحبطي والله أعلم ( 4) . 296 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ( 5)  قال: سألت ( 6) أبي عن حديث رواه هشيم ( 7)  عن داود بن أبي هند عن   ( 1) روايته أخرجها ابن حبان في quot;صحيحهquot; (1994)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/126 رقم10186)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/357)  وفي quot;الأفرادquot; (217\/أ\/أطراف الغرائب)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/177) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/390 رقم 3702) من طريق سفيان عن جابر عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود به. ( 2) هو: عامر بن شراحيل. ( 3) في (ف) : يمنه . ( 4) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (868)  وقال: رواه الشعبي وأبو الضحى عن مسروق ورواه عن الشعبي زكريا وهو غريب عنه. قيل للشيخ [أي: الدارقطني] : هو ابن أبي زائدة قال: الله أعلم . وقال الدارقطني أيضا في quot;الأفرادquot; (217\/أ\/أطراف الغرائب) : غريب من حديث زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عنه [أي: عن مسروق]  تفرد به أبو سعيد المؤدب محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عنه ولم يروه عنه غير منصور بن أبي مزاحم . ( 5) من قوله: أخبرنا أبو محمد ...  إلى هنا ليس في (أ) و (ش)  وقوله: عبد الرحمن بن أبي حاتم ليس في (ف) . ( 6) في (أ) و (ش) و (ف) : وسألت . ( 7) هو: ابن بشير. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (7\/79-80)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/344 رقم 19024)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/170) تعليقا والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (997)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1741)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/20 و199) .(2\/175)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "801",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22942",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "297 - وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبان العطار ( 2)  عن قتادة عن أبي سعيد - من أزد شنوءة - عن أبي هريرة - عن النبي (ص) -: أوصاني ( 3) خليلي بثلاث ... . قلت: ورواه سعيد بن أبي عروبة ( 4)  عن قتادة عن الحسن ( 5)  عن أبي هريرة ( 6) . قلت لهما: فأيهما الصحيح فقال أبي وأبو زرعة: سعيد أحفظهم ( 7) .   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (685)  وانظر المسألة رقم (709) . ( 2) هو: ابن يزيد. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/15) تعليقا وأبو داود في quot;سننهquot; (1432)  وتمام في quot;فوائدهquot; (585) . ( 3) القائل: أوصاني هو أبو هريرة ح. ( 4) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/489 رقم10342) . ( 5) هو: البصري. ( 6) زاد في المسألة رقم (685) متابعة معمر لسعيد بن أبي عروبة قال: ورواه معمر عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة . انظر تخريجها هناك. ( 7) أطال البخاري ح في ترجمة سليمان بن أبي سليمان من quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/15-16) في ذكر طرق هذا الحديث عن أبي هريرة والإشارة إلى عللها فانظره ثم.(2\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "803",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22943",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "298 - وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو ( 2) الربيع الزهراني ( 3)  عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي (ص) : بين العبد والكفر ترك الصلاة فقال أبو زرعة: هذا خطأ رواه بعض الثقات من أصحاب حماد فقال: حدثنا حماد قال: حدثنا عمرو بن دينار - أو حدثت عنه - عن جابر موقوف ( 4) . قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال: ما أدري يحتمل أن يكون حدث حماد مرة كذا ومرة كذا. قلت: فبلغك أنه توبع أبو الربيع في هذا الحديث   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (1938) . ( 2) قوله: أبو سقط من (ك) . ( 3) هو: سليمان بن داود. وروايته أخرجها المروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (2\/876 رقم892)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1783)  وفي quot;معجم شيوخهquot; (179)  والطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; (1\/231 رقم374)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/366) . قال الطبراني: ولم يروه عن عمرو إلا حماد تفرد به أبو الربيع . وقال البيهقي: رواه محمد بن عبد الله الرقاشي عن حماد بن زيد . ( 4) كذا وهو على لغة ربيعة بحذف ألف تنوين النصب انظر المسألة رقم (34) . هذا وكونه موقوفا إنما هو في طريق عمرو بن دينار عن جابر لأن الحديث قد صح عن جابر مرفوعا من غير طريق عمرو بن دينار فقد أخرجه مسلم (82) من طريق أبي سفيان وأبي الزبير كلاهما عن جابر مرفوعا وصرح فيه أبو سفيان وأبو الزبير بالسماع.   وحماد بن زيد ح معروف عنه وقفه للمرفوعات إذا شك فيها لأنه لم يكن صاحب كتاب. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/125\/أ ب) : يرويه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه أبو الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي (ص) . وخالفه القواريري رواه عن حماد قال: حدثني عمرو - أو بعض أصحابي - عن عمرو عن جابر موقوفا. وقال أحمد بن إبراهيم الموصلي: عن حماد عن عمرو - أو بلغني عنه - عن جابر ورفعه. قال ابن حسان: عن حماد سمعت عمرا - أو حدثت عنه - عن جابر موقوف. وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن حماد: سمعت من عمرو - أو حدثني أخي سعيد عنه - عن جابر موقوفا. ورواه علي بن الحسن السلمي عن الثوري عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي (ص)  وكذلك روي عن أبي مسعود الزجاج عن معمر عن عمرو عن جابر عن النبي (ص)  ورفعه صحيح وهو محفوظ عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا .(2\/178)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "804",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22947",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: نرى أن هذا خطأ والصحيح: حديث همام ( 1)  عن قتادة عن صالح أبي الخليل ( 2)  عن سفينة ( 3)  عن أم سلمة عن النبي (ص) . وقال أبو زرعة: رواه سعيد بن أبي عروبة ( 4)  فقال ( 5) : عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة عن النبي (ص) ( 6) . وقال: وابن أبي عروبة أحفظ وحديث همام أشبه زاد همام رجلا ( 7) .   ( 1) هو: ابن يحيى. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/253)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/311 رقم26657 و321 رقم 26727)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1625)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (7100)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6979) . ( 2) هو: صالح بن أبي مريم. ( 3) هو: أبو عبد الرحمن مولى رسول الله (ص) . ( 4) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (6\/290 رقم26483 و315 رقم 26684)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (7098) . ورواه ابن أبي الدنيا في quot;المحتضرينquot; (30)  والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (263\/مسند علي)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6936)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3203)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (23\/306 رقم 690) من طريق أبي عوانة عن قتادة به. ( 5) قوله: فقال ليس في (ف) . ( 6) من قوله: وقال أبو زرعة ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. ( 7) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/166\/ب) الاختلاف في هذا الحديث وقال: وحديث التيمي عن قتادة عن أنس غير محفوظ . وقد وقع في النسخة الخطية لـquot;علل الدارقطنيquot; سقط واضطراب حال دون نقل كامل عبارته وقد نقل بعضها الضياء في quot;المختارةquot; (7\/37) فقال: قال الدارقطني: رواه سعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة. وقال همام: عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة. قال: وهذا أصح والله أعلم . اهـ.(2\/182)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "808",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22950",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) أصح كذا رواه عمران القطان ( 1) أيضا ( 2) . 303 - وسمعت ( 3) أبا زرعة وسئل عن حديث غندر ( 4)  عن شعبة عن ورقاء ( 5)  عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. وكذلك رواه زكريا بن إسحاق ( 6)  عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص) . ورواه ابن عيينة ( 7)    ( 1) هو: ابن داور. وروايته أخرجها أبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/337) . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (2131) عن همام بن يحيى وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3191) من طريق شعبة. ( 2) قال عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (3\/222 رقم4966) : حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى [يعني: ابن معين] يقول: كان شعبة ينكر حديث قتادة عن أنس: أن أم سليم سألت النبي (ص) عن المرأة ترى في منامها. كأنه يرى أنه عن عطاء الخراساني. وكان ينكر حديث: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في الصلاة  نرى [كذا ولعله: يرى] أنه لم يسمعه وكان إنكاره لحديث أم سليم أشد من هذا . ( 3) انظر المسألة رقم (259) . ( 4) هو: محمد بن جعفر. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (710) . ورواه مسلم أيضا من طريق شبابة عن ورقاء به. ( 5) هو: ابن عمر اليشكري. ( 6) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (710) . ( 7) هو: سفيان. وروايته أخرجها ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (53\/257) من طريق هشام بن عمار عنه به مرفوعا. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (4840) عن ابن عيينة به موقوفا على أبي هريرة. ورواه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (130) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي والبزار في quot;مسندهquot; (192\/أ\/مسند أبي هريرة) من طريق أحمد بن عبدة كلاهما عن ابن عيينة به موقوفا. قال الترمذي: وهكذا روى حماد بن زيد عن عمرو ابن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ولم يرفعه. وقال أيوب السختياني وزياد بن سعد وزكريا بن إسحاق ومحمد بن جحادة وورقاء بن عمر وإسماعيل ابن مسلم رووا عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وروى عبد الله ابن عياش بن عباس القتباني عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  ومرفوع أصح . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/89) : واختلف عن ابن عيينة فرواه أبو الأشعث أحمد بن المقدام وسعيد ابن منصور والعلاء بن هلال عن ابن عيينة مرفوعا ووقفه غيرهم عن ابن عيينة .(2\/185)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "811",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22951",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحماد بن زيد ( 1)  وحماد بن سلمة ( 2)    ( 1) روايته أخرجها ابن عدي فيquot;الكاملquot; (2\/262)  وتمام في quot;فوائدهquot; (417\/الروض البسام)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (26\/392) و (38\/323) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي عن الحمادين حماد بن زيد وحماد بن سلمة مرفوعا. وأخرج مسلم في quot;صحيحهquot; (710) هذا الحديث من طريق يزيد بن هارون عن حماد بن زيد عن أيوب عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة به مرفوعا ثم أردفه بقول حماد بن زيد: ثم لقيت عمرا فحدثني به ولم يرفعه. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/90) : واختلف عن حماد بن زيد فرفعه إبراهيم بن الحجاج عنه ووقفه غيره . وانظر (ص83) من المرجع نفسه. وقال ابن عدي: وروي هذا الحديث عن حماد بن زيد على ألوان ثم رواه [كذا!] عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار نفسه فإنه أوقفه على أبي هريرة. ورواه يزيد بن هارون عن حماد بن زيد موقوفا ويقول في آخره: وقال حماد بن زيد: وكان أيوب يرفعه إلى النبي (ص) . ورواه زكريا بن عدي عن حماد بن زيد عن علي بن الحكم عن عمرو بن دينار فرفعه وإبراهيم ابن الحجاج جازف ولم يضبط فجمع بين الحمادين فرفعه عنهما . ( 2) أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (1266)  والبزار في quot;مسندهquot; (192\/ب\/مسند أبي هريرة) من طريق مسلم ابن إبراهيم وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6379) من طريق مؤمل بن إسماعيل وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/262) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي والخطيب في quot;تاريخهquot; (12\/213) من طريق حجاج ابن محمد أربعتهم عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا. قال البزار: وهذا الحديث قد رواه مسلم عن حماد عن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة موقوفا . وقال ابن عدي: وهذا الحديث رواه إبراهيم بن الحجاج السامي عن الحمادين عن عمرو بن دينار كما أمليته ولم يضبطه فإن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة موقوفا على أبي هريرة وقد رفعه عن حماد بن سلمة مسلم بن إبراهيم ومؤمل بن إسماعيل . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/89-90) : واختلف عن حماد بن سلمة: فرفعه مسلم بن إبراهيم وإبراهيم بن الحجاج عنه ووقفه غيرهما .(2\/186)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "812",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22952",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبان العطار ( 1)  كلهم عن عمرو بن دينار. ورواه ابن علية ( 2)  عن أيوب ( 3)  عن عمرو بن دينار عن عطاء   ( 1) هو أبان بن يزيد. وروايته أخرجها أبو عوانة في quot;مسندهquot; (2\/33)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (804)  كلاهما من طريق مسلم بن إبراهيم عن أبان به مرفوعا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/91) : واختلف عن أبان العطار: فرفعه البرتي عن مسلم عنه ووقفه غيره . اهـ. ( 2) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (4841) عنه هكذا موقوفا. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (2470) من طريق محمد بن سفيان الصفار عن ابن علية فرفعه.  ... وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (11\/83-85) رواية حماد بن زيد ومن وافقه في روايته عن أيوب مرفوعا ثم قال: وكذلك رواه فتح بن هشام الترجماني عن ابن علية عن أيوب ووقفه أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن علية. وكذلك رواه شعبة وهشام بن حسان ويزيد بن زريع وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب موقوفا . اهـ. ( 3) هو: ابن أبي تميمة السختياني.(2\/187)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "813",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22953",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن يسار عن أبي هريرة موقوف ( 1)  قال أبو زرعة: الموقوف أصح ( 2) . تم الجزء الثاني يتلوه في الجزء ( 3) الثالث في قوله ( 4) : وسمعت ( 5) أبي قال: سمعت إسحاق والحمد لله رب العالمين ( 6)   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 2) توسع البزار في quot;مسندهquot; (192\/أ-ب\/مسند أبي هريرة) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث وقد نقل كلامه بتمامه محقق كتاب quot;العللquot; للدارقطني (11\/83-85) . وكذا أطال الدارقطني في quot;العللquot; (2139) في ذكر الاختلاف فيه ولم يرجح. ( 3) في (ف) : يتلوه الجزء . ( 4) قوله: في قوله ليس في (ف) . ( 5) في (ف) : سمعت بلا واو. ( 6) من قوله: تم الجزء الثاني ...  إلى هنا ليس في (ت)  و (ك)  وفي هامش (ش) : آخر الجزء الثاني . وزاد في (ف) بعد هذا الموضع: وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .(2\/188)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "814",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22954",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ( 1) الجزء الثالث ( 2) في علل أخبار رويت في الصلاة ( 3) 304 - وسمعت ( 4) أبي قال: سمعت إسحاق بن موسى الأنصاري وسألته عن جده عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي: هل له صحبة فجعل يصغره ( 5) . وذكر ( 6) حديثا سمعه من أبي زرعة ( 7)  عن إبراهيم بن موسى عن عبد الله بن سلمة الأفطس عن أبي جعفر الخطمي ( 8)  عن أبي   ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا من (أ) و (ف) فقط. وزاد بعده في (ف) : نا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي رحمهما الله تعالى قال . ( 2) قوله: الجزء الثالث من (أ) فقط وفي موضعه بياض في مصورة (ش)  ولعله بسبب كتبه بالمداد الأحمر. ( 3) قوله: في علل أخبار رويت في الصلاة من (أ) و (ش) فقط. ( 4) في (ت) و (ف) و (ك) : سمعت بلا واو. ( 5) يعني: يصغر سنه التي كان عليها قبل وفاة النبي (ص) . وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (5\/197) . ( 6) أي: أبو حاتم. ( 7) هو: عبيد الله بن عبد الكريم وروايته أخرجها عبد الغني الأزدي في quot;الغوامض والمبهماتquot; (6)  والخطيب في quot;الأسماء المبهمةquot; ص (179) وفيه: عبد الله بن أبي بكر بدل: أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . وانظر quot;معرفة الصحابةquot; لأبي نعيم (4563) . ( 8) هو: عمير بن يزيد.(2\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "815",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22958",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبيه عن رجل عن أنس عن النبي (ص) ( 1) . 306 - وسمعت أبي يقول: روى ( 2) أبوعوانة ( 3)  عن الحكم ( 4)  عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: إذا قعد المصلي مقدار التشهد فقد تمت صلاته. قال أبي: هذا حديث منكر ( 5)  لا أعلم روى الحكم بن عتيبة عن عاصم بن ضمرة شيئا ( 6)  وقد أنكر شعبة على أبي عوانة روايته عن   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/85\/أ) : يرويه معتمر واختلف عنه: فرواه الترجماني عن معتمر عن أبيه عن أنس وخالفه عبد الأعلى بن حماد وأزهر بن جميل فروياه عن معتمر عن أبيه قال: أخبرني رجل عن أنس ورواه ابن أبي مذعور عن معتمر عن أبيه: أنه حدث عن أنس وهو الصواب . اهـ. وهذا بالنسبة لحديث أنس فإنه قد صح الحديث من رواية البراء بن عازب عند البخاري (690)  ومسلم (474)  ومن حديث عمرو بن حريث عند مسلم (475) . ( 2) في (ك) : رواه . ( 3) هو: الوضاح بن عبد الله. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/273)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/360)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/173) . ( 4) هو: ابن عتيبة. ( 5) قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (5\/216) : وقد أنكر صحته أحمد وأبو حاتم الرازي وغيرهما . ( 6) نقل ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (1\/467) قول أبي حاتم: لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا  ونقل عن أبي الوليد الطيالسي قوله: ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة .(2\/193)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "819",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22959",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحكم وقال ( 1) : لم يكن ذاك ( 2) الذي لقيته الحكم. قال أبي: ولا يشبه هذا الحديث حديث الحكم ( 3) . 306\/أ - وقال ( 4) أبي: روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس ( 5)  وبكير ( 6) قديم لم يرو عنه الثوري ولا شعبة إنما روى عنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني ( 7)  ومسعر ( 8)  فلا أدري أين   ( 1) أي: قال شعبة لأبي عوانة. ( 2) في (ف) : ذلك . ( 3) وقال الإمام أحمد في quot;العللquot; (937) : حدثنا أبو عاصم قال: أخبرنا أبو عوانة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود: أن عمر قال: من ملك ذا رحم أو ذا محرم فهو حر. ثم قال أحمد: قلت لأبي عاصم: الشك منكم أو منه قال: لا أدري! ثم قال أحمد أيضا (939) : حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا أبو عوانة عن الحكم عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: إذا جلس قدر التشهد فقد تمت صلاته. ثم قال أحمد: قال لي أبو عاصم: أكرهت أبا عوانة على هذين الحديثين. اهـ. ونقل ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/410) عن علي بن سعيد قال: سألت أحمد بن حنبل عمن ترك التشهد فقال: يعيد. فقلت: فحديث علي: من قعد مقدار التشهد فقال: لا يصح. ( 4) في (ت) و (ك) : قال بلا واو. وقد نقل الحافظ ابن حجر في ترجمة بكير بن الأخنس من quot;تهذيب التهذيبquot; (1\/247) قول أبي حاتم هذا. ( 5) في (ت) : الأخفس بالفاء والسين المهملة وفي (ك) : الأخفش بالشين المعجمة. ( 6) قوله: وبكير سقط من (ت) و (ك) . ( 7) هو: سليمان بن أبي سليمان. ( 8) هو: ابن كدام.(2\/194)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "820",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22960",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقيه! وكيف أدركه ( 1) ! 307 - وسئل ( 2) أبي عن حديث رواه أبوبكر الحنفي ( 3)  عن الثوري عن أبي الزبير ( 4)  عن جابر: أن النبي (ص) دخل على مريض وهو يصلي على وسادة ( 5) ...    ( 1) يعني: إدراك أبي عوانة لبكير بن الأخنس. وقال أبو حاتم أيضا في المسألة (323) : روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس حديثا واحدا وهو: حديث بكير عن مجاهد عن ابن عباس: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم (ص) في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين . اهـ. وهذا الحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (687) من طريق أبي عوانة. ... وقال أبو حاتم أيضا في المسألة رقم (1563) : روى أبو عوانة عن أبي الزبير حديثا واحدا وعن معاوية حديثا واحدا وعن بكير بن الأخنس حديثا واحدا . ( 2) نقل بعض هذا النص ابن عبد الهادي في quot;المحررquot; رقم (398)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/410 رقم338) . وقال ابن التركماني في quot;الجوهر النقيquot; (2\/306) : وفي quot;علل ابن أبي حاتمquot;: أن أبا أسامة رواه عن الثوري كذلك . ( 3) هو: عبد الكبير بن عبد الحميد. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (568\/كشف الأستار)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/92)  والبيهقي في quot;الكبرىquot; (2\/306)  وفي quot;معرفة السنن والآثارquot; (3\/225) . قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن الثوري إلا الحنفي . وقال أبو نعيم: تفرد به الحنفي . وقال البيهقي: وهذا الحديث يعد في أفراد أبي بكر الحنفي عن الثوري . ووقع عند أبي نعيم: أبو علي الحنفي . ورواه البيهقي في quot;الكبرىquot; (2\/306) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سفيان به. ( 4) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ( 5) تمام متنه: فأخذها فرمى بها فأخذها عودا ليصلي عليه فأخذه فرمى به وقال: صل على الأرض إن استطعت وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك .(2\/195)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "821",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22965",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحاديث: أن بلالا أذن قبل الفجر ( 1) . فلو صح هذا الحديث لدفعه حديث هشام بن عروة ( 2)  عن أبيه عن عائشة - والقاسم بن محمد ( 3)  عن عائشة - عن النبي (ص) أنه قال: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا ( 4) واشربوا حتى يؤذن ابن أم ( 5) مكتوم فقد جوز النبي (ص) الأذان قبل الفجر مع أن حديث حماد بن سلمة خطأ ( 6) . قيل له: فحديث ابن أبي محذورة قال أبي: [ابن أبي] ( 7) محذورة شيخ ( 8) .   ( 1) من قوله: وأمره أن يرجع ...  إلى هنا مكرر في (ك) . ( 2) روايته أخرجها ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1\/211 رقم406)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3473) . ( 3) روايته تقدمت في المسألة السابقة. ( 4) في (ت) : وكلوا . ( 5) قوله: أم سقط من (ت) . ( 6) وكذا حكم بأنه خطأ من حماد كل من: علي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وأحمد والترمذي وأبي داود والأثرم والدارقطني وغيرهم. انظر لذلك quot;فتح الباريquot; لابن رجب (3\/512-513)  وquot;العللquot; للدارقطني (4\/111\/أ) . ( 7) ما بين المعقوفين سقط من (أ) و (ش)  وفي (ت) و (ف) و (ك) : أبو  والمثبت من quot;فتح الباريquot; لابن رجب (3\/512) نقلا عن هذا الموضع. ( 8) اسم ابن أبي محذورة هذا: إبراهيم بن عبد العزيز ويستفاد من هنا قول أبي حاتم فيه: شيخ  فلم نقف عليه في غير هذا الموضع.(2\/200)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "826",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22967",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن عيينة: روى عطاء هذا الحديث عن سعد ( 1) بن سعيد ( 2) . فكيف سمع عطاء من ابن عمر وهو قد سمع من سعد ( 3) بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو عن النبي (ص) ! قلت لأبي: روى محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني عن أبيه عن عطاء عن جابر عن النبي (ص) ... بهذا الحديث. قال أبي: سليمان بن أبي داود ضعيف الحديث ( 4) . 310 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو حذيفة ( 5)  عن الثوري   ( 1) في (أ) و (ش) : روى هذا الحديث عطاء عن سعيد . ( 2) روى قوله هذا أبو داود في quot;سننهquot; (1268)  وعلقه الترمذي في quot;جامعهquot; (422) . ( 3) في (ش) : سعيد . ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/129\/أ) : يرويه محمد بن سليمان بن أبي داود عن أبيه عن عطاء عن جابر وخالفه عبد الملك بن أبي سليمان وقيس بن سعد المكي روياه عن عطاء مرسلا وهو أشبه بالصواب ويقال: إن عطاء بن أبي رباح إنما أخذ هذا الحديث من سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد وسعد يرويه عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو . اهـ. ( 5) هو: موسى بن مسعود النهدي. وروايته أخرجها المروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (226)  وأبوعوانة في quot;مسندهquot;- كما في quot;إتحاف المهرةquot; (14\/512) - وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/86)  وتمام في quot;فوائدهquot; (406\/الروض البسام) . قال أبو نعيم: مشهور بأبي حذيفة عن الثوري ورواه الفريابي عنه وهو عزيز . ثم رواه من طريق الفريابي عن سفيان مثله. ورواه أبوعوانة في quot;مسندهquot;- كما في quot;إتحاف المهرةquot; (14\/512) - وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/205)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (6\/224)  وتمام في quot;فوائدهquot; (406\/الروض البسام) من طريق أبي زيد سعيد بن الربيع عن شعبة عن الأعمش به. ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (1420)  وابن أبي الدنيا في quot;التهجد وقيام الليلquot; (216) من طريق يحيى بن يمان والترمذي في quot;الشمائلquot; (263) من طريق يحيى بن عيسى الرملي كلاهما عن الاعمش به.(2\/202)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "828",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22968",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الأعمش عن أبي صالح ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه كان يصلي حتى تورمت قدماه فقيل: يا رسول الله! ... الحديث قال أبي: حدثنا محمد بن كثير عن الثوري عن الأعمش ( 2)  عن أبي صالح قال رسول الله (ص) . قال أبي: ومرسل ( 3) أشبه ( 4) .   ( 1) هو: ذكوان السمان. ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;الزهدquot; ص (24) من طريق وكيع عن الأعمش عن أبي صالح به مرسلا. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (8347) من طريق وكيع إلا أنه قال: عن الأعمش عن أبي صالح عن رجل من أصحاب النبي (ص)  عن النبي (ص)  به. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنف (4747) عن الثوري عن الأعمش عن بعض أصحابه قال: كان النبي (ص) يصلي ... . ( 3) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب تمشيا مع لغة ربيعة وتقدير الكلام هنا: وهو أشبه مرسلا . وانظر للغة ربيعة المسألة رقم (34) . ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/172) : يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه الثوري وشعبة ويحيى بن يمان ويحيى بن عيسى الرملي وهشيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال جابر بن نوح: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو أبي سعيد. وقال محاضر: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو بعض أصحاب النبي (ص) . وقال زائدة وأبو عوانة ووكيع: عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي (ص)  وهذا من الأعمش كان - والله أعلم - كان يشك فيه .(2\/203)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "829",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22973",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه قتادة ( 1)  عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي (ص)  فقيل لأبي: أيهما أشبه قال: أنا لا أعدل بالزهري أحدا من أهل عصره. ثم قال: إني أرجو أن يكون جميعا صحيحين ( 2) . وقال مرة: حديث الزهري أصح. قلت لأبي: وقد اختلفوا على الزهري   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (3207 و3393 و3430 و3887)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (164) . ( 2) وصححهما كذلك البخاري ومسلم كما سبق. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1095) الاختلاف في هذا الحديث وقال: ويشبه أن يكون الأقاويل كلها صحاحا لأن رواتهم أثبات . وروى الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/81) بعض هذا الحديث من طريق إبراهيم بن طهمان عن شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي (ص) بلا واسطة ثم ذكر الحاكم أنه سأل شيخه أبا عبد الله محمد بن يعقوب بن الأحزم فقال: قلت لشيخنا أبي عبد الله: لم لم يخرجا هذا الحديث قال: لأن أنس بن مالك لم يسمعه من النبي (ص)  إنما سمعه من مالك بن صعصعة . قال الحاكم: ثم نظرت فإذا الأحرف التي سمعها من مالك بن صعصعة غير هذه وليعلم طالب هذا العلم أن حديث المعراج قد سمع أنس بعضه من النبي (ص)  وبعضه من أبي ذر الغفاري وبعضه من مالك بن صعصعة غير هذه وبعضه من أبي هريرة . وقوله: يكون كذا جاء في جميع النسخ عدا (ش)  فإنها لم تتضح فيها وقد وردت في المسألة رقم (2714) : يكونا . لكن ما وقع في النسخ صحيح عربية وله وجهان سيأتي بيانهما في المسألة رقم (679) .(2\/208)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "834",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22974",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: نعم منهم من يقول: عن الزهري ( 1)  عن أنس عن أبي بن كعب. والزهري عن أنس ( 2)  عن أبي ذر أصح. 316 - وسئل ( 3) أبو زرعة عن حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر عن النبي (ص)  في المعراج ومن يقول: الزهري عن أنس عن أبي بن كعب عن النبي (ص)  فقال: الزهري عن أنس عن أبي ذر أصح. 317 - وسألت أبي ( 4) عن حديث رواه حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان ( 5)  عن رجاء بن حيوة عن وراد ( 6)  عن المغيرة: أن النبي (ص) كان إذا فرغ من صلاته قال: لا إله إلا الله.   ( 1) روايته أخرجها عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;زوائده على المسندquot; (5\/122 رقم21135 و143 رقم 21288)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3614) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (1095) : وأحسبه سقط عليه quot;ذرquot; فجعله عن أبي ابن كعب ووهم فيه . وقال ابن حجر في quot;أطراف المسندquot; (1\/183) بعد أن ذكر رواية عبد الله بن أحمد: هكذا أورده وهو وهم نشأ عن تصحيف والمحفوظ: حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر كأنها كانت كذلك فسقطت quot;ذرquot; والسياق فصحفت أبي . وانظر quot;مرويات الزهري المعلةquot; لدمفو (3\/1334) . ( 2) قوله: عن أبي بن كعب والزهري عن أنس سقط من (أ) و (ش)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 3) انظر المسألة السابقة. ( 4) تقدمت هذه المسألة برقم (227) . ( 5) هو: محمد. ( 6) هو: أبوسعيد كاتب المغيرة.(2\/209)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "835",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22975",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه مبشر بن مكسر ( 1)  عن ابن عجلان عن مكحول عن وراد عن المغيرة عن النبي (ص) . فقيل لأبي: أيهما أشبه قال: لا أعلم روى مكحول عن وراد. قال أبي في موضع آخر ( 2) : حديث رجاء ابن حيوة أشبه. 318 - وسألت أبي عن حديث رواه معلى بن أسد ( 3)  عن   ( 1) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/394 رقم933) . ( 2) في المسألة المتقدمة برقم (227) . ( 3) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (277) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي والبزار في quot;مسندهquot; (1111) من طريق الحسن بن يحيى والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (2\/141) من طريق محمد بن المؤمل والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/271) من طريق علي بن الحسن أربعتهم عن معلى به. قال البزار: ولا نعلم روى محمد بن إبراهيم عن عامر عن أبيه إلا هذا الحديث وقد خولف وهيب في هذا الحديث عن ابن عجلان فرواه غير وهيب عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة . ورواه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي - كما في quot;العللquot; للدارقطني (4\/345) - عن معلى عن وهيب عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن سعد به. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (278) عن الدارمي عن معلى عن حماد بن مسعدة عن محمد بن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد به مرسلا. ومن طريق الترمذي رواه الضياء في quot;المختارةquot; (3\/181 رقم 974) . قال الترمذي: وروى يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن محمد بن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد أن النبي (ص) أمر بوضع اليدين ونصب القدمين مرسل وهذا أصح من حديث وهيب . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/345) : وقال حمدان بن عمر: عن معلى عن وهيب عن ابن عجلان عن محمد بن [إبراهيم وبكير بن عبد الله فجمع بينهما جميعا وأسنده عن سعد] . وما بين معقوفين في هذا النقل سقط من المطبوع واستدركناه من المخطوط (1\/119\/ب) . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (56\/ب\/أطراف الغرائب) بعد أن رواه من طريق حمدان بن عمر: غريب من حديث محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وبكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر عن أبيه وغريب من حديث محمد بن عجلان عنهما تفرد وهيب بن خالد عنه ولم يروه عنه بهذا الإسناد غير معلى بن أسد تفرد به حمدان بن عمر . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (8478)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/271)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/107) من طريق عبد الرحمن بن المبارك عن وهيب عن محمد بن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه به. قال الطبراني: لم يجود إسناد هذا الحديث عن محمد بن عجلان إلا وهيب والدراوردي .(2\/210)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "836",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22976",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهيب ( 1)  عن ابن عجلان ( 2)  عن محمد ( 3) ابن إبراهيم عن عامر ( 4)  عن سعد: أن النبي (ص) أمر بوضع الكفين ونصب القدمين قال أبي: لا أعلم أحدا وصله سوى وهيب رواه الثوري ( 5)    ( 1) هو: ابن خالد. ( 2) هو: محمد. ( 3) في (ت) و (ك) : عن ابن عجلان عن مكحول عن وراد عن المغيرة محمد  وأشار الناسخان إلى حذف قوله: مكحول عن وراد عن المغيرة  ومع ذلك أثبتت الزيادة في الطبعة الأولى. ( 4) هو: ابن سعد كما سيأتي في آخر المسألة. ( 5) لم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2944) . ورواه الدارقطني في quot;العللquot; (4\/346- 347) من طريق مؤمل بن إسماعيل كلاهما (عبد الرزاق ومؤمل) عن سفيان الثوري عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله عن عامر بن سعد مرسلا.(2\/211)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "837",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22977",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن عيينة ويحيى ابن سعيد ( 1)  وغير واحد عن ابن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن النبي (ص)  مرسلا وهو الصحيح ( 2) . 319 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عبد الله بن الصباح ( 4)  عن معتمر ( 5)  عن محمد بن عمرو عن مرداس بن عبد الرحمن ( 6)  عن عبد الله بن عمرو قال: رأى النبي (ص) رجلا يصلي وقد أقيمت الصلاة فقال: أصلاتين!  فقال أبي: أحسب قد دخل لعبد الله بن الصباح حديث في حديث والحديث: ما رواه يحيى القطان ( 7)  عن محمد - يعني: ابن   ( 1) هو: القطان وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (2677) وقرن معه أبا خالد الأحمر سليمان بن حيان. ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (616) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والمرسل أشبه . وذكره أيضا برقم (1621) وقال عن المرسل: وهو المحفوظ . ( 3) انظر المسألة رقم (369) . ( 4) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2360)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (205\/ب\/أطراف الغرائب) . وقرنا بمرداس: أبا سلمة بن عبد الرحمن. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله ابن عمرو إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن محمد ابن عمرو إلا المعتمر بن سليمان . وقال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن الصباح عن معتمر بن سليمان عن محمد بن عمرو عنهما . ( 5) هو: ابن سليمان. ( 6) هو: مرداس بن عبد الرحمن الجندعي الليثي ترجم له ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (8\/350) . ( 7) في (ت) : ما روى يحيى القطان  وفي (ك) : ما روي عن القطان . ورواية يحيى القطان ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1775) .(2\/212)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "838",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22978",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو - عن أبي سلمة: أن ( 1) النبي (ص) ... مرسل ( 2) . 320 - وسألت أبي ( 3) عن حديث رواه خالد الواسطي ( 4)  عن يزيد بن أبي زياد عن داود بن أبي عاصم عن عروة بن مسعود قال: سألت ابن عمر عن الصلاة بمنى فقال: صليت مع النبي (ص) ركعتين ...  فقال أبي ( 5) : هذا خطأ إنما هو: داود ابن أبي عاصم بن ( 6)   ( 1) في (ت) و (ك) : عن بدل: أن . ( 2) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة (134) . هذا وقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1775) هذا الحديث فقال: يرويه محمد بن عمرو واختلف عنه فرواه علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه معتمر بن سليمان فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ومرداس عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص)  قال ذلك عبد الله العطار عنه ورواه يحيى القطان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا ... والصحيح: عن أبي سلمة مرسلا . ( 3) قوله: أبي سقط من (ت) و (ف) و (ك)  وكتب ناسخا (ف) و (ك) : صح فوق: وسألت . ( 4) هو: خالد بن عبد الله. ولم نقف على روايته والحديث رواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5721) من طريق صالح ابن عمر عن يزيد بن أبي زياد عن داود بن عاصم عن عروة بن مسعود الثقفي قال: سألت ابن عمر ... فذكره. ووقع في المطبوع: بن عروة قال محققه: تحرفت بن عروة في الأصلين إلى عن عروة !. ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5780) من طريق جرير عن يزيد ابن أبي زياد عن داود بن أبي عاصم قال: قلت لابن عمر ... فذكره. ( 5) في (ف) : إن بدل: أبي . ( 6) في (ش) : عن بدل: بن .(2\/213)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "839",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22985",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن نافع بن ( 1) العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب ( 2)  عن النبي (ص)  قال أبي: حديث الليث أصح لأن أنس ابن أبي أنس لا يعرف وعبد الله بن الحارث ليس له معنى إنما هو: ربيعة بن الحارث. 325 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه همام ( 4)  عن محمد بن   ( 1) في (أ) و (ش) : عن بدل: بن . ( 2) هو: ابن ربيعة ووقع في رواية ابن ماجه السابقة: المطلب بن أبي وداعة  قال الحافظ المنذري في quot;مختصر سنن أبي داودquot; (2\/88) : وهو وهم . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (572) . وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير يبدو أنه خط محمد ابن العطار بكلمة: العيد ( 4) هو: ابن يحيى. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (6\/256)  لكنه قال: عن أبي معشر  فلعل هناك اختلافا على همام. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1067) .(2\/220)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "846",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22987",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحجاج ( 1)  عن عمير بن سعيد قال: علمني ابن مسعود التشهد ... . فقال ( 2) : رفعه اللاحقي ( 3)  وإبراهيم بن أبي سويد ( 4) . 327 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه ( 6) السالحيني ( 7)  عن   ( 1) هو: ابن أرطاة. ( 2) أي: أبو حاتم. ( 3) هو: علي بن عثمان بن عبد الحميد. ( 4) في (ف) : وإبراهيم بن الأسود . وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (841)  وذكر أنه يرويه حجاج بن أرطاة والأعمش عن عمير بن سعيد ثم قال: واختلف [عن] حجاج فرواه عبد الله ابن زياد - كوفي ثقة - وعبد الله بن الأجلح عن حجاج عن عمير بن سعيد عن ابن مسعود عن النبي (ص) . ورواه البزار أحمد بن عمرو عن شيخ له عن عبد الله بن زياد عن الحسن بن عبيد الله عن عمير بن سعيد ووهم فيه. ورواه عبد الواحد بن زياد عن الأعمش وحجاج عن عمير بن سعيد عن ابن مسعود موقوفا وهو الصحيح . اهـ. ( 5) نقل هذا النص الزيلعي في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; (2\/295) . ( 6) في (ت) : رو  وفي (ك) : روا . ( 7) هو: يحيى بن إسحاق. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (1329)  والترمذي في quot;جامعهquot; (447)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1161) - وعنه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (733) - والطبراني في quot;الأوسطquot; (7219)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/310) وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/11) . قال الترمذي: هذا حديث غريب وإنما أسنده يحيى بن إسحاق عن حماد بن سلمة وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت عن عبد الله بن رباح مرسلا . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث موصولا عن حماد بن سلمة إلا يحيى بن إسحاق ولا يروى عن أبي قتادة إلا بهذا الإسناد .(2\/222)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "848",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22989",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن عمرو الفزاري عن عبد الرحمن بن الحارث عن علي عن النبي (ص) : أنه كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ... . قال أبي: لا أعلم روى ( 1) هذا الحديث غير ( 2) حماد بن سلمة ( 3) . قلت لأبي: فإن مؤمل بن إسماعيل روى هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن هشام ابن عمرو الفزاري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي عن النبي (ص) . فقال أبي: إنما هو ( 4) حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو عن عبد الرحمن بن الحارث عن علي عن النبي (ص) ( 5) .   ( 1) في (ك) : من روى . ( 2) قوله: غير سقط من (ك)  وجاء مكانه زيادة: قلت لأبي: فإن مؤمل بن إسماعيل سمعت أبي وذكر حديث  وهي تكرار وانتقال نظر. ( 3) قوله: غير يجوز فيه النصب والرفع وقد تقدم تخريجهما في التعليق على نحو هذا التعبير في المسألة رقم (308\/أ) وانظر التعليق على المسألة (68) . ( 4) قوله: هو سقط من (ك) . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (410) : يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه: فروي عن إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن الحارث عن علي وهو وهم. وقال أسود بن عامر بن شاذان: عن حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي وهو الصحيح .(2\/224)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "850",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22990",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "329 - وسمعت أبي قال: حدثنا ( 1) حجاج ابن الشاعر قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ( 2)  عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي نضرة ( 3)  عن أبي سعيد الخدري: أن النبي (ص) بزق في ثوبه وهو في الصلاة. فقال أبي: حدثنا به ( 4) موسى بن إسماعيل ( 5)  عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي نضرة: أن النبي (ص) ... مرسل ( 6)  وهو الصحيح ( 7) . 330 - وسألت ( 8) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 9)  عن   ( 1) قوله: حدثنا سقط من (ف) . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (3\/42 رقم 11382) والدارقطني في quot;الأفرادquot; (278\/ب\/أطراف الغرائب) وقال: تفرد به عبد الصمد عن حماد بن سلمة عن ثابت عنه . ( 3) هو: المنذر بن مالك. ( 4) قوله: به ليس في (ش) . ( 5) هو: التبوذكي. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (389)  وابن شبة في quot;تاريخ المدينةquot; (1\/23) . ورواه ابن شبة أيضا عن حماد به. ( 6) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 7) قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/330 رقم2318) : يرويه عبد الصمد بن عبد الوارث ومنصور بن صقير عن حماد عن ثابت عن أبي نضرة عن أبي سعيد وفيه وهم. والصواب: عن ثابت عن رجل عن أبي نضرة مرسلا . وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (1\/240) . ( 8) نقل هذا النص بتصرف ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/278)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/145\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/502) . ( 9) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2268)  وابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (1\/480)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7890 و7900)  وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/20 و92 رقم 11153 و11877)  وعبد ابن حميد في quot;مسندهquot; (880\/المنتخب)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1418)  وأبو داود في quot;سننهquot; (650)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1194)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1017)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/511)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2185)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/260)  وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/402- 403) .(2\/225)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "851",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22992",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) ( 1) . 331 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد ابن سلمة ( 2)  عن الحجاج بن أرطاة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن المستورد العجلي أن ابن مسعود قال: إذا انصرف أحدكم من الصلاة فلا يستدير كما يستدير ( 3) الحمار يرى حتما عليه أن ينصرف عن يمينه! لقد رأيت رسول الله (ص) ينصرف عن يمينه وعن يساره   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/328) : يرويه أبو نعامة عن أبي نضرة عن أبي سعيد حدث به حماد ابن سلمة والحجاج بن الحجاج وأبو عامر الخزاز وعمران القطان. وروي عن أيوب السختياني عن أبي نعامة مرسلا ومن قال فيه: عن ابن سيرين عن أبي هريرة فقد وهم والصحيح: عن أيوب سمعه من أبي نعامة ولم يحفظ إسناده فأرسله والقول قول من قال: عن أبي سعيد . وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1516) عن معمر عن أيوب عن رجل حدثه عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا. وأخرجه البيهقي في quot;السننquot; (2\/403) عن معمر عن أيوب عن أبي نضرة عن أبي سعيد به مرفوعا. ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/121 رقم10165) . ( 3) كذا في جميع النسخ عدا (ك) ففيها: فلا يستدبر كما يستدبر بالباء الموحدة. وما أثبتناه يخرج على أن لا فيه نافية بمعنى النهي ولو كانت ناهية لفظا ومعنى لجزم الفعل وقيل: فلا يستدر . والنفي بمعنى النهي من باب مجيء الخبر بمعنى الطلب والمعنى هنا: فلا ينبغي أو لا يجوز أو لا يصح أن يستدير كما يستدير الحمار  ولا يجوز أن يكون هنا نفيا محضا على بابه لما يرى بالمشاهدة من مخالفة كثيرين بالتزامهم الاستدارة والانصراف عن اليمين. وعلى ذلك فارتفاع الفعل بعد لا على أنها نافية والمعنى على النهي. والنفي بمعنى النهي أبلغ من صريح النهي - كما أن قوله: رحمه الله  و يرحمه الله : أبلغ من: اللهم ارحمه - لأنه كالواقع بالامتثال لا محالة قال العيني في الكلام على حديث: لا تشد الرحال إلا إلى   ثلاثة مساجد : ونكتة العدول عن النهي إلى النفي: لإظهار الرغبة في وقوعه أو لحمل السامع على الترك أبلغ حمل بألطف وجه . اهـ. من quot;عمدة القاريquot; (6\/97) . ومن مجيء النفي بمعنى النهي أيضا: قوله تعالى: [البقرة: 83] وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا . ولذلك أمثلة كثيرة جدا في القرآن وقراءاته والحديث ورواياته وكلام العرب شعرا ونثرا. وقد تعرض الأصوليون والبلاغيون لمجيء الخبر المثبت بمعنى الأمر والخبر المنفي بمعنى النهي وذكروا فوائد ذلك والأغراض المقصودة منه. وانظر: quot;شرح النووي على مسلمquot; (16\/170)  وquot;البحر المحيطquot; للزركشي (2\/105-106)  وquot;مرقاة المفاتيحquot; (1\/263)  (2\/148 430- 431)  وغيرها وquot;فيض القديرquot; (1\/238 293 391 435)  (5\/34)  وغيرها وquot;عمدة القاريquot; (11\/259) وغيره وquot;الديباجquot; (5\/540)  وquot;حاشية السندي على النسائيquot; (1\/198)  (2\/37 116) وغيرها وquot;تحفة الأحوذيquot; (2\/286)  (3\/414)  وانظر: quot;إعراب الحديث النبويquot; للعكبري (ص202- 203)  وquot;عقود الزبرجدquot; للسيوطي (1\/382- 383)  (3\/22 69 87 129- 130)  وquot;النحو الوافيquot; (4\/412) ..(2\/227)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "853",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22994",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: الخطأ ممن هو قال: إما منه ( 1)  وإما من حجاج بن أرطاة. 332 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد ابن سلمة عن الحجاج ( 2)  عن القاسم ( 3) بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمرو قال: إذا جعلت المشرق عن يسارك والمغرب عن يمينك فما بينهما قبلة قال أبي: روى هذا الحديث المسعودي ( 4)  عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر وهذا أشبه ( 5) . 333 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة وخالد الواسطي ( 7)  والأنصاري ( 8)  ومعتمر بن سليمان كلهم رووه عن حميد عن أنس عن النبي (ص) : أنه صلى في ثوب واحد.   ( 1) أي: من حماد بن سلمة. ( 2) هو: ابن أرطاة. ( 3) في (ش) و (ف) : القسي  وهكذا كانت في (أ) ثم صوبت والمثبت من (ت) و (ك) . وجاء على الصواب في جميع النسخ في الموضع الآتي. ( 4) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7433) . ( 5) قال علي بن المديني في quot;العللquot; (81) : لم يلق القاسم بن عبد الرحمن من أصحاب رسول الله (ص) غير جابر بن سمرة. قيل له: فلقي ابن عمر قال: كان يحدث عن ابن عمر بحديثين ولم يسمع من ابن عمر شيئا كان يحدث عن ابن عمر - رحمة الله عليه -: ما بين المشرق والمغرب قبلة وحديث آخر . ( 6) تقدمت هذه المسألة برقم (226)  وستأتي برقم (455)  وانظر رقم (545) . وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: الثوب الواحد . ( 7) هو: خالد بن عبد الله. ( 8) هو: محمد بن عبد الله الأنصاري.(2\/229)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "855",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "22998",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن راشد عن عطاء ( 1)  عن ابن عمر عن النبي (ص) ( 2) : من أذن فهو يقيم قال أبي: هذا حديث منكر وسعيد ضعيف الحديث. وقال مرة: متروك الحديث ( 3) . 337 - وسألت أبي عن حديث رواه وهب ابن جرير ( 4)  عن شعبة عن أبي حصين ( 5)  عن يحيى بن وثاب عن أبي عبد الرحمن السلمي ( 6)  عن أم حبيبة: أن النبي (ص) كان يصلي على الخمرة ( 7)  قال أبي: هذا حديث ليس له أصل لم يروه غير وهب ( 8) .   ( 1) هو: ابن أبي رباح. ( 2) قوله: النبي (ص)  ليس في (أ) و (ش) . ( 3) نقل مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (4\/1137) عن مهنا أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث فقال: ليس بصحيح قال: قلت: لم قال: من سعيد بن راشد وضعف حديثه. ( 4) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (7131)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2312)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (23\/242 رقم482)  والخطيب في quot;الجامعquot; (367) . ورواه القطيعي في quot;جزء الألف دينارquot; (274) عن محمد بن يونس الكديمي - وهو متروك - عن عبيد بن عقيل عن شعبة به. ( 5) هو: عثمان بن عاصم. ( 6) هو: عبد الله بن حبيب. ( 7) تقدم تفسير الخمرة في المسألة رقم (206) . ( 8) قال عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العللquot; (2387) : سمعت أبي يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي يقول: هاهنا قوم يحدثون عن شعبة ما رأيتهم [عند شعبة] . قلت له من يعني بهذا قال: وهب بن جرير. قال أبي: ما رئي وهب عند شعبة ولكن كان صاحب سنة . وقد روى هذا القول بنحوه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/324) عن عبد الله عن أبيه. وما بين المعقوفين من quot;الضعفاءquot;.(2\/233)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "859",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23000",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نصلي مع النعمان بن بشير ( 1) . 340 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه روح بن عبادة ( 3)  عن حماد ( 4)  عن محمد ابن ( 5) عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 6) أنه قال: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه قلت لأبي: وروى روح ( 7) أيضا عن حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي (ص)  مثله وزاد فيه ( 8) : وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر.   ( 1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (4744) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي يعفور عن أبيه قال: كنا نصلي المغرب فما نلبث أن يصلي النعمان بن بشير العشاء. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3349) من طريق محمد بن فضيل عن أبي يعفور عبد الرحمن بن عبيد به. ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (759) . ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/510 رقم10629)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (3015)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/218) . ورواه أحمد (2\/423 رقم 9474)  من طريق غسان ابن الربيع وأبو داود في quot;سننهquot; (2350)  والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/165)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/426) من طريق عبد الأعلى بن حماد والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/203 و205) من طريق عفان وعبد الواحد بن غياث جميعهم عن حماد ابن سلمة به. ( 4) هو: ابن سلمة. ( 5) في (ش) : عن بدل: بن . ( 6) قوله: عن النبي (ص)  سقط من (ك) . ( 7) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/510 رقم10630)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (3016)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/218) . ( 8) ذكر ابن حزم فيquot;المحلىquot; (6\/232) أن الذي زاد هذه الزيادة هو عمار بن أبي عمار من قوله.(2\/235)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "861",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23007",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هو حديث منكر لم يروه غير معاوية وأظنه من حديث محمد بن سعيد الشامي الأزدي ( 1)  فإنه يروي هذا الحديث هو بإسناد آخر ( 2) . 347 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه سفيان بن عيينة ( 4)  عن   ( 1) يعني: المصلوب. ( 2) الحديث رواه الترمذي في quot;جامعهquot; (3549)  والمروزي في quot;قيام الليلquot; ص (22\/مختصره)  والروياني في quot;مسندهquot; (745)  والشاشي في quot;مسندهquot; (978)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/502) من طريق محمد القرشي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن بلال به مرفوعا. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه ولا يصح من قبل إسناده وسمعت محمد بن إسماعيل [يعني البخاري] يقول: محمد القرشي هو: محمد بن سعيد الشامي وهو: ابن أبي قيس وهو: محمد بن حسان وقد ترك حديثه . ثم رواه من طريق أبي أمامة وقال: وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال . وهذا من باب الترجيح النسبي وإلا فهو منكر كما قال أبو حاتم. ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (523)  وانظر المسألة السابقة برقم (211) . ( 4) روايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (9\/80- 81) من طريق سفيان بن وكيع وهارون بن إسحاق عنه به وذكرها أيضا في quot;العللquot; (9\/76 رقم 1653) وذكر أنه رواه عن ابن عيينة على هذا الوجه كل من: سفيان بن وكيع وهارون ابن إسحاق وعلي بن عمرو الأنصاري. ثم قال: وخالفهم الحميدي وأبو نعيم الفضل بن دكين وعبد الجبار وأبو عبيد الله المخزومي ويونس ابن عبد الأعلى ويعيش بن الجهم وعلي بن شعيب فرووه عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد مرسلا . ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (444)  والنسائي في quot;سننهquot; (5128) من طريق يزيد بن خصيفة عن بسر ابن سعيد عن أبي هريرة به مرفوعا. قال النسائي: لا أعلم أحدا تابع يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد على قوله: عن أبي هريرة. ورواه النسائي في quot;سننهquot; (5129) من طريق وهيب عن ابن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله به. ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (443) من طريق يحيى القطان والنسائي (5130) من طريق جرير بن عبد الحميد كلاهما عن محمد بن عجلان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب به. قال النسائي: حديث يحيى وجرير أولى بالصواب من حديث وهيب بن خالد .(2\/242)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "868",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23008",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عجلان ( 1)  عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر ( 2) بن سعيد عن أبي هريرة ( 3)  عن النبي (ص) : أنه قال لزينب امرأة عبد الله: إذا خرجت إلى صلاة ( 4) المغرب فلا تطيبين ( 5)    ( 1) هو: محمد. ( 2) في (ش) و (ك) : بشر . ( 3) في (ف) : عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد عن أبي هريرة . ( 4) في (ك) : الصلاة . ( 5) كذا في جميع النسخ ومثله في المسألة رقم (523) : فلا تطيبين  بإثبات نون الرفع في المضارع وفي quot;علل الدارقطنيquot; (9\/81) : فلا تطيبي بحذف النون: فأما ما وقع في النسخ من قوله: فلا تطيبين : فيخرج على أن لا ناهية من جهة المعنى لكنها نافية من جهة اللفظ ولذلك ارتفع المضارع بعدها وثبتت فيه نون الرفع ولذلك أشباه ونظائر في العربية وانظر مجيء لا نافية بمعنى النهي في التعليق على المسألة رقم (331) . وما في quot;علل الدارقطنيquot;: واضح في كون لا ناهية من جهة اللفظ والمعنى ولذا جزم المضارع بعدها   بحذف نون الرفع وهو الجادة ظاهرا. وفي هذا الفعل أيضا يجوز تخفيف الطاء وتشديدها: أما بالتخفيف تطيبين  أو تطيبي : فعلى حذف إحدى التاءين تخفيفا (تاء المضارعة وتاء المطاوعة)  والأصل: تتطيبين . وأما بالتثقيل تطيبين : فعلى إدغام تاء المطاوعة - وهي التاء الثانية - في الطاء. انظر الكلام على حذف إحدى التاءين في أول المضارع في التعليق على المسألة رقم (388) .(2\/243)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "869",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23009",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ إنما هو: بسر ( 1) بن سعيد ( 2)  عن زينب الثقفية ( 3) - امرأة عبد الله ابن مسعود - عن النبي (ص) . 348 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه ابن وهب ( 5)  عن مالك ( 6)  عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله (ص) قال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا ( 7) يمر بين يديه قال أبي: الصحيح ما في quot;الموطأquot; ( 8) : مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن النبي (ص) .   ( 1) في (ش) و (ك) : بشر . ( 2) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (443) وانظر التعليق على رواية ابن عيينة. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1653) الاختلاف في الحديث ثم قال: والقول قول من أسنده عن زينب . ( 3) قوله: الثقفية ليس في (ش) . ( 4) انظر المسألة رقم (353) . ( 5) هو: عبد الله. وروايته أخرجها في quot;جامعهquot; (399\/المطبوع باسم الموطأ) . ومن طريقه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2611)  وابن حبان في quot;كتاب الصلاةquot; كما في quot;إتحاف المهرةquot; (5469) . قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (4\/186) : ولم يروه أحد بهذا الإسناد عن مالك إلا ابن وهب. وعند ابن وهب أيضا عن مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه . ( 6) هو: ابن أنس. ( 7) في (ف) : أحد  وتخرج على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 8) (1\/154 رقم361) . ومن طريق مالك أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (505) .(2\/244)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "870",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23010",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث زيد ( 1) بن أسلم ( 2) عن عطاء خطأ ( 3) . 349 - وسمعت أبي وحدثنا عن ( 4) عبيدالله ( 5) بن عبد الله المنكدري ( 6)  عن ابن أبي فديك ( 7)  عن عمر بن حفص عن عمارة بن حريث عن أبي سعيد الخدري قال: صلى رسول الله (ص) صلاة الغداة فقرأ بأقصر سورتين في القرآن ثم انصرف فقيل له في ذلك فقال: أما سمعتم بكاء الصبي في صف النساء! أحببت أن تفرغ إليه أمه. قال أبي: عمر بن حفص: العبدي وهو: عمارة بن جوين أبو هارون العبدي ( 8) .   ( 1) قوله: زيد ليس في (أ) و (ش) . ( 2) من قوله: عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ...  إلى هنا سقط من (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/255) : هو حديث رواه ابن وهب عن مالك - في غير quot;الموطأquot;- عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري. ورواه ابن وهب في quot;الموطأquot; عن مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه وهو الصواب. وكذلك رواه أصحاب quot;الموطأquot; عن مالك وكذلك رواه زيد بن أسلم عنه وهو الصواب . وانظر quot;المجروحينquot; لابن حبان (1\/132) . ( 4) قوله: عن سقط من (ش) . ( 5) في (ش) : عبد الله . ( 6) في (ت) و (ك) : المنكدر  وانظر ترجمته في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/322) . ( 7) هو: محمد بن إسماعيل. ( 8) يعني أن الصواب: عن ابن أبي فديك عن عمر بن حفص العبدي عن عمارة بن جوين عن أبي سعيد الخدري. وعمارة هذا: متروك شيعي بل كذبه بعض أهل العلم. انظر ترجمته في quot;التقريبquot; (4874) . والحديث أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (3721) عن معمر عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري فذكره.(2\/245)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "871",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23015",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن أبيه ( 1)  عن النعمان بن بشير: أن النبي (ص) كان يقرأ في صلاة ( 2) العيدين بسورة الأعلى والغاشية. قلت: رواه جرير ( 3) وغيره عن ابن ( 4) المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان ولم يذكروا: حبيب عن أبيه  قال أبي: الصحيح ما رواه جرير ووهم في هذا الحديث ابن عيينة ( 5) .   ( 1) هو: سالم الأنصاري مولى النعمان بن بشير. ( 2) قوله: صلاة ليس في (أ) و (ش) . ( 3) هو: ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (878) . ( 4) في (أ) و (ف) : عن أبي . ( 5) الحديث أخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (533) من طريق أبي عوانة مثل رواية جرير ثم قال: حديث النعمان بن بشير حديث حسن صحيح وهكذا روى سفيان الثوري ومسعر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر نحو حديث أبي عوانة. وأما سفيان بن عيينة: فيختلف عليه في الرواية يروى عنه عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن أبيه عن النعمان بن بشير ولا نعرف لحبيب بن   سالم رواية عن أبيه. وحبيب بن سالم هو مولى النعمان بن بشير وروى عن النعمان بن بشير أحاديث. وقد روي عن ابن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر نحو رواية هؤلاء . وأخرج الترمذي أيضا في quot;العلل الكبيرquot; (ص 92 رقم152) هذا الحديث من طريق أبي عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر به مثل رواية جرير ثم قال: سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو حديث صحيح وكان ابن عيينة يروي هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر فيضطرب في روايته قال مرة: حبيب بن سالم عن أبيه عن النعمان بن بشير وهو وهم والصحيح: حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير .(2\/250)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "876",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23020",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ رواه ابن أبي ذئب ( 1)  عن سعيد المقبري عن أبي سلمة ( 2)  عن عائشة ... الحديث. وقالا: هذا يدفع حديث أبي معشر وهذا الصحيح ( 3) . 356 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله ابن نافع الصائغ عن عبد الله بن زياد بن درهم عن الحسن ( 4)  عن عثمان قال: من قدم مصرا فأزمع ( 5) إقامة أربع أتم الصلاة   ( 1) هو: محمد بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (730) . وأخرجه البخاري (5861)  ومسلم (782) من طريق عبيد الله بن عمر عن سعيد ابن أبي سعيد به. ( 2) هو: ابن عبد الرحمن. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/70\/ب) : يرويه سعيد المقبري واختلف عنه: فرواه ابن عجلان [وعبيد الله] ابن عمر عن سعيد المقبري عن أبي سلمة عن عائشة وخالفهم عبد الله بن عمرو [كذا! والصواب: عمر] العمري وأبو معشر فروياه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. وحديث أبي سلمة عن عائشة هو الصواب . ( 4) هو: البصري. ( 5) في (ت) و (ك) و (ف) : فان مع  وضبب عليها ناسخ (ف)  وكتب في الهامش: هكذا وجد في الأصل  وهي محتملة للوجهين في (أ) و (ش) . قال الجوهري: قال الخليل: أزمعت على أمر فأنا مزمع: إذا ثبت عليه عزمك. وقال الفراء: أزمعته   وأزمعت عليه مثل أجمعته وأجمعت عليه. اهـ. وقال ابن فارس: له وجهان أحدهما: أن يكون مقلوبا من عزم  والوجه الآخر: أن تكون الزاء مبدلة من الجيم. اهـ. ينظر: quot;الصحاحquot; (3\/1225- 1226)  وquot;معجم المقاييسquot; (3\/24) .(2\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "881",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23027",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي فروة عن عامر بن سعد عن أبان بن عثمان عن عثمان ( 1)  عن النبي (ص)  قال: هذا أدخل ( 2) بينه وبين عثمان أبان  وهو عندي أشبه ( 3) . 361 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه الزهري وأسامة بن زيد ونافع ( 5)  وابن إسحاق ( 6)  والوليد بن كثير ( 7) : عن إبراهيم ابن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي: نهاني النبي (ص) عن القراءة راكعا ... الحديث.   ( 1) قوله: عن عثمان سقط من (ك) . ( 2) في (ك) : داخل . ( 3) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (4\/343 رقم615) عن هذا الحديث فقال: حدث به مالك في quot;الموطأquot;: أنه بلغه عن عامر بن سعد عن أبيه ورواه مخرمة بن بكير عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه. ويقال: إن مالكا أخذه من مخرمة بن بكير والله أعلم. ورواه ابن أخي الزهري عن [الزهري عن] صالح بن عبد الله بن أبي فروة عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبان بن عثمان عن عثمان تفرد به ابن أخي الزهري عن الزهري فإن كان ضبطه فالحديث حديثه والله أعلم . ( 4) انظر المسألة رقم (233) و (1464) . ( 5) هو: مولى ابن عمر. ( 6) في (أ) و (ش) : وأبو إسحاق  والمثبت من بقية النسخ وهو الصواب فالذي يروي عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين هو محمد بن إسحاق وليس أبا إسحاق كما يتضح من quot;تهذيب الكمالquot; (2\/124) . ( 7) من قوله: عن حديث ...  إلى هنا مكرر في (ت) و (ك) . والحديث رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (480) من طريق الزهري وأسامة بن زيد ونافع وابن إسحاق والوليد بن كثير وزيد بن أسلم ويزيد بن أبي حبيب ومحمد بن عمرو جميعهم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين به.(2\/262)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "888",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23028",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه ( 1) الضحاك بن عثمان وداود بن قيس الفراء ( 2)  وابن عجلان ( 3) : عن إبراهيم ابن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي ... أيهما الصحيح قال أبي: لم يقل هؤلاء ( 4) الذين رووا عن أبيه: سمعت عليا إلا بعض هم وهؤلاء الثلاثة ( 5) مستورون والزيادة مقبولة من ثقة وابن عجلان ثقة والضحاك بن عثمان ليس بالقوي وأسامة لم يرض حتى روى عن إبراهيم ثم روى عن عبد الله بن حنين نفسه ( 6)  وأسامة ليس بالقوي. وقال أبي مرة أخرى: الزهري أحفظ ( 7) .   ( 1) في (ك) : رواه بلا واو. ( 2) في (ش) : القراء . ( 3) هو: محمد. والحديث رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (480) من طريق الضحاك بن عثمان وداود بن قيس وابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين به. ( 4) يعني: الزهري وأسامة بن زيد ونافعا وابن إسحاق والوليد بن كثير. ( 5) يعني: الضحاك بن عثمان وداود بن قيس وابن عجلان. ( 6) الحديث أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/132 رقم 1098) وابن ماجه في quot;سننهquot; (3602) من طريق أسامة بن زيد عن عبد الله بن حنين عن علي به. ورواه أبو عوانة في quot;مسندهquot; (1829) من طريق أسامة ابن زيد عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين به. ثم قال: قال أسامة: فدخلت على عبد الله بن حنين ... فسألته عن هذا الحديث فقال عبد الله: سمعت عليا ... ( 7) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (295) رواية من رواه بزيادة ابن عباس وهم: محمد بن عجلان وداود بن قيس والضحاك بن عثمان وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة ثم قال: وخالفهم جماعة أكثر منهم عددا فرووه عن إبراهيم بن عبد الله عن أبيه عن علي ولم يذكروا فيه ابن عباس على اختلاف منهم على إبراهيم ...   ثم أخذ في عرض بعض الاختلاف على أولئك الرواة. وانظر المسألة رقم (233) و (1443) .(2\/263)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "889",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23029",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "362 - وسئل ( 1) أبي عن حديث رواه نوح ابن حبيب ( 2)  عن عبد المجيد بن ( 3) عبد العزيز بن أبي رواد ( 4)  عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) : إنما الأعمال بالنيات ...  قال أبي: هذا حديث باطل ليس له أصل ( 5)  إنما هو: مالك ( 6)  عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة ابن وقاص عن عمر عن النبي (ص) ( 7) .   ( 1) نقل هذا النص الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/303)  وانظر quot;الدرايةquot; لابن حجر (1\/124) . ( 2) روايته أخرجها أبو نعيم فيquot;الحليةquot; (6\/342)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (2\/196 رقم1173)  والسلفي في quot;الطيورياتquot; (897)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (62\/235) . ( 3) قوله: عبد المجيد بن مكرر في (ك) . ( 4) في (ك) : داود . ( 5) في (ت) و (ك) : لا أصل له . ( 6) روايته أخرجها في quot;موطئهquot; برواية محمد بن الحسن الشيباني رقم (983) . ومن طريق مالك أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (54 و5070)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1907) . ( 7) قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/253 رقم2269) : يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأصحاب مالك يروونه عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر عن النبي (ص)  وهو الصحيح . وقال في (2\/193رقم213) : فرواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ولم يتابع عليه . وقال أبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/342) : غريب من حديث مالك عن زيد تفرد به عبد المجيد ومشهوره وصحيحه ما في quot;الموطأquot; عن يحيى بن سعيد . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (21\/270) : ابن أبي رواد هذا قد روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها أشهرها ...   ثم ساق هذا الحديث ثم قال: وهذا خطأ لا شك فيه عند أحد من أهل العلم بالحديث وإنما حديث الأعمال بالنيات عند مالك عن   يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة ابن وقاص عن عمر ليس له غير هذا الإسناد وكذلك رواه الناس عن يحيى بن سعيد . وقال الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/167) : وهو غير محفوظ من حديث زيد بن أسلم بوجه . وقال في (1\/233) عن عبد المجيد: ثقة لكنه أخطأ في أحاديث ...   ثم ذكر هذا الحديث. وانظر quot;نصب الرايةquot; (1\/302)  وquot;جامع العلوم والحكمquot; (ص20) .(2\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "890",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23031",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: رواه ابن وهب ( 1)  عن عيسى بن يونس وعبدالله بن المبارك عن الأوزاعي ( 2)  عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: حذف السلام سنة. فقال أبي ( 3) : هو حديث منكر ( 4) .   ( 1) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (280) من طريقه عن ابن المبارك وهقل بن زياد عن الأوزاعي به. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (297) من طريق علي بن حجر عن ابن المبارك وهقل بمثله. ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (735) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحرمي بن عمارة والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/231)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/180) من طريق عبدان ثلاثتهم عن ابن المبارك عن الأوزاعي به. وخالفهم محمد بن عقبة الشيباني فرواه عن ابن المبارك عن الأوزاعي به مرفوعا أخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/180) . ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (735) من طريق أبي عمار عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي به موقوفا. ( 2) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 3) قوله: أبي ليس في (أ) و (ش) . ( 4) قال أبو داود في quot;سننهquot; عقب الحديث رقم (1004) : قال عيسى [يعني: ابن يونس] : نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث  ثم قال أبو داود: سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفاخوري الرملي قال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه . وذكر ابن معين في quot;تاريخهquot; (373) برواية الدوري قال: كان عيسى بن يونس يرفعه فقال له ابن المبارك: لا ترفعه فكان بعد لا يرفعه . ونقله المصنف في quot;مقدمة الجرح والتعديلquot; (1\/269) عن الدوري. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (9\/245 رقم1736) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح عن الأوزاعي: أنه موقوف على أبي هريرة .(2\/266)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "892",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23042",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبي: قد خالفهما مالك ( 1)  والثوري ( 2)  والدراوردي ( 3)  عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: رأى رسول الله (ص) رجلا يصلي ... مرسل ( 4)  وهذا أشبه وأصح ( 5) .   ( 1) روايته أخرجها في quot;الموطأquot; (1\/128 رقم285) . قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/67) : لم   تختلف الرواة عن مالك في إرسال هذا الحديث فيما علمت - إلا ما رواه الوليد بن مسلم فإنه رواه عن مالك عن شريك عن أنس . ثم رواه ابن عبد البر بسنده إلى الوليد به. ( 2) روايته أخرجها مسدد في quot;مسندهquot; كما في quot;المطالب العاليةquot; (248) . ( 3) هو: عبد العزيز بن محمد. وروايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (9\/298) . ورواه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4115)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/68) من طريق إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي عن شريك عن أبي سلمة عن عائشة به مرفوعا. ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) الحديث رواه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/185-186)  وquot;الأوسطquot; (2\/183)  من طريق علي بن حجر عن محمد بن عمار الأنصاري المؤذن عن شريك بن أبي نمر عن أنس به هكذا موصولا مرفوعا. ثم رواه عن ابن حجر أيضا عن إسماعيل بن جعفر عن شريك عن أبي سلمة عن النبي (ص)  مرسلا ثم قال في quot;الكبيرquot;: والمرسل أصح. يعني: أبو سلمة عن النبي (ص)  . وقال في quot;الأوسطquot;: وهذا أصح مع إرساله . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/17\/ب) : يرويه محمد بن عمار المؤذن وإبراهيم بن طهمان عن شريك بن أبي نمر عن أنس. وخالفهم مالك والثوري وإسماعيل بن جعفر والدراوردي رووه عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة مرسلا. ورواه إبراهيم بن طهمان أيضا عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة وهو أصح من حديث أنس . وذكر في quot;العللquot; المطبوع (1775) اختلاف الرواة في هذا الحديث ثم قال: والصحيح: عن أبي سلمة مرسلا .(2\/277)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "903",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23046",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ الناس يقولون: عن أم حبيبة ( 1) . قلت لأبي: الخطأ ممن هو قال: لا أدري ( 2) . 373 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحيم ( 3) بن سليمان الرازي عن هشام بن عروة عن أبيه ( 4)  عن عائشة: أن رسول الله (ص) قال: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ...    ( 1) يعني بدل: عن أم سلمة . وتقدم تخريج رواية أم حبيبة في المسألة (288) . ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/185\/أ -187\/أ) الاختلاف في هذا الحديث ومما قاله: ورواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه محمد بن عجلان عن أبي إسحاق عن عمرو بن أوس عن عنبسة قال ذلك إسماعيل بن جعفر وليث بن سعد وابن لهيعة وعباد بن صهيب. ورواه الدراوردي عن ابن عجلان واختلف عنه فرواه إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي عن ابن عجلان عن [أبي] إسحاق مثل رواية إسماعيل بن جعفر ومن تابعه. ورواه [أبو] مروان العثماني عن الدراوردي عن ابن عجلان وأسنده عن أم سلمة ولم يقل: عن أم حبيبة. ومنهم من وقفه ومنهم من رفعه وذكر أم سلمة فيه وهم ...  . ( 3) في (ت) و (ك) : عبد الرحمن . وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (4867) . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/57) من طريق أيوب والسلفي في quot;معجم السفرquot; (920) من طريق مبارك بن فضالة كلاهما عن هشام بن عروة به. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/65 رقم 24366) من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة به. ( 4) قوله: عن أبيه سقط من (ف) .(2\/281)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "907",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23047",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: لا يقولون في هذا الحديث: عن عائشة ( 1) . 374 - وسمعت ( 2) أبي وذكر حديثا رواه محمد بن الصلت ( 3)  عن أبي خالد الأحمر ( 4)  عن حميد ( 5)  عن أنس عن النبي (ص)   ( 1) الحديث أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (1\/168 رقم402) عن هشام بن عروة عن أبيه: أن رسول الله (ص) قال ... الحديث هكذا مرسلا. ورواه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (259\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق محمود بن خداش عن محمد بن صبيح بن السماك عن هشام عن أبيه به مرسلا. وقال: تفرد به محمود بن خداش ...  . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/48\/أ) : يرويه [أبو] الأسود عن عروة عن عائشة. ورواه هشام بن عروة عن أبيه واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة وجرير بن حازم وعبد الرحيم بن سليمان وعمر بن علي عن هشام عن أبيه عن عائشة. وخالفهم مالك بن أنس ووهيب بن خالد وجرير بن عبد الحميد وحماد بن سلمة وابن عيينة ومحمد بن صبيح فرووه عن هشام عن أبيه مرسلا. وقال سليمان بن بلال: عن هشام عن أبيه عن أبي هريرة ولا يثبت هذا القول والصحيح: عن هشام عن أبيه مرسلا لكثرة من أرسله وهم أثبات . ( 2) نقل هذا النص مغلطاي في quot;شرح ابن ماجهquot; (4\/1364)  والزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/320) . ( 3) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;المسندquot; (3735)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/300) من طريق الحسين ابن علي بن الأسود عن محمد بن الصلت به. قال ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/368) في ترجمة الحسين هذا: كوفي يسرق الحديث . ورواه الطبراني في quot;الدعاءquot; (506) من طريق الفضل ابن موسى السيناني عن حميد به نحوه وليس فيه رفع اليدين. ( 4) هو: سليمان بن حيان. ( 5) هو: ابن أبي حميد الطويل.(2\/282)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "908",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23050",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضرب عن خباب قال: شكونا ... وهم ابن عيينة في هذا الحديث. 376 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه إسحاق الأزرق ( 2)    ( 1) نقل هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/229\/مخطوط)  وانظر المسألة التالية والتي بعدها. ( 2) هو: إسحاق بن يوسف. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/250 رقم 18185)  وابن معين في quot;جزء من حديثهquot; (رقم21\/رواية الشيباني)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/133)  وابن ماجه في quot;سننه (680)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/187)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/20) و (6\/276)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/439) . ومن طريق الإمام أحمد رواه حنبل في quot;جزئهquot; (44)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/361 رقم 1012)  والمصنف هنا في المسألة رقم (378)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1505 و1508)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/400 رقم 949)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/19- 20)  والقطيعي في quot;جزء الألف دينارquot; (163 و164)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/228)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (14\/170) . قال ابن حبان: تفرد به إسحاق الأزرق . ونقل البيهقي عن الترمذي أنه قال: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فعده محفوظا وقال: رواه غير شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة ...  . وحدث يحيى الحماني بهذا الحديث عن الإمام أحمد عن إسحاق الأزرق به. وأنكر أحمد أن يكون حدثه به في قصة ذكرها أحمد في quot;العللquot; (4077)  وابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/169)  والبرذعي في quot;سؤالاته لأبي زرعةquot; (2\/736- 738)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/413)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/20)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (14\/173) .(2\/285)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "911",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23058",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هاشم عن النبي (ص)  بمثله ( 1)  وهو أشبه. 381 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه محمد بن بشر ( 3)  عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد ( 4)  عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر قال: صلاة السفر ركعتان على لسان النبي (ص) . ورواه الثوري ( 5)  عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن   ( 1) في (ت) و (ك) : مثله . ( 2) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (2\/49)  وستأتي هذه المسألة برقم (585) . ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1064)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (490)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1425)  وبحشل في quot;تاريخ واسطquot; ص (216- 217)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/199) . قال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (28\/ب\/أطراف الغرائب) : تفرد به يزيد بن زياد عن ابن أبي ليلى عنه ...  . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/296) بعد أن ذكر الحديث من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد -: وليس لهذا الحديث غير هذا الإسناد ومن أهل الحديث من يعلله ويضعفه ومنهم من يصحح إسناد يزيد بن أبي الجعد هذا فيه. قال علي بن المديني: هو أسندها وأحسنها وأصحها . ( 4) هو: ابن الحارث اليامي. ( 5) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (48)  وعبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (4278)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/37 رقم 257)  والنسائي في quot;سننهquot; (1566)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (241)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/421)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2783)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5010)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/200) . ورواه ابن أبي شيبة فيquot;المصنفquot; (5850 و8156)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (29\/المنتخب)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1063)  والنسائي في quot;سننهquot; (1420)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/422) من طريق شريك والبزار في quot;مسندهquot; (331)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/187)  وquot;تاريخ أصبهانquot; (1\/190) من طريق شعبة والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/421)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/353- 354) و (5\/37) من طريق محمد بن طلحة والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/215) من طريق عبد الله بن عيسى وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/296) من طريق الثوري جميعهم عن زبيد به. قال البزار: وهذا الحديث رواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى   عن كعب بن عجرة عن عمر. وشعبة والثوري فلم يذكرا كعب بن عجرة وهما حافظان ويزيد بن زياد فغير حافظ . ووقع في رواية محمد بن طلحة عند الطحاوي: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خطبنا عمر ...  ووهمه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/296) محمد بن طلحة في قوله: خطبنا عمر . وقال ابن عبد البر: روى هذا الحديث يزيد بن هارون عن الثوري عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: سمعت عمر فخطؤوه فيه لقوله: سمعت عمر .(2\/294)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "919",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23059",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر - ليس فيه: عن كعب - قال: صلاة السفر ركعتان ( 1) ...  قال أبي: الثوري أحفظ ( 2) . 382 - وسمعت أبي يقول: أما حديث أبي أيوب عن النبي (ص) : من صلى أربع ركعات إذا زالت الشمس فيطيل ( 3) فيهن ...    ( 1) في (ت) و (ك) : ركعتين  وتتمة الحديث: وصلاة الأضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد (ص) . ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2\/115 رقم150) الاختلاف في هذا الحديث ورجح ما رجحه أبو حاتم هنا. ( 3) في (ش) : فليطيل .(2\/295)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "920",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23061",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن سهم بن منجاب عن قزعة ( 1)  عن قرثع ( 2)  عن أبي أيوب عن النبي (ص) . قال ( 3) أبي: يرويه بكير بن عامر ( 4)  عن إبراهيم عن أبي أيوب مرسلا وليس بقوي ( 5) . 383 - وسألت أبي عن حديث روي عن الأعمش عن أبي سفيان ( 6) : فمنهم من يقول: عن عبيد بن عمير ( 7)  عن النبي (ص) ( 8) .   ( 1) هو: ابن يحيى. ( 2) في (ك) : برثع . وقرثع هذا: هو الضبي الكوفي. ( 3) في (ت) و (ك) : فقال . ( 4) روايته أخرجها مالك في quot;الموطأquot; (ص106 - رواية محمد بن الحسن الشيباني) . ( 5) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (6\/128) الاختلاف في هذا الحديث ومما قاله: ورواه عبيدة بن معتب عن إبراهيم النخعي عن سهم بن منجاب عن قزعة مولى زياد - ويروى عن أبي سعيد وهو صاحبه - عن قرثع عن أبي أيوب قاله أبو معاوية عن عبيدة. وقال   زيد بن أبي أنيسة: عن عبيدة عن إبراهيم عن قزعة عن قرثع عن أبي أيوب لم يذكر فيه: سهما وقول أبي معاوية أشبه بالصواب . ( 6) هو: طلحة بن نافع. ( 7) الحديث رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7654) من طريق وكيع والبخاري في quot;خلق أفعال العبادquot; (581)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (89) من طريق أبي معاوية والمروزي (91) من طريق الثوري ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير به مرسلا. ( 8) الحديث على هذا الوجه رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7649)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/426 رقم 9505) و (3\/317 رقم 14408)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (668)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (87 و88)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (1314) من طريق أبي معاوية وأحمد (3\/305 و357 رقم 14275 و14853) من طريق محمد بن فضيل وعمار بن محمد والبخاري في quot;خلق أفعال العبادquot; (580)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (90)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4964)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/228) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1014)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1220)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (87)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4963)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (1314)  وابن البختري في quot;المنتقى من السادس عشر من حديثهquot; (5)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1725) من طريق يعلى بن عبيد وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2292) من طريق عبد الله بن نمير ستتهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به مرفوعا. وخالفهم محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وروايته رواها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7650)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/441 رقم 9692)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (93)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4967)  وابن البختري في quot;ستة مجالس من أماليهquot; (6) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/228) ومن طريق ابن البختري رواه البيهقي في quot;الشعبquot; (2555) . نقل ابن البختري عن شيخه العباس الدوري قوله: وهذا حديث غريب . قال البيهقي: وهذا لأن الجماعة إنما رووه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر ومحمد بن عبيد رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1491) : ولم يتابع عليه أي: محمد بن عبيد. وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (2\/11) بعد أن ذكره من طريق محمد بن عبيد: لكنه شاذ لأن أصحاب الأعمش إنما رووه عنه عن أبي سفيان عن جابر .(2\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "922",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23063",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: الحفاظ يقولون: عن عبيد بن عمير عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 1) . وكذا رواه عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 2) . 384 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عبثر ( 4)  وجرير ( 5)  عن الأعمش ( 6)  عن أبي صالح ( 7)  عن أبي هريرة قال: من أدرك من   ( 1) خالف أبا حاتم في ترجيحه هذا الإمام مسلم فأخرج الحديث في quot;صحيحهquot; - كما سبق - من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي (ص)  به. وتابع أبا معاوية عليه خمسة من الثقات تقدم ذكر من أخرج حديثهم والله أعلم. ( 2) قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (3\/54) : قال أبو حاتم: كذلك أرسله الحفاظ وهو أشبه . والحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (668) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/131\/أ) : يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير ويعلى ابن عبيد وغيرهما عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وخالفهم محمد بن عبيد رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة . وقال في quot;العللquot; المطبوع (1491) : يرويه الأعمش واختلف عنه: فرواه محمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش   عن أبي صالح عن أبي هريرة ولم يتابع عليه وخالفه يعلى بن عبيد رواه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر كذلك رواه أصحاب الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو الصحيح . اهـ. ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (402)  وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1730 و2033) . ( 4) هو: ابن القاسم الزبيدي. ( 5) هو: ابن عبد الحميد. ( 6) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2228) عن الثوري عنه به. وسيأتي ذكر الاختلاف على الثوري فيه. ( 7) هو: ذكوان السمان.(2\/299)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "924",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23064",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العصر ركعة قبل أن تغيب الشمس ... الحديث لا يرفعه قال أبي: رواه شعيب بن خالد ( 1)  ومحمد ابن عياش العامري ( 2)  وسفيان الثوري من رواية النعمان بن عبد السلام ( 3) عنه فقالوا كلهم: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) ... هذا الحديث. قال أبي: الصحيح عندي موقوف.   ( 1) روايته أخرجها أبو حاتم في المسألة رقم (402)  والخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/401) من طريق عمرو بن أبي قيس عنه به. ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/202\/تعليقا)  وأبو حاتم في المسألة رقم (402) من طريق عبيد الله الحنفي عنه به. ( 3) لم نقف على روايته عن الثوري على هذا الوجه مرفوعا وسيأتي في المسألة (402) ذكر أبي حاتم للحديث من طريق الثوري موقوفا والحديث رواه محمد بن عاصم في quot;جزئهquot; (46)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثينquot; (2\/222)  وفي quot;حديثهquot; (37\/انتقاء ابن مردويه)  والدارقطني في quot;العللquot; (10\/323) من طريق محمد بن المغيرة عن النعمان بن عبد السلام عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به موقوفا. ورواه أبو الشيخ في quot;طبقات المحدثينquot; (2\/226)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/144)  والدقاق في quot;معجم شيوخهquot; (5) من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة عن النعمان بن عبد السلام عن الثوري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعا. ورواه الدارقطني في quot;العللquot; (10\/323) من طريق محمد بن المغيرة عن النعمان عن الثوري عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا.(2\/300)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "925",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23066",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "387 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه طعمة بن عمرو ( 2)  عن   ( 1) نقل بعض نص هذه المسألة ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/255\/مخطوط) . ( 2) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (241)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/403) و (3\/20)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (2612 و2613)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (13\/385) . ووقع في رواية الترمذي: حبيب بن أبي ثابت . قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفا ولا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس وإنما يروى هذا الحديث عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله . ونقل ابن عدي عن أبي حفص عمرو بن علي الفلاس قوله في حبيب: وهو: الحذاء . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (2\/84\/أطراف الغرائب) : غريب عن طعمة الجعفري عن حبيب أبي عميرة الإسكاف . ونقل الحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (521\/بهامش تحفة الأشراف) : وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot;: قال نصر بن علي فيه: حبيب الإسكاف  وهو الصواب . وقال البيهقي: في كتابي: حبيب بن أبي ثابت  وهو خطأ إنما هو: حبيب بن أبي حبيب الحذاء أبو عميرة . وقال البيهقي أيضا: رفعه طعمة بن عمرو ورواه خالد ابن طهمان أبو العلاء عن حبيب فوقفه مرة ورفعه أخرى . ورواية خالد الذي ذكرها البيهقي أخرجها الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/375) من طريق قيس بن الربيع عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس به مرفوعا. قال الخطيب: كذا قال: حبيب بن أبي ثابت! وإنما هو: حبيب الإسكافي . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/403) و (3\/20) من طريق عبد العزيز بن أبان عن خالد بن طهمان عن شيخ عن أنس به مرفوعا. ورواه ابن عدي (3\/19) من طريق عبد الرحمن بن معن الدوسي عن خالد بن طهمان عن أنس به مرفوعا. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (241)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/403) و (3\/19) من طريق وكيع والدولابي في quot;الكنى والأسماءquot; (2\/50) من طريق حسين الجعفي والبيهقي في quot;الشعبquot; (2614) من طريق أبي أسامة ثلاثتهم عن خالد ابن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس به موقوفا. ونقل الترمذي عن البخاري قوله: حبيب بن أبي حبيب يكنى أبا الكشوثى ويقال: أبو عميرة . وقال ابن عدي: ولا أدري حبيب بن أبي حبيب هذا هو صاحب الأنماط أو حبيب آخر . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (151) .(2\/302)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "927",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23072",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي بكر الصديق عن رسول الله (ص)  قال: من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة ( 1)  بنيت له بيتا في الجنة ( 2) . فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر والحكم بن يعلى متروك الحديث ضعيف الحديث ( 3) . 391 - وسمعت ( 4) أبي وذكر حديثا حدثني به عن دحيم ( 5)  عن   ( 1) سلف تفسيره في المسألة رقم (261) . ( 2) كذا ولو ثبت هذا اللفظ فإنه يكون حديثا قدسيا ويكون في الكلام تقدير وهو: عن رسول الله (ص) قال: [قال الله عز وجل] : من بنى مسجدا ...   لكننا لم نقف على شيء من هذا في كتب السنة والذي في مصادر التخريج: بنى الله له بيتا في الجنة  وفي quot;تاريخ ابن عساكرquot;: بني له بيت في الجنة . لكن يغلب على الظن: أن هذا تصحيف عن: بنى له بيتا  أو بنى الله له بيتا  والله أعلم. ( 3) ذكر البزار في quot;مسندهquot; (1\/166) أنه ترك أحاديث من مسند أبي بكر الصديق ح ليس لها أسانيد مرضية ولا هي في أسانيدها متصلة  وذكر منها برقم (90) هذا الحديث فقال: وكان منها حديث رواه أبو معمر عن أبي بكر: من بنى لله مسجدا  وهذا الحديث ليس له إسناد ولا أحسب أبو معمر [كذا!] هذا سمع من أبي بكر وكان في إسناده رجلان غير مشهورين بالنقل فتركنا ذكره لذلك . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1\/263 رقم55) : رواه الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي ومحمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي عن محمد بن طلحة عن أبيه عن أبي معمر عن أبي بكر عن النبي (ص) .   ورواه غيرهما عن محمد بن طلحة بن مصرف موقوفا غير مرفوع وهو أشبه بالصواب . وقال في quot;الأفرادquot; (ق17\/ب - 18\/أ\/أطرافه) : غريب من حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عنه تفرد به طلحة بن مصرف عنه وتفرد به محمد بن طلحة عن أبيه . ( 4) نقل ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (6\/94) قول أبي حاتم: حديث منكر . وفي هامش النسخة (أ) كتب عند هذه المسألة بخط مغاير كلمة: العيد . ( 5) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. وأخرج روايته الطبراني فيquot;مسند الشاميينquot; (239) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/39 رقم 4968)  فقال: حدثنا الوليد ثنا ابن ثوبان به. وأخرجه أحمد (2\/39 رقم 4967)  والقطيعي في quot;جزء الألف دينارquot; (66) من طريق الوليد بن مسلم عن عبد الرزاق بن عمر الثقفي وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (5\/29) من طريق الوليد بن مسلم عن أبي بكر الهذلي كلاهما عن ابن شهاب به. ورواه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (109) من طريق أبي خليد عن ابن ثوبان عن الزهري عن سالم عن ابن عمر به. ورواه أحمد (2\/108 رقم 5871 و5872)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (1763)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/249 رقم 13242) من طريق حصين بن نمير عن الفضل بن عطية عن سالم به مختصرا.(2\/308)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "933",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23074",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لرسول الله (ص) طعاما فدعاه فبسط له حصير ( 1)  فصلى عليه ركعتين. فقال له رجل من آل الجارود: أكان النبي (ص) يصلي الضحى ( 2)  قال: ما رأيته صلى قبل ذلك اليوم فسمعت أبي يقول: إنما هو: أنس بن سيرين ( 3)  عن أنس بن مالك عن النبي (ص)  ليس فيه ابن عمر ( 4) . 393- وسألت أبي عن حديث رواه إبراهيم ابن أيوب الأصبهاني الفرساني ( 5)  عن أبي مسلم ( 6) قائد الأعمش عن الأعمش ( 7)  عن   ( 1) في (ش) : حصيره  والمثبت من بقية النسخ وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة والجادة: حصيرا وتقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (34) . ( 2) قوله: الضحى سقط من (ك) . ( 3) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (670 و1179 و6080) . ( 4) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/9\/أ) أن الحديث يرويه عن أنس بن سيرين كل من: شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وعبد الله بن عون. وذكر اختلافا آخر بينهم على أنس بن سيرين فقال: واختلف عنه: فقال شعبة: عن أنس بن سيرين سمعت أنسا. وقال أيوب وخالد: عن أنس بن سيرين عن أنس. وخالفهم ابن عون فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود عن أنس قال ذلك ابن علية ومعاذ بن معاذ وأشهل بن حاتم وابن أبي عروبة. وقال حماد بن زيد: عن ابن عون عن ابن سيرين عن أنس. وقال ابن إدريس: عن ابن سيرين - ولم يسمه - عن أنس والقول قول شعبة ومن تابعه . ( 5) بضم الفاء وكسرها وسكون الراء انظر quot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين الدمشقي (7\/75) . وروايته أخرجها أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/173) و (2\/330) . ( 6) هو: عبيدالله بن سعيد بن مسلم الجعفي. ( 7) هو: سليمان بن مهران.(2\/310)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "935",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23075",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمارة بن عمير عن أبي معمر ( 1)  عن أبي مسعود ( 2) الأنصاري قال ( 3) : قال رسول الله (ص) : لا ترجوا صلاة ( 4) لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وشيء معها فقال أبي: هذا باطل إنما الحديث: لا تجزئ صلاة رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود ( 5) .   ( 1) هو: عبد الله بن سخبرة الأزدي. ( 2) في (ت) و (ك) : ابن مسعود . ( 3) في (أ) و (ش) : فقال . ( 4) كذا في جميع النسخ والمراد: لا ترجوا أن تجزئ صلاة ...  إلخ وهو معنى ما في الموضعين المذكورين من quot;أخبار أصبهانquot; ففيهما: لا تجزي صلاة . ( 5) الحديث على هذا الوجه أخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (646)  وعبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (2856)  والحميدي في quot;مسندهquot; (459)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/119 و122 رقم 17073 و17103 و17104)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1366)  وأبو داود في quot;سننهquot; (855)  والترمذي في quot;جامعهquot; (265)  والنسائي في quot;سننهquot; (1027 و1111)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (870)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (591 و592 و666)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1892 و1893)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (17\/212- 214 رقم 578- 583 و585)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (205 و206 و3899)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (195)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/348)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/116)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/88 و117)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (617) من طرق عن الأعمش به. قال الترمذي والبغوي: حديث حسن صحيح . وقال الدارقطني: هذا إسناد ثابت صحيح . وقال أبو نعيم: صحيح ثابت من حديث الأعمش . وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح . ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/214 رقم 584) من طريق عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن عمارة بن عمير به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1050) أوجها أخرى للاختلاف في هذا الحديث فانظره فيه.(2\/311)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "936",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23087",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " بينهم ( 1) : أبوصالح عن عمرو بن أوس عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي (ص)  وأم حبيبة هي أخت عنبسة ( 2) . 402 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه محمد بن عياش العامري - وعمرو بن أبي قيس عن شعيب ( 4) بن خالد - عن الأعمش ( 5)  عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس ... الحديث قال أبي: حدثنا ( 6) الحجاج بن الشاعر قال: حدثنا عبيدالله الحنفي ( 7)  عن محمد ابن عياش ... هذا الحديث. وقرأت على   ( 1) انظر التعليق قبل السابق. وفي الكلام هنا حذف حذف المفعول به وتقدير الكلام: ومنهم من يدخل بينهما عمرو بن أوس وعنبسة فيقول: ... إلخ. ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/184 رقم1500) : يرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني وأيوب بن سيار عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص)  ووهما فيه. ورواه فليح بن سليمان عن سهيل عن أبي إسحاق السبيعي عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وقول فليح أشبه بالصواب. ورواه حماد بن سلمة وعمر ابن زياد الهلالي عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أم حبيبة وأبو صالح إنما رواه عن عنبسة عن أم حبيبة . ( 3) تقدمت هذه المسألة برقم (384) . ( 4) كذا في (أ) وهو الصواب وتصحف في بقية النسخ إلى: سعير  وانظر ترجمته في quot;تهذيب الكمالquot; (12\/521) . ( 5) المراد أن الحديث يرويه: محمد بن عياش عن الأعمش وعمرو بن أبي قيس عن شعيب بن خالد عن الأعمش يوضح ذلك قوله في المسألة (384) : رواه شعيب بن خالد ومحمد بن عياش العامري وسفيان الثوري فقالوا كلهم: عن الأعمش ...  إلخ. ( 6) في (ك) : حدثني . ( 7) في (أ) : ابن الحنفي .(2\/323)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "948",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23094",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيه: أن النبي (ص) صلى بمنى ( 1) ركعتين وأبو بكر وعمر. قلت: ورواه الأوزاعي ( 2)  عن الزهري عن سالم عن أبيه: أن النبي (ص) صلى ...  قال أبو زرعة: حديث سالم أشبه. وقال أبي: حديث سالم أصح ( 3) . 409 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن أيوب ( 4)  عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يوتر بثلاث يسلم بينهن   ( 1) في (أ) و (ش) : بنا بدل: بمعنى . ( 2) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/8 و140 رقم 4533 و6255)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (694) . ( 3) في (أ) و (ش) : حديث سالم صالح . وهذا الحديث من الأحاديث التي اختلف فيها البخاري ومسلم فالبخاري - كما تقدم - أخرج طريق يونس بن يزيد عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن أبيه ومسلم أخرج طريق الأوزاعي عن الزهري عن سالم عن أبيه وأيدها برواية عمرو بن الحارث ومعمر كلاهما عن الزهري عن سالم عن أبيه كذلك فوافق مسلم أبا حاتم وأبا زرعة في ترجيحهما. ( 4) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/285)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2432)  والدارقطني (2\/24 و34-35)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/305) و (2\/520 و521)  والبيهقي في quot;السننquot; (3\/37)  وفي quot;معرفة السنن والآثارquot; (4\/86)  وفي quot;الشعبquot; (2296) من طريق سعيد بن كثير بن عفير عنه به بلفظ: كان رسول الله يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما بـ سبح اسم ربك الأعلى   و قل ياأيها الكافرون   وفي الوتر بـ قل هو الله أحد   و قل أعوذ برب الفلق   و قل أعوذ برب الناس  . قال الحاكم: سعيد بن عفير إمام أهل مصر بلا مدافعة وقد أتى بالحديث مفسرا مصلحا دالا على أن الركعة التي هي الوتر ثانية غير الركعتين اللتين قبلها . ورواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/392)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2448)  وابن عدي في quot;الكاملquot;   (7\/215)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/35)  والحاكم فيquot;المستدركquot; (1\/305)  و (2\/520)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/37) من طريق سعيد ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب به بلفظ: كان يوتر بثلاث يقرأ في الركعة الأولى بـ سبح اسم ربك الأعلى   وفي الثانية: قل ياأيها الكافرون   وفي الثالثة: قل هو الله أحد   و قل أعوذ برب الفلق   و قل أعوذ برب الناس  . قال ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/516) : وقال الخلال في quot;العللquot;: ثنا محمد بن إسماعيل ثنا ابن أبي مريم قال: أخبرني عثمان بن الحكم - وكان من أفضل من بمصر - قال: سألت يحيى بن سعيد عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه. يعني حديث الوتر. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن يحيى بن أيوب المصري فقال: كان يحدث من حفظه وكان لا بأس به وكان كثير الوهم في حفظه فذكرت له من حديثه: عن يحيى عن عمرة عن عائشة أن رسول الله كان يقرأ في الوتر ... الحديث. فقال: ها من يحتمل هذا! وقال مرة: كم قد روى هذا عن عائشة من الناس ليس فيه هذا. وأنكر حديث يحيى خاصة . اهـ. وقال العقيلي: أما المعوذتين فلا يصح . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (359\/أ\/أطراف الغرائب) : تفرد به أهل مصر عن يحيى بن أيوب والليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن عمرة .(2\/330)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "955",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23102",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرني عبد الله بن السمح عن عمر بن الصبح عن مقاتل ( 1)  عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأيت النبي (ص) في السفر صائما ومفطرا ورأيته يصلي حافيا ومنتعلا ورأيته يشرب قائما وقاعدا ورأيته ينفتل ( 2) عن يمينه وعن شماله قال أبي: مقاتل هذا هو عندي: ابن سليمان. 414 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي سلمة ( 4)    ( 1) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (1512 و4490) عنه به. ورواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/480)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7859)  وأحمد في quot;المسندquot; (2\/174 و179 و206 و215 رقم 6627 و6679 و6928 و7021)  وأبو داود في quot;سننهquot; (653)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1883)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (931 و1038)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/181)  والفريابي في quot;الصيامquot; (119)  والقطيعي في quot;جزء الألف دينارquot; (144)  وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (570)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/431)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (60\/280) من طريق حسين المعلم وأحمد (2\/178 و190 رقم 6660 و6783) من طريق مطر الوراق وحجاج بن أرطاة والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/127) من طريق عثمان بن عبد الرحمن جميعهم عن عمرو بن شعيب به. ( 2) انفتل من صلاته: انصرف. quot;لسان العربquot; (11\/514)  وquot;فتح الباريquot; لابن حجر (2\/27) . ( 3) نقل بعض هذا النص ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (5\/209) . وفي هامش النسخة (أ) كتب عند هذه المسألة بخط مغاير ما نصه: تسليمة . ( 4) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (296)  وابن خزيمه في quot;صحيحهquot; (729)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1995)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/270)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/272)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/219)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/357)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/230)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/179) . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (919)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/220)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6746) من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد به. قال الترمذي: وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه. قال محمد بن إسماعيل [يعني البخاري] : زهير بن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح. قال محمد: وقال أحمد ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو الذي يروى عنه بالعراق كأنه رجل آخر قلبوا اسمه . اهـ. قال الطحاوي: هذا حديث أصله موقوف على عائشة - خ - هكذا رواه الحفاظ وزهير بن محمد وإن كان ثقة فإن رواية عمرو بن أبي سلمة عنه تضعف جدا . وقال البيهقي: تفرد به زهير بن محمد وروي من وجه آخر عن عائشة موقوفا . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ...  . فتعقبه ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/618) بقوله: والحاكم يخرج من روايات الشاميين عنه كثيرا كالوليد بن مسلم وعمرو ابن أبي سلمة ثم يقول: صحيح على شرطهما وليس كما قال .(2\/339)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "963",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23103",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن زهير بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي (ص) كان يسلم في الصلاة ( 1) تسليمة واحدة تلقاء وجهه ويميل إلى الشق الأيمن قليلا قال أبي: هذا حديث منكر هو عن ( 2) عائشة موقوف ( 3) .   ( 1) في (ك) : في صلاة . ( 2) قوله: هو عن في (ك) : وعن . ( 3) الحديث أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/273) من طريق الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن هشام عن أبيه عن عائشة موقوفا. قال الوليد: فقلت لزهير بن محمد: فهل بلغك عن رسول الله (ص) فيه شيء قال: نعم أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري أن رسول الله (ص) كان يسلم تسليمة. قال العقيلي: ورواية الوليد أولى أي: أولى من حديث عمرو بن أبي سلمة السابق. ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (730) من طريق وهيب والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/179) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد كلاهما عن عبيد الله ابن عمر عن القاسم عن عائشة موقوفا. ورواه ابن خزيمة (731) من طريق وهيب عن هشام ابن عروة عن أبيه من فعله. وصحح الدارقطني في quot;العللquot; (5\/41\/ب) وقفه وقال: ومن رفعه فقد وهم  ورجح الوقف البزار أيضا كما في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/486) . وقال الإمام أحمد: لا نعرف عن النبي (ص) في التسليمة الواحدة إلا حديثا مرسلا لابن شهاب الزهري عن النبي (ص)  . انظر quot;فتح الباريquot; لابن رجب (5\/208) . هذا وقوله: موقوف في كلام أبي حاتم يجوز فيه النصب والرفع. وانظر التعليق على المسألة رقم (85) .(2\/340)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "964",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23105",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ومن سد ( 1) فرجة رفعه الله بها درجة قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عروة أن النبي (ص) ... مرسل ( 2)  وإسماعيل عنده من هذا النحو مناكير ( 3) . 416 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه محمد بن المصفى ( 5)  عن بقية ( 6)  عن محمد ابن عجلان عن صالح مولى التوءمة عن أبي   ( 1) في (ت) : شد . ( 2) انظرquot;العللquot; للدارقطني (5\/49\/ب) . وقوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 3) هنا انتهى السقط في النسخة (ف)  وكان أوله في بداية المسألة رقم (406) . ( 4) ستأتي هذه المسألة برقم (434)  من طريق بقية بإسناد آخر. ( 5) روايته أخرجها أبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/339) . ورواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/212) من طريق مسلمة بن علي عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة به مرفوعا. قال العقيلي: ولا يتابع عليه أي: مسلمة بن علي. ( 6) هو: ابن الوليد.(2\/342)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "966",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23106",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة قال: قال رسول الله (ص) : خذوا زينة الصلاة قالوا: يا رسول الله ما زينة الصلاة قال: البسوا نعالكم وصلوا فيها قال أبي: هذا حديث منكر ( 1) . 417 - وسألت أبي عن حديث حدثنا به أبي عن محمد بن إبراهيم بن العلاء الواسطي ( 2)  عن محمد بن العلاء الأيلي عن يونس بن ( 3) يزيد عن الزهري عن أنس عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله (ص) : دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ ( 4) من لؤلؤ ترابها المسك قلت: لمن هذا يا جبريل قال: للمؤذنين والأئمة من أمتك   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (9\/25 رقم1619) : يرويه بقية واختلف عنه: فرواه ابن مصفى عن بقية عن ابن عجلان عن صالح عن أبي هريرة وغيره يرويه عن بقية عن علي القرشي عن ابن عجلان عن صالح عن أبي هريرة وهو أشبه . ( 2) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;معجمهquot; (54)  وفي quot;مسنده الكبيرquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (238)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/271)  والفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (1325) . ورواه الشاشي في quot;مسندهquot; (1428) من طريق أحمد بن محمد بن غالب عن محمد بن العلاء به. قال ابن عدي: وهذا الإسناد منكر لا أعلم يرويه عن يونس غير محمد بن العلاء وعنه محمد بن إبراهيم الشامي . ( 3) في (ش) : عن بدل: بن . ( 4) الجنابذ: جمع جنبذة بالضم وهي القبة الكبيرة وما ارتفع من البناء. وهي معرب ك نبدة أو ك نبده أو كنبده - بفتح الباء بالفارسية - وانظر: quot;مشارق الأنوارquot; (1\/155 177)  وquot;شرح النوويquot; (2\/222)  وquot;فتح الباريquot; (1\/463)  وquot;النهايةquot; (1\/305)  وquot;قصد السبيلquot; (1\/400)  وquot;القول الأصيلquot; (ص76- 77)  وquot;معجم المعربات الفارسية في اللغة العربيةquot; (ص60) .(2\/343)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "967",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23107",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر ( 1)  ومحمد ابن العلاء مجهول. 418 - وسألت أبي عن حديث رواه عبيد ابن هشام أبو نعيم الحلبي ( 2)  عن ابن المبارك ( 3)  عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: رأيت النبي (ص) صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد قال أبي: هذا حديث باطل غلط فيه عبيد ابن هشام ( 4) . 419 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه الوليد ( 6)  عن الأوزاعي ( 7)  عن نافع ( 8)  عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) :   ( 1) قال ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (1\/182) : غريب جدا . ( 2) روايته أخرجها الطبراني quot;الأوسطquot; (3668)  وquot;الصغيرquot; (497)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (21\/37 و290) و (51\/173) : قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا ابن المبارك تفرد به عبيد بن هشام . ( 3) هو: عبد الله. ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/77\/ب) : يرويه أبو نعيم الحلبي عن ابن المبارك عن مالك عن محمد ابن المنكدر عن جابر ولم يتابع عليه والصحيح عن مالك: أنه بلغه عن جابر أن النبي (ص) [قال] : من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد . ( 5) نقل هذا النص ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (3\/112)  وأبو زرعة العراقي في quot;طرح التثريبquot; (1\/180) . ( 6) هو: ابن مسلم. ( 7) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 8) روايته أخرجها الإمام مالك في quot;الموطأquot; (1\/11 رقم21) عن نافع عن ابن عمر ولم يذكر تفسير الفوات. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (552)  ومسلم (626)  وأبو داود في quot;سننهquot; (414) .(2\/344)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "968",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23108",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من فاتته صلاة العصر - وفواتها: أن ( 1) تدخل الشمس صفرة - فكأنما ( 2) وتر ( 3) أهله وماله قال أبي: التفسير من قول نافع ( 4) . 420 - وسألت أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح ( 5)  عن   ( 1) في (ش) : وفواتها قبل أن . ( 2) في (ك) : فكأنها . ( 3) أي: نقص. quot;النهاية في غريب الحديثquot; (5\/147) . ( 4) روى عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2075) من طريق ابن جريج قال: أخبرني نافع بالحديث. قال ابن جريج: قلت لنافع: حتى تغيب الشمس قال: نعم. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/148 رقم 6358) وقرن معه ابن بكر. وروى أبو داود عقب الحديث (415) من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أنه قال: وذلك أن ترى ما على الأرض من الشمس صفراء. اهـ. قال الحافظ ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (3\/112) : وقد فسره الأوزاعي: بفوات وقت الاختيار بعد أن روى هذا الحديث عن نافع قال الأوزاعي: وذلك أن ترى ما على الأرض من الشمس مصفرا  ثم ذكر قول أبي حاتم هنا ثم قال: وقد تبين أنه من قول الأوزاعي كما سبق . وقال أبو زرعة العراقي: وظاهر إيراد أبي داود في quot;سننهquot; أن هذا من كلام الأوزاعي قاله من عند نفسه لا أنه من الحديث ...  وكلام القاضي أبي بكر بن العربي يقتضي أنه من كلام ابن عمر فإنه قال: وقد اختلف عن ابن عمر فيه فروى الوليد عن الأوزاعي عن نافع عن ابن عمر: من فاتته صلاة العصر وفواتها أن تدخل الشمس صفرة وابن جريج يروي عنه أن فوتها غروب الشمس انتهى. وكيفما كان فليس هذا الكلام مرفوعا إلى النبي (ص)  فلا حجة فيه . ( 5) روايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1392)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (749) . ورواه ابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/154-155) من طريق أبي همام السكوني حدثنا بقية عن أبي إسحاق رجل من أهل الحجاز عن موسى بن أبي عائشة به. ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (6641 و6656) من طريق عبيد بن جناد ثنا بقية عن عمار أبي إسحاق عن موسى بن أبي عائشة به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن موسى بن أبي عائشة إلا عمار أبو إسحاق تفرد به بقية . وقال ابن رجب في quot;جامع العلوم والحكمquot; (ص412) : وخرج الطبراني بإسناد فيه نظر ...  ثم ذكره. ورواه الحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (201) عن داود بن المحبر عن ميسرة بن عبد ربه عن أبي عائشة السعدي عن يزيد بن عمر بن عبد العزيز عن أبي سلمة عن أبي هريرة وابن عباس به ضمن حديث طويل جدا.  ... قال ابن حجر في quot;المطالب العاليةquot; (245 و1345 و2473) : هذا موضوع اختلقه ميسرة بن عبد ربه فقبحه الله فيما افترى .(2\/345)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "969",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23109",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقية بن الوليد عن أبي إسحاق الفزاري ( 1)  عن موسى بن أبي عائشة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابن عباس وأبو هريرة قالا: خطبنا رسول الله (ص)  فقال في خطبته: من حافظ على الصلوات الخمس حيث كان وأينما كان أجاز الصراط يوم القيامة كالبرق اللامع في أول زمرة من السابقين وجاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر وكان له بكل ( 2) يوم وليلة حافظ عليهن كأجر ألف شهيد قال أبي: هذا خطأ إنما هو: أبو إسحاق الحجازي وهو عندي: إبراهيم بن أبي يحيى ( 3) .   ( 1) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. ( 2) قوله: بكل سقط من (ف) . ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/30 رقم1392) : يرويه بقية واختلف عنه: فرواه المسيب بن واضح عن بقية عن أبي إسحاق الفزاري عن موسى بن أبي عائشة عن أبي سلمة. وقال هشام بن خالد: عن بقية عن أبي إسحاق الحجازي عن ابن أبي عائشة ولم يسمه وهو محمد وهذا أشبه بالصواب. ورواه أبو همام وعيسى بن أحمد العسقلاني عن بقية عن أبي إسحاق الحجازي عن محمد بن أبي عائشة عن أبي سلمة. ومحمد بن أبي عائشة هذا مجهول ولا يثبت هذا الحديث .(2\/346)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "970",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23116",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه شريك ( 1)  عن إسماعيل ( 2)  عن الحسن عن صعصعة بن معاوية عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وسئل أبو زرعة عن ذلك فقال: الصحيح: عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 3) . 427 - وسألت ( 4) أبي ( 5) عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن محمد بن يزيد عن حبيب بن الشهيد عن أنس قال: صلى بنا رسول الله (ص) في جبة ليس عليه غيرها وصلى بنا في مستقة ( 6) ليس عليه غيرها   ( 1) من قوله: عن رجل من بني سليط ...  إلى هنا سقط من (ت) . وشريك هذا هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 2) هو: ابن مسلم المكي. وروايته أخرجها ابن المبارك في quot;الزهدquot; (ص320 رقم915) وفي quot;مسندهquot; (40) . ومن طريق ابن المبارك: أخرجه المروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (1\/212 رقم183) . ( 3) أطال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/33-34) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث وفي آخره قال: ولا يصح سماع الحسن من أبي هريرة في هذا . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/244) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: وأشبهها بالصواب قول من قال: عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة . وانظر quot;الضعفاءquot; للعقيلي (3\/132)  وquot;تهذيب التهذيبquot; (1\/189\/ترجمة أنس بن حكيم) . ( 4) في (ك) : سأل . وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه الثوب الواحد . ( 5) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 6) المستقة: بضم الميم والتاء - وتفتح التاء - وسكون السين المهملة وهي: الفرو الطويل الكمين والجمع مساتق وهي تعريب مشته أو مشتي بالفارسية. انظر: quot;غريب الحديثquot; لأبي عبيد (1\/283-284)  (5\/268)  وquot;الفائقquot; (3\/367)  وquot;المعربquot; (ص573- 574)  وquot;النهايةquot; (4\/326) .(2\/353)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "977",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23123",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتحابون () على الأعمال الصالحة: الصيام والصلاة والزكاة وإنهم الآن ليتحابون () على الرأي قال أبي: هذان الحديثان لبلال بن سعد إنما هو ( 1) : عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي ( 2) كثير وليس هما عن بلال. 434 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه بقية ( 4)  قال: حدثني علي القرشي قال: حدثني محمد بن عجلان عن سعيد المقبري ( 5)    ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة أن يقال: إنما هما  كما يأتي مثله في قوله: وليس هما عن بلال  ولكن يوجه ما في النسخ على رجوع الضمير هو إلى   المفهوم من السياق والمراد: إنما هو - أي الصحيح في الحديثين - ...   وانظر في رجوع الضمير إلى غير مذكور إذا فهم من السياق: التعليق على المسألة رقم (400) . ( 2) قوله: أبي سقط من (أ) و (ش) . ( 3) تقدمت هذه المسألة برقم (416)  بإسناد آخر عن بقية. ( 4) هو: ابن الوليد ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/184) من طريق بقية عن علي القرشي عن محمد بن عجلان عن صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة به. وكذا ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1619) رواية بقية عن علي بن عياش. قال ابن عدي: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي أمليتها يرويها علي بن أبي علي هذا وهو مجهول يحدث عنه بقية غير ما ذكرت . ( 5) هو: سعيد بن أبي سعيد.(2\/360)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "984",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23124",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيه ( 1)  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : خذوا زينة الصلاة قالوا: وما زينة الصلاة قال: البسوا نعالكم فصلوا فيها قال أبي: هذا حديث منكر وعلي القرشي مجهول ( 2) . 435 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد ابن حرب الأبرش عن الزبيدي ( 3)  عن سعد ( 4) بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله (ص) قال: إني ( 5) بدن ( 6)  لا تبادروني بالركوع والسجود فإني ما أسبقكم به حين أركع تدركوني به ( 7) حين أرفع وما أسبقكم به حين أسجد فإنكم تدركوني به حين ( 8) أرفع   ( 1) ضبب ناسخ (ت) على قوله: أبيه  ثم هناك محاولة تصويب قبل قوله: هريرة  وكأنها بخط مغاير. ويبدو أن سبب ذلك يرجع إلى أن قوله هنا: عن سعيد المقبري عن أبيه خطأ والصواب بدلا منه: صالح مولى التوءمة كما في المسألة (416)  وهذا الذي ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (1619)  والله أعلم. ( 2) في (ف) : مجهول الحديث . ( 3) هو: محمد بن الوليد. ( 4) في (أ) و (ش) : سعيد . ( 5) قوله: إني سقط من (ف) . ( 6) أي: مسن. ووقعت هذه اللفظة بأسانيد أخرى لهذا الحديث: بدنت  ورويت بتشديد الدال وفتحها بدنت  وبضمها مع التخفيف بدنت : والأول: معناه: كبرت وأسننت يقال: بدن الرجل تبدينا: إذا أسن ومنه: رجل بدن: مسن. والثاني: معناه: زيادة الجسم واحتمال اللحم. وكل من كبر السن واحتمال اللحم يثقل البدن ويثبط عن الحركة. وانظر: quot;غريب الحديثquot; لأبي عبيد (3\/187- 191)  وquot;معالم السنن للخطابيquot; (1\/319)  وquot;تهذيب اللغةquot; (14\/144)  وquot;معجم مقاييس اللغةquot; (1\/211)  وquot;النهايةquot; (1\/107) . ( 7) قوله: به سقط من (ت) و (ك) . ( 8) قوله: حين سقط من (أ) . وقوله: تدركوني جاء في جميع النسخ بنون واحدة والأصل: تدركونني  إذ الفعل مرفوع ويحتمل ما في النسخ وجهين: الأول: أن تشدد النون: تدركوني  والأصل: تدركونني  ثم أدغمت نون الرفع في نون الوقاية فصارت نونا واحدة مشددة كقوله تعالى: [الزمر: 64] أفغير الله تأمروني أعبد . والثاني: أن تكون النون خفيفة: تدركوني  والأصل: تدركونني بنونين ثم حذفت إحداهما تخفيفا على لغة غطفان ووورد على هذه اللغة قراءة نافع: فبم تبشرون [الحجر: 54] . والوجهان لغتان للعرب في الفعل المضارع المرفوع إذا اجتمعت فيه نون الرفع ونون الوقاية. وهناك لغة ثالثة - وهي الأصل -: وهي إثبات النونين من غير إدغام نحو قوله تعالى: [الصف: 5] لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم . ومما يخرج على حذف إحدى النونين تخفيفا أو إدغامهما في الأخرى من الحديث: قوله: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني quot;صحيح مسلمquot; (2558)  وقول عائشة خ: وظننت أن القوم سيفقدوني quot;صحيح مسلمquot; (2770)  وغير ذلك من الأحاديث. انظر: quot;الكتابquot; لسيبويه (3\/519- 520)  وquot;إعراب الحديث النبويquot; للعكبري (ص232- 234 277- 278 355 380- 385)  وquot;إعراب القرآنquot; للنحاس (2\/383)  وquot;شرح التسهيلquot; لابن مالك (1\/51- 53)  وquot;البحر المحيطquot; لأبي حيان (5\/447)  وquot;حاشية شرح قطر الندىquot; لمحيي الدين   عبد الحميد (ص362)  وquot;عقود الزبرجدquot; للسيوطي (3\/115- 116)  وquot;لسان العربquot; (15\/163) .(2\/361)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "985",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23132",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا - من حديث قتادة - منكر. 443 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه شعيب بن إسحاق ( 2)  عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة أن النبي (ص) قال: إذا قام أحدكم في صلاته ( 3) فمس ذكره فليتوضأ قال أبي: إنما يرويه هشام ( 4)  عن يحيى عن رجل عن عروة عن عائشة.   ( 1) انظر المسألة المتقدمة برقم (74) . ( 2) لم نقف على روايته والحديث رواه الحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (80\/بغية الباحث) من طريق عبد العزيز بن أبان والذهبي فيquot;المعجم المختص بالمحدثينquot; (ص158) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي كلاهما عن هشام الدستوائي به. قال الذهبي: هذا حديث نظيف الإسناد غريب . ( 3) في (ك) : صلاتهم . ( 4) روايته أخرجها إسحاق بن راهوية في quot;مسندهquot; (866) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه به. وأخرجه العجلي في quot;الثقاتquot; (2\/114) من طريق عبيد الله بن موسى عن هشام الدستوائي عن رجل عن عروة بن الزبير عن عائشة به هكذا بإسقاط يحيى من الإسناد. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/21\/أ-23\/أ) أن هذا الحديث يرويه الزهري ويحيى بن أبي كثير واختلف عنهما ثم أطال في ذكر الاختلاف فانظره هناك إن شئت. وانظر quot;المطالب العاليةquot; (2\/387 رقم 135) .(2\/369)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "993",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23134",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوليد فيما أرى ( 1) . 445 - وسألت أبي عن حديث رواه الوليد ابن مسلم عن محمد بن مطرف عن داود ابن صالح ( 2)  قال: قال لي سهل بن حنيف: أرأيت قول الله عز وجل: ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين  ( 3)  قلت: في القتال قال: لا ولكن في صفوف الصلاة. قال: فقوله:  ( 4)  قلت: في الرباط قال: لا ولكن في الجلوس بالمساجد ( 5) انتظار الصلاة قال أبي: إنما هو: داود عن أبي أمامة ( 6) بن سهل في قوله ... ( 7) .   ( 1) انظر quot;العللquot; للدارقطني (262) فقد أطال في ذكر الاختلاف في الحديث. ( 2) روايته أخرجها ابن مردويه في quot;تفسيرهquot; كما في quot;الدر المنثورquot; للسيوطي (5\/74) . ( 3) الآية (24) من سورة الحجر. ( 4) الآية (200) من سورة آل عمران. ( 5) في (ت) و (ك) : في المساجد . ( 6) في (ك) : إنما هو دواعي أبي أمامة !. ( 7) كذا في جميع النسخ والمعنى - والله أعلم-: أي في قوله تعالى ... إلخ وربما كان قوله: في متصحفا عن قوله: من  فيكون المعنى: من قول أبي أمامة بن سهل بن حنيف .(2\/371)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "995",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23140",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر ( 1) . 451 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد ابن بكار عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي حسان ( 2)  عن عبد الله بن عمرو: أن النبي (ص) حدثهم ذات ليلة عن بني إسرائيل فلم يقم فيها إلا إلى عظم صلاة ( 3)  قال أبي: يروي هذا الحديث أبو هلال ( 4)  عن قتادة عن أبي   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/169\/أ) : يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه: فرواه إسرائيل عن منصور عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن أم سلمة قاله عبيد الله بن موسى عنه وكذلك قال مخلد بن يزيد الحراني عن الثوري عن منصور. وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن منصور عن الحكم عن مقسم عن أم سلمة. وكذلك رواه جرير بن عبد الحميد وأبو حمزة السكري وعمرو بن أبي قيس وأبو وكيع وزائدة بن قدامة وزهير وأبو الأحوص عن منصور. وقال جعفر الأحمر: عن منصور عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي (ص) . وقال شعبة: عن الحكم عن مقسم عن رجل عن ميمونة وعائشة عن النبي (ص) . ورواه مالك بن مغول عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس وأم سلمة. ورواه الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن عائشة وميمونة عن النبي (ص)  والمرسل عنهما أصح . ( 2) هو: الأعرج واسمه: مسلم بن عبد الله. ( 3) قال ابن الأثير في quot;النهايةquot; (3\/260) : عظم الشيء: أكبره كأنه أراد: لا يقوم إلا إلى الفريضة . ( 4) هو: الراسبي واسمه: محمد بن سليم. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/437 رقم 19921 و444 رقم19990)  والبزار في quot;مسندهquot; (3596)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1342)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (137)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/215)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (18\/207 رقم510)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/379) والخطيب في quot;الجامعquot; (1385) .(2\/377)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1001",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23142",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرزاق ( 1)  عن ابن جريج ( 2)  عن الزهري عن أنس قال: قدم النبي (ص) المدينة وهي محمة ( 3)  فدخل المسجد والناس يصلون قعودا فقال: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فتجشم ( 4) الناس الصلاة ( 5) قياما. قال أبي: هذا خطأ ( 6) . 453 - وسمعت ( 7) أبي يذكر حديث عبد الرزاق ( 8)  عن معمر   ( 1) هو: ابن همام الصنعاني. ( 2) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 3) أرض محمة ومحمة أي: ذات حمى أو كثيرتها. انظر quot;النهاية في غريب الحديثquot; (1\/446)  وquot;القاموس المحيطquot; (4\/101) . ( 4) أي: تكلفوها على مشقة. انظر quot;لسان العربquot; (12\/100) . ( 5) في (أ) و (ش) : بالصلاة . ( 6) اختلف في هذا الحديث على الزهري فروي عنه عن أنس. وروي عنه عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو. وروي عنه عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن عبد الله بن عمرو. وروي عنه عن مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو. وروي عنه عن السائب ابن يزيد عن عبد المطلب بن أبي وداعة عن النبي (ص) . وروي عنه عن سالم عن أبيه عن النبي (ص) . ذكر ذلك كله الدارقطني في quot;العللquot; (5\/25\/أ)  ثم قال: ورواه مالك ومعمر عن الزهري: أن عبد الله بن عمرو ولم يذكر بينهما أحدا وهو المحفوظ . ( 7) نقل هذا النص الضياء المقدسي في quot;المختارةquot; (7\/175)  وابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (1\/431) . ( 8) روايته أخرجها في quot;مصنفهquot; (3276) . ومن طريقه رواه أحمد في quot;مسندهquot; (3\/138 رقم12407)  وعبد ابن حميد في quot;مسندهquot; (1162\/المنتخب)  وأبو داود في quot;سننهquot; (943)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3569 و3588)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (885)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2264)  والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/84)  والسهمي في quot;تاريخ جرجانquot; ص (105)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (21\/104)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (8\/226) و (51\/148)  والضياء في quot;المختارةquot; (7\/174) . ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (419) من طريق عبد الرزاق به بطوله دون اختصار.(2\/379)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1003",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23145",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ إنما هو: يحيى ( 1)  عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة. قلت لهما: الخطأ ( 2) ممن هو قالا: من أيوب حدث به مرة على الصحة عن ضمضم ومرة على الخطأ ( 3) .   ( 1) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2662)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/473 و475 رقم 10116 و10154)  وأبو داود في quot;سننهquot; (921)  والترمذي في quot;جامعهquot; (390)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2352)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/181)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/266)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (20\/97)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (3\/85)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (744)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (34\/161) من طريق علي بن المبارك والطيالسي في quot;مسندهquot; (2661)  وعبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (1754)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (4968)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/233 و248 و284 و490 رقم 7178 و7379 و7817 و10357)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1245)  والنسائي في quot;سننهquot; (1202 و1203)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/237)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (869)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2351)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/256)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/266)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (745) من طريق معمر وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/255 رقم 7469)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1545) من طريق هشام الدستوائي ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير به. ( 2) قوله: الخطأ سقط من (ت) و (ك) . ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/49 رقم1409) : يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: فرواه أيوب بن عتبة عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب .(2\/382)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1006",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23147",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: كذا قال عبدالله بن صالح! وإنما هو: أبو بكر عن عبد العزيز بن رفيع ( 1) . 458 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه شبابة ( 3)  عن ابن أبي ذئب ( 4)  عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال: كان رسول الله (ص) إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشرا قال أبي: إنما روى ( 5) على هذا اللفظ يحيى بن يمان ( 6)  ووهم   ( 1) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3812) والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/128) من طريق زائدة والخطابي في quot;غريب الحديثquot; (1\/171) من طريق جرير بن عبد الحميد والضياء في quot;المختارةquot; (8\/210 رقم248 و249) من طريق زهير ثلاثتهم عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود به. وأخرج ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/432) هذا الحديث من طريق سيف بن محمد ثنا عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة عن أبي مسعود الأنصاري به مرفوعا ثم قال: قال لنا ابن صاعد: بين سيف ضعفه في إسناد هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود. والذي قاله ابن صاعد كما قال وسيف بن محمد جعل بدل عامر بن مسعود: عامر بن واثلة وعامر بن واثلة هو أبو الطفيل ثم زاد في الإسناد أيضا عن ابن مسعود الأنصاري عن النبي (ص)  وليس لأبي مسعود ولا لعامر ابن واثلة في هذا الإسناد ذكر وقد رواه عن عبد العزيز ابن رفيع جماعة من الكوفيين وغيرهم عن عامر بن مسعود عن النبي (ص)  مرسلا . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (6\/183 رقم 1055) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح قول جرير: عن عبد العزيز عن عامر بن مسعود الجمحي مرسل عن النبي (ص)  وقد أدرك النبي (ص)  . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (265) . ( 3) هو: ابن سوار. ( 4) هو: محمد بن عبد الرحمن. ( 5) أي: رواه يعني: هذا الحديث وهذا من حذف ضمير المفعول به للعلم به. انظر التعليق على المسألة رقم (24) . ( 6) روايته تقدمت في المسألة (265) .(2\/384)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1008",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23158",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخارجة أيضا ليس بالقوي ( 1) .   ( 1) قال عباس الدوري في quot;تاريخ ابن معينquot; (3\/455 رقم2236) : سمعت ابن معين يقول في حديث أبي خالد الأحمر حديث ابن عجلان: ليس بشيء ولم يثبته ووهنه . وقال البخاري في الموضع السابق: ولم يصح . وقال أبو داود في الموضع السابق: وهذه الزيادة: quot; وإذا قرأ فأنصتوا quot; عندنا ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد . وقال النسائي في quot;الكبرىquot; (994) : لا نعلم أحدا تابع ابن عجلان على قوله: quot;وإذا قرأ فأنصتواquot; . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/187 رقم1501) اختلاف الرواة على محمد بن عجلان في إسناد هذا الحديث وأنهم كلهم ذكروا: وإذا قرأ فأنصتوا  ثم قال الدارقطني: وهذا الكلام ليس بمحفوظ في هذا الحديث . وقال البيهقي في quot;سننهquot; (2\/156) :   وهو وهم من ابن عجلان . وقال في quot;المعرفةquot; (3\/75) : وقد أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة في الحديث وأنها ليست بمحفوظة: يحيى بن معين وأبو داود السجستاني وأبو حاتم الرازي وأبو علي الحافظ وعلي بن عمر الحافظ وأبو عبد الله الحافظ . وقال في quot;القراءة خلف الإمامquot;: ص (131- 132) : هذا حديث يعرف بأبي خالد الأحمر عن ابن عجلان. قال البخاري: لا يعرف هذا من صحيح حديث أبي خالد الأحمر. قال أحمد بن حنبل: أراه كان يدلس. وقال يحيى بن معين: أبو خالد الأحمر صدوق وليس بحجة . وصحح هذه الزيادة مسلم بن الحجاج والإمام أحمد وابن عبد البر: أما مسلم بن الحجاج: فإنه أخرج في quot;صحيحهquot; (404) حديث أبي موسى الأشعري ح في صفة الصلاة من طريق أبي عوانة وضاح بن عبد الله وسعيد ابن أبي عروبة وهشام الدستوائي وسليمان التيمي جميعهم عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن أبي موسى وذكر أن سليمان التيمي زاد في روايته: وإذا قرأ فأنصتوا  وفي آخر الحديث قال مسلم بن الحجاج لأبي بكر ابن أخت أبي النضر: تريد أحفظ من سليمان فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة فقال: هو صحيح يعني: وإذا قرأ فأنصتوا  فقال: هو عندي صحيح. فقال: لم لم تضعه ههنا قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه. اهـ. وأما الإمام أحمد وابن عبد البر: فإن ابن عبد البر استشهد في quot;التمهيدquot; (11\/32-34) بهذا الحديث من رواية أبي موسى وأبي هريرة ثم أخرجه من طريق النسائي وذكر عبارة النسائي السابقة ثم قال ابن عبد البر: بعضهم يقول: أبو خالد الأحمر انفرد بهذا اللفظ في هذا الحديث وبعضهم يقول: إن ابن عجلان انفرد به وقد ذكره النسائي من غير حديث أبي خالد الأحمر ...  فإن قال قائل: إن قوله: وإذا قرأ فأنصتوا لم يقله أحد في حديث أبي هريرة غير ابن عجلان ولا قاله أحد في حديث أبي موسى غير جرير عن التيمي قيل له: لم يخالفهما من هو أحفظ منهما فوجب قبول زيادتهما وقد صحح هذين الحديثين أحمد بن حنبل وحسبك به إمامة وعلما بهذا الشأن. حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الحميد بن أحمد قال: حدثنا الخضر بن داود قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأحمد بن حنبل: من يقول عن النبي (ص) من وجه صحيح: إذا قرأ الإمام فأنصتوا  فقال: حديث ابن عجلان الذي يرويه أبو خالد والحديث الذي رواه جرير عن التيمي وقد زعموا أن المعتمر رواه. قلت: نعم! قد رواه المعتمر قال: فأي شيء تريد [قال ابن عبد البر] : فقد صحح أحمد الحديثين جميعا عن النبي (ص) : حديث أبي هريرة وحديث أبي موسى قوله ج: إذا قرأ الإمام فأنصتوا  فأين المذهب عن سنة رسول الله (ص)  وظاهر كتاب الله عز وجل وعمل أهل المدينة اهـ.(2\/396)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1019",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23162",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: ما حال هذا الحديث فقال أبي: لم يرو هذا الحديث أحد عن النبي (ص) غير برد وهو حديث منكر ليس يحتمل الزهري مثل هذا الحديث وكان برد يرى القدر ( 1) . 468 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو كريب ( 2)  عن وكيع ( 3)  عن ابن أبي ذئب ( 4)  عن خاله ( 5)  عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وقال مرة: عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن   ( 1) قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (6\/382) : واستنكره أبو حاتم الرازي والجوزجاني لتفرد برد به  وانظر: quot;شرح العللquot; له (2\/483) . ( 2) هو: محمد بن العلاء. ( 3) هو: ابن الجراح. وروايته على هذا الوجه لم نقف عليها. لكن أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (4253)  والإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/443 رقم 9712)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2768) عن يعقوب بن إبراهيم. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة وأحمد ويعقوب) عن وكيع عن ابن أبي ذئب عن خاله الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مثل رواية الليث بن سعد الآتيه. ( 4) واسمه: محمد بن عبد الرحمن. ( 5) في (ت) و (ك) : خالد  وهو تصحيف والمثبت هو الصواب وخال ابن أبي ذئب: هو الحارث بن عبد الرحمن المصرح باسمه في الروايات الآتية وقد أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/443 رقم 9712)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2768)  كلاهما من طريق وكيع عن ابن أبي ذئب عن خاله الحارث ابن عبد الرحمن عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وأما قوله: عن أبيه : فلم نقف على رواية أبي كريب للنظر هل هي كذلك أو موافقة لما جاء عند الإمام أحمد والبغوي(2\/400)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1023",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23164",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( 1)  عن الزهري ( 2)  عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه سئل عن الصلاة في الثوب الواحد فقال: أوكلكم يجد ثوبين! . ورواه سليمان بن كثير ( 3)  عن الزهري عن أبي سلمة ( 4)  عن أبي هريرة عن النبي (ص)  قال: كلاهما صحيح قد روى ( 5) عقيل ( 6)  عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  جمعهما ( 7) . 470 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو ( 8) مصعب ( 9)  عن   ( 1) هو: سفيان. وروايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (966)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/238-239 رقم 7251)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1047) . وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (758)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (170)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2296) . ( 2) ضبب ناسخا (ت) و (ك) على قوله: الزهري . ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/345 رقم 8549) . وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1364) عن معمر. والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/265- 266 رقم 7606) عن عبد الرزاق عن معمر وابن جريج. والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/379) من طريق ابن جريج. كلاهما عن الزهري به. ( 4) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف. ( 5) في (ف) : رواه . ( 6) هو: ابن خالد. وقد تابعه عليه يونس بن يزيد الأيلي. روايتهما أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (515) . ( 7) في (ك) : جميعهما . وأطال الدارقطني في quot;العللquot; (1808) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث على الزهري ثم قال: وكلها محفوظة عن الزهري إلا قول روح عن زمعة عن الزهري عن سالم عن أبيه فإنه غير محفوظ . ( 8) في (ك) : بن . ( 9) هو: أحمد بن أبي بكر الزهري. لم نقف على روايته على هذا الوجه لكن أخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (869)  والحسن بن محمد الخلال في quot;فضائل سورة الإخلاصquot; (34) من طريق محمد بن هارون بن حميد كلاهما (الترمذي ومحمد بن هارون) عن أبي مصعب به. بدون ذكر محمد بن عبيد في إسناده.(2\/402)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1025",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23167",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ".. تم ( 1) الجزء الثالث بحمد الله ( 2) وعونه ( 3) ومنه يتلوه الجزء ( 4) الرابع في علل أخبار رويت في الصلاة وأول كتاب الزكاة ( 5)  في حديث رواه أبو ( 6) مصعب عن عبد العزيز بن عمران ( 7) والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل ( 8)   ( 1) المثبت من (ف)  وفي (أ) : ثم . ( 2) في (ف) : الله تعالى . ( 3) قوله: وعونه ليس في (ف) . ( 4) في (ف) : ويتلوه في الجزء . ( 5) من قوله: في علل ...  إلى هنا ليس في (ف) . ( 6) قوله: أبو سقط من (أ)  وأثبت من (ف)  وانظر الموضع الآتي في أول إسناد المسألة رقم (473) . ( 7) زاد بعده في (ف) : عن ابن أخي الزهري . ( 8) في (ف) : وحسبنا الله وكفى  ومن قوله: تم الجزء الثالث ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ش) و (ك)  وجاء في حاشية (ش) : آخر الجزء الثالث .(2\/405)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1028",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23168",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الجزء الرابع من quot;كتاب  العللquot;يشتمل على علل أخبار رويت فيالصلاة والزكاة ( 1) 473 - قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي ( 2) : وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه أبو ( 4) مصعب ( 5)  عن عبد العزيز ابن عمران عن ابن أخي الزهري ( 6)  عن الزهري عن سالم ( 7)  عن أبيه عن النبي (ص) : أنه كان يقرأ في غزوة تبوك في ركعتي الفجر: قل ياأيها الكافرون   و:     ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك)  واتفق النص في (ف) مع (أ) ما عدا قوله: يشتمل على فوقع بدله في (ف) : في  ولم يرد في (ش) إلا قوله: علل أخبار رويت في الصلاة والزكاة . ( 2) في (أ) : الرازي رحمه  أراد الترحم عليه فلم يكتب لفظ الجلالة. ومن قوله: قال: أخبرنا ...  إلى هنا من (أ) و (ش) فقط. ( 3) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: سألت  والأصل أن تكون العبارة: قال: سألت  فحذف قال  وحذف القول كثير في العربية حتى قال أبو علي الفارسي: حذف القول من حديث البحر قل ولا حرج! . انظر quot;مغني اللبيبquot; (ص596) . ( 4) قوله: أبو سقط من (أ) و (ش) . ( 5) هو: أحمد بن أبي بكر الزهري. وروايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (12\/218 رقم13123)  وفي quot;الأوسطquot; (7792) . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا ابن أخيه ولا عن ابن أخي الزهري إلا عبد العزيز بن عمران تفرد به أبو مصعب . ( 6) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم. ( 7) هو: سالم بن عبد الله بن عمر.(2\/406)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1029",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23171",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ( 1) أبي: هذا وهم ( 2)  إنما رواه الليث ( 3) عن سعيد المقبري عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 4) . 476 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق ( 5)  عن ابن جريج ( 6)  عن عبد الملك عن أنس عن النبي (ص) قال: يؤم القوم أقرؤهم للقرآن . قلت لأبي: من عبدالملك هذا قال: مجهول ( 7) .   ( 1) في (ت) و (ف) و (ك) : قال . ( 2) نقل ابن حجر في quot;الفتحquot; (1\/150) حكم أبي حاتم على رواية الضحاك بن عثمان هذه بالوهم. ( 3) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (63) . ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/150 رقم1470) : يختلف فيه على سعيد المقبري فروي عن عبيد الله بن عمر وعن أخيه عبد الله وعن الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ووهموا فيه على سعيد والصواب: ما رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك. وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد: عن الليث عن ابن عجلان عن المقبري. وقد سمعه الليث من المقبري وهو صحيح عنه . ( 5) هو: ابن همام الصنعاني وروايته في quot;مصنفهquot; (3810)  ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/163 رقم12665) . ( 6) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 7) وقال ابن أبي حاتم أيضا في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/376 رقم1759) : عبد الملك: روى عن أنس بن مالك عن النبي (ص) : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله عز وجل  روى عنه ابن جريج سألت أبي عنه فقال: مجهول. اهـ.(2\/409)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1032",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23173",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نافع عن ابن عمر قال: رخص رسول الله (ص) للنساء في التصفيق في الصلاة وللرجال في التسبيح قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد ( 1) . 479 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه هشام بن سعد ( 3)  عن زيد بن أسلم عن عطاء ( 4)  عن أبي واقد ( 5)  عن النبي (ص)  قال: قال الله عز وجل: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد ( 6) أحب أن يكون له   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/340 رقم1610) : يرويه إسماعيل بن أمية واختلف عنه فرواه يحيى بن سليم الطائفي مرة عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن أبي هريرة ومرة عن نافع عن ابن عمر وحديث عطاء عن أبي هريرة أصح . ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (643) و (1817) . ( 3) روايته أخرجها أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص322-323)  وأبو بكر بن أبي شيبة في quot;المسندquot; - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (16\/327) - والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/218-219 رقم21906)  والدولابي في quot;الكنى والأسماءquot; (1\/59)  وأبو عوانة في quot;الزكاةquot; - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (16\/327) - والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (3\/247 رقم 3300 و3301)  وفي quot;الأوسطquot; (2446)  وأبو بكر القطيعي في quot;جزء الألف دينارquot; (176)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (9796 و9797) . وأخرجه والطبراني في quot;االكبيرquot; (3\/247 رقم3302) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن زيد بن أسلم به. ( 4) هو: ابن يسار. ( 5) هو: الليثي مشهور بكنيته. ( 6) في (ت) و (ك) : وادي  بإثبات الياء وهو صحيح فصيح وانظر التعليق على المسألة رقم (146) .(2\/411)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1034",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23175",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عثمان عن زيد بن أسلم عن أبي مراوح ( 1)  عن أبي ( 2) واقد عن النبي (ص)  وحديث هشام أشبه ( 3) . 480 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه يوسف بن محمد بن المنكدر ( 5)  عن أبيه عن جابر قال: كان رسول الله (ص) إذا رأى رجلا مغير الخلق خر ساجدا شكرا لله وإذا رأى القرد خر   ( 1) هو: الغفاري ويقال: الليثي المدني مشهور بكنيته. ( 2) من قوله: فديك ...  إلى هنا سقط من (ك) . ( 3) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (6\/298-299 رقم1153) رواية هشام بن سعد وربيعة بن عثمان ثم قال: وحديث هشام بن سعد أشبه بالصواب . ( 4) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/205\/مخطوط) حكم أبي حاتم على هذا الحديث. ( 5) روايته أخرجها ابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/136)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (4541)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/155) من طريق عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي عنه به. وأخرجه الخرائطي في quot;فضيلة الشكرquot; (ص54) فقال: حدثنا محمد بن جابر الضرير قال: حدثنا محمد بن السكن الشمشاطي قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الحلبي عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جده أن النبي (ص) كان إذا رأى صاحب بلاء خر ساجدا .(2\/413)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1036",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23176",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ساجدا لله ( 1)  وإذا قام من منامه خر ساجدا لله ( 2)  قال أبي: هذا حديث منكر. 481 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ( 4)  عن مالك ابن سعير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي (ص) أمر ( 5) ببناء المساجد في الدور قال أبي: إنما يروى عن عروة عن النبي (ص)  مرسل ( 6) ( 7) .   ( 1) قوله: لله ليس في (ف) . ( 2) من قوله: وإذا رأى القرد ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال بصر الناسخ. ( 3) نقل مغلطاي هذا النص في quot;شرح ابن ماجهquot; (4\/1263) . ( 4) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (758)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1294) . وأخرجه أبو داود فيquot;سننهquot; (455)  وابن ماجه (759)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4698)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1634) من طريق زائدة بن قدامة. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/279 رقم 26386) - ومن طريقه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/309)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/439) - والترمذي في quot;جامعهquot; (594)  والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (556)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/83)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (499) من طريق عامر بن صالح عن هشام بن عروة به. وأخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/309) من طريق قران بن تمام عن هشام عن أبيه عن الفرافصة مرفوعا. ( 5) في (ت) و (ك) : مر  وكتب ناسخ (ك) فوقها: كذا . ( 6) كذا بحذف ألف تنوين الاسم المنصوب جريا على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 7) أخرجه من هذا الوجه مرسلا ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (7443)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/309) من طريق وكيع والترمذي في quot;جامعهquot;   (595) من طريق وكيع وعبدة بن سليمان وفي (596) من طريق سفيان بن عيينة ثلاثتهم عن هشام ابن عروة به. ليس فيه ذكر عائشة. وقال الترمذي: هذا أصح من الحديث الأول . وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (5\/ل36\/أ)  وذكر أنه يرويه جماعة عن هشام بن عروة منهم الثوري وزائدة بن قدامة وعبد الله بن المبارك وابن عيينة ومالك بن سعير وغيرهم عن هشام عن أبيه عن عائشة ثم قال: والصحيح عن جميع من ذكرنا وعن غيرهم: عن هشام عن أبيه مرسلا عن النبي (ص) . وقيل: عن قران [في الأصل: حران] بن تمام عن هشام عن أبيه عن الفرافصة عن النبي (ص)  ولا يصح . اهـ.(2\/414)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1037",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23180",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "484 - وسمعت ( 1) أبي وحدثنا عن هشام ابن عمار ( 2)  عن الدراوردي ( 3)  عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي (ص) قرأ في ركعتي المغرب بـ المص  ( 4) . قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عن أبيه عن النبي (ص)  مرسل ( 5) .   ( 1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (4\/54)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/214\/مخطوط)  ونقل ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (4\/428) قول أبي حاتم فقط. ( 2) لم نقف على رواية هشام بن عمار هذه. والحديث أخرجه النسائي في quot;سننهquot; (991)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/392) من طريق بقية بن الوليد وأبي حيوة شريح بن يزيد عن شعيب بن أبي حمزة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله (ص) قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرقها في ركعتين. وأخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (3362) من طريق بقية بن الوليد وحده عن شعيب به. ( 3) هو: عبد العزيز بن محمد. ( 4) يعني: سورة الأعراف. ( 5) قوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ولم نقف على هذه الرواية المرسلة وقد اختلف على هشام في هذا الحديث على وجوه أخرى غير المذكورة هنا فقد أخرج البخاري هذا الحديث في quot;صحيحهquot; (764) من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت. وذكر الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (108) هذا الحديث من رواية محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب وزيد بن ثابت وذكر أنه سأل محمد بن إسماعيل البخاري   عنه فقال: الصحيح: عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت. هشام بن عروة يشك في هذا الحديث . قال الترمذي: وصحح [يعني البخاري] هذا الحديث عن زيد بن ثابت . وذكر الدارقطني في quot;التتبعquot; (160) رواية البخاري السابقة ثم قال: ورواه هشام بن عروة عن أبيه واختلف عليه: فقال أبو حمزة وابن أبي الزناد: عن هشام عن أبيه عن مروان كقول ابن أبي مليكة وقال يحيى القطان والليث بن سعد وحماد بن سلمة وغيرهم: عن هشام بن عروة عن أبيه عن زيد أنه قال لمروان مرسلا وكذلك قال عمرو بن الحارث عن أبي الأسود عن عروة عن زيد بن ثابت . اهـ. وقال فيquot;العللquot; (1144) : يرويه هشام ابن عروة واختلف عنه: فقال محمد بن عبد الرحمن الطفاوي: عن هشام عن أبيه عن أبي أيوب وزيد وخالفه أصحاب هشام منهم: عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر ووكيع وغيرهم فقالوا: عن هشام عن أبيه عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت وهو الصحيح عن هشام فإنه كان يشك في هذا الحديث. والصحيح من هذا الحديث: زيد بن ثابت ولم يسمعه عروة منه إنما سمعه من مروان عن زيد بن ثابت بين ذلك ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عروة قال: أخبرني مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت . اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (2\/247) : وعند النسائي من رواية أبي الأسود عن عروة عن زيد بن ثابت: أنه قال لمروان: أبا عبد الملك! أتقرأ في المغرب بـ قل هو الله أحد  و إنا إعطيناك الكوثر  وصرح الطحاوي من هذا الوجه بالإخبار بين عروة وزيد فكأن عروة سمعه من مروان عن زيد ثم لقي زيدا فأخبره . اهـ. ولما نقل ابن دقيق العيد هذا النص في الموضع السابق من quot;الإمامquot; قال: وفيما قاله ابن أبي حاتم نظر! فقد ذكرنا من جهة النسائي رواية هذا الحديث موصولا من غير جهة هشام والدراوردي . اهـ.(2\/418)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1041",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23182",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أخاف أن يكون غلط مسلم حدثنا أبو سلمة ( 1)  عن أبان عن يحيى عن محمد ابن إبراهيم عن يحنس ( 2)  وهذا أصح من حديث مسلم. 486 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق بن عمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عبد الله ابن عمر عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد  فليأذن لها فقالا: هذا خطأ إنما هو: عن ( 3) حميد عن عبيدالله بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر ( 4)  عن النبي (ص) ( 5) . 487 - وسألت أبي عن حديث رواه الحكم بن موسى ( 6)  عن   ( 1) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي. ( 2) في (ك) : محيسر . ( 3) قوله: عن ليس في (ت) و (ك) . ( 4) قوله: عن ابن عمر سقط من (ش) . ( 5) ومن هذا الوجه الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة أخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (2213) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن نمير قال: سمعت الزهري قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن به. والحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (873 و5238)  ومسلم (442) من طرق عن الزهري عن سالم عن أبيه به. ( 6) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/310 رقم22643)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1367)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (663)  وأبو يعلى في quot;معجم شيوخهquot; (150)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (3\/174)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/242 رقم3283)  وفي quot;الأوسطquot; (8179)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/15)  وفي quot;الأفرادquot; (281\/أ\/أطراف الغرائب)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/229)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/385-386)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/227)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (15\/53) .(2\/421)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1043",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23183",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ( 1)  عن يحيى ( 2)  عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص) قال: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق ( 3) صلاته ...  الحديث قال أبي: كذا حدثنا الحكم بن موسى! ولا أعلم أحدا روى عن الوليد هذا الحديث غيره ( 4)   ( 1) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 2) هو: ابن أبي كثير. ( 3) في (ف) : يسرق من  واللفظان في مصادر التخريج. ( 4) وكذا قال الطبراني في quot;الأوسطquot; عقب رواية الحديث والدارقطني في quot;العللquot; (6\/141) مسألة رقم (1033)  وروى الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/227) ومن طريقه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (15\/54) عن عثمان بن سعيد الدارمي قال: قدم علي بن المديني بغداد فحدثه الحكم بن موسى بحديث أبي قتادة: إن أسوأ الناس سرقة ...  فقال له علي: لو غيرك حدث به كنا نصنع به أي لأنك ثقة ولا يرويه غير الحكم. ولكن يرد ذلك رواية أبي جعفر السويدي الآتية وقال الخطيب عقب رواية الحكام السابقة: وقد تابع الحكم أبي جعفر السويدي فرواه عن الوليد بن مسلم . وقال ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (15\/53) : وتابع الحكم عليه أبو جعفر محمد بن النوشجان السويدي فرواه عن الوليد كذلك وخالف الوليد عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين فرواه عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة .(2\/422)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1044",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23185",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لأن حديث ابن أبي العشرين لم يرو ( 1) أحد سواه وكان الوليد صنف quot;كتاب الصلاةquot; وليس فيه هذا الحديث. وقال ( 2) أبو زرعة: حدثني محمد بن أبي عتاب قال: حدثني أحمد بن حنبل ( 3)  قال: حدثني أبو جعفر السويدي ( 4)  عن الوليد بن مسلم كما رواه الحكم بن موسى. قيل ( 5) لأبي زرعة: من السويدي قال: رجل من أصحابنا ( 6) .   ( 1) أي: لم يروه وحذف ضمير المفعول به. انظر التعليق على المسألة رقم (24) . ( 2) في (ت) و (ك) : قال بلا واو. ( 3) روايته أخرجها في quot;المسندquot; (5\/310 رقم22642) . ( 4) في حاشية (أ) علق على هذا الموضع بما نصه: أبو جعفر السويدي اسمه: محمد ابن النوشجان . ( 5) في (ف) : قلت . ( 6) قال عثمان بن سعيد الدارمي: قدم علي بن المديني بغداد فحدثه الحكم بن موسى بحديث أبي قتادة: إن أسوأ الناس سرقة ...   فقال له علي: لو غيرك حدث به كنا نصنع به - أي: لأنك ثقة -! ولا غير الحكم . انظر quot;تاريخ بغدادquot; (8\/227) . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (281\/أ\/أطراف الغرائب) : غريب من حديث يحيى بن أبي كثير عن عبد الله عن أبيه وغريب من حديث الأوزاعي عنه تفرد به الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم . وقال في quot;العللquot; (6\/141 رقم1033) : تفرد به الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وخالفه هشام بن عمار فرواه عن ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة ويشبه أن يكون حديث أبي هريرة أثبت والله أعلم . وانظر quot;العللquot; (8\/15 رقم 1379) .(2\/424)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1046",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23188",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل كان أسهل على ( 1) ابن لهيعة حفظه ( 2) ( 3) . 489 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم ( 5)  عن ابن ثوبان ( 6)  عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه: أن سعدا كان يوتر بركعة ويقول: ثلاث أحب إلي من واحدة وخمس أحب إلي من ثلاث وسبع أحب إلي من خمس وما كان أكثر فهو أحب إلي   ( 1) في (ك) : لكان أسهل عن . ( 2) لكن خالف ابن لهيعة: سويد بن عبد العزيز عند النسائي (1814 و1815)  فرواه عن سليمان بن موسى عن مكحول عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة به وهذا يقوي رواية النعمان بن المنذر. وقد تابع النعمان عليه غير واحد فأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1724) - ومن طريقه ابن ماجه في quot;سننهquot; (481) - والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/37)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (54)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/130) من طريق العلاء بن الحارث عن مكحول به مثل رواية النعمان. وقال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: مكحول لم يسمع من عنبسة روى عن رجل عن عنبسة عن أم حبيبة: من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة. وسألت أبا زرعة عن حديث أم حبيبة فاستحسنه ورأيته كأنه عده محفوظا . ( 3) في حاشية (أ) علق على هذه المسألة بما نصه: هذا فقه في التعليل . ( 4) في هامش النسخة (أ) كتب عند هذه المسألة بخط مغاير كلمة: وتر . ( 5) لم نقف على روايته. وأخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (2\/33) من طريق الأوزاعي وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير حدثني محمد بن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان: أن سعد بن أبي وقاص صلى العشاء ثم أوتر بواحدة فقال له رجل: يا أبا إسحاق ألم أرك أوترت بواحدة قال: يا أعور وأنت تعلمني ديني. ( 6) هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.(2\/427)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1049",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23191",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسفيان بن حسين ( 1)  ووهيب ( 2)  عن معمر فقالوا كلهم: عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب عن النبي (ص) . وأما من وقفه: فابن عيينة ( 3)  ومعمر - من رواية عبد الرزاق ( 4) - وشعيب ( 5) بن أبي حمزة ( 6) .   ( 1) في (ك) : حنين بدل: حسين . وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (594)  وابن أبي شيبة في quot;المسندquot; (6)  وفي quot;المصنفquot; (6844)  والإمام أحمد فيquot;المسندquot; (5\/418 رقم 23545)  والدارمي (1623)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/291)  والشاشي في quot;مسندهquot;   (1111)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4\/147 رقم3963)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/23)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/303)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/24) . ( 2) هو: ابن خالد. وروايته أخرجها الفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/393)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/291)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/24) . وأخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (3\/23)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/303) من طريق عدي بن الفضل عن معمر به. ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (6845) عنه به. ورواه النسائي في quot;سننهquot; (1713) عن الحارث بن مسكين والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/291) عن يونس بن عبد الأعلى. وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (7\/100) من طريق الحميدي وقتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور جميعهم عن ابن عيينة به موقوفا. ( 4) روايته في quot;مصنفهquot; (4633) . ومن طريقه رواه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (5\/182 رقم2654) . ( 5) في (ت) : وشعير  وفي (ك) : وسعير . ( 6) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/27) . وممن رواه عن الزهري موقوفا أيضا: عبد الله بن بديل الخزاعي وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (594)  وحفص بن غيلان وروايته أخرجها النسائي في quot;سننهquot; (1712) . وقال ابن عدي في ترجمة ضبارة بن عبد الله من quot;الكاملquot; (4\/102) : وهذا ما أقل من رفعه عن الزهري! وإنما يرفعه سفيان بن حسين وبعض رواة الأوزاعي عن الأوزاعي ومن رواية ضبارة هذا عن دويد عن الزهري. ورواه وهيب عن معمر والنعمان ابن راشد عن الزهري مرفوعا أيضا . وذكر في (6\/261-262) هذا الحديث من طريق محمد بن أبي حفصة عن الزهري مرفوعا وذكر بعده أن سفيان بن حسين رفعه أيضا عن الزهري ثم قال: وروي عن الأوزاعي عن الزهري مرفوعا ورواه وهيب عن معمر والنعمان بن راشد عن الزهري مرفوعا أيضا والباقون يوقفونه . وقال الدارقطني فيquot;العللquot; (6\/98 رقم1005) : يرويه الزهري واختلف عنه في رفعه: فرواه بكر بن وائل والأوزاعي والزبيدي ومحمد بن أبي حفصة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق عن الزهري مرفوعا إلى النبي (ص) . ورواه أشعث بن سوار عن الزهري فشك في رفعه. واختلف عن يونس: فرواه حرملة عن ابن وهب عن يونس مرفوعا وخالفه ابن أخي ابن وهب عن عمه عن يونس فوقفه. وتابعه عثمان بن عمر عن يونس. واختلف عن معمر: فرفعه عدي بن الفضل عن معمر ووقفه حماد بن يزيد وابن علية وعبد الأعلى وعبد الرزاق عنه: واختلف عن ابن عيينة: فرفعه محمد بن حسان الأزرق عنه ووقفه الحميدي وقتيبة وسعيد بن منصور. والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه .(2\/430)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1052",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23193",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي ( 1) : هذا خطأ المتن والإسناد إنما هو: الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) : من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها ( 2) . وأما قوله: من صلاة الجمعة ...  فليس هذا في الحديث فوهم في كليهما ( 3) .   ( 1) في المسألة رقم (519) قال أبو حاتم: هذا حديث منكر . ( 2) ومن هذ الوجه أخرجه الإمام مالك في quot;الموطأquot; (1\/10 رقم15)  ومن طريقه أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (607)  وأخرجه مسلم أيضا (607) من طرق أخرى عن الزهري به. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (9\/216 رقم1730) : واختلف عن يونس فرواه ابن المبارك وعبد الله بن رجاء وابن وهب والليث بن سعد وعثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة على الصواب. وخالفهم عمر بن حبيب فقال: عن يونس بهذا الإسناد: quot;من أدرك الجمعةquot; فقال ذلك محمد بن ميمون الخياط عنه ووهم في ذلك والصواب: quot;من أدرك من الصلاةquot;. ورواه بقية بن الوليد عن يونس فوهم في إسناده ومتنه فقال: عن الزهري عن سالم عن أبيه: من أدرك من الجمعة ركعة  والصحيح قول ابن المبارك ومن تابعه. اهـ. وقال الذهبي في quot;الميزانquot; (1\/334) : رواه الثقات عن الزهري فقالوا: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وما فيه: من الجمعة . اهـ. وقال ابن عدي في الموضع السابق: وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه. فأما الإسناد فقال: عن سالم عن أبيه وإنما هو عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. وفي المتن قال: من صلاة الجمعة والثقات رووه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ولم يذكروا الجمعة . وذكره الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (8\/526) رواية بقية هذه ثم قال: فهذا منكر وإنما يروي الثقات عن الزهري بعض هذا بدون الجمعة ...  . وقد اختلف على الزهري في هذا الحديث اختلافات كثيرة ذكرها الدارقطني في quot;عللهquot; في المسألة رقم (1730) .(2\/432)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1054",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23194",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "492 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه محمد بن المصفى ( 2)  عن أبي ضمرة ( 3)  عن محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف عن أبيه عن النبي (ص) قال: إن الله وملائكته يصلون على ( 4) الذين يصلون في الصفوف الأول قال أبي: هذا خطأ بهذا الإسناد والصحيح ( 5) ما رواه الدراوردي ( 6)  عن ابن عجلان ( 7)  عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن النبي (ص) ( 8) . 493 - وسألت ( 9) أبي عن حديث رواه الأوزاعي ( 10)  عن   ( 1) قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (4\/255) : والصواب: إرسال إسناده قاله أبو حاتم والدارقطني . وانظر المسألة رقم (343) . ( 2) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (999)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6342)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (10\/381) . ( 3) هو: أنس بن عياض. ( 4) قوله: على سقط من (أ) . ( 5) في (ت) و (ف) و (ك) : الصحيح بلا واو. ( 6) هو: عبد العزيز بن محمد. ( 7) هو: محمد. ( 8) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/287 رقم570) : يرويه محمد بن مصفى وانفرد به عن أنس بن عياض عن محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسلا . ( 9) في هامش النسخة (أ) عنون بخط مغاير لهذه المسألة بما نصه: القراءة خلف الإمام . ( 10) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها أبو يعلى (5861)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1850)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/158) . وفي quot;القراءة خلف الإمامquot; (322 و323 و324) من طرق عن الاوزاعي به وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (1851) من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عمن سمع أبا هريرة يقول ... الحديث.(2\/433)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1055",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23195",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قرأ النبي (ص) في صلاة ( 1) جهر فيها بالقراءة فلما سلم قال: هل قرأ أحد منكم معي آنفا الحديث قال أبي: هذا خطأ خالف الأوزاعي أصحاب الزهري في هذا الحديث إنما رواه الناس ( 2) عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة ( 3) يحدث سعيد ( 4) بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 5) .   ( 1) في (ف) : في صلاة الجمعة . ( 2) منهم الإمام مالك في quot;الموطأquot; (1\/86 رقم193)  ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد فيquot;المسندquot; (2\/301-302 رقم8007)  وأبو داود في quot;سننهquot; (826)  والترمذي في quot;جامعهquot; (312)  والنسائي في quot;سننهquot; (919) . ومنهم سفيان بن عيينة وروايته أخرجها الإمام أحمد فيquot;المسندquot; (2\/240 رقم 7270)  وأبو داود في quot;سننهquot; (827)  وابن ماجه (848) . ومنهم ابن جريج وروايته أخرجها   عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2796)  والإمام أحمد فيquot;المسندquot; (2\/285 رقم7833) . ومنهم معمر وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2795)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (849) . ( 3) في جميع النسخ: ابن أبي أكيمة  وهو خطأ. انظر ترجمته في quot;تهذيب الكمالquot; (21\/228)  وquot;التقريبquot; (8527) . والحديث معروف من طريقه كما في التخريج السابق. ( 4) في (ف) : يحدث عن سعيد  وكأنه ضرب على قوله: عن . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (9\/55 رقم1640) : يرويه الزهري واختلف عنه: فرواه مالك ومعمر ويونس والزبيدي وابن جريج وعبد الرحمن بن إسحاق والليث ابن سعد وابن أبي ذئب وابن عيينة عن الزهري عن ابن أكيمة عن أبي هريرة وخالفهم الأوزاعي رواه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ووهم فيه وإنما هو: عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة كذلك قال يونس وابن عيينة عن الزهري في حديثهما وكذلك روي عن النعمان بن راشد عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. ورواه عمر بن محمد بن صهبان عن الزهري ووهم فيه وهما قبيحا فقال: عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس وعمر متروك . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/24) : لم يختلف رواة quot;الموطأquot; فيما علمت في هذا الحديث من أوله إلى آخره وزاد فيه: روح بن عبادة عن مالك عن ابن شهاب أنه قال: لا قراءة خلف الإمام فيما يجهر فيه الإمام. وقد رواه بعض أصحاب الأوزاعي عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) جعل في موضع ابن أكيمة: سعيد بن المسيب وذلك وهم وغلط عند جميع أهل العلم بالحديث والحديث محفوظ لابن أكيمة. وإنما دخل الوهم فيه عليه لأن ابن شهاب كان يقول في هذا الحديث: سمعت ابن أكيمة يحدث عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة فتوهم أنه لابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. ولا يختلف أهل العلم بالحديث: أن هذا الحديث لابن شهاب عن ابن أكيمة عن أبي هريرة. وأن ذكر سعيد بن المسيب في إسناد هذا الحديث خطأ لا شك عندهم فيه وإنما ذلك عندهم لأنه كان في مجلس سعيد بن المسيب فهذا وجه ذكر سعيد بن المسيب لا أنه في الإسناد . اهـ.(2\/434)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1056",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23201",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبيه ( 1)  عن ابن أبي عروبة ( 2)  عن قتادة عن أبي الأحوص ( 3)  عن علقمة ( 4)  عن ابن مسعود قال: بينا نحن مع رسول الله (ص)  فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر فقال: على الفطرة فابتدرناه فإذا راعي غنم ...  قال أبي: حدثنا عبيدالله به هكذا وحدثناه أيضا ابن نفيل ( 5)  عن خليد ( 6)  عن قتادة عن أنس عن النبي (ص) ( 7) . قال أبي: حديث سعيد ( 8) أشبه ( 9) . 498 - وسئل ( 10) أبو زرعة عن هذا الحديث وعما يرويه يزيد   ( 1) هو: معاذ بن معاذ العنبري. ( 2) هو: سعيد. ( 3) هو: عوف بن مالك. ( 4) هو: ابن قيس النخعي. ( 5) هو: أبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي. وروايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (2\/8 رقم1053)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/48) . ( 6) هو: ابن دعلج السدوسي. ( 7) وأخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (382) من طريق حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس به. ( 8) أي: ابن أبي عروبة. ( 9) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/116-118 رقم763) : يرويه قتادة واختلف عنه: فرواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة واختلف عن سعيد فرواه معاذ بن معاذ وعبد العزيز بن الحصين عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي الأحوص عن علقمة عن عبد الله  ثم ذكر أوجه الاختلاف فيه ثم قال: ويشبه أن يكون الصواب قول معاذ بن معاذ ومن تابعه عن سعيد . ( 10) انظر المسألة السابقة رقم (497) .(2\/440)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1062",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23206",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القراءة خلف الإمام ( 1)  قال أبي: وهم فيه عبيدالله بن عمرو والحديث: ما رواه خالد الحذاء ( 2)  عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي (ص)  عن النبي (ص) ( 3) ( 4) .   ( 1) ولفظه: أن النبي (ص) صلى بأصحابه فلما قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه فقال: أتقرؤون في صلاتكم خلف الإمام والإمام يقرأ  فسكتوا فقالها ثلاث مرات فقال قائل - أو قائلون -: إنا لنفعل قال: فلا تفعلوا وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه . ( 2) هو: خالد بن مهران. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2766)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (3758)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/236 و5\/60 و410 رقم 18070 و20600 و23481)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/166)  وquot;جزء القراءةquot; (ص 155-156)  وquot;المعرفةquot; (3790) من طريق الثوري وأحمد (5\/81 رقم 20765\/وأطراف المسند 11138) من طريق شعبة كلاهما عن خالد به. ورواه البخاري في quot;جزء القراءةquot; (ص 76)  والبيهقي في quot;المعرفةquot; (3788)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/45) من طريق يزيد بن زريع عن خالد عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عمن شهد ذلك عن النبي (ص) . قال البيهقي في quot;المعرفةquot; بعد أن رواه من طريق الثوري: وهذا إسناد صحيح وأصحاب النبي (ص) كلهم ثقة فترك ذكر أسمائهم في الإسناد لا يضر إذا لم يعارضه ما هو أصح منه ورواه أيوب عن أبي قلابة فأرسله والذي وصله حجة . ( 3) قوله: عن النبي (ص)  من (ت) و (ك) فقط. ( 4) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/207) : وقال عبيد الله بن عمرو: عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي (ص)  ولا يصح أنس . وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر أبو قلابة عن محمد ابن أبي عائشة عن بعض أصحاب رسول الله (ص)  وسمعه من أنس بن مالك فالطريقان جميعا محفوظان . وخالفه البيهقي فقال في طريق أنس: ليس بمحفوظ  وقال: تفرد بروايته عن أنس: عبيد الله بن عمرو الرقي وهو ثقة إلا أن هذا إنما يعرف عن أبي   قلابة عن محمد بن أبي عائشة . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا عبيد الله . وقال الخطيب: هكذا روى هذا الحديث عبيد الله بن عمرو عن أيوب وخالفه سلام أبو المنذر فرواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة وخالفهما الربيع ابن بدر رواه عن أيوب عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه إسماعيل بن علية وغيره عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي (ص) مرسلا ورواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي (ص)  عن النبي (ص)  . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/36\/أ) : يرويه أيوب السختياني وخالد الحذاء واختلف عنه فأما أيوب: فإن عبيد الله بن عمرو رواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي (ص) . وخالفه سلام أبو المنذر فرواه عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة. وخالفهما الربيع بن بدر رواه عن أيوب عن الأعرج عن أبي هريرة. وخالفهم ابن علية وابن عيينة وحماد بن زيد رووه عن أيوب عن أبي قلابة - مرسلا - عن النبي (ص)  وهو صحيح من رواية أيوب. فأما خالد الحذاء فرواه عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عن رجل من أصحاب النبي (ص)  قال ذلك سفيان الثوري ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل عن خالد. ورواه ابن علية وخالد بن عبد الله وشعبة وعلي بن عاصم عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة - مرسلا - عن النبي (ص) . ورواه هشيم عن خالد عن أبي قلابة مرسلا لم يجاوز أبا قلابة والمرسل أصح . اهـ. وبنحو هذا ذكر في quot;العللquot; (1645) .(2\/445)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1067",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23208",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: أنكرت هذا الحديث إذ كان: عمارة عن ابن يساف سمع معاوية  ولم أدر من ابن يساف هذا فتفكرت فيه فإذا إسماعيل بن جعفر قد روى هذا الحديث عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن - قال أبي: وهو ابن يساف - عن حفص بن عاصم بن عمر عن أبيه عن جده عمر عن النبي (ص) قال: إذا سمعتم المؤذن ... ( 1) . قال أبي: أما ابن يساف: فأرى أنه خبيب ابن عبد الرحمن بن يساف ونسبه إلى جده ولم يسمع خبيب من معاوية شيئا فيحتمل أن يكون قد دخل لإسماعيل بن عياش حديث في حديث ( 2) .   ( 1) ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في quot;الصحيحquot; (385) . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (2\/94) : أخرج مسلم من حديث عمر بن الخطاب نحو حديث معاوية وإنما لم يخرجه البخاري لاختلاف وقع في وصله وإرساله كما أشار إليه الدارقطني . وانظر التعليق التالي. ( 2) قال الدارقطني فيquot;العللquot; (205) : هو حديث يرويه عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن واختلف عن عمارة: فرواه إسماعيل بن جعفر عن عمارة عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبيه عن عمر فوصل إسناده ورفعه إلى النبي (ص)  حدث به عنه كذلك إسحاق بن محمد الفروي ومحمد بن جهضم. ورواه إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن - مرسلا - عن النبي (ص) . ووقفه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن خبيب. وحديث إسماعيل بن جعفر المتصل قد أخرجه البخاري ومسلم في quot;الصحيحquot;. وإسماعيل ابن جعفر أحفظ من يحيى بن أيوب وإسماعيل بن عياش وقد زاد عليهما وزيادة الثقة مقبولة والله أعلم . ونبه محقق quot;العللquot; على خطأ الدارقطني في نسبته هذا الحديث للبخاري وذكر أن في هامش إحدى النسخ ما نصه: هذا الحديث إنما أخرجه مسلم دون البخاري وقد بين ذلك في كتاب quot;الاستدراكquot; له  يعني quot;التتبعquot; (ص264 رقم122) .(2\/447)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1069",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23213",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصاري أنه أنكر على عقبة بن عامر تأخيره صلاة المغرب وقال: سمعت رسول الله (ص) يقول: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم. ورواه حيوة ( 1) وابن لهيعة ( 2)  عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي ( 3) عمران التجيبي عن أبي أيوب عن النبي (ص) أنه قال: بادروا بصلاة ( 4) المغرب طلوع النجوم ( 5)  قال ( 6) أبو زرعة: حديث حيوة أصح. 507 - وسئل ( 7) أبو زرعة عن ( 8) حديث رواه عبيس ( 9) بن   ( 1) هو: ابن شريح. وروايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4\/176 رقم 4057) . ( 2) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/415 رقم 23521)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1129)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4\/176 رقم4058)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/260) . ( 3) في (أ) و (ش) : بن بدل: أبي . وهو: أسلم بن يزيد وكنيته: أبو عمران. ( 4) في (أ) و (ش) : صلاة  والمثبت من بقية النسخ. ( 5) جمع ابن أبي حاتم هنا بين رواية حيوة وابن لهيعة وساقهما مساقا واحدا على أنهما متفقان في اللفظ وليس كذلك فالذي ذكره هو لفظ رواية ابن لهيعة وأما لفظ رواية حيوة فهو: عن أبي أيوب قال: كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس نبادر بها طلوع النجوم  لذلك قال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/125) : ورواه حيوة بن شريح فنحا به نحو الرفع . وانظر quot;فتح الباريquot; لابن رجب (3\/162) . ( 6) في (أ) و (ش) و (ف) : وقال  وفي (ك) : حيوة قال . ( 7) نقل ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/704) قول أبي زرعة: هو حديث منكر وعبيس شيخ ضعيف الحديث . ثم نقل عن الأثرم قوله: هذا إسناد واه . ( 8) قوله: عن سقط من (ت) و (ك) و (ف) . ( 9) في (ش) : عنبس .(2\/452)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1074",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23225",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقية ( 1)  عن يونس بن يزيد عن الزهري ( 2)  عن سالم عن ابن عمر: أن النبي (ص) قال: من أدرك مع الإمام ركعة فقد أدرك الجمعة. قال أبي: هذا حديث منكر ( 3) . 520 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو كريب ( 4)  عن مصعب بن المقدام عن زائدة ( 5)  عن عمرو بن يحيى الأنصاري عن محمد بن يحيى ( 6) بن حبان عن عمرو بن سليم عن خلدة الأنصاري عن أبي قتادة عن النبي (ص) أنه قال: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين قال أبو زرعة: هكذا قال: عمرو بن سليم عن خلدة! وإنما هو: عمرو بن سليم ابن ( 7) خلدة عن أبي قتادة عن النبي (ص) ( 8) .   ( 1) هو: ابن الوليد. ( 2) قوله: عن الزهري سقط من (ك) . ( 3) تقدم هذا النص برقم (491)  وفيه: قال أبي: هذا   خطأ المتن والإسناد إنما هو: الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) : من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها . وأما قوله: من صلاة الجمعة  فليس هذا في الحديث فوهم في كليهما. اهـ. وانظر المسألة رقم (584) و (607) . ( 4) هو: محمد بن العلاء. ( 5) هو: ابن قدامة. ( 6) قوله: الأنصاري عن محمد بن يحيى سقط من (ك) . وانظر أوجه الاختلاف في هذا الحديث في quot;العللquot; للدارقطني (1034) . ( 7) في (ك) : عن بدل: بن  وهو خطأ ظاهر. ( 8) أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (714) من طريق حسين ابن علي عن زائدة عن عمرو بن يحيى الأنصاري عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمرو بن سليم بن خلدة الأنصاري عن أبي قتادة به. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (444)  ومسلم (714) من طريق مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم به.(2\/464)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1086",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23234",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "528 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه يزيد بن هارون ( 2)  عن محمد بن عبد الرحمن بن المجبر ( 3)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) أنه قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة قال أبو زرعة: هذا وهم الحديث حديث ابن عمر موقوف ( 4) .   ( 1) نقل ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/291) بعض هذا النص وقال الذهبي في quot;تلخيص المستدركquot; (1\/206) : وصححه أبو حاتم الرازي موقوفا على عبد الله  كذا قال: أبو حاتم بدل: أبو زرعة !! ( 2) روايته أخرجها الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/271)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/206)  ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/9) . ورواه الدارقطني (1\/270)  والحاكم (1\/205)  والبيهقي (2\/9) من طريق شعيب بن أيوب عن ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع به. ( 3) قوله: المجبر مطموس في (ت)  وفي موضعه بياض في (ك) . ( 4) وقد قال الحاكم في الموضع السابق: هذا حديث صحيح قد أوقفه جماعة عن عبد الله بن عمر . وقال ابن رجب في الموضع السابق: ورفعه غير صحيح عند الدارقطني وغيره من الحفاظ. وأما الحاكم فصححه وقال: على شرطهما وليس كما قال . وقال البيهقي في الموضع السابق: تفرد به ابن مجبر ... والمشهور رواية الجماعة: حماد بن سلمة وزائده بن قدامة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر من قوله . ورواه عبد الرزاق (3636) عن معمر عن أيوب ورواه البغوي في quot;الجعدياتquot; (2405) عن شريك عن عبيد الله والفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (291) من طريق حماد بن مسعدة عن عبيد الله كلاهما - أيوب وعبيد الله - عن نافع عن ابن عمر قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة. وجاء عن عمر بن الخطاب من قوله وصححه الإمام أحمد عنه. انظر quot;فتح الباريquot; لابن رجب (2\/290)  وquot;العللquot; للدارقطني (94) . وقول أبي زرعة: موقوف يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة (85) .(2\/473)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1095",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23236",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى هذا الحديث حماد بن سلمة ( 1) وزيد بن أبي () أنيسة فقالا: عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص)  فقال ( 2) أبو زرعة: الحديث حديث حماد وزيد بن أبي () أنيسة وتابعهما على ذلك أبو بكر بن عياش ( 3) . 530 - وسئل أبو زرعة عن حديث حدث به عن أبي سعيد الأشج ( 4)  عن أبي خالد الأحمر ( 5)  عن حجاج بن أرطاة ( 6)  عن   ( 1) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/416 رقم9383)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1248)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/169)  وفي quot;شرح مشكل الآثارquot; (5874) . () ... قوله: أبي سقط من (ت) و (ك) . ( 2) في (ف) : قال . ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/377 و525-526 رقم8903 و10803)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/169)  وفي quot;شرح مشكل الآثارquot; (5875) . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (657)  ومسلم (651) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (1503) : يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه: فرواه أبو بكر بن عياش وحماد بن شعيب (كذا)  وزيد بن أبي أنيسة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفهم عمرو ابن قيس الملائي رواه عن عاصم عن أبي رزين عن أبي هريرة ولعل عاصما حفظه منهما . اهـ. ( 4) هو: عبد الله بن سعيد. ( 5) هو: سليمان بن حيان. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (14372)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/228) . ( 6) أخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (1\/414) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/301-302) - من طريق ابن نمير عن الحجاج بن أرطاة به.(2\/475)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1097",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23242",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة ( 1)  عن جابر قال: خرج النبي (ص) ذات ليلة وأصحابه ينتظرونه لصلاة العشاء فقال: نام الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة أما إنكم في صلاة منذ انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل فقال أبو زرعة: هذا حديث وهم وهم فيه أبو معاوية ( 2) . قلت: لم يبين الصحيح ما هو والذي عندي أن الصحيح: ما رواه وهيب ( 3) وخالد الواسطي ( 4)  عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد عن النبي (ص) ( 5) .   ( 1) هو: المنذر بن مالك بن قطعة. ( 2) قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (3\/202) بعد أن ذكر رواية أبي معاوية: والصواب قول سائر أصحاب داود في قولهم: عن أبي سعيد قاله أبو زرعة وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم . ( 3) هو: ابن خالد. ( 4) هو: خالد بن عبد الله. ( 5) الحديث رواه أحمد في quot;المسندquot; (3\/5 رقم 11015)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (345) من طريق محمد بن أبي عدي وأبو داود في quot;سننهquot; (422) من طريق بشر ابن المفضل والنسائي برقم (538)  وابن ماجه (693) من طريق عبد الوارث بن سعيد وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (345) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/375) من طريق علي ابن عاصم جميعهم عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا. قال البيهقي: هكذا رواه بشر بن المفضل وغيره عن داود بن أبي هند وخالفهم أبو معاوية الضرير عن داود فقال: عن جابر بن عبد الله!  ... وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/132\/أ) : يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه: فرواه أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن جابر وغيره يرويه عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد وهو الصواب . وهذا الحديث له إسناد آخر عن جابر أخرجه الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (3\/367 رقم14949)  وأبو يعلى (1936)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/157) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به.(2\/481)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1103",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23243",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "534 - وسئل أبو زرعة عن حديث اختلف الرواة ( 1) عن إسماعيل بن أمية: فروى عبد الوارث ( 2)  ومعمر ( 3)  وبشر بن المفضل ( 4)  وابن علية ( 5)  وحميد بن الأسود ( 6)  كلهم عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) قال: إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا ثم لا يضره ما مر أمامه.   ( 1) أي: اختلف الرواة فيه. ( 2) هو: ابن سعيد. ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/249 و254-255 و266 رقم 7394 و7461 و7615)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (812) لكن قال: عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة. ( 4) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (689)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (812) . ومن طريق أبي داود أخرجه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (4\/199) . ( 5) هو: إسماعيل. ( 6) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (943) عن بكر بن خلف عن حميد بن الأسود عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث بن سليم عن أبي هريرة. ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/270) من طريق يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن حميد بن الأسود عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة. كذا روي عن حميد على الوجهين. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (10\/281 رقم2010) : ورواه بشر بن المفضل وعبد الوارث بن سعيد وحميد ابن الأسود وأبو إسحاق الفزاري فقالوا: عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده عن أبي هريرة إلا أن حميدا قال من بينهم: عن أبيه عن أبي هريرة .(2\/482)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1104",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23245",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه يحيى بن سعيد القطان وحسين بن حفص ( 1)  عن الثوري عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو ( 2) بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 3) . قال أبو زرعة ( 4) : الصواب ما رواه الثوري. قلت: قد ( 5) اختلف عن ابن عيينة ( 6)  فأما يونس بن عبد الأعلى وسليمان ( 7) القزاز: فحدثاني ( 8) عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) .   ( 1) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/270) . وأخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot;   (2\/249 و254-255 و266 رقم 7394 و7461 و7615)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (812) كلاهما من طريق عبد الرزاق عن الثوري به. ( 2) في (ف) : عن ابن عمرو . ( 3) من قوله: ورواه يحيى بن سعيد ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 4) في (ف) : قال أبا زرعة . ( 5) قوله: قد ليس في (ت) و (ك) . ( 6) قال الدارقطني في quot;العللquot; (10\/278 رقم2010) : ورواه ابن عيينة واختلف عنه: فقال سعيد بن منصور عنه: عن إسماعيل بن أمية عن أبي محمد بن عمرو ابن حريث عن أبيه عن جده عن أبي هريرة. وخالفه جماعة من أصحاب ابن عيينة فقالوا عنه: عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده ولم يقولوا: عن أبيه . ( 7) هو: ابن داود. ( 8) في (ك) : فحدثا .(2\/484)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1106",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23246",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى الحميدي وعلي بن المديني وابن المقرئ على ما بينا ( 1) .   ( 1) أطال الدارقطني ح في quot;العللquot; (2010) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث ونقل ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/639) عنه أنه قال: والحديث لا يثبت . وروى البيهقي في quot;سننهquot; (2\/271) عن علي بن المديني أنه قال: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه! بعضهم يقول: أبو عمرو بن محمد وبعضهم يقول: أبو محمد بن عمرو! فتفكر ساعة ثم قال: ما أحفظه إلا أبا محمد بن عمرو. قلت لسفيان: فابن جريج يقول: أبو عمرو بن محمد فسكت سفيان ساعة ثم قال: أبو محمد ابن عمرو أو أبو عمرو بن محمد. ثم قال سفيان: كنت أراه أخا لعمرو بن حريث. وقال مرة: العذري . ثم قال البيهقي: واحتج الشافعي ح بهذا الحديث في القديم ثم توقف فيه في الجديد فقال في كتاب البويطى: ولا يخط المصلي بين يديه خطا إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت فليتبع وكأنه عثر على ما نقلناه من الاختلاف في إسناده ولا بأس به في مثل هذا الحكم إن شاء الله تعالى وبه التوفيق . اهـ. وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (4\/198-200) : واختلفوا فيما يعرض ولا ينصب وفي الخط: فكل من ذكرنا قوله أنه لا يجزئ عنده أقل من عظم الذراع أو أقل من ذراع لا يجيز الخط ولا أن يعرض العصا والعود في الأرض فيصلي إليها وهم: مالك والليث وأبو حنيفة وأصحابه كلهم يقول: الخط ليس بشيء وهو باطل ولا يجوز عند واحد منهم إلا ما ذكرنا وهو قول إبراهيم النخعي. وقال أحمد بن حنبل وأبو ثور: إذا لم يجعل تلقاء وجهه شيئا ولم يجد عصا ينصبها فليخط خطا وكذلك قال الشافعي بالعراق. وقال الأوزاعي: إذا لم يكن ينتصب له عرضه بين يديه وصلى إليه فإن لم يجد خط خطا وهو قول سعيد بين جبير. قال الأوزاعي: والسوط يعرضه أحب إلي من الخط. وقال الشافعي بمصر: لا يخط الرجل بين يديه خطا إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت فيتبع . ثم أخرج ابن عبد البر الحديث ثم قال: وهذا الحديث عند أحمد بن حنبل ومن قال بقوله حديث صحيح وإليه ذهبوا ورأيت أن علي بن المديني كان يصحح هذا الحديث ويحتج به. وقال أبو جعفر الطحاوي- إذ ذكر هذا الحديث -: أبو عمرو بن محمد بن حريث هذا مجهول وجده أيضا مجهول ليس لهما ذكر في غير هذا الحديث ولا يحتج بمثل هذا من الحديث . اهـ. وحكى ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/636) عن الإمام مالك أنه قال: الخط باطل  ثم ذكر نقل ابن عبد البر عن الإمام أحمد أنه صححه ثم قال متعقبا: وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته وإنما مذهبه العمل بالخط وقد يكون اعتمد على الآثار الموقوفة لا على الحديث المرفوع فإنه قال في رواية ابن القاسم: الحديث في الخط ضعيف  ثم عرض ابن رجب الاختلاف على إسماعيل بن أمية ونقل عن يحيى بن معين أنه قال: الصحيح: إسماعيل بن أمية عن جده حريث وهو أبو أمية وهو من عذرة. قال: ومن قال فيه: عمرو بن حريث فقد أخطأ . اهـ. وقد مثل ابن الصلاح والعراقي للحديث المضطرب بهذا الحديث ونازعهما في ذلك ابن حجر بأن الطرق قابلة لترجيح بعضها على بعض والراجحة منها يمكن التوفيق بينها. انظر quot;التقييد والإيضاحquot; (ص 124-125)  وquot;النكت على ابن الصلاحquot; (2\/772-773) .(2\/485)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1107",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23248",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "536- وسمعت ( 1) أبا زرعة وسئل عن حديث حدثنا به عن شيبان بن فروخ ( 2)  عن عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير الليثي ( 3)  عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد قال: سألت رسول الله (ص) عن قول الله عز وجل: الذين هم عن صلاتهم ساهون  ( 4)  قال: هم الذين يؤخرونها ( 5) عن وقتها فسمعت ( 6) أبا زرعة ( 7) يقول: هذا خطأ والصحيح موقوف ( 8) .   ( 1) انظر ما سيأتي في المسألة رقم (1740) . ( 2) روايته أخرجها المروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (42)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (822)  والدولابي في quot;الكنىquot; (1445)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/387)  والطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (2276)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/214) . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (1145) من طريق يحيى بن حسان وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (24\/632-633)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/377) من طريق عمرو بن الربيع بن طارق والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/214-215) من طريق حرمي بن حفص ثلاثتهم عن عكرمة بن إبراهيم به. ( 3) كذا في جميع النسخ! والصواب: اللخمي . انظر quot;تهذيب الكمالquot; (18\/370) . ( 4) الآية (5) من سورة الماعون. ( 5) في (ك) : يخرجونها . ( 6) في (ك) : وسمعت . ( 7) في (أ) : أبي بدل: أبا زرعة  وصوبت في الهامش ولم تتضح جيدا في التصوير. ( 8) الحديث أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (704)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (24\/630-631)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (43)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/214) من طريق عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا. ورواه عبد الرزاق في quot;التفسيرquot; (3\/400) من طريق الأعمش والطبري في quot;تفسيرهquot; (24\/630) من طريق خلف بن حوشب والخطيب في quot;تالي تلخيص المتشابهquot; (233) من طريق عبد الله بن زبيد اليامي جميعهم عن طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا. ورواه أبو يعلى في quot;المسندquot; (705) من طريق سماك عن مصعب بن سعد عن أبيه. قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث قد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا ولا نعلم أسنده إلا عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير وعكرمة لين الحديث . وقال العقيلي في الموضع السابق بعد أن ذكر الخلاف فيه: والموقوف أولى . وقال الطبراني في الموضع السابق: لم يرفع هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا عكرمة بن إبراهيم . وقال البيهقي في الموضع السابق: وهذا الحديث إنما يصح موقوفا وعكرمة بن إبراهيم قد ضعفه يحيى بن معين وغيره من أئمة الحديث . وقال ابن كثير في quot;تفسيرهquot; (8\/516) بعد أن ذكر الرواية الموقوفة: وهذا أصح إسنادا وقد ضعف البيهقي رفعه وصحح وقفه وكذلك الحاكم . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (592) : يرويه عبد الملك بن عمير فاختلف عنه فأسنده عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير ورفعه إلى النبي (ص)  وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفا على سعد وهو الصواب. وكذلك رواه طلحة بن مصرف وسماك بن حرب وعاصم بن أبي النجود عن مصعب ابن سعد عن أبيه موقوفا وهو الصواب .(2\/487)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1109",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23250",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه ( 1)  عن النبي (ص) قال: يستر المصلي مثل ( 2) مؤخرة الرحل ( 3)  فقال ( 4) أبو زرعة: حديث سماك أشبه من حديث عثمان إلا أن يكون روى ( 5) عنهما جميعا ( 6) . 538 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه ليث ( 7) بن سعد فاختلف عن ليث: فروى أبو الوليد ( 8)  عن ليث ( 9)  عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص عن النبي (ص) .   ( 1) من قوله: ورواه إسحاق ...  إلى هنا مكرر في (ت)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 2) قوله: مثل سقط من (ش) . ( 3) كذا في (ت)  وأثبت الناسخ علامة الإهمال تحت الحاء. ووردت في بقية النسخ: الرجل بالجيم. ( 4) في (ك) : قال . ( 5) الضمير يعود إلى شريك وفي (ش) : روي . ( 6) ذكر الدارقطني وجوها أخرى من الاختلاف في هذا الحديث في quot;العللquot; (512)  وصحح حديث من رواه عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه موصولا. ( 7) قوله: ليث سقط من (ش) . ( 8) هو: هشام بن عبد الملك الطيالسي. وروايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (3531)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1469)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/230) - ووقع عند الدارمي: ابن أبي نهيك من غير تسمية. وعند أبي داود والبيهقي: عبيد الله بن أبي نهيك . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/175 رقم 1512)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1469)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1304)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (1197) من طرق عن الليث بن سعد به. ( 9) قوله: عن ليث سقط من (ف) .(2\/489)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1111",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23251",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه يحيى بن بكير ( 1)  عن ليث عن عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة عن عبيدالله ( 2) بن أبي نهيك عن سعيد بن أبي سعيد عن النبي (ص) أنه قال ( 3) : ليس منا من لم يتغن بالقرآن  قال أبو زرعة: في كتاب الليث في أصله: سعيد بن أبي سعيد ولكن لقن بالعراق: عن سعد ( 4) ( 5) .   ( 1) لم نقف على روايته من هذ الوجه لكن أخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/569) من طريق عبيد بن شريك يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن عبيدالله بن أبي نهيك عن سعد بن مالك به. والرواية المذكورة أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (1469) من طريق يزيد بن خالد بن موهب عن الليث ابن سعد به. ( 2) كذا في جميع النسخ مصغرا وكلاهما مذكور عنه فيقال له: عبد الله  و عبيد الله  كما في quot;تهذيب الكمالquot; (3607) . ( 3) قوله: أنه قال ليس في (ت) و (ك) . ( 4) في (ك) : عن سعيد . ( 5) الحديث رواه أبو داود في quot;مسندهquot; (1469) من طريق أبي الوليد الطيالسي وقتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد ورواه أحمد في quot;المسندquot; (1\/175 رقم1512) عن حجاج وأبي النضر كلهم عن الليث عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي نهيك عن سعد به. قال يزيد ابن خالد: عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد وقال قتيبة: هو في كتابي: عن سعيد بن أبي سعيد. ورواه أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص 210)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1304) من   طريق عبد الله بن صالح عن الليث عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعيد بن أبي سعيد به. قال عبد الله بن صالح: قال لنا الليث بالعراق - يعني في هذا الحديث -: عن سعد ابن أبي وقاص. قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/389 رقم649) : واختلف على الليث في ذكر سعد ابن أبي وقاص فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب. وأما أهل مصر فرووه وقالوا: عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد. ومنهم من قال: عن سعيد أو سعد. وقال قتيبة: عن الليث عن رجل ولم يسم سعدا ولا غيره . ونقل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (651) عن البخاري قوله: والصحيح: ما رواه عمرو بن دينار وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد ابن أبي وقاص عن النبي (ص) : quot; ليس منا من لم يتغن بالقرآن quot;. قال محمد: وكان الليث بن سعد يروي هذا عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك ويقول: عن سعيد بن أبي سعيد ثم رجع فقال: عن سعد بن أبي وقاص هكذا قال عبد الله بن صالح . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (9\/407) : والصواب قول عمرو بن دينار وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد . اهـ. وقال المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (3\/305) : والصحيح حديث سعد . وقال ابن حجر في quot;الإصابةquot; (5\/29) : سعيد بن أبي سعيد روى عن النبي (ص) في التغني بالقرآن من رواية عبيد الله بن أبي نهيك عنه والصواب: عن ابن أبي نهيك عن سعد هكذا استدركه الذهبي في quot;التجريدquot; وليس لسعيد بن أبي سعيد صحبة إنما جاءت هذه الرواية من طريق مرسلة . تنبيه: ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/387) الاختلاف في هذا الحديث إلا أنه وقع في أثناء الطباعة سقط في كلام الدارقطني استدركه المحقق ح في نهاية الجزء التاسع من quot;العللquot; (ص 405-407) .(2\/490)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1112",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23254",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "540 - وسألت أبي عن حديث رواه معاوية بن هشام ( 1)  عن سفيان ( 2)  عن حبيب ( 3)  عن مجاهد ( 4)  عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله (ص) : صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال أبي: هذا خطأ إنما هو: حبيب عن أبي موسى الحذاء ( 5)  عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص) ( 6) .   ( 1) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (1369)  والبزار في quot;مسندهquot; (2492)  والخطيب في quot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; (2\/423) . ( 2) هو: الثوري. ( 3) هو: ابن أبي ثابت. ( 4) هو: ابن جبر المكي. ( 5) قال أبو حاتم: أبو موسى الحذاء لا يعرف ولا يسمى . quot;الجرح والتعديلquot; (9\/438) . ( 6) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الثوري عن حبيب عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو إلا معاوية بن هشام . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (4633)  وأحمد في quot;المسندquot; (2\/192-193 رقم6808) عن وكيع والنسائي في quot;الكبرىquot; (1370) من طريق أبي نعيم كلاهما عن سفيان عن حبيب عن أبي موسى عن عبد الله بن عمرو به مرفوعا. تنبيه: أورد الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (4\/47\/ب) في quot;مسند ابن عمرquot; بضم العين فقال: يرويه حبيب بن أبي ثابت واختلف عنه فرواه معاوية ابن هشام عن سفيان عن حبيب عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي (ص)  وغيره يرويه عن حبيب بن (كذا وصوابه: عن) أبي موسى عن عبد الله بن عمر وهو الصواب. اهـ. والحديث من هذين الطريقين والخلاف فيه إنما هو معروف عن عبد الله بن عمرو بن العاص ويبعد أن يكون تصحيفا من الناسخ لأنه أورده في سياق أحاديث ابن عمر ومسند عبد الله بن عمرو بن العاص ليس في quot;العللquot; للدارقطني فلعله وقع للدارقطني وهم في اسم صحابيه والله أعلم.(2\/493)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1115",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23260",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمي ( 1)  عن أبي صالح ( 2)  عن أبي هريرة قال: شكي إلى رسول الله (ص) مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال: استعينوا بالركب ( 3) . ورواه ابن عيينة ( 4) وغيره ( 5)  عن سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي (ص)  مرسل ( 6)  فسمعت أبي يقول: الصحيح: حديث سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي (ص)  مرسل ( 7) .   ( 1) هو: القرشي المخزومي أبو عبد ال المدني. ( 2) هو: ذكوان السمان. ( 3) فسرها ابن عجلان في رواية الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/339)  والبيهقي في quot;سننهquot; (2\/116-117) بقوله: ذلك أن يضع مرفقيه على ركبتيه إذا طال السجود وأعيا . ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة فيquot;المصنفquot; (2662)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; وأخرجه البخاري تعليقا في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/18)  والتاريخ الكبيرquot; (4\/203) . ( 5) كسفيان الثوري وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2928)  والبخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/18)  وquot;التاريخ الكبيرquot; (4\/203) . ( 6) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 7) من قوله: فسمعت أبي يقول ...  إلى هنا سقط من (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. قال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث لا نعرفه من حديث أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص)   إلا من هذا الوجه من حديث الليث عن ابن عجلان وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة وغير واحد عن سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي (ص) نحو هذا وكأن رواية هؤلاء أصح من رواية الليث . وقال البخاري في الموضع السابق بعد أن ذكر الاختلاف فيه: مرسل أصح . وصحح الإرسال أيضا الدارقطني في quot;العللquot; (10\/86) . قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (5\/110) : والمرسل أصح عند البخاري وأبي حاتم الرازي والترمذي والدارقطني وغيرهم . وقوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع انظر التعليق على المسألة رقم (85) .(2\/499)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1121",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23267",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "551 - وسمعت ( 1) أبي وحدثنا عن سليمان ابن عبيدالله ( 2) الرقي ( 3)  عن عبيدالله ( 4) بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: سأل رجل رسول الله (ص) : أصلي في الثوب الذي آتي فيه أهلي قال: نعم إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله. فسمعت أبي يقول: كذا رواه مرفوع ( 5)  وإنما هو موقوف ( 6) .   ( 1) قال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/136) : وقال أبو حاتم الرازي والدارقطني: الصواب وقفه على جابر بن سمرة . ( 2) في (أ) و (ش) : عبد الله . ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (542) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/ 89 و97 رقم 20825 و20920 و20921) من طريق عبد الله بن ميمون الرقي وأبي أحمد مخلد بن الحسن بن أبي زميل وابن ماجه (542) من طريق يحيى بن يوسف الزمي ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جابر به. قال عبد الله: قال أبي: هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير . كذا جاءت العبارة في المطبوع وكذا نقلها ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/136) . وقال: يشير إلى أن من رفعه فقد وهم . ونقلها ابن حجر في quot;أطراف المسندquot; (1\/700)  وquot;إتحاف المهرةquot; (3\/64 و103) بلفظ: هذا الحديث لا يرفعه غير عبد الملك . وما في المطبوع أقرب للصواب بضميمة ما يأتي ذكره عن الدارقطني فيquot;العللquot; والله أعلم. ( 4) في (ش) : عبد الله . ( 5) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر المسألة رقم (34) . ( 6) أخرجه هكذا الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/53) من طريق أبي عوانة وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/157) من طريق أسباط بن محمد كلاهما عن عبد الملك بن عمير عن جابر موقوفا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/97\/ب) : يرويه عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جابر عن سمرة مرفوعا ...  ولا يصح والصحيح: ما رواه أبو عوانة وأسباط بن محمد وعبد الحكم بن منصور وغيرهم عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة من قوله .(2\/506)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1128",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23269",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمير عن أبي المليح الهذلي ( 1)  قال: سمعت عمر يقول: لا إسلام لمن لم يصلي ( 2)  سمعت أبي يقول: لم يدرك أبو المليح عمر يروى - عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال: سمعت عمر ... ( 3) - هذا الكلام لم يذكر في الإسناد أبو المليح ( 4) .   ( 1) قيل: اسمه عامر وقيل: زيد وقيل: زياد. ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة: لمن لم يصل بحذف الياء ولإثبات الياء هنا وجهان ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (228) . ( 3) من قوله: عن قبيصة ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 4) الحديث أخرجه ابن نصر في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (928) من طريق قرة بن خالد عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن المسور بن مخرمة قال: دخلت على عمر فذكره. قال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/211) : ورواه عبد الملك بن عمير فاختلف عليه: فرواه قرة بن خالد عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن المسور بن مخرمة عن عمر. وخالفه شريك فرواه عن عبد الملك بن عمير عن أبي المليح الهذلي عن عمر. وقول قرة أشبه بالصواب .(2\/508)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1130",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23273",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث مالك والزهري - قال: سئل يحيى بن معين عن حديث حدثنا به عبدالله ( 1) بن عون الخراز ( 2) - وكان ثقة - بمكة عن محمد بن بشر العبدي عن مسعر ( 3)  عن قتادة عن أنس قال: قام رسول الله (ص) حتى تورمت قدماه - أو قال: ساقاه - فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: أفلا أكون عبدا شكورا!  فقال يحيى بن معين: الشيخ ( 4) صدوق والحديث لا أصل له. فسمعت ابن الجنيد يقول: إنما رواه مسعر ( 5)  عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة عن النبي (ص) ( 6) .   ( 1) في (ف) : حدثنا به عن عبد الله  وكأنه ضرب على قوله: عن . ( 2) قوله: الخراز لم تنقط الخاء والزاي في (أ) و (ش)  وفي (ف) : الحزار . والنص بكامله سقط من (ت) و (ك)  والمثبت من quot;المؤتلف والمختلفquot; للدارقطني   (1\/538)  وquot;الأنسابquot; للسمعاني (2\/138-139)  وquot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين (2\/344) . ( 3) هو: ابن كدام الرؤاسي. ( 4) يعني: عبد الله بن عون. ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (1130 و6471) . وأخرجه أيضا (4836) هو ومسلم (2819) من طريق سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة به. وأخرجه مسلم أيضا من طريق أبي عوانة عن زياد بن علاقة. ( 6) قال الطبراني في الموضع السابق: لم يرو هذا الحديث عن مسعر عن قتادة عن أنس إلا عبد الله بن عون عن محمد بن بشر ورواه غيره عن محمد بن بشر عن مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة. ورواه أبو قتادة الحراني عن مسعر عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة. ورواه سيف بن محمد ابن أخت سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة . وقال ابن كثير في الموضع السابق: غريب من هذا الوجه . قال ابن عدي في الموضع السابق: وهذا يعرف بعبد الله بن عون الخراز عن محمد بن بشر ولم يروه من الثقات غيره وعن محمد بن بشر فقال: عن مسعر عن قتادة عن أنس وهو خطأ وقد اختلفوا على مسعر في هذا الحديث على ألوان. والحسين بن علي ابن الأسود سرق هذا الحديث من عبد الله بن عون على أن غير الحسين من الضعفاء قد سرق منه أيضا . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1248) الاختلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح حديث مسعر ومن تابعه عن زياد عن المغيرة . وقال ابن حجر في quot;المطالب العاليةquot; (1\/252) بعد أن ذكره من طريق أبي يعلى: هو معلول والمشهور: عن مسعر عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة ح . اهـ.(2\/512)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1134",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23276",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الأذان 555 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه أبو أسامة ( 2)  عن الحسن بن الحكم عن أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري عن شيخ من الأنصار عن أبي هريرة عن النبي (ص) أنه قال: إن المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس. وروى هذا الحديث وهيب ( 3)  عن منصور ( 4)  عن يحيى بن عباد عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وكذا رواه جرير ( 5)  عن منصور عن يحيى بن عباد عن عطاء - رجل من أهل المدينة - عن أبي هريرة موقوف ( 6)  ولم يرفعه   ( 1) نقل هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/308-309\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/366)  وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (3\/434) : قال أبو زرعة والدارقطني: حديث معمر وهم والصحيح حديث منصور . ( 2) هو: حماد بن أسامة. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (2349) . ( 3) هو: ابن خالد. وروايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1613) . ( 4) هو: ابن المعتمر. ( 5) هو: ابن عبد الحميد. وقد تابعه على هذه الرواية زائدة ابن قدامة وفضيل بن عياض. وروايتهم ذكرها الدارقطني في quot;عللهquot; في الموضع السابق. ( 6) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ووقع في quot;البدر المنيرquot;: موقوفا على الجادة لكن ابن الملقن يتصرف في النقل.(2\/515)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1137",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23277",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبو زرعة: الصحيح حديث منصور ( 1) . قيل لأبي زرعة: قال عبد الرزاق ( 2) : عن معمر ( 3)  عن منصور عن عباد بن أنيس عن أبي هريرة ( 4)  عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: حديث معمر وهم ( 5) . 556 - أخبرنا ( 6) أبو محمد قال ( 7) : حدثنا ( 8) أبي عن المعلى ابن أسد ( 9)  عن وهيب أنه قال لمنصور: من ( 10) عطاء هذا   ( 1) كذا في جميع النسخ! وفيه إشكال فمنصور اختلف عليه في رفع الحديث ووقفه فأي روايتيه الصحيحة! والسياق يدل على إعلال أبي زرعة للرواية المرفوعة فصواب العبارة إذن: الصحيح: حديث جرير عن منصور  وهو الموافق لما صوبه الدارقطني كما سيأتي نقله والله أعلم. ( 2) روايته في quot;المصنفquot; (1863)  ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/266 رقم 7611)  وإسحاق بن راهويه (152)  وعبد بن حميد (1437\/المنتخب) . ( 3) هو: ابن راشد. ( 4) في (ك) : أبي هبيرة . ( 5) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1613) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: ووهم فيه معمر ...  والصحيح: قول زائدة وفضيل بن عياض وجرير  أي: عن منصور عن يحيى بن عباد عن عطاء قال: حدثني رجل من أهل المدينة يقال له: عطاء عن أبي هريرة موقوفا. وانظر المسألة التالية. ( 6) انظر المسألة السابقة. ( 7) قوله: أخبرنا أبو محمد قال من (ت) و (ك) فقط وفي (ف) : قلت بدلا منها. ( 8) في (أ) و (ش) و (ف) : وحدثنا بالواو. ( 9) في (ت) و (ش) و (ك) : أسيد  وهناك من حاول إصلاحها في (ت) فكادت تطمس. ( 10) في (ك) : بن بدل: من .(2\/516)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1138",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23282",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في السهو 560 - وسمعت ( 1) أبي ( 2) يقول في حديث حدثنا به عن موسى بن أيوب النصيبي عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن عمر بن عبيدالله بن أبي الوقاد ( 3) : أن النبي (ص) صلى لهم بمنى صلاة المغرب فسلم في الركعتين فسبح به الناس حتى علم فقام فصلى الركعة الثالثة فسلم ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد السلام. فسمعت أبي يقول: هكذا روى موسى وأخطأ فيه إنما هو: أن أنس ( 4) صلى المغرب وعمر بن عبيدالله بن أبي ( 5) الوقاد ( 6) تابعي.   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (499) . ( 2) قوله: أبي في موضعه بياض في (ت) . ( 3) كذا في (ش)  وفي بقية النسخ: الرقاد بالراء وتقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (499) . ( 4) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق على المسألة رقم (34) . ( 5) قوله: أبي مكرر في (أ) . ( 6) في (ف) : الرقاد  وقد ضبب عليها ناسخا (ت) و (ك) .(2\/521)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1143",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23283",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في سجود القرآن  561 - وسمعت أبا زرعة ( 1) وحدثنا عن محمد بن بكار ( 2)  عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن ابن أبي ليلى ( 3)  وعن [إدريس] ( 4) الأودي كلاهما عن عاصم بن بهدلة ( 5)  عن زر بن حبيش ( 6)  عن صفوان ابن عسال قال: سجد ( 7) بنا رسول الله (ص) في: إذا السماء انشقت  ( 8) . فقال أبو زرعة: هذا حديث منكر خطأ إنما هو: عاصم ( 9)  عن زر قال: قرأ عمار على المنبر: إذا السماء انشقت   فنزل فسجد ويحيى ضعيف الحديث.   ( 1) في (أ) و (ش) : أبي مكان: أبا زرعة . ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/68 رقم7393)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/223)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (144\/أ\/أطراف الغرائب) . وقال: قال لنا أبو القاسم بن منيع: هذا غريب لا أعلم رواه غير يحيى بن عقبة . ثم قال الدارقطني: وحديث صفوان عن النبي (ص) غريب من حديث إدريس الأودي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عاصم تفرد به يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عنهما . ( 3) هو: محمد بن عبد الرحمن. ( 4) في جميع النسخ: أبي إدريس  وهو تصحيف فليس في هذه الطبقة من يكنى: أبا إدريس ونسبته الأودي وإنما هو إدريس الأودي  وهو إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي وهو المعروف بالرواية عن عاصم بن بهدلة كما في quot;تهذيب الكمالquot; (2\/299-300)  وانظر مصادر التخريج السابقة. ( 5) هو: ابن أبي النجود. ( 6) في (ت) : رز بن حبيس بسين مهملة وفي (ك) : رزين بن حبيس . ( 7) في (ت) و (ك) : فسجد . ( 8) سورة الانشقاق. ( 9) في (ك) : إنما هو: عن عاصم .(2\/522)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1144",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23286",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبي يقول: حديث أبي سعيد وهم والصحيح حديث عبد الرحمن بن عوف ( 1) .   ( 1) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1664) وجوه الاختلاف على عبد الواحد في هذا الحديث ثم قال: والصواب: قول سعيد بن سلمة والداروردي عن عمرو بن أبي عمرو . اهـ. ورواية سعيد بن سلمة والداروردي التي ذكرها الدارقطني: عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الواحد عن عبد الرحمن بن عوف ولم نقف على هذه الرواية على هذا الوجه إنما روى ابن نصر في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; رواية الدراوردي فقال: عبد الواحد عن أبيه عن جده كما تقدم.(2\/525)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1147",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23287",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الجمعة 563 - وسمعت ( 1) أبي يقول: حديث سمرة عن النبي (ص) : من ترك الجمعة فليتصدق بدينار: له إسناد صالح همام ( 2) يرفعه وأيوب أبو العلاء ( 3) يروي عن قتادة عن قدامة بن وبرة لا يذكر ( 4) سمرة. وهو حديث صالح الإسناد ( 5) .   ( 1) انظر المسألة الآتية برقم (577) . ( 2) هو: ابن يحيى العوذي. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (943)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5534)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/8 و14 رقم 20087 و20159)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/176)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1053)  وفي quot;مسائل أحمدquot; (1880)  والنسائي في quot;سننهquot; (3\/89 رقم 1372)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/484)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1861)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (4239)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2788 و2789)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (7\/235 رقم6979)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/280)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/248) من طرق عنه عن قتادة عن قدامة بن وبرة عن سمرة به مرفوعا. وأخرجه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/176-177) تعليقا من طريق حجاج الأحول والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/248) من طريق سعيد بن بشير كلاهما عن قتادة به. وخالفهم خالد بن قيس: فرواه عن قتادة عن الحسن عن سمرة به. وستأتي هذه الرواية في المسألة رقم (577) . ( 3) هو: ابن أبي مسكين أبو العلاء القصاب. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (1054)  وفي quot;مسائل أحمدquot; (1880)  والروياني في quot;مسندهquot; (855)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/280)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/248) . ( 4) في (ت) و (ك) : ولا يذكر بالواو. ( 5) قال الإمام أحمد في الموضع السابق من quot;مسائلهquot;: همام عندي أحفظ . وقال البخاري في الموضع السابق: ولا يصح حديث قدامة في الجمعة .(2\/526)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1148",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23290",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما حسين الجعفي ( 1) : فإنه روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث ( 2)  عن أوس بن أوس عن النبي (ص) - في يوم الجمعة- أنه قال: أفضل الأيام يوم الجمعة فيه الصعقة وفيه النفخة وفيه كذا. وهو حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير ( 3) حسين الجعفي ( 4) . وأما عبدالرحمن بن يزيد بن تميم: فهو ضعيف الحديث   ( 1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (8697)  وأحمد في quot;المسندquot; (4\/8 رقم16162)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1047 و1531)  والنسائي (3\/91 رقم 1374)  وابن ماجه (1085 و1636)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1577)  والبزار (8\/411 رقم3485)  وأبو نعيم في quot;المعرفةquot; (1\/308) . ( 2) هو: شراحيل بن آدة الصنعاني. ( 3) قوله: غير يجوز فيه الرفع والنصب وانظر التوجيه اللغوي لنظيره في التعليق على المسألة رقم (487) . ( 4) ذكر ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/681) هذا الحديث وقال: قالت طائفة: هو حديث منكر وحسين الجعفي سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي وروى عنه أحاديث منكرة فغلط في نسبته. وممن ذكر ذلك: البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود وابن حبان وغيرهم. وأنكر ذلك آخرون وقالوا: الذي سمع منه حسين هو ابن جابر . وقال الحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (2\/3-4) : ذكر البخاري وأبو حاتم وتبعهما ابن حبان: أن حسين بن علي الجعفي غلط في عبد الرحمن بن يزيد ابن تميم [كذا وصوابه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر]  كما جرى لأبي أسامة فيه وأن هذا الحديث عن quot;ابن تميمquot; لا عن quot;ابن جابرquot;. ولا يكون [أي قول هؤلاء] صحيحا ورد ذلك الدارقطني [أيضا]  فخص أبا أسامة [أي دون حسين بن علي الجعفي] بالغلط فيه .(2\/529)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1151",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23291",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر ثقة ( 1) . 566 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سليمان بن كثير ( 3)    ( 1) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدا يرويه إلا شداد بن أوس ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق عن شداد ولا رواه إلا حسين ابن علي الجعفي ويقال: إن عبد الرحمن بن يزيد هذا هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ولكن أخطأ فيه أهل الكوفة: أبو أسامة والحسين الجعفي على أن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم لا نعلم روى عن أبي الأشعث وإنما قالوا ذلك لأن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم لين الحديث فكان هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي فقالوا: هو لعبد الرحمن بن تميم أشبه . ونقل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص392) عن البخاري أنه قال: أهل الكوفة يروون عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر أحاديث مناكير وإنما أرادوا عندي: عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو منكر الحديث وهو بأحاديثه أشبه منه بأحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: أبو أسامة روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وغلط في اسمه   فقال: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال: وكل ما جاء عن أبي أسامة: ثنا عبد الرحمن بن يزيد فهو ابن تميم . نقله ابن رجب في quot;شرح العللquot; (2\/681) . وقال الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/212) : روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووهموا في ذلك فالحمل عليهم في تلك الأحاديث ولم يكن غير ابن تميم الذي إليه أشار عمرو بن علي وأما ابن جابر فليس في حديثه منكر والله أعلم . ( 2) ذكر ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (5\/466) حكم أبي حاتم وأبي زرعة على هذا الحديث. وستأتي هذه المسألة برقم (573) و (2700) . ( 3) روايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (33 و1603)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/519)  والبزار في quot;مسندهquot;- كما في quot;البداية والنهايةquot; (8\/685)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5950)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/288)  وابن مردويه في quot;المنتقى من حديث أبي الشيخquot; (72)  واللالكائي في quot;شرح أصول اعتقاد أهل السنةquot; (1477 و1478)  والبيهقي في quot;دلائل النبوةquot; (2\/556) من طرق عنه عن الزهري وحده عن سعيد بن المسيب به. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/288)  وابن مردويه في quot;المنتقى من حديث أبي الشيخquot; (73)  وأبو نعيم في quot;دلائل النبوةquot;- كما في quot;البداية والنهايةquot; (8\/685-686) - من طريق عاصم بن علي والبيهقي في quot;دلائل النبوةquot; (2\/556) من طريق سعيد ابن سليمان كلاهما عن سليمان بن كثير عن يحيى ابن سعيد - وحده - عن سعيد بن المسيب به.(2\/530)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1152",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23292",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الزهري وعن ( 1) يحيى ( 2)  عن سعيد بن المسيب عن جابر: أن النبي (ص) كان يخطب إلى جذع نخلة ( 3)  فحنت ( 4) ... وذكر الحديث فقالا: هذا وهم إنما هو: يحيى بن سعيد ( 5)  عن حفص بن عبيدالله عن جابر عن النبي (ص) ( 6)  فأما من حديث الزهري: فهو   ( 1) ضبب ناسخا (ت) و (ك) على قوله: وعن . ( 2) المعنى: أن سليمان بن كثير روى الحديث أيضا عن يحيى - وهو: ابن سعيد الأنصاري - كما رواه عن الزهري. ( 3) في (ت) و (ك) : نخلته . ( 4) أصل الحنين: ترجيع الناقة صوتها إثر ولدها والمعنى هنا: أن الجذع نزع واشتاق إلى النبي (ص) . انظر quot;النهايةquot; (1\/452) . ( 5) روايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (34) عن محمد ابن كثير عن سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (918 و3585) من طريق محمد بن أبي جعفر وسليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد به. وانظر quot;تحفة الأشرافquot; (2\/171-172) . ( 6) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ل83\/أ) : يرويه يحيى ابن سعيد الأنصاري واختلف عنه: فرواه سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب عن جابر وخالفه محمد بن جعفر بن أبي كثير رواه عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن حفص بن أنس عن جابر ورواه سويد بن عبد العزيز عن يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن جابر وهو الصواب . اهـ. وقال ابن عدي في الموضع السابق: وهذان الإسنادان عن الزهري وعن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن جابر لا أعلم يرويهما عنهما غير سليمان بن كثير . وقال ابن حجر في quot;موافقة الخبر الخبرquot; (1\/231) : غريب من حديث الزهري ما رأيته إلا من رواية سليمان بن كثير عنه .(2\/531)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1153",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23293",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمن حدثه عن جابر عن النبي (ص) ( 1) . 567 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حسين الجعفي ( 3)  عن زائدة ( 4)  عن هشام ( 5)  عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام  ولا يوم الجمعة بصيام فقالا: هذا وهم إنما هو: عن ابن سيرين عن النبي (ص) ... مرسل ( 6)  ليس فيه ذكر أبي هريرة رواه أيوب ( 7) وهشام وغيرهما كذا ... مرسل ( 8) .   ( 1) من قوله: فأما من حديث الزهري ...  إلى هنا سقط من (ف)  لانتقال البصر. ورواية الزهري للحديث على هذا الوجه أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (5253)  وابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/251) . ( 2) أشار لهذه المسألة ابن عبد الهادي في quot;المحرر في الحديثquot; (652) . ( 3) هو: حسين بن علي. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (1144)  وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/394 رقم 9127) من طريق عوف الأعرابي عن ابن سيرين به نحوه مختصرا. ( 4) هو: ابن قدامة. ( 5) هو: ابن حسان القردوسي. ( 6) قوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 7) هو: ابن أبي تميمة السختياني. وروايته ذكرها الدارقطني في quot;عللهquot; (10\/43) مسألة رقم (1843)  وذكر هناك اختلاف الرواة على أيوب فيه. ( 8) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر تعليقنا في المسألة رقم (34) .(2\/532)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1154",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23294",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لهما: الوهم ممن هو من زائدة أو من حسين فقالا: ما أخلقه أن يكون الوهم من حسين ( 1) ! 568 - وسألت أبي عن حديث رواه المقدمي ( 2)  عن معتمر بن سليمان عن حميد ( 3)  عن أنس قال: كانت الخطبة قبل الصلاة قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عن حميد عن الحسن بدل: أنس ( 4) .   ( 1) قال الدارقطني في quot;التتبعquot; (ص 146 رقم22) : وهذا لا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه ابن سيرين عن أبي الدرداء في قصة طويلة لسلمان وأبي الدرداء ورواه [أيوب] وهشام وغيرهما كذلك . وقال في quot;العللquot; (1453) : هو حديث يرويه عوف الأعرابي عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وتابعه حسين الجعفي عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وكلاهما وهم. وأما حديث عوف: فالوهم فيه منه على ابن سيرين وأما حديث هشام فالوهم فيه من حسين الجعفي على زائدة لأن زائدة من الأثبات لا يحتمل هذا . اهـ. وذكر أوجه خلاف أخرى وصوب أنه عن ابن سيرين عن أبي الدرداء. وقال في quot;العللquot; (1843) بعد أن ذكر الاختلاف فيه: والصواب عن ابن سيرين عن أبي الدرداء. وسلمان وهو مرسل عنهما لأن ابن سيرين لم يسمع من واحد منهما . ( 2) هو: محمد بن أبي بكر. ( 3) هو: ابن أبي حميد الطويل. ( 4) لم نجد من أخرج هذا الحديث من طريق المقدمي ولا من طريق معتمر بن سليمان ولم نجد من أخرجه بهذا اللفظ ولكن أخرج ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5679) من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان عن حميد عن أنس قال: كانت الصلاة في العيدين قبل الخطبة. وكذا أخرجه ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (4\/272) من طريق عبد الله بن بكر عن حميد عن أنس. ثم أخرجه ابن المنذر عقبه من طريق حماد عن حميد عن الحسن - مرسلا -: أن رسول الله (ص) وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يصلون ثم يخطبون فلما كثر الناس على عهد عثمان رأى أنهم لا يدركون الصلاة خطب ثم صلى. فإن كان هذا هو الحديث فهو مقلوب المتن هنا في quot;العللquot; وهو في العيدين لا في الجمعة والله أعلم.(2\/533)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1155",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23299",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: هذا حديث آخر هذا عن ابن عباس وذاك عن أبي مسعود ( 1) . 573 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه سليمان بن كثير عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن جابر عن النبي (ص) : أنه كان يخطب إلى جذع فلما وضع المنبر وصعد ( 3) عليه حن ( 4) الجذع. ورواه أيضا سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن جابر عن النبي (ص)  قال أبي: جميعا عندي خطأ ( 5) . أما حديث الزهري: فإنه يروى عن الزهري عمن سمع جابر ( 6)  عن النبي (ص) ( 7)  ولا يسمي أحدا ولو كان سمع من سعيد لبادر   ( 1) تقدم تخريج الحديث في المسألة رقم (325) من طريق همام ونزيد هنا فنقول: رواه النسائي (3\/181-182 رقم1561) من طريق سفيان الثوري عن الأشعث عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم: أن عليا استخلف أبا مسعود على الناس فخرج يوم عيد فقال: يا أيها الناس إنه ليس من السنة أن يصلى قبل الإمام. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1067)  وquot;مصنف ابن أبي شيبةquot; (5739 و5740) . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (566)  وستأتي برقم (2700) . ( 3) في (ت) و (ف) و (ك) : فصعد . ( 4) في (ت) : حتى بدل: حن . ( 5) الأصل: هما جميعا خطأ عندي فحذف المبتدأ هما  للعلم به. انظر: شرح الألفية باب الابتداء. ( 6) كذا في جميع النسخ: جابر بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. والجادة: جابرا . وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 7) من قوله: قال أبي: جميعا عندي ...  إلى هنا سقط من (ش)  لانتقال البصر.(2\/538)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1160",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23302",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه أبان ( 1)  عن قتادة عن الحسن: أن النبي (ص) قال: من توضأ فبها ونعمت. قلت لأبي: أيهما أصح قال: جميعا صحيحين ( 2)  همام ثقة وصله وأبان لم يوصله ( 3) . 576 - وسألت أبي عن حديث رواه علي ابن الجعد ( 4)  عن أبي   ( 1) هو: ابن يزيد العطار وروايته لم نقف عليها والحديث أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (5311) عن معمر والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/296) من طريق سعيد بن أبي عروبة كلاهما عن قتادة عن الحسن به مرسلا. ( 2) كذا في جميع النسخ بالياء والجادة بالألف لأن الأصل: قال: هما جميعا صحيحان  فـ هما مبتدأ حذف للعلم به والخبر: صحيحان  وأما مجيئه بالياء فقد ذكرنا له وجهين في العربية في التعليق على مثله في المسألة رقم (25) . ( 3) انظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (ص 86)  وquot;المرسل الخفيquot; للشريف حاتم (3\/1375-1381) . وقوله: وصله و يوصله بتشديد الصاد وهو في معنى: وصله و يصله . وانظر التعليق على المسألة رقم (163) . ( 4) روايته أخرجها البغوي في quot;الجعدياتquot; (3455) . ومن طريق البغوي رواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/365)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/12) . قال البغوي: وهو عندي: سعيد بن زربي لأن هذه الأحاديث حدث بها سعيد بن زربي . ورواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (7\/44) من طريق يزيد ابن هارون والطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/189 رقم   498) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما عن سعيد ابن زربي عن أبي المليح عن أبيه به. ورواه أحمد في quot;المسندquot; (5\/74 و75 رقم20700 و20702 و20703 و20711 و20713 و20715)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1057)  والنسائي (2\/111 رقم 854)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1658)  وابن حبان (2081)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/186) من طريق قتادة عن أبي المليح به. وأخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1417)  وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1924)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/74 رقم 20704 و20705 و20707)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/21)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1059)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1863)  وابن حبان (2079)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/293) من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المليح به. وللحديث طرق أخرى عن أبي المليح عن أبيه به. وقد جاء في بعض روايات الحديث: أن ذلك كان في يوم حنين  وفي بعض الروايات: أنه كان زمن الحديبية .(2\/541)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1163",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23305",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "579 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه ابن أبي العشرين ( 2)  عن الأوزاعي ( 3)  عن يحيى ( 4)  عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: المتعجل ( 5) إلى الجمعة ...  قال أبي: هذا عندي غلط لأن الناس يروونه ( 6) عن يحيى بن أبي كثير عن علي بن سلمة عن أبي هريرة موقوف ( 7)  وهذا أشبه ( 8) .   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (600) . ( 2) هو: عبد الحميد بن حبيب. وروايته أخرجها   ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/26) . وأخرجه الدارمي في quot;مسندهquot; (1584)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/276) تعليقا كلاهما من طريق محمد بن يوسف عن الأوزاعي به وكذا رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1768) من طريق مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي. ( 3) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 4) هو: ابن أبي كثير. ( 5) في (ك) : المعجل . ( 6) كهشام الدستوائي وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; 6\/276) تعليقا قال البخاري: وتابعه شيبان . وتابعهما عكرمة بن عمار كما سيأتي في كلام الدارقطني الآتي. ( 7) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 8) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1408) : يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: فرواه الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وقال شيبان وعكرمة بن عمار: عن يحيى عن علي بن سلمة عن أبي هريرة موقوفا ويشبه أن يكون هذا أصح . والحديث رواه البخاري (881)  ومسلم (850) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) قال: من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ...  فذكره بطوله.(2\/544)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1166",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23307",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: ورواه ابن أبي ذئب ( 1)  عن المقبري عن عبيدالله ( 2) بن وديعة عن سلمان عن النبي (ص)  ولم يذكر الكلام الأخير ( 3) . ورواه ابن عجلان ( 4)  عن المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة عن أبي ذر عن النبي (ص) . قلت لأبي: أيهما الصحيح ( 5)  قال: اتفق نفسان  على سلمان وهو الصحيح ( 6) .   ( 1) هو: محمد بن عبد الرحمن. ( 2) في (ش) : عبد الله . ( 3) اختلف على ابن أبي ذئب فرواه الإسماعيلي - كما في quot;فتح الباريquot; لابن حجر (2\/371) - من طريق حماد بن مسعدة وقاسم بن يزيد الجرمي كلاهما عن ابن أبي ذئب بمثل روايته هنا. ورواه البخاري (883 و910) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان. قال الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (2\/371) : وبين الضحاك بن عثمان عن سعيد: أن عمارة إنما سمعه من سلمان ذكره الإسماعيلي وأفاد في هذه الرواية أن سعيدا حضر أباه لما سمع هذا الحديث من ابن وديعة وساقه الإسماعيلي من رواية حماد بن مسعدة وقاسم بن يزيد الجرمي كلاهما عن ابن أبي ذئب عن سعيد عن ابن وديعة ليس فيه: quot; عن أبيه quot; فكأنه سمعه مع أبيه من ابن وديعة ثم استثبت أباه فيه فكان يرويه على الوجهين . ( 4) هو: محمد. وروايته عند أحمد في quot;المسندquot; (5\/177 رقم21539)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1097)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1763 و1764 و1812) . ( 5) في (ك) : أيهما أصح . ( 6) الذي يظهر: أن ترجيح أبي حاتم وأبي زرعة - كما سيأتي - إنما هو في كون الحديث عن سلمان لا عن أبي ذر أو أبي هريرة بلا التفات إلى الخلاف في إثبات أبي سعيد المقبري أو إسقاطه وإلا فإنهما قد رجحا في المسألة التالية أن الصواب: عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة واختلفا في الصحابي فقال أبو زرعة: عن أبي ذر أشبه وقال أبو حاتم: عن سلمان أشبه وقال: حديث ابن أبي ذئب - أي عن سعيد عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان - أشبه لأنه قد تابعه عليه الضحاك بن عثمان . ومن هذا الوجه أخرجه البخاري (883 و910) . وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (5\/364) : ونقل - أي ابن أبي حاتم - عن أبيه وأبي زرعة أنهما قالا: حديث سلمان الأصح وكذا قال علي بن المديني والدارقطني وهو الذي يقتضيه تصرف البخاري . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (2\/371) بعد أن ذكر الاختلاف في الحديث: وإذا تقرر ذلك عرف أن الطريق التي اختارها البخاري أتقن الروايات وبقيتها إما موافقة لها أو قاصرة عنها أو يمكن الجمع بينهما . وانظر quot;العللquot; (1108 و2045)  وquot;التتبعquot; (ص206) كلاهما للدارقطني وquot;هدي الساريquot; لابن حجر (ص352) .(2\/546)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1168",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23311",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقبري ( 1) من ابن عجلان ( 2) . قال أبي: وروى هذا الحديث أبو معشر ( 3)  عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي وديعة عن النبي (ص) . أسقط أبو معشر من فوق ابن وديعة وكنى ابن وديعة ( 4) . قال أبي: يقال: عبيدالله بن وديعة ويقال: عبد الله ( 5) . 582 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه ابن أبي ذئب ( 7)  عن أسيد بن أبي أسيد عن عبد الله بن أبي قتادة عن جابر عن النبي (ص) قال: من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة فقد طبع على قلبه   ( 1) في (ت) : المفترى . ( 2) قال ابن حجر في quot;هدي الساريquot; (ص353) : وأما ابن عجلان: فلا يقارب ابن أبي ذئب في الحفظ ولا تعلل رواية ابن أبي ذئب مع إتقانه في الحفظ برواية ابن عجلان مع سوء حفظه ولو كان ابن عجلان حافظا لأمكن أن يكون ابن وديعة سمعه من سلمان ومن أبي ذر فحدث به مرة عن هذا ومرة عن هذا وقد اختار ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; هذا الجمع وأخرج الطريقين معا . ( 3) واسمه: نجيح بن عبد الرحمن. ( 4) في (ف) : ابن أبي وديعة . قال ابن حجر في quot;هدي الساريquot; (ص353) : وأما أبو معشر فضعيف لا معنى للتعليل بروايته . ( 5) تقدم في المسألة السابقة أنه قال: الصحيح: عبيدالله ابن وديعة . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1108) . ( 6) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/328\/مخطوط) ترجيح أبي حاتم لحديث ابن أبي ذئب. ( 7) هو: محمد بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1126)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (1657)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1856)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3183)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/292)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/247)  وفي quot;الشعبquot; (2744) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/332 رقم 14559)  وابن ماجة في quot;سننهquot; (1126) من طريق زهير بن محمد والطبراني في quot;الأوسطquot; (273) من طريق سعيد بن أبي أيوب. وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/240) من طريق عبد الله بن جعفر. ثلاثتهم عن أسيد به. وقال البيهقي في quot;السننquot; عقب رواية ابن أبي ذئب السابقة: تابعه سليمان بن بلال عن أسيد .(2\/550)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1172",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23312",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: ورواه الدراوردي ( 1)  عن أسيد عن ابن ( 2) أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص) . قلت: فأيهما أشبه قال: ابن أبي ذئب أحفظ من الدراوردي وكأنه أشبه وكأن الدراوردي لزم الطريق ( 3) . 583 - وسألت أبي عن حديث رواه الدراوردي ( 4)  عن   ( 1) هو: عبد العزيز بن محمد. وروايته أخرجها الإمام   أحمد في quot;المسندquot; (5\/300 رقم 22558) . والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3184)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/488)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/240) . ( 2) قوله: بن سقط من (ف) . ( 3) ورجح الدارقطني في quot;العللquot; (4\/127\/ب) طريق ابن أبي ذئب. وخالفهما ابن عبد البر فقال عقب رواية عبد الله بن جعفر السابقة: هكذا قال عبد الله بن جعفر في هذا الحديث جعله عن جابر والأول - عندي - أولى بالصواب على رواية الدراوردي. وعبد الله بن جعفر هذا هو والد علي بن المديني وهو علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح وعلي أحد أئمة الحديث وأبوه عبد الله بن جعفر مدني ضعيف . قلنا: كأنه خفي على ابن عبد البر متابعة ابن أبي ذئب وغيره له. ( 4) هو: عبد العزيز بن محمد.(2\/551)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1173",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23314",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ( 1)  قال: من أدرك ركعتي الجمعة أو أحدهما ()  فقد أدرك الجمعة ومن لم يدركهما ولا أحدهما ()  فليصلي ( 2) الأولى. قال ياسين: أو قال: الظهر أربعا.   ( 1) أي: عن أبي هريرة عن النبي (ص)  كما يتضح من التخريج ومن المسألة (491) . والحديث رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (8656)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/11) من طريق يحيى بن أيوب والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/257) من طريق يوسف بن أسباط كلاهما عن ياسين الزيات عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي (ص)  به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث بهذا اللفظ عن الزهري إلا الزيات . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/184) من طريق الأبيض بن الأغر بن الصباح التميمي عن ياسين الزيات عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. قال ابن عدي: ولياسين الزيات غير ما ذكرت عن الزهري وعن غيره وكل رواياته أو عامتها غير محفوظة . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/184) من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي والدارقطني في quot;السننquot; (2\/10)  وفي quot;العللquot; (9\/224) من طريق بكر بن بكار كلاهما عن ياسين عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة به. ورواه الدارقطني في quot;السننquot; (2\/11)  وفي quot;العللquot; (9\/223) من طريق وكيع عن ياسين عن الزهري عن سعيد أو أبي سلمة عن أبي هريرة به. () ... كذا في جميع النسخ: أحدهما  وكانت الجادة أن يقال: إحداهما  أي: إحدى الركعتين ولئن ثبت ما في النسخ فإنه يكون من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنث حملت ركعتي الجمعة على معنى ركوعي الجمعة  فذكر وقال: أحدهما أي: أحد الركوعين وانظر للحمل على المعنى التعليق على المسألة رقم (270) . ( 2) كذا في جميع النسخ بإثبات الياء والفعل مجزوم بلام الأمر وهو عربي صحيح وانظر تخريج ذلك في المسألة رقم (228) .(2\/553)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1175",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23315",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأخرى ( 1) : عن سعيد ( 2)  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : من أسلم على شيء فهو له قال أبي: أما حديث سعيد عن أبي هريرة فمتنه ( 3) : من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها ( 4) . وهذا حديث لا أصل له ( 5) . 585 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه محمد بن بشر عن يزيد   ( 1) كذا في جميع النسخ ويحمل على أنه أراد: الطريق الأخرى  أو: الرواية الأخرى من باب الحمل على المعنى حمل المذكر على معنى المؤنث انظر التعليق على المسألة رقم (270) . ( 2) الحديث رواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5847)  وابن عدي (7\/184)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/113) من طريق ياسين عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به. قال البيهقي: وهذا الحديث إنما يروى عن ابن أبي مليكة عن النبي (ص) مرسلا وعن عروة عن النبي (ص) مرسلا . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (9\/219) . ( 3) في (ف) : فمنته . ( 4) انظر أوجه الاختلاف في هذا الحديث في quot;علل الدارقطنيquot; (1730) . ( 5) قوله: وهذا حديث لا أصل له يحتمل أن يكون تتمة لكلامه على الحديث السابق ويحتمل أن يكون لحديث: من أسلم على شيء فهو له . وقد نقل ابن الملقن وابن حجر - كما سبق - هذه العبارة في الحديث الأول ونقلها ابن حجر أيضا في الحديث الثاني. ولعله مما يقوي كونها في الحديث الثاني أن أبا حاتم لم يتكلم عليه بشيء بخلاف الأول. وأما حديث: من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها : فقد صححه أبو حاتم بهذا اللفظ كما تقدم في المسألة رقم (491) و (519)  وسيأتي في المسألة رقم (607) . ( 6) تقدمت هذه المسألة برقم (381) .(2\/554)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1176",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23316",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد ( 1)  عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال: قال عمر: صلاة الأضحى ركعتان ( 2)  وصلاة الجمعة ركعتان ... وذكر الحديث قال أبي: رواه الثوري عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن عمر ... الحديث ليس فيه كعب وسفيان أحفظ. 586 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي قيس ( 4)    ( 1) هو: ابن الحارث اليامي. ( 2) في (ت) : ركعات . ( 3) نقل ابن حجر في quot;الفتحquot; (2\/378) تصويب أبي حاتم للإرسال. ( 4) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (824)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (27\/517) . وأخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/ رقم 10085) من طريق محمد بن عياش وفي quot;الأوسطquot; (6659) وquot;الصغيرquot; (986) وquot;مسند الشاميينquot; (515)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (52\/151) من طريق عمرو ابن قيس الملائي كلاهما عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله به مرفوعا. وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/ رقم 10116)  وفي quot;الصغيرquot; (887) من طريق أبي إسحاق الفزاري عن مسعر بن كدام عن أبي مرة عن أبي الأحوص عن عبد الله به مرفوعا. وقع في quot;المعجم الكبيرquot;: (أبي فزارة) بدل (أبي مرة) . وأخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/183) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة - قال شعبة: فلقيته فحدثني أبو فروة - عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به مرفوعا. قال أبو نعيم: غريب من حديث سعيد عن أبي فروة   واسمه: عروة بن الحارث وتفرد به عنه حجاج بن نصير . وأخرجه الترمذي في quot;عللهquot; (147) قال: حدثنا محمد ابن حميد الرازي حدثنا أبو تميلة قال: حدثنا الحسين بن واقد عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله به مرفوعا كذلك.(2\/555)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1177",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23317",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو مالك النخعي ( 1)  فقالا: عن أبي فروة الهمداني ( 2)  عن أبي الأحوص ( 3)  عن عبد الله ( 4)  قال: كان رسول الله (ص) يقرأ في صلاة الغداة من يوم الجمعة: الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين  السجدة و:   قال أبي: وهما في الحديث رواه الخلق ( 5)  فكلهم قالوا ( 6) : عن أبي فروة عن أبي الأحوص ( 7)  قال: كان النبي (ص) ... مرسل ( 8) ( 9) .   ( 1) قيل: اسمه عبد الملك بن حسين وقيل: عبادة بن الحسين وقيل غير ذلك. ( 2) كذا وقع هنا: أبو فروة الهمداني  وهو: عروة بن الحارث الهمداني أبو فروة الأكبر. ووقع عند الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (149)  وفي quot;العللquot; للدارقطني (923) : أبو فروة الجهني  وهو: مسلم بن سالم - كما سماه الدارقطني - وهو أبو فروة الأصغر. ( 3) هو: عوف بن مالك. ( 4) هو: ابن مسعود. ( 5) منهم سفيان بن عيينة وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2731) . وحجاج بن أرطاة وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5441) . ( 6) من قوله: عن أبي فروة الهمداني ...  إلى هنا سقط من (ك) . ( 7) في (ف) : الأخوص . ( 8) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 9) روى الترمذي هذا الحديث في quot;العلل الكبيرquot; (149) من طريق عمران بن عيينة عن أبي فروة الجهني ثم قال: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: روى عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله. وروى سفيان الثوري عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن النبي (ص) مرسلا فكأن هذا أشبه. قلت له: فإن زائدة روى عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله. فلم يعرف حديث زائدة ولا حديث عمران بن عيينة . اهـ. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (923) الخلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح مرسل .(2\/556)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1178",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23321",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "591 - وسمعت أبي وحدثنا عن أبي خلف ( 1) يزيد بن سعيد بن يزيد الأصبحي الإسكندراني ( 2)  قال: سمعت مالك بن أنس يسأل ( 3)  فقال ( 4) : حدثني سعيد ( 5) بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) في جمعة من الجمع: يا معشر المسلمين إن هذا يوما ( 6) جعله الله عيدا فاغتسلوا وعليكم بالسواك. قال أبي: وهم يزيد بن سعيد في إسناد هذا الحديث إنما يرويه مالك بإسناد مرسل ( 7) .   ( 1) في (ت) و (ك) : ابن خلف  والمثبت من بقية النسخ ويبدو أن كليهما تصحيف فكنية يزيد بن سعيد الأصبحي هذا: أبو خالد كما في quot;الثقاتquot; لابن حبان (9\/277)  وquot;الأنسابquot; للسمعاني (3\/192)  وquot;تاريخ الإسلامquot; للذهبي (ص550 رقم 602\/ وفيات241-250) . وقد روى البيهقي في quot;سننهquot; (1\/299) هذا الحديث من طريق داود بن الحسين البيهقي ثنا أبو خالد يزيد بن سعيد الإسكندراني ... فذكره وكذا ذكره الدارقطني في المسألة (2070) من quot;العللquot;. ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; (358)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/299) و (3\/243)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/211) . ( 3) في (ت) و (ك) : سئل . ( 4) في (أ) و (ش) : قال . ( 5) في (ف) : سعد . ( 6) كذا في جميع النسخ يوما منصوبا وهو خبر إن  والجادة: يوم بالرفع كما في مصادر التخريج لكن ما وقع في النسخ يتخرج على لغة لبعض العرب ينصبون بـ إن وأخواتها الجزأين: الاسم والخبر جميعا وقد علقنا على هذه اللغة في المسألة رقم (550) . ( 7) قال البيهقي: الصحيح مرسل وقد روي موصولا ولا يصح وصله . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق: ولم يتابعه أحد من الرواة على ذلك ويزيد بن سعيد هذا من أهل الإسكندرية ضعيف . وقال بعد أن ذكر الاختلاف على يزيد ابن سعيد: وهذا اضطراب عن يزيد بن سعيد ولا يصح شيء من روايته في هذا الباب . والحديث رواه مالك في quot;الموطإquot; (1\/65) عن ابن شهاب عن ابن السباق: أن رسول الله (ص) قال ... فذكره مرسلا. ورواه من طريق مالك الشافعي في quot;مسندهquot; (1\/133- رقم 391- ترتيب السندي)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5016)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/243)  والجوهري في quot;مسند الموطأquot; (231)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/211)  وقال ابن عبد البر: هكذا رواه جماعة من رواة quot;الموطأquot; عن مالك عن ابن شهاب عن ابن السباق مرسلا ولا أعلم فيه بين رواة الموطأ اختلافا . وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (6\/70) : ورواه بعضهم عن مالك عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص)  خرجه كذلك الطبراني وغيره وهو وهم على مالك قاله أبو حاتم الرازي والبيهقي وغيرهما . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (2070) .(2\/560)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1182",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23322",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "592 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي سلمة التنيسي ( 2)  عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي (ص) قال: غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم قال أبي: هذا ( 3) خطأ ( 4) .   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (614) . ( 2) روايته أخرجها ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1746)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (4267)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/219) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا زهير بن محمد تفرد به عمرو بن أبي سلمة ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد . وقال ابن عدي: ولا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير زهير . وتقدم في التعليق على المسألة (414) أن رواية أهل الشام عن زهير بن محمد منكرة وعمرو بن أبي سلمة شامي. ( 3) قوله: هذا مكرر في (ت) . ( 4) وقال أبو حاتم في المسألة الآتية برقم (614) : علة هذا الحديث: ما روى سعيد ابن سلمة بن أبي الحسام عن محمد بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي سعيد عن النبي (ص)  . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (2281) عن هذا الحديث فقال: يرويه أبو بكر بن المنكدر واختلف عنه: فرواه سعيد بن أبي هلال وبكير بن عبد الله بن الأشج عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم الزرقي عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه فضبطا إسناده وجوداه ...  ورواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام واختلف عنه: فقال عبد الصمد ابن عبد الوارث ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب: عن سعيد بن سلمة عن محمد بن المنكدر عن عمرو ابن سليم عن أبي سعيد وقال عبد الله بن رجاء: عن سعيد بن سلمة عن محمد بن المنكدر عن أخيه أبي بكر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد ورواه عمر ابن محمد بن صهبان عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد وأبو بكر بن المنكدر ليس له اسم ... وروى هذا الحديث زهير بن محمد فقال: عن محمد بن المنكدر عن جابر ووهم فيه وإنما رواه محمد بن المنكدر عن أخيه أبي بكر عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي سعيد والقول الأول هو الصحيح . والحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; من طريق شعبة ومسلم (846) من طريق بكير الأشج كلاهما عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن أبي سعيد الخدري به مرفوعا.  ... ورواه مسلم (846) من طريق سعيد بن أبي هلال عن أبي بكر بن المنكدر عن عمرو بن سليم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه به مرفوعا. قال ابن حجر في quot;الفتحquot; (2\/365) : والذي يظهر أن عمرو بن سليم سمعه من عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه ثم لقي أبا سعيد فحدثه وسماعه منه ليس بمنكر لأنه قديم ولد في خلافة عمر بن الخطاب ولم يوصف بالتدليس .(2\/561)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1183",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23329",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القارئ ( 1)  عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر: أنه كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى وخمسا في الثانية قال أبي: هذا خطأ روى ( 2) هذا الحديث عن أبي هريرة: أنه كان يكبر ( 3) . 598 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه إسحاق بن الفرات قاضي   ( 1) في (ك) : الفارسي . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5720)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/345) . ( 2) كذا في جميع النسخ وفي quot;البدر المنيرquot;: يروى  والمقصود - فيما يظهر -: نافع مولى ابن عمر فإنه رواه عن أبي هريرة عند مالك في quot;الموطأquot; (1\/1820)  والبيهقي في quot;السننquot; (3\/288)  وغيرهما. ( 3) الحديث رواه مالك في quot;الموطإquot; (1\/180) عن نافع مولى عبد الله بن عمر أنه قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة . ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (5680)  والشافعي في quot;الأمquot; (1\/236)  وفي quot;المسندquot; (460- ترتيب السندي)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/344)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/288) . ورواه عبد الرزاق (5681 و5682)  والطحاوي (4\/344)  والدارقطني في quot;العللquot; (9\/47)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/288) من طرق عن نافع عن أبي هريرة به موقوفا. قال البخاري: والصحيح: ما روى مالك وعبد الله والليث وغير واحد من الحفاظ: عن نافع عن أبي هريرة فعله . نقله الترمذي عنه فيquot;العلل الكبيرquot; (156) . وانظر quot;الكاملquot; لابن عدي (7\/18) . وقال الإمام أحمد: ليس يروى في التكبير في العيدين حديث صحيح مرفوع . نقله ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/172) . ( 4) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/407\/ مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/171) . وانظر المسألة السابقة.(2\/568)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1190",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23330",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مصر ( 1)  عن ابن لهيعة ( 2)  عن أبي الأسود ( 3)  عن عروة عن أبي واقد الليثي قال: شهدت العيدين مع رسول الله (ص)  فكبر في الأولى سبعا وفي الثانية خمسا قال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد ( 4) . 599 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( 5)  عن عطاء الخراساني عن مولى أم عثمان - امرأته ( 6) - عن علي بن أبي طالب - ذكر ( 7) كلاما وفيه دلالة أنه عن النبي (ص) - قال:   ( 1) روايته ذكرها الدارقطني في quot;عللهquot; (5\/27ب)  ووقع عنده: عن عروة عن عائشة وأبي واقد الليثي  وكذلك رواه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/343) من طريق سعيد بن كثير بن عفير عن ابن لهيعة به. ورواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/65 رقم 24362) عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة به. ( 2) هو: عبد الله. ( 3) هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل المعروف بيتيم عروة. ( 4) اختلف على ابن لهيعة في هذا الحديث فمرة جعله من مسند عائشة ومرة من مسند أبي واقد الليثي ومرة   من مسند أبي هريرة. قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/ ل 25\/ب) : والاضطراب فيه من ابن لهيعة . وقال الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/344) : وأما حديث ابن لهيعة فبين الاضطراب . وذكر الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (155) أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فضعفه قال: قلت له: رواه غير ابن لهيعة قال: لا أعلمه. اهـ. ( 5) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (1051)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/220) . ورواه أحمد في quot;المسندquot; (1\/93 رقم719) من طريق الحجاج بن أرطأة عن عطاء الخراساني أنه حدثه عن مولى امرأته عن علي بن أبي طالب ح وفي آخره قال: هكذا سمعت نبيكم (ص)  . ( 6) أي: امرأة عطاء الخراساني. ( 7) في (ك) : وذكر .(2\/569)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1191",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23333",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مغيرة ( 1)  عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح ( 2)  عن أبي هريرة عن النبي (ص)  قال ( 3) : اجتمع عيدان  في عهد النبي (ص)  قال أبي: رواه أبو عوانة ( 4)  عن عبد العزيز ابن رفيع قال: شهدت الحجاج بن يوسف واجتمع عيدان في يوم فجمعوا فسألت أهل المدينة قلت: كان فيكم رسول الله (ص) ( 5) عشر سنين فهل اجتمع عيدان  قالوا: نعم. قال أبي: هذا أشبه ( 6) .   ( 1) هو: ابن مقسم الضبي. ( 2) هو: ذكوان السمان. ( 3) القائل: أبو هريرة ح. ( 4) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. وكذا ذكر أبو حاتم روايته هنا وفيها: فسألت أهل المدينة ولم يذكر أبا صالح وقد ذكر الدارقطني روايته في quot;العللquot; (1984) فقال: رواه أبو عوانة وزائدة وشريك وجرير بن عبد الحميد وأبو حمزة السكري كلهم عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح مرسلا وهو الصحيح . وهذه الرواية المرسلة أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (5728)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1156)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/318) من طريق سفيان الثوري عن عبد العزيز بن رفيع به. ( 5) من قوله: فسألت أهل المدينة ...  إلى هنا مكرر في (ف) . ( 6) قال البزار في الموضع السابق: لا نعلم رواه عن شعبة وأسنده إلا بقية وحديث عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة فقد رواه غير واحد عن أبي صالح مرسلا . ونقل الخطيب البغدادي في الموضع السابق عن الأثرم أنه قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: بلغني أن بقية روى عن شعبة عن مغيرة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة في العيدين يجتمعان في يوم من أين جاء بقية بهذا! كأنه يعجب منه. ثم قال أبو عبد الله: قد كتبت عن يزيد بن عبد ربه عن بقية عن شعبة حديثين ليس هذا فيهما وإنما رواه الناس عن عبد العزيز عن أبي صالح مرسلا . اهـ. ثم نقل الخطيب عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث غريب من حديث مغيرة ولم يروه عنه غير شعبة وهو أيضا غريب عن شعبة لم يروه عنه غير بقية. وقد رواه زياد البكائي وصالح بن موسى الطلحي عن عبد العزيز ابن رفيع متصلا وروي عن الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وهو غريب عنه. ورواه جماعة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن النبي (ص) مرسلا لم يذكروا أبا هريرة . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق: وهذا الحديث لم يروه - فيما علمت - عن شعبة أحد من ثقات أصحابه الحفاظ وإنما رواه عنه بقية بن الوليد وليس بشيء في شعبة أصلا ...  . وقال ابن عدي في الموضع السابق: وهذا يرويه عن عبد العزيز بن رفيع مع زياد البكائي صالح بن موسى الطلحي وروي عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع ولا أعلم يرويه عن شعبة غير بقية . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1984) الاختلاف في الحديث وصحح الإرسال.(2\/572)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1194",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23339",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه: ومن نسي صلاة فليصلها ( 1) إذا ذكرها فإن الله تعالى قال: وأقم ( 2)  ( 3) . وروى هذا الحديث أبان بن يزيد العطار ( 4)  عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 5) . قال أبو زرعة: الصحيح: هذا الحديث: عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 6) .   ( 1) المثبت من (ت) و (ك)  وهو الجادة ولم تتضح في (ش) . ولإثبات الألف وجهان ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (228) . ( 2) في جميع النسخ: أقم بلا واو. ( 3) الآية (14) من سورة طه. ( 4) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (436)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/403) . ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/218)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (3\/26) . وانظر التعليق آخر المسألة. ( 5) قوله: صلى الله عليه وسلم ليس في (ت) . ( 6) لم ينفرد معمر بوصله عن الزهري بل تابعه يونس بن يزيد وصالح بن أبي الأخضر. أما رواية يونس بن يزيد: فأخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (680) . وأما رواية صالح بن أبي الأخضر: فأخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (3163)  ثم قال: هذا حديث غير محفوظ رواه غير واحد من الحفاظ عن الزهري عن سعيد ابن المسيب: أن النبي (ص)  ولم يذكروا فيه: عن أبي هريرة. وصالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه . وقال أبو داود في الموضع السابق: رواه مالك وسفيان بن عيينة والأوزاعي وعبد الرزاق عن معمر وابن إسحاق لم يذكر أحد منهم الأذان في حديث الزهري هذا ولم يسنده منهم أحد إلا الأوزاعي وأبان العطار عن معمر . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1350) الاختلاف في هذا الحديث وقال: المحفوظ هو المرسل . والذي يظهر أن الوجهين ثابتان عن الزهري فمرة كان يصله ومرة يرسله ولذا رجح أبو زرعة الرواية الموصولة ورجحها كذلك مسلم فأخرجها في quot;صحيحهquot; كما سبق وأيدها بإخراجه للحديث بعد ذلك من طريق يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة ليدلل على أن أصل الحديث معروف عن أبي هريرة. وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (3\/329) : وصحح أبو زرعة ومسلم وصله وصحح الترمذي والدارقطني إرساله . وقد روي الحديث أيضا من طريق سفيان بن عيينة ومحمد بن إسحاق كلاهما عن الزهري به موصولا لكن اختلف عليهما في وصله وإرساله أيضا اختلافا مؤثرا فلا نطيل بذكره والله أعلم.(2\/578)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1200",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23342",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "609 - وسمعت ( 1) أبي يقول: حدثنا كثير ابن عبيد الحذاء الحمصي ( 2)  عن عبد المجيد ابن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم ( 3)  عن علقمة ( 4)  قال: رحت ( 5) مع عبد الله - يعني: ابن مسعود - فوجد ثلاثة نفر قد سبقوه فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد إني سمعت رسول الله (ص) يقول: إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم قال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد. فسمعت أبي يقول: قلت لكثير بن عبيد: إنهم يروون ( 6) عن عبد المجيد عن مروان بن سالم عن الأعمش هذا الحديث! فقال: هكذا حدثنا ( 7) به عن معمر عن الأعمش ( 8) .   ( 1) نقل بعض هذا النص الزيلعي في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; (4\/22) . ( 2) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1094)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (620)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/78 رقم10013) . ( 3) هو: ابن يزيد النخعي. ( 4) هو: ابن قيس النخعي. ( 5) أي: إلى الجامع لأداء صلاة الجمعة. ( 6) وممن رواه على هذا الوجه: علي بن مسلم الطوسي وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1525)  وعبد الله ابن أبي غسان وروايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/204)  وعلي بن الحسن بن أبي عيسى وروايته أخرجها البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (2735)  ثلاثتهم عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن مروان بن سالم عن الأعمش به. ( 7) يعني: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد. ( 8) قال البزار في الموضع السابق: لا نعلم رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا مروان بن سالم وقد تقدم ذكرنا له بلينه . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (773) : يرويه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد واختلف عنه: فرواه الحسن بن البزار عن عبد المجيد عن مروان بن سالم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. وخالفه كثير بن عبيد فرواه [عن] عبد المجيد عن معمر عن الأعمش بهذا الإسناد. وخالفهما عبد الصمد بن الفضل فرواه عن أبيه عن عبد المجيد عن الثوري عن الأعمش وهذا لا يصح عن الثوري والأول أشبه بالصواب ومروان بن سالم متروك الحديث .(2\/581)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1203",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23345",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة عن النبي (ص) قال: من أتى الجمعة فليغتسل. فسمعت أبا زرعة يقول: إنما هو: نافع عن ابن عمر. وعن أبي هريرة منكر ( 1) . 613 - وسئل ( 2) أبو زرعة عن حديث ( 3) رواه أحمد بن عبد الله بن يونس ( 4)  عن محمد بن طلحة عن الحكم بن ( 5) عمرو عن ضرار   ( 1) قال البخاري في الموضع السابق: وقال مالك والحكم وعدة: نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) في الجمعة . وكذا قال العقيلي. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2193) : يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة ووهم فيه والصحيح: عن نافع عن ابن عمر كذلك رواه أيوب ومالك وعبيد الله بن عمر وغيرهم من الحفاظ . وطريق نافع عن ابن عمر الذي رجحه الأئمة: أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (877) من طريق الإمام مالك ومسلم (844) من طريق الليث بن سعد كلاهما عن نافع به. ( 2) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/355\/ مخطوط)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/191) قول أبي زرعة. ( 3) في (ف) : وسمعت أبي عن حديث . ( 4) لم نقف على روايته والحديث أخرجه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/337) - ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/183) - من طريق إسماعيل بن أبان وأخرجه البيهقي أيضا من طريق سعيد بن سليمان والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/222) من طريق حجاج بن محمد والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (2\/51 رقم1257) من طريق أسد بن موسى أربعتهم عن محمد بن طلحة به. ( 5) في (ت) و (ك) : أبي بدل: بن  وهو صواب أيضا فهو: الحكم بن عمرو الجزري أبو عمرو. انظر quot;ميزان الاعتدالquot; (2\/344) .(2\/584)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1206",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23348",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الزكاة والصدقات 616 - وسألت أبا ( 1) زرعة عن حديث رواه داود ( 2) بن عبد الرحمن العطار ( 3)  عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : إن هذا المال حلوة خضرة فمن أخذه ( 4) بحقه بورك له فيه ورب متخوض في مال الله ومال رسوله - فيما اشتهت نفسه - له النار يوم يلقاه قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: سعيد المقبري ( 5)  عن عبيد   ( 1) في (ف) : أبي . ( 2) قوله: داود سقط من (ت) و (ف) و (ك) . ( 3) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (6606) . ( 4) في (ش) : أخذ . ( 5) الحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/378 رقم27124)  والترمذي في quot;سننهquot; (2374)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (4889)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (24\/228 رقم 578) من طريق الليث عن سعيد المقبري عن عبيد سنوطا به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح . وأخرجه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (3259)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (24\/227 رقم 577)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/64) من طريق أبي معشر والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/228 رقم 579)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (9823) من طريق محمد بن عمرو كلاهما عن سعيد المقبري به. وأخرجه الحميدي في quot;مسندهquot; (356)  والإمام أحمد في quot;مسندهquot; (6\/364 و410 رقم 27054 27055 27317)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1588\/المنتخب)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2892 4512)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (24\/229 رقم 580- 587) من طريق عمرو بن كثير بن أفلح عن عبيد سنوطا به.(2\/587)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1209",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23349",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سنوطا أبي الوليد عن خولة بنت قيس - امرأة حمزة بن عبد المطلب - عن النبي (ص) . قلت لأبي زرعة: الخطأ ممن هو قال: الله أعلم! كذا رواه داود العطار ( 1) . 617 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة ( 3) عن حديث رواه عبد الله بن نافع الصائغ ( 4)  عن محمد بن صالح التمار عن الزهري عن سعيد   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2071) : يرويه إسماعيل ابن أمية واختلف عنه: فرواه عبد الأعلى بن حماد وعباس بن الوليد النرسيان عن داود العطار عن إسماعيل بن أمية عن سعيد المقبري [عن أبيه]  عن أبي هريرة وغيرهما يرويه عن داود العطار عن إسماعيل أمية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ولا يقول: عن أبيه  وكلاهما وهم. وإنما روى هذا الحديث المقبري عن عبيد عن خولة بنت قهد عن النبي (ص)  . وانظر quot;العللquot; له أيضا (5\/230\/ب -231\/أ) . ( 2) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/190\/ مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (847) قول أبي حاتم إلا أنه وقع عند ابن الملقن قال أبو حاتم: والصحيح عن سعيد أنه مرسل  وعند ابن حجر: وقال أبو حاتم: الصحيح عن سعيد بن المسيب: أن النبي (ص) أمر عتابا مرسل  ثم قال ابن حجر: وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري . ( 3) في (أ) : أبي وأبي زرعة . ( 4) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (1604)  والترمذي في quot;جامعهquot; (644)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (181)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1819)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (563)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2316)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/270)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/39)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3278)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/133 و134)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/121 122)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (19\/285) . وأخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (8837)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/133) من طريق خالد بن نزار عن محمد بن صالح التمار به. قال أبو داود: سعيد لم يسمع من عتاب شيئا . وقال الترمذي: حديث حسن غريب . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا محمد بن صالح التمار .(2\/588)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1210",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23355",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه قال: المعدن ( 1) جبار ( 2) ...  وذكرت لهما الحديث فقالا: هذا خطأ إنما هو: عن الشعبي ( 3)  عن جابر بن عبد الله عن النبي (ص)  وهو الصحيح. 621 - وسمعت ( 4) أبي يقول: لا أعلم روى الثوري عن إبراهيم بن أبي حفصة إلا حديثا واحدا عن سعيد بن جبير قال: الخال يعطى من الزكاة ( 5) . 622 - وسألت أبي عن حديث رواه سعيد ابن عامر ( 6)  عن همام ( 7)  عن قتادة عن أنس: أن النبي (ص) سن فيما سقت   ( 1) صحفت في (ت) إلى: المعدد . ( 2) قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (3\/365) : قوله: المعدن جبار  أي: هدر وليس المراد أنه لا زكاة فيه وإنما المعنى: أن من استأجر رجلا للعمل في معدن مثلا فهلك فهو هدر ولا شيء على من استأجره. اهـ. ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/335 و353 رقم 14592 و14810)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/203) من طريق عباد بن عباد والبزار في quot;مسندهquot; (894\/كشف الأستار)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2134) من طريق حماد بن زيد كلاهما عن مجالد عن الشعبي به. قال البزار: لا نعلم رواه عن مجالد إلا أهل البصرة حماد وأصحابه . ( 4) ستأتي هذه المسألة ضمن المسألة رقم (2226) . ( 5) الحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7164)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (10534)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/282-283) عن سفيان الثوري عن إبراهيم عن سعيد بن جبير بلفظ: أعط الخالة من الزكاة ما لم تغلق عليها الباب . ( 6) روايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبير (179)  والبزار في quot;مسندهquot; (1\/422\/كشف الأستار)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/163) . ( 7) هو: ابن يحيى العوذي.(2\/594)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1216",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23356",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السماء ...  فقالا ( 1) : هذا خطأ إنما هو: همام ( 2)  عن قتادة عن أبي الخليل ( 3) : أن النبي (ص) ... مرسل ( 4) ( 5) . 623 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو عون الزيادي ( 6)  عن محمد بن ذكوان عن منصور ( 7)    ( 1) كذا في جميع النسخ والسؤال موجه إلى أبي حاتم فقط! وقد ضبب ناسخ (ش) على قوله: فقالا  وضبب ناسخ (أ) كذلك عليها وعلى قوله: أبي في بداية السؤال وكتب في الهامش: هكذا وجد في الأصل  لكن ما وقع في النسخ له وجه من العربية تقدم ذكره في التعليق على مثله في المسألة رقم (494)  فارجع إليها إن شئت. ( 2) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (10081) عن وكيع عنه به. ( 3) هو: صالح بن أبي مريم. ( 4) قوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 5) قال الترمذي في الموضع السابق: فسألت محمدا- يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: هو عندي مرسل: قتادة عن النبي (ص)  وسعيد بن عامر كثير الغلط . وقال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه هكذا رواه سعيد بن عامر عن همام عن قتادة عن أنس ورواه الحفاظ عن قتادة عن أبي الخليل . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق: انفرد به همام وغيره يرويه عن قتادة عن أبي الخليل . ( 6) هو: محمد بن عون. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1482)  والخرائطي في quot;مساوئ الأخلاقquot; (106)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/200)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/72 رقم9985) . ( 7) هو: ابن المعتمر فيما يظهر فهو الذي يروي عن إبراهيم النخعي ويروي عنه محمد بن ذكوان كما في quot;تهذيب الكمالquot; (260 و5497)  ويؤيده: أن الدارقطني ذكر في quot;العللquot; (4\/208) أن سفيان الثوري روى هذا الحديث عن منصور والثوري يروي عن ابن المعتمر. ويشكل على هذا: أن الإمام أحمد أخرج هذا الحديث في quot;الفضائلquot; (1759) من طريق هشيم بن بشير عن منصور وهشيم معروف بالرواية عن منصور بن زاذان وقد نص على ذلك أبو داود صراحة كما سيأتي فإما أن يكون ابن المعتمر وابن زاذان كلاهما روى الحديث عن الحكم بن عتيبة وهما معروفان بالرواية عنه كما في quot;تهذيب الكمالquot; (1422)  أو يكون الحديث لابن زاذان والرواية الأخرى وهم في ذكر السند والراوي والله أعلم.(2\/595)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1217",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23357",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن إبراهيم ( 1)  عن علقمة ( 2)  عن عبد الله ( 3) : أن النبي (ص) استعمل عمر ( 4) على الصدقات فأتى العباس فمنعه فشكا عمر إلى النبي (ص)  فقال النبي (ص) : عم الرجل صنو ( 5) أبيه وإنا تعجلنا من عباس صدقة ماله فقالا: هو خطأ إنما هو: منصور ( 6)  عن الحكم ( 7)  عن الحسن بن مسلم بن يناق ( 8) : أن النبي (ص) بعث عمر ... مرسل ( 9)  وهو الصحيح ( 10) .   ( 1) هو: ابن يزيد النخعي. ( 2) هو: ابن قيس. ( 3) هو: ابن مسعود. ( 4) في (ك) : عمير . ( 5) الصنو: المثل كما في quot;النهايةquot; لابن الأثير (3\/57) . ( 6) هو: ابن المعتمر فيما يظهر وانظر التعليق على ذلك في الصفحة السابقة. ( 7) هو: ابن عتيبة. ( 8) في (ف) : بنان غير منقوطة الباء والنون الأولى. ( 9) قوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 10) الحديث أخرجه أحمد في quot;فضائل الصحابةquot; (1759) عن هشيم عن منصور عن الحكم عن الحسن بن مسلم قال: بعث رسول الله (ص) عمر.. فذكره. وأخرج أبو داود في quot;سننهquot; (1624) حديث علي عن العباس في تعجيل الصدقة ثم قال: روى هذا الحديث هشيم عن منصور بن زاذان عن الحكم عن الحسن ابن مسلم عن النبي (ص)  وحديث هشيم أصح . وقال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث إنما يرويه الحفاظ عن منصور عن الحكم بن عتيبة مرسلا ومحمد بن ذكوان هذا لين الحديث قد حدث بأحاديث كثيرة لم يتابع عليها . ونقل ابن عدي في الموضع السابق عن النسائي قوله: محمد بن ذكوان عن منصور منكر الحديث  ثم قال: وهذا الذي أشار إليه النسائي أنه عن منصور منكر الحديث لأن هذا لا يرويه عن منصور غير ابن ذكوان هذا . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (788) : يرويه محمد   ابن ذكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة وهو وهم والصحيح: عن منصور عن الحكم عن الحسن بن مسلم بن يناق مرسلا . وفي المسألة (513) ذكر الدارقطني في الحديث اختلافا آخر ثم قال: ورواه الثوري عن منصور عن الحكم عن الحسن ابن يناق مرسلا وهو أشبهها بالصواب . وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/111) بعد أن ذكره من طريق هشيم مرسلا: وهذا هو الأصح من هذه الروايات .(2\/596)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1218",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23363",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحتمل أن يكون مرفوع أيضا صحيح ( 1) ( 2) . 629 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه طلحة بن عمرو ( 4)  عن محمد بن المنكدر عن جابر: أن رسول الله (ص) قال: من أشبع جائعا في يوم سغب ( 5)  أدخله الله يوم القيامة من باب من أبواب الجنة لا يدخل منه إلا من فعل مثل ما فعل ( 6)  قال أبي: هذا خطأ إنما هو: محمد بن المنكدر قال: يقال: من أشبع ... هكذا ( 7) .   ( 1) قوله: مرفوع أيضا صحيح مكانه في (ت) و (ك) : مرفوعا أيضا صحيح  وتقدير أصل العبارة: ويحتمل أن يكون هو [أي الحديث] صحيح أيضا حال كونه مرفوع  على فـ صحيح خبر يكون  و مرفوع حال منصوب ورسمتا دون ألف تنوين النصب على لغة ربيعة تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) قال ابن عدي في الموضع السابق - بعد أن ذكر لموسى أحاديث عن عبد الله بن دينار -: وهذه الأحاديث لموسى عن عبد الله بن دينار ليست هي محفوظة . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1894) الاختلاف في هذا الحديث وقال: وأما حديث عبد الله بن دينار: فالصحيح عنه: ما قاله عبد الرحمن ابنه وسليمان بن بلال عنه عن أبي صالح عن أبي هريرة . وانظر quot;العللquot; له أيضا (4\/56\/ب) . ( 3) انظر المسألة رقم (2031) . ( 4) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/108) . ( 5) أي: في يوم جوع. انظر quot;النهايةquot; (2\/371) . ( 6) لم يتضح في (ت) . والمراد: ما فعله  حذف ضمير المفعول وهو الرابط بين جملة الصلة والموصول. ( 7) قال ابن عدي - بعد أن ذكر لطلحة عدة أحاديث -: وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر .(2\/602)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1224",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23366",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الساعدي ( 1)  عن عمر عن النبي (ص) ( 2) . 632 - وسمعت ( 3) أبي وذكر حديثا رواه حيوة [و] ( 4) ابن لهيعة عن أبي الأسود ( 5)  عن يزيد بن خصيفة ( 6)  عن السائب بن يزيد عن ابن عبد شمس عن عمر بن الخطاب قوله: من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه.   ( 1) هو: عبد الله بن السعدي أو: الساعدي كما في المسألة التالية. ( 2) ترجم ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/338) لخالد بن عدي الجهني وذكر روايته لهذا الحديث وأنه روى عنه بسر بن سعيد الحضرمي ثم قال: سألت أبي عن خالد هذا فقال: لا يدرى من هو! وهذا الحديث اختلف في الرواية عن بكير بن الأشج: فروى سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة عن بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدي عن النبي (ص) . وروى الليث بن سعد عن بكير بن الأشج عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي عن عمر بن الخطاب ح وهو الصحيح. اهـ. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (197) الاختلاف في الحديث وقال: وأحسنها إسنادا: حديث شعيب بن أبي حمزة ومن تابعه عن الزهري عن السائب عن حويطب بن عبد العزى عن ابن السعدي عن عمر . وانظر المسألة التالية. ( 3) انظر المسألة السابقة. ( 4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها النص إذ ليس في الرواة من اسمه: حيوة بن لهيعة  وحيوة بن شريح وابن لهيعة قرينان فيبعد أيضا أن تكون العبارة: حيوة عن ابن لهيعة  وكثيرا ما تأتي أسانيد فيها: حيوة وابن لهيعة عن أبي الأسود  كما في quot;المسندquot; للإمام أحمد (2\/330) وغيره والله تعالى أعلم. ( 5) هو: محمد بن عبد الرحمن المذكور في المسألة السابقة. ( 6) في (ك) : حيصفة .(2\/605)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1227",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23367",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: وهذا أيضا خطأ إنما هو: عن ابن الساعدي عن عمر. رواه الزهري ( 1)  عن السائب بن يزيد عن حويطب ( 2) بن عبد العزى ( 3)  عن عبد الله بن السعدي عن عمر عن رسول الله (ص) . قال أبي: وهذا الصحيح ويقال: ابن السعدي والساعدي ( 4) . 633 - وسمعت ( 5) أبا زرعة وحدثنا عن يحيى بن بكير عن الليث ( 6)  عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قالوا لرسول الله (ص) : أصحاب الحمر ( 7)  قال: لم ينزل علي في الحمر شيء إلا هذه الآية الفاذة ( 8) : فمن ( 9)   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (7163) . ( 2) في جميع النسخ: ابن حويطب  وكانت في (ش) : حويطب  ثم ألحق الناسخ فوقها بن  وكتب عليها علامة صح . والمثبت من quot;تهذيب الكمالquot; (7\/465)  وquot;الإصابةquot; (2\/304) . ( 3) في (أ) : عبد العزيز . ( 4) انظر quot;العللquot; للدارقطني (197) . ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (1707) . ( 6) هو: ابن سعد. ( 7) اختصر المصنف متن الحديث كعادته وهو حديث معروف متفق على صحته أخرجه البخاري (2371)  ومسلم (987)  ذكر فيه (ص) عقوبة من لا يؤدي زكاة الكنز والإبل والغنم فسألوه عن الخيل فذكر أن الخير معقود في نواصيها إلى يوم القيامة ... الحديث. ثم سألوه فقالوا: فالحمر يا رسول الله ... فذكر هذا الحديث جوابا لسؤالهم. ( 8) الفاذة: الجامعة المنفردة في معناها. quot;النهايةquot; (3\/422) . ( 9) في جميع النسخ: من !(2\/606)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1228",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23369",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون الله وإنك ستقدم على قوم فادعهم إلى التوحيد فإذا أقروا بذلك فقل: إن الله فرض عليكم خمس صلوات فإذا أقروا بذلك فقل: إن الله فرض عليكم صدقة في أموالكم ويعاد بها على فقرائكم فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوق كرائم أموال الناس. قال أبي: إنما هو: يحيى بن عبد الله بن صيفي ( 1)  عن أبي معبد ( 2)  عن ابن عباس عن النبي (ص)  كذا رواه زكريا بن إسحاق ( 3) . 635 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه مروان الطاطري ( 5)    ( 1) هو: يحيى بن محمد المتقدم في أول المسألة. ( 2) هو: نافذ مولى ابن عباس. ( 3) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (1395)  ومسلم (19) . ( 4) نقل قول أبي حاتم ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/153\/ مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (820) . ( 5) هو: مروان بن محمد. روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/148-149)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/104)  والخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (1\/366) . وأخرجه أبو عبيد في quot;الأموالquot; (1060) - ومن طريقه الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (1\/367) -   والشاشي في quot;مسندهquot; (62)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/106)  والخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (1\/366) من طريق أبي الأسود النضر بن عبد الجبار والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/259) - ومن طريقه الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (1\/367) - من طريق ابن أبي مريم وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/148- 149) والخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (1\/366- 367) من طريق الوليد بن مسلم ثلاثتهم عن ابن لهيعة به. وخالف حماد بن زيد رواية ابن لهيعة فرواه عن يحيى ابن سعيد عن السائب بن يزيد قال: صحبت سعد بن مالك من المدينة إلى مكة فما سمعته يحدث عن النبي (ص) بحديث واحد. أخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (29) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (639) خلافا آخر في هذا الحديث فقال: وروى الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن السائب أنه قال: صحبت سعدا كذا وكذا سمة (كذا في المطبوع ولعلها: سنة)  فلم أسمعه يحدث عن رسول الله (ص) إلا حديثا واحدا.(2\/608)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1230",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23370",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن لهيعة ( 1)  قال: كتب إلي يحيى بن سعيد يذكر عن السائب بن يزيد أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق ( 2) في الصدقة والخليطان : ما اجتمع على الفحل والراعي والحوض قال أبي: هذا حديث باطل عندي ولا أعلم أحدا رواه غير ( 3) ابن لهيعة. وقال ( 4) أبي: ويروى هذا من كلام سعد فقط ( 5) .   ( 1) هو: عبد الله. ( 2) في (ك) : مقترق . ( 3) قوله: غير يجوز فيه الرفع والنصب وانظر التوجيه اللغوي لنظيره في التعليق على المسألة رقم (487) . ( 4) في (ت) و (ك) : قال بلا واو. ( 5) قال ابن عدي في الموضع السابق: لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد غير [في الأصل: عن] ابن لهيعة . وروى العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/295) - ومن طريقه الخطيب في quot;الفصلquot; (1\/368) - عن ابن أبي مريم قال: لم يسمع ابن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئا ولكن كتب إليه يحيى وكان فيما كتب إليه يحيى هذا الحديث يعني: حديث السائب بن يزيد ابن أخت نمر: صحبت سعد بن أبي وقاص كذا وكذا سنة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله (ص) إلا حديثا واحدا وكتب في عقبه على إثره: لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة وظن ابن لهيعة أنه من حديث سعد أنه يعني بقوله إلا حديثا واحدا: لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق  وإنما كان هذا كلام مبتدأ من المسائل التي كتب بها إليه. وحكى الخطيب عن يحيى بن معين أنه قال: هذا باطل إنما هذا من قول يحيى بن سعيد: لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق  كذا حدث به الليث بن سعد وغيره . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (639) .(2\/609)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1231",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23377",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن المحبر ( 1)  عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) : كم من حوراء عيناء ما كان مهرها إلا قبضة من حنطة أو مثلها من تمر قال أبي: هذا حديث باطل وأبان هذا مجهول ( 2) ضعيف الحديث ( 3) . 642 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق ( 4)  عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي (ص) قال: لا تحل الصدقة إلا لخمسة: رجل اشتراها   ( 1) في (ت) و (ك) : المجبر بالجيم. ( 2) في (أ) : وأبان هذا هو مجهول ثم ضرب على قوله: هو . ( 3) نقل ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (1\/25) عن العقيلي قوله: لا يتابعه عليه - أي أبان - إلا من هو مثله أو دونه . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للشيخ الألباني (571) . ( 4) روايته في quot;المصنفquot; (7151) . ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/56 رقم11538)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1636)  وابن ماجه (1841)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2374)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (3605)  والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/121)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/407- 408)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/15 22) . وأخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (2\/121)  وفي quot;العللquot; (2279)  من طريق محمد بن سهل بن عسكر والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/15) من طريق أبي الأزهر كلاهما عن عبد الرزاق عن الثوري ومعمر جميعا عن زيد بن أسلم به. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7152) عن الثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من أصحاب النبي (ص)  به. وبين الدارقطني أن من قال في رواية عبد الرزاق: عن معمر وحده أصح.(2\/616)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1238",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23378",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بماله ( 1)  أو رجل عامل عليها أو غارم أو غاز في سبيل الله تعالى أو رجل له جار فيتصدق عليه فيهدي له ( 2)  فقالا: هذا خطأ رواه الثوري ( 3)  عن زيد بن أسلم قال: حدثني الثبت قال: قال النبي (ص)  وهو ( 4) أشبه ( 5) . وقال أبي: فإن قال قائل: الثبت من هو أليس هو عطاء بن يسار قيل له: لو كان عطاء ابن يسار لم يكن عنه. قلت لأبي زرعة: أليس الثبت هو عطاء قال: لا! لو كان عطاء ما كان يكني عنه. وقد رواه ابن عيينة ( 6)  عن زيد عن عطاء عن النبي (ص)    ( 1) أي: رجل ذو مال يشتري الصدقة بماله. ( 2) يوضح ذلك رواية أبي داود (1635)  ففيها: أو لرجل كان له جار مسكين فتصدق على المسكين فأهداها المسكين للغني . ( 3) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; تعليقا عقب الحديث رقم (1636)  والدارقطني في quot;العللquot; (2279) . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (10682) عن وكيع عن سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار به مرسلا. ( 4) في (ك) : هو بلا واو. ( 5) قال ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/43\/أ) : واختلف الحفاظ أيما أصح: طريق الوصل أو طريق الإرسال فصحح الثاني طائفة ففي علل ابن أبي حاتم: أن الثوري أرسله ونقل عن أبيه أن الإرسال أشبه . ( 6) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; تعليقا عقب الحديث رقم (1636)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (5\/96) . وأخرجه الإمام مالك في quot;الموطأquot; (2\/268)  ومن طريقه أبو داود في quot;سننهquot; (1635) عن زيد بن أسلم عن عطاء به مرسلا مثل رواية ابن عيينة.(2\/617)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1239",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23384",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "647 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه القوار يري ( 1)  عن يزيد بن هارون عن حجاج بن أرطاة ( 2)  عن أبي الزبير ( 3)  عن جابر   ( 1) هو: عبيد الله بن عمر. ( 2) سيأتي أنه روي من طريق أبي خالد الأحمر عنه موقوفا. ( 3) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. والحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/189 و195) من طريق يحيى بن أبي أنيسة ويحيى بن سعيد الجزري والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/12) من طريق خصيف بن عبد الرحمن ثلاثتهم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي (ص)  به. قال ابن عدي: وليس الحديث بمحفوظ . وأخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/495 رقم818) من طريق الخطيب البغدادي ثم قال: لا يصح عن رسول الله (ص)  إنما روي عن ابن عمر .(2\/623)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1245",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23385",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) قال: ما أدي زكاته ( 1)  فليس بكنز ( 2)  قال أبو زرعة: هكذا رواه القوار يري والصحيح موقوف ( 3) . 648 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو معاوية ( 4)  عن حجاج بن أرطاة عن الزهري عن أيوب بن بشير عن أبي أيوب قال: سئل النبي (ص) : أي الصدقة أفضل قال: على ذي الرحم   ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة: ما أديت زكاته  لكن ما وقع في النسخ صحيح أيضا لأن الفاعل هنا تأنيثه غير حقيقي. وانظر إيضاح ذلك في التعليق على المسألة رقم (224) . ( 2) في (ت) و (ك) و (ف) : كنز  ويخرج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) قوله: موقوف سقط من (ف) . وهذا الحديث أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7145) من طريق ابن جريج وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (10518) من طريق أبي خالد الأحمر عن حجاج بن أرطاة كلاهما - ابن جريج وحجاج - عن أبي الزبير عن جابر موقوفا. قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (3\/272) : ورجح أبو زرعة والبيهقي وغيرهما وقفه كما عند البزار . ( 4) هو: محمد بن خازم. وروايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1017)  وأخرجها عنه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/416 رقم23530)  وهناد في quot;الزهدquot; (1016)  وأخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/138 و173 رقم 3923 و4051) من طريق عبد الله بن يوسف وأبي بكر بن أبي شيبة أربعتهم - الإمام أحمد وهناد وابن يوسف وابن أبي شيبة- عن أبي معاوية عن الحجاج عن الزهري عن حكيم بن بشير عن أبي أيوب به. وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/203 رقم3126) من طريق عبد الله بن يوسف عن أبي معاوية عن حجاج عن الزهري عن أيوب بن بشير عن حكيم ابن حزام كما سيأتي.(2\/624)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1246",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23387",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى الليث ( 1)  عن عقيل ( 2)  عن الزهري عن النبي (ص)  قال أبو زرعة: حديث ( 3) الزبيدي أصح ( 4) . 649 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه الثوري وجرير ( 5)  فاختلفا: فقال الثوري: عن منصور ( 6)  عن يونس ابن خباب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن النبي (ص) قال: ما نقص مال من زكاة قط.   ( 1) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها أبو عبيد في quot;الأموالquot; (ص 363) . ( 2) هو: ابن خالد الأيلي. ( 3) قوله: حديث سقط من (أ) و (ش) . ( 4) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1017) الاختلاف في هذا الحديث وقال: يرويه حجاج بن أرطأة عن الزهري واختلف عنه: فقال بن نمير: عن حجاج عن الزهري عن أيوب بن بشير عن حكيم بن حزام قال ذلك يوسف القطان عنه. وقال أبو معاوية: عن حجاج عن الزهري عن حكيم بن بشير عن أبي أيوب. وقال علي بن حرب: عن أبي معاوية وابن نمير جميعا عن حجاج عن الزهري عن أيوب بن بشير عن أبي أيوب. وأفرده عن أبي معاوية وحده فقال: عن حجاج عن الزهري عن ابن بشير عن أبي أيوب. ولم يروه عن الزهري غير حجاج ولا يثبت . وقال أيضا في quot;العللquot; (5\/210\/أ) :  ... ورواه حجاج بن أرطأة عن الزهري فقال مرة: عن حكيم بن [في الأصل: عن] بشير عن أبي أيوب الأنصاري وقال مرة: عن أيوب عن حكيم [في الأصل: بشير] ابن حزام وكلاهما غير محفوظ . ( 5) هو: ابن عبد الحميد. ( 6) هو: ابن المعتمر.(2\/626)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1248",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23388",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال جرير: عن منصور عن يونس بن سعيد عن أبي سلمة عن النبي (ص)  قال أبو زرعة: الثوري أحفظ ( 1) . 650 - وسئل ( 2) أبو زرعة عن حديث رواه محمد بن المثنى أبو موسى عن محمد ابن عثمة ( 3)  عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: فيما سقت السماء والبعل ( 4)   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (552) : يرويه يونس بن خباب عن أبي سلمة واختلف عنه: فرواه عمرو بن مجمع أبو المنذر السكوني عن يونس بن خباب عن أبي سلمة عن أبيه. وخالفه منصور بن المعتمر واختلف عنه: فرواه محمد بن عمارة القرشي عن الثوري عن منصور عن يونس بن خباب عن أبي سلمة عن أم سلمة. وقيل: عن القاسم بن يزيد الجرمي عن الثوري مثله ولا يصح. ورواه وكيع وغيره عن الثوري [عن منصور]  عن يونس بن خباب عن أبي سلمة مرسلا وهو الصحيح . وذكر الاختلاف أيضا في موضع آخر من quot;العللquot; (5\/171\/ب) وقال: والمرسل أشبه . ( 2) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/185\/ مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/328 رقم844) قول أبي زرعة. ( 3) هو: محمد بن خالد بن عثمة. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (ل27\/أ\/النسخة الأزهرية) . ورواه أبو عوانة في quot;مستخرجهquot; (ص86\/القسم   المفقود) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي عن عبد الله العمري به. ( 4) البعل: ما شرب من النخيل بعروقه من الأرض من غير سقي سماء ولا غيرها قال الأزهري: هو ما ينبت من النخل في أرض يقرب ماؤها فرسخت عروقها في الماء واستغنت عن ماء السماء والأنهار وغيرها. quot;النهايةquot; (1\/141) .(2\/627)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1249",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23390",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله ( 1) وصحبه وسلمالجزء الخامس من quot;كتاب  العللquot; يشتمل على ( 2) علل أخبار رو يت فيالصوم وأول الحج ( 3) 651 - قال: أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله قال ( 4) : سألت ( 5) أبي وأبا زرعة ( 6) عن حديث رواه الصباح بن محارب ( 7)  عن هارون بن ( 8) عنترة عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال: أتى رجل النبي (ص) فقال: أفطرت عامة رمضان من غير عذر ولا سفر فقال له ( 9) النبي (ص) : أعتق رقبة قال: لا أجد ... الحديث قالا: هذا خطأ إنما هو: حبيب عن طلق ( 10)  عن سعيد بن   ( 1) في (ف) : وعلى آله . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ش) و (ك) . ( 3) قوله: وأول الحج ليس في (ت) و (ك) . ( 4) من قوله: قال: أنبا أبو محمد ...  إلى هنا من (ف) فقط. ( 5) في (أ) و (ش) : وسألت بالواو. ( 6) قوله: وأبا زرعة سقط من (أ) و (ش) . ( 7) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5725)  والطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (8184) وجاء فيهما: أفطرت يوما من رمضان . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن حبيب إلا هارون تفرد به: الصباح بن محارب . ( 8) قوله: ابن سقط من (ك) . ( 9) قوله: له سقط من (ت) و (ك) . ( 10) هو: ابن حبيب.(3\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1251",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23391",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسيب عن النبي (ص)  مرسل ( 1) . قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال أبو زرعة: لا أدري! وهارون بن عنترة لا بأس به مستقيم الحديث ( 2) . 652 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق ( 4)  عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس: أن النبي (ص) كان يفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء ... الحديث فقالا: لا نعلم روى هذا الحديث غير عبد الرزاق ولا ندري من أين جاء عبدالرزاق ( 5)  قلت ( 6) : وقد رواه سعيد بن سليمان النشيطي ( 7)  وسعيد بن   ( 1) قوله: مرسل يجوز فيه الرفع والنصب وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/65\/أ) : اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر عن النبي (ص) : فرواه هارون بن عنترة عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر ووهم فيه والصواب: عن حبيب بن أبي ثابت عن طلق بن حبيب عن سعيد بن المسيب مرسلا . ( 3) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/258\/مخطوط) . ( 4) روايته أخرجها أحمد فيquot;المسندquot; (3\/164 رقم 12676)  وأبوداود في quot;سننهquot; (2356)  والترمذي فيquot;جامعهquot; (696)  والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/185) . ( 5) أي: من أين جاء هذا الحديث عبدالرزاق ( 6) في (ت) و (ك) : قال أبو محمد بدل: قلت . ( 7) في (ت) و (ك) : القشيطي  ونقل ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (900) عن البزار قوله: رواه النشيطي فأنكروه عليه وضعف حديثه . ورواية النشيطي هذا أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/148) .(3\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1252",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23394",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق بن حازم عن عبد الله بن أبي بكر عن سالم عن أبيه ( 1)  عن حفصة عن النبي (ص) قال: لا صيام لمن لم ينو من الليل. ورواه يحيى بن أيوب ( 2)  عن عبد الله بن أبي بكر ( 3)  عن الزهري عن سالم عن أبيه عن حفصة عن النبي (ص) . قلت لأبي: أيهما أصح قال: لا أدري لأن عبد الله بن أبي بكر قد أدرك سالما وروى عنه ولا أدري هذا الحديث مما سمع من سالم أو سمعه من الزهري عن سالم وقد روي ( 4) عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن حفصة قولها غير مرفوع وهذا عندي أشبه والله أعلم ( 5) .   ( 1) هو: عبد الله بن عمر ذ. ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/161)  والترمذي في quot;جامعهquot; (730)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (202)  والنسائي في quot;سننهquot; (2332 و2333)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1933)  والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/172) . ( 3) من قوله: عن سالم ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 4) هذه الرواية أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9112)  والنسائي في quot;سننهquot; (2340)  والبخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/160 161) . ( 5) أطال البخاري ح في الموضع السابق من quot;التاريخ الأوسطquot; في ذكر الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: غير المرفوع أصح . ونقل عنه الترمذي قوله: عن سالم عن أبيه عن حفصة عن النبي (ص) خطأ وهو حديث فيه اضطراب والصحيح عن ابن عمر موقوف . وقال الترمذي: حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح. وهكذا أيضا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفا ولا نعلم أحدا رفعه إلا يحيى بن أيوب . وقال النسائي: الصواب عندنا موقوف ولم يصح رفعه -والله أعلم - لأن يحيى بن أيوب ليس بذاك القوي . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/165\/ب - 166\/أ) الاختلاف في هذا الحديث وقال: رفعه غير ثابت . وسئل: أي القولين أصح عن الزهري: قول من قال: عنه عن سالم أو من قال: عنه عن حمزة فقال: قول من قال: عن حمزة أشبه . وقال النسائي في quot;الكبرىquot; (2\/116-118) : والصواب عندنا موقوف. ولم يصح رفعه - والله أعلم - لأن يحيى بن أيوب ليس بذلك القوي وحديث ابن جريج عن الزهري غير محفوظ والله أعلم . وقال النميري: قلت لأبي عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل -: كيف إسناد حديث النبي (ص) : لا صوم لمن لم يجمع الصوم  قال: أخبرك ماله عندي ذلك الإسناد لأنه عن ابن عمر وحفصة إسنادان جيدان . وسأله الأثرم عن هذا الحديث قال الأثرم: فكأنه لم يثبته. نقل ذلك ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (2\/282) . وانظر quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (3\/336 رقم5488) .(3\/9)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1255",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23395",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "655 - وسألت أبي عن حديث رواه شعبة ( 1)  عن عمرو   ( 1) روايته أخرجها عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (2\/181 رقم1935)  والفسوي في quot;تاريخهquot; (2\/211)  والدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (1\/335)  ووقع عند الفسوي: عمرو بن دينار عن محمد بن عبد الرحمن القرشي: أن ابن عمر ...   فذكره ولم يكنه بأبي السوار. ورواه الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/339) من طريق الفسوي فقال: عن عمرو بن دينار عن أبي السوار: أن ابن عمر ...  فذكره هكذا على الصواب. ورواه النسائي في quot;الكبرىquot; (2836\/الرسالة)  ووقع خلاف في النسخ الخطية له فوقع في نسختين خطيتين منه: عن شعبة عن أبي السوار  وهو الموافق لرواية الجماعة عن شعبة ووقع في نسخة ثالثة: عن شعبة عن أبي السوداء  وهكذا وقع في quot;تحفة الأشرافquot; (8571)  وبناء عليه ترجم له المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (33\/393-394) .(3\/10)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1256",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23396",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن دينار عن أبي السوار ( 1)  قال: سألت ابن عمر عن صوم  يوم  عرفة فنهاني قال أبي: هذا خطأ رواه ابن عيينة ( 2) فقال: عن عمرو عن أبي الثورين ( 3)  عن ابن عمر وهو الصحيح. قلت لأبي: ممن الخطأ قال: من شعبة ( 4) .   ( 1) بفتح السين المهملة وتشديد الواو آخره راء مهملة. وسيأتي أن شعبة أخطأ فيه. ( 2) روايته أخرجها الفسوي في quot;تاريخهquot; (2\/111)  والدولابي في quot;الكنىquot; (1\/133)  والعسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (1\/45)  والدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (1\/334)  والخطيب في quot;الموضحquot; (2\/338- 339) . وأخرجه الخطيب أيضا (2\/338) من طريق حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن محمد بن عبد الرحمن القرشي عن ابن عمر. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : الثورة  وكتب فوقها ناسخ (ف) : هكذا وجد  وفي (ك) : الثور ير  والمثبت من (ت)  وضبب عليها ناسخا (ت) و (ك)  وأبو الثورين هو: محمد بن عبد الرحمن الجمحي القرشي. وانظر التعليق آخر المسألة. ( 4) قال ابن معين في quot;تاريخهquot; (421\/رواية الدوري) : حديث أبي الثورين يحدث به سفيان بن عيينة يقول: أبو الثورين ويقول حماد بن سلمة: عن محمد ابن عبد الرحمن القرشي ويقول شعبة: أبو السوار وكلهم يحدث به عن عمرو بن دينار هذا وأخطأ   فيه شعبة إنما هو: عمرو بن دينار عن أبي الثورين وهو محمد بن عبد الرحمن القرشي . وقال الإمام أحمد كما في quot;العللquot; (1\/516) : وأخطأ شعبة في اسم أبي الثورين فقال: أبو السوار وإنما هو أبو الثورين قلت لأبي: من هذا أبو الثورين فقال: رجل من أهل مكة مشهور اسمه: محمد بن عبد الرحمن من قريش. قلت لأبي: إن عبد الرحمن بن مهدي زعم أن شعبة لم يخطئ في كنيته فقال: هو السوار قال أبي: عبد الرحمن لا يدري أو كلمة نحوها . وقال أيضا (1935) : أخطأ شعبة . وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/150) : وقال شعبة: عمرو بن دينار عن أبي السوار وهو وهم . وقال الفسوي: وهو أبو الثورين فإن لم يكن لقب فقد أخطأ شعبة إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين  وقال الدارقطني في الموضع السابق: قال - يعني ابن عيينة -: وكان شعبة يقول: أبو السوار ... لم يفهم [يعني شعبة]  كانت أسنان عمرو قد ذهبت  ثم قال الدارقطني: والصواب أبو الثورين وهذا مما يعتد به على شعبة فيما يهم فيه . وقال ابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (1\/571) : وروى شعبة عن عمرو بن دينار فقال: عن أبي السوار وهو وهم .(3\/11)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1257",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23397",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "656- وسألت أبي عن حديث رواه الفضل ابن موسى ( 1)  عن أبي فروة الرهاوي ( 2)  عن معقل الكناني عن عبادة ( 3) بن نسي عن أبي [سعد] ( 4) الخير قال: قال رسول الله (ص) : إن الله عز وجل لم يكتب علي الليل صيام ( 5)  فمن صام فقد تعنى ولا أجر له   ( 1) روايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص113-114 رقم 196)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/100)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/270-271) . وأخرجه الدولابي في quot;الكنىquot; (1\/35)  وابن عدي أيضا (7\/271) من طريق عبد الله بن فروخ عن أبي فروة به. ( 2) هو: يزيد بن سنان الجزري. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : عباد  والمثبت من (ت) و (ك)  وانظرquot;تهذيب الكمالquot; (14\/194) . ( 4) في جميع النسخ: سعيد  وهذا لا يتفق مع تعقيب أبي حاتم الآتي وجاء على الصواب في جميع المصادر السابقة. وانظر quot;الإصابةquot; لابن حجر (11\/161) . ( 5) كذا في جميع النسخ وهو جار على لغة ربيعة في حذف ألف تنوين النصب والجادة: صياما وقد تقدم التعليق على لغة ربيعة في المسألة رقم (34) . وقوله: الليل منصوب على الظرفية أي: في الليل.(3\/12)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1258",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23399",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما حديث ثوبان: فإن سعيد بن أبي عروبة ( 1)  يرويه عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن ثوبان عن النبي (ص) . ورواه بكير بن أبي ( 2) السميط ( 3)  عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن طلحة ( 4)  عن ثوبان عن النبي (ص) . ورواه يزيد بن هارون ( 5)  عن أيوب أبي العلاء ( 6)  عن قتادة عن شهر بن حوشب عن بلال عن النبي (ص) . ورواه قتادة عن أبي قلابة ( 7)  عن أبي أسماء ( 8)  عن ثوبان عن النبي (ص) ( 9) .   ( 1) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (3158) . ( 2) قوله: أبي سقط من (أ) و (ش) . وانظر quot;تهذيب الكمالquot; (4\/236-237) . ( 3) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (3159)  وقال: ما علمت أن أحدا تابع بكيرا على روايته . ( 4) ويقال: معدان بن أبي طلحة. ( 5) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9302)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3156) . ( 6) هو: أيوب بن أبي مسكين القصاب. ( 7) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/277 رقم22382)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2367)  وابن ماجه (1680) جميعهم من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة به. ( 8) هو: عمرو بن مرثد الرحبي. ( 9) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (211) : وسألت محمدا عن أحاديث الحسن في هذا الباب فقال: يروى عن الحسن قال: حدثني غير واحد من أصحاب النبي (ص)  عن النبي (ص) . قال محمد: ويحتمل أن يكون سمع من غير واحد . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (355) : اختلف فيه على الحسن: فرواه قتادة ومطر الوراق ويونس بن عبيد - من رواية إسماعيل بن إبراهيم القوهي عن أبيه عن شعبة عن يونس - عن الحسن عن علي. ورواه عبيد الله بن تمام عن يونس عن الحسن عن أسامة بن زيد. ورواه عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن راشد الضرير عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة. ورواه عطاء بن السائب وعاصم الأحول عن الحسن عن معقل بن يسار ... ورواه قتادة عن الحسن عن ثوبان. ورواه أبو حرة عن الحسن قال: حدثني غير واحد من أصحاب النبي (ص) . فإن كان هذا القول محفوظا عن الحسن فيشبه أن تكون الأقاويل كلها يصح عنه . وقال الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (4\/177) تعليقا على كلام الدارقطني الأخير: يريد بذلك انتفاء الاضطراب وإلا فالحسن لم يسمع من أكثر المذكورين . ونقل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص122) عن البخاري قوله: ليس في هذا الباب شيء أصح من حديث شداد بن أوس وثوبان . قال الترمذي: فقلت له: كيف بما فيه من الاضطراب فقال: كلاهما عندي صحيح لأن يحيى بن أبي كثير روى عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان وعن أبي الأشعث عن شداد بن أوس روى الحديثين جميعا . قال الترمذي: وهكذا ذكروا عن علي بن المديني أنه قال: حديث شداد بن أوس وثوبان صحيحان . قال ابن حجر في quot;الفتحquot; (4\/177) : وكذا قال عثمان الدارمي: صح حديث أفطر الحاجم والمحجوم من طريق ثوبان وشداد. قال: وسمعت أحمد يذكر ذلك. وقال المروزي: قلت لأحمد: إن يحيى بن معين قال: ليس فيه شيء يثبت! فقال: هذه مجازفة! وقال ابن خزيمة: صح الحديثان جميعا. وكذا قال ابن حبان والحاكم وأطنب النسائي في تخريج طرق هذا المتن وبيان الاختلاف فيه فأجاد وأفاد . وانظر quot;العللquot; لابن المديني (ص 56)  وquot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (4\/264 فما بعدها)  وquot;تنقيح التحقيقquot; لابن عبد الهادي (2\/319 فما بعدها) .(3\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1260",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23402",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فهذا الرجل هو عبد الله بن شقيق قال: ما ندري هو أم غيره! وقد تابع ( 1) وهيب ( 2) ابن علية ( 3) . 659 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه عبد الله العمري ( 5)  وسفيان بن حسين ( 6)  وجعفر بن برقان ( 7)  عن الزهري عن   ( 1) في (ش) : بايع . ( 2) كذا في جميع النسخ: وهيب بلا ألف بعد الباء الموحدة و وهيب : اسم عربي علم على مذكر فهو اسم مصروف وله هنا تخريجان ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (126) عند قوله: فإن حسين المعلم . ( 3) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/360 رقم 3391) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/136\/أ) : يرويه سعيد الجريري وأيوب عن [في الأصل: ابن!] عبد الله بن شقيق - واختلف عن أيوب - فرواه عبد الواحد بن زياد عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عائشة. وقال سعيد بن أبي عروبة: عن أيوب عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قاله أحمد بن حنبل عن الخفاف عن سعيد. قال أحمد: وقال الخفاف مرة أخرى: عن ابن عباس. وكذلك قال غندر: عن سعيد عن أيوب عن ابن شقيق عن ابن عباس وهذا القول وهم والصحيح: عن عبد الله بن شقيق عن عائشة كما قال الجريري . ( 4) انظر المسألة رقم (758) و (782) . ( 5) هو: عبد الله بن عمر. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/108)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/124\/أ) . ( 6) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/141 رقم25094)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3279\/الرسالة) . ( 7) في (ت) و (ك) : جعفر بن مروان . وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/263 رقم26267)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (203)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3278\/الرسالة)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/280) .(3\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1263",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23403",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عروة عن عائشة قالت: أصبحت حفصة وعائشة صائمتين فأهدي لهما هدية ... فذكر ( 1) الحديث قال أبي: حدثنا ابن أبي مريم ( 2)  عن ابن عيينة قال: سئل الزهري عن هذا الحديث فقال: لم أسمعه من عروة إنما حدثني رجل على باب عبد الملك بن مروان: أن عائشة أصبحت صائمة. وحدثنا ( 3) حرملة بن يحيى ( 4)  قال: حدثنا ابن وهب ( 5)  عن حيوة بن شريح عن ابن الهاد ( 6)  عن زميل مولى عروة عن عروة عن عائشة عن النبي (ص)  هذا الحديث ( 7) .   ( 1) في (ف) : وذكر . ( 2) هو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم. ( 3) القائل: وحدثنا هو أبو حاتم الرازي. ( 4) لم نقف على روايته والحديث أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (3457) من طريق أحمد بن صالح والنسائي في quot;الكبرىquot; (3277\/الرسالة) عن الربيع بن سليمان كلاهما عن ابن وهب به. قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/450) : ولا يعرف لزميل سماع من عروة ولا ليزيد من زميل ولا يقوم به الحجة . ( 5) هو: عبد الله. ( 6) هو: يزيد بن عبد الله. ( 7) هذا الحديث يرويه الزهري واختلف عليه: فرواه عبد الله العمري وسفيان بن حسين وجعفر بن برقان كما ذكر المصنف. وصالح بن كيسان كما عند النسائي في quot;الكبرىquot; (3281\/الرسالة) . وصالح بن أبي الأخضر كما عند النسائي (3280\/الرسالة) . وحجاج بن أرطاة كما عند ابن عبد البر في quot;التمهيد quot; (12\/68) . وإسماعيل بن عقبة أو إسماعيل بن إبراهيم كما عند النسائي (3281\/الرسالة) . سبعتهم عن الزهري عن عروة عن عائشة به. قال النسائي في quot;الكبرىquot; (3\/362\/الرسالة) : الصواب: ما روى ابن عيينة عن الزهري. وصالح بن أبي الأخضر ضعيف في الزهري وفي غير الزهري وسفيان بن حسين وجعفر بن برقان ليسا بالقويين في الزهري ولا بأس بهما في غير الزهري . وقال الترمذي: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: لا يصح حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشيء . وقال البيهقي: هكذا رواه جعفر بن برقان وصالح بن أبي الأخضر وسفيان بن حسين وقد وهموا فيه عن الزهري . وقال البيهقي (4\/279) : هذا الحديث رواه ثقات الحفاظ من أصحاب الزهري عنه منقطعا: مالك بن أنس ويونس بن يزيد ومعمر بن راشد وابن جريج ويحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر وسفيان بن عيينة ومحمد بن الوليد الزبيدي وبكر بن وائل وغيرهم . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (12\/68) : وحفاظ أصحاب ابن شهاب يروونه مرسلا . وانظر quot;العلل ومعرفة الرجالquot; للإمام أحمد (3\/250-251) . وقد توسع الدارقطني في quot;العللquot; (5\/123\/ب - 125\/أ) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: وليس فيها كلها شيء ثابت .(3\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1264",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23404",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "660 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن مغراء ( 1)  عن إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم بن عبد الله عن أبي   ( 1) لم نقف على روايته والحديث أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7898) عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص به موقوفا. وأخرجه النسائي في quot;سننهquot; (2212) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال عبد الله: قال الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان ... الحديث. قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/317) : وكذلك رواه ابن عيينة عن أبي إسحاق موقوفا أيضا .(3\/19)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1265",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23405",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحوص ( 1)  عن عبد الله بن مسعود قال: للصائم  فرحتان فقيل لأبي: إبراهيم ( 2) بن عبد الله هو أخو أبي إسحاق الهمداني ( 3)  فقال أبي ( 4) : لا أعرف لأبي إسحاق أخا وهو عندي: إبراهيم ابن مسلم الهجري ( 5) . 661 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الحميد الحماني ( 6)  عن   ( 1) واسمه: عوف بن مالك. ( 2) في (ت) و (ك) : فقيل لإبراهيم بدل: فقيل لأبي: إبراهيم . ( 3) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 4) في (ت) و (ك) : فقال: إني . ( 5) لم نقف على روايته لهذا الحديث موقوفا لكن الحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/446 رقم 4256) من طريق عمرو بن مجمع الكندي والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/213) من طريق عمار ابن محمد كلاهما عن إبراهيم الهجري به مرفوعا. وقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (907) بعض أوجه الاختلاف في هذا الحديث فليراجعه من شاء. ( 6) هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/377)  والبزار في quot;مسندهquot; (968\/كشف الأستار)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/360)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/323)  والإسماعيلي في quot;معجمهquot; (1\/357)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/123)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (3357)  وفي quot;فضائل الأوقاتquot; (69)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (875) . وأخرجه ابن أبي الدنيا في quot;مكارم الأخلاقquot; (387) من طريق أسباط بن محمد عن أبي بكر الهذلي به.(3\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1266",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23409",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لا ( 1) . 665 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الثوري ( 2)  عن أبي صخرة ( 3)  عن عبد الله ( 4) بن مرداس عن عبد الله ( 5)  قال: إذا أصبحت جنبا لا يحل لك الصلاة واغتسلت ( 6) فحل لك الصلاة ( 7)  وحل لك الصوم فصم.   ( 1) روى عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7386)  وأحمد في quot;العللquot; (3\/165)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (2107)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (6\/155) من طريق ابن عيينة وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/269)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/132 رقم 326) من طريق عبد السلام بن حرب كلاهما عن عطاء عن عرفجة عن عتبة عن النبي (ص) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/132 رقم 325) . قال أحمد: كان سفيان يخطىء في هذا الحديث لم يسمعه عتبة من النبي (ص)  رجل حدث عتبة عن النبي (ص)  . وقال النسائي: هذا خطأ . وقال عن الذي قبله: هذا أولى بالصواب . وقال ابن عبد البر: وهو عندهم خطأ وليس الحديث لعتبة وإنما هو لرجل من أصحاب النبي ج غير عتبة . والحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1898 و1899 و3277)  ومسلم (1079) من حديث أبي هريرة به. ( 2) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7402)  ومن طريقه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (9\/312 رقم9565) . ( 3) هو: جامع بن شداد. ( 4) في (ش) : عبيد الله . ( 5) هو: ابن مسعود ح. ( 6) في (ف) : فاغتسلت . ( 7) قوله: الصلاة سقط من (ف) .(3\/24)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1270",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23413",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت: كيف روى فقال: استر ما ستر الله. 668- وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه شريك ( 2)  عن عاصم الأحول ( 3)  عن الشعبي عن ابن عباس: أن النبي (ص) احتجم وهو صائم محرم فقال: هذا خطأ أخطأ فيه شريك وروى ( 4) جماعة هذا الحديث ولم يذكروا: صائما محرما إنما قالوا: احتجم وأعطى الحجام أجره ( 5) . فحدث شريك هذا الحديث من حفظه بأخرة وقد كان ساء   ( 1) نقل هذا النص الحافظ ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/368) . وابن رجب في quot;شرح العللquot; (2\/590) وفيه تقديم وتأخير. وتقدمت هذه المسألة برقم (663) من طريق مجاهد عن ابن عباس. ( 2) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. وروايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (12\/72 رقم 12566)  ودعلج في quot;مسندهquot; - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (7\/314) - ولفظ دعلج: أن النبي (ص) احتجم وهو صائم. ( 3) هو: عاصم بن سليمان. ( 4) في (ت) و (ف) : ورواه . ( 5) الحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/365 رقم 3457)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (7\/314) - ومسلم في quot;صحيحهquot; (بعد 1577)  ثلاثتهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن عاصم الأحول عن الشعبي عن ابن عباس قال: حجم النبي (ص) عبد لبني بياضة وأعطاه النبي (ص) أجره ولو كان حراما لم يعطه. ورواه أحمد (1\/316 رقم 2904) عن حجاج عن شريك عن جابر الجعفي عن الشعبي عن ابن عباس ... فذكره باللفظ السابق. وأخرجه أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (5496 و5500 و5501) من طريق عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن النبي (ص) مرسلا.(3\/28)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1274",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23419",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ إنما هو: الحر بن [صياح] ( 1)  عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن أم سلمة عن النبي (ص) ( 2) . 672- وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شريك ( 3)  عن فرات القزاز ( 4)  عن قيس ابن أبي حازم قال: رأيت أم سلمة تحتجم وهي صائمة   ( 1) في جميع النسخ: صباح بالباء الموحدة وتقدم التعليق عليه في أول المسألة. وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (6898)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/216 رقم397)  كلاهما من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن الحسن بن عبيد الله عن الحر بن الصياح عن هنيدة عن امرأته عن أم سلمة به. ورواه أحمد (6\/289 و310 رقم26480 و26640)  وأبو داود (2452)  والنسائي (2419)  وأبو يعلى (6889 و6982) من طريق محمد بن فضيل عن الحسن ابن عبيد الله عن هنيدة عن أمه عن أم سلمة به. ورواه أحمد (6\/288 و423 رقم26468 و27376)  والنسائي (2417)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/284) من طريق أبي عوانة عن الحر بن الصياح عن هنيدة عن امرأته عن بعض أزواج النبي (ص)  به. ( 2) هناك وجوه أخرى من الاختلاف في هذا الحديث ذكرها الدارقطني في quot;عللهquot; (5\/167\/أ- ب) . ( 3) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 4) هو: فرات بن أبي عبد الرحمن.(3\/34)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1280",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23421",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: الصحيح ما رواه الثوري ( 1)  عن أبي حصين عن أبي صالح قال: كان النبي (ص) يعتكف ... مرسل ( 2) . 674 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه الثوري وشعبة: فقال الثوري ( 4) : عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي المطوس ( 5)  عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) : من أفطر يوما من رمضان من غير عذر لم يقض عنه صوم الدهر. ورواه شعبة ( 6)  عن حبيب عن عمارة ( 7)  عن ابن المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ... الحديث. قلت: أيهما أصح   ( 1) لم نقف على روايته والحديث أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/194) من طريق إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح به مرسلا. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1986) . ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) انظر المسألة رقم (720) و (750) و (776) . ( 4) سيأتي تخريج روايته على هذا الوجه في المسألة رقم (776) . ( 5) وقيل: ابن المطوس وهو عبد الله بن المطوس وقيل: يزيد بن المطوس وقال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/448) : أبو المطوس روى عن أبي هريرة عن النبي (ص) فيمن أفطر يوما من رمضان. سئل أبي: هل يسمى قال: لا . ( 6) سيأتي تخريج روايته على هذا الوجه في المسألة رقم (776) . ( 7) هو: ابن عمير التيمي.(3\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1282",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23422",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: جميعا صحيحين ( 1) ( 2)  أحدهما قصر والآخر جود ( 3) . 675 - قلت لأبي في حديث ( 4) رواه شعبة والثوري عن أبي   ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة: صحيحان بالألف لأن التقدير: قال: هما جميعا صحيحان  لكن ما وقع في النسخ من قوله صحيحين صواب في العربية وقد ذكرنا له وجهين في التعليق على المسألة رقم (25) . ( 2) هذا لا يعني تصحيح أبي حاتم للحديث نفسه ولكن يعني تصحيح الوجهين عن حبيب بن أبي ثابت فهو تصحيح نسبي وانظر التعليق التالي. ( 3) حكم أبو حاتم هنا بصحة الروايتين عن حبيب بن أبي ثابت وقد بين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في المسألة رقم (776) علة ذلك: أن عبد الرحمن بن مهدي روى عن سفيان عن حبيب أنه سمع هذا الحديث من عمارة عن أبي المطوس ثم لقي أبا المطوس فحدثه به فتبين من ذلك صحة الروايتين عن حبيب وقد قال الترمذي في الموضع السابق من quot;جامعهquot;: حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت محمدا يقول: أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس ولا أعرف له غير هذا الحديث . وقال البخاري - كما في quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (199) -: أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس وتفرد بهذا الحديث ولا أعرف له غير هذا ولا أدري أسمع أبوه من أبي هريرة أم لا . وقال أحمد: لا أعرفه ولا أعرف حديثه من غيره . اهـ. من quot;تهذيب التهذيبquot; (4\/589) . وقال ابن خزيمة في الموضع   السابق: إن صح الخبر فإني لا أعرف ابن المطوس ولا أباه . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/161) : واختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت اختلافا كثيرا فحصلت فيه ثلاث علل: الاضطراب والجهل بحال أبي المطوس والشك في سماع أبيه من أبي هريرة وهذه الثالثة تختص بطريقة البخاري في اشتراط اللقاء  وضعفه الشيخ الألباني في quot;تمام المنةquot; (ص396)  وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1562)  وquot;المجروحينquot; لابن حبان (3\/157) . ( 4) في (ف) : وقلت لأبي عن حديث في حديث  وفي (ت) : سألت لأبي عن حديث في حديث  وكذا في (ك)  إلا أنه قال: أبي بدل: لأبي  والمثبت من (أ) و (ش) .(3\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1283",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23424",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حميد الطويل ( 1)  عن أبي المتوكل ( 2)  عن أبي سعيد: أن النبي (ص) كان يرخص في الحجامة والمباشرة للصائم فقالا: هذا خطأ إنما هو عن أبي سعيد قوله. رواه قتادة ( 3)  وجماعة من الحفاظ ( 4)  عن حميد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قوله ( 5) . قلت: إن إسحاق الأزرق ( 6) رواه عن الثوري عن حميد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي (ص) . [قالا] ( 7) : وهم إسحاق في الحديث.   ( 1) هو: حميد بن أبي حميد. ( 2) هو: علي بن داود الناجي. ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9323)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3244)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (3\/1971)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/264) من طريق شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال: إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف . ( 4) منهم: بشر بن المفضل وابن أبي عدي وإسماعيل بن علية وروايتهم أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (3238 و3239 و3240) . ( 5) من قوله: رواه قتادة وجماعة ...  إلى هنا سقط من (ف) بسبب انتقال النظر. ( 6) هو: إسحاق بن يوسف. وروايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (215)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3241)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (7797)  والدارقطني في quot;العللquot; (11\/347) . في جميع   المصادر رواه الثوري عن خالد الحذاء. ( 7) مابين المعقوفين سقط من جميع النسخ ولابد منه لاستقامة السياق.(3\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1285",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23426",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالا: وهم فيه أيضا ( 1) معتمر ( 2) . 677 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان بن حسين عن حفصة بنت ( 3) سيرين عن أم عطية ( 4)  وعن ( 5) الحكم بن عتيبة عن إبراهيم ( 6)  عن شريح بن أرطاة عن عائشة عن النبي (ص)  في المباشرة للصائم فقالا: هذا خطأ رواه شعبة عن الحكم. فحدثنا أبي عن آدم ( 7) وعبد الله بن رجاء عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال: كان علقمة ( 8) وشريح بن أرطاة عند عائشة فقالت عائشة: كان رسول الله (ص) يقبل ويباشر وهو صائم ( 9) .   ( 1) قوله: أيضا ليس في (ف) . ( 2) قال النسائي في quot;الكبرىquot; (3237) : وقفه بشر وإسماعيل وابن أبي عدي . وقال ابن خزيمة في الموضع السابق: وهذه اللفظة: والحجامة للصائم : إنما هو من قول أبي سعيد الخدري لا عن النبي (ص)  أدرج في الخبر لعل المعتمر حدث بهذا حفظا فاندرج هذه الكلمة في خبر النبي (ص)  أو قال: قال أبو سعيد: ورخص في الحجامة للصائم فلم يضبط عنه قال أبو سعيد فأدرج هذا القول في الخبر. اهـ. وقال الدارقطني في quot;سننهquot; (2\/183) بعد أن ذكر رواية المعتمر عن حميد: كلهم ثقات وغير معتمر يرويه موقوفا . قال الترمذي في الموضع السابق: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: حديث إسحاق الأزرق عن سفيان هو خطأ . قال الترمذي: وحديث أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفا: أصح هكذا روى قتادة وغير واحد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قوله. حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا ابن علية عن حميد - وهو الطويل - عن أبي المتوكل عن أبي سعيد مثله ولم يرفعه هذا هو موضع الإسناد . وقال الطبراني في الموضع السابق: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا إسحاق الأزرق . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2330) : يرويه حميد الطويل وخالد الحذاء وقتادة عن أبي المتوكل واختلف عنهم: فأما خالد فرواه إسحاق الأزرق عن الثوري عن خالد مرفوعا. ورواه الأشجعي عن الثوري فنحا به نحو الرفع وغيرهما يرويه عن الثوري موقوفا. فأما حميد الطويل: فأسنده عنه معتمر بن سليمان ونحا به أبو شهاب عن حميد نحو الرفع ورواه إسماعيل بن جعفر وحماد بن سلمة وابن المبارك وشعبة وأبو بحر البكراوي عن حميد موقوفا. ورواه عبد الله بن بشر عن حميد فوهم فيه وهما قبيحا فجعله عن حميد عن أنس عن النبي (ص) . وأما قتادة: فرواه أسود بن عامر عن شعبة عن قتادة فنحا به نحو الرفع وغيره يرويه عن شعبة موقوفا. والذين رفعوه ثقات وقد زادوا وزيادة الثقة مقبولة . ( 3) في (أ) و (ش) : ابنت  وهي صحيحة في العربية وقد علقنا عليها في المسألة رقم (6) . ( 4) في (ت) و (ك) : حطية . ( 5) أي: ورواه سفيان بن حسين أيضا عن الحكم بن عتيبة. ( 6) هو: ابن يزيد النخعي. ( 7) هو: ابن أبي إياس. ( 8) هو: ابن قيس النخعي. ( 9) الحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1927) من طريق سليمان بن حرب عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. وأخرجه مسلم (1106) من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عائشة. وأخرجه أيضا من طريق سفيان بن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عائشة كذلك. وأخرجه من طريق عبد الله بن عون عن إبراهيم عن الأسود ومسروق عن عائشة. وأخرجه أيضا من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن عائشة ومن طريق الأعمش أيضا عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة. وأخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1502)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/126 رقم24950)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3087 و3088 و3091)  جميعهم من طريق شعبة عن الحكم عن إبراهيم أن علقمة وشريح بن أرطاة كانا عند عائشة ... فذكره مرسلا. وقد رواه على هذا الوجه عن شعبة أبو داود الطيالسي ومحمد بن أبي عدي وعبد الرحمن بن مهدي   ومحمد بن جعفر غندر وغيرهم فالظاهر أن شعبة رواه على أكثر من وجه. وقد أطال الدارقطني في ذكر الاختلاف في هذا الحديث فيquot;العللquot; (5\/ق 141 ب - 124ب)  ومنه رواية ابن أبي ليلى للحديث عن الحكم بن عتيبة عن شريح بن أرطأة عن عائشة ولم يذكر إبراهيم. ومنه رواية منصور بن زاذان للحديث عن الحكم عن علقمة عن عائشة ولم يذكر إبراهيم أيضا. ومنه رواية قيس بن الربيع عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن عائشة وحفصة. ومنه ما هو مذكور في هذه المسألة عدا رواية حفصة بنت سيرين فإنه لم يذكرها. ثم قال الدارقطني عن هذه الطرق المختلفة: وكلها صحاح إلا قول من أسقط في حديث الحكم إبراهيم وإلا قول قيس: عن الأعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن عائشة وحفصة فإنه لم يتابع عليه . اهـ.(3\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1287",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23429",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجريري بأخرة ساء حفظه وليس هو ( 1) بذاك الحافظ ( 2) . 680 - وسألت أبي عن حديث رواه شعبة عن سماك ( 3)  عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي (ص) : الشهر تسع وعشرون وثلاثون فقال: هذا خطأ رواه الحفاظ ( 4)  يقولون: شعبة عن سماك عن عبد الله بن شداد وعكرمة عن النبي (ص)  مرسل ( 5)  وهذا الصحيح. قلت: محمد بن سعيد بن سابق قد ( 6) رواه عن عمرو بن أبي قيس عن سماك عن عبد الله بن شداد عن عائشة.   ( 1) قوله: هو ليس في (ف) . ( 2) سأل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (207) البخاري: أي الطريقين أصح فقال: يحتمل عنهم كليهما . ( 3) هو: ابن حرب. ( 4) منهم روح بن عبادة وروايته أخرجها الحارث بن أسامة (315\/بغية الباحث) . ( 5) كذا وهو حال منصوب فالجادة أن يقال: مرسلا بألف تنوين النصب لكنها حذفت هنا وقفا ووصلا نطقا وخطا جريا على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 6) قوله: قد من (ت) و (ك) فقط.(3\/45)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1290",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23430",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبو زرعة: يخطئ من يقول: عن عائشة الصحيح: عكرمة مرسل ( 1) ( 2) . 681 - وسألت ( 3) أبا زرعة عن حديث رواه صالح بن أبي الأخضر ( 4)  عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) - في أيام التشريق -: أن النبي (ص) أمر عبد الله بن حذافة أن ينادي: إنها أيام أكل وشرب. ورواه يونس ( 5)  عن الزهري قال: أخبرت أن مسعود بن الحكم قال: حدثني بعض أصحاب النبي (ص) : أنه رأى عبد الله بن حذافة. ورواه قرة بن حيويل ( 6)  عن الزهري عن مسعود بن الحكم عن عبد الله بن حذافة: أن رسول الله (ص) أمره أن ينادي ... . ورواه شعيب ( 7)  عن الزهري أخبرت أن مسعود بن الحكم قال: أخبرني بعض أصحاب النبي (ص) : أنه رأى عبد الله بن حذافة.   ( 1) قوله: مرسل يحتمل الرفع والنصب وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/135\/ب - 136\/أ) : يرويه سماك بن حرب واختلف عنه: فرواه شريك بن عبد الله عن سماك عن عبد الله بن شداد عن عائشة. ورواه عمرو بن عاصم عن شعبة عن سماك عن عبد الله بن شداد وعكرمة عن ابن عباس. وغيره يرويه عن شعبة عن سماك عن عبد الله بن شداد وعكرمة مرسلا. ورواه الوليد بن أبي ثور عن همام عن سماك عن عبد الله بن شداد وحده مرسلا والمرسل أصح . ( 3) انظر المسألة الآتية برقم (746) . ( 4) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/513   و535 رقم10664 و10917)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (2896\/الرسالة) . قال النسائي: صالح هذا هو ابن أبي الأخضر وحديثه هذا خطأ لا نعلم أحدا قال في هذا: سعيد بن المسيب غير صالح وهو كثير الخطأ ضعيف الحديث في الزهري . ( 5) هو: ابن يزيد الأيلي. وروايته أخرجها ابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/99) عن الزهري عن مسعود بن الحكم عن عبد الله بن حذافة أن النبي (ص) أمره ... فذكره. ( 6) هو: قرة بن عبد الرحمن بن حيويل ويكتب أحيانا: حيوئيل . وروايته أخرجها ابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/98-99)  والطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (544 و8217)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/631) . ( 7) هو: ابن أبي حمزة. وروايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (2894\/الرسالة)  عن الزهري: أن مسعود ابن الحكم قال: أخبرني بعض أصحاب النبي (ص)  به. قال النسائي: الزهري لم يسمع من مسعود بن الحكم .(3\/46)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1291",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23431",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه ابن أبي ذئب ( 1)  فقال: عن الزهري قال: بعث النبي (ص) عبد الله بن حذافة ينادي ... . ورواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري أن مسعود بن الحكم فقال ( 2) : أخبرني بعض أصحابه فقال أبو زرعة: الصحيح عندي من حديث الزهري: أخبرت عن مسعود بن الحكم عن بعض أصحاب النبي (ص) : أنه رأى عبد الله بن حذافة ( 3) .   ( 1) هو: محمد بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/187) . ( 2) كذا في (أ) و (ش)  والقائل هو الزهري وفي بقية النسخ: قال . ( 3) أخرج النسائي في quot;الكبرىquot; (2895\/الرسالة) من طريق الزبيدي عن الزهري أنه بلغه أن مسعود بن الحكم كان يخبر عن بعض علمائهم من أصحاب رسول الله (ص) : أن رسول الله (ص) بعث عبد الله بن حذافة ... فذكره. قال الدارقطني في quot;العللquot; (1699) : يرويه الزهري واختلف عنه: فرواه صالح بن أبي الأخضر واختلف عنه: فقال روح: عن صالح عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة. واختلف عن إبراهيم بن حميد الرؤاسي فقال حميد: عن إبراهيم بن حميد عن صالح عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة. وكذلك قيل: عن ابن أبي سمينة عن إبراهيم بن حميد. وقيل: عنه عن سعيد وحده عن أبي هريرة. وقال سليمان بن أرقم: عن الزهري عن ابن المسيب عن عبد الله بن حذافة عن النبي (ص) . وقيل: عن الزهري عن مسعود بن الحكم الزرقي عن ابن حذافة. وقال الزبيدي: عن الزهري عن مسعود بن الحكم. وقول الزبيدي أشبهها بالصواب . اهـ. كذا وقعت عنده رواية الزبيدي! وتقدم أن النسائي رواه من طريق الزبيدي عن الزهري أنه بلغه أن مسعود بن الحكم ... فذكره. وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/8) : عبد الله ابن حذافة بن خليفة أبو حذافة السهمي القرشي كناه الزهري لا يصح حديثه مرسل . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (12\/124) : واختلف فيه أصحاب ابن شهاب عليه فرواه معمر عن الزهري عن مسعود بن الحكم الأنصاري عن رجل من أصحاب النبي (ص) قال: أمر النبي (ص) عبد الله ابن حذافة السهمي. ذكره عبد الرزاق عن معمر. ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. ورواه يونس بن يزيد وابن أبي ذئب وعبد الله بن عمر العمري عن الزهري: أن رسول الله (ص) بعث عبد الله بن حذافة. مرسلا هكذا.   كما رواه مالك سواء وهو الصحيح في حديث ابن شهاب هذا . اهـ.(3\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1292",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23433",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رافع ( 1)  عن أبي موسى عن النبي (ص) : أفطر الحاجم والمحجوم فقال ( 2) أبي: رواه هشام بن عمار عن شعيب بن إسحاق ( 3) . ورواه عبد الوهاب الخفاف ( 4)  عن سعيد عن أبي مالك ( 5)  عن ابن بريدة ( 6)  عن أبي موسى عن النبي (ص) . قال أبي: كأن حديث أبي رافع أشبه ( 7)  لأنه رواه حميد الطويل ( 8)  عن بكر بن عبد الله عن أبي رافع عن أبي موسى   ( 1) هو: نفيع الصائغ. ( 2) في (ف) و (ت) و (ك) : قال . ( 3) الظاهر أنه يعني: هشام بن عمار عن شعيب بن إسحاق عن سعيد بن أبي عروبة على الوجه المتقدم فإن شعيب بن إسحاق من الرواة عن سعيد كما في quot;تهذيب الكمالquot; (2\/501)  ولم نجد من أخرج هذه الرواية ولم يوردها الدارقطني في ذكره للاختلاف في هذا الحديث في quot;العللquot; (7\/246-247 رقم1323) . ( 4) هو: عبد الوهاب بن عطاء. ( 5) هو: عبيد الله بن الأخنس كما سيأتي عن أبي حاتم. ( 6) هو: عبد الله. ( 7) المعنى - فيما يظهر - أن حديث أبي رافع عن أبي موسى أشبه من حديث أبي مالك عن ابن بريدة عن أبي موسى. ومما يرجح هذا - عند أبي حاتم - رواية حميد الطويل فهي وإن كانت تخالفها في كونها موقوفة إلا أنها توافقها في كونها من طريق أبي رافع عن أبي موسى وهذا دون التعرض لترجيح الوقف والرفع. ومما يدل على هذا - أيضا - أن أبا زرعة رجح أن حديث أبي رافع أشبه بناء على أن شعبة رواه عن قتادة عن أبي رافع عن أبي موسى موقوفا. وعندما سأله ابن أبي حاتم عن أي الروايتين أشبه من حديث أبي رافع: الوقف أم الرفع سكت ولم يرجح. والله أعلم. ( 8) كذا ذكر أبو حاتم رواية حميد هنا وقد روى الحديث ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9307)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3201\/الرسالة) وغيرها من طريق حميد عن بكر عن أبي العالية أنه دخل على أبي موسى فذكره موقوفا. كذا ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; كما سيأتي. () ... كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد علق عليها في المسألة رقم (34) .(3\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1294",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23434",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موقوف () . قال أبي: ولا أعرف ( 1) من البصريين أحدا كنيته أبو مالك من القدماء إلا عبيدالله ابن الأخنس. قال أبو زرعة: رواه شعبة ( 2)  عن قتادة عن أبي رافع عن أبي موسى موقوف ()  فكأن حديث أبي رافع أشبه. قلت: موقوف أو مرفوع فسكت ( 3) .   ( 1) في (ف) : لا أعرف بلا واو. ( 2) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (3200\/الرسالة) عن قتادة عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى موقوفا. ( 3) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن سعيد عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى موقوفا . وقال الحاكم في الموضع السابق: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وقال البيهقي في الموضع السابق: كذا رواه روح بن عبادة. ورواه عبد الأعلى عن سعيد عن بعض أصحابه عن أبي بردة عن أبي موسى مرفوعا. ورواه شعبة عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى موقوفا. وكذلك رواه حميد الطويل عن بكر موقوفا غير مرفوع . ورواه النسائي في quot;الكبرىquot; (3196) من طريق حفص ابن عبد الرحمن البلخي عن سعيد عن مطر   عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى موقوفا. قال الحاكم في الموضع السابق: سمعت أبا علي الحافظ يقول: قلت لعبدان الأهوازي: صح أن النبي (ص) احتجم وهو صائم فقال: سمعت عباس العنبري يقول: سمعت علي بن المديني يقول: قد صح حديث أبي رافع عن أبي موسى: أن النبي (ص) قال: أفطر الحاجم والمحجوم . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1323) : يرويه سعيد ابن أبي عروبة واختلف عنه: فرواه روح بن عبادة عن سعيد عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى: أنه كان يحتجم ليلا وقال: سمعت النبي (ص) يقول: أفطر الحاجم والمحجوم  وخالفه عبد الوهاب ابن عطاء الخفاف وأبو بحر البكراوي وابن أبي عدي فرووه عن سعيد عن مطر موقوفا ولم يذكروا: أفطر الحاجم والمحجوم وذكروا فعل أبي موسى حسب. ورواه حميد الطويل عن بكر عن أبي العالية عن أبي موسى موقوفا أيضا إلا أنه خالف مطر في الإسناد. ورواه عبد الأعلى عن سعيد عن بعض أصحابه ولم يسمه عن أبي بردة عن أبي موسى مرفوعا أيضا: أفطر الحاجم والمحجوم وليس هذا القول بمحفوظ عن سعيد والصواب من هذا: قول من ذكر فعل أبي موسى دون الحديث المرفوع . اهـ. وانظر quot;فتح الباريquot; لابن حجر (4\/175) .(3\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1295",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23435",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "683 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه سعيد بن عامر ( 2)  عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: تراءى الناس الهلال عند النبي (ص)  فأمرهم النبي (ص) أن يخرجوا إلى المصلى من الغد قال أبي: أخطأ فيه سعيد بن عامر إنما هو: شعبة ( 3)  عن أبي   ( 1) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/410\/ مخطوط) بعض هذا النص. وقال الضياء في quot;المختارةquot; (7\/104) : قال أبو حاتم الرازي وأبو الحسن الدارقطني: وهم فيه سعيد بن عامر . وقال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/177) : وهو وهم قاله أبو حاتم في العلل . ( 2) روايته أخرجها عبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (3\/279 رقم13974)  والبزار في quot;مسندهquot; (972\/كشف الأستار)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3456)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/249)  والضياء في quot;المختارةquot; (7\/104) . ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (5\/57 رقم 20579) من طريق محمد بن جعفر وأبو داود في quot;سننهquot; (1157) من طريق حفص بن عمر والنسائي في quot;سننهquot; (1557) من طريق يحيى بن سعيد والدولابي في quot;الكنى والأسماءquot; (1\/128) من طريق بقية بن الوليد والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/388) من طريق وهب بن جرير وأبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك والدارقطني في quot;السننquot; (2\/170) من طريق سفيان ووهب بن جرير وروح بن عبادة وأبي النضر هاشم بن القاسم والنضر بن شميل جميعهم عن شعبة به. وحسن إسناده الدارقطني والبيهقي. ورواه عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (7339)  وابن أبي شيبة (9461)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/58 رقم 20584)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1653)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/386 و387)  جميعهم من طريق هشيم عن أبي بشر به. ورواه البيهقي في quot;الكبرىquot; (4\/249) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري عن أبي بشر به.(3\/51)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1296",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23436",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشر ( 1)  عن أبي عمير ابن أنس عن عمومته عن النبي (ص) ( 2) . 684- وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث ( 4) رواه يحيى بن سعيد ( 5)  ووكيع وابن المبارك ( 6) :   ( 1) هو: جعفر بن أبي وحشية. ( 2) قال البخاري - كما في quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (193) -: هو خطأ من سعيد بن عامر والصحيح: شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس . وقال الدارقطني في quot;عللهquot;- كما في quot;نصب الرايةquot; (2\/212) -: هذا حديث اختلف فيه: فرواه سعيد بن عامر عن شعبة عن قتادة عن أنس وخالفه غيره من أصحاب شعبة فرووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومته عن النبي (ص) . وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب . وقال البزار في الموضع السابق: أخطأ فيه سعيد بن عامر وإنما رواه شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس أن عمومة له شهدوا عند النبي (ص)  . وقال البيهقي (4\/249) : تفرد به سعيد بن عامر عن شعبة وغلط فيه إنما رواه شعبة عن أبي بشر . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (767) . وانظر المسألة رقم (722) و (748) . ( 4) قوله: عن حديث سقط من (أ)  وهو ملحق بهامش (ش) . ( 5) في (أ) و (ش) : رواه عن يحيى بن سعيد . ويحيى بن سعيد هذا هو: القطان. ( 6) هو: عبد الله.(3\/52)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1297",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23439",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما حديث أبي هريرة: فإنه صحيح أيضا. وأما حديث شعبة: فإن ( 1) ابن المبارك ويحيى بن سعيد أعلم بحديث شعبة من وكيع. وقال أبو زرعة: حديث قتادة عن أبي أيوب عن جويرية صحيح. وحديث سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو أيضا صحيح. وحديث أبي هريرة حدثنا صاحب لنا فهذا لا يدرى كيف هو وفي حديث قتادة مثل ذا ( 2) كثير يحدث بالحديث عن جماعة. وحديث سعيد بن بشير لا أحفظه ( 3) . 685- وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبان العطار ( 5)  عن قتادة عن أبي سعيد - من أزد شنوءة - عن أبي   ( 1) في (ش) : قال . ( 2) المثبت من (ت) و (ك)  وفي (ش) : ذي  وفي (أ) و (ف) : ذى  وكل ذلك اسم إشارة وانظر التعليق على المسألة رقم (124) . ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/192\/أ) : يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية. وقال بقية: عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن صفية ووهم فيه وإنما هو عن جويرية. وخالفهم ابن أبي عروبة ومطر الوراق قالا: عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو: أن النبي (ص) دخل على جويرية. وقول شعبة ومن تابعه أشبه . وقول سعيد: وافقني عليه مطر : ذكره أحمد في quot;المسندquot; (2\/189) . وانظر quot;العللquot; للإمام أحمد (3\/230) . ( 4) تقدمت هذه المسألة برقم (297)  وانظر المسألة رقم (709) . ( 5) هو: أبان بن يزيد.(3\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1300",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23441",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت ( 1) : وروى هذا الحديث عبد الوارث ( 2)  عن سعيد الجريري عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن نعيم ابن قعنب. قلت لهما ( 3) : فأيهما الصحيح فقال أبي ( 4) : حديث أبي العلاء أصح. وقال أبوزرعة: حديث أبي العلاء الصحيح كذا رواه حماد بن سلمة ( 5) . 687 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد ابن سلمة عن   ( 1) قوله: قلت سقط من (ت) و (ك)  وفي (ف) : قال أبو محمد بدل: قلت . ( 2) هو: ابن سعيد. وروايته أخرجها البخاري في quot;الأدب المفردquot; (747)  وفي quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/221)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2267) . وأخرجه عبد الرزاق فيquot;المصنفquot; (7878)  ومن طريقه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/164 رقم21454) عن معمر والبزار في quot;مسندهquot; (3969 و3970) من طريق سالم بن نوح وشعبة وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (4\/1209 رقم6817 و6818) من طريق عبد الرحمن بن عثمان والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; له (29\/490) من طريق حماد بن زيد جميعهم عن الجريري عن أبي العلاء به. ( 3) في (أ) و (ش) : قلت لأبي . ( 4) في (ف) : إن بدل: أبي . ( 5) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ولا نعلم روى عن نعيم بن قعنب إلا أبو العلاء وهو رجل من أهل البصرة . وقال الدارقطني في العللquot; (1124) : يرويه الجريري عن أبي العلاء يزيد بن الشخير عن ابن قعنب. وقال جعفر الأحمر: عن الجريري عن رجل لم يسمه وكناه غيره: أبا العلاء وهو الصواب . وانظر المسألة رقم (690) .(3\/57)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1302",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23443",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عاصم ( 1) أيضا نحوه ( 2) . 688 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد ابن سلمة عن واصل مولى أبي ( 3) عيينة عن بشار بن أبي سيف عن أبي عبيدة بن   ( 1) روايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (843)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/17 و18 رقم 16226 و16228 و16231)  والدارمي (1743)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2355)  والترمذي في quot;جامعهquot; (658)  وابن ماجه (1699) من طرق عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان عن النبي (ص) . قال الترمذي: حديث حسن والرباب هي: أم الرائح بنت صليع. وهكذا روى سفيان الثوري عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر عن النبي (ص) نحو هذا الحديث. وروى شعبة عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر ولم يذكر فيه: quot; عن الرباب quot;. وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح وهكذا روى ابن عون وهشام ابن حسان عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر . ثم أخرجه الترمذي (695) من طريق سفيان الثوري وأبي معاوية محمد بن خازم كلاهما عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر به. ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . ورواه الطيالسي (1278) عن شعبة عن عاصم سمعت حفصة تحدث عن الرباب عن سلمان به مرفوعا. ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/239) من طريق الطيالسي ثم قال: هكذا وجدته في quot;المسندquot; قد أقام إسناده أبو داود وقد رواه محمد ابن غيلان عن أبي داود دون ذكر الرباب وروي عن روح بن عبادة عن شعبة موصولا ورواه سعيد بن عامر عن شعبة فغلط في إسناده . ( 2) ذكر ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/257\/مخطوط) هذا الحديث ثم قال: قال ابن أبي حاتم في quot;عللهquot;: سألت أبي عنه فقال: صحيح من طريقيه. اهـ. وقال ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/289)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (900) : وصححه أبو حاتم الرازي . ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : ابن  وسقطت من (ك)  والمثبت من (ت)  وهو الصواب. انظر quot;تهذيب الكمالquot; (30\/408)  وquot;التقريبquot; (7436) .(3\/59)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1304",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23446",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثقات لا يقولون: عن أبيه ( 1) . 690 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه عاصم الأحول ( 3)  عن أبي عثمان ( 4)  عن أبي ذر ( 5)  عن النبي (ص) قال: من صام ثلاثة أيام فقد صام الشهر. ورواه ثابت ( 6)  عن أبي عثمان عن أبي هريرة عن النبي (ص)  قال أبي: حديث أبي ذر أشبه لأنه يروى هذا الكلام عن أبي ذر   ( 1) الفرق بين الروايتين بين فالرواية الأولى- عن أبي نوفل: أن أباه سأل النبي (ص)  -: مرسلة لأن أبا نوفل لم يدرك زمن النبي (ص)  وأما الرواية الأخرى - عن أبي نوفل عن أبيه -: فتكون متصلة لأنه يحدث عن أبيه عن النبي (ص) . وفي مثل هذا: ما رواه أبو داود في مسائله للإمام أحمد (1978) قال: سمعت أحمد قيل له: إن رجلا قال: عروة أن عائشة وعروة عن عائشة قالت: يا رسول الله وعن عروة عن عائشة سواء فقال: كيف هو سواء! أي ليس بسواء . وقد حرر الفرق بينهما جمع من الأئمة كالحافظ ابن رجب في quot;شرح العللquot; (2\/601-605)    والحافظ ابن حجر في quot;النكت على ابن الصلاحquot; (2\/586-593) . ( 2) انظر المسألة رقم (686) . ( 3) هو: عاصم بن سليمان. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/145 رقم 21301)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/439) من طريق إسرائيل والترمذي في quot;جامعهquot; (762)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1708) من طريق أبي معاوية والبزار في quot;مسندهquot; (3904)  من طريق عبد الواحد بن زياد والنسائي في quot;سننهquot; (2409) من طريق عبد الرحيم بن سليمان جميعهم عن عاصم به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . وأبو عثمان لم يسمع من أبي ذر كما قال ابن المديني. انظر quot;جامع التحصيلquot; (ص308) . وقد رواه النسائي (2410) من طريق عبد الله بن المبارك عن عاصم عن أبي عثمان عن رجل عن أبي ذر به. وتابع ابن المبارك شيبان كما سيأتي عند الدارقطني. ( 4) هو: عبد الرحمن بن مل النهدي. ( 5) في (ش) : أبي هريرة بدل: أبي ذر . ( 6) من قوله: عن أبي عثمان عن أبي ذر ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . وثابت هو: بن أسلم البناني. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2515)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (12)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/263 و384 و5130رقم 7577 و8986 و10663)  والنسائي في quot;سننهquot; (2408)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3659)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/293) . وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1178 و1981)  ومسلم (721) من طريق عباس بن فروخ الجريري وأبي التياح يزيد بن حميد كلاهما عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة به مرفوعا كما رواه ثابت. ورواه مسلم أيضا من طريق أبي شمر الضبعي عن أبي عثمان عن أبي هريرة به مرفوعا أيضا.(3\/62)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1307",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23447",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بإسناد آخر وثابت أحفظ من عاصم ( 1) . 691 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه حماد بن سلمة ( 2)  عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق ( 3)  عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله (ص) أتي بإناء فشرب فقالوا: يا رسول الله هذا يوم كنت تصومه ( 4) ! قال: أجل ولكني قئت فأفطرت.   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1141) : يرويه عاصم بن سليمان الأحول عن أبي عثمان عن أبي ذر يرويه أصحاب عاصم عنه كذلك وخالفهم شيبان فرواه عن عاصم وأدخل بين أبي عثمان وبين أبي ذر رجلا لم يسمه. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة وحديث أبي ذر أشبه بالصواب . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2232) اختلافا آخر على أبي عثمان في وقف هذا الحديث أو رفعه ولم يرجح. ( 2) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1678) . ورواه أيضا في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/97)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/316 رقم817)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (12\/36) إلا أنه وقع في quot;شرح معاني الآثارquot; زيادة: حنش الصنعاني بين أبي مرزوق وفضالة!! ولم يورد ابن حجر هذا الإسناد في quot;إتحاف المهرةquot; (12\/656) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/18 رقم 23935) عن محمد بن عبيد وابن ماجه في quot;سننهquot; (1675)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/316 رقم 818) من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسي كلاهما عن محمد بن إسحاق عن يزيد به. ووقع عند ابن ماجه والطبراني التصريح بسماع أبي مرزوق من فضالة. قال البوصيري في quot;مصباح الزجاجةquot; (2\/12) : هذا إسناد ضعيف أبو مرزوق التجيبي لا يعرف اسمه لم يسمع من فضالة بن عبيد بينهما حنش ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه . ( 3) هو: التجيبي المصري اسمه: حبيب بن الشهيد وقيل: ربيعة بن سليم. ( 4) في (ف) : أصومه .(3\/63)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1308",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23448",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: بين أبي مرزوق وفضالة: حنش الصنعاني ( 1)  من غير رواية ( 2) ابن إسحاق ( 3) . 692 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه بقية عن معاوية بن يحيى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: رب صائم حظه من صيامه الجوع ورب قائم حظه من قيامه السهر. قلت لأبي: فمعاوية هذا من هو   ( 1) هو: حنش بن عبد الله ويقال: ابن علي. ( 2) المثبت من (ش)  وفي بقية النسخ: رواة . ( 3) الحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/21 رقم 23963) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد عن أبي مرزوق عن حنش عن فضالة به. ورواه أحمد (6\/19-20 رقم 23948)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1679)  وفي quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/96-97)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (18 رقم 779)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/220) من طريق ابن لهيعة. وأحمد أيضا (6\/22 رقم 23966) من طريق عبد الله بن عياش. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/316 رقم 819)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (12\/37) من طريق عميرة بن أبي ناجية. ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (2\/182)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/220)  وابن عساكر أيضا (12\/37) من طريق المفضل بن فضالة كلهم عن يزيد عن أبي مرزوق عن حنش عن فضالة به. ( 4) تقدمت هذه المسألة برقم (345) . وقد نقل هذا النص الحافظ العراقي في quot;ذيل الميزانquot; رقم (702)  ثم تعقبه بقوله: فأما قول أبي حاتم في quot;العللquot;: إن الحديث منكر يريد من هذا الوجه وإلا فقد رواه النسائي في quot;سننه الكبرىquot; وابن ماجه والحاكم في quot;المستدركquot; من حديث أبي هريرة وقال: إنه صحيح على شرط البخاري . اهـ. وكان أبو حاتم قال في المسألة (345) : غير أن الحديث بهذا الإسناد منكر . ومن الواضح أن العراقي لم يطلع على كلام أبي حاتم في المسألة (345)  ولو اطلع عليه لما احتاج إلى هذا التعقب.(3\/64)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1309",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23451",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه عنبسة بن خالد عن يونس ( 1)  عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه عن النبي (ص) . ورواه ابن لهيعة ( 2)  عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي (ص) ( 3) . ورواه بقية ( 4)  عن آخر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قال أبو زرعة ( 5) : الصحيح: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه موقوف ( 6) .   ( 1) هو: ابن يزيد الأيلي. ( 2) هو: عبد الله. وروايته أخرجها ابن جرير الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (1\/123 رقم 172\/مسند ابن عباس)  والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (655) . ( 3) من قوله: ورواه ابن لهيعة ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 4) هو: ابن الوليد. ولم نجد روايته ولكن الحديث أخرجه ابن الأعرابي في quot;معجمهquot; (320) من طريق يزيد بن عياض عن الزهري به. ( 5) كذا في جميع النسخ: نسبة هذا القول إلى أبي زرعة! وتقدم نحوه قريبا. ( 6) قوله: موقوف يجوز فيه الرفع والنصب وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . والحديث أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1025) من طريق عبد الله بن عيسى المدني عن أسامة بن زيد عن الزهري به. وذكر الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (2\/462) عن ابن القطان أنه ذكر الحديث من جهة البزار ثم قال: هكذا قال عبد الله بن عيسى المدني! وقال غيره: عبد الله بن موسى التيمي وهو أشبه بالصواب . قال البزار بعد أن رواه: وهذا الحديث أسنده أسامة ابن زيد وتابعه على إسناده يونس. وقد رواه ابن أبي ذئب وغيره عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه موقوفا من قول عبد الرحمن. ولو ثبت مرفوعا كان خروج النبي (ص) حيث خرج فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر وأمرنا بالفطر دليلا على نسخ هذا الحديث لو ثبت لأنه يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل رسول الله (ص)  . اهـ. وقال ابن جرير فيquot;تفسيرهquot; (3\/474) : وأما الأخبار التي رويت عنه (ص) من قوله: quot; الصائم في السفر كالمفطر في الحضر quot;: فقد يحتمل أن يكون قيل لمن بلغ منه الصوم ما بلغ من هذا الذي ظلل عليه إن كان قيل ذلك وغير جائز أن يضاف إلى النبي (ص) قيل ذلك لأن الأخبار التي جاءت بذلك عن رسول الله (ص) واهية الأسانيد لا يجوز الاحتجاج بها في الدين . اهـ. قال ابن عدي في الموضع السابق: وهذا الحديث لا يرفعه عن الزهري غير يزيد ابن عياض [وعقيل] من رواية [سلامة] بن روح عنه ويونس بن يزيد من رواية القاسم بن مبرور عنه وأسامة بن زيد من رواية عبد الله بن موسى التيمي [عنه]  والباقون من أصحاب الزهري رووه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه من قوله . اهـ والتصويب من quot;نصب الرايةquot; (2\/462) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (564) الاختلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح عن أبي سلمة عن أبيه موقوفا .  ... وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/244) : وهو موقوف وفي إسناده انقطاع وروي مرفوعا وإسناده ضعيف . وقال ابن حجر في quot;الفتحquot; (4\/184) : والمحفوظ: عن أبي سلمة عن أبيه موقوفا كذلك أخرجه النسائي وابن المنذر ومع وقفه فهو منقطع لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه . اهـ.(3\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1312",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23453",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصوم شعبان إلا قليلا. قال أبي: هذه الكلمة الأخيرة لم يروها ( 1) أحد غير ابن إسحاق: كان يصوم شعبان إلا قليلا ( 2) . 696 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مالك بن أنس ( 3)  عن حميد الطويل ( 4)  عن أنس عن النبي (ص)  في ليلة القدر فقالا: إنما هو: عن أنس عن عبادة عن النبي (ص) ( 5) . قلت لهما: الوهم ممن هو   ( 1) في (ت) و (ك) : يزدها  ولم تنقط الزاي في (ك) . ( 2) الحديث رواه البخاري (1950) من طريق زهير بن معاوية ورواه مسلم (1146) من طريق زهير وسليمان ابن بلال وابن جريج وعبد الوهاب الثقفي وسفيان بن عيينة كلهم عن يحيي بن سعيد الأنصاري عن أبي سلمة عن عائشة به بلا قوله: وكان رسول الله (ص) يصوم شعبان إلا قليلا . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/151\/أ) الاختلاف في هذا الحديث وقال: ورواه ابن إسحاق عن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن عائشة وزاد فيه ألفاظا أسندها عن النبي (ص) لم يأت بها غيره والصحيح قول ابن جريج ومن تابعه . ( 3) في quot;الموطأquot; (1\/320) . ومن طريقه أخرجه ابن وهب في quot;موطئهquot; (305)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3396)  والثعلبي في quot;تفسيرهquot; (10\/252-253)  والبيهقي في quot;المعرفةquot; (6\/387 رقم 9074)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/353-354) . ( 4) هو: حميد بن أبي حميد الطويل. ( 5) أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/313 و319 رقم22667 و22672 و22674 و22721) من طريق معتمر بن سليمان ومحمد بن أبي عدي وحماد بن سلمة ويحيى القطان ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (49 و2023 و6049) من طريق إسماعيل بن جعفر وخالد بن الحارث وبشر بن المفضل جميعهم عن حميد الطويل عن أنس عن عبادة به.(3\/69)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1314",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23455",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ رواه شعبة ( 1)  عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو عن ابن عمر عن النبي (ص) . 698- وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( 3)  عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (ص) : لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم. ورواه أيضا أسامة ( 4)  عن أبيه عن عطاء ابن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) . قالا: هذا خطأ رواه سفيان الثوري ( 5)  عن زيد بن أسلم عن   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (1913)  ومسلم (1080) . وأخرجه مسلم أيضا (1080) من طريق سفيان الثوري عن الأسود بن قيس به. ( 2) نقل هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/247\/ مخطوط)  ونقل بعضه بتصرف ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/287)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/371) . ( 3) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (719)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1039)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/271)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/58)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/220 و264) . وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1972)  لبيان علته لا لتصحيحه. وأخرجه الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/128) من طريق أبي داود النخعي سليمان بن عمرو عن زيد بن أسلم به. ( 4) في (ش) : عن أسامة  وكأنه ضرب على قوله: عن . وأسامة: هو ابن زيد بن أسلم. ( 5) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (2376)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1973-1975)  والدارقطني في quot;العللquot; (11\/269 و270) . ومن طريق أبي داود أخرجه الجصاص في quot;أحكام القرآنquot; (1\/239)  والبيهقي في quot;سننهquot; (4\/220) . وأخرجه البيهقي أيضا (4\/264) من طريق سليمان بن أحمد الطبراني عن إسحاق الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري به مرفوعا. والحديث في quot;مصنف عبد الرزاقquot; (7538) - وهو من رواية الدبري - عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي (ص) قال: لا يفطر من قاء ولا من احتجم ولا من احتلم. قال عبد الرزاق: وذكره معمر عن النبي (ص) . اهـ وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1974) عن محمد ابن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن رجل عن رجل من أصحاب النبي (ص) قال: قال رسول الله (ص) .(3\/71)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1316",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23456",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي (ص)  عن النبي (ص) ( 1)  وهذا الصحيح. وسألت أبي وأبا زرعة مرة أخرى عن هذا الحديث فقال ( 2) أبي: هذا أشبه بالصواب والله تعالى أعلم. وقال أبو زرعة: هذا أصح ( 3) .   ( 1) قوله: عن النبي (ص)  سقط من (أ) و (ش) . ( 2) في (ت) و (ك) : قال . ( 3) قال الترمذي في الموضع السابق: حديث أبي سعيد حديث غير محفوظ . وقال ابن خزيمة في الموضع السابق: وهذا الإسناد غلط ليس فيه عطاء بن يسار ولا أبو سعيد وعبد الرحمن بن زيد ليس هو ممن يحتج أهل التثبيت بحديثه لسوء حفظه للأسانيد وهو رجل صناعته العبادة والتقشف والموعظة والزهد ليس من أحلاس الحديث الذي يحفظ الأسانيد . وقال: وروى هذا الخبر سفيان بن سعيد الثوري وهو ممن لا يدانيه في الحفظ في زمانه كثير أحد عن زيد بن أسلم عن صاحب له عن رجل من أصحاب   رسول الله (ص)  عن النبي (ص) ... فلو كان هذا الخبر عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري لباح الثوري بذكرهما ولم يسكت عن اسميهما يقول: عن صاحب له عن رجل وإنما يقال في الأخبار: عن صاحب له وعن رجل إذا كان غير مشهور . وقال: سمعت محمد بن يحيى يقول: هذا الخبر غير محفوظ عن أبي سعيد ولا عن عطاء بن يسار والمحفوظ عندنا: حديث سفيان ومعمر . وقال البيهقي في الموضع السابق: كذا رواه عبد الرحمن بن زيد وليس بالقوي والصحيح رواية سفيان الثوري وغيره عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي (ص)  عن النبي (ص)  . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2278) الاختلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح: ما قاله الثوري . وقال ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (2\/328) : وقد تكلم في هذا الحديث أيضا الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى الذهلي وابن خزيمة  ثم قال: والصحيح رواية سفيان الثوري . وقال ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (3\/413) : وهذا أصح طرقه لأن الثوري أحفظ الجميع .(3\/72)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1317",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23461",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "702 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه قبيصة ( 1)  عن الثوري عن منصور ( 2)  عن مجاهد عن حرملة بن إياس أبي الخليل ( 3)  عن مولى أبي قتادة عن أبي قتادة عن النبي (ص) - في صوم يوم عاشوراء -: أنه كفارة سنة. قال أبي: هذا خطأ إنما هو: منصور ( 4)  عن أبي الخليل ( 5)  عن حرملة بن إياس ( 6) .   ( 1) هو: ابن عقبة السوائي ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/67) تعليقا قال: وقال قبيصة: عن سفيان عن منصور عن حرملة عن أبي الخليل عن مولى لأبي قتادة. وهذا وهم . ( 2) هو: ابن المعتمر. ( 3) في (ش) : الجليل بالجيم. وهذه الرواية خطأ كما سيأتي وكنية حرملة بن إياس: أبو حرملة   والصواب في هذه الطريق - فيما يظهر -: عن حرملة بن إياس عن أبي الخليل  فتكون علتها: في زيادة مجاهد في الإسناد وجعل أبي الخليل شيخا لحرملة والصواب أنه الراوي عنه. ( 4) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (2799)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/283) . ( 5) هو: صالح بن أبي مريم. ( 6) وقع في هذا الحديث اختلاف كبير ذكره البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/67- 68)  وquot;التاريخ الأوسطquot; (1\/301)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/150 رقم2796 فما بعده)  والدارقطني في quot;العللquot; (1037) . قال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف فيه: هو مضطرب لا أحكم فيه بشيء . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (21\/162) : وهذا الحديث اختلف في إسناده اختلافا يطول ذكره وأبو الخليل وأبو حرملة لا يحتج بهما وطائفة تقول: أبو حرملة وطائفة تقول: حرملة بن إياس الشيباني ولكنه صحيح عن أبي قتادة من وجوه . والحديث أخرجه مسلم فيquot;صحيحهquot; (1162) من طريق عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة به.(3\/77)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1322",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23463",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيهما أصح قال أبي ( 1) : حديث عمارة عندي الصحيح ( 2) . فقيل: إن الأشجعي ( 3) روى عن الثوري عن الأعمش عن خيثمة وعمارة جميعا فقال: لا أعرفه ( 4) . 704 - وسألت أبي عن حديث رواه عبدالواحد بن زياد عن أبي مالك الأشجعي ( 5)  عن أبي حازم ( 6)  عن ابن عمرو في الرجل يريد الصوم قال: هو بالخيار إلى نصف النهار قال أبي: غيره يقول: ابن عمر ( 7) أصح ( 8) .   ( 1) قوله: أبي ليس في (ف) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/ق152\/ب) : يرويه الأعمش واختلف عنه: فرواه الثوري وعلي بن مسهر ومحمد بن فضيل ويحيى بن أبي زائدة وأبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير وحفص بن غياث عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية. وخالفهم شعبة وجرير بن عبد الحميد فروياه عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبي عطية عن عائشة. وقال عبيدة بن حميد: عن الأعمش عن خيثمة عن أبي عطية عن مسروق قال: قلت لعائشة. والقول قول الثوري ومن تابعه عن الأعمش عن عمارة . ( 3) هو: عبيدالله بن عبيدالرحمن. ( 4) في (ت) و (ك) : لا أعرف . ( 5) هو: سعد بن طارق. ( 6) هو: سلمان الأشجعي. ( 7) في (ت) و (ك) : ابن عمرو  وهو خطأ واضح. ( 8) أي: وهو أصح . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9081)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (73\/ب\/أطراف الغرائب)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/277)  من طريق أبي معاوية محمد بن خازم وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9088) من طريق محمد بن فضيل كلاهما عن أبي مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة عن عبد الله بن عمر به. قال الدارقطني: تفرد به سعدان بن نصر عن أبي معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن سعد ما كتبته إلا عن أبي الطيب المناوي عنه .(3\/79)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1324",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23467",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال عبد الجبار: وحدثني إسحاق عن عراك ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص)  بذلك. قال أبي: إسحاق هو ابن أبي فروة وإنما يروي عراك ( 2)  عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 708 - وسمعت ( 3) أبي وحدثنا عن حرملة ( 4)  عن ابن وهب ( 5)  عن عبد الجبار ابن عمر قال: حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)  بذلك ( 6)  قال: ويصوم يوما مكانه ( 7) . قال أبي: وحديث يحيى خطأ إنما روى ( 8) يحيى ( 9)  عن   ( 1) هو: ابن مالك الغفاري. ( 2) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (3119)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (2858)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3525)  والدارقطني في quot;العللquot; (10\/236)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (7\/165- 166) . ( 3) انظر المسألة السابقة والمسألة رقم (653) و (749) . ( 4) هو: ابن يحيى أبو حفص التجيبي وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1671) . ورواه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1520)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (2403)  والدارقطني في quot;العللquot; (10\/245)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/226)  من طريق سعيد بن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر عن يحيى بن سعيد وعطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به. ( 5) هو: عبد الله. ( 6) يعني بالحديث السابق. ( 7) في (ت) و (ك) : يوما مثله . ( 8) في (ش) : رواه . ( 9) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/55) تعليقا والنسائي في quot;الكبرىquot; (3114) .(3\/83)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1328",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23468",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 709 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عمرو بن الربيع بن طارق عن عكرمة بن إبراهيم ( 2)  عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح ذكوان عن أبي هريرة - عن النبي (ص) -: أوصاني ( 3) خليلي بثلاث ...  قال أبي: هذا خطأ إنما هو ما رواه شيبان ( 4)  عن عاصم عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 5) .   ( 1) انظر المسألة المتقدمة رقم (297) و (685) . ( 2) روايته أخرجها الدارقطني في quot;الأفرادquot; (323\/أ\/أطراف الغرائب) . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/81) من طريق أبي العلاء كامل بن العلاء عن أبي صالح به. قال الدارقطني: تفرد به عكرمة بن إبراهيم عن عاصم عنه وخالفه أبو حمزة السكري فرواه عن عاصم بن بهدلة عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة . ( 3) القائل: أوصاني هو أبو هريرة وتقدم مثل هذا في المسألة رقم (685) . ( 4) هو: ابن عبد الرحمن النحوي. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/331 رقم8384)  والبزار في quot;مسندهquot; (252\/أ\/مسند أبي هريرة)  والنسائي في quot;سننهquot; (2407) . قال البزار: ولا نعلم روى الأسود بن هلال عن أبي هريرة إلا هذا الحديث . وأخرجه النسائي في quot;سننهquot; (2405) والدارقطني في quot;الأفرادquot; (287\/ب\/أطراف الغرائب)  من طريق أبي حمزة السكري عن عاصم عن الأسود به. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1178)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (721)  كلاهما من طريق أبي عثمان النهدي وأخرجه مسلم أيضا من طريق أبي رافع الصائغ كلاهما عن أبي هريرة. ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2030) : يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه أبو حمزة السكري وشيبان بن عبد الرحمن عن عاصم عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة. وروي عن أبي عوانة عن عاصم عن رجل عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة وروي عن أبي عوانة عن عاصم عن الأسود ابن هلال عن أبي هريرة وقول أبي حمزة وشيبان أشبه بالصواب .(3\/84)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1329",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23469",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "710 - وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن حسان ( 2)  عن الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن عمرة ( 3)  عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبلها وهو صائم فقالا: هذا خطأ إنما هو: الليث عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبلها ( 4) ... وهو الصحيح ( 5) . 711 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه أسد بن موسى عن   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (762) . ( 2) روايته أخرجها الشافعي في quot;السنن المأثورةquot; (306)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/92)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3541) . ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في quot;المعرفةquot; (8727) . قال الطحاوي - كما في quot;المعرفةquot; للبيهقي-: ليس هذا الحديث في أصل الليث عن يحيى بن سعيد وإنما حدث به عنه يحيى بن حسان وعبد الغفار بن داود . ( 3) هي: بنت عبد الرحمن. ( 4) في (ك) زيادة: وهو صائم . ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (762) وفيها أن أبا زرعة قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال: حدثني الليث عن يحيى بن سعيد عن عائشة عن النبي (ص)  ليس بينهما عمرة. قال ابن أبي حاتم: فجعل [أبو] زرعة حديث ابن بكير علة لحديث يحيى بن حسان . ولهذا الحديث طرق كثيرة عن عائشة انظر الكلام عليها في quot;العللquot; للدارقطني (5\/141\/أ و144\/أ-ب و149\/ب و151\/أ و152\/ب و156\/أ)  ولكن لم يتعرض للخلاف المذكور في هذه المسألة. ( 6) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/239\/ب) قول أبي حاتم.(3\/85)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1330",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23473",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: المصريون يروون هذا الحديث عن زهير ( 1)  عن العلاء ( 2)  عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 3) .   ( 1) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (169\/ب\/مسند أبي هريرة)  و (1060\/كشف الأستار)  من طريق عبد الملك بن عمرو أبي عامر العقدي البصري عنه به. قال البزار: وهذا الحديث رواه أبو عامر عن زهير عن العلاء ورواه عمرو بن أبي سلمة عن [في الأصل: و] زهير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ولم أسمعه من أحد يحدث به عن أبي عامر إلا عمر بن حفص ورأيته في كتاب أحمد بن ثابت مكتوبا فقال: لم يقرأه علينا أبو عامر . ( 2) هو: ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي. ( 3) مراد أبي حاتم إعلال رواية عمرو بن أبي سلمة بما يرويه المصريون عن زهير لأن عمرو بن أبي سلمة شامي ورواية أهل الشام عن زهير بن محمد منكرة كما تقدم بيانه في المسألة رقم (414) . وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث في quot;العللquot; (1957)  فقال: يرويه زهير بن محمد واختلف عنه: فرواه أبو حفص التنيسي عمرو بن أبي سلمة وسويد بن عبد العزيز عن زهير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وخالفهما أبو عامر العقدي فرواه عن زهير عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وكلاهما غير محفوظ. وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن أبي هريرة عن أبيه عن النبي (ص)  ولم يتابع عليه وهو ضعيف. وروي عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة موقوفا ولا يثبت عن أبي هريرة . اهـ. والحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (1164) من حديث أبي أيوب ح.(3\/89)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1334",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23476",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "717 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي ( 2)  عن يحيى ( 3)  عن أبي سلمة ( 4)  عن أبي هريرة - موقوف ( 5) -: من صام رمضان إيمانا واحتسابا قال أبي: يروون ( 6) هذا الحديث من حديث الأوزاعي مرفوعا ( 7) .   ( 1) انظر المسألة الآتية برقم (764) . ( 2) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 3) هو: ابن أبي كثير. ( 4) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف. ( 5) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وهو حال منصوب انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 6) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: يرون . ( 7) الحديث على هذا الوجه رواه النسائي في quot;الكبرىquot; (3400\/الرسالة)  وأبو يعلى (5997) من طريق مبشر ابن إسماعيل والنسائي (3401 و3402) من طريق بقية بن الوليد وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (2694) من طريق الفريابي وابن كثير والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (3\/301) من طريق بشر بن بكر وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (7\/103) من طريق هشام بن عمار جميعهم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  به. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/473 رقم 10117)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (1901)  ومسلم (760) من طريق هشام الدستوائي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  به. وانظر الاختلاف في هذا الحديث في quot;العللquot; للدارقطني (1731) .(3\/92)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1337",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23477",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "718 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه مروان بن محمد ( 2)  قال: حدثنا يحيى ابن راشد قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : أحصوا هلال شعبان لرؤية رمضان قال أبي: ليس هذا الحديث بمحفوظ. 719 - وسألت أبي عن حديث رواه الوليد ابن مسلم ( 3)  عن   ( 1) في (ك) : سأل وانظر المسألة رقم (670) . ( 2) هو: الطاطري وروايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (8242)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/212)  إلا أنه سقط من quot;الكاملquot; قوله: عن أبي سلمة . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا يحيى بن راشد تفرد به مروان بن محمد . وتقدم الحديث في المسألة (670) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  به ولكن قال أبو حاتم: أخطأ أبو معاوية في هذا الحديث  وذكر أن الصواب رواية من رواه عن محمد بن عمرو به بلفظ: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته . ( 3) روايته أخرجها ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (29\/78)  وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/175\/ب)  وليس عندهما: وهو صائم . ورواه الطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (3\/375) من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن أم سلمة مرفوعا باللفظ الذي ساقه المصنف. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (16811)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (4\/380 رقم4252)  من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/207) من طريق إسماعيل بن علية عن خالد كلاهما عن عكرمة عن أم سلمة قالت في مضاجعة الحائض: لا بأس بذلك إذا كان على فرجها خرقة. كذا رواه موقوفا. ورواه أبو داود في quot;السننquot; (272) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب السختياني عن عكرمة عن بعض أزواج النبي (ص) : أن النبي (ص) كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا. وقوى إسناده الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (1\/404) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/323 رقم26743)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/232 رقم 615)  والبيهقي في quot;السننquot; (1\/311) من طريق يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن عكرمة عن أم سلمة: أنها كانت مع رسول الله (ص) في لحاف فأصابها الحيض فقال لها: قومي فاتزري ثم عودي . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1236) من طريق ابن جريج عن عكرمة عن أم سلمة بنحوه.(3\/93)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1338",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23478",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوزاعي ( 1)  عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان النبي (ص) يباشر أم سلمة وعلى قبلها ثوب وهو صائم قال أبي: حدثنا صفوان ( 2)  قال: حدثني الوليد مرة فوصله ومرة حدثنا به فأرسله ( 3) . قال أبي: الناس يروونه عن عكرمة عن ( 4) النبي (ص)  مرسلا والمرسل أصح ( 5) .   ( 1) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 2) هو: ابن صالح المؤذن. ( 3) من قوله: قال أبي: حدثنا صفوان ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 4) في (ف) : أن . ( 5) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/172\/ب) عن هذا   الحديث فقال: يرويه خالد الحذاء عن عكرمة عن أم سلمة. وقال معتمر: عن خالد عن عكرمة: أن أم سلمة كانت مع النبي (ص) في لحاف ...  الحديث وخالفه يحيى بن أبي كثير فرواه عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي (ص) كان يباشر أم سلمة قاله سهل [كذا! ولعله: صفوان] بن صالح عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس وغيره يرسله ولا يذكر فيه ابن عباس. ورواه أيوب السختياني عن عكرمة عن أم سلمة موقوفا وقول من قال: عن خالد عن عكرمة: أن أم سلمة أشبه بالصواب .(3\/94)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1339",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23486",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعليكم برخصة الله التي أرخص ( 1) لكم فاقبلوا قال أبي: هذا حديث خطأ إنما هو: محمد بن عبد الرحمن بن أسعد ( 2) بن زرارة ( 3)  عن جابر عن النبي (ص) ( 4) .   ( 1) في (أ) و (ش) : أرخصه . ( 2) كذا هنا وفي المسألة (986) : سعد . قال ابن حجر في quot;الإصابةquot; (4\/146) : وأسعد وسعد معا جدان لمحمد أحدهما لأبيه والآخر لأمه . ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/352 رقم 14794) . ورواه الفريابي في quot;الصيامquot; (75)  والنسائي في quot;سننهquot; (2257)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3553 و3554)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/174) ووقع عندهم: سعد بدل أسعد  ولم يذكر النسائي جد محمد. ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1946)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1115) من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد عن محمد بن عمرو بن حسن عن جابر به. ولم يذكر البخاري جد محمد بن عبد الرحمن ونسبه: الأنصاري. ( 4) قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/185) : أدخل محمد بن عبد الرحمن بن سعد بينه وبين جابر محمد بن عمرو بن الحسن في رواية شعبة عنه واختلف في حديثه على يحيى بن أبي كثير: فأخرجه النسائي من طريق شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن: حدثني جابر بن عبد الله فذكره. قال النسائي: quot;هذا خطأquot; ثم ساقه من طريق الفريابي عن الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن حدثني من سمع جابرا ومن طريق علي بن المبارك عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن عن رجل عن جابر ثم قال: ذكر تسمية هذا الرجل المبهم  فساق طريق شعبة ثم قال: هذا هو الصحيح  يعني: إدخال رجل بين محمد بن عبد الرحمن وجابر وتعقبه المزي فقال: ظن النسائي أن محمد بن عبد الرحمن شيخ شعبة - في هذا الحديث - هو محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى بن أبي كثير فيه وليس كذلك لأن شيخ يحيى هو محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان وشيخ شعبة هو ابن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . اهـ. والذي يترجح لنا: أن الصواب مع النسائي لأن مسلما لما روى الحديث من طريق أبي داود عن شعبة قال في آخره: قال شعبة كان بلغني هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الإسناد في هذا الحديث: عليكم برخصة الله التي رخص لكم  فلما سألته لم يحفظه . اهـ. والضمير في سألت يرجع إلى محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى لأن شعبة لم يلق يحيى فدل على أن شعبة أخبر أنه كان يبلغه عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو عن جابر في هذا الحديث زيادة ولأنه لما لقي محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى سأله عنها فلم يحفظها. وأما ما وقع في رواية الأوزاعي عن يحيى: أنه نسب محمد بن عبد الرحمن فقال فيه: ابن ثوبان فهو الذي اعتمده المزي لكن جزم أبو حاتم كما نقله عنه ابنه في quot;العللquot; بأن من قال فيه: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان فقد وهم وإنما هو: ابن عبد الرحمن بن سعد. اهـ. وقد اختلف فيه مع ذلك على الأوزاعي وجل الرواة عن يحيى بن أبي كثير لم يزيدوا على محمد بن عبد الرحمن لا يذكرون جده ولا جد جده والله أعلم . اهـ.(3\/102)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1347",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23490",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لا! هو واحد وإن اختلف اللفظان ( 1) . 731 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة ( 3) عن حديث رواه عبد الرزاق ( 4)  عن ابن جريج ( 5)  عن صفوان بن سليم عن أبي سعيد مولى ابن [عامر] ( 6)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أفطر الحاجم ...  فقالا: أسقط من الإسناد إبراهيم ( 7) بن أبي يحيى بين ابن جريج وبين صفوان.   ( 1) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/157\/ب) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصواب من هذه الأحاديث: قول من قال: عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله وسنة الاعتكاف من قول عائشة . اهـ. ( 2) نقل بعض هذا النص ولي الدين أبو زرعة بن العراقي في quot;تحفة التحصيلquot; (ص316)  وانظر المسألة الآتية برقم (738) . ( 3) قوله: وأبا زرعة سقط من (أ) و (ش) . ( 4) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;العللquot; (3\/245 رقم 5085) . ورواه النسائي في quot;الكبرىquot; (3163\/الرسالة) من طريق أبي عاصم عن ابن جريج به. قال النسائي: هذا حديث منكر وإني أحسب ابن جريج لم يسمعه من صفوان . ووقع عند النسائي: مولى بني عامر . قال المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (14942) : كذا قال! وإنما هو: مولى ابن عامر . ( 5) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 6) في جميع النسخ: عمر  والتصويب من quot;الجرح والتعديلquot; (9\/376 رقم 1740)  وquot;تهذيب الكمالquot; (33\/358) وهو: مولى عبد الله بن عامر بن كريز. ( 7) في (ف) : وإبراهيم .(3\/106)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1351",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23491",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: لم يسمع ابن جريج من صفوان شيئا ( 1) . 732 - وسمعت ( 2) أبي يقول: روى عبد الرزاق ( 3)  عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبي (ص) : أفطر الحاجم والمحجوم. قال أبي: إنما يروى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير ( 4)  عن   ( 1) وقال أبو حاتم في المسألة رقم (1259) : ابن جريج يدلس عن ابن أبي يحيى عن صفوان بن سليم غير شيء . ( 2) نقل بعض هذا النص: الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (2\/473)  وابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/177)  وquot;التلخيص الحبيرquot; (2\/369)  وانظر المسألة رقم (657) و (693) و (729) و (1704) و (2839) . ( 3) روايته أخرجها في quot;المصنفquot; (7523) . ومن طريقه أخرجه: الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/465 رقم 15828)  والترمذي في quot;الجامعquot; (774)  وquot;العلل الكبيرquot; (208)  والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (3\/436)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; 1964)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3535)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/242 رقم 4257)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/428)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/265) . ( 4) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1082)  وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7522)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/277 و280 و282 رقم 22382 و22410 و22432)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2367)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1680)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3137)  والروياني في quot;مسندهquot; (633)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (386)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1962 و1963 و1983)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/88 و89)  وابن البختري في quot;المنتقى من السادس عشر من حديثهquot; (83)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/119)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3532)  وابن الأعرابي في quot;معجمهquot; (8)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/101 رقم 1447)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/427) . وحديث ثوبان تقدم في المسألة رقم (657 و693 و729) .(3\/107)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1352",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23493",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ( 1) : يفطر الحاجم والمحجوم ( 2) عندي باطل ( 3) . 733 - وسألت أبي عن حديث حدثناه الحسن بن عرفة ( 4)  عن   ( 1) قوله: في ليس في (ش) . ( 2) من قوله: قال أبي إنما يروى ...  إلى هنا سقط من (ك) . ( 3) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو غير محفوظ . قال الترمذي: وسألت إسحاق بن منصور عنه فأبى أن يحدث به عن عبد الرزاق وقال: هو غلط! قلت له: ما علته قال: روى عنه هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبي (ص)  قال: كسب الحجام خبيث ومهر البغي خبيث وثمن الكلب خبيث . وقال الترمذي أيضا في quot;الجامعquot;: وذكر عن أحمد ابن حنبل أنه قال: أصح شيء في هذا الباب حديث رافع بن خديج . قال ابن حجر في quot;الفتحquot; (4\/177) : لكن عارض أحمد يحيى بن معين في هذا فقال: حديث رافع أضعفها  ثم ذكر قول البخاري وأبي حاتم وإسحاق ابن منصور في تضعيف الحديث ثم قال: وروي عن يحيى عن أبي قلابة أن أبا أسماء حدثه أن ثوبان أخبره به فهذا هو المحفوظ عن يحيى فكأنه دخل لمعمر حديث في حديث . وقال ابن خزيمة: سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت علي بن عبد الله [أي المديني] يقول: لا أعلم في quot;أفطر الحاجم والمحجومquot; حديثا أصح من ذا . وانظر quot;تنقيح التحقيقquot; لابن عبد الهادي (2\/318) . ( 4) لم نقف على روايته والحديث رواه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (3336) من طريق محمد بن الفرج الأزرق عن عبد الله بن بكر به. ورواه الحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (318\/بغية الباحث)  عن عبد الله بن بكر عن إياس عن سعيد عن سلمان به. ولم يذكر علي بن زيد . ورواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/35) ومن طريقه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (4\/333) من طريق أحمد ابن عمران الأخفش عن عبد الله بن بكر عن إياس بن أبي إياس عن سعيد عن سلمان به. قال العقيلي في إياس هذا: مجهول حديثه غير محفوظ . وقال عن الحديث: روي من غير وجه ليس له طريق ثبت بين . ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1887)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/293)  وابن شاهين في quot;فضائل شهر رمضانquot; (15 و16)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (3336)  وquot;فضائل الأوقاتquot; (37 و38)  والبغوي في quot;تفسيرهquot; (ص93\/ دار ابن حزم)    وأبو الطاهر بن أبي الصقر في quot;مشيختهquot; (43) من طرق عن علي بن زيد عن سعيد عن سلمان به. قال ابن خزيمة: إن صح الخبر . وقال العيني في quot;عمدة القاريquot; (10\/269) : ولا يصح إسناده وفي سنده إياس قال شيخنا: الظاهر أنه ابن أبي إياس . وقال الذهبي في quot;الميزانquot; (1\/282) : إياس بن أبي إياس عن سعيد بن المسيب لا يعرف أيضا وخبره منكر . وانظر quot;لسان الميزانquot; (1\/475) .(3\/109)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1354",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23500",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي هريرة موقوف ( 1) ( 2) .   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2151) : اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري - من رواية أبي حاتم الرازي عنه - عن ابن جريج كلهم: عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه المفضل بن فضالة وإسماعيل بن علية ومحمد بن بكر وعبد الرزاق وأبو عاصم وحماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا. ورفعه أيضا ابن أبي حسين وعبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة. واختلف عن عمرو بن دينار فرواه يوسف بن بحر عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة ورفعه ومتنه قال: احتجم رسول الله (ص) بالقاحة وهو صائم فغشي عليه فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم. وقال النضر بن إسماعيل وغندر: عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة: أفطر الحاجم والمحجوم موقوفا. وقال أبو عاصم: عن ابن جريج عن عمرو قال: يؤثر عن أبي هريرة موقوفا. ورواه ليث بن أبي سليم عن عطاء عن عروة بن عياض عن عائشة عن النبي (ص)  والقول قول من وقفه على أبي هريرة لأنهم أثبات حفاظ وإن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا [كذا!] بالاتفاق. ورواه فطر بن خليفة عن عطاء عن ابن عباس قاله قبيصة عنه وقال غيره: عن فطر عن عطاء مرسلا. اهـ.(3\/116)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1361",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23502",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حديث يحيى بن أبي كثير أشبه من حديث عقيل. قال أبي: كان الزهري أضبط من أن يخفى عليه مثل هذا ولكن أخاف أن يكون لم يضبط عقيل عنه ( 1) .   ( 1) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/151\/ أ ب) عن هذا الحديث فقال: يرويه الزهري ويحيى بن أبي كثير وأبو بكر بن المنكدر وأبو إسحاق. وأما الزهري: فاختلف عنه في لفظه وفي إسناده: فرواه منصور بن زاذان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: كان رسول الله (ص) يخرج إلى الصلاة ثم يقبلني ولا يتوضأ. تفرد به سعيد بن بشير عن منصور بن زاذان عن الزهري وخالفه عقيل بن خالد وابن أبي ذئب ويزيد ابن عياض ومعمر بن راشد فرووه عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم ولم يذكر الوضوء. واختلف عن معمر: فرواه إسماعيل ابن بنت السدي عن عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن عروة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم ثم يصلي ولا يتوضأ فوهم في إسناده ومتنه. [فأما وهمه] في إسناده: فقوله: عن أبي سلمة عن عروة وإنما رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة. وأما قوله في متنه: quot; ولا يتوضأ quot; فهو وهم أيضا والمحفوظ: كان يقبل وهو صائم. ورواه إسماعيل بن مسلم المكي عن الزهري عن أبي سلمة عن أم سلمة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم ووهم في قوله: quot;أم سلمةquot;. وروي هذا الحديث عن أسامة بن زيد والأوزاعي وابن عيينة ومعمر عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم. وأما يحيى ابن كثير: فاختلف عنه في روايته عن أم سلمة: فرواه هشام الدستوائي وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عروة عن عائشة..وخالفهما شيبان ابن عبد الرحمن ومعاوية بن سلام وأيوب بن خوط وسليمان بن أرقم رووه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الواحد بن عمر بن عبد العزيز [كذا! وصوابه: عن أبي سلمة عن عمر بن عبد العزيز. كما سيأتي] عن عروة عن عائشة. واختلف عن الأوزاعي: فرواه الوليد بن مسلم- من رواية يزيد بن عبد الله ابن زريق عن الوليد - عن الأوزاعي عن يحيى بمتابعة رواية شيبان ومن تابعه وتابعه يزيد بن سنان أبو فروة الجزري عن الأوزاعي. وخالفهم مبشر ابن إسماعيل وهقل فروياه عن الأوزاعي عن يحيى [عن] أبي سلمة عن عائشة. والقول قول شيبان ومن تابعه ممن ذكر فيه عمر بن عبد العزيز. ورواه يحيى   ابن أبي كثير بإسناد آخر واختلف عنه فيه أيضا: فرواه الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفه معاوية بن سلام وشيبان وهشام الدستوائي فرووه عن يحيى عن أبي سلمة عن زينب عن أم سلمة وكذلك رواه أبو بكر بن المنكدر عن أبي سلمة عن زينب عن أم سلمة قاله بكر بن الأشجع عنه ونكتب ذلك في مسند أم سلمة إن شاء الله . اهـ.(3\/118)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1363",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23506",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ( 1) : من سعيد بن بشير. 743 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه بقية ( 2)  عن سعيد بن أبي سعيد عن هشام ( 3)  عن أبيه عن عائشة: أن النبي (ص) كان   ( 1) في (ك) : قال: هو . ( 2) هو: ابن الوليد. ولم نقف على روايته بهذا اللفظ والحديث رواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (1678)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4792)  والطبراني في quot;الصغيرquot; (401) وquot;مسند الشاميينquot; (1830)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/406)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/262) من طريق بقية عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: اكتحل رسول الله (ص) وهو صائم. قال ابن عدي: سعيد بن أبي سعيد الزبيدي شيخ مجهول وأظنه حمصي حدث عنه بقية وغيره حديثه ليس بالمحفوظ . وقال البيهقي: وسعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية ينفرد بما لا يتابع عليه . وتعقبهما ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (2\/317) بقوله: وليس هو بمجهول كما قاله أيضا ابن عدي بل هو: سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي وهو مشهور لكنه مجمع على ضعفه وأبو أحمد بن عدي فرق في كتابه بين سعيد بن أبي سعيد وبين سعيد ابن عبد الجبار وهما واحد . وبنحوه قول الحافظ ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/365) . ووقع في رواية الطبراني في quot;الصغيرquot;: محمد بن الوليد الزبيدي . قال ابن عبد الهادي: وقد ظن بعض العلماء أن الزبيدي في هذا الحديث هو محمد بن الوليد الثقة الثبت وذلك وهم وإنما هو: سعيد بن أبي سعيد كما صرح به البيهقي وغيره . وقال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/691) في بقية بن الوليد: وكان ربما روى عن سعيد بن عبد الجبار الزبيدي أو زرعة بن عمرو الزبيدي وكلاهما ضعيف الحديث فيقول: نا الزبيدي فيظن أنه محمد بن الوليد الزبيدي صاحب الزهري . ثم ذكر له هذا الحديث وقال: وظنه بعضهم محمد بن الوليد فنسبه كذلك وأخطأ وإنما هو: سعيد بن عبد الجبار . ( 3) هو: ابن عروة بن الزبير.(3\/122)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1367",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23511",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يأكل ناسيا وهو صائم إنما أطعمه الله وسقاه قال أبي: رواه ابن أبي عروبة ( 1)  عن قتادة عن أبي رافع ( 2)  عن أبي هريرة ( 3) . وسعيد بن أبي عروبة أحفظ. 748 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن عياش اليشكري ( 5)  عن أبي قتادة بن ربعي ( 6)  عن النبي (ص) : أنه نهى عن صوم يوم الجمعة فقال أبي: رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عياش عن أبي قتادة العدوي موقوف ( 7) .   ( 1) هو: سعيد. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/489 رقم 10348)  وإسحاق ابن راهويه في quot;مسندهquot; (18) وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (390) . ورواه ابن حبان في quot;كتاب الصلاةquot; - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (20073) - من طريق شعبة والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/179) من طريق نصر بن طريف كلاهما عن قتادة به. قال الدارقطني: نصر بن طريف أبو جزء ضعيف . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1821) بعد أن ذكر الاختلاف على قتادة: ولعل قتادة روى عنهما أي: ابن سيرين وأبي رافع. ( 2) هو: نفيع الصائغ. ( 3) قوله: عن أبي هريرة سقط من (ف) . ( 4) تقدمت هذه المسألة برقم (684) و (722) . ( 5) هو: عياش بن عبد الله. ( 6) هو: الحارث بن ربعي. ( 7) كذا في النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .(3\/127)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1372",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23512",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وأبو قتادة العدوي من التابعين. 749 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه جعفر بن برقان ( 2)  عن الزهري عن سعيد بن المسيب: أن رجلا أتى النبي (ص) فقال: إني هلكت وقعت على أهلي في شهر ( 3) رمضان قال أبي: هذا خطأ إنما هو: الزهري ( 4)  عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قال أبي: قدم جعفر بن برقان الكوفة وليس معه كتب فكان يحدث من حفظه فيغلط. 750 - وسمعت ( 5) أبي وحدثنا عن هلال ابن العلاء ( 6)  عن أبيه ( 7)  عن عبيدالله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن حبيب بن أبي ثابت عن علي بن الحسين عن أبي هريرة: أن رجلا أفطر في شهر رمضان فأتى أبا هريرة فسأله ( 8)  فقال: لا يقبل منه صوم سنة.   ( 1) انظر المسألة رقم (653) و (707) و (708) . ( 2) روايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (10\/242) . ( 3) قوله: شهر ليس في (ت) و (ف) و (ك) . ( 4) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (707) . ( 5) انظر المسألة رقم (674) و (720) و (776) وفيها تخريج طرق الحديث. ( 6) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (3271\/الرسالة) . ( 7) هو: العلاء بن هلال. ( 8) قوله: فسأله سقط من (ك) .(3\/128)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1373",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23514",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن عبد الرحمن ( 1)  منهم من يقول: عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول: حميد عن النبي (ص) . والصحيح متصل: حميد عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 2) . 752 - وسمعت ( 3) أبي يقول: وهم محمد ابن سلمة ( 4) في الحديث الذي يرويه عن زياد ابن أبي مريم: أنه دخل على أبي موسى وهو يحتجم وهو صائم في ذكر الحجامة للصائم ( 5) .   ( 1) هو: الحميري. ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1656) : اختلف فيه على حميد بن عبد الرحمن: فرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه: فرواه زائدة بن قدامة وأبو حفص الأبار والثوري وشيبان وأبو حمزة وأبو عوانة وعبد الحكيم بن منصور وعكرمة بن إبراهيم وجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفهم عبيدالله بن عمرو الرقي رواه عن عبد الملك بن عمير عن جندب بن سفيان عن النبي (ص)  ووهم فيه والذي قبله أصح عن عبد الملك. ورواه أبو بشر جعفر بن إياس   عن حميد الحميري واختلف عنه: فأسنده أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد الحميري عن أبي هريرة وخالفه شعبة فرواه عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن النبي (ص) مرسلا ورفعه صحيح . وصحح المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (3266) حديث عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد عن أبي هريرة به مرفوعا. ( 3) نقل هذا النص العيني في quot;عمدة القاريquot; (11\/40)  وانظر المسألة المتقدمة برقم (682) . ( 4) هو: الحراني. ( 5) قال المصنف في quot;المراسيلquot; (217) : سمعت أبي يقول: زياد بن أبي مريم لم يدخل على أبي موسى قط وهم محمد بن مسلم في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم كذا وقع في المطبوع من quot;المراسيلquot; محمد بن مسلم وهو تحريف والصواب كما في المسألة: محمد بن سلمة .(3\/130)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1375",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23517",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: المتصل: عن محمد بن سعد عن أبيه عن النبي (ص) أشبه لأن الثقات قد اتفقوا ( 1) علية ( 2) . 755 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا غالب ابن فائد عن إسرائيل ( 4)  عن جابر ( 5)  عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي (ص) قال: خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر قال أبي: حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم ( 6)  قال: أخبرنا إسرائيل   ( 1) في (ك) : اتفق . ( 2) قال البرذعي في quot;سؤالاتهquot; (ص 750) : سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت علي بن عبد الله يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان معي في الأطراف: عن ابن أبي خالد عن محمد بن [سعد]  عن أبيه: الشهر هكذا وهكذا  فسألت إسماعيل عنه فأنكر أن يكون: عن أبيه . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (626) : يرويه إسماعيل ابن أبي خالد عن محمد بن سعد واختلف عنه: فرواه زائدة وخالد الواسطي وورقاء ومحمد بن بشر وابن المبارك عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن سعد ورواه علي بن مسهر ويحيى بن سعيد القطان عن إسماعيل عن محمد بن سعد مرسلا. ورواه مغيرة ابن مسلم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن السعدي ووهم فيه والصواب: حديث محمد بن سعد وكان إسماعيل بن أبي خالد مرة يصله ومرة يرسله . ( 3) نقل هذه المسألة بتمامها ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/326\/مخطوط)  لكن وقع عنده: عن إسرائيل عن جده عن محمد بن المنكدر . ( 4) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. ( 5) هو: ابن يزيد الجعفي. ( 6) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/165\/تعليقا)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/24)  وابن شاذان في quot;الجزء الثامن من أجزائهquot; وعبد الغني المقدسي في quot;السننquot; - كما في quot;السلسلة الضعيفةquot; للشيخ الألباني ح (3560) . قال ابن عدي: وخالد العبد ليس له من الحديث إلا مقدار عشرة وأقل عن ابن المنكدر والحسن البصري وأحاديثه بمقدار ما يرويه مناكير .(3\/133)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1378",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23518",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن خالد العبد ( 1)  عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي (ص) . قال أبي: وغالب ( 2) بن فائد مغربي ( 3)  ليس به بأس. 756 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن مغراء ( 4)  عن الأعمش عن أنس قال: سافرنا مع رسول الله (ص)  فمنا الصائم ومنا المفطر فكان ( 5) من صام في أنفسنا أفضل وكان المفطرون هم الذين يعملون ويعينون ويستقون فقال رسول الله (ص) : ذهب المفطرون بالأجر قال أبي: هذا حديث منكر ( 6) .   ( 1) في (ش) و (ف) والموضع السابق من quot;البدر المنيرquot;: العبدي  وهكذا كان في (أ)  ثم ضرب على الياء. ( 2) قوله: غالب تصحف في (ك) إلى: خالد . ( 3) كذا في جميع النسخ وغالب بن فائد كوفي أسدي لم يقل أحد ممن ترجم له: إنه مغربي والذي يظهر لنا أن قوله: مغربي محرف عن: مقرئ  فإنه مشهور بذلك قال ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (5\/408) : كوفي أخذ القراءة عن حمزة الزيات . وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (7\/49)  وquot;تاريخ الإسلامquot; (13\/322) . ( 4) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (28\/أ\/مسند أنس)  والطبري فيquot;تهذيب الآثارquot; (1\/106\/مسند ابن عباس) . ( 5) في (ت) و (ك) : وكان . ( 6) يعني: من هذا الطريق ووجه إنكار هذا الحديث: أن عبد الرحمن بن مغراء متكلم في روايته عن الأعمش ولم يتابعه على هذا الحديث - فيما نعلم - أحد من أصحاب الأعمش الثقات وفي هذا نكارة ظاهرة. وقد روى ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/289) عن علي بن المديني أنه قال: عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير: ليس بشيء كان يروي عن الأعمش ست مئة حديث تركناه لم يكن بذاك  ثم قال ابن عدي: وهذا الذي قاله علي بن المديني هو كما قال إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه الثقات عليها وله عن غير الأعمش غرائب وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وانظر quot;تهذيب الكمالquot; (17\/421) . والحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (2890)  ومسلم (1119) كلاهما من طريق مورق العجلي عن أنس به. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (4\/19ب - 20 أو85 أ) .(3\/134)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1379",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23523",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " أهله موقوف ( 1) . 761-أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال ( 2) : حدثنا ( 3) أبو زرعة قال: حدثنا ( 4) محمد بن الصباح البزاز ( 5)  قال: حدثنا شريك ( 6)  عن ليث ( 7)  عن عبد الوارث ( 8)  عن أنس قال:   ( 1) قوله: موقوف يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 2) من قوله: أخبرنا أبو محمد ...  إلى هنا من (ت) و (ك) فقط. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : وحدثنا  وانظر المسألة رقم (753) . ( 4) قوله: أبو زرعة قال: حدثنا سقط من (أ) و (ش) . ( 5) في (ف) : البزار . وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (4225) . ورواه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (214)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2750)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/383 رقم 954) من طرق عن شريك به. وسقط من quot;الآحاد والمثانيquot; قوله: عن ليث .  ... ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (6882) . ورواه ابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (403) من طريق يحيى بن عبد الحميد عن شريك عن عبد الوارث عن عبد الرحمن بن أنس بن مالك عن أبيه به. ورواه البزار في quot;مسندهquot; (28\/ب\/مسند أنس)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5898) من طريق الربيع بن بدر عن الأعمش عن أنس به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا الربيع بن بدر والربيع لين الحديث . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عليلة ابن بدر وهو: الربيع بن بدر . ( 6) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 7) هو: ابن أبي سليم. ( 8) قال الترمذي في quot;العللquot; (214) : سألت محمدا [يعني: البخاري] عن عبد الوارث هذا فقال: هو رجل مجهول .(3\/139)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1384",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23526",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بصوم ( 1) يوم أو يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه. وسمعته ( 2) يقول: من صام أو قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا فإنه يغفر له ما تقدم من ذنبه فسمعت ابن جنيد يقول: إنما هو: همام ( 3)  عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 765 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه مصعب بن سعيد المصيصي وأحمد بن سليمان بن أبي الطيب ( 4)  كلاهما عن عيسى   ( 1) في (أ) : يصوم . ( 2) القائل: وسمعته هو أبو هريرة. ( 3) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/347 و408 رقم 8575 و8576 و9287 و9288 و9289) . من طريق عفان عن همام به. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1901)  ومسلم (760) من طريق هشام الدستوائي عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: من صام رمضان ...   الحديث. ورواه مسلم (1082) من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ...   الحديث. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1731) الاختلاف في هذا الحديث فانظره إن شئت. ( 4) لم نقف على روايتهما والحديث رواه البزار في quot;مسندهquot; (2658) من طريق الوليد بن صالح والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/93 رقم180) من طريق عمار بن كعب كلاهما عن عيسى بن يونس عن الأحوص عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن معاذ: أن النبي (ص) احتجم وهو صائم. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن معاذ عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه . وقال ابن حجر في quot;مختصر زوائد البزارquot; (1\/426) : وجبير لم يلحق معاذا . والحديث علقه ابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/175- 176) عن الأحوص بن حكيم به وقال: أما حديثه الأول أنه قال: احتجم النبي (ص) وهو صائم فهو أصل صحيح من حديث ابن عباس وغيره فيه ذكر الإحرام أنه احتجم وهو صائم محرم . ورواه ابن أبي شيبة (9330) : حدثنا أبو أسامة عن الأحوص عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير: أن معاذا احتجم وهو صائم. () ... في (أ) : الأخوص بالخاء المعجمة.(3\/142)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1387",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23527",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن يونس عن الأحوص () بن حكيم عن أبي هريرة ( 1)  عن جبير بن نفير عن معاذ بن جبل قال: احتجم النبي (ص) وهو صائم فقال أبو زرعة: هذا خطأ في كتاب عيسى ابن يونس: عن الأحوص () بن حكيم عن أبي الزاهرية ( 2)  عن جبير بن نفير: أن النبي (ص) احتجم ... مرسل ( 3) . 766- وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه بقية ( 5)  عن محمد بن   ( 1) كذا في جميع النسخ: أبي هريرة ! والذي في مصادر التخريج: أبي الزاهرية . ( 2) هو: حدير بن كريب. ( 3) كذا والجادة: مرسلا لكن حذف الألف جار على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) نقل هذا النص الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (2\/483)  وقال ابن عراق في quot;تنزيه الشريعةquot; (2\/147) : قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot;: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث كذب . اهـ. ( 5) هو: ابن الوليد ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه أبو الفتح الأزدي في quot;كتاب الضعفاءquot; - كما في quot;فيض القديرquot; للمناوي (3\/460) - من طريق داود بن رشيد وأبو القاسم الحرفي في quot;عشرة مجالس من أماليهquot; (8\/أ) من طريق عثمان بن سعيد والجورقاني في quot;الأباطيل والمناكيرquot; (1\/351)  وابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (1131) من طريق سعيد بن عنبسة جميعهم عن بقية عن محمد بن الحجاج عن جابان عن أنس به. ومن طريق أبي القاسم الحرفي رواه ابن العديم في quot;بغية الطلبquot; (2\/768) . الحديث أورده الأزدي في ترجمة محمد بن الحجاج وقال: لا يكتب حديثه . وقال الجورقاني: هذا حديث باطل وفي إسناده ظلمات فيها: جابان ومحمد بن الحجاج فإنهما ضعيفان. ومحمد بن الحجاج هذا هو ليس محمد بن الحجاج الحضرمي المصري ومنها: بقية بن الوليد ... ومنها: سعيد بن عنبسة قال علي بن   الحسين بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد بن عنبسة كذاب ...  إلخ. وقال ابن الجوزي: وهذا حديث موضوع ومن سعيد إلى أنس كلهم مطعون فيه قال يحيى بن معين: وسعيد كذاب .(3\/143)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1388",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23533",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) عن صوم يوم الإثنين ( 1)  فقال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم أنزلت علي النبوة ... . ورواه ( 2) شيبان ( 3) فقال: عن أبي هلال عن غيلان عن عبد الله بن معبد عن عمر بن الخطاب فقال أبو زرعة: حديث [سليمان] ( 4) أصح ( 5) .   ( 1) انظر الكلام على همزة الإثنين - علما - في التعليق على المسألة رقم (671) . ( 2) في (ف) و (ت) و (ك) : وروى . ( 3) هو: ابن فروخ الحبطي. وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (144)  ومن طريقه ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/213) وقال: هكذا رواه أبو هلال فقال: عن عبد الله بن معبد عن عمر بن الخطاب وإنما هو: عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة الأنصاري وهو الصحيح . وقال ابن حجر في quot;المطالب العاليةquot; (1114) بعد أن ذكره من طريق أبي يعلى: المحفوظ بهذا الإسناد عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة بطوله أخرجه من ذلك الوجه مسلم وأصحاب السنن . ورواه النسائي في quot;سننهquot; (2382) من طريق الحسن ابن موسى وحنبل في quot;جزئهquot; (27) وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/213) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما عن أبي هلال عن غيلان عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة عن عمر به. ولم يذكر ابن عدي في روايته: أبا قتادة فلعله حمل رواية مسلم بن إبراهيم على رواية شيبان فإنه قرنها بها والله أعلم. قال ابن كثير في quot;مسند الفاروقquot; (1\/283) : هكذا رواه الحافظ أبو يعلى وقد رواه النسائي [ثم ذكر رواية النسائي السابقة] وهذا أقرب وأشبه بالصواب . ( 4) المثبت من (ش)  وفي بقية النسخ: سلمان . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1035) : يرويه غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني واختلف عنه: فرواه قتادة واختلف عنه: فقال سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة - وقيل عن شعبة-: عن قتادة عن غيلان عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة. ورواه منصور بن زاذان والحكم بن هشام عن قتادة عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة لم يذكر بينهما غيلان. وقيل: عن الحكم عن أيوب عن عبد الله بن معبد ولا يصح ذكر أيوب فيه. ورواه شعبة بن الحجاج ومهدي بن ميمون وأبان العطار وأبو هلال الراسبي وحماد بن زيد عن غيلان عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة إلا أن أبا هلال من بينهم جعله عن أبي قتادة عن عمر بن الخطاب ح. والصحيح: عن أبي قتادة: أنه سمع رجلا سأل النبي (ص) عن الصيام فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! كيف من يصوم الدهر ورواه حجاج بن الحجاج عن غيلان واختلف عنه: فرواه إبراهيم بن طهمان عن حجاج عن غيلان عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة. وخالفه هارون بن مسلم العجلي - وكان ضعيفا - رواه عن حجاج عن غيلان عن عبد الله بن معبد عن عبد الله بن أبي قتادة ووهم في ذكر عبد الله بن أبي قتادة والصواب: قول قتادة وشعبة ومن وافقهما . وانظر quot;العللquot; أيضا (144) .(3\/149)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1394",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23540",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثوري وأبو إسحاق - يعني: الشيباني ( 1) - وأبو الأحوص ( 2)  وأبو بكر النهشلي ( 3)  عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون عن عائشة قالت: كان رسول الله (ص) يقبل وهو صائم. قال أبو محمد ( 4) : وكذا رواه إسرائيل ( 5)  والوليد بن أبي ثور وقيس بن ( 6) الربيع ( 7)  عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون عن عائشة عن النبي (ص) .   ( 1) هو: سليمان بن أبي سليمان. وروايته أخرجها إسحاق ابن راهويه في quot;مسندهquot; (1566 و1567)  والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (3\/373- 374) . ( 2) في (أ) : الأخوص . وهو: سلام بن سليم. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (1106) . ( 3) مختلف في اسمه قيل: عبد الله بن قطاف وقيل غير ذلك. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (1106) . ( 4) قوله: قال أبو محمد ليس في (أ) و (ش)  وفي (ف) : قلت بدلا منه. ( 5) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/93) . ( 6) قوله: وقيس بن سقط من (أ) و (ش) . ( 7) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1638) . والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/264 رقم 26281) من طريق زائدة وأحمد (6\/258 رقم 26216)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/93) والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/382) من طريق شيبان وأحمد (6\/220 رقم 25847) وفي quot;العللquot; (4233)  وأبو نعيم في quot;المستخرجquot; (3\/183) من طريق شريك النخعي وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/97) من طريق داود بن الزبرقان عن شعبة جميعهم عن زياد بن علاقة به. قال ابن عدي: ولا أعلم يرويه عن شعبة غير داود والحديث عن زياد مشهور رواه عنه جماعة منهم: أبو بكر النهشلي وأبو حنيفة. ورواه عمرو بن أبي قيس فخالفهم فقال: عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون عن ميمونة: أن النبي (ص) كان يقبل وهو صائم . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/185\/أ) عن حديث عمرو بن ميمون عن ميمونة فقال: يرويه زياد بن علاقة واختلف عنه: فرواه عمرو [في الأصل: عمر] ابن أبي قيس عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون وروي عن زائدة كذلك وهو وهم والصحيح: عن عمرو بن ميمون عن عائشة .(3\/156)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1401",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23543",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن جابر عن جابر ( 1)  عن النبي (ص) . 776- وسمعت ( 2) أبا زرعة وقد روى حديثا ثم اختلف الرواة على حبيب بن أبي ثابت: فروى سفيان الثوري عن حبيب واختلف عن سفيان: فروى وكيع ( 3)  وثابت بن محمد الزاهد ( 4) : عن [حبيب] ( 5)  عن ابن المطوس ( 6)  عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) أنه ( 7) قال:   ( 1) قوله: عن جابر سقط من (ك) . ( 2) انظر المسألة المتقدمة برقم (674) و (720) و (750) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9783 و12569) . وأحمد في quot;المسندquot; (2\/442 رقم9706)  وإسحاق في quot;مسندهquot; (273)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1672) . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7475) عن الثوري به. ومن طريق عبد الرزاق رواه النسائي في quot;الكبرىquot; (3280) . ورواه النسائي في quot;الكبرىquot; (3280)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/274) من طريق أبي داود الحفري والدارقطني في quot;العللquot; (8\/270) من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن الثوري به. ( 4) أي: أن وكيعا وثابتا روياه عن سفيان عن حبيب به. ( 5) تصحف في جميع النسخ إلى: جبير  والتصويب من مصادر التخريج السابقة ومن سياق المسألة فقد قال: فروى سفيان الثوري عن حبيب واختلف عن سفيان  وأيضا فإن مدار الاختلاف في الحديث عليه. ( 6) في (أ) و (ش) : عن جبير أبي المطوس  وفي (ك) : عن جبير بن المطوس . وقد سبق التنبيه في المسألة رقم (674) أنه يقال له: ابن المطوس و: أبو المطوس. ( 7) قوله: أنه من (ف) فقط.(3\/159)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1404",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23544",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أفطر يوما في رمضان من غير مرض ولا رخصة لم يقضه صيام الدهر كله وإن صامه. ورواه يحيى بن سعيد القطان ( 1)  وأبو نعيم ( 2)  وقبيصة ( 3)  عن سفيان عن [حبيب] ( 4)  عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 5) .   ( 1) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (723) والنسائي في quot;الكبرىquot; (3279) والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (3\/366)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1523) . ومن طريق الترمذي رواه البغوي في quot;شرح السنةquot; (1753) . قال الترمذي: حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت محمدا [يعني البخاري] يقول: أبو المطوس اسمه: يزيد بن المطوس ولا أعرف له غير هذا الحديث . ( 2) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها إسحاق في quot;مسندهquot; (274)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3278)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/270)  وابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (3\/170) . ورواه الدارمي في quot;مسندهquot; (1755) من طريق محمد ابن يوسف والترمذي في quot;جامعهquot; (723)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3279)  والطوسي في quot;مختصر الأحكامquot; (3\/366)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1523) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/157) من طريق الوليد بن مسلم والدارقطني في quot;السننquot; (2\/211)  وquot;العللquot; (8\/274) من طريق أبي أحمد الزبيري جميعهم عن سفيان الثوري به. ومن طريق الترمذي رواه البغوي في quot;شرح السنةquot; (1753) . ( 3) هو: ابن عقبة السوائي. ( 4) في جميع النسخ: حميد  والتصويب من المسألة رقم (674) و (720)  ومن مصادر التخريج السابقة ومن سياق المسألة فإن مدار الاختلاف في الحديث على حبيب بن أبي ثابت . وتقدم التعليق أول المسألة على تصحيف آخر فيه. ( 5) من قوله: قال: من أفطر ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) .(3\/160)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1405",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23545",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك رواه حماد بن شعيب وقيس ( 1)  عن حبيب عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) . فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح: عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 2) . وقال أبو محمد ( 3) : وروى هذا الحديث شعبة فقال: عن حبيب عن عمارة بن   ( 1) هو: ابن الربيع وروايته أخرجها أبو القاسم الحرفي السمسار في quot;عشرة مجالس من أماليهquot; (8\/أ)  وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (8\/268) . ورواه الدارقطني في quot;العللquot; (8\/272- 273) من طريق زيد بن أبي أنيسة والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/462) من طريق عبد الغفار بن القاسم كلاهما عن حبيب عن ابن المطوس عن أبيه عن أبي هريرة به. ورواه الدارقطني في quot;العللquot; (8\/270) من طريق حمزة الزيات عن حبيب عن ابن أبي المطوس عن أبي المطوس عن أبي هريرة به. ( 2) من قوله: فسمعت أبا زرعة ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 3) المثبت من (ف)  وفي (أ) و (ش) : قلت بدلا منه. وانظر الحاشية التالية.(3\/161)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1406",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23546",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمير عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 1)  زاد في الإسناد: عمارة بن عمير. واختلف في الرواية على شعبة: فروى ( 2) سعيد بن عامر ( 3)  عن شعبة عن حبيب عن عمارة بن عمير عن ابن مطوس ( 4)  عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) . ورواه سليمان بن حرب ( 5)  وأبو الوليد ( 6)  ومسلم بن إبراهيم   ( 1) من قوله: وقال أبو محمد ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 2) في (ت) و (ك) : وروى . ( 3) لم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1522)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/271) من طريق سعيد بن عامر عن شعبة عن حبيب عن ابن المطوس عن أبيه عن أبي هريرة به. ووقع عند الدارقطني: سعيد بن عمار و أبو المطوس . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/458 رقم 9908)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3282)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1987) من طريق محمد بن جعفر والنسائي في quot;الكبرىquot; (3281) من طريق إسماعيل بن علية وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1987) من طريق ابن أبي عدي وخالد بن الحارث والدارقطني في quot;العللquot; (8\/271) من طريق عثمان بن عمر جميعهم عن شعبة عن حبيب عن عمارة عن ابن المطوس عن أبيه عن أبي هريرة به. ( 4) ابن المطوس: هو أبو المطوس يزيد بن المطوس حكاه الترمذي عن البخاري كما في quot;جامع الترمذيquot; (عقب الحديث 723)  وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين أن أبا المطوس هو عبد الله بن المطوس وقال: ثقة أراه كوفيا . انظر: quot;علل الدارقطنيquot; (8\/273) . ( 5) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (2396) إلا أنه وقع فيه ابن المطوس . ( 6) هو: هشام بن عبد الملك الطيالسي. وروايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (1715)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/271) . ورواه الدارقطني أيضا (8\/274) من طريقه لكن وقع عنده ابن المطوس . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (2663) عن شعبة عن حبيب عن عمارة عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة به. ومن طريق الطيالسي رواه النسائي في quot;الكبرىquot; (3283)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1988)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4\/178)    والبيهقي في quot;السننquot; (4\/228)  وquot;الشعبquot; (3382)  وابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (3\/170) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/386 و458 رقم 9014 و9908)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/271) من طريق بهز بن أسد وإسحاق في quot;مسندهquot; (367) من طريق أبي عامر العقدي وأبو داود في quot;سننهquot; (2396) من طريق محمد بن كثير والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4\/178)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/271) من طريق بشر بن عمر الزهراني والدارقطني في quot;العللquot; (8\/272)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (3381) من طريق عفان جميعهم عن شعبة بمثله. ورواه إسحاق في quot;مسندهquot; (275) من طريق وهب بن جرير عن شعبة عن حبيب عن أبي المطوس أو ابن المطوس أو المطوس عن أبيه عن أبي هريرة به.(3\/162)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1407",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23547",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن شعبة عن حبيب عن عمارة ( 1) بن عمير عن أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قلت: فوجدت حديثا بين علة هذه الأحاديث. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا ( 2) أحمد ابن سنان ( 3)  قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ( 4)  قال: حدثنا سفيان عن حبيب عن عمارة بن عمير عن أبي المطوس - قال حبيب: فلقيت أبا المطوس فحدثني - عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) .   ( 1) في (ت) : عمار . ( 2) قوله: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا مكانه في (أ) و (ش) و (ف) : وحدثنا . ( 3) هو أحمد بن سنان بن أسد أبو جعفر الواسطي. انظر: quot;الجرح والتعديلquot; (2\/53)  وقد ذكر المزي في ترجمته من quot;تهذيب الكمالquot; (1\/322) أن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ممن روى عنه. ( 4) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/470 رقم 10081)  وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (8\/267) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/470 رقم 10080) - وعنه أبو داود في quot;سننهquot; (2397) - من طريق يحيى القطان عن حبيب به إلا أنه وقع عنده: ابن المطوس . ورواه الدارقطني في quot;العللquot; (8\/269) من طريق علي ابن المديني قال: كان يحيى بن سعيد ثنا بهذا الحديث: ثنا سفيان قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت عن عمارة . عن أبي المطوس قال: فلقيت أبا المطوس فحدثني عن أبيه عن أبي هريرة. ثم قال يحيى بعد ذلك بزمان: نظرت في هذا الحديث فغيره: أنبا يحيى ثنا سفيان قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت عن عمارة عن ابن المطوس قال: فلقيت ابن المطوس فحدثني عن أبيه عن أبي هريرة .(3\/163)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1408",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23548",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ( 1) : فقد بان أن جميع الحديثين صحيحين ( 2)  قد سمع حبيب من عمارة ومن أبي المطوس ( 3) . 777 - قال أبو محمد ( 4) : وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي ( 6)  عن شريك ( 7)  وأبي ( 8) عوانة ( 9)  وشيبان ( 10)  عن   ( 1) أي: قال ابن أبي حاتم. ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة: صحيحان  لأنها خبر أن  لكن ما في النسخ يخرج على وجهين ذكرناهما في التعليق على قوله: فكأنه حديثين  في المسألة رقم (730)  وانظر المسألة رقم (550) . ( 3) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (199) : سألت محمدا [يعني البخاري] عن حديث أبي المطوس ...  فقال: أبو المطوس اسمه: يزيد بن المطوس وتفرد بهذا الحديث ولا أعرف له غير هذا ولا أدري أسمع أبوه من أبي هريرة أم لا . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (7\/173) : وهذا يحتمل أن يكون لو صح على التغليظ وهو حديث ضعيف لا يحتج بمثله . وقال ابن حزم في quot;المحلىquot; (6\/183) : وأما نحن فلا نعتمد عليه لأن أبا المطوس غير مشهور بالعدالة . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/161) : واختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت اختلافا كثيرا فحصلت فيه ثلاث علل: الاضطراب والجهل بحال أبي المطوس والشك في سماع أبيه من أبي هريرة وهذه الثالثة تختص بطريقة البخاري في اشتراط اللقاء . ( 4) قوله: قال أبو محمد من (ت) و (ك) فقط. ( 5) في (ت) و (ك) : سألت بلا واو. ( 6) هو: سليمان بن داود. وروايته هذه أخرجها في quot;مسندهquot; (394) . ( 7) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 8) في (ك) : أبو . ( 9) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. ( 10) هو: ابن عبد الرحمن النحوي.(3\/164)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1409",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23552",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت ( 1) أبي يقول: هذا خطأ إنما هو: الأعمش ( 2)  عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن حفصة عن النبي (ص) ( 3) . 780 - وسمعت ( 4) أبي وحدثني عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ( 5)  عن خاله عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري ( 6) أبي رجاء عن عقيل ( 7)  عن الزهري عن عبيدالله ( 8) بن   ( 1) في (أ) و (ش) : وسمعت  وفي (ت) و (ك) : سمعت . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/286 رقم 26447)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1107) . ( 3) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (382) عن حديث علي فقال: كذا رواه المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي ووهم فيه. والناس يروونه عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن شتير بن شكل عن حفصة أم المؤمنين ومنهم من قال: عن أم حبيبة وهو أشبه بالصواب . وذكره أيضا في quot;العللquot; (5\/176\/أ) إلا أنه رجح حديث حفصة فقال: يرويه منصور والأعمش واختلف عنهما فرواه أبو معاوية الضرير وإبراهيم بن طهمان عن الأعمش عن أبي الضحى عن شتير عن حفصة وكذلك رواه جرير وشيبان والثوري عن منصور عن أبي الضحى عن شتير عن حفصة. ورواه خالد بن نزار عن ابن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن شتير بن شكل عن حفصة ووهم في قوله: عن إبراهيم وإنما أرادوا: أبو الضحى ورواه قيس بن الربيع عن منصور والأعمش عن أبي الضحى عن شتير عن حفصة وعائشة قاله أبو نعيم عنه. ورواه عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي الضحى عن شتير عن أم حبيبة. وقيل: عن شتير عن علي ولا يصح والمحفوظ حديث حفصة . ( 4) في (ف) : وسألت  وفي (ت) و (ك) : سمعت . ( 5) في (ت) : السرج بالجيم. ( 6) في (ت) و (ك) : المهدي . ( 7) هو: ابن خالد الأيلي. ( 8) في (ت) و (ش) و (ك) : عبد الله .(3\/168)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1413",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23554",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما رأيت النبي (ص) صام العشر من ( 1) ذي الحجة قط. ورواه أبو الأحوص ( 2)  فقال: عن منصور ( 3)  عن إبراهيم عن عائشة فقالا: هذا خطأ. ورواه الثوري ( 4)  عن الأعمش ومنصور عن إبراهيم ( 5)  قال حدثت عن النبي (ص) ( 6) .   ( 1) في (أ) و (ش) : عن بدل: من . ( 2) في (أ) : أبو الأخوص . وأبوالأحوص هو: سلام بن سليم. وروايته هكذا ذكرها الترمذي في quot;جامعهquot; (756) . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (1729)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1441) من طريق أبي الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به. ( 3) هو: ابن المعتمر. ( 4) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (8127)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (1743) من طريق علي بن الجعد كلاهما (عبد الرزاق وعلي بن الجعد) عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: حدثت عن النبي (ص)  به. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (9219)  وإسحاق ابن راهويه في quot;مسندهquot; (1506) من طريق جرير عن منصور عن إبراهيم أن النبي (ص) لم يصم العشر قط. ( 5) من قوله: عن عائشة فقالا: هذا خطأ ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 6) قال الترمذي في الموضع السابق: هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور عن إبراهيم: أن النبي (ص) لم ير صائما في العشر. وروى أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن عائشة ولم يذكر فيه عن الأسود . وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث ورواية الأعمش أصح وأوصل إسنادا. قال: وسمعت محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعا يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور . اهـ. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/132\/ب) أنه اختلف على إبراهيم النخعي في هذا الحديث فرواه الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ولم يختلف عن الأعمش فيما حدث به عنه: أبو معاوية وحفص بن غياث ويعلى بن عبيد وزائدة بن قدامة والقاسم بن معن وأبو عوانة وغيرهم. ثم قال: واختلف عن الثوري: فرواه ابن مهدي عن الثوري عن الأعمش كذلك وتابعه يزيد بن زريع واختلف عنه: فرواه حميد المروزي عن يزيد بن زريع عن الثوري عن الأعمش مثل قول عبد الرحمن بن مهدي. وحدث به شيخ من أصل أصبهان يعرف بعبد الله بن محمد بن النعمان عن محمد بن منهال الضرير عن يزيد بن زريع عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وتابعه معمر بن سهل الأهوازي عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري والصحيح: عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال: حدثت أن رسول الله (ص)  وكذلك رواه أصحاب منصور عن منصور مرسلا منهم: فضيل بن عياض وجرير . اهـ. وهذا الحديث من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على مسلم في كتابه quot;التتبعquot; (ص353 رقم194) .(3\/170)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1415",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23555",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "782 - وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الله بن عمر العمري ( 2)  وسفيان بن حسين ( 3)  وجعفر بن برقان ( 4)  فقالوا: عن   ( 1) انظر المسألة رقم (659) و (758) . ( 2) روايته أخرجها مسلم في quot;التمييزquot; (ص216)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/108) . ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/141 و237- 238 رقم 25094 و26007)  والنسائي في   quot;الكبرىquot; (3292) . ومن طريق أحمد رواه ابن الجوزي في quot;التحقيقquot; (1142) . ( 4) في (ت) : نرقان بالنون بدل الباء. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/263 رقم 26310)  وفي quot;العللquot; (5101)  وإسحاق في quot;مسندهquot; (658)  والترمذي في quot;جامعهquot; (735) وفي quot;العلل الكبيرquot; (203)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3291)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4639)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/280)  وابن الجوزي في quot;التحقيقquot; (1143) . قال الترمذي في quot;العللquot;: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا يصح حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشيء . وقال البيهقي: هكذا رواه جعفر بن برقان وصالح بن أبي الأخضر وسفيان بن حسين عن الزهري وقد وهموا فيه عن الزهري . والحديث رواه أحمد في quot;العللquot; (5103) وإسحاق في quot;مسندهquot; (660)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3293)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/741) والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/280) وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (12\/68- 69) وquot;الاستذكارquot; (14538 و14543)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (68\/118) من طريق صالح بن أبي الأخضر ومسلم في quot;التمييزquot; ص (216) من طريق إسماعيل بن عقبة وإسماعيل بن أمية والنسائي في quot;الكبرىquot; (3294 و3295) من طريق إسماعيل بن إبراهيم - أو إسماعيل ابن عقبة - وصالح بن كيسان وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (12\/68) من طريق حجاج بن أرطاة جميعهم عن الزهري بمثله. قال الترمذي بعد روايته لرواية جعفر بن برقان: وروى صالح بن أبي الأخضر ومحمد بن أبي حفصة هذا الحديث عن الزهري عن عروة عن عائشة مثل هذا. وروى مالك بن أنس ومعمر وعبيد الله بن عمر وزياد بن سعد وغير واحد من الحفاظ عن الزهري عن عائشة مرسلا ولم يذكروا فيه: عن عروة  وهذا أصح لأنه روي عن ابن جريج قال: سألت الزهري قلت له: أحدثك عروة عن عائشة قال: لم أسمع من عروة في هذا شيئا ولكني سمعت في خلافة سليمان بن عبد الملك من ناس عن بعض من سأل عائشة عن هذا الحديث . وضعف الحديث محمد بن يحيى الذهلي كما في quot;تنقيح التحقيقquot; لابن عبد الهادي (2\/354) . وقال مسلم في quot;التمييزquot; (ص217) : أما حديث الزهري فقد أخطأ كل من قال: عن عروة عن عائشة وبيان ذلك في رواية ابن جريج . ثم روى حديث ابن جريج الذي ذكره الترمذي ثم قال: فقد شفى ابن جريج في رواية الزهري هذا الحديث عن التصحيح فلا حاجة بأحد إلى التنقير عن حديث الزهري إلى أكثر مما أبان عنه ابن جريج من النقر والتنقير في جمع الحديث إلى مجهولين عن مجهول وذلك أنه قد قال له: حدثني ناس عن بعض من كان سأل عائشة ففسد الحديث لفساد الإسناد. وقال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/83) : وهذا الحديث يروى من حديث الزهري عن عروة عن عائشة وهو من معلول حديثه . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/212) : وقال الخلال: اتفق الثقات على إرساله وشذ من وصله . وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة هذا . وانظر quot;التمهيدquot; لابن عبد البر (12\/66 فما بعدها)  وquot;شرح العمدة\/ كتاب الصيامquot; لشيخ الاسلام ابن تيمية (2\/606- 610)  وquot;الفروسيةquot; لابن القيم ص (234)  وquot;عمدة القاريquot; للعيني (11\/77) .(3\/171)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1416",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23557",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للنبي (ص) طعاما ( 1)  فأفطرتا فسألتا ( 2) النبي (ص)  فقال: اقضيا يوما مكانه فقالا: هو خطأ الصواب: مارواه مالك ( 3)  وابن عيينة ( 4)    ( 1) كذا في جميع النسخ وفي quot;المعرفة والتاريخquot; للفسوي (2\/740) بالنصب وكانت الجادة أن يقال: فأهدي للنبي (ص) طعام  بالرفع على أنه نائب الفاعل وعلى ذلك ورد في بقية مصادر التخريج لكن ما في النسخ من النصب له وجه صحيح في العربية وهو أن طعاما باق على نصبه مفعولا به ويكون نائب الفاعل هو قوله: للنبي  وإنابة الجار والمجرور أو غيره مناب الفاعل مع وجود المفعول به: جائز على مذهب الكوفيين وجماعة من النحاة وإن منعه جمهور البصريين. انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (252) . ( 2) في (ت) و (ك) : فأفطرنا فسألنا  وفي (ش) : فأفطرنا فسألتا . ( 3) كذا وقعت رواية مالك وابن عيينة ويونس وعبيد الله في جميع النسخ ولم نقف على روايتهم من هذا الوجه وما ذكره الأئمة من رواية هؤلاء إنما هو روايتهم عن الزهري أن عائشة وحفصة.. به بلا ذكر عروة . ورواية مالك أخرجها في quot;موطئهquot; (1\/306) .  ... قال ابن عبد البر في quot; التمهيدquot; (12\/66) : هكذا هذا الحديث في quot;الموطأquot; عند جميع رواته فيما علمت ...   ثم ذكر رواية شاذة يرويها عبد العزيز بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ...  هكذا مسندا ثم قال ابن عبد البر: ولا يصح ذلك عن مالك . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/212) بعد أن ذكر رواية مالك المرسلة: وقد رواه من لا يوثق به عن مالك موصولا ذكره الدارقطني في quot;غرائب مالكquot; . ( 4) روايته أخرجها أحمد في quot;العللquot; (5104)  وإسحاق في quot;مسندهquot; (659)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/740)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (68\/118) .(3\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1418",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23558",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويونس بن يزيد ( 1)  وعبيدالله العمري ( 2)  عن الزهري عن عروة عن النبي (ص)  مرسل ( 3) . 783 - وسألت أبي عن حديث رواه عمار ابن رجاء ( 4)  عن   ( 1) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/279) . ( 2) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (3297) . والحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7790) عن معمر عن الزهري أن عائشة وحفصة ... فذكره. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;العللquot; (5105)  وإسحاق في quot;مسندهquot; (659) . ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وفي هامش النسخة (أ) تعليق غير واضح. ( 4) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (4827)  وquot;الصغيرquot; (697)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/257)  والإسماعيلي في quot;معجم شيوخهquot; (153)  والقزويني في quot;التدوينquot; (3\/301) . وقرن ابن عدي بعمار: محمد بن عيسى. ومن طريق الطبراني رواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/428- 429)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (883) . ومن طريق ابن عدي رواه السهمي في quot;تاريخ جرجانquot; ص (293) . ومن طريق الإسماعيلي رواه السهمي ص (417) . قال الطبراني في quot;الأوسطquot;: لم يرو هذه الأحاديث عن الأعمش إلا أبو طيبة تفرد بها ابنه . وقال في quot;الصغيرquot;: لم يروه عن الأعمش إلا [أبو طيبة]  ولا عنه إلا ابنه ولا يروى عن أم هانئ إلا بهذا الإسناد تفرد به عمار بن رجاء . وقال ابن عدي: وهذا عن الأعمش عن أبي صالح عن أم هانئ لا يرويه عن الأعمش غير أبي طيبة وقد قيل في هذا الحديث: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة من طريق مظلم أيضا. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وأحمد بن أبي طيبة وأبوه مجهولان . وحديث أبي هريرة الذي ذكره ابن عدي رواه ابن شاهين في quot;فضائل شهر رمضانquot; (20) من طريق خلف بن خليفة عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به. والحديث ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (1915) من طريق أم هانئ وأبي هريرة وقال: وكلاهما غير محفوظ .(3\/174)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1419",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23561",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبي يقول: الناس يختلفون في هذا الحديث: فمنهم من يقول: يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أنس بن مالك الكعبي. ومنهم من يقول: عن أبي أمية ( 1) . والصحيح: ما يقوله أيوب السختياني ( 2) : عن أبي قلابة عن أنس بن مالك القشيري ( 3) . 785 - وسمعت ( 4) أبا زرعة وذكر حديثا رواه أبو إسحاق السبيعي ( 5)  واختلف عليه فيه: فروى زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن جرير بن عبد الله   ( 1) الحديث رواه النسائي في quot;سننهquot; (2271) من طريق شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي أمية به. وذكر ابن أبي حاتم في المسألة رقم (447) أن صدقة بن خالد يرويه عن الأوزاعي مثله. ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/29)  والنسائي في quot;سننهquot; (2274)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/469)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2043) . ( 3) هو: أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية ويقال: أبو أميمة ويقال: أبو مية. انظر quot;تهذيب الكمالquot; (34\/378) . ( 4) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/283\/مخطوط) بعض هذا النص بتصرف وفيه: قال أبو زرعة: روي موقوفا ومرفوعا وهو أصح . كذا قال وهو الصواب. ولكن وقع في مختصره: quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/410) لابن حجر: ورواه ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن جرير مرفوعا وصحح عن أبي زرعة وقفه . اهـ وهو خطأ فأبو زرعة رجح الرواية المرفوعة. ( 5) هو: عمرو بن عبد الله.(3\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1422",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23563",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طلحة فاختلف الرواة عنه: فروى عبدالملك بن عمير ( 1)  عن موسى ابن طلحة عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي بأرنب إلى النبي (ص)  فوضعها بين يديه فأكل القوم واعتزل الأعرابي فقال: ما لك لا تأكله ( 2)   قال: إني صائم قال: إن كنت صائما ( 3)  فصم أيام الغر. ورواه يحيى بن سام ( 4)  عن موسى بن طلحة عن أبي ذر عن النبي (ص) .   ( 1) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/336 رقم 8434)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/407) تعليقا والنسائي في quot;سننهquot; (2421)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3650) . ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة: لا تأكلها  لأن الضمير يعود إلى الأرنب  وقد استعمل ضميره مؤنثا في قوله: فوضعها  وفي مصادر التخريج: مالك لا تأكل  وما وقع في النسخ يخرج على أوجه: الأول: أن الأرنب تؤنث وقد تذكر كما في quot;المصباح المنيرquot; (ص240)  وquot;اللسانquot; (1\/434)  فرجع الضمير مؤنثا في وضعها  ومذكرا في تأكله . والثاني: أنه من باب الحمل على المعنى والمراد: مالك لا تأكل الطعام أو المأكول أو المذكور..  وانظر للحمل على المعنى التعليق على المسألة رقم (270) . والثالث: أن الأصل تأكلها ثم حذفت الألف وسكنت الهاء بعد نقل فتحتها إلى اللام وهذه لغة طيئ ولخم فيقولون في بها: به وفي تأكلها: تأكله وقد تقدم التعليق على هذه اللغة في المسألة رقم (235) . ( 3) في (ش) : صائم . ( 4) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (477)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/152 و162 و177 رقم 21350 و21437 و21537) والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/406) تعليقا والترمذي في quot;جامعهquot; (761)  والبزار في quot;مسندهquot; (4064) والنسائي في quot;سننهquot; (2422- 2424)  والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (رقم 1182 و1214\/مسند عمر بن الخطاب)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2128)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3655 و3656)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/294)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/120)  وquot;تالي التلخيصquot; (257)  وتمام في quot;فوائدهquot; (587\/الروض البسام) . قال الترمذي: حديث حسن . وقال البزار: وهذا الحديث قد روي عن أبي ذر من غير وجه ورواه عن يحيى بن سام غير واحد منهم: الأعمش ويزيد بن أبي زياد وغيرهم . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (7874)  والحميدي في quot;مسندهquot; (136)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/150 رقم 21334 و21335)  والنسائي في quot;سننهquot; (4311)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2127) من طريق موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر به. قال ابن خزيمة: قد خرجت هذا الباب بتمامه في كتاب quot;الكبيرquot; وبينت أن موسى بن طلحة قد سمع من أبي ذر قصة الصوم دون قصة الأرنب وروى عن ابن الحوتكية القصتين جميعا . وقال ابن حبان عقب الحديث (3650) : سمع هذا   الخبر موسى بن طلحة عن أبي هريرة وسمعه من ابن الحوتكية عن أبي ذر والطريقان جميعا محفوظان . وقد اختلف على موسى بن طلحة في هذا الحديث وقد توسع الدارقطني في ذكر هذا الاختلاف فانظره في quot;العللquot; (239 و511 و1119) . وانظر quot;شرح العمدة\/ كتاب الصيامquot; لشيخ الإسلام ابن تيمية (2\/592- 595) .(3\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1424",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23565",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في مناسك الحجوآدابه ( 1) وثوابه ونحو ذلك 787 - قال ( 2) أبو محمد ( 3) : وسألت ( 4) أبا زرعة عن حديث رواه معاوية بن عبد الله الزبيري ( 5)  عن عائشة ابنت ( 6) الزبير عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد عن رسول الله (ص) أنه قال: اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم ( 7)  فأخفه وعليه لعنة الله ...  الحديث قال أبو زرعة: روى هذا الحديث الليث بن سعد ( 8)  عن هشام   ( 1) كذا في (ش)  وفي (ت) : وأدائه . ولم تنقط في بقية النسخ. ( 2) نقل الذهبي في quot;تاريخ الإسلام (ص198\/وفيات 181-190) بعض هذا النص وستأتي هذه المسألة برقم (2605) . ( 3) قوله: قال أبو محمد من (ت) و (ك) فقط. ( 4) في (ت) و (ك) : سألت بلا واو. ( 5) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/144 رقم 6636) ووقع عنده: عائشة بنت المنذر وكذا في الأصل الخطي له (2\/161\/ب) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/55 رقم 16557) والنسائي في quot;الكبرىquot; (4265 و4266)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/143- 144 رقم6631- 6635)  والدولابي في quot;الكنى والأسماءquot; (1\/123) من طرق عن عطاء بن يسار عن السائب به. ( 6) في (ك) : ابنة  وهو الجادة وما أثبتناه صحيح أيضا في العربية انظر التعليق على المسألة رقم (6) . ( 7) في (أ) و (ش) : فأخافهم . ( 8) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (3589)  والضياء في quot;المختارةquot; (8\/330 رقم 399- 401) وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (58\/111) قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة إلا هشام بن عروة تفرد به الليث بن سعد . وجود إسناده المنذري في quot;الترغيب والترهيبquot; (1891) .(3\/181)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1426",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23569",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: حدثنا أشعث ابن شعبة ( 1)  عن حنش ()  عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت: رأيت الطيب في مفرق رسول الله (ص) وهو محرم فقال: حدثنا ( 2) أبو نعيم ( 3)  قال: حدثنا حنش ()  عن عبد الرحمن بن الأسود عن عائشة عن النبي (ص)  ولم يقل: عن أبيه. قلت لأبي: أيهما أشبه قال: أبو نعيم أثبت ولا أبعد أن يكون قال لهم مرة: عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) ( 4) .   ( 1) كذا في (ت) و (ك)  وفي (ف) : شعية  وفي (ش) : سعيد  وفي (أ) يبدو أنها كانت شعبة فحاول الناسخ إصلاحها إلى: سعيد  وانظر quot;تهذيب الكمالquot; (3\/270) . () ... تصحفت في (ت) و (ك) إلى: حفش . وهو حنش بن الحارث النخعي. ( 2) في (ك) : حدثه . ( 3) هو: الفضل بن دكين. ( 4) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/133\/أ) عن حديث الأسود عن عائشة فقال: رواه عنه أبو إسحاق وابنه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي واختلف عن أبي إسحاق: فرواه الثوري وإسرائيل ويوسف بن إسحاق ابن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة. وخالفهم يونس بن أبي إسحاق وزكريا بن أبي زائدة وشريك وأبو الأحوص [فرووه] عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة. وأما عبد الرحمن بن الأسود فلم يختلف عليه فيه. واختلف على إبراهيم النخعي في إسناده ومتنه فرواه منصور والأعمش والحكم والزبير ابن عدي وعطاء بن السائب ومحمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ورواه حماد بن أبي سليمان واختلف عنه: فرواه الثوري وعمر وهشام الدستوائي وأبو إسرائيل الملائي وابن أبي عروبة وشعبة- واختلف عنه-: عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال ذلك يحيى القطان وروح بن عبادة عن شعبة. وقال غندر: عن شعبة عن حماد عن إبراهيم عن عائشة. وقيل: عن أبي عوانة عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. وقال الحسن بن عبيد الله: عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وقال في متنه: كأني أنظر إلى وبيص المسك في رأس رسول الله (ص)  ولم يقل هذا غيره عن إبراهيم. والصحيح عن إبراهيم: قول من قال: عن الأسود عن عائشة والصحيح عن أبي إسحاق قول من قال: عن عبد الرحمن ابن الأسود عن أبيه عن عائشة .(3\/185)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1430",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23571",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصحيح عندنا - والله أعلم -: عن حنظلة عن عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة ( 1)  عن ابن عمر عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: حدثنا أبو نعيم ( 2)  قال: حدثنا عبد العزيز بن ( 3) عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة عن ابن عمر عن النبي (ص) : أنه ( 4) كان إذا ودع رجلا قال: أستودع الله دينك وأمانتك   ( 1) هو: ابن يحيى البصري. ( 2) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/136 رقم 6199)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (834\/المنتخب)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/260)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10346)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/251) . وتابع أبا نعيم: أبو ضمرة أنس بن عياض وعبدة بن سليمان روايتهما عند النسائي في quot;الكبرىquot; (10345 و10347)  ومندل بن علي ويحيى بن نصر بن حاجب روايتهما ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/112\/أ) . واختلف على عبد العزيز بن عمر: فرواه أحمد (2\/38 رقم 4957) عن مروان بن معاوية الفزاري وأبو داود (2600) من طريق عبد الله بن داود كلاهما عن عبد العزيز بن عمر عن إسماعيل بن جرير عن قزعة عن ابن عمر به. كذا قالا: إسماعيل بن جرير ! والصواب: يحيى بن إسماعيل بن جرير كما فيquot;تهذيب الكمالquot; (425) . ورواه النسائي في quot;الكبرىquot; (10348) من طريق عيسى بن يونس عن عبد العزيز ابن عمر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن قزعة به. ( 3) في (ش) : عن بدل: ابن . ( 4) قوله: أنه سقط من (ك) .(3\/187)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1432",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23572",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ذاكرت به أبي فقال: حدثنا أبو نعيم عن عبد العزيز ... هذا الحديث. 791- وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عباد ابن العوام ( 2)  عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس: أن أم سليم حاضت بعد ما أفاضت يوم النحر فأمرها النبي (ص) أن تنفر ( 3)  قال أبي: هذا خطأ إنما هو: قتادة عن عكرمة عن النبي (ص) ... مرسل ( 4) في قصة صفية ( 5)  رواه الدستوائي ( 6) وغيره وهذا   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (809) . ( 2) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (3083)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/233)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (804)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/26\/أ) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد تفرد به عباد بن العوام . وقال الدارقطني: يرويه عباد بن العوام عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس وغيره يرويه عن سعيد عن قتادة مرسلا وهو الصحيح . وقال الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (3\/588) : وقد شذ عباد بن العوام فرواه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مختصرا في قصة أم سليم . ( 3) أي: النفر الآخر وهو في اليوم الثالث من أيام التشريق. انظر quot;النهايةquot; لابن الأثير (5\/92) . ( 4) قوله: مرسل يحتمل الرفع والنصب انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 5) كذا قال هنا وفي المسألة رقم (809) ذكر أم سليم وكلاهما صحيح كما سيأتي في التخريج فأم سليم حدثت به عن قصتها وقصة صفية. كما في مصادر التخريج. ( 6) هو: هشام بن أبي عبد الله وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1756)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/431   رقم 27432)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/233) من طريق هشام عن قتادة عن عكرمة قال: اختلف ابن عباس وزيد بن ثابت في المرأة إذا حاضت وقد طافت بالبيت يوم النحر فقال زيد: يكون آخر عهدها بالبيت وقال ابن عباس: تنفر إذا شاءت فقالت الأنصار: لن نتابعك يا ابن عباس وأنت تخالف زيدا! فقال: سلوا صاحبتكم أم سليم فقالت: حضت بعد ما طفت بالبيت فأمرني رسول الله (ص) أن أنفر وحاضت صفية فقالت لها عائشة: حبستينا فأمرها النبي (ص) أن تنفر. قال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (3\/588) : طريق قتادة هذه هي المحفوظة . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1758) من طريق حماد ابن زيد عن أيوب عن عكرمة به مختصرا.(3\/188)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1433",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23576",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "............................ عن عمر ( 1) بن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء عن صفية بنت شيبة عن حبيبة ابنت ( 2) أبي تجراة عن النبي (ص) ( 3) .   ( 1) في (ش) : عمرو . ( 2) في (ك) : ابنة  وهو الجادة وما أثبتناه صحيح أيضا. انظر التعليق أول المسألة. ( 3) قال في quot;العللquot; (5\/231\/أ) : يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه: فرواه هشام الدستوائي وأبو عامر وأبو صالح بن رستم الخزاز [كذا! وصوابه: وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز]  عن بديل عن صفية عن أم ولد شيبة وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن بديل عن المغيرة بن حكيم عن صفية عن أم ولد شيبة. وقول حماد أشبه. ورواه منصور بن صفية عن أمه نحو ذلك. ورواه عطاء بن أبي رباح عن أم صفية [كذا!]  قالت: أخبرتني فلانة بنت أبي تجراة حدث به عبد الله ابن المؤمل المخزومي واختلف عنه: فرواه الشافعي ومحمد بن سنان العوقي ويونس المؤدب عن عبد الله ابن المؤمل عن عطاء والصحيح قول من قال: عن ابن محيصن عن عطاء عن صفية عن حبيبة بنت أبي تجراة وهو الصواب . وضعف هذا الحديث ابن القطان في quot;بيان الوهم والإيهامquot; (2394) لعلتين الأولى: سوء حفظ عبد الله ابن المؤمل والثانية: نكارة الحديث وقال بعد أن ذكر الاختلاف في الحديث: فهذا الاضطراب بإسقاط عطاء تارة وابن محيصن أخرى وصفية بنت شيبة أخرى وإبدال ابن محيصن بابن أبي حسين أخرى وجعل المرأة عبدرية تارة ومن أهل اليمن أخرى وفي الطواف تارة وفي السعي بين الصفا والمروة أخرى من عبد الله بن المؤمل وهو دليل على سوء حفظه وقلة ضبطه وماعهد من أبي محمد [يعني: عبد الحق الإشبيلي] هو رد روايات ابن المؤمل . وانظر quot;مختصر المستدركquot; لابن الملقن (834 و835) .(3\/192)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1437",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23579",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيض النعامة ( 1) : في كل بيضة صيام يوم وإطعام ( 2) مسكين قال أبي: هذا حديث ليس بصحيح عندي ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى ( 3) .   ( 1) في (ت) و (ك) : النعام . ( 2) في (ك) : أو إطعام  وهو الموافق لأكثر مصادر التخريج وما أثبتناه من بقية النسخ وquot;تاريخ دمشقquot; ويمكن تخريجه على أن الواو هنا بمعنى أو التي للتخيير فتوافق معنى ما في مصادر التخريج وقد ذكر النحاة أن الواو تفيد مطلق الجمع وهذا هو الأصل وقد تخرج عنه إلى معان أخرى ومنها أن تكون بمعنى التخيير كقول كثير عزة [من الطويل] : وقالوا نأت فاختر لها الصبر والبكا فقلت البكا أشفى إذن لغليلي أي: اختر الصبر أو البكاء إذ لا يجتمعان وحملت على هذا المعنى الواو في قوله تعالى: [سبإ: 46] أن تقوموا لله مثنى وفرادى  وقوله تعالى: [النساء: 3] فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع  أي: أو ثلاث أو رباع فإن الإجماع على أن أحدا من الأمة لا يجوز له أن يزيد على أربع نسوة وكانت الزيادة من خصائص النبي (ص) لا يشاركه فيها أحد من الأمة. وانظر تفصيل ذلك في quot;مغني اللبيبquot; (1\/468)  وquot;تاج العروسquot; (مبحث الواو)  وquot;فتح الباريquot; (9\/139) . ( 3) الحديث رواه أبو داود في quot;المراسيلquot; (138)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/249) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن رجل عن عائشة به ووقع عند أبي داود: عن أبي الزناد: بلغني عن عائشة . قال أبو داود: أسند هذا الحديث وهذا هو الصحيح . وقال البيهقي في quot;السننquot; (5\/207) عن هذا الطريق: وهو الصحيح قاله أبو داود السجستاني وغيره من الحفاظ . والحديث ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (2029) فقال: يرويه ابن جريج واختلف عنه فرواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أبو قرة عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عن عروة عن عائشة. وقال أبو عاصم: عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن أبي الزناد عمن أخبره عن عائشة وقول أبي عاصم أشبه بالصواب. وذكر لأحمد بن حنبل حديث الوليد بن مسلم فقال: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد إنما يروي عن زياد بن سعد عن أبي الزناد . وقال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/522) بعد أن ذكر ما نقله الدارقطني عن الإمام أحمد: قلت: فرجع الحديث إلى ما رواه أبو داود وفيه رجل لم يسم فهو في حكم المنقطع .(3\/195)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1440",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23585",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عبيدالله ( 1)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: لا ( 2) يلبس المحرم ثوبا مسه الورس ولا الزعفران إلا أن يكون غسيلا قال: أخطأ أبو معاوية في هذه اللفظة: إلا أن يكون غسيلا. 799 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه الثوري ( 4) وغيره ( 5)  عن   ( 1) هو: ابن عمر بن حفص العمري. ( 2) لا هنا نافية بمعنى النهي ووقع ذلك في مواطن كثيرة من هذا الكتاب. انظر توجيه ذلك في التعليق على المسألة رقم (331) . ( 3) في (ت) و (ك) : قال سألت . وانظر المسألة التالية. ( 4) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/453\/اللحيدان)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (781)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/62)  والخطيب في quot;الجامعquot; (1788) . ( 5) الحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (19480)  وquot;التفسيرquot; (2\/194) من طريق معمر والطيالسي في quot;مسندهquot; (134)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2602)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3446)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2698)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (784) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/97 رقم 753) من طريق شريك النخعي وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/128 رقم 1056)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (89\/المنتخب)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (783)  والبيهقي في quot;الدعوات الكبيرquot; (407) من طريق إسرائيل والبزار في quot;مسندهquot; (773)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10336)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (586)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (496)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (785)  والضياء في quot;المختارةquot; (2\/295) من طريق منصور بن المعتمر وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2697) من طريق علي بن سليمان وابن عدي في   quot;الكاملquot; (1\/427- 428) و (5\/121) من طريق أبي حجية الأجلح بن عبد الله الكندي وعمرو بن أبي المقدام والطبراني في quot;الدعاءquot; (787) من طريق عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي جميعهم عن أبي إسحاق به. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/115 رقم 930)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (88\/المنتخب)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (782)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/252) . ووقع في رواية معمر تصريح أبي إسحاق بالسماع من علي بن ربيعة وهو مخالف لجميع الرواة عن أبي إسحاق ومخالف لما جاء عن أبي إسحاق نفسه إذ صرح أنه لم يسمعه منه. كما في خاتمة المسألة والمسألة التالية.(3\/201)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1446",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23587",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لسفيان: سمعه أبو إسحاق من علي بن ربيعة فقال: سألت أبا إسحاق عنه فقال: حدثني رجل عن علي بن ربيعة ( 1) . 800 - أخبرنا ( 2) أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال ( 3) : أخبرنا ( 4) عبد الرحمن بن بشر النيسابوري ( 5) - فيما كتب إلي ( 6)   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (430) : حدث به أبو إسحاق السبيعي عن علي بن ربيعة رواه عن أبي إسحاق كذلك: منصور بن المعتمر وعمرو بن قيس الملائي وسفيان الثوري وأبو الأحوص وشريك وأبو نوفل علي بن سليمان ...  وأبو إسحاق لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة يبين ذلك: ما رواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من علي بن ربيعة فقال: حدثني يونس بن خباب عن رجل عنه. وروى هذا الحديث شعيب بن صفوان عن يونس بن خباب عن شقيق بن عقبة الأسدي عن علي بن ربيعة. ورواه المنهال بن عمرو وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير عن علي بن ربيعة فهو من رواية أبي إسحاق مرسلا وأحسنها إسنادا حديث المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة . اهـ. وتوسع الأخ ياسر بن فتحي في تخريج هذا الحديث في تخريجه لأحاديث كتاب quot;الذكر والدعاءquot; للقحطاني (2\/677-680)  فانظره إن شئت. ( 2) هذه المسألة من تتمة المسألة السابقة فهما مسألة واحدة لكننا أبقينا ترقيم المسائل على ما في الطبعة الأولى (طبعة الشيخ محب الدين الخطيب) . ( 3) قوله: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال من (ت) و (ك) فقط. ( 4) في (أ) و (ش) و (ف) : وأخبرنا . ( 5) روايته أخرجها المصنف في quot;مقدمة الجرح والتعديلquot; (1\/168) . ( 6) يفهم من نسختي (ت) و (ك) أن القائل: أخبرنا عبد الرحمن بن بشر  هو ابن أبي حاتم ويفهم من (أ) و (ش) و (ف) أن القائل لذلك هو أبو حاتم وكلاهما جائز ولا ينافيه السياق لكن قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/215) في ترجمة عبد الرحمن ابن بشر النيسابوري: كتب عنه أبي ... وكتب إلي ببعض فوائد وكان صدوقا ثقة  ولعل هذا يشهد لما في (ت) و (ك)  والله أعلم.(3\/203)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1448",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23592",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: إن عامة الناس يقولون: هشام ( 1)  عن أبيه: أن النبي (ص) قال لضباعة ... . قال أبي: أشبه عندي مرسل ( 2)  هشام عن أبيه: أن النبي (ص) ( 3) ... .   ( 1) روايته أخرجها الشافعي في quot;الأمquot; (3\/396) عن ابن عيينة عنه به. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/221) . قال الشافعي: ولو ثبت حديث عروة عن النبي (ص) في الاستثناء لم أعده إلى غيره فإنه لا يحل عندي خلاف ما ثبت عن رسول الله (ص)  . وكذا أرسله الحميدي عن ابن عيينة كما ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/23\/ب)  وسيأتي كلامه بتمامه. ( 2) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة وتقدير العبارة: هو مرسل أشبه عندي. وانظر الكلام على لغة ربيعة في المسألة رقم (34) . ( 3) وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/123\/ب) : يرويه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة واختلف عن ابن عيينة فيه: فقيل: عن عبد الجبار عن ابن عيينة حدثناه مرة ولم يقل فيه: عن عائشة وأرسله الحميدي عن ابن عيينة ولم يقل فيه: عن عائشة. واختلف عن الثوري: فرواه أبو قلابة عن محمد بن كثير عن الثوري عن هشام عن أبيه عن عائشة وغيره يرسله. ورواه الليث وحماد بن زيد والمفضل بن فضالة عن هشام عن أبيه: أن النبي (ص) دخل على ضباعة مرسلا. واختلف عن الزهري: فرواه معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة وغيره يرويه عن الثوري [كذا! ولعله: الزهري]  عن عروة مرسلا والمرسل أصح وكذلك رواه أبو الأسود عن عروة مرسلا .(3\/208)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1453",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23598",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: من شعبة ( 1) .   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/148\/أ) : يرويه الأعمش واختلف عنه: فرواه الثوري وإسرائيل ومحمد بن فضيل وعبيدة بن حميد وسعيد بن الصلت وعبد الله بن داود الخريبي عن الأعمش عن عمارة بن عمير [في الأصل: عمرو!]  عن أبي عطية عن عائشة وخالفهم شعبة فرواه عن الأعمش عن خيثمة عن أبي عطية عن عائشة وقول شعبة وهم . وقال في quot;التتبعquot; (ص373-374 رقم231) : وأخرج البخاري حديث الثوري عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية: في التلبية وقال: تابعه أبو معاوية. وقال شعبة: عن سليمان عن خيثمة . وقال أبو العباس بن سعيد [يعني: ابن عقدة] : تابع شعبة يحيى القطان عن خيثمة وخالفهما إسرائيل وأبو الأحوص وعمار بن رزيق وزهير بن معاوية وابن فضيل وأبو خالد وجراح بن الضحاك وغيرهم تابعوا الثوري. قال أبو الحسن [أي: الدارقطني] : ورواه الخريبي عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية عن عائشة: إني لأحفظ تلبية النبي (ص) التي كان يلبي بها فسمعتها تلبي ثلاثا. قال الأعمش: وذكر خيثمة عن الأسود: أنه كان يزيد: والملك لا شريك لك . ورواه الشافعي عن معاذ ابن المثنى عن مسدد عنه. قال الخريبي: لم أصب عندي ذلك . ويشبه أن يكون الوهم دخل على شعبة من ذكر الأعمش خيثمة في حديثه والله أعلم . اهـ. وذكر الحافظ ابن حجر في quot;هدي الساريquot; (ص358) كلام الدارقطني هذا وذكر أن رواية الخريبي أوضحت الحديث وبينت علته وذكر قول الدارقطني: يشبه أن يكون الوهم دخل على شعبة من ذكر الأعمش خيثمة في حديثه  ثم قال ابن حجر: وهو تحقيق حسن ومقتضاه: صحة ما اختاره البخاري واعتمده من رواية الأعمش على أن البخاري لم يهمل حكاية الخلاف بل حكاها عقب حديث الثوري والله أعلم . وخالف في quot;فتح الباريquot; (3\/411)  فقال: والطريقان جميعا محفوظان وهو محمول على أن للأعمش فيه شيخين . وقال في quot;إتحاف المهرةquot; (22987) : ولعل للأعمش فيه شيخين .(3\/214)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1459",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23602",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: إنما أنكره من حديث سعيد المقبري يشبه أن يكون: عبيدالله ( 1)  عن سمي ( 2)  عن أبي صالح ( 3)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 4) . 812 - وسألت أبي عن حديث رواه يزيد ابن هارون عن عبد العزيز بن الماجشون ( 5)  عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج ( 6)    ( 1) في (أ) و (ش) : عبد الله . ورواية عبيد الله أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (1349) من طريق عبد الله بن نمير عنه به. ورواه مالك في quot;الموطأquot; (1\/346) عن سمي به. ومن طريق مالك رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1773)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1349) . ورواه مسلم (1349) من طريق ابن عيينة وأحمد في quot;العللquot; (2917)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (905) من طريق عبد العزيز الماجشون والطبراني في quot;الأوسطquot; (1704 و4432) من طريق إسماعيل بن أمية جميعهم عن سمي به. ( 2) هو: مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. ( 3) هو: ذكوان السمان. ( 4) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1964) الاختلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح قول من قال: عن سهيل عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص 138) : والمشهور عند الناس: عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص)  رواه سهيل والثوري ومالك وغير واحد عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة .. وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/38) : هذا حديث انفرد به سمي ليس يرويه غيره واحتاج الناس إليه فيه . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (3\/598) بعد نقله لكلام ابن عبد البر: فرواه عنه [أي عن سمي] مالك والسفيانان وغيرهما حتى أن سهيل بن أبي صالح حدث به عن سمي عن أبي صالح فكأن سهيلا لم يسمعه من أبيه وتحقق بذلك تفرد سمي به فهو من غرائب الصحيح . ( 5) هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون. ( 6) هو: عبد الرحمن بن هرمز.(3\/218)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1463",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23610",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "818 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عبدالعزيز بن عبد الصمد ( 2)  عن أيوب ( 3)  عن أبي صالح عن أبي هريرة عن   ( 1) انظر المسألة المتقدمة برقم (811) و (813)  والآتية برقم (892) . ( 2) روايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (237) . قال الترمذي: سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: ما أرى أيوب سمع من أبي صالح . ( 3) هو: ابن أبي تميمة السختياني.(3\/226)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1471",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23611",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) قال: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قال أبي: هذا من حديث أيوب موقوف ( 1) . 819 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه عوف ( 2)  عن زياد بن حصين عن ابن عباس: أنه تمثل وهو محرم: وهن يمشين بنا هميسا ( 3) .   ( 1) الحديث رواه السهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (ص543) من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب عن رجل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال ... فذكره موقوفا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1964) : يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن أيوب عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وقيل: يحيى ابن حكيم المقوم عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن أيوب ووقفه على أبي هريرة. وخالفهما حماد بن زيد رواه عن أيوب عن عبيد الله بن عمر عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه حسن الحلواني عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد وتابعه سعيد بن عتاب الدهقان عن سليمان بن حرب ووقفه إسماعيل بن إسحاق القاضي وغيره عن سليمان بن حرب . ( 2) هو: ابن أبي جميلة الأعرابي. ولم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه سعيد بن منصور في التفسير من quot;سننهquot; (345)  عن هشيم عن عوف عن زياد بن حصين عن أبيه عن ابن عباس به. ورواه ابن جرير في quot;تفسيرهquot; (4\/130 رقم 3599) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق عن عوف عن زياد بن حصين عن أبي العالية عن ابن عباس به. وانظر تتمة تخريج الحديث في التعليق على quot;سنن سعيد ابن منصورquot; (345) . ( 3) في (ش) و (ت) و (ك) : هميشا بالشين المعجمة. وهو تصحيف لأن البيت أحد بيتين من مشطور الرجز أنشدهما ابن عباس وهو محرم وقافيتهما سينية وبعد البيت المذكور: إن تصدق الطير ننك لميسا وفي هذا الأثر: قال له أبو العالية: أترفث وأنت محرم! فقال ابن عباس: إنما الرفث عند النساء أو ما روجع به النساء  أي: مراجعة النساء بذكر الجماع أو ذكر الجماع ودواعيه بحضرتهن فإن لم يكن بحضرتهن فلا يكون رفثا هذا قول ابن عباس. قال المطرزي في quot;المغربquot; (1\/337) : الضمير في هن : للإبل والهميس: صوت نقل أخفافها. وقيل: المشي الخفي ولميس: اسم جاريته والمعنى: نفعل بها ما نريد إن صدق الفأل . اهـ. وقال النسفي في quot;طلبة الطلبةquot; (ص110) : ومعنى البيت: أنه يقول: فهن أي: النوق يمشين هو: فعل لازم وقد تعدى ههنا بالباء الذي في قوله: بنا هميسا أي: مشيا خفيفا لا صوت فيه إن تصدق الطير: إن تحقق الفأل الذي تفاءلناه بالطير ننك: أي: نجامع لميسا أي: الجارية التي اسمها هذا . اهـ. وانظر كلام المفسرين على معنى الرفث في قوله تعالى: [البقرة: 187] أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم  وقوله: [البقرة: 197] الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج  فقد احتجوا بأثر ابن عباس هذا. وانظر: quot;المبسوطquot; للسرخسي (4\/6- 7)  وquot;النهايةquot; لابن الأثير (2\/241)  و (5\/273) .(3\/227)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1472",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23617",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبيد بن عمير لأن الوليد رفاع ( 1) . قلت: فإذا ( 2) لم يوصله ( 3) الوليد فهو مرسل ( 4) أشبه بلا عبيد بن عمير قال: نعم. 825 - وسألت أبي عن حديث رواه الهقل ابن زياد عن الأوزاعي ( 5)  عن يحيى ( 6)  قال: حدثني أبو سلمة ( 7)  قال: نزل النبي (ص) بالعقيق وقال: أتاني آت من ربي عز وجل فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في حجة قال أبي: ورواه ( 8) الناس ( 9) عن الأوزاعي عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر عن النبي (ص) ( 10) .   ( 1) المراد: أن الوليد يزيد في الإسناد فيرفع الموقوف والذي هذه صفته ترجح روايته إذا روى إسنادا ناقصا كهذا الإسناد. ( 2) في (ت) و (ك) : ماذا . ( 3) من الفعل وصل بتشديد الصاد لا بتخفيفها. انظر التعليق على المسألة رقم (163) . ( 4) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 6) يعني: ابن أبي كثير. ( 7) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف ( 8) في (ت) و (ك) : رواه بلا واو. ( 9) الحديث رواه البخاري (1534) و (2337) من طريق بشر بن بكر والوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق وأبو داود في quot;سننهquot; (1800) من طريق مسكين بن بكير وابن ماجه في quot;سننهquot; (2976) من طريق محمد بن مصعب جميعهم عن الأوزاعي به. ( 10) قال الدارقطني في quot;العللquot; (131) : يرويه يحيى   ابن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر. حدث به عنه علي بن المبارك والأوزاعي واختلف عنه فقال شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وبشر بن بكر ومحمد بن مصعب: عن الأوزاعي مثل قول علي بن المبارك عن يحيى وروي عن محمد بن حرب الخولاني عن الأوزاعي عن يحيى فقال: عن أبي سلمة عن ابن عباس مكان عكرمة والمحفوظ حديث عكرمة .(3\/233)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1478",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23621",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وروى الليث بن سعد ( 1)  عن سعيد عن عطاء مولى أبي أحمد ( 2) : أن رسول الله (ص) بعث بعثا ... والصحيح ( 3) : ما رواه الليث. 828 - وسألت أبي عن حديث رواه مالك ( 4)  عن عبد الكريم الجزري ( 5)  عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن النبي (ص)  في قصة القمل فقال ( 6) : أسقط مالك مجاهد ( 7) من الإسناد إنما هو:   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/462)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2876) . ومن طريق البخاري رواه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (2442) . ورجح البخاري الإرسال. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2053) : وقول الليث أشبه بالصواب . ( 2) في (ت) و (ك) : ابن أبي أحمد . وهو صحيح أيضا كما سبق. ( 3) قوله: والصحيح مكرر في (ت) . ( 4) في quot;الموطأquot; (1\/417\/رواية يحيى الليثي)  و (1258\/رواية أبي مصعب الزهري) . ومن طريق مالك رواه أبو داود في quot;سننهquot; (1861)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/169- 170) . وفيه اختلاف على مالك سيأتي ذكره آخر المسألة. ( 5) في (ت) و (ك) : الخدري . وعبد الكريم هذا هو: ابن مالك. ( 6) في (ت) : يقال . ( 7) كذا في جميع النسخ وهو مفعول أسقط  فكانت الجادة أن يكون مجاهدا بألف تنوين النصب على لغة الجمهور لكن ما وقع في النسخ. جار على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .(3\/237)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1482",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23624",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ وهم فيه محمد بن عمرو ورواه الزهري ( 1)  عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء عن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 2) .   ( 1) روايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (2552)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3925)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3108)  وابن أبي خيثمة في quot;التاريخ الكبيرquot; (127\/أخبار المكيين)  والبزار - كما في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; للزيلعي (3\/21) - وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (622)  والفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (2514)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (4252)  وابن خزيمة - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (8\/255) - وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3708)    والعسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (1\/87 و250- 251)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/7)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/289) و (6\/33) . ( 2) قال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث حسن صحيح غريب وقد رواه يونس عن الزهري نحوه. ورواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وحديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن حمراء عندي أصح . وقال البزار: ولا يعلم لعبد الله بن عدي بن الحمراء غير هذا الحديث . وقال البيهقي في quot;دلائل النبوةquot; (2\/518) : هذا هو المحفوظ . وقال ابن حجر في quot;الإصابةquot; (6\/163) في ترجمة عبد الله بن عدي بن الحمراء: انفرد برواية حديثه الزهري واختلف عليه فيه فقال الأكثر: عنه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء. قال معمر فيه: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ومرة أرسله. وقال ابن أخي الزهري: عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن عدي والمحفوظ الأول. قال البغوي: لا أعلم له غيره . وقال في quot;النكتquot; (2\/611) بعد أن ذكر حديث عبد الله ابن عدي بن الحمراء: وهو المحفوظ والحديث حديثه وهو مشهور به . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1743)  وquot;معرفة الصحابةquot; لأبي نعيم (3\/1730) .(3\/240)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1485",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23626",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن عمر ... والصحيح ما في quot;الموطأquot;. 832 - وسمعت أبي ( 1) وذكر حديثا رواه محمد بن عبد الله الأنصاري عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: أن رسول الله (ص) تزوج ميمونة وهو محرم. فقال أبي: قال ( 2) أحمد بن حنبل: يقال ( 3) : إن غلاما كان للأنصاري أدخل هذا الحديث على الأنصاري ( 4) .   ( 1) في (ف) : أبي ح . ( 2) في (ت) و (ك) : وقال . ( 3) في (ك) : فقال . ( 4) كذا نقل أبو حاتم عن الإمام أحمد قوله في هذا الحديث! ونقل أبو بكر الأثرم كلام أحمد هذا في حديث آخر أنكره الأئمة على الأنصاري فقال - كما في quot;تاريخ بغدادquot; (3\/408\/دار الغرب) -: سمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري عن حبيب بن الشهيد عن ميمون عن ابن عباس: أن النبي (ص) احتجم وهو صائم فضعفه وقال: كانت ذهبت للأنصاري كتب فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم أراه قال: فكان هذا من تلك . ونقل الإمام أحمد في quot;العللquot; (1448)  والخطيب (3\/407) عن أبي خيثمة قوله: أنكر معاذ ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري يعني: محمد بن عبد الله عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: احتجم النبي (ص) وهو محرم صائم . وقال الفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/7-8) : سئل علي بن المديني عن حديث الأنصاري عن   حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: أن النبي (ص) احتجم وهو صائم قال: ليس من ذاك شيء إنما أراد حديث حبيب عن ميمون عن يزيد بن الأصم: تزوج النبي (ص) ميمونة محرما . وحديث الأنصاري في احتجام النبي (ص) : رواه أحمد (1\/315 رقم2888)  والترمذي (776)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (3231) من طريق الأنصاري به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وقال النسائي: هذا منكر ولا أعلم أحدا رواه عن حبيب غير الأنصاري ولعله أراد أن النبي (ص) تزوج ميمونة .(3\/242)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1487",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23628",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثتني ( 1) إحدى نسوة رسول الله (ص)  عن النبي (ص) ( 2) . قال أبي: يعني أخته حفصة ( 3) . فعلمنا أن حديث الزهري صحيح وأن ابن عمر لم يسمع هذا الحديث من النبي (ص)  إنما سمعه من أخته حفصة. 834 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه إبراهيم بن موسى ( 5)  عن   ( 1) المثبت من (ت) فقط ومصادر التخريج وفي بقية النسخ: حدثني  وكلاهما صحيح وانظر التعليق على المسألة رقم (206) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/166\/ب) بعد أن ذكر رواية زيد بن جبير: وهذا مما يقوي رواية الزهري عن سالم . ( 3) وقال أبو حاتم في المسألة (845) : ولم يسم ابن عمر لزيد بن جبير حفصة إذ كان زيد غريبا منه وسماها لسالم أن كانت عمة سالم . ( 4) نقل ابن الملقن هذا النص في quot;البدر المنيرquot; (4\/396\/مخطوط) بتصرف. ( 5) قوله: ابن موسى مكرر في (أ) . وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/46) تعليقا. ورواه الدارمي في quot;مسندهquot; (1946)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1985)  وأبو زرعة الدمشقي في quot;تاريخهquot; (1373)  والدارقطني في quot;سننهquot; (2\/271)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/104) من طرق عن هشام به. ومن طريق أبي داود رواه الخطيب في quot;الموضحquot; (1\/427) . قال أبو زرعة: لم يسند هذا الحديث إلا هشام بن يوسف ولا رواه إلا يحيى بن معين وقد ذكره رجل بالعراق عن روح عن ابن جريج فهلك فيه . قلنا: توبع ابن معين في مصادر التخريج السابقة. ورواه أبو داود (1984) من طريق محمد بن بكر عن ابن جريج قال: بلغني عن صفية عن أم عثمان عن ابن عباس به. ومن طريق أبي داود رواه البيهقي (5\/104) .(3\/244)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1489",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23630",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه يعقوب بن عطاء ( 1)  عن صفية عن أم عثمان عن ابن عباس عن النبي (ص)  ما يقوي ذلك أيضا ( 2) . 834\/أ- قلت لأبي: روى ابن المبارك ( 3)  عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر: أنه مشى بين الركنين ورمل بينهما. وروى زهير ( 4)  عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر هذا الحديث فأيهما أصح قال: جميعا صحيحين ( 5)  قد ( 6) روي عنهما جميعا ( 7) .   ( 1) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/194 رقم 13018)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/271)  وquot;الأفرادquot; (ل170\/أ- ب\/أطراف الغرائب)  وأبو نعيم في quot;ذكر من اسمه شعبةquot; (28)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/104) من طريق أبي بكر بن عياش عنه به. قال الدارقطني: تفرد به أبو بكر بن عياش عن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح عن صفية بنة شيبة عنها . ( 2) كذا ولعل مراده: أن ذلك يقوي ثبوت الحديث عن ابن عباس وإلا فإن رواية يعقوب بن عطاء لا تقوي رواية هشام بن يوسف ولا توهنها كما هو ظاهر والله أعلم. وقد قال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/498 رقم 1060) : وإسناده حسن وقواه أبو حاتم في quot;العللquot; والبخاري في quot;التاريخquot; وأعله ابن القطان ورد عليه ابن المواق فأصاب. اهـ. وانظر quot;بيان الوهم والإيهامquot; (2\/545)  وquot;السلسلة الصحيحةquot; (605) . ( 3) هو: عبد الله. ( 4) هو: ابن معاوية فيما يظهر وقد يكون ابن محمد فكلاهما من الرواة عن موسى بن عقبة كما في quot;تهذيب الكمالquot; (6877) . ( 5) كذا في جميع النسخ بالياء وكان حقها أن يقال: صحيحان بالألف لكن ما وقع عندنا في النسخ يخرج على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (25)  (759) . ( 6) في (ك) : وقد . ( 7) رواه البخاري (1606)  وأحمد (2\/13 رقم 4618) من طريق عبيد الله قال: قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين قال: إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه. واللفظ للبخاري.(3\/246)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1491",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23631",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "835 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة ( 1)  وأسامة بن زيد الليثي عن الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر: أنه طاف بالبيت بعد الصبح ثم سار حتى أتى ذى طوى ( 2)  ثم انتظر حتى طلعت الشمس فقال أبي: أخطأ في هذا الحديث روى كل أصحاب الزهري عن الزهري ( 3) هذا الحديث عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر وهو الصحيح.   ( 1) روايته أخرجها أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (5713)  والأثرم - كما في quot;الفتحquot; لابن حجر (3\/489) - والفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (520)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/187)  وابن منده في quot;أماليهquot; - كما في quot;فتح الباريquot; - ومن طريقه ابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (3\/78) . ورواه الأثرم - كما في quot;الفتحquot; أيضا- فقال: حدثني به نوح بن يزيد - من أصله-عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري كما قال سفيان. ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة أن يقال: حتى أتى ذا طوى . ويخرج ما في النسخ على الإمالة أميلت الألف في ذا نحو الياء فكتبت ياء ولا تنطق إلا ألفا ممالة ذى  وسبب إمالتها هنا التناسب مع إمالة الألف قبلها في أتى  والألف بعدها في طوى  وإنما تمال الألف فيهما لكونها مبدلة من ياء متطرفة ومثله: إمالة ألف الضحى مع أن أصلها واو لمناسبة الإمالة في سجى و قلى وما بعدهما في سورة الضحى  وهذه قراءة أبي عمرو والأخوين (حمزة والكسائي) . وانظر التعليق على المسألة رقم (25) و (124) و (759) . وذو طوى: موضع عند باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به. انظر quot;النهايةquot; لابن الأثير (3\/146-147)  وquot;معجم البلدانquot; (4\/45) . ( 3) روايته أخرجها مالك في quot;الموطأquot; (1\/368) عنه به. ومن طريق مالك رواه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/187)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/91) . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (9008) من طريق معمر وأحمد في quot;العللquot; (5714)  والحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (374\/بغية الباحث) من طريق ابن أبي ذئب كلاهما عن الزهري به. قال أحمد: وهو الصواب يعني: عن حميد.(3\/247)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1492",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23634",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "838 - وسألت أبي عن حديث رواه زيد ( 1) ابن الحباب ( 2)  عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن يوسف ابن ماهك عن عبد الله بن الزبير قال: قال رجل: يارسول الله إن أبي أدركته فريضة الحج فمات ولم يحج أفأحج عنه قال ( 3) : إن كنت أكبر ولد أبيك فحج عنه قال أبي: ليس في شيء من ( 4) الحديث: أكبر ولد أبيك غير هذا الحديث ( 5) .   ( 1) في (ت) و (ك) : يزيد . ( 2) في (ت) و (ف) : الخباب . ولم نقف على روايته والحديث معروف من رواية يوسف بن الزبير لا يوسف ابن ماهك كما سيأتي. ( 3) قوله: قال سقط من (ف) . ( 4) قوله: شيء من ليس في (ك) . ( 5) الحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/3 رقم 16102)  والنسائي في quot;سننهquot; (2644) من طريق ابن مهدي عن الثوري عن منصور عن يوسف عن ابن الزبير به وعندهما: أكبر ولد أبيك . ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (263\/قطعة من الجزء 13) من طريق أبي حذيفة عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن يوسف مولى الزبير عن ابن الزبير به. وعنده: أنت أكبر ولده . ورواه أحمد (4\/5 رقم 26125)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1877)  والنسائي في quot;سننهquot; (2638)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6812)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2545)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/329) من طريق جرير وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (15115) من طريق وكيع والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2544) من طريق عبيدة بن حميد - ولم يسق لفظه - والضياء في quot;المختارةquot; (9\/352) بسنده إلى أبي يعلى عن القواريري عن فضيل بن عياض جميعهم عن منصور عن مجاهد عن يوسف بن الزبير عن ابن الزبير به. وعندهم: أكبر ولد أبيك . وفي رواية ابن أبي شيبة: عن رجل يقال له: يوسف كان يكون مع ابن الزبير . وفي رواية الضياء: يوسف ولم ينسبه. ومن طريق النسائي رواه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (1\/390 و9\/132) وابن حزم في quot;حجة الوداعquot; (531) . ومن طريق أحمد رواه الضياء في quot;المختارةquot; (9\/351) . وروي عن الثوري به مرسلا. ذكره البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/329) فقال: وأرسله الثوري عن منصور فقال: عن يوسف بن الزبير عن النبي (ص)  . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/429 رقم 27417)  والدارمي في quot;مسندهquot; (1879)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6818)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2543)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/30 رقم 101)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/329) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن منصور عن مجاهد عن مولى لابن الزبير يقال له: يوسف بن الزبير - أو الزبير بن يوسف - عن ابن الزبير عن سودة بنت زمعة به. وليس عندهم أكبر ولد أبيك . وفي رواية الطبراني: يوسف بن الزبير بلاشك. قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (326) : وسألت محمدا عن حديث مجاهد عن مولى الزبير في هذا فقال: الصحيح: عن مجاهد عن يوسف بن الزبير عن ابن الزبير ورأى هذا الحديث أصح من حديث عبد العزيز بن عبد الصمد . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للشيخ الألباني (2954) .(3\/250)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1495",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23637",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيما ( 1) أهدى رسول الله (ص) غنما ( 2) مقلدة قال أبي: روى جماعة عن الأعمش ( 3)  عن إبراهيم ( 4)  عن الأسود ( 5)  عن عائشة: أن النبي (ص) أهدى مرة غنما وليس في حديثهم: مقلدة. قال أبي: اللفظان ليسا بمتفقين وأرجو أن يكون ( 6) جميعا صحيحين ( 7) .   ( 1) في (ت) و (ك) : فيها . ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة: غنم  لأنه اسم كان مؤخر وخبرهquot; فيما أهدى رسول الله ...  . وفي quot;مسند الإمام أحمدquot; وغيره من مصادر التخريج: أهدى رسول الله (ص) غنما . وما في النسخ يخرج على أنه توهم أن غنما خبر كان لتأخره لفظا. أو يقال: نصب اسم كان ورفع خبرها اكتفاء بالقرينة المعنوية الفارقة بين الاسم والخبر كما في كسر الزجاج الحجر فلما كان المعنى ظاهرا نصب الفاعل ورفع المفعول به. وقد أوضحنا ذلك في تعليقنا على قوله: ليس له من عمله شيئا في المسألة رقم (1853- الوجهين الثاني والثالث) . ( 3) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (1701) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ومسلم في quot;صحيحهquot; (1321) من طريق أبي معاوية كلاهما عن الأعمش به. بلفظ أهدى النبي (ص) مرة غنما. زاد مسلم: فقلدها . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/208 رقم 25737)  وإسحاق في quot;مسندهquot; (1500)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1755) من طريق وكيع عن سفيان الثوري عن منصور والأعمش عن إبراهيم به بلفظ أن النبي (ص) أهدى غنما مقلدة. ( 4) هو: ابن يزيد بن قيس النخعي. ( 5) هو: ابن يزيد بن قيس النخعي. ( 6) كذا في جميع النسخ والجادة أن يقال: يكونا  لكن ما في النسخ يخرج على وجهين ذكرناهما في التعليق على مثل هذه العبارة في المسألة رقم (315) . ( 7) قال ابن رجب الحنبلي في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/731) : فمن الحفاظ من قال: الصحيح: حديث عائشة وحديث جابر وهم ومنهم من قال: هما حديثان مختلفان في أحدهما التقليد وليس في الآخر ومنهم أبو حاتم الرازي . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (5\/131\/ب) .(3\/253)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1498",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23640",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: أيهما أصح قال أبي: سفيان وإسرائيل أتقن وزهير متقن غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق ( 1) . 843 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه مسلم بن إبراهيم وأبو زيد الهروي ( 3)  عن شعبة عن الأعمش عن خيثمة ( 4)  عن أبي عطية ( 5)  عن عائشة قالت: كانت تلبية رسول الله (ص) : لبيك اللهم لبيك. رواه معاوية بن هشام عن سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية عن عائشة. قلت: أيهما أصح فأجاب أبي: هذا حديث غلط فيه شعبة وأما أصحاب الأعمش فيقولون كلهم كما روى ( 6) الثوري: عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية عن عائشة عن النبي (ص)  وهو الصحيح عندي.   ( 1) انظر نحو ذلك من كلام أبي زرعة في المسألة رقم (1990)  (2056) . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (807) . قال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (3\/411) : ورجح أبو حاتم في quot;العللquot; رواية الثوري ومن تبعه على رواية شعبة فقال: إنها وهم . ( 3) هو: سعيد بن الربيع. ( 4) هو: ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة. ( 5) هو: الوادعي الهمداني اسمه: مالك بن عامر وقيل غير ذلك. ( 6) في (أ) و (ش) : كما رواه .(3\/256)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1501",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23643",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ حدثناه ( 1) حجاج الأنماطي ( 2)  وأبو سلمة ( 3)  عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن عمر عن النبي (ص) . قال أبي: أخطأ يحيى بن حسان في موضعين ( 4)  وهذا الصحيح ( 5) . تم الجزء الخامس بحمد الله وعونه ومنه يتلوه ( 6) في الجزء السادس: في حديث يحيى بن حسان عن حماد بن سلمة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمدوآله ( 7) وصحبه وسلم تسليما ( 8)   ( 1) في (ت) و (ك) : حدثنا به . ( 2) هو: ابن منهال. ( 3) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي. ( 4) الموضع الأول: قوله: عطاء الخراساني  والصواب: عطاء بن السائب . والموضع الثاني: قوله: مجاهد عن ابن عمر  والصواب: مجاهد عن عمر . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/94\/أ) : يرويه عطاء ابن السائب واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي (ص)  وكذلك قال الحسن بن الوليد عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب. وقال جرير بن عبد الحميد: عن عطاء بن السائب عن مجاهد قوله ولا يصح رفعه عن عطاء . وانظر تخريج الأخ ياسر بن فتحي المصري لكتاب quot;الذكر والدعاءquot; للقحطاني (3\/1079-1083) فقد استوعب طرق هذا الحديث وشواهده. ( 6) في (ف) : ويتلوه بالواو. ( 7) من قوله: تم الجزء الخامس ...  إلى هنا من (أ) و (ف) فقط وفي (ش) بدلا منه: آخر الجزء الخامس . ( 8) قوله: وصحبه وسلم تسليما من (أ) فقط.(3\/259)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1504",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23644",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماالجزء السادس من quot;كتاب  العللquot;يشتمل على ( 1) ذكر علل أخبار رويت في المناسك والسير ( 2) 847 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه يحيى بن حسان عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: الحاج والمعتمر والغازي وفد الله ...  الحديث قال: هذا خطأ كذا حدثنا به ( 4) الجروي ( 5)  عن يحيى بن حسان إنما هو: مجاهد عن عمر. 848 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن وهب ( 6)  عن جرير بن حازم عن قتادة أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن صاحب بدن رسول الله (ص) أخبره: أن رسول الله (ص) أمره إذا عطب منها شيء: أن   ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش) . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 3) انظر المسألة السابقة والمسألة الآتية برقم (887) و (894) و (1007) . ( 4) قوله: به ليس في (أ) و (ش) . ( 5) هو: الحسن بن عبد العزيز. ( 6) هو: عبد الله. وروايته أخرجها أبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/330) .(3\/260)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1505",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23645",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينحرها ثم يغمس نعلها ( 1) في دمها ثم يضرب بها ( 2) صفحتها ثم يدعها فلا يأكل منها هو ولا أصحابه قال أبي: هذا خطأ إنما هو: قتادة ( 3)  عن سنان بن سلمة عن ابن عباس. 849 - وسألت أبي عن حديث رواه شعيب بن إسحاق ( 4)  عن   ( 1) في (ت) و (ك) : نعلهما . ( 2) في (أ) : به  وكلاهما روي به الحديث كما في مصادر التخريج. ( 3) روايته أخرجها ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2578) من طريق ابن أبي عدي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سنان عن ابن عباس أن النبي (ص) بعث مع ذؤيب ببدن وزاد: واضرب صفحتها . قال ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (4\/457) : سياق حديث ابن أبي عدي يوهم أنه من مسند ابن عباس . وانظر quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/262) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/225 رقم17974)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (9326)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3105)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2578) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس عن ذؤيب أبي قبيصة به. قال الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (3\/161-162) : ورواه ابن أبي خيثمة في quot;تاريخهquot; في باب الصحابة في ترجمة ذؤيب وقال: سمعت يحيى بن معين يقول: قتادة لم يدرك سنان بن سلمة ولم يسمع منه شيئا . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/31\/أ) : يرويه ابن وهب عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس وهو وهم والصحيح: عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه . اهـ. وانظر المسألة الآتية. ( 4) لم نقف على روايته والحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/6- 7 رقم 20070) عن محمد بن بكر البرساني والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/262- 263- تعليقا) من طريق عثمان المؤذن والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/333) من طريق أبي عاصم النبيل والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (7\/47 رقم 6345) من طريق هشام بن يوسف جميعهم عن ابن جريج به. ورواية أبي عاصم النبيل رواها الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (ص1429- 1430) من طريق يزيد بن سنان عنه به مرسلا لم يذكر سلمة بن المحبق .(3\/261)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1506",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23647",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "850 - وسألت أبي عن حديث رواه الحسن بن يحيى الخشني ( 1)  عن عمر ( 2) بن قيس ( 3)  عن طلحة بن موسى عن عمه إسحاق بن طلحة عن طلحة ( 4) بن عبيدالله عن النبي (ص) قال: الحج جهاد والعمرة تطوع قال أبي: هذا حديث باطل. 851 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه الوليد ( 6)  عن صدقة بن   ( 1) روايته أخرجها الجصاص في quot;أحكام القرآنquot; (1\/331) قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الحسن بن يحيى به. ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2989) عن هشام بن عمار عن الحسن بن يحيى به لكن وقع عنده طلحة بن يحيى بدل طلحة بن موسى . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (6723) قال: حدثنا محمد بن أبي زرعة قال: ثنا هشام بن عمار عن الحسن بن يحيى عن طلحة بن موسى به كذا بإسقاط: عمر بن قيس . قال الطبراني: لا يروى عن طلحة إلا بهذا الإسناد تفرد به هشام بن عمار . وقال الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (3\/149) : غريب مرفوعا . وضعفه الشيخ الألباني في quot;الضعيفةquot; (200)  وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1224) . ( 2) في (ف) : عمرو . ( 3) المعروف بـ سندل . ( 4) قوله: عن طلحة سقط من (ف) . ( 5) تقدمت هذه المسألة برقم (788)  وستأتي برقم (869) . ( 6) هو: ابن مسلم الدمشقي. وتقدم تخريج روايته في المسألة رقم (788) .(3\/263)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1508",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23648",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزيد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: من أصححت له جسمه ووسعت عليه في رزقه لم يفد إلي في كل خمسة أعوام عاما - لمحروم ( 2)  قال أبي: هذا عندي وهم إنما هو: كما رواه خلف بن خليفة ( 3)  عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد عن   ( 1) هو: عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي. ( 2) كذا بدخول لام التأكيد على خبر المبتدأ من أصححت  وفي quot;موضح الخطيبquot; (1\/266) : من أوسعت عليه في الرزق ... لمحروم  ويرى بعض النحاة ذلك قليلا وشاذا وأنه لا يجوز دخول لام التأكيد إلا على خبر إن مكسورة الهمزة وتسمى اللام المزحلقة. ويراه بعضهم جائزا وحسنا واستشهدوا له بقول عنترة بن عروس: أم الحليس لعجوز شهربه ترضى من اللحم بعظم الرقبه وخرج على وجهين: فقيل: زيدت اللام في خبر المبتدأ كما زيدت في خبر أن في قراءة سعيد بن جبير: [الفرقان: 20] إلا إنهم ليأكلون الطعام بفتح الهمزة وكما زيدت أيضا في خبر لكن و أمسى و ما زال .  ... والوجه الثاني: أن هذه اللام هي لام الابتداء تأخرت إلى الخبر والتقدير: لأم الحليس عجوز. وفي الحديث الذي معنا: لمن أصححت له جسمه ...  . انظر: quot;الأصولquot; لابن السراج (1\/274)  وquot;سر صناعة الإعرابquot; لابن جني (1\/378)  وquot;مغني اللبيبquot; لابن هشام (ص304 307)  وquot;همع الهوامعquot; للسيوطي (1\/508)  وquot;خزانة الأدبquot; للبغدادي (10\/345 الشاهد رقم 855)  وquot;التفسير الكبيرquot; للرازي (22\/66- 69) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المسندquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (1139) -وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1031)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3703)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/63)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/318)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/262)  وquot;الشعبquot; (3838)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (928)  وأبو بكر الأنباري في quot;الأماليquot; وابن مخلد العطاري في quot;المنتقى من أحاديثهquot; والقاضي الشريف أبو الحسين في quot;المشيخةquot; كما في quot;السلسلة الصحيحةquot; (1662) . قال ابن عدي: وهذا يعرف بخلف عن العلاء وقد روي عن الثوري عن العلاء وهو غريب . وقال البيهقي: وقيل: عن العلاء عن يونس بن خباب عن أبي سعيد وقيل: عنه موقوفا وقيل: مرسلا . والمسيب هو: المسيب بن رافع.(3\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1509",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23650",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث كذب بهذا الإسناد. 853 - وسألت أبي عن حديث رواه عباد ابن العوام ( 1)  عن الحجاج ( 2)  عن أبي الزبير ( 3)  عن جابر: أن النبي (ص) جمع الحج والعمرة فطاف لهما طوافا واحدا قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد. 854 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه يوسف بن الفيض ( 5)  عن   ( 1) لم نقف على روايته والحديث رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (14316)  والترمذي في quot;جامعهquot; (947)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/204) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير عن الحجاج به. قال الترمذي: حديث حسن . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (15\/222) . ومن طريق الترمذي رواه ابن الجوزي في quot;التحقيقquot; (1314) . ورواه أبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/103) من طريق أشعث بن سوار عن أبي الزبير به. ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (1215) من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن بكر عن ابن جريج عن أبي الزبير سمع جابرا قال: لم يطف النبي (ص) ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا. زاد في حديث محمد ابن بكر: طوافه الأول. ( 2) هو: ابن أرطاة. ( 3) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ( 4) نقل هذا النص السخاوي في quot;الأجوبة المرضيةquot; (1\/29) . ( 5) روى ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/163) عن يحيى بن صاعد أنه قال: وهو يوسف بن السفر بن الفيض أبو الفيض . وذكره السخاوي في quot;الأجوبة المرضيةquot; (1\/31)  ثم قال: فمن قال: يوسف بن الفيض فقد أصاب ونسبه إلى جده ولم يصحف كنيته . وروايته أخرجها الفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (324)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/137)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/156 رقم 11475)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/163)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/115- 116 و307)  والخطيب في quot;الموضحquot; (2\/472)  وابن بالويه وابن صاعد كما في quot;الأجوبة المرضيةquot; للسخاوي (1\/30- 31) . ومن طريق ابن صاعد روته بيبى في quot;جزئهاquot; (64)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (34\/388)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (940) . قال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (164\/ب\/أطراف الغرائب) : تفرد به أبو الفيض يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن عطاء . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (6314)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (34\/387- 388) من طريق سعيد ابن يعقوب عن عبد الرحمن بن السفر عن الأوزاعي به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عبد الرحمن بن السفر . وقال ابن عساكر: كذا سماه: عبد الرحمن بن السفر وهو يوسف بن السفر والحديث محفوظ من أصله ولا يعرف عبد الرحمن بن السفر . ورواه الفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (325)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/278)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (3760) من طريق محمد بن صفوان والأزرقي في quot;أخبار مكةquot; (2\/8)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/321) من طريق سعيد بن سالم وسليم بن مسلم والحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (389\/بغية الباحث) من طريق سعيد وحده جميعهم عن ابن جريج عن عطاء به. ومن طريق ابن حبان رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (941)  وقال: هذا حديث لا يصح . وقال ابن عدي: هذا منكر . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للشيخ الألباني (187 و188) .(3\/266)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1511",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23657",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليكن ( 1) إلينا جميعا فقال رسول الله (ص) : أين عثمان بن طلحة  فدعي له فقال: هاك مفتاحك فلما دخل رسول الله (ص) مكة هرب ( 2) عكرمة بن أبي ( 3) جهل فلحق باليمن فقد زعم بعض العلماء: أنه كان من أمر رسول الله (ص) بقتله ( 4) . قال أبي: هذا كله من كلام ابن إسحاق إلا ما وصفنا في أول الحديث. 860 - وسمعت أبي وذكر حديث الزهري ( 5)  عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال: قيل للنبي ( 6) (ص) : أين تنزل ( 7) بالخيف قال: وهل ترك لنا عقيل ( 8) منزلا! .   ( 1) كذا في (ت) و (ك)  ولم تنقط الياء في بقية النسخ. وفي quot;الثقاتquot; (2\/56) : فلتكن بالتاء المثناة الفوقية ولم ترد اللفظة في بقية المصادر التي أخرجته من طريق ابن إسحاق. ( 2) قوله: هرب سقط من (ف) . ( 3) قوله: أبي سقط من (ف) . ( 4) أي: أن هروب عكرمة كان بسبب أمر رسول الله (ص) بقتله وهذا من باب رجوع الضمير إلى المصدر المستفاد من الفعل وانظر نحو ذلك في المسألة رقم (400) و (1165) و (2011) . ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (3058)  ومسلم (1351) . ورواه جماعة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ذكرهم الدارقطني في quot;العللquot; (1738) ثم قال: وكلاهما محفوظان . ( 6) في (ت) : أقبل للنبي  وفي (ك) : أقبل النبي . ( 7) في (ف) : ننزل  وفي (ك) : ينزل  ولم تعجم في (ت) . ( 8) في (أ) و (ش) و (ف) : عقيل لنا  والمثبت من (ت) و (ك)  وهو الموافق لرواية الصحيحين وغيرهما.(3\/273)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1518",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23659",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يكفيك لحجك ( 1) وعمرتك قال أبي: حدثنا أبو نعيم ( 2)  عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن عطاء: أن النبي (ص) ... قال أبي: الناس يقولون: ابن أبي نجيح عن عطاء: أن النبي (ص) ... مرسل ( 3) . 862 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه هشام بن سليمان   ( 1) في (ك) : بحجك . ( 2) هو: الفضل بن دكين ولم نقف على روايته. والحديث رواه الشافعي في quot;الأمquot; (2\/134)  وquot;المسندquot; (ص113) من طريق مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء به مرسلا. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/106) . ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/144\/أ) : يرويه ابن جريج واختلف عنه: فرواه قبيصة عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة وخالفه معاوية بن هشام رواه عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء مرسلا وكذلك قال ابن عيينة عن ابن جريج وهو الصحيح . والحديث رواه مسلم (1211) من طريق عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عائشة به. ثم رواه من طريق عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن عائشة به. وقد تكلم الأئمة في سماع مجاهد من عائشة وذكر الرشيد العطار هذا الحديث في quot;غرر الفوائد المجموعةquot; (ص351) وبين عذر مسلم في إخراجه. وانظر quot;السلسلة الصحيحةquot; للألباني ح (1984)  والمسألة التالية. هذا وقوله: مرسل كذا ورد بحذف ألف تنوين النصب جريا على لغة ربيعة. وانظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) انظر المسألة السابقة والمسألة الآتية برقم (880) .(3\/275)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1520",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23664",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "867 - وسألت أبي عن حديث رواه رواد ابن الجراح ( 1)  عن عبد العزيز بن أبي ( 2) رواد عن نافع عن ابن عمر: أن عمر ( 3) قال: وقت رسول الله (ص) لأهل نجد فلما فتحت العراق قال ( 4) : قيسوا من نحو العراق كنحو قرن  ( 5) . فاختلفوا في القياس فقال بعضهم: ذات عرق وقال بعضهم: بطن العقيق قال أبي: هذا خطأ إنما هو: ابن عمر ( 6)  عن النبي (ص)  ليس فيه: عمر.   ( 1) روايته أخرجها الطبري كما في quot;الاستذكارquot; لابن عبد البر (15474) . وليس فيه: قيسوا من نحو العراق كنحو قرن رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1531) من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين إن رسول الله (ص) حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا قال: فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق. ( 2) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 3) قوله: أن عمر سقط من (ف) . ( 4) أي: عمر ح. ( 5) قرن: هو ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم وليلة. انظر quot;معجم البلدانquot; (4\/332) . ( 6) روايته أخرجها إسحاق في quot;مسندهquot; - كما في quot;نصب الرايةquot; للزيلعي (3\/13) - قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: سمعت مالكا يقول: وقت رسول الله (ص) لأهل العراق ذات عرق. فقلت له: من حدثك بهذا قال: حدثني نافع عن ابن عمر. ونقل الزيلعي عن الدارقطني قوله في quot;العللquot;: روى عبد الرزاق عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي ج وقت لأهل العراق ذات عرق ولم يتابع عبد الرزاق على ذلك وخالفه أصحاب مالك فرووه عنه ولم يذكروا فيه ميقات أهل العراق وكذلك رواه أيوب السختياني وابن عون وابن جريج وأسامة بن زيد وعبد العزيز بن أبي رواد عن نافع وكذلك رواه سالم عن ابن عمر وعمرو بن دينار عن ابن عمر .(3\/280)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1525",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23668",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبيه عن أبي سعيد عن النبي (ص) ( 1) . 870 - وسألت أبي عن حديث رواه معقل ابن عبيدالله ( 2)  عن عطاء ( 3)  عن أم سليم قال لها النبي (ص) : ما لها لم تحج معنا العام ( 4)  ... الحديث قال ( 5) أبي: ورواه حجاج ( 6)  وابن جريج ( 7)  وغير واحد ( 8)    ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (788)  وفيها رجح أبو حاتم رواية العلاء بن المسيب عن يونس بن خباب عن أبي سعيد مرفوعا وحكم عليها بالإرسال يعني بين يونس وأبي سعيد. وتقدمت برقم (851)  وفيها ترجيح أبي حاتم لرواية من رواه عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي (ص)  وقال: ومنهم من يقفه . وهذا يدل على عظم إشكال هذا الحديث ويؤيده ما نقله عنه ابنه هنا من تردده في الحكم. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2303) الاختلاف في هذا الحديث على أبي سعيد وختمه بقوله: ولا يصح منها شيء . اهـ. ( 2) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (8\/430) . ( 3) هو: ابن أبي رباح. ( 4) في (ت) و (ك) : العامة . ( 5) في (ك) : وقال . ( 6) هو: ابن أرطاة. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (13026)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/115 رقم 11299) . ( 7) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (1782)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1256) . ( 8) رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1863)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1256) من طريق حبيب المعلم وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/308 رقم 2808)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/120 رقم 11322) من طريق ابن أبي ليلى وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3699)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/144)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/141 رقم 11410)  وquot;الأوسطquot; (8156)  والإسماعيلي في quot;معجم شيوخهquot; (1\/405- 406) من طريق يعقوب بن عطاء وتمام في quot;فوائدهquot; (599\/الروض البسام) جميعهم عن عطاء عن ابن عباس به. ورواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/117) من طريق سليمان بن أبي داود عن عطاء عن ابن عباس عن أم سليم به.(3\/284)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1529",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23685",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن نافع ( 1) الصائغ عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله (ص) : ما بين بيتي إلى منبري روضة من رياض الجنة ومنبري ( 2) على حوضي. وسئل ( 3) أبو زرعة عن هذا الحديث فقال ( 4) : هكذا كان يقول عبد الله بن نافع! وإنما هو: مالك ( 5)  عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد - أو عن أبي هريرة - قال: قال رسول الله (ص) .   ( 1) من قوله: عبد الملك بن الوليد ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  وفي موضعه في (ت) إشارة لحق ولم يظهر شيء في التصوير. ( 2) قوله: ومنبري تصحف في (ك) إلى: وقبري  وهي محتملة للوجهين في (ت) . ( 3) في (ت) و (ف) و (ك) : سئل بلا واو. ( 4) في (ك) : قال . ( 5) روايته أخرجها في quot;الموطأquot; (1\/197) . ومن طريق مالك رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (7335)  وأحمد (2\/236 رقم7223)  والبزار في quot;مسندهquot; (92\/ب\/مسند أبي هريرة)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/286) عن أبي هريرة فقط. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/285) : هكذا روى هذا الحديث عن مالك ح رواة quot;الموطأquot; كلهم - فيما علمت - على الشك في أبي هريرة وأبي سعيد على نحو الحديث الذي قبله إلا: معن بن عيسى وروح بن عبادة وعبد الرحمن بن مهدي فإنهم قالوا فيه: عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا على الجمع لا على الشك . وقال أيضأ: رواه عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بإسناده فجعله عن أبي هريرة وحده ولم يذكر معه أبا سعيد . قال: والحديث محفوظ لأبي هريرة بهذا الإسناد كذلك رواه عبيد الله بن عمر عن خبيب بهذا . ورواه البخاري (1196)  ومسلم (1391)  والبزار في quot;مسندهquot; (91\/أ\/مسند أبي هريرة) من طريق عبيد الله ابن عمر عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1531) .(3\/301)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1546",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23689",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: هكذا رواه عمرو بن خالد! وإنما هو كما رواه الثوري ( 1)  وجرير ( 2)  ويحيى بن سعيد القطان ( 3)  وحاتم ( 4)  وأبو خالد الأحمر ( 5)  والدراوردي ( 6)  عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة. زاد الدراوردي: عن عامر بن سعد عن سعد ( 7) . 889 - ( 8) .   ( 1) هو: سفيان. ( 2) هو: ابن عبد الحميد. ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/172 رقم 1475)  والبزار في quot;مسندهquot; (1244)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (724)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/385)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/45)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (15\/129) . ومن طريق أحمد وأبي يعلى رواه الضياء في quot;المختارةquot; (967 و968) . ( 4) هو: ابن إسماعيل. ( 5) هو: سليمان بن حيان. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (13465) . ورواه الشافعي في quot;الأمquot; (2\/156)  وquot;المسندquot; ص (123)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/45) من طريق القاسم بن معن عن ابن عجلان به. ( 6) في (ف) : الدراوردي بلا واو. والدراوردي هو: عبد العزيز بن محمد. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1245)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/125) . ( 7) قال الدارقطني في quot;العللquot; (648) : يرويه محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة واختلف عنه فرواه القاسم بن معن ويحيى بن القطان وأبو خالد الأحمر والثوري عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن سعد. وخالفهم الدراوردي فرواه عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن عامر بن سعد ولم يتابع الدراوردي على: عامر ...  . ( 8) وقع خطأ في ترقيم طبعة محب الدين الخطيب ح فجاء رقم (890) عقب رقم (888)  والكلام متصل وليس ثم سقط.(3\/305)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1550",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23697",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "898 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن الهاد ( 1)  عن محمد ( 2) بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عيسى بن طلحة عن عمير ( 3) بن سلمة الضمري قال: بينا نحن نسير مع رسول الله (ص)  وهو ( 4) حرم إذا حمار وحش ( 5) معقور ( 6)  فقال رسول الله (ص) : دعوه! فيوشك صاحبه أن يأتيه فجاء رجل من بهز ( 7) - هو الذي عقر الحمار ( 8) - فقال ( 9) : يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر   ( 1) هو: يزيد بن عبد الله. وروايته أخرجها النسائي في quot;سننهquot; (4344)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/172) وابن حبان (5112)  والحاكم (3\/623-624) . وسكت عنه الحاكم وقال الذهبي: سنده صحيح . وتابعه على روايته على هذا الوجه: عبد ربه بن سعيد كما ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (515)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (23\/343) . وذكر الدارقطني أيضا أن يحيى بن أبي كثير تابعهما على هذا الوجه لكن ذكر المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (5006) أن أبان العطار رواه عن يحيى بن أبي كثير   عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن عيسى بن طلحة عن البهزي عن النبي (ص)  ولم يذكر في حديثه: عمير بن سلمة . وبناء على قول المزي لا يكون يحيى متابعا لهما والله أعلم. ( 2) قوله: عن محمد مكرر في (ف) . ( 3) في (ك) تشبه أن تكون: عير . ( 4) في (أ) و (ش) و (ف) : وهم  والمثبت من (ت) و (ك)  وهو الموافق لما في مصادر التخريج ففي بعضها: أن رسول الله (ص) خرج يريد مكة وهو محرم . ( 5) قوله: وحش من (أ) و (ش) فقط. ( 6) أي: منحور وقد يستعمل فيما أصيب ولم يمت بعد. انظر quot;النهايةquot; لابن الأثير (3\/272) . ( 7) في (أ) : بهذ بالذال. ( 8) في (أ) و (ش) : عقره بدل: عقر الحمار . ( 9) في (ت) و (ك) : قال .(3\/313)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1558",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23698",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " رسول الله (ص) أبا بكر فقسمه ( 1) بين الناس ثم سرنا حتى إذا كنا بالأثاية ( 2)  إذا ظبي حاقف ( 3) في ظل شجرة فيه سهم فأمر رسول الله (ص) إنسانا فقال: لا يهيجه أحد فنفذ الناس وتركوه فسمعت أبي يقول: روى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري ( 4)  عن محمد بن............................. إبراهيم عن عيسى بن طلحة   ( 1) في (ش) : فقسم . ( 2) الأثاية - بفتح الهمزة وكسرها -: موضع في طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخا. quot;معجم البلدانquot; (1\/90) . ( 3) أي: نائم قد انحنى في نومه. quot;النهايةquot; (1\/413) . قال الفيومي: ظبي حاقف: للذي انحنى وتثنى من جرح أو غيره . quot;المصباح المنيرquot; (ح ق ف) (ص143)  وانظر معنى آخر للحاقف في quot;المغربquot; للمطرزي (1\/216) . ( 4) اختلف في هذا الحديث على يحيى بن سعيد الأنصاري. فرواه مالك في quot;الموطأquot; (1\/351) عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عيسى بن طلحة عن عمير عن البهزي به. ومن طريق مالك رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (8339)  والنسائي في quot;سننهquot; (2818)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5111) . قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (23\/341) : ولم يختلف على مالك في إسناد هذا الحديث . وتابع مالكا على روايته من هذا الوجه: يونس بن راشد كما عند الخطيب في quot;الأسماء المبهمةquot; (ص419) . ورواه يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف على يزيد: فرواه جماعة عنه منهم: أحمد فيquot;المسندquot; (3\/452 رقم15744)  وابن أبي شيبة كما عند ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1382)  ويزيد بن سنان كما عند الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/172)  وإدريس بن جعفر العطار كما عند الطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/259 رقم 5283)  ومحمد بن رمح البزاز كما عند البيهقي في quot;سننهquot; (5\/188)  كلهم عن يزيد عن الأنصاري بمثل رواية مالك. وخالفهم عبد الله بن روح المدائني فرواه عن يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة به. أخرجه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (23\/342) . والصحيح رواية الجماعة عنه. ورواه حماد بن زيد كما عند ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (23\/342)  والخطيب في quot;الأسماء المبهمةquot; (ص418)  وهشيم كما عند أحمد (3\/418 رقم 15450)  كلاهما عن الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/116\/أ) : اتفق حماد ابن زيد وهشيم وعلي بن مسهر وسويد بن عبد العزيز فرووه عن يحيى بن سعيد وأسندوه عن عمير بن سلمة عن النبي (ص) . وخالفهم مالك بن أنس وجرير بن عبد الحميد ويزيد بن هارون وعبد الوهاب بن عبد المجيد (في الأصل: عبد الحميد) الثقفي وأبو ضمرة أنس بن عياض وعباد العوام والنضر بن محمد المروزي وعبد الرحيم بن سليمان ويونس بن راشد فرووه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي عن النبي (ص)  . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (515) : والصواب   قول من قال: عمير بن سلمة . قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (23\/343) : وقال موسى بن هارون: والصحيح عندنا: أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة عن النبي (ص) ليس بينه وبين النبي (ص) فيه أحد . قال: وذلك بين في رواية يزيد بن الهادي وعبد ربه بن سعيد . قال موسى بن هارون: ولم يأت ذلك من مالك لأن جماعة رووه عن يحيى ابن سعيد كما رواه مالك ولكن إنما جاء ذلك من يحيى بن سعيد كان يرويه أحيانا فيقول فيه: عن البهزي وأحيانا لا يقول فيه: عن البهزي وأظن المشيخة الأولى كان ذلك جائزا عندهم وليس هو رواية عن فلان وإنما هو: عن قصة فلان . ونقل الحافظ ابن حجر في quot;النكت على ابن الصلاحquot; (2\/588-590) كلام موسى بن هارون باختصار. ورواه سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن محمد ابن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبيه طلحة: أن النبي (ص) أعطاه حمار وحش وأمره أن يفرقه في الرفاق وهم محرمون. أخرجه ابن ماجه (3092) . ونقل المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (5006) عن يعقوب ابن شيبة قوله: وهذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة وأحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه وقد خالفه الناس في هذا الحديث . قال المزي: ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم . وقال ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (5006) : وقد كشف الغطاء عن ذلك علي ابن المديني فذكر إسماعيل القاضي عن علي بن المديني أنه قال في كتاب quot;العللquot; بعد أن ساق الحديث عن سفيان بن عيينة مطولا: قلت لسفيان: إنه كان في quot;كتاب الثقفيquot;: عن يحيى بن سعيد عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة عن البهزي قال: فقال لي سفيان: ظننت أنه طلحة وليس أستيقنه وأما الحديث فقد جئتك به . قال ابن حجر: فلم يلحق سفيان الوهم بسبب اختصاره بل اعترف أنه لما حدث به ظن أنه عن طلحة . ونقل الخطيب في quot;الأسماء المبهمةquot; (ص420) كلام علي بن المديني. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (515) : تفرد به ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن طلحة ووهم فيه . وانظر التعليق على quot;مختصر المستدركquot; لابن الملقن رقم (807) .(3\/314)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1559",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23702",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "900 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو سعيد الأشج ( 1)  عن أبي خالد الأحمر ( 2)  عن ابن عجلان ( 3)  عن عبيدالله ( 4) بن عبد الله ابن عاصم عن عبد الله بن عامر عن أبيه ( 5)  قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله (ص) : تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي ( 6) الكير خبث الحديد فسمعت ( 7) أبا سعيد الأشج يقول: كذا قال أبو خالد الأحمر ( 8) ! وأخطأ . ولم يبين ( 9) ما ( 10) الصواب فسألت أبي عنه فقال: إنما هو: ابن عجلان ( 11)    ( 1) هو: عبد الله بن سعيد الكندي. ( 2) هو: سليمان بن حيان. ( 3) هو: محمد. ( 4) في (ف) : عن عبد الله . ( 5) هو: عامر بن ربيعة. ( 6) في (ك) : ينفد . ( 7) في (ك) : سمعت . ( 8) قوله: الأحمر ليس في (ف) و (ت) و (ك) . ( 9) أي: أبو سعيد الأشج. وفي نسخة (ت) : ولم بين . ( 10) قوله: ما ليس في (أ) و (ش) . ( 11) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (117)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5529) من طريق حاتم بن إسماعيل عنه به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان إلا حاتم بن إسماعيل . ورواه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (116)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2887)  والمحاملي في quot;الأماليquot; (229)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (25\/257) من طريق عبيد الله بن عمر والدارقطني في quot;العللquot; (2\/130) من طريق سفيان الثوري كلاهما عن عاصم بن عبيد الله به. ورواه الحميدي في quot;مسندهquot; (17) عن ابن عيينة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر به. ومن طريق الحميدي رواه ابن أبي خيثمة في quot;التاريخ الكبيرquot; (431\/المكيين)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (3801) . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2887)  وابن أبي   عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (118) من طريق ابن أبي شيبة وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (198) - ومن طريقه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (25\/258) - من طريق أبي خيثمة والقواريري والفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (868) من طريق يعقوب بن حميد ومحمد بن أبي عمر والبيهقي في quot;الشعبquot; (3800) - ومن طريقه ابن عساكر (25\/258) - من طريق علي بن حرب الموصلي جميعهم عن سفيان بمثله. قال الحميدي: قال سفيان: هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزري عن عبدة عن عاصم فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله عنه فقال: إنما حدثنيه عاصم وهذا عاصم حاضر فذهبنا إلى عاصم فسألناه عنه فحدثنا به هكذا ثم سمعته منه بعد ذلك فمرة يقف على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر عن النبي (ص)  . وقال ابن أبي عاصم: ورأيته عن أبي بكر [يعني ابن أبي شيبة] في كتابه في موضع آخر: عن عبد الله بن عامر عن عمر والمحفوظ: عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/25 رقم 167) و (3\/447 رقم 15698) عن ابن عيينة عن عاصم عن عبد الله بن عامر عن عمر به. كذا بإسقاط: عامر بن ربيعة . ونقل ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (25\/259) عن يعقوب بن شيبة قوله في الاختلاف في هذا الحديث على عاصم. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (159) الاختلاف في هذا الحديث وبين أن الاضطراب فيه من عاصم بن عبيد الله وذكر أنه لم يكن بالحافظ. وانظر quot;مسند الفاروقquot; لابن كثير (1\/294) .(3\/319)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1563",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23703",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عاصم بن عبيدالله ( 1)  عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر عن النبي (ص) . 901 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه يعقوب بن سفيان ( 3)  عن عمرو بن عاصم عن عبيدالله بن الوازع ( 4)  عن ليث بن أبي سليم ( 5)  عن أبي إسحاق ( 6)  عن الحارث ( 7)  عن علي: أنه كان إذا سافر وركب قال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا ... وذكر الحديث فقال: هذا حديث ليس له أصل بهذا الإسناد ( 8) .   ( 1) في (ك) : عبد الله . ( 2) انظر المسألة المتقدمة برقم (799) و (800) . ( 3) لم نقف على روايته والحديث رواه ابن فضيل في quot;الدعاءquot; (56) عن الأجلح عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي به. ومن طريق ابن فضيل رواه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (499) . ( 4) في (أ) : الوارع  وفي (ش) و (ك) : الوراع  وفي (ت) : الوزاع  والمثبت من (ف)  وهو الصواب كما في quot;التقريبquot; (4379) . ( 5) في (ت) و (ك) : سليمان . ( 6) هو: عمرو بن عبيد الله السبيعي. ( 7) هو: ابن عبد الله الأعور. ( 8) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (430) الاختلاف في هذا الحديث وبين أن من رواه عن ليث عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي فقد وهم وقال: والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة وكذلك قال أصحاب أبي إسحاق عنه .(3\/321)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1564",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23704",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الغزو والسير 902 - سألت ( 1) أبي عن حديث رواه مروان الفزاري ( 2)  عن أبي حيان التيمي ( 3)  عن أبي زرعة ( 4)  عن أبي هريرة: أن النبي (ص) سمى الأنثى من الخيل: الفرس فقال: هذا حديث مشهور رواه جماعة عن أبي ( 5) حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه ذكر الغلول ( 6)  فقال: لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على عنقه فرس ( 7) . فاختصر مروان هذا الحديث لما قال: يحملها على رقبته أي: جعل الفرس أنثى حين قال: يحملها ( 8)  ولم يقل: يحمله.   ( 1) في (أ) و (ش) : وسألت بالواو. ( 2) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها أبو داود (2546)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4680) . ( 3) هو: يحيى بن سعيد بن حيان. ( 4) هو: ابن عمرو بن جرير مشهور بكنيته ومختلف في اسمه فقيل: هرم وقيل غير ذلك. ( 5) في (ش) : عن ابن . ( 6) الغلول: هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. انظر quot;النهايةquot; لابن الأثير (3\/380) . ( 7) الحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (3073) من طريق يحيى بن سعيد القطان ومسلم (1831) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية وعبد الرحيم بن سليمان وجرير بن عبد الحميد وأيوب السختياني جميعهم عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة به بلفظ: لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء على رقبته فرس له حمحمة ...  . ورواه أبو عوانة في quot;المستخرجquot; (4\/438-439) من طريق أبي أسامة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة به بلفظ: لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة ...  . ( 8) في (ك) : حملها .(3\/322)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1565",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23705",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "903 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن عيينة عن عمر بن ذر عن ابن أخي أنس ( 1)  عن عمه أنس ( 2) : أن النبي (ص) بعث عليا إلى قوم يقاتلهم ووجه خلفه رجل ( 3)  فقال: لا تدعه من خلفه قال أبي وأبو زرعة: هذا خطأ أخطأ فيه ابن عيينة وليس هو بابن أخي أنس إنما هو: يحيى بن أبي إسحاق عن عمه ( 4) . وعمه ليس هو أنس بن مالك وهو مرسل. قلت لأبي زرعة: من عمه قال: لا أدري من عنى ( 5) .   ( 1) هو: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة كما جاء مصرحا به في رواية الطبراني في quot;الأوسطquot; (8265) من طريق عثمان بن يحيى القرقساني عن سفيان بن عيينة عن عمر بن ذر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك به. وكذا ذكره الدارقطني فيquot;العللquot; كما سيأتي في التعليق آخر المسألة. وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: ابن أخي أنس بن مالك لأمه. ( 2) قوله: عن عمه أنس سقط من (ف) . ( 3) كذا والجادة: رجلا بالألف لكنها حذفت هنا على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) ذكر المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (31\/194) يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري وذكر أنه يروي عن عمه عمر بن عبد الله بن أبي طلحة ويروي عنه عمر بن ذر فالظاهر أنه هذا والله أعلم. وانظر التعليق التالي. ( 5) أي: من قصد بقوله: عمه . وهذا الحديث ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (948)  فقال: رواه عمر بن ذر واختلف عنه: فرواه أحمد بن عبد المؤمن المصري عن إسماعيل بن إسحاق الأنصاري عن عمر بن ذر فقال: عن يحيى بن أبي إسحاق عن رجل عن أبي طلحة قال: بعث النبي (ص) عليا. وقد وقع في هذا الإسناد وهم في مواضع: في قوله: يحيى بن أبي إسحاق وإنما هو: يحيى بن إسحاق. وفي قوله: عن رجل عن أبي طلحة وإنما روى هذا الحديث عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق عن عبد الله بن أبي طلحة: أن النبي (ص) بعث عليا. وقيل: عن وكيع عن عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق عن علي. وقيل: عن ابن عيينة عن عمر بن ذر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس ولا يصح والمرسل أصح اهـ.(3\/323)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1566",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23713",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن عبسة شيئا إنما يروي عن أبي أمامة عنه ( 1) . 909 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه عبيدالله بن أبي جعفر عن صفوان بن يزيد عن أبي العلاء بن أبي اللجلاج ( 2)  عن أبي هريرة - قوله -: لا يجمع الله غبارا في سبيل الله ودخان جهنم في منخري عبد مسلم ... الحديث. قال أبي: قال لنا أبو صالح عن الليث ( 3)  وإنما هو صفوان بن أبي يزيد وأرى أن بين عبيدالله بن أبي جعفر وبين صفوان: سهيل بن أبي صالح ( 4) .   ( 1) الحديث رواه أبو داود في quot;سننهquot; (2755)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/616-617)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/339) من طريق عبد الله بن العلاء أنه سمع أبا سلام الأسود قال: سمعت عمرو ابن عبسة به. وقد وقع في هذا الحديث اختلاف كثير انظره في التعليق على quot;سنن سعيد بن منصورquot; (5\/187-198 رقم982) . ( 2) اسمه القعقاع وقيل: حصين وقيل: خالد. قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (7\/136) : قعقاع ابن اللجلاج: روى عن أبي هريرة روى عنه صفوان ابن أبي يزيد سمعت أبي يقول ذلك وقال محمد بن عمرو: عن حصين بن اللجلاج. قال يحيى بن معين - فيما ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عنه -: أن القعقاع أصوب . ( 3) أي: هكذا قال لنا أبو صالح - وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث - عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن يزيد. ( 4) الحديث رواه النسائي في quot;سننهquot; (3115) من طريق شعيب بن الليث عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن أبي يزيد عن أبي العلاء بن اللجلاج عن أبي هريرة به موقوفا. ورواه أحمد في quot;المسندquot; (2\/256 رقم7480)  وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2402)  والنسائي (3114) من طريق محمد بن عمرو عن صفوان عن حصين ابن اللجلاج عن أبي هريرة به مرفوعا إلى النبي (ص) . ورواه النسائي (3110) من طريق جرير وفي (3112) من طريق ابن الهاد وسعيد ابن منصور في quot;سننهquot; (2401) من طريق خالد بن عبد الله ثلاثتهم عن سهيل ابن أبي صالح عن صفوان عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة به مرفوعا. ورواه النسائي (3111) من طريق حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن صفوان بن سليم عن خالد ابن اللجلاج عن أبي هريرة به مرفوعا. قال الدارقطني في quot;العللquot; (1601) : يرويه سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو واختلف عنهما: فرواه حماد بن سلمة عن سهيل ومحمد بن عمرو فقال: عن صفوان بن سليم عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة عن النبي (ص) . خالفه خالد الواسطي رواه عن سهيل عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة عن النبي (ص) . [ورواه عبدة ابن سليمان عن محمد بن عمرو عن صفوان بن سليم عن حصين بن اللجلاج عن أبي هريرة عن النبي (ص)  والصواب: القعقاع بن اللجلاج]  . اهـ. تنبيه: ما بين معقوفين سقط من المطبوع من quot;العللquot; فاستدركناه من المخطوط (ج3\/ق45\/ب-46\/أ) .(3\/331)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1574",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23715",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معين ( 1) السعدي ( 2)  عن عبد الله عن النبي (ص)  قال أبي: الثوري أحفظ من أبي بكر ( 3)  وأرى أن عاصما حكى عن أبي وائل: أن رجلا يقال له: أبو معين ( 4)  مر بمسجد   ( 1) كذا في جميع النسخ: ابن معين  وسيأتي بكنيته: أبو معين  وكلاهما صواب. وانظر التعليق بعد التعليقين التاليين. ( 2) في (ك) يشبه أن تكون: السعيري . ( 3) وقال الدارقطني في quot;العللquot; (734) بعد أن ذكر الاختلاف في هذا الحديث: والصواب: عن الثوري عن عاصم . ( 4) وكذا ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/88 رقم 734) أنه مرة ينسب ومرة يكنى. وهذا بعض من الاختلاف في اسم هذا الرواي فمنهم من قال - كما هنا -: ابن معين  وهذا جاء في بعض نسخ quot;الجرح والتعديلquot; (9\/328 رقم1434) كما ذكر المحقق وكذا جاء فيquot;معرفة الثقاتquot; للعجلي (2313\/ترتيبه)  لكنه ضبط: ابن معين  وذكر المرتب أن في الحاشية: معين بالتخفيف  وكذا جاء في quot;معرفة الصحابةquot; لأبي نعيم (2\/ل297\/أ) : ابن معين   مضبوطا وذكر أنه كذا عند ابن منده. وأما ابن الأثير في quot;أسد الغابةquot; (6\/346) فذكره هكذا: ابن معيز بالزاي ونسبه لابن منده وأبي نعيم! وهذا الذي ذكره الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (4\/2016-2017)  حيث قال: وأما معيز: فهو عبد الله ابن معيز - بالزاي - السعدي ...  الخ. وكذا جاء في بعض نسخ quot;الجرح والتعديلquot; وهو الذي أثبته المحقق وكذا جاء أيضا في quot;طبقات ابن سعدquot; (6\/196)  وquot;مسند الإمام أحمدquot; (1\/404 رقم3837)  وكثير من المصادر التي أخرجت الحديث وهذا الذي اختاره كثير ممن ألف في مشتبه النسبة ومنهم ابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (7\/205) . وتعقب ذلك كله الحافظ ابن ناصر الدين في quot;توضيح المشتبهquot; (8\/197-198) بعد أن حكى عن الذهبي قوله: ومعيز - تصغير معز -: عبد الله بن معيز السعدي عن ابن مسعود وعنه أبو وائل  ثم قال ابن ناصر الدين: قلت: ذكره المصنف في كتابه quot;التجريدquot; في ذكر الأبناء ولم يسمه وذكر اسم والده بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح المثناة تليها راء فقال: ابن معير له إدراك روى عنه أبو وائل فخالف المصنف ما قيده هنا والمعروف غير هذين القولين وهو ابن معين - بضم الميم وفتح العين وسكون المثناة تحت تليها نون -. وكذا ذكره ابن منده في quot;المعرفةquot; فقال: ابن معين أدرك النبي (ص) ولم يره روى عنه أبو وائل يروي عن عبد الله. انتهى. وكذا ذكره بالنون أبو الغنائم النرسي فروى في كتابه quot;حديث مختلفي الأسماءquot; من طريق عبد الله بن زيدان حدثنا أبو كريب حدثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل عن ابن معين السعدي فذكر قصة فيها روايته عن عبد الله بن مسعود تقدمت في حرف الحاء المهملة. نقلته مجودا من خط الحافظ عبد الغني المقدسي من كتاب النرسي . اهـ كلام ابن ناصر الدين.(3\/333)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1576",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23719",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " عياش ( 1)  عن ليث ( 2)  عن أبي الخطاب ( 3)  عن أبي زرعة ( 4)  عن ثوبان مولى رسول الله (ص) أنه قال: لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي وإن هذا الفيء لا يحل فيه خيطا ولا مخيطا ( 5)  وإن   ( 1) روايته أخرجها البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (5115) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/279 رقم 22399) بلفظ: لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي والرائش يعني الذي يمشي بينهما. وأخرجه الحربي في quot;غريب الحديثquot; (3\/1052) مختصرا بلفظ: المختلعات هن المنافقات . ( 2) هو: ابن أبي سليم. ( 3) سأل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (304) البخاري عن أبي الخطاب من هو فقال: لعله الهجري وأبو زرعة لعله يحيى بن أبي عمر السيباني وقال: كنيته أبو زرعة . اهـ. وقد ترجم البخاري في quot;الكنىquot; (218) لأبي الخطاب الهجري ثم ترجم لأبي الخطاب هذا الذي يروي عن أبي زرعة فجعلهما اثنين. وقال ابن حجر في quot;التقريبquot; (8142) : أبو الخطاب: شيخ لليث بن أبي سليم مجهول من السادسة . وقال في quot;تهذيب التهذيبquot; (4\/517-518) في الكلام عن أبي الخطاب هذا: ذكر ابن منده وابن عبد البر أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب والأشبه: أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني فإنه شامي وأبو إدريس شامي وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ولا يعرف له رواية عن الشاميين قلت [والكلام لابن حجر] : تبع ابن منده وابن عبدالبر عبد الرحمن بن أبي حاتم فإنه هكذا قال في كتابه quot;أبو الخطابquot; روى عن أبي زرعة بن عمرو ابن جرير وعنه ليث بن أبي سليم. وكذا قاله الحاكم أبو أحمد والظاهر ترجيح قولهم ولا مانع أن يكون أبو زرعة لقي أبا إدريس بمكة أو بغيرها . اهـ. ( 4) قال ابن حجر في quot;التقريب أيضا (8165) : أبو زرعة: عن أبي إدريس الخولاني قيل: هو ابن عمرو ابن جرير وإلا فهو مجهول من الخامسة . ( 5) كذا في جميع النسخ وكذا في المسألة الآتية برقم (1395)  والجادة: لا يحل فيه خيط ولا مخيط كما ورد في جميع مصادر التخريج لكن ما وقع عندنا لك أن تضبطه على أوجه ثلاثة الأول: لا يحل فيه خيطا ولا مخيطا  والثاني: لا يحل فيه خيطا ولا مخيطا  والثالث: لا يحل فيه خيطا ولا مخيطا : فالضبط الأول: يتخرج على أن الفاعل ضمير يعود إلى رسول الله (ص)  والتقدير: إن هذا الفيء لا يحل فيه   رسول الله (ص) خيطا ولا مخيطا . والضبط الثاني: يتجه على قول الكوفيين ومن تابعهم في جواز إنابة الجار والمجرور مناب الفاعل مع وجود المفعول به عند بناء الفعل لما لم يسم فاعله وقد تقدم إيضاح مذهب الكوفيين في المسألة رقم (252) . والضبط الثالث: يصح على الإضمار والتقدير: لا يحل فيه شيء ولوكان خيطا أو مخيطا  ففاعل لا يحل : محذوف و خيطا : خبر كان  ولعل هذا أوفق للمعنى المقصود والله أعلم.(3\/337)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1580",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23720",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المختلعات ( 1) هن المنافقات قال أبو زرعة: رواه ذواد ( 2) بن ( 3) علبة ( 4)  وابن أبي زائدة ( 5)  عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن أبي   ( 1) في (ك) : المختلفات . والمختلعات: اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عذر. اهـ. quot;النهايةquot; (2\/65) . ( 2) في (ف) و (ك) : داود  وفي (ش) : داوذ . وروايته أخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (1186)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (304)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (4841)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/122)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (105\/ب\/أطراف الغرائب) محتصرا بلفظ: المختلعات هن المنافقات . قال الترمذي في quot;الجامعquot;: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي . وقال في quot;العللquot;: سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه . وقال الدارقطني: تفرد به أبو كريب محمد بن العلاء عن مزاحم بن ذواد بن علبة عن أبيه عن ليث عن صاحب له يقال له: عمر أبو الخطاب عن أبي زرعة عن أبي أدريس . ( 3) علق عليها بهامش (ك) بما نصه: وابن . ( 4) في (أ) و (ش) و (ف) : علية  ولم تنقط في (ت) و (ك) . ( 5) هو يحيى بن زكريا. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (22085)  وفي quot;المسندquot; كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (4900) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه أبو يعلى في quot;المسند الكبيرquot; - كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (4900) - والطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/94 رقم 1415) . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (1353\/كشف الأستار) من طريق عبد الواحد بن زياد عن ليث عن أبي زرعة عن أبي إدريس عن ثوبان أن رسول الله (ص) لعن الراشي والمرتشي والرائش. قال البزار: قوله: الرائش لا نعلمها إلا من هذا الطريق وإنما يرويه ليث بن أبي سليم عن أبي زرعة عن أبي إدريس وقد أدخل ذاود بن علبة بينه وبين أبي زرعة رجلا فذكره عن أبي الخطاب وأبو الخطاب فليس بالمعروف إلا انه قد روى عنه ليث غير حديث .(3\/338)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1581",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23721",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إدريس الخولاني ( 1)  عن ثوبان عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: وهذا الصحيح قد وصلوه زادوا فيه رجل ( 2) . 914 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري ( 4)  عن أبي الزناد ( 5)  عن المرقع بن صيفي عن حنظلة الكاتب ( 6)  قال:   ( 1) هو: عبد الله بن ثوب. ( 2) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب جريا على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34)  وسيأتي على الجادة: رجلا في المسألة رقم (1395) . ( 3) نقل هذا النص بتصرف الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (3\/378)  وانظر المسألة رقم (1019) . ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33107)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/178 رقم 17611)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (471)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2842)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (8627)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/222)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4791) . ( 5) هو: عبد الله بن ذكوان. ( 6) هو: ابن الربيع بن صيفي.(3\/339)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1582",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23722",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما خرج رسول الله (ص) في بعض مغازيه نظر إلى امرأة مقتولة فقال: ما كانت هذه ( 1) تقاتل!  فنهى عن قتل النساء والولدان قال أبي وأبو زرعة: هذا خطأ يقال: إن هذا من وهم  الثوري إنما هو: المرقع بن صيفي عن جده رياح ( 2) بن الربيع أخي حنظلة عن النبي (ص) . كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن ( 3)  وزياد بن سعد وعبد الرحمن ابن أبي الزناد ( 4) . قال أبي: والصحيح هذا ( 5) .   ( 1) في (ت) و (ف) و (ك) : هذا . ( 2) في (أ) و (ت) و (ك) : رباح بالموحدة وكذا في quot;نصب الرايةquot; (3\/388) نقلا عن quot;العللquot; ولم تنقط في (ش) و (ف) . والمثبت هو الصواب وانظر تفصيل ذلك في المسألة رقم (1019) . ( 3) روايته أخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2623)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/488 رقم15992) و (4\/346 رقم19043 و19044)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2842)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (8626)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1546)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/221 و222)  وquot;شرح مشكل الآثارquot; (6137)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4789)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4620) . ( 4) يعني: عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي عن جده. ورواية عبد الرحمن أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/488 رقم15993 و15994) و (4\/178-179 رقم 17612)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/314)  وفي quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/142)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2751)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (6138)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4617 و4618)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/122) . ( 5) قال الترمذي في الموضع السابق: حديث سفيان هذا خطأ إنما هو: عن المرقع عن رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد. وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رباح بن الربيع. ومن قال: رياح بن الربيع هو وهم. قال أبو عيسى: رباح بن الربيع أصح. وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جده وقال: رياح بن الربيع وهكذا قال علي بن المديني: رياح . اهـ. وقال الطحاوي في الموضع السابقquot; من quot;شرح المشكلquot;: ولا نعلم أحدا تابع الثوري على روايته كذلك . وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/314) بعد أن ذكر الاختلاف فيه: وقال الثوري: عن أبي الزناد عن مرقع عن حنظلة الكاتب وهذا وهم . ونقل ابن ماجه (2842) عن ابن أبي شيبة قوله: يخطئ الثوري فيه .(3\/340)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1583",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23731",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من حديث يوسف بن خالد السمتي عن هارون بن سعد ( 1) . 923 - وسمعت أبي وذكر حديثا عن موسى بن إسماعيل عن حماد ( 2)  عن أبان ابن أبي عياش عن أنس عن النبي (ص) قال: يعطى الشهيد ثلاثة: أول دفعة يغفر ( 3) له ذنوبه وأول من يمسح التراب عن وجهه زوجته من ( 4) الحور العين وإذا وجب ( 5) إلى الأرض وقع في الجنة ( 6) .   ( 1) في (أ) : هارون بن سعيد  وهي محتملة في (ش) . والحديث رواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/367) من طريق يوسف بن خالد السمتي عن هارون بن سعد عن أبي صالح الحنفي عن علي به. قال أبو نعيم: رواه أبو عوانة عن هارون مثله . ( 2) هو: ابن سلمة. ( 3) كذا في (ت)  ولم تنقط الياء في بقية النسخ وتحتمل في ضبطها وجهين:  ... الأول: يغفر بالبناء للفاعل و ذنوبه بالنصب مفعولا به. ويكون الفاعل ضميرا يعود إلى الله سبحانه ولم يذكر لفظ الجلالة لفهمه من السياق. وانظر التعليق على المسألة رقم (400) . والثاني: يغفر لما لم يسم فاعله و ذنوبه بالرفع نائبا للفاعل. ( 4) قوله: من سقط من (ت) و (ك) . ( 5) في (ف) : وقع . ومعنى: وجب: سقط. انظر quot;الغريبينquot; (6\/1971) . ( 6) ذكر القزويني في quot;التدوينquot; (3\/417) أن أبا طاهر محمد بن علي بن السقاء روى هذا الحديث عن موسى ابن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن أبان عن أنس به. وعزاه المتقي الهندي في quot;كنز العمالquot; (11153) إلى الدارقطني في quot;الأفرادquot; والديلمي. ولم أجده عند ابن طاهر في quot;أطراف الغرائبquot; (69) في باب: أبان بن أبي عياش عن أنس ولكن وجدته ذكر في (ق 70) في باب: حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس حديثا بلفظ: من طلب الشهادة ...  الحديث وقال: تفرد به شيبان بن فروخ عن حماد وأخرجه مسلم في quot;الصحيحquot; عن شيبان كذلك . وهذا الحديث أخرجه مسلم - كما قال الدارقطني - (1908) من طريق شيبان بن فروخ عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله (ص) : من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه . قال ابن عمار الشهيد في quot;علل أحاديث في صحيح مسلمquot; الحديث (24) : ووجدت فيه -أي quot;صحيح مسلمquot;-: عن شيبان عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله (ص) : من طلب الشهادة صادقا أعطيها وإن لم تصبه قال: ووافقه على هذه الرواية المؤمل بن إسماعيل. وهذا حديث وهم فيه شيبان والمؤمل جميعا فأما المؤمل فكان قد دفن كتبه وكان يحدث حفظا فيخطئ الكثير. والصحيح: ما رواه الحجاج بن المنهال وموسى بن إسماعيل والعبسي عن حماد عن أبان بن أبي عياش عن أنس عن النبي (ص)  وعن حماد عن ثابت عن النبي (ص) مرسلا مثله. والصحيح من حديث ثابت مرسل وحديث أبان مسند . اهـ.(3\/349)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1592",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23744",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث ( 1) . 936 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه عبدة بن سليمان ( 2)  عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن ابن ( 3) طلحة بن عبيدالله عن معاوية - رجل من بني سليم - قال: جئت رسول الله (ص)  فقلت ( 4) : يا رسول الله أردت الجهاد والغزو معك قال النبي (ص) : أحية أمك  قلت ( 5) : نعم قال: الزم رجليها فقال ( 6) أبو زرعة: وهم عبدة في هذا الحديث ( 7)  روى هذا   ( 1) الحديث رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33347) عن شريك عن الركين عن أبيه - أو عمه - قال: حبس لي فرس ... فذكره. ورواه البغوي في quot;الجعدياتquot; (2324) عن علي بن الجعد عن شريك عن الركين عن أبيه قال: فقد أخي فرسا له ... فذكره. ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/111) من طريق زائدة عن الركين عن أبيه قال: أصاب المشركون فرسا لهم ... فذكره. ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/121) . ( 3) في (ت) و (ك) : أبي . ( 4) في (أ) و (ش) : فقال . ( 5) في (ف) : قال . ( 6) في (ف) و (ت) و (ك) : قال . ( 7) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1227) : وقال عبدة: عن ابن إسحاق عن الزهري عن ابن طلحة بن عبيد الله عن معاوية السلمي فوهم في موضعين: في ذكر الزهري وليس من حديث الزهري وفي قوله: ابن عبيد الله . اهـ. وخالف في ذلك عبد الباقي بن قانع فأخرج الحديث في quot;معجم الصحابةquot; (3\/74-75) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ويونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن أبي بكر عن أبيه عن معاوية بن جاهمة. ثم أخرجه من طريق عبدة عن محمد بن إسحاق ثم قال: وهذا هو الصحح إن شاء الله . وكان قد أخرج الحديث قبل ذلك (1\/158) من طريق ابن جريج عن محمد بن طلحة عن معاوية ابن جاهمة عن أبيه ثم قال: ورواه محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة فزاد في الإسناد رجلين ولم يذكر أباه وجوده ابن جريج !!(3\/362)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1605",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23745",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث أيضا عبد الرحيم بن سليمان ( 1)  فقال: عن ( 2) ابن إسحاق عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة ابن معاوية السلمي قال: أتيت النبي (ص) ( 3) . ورواه محمد بن سلمة ( 4)  عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة ابن ( 5) عبد الله بن أبي بكر الصديق ح عن أبيه طلحة ( 6)  عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: جئت رسول الله (ص) . قال أبو زرعة: الصحيح: حديث محمد بن سلمة هذا.   ( 1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25402 و3349) . ( 2) في (ك) : عمر بدل: عن . ( 3) قال الحافظ ابن حجر في quot;الإصابةquot; (2\/55) : ورواه عبد الرحيم بن سليمان عن ابن إسحاق فقال: عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة قال: أتيت النبي (ص)  وهو غلط نشأ عن تصحيف وقلب والصواب: عن محمد بن طلحة عن معاوية ابن جاهمة عن أبيه فصحف quot;عنquot; فصارت ابن  وقدم قوله: عن أبيه  فخرج منه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبي (ص) : طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي . اهـ. ( 4) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/121)  وابن ماجه (2781) عنه عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن معاوية ابن جاهمة به هكذا دون ذكر لطلحة وكذا ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1227)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (28\/163) . ( 5) في (ك) : عن بدل: ابن . ( 6) في (ف) : وطلحة .(3\/363)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1606",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23746",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسألت أبي فقال ( 1) : هذا أصح: حديث محمد بن سلمة ولكن هو محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ح عن أبيه طلحة ( 2)  عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: جئت رسول الله (ص) ( 3) .   ( 1) في (ك) : قال . ( 2) في (أ) و (ش) و (ف) : وطلحة . ( 3) وهذا الترجيح فيما يظهر إنما هو في رواية محمد بن إسحاق للحديث ولا يلزم منه الترجيح المطلق لأن ابن جريج روى هذا الحديث أيضا عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة: أن جاهمة جاء إلى النبي (ص)  وجعل الحديث لجاهمة. قال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/78 رقم1227) : وقول ابن جريج أشبه بالصواب . وتقدم نقل كلام ابن قانع. وذكر البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (13\/529-533 رقم7448-7450) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصواب رواية ابن جريج عن محمد بن طلحة ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه عن معاوية بن جاهمة . وقد أطال ابن حجر في quot;الإصابةquot; (2\/54-55)  وquot;تهذيب التهذيبquot; (4\/105) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث بين ابن إسحاق وابن جريج وعليهما أيضا ولخص ذلك في نهاية ترجمة معاوية بن جاهمة في الموضع السابق من quot;التهذيبquot; فقال: قلت: تلخص من ذلك: أن الصحبة لجاهمة وأنه هو السائل وأن رواية معاوية ابنه عنه صواب وروايته الأخرى مرسلة وقول ابن إسحاق في روايته عن معاوية: quot; أتيت النبي (ص) quot; وهم منه لأن ابن جريج أحفظ من ابن إسحاق وأتقن على أن يحيى بن سعيد الأموي قد روى عن ابن جريج مثل رواية ابن إسحاق فوهم وقد نبه على غلطه في ذلك أبو القاسم البغوي في quot;معجم الصحابةquot; والله تعالى أعلم . اهـ. وانظر quot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (1\/121-122)  وquot;الجرح والتعديلquot; (2\/544)  وquot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; للخطيب (1\/21-23) .(3\/364)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1607",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23749",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيف رسول الله (ص) ... [مرسلا] ( 1)  بلا عبد الله بن عمرو ( 2) . 939 - وسألت أبي عن حديث رواه الحسن بن بشر البجلي عن قيس بن الربيع عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة   ( 1) المثبت من (ش)  وفي بقية النسخ: مرسل  ويخرج على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) ذكر ابن الملقن هذا الحديث في quot;البدر المنيرquot; (2\/463-464)  ونقل عن أبي حاتم أنه قال: المحفوظ أنه مرسل . والحديث رواه أبو داود (2584)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9814)  والبيهقي (4\/143)  جميعهم من طريق قتادة عن سعيد بن أبي الحسن قال ... فذكره مرسلا. ورواه الدارمي (2501)  وأبو داود (2583)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9813)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/199)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/143) جميعهم من طريق جرير بن حازم عن قتادة عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله (ص) من فضة. وهذا الحديث أنكره الأئمة على جرير وخطؤوه فيه. قال الدارمي: هشام الدستوائي خالفه قال: قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن النبي (ص)  وزعم الناس أنه هو المحفوظ . وقال أبو داود: أقوى هذه الأحاديث: حديث سعيد ابن أبي الحسن والباقية ضعاف . وقال النسائي - كما في quot;تحفة الأشرافquot; (1\/301   رقم1146) -: هذا حديث منكر والصواب: قتادة عن سعيد بن أبي الحسن . وقال البيهقي عن حديث أنس: والحديث معلول . وقال عن حديث سعيد بن أبي الحسن: وهذا مرسل وهو المحفوظ . وقال عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (312) : حدثني أبي عن عفان قال: جاء أبو جزي - واسمه نصر بن طريف - إلى جرير بن حازم يشفع لإنسان يحدثه فقال جرير: حدثنا قتادة عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله (ص) من فضة. قال أبو جزي: كذب والله ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن. قال أبي: وهو قول أبي جزي يعني أصاب وأخطأ جرير .(3\/367)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1610",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23751",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر. وقال مرة أخرى: هذا حديث موضوع بهذا الإسناد ( 1) . 941 - وسألت أبي عن حديث رواه أحمد ابن عثمان بن حكيم عن حسن بن حسين عن كادح بن جعفر عن عبد الله بن لهيعة عن عبد الرحمن بن زياد عن مسلم بن يسار عن جابر بن عبد الله ( 2)  قال: لما قدم علي على رسول الله (ص) بفتح خيبر قال رسول الله (ص) : لولا أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في   ( 1) الحديث رواه البزار في quot;مسندهquot; (4\/308 رقم 1490)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/867 رقم 1096\/ت السلفي)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/87 رقم 10040)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/82) من طريق عبيد بن الصباح عن كامل به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله (ص) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعبيد بن الصباح ليس به بأس وكامل بن العلاء مشهور من أهل الكوفة قد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه على أنه لم يشاركه في هذا الحديث غيره . وقال العقيلي في عبيد بن الصباح: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (793) : يرويه كامل بن العلاء عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله حدث به عبيد بن الصباح عنه واختلف عنه: فرواه أبو يعلى الإبلي عن موسى المسروقي عن عبيد ابن الصباح فقال: عن شعبة عن الحكم عن أبي وائل عن عبد الله ووهم فيه في موضعين في قوله: عن شعبة وفي قوله: عن أبي وائل . وعده الذهبي في quot;الميزانquot; (3\/20) من منكرات عبيد ابن الصباح. تنبيه: سقط هذا الحديث من مطبوعة quot;الضعفاءquot; للعقيلي بتحقيق: عبد المعطي قلعجي. ( 2) في (ت) و (ك) : جابر بن عبد .(3\/369)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1612",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23753",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومرسل ( 1) أشبه ( 2) . 943 - وسألت أبي عن حديث رواه بعض أصحاب قابوس ( 3) :   ( 1) أي: وهو أشبه مرسل  والجادة: مرسلا بألف تنوين النصب وحذفت هنا جريا على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) الحديث رواه الترمذي (1604)  وأبو داود (2645)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/302 رقم2264) من طريق أبي معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبي (ص) بلفظ: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين . ورواه الترمذي (1605) من طريق عبدة والنسائي في quot;الكبرىquot; (6982) من طريق أبي خالد وأبو عبيد في quot;غريب الحديثquot; (4\/36) من طريق هشيم ثلاثتهم عن إسماعيل عن قيس أن رسول الله (ص) ... فذكره هكذا مرسلا. قال الترمذي: وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا: عن قيس بن أبي حازم: أن رسول الله (ص) بعث سرية ولم يذكروا فيه: quot; عن جرير quot; . اهـ. وقال: وسمعت محمدا يقول: الصحيح حديث قيس عن النبي (ص) مرسل . وذكر نحوه في quot;العلل الكبيرquot; رقم (483) وزاد: قلت له: فإن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج ابن أرطاة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير فلم يعده محفوظا . وقال أبو داود: رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرا . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/87\/ب) : يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه: فرواه أبو معاوية الضرير وصالح بن عمرو عن إسماعيل عن قيس عن جرير ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن خالد بن الوليد قاله يوسف بن عدي عنه ورواه أبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ومعتمر ابن سليمان عن إسماعيل عن قيس مرسلا وهو الصواب . وقال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2285) : وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والدارقطني إرساله إلى قيس بن أبي حازم . ( 3) هو: ابن أبي ظبيان.(3\/371)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1614",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23755",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "944 - وسألت أبي عن حديث رواه الفضل بن موسى عن شريك ( 1)  عن أبي إسحاق ( 2)  عن عمارة بن عبد عن علي عن النبي (ص) قال: ما من غادر إلا وله لواء غدر يوم القيامة!  قال أبي: من رفع هذا الحديث فقد غلط رواه إسرائيل ( 3)  عن أبي إسحاق عن عمارة عن علي موقوف ( 4) . ورواه زهير ( 5)  عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن علي. قال أبي: عمارة أشبه ( 6) . 945 - وسألت ( 7) أبي عن حديث رواه عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن عمر عن النبي (ص) : إياكم والظلم فإنها ظلمات يوم القيامة   ( 1) هو: ابن عبد الله النخعي. ( 2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 3) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) هو: ابن معاوية. ( 6) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (476) : سألت محمدا [يعني: البخاري] عن حديث شريك عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن علي عن النبي (ص) قال: لكل غادر لواء يوم القيامة  قال محمد: لا أعرف هذا الحديث مرفوعا . وذكر نحو هذا في quot;الجامعquot; (1581) . ( 7) في هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه: الظلم ظلمات .(3\/373)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1616",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23757",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: ورواه إسرائيل ( 1) وزهير ( 2)  فقالا: عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قوله لا يرفعانه. قلت لأبي: فأيهما الصحيح قال: موقوف ( 3) أشبه بالصواب. وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث وقلت له: ورواه ( 4) إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوف ()  قال أبو زرعة: والموقوف أصح لأن إسرائيل وزهير () أحفظ ( 5) .   ( 1) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33480) . ( 2) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها البغوي في quot;الجعدياتquot; (2530) . ( 3) أي: الحديث أشبه بالصواب موقوف وكانت الجادة أن يقال: موقوفا بألف تنوين النصب لكن حذفها هنا جار على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) في (ك) : رواه بلا واو. ( ) ... كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب في الموضعين جار على لغة ربيعة. ( 5) روي الحديث أيضا مرفوعا من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق أخرجه الدارقطني في quot;العللquot; (3\/179)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/135)  كلاهما من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات عن عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي به مرفوعا. قال الدارقطني في quot;الأفرادquot; - كما في quot;أطرافهquot; لابن طاهر (ق 38\/أ) -: تفرد به عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عنه مرفوعا . وقال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري ويقال: إن أبا مسعود تفرد به عن عبد الرزاق . وكان الدارقطني ذكر في quot;العللquot; (342) الاختلاف في هذا الحديث عى أبي إسحاق السبيعي وذكر رواية موسى بن عقبة ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق مرفوعا أيضا ثم قال: وغيرهما يرويه عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوفا غير مرفوع إلى النبي (ص)  . اهـ.(3\/375)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1618",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23765",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسعدان أرى أنه ( 1) سمع من يونس بمكة أو بالمدينة ( 2)  ويونس لم يكن ( 3) معه كتبه. قال وكيع: رأيت يونس ابن يزيد بمكة فجهدت أن يقيم لي إسناد حديث لم يقمه ( 4)  فنرى ( 5) أن سعدان سمع منه بمكة ( 6)  لأن حديثه وحديث أبي ضمرة ( 7) وسليمان بن بلال وطلحة بن يحيى متقارب ( 8) . 952 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو إسحاق الفزاري ( 9)    ( 1) قوله: أنه سقط من (أ) و (ش) . ( 2) في (ت) و (ك) : أو مدينة . ( 3) المثبت من (ت) و (ف)  وأهمل النقط في بقية النسخ وهي محتملة أن تكون بالتحتية والفوقية وكلاهما صحيح في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (224) . ( 4) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب: فلم يقمه. ( 5) في (ش) يشبه أن تكون: فترى  وفي (ك) : فيرى . ( 6) من قوله: فجهدت أن ...  إلى هنا سقط من (ف) . ( 7) هو: أنس بن عياض. ( 8) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2182) : يرويه الزهري واختلف عنه: فرواه سعيد بن يحيى المعروف بسعدان اللخمي عن يونس عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن قبيصة وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  ووهم فيه. وخالفه القاسم بن مبرور فرواه عن يونس عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبي هريرة موقوفا وقال فيه: قال الزهري: حدثني سعيد ابن خالد عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة موقوفا أيضا وهو الصواب . والحديث روي عن أبي هريرة من طريق أخرى   أخرجها أحمد في quot;المسندquot; (2\/402 رقم9216) قال: حدثنا نوح أخبرنا عبد الله - يعني العمري - عن خبيب ابن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: يوشك أن يرجع الناس إلى المدينة حتى تصير مسالحهم بسلاح . ( 9) هو: إبراهيم بن محمد. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/199) من طريق المسيب بن واضح - وهو ضعيف - عن أبي إسحاق الفزاري به.(3\/383)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1626",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23770",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صدقة بن عبد الله عن الأوزاعي ( 1)  عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: بعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل ( 2) رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالفني ومن تشبه بقوم فهو منهم قال أبي: قال لي ( 3) دحيم ( 4) : هذا الحديث ليس بشيء الحديث حديث الأوزاعي عن سعيد بن جبلة عن طاوس عن النبي (ص) ( 5) . 957 - وسألت أبي عن حديث رواه الأوزاعي ( 6)  عن موسى بن يسار عن أبي مصبح ( 7)  قال: قلت لأبي عبد الله - رجل من   ( 1) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 2) قوله: وجعل مكرر في (ت) . ( 3) في (ت) و (ك) : قال أبي  وكتب فوق أبي في (ك) : كذا . ( 4) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. ( 5) الحديث رواه ابن المبارك في quot;الجهادquot; (105)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33001) من طريق الأوزاعي عن سعيد بن جبلة عن طاوس عن النبي (ص) به. وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (6\/98) . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1754) : يرويه الأوزاعي واختلف عنه: فرواه صدقة بن عبد الله بن السمين - وهو ضعيف - عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وخالفه الوليد بن مسلم رواه عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر وهو الصحيح . ( 6) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 7) هو: المقرئي بفتح الميم والراء بينهما قاف ثم همزة قبل ياء النسب. كذا ضبط نسبته الحافظ في quot;التقريبquot; (8370)  وانظر ما سيأتي في نسبته في التعليق على المسألة التالية.(3\/388)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1631",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23779",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: [حدثنا] ( 1) بعض ( 2) أصحاب هشيم عن هشيم قال: أخبرنا يحيى بن عمرو بن سعيد بن العاص ( 3)  قال: أخبرنا سيابة بن عاصم السلمي عن النبي (ص) . قال أبي: وهذا أشبه. وعلى هذا: الحديث دليل على أن سيابة ( 4) ليس ( 5) من أصحاب النبي (ص) .   ( 1) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ فاستدركناه من quot;المراسيلquot; أيضا. ( 2) هم: سعيد بن منصور وإسحاق بن إدريس ولوين في إحدى الطرق عنه كما سيأتي. ( 3) كذا وقع هنا! ومثله في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/269 رقم 1488) في ترجمة ابنه عمرو. وكذا وقع في quot;الآحاد والمثانيquot; (540)  وquot;الفتنquot; لأبي عمرو   الداني (187)  وquot;ذكر أسماء التابعينquot; للدارقطني (771)  وهو محمول على أنه نسب إلى جده وإلا فهو يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص  كما في ترجمته في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/152 رقم627)  وفي مواضع أخرى من quot;الجرحquot; أيضا كترجمة عبيد بن عبد الرحمن (5\/410 رقم1904)  وترجمة محمد بن بحر (7\/215 رقم1192)  وهذا الذي جاء في باقي كتب الرجال ودواوين السنة. تنبيه: روى ابن أبي حاتم هذا النص أيضا في quot;المراسيلquot; كما تقدم ووقع في هذا الموضع من الإسناد هناك: عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن سعيد بن العاص  وهو تلفيق اجتهد فيه المحقق فلم يصب فنص نسخته كما يقول: يحيى عن عمرو بن سعيد بن العاص  وذكر أنه وقع في مطبوعة السامرائي: ابن بدل: عن  فخطأها مع أنها الصواب وأخذ منها زيادة سعيد فجعلها بين يحيى وعمرو وهي وإن كانت زيادة صحيحة في نسب يحيى إلا أنها لم ترد في مخطوطته التي اعتمد عليها ولا في نسخ quot;العللquot;. ( 4) في (ت) و (ك) : بدليل أن سيابة . ( 5) قوله: ليس من (ت) و (ك) والموضع السابق من quot;المراسيلquot; للمصنف فقط. وقد أتبعها ابن أبي حاتم بقوله: يعني: بأن يحيى بن سعيد عن [كذا! وصوابه فيما يظهر: ابن بدل: عن  وبه يستقيم السياق] عمرو ابن سعيد بن العاص لم يكن يشبه أن يلحق صحابيا وبروايته بان أنه تابعي وحديث هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن سعيد بن العاص رواه الصباح البزار [كذا! والصواب: البزاز] المعروف بالدولابي فغلط في روايته .(3\/397)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1640",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23790",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ دخل لابن أبي أويس حديث في حديث ( 1)  سلمان في الرباط ( 2)  : يرويه عن محمد بن عمرو عن مكحول: أن سلمان ... فذكر الحديث مرسل ( 3) . وحديث أبي الجعد الضمري: هو ( 4) عن النبي (ص)  محمد بن عمرو ( 5)  عن عبيدة عن أبي الجعد عن النبي (ص) ( 6) : من ترك ثلاث جمع متوالي ( 7)  طبع على قلبه ...  الحديث.   ( 1) كذا ذكر أبو حاتم هنا أن الخطأ من ابن أبي أويس وفي المسألة المتقدمة برقم (930) ذهب أبو حاتم وأبو زرعة إلى أن الوهم في هذا الحديث من أبي ضمرة أنس ابن عياض وهو الأصوب فإن ابن أبي أويس لم ينفرد برواية هذا الحديث عن أبي ضمرة على هذا الوجه بل تابعه عليها إسحاق بن موسى الأنصاري وأبو ثابت المديني كما سيأتي في المسألة رقم (1009)  وأحمد بن عبدة وهارون بن موسى كما تقدم في المسألة رقم (930) . ( 2) أي: حديث سلمان في الرباط . ( 3) كذا مرسل بحذف ألف تنوين النصب وهي لغة ربيعة. انظر الكلام عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) قوله: هو ليس في (ف) . ( 5) أي: من طريق محمد بن عمرو وروايته أخرجها ابن أبي شيبة فيquot;المصنفquot; (5532)  وأحمد في quot;المسندquot; (3\/424 رقم15498)  وأبو داود (1052)  والترمذي (500)  والنسائي (3\/88 رقم 1369)  وابن ماجه (1125)  وانظر الاختلاف على محمد بن عمرو في هذا الحديث في quot;علل الدارقطنيquot; (8\/20 رقم 1384) . ( 6) من قوله: محمد بن عمرو عن عبيدة ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 7) كذا في جميع النسخ والجادة: متواليا أو متواليات وجاء مكانه في مصادر التخريج: تهاونا  و تهاونا بها  و تهاونا من غير عذر  و من غير ضرورة  وفي quot;علل الدارقطنيquot;: ولاء من غير علة . وما وقع في النسخ يخرج على وجهين: الأول: أن يكون الأصل: متوالي والمراد: من ترك ثلاث جمع تركا متواليا فحذف المصدر تركا - الذي هو مفعول مطلق - وأقام صفته مقامه وأجراها على لغة ربيعة. وانظر التعليق على لغة ربيعة في المسألة رقم (34) . ويشهد لهذا الوجه: رواية الدارقطني المشار إليها آنفا فإنها بمعنى الرواية التي وقعت عندنا. والثاني: أن يكون بفتح اللام متوالى  على أن يكون مصدرا ميميا بمعنى: التوالي والولاء وهذا المصدر هنا جاء بمعنى اسم الفاعل متواليات على قاعدة وقوع المصدر موقع المشتق وهو على ذلك منصوب حالا أو صفة لـ ثلاث  أو مجرور صفة لـ جمع  والتقدير - في الأعاريب الثلاثة -: من ترك ثلاث جمع متواليات . ويؤيده: رواية الحديث بهذا اللفظ في quot;مسند الطيالسيquot; (2557)  وquot;الكاملquot; لابن عدي (7\/54)  وquot;التمهيدquot; لابن عبد البر (16\/242) . وفي الطبعات السابقة لكتابنا هذا غيرت هذه الكلمة إلى متوالية دون اعتماد على أصل يعرف أو رواية يركن إليها والله أعلم. وانظر في معنى الحديث: quot;فيض القديرquot; (6\/102)  وquot;شرح السيوطي لسنن النسائيquot; (3\/88) .(3\/408)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1651",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23794",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذاك ( 1) خطأ ومحمد بن صالح شيخ لا يعجبني حديثه ( 2) . 972 - وسألت أبا زرعة ( 3) عن حديث رواه عمرو بن ثابت ( 4)  عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حنيف عن سهل بن حنيف ( 5) : أن النبي (ص) قال: من أعان مجاهدا في سبيل   ( 1) في (ت) و (ك) : وذلك . ويعني بقوله: وذاك : آخر الحديث من قوله: وكان اشتكى . ( 2) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث قد روي عن النبي (ص) من غير وجه وأعلى من روى ذلك عن النبي (ص) سعد ولا نعلم له عن سعد طريقا إلا هذا الطريق إلا حديثا رواه عياض بن عبد الرحمن بن سعد عن أبيه عن جده ولم يتابع عليه . وذكر البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/291) حديث محمد بن صالح التمار هذا ثم قال: وخالفه شعبة عن سعد عن أبي أمامة بن سهل عن أبي سعد عن النبي (ص)  وهذا أصح . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (56\/ب\/أطراف الغرائب) : تفرد به محمد ابن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر . وقال في quot;العللquot; (573) : يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن عياض بن عبد الرحمن عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده ووهم فيه. ورواه محمد ابن صالح التمار المديني عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ووهم فيه أيضا والصواب ما رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن حنيف عن أبي سعيد الخدري . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (7\/412) : ورواية شعبة أصح ويحتمل أن يكون لسعد بن إبراهيم فيه إسنادان . اهـ. وهذا الاحتمال منتف بعد حكم أبي حاتم والبخاري والدارقطني على رواية محمد بن صالح التمار بالخطأ. ( 3) في (ف) : وسألت أبي عن حديث زرعة  وضرب الناسخ على قوله: عن حديث  ولم يصوب قوله: أبي  فكأنه توهم أن السؤال موجه إلى أبي حاتم. ( 4) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في كتاب quot;الجهادquot; (93)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/86 رقم5591)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/217)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/320) . ( 5) قوله: عن سهل بن حنيف سقط من (ف) .(3\/412)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1655",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23798",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سارني به جبريل آنفا قال أبي: هذا وهم إنما ( 1) هو كما يرويه الليث ( 2)  عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص) ( 3) . 975 - وسألت أبي عن حديث رواه موسى ابن أيوب عن الجراح ابن مليح عن أرطاة ابن المنذر عن عبادة بن نسي عن ابن غنم ( 4)    ( 1) في (ك) : وإنما . ( 2) هو: ابن سعد. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (1885)  وأحمد في quot;المسندquot; (3\/303 رقم 22585)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1712) . قال الترمذي: وهذا أصح من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة . وتابع الليث جماعة كما سيأتي. ( 3) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1028) هذا الحديث والاختلاف فيه وذكر رواية الإمام مالك وسفيان الثوري وابن جريج وغيرهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ثم قال: ورواه الليث بن سعد وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. ورواه عباد بن إسحاق - وهو عبد الرحمن بن إسحاق - ومحمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ووهما فيه ... والقول قول من رواه عن يحيى بن سعيد عن المقبري عن ابن أبي قتادة عن أبيه بمتابعة الليث وابن أبي ذئب عن المقبري على ذلك . وذكره أيضا في موضع آخر (1464) فقال: يرويه سعيد المقبري واختلف عنه: فرواه ابن عجلان وعباد بن إسحاق وأبو صخر حميد بن زياد وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ...   ثم ذكر رواية من رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ثم قال: وكذلك رواه الليث بن سعد وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وهو الصواب . اهـ. ( 4) هو: عبد الرحمن.(3\/416)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1659",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23803",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بكر الهذلي عن عكرمة عن شيبة بن عثمان الحجبي ليس فيه: ابن عباس والوليد عندي كثير الغلط. 978 - وسألت أبي عن حديث رواه الوليد ابن مسلم عن شيبان ( 1)  عن علي بن عبد الله ابن عباس: أن النبي قال: يمن الخيل في شقرها ( 2)  قال أبي: روى زيد بن الحباب ( 3)  عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس ( 4)  عن أبيه عن جده عن النبي (ص) . ورواه حسين بن محمد المروروذي ( 5)  عن شيبان عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عن النبي (ص) .   ( 1) هو: ابن عبد الرحمن النحوي. ( 2) أي: بركتها في الأحمر الصافي منها. انظر quot;فيض القديرquot; للمناوي (6\/248) . والأشقر من الدواب: الأحمر كما في quot;لسان العربquot; (4\/421) . ( 3) في (أ) و (ف) : الخباب . ( 4) ذكر ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (1\/416) أن الأزدي روى لإسماعيل بن عبد الله - وهو متروك - عن علي بن سيار عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس رفعه: الخيل في نواصي شقرها الخير . ( 5) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/272 رقم 2454)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2545)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/148)  وفي quot;الموضحquot; (2\/168)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/330)  لكن وقع عندهم: عن حسين عن شيبان عن عيسى بن علي عن أبيه عن جده فذكره. وقد توبع حسين بن محمد في روايته على هذا الوجه: فرواه أبو داود الطيالسي في quot;مسندهquot; (2722) عن شيبان به. وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (1695)  وفي العلل الكبيرquot; (509) من طريق يزيد بن هارون والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/10677) من طريق فرج بن يحيى كلاهما عن شيبان به. قال الترمذي في quot;الجامعquot;: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: إنهم ليدخلون بين شيبان وبين عيسى بن علي في هذا الحديث رجلا .  ... ونقل الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/148) عن ابن معين أنه سئل عن عيسى بن علي فقال: ليس به بأس كان له مذهب جميل معتزلا للسلطان روى هذا الحديث وهو غريب عن أبيه عن جده .(3\/421)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1664",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23811",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فأيهما أصح قال: يحيى أحفظ ( 1) . 985 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه أبو عوانة ( 2)  عن أبي حيان التيمي ( 3)  عن شيخ  من أهل المدينة أن عبد الله بن أبي أوفى   ( 1) ترجم ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/122) لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي الصحابي وذكر هذا الحديث ثم رجح أن يكون عبد الله بن عامر المذكور في هذا الحديث هو الصحابي فقال: فيحتمل أن يكون عبد الله بن عامر بن ربيعة هذا . وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (542) فقال: يرويه سليمان التيمي عن أبي عثمان عن عبد الله بن عامر عن الزبير قاله يزيد بن زريع وابن المبارك ويزيد بن هارون عن التيمي. وخالفه عاصم الأحول فرواه عن أبي عثمان عن ابن عباس أن الزبير حمل على فرس في سبيل الله. وكذلك قال يحيى القطان عن التيمي بموافقة عاصم. وقيل: عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن عياش أن الزبير .  ... ونقل هذا النص الضياء في الموضع السابق من quot;المختارةquot; وقال: عامر بدل: عياش . ( 2) هو: وضاح بن عبد الله اليشكري. ( 3) هو: يحيى بن سعيد. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/353 رقم 19114)  وابن صاعد في quot;مسند عبد الله بن أبي أوفىquot; (23) من طريق إسماعيل ابن إبراهيم ابن علية. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33070)  وابن صاعد (24) من طريق يعلى بن عبيد كلاهما عن أبي حيان التيمي قال: سمعت شيخا بالمدينة يحدث: أن عبد الله بن أبي أوفى كتب إلى عبيد الله إذا أراد أن يغزو الحرورية فقلت لكاتبه - وكان لي صديقا -: انسخه لي ففعل: إن رسول الله (ص) كان يقول ... فذكره والسياق لأحمد. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (9515)  وابن صاعد (26) من طريق الثوري عن أبي حيان عن شيخ من أهل المدينة قال: حدثني كاتب عبيد الله بن معمر قال: كتب عبد الله بن أبي أوفى إلى عبيد الله بن معمر: إن النبي (ص) قال ... فذكره. ورواه ابن صاعد (27) من طريق قبيصة عن سفيان الثوري عن أبي حيان ثنا شيخ - قال سفيان: أظنه سالما أبا النضر - قال: ثنا كاتب عبيد الله بن معمر قال: كتبت إلى عبد الله بن أبي أوفى: متى كان رسول الله (ص) ينهد إلى عدوه قال: فذكر عن عبد الله بن أبي أوفى عن النبي (ص)  نحوه. ورواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2518)  وابن صاعد (25) من طريق جرير بن عبد الحميد عن أبي حيان عمن حدثه عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله (ص) ... فذكره.(3\/429)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1672",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23832",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي زرعة: يسمى أبو صفوان هذا قال: لا يسمى. ثم سألت أبي عن أبي صفوان هذا فقال: هو حميد بن قيس الأعرج المكي. 1001 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه إبراهيم بن أبي ( 2) شيبان ( 3)  عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس ( 4)  عن عبد الله بن حوالة عن النبي (ص) قال: تجندون ( 5) أجنادا قال: هو صحيح حسن غريب ( 6) .   ( 1) نقل هذا النص بتمامه ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (1\/343\/تحقيق د. نور الدين عتر) ووقع عنده: تستجندون  وجاءت على الصواب في تحقيق د. همام سعيد (2\/575) . ونقل ابن رجب أيضا في كتابه quot;فضائل الشامquot; (ص35) حكم أبي حاتم على الحديث وقال: وله طرق كثيرة وقد ذكرتها في quot;شرح كتاب الترمذيquot; مستوفاة. اهـ. وستأتي هذه المسألة برقم (2770)  وانظر المسألة رقم (2762) . ( 2) قوله: أبي سقط من (ت) و (ك) . ( 3) روايته أخرجها ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (1\/71)  ثم قال ابن عساكر: رواه أبو الربيع سليمان بن عتبة الغساني عن يونس عن أبي إدريس أيضا إلا أنه قال: عن أبي الدرداء بدلا عن أبي حوالة . ثم رواه من طريق سليمان بن عتبة. ( 4) هو: عائذ الله بن عبد الله. ( 5) في (ك) : يجندون . ( 6) قال ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (1\/68) : وقد رواه عن عبد الله بن حوالة: بسر بن عبد الله الحضرمي وأبو عبد السلام صالح بن رستم ويونس بن ميسرة ابن حلبس الحلاني الدمشقيين وجبير بن نفير الحضرمي وأبو قتيلة مرثد بن وداعة العمي وسلمان بن سمير وعبد الله بن عبد الثماني والحارث بن الحارث الأزدي وكثير بن مرة الحضرمي الحمصيون وعبد الله بن شقيق العقيلي البصري . ثم شرع في رواية هذه الطرق بأسانيده. وقد توسع الحافظ السخاوي في quot;البلدانياتquot; (ص58-62) في تخريج هذا الحديث وقال: هذا حديث حسن . وقال النووي في quot;الإرشادquot; (ص251) : حديث حسن مشهور . وفي هامش النسخة (أ) كتب عند هذه المسألة بخط مغاير ما نصه: صحيح حسن غريب .(3\/450)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1693",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23840",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1007- وسمعت ( 1) أبي وذكر حديثا رواه [ابن] ( 2) وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن سهيل ( 3) بن أبي صالح عن أبيه ( 4)    ( 1) انظر المسألة رقم (847) و (887) و (894) . ( 2) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ والصواب إثباته. فالحديث أخرجه النسائي في quot;سننهquot; (2625 و3121)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2511)  وابن حبان (3692\/ الإحسان)  وابن شاهين في quot;فضائل الأعمالquot; (321)  والدارقطني في quot;العللquot; (10\/126)  وفي quot;الأفرادquot; (321\/ب\/أطراف الغرائب)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/327)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/441)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/262)  وفي quot;الشعبquot; (3808) جميعهم من طريق عبد الله بن وهب عن مخرمة به. قال الدارقطني في quot;الأفرادquot;: غريب من حديثه عن أبيه تفرد به بكير بن عبد الله بن الأشج وعنه ابنه ولا نعلم حدث به غير عبد الله بن وهب  وقال   أبو نعيم: غريب تفرد به مخرمة عن أبيه عن سهيل . ورواه ابن ماجه (2892)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6311)  وابن بشران في quot;الأماليquot; (204)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/262)  وفي quot;الشعبquot; (3811)  والخطيب في quot;تلخيص المتشابهquot; (1\/172) جميعهم من طريق إبراهيم بن المنذر عن صالح بن عبد الله مولى ابن عامر عن يعقوب بن يحيى بن عباد عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعا. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يعقوب بن عباد إلا صالح بن عبد الله تفرد به إبراهيم بن المنذر . وقال البيهقي في quot;السننquot;: صالح بن عبد الله منكر الحديث . وقال في quot;الشعبquot;: تفرد به صالح بن عبد الله هذا وليس بالقوي . ( 3) في (ك) : سهل . ( 4) هو: ذكوان السمان.(3\/458)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1701",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23841",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: وفد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر. قال أبي: ورواه سليمان بن بلال ( 1)  عن سهيل عن أبيه عن مرداس الجندعي ( 2)  عن كعب ( 3)  قوله ( 4) . ورواه عاصم ( 5)  عن أبي صالح عن كعب قوله ( 6) . 1008 - وسمعت أبا زرعة وذكر حديثا حدثنا به عن أحمد بن أبي شعيب ( 7)  عن موسى بن أعين عن الأوزاعي ( 8)  عن يحيى بن أبي كثير عن جابر بن عبد الله عن النبي (ص) قال: من رابط   ( 1) روايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (10\/127) . ( 2) هو: ابن عبد الرحمن. ( 3) هو: كعب الأحبار ح. ( 4) الحديث أخرجه الدارقطني في quot;العللquot; (10\/127)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/262)  وفي quot;الشعبquot; (3807) من طريق وهيب بن خالد عن سهل عن أبيه عن مرداس عن كعب قوله. قال البيهقي في الشعبquot;: وحديث وهيب أصح  أي: أصح من حديث مخرمة بن بكير عن أبيه. ( 5) هو: ابن بهدلة. ولم نجد روايته ولكن أخرجه الفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (912) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن السلولي عن كعب. ورواه برقم (915) من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن كحلا عن مرداس الجندعي عن كعب به من قوله. ( 6) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1913) هذا الحديث والاختلاف فيه على سهيل وذكر رواية سليمان بن بلال ووهيب بن خالد وغيرهم عن سهيل عن أبيه عن مرداس الجندعي عن كعب الأحبار قوله ثم قال: وهو الصحيح . ( 7) روايته أخرجها أبو داود في quot;المراسيلquot; (324) . ( 8) هو: عبد الرحمن بن عمرو.(3\/459)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1702",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23849",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1015 - وسمعت ( 1) أبي ( 2) وذكر الحديث ( 3) الذي رواه معمر ( 4)  والنعمان بن راشد ( 5)  عن الزهري عن عبد الله ( 6) بن ثعلبة ابن صعير عن جابر عن النبي (ص) في قتلى أحد: زملوهم ( 7) بجراحهم فإنه من كلم كلما ( 8) في الله جاء يوم القيامة لونه لون الدم وريحه ريح المسك. ورواه عقيل ( 9)  وعمرو بن الحارث ( 10)  ومحمد بن إسحاق ( 11)    ( 1) انظر المسألة رقم (1038) . ( 2) في (ف) : قال: وسمعت أبي . ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : حديث . ( 4) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (6633 و9531 و9580)  ومن طريقه أخرجه أحمد في quot;المسندquot; (5\/431 رقم23660)  وأبو يعلى في quot;المسندquot; (1951 و2013)  وابن الأعرابي في quot;المعجمquot; (1194 و1195)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/11) . ( 5) روايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/127\/أ) . وذكر الدارقطني أيضا أن أبا بكر الهذلي تابع النعمان في روايته على هذا الوجه. ( 6) في (أ) و (ش) : عبيد الله . ( 7) أي: لفوهم. quot;النهايةquot; (2\/313) . ( 8) أي: جرح جرحا. يقال: كلمته كلما - من باب قتل -: جرحته ثم أطلق المصدر على الجرح. انظر quot;المصباح المنيرquot; (ص 540) . ( 9) هو: ابن خالد. وذكر روايته على هذا الوجه الدارقطني في quot;العللquot; (4\/127\/أ)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (3\/1602) . ( 10) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;الجهادquot; (176)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (258)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (27\/180)  والضياء في quot;المختارةquot; (9\/115-116) . ( 11) روايته أخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2584)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/96) من طريق هشيم وأحمد في quot;المسندquot; (5\/431 رقم 23658) من طريق يزيد بن هارون وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (27\/180)  والبيهقي في quot;دلائل النبوةquot; (3\/290) من طريق يونس بن بكير والضياء في quot;المختارةquot; (9\/116) من طريق علي بن مسهر أربعتهم عن محمد بن إسحاق به. ورواه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (630) فقال: حدثنا دحيم عن عبد الرحمن بن بشير عن محمد بن إسحاق عن الزهري. محمد بن مسلم بن شهاب عن عبد الله بن الحارث بن زهرة عن عبد الله ابن ثعلبة عن النبي (ص) . قال ابن أبي عاصم: ورواه عن الزهري بضعة عشر نفسا لم يضبطه إلا محمد بن إسحاق أدخل بين الزهري وبين عبد الله رجلا وقد سمع الزهري من عبد الله بن ثعلبة وحفظه وروى عنه . اهـ. وكذا ذكره أبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (3\/1602) رواية عبد الرحمن بن بشير. وأخرجها الخطيب في quot;تالي التلخيصquot; (2\/552) من طريق دحيم قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشير الدمشقي - وكان ثقة - عن محمد بن إسحاق عن محمد بن مسلم بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة عن عبد الله بن ثعلبة عن النبي (ص)  به فظهر برواية الخطيب أن عبد الرحمن بن بشير وافق الجماعة في روايته عن ابن إسحاق وأن كلمة ابن تصحفت عند ابن أبي عاصم وأبي نعيم إلى: عن  فالزهري هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي. والحديث رواه ابن أبي عاصم أيضا في quot;الجهادquot; (177- 178) من طريق صالح بن كيسان وعبد الرحمن   ابن إسحاق وفي quot;الآحاد والمثانيquot; أيضا (2608) من طريق صالح بن كيسان وحده والنسائي في quot;المجتبىquot; (4\/78 رقم2002)  و (6\/29 رقم 3148)  وفي quot;الكبرىquot; (2129 و4356)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (27\/179) من طريق معمر وأبو يعلى (2629)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/177) من طريق إسحاق بن راشد وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (4036) من طريق أبي أيوب الإفريقي والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/11)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (27\/178-179)  والضياء في quot;المختارةquot; (9\/115) من طريق ابن عيينة ستتهم عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن النبي (ص)  به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/127\/أ) : يرويه الزهري واختلف عنه: فرواه النعمان بن راشد وأبو بكر الهذلي عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن جابر. وخالفهم الليث بن سعد وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأمامي - من ولد أبي أمامة - رووه عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك عن جابر. وخالفهما عبد ربه بن سعيد رواه عن الزهري عن ابن جابر عن جابر. ورواه الأوزاعي واختلف عنه فرواه عباد بن حوثرة عن الأوزاعي عن الزهري عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر. ورواه محمد بن مصعب القرقساني عن الأوزاعي عن الزهري عن جابر مرسلا. ورواه عقيل عن الزهري عن عبد الله ابن ثعلبة عن النبي (ص)  لم يذكر فيه جابرا. وقول الليث أشبه بالصواب . وذكر الدارقطني الخلاف في الحديث في quot;التتبعquot; (ص367-368) وقال: وهو مضطرب . وانظرquot;هدي الساريquot; لابن حجر (ص355-356) .(3\/468)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1710",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23853",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1017- وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عبد الرحمن الدشتكي ( 2)  عن أبي جعفر الرازي ( 3)  عن ليث بن أبي [سليم] ( 4)  عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وغيره قال: أتى رسول الله (ص) رجل فقال: رجل قاتل في سبيل الله محتسبا حتى قتل في الجنة هو قال: نعم في الجنة ( 5) . فلما قفى دعاه فقال: أتاني جبريل فقال: إن لم يكن عليه دين فسمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما هو - على ما يرويه ( 6) ابن عيينة ( 7) -: عن عمرو ابن دينار عن محمد بن قيس عن عبد الله بن   ( 1) انظر المسألة المتقدمة برقم (974) . ( 2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. ( 3) هو: عيسى بن أبي عيسى. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/89 رقم 11197) من طريق هاشم ابن مرزوق عنه به. ( 4) في جميع النسخ: سليمان  إلا أنها صوبت في (أ) إلى: سليم  وهو الصواب. انظر quot;تهذيب الكمالquot; (24\/279) . ( 5) قوله: هو قال نعم في الجنة سقط من (ك) . ( 6) في (ف) : رواه بدل: يرويه . ( 7) هذا الحديث يرويه ابن عيينة واختلف عنه: فرواه عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة على الوجه الذي ذكره أبو حاتم هنا وقد أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (4351\/الرسالة) . ونقل المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (12104) عن الحافظ حمزة بن محمد الكناني - صاحب النسائي - قوله: هذا الحديث خطأ وإنما رواه الثقات عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن قيس عن النبي (ص)  مرسلا. وعن ابن عيينة عن محمد بن عجلان عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص) . وقد رواه غير واحد عن ابن عيينة فجمعهما: عمرو بن دينار ومحمد بن عجلان فحملوا حديث عمرو بن دينار المرسل على حديث محمد بن عجلان ولا أدري كيف جاز هذا على أبي عبد الرحمن [أي: النسائي]  ولعله اتكل فيه على عبد الجبار . اهـ. ورواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2553) فقال: نا سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن قيس   عن النبي (ص)  وابن عجلان عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص) ... فذكره. ورواه الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (2\/741) من طريق سعيد بن منصور على هذا الوجه. ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (1885) عن سعيد بن منصور ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن قيس (ح)  قال: وحدثنا محمد بن عجلان عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص)  به. هكذا وقع عنده بإسقاط قوله: عن النبي (ص)  بعد محمد بن قيس في رواية عمرو بن دينار فصار ظاهره أن عمرو بن دينار ومحمد بن عجلان يرويانه عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص) . ورواه الحميدي فيquot;مسندهquot; (430) عن سفيان حدثنا عمرو عن محمد بن قيس عن النبي (ص) . ورواه الحميدي أيضا (429) عن سفيان حدثنا محمد بن عجلان أخبرني محمد ابن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص) . وأخرجه أبو عوانة في quot;مستخرجهquot; (5\/50) من طريق شعيب بن عمرو الدمشقي عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار وابن عجلان سمعا محمد بن قيس عن ابن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص)  به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1028) أنه رواه هكذا أيضا محمد بن يحيى بن أبي عمر وابن أبي عبد الرحمن المقرئ وهو محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ كلاهما عن سفيان بن عيينة به ثم قال الدارقطني: وفي هذا الإسناد وهم وإنما رواه عمرو ابن دينار عن محمد بن قيس مرسلا بغير إسناد ورواه ابن عجلان عن محمد بن قيس عن ابن أبي قتادة عن أبيه بين ذلك محمد بن ميمون الخياط وفهم بن عبد الرحمن بن فهم وعباس بن يزيد وسعدان بن نصر عن ابن عيينة . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (5\/297 رقم22542)  ومسلم (1885) من طريق سعيد ابن أبي سعيد عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي (ص)  به. وهذا الوجه هو الذي رجحه الدارقطني في quot;العللquot; (6\/136) .(3\/473)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1714",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23859",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر بن المرقع بن صيفي بن رياح ( 1) بن ربيع أخو ( 2) حنظلة الكاتب قال: سمعت أبي يحدث عن جدي رياح ( 3) بن الربيع قال: كنا مع رسول الله (ص) .... ( 4) .   ( 1) في (ت) و (ك) : بالباء الموحدة ولم تنقط في (أ) و (ش) و (ف) . ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة: أخي  لأن المراد: رياح بن الربيع لكن يخرج ما هنا أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو أخو حنظلة الكاتب. ( 3) في (ت) و (ك) : بالباء الموحدة ولم تنقط في (أ) و (ش) . ( 4) ذكر البخاري هذا الصحابي - كما تقدم - فيمن اسمه: رباح بالباء الموحدة ثم ذكر الأسانيد بذلك ثم قال: وقال بعضهم: رياح ولم يثبت . والغريب أن ابن أبي حاتم لم يذكره في quot;بيان خطأ البخاريquot;! وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (472) : رباح بن الربيع أصح . وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; (3\/127)  وأبو نعيم في quot;المعرفةquot; (1\/245\/أ) فيمن اسمه: رباح بالباء ثم قال ابن حبان: ومن زعم أنه رياح بن الربيع فقد وهم  وقال أبو نعيم: وقيل: رياح وهو وهم . ورجح العسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (1\/117) ما ذهب إليه أبو حاتم. وجميع من أخرج الحديث ذكره بالباء الموحدة: رباح  ومنهم الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/488)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/72) . وذكره الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (2\/1028)  وابن ماكولا في المختلف فيهم في quot;الإكمالquot; (4\/11)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (9\/41)  وابن ناصر الدين في quot;توضيح المشتبهquot;   (1\/210-211)  و (4\/116)  وحكوا الخلاف ولم يرجحوا. وأما الحافظ ابن حجر: فإنه ذكره في quot;الإصابةquot; (3\/248-249) في رباح بالباء الموحدة وقال: ويقال فيه بالتحتانية وهو قول الأكثر  ثم عكس ذلك فذكره في رياح بالياء المثناة وقال: ذكره ابن أبي حاتم والدارقطني بالياء آخر الحروف والأكثر على أنه بالموحدة وقد تقدم .(3\/480)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1720",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23863",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرفع إليه الناس ( 1) أعينهم ...  وذكر الحديث فسمعت أبي يقول: هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة نسبه إلى جده ( 2)  وإنما هو: عن عطاء ابن دينار عن أبي يزيد الخولاني أنه سمع فضالة عن عمر بن الخطاب عن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 3) .   ( 1) في (أ) و (ش) : الناس إليه . ( 2) وتقدم نحو هذا في المسألة رقم (768) . ( 3) قوله: وهو الصحيح من (ف) فقط. والحديث أخرجه ابن المبارك في quot;الجهادquot; (126) - ومن طريقه علي بن المديني كما في quot;مسند الفاروقquot; (2\/465)  وquot;التفسيرquot; (8\/49) كلاهما لابن كثير والطيالسي في quot;مسندهquot; (45)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (27) - ورواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/22 و23 رقم 146 و150) عن أبي سعيد مولى بني هاشم ويحيى بن إسحاق وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (252) من طريق عبد الرحمن بن يزيد المقرئ والترمذي في quot;الجامع (1644) وquot;العلل الكبيرquot; (502) عن قتيبة بن سعيد وابن أبي عاصم في quot;الجهادquot; (186 و187) من طريق زياد بن الحباب وكامل بن طلحة والبزار في quot;مسندهquot; (246) من طريق زيد بن الحباب والطبراني في quot;الأوسطquot; (361) من طريق عبد الغفار بن داود جميعهم عن ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن أبي يزيد الخولاني عن فضالة عن عمر به. قال الترمذي في quot;الجامعquot;: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن دينار . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] : هل روى هذا الحديث غير ابن لهيعة قال: نعم رواه سعيد بن أبي أيوب عن عطاء بن دينار إلا أنه يقول: عن أشياخ من خولان ولا يقول فيه: عن أبي يزيد. فقلت له: أبو يزيد الخولاني ما اسمه فلم يعرف اسمه . اهـ. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله (ص) بهذا اللفظ إلا عن عمر من هذا الوجه ولا له إسناد غير هذا الإسناد . وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة . ونقل ابن كثير في quot;التفسيرquot; عن علي بن المديني قوله: هذا إسناد مصري صالح . ونحوه في quot;مسند الفاروقquot;.(3\/484)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1724",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23871",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( 1) بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه وسلم تسليماالجزء السابع من quot;كتاب  العللquot; يشتمل على ذكر علل أخبار رويت في الجنائز والبيوع وأول النكاح ( 2) 1026 - قال أبو محمد ( 3) : سألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن رواية الأوزاعي ( 5)  عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه كبر في الصلاة على الجنائز فقال: إنه لا يوصلونه ( 6)  يقولون: عن أبي سلمة: أن   ( 1) زاد بعده في (ف) : تسليما كثيرا  ومن قوله: تم الجزء السادس ...  إلى هنا من (أ) و (ف) فقط لكن بهامش (ش) : آخر الجزء السادس . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا من (أ)  ومثله في (ف) إلا أنه قال: يشتمل على أخبار ...  إلخ. وجاء بدلا منه في (ت) و (ك) : علل أخبار رويت في الجنائز فقط. وفي (ش) : ذكر علل أخبار رويت في الجنائز والبيوع وأول النكاح فقط. ( 3) قوله: قال أبو محمد من (ت) و (ك) فقط. ( 4) في (أ) و (ش) و (ف) : سألت بلا واو. والحديث تقدم في المسألة رقم (483) بهذا الإسناد عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) صلى على جنازة فكبر عليها أربعا ثم أتى قبر الميت فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثا. ( 5) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 6) لا يوصلونه بتشديد الصاد المهملة من وصل  وهو بمعنى لا يصلونه . انظر إيضاح ذلك في التعليق على المسألة رقم (410) . وقوله: فقال كذا جاء في جميع النسخ! والسؤال موجه في صدر المسألة إلى أبي حاتم وأبي زرعة فيحتمل ذلك أمرين: الأول: إما أن يكون الجواب منهما جميعا فتخرج قال على الاجتزاء والأصل: قالا  ثم حذفت الألف واجتزئ عنها بالفتحة قبلها على لغة هوازن وعليا قيس في الاجتزاء بالحركات من حروف المد وقد تقدم بيانها وبيان شواهدها في التعليق على المسألة رقم (679) . والثاني: أن يكون أراد: واحد منهما. فحذف الفاعل.(3\/492)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1732",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23872",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) ... مرسل ( 1)  إلا إسماعيل بن عياش وأبو ( 2) المغيرة ( 3)  فإنهما رويا عن الأوزاعي كذلك. 1027 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه همام ( 4)  عن   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) كذا في جميع النسخ بالواو وكانت الجادة أن يقال: إلا إسماعيل بن عياش وأبا المغيرة بنصب المستثنى وما عطف عليه لأن الاستثناء هنا تام موجب وفي مثل ذلك يجب النصب عند أكثر النحاة خاصة نحاة البصرة لكن ما وقع في النسخ جائز على لغة حكاها أبو حيان عن بعض العرب يجرون الاستثناء التام الموجب مجرى التام غير الموجب فيجوز في المستثنى على ذلك ثلاثة أوجه: النصب على الاستثناء والرفع على الابتداء والإتباع بدلا من المستثنى منه. إذا تقرر هذا فما وقع في النسخ يخرج على الرفع على الابتداء وخبره: قوله: فإنهما رويا عن الأوزاعي كذلك  ودخول الفاء على خبر المبتدأ جائز مطلقا عند الأخفش وانظر تفصيل ذلك في quot;همع الهوامعquot; (1\/403- 406) . وانظر الكلام على اللغة التي حكاها أبو حيان في المسألة رقم (997) . ( 3) هو: عبد القدوس بن الحجاج. ( 4) هو: ابن يحيى العوذي. ولم نقف على روايته على هذا الوجه ولكن الحديث رواه الإمام أحمد (1\/38 رقم 264) عن عفان عن همام عن قتادة عن قزعة عن ابن عمر عن عمر عن النبي (ص)  به هكذا بزيادة عمر . وقال البزار في quot;مسندهquot; (1\/218) : ورواه همام أيضا عن قتادة عن قزعة ويحيى بن رؤبة عن ابن عمر عن عمر عن النبي (ص)  . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/61) : وأما حديث قزعة: فأسنده ابن عمر عن عمر عن النبي (ص)  .(3\/493)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1733",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23873",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتادة عن قزعة ( 1)  عن ابن عمر ( 2)  عن النبي (ص) قال ( 3) : إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه قال أبي: ورواه شعبة ( 4)  وابن أبي عروبة ( 5)  وعمر بن إبراهيم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: رواه ( 6) بعضهم عن همام ( 7)  عن قتادة عن يحيى بن رؤبة عن ابن عمر عن عمر عن النبي (ص) . قلت لأبي زرعة: أيهما الصحيح قال: من حديث همام - يعني: قتادة: عن قزعة - أشبه. قلت: فحديث سعيد بن المسيب فقال: هما حديثان  قد رواهما ( 8) جميعا ( 9) .   ( 1) هو: ابن يحيى. ( 2) في (ت) و (ك) : عن ابن عمه . ( 3) قوله: قال ليس في (أ) و (ش) . ( 4) روايته أخرجها البخاري (1292)  ومسلم (927) . ( 5) هو: سعيد. وروايته أخرجها أحمد (1\/51 رقم 366)  ومسلم (927) . ( 6) في (أ) و (ش) و (ف) : روى . ( 7) رواية همام على هذا الوجه ذكرها البزار في quot;مسندهquot; (1\/218)  والمزي في quot;تحفة الأشرافquot; (8\/60)  وقال البزار: ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن قزعة ويحيى بن رؤبة إلا همام عن قتادة . ( 8) يعني: قتادة. ( 9) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (109) هذا الحديث وأطال في ذكر الاختلاف فيه فانظره إن شئت.(3\/494)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1734",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23876",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي (ص) صلى على النجاشي قال أبي ( 1) : حدثنا أبو سلمة ( 2)  قال: ثنا حماد عن علي بن زيد عن رجل عن ابن عباس: أن النبي (ص) صلى على النجاشي ( 3) . قال أبي: حديث موسى ( 4) أصح. 1031 - وسألت أبي عن حديث رواه المؤمل ( 5)  والعلاء بن عبد الجبار وجماعة عن حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله عن أنس: أن النبي (ص) صلى على صبي - أو صبية - فلما دفن قال: لو عوفي أحد من عذاب ( 6) القبر لعوفي هذا الصبي قال أبي: حدثنا أبو سلمة ( 7)  قال: حدثنا حماد ( 8)  عن ثمامة: أن النبي (ص) ... مرسل ( 9)  وهذا أصح وأقوى من حديث العلاء والمؤمل ( 10) .   ( 1) قوله: أبي ليس في (ف) . ( 2) هو: التبوذكي واسمه: موسى بن إسماعيل. ( 3) الحديث رواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/254 رقم 2292) فقال: حدثنا عفان ابن مسلم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن رجل عن ابن عباس فذكره. ( 4) أي: حديث أبي سلمة التبوذكي. ( 5) هو: ابن إسماعيل. ( 6) في (ت) و (ك) : العذاب . ( 7) هو: التبوذكي موسى بن إسماعيل. وروايته ذكرها الضياء في quot;المختارةquot; (5\/201) . ( 8) في (ك) : جماعة  وكذا كانت في (ت)  ثم صوبت. ( 9) قوله: مرسل ليس في (ت) و (ك)  وما أثبتناه من بقية النسخ جار على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 10) قال الضياء في quot;المختارةquot; (5\/201) : وقد رواه غير واحد متصلا كما أخرجناه منهم: المؤمل بن إسماعيل والعلاء بن عبد الجبار والله أعلم . والحديث رواه أبو يعلى - كما في quot;المطالب العاليةquot; (4532) - وعبد الله بن أحمد في quot;السنةquot; (1435)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (2753)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/108)  والضياء في quot;المختارةquot; (1824 و1825 و1826) من طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد عن ثمامة عن أنس به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثمامة إلا حماد . واستنكره الذهبي في quot;الميزانquot; (1\/372) . وقال ابن حجر في quot;المطالب العاليةquot; (4532) بعد أن عزاه لأبي يعلى: إسناده صحيح . ورواه عبد الله بن أحمد في quot;السنةquot; (1434) عن أبيه عن وكيع عن حماد عن ثمامة عن أنس به. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/121 رقم3858) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن وكيع عن حماد عن ثمامة عن البراء بن عازب عن أبي أيوب به مرفوعا. قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/42\/ب) : يرويه حماد ابن سلمة واختلف عنه فرواه حرمي بن عمارة وسعيد ابن عاصم الملح [كذا]- شيخ بصري- عن حماد بن سلمة عن ثمامة عن أنس وخالفهما وكيع وأبو عمر الحوضي روياه عن حماد عن ثمامة مرسلا وهو الصحيح . وانظر quot;المختارةquot; (5\/201) .(3\/497)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1737",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23878",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: ليته لم يكن بكر بن عثمان والد محمد بن بكر البرساني ( 1) ! والبرساني هو: محمد بن بكر بن عثمان وما أخوفني أنه خطأ ( 2) ! لعله أراد بكر بن عثمان. 1033- وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه أبو الوليد ( 4)  عن حماد ابن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان بالمدينة حفاران : واحد يلحد ( 5)  والآخر يشق ( 6)  فلما توفي النبي (ص)  بعثوا إليهما فسبق بالمجيء الذي يلحد   ( 1) معناه: أن أبا حاتم يتوقع أن قوله: عثمان بن حكيم خطأ وصوابه: بكر بن عثمان . ( 2) في (ش) : أخطأ . ( 3) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/85\/مخطوط) بعض هذا النص بتصرف وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (783) . ( 4) هو: الطيالسي هشام بن عبد الملك. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/295) . وتابعه يزيد بن هارون وحجاج بن منهال في وجه عنه. أما رواية يزيد ابن هارون: فأخرجها ابن سعد في الموضع السابق. أما رواية حجاج بن منهال فأخرجها ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/297)  لكن حكى الدارقطني في quot;العللquot; (5\/47\/أ) أن حجاجا أرسله ولم يذكر فيه عائشة!. ( 5) أي: يحفر القبور لحدا واللحد: الشق الذي يعمل في جانب القبر لموضع الميت لأنه قد أميل عن وسط القبر إلى جانبه. quot;النهايةquot; (4\/236) . ( 6) أي: يحفر القبور شقا بحيث يكون الشق في وسط القبر.(3\/499)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1739",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23879",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حدثنا أبو سلمة ( 1)  قال: حدثنا حماد عن هشام بن عروة عن أبيه بلا عائشة وهذا الصحيح: بلا عائشة ( 2) . قلت لأبي: الخطأ من أبي الوليد قال: لا أدري من أبي الوليد أو من حماد ( 3)  1034 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه عبد الوارث ( 5)  عن أيوب ( 6)  عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه ( 7)  عن عائشة: أن   ( 1) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي. ( 2) الحديث أخرجه الإمام مالك في quot;الموطأquot; (1\/231 رقم546) عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا ليس فيه ذكر لعائشة. ومن طريق مالك أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/296)  وابن بشكوال في quot;غوامض الأسماء المبهمةquot; (1\/154) . وأخرجه ابن سعد أيضا (2\/295 و296) من طريق همام بن يحيى وأنس بن عياض كلاهما عن هشام عن أبيه مرسلا كذلك. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (11631) من طريق جرير بن عبد الحميد عن هشام بن عروة عن فقهاء أهل المدينة. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (6384) عن معمر عن هشام بن عروة قال: كان بالمدينة رجلان ... فذكره. قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/47\/أ) : هو حديث يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير عن هشام عن أبيه عن عائشة وأرسله حجاج بن منهال عن حماد ابن سلمة عن هشام عن أبيه. وكذلك رواه مالك وابن عيينة مرسلا وهو المحفوظ . ( 3) تقدم أن يزيد بن هارون وحجاج بن منهال تابعا أبا الوليد وهذا مما يقوي أن الخطأ من حماد. ( 4) ستأتي هذه المسألة برقم (1042)  وفيها زيادة على ما ها هنا وسيأتي تخريج الحديث هناك. ( 5) هو: ابن سعيد. ( 6) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 7) هو: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.(3\/500)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1740",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23880",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) كفن في ثلاثة أثواب قال أبي: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة ( 1)  قال: قلت لعبد الرحمن - يعني: ابن القاسم -: من حدثك حديث النبي (ص) : أنه كفن في ثلاثة أثواب فقال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي: أن النبي (ص) كفن ... . 1035 - وسئل ( 2) أبي عن حديث رواه هدبة ( 3)  عن حماد بن سلمة ( 4)  عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن   ( 1) في (ك) : أما شعبة بدل: أخبرنا شعبة . ( 2) ذكر بعض هذا النص ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/60)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/69)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/62\/مخطوط)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/237)  وانظر المسألة الآتية برقم (1046) و (1094) . ( 3) تصحفت في (ف) إلى هدية  وهو: ابن خالد. ( 4) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/397) من طريق موسى بن إسماعيل وابن حزم في quot;المحلىquot; (1\/250) و (2\/23) من طريق الحجاج بن المنهال كلاهما عن حماد به. وقال البخاري عقبها: ولا يصح . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (148\/أ\/مسند أبي هريرة) من طريق عبد الوهاب - وهو الثقفي - ورواه البزار أيضا وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (34) من طريق أبي بحر البكراوي ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/217)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/374 رقم624) من طريق محمد بن شجاع كلاهما عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة به. ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/456)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/302) من طريق ابن لهيعة عن حنين بن أبي حكيم عن صفوان بن أبي سليم عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. قال البيهقي: ابن لهيعة وحنين لا يحتج بهما والمحفوظ من حديث أبي سلمة ما أشار إليه البخاري موقوف من قول أبي هريرة .(3\/501)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1741",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23881",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) قال: من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ قال أبي: هذا خطأ إنما هو: موقوف على ( 1) أبي هريرة لا يرفعه الثقات ( 2) .   ( 1) كذا في (ش)  ومثله في quot;الإمامquot; وفي بقية النسخ: عن . ( 2) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (11152 و11998) من طريق عبدة بن سليمان ويزيد بن هارون والبخار ي في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/397) من طريق عبد العزيز الدراوردي والبزار في quot;مسندهquot; (148\/أ\/مسند أبي هريرة) من طريق ثابت بن يزيد والدراوردي وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (5\/350) من طريق ابن علية وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (35) من طريق المعتمر بن سليمان والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/302) من طريق عبد الوهاب بن عطاء جميعهم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة موقوفا عليه. قال البخاري: وهذا أشبه . ونقل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (245) عن البخاري أيضا أنه قال: إن أحمد ابن حنبل وعلي بن عبد الله [أي: المديني] قالا: لا يصح في هذا الباب شيء . وقال أبو داود في quot;مسائلهquot; (1964) : سمعت أحمد ذكر في من غسل ميتا فليغتسل فقال: ليس يثبت فيه حديث . وقال ابن المنذر: الاغتسال من غسل الميت لا يجب وليس فيه خبر يثبت . وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/302) : هذا هو الصحيح موقوفا  ثم روى بإسناده إلى محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: لا أعلم في: من غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله. وانظر طرق هذا الحديث والكلام عليها في quot;العللquot; للدارقطني (1770 و1954)  وquot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (2\/372-391)  و (3\/58-65)  وquot;تنقيح التحقيقquot; لابن عبد الهاديquot; (1\/180)  وquot;البدر المنيرquot; لابن الملقن (2\/61-69\/مخطوط)  وquot;فتح الباريquot; لابن حجر (3\/127)  وquot;التلخيص الحبيرquot; (182)  والتعليق على quot;الخلافياتquot; للبيهقي (3\/273-291) . فائدة: قال ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (5\/351) : أجمع أهل العلم على أن رجلا لو مس جيفة أو دما أو خنزيرا ميتا: أن الوضوء غير واجب عليه فالمسلم الميت أحرى أن لا يكون على من مسه طهارة .(3\/502)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1742",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23884",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1038 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه خالد بن مخلد القطواني ( 2)  عن عبد الرحمن ابن عبد العزيز الأنصاري قال: أخبرني الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه: أن رسول الله (ص) قال: من رأى ( 3) مقتل حمزة  فقال رجل: أنا رأيت مقتله ( 4)  فانطلق حتى أراناه فخرج ( 5) حتى وقف على حمزة فرآه قد شق بطنه قد مثل به. قال: يا رسول الله! مثل به والله ( 6) ! فكره رسول الله (ص) أن ينظر إليه ووقف بين ظهراني القتلى قال: أنا شهيد على هؤلاء القوم لفوهم في دمائهم فإنه ليس جريح ( 7) يجرح في الله إلا جاء جرحه يوم القيامة يدمى لونه لون الدم وريحه ريح المسك. قدموا أكثر القوم قرآنا واجعلوه في اللحد   ( 1) انظر المسألة رقم (1015) . ( 2) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (3\/13)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36776)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/11) على هذا الوجه وكذا ذكرها ابن حجر في quot;هدي الساريquot; (ص356)  لكن ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/127\/أ) أن عبد الرحمن هذا - وهو: ابن عبد العزيز بن عبد الله   ابن عثمان بن حنيف الأمامي من ولد أبي أمامة - رواه هو والليث بن سعد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر. اهـ. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/287)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (19\/82 رقم 167)  وفي quot;الدعاءquot; (1973) . قال الحافظ ابن حجر عن هذا الطريق: وهو خطأ أيضا وعبد الرحمن هذا ضعيف . ( 3) في (ف) : قتل بدل: رأى . ( 4) في (أ) و (ش) : مقتل حمزة . ( 5) أي: النبي (ص) . ( 6) قوله: والله ليس في (أ) و (ش) . ( 7) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: جرح .(3\/505)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1745",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23885",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: يروى هذا الحديث عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن جابر عن النبي (ص) ( 1) . وعبدالرحمن ( 2) هذا ( 3) : شيخ مدني مضطرب الحديث ( 4) . 1039- وسألت أبي عن حديث رواه يعقوب ابن كعب الحلبي عن عيسى بن يونس عن بشير أبي ( 5) إسماعيل عن يحيى بن عباد عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أنه خرج في جنازة فعرض عليه رجل دابته فلم يركب فلما دفنها عرض عليه رجل آخر ( 6) دابته فركب   ( 1) من هذا الوجه أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1343) من طريق الليث عن ابن شهاب الزهري به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/127\/أ) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: وقول الليث أشبه بالصواب . وقال الحافظ ابن حجر في quot;هدي الساريquot; (ص356) بعد أن ذكر الاختلاف في هذا الحديث: ولا يخفى على الحاذق أن رواية الليث أرجح هذه الروايات - كما قررناه - وأن البخاري لا يعل الحديث بمجرد الاختلاف . ( 2) يعني: ابن عبد العزيز الأنصاري الراوي عن الزهري. ( 3) قوله: هذا ليس في (ف) . ( 4) وكذا قال عن هذا الراوي في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/260 رقم 1231) . ( 5) في (ش) و (ف) : ابن بدل: أبي  والمثبت هو الصواب - إن شاء الله - فبشير هذا هو: ابن سليمان أبو إسماعيل الكندي - ويقال: النهدي - وهو يروي عن يحيى بن عباد أبي هبيرة - كما في quot;المعرفة والتاريخquot; للفسوي (3\/118) - وقال الدوري في quot;تاريخهquot; (2539) : سمعت يحيى [يعني: ابن معين] يقول: بشير أبو إسماعيل هو: بشير بن سلمان . وعليه فالذي يظهر أن ما سيأتي في المسألة التالية متمم لهذه المسألة على نقص فيها كما سيأتي التنبيه عليه والله أعلم. ( 6) قوله: آخر سقط من (ك) .(3\/506)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1746",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23887",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1040 - وسمعت ( 1) أبي يقول: حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز العطار قال: حدثنا بشير ( 2) بن سلمان ( 3) . 1041- وسألت أبي عن حديث رواه عثمان المؤذن ( 4)  عن أبيه عن عاصم ( 5)  عن أبي وائل ( 6)  عن عبد الله ( 7)  عن النبي (ص) قال: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة ...  قال أبي: رواه حماد ( 8)  عن عاصم عن أبي وائل: أن النبي (ص) . [قلت] ( 9) لأبي ( 10) : أيهما الصحيح قال أبي: قد توبع الهيثم بن جهم ( 11) في هذه الرواية موصولا ( 12) .   ( 1) هذه المسألة تابعة للمسألة السابقة - فيما يظهر - وأفردناها بترقيم مستقل مراعاة لترقيم الطبعة الأولى. ( 2) في (ف) : بشر . ( 3) في (ك) : سليمان . وقد جاءت هذه المسألة ناقصة في جميع النسخ! والظاهر: أنها متممة للمسألة التي قبلها كما سبقت الإشارة إليه فكأن أبا حاتم يعني: أن بشيرا أبا إسماعيل المذكور في المسألة السابقة هو: بشير بن سلمان والله أعلم. ( 4) هو: عثمان بن الهيثم بن جهم. وروايته أخرجها الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/188 رقم 10414) . ( 5) هو: ابن أبي النجود. ( 6) هو: شقيق بن سلمة. ( 7) هو: ابن مسعود ح. ( 8) هو: ابن زيد أو: ابن سلمة وكلاهما روي عنه هذا الحديث كما سيأتي في التخريج آخر المسألة لكن كلاهما وصلاه فلعل ثم اختلافا على أحدهما لم نقف عليه. ( 9) في جميع النسخ: قال ! ( 10) في (ك) : لي أبي . ( 11) يعني: والد عثمان المؤذن. ( 12) تابعه: زائدة بن قدامة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة: أما رواية زائدة: فأخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1729)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5085) . وأما رواية حماد بن زيد: فأخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/139 رقم10240) . وأما رواية حماد بن سلمة: فأخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (1\/421 رقم3995) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (703) هذا الحديث وذكر الاختلاف على عاصم في كونه من روايته عن زر بن حبيش عن ابن مسعود موقوفا أو عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعا. وقال: ولعل عاصما حفظ عنهما .(3\/508)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1748",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23889",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: الوهم من عبد الوارث قال: لا أدري من عبد الوارث هو أو من أيوب ( 1) ! 1043- وسألت أبي عن حديث رواه حميد ابن هلال - في قتلى يوم  أحد - فقال النبي (ص) : احفروا وأعمقوا وقدموا أكثرهم قرآنا قال أبي: ورواه سليمان بن المغيرة ( 2)  وأيوب ( 3)  عن حميد بن هلال عن هشام............................. ابن عامر.   ( 1) الذي يظهر: أن الوهم من أيوب لأن عبد الوارث توبع فأخرجه ابن مردويه في quot;جزء أحاديث أبي الشيخquot; (78) من طريق سفيان بن موسى عن أيوب به. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/54\/ب) عن هذا الحديث فقال: يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله العمري عن أخيه عبيد الله عن القاسم عن عائشة وخالفه أبو ضمرة فرواه عن عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. ورواه أيوب السختياني عن عبد الرحمن ابن القاسم قاله سفيان بن موسى وعبد الوارث عن أيوب عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. ورواه مسدد عن أيوب عن عبد الرحمن عن عائشة مرسلا والذي قبله أصح . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/19 و20 رقم 16251 و16259)  وأبو داود (3215)  والنسائي (2015)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/156)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2144)  وأبو يعلى في quot;المسندquot; (1553)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/173 رقم 449) . ( 3) هو: ابن أبي تميمة السختياني. وقد اختلف عليه في هذا الحديث: فرواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2582)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/20 رقم 16256)  والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (749\/مسند عمر) من طريق ابن علية وأخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (3216)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (2010)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/155)  والطبري (752)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/34) من طريق الثوري وأخرجه أحمد أيضا (4\/19 رقم 16254) عن ابن عيينة ثلاثتهم - ابن علية والثوري وابن عيينة - عن أيوب عن حميد عن هشام بن عامر عن النبي (ص)  به. ورواه الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (750\/مسند عمر) من طريق عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن حميد عمن حدثه عن هشام به. قال أبو حاتم - كما في quot;المراسيلquot; لابنه (171) -: حميد بن هلال لم يلق هشام ابن عامر يدخل بينه وبين هشام: أبو قتادة العدوي. ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدا . اهـ. ورواه الإمام أحمد (4\/20 رقم 16261) عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن حميد بن هلال قال: أخبرنا هشام بن عامر به هكذا بتصريح حميد بسماعه من هشام! ورواية معمر عن العراقيين ضعيفة قال ابن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ...  نقله ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (4\/126) . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (6501) - ومن طريقه الطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/172 رقم 444) - عن معمر وابن علية عن أيوب عن حميد أخبرني هشام به بذكر التصريح بالسماع. والذي يظهر أن عبد الرزاق حمل رواية ابن علية على رواية معمر لأن الإمام أحمد وغيره قد رووه - كما سبق - عن ابن علية ولم يذكروا التصريح بالسماع فهذا هو المحفوظ من رواية ابن علية. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/172 رقم445) عن أبي مسلم الكشي عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن هشام به. ورواه ابن أبي شيبة في المصنفquot; (36777)  والنسائي في quot;سننهquot; (2016)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/155)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/34) من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن سعد بن هشام عن هشام به. قال الفسوي (3\/156) : وحضرت سليمان بن   حرب وأجرى في ذكر هذا الحديث فقال لي: كيف رواه سليمان بن المغيرة كتبته من حديث سليمان قلت: نعم قال: حدثنا حميد بن هلال عن هشام بن عامر الأنصاري ... فذكره. ثم قال الفسوي: وذكرت له رواية قبيصة فإذا هو يفخم أمر سليمان بن المغيرة . ورواه عبد الوارث عن أيوب فزاد فيه أبا الدهماء كما سيأتي.(3\/510)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1750",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23892",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قسامة بن [زهير] ( 1)  عن أبي هريرة عن ( 2) النبي (ص) . وتابعه على هذه الرواية القاسم بن الفضل ( 3) . قال أبي: هذا أشبه لأن هشام ( 4) أحفظ من همام ( 5) . 1045 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن حمران ( 6)  عن الفضل بن سويد عن أبي المليح بن أسامة ( 7)  عن ابن عمر عن ( 8) النبي (ص) قال: ما من عبد يصلي عليه أمة إلا غفر له قال أبي ( 9) : يقولون: عن أبي المليح عن عبد الله بن سليل ( 10)  عن ميمونة عن النبي (ص) .   ( 1) في جميع النسخ: زيد  والتصويب من مصادر التخريج. ( 2) قوله: عن سقط من (ك) . ( 3) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (243\/أ\/مسند أبي هريرة)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (742)  وأخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/352-353) من طريق معمر عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة به. ( 4) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2244) طريق همام والقاسم بن الفضل ثم قال: والله أعلم بالصواب . ( 6) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/114) تعليقا من طريق معلى بن أسد عن محمد بن حمران به. ( 7) اسمه: عامر وقيل: زيد وقيل: زياد. ( 8) قوله: عن سقط من (ك) . ( 9) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 10) ويقال: عبد الله بن سليط : بالطاء كما سيأتي في التخريج وترجم له ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/348) باسم: عبد الله بن سليط - بالطاء - ثم قال: وكذا ذكر البخاري الاختلاف في أبيه والراجح: السليط . وقال الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (1\/389) : وقال يحيى بن سعيد القطان: عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبد الله بن سليل باللام بدل الطاء  ثم روى في (1\/391) عن ابن معين أنه قال: ليس بابن سليل إنما هو: عبد الله بن سليط .(3\/514)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1753",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23894",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1046 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه محمد بن المنهال الضرير ( 2)  عن يزيد بن زريع ( 3)  عن معمر عن أبي إسحاق ( 4)  عن أبيه عن حذيفة قال النبي (ص) : من غسل ميتا فليغتسل قال أبي: هذا حديث غلط. ولم يبين غلطه ( 5) .   ( 1) انظر المسألة رقم (1035) و (1094) . ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (2760)  وابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (37)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/304)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/376 رقم628) . ( 3) في (ت) و (ك) : رزيع . ( 4) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 5) نقل ابن دقيق العيد في quot;الإمامquot; (3\/64)    وابن الملقن فيquot;البدر المنيرquot; (2\/68\/مخطوط) قوله: هذا حديث غلط. ولم يبين غلطه  وانظر quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/238) . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا معمر ولا عن معمر إلا يزيد تفرد به محمد . وقال البيهقي: قال ابو بكر بن إسحاق الفقيه: خبر أبي إسحاق عن أبيه عن حذيفة: ساقط . قال البيهقي: والمشهور: عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب الأسدي عن علي ح . وقال في quot;معرفة السنن والآثارquot; (2\/134) بعد أن ذكر طريق معمر وغيرها: وكل ذلك ضعيف . وقال ابن الجوزي في الموضع السابق: وأما حديث حذيفة: فإن أبا إسحاق تغير بأخرة وأبوه ليس بمعروف في النقل . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/146) بعد أن ذكر طريق معمر: ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ: قول الثوري وشعبة ومن تابعهما عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي .(3\/516)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1755",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23895",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1047 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه محمد بن ذكوان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ( 2)  عن أبي هريرة: أن النبي (ص) كان إذا صلى على جنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا قال أبي: هذا خطأ الحفاظ لا يقولون: أبو هريرة إنما يقولون: أبو سلمة: أن النبي (ص) ( 3) .   ( 1) نقل بعض هذه المسألة ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/72\/مخطوط)  وابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (1\/230)  وانظر quot;النكت الظرافquot; (11\/72)  وستأتي برقم (1058)  وانظر رقم (1076) . ( 2) قوله: عن أبي سلمة سقط من (ف) . ( 3) هذا الحديث يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه: فرواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/368 رقم8809) من طريق أيوب بن عتبة وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6009 و6010) من طريق سعيد بن يوسف وصاحب لسويد أبي حاتم والطبراني في quot;الدعاءquot; (1175 و1176 و1177 و1178) من طريق سعيد بن يوسف وهشام ابن حسان وصاحب لسويد أبي حاتم وهشام الدستوائي وعاصم ستتهم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا كما رواه محمد بن ذكوان. ورواه همام بن يحيى وهشام الدستوائي وأبان العطار في بعض الطرق عنهم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه عن النبي (ص)  كما سيأتي في المسألة رقم (1076) . وكذا رواه محمد بن يعقوب عن يحيى. واختلف على الاوزاعي فيه فروي عنه على هذا الوجه وروي عنه على غيره كما سيأتي. ورواه علي بن المبارك عن ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (11356)  ومعمر عند عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (6419)  وهمام بن يحيى عند الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (966)  ثلاثتهم عن يحيى عن أبي سلمة به مرسلا. ورواه الأوزاعي عن يحيى واختلف عنه: فرواه الوليد ابن مسلم عند ابن حبان (3070)  وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عند النسائي في quot;الكبرىquot; (10919)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (1174)  وإسماعيل بن عياش عند أبي يعلى (6009)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (1175)  وشعيب بن إسحاق عند أبي داود في quot;سننهquot; (3201)  والبيهقي (4\/41)  وهقل ابن زياد عند الترمذي في quot;جامعهquot; (1024)  والبيهقي (4\/41)  ومحمد بن كثير الصنعاني عند الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (971)  ستتهم عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. ورواه جماعة آخرون - سيأتي ذكرهم في المسألة رقم (1076) - عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه عن النبي (ص) . وأخرجه البيهقي في quot;سننهquot; (4\/41) عن الوليد بن مزيد وبشر بن بكر كلاهما عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة به مرسلا. قال الترمذي في quot;جامعهquot; (1024) : وسمعت محمدا [يعني: البخاري] يقول: أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه. وسألته عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه . وذكر الدارقطني في العللquot; (1794) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح عن يحيى: [فقول] من قال: عن أبي إبراهيم عن أبيه وعن أبي سلمة مرسل .(3\/517)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1756",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23898",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1050 - وسألت ( 1) أبا زرعة ( 2) عن حديث رواه عبدة ( 3)  عن عبيدالله ( 4) بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) : أنه صلى على النجاشي فكبر أربعا فقال: هذا خطأ إنما هو: عبيدالله ( 5)  عن الزهري عن   ( 1) انظر المسألة رقم (1030) . ( 2) في (أ) و (ش) : وسألت أبي . ( 3) يعني: ابن سليمان وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;معجمهquot; (216) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (9\/356) أن عبدة يرويه عن ابن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. ( 4) في (ف) : عبيدة . ( 5) أخرجه من طريق عبيد الله: الطيالسي في quot;مسندهquot; (2410)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/289 رقم7885)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3100)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/495)  والدارقطني في quot;العللquot; (9\/359) . وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1245 و1333)  ومسلم (951)  كلاهما من طريق الإمام مالك عن ابن شهاب الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به. وأخرجه البخاري أيضا (3881)  ومسلم في الموضع السابق من طريق صالح بن كيسان عن الزهري كذلك. وأخرجه البخاري (1327 و1328)  ومسلم أيضا من طريق عقيل بن خالد عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة كليهما عن أبي هريرة به. وأخرجه البخاري أيضا (1318) من طريق معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1804) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح من ذلك قول من قال: عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) : نعى لأصحابه النجاشي في اليوم الذي مات فيه وقال: استغفروا لأخيكم . قال الزهري: فحدثني سعيد عن أبي هريرة: أن النبي (ص) خرج بهم إلى المصلى وصلى عليه وكبر أربعا . اهـ. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; أيضا (4\/108\/أ) حديث عبدة وبين أنه وهم وقال: والصحيح: عن عبيد الله عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة . اهـ.(3\/520)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1759",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23905",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة إلا غير متقن والصحيح مرسل ( 1) . 1059 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم ( 2)  عن محمد بن جعفر ( 3)  عن موسى بن عقبة عن أبي إسحاق ( 4)  عن مسروق عن عبد الله ( 5)  عن النبي (ص) : أنه نهى عن لطم الخدود وشق الجيوب قال أبي: يرويه إسرائيل ( 6)  عن أبي إسحاق عن مسروق قال: نهى رسول الله (ص) ... مرسل ( 7) . قلت لأبي: أيهما الصحيح قال: إسرائيل أحفظ ( 8)  وموسى بن عقبة يروي هذه الأحاديث   ( 1) وهذا الذي رجحه الدارقطني في quot;العللquot; (4\/270-272 رقم556) . ( 2) هو: سعيد بن الحكم. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/154 رقم 10297) . ( 3) هو: ابن أبي كثير الأنصاري. ( 4) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 5) هو: ابن مسعود ح. ( 6) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وذكر روايته الدارقطني في quot;العللquot; (5\/248) . ( 7) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 8) هذا بالنسبة لرواية أبي إسحاق السبيعي عن مسروق وإلا فالحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1297 و1298)  ومسلم (103) من طريق الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن ابن مسعود عن النبي (ص) به. ورواه البخاري (1294) من طريق الثوري عن زبيد اليامي عن إبراهيم النخعي عن مسروق عن ابن مسعود عن النبي (ص) بمثله.(3\/527)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1766",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23906",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن رجل يقال له: عبد الله بن علي عن أبي إسحاق وعبد الله هذا رجل مجهول ( 1) . 1060 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن جريج ( 2)  عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: من مات مريضا مات شهيدا ووقي فتان القبر قال أبي: هذا خطأ إنما هو: من مات مرابطا ( 3)  غير أن ابن جريج هكذا رواه وإبراهيم ( 4) بن محمد هو عندي: ابن أبي يحيى ( 5) .   ( 1) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (857)  وذكر الاختلاف فيه على مسروق فمن دونه وقال: وروى هذا الحديث أيضا موسى بن عقبة عن أبي إسحاق السبيعي عن مسروق وهو غريب عنه تفرد به محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه قيل: [يعني: للدارقطني] فإن ابن لهيعة رواه عن موسى بن عقبة عن أبي إسحاق كذلك فقال: لا أحفظه. وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق عن مسروق: نهى رسول الله (ص) عن لطم الخدود وشق الجيوب. اهـ. ( 2) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1615)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6145)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5262)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/221)  والعسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (1\/134)  والخطيب في quot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; (1\/366) . ( 3) رواه الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/404 رقم9244) من طريق ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي هريرة به. ( 4) في (ف) : إبراهيم بلا واو. ( 5) وهو متروك وكذبه بعض أهل العلم. وتسميته: إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء تدليس من ابن جريج كما أوضحه الدارقطني في quot;العللquot; (1590) بعد ذكره الاختلاف في هذا الحديث. وقال ابن معين في quot;تاريخهquot; رواية الدوري (657) : حديث من مات مريضا مات شهيدا كان ابن جريج يقول فيه: إبراهيم بن أبي عطاء يكني عن اسمه وهو إبراهيم بن أبي يحيى وكان قدريا رافضيا . وقال أيضا في quot;سؤالات ابن الجنيدquot; (242) : ليس هذا الحديث بشيء . وقال الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/308) في إبراهيم بن أبي يحيى: وقد روى عنه ابن جريج حديثا مع جلالته ودلس به فقال: إبراهيم بن أبي عطاء ...  . وانظر quot;لسان الميزانquot; (9955) ترجمة أبي الذئب. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/221) من وجهين آخرين وقع في أحدهما: إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم وفي الآخر: إبراهيم بن أبي عاصم. وقال ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (287) في ترجمة إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم: ذكره الساجي في المكيين منquot;الضعفاءquot; وقال: تركه ابن المبارك. قال البناني في quot;الحافلquot;: أخطأ فيه الساجي والصواب: أنه ابن أبي عطاء بدل ابن أبي عاصم وهو الأسلمي المشهور . اهـ.(3\/528)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1767",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23909",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث وهم إنما هو: ما رواه أيوب السختياني ( 1)  عن ابن سيرين عن أبي الرباب ( 2) القشيري ( 3)  عن أبي الدرداء موقوف ( 4) ( 5) . 1063- وسألت أبي عن حديث رواه الفريابي ( 6)  عن عمر بن راشد ( 7)  عن يحيى ابن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس   ( 1) روايته أخرجها معمر في quot;الجامعquot; (20313\/المصنف)  إلا أنه وقع في المطبوع: عن الرباب وهو خطأ. ( 2) في (ش) تشبه أن تكون: ابن الرفات بدل: أبي الرباب . ( 3) هو: مطرف بن مالك. ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر المسألة رقم (34) . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/127 رقم 1451) : هو حديث يرويه عبد الله بن المختار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة حدث به عنه إسرائيل بن يونس. وقد وهم فيه عبد الله بن المختار في موضعين في قوله: quot; عن أبي هريرة quot; وفي رفعه إلى النبي (ص)  والصحيح من ذلك: ما رواه أيوب السختياني وهشام ابن حسان- وحسبك بهما في الثقة - عن ابن سيرين عن أبي الرئاب - واسمه مطرف بن مالك القشيري - عن أبي الدرداء من قوله في حديث طويل . ( 6) هو: محمد بن يوسف. وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1582) . وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/16) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن عمر بن راشد به ثم قال: ولعمر بن راشد غير ما ذكرت من الحديث وعامة حديثه - وخاصة عن يحيى بن أبي كثير - لا يوافقه الثقات عليه وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . ( 7) هو: اليمامي.(3\/531)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1770",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23912",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1064 - وسمعت ( 1) أبي وذكر حديثا رواه ابن وهب ( 2)  عن ابن جريج ( 3)  عن يحيى عن قتادة عن أنس: أن رسول الله (ص) جمع يوم أحد النفر في القبر الواحد فكان يقدم في القبر إلى القبلة أقرأهم ثم ذا السن يلي أقرأهم. قال أبي: يحيى هذا هو: يحيى بن صبيح ( 4) . 1065 - وسألت أبي عن حديث رواه عثمان ( 5) بن حكيم ( 6)  عن خارجة بن زيد عن عمه يزيد ( 7) بن ثابت عن النبي (ص)  في الصلاة على القبور.   ( 1) نقل هذه المسألة العيني في quot;عمدة القاريquot; (8\/154) . ( 2) هو: عبد الله. ( 3) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 4) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (4\/28\/ب) عن هذا الحديث فقال: يرويه ابن جريج واختلف عنه: فرواه ابن وهب عن ابن جريج عن يحيى عن قتادة عن أنس وخالفه حجاج بن محمد فرواه عن ابن جريج عن يحيى عن أنس لم يذكر بينهما أحدا وقول ابن وهب أشبه بالصواب. وهذا يحيى يقال إنه يحيى بن صبيح . ( 5) في جميع النسخ: علي  وصححت بهامش (أ)  وسيأتي في آخر المسألة على الصواب وانظر quot;تهذيب الكمالquot; (8\/9-10)  و (19\/355-356) . ( 6) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (11217)  وأحمد في quot;المسندquot; (4\/388 رقم 19453)  والبخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (117\/الصميعي)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1528)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1970)  وابن حبان في   quot;صحيحهquot; (3083 و3087)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (3\/228 و229)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (6594)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/591)  ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/35) . ( 7) في (ش) : زيد .(3\/534)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1773",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23916",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1068 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري ( 2)  عن خالد الحذاء عن أبي قلابة ( 3)  عن عبد الله بن يزيد عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (ص) ما من عبد مسلم  ( 4) يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين يكونوا ( 5) مئة يشفعون له إلا شفعوا فيه قال أبي: إنما هو ( 6) : عبد الله بن يزيد ( 7)  عن عائشة ( 8) .   ( 1) انظر المسألة رقم (1892) . ( 2) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. وروايته ذكرها الدارقطني فيquot;العللquot; (397) . ( 3) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 4) في (ت) و (ف) : ما من عبد من مسلم . ( 5) كذا في جميع النسخ بحذف نون الرفع بلا ناصب ولا جازم ولا نون توكيد ولا نون وقاية والجادة: يكونون  لكن ما وقع في النسخ يحتمل وجهين: الأول: إما أن يكون هناك سقط والأصل: يبلغون أن يكونوا - كما في بعض مصادر التخريج - فسقط قوله: يبلغون أن  فبقي يكونوا بلا نون. والثاني: إذا صحت الرواية بهذا ولم يكن فيها سقط أو تصحيف فإن لها وجها صحيحا في العربية على لغة لبعض العرب يحذفون نون الرفع من المضارع بلا موجب تخفيفا وهذا ثابت في الكلام الفصيح نثره ونظمه وهي لغة صحيحة قليلة الاستعمال. وانظر الكلام عليها في المسألة رقم (1015) . ووقع في المسألة رقم (1803) : يبلغون مئة . ( 6) قوله: هو سقط من (ت) و (ف) و (ك) . ( 7) في (ف) : زيد . ( 8) الحديث رواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1630)  وأحمد في quot;المسندquot; (6\/97 رقم 24657) من طريق شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة به. ورواه أحمد في quot;المسندquot; (6\/32 رقم24038)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (947)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1029)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (1991 و1992)   من طريق أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة به. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح وقد أوقفه بعضهم ولم يرفعه . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/91\/ب) الخلاف في رفع هذا الحديث ووقفه وقال: ورفعه صحيح . وقال أيضا في quot;العللquot; (397) : يرويه أبو إسحاق الفزاري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عبدلله ابن يزيد عن علي عن النبي (ص)  وخالفه أصحاب خالد الحذاء رووه عنه عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة عن النبي (ص)  وهو الصواب .(3\/538)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1777",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23922",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هشام بن عبد الملك عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت عامر بن ربيعة يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تجاوزكم أو توضع قال أبي: هذا حديث باطل - يعني ( 1) : بهذا الإسناد ( 2) - وسعيد ضعيف الحديث ( 3) . 1072 - وسألت أبي عن حديث رواه رواد ابن الجراح عن الأوزاعي ( 4)  عن محمد بن محمد عن نافع ( 5)  عن أبي هريرة   ( 1) في (ك) : بمعنى . ( 2) هذا احتراز جيد من ابن أبي حاتم لأن الحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1308)  ومسلم (958)  كلاهما من طريق الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة به. ورواه مسلم أيضا من طريق أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وعبد الله بن عون وابن جريج جميعهم عن نافع به. وأخرجه البخاري أيضا (1307)  ومسلم في الموضع السابق كلاهما من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عامر بن ربيعة به. ( 3) وكذا قال في quot;الجرح والتعديلquot; (4\/67 رقم 281)  وزاد: منكر الحديث . ( 4) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته لم نجد من أخرجها على هذا الوجه لكن ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (9\/146 رقم 1683) أن عقبة بن علقمة رواه عن الأوزاعي عن الزهري عن نافع أن رجلا أخبره عن أبي هريرة. وقال البابلتي: عن الأوزاعي عن الزبيدي عن نافع نحو هذا القول. وقال غيرهما: عن الأوزاعي حدثني نافع عن أبي هريرة موقوفا. اهـ. وانظر التعليق التالي. ( 5) هو: مولى ابن عمر كما سيأتي. وتقدم تخريج روايته من طريق الأوزاعي. ورواه عنه أيضا أيوب السختياني والإمام مالك. أما رواية أيوب: فأخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/488 رقم10332)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (16\/32)  كلاهما من طريق أيوب عن نافع عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وأما مالك: فأخرجه في quot;الموطأquot; (1\/243) عن نافع عن أبي هريرة موقوفا. قال ابن عبد البر (16\/31) : هكذا روى هذا الحديث جمهور رواة الموطأ موقوفا على أبي هريرة ورواه الوليد بن مسلم عن مالك عن نافع عن أبي هريرة عن النبي (ص)  لم يتابع على ذلك عن مالك ولكنه مرفوع من غير رواية مالك من حديث نافع عن أبي هريرة من طرق ثابتة وهو محفوظ أيضا من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا . اهـ. وحديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا الذي أشار إليه ابن عبد البر: أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1315)  ومسلم (944) . وأخرجه مسلم أيضا من طريق يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي هريرة. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1683) الاختلاف على الزهري في هذا الحديث ثم قال: وحديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري . اهـ.(3\/544)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1783",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23924",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1073 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن خالد ( 1) الوهبي ( 2)  عن إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود عن النبي (ص) قال: إذا كانت منية ( 3) أحدكم بأرض قيضت ( 4) له الحاجة فيعمد ( 5) إليها فيكون أقصى أثر منه فيقبض فيها فتقول الأرض يوم القيامة ( 6) : رب! هذا ما استودعتني قال أبي: الكوفيون لا يرفعونه. قال أبو محمد ( 7) : هذا الحديث ( 8) معروف بعمر بن علي بن مقدم ( 9)  تفرد به عن إسماعيل بن أبي خالد وتابعه على روايته محمد ابن خالد الوهبي ( 10) .   ( 1) قوله: رواه محمد بن خالد ليس في (ف) . ( 2) روايته أخرجها الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/41-42 و367) . ( 3) في (ف) : ميتة . ( 4) أي: قدرت يقال: قيض الله له كذا أي: قدره. انظر quot;المصباح المنيرquot; (2\/521) . ( 5) في (ك) : فعمد . ( 6) من قوله: فيكون أقصى ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 7) في (ف) : قلت بدل: قال أبو محمد . ( 8) قوله: الحديث سقط من (ك) . ( 9) روايته أخرجها ابن ماجه (4263)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (392)  والبزار في quot;مسندهquot; (1889)  والحاكم (1\/41) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرفعه إلا عمر بن علي المقدمي . ( 10) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (848) هذا الحديث والاختلاف فيه وقال: رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب . ورواية ابن عيينة أخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (894)  عنه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن ابن مسعود موقوفا. وانظر تخريج الحديث والاختلاف فيه في التعليق على الموضع السابق من quot;سنن سعيد بن منصورquot;.(3\/546)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1785",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23926",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ( 1) جنبها ( 2)  وصعد روحها ولقها منك رضوانا. قلت: يا ابن عمر! أشيئا ( 3) سمعته من رسول الله (ص)  أو شيئا قلته من ( 4) رأيك قال ( 5) : إني ( 6) إذن لقادر على القول! بل شيء سمعته من رسول الله (ص)  قال أبي: الحديث منكر ( 7) .   ( 1) قوله: الأرض عن في مكانه بياض في (ت) و (ك) . ( 2) في (ك) : جنبيها . ( 3) في (ك) : أشيء . ( 4) في (ف) : قلت من من . ( 5) قوله: قال سقط من (ك) . ( 6) قوله: إني سقط من (ش) . ( 7) لأنه تفرد به إدريس بن صبيح هذا وقد قال عنه أبو حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (2\/264 رقم 949) : مجهول . وقال ابن عدي في الموضع السابق بعد روايته لهذا الحديث ولحديث آخر: هكذا قال: quot; إدريس بن صبيح الأودي quot;! وانما هو: إدريس بن يزيد الأودي وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما غير حماد بن عبد الرحمن هذا وهو قليل الرواية . كذا ذهب ابن عدي إلى أن إدريس هو: ابن يزيد الأودي وصوب ابن حجر في quot;التهذيبquot; (1\/101) قول ابن عدي. وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (2\/263-264) فترجم لإدريس بن صبيح وقال: روى عن سعيد بن المسيب روى عنه حماد بن عبد الرحمن الكلبي سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال: هو مجهول . وترجم لإدريس بن يزيد وقال: ذكره أبي عن إسحاق ابن منصور الكوسج عن يحيى بن معين أنه قال: إدريس بن يزيد الأودي: ثقة . وكذا فرق بينهما ابن حبان في quot;الثقاتquot; (6\/78) وقال في إدريس بن صبيح: يغرب ويخطئ على قلته . والحديث روي من طرق عن ابن عمر واختلف في رفعه ووقفه. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/60\/أ-61\/ب) الاختلاف فيه ورجح الوقف. وانظر تخريج الأخ ياسر فتحي لـquot;الذكر والدعاءquot; للقحطاني (228) .(3\/548)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1787",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23928",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: يروونه ( 1) مرسل ( 2) .   ( 1) في (ف) : يرونه  لكن الواو مضمومة. ( 2) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . والحديث رواه مالك في quot;الموطإquot; (2\/940) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: أن رسول الله (ص) قال ... فذكره هكذا مرسلا. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (5\/47) : هكذا رواه جماعة الرواة عن مالك مرسلا وقد أسنده عباد بن كثير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري  ثم رواه بسنده إلى عباد بن كثير. وذكر الحافظ ابن حجر في quot;لسان الميزانquot;   (4\/254) أن الدارقطني رواه في quot;غرائب مالكquot; من طريق علي بن محمد الزيادباذي عن معن بن عيسى عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعا ثم قال الدارقطني: إنما هو في quot;الموطأquot; بسند منقطع عن غير سهيل . وله طريق آخر عن أبي هريرة رواه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/348-349)  ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/375)  وفي quot;شعب الإيمانquot; (9473)  رواه من طريق علي بن المديني عن أبي بكر الحنفي عن عاصم بن محمد بن زيد عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن ولم يشكني إلى عواده أطلقته من إساري ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل . قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وزعم ابن عمار الشهيد في quot;علل أحاديث في صحيح مسلمquot; رقم (29) أن مسلما أخرج هذا الحديث في quot;صحيحهquot; من طريق القواريري عن أبي بكر الحنفي ثم قال ابن عمار: وهذا حديث منكر وإنما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه وعبد الله بن سعيد شديد الضعف قال يحيى بن سعيد القطان: ما رأيت أحدا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ورواه معاذ بن معاذ عن عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وهو [حديث] يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد . اهـ. وانظر quot;شرح العللquot; لابن رجب (2\/768-769) .(3\/550)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1789",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23930",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو محمد ( 1) : وتوهم بعض الناس أنه عبد الله بن أبي قتادة ( 2)  وغلط فإن أبا قتادة من بني سلمة وأبو إبراهيم رجل من بني عبد الأشهل ( 3) . 1077- وسألت أبي عن حديث رواه الوليد ابن مسلم ( 4)  قال:   ( 1) في (ف) : قلت بدل: قال أبو محمد . ( 2) رواه هكذا الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/170 رقم 17546)  و (5\/299 و308 رقم 22554 و22619)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10925)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (966 و967)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (1171)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/41) جميعهم من طريق همام بن يحيى يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه به. ونقل ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (4\/204) عن ابن أبي شيبة قوله: أبو إبراهيم هو: عبد الله بن أبي قتادة . ( 3) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (1024) : وسمعت   محمدا [يعني: البخاري] يقول: أصح الروايات في هذا: حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه وسألته عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (556) هذا الحديث واختلاف الرواة فيه على يحيى ابن أبي كثير ثم قال: ورواه غير واحد من البصريين عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه عن النبي (ص)  وهو الصحيح. وعن أبي سلمة مرسل وهو الصحيح. وأبو إبراهيم قيل في الحديث: رجل من بني عبد الأشهل ومن قال فيه: إن أبا إبراهيم عبدالله بن أبي قتادة فقد وهم . ( 4) قوله: مسلم سقط من (أ)  وسقط قوله: رواه الوليد ابن مسلم من (ف)  وقوله: ابن مسلم ليس في (ت) و (ك) . ورواية الوليد بن مسلم هذه أخرجها ابن أبي حاتم نفسه في quot;تفسيرهquot; (1\/149 رقم1334)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (3\/148 رقم 2184) . ورواه البخاري في quot;تاريخه الكبيرquot; (5\/169) من طريق مخلد بن يزيد وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج والطبري برقم (2183) من طريق رواد بن الجراح العسقلاني وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (5\/433) من طريق الوليد بن مزيد البيروتي جميعهم عن الأوزاعي به.(3\/552)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1791",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23936",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأردت أن يوسع الله عليها قبرها قال أبي: هذا حديث منكر جدا ( 1) . 1081 - وسألت أبي عن حديث رواه عفان ( 2)  عن أبي عوانة ( 3)  عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: أكثر عذاب القبر من البول قال أبي: هذا حديث باطل يعني: مرفوع ( 4) .   ( 1) قال الشيخ الألباني في quot;الضعيفةquot; (5493) : ضعيف جدا . ( 2) هو: ابن مسلم. والحديث عنده في quot;جزئهquot; (8\/ب)  ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1306)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/388 و389 رقم 9033 و9059)  وابن ماجه (348)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (5193)  والآجري في quot;الشريعةquot; (853)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/128)  والإسماعيلي في quot;جمعه لحديث الأعمشquot; - كما في quot;الإمامquot; لابن دقيق العيد (3\/389) - والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/183)  والبيهقي في quot;إثبات عذاب القبرquot; (120) . قال الدارقطني: صحيح . ورواه أحمد (2\/326 رقم 8331)  والبزار في quot;مسندهquot; (220\/ب\/مسند أبي هريرة)  والإسماعيلي في الموضع السابق والآجري في quot;الشريعةquot; (852)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/14)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/412)  كلهم من طريق يحيى بن حماد عن أبي عوانة به. ( 3) هو: وضاح بن عبد الله اليشكري. ( 4) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وتقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ونقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (1\/351\/مخطوط) هذا النص بتمامه وقال: يعني مرفوعا  وانظر quot;إرشاد الفقيهquot; لابن كثير (1\/57) . قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا أبو عوانة . ونقل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (37) عن البخاري أنه قال: هذا حديث صحيح .  ... وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1518) رواية أبي عوانة هذه ثم قال: وخالفه ابن فضيل فوقفه ويشبه أن يكون الموقوف أصح .(3\/558)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1797",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23944",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1091 - وسألت ( 1) أبا زرعة عن حديث رواه مكي ( 2)  عن ( 3) مالك عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) صلى على النجاشي فكبر أربعا فقال: هذا خطأ إنما هو: مالك ( 4)  عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وهم فيه مكي ( 5) .   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (1050) من طريق عبدة   ابن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وذكر أبو زرعة أن عبدة وهم فيه أيضا. ( 2) هو: ابن إبراهيم. وروايته أخرجها الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/275) من طريق ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عمار بن الحارث حدثنا مكي ...  فذكره. وأخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (1538)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/117 و13\/117)  وميسرة بن علي في quot;مشيختهquot;- كما في quot;التدوينquot; للقزويني (2\/483) - وابن عساكر فيquot;تاريخ دمشقquot; (60\/240)  جميعهم من طريق مكي به. ( 3) في (ك) : بن بدل: عن . ( 4) روايته على هذا الوجه في quot;الموطأquot; (1\/226 رقم 532) . ومن طريقه أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (1245)  ومسلم (951) . ( 5) روى الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/117) عن الحسين بن حبان: أنه سأل أبا زكريا يحيى بن معين عن حديث حدث به مكي عن مالك عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) صلى على النجاشي فقال أبو زكريا: هذا باطل وكذب! قلت: وهذا الحديث فقال: إن مكي بن إبراهيم رواه هكذا بالري هو جاءني من خراسان يريد الحج فلما رجع من حجه سئل عنه فأبى أن يحدث. اهـ. وروى الخطيب أيضا (9\/117) عن إبراهيم الحربي أنه سئل عن هذا الحديث فقال: ما خلق الله من هذا شيئا لو كان من هذا شيء كان في quot;الموطأquot; . وقال الخليلي في الموضع السابق: وهذا أخطأ فيه مكي من حفظه بالري قاله أبو زرعة الرازي وصوابه: مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)  . وقال الذهبي في quot;السيرquot; (9\/551) في ترجمة مكي: تفرد بهذا ثم رجع عنه لما بان له أنه وهم وأبى أن يحدث به ثم وجده في كتابه: عن مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة وقال: هكذا في كتابي . ورواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/284) من طريق موسى بن هارون حدثنا حباب بن جبلة الدقاق - وهو ثقة - حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله (ص) كبر علي النجاشي أربعا. قال الخطيب: كذا روى هذا الحديث حباب بن جبلة وتابعه مكي بن إبراهيم فرواه عن مالك عن نافع عن ابن عمر ثم رجع مكي عنه ورواه عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وهو المحفوظ عن مالك . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/108\/أ) الاختلاف في هذا الحديث وقال: ورواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه مكي بن إبراهيم البلخي وحباب بن جبلة الدقاق عن مالك عن نافع عن ابن عمر. والمعروف: عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (6\/325) بعد أن ذكر رواية مكي وحباب: وليس هذا الإسناد في الموطأ لهذا الحديث ولا أعلم أحدا حدث به هكذا عن مالك غيرهما .(3\/566)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1805",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23948",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل يقال له: أبو إسحاق عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : من غسل ميتا فليغتسل قلت لأبي: من أبو إسحاق هذا وهل يسمى قال: لا يسمى ( 1) . 1095 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه محمد بن ربيعة ( 3)  عن محمد بن حسن بن عطية عن أبيه عن جده ( 4)  عن أبي سعيد الخدري قال: لعن رسول الله (ص) النائحة والمستمعة قال أبي: هذا حديث منكر ومحمد بن الحسن بن عطية وأبوه وجده ضعفاء الحديث.   ( 1) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (2245) عن هذا الحديث فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه:   فرواه أبان العطار عن يحيى عن رجل من ليث عن أبي إسحاق الدوسي عن أبي هريرة قال ذلك أبان العطار وتابعه هشام الدستوائي. وقال معمر: عن رجل يقال له: أبو إسحاق عن أبي هريرة. وكذلك قال هدبة بن خالد عن هشام عن يحيى قال: حدثني أبو إسحاق عن أبي هريرة. وخالفه محمد بن كثير عن هشام فقال: عن يحيى عن رجل من أهل المدينة عن مولى لهم عن أبي هريرة. والصحيح: قول أبان ومن تابعه . اهـ. ( 2) ذكر ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/114\/مخطوط) بعض هذا النص وانظر quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/278) . ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/65 رقم 11622)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/66)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3128)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/63) . قال البخاري بعد أن روى له هذا الحديث وحديثا آخر: ولم يصح حديثه . ( 4) هو: عطية بن سعد العوفي.(3\/570)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1809",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23950",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جلب ( 1)  ولا جنب ( 2)  ومن انتهب ( 3) فليس منا قال أبي: هذا حديث منكر جدا ( 4) . 1097 - وسألت أبي عن حديث رواه المحاربي ( 5)  عن إبراهيم بن الفضل عن سالم الأفطس ( 6)  عن عطاء بن أبي رباح عن ابن   ( 1) الجلب يكون في شيئين: أحدهما: في الزكاة وهو: أن يقدم المصدق على أهل الزكاة فينزل موضعا ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهي عن ذلك وأمر أن تؤخذ صدقاتهم على مياههم وأماكنهم. والثاني: أن يكون في السباق وهو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه ويصيح حثا له على الجري فنهي عن ذلك. quot;النهايةquot; (1\/281) . ( 2) الجنب - بالتحريك - في السباق: أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب. وهو في الزكاة: أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه أي: تحضر فنهوا عن ذلك. quot;النهايةquot; (1\/303) . ( 3) النهب: الغارة والسلب. انظر quot;النهايةquot; (5\/133) . ( 4) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (482) : سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعرف هذا الحديث إلا من حديث عبد الرزاق لا أعلم أحدا رواه عن ثابت غير معمر وربما قال عبد الرزاق في هذا الحديث: عن معمر عن ثابت وأبان عن أنس . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (ق 74\/أطراف الغرائب) : تفرد به معمر عن ثابت عنه ولا أعلم رواه عنه غير عبد الرزاق . ( 5) هو: عبد الرحمن بن محمد. ( 6) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/342 رقم13622)  وابن عبد البر في quot;الاستذكارquot; (8\/237) من طريق محمد بن الفضل - وهو متروك- عن سالم الأفطس عن عطاء عن ابن عمر به. ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (2\/56)  وتمام في quot;فوائدهquot; (293\/الروض البسام)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (713) من طريق محمد بن الفضل عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمر مثله. ورواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/320) من طريق سويد بن عمر عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به. ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (2\/56)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/317)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (712) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن عطاء عن ابن عمر به. وعند أبي نعيم: عن عطاء ونافع عن ابن عمر .(3\/572)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1811",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23951",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر قال: قال رسول الله (ص) : من قال: لا إله إلا الله فصلوا عليه وصلوا وراءه قال أبي: هذا حديث منكر لا أعلم لسالم حديث مسند ( 1)  يعني: في هذا الباب ( 2) . 1098 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه ثمامة البصري ( 4)  عن   ( 1) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب في اللفظتين على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 2) قال ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/425) : قال العقيلي: وليس في هذا المتن إسناد يثبت. وقال الدارقطني: ليس فيها ما يثبت إسناده. وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث صلوا خلف كل بر وفاجر  فقال: ما سمعنا بهذا . اهـ. وانظر quot;نصب الرايةquot; (2\/26-27) . ( 3) بوب البخاري في quot;صحيحهquot; (3\/140\/الفتح) بمتن هذا الحديث فقال: باب: الكفن من جميع المال  فعلق عليه الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (3\/141) بقوله: وذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; من حديث جابر وحكى عن أبيه أنه منكر  وانظر quot;تغليق التعليقquot; (2\/464) . ( 4) الظاهر أنه: ثمامة بن عبيدة العبدي فهو بصري ومعروف بالرواية عن أبي الزبير. انظر quot;الجرح والتعديلquot; (2\/467 رقم1899)  وquot;التاريخ الكبيرquot; (2\/178 رقم 2120) .(3\/573)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1812",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23952",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي الزبير ( 1)  عن جابر قال ( 2) : الكفن من جميع المال قال أبي: هذا حديث منكر. 1099 - وسألت أبي عن حديث رواه وكيع ( 3)  وأبو داود الطيالسي ( 4)  عن الأسود بن شيبان عن بحر بن مرار ( 5)  عن جده أبي بكرة ( 6)  قال: كنت أمشي مع رسول الله (ص)  فمر على قبرين فقال: إنهما يعذبان  فقال: ائتني بجريدة ...  وذكر الحديث.   ( 1) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ( 2) ظاهره: أن الحديث موقوف على جابر ح لكن قال الحافظ ابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (2\/464) : وقد روينا هذه الجملة حديثا مرفوعا من طريق أبي الزبير عن جابر واستنكره أبو حاتم الرازي . ( 3) هو: ابن الجراح. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1308)  وأحمد في quot;المسندquot; (5\/39 رقم20411)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (349) . ( 4) هو: سليمان بن داود. وروايته أخرجها في quot;مسندهquot; (908)  ومن طريقه أخرجها الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (5191) . تنبيه: وقعت الرواية في الطبعة الهندية لـquot;مسند الطيالسيquot; (867) هكذا: عن الأسود بن شيبان عن بحر بن مرار البكراوي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ...   هكذا بزيادة: عبد الرحمن بن أبي بكرة وهو خطأ وقد ذكرها عن أبي داود على الصواب: الدارقطني في quot;العللquot; (1267)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3747) تعليقا. ( 5) في (ف) و (ك) : مران . وهو: بحر بن مرار بن عبد الرحمن ابن أبي بكرة. انظر quot;تهذيب الكمالquot; (4\/14) . ( 6) هو: نفيع بن الحارث.(3\/574)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1813",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23953",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم ( 1)  وعبد الله بن أبي بكر العتكي ( 2)  عن الأسود بن شيبان عن بحر بن مرار عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي (ص)  فسمعت أبي يقول: هذا أصح من حديث وكيع. 1100- وسئل أبو زرعة عن حديث رواه جرير بن عبد الحميد ( 3)  عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي سعيد ( 4)  قال: قال نافع بن جبير ( 5) : حدثني مسعود بن الحكم عن علي: أن رسول الله (ص) كان يقوم في الجنازة ثم جلس بعد   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/127)  والبزار في quot;مسندهquot; (3636)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/154)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/55)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3747)  والبيهقي في quot;إثبات عذاب القبرquot; (125) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن أبي بكرة إلا من هذا الطريق وقد روي عن غير أبي بكرة هذا الكلام وهذا الفعل فذكرنا كل حديث منها بلفظه في موضعه . وقال العقيلي: وليس بمحفوظ من حديث أبي بكرة إلا عن بحر بن مرار هذا وقد صح من غير هذا الوجه . وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي بكرة إلا من حديث الأسود بن شيبان ولم يجوده عن الأسود بن شيبان إلا مسلم بن إبراهيم . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1267) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصواب قول من قال: عن عبد الرحمن بن أبي بكرة . ( 2) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/56) . ( 3) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (908)  والمحاملي في quot;أماليهquot; (159)  وعلقها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/128) . ( 4) هو: المقبري. ( 5) من قوله: ابن عبد الحميد ...  إلى هنا سقط من (ك) .(3\/575)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1814",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23954",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: هذا حديث وهم رواه مالك ( 1)  والليث بن سعد ( 2)  وعائذ بن حبيب ( 3)  عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم عن علي عن ( 4) النبي (ص) ( 5) . قيل لأبي زرعة: إلى ما ( 6) تذهب ( 7)    ( 1) روايته أخرجها في quot;الموطأquot; (1\/232)  ومن طريقه أخرجه أبو داود (3175) . ( 2) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (962) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (11518) . ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (962) من طريق عبد الوهاب الثقفي وابن أبي زائدة والحميدي في quot;مسندهquot; (51) من طريق ابن عيينة وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (273) من طريق يزيد بن هارون أربعتهم عن يحيى بن سعيد عن واقد عن نافع بن جبير عن مسعود عن علي به. ( 4) قوله: الحكم عن علي عن مطموس في (ك) . ( 5) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (466) عن هذا الحديث فقال: هو حديث يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم عن علي قال ذلك الليث بن سعد وعبد الوهاب الثقفي ويزيد بن هارون وخالفهم جرير بن عبد الحميد فرواه عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم ووهم فيه جرير ...  والصواب: قول الليث بن سعد ومن تابعه: عن يحيى عن واقد بن عمرو . اهـ. ( 6) كذا في جميع النسخ: إلى ما بإثبات ألف ما الاستفهامية مع دخول الجار عليها والجادة: إلام أو: إلى مه. بحذف ألفها متصلة أو منفصلة مع زيادة هاء السكت. وما وقع في النسخ: صحيح أيضا وهي لغة حكاها الأخفش لكنها قليلة. وقد قرئ في الشواذ: عما يتساءلون [النبأ: 1] بإثبات الألف وقفا ووصلا. انظر: quot;معجم القراءاتquot; لعبد اللطيف الخطيب (10\/259- سورة النبأ) . وانظر التعليق على المسألة رقم (2168) و (2434) . ( 7) في (ك) : يذهب .(3\/576)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1815",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23958",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي العاص وهذا ( 1) أصح. 1103 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث حدثناه يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري عن أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف ( 2)  عن أبي داود الطيالسي عن هشام ( 3) وعمران ( 4)  عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) كفن في ثوب نجراني وريطتين ( 5)  فلما كان من الغد قال ( 6) : أشك أنه أبان ( 7)  أو هشام مع عمران. فسمعت أبي وأبا زرعة يقولان : هذا غلط روى معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن: أن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 8) .   ( 1) في (ف) : وهو بدل: وهذا . ( 2) في (ت) و (ك) : منحرف . وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (812\/كشف الأستار) عنه به وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (6630) من طريق محمد بن أحمد الرقام عنه به. قال البزار: لا نعلم رواه هكذا موصولا إلا أبو داود ورواه يزيد بن زريع وغيره عن هشام عن قتادة عن سعيد مرسلا . ( 3) هو: ابن أبي عبد الله الدستوائي. ( 4) هو: ابن داور القطان. ( 5) الريطة: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لفقين والجمع: رياط. انظر quot;لسان العربquot; (7\/307)  وquot;المعجم العربي لأسماء الملابسquot; (ص202-203) . ( 6) الظاهر أن القائل هو: يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري شيخ ابن أبي حاتم. ( 7) يعني: ابن يزيد العطار. ( 8) لم نقف على هذا الحديث من رواية هشام عن قتادة عن الحسن. وإنما أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/284) من طريق سعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى وشعبة وهشام الدستوائي كلهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: كفن رسول الله (ص) في ريطتين وبرد نجراني. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (1374) عن هذا الحديث فقال: يرويه قتادة واختلف عنه: فرواه محمد بن كثير عن هشام عن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة وكذلك رواه المنجوفي أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد عن أبي داود عن هشام وعمران القطان عن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة. وغيره يرويه عن قتادة عن ابن المسيب مرسلا وهو الصواب .(3\/580)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1819",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23959",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1104 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن لهيعة ( 1)  عن بكير ( 2) بن الأشج عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي (ص) قال: إن الميت يؤذيه في قبره ما يؤذيه في بيته ( 3)  قال أبي: هذا حديث منكر الذي يشبه: حديث سعد بن سعيد ( 4)  عن عمرة ( 5)  عن عائشة عن النبي (ص) : كسر ( 6) عظم   ( 1) هو: عبد الله. ( 2) في (ش) : بكر . وهو: بكير بن عبد الله بن الأشج. ( 3) قال العجلوني في quot;كشف الخفاءquot; (789) : رواه الديلمي بلا سند عن عائشة مرفوعا . ( 4) هو: الأنصاري أخو يحيى بن سعيد. وروايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (6256)  وأحمد في quot;المسندquot; (6\/58 رقم 24308)  وأبو داود (3207)  وابن ماجه (1616)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/353) . قال ابن عدي: وهذا مداره على سعد بن سعيد عن عمرة عن عائشة رواه ابن جريج والثوري وغيرهما . واختلف في رفع الحديث ووقفه. قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/150) : وغير مرفوع أكثر . وأطال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/101\/ب-102\/ب) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والصحيح: عن سعد بن سعيد وعن حارثة - وليس بالقوي - عن عمرة عن عائشة عن النبي (ص)  وعن يحيى بن سعيد موقوفا ويقال: إن يحيى بن سعيد أخذه عن أخيه سعد بن سعيد بين ذلك يعلى بن عبيد في روايته . اهـ. ( 5) هي: بنت عبد الرحمن. ( 6) في (ف) : كشر .(3\/581)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1820",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23961",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في البيوع 1105 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عكرمة بن عمار ( 2)  عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن زيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: الربا بضع ( 3) وسبعون بابا ( 4)    ( 1) انظر المسألة الآتية برقم (1132) و (1136) و (1159) و (1170) . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/95)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/257)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (5133)  وابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (1224 و1225) جميعهم من طريق عبد الله بن زياد عن عكرمة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به هكذا ليس فيه ذكر لعبد الله بن زيد ولم نعرف عبد الله بن زيد في هذه الطبقة ولكن هناك عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان فهو الذي يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ويروي عنه يحيى بن أبي كثير كما في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/195)  وquot;تهذيب الكمالquot; للمزي (16\/318-319) . قال البخاري عقب روايته للحديث: عبد الله بن زياد منكر الحديث . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/275)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (5132) من طريق عفيف بن سالم عن عكرمة مثله. قال البيهقي: غريب بهذا الإسناد وإنما يعرف بعبد الله ابن زياد عن عكرمة. وعبد الله بن زياد منكر الحديث . ورواه ابن الجارود في quot;المنتقىquot; (647) من طريق النضر بن محمد عن عكرمة مثله. ورواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/258) من طريق أحمد بن إسحاق عن عكرمة عن يحيى عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام موقوفا عليه. ( 3) قوله: بضع ليس في مصادر التخريج. ( 4) كذا في جميع النسخ: بضع وسبعون بابا بلا تاء في quot;البضعquot; ومثله في quot;المصنفquot; لابن أبي شيبة (22006)  وquot;السنةquot; لعبد الله ابن الإمام أحمد (1\/366 رقم791 ج)  وquot;السنةquot; للمروزي (ص164 و165 رقم209 و210)  وquot;مسند البزارquot; (5\/318 رقم1935)  وquot;المعجم الكبيرquot; للطبراني (9\/321 رقم9608)  وquot;حلية الأولياءquot; لأبي نعيم (5\/74)  وquot;الموضوعاتquot; لابن الجوزي (1231)  والجادة:   بضعة وسبعون بابا بالتاء في بضعة كما جاء عند عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (15346 و15347)  وذلك لأن المعدود - وهو قوله: بابا - مذكر ولفظ البضع  وهو مابين الثلاث إلى التسع: حكمه تذكيرا وتأنيثا - في الإفراد والتركيب والعطف - حكم تسع و تسعة  وهو المخالفة بين العدد والمعدود تقول: بضع سنين وبضعة أعوام وبضع عشرة امرأة وبضعة عشر رجلا وبضع وعشرون سنة وبضعة وسبعون عاما. لكن اللفظ الوارد وهو قوله: الربا بضع وسبعون بابا - وإن خالف الجادة - فإن له وجها صحيحا في العربية وهو حمل الباب على معنى الشعبة أو الخصلة أو البابة  كأنه قال: الربا بضع وسبعون شعبة  وهذا عند أهل اللغة من الحمل على المعنى بتأنيث المذكر وقد أوضحناه في التعليق على المسألة رقم (81) .(3\/583)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1822",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23964",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي (ص)  تابعوا يعقوب في روايته عن أبي سعيد وهذا الصحيح: عن أبي سعيد ( 1) . 1107 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه سعيد بن يحيى الأموي ( 3)  عن أبيه ( 4)  عن عبيدالله بن عمر عن نافع وعبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: نهى رسول الله (ص) عن ( 5) بيع الولاء وعن هبته قال أبي: نافع أخذه عن عبد الله بن دينار هذا ( 6) الحديث   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1930) : يرويه سهيل بن أبي صالح وقد اختلف عنه فرواه فليح بن سليمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وغيره يرويه عن سهيل عن أبيه عن أبي سعيد وهو الصواب . ( 2) انظر المسألة رقم (1130) و (1645) . ( 3) روايته أخرجها أبو عوانة في quot;مسندهquot; (3\/238\/المعرفة)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (ق 191\/ب\/أطراف الغرائب)  والخطيب في quot;الفصلquot; (1\/579)  وفي quot;تاريخهquot; (5\/116)  ثم قال الدارقطني: لا نعلم رواه عن يحيى الأموي عن عبيد الله عن نافع وعبد الله ابن دينار غير ابنه سعيد ورواه علي بن عاصم عن عبيد الله بن عمر عنهما أيضا وتفرد به عنه أحمد بن عبيد بن ناصح . ( 4) هو: يحيى بن سعيد. ( 5) قوله:  (ص) عن مطموس في (ك) . ( 6) اسم الإشارة بدل من ضمير النصب في أخذه  وهذا من باب إبدال الاسم الظاهر من ضمير الغائب وهذا جائز اتفاقا عند النحويين. وقد تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (159) .(3\/586)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1825",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23970",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1113 - وسمعت ( 1) أبي يقول: حدثنا علي الطنافسي ( 2)  قال: حدثنا أبو معاوية ( 3)  قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة - مرفوع ( 4) -: الرهن مركوب ومحلوب رفعه ( 5) مرة ثم ترك بعد الرفع فكان يقفه ( 6) .   ( 1) ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في quot;التلخيصquot; (3\/83 رقم1242)  ثم قال: قال ابن أبي حاتم: قال أبي: رفعه مرة ثم ترك الرفع بعد . ( 2) هو: علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد. ( 3) هو: محمد بن خازم الضرير. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/274)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (ق 320\/ب\/أطراف الغرائب)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/184)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/38) كلهم من طريق إبراهيم بن مجشر عن أبي معاوية به. قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلمه يرفعه عن أبي معاوية غير إبراهيم بن مجشر هذا . وقال الدارقطني: تفرد به إبراهيم بن مجشر عن أبي معاوية عنه مرفوعا . وقال الخطيب: تفرد برواية هذا الحديث عن أبي معاوية مرفوعا: إبراهيم بن مجشر ورفعه أيضا أبو عوانة عن الأعمش. ورواه غيره عن أبي معاوية موقوفا لم يذكر فيه النبي (ص)  وكذلك رواه سفيان الثوري وهشيم ومحمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش موقوفا وهو المحفوظ من حديثه . ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظرها في المسألة رقم (34) . ( 5) أي: علي الطنافسي ويحتمل أن يكون المراد: أبو معاوية. ( 6) الحديث رواه البزار في quot;مسندهquot; (ق 221\/ب\/مسند أبي هريرة)  والدارقطني في quot;السننquot; (3\/34) من طريق يحيى بن حماد والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/58) من طريق سليمان بن حرب وشيبان والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/38) من طريق شيبان ثلاثتهم عن أبي عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعا. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رفعه إلا أبو عوانة ولا نعلم أحدا رفعه عن أبي عوانة إلا يحيى بن حماد وشيبان . وقال الحاكم: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لإجماع الثوري وشعبة على توقيفه عن الأعمش وأنا على أصلي [الذي] أصلته في قبول الزيادة من الثقة . وقال ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (3\/19) : هذا الإسناد صحيح وإن كان غير مخرج في شيء   من الكتب الستة والأشبه أن يكون موفوفا . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/273) من طريق يزيد ابن عطاء عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا ثم ذكر أن الأصل في الحديث أنه موقوف وأنه رواه عن الأعمش: أبو عوانة وعيسى بن يونس وأبو معاوية وشعبة والثوري مرفوعا وموقوفا ثم قال: والأصح هو الموقوف . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/345) فقال: حدثنا الحسن بن عثمان عن خليفة بن خياط وحفص بن عمر الرازي قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وعن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) به. قال ابن عدي: وهذا عن الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) مسندا منكرا جدا [كذا!] وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي وعن ابن مهدي خليفة وحفص بن عمر والبلاء من الحسن ابن عثمان . ورواه ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (1\/229) فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي عن وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن أبي هريرة موقوفا. قال وكيع: والله! ما أرى سمعه إبراهيم من أبي هريرة . ورواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/45) من طريق خلاد الصفار عن منصور عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا ثم قال أبو نعيم: غريب من حديث منصور وأبي صالح! لم نكتبه إلا من هذا الوجه . ورواه وكيع في quot;نسختهquot; (16) - وعنه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36144) - والشافعي في quot;الأمquot; (4\/338 رقم1613) عن ابن عيينة وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (15066) عن معمر وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (282) من طريق عيسى بن يونس والبيهقي (6\/38) من طريق شعبة خمستهم (وكيع وابن عيينة ومعمر وعيسى وشعبة) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا. وعرض الدارقطني في quot;العللquot; (1903) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: وهو المحفوظ عن الأعمش  أي: الوقف.(3\/592)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1831",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23971",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1114 - وسمعت ( 1) أبي يقول: طلق بن غنام: هو ( 2) ابن عم حفص بن غياث وهو كاتب ( 3) حفص بن غياث روى ( 4) حديثا منكرا عن شريك ( 5) وقيس ( 6)  عن أبي حصين ( 7)  عن أبي صالح ( 8)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أدي ( 9) الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك.   ( 1) نقل بعض هذا النص بتصرف ابن عبد الهادي في quot;المحررquot; (933)  والذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; (2\/345)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/25\/ب)  وذكر السخاوي في quot;المقاصدquot; (ص31 رقم48) أن أبا حاتم قال عن هذا الحديث: منكر . ( 2) في (ف) : وهو . ( 3) في (ك) : كانت . ( 4) أي: طلق بن غنام. وروايته أخرجها الدارمي في quot;مسندهquot; (2639)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/360)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3535)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1264)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1831)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3595)  والدارقطني في quot;السننquot; (3\/35)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/46)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/269)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/271)  وتمام في quot;الفوائدquot; (707\/الروض البسام)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/592 رقم 973) . ( 5) هو: ابن عبد الله النخعي. ( 6) هو: ابن الربيع. ( 7) هو: عثمان بن عاصم. ( 8) هو: ذكوان السمان. ( 9) كذا في جميع النسخ: أدي بإثبات الياء في آخره ومثله في مطبوع quot;بغية الطلب في تاريخ حلبquot; (5\/2308)  والجادة أن يقال: أد بحذف الياء التي هي لام الفعل لأنه أمر لمذكر وعلى الجادة ورد في مصادر التخريج لكن ما وقع في الأصول الخطية له وجهان من العربية تقدم بيانهما في التعليق على المسألة رقم (228)  وانظر مثله في المسألة رقم (266) و (1112) .(3\/594)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1832",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23973",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طاوس عن ابن عباس عن النبي (ص) . أيهما أصح قال أبي: أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث والصحيح: عن ابن عباس عن النبي (ص) . أخبرنا أبو محمد ( 1)  قال ( 2) : حدثني ( 3) أبي قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: قال لي أبو أحمد: أخطأ أبو نعيم فيما قال: عن ابن عمر ( 4) .   ( 1) هو: ابن أبي حاتم. ( 2) قوله: أخبرنا أبو محمد قال من (ت) و (ك) فقط. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : وحدثني بالواو. ( 4) بل وافق أبا نعيم على روايته من مسند ابن عمر: أبو المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ومحمد بن يوسف الفريابي وقبيصة بن عقبة. أما رواية إسماعيل بن عمر: فأخرجها أبو عبيد في quot;الأموالquot; (ص518 رقم1607)  ومن طريقه البغوي في quot;شرح السنةquot; (2063) . وأما رواية محمد بن يوسف الفريابي: فأشار إليها أبو داود عقب إخراجه رواية أبي نعيم الفضل بن دكين برقم (3340)  والبزار كما سبق وأخرجها الفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (1917)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (1252) . وأما رواية قبيصة بن عقبة: فأخرجها البيهقي في quot;سننهquot; (4\/170) . ولذا رجح أهل العلم رواية أبي نعيم ومن وافقه على رواية أبي أحمد الزبيري فقال أبو داود في quot;سننهquot; (4\/117\/ط. عوامة) : وكذا رواه الفريابي وأبو أحمد عن سفيان وافقهما في المتن وقال أبو أحمد - وأخطأ -: عن ابن عباس مكان ابن عمر . وأخرج البيهقي الحديث في quot;سننهquot; (6\/31) من طريق الطبراني ثم نقل عنه أنه قال: هكذا رواه أبو أحمد فقال: عن ابن عباس فخالف أبا نعيم في لفظ الحديث والصواب: ما رواه أبو نعيم بالإسناد واللفظ . ونقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/199\/مخطوط) عن الدارقطني قوله في quot;العللquot;: الصحيح حديث ابن عمر . وقال ابن كثير في quot;الإرشادquot; (2\/19) : والصواب حديث ابن عمر . ولم نجد من وافق أبا حاتم على هذا الترجيح وانظر quot;التلخيص الحبيرquot; (2\/337 رقم853)  وquot;إرواء الغليلquot; (1342) .(3\/596)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1834",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23975",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متاعه ( 1) فيمن يزيد ( 2) . قال أبي: زهير هذا هو: أبو بكر الحنفي ( 3)  ووهم مؤمل في لفظ متن هذا الحديث ( 4) .   ( 1) قوله: متاعه سقط من (ك) . ( 2) سيأتي الحديث بتمامه في التعليق آخر المسألة. ( 3) وهو: بصري اسمه: عبد الله انظر ترجمته في quot;تهذيب الكمالquot; (16\/338) . ( 4) الحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/114 رقم12134) من طريق يحيى القطان والبخاري في quot;التاريخquot; (2\/66) عن عون بن عمارة وأبو داود في quot;سننهquot; (1641)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2198)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (569)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/19) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (18\/329) من طريق عيسى بن يونس والترمذي في quot;جامعهquot; (1218) من طريق عبيد الله بن شميط والحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (305\/بغية الباحث) عن روح بن عبادة والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/25) من طريق عبد الوهاب بن عطاء سبعتهم عن الأخضر بن عجلان حدثني أبو بكر الحنفي عن أنس بن مالك: أن رجلا من الأنصار أتى النبي (ص) فشكا إليه الحاجة فقال له النبي (ص) : ما عندك شيء فأتاه بحلس وقدح فقال النبي (ص) : من يشتري هذا فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم قال: من يزيد على درهم فسكت القوم فقال: من يزيد على درهم فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين قال: هما لك  ثم قال: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث: ذي دم  موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع . واللفظ للإمام أحمد. قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان . وقال البخاري في أبي بكر الحنفي: لا يصح حديثه . نقله الحافظ ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/462) . وخالفهم جميعا المعتمر بن سليمان فرواه عن الأخضر عن أبي بكر الحنفي عن أنس عن رجل من الأنصار به. وأخرجه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (312) . قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: الأخضر بن عجلان ثقة وأبو بكر الحنفي الذي روى عن أنس اسمه عبد الله . وانظر quot;بيان الوهم والإيهامquot; (5\/57 رقم2297) .(3\/598)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1836",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23976",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1117 - وسمعت أبي وحدثنا عن إسحاق ابن بهلول الأنباري عن الحسن بن علي بن عاصم ( 1)  عن الأوزاعي عن واصل ( 2)  عن أبي قلابة ( 3) : أنه كان لا يرى بأسا أن يستقرض الرجل الخبز من الجيران أو قال: الرغيف. قال أبي: الحسن بن علي بن عاصم مات قديما ( 4)  لم يدركه ( 5)  وهو ( 6) شيخ. وهذا الحديث لا أدري كيف هو! واصل عن أبي قلابة لا يجيء ولا أعلم أحدا روى هذا ( 7) عن الأوزاعي غيره.   ( 1) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (3572) - ومن طريقه الخطيب في quot;تاريخهquot; (7\/363) - عن الحسن بن علي به. ورواه بحشل في quot;تاريخ واسطquot; (ص146) من طريق علي بن سليمان عن الحسن بن علي به. ( 2) هو: ابن أبي جميل الشامي. ( 3) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 4) في (ك) : فدعا بدل: قديما . والحسن بن علي بن عاصم الواسطي هذا مات في حياة أبيه كما قال ابن حبان في quot;الثقاتquot; (8\/170)  والفضل بن سهل ويحيى بن أبي طالب كما في quot;تاريخ بغدادquot; للخطيب (7\/363) . وأبوه توفي سنة (201 هـ) كما في quot;تهذيب الكمالquot; (20\/519) . ( 5) يعني: أن إسحاق بن بهلول لم يدرك الحسن بن علي بن عاصم. وإسحاق كانت ولادته سنة أربع وستين ومئة كما في quot;سير أعلام النبلاءquot; (12\/489) . ولكن إسحاق توبع كما تقدم. ( 6) أي: الحسن بن علي. ( 7) قوله: هذا سقط من (ك) .(3\/599)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1837",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23980",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عباد عن جابر عن النبي (ص) : صحيح. 1122 - وسألت أبي عن حديث رواه قتادة ( 1)  وحماد بن سلمة ( 2)  عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر عن النبي (ص) ( 3) قال: من باع نخلا قد أبرت ( 4)  فثمرتها ( 5) للبائع إلا أن يشترط المبتاع قال أبي: كنت أستحسن هذا الحديث من ذي ( 6) الطريق حتى رأيت من حديث بعض الثقات ( 7) : عن عكرمة بن خالد عن الزهري   ( 1) روايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (325)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/325) من طريق سعيد بن أبي عروبة وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/213) من طريق الحكم بن عبد الملك كلاهما عن قتادة عن عكرمة عن ابن عمر به. قال البيهقي: وهذا منقطع وقد روي عن هشام الدستوائي عن قتادة عن عكرمة بن خالد عن الزهري عن ابن عمر عن النبي (ص)  وكأنه أراد حديث الزهري عن سالم عن أبيه . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/30 رقم 4852)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/26) . ورواه عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (14621)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (4993) من طريق مطر الوراق عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر به. ( 3) قوله: عن النبي (ص)  سقط من (ف) . ( 4) أي: لقحت. انظر quot;النهايةquot; (1\/13) . ( 5) في (ك) : فتمرتها . ( 6) كذا في (ت) و (ك)  وفي بقية النسخ: ذى بإهمال الياء. و ذي هنا: اسم إشارة لمؤنث والطريق يؤنث في لغة أهل الحجاز فكأنه قال: من هذه الطريق. وانظر في تأنيث الطريق وتذكيره: quot;المصباح المنيرquot; وغيره من المعاجم (ط ر ق) . ( 7) رواه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (326)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (4994) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عكرمة عن الزهري عن ابن عمر به. قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث وقلت له: حديث الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي (ص) : quot; من باع عبدا ... quot;. وقال نافع: عن ابن عمر عن عمر أيهما أصح قال: إن نافعا يخالف سالما في أحاديث وهذا من تلك الأحاديث روى سالم عن أبيه عن النبي (ص) . وقال نافع: عن ابن عمر عن عمر كأنه رأى الحديثين صحيحين أنه يحتمل عنهما جميعا .(3\/603)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1841",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23986",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن يزيد عن خالد ابن معدان عن جبير بن نفير عن المقدام بن معدي كرب عن النبي (ص) قال ( 1) : كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه ( 2)  قال أبي: رواه بقية ( 3)  عن [بحير] ( 4) بن سعد ( 5)  عن خالد بن معدان ( 6)  عن المقدام عن النبي (ص)  ولا يدخل بينهما جبير   ( 1) قوله: قال سقط من (ك) . ( 2) قوله: فيه ليس في (ت) و (ك) . ( 3) هو: ابن الوليد. ولم نقف على رواية بقية للحديث على هذا الوجه والمعروف عنه روايته بزيادة أبي أيوب الأنصاري في quot;سندهquot;. فالحديث رواه أحمد في quot;المسندquot; (5\/414 رقم 23508 و23509)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2232)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4\/121 رقم 3859)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (1129)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (697)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/32)  جميعهم من طريق بقية عن بحير عن خالد بن معدان عن المقدام عن أبي أيوب الأنصاري به. وتابع بقية إسماعيل بن عياش وستأتي روايته في المسألة رقم (1164) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; الخلاف على خالد بن معدان في زيادة أبي أيوب أو حذفها فقال: يرويه بحير بن سعد وثور بن يزيد عن خالد بن معدان واختلف فيه: فقال بحير بن سعد: عن خالد بن معدان عن المقدام عن أبي أيوب قاله عنه بقية وإسماعيل بن عياش. وخالفه ثور بن يزيد فرواه عن خالد بن معدان عن المقدام عن النبي (ص)  لم يذكر أبا أيوب فيه قال ذلك ابن المبارك ويحيى بن حمزة عنه والقول قول بحير بن سعد لأنه زاد . اهـ. ( 4) تصحف في جميع النسخ إلى: يحيى  وكتب في هامش النسخة (أ) بخط مغاير: الصواب: بحير بن سعد . وسيأتي على الصواب في المسألة رقم (1164)  وانظر quot;تهذيب الكمالquot; (4\/20) . ( 5) في (ش) : سعيد  ثم صوبت. ( 6) في (ت) و (ك) : سعدان بدل: معدان .(3\/609)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1847",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23988",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرفوع ()  والناس يروونه موقوف () من كلام أنس ( 1) .   ( 1) يعني: آخر الحديث وهو الجزء الذي ذكره المصنف هنا. والحديث أخرجه البخاري (2198)  ومسلم (1555)  ولفظه بتمامه: أن رسول الله (ص) نهى عن بيع الثمار حتى تزهي فقيل له: وما تزهي قال: حتى تحمر. ثم ذكر اللفظ المذكور هنا فمنهم من ذكره مرفوعا ومنهم من وقفه على أنس. قال الدارقطني في quot;التتبعquot; (198) : وقد خالف مالكا جماعة منهم: إسماعيل بن جعفر وابن المبارك وهشيم ومروان ويزيد بن هارون وغيرهم قالوا فيه: قال أنس: أرأيت إن منع الله الثمرة وأخرجا أيضا حديث إسماعيل بن جعفر عن حميد وقد فصل كلام أنس من كلام النبي (ص)  . اهـ. قال الحافظ ابن حجر في quot;مقدمة الفتحquot; (ص 360) : سبق الدارقطني إلى دعوى الإدراج في هذا الحديث: أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان وابن خزيمة وغير واحد من أئمة الحديث كما أوضحته في كتابي quot;تقريب المنهج بترتيب المدرجquot; وحكيت فيه عن ابن خزيمة أنه قال: رأيت أنس بن مالك في المنام فأخبرني أنه مرفوع وأن معتمر بن سليمان رواه عن حميد مدرجا لكن قال في آخره: لا أدري أنس قال: بم يستحل أو حدث به عن النبي (ص)  والأمر في مثل هذا قريب . اهـ. وقال في quot;الفتحquot; (4\/398-399) : قوله: quot;فقال رسول الله (ص) : أرأيت إذا منع الله الثمرة ... quot; الحديث: هكذا صرح مالك برفع هذه الجملة وتابعه محمد بن عباد عن الدراوردي عن حميد مقتصرا على هذه الجملة الأخيرة وجزم الدارقطني وغير واحد من الحفاظ بأنه أخطأ فيه وبذلك جزم ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن أبيه وأبي زرعة. والخطأ في رواية عبد العزيز من محمد بن عباد فقد رواه إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي كرواية إسماعيل بن جعفر الآتي ذكرها ورواه معتمر بن سليمان وبشر بن المفضل عن حميد فقال فيه: quot; قال: أفرأيت ... quot; إلخ. قال: فلا أدري أنس قال: بم يستحل أو حدث به عن النبي (ص)  أخرجه الخطيب في quot;المدرجquot;. ورواه إسماعيل بن جعفر عن حميد فعطفه على كلام أنس في تفسير قوله: quot; تزهيquot; وظاهره الوقف. وأخرجه الجوزقي من طريق يزيد بن هارون والخطيب من طريق أبي خالد الأحمر كلاهما عن حميد بلفظ: quot;قال أنس: أرأيت إن منع الله الثمرة quot; الحديث. ورواه ابن المبارك وهشيم كما تقدم آنفا عن حميد فلم يذكرا هذا القدر المختلف فيه وتابعهما جماعة من أصحاب حميد عنه على ذلك. قلت: وليس في جميع ما تقدم ما يمنع أن يكون التفسير مرفوعا لأن مع الذي رفعه زيادة على ما عند الذي وقفه وليس في رواية الذي وقفه ما ينفي قول من رفعه. وقد روى مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر ما يقوي رواية الرفع في حديث أنس ولفظه: quot; قال رسول الله (ص) : لو بعت من أخيك ثمرا فأصابته عاهة فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا بم تأخذ مال أخيك بغير حق quot; . ثم إن ابن حجر عكس ذلك في quot;التلخيص الحبيرquot; (1215) فقال - بعد أن ذكر الحديث -: وقد بينت في quot;المدرجquot; أن هذه الجملة موقوفة من قول أنس وأن رفعها وهم وبيانها عند مسلم . اهـ. وانظر quot;الفصل للوصلquot; للخطيب البغدادي (1\/172-177)  فإنه ذكر الحديث ورجح الوقف وحكم على رواية مالك بالوهم.(3\/611)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1849",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "23990",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1131 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه فليح ( 2)  عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ( 3)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: الذهب بالذهب ...  الحديث قال أبي: حدثنا قتيبة ( 4)  عن يعقوب الإسكندراني ( 5)  عن سهيل عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي (ص) . قال أبي: هذا أشبه وأصح ( 6)  وكان يحيى ابن معين [حمل] ( 7) على فليح وعلى أبي أويس وكان يعقوب الإسكندراني من أهل المدينة سكن الإسكندرية. ومما ( 8) يقوي حديث ذى ( 9) : ما رواه عبدالسلام ( 10)  عن   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (1106) . ( 2) هو: ابن سليمان. ( 3) هو: ذكوان السمان. ( 4) هو: ابن سعيد. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (1584) . ( 5) هو: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاري الإسكندراني. ( 6) وهذا الذي صوبه الدارقطني في quot;العللquot; (1930) أيضا. ( 7) في جميع النسخ: عمل  والتصويب اجتهاد منا وابن معين كان يحمل على فليح وأبي أويس - واسمه: عبد الله بن عبد الله بن أويس- ويضعفهما. كما في quot;تهذيب الكمالquot; (23\/319-321) . ( 8) في (ك) : مما بلا واو. ( 9) كذا في (أ) و (ف) بلا نقط وفي بقية النسخ: ذي بالياء المنقوطة والجادة ذا  والمراد: حديث هذا لكن نقل سيبويه إمالة ذا الإشارية ولذلك تكتب بالياء ذى  ولا تنطق إلا ألفا ممالة. انظر التعليق على قوله: من ذا الوجه في المسألة رقم (124) . ( 10) هو: ابن حرب. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/38 رقم 5447)  وquot;الأوسطquot; (4144)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (278\/أ\/أطراف الغرائب) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن ميسرة إلا أبو خالد ولا رواه عن أبي خالد إلا عبد السلام تفرد به عبد المؤمن وأبو غسان النهدي . وقال الدارقطني: غريب من حديث عبد الملك بن ميسرة عن أبي صالح تفرد به أبو خالد الدالاني يزيد ابن عبد الرحمن عنه ولم يروه عنه غير عبد السلام تفرد به محمد بن سعيد الأصبهاني .(3\/613)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1851",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24009",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اشترى سمحا وعن جابر بن عبد الله ( 1)  قال: قال رسول الله (ص) : كل معروف صدقة قال أبي: وهذان الحديثان منكران ( 2) . 1147 - قلت ( 3) لأبي في حديث محمد ابن المنكدر عن جابر عن النبي (ص) أنه قال: غفر الله لرجل كان قبلكم سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا قضى سهلا إذا اقتضى. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن الحنظلي ( 4)  قال: حدثنا عباس الدوري ( 5)  عن عبد الوهاب ابن عطاء عن إسرائيل ( 6)  عن زيد بن   ( 1) أخرج هذه الرواية البخاري في quot;صحيحهquot; (6021)  والطبراني في quot;الصغيرquot; (673)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (113\/أ\/أطراف الغرائب) ثلاثتهم من طريق علي بن عياش عن أبي غسان به. قال الدارقطني: تفرد به علي بن عياش عن أبي غسان عنه  أي: عن محمد بن المنكدر. ( 2) لم تنته المسألة هنا وانظر التعليق التالي. ( 3) هذه المسألة تابعة للمسألة السابقة ومن تتمتها وجعلنا لها رقما خاصا محافظة على ترقيم طبعة الشيخ محب الدين الخطيب. ( 4) هو: ابن أبي حاتم. ( 5) هو: عباس بن محمد. وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1320)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (350)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (10742)  وفي quot;السنن الكبرىquot; (5\/357-358) . قال الترمذي فيquot;جامعهquot;: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن . ورواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/340 رقم 14658) فقال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ... فذكره. ( 6) هو: ابن يونس.(3\/632)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1870",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24011",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر وإنما هو: قتادة ( 1)  عن أبي قلابة ( 2)  عن أبي الأشعث الصنعاني ( 3)  عن عبادة عن النبي (ص) . 1149 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد عن معمر ( 4)  عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن   ( 1) هو: ابن دعامة. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (516) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد بن بشير . ( 2) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 3) هو: شراحيل بن آدة. ( 4) هو: ابن راشد. وروايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (319) من طريق محمد بن حميد المعمري وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (610)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (6\/40)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/280 رقم11996)  وquot;الأوسطquot; (5031) من طريق داود بن عبد الرحمن العطار والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/288) من طريق إبراهيم بن طهمان ثلاثتهم عن معمر به. ورواه عبد الرزاق وسفيان الثوري عن معمر واختلف عليهما: فأما عبد الرزاق: فرواه عنه الدبري في quot;المصنفquot; (14133) عن معمر عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس به. ورواه ابن الجارود في quot;المنتقىquot; (609) من طريق محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى عن عكرمة مرسلا. وأما الثوري: فرواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5028) من طريق أبي داود الحفري والطحاوي (4\/60) من طريق أبي أحمد الزبيري والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/71) من طريق أبي أحمد الزبيري وعبد الملك الذماري ثلاثتهم عن الثوري عن معمر عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس به. ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/289) من طريق الفريابي عن الثوري عن معمر عن يحيى عن عكرمة مرسلا.  ... ونقل ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (2\/522) ابن التركماني في quot;الجوهر النقيquot; (5\/289) عن البزار أنه قال في رواية معمر المتصلة: ليس في هذا الباب حديث أجل إسنادا منه .(3\/634)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1872",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24012",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عباس: أن النبي (ص) نهى عن بيع الحيوان بالحيوان ( 1) نسيئة. قال أبي: الصحيح: عن عكرمة ( 2) : أن النبي (ص) ... مرسل ( 3) . 1150 - وسألت أبي عن حديث رواه الفريابي ( 4)  عن ابن ( 5) ثوبان ( 6)  قال: حدثني أبو حازم المديني ( 7)  عمن سمع كعب بن عمرو يقول: قال رسول الله (ص) : من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة في ظله   ( 1) قوله: بالحيوان سقط من (ف) . ( 2) أخرج هذه الرواية ابن الجارود في quot;المنتقىquot; (609) عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/289) من طريق الفريابي عن الثوري كلاهما (الثوري وعبد الرزاق) عن معمر عن يحيى عن عكرمة به مرسلا. وذكر البيهقي أن عبد الأعلى رواه عن معمر كذلك وأن علي بن المبارك رواه عن يحيى عن عكرمة مرسلا أيضا. ( 3) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (319) : سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: قد روى داود بن عبد الرحمن العطار عن معمر هذا وقال: عن ابن عباس وقال الناس: عن عكرمة عن النبي (ص) مرسلا. فوهن محمد هذا الحديث . وقال الشافعي في quot;الأمquot; (7\/340) : هذا غير ثابت عن رسول الله (ص)  . وروى البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/289) بإسناده إلى ابن خزيمة أنه قال: الصحيح عند أهل المعرفة بالحديث: هذا الخبر مرسل ليس بمتصل . وقال البيهقي بعد أن ذكر رواية من رواه عن معمر متصلا: وكل ذلك وهم والصحيح عن معمر عن يحيى عن عكرمة عن النبي (ص) مرسلا . وقال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (5\/57) : رجال إسناده ثقات إلا أن الحفاظ رجحوا إرساله . وقوله مرسل يجوز فيه الرفع والنصب. وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 4) هو: محمد بن يوسف. ( 5) في (ك) : عن أبي . ( 6) هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. ( 7) لعله: سلمة بن دينار.(3\/635)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1873",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24013",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: كعب بن عمرو: هو ( 1) أبو اليسر ومن سمع كعب بن عمرو يحتمل: حنظلة بن قيس الزرقي ( 2)  أو عبادة ( 3) بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( 4) . 1151 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو تقي هشام بن عبد الملك ( 5)  عن بقية ( 6)  قال: حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (ص) : إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا وإذا اؤتمنوا لم يخونوا وإذا وعدوا لم يخلفوا وإذا اشتروا لم يذموا وإذا باعوا لم يطروا وإذا كان عليهم لم يمطلوا وإذا كان لهم لم يعسروا ( 7)    ( 1) في (ك) : وهو . ( 2) أخرج روايته الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/427 رقم15520)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2419)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (3\/458)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/167 رقم376)  والبيهقي فيquot;السنن الكبرىquot; (6\/27-28) جميعهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية عن حنظلة بن قيس عن أبي اليسر به. ( 3) في (أ) و (ش) : أو عمارة  وهو تصحيف. انظر quot;تهذيب الكمالquot; (14\/198) . ( 4) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (3006) من طريق يعقوب بن مجاهد أبي حزرة عن عبادة بن الوليد عن أبي اليسر به في حديث طويل. وانظر الاختلاف في هذا الحديث في quot;العللquot; للدارقطني (1202) . ( 5) أخرج روايته ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/103)  والحكيم الترمذي في quot;نوادر الأصولquot; (ج2\/ق 2\/ب\/الأصل الثاني والعشرون والمئة)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (4513)  والأصبهاني في quot;الترغيب والترهيبquot; (796) . ( 6) هو: ابن الوليد. ( 7) قال المناوي في quot;فيض القديرquot; (2\/425) : لم يعسروا أي: لم يضيقوا أو يشددوا .(3\/636)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1874",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24015",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عروة بن المغيرة عن أبيه ( 1)  قال: قال رسول الله (ص) : من تجر بالخمر فليشقص ( 2) الخنازير ثم قال أبي: حفص بن عمر هذا: هو ابن بيان وحفص مجهول وأبوه معروف ( 3) . 1153 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه المعافى بن عمران الحمصي الظهري ( 5)  عن ابن لهيعة ( 6)  عن عبيدالله بن أبي جعفر عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله (ص) عن ثمن الكلب وإن كان ضاريا ( 7)    ( 1) أي: المغيرة بن شعبة. ( 2) أي: فليقطعها قطعا ويفصلها أعضاء كما تفصل الشاة إذا بيع لحمها. والمعنى: من استحل بيع الخمر فليستحل بيع الخنزير فإنهما في التحريم سواء. quot;النهايةquot; (2\/490) . ( 3) كذا قال أيضا في ترجمة حفص بن عمر بن بيان من quot;الجرح والتعديلquot; (3\/180 رقم777)  وفي quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (2\/7) وسأل عبد الله ابن الإمام أحمد أباه: من عمر بن بيان فقال: لا أعرفه . ( 4) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة حاشية غير واضحة. وقد نقل هذا النص العيني في quot;عمدة القاريquot; (12\/57)  ونقل بعضه الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/427) . ( 5) بكسر الظاء المعجمة وسكون الهاء. quot;التقريبquot; (6746) . ( 6) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/52) من طريق عمرو بن خالد وعثمان بن صالح كلاهما عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن نافع عن ابن عمر به هكذا بزيادة: صفوان بن سليم . ( 7) في (ك) : ضاربا . ومعناه: أي كلبا معودا بالصيد يقال: ضري الكلب وأضراه صاحبه أي: عوده وأغراه به ويجمع على ضوار. انظر quot;النهايةquot; (3\/86) .(3\/638)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1876",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24016",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر ( 1) . 1154 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه سليمان بن عبيدالله الرقي ( 3)  عن عبيدالله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن   ( 1) قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/427) : سنده ضعيف . وقول أبي حاتم عن هذا الحديث: منكر : يعني بهذا السياق وأما النهي عن ثمن الكلب فثابت في الصحيحين. فقد أخرج البخاري (2237)  ومسلم (1567) من حديث أبي مسعود الأنصاري ح: أن رسول الله (ص) نهى عن ثمن الكلب مهر البغي وحلوان الكاهن. ( 2) نقل الحافظ ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/38) بعض هذا النص بتصرف. ( 3) أخرج روايته ابن الجارود في quot;المنتقىquot; (575)  وابن جرير الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; كما في quot;إتحاف المهرةquot; (11\/543 رقم14588) . وأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (623)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (2561) كلاهما من طريق محمد بن عبد الله العرزمي عن الحكم بن عتيبة به. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot; (2780\/إتحاف الخيرة) من طريق حفص بن غياث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن علي به هكذا بإسقاط عبد الرحمن بن أبي ليلى من الإسناد وهذا - فيما يظهر - من سوء حفظ محمد الراوي عن الحكم. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/97 رقم760) من طريق محمد بن جعفر غندر عن سعيد بن أبي عروبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (3\/272-273) أن خالد بن عبد الله - وهو الطحان - رواه عن سعيد بن أبي عروبة كذلك ثم قال الدارقطني: وسعيد لم يسمع من الحكم شيئا . ورواه عبد الوهاب بن عطاء بن سعيد واختلف على عبد الوهاب: فأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (624)  والبيهقي في quot;السننquot; (9\/127)  كلاهما من طريق الحسن بن محمد الزعفراني عن عبد الوهاب عن سعيد به مثل رواية غندر وخالد بن عبد الله. وخالفه الإمام أحمد فرواه في quot;المسندquot; (1\/126-127 رقم1045) عن عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن رجل عن الحكم به. قال البزار بعد أن رواه في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إلا محمد بن عبيد الله وسعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئا وروى هذا الحديث غير الحسن بن محمد عن عبد الوهاب عن سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . اهـ. والإمام أحمد أوثق من الزعفراني فروايته أرجح وقد تابعه محمد بن سوار وعبد الأعلى كما ذكر الدارقطني في الموضع السابق ويؤكده أن سعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم كما قال الدارقطني والبزار. وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; - كما في quot;نصب الرايةquot; (4\/26) - من طريق محمد بن سواء عن سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن الحكم كذلك. ورواه آخرون - ذكرهم الدارقطني (3\/274-275) - عن عبد الوهاب بن عطاء عن شعبة بدل سعيد  ثم رجح الدارقطني رواية من رواه عن عبد الوهاب عن سعيد بقوله: وهو المحفوظ .(3\/639)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1877",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24018",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: إنما هو: الحكم ( 1)  عن ميمون ابن أبي شبيب عن علي ( 2)  عن النبي (ص) . 1155 - وسألت أبي عن حديث رواه عبيدالله بن موسى ( 3)  عن أبي عمر ( 4) الطحان ( 5)  عن مسلم بن مخراق ( 6)  عن حذيفة قال:   ( 1) رواه عن الحكم على هذا الوجه ثلاثة وهم: 1 - الحجاج بن أرطاة وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (181)  وأحمد في quot;المسندquot; (1\/102 رقم800)  والترمذي (1284)  وابن ماجه (2249)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/66 رقم250) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . 2 - يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني وروايته أخرجها أبو داود فيquot;سننهquot; (2696)  والدارقطني في الموضع السابق برقم (251)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/55)  ومن طريقه البيهقي في quot;السننquot; (9\/126) . قال أبو داود: ميمون لم يدرك عليا قتل بالجماجم والجماجم سنة ثلاث وثمانون . 3 - أبو مريم عبد الغفار بن القاسم وروايته ورواية حجاج والدالاني ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (3\/273-274) عقب ذكره لرواية من رواه عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي ثم قال: ولا يمتنع أن يكون الحكم سمعه منهما جميعا فرواه مرة عن هذا ومرة عن هذا . ( 2) قوله: عن علي سقط من (ف) . ( 3) أخرج روايته البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/123) تعليقا بلفظ: من غش المسلمين فليس منا . ورواه الطبراني فيquot;الأوسطquot; (993) من طريق قيس بن الربيع عن فضيل بن جرير عن مسلم بن مخراق عن حذيفة قال: قال رسول الله (ص) : من غشنا فليس منا . ( 4) في (ك) : عن ابن عمر . ( 5) هو: فضيل بن جرير. ووقع في quot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (7\/122) : أبو عمران الطحان . ( 6) هو: مولى حذيفة بن اليمان.(3\/641)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1879",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24021",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1158- وسألت أبي عن حديث رواه أبو بدر شجاع بن الوليد ( 1)    ( 1) أخرج روايته أبوداود في quot;سننهquot; (3468) من طريق محمد بن عيسى والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; رقم (346) من طريق إبراهيم بن سعيد وابن ماجه في quot;سننهquot; (2283) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/45) من طريق الحسن بن عرفة وإبراهيم بن سعيد وعلي بن الحسين وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج والبيهقي في quot;سننهquot; (6\/30) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير وذكر الدارقطني أنه ساقه بسياق علي بن الحسين. وقد رواه ابن ماجه أيضا فقال: حدثنا عبد الله بن سعيد - وهو الأشج - حدثنا شجاع بن الوليد عن زياد بن خيثمة عن عطية عن أبي سعيد به. ولم يذكر سعدا. وهذه المخالفة - فيما يظهر - من الأشج ولا يؤثر عليه كون الدارقطني رواه من طريقه بإثبات سعد الطائي لأنه قرنه مع آخرين وساق الحديث بسياق أحدهم وهو علي بن الحسين. قال الترمذي: وهذا حديث شجاع ابن الوليد لا أعرف هذا الحديث مرفوعا إلا من هذا الوجه وهو حديث حسن . وانظر quot;إرواء الغليلquot; (1375) .(3\/644)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1882",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24025",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفيع عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة عن كعب ( 1)  قوله. 1160 - وسمعت أبي وحدثنا عن هشام ابن عمار ( 2)  قال: حدثنا إسماعيل بن عياش ( 3)  عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ( 4)  عن أبي قتادة ( 5)  عن جابر عن النبي (ص) قال ( 6) : من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت ظل العرش فلينظر معسرا ( 7) . قال أبي: هذا حديث باطل كذب قد أدخل على هشام. 1161 - وسألت أبا زرعة عن حديث رواه الفريابي ( 8)  عن   ( 1) هو: كعب الأحبار ح. ( 2) أخرج روايته الطبراني في quot;الأوسطquot; (4592)  وفيه: عن أبي قتادة وجابر  وقال: لم يرو هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح إلا إسماعيل بن عياش . ( 3) قوله: ابن عياش ليس في (ف) . ( 4) هو: ذكوان السمان. ( 5) هو: الحارث بن ربعي. ( 6) قوله: قال سقط من (ك) . ( 7) قال الفيومي في quot;المصباح المنيرquot; (ص315 -ن ظ ر) : أنظرت الدين بالألف: أخرته والنظرة مثل كلمة بالكسر: اسم منه وفي التنزيل: [البقرة: 280] فنظرة إلى ميسرة  أي: فتأخير ونظرته الدين ثلاثيا: لغة . اهـ. ( 8) هو: محمد بن يوسف. وروايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (11\/222) .(3\/648)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1886",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24027",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) ( 1) قال: إذا أفلس الرجل فوجد ماله بعينه ...  فقالا: هذا خطأ. قال أبو زرعة: رواه إسماعيل بن عياش ( 2)  عن الزبيدي وموسى بن عقبة عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. قلت: فإن بقية ( 3) يحدث عن الزبيدي   ( 1) قوله: عن النبي (ص)  سقط من (أ) . ( 2) أخرج روايته أبو داود في quot;سننهquot; (3522) - ومن طريقه البيهقي فيquot;السنن الكبرىquot; (6\/47) - وأخرجها ابن الجارود في quot;المنتقىquot; (632)  والدارقطني في quot;السننquot; (3\/30)  كلهم من طريق عبد الله بن عبد الجبار عن إسماعيل بن عياش عن الزبيدي عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي (ص) . ورواه ابن الجارود في quot;المنتقىquot; (633)  والدارقطني في quot;السننquot; (3\/29) من طريق هشام بن عمار والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/89)  والبيهقي فيquot;السنن الكبرىquot; (6\/47) من طريق عبد الله بن عبد الجبار كلاهما عن إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قال الدارقطني: رواه إسماعيل ابن عياش مضطرب الحديث ولا يثبت هذا عن الزهري مسندا وإنما هو مرسل . وقال البيهقي: إسماعيل بن عياش عن الزبيدي عن الزهري موصولا لا يصح . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (2199)  وquot;التمهيدquot; لابن عبد البر (8\/407-409) . ورواه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/296) من طريق أبي قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني   عن آدم بن أبي إياس عن شعبة عن موسى بن عقبة عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: أن النبي (ص) قال: من باع سلعة لم يكن قبض من ثمنها شيئا فهي له فان كان قد قبض من ثمنها شيئا فهو أسوة الغرماء . لكن محمد بن عبد الوهاب العسقلاني لم نجد من ترجم له. ( 3) هو: ابن الوليد.(3\/650)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1888",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24031",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناجي ( 1)  عن الحسن بن مسلم ( 2)  عن الحسين بن واقد عن ابن بريدة ( 3)  عن أبيه عن النبي (ص) قال: من حبس العنب أيام القطاف ليبيع ( 4) من يهودي أو نصراني كان له من الله مقت قال أبي: هذا حديث كذب باطل.   ( 1) كذا في النسخ وذكره ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/62) فقال: عبد الكريم بن عبد الكريم التاجر . ووقع عند ابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/236) : عبد الكريم بن عبد الله السكري . وفي quot;الأوسطquot; للطبراني (5356) : عبد الكريم بن أبي عبد الكريم  وكذا عند البيهقي في quot;الشعبquot; (5230) وزاد: السكري  وفي (5231) : المروزي بدل: السكري  وفي quot;تاريخ جرجانquot; للسهمي (390) : عبد الكريم بن عبد الكريم البزاز الجرجاني المعروف بعبدك هو الذي ينسب إليه خان عبدك بباب الخندق . وروايته أخرجها ابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/236) - ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1126) - من طريق محمد بن عبد الله بن الجنيد والطبراني في quot;الأوسطquot; (5356) من طريق أحمد بن منصور المروزي والبيهقي في quot;الشعبquot; (5230 و5231) من طريق إبراهيم بن محمد بن يزيد السكري وأحمد بن منصور المروزي ثلاثتهم عن عبد الكريم به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن بريدة إلا بهذا الإسناد تفرد به أحمد بن منصور المروزي . وقال ابن حبان: هذا حديث لا أصل له عن حسين بن واقد . ورواه السهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (390) من طريق عبد الله بن مهدي عن عبد الكريم بن عبد الكريم عن الحسن بن مسلم التاجر حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده عن عمر عن النبي (ص) . ( 2) هو: الواسطي. ( 3) هو: عبد الله. وفي (ك) : عن أبي بريدة . ( 4) المثبت من (ت) وهو الجادة وفي بقية النسخ: ليبع  وهو من الاجتزاء بالكسرة عن الياء. انظر بيان ذلك في التعليق على المسألة رقم (679) . وقوله: مقت في آخر الحديث يحتمل أن يكون منصوبا أو مرفوعا: أما النصب: فعلى أنه خبر كان  والتقدير: كان هو [أي حبسه العنب لهذا القصد] مقتا له من الله إلا أن ألف تنوين النصب حذفت من مقت على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وفي هذا يعود الضمير - الذي هو اسم كان - إلى المصدر المفهوم من الفعل حبس . انظر التعليق على المسألة رقم (400) و (2011) . وأما الرفع: فعلى أنه اسم لـ كان  أو فاعل لها والتقدير: كان مقت له من الله لأجل هذا.(3\/654)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1892",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24037",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النيسابوري ( 1)  عن إبراهيم بن عمر الصنعاني عن النعمان - يعني: ابن الزبير - عن طاوس عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: الربا ( 2) نيف ( 3) وسبعون بابا ( 4)  أهون باب من الربا: مثل من أتى أمه ( 5) في الإسلام ودرهم ربا أشد من خمس وثلاثين زنية وأشد الربا - أو أربى ( 6) الربا أو أخبث الربا -: انتهاك عرض المسلم أو انتهاك حرمته قال أبو زرعة: هذا حديث منكر. 1171 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه غندر ( 7)  عن شعبة   ( 1) روايته أخرجها البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (6289) من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي عن محمد بن رافع به. ( 2) رسمت هذه الكلمة في كل المواضع في بعض النسخ: الربا  وهو موافق للرسم الإملائي الحديث. وفي   بعضها: الربوا وهو رسم قديم لبعض الكتبة وهو متفق مع رسم المصحف وقد تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (1127) . ( 3) النيف: من واحد إلى ثلاث في قول بعضهم ويقال: نيف فلان على الستين ونحوها: إذا زاد عليها وكل ما زاد على العقد: فهو نيف. انظر quot;لسان العربquot; (9\/342) . ( 4) في (ت) و (ك) : باب . ( 5) في (ك) : مه . ( 6) المثبت من (ت) و (ك)  وفي (ش) : وأربى بالواو وفي (أ) : وأربوا  وفي (ف) : أو أربوا  وانظر التعليق على المسألة رقم (1127) . ( 7) هو: محمد بن جعفر. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/240 رقم 2145)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (4622)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (1207) . ومن طريقه الإمام أحمد والبغوي أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (10\/61 و62 رقم 52 و54) . قال البغوي: هكذا حدث بهذا الحديث محمد بن جعفر عن شعبة ...  . وأخرجه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (316) من طريق عمرو بن محمد بن أبي رزين عن شعبة بالإسناد السابق. وأخرجه البغوي في quot;الجعدياتquot; (1208)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/432) من طريق عثمان بن عمر عن شعبة عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به.(3\/660)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1898",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24039",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحبلة ( 1) : ربا قال أبو زرعة: وهم شعبة عندي في هذا الحديث إنما هو: عن سعيد بن جبير ( 2)  عن ابن عمر عن النبي (ص)  في بيع حبل الحبلة ( 3)  وهو الصحيح ( 4) . 1172 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه قدامة بن شهاب المازني ( 6)  عن إسماعيل بن أبي خالد عن وبرة ( 7)  عن ابن عمر قال: سئل رسول الله (ص) عن أطيب الكسب قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور فقال أبي: هذا حديث باطل وقدامة ليس بقوي.   ( 1) قال ابن الأثير: حبل الحبلة الحبل بالتحريك: مصدر سمي به المحمول كما سمي بالحمل وإنما دخلت عليه التاء للإشعار بمعنى الأنوثة فيه فالحبل الأول: يراد به ما في بطون النوق من الحمل والثاني: حبل الذي في بطون النوق وإنما نهي عنه لمعنيين: أحدهما: أنه غرر وبيع شيء لم يخلق بعد وهو أن بيع ما سوف يحمله الجنين الذي في بطن الناقة- على تقدير أن تكون أنثى- فهو بيع نتاج النتاج. وقيل: أراد بحبل الحبلة: أن يبيعه إلى أجل ينتج فيه الحمل الذي في بطن الناقة فهو أجل مجهول ولا يصح. quot;النهايةquot; (1\/334) . وما ذكره أخيرا هو المعنى الثاني للنهي عنه. وانظر quot;فتح الباريquot; (4\/358) . وقوله: ربا مثبت من (ش) مع أنها منسوخة من (أ)  وهو الموافق للرسم الإملائي الحديث وفي (أ) و (ف) : ربوا  وهو ضمن السقط الواقع في (ت) و (ك)  وانظر التعليق على المسألة رقم (1127) . ( 2) روايته على هذا الوجه أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (706)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/11 رقم4582)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (4623)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2197)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (1212)  والبيهقي في quot;معرفة السنن والآثارquot; (11461) جميعهم من طريق سفيان بن عيينة. وأخرجه البغوي أيضا (1212) من طريق معمر ووهيب ثلاثتهم عن أيوب السختياني عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به. وأخرجه البغوي أيضا (1213)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5653) من طريق حماد بن سلمة والمروزي في quot;السنةquot; (226-227)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4946)  والبيهقي في quot;المعرفةquot; (11461) من طريق إسماعيل بن علية كلاهما عن أيوب عن نافع وسعيد عن ابن عمر به. ( 3) من قوله: ربا قال أبو زرعة ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 4) قال البخاري - كما في quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (317) -: حديث أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أصح . ( 5) نقل القزويني في quot;التدوينquot; (1\/449) حكم أبي حاتم على الحديث هكذا: قال ابن أبي حاتم: قال أبي: الحديث منكر وقدامة ليس بقوي . وأشار إلى هذه المسألة الحافظ ابن حجر في quot;التلخيصquot; (3\/5-6) . وانظر المسألة رقم (1168) . ( 6) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (2140)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (3454\/أطراف الغرائب\/العلمية) والإسماعيلي في quot;معجم شيوخهquot; رقم (274)  والصيداوي في quot;معجم شيوخهquot; (377)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (37\/397)  والذهبي في quot;السيرquot; (18\/376) جميعهم من طريق الحسن بن عرفة عن قدامة به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا قدامة تفرد به الحسن بن عرفة . وقال الدارقطني: تفرد به قدامة بن شهاب المازني عن إسماعيل بن أبي خالد وتفرد به عنه (في الأصل: عن!!) الحسن . ( 7) هو: ابن عبد الرحمن المسلي.(3\/662)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1900",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24042",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ناديهم ( 1) امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله ( 2)  قال أبي: هذا حديث منكر ( 3)  وأبو بشر لا أعرفه. 1175 - وسمعت أبا زرعة ( 4) وحدثنا عن إبراهيم بن موسى ( 5)  عن هشيم ( 6)  عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم ( 7)  عن   ( 1) النادي: مجتمع القوم وأهل المجلس فيقع على المجلس وأهله. انظر quot;النهايةquot; (5\/36) . ( 2) لفظ الجلالة ليس في (أ) و (ش) . ( 3) قال ابن حزم في quot;المحلىquot; (9\/64) : وهذا لا يصح لأن أصبغ بن زيد وكثير بن مرة مجهولان . وقال ابن حجر في quot;القول المسددquot; (ص 7) بعد أن ذكر أن ابن الجوزي وأبا حفص عمر بن بدر الموصلي حكما عليه بالوضع: وفي كونه موضوعا نظر فإن أحمد وابن معين والنسائي وثقوا أصبغ وقد أورد الحاكم في quot;المستدرك على الصحيحينquot; هذا الحديث من طريق أصبغ . وقال أيضا في quot;فتح الباريquot; (4\/348) : في إسناده مقال . ( 4) في (ف) : أبي زرعة  ويبدو أنها صوبت في الهامش ولكن لم يظهر في التصوير. ( 5) في جميع النسخ: إبراهيم بن أبي موسى  ولم نجد في هذه الطبقة من يقال له: إبراهيم بن أبي موسى  والمعروف: إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي أبو إسحاق الرازي الذي يقال له: الفراء الصغير من كبار شيوخ أبي زرعة الرازي. انظر quot;الجرح والتعديلquot; (2\/37)  وquot;تهذيب الكمالquot; (2\/219) . ( 6) هو: ابن بشير الواسطي. وروايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (4990) من طريق العلاء بن هلال الباهلي والبزار في quot;مسندهquot; (112)  والدارقطني في quot;العللquot; (2\/51) من طريق الحسن بن عرفة كلاهما عن هشيم به. ورواه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (24\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق هشيم به وقال: تفرد به هشيم عن سفيان بن حسين عن الزهري عنه [أي: عن سالم] أسنده عن عمر . ورواه عبد بن حميد في quot;المنتخبquot; (722) فقال: أخبرنا يزيد بن هارون سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي (ص)  به فجعله من مسند ابن عمر. ( 7) هو: ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب.(3\/665)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1903",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24043",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي (ص) أنه قال: من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع. فقال أبو زرعة ( 1) : ليس هذا الحديث بمحفوظ ( 2)  والصحيح: سالم ( 3)  عن أبيه عن النبي (ص) . 1176 - وسمعت أبي يقول في حديث رواه ابن جريج ( 4)  عن   ( 1) قوله: أبو زرعة ليس في (أ) و (ش) . ( 2) قال البزار في quot;مسندهquot; (112) : وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه: عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر عن النبي (ص) إلا سفيان بن حسين وأخطأ فيه والحفاظ يروونه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي (ص)  وهو الصواب . ( 3) رواية سالم بن عبد الله بن عمر على هذا الوجه أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (2379)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1543) من طريق الليث بن سعد ومسلم (1543) من طريق يونس بن يزيد وسفيان بن عيينة وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/82 رقم5540)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (4992) من طريق معمر بن راشد أربعتهم عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي (ص) . ونقل الترمذي في quot;جامعهquot; (1244) عن البخاري قوله: حديث الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي (ص) أصح ما جاء في هذا الباب . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (102) . ( 4) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها الدارقطني في quot;السننquot; (4\/219)  وفي quot;المؤتلف والمختلفquot; (3\/1437)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/133) من طريق روح بن عبادة وأبو عبيد في quot;غريب الحديثquot; (2\/222) من طريق   حجاج الأعور وابن حزم في quot;المحلىquot; (8\/132) من طريق ابن وهب ثلاثتهم عن ابن جريج به. ومن طريق الدارقطني رواه ابن الجوزي في quot;التحقيقquot; (2\/385) . ورواه الحربي في quot;غريب الحديثquot; (3\/915) من طريق ابن المبارك عن ابن جريج عن صديق بن موسى عن محمد بن أبي بكر عن النبي (ص)  ولم يذكر أباه. ورواه العسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (1\/334) من طريق سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج عن صديق بن موسى عن محمد بن أبي بكر بن عمرو عن أبيه عن جده عن النبي (ص) . ورواه الدارقطني في quot;السننquot; (4\/219) من طريق أبي بكر بن أبي سبرة عن ابن جريج عن صديق بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه عن النبي (ص) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (81) : يرويه أبو بكر بن أبي سبرة عن ابن جريج عن صديق بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه وهو وهم والمحفوظ عن ابن جريج عن صديق بن موسى عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه مرسلا عن النبي (ص) . رواه ابن وهب وروح وحجاج وغيرهم . وقال ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (3\/537) : هذا حديث لا يثبت وهو مرسل .(3\/666)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1904",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24047",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما يرويه ابن خثيم ( 1)  عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده عن النبي (ص) . 1179 - وسمعت ( 2) أبا زرعة وحدثنا عن الربيع بن يحيى عن شعبة ( 3)  عن عمرو بن دينار عن أبي هريرة قال: إذا أفلس الرجل فوجد رجل متاعه بعينه فهو أحق به.   ( 1) روايته على هذا الوجه رواها عنه معمر في quot;الجامعquot; (2099\/مصنف عبد الرزاق) . ومن طريق معمر أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/45 رقم4539) . وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (1210)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/44 رقم 4541 و4543) من طريق بشر بن المفضل وابن ماجه في quot;سننهquot; (2146)  والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (92\/مسند علي) من طريق يحيى بن سلم الطائفي والدارمي في quot;مسندهquot; (2580)  والطبري (93 و94\/مسند علي)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2083)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/44 رقم 4540) من طريق سفيان الثوري وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1974)  والطبري (95\/مسند علي)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4910)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/44 رقم 4542) من طريق داود بن عبد الرحمن العطار والطبري (95\/مسند علي) من طريق مسلم بن خالد والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/44 رقم 4541) من طريق إسماعيل بن إبراهيم والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/6) - ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/266) - من طريق إسماعيل بن زكريا جميعهم عن عبد الله بن خثيم به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح . ( 2) انظر ما تقدم في المسألة رقم (1143) و (1162) . ( 3) ذكر روايته على هذا الوجه الدارقطني في quot;العللquot; (11\/167) . وذكر أنه رواه شعبة أيضا فقال: حدثني ورقاء عن عمرو بن دينار عن أبي هريرة عن النبي (ص)  به. وذكر الدارقطني أيضا أنه رواه هشيم عن عمرو بن دينار عن رجل عن أبي هريرة موقوفا.(3\/670)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1908",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24048",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا ( 1) أبو زرعة عن الحميدي ( 2)  عن سفيان ( 3)  عن عمرو بن دينار عن هشام بن يحيى المخزومي عن أبي هريرة عن النبي (ص) . فسمعت أبا زرعة يقول: قصر به شعبة. قال أبو محمد ( 4) : وحدثنا بحديث الحميدي على إثر حديث شعبة فحدثنا به من حفظه.   ( 1) في (أ) و (ش) : قال: وحدثنا . ( 2) هو: عبد الله بن الزبير. وروايته أخرجها في quot;مسندهquot; (1065) . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (15164)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/249 رقم7390) كلاهما عن سفيان ابن عيينة به. وأخرجه الباغندي في quot;مسند عمر بن عبد العزيزquot; (33 و41) من طريق علي بن المديني وبيان المخزومي كلاهما عن سفيان به. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (15162) عن معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار به. ومن طريق عبد الرزاق رواه عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1441)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5038)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (966)  والدارقطني في   quot;السننquot; (3\/30) و (4\/229)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/46)  وفي quot;المعرفةquot; (3635) . ورواه عبد الرزاق (15163) عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار به. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (8\/410) : وحديث التفليس هذا من رواية الحجازيين والبصريين حديث صحيح عند أهل النقل ثابت ...  . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (2199) . ( 3) هو: ابن عيينة. ( 4) قوله: قال أبو محمد ليس في (ف) .(3\/671)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1909",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24049",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1180 - وسئل ( 1) أبي عن حديث رواه سفيان وإسرائيل ( 2)  عن أبي إسحاق ( 3)  فاختلفا ( 4) : عن أبي إسحاق عن عبد الله بن حلام ( 5)  عن ابن مسعود عن النبي (ص) : إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته ( 6)  فليقم إلى أهله فإن مع أهله مثل الذي معها. ورفعه إسرائيل ( 7)  وأوقفه سفيان ( 8) ولم يرفعه   ( 1) ذكر المصنف هذه المسألة هنا في كتاب البيوع وهي من مسائل النكاح ولعل المصنف ذكرها هنا في quot;البيوعquot; إشارة إلى الأدب الذي ينبغي على المسلم مراعاته إذا رأى النساء في الأسواق والله أعلم. وقد أورد المصنف هذه المسألة في النكاح برقم (1238)  لكن من حديث أنس. ( 2) هو: ابن يونس. ( 3) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 4) في جميع النسخ: فاختلفا فقال سفيان الثوري  ولم يذكر أبو حاتم للثوري إلا رواية الوقف ورجحها - في جوابه - على رواية إسرائيل المرفوعة فلعل هذه الزيادة سهو في نسخة المصنف أو نسخة من أخذ عنه وإلا فإن إثباتها يتنافى مع سياق المسألة وجواب أبي حاتم عليها والله أعلم. ( 5) في (ش) : سلام . ( 6) قوله: فأعجبته سقط من (ك) . ( 7) لإسرائيل في هذا الحديث إسنادان: أحدهما: إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن النبي (ص) مرسلا. أخرجه الخطيب في quot;الفصلquot; (2\/915) . وقد تابعه على هذا الوجه الثوري كما سيأتي. والثاني: الإسناد الذي حكاه المصنف هنا: إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن حلام عن عبد الله بن مسعود مرفوعا. أخرجه الخطيب أيضا (2\/915-916) . وهذا الذي خالفه الثوري فيه حيث رواه موقوفا كما سيأتي. ( 8) أخرج روايته ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17195) من طريق وكيع وعبد الرحمن بن مهدي والدارقطني في quot;العللquot; (5\/198) - ومن طريقه الخطيب في quot;الفصلquot; (2\/918) - من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين والخطيب في quot;الفصلquot; أيضا (2\/917-918) من طريق يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن كثير العبدي خمستهم عن سفيان الثوري به موقوفا. لكن خالفهم قبيصة بن عقبة ومعاوية بن هشام فروياه عن الثوري مرفوعا: أما رواية قبيصة: فأخرجها الدارمي في quot;سننهquot; (2261)  والدارقطني في quot;العللquot; (197-198)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (5053)  والخطيب في quot;الفصلquot; (2\/916) . وأما رواية معاوية بن هشام: فأخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/198)  ومن طريقه الخطيب في quot;الفصلquot; (2\/917) . وقبيصة ومعاوية متكلم في حفظهما وبالأخص في روايتهما عن الثوري وقد خالفهما أوثق أصحاب الثوري - كما سبق - فوقفوه. وللثوري في هذا الحديث إسناد آخر وافقه فيه إسرائيل - كما سبق - وهو: روايته للحديث عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن النبي (ص) مرسلا. أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17194) من طريق عبد الرحيم بن سليمان والدارقطني في quot;العللquot; (5\/198) - ومن طريقه الخطيب في quot;الفصلquot; (2\/917) - من طريق معاوية بن هشام والخطيب في quot;الفصلquot; أيضا (916-919) من طريق يحيى بن سعيد القطان وأبي نعيم الفضل بن دكين وقبيصة.(3\/672)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1910",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24050",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت ( 1) أبي يقول: سفيان أحفظ من إسرائيل والحديث هو موقوف ( 2) .   ( 1) قوله: فسمعت سقط من (ك) . ( 2) ذكر هذا الاختلاف الدارقطني في quot;العللquot; (817)  وقال: والموقوف عن الثوري أصح . وذكر الخطيب في quot;الفصلquot; (2\/914) رواية من رواه عن الثوري مرفوعا ومن رواه عنه عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن النبي (ص) مرسلا ثم قال: وهاتان الروايتان عن سفيان توافقان رواية عبيد الله بن موسى عن إسرائيل. ورواه محمد بن كثير العبدي ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم الفضل بن دكين عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن حلام عن عبد الله بن مسعود من قوله موقوفا غير مرفوع. ورواه أبو نعيم ويحيى بن القطان عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن عن النبي (ص)  . اهـ. وقد صح متن الحديث مرفوعا إلى النبي (ص) من حديث جابر بن عبد الله ذ عند مسلم في quot;صحيحهquot; (1403)  والله أعلم.(3\/673)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1911",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24054",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر عن النبي (ص) : من باع عبدا ... . 1184 - وسئل أبي عن حديث الحسن ( 1)  عن ( 2) سمرة ( 3)  والحسن عن ( 4) عقبة بن عامر ( 5)  عن النبي (ص) قال: عهدة   ( 1) هو: البصري. ( 2) في (ت) و (ك) : بن بدل: عن . ( 3) الحديث رواه بهذا اللفظ ابن ماجه في quot;سننهquot; (2244)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (6092)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/210 رقم6874) ثلاثتهم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة وحده به. وأخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (950) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة به كرواية سعيد إلا أنه قال: عهدة الرقيق أربع . وقد روي الحديث من طريق سعيد وهشام عن قتادة عن الحسن عن عقبة بن عامر كما سيأتي. ( 4) قوله: عن سقط من (ك) . ( 5) أخرج رواية عقبة هذه: الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/143 رقم17292)  وابن ماجه (2245)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (6089)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/21)  جميعهم من طريق هشيم بن بشير عن يونس بن عبيد عن الحسن البصري عن عقبة به وقال: أربع بدل: ثلاثا . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/39) من طريق نصر ابن حماد الوراق عن شعبة عن يونس بن عبيد وقتادة عن الحسن عن عقبة بن عامر به بلفظ: عهدة الرقيق ثلاثة أيام . قال ابن عدي: وهذا من حديث شعبة عن يونس بن عبيد أغرب منه من حديث قتادة عن الحسن فان حديث قتادة قد رواه غير شعبة وغير نصر عن   شعبة عن يونس ولا أعرفه إلا من حديث نصر عن شعبة . وأخرجه الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (4\/152 رقم 17385) من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن قتادة عن الحسن عن عقبة به كسابقه. وأخرجه الدارمي في quot;مسندهquot; (2593)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3506)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (6090)  ثلاثتهم من طريق أبان بن يزيد العطار عن قتادة به كسابقه. وأخرجه الدارمي في quot;مسندهquot; (2594) من طريق يزيد ابن هارون وأبو داود في quot;سننهquot; (3506)  من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (609) من طريق الخصيب بن ناصح ثلاثتهم عن همام بن يحيى عن قتادة به كسابقه إلا أن الخصيب ذكره بلفظ: لا عهدة بعد أربع . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36315)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/152 رقم17384)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (6088)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/21)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/323)  جميعهم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. وأخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/150 رقم17358)  والروياني في quot;مسندهquot; (191)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/21-22)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/323)  جميعهم من طريق هشام الدستوائي عن قتادة به بلفظ: عهدة الرقيق أربع ليال . وفي رواية الحاكم: قتادة عن عقبة  قال ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (11\/213) : ولم يذكر الحسن وقال [أي الحاكم] : هو مرسل لأن الحسن لم يسمع من عقبة ! ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (8331)  والسهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (ص399) من طريق أبي المقدام هشام بن زياد عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: لا عهدة بعد أربعة أيام ...  . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحسن عن أبي هريرة إلا هشام بن زياد . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (10\/261) : وأبو المقدام ضعيف الحديث . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36316) فقال: حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن قال: قال النبي (ص) : لا عهدة فوق أربع .(3\/677)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1915",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24057",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1185 - وسمعت ( 1) أبي وذكر حديثا رواه ابن وهب ( 2)  عن يونس بن يزيد والليث بن سعد عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عبد الله بن الزبير عن الزبير بن العوام: أنه خاصم رجلا من الأنصار - قد شهد بدرا مع رسول الله (ص) ( 3) - إلى رسول الله (ص) في شراج ( 4)   ( 1) انظر المسألة الآتية برقم (1774) . ( 2) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطبري في quot;تفسيرهquot; (9912)  وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (3\/993)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (632) من طريق يونس بن عبد الأعلى والنسائي في quot;المجتبىquot; (5407) من طريق يونس بن عبد الأعلى والحارث بن مسكين وابن منده في quot;الإيمانquot; (253)  وابن   الجارود في quot;المنتقىquot; (1021) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثلاثتهم عن ابن وهب عن يونس والليث عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن عبد الله بن الزبير عن الزبير به. ورواه الحاكم في quot;المستدركquot; (3\/364) من طريق محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري عن الزهري عن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير به هكذا كما رواه ابن وهب سابقا. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/229) أن أحمد بن صالح وحرملة بن يحيى روياه عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن عروة أن الزبير خاصم رجلا ... هكذا عن عروة مرسلا. وذكر الدارقطني أيضا أن شبيب بن سعيد رواه عن يونس مثل رواية أحمد بن صالح وحرملة عن ابن وهب. ونقل الترمذي فيquot;العلل الكبيرquot; (374) عن البخاري قوله: وكأن حديث يونس عن الزهري مدرج وكل شيء عن ابن وهب مدرج فليس بصحيح . ( 3) ذكر في المسألة رقم (1774) أنه حاطب بن أبي بلتعة لكن الحديث مرسل. ( 4) الشراج: جمع شرجة وهي: مسيل الماء من الحرة إلى السهل. quot;النهايةquot; (2\/456) . وبعضهم يحذف الهاء من المفرد ويقول: شرج. انظر quot;المصباح المنيرquot; (ص308) . والحرة: هي الأرض ذات الحجارة السود. والحرة المقصودة هنا: أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كثيرة. quot;النهايةquot; (1\/365) .(3\/680)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1918",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24060",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو بشر ( 1)  عن الزهري عن عروة أن الزبير كان يحدث: أنه خاصم رجلا من الأنصار ... .   ( 1) هو: شعيب بن أبي حمزة. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/165-166 رقم 1419)  وquot;البخاري في quot;صحيحهquot; (2708)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (707)  والشاشي في quot;مسندهquot; (47) . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (2361 و4585)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (705)  وابن منده في quot;الإيمانquot; (254)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/153)  و (10\/106) من طريق معمر بن راشد والبخاري (2362)  والبيهقي (6\/154) من طريق ابن جريج ويحيى بن آدم في quot;الخراجquot; (337)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (9913) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ومحمد بن أبي عتيق وعمر بن سعيد- كما في quot;العللquot; للدارقطني (4\/229) - خمستهم عن الزهري عن عروة بن الزبير: أن الزبير خاصم رجلا. قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/229) : وهو المحفوظ عن الزهري . وقال الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (5\/35) : وإنما صححه البخاري مع هذا الاختلاف اعتمادا على صحة سماع عروة من أبيه وعلى صحة سماع عبد الله بن الزبير من النبي (ص)  فكيفما دار فهو على ثقة ثم الحديث ورد في شيء يتعلق بالزبير فداعية ولده متوفرة على ضبطه .(3\/683)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1921",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24061",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في النكاح 1186- وسئل أبو زرعة عن حديث رواه سليمان بن عبد الرحمن ابن شرحبيل ( 1) الدمشقي عن محمد بن عبد الله بن نمران عن ابن جريج ( 2)  عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: قال رجل لرسول الله (ص) : ألا أمتنع من النساء فقال رسول الله (ص) : فكيف لك بأقدار قد قدرت وأقلام قد جفت! . فقال ( 3) أبو زرعة: هذا حديث منكر ( 4) .   ( 1) كذا سماه ابن أبي حاتم في عدة مواضع من quot;العللquot;. انظر المسائل (80 و208 و390 و1277 و2273 و2462 و2596 و2678 و2748) . وهو: سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل. انظر quot;الجرح والتعديلquot; (4\/129 رقم 559)  وquot;تهذيب الكمالquot; (12\/26) . ( 2) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : قال . ( 4) لأنه من رواية محمد بن عبد الله بن نمران وقد قال عنه أبو زرعة: منكر الحديث لا يكتب حديثه . اهـ. من quot;سؤالات البرذعيquot; (ص336) .(3\/684)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1922",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24066",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق عن عبد الرحمن ابن أبزى ( 1)  كما قاله ( 2) أبي ح. 1191 - وسئل ( 3) أبو زرعة عن حديث رواه خالد بن إلياس واختلف على خالد في الرواية: فروى عيسى بن يونس ( 4)  عن خالد عن ربيعة بن   ( 1) في (ت) و (ف) و (ك) : عن عبد الرحمن بن أبزى قوله  ولم تقع في أي من النسخ في المسألة الآتية برقم (2544)  فالصواب عدم إثباتها كما يتضح أيضا من التخريج والله أعلم. ( 2) في (ت) و (ك) : قال . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (1280) . ( 4) روايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (945)  عنه به. وأخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (635) من طريق عبد الله بن المبارك وابن ماجه في quot;سننهquot; (1895)  والإسماعيلي في quot;معجم شيوخه (271)  وأبوبكر الشافعي فيquot;الغيلانياتquot; (753)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/265) من طريق نصر بن علي وابن ماجه أيضا من طريق الخليل بن عمرو وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/7) من طريق هاشم بن القاسم وأبوبكر ابن الشافعي فيquot;الغيلانياتquot; (753) من طريق عبد الله ابن وهب جميعهم عن عيسى بن يونس به. وكذا رواه ابن نفيل وإبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس كما في المسألة (1280) . قال ابن عدي: وهذا يرويه عن ربيعة بهذا الإسناد خالد وعن خالد: عيسى بن يونس . وقال أبو نعيم: هذا حديث مشهور من حديث القاسم عن عائشة تفرد به خالد عن ربيعة . وأخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/290) من طريق أصبغ عن عيسى بن يونس عن خالد بن إياس عن ربيعة عن القاسم عن عائشة به. قال البيهقي: كذا قال! وإنما هو: خالد بن إلياس ضعيف . ورواه أبو خيثمة مصعب بن سعيد - كما فيquot;العللquot; للدارقطني (5\/146\/ب) - عن عيسى بن يونس عن حسين المعلم عن ربيعة عن القاسم عن عائشة به. قال الدارقطني في quot;العللquot;: ووهم في ذلك وإنما هو: خالد بن إلياس . ورواه المعافى بن عمران الموصلي - كما في quot;العللquot; للدارقطني (5\/146\/ب) - عن خالد بن إلياس عن ربيعة عن القاسم عن عائشة به. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (1089)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/174)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/290) من طريق عيسى بن ميمون الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة به. قال الترمذي: هذا حديث غريب حسن في هذا الباب وعيسى بن ميمون الأنصاري يضعف في الحديث ...  . وقال البيهقي: عيسى بن ميمون ضعيف . ورواه ابن الجوزي في quot;العللquot; (2\/627) من طريق الترمذي وقال: عيسى بن ميمون ضعيف جدا لا يلتفت إلى ما روى .(3\/689)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1927",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24068",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عائشة عن ( 1) النبي (ص) ( 2)  فقال أبو زرعة: الصحيح كما رواه القعنبي [عن] ( 3) خالد ... الحديث ( 4) . 1192 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه بقية ( 5)  عن إسحاق   ( 1) في (ك) : أن بدل: عن . ( 2) أي: بإسقاط ربيعة من الإسناد كما في المسألة (1280) . ( 3) في جميع النسخ: و بدل: عن  والتصويب من المسألة رقم (1280) . ( 4) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/146\/ب) عن هذا الحديث فقال: حدث به ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروى حديثه عيسى بن يونس واختلف عنه فرواه جماعة من الحفاظ عنه منهم: نصر بن علي وعلي ابن خشرم وأبو همام والحسين بن حريث أبو عمار المروزي ومخلد بن مالك رووه عن [عيسى بن] يونس عن خالد بن إلياس عن ربيعة. وخالفهم أبو خيثمة مصعب بن سعيد فرواه عن عيسى عن حسين المعلم عن ربيعة ووهم في ذلك وإنما هو: خالد ابن إلياس. وكذلك رواه المعافى بن عمران الموصلي عن خالد بن إلياس عن ربيعة وهو الصواب . ( 5) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot;- كما في quot;المطالب العاليةquot; (3178) - عنه به. وأخرجها ابن أبي الدنيا في quot;الإخوانquot; (54) من طريق محمد بن ناصح والسلمي في quot;أداب الصحبةquot; (28) من طريق عبد الرحمن بن محمد كلاهما عن بقية به. وذكر الشيخ ناصر الدين الألباني ح في quot;الضعيفةquot; (759) ان النسائي رواه في quot;حديثهquot; من طريق بقية به لكنه قال: عبد الله بن الحسين . وكذا رواه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (54\/178) من طريق هشام بن خالد عن بقية بمثله ثم قال ابن عساكر: غريب جدا . ورواه أبو بكر الشافعي في quot;فوائدهquot; والديلمي - كما في quot;الضعيفةquot; أيضا (759) - من طريق عمرو بن جميع عن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جده به. ورواه الدينوري في quot;المجالسةquot; (541 و2381)  والرافعي في quot;التدوينquot; (2\/389) من طريق علي بن الحسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب عن النبي (ص)  به. ورواه ابن أبي الدنيا في quot;الإخوانquot; (53) من طريق أبي عبد الله البصري عن عبد الله بن الحسن قوله.(3\/691)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1929",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24078",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما هو: يونس الجرمي ( 1)  عن عمارة ( 2)  عن علي. قلت لأبي: الخطأ ممن هو: من شعبة أو من أبي داود قال: لا أدري! وكان أكثر خطأ شعبة في أسماء الرواة. 1197 - وسئل ( 3) أبي عن حديث يرويه شعبة وأبو الأحوص ( 4)  عن سماك ( 5)  فقال شعبة ( 6) : عن الأغر بن سليك وقال أبو   ( 1) روايته أخرجها الشافعي في quot;الأمquot; (5\/92) من طريق ابن عيينة وإبراهيم بن محمد وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (12609)  وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2279) من طريق ابن عيينة وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (19120) من طريق عباد بن العوام والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/497) تعليقا من طريق سفيان الثوري جميعهم عن يونس به. ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/4) . وقال البخاري: وقال شعبة: حدثنا يونس عن عامر بن عبد الله والأول أصح . ( 2) في جميع النسخ: عن علي بن عمارة  والتصويب من quot;البدر المنيرquot; وquot;التلخيص الحبيرquot; وهو الموافق لما في مصادر التخريج. وعمارة هذا هو: ابن ربيعة. قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/365) : عمارة بن ربيعة الجرمي قال: خيرني علي وأنا صبي فاخترت أمي فجعلني معها. وروى عن عنبسة بن سعيد روى سفيان الثوري عن يونس الجرمي عنه سمعت أبي يقول ذلك . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (2229) . ( 4) هو: سلام بن سليم. ( 5) هو: ابن حرب. ( 6) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (6\/243) من طريق أبي عامر العقدي والخطيب في quot;الموضحquot; (1\/452) من طريق غندر ومسلم بن إبراهيم - كما في quot;العللquot; للدارقطني (3\/132) - ثلاثتهم عن شعبة عن سماك عن الأغر بن سليك عن علي به. ورواه الخطيب في quot;الموضحquot; (1\/452) من طريق سليمان بن داود عن شعبة عن سماك وعلي بن الأقمر عن الأغر بن سليك عن علي به. ورواه الخطيب أيضا (1\/452) من طريق بدل بن المحبر عن شعبة عن علي بن الأقمر عن الأغر بن سليك عن علي به.  ... وخالفهم روح بن عبادة فرواه عن شعبة عن سماك وعلي بن الأقمر عن الأغر بن سليك عن علي عن النبي (ص) به مرفوعا. أخرجه الدارقطني في quot;العللquot; (3\/132)  والخطيب في quot;الموضحquot; (1\/451) .(3\/701)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1939",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24089",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عطاء: أن النبي (ص) نهى عن الغيلة ( 1)  قال أبي: الصحيح مرسل. وأصحاب ابن جريج لا يقولون: ابن عباس  فلا أدري الخطأ من مروان أم من عيسى بن يونس 1202- وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن فضيل ( 3)  عن عطاء بن السائب ( 4)  عن عبد خير عن عبد الله قال ( 5) : أتي عبدالله بن مسعود في رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقها ( 6)  فمات قبل أن يدخل بها فقال عبد الله: هذا أمر ما سمعت فيه بشيء ... وذكرت لهما ( 7) الحديث فقالا: رواه جرير ( 8)  عن عطاء بن السائب عن الشعبي ( 9)  قال: أتي عبدالله ( 10) ... وهو أشبه ( 11) .   ( 1) الغيلة: مثل الغيل. وقد تقدم تفسير أبي حاتم للغيل. وانظر تعليقنا عليه. ( 2) انظر المسألة رقم (1281) . ( 3) هو: محمد. ( 4) لم نقف على روايته من هذا الوجه. وقد رواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (922) من طريق خالد بن عبد الله الطحان وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17115) من طريق عبدة بن سليمان كلاهما عن عطاء عن عبد خير عن علي بن أبي طالب بنحوه. ( 5) أي: عبد خير. ( 6) في (ف) : صداقا بدل: صداقها . ( 7) أي: لأبيه وأبي زرعة. ( 8) هو: ابن عبد الحميد. ( 9) هو: عامر بن شراحيل. ( 10) وهو على هذا الوجه مرسل لأن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود كما ذكر ابن أبي حاتم في quot;المراسيلquot; (591) عن أبيه. ( 11) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/ق11\/ب) هذا الحديث والاختلاف فيه ومن ضمن ما قال: وروى هذا الحديث عطاء بن السائب واختلف عنه: فرواه ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد خير فقال: معقل بن سنان. ورواه الثوري عن عطاء بن السائب عن عبد خير موقوفا لم يرفعه. وصحيحه عن الشعبي وإبراهيم مرسل وأحسنها إسنادا حديث قتادة إلا أنه لم يحفظ اسم الراوي عن رسول الله (ص)  .(3\/712)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1950",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24090",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1203 - وسألت أبي عن حديث رواه أشعث بن عبد الملك ( 1)  عن الحسن ( 2)  عن سعد بن هشام عن عائشة: أن النبي (ص) نهى عن التبتل ( 3) .   ( 1) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/252 رقم 26150)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1311) من طريق حماد بن مسعدة وأحمد أيضا (6\/125 رقم 24943)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (3213) من طريق خالد بن الحارث والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (262) من طريق محمد بن عبد الله بن المثنى وعبد الله ابن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (6\/252 رقم 26150) من طريق يحيى بن سعيد القطان وتمام الرازي في quot;فوائدهquot; (736\/الروض البسام) من طريق عبد الله ابن حمران خمستهم عن أشعث به. ورواه النسائي في quot;المجتبىquot; (3216) من طريق حصين بن نافع عن أشعث عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة موقوفا. ( 2) هو: البصري. ( 3) سيأتي تفسير أبي حاتم للتبتل في آخر المسألة.(3\/713)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1951",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24091",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه معاذ بن هشام ( 1)  عن أبيه ( 2)  عن قتادة عن الحسن عن سمرة: أن النبي (ص) نهى عن التبتل. قلت: أيهما أصح قال: أبي: قتادة أحفظ من أشعث وأحسب الحديثين صحيحين لأن لسعد ( 3) بن هشام قصة في سؤاله عائشة عن ترك النكاح يعني: التبتل ( 4) . 1204 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه الأجلح ( 6)  عن الشعبي عن عبد الله بن الخليل ( 7)  عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: إن عليا أفتى باليمن ( 8) في ثلاثة وقعوا على جارية ( 9) فولد بينهم ولد ... الحديث ( 10)    ( 1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (15912)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/17 رقم 20192)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1312)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1082)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (261)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (3214)  وابن ماجه (1849)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (673)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8496) وقال: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام تفرد به معاذ . ( 2) هو: هشام الدستوائي. ( 3) في (ك) : أسعد بدل: لسعد . ( 4) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;جامعهquot;: حديث سمرة حديث حسن غريب وروى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي (ص) نحوه ويقال: كلا الحديثين صحيح . وقال في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot; سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: حديث الحسن عن سمرة محفوظ وحديث الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة هو حسن. قال محمد: وقد روي عن سعد بن هشام عن عائشة موقوفا . وقال النسائي في الموضع السابق: قتادة أثبت وأحفظ من أشعث وحديث أشعث أشبه بالصواب والله تعالى أعلم . ( 5) ستأتي هذه المسألة مطولة برقم (2317) وفيها تفصيل الكلام على هذا الحديث. ( 6) هو: ابن عبد الله الكندي وسيأتي ذكر من أخرج روايته في المسألة رقم (2317) . ( 7) قال المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (14\/457) : ويقال: ابن أبي الخليل ويقال: ابن الخليل بن أبي الخليل الحضرمي أبو الخليل الكوفي . ( 8) في (ش) : باليمين . ( 9) وكانوا شركاء في ملكيتها. انظر التعليق التالي. ( 10) تمامه: فقال علي لأحدهم: تدعه لهذا فأبى وقال لهذا: تدعه لهذا فأبى وقال لهذا: تدعه لهذا فأبى قال علي ح: أنتم شركاء متشاكسون وسأقرع بينكم فأيكم أصابته القرعة فهو له وعليه ثلثا الدية فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه.(3\/714)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1952",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24095",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1207 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه أبو خالد الأحمر ( 2)  عن أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن خاله ( 3) : أن رجلا تزوج امرأة أبيه - أو امرأة ابنه ( 4) - فأرسل إليه النبي (ص) فقتله. فقلت لأبي: حدثنا أبو سعيد الأشج ( 5)  عن أبي خالد كما ذكرت. وحدثنا الأشج عن حفص ( 6)  عن أشعث عن عدي عن البراء   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (1277) عن أبي زرعة. ( 2) هو: سليمان بن حيان. ( 3) في (ك) : خالد . ( 4) في (ك) : امرأة أبيه وامرأة ابنه . ( 5) هو: عبد الله بن سعيد. وروايته أخرجها ابن خزيمة في quot;جزئهquot; (72) وهي رواية يزداد بن عبد الرحمن الكاتب عنه به. وتابع خالد الواسطي أبا خالد الأحمر على هذا الوجه كما في quot;العللquot; للدارقطني (6\/21) . ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/237) من طريق ابن خزيمة عن أبي سعيد الأشج عن أبي خالد الأحمر عن أشعث عن عدي عن يزيد بن البراء عن البراء قال: رأيت خالي ... فذكره. ومن هذا الوجه ذكره ابن أبي حاتم في المسألة الآتية برقم (1277) . ( 6) هو: ابن غياث. ورواية الأشج أخرجها في quot;جزئهquot; (73)  ومن طريقه الترمذي في quot;جامعهquot; (1362)  والبزار في quot;مسندهquot; (3794)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/148) . قال الترمذي: حديث حسن غريب . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2607) من طريق سهل بن أبي سهل والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/149) من طريق يوسف بن منازل وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1667)  والدارقطني في quot;السننquot; (3\/196) من طريق أبي معمر القطيعي ثلاثتهم (سهل ويوسف وأبو معمر) عن حفص بمثله. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33602) عن حفص بن غياث عن أشعث عن عدي عن البراء أن النبي (ص) أرسله إلى رجل ... فذكر. ورواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (942)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/292 رقم18579) عن هشيم عن أشعث عن عدي عن البراء عن عمه به. وأخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2607) من طريق إسماعيل بن موسى وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2010)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/277 رقم 3405) - ومن طريقه المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (5\/265) - من طريق سليمان بن داود العتكي أبو الربيع الزهراني وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1666) من طريق إسماعيل بن إبراهيم وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/174) من طريق سنيد بن داود والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (3\/148) من طريق سعيد بن يعقوب الطالقاني خمستهم عن هشيم به. ووقع في المطبوع من quot;المعجم الكبيرquot; للطبراني: عن عدي عن يزيد ابن البراء عن البراء قال: مر بي الحارث بن عمرو ...   فذكره. كذا بزيادة: يزيد بن البراء وقد رواه المزي من طريق الطبراني وليس فيه: يزيد بن البراء  وهذا هو الموافق لرواية الجماعة عن هشيم والله أعلم. ورواه حجاج بن أرطاة - كما في quot;العللquot; للدارقطني (6\/22) - عن عدي عن البراء عن عمه به.(3\/718)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1956",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24099",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ما حال أبي أمية بن يعلى قال: ضعيف الحديث ( 1) . تم الجزء السابع بحمد الله وعونه ( 2)  ويتلوه في الجزء الثامن في حديث رواه الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس عن النبي (ص) . والحمد لله رب العالمينوصلواته على محمد وآله ( 3)   ( 1) سيأتي هذا الحديث من طريق آخر عن هشام في المسألة رقم (1219)  وهذا النص نقل بعضه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/615) بتصرف والعجلوني في quot;كشف الخفاءquot; (1\/302) . والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (1\/264) من طريق علي بن حرب عن الحارث به ثم قال: هذا حديث غريب من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة اشتهر برواية الحارث بن عمران الجعفري عنه وقد روي أيضا عن أبي أمية بن يعلى وعكرمة بن إبراهيم وأيوب بن واقد ويحيى بن هشام السمسار عن هشام. واختلف على الحكم بن هشام العقيلي فيه فرواه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي عنه عن هشام ورواه هشام بن عمار عن الحكم بن هشام عن مندل بن علي عن هشام وكل طرقه واهية وروى عن قتادة عن عروة عن عائشة كذلك. حدث به أبو معاوية الضرير عن المختار   ابن منيح عن قتادة ويقال: لم يروه عن المختار غير أبي معاوية. ورواه أبو المقدام هشام بن زياد عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي (ص) مرسلا وهو أشبه بالصواب والله أعلم . ( 2) في (ف) : وعونه ومنه . ( 3) من قوله: تم الجزء السابع ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ش) و (ك)  وفي (ش) : آخر الجزء السابع  وجاء في (ف) بعد قوله: والحمد لله رب العالمين : وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل(3\/722)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1960",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24100",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ( 1) الجزء الثامن من quot;كتاب  العللquot;يشتمل على ( 2) ذكر ( 3) علل أخبار رويت في النكاح والطلاق والأيمان والنذور والحدود والديات وأول الأحكام والأقضية وغيره ( 4) 1209 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه الحكم بن عطية ( 6)  عن ثابت عن أنس عن النبي (ص) : أنه تزوج أم سلمة ( 7) ...  فقال أبي: سألت أبا الوليد الطيالسي عن هذا الحديث فقال:   ( 1) قوله: كثيرا ليس في (ف) . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش) . ( 3) قوله: ذكر ليس في (ف) . ( 4) قوله: وأول الأحكام والأقضية وغيره ليس في (ف)  ومن قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 5) سيأتي بعض هذه المسألة برقم (1211)  وانظر رقم (1213) . ( 6) روايته أخرجها أبو داود الطيالسي في quot;مسندهquot; (2134)  ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (5\/422)  والبزار في quot;مسندهquot; (1426\/كشف الأستار)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3385)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/247 رقم 498)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/205)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (7416) . قال البزار: لا نعلمه عن ثابت عن أنس إلا من طريق الحكم ورأيته في موضع آخر تزوجها على متاع ورحى قيمته أربعون درهما . ( 7) تمامه: على شيء قيمته عشرة دراهم. كما في مصادر التخريج السابقة.(4\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1961",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24103",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر ( 1) بن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة بعض ( 2) هذا الحديث. قال: اختصر عفان ( 3) من الحديث شيء ( 4) .   ( 1) من قوله: قيل لأبي ...  إلى هنا سقط من (ك) . ( 2) من قوله: عن حماد بن سلمة ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 3) في (ت) و (ك) : عثمان . ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر تعليقنا على المسألة رقم (34) . هذا وممن أعل هذا الحديث: الإمام أحمد فقد روى الخطيب في quot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; (1\/217-218) عن الأثرم: أن الإمام أحمد قال: وكان ذلك الشيخ الآخر الحكم بن عطية الذي يروي عن الحسن أشياء عندي - أي صالح - حتى وجدت له غرائب عن ثابت عن أنس: أن النبي (ص) تزوج أم سلمة على قيمة عشرة دراهم وهؤلاء الشيوخ يخطئون على ثابت. وإنما يريد الحديث الذي رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة. فقلت: نعم. وسليمان أيضا يرويه. فقال: نعم ولكن حماد بن سلمة أحسن [منه] حديثا. قلت: وأسنده حماد ولم يسنده سليمان. قال: نعم . وانظر quot;الضعفاءquot; للعقيلي (1\/258) . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/170\/أ) : يرويه ثابت البناني واختلف عنه فرواه جعفر بن سليمان الضبعي وزهير بن العلاء عن ثابت عن [في الأصل: ابن] عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة. وخالفه حماد بن سلمة رواه عن ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة. وقال سليمان بن المغيرة: عن ابن أم سلمة - ولم يسمه - عن أم سلمة وقول حماد بن سلمة أشبهها بالصواب . اهـ. قلنا: رواية زهير التي ذكرها الدارقطني أخرجها الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/354) . ورواية سليمان بن المغيرة أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1827) من طريق النضر بن شميل وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6908) من طريق هدبة بن خالد كلاهما عن سليمان عن ثابت عن ابن أم سلمة عن أبي سلمة به. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/314 رقم 26670) عن عفان عن سليمان عن ثابت عن ابن عمر ابن أبي سلمة عن أبي سلمة به. ورواه الطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (3\/11) من طريق آدم بن أبي إياس عن سليمان عن ثابت عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة به.(4\/8)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1964",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24110",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت ( 1) : ورواه ( 2) شعبة عن أبي إسحاق عن أوس ( 3) بن ضمعج ( 4)  عن سلمان. قلت: أيهما الصحيح قالا: سفيان أحفظ من شعبة وحديث الثوري أصح. 1216- وسألت ( 5) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو عوانة ( 6)  عن أبي إسحاق ( 7)  عن أبي بردة ( 8)  عن أبي موسى عن النبي (ص) قال: لا نكاح إلا بولي قال أحمد ( 9) : ثم إن أبا عوانة قال يوما: لم أسمع من إسرائيل ( 10)  عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه عن النبي (ص) .   ( 1) المثبت من (ف) - ومثله في المسألة رقم (299) - وفي بقية النسخ: قال أبو محمد بدل: قلت . ( 2) في (ش) و (ف) : رواه بلا واو. ( 3) في (ك) : أويس . ( 4) في (ك) يشبه أن تكون: ضميح . ( 5) انظر المسألة رقم (1224) . ( 6) هو: وضاح بن عبد الله اليشكري. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (525)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1101)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1881)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/9)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/171)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/107) . ( 7) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 8) هو: ابن أبي موسى الأشعري. ( 9) هو: ابن عبدة الضبي كما سيأتي. ( 10) كذا في جميع النسخ! ويبدو أن في العبارة سقطا فقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (7\/209) هذا الحديث من طريق أبي عوانة عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى ثم قال: وقال معلى بن منصور عن أبي عوانة: لم أسمعه من أبي إسحاق حدث به إسرائيل عنه . ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/107) من طريق معلى بن منصور عن أبي عوانة عن أبي إسحاق به ثم قال معلى بن منصور: ثم قال أبو عوانة بعد ذلك: لم أسمعه من أبي إسحاق بيني وبينه إسرائيل .(4\/15)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1971",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24111",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا ( 1) لأحمد بن عبدة: سمعت أبا عوانة يذكر هذا قال: سمعت يحيى بن حماد يذكر عن أبي عوانة ( 2) . 1217 - وسمعت ( 3) أبي ذكر حديث حماد ( 4)  عن   ( 1) المراد: أبو حاتم وأبو زرعة. ( 2) الكلام على طرق هذا الحديث والاختلاف فيه يطول انظر لذلك: quot;العللquot; للدارقطني (1295)  والتعليق على quot;المسندquot; للإمام أحمد طبعة مؤسسة الرسالة (32\/280 رقم19518) . ( 3) نقل هذا النص بتمامه ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (6\/7\/أ)  وذكر بعضه ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (2\/243)  وعد أخذ أبي حاتم بهذا الأثر تصحيحا منه له وذكر بعضه ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/19 رقم1855) . ( 4) ذكر ابن حجر في الموضع السابق من quot;التلخيصquot; أنه: حماد بن سلمة وقد روى عن عبيد الله بن عمر ممن اسمه حماد أربعة وهم: أبو أسامة حماد بن أسامة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وحماد بن مسعدة كما في quot;تهذيب الكمالquot; (19\/126) . والحديث رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (12346) عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر كتب إلى أمراء الأجناد ... فذكره. ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن المنذر - كما في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/19)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (10\/94) . ورواه الشافعي في quot;المسندquot; (ص 267)  وفي quot;الأمquot; (5\/91 و107) و (7\/121) من طريق مسلم بن خالد وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (19013) عن ابن نمير وابن حزم في quot;المحلىquot; (9\/510) و (10\/89) من طريق يحيى القطان ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر ... فذكره. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (12347) عن معمر عن أيوب عن نافع قال: كتب عمر ... فذكره.(4\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1972",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24113",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت ( 1) أبي يقول: قال هدبة مرة: عن الحسن ( 2)  ولم يذكر مرة الحسن ( 3) . 1219 - وسمعت ( 4) أبي وأبا زرعة وذكرا حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) قال: أنكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم. فقالا جميعا: لا يصح هذا الحديث. وقالا: رواه جعفر بن خالد الزبيري عن هشام بن عروة عن أبيه. ورواه هشام بن عمار [عن الحكم] ( 5) بن هشام   ( 1) في (ف) : وسمعت بالواو. ( 2) أي: عن الحسن عن معقل والحديث أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (5\/27 رقم20312) عن عبد الصمد وحسن قالا: حدثنا أبو هلال حدثنا قتادة عن رجل - هو الحسن إن شاء الله - عن معقل بن يسار به. ( 3) الحديث أخرجه النسائي (3564) من طريق إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس ولم يذكر: اللهم غفرا ...  إلخ. ومن طريق النسائي أخرجه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/102) . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/12\/أ) عن هذا الحديث فقال: يرويه أبو هلال الراسبي عن قتادة عن معقل. ومن قال فيه: عن الحسن عن معقل فقد وهم. وخالفه إبراهيم بن طهمان فرواه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس وكلاهما غير محفوظ . ( 4) في (ش) : وسألت . وتقدمت هذه المسألة برقم (1208) مطولة. ( 5) في جميع النسخ: والحكم بواو العطف ولم نقف عليه من هذا الوجه وقد ذكر الخطيب فيquot;تاريخ بغدادquot; (1\/264) أن هشام بن عمار يرويه عن الحكم بن هشام به. قال الخطيب: واختلف على الحكم بن هشام العقيلي فيه فرواه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي عنه عن هشام ورواه هشام بن عمار عن الحكم بن هشام عن مندل بن علي عن هشام وكل طرقه واهية ...  . اهـ. ويؤيد هذا أن هشام بن عمار يروي عن الحكم ولم يذكر أنه يروي عن مندل كما في quot;تهذيب الكمالquot; (30\/242) . وطريق أبي النضر التي ذكرها الخطيب رواها ابن أبي الدنيا في quot;العيالquot; (130)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (15\/84) . والحديث رواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (1968)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/225)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/195)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (1\/264)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/133)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/613) من طريق الحارث بن عمران وابن أبي الدنيا في quot;العيالquot; (131)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/133) من طريق عكرمة بن إبراهيم والدارقطني في quot;السننquot; (3\/298-299) من طريق صالح بن موسى ثلاثتهم (الحارث وعكرمة وصالح) عن هشام عن عروة عن عائشة به. قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/84) : سألت أبي عن الحارث بن عمران الجعفري فقال: ليس بقوي والحديث الذي رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال: تخيروا لنطفكم ليس له أصل. وقد رواه مندل أيضا .(4\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1974",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24114",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن مندل ( 1)  عن هشام بن عروة. وقال أبي بحضرة أبي زرعة: ولا أراه إلا ومندل قد دلسه عن هشام ( 2) . فقال أبو زرعة: الحديث ليس بصحيح ( 3) .   ( 1) مثلث الميم ساكن الثاني وهو: ابن علي العنزي يقال: مندل لقبه واسمه: عمرو. ( 2) من قوله: بن عروة وقال أبي ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 3) قال الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (1\/264) : هذا حديث غريب من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة اشتهر برواية الحارث بن عمران الجعفري عنه وقد روى أيضا عن أبي أمية بن يعلى وعكرمة بن إبراهيم وأيوب بن واقد ويحيى بن هاشم السمسار عن هشام. واختلف على الحكم بن هشام العقيلي فيه فرواه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي عنه عن هشام. ورواه هشام بن عمار عن الحكم بن هشام عن مندل بن علي عن هشام وكل طرقه واهية. وروي عن قتادة عن عروة عن عائشة كذلك. حدث به أبو معاوية الضرير عن المختار بن منيح عن قتادة. ويقال: لم يروه عن المختار غير أبي معاوية. ورواه أبو المقدام هشام بن زياد عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي (ص) مرسلا وهو أشبه بالصواب . اهـ. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/125\/أ) الاختلاف في هذا الحديث وقال عن طريق أبي المقدام المرسل: وهو أشبه بالصواب . وقال ابن حبان فيquot;المجروحينquot; (1\/225) : أصل الحديث مرسل ورفعه باطل . وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/132) : وفي اعتبار الكفاءة أحاديث أخر لا تقوم بأكثرها الحجة ثم ذكر هذا الحديث وغيره.(4\/19)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1975",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24117",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى ابن لهيعة ( 1)  عن محمد بن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عن النبي (ص) . وروى ( 2) ابن سمعان ( 3) - مع لينه ( 4) - عن ابن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عن علي ( 5)  عن النبي (ص) . قال أبي وأبو زرعة جميعا: هذه الأسانيد كلها ( 6) وهم عندنا والصحيح: ما رواه ( 7) الثوري ( 8)  عن ابن المنكدر عمن سمع   ( 1) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/41 رقم11004) . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/260)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/16 و159) من طريق يحيى بن أبي كثير وابن عدي (2\/290) من طريق حميد الأعرج كلاهما عن طاوس عن ابن عباس عن النبي (ص) . قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (9\/384) : أخرجه الدارقطني وابن عدي بسندين ضعيفين عن طاوس . ( 2) في (ك) : ورواه . ( 3) هو: عبد الله بن زياد. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/126)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/455) . ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/640) وقال: هذا حديث لا يصح . ( 4) في (ش) و (ك) : مع ابنه . ( 5) قوله: عن علي سقط من (ش) . ( 6) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: كلهم . ( 7) المثبت من (ف) - ومثله في المسألة رقم (1222) - وفي بقية النسخ: روى . ( 8) قال ابن معين - كما يأتي في المسألة رقم (1312) -: وأصح شيء فيه حديث الثوري ...  ثم ساقه. ورواية الثوري هذه أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (11457)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17809 و36303)  وابن راهويه في quot;مسندهquot; كما في المطالب العاليةquot; (1713) . ورواه أبو بكر الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (598) من طريق حسين بن محمد عن ابن أبي ذئب عن محمد ابن المنكدر عن طاوس عن النبي (ص)  به.(4\/22)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1978",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24118",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طاوسا ( 1)  عن النبي (ص) ( 2) . 1221 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن سلمة ( 3)  عن محمد بن إسحاق عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي (ص)   ( 1) المثبت من (ت) و (ك)  وفي بقية النسخ: طاوس وهو مفتوح السين على أنه ممنوع من الصرف و طاوس علما يجوز فيه الصرف - وهو الأكثر - وعدمه فمن صرفه ذهب إلى أنه عربي أصيل وأنه   اشتق من قول العرب: تطوست المرأة: إذا تزينت. ومن منع صرفه ذهب إلى أنه أعجمي. قال: د. ف عبد الرحيم: هو يوناني معرب وأصله تاؤس بالهمزة ألحقوه بفاعول لفقد فاعل في الأبنية العربية. انظرquot;المعربquot; للجواليقي (ص 443)  وانظر quot;اللسانquot; وquot;التاجquot; (ط وس)  وبحث: فاعول بين العربية والسريانية ضمن كتاب quot;دراسات في اللغتين السريانية والعربيةquot; لإبراهيم السامرائي (ص147) . ( 2) سيأتي مثله أيضا في المسألة رقم (1312)  ومراده: عمن سمع طاوسا عن طاوس عن النبي (ص) مرسلا كما سيأتي في المسألة رقم (1222) . وقد قال الدارقطني في quot;العللquot; (292) : هو حديث يرويه عبد الله بن زياد بن سمعان عن محمد بن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عن علي عن النبي (ص) . وغيره يرويه عن ابن المنكدر عن طاوس مرسلا عن النبي (ص) . قاله حسين المروذي عن ابن أبي ذئب. وقيل: عن ابن أبي ذئب عن ابن المنكدر عن جابر ولا يصح عن جابر وإنما رواه ابن المنكدر مرسلا عن النبي (ص)  وهو الصواب وعبد الله بن زياد ابن سمعان متروك الحديث . ( 3) هو: الحراني. وروايته أخرجها الدارقطني في quot;سننهquot; (3\/283) . والحديث رواه الدارمي في quot;مسندهquot; (2255)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/288) و (3\/13)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (17\/248) من طريق يعلى بن عبيد وابن ماجه في quot;سننهquot; (1916) من طريق عبدة بن سليمان كلاهما (يعلى وعبدة) عن محمد بن إسحاق به. ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/302)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (17\/248) من طريق عبد الملك الرقاشي عن أبي عاصم النبيل عن سفيان عن أيوب وخالد عن أبي قلابة عن أنس به مرفوعا. قال ابن عبد البر: هذا الحديث - فيما يقولون - خطأ من أبي عاصم النبيل وله خطأ كثير عن مالك والثوري وإنما المحفوظ في حديث خالد الحذاء: عن أبي قلابة عن أنس أنه قال: السنة للبكر سبع وللثيب ثلاث. وأما رواية أيوب فالمحفوظ فيها: عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي (ص) ...  . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (5214)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1461) من طريق سفيان الثوري عن أيوب وخالد عن أبي قلابة عن أنس قال: من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعا وقسم وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثا ثم قسم. قال أبو قلابة: ولو شئت لقلت: إن أنسا رفعه إلى النبي (ص) . وقال عبد الرزاق: أخبرنا سفيان عن أيوب وخالد. قال خالد: ولو شئت قلت: رفعه إلى النبي (ص) . والسياق للبخاري. ورواه البخاري (5213) من طريق بشر ومسلم (1461) من طريق هشيم كلاهما عن خالد عن أبي قلابة عن أنس - ولو شئت أن أقول قال النبي (ص) - ولكن قال: السنة إذا تزوج البكر ... فذكره والسياق للبخاري. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (10642) عن معمر والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/27) من طريق سفيان الثوري كلاهما عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قوله. ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/302) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة وحميد عن أنس من قوله. قال الحافظ ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/410) - متعقبا قول الرافعي: إنه موقوف - قال: قوله: إن هذا موقوف خلاف ما عليه الأكثر من أهل العلم بالحديث حيث قالوا: إن قول الراوي من السنة كذا كان مرفوعا ...  .(4\/23)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1979",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24121",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال عمر: ابتغوا الغنى في النكاح ( 1)  وقال ( 2) أبي: أخشى أن يكون وهم ابن أبي عمر في الكلام الأخير لأن ابن عيينة يرويه عن هشام بن عروة قال: قال عمر: ابتغوا الغنى في ( 3) النكاح. 1224- وسمعت ( 4) أبي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن حديث سليمان بن موسى ( 5)  عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي (ص) قال: لا نكاح إلا بولي وذكرت له حكاية ابن علية ( 6)    ( 1) كذا النص في جميع النسخ! وكأن في الكلام سقطا وقد أخرج عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (10393) عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الفضل في الباه والله يقول: [النور: 32]  ... إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله . ( 2) في (ش) : قال بلا واو. ( 3) في (أ) و (ت) و (ش) : عن . ( 4) نقل البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/105-106)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/83\/أ) هذا النص بتصرف. وانظر المسألة رقم (1216) . ( 5) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1566)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/47 رقم 24205)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2083)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1102)  وابن ماجه (1879) . ( 6) هو: إسماعيل بن إبراهيم وحكايته هذه أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (16\/47 رقم24205)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/8) من طريق يحيى بن معين كلاهما (أحمد ويحيى) عنه عن عن ابن جريج به. وذكر هذه الحكاية الترمذي عقب الحديث رقم (1102) وقال: وقد تكلم بعض أصحاب الحديث في حديث الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي (ص) . قال ابن جريج: ثم لقيت الزهري فسألته فأنكره فضعفوا هذا الحديث من أجل هذا وذكر عن يحيى بن معين أنه قال: لم يذكر هذا الحرف عن ابن جريج إلا إسماعيل بن إبراهيم. قال يحيى بن معين: وسماع إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج ليس بذاك إنما صحح كتبه على كتب عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ما سمع من ابن جريج وضعف يحيى رواية إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/111\/ب) : ولم يتابع ابن علية على هذا وقد تكلم يحيى بن معين في سماع ابن علية من ابن جريج وذكر أنه عرض سماعه منه على عبد المجيد ...  .(4\/26)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1982",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24122",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ( 1) : كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه من حدث عنهم: ثم لقيت عطاء ( 2)   ثم لقيت فلان ( 3)   فلو كان محفوظا عنه ( 4)  لكان هذا في كتبه ومراجعاته ( 5) . 1225 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه لنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( 7)  عن أبي بكر بن أبي أويس ( 8)  عن سليمان بن بلال   ( 1) في (ك) : قال . ( 2) أي: يقول ابن جريج في هذه الكتب: ثم لقيت عطاء . ( 3) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) يعني: ما ذكره ابن علية من إنكار الزهري لهذا الحديث. ( 5) الكلام على هذا الحديث يطول وانظر quot;العللquot; للدارقطني (5\/111\/أ-116\/ب)  وquot;سنن البيهقيquot; (7\/105)  وquot;نصب الرايةquot; (3\/184-187)  والتعليق على quot;المسندquot; للإمام أحمد (24205\/الرسالة) . ( 6) ذكر ابن كثير في quot;تفسيرهquot; (1\/383) هذا الحديث ثم قال: قال أبو حاتم الرازي: لو كان عند زيد بن أسلم عن ابن عمر لما أولع الناس بنافع وهذا تعليل منه لهذا الحديث . ( 7) في (أ) و (ش) : بن الحكم بإسقاط عبد . وروايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (8981)  والطبري في quot;التفسيرquot; (4333)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (6117) . ( 8) هو: عبد الحميد بن عبد الله مشهور بكنيته.(4\/27)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1983",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24124",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الحكم استغربناه ثم تبين ( 1) لي ( 2) علته. 1226 - وسألت أبي عن حديث رواه علي ابن ثابت الجزري ( 3)  عن جعفر بن ميسرة أبي الوفاء عن أبيه عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: لعن الله المسوفات قيل: وما المسوفات قال: الرجل يدعو امرأته إلى فراشه فتقول: سوف سوف حتى تغلبه عيناه وبهذا الإسناد قال ( 4) : لا يحل ( 5) لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تبيت ليلة حتى تعرض نفسها على زوجها قيل: وما عرضها نفسها قال: إذا نزعت ثيابها ودخلت في فراشه فألزقت جلدها بجلده فقد عرضت نفسها عليه قال أبي: هذان  الحديثان  باطلان  ( 6) . 1227 - وسألت أبي عن حديث رواه عيسى بن يونس الرملي ( 7)   ( 1) في (ش) : بين . ( 2) في (ك) : في بدل: لي . ( 3) في (ت) : الجذري  وفي (ك) : الخدري . وروايته أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;العيالquot; (553)  وأحمد بن منيع في quot;مسندهquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (1605 و1606) - وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/213)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1037) . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (4393) من طريق غسان بن الربيع عن جعفر بن ميسرة به. قال الطبراني: لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد . ( 4) قوله: قال سقط من (ك) . ( 5) في (ت) و (ك) : لا تحل . ( 6) انظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للألباني ح (4312) . ( 7) روايته أخرجها الدولابي في quot;الكنى والأسماءquot;   (1\/60) . وأخرجه quot;الطبراني في quot;الأوسطquot; (6544) من طريق عبد الواحد بن إسحاق عن ضمرة به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا الزبيدي . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/319) من طريق عبد الرحمن بن واقد والدارقطني في quot;السننquot; (3\/301) من طريق أحمد بن أبي الطيب كلاهما عن إسماعيل ابن عياش عن الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة به. قال ابن عدي: وهذا الحديث برواية عبد الرحمن بن واقد هذا الحديث عن إسماعيل بن عياش تبين ضعفه وسرقته هذا الحديث وهذا يعرف بضمرة عن إسماعيل ابن عياش وهذا منكر من حديث الزبيدي عن الزهري لا يرويه إلا ضمرة عن إسماعيل عنه ...  .(4\/29)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1985",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24131",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: ذكرت ( 1) هذا الحديث ليحيى بن عبد الله بن بكير وأخبرته برواية عبد الله بن صالح وعثمان بن صالح فأنكر ذلك إنكارا شديدا وقال: لم يسمع الليث من مشرح شيئا ولا روى عنه شيئا وإنما حدثني الليث بن سعد بهذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن ( 2) : أن رسول الله (ص) . قال أبو زرعة: والصواب عندي حديث يحيى يعني ( 3) : ابن عبد الله بن بكير ( 4) . 1233 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه إسحاق بن الطباع ( 6)    ( 1) في (ت) و (ك) : وذكرت بالواو. ( 2) هو: الدمشقي الكبير. ( 3) قوله: يعني ليس في (أ) و (ش) . ( 4) ذكر الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (274) أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فأجاب: عبد الله بن صالح لم يكن أخرجه في أيامنا ما أرى الليث سمعه من مشرح بن هاعان لأن حيوة روى عن بكر بن عمرو عن مشرح  أي: فكأنه يرى الليث أخذه عن حيوة. ( 5) انظر المسألة التالية والمسألة رقم (1314) . ( 6) هو: إسحاق بن عيسى الطباع. ولم نقف على روايته للحديث على هذا الوجه وسيأتي الحديث من طريقه في المسألة التالية موقوفا على عمر. والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/31 رقم212)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1928)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/385)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3679)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/231)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (3\/150) من طريق إسحاق بن عيسى عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي (ص) به. وقد تصحف إسحاق بن عيسى في quot;سنن البيهقيquot; إلى إسحاق بن حسن. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا جعفر بن ربيعة ولا عن جعفر إلا ابن لهيعة تفرد به إسحاق بن عيسى ولا يروى عن رسول الله (ص) إلا بهذا الإسناد . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (135) : تفرد به إسحاق الطباع عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر ووهم فيه. وخالفه ابن وهب فرواه عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر. وهو وهم أيضا والصواب مرسل عن عمر . اهـ. وقال ابن كثير في quot;مسند الفاروقquot; (1\/405) بعد أن ذكره من طريق الإمام أحمد: وهذا إسناد حسن جيد .(4\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1992",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24134",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1235 - وسألت أبي عن أحاديث ( 1) رواها أبو يوسف المديني ( 2)  فذكرت منها حديثا [حدث] ( 3) به أبو يوسف عن محمد ابن المنكدر قال: قال النبي (ص) : عفوا تعف نساؤكم ( 4)  قال أبي: أبو يوسف هذا اسمه: يعقوب [بن الوليد] ( 5) ضعيف الحديث وهذا حديث باطل. 1236 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه أبو بدر ( 7)  عن بقية ( 8)    ( 1) سيأتي في المسألة رقم (1515) أنه سأله عن ثلاثة أحاديث. انظر الحديثين الآخرين في المسألة رقم (1515) و (2423) . ( 2) أوضح أبو حاتم في آخر المسألة أن اسمه: يعقوب بن الوليد وهو يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال يكنى: أبا يوسف أو أبا هلال قال فيه الإمام أحمد: كان من الكذابين الكبار. ترجمته في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/216)  وquot;تهذيب الكمالquot; (32\/337) . وانظر quot;العللquot; للإمام أحمد (1305) . ( 3) في جميع النسخ: حدثنا  وهو تصحيف فإن ابن أبي حاتم لا يمكن أن يروي عن أبي يوسف يعقوب بن الوليد الذي يروي عن محمد بن المنكدر. ( 4) هذا القول مضمن في شعر منسوب إلى الإمام الشافعي قال فيه [من الكامل] : عفوا تعف نساؤكم في المحرم وتجنبوا ما لا يليق بمسلم  انظر quot;ديوان الشافعيquot; صححه وقدم له د. إحسان عباس (ص 62) . ( 5) في جميع النسخ: والوليد  وهو تصحيف والوليد لم يجر له ذكر في المسألة. والتصويب من المسألة رقم (1515) . وانظر المسألة رقم (2423) . ( 6) ستأتي هذه المسألة برقم (1267) و (1275)  وذكر بعضها ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/ل98\/ب)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/336) . ( 7) هو: شجاع بن الوليد. ( 8) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/124) من طريق إسحاق بن إبراهيم وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/95) من طريق كثير بن عبيد والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/134) من طريق أبي عتبة أحمد بن الفرج ثلاثتهم عن بقية به. ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot;- كما في quot;نصب الرايةquot; (3\/198) - من طريق بقية به. قال ابن عدي بعد أن ذكر لعمران حديثا آخر: وهذان الحديثان بهذا الإسناد منكران وإنما يرويهما بقية عن زرعة بن عبد الله وزرعة غير معروف . وقال البيهقي: ضعيف بمرة . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (19\/165) : حديث منكر موضوع . ورواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1019) من طريق الدراقطني عن محمد بن هارون الحضرمي عن محمد بن زكريا الأزرق عن سويد عن بقية عن محمد بن الفضل عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) به. قال ابن الجوزي: تفرد به محمد بن زكريا عن سويد . كذا وقع عنده: محمد بن الفضل عن عبد الله بن عمر وفي quot;نصب الرايةquot; (3\/198) نقلا عن الدارقطني: محمد بن الفضل عن عبيد الله بن عمر . وانظر quot;إرواء الغليلquot; (1869) .(4\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1995",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24136",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لبعض أكفاء إلا حائك أو حجام ( 1) . قال أبو بدر ( 2) : وسمعت ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر عن النبي (ص)  قال أبي: هذا كذب لا أصل له ( 3)  يعني: حديث ابن جريج ( 4) . 1237 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه مروان الطاطري عن   ( 1) كذا في جميع النسخ إلا حائك أو حجام بلا ألف وكذا في المسألتين الآتيتين برقم (1267)   و (1275)  وكذا في معظم المراجع التي أخرجت الحديث والاستثناء تام موجب فكانت الجادة أن يقال: إلا حائكا أو حجاما بألف تنوين النصب لكن ما في النسخ له وجهان في العربية صحيحان: الأول: النصب على الاستثناء: إلا حائك أو حجام  وجاء بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34)  ويشهد لذلك مجيء الحديث بالألف: إلاحائكا أو حجاما في مطبوع quot;الكاملquot; لابن عدي (5\/95)  وكذلك في بعض كتب الرجال والفقه وشروح الحديث. والثاني: الرفع على البدلية من العرب  والإتباع في الاستثناء التام الموجب جائز على لغة لبعض العرب كما وقع هنا حكى هذه اللغة أبو حيان. انظر التعليق على المسألة رقم (997) . ( 2) لم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه الحاكم - كما في quot;نصب الرايةquot; (3\/197) - وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/134) من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد ثنا بعض إخواننا عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عمر به. قال البيهقي: هذا منقطع بين شجاع وابن جريج حيث لم يسم شجاع بعض أصحابه . ( 3) نقل ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (2\/149) كلام أبي حاتم هذا. ( 4) لأن أبا بدر لم يسمعه من ابن جريج كما سبق بيانه في رواية الحاكم والبيهقي. ( 5) ذكر ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/ق 94\/ب) أن ابن أبي حاتم أخرج هذا الحديث في quot;العللquot; بسند جيد وانظر quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/350)  وانظر المسألة رقم (1232) .(4\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1997",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24137",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن جعفر ( 1)  قال: حدثنا عبد الواحد بن أبي عون عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله (ص) المحل والمحلل له ( 2)  قال أبي: إنما هو: عبد الله بن جعفر [عن] ( 3) عثمان الأخنسي ( 4) . 1238 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه محمد بن بكار ( 6)  عن   ( 1) هو: عبد الله بن جعفر المخرمي. ( 2) تقدم تفسير الحديث في تعليقنا على المسألة رقم (1232) . ( 3) في جميع النسخ: بن بدل: عن  وكأنه صوبها في (ف) إلى عن  والمثبت من مصادر التخريج الآتية. ( 4) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17086)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (273)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (684)  والبزار في quot;مسندهquot; (1442\/كشف الأستار)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/208) من طريق معلى ابن منصور وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/323 رقم8287) من طريق أبي عامر العقدي وتمام في quot;فوائدهquot; (753\/الروض البسام) من طريق عبد العزيز الأويسي ثلاثتهم عن عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به. قال الترمذي: فسألت محمدا- يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن وعبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة وعثمان بن محمد الأخنسي ثقة وكنت أظن أن عثمان لم يسمع من سعيد المقبري . وقال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد . ( 5) انظر المسألة المتقدمة برقم (1180) . ( 6) هو: ابن بكار بن بلال العاملي. وروايته أخرجها الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (2573) .(4\/42)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1998",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24140",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى يجيئه فجاء رسول الله (ص) حتى وقف بالباب فسلم واستأذن فقال: أثم أخي ...  فذكر الحديث. قال أبي: هذا حديث منكر وعمر ضعيف الحديث ( 1) . قال أبي: عمر هذا يحدث عن أبي [جمرة] ( 2) أحاديث بواطيل. 1242 - وسألت أبي عن حديث رواه بقية ( 3)  عن عبد الله بن عمر ( 4) العمري ( 5)  عن أبي الزناد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : لا نكاح إلا بإذن  الرجل والمرأة فقال أبي: هذا حديث منكر.   ( 1) قوله: الحديث ليس في (ف) . ( 2) في جميع النسخ: حمزة بالحاء المهملة والزاي وهو خطأ وصوابه: جمرة بالجيم والراء وهو: نصر بن عمران الضبعي انظر quot;الجرح والتعديلquot; (6\/116 رقم 628)  وquot;تهذيب الكمالquot; (29\/362)  والمسألة الآتية برقم (2596) . ( 3) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/78) . قال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن عبد الله بن عمر غير بقية . ( 4) في (ف) و (ك) : عمرو . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (9\/199) : وروى بقية بن الوليد عن شيخ له مجهول - سماه: عبد الله بن عمر قال بعضهم: هو عبد الله بن عمر بن أنفع الحميري- عن أبي الزناد عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) : quot; لا نكاح إلا بإذن الرجل والمرأة quot; وخالفه عمر ابن صهبان فرواه عن أبي الزناد عن أبي أمامة عن النبي (ص)  ولا يصح واحد منهما .(4\/45)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2001",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24142",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص)  مرسل ( 1)  ومرسل ( 2) أشبه ( 3) .   ( 1) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وفي (ك) : مرسل بلا واو. ( 2) كذا والتقدير: وهو أشبه مرسلا لكن جاء قوله: مرسل على لغة ربيعة. انظر التعليق السابق. ( 3) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (1756)  وذكر أنه يرويه عن أبي سلمة: يحيى بن أبي كثير وعمر ابن أبي سلمة واختلف عنهما: فأما يحيى بن أبي كثير: فرواه عنه حجاج بن الصواف وأبو الأسباط بشر بن رافع عن أبي سلمة عن أبي هريرة موصولا. ورواه شيبان بن عبد الرحمن عن يحيى واختلف على شيبان: فرواه الوليد بن مسلم وسورة بن الحكم عنه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة مثل الرواية السابقة. وخالفهما أبو حنيفة وعلي بن يزيد الصدائي وأبو يحيى عبد الحميد الحماني فرووه عن شيبان عن يحيى عن المهاجر بن عكرمة - بدل أبي سلمة- عن أبي هريرة موصولا. قال الدارقطني: وخالفهم هشام الدستوائي ومعمر وأبان العطار وعلي بن المبارك رووه عن يحيى عن المهاجر بن عكرمة مرسلا وهو الصحيح . ثم ذكر أن زيد بن حبان رواه عن أيوب السختياني عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة مرسلا. ثم قال: وقال يحيى القطان: عن هشام الدستوائي عن يحيى عن مهاجر بن عكرمة عن عبد الله بن أبي بكر عن النبي (ص) مرسلا وهو أصح . وهذا كله بالنسبة لرواية يحيى بن أبي كثير. وأما رواية عمر بن أبي سلمة: فيرويها عنه هشيم بن بشير واختلف على هشيم فرواه إسحاق بن يونس الأفطس عن هشيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة به. ثم قال الدارقطني: وغيره يرويه عن هشيم عن عمر عن أبيه مرسلا وهو الصحيح من قول هشيم . وقال البيهقي في quot;السننquot; (7\/120) بعد أن رواه من طريق الوليد بن مسلم موصولا: ورواه عمر بن أبي سلمة عن أبيه وسمى المرأة: خنساء بنت حذام فذكره مرسلا وقد قيل: عنه موصولا والمرسل له أصح . وانظر quot;فتح الباريquot; لابن حجر (9\/196) .(4\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2003",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24144",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1245 - وسألت أبي عن حديث رواه عمر ابن عبد الواحد عن الأوزاعي ( 1)  عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) قال: إذا أراد الرجل أن يجامع امرأته اتخذت خرقة فإذا فرغ ناولته إياها فمسح عنه الأذى ومسحت عنها قال أبي ( 2) : إنما هو: عن عائشة موقوف ( 3) .   ( 1) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها الذهبي في quot;السيرquot; (9\/283) من طريق صدقة بن عبد الله السمين عنه به. ( 2) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 3) قوله: موقوف يحتمل النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . والحديث رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (280) من طريق الوليد بن مسلم والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/411) من طريق محمد بن مصعب كلاهما عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به موقوفا. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1431)  وابن حزم في quot;صحيحهquot; (279)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/411) من طريق يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة به موقوفا. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/ ق 57\/أ) عن هذا الحديث فقال: يرويه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة واختلف عنه فرواه عنه الأوزاعي واختلف عنه حدث به بشر [كذا! وصوابه: عمر] بن عبد الواحد وصدقة بن خالد عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) . ورواه الوليد بن يزيد [كذا! وصوابه: مزيد] وأبو المغيرة عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مرفوعا [كذا! وصوابه: موقوفا] من قولها وهو أصح وكذلك رواه يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة موقوفا .(4\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2005",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24150",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: رواه عبد الله بن المبارك ( 1)  عن يونس عن الزهري عن عائشة مرسل ( 2) . قال أبي: المرسل عندي أشبه. 1251 - وسألت أبي عن حديث رواه الربيع بن بدر ( 3)  عن النهاس بن قهم عن عطاء ( 4)  عن أشياخ لهم منهم ابن عباس: أن النبي (ص) قال: البغايا: التي ( 5) يزوجن أنفسهن لا نكاح إلا بولي وشاهدين ومهر ما كان قال أبي: هذا حديث باطل.   ( 1) روايته أخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2118) . ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/312)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (4520)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/131) و (7\/59) . ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1025) . قال العقيلي: وهذا يروى عن أبي هريرة من غير هذا الوجه مرفوعا وأوقفه قوم. قصة البغايا والشاهدين والمهر فلا يثبت فيه شيء مرفوع . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن النهاس إلا الربيع بن بدر . وقال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن النهاس بن قهم - والنهاس بصري - غير الربيع بن بدر وأبو معاوية الزعفراني وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله (ص)  والمتهم به النهاس . ( 4) هو: ابن أبي رباح. ( 5) كذا في جميع النسخ والجادة: اللاتي كما في مصادر التخريج وهو الموافق لما قبله وما بعده لكن ما في النسخ صحيح في العربية ويتخرج على وجهين: الأول: على الإفراد على أن يكون اسم جنس وتعود الضمائر - في يزوجن أنفسهن - إليه على معناه دون لفظه ونظير ذلك قراءة ابن هرمز لقوله تعالى: [النساء: 23] وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم  قرأ التي بالإفراد. وانظر: quot;المحتسبquot; (1\/185)  وquot;البحر المحيطquot; (3\/211) . والثاني: على الجمع والأصل: اللاتي لكن حذفت منه الألف تخفيفا وهو موافق لرسم المصحف العثماني قال القلقشندي في كتابه الفذ quot;صبح الأعشى في صناعة الإنشاquot; (3\/194) : قال أحمد بن يحيى [ثعلب] : كتبوا اللاتي : التي و اللائي : الئي وأسقطوا لاما من أولها وألفا من آخرها  قال: وهذا للاستعمال لأنه يقل في الكلام مثله ويدل عليه ما قبله وما بعده ولو كتب على لفظه كان أولى  قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: [وكلامه - يعني ثعلبا - يدل على حذف اللام من أوله والألف من آخره معا]  والذي عهدناه من الكتاب: أنه لا تحذف الألف لئلا يلتبس بالمفرد . اهـ. كلام القلقشندي وما بين المعقوفين زيادة من quot;همع الهوامعquot; للسيوطي (3\/520)  وانظر quot;المطالع النصريةquot; لنصر الهوريني (ص228) .(4\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2011",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24166",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: يروي هذا الحديث ابن أبي عروبة ( 1)  عن قتادة عن أبي العالية وسعيد بن المسيب عن النبي (ص)  قال ( 2) : لا ينكح ( 3) ...  وهو أشبه وابن أبي عروبة أحفظ ( 4) . 1264 - وسمعت أبا زرعة وذكر الحديث الذي رواه نعيم بن حماد ( 5)  عن بقية ( 6)  عن بحير ( 7) بن سعد ( 8)  عن خالد بن معدان   ( 1) هو: سعيد. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/43)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/37) . ( 2) في (ت) و (ف) و (ك) : عن أبي العالية وسعيد بن المسيب عن النبي (ص) مرسلا بأبي هريرة قالا: بلغنا أن رسول الله (ص) قال  وما فيه من زيادة لا معنى لها أو في العبارة تصحيف أبهم المعنى والمثبت من (أ) و (ش) . ( 3) كذا في (ت) و (ك)  ولم تنقط في بقية النسخ والمراد: لا ينكح الرجل المرأة ... إلخ. ( 4) قال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/37) : المراسيل في هذا الحديث أولى . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1722) : يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن بشير عن قتادة عن ابن المسيب وأبي العالية عن أبي هريرة. وخالفه ابن أبي عروبة عن قتادة عنهما مرسلا. وخالفه همام بن يحيى فرواه عن قتادة عن ابن المسيب مرسلا وهو المحفوظ. وقاله أبو قلابة الرقاشي: عن أبي عاصم عن همام عن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة فلم يتابع عليه . ( 5) في (ت) : نعيم حماد  وفي (ف) و (ك) : نعيم وحماد  وكانت في (أ) و (ش) كما في (ت)  ثم ألحق قوله: بن . ( 6) هو: ابن الوليد. ( 7) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: يحيى . ( 8) في (ش) و (ك) : سعيد .(4\/71)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2027",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24168",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1265 - وسألت أبي عن حديث رواه سلمة بن شبيب ( 1)  عن الحسن بن أعين ( 2)  عن معقل ( 3)  عن إبراهيم بن أبي عبلة ( 4)  عن عمر بن عبد العزيز عن الربيع بن سبرة عن أبيه: أن النبي (ص) حرم المتعة ( 5)  قال أبي: روى إسماعيل بن ( 6) رجاء الحصني عن معقل عن ابن   ( 1) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (1406)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/111 رقم 6525)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/203) . والحديث أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (5544) من طريق مغيرة ابن عبد الرحمن وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4150)  وأبو نعيم في quot;المستخرجquot; (3262) من طريق محمد ابن معدان والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/111-112 رقم 6526) من طريق الحسين بن أبي السري والباغندي في quot;مسند عمر بن عبد العزيزquot; (89) من طريق عمر بن يعقوب الرقي أربعتهم عن الحسن بن محمد بن أعين به. وانتقد أبو الفضل ابن عمار الشهيد مسلما على إخراجه هذا الحديث فقال في quot;عللهquot; (ص100) : وهذا رواه حسين بن عياش - وهو شيخ بدون ابن أعين- عن معقل عن ابن أبي عبلة عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن الربيع بن سبرة وهو الصحيح عندنا لأن هذا اللفظ إنما هو لعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز رواه عنه الناس . اهـ. ( 2) هو: الحسن بن محمد بن أعين. ( 3) هو: ابن عبيدالله الجزري. ( 4) في (أ) و (ش) : علية . وفي هامش النسخة (أ) تعليق على هذا الموضع بخط مغاير نصه: تابع إسماعيل بن رجاء على روايته أيضا حسين بن عياش عن معقل . ( 5) يعني: نكاح المتعة وهو النكاح إلى أجل معين وهو من التمتع بالشيء أي: الانتفاع به كأن ينتفع بها إلى أمد معلوم وقد كان مباحا في أول الإسلام ثم حرم. انظر quot;النهايةquot; (4\/292) . ( 6) قوله: بن سقط من (ك) .(4\/73)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2029",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24171",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1266 - وسألت أبي ( 1) عن حديث رواه إسحاق بن راهويه ( 2)  عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن إبراهيم بن مرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: لا تنكح البكر ( 3) حتى تستأذن وإذنها الصمات وللثيب ( 4) نصيب من أمرها ما لم تدعو ( 5) إلى سخطة فإن دعت إلى سخطة وكان أولياؤها يدعون إلى الرضا رفع ذلك إلى السلطان    ( 1) كذا جاء السؤال هنا موجها إلى أبي حاتم وسيأتي الجواب عنه بقول المصنف: قالا . ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (8201)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (644)  والدارقطني في quot;السننquot; (3\/237)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/370)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (48\/27) . ومن طريق الخطيب رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/620 رقم 1022)  والذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; (2\/573) . وفي مصادر التخريج زيادة: قال إسحاق: قلت لعيسى: آخر الحديث من حديث النبي (ص)  فقال: هكذا أنا الأوزاعي . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا إبراهيم بن مرة ولا رواه عن إبراهيم بن مرة إلا الأوزاعي تفرد به عيسى بن يونس . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح . ( 3) في (ك) : البر . ( 4) في (ش) : والثيب . ( 5) رسمت في جميع النسخ: لم تدعوا بإثبات واو بعدها ألف والقياس: لم تدع بحذف لام الفعل المعتل الآخر لدخول لم الجازمة عليه. ويخرج ما في النسخ على وجهين ذكرناهما في التعليق على نحوه في المسألة رقم (228) . وانظر في إثبات الألف بعد الواو: التعليق على المسألة رقم (1025) .(4\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2032",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24173",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يونس بن عبيد عن أبي معشر ( 1)  عن إبراهيم ( 2)  عن علقمة ( 3)  عن عثمان عن النبي (ص) أنه قال: من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فالصوم له وجاء ( 4)  قال أبي: هذا الحديث بعبد الله ( 5) بن مسعود عن النبي (ص) أشبه ( 6)  يعني: على ( 7) ما رواه الأعمش ( 8)  عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ( 9)  عن النبي (ص) ( 10) . 1270 -وسألت ( 11) أبي عن حديث رواه محمد بن القاسم ( 12)   ( 1) هو: زياد بن كليب. ( 2) هو: ابن يزيد النخعي. ( 3) هو: ابن قيس النخعي. ( 4) تقدم تفسير الوجاء في المسألة رقم (1247) . ( 5) في (ش) : لعبد الله . ( 6) قوله: أشبه سقط من (ك) . ( 7) قوله: على ليس في (ش) و (ك) . ( 8) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (1905 و5065)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1400) . ( 9) في (ف) : عن عبد الله بن مسعود . ( 10) قال البزار: هكذا رواه يونس عن أبي معشر ورواه عن يونس: يزيد بن زريع وإسماعيل بن علية. وهذا الحديث إنما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود وهو الصواب. ورواه منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله. وحديث يونس خطأ إنما الصواب حديث ابن مسعود عن النبي (ص)  . وذكر الدارقطني فيquot;العللquot; (278) هذا الحديث وقال: والمحفوظ: عن ابن مسعود ولم يتابع أبو معشر على قوله: عن عثمان . ( 11) ستأتي هذه المسألة برقم (2475) . ( 12) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/262) . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; (4680) للألباني ح.(4\/78)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2034",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24175",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1271 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه حماد بن خالد الخياط ( 2)  عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: لا طلاق إلا بعد نكاح قال أبي: هذا حديث منكر وإنما يروى عن الزهري أنه قال: ما بلغني في هذا رواية عن أحد من السلف  ولو كان عنده: عن عروة عن عائشة كان لا يقول ذلك ( 3) .   ( 1) ذكر ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/ق 125\/أ ب) هذا الحديث ونقل قول أبي حاتم عنه: حديث منكر  وكذا صنع ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/425-426) . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17812 و36302)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/321) . وعند ابن أبي شيبة: قال الزهري: إذا وقع النكاح وقع الطلاق . وقال البيهقي: كذا أتى به موقوفا وقد روي بهذا الإسناد مرفوعا . ورواه سليمان بن قريش عن بشر بن السري عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي (ص) به فرفعه. أخرجه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (344\/أ\/أطراف الغرائب) وقال: تفرد به سليمان بن قريش عن بشر بن السري عن هشام بن سعد به . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2048)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (7028) من طريق أحمد بن سعيد الدارمي عن علي بن الحسين بن واقد حدثنا هشام ابن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة عن النبي (ص) به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا هشام بن سعد ولا عن هشام إلا علي بن الحسين تفرد به أحمد بن سعيد الدارمي . ( 3) في quot;سؤالات البرذعيquot; لأبي زرعة (ص 695-696) : حدثني أبو حاتم قال: سألت أحمد بن حنبل عن حديث عائشة: quot;لا طلاق قبل نكاحquot; الذي رواه هشام ابن سعد فقال: هشام لم يكن بالحافظ. قال أحمد: وأما حديث ابن جريج عن سليمان بن موسى فإن إسماعيل ذكره عن ابن جريج قال: فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه . اهـ. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/118\/ب) عن هذا الحديث فقال: يرويه [حماد بن خالد عن] هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة موقوفا. وخالفه بشر بن السري فرواه عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة ورفعه. وقيل: عن بشر ابن السري عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة والصحيح عن هشام بن سعد ما قاله حماد بن خالد والله أعلم . تنبيه: ما بين معقوفين سقط من الأصل والسياق يدل عليه. وانظر quot;فتح الباريquot; لابن حجر (9\/382-383) . وقد استنكر أبو حاتم الرازي ح هنا هذا الحديث من رواية حماد بن خالد عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة موقوفا وهو يعني إنكار الرواية بمجملها بدليل احتجاجه بقول الزهري في حين ذكر الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (303) أنه سأل البخاري عن رواية بشر بن السري وغيره لهذا الحديث عن هشام ابن سعد به مرفوعا فقال البخاري: إن حماد بن خالد روى عن هشام بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة موقوفا . اهـ.(4\/80)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2036",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24182",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه حفص بن غياث ( 1)  عن أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن البراء. ورواه الفضل بن العلاء ( 2)  وأبو خالد الأحمر ( 3)  ومعمر ( 4)  عن أشعث عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن البراء ( 5)  قال: رأيت خالي. ورواه شعبة ( 6)  عن الربيع بن الركين عن عدي بن ثابت عن البراء. ورواه عبيدالله بن عمرو ( 7)  عن زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن   ( 1) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (1207) . ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (6\/21) أن الفضل بن العلاء رواه عن أشعث عن عدي عن يزيد بن البراء عن أبيه حدثني عمي قال: بعثني رسول الله (ص) . ( 3) في (ك) : وابن خالد الأصم . وأبو خالد هذا هو: سليمان بن حيان وتقدم تخريج روايته في المسألة رقم (1207) . ( 4) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (10804) عن معمر عن أشعث عن عدي عن يزيد بن البراء عن البراء قال: لقيت عمي ... . ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/297 رقم 18626)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (7185\/الرسالة)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/277 رقم 3404) . ( 5) قوله: عن البراء ليس في (أ) و (ش) . ( 6) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/292 رقم 18578)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (7183\/الرسالة) عن شعبة عن ربيع بن ركين عن عدي بن ثابت عن البراء قال: مر بنا ناس منطلقون فقلنا: أين تذهبون فقالوا: بعثنا رسول الله (ص) إلى رجل يأتي امرأة أبيه أن نقتله. ( 7) تقدم تخريج روايته في المسألة (1207) .(4\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2043",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24184",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ( 1) أبو زرعة: غير أبي عبيدة الحداد لا يرفعه الناس يوقفونه عن أنس. 1279 - وسمعت ( 2) أبا زرعة وحدثنا عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ( 3)  عن حماد ابن سلمة عن أيوب ( 4)  عن أبي قلابة ( 5)  عن عبد الله بن يزيد الخطمي عن عائشة قالت: كان رسول الله (ص) يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك. فسمعت أبا زرعة يقول: لا أعلم أحدا تابع حماد ( 6) على هذا. قلت: روى ابن علية ( 7)  عن أيوب عن أبي قلابة قال: كان   ( 1) في (ش) : قال . ( 2) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/ق65\/ب) كلام أبي زرعة وابن أبي حاتم بتصرف. ( 3) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (2134)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/187)  وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/298) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17535)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/144 رقم 25111)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2253)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1140)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (286)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1971)  والنسائي في quot;سننهquot; (3943)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (232)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4205) من طرق عن حماد بن سلمة به. ( 4) هو: السختياني. ( 5) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 6) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 7) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/231)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17534)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (10637) . ورواه عبد الرزاق في quot;تفسيرهquot; (2\/120) عن معمر بن راشد والطبري في quot;تفسيرهquot; (10637) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وفي (10656) من طريق حماد بن زيد ثلاثتهم (معمر وعبد الوهاب وحماد) عن أيوب عن أبي قلابة به مرسلا. قال الترمذي في quot;جامعهquot; (1140) : حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة: أن النبي (ص) كان يقسم ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا: أن النبي (ص) كان يقسم وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة . ونقل الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (3\/215) عن الدارقطني أنه قال: والمرسل أقرب إلى الصواب .(4\/89)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2045",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24186",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح هذا الحديث عن خالد عن القاسم عن عائشة عن النبي (ص) . 1281 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث قتادة ( 2)  عن خلاس ( 3) وأبي حسان ( 4)  عن عبد الله بن عتبة قال: أتي عبدالله بن مسعود في   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (1202) . ( 2) هو: ابن دعامة. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (1\/447 رقم 4276 و4277 و4278) من طريق سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي وهمام بن يحيى وأبو داود فيquot;سننهquot; (2116) من طريق سعيد بن أبي عروبة جميعهم عن قتادة به. ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1369) - ومن طريقه أحمد في quot;المسندquot; (4\/279 رقم 18460) - قال: حدثنا هشام عن قتادة عن خلاس عن عبد الله بن عتبة قال: أتي ابن مسعود ... فذكره. قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/11\/أ) في ضمن كلام  طويل له على هذا الحديث: وأما قتادة فاختلف عنه فرواه هشام الدستوائي عن قتادة عن خلاس بن عمرو عن عبد الله بن عتبة بن مسعود وقال فيه: فقام رجل من أشجع فشهد على رسول الله (ص) بذلك فقال: هلم من شهد لك فشهد ابن الجراح. قاله يحيى القطان عن هشام وقال أبو عامر العقدي عن هشام فشهد أبو سنان والجراح رجلان من أشجع. وخالفه سعيد بن أبي عروبة قال: عن قتادة عن خلاس وأبي حسان الأعرج عن عبد الله بن عتبة وقال فيه: شهد رهط من أشجع منهم أبو الجراح وأبو سنان وشهدوا بذلك عن رسول الله (ص) . قال ذلك غندر عن سعيد. وقال عبد الوهاب بن عطاء وعمرو بن حمران عن سعيد عن قتادة: فشهد الجراح وأبو سنان كذلك. قال جريج بن إسحاق عن سعيد. ورواه همام عن قتادة عن خلاس وأبي حسان الأعرج عن عبد الله بن عتبة وقال فيه: فشهد الجراح وأبو سنان . ثم قال الدارقطني: وصحيحه عن الشعبي وإبراهيم مرسل وأحسنها إسنادا حديث قتادة إلا انه لم يحفظ اسم الراوي عن رسول الله (ص)  . ( 3) هو: ابن عمرو الهجري. ( 4) هو: الأعرج مشهور بكنيته واسمه: مسلم بن عبد الله.(4\/91)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2047",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24190",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيه ( 1)  عن القاسم بن عوف -[أحد بني] ( 2) مرة بن همام- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ ابن جبل عن النبي (ص)  أنه قال: لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها. ورواه حماد بن زيد ( 3)  عن أيوب ( 4)  عن القاسم [بن] ( 5) عوف   ( 1) هو: هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. ( 2) ما بين المعقوفين تصحف في جميع النسخ إلى: قال أخبرني  والتصويب من مصادر التخريج السابقة وquot;تهذيب الكمالquot; (23\/399) . ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1853) من طريق أزهر بن مروان وابن صاعد في quot;مسند ابن أبي أوفىquot; (5 و6)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/293) من طريق سليمان بن حرب وابن صاعد (6)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4171) من طريق محمد بن أبي بكر   المقدمي ثلاثتهم عن حماد عن أيوب عن القاسم عن ابن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ ... فذكره. ورواه يحيى بن آدم وإسحاق بن هشام التمار وعفان - كما في quot;العللquot; للدارقطني (6\/37) - عن حماد عن أيوب عن القاسم عن ابن أبي أوفى عن معاذ. ورواه إسحاق بن هشام - كما في quot;العللquot; للدارقطني (6\/38) - عن حماد عن أيوب وابن عون عن القاسم الشيباني. قال الدارقطني: فأغرب بذكر ابن عون ولم يتابع عليه . ورواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/381 رقم 19403)  وابن صاعد في quot;مسند ابن أبي أوفىquot; (4) من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب به. ورواه مؤمل بن إسماعيل - كما في quot;العللquot; للدارقطني (6\/38) - عن حماد بن زيد عن أيوب عن القاسم عن زيد بن أرقم عن معاذ. قال الدارقطني: جعله من رواية زيد بن أرقم عن معاذ ولم يتابع على هذه الرواية عن حماد بن زيد . ( 4) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 5) قوله: بن تصحف في جميع النسخ إلى عن  وتقدم على الصواب وسيأتي كذلك في المسألة رقم (2250) .(4\/95)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2051",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24191",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن أبي أوفى ( 1)  عن النبي (ص)  قال أبو زرعة: أيوب أحفظهم ( 2) . 1283 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه مندل ( 3)  عن الأعمش عن أبي وائل ( 4)  عن عبد الله ( 5)  قال: قال رسول الله (ص) : إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجردان  ( 6) تجرد العيرين   ( 1) هو: عبد الله. ( 2) هذا ما رجحه أبو زرعة! وأما أبو حاتم فقال في المسألة الآتية برقم (2250) : والدستوائي [يعني: هشاما] حافظ متقن والقاسم بن عوف مضطرب الحديث وأخاف أن يكون الاضطراب من القاسم  وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (963) هذا الحديث وأطال في ذكر الاختلاف فيه وقال: والاضطراب فيه من القاسم بن عوف . ( 3) هو: ابن علي يقال: اسمه: عمرو بن قيس ومندل لقب وهو مثلث الميم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot; (335)  والبزار في quot;مسندهquot; (1701)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/266-267)  والشاشي في quot;مسندهquot; (593)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/196 رقم 10443)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/193)  وquot;الشعبquot; (7404) . ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (10469)  وابن سعد في quot;الطبقاتquot; (8\/193) من طريق سفيان الثوري وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17619) من طريق أبي معاوية كلاهما عن عاصم عن أبي قلابة عن النبي (ص)  به مرسلا. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (10470) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي (ص) به مرسلا. ( 4) هو: شقيق بن سلمة. ( 5) هو: ابن مسعود ح. ( 6) كذا في جميع النسخ وفي بعض مصادر التخريج. وجاء في بعضها: ولا يتجرد على الإفراد وفي بعضها: ولا يتجردا بألف المثنى ولا نون بعدها. وما وقع هنا: ولا يتجردان : كانت الجادة فيه حذف النون لكنه بالنون صحيح وفصيح في العربية وفيه وجهان: الأول: أن يكون بكسر النون مشددة: ولا يتجردان  والأصل: يتجردانن  و لا فيه: ناهية لفظا ومعنى والفعل مجزوم بحذف نون الرفع والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة وجملة ولا يتجردان : إنشائية معطوفة على فليستتر . والثاني: أن يكون بكسر النون مخففة: ولا يتجردان  وفيه ثلاثة توجيهات: أحدها: أن تكون لا ناهية لفظا ومعنى ويكون الأصل التشديد - كما في الوجه الأول -: ولا يتجردان  فالنون للتوكيد وهي الثقيلة وخففت: فحذفت النون الأولى الساكنة وبقيت الثانية مكسورة مخففة. وثانيها: أن تكون لا نافية لفظا ناهية معنى والفعل بعدها مرفوع بثبوت النون المكسورة الخفيفة والجملة معطوفة على ما قبلها. وثالثها: أن تجعل لا نافية لفظا ومعنى والفعل بعدها مرفوع - كما في التوجيه السابق - وعلى ذلك فتكون جملة: لا يتجردان في محل نصب على الحال أي: غير متجردين أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: وهما لا يتجردان والجملة الاسمية: حالية أو استئنافية أو تكون جملة لا يتجردان فعلية استئنافية فلا يكون لها موقع من الإعراب. وانظر في لا النافية بمعنى النهي: التعليق على المسألة رقم (331) . وقد قرئ وخرج على   ما ذكرناه قوله تعالى: [يونس: 89] فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون . انظر quot;البحر المحيطquot; (5\/186-187)  وquot;معجم القراءاتquot; لعبد اللطيف الخطيب (3\/612-616) . وقوله: العيران مثنى عير بفتح العين وهو الحمار أهليا كان أو وحشيا وقد غلب على الوحشي والجمع: أعيار مثل ثوب وأثواب وعيار وعيور وعيورة ومعيوراء والأنثى: عيرة. انظر quot;المصباح المنيرquot; (ص227 - عير)  وquot;تاج العروسquot; (7\/280- عير) .(4\/96)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2052",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24192",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: أخطأ فيه مندل ( 1) .   ( 1) قال البزار في quot;مسندهquot; (1701) : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله إلا مندل وأخطأ فيه. وذكر شريك أنه كان هو ومندل عند الأعمش وعنده عاصم الأحول فحدث عاصم عن أبي قلابة عن النبي (ص) قال: quot; إذا أتى أحدكم أهله ... quot; وذكر الحديث مرسلا . وروى العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/267)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/456)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (7405) من طريق الحسن بن أبي القاسم قال: ذكرنا لشريك حديث مندل ... فقال: كذب أنا أخبرت الأعمش عن عاصم عن أبي قلابة. وروى الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/248) من طريق مسلم بن جندل قال: أتيت شريكا أنا وقطبة فقال له قطبة - أو قلت له -: إن مندلا حدثنا ... - فذكر الحديث - فقال شريك: كذب مندل فقلت له: كذب بمرة فقال: أنا حدثت به الأعمش عن عاصم عن أبي قلابة فاستعادنيه - أو فأعجبه - فأتيت مندلا فأخبرته. فقال: كذب بمرة. لعل الأعمش حدث بحديث فوصل هذا فيه فتوهمته. ورجع عنه. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/109 رقم 757) : يرويه مندل عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله مرفوعا وذكر هذا الحديث لشريك فقال: كذب مندل أنا حدثت به الأعمش عن عاصم عن أبي قلابة مرسلا. وقد رواه كذلك أبو شهاب وابن عيينة عن عاصم الأحول عن أبي قلابة عن النبي (ص) مرسلا وهو الصواب ولا يصح عن أبي وائل .(4\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2053",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24193",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيان ( 1) علل أخبار رويت في الطلاق 1284 - قال أبو محمد ( 2) : وسألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن أبان الوراق عن حفص بن عمر البرجمي ( 3)  عن عبد الله   ( 1) قوله: بيان ليس في (ك) . ( 2) قوله: قال أبو محمد من (ف) فقط. ( 3) روايته أخرجها قاسم بن أصبغ - كما في quot;بيان الوهم والإيهامquot; (3\/508) - قال: حدثنا أبو بكر بن أبي العوام قال: حدثنا أبي قال: حدثنا حفص بن عمر البرجمي به. ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (7848)  وquot;مسند الشاميينquot; (2230) من طريق وهب بن بقية عن محمد ابن عبد الملك عن عمرو بن قيس الملائي عن عبد الله بن عيسى به. ورواه البزار في quot;مسندهquot; (3066) من طريق محمد بن شيبة بن نعامة عن عبد الله ابن عيسى عمن حدثه عن أبي موسى به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن قيس إلا محمد بن عبد الملك تفرد به وهب بن بقية . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (3064 و3065) من طريق أبي تميمة عن أبي موسى به.(4\/98)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2054",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24201",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرثد عن رزين بن سليمان عن ابن عمر عن النبي (ص) ( 1) . 1289 - وسألت أبي عن حديث رواه أحمد بن عبدة عن محمد بن حمران عن هلال بن أسامة المعيصي ( 2)  عن سليمان ( 3) بن أبي ميمونة عن أبي هريرة: أن النبي (ص) خير ابنا بين أبويه ( 4)    ( 1) ذكر ابن أبي حاتم أيضا هذا النص في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/507-508) مع بعض الاختلاف في اللفظ. وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/13) : وقال لي إبراهيم بن المنذر: نا أنس بن عياض سمع موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: لو فعله أحد وعمر حي لرجمهما  ثم قال البخاري: وهذا أشهر ولا تقوم الحجة بسالم بن رزين ولا برزين لأنه لا يدرى سماعه من سالم ولا من ابن عمر . ( 2) كذا في جميع النسخ! ولم نجد من نسبه هذه النسبة   وقد ترجم له المصنف في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/76 رقم300) ونسبه: المدني وذكر الاختلاف فيه فقال: هلال بن أبي ميمونة المدني وهو هلال بن علي ويقال: هلال بن أسامة . ونسبه المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (30\/343) فقال: القرشي العامري المدني . وانظر quot;الموضحquot; للخطيب البغدادي (1\/193-196) . ( 3) في (ف) : سليم . ( 4) الحديث رواه الشافعي في quot;الأمquot; (5\/92)  والحميدي في quot;مسندهquot; (1114)  وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2275)  وابن أبي شيبة في quot;مصنفهquot; (19110)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/246 رقم 7352)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1357)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2351)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6131)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3085 و3086)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1200\/الموارد) جميعهم من طريق سفيان بن عيينة عن زياد ابن سعد عن هلال بن أبي ميمونة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة به. ومن طريق أبي يعلى رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/3) . قال الترمذي: حديث حسن صحيح . ووقع عند ابن أبي شيبة والبيهقي: عن هلال بن أبي ميمونة عن أبيه  وهو خطأ فأبو ميمونة الذي روى عنه هلال في هذه الرواية رجل آخر ليس أبا له وقد وقع في رواية الطحاوي (3085) : عن هلال بن أبي ميمونة عن أبي ميمونة وليس بأبيه . ورواه ابن جريج عن زياد بن سعد واختلف عليه: فأخرجه النسائي في quot;المجتبىquot; (3496) من طريق خالد عن ابن جريج عن زياد عن هلال عن أبي ميمونة عن أبي هريرة به. وأخرجه الدارمي في quot;مسندهquot; (2339) من طريق أبي عاصم والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/97) من طريق عبد الله بن المبارك كلاهما عن ابن جريج عن زياد عن هلال عن أبي ميمونة سليمان عن أبي هريرة به. وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (12611 و12612) عن ابن جريج عن زياد عن هلال عن سليم أبي ميمونة عن أبي هريرة به. وأخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (2271\/عوامة) من طريق عبد الرزاق وأبي عاصم عن ابن جريج عن زياد عن هلال عن أبي ميمونة سلمى عن أبي هريرة به. كذا وقع في أكثر نسخ أبي داود ووقع في بعضها: سليم أبي ميمونة ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/3) من طريق أبي داود به. قال الترمذي في quot;جامعهquot; (1357) : وأبو ميمونة اسمه سليم . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: (369) : وسألت محمدا [يعني البخاري] عن اسم أبي ميمونة الذي روى عن أبي هريرة فقال: اسمه سليم .(4\/106)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2062",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24211",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عطاء عن ابن عباس مثله ( 1) . وعن الوليد ( 2)  عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله. وعن الوليد ( 3)  عن ابن لهيعة عن موسى ابن وردان عن عقبة بن عامر عن النبي (ص)  مثل ذلك قال أبي: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة ( 4) .   ( 1) كذا كرر الإسناد السابق وقد يكون مقصوده بالإسناد الثاني أنه موقوف على ابن عباس ولم نقف على روايته موقوفا والأظهر أن قوله: الأوزاعي خطأ وصوابه: ابن جريج  فقد أخرج الطبراني في quot;الأوسطquot; (8275) هذا الحديث من الأوجه الأربعة التي ذكرها المصنف هنا ووقع عنده: الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي (ص) مثله . وذكر الطبراني أنه لم يرو حديث ابن جريج إلا الوليد. والله أعلم. ( 2) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/145)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8274)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/352) . وذكر الطبراني أنه لم يرو حديث مالك عن نافع إلا الوليد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث مالك تفرد به ابن مصفى عن الوليد . ( 3) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (8276)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/494)  ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/357) . وذكر الطبراني أنه لم يرو حديث عقبة بن عامر إلا موسى بن وردان ولا رواه عن موسى إلا ابن لهيعة تفرد به: الوليد. ( 4) سأل عبد الله بن أحمد أباه في quot;العللquot; (1340) عن حديث محمد بن المصفى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي (ص)  به. وعن حديث الوليد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله فأنكره جدا وقال: ليس يروى فيه إلا عن الحسن عن النبي (ص)  .(4\/116)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2072",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24213",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محارب بن دثار عن عبد الله بن عمر ( 1)  عن النبي (ص)  مثله. قال أبي: إنما هو: محارب عن النبي (ص)  مرسل ( 2) . 1298 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه محمد بن حمير عن بشر بن جبلة ( 4)  عن سوار بن الأشعث ( 5)  عن محمد بن شرحبيل أن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله (ص) في امرأة المفقود: هي   ( 1) في (أ) : عمرو . ( 2) الحديث رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (19187) من طريق وكيع وأبو داود في quot;سننهquot; (2177) من طريق أحمد بن يونس والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/322) من طريق يحيى بن بكير ثلاثتهم عن معرف عن محارب بن دثار به مرسلا. ورواه الحاكم في quot;المستدركquot; (2\/196)  وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/322) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أحمد بن يونس عن معرف عن محارب عن ابن عمر عن النبي (ص) به. قال البيهقي: وفي رواية ابن أبي شيبة: عن عبد الله بن عمر موصولا ولا أراه حفظه . قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/50\/ب) : والمرسل أشبه . وقوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 3) نقل هذا النص بتمامه الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (3\/473) . ( 4) في (ش) : بشر بن حنظلة . ( 5) كذا في جميع النسخ: سوار بن الأشعث  وقد ترجم له المصنف في quot;الجرح والتعديلquot; (4\/273 رقم 1180) فقال: سوار بن الأشعث: روى عن محمد بن شرحبيل عن المغيرة بن شعبة روى محمد بن حمير عن بشر بن جبلة عنه . وقد وقع عند الزيلعي في quot;نصب الرايةquot;: سوار بن مصعب . والحديث رواه الدارقطني في quot;السننquot; (3\/312)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/445) من طريق صالح بن مالك عن سوار بن مصعب عن محمد ابن شرحبيل عن المغيرة به. قال البيهقي: وكذلك رواه زكريا بن يحيى الواسطي عن سوار بن مصعب وسوار ضعيف . وانظر quot;بيان الوهم والإيهامquot; (823) .(4\/118)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2074",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24214",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "امرأته حتى يأتيها البيان ( 1)  قال أبي: هذا حديث منكر ومحمد بن شرحبيل: متروك الحديث يروي عن المغيرة ابن شعبة عن النبي (ص) أحاديث ( 2) مناكير أباطيل. 1299 - وسألت أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي سلمة ( 3)  عن زهير بن محمد عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي (ص) قال: إذا ادعت المرأة طلاق زوجها وشهد لها شاهد استحلف ( 4)  فإن حلف بطلت شهادة الشاهد وإن نكل ( 5) فنكوله بمنزلة شاهد آخر وجاز طلاقه قال أبي: هذا حديث منكر ( 6) .   ( 1) أي: حتى يأتيها الخبر عنه ويستبين موته أو طلاقه. انظر quot;الهدايةquot; للمرغيناني (2\/181) . ( 2) في (أ) و (ش) و (ف) : أحاديثا  وكلاهما صحيح انظر المسألة رقم (787) . ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (2038)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/64 و166)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (2\/45) . ( 4) أي: الزوج كما في مصادر التخريج السابقة. ( 5) النكول في اليمين: هو الامتناع منها وترك الإقدام عليها. quot;النهايةquot; (5\/117) . ( 6) لأن رواية أهل الشام عن زهير بن محمد غير مستقيمة كما في quot;التقريبquot; (2060)  وعمرو بن أبي سلمة التنيسي شامي وابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب كما قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (186) . ... وقد أخرج عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (10270) هذا الحديث عن شيخه ابن جريج عن عمرو بن شعيب مرسلا وهو أصح.(4\/119)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2075",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24217",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عامر بن مصعب الزهري عن عائشة ( 1) . قلت لأبي: الخطأ ممن هو ( 2)  قال: من أبي جعفر الرازي ( 3) . 1302 - وسمعت أبي وسئل عن حديث رواه كثير بن هشام ( 4)    ( 1) أخرجه على هذا الوجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1861) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن إبراهيم بن المهاجر عن عامر بن مصعب به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا شريك تفرد به إسحاق . ( 2) قوله: هو ليس في (ك) . ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/138\/ب) : يرويه إبراهيم بن مهاجر واختلف عنه فرواه حاتم بن إسماعيل عن عيسى بن ماهان عن إبراهيم بن   مهاجر عن عامر بن سعد الزهري عن عائشة. وخالفه شريك فقال: عن إبراهيم بن مهاجر عن مصعب ابن عامر الزهري عن عائشة والأول أصح . ( 4) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/185 رقم 25517)  وابن سعد في quot;الطبقاتquot; (8\/68)  وعبد ابن حميد في quot;مسندهquot; (1483\/المنتخب) . ورواه عبد الرزاق في quot;تفسيرهquot; (2\/115)  ومن طريقه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/163 رقم 25299)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3318)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2053) . ورواه النسائي في quot;المجتبىquot; (3440) من طريق محمد بن ثور كلاهما (عبد الرزاق ومحمد) عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب . وقال النسائي: هذا خطأ والأول [أي حديث الزهري عن أبي سلمة عن عائشة] أولى بالصواب . ونقل المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (12\/87 رقم16632) عن النسائي قوله: هذا خطأ لا نعلم أحدا من الرواة تابع معمرا على هذه الرواية وقد رواه موسى بن أعين عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة. ومحمد بن ثور ثقة .(4\/122)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2078",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24219",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1303 - وسألت أبي عن حديث حدثنا ( 1) أحمد بن سنان عن يزيد بن هارون عن المسعودي ( 2)  عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين عن النبي (ص) قال: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها مالم تكلم به أو تعمل به فقال له ( 3) : هذا خطأ إنما هو: زرارة ( 4)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 5) . 1304 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه معقل بن عبيدالله ( 7)    ( 1) في (أ) و (ش) : رواه بدل: حدثنا  والتقدير: حدثناه أو حدثنا به بحذف الضمير العائد من جملة النعت إلى المنعوت. انظر التعليق على المسألة رقم (253) . ( 2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/37) من طريق خالد بن عبد الرحمن الخراساني عنه به. قال ابن عدي: وهذا قال فيه خالد بن عبد الرحمن هكذا والتخليط عندي من المسعودي . ( 3) أي: فقال أبو حاتم لابنه عبد الرحمن. وهذه فيما يظهر عبارة الراوي عن ابن أبي حاتم والجادة المطردة في كتابنا أن تفتتح الإجابة بقوله: قال أبي . ( 4) في (ت) و (ك) : إنما رواه . ( 5) هذا ما رجحه الدارقطني أيضا في quot;العللquot; (1589) بعد أن أطال في ذكر الاختلاف. ومن هذا الوجه الراجح أخرجه: البخاري (2528و5269 و6664)  ومسلم (127) من طرق عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة به. ( 6) نقل هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/142\/ب) بتصرف وعنه ابن حجر في quot;التلخيصquot; (3\/452)  لكن وقع فيه تصحيف وسقط ولعله من النساخ أو الطباعين. ( 7) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/453-454)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/155) . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (4707 و6410)  والخلال - كما في quot;اللآلئ المصنوعةquot; (2\/171) - والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/155) من طريق عبد الكريم الجزري عن أبي الزبير عن جابر به.(4\/124)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2080",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24227",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1312 - وسمعت ( 1) أبي يقول: سمعت محمد بن خلف العسقلاني يقول: قال لي يحيى بن معين: لا يصح عن النبي (ص) : لا طلاق قبل نكاح وأصح شيء فيه: حديث الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع ( 2) طاوسا ( 3) : أن النبي (ص) قال: لا طلاق قبل نكاح. 1312\/أ - وقال ( 4) أبو محمد ( 5) : ذكر ( 6) أبو زرعة حديثا رواه إسماعيل بن عياش ( 7)  عن الغار ( 8) بن جبلة الجبلاني عن صفوان   ( 1) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (5\/126\/ب)  وابن حجر في quot;التلخيصquot; (3\/427)  وتقدمت هذه المسألة برقم (1220) و (1222) . ( 2) في (ك) : عن مسمع . ( 3) المثبت من (ت) و (ك)  وفي بقية النسخ: طاوس على أنه ممنوع من الصرف وكلاهما صواب وقد تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (1220) . ( 4) في (ت) و (ك) : قال بلا واو. ونقل هذا النص ابن الملقن فيquot;البدر المنيرquot; (5\/131\/أ) بتصرف ونقل ابن حجر في quot;التلخيصquot; (3\/436) إعلال أبي زرعة للحديث. ( 5) قوله: وقال أبو محمد ليس في (ف) . ( 6) في (ف) : وذكر . ( 7) روايته أخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (1130)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/211) و (3\/441)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (8\/332-333) . وأخرجه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (1131) من طريق الوليد بن مسلم عن الغاز ابن جبلة به ومن طريق سعيد أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/211)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (10\/203) . وأخرجه العقيلي (2\/211) من طريق بقية بن الوليد عن الغاز به. ومن طريق العقيلي رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1074) . وأخرجه العقيلي (3\/441) من طريق محمد بن حمير عن الغاز به بنحوه. ( 8) كذا في جميع النسخ بالراء وفي quot;الجرح والتعديلquot; لابن أبي حاتم (7\/58 رقم 337) : الغاز بالزاي وكذا فيquot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (7\/114 رقم 501)  ومعظم كتب التراجم التي ذكرته. وقال الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; (6638) : وغازي: بالزاي وقيده بالراء بعض الأئمة فالله أعلم . وقال الدارقطني في quot;المؤتلفquot; (4\/1772) : وأما غار - بالراء -: فهو - فيما ذكر البخاري -: غار بن جبلة حديثه منكر في طلاق المكره كذا قال البخاري وقال غيره: بالزاي  وكذا قال ابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (7\/4)  وكأنه أخذه عن الدارقطني. وقال ابن ناصر الدين في quot;التوضيحquot; (6\/405) : وقال - أي: الذهبي في quot;المشتبهquot;-: والغار - براء على ما قال البخاري -: الغار بن جبلة حديثه في طلاق المكره وقيل: هو بزاي. قلت: وذكره المصنف أيضا في quot;الميزانquot; فقال: وغازي بالزاي قيده بالراء بعض الأئمة. عنى المصنف بذلك البخاري كما صرح به ههنا وقد تبع ابن ماكولا في هذا وأخذه ابن ماكولا من كلام الدارقطني  ثم ذكر كلام الدارقطني السابق ثم قال: ولم أر ما حكاه الدارقطني - وتابعه غيره - في نسختي بـquot;التاريخquot; التي بخط أبي النرسي إلا بالزاي المنقوطة . اهـ.(4\/132)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2088",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24229",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبو زرعة: هذا حديث واهي ( 1) جدا ( 2) . 1313 - وسئل أبو زرعة عن حديث اختلف أبو بكر بن أبي شيبة وإبراهيم بن موسى رويا جميعا عن وكيع: فقال أبو بكر ( 3) : عن وكيع عن أبي المنهال الطائي قال: سألت الشعبي عن رجل قال لامرأته: قد برئت منك قال: نيته. فقال إبراهيم: أخبرنا وكيع عن مضرس أبي الصهباء ( 4)  قال: سألت الشعبي ...  فقال أبو زرعة: ما قال إبراهيم أصح. 1314 - وسئل ( 5) أبي عن حديث اختلف هشام الدستوائي ومعمر روايتهما ( 6) عن يحيى ابن أبي كثير:   ( 1) كذا في جميع النسخ بإثبات ياء المنقوص المنون المرفوع وهي لغة صحيحة فصيحة تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (146) . ( 2) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/307) : حديث منكر لا يتابع عليه . وقال ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1074) : هذا حديث لا يصح . ( 3) في quot;المصنفquot; (18156) . ( 4) في (ك) : مضر بن أبي الصهباء  وفي (ش) : مضري ابن الصهباء . وهو: مضرس بن عبد الله بن وهب أبو الصهباء الكوفي. ( 5) انظر المسألة رقم (1233) و (1234) . ( 6) كذا في جميع النسخ والجادة: في روايتهما  لكن ما في النسخ صحيح ومتجه في العربية على وجهين: الأول: بالرفع على أنه بدل اشتمال من هشام ومعمر  أي: اختلفت روايتهما كقولك: أعجبني الولدان  خلقهما  ومنه قوله تعالى: [البقرة: 217] يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه  قال ابن هشام: فـquot;قتالquot; بدل من الشهر وليس القتال نفس الشهر ولا بعضه ولكنه ملابس له لوقوعه فيه . انظر quot;شرح شذور الذهبquot; (ص 443) . والثاني: بالنصب على نزع الخافض أي: اختلفوا في روايتهما - أو بروايتهما - عن يحيى بن أبي كثير. وانظر في نزع الخافض: التعليق على المسألة رقم (12) .(4\/134)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2090",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24231",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حديث هشام الدستوائي أشبه من حديث معمر ( 1) . 1315 - وسألت أبي عن حديث رواه الوليد بن يزيد ( 2)  عن الأوزاعي ( 3)  عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن عمن سمع أبا سعيد الخدري يقول: غزونا مع رسول الله (ص) غزاة بني المصطلق فسألنا رسول الله (ص) عن العزل ( 4)  فقال: وما عليكم ألا تفعلوا فإنه ( 5) ما من نسمة ( 6) كتب الله خلقها إلى يوم القيامة إلا هي كائنة فسمعت أبي يقول: روى هذا الحديث ربيعة ( 7)  عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز ( 8)  عن أبي سعيد عن النبي (ص) . ومنهم من يقول: وأبي صرمة ( 9) .   ( 1) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1400) خلافا آخر ورجح رواية من رواه على هذا الوجه الذي رجحه أبو حاتم. ( 2) كذا في جميع النسخ ولم نقف عليه والأظهر أنه متصحف عن الوليد بن مزيد  وهو البيروتي فهو المعروف بالرواية عن الأوزاعي. ( 3) ذكر روايته أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/146) . ( 4) تقدم تفسير العزل في المسألة رقم (1234) . ( 5) قوله: فإنه ليس في (أ) و (ش) . ( 6) النسمة: النفس والروح وكل دابة فيها روح فهي نسمة. quot;النهايةquot; (5\/49) . ( 7) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (2542) . ( 8) هو: عبد الله. ( 9) أي: يقول: وأبي صرمة عطفا على ابن محيريز . وأبو صرمة: صحابي مشهور بكنيته قيل: اسمه: مالك بن قيس وقيل: قيس بن صرمة. والحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (1438) من طريق إسماعيل بن جعفر عن ربيعة عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري فسأله أبو صرمة فقال: يا أبا سعيد! هل سمعت رسول الله (ص) يذكر العزل فقال: نعم ...  وذكر الحديث.(4\/136)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2092",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24232",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في العدد 1316 - وسألت أبي عن حديث رواه جرير ( 1)  عن مطرف ( 2)  عن عمر بن سالم عن أبي بن كعب قال: قلت: يا رسول الله إن ناسا من أهل المدينة لما نزلت ( 3) الآيات التي في سورة البقرة في عدة النساء قالوا: لقد بقي من عدة النساء عدد لم يذكرن في القرآن: الصغار ( 4)  والكبار ( 5) اللاتي قد انقطع عنها ( 6) الحيض وذوات   ( 1) هو: ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot;- كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (8\/175) - قال: حدثنا أبي حدثنا يحيى بن المغيرة أخبرنا جرير عن مطرف عن عمر بن سالم عن أبي بن كعب به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (3758) - قال: أخبرنا جرير عن مطرف بن طريف عن عمرو بن سالم عن أبي به. ومن طريق إسحاق رواه الحاكم في quot;المستدركquot; (2\/492-493) وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/420) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (17098)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (23\/451) من طريق ابن إدريس وإسحاق بن راهويه - كما في quot;المطالب العاليةquot; (3758) - من طريق المفضل بن مهلهل كلاهما (ابن إدريس والمفضل) عن مطرف عن عمرو ابن سالم عن أبي به. ( 2) هو: ابن طريف. ( 3) في (ك) : أنزلت . ( 4) في (ت) و (ك) : إن الصغار . ( 5) كذا في النسخ: الصغار والكبار  ومثله في مصادر التخريج وهو جمع لـ الصغيرة و الكبيرة من النساء قال في quot;المصباح المنيرquot; (ص177- صغر) : وقد يستغنون بـquot;فعالquot; عن quot;فعائلquot; قالوا: سمينة وسمان وصغيرة وصغار وكبيرة وكبار ولم يقولوا: سمائن ولا صغائر ولا كبائر في السن وإنما جاء ذلك في الذنوب . اهـ. ( 6) كذا وفي مصادر التخريج: عنهن  وكلاهما صحيح في العربية انظرquot;المصباح المنيرquot; (ص362\/الخاتمة) .(4\/137)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2093",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24233",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحمل قال ( 1) : فأنزلت التي في النساء القصرى ( 2) : واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم التي قد يئست فعدتهن ( 3) ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن  قال: هذه ( 4) التي لم تحض قال ( 5) : وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ( 6)  قال أبي: إنما هو: عمرو بن سالم ( 7)  ويقال: عمر ( 8)  وعمرو أصح وهو جد ( 9) يحيى بن الضريس أبو أمه ولم يدرك أبي بن كعب إنما يحدث عن القاسم بن محمد ( 10) . 1317 - وسئل ( 11) أبي عن حديث عمر: لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا ... ( 12)    ( 1) قوله: قال ليس في (أ) و (ش) . ( 2) يعني: سورة الطلاق وقد وردت تسميتها بالنساء القصرى في quot;صحيح البخاريquot; (4532 و4910)  وانظر quot;فتح الباريquot; (8\/655)  وquot;الإتقانquot; للسيوطي (1\/154)  و (2\/427) . ( 3) قوله: فعدتهن من (ش) فقط وكان كذلك في (أ)  ثم ضرب عليه. ( 4) في (ش) : هي . ( 5) قوله: هذه التي لم تحض قال سقط من (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 6) الآية (4) من سورة الطلاق. وقوله: أجلهن سقط من (ت) . ( 7) قال عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العللquot; (121) : سألت أبي عن أبي عثمان الذي روى عنه مطرف ما اسمه فقال: عمرو بن سالم . ( 8) في (ك) : عمرو . ( 9) في (ت) : جيد . ( 10) أورد ابن أبي حاتم هذا النص أيضا في quot;المراسيلquot; (522) . ( 11) نقل هذه المسألة بتمامها: ابن عبد الهادي في quot;تنقيح التحقيقquot; (3\/245) . ( 12) وتمامه: لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت  يعني: فاطمة بنت قيس لما حدثت بأن المطلقة ثلاثا لا سكنى لها ولا نفقة.(4\/138)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2094",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24234",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: الحديث ليس بمتصل. فقيل ( 1) له: حديث الأسود عن عمر ( 2)    ( 1) في (ت) و (ك) : وقيل بالواو. ( 2) أخرجه مسلم (1480) من طريق عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود به وقد أعله أبو حاتم هنا بتفرد عمار بن رزيق به عن أبي إسحاق السبيعي دون سائر أصحاب أبي إسحاق المكثرين عنه كإسرائيل ابن ابنه وشعبة والثوري وشريك وغيرهم. لكن أخرجه مسلم عقب رواية عمار من طريق سليمان ابن معاذ عن أبي إسحاق ولم يسق متنه ولكن قال: بهذا الإسناد نحو حديث أبي أحمد عن عمار بن رزيق بقصته . وقد أعل الأئمة قوله: وسنة نبينا . قال ابن القيم فيquot;تهذيب السننquot; (3\/190-195)  وأما قوله في الحديث: وسنة نبينا فإن هذه اللفظة- وإن كان مسلم رواها - فقد طعن فيها الأئمة. كالإمام أحمد وغيره . ثم نقل عن أبي داود أنه سأل الإمام أحمد عنه فقال: أيصح هذا عن عمر قال: لا . وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (164)  فقال: رواه أشعث بن سوار عن الحكم وحماد عن إبراهيم عن الأسود. ورواه المحاربي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود. ورواه أبو أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود. وليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة وهي قوله: quot;وسنة نبيناquot; لأن جماعة من الثقات رووه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود: أن عمر قال: quot; لا نجيز في ديننا قول امرأة quot; ولم يقولوا فيه: quot; وسنة نبينا quot;. وكذلك رواه يحيى بن آدم - وهو أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه - عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود عن عمر لم يقل فيه: quot; وسنة نبينا quot; وهو الصواب. وكذلك رواه أبو كريب ومحمد بن عبد الله بن نمير عن حفص بن غياث عن الأعمش. وخالفهم طلق بن غنام فرواه عن حفص عن الأعمش فقال فيه: quot; وسنة نبينا quot;. ووهم على حفص في ذلك لأن محمد بن عبد الله بن نمير وأبا كريب أحفظ منه وأثبت روياه عن حفص عن الأعمش ولم يذكرا ذلك والله أعلم . اهـ. وأطال الدارقطني أيضا في تخريج طرق الحديث في quot;السننquot; (4\/22-27)  ومنها رواية أبي أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق ثم أخرجه من طريق يحيى بن آدم عن عمار ثم قال: ولم يقل فيه: quot; وسنة نبينا quot; وهذا أصح من الذي قبله لأن هذا الكلام لا يثبت ويحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه - والله أعلم- وقد تابعه قبيصة بن عقبة ...   ثم أخرجه من طريق قبيصة. وانظر quot;المسندquot; للإمام أحمد (6\/412 رقم 27329)  وquot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (7\/475-476) .(4\/139)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2095",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24235",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "............................ قال ( 1) : رواه عمار بن رزيق ( 2)  عن أبي إسحاق وحده لم يتابع عليه. 1318- وسألت أبي عن حديث رواه محمد ابن طلحة بن مصرف ( 3)  عن الحكم ( 4)  عن عبد الله بن شداد عن أسماء بنت   ( 1) في (ش) : فقال . ( 2) في (أ) : زريق بتقديم الزاي. ( 3) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (8\/282)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/369 و438 رقم 27083 و27468)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (5088 و5089)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/74 و75)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3148)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (24\/139 رقم 369)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/187)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/438) . وفي رواية ابن حبان: تسلمي بالميم وتعقبه ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (9\/487) . ورواه ابن حزم في quot;المحلىquot; (10\/280) من طريق شعبة عن الحكم بن عتيبة عن عبد الله بن شداد: أن رسول الله (ص) ...  به مرسلا. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/287 رقم 631) من طريق أبي خالد الأحمر عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن شداد عن أم سلمة أن أسماء بكت على جعفر أو حمزة ... . قال البيهقي: فلم يثبث سماع عبد الله من أسماء وقد قيل فيه: عن أسماء فهو مرسل ومحمد بن طلحة ليس بالقوي . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/171\/أ-ب) و (5\/193\/أ-ب) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والمرسل أصح . ( 4) هو: ابن عتيبة.(4\/140)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2096",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24239",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في النذور والأيمان 1321 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه بقية بن الوليد ( 2)  عن بحير ( 3) بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عائشة عن النبي (ص) : أنه قال لها النبي (ص) : أطعمينا يا عائشة قالت: ما عندنا شيء قال أبو بكر: إن المرأة المؤمنة لا تحلف ( 4) أنه ( 5) ليس عندها شيء وهي ( 6) عندها فقال النبي (ص) : ما يدريك أمؤمنة هي أم لا إن المرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأبقع ( 7) في الغربان    ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (1932) . ( 2) قوله: بن الوليد ليس في (ف) . وروايته أخرجها عبد ابن حميد في quot;مسندهquot; (1528\/المنتخب)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (2\/192 رقم 1171) . ( 3) في (ت) و (ك) : يحيى  وكذا كانت في (أ)  ثم صوبت في الهامش. ( 4) كذا في جميع النسخ وكذا في المسألة (1932)  ليس فيهما أن عائشة حلفت وأوضحت ذلك رواية الطبراني حيث جاء فيها: أطعمينا قالت: ليس عندنا طعام فقال: أطعمينا يا عائشة قالت: والله ما عندنا طعام ...   ونحوها رواية عبد بن حميد غير أنه وقع فيها حلف عائشة في المرتين كلتيهما. ( 5) في (أ) و (ش) : أن  والمثبت من بقية النسخ ومثله في المسألة (1932) . ( 6) في (ك) : وهو . ( 7) الأبقع: الذي خالط بياضه لون آخر أو الذي فيه بياض وسواد وقيل: الذي في صدره بياض وقيل: هو الأبيض البطن والظهر. والجمع: البقعان. واعلم أنه وقع هنا وفي المسألة رقم (1932) هكذا: الأبقع  وفي مصادر التخريج وغيرها من كتب اللغة والغريب: الأعصم  وهو الأنسب لسياق الحديث قال أبو عبيد: وهذا الوصف في الغربان عزيز لا يكاد يوجد ... وأما هذا الأبيض البطن والظهر فإنما هو الأبقع وذلك كثير وليس هو الذي ذكر في الحديث. فنرى أن مذهب الحديث أن من يدخل الجنة من النساء قليل كقلة الغربان العصم عند الغربان السود والبقع. اهـ..وقد اختلف في تفسير الأعصم  فقيل: هو الأبيض الجناحين وقيل: الأبيض أحد الجناحين وقيل: الأبيض الرجلين   وقيل: الأبيض إحدى الرجلين وقيل: الأحمر الرجلين والمنقار وقيل: الذي في أحد جناحيه ريشة بيضاء. وانظر: quot;غريب الحديثquot; لأبي عبيد (2\/495-496)  وquot;أدب الكاتبquot; (ص132 135)  وquot;مشارق الأنوارquot; (1\/99)  وquot;تهذيب اللغةquot; (2\/55-56)  وquot;النهايةquot; (1\/145-146)  وquot;لسان العربquot; (12\/405-406)  وquot;تاج العروسquot; (11\/25-26)  (17\/485-486) .(4\/144)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2100",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24241",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: رواه مسعر ( 1)  عن سماك عن عكرمة - لم يذكر ابن عباس -: أن النبي (ص)  مرسل ( 2)  وهو أشبه ( 3) . 1323 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه أبو قدامة الحارث بن   ( 1) هو: ابن كدام. واختلف عليه وروايته على هذا الوجه أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (11306 و16123) عن سفيان بن عيينة وأبو داود في quot;سننهquot; (3286) - ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/47) - من طريق محمد بن بشر العبدي والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1929) من طريق أبي نعيم ثلاثتهم عن مسعر به. ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (2675)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4343) من طريق علي بن مسهر والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1928) من طريق عبد الله بن داود وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/343-344) من طريق عبد العزيز بن أبان وأبو نعيم أيضا (7\/241)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/404) من طريق الحسن بن قتيبة أربعتهم عن مسعر عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي (ص) به. ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1004) من طريق سفيان الثوري عن سماك به موصولا. قال أبو نعيم (3\/344) : هذا حديث غريب من حديث مسعر عن سماك [في المطبوع: هشام]  ما كتبته عاليا إلا من حديث عبد العزيز بن أبان . وقال أيضا في (7\/241) : وحديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس مشهور ثابت . وقال عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكام الوسطىquot; (4\/30) : والصحيح مرسل . وقد نسب الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (3\/303) هذا القول إلى ابن القطان فليصحح. ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) قال ابن حجر في quot;التلخيصquot; (4\/306) : قال ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن أبيه: الأشبه إرساله . اهـ. ( 4) نقل بعض هذا النص ابن حجر في quot;التلخيصquot; (4\/383) .(4\/146)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2102",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24255",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1333 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو زهير البصري ثابت ( 1) بن زهير ( 2)  عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) : من سألكم بالله فأعطوه ومن استجابكم فأجيبوه ومن أهدى إليكم فكافئوه فإن لم يكن عندكم ما تكافئونه ( 3) فادعوا له حتى يعلم أن قد كافأتموه ( 4)  قال أبي: هذا حديث منكر. 1334 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه عباد بن إسحاق ( 5)    ( 1) في (ف) : ابن ثابت . ( 2) قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث لا يشتغل به . quot;الجرح والتعديلquot; (2\/452 رقم1819) . وقال الحافظ ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (2\/76) : وذكره ابن المديني في المتروكين من أصحاب نافع وجعله دون جابر الجعفي . ( 3) في (ك) : تكافئوه . ( 4) الحديث رواه أبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (4\/23 رقم795)  والسهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (235) من طريق الوضاح بن يحيى عن مندل عن الأعمش وليث عن نافع عن ابن عمر به. ورواه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (189\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق الوضاح عن مندل عن الأعمش عن نافع عن ابن عمر به. وقال: تفرد به وضاح بن يحيى عن مندل عن الأعمش عنه . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/68 رقم5365) وغيره من طريق أبي عوانة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر به. وقد اختلف على الأعمش في هذا الحديث وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/47\/أ) أوجه الاختلاف عليه وقال: والصحيح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر . وانظر quot;السلسلة الصحيحةquot; (254) . ( 5) ويقال: عبد الرحمن بن إسحاق. وروايته أخرجها البخاري - كما ذكر الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; بعد الرقم (460) - وأخرجها الترمذي نفسه في المصدر السابق برقم (460)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2092)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (234)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (3762)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5520)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/223 رقم 13142) . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (6628)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/26 رقم4788) من طريق موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال: كانت يمين النبي (ص) : لا ومقلب القلوب . () ... هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب ذ.(4\/160)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2116",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24257",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسعود أنه قال ( 1) : من حلف على يمين ليقتطع بها مال ( 2)  لقي الله وهو عليه غضبان ( 3)  فسمعت أبي يقول: الصحيح: عن أبي وائل عن عبد الله ( 4) .   ( 1) كذا! وظاهره أنه من قول ابن مسعود وهذا الظاهر غير مراد - فيما يبدو - فالحديث لم يختلف في رفعه فهو مرفوع في مصادر التخريج كلها وإنما وقع الخلاف في راويه عن ابن مسعود. انظر quot;العللquot; للدارقطني (715)  والتعليق على quot;سنن سعيد بن منصورquot; (503)  فليكن التقدير هنا: أنه قال: قال رسول الله (ص)   والله أعلم. ( 2) في (ش) : مالا  وهو الجادة والمثبت من بقية النسخ لكن ضبب عليها ناسخ (ف)  وهي صحيحة في العربية فقد حذفت منها ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) هذا الحديث جزء من حديث طويل رواه الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (1\/460 رقم 4395) من طريق حماد بن زيد عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (ص) : لا تباشر المرأة المرأة كأنها تنعتها لزوجها - أو تصفها لزوجها أو للرجل- كأنه ينظر وإذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان  دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه ومن حلف على يمين كاذبا ليقتطع بها مال أخيه - أو قال: مال امرئ مسلم - لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان . ورواية جرير أخرجها الدارقطني في quot;الأفرادquot;   (209\/ب\/أطراف الغرائب) بلفظ: لا يتناجى اثنان  دون الثالث  وقال: تفرد به جرير بن حازم عن عاصم واختلف عنه فقيل: عنه عن عاصم عن زر عن أبي وائل . وذكرها في quot;العللquot; (5\/70) فقال: وقال جرير بن حازم: عن عاصم عن أبي وائل - أو زر- عن عبد الله: quot; لا يتناجى اثنان  quot; حسب . ( 4) رواه من هذا الوجه البخاري فيquot;صحيحهquot; (7445)  ومسلم فيquot;صحيحهquot; (138) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/70) : والحديث عن أبي وائل أشبه بالصواب لأن منصور والأعمش روياه عن أبي وائل عن عبد الله . وانظر تمام تخريج الحديث في التعليق على quot;سنن سعيد بن منصورquot; (503) .(4\/162)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2118",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24259",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الحدود 1337 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو كامل ( 1)  عن يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي (ص)  في قصة ماعز قالا: هذا خطأ إنما هو: خالد الحذاء ( 2)  عن عكرمة: أن النبي (ص)  مرسل ( 3) . قلت لأبي زرعة: الخطأ من أبي كامل فقال: الله أعلم يزيد بن زريع ثبت. وقال ( 4) أبي: أخطأ فيه أبو كامل. 1338- وسألت أبي عن حديث رواه يزيد ابن عطاء اليشكري   ( 1) هو: فضيل بن حسين. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (4421)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/269 رقم 11945)  وفي quot;الأوسطquot; (4556) . ومن طريق أبي داود أخرجه الخطيب في quot;الكفايةquot; (1\/141) . قال الطبراني في quot;الأوسطquot;: لم يرو هذا الحديث عن خالد الحذاء إلا يزيد بن زريع تفرد به أبو كامل . والحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (6824) من طريق عكرمة ومسلم في quot;صحيحهquot; (1693) من طريق سعيد بن جبير كلاهما عن ابن عباس عن النبي (ص)  به. ( 2) روايته من هذا الوجه أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (7170) من طريق عبد الوهاب الثقفي عن خالد عن عكرمة به مرسلا. ( 3) قوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 4) في (ك) : قال بلا واو.(4\/164)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2120",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24266",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن مطرف عن أبي برزة. والصحيح: كما يقول يزيد بن زريع ( 1) . 1344 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أسامة بن زيد ( 3)  عن الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: رأيت   ( 1) وهذا ما رجحه أبو حاتم في المسألة رقم (1347) . وقال البزار بعد أن ذكر الاختلاف فيه: وأحسن إسناد في هذا: حديث يونس عن حميد بن هلال ولا نعلم حدث به عن يونس إلا يزيد بن زريع . اهـ. كذا قال ولعله يقصد بهذا الوجه. وقال النسائي عن طريق يزيد بن زريع هذه: هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها . وأطال الدارقطني في quot;العللquot; (39) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث وقال: ورواه يونس بن عبيد فجود إسناده فقال: عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبي برزة قال ذلك: يزيد بن زريع عن يونس. وتابعه الحسن بن دينار عن حميد بن هلال . ( 2) نقل ابن حجر بعض هذا النص في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/142) . ( 3) في (ف) : يزيد . وأسامة بن زيد هو: الليثي. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36935)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/88 و350 رقم 16809 و16810 و19079 و19080)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4487 و4489)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/283-284)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/374-375)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/320) . ووقع في رواية أحمد تصريح الزهري بالسماع من عبد الرحمن بن أزهر وقد بين الإمام أحمد أن الزهري لم يسمع من عبد الرحمن بن أزهر وأن أسامة لم يحفظ. انظر quot;المراسيلquot; لابن أبي حاتم (ص 191) . وأخرجه الشافعي في quot;الأمquot; (6\/180)  وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (9741) من طريق معمر والنسائي في quot;الكبرىquot; (5282) من طريق صالح بن كيسان وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (6751\/المعرفة) من طريق يونس بن يزيد الأيلي ثلاثتهم (معمر وصالح ويونس) عن الزهري به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/88 و351 رقم 16811 و19081)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (639)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (6750)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (7090)  والبيهقي في quot;الدلائلquot; (5\/139-140) .(4\/171)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2127",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24267",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله (ص) يسأل عن خالد بن الوليد - وأنا غلام شاب - فأتي ( 1) بشارب وأمرهم فضربوه فمنهم من ضرب بنعله ... وذكرت لهما الحديث فقالا: لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبد الرحمن بن أزهر يدخل بينهم () : عبد الله ابن عبد الرحمن بن أزهر. قلت لهما: من يدخل بينهم () ابن عبد الرحمن بن أزهر قالا: عقيل بن خالد ( 2) . 1345 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عباد بن منصور ( 4)  عن   ( 1) في (ت) و (ك) : وأتي . () ... كذا وهو صحيح في العربية والجادة: بينهما. وانظر التعليق على المسألة رقم (74) . ( 2) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (4488)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (5283)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/320) . قال أبو داود: أدخل عقيل بن خالد بين الزهري وبين ابن الأزهر في هذا الحديث عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر عن أبيه . وقال النسائي: هذا أولى بالصواب . أي: من رواية أسامة بن زيد. ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (1403)  وانظر المسألة رقم (2274) و (2463) . ( 4) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2789)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/238-239 و245 رقم 2131 و2199)  وأبوداود في quot;سننهquot; (2256)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (19\/111) . ومن طريق الطيالسي أخرجه ابن أبي حاتم في quot;التفسيرquot; (14182)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot;   (7\/394) . ومن طريق أبي داود أخرجه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (6\/250)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/395) . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (4747) من طريق هشام ابن حسان عن عكرمة عن ابن عباس به. وانظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (ص 176)  وquot;نصب الرايةquot; (3\/251) .(4\/172)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2128",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24268",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عكرمة عن ابن عباس - في قصة اللعان -: جاء هلال بن أمية ...  فقال أبي: له ( 1) بهذا الإسناد نحو عشرة أحاديث. قال: فرأيت في بعض حديث عباد بن منصور: عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ( 2)  عن داود بن حصين عن عكرمة ( 3)  عن ابن عباس عن النبي (ص) ( 4) . 1346 - وسألت أبي عن حديث رواه هشيم ( 5)  عن ( 6) أبي بشر ( 7)  عن [حبيب] ( 8) ابن سالم عن النعمان بن بشير عن النبي (ص) :   ( 1) أي: لعباد بن منصور. ( 2) هو: الأسلمي متروك. ( 3) رواية داود بن الحصين عن عكرمة منكرة. ( 4) قال ابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/166) في ترجمة عباد: كل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة . ( 5) هو: ابن بشير. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (833)  وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2257)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29004-الرشد)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/277 رقم 18446)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1452)  وquot;العلل الكبيرquot; (424)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (5527 و7188\/الرسالة) . ( 6) في (ك) : بن بدل: عن . ( 7) في (ف) : أبي بشير . وأبو بشر: هو جعفر بن إياس المعروف بابن أبي وحشية. ( 8) في جميع النسخ: جبير  والتصويب من مصادر التخريج السابقة واللاحقة وسيأتي على الصواب في مسألتنا هذه وانظر التعليق التالي.(4\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2129",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24269",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه قضى في رجل وقع على جارية امرأته ( 1) بغير إذنها فقال النبي (ص) : إن كنت لم تأذني له رجمته وإن كنت أذنت له جلدته مئة. وروى الحسن ( 2)  عن سلمة بن محبق عن النبي (ص) : أن رجلا وقع على جارية امرأته فرفع إلى النبي (ص)  فقال النبي (ص) : إن كانت طاوعته فهي له وعليه مثلها. وإن كان استكرهها فهي حرة ولمولاتها عليه مثلها   ( 1) في جميع النسخ: جارية حبيب امرأته  هكذا بزيادة لفظة حبيب  وهي زيادة مقحمة ولم ترد في شيء من مصادر التخريج. وسبب ورودها هنا - والله أعلم-: أن قوله: جبير صوب في الأصل إلى حبيب  ولعل الذي قام بالتصويب لم يضرب على جبير  فظن الذي نقل عن الأصل أن هذه الكلمة تتبع السطر الأسفل لكونها جاءت بين السطرين وهو هذا الموضع ومرجع النسخ التي اعتمدناها إلى تلك النسخة التي وقع فيها هذا الخطأ. ( 2) هو: ابن أبي الحسن البصري. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/476 رقم 15911) من طريق المبارك ابن فضالة وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/6 رقم 20063)  وأبوداود في quot;سننهquot; (4461)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (425)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (3364)  وفي quot;الكبرىquot; (7194) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة والنسائي في quot;الكبرىquot; (7192)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2552)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/84) من طريق هشام بن حسان والنسائي في quot;الكبرىquot; (7193) من طريق يونس بن عبيد أربعتهم (المبارك وقتادة وهشام ويونس) عن الحسن عن سلمة به. ... ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (13417) عن معمر عن قتادة عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة به ووقع في المطبوع: قبيصة بن ذؤيب . ومن طريق عبد الرزاق رواه أبوداود في quot;سننهquot; (4460)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (7195)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/1167\/السلفي) . قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (425) بعد أن رواه من طريق قتادة عن الحسن عن سلمة: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: رواه الفضل ابن دلهم ومنصور بن زاذان وسلام بن مسكين عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق وهو أصح من حديث قتادة  ثم قال البخاري: ولا يقول بهذا الحديث أحد من أصحابنا . وقال أبو داود: روى يونس بن عبيد وعمرو بن دينار ومنصور بن زاذان وسلام عن الحسن هذا الحديث بمعناه لم يذكر يونس ومنصور: قبيصة . وقال النسائي في quot;الكبرىquot;: ليس في هذا الباب شيء صحيح يحتج به . وقال العقيلي: وفي هذا الحديث اضطراب . وانظر quot;العللquot; لابن المديني (ص57-60 رقم 70 و71 و74) .(4\/174)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2130",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24270",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: هما صحيحين ( 1)  قال: نعم ( 2) . قلت: حبيب عن النعمان متصل قال: نعم. قلت: الحسن عن سلمة متصل   ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة: صحيحان  لأنه خبر المبتدأ والتقدير: أهما صحيحان  لكن ما في النسخ صحيح في العربية وفيه وجهان: الأول: وجه الرفع على أنه خبر والأصل: صحيحان إلا أن الألف أميلت فكتبت ياء ولا تنطق إلا ألفا ممالة: صحيحين . وانظر في سبب الإمالة في هذه الكلمة: التعليق على المسألة رقم (25) و (124) . والثاني: وجه النصب صحيحين  وفيه تخريجان أحدهما: منصوب على أنه حال سد مسد الخبر والتقدير: أهما مستقران صحيحين  وله شواهد في العربية. انظر تعليقنا على المسألة رقم (827) . وثانيهما: نصبه على أنه مفعول به لفعل محذوف والتقدير: أهما يعدان عندك صحيحين  والله أعلم. ( 2) قال ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (2\/359) عن الحديث: وصححه أبو حاتم الرازي . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (424)  بعد أن ذكر أوجه الخلاف فيه: وسمعت إسحاق بن منصور يذكر عن أحمد وإسحاق أنهما قالا بحديث حبيب بن سالم عن النعمان .(4\/175)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2131",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24272",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروي أبان ( 1)  عن قتادة قال: حدثنا خالد بن عرفطة عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير. وروى همام ( 2)  عن قتادة عن حبيب بن يساف عن حبيب بن سالم عن النعمان. فأي هذا أشبه قال: حديث همام أشبه وحبيب بن يساف ( 3) مجهول لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة هذا الحديث الواحد وكذلك خالد بن   ( 1) هو: ابن يزيد العطار. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/275 و276 رقم 18425 و18426)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4458)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (3361)  وفي quot;الكبرىquot; (7190) . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (424) : وقال شعبة: عن أبي بشر عن خالد بن عرفطة عن حبيب عن النعمان عن النبي (ص)  . اهـ. ومن طريق شعبة هذه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/277 رقم 18444)  والدارمي في quot;المسندquot; (2375)  وأبوداود (4459)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (5526 و7187-الرسالة)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/365) . ( 2) هو: ابن يحيى العوذي. وروايته على هذا الوجه أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/145)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/239) من طريق   أبي عمر الحوضي عنه به. ورواه النسائي في quot;الكبرىquot; (7191) من طريق حبان بن هلال والبيهقي (8\/239) من طريق هدبة بن خالد كلاهما (حبان وهدبة) عن همام عن قتادة عن حبيب ابن سالم عن حبيب بن يساف عن النعمان به. وقد ذكر البيهقي أنه اختلف فيه على همام ثم روى الوجهين السابقين وقال: هكذا وجدتهما في الكتاب . ( 3) في (ك) : حبيب بن همام .(4\/177)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2133",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24274",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على رجل فقلت: من هذا الذي أغضبك فأضرب عنقه قال: ما كان هذا لأحد بعد رسول الله (ص) . ورواه أبو معاوية ( 1)  ومحمد بن أنس عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم ابن أبي الجعد عن أبي برزة. ورواه شعبة وزيد بن أبي أنيسة ( 2)  عن عمرو بن مرة ( 3)  عن   ( 1) هو: محمد بن خازم. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;الدياتquot; (ص 118)  والنسائي في quot;سننهquot; (4072)  والمروزي في quot;مسند أبي بكرquot; (68) . وسقط: عمرو بن مرة من المطبوع من quot;الدياتquot;. قال الدارقطني في quot;العللquot; (39) : وقال أبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش عن رجل عن أبي البختري عن أبي برزة. وقال علي بن صالح المكي: عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي هريرة ووهم فيه قال ذلك خالد بن نزار عن سعيد بن سالم عنه . ( 2) كذا ذكر المصنف هنا رواية شعبة مقرونة برواية زيد بن أبي أنيسة وكذا ذكرهما الدارقطني في quot;العللquot; (1\/237) ووقع عنده في المطبوع: أبو نضرة  وأشار محققه إلى أنه في quot;النسخة الهنديةquot; من مخطوط العلل: أبو نصر  وأبو نصر: هو حميد بن هلال وقد تقدم تخريج رواية شعبة في المسألة رقم (1343) وفيها: عن حميد بن هلال . وأما رواية زيد بن أبي أنيسة فأخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (80)  ووقع عنده في المطبوع: أبو نصر وهي كذلك في الأصل الخطي من quot;مسند أبي يعلىquot; ولكن وضع عليها الناسخ كلمة لا  ثم صوبها في الهامش إلى: أبو بصير وهو خطأ لا شك فيه. وقد أخرج النسائي في quot;سننهquot; (4075) وابن أبي عاصم في quot;الدياتquot; (ص 118) الحديث من طريق زيد بن أنيسة عن عمرو بن مرة عن أبي نضرة عن أبي برزة به. قال النسائي: هذا خطأ والصواب أبو نصر   واسمه حميد بن هلال خالفه شعبة . ثم أورد رواية شعبة وفيها: أبو نصر . ( 3) من قوله: عن سالم ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ.(4\/179)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2135",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24280",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا ابن الطباع ( 1)  عن حماد بن زيد فقال: عن يحيى عن أبي أمامة وعبد الله بن عامر ( 2) بن ربيعة عن عثمان عن النبي (ص) . قال أبي: غلط ابن الطباع حديث عبد الله ابن عامر غير مرفوع هو موقوف فإن حماد ابن سلمة رواه عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان موقوف ( 3) . قلت لأبي: أيهما أشبه ( 4)  قال: لا أعلم أحدا يتابع حماد بن زيد على رفعه ( 5) . قلت: فالموقوف عندك ( 6) أشبه   ( 1) هو: محمد بن عيسى. وروايته أخرجها النسائي في quot;سننهquot; (4019)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/194) . ( 2) من قوله: ابن الطباع ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وقد نقل الترمذي فيquot;العلل الكبيرquot; (595) عن البخاري أنه قال: وحديث يحيى بن سعيد الأنصاري في هذا الباب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان قوله . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (285) الاختلاف على حماد بن زيد في هذا الحديث ثم قال: وحديث عبد الله بن عامر بن ربيعة هو حديث آخر موقوف على عثمان وهم محمد بن عيسى في الجمع بينه وبين أبي أمامة في هذا الحديث . ( 4) أي: المرفوع أو الموقوف ( 5) بل تابعه حماد بن سلمة كما سيأتي. ( 6) في (أ) : وعندك .(4\/185)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2141",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24281",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: نعم ( 1) . 1352 - وسألت أبي عن حديث رواه عبدالصمد بن عبد الوارث ( 2)  عن رئاب ( 3) ابن سليمان الأسدي عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سمعت عليا ( 4) يقول: يكون في آخر الزمان أقوام ( 5) لهم   ( 1) أخرج الترمذي هذا الحديث في quot;جامعهquot; (2158) من طريق حماد بن زيد ثم قال: وهذا حديث حسن. ورواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فرفعه. وروى يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن يحيى بن سعيد هذا الحديث فأوقفوه ولم يرفعوه. وقد روي الحديث من غير وجه عن عثمان عن النبي (ص) مرفوعا . اهـ. وذكره في quot;العلل الكبيرquot; (595)  وذكر أنه سأل البخاري عنه فقال: رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد مثله ورفعه. حدثنا به داود بن شبيب عن حماد ابن سلمة. وحديث يحيى بن سعيد الأنصاري في هذا الباب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان قوله. وحديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عثمان عن النبي (ص) مرفوع. قال محمد - أي: البخاري -: روى الحديثين جميعا يحيى بن سعيد الأنصاري  ثم قال الترمذي: وإنما روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرفوعا: حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأما الآخرون فرووا عن يحيى بن سعيد موقوفا . اهـ. وانظر quot;مسند البزارquot; (381) . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/333 رقم 1127) تعليقا. ( 3) في (ش) : ربات . ( 4) قوله: عليا سقط من (ك) . ( 5) الأقوام: جمع قوم و القوم في اللغة يطلق على الرجال لأنهم هم الذين يقومون بالأمور ومن ذلك قوله تعالى: [الحجرات: 11] لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن . وقد يطلق القوم على الرجال والنساء جميعا على التغليب كما في قوله تعالى: [نوح: 1] إنا أرسلنا نوحا إلى قومه . وانظر quot;الزاهرquot; لأبي بكر الأنباري (2\/160-161)  وquot;الكوكب الدريquot; للإسنوي (ص283)  وquot;مفردات القرآنquot; للراغب الأصبهاني (قوم)  وانظر تفسير الآيتين المذكورتين.(4\/186)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2142",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24287",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشج عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر عن أبي بردة بن نيار ( 1)  عن النبي (ص) قال: لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله قال أبي: رواه ابن وهب ( 2)  عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه عن أبي بردة بن نيار عن النبي (ص) قال: لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد. قال أبي: رواه حفص بن ميسرة ( 3)  عن مسلم بن أبي مريم عن ابن جابر عن جابر عن النبي (ص) . قلت لأبي: أيهما أصح قال: حديث عمرو بن الحارث لأن نفسين ( 4) قد اتفقا على أبي   ( 1) اسمه: هانئ. ( 2) هو: عبد الله. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (6850)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1708) . ( 3) ذكر روايته الدارقطني في quot;العللquot; (6\/24) . وأخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (6849) من طريق فضيل بن سليمان حدثنا مسلم بن أبي مريم حدثني ابن جابر عمن سمع النبي (ص) . ( 4) هما: الليث وعمرو بن الحارث.(4\/192)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2148",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24288",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بردة بن نيار قصر أحدهما ذكر جابر ( 1)  وحفظ الآخر جابرا ( 2) . 1357 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه مفضل بن فضالة ( 4)    ( 1) أي: قصر أحدهما في ذكر جابر لكن حذف حرف الجر في  فانتصب ما بعده على نزع الخافض. انظر التعليق على المسألة رقم (12) . ( 2) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (1463) : والصحيح حديث الليث بن سعد إنما هو: عبد الرحمن بن جابر ابن عبد الله عن أبي بردة بن نيار عن النبي (ص)  . واختلف قول الدارقطني في هذا الحديث فرجح في quot;التتبعquot; (ص 226) ما رجحه أبو حاتم هنا فقال: وقول عمرو [أي: ابن الحارث] صحيح والله أعلم لأنه ثقة وقد زاد رجلا وتابعه أسامة بن زيد عن بكير عن سليمان عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه عن أبي بردة مثله . ورجح في quot;العللquot; (952) ما رجحه الترمذي فقال: والقول قول الليث بن سعد ومن تبعه عن بكير . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (12\/177) : وحاصل الاختلاف: هل هو عن صحابي مبهم أو مسمى الراجح الثاني ثم الراجح أنه أبو بردة بن نيار. وهل بين عبد الرحمن وأبي بردة واسطة وهو جابر أو لا الراجح الثاني أيضا . وقال: ولم يقدح هذا الاختلاف عند الشيخين في صحة الحديث فإنه كيفما دار يدور على ثقة ويحتمل أن يكون عبد الرحمن وقع له فيه ما وقع لبكير بن الأشج في تحديث عبد الرحمن بن جابر لسليمان بحضرة بكير ثم تحديث سليمان بكيرا به عن عبد الرحمن أو أن عبد الرحمن سمع أبا بردة لما حدث به أباه وثبته فيه أبوه فحدث به تارة بواسطة أبيه وتارة بغير واسطة . ( 3) نقل الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (3\/376) هذا النص بتمامه. ( 4) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1059)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/277) من طريق عبد الرحمن الخلال والنسائي في quot;سننهquot; (4984) من طريق حسان بن عبد الله والطبراني في quot;الأوسطquot; (9274)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/182)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/322)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/277) من طريق عبد الله بن صالح والدارقطني   أيضا من طريق سعيد بن عفير وعبد الغفار بن داود خمستهم (عبد الرحمن وحسان وعبد الله وسعيد وعبد الغفار) عن المفضل بن فضالة به. ومن طريق النسائي رواه ابن عبد البر في quot;الاستذكارquot; (24\/211) . ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (3\/183) من طريق إسحاق بن الفرات عن المفضل عن يونس عن الزهري عن سعد بن إبراهيم عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف به. قال الدارقطني: هذا وهم من وجوه عدة .(4\/193)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2149",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24289",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن يونس بن يزيد الأيلي عن سعد بن إبراهيم عن المسور بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي (ص) قال: لا يغرم السارق إذا أقيم عليه ( 1) الحد قال أبي: هذا حديث منكر ومسور لم يلق عبدالرحمن هو مرسل أيضا ( 2) . 1358 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح عن   ( 1) قوله: عليه سقط من (ك) . ( 2) قال البزار: وهذا الحديث مرسلا [كذا] عن عبد الرحمن لأن المسور بن إبراهيم لم يلق عبد الرحمن . وقال النسائي: وهذا مرسل وليس بثابت . وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد به مفضل بن فضالة وليس متصل الإسناد لأن المسور لم يسمع من جده . وقال الدارقطني: والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف وإن صح إسناده كان مرسلا . وذكر في quot;العللquot; (575) الاختلاف في الحديث وقال: هو مضطرب غير ثابت . وقال أبو نعيم: لم يروه عن سعد إلا يونس . وقال ابن المنذر - كما في quot;المعرفةquot; (12\/424) للبيهقي-: ولا يثبت خبر عبد الرحمن بن عوف في هذا الباب . وقال البيهقي في quot;المعرفةquot; (12\/423) : فهو إن ثبت قلنا به لكنه تفرد به المفضل ابن فضالة قاضي مصر واختلف عليه فيه ...   ثم ذكر الاختلاف فيه وبنحوه في quot;السنن الكبرىquot; له (8\/277) . وقال الذهبي في quot;الميزانquot; (4\/113) في ترجمة المسور: لا يعرف حاله وحديثه منكر . ( 3) تقدمت هذه المسألة برقم (1356) .(4\/194)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2150",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24293",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: كانت المخزومية تستعير المتاع وتجحدها ( 1)  فأمر النبي (ص) بقطع يدها. قال أبي: روى هذا الحديث الليث بن سعد عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج ( 2)  عن نافع: أن صفية بنت أبي عبيد أخبرته: أن امرأة كانت تستعير المتاع في عهد رسول الله (ص) ثم تجحده فأمر النبي (ص) بقطع يدها ... في قصة طويلة مرسل ( 3)  وهذا أشبه. ولم يرو ( 4) عن أيوب إلا معمر ( 5) .   ( 1) كذا في جميع النسخ وفي مصادر التخريج: وتجحده  وهو الجادة وسيأتي كذلك في مسألتنا هذه ويخرج ما في النسخ على أنه أنث الضمير بإرجاعه إلى معنى المتاع والتقدير: تستعير العارية وتجحدها أو نحوه وهذا من باب الحمل على المعنى بتأنيث المذكر وقد تقدم إيضاحه والتعليق عليه في المسألة رقم (81) . ( 2) كذا ضبط في (ت) و (ف) بإسكان النون ويقال أيضا: بالتحريك كما في quot;القاموس المحيطquot; (ع ن ج\/ص199) . وفي quot;التقريبquot; لابن حجر (6119) قال: محمد بن عبد الرحمن بن غنج بفتح المعجمة والنون بعدها جيم  ولكنه ذكره في باب من نسب إلى أبيه (8557\/2) بالعين المهملة. وروايته ذكرها أبو داود في quot;سننهquot; (4395) تعليقا. ورواه السرقسطي في quot;الدلائل في غريب الحديثquot; (8) من طريق ابن أخي جويرية وهو عبد الله بن محمد ابن أسماء وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (6245\/المعرفة) من طريق جويرية بن أسماء كلاهما عن نافع عن صفية به. ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة (34) . ( 4) أي: هذا الحديث. ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/108\/ب) : يرويه عبيدالله بن عمر واختلف عنه فرواه أبو مالك الجنبي عمرو بن هاشم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وكذلك روي عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبيد الله بن عمر عن نافع أن امرأة كانت ... مرسلا وكذلك رواه الثقفي عن أيوب مرسلا والمرسل أشبه . وانظر quot;المعرفةquot; للبيهقي (12\/430)  وquot;نصب الرايةquot; (3\/366) .(4\/198)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2154",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24297",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معنا قال: نعم قال: قد غفر لك قال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد ( 1) . 1365 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن إسحاق ( 2)  عن نافع عن ابن عمر: أن أبا بكر أتي ببكرين قد فجرا فأمر عمر فجلدهما الحد ( 3) .   ( 1) نقل ابن رجب في quot;شرح العللquot; (1\/452) قول أبي حاتم هذا وكان نقل قبله عن البرديجي قوله عن هذا الحديث: هذا عندي حديث منكر وهو عندي وهم من عمرو بن عاصم  ثم قال ابن رجب: وهذا الحديث مخرج في quot;الصحيحينquot; من هذا الوجه وخرج مسلم معناه أيضا من حديث أبي أمامة عن النبي (ص)  فهذا شاهد لحديث أنس. ولعل أبا حاتم والبرديجي إنما أنكرا الحديث لأن عمرو بن عاصم ليس هو عندهما في محل من يحتمل تفرده بمثل هذا الإسناد والله أعلم . اهـ. وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (12\/134) بعد نقله لكلام البرديجي: لم يبين وجه الوهم وأما إطلاقه كونه منكرا فعلى طريقته في تسمية ما ينفرد به الراوي منكرا إذا لم يكن له متابع لكن يجاب بأنه وإن لم يوجد لهمام ولا لعمرو بن عاصم فيه متابع فشاهده حديث أبي أمامة الذي أشرت إليه ومن ثم أخرجه مسلم عقبه والله أعلم . وحديث أبي أمامة الذي أشار إليه ابن رجب وابن حجر رواه مسلم برقم (2765) . وفي معناهما أيضا حديث عبد الله بن مسعود ح في سبب نزول قوله تعالى: [هود: 114] وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين  . أخرجه البخاري (526 و4687)  ومسلم (2763) . ( 2) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرى (8\/222-223) من طريق علي بن المديني عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق به. قال علي بن المديني: هكذا رواه محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر وخالفه عبيد الله بن عمر في إسناده ولفظه . ( 3) كذا ساق اللفظ مختصرا وفي quot;سنن البيهقيquot; ليس فيه التصريح بأن عمر هو المأمور بجلدهما.(4\/202)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2158",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24298",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه ليث ( 1)  وشعيب بن أبي حمزة ( 2)  وعبيدالله ( 3)  عن نافع عن صفية: أن أبا بكر أتي ببكرين ...  قال أبي: حديث صفية أصح ( 4) . 1366- وسألت أبي عن حديث رواه مسلم ابن خالد ( 5)  عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها ...  الحديث قال أبي: هذا خطأ إنما هو: ما رواه بشر بن مفضل ( 6)  عن إسماعيل بن أمية عن المقبري ( 7)  عن أبي هريرة ( 8) .   ( 1) هو: ابن سعد وروايته عند ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (28787) . ( 2) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/223) . ( 3) هو: ابن عمر العمري. وروايته أخرجها الدارقطني   في quot;العللquot; (1\/272)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/223) . ورواه مالك في quot;الموطأquot; (2\/826)  وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (13311) من طريق عبد الله بن عمر العمري كلاهما (مالك وعبد الله) عن نافع عن صفية به. ومن طريق مالك رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/223) . ( 4) وكذا رجح الدارقطني في quot;العللquot; (63) . ( 5) روايته أخرجها الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/100) . ( 6) في (أ) و (ش) : المفضل . وروايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (7253) . وذكر البخاري في quot;صحيحهquot; عقب الحديث (6839) رواية إسماعيل على هذا الوجه. والحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (2152 و2234 و6839)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1703) من طريق الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. ( 7) في (ت) و (ك) : المقري . وهو: سعيد بن أبي سعيد المقبري. ( 8) ذكر علي بن المديني هذا الحديث في quot;العللquot; (125) فقال: رواه ابن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة. ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد قال: سمعت أبا هريرة. فنظرت فإذا سعيد لم يسمعه من أبي هريرة. ورواه ابن إسحاق وليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. ورواه أيوب بن موسى عن سعيد عن أبي هريرة. والحديث عندي: حديث سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. وحديث عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد قال: سمعت أبا هريرة يقول ... وهم وأخاف ألا يكون حفظه .(4\/203)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2159",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24301",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "راشد القرشي قال: أتي الحجاج ( 1) برجل قد اغتصب أخته نفسها فقال: احبسوه وسلوا ( 2) من هاهنا من أصحاب النبي (ص)  فسألوا عبد الله بن أبي مطرف فقال: سمعت رسول الله (ص) يقول: من تخطى الحرمتين فخطوا وسطه بالسيف وكتبوا إلى ابن عباس فكتب إليهم بمثل ( 3) قول عبد الله بن أبي مطرف فقال ( 4) أبي: كذا رواه هشام وروي عن عبد الله بن مطرف بن الشخير هذا الكلام قوله فلا أدري هذا هو أو غيره! وقال أبو زرعة: هذا خطأ روى هذا الحديث قتادة وداود بن أبي هند عن ( 5) عبد الله بن مطرف بن الشخير: أن الحجاج أتي برجل ...  الحديث وهذا الصحيح ( 6) .   ( 1) هو: ابن يوسف الثقفي. ( 2) في (ف) : واسألوا . ( 3) في (ك) : مثل . ( 4) في (أ) و (ش) و (ف) : قال . ( 5) من قوله: أبو زرعة: هذا خطأ ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) . ( 6) ذكر ابن أبي حاتم عبدالله بن أبي مطرف هذا في موضعين من quot;الجرح والتعديلquot; (5\/152-153 و182)  وذكر هذا الحديث في الموضعين ونقل في الموضع الأول عن أبيه قوله: هذا غلط! غلط فيه رفدة بن قضاعة إنما هو عبد الله بن مطرف بن عبد الله ابن الشخير لجده صحبة  ونقل عنه في الموضع الثاني قوله: يروى هذا الحديث عن عبد الله بن مطرف ابن عبد الله بن الشخير وأبوه من التابعين فلا أدري هذا هو ابن مطرف أو رجل آخر . وترجم البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/279) لصالح بن راشد الراوي عن عبد الله بن أبي مطرف وقال: لم يصح حديثه  وترجم في (5\/34) لعبد الله بن أبي مطرف وقال: ولم يصح إسناده . وبوب في quot;صحيحهquot; بقوله: باب رجم المحصن  ثم أخرج برقم (6812) حديث علي ح حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال: قد رجمتها بسنة رسول الله (ص)  . قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (12\/118) : لم يفرق بين ما إذا كان الزنى بمحرم أو بغير محرم. وأشار البخاري الى ضعف الخبر الذي ورد في قتل من زنى بذات محرم وهو: ما رواه صالح بن راشد ...   ثم ذكر الحديث ثم قال: ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; ونقل عن أبيه أنه روي عن مطرف بن عبد الله ابن الشخير من قوله. قال: ولا أدري: أهو هذا أو لا يشير إلى تجويز أن يكون الراوي غلط في قوله:   عبد الله بن [أبي] مطرف  وفي قوله: سمعت  وإنما هو: مطرف بن عبد الله ولا صحبة له. وقال ابن عبد البر: يقولون: إن الراوي غلط فيه. وأثر مطرف الذي أشار إليه أبو حاتم: أخرجه ابن أبي شيبة من طريق بكر بن عبد الله المزني قال أتي الحجاج برجل قد وقع على ابنته وعنده مطرف بن عبد الله ابن الشخير وأبو بردة فقال أحدهما: اضرب عنقه فضربت عنقه. قلت - أي: ابن حجر -: والراوي عن صالح بن راشد ضعيف وهو: رفدة - بكسر الراء وسكون الفاء- ويوضح ضعفه: قوله: فكتبوا إلى ابن عباس  وابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الإمارة بأكثر من خمس سنين . اهـ. وترجم ابن حجر في quot;الإصابةquot; (6\/219) لعبد الله بن أبي مطرف وذكر هذا الحديث ونقل عن ابن منده أنه قال عنه: غريب  وقال ابن حجر: وقال العسكري - تبعا لأبي حاتم -: إن رفدة بن قضاعة راويه وهم فيه وإنما هو: عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير .(4\/206)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2162",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24315",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1380 - وسئل أبي عن حديث رواه الثوري ( 1)  عن أبي سعيد عن عطاء عن ابن عباس في قاتل المؤمن: أنه ليس له ( 2) توبة قال أبي: أبو سعيد: هو عبد القدوس بن حبيب الشامي وكان لا يصدق. 1381 - وسألت أبي عن حديث رواه معاذ ابن خالد العسقلاني عن زهير بن محمد عن يزيد بن زياد عن أبي إسحاق ( 3)  عن الحارث ( 4)  عن علي: أن النبي (ص) قال: من خصى عبده خصيته قال أبي: هذا حديث منكر. 1382 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو كريب ( 5)  عن عبد الله   ( 1) روايته أخرجها الواحدي في تفسيره quot;الوسيطquot; - كما في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; للزيلعي (1\/343) - من طريق إسحاق بن راهويه ثنا أبو داود الحفري ثنا سفيان به. ( 2) قوله: له سقط من (أ) . ( 3) هو: السبيعي عمرو بن عبد الله. ( 4) هو: ابن عبد الله الأعور. ( 5) في (ك) : أبو كريت . وأبو كريب هو: محمد بن العلاء. وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1438)  وquot;العلل الكبيرquot; (413)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (7342)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/223)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/83) . وقرن الترمذي بأبي كريب: يحيى بن أكثم. ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/177) من طريق أبي ميسرة أحمد بن عبد الله والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (14\/191-192) من طريق أبي بكر الميانجي عن أبي عيسى بن عراد عن يحيى بن أكثم كلاهما عن عبد الله بن إدريس به. قال ابن عدي: وهذا الحديث يعرف بأبي كريب عن ابن إدريس وقد حدث به مسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم وسرقه منهم جماعة من الضعفاء مثل جحدر الكفرتوثي - واسمه: عبد الرحمن بن الحارث - والسري [بن] عاصم وأبو ميسرة الهمداني وغيرهم . وذكر نحوه أيضا في (4\/321) . وقال الخطيب: قال القاضي أبو بكر الميانجي:   هكذا حدثناه ابن عراد عن يحيى ابن أكثم. وهذا الحديث إنما هو معروف عن أبي كريب وأنه المنفرد به. قلت -أي الخطيب -: الأمر على ما ذكر إلا أن جماعة قد رووه عن عبد الله بن إدريس هكذا مرفوعا متصلا ولم يكن فيهم ثبت سوى أبي كريب. ورواه يوسف بن محمد بن سابق عن ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن النبي (ص) مرسلا. وخالفه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج فروياه عن ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغرب ولم يذكرا النبي (ص)  وهو الصواب . اهـ.(4\/220)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2176",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24316",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن إدريس عن عبيدالله ( 1)  عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) ضرب وغرب. قال أبي: هذا خطأ رواه قوم عن ابن إدريس عن عبيدالله عن نافع: أن النبي (ص)  مرسل ( 2) . قال أبي: ابن إدريس وهم في هذا الحديث مرة حدث مرسلا ومرة حدث متصلا وحديث ابن إدريس حجة يحتج بها وهو إمام من أئمة المسلمين ( 3) .   ( 1) هو: ابن عمر العمري. ( 2) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (1438) : حديث ابن عمر حديث غريب رواه غير واحد عن عبد الله بن إدريس فرفعوه وروى بعضهم عن عبد الله بن إدريس هذا الحديث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغرب . وقال في quot;العلل الكبيرquot; (413) : روى أصحاب عبيد الله بن عمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن أبا بكر ... ولم يرفعوه. وهكذا رواه محمد بن إسحاق عن نافع موقوفا. ولا يرفع هذا الحديث عن عبيد غير ابن إدريس. وقد رواه بعضهم عن ابن إدريس عن عبيد الله موقوفا . اهـ. وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (4\/107\/ب)  وذكر أنه يرويه عبد الله ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا على ما رواه عنه أبو كريب ومسروق بن المرزبان ويحيى بن أكثم وجحدر بن الحارث وغيرهم ورواه يوسف بن محمد ابن سابق عن ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع: أن النبي (ص) ...  مرسلا لم يذكر ابن عمر وخالفهم محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج فروياه عن ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغرب ولم يذكر النبي (ص)  ثم قال الدارقطني: وهو الصواب  يعني الوقف. وانظر quot;نصب الرايةquot; (3\/331) . ونقل الخطيب في quot;تاريخهquot; (12\/83) عن شيخه البرقاني قوله: قال لنا الدارقطني: لم يسنده أحد من الثقات غير أبي كريب ووقفه أبو سعيد الأشج وغيره .(4\/221)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2177",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24321",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الديات 1385- وسمعت أبي ح يقول: أخطأ النعمان بن ثابت ( 1)  وأشعث بن سوار جميعا: قال ( 2) النعمان: عن عمرو بن دينار عن محمد بن الحنفية في إخوة لأم: إن لهم نصيب ( 3) في الدية. وقال أشعث ( 4) : عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر محمد بن   ( 1) هو: أبو حنيفة الفقيه المشهور. قال البرذعي في quot;سؤالاته لأبي زرعةquot; (ص756) : قال أبو حاتم: حدثت عن سفيان بن عيينة قال: لقيني أبو حنيفة فقال لي: كيف سماعك عن عمرو بن دينار قال: قلت له: أكثرت عنه قال: لكني لم أسمع منه إلا حديثين. قال: قلت: وما هما فقال: حدثنا عمرو عن جابر بن عبد الله في أخباري. فقلت: حدثنا عمرو عن جابر بن زيد ليس جابر بن عبد الله قلت: وما الآخر فقال: حدثنا عمرو عن ابن الحنفية عن علي: لقد ظلم من لم يورث الإخوة من الأم. فقلت: حدثنا عمرو عن عبد الله بن محمد بن علي ليس بابن الحنفية. قال سفيان: فإذا هو قد أخطأ فيهما جميعا . وانظر quot;تاريخ بغدادquot; (13\/393) . ( 2) في (ك) : عن بدل: قال . ( 3) كذا في جميع النسخ نصيب  بلا ألف بعد الباء وفيه وجهان تقدم ذكرهما في التعليق على قوله: إن للوضوء شيطان يقال له: الولهان في المسألة رقم (130) . ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (27561) . ورواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (304) عن داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار سمعت محمد بن علي ابن الحسين عن علي به. ورواه الدارمي في quot;مسندهquot; (3083) من طريق قبيصة عن الثوري عن عمرو بن دينار عن بعض ولد ابن الحنفية عن علي به. ورواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/58) من طريق يزيد بن هارون عن الثوري عن عمرو بن دينار عمن أخبره عن علي به.(4\/226)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2182",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24323",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عكرمة عن ابن عباس أن النبي (ص) قال ( 1) : في كل واحد من الأصابع عشر ( 2) . 1387 - وسألت أبي عن حديث ( 3) رواه هشام بن عمار عن البختري بن عبيد عن أبيه ( 4)  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : في السقط ( 5) غرة ( 6)  عبد أو أمة قال أبي: هذا حديث باطل روى الفريابي ( 7)  عن رجل عن البختري. 1388 - وسألت ( 8) أبي عن حديث رواه أبو أمية الطرسوسي ( 9)    ( 1) من قوله: الإبهام خمس ...  إلى هنا سقط من (ف)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 2) في (أ) و (ش) : عشرا  وما أثبتناه من بقية النسخ وهو الموافق لما في مصادر التخريج والجادة أن يقال: عشرة  لتأنيث الإصبع لكن مجيئه هنا بلا تاء يخرج على وجهين: إما على جواز تذكير العدد لتقدم المعدود وإما على جواز تذكير الإصبع كما في quot;المصباح المنيرquot; (صبع)  وانظر المسألة رقم (713 و1475) . ( 3) قوله: وسألت أبي عن حديث سقط من (ش) . ( 4) هو: عبيد بن سليمان الطابخي. ( 5) السقط - بالكسر والفتح والضم والكسر أكثرها -: الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه. quot;النهايةquot; (2\/378) . ( 6) قال النووي: وأما الغرة فقال أهل اللغة والغريب والفقهاء: هي النسمة من الرقيق ذكرا كان أو أنثى قال ابن قتيبة وغيره: سميا بذلك لأنهما غرة ما يملكه الإنسان أي: أفضله وأشهره وغرة كل شيء: خياره. quot;تحرير ألفاظ التنبيهquot; (ص 305) . وانظر quot;النهايةquot; (3\/353) . ( 7) هو: محمد بن يوسف. ( 8) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (6\/22\/أ)  وابن حجر في quot;التلخيصquot; (4\/38) حكم أبي حاتم على هذا الحديث. ( 9) هو: محمد بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/82)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/105-106) . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2668)  والبزار في quot;مسندهquot; (3663) من طريق الحر ابن مالك عن مبارك به. وقال ابن عدي في ترجمة الوليد بعد أن ذكر له أحاديث أخر: وكل هذه الأحاديث غير محفوظة . وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده بأحسن من هذا الإسناد عن رسول الله (ص)  ولا نعلم أحدا قال: عن أبي بكرة إلا الحر بن مالك ولم يكن به بأس وأحسبه أخطأ في هذا الحديث لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلا . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (27713 و27717)  وأحمد في quot;العللquot; (979)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/106) من طرق عن الحسن به مرسلا. وانظر quot;إرواء الغليلquot; (2229) .(4\/228)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2184",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24327",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وقد روى هذا الحديث بطوله حماد ابن سلمة ( 1)  عن حميد ( 2)  عن القاسم بن ربيعة: أن النبي (ص) خطب الناس يوم الفتح ...  مرسل ( 3)  وهذا أشبه بالصواب والله أعلم ( 4) . قال أبو محمد ( 5) : وتابع يزيد بن هارون على روايته أسد بن موسى فقال: عن حماد ابن سلمة عن علي بن زيد عن يعقوب السدوسي عن ابن عمر عن النبي (ص) ( 6) .   ( 1) لم نقف على روايته من هذا الوجه. لكن أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (3\/410 رقم 15389) من طريق هشيم والنسائي في quot;سننهquot; (4800) من طريق سهل بن يوسف كلاهما عن حميد به. ورواه أيوب عن القاسم واختلف عليه فرواه النسائي في quot;سننهquot; (4792) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن القاسم به مرسلا. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/164 رقم 6533)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2627)  والنسائي في quot;سننهquot; (4791) من طريق شعبة عن أيوب عن القاسم عن عبد الله بن عمرو بن العاص به. ( 2) هو: ابن أبي حميد الطويل. ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وعلقنا عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) قوله: بالصواب والله أعلم ليس في (ف) . ( 5) قوله: قال أبو محمد ليس في (ت) و (ك)  وفي (ف) بدلا منه: قلت . ( 6) نقل البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/69) عن ابن معين أنه قال: علي بن زيد ليس بشيء والحديث حديث خالد وإنما هو: عبد الله بن عمرو بن العاص خ . وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (4\/67\/ب)  فقال: اختلف فيه عن القاسم بن ربيعة. فرواه علي بن زيد بن جدعان عن القاسم بن ربيعة عن   ابن عمر وخالفه أيوب السختياني فرواه عن القاسم بن ربيعة عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وقال خالد الحذاء: عن القاسم عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمر. وأرسله حميد الطويل عن القاسم ابن ربيعة وقول خالد الحذاء أشبه بالصواب . اهـ. وقد أطال ابن السبكي في quot;طبقات الشافعيةquot; (3\/112-116) الكلام على هذا الحديث وعلله وذكر قصة في مناظرة وقعت بين المزني وأحد العراقيين بمحضر ابن خزيمة وجواب ابن خزيمة بأن علي بن زيد بن جدعان قد توبع على الحديث بما يفيد تصحيح ابن خزيمة له ثم قال ابن السبكي: فالحاصل في الحديث: الاختلاف في أنه هل هو من مسند عبد الله بن عمر أو ابن عمرو وذلك لا يضر لأن الصحابة كلهم عدول ولا يبعد أن يكون الحديث عنهما جميعا وإليه ميل الحافظ المنذري وأن ابن جدعان ممن سمعه إلى غير ذلك مما رأيت. وبسببه قضى ابن عبد البر باضطراب الحديث وحكم بأن عقبة بن أوس مجهول ولعل عرق العصبية للمالكية لحقه وإلا فليس عقبة بمجهول بل معروف وروى عنه ابن سيرين كما ذكر ابن خزيمة ...  إلى آخر ما قال. وهو كلام - كما ترى - فيه ما فيه مما لو أعرض عنه ابن السبكي لكان أولى به والله أعلم.(4\/232)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2188",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24328",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1390 - وسئل ( 1) أبي عن حديث رواه محمد بن سنان العوقي ( 2)  عن محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي (ص) قضى بالدية اثنا عشر ( 3) ألفا   ( 1) نقل إعلال أبي حاتم لهذا الحديث بالإرسال: ابن عبد الهادي في quot;المحررquot; (1142)  وابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (6\/30\/ب)  وابن حجر في quot;التلخيصquot; (4\/47) . ( 2) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (2632)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (16983)  وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (6\/1845) . ورواه الدارمي في quot;مسندهquot; (2408)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2629)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1388)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (390)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (4803)  وفي quot;الكبرىquot; (7006 و7007)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/130)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/78) من طرق عن محمد بن مسلم الطائفي به. ( 3) كذا في جميع النسخ والمشهور في اللغة أن يقال هنا: اثني عشر  لكن ما وقع في النسخ صحيح وهو جار على لغة بني الحارث بن كعب وجماعة من العرب يلزمون المثنى والملحق به الألف في حالات الإعراب الثلاثة وقد تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (554) .(4\/233)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2189",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24329",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي قال ( 1) : حدثنا يسرة ( 2) بن صفوان عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن النبي (ص) . فقال أبي: المرسل أصح ( 3) . 1391 - وسألت ( 4) أبا زرعة ( 5) عن حديث اختلف في الرواية ( 6) عن عمرو بن دينار: أيوب السختياني وحماد بن سلمة:   ( 1) قوله: قال زيد سهوا أو توكيدا لـ قال الأولى لأن القائل هو أبو حاتم. ( 2) في (ف) : ميسرة . وروايته أخرجها ابن أبي حاتم في quot;التفسيرquot; (6\/1845) . ورواه عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (17273)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1389)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (16980 و16982) من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة به مرسلا. ( 3) قال الترمذي في quot;العللquot; (390) : سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: سفيان بن عيينة يقول: عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن النبي (ص) مرسل . ثم قال الترمذي: وكأن حديث ابن عيينة عنده أصح . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (1389) : ولا نعلم أحدا يذكر في هذا الحديث: عن ابن عباس غير محمد بن مسلم . وقال النسائي في quot;الكبرىquot; (7007) : محمد ابن مسلم ليس بالقوي والصواب مرسل . ( 4) نقل الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (4\/378) هذا النص بتمامه وانظر المسألة المتقدمة برقم (1371) . ( 5) في (أ) : أبي زرعة . ( 6) أي: في روايته نابت أل عن الضمير المضاف إليه وهذا جائز على قول الكوفيين وبعض البصريين وكثير من المتأخرين ومن شواهدهم على ذلك قوله تعالى: [النازعات: 40-41] وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى   أي: هي مأواه. قال ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot;: والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى . والمانعون يقدرون: هي المأوى له. قال ابن هشام: وقيد ابن مالك الجواز بغير الصلة وقال الزمخشري في [البقرة: 31] وعلم آدم الأسماء كلها : إن الأصل: أسماء المسميات  وقال أبو شامة في قوله [أي الشاطبي في لاميته] : بدأت بباسم الله في النظم أولا .: إن الأصل: في نظمي  فجوزا نيابتها عن الظاهر وعن ضمير الحاضر والمعروف من كلامهم: إنما هو التمثيل بضمير الغائب . اهـ. كلام ابن هشام. انظر quot;تفسير الطبريquot; (2\/550) و (9\/57) و (23\/173)  وquot;مغني اللبيبquot; (ص65-66 و474) .(4\/234)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2190",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24332",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الأحكام  والأقضية ( 1) 1392 - قال أبو محمد ( 2) : سألت ( 3) أبا زرعة ( 4) عن حديث رواه أبو يعلى محمد بن الصلت عن مروان الفزاري ( 5)  عن إسحاق ابن محمد بن جرير عن عمرة عن عائشة قالت: لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي فقال ( 6) أبو زرعة: هذا خطأ أخطأ فيه أبو يعلى. قال ( 7) : حدثنا دحيم ( 8)  قال: أخبرنا مروان بن معاوية عن إسحاق بن يحيى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة ( 9)  عن النبي (ص)  وهذا الصحيح.   ( 1) العنوان بكامله سقط من (ك) . ( 2) قوله: قال أبو محمد من (ت) و (ك) فقط. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : وسألت بالواو. ( 4) في (ف) : وسألت أبي وأبا زرعة . ( 5) هو: مروان بن معاوية. ( 6) في (ف) : قال . ( 7) يعني: أبا زرعة. ( 8) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم ودحيم لقبه. وروايته أخرجها وكيع في quot;أخبار القضاةquot; (1\/46)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (2100) . وأخرجه أحمد بن منيع في quot;مسندهquot;- كما في quot;المطالب العاليةquot; (2186) - قال: حدثنا مروان بن معاوية به. وعن ابن منيع رواه أبويعلى في quot;مسندهquot; (4601) . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (1354\/كشف الأستار)  ووكيع في quot;أخبار القضاةquot; (1\/45-46) من طريق محمد بن خالد بن عثمة عن إسحاق بن يحيى به. قال البزار: لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه تفرد به إسحاق وهو لين الحديث وقد حدث عنه ابن المبارك وغيره . ( 9) من قوله: قالت: لعن رسول الله ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ.(4\/237)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2193",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24335",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أجل غير أني لا أدري ( 1) لهذا الحديث أصلا عن أبي هريرة أعتبر به! وهذا أصل من الأصول لم يتابع عليه ربيعة ( 2) .   ( 1) في (ك) : لا أرى . ( 2) يفهم من جواب أبي حاتم هنا رده أو توقفه عن قبول رواية ربيعة عن سهيل هذه مع أنه صححها في المسألتين رقم (1409) و (1425) . وقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1929) هذا الحديث والاختلاف على سليمان بن بلال فيه: فمنهم من يرويه عنه عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ومنهم من يرويه عنه فلا يذكر ربيعة فقال: والصحيح: عن سليمان بن بلال عن ربيعة. وقد بين ذلك زياد بن يونس في روايته عن سليمان فقال فيه: قال سليمان: فلقيت سهيلا سألته عنه فلم يعرفه فقلت: حدثني به عنك ربيعة فقال: فحدث به عن ربيعة عني .(4\/240)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2196",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24337",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عراك بن مالك ( 1)  عن أبيه عن جده عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) حبس رجلا في تهمة احتياطا واستظهارا ورواه يحيى بن سعيد ( 2)  عن عراك بن مالك أنه قال: أتى النبي (ص) رجل ... فذكر الحديث ( 3) .   ( 1) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1360\/كشف الأستار)  وأبو يعلى - كما في quot;المطالب العاليةquot; (1881) - والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/52)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/243)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/102)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/114)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/77)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (11\/131) . قال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه . وقال العقيلي: لا يتابع إبراهيم على هذا . وقال البيهقي: إبراهيم بن خثيم ضعيف . وسأل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (402) البخاري عن هذا الحديث فقال: قال يحيى بن معين: كان إبراهيم كأنه مجنون وكان الصبيان يلعبون به وضعفه جدا . ( 2) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (18892)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/54)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/49-50) . ( 3) كذا في جميع النسخ لم يذكر المصنف جواب أبيه عن سؤاله! فإما أن جوابه سقط من النسخ أو يكون أجاب بقوله: ورواه يحيى بن سعيد ...  إلخ فرجح رواية يحيى بن سعيد على رواية إبراهيم بن خثيم وهذا أظهر والله أعلم.(4\/242)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2198",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24339",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته ( 1) على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيراالجزء التاسع من quot;كتاب  العللquot; يشتمل على ( 2) ذكر علل أخبار رويت في الشفعة واللباس والأطعمة والأشربة 1395 - قال أبو محمد ( 3) : سألت أبا زرعة ( 4) عن حديث رواه أبو بكر بن عياش عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن ثوبان قال: لعن رسول الله (ص) الراشي والمرتشي وإن هذا الفيء لا يحل منه خيطا ولا مخيطا ( 5)  وإن المختلعات هن المنافقات قال أبو زرعة: رواه ( 6) ذواد بن علبة ( 7)  وابن أبي زائدة عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن أبي إدريس الخولاني عن ثوبان عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: وهذا الصحيح وقد وصلوه وزادوا فيه رجلا.   ( 1) في (ف) : وصلى الله . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش) . ( 3) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 4) في (ف) : قال رضي الله عنه: وسألت أبي . وهذه المسألة تقدمت برقم (913) . ( 5) كذا في جميع النسخ وكذا في الموضع المتقدم برقم (913)  وانظر تعليقنا عليه هناك. ( 6) في (أ) و (ش) : روى . ( 7) في (ش) : رواد بن علية  وفي (ك) : دواد بن علية .(4\/244)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2200",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24341",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى عن إبراهيم ( 1)  عن عمارة ( 2)  عن عمته عن عائشة عن النبي (ص)  قال أبي: عن عمارة أشبه وأرجو أن يكون ( 3) جميعا صحيحين ( 4) . قال أبو زرعة: وروى أيضا عن إبراهيم عن عائشة عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: وهذا الصحيح وحديث إبراهيم عن عمارة عن عمته عن عائشة عن النبي (ص) ( 5) .   ( 1) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (16643)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1508 و1657)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/31 رقم 24032)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/407)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3528)  والنسائي في quot;سننهquot; (4449)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/59\/أ) من طريق منصور عنه به. قال الدارقطني: وروى الحديث منصور بن المعتمر فحفظ إسناده . وقال بعد أن ذكر الاختلاف في   الحديث: والصحيح حديث منصور عن إبراهيم عن عمارة عن عمته عن عائشة . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1685)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/202 رقم 25668) وغيرهما من طريق شعبة عن الحكم بن عتيبة عن عمارة عن أمه عن عائشة به. ( 2) هو: ابن عمير الكوفي. ( 3) كذا في جميع النسخ: أن يكون  ووردت في quot;البدر المنيرquot; على الجادة: أن يكونا  وما في النسخ صحيح في العربية وفيه توجيهان ذكرناهما في التعليق على مثل هذه العبارة في المسألة رقم (679) . ( 4) قال ابن كثير في quot;الإرشادquot; (2\/419) : وصححه أبو حاتم الرازي . ( 5) قال ابن أبي حاتم في quot;مقدمة الجرح والتعديلquot; (ص69) : نا صالح بن أحمد نا علي - يعني: ابن المديني - قال: سألت يحيى بن سعيد عن حديث سفيان عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة: إن أطيب ما أكلتم كسبكم  قال لي سفيان: هذا وهم. قال يحيى: وقد حملته عنه وهو عندي هكذا كما قال سفيان: وهم . اهـ. وانظر المسألة الآتية برقم (1416) .(4\/246)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2202",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24348",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحسب غير ابن الطباع قد رواه عن حماد ولم يذكر ابن سيرين ( 1) . 1402- وسألت أبي وأبا زرعة ( 2) عن حديث ( 3) رواه عبد الوهاب الثقفي ( 4)  عن جعفر بن محمد ( 5)  عن أبيه عن جابر: أن النبي (ص) قضى بشاهد ويمين   ( 1) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (2162)  والاختلاف على أيوب ولم يرجح. وذكر رواية سماك بن حرب لهذا الحديث عن عكرمة ورجح الإرسال فيها. ( 2) في (ت) و (ك) : وسألتهما بدل: وسألت أبي وأبا زرعة . ونقل بعض هذا النص ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/378) . ( 3) قوله: عن حديث سقط من (ف) . ( 4) روايته أخرجها أحمد (3\/305 رقم 14278)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2369)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1344)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/144-145)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/212)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/170)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/136) . قال عبد الله ابن الإمام أحمد: كان أبي قد ضرب على هذا الحديث قال: ولم يوافق أحد الثقفي على جابر فلم أزل به حتى قرأه علي وكتب عليه: صح . ووراه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; (6022\/المعرفة)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (796 و6422)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/170)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/138) من طريق إبراهيم بن حية والطبراني في quot;الأوسطquot; (7349) من طريق عبد الله العمري وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/135 و136 و137) من طريق عبيدالله العمري ويحيى بن سليم ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد جميعهم عن جعفر بن محمد به. كذا وقع عند الطبراني في سند الحديث: عبد الله مكبرا لكن قال الطبراني في كلامه على الحديث: لم يرو هذا الحديث عن عبيدالله بن عمر إلا عبيدالله بن عبد المجيد تفرد به عبد السلام . ( 5) هو: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ح.(4\/253)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2209",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24349",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: أخطأ ( 1) عبدالوهاب في هذا الحديث إنما هو: عن جعفر ( 2)  عن أبيه: أن النبي (ص) ... مرسل ( 3) . 1403 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه عباد بن منصور ( 5)  عن عكرمة عن ابن عباس - في قصة اللعان -: جاء هلال بن أمية ( 6) ...    ( 1) قوله: فقالا: أخطأ في (ك) : فقالا هذا خطأ  وفي (ت) : فقالا: خطأ  وكانت هكذا في (أ) و (ف)  ثم ألحقت الألف. ( 2) روايته أخرجها مالك في quot;الموطأquot; (2\/721)  ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في quot;مسندهquot; (2\/179)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (6023\/المعرفة)  والصيداوي في quot;معجم شيوخهquot; (ص 179-180)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/145)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/169) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29085)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/145) من طريق سفيان الثوري والترمذي في quot;جامعهquot; (1345)  والبيهقي (10\/169) من طريق إسماعيل بن جعفر وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (6023)  والبيهقي (10\/169) من طريق يحيى بن أيوب والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/217)  والبيهقي (10\/169) من طريق ابن جريج أربعتهم عن جعفر عن أبيه به مرسلا. قال الترمذي: وهذا أصح أي: من الموصول. وسأل الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص 202) عن هذا الحديث فقال: أصحه حديث جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي (ص) مرسلا . وقال العقيلي بعد روايته للطريق المرسلة: هذا أولى . وأما الدارقطني فإنه ذكر الحديث في quot;العللquot; (301)  وأطال في ذكر الخلاف على جعفر بن محمد ثم قال: وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة . اهـ. ( 3) قوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 4) تقدمت هذه المسألة برقم (1345) . وانظر المسألة رقم (2274) و (2463) . ( 5) في (ت) و (ك) : عباد عن منصور . ( 6) في (ش) و (ف) : بن أبي أمية  وكذا كان في (أ)  ثم ضرب على قوله: أبي .(4\/254)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2210",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24352",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: قال ( 1) حماد بن زيد: كان يختلف إلى أيوب ( 2) جماعة فخرج واحد إلى اليمن ( 3)  فحدث عن أيوب بأحاديث كأنه ليس ( 4) من حديث أيوب. 1406 - وسألت أبي عن حديث رواه معتمر ابن سليمان ( 5)  عن عبد الملك بن أبي جميلة عن عبد الله بن وهب ( 6) : أن عثمان بن   ( 1) قوله: قال سقط من (ك) . ( 2) في (ف) : أيواب  وفي بقية النسخ: أبواب  وصوبها ناسخ (أ) إلى أيوب . ( 3) يعني: معمر بن راشد. ( 4) كذا في جميع النسخ والجادة: كأنها ليست لكن يخرج ما في النسخ على أن الضمير في كأنه يرجع إى الأحاديث باعتبار مفردها والمراد: كأن حديثه   عن أيوب ليس من حديث أيوب. وهذا من الحمل على المعنى بإفراد الجمع وانظر التعليق على المسألة رقم (1135) . ( 5) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1322)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (351)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5727)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5056)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/269 رقم 13319)  وquot;الأوسطquot; (2729)  ووكيع في quot;أخبار القضاةquot; (1\/17) . قال الترمذي في quot;العللquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث وقلت له: من عبد الملك هذا فقال: هو عبد الملك بن أبي جميلة. وعبد الله بن موهب عن عثمان مرسل . وقال الترمذي في quot;جامعهquot;: حديث غريب وليس إسناده عندي بمتصل . وقال الطبراني في quot;الأوسطquot;: لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به معتمر . وانظر التعليق التالي. ( 6) كذا في جميع النسخ: عبد الله بن وهب وسيأتي في خاتمة المسألة قول أبي حاتم: هو ابن موهب . وقد وقع في الرواية السابقة عند ابن حبان والطبراني في quot;معجميهquot;: عبد الله بن وهب . قال ابن حبان: ابن وهب هذا هو: عبد الله بن وهب ابن الأسود القرشي من المدينة روى عنه الزهري . وقال الطبراني في quot;الكبيرquot;: عبد الله بن وهب هذا هو عندي عبد الله بن وهب بن زمعة . قال الحافظ ابن حجر فيquot;التلخيص الحبيرquot; (4\/341) متعقبا قول ابن حبان: ووهم في ذلك وإنما هو: عبد الله بن موهب .(4\/257)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2213",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24353",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عفان قال ( 1) : اذهب فاقضي ( 2) بين الناس قال: [أو تعفيني] ( 3) ! قال: أعزم عليك قال: لا تعجل علي هل سمعت رسول الله (ص) يقول: من عاذ بالله فقد عاذ معاذا قال: نعم. قال: فإني أعوذ بالله أن أكون قاضيا قال: ما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي ( 4)  [قال] ( 5) : سمعت رسول الله (ص) يقول: من كان قاضيا فقضى بالجور كان من أهل النار ومن كان قاضيا فقضى بجهل كان من أهل النار ومن كان قاضيا ( 6) عالما ( 7) فقضى بعدل   ( 1) أي: لابن عمر كما في مصادر التخريج. ( 2) كذا في جميع النسخ: فاقضي بإثبات الياء في آخره والجادة حذفها - كما في مصادر التخريج - لأنه فعل أمر معتل الآخر وما في النسخ لغة تخرج على وجهين وقد تقدم التعليق على نحوها في المسألة رقم (228) . ( 3) كذا في (ش) مع أنها منسوخة من (أ)  وهو الموافق لما في أكثر مصادر التخريج وفي بقية النسخ: أو تعقبني  وجاء بلفظ: أو تعافيني عند الترمذي في quot;جامعهquot; وquot;العلل الكبيرquot; وعند وكيع في أخبار القضاةquot;. وقوله أو تعفيني أو أو تعافيني بواو العطف المفتوحة بعد همزة الاستفهام والمعطوف عليه محذوف والتقدير: أترحمني وتعفيني من القضاء! . أو نحوه. وانظر: quot;مرقاة المفاتيحquot; (7\/287)  وquot;تحفة الأحوذيquot; (4\/460) . ( 4) في (أ) و (ت) و (ف) : يعطي . ( 5) في جميع النسخ: وقد  والتصويب من مصادر التخريج. ( 6) قوله: قاضيا سقط من (ك) . ( 7) قوله: عالما ليس في (ف) .(4\/258)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2214",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24359",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله (ص) بالهجير ( 1) وهو مرعوب فقال: أطيعوني ما دمت بين ظهرانيكم وعليكم بكتاب الله وأحلوا حلاله وحرموا حرامه فقال: هذا حديث باطل. 1411- وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه عمرو بن عثمان بن سعيد ( 3) بن كثير بن دينار ( 4)  عن الحارث بن عبدة الكلاعي عن   ( 1) الهجير والهاجرة: اشتداد الحر نصف النهار. quot;النهايةquot; (5\/246) . ( 2) نقل بعض هذا النص: ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot;   (5\/105\/أ)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/384)  وانظر المسألة الآتية برقم (1396) و (1416) و (1418) . ( 3) في (ف) : عمرو بن عثمان وسعيد . ( 4) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (8257)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/192) . ورواه الخطيب في quot;تالي التلخيصquot; (2\/511) من طريق الربيع بن روح عن الحارث بن عبيدة به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا الحارث تفرد به هشام بن عمار . وقال ابن عدي: وهذا الحديث عن هشام بن عروة غريب لا أعلم يرويه عنه غير الحارث بن عبيدة ويروى عن وكيع عن هشام ابن عروة روى عنه شيخ ضعيف يقال له: الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي . ورواية وكيع التي أشار إليها ابن عدي أخرجها في quot;الكاملquot; (2\/335) وقال: وهذا حديث ليس له أصل عن وكيع وإنما يروى هذا عن عبد الله بن عبد القدوس عن هشام بن عروة . ورواه أبو عبيد في quot;غريب الحديثquot; (2\/31) قال: حدثناه غير واحد عن هشام ابن عروة عن أبيه . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/45\/أ) عن هذا الحديث فقال: يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الحارث بن عبيدة الحمصي - ضعيف - عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وخالفه سفيان ابن عيينة وغيره رووه عن هشام عن أبيه مرسلا وهو الصحيح .(4\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2220",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24360",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تفوت ( 1) رجل ( 2) بمال من مال نفسه عن أبيه فجاء أبوه إلى رسول الله (ص) فأعلمه ذلك فأرسل إليه رسول الله (ص) ( 3) : أن رد على أبيك ( 4) ما حبست عنه فإنك ومالك كسهم  من كنانته قال أبي: هذا حديث منكر. 1412 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه سويد بن عبد العزيز ( 6)  عن حميد الطويل عن أنس قال: استعار بعض آل ( 7) رسول الله (ص) قصعة فضاعت فضمنها رسول الله (ص)    ( 1) لم تنقط هذه الكلمة في جميع النسخ عدا نسخة (ت)  فإنها نقطت فيها التاء آخر الكلمة فقط. والمثبت موافق لرواية ابن عدي السابقة ووقع في رواية الطبراني: تقرب  وفي رواية الخطيب: تقوت . قال أبو عبيد في quot;غريب الحديثquot; (2\/31) : قوله: تفوت مأخوذ من الفوت إنما هو تفعل منه كقولك من القول: تقول ومن الحول: تحول ومعناه: أن الابن فات أباه بمال نفسه فوهبه وبذره فمن ذلك قال: quot;اردده على ابنك فإنما هو سهم من كنانتكquot; يقول: ارتجعه من موضعه فرده إلى ابنك فإنه ليس له أن يفتات عليك بماله . اهـ. والحديث ذكره ابن الأثير في quot;النهايةquot; (3\/477) . ( 2) في (ك) : ارجل . ( 3) من قوله: فأعلمه ذلك ...  إلى هنا سقط من (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 4) في (ف) : على أبوك . ( 5) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1360)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (370)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8280)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/427) . ( 6) انظر المسألة المتقدمة برقم (1400) . ( 7) في (ت) و (ف) و (ك) : إلى  وقبله في (ك) بياض بمقدار كلمة.(4\/265)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2221",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24361",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث باطل ( 1)  ليس فيه: استعار  وهم فيه سويد بن عبد العزيز ولفظ هذا الحديث غير هذا اللفظ شبه الكذب إنما الصحيح: ما حدثناه الأنصاري ( 2)  عن حميد عن أنس قال: كان النبي (ص) عند بعض أمهات المؤمنين فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول ( 3)  فسقطت ( 4) القصعة فانكسرت فأخذ النبي (ص) الكسرتين فضمها ( 5) إلى الأخرى وجعل يجمع فيها ( 6) الطعام ويقول: غارت أمكم كلوا فأكلوا ( 7)  وحبس الرسول حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها [ودفع] ( 8) القصعة الصحيحة إلى   ( 1) قال الترمذي في quot;العللquot;: سويد بن عبد العزيز رجل كثير الغلط في الحديث والصحيح عندي ما رواه سفيان الثوري عن حميد عن أنس: أهدت بعض أزواج النبي (ص) طعاما في قصعة فضربت عائشة القصعة ... الحديث . وقال في quot;الجامعquot;: وهذا حديث غير محفوظ . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن النبي (ص) بهذا اللفظ: quot;فضمنها رسول الله (ص) quot; إلا حميد تفرد به سويد . ( 2) هو: محمد بن عبد الله ولم نقف على روايته لكن أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (2481 و5225) من طريق يحيى بن سعيد القطان وابن علية كلاهما عن حميد عن أنس به. ( 3) أي: ضربت التي عندها النبي (ص) يد الرسول الذي أرسل بالقصعة. ( 4) في (ف) : فسقطعت . ( 5) في (ك) : فضم أحدهما  وفي بعض مصادر التخريج: فضم إحداهما  وهو الجادة. وما هنا يخرج على أنه أعاد الضمير ها إلى إحدى الكسرتين وإن لم يذكرها بلفظها لدلالة لفظ الكسرتين عليها كأنه قال: فأخذ النبي (ص) الكسرتين فضم إحدى الكسرتين إلى الأخرى . وقد تقدم التعليق على نحو ذلك في المسألة رقم (170)  وانظر التعليق على المسألة رقم (400) . ( 6) في (ت) و (ك) : فيه . ( 7) قوله: فأكلوا ليس في (ت) و (ك) .. ( 8) كذا في (ك)  وهو الموافق للموضعين المذكورين من quot;صحيح البخاريquot; وفي بقية النسخ: ورفع بالراء.(4\/266)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2222",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24362",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها. 1413 - وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه معمر ( 2)  عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة: أن النبي (ص) قال: لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع ( 3) خشبة على جداره فقالا: وهم فيه معمر إنما هو: الزهري عن الأعرج ( 4)  عن أبي هريرة كذا رواه مالك ( 5) وجماعة ( 6)  وهو الصحيح ( 7) . 1414 - وسألت ( 8) أبي عن حديث رواه عبد الله بن نافع ( 9)  عن   ( 1) انظر المسألة المتقدمة برقم (1401)  والآتية برقم (2334) . ( 2) هو: ابن راشد البصري وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23026) من طريق عبد الأعلى والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2416)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (10\/216) من طريق هشام الدستوائي كلاهما (عبد الأعلى وهشام) عن معمر به. ورواه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2418) من طريق عقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري به. ( 3) في (ك) : تضع . ( 4) هو: عبد الرحمن بن هرمز. ( 5) روايته أخرجها في quot;الموطأquot; (2\/745) . ومن طريقه أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/463 رقم 9961)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (2463)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1609) . ( 6) رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (1609) من طريق ابن عيينة ويونس بن يزيد الأيلي ومعمر من رواية عبد الرزاق عنه وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/396 رقم9145) من طريق أبي أويس أربعتهم عن الزهري به. ( 7) هذا ما رجحه الدارقطني أيضا في quot;العللquot; (2015)  وانظر عنده رقم (1720)  وانظر quot;التمهيدquot;لابن عبد البر (10\/215-218)  وquot;فتح الباريquot; لابن حجر (5\/110) . ( 8) انظر المسألة رقم (1129) و (1139) . ( 9) هو: الصائغ. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/5) . وأخرجه ابن حزم في quot;المحلىquot; (8\/386) من طريق عبد الملك بن حبيب عن عبيد الله بن موسى عن خالد بن إلياس به. قال ابن عدي: وهذا أكثر ظني أنه لا يرويه عن يحيى ابن سعيد غير خالد وعن خالد: عبد الله . وقال ابن حزم: هذا كله كذب عبد الملك مذكور بالكذب ... وخالد بن إياس ساقط . ورواه الدارقطني فيquot;الأفرادquot; (118\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق خالد بن إلياس به وقال: غريب من حديث يحيى الأنصاري عنه تفرد به خالد بن إلياس عنه .(4\/267)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2223",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24373",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: روى هذا الحديث ابن علية ( 1)  عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: أتى النبي (ص) أهلنا فقالوا: إخواننا ( 2) فيم حبسوا ( 3)  قال: أطلقوا لهم إخوانهم ( 4)  اختصر ( 5) معمر كما ترى. 1422 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو داود ( 6)  عن زمعة ( 7)  عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله (ص) :   ( 1) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (5\/2 و4 رقم 20017 و20042)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3631)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/414 رقم997) . وانظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي رقم (403) . ( 2) في (ت) : أخواتنا . ( 3) في (أ) : وحبسوا . ( 4) في (ت) : أخواتهم . ( 5) في (ك) : احصر . ( 6) هو: سليمان بن داود الطيالسي. وروايته أخرجها في quot;مسندهquot; (1543) . ومن طريقه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/231)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/217)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/142)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/283) . قال ابن عدي: quot;ومن أحيا مواتاquot; قد رواه عن الزهري غير زمعة وأما قوله: quot;العباد عباد الله والبلاد بلاد اللهquot; يقول [كذا ولعلها: فقول] زمعة . ورواه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (344\/أ\/أطراف الغرائب) من طريق حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن الزهري عن عروة عن عائشة به مرفوعا بلفظ: من أحيا أرضا ميتة ...  . قال الدارقطني: تفرد به حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن الزهري . ( 7) هو: ابن صالح.(4\/278)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2234",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24374",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العباد عباد الله والبلاد بلاد الله من أحيا من موات الأرض شيئا فهو له وليس لعرق ظالم حق ( 1)  قال أبي: هذا حديث منكر إنما يرويه ( 2) من غير حديث الزهري عن عروة مرسلا ( 3) .   ( 1) قوله: وليس لعرق ظالم  حق : هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض. ورواية الأكثر: لعرق بالتنوين وهو على حذف المضاف أي: لذي عرق ظالم فجعل العرق نفسه ظالما والحق لصاحبه. وروي بالإضافة: لعرق   ظالم  فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق وهو أحد عروق الشجرة. انظر quot;النهايةquot; (3\/219)  وquot;فتح الباريquot; (5\/19) . ( 2) كذا في (ت) و (ش)  ولم تنقط في بقية النسخ فتحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون يرويه كما في (ت) و (ش)  وثانيهما: أن تكون: يروونه  لكنها كتبت بواو واحدة وهذا يفعله كتبة الحديث تخفيفا لكثرة دوران هذه الكلمة في كتبهم يحملونها على مثل داود وطاوس والظاهر أن صوابها: يروونه  فقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (665) الاختلاف في هذا الحديث وأن يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وعبد الله بن إدريس ويحيى بن سعيد الأموي: رووه عن هشام عن أبيه مرسلا ثم قال: والمرسل عن عروة أصح . وذكره أيضا في quot;العللquot; (5\/25\/ب) وقال: يرويه الزهري وابن أبي مليكة وهشام بن عروة واختلف عنهم فأما الزهري: فروى حديثه زمعة بن صالح عنه عن عروة عن عائشة وغيره يرويه عن الزهري مرسلا وأما ابن أبي مليكة ...   وذكر الاختلاف فيه ثم قال: والصحيح عن هشام عن أبيه مرسلا . ( 3) الحديث رواه مالك في quot;الموطأquot; (2\/743)  ويحيى ابن آدم في quot;الخراجquot; (266 و268)  وأبو عبيد فيquot;الأموالquot; (704)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (22375)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (5762)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/35)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/142) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه به مرسلا. ورواه يحيى بن آدم في quot;الخراجquot; (274 و275)  وأبو عبيد في quot;الأموالquot; (707)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3074 و3075)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/35)  والبيهقي فيquot;السنن الكبرىquot; (6\/142) من طريق يحيى ابن عروة عن أبيه به مرسلا. ورواه أبو داود في quot;سننهquot; (3076) من طريق ابن أبي مليكة عن عروة مرسلا. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/283) : هذا الاختلاف على عروة يدل على أن الصحيح في إسناد هذا الحديث عنه الإرسال .(4\/279)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2235",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24376",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هرماس بن حبيب حدثني أبي عن جدي: أنه استعدى رسول الله (ص) في حق له كان على آخر وأن رسول الله (ص) قال له ( 1) : الزمه قال أبي: لم يرو هذا الحديث غير النضر ابن شميل عن الهرماس والهرماس شيخ أعرابي لا يعرف أبوه ولا جده. 1425 - وسألت ( 2) أبي عن حديث حدثنا به بحر بن نصر ( 3)  عن ابن وهب ( 4)  عن عثمان بن الحكم [الجذامي] ( 5)  عن   ( 1) قوله: له ليس في (أ) و (ش) . ( 2) انظر المسألة المتقدمة برقم (1392\/أ) و (1409) . ( 3) في (ف) : يحيى بن نضر . ( 4) هو: عبد الله. ( 5) في جميع النسخ: الحزامي بالحاء المهملة والزاي ولم تنقط الزاي في (أ) . وصوابه بالجيم والذال المعجمة انظر quot;الجرح والتعديلquot; للمصنف (6\/148 رقم 810)  وquot;تهذيب الكمالquot; (19\/352) . وروايته أخرجها أبو عوانة في quot;صحيحهquot; (6019)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/144)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/105 رقم 4909)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/221)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/326-327)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/172)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/145) . قال ابن عدي: لم يقل: عن سهيل عن أبيه عن زيد بن ثابت غير زهير وعن زهير: عثمان بن الحكم ورواه عن عثمان: ابن وهب وحدث به عن ابن وهب مع حرملة ابن أخي ابن وهب وغيره وروى هذا الحديث ربيعة الرأي ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد وغيرهما عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو أصوب . وقال أبو نعيم: تفرد به عثمان عن زهير من حديث زيد بن ثابت . وقال ابن عبد البر: زهير بن محمد عندهم سيئ الحفظ كثير الغلط لا يحتج به وعثمان بن الحكم ليس بالقوي والصواب في حديث سهيل: عن أبيه عن أبي هريرة . وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (10\/141) وقال: ولا يصح عن زيد . وقال ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (4\/622) بعد أن ذكره من رواية زهير بن محمد: رواه سليمان بن بلال والدراوردي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب .(4\/281)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2237",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24380",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا يقوي حديث شريك ( 1)  عن أبي إسحاق ( 2)  عن   ( 1) هو: ابن عبد الله النخعي وروايته أخرجها يحيى بن آدم في quot;الخراجquot; (295)  والطيالسي في quot;مسندهquot; (1002)  وأبو عبيد في quot;الأموالquot; (708)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (22436 و36287)  وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/465 رقم 15821)  و (4\/141 رقم 17269)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3403)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1366)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (377)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2466)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/117-118)  وquot;شرح المشكلquot; (2669)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/284-285 رقم 4437)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/19)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/136) . قال الترمذي في quot;جامعهquot;: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من هذا الوجه من حديث شريك بن عبد الله . وقال: وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن. وقال: لا أعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من رواية شريك . وقال في العلل: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث شريك الذي تفرد به عن أبي إسحاق. قال محمد: وحدثنا معقل بن مالك عن عقبة بن الأصم عن عطاء قال: حدثنا رافع بن خديج بهذا الحديث ومعقل بن مالك بصري . وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/137) : وعقبة [أي: ابن الأصم] ضعيف لا يحتج به . وقال ابن عدي: وهذا يعرف بشريك بهذا الإسناد وكنت أظن أن عطاء عن رافع بن خديج مرسل حتى تبين لي أن أبا إسحاق أيضا عن عطاء مرسل . وقال الخطابي في quot;معالم السننquot; (5\/64) : هذا الحديث لا يثبت عند أهل المعرفة بالحديث وحدثني الحسن بن يحيى عن موسى بن هارون الحمال: أنه كان ينكر هذا الحديث ويضعفه ويقول: لم يروه عن أبي إسحاق غير شريك ولا عن عطاء غير أبي إسحاق وعطاء لم يسمع من رافع بن خديج شيئا وضعفه   البخاري أيضا وقال: تفرد بذلك شريك عن أبي إسحاق وشريك يهم كثيرا أو أحيانا . وقال الخطابي أيضا: وحكى ابن المنذر عن أبي داود قال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حديث رافع بن خديج فقال: عن رافع ألوان ولكن أبا إسحاق زاد فيه quot;زرع بغير إذنهquot; وليس غيره يذكر هذا الحرف . ( 2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.(4\/285)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2241",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24382",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنما هو: ظهير ( 1) عم رافع بن خديج لا ينسب ( 2) . 1428 - وسمعت أبا زرعة وحدثنا عن إبراهيم بن موسى عن [مروان] ( 3) بن معاوية ( 4)  عن يزيد بن أبي زياد ( 5) الدمشقي عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي (ص)  أنه قال: لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود في حد ولا ذي غمر لأخيه ( 6)    ( 1) في (ف) : وإنما ظهير . ( 2) أي: في هذا الحديث. قال ابن حجر في quot;التقريبquot; (3051) : ظهير بالتصغير ابن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي من كبار الصحابة شهد بدرا وهو عم رافع ابن خديج . ( 3) المثبت من (ش)  وفي بقية النسخ: مروز ! وكأنه صوبها في (ت) . ( 4) روايته أخرجها أبو عبيد في quot;غريب الحديثquot; (1\/363)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2298)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4866)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/259-260)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (65\/193) . ومن طريق أبي عبيد رواه ابن حزم في quot;المحلىquot; (9\/416) . ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/155)  ومن طريق الترمذي رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/760) . ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (4\/244) من طريق عبد الواحد ابن زياد عن يزيد بن أبي زياد به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن زياد الدمشقي ويزيد يضعف في الحديث ولا يعرف هذا الحديث من حديث الزهري إلا من حديثه . وقال ابن عدي بعد أن روى له هذا الحديث وحديثا آخر: وجميعا ليسا بمحفوظين . والحديث ضعفه البيهقي وابن حزم وابن الجوزي. ( 5) ويقال له: زياد بن زياد أيضا انظر quot;تهذيب الكمالquot; (32\/134) . ( 6) في بعض طرقه: ولا ذي غمر على أخيه  وهو الجادة لكن اللام في اللغة قد تأتي بمعنى على نحو قوله تعالى: [الإسراء: 7] وإن أسأتم فلها  أي: عليها ونحو قوله (ص) لعائشة خ: اشترطي لهم الولاء  أي: عليهم. انظر quot;مغني اللبيبquot; (ص216) . والغمر: هو الحقد وزنا ومعنى. وغمر صدره علينا غمرا: من باب تعب. quot;المصباح المنيرquot; (غ م ر\/2\/453) .(4\/287)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2243",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24384",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل ( 1) أخبار رويت في الشفعة 1429- وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حسين المعلم ( 3)  وحجاج ( 4)  عن عمرو بن شعيب عن عمرو بن الشريد عن أبيه عن النبي (ص)  في الشفعة في الجوار. ورواه ابن جريج ( 5)  فقال: عن عمرو بن شعيب عن عمرو بن الشريد ( 6)  قال: باع جار للشريد أرضا فقضى النبي (ص) بالشفعة للشريد. ورواه منصور بن زاذان ( 7)  عن الحكم بن عتيبة عن عمرو بن شعيب عن رجل من آل الشريد: أن النبي (ص) ... . ورواه حماد بن سلمة وهمام ( 8)  عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن الشريد عن النبي (ص) ( 9) .   ( 1) في (ت) و (ف) : باب علل . ( 2) في (ت) و (ف) و (ك) : وسمعت  وانظر المسألة التالية والمسألة رقم (1436) . ( 3) هو: ابن ذكوان وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (22721)  وquot;المسندquot; (911)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/389 و390 رقم 19461 و19462 و19477)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (4703)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/342) . ( 4) هو: ابن أرطاة. وروايته علقها الشافعي في quot;الأمquot; (7\/111) . ( 5) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (11723 و11724\/الرسالة) . ( 6) من قوله: عن أبيه ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 7) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (11725\/الرسالة) . ( 8) هو: ابن يحيى. وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (5\/315)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/388 رقم 19459) . ( 9) فصل أبو زرعة وأبو حاتم في المسألة التالية رواية حماد عن رواية همام فذكرا أن هماما هو الذي يرويه هكذا وأما حماد فلم يذكر عمرو بن شعيب.(4\/289)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2245",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24385",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه المثنى بن الصباح ( 1)  عن عمرو بن شعيب ( 2)  عن ابن المسيب عن الشريد عن النبي (ص) ( 3) . قلت لهما: أيها ( 4) الصحيح ( 5)  قالا: الصحيح: حديث حجاج بن أرطاة وحسين المعلم- وحسين أحفظهم - عن عمرو ابن الشريد عن أبيه ( 6) . 1430 - وسألت ( 7) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عيسى بن يونس ( 8)  عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي (ص) قال: جار الدار أحق بالدار   ( 1) روايته أخرجها الدارقطني في quot;سننهquot; (4\/223) . ( 2) من قوله: عن الشريد عن النبي (ص) ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 3) من قوله: ورواه المثنى ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 4) في (ف) و (ك) : أيهما . ( 5) قوله: الصحيح سقط من (ف) . ( 6) ورجح الترمذي رواية عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن الشريد عن أبيه. انظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (383) . وقال في quot;الجامعquot; (1368) عن حديث الطائفي هذا: حديث حسن . وأشار الدارقطني فيquot;العللquot; (7\/15) للاختلاف على عمرو بن شعيب ولم يرجح. ( 7) انظر المسألة السابقة والمسألة الآتية برقم (1436) . ( 8) روايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (381)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (11713\/الرسالة)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/122)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8146) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سعيد (كذا!)  عن قتادة عن أنس إلا سعيد ابن أبي عروبة تفرد به عيسى بن يونس وعند عيسى-أيضا-: حديث قتادة عن الحسن عن سمرة . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث (1368) : ولا نعرف حديث قتادة عن أنس إلا من حديث عيسى بن يونس .(4\/290)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2246",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24387",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ( 1) أبو زرعة: والصحيح عندنا: قتادة عن عمرو بن شعيب عن الشريد ووهم ( 2) فيه عيسى ( 3) . 1430\/أ - وقال أبي ( 4) في حديث رواه نائل بن نجيح ( 5)  عن   ( 1) في (ف) : قال بلا واو. ( 2) في (ك) : وهم بلا واو قبلها. ( 3) قال أبو داود في quot;مسائلهquot; (1902) : سمعت أحمد قال: عند عيسى حديث أنس يعني: عن سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي (ص) في الشفعة. قال أحمد: ليس بشيء. فقلت لأحمد: كلاهما عنده أعني: عند عيسى عن سعيد عن قتادة عن أنس وعن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي (ص) في الشفعة فلم يعبأ إلى جمعه الحديثين وأنكر حديث أنس . اهـ. قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (381) سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: الصحيح: حديث الحسن عن سمرة وحديث قتادة عن أنس ليس بمحفوظ ولم يعرف أن أحدا رواه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس غير عيسى بن يونس . وقال الحافظ ابن حجر في quot;إتحاف المهرةquot; (2\/207) : وهو معلول وإنما المحفوظ: عن قتادة عن الحسن عن سمرة . ثم ذكر أن ابن أبي خيثمة أخرج الحديث في quot;تاريخهquot; من طريق أحمد بن جناب عن عيسى ثم قال: قال أحمد ابن جناب: أخطأ فيه عيسى بن يونس . ونقل الضياء في quot;المختارةquot; (7\/124) عن الدارقطني قوله: رواه عيسى بن يونس عن سعيد عن قتادة عن أنس ووهم فيه وغيره يرويه عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة. وكذلك رواه شعبة وغيره عن قتادة وهو الصواب . وانظر المسألة الآتية برقم (1436)  وانظر quot;نصب الرايةquot; (4\/172-173) . ( 4) نقل هذه المسألة ابن عبد الهادي في quot;التنقيحquot; (3\/62) . ( 5) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/313)  والطبراني في quot;الصغيرquot; (569)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/56)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/465)  ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/108 و109)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (985) . قال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا نائل تفرد به محمد بن سنان . وقال ابن عدي: وهذا عن الثوري لا أعلم روى عنه غير نائل بن نجيح . وقال أيضا: ولنائل غير ما ذكرت وأحاديثه مظلمة جدا وخاصة إذا روى عن الثوري .(4\/292)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2248",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24390",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحدود فلا شفعة  فيحتمل في هذا الحديث: أن يكون الكلام الأخير كلام سعيد وأبي سلمة ويحتمل أن يكون كلام ابن شهاب وقد ثبت في الجملة قضاء ( 1) النبي (ص) بالشفعة فيما لم يقسم في حديث ابن شهاب وعليه العمل عندنا ( 2) . 1432 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه إبراهيم بن أبي الليث ( 3)  عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن أبيه ( 4) وعبيدالله ابن عمر ( 5)  عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) قال: الشفعة   ( 1) في (ش) : قضى . ( 2) روى ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (7\/45) بإسناده إلى أبي زرعة قال: قال لي أحمد بن حنبل: رواية معمر عن الزهري في حديث الشفعة حسنة. قال: وقال لي يحيى بن معين: رواية مالك أحب إلي وأصح في نفسي مرسلا: عن سعيد وأبي سلمة . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (4\/437) : حكى ابن أبي حاتم عن أبيه أن قوله: فإذا وقعت الحدود ...  إلخ مدرج من كلام جابر وفيه نظر لأن الأصل: أن كل ما ذكر في الحديث فهو منه حتى يثبت الإدراج بدليل. وقد نقل صالح بن أحمد عن أبيه أنه رجح رفعها . اهـ. وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (560 و1801) لاختلاف في إسناده ولم يتعرض للإدراج المذكور. وانظر quot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (6\/102-105)  وquot;التمهيدquot; لابن عبد البر (7\/36-45) . ( 3) لم نقف على روايته. والحديث أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (12\/286 رقم 13385) من طريق إسماعيل بن توبة القزويني ثنا عبد الرحمن بن عبد الله ابن عمر عن أبيه وعبيد الله بن عمر عن نافع به. قال الهيثمي فيquot;مجمع الزوائدquot; (4\/159) : وفيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري وكان كذابا . ( 4) هو: عبد الله بن عمر بن حفص العمري. ( 5) وهو: عم عبد الرحمن.(4\/295)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2251",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24393",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشفعة وضربنا عليه ( 1) . 1435 - وسئل ( 2) أبو زرعة عن حديث رواه ابن عائشة ( 3)  عن محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن ( 4) بن البيلماني ( 5)  عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) : لا شفعة لغائب ولا لصغير فقال ( 6) أبو زرعة: هذا حديث منكر لا أعلم أحدا قال بهذا الغائب له شفعة والصبي حتى يكبر . فلم يقرأ علينا هذا الحديث.   ( 1) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (257) عن هذا الحديث فقال: يرويه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان. قاله صفوان بن عيسى وابن إدريس عنه ورواه مالك عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن حزم عن عثمان ولم يذكر أبان وكلهم وقفوه. ورواه يزيد بن عياض عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان عن أبيه عن النبي (ص) . والموقوف أصح ويزيد بن عياض ضعيف . ( 2) أورد الحافظ ابن حجر في quot;التلخيصquot; (3\/125) هذا الحديث مع الحديث السابق على أنهما حديث واحد عند بعض من أخرجه. وانظر المسألة السابقة. ( 3) لم نقف على روايته. لكن أخرجه البزار - كما في quot;المحلىquot; (9\/91) - من طريق محمد بن المثنى وابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/266)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/180) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي وابن عدي (6\/177) من طريق سويد وعمر ابن شبة والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/57) من طريق عبيد الله القواريري جميعهم عن محمد بن الحارث به. ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/108) . ومن طريق البزار رواه ابن حزم في quot;المحلىquot; (9\/91) . ( 4) قوله: بن عبد الرحمن سقط من (ك) . ( 5) في (ت) : السلماني . ( 6) في (ف) : قال .(4\/298)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2254",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24398",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل ( 1) أخبار رويت في اللباس 1438 - وحدثنا ( 2) علي بن الحسن الهسنجاني ( 3)  قال: سمعت أحمد بن محمد ( 4) بن حنبل يقول في حديث حدثناه به ( 5) : حدثنا   ( 1) في (ت) فقط: باب علل . ( 2) في (ت) و (ف) و (ك) : حدثنا بلا واو. ( 3) في (ك) : الهستحاني . ( 4) قوله: بن محمد ليس في (ت) و (ك) . ( 5) في (ك) : حدثنا به . ورواية الإمام أحمد هذه أخرجها هو في quot;مسندهquot; (4\/163 رقم 17491) . وأخرجه الترمذي في quot;الشمائلquot; (45) من طريق أحمد ابن منيع وعبد الله بن أحمد في quot;زيادات المسندquot; (2\/227 رقم 7113) من طريق عمرو الناقد وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (770) من طريق زياد بن أيوب ثلاثتهم عن هشيم به. ورواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/427) من طريق عبد الله بن عمرو وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/226 رقم 7106) من طريق حماد بن سلمة والدارمي في quot;مسندهquot; (2433)  وعبد الله بن أحمد في quot;زيادات المسندquot; (2\/228 رقم 7118) من طريق جرير بن حازم والترمذي في quot;الشمائلquot; (43)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/283 رقم 724)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (6790) من طريق شعيب بن صفوان وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1140)  وعبد الله ابن أحمد في quot;زيادات المسندquot; (2\/227 رقم 7111) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري جميعهم عن عبد الملك بن عمير به. وعندهم جميعا: أتيت النبي (ص) ومعي ابن لي . ورواه عبد الله بن أحمد في quot;زيادات المسندquot; (4\/163 رقم 17499) من طريق سليمان الشيباني عن إياد بن لقيط به. وعنده: ومعي ابن لي . ووراه الثوري واختلف عليه فرواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/427) من طريق قبيصة عن الثوري عن إياد به بلفظ: ومعي ابن لي . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المسندquot; (800)  وأحمد في quot;المسندquot; (2\/226 رقم 7104) و (4\/163 رقم 17493) من طريق وكيع وأحمد (2\/226 رقم 7107)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/280 رقم 717) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين وأبو داود في   quot;سننهquot; (4208)  والنسائي في quot;سننهquot; (5083) من طريق ابن مهدي ثلاثتهم عن الثوري به وفيه أنه أتى مع أبيه إلى النبي (ص) وهو المحفوظ عن سفيان الثوري. ورواه الشافعي في quot;مسندهquot; (2\/98)  والحميدي في quot;مسندهquot; (890)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23413)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/163 رقم 17492)  وأبو داود (4207)  والنسائي (4832) من طريق عبد الملك بن أبجر وابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/426)  وأحمد (2\/226 رقم 7109)  والدارمي (2434)  وأبو داود (4065 و4206 و4495)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5995) من طريق عبيد الله بن إياد وابن أبي شيبة في quot;المسندquot; (801)  وquot;المصنفquot; (25069)  وأحمد (4\/163 رقم 17494)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1141)  وعبد الله بن أحمد في quot;زيادات المسندquot; (2\/227 رقم 7112)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/282 رقم 721) من طريق علي بن صالح وعبد الله بن أحمد في quot;زيادات المسندquot; (2\/226 رقم 7115)  و (4\/163 رقم 17496) من طريق قيس بن الربيع والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/282 رقم 723) من طريق صدقة بن أبي عمران وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/231) من طريق مسعر جميعهم عن إياد عن أبي رمثة قال: خرجت مع أبي ... فذكره. قال أبو نعيم: مشهور من حديث إياد عن أبي رمثة - واسمه رفاعة بن يثربي - غريب من حديث مسعر لم نكتبه إلا من هذا الوجه . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/226 رقم 7108)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1144)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/378 رقم 713) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي رمثة به وفيه: أنه أتى إلى النبي (ص) مع ابن له.(4\/303)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2259",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24401",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفي يمينه ( 1) أصح أم في ( 2) يساره ( 3)  فقال ( 4) : في يمينه الحديث أكثر ولم يصح هذا ولا هذا ( 5) . 1440 - وسمعت أبي وذكر حديثا حدثنا به عن هارون بن عبد الله الحمال عن [سعد] ( 6) بن عبد الحميد بن جعفر عن العباس   ( 1) في (ك) : في أيمنه . ( 2) قوله: في سقط من (ك) . ( 3) قال الحافظ ابن رجب في quot;أحكام الخواتيمquot; (ص144- 161) : ويجوز التختم في اليمين واليسار واختلف الناس في أفضلهما فقالت طائفة: التختم في اليسار أفضل وهذا نص أحمد في رواية صالح قال: quot;التختم في اليسار أحب إليquot; قال: quot;وهو أقوى وأثبتquot; ونقل نحوه الفضل بن زياد. وهو أيضا مذهب مالك وروي عنه أنه كان يلبسه في يساره وكذلك الشافعي. وروينا في صحيح مسلم عن حماد عن ثابت عن أنس قال: كان خاتم النبي (ص) في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى. ورجحت طائفة التختم في اليمين. وهو قول ابن عباس وعبد الله بن جعفر وقول أحمد في التختم في اليسار: quot;هو أقوى وأثبتquot; إشارة إلى أن تقديم رواية ثابت عن أنس في ذلك وأنها أصح الروايات في هذا الباب: موافق لما ذكره الدارقطني من أن هذا هو المحفوظ عن أنس وأن ما روي عن ابن عمر في ذلك لا يثبت . اهـ باختصار شديد. ( 4) في (ت) و (ف) و (ك) : قال . ( 5) روى مسلم في quot;صحيحهquot; (2094) من طريق يونس عن الزهري عن أنس أن رسول الله (ص) لبس خاتم فضة في يمينه. وروى مسلم أيضا (2095) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: كان خاتم النبي (ص) في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى. وانظر كلام أبي حاتم على هذه الطريق في المسألة رقم (1451) . ونقل ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/693) عن الدارقطني قوله: والمحفوظ ذكر الخاتم دون ذكر اليمين واليسار . ونقل ابن رجب في quot;أحكام الخواتيمquot; (ص160) عن الدارقطني قوله: الحفاظ الأثبات لم يذكروا فيه التختم في اليمين ولا في غيرها . ( 6) في جميع النسخ: سعيد  وهو خطأ وصوابه: سعد كما في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/61) و (7\/5)  وquot;الجرح والتعديلquot; (4\/92)  وquot;تهذيب الكمالquot; (10\/285) . والحديث أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot;- كما في quot;إتحاف الخيرةquot; للبوصيري (1150) - قال: حدثنا الحسن بن الصباح والخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (456) عن جعفر بن عامر البزار ونصر بن داود ثلاثتهم قالوا: ثنا سعد بن عبد الحميد ثنا العباس بن الفضل ... فذكره. والحديث في quot;مسند أبي يعلىquot; (929)  وquot;المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصليquot; للهيثمي (1\/151 رقم 322) عن الحسن بن الصباح ثنا العباس بن الفضل به. ليس بينهما سعد بن عبد الحميد.(4\/306)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2262",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24410",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) ( 1)  ويهم في حديث ( 2) آخر أيضا يقول: عن حميد عن أنس: أن النبي (ص)  وإنما هو: حميد عن الحسن عن النبي (ص) . 1448 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه النعمان بن راشد ( 4)  عن الزهري عن عطاء ابن يزيد عن أبي ثعلبة الخشني قال: جلس رجل إلى النبي (ص) وعليه ( 5) خاتم من ذهب فقرع رسول الله (ص) يده ( 6) بقضيب ... الحديث قال أبي: هذا خطأ إنما هو كما رواه يونس ( 7)  عن الزهري عن   ( 1) أخرجه معمر في quot;جامعهquot; (19985) من طريق حفص   ابن سليمان وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (24882) من طريق يونس بن عبيد كلاهما عن الحسن عن النبي (ص) به مرسلا. والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/299 رقم 26554) من طريق علي بن زيد عن أم الحسن عن أم سلمة أن النبي (ص) شبر لفاطمة شبرا من نطاقها. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/178\/أ-ب) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: والمرسل أشبه . ( 2) قوله: في حديث مكرر في النسخ عدا (ك) . ( 3) انظر المسألة الآتية برقم (1453) . ( 4) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (7\/416)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/195 رقم 17749 و17751)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (5190)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/261)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (303)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/216 و217 رقم 578 و579)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/200) . ( 5) قوله: وعليه سقط من (ت) و (ك) . ( 6) قوله: يده سقط من (ف) . ( 7) هو: ابن يزيد. وروايته أخرجها النسائي في quot;المجتبىquot; (5191) . قال النسائي: وحديث يونس أولى بالصواب من حديث النعمان . ورواه النسائي (5192 و5193) من طريق الأوزاعي وإبراهيم بن سعد كلاهما عن الزهري عن أبي إدريس: أن النبي (ص)  به. ورواه النسائي (5194) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري به مرسلا. قال النسائي: والمراسيل أشبه بالصواب . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (1165) عن هذا الحديث فقال: يرويه الزهري عن عطاء بن يزيد واختلف عنه فرواه النعمان بن راشد عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي ثعلبة. ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة العمري وبشر بن الوليد عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس ووهما فيه. وغيرهما يرويه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلا. ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري عنه عن أبي إدريس الخولاني أن رجلا من أصحاب النبي (ص) لبس خاتما وهو الصحيح .(4\/315)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2271",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24412",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذهب إلا مقطعا وعن ركوب النمور ( 1)  قال أبي ( 2) : رواه يحيى بن أبي كثير ( 3)  حدثني أبو شيخ عن أخيه حمان عن معاوية ( 4)  عن النبي (ص) . قال: أدخل أخاه - وهو مجهول - فأفسد الحديث ( 5) . 1449\/أ- قال أبي: وروى سهل ( 6) بن عقيل حديثا ( 7) منكرا عن عبد الله بن سنان عن محمد بن المنكدر عن ابن عمر ح: أن ( 8) النبي (ص) انقطع شسع ( 9) نعله فأعطاه ( 10) رجل شسعا فقال له: [جزاك   ( 1) أي: ركوب جلود النمور أي: وضعها على السرج والرحال. والنمور هي السباع المعروفة واحدها:   نمر. وإنما نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة والخيلاء ولأنه زي الأعاجم. وانظر quot;النهايةquot; (5\/117-118) . ( 2) قوله: أبي من (ف) فقط. ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/96 رقم 16877)  والنسائي (5154 و5155)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/354 و355 رقم830 و831 و832) . ( 4) في (أ) و (ت) و (ش) : حمان بن عن معاوية  وفي (ش) بياض بمقدار كلمة بعد بن  وفي (ك) : حماذ عن معاوية . ( 5) قال النسائي في quot;الكبرىquot; (9533\/الرسالة) : قتادة أحفظ من يحيى بن أبي كثير وحديثه أولى بالصواب . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1225) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: واضطرب يحيى بن أبي كثير فيه والقول عندنا قول قتادة وبيهس بن فهدان . ( 6) قوله: سهل سقط من (ت) و (ك) . ( 7) في (ت) : ثنا بدل: حديثا . ( 8) في (أ) و (ش) : عن بدل: أن . ( 9) الشسع: أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الإصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام. والزمام: السير الذي يعقد فيه الشسع. quot;النهايةquot; (2\/472) . ( 10) في (ش) : فأعطا .(4\/317)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2273",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24416",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى بعضهم عن حماد بن سلمة ( 1)  عن ثابت عن أنس عن النبي (ص) . والحفاظ ( 2) ترويه ( 3) عن سعيد عن قتادة ( 4)  عن أنس ( 5)  عن النبي (ص)  لا يقولون: إنه لبس ( 6) في يساره ( 7) . 1452 - وسألت ( 8) أبي ( 9) عن حديث رواه ابن عيينة ( 10)  عن   ( 1) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (2095) من طريق ابن مهدي عن حماد به بلفظ: كان خاتم النبي (ص) في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى. ونقل ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/694) عن الدارقطني قوله: اختلفت الروايات عن أنس وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي (ص) يتختم في يساره وهو المحفوظ عن أنس . ( 2) الحديث رواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/471) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ورواه أيضا (1\/471)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/264)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (4\/197 و5\/490-491) من طريق عبد الوهاب بن عطاء وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/170 رقم 12738) من طريق محمد ابن جعفر ومحمد بن بكر والبخاري في quot;صحيحهquot; (5872) من طريق يزيد بن زريع وأبو داود في quot;سننهquot; (4215)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3154) من طريق خالد بن عبد الله وأبو عوانة (5\/491) من طريق أبي عاصم جميعهم عن سعيد به. ( 3) في (ت) : يرويه  وفي (ش) : يروونه . ( 4) قوله: عن قتادة سقط من (ك) . ( 5) قوله: عن أنس سقط من (ف) . ( 6) في (ك) : ليس . ( 7) سئل الدارقطني عن هذا الحديث فأجاب بكلام طويل لخصه الحافظ ابن رجب في quot;أحكام الخواتيمquot; (ص154-160) فانظره ثم. ( 8) ستأتي هذه المسألة برقم (2287) . ( 9) في (ت) : وسألته  وقوله: أبي سقط من (ك) . ( 10) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/240 رقم 7274)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (5899)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2103) . ورواه ابن أبي شيبة فيquot;المصنفquot; (24989) من طريق ابن علية عن الزهري بمثله. ورواه معمر في quot;الجامعquot; (20175) عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. ومن طريق معمر رواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/260 و309 رقم 7542 و8083)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (5070 و5071)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3675) . ورواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/439)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (3462)  والنسائي (5069) من طريق صالح بن كيسان وأحمد (2\/401 رقم 9209)  والنسائي (5069)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3673)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5470) من طريق يونس بن يزيد الأيلي كلاهما عن الزهري بمثله. ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (9296) من طريق موسى بن أعين عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة به. قال الطبراني بعد أن ذكر أحاديث عدة لإسحاق بن راشد: لم يرو هذه الأحاديث عن إسحاق بن راشد إلا موسى بن أعين .(4\/321)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2277",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24417",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري عن سليمان ابن يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ( 1)  عن النبي (ص) : إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم. قال أبو محمد: وروى ( 2) الأوزاعي ( 3)  عن الزهري عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص)  لم يذكر أبا سلمة   ( 1) قوله: عن أبي هريرة سقط من (ك) . ( 2) في (ف) و (ك) : روى بلا واو. ( 3) هو: عبد الرحمن بن عمرو ولم نقف على روايته من هذا الوجه وقد اختلف على الأوزاعي فرواه النسائي (5072) من طريق عيسى بن يونس والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3676) من طريق محمد بن القاسم الأسدي وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/321) من طريق الحسن بن علي بن عاصم ثلاثتهم عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. وكذا رواه عن الأوزاعي: الوليد بن مسلم والوليد ابن مزيد وبشر بن بكر كما فيquot;العللquot; للدارقطني (1747) . قال ابن عدي: كذا قال الحسن بن علي بن عاصم عن الأوزاعي. وغيره قال: عن الأوزاعي عن الزهري عن سليمان بن يسار وأبي سلمة عن أبي هريرة وقال بعضهم: عن الأوزاعي عن سليمان بن يسار وعروة عن أبي هريرة . ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (6001) من طريق مبشر ابن إسماعيل والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3677) من طريق عمرو بن أبي سلمة كلاهما عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن أبي هريرة به. ورواه محمد بن يوسف الفريابي عن الأوزاعي واختلف عنه فرواه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (8\/382) من طريق محمد بن خلف وسعيد بن أبي زيدون وابن عمرو وأبو سليم عن الفريابي بمثل رواية مبشر وعمرو السابقة. وكذا رواه محمد بن يحيى الذهلي عن الفريابي كما في quot;العللquot; للدارقطني (1747) . ورواه الدارقطني في quot;العللquot; (9\/265 رقم1747)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/366) من طريق الفضل بن يعقوب الرخامي عن الفريابي عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة وسليمان بن يسار عن أبي هريرة به. قال الدارقطني: ووهم في ذكر سعيد . وقال أيضا: ومن قال: quot;عن سعيد بن المسيبquot; فقد وهم ما قاله إلا فضل الرخامي . وقال الخطيب: هكذا روى هذا الحديث فضل الرخامي عن محمد بن يوسف الفريابي وتفرد بذكر سعيد - وهو ابن المسيب - ورواه محمد بن يحيى الذهلي عن الفريابي فلم يذكر سعيدا وكذلك رواه الوليد بن مسلم وعيسى بن يونس والوليد بن مزيد وبشر بن بكر أربعتهم عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة وسليمان بن يسار حسب ولم يتابع أحد فضلا على ذكر سعيد وقد وهم في ذلك .(4\/322)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2278",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24418",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: قد جمعا وهو صحيح ( 1) . 1453 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة ( 3) عن حديث رواه عبد العزيز   ( 1) كذا قال أبو حاتم هنا بينما سئل في المسألة رقم (2287) عن رواية الأوزاعي عن الزهري عن سليمان بن يسار بهذا الحديث فقال: وهم الأوزاعي في هذا الحديث الناس يقولون: عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1747) هذا الحديث والاختلاف فيه وقال: والحديث محفوظ عن أبي سلمة وسليمان بن يسار جميعا . ( 2) انظر المسألة المتقدمة برقم (1448) . ( 3) كذا جاء السؤال موجها إلى أبي حاتم وأبي زرعة مع أن الجواب لأبي حاتم وحده فيحتمل وجوها: أولها: أن ذكر أبي زرعة في السؤال خطأ وقد يشهد له توجه نحو هذا السؤال إلى أبي حاتم وجوابه عليه بنحو ما وقع هنا في المسألة رقم (1448)  ولم يذكر معه أبو زرعة. والثاني: أن السؤال وجه إليهما فأجاب عنه أبو حاتم ووافقه أبو زرعة فسكت. والثالث: أن جواب أبي زرعة ساقط من المسألة وفي هذا بعد والله أعلم.(4\/323)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2279",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24422",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن المشركين يتسرولون ولا يأتزرون قال: فتسرولوا أنتم واتزروا قالوا: وإن ( 1) المشركين ( 2) يتخففون ولا ينتعلون ( 3)  قال: فتخففوا أنتم وانتعلوا وخالفوا أولياء الشيطان بكل ما استطعتم. قال أبي: عمر بن صبيح وخالد بن ميمون خراسانيان وهذا الحديث إسناده مضطرب ( 4) . 1456 - وسألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم ( 5)  عن سعيد بن بشير عن أبي الزبير عن جابر: أن النبي (ص) قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه جلد نمر ( 6)  قال أبي: هذا حديث منكر. 1457 - وسألت أبي ( 7) عن حديث رواه هشام بن عمار عن   ( 1) في (ك) : إن بلا واو. ( 2) من قوله: يتسرولون ولا يأتزرون ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 3) في (ت) و (ف) : يتنعلون . والمعنى: أنهم يلبسون الخفاف ولا يلبسون النعال. وانظر quot;تاج العروسquot; (12\/180) و (15\/742) . ( 4) وعمر بن صبح متهم بالكذب كما في quot;تهذيب الكمالquot; (21\/396) . ( 5) روايته أخرجها ابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/319)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (2800) . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (2039) . ( 6) في (ف) : نمرة . ( 7) في (ت) و (ك) : وسألته بدل: وسألت أبي .(4\/327)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2283",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24424",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ ليس هو عبدالله بن بسر ( 1) المازني الحمصي هذا عبدالله بن بسر الحبراني ليست له صحبة ( 2) . 1458- وسألت أبي ( 3) عن حديث رواه المسيب ( 4) بن واضح ( 5)  عن عبد الله بن نافع المدني عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر قال: عمم رسول الله (ص) عبدالرحمن بن عوف بعمامة سوداء كرابيس ( 6)  وأرخاها من خلفه قدر أربع أصابع وقال: هكذا فاعتم   ( 1) في (ش) : بشر . ( 2) في جميع النسخ جاء النص هكذا - مع ملاحظة الفروق -: هذا عبد الله بن بسر [في (ش) : بشر  وفي (ك) : مبير ] الحبراني [في (أ) و (ش) و (ف) : الحراني ]  عن النبي (ص) . وروى بعضهم عن حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي (ص) . والحفاظ ترويه [في (ت) و (ك) : quot; مروية quot;] عن سعيد عن قتادة عن أنس لا يقولون: عبد الله بن بسر [وفي (ش) : quot;بشرquot;] الحبراني [وفي (أ) و (ش) : quot;الحرانيquot; وفي (ت) : quot;الحيرانيquot;] ليست له صحبة . وقوله: عبد الله بن بسر الحبراني ليست له صحبة سقط من (ف) . والنص بالسياق المتقدم لا يستقيم والذي يغلب على ظننا: أن بعض النص المتقدم برقم (1451) نسخ خطأ مع هذا النص مع تكرار قوله: عبد الله بن بسر الحبراني  وهذا واضح لمن تأمل النصين ولذا حذفنا هذه الزيادة التي لا معنى لها - فيما نرى - والله أعلم. وقد نقل مغلطاي بعض هذا النص في quot;الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابةquot; (1\/328)  فقال: وقال أبو حاتم في كتاب quot;العللquot;: عبد الله بن بسر هذا هو الحبراني وليست له صحبة . اهـ. ( 3) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 4) من أول المسألة إلى هنا سقط من (ف) . ( 5) روايته أخرجها محمد بن الحسين البزار في quot;فوائده المنتقاةquot; كما في quot;التدوين في أخبار قزوينquot; (2\/70)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (32\/194) . ( 6) كرابيس: جمع كرباس وهو القطن. quot;النهايةquot; (4\/161) .(4\/329)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2285",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24425",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه أعرف وأجمل. ثم قال: اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ( 1)  هذا عهد الله إليكم وسنة نبيه فيكم قال أبي: عبد الله بن نافع لم يسمع من ابن جريج شيئا والحديث باطل. 1459 - وسألت أبي ( 2) عن حديث رواه الأوزاعي ( 3)  عن يحيى بن أبي كثير عن يعقوب عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: إزرة المؤمن ( 4) إلى عضلة ( 5) ساقيه ثم إلى نصف ساقيه ( 6)  ثم إلى   ( 1) في (ت) : ولا يمثلوا  وفي (ش) : ولا تبتلوا  ولكنها لم تنقط. ( 2) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 3) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (9626\/الرسالة) من طريق الوليد بن مسلم عنه به. وقد اختلف على يحيى بن أبي كثير في هذا الحديث على أوجه عدة انظر لذلك quot;مسند أحمدquot; (2\/255 و287 رقم 7467 و7857)  وquot;السنن الكبرىquot; للنسائي (9627 و9628)  وquot;العللquot; للدارقطني (2130)  وquot;تحفة الأشرافquot; (10\/319 رقم 14355) . ( 4) قال القاضي عياض في quot;مشارق الأنوارquot; (1\/29) : قوله: إزرة المؤمن أكثر الشيوخ والرواة يضبطونه بضم الهمزة قالوا: والصواب كسرها لأن المراد بها: الهيئة كالقعدة والجلسة لا المرة الواحدة . اهـ. وقال المناوي في quot;فيض القديرquot; (1\/480) - في شرح حديث: إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ...  -: إزرة المؤمن بالكسر: الحالة وهيئة الاتزار كالجلسة يعني: الحالة التي ترتضى منه في الاتزار وتحسن في نظر الشرع: أن يكون الإزار إلى أنصاف ساقيه فقط ...  . وانظر quot;النهايةquot; لابن الأثير (1\/44) . ( 5) في (أ) و (ش) و (ف) : عضدة . ( 6) قوله: ثم إلى نصف ساقيه سقط من (ف)  بسبب انتقال بصر الناسخ.(4\/330)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2286",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24426",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كعبيه ( 1)  وما تحت الكعبين من الإزار ففي النار. قلت لأبي: يعقوب من هذا قال: هو جد العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ( 2) . 1460 - وسمعت أبي ( 3) يقول: روى عبدالرزاق عن معمر ( 4)  عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي (ص) : أنه رأى على عمر ثوبا غسيلا ( 5) - أو ( 6) جديدا - فقال: عشت حميدا ... . قال ( 7) أبي: هذا حديث ليس له ( 8) أصل من حديث الزهري ( 9) !   ( 1) في (ت) و (ك) : كعبه . ( 2) قوله: يعقوب سقط من (ك) . ( 3) في (ت) و (ك) : وسمعته . وستأتي هذه المسألة برقم (1470) . ( 4) روايته أخرجها في quot;الجامعquot; (20382\/مصنف عبد الرزاق) برواية عبد الرزاق عنه. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/88 رقم 5620)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (723\/المنتخب)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3558)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (694)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10070\/الرسالة)  والبزار في quot;مسندهquot; (2504\/كشف الأستار)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5545)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6897)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/219 رقم 13127)  وquot;الدعاءquot; (399)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/139) . ( 5) الثوب الغسيل: هو المغسول النظيف. ( 6) قوله: أو ليس في (أ) و (ش) . ( 7) في (ك) : فقال . ( 8) قوله: قال أبي هذا حديث ليس له مكرر في (ف) . ( 9) قال ابن معين: هو حديث منكر ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق . quot;الكاملquot; لابن عدي (5\/311) . وقال الإمام أحمد في رواية الأثرم عنه: هذا كان يحدث به من حفظه ولم يكن في الكتب . quot;شرح علل الترمذيquot; لابن رجب (2\/585) . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (694) . سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث قال: قال سليمان الشاذكوني: قدمت على عبد الرزاق فحدثنا بهذا الحديث عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه ثم رأيت عبد الرزاق يحدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر. قال محمد: وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق عن سفيان أيضا قال محمد: وكلا الحديثين لا شيء . وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا عبد الرزاق ولم يتابع عليه . وقال النسائي: وهذا حديث منكر أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق وقد روي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله واختلف عليه فيه فروي عن معقل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري وهذا الحديث ليس من حديث الزهري . وقال حمزة الكناني: لا أعلم أحدا رواه عن الزهري غير معمر وما أحسبه بالصحيح . وانظر quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/574\/ترجمة عبد الرزاق)  وتخريج الأخ ياسر فتحي لكتاب quot;الذكر والدعاءquot; للقحطاني رقم (49) .(4\/331)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2287",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24428",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1461- وسمعت ( 1) أبي وحدثنا عن الفضل ابن الصباح عن أبي عبيدة الحداد ( 2)  عن همام ( 3)  عن قتادة عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (ص) : كلوا واشربوا والبسوا في غير سرف ولا مخيلة. قال أبي: أخطأ فيه هو: قتادة ( 4)  عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي (ص)  ولكن كذا قال الفضل!   ( 1) قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (10\/253) : وقد قلب هذا الإسناد بعض الرواة فصحف والد عمرو بن شعيب [أي: فجعله: سعيد]  وقوله: quot;عن أبيهquot; [أي: فجعله: عن أنس] . ذكر ابن أبي حاتم في quot;العللquot;: أنه سأل أباه عن حديث رواه أبو عبيدة الحداد عن همام عن قتادة عن عمرو بن سعيد عن أنس ... فذكر هذا الحديث فقال: هذا خطأ والصواب: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . اهـ. ( 2) هو: عبد الواحد بن واصل. ( 3) هو: ابن يحيى. ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (24867)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/181 رقم 6695)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (2559) من طريق يزيد بن هارون وأحمد (2\/182 رقم 6708) من طريق بهز بن أسد والترمذي في quot;جامعهquot; (2819) من طريق عفان بن مسلم والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/135) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث أربعتهم عن قتادة به. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (3605) . ورواه الحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (546\/بغية الباحث) من طريق العباس ابن الفضل عن همام عن قتادة والمثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب به. ومن طريق الحارث رواه ابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (5\/52)  وquot;الأمالي المطلقةquot; (ص32)  وقال في quot;الأماليquot;: هذا حديث حسن . ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (2375) قال: حدثنا همام عن رجل عن عمرو بن شعيب به. ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في quot;الشعبquot; (5768)  وابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (5\/52) . ورواه تمام في quot;فوائدهquot; (1034\/الروض البسام) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة به.(4\/333)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2289",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24435",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1470 - وسألت أبي ( 1) عن حديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي (ص) : أنه رأى على عمر بن الخطاب ثوبا جديدا فقال: البس جديدا وعش حميدا وتوف شهيدا ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة [قال أبي] ( 2) : ورواه عبد الرزاق أيضا عن الثوري عن عاصم بن عبيدالله ( 3)  عن سالم عن أبيه عن النبي (ص) مثله. فأنكر الناس ذلك وهو حديث باطل فالتمس الحديث: هل رواه أحد فوجدوه قد رواه ابن إدريس ( 4)  عن إسماعيل بن أبي   ( 1) في (ت) و (ك) : وسألته . وتقدمت هذه المسألة برقم (1460) . ( 2) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ واستدركناه من المسألة رقم (1460) . ( 3) في (أ) و (ش) : عبد الله . ( 4) هو: عبد الله. ولم نقف على روايته من هذا الوجه. والحديث رواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (3\/329)  وابن أبي شيبة في quot;مصنفهquot; (25081 و29746)  وفي quot;المسندquot;- كما في quot;المطالب العاليةquot; (3894) - والبخاري في quot;الأوسطquot; (2\/32-33)  والدولابي في quot;الكنىquot; (1\/109) جميعهم عن عبد الله بن إدريس عن أبي الأشهب عن رجل من مزينة به كذا بإسقاط: إسماعيل بن أبي خالد . ورواه البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/33)  وعنه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (695) من طريق أبي نعيم عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الأشهب عن النبي (ص) مرسلا.(4\/340)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2296",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24436",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خالد عن أبي الأشهب ( 1) النخعي ( 2)  عن رجل من مزينة عن النبي (ص)  فذكر مثله ( 3) . 1471 - وسألت أبي ( 4) عن حديث رواه شريك ( 5)  عن عثمان بن أبي زرعة ( 6)  عن مهاجر الشامي ( 7)  عن ابن عمر قال: قال   ( 1) في (أ) و (ش) : الأشعث . ( 2) هو: زياد بن زاذان. انظر quot;الجرح والتعديلquot; (3\/532 رقم2403) . ( 3) هذا الحديث أعله البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/356) بالإرسال فقال: قال ابن عرعرة: سمعت ابن إدريس: ذهبت مع ابن أبي خالد إلى أبي الأشهب زياد ابن زاذان فحدث بحديث عمر: أن النبي (ص) قال له: quot; البس جديدا quot;. وروى عبد الرزاق عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم وعن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي (ص) . وروى أبو نعيم عن سفيان عن إسماعيل عن أبي الأشهب وهذا أصح بإرساله . اهـ. وذكر نحو هذا بشيء من الاختصار في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/33)  وفي آخره قال: وهذا مرسل لا يصح . اهـ. وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (220) وقال: والصواب: عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي الأشهب النخعي مرسلا عن النبي (ص)  . اهـ. ( 4) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 5) هو: ابن عبد الله النخعي. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/92 و139 رقم 5664 و6245)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4029)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3606)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9560)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5698) . وأخرجه أبو داود (4029 و4030)  وابن ماجه (3607) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري عن عثمان بن المغيرة به. ( 6) في (ف) : عثمان بن زرعة . ( 7) في (أ) و (ت) : السامي . وهو مهاجر بن عمرو النبال.(4\/341)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2297",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24440",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على خالتها ( 1) . ونهى رسول الله (ص) عن مطعمين: الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ( 2)  وأن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه ( 3) . ونهى رسول الله (ص) عن بيعتين: وهي ( 4) الملامسة ( 5)    ( 1) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (16764)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (276)  والمروزي في quot;السنةquot; (300)  والروياني في quot;مسندهquot; (1393 و1407)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/184-185)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/482)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (50\/65) . قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو غلط إنما هو: عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة . وانظر المسألة رقم (1205) . وقوله: ولا على خالتها كذا جاء في النسخ الخطية والجادة: أو على خالتها  كما في بعض المصادر لكن جاء الحديث أيضا بلفظ: لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها  فلعل إحدى الروايتين دخلت في الأخرى والله أعلم. ( 2) انظر المسألة رقم (1205) و (1555) . ( 3) في (ت) : وجه . والحديث رواه أبو داود في quot;سننهquot; (3774)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3370)  والروياني في quot;مسندهquot; (1392 و1407)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/184-185)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/266) . واقتصر ابن ماجه في روايته على قوله: نهى رسول الله (ص) أن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه . قال أبو داود: هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري وهو منكر . ( 4) كذا في (ف)  وفي بقية النسخ: وهو  وكلاهما صحيح. ( 5) بيع الملامسة: هو أن يقول: إذا لمست ثوبي - أو لمست ثوبك - فقد وجب البيع. وقيل: هو أن يلمس المتاع من وراء ثوب ولا ينظر إليه ثم يوقع البيع عليه. quot;النهايةquot; (4\/269-270) .(4\/345)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2301",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24441",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمنابذة ( 1)  وهي ( 2) بيوع كانوا يتبايعون بها في الجاهلية ( 3)  قال أبو زرعة: حديث جعفر بن برقان إنما هو: عن الزهري ( 4)  عن قبيصة بن ذؤيب وعروة بن الزبير وعبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة: حديث: نهى رسول الله (ص) أن يتزوج المرأة على عمتها ( 5) . وحديث المنابذة والملامسة إنما هو: عن الزهري ( 6)  عن ( 7) عامر بن سعد عن أبي سعيد ويقول معمر ( 8) : عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري.   ( 1) تقدم تفسير المنابذة في المسألة رقم (544) . ( 2) في (أ) و (ش) و (ف) : هي بلا واو. ( 3) الحديث رواه الروياني في quot;مسندهquot; (1407)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/184-185) . قال العقيلي في ترجمة جعفر بن برقان بعد أن روى الحديث بجميع فقراته: ولا يتابع عليه من حديث الزهري وأما الكلام فيروى من غير طريق الزهري كله بأسانيد صالحة خلا الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر فالرواية فيه فيها لين . ( 4) قوله: عن الزهري سقط من (ك) . ( 5) الحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (5110)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1408)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/401 رقم 9203) من طريق الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة به. ( 6) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (2144)  ومسلم (1512) . ( 7) قوله: عن سقط من (ت) و (ك) . ( 8) في (ك) : ويقول عن معمر . وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (2147)  وانظر quot;العللquot; للدارقطني (2295) .(4\/346)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2302",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24442",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1475 - وسئل ( 1) أبو زرعة عن حديث رواه ( 2) سالم بن نوح ( 3)  عن [عمر] ( 4) بن عامر ( 5)  عن قتادة عن أبي ( 6) عثمان ( 7)  عن عثمان: أنه كتب إلى عامل الكوفة: أن رسول الله (ص) نهى عن الحرير إلا قدر إصبعين وثلاثة ( 8)  قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: عن ( 9) قتادة ( 10)  عن أبي عثمان عن عمر ( 11) .   ( 1) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (286)  ورجح أيضا أنه عن عمر ح. ( 2) قوله: رواه ليس في (ف) . ( 3) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (386)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (34\/أ-ب\/أطراف الغرائب) . وقال الدارقطني: تفرد به عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان ولم يروه عنه غير سالم بن نوح . ( 4) في جميع النسخ: عامر  والتصويب من مصادر التخريج وانظر: quot;الجرح والتعديلquot; (6\/126)  وquot;تهذيب الكمالquot; (21\/403) . ( 5) قوله: ابن عامر ليس في (ت) و (ك) . ( 6) في (ف) : ابن بدل: أبي . ( 7) هو: النهدي واسمه: عبد الرحمن بن مل. ( 8) كذا في جميع النسخ وهو صحيح لأن الراجح جواز تذكير الإصبع  وإن كان تأنيثها أجود ولو جاءت على التأنيث لقال: إصبعين وثلاث  لأن الأعداد من الثلاثة إلى التسعة تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا. انظر التعليق على المسألة رقم (713 و1386) . ( 9) قوله: عن سقط من (ك) . ( 10) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (5828)  ومسلم (2069) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (286) : هو حديث رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان. ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما . ( 11) قال البزار في الموضع السابق: هكذا قال عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان وقد رواه غير عمر عن قتادة عن أبي عثمان عن عمر ولا نعلم أحدا تابع عمر بن عامر على هذه الرواية عن عثمان .(4\/347)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2303",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24445",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ورق ( 1)  فأنتن عليه فأمرني أن أتخذ أنفا من ذهب قال أبي: هذا الحديث ( 2) ليس له أصل من حديث ابن جابر لم يرو هذا الحديث غير أبي ( 3) الأشهب ( 4)  وسلم ( 5) بن رزين ( 6) . قلت لأبي: فروى هذا الحديث عن ابن جابر سوى هذا الشيخ   ( 1) الورق بفتح الواو وكسر الراء ويجوز فيه على لغة تميم: إسكان الراء مع فتح الواو وكسرها الورق و الورق  قال النووي في quot;تحرير التنبيهquot; (ص113) : قال الأكثرون من أهل اللغة هو مختص بالدراهم المضروبة. وقال جماعة: يطلق على كل الفضة وإن لم تكن مضروبة . اهـ. وهذا المعنى الثاني هو المراد في الحديث هنا والله أعلم. ( 2) في (ك) : حديث . ( 3) في (ش) و (ف) : ابن . ( 4) هو: جعفر بن حيان العطاردي. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1354)  وابن سعد في quot;الطبقاتquot; (7\/45)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25255)  وفي quot;المسندquot; (618)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/342 رقم 19006)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/64-65) تعليقا وأبو داود في quot;سننهquot; (4232 و4233)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1770)  وquot;العلل الكبيرquot; (533) . قال الترمذي في quot;جامعهquot;: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة وقد روى سلم بن زرير عن عبد الرحمن بن طرفة نحو حديث أبي الأشهب . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رواه أبو الأشهب وسلم بن زرير عن عبد الرحمن بن طرفة عن جده عرفجة . وانظر quot;العللquot; لعلي بن المديني (ص 88)  وquot;معرفة الصحابةquot; لأبي نعيم (4\/2230) . ( 5) في (ف) : وسالم . ( 6) كذا في جميع النسخ: رزين  وفي quot;الجرح والتعديلquot; (4\/264) : زرير  وهو الصواب انظر التعليق على المسألة رقم (1194 1808) . والحديث أخرجه أحمد في quot;المسندquot; (5\/23 رقم 20269)  والنسائي في quot;سننهquot; (5161)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1407) من طريق سلم بن زرير عن عبد الرحمن بن طرفة به. وانظر quot;تهذيب الكمالquot; (11\/222) .(4\/350)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2306",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24446",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ( 1) : لا. قلت: فما حال هذا الشيخ: محمد بن عمر ابن الوليد قال أبي: أمره مضطرب روى عن شريك ( 2)  عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي (ص) قال: إذا تزوج العبد بغير إذن سيده كان عاهرا ( 3) . قال أبي: هذا الحديث ليس من حديث شريك رواه زهير ( 4) والحسن بن صالح ( 5)  ولا أعلم شريكا روى هذا الحديث. 1478 - وسئل ( 6) أبو زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة ومحمد بن فضيل كلاهما عن عطاء بن السائب:   ( 1) في (ت) و (ك) : قلت . ( 2) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 3) في (ت) و (ك) : عاهدا . والعاهر: الزاني. انظر quot;النهايةquot; (3\/326) . ( 4) هو: ابن محمد. وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1111) وقال: حديث حسن وروى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن ابن عمر عن النبي (ص) ولا يصح والصحيح عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر . ( 5) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/301 رقم 14212)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2279)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2078)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (686)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2705 و2706 و2707)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/314-315)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/333)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/127) . قال أبو نعيم: غريب من حديث الحسن لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل . وانظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (159) . ( 6) ستأتي هذه المسألة برقم (2472) .(4\/351)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2307",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24448",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الأطعمة 1479 - وسألت ( 1) أبا زرعة ( 2) عن حديث رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ( 3)  عن زيد بن أسلم عن عطاء بن السائب ( 4)  عن أبي ( 5) واقد الليثي قال: قدم النبي (ص) المدينة والناس يجبون ( 6) أسنام الإبل ويقطعون أليات الغنم فقال النبي (ص) : ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ( 7) ميتة.   ( 1) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (2\/184) بعض هذا النص بتصرف. وانظر المسألة الآتية برقم (1526) . ( 2) في (ف) : أبي زرعة . ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (5\/218 رقم 21903 و21904)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2061)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2858)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1480)  وquot;العلل الكبيرquot; (437)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (876)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1572)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/299) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد به. قال الترمذي في quot;جامعهquot; (1480) : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم . وقال في quot;العلل الكبيرquot; (437) : سألت محمدا عن هذا الحديث فقلت له: أترى الحديث محفوظا قال: نعم. قلت له: عطاء بن يسار أدرك أبا واقد فقال: ينبغي أن يكون أدركه عطاء بن يسار قديم . وقال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن زيد بن أسلم غير عبد الرحمن بن عبد الله هذا . ( 4) كذا في جميع النسخ! والحديث معروف من رواية عطاء بن يسار عن أبي واقد كما مضى في التخريج. ( 5) في (ف) : ابن بدل: أبي . ( 6) أي: يقطعون. quot;النهايةquot; (1\/233) . ( 7) في (ت) و (ك) : فهي .(4\/353)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2309",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24449",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى معن القزاز ( 1)  عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي (ص)  قال أبو زرعة: جميعا وهمين ( 2) ! والصحيح: حديث هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي (ص)  مرسل ( 3) . 1480 - وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن كثير الكوفي عن ( 5) الأجلح عن الحكم بن عتيبة ( 6)  عن مقسم   ( 1) في (ت) : البزاز  وهو ابن عيسى وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (3216)  والبزار في quot;مسندهquot;- كما في quot;نصب الرايةquot; (4\/317)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/292)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/124) . قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه . ( 2) كذا في جميع النسخ! وتقدم التعليق على مثله في المسألة رقم (1088) . ( 3) كذا في جميع النسخ وهو مشكل كما ترى! إذ كيف يذكر أن الحديث مرسل وهو متصل! فلعله انتقال بصر من النساخ ولعله يعني: والصحيح: حديث هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن النبي (ص)  مرسل . فقد أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (8611) عن معمر عن زيد بن أسلم مرسلا ليس فيه ذكر لابن عمر ولا لغيره. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1152) الخلاف على زيد بن أسلم في هذا الحديث وفي آخره قال: وقال سليمان ابن بلال: عن زيد عن عطاء مرسلا. وقال هشام بن سعد: عن زيد بن أسلم عن ابن عمر والمرسل أشبه . وقوله: مرسل يحتمل هنا وجهين: النصب والرفع وقد تقدم التعليق على مثله في المسألة رقم (85) . ( 4) انظر المسألة الآتية برقم (1506) . ( 5) قوله: عن سقط من (ف) . ( 6) في (ك) : عتبة . وروايته أخرجها ابن أبي عمر العدني في quot;مسندهquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (2354) - من طريق إسماعيل بن مسلم عنه به.(4\/354)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2310",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24460",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبيدالله ( 1)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) : الشيطان يأكل بشماله فقال: هذا خطأ ( 2)  إنما هو: عبيدالله ( 3)  عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن عمر عن النبي (ص)  والوهم من شريك ( 4) . 1490 - وسألت أبي عن حديث رواه قيس ابن الربيع ( 5)  عن   ( 1) في (ش) : عبد الله . وعبيدالله هذا هو: ابن عمر العمري. ( 2) وكذا قال النسائي في quot;الكبرىquot; (6751) وذكر أن الصواب رواية عبيد الله عن الزهري الآتية. ( 3) في (ف) : عبيد بدون ذكر لفظ الجلالة وهو العمري وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/146 رقم 6334)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2020)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1799)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6750) . قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وهكذا روى مالك وابن عيينة عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر وروى معمر وعقيل عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ورواية مالك وابن عيينة أصح . ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/54\/ب) : ورواه شريك بن عبد الله ومحمد بن بشر عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وذلك وهم . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (100) أيضا. ( 5) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (805)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/237 و238) . قال البزار: ولا نعلم روى شريك بن حنبل عن علي إلا هذا الحديث . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (383)  وابن حجر في quot;الإصابةquot; (5\/74) أن قيس بن الربيع يرويه أيضا عن أبي إسحاق عن عمير بن قميم عن شريك بن حنبل عن علي عن النبي (ص) .(4\/365)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2321",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24461",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي إسحاق ( 1)  عن شريك ابن حنبل عن علي عن النبي (ص) قال: لا يحل أكل الثوم قال أبي: هذا حديث خطأ منهم من يقول: عن أبي إسحاق ( 2)  عن شريك بن حنبل عن علي قوله ( 3)  موقوف ( 4) . ورواه عبد الرحمن بن مهدي ( 5)  عن الثوري عن أبي إسحاق عن شريك بن حنبل - لم يقل: عن علي -: لا يحل أكل الثوم وهو أشبه عندي لأن الثوري أحفظهم.   ( 1) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 2) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1808) من طريق مسدد عن الجراح بن مليح عن أبي إسحاق عن شريك عن علي بلفظ: نهي عن أكل الثوم إلا مطبوخا . ورواه الترمذي (1809) من طريق وكيع عن أبيه الجراح بمثله بلفظ: لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا . قال الترمذي: هذا الحديث ليس إسناده بذلك القوي وقد روي هذا عن علي قوله وروي عن شريك بن حنبل عن النبي (ص) مرسلا . ( 3) قوله: قوله ليس في (أ) و (ش) . ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) ذكر روايته الإمام أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot;   (4162) ولم يسق المتن. والحديث رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (8657)  والبغوي في quot;معجم الصحابةquot; (3\/310)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (3\/1474) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن قميم - ويقال: تميم - عن شريك بن حنبل عن النبي (ص) به. وعند البغوي تصريح شريك بالسماع من النبي (ص) . وقد سئل الدارقطني في quot;العللquot; (383) عن هذا الحديث فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه أبو وكيع الجراح بن مليح عن أبي إسحاق عن شريك بن حنبل عن علي قال: نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخا. قاله مسدد عن أبي وكيع. ووقفه يحيى الحماني عن أبي وكيع ولم يقل: نهى. وخالفه قيس بن الربيع فرواه عن أبي إسحاق عن عمير بن قميم عن شريك بن حنبل عن علي عن النبي (ص)  ويشبه أن يكون قول قيس أولى بالصواب لأن يونس بن أبي إسحاق رواه عن أبي هلال - وهو عمير بن تميم - عن شريك بن حنبل عن علي ح .(4\/366)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2322",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24466",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: قال علي بن أبي طالب: هل تدرون ما حق الطعام قالوا: وما حقه قال: أن [تقولوا] ( 1) : باسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا. قال: [وهل تدرون ما شكره قالوا] ( 2) : وما شكره قال: أن [تقولوا] ( 3) : الحمد لله ... ( 4)  فقالا: الصحيح: الجريري ( 5)  عن أبي الورد ( 6)  عن ابن أعبد ( 7) . 1493 - وسألت أبي وأبا زرعة ( 8) عن حديث رواه الهيثم بن جميل وابن الطباع ( 9)  عن أبي عوانة ( 10)  عن رقبة ( 11)  عن علي بن [الأقمر] ( 12)  عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه ( 13)  قال: نهى النبي (ص) أن يؤكل متكئا ( 14)  قال أبي: الصحيح ما رواه الثوري ( 15)  عن علي بن الأقمر قال: سمعت أبا جحيفة.   ( 1) المثبت من (ك)  وفي (ت) : يقولوا  ولم تنقط التاء في بقية النسخ. ( 2) ما بين المعقوفين زيادة لابد منها لاستقامة السياق. وانظر مصادر التخريج. ( 3) المثبت من (ك)  وفي (ت) : يقولوا  ولم تنقط التاء في بقية النسخ. ( 4) في مصادر التخريج: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا . ( 5) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (24499 و29555) من طريق سفيان الثوري وأبو داود في quot;سننهquot; (2988) من طريق عبد الأعلى وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/153 رقم 1313)  وفي quot;زوائده على فضائل الصحابةquot; (1207)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (235) من طريق عبد الواحد بن زياد ثلاثتهم عن الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد عن علي به. ( 6) هو: ابن ثمامة بن حزن القشيري معروف بكنيته. ( 7) يعني: بهذا الأثر عن علي بن أبي طالب. كما سيأتي في المسألة رقم (2075) وهو بين في مصادر التخريج. ( 8) في (ت) و (ك) : وسألتهما . ( 9) هو: محمد بن عيسى بن الطباع وروايته هذه أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/103 رقم 254)  وquot;الأوسطquot; (3684) . قال الطبراني: لم يدخل في هذا الحديث بين علي بن الأقمر وبين أبي جحيفة: عون ابن أبي جحيفة إلا محمد بن عيسى الطباع. ورواه جماعة عن أبي عوانة عن رقبة عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (265\/ب\/أطراف الغرائب) : تفرد به أبو عوانة عن رقبة . ( 10) هو: وضاح بن عبد الله اليشكري. ( 11) هو: ابن مصقلة. ( 12) تصحف في جميع النسخ إلى: الأرقم  وما أثبتناه من مصادر التخريج وسيأتي على الصواب. ( 13) هو: وهب بن عبد الله السوائي. ( 14) كذا وقع هنا والذي فيquot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot;: عن النبي (ص) قال: لا آكل متكئا . ( 15) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/308 و309 رقم 18754 و18764 و18766)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2115)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3769)  والترمذي في quot;الشمائلquot; (133)  وquot;العلل الكبيرquot; (567)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (888 و889)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/274)  وquot;شرح المشكلquot; (2086-2089)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5240)  وأبو بكر الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (971-973)  وأبو الشيخ في quot;أخلاق النبي (ص) quot; (611 و612) . قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: حديث ابن الأقمر لا أعلم أحدا رواه غير علي بن الأقمر . والحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (5398) من طريق مسعر و (5399) من طريق منصور كلاهما عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله (ص) : لا آكل متكئا . () ... في (ت) و (ك) : الأرقم .(4\/371)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2327",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24473",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1499 - وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه القعنبي ( 2)  عن مالك عن الزهري عن عبيدالله ( 3) بن عبد الله عن ابن عباس: أن النبي (ص) سئل عن السمن الجامد تقع فيه ( 4) الفأرة فقال: خذوها وما حولها فألقوها قال أبو زرعة: هذا الحديث في quot;الموطأquot; ( 5) : مالك ( 6)  عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله: أن النبي (ص) ...  مرسل ( 7) . وقال أبي: الصحيح من حديث الزهري: عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي (ص) ( 8) .   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (1507) . ( 2) هو: عبد الله بن مسلمة. وروايته أخرجها ابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/284 رقم 870)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/379) . ( 3) في (ك) : عبد الله . ( 4) في (ت) و (ك) : يقع فيها . ( 5) (2\/397 رقم2714\/رواية أبي مصعب الزهري) . ( 6) في (ك) : لمالك . ( 7) قوله مرسل يجوز فيه النصب والرفع وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 8) من هذا الوجه أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (2\/971-972\/رواية يحيى الليثي) عن الزهري به. وأخرجه أحمد في quot;مسندهquot; (6\/335 رقم 26847)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (4259) من طريق عبد الرحمن بن مهدي والدارمي في quot;مسندهquot; (2131) من طريق زيد ابن يحيى والبخاري في quot;صحيحهquot; (235) من طريق إسماعيل بن أبي أويس و (236) من طريق معن ابن عيسى و (5540) من طريق عبد العزيز بن عبد الله والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (5358 و5359) من طريق جويرية وسعيد بن أبي مريم جميعهم عن مالك به. ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (279)  والنسائي في quot;سننهquot; (4260) من طريق معمر وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/329 رقم 26796)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (5538)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1798) من طريق سفيان بن عيينة وأحمد (6\/330 رقم 26803) من طريق الأوزاعي جميعهم عن الزهري به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد روى هذا الحديث عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن النبي (ص) سئل ...  ولم يذكروا فيه عن ميمونة وحديث ابن عباس عن ميمونة أصح . وقد اختلف رواة quot;الموطأquot; على مالك في هذا الحديث. وقد أطال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/182\/ب-183\/أ)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (9\/33) في ذكر الاختلاف على مالك قال الدارقطني: والصحيح: عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة . وقال ابن عبد البر: وهذا اضطراب شديد عن مالك في إسناد هذا الحديث والله أعلم والصواب فيه: ما قاله يحيى ومن تابعه . وقال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (1\/344) : رواه أصحاب quot;الموطأquot; عنه واختلفوا فمنهم من ذكره عنه هكذا كيحيى بن يحيى وغيره ومنهم من لم يذكر فيه ميمونة كالقعنبي وغيره ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس كأشهب وغيره ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس ولا ميمونة كيحيى بن بكير وأبي مصعب ولم يذكر أحد منهم لفظة جامد إلا عبد الرحمن بن مهدي وكذا ذكرها أبو داود الطيالسي في quot;مسندهquot; عن سفيان بن عيينة عن ابن شهاب ورواه الحميدي والحفاظ من أصحاب ابن عيينة بدونها وجودوا إسناده فذكروا فيه ابن عباس وميمونة وهو الصحيح . وانظر quot;مرويات الزهري المعلةquot; للدكتور عبد الله دمفو (2\/980-1019) .(4\/378)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2334",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24474",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1500 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن آدم بن سليمان المصيصي ( 1)  عن حفص بن غياث عن عبيدالله ( 2)  عن نافع عن   ( 1) روايته أخرجها ابن شاهين في quot;الناسخ والمنسوخquot; (ص 432) . ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (1880)  وquot;العلل الكبيرquot; (578)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3301)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5322 و5325)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/195) من طريق سلم ابن جنادة وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5322) من طريق هشام بن يونس كلاهما عن حفص به. ( 2) في (ك) : عبد الله . وعبيد الله هذا: هو ابن عمر العمري.(4\/379)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2335",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24475",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر قال: كنا في عهد رسول الله (ص) نأكل ونحن نمشي ( 1)  ونشرب ونحن قيام قال أبي: قد تابعه على روايته: ابن أبي شيبة ( 2)  عن حفص وإنما هو: حفص عن محمد بن عبيدالله العرزمي. وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد ( 3) .   ( 1) في (ت) و (ك) : نحن نأكل ونحن نمشي . ( 2) روايته أخرجها في quot;المصنفquot; (24108)  ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; وابنه عبد الله في quot;زوائدهquot; (2\/108 رقم5874)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (785\/المنتخب)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2172) . ( 3) وأعله كذلك الإمام أحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني والبخاري وأبو زرعة ورأى بعضهم أن   حفص بن غياث وهم فيه وإنما هو حديث عمران ابن حدير عن أبي البزرى يزيد بن عطارد عن ابن عمر وأبو البزرى مجهول الحال. ففي ترجمة حفص بن غياث من quot;تاريخ بغدادquot; (8\/195-196) روى الخطيب بسنده عن أبي بكر الأثرم قال: قلت له - يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل -: الحديث الذي يرويه حفص عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: كنا نأكل ونحن نسعى ونشرب ونحن قيام فقال: ما أدري ما ذاك - كالمنكر له -! ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة عن حفص! قال لي أبو عبد الله: ما سمعته من غير ابن أبي شيبة قال: قلت له: ما أعلم أني سمعته من غيره وما أدري رواه غيره أم لا ثم سمعته أنا بعد من غير واحد عن حفص. قال أبو عبد الله: أما أنا فلم أسمعه إلا منه. ثم قال: إنما هو حديث يزيد بن عطارد. اهـ. وأسند الخطيب عن ابن معين أنه قال: لم يحدث به أحد إلا حفص وما أراه إلا وهم فيه وأراه سمع حديث عمران بن حدير فغلط بهذا . اهـ. وذكر الآجري في quot;سؤالاتهquot; (580) عن أبي داود أنه قال: قال علي بن المديني: نعس حفص نعسة - يعني: حين روى حديث عبيد الله بن عمر - وإنما هو حديث أبي البزرى . اهـ. وفي ترجمة محمد بن عبد الملك من quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/165 رقم491) أورد البخاري هذا الحديث من طريق أبي بزرى يزيد بن عطارد عن ابن عمر ثم أورده من طريق حفص بن غياث هذا ثم قال: والأول أصح . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (578) : فسألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه نظر . ثم قال الترمذي: لا يعرف عن عبيد الله إلا من وجه رواية حفص وإنما يعرف من حديث عمران بن حدير عن أبي البزرى عن ابن عمر. وأبو البزرى اسمه: يزيد بن عطارد . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (1880) : صحيح غريب . تنبيه: ضبط ابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (1\/428) كنية يزيد بن عطارد فقال: أما البزري - بفتح الباء والزاي وكسر الراء -: فهو أبو البزري يزيد بن عطارد بصري روى عن ابن عمر حدث عنه عمران بن حدير . اهـ. وخالفه الفيروز آبادي في quot;القاموسquot; (ص 349) فقال: وأبو البزرى - كجمزى-: يزيد بن عطارد تابعي وكسر الراء لحن . وتوسط الذهبي فضبطه في quot;المشتبهquot; (ص 62) بقوله: وبموحدة ثم زاي مفتوحتين ثم راء ممالة  يعني: أنها مفتوحة بإمالة تليها ألف مقصورة كما قال المعلمي في تعليقه على الموضع السابق من quot;الإكمالquot;. وانظر quot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين (1\/437) .(4\/380)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2336",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24480",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1503 - وسألت أبي ( 1) عن حديث رواه سيف بن هارون البرجمي ( 2)  عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن   ( 1) في (ت) و (ك) : وسألته . ونقل ابن رجب في quot;جامع العلومquot; (ص521) كلام أبي حاتم هنا مع بعض الاختلاف ونقل عن الإمام أحمد أنه قال: هو منكر  وأن ابن معين أنكره أيضا. ( 2) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (3367)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1726)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (513)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/174)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/346)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/250 رقم 6124)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/430)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (141\/أ\/أطراف الغرائب)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/115)  وبيبى في quot;جزئهاquot; (85)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/212)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/12) . قال الترمذي في quot;جامعهquot;: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وروى سفيان وغيره عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله وكأن هذا الحديث الموقوف أصح. وسألت البخاري عن هذا الحديث فقال: ما أراه محفوظا روى سفيان عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان موقوفا. قال البخاري: وسيف بن هارون مقارب الحديث وسيف بن محمد عن عاصم ذاهب الحديث . وقال العقيلي في ترجمة سيف: ولا يحفظ إلا عنه بهذا الإسناد . وقال ابن عدي: هذا وإن كان معروفا بسيف عن سليمان فقد روي عن غيره عن سليمان التيمي . وقال الدارقطني: تفرد به سيف بن هارون عن سليمان التيمي عنه مرفوعا وروي عن ابن عيينة .(4\/385)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2341",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24482",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا نطعم ( 1) السؤال قال: لا تطعم ( 2) السؤال ما لا تأكلين قال أبو زرعة: هذا خطأ أخطأ فيه عبيد قال: عن منصور وإنما هو: عن حماد ( 3)  وكانوا أربعة إخوة: يحيى وعبيد ومحمد وعنبسة وعنبسة أصغرهم والصحيح: ما حدثنا قبيصة ( 4)  عن الثوري ( 5)  عن   ( 1) في (ت) و (ف) : تطعم  ولم تنقط في (أ) و (ش)  والمثبت من (ك)  وفي مصادر التخريج: ألا أطعم . ( 2) كذا في جميع النسخ وفي رواية ابن أبي شيبة السابقة: لا تطعمي  وهو الجادة وما هنا يخرج على أن الأصل: لا تطعمي  لكن حذفت ياء المخاطبة اجتزاء بالكسرة قبلها والاجتزاء بالحركات عن الياء والواو والألف لغة هوازن وعليا قيس. وتقدم التعليق عليها في المسألة رقم (679) . ( 3) في (ك) : حمادة . وحماد هذا هو: ابن أبي سليمان. ( 4) هو: ابن عقبة السوائي. ( 5) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/325-326) من طريق أبي أحمد الزبيري عنه عن حماد عن إبراهيم عن عائشة قالت: أهدي لنا ضب ... . ورواه أحمد بن منيع في quot;مسندهquot;- كما في quot;إتحاف الخيرةquot; للبوصيري (4705) - قال: حدثنا حجاج بن محمد حدثني شعبة عن حماد بمثله. قال شعبة: ليس يذكر هذا عن إبراهيم إلا حماد . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/62\/أ) عن هذا الحديث فأجاب: يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه الثوري واختلف عنه فرواه عبيد بن سعيد الأموي عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة حدث به عنه أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة والحسن بن حماد الوراق. وخالفهم يونس ابن يعقوب الصفار فرواه عبيد بن سعيد عن الثوري عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. حدثناه ابن مخلد ثنا أبو حاتم الرازي ثنا يوسف الصفار بذلك ورواه عبد الرحمن بن مهدي وأبو عاصم عن الثوري عن إبراهيم عن عائشة. وكذلك رواه وكيع عن مسعر عن الثوري عن حماد وكذلك رواه شعبة وعمران القطان عن حماد عن إبراهيم عن عائشة. ورواه أبو حنيفة وحماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. وكذلك رواه الهيثم بن حنيف الصراف عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قاله عباد بن كثير عنه والصحيح: عن شعبة والثوري عن حماد عن إبراهيم عن عائشة مرسلا ليس فيه الأسود .(4\/387)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2343",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24487",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الجبار بن عمر الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي (ص)  في الفأرة تقع ( 1) في السمن قال: إن كان جامدا ...  الحديث قال أبو محمد: ورواه معمر ( 2)  عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)    ( 1) في (ت) : يقع وكلاهما صحيح وانظر توجيه ذلك في التعليق على مثله في المسألة رقم (178) . ( 2) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (278) عن معمر به. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/265 رقم 7601)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3842)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (871)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/284 رقم 871)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1393 و1394)  والدارقطني في quot;العللquot; (7\/287)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/353)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (9\/37 و38) . ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (24383)  والبزار في quot;مسندهquot; (44\/أ\/مسند أبي هريرة) من طريق عبد الأعلى السامي وأحمد (2\/232-233 و490 رقم 7177 و10355) من طريق غندر والبزار (44\/أ)  والدارقطني في quot;العللquot; (7\/287) من طريق يزيد ابن زريع والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/353) من طريق عبد الواحد بن زياد جميعهم عن معمر به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا معمر وقد خولف في إسناده ومتنه . وقال ابن حجر في quot;موافقة الخبر الخبرquot; (1\/153) : هذا حديث غريب تفرد به معمر عن الزهري وخالف أصحاب الزهري في إسناده . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1357)  وquot;الضعفاءquot; للعقيلي (3\/87)  وquot;مرويات الزهري المعلةquot; للدكتور عبد الله دمفو (2\/980-1017) .(4\/392)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2348",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24491",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله (ص) كان إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وسوغه وجعل له مخرجا قال أبو زرعة: ليس هذا من حديث ليث ( 1) ابن سعد. قلت: هذا من حديث ( 2) ابن وهب ( 3)  عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل زهرة بن معبد عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي أيوب عن النبي (ص) ( 4) . 1512 - وسئل أبو زرعة ( 5) عن حديث رواه ابن المبارك ( 6)  عن ابن جريج ( 7)  عن معن بن محمد عن سعيد بن المسيب عن النبي (ص) قال: الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر.   ( 1) زاد قبله في (ف) : ليس . ( 2) من قوله: ليث بن سعد ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 3) هو: عبد الله. وروايته أخرجها أبو داود في quot;السننquot; (3851)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6894 و10117)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5220)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/182 رقم 4082)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (470) . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (5384)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/62) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/182 رقم 4082) من طريق رشدين بن سعد كلاهما عن زهرة بن معبد به. ( 4) انظر زيادة بيان في المسألة رقم (2569\/أ) . ( 5) في (ت) و (ك) : وسئل فقط عطفا على ما سبق وفي (أ) و (ش) : وسئل أبي  والمثبت من (ف) . ( 6) هو: عبد الله. ( 7) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وقد ذكر روايته الدارقطني في quot;العللquot; (10\/374) .(4\/396)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2352",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24492",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه ( 1) محمد بن معن عن أبيه - وعبدالله ( 2) بن عبد الله ( 3)  عن ( 4) معن بن محمد - عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة عن النبي (ص) . فقيل لأبي زرعة: أيهما أصح   ( 1) الحديث من هذا الوجه أخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (1764) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب عن محمد بن معن وعبد الله بن عبد الله الأموي كلاهما عن معن بن محمد به. ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1899)  وأبو عوانة في quot;مسندهquot; (8242)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/422)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (4\/306) من طريق عمر بن علي المقدمي والطبراني في quot;الأوسطquot; (7381) من طريق ابن جريج كلاهما عن معن عن حنظلة عن أبي هريرة به. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (2486)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6582)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (8\/288) من طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن محمد بن معن وابن خزيمة (1898) من طريق عمر بن علي كلاهما (محمد وعمر) عن معن عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . وقال ابن خزيمة: الإسنادان صحيحان: عن سعيد المقبري وعن حنظلة بن علي جميعا عن أبي هريرة ألا تسمع المقبري يقول: كنت أنا وحنظلة بن علي بالبقيع مع أبي هريرة . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2061) الاختلاف في هذا الحديث ورجح رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة. وانظر quot;فتح الباريquot; لابن حجر (9\/583) . ( 2) أي: ورواه عبدالله ...   فقوله: عبد الله مرفوع عطفا على محمد بن معن  وانظر التخريج السابق وقد وقع نحو ذلك في المسألة رقم (1522) . ( 3) هو: الأموي. وفي (ك) : عن أبيه عبد الله بن عبد الله . ( 4) في (ش) : بن .(4\/397)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2353",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24493",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: حديث معن عن حنظلة بن علي عن أبي هريرة عن النبي (ص) : محفوظ رواه ( 1) داود العطار ( 2)  عن ابن جريج عن معن عن حنظلة عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 1513 - وسئل أبو زرعة ( 3) عن حديث رواه سليمان بن بلال ( 4)  عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة عن عمه حكيم بن أبي حرة عن سلمان الأغر عن أبي هريرة لا ( 5) أعلمه إلا عن النبي (ص) قال: الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر. ورواه الدراوردي ( 6)  عن محمد بن عبد الله ابن أبي حرة عن عمه حكيم بن أبي حرة عن سنان بن سنة الأسلمي صاحب رسول الله (ص)  عن رسول الله (ص) ( 7) .   ( 1) في (ف) : ورواه . ( 2) في (ك) : القطان  وهو داود بن عبد الرحمن العطار وروايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (10\/374 رقم 2061) من طريق الفضل بن موسى السيناني عنه به. وانظر التعليق المتقدم. ( 3) في (ت) و (ك) : وسئل فقط عطفا على ما سبق وفي (أ) و (ش) : وسئل أبي  والمثبت من (ف) . ( 4) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (2\/289 رقم 7889)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/143)  والبيهقي (4\/306) . ( 5) في (ش) : ولا . ( 6) هو: عبد العزيز بن محمد. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/343 رقم 19014)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/142)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1765)  وعبد الله بن أحمد في quot;زيادات المسندquot; (4\/343 رقم 19015)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/100 رقم6492) . ( 7) قوله: عن رسول الله (ص)  سقط من (أ) و (ش)  بسبب انتقال بصر الناسخ.(4\/398)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2354",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24495",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فامتنع أبو زرعة من أن يحدثنا به وقال: هذا حديث منكر ( 1) . 1515- وسألت أبي عن أحاديث ثلاثة ( 2) رواها أبو يوسف المديني منها: حديث أبي يوسف ( 3)  عن أبي حازم ( 4)  عن سهل بن سعد قال: رأيت النبي (ص) يأكل البطيخ ( 5) بالرطب قال أبي: أبو يوسف هذا اسمه: يعقوب ابن الوليد ضعيف الحديث ( 6)  وحديث سهل هو باطل وهذه الأحاديث الثلاثة بواطيل.   ( 1) ذكر البرذعي في quot;سؤالاتهquot; (2\/400-401) أنه سأل أبا زرعة عن هذا الحديث والحديث الآتي برقم (1546)  قال: فأمرني أن أضرب عليهما ولم يقرأهما . ( 2) انظر الحديثين الآخرين في المسألة المتقدمة برقم (1235)  والآتية برقم (2423) . ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (3326)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/162 رقم 5859)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/147)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (137\/ب\/أطراف الغرائب)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (4\/245-246) . قال الدارقطني: تفرد به يعقوب بن الوليد المدني عنه . ونقل عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العللquot; (1305) عن أبيه قال: يعقوب بن الوليد من أهل المدينة وكان من الكذابين الكبار يحدث عن أبي حازم ...   ثم ذكر له هذا الحديث. ونقل ابن عساكر عن ابن شاهين قوله: تفرد به عن أبي حازم - فيما أعلم - يعقوب بن الوليد المدني وليس هو عندهم بذاك .  ... وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (9\/216)  وانظر quot;السلسلة الصحيحةquot; للألباني (57) . ( 4) هو: سلمة بن دينار. ( 5) في (ت) و (ف) و (ك) : الطبيخ  وهي لغة في البطيخ كما ذكر الخطابي وغيره. انظر: quot;فيض القديرquot; (5\/196 و230)  وquot;عون المعبودquot; (10\/222) . ( 6) قال أبو حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; في الموضع السابق: كان من الكذابين الكبار .(4\/400)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2356",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24498",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل ذي ناب من السباع وعن لحوم الحمر الأهلية. قال أبي ( 1) : قوله: لحوم الحمر الأهلية لم يروه غير الزبيدي ( 2) .   ( 1) قوله: قال أبي سقط من (ك)  وفي هامش النسخة (أ) تعقيب على عبارة أبي حاتم هذه بخط مغاير نصه: بل رواه صالح بن كيسان عن الزهري ... [كلمة غير واضحة] العمي ورواه عقيل ويونس . ( 2) اختلفت كلمة الأئمة في هذا الحديث فأبو حاتم يرى أن الزبيدي تفرد - دون أصحاب الزهري - بلفظ: لحوم الحمر الأهلية مع أنه قد وافقه عليها غيره فقد روى أحمد في quot;مسندهquot; (4\/193 رقم 17735) من طريق عقيل بن خالد الأيلي والبخاري في quot;صحيحهquot; (5527) من طريق صالح بن كيسان وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (7605)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/10) من طريق صالح بن أبي الأخضر ثلاثتهم عن الزهري به بمثل رواية الزبيدي واقتصر البخاري على تحريم لحوم الحمر الأهلية وخالف البخاري أبا حاتم في ذلك فرواه من طريق صالح بن كيسان عن الزهري - كما سبق - ثم قال: تابعه الزبيدي وعقيل عن ابن شهاب وقال مالك ومعمر والماجشون ويونس وابن إسحاق: عن الزهري: نهى النبي (ص) عن كل ذي ناب من السباع . وذهب الدارقطني في quot;العللquot; (1163) إلى صحة الوجهين عن الزهري. وذهب ابن عبد البر إلى أن تحريم لحوم الحمر الأهلية لا يصح عن الزهري بهذا الإسناد أصلا فضعف رواية صالح بن أبي الأخضر وخطأ رواية صالح بن كيسان ولم يذكر رواية الزبيدي وأما رواية عقيل فقد ذكر أن عقيلا يرويه بمثل رواية الجماعة عن الزهري بعدم ذكر لحوم الحمر الأهلية وكذا ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1163) رواية عقيل. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/11) : ورواه صالح بن أبي الأخضر وليس هو مما يحتج به في الزهري. وصالح بن كيسان - وإن كان ثقة - فإنه أخطأ في هذا لأن أصحاب الزهري الثقات: مالك وابن عيينة ومعمر ويونس وعقيل لم يذكروا في هذا الإسناد غير النهي عن أكل كل ذي الناب من السباع . وقال أيضا: ولا يصح عن ابن شهاب في تحريم الحمر الأهلية إسناد إلا إسناد مالك عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيهما عن علي عن النبي (ص)  . والله أعلم.(4\/403)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2359",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24499",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1519 - وسألت ( 1) أبي ( 2) عن حديث رواه أبو أمية الطرسوسي ( 3)  عن الوليد بن محمد ابن صالح الأيلي ( 4)  عن مبارك بن فضالة عن الحسن ( 5)  عن سمرة عن النبي (ص) قال: طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد. 1520 - وسمعت أبي ( 6) يقول: روى عبد الرزاق ( 7)  عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي (ص) : كلوا الزيت وائتدموا به ... ( 8) .   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (1485)  وقال أبو حاتم هناك: هذا حديث باطل - يعني بهذا الإسناد - والوليد مجهول . ( 2) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 3) هو: محمد بن إبراهيم. ( 4) كذا في (ت) و (ش)  وتشبه في (ك) : الأبلي  وهي غير منقوطة في (أ) و (ف) . وتقدم في المسألة رقم (1388) و (1485) . ( 5) هو: البصري. ( 6) في (ت) و (ك) : وسمعته . ( 7) روايته أخرجها عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (13\/المنتخب)  وفي quot;تفسيرهquot;- كما في quot;مسند الفاروقquot; لابن كثير (2\/598) - وابن ماجه في quot;سننهquot; (3319)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1851)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (570)  والبزار في quot;مسندهquot; (275)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4450)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/122)  والضياء في quot;المختارةquot; (82 و83) . ( 8) وتمامه: فإنه يخرج من شجرة مباركة .(4\/404)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2360",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24500",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدث ( 1) مرة عن زيد بن أسلم عن أبيه: أن النبي (ص) ( 2) ... هكذا رواه دهرا ثم قال ( 3) بعد: زيد بن أسلم عن أبيه أحسبه عن عمر عن النبي (ص)  ثم لم يمت ( 4) حتى جعله عن زيد بن أسلم ( 5)  عن أبيه عن عمر عن النبي (ص)  بلا شك ( 6) .   ( 1) أي: حدث به عبدالرزاق مرة عن معمر فجعله عن زيد ابن أسلم به ورواية عبد الرزاق من هذا الوجه أخرجها في quot;مصنفهquot; (19568\/جامع معمر)  ومن طريقه أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1851) . ( 2) يعني: مرسلا. ( 3) أي: عبدالرزاق. وروايته على هذا الوجه أخرجها البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (5539) من طريق أحمد ابن منصور الرمادي عن عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم به. ( 4) أي: عبد الرزاق. ( 5) تقدم تخريج رواية عبد الرزاق من هذا الوجه في أول المسألة. ( 6) قال أبو داود في quot;مسائل أحمدquot; (ص392 رقم 1877) : سألت أحمد عن حديث عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي (ص) : كلوا الزيت وادهنوا به فإنها شجرة مباركة  فقال: هذا حدثنا به عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه ليس فيه عمر . اهـ. وروى عباس الدوري في quot;تاريخهquot; (3\/142 رقم595) عن يحيى بن معين أنه قال: حدث معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال رسول الله (ص) : كلوا الزيت وادهنوا به ...   ليس هو بشيء إنما هو عن زيد مرسلا . اهـ. وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (570) : سألت محمدا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه أحد عن زيد بن أسلم غير معمر قال: لا أعلمه . اهـ. وقال في quot;جامعهquot; (1851) : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث فربما ذكر فيه: quot; عن عمر عن النبي (ص) quot; وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر عن النبي (ص)  وربما قال: عن زيد ابن أسلم عن أبيه عن النبي (ص) مرسلا . اهـ. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه ولا رواه عن زيد إلا معمر وزياد بن سعد ورواه غير واحد عن عبد الرزاق عن معمر عن زيد عن أبيه ولا أعلمه إلا عن عمر ورواه غير واحد بلا شك وهذا الكلام قد روي عن أبي أسيد وعن أبي هريرة وإسنادهما فغير ثابت .(4\/405)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2361",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24501",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1521- وسألت أبي ( 1) عن حديث رواه أبو إسحاق الفزاري ( 2)  عن سفيان عن سهيل ابن أبي صالح عن عبد الله بن يزيد قال: كنت جالسا عند سعيد بن المسيب فقال شيخ عنده: سمعت أبا ذر يقول: نهى رسول الله (ص) عن أكل كل ذي ناب من السباع وعن كل نهبة ( 3)  وكل ( 4) خطفة ( 5)  وكل مجثمة ( 6) . فقال سعيد: صدق فقال أبي: أخطأ ( 7) فيه إنما هو: عن أبي الدرداء بدل: أبي ذر ( 8) .   ( 1) في (ت) و (ك) : وسألته . وانظر المسألة الآتية برقم (1535) . ( 2) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. ( 3) النهبة والنهبى: اسم للمنهوب. quot;المصباح المنيرquot; (ن هـ ب\/2\/627) . ( 4) قوله: كل ليس في (أ) و (ش) . ( 5) أي: ما اختطف الذئب من أعضاء الشاة وهي حية لأن كل ما أبين من حي فهو ميت والمراد: ما يقطع من أطراف الشاة وذلك أنه لما قدم المدينة رأى الناس يجبون أسنمة الإبل وأليات الغنم ويأكلونها. والخطفة: المرة الواحدة من الخطف فسمي بها العضو المختطف. اهـ. انظر quot;النهايةquot; (2\/49) . ( 6) في (ك) : محتمة . والمجثمة: كل حيوان يحبس ويرمى ليقتل. quot;مشارق الأنوارquot; (1\/1401) وquot;النهايةquot; (1\/239) . وسيأتي تفسير المصنف للمجثمة في المسألة رقم (1535) . ( 7) يعني: أبا إسحاق الفزاري. ( 8) المعنى: أن الصواب في رواية الحديث: أن يقال: عن أبي الدرداء بدل عن أبي ذر  وهذا ليس تصحيحا من أبي حاتم للحديث من طريق أبي الدرداء فقد قال في المسألة رقم (1535) : سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء لا يستوي . والحديث رواه ابن المبارك في quot;مسندهquot; (188)  وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (8688)  والحميدي في quot;مسندهquot; (401)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/195 رقم 21706)  ومسدد وأبو يعلى في quot;مسنديهماquot;- كما في quot;إتحاف الخيرةquot; للبوصيري (4717) - وابن حبان في quot;الثقاتquot; (7\/13) من طريق ابن عيينة ومسدد في quot;مسندهquot; من طريق يحيى بن سعيد وأحمد بن منيع في quot;مسندهquot; من طريق عبيدة بن حميد - كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (4717) - وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/445 رقم 27512) من طريق علي بن عاصم وإسحاق بن   راهويه وأبو يعلى في quot;مسنديهماquot; - كما في quot;نصب الرايةquot; (4\/193) - من طريق جرير والدولابي في quot;الكنىquot; (2\/154-155) من طريق سليمان بن بلال جميعهم عن سهيل عن عبد الله بن يزيد عن سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء به. ورواه ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot;- كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (4717) - والترمذي في quot;جامعهquot; (1473)  والبزار في quot;مسندهquot; (1213\/كشف الأستار) من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن أبي أيوب الأفريقي عن صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء عن النبي (ص) به. قال الترمذي: حديث غريب . وقال البزار - كما في حاشية quot;العللquot; للدارقطني (6\/204) -: وهذا الحديث قد روي عن النبي (ص) نحو كلامه من وجوه وأبو الدرداء فمن أعلى من روى ذلك عن رسول الله (ص)  فلذلك ذكرنا حديث أبي الدرداء لجلالته ولم نعد كل من روى عن رسول الله (ص) من هذا الوجه بهذا اللفظ إلا أن يغير لفظا أو يزيد شيئا وإسناده حسن ولا نعلم روى سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء غير هذا الحديث ولا روى هذا الحديث عن صفوان بن سليم إلا أبو أيوب وروى عن أبي أيوب هذا عبد الرحيم وابن أبي زائدة . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/8) عن حديث صفوان هذا: لين الإسناد . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1070) حديث سهيل وحديث صفوان ثم قال: وحديث سهيل بن أبي صالح كأنه أشبه بالصواب ولا يثبت سماع سعيد من أبي الدرداء لأنهما لم يلتقيا .(4\/406)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2362",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24503",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زائدة عن شريك ( 1)  عن عبيدالله ( 2) - ورواه يحيى بن سليم ( 3)  عن عبيدالله - عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: إذا أكل أحدكم ( 4) ...  وذكر ( 5) الحديث قال أبي: هذا خطأ ( 6)  إنما هو: عن عبيدالله عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله ( 7) بن عبد الله بن عمر عن جده ( 8) ابن عمر. 1523 - وسألت أبي ( 9) عن حديث رواه الدراوردي ( 10)  عن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم عن إسماعيل بن أمية: أن النبي (ص) أمر بأكل الضبع قال أبي: إنما أراد: ما رواه إسماعيل بن أمية ( 11)  عن عبد الله   ( 1) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 2) هو: ابن عمر العمري. ( 3) قوله: عن عبيد الله ورواه يحيى بن سليم سقط من (ك) . ( 4) تمامه: فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله . ( 5) قوله: وذكر ليس في (ف) . ( 6) في المسألة رقم (1489) جعل أبو زرعة الوهم في رواية شريك من شريك. ( 7) قوله: عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله سقط من (أ) و (ش) . ( 8) في (ف) : عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده . وانظر المسألة رقم (1538) . ( 9) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 10) هو: عبد العزيز بن محمد. ( 11) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (8681)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3236)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2127)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/164)  وquot;شرح المشكلquot; (3466)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/245 و246)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/318) . ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (3\/297 رقم 14165)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/310 رقم 916) . ورواه أبو داود في quot;سننهquot; (3801)  وابن المنذر في quot;الأوسطquot; (2\/310 رقم 916)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (2\/164)  وquot;شرح المشكلquot; (3465)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/246)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/318) من طريق جرير بن حازم والترمذي في quot;جامعهquot; (1791)  وquot;العلل الكبيرquot; (551)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (2\/164)  وquot;شرح المشكلquot; (3465 و3471)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/246)  والبيهقي (9\/318) من طريق ابن جريج كلاهما عن عبد الله بن عبيد به. قال الترمذي في quot;جامعهquot;: حديث حسن صحيح . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو حديث صحيح .  ... ونقل الترمذي في quot;جامعهquot; عن يحيى القطان قوله: وروى جرير بن حازم هذا الحديث عن عبد الله بن عبيد ابن عمير عن ابن أبي عمار عن جابر عن عمر قوله. وحديث ابن جريج أصح . ونقل الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (9\/95) عن يحيى القطان أنه أنكر هذا الحديث وأنه قال: يحدث به عن جابر عن عمر ثم صيره عن النبي (ص) ! . قال الطحاوي: إنكارا منه إياه على ابن أبي عمار .(4\/408)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2364",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24505",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن أسلم ( 1)  عن أبيه عن ابن عمر ( 2)  قال: قال رسول الله (ص) : أحلت لنا ميتتان  ودمان  ... ( 3) . ورواه عبد الله بن نافع الصائغ ( 4)  عن أسامة بن زيد عن أبيه ( 5)  عن ابن عمر عن النبي (ص) . ورواه القعنبي ( 6)  عن أسامة ( 7) وعبد الله ابني زيد عن أبيهما عن ابن عمر موقوف ( 8)    ( 1) روايته أخرجها الشافعي في quot;مسندهquot; (2\/173\/السندي)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/97 رقم 5723)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (820\/المنتخب)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3218)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/331)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/58)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/271)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/271)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/7) . ورواه ابن عدي (1\/397)  والبيهقي (1\/254) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الرحمن وعبد الله وأسامة بني زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي (ص) به. ووقع عند ابن عدي: عن عمر بدل: عن ابن عمر وهو خطأ. نقل عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العللquot; (5204) عن أبيه أنه قال: حديث منكر . وقال البيهقي (10\/7) : وكذلك رواه عبد الرحمن وأخواه عن أبيهم ورواه غيرهم موقوفا على ابن عمر وهو الصحيح . ( 2) قوله: عمر سقط من (ت) و (ك)  وكتب ناسخ (ك) فوق ابن : كذا . ( 3) تمامه: فأما الميتتان: فالحوت والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال  واللفظ لأحمد. ( 4) في (ت) و (ك) : الصباغ . ( 5) في (ش) : أبيهما . ( 6) هو: عبد الله بن مسلمة. ( 7) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/331) من طريق عبد الرحمن بن زيد عن أخيه أسامة عن أبيه عن ابن عمر موقوفا. ( 8) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .(4\/410)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2366",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24506",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: الموقوف أصح ( 1) . 1525 - وسئل أبو زرعة ( 2) عن حديث رواه عبد الرحيم بن سليمان ( 3) وعبد العزيز الدراوردي ( 4)  عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قيل: يا رسول الله إن الأعراب يأتونا ( 5) بلحم  ولا ندري ( 6) هل سموا الله عليه أم لا فقال رسول الله (ص) : سموا الله عليه ( 7)  وكلوا   ( 1) وكذا رجح الدارقطني في quot;العللquot; (2277) فقال عن هذا الحديث: يرويه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فرواه عن أبيه عن ابن عمر. عن النبي (ص)  وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفا وهو الصواب . وانظر quot;فتح الباريquot; لابن حجر (9\/621) . ( 2) قوله: أبو زرعة ليس في (ت) و (ف) و (ك) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (24427)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2019) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (3174)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4447)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/299) . ( 4) ذكر روايته البخاري في quot;صحيحهquot; (5507) . قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (9\/634) : أخرجه الإسماعيلي من طريق يعقوب بن حميد عن الدراوردي . ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (2057 و5507 و7398) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي وأسامة بن حفص المدني وأبي خالد الأحمر سليمان بن حيان ثلاثتهم عن هشام بمثله. ( 5) في (ش) : يأتوا . والجادة: يأتوننا  لأنه مضارع مرفوع بثبوت النون لكن حذفت هنا النون تخفيفا وهذا نادر مع غير نون الوقاية وياء المتكلم: ني . انظر: quot;الأشباه والنظائرquot; للسيوطي (2\/63-65)  وquot;شواهد التوضيحquot; (ص228-230)  وquot;شرح النوويquot; (2\/36) . ( 6) في (ك) : ولا نعلم ندري  وكأنه ضرب على قوله: نعلم . ( 7) قوله: عليه ليس في (ش) . () ... كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) .(4\/411)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2367",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24507",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: الصحيح: هشام بن عروة عن أبيه عن النبي (ص) ...  مرسل () أصح كذا يرويه مالك ( 1)  وحماد بن سلمة ( 2)  مرسل () .   ( 1) في quot;الموطأquot; (2\/488 رقم1038) . ومن طريقه أبو داود في quot;سننهquot; (2829) . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/298-299) : لم يختلف عن مالك - فيما علمت - في إرسال هذا الحديث وقد أسنده جماعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة  وقال: روى هذا الحديث مرسلا - كما رواه مالك - جماعة منهم: ابن عيينة ويحيى بن سعيد القطان. ورواه مسندا جماعة منهم: هؤلاء الذين ذكر البخاري وغيرهم . اهـ. ( 2) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (2829) . ورواه عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (8542) عن معمر وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (838) عن عيسى بن يونس والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/239) من طريق جعفر بن عون ثلاثتهم عن هشام بن عروة عن أبيه به مرسلا. وسئل عنه الدارقطني فيquot;العللquot; (5\/39\/ب - 40\/أ)  فقال: يرويه هشام بن عروة واختلف عنه: فرواه عبد الرحيم بن سليمان ويونس بن بكير ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وأبو خالد الأحمر ومحاضر والنضر بن شميل ومسلمة بن [قعنب]  وابن هشام بن عروة و [عمرو] بن مجمع عن هشام عن أبيه عن عائشة. واختلف عن مالك بن أنس فرواه عبد الوهاب بن عطاء عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة [قاله] يحيى بن أبي طالب عنه. وغيره يرويه عن مالك عن هشام عن أبيه مرسلا وكذلك رواه [حماد] بن زيد وحماد بن سلمة وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان والمفضل بن فضالة عن هشام عن أبيه مرسلا ليس فيه عائشة والمرسل أشبه بالصواب . اهـ وما بين المعقوفين سقط وتصحيف وقع في المخطوط فاستدركنا بعضه وصوبنا بعضه الآخر من quot;فتح الباريquot; لابن حجر (9\/634)  فإنه نقل معظم النص عن الدارقطني ثم قال: قلت: رواية عبد الرحيم عند ابن ماجه ... وصح الحديث على شرطه . اهـ.(4\/412)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2368",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24510",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يشرب بشماله ( 1) ...  الحديث قال أبي: هذا خطأ وكذا حدثناه هشام وقد حدثني الأنصاري ( 2)  عن هشام بن حسان عن عبيدالله بن دهقان مولى أنس عن أنس ( 3)  عن النبي (ص) . 1529- وسألت أبي ( 4) عن الحديث الذي رواه داود بن رشيد ( 5)    ( 1) في (ت) و (ف) و (ك) : فإن الشيطان يشرب بها . ( 2) هو: محمد بن عبد الله بن المثنى. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/380) تعليقا. والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (3\/202 رقم 13097 و13098) من طريق يزيد بن هارون وخالد بن الحارث والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/380) تعليقا من طريق عبد الأعلى وروح والطبراني في quot;الأوسطquot; (1253) من طريق أسد بن عبيدة البجلي جميعهم عن هشام به. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (24429)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/380) تعليقا من طريق يزيد بن هارون وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/203 رقم 13097) من طريق روح والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (556) من طريق عبد الله بن سعد الرازي وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4272 و4274) من طريق عبد الأعلى جميعهم عن هشام بن حسان عن عبد الله ابن دهقان عن أنس به. قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/47) : عبد الله بن دهقان ويقال: عبيد الله بن دهقان . وقال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: يقال: عبيد الله بن دهقان وعبد الله بن دهقان ولا أعرف له غير هذا الحديث . ( 3) قوله: عن أنس سقط من (ك) . ( 4) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 5) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (7147) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به داود بن رشيد .(4\/415)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2371",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24516",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثني أبي ( 1)  عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قدم على النبي (ص) ناس فرأى أجسامهم ضارعة ( 2)  فقال لهم: ما بأرضكم أدم قالوا: لا قال: فما يكون بأرضكم الخل قالوا: بلى قال: فإنه أدم ( 3) . ولا أراه إلا قال لأناس قدموا على النبي (ص) من البحرين ( 4)  قال أبي: هذا حديث منكر ( 5) . 1534 - وسألت أبي ( 6) عن حديث رواه أبو داود الطيالسي ( 7)  عن الحسن بن واصل عن يونس بن عبيد عن ابن معقل بن يسار أن معقلا قال: سمعت النبي (ص) يقول: إذا وقعت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان    ( 1) هو: عبد الله بن عبد الله المدني. ( 2) الضارع: النحيف الضاوي الجسم. quot;النهايةquot; (3\/84) . ( 3) الأدم - بضم الهمزة والدال وقد تسكن الدال - جمع الإدام وهو ما يؤكل مع الخبز أي شيء كان. وإذا سكنت الدال جمع الجمع على آدام . quot;النهايةquot; (1\/31) ( 4) في (ف) : التحرير بدل: البحرين . ( 5) لعل ما يبين وجه نكارة الحديث ما رواه ابن عمار الشهيد في quot;علل أحاديث كتاب الصحيحquot; (25) من طريق الإمام أحمد بن صالح المصري أنه قال: وحدثني ابن أبي أويس قال: حدثني ابن أبي الزناد عن هشام عن رجل من الأنصار أن رسول الله (ص) سأل قوما: ما إدامكم قالوا: الخل. قال: نعم الإدام الخل . اهـ. فهذا يبين أن أصل الحديث مرسل والله أعلم. ( 6) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 7) هو: سليمان بن داود.(4\/421)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2377",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24518",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمجثمة: التي تصبر ( 1) بالنبل ( 2)  قال أبي: سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء لا يستوي ( 3) . 1536 - وسئل أبو زرعة ( 4) عن حديث رواه الدراوردي ( 5)  عن عبيدالله ( 6)  عن نافع عن سالم عن ابن عمر عن النبي (ص) : أنه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية. ورواه ابن نمير ( 7)  عن عبيدالله حدثني نافع وسالم عن ابن عمر عن النبي (ص)    ( 1) في (ت) : يصبر . ( 2) في (أ) و (ش) : بالليل  وفي (ف) غيرت بالنبل إلى بالليل  أو العكس قال في quot;اللسانquot; (12\/83) : قال أبو عبيد [في quot;غريب الحديثquot; (1\/255) ] : والمجثمة التي نهي عنها: هي المصبورة وهي: كل حيوان ينصب ويرمى ويقتل قال أبو عبيد: ولكن   المجثمة لا تكون إلا من الطير والأرانب وأشباهها مما يجثم بالأرض أي: يلزمها لأن الطير تجثم بالأرض إذا لزمتها ولبدت عليها فإن حبسها إنسان قيل: قد جثمت فهي مجثمة: إذا فعل ذلك بها وهي المحبوسة فإذا فعلت هي من غير فعل أحد قيل: جثمت تجثم وتجثم جثوما فهي جاثمة . اهـ. وانظر quot;النهايةquot; لابن الأثير (1\/239)  وquot;تاج العروسquot; (ج ث م) . ( 3) أي: لا يجيء لأن سعيد بن المسيب ليس معروفا بالرواية عن أبي الدرداء قال الدارقطني في quot;العللquot; (1070)  في كلامه على هذا الحديث: ولا يثبت سماع سعيد من أبي الدرداء لأنهما لم يلتقيا . ( 4) في (ف) : أبي زرعة  وكأن الناسخ صوبها. وقد تقدمت هذه المسألة برقم (1498)  وذكر فيها أبو زرعة: أن الوهم من الدراوردي. ( 5) هو: عبد العزيز بن محمد. ( 6) في (أ) و (ش) و (ف) : عبد الله . وعبيد الله هذا: هو ابن عمر العمري. ( 7) هو: عبد الله. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; عقب الحديث رقم (1936) .(4\/423)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2379",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24519",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: حديث ابن نمير أصح. 1537 - وسئل أبو زرعة ( 1) عن حديث رواه عبد الله بن محمد ابن أخي جويرية عن جويرية ( 2) بن أسماء عن مالك عن الزهري أن أبا بكر بن عبد الله ( 3) بن عبد الله ابن عمر أخبره أنه سمع عبدالله ابن عمر يقول: قال رسول الله (ص) : إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ...  الحديث قال أبو زرعة: جويرية يهم فيه ( 4) .   ( 1) قوله: أبو زرعة ليس في (ت) و (ك) . وانظر المسألة المتقدمة برقم (1489) و (1522) و (1528)  والمسألة التالية والمسألة الآتية برقم (2415) و (2521) . ( 2) قوله: عن جويرية سقط من (ك) . ( 3) كذا وقع هنا من رواية جويرية عن مالك: أبو بكر بن عبد الله ...  مكبرا وكذا ذكر الدارقطني في quot;الموطآتquot; - كما في quot;النكت الظرافquot; لابن حجر (6\/269) - وذكر ابن المديني في quot;العللquot; (ص75) رواية جويرية وفيها: أبو بكر بن عبيدالله ...  مصغرا وهو الموافق للثابت من رواية الجماعة عن مالك وانظر quot;مرويات الإمام الزهري المعلةquot; للدكتور عبد الله دمفو (3\/1515-1516)  والمسألة رقم (1489) و (1522) . وقد ضبب ناسخ (ت) على قوله: بن عبد الله . ( 4) أي: في ذكره السماع بين أبي بكر وجده عبد الله بن عمر. وقد صرح الدارقطني في quot;العللquot; (1713) بأن أبا بكر لم يسمعه من جده ابن عمر وإنما من عمه سالم عن أبيه. وانظر quot;العللquot; له (100) و (4\/54\/أ) . قال الحافظ ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (6\/268-269) : ووقع في رواية جويرية عن مالك في quot;الموطآتquot; للدارقطني: عن مالك عن الزهري أن أبا بكر بن عبد الله أخبره أنه سمع عبد الله بن عمر وهو من أغرب ما يكون . اهـ. وذكر ابن المديني في quot;العللquot; (ص75) أن جويرية رواه عن مالك عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله عن ابن عمر ثم قال: وحديث مالك كحديث جويرية قديم وكان يسنده . اهـ. وقوله: كحديث يظهر أن صوابه: من حديث . والحديث أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (2\/922-923) - ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/33 و146 رقم 4886 و6334)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2020) - عن ابن شهاب الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر ليس فيه تصريح بالسماع. وقد عرض ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/109-112) لاختلاف الرواة على مالك في هذا الحديث ولم يذكر رواية جويرية وإنما ذكر رواية إبراهيم بن طهمان عن مالك عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله بن عمر عمن حدثه أنه سمع ابن عمر ...  الحديث ثم قال ابن عبد البر: قال الدارقطني: روى هذا الحديث عمر بن محمد بن زيد عن القاسم بن عبيدالله عن عبد الله بن عمر وهو - أي القاسم - أبو بكر الذي روى عنه الزهري وقال: عن سالم عن ابن عمر فأشبه أن يكون قول إبراهيم بن طهمان له وجه والله أعلم . اهـ.(4\/424)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2380",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24520",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1538 - وسئل أبو زرعة ( 1) عن حديث رواه يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني مالك عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبيدالله ( 2) ابن عبد الله عن أبيه عن عبد الله عن ابن عمر ( 3) : أن رسول الله (ص) قال: إذا أكل أحدكم ...  الحديث   ( 1) قوله: أبو زرعة من (ف) فقط. وانظر المسألة السابقة. ( 2) في (ش) : عبد الله . ( 3) كذا في جميع النسخ: عن عبد الله عن ابن عمر  وهو خطأ فجميع الذين ذكروا مخالفة ابن بكير ذكروها على النحو التالي: عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبد الله عن أبيه (عبيدالله)  عن جده (عبد الله بن عمر) . عدا الدارقطني في quot;الغرائبquot; كما سيأتي في آخر هذا التعليق. قال الجوهري في quot;مسند الموطأquot; (ص 205) : وفي رواية ابن بكير: عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ل54\/ب) الاختلاف في هذا الحديث ومن ذلك قوله: وقال إبراهيم بن طهمان: عن مالك عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله عن أبيه عن جده وكذلك قيل عن يحيى بن بكير عن مالك . اهـ. وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/110) : وقال ابن بكير في هذا الحديث: عن مالك عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر ولم يتابعه أحد من أصحاب مالك على ذلك فيما علمت وإنما يجعلون الحديث لأبي بكر بن عبيد الله عن جده لا يقولون فيه: عن أبيه كما قال ابن بكير . اهـ. وقال ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (6\/268-269) : قال ابن العربي في quot;العارضةquot;: اتفق أكثر الرواة عن مالك على هذا وخالفهم يحيى بن بكير فقال: عن مالك عن الزهري عن أبي بكر عن أبيه عن جده زاد فيه: quot; عن أبيه quot; قلت [أي ابن حجر] : أورده الدارقطني في quot;الغرائبquot; من رواية يحيى بن بكير وليس فيه: quot; عن جده quot; وإنما فيه: quot; عن أبيه quot; حسب فإذا حملنا قوله: quot;عن أبيهquot; على أن المراد quot;جدهquot; وافق الجماعة .(4\/425)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2381",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24525",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى الحسين بن حريث ( 1)  ومحمود بن غيلان عن الفضل عن صالح بن أبي جبير عن أبيه عن رافع بن عمرو فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح: صالح ابن أبي جبير ( 2) . ورواه ( 3) أبو تميلة ( 4) وقصر به ( 5)  والصحيح متصل. 1542 - وسئل أبو زرعة ( 6) عن حديث رواه سعيد بن سليمان   ( 1) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1288)  وquot;العلل الكبيرquot; (340) . قال الترمذي في quot;جامعهquot;: هذا حديث حسن صحيح غريب . وقال في quot;العللquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: لا أعرف هذا إلا من حديث الفضل بن موسى وصالح بن أبي جبير لا أعرف اسم أبيه . اهـ. ( 2) من قوله: عن أبيه عن رافع بن عمرو فسمعت أبا زرعة ...  إلى هنا سقط من (ف)  بسبب انتقال بصر الناسخ. ( 3) في (ت) و (ك) : رواه بلا واو. ( 4) المثبت من (ت) وفي بقية النسخ: أبو ثميلة بالثاء المثلثة وهو تصحيف. واسم أبي تميلة: يحيى بن واضح. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/274)  والبيهقي في quot;السننquot; (10\/2) من طريقه عن صالح بن أبي جبير مولى الحكم بن عمرو الغفاري عن أبيه قال: شكا ناس من أهل المدينة إلى رسول الله (ص) أن غلاما من بني غفار يرمي نخلهم ...  الحديث واللفظ للبيهقي. قال البيهقي: وهذا منقطع . ( 5) في (أ) و (ت) و (ش) : وقصرته . ( 6) قوله: أبو زرعة ليس في (ت) و (ك) .(4\/430)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2386",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24528",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: لم يتابع على هذه ( 1) الرواية! إنما هو: الأعمش ( 2)  عن أبي حازم ( 3)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 1545 - وسئل ( 4) عن حديث رواه ابن حميد ( 5)  عن علي بن مجاهد   ( 1) في (ف) : هذا . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (2568 و3563)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/479 رقم 10212) من طريق شعبة والبخاري (5409)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2064)  وأحمد (2\/474 رقم 10141) من طريق سفيان الثوري ومسلم (2064) من طريق جرير وزهير بن معاوية وأحمد (2\/481 رقم 10242) من طريق وكيع وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (8436 و8437 و8439 و8441) من طريق أبي يحيى الحماني علي بن حرب وشيبان والوضاح بن عبد الله اليشكري وأبو بكر الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (950) من طريق زائدة وأبو الشيخ في quot;أخلاق النبي (ص) quot; (583) من طريق فضيل بن عياض جميعهم عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة به. قال يحيى بن معين: يرويه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة عن أبي هريرة والناس يروون هذا عن أبي حازم عن أبي هريرة . quot;تاريخ ابن معين\/رواية الدوريquot; (2217) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (2217) اختلاف الرواة في هذا الحديث على الأعمش ومن دونه ثم قال: والصحيح: عن شعبة وغيره عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة . ( 3) هو: سلمان الأشجعي. ( 4) قوله: وسئل كذا في (ت) و (ك)  وفي بقية النسخ: وسئل أبي . وسيأتي الجواب من أبي زرعة. وعلى ما أثبتناه يكون نائب الفاعل في قوله: وسئل ضميرا يعود إلى أبي زرعة في المسائل السابقة قبل مسألتين أو يعود إلى غير مذكور - وهو أبو زرعة أيضا - لفهمه من السياق بعد والله أعلم انظر التعليق على المسألة رقم (400) . ( 5) هو: محمد بن حميد الرازي.(4\/433)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2389",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24530",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل ( 1) أخبار رويت في الأشربة 1547 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه يحيى بن يعلى المحاربي عن زائدة ( 3)  عن سعيد ( 4) بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أنس بن مالك: أن النبي (ص) أتي بشراب وعنده أبو بكر فناول أعرابي ( 5) ... الحديث ( 6)  وقال ( 7) أبي: هكذا حدثنا يحيى بن يعلى ( 8) ! وأردت أن أقول حين حدثني به: أنه خطأ فتركت ولم أقل شيئا وهو خطأ. قال أبي: أصحاب زائدة يخالفون في هذا الحديث يقولون: يحيى بن يعلى عن زائدة ( 9)  عن أبي طوالة عبدالله بن عبد الرحمن   ( 1) في (ت) : باب علل . ( 2) انظر المسألة الآتية برقم (1573) . ( 3) هو: ابن قدامة الثقفي. ( 4) كذا والمشهور بالرواية من ولد إسحاق بن كعب بن عجرة هو: سعد وترجمته في quot;الجرح والتعديلquot; (4\/80 رقم 348)  وquot;تهذيب الكمالquot; (10\/248) . ( 5) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 6) هو الحديث المعروف الذي فيه أن النبي (ص) بعد ما فرغ من الشرب أعطى الإناء الأعرابي لكونه عن يمينه وفيه أنه (ص) قال: الأيمنون الأيمنون . ( 7) في (أ) و (ش) : هو قال . ( 8) في (ش) : علي . ( 9) كذا في جميع النسخ ومن الواضح أن قوله: يحيى بن يعلى هنا لا معنى له فالصواب حذفه أو تكون العبارة: أصحاب زائدة يخالفون في هذا الحديث يحيى بن يعلى يقولون: عن زائدة ...  . ولم نجد رواية زائدة هذه التي ذكرها أبو حاتم ولكن الحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (2571)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2029) من طريق سليمان بن بلال عن أبي طوالة به.(4\/435)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2391",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24532",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حميد ( 1)  عن أنس عن النبي (ص) : أنه دخل فشرب من قربة وهو قائم قال أبو زرعة: وهم شريك في هذا الحديث. قال أبو زرعة: رواه شريك ( 2)  عن عبد الكريم عن البراء بن أنس ( 3)  عن أنس عن النبي (ص) : أنه دخل فشرب من قربة وهو قائم.   ( 1) هو: ابن أبي حميد الطويل. ( 2) روايته أخرجها البغوي فيquot;الجعدياتquot; (2255) عن علي بن الجعد عن شريك به. وأخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (8\/428) من طريق عبيد الله بن عمر عن عبد الكريم به. ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1755)  عن شريك عن عبد الكريم عن البراء عن أم سليم. ورواه الدارمي في quot;مسندهquot; (2170) من طريق منصور بن سلمة الخزاعي عن شريك عن عبد الكريم عن البراء عن أنس عن أم سليم به. وأخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (8\/428) عن أبي عاصم النبيل عن ابن جريج عن عبد الكريم به. مثل رواية منصور بن سلمة. وثم اختلافات أخرى تنظر في quot;العللquot; للدارقطني (5\/217\/ب)  وحاشية quot;مسند الطيالسيquot; (1755)  وحاشية quot;مسند أحمدquot; (6\/376 رقم 27115) . ( 3) كذا في جميع النسخ: البراء بن أنس  ووقع في بعض مصادر التخريج: البراء ابن بنت أنس  وفي بعضها: البراء بن زيد ابن بنت أنس  وبهذا ترجم له ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (2\/400 رقم 1573) . وما وقع هنا يمكن أن يكون له وجه بأن يكون نسب إلى جده لأمه وله نظائر فأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي يقال له: أبو القاسم بن منيع ويقال له: ابن بنت منيع ينسب إلى جده لأمه: أحمد بن منيع الحافظ صاحب quot;المسندquot; ولهذا تجد أحاديث quot;مسند الحب ابن الحب أسامة بن زيد لأبي القاسم البغوي مصدرة بـ حدثنا ابن منيع وهو هو. ومثله سليمان بن شرحبيل نسب إلى جده لأمه وهو سليمان بن عبد الرحمن. ويقال: ابن بنت شرحبيل ترجمته فيquot;الجرح والتعديلquot; (4\/129 رقم 559) . وانظر المسألة رقم (80) و (208) و (390) و (1186) و (1277) و (2273\/أ) و (2462) و (2596) و (2678) و (2748) من هذا الكتاب والله أعلم.(4\/437)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2393",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24533",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1549 - وسألت أبا زرعة ( 1) عن حديث أبي الأحوص ( 2)  عن سماك ( 3)  عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه ( 4)  عن أبي بردة ( 5)  قال: قال رسول الله (ص) : اشربوا في الظروف ولا تسكروا ( 6)  قال أبو زرعة: فوهم أبو الأحوص ( 7)  فقال: عن سماك عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة قلب ( 8) من ( 9) الإسناد موضعا   ( 1) في (ت) و (ك) : وسألته . وقد نقل ابن عبد الهادي في quot;التنقيحquot; (3\/482) معظم هذا النص بتصرف وستأتي هذه المسألة برقم (1551) . ( 2) في (ف) و (ك) : الأخوص . وأبو الأحوص هذا: هو سلام بن سليم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23930)  والنسائي في quot;سننهquot; (5677)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/228)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (3\/204)  والدارقطني في quot;السننquot; (4\/259) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/198 رقم 522) . ( 3) هو: ابن حرب. ( 4) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. ( 5) هو: ابن نيار. ( 6) في (ش) : ولا تشكروا . ( 7) في (أ) و (ف) و (ك) : الأخوص  وفي (ش) : الأجوص . قال النسائي: هذا حديث منكر غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك بن حرب وسماك ليس بالقوي وكان يقبل التلقين. قال أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . وقول الإمام أحمد هذا رواه عنه أيضا أبو زرعة كما في المسألة الآتية برقم (1551) . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (955) : يرويه أبو الأحوص عن سماك عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة واختلف عن أبي الأحوص فقال عنه سعيد بن سليمان عن سماك عن أبي بردة عن أبيه ووهم فيه على أبي الأحوص ووهم فيه أبو الأحوص على سماك أيضا. وإنما روى هذا الحديث سماك عن القاسم عن ابن بردة عن أبيه ووهم أيضا في متنه في قوله: quot; ولا تسكروا quot; والمحفوظ عن سماك أنه قال: وكل مسكر حرام . وقال في quot;السننquot; (4\/259) : وهم فيه أبو الأحوص في إسناده ومتنه . ( 8) في (ش) : قلت . ( 9) قوله: من سقط من (ف) .(4\/438)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2394",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24535",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدي ( 1)  وعطاء الخراساني ( 2)  وسلمة بن كهيل ( 3)  كلهم عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي (ص) : نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية ولا تشربوا مسكرا. وفي حديث بعضهم قال ( 4) : واجتنبوا ( 5) كل مسكر ولم يقل أحد ( 6) منهم: ولا تسكروا وقد بان وهم ( 7) حديث أبي الأحوص من اتفاق هؤلاء ( 8) [المسمين] ( 9)  على ما ذكرنا من خلافه. 1550 - وسألت ( 10) أبا زرعة عن حديث يحيى بن يمان ( 11)    ( 1) روايته أخرجها النسائي في quot;سننهquot; (4430 و5651)  وأبو عوانة في quot;صحيحهquot; (7884) . ( 2) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (6708 و16957)  ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في quot;مسندهquot; (5\/355 رقم 23005)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (977) . ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (5\/356 رقم 23015) . ( 4) قوله: قال سقط من (ك) . ( 5) في (ك) : اجتنبوا بلا واو. ( 6) في (ت) و (ف) و (ك) : أحدا . ( 7) في quot;التنقيحquot;: وقد بان خطأ . ( 8) في جميع النسخ: وهؤلاء بزيادة واو وقد طمست الواو في (أ)  وجاء على الصواب في quot;التنقيحquot; لابن عبد الهادي. ( 9) تصحفت هذه الكلمة في جميع النسخ إلى: المشمس  والتصويب من quot;التنقيحquot;. ( 10) نقل ابن عبد الهادي في quot;التنقيحquot; (3\/480) كلام أبي زرعة هذا. وستأتي هذه المسألة مطولة برقم (1552) . ( 11) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23858)  والفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (1\/286 رقم 585)  والنسائي في quot;سننهquot; (5703)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/219)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/29)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/243 رقم 675)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/263)  وفي quot;العللquot; (6\/193)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/304) .(4\/440)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2396",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24536",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن سفيان ( 1)  عن منصور ( 2)  عن خالد بن سعد عن أبي مسعود: أن النبي (ص) عطش حول الكعبة فاستسقى فأتي بشراب من السقاية ( 3)  فشمه فقطب ( 4)  فقال: علي ذنوبا ( 5) من زمزم فصبه عليه ثم شربه قال أبو زرعة: هذا إسناد باطل ( 6) عن الثوري عن منصور   ( 1) هو: الثوري. ( 2) هو: ابن المعتمر. ( 3) أي: فأتي بنبيذ من السقاية كما في مصادر التخريج وكما يأتي في المسألة رقم (1552) . ( 4) أي: قبض ما بين عينيه كما يفعله العبوس. quot;النهايةquot; (4\/79) . ( 5) الذنوب - وزان صبور -: الدلو العظيمة قالوا: ولا تسمى ذنوبا حتى تكون مملوءة ماء. انظر quot;المصباح المنيرquot; (ذ ن ب\/1\/210)  وقوله: علي ذنوبا بالنصب كذا جاء في جميع النسخ والذي في مصادر التخريج: علي بذنوب  وهو الجادة لكن ما في النسخ يخرج على النصب على نزع الخافض. وانظر في نزع الخافض: التعليق على المسألة رقم (12) . ( 6) روى البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/304) بإسناده إلى أبي موسى قال: ذكرت لعبد الرحمن بن مهدي حديث سفيان عن منصور في النبيذ ... قال: لا يحدث به. ونقل أبو داود في quot;مسائلهquot; (1903) عن الإمام أحمد أنه قال: هذا منكر . وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/153) : ولم يصح . وقال في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/52) : ولم يثبت . وقال النسائي: وهذا خبر ضعيف لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه . وقال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: سمعت ابن نمير يقول: أخطأ ابن يمان على الثوري فقال: عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود وإنما هو: الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب قال: عطش النبي (ص) ... فذكره . وقال ابن عدي: ويحيى بن يمان قد وهم في حديث النبي (ص) ... فذكره . وقال الدارقطني في quot;السننquot; (4\/264) : وهذا حديث معروف بيحيى بن يمان ويقال: إنه انقلب عليه الإسناد واختلط عليه بحديث الكلبي عن أبي صالح . وذكر نحوه في quot;العللquot; (1061) وزاد: والكلبي متروك الحديث ولا يحفظ هذا من حديث منصور إلا من رواية يحيى بن يمان عن الثوري. وقد تابعه عبد العزيز بن أبان - وهو متروك - عن الثوري وتابعهما أيضا اليسع بن إسماعيل - وهو ضعيف - عن زيد بن الحباب عن الثوري . وقال البيهقي: ورواه يحيى بن يمان عن سفيان فغلط في إسناده .(4\/441)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2397",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24540",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسعود ( 1)  [عن أبي مسعود] ( 2) : أنه كان يشرب نبيذ الجر ( 3)  وعن ( 4) الكلبي عن أبي صالح عن المطلب عن النبي (ص) : أنه كان يطوف بالبيت ... الحديث فسقط عنه إسناد الكلبي فجعل إسناد منصور عن خالد عن أبي مسعود لمتن ( 5) حديث الكلبي. وقال أبو زرعة: وهم فيه يحيى بن يمان إنما هو: الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب عن النبي (ص) . 1553 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه الحسن بن عطية وعبيدالله بن موسى عن إسرائيل ( 7)  عن حكيم بن جبير عن سعيد   ( 1) في (أ) و (ش) : ابن مسعود . ( 2) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ولعله لانتقال النظر وأثبتناه من quot;تنقيح التحقيقquot; ومصادر التخريج المذكورة في المسألة رقم (1550)  وسيأتي في كلام أبي حاتم ما يدل عليه. ( 3) النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك. يقال: نبذت التمر والعنب: إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا. وانتبذته: اتخذته نبيذا. وسواء كان مسكرا أو غير مسكر فإنه يقال له: نبيذ ويقال للخمر المعتصر من العنب: نبيذ كما يقال للنبيذ: خمر. والجر: اسم جنس جمعي لـ جرة  وتجمع جرة على جرار أيضا. وهو الإناء المصنوع من الفخار. والمراد بالنهي عن نبيذ الجر: النهي عن الانتباذ في الجرار المدهونة لأنها أسرع في الشدة والتخمير قاله ابن الأثير. انظر quot;النهايةquot; (1\/260)  و (5\/6) . ( 4) قوله: الجر وعن في (ت) و (ك) : الجرد عن . ( 5) في (أ) و (ش) و (ف) : متن . ( 6) انظر المسألة التالية والمسألة الآتية برقم (1591) . ( 7) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2934\/كشف الأستار)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/253) . ورواه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (164\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق المعلى بن هلال والسلفي في quot;الطيورياتquot; (946) من طريق محمد بن يوسف الفريابي كلاهما عن إسرائيل به. ومن طريق الدارقطني رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1119) . قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ولا نعلمه عن غيره من وجه صحيح وحكيم ابن جبير غال في التشيع وتوقف بعض أهل العلم في الرواية عنه وحدث بغير حديث لم يتابع عليه وروى عنه الأعمش والثوري وإسرائيل وغيرهم . وقال الدارقطني: تفرد به حكيم عنه ولم يروه عنه غير المعلى بن هلال .(4\/445)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2401",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24543",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1556- وسألت أبي ( 1) عن حديث رواه محمد بن القاسم الأسدي ( 2)  ثنا أبو يحيى الأنصاري المديني الأعور ( 3)  عن نافع وزيد ابن أسلم وأبي الزناد كلهم عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: كل مسكر حرام. قلت لأبي: من أبو يحيى هذا قال: هو مجهول وأبو الزناد لم يدرك ابن عمر. 1557 - وسألت أبي ( 4) عن حديث رواه شبابة ( 5)  عن شعبة عن بكير بن عطاء عن ابن يعمر ( 6) : أن النبي (ص) نهى عن ( 7) الدباء ( 8) والمزفت ( 9)    ( 1) في (ت) و (ك) : وسألته . وانظر المسألة الآتية برقم (1562) و (1564) و (1567) . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;ذم المسكرquot; (18)  والبزار في quot;مسندهquot; (2919\/كشف الأستار) . ( 3) اسمه: مطيع. ( 4) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 5) هو: ابن سوار. وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (3404)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (575)  وquot;العلل الصغيرquot; (1\/439\/شرح العلل)  والنسائي في quot;سننهquot; (5628)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/227) . ( 6) اسمه: عبد الرحمن وهو صحابي ح. ( 7) قوله: عن سقط من (ك) . ( 8) الدباء: القرع [وهو: اليقطين]  واحدها: دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. quot;النهايةquot; (2\/96) . ( 9) المزفت: هو الإناء الذي طلي بالزفت - وهو نوع من القار - ثم انتبذ فيه. quot;النهايةquot; (2\/304) .(4\/448)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2404",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24544",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر لم يروه غير ( 1) شبابة ولا يعرف له أصل ( 2) . 1558 - وسألت أبي ( 3) عن حديث رواه ابن أبي فديك ( 4)  عن   ( 1) في (ك) : عن . ( 2) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري]  فقال: هذا حديث شبابة عن شعبة لم يعرفه إلا من حديث شبابة. قال محمد: ولا يصح هذا الحديث عندي . وقال في quot;العلل الصغيرquot;: هذا حديث غريب من قبل إسناده لا نعلم أحدا حدث به عن شعبة غير شبابة وقد روي عن النبي (ص) من أوجه كثيرة أنه نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة وقد روى شعبة وسفيان الثوري بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي (ص) أنه قال: quot;الحج عرفةquot; فهذا الحديث المعروف عند أهل الحديث بهذا الإسناد . وذكر ابن عدي هذا الحديث فيما أنكر على شبابة وقال: ولا أعلم رواه عن شعبة في الدباء غير شبابة وإنما روى شعبة بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر في ذكر الحج . وقال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (1\/442-443) : وأما حديث النهي عن الدباء والمزفت فهو بهذا الإسناد غريب جدا وقد أنكره على شبابة طوائف من الأئمة منهم: الإمام أحمد والبخاري وأبو حاتم وابن عدي. وأما ابن المديني فإنه سئل عنه فقال: لا ينكر لمن سمع من شعبة - يعني: حديثا كثيرا - أن ينفرد بحديث غريب .  ... وقال أحمد: إنما روى شعبة بهذا الإسناد حديث الحج . يشير إلى أنه لا يعرف بهذا الإسناد غير حديث الحج . اهـ. وكلام ابن المديني رواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/46) . ( 3) في (ت) و (ك) : وسألته  وانظر المسألة رقم (1574) و (1580) . ( 4) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1601)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/92 رقم 10056)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/248) . قال البزار بعد أن ذكر حديثا آخر لعيسى بن أبي عيسى: وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله إلا عيسى بن أبي عيسى .(4\/449)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2405",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24551",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن معاوية ( 1) حديثا واحدا. وعن بكير بن الأخنس حديثا واحدا ( 2) . وعن ابن سيرين رؤية ( 3) . وعن الحسن ( 4) رؤية ( 5) .   ( 1) هو: إما معاوية بن إسحاق بن طلحة أو معاوية بن قرة المزني فكلاهما يروي عنه أبو عوانة كما في quot;تهذيب الكمالquot; (28\/160-161)  و (30\/444) . وقد روى أبو عوانة عن معاوية بن إسحاق حديثين أولهما رواه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (1172) - والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (2\/195) من طريق أبي عوانة عن معاوية بن إسحاق عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عثمان ح - أنه سئل عن المتعة في الحج فقال: كانت لنا ليست لكم. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (281) . وثانيهما رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/135 رقم 2910)  وquot;الأوسطquot; (4287) من طريق أبي عوانة عن معاوية بن إسحاق عن عباية بن رفاعة عن الحسين بن علي قال: جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: إني جبان وإني ضعيف فقال: هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج . قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن حسين بن علي إلا بهذا الإسناد . ( 2) لعله ما رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (687) من طريق أبي عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم (ص) في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة. وقال أبو حاتم في المسألة المتقدمة برقم (306) : روى أبو عوانة عن بكير بن الأخنس وبكير قديم لم يرو عنه الثوري ولا شعبة إنما روى عنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني ومسعر فلا أدري أين لقيه وكيف أدركه . ( 3) في (ك) : روته . ( 4) هو: البصري. ( 5) في (ك) : روته . قال الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/490) : ورأى الحسن البصري ومحمد بن سيرين .(4\/456)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2412",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24558",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حدثنا إبراهيم بن المنذر ( 1)  عن زكريا بن منظور عن أبي حازم عن ابن عمر عن النبي (ص)  لم يقل: نافع. قال أبي: وهذا عندي أصح بلا نافع. 1568 - وسألت أبي ( 2) عن حديث رواه عبيد بن إسحاق ( 3)  عن مسكين بن دينار التيمي ( 4)  عن مجاهد حدثني زيد الجرشي ( 5)  قال: سمعت النبي (ص) يقول: لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر قال أبي: هذا حديث منكر.   ( 1) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (3392) . ( 2) في (ت) و (ك) : وسألته . ( 3) روايته أخرجها الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (311\/مسند علي)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/372 رقم 931) . ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/309)  وquot;معرفة الصحابةquot; (6810) . قال أبو نعيم في quot;الحليةquot;: تفرد عنه عبيد بن إسحاق العطار . ( 4) في (ك) : التميمي . ( 5) في (ك) : زيد الحوشي . ووقع في الأصل الخطي لـ quot;تهذيب الآثارquot;: زيد الجرمي وفي quot;الحليةquot;: أبو يزيد الحرمي بالحاء المهملة وفي quot;المعجم الكبيرquot; وquot;معرفة الصحابةquot;: أبو زيد الجرمي  وهو الصواب وهكذا ذكره ابن عبد البر في quot;الاستيعابquot; (11\/271)  وابن حجر في quot;الإصابةquot; (11\/151) وذكرا له هذا الحديث. قال ابن عبد البر: حديثه هذا يدور على عبيد بن إسحاق ...   وقال ابن حجر: وعبيد ضعيف جدا وقد خولف . وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (1191) وقال: يرويه مجاهد واختلف عنه: فرواه مسكين بن دينار التيمي - يكنى: أبا هريرة كوفي - عن مجاهد قال: سمعت أبا زيد الجرمي عن النبي (ص) . وخالفه عبد الكريم فرواه عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو. وقال يزيد بن أبي زياد: عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري . اهـ.(4\/463)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2419",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24565",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الجزء العاشر من quot;كتاب  العللquot;يشتمل على ( 1) ذكر علل أخبار رويت في آخر الأطعمة والأشربة والذبائح والأضاحي والصيد والعقيقة والفرائض وما يتعلق بالقرآن الحكيم وتفسيره ( 2) 1576 - وسألت ( 3) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه دحيم ( 4)  عن الوليد بن مسلم عن حنظلة ( 5)  عن القاسم بن محمد عن ابن عمر عن النبي (ص) : أنه نهى عن نبيذ الجر ( 6)  فقالا: هذا وهم إنما هو: حنظلة عن طاوس عن ابن عمر عن النبي (ص) ( 7) .   ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش) . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 3) انظر المسألة المتقدمة برقم (1561)  والمسألة الآتية برقم (1584) . ( 4) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. ( 5) هو: ابن أبي سفيان. ( 6) سبق تفسير نبيذ الجر في المسألة رقم (1552) . ( 7) ومن هذا الوجه الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة أخرجه الإمام أحمد - فيما وجده ابنه عبد الله في كتاب أبيه - (2\/47 رقم5072) من طريق يزيد بن هارون وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/242) من طريق عبيد الله بن موسى كلاهما عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر به. وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (16933) عن ابن جريج عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عمر. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/35 رقم 4913)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1997) . وأخرجه مسلم أيضا من طريق وهيب بن خالد عن عبد الله بن طاوس به. وأخرجه أيضا من طريق سليمان التيمي وإبراهيم بن ميسرة كلاهما عن طاوس عن ابن عمر به. وأخرجه أيضا من طريق سعيد بن جبير ونافع وثابت البناني ومحارب بن دثار وعقبة بن حريث وجبلة ابن سحيم وزاذان أبي عمر وسعيد بن المسيب جميعهم عن ابن عمر به إلا أن في رواية بعضهم ما يدل على أن ابن عمر سمعه من صحابة آخرين ولم يسمعه من النبي (ص)  فهو مرسل صحابي.(4\/470)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2426",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24567",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوجدت بعضهم يرويه عن جعفر عمن حدثه عن الزهري. 1576\/ب - وكان هشام بن عمار قديما حديثه أصح منه بأخرة وذلك أنه كان يلقن فما لقن تلقن ( 1)  وقديما كان يقرأ من كتابه ( 2) . 1577 - وسئل ( 3) أبي عن حديث رواه حسين ( 4) بن حفص ( 5)  عن أبي مسلم  ( 6) قائد الأعمش عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) نهى أن يسقى ( 7) البهائم الخمر قال: هذا باطل رفعه. قلت له: فإن أبا زرعة قال: إنما هو موقوف   ( 1) في (ش) : يلقن . ( 2) وردت هذه المسألة في النسخ متصلة بالتي قبلها ولم نر علاقة بينهما. وقائل هذا الكلام هو أبو حاتم وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (9\/66) . ( 3) نقل الذهبي في quot;الميزانquot; (3\/9) عن الكتاني - وهو محمد بن إبراهيم وله رواية لكتاب quot;العللquot;- أنه قال: قلت لأبي حاتم: حديث أبي مسلم قائد الأعمش عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) نهى أن تسقى البهائم الخمر فقال: هذا باطل وجاء هذا بإسناد ضعيف من قول ابن عمر. اهـ. ( 4) في (أ) و (ش) تشبه: جبير . ( 5) روايته أخرجها أبو الشيخ في quot;طبقات أصبهانquot; (2\/331 رقم 271)  و (3\/589 رقم 737)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/133)  كلاهما من طريق حسين ابن حفص به مرفوعا. ( 6) في (ك) : مسلمة . وهو: عبيد الله بن سعيد بن مسلم. ( 7) كذا في (ت) و (ك) وquot;طبقات أصبهانquot; وأهملت الياء في (أ) و (ش) فيحتمل أن تكون بالتحتية أو الفوقية وهي ضمن السقط الواقع في (ف) . وفي quot;أخبار أصبهانquot;: تسقى بالفوقية وهو الجادة لكنه بالياء صحيح أيضا في العربية وقد علقنا على ذلك في المسألة رقم (224) .(4\/472)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2428",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24581",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن يزيد ( 1)  عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عثمان موقوفا وهو الصحيح ( 2) . 1587 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه محمد بن رافع ( 3)  عن إبراهيم بن عمر الصنعاني عن النعمان بن الزبير عن طاوس عن ابن عباس عن النبي (ص)  أنه قال: كل مخمر خمر وكل مسكر   ( 1) روايته أخرجها النسائي في quot;سننهquot; (5667)  والحاكم في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص 63)  والبيهقي في quot;السننquot; (8\/287)  وفي quot;شعب الإيمانquot; (5198) . ( 2) وأخرج الحديث أيضا ابن أبي الدنيا في quot;ذم المسكرquot; (1)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5348)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (5197)  والضياء في quot;المختارةquot; (370 و371)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1122)  جميعهم من طريق عمر بن سعيد ابن سريج عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث عن أبيه عن عثمان به مرفوعا. وأخرجه ابن أبي الدنيا في quot;ذم المسكرquot; (3)  والبيهقي في quot;السننquot; (8\/288) من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن عثمان به موقوفا. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (3\/41 رقم 274) عن هذا الحديث فقال: يرويه الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه واختلف عنه: فأسنده عمر بن سعيد بن سريج عن الزهري. ووقفه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب . وقال البيهقي عقب روايته له موقوفا على عثمان - كما سبق -: وهو المحفوظ . وقال ابن الجوزي في الموضع السابق: أسنده عمر بن سعيد بن سريج عن الزهري كما ذكرنا وقد وقفه يونس ومعمر وشعيب وغيرهم عن الزهري . وقال الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (4\/297) : رواه البيهقي في quot;سننهquot; موقوفا على عثمان وهو الأصح . ( 3) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (3680)  ومن طريقه البيهقي (8\/288) .(4\/486)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2442",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24583",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبو زرعة: المرسل أشبه ( 1) . 1589 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو نعيم ( 2)  والقعنبي ( 3)  وعبدالعزيز الأويسي ( 4) : فروى أبو نعيم والقعنبي عن عبد الله بن عمر العمري عن أبيه ( 5)  عن عبد الرحمن بن رافع عن [أبيه] ( 6)  أنه رأى عمر بن الخطاب يشرب قائما. وروى عبد العزيز الأويسي عن عبد الله العمري عن أبيه عن عبد الرحمن بن رافع أنه رأى عمر شرب قائما. أسقط والد   ( 1) قال الترمذي (1895) بعد أن روى طريق ابن عيينة: هكذا روى غير واحد عن ابن عيينة مثل هذا عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة والصحيح ما روي عن الزهري عن النبي (ص) مرسلا . ثم أخرجه من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر ويونس عن الزهري مرسلا ثم قال: وهكذا روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن النبي (ص)  مرسلا وهذا أصح من حديث ابن عيينة ح . ورجح المرسل أيضا الدارقطني في quot;العللquot; (5\/26\/ب)  فقال: والمرسل أشبه بالصواب ولم يتابع ابن عيينة على ذلك . اهـ. وقد أخرج البخاري في quot;صحيحهquot; (5431)  ومسلم (1474) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة خ قالت: كان رسول الله (ص) يحب الحلواء والعسل. اهـ. فلعل هذا الذي ذهبت إليه رواية سفيان بن عيينة والله أعلم. ( 2) هو: الفضل بن دكين. ( 3) هو: عبد الله بن مسلمة. ( 4) هو: عبد العزيز بن عبد الله. ( 5) قوله: عن أبيه ليس في (أ) و (ش) . ( 6) في جميع النسخ: أنس  عدا (ف)  فهو ضمن السقط الذي فيها والمثبت يدل عليه السياق بعده.(4\/488)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2444",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24585",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالح ( 1)  عن محمد بن المنكدر قال: حدثت ( 2) عن ابن عباس عن النبي (ص) . 1592 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أحمد بن حنبل ( 3)  عن وكيع عن يحيي بن جعفر المازني عن هلال بن يزيد المازني - عن أبي هريرة - قال: رأيت أبا هريرة ( 4) يقطع البسر من التمر بالمقراضين ( 5)  يعني: أنه يكره أن ينبذ التمر والبسر يجمع بينهما.   ( 1) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/272 رقم 2453)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot;   (708)  والخطيب في quot;الموضحquot; (2\/407)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1116) . وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (17070) من طريق ابن أبي نجيح والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/515) من طريق سعيد بن سلمة كلاهما عن عن محمد بن المنكدر حدثت عن ابن عباس فذكره. قال ابن الجوزي: الراوي عن ابن عباس مجهول والحسن بن صالح قال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات . وانظر quot;المجروحينquot; لابن حبان (1\/279\/السلفي) . ( 2) في (ك) : حديث . ( 3) روايته أخرجها ابنه عبد الله في quot;العللquot; (4107) . ( 4) كذا في جميع النسخ: عن أبي هريرة قال: رأيت أبا هريرة  ومعنى العبارة: أن هلال بن يزيد يحدث عن أبي هريرة فيقول: رأيت أبا هريرة. ( 5) المقراضان: ما يقطع به مثنى المقراض وهو اسم آلة من القرض بمعنى القطع وهو أصله في اللغة يقال: قرض يقرض قرضا. والمقراضان والجلمان والمقصان: يتركب كل منهما من جزأين يقال لكل منهما: مقراض وجلم ومقص. قال أهل اللغة: إذا استخدما معا فلا يفردان بل يقال بالمثنى. وعد بعضهم الإفراد من لحن العامة. لكن حكى الخليل الإفراد وقال: الجلم: اسم يقع على الجلمين كالمقراض والمقراضين. اهـ. وكذلك حكى سيبويه الإفراد في حديثه عن اسم الآلة. انظر quot;العينquot; (5\/10 و49)  و (6\/138)  وquot;الكتابquot; (4\/94-95)  وquot;تهذيب اللغةquot; (8\/340)  و (11\/101)  وquot;لسان العربquot; (7\/216)  و (12\/102)  وquot;تاج العروسquot; (10\/137) .(4\/490)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2446",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24586",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى أحمد بن حنبل ( 1)  عن عبد الصمد ابن عبدالوارث وأبي سعيد مولى بني هاشم ( 2)  عن يحيى بن يعفر عن هلال بن يزيد عن أبي هريرة. فسئل أبو زرعة: أيهما الصحيح قال: يحيى بن يعفر ( 3) . 1593 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه قبيصة بن عقبة ( 4)  عن سفيان الثوري عن عبد الله بن جابر عن أبي [خازم] ( 5)  قال: سئل   ( 1) في quot;الأشربةquot; (57)  ولفظه: سألت أبا هريرة ح عن الفضيخ فقال: اقطع كل حلقاته. قال: قلت: وما حلقاته يا أبا هريرة قال: المذنبة اقرضها بالمقاريض ثم انتبذ أيهما شئت ولا تجمعهما جميعا بسرا وتمرا. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابنه عبد الله في quot;العللquot; (4107 و6096)  والخطيب في quot;الموضحquot; (1\/185 و186) . ( 2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد. ( 3) من قوله: فسئل أبو زرعة ...  إلى هنا سقط من (ك) . قال الإمام أحمد في الموضع السابق من quot;العللquot; لابنه عبد الله: أخطأ وكيع إنما هو يحيى بن يعفر . وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/311) : وقال وكيع: يحيى بن جعفر وهو وهم . وقال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/157) : وكان وكيع يغلط فيه ويقول: يحيى بن جعفر المازني . وقال ابن حبان في quot;الثقاتquot; (9\/254) : وقد وهم وكيع حيث قال: يحيى بن جعفر . وانظر quot;تصحيفات المحدثينquot; للعسكري (1\/90)  وquot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; للخطيب (1\/184-186) . ( 4) روايته أخرجها الخطيب فيquot;الموضحquot; (1\/295)  وسيأتي النقل عنه. ( 5) في جميع النسخ: حازم بالحاء المهملة ولم تنقط الزاي في (أ) و (ش)  وهو ضمن السقط الذي في (ف)  والمثبت هو الصواب. واسم أبي خازم هذا: عبد الرحمن بن خازم. انظر quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/279)  وquot;الجرح والتعديلquot; (5\/231)  وquot;توضيح المشتبهquot; (3\/16) .(4\/491)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2447",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24588",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الأضاحي ( 1) والذبائح  1594 - وسمعت ( 2) أبي وذكر حديثا حدثنا به عن دحيم ( 3)  قال: ثنا محمد بن شعيب قال: أخبرني معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال: أيام التشريق كلها ذبح. وسمعت ( 4) أبي يقول: هذا حديث موضوع عندي ( 5)  ولم يقرأ علينا ( 6) .   ( 1) الأضاحي يجوز فيها تشديد الياء وتخفيفها قال النووي في quot;شرح صحيح مسلمquot; (13\/109) : قال الجوهري [في quot;الصحاحquot; (6\/2407) ] : قال الأصمعي: فيها أربع لغات: أضحية وإضحية بضم الهمزة وكسرها وجمعها: أضاحي بتشديد الياء وتخفيفها. واللغة الثالثة: ضحية وجمعها: ضحايا والرابعة: أضحاة بفتح الهمزة والجمع: أضحى كأرطاة وأرطى وبها سمي يوم الأضحى قال القاضي [عياض] : وقيل: سميت بذلك لأنها تفعل في الأضحى وهو ارتفاع النهار. وفى الأضحى لغتان: التذكير لغة قيس والتأنيث لغة تميم . اهـ. وقال الفراء: الأضحى تؤنث وتذكر فمن ذكر ذهب إلى اليوم . وانظر: quot;أنيس الفقهاءquot; (ص279)  وquot;المطلعquot; للبعلي (ص204)  وquot;إصلاح غلط المحدثينquot; (ص78-79) . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (852) . ( 3) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. ( 4) في (ت) و (ك) : سمعت بلا واو. ( 5) وقال في المسألة رقم (852) : هذا حديث كذب بهذا الإسناد . ( 6) في (ت) و (ك) : على الناس بدل: علينا  والمراد: لم يقرأ هذا الحديث علينا.(4\/493)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2449",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24592",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث أمر به فأهريق ( 1)  قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو عن حماد ( 2)  عن الحجاج ( 3)  عن يحيى بن عبيد عن ابن عباس عن النبي (ص)  أخطأ فيه إبراهيم بن الحجاج ( 4) . 1599 - وسألت ( 5) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه المبارك بن فضالة ( 6)  عن عبد الله ابن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله (ص) ضحى بكبشين أملحين ( 7) موجوءين ( 8) ...  الحديث.   ( 1) أه ريق أي: أريق بمعنى: صب. انظر: quot;اللسانquot; (10\/135 و365- 367) . ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/111 رقم 12625) . ( 3) هو: ابن أرطاة. ( 4) الحديث رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (2004) من طريق شعبة والأعمش وزيد بن أبي أنيسة ثلاثتهم عن أبي عمر عن يحيى بن عبيد عن ابن عباس به. ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (1613) . ( 6) روايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/ق 146\/ب - 147\/أ) . ( 7) قال القاضي عياض في quot;مشارق الأنوارquot; (1\/379) - وعنه نقل النووي في quot;شرح مسلمquot; (13\/120) واللفظ له-: قال ابن الأعرابي وغيره: الأملح هو الأبيض الخالص البياض. وقال الأصمعي: هو الأبيض ويشوبه شيء من السواد. وقال أبوحاتم: هو الذي يخالط بياضه حمرة. وقال بعضهم: هو الأسود يعلوه حمرة. وقال الكسائي: هو الذي فيه بياض وسواد والبياض أكثر. وقال الخطابي: هو الأبيض الذي في خلل صوفه طبقات سود. وقال الداوودي: هو المتغير الشعر بسواد وبياض. وانظر quot;غريب الحديثquot; لأبي عبيد (1\/434-435)  وquot;أعلام الحديثquot; (2\/846)  وquot;النهايةquot; (4\/354) . ( 8) أي: خصيين. quot;النهايةquot; (5\/152) . وذكر ابن الأثير: أنه يروى موجأين بوزن مكرمين قال: وهو خطأ . وأنه يروى: موجيين بغير همز على التخفيف ويكون من وجيته وجيا فهو موجي كـ مرمي .(4\/497)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2453",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24594",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين عن أبي رافع عن النبي (ص) . قلت لأبي زرعة: فما الصحيح قال ( 1) : ما أدري ما عندي في ذا شيء. قلت لأبي: فما ( 2) الصحيح قال أبي: ابن عقيل لا يضبط حديثه ( 3) . قلت: فأيهما ( 4) أشبه عندك قال: الله أعلم. وقال أبو زرعة: هذا من ابن عقيل الذين رووا عن ابن عقيل كلهم ثقات ( 5) .   ( 1) قوله: قال سقط من (ك) . ( 2) في (ت) : ما . ( 3) في (أ) و (ش) : حديث . ( 4) كذا في جميع النسخ والصواب أن يقال: أيها  لأن السؤال عن ثلاث روايات للحديث أيها أشبه بالصواب. وسيأتي مثل هذا في المسألة رقم (1613) . ( 5) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص 245) : وسألت محمدا [يعني البخاري] عن حديث عبد الله بن محمد ابن عقيل: أن النبي (ص) ضحى بكبشين قلت: إنه يقول: عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال: عن أبي سلمة عن عائشة ويروى عنه عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه فقلت له: أي الروايتين أصح فلم يقض فيه بشيء وقال: لعله سمع من هؤلاء . وروى ابن عساكر في quot;تاريخهquot; (59\/405) من طريق ابن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: لما أتى الثوري اليمن أتاه معمر يسلم عليه فحدث يوما بحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن النبي (ص) ضحى بكبشين وهو حديث يخطئ فيه ابن عقيل وإنما الخطأ من ابن عقيل فقال له الثوري: تعست يا أبا عروة [وهي كنية معمر] ! فغضب معمر من ذاك فما أتاه حتى خرج ولا سلم عليه. اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/146\/ب - 147\/أ) : يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه: فرواه الثوري عن ابن عقيل عن أبي سلمة عن عائشة أو عن أبي هريرة. وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن ابن جابر عن جابر. وقال مبارك بن فضالة: عن ابن عقيل عن جابر. وقال عبيد الله بن عمرو: عن ابن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع. وقال معمر: عن ابن عقيل - مرسلا - عن النبي (ص)  والاضطراب فيه من قبل ابن عقيل . وذكر نحو هذا أيضا في quot;العللquot; المطبوع (792) . وقال الشافعي في quot;الأمquot; (2\/240) : وقد روي عن النبي (ص) من وجه لا يثبت مثله أنه ضحى بكبشين فقال في أحدهما - بعد ذكر اسم الله عز وجل -: quot; اللهم عن محمد وعن آل محمد quot; وفي الآخر: quot; اللهم عن محمد وعن أمة محمد quot; . وذكر البيهقي في quot;المعرفةquot; (4\/48-49) قول الشافعي هذا ثم قال: وهذا الحديث إنما رواه [عبد الله] بن محمد بن عقيل واختلف عليه في إسناده: فرواه عنه الثوري عن أبي سلمة عن عائشة أو عن أبي هريرة ... ورواه عنه حماد بن سلمة عنه عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه. ورواه زهير بن محمد عن علي بن الحسين عن أبي رافع. قال البخاري: ولعله سمع من هؤلاء . وانظر quot;السنن الكبرىquot; له (9\/286-287)  وquot;الأجوبة المرضيةquot; للسخاوي (2\/798 فما بعدها) .(4\/499)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2455",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24601",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي ليلى ( 1)  عن الحكم ( 2)  عن عبادة ( 3) بن أبي الدرداء عن أبيه قال: أهدي لرسول الله (ص) كبشان جذعان أملحان فضحى بهما قال أبي: ما أدري ما هذا! لا أعرف لأبي الدرداء ابنا يقال له: عبادة وهذا من تخاليط ابن ( 4) أبي ليلى ( 5) .   ( 1) هو: محمد بن عبد الرحمن. ( 2) هو: ابن عتيبة. ( 3) في الموضع السابق من quot;إتحاف الخيرةquot;: عباد  وفي quot;المطالب العاليةquot; لابن حجر (2309) : عمارة . ( 4) في (أ) : من بدل: ابن . ( 5) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot; (41)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/196 رقم21713)  وأحمد بن منيع في quot;مسندهquot; - كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (4746) - ثلاثتهم من طريق يزيد بن هارون عن الحجاج بن أرطأة عن ابن نعيمان عن بلال بن أبي الدرداء عن أبيه قال: ضحى رسول الله (ص) بكبشين جذعين موجيين. وأخرجه ابن منيع أيضا من طريق أبي يوسف عن حجاج عن يعلى بن عطاء عن بلال بن أبي الدرداء عن أبيه به. وأخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot;- كما في الموضع السابق من quot;إتحاف الخيرةquot;- من طريق عمر بن علي وعبد الرحيم بن سليمان والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/196 رقم 21714) من طريق أبي شهاب عبد ربه ابن نافع ثلاثتهم عن حجاج عن يعلى ابن النعمان عن بلال بن أبي الدرداء عن أبيه به هكذا بتسمية شيخ حجاج: يعلى بن النعمان  وهذا الصواب في تسميته كما في quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/418)  وquot;الجرح والتعديلquot; (9\/304) . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (6\/209 رقم 1077) عن هذا الحديث فقال: يرويه ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبادة بن أبي الدرداء عن أبيه. ورواه الحجاج بن أرطاة واختلف عنه: فقال أبو شهاب الحناط: عن حجاج بن أرطأة عن يعلى بن النعمان عن بلال بن أبي الدرداء عن أبيه. وقال عباد بن العوام: عن حجاج عن ابن نعمان عن بلال بن أبي الدرداء عن أبيه. وقال أيضا عباد: عن الحجاج عن يعلى - ولم ينسبه - عن أبيه عن أبي الدرداء ولا يثبت لأن الحجاج وابن أبي ليلى ليسا بحافظين . وانظر quot;المحلىquot; (7\/364-365)  وquot;إتحاف الخيرةquot; (5\/317) .(4\/506)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2462",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24605",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: الثوري أحفظ ( 1) . 1604 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه مالك ( 3)  عن عمرو ( 4)   ( 1) تقدم أن المعروف من رواية الثوري موافقته لرواية شعبة وكذا رواه أيضا أبو عوانة وشريك وإسرائيل فلو سلمنا بمجيء هذه الرواية عن الثوري وعدم الاختلاف عليه لكانت رواية شعبة أرجح فكيف والمعروف من روايته ما وافق رواية شعبة! وقد أعل هذا الحديث بعلل: منها ما جاء في رواية شعبة: أنه سأل جابر بن يزيد الجعفي فقال: سمعه من أبي سعيد محمد قال: لا. كذا جاء في quot;مسند أحمدquot; (3\/78)  ونحوه عن الطحاوي (4\/170)  ومعناه: أن محمد بن قرظة لم يسمعه من أبي سعيد. ولما أخرج البيهقي هذا الحديث فيquot;سننهquot; (9\/289) أعله بأن جابرا غير محتج به. وقال ابن عبد البر فيquot;التمهيدquot; (20\/169) : وقد روي في الأبتر حديث مرفوع ليس بالقوي وفيه نظر ...   ثم ساقه من طريق آدم عن شعبة ثم قال: وقد قيل: إنه لم يسمع محمد بن قرظة من أبي سعيد الخدري وقد تكلموا في جابر الجعفي ولكن شعبة روى عنه وكان يحسن الثناء عليه وحسبك بذلك من شعبة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/309 رقم 2302) : يرويه جابر الجعفي واختلف عنه: فرواه الثوري عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد. وخالفه أبو شيبة رواه عن جابر عن محمد بن كعب القرظي عن أبي سعيد والقول قول الثوري . اهـ. ورواية أبي شيبة التي أشار إليها الدارقطني: أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (6179)  لكن وقع عنده: الحكم بدل: جابر  فالله أعلم! وذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/63)  فقال: ومداره على جابر الجعفي وشيخه محمد بن قرظة غير معروف ويقال: إنه لم يسمع من أبي سعيد . ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (1607) و (1608) . ( 3) هو: ابن أنس. وروايته أخرجها في quot;الموطأquot; (2\/482) . ومن طريق مالك أخرجه أحمد في quot;المسندquot; (4\/301 رقم 18675)  والدارمي في quot;سننهquot; (1990)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/2)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/168)  والبيهقي في quot;السننquot; (9\/274) . ( 4) في (أ) : محمد عمرو  وكأن الناسخ ضرب على محمد .(4\/510)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2466",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24609",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي (ص) بنحوه وهذا أشبه ( 1) . 1607 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه أيوب بن سويد ( 3)  قال: حدثنا الأوزاعي ( 4)  عن عبد الله بن عامر عن يزيد بن أبي حبيب عن البراء بن عازب عن النبي (ص) قال: أربع لا يجزئ ( 5) في الضحايا ...  وأن رجلا قال للبراء: إنا نكره النقص في القرن   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (3\/238 رقم380) : هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزهير وزياد بن خيثمة ويونس بن أبي إسحاق وشريك وأبو بكر بن عياش وعلي بن صالح وحديج بن معاوية وغيرهم- عن أبي إسحاق عن شريح بن النعمان عن علي. ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من شريح حدث به أبو كامل مظفر بن مدرك عن قيس بن الربيع قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح قال: حدثني ابن أشوع عنه. ورواه الجراح بن الضحاك عن أبي إسحاق عن سعيد بن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي مرفوعا. وكذلك رواه قيس بن الربيع عن ابن أشوع سمعه منه مرفوعا. ورواه الثوري عن ابن أشوع عن شريح عن علي موقوفا. ويشبه أن يكون القول قول الثوري والله أعلم  ثم أخرجه الدارقطني من طريق الثوري عن ابن أشوع به موقوفا. ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (1604)  وانظر المسألة التالية. ( 3) روايته أخرجها الروياني في quot;مسندهquot; (436)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/223)  وسيأتي لها وجه آخر في المسألة التالية. ( 4) هو: عبد الرحمن بن عمرو. ( 5) كذا في (ت) و (ك)  ولم تنقط الياء في (أ) و (ش)  وهي ضمن السقط الذي في (ف)  وما أثبتناه بتذكير الفعل صحيح: على القياس على ما سمع عن العرب من مثل قولهم: ولا أرض أبقل إبقالها  والجادة: أبقلت. وانظر التعليق على المسألة رقم (178) . أو على تقدير مضاف مذكر هو فاعل الفعل والتقدير: أربع لا يجزئ ذبحها. وانظر في حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه: التعليق على المسألة رقم (2) .(4\/514)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2470",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24610",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأذن فقال له البراء: اكره لنفسك ما شئت ولا تحرمه على أحد ...  وذكر الحديث قال أبي: [روي] ( 1) هذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن ( 2)  عن عبيد بن فيروز عن البراء عن النبي (ص) . روى عن سليمان هذا الحديث: يزيد ( 3)  والليث بن سعد ( 4)    ( 1) كذا في (ش)  وفي (أ) و (ت) و (ك) : روا  وهي ضمن السقط في (ف) . ( 2) تقدمت هذه الرواية في المسألة رقم (1604) . ( 3) هو: ابن أبي حبيب المذكور في أول المسألة. وروايته على هذا الوجه أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/1)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1497)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (446)  والبيهقي في quot;السننquot; (9\/274)  جميعهم من طريق محمد بن إسحاق عن يزيد به. وأخرج الترمذي عقبه رواية شعبة بمثله ثم قال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم . ( 4) روايته أخرجها البخاري في quot;تاريخهquot; (6\/2) من طريق عبد الله بن صالح عنه والنسائي في quot;سننهquot; (4371)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/168)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (20\/165) ثلاثتهم من طريق عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة والليث بن سعد عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز به إلا أن النسائي أبهم اسم ابن لهيعة. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5919) من طريق أبي الوليد الطيالسي والبيهقي في quot;السننquot; (9\/274) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير كلاهما عن الليث عن سليمان عن عبيد بن فيروز به. فهؤلاء أربعة كلهم رووه عن الليث على هذا الوجه الموافق لرواية شعبة. وخالفهم عثمان بن عمر فرواه عن الليث عن سليمان ابن عبد الرحمن عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية عن عبيد بن فيروز به أخرج روايته البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/1)  والبيهقي في quot;السننquot; (9\/274)  ثم روى البيهقي بسنده عن علي بن   المديني ترجيحه لرواية عثمان بن عمر عن الليث على هذا الوجه حيث قال ابن المديني: ثم نظرنا فإذا سليمان بن عبد الرحمن لم يسمعه من عبيد بن فيروز  ثم أورد هذه الرواية ثم قال: فإذن الحديث حديث ليث . ولما أخرج الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (446) طريق محمد بن إسحاق عن يزيد ابن أبي حبيب - قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو عبيد بن فيروز ولا أعرف لعبيد حديثا مسندا غير هذا. قال محمد: وروى عثمان بن عمر عن الليث بن سعد عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز عن البراء وكان علي بن عبد الله [يعني: المديني] يذهب إلى أن حديث عثمان بن عمر أصح. قال محمد: وما أرى هذا بشيء لأن عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب رويا عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز عن البراء. قال محمد: وهذا عندنا أصح . اهـ. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (20\/166-167) : وروى هذا الحديث عثمان بن عمر عن الليث بن سعد عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم مولى يزيد بن معاوية عن عبيد بن فيروز فأدخل بين سليمان وبين عبيد بن فيروز القاسم  وهذا لم يذكره غيره وقد ذكرنا من رواية شعبة عن سليمان بن عبد الرحمن: سمعت عبيد بن فيروز وشعبة موضعه من الإتقان والبحث موضعه! وابن وهب أثبت في الليث من عثمان بن عمر ولم يذكر ما ذكر عثمان بن عمر فاستدللنا بهذا أن عثمان بن عمر وهم في ذلك والله أعلم . اهـ.(4\/515)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2471",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24620",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي هريرة عن النبي (ص) : لا فرع ( 1) ولا عتيرة ( 2) . ورواه يونس بن يزيد ( 3)  عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن النبي (ص)  مرسل ( 4) . قلت لأبي: أيهما الصحيح قال: المتصل هو الصحيح ( 5) .   ( 1) الفرع والفرعة: أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه ولا يملكونه رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها. وقيل: كانوا يذبحونه لآلهتهم وقيل: هو أول النتاج لمن بلغت إبله مئة يذبحونه. وقيل: كان الرجل إذا بلغت إبله مئة قدم بكرا فنحره. انظر quot;غريب الحديثquot;   لأبي عبيد (1\/247)  وquot;مشارق الأنوارquot; (2\/152)  وquot;شرح النوويquot; (13\/136)  وquot;معالم السننquot; (4\/122)  وquot;النهايةquot; (3\/435)  وانظر quot;فتح الباريquot; (9\/596) . ( 2) تقدم تعريف العتيرة في المسألة رقم (1612) . ( 3) لم نقف على روايته. وسيأتي في كلام الدارقطني أن حماد بن زيد رواه عن معمر عن الزهري به مرسلا وأن سريج بن يونس رواه عن ابن عيينة عن الزهري به مرسلا. ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وعلقنا عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) قال الدارقطني فيquot;العللquot; (9\/112 رقم1668) : يرويه الزهري واختلف عنه: فرواه سفيان بن حسين ومحمد بن أبي حفصة وزمعة بن صالح عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. واختلف عن ابن عيينة فقيل عنه مثل قول سفيان بن حسين وقال سريج بن يونس: عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد مرسلا. واختلف عن معمر فرواه عبد الواحد ابن زياد وعبد الرزاق وغندر عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة. وكذلك روي عن يحيى بن أبي كثير عن معمر. ورواه شعبة عن معمر واختلف عنه: فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. وقال أبو داود: عن شعبة عن معمر وسفيان ابن حسين عن الزهري كذلك. وخالفهم بقية فقال: عن شعبة عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. ووهم فيه. وقال حماد بن زيد: عن معمر عن الزهري مرسلا. والصحيح: عن سعيد عن أبي هريرة .(4\/525)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2481",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24627",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الصيد 1620- قال ( 1) : سألت ( 2) أبا زرعة عن حديث رواه إسماعيل بن عياش ( 3)  عن عبد العزيز بن عبيدالله عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله عن جابر بن عبد الله عن النبي (ص) قال: ما حسر عنه البحر ( 4) فكل وما ألقى البحر فكل وما طفا عن ( 5) الماء فلا تأكل   ( 1) قوله: قال ليس في (ت) و (ك) . ( 2) نقل هذا النص الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (4\/203)  وستأتي هذه المسألة برقم (1630) . ( 3) أخرج روايته ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/285)  والدارقطني في quot;السننquot; (4\/267-268)  والحاكم في quot;معرفة علوم الحديثquot; (86)  وابن الجوزي في quot;التحقيقquot; (1943) . ( 4) حسر البحر عن الساحل يحسر ويحسر حسورا: إذا نضب عنه الماء حتى بدا ما تحته من الأرض والحيوان. قال في quot;العينquot;: ولا يقال: انحسر البحر. quot;العينquot; (3\/133-134)  وquot;تهذيب اللغةquot; (4\/286)  وquot;القاموس المحيطquot; (2\/8) . ( 5) كذا في جميع النسخ والفعل طفا يتعدى بـ على . وسيأتي في المسألة رقم (1630) : وما وجدته طافيا على الماء وكذلك وقع فيما نقله في quot;نصب الرايةquot; عن ابن أبي حاتم هنا. ويمكن أن يضمن طفا هنا معنى فعل يتعدى بـ عن كـ ارتفع أو نحوه كما قيل في قول القحيف العقيلي [من الوافر] : إذا رضيت علي بنو قشير لعمر الله أعجبني رضاها قيل: ضمن رضي معنى عطف  وقيل: حمل على نقيضه وهو سخط . قال ابن فارس: الطاء والفاء والحرف المعتل أصل صحيح وهو يدل على الشيء الخفيف يعلو الشيء من ذلك قولهم: طفا الشيء فوق الماء يطفو طفوا وطفوا: إذا علاه ولم يرسب. quot;مقاييس اللغةquot; (596) وquot;مغني اللبيبquot; (ص150 و640) .(4\/532)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2488",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24628",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو موقوف عن جابر فقط وعبد العزيز بن عبيدالله ( 1) واهي الحديث ( 2) . 1621 - وسألت أبا زرعة عن حديث رواه الفضل بن دكين ( 3)  عن ابن أبي ذئب ( 4)  عن بكير بن عبد الله بن الأشج ( 5)  عن حميد بن   ( 1) في (ت) و (ك) : عبد الله . ( 2) قال ابن عدي في الموضع السابق: وهذا يرفعه عبد العزيز بن عبيد الله عن وهب بن كيسان ونعيم عن جابر ولا يرويه عنه غير ابن عياش . وقال الدارقطني في الموضع السابق: تفرد به عبد العزيز بن عبيد الله عن وهب وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به . وانظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (ص242)  وquot;السننquot; لأبي داود (3815)  وquot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (9\/255) . ( 3) هو: أبو نعيم. ولم نقف على روايته هذه لكن تابعه عليها سفيان الثوري ووكيع وعبد الله بن نمير فرووه عن ابن أبي ذئب عن بكير عن حميد عن سعد به وكذا رواه مخرمة بن بكير عن أبيه - كما سيأتي-: أما رواية سفيان: فسيأتي ذكرها. وأما رواية وكيع: فأخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (19582)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (11207) . وأما رواية عبد الله بن نمير: فأخرجها ابن أبي شيبة في الموضع السابق مقرونة برواية وكيع. ( 4) هو: محمد بن عبد الرحمن. ( 5) ورواه عن بكير أيضا: ابنه مخرمة وعبد ربه بن سعيد: أما رواية مخرمة: فأخرجها ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (11195) من طريق عبد الله بن وهب قال: أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه عن حميد بن مالك ابن خثيم الدؤلي أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن الصيد ...  فذكره. وأما رواية عبد ربه بن سعيد: فأخرجها ابن جرير أيضا (11196)  والبيهقي في quot;سننهquot; (9\/237) كلاهما من طريق شعبة عن عبد ربه بن سعيد قال: سمعت بكير ابن الأشج يحدث عن سعد ...  فذكره هكذا مرسلا ليس فيه ذكر لحميد ابن مالك. ورواية من زاد حميد بن مالك أرجح لاتفاق ابن أبي ذئب ومخرمة بن بكير على ذلك.(4\/533)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2489",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24638",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في العقيقة ( 1) 1631 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه عبدالوارث ( 3)  عن أيوب ( 4)  عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي (ص) عق عن الحسن والحسين كبشين قال أبي: هذا وهم حدثنا أبو معمر ( 5)  عن عبد الوارث هكذا.   ( 1) قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (9\/586) : العقيقة: بفتح العين المهملة وهو: اسم لما يذبح عن المولود واختلف في اشتقاقها: فقال أبو عبيد والأصمعي: أصلها الشعر الذي يخرج على رأس المولود وتبعه الزمخشري وغيره وسميت الشاة التي تذبح عنه في تلك الحالة: عقيقة لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح. وعن أحمد: أنها مأخوذة من العق وهو الشق والقطع ورجحه ابن عبد البر وطائفة قال الخطابي: العقيقة: اسم الشاة المذبوحة عن الولد سميت بذلك لأنها تعق مذابحها أي: تشق وتقطع قال: وقيل: هي الشعر الذي يحلق. وقال ابن فارس: الشاة التي تذبح والشعر كل منهما يسمى عقيقة يقال: عق يعق: إذا حلق عن ابنه عقيقته وذبح للمساكين شاة. وقال القزاز: أصل العق: الشق فكأنها قيل لها: عقيقة بمعنى معقوقة وسمي شعر المولود عقيقة باسم ما يعق عنه وقيل: باسم المكان الذي انعق عنه فيه وكل مولود من البهائم فشعره عقيقة فإذا سقط وبر البعير ذهب عقه ويقال: أعقت الحامل: نبتت عقيقة ولدها في بطنها . اهـ. وانظر quot;اللسانquot; (10\/257-258)  وquot;المصباح المنيرquot; (ص 218- عقق) . ( 2) انظر المسألة التالية. ( 3) هو: ابن سعيد. وسيأتي تخريج روايته. ( 4) هو: ابن أبي تميمة السختياني ( 5) هو: عبد الله بن عمرو المنقري المعروف بالمقعد. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (2841)  وابن أبي الدنيا في quot;العيالquot; (46)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (912)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/28 رقم 2567)  و (11\/316 رقم11856)  والدولابي في quot;الذرية الطاهرةquot; (105)  والبيهقي في quot;سننهquot; (9\/299 و302) .(4\/543)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2499",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24641",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن حازم عن قتادة عن أنس قال: عق رسول الله (ص) عن الحسن والحسين بكبشين قال أبي: أخطأ جرير في هذا الحديث ( 1)  إنما هو: قتادة عن عكرمة قال: عق رسول الله (ص)  مرسل ( 2) .   ( 1) قال الضياء في الموضع السابق من quot;المختارةquot;: ذكر هذا الحديث للإمام أحمد قال: نعم! جرير يخطئ في حديث قتادة . ونقل عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (3912) عن ابن معين قوله في جرير بن حازم: هو عن قتادة ضعيف . وقال ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/130) عن جرير: وهو مستقيم الحديث صالح إلا في روايته عن قتادة فإنه يروي أشياء لا يرويها غيره وجرير عندي من ثقات المسلمين حدث عنه الأئمة . ( 2) قوله: مرسل سقط من (ك)  ويجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) .(4\/546)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2502",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24642",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الفرائض 1634 - وسألت أبي عن حديث اختلف ( 1) على أبي إسحاق الهمداني ( 2) : روى زهير ( 3) عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة ( 4)  عن عبد الله بن مسعود. وروى الثوري وإسرائيل عن أبي ( 5) إسحاق عن أبي الأحوص ( 6)  عن عبد الله أنه قال: من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض ... وذكر الحديث ( 7)    ( 1) أي: اختلف فيه وحذف الضمير العائد من جملة النعت إلى المنعوت. انظر التعليق على المسألة رقم (253) . ( 2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 3) هو: ابن معاوية أبو خيثمة الكوفي. وروايته أخرجها البيهقي في quot;سننهquot; (6\/209) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري عنه. وأخرجه البغوي في quot;الجعدياتquot; (2527) من طريق علي بن الجعد عن زهير عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به هكذا بذكر أبي الأحوص بدل أبي عبيدة. ومن طريق البغوي أخرجه الخطيب في quot;الفصلquot; (2\/958) . ( 4) هو: ابن عبد الله بن مسعود. ( 5) قوله: أبي سقط من (أ) و (ش) . ( 6) هو: عوف بن مالك. ( 7) وتمامه: ولا يكون كرجل لقيه أعرابي فقال: يا عبد الله من المهاجرين أنت فيقول: نعم فيقول: رجل مات وترك كذا وكذا فإن كان يحسن الفرائض فهو علم أوتيه وإن كان لا يحسن قال: ما فضلكم علينا! . والحديث أخرجه الخطيب في quot;الفصل للوصل المدرجquot; (2\/955) من طريق الإمام أحمد عن وكيع عن إسرائيل وسفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به ثم قال الخطيب: كذا روى هذا الحديث أحمد بن حنبل ونراه وهم في الجمع بين حديث إسرائيل وسفيان الثوري وحمل حديث إسرائيل على حديث الثوري لأن إسرائيل يروي هذا الحديث عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عبد الله بن مسعود كذلك رواه عن إسرائيل عبيد الله بن موسى وأبو كامل المظفر ابن مدرك. وأما الثوري فرواه [عنه] وكيع عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله كما سقناه وكذلك ذكره وكيع في quot;كتاب الفرائضquot; عن الثوري وحده. وخالفه يحيى بن سعيد القطان فرواه عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله مثل رواية إسرائيل عن أبي إسحاق. ورواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله. ورواية زهير تؤيد قول وكيع عن سفيان . وروى الحديث ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (31024)  والخطيب في quot;الفصلquot; (2\/957) عن وكيع عن سفيان الثوري وحده عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله به. وقد روى الحديث عن غير وكيع عن سفيان الثوري عن إسرائيل فخالفوه. فأخرجه الدارمي في quot;مسندهquot; (2900) عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله به. وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (9\/148 رقم 8743)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/333) من طريق محمد ابن كثير عن سفيان به كسابقه. وأخرجه البيهقي في quot;السننquot; (6\/209)  والخطيب في quot;الفصلquot; (2\/958) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان كسابقيه. وأخرجه الخطيب أيضا (2\/956) من طريق عبيد الله بن موسى العبسي وأبي كامل المظفر بن مدرك كلاهما عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله به.(4\/547)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2503",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24648",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال له الفضل الصائغ ( 1) : أبو عامر الهوزني ( 2) من هو قال: معروف روى عنه راشد بن سعد ( 3)  لا بأس به.   ( 1) هو: الفضل بن العباس المعروف بفضلك. ( 2) في (ف) : الهوزي  وفي (ك) : الهروي . واسمه: عبد الله بن لحي. ( 3) روايته لهذا الحديث: أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1246) فقال: حدثنا شعبة عن بديل [وهو:   ابن ميسرة]  قال: سمعت علي بن أبي طلحة يحدث عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام ...  فذكره وهو جزء من حديث. وأخرجه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (172)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (31121)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/131 رقم 17175)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2899)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6356)  وابن ماجه (2738)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/397-398)  وquot;مشكل الآثارquot; (2749)  وأبو عوانة (3\/446 رقم 5633 و5634)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6035)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/264 رقم 625)  والبيهقي في quot;سننهquot; (6\/214)  جميعهم من طريق شعبة به. وأخرجه الإمام أحمد أيضا (4\/133 رقم 17203)  وأبو داود في quot;السننquot; (2900)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6355)  وابن ماجه (2634)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (965)  وأبو عوانة (5635)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/398)  وquot;مشكل الآثارquot; (2748)  والطبراني في الموضع السابق برقم (626)  والدارقطني في quot;السننquot; (4\/85-86 رقم 57 و58)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/344)  والبيهقي في quot;السننquot; (6\/214 و243)  جميعهم من طريق حماد بن زيد عن بديل بن ميسرة به. وأخرجه الإمام أحمد (4\/133 رقم 17199 و17200)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6354 و6419)  والطحاوي في quot;شرح المعانيquot; (4\/398)  وquot;المشكلquot; (2750 و2751)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/266 رقم 628)  جميعهم من طريق معاوية بن صالح عن راشد بن سعد أنه سمع المقدام ...  فذكره هكذا بإسقاط أبي عامر وتصريح راشد بالسماع من المقدام. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (6357) من طريق ثور ابن يزيد عن راشد بن سعد عن النبي (ص) مرسلا. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (6036)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/265 رقم 627)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (1856)  كلاهما من طريق محمد بن الوليد الزبيدي عن راشد بن سعد عن ابن عائذ عن المقدام به. ولعل هذا الاختلاف على راشد بن سعد في هذا الحديث هو الذي دفع يحيى بن معين لإعلاله. فقد أخرج البيهقي في quot;السننquot; (6\/215) عن المفضل بن غسان الغلابي أنه قال: كان يحيى بن معين يبطل حديث: الخال وارث من لا وارث له  يعني: حديث المقدام وقال: ليس فيه حديث قوي. اهـ. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/14\/أ) عن هذا الحديث فذكر أنه يرويه راشد ابن سعد واختلف عليه: فرواه شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام وخالفهم معاوية بن صالح فرواه عن راشد ابن سعد عن المقدام ولم يذكر أبا عامر. قال الدارقطني: والأول أشبه بالصواب  يعني رواية شعبة ومن وافقه. وللحديث طرق أخرى أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (2901)  وأبو عوانة في الموضع السابق برقم (5637)  والبيهقي في quot;السننquot; (6\/214) من طريق يزيد بن حجر عن صالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده المقدام به.(4\/553)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2509",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24655",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1642 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ( 2)  عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن ابن ( 3) موهب ( 4)    ( 1) انظر المسألة رقم (1646) . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;تاريخهquot; (5\/198)  وأبو داود (2918)  ويعقوب بن سليمان في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/439)  وأبو زرعة الدمشقي في quot;تاريخهquot; (1\/570)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2546)  وعبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (2092)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (2853 و2854 و2855)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/56 رقم 1273)  والحاكم (2\/219)  والبيهقي في quot;السننquot; (10\/296-297) . ( 3) قوله: ابن سقط من (ف) . ( 4) هو: عبد الله بن موهب الهمداني.(4\/560)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2516",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24656",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن قبيصة بن ذؤيب عن ( 1) تميم الداري عن النبي (ص)  في الرجل ( 2) يسلم على يدي ( 3) الرجل ( 4)  قال أبي: حدثنا أبو نعيم ( 5)  عن عبد العزيز عن ابن موهب ( 6)  قال: سمعت ( 7) تميم ( 8) الداري عن النبي (ص) . قال أبي: أبو نعيم أحفظ وأتقن. قلت لأبي: يحيى بن حمزة أفهم بأهل بلده! قال: أبو نعيم في كل شيء أحفظ وأتقن ( 9) .   ( 1) في (ك) : بن بدل: عن . ( 2) قوله: في الرجل سقط من (ك) . ( 3) في (ف) : يد . ( 4) لفظ الحديث بتمامه - كما في رواية أبي داود -: عن تميم الداري أنه قال: يا رسول الله ما السنة في الرجل يسلم على يدي الرجل من المسلمين قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته . ( 5) هو: الفضل بن دكين. وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/103 رقم 16953)  والدارمي (3076)  وأبو زرعة في quot;تاريخهquot; (1\/569)  ويعقوب بن سفيان في quot;المعرفةquot; (2\/439)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (2852)  والبيهقي في quot;سننهquot; (10\/296) . ( 6) في (ف) : عن أبي موهب  وفي (ك) : عن ابن أبي موهب !! ( 7) أنكر بعض الحفاظ قول ابن موهب هنا: سمعت . قال يعقوب بن سفيان في quot;تاريخهquot; (2\/439) : حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز - وهو ثقة - عن عبد الله بن موهب - وهو همداني ثقة - قال: سمعت تميما الداري وهذا خطأ ابن موهب لم يسمع من تميم ولا لحقه . اهـ. وانظر التعليق آخر المسألة ا. ( 8) كذا في جميع النسخ وهو مفعول سمعت  فكانت الجادة أن يقال: تميما بالألف لأن تميما اسم عربي علم على مذكر لكن ما وقع في النسخ صحيح على وجهين بنصب تميم منونا وغير منون وقد خرجناهما في التعليق على المسألة رقم (126) . ( 9) ومما يدل على أن أبا نعيم قد حفظ: أنه تابعه وكيع وعلي بن عابس وعبد الرحمن بن سليمان ومحمد بن ربيعة على ذلك: أما رواية وكيع: فأخرجها عنه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (31567)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/103 رقم 16948) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجها ابن ماجه (2752) . وأخرج الترمذي الحديث (2112) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة وابن نمير ووكيع عن عبد العزيز بن عمر ...  فذكره مثل رواية أبي نعيم إلا أنه لم يذكر تصريح ابن موهب بالسماع من تميم فلعله بسبب حمل رواية وكيع على روايتي أبي أسامة وابن نمير أو أحدهما. وأما روايات علي بن عابس وعبد الرحمن بن سليمان ومحمد بن ربيعة: فأخرجها الدارقطني في quot;سننهquot; (4\/181-182 رقم 34) . ورواه جمع من الرواة عن عبد العزيز بن عمر فوافقوا أبا نعيم على عدم ذكر قبيصة في الإسناد إلا أنهم لم يذكروا سماع ابن موهب من تميم فأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (9872 و16271) من طريق عبد الله ابن المبارك وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (203)  والدارقطني في quot;السننquot; (4\/181 رقم 31) من طريق إسماعيل بن عياش وعبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (2901) من طريق محمد بن ميمون والنسائي في quot;الكبرىquot; (6412 و6413) من طريق يونس بن أبي إسحاق وعبد الله بن داود وأبو يعلى في quot;مسندهquot;   (7165)  والدارقطني في quot;السننquot; (4\/181 رقم 33) من طريق علي بن مسهر جميعهم عن عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن موهب عن تميم به. وذكر الإمام الشافعي في quot;الأمquot; (4\/ 78) حوارا جرى بينه وبين رجل في ولاء من أسلم على يدي رجل وفيه يقول الشافعي: فقال لي قائل: إنما ذهبت في هذا إلى حديث رواه ابن موهب عن تميم الداري قلت: لا يثبت. قال: أفرأيت إذا كان هذا الحديث ثابتا أيكون مخالفا لما رويت عن النبي (ص) : الولاء لمن أعتق  قلت: لا ...  [ثم ذكر أن الرجل قال] : فما منعك منه إذا كان الحديثان محتملين أن يكون لكل واحد منهما وجه قلت: منعني أنه ليس بثابت إنما يرويه عبد العزيز بن عمر عن ابن موهب عن تميم الداري وابن موهب ليس بالمعروف عندنا ولا نعلمه لقي تميما ومثل هذا لا يثبت عندنا ولا عندك من قبل أنه مجهول ولا نعلمه متصلا. اهـ. وقال البخاري في كتاب الفرائض من quot;صحيحهquot; (12\/45\/فتح) باب إذا أسلم على يديه: ويذكر عن تميم الداري رفعه قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته واختلفوا في صحة الخبر . اهـ. وقال في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/198-199) : وقال هشام بن عمار: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز سمع عبد الله بن موهب يحدث عمر بن عبد العزيز عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم الداري قلت: يا رسول الله ما السنة في أهل الكفر يسلم على يدي رجل من المسلمين قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته . وقال بعضهم: عبد الله بن موهب سمع تميم الداري ولا يصح لقول النبي (ص) : الولاء لمن أعتق . اهـ. وقال أبو زرعة الدمشقي في quot;تاريخهquot; (1\/569-571) : وسمعته - يعني أبا نعيم - يقول: أنا سمعت عبد العزيز ابن عمر يذكر عن عبد الله بن موهب قال: سمعت تميم الداري - وأنكر أن يكون بينهما قبيصة بن ذؤيب- وقال: أنا سمعته يقول: سمعت تميما فاحتج عند أبي نعيم - فيما بلغني - بما قال يحيى بن حمزة: عن عبد العزيز بن عمر عن عبد الله بن موهب عن قبيصة بن ذؤيب.... قال أبو زرعة: فحدثني بعض أصحابنا أنه قال: ومن يحيى بن حمزة حتى يحتج به علي فقيل له: يا أبا نعيم لو قيل لك في نبل رجالك: من الأعمش من فلان ألم يكن القائل يستطيع أن يقول: لكل قوم علم ولكل قوم رجال وهم أعلم بما رووا فسكت أبو نعيم . ثم أسند أبو زرعة الحديث من طريق أبي مسهر عن يحيى ابن حمزة ثم قال: ولم أر أبا مسهر لما حدث بهذا الحديث أنكره ولا رده ... فوجه مدخل قبيصة بن ذؤيب في حديثه هذا - فيما نرى والله أعلم -: أن عبد العزيز بن عمر حدث يحيى بن حمزة بهذا الحديث من كتابه وحدثهم بالعراق حفظا. وقد حدثني صفوان ابن صالح أنه سمع الوليد بن المسلم يذكر أن الأوزاعي كان يدفع هذا الحديث ولا يرى له وجها. ويحتج الأوزاعي: أنه لم يكن للمسلمين يومئذ ذمة ولا خراج. قال أبو زرعة: وهذا حديث متصل حسن المخرج والاتصال لم أر أحدا من أهل العلم يدفعه . اهـ. وقال الترمذي فيquot;جامعهquot; (2112) : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن وهب ويقال: ابن موهب عن تميم الداري وقد أدخل بعضهم بين عبد الله بن وهب وبين تميم الداري: قبيصة بن ذؤيب رواه يحيى بن حمزة عن عبد العزيز بن عمر وزاد فيه: قبيصة بن ذؤيب. والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم وهو عندي ليس بمتصل . وانظر: quot;العلل ومعرفة الرجالquot; لعبد الله بن أحمد (2\/431)  وquot;السنن الكبرىquot; للنسائي (4\/88-89)  وquot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (10\/296)  وquot;المعرفةquot; له أيضا (14\/412)  وquot;نصب الرايةquot; (4\/155)  وquot;تهذيب الكمالquot; (16\/192-193)  وquot;فتح الباريquot; (12\/46-47) .(4\/561)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2517",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24660",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: عوسجة ليس بالمشهور ( 1) . 1644 - وسألت أبي عن حديث رواه حفص بن جميع عن سماك ( 2)  عن عبد الله ابن عقبة عن أنس: أن ( 3) مولى لهم هلك وكان أبوه نصرانيا وترك ( 4) أباه وبني أخيه وهو بنو عم ( 5) شرعا فيه سواء قال أنس: أنتم شركاء في ميراثه قال أبي: عبد الله هو ابن عصمة وهذا الحديث رواه إسرائيل ( 6)  عن عبد الله بن عصمة ( 7) . 1645- وسئل ( 8) أبو زرعة عن حديث يعقوب بن حميد بن كاسب ( 9)  عن يحيى بن سليم الطائفي عن عبيدالله بن عمر عن   ( 1) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/76) : عوسجة مولى ابن عباس: روى عنه عمرو بن دينار لم يصح حديثه . وذكر العقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/413) قول البخاري هذا ثم أخرج هذا الحديث من طريق الحميدي عن سفيان بن عيينة ثم قال: ولا يتابع عليه . وقال النسائي في quot;الكبرىquot; عقب الحديث رقم (6409) : عوسجة ليس بالمشهور لا نعلم أن أحدا يروي عنه غير عمرو بن دينار ولم نجد هذا الحديث إلا عند عوسجة . وأورد ابن رجب في quot;شرح العللquot; (1\/15) هذا الحديث في الأحاديث التي اتفق العلماء على عدم العمل بها. ( 2) هو: ابن حرب. ( 3) قوله: أن سقط من (أ) و (ش) . ( 4) في (ت) : فترك . ( 5) كذا في جميع النسخ!! ( 6) هو: ابن يونس. ( 7) قوله: وهذا الحديث رواه إسرائيل عن عبد الله بن عصمة مكرر في (ت) و (ك)  لانتقال النظر وكتب ناسخ (ك) فوقها: كذا . ( 8) انظر المسألتين رقم (1107) و (1130) . ( 9) روايته أخرجها البيهقي في quot;سننهquot; (10\/293) . وتابعه محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب فرواه عن يحيى بن سليم لكن بلفظ: نهى عن بيع الولاء وهبته . أخرجه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (318)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2748) . ورواه محمد بن زياد الزيادي عن يحيى بن سليم باللفظين كليهما لكنه قال: عن إسماعيل بن أمية بدل عبيد الله بن عمر. أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1318 و1319) . وأخرجه البيهقي في quot;السننquot; (10\/293) من طريق محمد بن زياد باللفظ الأول فقط: الولاء لحمة ...  الحديث. وأخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (4\/341) من طريق محمد بن مسلم الطائفي عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: الولاء لحمة ...  الحديث. ورواه يحيى بن سعيد الأموي وأبو ضمرة أنس بن عياض كلاهما عن عبيد الله بن عمر العمري عن نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: نهى رسول الله (ص) عن بيع الولاء وعن هبته. وروايتهما تقدمت برقم (1107 و1130) . وبهذا اللفظ أيضا أخرجه الخطيب في quot;الفصلquot; (1\/584 -585) من طريق قبيصة بن عقبة ونصر بن مزاحم كلاهما عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر. وقبيصة ونصر متكلم   فيهما وسفيان الثوري إنما يرويه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر كما سيأتي.(4\/565)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2521",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24662",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر عن النبي (ص) : أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته ( 1) .   ( 1) أخرج الترمذي هذا الحديث في quot;جامعهquot; (1236) من طريق سفيان الثوري وشعبة عن عبد الله بن دينار ثم قال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم. وقد روى يحيى بن سليم هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) : أنه نهى عن بيع الولاء وهبته وهو وهم وهم فيه يحيى بن سليم. وروى عبد الوهاب الثقفي وعبد الله بن نمير وغير واحد عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي (ص)  وهذا أصح من حديث يحيى بن سليم . وقال في quot;العلل الكبيرquot; (318) - بعد أن أخرج حديث يحيى بن سليم -: والصحيح: عن عبد الله بن دينار وعبد الله بن دينار قد تفرد بهذا الحديث عن ابن عمر ويحيى بن سليم أخطأ في حديثه . ثم ساق الترمذي بسنده إلى شعبة أنه قال: قلت لعبد الله بن دينار: أنت سمعته قال: نعم سأله ابنه سالم . وساق رواية أخرى عن شعبة نحو هذه وزاد فيها: قال شعبة: فلوددت لو تركني حتى أقبل رأسه . اهـ. وذكر البيهقي في quot;السننquot; (10\/293) عن الترمذي أنه قال: سألت عنه البخاري فقال: يحيى بن سليم أخطأ في حديثه إنما هو عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وعبد الله ابن دينار تفرد بهذا الحديث . وذكر الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/386-387) أن يحيى ابن سليم روى عن عبيد الله وإسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) نهى عن بيع الولاء وعن هبته ثم قال - أي الخليلي -: وأخطأ فيه يحيى لأن هذا رواه عبيد الله وغيره عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وليس هذا من حديث نافع . وقال البيهقي في quot;السننquot; (10\/293) : هذا وهم من يحيى بن سليم أو من دونه في الإسناد والمتن جميعا فإن الحفاظ إنما رووه عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر عن النبي (ص) : أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته . اهـ. وانظر quot;الكاملquot; لابن عدي (6\/8-9)  وquot;شرح العللquot; لابن رجب (1\/415-416)  وquot;فتح الباريquot; (12\/43-44) . وقد أطال الخطيب في quot;الفصلquot; (1\/577-586) في تفصيل طرق هذا الحديث فانظره إن شئت.(4\/567)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2523",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24665",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في القرآن  وتفسير القرآن  1647 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو خالد الأحمر ( 1)  عن يزيد بن سنان عن أبي () المبارك عن عطاء ( 2)  عن أبي سعيد عن النبي (ص) قال: ما آمن بالقرآن  من استحل محارمه قال أبو زرعة: رواه وكيع بن الجراح ( 3)  عن يزيد بن سنان عن أبي () المبارك عن صهيب ( 4)  عن النبي (ص) . قلت: ورواه محمد بن يزيد بن سنان ( 5)  عن أبيه عن عطاء عن مجاهد عن سعيد ابن المسيب عن صهيب ( 6)  عن النبي (ص) .   ( 1) هو: سليمان بن حيان. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (30191)  وأبو سعيد الأشج في quot;جزئهquot; (74)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1003)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/270) . وأخرجها القضاعي في quot;مسند الشهابquot; (777) من طريق ابن أبي شيبة. () ... كذا في (ت)  وفي بقية النسخ: ابن  وهو خطأ والمثبت هو الصواب كما سيأتي وكما في مصادر التخريج وquot;ميزان الاعتدالquot; (4\/567 رقم 10560)  وquot;التقريبquot; (8338) . ( 2) هو: ابن أبي رباح. ( 3) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (30192)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2918) . ( 4) هو: ابن سنان الرومي. ( 5) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2084)  والشاشي في quot;مسندهquot; (993)  والدينوري في quot;المجالسةquot; (57)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7295)  وquot;الأوسطquot; (4366)  وأبو الشيخ في quot;طبقات أصبهانquot; (4\/96)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/270)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (775 و776 و778)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (171)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (6\/127) . ( 6) من قوله: عن النبي (ص) ...  إلى هنا سقط من (ش)  لانتقال النظر.(4\/570)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2526",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24674",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث في أول كتاب وضعه مقاتل بن سليمان وهو حديث باطل لا أصل له ( 1) . قلت لأبي: مقاتل أدرك قتادة قال: وأكبر من قتادة: أبو الزبير ( 2) . 1653 - وسمعت أبي وسئل عن حديث أبي خالد الأحمر ( 3)    ( 1) قال الإمام أحمد كما في quot;المنتخب من العللquot; للخلال (ص 117) : هذا كلام موضوع .  ... وقال الترمذي: (5\/162) : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن وبالبصرة لا يعرفون من حديث قتادة إلا من هذا الوجه وهارون أبو محمد شيخ مجهول . وقال الذهبي في quot;الميزانquot; (4\/288) : هارون أبو محمد عن مقاتل بن حيان حديث: قلب القرآن يس . قال الترمذي: مجهول. قلت: أنا أتهمه بما رواه القضاعي ...   فذكر الحديث. ( 2) المراد: أن مقاتلا أدرك قتادة بل وأدرك من هو أكبر من قتادة وهو أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي غير أنه يرد على ذلك: أن أبا الزبير تأخرت وفاته بعد قتادة بما يزيد على عشر سنوات لذلك لا ندري وجه قول أبي حاتم: وأكبر من قتادة  إلا أن يكون أبو الزبير أقدم ميلادا من قتادة فإن أبا الزبير قد عمر طويلا حتى قال الذهبي في quot;السيرquot; (5\/386) : لعله نيف على الثمانين  والله أعلم. ( 3) هو: سليمان بن حيان وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29997)  ومحمد بن نصر المروزي في quot;قيام الليلquot; (ص78)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/188 رقم 491)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (1794 و1858)  والخطيب في quot;الفقيه والمتفقهquot; (192) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (483)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2302)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (122)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/188 رقم 491) .(4\/579)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2535",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24682",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فترى غلط فيه محمد بن مسلم قال: لا ( 1)  إن بندار ( 2) كان يحدث به أيضا عن أبي الوليد أيضا كذا ( 3)  ويشبه أن يكون أبو الوليد كان يغلط فيه فلما قيل: أنه غلط  ترك أبا موسى من الإسناد. قال أبي ( 4) : ورواه ابن إدريس ( 5)  عن أبيه عن سماك عن عياض عن أبي موسى متصل ( 6) .   ( 1) قوله: لا سقط من (أ) و (ش) . ( 2) في (ك) : بندان . وهو: محمد بن بشار و بندار لقبه ولقب به لأنه جمع حديث مالك. و بندار : فارسي معرب عن بن بمعنى جذر و دار بمعنى صاحب. والبندار: التاجر الذي يخزن البضائع عنده ليوم الغلاء ومن معانيه: الغني والتاجر الذي يملك المستودعات والبيادر. وهو لعجمته وعلميته ممنوع من الصرف على الأرجح. وانظر quot;تاج العروسquot; (6\/115)  وquot;قصد السبيلquot; (ص301)  وquot;شفاء الغليلquot; (ص98)  وquot;القول الأصيلquot; (ص58)  وquot;معجم المعربات الفارسيةquot; (ص44)  وquot;النحو الوافيquot; (4\/242) . ( 3) تابع محمد بن مسلم أيضا: محمد بن المثنى وأبو قلابة الرقاشي وتقدم تخريج روايتهما في أول المسألة. ( 4) قوله: قال أبي سقط من (أ) و (ش) . ( 5) في (أ) و (ش) : يوسف بن إدريس ! وابن إدريس هو: عبد الله. وروايته تقدم تخريجها قريبا. ( 6) كذا وهو حال منصوب ورسم دون ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (1328) : يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه شعبة وإدريس الأودي عن سماك عن عياض الأشعري عن أبي موسى. قاله ابن إدريس عن أبيه وشعبة. قال ذلك أبو معمر القطيعي. وخالفه الأشج فرواه عن ابن إدريس عن شعبة عن سماك عن عياض: أن النبي (ص) قال: هم قوم هذا وأشار إلى أبي موسى .(4\/587)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2543",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24684",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تغتسل فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة ذهب يحرك ذكره فإذا هو كأنه هدبة ( 1)  فذكر ذلك ( 2)  فقال النبي (ص) : أربع ركعات ( 3) . فأنزل الله عز وجل: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين  ( 4)  قال أبي: هذا خطأ حدثنا ابن أبي عمر ( 5)  قال: حدثنا ابن عيينة عن عمرو ( 6)  عن يحيى بن جعدة عن النبي (ص) ... وذكر الحديث ( 7) .   ( 1) الهدبة: طرف الثوب وشبهه بها لرخاوته. انظر quot;النهايةquot; (5\/249) . ( 2) كذا وفي مصادر التخريج: فأتى النبي فذكر ذلك له . ( 3) كذا في جميع النسخ وquot;شعب الإيمانquot;. وفي quot;كشف الأستارquot; وquot;الدر المنثورquot;: صل أربع ركعات . فما في النسخ: إما مرفوع على أنه مبتدأ بتقدير مضاف أي: صلاة أربع ركعات: تكفر ذلك أو كفارة ذلك. أو على أنه خبر بتقدير مضاف أيضا أي: كفارة ذلك: صلاة أربع ركعات. وإما منصوب على أنه مفعول به لفعل محذوف والتقدير: فصل أربع ركعات  كما وقع في بعض مصادر التخريج. وهذا الوجه هو الراجح والله أعلم. ( 4) الآية (114) من سورة هود وقوله:  إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين  ليس في (ت) و (ف) و (ك)  وجاء بدلا منه قوله: الآية . ( 5) هو: محمد بن يحيى ولم نقف على روايته ولكن أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (13831)  وفي quot;تفسيرهquot; (2\/215) - ومن طريقه الطبري في quot;تفسيرهquot; (18683) - من طريق محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار به. ( 6) هو: ابن دينار. ( 7) سئل الإمام أحمد عن هذا الحديث - كما في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (2039) - فقال: ما أرى هذا إلا كذاب أو كذب وأنكره جدا . وقال البزار في الموضع السابق: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا عبيد الله بن موسى . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (152\/ب\/أطراف الغرائب) : تفرد به عبيد الله بن موسى عن ابن عيينة عن الزهري عنه . وقال الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (14\/304) : وهذا الحديث قد تابع يوسف على روايته هكذا أحمد بن   حازم بن أبي غرزة الغفاري فرواه عن عبيد الله بن موسى فسقطت العهدة فيه عن يوسف ولا نعلم رواه عن ابن عيينة كذلك سوى عبيد الله ورواه محمد بن أبي عمر العدني عن ابن عيينة عن عمرو عن يحيى بن جعدة عن النبي (ص)  .(4\/589)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2545",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24695",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليث ( 1)  عن أبي الزبير ( 2)  عن جابر: أن النبي (ص) كان لا ينام حتى يقرأ: تنزيل السجدة و تبارك الملك قال أبي: رواه ( 3) [زهير] ( 4)  قال: قلت لأبي الزبير: أحدثك جابر عن النبي (ص) أنه كان لا ينام حتى يقرأ فقال ( 5) : لا لم يحدثني جابر حدثني صفوان أو ابن صفوان ( 6) .   ( 1) هو: ابن أبي سليم. ( 2) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ( 3) في (ك) : روا . ( 4) في جميع النسخ: وهيب  عدا (أ) فقد صوبت في هامشها بخط مغاير. وهو: زهير بن معاوية وتقدم في التخريج في أول المسألة أن زهيرا رواه عن الليث عن أبي الزبير عن جابر. وأخرج سؤال زهير لأبي الزبير: أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص251-252)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (10545)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2611)  وفي quot;معجم الصحابةquot; (1290)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/412)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (2229)  وفي quot;الدعوات الكبيرquot; (361) . ( 5) في (أ) : قال  وفي (ش) : قا . ( 6) الشك من زهير كما جاء في quot;فضائل القرآنquot; لأبي عبيد وقال المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (34\/452) في ترجمة صفوان أو ابن صفوان: هو صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية . وقال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم مثل هذا. ورواه مغيرة ابن مسلم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي (ص) نحو هذا. وروى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر يذكر هذا الحديث فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان - أو ابن صفوان - وكأن زهيرا أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر . اهـ. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/79\/أ) أوجه الخلاف في هذا الحديث وذكر قول زهير: قلت لأبي الزبير: أسمعت جابرا فقال: ليس جابر حدثني ولكن صفوان - أو ابن صفوان - عن النبي (ص)   قال الدارقطني: وقول زهير أشبه بالصواب من قول ليث ومن تابعه . اهـ. وقد وقع في النسخة تصحيف واضطراب في العبارة. وانظر quot;نتائج الأفكارquot; (3\/267) .(4\/600)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2556",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24696",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1669 - وسألت أبي عن حديث رواه شريك ( 1)  عن أبي إسحاق ( 2)  عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود عن النبي (ص) قال: قل هو الله أحد  ( 3) ثلث القرآن  قال أبي: حدثنا يحيى الخواص قال: حدثنا شريك هكذا. ورواه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون ( 4) .   ( 1) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. وروايته أخرجها البزار في quot;المسندquot; (5\/243 رقم1856)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5\/98 رقم4783)  وفي quot;الكبيرquot; (10\/160 رقم10318) . قال البزار: هكذا رواه شريك عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله . اهـ. وقال الطبراني: لم يصل هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا شريك . اهـ. ( 2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 3) أي: سورة الإخلاص. ( 4) لم نقف عليه من رواية أبي بكر بن عياش ولكن أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10528)  وابن الضريس في quot;فضائل القرآنquot; (261) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قوله. ولشعبة فيه إسناد آخر من روايته عن أبي قيس وسيأتي ذكره. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10525) من طريق زكريا عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون حدثني بعض أصحاب محمد (ص) . وأخرجه أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص267)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10527) من طريق سفيان وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10526) من طريق زائدة كلاهما (سفيان وزائدة) عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن النبي (ص) . ولسفيان الثوري فيه إسناد آخر من روايته عن أبي قيس وسيأتي ذكره. وأخرجه أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص268) من طريق ابن جريج قال: أخبرني قال: أخبرني عطاء عن أبي إسحاق عن أبي مسعود أو ابن مسعود عن النبي (ص) . وأخرجه أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص267)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/122 رقم 17106)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3789)  وابن الضريس في quot;فضائل القرآنquot; (257)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/254 رقم706) من طريق سفيان الثوري وأخرجه الطيالسي في quot;المسندquot; (651)  وابن الضريس في quot;فضائل القرآنquot; (255)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10529)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1214)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/255 رقم707)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (7\/255) من طريق شعبة وأخرجه الطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1215)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/255 رقم708)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/154) من طريق مسعر وأخرجه الطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (1216) من طريق حصين جميعهم (سفيان الثوري وشعبة ومسعر وحصين) عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود الأنصاري مرفوعا. قال النسائي: وقال أبو قيس: عمرو بن ميمون عن أبي مسعود ولم يتابعه أحد علمته على ذلك . وقال أبو نعيم: رواه الثوري عن أبي قيس مثله واختلف على عمرو بن ميمون فيه . وقال ابن عبد البر: هكذا روى هذا الحديث أبو قيس الأودي هنا - وكذلك رواه الثوري عنه أيضا كما رواه شعبة بهذا الإسناد - عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود . ورواه وكيع وابن مهدي وأبو نعيم وغيرهم عن الثوري عن أبي قيس بإسناد مثله وهو عندي خطأ. والله أعلم . وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (5\/228-229) فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه شريك عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله عن النبي (ص) . وخالفه أبو طيبة الجرجاني فرواه عن أبي إسحاق عن الحارث عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود. وقول شريك أصح وذكر الحارث فيه وهم . وانظر أيضا (6\/101 و177)  وانظر ما سيأتي في المسألتين (1702) و (1735) .(4\/601)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2557",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24699",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن زيد بن سلام عن أبي سلام ( 1)  عن أبي أمامة عن النبي (ص) . رجع إلى الأصل ( 2) . 1671 - وسألت أبي عن حديث رواه السمري ( 3) صاحب الفراء   ( 1) هو: ممطور الحبشي. ( 2) كذا في جميع النسخ وهذا فيما نرى يحتمل أمرين: الأول: أن تكون العبارة ذكرت في الأصل الذي تفرعت عنه النسخ لأمر يتعلق بمقابلة الكتاب والرجوع إلى الأصل الذي ينقل منه وربما داخلها شيء من التصحيف. والثاني: أن يكون المراد: رجع الحديث إلى أصله الصحيح وجادته المعروفة وهذا هو الأقرب والله أعلم. ( 3) في (ك) : السيموي . وهو: محمد بن الجهم. وروايته عن الفراء في quot;معاني القرآنquot; للفراء (ص229)  ومن طريقه أخرجه تمام في quot;فوائدهquot; (1384\/الروض البسام)  والثعلبي في quot;تفسيرهquot; (6\/236) . وأخرجه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (258\/أ\/أطراف الغرائب)  من طريق أبي بكر بن عياش والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/245) من طريق محمد بن فضيل كلاهما عن عاصم عن زر به. قال الدارقطني: غريب من حديث أبي بكر بن عياش عن عاصم عنه تفرد به شيخنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس بن ياسين الكاتب عن أبي هشام الرافعي عن أبي بكر . والنص في quot;معاني القرآنquot; للفراء هكذا: حدثني قيس ابن الربيع قال: حدثني عاصم عن زر بن حبيش قال: قرأ رجل على ابن مسعود: طه بالفتح [أي: من غير إمالة]  قال: فقال له عبد الله: طه بالكسر [أي: بالإمالة]  هكذا أقرأني رسول الله (ص)  . اهـ. وانظر quot;تفسير القرطبيquot; (11\/168)  وquot;إعراب   القراءات السبع وعللهاquot; لابن خالويه (2\/27)  وquot;لسان العربquot; (13\/512) (طهطه)  وquot;تاج العروسquot; (19\/60) (طهطاه) .(4\/605)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2560",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24702",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسئل: أيهما أصح فقال: حفص أحفظ والحديث مروي عن أبي هريرة من طريق آخر ولا أعلم لأبي سعيد عن النبي (ص) في هذا شيئا ( 1) . 1673- وسألت أبا زرعة عن حديث حدثناه أبو زرعة عن أحمد ( 2) بن عبدة ( 3)  عن حفص ابن جميع عن سماك ( 4)  عن عكرمة عن ابن عباس قال: بعث رسول الله (ص) خيلا فأشهرت شهرا ( 5)    ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1949) : يرويه شعبة -واختلف عنه- وجرير ويزيد ابن عطاء عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. ورواه أبو عبيدة بن معن عن الأعمش عن أبي صالح قال: وأراه عن   أبي هريرة وجابر. وقال يزيد ابن عبد العزيز: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد. قال ذلك أحمد بن حنبل وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وغيرهم عن يحيى بن آدم عن يزيد بن عبد العزيز. وقال أبو البختري: عن يحيى بن آدم عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد. وقال محمد بن عبيد الطنافسي: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد. والمحفوظ: حديث أبي هريرة . ( 2) في (ت) و (ك) : أحمر . ( 3) روايته أخرجها الحربي في quot;غريب الحديثquot; (2\/465)  والبزار في quot;مسندهquot; (2291\/كشف الأستار)  والخطابي في quot;غريب الحديثquot; (2\/399)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (157\/أ\/أطراف الغرائب) . ( 4) هو: ابن حرب. ( 5) كذا في (ش)  ولم تعجم فأشهرت في بقية النسخ ولم تعجم شهرا في (أ) فقط وفي quot;غريب الخطابيquot; وquot;فائق الزمخشريquot; (2\/212) : فأسهبت شهرا  وفي بقية مصادر التخريج: فأشهرت شهرا . أما رواية: فأسهبت شهرا  فمن الإسهاب وهو مشتق من السهب وهو الأرض الواسعة قال الخطابي: يريد أنها ركضت مسيرة شهر فأمعنت في السهوب  ونحوه قال الزمخشري. وأما رواية: فأشهرت شهرا  فيعني بها: أنها أقامت شهرا أو مكثت شهرا كما في الرواية التي ذكرها ابن حجر في quot;الفتحquot; (8\/727) : فلبثت شهرا .(4\/608)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2563",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24706",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي عمران الجوني ( 1)  عن جندب عن النبي (ص) قال: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت ( 2) عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا فقال ( 3) : روى هذا ابن عون ( 4)  عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت قال: قال عمر وهذا الصحيح. قلت: الوهم ممن قال: الحارث بن عبيد ( 5) .   ( 1) في (ك) : الجرني . وأبو عمران هو: عبد الملك بن حبيب. ( 2) في (ك) : أسلفت . ( 3) في (ف) : فقال أبي . ( 4) هو: عبد الله وروايته أخرجها أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص355)  وفي quot;غريب الحديثquot; (2\/236)  والبخاري في quot;صحيحهquot; عقب الحديث   (5061) تعليقا والنسائي في quot;الكبرىquot; (8099)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (2066) . ( 5) قال البخاري عقب الحديث (5061) : تابعه - أي: سلام بن أبي مطيع - الحارث ابن عبيد وسعيد بن زيد عن أبي عمران. ولم يرفعه حماد بن سلمة وأبان. وقال غندر: عن شعبة عن أبي عمران: سمعت جندبا قوله. وقال ابن عون: عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله. وجندب أصح وأكثر . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/92\/ب) : يرويه همام بن يحيى وحماد بن سلمة وأبو عامر الخزاز عن أبي عمران الجوني عن جندب موقوفا. ورفعه الحارث بن عبيد أبو قدامة وهارون بن موسى الأعور وسهيل بن أبي حزم القطعي والحجاج بن فرافصة وسلام بن أبي مطيع. واختلف عن همام بن يحيى فرفعه داود بن شبيب عن همام. ورفعه عاصم ابن علي عنه وقيل: عن حماد بن زيد عن أبي عمران عن جندب مرفوعا. ورواه ابن عون عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله ورفعه عن جندب صحيح . اهـ. قال الحافظ في quot;الفتحquot; (9\/102) : قوله: quot;وجندب أصح وأكثرquot; أي: أصح إسنادا وأكثر طرقا وهو كما قال فإن الجم الغفير رووه عن أبي عمران عن جندب إلا أنهم اختلفوا عليه في رفعه ووقفه والذين رفعوه ثقات حفاظ فالحكم لهم. وأما رواية ابن عون فشاذة لم يتابع عليها. قال أبو بكر بن أبي داود: لم يخطئ ابن عون قط إلا في هذا والصواب عن جندب. انتهى. ويحتمل أن يكون ابن عون حفظه ويكون لأبي عمران فيه شيخ آخر وإنما توارد الرواة على طريق جندب لعلوها والتصريح برفعها . وانظر quot;سنن سعيد بن منصورquot; (2\/491) .(4\/612)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2567",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24714",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله ( 1)  موقوف ( 2) . والربيع ابن بدر ( 3) لا يشتغل به ولا بروايته ( 4) . 1682 - وسألت أبي عن حديث رواه بشر ( 5) بن نمير ( 6)  وجعفر بن الزبير البصريان ( 7)  عن القاسم ( 8)  عن أبي أمامة عن النبي (ص)  قال: من أوتي ثلث القرآن فقد أوتي ثلث النبوة ومن أوتي   ( 1) هو: ابن مسعود ح. ( 2) كذا وهو حال منصوب حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) في (ك) : بدو . ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/102) : رواه الربيع ابن بدر عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله والصحيح: عن معلى الكندي عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله. وقال ابن الأجلح: عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا. والصحيح: عن ابن مسعود موقوف . قال ابن عدي في الموضع السابق من quot;الكاملquot; (1\/ل134-ب) : وهذا يعرف بربيع بن بدر عن الأعمش بهذا الإسناد ورواه عبد الله بن الأجلح عن الأعمش فأفسده وأوقفه وعقبه بحديث آخر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي (ص)  مثله. اهـ. ( 5) في (أ) : بسر . ( 6) روايته أخرجها ابن الأنباري في quot;الوقف والابتداءquot; (5)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/187)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/7-8)  وعبد الرحمن بن أحمد الرازي في quot;فضائل القرآنquot; (50)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (2351)  والشجري في quot;أماليهquot; (1\/85)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (56\/100)  وابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (491) . ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (1838) . ( 7) كلاهما متروك وبشر متهم. ( 8) هو: ابن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن.(4\/620)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2575",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24717",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: خياركم من تعلم القرآن وعلمه فقال أبي: هذا خطأ إنما هو: عاصم ( 1)  عن أبي عبد الرحمن ( 2)  عن النبي (ص)  مرسل ( 3) .   ( 1) روايته على هذا الوجه ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (3\/59) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني عن شريك بن عبد الله القاضي النخعي عن عاصم به. وأخرجه ابن الضريس في quot;فضائل القرآنquot; (137) من طريق الهيثم بن اليمان والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (5128) من طريق عبد الرحمن بن شيبة والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/161-162 رقم 10325)  وفي quot;الأوسطquot; (3062) من طريق يحيى ابن إسحاق والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (2\/95-96) من طريق محمد بن بكير جميعهم عن شريك بن عبد الله عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود عن النبي (ص) . وأخرجه تمام في quot;فوائدهquot; (1312\/الروض البسام)   من طريق الوليد بن صالح عن شريك عن عاصم عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به. وأخرجه تمام أيضا (1309) من طريق إسحاق بن عبد الله البوقي عن شريك عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان عن النبي (ص) . وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (5027) من طريق شعبة وأيضا (5028) من طريق الثوري كلاهما عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان عن النبي (ص) . ولم يذكر الثوري في روايته: سعد بن عبيدة . ( 2) هو: عبد الله بن حبيب السلمي. ( 3) قوله: مرسل يحتمل النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . وقال البزار في quot;مسندهquot; (3\/357) : وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه إلا الحارث بن نبهان وقد خالف الحارث بن نبهان في إسناد هذا الحديث شريك فرواه شريك عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود. والحارث فغير حافظ وشريك يتقدمه عند أهل الحديث وإن كان غير حافظ أيضا . وقال الدارقطني في الموضع السابق من quot;الأفرادquot;: غريب من حديث عاصم بن أبي النجود عن مصعب تفرد به الحارث بن نبهان . وقال في quot;العللquot; (599) : حدث به الحارث بن نبهان عن عاصم عن مصعب بن سعد عن سعد عن النبي (ص)  وحدث به أحمد بن مسعود الزبيري عن موسى بن نصر عن فيض بن وثيق عن أبي أمية ابن يعلى عن عاصم ووهم فيه وإنما رواه الفيض ابن وثيق عن الحارث بن نبهان عن عاصم . وقال أيضا (3\/58-59) : واختلف عن عاصم بن أبي النجود فرواه حفص بن سليمان عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي (ص)  وكذلك قال خالد بن عمرو عن شريك عن عاصم وقال محمد ابن بكير الحضرمي: عن شريك عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود وأرسله يحيى الحماني عن شريك فقال فيه: عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن النبي (ص)  . وذكر الذهبي في quot;الميزانquot; (1\/444) : أن هذا الحديث من مناكير الحارث بن نبهان .(4\/623)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2578",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24723",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي هريرة في قوله تعالى ... ( 1)  قال أبي: يونس أحفظهم ( 2) . 1689 - وسألت أبي عن حديث رواه عمرو بن علي ( 3)  عن قرة ابن سليمان الأزدي عن حرب بن سريج ( 4)  عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس في قوله عز وجل: بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ  ( 5)  قال: اللوح المحفوظ: لوح في جبهة إسرافيل قال أبي: هذا حديث منكر وقرة: مجهول ضعيف الحديث.   ( 1) ولفظ يونس: قال: الشاهد: يوم الجمعة والمشهود: يوم عرفة والموعود: يوم القيامة . انظر quot;مسند أحمدquot; (2\/298) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/120) : اختلف في رفعه على عمار فرفعه علي بن زيد بن جدعان ووقفه يونس بن عبيد عن أبي هريرة وهو الصواب . ( 3) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (24\/348)  ومن طريقه الثعلبي في quot;تفسيرهquot; (10\/176) . ( 4) كذا في (أ) دون نقط الجيم ووضعت علامة الإهمال على السين. وفي (ش) و (ف) : شريح  ولم تنقط في (ت) و (ك)  وهو: حرب بن سريج بن المنذر المنقري. ( 5) الآية (21-22) من سورة البروج.(4\/629)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2584",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24727",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن ( 1)  عن النبي (ص)  مرسل ( 2) . 1693 - وسمعت ( 3) أبا زرعة وذكر حديث الزهري ( 4)  عن عروة عن عائشة قالت: مازال رسول الله (ص) يسأل عن الساعة حتى   ( 1) هو: البصري. ( 2) قوله: مرسل كذا جاء بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (10\/267) : اختلف فيه على الحسن فرواه محمد بن جحادة وهشام بن زياد أبو المقدام عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا. ورواه أبان بن أبي عياش عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا. قال ذلك فضيل بن عياض عنه. ورواه فضل ابن دلهم عن الحسن قوله لم يتجاوز به. ورواه هشام ابن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي (ص)  قاله محمد بن كثير عن مخلد بن الحسين. ورواه علي بن عاصم وبشر بن منصور عن أبان عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا ... وليس فيها شيء يثبت . ( 3) نقل الزيلعي في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; (4\/151) قول أبي زرعة. ( 4) روي هذا الحديث عن الزهري سفيان بن عيينة واختلف عنه فأخرجه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (777)  والبزار في quot;مسندهquot; (2279\/كشف الأستار)  وابن جرير في quot;تفسيرهquot; (24\/213)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/314) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي وابن جميع الصيداوي في quot;معجم الشيوخquot; (ص328) من طريق عبدان بن الجنيد والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/5 و2\/513) من طريق الحميدي جميعهم (ابن راهويه ويعقوب وعبدان والحميدي) عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة به. ومن طريق الصيداوي أخرجه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/321) . وأخرجه الشافعي في quot;مسندهquot; (ص423)  وفي quot;الرسالةquot; (1373)  وعبد الرزاق في quot;تفسيرهquot; (2\/347)  ونعيم بن حماد في quot;الفتنquot; (1783)  جميعهم عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن النبي (ص) مرسلا. ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في quot;المعرفةquot; (14\/474 رقم 20820) .(4\/633)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2588",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24728",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نزلت عليه: فيم أنت من ذكراها  ( 1) . فقال أبو زرعة: الصحيح: مرسل بلا عائشة ( 2) . 1694 - وسألت أبي ( 3) عن حديث رواه ابن عيينة ( 4)  عن أبي حازم ( 5)  عن أبي سلمة عن أبي سعيد قوله تعالى: معيشة ضنكا ( 6) ... ( 7)    ( 1) الآية (43) من سورة النازعات. ( 2) ذكر الدارقطني فيquot;العللquot; (5\/29\/أ) هذا الحديث من رواية جماعة عن ابن عيينة مسندا وآخرين عنه مرسلا ثم قال: ولعل ابن عيينة وصله مرة وأرسله أخرى . وقال الحاكم في الموضع السابق: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فإن ابن عيينة كان يرسله بأخرة . ( 3) كذا جاء السؤال موجها إلى أبي حاتم والجواب من أبي زرعة فلعل سقطا قد وقع في المسألة فقد نقل ابن كثير في quot;تفسيرهquot; (5\/316-دار الشعب) هذا الحديث معلقا عن سفيان بن عيينة وقال بعده: وقال أبو حاتم الرازي: النعمان بن أبي عياش يكنى أبا سلمة . ( 4) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنف (6741)  وفي quot;تفسيرهquot; (2\/21)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (18\/393)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (272\/أ\/أطراف الغرائب)  والبيهقي في quot;إثبات عذاب القبرquot; (60) . وجاء عند عبد الرزاق في quot;التفسيرquot;: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن . ( 5) هو: سلمة بن دينار. ( 6) الآية (124) من سورة طه. ( 7) تمامه كما في مصادر التخريج: قال: يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه .(4\/634)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2589",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24731",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ما أعلمه إلا ما رواه ابن حميد ( 1)  عن إبراهيم بن المختار عن مالك فإنه يتابع إسماعيل. 1696 - قال أبي: وذكر حديثا رواه بكار ابن عبد الله بن عبيدة الربذي ( 2)  عن عمه موسى بن عبيدة عن أخيه محمد عن أخيه   ( 1) هو: محمد بن حميد الرازي وروايته أخرجها ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (19\/230) . قال ابن عبد البر: هذا الحديث سمعه أبو سعيد وقتادة جميعا من النبي (ص)  . قال الحافظ في quot;الفتحquot; (9\/59) : القارئ هو قتادة ابن النعمان.. والذي سمعه لعله أبو سعيد راوي الحديث لأنه أخوه لأمه وكانا متجاورين وبذلك جزم ابن عبد البر فكأنه أبهم نفسه وأخاه . وسئل عنه الدارقطني في quot;العللquot; (11\/282 رقم 2285) فقال: يرويه مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة واختلف عنه فرواه القعنبي ومعن وأبو مصعب وأصحاب الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد. وخالفهم إسماعيل بن جعفر وأبو صفوان الأموي عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان وعباد بن صهيب فرووه عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي سعيد عن أخيه قتادة بن النعمان عن النبي (ص) . واختلفوا على مالك في اسم ابن أبي صعصة والقول قول أبي معمر القطيعي عن إسماعيل بن جعفر وهو الصواب . ( 2) في (ت) و (ش) و (ك) : الرندي . والحديث أخرجه الطبري في quot;التفسيرquot; (16229) من طريق يحيى بن واضح وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/131) من طريق أبي قتادة الحراني كلاهما عن موسى ابن عبيدة الربذي به. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/131) من طريق مكي بن إبراهيم عن موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن أخيه محمد بن عبيدة عن عقبة بن عامر عن النبي (ص) .(4\/637)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2592",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24734",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهيم ( 1)  فأخبرناه فقال: الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم فقال أبي: إنما هو: جعفر بن إياس ( 2)  عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة عن النبي (ص) . 1699 - وسألت أبي عن حديث رواه معاذ بن خالد العسقلاني ( 3)    ( 1) مهيم: كلمة يمانية يستفهم بها معناها: أخبرني ما أمرك وما هذا الذي أرى بك ونحو هذا. وهي اسم فعل أمر مبنية على السكون. انظر quot;اللسانquot; (12\/564-565)  وquot;معجم القواعد العربيةquot; (ص 519) . ( 2) روايته على هذا الوجه أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2397)  وابن راهويه في quot;مسندهquot; (507)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/305 و421 رقم 8051 و9465) من طريق حماد بن سلمة وأحمد أيضا (2\/301 و488 رقم 8002 و10335)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6673 و6719) من طريق شعبة وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6398) من طريق هشيم والطبراني في quot;الأوسطquot; (3388) من طريق أبان بن تغلب جميعهم عن جعفر بن إياس أبي وحشية به. وقد اختلف على جعفر بن إياس وعلى شهر بن حوشب اختلافا كثيرا انظر بعضه في quot;العللquot; للدارقطني (2098) . والحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (4478 و4639 و5708)  ومسلم (2049) من طريق عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي (ص) . ( 3) لم نقف على روايته ولكن أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/134 رقم 6178)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (787)  وابن أبي الدنيا في quot;العقوباتquot; (222)  والبزار في quot;مسندهquot; (2938\/كشف الأستار)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6186)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (657)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/504)  وفي quot;الشعبquot; (160) من طريق يحيى بن أبي بكير عن زهير بن محمد به. ومن طريق أحمد أخرجه الخلال في quot;العللquot; (194\/المنتخب) . وأخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (161) من طريق سعيد بن سلمة عن موسى بن جبير عن موسى ابن عقبة عن سالم عن ابن عمر به. وأخرجه عبد الرزاق في quot;تفسيرهquot; (1\/53-54)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (1684)  وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (1\/190 رقم 1006)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (162) من طريق سفيان الثوري   والطبري أيضا (1685) من طريق عبد العزيز بن المختار كلاهما عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر عن كعب قوله.(4\/640)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2595",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24735",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن زهير ( 1) بن محمد عن موسى بن جبير ( 2)  عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي (ص) يقول: إن آدم [لما] ( 3) أهبطه ( 4) الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب! أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ( 5)  قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم ... وذكر الحديث: قصة ( 6) هاروت وماروت قال أبي: هذا حديث منكر ( 7) .   ( 1) في (ك) : دهيز . ( 2) في (ش) : جبر . ( 3) ما بين المعقوفين زيادة من مصادر التخريج يقتضيها السياق. ( 4) في (ت) : أهبط . ( 5) الآية (30) من سورة البقرة. ( 6) قوله: قصة منصوب وفيه وجهان: الأول: أنه منصوب بدلا من الحديث  كأنه قال: وذكر قصة هاروت وماروت. والثاني: أنه منصوب على نزع الخافض والتقدير: في قصة حذف الجار فانتصب ما بعده. وانظر التعليق على المسألة رقم (12) . ( 7) قال الإمام أحمد كما في الموضع السابق من quot;العللquot; للخلال: هذا منكر إنما يروى عن كعب . وقال البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/5) : تفرد به زهير ابن محمد عن موسى بن جبير عن نافع. ورواه موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن كعب الأحبار قال: ذكرت الملائكة أعمال بني آدم فذكر بعض هذه القصة وهذا أشبه . وقال في quot;الشعبquot;: ورويناه من وجه آخر عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا عليه وهو أصح فإن ابن عمر إنما أخذه عن كعب . اهـ. وقال ابن كثير في quot;التفسيرquot; (1\/198) : هذا حديث غريب من هذا الوجه ...  . وقال بعد أن ذكره من رواية سالم عن أبيه عن كعب الأحبار: فهذا أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع فدار الحديث إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل والله أعلم . وقال في quot;البداية والنهايةquot; (1\/38) : وإذا أحسنا الظن قلنا: هذا من أخبار بني إسرائيل كما تقدم من رواية ابن عمر عن كعب الأحبار ويكون من خرافاتهم التي لا يعول عليها والله أعلم .(4\/641)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2596",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24741",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله (ص) أن ( 1) أقرأ عليه فقلت: كيف أقرأ عليك وعليك أنزل القرآن ( 2)  ... وذكر الحديث قال أبي: هذا حديث يخالفونه فيه يقولون: الأعمش ( 3)  عن إبراهيم عن عبيدة ( 4)  عن عبد الله عن النبي (ص)  وهو أصح ( 5) . 1704- وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه إسحاق بن موسى   ( 1) في (ك) : أمرني أن . ( 2) قوله: القرآن ليس في (ش) . ( 3) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/380 و432-433 رقم 3606 و4118)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (4582 و5055) من طريق سفيان الثوري والبخاري أيضا (5049)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (800) من طريق حفص بن غياث والبخاري (5056) من طريق عبد الواحد بن زياد ومسلم (800) من طريق علي بن مسهر جميعهم عن الأعمش به. ( 4) هو: ابن عمرو السلماني. ( 5) قال الترمذي في الموضع السابق: هكذا روى أبو الأحوص عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وإنما هو: إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/179) أوجه الخلاف في هذا الحديث وقال: والمحفوظ: عن حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله . وثم اختلاف آخر في هذا الحديث انظره في التعليق على quot;سنن سعيد بن منصورquot; (52 و53\/التفسير) . ( 6) ستأتي هذه المسألة برقم (2839)  ونقل بعض هذا النص الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (4\/52)  وابن حجر في quot;الدرايةquot; (2\/161) . والحديث في معنى السحت ومناسبة ذكره هنا: أنه تفسير للسحت   المذكور في قوله تعالى: [المائدة: 62-63] وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون  .(4\/647)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2602",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24750",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1712 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه محمد بن عقبة بن ( 2) علقمة عن أبيه عن إسماعيل بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: جدال في القرآن  كفر قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد ( 3) . 1713 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه هشام بن عمار ( 5)  عن   ( 1) انظر المسألة الآتية برقم (1714) . ( 2) في (ش) : عن بدل: بن . ( 3) فقد أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/286 رقم 7848)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4603)  والبزار في quot;مسندهquot; (2313\/كشف الأستار)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6016)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (74 و1464)  وغيرهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. وأخرجه الإمام أحمد أيضا (2\/478 و494 رقم 10202 و10414) وغيره من طريق سفيان الثوري ومنصور بن المعتمر وغيرهم عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (9\/315) أوجه الخلاف فيه ثم قال: الصحيح قول الثوري ومن تابعه  أي: الثوري عن سعيد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة. ( 4) انظر المسألة الآتية برقم (1760) . ( 5) لم نقف على روايته ولكن أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/119) من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن عيسى بن يونس عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن جابر. وأخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (3\/574)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1105)  والخطيب في quot;المتفق والمفترقquot; (1\/608 رقم 340)  ومن طريق حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب به.(4\/656)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2611",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24751",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيسى بن يونس قال: حدثنا الأعمش ( 1)  عن أبي صالح ( 2)  عن جابر قال: سألت النبي (ص) عن قول الله عز وجل: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( 3) ...  قال أبي: هو أبو ( 4) صالح عن أبي الدرداء ( 5) .   ( 1) هو: سليمان بن مهران. ( 2) هو: ذكوان السمان. ( 3) الآية (64) من سورة يونس. وتتمة الحديث: فقال: هي الرؤيا الصالحة الحسنة يراها المسلم أو ترى له . ( 4) قوله: أبو سقط من (ك) . ( 5) هذا الحديث اختلف على أبي صالح فيه فأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (30445)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3106)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (17735 و17741) من طريق عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح به. كذا رواه عاصم عن أبي صالح كما ذكره أبو حاتم هنا. ورواه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه: فرواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1069)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/446 رقم 27520) من طريق شعبة وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (30443)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (17734)  والمصنف ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (6\/1966 رقم 10463) من طريق وكيع وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (1067\/تفسير)  وأحمد (6\/447 و452 رقم 27526 و27556)  وابن أبي حاتم (6\/1965 رقم 10459) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (2180)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4420) من طريق سفيان الثوري جميعهم عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء. وقد سئل أبو حاتم عن هذا الرجل كما في المسألة رقم (1760) فقال: لا يعرف . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/445 رقم 27510)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (17733) من طريق سفيان بن عيينة وابن خيثمة في quot;تاريخهquot; (2434) من طريق محمد بن خازم وابن جرير أيضا (17717) من طريق شعبة جميعهم عن الأعمش عن أبي صالح عن رجل عن أبي الدرداء. وأخرجه ابن جرير الطبري أيضا (17736) من طريق جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن أبي الدرداء. وأخرجه الحميدي في quot;مسندهquot; (395 و396)  وأحمد أيضا (6\/447 رقم 27521)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3106)  وابن جرير في quot;تفسيرهquot; (17737)  والإسماعيلي في quot;معجم الشيوخquot; (85)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/391) من طريق عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء. ومن طريق الحميدي أخرجه ابن خيثمة في quot;تاريخهquot; (1013 و2435)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/699)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4421)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (5\/57) . وسقط من إسناد الحاكم: عن رجل . وأخرجه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (1066\/تفسير)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/447 رقم 27521)  وابن خيثمة في quot;تاريخهquot; (1013)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2273 و3106)  وابن جرير في quot;تفسيرهquot; (17723 و17734)  وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (6\/1965 رقم 10460)  والإسماعيلي في quot;معجم الشيوخquot; (85) من طريق سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء. وأخرجه ابن جرير أيضا (17738) من طريق عمرو بن دينار عن رجل فقيه من أهل مصر عن أبي الدرداء. وهناك اختلاف آخر على الأعمش: فقد أخرجه الطبري في quot;تفسيرهquot; (17728)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/246) من طريق عمار بن محمد الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال ابن أبي خيثمة في quot;تاريخهquot; (2433) : سئل يحيى بن معين: عن أبي صالح عن أبي الدرداء قال: بينهما رجل . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1080) : يروى عن أبي صالح السمان واختلف عنه فرواه عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي الدرداء. ورواه الأعمش عن أبي صالح واختلف عنه فرواه سليمان التيمي عن الأعمش وعاصم عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن أبي الدرداء. وقال يحيى بن هاشم: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي الدرداء. وقال الثوري ووكيع وأبو معاوية الضرير وشريك: عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء. ورواه عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح كذلك عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء. ورواه محمد بن المنكدر عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء وهو الصواب . وقال أيضا (1978) : يرويه الأعمش واختلف   عنه فرواه عمار بن محمد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه أبو معاوية ووكيع فروياه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء عن النبي (ص)  وهو الصواب . وانظر quot;ذيل الميزانquot; (ص331) .(4\/657)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2612",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24755",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بكر وعمر - وأحسبه قال: وعثمان - كانوا يقرؤونها: مالك يوم الدين  ( 1)  قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد ( 2) . 1716 - وسألت أبي عن حديث رواه بقية ( 3)  عن بشر بن عبد الله بن يسار قال: حدثني عبادة بن نسي عن جنادة بن أبي   ( 1) الآية (3) من سورة فاتحة الكتاب. قرأ بالألف: مالك عاصم والكسائي وخلف ويعقوب وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز - بخلاف عنهما- وابن مسعود وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وعلقمة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وقتادة والأعمش والحسن والزهري وغيرهم وقرأ ملك على وزن فعل : ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة وأبو عمرو وزيد وأبو الدرداء وابن عمر والمسور وابن عباس ومجاهد ويحيى بن وثاب ومروان بن الحكم والأعرج وأبو جعفر وشيبة وابن جريج والجحدري وابن جندب وابن محيصن وهو اختيار أبي عبيد وهي قراءة كثير من الصحابة والتابعين وانظر quot;معجم القراءاتquot; لعبد اللطيف الخطيب (1\/8-9) . ( 2) قال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهري عن أنس بن مالك إلا من حديث هذا الشيخ أيوب بن سويد الرملي وقد روى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث عن الزهري أن النبي (ص) وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون مالك يوم الدين  وروى عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن المسيب أن النبي (ص) وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون مالك يوم الدين  .  ... قال الدارقطني في quot;العللquot; (1390) بعد أن ذكر الخلاف في هذا الحديث: والمحفوظ: عن الزهري أن النبي (ص) وأبا بكر وعمر مرسل . وانظر quot;العللquot; للدارقطني أيضا (4\/25\/ب) فقد ذكر خلافا طويلا في هذا الحديث. ( 3) هو: ابن الوليد وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (3417)  والضياء في quot;المختارةquot; (8\/266-267 رقم 324 و325)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (4\/134-135) . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي فيquot;السنن الكبرىquot; (6\/125) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/324 رقم 22766)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/444) تعليقا والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (2237)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/356) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عن بشر بن عبد الله بن يسار به. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (10\/237-238)  والضياء في quot;المختارةquot; (8\/266 رقم323) .(4\/661)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2616",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24756",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمية عن عبادة بن الصامت عن النبي (ص)  حدثت أنه قال للنبي (ص) : إنه كان يقرئ رجلا القرآن فأهدى إليه ( 1) قوسا فقال النبي (ص) : جمرة بين كتفيك تقلدتها أو تعلقتها ( 2)  قال أبي ( 3) : وروى هذا الحديث إسحاق بن سليمان ( 4)  عن   ( 1) في (ك) : له . ( 2) في (ش) : تعلقها . ( 3) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 4) لم نقف على روايته ولكن أخرج الحديث ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (20836)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/315 رقم22689)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2157)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1266 و1268)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/7) من طريق وكيع وابن أبي شيبة أيضا (20836) من طريق حميد بن عبد الرحمن وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (183)  والشاشي (1267)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (4333)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (2253) من طريق أبي عاصم والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/444) من طريق المعافى بن عمران وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/82) من طريق الثوري جميعهم عن المغيرة بن زياد عن عبادة ابن نسي به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (3416)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/41)  والبيهقي في quot;الكبرىquot; (6\/125) . ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (60\/4)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/84 رقم92) .(4\/662)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2617",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24766",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنكدر عن جابر: أن النبي (ص) قرأ: يحسب أن ماله أخلده ( 1)  قال أبي: هذا وهم لم يروه أحد غير الذماري لا يحتمل أن يكون هذا ( 2) من حديث الثوري ولا ابن عيينة إنما روى الثوري ( 3)  عن إسماعيل بن كثير عن عاصم ابن لقيط بن صبرة ( 4)  عن النبي (ص) . 1724 - وسمعت أبي يقول: كان محمد ابن ( 5) المصفى ( 6) يروي   ( 1) الآية (3) من سورة الهمزة. وضبط: يحسب في (أ) و (ف) بفتح السين وأهملت السين في بقية النسخ. وقد ضبط بكسر السين في رواية النسائي ونص الحاكم على الكسر وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين وهي لغة بني تميم وقرأ الباقون بالكسر وهي لغة الحجاز وهاتان القراءتان في آية سورة الهمزة وآية سورة البلد. انظر quot;معجم القراءاتquot; (10\/577) . ( 2) في (ف) : لا يحتمل هذا أن يكون . ( 3) لم نقف على رواية الثوري بهذا اللفظ ولكن أخرج الحديث الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/33 رقم16382)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/371)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (3\/9)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/233) من طريق الثوري عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط عن أبيه قال: أتيت النبي (ص) فذبح لنا شاة وقال: لا تحسبن - ولم يقل: لا تحسبن - أنا إنما ذبحناها لك ولكن لنا غنم فإذا بلغت مئة ذبحنا شاة . ذكر أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل في quot;إبراز المعاني من حرز الأمانيquot; (1\/377) أن أبا عبيد القاسم بن سلام اختار قراءة الكسر بناء على حديث لقيط بن صبرة وقال: وبالكسر نقرؤها في القرآن كله اختيارا لما حفظ عن رسول الله (ص) من لغته واتباعا للفظه . ( 4) كذا في جميع النسخ! وفي مصادر التخريج السابقة: عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه . ( 5) قوله: بن سقط من (ك) . ( 6) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (4 و38)  ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في quot;أخبار القضاةquot; (2\/21)  والمصنف ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (5\/1430 رقم8157)  والطبراني في quot;الصغيرquot; (560)  والثعلبي في quot;تفسيرهquot; (7\/303)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/137-138)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (6847 و6848)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (209) . وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/70) من طريق عبد الملك بن إبراهيم عن شعبة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عمر بن الخطاب به. قال ابن عدي: ورواه بقية عن شعبة عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر جميعا غير محفوظين . وقال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلا بقية تفرد به ابن مصفى وهو حديثه . وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث شعبة تفرد به بقية . قال ابن كثير في quot;تفسيرهquot; (2\/197) بعد أن ذكر رواية شعبة على الوجه الذي ساقه بقية: وهو غريب أيضا ولا يصح رفعه .(4\/672)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2627",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24768",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: حدثنا بقية قال: حدثنا ( 1) الثقة عن مجالد فعلمنا أنه أخطأ فيه ( 2) . 1725 - وسألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن حريز ( 3)  عن أبي حمزة ( 4) الألهاني عن أبي أمامة في قوله عز وجل: لكنود ( 5)  قال: الذي ينزل ( 6) وحده ويضرب عبده ويمنع رفده قال أبي: كذا رواه الوليد ورواه بقية عن حريز ( 7)  عن حمزة بن هانئ عن أبي أمامة. وحدثنا ( 8) أبو اليمان ( 9)  عن حريز عن حمزة الألهاني.   ( 1) قوله: حدثنا سقط من (ك) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/163) : يرويه محمد ابن مصفى عن بقية عن شعبة عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر. وتابعه جحدر بن الحارث عن بقية وخالفهما وهب بن حفص الحراني - وكان ضعيفا - فرواه عن الجدي عبد الملك عن شعبة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عمر. ولا يثبت عن شعبة ولا عن مجالد والله أعلم . وانظر quot;الكاملquot; (7\/70) . ( 3) هو: ابن عثمان. ( 4) قوله: حمزة لم ينقط في (ت) . ( 5) الآية (6) من سورة العاديات. ( 6) في (ك) : يترك . ( 7) في (ك) : جرير . ( 8) القائل: وحدثنا : هو أبو حاتم. ( 9) هو: الحكم بن نافع البهراني. وروايته أخرجها يحيى ابن معين في quot;تاريخهquot; (5407\/رواية الدوري) . وفيها: حمزة بن هانئ. وأخرجه البخاري في quot;الأدب المفردquot; (160) من طريق عصام بن خالد وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (24\/566) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج كلاهما عن حريز به. وأخرجه يحيى بن معين أيضا (5408) من طريق علي بن عياش عن حريز بن عثمان عن حمرة بن هانئ عن أبي أمامة. قال يحيى: يقولون: عن حمرة. وهو فيما يقولون الصواب .  ... ومن طريق يحيى أخرجه الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (2\/595\/596) .(4\/674)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2629",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24771",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبا زرعة ( 1) يقول: يروي مالك ( 2) هذا الحديث عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه بلغه أن رسول الله (ص) ( 3) . ورواه محمد بن إسحاق ( 4)  عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة موقوف ( 5) . 1729 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه عبد الله بن أبي بكر   ( 1) في (ف) : فسمعت أبي  وقد نسي الناسخ تصويبها كما في أول المسألة. ( 2) روايته أخرجها في quot;الموطأquot; (1\/209)  والفريابي في quot;فضائل القرآنquot; (30)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10533) عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه أخبره أن قل هو الله أحد  تعدل ثلث القرآن وأن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها. ولم ترد زيادة تبارك عند النسائي. ( 3) من قوله: سئل عن ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 4) لم نقف على روايته من هذا الوجه وأخرجه النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (10532) من طريق ابن إسحاق قال: حدثني الحارث بن فضيل الأنصاري عن محمد ابن مسلم الزهري قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن ابن عوف أن نفرا من أصحاب النبي (ص) حدثوه. وأخرجه الدارمي في quot;المسندquot; (3475) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة موقوفا. وقد صح الحديث عن أبي هريرة مرفوعا أخرجه مسلم في quot;الصحيحquot; (812) . ( 5) كذا وهو حال منصوب حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) . وقد قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/211\/أ) : يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أمه. وخالفه مالك فقال: عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن من قوله وقول مالك أشبه . ( 6) نقل قول أبي حاتم: الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; (2\/399)  وابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (3\/264) . وانظر المسألة الآتية برقم (2155) .(4\/677)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2632",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24772",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقدمي ( 1)  عن جعفر بن سليمان ( 2) الضبعي عن مالك بن دينار عن أنس: أن رسول الله (ص) قال: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ثم قرأ: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما  ( 3)  سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر. 1730 - وسمعت ( 4) أبي وسئل عن الحديث الذي رواه ابن المبارك ( 5)  عن يونس ابن يزيد عن أبي علي بن يزيد - فقال أبي: يقال: إنه أخو يونس بن يزيد - عن الزهري عن أنس: أن النبي (ص) قرأ: ( 6)    ( 1) في (ت) و (ك) : المقدم  ولم نقف على روايته والحديث أخرجه البيهقي في quot;الاعتقادquot; (ص 263) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن جعفر بن سليمان به. ( 2) في (ت) و (ف) و (ك) : سليم . ( 3) الآية (31) من سورة النساء. ( 4) نقل هذا النص الضياء في quot;المختارةquot; (7\/181) . ( 5) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/215 رقم 13249)  وأبو عمر الدوري في quot;قراءات النبي (ص) quot; (37)  والبخاري في quot;الكنىquot; (ص52) تعليقا وأبو داود في quot;سننهquot; (3976 و3977)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2929)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (645)  وابن أبي عاصم في quot;الدياتquot; (ص61-62)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3566)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (153)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/157)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/236 و236-237)  والضياء في quot;المختارةquot; (7\/181 رقم 2615) . ومن طريق ابن أبي عاصم أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (7\/179-180 رقم 2613 و2614)  ومن طريق الطبراني أخرجه المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (34\/103) . ( 6) الآية (45) من سورة المائدة. وهي بنصب النفس  ورفع العين وما بعدها: أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص  وهي كذلك في quot;مسند أحمدquot; وقال الإمام أحمد: نصب quot;النفسquot; ورفع quot;العينquot; . وهذه قراءة الكسائي. وقرأ نافع وحمزة وعاصم بنصب الجميع - إلا أن نافعا قرأ والأذن بالأذن بسكون الذال- وقرأ الباقون بنصب الخمسة ورفع الجروح . وجاء في quot;البحر المحيطquot; وquot;الدر المصونquot; (سورة المائدة: الآية 45) : أن أنسا روى أيضا عن النبي (ص) أنه قرأ أن النفس بالنفس والعين بالعين ...  بتخفيف أن وكسرها لالتقاء الساكنين ورفع ما بعدها وما عطف عليه.(4\/678)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2633",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24773",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر ولا أعلم أحدا روى عن يونس بن يزيد غير ابن المبارك وأبو علي بن يزيد مجهول ( 1) . قال أبي: يرويه عقيل ( 2)  عن الزهري عن النبي (ص)  مرسل ( 3) . قال أبي: وأهاب هذا الحديث عن النبي (ص) جدا. قيل لأبي: إن أبا عبيد يقول: هو حديث صحيح  فأجاب بما وصفنا.   ( 1) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن يونس بن يزيد   غير ابن المبارك . وقال في quot;جامعهquot;: وهذا حديث حسن غريب قال محمد [يعني البخاري] : تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن يونس بن يزيد . وقال الطبراني في الموضع السابق: لم يروه عن الزهري إلا أبو علي بن يزيد ولا عن أبي علي إلا يونس تفرد به ابن المبارك . ( 2) هو: ابن خالد ولم نقف على روايته من هذا الوجه ولكن أخرجه أبو عمر الدوري في quot;قراءة النبي (ص) quot; (38)  والنحاس في quot;إعراب القرآنquot; (2\/22) من طريق عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن أنس به مرفوعا. ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر المسألة رقم (34) .(4\/679)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2634",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24775",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وعن عروة ( 1)  عن عائشة أنها قرأت: (إن يدعون ( 2) من دونه إلا أوثانا ( 3) صحيح وهو غير ذاك ( 4) . 1732 - وسمعت أبي وحدثنا عن أيوب ابن محمد الوزان الرقي عن محمد بن ربيعة عن عريف بن درهم قال: سمعت أنس بن مالك في قوله تعالى: وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ( 5)  قال ( 6) : كتابه في عنقه.   ( 1) روايته على هذا الوجه أخرجها المصنف ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (4\/1067 رقم 5973) من طريق عبد العزيز بن محمد وأبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص297-298) من طريق ابن جريج وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (10442) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة جميعهم عن هشام بن عروة عن أبيه عروة به. ولفظ ابن جرير: كان في مصحف عائشة: (إن يدعون من دونه إلا أوثانا)  . وقال المصنف في الموضع السابق من quot;تفسيرهquot;: وروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير ومجاهد وأبي مالك الغفاري والسدي ومقاتل ابن حيان نحو ذلك . ( 2) المثبت من (ف)  وأهمل نقط الياء في بقية النسخ وفي مصادر التخريج: إن يدعون بالياء وهي الموافقة لقراءة الجمهور. وانظر التعليق المتقدم على هذا الحرف. ( 3) وهذه القراءة أيضا هي قراءة أبي السوار والهنائي ومجاهد وهي جمع وثن  وهو الصنم. انظر التعليق السابق على قراءة (أنثا)  وكلتا القراءتين شاذة. ( 4) في (ك) : ذلك . قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/40\/ب) : يرويه هشام واختلف عنه فرواه   الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة موقوفا. ورفعه بقية بن الوليد عن إسماعيل بن عياش عن هشام والموقوف أصح . ( 5) الآية (13) من سورة الإسراء. ( 6) في (ف) : في بدل: قال .(4\/681)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2636",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24777",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حدث سليمان بهذا الحديث وأنا بالكوفة فلم يقضى ( 1) لي السماع منه ثم رجع عنه فقال: حدثنا به سيف بن محمد ابن أخت سفيان ( 2)  أخو عمار هو ( 3) سيف ضعيف الحديث ( 4) . 1734 - وسألت أبي عن حديث رواه الحسين بن واقد ( 5)  عن   ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة: فلم يقض بلا ألف لأنه مضارع مجزوم لكن إثبات حرف العلة مع الجازم صحيح في العربية ويتخرج على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (228) . ( 2) أي: الثوري. ورواية سيف أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (3118)  وأبو يعلى في quot;معجمةquot; (301)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (20126)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/131)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/347)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/434)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (320\/ب\/أطراف الغرائب)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1092)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (12\/331) من طريق محمود بن خداش عن سيف بن محمد عن الأعمش به. وجاء عند الدارقطني: سيف عن زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش. فقد قال عقب الحديث: تفرد به محمود بن خداش عن سيف بن محمد عن زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش عنه . ( 3) قوله: هو ليس في (ت) و (ك) . ( 4) قال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث حسن غريب. وقد رواه زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش نحو هذا وسيف بن محمد هو أخو عمار بن محمد وعمار أثبت منه وهو ابن أخت سفيان الثوري . اهـ. ( 5) لم نقف على روايته ولكن أخرجه ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (10260 و17\/307 و20\/13)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3377)  والمصنف ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (3\/1046 رقم 5863 و9\/3037 رقم 17170) من طريق محمد بن شريك المكي عن عمرو بن دينار به. والحديث طويل ذكره بتمامه المصنف ابن أبي حاتم   في quot;تفسيرهquot; وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (4596 و7085) من طريق محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس بعضه.(4\/683)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2638",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24778",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال: خرج ناس من مكة يريدون المدينة فأدركهم المشركون ففتنوهم فأعطوهم الفتنة فنزلت فيهم: ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله ...  ( 1) ...  وذكر الحديث. ورواه ابن عيينة ( 2)  عن عمرو عن عكرمة قال: خرج ناس ... ليس فيه: ابن عباس قال: ابن عيينة أحفظ وأعلم بعمرو منه. 1735- وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عبد العزيز بن عبد الصمد ( 4)  عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش ( 5)  عن   ( 1) الآية (10) من سورة العنكبوت وتمامها:  وهـ ن م ل ك ق ف [گ ع غ .] ء س ش ر ز ط  جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين . ( 2) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (9\/106 رقم10266)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/14) . ( 3) انظر المسألة المتقدمة برقم (1702) . ( 4) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/137) تعليقا والنسائي في quot;الكبرىquot; (10519)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4029) . قال البخاري بعد ذكر الاختلاف في هذه الرواية: وربعي لا يصح . اهـ. قال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/102) في كلامه على الحديث رقم (1007) : ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور فوهم فيه رواه عن منصور عن ربعي بن حراش عن عمرو بن ميمون عن ابن أبي ليلى عن امرأة عن أبي أيوب أسقط من الإسناد الربيع بن خثيم وجعل مكان هلال بن يساف: ربعي ابن حراش ووهم فيه والقول قول زائدة . ( 5) في (ك) : ربعي عن حراش  وفي (أ) و (ف) : ربعي ابن خراش .(4\/684)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2639",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24779",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو ابن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي (ص) قال: من يقرأ في ليلة ثلث القرآن   فأشفقنا منها وسكتنا قال: من قرأ ( 1) : قل هو الله أحد  ( 2)  فإنها تعدل ثلث ( 3) القرآن  قال أبي: هذا خطأ الحديث عن منصور عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون ( 4) .   ( 1) في (ش) : يقرأ  وهي منسوخة من (أ) . ( 2) أي: سورة الإخلاص. ( 3) كذا في (ش) : ثلث  وتشبه أن تكون هكذا في (أ)  وفي بقية النسخ: بثلث . ( 4) يعني: عن عمرو بن ميمون بالإسناد السابق: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب مرفوعا. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المسندquot; (1\/30 رقم7)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/418 رقم23554)  وعبد بن حميد في quot;المسندquot; (222)  والترمذي في quot;الجامعquot; (2896)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (1068 و9946 و10517)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/4026)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/117 و4\/154)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (2313) من طريق زائدة. وأخرجه الدارمي في quot;المسندquot; (3480)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (7\/256) من طريق إسرائيل كلاهما (زائدة وإسرائيل) عن منصور عن هلال بن يساف عن ربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن الضريس في quot;فضائل القرآنquot; (254) إلا أنه سقط الربيع بن خثيم من إسناد المطبوع منه. ووقع عند الترمذي: عن امرأة أبي أيوب بدلا من: عن امرأة من الأنصار . وتصحفت أداة التحمل: عن بين منصور وهلال في الموضع الثاني من quot;السنن الكبرىquot; للنسائي. وأخرجه أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص268)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/418 رقم23547)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10516)  والدارقطني في quot;العللquot; (6\/103)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/168-169)  وعلقه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/137) من طريق شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن ربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10518)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/4028) من طريق فضيل بن عياض عن منصور عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن ربيع بن خثيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن   امرأة من الأنصار عن أبي أيوب. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10515)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/4027) من طريق جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم عن امرأة من الأنصار عن أبي أيوب. وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/4022) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10524) من طريق ابن عون عن الشعبي عن عمرو بن ميمون أن أبا أيوب الأنصاري قال ... . وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/4024) من طريق إسماعيل بن أبي خالد والطبراني أيضا (4\/4025) من طريق عبد الرحمن بن أبي السفر كلاهما (إسماعيل وعبد الرحمن) عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب. قال الترمذي: هذا حديث حسن ولا نعرف أحدا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة وتابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه . اهـ. وقال النسائي عقب الحديث (10517) من رواية زائدة: لا أعرف في هذا الحديث إسنادا أطول من هذا . اهـ. وذكره الدارقطني فيquot;العللquot; (1007) وعدد أوجه الخلاف فيه وقال: ورواه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه زائدة بن قدامة فضبط إسناده  ثم قال في رواية فضيل: ورواه فضيل بن عياض عن منصور فقدم في إسناده وأخر . اهـ.(4\/685)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2640",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24791",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1746 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 1)  عن عطاء بن السائب عن أبي الأحوص ( 2)  عن عبد الله ( 3)  قال: خير الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد. ورواه جرير ( 4)  عن عطاء بن السائب عن أبي البختري ( 5)  عن عبد الله.   ( 1) روايته أخرجها عثمان الدارمي في quot;الرد على الجهميةquot; (305)  والشاشي في quot;مسندهquot; (713) . ومن طريق عثمان الدارمي أخرجه الهروي في quot;ذم الكلامquot; (429) . وأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (2051 و2055 و2056) من طريق سلمة بن كهيل وأبي الزعراء عمرو بن عمرو وعلي بن الأقمر والطبراني في quot;الكبيرquot; (9\/97 رقم 8521) من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري جميعهم من طريق أبي الأحوص به. ورواه أبو إسحاق عن أبي الأحوص واختلف عنه فأخرجه معمر في quot;جامعهquot; (20076)  وابن عبد البر في quot;جامع بيان العلم وفضلهquot; (2301)  وأبو ذر الهروي في quot;ذم الكلام وأهلهquot; (428) من طريق إسرائيل بن يونس كلاهما (معمر وإسرائيل) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفا. وأخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (46)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/487)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (25)  واللالكائي في quot;اعتقاد أهل السنةquot; (84) من طريق موسى بن عقبة والبزار في quot;مسندهquot; (2076)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (9\/97 رقم 8520)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4453)  والهروي في quot;ذم الكلام وأهلهquot; (428) من طريق إدريس بن يزيد الأودي كلاهما عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعا. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (916) الخلاف على أبي إسحاق ورجح رواية من وقفه. ( 2) في (ف) و (ك) : الأخوص  وهو: عوف بن مالك. ( 3) أي: ابن مسعود ح. ( 4) هو: ابن عبد الحميد ولم نقف على روايته. ولكن تابعه موسى بن أعين وروايته أخرجها عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;السنةquot; (121)  والهروي في quot;ذم الكلامquot; (427) . ( 5) هو: سعيد بن فيروز. ولم تنقط الخاء في غير ش .(4\/698)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2652",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24808",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مولى لعبد الرحمن بن زيد - أو لآل عبد الرحمن بن زيد - عن أبي هريرة قال: كنت أمشي مع رسول الله (ص)  فسمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد   فقال رسول الله (ص) : وجبت له الجنة قال ( 1) أبي: هذا خطأ إنما هو: عن عبيد ( 2) بن حنين مولى زيد ( 3)  عن أبي هريرة ( 4) . 1762 - وسألت أبي عن حديث رواه إسرائيل ( 5)  عن السدي ( 6)  عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص)   ( 1) في (ف) : فقال . ( 2) في (ك) : عبيد الله . ( 3) الحديث من هذا الوجه في quot;الموطأquot; (1\/208) . وأخرجه أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص266) من طريق يحيى بن بكير والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/302 رقم8011) من طريق أبي عامر العقدي عبد الملك ابن عمرو وأيضا (2\/535 رقم10919) من طريق عثمان بن عمر والترمذي في quot;جامعهquot; (2897) من طريق إسحاق بن سليمان والنسائي في quot;المجتبىquot; (994) من طريق قتيبة بن سعيد والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/566) من طريق عبد الله بن مسلمة وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (19\/216) من طريق محمد بن خالد بن عثمة جميعهم عن مالك به. ( 4) ذكر الدارقطني في quot;العلل (2128) هذا الحديث والاختلاف فيه على مالك ولم يرجح. ( 5) هو: ابن يونس وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (3136)  والبزار كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (5\/97)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6144)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/242- 243)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/15- 16) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (7349) . ( 6) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن.(4\/715)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2669",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24809",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في قوله عز وجل: يوم ندعوا كل أناس ( 1) بإمامهم ( 2)  قال: يدعى الرجل فيعطى كتابه بيمينه ويمد ( 3) له في جسمه ( 4) ستون ( 5) ذراعا ويبيض وجهه ويجعل على رأسه تاج من اللؤلؤ يتلألأ فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا ( 6) - أو بارك لنا في هذا - حتى يأتيهم فيقول: أبشروا فإن لكل رجل منكم مثل هذا ( 7)  وأما الكافر فيسود وجهه ويمد له في جسمه ستون ( 8) ذراعا على صورة آدم ...  وذكر الحديث قال أبي: إسرائيل يرفع هذا الحديث والثوري لا يرفعه والثوري أحفظ ( 9) . 1763 - وسمعت أبا زرعة وحدثنا عن الحميدي ( 10)  عن ابن   ( 1) في (ك) : إنسان . ( 2) الآية (71) من سورة الإسراء. ( 3) في (ت) : وتمد . ( 4) في (ك) : جسده . ( 5) المثبت من (ف)  وهو الجادة. وفي بقية النسخ: ستين  وله وجه في العربية انظر التعليق على المسألة رقم (252) في قوله: نزل عليه قرآنا . ( 6) في (ك) : مثل هذا . ( 7) من قوله: حتى يأتيهم ...  إلى هنا سقط من (ف)  لانتقال النظر. ( 8) المثبت من (ف) و (ك) . وفي بقية النسخ: ستين . وانظر التعليق على نحوه أول المتن. ( 9) قال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث حسن غريب . ( 10) هو: عبد الله بن الزبير. والحديث في quot;مسندهquot; (1025)  وأخرجه الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/249 رقم 7391) عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (887) من طريق عبد الله ابن محمد الزهري والترمذي في quot;جامعهquot; (3347) من طريق ابن أبي عمر العدني وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (436) من طريق إبراهيم بن بشار والدارقطني في quot;العللquot; (11\/247) من طريق علي بن المديني جميعهم عن سفيان به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/310)  وفي quot;الشعبquot; (929)  والبغوي في quot;تفسيرهquot; (4\/518)  وفي quot;شرح السنةquot; (623) . قال الترمذي: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة ولا يسمى .(4\/716)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2670",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24810",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: حدثني أعرابي من أهل البادية قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله (ص) : إذا قرأ أحدكم: والتين ( 1) والزيتون  ( 2)  فأتى على آخرها: أليس الله بأحكم الحاكمين  ( 3)  فليقل: بلى وأنا على ذلك ( 4) من الشاهدين. أخبرنا ( 5) أبو محمد قال: حدثنا أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى ( 6)  عن ابن علية ( 7)  عن إسماعيل بن أمية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبي هريرة موقوف ( 8) .   ( 1) في (أ) و (ش) و (ف) : التين بلا واو قبلها. ( 2) الآية (1) من سورة التين. ( 3) الآية (8) من سورة التين. ( 4) قوله: على ذلك سقط من (ت)  وفي موضعه إشارة لحق ولم يظهر في التصوير. ( 5) في (ف) : قال: أخبرنا . ( 6) لم نقف على روايته ولكن أخرجه أبو عبيد في quot;فضائل القرآنquot; (ص151- 152)  والدارقطني في quot;العللquot; (11\/248) من طريق علي بن المديني كلاهما (أبو عبيد وعلي) عن ابن علية به. ( 7) هو: إسماعيل بن إبراهيم. ( 8) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .(4\/717)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2671",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24811",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا أبو محمد قال: حدثنا أبو زرعة عن عثمان بن أبي شيبة ( 1)  عن يزيد بن هارون عن يزيد بن عياض عن إسماعيل بن أمية عن أبي اليسع ( 2)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) . فسمعت أبا زرعة ( 3) يقول: الصحيح ( 4) : إسماعيل بن أمية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبي هريرة موقوف ( 5) .   ( 1) لم نقف على روايته ولكن أخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (2\/510) - ومن طريقه البيهقي في quot;الشعبquot; (1918)  وفي quot;الأسماء والصفاتquot; (30) - من طريق سعيد بن مسعود عن يزيد بن هارون به. وأخرجه أبو بكر الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (718) ومن طريقه الشجري في quot;أماليهquot; (1\/106 و119) من طريق نصر بن حاجب عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة به.  ... وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (4052)  وفي quot;تفسيرهquot; (2\/383) من طريق معمر عن إسماعيل بن أمية عن النبي (ص) . ( 2) في (ت) و (ك) : أبي اليسار . ( 3) في (ف) : أبي زرعة . ( 4) قوله: الصحيح سقط من (ش) . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2267) : يرويه إسماعيل ابن أمية واختلف عنه فرواه إبراهيم بن طهمان عن نصر شيخ له عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وتابعه على رفعه إبراهيم بن أبي يحيى عن إسماعيل ابن أمية عن عبد الرحمن بن القاسم - رجل من أهل مكة- عن أبي هريرة. وقال ابن عيينة: عن إسماعيل بن أمية عن أعرابي من أهل البادية عن أبي هريرة وقوله أشبه. وقال شعبة: عن إسماعيل بن أمية: حدثني رجل صدق عن أبي هريرة . ثم أخرج الدارقطني الحديث من طريق علي بن المديني عن سفيان ثم قال: قال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: فإن إسماعيل بن علية رواه عنه أعني: عن إسماعيل بن أمية عن عبد الرحمن بن القاسم رجل من أهل مكة عن أبي هريرة إذا قرأ أحدكم: لا أقسم فقال سفيان: لم نحفظ . وقوله: موقوف يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) .(4\/718)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2672",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24814",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلقى الولي ( 1)  فيذكر رغبة وحرصا. فسمعت أبا زرعة يقول: هذا خطأ وإنما هو: عن خالد ( 2)  عن ( 3) محمد بن سيرين وهو الصحيح. تم الجزء العاشر بحمد الله وعونه ومنه وكرمه ويتلوه في الجزء الحادي عشر: في حديث أبي زرعة عن أبي بكر بن أبي شيبة والمقدمي فاختلفا في حديث روياه عن زيد بن الحباب والحمد لله رب العالمين وصلواته وسلامه على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين وحسبنا الله وكفى ( 4)   ( 1) في (ت) : يلقى المولى  وفي (ك) : تلقى المولى . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (16865)  وابن أبي حاتم في quot;التفسيرquot; (2\/440 رقم2334) . ( 3) قوله: عن ليس في (ش) . ( 4) في (ف) : تم الجزؤ العاشر بحمد الله وعونه ومنه ويتلوه إن شاء الله تعالى في الجزؤ الحادي عشر من quot;كتاب  العللquot;: في حديث أبي زرعة عن حديث أبي بكر بن أبي شيبة والمقدمي فاختلفا في حديث روياه عن زيد بن الحباب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . ومن قوله: تم الجزء العاشر ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ش) و (ك)  وفي حاشية (ش) : آخر الجزء العاشر .(4\/721)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2675",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24815",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيراالجزء الحادي عشر من quot;كتاب  العللquot;يشتمل على ( 1) ذكر علل أخبار رويت في تفسير القرآن والزهد وما يتعلق بالإيمان  ( 2) 1766 - قال أبو محمد ( 3) : سمعت ( 4) أبا زرعة وحدثنا عن أبي بكر بن أبي شيبة والمقدمي فاختلفا في حديث روياه عن زيد ابن الحباب ( 5) : فروى ابن أبي شيبة ( 6)  عن زيد عن أفلح بن سعيد عن محمد بن كعب القرظي. وروى المقدمي عن زيد عن فليح قال: سمعت محمد بن كعب ( 7) يقول: الذي بيده عقدة النكاح ( 8) : الزوج. قال أبو زرعة: الصواب كما قال ( 9) ابن أبي شيبة.   ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا من (أ) و (ف) فقط. ( 2) من قوله: ذكر علل أخبار ...  إلى هنا من (أ) و (ش) فقط وفي (ف) :  ... رويت فيما يتعلق بتفسير ...  إلخ. ( 3) قوله: قال أبو محمد من (أ) و (ش) . ( 4) في (ف) : وسمعت بالواو. ( 5) في (ف) : الخباب . ( 6) من قوله: والمقدمي فاختلفا ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك) لانتقال النظر ورواية ابن أبي شيبة أخرجها في quot;مصنفهquot; (16975) . وأخرجه ابن جرير في quot;تفسيرهquot; (5\/156 رقم 5350) من طريق أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي عن زيد بن الحباب به. ( 7) من قوله: القرظي ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 8) الآية (237) من سورة البقرة. ( 9) في (ف) : الصواب: ما قال .(5\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2676",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24817",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ( 1) أبو زرعة: حديث ( 2) ابن أبي الموالي ( 3) خطأ والصحيح: حديث عبيدالله ( 4) بن عبد الرحمن بن موهب ( 5)  عن علي بن الحسين عن النبي (ص)  مرسل ( 6) .   ( 1) في (ش) : قال . ( 2) قوله: حديث سقط من (ف) . ( 3) في (أ) و (ت) و (ف) : الموال . ( 4) في (ش) : عبد الله . ( 5) روايته على هذا الوجه أخرجها الفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (1485) من طريق عبد الله بن الوليد والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (3462) من طريق عبد الملك بن مروان عن محمد بن يوسف الفريابي وابن بطة في quot;الإبانةquot; (1532) من طريق محمد بن كثير جميعهم عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب به. وأخرجه الفاكهي (1486) عن سفيان بن عيينة عن رجل عن علي بن الحسين به. وأخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (2\/525) من طريق عبد الله بن محمد بن يوسف الفريابي عن أبيه وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (222) من طريق حصين ابن مخارق كلاهما عن الثوري عن عبيد الله بن موهب عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي ابن أبي طالب به. وأخرجه الرافعي في quot;التدوينquot; (4\/75) من طريق هشام بن سعد عن ابن وهب عن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب به. وأخرجه ابن الجوزي (221) من طريق زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب. ( 6) وقد وافق أبا زرعة على ترجيح الرواية المرسلة الترمذي فقال في الموضع السابق: هكذا روى عبد الرحمن بن أبي الموالي هذا الحديث عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة عن النبي (ص)  ورواه سفيان الثوري وحفص بن غياث وغير واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن حسين عن النبي (ص)  مرسلا وهذا أصح . اهـ. وقال الطحاوي في الموضع السابق: فكان في هذا الحديث أخذ ابن موهب إياه عن علي بن الحسين لا عن عمرة ولا عن غيرها وكان الثوري هو الحجة في ذلك والأولى أن تقبل روايته فيه عن ابن موهب لسنه وضبطه وحفظه غير أن ابن أبي الموال ذكر القصة التي ذكرها فيه من بعثة أبي بكر بن حزم إياه إلى عمرة في ذلك وإملاء عمرة إياه عليه عن عائشة فقوي في القلوب بذلك واحتمل أن يكون ابن موهب أخذه عن عمرة على ما حدث بها (كذا) عنها وأخذه مع ذلك عن علي بن الحسين على ما حدث به عنه مما قد ذكره عنه الثوري والله عز وجل أعلم بحقيقة الأمر في ذلك . اهـ. وقوله: مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) .(5\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2678",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24823",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعيد الخدري في هذه الآية: فخلف من بعدهم خلف ( 1)  قال: الخلف: من بعد ستين سنة. ورواه عبيدالله البغدادي ( 2)  عن المقرئ عن سعيد عن ( 3) بشير بن أبي عمرو عن أبي علي الهمداني عن [أبي] ( 4) سعيد فسمعت أبي يقول: ما رواه يحيى بن عبدك ( 5) أشبه بشير بن أبي عمرو عن الوليد بن قيس عن أبي سعيد الخدري. 1771 - وسئل أبي عن حديث أبي ( 6) المنذر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( 7) ............................. عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر في قوله:   ( 1) الآية (169) من سورة الأعراف والآية (59) من سورة مريم. ( 2) هو: عبيد الله بن إسماعيل والد أبي بكر الفرائضي. ( 3) في (ش) : بن . ( 4) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ولابد منه كما يظهر من السياق وقد استشكله ناسخ (أ)  فضبب في موضعها بين قوله: عن و سعيد . ( 5) في (ك) : عبدوك  وكانت هكذا في (ت)  ثم ضرب على الواو. ( 6) في (ف) : ابن بدل أبي . ( 7) في (أ) و (ك) : الطفاري . ورواية الطفاوي للحديث على هذا الوجه ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق68\/أ) من طريق حبان بن هلال عنه.  ... وذكر الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (8\/305) أن الإسماعيلي أخرجها ولم يذكر من طريق من عن الطفاوي. وقد أخرجها ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (8675)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/124)  كلاهما من طريق عمرو بن محمد الناقد عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي به. وأخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1238) من طريق عثمان بن حفص عن الطفاوي به. وخالفهما يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن عثمان العقيلي فرويا هذا الحديث عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة عن أبيه عن أخيه عبد الله بن الزبير به: أما رواية يعقوب بن إبراهيم: فأخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (4787)  ومن طريقه البيهقي في quot;الدلائلquot; (1\/310) . وأما رواية محمد بن عثمان العقيلي: فأخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2181)  ثم قال: وهذا الحديث إنما يروى عن هشام بن عروة عن أبيه ولا نعلم أحدا قال: عن ابن الزبير إلا محمد بن عبد الرحمن . كذا قال البزار! وفاته أن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي اختلف عليه وأنه وافقه على ذكر عبد الله بن الزبير عدد من الرواة في كتب السنة المشهورة: فقد أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (34816) من طريق عبد الله بن نمير وهناد بن السري في quot;الزهدquot; (1264)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (4644)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (13\/107 رقم257) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة والبخاري أيضا (4643)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/124- 125) من طريق وكيع بن الجراح والنسائي في التفسير من quot;الكبرىquot; (11195)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (15541) من طريق عبدة بن سليمان جميعهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن أخيه عبد الله بن الزبير به. وقد صحح الحاكم هذا الحديث على شرط الشيخين وفاته أن البخاري أخرجه كما سبق. وأخرج ابن جرير هذا الحديث أيضا (15538) من طريق محمد بن ثور عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن أخيه عبد الله بن الزبير مثل رواية الجماعة. وأخرجه عبد الرزاق في quot;تفسيرهquot; (1\/245) عن شيخه معمر عن هشام بن عروة عن أبيه به موقوفا عليه. ووافق معمرا على روايته على هذا الوجه موقوفا: سفيان بن عيينة وعمر بن علي المقدمي وعبد الرحمن ابن أبي الزناد وحماد بن سلمة في بعض الوجوه عنه: أما رواية سفيان بن عيينة: فأخرجها سعيد بن منصور في التفسير من quot;سننهquot; (974) . وأما رواية عمر بن علي المقدمي: فأخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2182) . وأما رواية ابن أبي الزناد: فأخرجها ابن جرير في quot;تفسيرهquot; (15537) . وأما رواية حماد بن سلمة: فأخرجها محمد بن الحسين البرجلاني في quot;الكرم والجودquot; (22) . وذكر الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (8\/305) أن ابن مردويه أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة خ وحكم ابن حجر على هذه الرواية بالشذوذ.(5\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2684",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24824",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خذ العفو ( 1)  قال: أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. ورواه أبو معاوية ( 2)  عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول ...  قال أبي: هذا ( 3) أشبه ( 4) .   ( 1) الآية (199) من سورة الأعراف. وفي (ك) زيادة:  وأمر بالعرف  . ( 2) هو: محمد بن خازم وروايته أخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (975)  وهناد في quot;الزهدquot; (1264)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (244)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (15540)  وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (8674) . ( 3) في (ف) : وهذا . ( 4) كذا قال أبو حاتم! وخالفه البخاري - كما سبق - فصحح رواية من رواه عن هشام عن أبيه عن عبد الله ابن الزبير. وقد فصل في شرح هذه العلة الحافظ ابن حجر فقال في quot;فتح الباريquot; (8\/305) : وقد اختلف عن هشام في هذا الحديث فوصله من ذكرنا عنه وتابعهم عبدة ابن سليمان عن هشام عند ابن جرير والطفاوي عن هشام عند الإسماعيلي وخالفهم معمر وابن أبي الزناد وحماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه من قوله موقوفا. وقال أبو معاوية: عن هشام عن وهب بن كيسان عن ابن الزبير أخرجه سعيد بن منصور عنه. وقال عبيد الله بن عمر: عن هشام عن أبيه عن ابن عمر أخرجه البزار والطبراني وهي شاذة وكذا   رواية حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة عند ابن مردويه. وأما رواية أبي معاوية فشاذة أيضا مع احتمال أن يكون لهشام فيه شيخان. وأما رواية معمر ومن تابعه فمرجوحة بأن زيادة من خالفهما مقبولة لكونهم حفاظا . اهـ. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (4\/ق68\/أ) .(5\/15)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2685",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24827",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1774 - وسمعت ( 1) أبي وذكر حديثا رواه أبو حيوة شريح بن يزيد ( 2)  عن سعيد ابن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد بن المسيب في قوله: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ( 3)  قال: نزلت في الزبير وحاطب بن أبي بلتعة اختصما إلى النبي (ص) في ماء ... . فسمعت أبي يقول: إنما يروون عن الزهري عن عروة. قال أبو محمد: حدثنا يونس بن عبد الأعلى ( 4)  عن ابن وهب عن الليث ( 5) ويونس ( 6)  عن ابن شهاب عن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير ( 7) . 1775 - وسألت أبي عن حديث حدثنا به موسى بن سهل الرملي ( 8)  عن عمرو بن هاشم البيروتي عن الأوزاعي عن   ( 1) انظر المسألة السابقة رقم (1185) . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot;   (3\/994 رقم5559) عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن أبي حيوة به. ( 3) الآية (65) من سورة النساء. ( 4) تقدم تخريج روايته في المسألة (1185) . ( 5) هو: ابن سعد. ( 6) هو: ابن يزيد. ( 7) وطريق عبد الله بن وهب هذه أيضا معلولة كما نقله ابن أبي حاتم عن أبيه في المسألة رقم (1185)  وانظر quot;علل الدارقطنيquot; (526) . ( 8) روايته أخرجها ابن جرير في quot;تفسيرهquot; (24\/487) . وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/277 رقم 10650)  وفي quot;الأوسطquot; (3209) . وتمام الرازي في quot;فوائدهquot; (1370\/ الروض البسام) من طريق بكر بن سهل عن عمرو بن هاشم به. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/212) . وأخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (572) من طريق مروان بن معاوية الفزاري عن معاوية بن أبي العباس عن إسماعيل بن عبيد الله به متصلا.(5\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2688",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24835",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عز وجل: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ( 1)  قال: الحسنى: الجنة والزيادة: النظر إلى وجه الله عز وجل فسمعت أبي يقول: هذا حديث ليس له أصل منكر ( 2) . 1781 - وسألت أبي عن حديث رواه رواد ابن الجراح عن ورقاء ( 3)  عن ( 4) إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر الصديق ح: أنه سأل النبي (ص) عن قول الله عز وجل: من يعمل سوءا يجز به ( 5)  فقال النبي (ص) : يرحمك ( 6) الله يا با بكر ( 7) !   ( 1) الآية (26) من سورة يونس. ( 2) أي: من طريق قيس بن أبي حازم عن أبي بكر. والحديث معروف من رواية عامر بن سعد البجلي عن أبي بكر ح وفيه اختلاف ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (73)  ورجح رواية من رواه عن أبي إسحاق السبيعي عن عامر بن سعد عن أبي بكر ح. ( 3) هو: ابن عمر. ( 4) في (ش) : ابن بدل: عن . ( 5) الآية (123) من سورة النساء. ( 6) قوله: يرحمك في (ت) و (ش) و (ك) رحمك  والمثبت من (ف)  وكانت في (أ) : يا رحمك ثم ضرب على الألف. ( 7) كذا في جميع النسخ: يا با بكر  والجادة يا أبا بكر كما في مصادر التخريج لكن لما وقع هنا وجه صحيح في العربية وهو حذف همزة أبا تخفيفا وهذه لغة لبعض العرب ومن ذلك قول أبي الأسود الدؤلي [من الكامل] : يا با المغيرة رب أمر معضل فرجته بالنكر مني والدها ومنه ما حكاه أبو زيد الأنصاري: لاب لك! يريدون: لا أب لك. ويدخل في ذلك: وصل همزة القطع الأولى نحو قراءة ابن محيصن: (إلا احدى الحسنيين) [التوبة: 52] بوصل ألف إحدى . وهذا - كما يقول ابن جني - كثير. انظر: quot;الخصائصquot; (3\/149-151)  وquot;معجم القراءاتquot; (3\/401) .(5\/26)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2696",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24836",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما يصيبك ( 1) المصيبة! أما تحزن! أما تمرض!  فسمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما هو: إسماعيل ( 2)  عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق عن النبي (ص) ( 3) . 1782 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه يزيد بن هارون ( 5)  عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن سعد ( 6) مولى عمرو بن العاص قال: تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى   ( 1) في (ك) : تصيبك  وهو الجادة. والمثبت من (أ)  ولم تنقط في بقية النسخ. وكلاهما صحيح في اللغة. وانظر التعليق على المسألة رقم (206) و (224) . ( 2) روايته على هذا الوجه أخرجها المصنف في   quot;تفسيرهquot; (4\/1071 رقم5992) من طريق عقبة بن خالد وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (696\/ تفسير) من طريق خلف بن خليفة والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/11 رقم70 و71) من طريق يعلى بن عبيد ووكيع بن الجراح وهناد في quot;الزهدquot; (429) من طريق عبدة بن سليمان جميعهم عن إسماعيل بن أبي خالد به. وانظر تتمة طرق الحديث في quot;سنن سعيد بن منصورquot;. ( 3) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (74)  وذكر كثيرا من الاختلاف الواقع فيه ولم يذكر رواية رواد بن الجراح هذه ورجح رواية من رواه عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر ح. وانظر رقم (29) من quot;العللquot; له. ( 4) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة حاشية غير واضحة. وانظر المسألة المتقدمة برقم (1712) و (1714) . ( 5) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (30156) . ( 6) في (ف) : سعيد .(5\/27)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2697",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24844",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) قال: أيها الناس إنكم ( 1) تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله تعالى: ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ( 2)  وإن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشكوا ( 3) أن يعمهم الله بعقاب قال أبو زرعة: وقد وقفه ابن عيينة ( 4)  ووكيع ( 5)  ويحيى بن سعيد القطان ( 6) - عن إسماعيل- ويونس بن أبي إسحاق ( 7) . ورواه يونس عن طارق بن [عبد الرحمن ( 8)  و] ( 9) بيان بن   ( 1) في (ت) و (ف) و (ك) : لعلكم . ( 2) الآية (105) من سورة المائدة. ( 3) في (ك) : وشكوا . ( 4) روايته أخرجها سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (840)  ومن طريقه أبو عمرو الداني في quot;الفتنquot; (337) . ( 5) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (12871) . ( 6) لم نقف على من أخرج روايته لكن ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1\/252) . ( 7) ظاهر العبارة: أن يونس بن أبي إسحاق رواه عن إسماعيل بن أبي خالد موقوفا ولم نقف على من أخرج روايته لكن ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1\/251) في عداد من رواه عن إسماعيل مرفوعا. ( 8) لم نقف على طريق طارق بن عبد الرحمن ولكن ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1\/253)  ولم يذكر من رواها عنه. ( 9) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ فاستدركناه من quot;العللquot; للدارقطني (1\/253) .(5\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2705",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24845",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشر ( 1)  عن قيس عن أبي بكر موقوف ( 2) . ورواه الحكم ( 3)  عن قيس عن أبي بكر موقوف ( 4) . قال أبو زرعة: وأحسب إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة ويوقفه مرة ( 5) .   ( 1) أخرج روايته ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (11\/149 و150 رقم12872 و12875) من طريق جرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل كلاهما عن قيس به موقوفا. وأشار إليها البزار في quot;مسندهquot; (1\/138) . ( 2) كذا وهو على لغة ربيعة. وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) هو: ابن عتيبة وروايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (129)  ومن طريقه ابن عساكر في quot;تاريخهquot; (30\/5)  والضياء في quot;المختارةquot; (59) . ( 4) من قوله: ورواه الحكم ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. وقوله: موقوف - في بقية النسخ - يخرج على لغة ربيعة. ( 5) أخرج الحديث أيضا الحميدي في quot;مسندهquot; (3)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (1166) كلاهما من طريق مروان بن معاوية الفزاري. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (37572)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/2 و7 رقم 1 و29)  والمروزي في quot;مسند أبي بكرquot; (88)  ثلاثتهم من طريق عبد الله بن نمير وأبي أسامة حماد بن أسامة. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (4005)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (63) . وأخرجه الإمام أحمد أيضا (1\/7 رقم30)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2168 و3057)  والحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (53\/ عواليه)  والبزار في quot;مسندهquot; (68)  والمروزي في quot;مسند أبي بكرquot; (88)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (1165)  والطبراني في quot;مكارم الأخلاقquot; (79)  والبيهقي في quot;سننهquot; (10\/91)  جميعهم من طريق يزيد بن هارون. وأخرجه الإمام أحمد أيضا (1\/5 رقم16)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (1168)  والخطابي في quot;العزلةquot; (58)  ثلاثتهم من طريق زهير بن معاوية. وأخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (4338)  والمروزي في quot;مسند أبي بكرquot; (86)  وجعفر الخلدي في quot;فوائدهquot; (ق62\/ب)  ثلاثتهم من طريق هشيم بن بشير. وأخرجه أبو داود أيضا في الموضع السابق من طريق خالد بن عبد الله الطحان الواسطي. وأخرجه البزار   في quot;مسندهquot; (65)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (1169)  كلاهما من طريق معتمر بن سليمان. وأخرجه البزار أيضا (67) من طريق زائدة بن قدامة الثقفي. وأخرجه النسائي في التفسير من quot;الكبرىquot; (11157) من طريق عبد الله بن المبارك. وأخرجه المروزي أيضا (87)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (132)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (11\/149 رقم12873)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (1170)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (304)  جميعهم من طريق جرير بن عبد الحميد. وأخرجه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (64)  وابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (6919) كلاهما من طريق محمد بن مسلم بن شريك الثقفي. وأخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (130 و131) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي وعمر بن علي المقدمي. وأخرجه البغوي في quot;شرح السنةquot; (4153) من طريق عبد العزيز بن مسلم القسملي. جميع هؤلاء رووه عن إسماعيل بن أبي خالد به برفع قوله: إن الناس إذا رأوا المنكر ...  إلخ عدا رواية زائدة بن قدامة فإن البزار لم يذكر لفظها واقتصر على الإشارة إلى رفعها. قال الترمذي في الموضع الأول: وهذا حديث صحيح. وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل نحو حديث يزيد ورفعه بعضهم عن إسماعيل وأوقفه بعضهم . وقال في الموضع الثاني: هذا حديث حسن صحيح. وقد رواه غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد نحو هذا الحديث مرفوعا. وروى بعضهم عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر قوله ولم يرفعوه . وقال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي (ص) بهذا اللفظ إلا عن أبي بكر عنه. وقد أسند هذا الحديث عن أبي بكر عن النبي (ص) جماعة وأوقفه جماعة. فكان ممن أسنده شعبة وزائدة بن قدامة والمعتمر بن سليمان ويزيد بن هارون وغيرهم . اهـ. وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (47)  وأطال في ذكر الاختلاف فيه وقال: وجميع رواة هذا الحديث ثقات ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر . اهـ. وذكره الخطيب البغدادي في quot;الفصل للوصلquot; (1\/140) من رواية شعبة عن إسماعيل به مرفوعا كله ثم قال الخطيب (1\/141) : هكذا روى معاذ بن معاذ العنبري هذا الحديث عن شعبة جعله كله من كلام النبي (ص)  ووهم في ذلك لأن أول الحديث إنما هو من كلام أبي بكر الصديق إلى ما ذكر من الآية وما بعد ذلك هو كلام النبي (ص)  رواه كذلك عن شعبة مبينا مفصلا محمد ابن جعفر غندر وعبد الرحمن بن مهدي ...  إلى أن قال (1\/143- 144) : وهكذا روى الحديث عن ابن أبي خالد عامة أصحابه منهم زهير بن معاوية وهشيم ابن بشير ويزيد بن هارون ويعلى بن عبيد وعلي بن عاصم وغيرهم لم يختلفوا أن أول الحديث كلام أبي بكر الصديق واختلفوا في آخره فمنهم من رفعه إلى النبي (ص)  ومنهم من وقفه . اهـ. وانظر تخريج الحديث في حاشية quot;سنن سعيد بن منصورquot; (840) .(5\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2706",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24851",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلي ( 1) بن مسهر ( 2)  وابن أبي زائدة ( 3)  عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله ...  وذكر الحديث قال أبو زرعة: كان الأعمش قديما قال: عن وهب بن ربيعة. والثوري أحفظهم كلهم ( 4) .   ( 1) إلى هنا انتهى الوجه الأول من الورقة (194) من نسخة (ش)  ثم حصل بعده خلل في ترتيب الأوراق فجاءت تتمة المسألة في الورقة (203\/ب) . ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/113- 114 رقم10135) . وأخرجه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/163) تعليقا من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد به. ( 3) هو: يحيى بن زكريا. ( 4) قال البخاري في الموضع السابق: قال قبيصة: قيل للأعمش: إن سفيان يقول: إنما هذا عن وهب بن ربيعة. فجعل الأعمش يهمهم في نفسه كأنه يعد حديث عمارة. فقال: صدق سفيان . وأخرج الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/113 رقم 10133)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/280) من طريق قبيصة بن عقبة عن قطبة بن عبد العزيز أنه قال: قال فلان للأعمش ... فذكر نحو الكلام السابق. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (881) الاختلاف على الأعمش وقال: والقول قول سفيان الثوري وعبد الله ابن بشر . والحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (4816 و4817 و7521)  ومسلم (2775) من طريق أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن ابن مسعود به.(5\/43)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2712",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24852",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الزهد 1792 - قال أبو محمد ( 1) : وسألت أبي عن حديث رواه مسلم بن إبراهيم ( 2)  عن شعبة عن يزيد بن خمير عن سليمان ( 3) بن مرثد عن أبي الدرداء عن النبي (ص) قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال أبي: كذا حدثنا مسلم. وحدثنا أبو عمر الحوضي ( 4)  عن شعبة ( 5)  عن يزيد بن خمير عن سليمان عن ابن ابنت ( 6)   ( 1) قوله: قال أبو محمد من (ف) فقط. ( 2) روايته أخرجها عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (210)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/142)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/320) من طريق علي بن عبد العزيز وابن الأعرابي في quot;معجمهquot; (1123) من طريق إبراهيم ابن فهد والبيهقي في quot;الشعبquot; (772) من طريق عبد الله بن محمد وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (52\/216) من طريق محمد بن يونس جميعهم (عبد ابن حميد وعلي وإبراهيم وعبد الله ومحمد) عن مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (4124) من طريق الحسن بن يحيى وعبد الملك بن محمد الرقاشي عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة عن يزيد بن خمير عن سليمان بن مرثد عن ابنة أبي الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعا. ( 3) قوله: سليمان مطموس في (ك) . ( 4) هو: حفص بن عمر. وروايته أخرجها أبو داود في quot;الزهدquot; (214) . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (34591)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/143) من طريق يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن يزيد بن خمير عن سليمان   ابن مرثد قال: سمعت ابنة أبي الدرداء عن أبي الدرداء. قال العقيلي- كما نقل ذلك الحافظ ابن حجر في quot;تعجيل المنفعةquot; (1\/619)  وفي quot;لسان الميزانquot; (3\/105) -: وهذا أشبه . ولم نجده في المطبوع. ( 5) في (أ) و (ش) : سعيد بدل: شعبة . ( 6) كذا رسمت في جميع النسخ بالتاء المفتوحة وهو عربي صحيح وانظر التعليق على نحوه في المسألة رقم (6) .(5\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2713",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24855",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عورته وحديث فضيل أشبه ( 1) . 1794 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق ( 2)  عن معمر ( 3)  عن منصور ( 4)  عن أبي وائل ( 5)  عن عبد الله ( 6) - عن النبي (ص) -: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أني أحسنت ... وذكر الحديث ( 7)    ( 1) قال البخاري في الموضع السابق من quot;التاريخ الكبيرquot; بعد أن ذكر رواية عبد الجليل ثم رواية سعيد المقبري: والأول أصح . وقال في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/42) : ولا يصح فيه المقبري ولا أبو هريرة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1474) : يرويه محمد ابن عجلان واختلف عنه فرواه عبد العزيز بن مسلم القسملي عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه أبو خالد الأحمر فرواه عن ابن عجلان عن عبد الجليل بن حميد عن خالد بن أبي عمران: أن النبي (ص) قال مرسلا. ورواه ابن عيينة عن ابن عجلان مرسلا لم يجاوز به ابن عجلان وقول أبي خالد الأحمر أصحها . ( 2) روايته في quot;الجامعquot; لمعمر (19749\/برواية عبد الرزاق) ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/402 رقم 3808)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (4223)  والخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (ص42)  والشاشي في quot;مسندهquot; (483)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (525 و526)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/193 رقم 10433)  وفي الأوسط (2982)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/43)  والبيهقي في quot;السننquot; (10\/125) . قال الطبراني في quot;الأوسطquot;: لم يروه عن منصور إلا معمر ولا يروى عن ابن مسعود إلا من هذا الوجه . وقال أبو نعيم: غريب من حديث منصور لم نسمعه إلا من هذا الوجه . ( 3) في (ك) : عمرو . ومعمر هو: ابن راشد. ( 4) هو: ابن المعتمر. ( 5) هو: شقيق بن سلمة. ( 6) هو: ابن مسعود ح. ( 7) الذي في مصادر التخريج: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل لرسول الله (ص) : كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت قال: إذا سمعت جيرانك يقولون: قد أحسنت فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت فقد أسأت .(5\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2716",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24858",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلمان الأغر ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 2) . 1796 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عون بن سلام ( 4)  عن أبي بكر النهشلي ( 5)  عن الأعمش ( 6)  عن أبي وائل ( 7)  عن عبد الله   ( 1) في (أ) : الا  وفي موضع الكلمة بياض في (ش) . ( 2) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/289-291) أوجه الخلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح حديث الأغر عن أبي هريرة . ( 3) في (ت) : سألت بلا واو. ونقل الذهبي في quot;الميزانquot; (4\/496) قول أبي حاتم. ( 4) روايته أخرجها الشاشي في quot;مسندهquot; (602)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/197 رقم 10446)  وأبو الشيخ في quot;جزء من حديثهquot; (55)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/107)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4584)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (54\/410) . وأخرجه ابن أبي الدنيا في quot;الصمتquot; (18) من طريق عبد الجبار بن محمد العطاردي عن أبي بكر النهشلي به. ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه الخطيب في quot;الموضحquot; (1\/436) . قال أبو نعيم: غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه أبو بكر النهشلي . ( 5) في (أ) و (ش) : ابن النهشلي  قال الذهبي في الموضع السابق في ترجمة أبي بكر: في اسمه أقوال ولا يكاد يعرف إلا بكنيته . ( 6) قوله: عن الأعمش سقط من (ف) . ( 7) هو: شقيق بن سلمة.(5\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2719",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24862",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عبد الكريم الجزري ( 1)  عن زياد - وليس بابن أبي مريم - عن عبد الله بن معقل ( 2)  عن ابن مسعود عن النبي (ص) ( 3) .   ( 1) في (ك) : الخدري . ( 2) في (ك) : مغفل . ( 3) قال ابن معين: إنما هو: عن زياد بن الجراح ليس هو زياد بن أبي مريم . quot;تاريخ ابن معين رواية الدوريquot; (4\/477) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/190-193) أوجه الخلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد - أي: ابن الجراح - عن ابن معقل أنه كان مع أبيه مع ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي (ص)  مرفوعا . وانظر quot;الكاملquot; لابن عدي (4\/14)  وquot;موضح أوهام الجمع والتفريقquot; للخطيب (1\/247 فما بعدها) وهو مهم وquot;تهذيب التهذيبquot; (1\/653) ترجمة زياد بن أبي مريم.(5\/54)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2723",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24868",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: الخطأ ممن هو قال: إما من المحاربي وإما ( 1) من عثمان ( 2) . 1801 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه خالد ( 4)  عن العلاء بن المسيب عن عمرو ابن مرة عن أبي عبيدة ( 5)  عن أبي موسى عن النبي (ص) قال: كان المرء من بني إسرائيل إذا عمل العامل فيهم بالمعاصي نهاه فإذا كان من الغد جالسه ...  فذكر الحديث قال أبي: لا أعرف هذا الحديث من حديث عمرو بن مرة   ( 1) في (ف) : أو بدل: وإما . ( 2) قال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/343) : ولا يصح في الباب مسندا وهو موقوف من قول عائشة . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/42\/أ) أوجه الخلاف في هذا الحديث ثم قال: ورفعه لا يثبت . وانظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (ص332) . ( 3) انظر المسألة الآتية برقم (2734) و (2797) . ( 4) هو: ابن عبد الله الواسطي. وقد اختلف على خالد في هذا الحديث فأخرجه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1163)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/288) من طريق عمرو بن عون عن خالد الواسطي به. وأخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5094) من طريق وهب ابن بقية عن خالد الواسطي عن العلاء عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه الثعلبي في quot;تفسيرهquot; (4\/96)  والبغوي في quot;تفسيرهquot; (1\/700- 701) وقد اختلف على العلاء بن المسيب في هذا الحديث. انظر المسألة الآتية برقم (2797) . ( 5) هو: ابن عبد الله بن مسعود.(5\/60)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2729",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24869",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما رواه علي بن بذيمة ( 1)  عن أبي عبيدة عن عبد الله ( 2)  عن النبي (ص) . ويرويه عن العلاء بن المسيب ( 3)  عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس ( 4)  عن أبي عبيدة عن النبي (ص) .   ( 1) في (ك) : نديمة . وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/391 رقم 3713)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4336)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3047 و3048)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (4006)  وابن جرير في quot;تفسيرهquot; (12307 و12310)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1164)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/145- 146 رقم 10264- 10266) من طرق عن علي بن بذيمة به. ورواه الثوري عن علي بن بذيمة واختلف عليه فأخرجه عبد الرزاق في quot;تفسيرهquot; (1\/194) عن الثوري عن علي بن بذيمة به. وكذا أخرجه الدارقطني في quot;العللquot; (5\/288) من طريق عباد بن موسى عن الثوري به. وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (3048)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (4006)  وابن جرير في quot;تفسيرهquot; (12309) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وابن جرير أيضا (12311) من طريق وكيع كلاهما عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن النبي (ص) . وأخرجه ابن جرير (12308) من طريق المؤمل بن إسماعيل عن الثوري عن علي ابن بذيمة عن أبي عبيدة أظنه عن مسروق عن عبد الله بن مسعود به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (862) : يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله وغيرهم يرسله عن الثوري ولا يذكر فيه ابن مسعود والمرسل أصح من المتصل . وقال أيضا في (889) : ولا يصح ذكر مسروق . ( 2) هو: ابن مسعود ح. ( 3) سيأتي تخريج روايته في المسألة رقم (2797) . ( 4) هو: ابن عجلان.(5\/61)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2730",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24870",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث مرجعه ( 1) إلى أبي عبيدة ( 2)  عن عبد الله عن النبي (ص) ( 3) . 1802 - وسألت أبا زرعة عن حديث حدثنا به فقال: حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز ( 4) المقرئ ( 5) البصري ( 6)  عن عبد الله ابن عيسى   ( 1) في (ت) : من جمعه . ( 2) من قوله: عن النبي (ص) والحديث ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (889) بعد أن ذكر الخلاف في هذا الحديث: والصحيح عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله وحديث علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله . ( 4) كذا في (أ) و (ش)  وكأن ناسخ (أ) حاول إصلاحها ثم كتب في الهامش ما نصه: بيان: الخراز  وفي (ت) : الخزار  وفي (ك) : الحزار  وهي مهملة في (ف) . ( 5) في (ف) : المقدسي  وفي (ك) : المتمري . ( 6) أخرجه المصنف ابن أبي حاتم في quot;التفسيرquot; (19463) عن أبي زرعة به. ورواية زكريا أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (250)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/286)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (19\/253 رقم 568)  والبيهقي في quot;الدلائلquot; (1\/362) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (1\/289 رقم 568) . وأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (205) من طريق محمد بن عبد الأعلى عن عبد الله بن عيسى به. ثم قال البزار: قال عبد الله بن عيسى: فحدثت به إسماعيل المكي فحدثني بنحوه . وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/252)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/286) من طريق هلال بن بشر عن عبد الله بن عيسى عن يونس بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس ولم يذكر عمر في إسناده. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5216)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (2247)  وفي quot;الصغيرquot; (185)  وابن بشكوال في quot;غوامض الأسماء المبهمةquot; (2\/630) من طريق علي بن خشرم عن الفضل بن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس به. ولم يذكر في إسناده عمر بن الخطاب. وفيه أن المستضيف هو: أبو أيوب. بدل: أبو الهيثم.(5\/62)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2731",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24873",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: رواه حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن شهر بن حوشب عن تبيع ( 1)  قوله قال: فكأن هذا يدفع ذاك ( 2) . 1805 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سيار ( 3)  عن سهل بن أسلم العدوي عن يزيد بن أبي منصور عن أنس عن أبي طلحة قال: شكونا إلى رسول الله (ص) الجوع فرفعنا عن بطوننا عن حجر ورفع رسول الله (ص) عن بطنه عن [حجرين] ( 4)  فقالا: هذا خطأ إنما هو: عن أنس عن النبي (ص)  ليس فيه عن أبي طلحة ( 5) .   ( 1) في (ف) : ثبيع بالمثلثة وهي مهملة في (أ) و (ش) . وفي الرواة ممن اسمه تبيع عدة منهم: تبيع بن سليمان أبو العدبس وتبيع بن عبد القدوس وتبيع بن عامر الحميري ابن امرأة كعب الأحبار ولعله المقصود هنا. ( 2) في (ش) : يدفع ذلك  وفي (ف) : يرفع ذاك . وقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (6\/249 رقم 1110) اختلافات أخرى على شهر. ( 3) هو: ابن حاتم. وروايته أخرجها أحمد في quot;الزهدquot; (1\/175)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2371)  وفي quot;الشمائلquot; (371)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1061)  وأبو الشيخ في quot;أخلاق النبي (ص) quot; (837)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (10428)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (4\/122) . ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في quot;شرح السنةquot; (4079) . قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ( 4) في جميع النسخ: حجر  والتصويب من مصادر التخريج. ( 5) أخرجه من هذا الوجه أبو عوانة في quot;مسندهquot; (8320) من طريق سعيد بن عون البصري عن سهل بن أسلم العدوي عن يزيد بن أبي منصور عن أنس عن النبي (ص) .(5\/65)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2734",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24874",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: الوهم ممن هو قال: من سيار. وقلت لأبي زرعة: الوهم من سيار فقال: سيار يقول هكذا. 1806- وسألت أبي عن حديث رواه سيار ( 1)  عن جعفر ( 2)    ( 1) هو: ابن حاتم وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (973)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (ص142)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (4261)  وابن أبي الدنيا في quot;حسن الظن باللهquot; (31)  وفي quot;المحتضرينquot; (17)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائده على الزهدquot; (ص33)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10901)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (970)  وفي quot;الآدابquot; (1147)  والأصبهاني في quot;الترغيب والترهيبquot; (1252)  وابن الجوزي في quot;الثبات عند المماتquot; (ص67)  والضياء في quot;المختارةquot; (1587) . وأخرجه عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1370)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/292)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (971)  وفي quot;الأربعون الصغرىquot; (31) من طريق يحيى بن عبد الحميد وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3303 و3417) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/292) من طريق محمد بن أبي الشوارب والضياء في quot;المختارةquot; (1589) من طريق سليمان بن أيوب جميعهم عن جعفر عن ثابت عن أنس به. وجاء في رواية الحسن بن عمر بن شقيق: عن ثابت قال: أحسبه عن أنس . وجاء في الموضع الأول من quot;مسند أبي يعلىquot;: حماد ابن سلمة بدل: جعفر .  ... ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (539)  والضياء في quot;المختارةquot; (1588) . وأخرجه أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/144- 145) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن نفيع بن الحارث عن أنس به. ( 2) هو: ابن سليمان الضبعي.(5\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2735",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24875",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ثابت ( 1)  عن أنس عن النبي (ص)  أنه دخل على مريض فوافقه وهو في الموت فقال: كيف تجدك  قال: بخير أرجو الله وأخاف ذنوبي فقال ( 2) أبي ( 3) : حدثنا أبو الظفر ( 4)  عن جعفر ( 5)  عن ثابت عن النبي (ص)  مرسل () . ولم يذكر أنس ()  وهو أشبه ( 6) . 1807- وسألت ( 7) أبي عن حديث رواه صخر بن جويرية وأيوب ( 8)  وحماد بن نجيح ( 9)  عن أبي رجاء العطاردي ( 10)  حدثنا   ( 1) هو: ابن أسلم البناني. ( 2) في (أ) و (ش) : قال . ( 3) قوله: أبي ليس في (ت) و (ك) . ( 4) هو: عبد السلام بن مطهر. وروايته أخرجها البغوي في quot;شرح السنةquot; (1456) . ( 5) قوله: جعفر لم يتضح في (ك) . ( ) ... كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) ( 6) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: إنما يروى هذا الحديث عن ثابت أن النبي (ص) دخل على شاب . وقال في الموضع السابق من quot;جامعهquot;: هذا حديث غريب وقد روى بعضهم هذا الحديث عن ثابت عن النبي (ص) مرسلا . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/40\/ب) : يرويه جعفر بن سليمان عن ثابت واختلف عنه فأسنده سيار بن حاتم عن جعفر عن ثابت عن أنس. ورواه أبو الربيع الزهراني [في الأصل: الزهري] عن جعفر عن ثابت مرسلا وهو المحفوظ . ( 7) انظر المسألة رقم (1194) . ( 8) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 9) في (ك) : يحيى . ( 10) هو: عمران بن ملحان.(5\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2736",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24880",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: أيهما أصح قال: شعبة أحفظ. قلت: لم يتابعه أحد ( 1)  قال: وإن لم يتابعه أحد فإن شعبة أحفظهم. 1812 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه نصر بن علي ( 3)  عن خازم ( 4) أبي ( 5) محمد الغبري ( 6)  عن عطاء بن السائب عن نافع   ( 1) من قوله: لا يقولون عمر ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك)  وتكرر في (ك) قوله: قال: وإن لم يتابعه أحد منهم إنما يقولون: سماك عن النعمان عن النبي (ص)  . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (1808)  وانظر المسألة رقم (2380) . ( 3) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (3295\/كشف الأستار)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/364)  والعسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (2\/550) . وأخرجه ابن أبي الدنيا في quot;قضاء الحوائجquot; (116)  والدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (2\/652- 653)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (835) من طريق يعقوب بن بشير عن أبي محمد خازم بن مروان عن عطاء به. وأخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (23\/316) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر عن نافع به. ومن طريق الدارقطني أخرجه الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/85) . قال البزار: لا نعلم أسند عطاء عن نافع إلا هذا . ( 4) في (ش) و (ك) : حازم  وفي (ف) : حارم مهملة الحرفين. ( 5) في (ف) : بن  وفي (ك) : أبو . ( 6) في (ف) : العبري  وفي (ك) مهملة الأحرف. وقد ذكره السمعاني في quot;الأنسابquot; (3\/393)  وابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/393)  والعسكري في quot;تصحيفات المحدثينquot; (2\/550) وقال: وفيه خلاف . والخطيب في quot;موضح أوهام الجمعquot; (2\/58) فقالوا جميعا: الغبري بالغين المعجمة المضمومة والباء الموحدة المفتوحة. وفي quot;المؤتلف والمختلفquot; للدارقطني (2\/652)  وquot;الإكمالquot; لابن ماكولا (2\/284)  وquot;تهذيب التهذيبquot; (1\/513)  وquot;تهذيب الكمالquot; (8\/26)  وquot;الكاشفquot; للذهبي (1\/362) : العنزي بالمهملة بعدها نون ثم زاي.(5\/72)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2741",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24884",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: هذا أيضا حديث باطل ( 1)  يعني: بهذا الإسناد ( 2) . 1816 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه ابن وهب ( 4)  عن مالك عن عبد الكريم أبي أمية ( 5)  عن رجل ( 6)  عن أبيه ( 7)  عن ابن مسعود عن النبي (ص) قال: الندم توبة فقال ( 8) أبي: إنما هو: عبدالكريم ( 9)  عن زياد بن الجراح عن   ( 1) سئل الإمام أحمد عن هذا الحديث كما في quot;المنتخب من العللquot; للخلال (ص37 رقم1) فقال: لا إله إلا الله - تعجبا منه - من يروي هذا أو عمن هذا!   فقلت: خالد بن عمرو. فقال: وقفنا في خالد بن عمرو. ثم سكت . قال ابن رجب في الموضع السابق بعد أن ذكر كلام أحمد: ومراده - يعني أحمد - الإنكار على من ذكر له شيئا من حديث خالد هذا فإنه لا يشتغل به . وقال العقيلي في الموضع السابق: وليس له من حديث الثوري أصل وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني ولعله أخذ عنه ودلسه لأن المشهور به خالد هذا  أي: خالد بن عمرو الأموي. وقال ابن عدي في الموضع السابق: لا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري لهذا الحديث فإن ابن كثير ثقة وهذا الحديث عن الثوري منكر . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (137\/أ\/أطراف الغرائب) : لم يروه عن الثوري عن أبي حازم غير خالد بن عمرو القرشي ومحمد بن كثير المصيصي . ( 2) قال ابن رجب في quot;الموضع السابقquot;: يشير إلى أنه لا أصل له عن محمد بن كثير عن سفيان . ( 3) تقدمت هذه المسألة برقم (1797)  وانظر المسألة الآتية برقم (1841) و (1918) . ( 4) في (ف) : أبي وهب . وهو: عبد الله. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1466) . ( 5) هو: ابن أبي المخارق. ( 6) قوله: رجل لم يتضح في (ك) . ( 7) قوله: عن أبيه مكرر في (ف) . ( 8) في (ف) : قال . ( 9) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (1797) .(5\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2745",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24885",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن معقل قال: دخلت مع أبي على ابن مسعود فسمعته يقول عن النبي (ص) : الندم توبة ( 1) . 1817 - وسمعت ( 2) أبي وحدثنا عن دحيم ( 3)  عن ( 4) ابن أبي فديك ( 5)  عن ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أبي مراوح ( 6)  عن أبي واقد الليثي: أن النبي (ص) قال: قال الله عز وجل: إنا ( 7)   ( 1) قال الدارقطني في quot;الأحاديث التي خولف فيها مالك ابن أنسquot; (64) : روى مالك عن عبد الكريم الجزري عن رجل عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي (ص) قال: الندم توبة . خالفه جماعة منهم: عبد الملك بن جريج وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وعمر بن سعد الثوري وشريك وفرات بن سلمان وعبيد الله بن عمرو وغيرهم رووه عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي (ص) قال: الندم توبة  هذا قول ابن جريج وقال الباقون: عن عبد الكريم بن زياد عن ابن معقل أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود نحوه . وقال في quot;العللquot; (813) : أما عبد الكريم فاختلف عنه فرواه مالك بن أنس عن عبد الكريم عن رجل لم يسمه عن أبيه عن عبد الله عن النبي (ص)  تفرد به ابن وهب عن مالك وخالفه عمر بن سعيد بن مسروق وفرات بن سلمان وزهير بن معاوية وعبيد الله بن عمرو الرقي وشريك بن عبد الله وسفيان الثوري فرووه عن عبد الكريم عن زياد بن الجراح ومنهم من قال: زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل أنه سمع مع أبيه عن ابن مسعود . ثم قال: والصحيح ما رواه الثوري وأخوه عمر بن سعيد ومن تابعهما عن عبد الكريم عن زياد عن ابن معقل: أنه كان مع أبيه عند ابن مسعود فسمعه يقول عن النبي (ص) مرفوعا . ( 2) في (ت) و (ك) : سمعت بلا واو وقد تقدمت هذه المسألة برقم (479)  و (643)  وانظر المسألة رقم (1739) . ( 3) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. ( 4) قوله: عن سقط من (ك) . ( 5) هو: محمد بن إسماعيل. ( 6) هو الغفاري ويقال: الليثي المدني مشهور بكنيته. ( 7) في (ك) : عز وجل قال: إنا .(5\/77)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2746",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24888",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالا: هذا خطأ رواه الليث بن سعد ( 1)  وعبدة بن سليمان ( 2)  عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودي عن ابن مسعود عن النبي (ص)  وهذا هو الصحيح. قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال: من عبد الله بن مصعب. قلت: ما حال عبد الله بن مصعب قال: شيخ ( 3) .   ( 1) روايته أخرجها الخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (67 و145)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (470)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/231 رقم 10562) . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المسندquot; (409)  ويحيى بن معين في quot;الفوائدquot; (30)  وهناد في quot;الزهدquot; (1263)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5053)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (10739)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (3505)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (5\/373) . ومن طريق هناد أخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (2488) . ومن طريق يحيى بن معين أخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (469)  وفي quot;روضة العقلاءquot; (ص63)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (10738)  والذهبي في quot;التذكرةquot; (3\/922) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/415 رقم 3938) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن موسى بن عقبة به. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/198 رقم 818) :   يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبدة بن سليمان والليث بن سعد ولوذان بن سليمان عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودي عن ابن مسعود. وقال أبو أسامة: عن هشام بن عروة عن موسى بن عقبة عن [في المطبوع: ابن] رجل من أود ولم يثبت اسمه. ورواه سعيد الجمحي عن موسى بن عقبة عن الأودي - ولم يسمه - عن ابن مسعود. ورواه عبد الله بن مصعب عن هشام بن عروة عن ابن المنكدر عن جابر. ورواه حماد بن سعيد البراء عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن مسعود ولا يصح والمحفوظ حديث عبدة بن سليمان والليث عن هشام .(5\/80)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2749",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24896",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1826 - وسئل ( 1) أبي عن حديث أبي إسحاق ( 2)  عن عكرمة عن ابن عباس قال أبو بكر للنبي (ص) : ما شيبك ( 3)  قال: شيبتني هود ...  الحديث ( 4) . متصل () أصح كما رواه شيبان ( 5)  أو مرسل ()  كما رواه أبو   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (1894) . ( 2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : شيبتك . ( 4) الحديث بتمامه: شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت . () ... كذا وهي حال من المبتدأ المحذوف والتقدير في السؤال: أهو متصلا أصح أو مرسلا! وفي الجواب: هو مرسلا أصح. وحذفت ألف تنوين النصب من متصلا و مرسلا على لغة ربيعة. انظر المسألة رقم (34) . ( 5) هو: ابن عبد الرحمن النحوي وروايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/435)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3297)  وquot;العلل الكبيرquot; (664)  وquot;الشمائلquot; (41)  والمروزي في quot;مسند أبي بكرquot; (30)  والدارقطني في quot;العللquot; (1\/200 و201)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/343)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/350)  والبيهقي في quot;الدلائلquot; (1\/357- 358)  جميعهم من طريق شيبان عن أبي إسحاق به. وقرن ابن سعد مع شيبان إسرائيل بن يونس. وذكر أبو حاتم في المسألة (1894) أن شيبان يرويه عن أبي إسحاق عن عكرمة أن أبا بكر قال للنبي (ص) فذكره ولم نقف عليه من هذا الوجه.(5\/88)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2757",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24897",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحوص ( 1) مرسل ()  قال: مرسل () أصح. قال أبو محمد ( 2) : قلت لأبي: روى بقية ( 3)  عن أبي الأحوص ( 4)  عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس عن أبي بكر عن النبي (ص) . فقال: هذا خطأ ليس فيه ابن عباس ( 5) .   ( 1) في (أ) و (ف) : الأحوص  وهو: سلام بن سليم وروايته أخرجها سعيد بن منصور في quot;التفسير من سننهquot; (1110)  وابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/436)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (30259)  وفي quot;المسندquot; - كما في quot;المطالب العاليةquot; (3632) - والمروزي في quot;مسند أبي بكرquot; (31)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (107 و108)  والدارقطني في quot;العللquot; (1\/205)  جميعهم من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن عكرمة به مرسلا بدون ذكر ابن عباس . ووقع في المطبوع من quot;المصنفquot; زيادة عن ابن عباس ! وهي من زيادات المحقق. () ... كذا بحذف ألف تنوين النصب وانظر التعليق قبل السابق. ( 2) قوله: قال أبو محمد من (أ) و (ش) فقط. ( 3) هو: ابن الوليد وروايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (1\/203) تعليقا. ورواه الحاكم في quot;المستدركquot; (2\/476) من طريق مسدد عن أبي الأحوص به. وعن الحاكم رواه البيهقي في quot;الشعبquot; (758) . ( 4) في (أ) و (ف) : الأخوص بالمعجمة. ( 5) نقل السهمي في quot;سؤالاته للدارقطنيquot; (ص76) عن الدارقطني قوله: quot;شيبتني هود والواقعهquot;: معتلة كلها . وتوسع الدارقطني في quot;العللquot; (1\/193- 211) في ذكر الاختلاف في الحديث فانظره إن شئت. وانظر quot;البحر الزخارquot; (1\/171) .(5\/89)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2758",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24900",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: الأعمش وفضيل أضبط من أبي معشر وهو أشبه بالصواب ( 1) . 1829 - وسألت أبي عن حديث رواه رواد ابن الجراح ( 2)  قال: حدثنا أبو سعد ( 3) الساعدي قال: سمعت أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: الناس مستوون كأسنان الم شط ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله قال أبي: هذا حديث منكر وأبو سعد مجهول ( 4) . 1830- وسمعت أبي وحدثنا عن حرملة ( 5)  عن ابن   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/147) : يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن مسهر وأبو بكر بن عياش. ورواه قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي وائل عن علقمة عن عبد الله قاله الهيثم بن جميل عن قيس. والقول الأول أصح . ( 2) لم نقف على روايته ولكن أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/248)  وأبو الشيخ في quot;الأمثالquot; (166)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (195)  من طريق المسيب بن واضح عن سليمان بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك به. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (1508) . قال ابن عدي: وهذان الحديثان وضعهما سليمان بن عمرو على إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . ( 3) في (ك) : أبو سعيد . ( 4) قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/378) : سألت أبي عنه فقال: هو مجهول لم يرو عنه غير رواد . ( 5) هو: ابن يحيى التجيبي ولم نقف على روايته ولكن أخرجه الإمام مالك في quot;الموطأquot; (2\/953) عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني به. ومن طريق مالك أخرجه ابن وهب في quot;الجامع في الحديثquot; (234)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/233 رقم 22030)  وعبد بن حميد في quot;المسندquot; (125)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3891)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1381 و1383)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (575)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/80 رقم 150) . وأخرجه ابن المبارك في quot;الزهدquot; (715)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/233 رقم 22031)  والبزار في quot;مسندهquot; (2672)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/78 و81 رقم 144 و154)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (21\/127)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (26\/156) من طريق شهر بن حوشب والطيالسي في quot;مسندهquot; (572)  وأحمد أيضا (5\/229 رقم 22002)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/324)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/169- 170)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/233)  وفي quot;الشعبquot; (8580)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (21\/126) من طريق الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج وأحمد أيضا (5\/247 رقم 22131)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/81 رقم 152) من طريق محمد بن قيس والبزار في quot;مسندهquot; (2672)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3892)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/82 رقم 155)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (2224)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/169) من طريق يونس بن ميسرة والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/325)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3893 و3894)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1235 و1382)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/79 رقم 146- 148)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (744 و2433 و2434)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/170)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/131 و5\/206)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (21\/127) من طريق عطاء الخراساني والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/78 و89 و80 رقم 145 و149 و151)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (1926 و1403 و1659) من طريق ربيعة بن يزيد ويزيد بن أبي مريم وشريح بن عبيد جميعهم عن أبي إدريس الخولاني به.(5\/92)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2761",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24902",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن المنكدر عن أبي إدريس الخولاني ( 1)  قال: جلست ( 2) مجلسا بالشام فيه نفر من أصحاب النبي (ص) فيهم فتى - فقيل له: إنه معاذ بن جبل - فقال ( 3) : سمعت النبي (ص) يقول: [قال الله عز وجل] ( 4) : وجبت محبتي ... وذكر الحديث ( 5) . فقال أبي: منهم من يقول بدل أبي إدريس: أبي مسلم ( 6) .   ( 1) هو: عائذ الله بن عبد الله. ( 2) في (ك) : الخولاني ما أجلست . ( 3) في (ف) : قال  والمراد: معاذ بن جبل ح. ( 4) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ واستدركناه من مصادر التخريج. ( 5) وتمامه: للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في . ( 6) أخرج الحديث بهذا الوجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (34089)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/236- 237 و239 رقم 22064 و22065 و22080)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2390)  وعبد الله في quot;زوائده على المسندquot; (5\/328 رقم 22782)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1236 و1237)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (577)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/88 رقم 168)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/121)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (21\/131) من طريق عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني به. وقد أخرج معمر في جامعه (20749\/مصنف عبد الرزاق)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/83)  وفي quot;التاريخ الأوسطquot; (رقم 215)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/340)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (10\/38)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/460)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/5)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (26\/155) من طريق الزهري عن أبي إدريس الخولاني أنه قال: أدركت أبا الدرداء ووعيت عنه وعبادة بن الصامت ووعيت عنه وشداد بن أوس ووعيت عنه وفاتني معاذ بن جبل فأخبرني فلان عنه . وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (6\/69-71 رقم 986) من رواية جماعة عن أبي إدريس أنه قال: سمعت معاذ بن جبل. ثم قال: وخالفهم محمد بن مسلم الزهري - وهو أحفظ من جميعهم - فرواه عن أبي إدريس الخولاني قال: أدركت عبادة بن الصامت ووعيت عنه وأدركت شداد بن أوس ووعيت عنه وعد نفرا من أصحاب رسول الله (ص) . قال: وفاتني معاذ بن جبل وأخبرت عنه. وروى هذا الحديث أيضا [أبو] مسلم الخولاني عن معاذ بن جبل حدث به عطاء بن أبي رباح عنه ... والقول قول الزهري لأنه أحفظ الجماعة .(5\/94)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2763",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24903",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1831 - وسمعت ( 1) أبي وحدثنا عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ( 2)  قال: حدثنا طلق بن السمح اللخمي قال: حدثنا يحيى بن أيوب عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: دخل عليه قوم يعودونه في مرض له فقال: يا جارية هلمي لأصحابنا ولو كسر ( 3)  فإني سمعت رسول الله (ص) يقول: إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة.   ( 1) نقل هذا النص بتصرف ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/246) . ووقع في المطبوع منه: طلق بن السمح عن يحيى بن السمح عن يحيى بن أيوب ...   وهو خطأ. وقال في quot;اللسانquot; (7\/252) : وقال - أي: أبو حاتم - في quot;العللquot;: إنه مجهول. وأورد له خبرا باطلا . ( 2) في (ش) : الحكم بدل: عبد الحكم . وروايته أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;مكارم الأخلاقquot; (12)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6501) . وأخرجه ابن الأعرابي في quot;معجمهquot; (649)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1080\/الروض البسام)  والسلفي في quot;الطيورياتquot; (1297) من طريق الربيع بن سليمان عن طلق به. وأخرجه ابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/335) من طريق سليمان بن بشار الخراساني عن سفيان بن عيينة عن حميد به. قال ابن حبان عن سليمان بن بشار: يروي عن الثقات ما لم يحدثوا به ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرة ... لا يحل الاحتجاج به بحال . ( 3) كذا في جميع النسخ وفي مصادر التخريج: ولو كسرا . وفي الموضع السابق من quot;الأوسطquot; للطبراني: ولو بسرا  وما في النسخ صحيح وفيه وجهان: الأول: النصب على أنه خبر لـ كان المحذوفة هي واسمها بعد لو  ونحوه قوله (ص) : التمس ولو خاتما من حديد  والتقدير: ولو كان ما تلتمسه خاتما من حديد وهنا يقدر: ولو كان ما تقدمينه كسرا. لكن حذفت ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر في هذه اللغة المسألة رقم (34)  وانظر في حذف كان واسمها بعد إن و لو : المسألة رقم (1786)  ويشهد لهذا الوجه ما جاء في مصادر التخريج. والثاني: الرفع على أنه فاعل لفعل محذوف والتقدير: ولو يكون عندنا كسر أو: ولو حضرت كسر وذكر نحوه النووي في quot;شرح مسلمquot; (9\/213) في توجيه قوله (ص) : انظر ولو خاتم من حديد بلا ألف بعد الميم. وقد أجاز سيبويه الرفع بعد لو في قوله: ألا طعام ولو تمر على تقدير: ولو يكون عندنا تمر ولو سقط إلينا تمر لكن إذا قدر فعل الكينونة ففيه حذف كان وخبرها مع بقاء الاسم مرفوعا وهو ضعيف كما ذكر ابن هشام في quot;أوضح المسالكquot; (1\/236-237) .(5\/95)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2764",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24921",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه عمرو بن بشر بن السرح عن الوليد ابن سليمان بن أبي السائب عن بسر () بن عبيدالله عن أبي إدريس عن النواس بن سمعان عن النبي (ص)  فسمعت ( 1) أبا زرعة يقول: الصحيح: عن النواس عن النبي (ص)  وذلك أن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر ( 2) رواه عن بسر () بن عبيدالله عن أبي إدريس عن النواس عن النبي (ص) ( 3) . 1848 - وسألت ( 4) أبي عن حديث حدثنا به محمد بن عوف ( 5)    ( 1) في (ك) : سمعت . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/182 رقم 17630)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/126) تعليقا وابن ماجه في quot;سننهquot; (199)  وعثمان الدارمي في quot;نقضه على المريسيquot; (56 و84)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (219 و552)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (7738)  وابن جرير في quot;تفسيرهquot; (6655)  وابن خزيمة في quot;التوحيدquot; (108)  وعبد الله بن أحمد في quot;السنةquot; (1224)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (943)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (582)  وفي quot;الدعاءquot; (1262) . وأخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (1887)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (63\/153-154) من طريق الوليد بن أبي مالك الهمداني عن أبي إدريس عن نواس بن سمعان به. وأخرجه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/126) من طريق ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن أبي الدرداء به. ( 3) الحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (2654) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله (ص) يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء . ( 4) ذكر هذه المسألة الرافعي في quot;التدوين في أخبار قزوينquot; (4\/121-124) . ( 5) لم نقف على روايته ولكن أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/277-278)  والرامهرمزي في quot;أمثال الحديثquot; (76)  وأبو الشيخ في quot;الأمثالquot; (307)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (4463)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (47\/55-57)  وأبو محمد القاسم بن عساكر في quot;تعزية المسلم عن أخيهquot; (70) من طريق عثمان بن سعيد بن كثير عن عبد الله بن عبد العزيز عن أخيه محمد بن عبد العزيز عن ابن شهاب الزهري به. ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1484) . ومن طريق أبي الشيخ أخرجه الشجري في quot;أماليهquot; (2\/296-298) . ومن طريق ابن عساكر أخرجه عنه ابنه في quot;تعزية المسلمquot; (70)  وقد سقط من إسناد ابن عساكر: محمد بن عبد العزيز في المطبوع وفي المخطوط (13\/712-713)  وهو موجود في إسناد رواية ولده. قال ابن حجر في quot;الإصابةquot; (6\/200) : أورده جعفر الفريابي في كتاب quot;الكنىquot; له وابن أبي عاصم في quot;الوحدانquot; وابن منده وابن شاهين في quot;الصحابةquot; وابن أبي الدنيا في quot;الكفالةquot; والرامهرمزي في quot;الأمثالquot; كلهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزهري عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة .(5\/113)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2782",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24935",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت: حدثنا أبي قال: حدثنا عبيس ( 1) ابن مرحوم العطار ( 2)  قال: حدثنا يحيى بن سليم قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان يقول: بلغني أن رسول الله (ص) قال ذلك. فقال ابن جنيد الحافظ: هذا الحديث قد أفسد علينا حديثنا. قال أبو محمد: فصدق فإنه ( 3) لو كان عنده عن أمه عن أبيها عن جدها علي عن النبي (ص)  لم يرو أنه بلغه عن رسول الله (ص) . 1859 - وسألت أبي عن حديث رواه شهاب بن عباد ( 4)  عن   ( 1) في (ش) : عيسى . ( 2) لم نقف على روايته ولكن أخرجه ابن أبي الدنيا في quot;التواضع والخمولquot; (121) من طريق زكريا بن عدي عن يحيى بن سليم به. ( 3) في (ك) : لأنه . ( 4) لم نقف على روايته ولكن أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/309) من طريق محمد بن رافع والشاشي في quot;مسندهquot; (317)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (33\/174)  و (59\/35) من طريق الحسن بن السكين وعباس بن محمد الدوري وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/58) من طريق هارون بن عبد الله الحمال والدارقطني في quot;العللquot; (5\/42) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي وعبدة بن عبد الله الصفار جميعهم عن محمد بن بشر به. وجاء عند العقيلي: محمد بن عبد الله بن نمير بدل: عبد الله بن نمير . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (34302)  وفي quot;المسندquot; (345)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (257 و4106) من طريق علي بن محمد والحسين بن عبد الرحمن وأبو الحسن القطان في quot;زوائده على ابن ماجهquot; (257)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائده على الزهدquot; (ص29)  والبيهقي في quot;المدخل إلى السنن الكبرىquot; (559) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير والبزار في quot;مسندهquot; (1638) من طريق محمد بن عمر الكندي والدارقطني في quot;العللquot; (5\/42) من طريق سعيد بن أيوب والبيهقي في quot;الشعبquot; (1744) من طريق الحسن بن علي جميعهم عن عبد الله بن نمير   عن معاوية عن نهشل عن الضحاك عن الأسود ابن يزيد عن ابن مسعود به. ولم يذكروا علقمة في الإسناد. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في quot;الزهدquot; (274)  وأبو الحسن القطان في quot;زوائده على ابن ماجهquot; (257)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/58)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/105)  وابن عبد البر في quot;جامع بيان العلم وفضلهquot; (1128)  إلا أن ابن عدي قرن في روايته علقمة بالأسود.(5\/127)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2796",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24937",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوديتها سلك ( 1)  فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر ونهشل بن سعيد متروك الحديث ( 2) . 1860 - وسألت ( 3) أبي عن حديث حدثنا به عطية بن بقية ( 4)    ( 1) كذا في جميع النسخ والذي في مصادر التخريج: هلك  وهو الجادة. ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (688) : يرويه معاوية بن سلمة النصري وهو كوفي لا بأس به عن نهشل عن الضحاك عن الأسود حدث به عبد الله بن نمير واختلف عنه فرواه عنه ابنه محمد وأبو كريب وغيرهما بهذا الإسناد وخالفهم محمد بن بشر العبدي فرواه عن ابن نمير عن معاوية عن نهشل عن الضحاك عن علقمة والأسود ولم يتابع على ذكر علقمة وأحسب ابن نمير حدث به قديما فذكر به علقمة ثم سكت عن ذكره بعد ذلك لأن كل من رواه عنه من المتأخرين لم يذكره عنه ...   ثم قال: تفرد به معاوية عن نهشل ولم يروه عنه غير عبد الله بن نمير ورواه محمد بن بشر العبدي عن ابن نمير وزاد فيه علقمة . وقال الدارقطني في quot;الأفراد (207\/ب\/أطراف الغرائب) نحو قوله في quot;العللquot;. ( 3) نقل بعض هذا النص الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; (1\/343)  وابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (2\/49) . ( 4) لم نقف على روايته ولكن أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (31\/171) من طريق عثمان بن سعيد عن عبد الوهاب بن نجدة عن بقية بن الوليد به. وأخرجه ابن عساكر أيضا (31\/170-171) من طريق عثمان بن عبد الصمد عن عبد الوهاب بن نجدة عن بقية عن عبد الله بن حذلم عن نافع عن ابن عمر به.(5\/129)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2798",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24940",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعت أبي يقول: هذا حديث باطل ولم يبلغني أن عمرو بن مرزوق حدث به قط ( 1) . 1862- وسألت ( 2) أبي عن حديث روي ( 3) عن أبي وائل ( 4)  عن أبي موسى عن النبي (ص) قال: المرء مع من أحب ( 5) . ومنهم من يقول: عن أبي وائل عن عبد الله ( 6)    ( 1) قال مهنا: سألت أحمد ويحيى عن هذا الحديث فذكره من رواية علي بن الأقمر عن أبي جحيفة فقالا: ليس بصحيح كما في quot;المنتخب من العللquot; لابن قدامة (ص47) . وقال أحمد: كان عمرو بن مرزوق يحدث به عن مالك بن مغول عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة ثم تركه بعد . ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (2254) و (2632) . ( 3) رواه بهذا الوجه سفيان الثوري وأبو معاوية ومحمد ابن عبيد ثلاثتهم عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبي وائل: أما رواية سفيان الثوري: فأخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (6170)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/395 رقم 19526) . وأما رواية أبي معاوية: فأخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (2641)  والشاشي في quot;مسندهquot; (578)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (557) . وأما رواية محمد بن عبيد: فأخرجها مسلم في الموضع السابق والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/392 رقم 19496) .  ... ورواه جرير بن عبد الحميد هكذا في بعض الاختلاف عنه كما سيأتي. ( 4) هو: شقيق بن سلمة. ( 5) قوله: أحب مطموس في (ك) . ( 6) هو: ابن مسعود ح. ورواه بهذا الوجه شعبة وسليمان بن قرم وجرير بن عبد الحميد في بعض الاختلاف عنه: أما رواية شعبة: فأخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (6168)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2640)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/392 رقم 3718) . وأما رواية سليمان بن قرم: فأخرجها مسلم في الموضع السابق. وأما جرير بن عبد الحميد: فأخرج البخاري حديثه (6169) من طريق قتيبة بن سعيد عنه عن سليمان الأعمش به ونسب عبد الله فقال: ابن مسعود . وأخرجه مسلم (2640) من طريق إسحاق بن راهويه وعثمان بن أبي شيبة كلاهما عن جرير به وقال: عن عبد الله ولم ينسبه. وكذا أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5166) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب عن جرير. وسيأتي في كلام الحافظ ابن حجر ذكر آخرين رووه أيضا عن جرير وعن الأعمش ولم ينسبوا عبد الله. وثمة اختلاف آخر على جرير: فقد أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (3014) من طريق يوسف بن موسى عن جرير فقال: عن أبي موسى كما في رواية سفيان الثوري ومن وافقه.(5\/132)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2801",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24941",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أصحاب أبي موسى أحفظ ( 1)  وأبو موسى اسمه: عبدالله بن قيس.   ( 1) أي: الذين رووه فجعلوه من مسند أبي موسى أحفظ. وبيان ذلك: أنه وقع خلاف في نسبة عبد الله صحابي هذا الحديث هل هو: عبد الله بن مسعود أو: عبد الله بن قيس الذي هو أبو موسى الأشعري: فقد رواه البخاري ومسلم - كما سبق - من طريق شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي (ص) . قال الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (10\/558) : هكذا رواه أصحاب شعبة فقالوا: عن quot;عبد اللهquot; ولم ينسبوه ... وحكى الإسماعيلي عن بندار: أنه عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري ... ولكن صنيع البخاري يقتضي أنه كان عند أبي وائل عن ابن مسعود وعن أبي موسى جميعا وأن الطريقين صحيحان لأنه بين الاختلاف ولم يرجح ولذا ذكر أبو عوانة فيquot; صحيحهquot; عن عثمان بن أبي شيبة أن الطريقين صحيحان . اهـ. وإليه مال الدارقطني في quot;العللquot; (740) فقد قال بعد ذكره الاختلاف في هذا الحديث: ولعلهما صحيحان . وتقدم أن البخاري رواه من طريق سفيان الثوري وأن مسلما رواه من طريق أبي معاوية ومحمد بن عبيد ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى به. قال الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من quot;الفتحquot;: هكذا صرح به أبو نعيم [يعني: عن سفيان الثوري]  وأخرجه أبو عوانة من رواية قبيصة عن سفيان الثوري فقال: quot;عن عبد اللهquot; ولم ينسبه وهذا يؤيد قول بندار: إن عبد الله حيث لم ينسب فالمراد به في هذا الحديث أبو موسى وأن من نسبه ظن أنه ابن مسعود لكثرة مجيء ذلك على هذه الصورة في رواية أبي وائل ولكنه هنا خرج عن القاعدة. وتبين برواية من صرح أنه أبو موسى الأشعري: أن المراد بعبد الله: ابن قيس وهو أبو موسى الأشعري ولم أر من صرح في روايته عن الأعمش أنه عبد الله بن مسعود إلا ما وقع في رواية جرير بن عبد الحميد هذه عند البخاري عن قتيبة عنه. وقد أخرجه مسلم عن إسحاق بن راهويه وعثمان بن أبي شيبة كلاهما عن جرير فقال: quot;عن عبد اللهquot; حسب وكذا قال أبو يعلى عن أبي خيثمة وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية جعفر بن العباس وأبو عوانة من رواية إسحاق بن إسماعيل كلهم عن جرير به. وكل من ذكر البخاري أنه تابعه إنما جاء من روايته أيضا عن عبد الله غير منسوب وكذا أخرجه أبو عوانة من رواية شيبان عن الأعمش فقال: quot;عبد اللهquot; ولم ينسبه . اهـ.(5\/133)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2802",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24943",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان منها لله عز وجل سمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما هو: محمد بن المنكدر ( 1)  أن النبي (ص) ( 2) . 1864 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو حذيفة ( 3)  عن   ( 1) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في quot;الزهدquot; (ص37)  وأبو داود في quot;المراسيلquot; (502) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر مرسلا. وأخرجه ابن الأعرابي في quot;الزهد وصفة الزاهدينquot; (66 و67) وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1331) من طريق مهران بن أبي عمر العطار عن الثوري عن محمد بن المنكدر عن أبيه عن النبي (ص) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/15\/ب) : يرويه مهران عن الثوري عن ابن المنكدر عن أبيه عن النبي (ص) . وخالفه أبو عامر العقدي رواه عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر وكلاهما غير محفوظ . وقال في quot;الأفرادquot; كما في الموضع السابق: تفرد به أبو عامر العقدي عن الثوري عنه وتفرد به عبد الله ابن الجراح عنه . وقال أبو نعيم في الموضع السابق: غريب من حديث محمد والثوري تفرد به عبد الله بن الجراح . ( 3) هو: موسى بن مسعود النهدي. ولم نقف على روايته ولكن أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/122)  وفي quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/66) من طريق عصام بن يزيد عن سفيان الثوري عن بديل عن الزهري عن عباد ابن تميم عن عمه به ووقع في quot;الحليةquot;: عن أبيه بدل: عن عمه . قال أبو نعيم: بديل هو ابن ورقاء الخزاعي تفرد به عن الثوري عصام بن يزيد . وأخرجه بحشل في quot;تاريخ واسطquot; (ص220) من طريق عبيد بن عقيل وأبو يعلى كما في quot;المطالب العاليةquot; (3222)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (6405)  وفي quot;الزهد الكبيرquot; (316)  والضياء في quot;المختارةquot; (340 و341 و343 و9\/370- 371) من طريق زيد ابن الحباب والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (2\/796 رقم 1120) من طريق عمر بن محمد العنقزي وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/213) من طريق محمد بن سليمان وعبيد الله بن عبد المجيد جميعهم عن عبد الله ابن بديل عن الزهري به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/213) . وأخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (6407)  والضياء في quot;المختارةquot; (342 و9\/371) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن الزهري به. وأخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (6406) من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن الثوري عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن الزهري به.(5\/135)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2804",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24948",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شعيب بن ( 1) أبي الأشعث عن هشام بن عروة عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس قال أبي: إنما هو: هشام ( 2)  عن أبي الزناد ( 3)  عن الأعرج ( 4)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 5)  وشعيب مجهول. 1867- وسمعت ( 6) أبي وحدثنا عن يحيى ابن صالح الوحاظي ( 7)    ( 1) في (ف) : عن بدل: بن . ( 2) لم نقف على روايته ولكن أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/243 رقم 7316)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1051) من طريق ابن عيينة عن أبي الزناد به. وأخرجه الإمام أحمد (2\/389- 390 رقم9062)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (6446) من طريق أبي حصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة به. ( 3) هو: عبد الله بن ذكوان. ( 4) والأعرج هو: عبد الرحمن بن هرمز. ( 5) من قوله: قال ليس الغنى ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. ( 6) في (ت) و (ك) : سمعت بلا واو. ( 7) لم نقف على روايته عن أنس موقوفا ولكن أخرجه ابن أبي الدنيا في quot;إصلاح المالquot; (51) عن يحيى بن صالح عن يزيد به مرفوعا. وأخرجه الخطيب في quot;المتفق والمفترقquot; (1788)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (65\/197) من طريق هاشم بن سعيد البعلبكي عن يزيد به مرفوعا. وأخرجه ابن أبي الدنيا (50) من طريق القاسم بن هاشم عن أبي اليمان الحكم بن نافع قال: حدثنا شيخ من أهل البصرة عن حميد به مرفوعا. لكن أخرجه أبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/197) من طريق محمد بن عيسى عن أبي اليمان الحكم بن نافع قال: حدثنا سعيد بن كثير عن حميد به مرفوعا. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/285)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/589) من طريق يغنم بن سالم عن أنس به مرفوعا. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله (ص) . قال ابن حبان: يغنم يضع الحديث على أنس .(5\/140)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2809",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24959",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: إن ربكم يقول: يا ابن آدم! ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ( 1) ما كان فيك يا ابن ( 2) آدم! لو لقيتني بقراب ( 3) الأرض خطيئة لقيتك بقرابها مغفرة ابن آدم! لو عملت من الذنوب حتى تبلغ ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني بعد ألا تشرك بي شيئا أغفر لك ولا أبالي قال أبي: هذا حديث منكر. 1877 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه عبيد - يعني: ابن إسحاق ( 5) - عن قيس بن الربيع عن ليث ( 6)  عن مجاهد ( 7)  عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) : إن الله يحب المؤمن   ( 1) قوله: على ليس في (ش) . ( 2) قوله: يا ابن في (ت) و (ف) و (ك) : ابن . ( 3) قـ راب الشيء - بضم القاف وكسرها -: ما قارب قدره وامتلاءه. quot;مشارق الأنوارquot; (2\/176)  وquot;النهايةquot; (4\/34)  وquot;شرح النووي على صحيح مسلمquot; (17\/12) . ( 4) نقل قول أبي حاتم ابن مفلح في quot;الآداب الشرعيةquot; (3\/271) . ( 5) روايته أخرجها ابن ثرثال في quot;جزءهquot; المطبوع ضمن quot;فوائد ابن مندهquot; (212) . ومن طريقه أخرجه القضاعي في quot;مسند الشهابquot; (1072) . وأخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (8934)  وفي quot;الكبيرquot; (12\/308 رقم13200)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/378)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (1181) من طريق أبي الربيع السمان أشعث بن سعيد عن عاصم ابن عبيد الله عن سالم بن عبد الله عن أبيه به. ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (1181)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (968) . ( 6) هو: ابن أبي سليم. ( 7) هو: ابن جبر المكي.(5\/151)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2820",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24962",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسيب عن جابر بن عبد الله ( 1)  عن النبي (ص)  بهذا الحديث. قلت: ما حال الوليد قال: شيخ ( 2) . 1879 - وسمعت ( 3) أبي سئل عن حديث رواه منصور بن سقير ( 4)  عن موسى بن أعين عن عبيدالله ( 5)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) : إن الرجل ليكون من أهل الصوم والصلاة والزكاة والحج - حتى ذكر سهام الخير - فما ( 6) يجزى يوم القيامة إلا   ( 1) قوله: بن عبد الله ليس في (ت) و (ف) و (ك) . ( 2) انظر أوجه الخلاف في هذا الحديث والكلام عليها في quot;الكاملquot; (3\/44)  و (4\/181)  وquot;المجروحينquot; (1\/280)  وquot;العللquot; للدارقطني (5\/82\/ب)  وquot;السنن الكبرىquot; للبيهقي (3\/171)  وquot;فتح الباريquot; لابن رجب (4\/190)  وquot;التلخيص الحبيرquot; (2\/70 رقم570) . ( 3) نقل الذهبي في quot;الميزانquot; (4\/185) كلام أبي حاتم هنا وروى بعضه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/80) . وانظر المسألة الآتية برقم (1957) . ( 4) في (ف) و (ك) : سفيان  وهو تصحيف. وروايته أخرجها الطرسوسي في quot;مسند عبد الله بن عمرquot; (44)  وابن أبي الدنيا في quot;العقل وفضلهquot; (14)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/192)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/40)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3057)  وفي quot;الصغيرquot; (299)  والدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (3\/1173)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4315 و4316)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/79- 80)  وابن الجوزي في quot;ذم الهوىquot; (ص7) . ومن طريق الطرسوسي أخرجه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1301)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (34\/308) . ( 5) هو: ابن عمرو الرقي وهو صاحب موسى بن أعين كما سيأتي في كلام أبي حاتم. ( 6) في (ك) : مما .(5\/154)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2823",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24972",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: ثم كتب إلينا أحمد بن شبيب بن سعيد: اجعلوا هذا الحديث عن عبد الله بن عمر ( 1) . 1888 - وسألت أبي عن حديث رواه عبدالرحمن بن عبد الله العمري ( 2)  عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه قال أبي: هذا حديث منكر جدا بهذا الإسناد ( 3) .   ( 1) إلى هنا انتهى السقط من النسخة (ش) الذي كانت بدايته من منتصف المسألة رقم (1879) . وأخرج العقيلي في الموضع السابق عن أحمد بن محمد ابن هانئ أنه قال: قلت لأبي عبد الله: تحفظ عن عبد الله بن رجاء عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي (ص) قال: الحلال بين والحرام بين  فقال: هذا حديث منكر ما أرى هذا بشيء وقال لي أبو عبد الله: إن رجاء هذا زعم أن كتبه كانت ذهبت فجعل يكتب من حفظه ولعله توهم هذا . وقال البيهقي في الموضع السابق: تفرد به عبد الله بن رجاء المكي ويشبه أن يكون رواية أبي حاتم عنهما عن ابن رجاء عن عبد الله بن عمر أصح من رواية من قال: عبيد الله . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;الصمتquot; (108)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (2881)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/277)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (4\/64)  وفي quot;الأمثالquot; (53)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1099 و1100\/الروض البسام)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (5\/172) . ( 3) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1389) أوجه الخلاف في هذا الحديث وقال: ولا يصح عن سهيل والصحيح: حديث الزهري عن علي بن الحسين مرسلا . قال ابن عدي في الموضع السابق: وهذا بهذا الإسناد لا يرويه عن سهيل غير عبد الرحمن العمري . وقال الطبراني في الموضع السابق: لم يرو هذا الحديث عن سهيل إلا عبد الرحمن بن عبد الله .(5\/164)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2833",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24974",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1890 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه رواد ( 2) بن الجراح عن سفيان ( 3)  عن منصور ( 4)  عن ربعي ( 5)  عن حذيفة قال [قال   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (2765) . ( 2) في (ف) و (ك) : داود . وروايته أخرجها أبو يعلى - كما في quot;المطالب العاليةquot; (4359) - وابن الأعرابي في quot;الزهدquot; ص (94)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot;   (2\/69)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/176- 177)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (126\/ب\/أطراف الغرائب)  والخليلي في quot;الإرشادquot; (2\/471\/منتخبه)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/197- 198) و (11\/225) وفي quot;الجامع لأخلاق الراويquot; (62)  وفي quot;الفوائد المنتخبةquot; (45)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (9867)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (6\/55) و (18\/211)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1051 و1052)  والذهبي في quot;السيرquot; (13\/14) . ومن طريق ابن الأعرابي رواه الخطابي في quot;العزلةquot; ص (36) . قال العقيلي: باطل . وقال الدارقطني: تفرد به رواد ابن الجراح عن الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة . وقال الخليلي: وهذا لا يعرف من حديث سفيان إلا من هذا الوجه وقد خطؤوه فيه ورواه إبراهيم بن الهيثم البلدي عن شيخ مجهول لا يعرف يقال له: الحسن بن حماد الخراساني عن سفيان مثله وزاد: لأن يربي أحدكم بعد المئتين جرو كلب خير له من أن يربي ولدا من صلبه وهذا منكر جدا . اهـ. وقال الخطيب في quot;الفوائد المنتخبةquot;: هذا حديث غريب من حديث أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان تفرد بروايته أبو عصام رواد بن الجراح عن الثوري وقد رواه - أيضا - عنه غيره . وقال البيهقي: تفرد به رواد بن الجراح العسقلاني عن سفيان الثوري . وقال الذهبي في quot;السيرquot;: غريب جدا تفرد به رواد . وقال في quot;المغنيquot;: خبر منكر . وانظر quot;تهذيب التهذيبquot; (1\/612) . ( 3) هو: الثوري. ( 4) هو: ابن المعتمر. ( 5) هو: ابن حراش.(5\/166)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2835",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24978",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي سلام ( 1)  عن ثوبان عن النبي (ص)  ولا يشبه أن يكون هذا من حديث سالم. قلت: ما حال قتادة بن الفضيل قال: شيخ هو رهاوي. قلت: أبو حاضر من هو قال: مجهول. 1894- وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه هشام بن عمار ( 3)  عن أبي معاوية الضرير ( 4)  عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق ( 5)  عن مسروق عن أبي بكر الصديق قال: قلت: يا رسول الله لقد أسرع الشيب إليك! فقال ( 6) : شيبتني هود والواقعة ...  الحديث قال أبي: يروى عن زكريا عن أبي إسحاق عن مسروق أن أبا بكر.   ( 1) هو: ممطور الحبشي. ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (1826) . ( 3) روايته أخرجها أبو بكر الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (108)  والدارقطني في quot;العللquot; (1\/208) . ( 4) هو: محمد بن خازم. ( 5) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 6) في (ف) : قال .(5\/170)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2839",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24979",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه محمد بن بشر ( 1)  عن علي بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة ( 2) . ورواه شيبان ( 3)  عن أبي إسحاق عن عكرمة أن أبا بكر قال للنبي (ص)  وهذا [أشبهها] ( 4) بالصواب والله أعلم. 1895 - وسمعت ( 5) أبي وذكر حديثا رواه حسين بن عياش ( 6)  عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.   ( 1) روايته أخرجها سمويه في quot;الثالث من فوائدهquot; (ص77\/مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية)  والترمذي في quot;الشمائلquot; (42)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (880)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (22\/123 رقم 318)  والدارقطني في quot;العللquot; (1\/206)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/350) . ( 2) هو: وهب بن عبد الله السوائي. ( 3) لم نقف على روايته من هذا الوجه وقد ذكر أبو حاتم في المسألة (1826) أن شيبان يرويه موصولا وانظر تخريجنا لروايته هناك. ( 4) المثبت من (ش) وهو الذي يقتضيه السياق وفي بقية النسخ: أشبههما . ( 5) انظر المسألة الآتية برقم (1898) . ( 6) روايته أخرجها أبو عوانه في quot;مسندهquot; كما في quot;إتحاف المهرةquot; (15\/717 رقم20247) . وجاء في المطبوع من الإتحاف: عباس بدل عياش . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/539 رقم 10960)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2564)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (4143) من طريق كثير بن هشام وأحمد أيضا (2\/284- 285 رقم7827) من طريق محمد بن بكر البرساني وابن حبان في quot;صحيحهquot; (394) من طريق مخلد بن يزيد وابن منده في quot;الإيمانquot; (326)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1662\/الروض البسام)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/124) من طريق سفيان الثوري جميعهم عن جعفر بن برقان به مرفوعا. وأخرجه مسلم أيضا (2564) من طريق أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز عن أبي هريرة به مرفوعا.(5\/171)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2840",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24981",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1897 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن مصعب القرقساني ( 1)  عن الأوزاعي ( 2)  عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس أن النبي (ص) مر بشاة ميتة قد ألقاها أهلها فقال: زوال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها   ( 1) في (ش) : القرقشاني  وفي (ت) و (ك) : القريساني . وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (34378)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/329 رقم 3047)  وابن أبي الدنيا في quot;ذم الدنياquot; (3)  وابن أبي عاصم في quot;الزهدquot; (132)  والبزار في quot;مسندهquot; (3691\/كشف الأستار)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2593)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/189) . ومن طريق أحمد أخرجه الخلال في quot;العللquot; كما في quot;المنتخبquot; (4) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/294) . ( 2) هو: عبد الرحمن بن عمرو.(5\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2842",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24982",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ ( 1)  إنما هو: أن النبي (ص) مر بشاة ميتة فقال: ما على أهل هذه لو انتفعوا بإهابها ( 2)  . فقلت لهما: الوهم ممن هو قالا: من القرقساني ( 3) .   ( 1) في (ك) : فقال: قد أخطأ . ( 2) اختلف أهل اللغة في الإهاب فقيل: هو الجلد مطلقا وقيل: هو الجلد قبل الدباغ فأما بعده فلا يسمى إهابا. وقال بعضهم: ولا يقال: إهاب إلا لجلد ما يؤكل. والجمع: أهب بضمتين على القياس مثل: كتاب وكتب و أهب بفتحتين على غير قياس قال بعضهم: وليس في كلام العرب فعال يجمع على فعل بفتحتين إلا إهاب و أهب  و عماد و عمد . وربما استعير الإهاب لجلد الإنسان. انظر: quot;غريب الحديثquot; لأبي عبيد (1\/194- 195)  وquot;مشارق الأنوارquot; (1\/50)  وquot;النهايةquot; (1\/83)  وquot;المصباح المنيرquot; (1\/28)  وquot;شرح النووي على صحيح مسلمquot; (4\/54)  (10\/87) . والحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/329- 330 رقم3051) من طريق محمد بن مصعب وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2419) من طريق هقل بن زياد وابن حبان في quot;صحيحهquot; (1282) من طريق الوليد بن مسلم جميعهم عن الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس به. وأخرجه مالك في quot;الموطأquot; (2\/498)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (1492)  ومسلم (363) من طريق يونس ابن يزيد والبخاري أيضا (2221 و5531)  ومسلم (363) من طريق صالح بن كيسان ومسلم أيضا (363) من طريق سفيان بن عيينة جميعهم (مالك ويونس وصالح وابن عيينة) عن الزهري به. ومن طريق مالك أخرجه أحمد (1\/327 رقم3016) . ( 3) قال الإمام أحمد عن هذا الحديث - كما في الموضع السابق من quot;المنتخب من العللquot; للخلال -: هو عندي خطأ . وقال ابن حبان في الموضع السابق: هذا المتن بهذا الإسناد باطل إنما الناس رووا هذا الخبر عن الزهري ...   فذكر مثل قول أبي حاتم وأبي زرعة. وقال الدارقطني في تعليقه على quot;المجروحينquot; (ص252) : وهم محمد بن مصعب في متنه . وقال البزار في الموضع السابق: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن الأوزاعي إلا محمد بن مصعب ولا نعلم أحدا تابعه عليه ولم يكن به بأس قد حدث عنه جماعة من أهل العلم .(5\/174)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2843",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "24988",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا وهم إنما هو: مالك ( 1)  عن أبي طوالة ( 2)  عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة ( 3) . 1902- وسمعت ( 4) أبي قال: كان بطرسوس شيخ يقال له: محمد بن يزيد الأسلمي ( 5)  وكان قد كتب حديثا كثيرا جدا ثم خلط بعد فرأيت يوما ( 6) في كتبه: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن   ( 1) في quot;الموطأquot; (2\/952)  ومن طريقه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/237 535 رقم 7231 10910)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2566) . ( 2) هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1482) : يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إبراهيم بن طهمان عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ولم يتابع عليه. وخالفه أصحاب quot;الموطأquot; فرووه عن مالك عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة. وذكره إبراهيم الحربي في كتاب quot;الأدبquot; عن مصعب الزبيري عن مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)  والذي قبله أصوب . وقال في الموضع السابق من quot;الأفرادquot;: تفرد به إبراهيم بن طهمان عن مالك عن سعيد وتفرد به حفص بن عبد الله عنه . وقال أبو نعيم في الموضع السابق: تفرد به إبراهيم عن مالك عن سعيد. ورواه عامة أصحابه على ما في quot;الموطأquot;: مالك عن أبي طوالة عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة . وقال البيهقي في الموضع السابق: تفرد به إبراهيم بن طهمان عن مالك بهذا الإسناد والمحفوظ عن مالك عن عبد الله ابن عبد الرحمن أبي طوالة . ( 4) نقل ابن أبي حاتم هذا النص في quot;الجرح والتعديلquot; (8\/129) عن أبيه. ( 5) في (أ) و (ش) و (ف) : الأسلي  والمثبت من (ت) و (ك)  ومثله في quot;الجرح والتعديلquot; (8\/129)  وهو الصواب. ( 6) قوله: فرأيت يوما في (ك) : يوما فرأيت .(5\/180)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2849",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25002",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: كانت القصواء ناقة رسول الله (ص) لا تدفع في سباق إلا سبقت. ورواه يونس بن يزيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب - ولم يجاوز به ( 1) - أن القصواء ناقة رسول الله (ص) لا تدفع في سباق إلا سبقت ( 2)  قال أبو زرعة: الصحيح: عن ( 3) الزهري عن سعيد فقط ( 4) .   ( 1) أي: لم يجاوز به سعيد بن المسيب بذكر أبي هريرة. ( 2) من قوله: ورواه يونس بن يزيد ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 3) قوله: عن من (أ) فقط. ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (9\/173) : يرويه مالك عن الزهري واختلف عنه فرواه معن بن عيسي عن مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. وكذلك روي عن النضر بن طاهر عن مالك. ورواه محمد بن الحسن عن مالك عن الزهري عن سعيد مرسلا. وكذلك رواه أصحاب quot;الموطأquot; عن مالك. وكذلك رواه ابن وهب عن يونس ومالك. وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري عن سعيد مرسلا والمرسل أصح . وقال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم رفعه إلا مالك ولا عنه إلا معن قال معن: كان مالك لا يسنده فخرج علينا يوما نشيطا فحدثنا به عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة !. والحديث أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (2872 و6501) من طريق حميد الطويل عن أنس قال: كان للنبي (ص) ناقة تسمى العضباء لا تسبق ... فذكره.(5\/194)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2863",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25006",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1918 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه ابن ثور ( 2)  عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة بن عبد الله عن ابن مسعود قال: الندم توبة التائب من الذنب كمن لا ذنب له قال أبي: هذا خطأ ( 3)  إنما هو: عبدالكريم عن زياد بن   ( 1) انظر ما سبق في المسائل (1797) و (1816) و (1841) و (1889) . ( 2) هو: محمد ولم نقف على روايته ولكن أخرجه نعيم ابن حماد في quot;رد زوائده على الزهدquot; (168) عن ابن المبارك عن معمر به. وجاء في المطبوع فراغ بين عبد الكريم وابن مسعود استدركناه من quot;الموضحquot; للخطيب (1\/258) فقد أخرجه من طريق نعيم بن حماد عن ابن المبارك. وأخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (4250)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/150 رقم 10281)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/297)  والسهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (674)  والبيهقي في quot;السننquot; (10\/154)  والخطيب في quot;الموضحquot; (1\/258) من طريق وهيب ابن خالد عن معمر به مرفوعا. وأخرجه البيهقي أيضا (10\/154)  والخطيب في quot;الموضحquot; (1\/257) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله أنه قال: الندم توبة. قال البيهقي: كذا رواه عبد الرزاق عن معمر منقطعا موقوفا . وأخرجه ابن المبارك أيضا (169) عن معمر عن عبد الكريم عن أبي هاشم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود قوله. ( 3) قال البيهقي في الموضع السابق: كذا قال وهو وهم والحديث عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن عبد الله بن مسعود ح . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (895) : يرويه عبد الكريم الجزري واختلف عنه فرواه وهيب بن خالد عن معمر عن عبد الكريم عن أبي عبيدة عن عبد الله مرفوعا قاله محمد بن عبد الله الرقاشي عن وهيب وغيره لا يرفعه. - ثم قال - وعند عبد الكريم فيه إسناد آخر عن زياد بن الجراح عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود مرفوعا. وهو أصح من حديث أبي عبيدة قاله ابن عيينة والثوري وغيرهما عن عبد الكريم. قيل فقد روى حبان عن ابن المبارك عن معمر عن عبد الكريم عن أبي هاشم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود قوله: الندم توبة . فقال: موقوف نعم . وقال أيضا (5\/192- 193) : وروى هذا الحديث معمر بن راشد عن عبد الكريم الجزري بإسناد آخر حدث به وهيب عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي (ص)  ولم يتابع على هذا القول عبد الكريم .(5\/198)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2867",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25014",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زياد الجصاص ( 1)  عن علي بن زيد عن مجاهد عن ابن عمر عن أبي بكر ( 2)  عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 3) . 1926 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أسامة بن زيد فاختلف الرواة عنه: فقال يحيى القطان ( 4) : عن أسامة عن محمد بن عبد الرحمن بن   ( 1) في (ك) : الخصاص . وهو: زياد بن أبي زياد. ( 2) قوله: عن أبي بكر سقط من (ك) . ( 3) قال العقيلي في الموضع السابق: كلاهما غير محفوظين وهذا يروى بإسناد صالح من غير هذا الوجه . وقال البزار في الموضع السابق: هذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله (ص) غير أبي بكر ولا نعلم روى علي بن زيد عن مجاهد غير هذا الحديث . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (29) : يرويه زياد الجصاص واختلف عنه فرواه عبد الوهاب الخفاف عن زياد الجصاص عن علي بن زيد عن مجاهد عن ابن عمر عن أبي بكر. وخالفه أبو عاصم العباداني فرواه عن زياد الجصاص عن سالم عن ابن عمر عن عمر. ورواه سليم بن حيان عن أبيه عن ابن عمر عن الزبير بن العوام. وقيل: عن سليم عن نافع عن ابن عمر عن الزبير وكلها ضعاف . وقال أيضا (4\/223) : وليس فيه شيء يثبت . ( 4) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/172 و180 رقم 1478 و1559)  وإبراهيم الحربي في quot;غريب الحديثquot; (2\/845)  وأبو سعيد الأعرابي في quot;الزهد وصفة الزاهدينquot; (ص91) .(5\/206)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2875",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25015",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لبيبة ( 1)  عن سعد ( 2) ابن أبي وقاص عن النبي (ص) قال: خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي وكذلك قال ( 3) ابن وهب ( 4)  كما قال يحيى. ورواه وكيع ( 5) فقال: عن أسامة بن زيد عن ابن أبي لبيبة عن سعد قال أبو زرعة: ابن أبي لبيبة أصح ( 6) .   ( 1) في (ت) و (ك) : لبلية . ( 2) في (ك) : سعيد . ( 3) في (ت) و (ك) : قاله . ( 4) هو: عبد الله وروايته أخرجها الشاشي في quot;مسندهquot; (183)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (183) . وجاء عند ابن حبان: محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/187 رقم 1623)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (137)  وأبو سعيد الأعرابي في quot;الزهد وصفة الزاهدينquot; (ص91) من طريق عثمان بن عمر والإمام أحمد (1\/172 رقم 1478)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (1883)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (550) من طريق عبد الله بن المبارك والدورقي في quot;مسند سعدquot; (74) من طريق عبيد الله بن موسى وأبو سعيد الأعرابي (ص91) من طريق عبد المجيد بن سعد والقضاعي في quot;مسندهquot; (1220) من طريق عيسى بن يونس جميعهم عن أسامة بن زيد عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة به. جاء عند الطبراني: أن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة أخبره عمر بن سعد أخبره أنه سمع أباه به. وجاء عند البيهقي: عن ابن أبي لبيبة. ( 5) في quot;الزهدquot; له (118 و339) . ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29654 و34366)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/172 رقم 1477)  وفي quot;الزهدquot; (ص16)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (731) . ( 6) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/393) : يرويه ابن زيد واختلف عنه فرواه يحيى القطان ووكيع وعثمان بن عمر وغيرهم عن أسامة بن زيد عن ابن أبي لبيبة عن سعد. وذكر يحيى القطان فيه سماع أسامة من ابن أبي لبيبة وخالفهم ابن المبارك فرواه عن أسامة قال: أخبرني محمد بن عمرو بن عثمان أن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة والله أعلم بالصواب. قيل للشيخ أبي الحسن: في بعض الحديث ابن لبيبة  وفي بعضها ابن أبي لبيبة  فأنى [كذا ولعله: فأي] ذلك أصح قال: يقال: هذا وهذا . اهـ. وفي quot;التهذيبquot; (3\/627) : محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة ويقال: ابن أبي لبيبة ويقال: إن لبيبة أمه وأبا لبيبة أبوه واسمه: وردان .(5\/207)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2876",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25022",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الإيمان  1931- وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبدالرزاق ( 2)  عن معمر عن أبي إسحاق ( 3)  عن صلة ( 4)  عن عمار عن النبي (ص) : ثلاث من كن فيه فقد وجد حلاوة الإيمان : الإنفاق من الإقتار ...  الحديث فقالا: هذا خطأ رواه الثوري ( 5) وشعبة ( 6) وإسرائيل ( 7) وجماعة ( 8)    ( 1) نقل هذا النص بتصرف ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/124)  وابن حجر في quot;فتح الباريquot; (1\/82)  وquot;تغليق التعليقquot; (2\/39) . ( 2) سيأتي تخريج روايته. ( 3) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 4) هو: ابن زفر. ( 5) روايته أخرجها وكيع في quot;الزهدquot; (241)  وابن حبان في quot;روضة العقلاءquot; (75)  والسمعاني في quot;أدب الإملاء والاستملاءquot; (1\/121)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (43\/452) . ( 6) روايته أخرجها ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (23\/451 و452)  والذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (1\/427)  وابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (2\/37) . ( 7) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق. ( 8) منهم: فطر بن خليفة وروايته أخرجها اللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (5\/1016 و1017 رقم 1713) . ومن طريقه الأصبهاني في quot;الترغيب والترهيبquot; (2073) . وحديج بن معاوية وروايته أخرجها البيهقي في quot;الشعبquot; (10726) . وزهير بن معاوية وروايته أخرجها ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (43\/451 و452)  وابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (2\/37) . وهارون بن سعد وروايته أخرجها أبو الحسن الحربي في quot;الفوائد المنتقاةquot; (144) . ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (43\/452) . ويوسف بن أسباط وروايته أخرجها ابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (2\/37) . وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; تعليقا عن عمار في باب إفشاء السلام من الإسلام.(5\/214)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2883",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25024",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرزاق. فسكت ( 1) . 1932 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه بقية بن الوليد عن بحير ( 3) بن سعد ( 4)  عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن   ( 1) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي إسحاق عن صلة عن عمار موقوفا. وأسنده هذا الشيخ عن عبد الرزاق . وقال الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (1\/82) : أخرجه أحمد ابن حنبل في كتاب الإيمان من طريق سفيان الثوري ورواه يعقوب بن شيبة في quot;مسندهquot; من طريق شعبة   وزهير بن معاوية وغيرهما كلهم عن أبي إسحاق السبيعي عن صلة بن زفر عن عمار ولفظ شعبة: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان  وهو بالمعنى وهكذا رويناه في quot;جامع معمرquot; عن أبي إسحاق. وكذا حدث به عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; عن معمر وحدث به عبد الرزاق بأخرة فرفعه إلى النبي (ص)  كذا أخرجه البزار في quot;مسندهquot; وابن أبي حاتم في quot;العللquot; كلاهما عن الحسن بن عبد الله الكوفي وكذا رواه البغوي في quot;شرح السنةquot; من طريق أحمد بن كعب الواسطي وكذا أخرجه ابن الأعرابي في quot;معجمهquot; عن محمد بن الصباح الصنعاني ثلاثتهم عن عبد الرزاق مرفوعا. واستغربه البزار وقال أبو زرعة: هو خطأ. قلت: وهو معلول من حيث صناعة الإسناد لأن عبد الرزاق تغير بأخرة وسماع هؤلاء منه في حال تغيره إلا أن مثله لا يقال بالرأي فهو في حكم المرفوع وقد رويناه مرفوعا من وجه آخر عن عمار أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفي إسناده ضعف وله شواهد أخرى بينتها في quot;تغليق التعليقquot; . اهـ. وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/124) : وقد روي مرفوعا من وجهين آخرين ولا يثبت واحد منهما . وانظر quot;البحر الزخارquot; (4\/232-233) . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (1321) . ( 3) في (أ) و (ش) و (ف) : يحيى . ( 4) في (ش) : سعيد .(5\/216)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2885",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25025",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عائشة عن النبي (ص) أنه قال لها النبي (ص) : أطعمينا يا عائشة. قالت: ما عندنا شيء فقال أبو بكر: إن المرأة المؤمنة لا تحلف ( 1) أنه ليس عندها شيء وهي عندها فقال النبي (ص) : وما يدريك أمؤمنة هي أم لا إن ( 2) المرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأبقع ( 3) في الغربان  قال أبي: ليس هذا بشيء إنما يروى عن خالد بن معدان ( 4)  عن كثير بن مرة: أن عائشة سألت النبي (ص) ... فذكر الحديث. 1933- وسألت ( 5) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن سوقة ( 6)  عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر: أنه خطب   ( 1) كذا في جميع النسخ ليس فيها أن عائشة حلفت وكذا وقع في المسألة (1321)  وذكرنا هناك أنه وقع في رواية الطبراني أن عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما عندنا طعام . ( 2) في (ت) و (ك) : لأن . ( 3) تقدم في المسألة (1321) أن الأنسب لسياق الحديث: الأعصم  لقلته وكثرة الأبقع. وتقدم تفسيرهما هناك. ( 4) في (ك) : سعدان . ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (2583) و (2629)  وانظر المسألة رقم (1975) . ( 6) روايته أخرجها ابن المبارك في quot;مسندهquot; (241) عن محمد بن سوقة به. ومن طريق ابن المبارك أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/18 رقم 114)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/150)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (7254)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/113)  والبيهقي في quot;الكبرىquot; (7\/91) . وأخرجه الترمذي في quot;سننهquot; (2165)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (596)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (88 و897)  والبزار في quot;مسندهquot; (166)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9225)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/114) من طريق النضر بن إسماعيل عن محمد بن سوقة به. وأخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/114)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (403) من طريق الحسن بن صالح عن محمد بن سوقة به.(5\/217)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2886",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25027",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري عن السائب بن يزيد: أن عمر ( 1) أخذ من الخيل الزكاة ( 2) . 1934 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب ( 3)  عن أبي إسحاق ( 4)  عن الحارث ( 5)  عن علي عن النبي (ص) قال: الإيمان ثمانية أسهم ...    ( 1) كذا جاء هنا: الزهري عن السائب بن يزيد: أن عمر  وسيأتي في المسألة (2583) : قال أبي أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب قال: قام فينا رسول الله (ص)  وهذا هو الصحيح . وفي المسألة (2629) : قال أبو زرعة: الحديث حديث الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن الزهري: أن عمر قام بالجابية . ( 2) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/102) : وحديث ابن الهاد أصح وهو مرسل بإرساله أصح . وانظر quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/229) . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/65-68) : رواه محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر. ورواه عبد الله بن جعفر المديني عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر عن عمر. واختلف عن ابن سوقة فرواه النضر بن إسماعيل وابن المبارك والحسن بن صالح عن محمد بن سوقة عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر عن عمر بمتابعة رواية عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار وخالفهما يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد فرواه عن عبد الله ابن دينار عن محمد بن مسلم الزهري: أن عمر خطب الناس بالجابية وهو الصواب عن عبد الله بن دينار. وعن ابن سوقة فيه أقاويل أخر ... والصحيح من ذلك: رواية يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله ابن دينار عن الزهري: أن عمر . وانظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (596)  وquot;البحر الزخارquot; (1\/269) . ( 3) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (523)  والرافعي في quot;التدوينquot; (1\/5- 6) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/415)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (7180) . ( 4) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 5) هو: ابن عبد الله الأعور.(5\/219)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2888",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25028",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ إنما هو: أبو إسحاق ( 1)  عن صلة ( 2)  عن حذيفة فقط ( 3) . 1935 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن أبي ( 4) زائدة ( 5)  عن أشعث ( 6)  عن محمد عن أبي سلمة ( 7)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) : أتاكم ( 8) أهل اليمن الإيمان يمان  ... ( 9)    ( 1) روايته على هذا الوجه أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (5011 9280)  وابن أبي شيبة (19554 و30304) من طريق الثوري والبزار في quot;مسندهquot; (2928)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (7179) من طريق شعبة والبزار (2927) من طريق يزيد بن عطاء جميعهم عن أبي إسحاق به موقوفا. وجاء من طريق يزيد بن عطاء مرفوعا. قال البزار: لا نعلم أسنده إلا يزيد بن عطاء عن أبي إسحاق . ( 2) هو: ابن زفر. ( 3) في (ت) و (ف) و (ك) : قط . وهما بمعنى وهي ساكنة الطاء وتقدم الكلام عليها في المسألة رقم (92) و (1720) . قال ابن عدي في الموضع السابق في ترجمة حبيب بعد أن ذكر هذا الحديث وحديثا آخر: وهذان الحديثان الذي (كذا) ذكرتهما لا يرويهما عن أبي إسحاق غيره وهما أنكر ما رأيت له من الرواية . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (337) : تفرد به حبيب بن حبيب أخو حمزة ابن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن النبي (ص)  وخالفه أصحاب أبي إسحاق فرووه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة قوله وهو الصواب . وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (1\/24) : وروي مرفوعا والموقوف أصح . ( 4) قوله: ابن أبي سقط من (ك) . ( 5) هو: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ( 6) هو: ابن سوار. ( 7) قوله: عن أبي سلمة مكرر في (ف) . وهو: ابن عبد الرحمن بن عوف. ( 8) في (ك) : إياكم . ( 9) قال أبو عبيد: قوله: الإيمان يمان وإنما بدأ الإيمان من مكة لأنها مولد النبي ج ومبعثه ثم هاجر إلى المدينة - ففي ذلك قولان: أما أحدهما: فإنه يقال: إن مكة من أرض تهامة ويقال: إن تهامة من أرض اليمن ولهذا سمي ما والى مكة من أرض اليمن واتصل بها: التهائم فكأن مكة على هذا التفسير يمانية فقال: الإيمان يمان على هذا. والوجه الآخر: أنه يروى في الحديث أن النبي ج قال هذا الكلام وهو يومئذ بتبوك ناحية الشام ومكة والمدينة حينئذ بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة فقال: الإيمان يمان  أي: هو من هذه الناحية فهما - وإن لم يكونا من اليمن - فقد يجوز أن ينسبا إليها إذا كانتا من ناحيتها وهذا كثير في كلامهم فاش ألا تراهم قالوا: الركن اليماني فنسب إلى اليمن وهو بمكة لأنه مما يليها ... ويذهب كثير من الناس في هذا إلى الأنصار يقول: هم نصروا الإيمان وهم يمانية فنسب الإيمان إليهم على هذا المعنى وهو أحسن الوجوه عندي. قال أبو عبيد: ومما يبين ذلك: أن النبي ج لما قدم أهل اليمن قال: أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية  وهم أنصار النبي ج. اهـ. قال الحافظ في quot;الفتحquot; بعد ذكره كلام أبي عبيد: وتعقبه ابن الصلاح بأنه لا مانع من إجراء الكلام على ظاهره وأن المراد تفضيل أهل اليمن على غيرهم من أهل المشرق والسبب في ذلك: إذعانهم إلى الإيمان من غير كبير مشقة على المسلمين بخلاف أهل المشرق وغيرهم ومن اتصف بشيء وقوي قيامه به نسب إليه إشعارا بكمال حاله فيه ولا يلزم من ذلك نفي الإيمان عن غيرهم وفي ألفاظه أيضا ما يقتضي أنه أراد به أقواما بأعيانهم فأشار إلى من جاء منهم لا إلى بلد معين لقوله في بعض طرقه في quot;الصحيحquot;: أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية ورأس الكفر قبل المشرق  ولا مانع من إجراء الكلام على ظاهره وحمل أهل اليمن على حقيقته ثم المراد بذلك: الموجود منهم حينئذ لا كل أهل اليمن في كل زمان فإن اللفظ لا يقتضيه. قال: والمراد بالفقه: الفهم في الدين والمراد بالحكمة: العلم المشتمل على المعرفة بالله . انتهى. انظر: quot;غريب الحديثquot; لأبي عبيد (1\/375- 378)  وquot;مشارق الأنوارquot; (2\/304)  وquot;الفائقquot; (4\/128)  quot;النهايةquot; (5\/299)  وquot;فتح الباريquot; (6\/531- 532)  (8\/99) .(5\/220)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2889",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25030",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي سعيد مولى الجراديين ( 1)  عن عوف بن أبي جميلة عن قسامة بن زهير عن أبي موسى عن النبي (ص) أنه قال: لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له فقال: أبو سعيد هذا هو الحسن بن دينار. فذكرت هذا الحديث لابن جنيد الحافظ فقال: كان إسحاق بن أبي كامل الباوردي ببغداد يسأل عن هذا الحديث وكنا نرى أنه غريب فقد أفسد علينا أبو حاتم ح لما بين أنه الحسن بن دينار! قال أبو محمد: الحسن بن دينار متروك الحديث. تم ( 2) الجزء الحادي عشربحمد الله وعونه وكرمه ( 3)  ويتلوه ( 4) الجزء الثاني عشر من quot;كتاب  العللquot; ( 5)  في حديث: أبي وأبا زرعة عن حديث ( 6) رواه عمرو بن العاص ( 7) .   ( 1) في (ت) : الجوادتين  وكذا في (ك) إلا أنها لم تنقط. ( 2) من هنا إلى قوله: والحمد لله رب العالمين من (أ) و (ف) فقط. وكتب في حاشية (ش) : آخر الجزء الحادي عشر . ( 3) في (ف) : وعونه ومنه . ( 4) في (ف) : ويتلوه في . ( 5) قوله: من كتاب العلل ليس في (ف) . ( 6) قوله: حديث ليس في (ف) . ( 7) كذا جاء ما بين القوسين في النسختين (أ)  (ف)  وستأتي هذه العبارة في المسألة التالية المشار إليها هكذا: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عمرو ابن عاصم  فقد سقط من أولها هنا قوله: وسألت  وتحرف من آخرها قوله: عاصم إلى العاص  ولعل ذلك لشهرة عمرو بن العاص ح وهذا سهو وسبق قلم. وقد جاءت نظائر لذلك في أواخر كثير من أجزاء الكتاب كما في آخر الجزء التاسع (بعد المسألة رقم 1575) . على أن كلمة سألت - في مسألتنا - إن كان سقوطها عن سهو فذاك ما ذكرناه وإن كان عن غير سهو فلابد من تقديرها وإرادتها وقد ذكر النووي ح مثل ذلك في شرحه على مسلم (2\/227)  قال: وقوله في الرواية الأخرى: قال رسول الله (ص) : مررت ليلة أسري بي على موسى بن عمران  هكذا وقع في بعض الأصول وسقطت لفظة مررت في معظمها ولابد منها فإن حذفت كانت مرادة والله أعلم . اهـ.(5\/223)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2891",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25032",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه وسلم تسليما ( 1) . الجزء الثاني عشر من quot;كتاب  العللquot;يشتمل على ( 2) ذكر علل أخبار رويت في الإيمان ( 3)  وثواب الأعمال والدعاء ( 4) 1937 - قال ( 5) : أخبرنا أبو محمد ( 6) : سألت ( 7) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عمرو ابن عاصم الكلابي ( 8)  عن عمران القطان ( 9)  عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي بكر عن النبي (ص) : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله   ( 1) قوله: تسليما من (أ) فقط. ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا من (أ) و (ف) فقط. ( 3) في (ف) : رويت فيما يتعلق بالإيمان أيضا . ( 4) من البسملة إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . واقتصر في (ش) على قوله: ذكر علل أخبار رويت في الإيمان وثواب الأعمال والدعاء . ( 5) نقل هذا النص السبكي في quot;طبقات الشافعيةquot; (1\/72-73)  وستأتي هذه المسألة برقم (1952 و1971) . وانظر المسألة (1964) . ( 6) قوله: قال أخبرنا أبو محمد من (أ) و (ش) فقط. ( 7) في (ف) : وسألت . ( 8) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (38)  والنسائي في quot;سننهquot; (3094)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (4\/7)  والدارقطني في quot;السننquot; (2\/89)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/386- 387) . ( 9) هو: ابن داور.(5\/225)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2893",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25033",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ إنما هو: الزهري ( 1)  عن عبيدالله بن عبد الله ( 2) بن عتبة عن أبي هريرة: أن عمر قال لأبي بكر ... القصة. قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال: من عمران ( 3) .   ( 1) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/11 رقم 67)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (1399)  ومسلم (20) . ( 2) قوله: بن عبد الله سقط من (ك) . ( 3) قال البزار في الموضع السابق: وأحسب أن عمران أخطأ في إسناده لأن الحديث رواه معمر وإبراهيم بن سعد وابن إسحاق والنعمان بن راشد عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة: أن عمر قال لأبي بكر ... فقلب عمران إسناد هذا الحديث . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (2607) : وهو حديث خطأ وقد خولف عمران في روايته عن معمر . وقال النسائي في الموضع السابق: عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ والصواب: حديث الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة . وقال الدارقطني في الموضع السابق: وهم عمران في إسناده والصواب: عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة عن أبي بكر  وقال في quot;العللquot; (1\/164) : ورواه عمران القطان عن معمر وقال: عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي بكر ووهم فيه على معمر . وكذا خطأه الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/409- 410) وصوب حديث أبي هريرة. وقال ابن رجب في quot;جامع العلوم والحكمquot; (ص162) : هذه الرواية خطأ أخطأ فيها عمران القطان إسنادا ومتنا قاله أئمة الحفاظ منهم: علي بن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم والترمذي والنسائي ولم يكن هذا الحديث عن النبي (ص) بهذا اللفظ عند أبي بكر ولا عمر وإنما قال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال ...  .(5\/226)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2894",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25046",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا أعلم رواه عن زهير غير ( 1) عبيد ( 2) .   ( 1) قوله: غير يجوز فيه النصب والرفع وقد تقدم تخريج ذلك في التعليق على نحوه في المسألة رقم (308\/أ)  وانظر التعليق على المسألة (68) . ( 2) قال البزار في quot;مسندهquot; (4\/14) : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعد إلا ابنه محمد ولا عن محمد إلا أبو إسحاق . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/357 رقم 625) : رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد ابن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد. وقيل: عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا يصح والصواب: حديث محمد بن سعد . وانظر quot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (1\/88- 89) .(5\/239)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2907",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25048",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1950 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه أبو نصر ( 2) التمار ( 3)  وموسى بن داود عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد ويونس ( 4) وحميد ( 5)  عن أنس بن مالك عن النبي (ص) قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قال أبي: موسى بن إسماعيل وجماعة من أصحاب حماد عن حماد بن سلمة ( 6)  عن علي بن زيد وحميد عن الحسن عن النبي (ص) ( 7) . قال أبي: هذا أشبه ( 8) .   ( 1) نقل قول أبي حاتم الضياء في quot;المختارةquot; (6\/57) . ( 2) في (ت) : أبو نضر  وفي (ك) : أو نصز . ( 3) هو: عبد الملك بن عبد العزيز وروايته عن حماد أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;الصمتquot; (28)  وفي quot;مكارم الأخلاقquot; (342)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4187)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (510) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/154 رقم 12561)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/11) من طريق الحسن بن موسى الأشيب والبزار في quot;مسندهquot; (21\/كشف الأستار) من طريق إبراهيم بن محمد كلاهما عن حماد بن سلمة به. وأخرجه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (2\/78) من طريق محمد بن إدريس أبي بكر الشعراني عن أبي نصر التمار عن حماد بن سلمة عن حميد ويونس عن الحسن عن أنس به. ( 4) هو: ابن عبيد العبدي. ( 5) هو: ابن أبي حميد الطويل. ( 6) قوله: عن حماد بن سلمة ليس في (ش) . ( 7) أخرجه الإمام أحمد في quot;الزهدquot; (ص471)  والحسين المروزي في quot;البر والصلةquot; (260) من طريق إسماعيل ابن علية عن يونس عن الحسن عن النبي (ص) . ( 8) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/35\/ب) : يرويه حماد ابن سلمة واختلف عنه فرواه أبونصر التمار والحسن الأشيب عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد (أي عن أنس) وغيرهما يرويه عن حماد عن يونس وحميد عن الحسن مرسلا وهو أشبه .(5\/241)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2909",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25050",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصار أن عثمان مر على أبي بكر. قال أبي: فحديث عقيل أشبه ( 1) .   ( 1) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/169) : ولا يصح فيه سعيد . وقال البزار في الموضع السابق: هذا رواه معمر وصالح بن كيسان وقد تابعهما غير واحد على هذه الرواية عن الزهري عن رجل من الأنصار وقد روى هذا الحديث عبد الله بن بشر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان عن أبي بكر. ثم قال: ولا أحسب إلا أن عبد الله بن بشر هو الذي أخطأ والحديث حديث معمر وصالح بن كيسان مع من تابعهما. وقد رواه محمد بن عمر الواقدي عن ابن أخي الزهري عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو عن عثمان عن أبي بكر. وهذا الحديث مما لم يتابع محمد بن عمر على روايته وإنما أردنا أن نذكره ليعلم أنه قد رواه هذا . وقال العقيلي في الموضع السابق: ورواية صالح بن كيسان وشعيب وعقيل أولى من رواية عبد الله بن بشر ومن تابعه . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1\/171) أوجه الخلاف في هذا الحديث وقال: والصواب عن الزهري قال: حدثني رجال من الأنصار - لم يسمهم -: أن عثمان ابن عفان دخل على أبي بكر. كذلك رواه   أصحاب الزهري والحفاظ عنه جماعة منهم: عقيل ابن خالد ويونس بن يزيد وغيرهم . وقال الخطيب في الموضع السابق: هكذا روى هذا الحديث عبد الله بن بشر الرقي عن الزهري وقيل: عن مالك بن أنس وعن ابن أبي ذئب جميعا عن الزهري مثله ورواه ابن أخي الزهري - واسمه محمد بن عبد الله بن مسلم - وعمر بن سعيد بن سرحة التنوخي وعيسى بن المطلب المديني ثلاثتهم عن الزهري عن ابن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن عثمان وكلا القولين وهم والصواب: عن الزهري قال: حدثني رجال من الأنصار - لم يسمهم - أن عثمان دخل على أبي بكر رواه كذلك عن الزهري الحفاظ من أصحابه منهم يونس بن يزيد وعقيل بن خالد وغيرهما .(5\/243)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2911",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25057",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: هذا هو الصحيح. وسمعت أبا زرعة وذكر حديث أيوب بن سويد هذا فقال: هذا وهم وهم فيه أيوب ابن سويد وإنما هو: مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: كذا حدثنا الأويسي ( 1)  عن مالك ( 2) . 1957 - وسمعت ( 3) أبي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية ( 4)  قال: حدثني أبو وهب الأسدي قال: حدثنا نافع عن ابن عمر قال: لا تحمدوا إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة رأيه.   ( 1) هو: عبد العزيز بن عبد الله. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (3256) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/257) : يرويه مالك ابن أنس واختلف عنه فقال معن بن عيسى وعبد الله ابن وهب وإسحاق الفروي وعبد العزيز الأويسي: عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد. ورواه أيوب بن سويد عن مالك   على وجهين حدث به أبو عمير بن النحاس عن أيوب بن سويد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد ووهم في ذكر زيد بن أسلم إنما هو صفوان بن سليم. ورواه يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان عن أيوب بن سويد عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد والصحيح: قول ابن وهب ومعن ومن تابعهما . وانظر quot;علل الدارقطنيquot; (11\/100- 101) (2147) . ( 3) روى هذا النص الخطيب في quot;الكفايةquot; (ص364)  ونقله العلائي في quot;جامع التحصيلquot; (ص103)  والعراقي في quot;التقييد والإيضاحquot; (ص96)  والزركشي في quot;النكت على ابن الصلاحquot; (2\/103)  والأبناسي في quot;الشذا الفياحquot; (1\/174)  والسيوطي في quot;تدريب الراويquot; (1\/225) . وانظر ما تقدم في المسألة رقم (1879) . ( 4) هو: ابن الوليد.(5\/250)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2918",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25062",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر عن النبي (ص) . قلت لأبي: وهذه الزيادة محفوظة قال: نعم. قلت: فعطية من هو قال: هو عطية بن قيس ( 1) . 1962 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه المحاربي ( 3)  عن عبد الحميد بن جعفر عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) : الدين خمس لا يقبل الله منهن شيء ( 4)   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/52\/أ) : يرويه منصور ابن المعتمر واختلف عنه فرواه يحيى القطان عن   الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن رجل لم يسمه عن ابن عمر. وخالفه أبو إسحاق الفزاري ووكيع بن الجراح ومؤمل فرووه عن الثوري عن منصور عن سالم وسموا الرجل وقالوا: عن يزيد بن بشر السكسكي وكذلك رواه فضيل بن عياض عن منصور ورواه جرير عن منصور عن سالم عن عطية مولى بني عامر [في الأصل: عاصم]  عن يزيد بن بشر عن ابن عمر. ورواه حصين بن عبد الرحمن عن يزيد بن بشر أو بشر بن يزيد - كذا - حدث به عنه حجاج بن دينار. والقول عندي قول جرير بن عبد الحميد عن منصور . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (879) . ( 3) هو: عبد الرحمن بن محمد. ( 4) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .(5\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2923",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25065",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: لا يسند هذا الحديث إلا ثلاثة ( 1) أنفس: ابن المبارك ويحيى بن أيوب ( 2)  وابن سميع ( 3) .   ( 1) في (ك) : بثلاثة . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (393) تعليقا وأبو داود في quot;سننهquot; (2642)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (10)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/215)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/232)  وابن منده في quot;الإيمانquot; (191)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/92)  وفي quot;السنن الصغرىquot; (349)  والضياء المقدسي في quot;المختارةquot; (1916) . ( 3) هو: محمد بن عيسى بن سميع وروايته أخرجها النسائي في quot;المجتبىquot; (3966)  والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/232)  وابن منده في quot;الإيمانquot; (193)  والضياء المقدسي في quot;المختارةquot; (1915) . وأخرجه ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (17\/439)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3245) من طريق سليمان ابن حيان أبي خالد الأحمر عن حميد به مرفوعا. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (391)  والنسائي (4997) من طريق ميمون بن سياه عن أنس مرفوعا. وأخرجه البخاري (393) تعليقا والنسائي (3968) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد قال: سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك به موقوفا. قال ابن حبان في quot;صحيحهquot; عقب الحديث رقم (5895) : ما روى هذا الحديث عن حميد إلا ثلاثة نفر من الغرباء: عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب البجلي ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع . وقال ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/286) بعد نقله لكلام أبي حاتم: يشير إلى أن غيرهم يقفه ولا يرفعه كذا قال. وقد رواه أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس مرفوعا. خرج حديثه الطبراني وابن جرير الطبري . اهـ. ورواه معاذ بن معاذ عن حميد عن ميمون بن سياه عن أنس موقوفا وصوب الدارقطني في quot;العللquot; والإسماعيلي وقفه. وذكر هذا الحديث لعلي بن المديني من رواية ابن المبارك فقال: أخاف أن يكون هذا وهما لعله: حميد عن الحسن مرسلا. فتعقبه الدارقطني بقوله: وليس كذلك لأن معاذ بن معاذ من الأثبات .(5\/258)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2926",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25071",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي هريرة عن النبي (ص) . وقد قوى ذلك ما يرويه عقيل ( 1)  وابن أخي الزهري ( 2)  عن الزهري عن عروة عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 3) .   ( 1) هو: ابن خالد الأيلي وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (3276)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (134) . ( 2) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (134) . وتابعه في روايته على هذا الوجه يونس بن يزيد الأيلي وروايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (10499)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (625)  وابن منده في quot;الإيمانquot; (355) . وقد تابع عروة بن الزبير في روايته على هذا الوجه كل من: محمد بن سيرين وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/282 رقم 7790)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (135) . وأبو سلمة وروايته أخرجها الإمام أحمد (2\/387 رقم 9027)  ومسلم (135) . ويزيد بن الأصم وروايته أخرجها أحمد (2\/539 رقم 10957)  ومسلم (135) .  ... وهمام بن منبه وروايته في quot;صحيفتهquot; (93)  ومن طريقه الإمام أحمد (2\/317 رقم 8207)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6722)  وابن منده (356) . والمحرر بن أبي هريرة وروايته أخرجها الإمام أحمد (2\/421 رقم 9566) . وعبد الرحمن بن يعقوب وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (646)  وابن منده (365) . وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وروايته أخرجها ابن منده (357) . وأخرجه وكيع في quot;الزهدquot; (226)  وهناد في quot;الزهدquot; (947) من طريق عبدة بن سليمان كلاهما (وكيع وعبدة) عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا. ( 3) من قوله: وقد قوى ذلك ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. قال الدارقطني في quot;العللquot; (8\/322) : يرويه هشام عن عروة واختلف عنه فروي عن الثوري عن هشام عن أبيه عن أبي هريرة حدث به عمار بن محمد عنه. وقيل: عن الثوري عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ولا يصح. ورواه مالك وحسان بن إبراهيم عن هشام عن أبيه مرسلا وهو أصح .(5\/264)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2932",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25081",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في ثواب الأعمال 1978 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عقبة بن عبد الله بن الأصم ( 2)  عن ابن ( 3) بريدة عن أبيه أن رجلا أتى النبي (ص) فقال: علمني دعوة فقال: اللهم اجعلني صبورا اللهم اجعلني شكورا اللهم اجعلني في عيني صغيرا وفي أعين الناس كبيرا قال: هذا حديث منكر ( 4) لا يعرف وعقبة لين الحديث أبو هلال أحب إلينا منه ( 5) . 1979 - وسألت ( 6) أبا زرعة ( 7) عن حديث رواه جماعة ( 8)  عن   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (2047) . ( 2) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (4439) . ( 3) في (ت) و (ك) : أبي  وكتب فوقها في (ك) : كذا . ( 4) قوله: منكر ليس في (أ) و (ش) و (ف) . ( 5) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه إلا عقبة الأصم وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للشيخ الألباني (911) . ( 6) انظر المسألة الآتية برقم (1984) . ( 7) في (أ) : أبي زرعة وعليها صح . ( 8) منهم: أبو معاوية محمد بن خازم وعبد الله بن نمير وروايتهما أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/252 رقم 7427)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2699) . ومنهم أبو أسامة حماد بن أسامة وروايته أخرجها مسلم (2699) .(5\/274)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2942",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25082",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعمش عن أبي صالح ( 1)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) : من نفس عن مؤمن كربة ...  قال أبو زرعة: منهم من يقول: الأعمش ( 2)  عن رجل ( 3)  عن أبي هريرة عن النبي (ص)  والصحيح: عن رجل عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 4) .   ( 1) هو: ذكوان السمان. ( 2) لم نقف على روايته على هذا الوجه ولكن أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (4946)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1930)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (7290) من طريق أسباط بن محمد عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة. ( 3) في (أ) إشارة لحق وكتب بالحاشية: لعله: عن أبي صالح  ومراده فيما يظهر: الأعمش عن رجل   عن أبي صالح عن أبي هريرة  كما في التخريج السابق ولم نقف على من رواه بإسقاط أبي صالح. ( 4) من قوله: والصحيح عن رجل ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش)  لانتقال النظر. قال الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث رقم (1425) : هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) نحو رواية أبي عوانة وروى أسباط بن محمد عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي (ص) نحوه وكأن هذا أصح من الحديث الأول . وقال ابن عمار الشهيد في quot;علل أحاديث في كتاب الصحيحquot; (35) : وهو حديث رواه الخلق عن الأعمش عن أبي صالح فلم يذكر الخبر في إسناده غير أبي أسامة فإنه قال فيه: عن الأعمش قال: حدثنا أبو صالح. ورواه أسباط بن محمد عن الأعمش عن بعض أصحابه عن أبي صالح عن أبي هريرة. والأعمش كان صاحب تدليس فربما أخذ عن غير الثقات . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1966) بعد أن ذكر أوجه الخلاف في هذا الحديث قال: وهو محفوظ عن الأعمش وقد اختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير ويحيى بن سعيد الأموي وأبو بكر بن عياش والثوري وعبيد الله بن زحر ومحاضر بن المورع وجرير وعبد الله بن سيف الخوارزمي وعمار ابن محمد وعمرو بن عبد الغفار وأبو أسامة وأبو كدينة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ... ثم قال: ورواه أسباط بن محمد واختلف عنه فقيل: عنه عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح عن أبي هريرة وقيل: عنه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري جمعهما . وقال ابن رجب في quot;جامع العلوم والحكمquot; (632 حديث رقم 36) : خرجه مسلم عن رواية الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة واعترض عليه غير واحد من الحفاظ في تخريجه منهم أبو الفضل الهروي والدارقطني فإن أسباط بن محمد رواه عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح فتبين أن الأعمش لم يسمعه من أبي صالح ولم يذكر من حدثه به عنه ورجح الترمذي وغيره هذه الرواية .(5\/275)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2943",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25097",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زرعة: تأخر سماع زهير وزكريا من أبي إسحاق ( 1) . 1991 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه علي بن حكيم ( 3)  عن شريك ( 4)  عن الأعمش عن مغراء أبي المخارق العبدي عن ابن عمر قال: مر علينا رجل ضخم له خلق ( 5) وجسم فقلنا: لو كان في سبيل الله! فأخبر النبي (ص) ذلك فقال: لعله يكد على أبويه شيخين كبيرين فهو في سبيل الله ... وذكرت لهما الحديث فقالا: هذا خطأ الناس يقولون: عن مغراء أبي المخارق أن النبي (ص)  مرسل ( 6)  وهذا ( 7) الصحيح.   ( 1) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (3567) : قال عبد الله بن عبد الرحمن (هو الدارمي) : أبو إسحاق الهمداني مضطرب في هذا الحديث يقول: عن عمرو بن ميمون عن عمر ويقول: عن غيره ويضطرب فيه . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/187) : رواه يونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا عن النبي (ص)  والمتصل صحيح . ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (2114) . ( 3) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (7\/479)  وفي quot;الشعبquot; (7469 و8337) . ( 4) هو: ابن عبد الله النخعي. ( 5) في (أ) و (ف) : خلو . ( 6) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وانظر المسألة رقم (34) . ( 7) في (ك) : وهو .(5\/290)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2958",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25105",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها: إن رسول الله (ص) أمرني إذا أصابني هم أو غم أن أدعو بهذا الدعاء: لا إله إلا الله الحليم ( 1) الكريم ...  قال أبي: هذا خطأ روى غير واحد عن مسعر لا يوصلونه ( 2) . 1998 - وسمعت ( 3) أبي وحدثنا عن وهب ابن بيان ( 4) الواسطي ( 5)  قال: حدثنا حفص ابن النجار الواسطي عن عنبسة بن   ( 1) في (ك) : الحكيم . ( 2) انظر الكلام على ضبط يوصلونه لغة في التعليق على المسألة رقم (163) . هذا وقد تقدم في التخريج أن عددا من الرواة رووه عن مسعر موقوفا على عبد الله بن جعفر وبعضهم رفعه. ورواه بعض الرواة عن مسعر فجعلوه من رواية حسن ابن حسن عن ابنة عبد الله بن جعفر عن أبيها ولعل هذا الذي عناه أبو حاتم بقوله: لا يوصلونه . وقد ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (311) اختلاف الرواة في طرق هذا الحديث عن عبد الله بن جعفر وذكر رواية مسعر فقال: وعند مسعر فيه إسنادان آخران: أحدهما: رواه سليمان التيمي عن مسعر عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن عبد الله بن جعفر عن علي ورفعه إلى النبي (ص) . وخالفه شيبان فرواه عن مسعر عن أبي بكر بن حفص ولم يرفعه. والإسناد الآخر: رواه محمد بن بشر عن مسعر عن إسحاق بن راشد عن عبد الله بن الحسن عن عبد الله ابن جعفر عن علي عن النبي (ص)  . اهـ. ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (2260) . وفي هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة حاشية غير واضحة. ( 4) في (أ) و (ش) : نيار بدل بيان . ( 5) لم نقف على روايته ولم نقف على الحديث من مسند أبي موسى وإنما يروى من مسند أبي هريرة فقد أخرجه بحشل في quot;تاريخ واسطquot; (ص134) من طريق عبد الرحيم بن سلام عن حفص بن أبي حفص عن عنبسة بن مهران الحداد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به مرفوعا هكذا بجعل الزهري مكان مكحول وجعله من مسند أبي هريرة. وحفص بن أبي حفص هو حفص بن عمر النجار كما تجده عند بحشل نفسه في (ص158) . وأخرجه القضاعي في quot;مسند الشهابquot; (457) من طريق حمزة بن محمد عن حفص النجار عن عنبسة الحداد عن مكحول عن أبي هريرة به مرفوعا هكذا بإسقاط سعيد بن المسيب. وأخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (3601)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/263)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (ق293\/أ- أطراف الغرائب) ثلاثتهم من طريق يحيى بن المتوكل عن عنبسة الحداد عن مكحول عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به. ووقع عند ابن عدي: يحيى بن عقيل بدل يحيى بن المتوكل  والظاهر أنه تصحف عن يحيى أبو عقيل فهذه كنية يحيى بن المتوكل وذكر ابن طاهر في quot;ذخيرة الحفاظquot; (5370) أن ابن عدي أخرج الحديث أيضا في ترجمة يحيى بن المتوكل ووقع سند الحديث في المطبوع من quot;الكاملquot; (7\/207) على الصواب لكن سقط متنه من هذه الطبعة السقيمة.(5\/298)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2966",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25109",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: حديث منصور أشبه لأن الثوري ( 1) رواه وهو أحفظهم ( 2) . 2000 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شعبة ( 3)    ( 1) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (10264) من طريق أبي داود الحفري وابن عمشليق في quot;جزئهquot; (31) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين كلاهما   عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن فضيل بن عمرو عن زياد بن حصين عن أبي العالية به مرسلا. وخالفهما يزيد بن هارون فرواه عن سفيان الثوري فأسقط فضيل بن عمرو من الإسناد أخرجه النسائي (10261) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/310 رقم 1161) : اختلف فيه على أبي العالية فرواه حجاج بن دينار عن أبي هاشم الرماني عن أبي العالية عن أبي برزة. وخالفه مقاتل بن حيان فرواه عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن رافع بن خديج حدث به مصعب بن حيان عن أخيه مقاتل بن حيان. ورواه زياد بن الحصين عن أبي العالية مرسلا. وكذلك رواه فضيل بن عمرو حدث به منصور بن المعتمر وغيره عن فضيل بن عمرو مرسلا أيضا. والمرسل أصح. وقال محمد بن مروان العقيلي: حدثنا هشام بن حسان عن حفصة عن أبي العالية قوله لم يجاوز به . اهـ. وقول الدارقطني: عن فضيل بن عمرو مرسلا أيضا  أي: عن زياد بن حصين عن أبي العالية مرسلا والله أعلم. وانظر كلام السخاوي عن هذا الحديث في quot;البلدانياتquot; (45) . ( 3) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2616)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/298 رقم 7966)  والبزار في quot;مسندهquot; (3086\/كشف الأستار)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/21) من طريق محمد بن جعفر وأحمد (2\/298 رقم 7966) من طريق هاشم بن القاسم والنسائي في quot;الكبرىquot; (9841) من طريق حجاج بن محمد والطبراني في quot;الدعاءquot; (1636) من طريق مسلم بن إبراهيم وخلف بن الوليد وأسد بن موسى والحاكم (1\/21) من طريق آدم بن أبي إياس جميعهم (الطيالسي ومحمد بن جعفر وهاشم وحجاج ومسلم وخلف وأسد وآدم) عن شعبة به. وعلقه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/100) عن شعبة به. ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد (2\/363 رقم 8753)  والبزار (3087\/كشف الأستار)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/204) . وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (3460)  والبزار في quot;مسندهquot; (2447)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9951)  والحاكم (1\/503) من طريق محمد بن جعفر والنسائي (9950) من طريق أبي النعمان الحكم بن عبد الله كلاهما عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو موقوفا. وأخرجه الطيالسي في quot;المسندquot; (2679) والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/469 رقم 10056) عن محمد ابن جعفر وعن حجاج - ثلاثتهم: الطيالسي ومحمد بن جعفر وحجاج - عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/403 رقم 19605) عن محمد بن جعفر والطبراني في quot;الدعاءquot; (1668) من طريق مؤمل بن إسماعيل كلاهما عن شعبة عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي موسى. وأخرجه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (252) من طريق النضر بن شميل والإمام أحمد (2\/335 رقم 8426) من طريق أبي عوانه الوضاح بن عبد الله والإمام أحمد أيضا (2\/355 و403 رقم 8660 و9233)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/427) من طريق زهير بن معاوية والطبراني في quot;الدعاءquot; (1634) من طريق هشيم بن بشير وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/229) من طريق القاسم جميعهم عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة به. وأخرجه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/100) تعليقا عن معمر وإسرائيل عن أبي إسحاق عن كميل ابن زياد عن أبي هريرة مرفوعا. وعلقه أيضا عن شعبة عن عبد الرحمن بن عابس عن كميل عن أبي هريرة مرفوعا وعلق أيضا عن قبيصة أنه قال: أخبرني يونس عن أبي إسحاق عن كميل بن زياد النخعي عن أبي ذر عن النبي (ص) . وأخرجه الإمام أحمد (2\/158 و210 و211 رقم 6479 و6959 و6973)  والترمذي (3460)  والبزار (2448)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9952)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/503)  والبيهقي في quot;الدعوات الكبيرquot; (121)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (1281) من طريق حاتم بن أبي صغيرة وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (8\/366) من طريق شعيب بن صفوان كلاهما عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله ابن عمرو عن النبي (ص) .(5\/302)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2970",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25111",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فأيهما أصح قال: في هذا نظر ( 1) . 2001 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث [جسر] ( 3) بن فرقد ( 4)  عن ثابت ( 5)  عن أنس عن أبي طلحة عن النبي (ص) : من صلى علي صلاة ... الحديث. قلت: ورواه حماد بن سلمة ( 6)  عن ثابت عن سليمان مولى   ( 1) ذكر البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/100) أوجه الخلاف في هذا الحديث ثم قال: والأول أشبه  أي: حديث ابن عيينة. وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (6\/255) و (8\/326)  وقال: والله أعلم بالصواب . ( 2) انظر المسألة الآتية برقم (2035) . ( 3) في جميع النسخ: حسن  والمثبت هو الصواب. انظر quot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين (2\/358)  ونقل عن ابن دريد قوله: صوابه الفتح (أي: فتح الجيم) لكن المحدثون يكسرونه . وقيده الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلفquot; (1\/452)  وابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (1\/100)  بكسر الجيم. ( 4) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/99- 100 رقم 4718)  وابن أبي عاصم في quot;الصلاة على النبي (ص) quot; (50) . وأخرجه ابن أبي عاصم في (49)  وإسماعيل القاضي في quot;فضل الصلاة على النبي (ص) quot; (1)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/99 رقم 4717)  وفي quot;الصغيرquot; (579)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (1461) من طريق عبيد الله بن عمر والطبراني في quot;الكبيرquot; (1719) من طريق صالح المري كلاهما عن ثابت به. ( 5) هو: ابن مسلم البناني. ( 6) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (31779)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/29- 30 و30 رقم 16361 و16363)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2815) وإسماعيل القاضي في quot;فضل الصلاة على النبي (ص) quot; (2)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (1283 و1295)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1073)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (915)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/102 رقم 4724)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/420) . وأخرجه إسماعيل القاضي (3) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده.(5\/305)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2972",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25112",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن بن علي عن عبد الله ابن أبي طلحة ( 1)  عن أبيه عن النبي (ص)  قال أبي: حديث حماد أصح. وقال أبو زرعة: هذا خطأ وإنما هو ما رواه حماد. قلت: الوهم ممن هو ( 2)  قالا: من [جسر] ( 3) . 2002 - وسألت أبي عن حديث رواه يزيد ابن هارون ومحمد بن عبد الله الخزاعي ( 4)  عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي ثمامة   ( 1) من قوله: عن ثابت ...  إلى هنا سقط من (ك) . ( 2) قوله: هو سقط من (ك) . ( 3) في جميع النسخ: حسن  وانظر التعليق المتقدم أول المسألة. قال الدارقطني في quot;العللquot; (943) : يرويه عبيد الله بن عمرالعمري عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة تفرد به سليمان بن بلال عنه. وتابعه سلام بن أبي الصهباء وصالح المري وجسر بن فرقد فرووه عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة وكلهم وهم فيه على ثابت والصواب ما رواه حماد بن سلمة عن   ثابت عن سليمان مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه . ( 4) لم نقف على رواية يزيد بن هارون ومحمد بن عبد الله عن حماد بن سلمة ولكن أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25388)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/189 رقم 6774) من طريق عفان بن مسلم وبهز بن أسد وأحمد (2\/209 رقم 6950) من طريق روح بن عبادة والدولابي في quot;الكنىquot; (740) من طريق المؤمل بن إسماعيل وأبو أحمد الحاكم في quot;الأسامي والكنىquot; (3\/20- 21) من طريق عيسى بن موسى والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/162) من طريق حبان ابن هلال وحجاج بن المنهال جميعهم عن حماد بن سلمة به مرفوعا. وأخرجه الخرائطي في quot;مساوئ الأخلاقquot; (269) من طريق النضر بن شميل عن حماد بن سلمة به موقوفا. جاء عند أبي أحمد الحاكم: عبد الله بن عمر  وجاء عند الخرائطي والحاكم أبي أمامة الثقفي .(5\/306)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2973",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25118",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...  الحديث فقال أبي: هذا حديث منكر جدا لا يحتمل سالم هذا الحديث ( 1) .   ( 1) وروي هذا الحديث أيضا من ثلاث طرق أخرى متابعة لطريق عمرو بن دينار: الأولى: طريق أزهر بن سنان عن محمد بن واسع قال: قدمت مكة فلقيني أخي سالم بن عبد الله بن عمر فحدثني عن أبيه عن جده: أن رسول الله (ص) قال ...  فذكره أخرجه عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (28)  والدارمي في quot;سننهquot; (2734)  والبخاري في quot;الكنىquot; (ص50 رقم 430)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3428)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/133-134)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (792)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/538)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/355) . قال الترمذي: هذا حديث غريب . الثانية: طريق أبي عبد الله الفراء عن سالم به ولم يقل: له الملك وله الحمد  وزاد: بني له بيت في الجنة  أخرجه البخاري في الموضع السابق من quot;الكنىquot;. الثالثة: طريق المهاجر - أو المهاصر - بن حبيب عن سالم أخرجها الطبراني في quot;الدعاءquot; (793) من طريق عبيد بن غنام ومحمد بن عبد الله الحضرمي كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر عن المهاجر بن حبيب قال: سمعت سالم ابن عبد الله بن عمر يقول: سمعت ابن عمر يقول سمعت عمر ح يقول ...  فذكره مرفوعا. وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;الزهدquot; (ص263) عن أبي بكر بن أبي شيبة لكنه جعله من قول عبد الله بن عمر. ورواية عبيد بن غنام والحضرمي أرجح كما يظهر من سياق كلام الدارقطني الآتي. وقال الحافظ ابن كثير في quot;مسند الفاروقquot; (2\/642-643) : وقال أبو خالد الأحمر: عن المهاجر بن حبيب عن سالم عن أبيه عن جده ورواه غيره عن المهاجر فلم يقل: عن جده. قال علي بن المديني في quot;مسند عمرquot;: وأما حديث مهاجر عن سالم فيمن دخل السوق فإن مهاجر بن حبيب ثقة من أهل الشام ولم يلقه أبو خالد الأحمر وإنما روى عنه ثور بن يزيد والأحوص بن حكيم وفرج بن فضالة وأهل الشام وهذا حديث منكر من حديث مهاجر من أنه سمع سالما وإنما روى هذا الحديث شيخ لم يكن عندهم بثبت يقال له: عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير حدثناه زياد بن الربيع عنه به. فكان أصحابنا ينكرون هذا الحديث أشد الإنكار لجودة إسناده. وقال: وقد روى هذا الشيخ حديثا آخر عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر عن النبي (ص) أنه قال: من رأى مبتلى.. فذكر كلاما لا أحفظه وهذا مما أنكروه ولو كان مهاجر يصح حديثه في السوق لم ينكر على عمرو بن دينار هذا الحديث. انتهى كلامه ح وإيانا . اهـ. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/48-50 رقم 101) : هو حديث يرويه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير البصري - وكنيته أبو يحيى - عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر. واختلف عن عمرو في إسناده رواه حماد بن زيد وعمران بن مسلم المنقري وسماك بن عطية وحماد بن سلمة وغيرهم عن عمرو بن دينار هكذا. واختلف عن هشام بن حسان فرواه عنه عبد الله بن بكر السهمي فتابع حماد بن زيد ومن تابعه. ورواه فضيل بن عياض عن هشام عن سالم عن أبيه ولم يذكر عمر. ورواه سويد بن عبد العزيز عن هشام عن عمرو عن ابن عمر عن عمر موقوفا ولم يذكر فيه سالما ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من عمرو بن   دينار لأنه ضعيف قليل الضبط. وروي عن المهاصر بن حبيب وعن أبي عبد الله الفراء عن سالم عن أبيه عن عمر مرفوعا. وروي عن عمر بن محمد ابن زيد قال: حدثني رجل من أهل البصرة مولى قريش عن سالم فرجع الحديث إلى عمرو بن دينار وهو ضعيف الحديث لا يحتج به. وروي هذا الحديث عن راشد أبي محمد الحماني عن أبي يحيى عن ابن عمر عن عمر. وأبو يحيى هذا هو: عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ولم يسمع من ابن عمر إنما روى هذا عن سالم عن ابن عمر . وذكر نحو هذا أيضا في quot;العللquot; المخطوط (4\/ق 56\/ب) . وانظر التعليق على المسألة الآتية برقم (2038)  وquot;علل الترمذيquot; (674)  وquot;الكاملquot; لابن عدي (5\/135)  وquot;ميزان الاعتدالquot; (3\/259) .(5\/312)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2979",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25123",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2010 - وسألت أبي عن حديث رواه مخلد بن يزيد الحراني ( 1)  عن يوسف بن صهيب عن زيد العمي ( 2)  عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: من سره أن يستجاب دعوته ويكشف كربته ( 3)  فلييسر على المعسر ( 4)  قال أبي: زيد لم يسمع من ابن عمر شيء ( 5) . 2011 - وسألت ( 6) أبي عن تفسير حديث أبي الدرداء وجابر عن النبي (ص) أنه ( 7) قال: من سمع النداء فقال: اللهم رب هذه الدعوة التامة ...  هل يثبت هذان الخبران أم لهما معارض أو دافع أو فيهما علة وما معنى هذه الكلمة: رب هذه الدعوة التامة   ( 1) لم نقف على روايته ولكن أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/23 رقم 4749)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (826)  وابن أبي الدنيا في quot;قضاء الحوائجquot; (101) من طريق محمد بن عبيد وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5713) من طريق بكر بن بكار كلاهما عن يوسف بن صهيب به. ( 2) هو: ابن الحواري. ( 3) كذا في (ت)  وأهمل نقط الياء من يستجاب و يكشف في بقية النسخ وما أثبتناه صحيح في العربية. انظر توجيهه في التعليق على المسالة رقم (224) . ( 4) في (أ) و (ش) : معسر . ( 5) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر المسألة رقم (34) . ( 6) نقل الحافظ ابن رجب كلام أبي حاتم على حديث جابر في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/760)  وفي quot;فتح الباريquot; (3\/463) . ( 7) قوله: أنه ليس في (ت) و (ك) . () ... كذا بدخول الفاء في خبر المبتدأ في غير المواضع التي ذكرها جمهور النحاة وهو جائز على مذهب الأخفش حيث يجيز دخول الفاء على أي خبر نحو: زيد فمنطلق . انظر تعليقنا على ذلك في المسألة رقم (1026) .(5\/317)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2984",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25127",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لحديث إسحاق بن أبي فروة ( 1)  وهذا الحديث من تلك   ( 1) نقل الحافظ ابن رجب في quot;شرح العللquot; (2\/862) كلام أبي حاتم هنا وأوضحه بقوله: ومصداق ذلك ما ذكره أبو حاتم: أن شعيب بن أبي حمزة روى عن ابن المنكدر عن جابر حديث الاستفتاح في الصلاة بنحو سياق حديث علي. وروي عن شعيب عن ابن المنكدر عن الأعرج عن محمد بن مسلمة فرجع الحديث إلى الأعرج. وإنما رواه الناس عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب. ومن جملة من رواه عن الأعرج بهذا الإسناد: إسحاق ابن أبي فروة. وقيل إنه رواه عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج. وروي عن محمد بن حمير عن شعيب بن أبي حمزة عن ابن أبي فروة وابن المنكدر عن الأعرج عن محمد بن مسلمة. ورواه أبو معاوية عن شعيب عن إسحاق عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن محمد بن مسلمة. فظهر بهذا أن الحديث عند شعيب: عن ابن أبي فروة. وكذا قال أبو حاتم الرازي: هذا الحديث من حديث إسحاق بن أبي فروة يرويه شعيب عنه. وحاصل الأمر أن حديث الاستفتاح رواه شعيب عن إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر فمنهم من ترك إسحاق وذكر ابن المنكدر ومنهم من كنى عنه فقال: عن ابن المنكدر وآخر. وكذا وقع في quot;سنن النسائيquot; وهذا مما لا يجوز فعله وهو أن يروي الرجل حديثا عن اثنين أحدهما مطعون فيه والآخر ثقة فيترك ذكر المطعون فيه ويذكر الثقة. وقد نص الإمام أحمد على ذلك وعلله بأنه ربما كان في حديث الضعيف شيء ليس في حديث الثقة وهو كما قال فإنه ربما كان سياق الحديث للضعيف وحديث الآخر محمولا عليه. فهذا الحديث يرجع إلى رواية إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر ويرجع إلى حديث الأعرج. ورواية الأعرج له معروفة عن ابن أبي رافع عن علي وهو الصواب عند النسائي والدارقطني وغيرهما. وهذا الاضطراب في الحديث الظاهر أنه من ابن أبي فروة لسوء حفظه وكثرة اضطرابه في الأحاديث وهو يروي عن ابن المنكدر . اهـ. وانظر quot;فتح الباريquot; لابن رجب أيضا (3\/463) .(5\/321)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2988",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25128",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحاديث ( 1) . 2012 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو خليد القارئ ( 2)  عن الأوزاعي عن مكحول - وعن ابن ثوبان ( 3)  عن أبيه عن مكحول -   ( 1) لم يجب أبو حاتم عن السؤال عن معنى رب هذه الدعوة التامة . وقد قيل فيها: إنها دعوة التوحيد وقيل: دعوة الأذان وقيل: الدعوة التامة: من أول الأذان إلى قوله: محمد رسول الله  والحيعلة هي الصلاة القائمة. و التامة : الكاملة التي لا يدخلها تغيير ولا تبديل بل هي باقية إلى يوم النشور أو لأنها هي التي تستحق صفة التمام وما سواها فمعرض للفساد. هذا على أن الدعوة التامة هي دعوة التوحيد. وأما على أنها دعوة الأذان فوصفها بالتمام لما اشتمل عليه الأذان من التوحيد والإقرار بالنبوة والأذكار وغيرها من الخيرات ولأنها ذكر الله تعالى ويدعى بها إلى عبادته وذلك هو الذي يستحق صفة الكمال والتمام. وقد تكون التامة في الدعوة بمعنى: الواجبة والحاقة اللازمة بالشرع. ينظر quot;مشارق الأنوارquot; (1\/122)  وquot;النهايةquot; (1\/197)  (2\/179)  وquot;تهذيب الأسماء واللغاتquot; (3\/39)  وquot;تحرير ألفاظ التنبيهquot; (1\/54)  وquot;فتح الباريquot; لابن رجب (3\/465)  ولابن حجر (2\/95) . ( 2) هو: عتبة بن حماد القارئ. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (512)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5665)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6776)  وفي quot;الكبيرquot; (20\/108- 109 215)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (203 و3570)  والدارقطني في quot;العللquot; (6\/50)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (3552 و6204)  وفي quot;فضائل الأوقاتquot; (22)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (38\/234- 235 و54\/97) جميعهم من طريق هشام بن خالد عن أبي خليد به. ورواية الدارقطني فيquot;العللquot; من طريق الأوزاعي وحده عن مكحول ليس فيها ابن ثوبان عن أبيه . وأخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (205) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي ثنا أبو خليد ثنا ابن ثوبان حدثني أبي عن مكحول عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ بن جبل. ( 3) هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.(5\/322)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2989",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25129",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (ص) : يطلع الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى خلقه ( 1) ...  قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد ( 2)  لم يرو ( 3) بهذا الإسناد [غير] ( 4) أبي خليد ولا أدري من أين جاء به! قلت: ما حال [أبي] ( 5) خليد قال: شيخ ( 6) .   ( 1) وتمامه: فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن . ( 2) قوله: الإسناد ليس في (أ) و (ش) . ( 3) أي: لم يروه. ( 4) في جميع النسخ: عن  وهو تصحيف وسيأتي مثله في المسألة رقم (2144)  ويحتمل أن يكون سقط من العبارة كلمة إلا  فيكون السياق هكذا: لم يرو بهذا الإسناد [إلا] عن أبي خليد  والله أعلم. ( 5) في جميع النسخ: ابن  وتقدم في أول المسألة على الصواب وانظر quot;تهذيب الكمالquot; (19\/303) . ( 6) قال الدارقطني في quot;العللquot; (970) : يروى عن مكحول واختلف عنه فرواه أبو خليد عتبة بن حماد القارئ عن الأوزاعي عن مكحول وعن ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ ابن جبل قال ذلك هشام بن خالد عن أبي خليد حدثناه ابن أبي داود قال: ثنا هشام بن خالد بذلك. وخالفه سليمان بن أحمد الواسطي فرواه عن أبي خليد عن ابن ثوبان عن أبيه عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل كلاهما غير محفوظ. وقد روي عن مكحول في هذا روايات. وقال هشام بن الغاز: عن مكحول عن عائشة. وقيل: عن الأحوص بن حكيم عن مكحول عن أبي ثعلبة. وقيل: عن الأحوص عن حبيب بن صهيب عن أبي ثعلبة. وقيل: عن مكحول عن أبي إدريس مرسلا. وقال الحجاج بن أرطأة: عن مكحول عن كثير بن مرة مرسلا أن النبي (ص) قال. وقيل: عن مكحول من قوله. والحديث غير ثابت . اهـ.(5\/323)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2990",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25139",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنيه عطاء بن يزيد - صديق كان لأبي من أهل الشام - عن تميم الداري عن النبي (ص) ( 1) . 2020 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه أيوب بن سويد ( 3)  عن أمية بن يزيد عن أبي المصبح المقرائي ( 4)  عن ثوبان عن النبي (ص)  قال: رأس الدين النصيحة قلنا: لمن قال: لله ( 5) ولرسوله ...    ( 1) قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/460)  وفي quot;الأوسطquot; (2\/34) : وقال محمد بن مسلم: عن عمرو عن ابن عباس ذ عن النبي (ص)  والصحيح عمرو عن القعقاع . وقال في quot;الأوسطquot; (2\/35) : فمدار هذا الحديث كله على تميم ولم يصح عن أحد غير تميم . وقال ابن حجر في quot;المطالب العاليةquot; (9\/462 رقم 2038) : هذا الإسناد حسن إلا أنه معلول والمحفوظ ما رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري ح وحديث تميم ح في quot;صحيح مسلمquot; . وقال نحوه في quot;تغليق التعليقquot; (2\/59) . وفي الحديث اختلاف كثير انظر quot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري (6\/460- 461)  وquot;العللquot; للدارقطني (1905) . ( 2) انظر المسألة السابقة. ( 3) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/10)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1095)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (760)  والروياني في quot;مسندهquot; (657)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (1184)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (2923)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (105\/ب\/أطراف الغرائب)  وابن منده في quot;الفوائدquot; (37)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (9\/306- 307) . ( 4) في (أ) : المقراني . ( 5) في (أ) : الله .(5\/333)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3000",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25143",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا أشبه بالصواب ( 1) . 2024 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه محمد بن معاوية ( 3)  عن الليث ( 4)  عن يزيد ابن أبي حبيب عن أبي الخير ( 5)  عن عقبة ابن عامر عن النبي (ص) قال: من أسلم على يديه رجل فكأنما أعتق رقبة   ( 1) أخرج البيهقي في quot;السننquot; (6\/283) من طريق يعقوب ابن سفيان الفسوي عن الحميدي أنه قال: قيل لسفيان: فإن عبد الرحمن بن مهدي يقول: إن سفيان أصوب في هذا الحديث من مالك. قال سفيان: وما يدريه أدرك صفوان قالوا: لا ولكنه قال: إن مالكا قاله عن صفوان عن عطاء بن يسار وقاله سفيان عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها فمن أين جاء بهذا الإسناد فقال سفيان: ما أحسن ما قال لو قال لنا: صفوان عن عطاء بن يسار كان أهون علينا من أن يجيء بهذا الإسناد الشديد . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/6\/ب) : يرويه صفوان بن سليم واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن صفوان وأقام إسناده فقال: عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها. ورواه مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله (ص) . ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه محمد بن جحادة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن ابنة مرة عن أبيها والحديث لابن عيينة لأنه ضبط إسناده. ورواه محمد بن عمرو عن صفوان عن ابنة مرة عن النبي (ص)  ولم يذكر أباها ولا ذكر بينها وبين صفوان أحدا. قول ابن عيينة أصح . وقال ابن رجب في quot;شرح العللquot; (2\/842) : ورجح الحفاظ كأبي زرعة وأبي حاتم قول ابن عيينة في هذا الإسناد على قول مالك . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق: وحديث صفوان هذا يتصل من وجوه ويسند من غير رواية مالك من حديث الثقات سفيان بن عيينة وغيره . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (1980)  وفيها زيادة بيان على ما هنا. ( 3) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (1980) . ( 4) هو: ابن سعد. ( 5) هو: مرثد بن عبد الله اليزني.(5\/337)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3004",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25145",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2026 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق ( 1)  عن يزيد ( 2) بن أبي مريم عن عمر بن سعد عن أبيه عن النبي (ص) قال ( 3) : المؤمن يؤجر في كل شيء ...  وذكر الحديث ( 4)  قال أبي: الصحيح: أبو إسحاق عن ( 5) العيزار بن حريث عن ابن سعد ( 6)  عن أبيه كذا رواه شعبة ( 7)  وإسرائيل ( 8)  وجماعة ( 9) .   ( 1) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 2) في (ت) : بريد  ولم تنقط في (أ) و (ف) . ( 3) قوله: قال ليس في (ت) و (ك) . ( 4) تتمة الحديث كما ساقه الطيالسي: حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه . ( 5) قوله: عن سقط من (ك) . ( 6) في (ك) : سعيد . ( 7) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (208)  ونعيم ابن حماد في quot;زوائده على الزهد لابن المباركquot; (115)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/177 رقم 1531)  والبزار في quot;مسندهquot; (1190)  والشاشي في quot;مسندهquot; (132)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (45\/39) . ومن طريق الطيالسي أخرجه عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (143)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (9477) . ( 8) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق. وروايته أخرجها وكيع في quot;الزهدquot; (98)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (1541) . ومن طريق وكيع أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/182 رقم 1575)  والضياء في quot;المختارةquot; (1027) . ومن طريق أحمد أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (45\/38- 39) . ( 9) منهم: معمر وروايته في quot;جامعهquot; (20310) . ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/173 رقم 1492)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (139)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (1540)  وفي quot;تفسيرهquot; (1\/127) . ومن طريق أحمد أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (1028) . ومنهم: سفيان الثوري وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/173 رقم 1487)  والدورقي في quot;مسند سعدquot; (70)  والبزار في quot;مسندهquot; (1189)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/353) . ومنهم: أبو الأحوص سلام بن سليم وروايته أخرجها النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (10906)  والشاشي في quot;مسندهquot; (130 و131) . ومن طريق الشاشي أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (45\/39) . قال البزار في الموضع السابق: ولا نعلمه يروى عن سعد بإسناد صحيح إلا من هذا الوجه وقد روي عن صهيب وعن أنس عن النبي (ص)  وهذا الحديث قد ذكرناه من حديث الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب عن أبيه. والصواب: ما رواه شعبة والثوري عن أبي إسحاق عن العيزار عن عمر بن سعد عن أبيه . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/351-353) أوجه الخلاف في هذا الحديث وقال: والصحيح من ذلك قول الثوري وشعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق .(5\/339)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3006",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25148",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الدعاء 2029 - وسألت أبي عن حديث رواه زيد ابن المبارك الصنعاني ( 1)  عن سلام بن وهب الجندي عن أبيه عن طاوس عن ابن عباس: أن عثمان بن عفان سأل رسول الله (ص) عن بسم الله الرحمان الرحيم   فقال: هو اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب قال أبي: هذا حديث منكر ( 2) .   ( 1) روايته أخرجها المصنف في quot;تفسيرهquot; (1\/25 رقم 5)  و (8\/2714 رقم 15301)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/533\/تحقيق حمدي السلفي)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/552)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (2123)  جميعهم من طريق جعفر ابن مسافر عن زيد بن المبارك به إلا أنه وقع عند العقيلي: سلام بن وهب الجندي عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس . وكذا أيضا أخرجه الخطيب في quot;تاريخهquot; (7\/313) من طريق جعفر بن محمد القلانسي عن زيد بن المبارك. وأخرجه ابن مردويه - كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (1\/33) - عن شيخه سليمان بن أحمد الطبراني عن علي ابن المبارك عن زيد بن المبارك به كرواية ابن أبي حاتم ومن وافقه. ( 2) قال العقيلي في الموضع السابق: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به  يعني سلام ابن وهب. وأخرج الذهبي هذا الحديث في quot;ميزان الاعتدالquot; (2\/182) من طريق الخطيب البغدادي ثم قال: خبر منكر بل كذب  وقال في quot;المغني في الضعفاءquot; (2509) : سلام بن وهب: عن ابن طاوس بخبر موضوع لا يعرف .(5\/342)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3009",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25157",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وهيب أحفظ من أبي معاوية والناس يقولون: عن رجل من أسلم ( 1) . 2037 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه ابن المبارك ( 3)  عن سعيد بن أبي أيوب عن يحيى بن أبي سليمان عن زيد بن العتاب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه قال أبي: إنما هو: زيد بن أبي العتاب ( 4) . 2038 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه يحيى بن سليم   ( 1) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (1198) عن هذا الحديث فقال: يرويه حماد بن سلمة ووهيب عن سهيل عن أبيه عن أبي عياش الزرقي. وقال غيرهما: عن سهيل عن أبيه عن ابن عائش. وقال قران بن تمام: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ولا يصح أبو هريرة فيه . اهـ. ( 2) انظر المسألة رقم (1985) . ( 3) هو: عبد الله. ولم نقف على روايته من هذا الوجه لكنه أخرج الحديث في quot;الزهدquot; - كما سيأتي - على الوجه الذي رجحه أبو حاتم. ( 4) أخرجه على هذا الوجه ابن المبارك في quot;الزهدquot; (654)  ومن طريقه حسين المروزي في quot;البر والصلةquot; (208)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1467)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (137)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3679)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (4785)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/230) . ووقع عند الطبراني: يحيى بن أبي سليم . ثم قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي هريرة إلا ابن أبي عتاب تفرد به سعيد بن أبي أيوب . ( 5) نقل هذا النص ابن القيم في quot;المنار المنيفquot; (ص42)  وتقدمت هذه المسألة برقم (2006) مختصرة.(5\/351)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3018",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25158",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطائفي ( 1)  عن عمران بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن ( 2) عمر عن النبي (ص) قال: من قال في السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...  وذكر الحديث قال أبي: هذا حديث منكر ( 3) . قال أبو محمد: وهذا الحديث هو خطأ إنما أراد: عمران بن مسلم عن عمرو بن دينار قهرمان آل ( 4) الزبير عن سالم ( 5)  عن أبيه فغلط وجعل بدل عمرو: عبد الله بن دينار وأسقط سالما من الإسناد.   ( 1) روايته علقها الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث رقم (3429)  وأخرجها في quot;العلل الكبيرquot; (674)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/304)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/91)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/539) . ( 2) في (أ) و (ف) : أبي بدل: ابن . ( 3) وكذا قال الإمام أحمد فيما نقله عنه أبو داود في quot;مسائلهquot; (1879) . وقال الترمذي في الموضع السابق من quot;العللquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر. قلت له: من عمران ابن مسلم هذا هو عمران القصير قال: لا هذا شيخ منكر الحديث . وقال العقيلي: وقد روى هذا الحديث عمرو بن دينار القهرمان وغيره عن سالم والأسانيد فيه فيها لين . ( 4) قوله: آل من (ت) و (ك) فقط. وقهرمان: بفتح القاف وإسكان الهاء وفتح الراء وهو الخازن القائم بحوائج الإنسان وهو بمعنى الوكيل وهو بلسان الفرس. وقد تقدم في المسألة رقم (2006) : وكيل آل الزبير . انظر quot;شرح النووي على صحيح مسلمquot; (7\/82) . ( 5) هو: ابن عبد الله بن عمر.(5\/352)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3019",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25160",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ في موضعين إنما هو: زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي لعله نسب عبدالله إلى جده ( 1) . قال أبو زرعة: زياد بن أبي ( 2) زياد. 2040- وسألت أبي عن حديث رواه خالد الواسطي ( 3) عن عمرو بن عثمان عن موسى ابن طلحة عن أبي أيوب قال: بينما النبي (ص) يسير إذ جاء أعرابي فقال: دلني على عمل يدخلني الجنة فنظر   ( 1) لم يذكر موضع الخطأ الثاني. وقد وقع اختلاف في هذا الحديث في رفعه ووقفه وفي وصله وإرساله: فرواه أحمد (5\/195) عن يحيى بن سعيد القطان به كما هنا. ورواه في (6\/447) من طريق موسى بن عقبة عن زياد بن أبي زياد عن أبي الدرداء به مرفوعا. وهو منقطع بين زياد وأبي الدرداء. ورواه مالك في quot;الموطأquot; (1\/211) عن زياد بن أبي زياد قال: قال أبو الدرداء به موقوفا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/215) : يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن أبي بحرية عن أبي الدرداء قاله عنه مكي بن إبراهيم والمغيرة ابن عبد الرحمن. ورواه يحيى القطان عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند فلم يحفظ اسم زياد بن أبي زياد فترك اسمه وقال: عن مولى عبد الله بن عياش وهو زياد بن أبي زياد. ومن قال فيه: عن يزيد بن زياد   فقد وهم . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; (3377) : وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد هذا بهذا الإسناد وروى بعضهم عنه فأرسله . ( 2) قوله: أبي مكرر في (ف) . ( 3) هو: خالد بن عبد الله. وروايته أخرجها ابن منده في quot;الإيمانquot; (123)  وأبو نعيم في quot;المستخرجquot; (92) . وأخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (13) من طريق عبد الله ابن نمير والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/417 رقم 23538) من طريق يحيى بن سعيد القطان والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (49) من طريق أبي نعيم الفضل ابن دكين وأبو عوانة في quot;مستخرجهquot; (3) من طريق يحيى القطان وأبي نعيم وأبي أسامة حماد بن أسامة وعبيد الله بن موسى وابن منده في quot;الإيمانquot; (123) من طريق أبي نعيم وإسحاق ابن يوسف ويحيى القطان جميعهم عن عمرو بن عثمان به.(5\/354)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3021",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25168",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو مؤمنة حبس في طينة الخبال حتى يأتي بالمخرج. ومن لقي الله بدين أخذ من حسناته يوم القيامة وليس ( 1) ثم دينار ولا درهم قال أبي: هذا خطأ الصحيح عن ابن عمر موقوف ( 2) .   ( 1) في (ك) : وليس له . ( 2) أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (28070) عن عبدة ابن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد الوهاب عن ابن عمر موقوفا بلفظ: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في خلقه . وعبد الوهاب هذا هو ابن بخت كما أوضحه الإمام أحمد في quot;العللquot; لابنه عبد الله (5129) . وقد صحح ابن حجر رواية ابن أبي شيبة هذه في quot;فتح الباريquot; (12\/87) . وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (9987) من طريق إبراهيم بن طهمان عن عطاء الخراساني عن نافع عن ابن عمر به موقوفا على ابن عمر ولم يذكر قوله: ومن حالت ...  إلخ. وأخرجه عبد الرزاق في quot;جامع معمرquot; (20905\/المصنف) عن معمر عن عطاء الخراساني عن ابن عمر به موقوفا بتمامه هكذا بإسقاط نافع من سنده. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (9986)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/388 رقم 13435)  وquot;الأوسطquot; (6491)  وأبو الشيخ في quot;التوبيخquot; (226)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/219)  جميعهم من طريق أبي الجواب أحوص بن جواب عن عمار بن رزيق عن فطر بن خليفة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الخراساني عن حمران عن ابن عمر به مرفوعا. وأخرجه محمد بن فضيل في quot;الدعاءquot; (93)  وأبو الشيخ في quot;التوبيخquot; (228) من طريق محمد بن الحسن كلاهما عن فطر بن خليفة عن المثنى بن الصباح عن عطاء الخراساني عن ابن عمر به مرفوعا. وأخرجه أبو يعلى في quot;معجمهquot; (84) من طريق محمد ابن فضيل فزاد في سنده حمران بين عطاء وابن عمر. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/388)  وأبو الشيخ في quot;التوبيخquot; (227)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (8\/200)  ثلاثتهم من طريق حفص بن عمر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر به مرفوعا ولم ينسب عطاء فاحتمل أن يكون ابن أبي رباح. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/70 رقم 5385)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3597)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/27)  والبيهقي في quot;سننهquot; (6\/82)  و (8\/332)  جميعهم من طريق زهير بن معاوية عن عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد عن ابن عمر به مرفوعا. وأخرجه الإمام أحمد أيضا (2\/82 رقم 5544) من طريق أيوب بن سلمان عن ابن عمر به موقوفا إلا قوله: من حالت شفاعته ...   فإنه مرفوع إلى آخره. وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/270 رقم 13084)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/383)   كلاهما من طريق عبد الله بن جعفر عن مسلم بن أبي مريم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ابن عمر به مرفوعا مختصرا بلفظ: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره . وقوله: موقوف يجوز فيه وجهان: النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) .(5\/362)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3029",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25175",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا ( 1) أبو سلمة ( 2)  قال: حدثنا وهيب ( 3)  عن داود عن الشعبي: أن عائشة ( 4) قالت لابن أبي السائب ( 5) . قلت لأبي: أيهما أصح قال: حديث وهيب أشبه ( 6)  ووهيب أتقن وأوثق من أبي معاوية ( 7)   ( 1) في (ف) تشبه: وحديثا . ( 2) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي. ( 3) في (ف) : وهب . ووهيب هذا هو: ابن خالد. وقد تابعه على هذه الرواية سفيان ابن عيينة وعبد الأعلى ابن عبد الأعلى وإسماعيل بن علية: أما رواية سفيان بن عيينة: فأخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29155) . وأما رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى: فأخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1634) . وأما رواية إسماعيل بن علية: فأخرجها أحمد في quot;المسندquot; (6\/17 رقم 25820)  وابن شبة في quot;تاريخ المدينةquot; (1\/13 رقم 29)  جميعهم رووه عن داود عن الشعبي عن عائشة به. ( 4) في (أ) و (ش) : عن عائشة أن عائشة  وفي (ك) تكرر قوله: أن عائشة . ( 5) ذكر أبو حاتم في المسألة رقم (2234) أن رواية الشعبي عن عائشة مرسلة وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أيضا في quot;المراسيلquot; (591) عن أبيه قوله: الشعبي عن عائشة مرسل  وروى (589) مثل هذا أيضا عن ابن معين. ( 6) في (ك) : أشيه . ( 7) وقد تابع وهيبا على روايته ابن عيينة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وإسماعيل بن علية كما تقدم. وخالفهم حماد بن سلمة فرواه عن داود بن أبي هند عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة وسيأتي ذكر هذه الطريق في المسألة رقم (2234) . وأخرج عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (5406) عن معمر عن الزهري: أن عائشة أرسلت إلى مروان تشكو السائب - وكان قاصا - فقالت: والله ما أستطيع أن أكلم خادمي فنهاه مروان فعاد فشكته أيضا فلقيه مروان أيضا فصكه أو قال: لطمه. وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (5\/67\/أ) فقال: يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه: فرواه حماد بن سلمة عن داود عن الشعبي عن مسروق عن عائشة. وخالفه أبو معاوية الضرير فرواه عن داود عن الشعبي عن ابن أبي السائب قاضي (كذا!) المدينة عن عائشة. والصحيح: عن الشعبي- مرسلا- عن عائشة .(5\/369)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3036",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25184",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وحديث إسرائيل أشبه إذ كان هو أحفظ ( 1) . 2059 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه يحيى بن يمان  قال: حدثنا مسعر ( 3)  عن أبي بكر بن حفص ( 4)  عن حسن بن حسن عن عبد الله بن جعفر قال لما جهز ابنته إلى الحجاج قال لها: رسول الله (ص) ( 5) أمرني إذا أصابني هم أو غم ( 6) أن أدعو بهذا   ( 1) هذا ما رجحه أبو حاتم وخالفه العقيلي والدارقطني والمزي: ... أما العقيلي فقال في quot;الضعفاءquot; (4\/175) : وقال ثابت وعمرو بن مرة: عن أبي بردة عن الأغر المزني عن النبي (ص) نحوه وهذا أولى . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/216 رقم 1300) : اختلف فيه على أبي بردة فرواه المغيرة بن أبي الحر - شيخ من الكوفة - عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى. وخالفه حميد بن هلال فرواه عن أبي بردة قال: حدثني رجل من المهاجرين عن النبي (ص) . وخالفهما ثابت البناني وعمرو بن مرة فروياه عن أبي بردة عن الأغر الجهني ومنهم من قال: المزني. وكذلك رواه زياد بن المنذر أبو الجارود عن أبي بردة عن الأغر المزني وهو أشبههما بالصواب قول من قال: عن الأغر . وقال المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (6\/462) : المحفوظ: حديث أبي بردة عن الأغر المزني . ورواية ثابت البناني وعمرو بن مرة التي أشار إليها العقيلي والدارقطني أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (2702) من طريقهما عن أبي بردة عن الأغر المزني: أن رسول الله (ص) قال: إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة . هذا لفظ ثابت ولفظ عمرو بن مرة: يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (1997) . ( 3) هو: ابن كدام. ( 4) هو: عبد الله بن حفص. ( 5) في المسألة رقم (1997) : إن رسول الله (ص)  . ( 6) في (ش) : غم أو هم  وكذا في (أ)  لكن الناسخ وضع على الكلمتين علامتي التقديم والتأخير (مـ. مـ) .(5\/378)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3045",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25188",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2063 - وسمعت ( 1) أبي وسئل ( 2) عن حديث رواه ضمرة ( 3)  عن يحيى بن راشد عن أبي الورد ( 4) بن ثمامة عن أبي الجلاح ( 5)  عن معاذ بن جبل: أن النبي (ص) سمع رجلا يقول: اللهم تمم علي نعمتك فقال: تدري ما تمام النعمة الفوز [بالجنة] ( 6)  والنجاة من النار وسمع رجلا يقول ( 7) : يا ذا الجلال والإكرام! فقال: قد استجيب لك فاسأل ( 8)  فقال أبو زرعة ( 9) : هذا خطأ إنما هو: عن أبي الورد ( 10)  عن   ( 1) نقل الزيلعي في quot;تخريج الكشافquot; (1\/95)  و (3\/397) قول أبي زرعة هنا: وأبو الورد لا يسمى . ( 2) السؤال هنا موجه إلى أبي حاتم وسيأتي الجواب آخر المسألة من أبي زرعة ولا إشكال في هذا فإنه قد يكون حاضرا فيبادر بالجواب بحكم ما يشترك فيه مع أبي حاتم من مذاكرة هذا العلم والكلام فيه   وقد يكون في قرينة الحال في المجلس ما دفع أبا زرعة للجواب كإيماء من أبي حاتم إليه أو نحو ذلك. ( 3) هو: ابن ربيعة الفلسطيني. ( 4) في (ك) : الوود . ( 5) في (أ) : أبي اللجلاج . ( 6) المثبت من (ش)  وهو الذي يقتضيه السياق وفي بقية النسخ: من الجنة . ( 7) قوله: يقول سقط من (أ) و (ش) و (ف) . ( 8) في (أ) : فسئل  وفي (ش) و (ك) : فسيل  ورسمت بالوجهين في (ت) و (ف) هكذا: فسيءل  وهذا جار على مذهب من يرسم الهمزة المتوسطة الساكن ما قبلها مفردة على متسع أو على نبرة أي: على غير ألف أو ياء أو واو سواء كانت مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة نحو: يسئم ويزءر ويلئم ويمدون الحرف الذي قبلها - رسما - إن كان يتصل بما بعده كرسم المصحف نحو: [يونس: 94] فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك . وانظر quot;الألفاظ المهموزةquot; لابن جني (ص60)  وquot;أدب الكاتبquot; لابن قتيبة (ص266 و268) . ( 9) السؤال في صدر المسألة موجه إلى أبي حاتم وتقدم التعليق عليه. ( 10) رواه عن أبي الورد هكذا: سعيد بن إياس الجريري ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29347)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/231 و235 رقم 22017 و22056)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (107)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (725)  والترمذي (3527)  وابن أبي الدنيا في quot;الشكرquot; (156)  والبزار في quot;مسندهquot; (2635)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1375-1377)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/55-56 رقم 97-100)  وفي quot;الدعاءquot; (2020 و2021)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/204)  والبيهقي في quot;الأسماء والصفاتquot; (158)  وquot;الدعوات الكبيرquot; (197 و257)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (3\/126-127) . وأخرجه البيهقي في quot;الأسماء والصفاتquot; أيضا (270) من طريق الطبراني. قال الترمذي: هذا حديث حسن . وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم له طريقا عن معاذ إلا هذا الطريق ولا نعلم رواه عن اللجلاج إلا أبو الورد . وقال أبو نعيم: تفرد به عن اللجلاج أبو الورد وحدث به الأكابر عن الجريري منهم إسماعيل بن علية ويزيد ابن زريع وعنهما الإمامان علي بن المديني وأحمد بن حنبل . وانظر quot;العلل ومعرفة الرجالquot; لعبد الله بن أحمد (1\/303 رقم 506)  و (2\/25 رقم 1433) .(5\/382)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3049",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25198",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) ( 1) . وروى الثوري ( 2) عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر ( 3)  عن أبي الدرداء عن النبي (ص)  فقال أبو زرعة: حديث الثوري أصح وأبو عمر ( 4) لا يعرف إلا في هذا الحديث ( 5) .   ( 1) سيأتي متن الحديث في المسألة رقم (2112)  وتقدمت الإشارة إلى طرفه. ( 2) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (3187)  وابن أبي شيبة في quot;مصنفهquot; (29258 و35029)  والنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (9977)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (708) . وتابع عبدالعزيز بن رفيع على هذه الرواية: الحكم بن عتيبة فرواه عن أبي عمر عن أبي الدرداء به نحوه أخرجه ابن أبي شيبة (29258)  وأحمد (5\/196 رقم 21709)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9978)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (710 و711) . وخالف هؤلاء جميعا شريك بن عبد الله القاضي فرواه عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل من أهل الشام   يكنى أبا عمر عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به نحوه أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (29976)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (707) . ( 3) هو: الصيني وسيأتي آخر المسألة أنه لا يعرف. ( 4) في (ك) : وأبو عمرو . ( 5) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (6\/215) عن اسم أبي عمر الصيني هذا فقال: لا يعرف ولا روي عنه غير هذا الحديث . وسئل في quot;العللquot; أيضا (1081) عن هذا الحديث فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع والحكم ابن عتيبة واختلف عنهما: فأما عبد العزيز بن رفيع فرواه عنه جرير بن عبد الحميد وأبو الأحوص سلام بن سليم فقالا: عن أبي صالح عن أبي الدرداء. وخالفهما سفيان الثوري فرواه عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء. وقال شريك: عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ولم يتابع شريك على ذكر أم الدرداء. وأما الحكم فرواه عنه مالك بن مغول وشعبة بن الحجاج وزيد بن أبي أنيسة فقال شعبة ومالك بن مغول: عن الحكم [في المطبوع: الحاكم]  عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء. وقال زيد بن أبي أنيسة: عن الحكم عن أبي عمر عن رجل عن أبي الدرداء. ورواه ليث ابن أبي سليم واختلف عنه فقيل: عنه [عن] الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء. وقال الحماني: عن المحاربي عن ليث عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء وليس هذا من حديث ابن أبي ليلى ولا من حديث مجاهد. والصحيح من ذلك: قول شعبة ومالك بن مغول: عن الحكم عن أبي عمر الصيني عن أبي الدرداء وقول الثوري: عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي عمر عن أبي الدرداء . وانظرquot;الكنىquot; للبخاري رقم (484)  وquot;السنن الكبرىquot; للنسائي (6\/43 فما بعدها) .(5\/393)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3059",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25199",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2069 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه مؤمل بن إسماعيل ( 2)  عن حماد بن سلمة عن حميد ( 3)  عن أنس. ورواه روح بن عبادة ( 4)  عن [حماد] ( 5)  عن ثابت ( 6) وحميد ( 7)  عن أنس عن النبي (ص) قال: ألظوا ( 8) بذي الجلال والإكرام   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (2003) . ( 2) روايته أخرجها الترمذي (3525)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3833)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (94) . ومن طريق أبي يعلى أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (2065) . وذكر الزيلعي في quot;تخريج الكشافquot; (3\/395) أن البزار أخرجه في quot;مسندهquot;. ( 3) هو: ابن أبي حميد الطويل. ( 4) روايته أخرجها ابن مردويه في quot;تفسيرهquot; كما في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; للزيلعي (3\/396)  والضياء في quot;المختارةquot; (2064)  وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق 35\/أ) . ونقل الزيلعي في الموضع السابق عن ابن طاهر قوله: وقد تابع المؤمل فيه روح ابن عبادة وروح حافظ ثقة . ( 5) في (ت) و (ف) و (ك) : حميد  وهو ضمن سقط وقع في (أ) و (ش) تأتي الإشارة إليه والتصويب من المسألة رقم (2003)  ومصادر التخريج السابقة. ( 6) قوله: حميد عن ثابت مكرر في (ك) . ( 7) من قوله: عن حماد بن سلمة ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 8) انظر تفسيرها في المسألة رقم (2003) .(5\/394)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3060",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25200",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا خطأ حماد بن زيد ( 1) [ يرويه] ( 2) عن أبان ( 3) بن أبي عياش عن أنس. أخبرنا أبو محمد قال ( 4) : حدثنا ( 5) أبي قال: حدثنا أبو سلمة ( 6)  قال: حدثنا حماد ( 7)  عن ثابت وحميد وصالح المعلم ( 8)  عن الحسن ( 9)  عن النبي (ص) . وهذا الصحيح وأخطأ المؤمل ( 10) .   ( 1) كذا قال المؤلف أيضا في المسألة رقم (2003)  إلا أنه قال: حماد  ولم ينسبه ولم نقف على رواية حماد هذه لكن ذكر الزيلعي في quot;تخريج الكشافquot; (3\/395) أن إسحاق بن راهويه وابن أبي شيبة روياه في quot;مسنديهماquot; من طريق يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس به مرفوعا. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في quot;الدعاءquot; (93) . وأخرجه الترمذي (3524)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/102-103)  وتمام الرازي في quot;فوائدهquot; (1604\/الروض البسام)  والثعلبي في quot;تفسيرهquot; (9\/183) جميعهم من طريق يزيد بن أبان الرقاشي به. ( 2) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ وأثبتناه من المسألة رقم (2003) . ( 3) قوله: أبان ليس في (ش) . ( 4) قوله: أخبرنا أبو محمد قال ليس في (ف) . ( 5) في (ف) : وحدثنا . ( 6) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي ولم نقف على من أخرج روايته هذه لكن ذكرها الترمذي عقب الحديث رقم (3525)  والدارقطني فيquot;العللquot; (4\/ق35\/أ)  وسيأتي نقل كلامهما وذكر الدارقطني أن حجاج بن منهال رواه عن حماد بن سلمة كرواية أبي سلمة. ( 7) هو: ابن سلمة. ( 8) انظر quot;تاريخ ابن معينquot; برواية الدوري (4615) . ( 9) هو: البصري. ( 10) نقل الزيلعي في quot;تخريج الكشافquot; (3\/395) بعض هذا النص إلا أنه نسبه إلى أبي يعلى الموصلي. ونقل المحقق عن ابن حجر أنه قال في quot;مختصرهquot;: القائل هو ابن أبي حاتم عن أبيه وليس أبا يعلى . وقال الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث رقم (3525) : هذا حديث غريب وليس بمحفوظ وإنما يروى هذا عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن البصري عن النبي (ص)  وهذا أصح ومؤمل غلط فيه فقال: عن حميد عن أنس. ولا يتابع فيه . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/35\/أ) : يرويه حماد ابن سلمة واختلف عنه: فرواه روح بن عبادة عن حماد عن ثابت وحميد عن أنس وخالفه أبو سلمة التبوذكي وحجاج بن منهال فروياه عن حماد عن ثابت وحميد في آخرين عن الحسن البصري - مرسلا - عن النبي (ص)  وهو الصحيح عن حماد. وهذا الحديث إنما يعرف عن أنس من رواية يزيد الرقاشي حدث به عنه الأعمش وغيره .(5\/395)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3061",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25201",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2070 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن عبد الله ( 1) الخزاعي ( 2)  عن حماد بن سلمة عن ثابت ( 3)  عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رفعه ( 4)  قال: لا يسأل الله عبد الجنة سبع مرات إلا قالت الجنة: اللهم ارزقه مني قال أبي: رواه جماعة عن حماد فأوقفوه ولم يرفعوه والصحيح موقوف. وسألت ( 5) أبا زرعة عنه فقال: لا أحفظه لا أدري ما أقول لك فيه!   ( 1) في (ك) : عيينة بدل: عبد الله . ( 2) لم نقف على الحديث من هذا الطريق وله طريق أخرى عن أبي هريرة مختلف فيها ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (2213)  ورجح أن الصواب رواية من رواه عن أبي علقمة عن أبي هريرة. ( 3) هو: ابن أسلم البناني. ( 4) في (ف) : ورفعه . ( 5) في (ت) و (ك) : سألت بلا واو.(5\/396)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3062",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25204",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن علقمة ( 1)  عن عبد الله ( 2) : أن النبي (ص) عوذ الحسن والحسين فقال: أعيذكما بكلمات الله التامة ( 3) ...  فقالا: هذا خطأ ( 4)  إنما هو: منصور عن المنهال ( 5)  عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ( 6) .   ( 1) هو: ابن قيس النخعي. ( 2) هو: ابن مسعود ح. ( 3) قوله: التامة من (ف) فقط. ولفظ الحديث بتمامه: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه . ( 4) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث أخطأ فيه محمد بن ذكوان رواه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وإنما الصواب ما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (765) عن هذا الحديث فقال: يرويه محمد بن ذكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ووهم فيه وإنما رواه منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . وقال أبو نعيم في الموضع السابق: غريب من حديث منصور عن إبراهيم عن علقمة تفرد به محمد بن عون أبو عون الزيادي. ومشهوره: ما رواه الثوري [وأبو] حفص الأبار عن منصور . ( 5) هو: ابن عمرو الأسدي. ( 6) أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (3371)  وفي quot;خلق أفعال العبادquot; (454)  وأبو داود (4737)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10845)  ثلاثتهم من طريق جرير بن عبد الحميد عن منصور عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23567 و29489)  والبخاري في quot;خلق أفعال العبادquot; (455)  والترمذي (2060)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (7726 و10844)  جميعهم من طريق سفيان الثوري عن منصور به كسابقه.  ... وأخرجه ابن أبي شيبة أيضا (23568 و29488) من طريق عبيدة بن حميد عن منصور به كسابقه كذلك. وأخرجه البخاري في quot;خلق أفعال العبادquot; (456)  وابن أبي الدنيا في quot;العيالquot; (660)  وفي quot;المرض والكفاراتquot; (184) من طريق أبي حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن منصور والأعمش كليهما عن المنهال ابن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.(5\/399)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3065",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25213",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: يحتمل أن يكون الوهم ( 1) من ابن جريج ويحتمل أن يكون من سهيل وأخشى أن يكون ابن جريج دلس هذا الحديث عن موسى بن عقبة ولم يسمعه من موسى أخذه من بعض الضعفاء ( 2) . وسمعت ( 3) أبي مرة أخرى يقول: لا أعلم روى هذا الحديث عن سهيل أحد ( 4) إلا ما يرويه ابن جريج عن موسى بن عقبة ولم يذكر ابن جريج فيه الخبر ( 5)  فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى ( 6)  إذ لم يروه أصحاب [سهيل] ( 7)  لا أعلم [روي] ( 8) هذا   ( 1) في (ش) : الهم . ( 2) وقد صرح ابن جريج بالسماع في رواية حجاج ومخلد ابن يزيد عنه وذكر الحافظ ابن حجر في quot;النكتquot; (2\/725) روايات من صرح بسماع ابن جريج له من موسى بن عقبة ثم قال: فزال ما خشيناه من تدليس ابن جريج بهذه الروايات المتضافرة عنه بتصريحه بالسماع من موسى . ويشكل على هذا أنه سبق أبا حاتم في إعلال الحديث بتدليس ابن جريج: الإمام أحمد ووافقهما الدارقطني فقد نقل الدارقطني في quot;العللquot; (8\/204) عن الإمام أحمد قوله: وأخشى أن يكون ابن جريج دلسه عن موسى بن عقبة أخذه من بعض الضعفاء عنه  ثم قال الدارقطني: والقول كما قال أحمد . فهؤلاء ثلاثة من الأئمة يبعد جدا أن تخفى عليهم هذه الطرق التي فيها تصريح ابن جريج بالسماع ولعلهم لم يعتدوا بها. ( 3) في (ت) و (ك) : سمعت . ( 4) يجوز في quot;أحدquot; النصب والرفع انظر التعليق على المسألة رقم (68) . ( 5) أي: السماع. وتقدم أن ابن جريج صرح بالسماع في بعض الطرق والتعليق عليه. ( 6) هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي متروك كما في quot;التقريبquot; (241) . وكثيرا ما يعل أبو حاتم ابن جريج بمثل هذه العلة ومن ذلك ما جاء في المسائل رقم (62 و731 و794 و1060 و1259) . ( 7) كذا في (ك)  وهو الصواب كما تقدم وكما سيأتي وفي (أ) و (ت) و (ش) : سهل  والمسألة ضمن السقط في (ف) . ( 8) كذا في (ش)  وفي (أ) و (ت) و (ك) : روا .(5\/408)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3074",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25214",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث عن النبي (ص) في شيء من طرق أبي ( 1) هريرة. ورواه إسماعيل بن عياش ( 2) - هذا الحديث - فقال: حدثني سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ( 3)  عن النبي (ص)  يذكر فيه الخبر.   ( 1) في (ك) : وأبي . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/369 رقم 8818) من طريق هيثم بن خارجة وحميد بن زنجويه في quot;آداب النبي (ص) quot;- كما في quot;توضيح المشتبهquot; لابن ناصر الدين (9\/278) - من طريق يحيى ابن يحيى والفريابي في quot;الذكرquot;- كما في quot;النكتquot; (2\/722)  وquot;فتح الباريquot; لابن حجر (13\/545) - من طريق هشام بن عمار ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش به إلا أنه في رواية يحيى بن يحيى عند ابن زنجويه شك في رفعه فقال: عن أبي هريرة أظنه قال: عن النبي (ص)  . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/203) رواية هشام بن عمار لهذا الحديث عن إسماعيل بن عياش. وتوبع إسماعيل بن عياش أيضا فأخرجه الطبراني في quot;الدعاءquot; (1913) من طريق عبد الله بن وهب عن محمد بن أبي حميد عن سهيل به. وذكر ابن حجر في quot;النكتquot; (2\/722)  وquot;فتح الباريquot; (13\/545) : أنه رواه الخلعي في quot;الخلعياتquot; من طريق الواقدي عن عاصم بن عمر وسليمان بن بلال كلاهما عن سهيل به. ثم نقد ابن حجر هذين الطريقين والطريقين قبلهما حيث ذكر قول الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه  ثم قال ابن حجر: فهؤلاء أربعة رووه عن سهيل من غير الوجه الذي أخرجه الترمذي فلعله إنما نفى أن يكون يعرفه من طريق قوية لأن الطرق المذكورة لا يخلو واحد منها من مقال: أما الأولى: فالواقدي متروك الحديث وأما الثانية: فإسماعيل بن عياش مضعف في غير روايته عن الشاميين ولو صرح بالتحديث وأما الثالثة: فمحمد بن أبي حميد - وإن كان مدنيا- لكنه ضعيف أيضا . اهـ. وذكر نحو هذا في quot;فتح الباريquot; (3\/545) . ( 3) من قوله: ورواه إسماعيل ...  إلى هنا مكرر في (ت) و (ك) .(5\/409)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3075",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25216",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا الحديث عن ( 1) عبد الله بن عمرو موقوف ( 2) أصح. قال أبو محمد: ولهذا قال أبي: لا أعلم رواية أبي هريرة عن النبي (ص)  لأنه لم يصحح رواية عبد الرحمن بن أبي عمرو عن سعيد ابن أبي هلال ( 3) . 2079 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه أبو ضمرة ( 5)  عن أبي   ( 1) في (ت) : عين . ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة (34) . ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1513) : يرويه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عنه فرواه موسى بن عقبة عن سهيل كذلك حدث به عنه ابن جريج ولا نعلم رواه عن موسى غيره. وحدث بهذا الحديث أبو علي بن بسطام عن عبد الرحمن بن موسى السوسي عن حجاج عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن عبد الله ابن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة. ووهم في ذكر عبد الله بن دينار وهما قبيحا وإنما رواه حجاج عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة كذلك رواه الواقدي عن ابن جريج عن موسى بن عقبة وأضاف إليه: عن عاصم بن عمر بن حفص وسليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. وكذلك رواه هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة. وخالفهم وهيب بن خالد رواه عن سهيل عن عون بن عبد الله بن عقبة قوله. وقال أحمد بن حنبل: حدث به ابن جريج عن موسى بن عقبة وفيه وهم والصحيح قول وهيب. وقال: وأخشى أن يكون ابن جريج دلسه عن موسى بن عقبة أخذه من بعض الضعفاء عنه. والقول كما قال أحمد . ( 4) ستأتي هذه المسألة برقم (2105) . ( 5) هو: أنس بن عياض وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (5089)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9843)  والبزار في quot;مسندهquot; (357)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائده على المسندquot; (1\/72 رقم 528)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3073 و3074)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (852 و862)  والدارقطني في quot;العللquot; (3\/8)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (317)  والبيهقي في quot;الأسماء والصفاتquot; (72)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (1326) . ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (3075)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (45)  ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (309) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم يرويه عن النبي (ص) بهذا اللفظ إلا عثمان وقد رواه غير واحد عن أبي مودود عن رجل عن أبان وأنس بن عياض وصله وسمى الرجل وقال: هو محمد ابن كعب . وتابع أنس بن عياض عليه خالد بن يزيد العمري وهارون بن معروف وعلي بن بحر القطان. أما رواية خالد بن يزيد: فذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (3\/8) . وأما روايتا هارون بن معروف وعلي بن بحر: فأخرجهما معا الخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (871) .(5\/411)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3077",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25217",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مودود ( 1)  عن محمد ابن كعب عن أبان بن عثمان عن أبيه: أن النبي (ص) قال: من قال حين يصبح: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ... وذكر الحديث قال أبي: ذكر هذا الحديث لابن مهدي ( 2)  فقال: أملى علي أبو مودود: حدثني رجل عن رجل أنه سمع أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي (ص)  وأنكر أن يكون عن محمد بن كعب القرظي. أخبرنا أبو محمد قال ( 3) : حدثني أبي قال: حدثنا حماد بن   ( 1) هو: عبد العزيز بن أبي سليمان. ( 2) هو: عبد الرحمن. وروايته أخرجها علي بن المديني في quot;العللquot;- كما في quot;نتائج الأفكارquot; (2\/369) - وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/42) . وتابعه عليها أبو عامر العقدي وعبد الله بن مسلمة القعنبي كما سيأتي. ( 3) قوله: أخبرنا أبو محمد قال ليس في (ت) و (ك) .(5\/412)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3078",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25218",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زاذان قال: حدثنا ابن مهدي من كتابه أملاه علينا وذلك أن علي ابن المديني قال: حدثني اثنان بالمدينة عن أبي مودود عن محمد بن كعب فقال ابن مهدي: هو باطل ثم أخرج ابن مهدي كتابه فأملاه علينا. أخبرنا أبو محمد قال ( 1) : حدثنا أحمد بن عصام ( 2)  عن أبي ( 3) عامر العقدي ( 4) كما رواه ابن مهدي قال ( 5) : حدثنا أبو عامر- يعني: العقدي - قال: حدثنا أبو مودود قال: حدثني رجل قال: حدثني من سمع أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول. فأما ما قال علي بن المديني: فقد أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا أنس بن عياض عن أبي مودود عن رجل لا أعلمه إلا محمد بن كعب عن أبان بن عثمان: أن رسول الله (ص) قال ...  ولم يذكر عثمان في الإسناد ( 6) .   ( 1) قوله: أخبرنا أبو محمد قال ليس في (ت) و (ك) . ( 2) هو: أحمد بن عصام بن عبد المجيد الأصبهاني ( 3) في (ك) : ابن . ( 4) هو: عبد الملك بن عمرو وروايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (3\/8)  وتابعه عليها عبد الله بن مسلمة القعنبي كما سيأتي في المسألة رقم (2105) . ( 5) القائل هو: أحمد بن عصام الأصبهاني. ( 6) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (254) عن هذا الحديث فقال: هو حديث يرويه أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان عن محمد بن كعب واختلف عنه: فرواه أبو ضمرة عن أبي مودود عن محمد بن كعب عن أبان ابن عثمان عن عثمان. وتابعه خالد بن يزيد العمري. وخالفهما زيد بن الحباب فرواه عن أبي مودود قال: حدثني من سمع أبان ولم يسم أحدا. وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي روياه عن أبي مودود قال: حدثني رجل عمن سمع أبان بن عثمان عن عثمان. وهذا القول هو المضبوط عن أبي مودود ومن قال فيه: عن محمد بن كعب القرظي فقد وهم قاله أبو ضمرة أنس بن عياض حدثنا الحسين ابن إسماعيل وآخرون عن الزبير بن بكار عن أبي ضمرة. وروى هذا الحديث أبو الزناد عن أبان بن عثمان عن أبيه حدث به عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه وهذا متصل وهو أحسنها إسنادا . ورواية أبي الزناد التي ذكرها الدارقطني أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (79) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه به. ومن طريق الطيالسي أخرجه البخاري في quot;الأدب المفردquot; (660)  والترمذي (3388)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10178)  وابن ماجه (3869) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/62 و66 رقم 446 و474) من طريق سريج بن يونس وعبيد بن أبي قرة كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي الزناد به.(5\/413)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3079",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25231",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعينالجزء الثالث عشر من quot;كتاب  العللquot;يشتمل على ( 1) ذكر علل أخبار رويت في الدعاء والبر والصلة والعرض والحساب والآداب والطب 2090- قال أبو محمد ( 2) : سئل أبو زرعة عن حديث رواه يحيى بن آدم ( 3)  عن أبي بكر ابن عياش عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر عن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله (ص) يقول: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع ومن قلب لا يخشع. ورواه عبدالله بن نمير ( 4)  عن حميد بن عطاء عن   ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا من (أ) فقط. ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 3) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (3482)  وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ( 4) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot; (393)  وفي quot;المصنفquot; (29117) . وأخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/533) من طريق خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود عن النبي (ص)  به وفيه زيادة. وحميد الأعرج هو: ابن عطاء. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في quot;الدعواتquot; (287) .(5\/426)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3092",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25233",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي (ص) ( 1) . 2092 - وسألت أبي عن حديث رواه عبدالجبار بن العلاء ( 2)  عن ابن عيينة عن أيوب ( 3)  عن أبي قلابة ( 4)  عن زهدم ( 5)  عن أبي موسى قال: قال النبي (ص) : إنكم لا تدعون أصما ( 6)   ( 1) أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (2727) من طريق عبد الله ابن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي ح به. وأخرجه مسلم في الموضع السابق والبخاري (3113 و5362 و6318) من طرق أخرى عن مجاهد وابن أبي ليلى. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (406) . ( 2) لم نقف على الحديث من هذا الطريق بهذا اللفظ ولكن سئل الدارقطني في quot;العللquot; (1322) عن حديث أبي عثمان النهدي عن أبي موسى: كنا مع النبي (ص) في سفر فكانوا يرفعون أصواتهم فقال رسول الله (ص) : إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا . وفيه: رأيت النبي (ص) يأكل الدجاج. وفيه: سألوه أن يحملهم فحلف ألا يحملهم ثم حملهم وقال: إني لا أحلف على شيء فأرى غيره خيرا منه إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني  فقال الدارقطني: يرويه أيوب واختلف عنه: فقال ابن عيينة: عن أيوب عن أبي قلابة عن زهدم الجرمي عن أبي موسى ...  إلخ. والذي وجدناه بهذا الإسناد من اللفظ الذي سئل عنه الدارقطني: قصة أكل الدجاج وحملهم وتكفير اليمين وليس فيه ذكر للدعاء أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (1649) من طريق ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري (3133)  ومسلم في الموضع السابق من طريق حماد بن زيد عن أيوب به. ( 3) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 4) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 5) هو: ابن مضرب الجرمي. ( 6) في (ك) : أصم . والرواية في quot;الصحيحينquot;: أصم بلا ألف بعد الميم لكن ما في النسخ صحيح ويخرج على وجهين: الأول: النصب مع التنوين أصما  على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف في الاختيار وسعة الكلام وهي لغة حكاها الأخفش. والثاني: النصب بلا تنوين أصما  على لغة من يقف على جميع ما لا ينصرف - إذا كان منصوبا - بالألف وهذه لغة حكاها ابن جني. انظر التعليق على المسألة رقم (787) . هذا وقد جاءت هذه الكلمة هنا على هذا النحو لتتناسب مع ما بعدها ولا غائبا  وإلى ذلك أشار العيني فقال: ويروى أصما . ولعله لمناسبة غائبا . اهـ. quot;عمدة القاريquot; (25\/92) . وراجع التعليق على المسألة رقم (866) . انظر quot;سر صناعة الإعرابquot; لابن جني (2\/475 و677)  وquot;الخصائصquot; (2\/96) .(5\/428)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3094",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25234",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا ( 1) غائبا إن الذي تدعونه أقرب إليكم من رؤوس ركابكم قال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد وإنما يروونه عن أبي عثمان ( 2)  عن أبي موسى عن النبي (ص) ( 3) . 2093 - وسمعت أبي وحدثنا عن محمد ابن علي بن عمر العسقلاني ( 4)  عن معاذ بن خالد عن زهير بن محمد عن صفوان   ( 1) قوله: ولا سقط من (ك) . ( 2) هو: النهدي واسمه: عبد الرحمن بن مل. ( 3) روايته أخرجها البخاري (6409)  ومسلم (2704)  وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1322) . ( 4) لم نقف على روايته والحديث أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot;- كما في quot;مجمع البحرينquot; (2562) - فقال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان الأموي العسقلاني ثنا زهير بن محمد عن صفوان بن سليم عن خيثمة عن ابن مسعود: أن النبي (ص) قال ...  فذكره ثم قال: لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد تفرد به معاذ . كذا في quot;مجمع البحرين ولم يسبق لمعاذ ذكر في سند الطبراني فلعله سقط من الناسخ أو تصحف عليه والله أعلم. ولم نجد هذا الحديث في quot;المعجم الأوسطquot; المطبوع.(5\/429)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3095",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25245",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل لأبي زرعة: أيهما أصح فقال: الصحيح: عبدالرحمن بن خنبش ( 1)  ومن قال: عبد الله ( 2)  فقد أخطأ ( 3) .   ( 1) من قوله: عن النبي (ص) قيل لأبي زرعة ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 2) في (ك) : عبد الرحمن بدل: عبد الله . ( 3) قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/42) : عبد الله بن خنبش ويقال: عبد الرحمن بن خنبش وهو أصح وذلك أن أبا زرعة ترجم في كتاب quot;المسندquot;: عبد الرحمن بن خنبش روى عن النبي (ص) روى عنه أبو التياح وهذا حديث رواه جعفر بن سليمان واختلف عنه: فروى عفان عن جعفر عن أبي التياح عن عبد الله بن خنبش وروى عبيد الله القواريري عن جعفر عن أبي التياح عن عبد الرحمن بن خنبش عن النبي (ص)  . وقال علي بن المديني في quot;العللquot; (140) : حديث عبد الرحمن بن خنبش: تحدرت الشياطين من الشعاب والأودية على رسول الله (ص)  رواه أبو التياح عن عبد الرحمن بن خنبش وأبو التياح معروف: يزيد بن حميد وابن خنبش لم يرو عنه غير أبي التياح. ورأيت في كتاب أبي التياح: عن عبد الله بن خنبش وهو خطأ إنما هو عبد الرحمن . ونقل الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من quot;الإصابةquot; عن البخاري أنه قال عن هذا الحديث: في إسناده نظر .(5\/440)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3106",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25255",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2104 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه إسحاق بن سليمان بالري ( 1)  عن جعفر بن سليمان عن أبي التياح ( 2)  قال: حدثني حميد ابن عبد الرحمن الحميري منذ أكثر من خمسين سنة قال: سمعت أبا بكر الصديق يخطب الناس فقال في خطبته: يا أيها الناس إن عهدكم نبيكم ( 3) عام أول وهو يقول في خطبته: سلوا الله   ( 1) لم نقف على من أخرج هذا الحديث من هذا الطريق ولكن أشار إليه الدارقطني في ذكره لعلل هذا الحديث كما سيأتي في آخر المسالة. ( 2) في (أ) : التياج  وهو: يزيد بن حميد الضبعي. ( 3) كذا في جميع النسخ و نبيكم مفعول به للمصدر عهد  بمعنى لقاءكم نبيكم  يقال: عهدته بمكان كذا: لقيته. وعهدي به قريب أي: لقائي. quot;المصباح المنيرquot; (2\/435) (ع هـ د) .(5\/450)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3116",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25256",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العافية ( 1)  فإنه لم يعط أحد مثل العافية ليس اليقين ( 2)  فعليكم بالصدق والبر فإنهما في الجنة وإياكم والفجور والكذب فإنهما في النار قال أبو زرعة: هذا حديث وهم عندنا وحميد بن عبد الرحمن لم يلق أبا بكر ولم يقارب لقاءه ( 3) . وسألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ إنما هو: حميد عن ابن عباس قال: سمعت أبا بكر ( 4) .   ( 1) في (ت) و (ك) : سلوا العافية . ( 2) قوله: ليس اليقين  أي: إلا اليقين و ليس قد تأتي بمعنى إلا فتكون من أفعال الاستثناء فينتصب المستثنى بعدها خبرا لها ويكون اسمها ضميرا واجب الاستتار يعود إلى البعض المفهوم مما تقدم فتقول: جاء القوم ليس زيدا والمعنى: ليس بعضهم زيدا ومن شواهد الحديث في ذلك: قوله (ص) : ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر  رواه البخاري (2356) ومسلم (1968)  انظر: quot;إعراب الحديث النبويquot; للعكبري (ص51)  وquot;مغني اللبيبquot; (ص 387)  وquot;أوضح المسالكquot; (2\/282)  وquot;همع الهوامعquot; (2\/284) . ( 3) قال خليفة بن خياط في quot;الطبقاتquot; (ص204) : حميد ابن عبد الرحمن الحميري حمير بن سبأ مات بعد الثمانين . وقال الذهبي في quot;السيرquot; (4\/293\/ترجمة حميد بن عبد الرحمن الحميري) : موته قريب من موت سميه حميد بن عبد الرحمن الزهري . وقد اختلف في سنة وفاة حميد بن عبد الرحمن الزهري فقيل: سنة خمس ومئة وقيل: سنة خمس وتسعين. ( 4) لم نقف على من أخرجه من هذا الوجه ولكن سئل الدارقطني في quot;العللquot; (1\/166-167 رقم4) عن هذا الحديث فقال: رواه حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري واختلف عنه فرواه قتادة عن حميد بن عبد الرحمن عن عمر عن أبي بكر حدث به سليم ابن حيان عن قتادة كذلك. واختلف عن سليم فقيل: عنه عن قتادة عن حميد الحميري عن ابن عباس عن عمر عن أبي بكر حدثنا بذلك محمد بن مخلد قال: حدثنا حاتم بن الليث ثنا بحر بن سويد الحنفي ثنا الأصمعي ثنا سليم بن حيان. ورواه أبو التياح فخالف قتادة فرواه عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي بكر ولم يذكر عمر ولا ابن عباس. وقول سليم بن حيان فيه أصح لأنه ثقة وزاد فيه عمر وزيادته مقبولة . وقد أخرج الحديث الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/9 رقم 49)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (8)  كلاهما من طريق سليم بن حيان عن قتادة عن حميد بن عبد الرحمن الحميري: أن عمر بن الخطاب قال: إن أبا بكر قام خطيبا ...  الحديث.(5\/451)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3117",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25258",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عفان ( 1) يقول: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول ...  وذكر الحديث. 2106 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو موسى محمد بن المثنى ( 2)  عن حماد بن عيسى الجهني عن حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه عبد الله بن عمر عن   ( 1) قوله: بن عفان سقط من (ك) . ( 2) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (3386)  والبزار في quot;مسندهquot; (1\/243) . وأخرجه عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (39) فقال: حدثني حماد بن عيسى البصري ...  فذكره. ورواه الترمذي في الموضع السابق أيضا عن إبراهيم بن يعقوب وغير واحد والطبراني في quot;الأوسطquot; (7053) من طريق محمد بن بكار العيشي وفي quot;الدعاءquot; (212) من طريق الحسن بن علي الحلواني والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/536) من طريق نصر بن علي ومحمد بن موسى الحرشي جميعهم عن حماد ابن عيسى به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى وقد تفرد به وهو قليل الحديث وقد حدث عنه الناس. وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي هو ثقة وثقه يحيى بن سعيد القطان . وقال البزار: وهذا الحديث إنما رواه عن حنظلة حماد ابن عيسى وهو لين الحديث وإنما ضعف حديثه بهذا الحديث ولم نجد بدا من إخراجه إذ كان لا يروى عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه أو من وجه دونه . وقال الطبراني في quot;الأوسطquot; (7053) : لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به حماد بن عيسى الجهني . وقال الذهبي في quot;السيرquot; (16\/67) : أخرجه الحاكم في quot;مستدركهquot; فلم يصب حماد ضعيف . وانظر quot;العلل المتناهيةquot; لابن الجوزي (1406)  وquot;إرواء الغليلquot; (433) .(5\/453)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3119",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25261",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي هذا حديث منكر ( 1) . 2110 - وسمعت أبي يقول وذكر حديثا رواه بشر بن المفضل ( 2)  عن خالد الحذاء عن أبي قلابة ( 3)  عن عبد الرحمن بن محيريز قال: قال رسول الله (ص) : إذا سألتم الله فسلوه ( 4) ببطون أكفكم ...  وذكر الحديث. قال أبي: يقال: هو عبد الله بن محيريز الصحيح وكذلك قال خالد عن أبي قلابة ( 5) .   ( 1) يعني: بهذا الإسناد وإلا فالحديث رواه البخاري (6338 و7464)  ومسلم (2678) من طريق ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به مرفوعا. ( 2) روايته أخرجها مسدد في quot;مسندهquot; كما في quot;المطالب العاليةquot; (3353) . وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العللquot; (2227) من طريق أبيه عن هشيم ويعقوب الصيرفي في quot;المنتقى من فوائدهquot; (257\/2) - كما في quot;السلسلة الصحيحةquot; للألباني (595) - من طريق سفيان الثوري كلاهما عن خالد الحذاء به مثل رواية بشر بن المفضل. ونقل عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه أنه قال: عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز روى عنه الصغار: إسماعيل بن عياش وإنما يروي أبو قلابة عن عبد الله ابن محيريز ولكن كذا قال خالد! . ( 3) هو: عبد الله بن زيد الجرمي. ( 4) رسمت في (أ) : فسألوه  وهو رسم قديم لقوله: فاسألوه . ( 5) أخرج ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29396) هذا الحديث من طريق حفص بن غياث عن خالد به وقال فيه: عن ابن محيريز  ولم يسمه. وأخرجه العقيلي في quot;الصحابةquot; كما في quot;الاستيعابquot; لابن عبد البر (1404) من طريق فهد بن حيان - وهو ضعيف - عن شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عبد الله بن محيريز - وكانت له صحبة -: أن رسول الله (ص) قال ...  فذكره. قال ابن عبد البر: وهذا الحديث رواه إسماعيل بن علية وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن محيريز قال: إذا سألتم الله ...  الحديث مثله سواء من قول ابن محيريز وقالوا فيه أيضا: quot;عبد الرحمنquot; لا quot;عبد اللهquot;. وقد روي عن خالد الحذاء في هذا الحديث: quot;عبد الرحمنquot; أيضا كما قال أيوب ولا يصح عندي ما ذكره العقيلي في ذلك . وفي الحديث اختلاف آخر: فقد أخرجه الدارقطني في quot;الغرائب والأفرادquot; (ق 264\/أ\/أطرافه)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/224) كلاهما من طريق القاسم بن مالك المزني عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أبي بكرة به   مرفوعا. قال الدارقطني: تفرد به القاسم عن خالد الحذاء عنه وغيره يرويه عن خالد عن أبي قلابة عن ابن محيريز مرسلا . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (7\/157 رقم 1269) : يرويه القاسم بن مالك المزني عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه وهم فيه على خالد والمحفوظ: عن خالد عن أبي قلابة عن ابن محيريز مرسلا عن النبي (ص) . وكذلك رواه أيوب عن أبي قلابة عن ابن سيرين [كذا! والصواب عن ابن محيريز] مرسلا .(5\/456)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3122",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25266",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في البر والصلة 2113 - وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عمر بن شبيب عن عبد الله بن عيسى عن حفص وعبيدالله ابني أخي سالم ابن أبي الجعد عن سالم عن ثوبان عن النبي (ص) قال: لا يزيد في العمر شيء إلا البر والصدقة تدفع ميتة السوء فقالا: هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن عبد الله ( 2) بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان وهو الصحيح. قلت لهما: ليس لسالم بن أبي الجعد هاهنا معنى قالا: لا. وقال أبو زرعة: حدثنا أبو نعيم ( 3)  قال: حدثنا الثوري عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي (ص)  وهذا أصح من حديث عمر بن شبيب. 2114 - وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه علي بن حكيم عن شريك ( 5)  عن الأعمش عن مغراء أبي المخارق العبدي ( 6)  عن ابن عمر قال: مر علينا رجل ضخم له خلق وجسم   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (619) و (1988) دون قوله: وقال أبو زرعة: حدثنا أبو نعيم ...  إلخ. ( 2) في (ش) : عن عبيد الله . ( 3) هو: الفضل بن دكين. ( 4) تقدمت هذه المسألة برقم (1991) . ( 5) هو: ابن عبد الله النخعي. ( 6) في (ت) : العيدي  وفي (ك) : للعبدي .(5\/461)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3127",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25278",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: هذا خطأ إنما هو: عن عبد الله بن دينار ( 1)  عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة. قال أبي: أخطأ فيه أبو جعفر الرازي ( 2) . 2123 - وسئل ( 3) أبو زرعة عن حديث رواه أبو خيثمة زهير بن   ( 1) لم نقف على من أخرجه من طريق عبد الله بن دينار على هذا الوجه ولكن أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot;   (4830 و4831 و4832 و5987 و7502)  ومسلم (2554) من طريق معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة به. وأخرجه البخاري (5988) من طريق عبد الله بن دينار عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة. وذكر الدارقطني - كما سيأتي - أن ورقاء بن عمر رواه عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة. ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/10 رقم2088) : يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه: فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة. ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة. وقيل: عن أبي جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن سليمان ابن يسار وليس ذلك بمحفوظ. ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرسلا. ورواه موسى بن عقبة واختلف عنه فرواه أبو قرة موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار عن أبي هريرة مرسلا. وأشبهها بالصواب قول ورقاء: عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة لأن الحديث محفوظ عنه. ورواه معاوية بن أبي المزرد عن سعيد ابن يسار عن أبي هريرة . اهـ. ثم أسنده الدارقطني من طريق حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار عن أبي هريرة به. ( 3) روى المصنف هذا النص باختصار في كتاب quot;المراسيلquot; (ص223 رقم 842)  ونقله عنه العلائي في quot;جامع التحصيلquot; (ص 284)  وأبو زرعة العراقي في quot;تحفة التحصيلquot; (ص 513) .(5\/474)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3139",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25283",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في العرض والحساب 2126 - وسألت أبي عن حديث رواه يونس ( 1) بن حبيب عن يحيى بن سعيد ( 2)  عن ابن ( 3) حرملة ( 4)  عن سعيد بن المسيب عن علي عن النبي (ص) ( 5)  قال أبي: أخطأ فيه فرج ( 6)  أرى أنه دخل له حديث في حديث.   ( 1) في جميع النسخ: يونس  وانظر التعليق آخر المسألة. ( 2) هو: القطان. ( 3) في (ش) : أبي بدل: ابن . ( 4) هو: عبد الرحمن. ( 5) لم يذكر المؤلف ح متن الحديث ولم نقف على حديث من رواية يحيى القطان عن ابن حرملة سوى حديثين: أحدهما: أخرجه النسائي في quot;سننهquot; (2733) فقال: أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن حرملة قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: حج علي وعثمان فلما كنا ببعض الطريق نهى عثمان عن التمتع فقال علي: إذا رأيتموه قد ارتحل فارتحلوا فلبى علي وأصحابه بالعمرة فلم ينههم عثمان فقال علي: ألم أخبر أنك تنهى عن التمتع قال: بلى قال له علي: ألم تسمع رسول الله (ص) تمتع قال: بلى. وأصل هذا الحديث أخرجه البخاري (1569)  ومسلم (1223) من وجه آخر عن سعيد بن المسيب. وأما الحديث الآخر: فسيأتي ذكره في التعليق التالي. ( 6) كذا في جميع النسخ ولم يرد لفرج هذا ذكر في السؤال فإما أن يكون سقط ذكره وسقط معه متن الحديث أو يكون متصحفا عن نوح  ويكون الصواب في بداية المسألة: وسألت أبي عن حديث رواه نوح بن حبيب عن يحيى بن سعيد ...  إلخ. ونوح بن حبيب معروف بالرواية عن يحيى بن سعيد القطان وقد روى عنه حديثا بنحو هذا الإسناد وهو ما أخرجه الخطيب البغدادي في quot;تاريخهquot; (13\/320) من طريق موسى بن هارون الحافظ حدثنا نوح بن حبيب حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبد الرحمن بن حرملة قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعدا يقول: لقد جمع لي رسول الله (ص) أبويه يوم أحد. وقال نوح: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعدا يقول: لقد جمع لي رسول الله (ص) أبويه يوم أحد. قال موسى بن هارون: حدثنا نوح بهذين الحديثين معا أحدهما يتلو الآخر من كتابه كتبتهما ثم قرأهما علينا في منزلنا. فأما حديث ابن حرملة فلا أعلم أحدا رواه غيره وأما حديث يحيى بن سعيد الأنصاري: فإن جماعة رووه عن يحيى بن سعيد فيهم شعبة وزائدة اتفقوا في إسناده ولم يختلفوا رووه كلهم عن يحيي بن سعيد عن سعيد عن سعد وتفرد ابن عيينة فرواه عن يحيى بن سعيد عن سعيد عن علي فإن كان ابن عيينة حفظه عن يحيى بن سعيد فإنه حديث غريب ويكون الحديث صحيحا عن يحيى بن سعيد عن سعيد عن سعد وعن يحيى بن سعيد عن علي. اهـ. وخلاصة ما سبق: أن نوح بن حبيب يروي عن يحيى بن سعيد القطان وعن يحيى بن سعيد الأنصاري وقد روى هذا الحديث عن شيخيه هذين كليهما لكن القطان يرويه عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص ح والأنصاري يرويه عن سعيد بن المسيب بلا واسطة ورواية الأنصاري وقع فيها اختلاف عليه في تسمية الصحابي: هل هو سعد بن أبي وقاص أو علي بن أبي طالب والحديث أخرجه البخاري ومسلم في quot;صحيحيهماquot; عنهما كليهما لكنه عن علي ح من غير هذا الوجه: فقد أخرجه البخاري (3725 و4056 و4057) من طريق عبد الوهاب الثقفي ويحيى القطان والليث بن سعد ومسلم (2412) من طريق سليمان بن بلال والليث بن سعد وعبد الوهاب الثقفي جميعهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص به. وأخرجه البخاري (2905 و4058 و4059 و6184)  ومسلم (2411)  من طريق عبد الله بن شداد عن علي ح قال: ما جمع رسول الله (ص) أبويه لأحد غير سعد ابن مالك فإنه جعل يقول له يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي .(5\/480)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3144",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25291",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ ( 1)  إنما هو: هشام بن حسان ( 2)  عن زيد العمي ( 3)  عن ابن عباس. قلت لأبي: الوهم ممن هو قال: من حسين ( 4) .   ( 1) ذكر الشيخ الألباني في quot;الصحيحةquot; (367) أن الضياء المقدسي أخرج هذا الحديث في quot;صفة الجنةquot; (ق 82\/2) من طريق الطبراني ثم قال: ورجاله عندي على شرط الصحيح  وكذا نقله ابن القيم في quot;حادي الأرواحquot; (ص 160)  وابن كثير في quot;تفسيرهquot; (8\/11)  ولم يتعقباه بشيء ونقله الشيخ الألباني في الموضع السابق أيضا عن ابن كثير ثم قال: وهو كما قال فالسند صحيح ولا نعلم له علة خلافا لأبي حاتم وأبي زرعة . ( 2) روايته أخرجها هناد بن السري في quot;الزهدquot; (88)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2436)  وأبو نعيم في quot;صفة الجنةquot; (374)  والخطيب في quot;الموضحquot; (2\/105)  جميعهم من طريق أبي أسامة حماد بن سلمة عن هشام ابن حسان عن زيد بن الحواري العمي عن ابن عباس به مرفوعا. ( 3) هو: زيد بن الحواري وهو ضعيف كما في quot;التقريبquot; (2131) . ( 4) لم يرجح أبو حاتم وأبو زرعة رواية حماد بن أسامة على رواية حسين الجعفي بمجرد الحفظ فقط وإلا لقال قائل: كلاهما ثقة فما المانع من وجود الحديث عند هشام بن حسان بإسنادين ويكون حديث ابن عباس شاهدا لحديث أبي هريرة كما ذهب إليه الشيخ ناصر الدين الألباني ح في quot;الصحيحةquot; (367) ! ولكن أبا حاتم وأبا زرعة ينظران مع غيرهما من علماء الحديث إلى قرائن وعلل خفية تجعلهم يعلون طريقا ويرجحون عليها طريقا أخرى ومن ذلك: سلوك الجادة الذي وقع فيه حسين الجعفي هنا وأما حماد بن أسامة فخرج عن الجادة. وهذا عندهم - عادة - لا يحصل إلا بمزيد حفظ لهذه الطريق الغريبة وإلا فحفظ الجادة والإسناد المطروق دائما أسهل على حماد من حفظ الطريق الأخرى. وقد يكون حماد بن أسامة توبع أيضا عند أبي حاتم - وإن لم نقف عليه - فيزداد الأمر وضوحا والله أعلم. وقد وافق أبا حاتم وأبا زرعة على هذا الترجيح: حافظ عصره الدارقطني فقال فيquot;العللquot; (10\/30 رقم1832) : يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه حسين عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة. وخالفه ابن أسامة فرواه عن هشام عن ابن سيرين أنه قال ذلك عن ابن عباس وهو أشبه بالصواب .(5\/488)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3152",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25297",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-: أن الخطأ من ابن الطباع ( 1) . 2133 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه أشعث بن شعبة ( 2)    ( 1) سئل الدارقطني عن هذا الحديث في quot;العللquot; (1112) فقال: يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن عمرو عن يزيد بن جعدبة عن عبد الرحمن ابن مخراق عن أبي ذر وأرسله ابن جريح عن عمرو عن أبي ذر ووقفه. والحديث حديث ابن عيينة المرفوع. وقال صالح بن زياد - أخو عبد الواحد بن زياد -: عن عمرو بن دينار عن أبي بصرة عن أبي ذر مرفوعا وصالح بن زياد ليس بثقة . ( 2) روايته أخرجها ابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/156 رقم 628)  وأبو نعيم في quot;صفة الجنةquot; (424)  وquot;معرفة الصحابةquot; (4618) . وأخرجه الدينوري في quot;المجالسةquot; (279)  والبيهقي في quot;البعث والنشورquot; (439) من طريق عبد الصمد بن النعمان عن حنش بن الحارث به إلا أن قوله: حنش تصحف في quot;البعث والنشورquot; إلى الحسن . وأخرجه أبو نعيم عقب رواية أشعث السابقة من   طريق سلم بن قتيبة عن حنش بن الحارث عن علقمة بن مرثد قال: قال رجل من الأنصار يقال له: عمير بن ساعدة: يا رسول الله إنه يعجبني الخيل ...  الحديث هكذا بتسمية صحابيه: عمير ابن ساعدة بدل: عبد الرحمن بن ساعدة .(5\/494)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3158",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25298",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن حنش ( 1) بن الحارث عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن ساعدة ( 2)  قال: كنت أحب الخيل فقلت: هل في الجنة خيل يا رسول الله قال: يا عبدالرحمن إن يدخلك الله الجنة فإن لك فيها فرسا من ياقوت له جناحان  يطير بك حيث شئت. قال أبي: إنما هو كما يرويه الثوري ( 3) ............................. عن علقمة بن مرثد   ( 1) في (ك) : حفش . ( 2) كذا جاءت تسميته هنا من رواية حنش وكذا في quot;صفة الجنةquot; لأبي نعيم (424)  وفي الرواية الأخرى لأبي نعيم: عمير بن ساعدة . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/300) أن حنش بن الحارث حدث به عن علقمة ابن مرثد فقيل: عنه عن عبد الرحمن بن عوف قال: وهو وهم والصواب: عن عبد الرحمن بن ساعدة عن النبي (ص)  . فسئل: أصحابي هو قال: ليس إلا في هذا الحديث . وقال أبو موسى المديني: وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة فقيل: عنه هكذا وقيل: عنه عن عبد الرحمن بن ساعدة وقيل: عنه عن عمير ابن ساعدة . نقله الحافظ في quot;الإصابةquot; (7\/325) . ( 3) روايته أخرجها ابن المبارك في quot;الزهدquot; (271-زوائد نعيم)  وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (6700) . ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي (2543\/م)  وابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (21\/642)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (4385)  وفي quot;تفسيرهquot; (4\/145)  والثعلبي في quot;تفسيرهquot; (8\/344) . قال الترمذي: وهذا أصح من حديث المسعودي . ويعني الترمذي بحديث المسعودي: ما أخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (843)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33980)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/352 رقم 22982)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2543)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5023)  وأبو نعيم في quot;صفة الجنةquot; (425)  وفي quot;معرفة الصحابةquot; (1265)  والبيهقي في quot;البعثquot; (436 و437)  جميعهم من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن رجلا سأل النبي (ص) ...  الحديث. وقد سئل الدارقطني في quot;العللquot; (579) عن هذا الحديث فقال: حدث به حنش بن الحارث عن علقمة بن مرثد فقيل: عن عبد الرحمن بن عوف وهو وهم. والصواب: عن عبد الرحمن بن ساعدة عن النبي (ص) . [قال راوي العلل] : قلت: صحابي قال: ليس إلا في هذا الحديث. قال: روى هذا الحديث المسعودي عن علقمة فقال: عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي (ص)  ووهم فيه المسعودي . اهـ. وذكر ابن القيم في quot;حادي الأرواحquot; (ص178) كلام الترمذي السابق ثم قال: قلت: أما حديث علقمة بن مرثد: فقد اضطرب فيه علقمة فمرة يقول: عن سليمان بن بريدة عن أبيه  ومرة يقول: عن عبد الرحمن بن سابط عن عمير بن ساعدة قال: كنت أحب الخيل فقلت: هل في الجنة خيل يا رسول الله  ومرة يقول: قال رجل من الأنصار - يقال له: عمير بن ساعدة-: يا رسول الله  ومرة يقول: عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي (ص)  . والترمذي جعل هذا أصح من حديث المسعودي لأن سفيان أحفظ منه وأثبت. وقد رواه أبو نعيم من حديث علقمة هذا فقال: عن أبي صالح عن أبي هريرة أن أعرابيا قال: يا رسول الله أفي الجنة إبل قال: يا أعرابي إن يدخلك الله الجنة رأيت فيها ما تشتهي نفسك وتلذ عينك . ورواه أيضا من حديث علقمة عن يحيى بن إسحاق عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) ....اهـ. وذكر الحافظ ابن حجر في quot;الإصابةquot; (ص699 رقم4849 - ط بيت الأفكار) عبدالرحمن بن سابط فقال: وقد ذكره أبو موسى في ذيل الصحابة وقال: ذكره الترمذي ثم ساق ما أخرجه الترمذي من رواية الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي (ص) في صفة الجنة. قلت: وإنما أخرج الترمذي هذا عقيب رواية المسعودي عن علقمة عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن رجلا سأل النبي (ص) : هل في الجنة من خيل ...  الحديث. ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط وقال فيها: أن النبي (ص) ...  بمعناه. قال الترمذي: هذا أصح من حديث المسعودي  يريد: على قاعدتهم: أن طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رجح المرسل على الموصول. وليس في سياق الترمذي ما يقتضي أن عبد الرحمن صحابي بل فيه ما يدل على الإرسال. ثم قال أبو موسى:   قال أبو عبد الله بن منده: عبد الرحمن بن سابط عن النبي (ص)  مرسل . قال أبو موسى: وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة فقيل: عنه هكذا وقيل: عنه عن عبد الرحمن بن ساعدة وقيل: عنه عن عمير بن ساعدة التميمي. اهـ.(5\/495)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3159",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25299",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي (ص)  مرسل ( 1) . وعبدالرحمن بن ساعدة لا يعرف ( 2) . 2134 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه القاسم بن غصن ( 3)  عن موسى الجهني ( 4)  عن أبي بردة ( 5)  عن أبيه عن النبي (ص) قال: أهل الجنة عشرون ومئة صف ( 6)  أمتي منهم ثمانون صفا ( 7)    ( 1) قوله مرسل يجوز فيه النصب والرفع وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 2) لم يذكر ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن ساعدة هذا في quot;الجرح والتعديلquot; فيستفاد كلام أبي حاتم عنه من هذا الموضع. ( 3) روايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (1294)  وذكر لفظ الحديث هكذا: إذا كان يوم القيامة أعطي كل رجل من المسلمين رجلا من اليهود والنصارى فقيل: هذا فداؤك من النار. وقال: أهل الجنة عشرون ومائة صف أنتم من ذلك ثمانون صفا . وشطر الحديث الأول أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (3101) من طريق إسماعيل ابن محمد بن جحادة عن موسى الجهني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى ح به. ... قال البزار: ولا نعلم روى موسى الجهني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى إلا هذا الحديث . وسيأتي ترجيح الدارقطني لهذا الحديث. وقد أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (2767) من طريق قتادة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه بشطر الحديث الأول. وأخرجه مسلم أيضا من طرق أخرى عن أبي بردة بالشطر الأول أيضا. ( 4) هو: موسى بن عبد الله ويقال: موسى بن عبد الرحمن. ( 5) هو: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري مشهور بكنيته ومختلف في اسمه فقيل: عامر وقيل: الحارث. ( 6) في (ك) : صنف بدل: صف . ( 7) في (أ) : صف  وفي (ك) : صنفا .(5\/497)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3160",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25300",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالا: هذا خطأ إنما هو: موسى الجهني ( 1)  عن الشعبي عن النبي (ص)  مرسل ( 2) . قالا: والخطأ من القاسم. قلت: ما حال القاسم قالا: ليس بقوي ( 3) . 2135 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه إسرائيل ( 5)  عن أبي   ( 1) رواه ابن المبارك في quot;الزهدquot; (379- رواية نعيم) عن موسى الجهني. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (31703) من طريق عبد الله بن نمير وهناد في quot;الزهدquot; (196) من طريق يعلى بن عبيد وسمويه في الثالث من quot;فوائدهquot; (61) من طريق سفيان الثوري ثلاثتهم عن موسى الجهني به لكن تصحف موسى الجهني في رواية سمويه إلى عيسى الجهمي . ( 2) قوله مرسل يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (1294) عن هذا الحديث فقال: يرويه موسى الجهني واختلف عنه فرواه القاسم بن غصن عن موسى الجهني عن أبي بردة عن أبي موسى. وخالفه إسماعيل بن محمد ابن جحادة فرواه عن موسى الجهني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى وهو أشبه بالصواب . ( 3) في (ك) : ليس بالقوي . وقد ذكر ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (7\/116 رقم 667) هذا القول عن أبي زرعة فقط وذكر عن أبيه أنه قال فيه: ضعيف الحديث . ( 4) نقل هذا النص الزيلعي في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; (4\/135-136) . وستأتي هذه المسألة برقم (2169) عن أبي زرعة وفيها زيادة بيان على ما هنا. ( 5) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق ولم نقف على روايته ولكن تابعه زهير بن معاوية والثوري ومنصور بن المعتمر في بعض الطرق عنهم كما سيأتي في المسألة رقم (2169) . وتابعه أيضا عمرو بن ثابت الحداد وروايته أخرجها أبو نعيم في quot;صفة الجنةquot; (127) . وعمرو بن ثابت متروك الحديث كما في quot;المغنيquot; للذهبي (4636) .(5\/498)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3161",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25302",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عوسجة ( 1) . 2136 - وسألت أبي عن حديث رواه عيسى بن يونس ( 2)  عن ابن ( 3) عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) يوم يقوم الناس لرب العالمين  ( 4)  قال: يقوم الرجل في رشحه ( 5) إلى أنصاف أذنيه. ورواه ( 6) معاذ بن معاذ ( 7) العنبري ( 8)  عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر موقوف. قلت لأبي: أيهما أصح   ( 1) يعني: عن عبد الرحمن بن عوسجة عن علقمة عن ابن مسعود. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (5\/151 رقم 783) عن هذا الحديث فقال: يرويه الثوري عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله. وخالفه زكريا فرواه عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة عن علقمة عن عبد الله. وقول زكريا أصح . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (6531)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2862) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/125 رقم 6075)  ومسلم (2862) من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان عن ابن عون به. ورواه البخاري (4938)  ومسلم (2862) من طريق مالك ومسلم أيضا (2862) من طريق موسى بن عقبة وأيوب وصالح بن كيسان وأنس بن عياض جميعهم عن نافع به مرفوعا. ( 3) في (ش) : أبي . وهو: عبد الله بن عون المزني. ( 4) الآية (6) من سورة المطففين. ( 5) الرشح: العرق. quot;النهايةquot; (2\/224) . ( 6) في (ت) و (ش) و (ك) : ورآه . ( 7) قوله: بن معاذ سقط من (ك) . ( 8) لم نقف على روايته. والحديث رواه ابن المبارك في quot;مسندهquot; (94) عن ابن عون به موقوفا. ومن طريق ابن المبارك رواه البغوي في quot;شرح السنةquot; (4316) . ورواه الطبري في quot;تفسيرهquot; (24\/279) من طريق يزيد ابن زريع والمروزي في quot;زياداته على الزهد لابن المباركquot; (1317) من طريق ابن أبي عدي كلاهما عن ابن عون به موقوفا.(5\/500)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3163",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25308",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حماد بن سلمة عن سماك ( 1)  عن عكرمة ( 2)  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : أعد الله لإبراهيم قصرا من لؤلؤة لا صدع فيها ولا وهي قال أبي: حدثنا بهذا الحديث أبو سلمة ( 3) وسليمان بن حرب عن حماد بن سلمة موقوف ( 4) . والموقوف أصح ( 5) . 2142 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه حجاج بن نصير ( 7)  عن   ( 1) هو: ابن حرب. ( 2) هو: مولى ابن عباس. ( 3) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي. ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وعلقنا عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2165) : يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرفعه النضر بن شميل ويزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن سماك عن عكرمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وخالفهما سليمان بن حرب وحجاج بن منهال وسريج بن النعمان رووه عن حماد بن سلمة موقوفا. ووقفه عمر عن سماك والموقوف أصح . ( 6) ستأتي هذه المسألة برقم (2166) . وفيها: قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو شعبة عن العوام بن مراجم عن أبي السليل قال: قال سلمان موقوف . ( 7) روايته أخرجها عباس الدوري في quot;تاريخ ابن معينquot; (4246)  والبزار في quot;مسندهquot; (387)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; - كما في quot;المقصد العليquot; (1899) - وعبد الله بن أحمد في quot;زياداته على المسندquot; (1\/72 رقم 520)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/285)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/232)  والدارقطني في quot;العللquot; (3\/64)  والرافعي في quot;التدوينquot; (2\/80)  والذهبي في quot;تذكرة الحفاظquot; (2\/548) . ووقع في quot;مسند أبي يعلىquot; وquot;ضعفاء العقيليquot; وquot;التدوينquot; للرافعي: مزاحم بدل: مراجم . ومن طريق الدوري رواه الدينوري في quot;المجالسةquot; (1067) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه ولم يرو هذا الحديث بهذا الإسناد إلا الحجاج عن شعبة .(5\/506)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3169",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25312",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: هذا زاد رجلا لا يدرى أيهما أصح قد سمع شهر من أم الدرداء ولم يسمع من أبي الدرداء وهذا ربما كان من الأعمش يزيد مرة رجلا وينقص مرة ( 1) . 2146 - وسمعت أبي وحدثنا عن هارون ابن سعيد عن خالد بن نزار عن محمد ( 2) - يعني: ابن عبد الله بن عبيد بن عمير - عن ابن أبي مليكة ( 3)  عن ابن عباس: أن النبي (ص) قال: حوضي مسيرة شهر ما بين زاويتيه سواء ( 4)  ماؤه أبيض من الورق ( 5)  وأحلى من   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1086) : يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي (ص) . وخالفه عبد السلام بن حرب فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شهر عن أم الدرداء ولم يجاوز به ولم يسنده. وخالفه زائدة فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شهر عن أبي الدرداء موقوفا ولم يذكر أم الدرداء ولم يسنده غير قطبة وهو صالح الحديث فإن كان حفظه فهو أحسنها إسنادا. وقد وافق زائدة على روايته محمد بن فضيل فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شهر إلا أنه قال: عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ووقفه أيضا وقيل: عن زائدة عن الأعمش عن شهر عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي (ص)  وافقه قطبة. ورواه معمر بن زائدة قائد الأعمش عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شمر بن عطية . ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/102 رقم 11249) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي عن محمد بن عبد الوهاب الحارثي عنه به. ( 3) هو: عبد الله بن عبيد الله. ( 4) في حديث عبد الله بن عمرو الآتي تخريجه في مسألتنا: وزواياه سواء  قال النووي في quot;شرح صحيح مسلمquot; (15\/55) : قال العلماء: معناه طوله كعرضه. ( 5) قال النووي في الموضع السابق: هكذا هو في جميع النسخ الورق بكسر الراء: وهو الفضة والنحويون يقولون: أن فعل التعجب الذي يقال فيه: هو أفعل من كذا إنما يكون فيما كان ماضيه على ثلاثة أحرف فإن زاد لم يتعجب من فاعله وإنما يتعجب من مصدره فلا يقال: ما أبيض زيدا ولا: زيد أبيض من عمرو وإنما يقال: ما أشد بياضه وهو أشد بياضا من كذا. وقد جاء في الشعر أشياء من هذا الذي أنكروه فعدوه شاذا لا يقاس عليه وهذا الحديث يدل على صحته وهي لغة وإن كانت قليلة الاستعمال .(5\/510)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3173",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25313",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العسل وريحه أطيب من المسك وكيزانه ( 1) كنجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا. قال أبي: إنما هو: ابن أبي مليكة ( 2)  عن أسماء ( 3)  عن النبي (ص) . 2147 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه الفريابي ( 4)  عن   ( 1) الكيزان: جمع كوز وهو إناء للشرب له عروة (أذن) . quot;متن اللغةquot; (ك وز) (ص123) . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (6593 و7048)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2293) من طريق نافع بن عمر عنه به بلفظ: إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ أناس دوني فأقول: يا رب مني ومن أمتي! فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك ... . ورواه البخاري (6579)  ومسلم (2292) من طريق نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو به مرفوعا نحو حديث ابن عباس. ( 3) هي: ابنة أبي بكر الصديق خ. ( 4) هو: محمد بن يوسف. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (3517\/كشف الأستار)  من طريق الفضل ابن يعقوب عنه به. قال البزار: لا نعلم أسنده من هذا الطريق إلا سفيان الثوري ولا عنه إلا الفريابي ! ورواه البيهقي في quot;البعث والنشورquot; (485) من طريق محمد بن يحيى عن الفريابي عن الثوري عن ابن المنكدر به مرسلا. ورواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/301)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/218)  وابن مردويه في quot;تفسيرهquot;- كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (7\/248) - والصيداوي في quot;معجم الشيوخquot; (ص 73)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8816)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/90)  وفي quot;صفة الجنةquot; (215)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1785\/الروض البسام) من طريق عبد الله بن محمد بن المغيرة والبيهقي في quot;البعث والنشورquot; (484)  وquot;الشعبquot; (4416)  وفي quot;الآدابquot; (843) من طريق معاذ ابن معاذ العنبري وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثينquot; (353 و477) من طريق الحسين بن حفص وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1554) من طريق الحسين بن الوليد جميعهم عن الثوري عن   ابن المنكدر عن جابر به. ورواه الطبراني فيquot;الأوسطquot; (919)  وابن عدي فيquot;الكاملquot; (6\/366) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري وأبو نعيم في quot;صفة الجنةquot; (90)  والخطيب في quot;الموضحquot; (1\/467) من طريق نوح بن أبي مريم كلاهما عن ابن المنكدر عن جابر به.(5\/511)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3174",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25314",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رجل: يا رسول الله أينام أهل الجنة قال: النوم أخو الموت وأهل الجنة لا يموتون. قال أبي: الصحيح: ابن المنكدر عن النبي (ص)  ليس فيه: جابر ( 1) . 2148 - وسألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم ( 2)  عن   ( 1) روى الحديث مرسلا ابن المبارك في quot;الزهدquot; (279\/رواية نعيم بن حماد)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/301)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد الزهد لأبيهquot; (ص15)  والبيهقي في quot;البعث والنشورquot; (486) من طرق عن سفيان الثوري عن ابن المنكدر به مرسلا. وذكر الدارقطني فيquot;العللquot; (4\/87\/أ) الاختلاف في الحديث وصوب الإرسال. ( 2) روايته أخرجها المصنف في quot;تفسيرهquot;- كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (7\/25) - والطبراني في quot;الأوسطquot; (6994)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/272)  والثعلبي في quot;تفسيرهquot; (8\/152) . ومن طريق الطبراني رواه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (53\/324) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن تفرد به الوليد بن مسلم .(5\/512)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3175",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25323",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجل ...  وذكر بقية المتن ( 1) . 2155 - وسألت ( 2) أبي عن حديث حدثنا به يونس بن عبد الأعلى [عن] ( 3) العرقي ( 4)  عن ابن المبارك عن عاصم ( 5)  عن أنس قال: قال رسول الله (ص) : شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي   ( 1) قال الدارقطني فيquot;العللquot; (5\/90) : يرويه الأعمش عن أبي وائل رفعه عنه: يحيى القطان ووكيع ومحمد بن عبيد وعبد الله بن داود الخريبي وحميد الرواسي ومالك بن سعير. ورواه أبو نعيم وأبو عاصم عن الثوري عن الأعمش مرفوعا. وغيرهما يرويه عن الثوري عن الأعمش وشك في رفعه. ورواه أبو معاوية الضرير وعلي بن مسهر عن الأعمش موقوفا. وقيل: عن عمرو بن علي عن وكيع وأبي معاوية والخريبي عن الأعمش مرفوعا. وقال جرير: عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو ابن شرحبيل مرسلا عن النبي (ص) . وجمع حميد الرؤاسي بين الحديثين جميعا فقال: عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي (ص)  وعن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل عن النبي (ص) . وقيل: عن سليمان التيمي عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله مرفوعا. وحديث أبي وائل عن عبد الله صحيح ويشبه أن يكون الأعمش كان يرفعه مرة ويقفه أخرى والله أعلم . ( 2) نقل بعض النص الضياء في quot;المختارةquot; (6\/295)  وانظر المسألة رقم (1729) . ( 3) ما بين المعقوفين زيادة ليست في النسخ ولابد منها فالحديث رواه اللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (2066) من طريق المصنف ورواه أبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (570) من طريق نوح بن منصور كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى ثنا العرقي - وهو: عروة بن مروان - عن ابن المبارك به. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/258 رقم 749)  وquot;الأوسطquot; (3566)  وquot;الصغيرquot; (448)  والضياء في quot;المختارةquot; (6\/294-295) من طريق خير بن عرفة عن عروة بن مروان العرقي عن ابن المبارك به. ومن طريق الطبراني رواه ابن عساكر فيquot;تاريخ دمشقquot; (17\/77) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا ابن المبارك تفرد به عروة بن مروان . ( 4) في (ك) : الصدقي  وهو: عروة بن مروان. ( 5) هو: ابن سليمان الأحول.(5\/521)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3184",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25327",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: روى هذا الحديث معاذ بن هشام ( 1)  عن أبيه عن قتادة عن النضر بن أنس عن أبي بكر بن عمير عن أبيه. وهشام ( 2) الدستوائي أحفظ ويحتمل أن يكون كنية النضر بن أنس: أبو بكر  ويحتمل أيضا أن يكون محمود بن عمير كنيته: أبو بكر  وعمير بن سعد له صحبة ( 3)  فقصر سعيد بن بشير ولم يقل: عن أبيه ( 4) .   ( 1) هو: معاذ بن هشام الدستوائي. وروايته ذكرها الطبراني في quot;الأوسطquot; (3400) قال: ورواه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر ابن عمير عن أبيه . وعزاه الحافظ ابن الحجر في quot;الإصابةquot; (7\/170-171) إلى البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/64 رقم 123) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي بكر بن عمير عن أبيه به. كذا بإسقاط: النضر بن أنس بين قتادة وأبي بكر بن عمير. قال ابن السكن - كما في quot;الإصابةquot; (7\/171) -: تفرد به معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد وربما لم يذكره .  ... وقال البغوي - كما في quot;الإصابةquot; (7\/171) -: بلغني أن معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد وفي آخر أمره كان يزيده في السند . ورواه معمر في quot;جامعهquot; (20556\/مصنف عبد الرزاق) عن قتادة عن أبي النضر عن أنس قال: قال رسول الله (ص) : إن الله عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مئة ألف ...  الحديث. ومن طريق معمر رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (3400)  وquot;الصغيرquot; (342)  والضياء في quot;المختارةquot; (7\/254-255)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (41\/208) . قال الطبراني: لم يروه عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس إلا معمر تفرد به عبد الرزاق . ( 2) من قوله: عن أبيه عن قتادة ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. ( 3) كان عمر ح يسميه: نسيج وحده. كما في quot;تقريب التهذيبquot;. ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ل12\/ب) : يرويه قتادة واختلف عنه فرواه معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة عن أنس. وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر بن عمير الأنصاري عن أبيه عن النبي (ص) . والقول ما قال هشام لأن أبا هلال ضعيف ومعمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش . اهـ. ومن قوله: وخالفهما هشام ...  إلى عن النبي (ص)  تكرر في مخطوط العلل.(5\/525)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3188",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25335",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: أصحابي ... وذكر الحديث. قال أبي: هذا غلط رواه سفيان ( 1)  عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوع ( 2) . قال أبو محمد: بلغني أن في كتاب الحسين: عن الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله في قوله:  ( 3) . وعلى أثره: الثوري عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (ص) : إنكم محشورون ... فدخل لعمر بن شبة ( 4) إسناد حديث الأول في متن حديث الثاني. 2166 - وسئل ( 5) أبو زرعة عن حديث رواه حجاج بن نصير عن شعبة عن العوام بن مراجم ( 6)  عن أبي عثمان النهدي عن   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (3349)  ورواه البخاري (4625 و4740 و6526)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2860) من طريق شعبة بن الحجاج ومسلم أيضا من طريق وكيع بن الجراح كلاهما عن المغيرة بن النعمان به. ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) الآية (102) من سورة آل عمران. قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/274) عن هذا الحديث: يرويه زبيد عن مرة عن عبد الله. وخالفه عمرو بن مرة فرواه عن مرة عن الربيع بن خثيم قوله . وانظر quot;الحليةquot; (7\/238) . ( 4) في (ش) : أشبه . ( 5) تقدمت هذه المسألة برقم (2142)  وفيها سؤال ابن أبي حاتم لأبيه. ( 6) كذا في (ت)  وفي (أ) و (ف) و (ك) : مزاحم بالزاي والحاء المهملة. وفي (ش) : مزاجم بالزاي والجيم وسبق التنبيه على الصواب فيه في المسألة (2142)  وسيأتي آخر المسألة.(5\/533)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3196",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25336",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عثمان ابن عفان عن النبي (ص) قال: إن الجماء ( 1) لتقتص ( 2) من القرناء يوم القيامة قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: شعبة ( 3)  عن العوام بن مراجم ( 4)  عن أبي السليل ( 5)  قال: قال سلمان موقوف ( 6) .   ( 1) تقدم تفسيرها في التعليق على المسألة رقم (2142) . ( 2) في (ت) : ليقتصي  وفي (ك) : لنقتص . ( 3) لم نقف على روايته من هذا الوجه والحديث رواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/285-286)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/232)  والدارقطني في quot;العللquot; (3\/65) من طريق محمد بن جعفر غندر وأبو بكر الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (1121) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما عن شعبة عن العوام عن أبي السليل عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قوله. وانظر التعليق آخر المسألة. ( 4) كذا في (ت) و (ف)  وفي (ك) : مزاحم بالزاي والحاء المهملة وهي مهملة في (أ) و (ش) . ( 5) في (ك) : الشليل . وهو: ضريب بن نقير. ( 6) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . وكذا جاء هنا: عن أبي السليل قال: قال سلمان  والذي ذكره ابن معين والبزار والعقيلي وابن عدي والدارقطني أنه من رواية أبي السليل عن أبي عثمان النهدي عن سلمان موقوفا. ونقل الدوري في quot;التاريخquot; (4\/257-258) عن ابن معين قوله: إنما هو: أبو عثمان عن سلمان . وقال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/286) بعد أن رواه من طريق أبي عثمان عن سلمان موقوفا: وهذا أولى . وقال ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/232) : قال لنا ابن صاعد: وليس هذا في حديث عثمان أن النبي (ص)  إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (287) : يرويه شعبة واختلف عنه فرواه الحجاج بن نصير عن شعبة عن العوام بن مراجم عن أبي عثمان عن عثمان عن النبي (ص) ووهم فيه. وخالفه غندر فرواه عن شعبة عن العوام بن مراجم عن أبي السليل عن أبي عثمان عن سلمان موقوفا وهو الصواب .(5\/534)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3197",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25338",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المكتب ( 1)  عن فضيل بن عمرو الفقيمي عن الشعبي عن أنس قال: ضحك النبي (ص) حتى بدت نواجذه ثم ( 2) قال: تدرون مما ( 3) أضحك  قلنا: الله ورسوله أعلم قال: من مجادلة العبد ربه يوم القيامة يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم فيقول: بلى فيقول: لا أجيز علي [إلا] ( 4) شاهدا من نفسي فيقال: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا فيختم على فيه ... وذكر الحديث. ورواه شريك ( 5)  عن عبيد المكتب عن الشعبي عن أنس ( 6)  عن النبي (ص) . فقيل لأبي زرعة: أيهما أصح قال: حديث سفيان ( 7) .   ( 1) هو: ابن مهران. ( 2) قوله: ثم سقط من (ف) . ( 3) كذا في جميع النسخ والجادة: مم بحذف الألف لكن إثبات الألف كما وقع هنا جائز في العربية. وهو لغة حكاها الأخفش. انظر التعليق على المسألة رقم (1100) . ( 4) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ولابد منه وقد استدركناه من مصادر التخريج. ( 5) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. وروايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; - كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (7\/159) - وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3975)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (21\/452) - والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/601)  والثعلبي في quot;تفسيرهquot; (8\/291) . ( 6) قوله: عن أنس سقط من (ك) . ( 7) وكذا رجح الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ل21\/ب) إلا أنه يشبه أن يكون وقع سقط في النسخة الخطية فقد جاءت العبارة فيها هكذا: يرويه عبيد بن المكتب واختلف عنه فرواه شريك عن عبيد المكتب عن فضيل بن عمرو القعنبي (كذا)  عن الشعبي عن أنس وهو الصحيح . اهـ. وقال ابن عمار الشهيد في quot;علل أحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاجquot; (34) : هذا حديث رواه الأشجعي وأبو عامر الأسدي عن الثوري بهذا الإسناد ورواه شريك بن عبد الله عن عبيد المكتب عن الشعبي عن أنس ولم يذكر في إسناده: فضيل بن عمرو ورواه عمارة بن القعقاع عن الشعبي عن النبي (ص)  ولم يذكر أنسا ولا نعرف بهذا الإسناد حديثا غير هذا والشعبي عن أنس شيء يسير .(5\/536)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3199",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25340",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه الثوري ( 1)  عن أبي ( 2) إسحاق عن علقمة. ورواه جرير ( 3)  عن منصور ( 4)  عن أبي إسحاق عن علقمة. ورواه علي بن الجعد ( 5)  عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن علقمة قال: الجنة سجسج  لم يجاوزوا ( 6) به ( 7) . فقيل لأبي زرعة: أيه أصح ( 8)    ( 1) لم نقف على رواية الثوري له هكذا من قول علقمة ولكن أخرجه حسين المروزي في quot;زوائده على الزهد لابن المباركquot; (1525)  والسرقسطي في quot;الدلائل في غريب الحديثquot; (489)  كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي وابن أبي حاتم في quot;التفسيرquot; (6003) من طريق وكيع كلاهما عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله بن مسعود به. وهكذا ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (783) عن الثوري ولم يذكر خلافا عليه. ( 2) قوله: أبي سقط من (ك) . ( 3) هو: ابن عبد الحميد. ( 4) هو: ابن المعتمر. ( 5) روايته أخرجها البغوي في quot;الجعدياتquot; (2515)  ومن طريقه أبو نعيم في quot;صفة الجنةquot; (127)  لكنه زاد فيه: ابن مسعود. ( 6) في (ك) : يجاوزا . ( 7) أي: لم يتجاوز الثوري ومنصور وزهير في هذا الحديث: علقمة وجعلوه موقوفا عليه ولم يذكروا: عبد الله بن مسعود. ( 8) كذا في جميع النسخ والجادة: أيها أصح  وما وقع هنا له ضبطان في حال الوصل فتح الهاء وضمها: أما فتح الهاء أيه : فلأن بعدها ألفا حذفت اجتزاء بهذه الفتحة وعلى ذلك جاءت قراءة الجمهور في قوله تعالى: [النور: 31] أيها المؤمنون  و [الزخرف: 49] ياأيها الساحر  و [الرحمن: 31] أيها الثقلان . وأما ضم الهاء أيه : فجاء إتباعا للضمة التي قبلها وذكر ابن الأنباري أن هذا لغة وعينها غيره أنها لغة بني أسد وعلى هذه اللغة جاءت قراءة ابن عامر للآيات الثلاث السابقة. انظر: quot;الكشافquot; للزمخشري وquot;الدر المصونquot; للسمين الحلبي وquot;معجم القراءاتquot; (في الكلام على الآيات الثلاث المذكورة) .(5\/538)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3201",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25344",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل ( 1) أخبار رويت في الآداب ( 2) والطب 2172 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه أحمد بن عيسى ( 4)  عن ضمام  ( 5)  عن أبي قبيل ( 6)  عن عبد الله بن عمرو ( 7)  عن النبي (ص) قال: زر غبا ( 8) تزدد حبا قال: هذا حديث رواه رجل بمصر يقال له: محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي ( 9)  عن ضمام عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص) . حدثنا به هذا الشيخ عن ضمام بمصر وليس هذا الحديث   ( 1) في (أ) و (ش) : باب علل . ( 2) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: الأدب . ( 3) انظر المسألة رقم (2431) و (2545) . ( 4) روايته أخرجها الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/300)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1233) . ( 5) هو: ابن إسماعيل المرادي المعافري. ( 6) بفتح القاف وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة: حيي بن هانئ المعافري. ( 7) في (أ) و (ش) : عمر . ( 8) أي: زر يوما ويوما لا. انظر quot;اللسان (غ ب ب\/1\/635) . وقال الفيروز آبادي: والغب في الزيارة: أن تكون كل أسبوع. quot;القاموسquot; (غ ب ب\/ص119) . ( 9) روايته أخرجها تمام في quot;فوائدهquot; (1208\/الروض البسام) . وأخرجه ابن أبي الدنيا في quot;الإخوانquot; (104)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (13\/70 رقم173)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/103)  وأبو الشيخ في quot;الأمثالquot; (18)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1234) من طريق سويد بن سعيد عن ضمام به. لكن هذا الحديث مما دلسه سويد عن ضمام ولم يسمعه منه كما نص على ذلك أبو زرعة في quot;سؤالات البرذعيquot; (ص 408)  ورواه عنه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/230) .(5\/542)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3205",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25345",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بصحيح ( 1)  إنما يرويه ضمام ( 2) مبتر ( 3) . 2173 - وسألت أبا زرعة ( 4) عن حديث رواه محمد بن إسحاق ( 5)  عن بكير بن عبد الله ابن الأشج عن عبيد بن   ( 1) بوب البخاري في quot;صحيحهquot; (10\/498\/فتح) في كتاب الأدب بقوله: باب: هل يزور صاحبه كل يوم أو بكرة وعشيا  ثم أخرج حديث عائشة خ في زيارة النبي (ص) لبيت أبي بكر الصديق ح بمكة بكرة   وعشيا ففسر ذلك الحافظ ابن حجر بقوله: وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور: زر غبا تزدد حبا . وقد ورد من طرق أكثرها غرائب لا يخلو واحد منها من مقال وقد جمع طرقه أبو نعيم وغيره وجاء من حديث علي وأبي ذر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وأبي برزة وعبد الله بن عمر وأنس وجابر وحبيب بن مسلمة ومعاوية بن حيدة وقد جمعتها في جزء مفرد ...   ثم ذكر بعض طرقه وتكلم عنها ونقل الشوكاني في quot;الفوائد المجموعةquot; (ص260) عن الصاغاني الحكم عليه بالوضع وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي في التعليق عليه: الصحيح أنه حكمة قديمة  وانظر quot;العلل المتناهيةquot; لابن الجوزي (2\/739-743) . ( 2) في (ش) : ضما . ( 3) كذا بتشديد التاء في (أ) و (ش)  ووضع ضمة على الميم في (ش) و (ف)  وبين الميم والباء في (أ) . ولم تعجم الباء إلا في (ت)  والكلمة دون إعجام وعليها تضبيب في (ك)  فالظاهر أنه بمعنى مقطوع  من البتر بمعنى القطع وفعله هنا - وهو بتر مزيد - بالتضعيف فيكون ضمام يرويه إما عن عبد الله بن عمرو من قوله أو من قول أبي قبيل أو غيرهما وقد سبق التعليق على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة في المسألة رقم (34)  إذ حقه على ما ظهر من معناه أن يكون: يرويه ضمام مبترا  والله أعلم. ( 4) في (ف) : وسألت أبي  وألحق بالهامش قوله: زرعة  وكتب عليه صح  ولم يصوب أبي . ( 5) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المسندquot; (5)  وفي quot;المصنفquot; (19857) من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4\/190 رقم4004) . ورواه أحمد بن خالد الوهبي ويحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن إسحاق فخالفا عبد الرحيم بن سليمان فزادا: عن أبيه : أما رواية الوهبي: فأخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/182)  والبيهقي في quot;سننهquot; (9\/71)  وابن عساكر في quot;تاريخهquot; (34\/330-331) . وأما رواية الأموي: فأخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/190 رقم 4003) . كلاهما (الوهبي والأموي) عن محمد بن إسحاق عن بكير عن أبيه عن عبيد بن تعلى به. وفي سند المطبوع من quot;معجم الطبراني الكبيرquot; سقط حيث جاء الإسناد فيه هكذا: حدثنا داود بن محمد بن صالح المروزي ثنا سعيد بن سعيد الأموي حدثني أبي ثنا محمد بن إسحاق  وصوابه: سعيد بن يحيى ابن سعيد الأموي عن أبيه  فإن الطبراني كثيرا ما يروي عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد. انظر مثلا (6\/42 رقم5457)  و (17\/174 رقم462)  و (18\/23 رقم 38) . وأخرج الحديث أيضا الطبراني في الموضع السابق برقم (4005) من طريق عبد الله بن صالح عن الليث ابن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير عن عبيد بن تعلى به. ورواه آخرون عن بكير - كما سيأتي - لكن اختلف عليهم في زيادة: عن أبيه .(5\/543)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3206",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25346",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعلى ( 1) - أو يعلى ( 2) - عن أبي أيوب عن النبي (ص) : أنه نهى عن تصبير البهائم ( 3)  قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: بكير ( 4)  عن أبيه عن عبيد   ( 1) المثبت من (أ)  ولم تنقط في بقية النسخ. ( 2) قوله: أو يعلى سقط من (ك) . والصواب في اسم والد عبيد هذا: تعلى . انظر quot;توضيح المشتبهquot; (9\/242)  وquot;التقريبquot; (ص 440) . ( 3) صبر البهيمة وكل ذي روح: أن يحبس حيا ويرمى بشيء حتى يموت. انظر quot;مشارق الأنوارquot; (2\/38)  وquot;المصباح المنيرquot; (ص ب ر\/1\/331) . ( 4) رواه عن بكير على هذا الوجه: يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث وعبد الله ابن لهيعة وفيه اختلاف عليهم: أما يزيد بن أبي حبيب: فأخرج روايته الإمام أحمد (5\/422 رقم23589)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2017)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/182)  والشاشي في quot;مسندهquot; (1160 و1161)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/159 رقم 4001)  والبيهقي في quot;سننهquot; (9\/71)  جميعهم من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن أبيه عن عبيد بن تعلى عن أبي أيوب به. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5609) من طريق زيد بن أبي أنيسة عن يزيد بن أبي حبيب به ولم يذكر: عن أبيه . وأما عمرو بن الحارث: فيرويه عنه عبد الله بن   وهب لكن اختلف عليه: فرواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2667) عنه عن عمرو بن الحارث عن بكير عن عبيد بن تعلى به هكذا ولم يذكر: عن أبيه . ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (2687) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/422 رقم23590) من طريق سريج بن يونس وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5610)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (34\/330) من طريق حرملة بن يحيى - كلاهما عن عبد الله بن وهب به كرواية سعيد بن منصور. وأخرجه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (3\/182) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/159 رقم 4002) من طريق أحمد بن رشدين عن أحمد بن صالح - كلاهما عن عبد الله بن وهب به وزادا: عن أبيه . وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب متكلم في حفظه. وأحمد بن رشدين اسمه: أحمد بن محمد بن الحجاج ابن رشدين وقد اتهم بالكذب كما في quot;لسان الميزانquot; (1\/257 رقم804) . فالصحيح من رواية عمرو بن الحارث أنها عن بكير عن عبيد بن تعلى كما رواه سعيد بن منصور ومن وافقه. وأما عبد الله بن لهيعة: فأخرج روايته الطيالسي في مسندهquot; (596)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/422-423 رقم23591) كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك عنه به بزيادة: عن أبيه . وقد نسب الطيالسي في روايته ابن لهيعة إلى جده فقال: عبد الله ابن عقبة . وأخرجه الطحاوي في الموضع السابق من طريق عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة مقرونا برواية عمرو بن الحارث السابقة التي فيها زيادة عن أبيه . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (6\/120) أن الوليد بن مسلم رواه عن ابن لهيعة وأبي رافع إسماعيل بن رافع كلاهما عن بكير عن عبيد بن تعلى به ولم يذكرا عن أبيه .(5\/544)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3207",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25347",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن يعلى ( 1)  عن أبي أيوب عن النبي (ص) ( 2) . 2174 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 4)  عن هشام بن عروة عن أبيه: أن أبا سفيان بن الحارث قال للنبي (ص) : قل لي في الإسلام قولا وأقلل   ( 1) كذا في (ت) و (ش)  ولم تنقط في بقية النسخ. ( 2) وقال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/119) : يرويه بكير ابن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه عبد الحميد ابن جعفر عن بكير عن أبيه عن ابن تعلى. وتابعه ابن لهيعة من رواية ابن المبارك عنه. وقال الوليد بن مسلم: عن ابن لهيعة وأبي رافع - وهو إسماعيل بن رافع - عن بكير عن ابن تعلى لم يذكر بينهما أبا بكير وكذلك قال محمد بن إسحاق وعمرو بن الحارث [عن] بكير والله أعلم . وقال المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (19) : والصحيح قول من قال: عن أبيه . وقال الذهبي في quot;الكاشفquot; (1\/689) : والأصح: بكير عن أبيه . وقال ابن حجر في quot;التهذيبquot; (3\/33) : والذي رواه بإسقاط والد بكير محمد بن إسحاق وهو منقطع قاله ابن المديني. قال: وإسناده حسن إلا أن عبيد بن تعلى لم يسمع به في شيء من الأحاديث. قال: ويقويه رواية بكير بن الأشج عنه لأن بكيرا صاحب حديث. قال: ولا نحفظه عن أبي أيوب إلا من هذا الطريق. وقد أسنده عبد الحميد بن جعفر وجوده . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (2244)  وانظر المسألة الآتية برقم (2304) . ( 4) لم نقف على من رواه عن حماد بن سلمة ولا عن غيره على هذا الوجه ولكن رواه أسد بن موسى وموسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لعلي أعقله وأقلل قال: لا تغضب . أما رواية أسد بن موسى: فأخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/261 رقم 2093)  لكن جاءت الرواية عنده هكذا: عن الأحنف بن قيس عن عمه أو غيره ذكر جارية بن قدامة  وأوضح الطبراني ذلك بقوله: جارية بن قدامة السعدي التميمي عم الأحنف بن قيس وليس بعمه أخي أبيه ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام . وأما رواية موسى بن إسماعيل: فأخرجها ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (7\/246) هكذا: موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف عن عمه أنه قال: يا رسول الله ...  الحديث. وقد توبع حماد بن سلمة على هذه الرواية فانظر هذه المتابعات - إن شئت - عند الطبراني وابن عبد البر والله أعلم.(5\/546)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3208",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25351",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بريدة عن أبي سبرة ( 1) الهذلي ( 2)  عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 3) . 2175\/ب - قال ( 4) أبومحمد ( 5) : وروى ( 6) بهذا الإسناد: أن النبي (ص) قال: إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء قال: هذا خطأ روى هذا الحديث معمر ( 7)  عن   ( 1) في (ك) : سيرة . ( 2) في (أ) و (ش) : الهمداني . وأبو سبرة هذا قيل: اسمه: سالم بن سلمة وقيل: سالم بن سبرة. ( 3) تابع قتادة وحسينا المعلم مطر الوراق وروايته أخرجها معمر في quot;الجامعquot; (20852\/مصنف عبد الرزاق) عنه عن عبد الله بن بريدة فذكر الحديث بطوله. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/199 رقم6872)  وبقي بن مخلد في quot;الحوض والكوثرquot; (43)  ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر (20\/44-45) . ( 4) انظر المسألة رقم (2418) . ( 5) قوله: قال أبو محمد ليس في (ت) و (ك) . ( 6) يعني: عقبة بن عبد الله الأصم. ولم نقف على من أخرج روايته هذه لكن الحديث أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/439)  والمحاملي في quot;أماليهquot; (261)  كلاهما من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبيه به مرفوعا. وذكر الدارقطني هذه الطريق في quot;العللquot; (6\/279) . وسيأتي تخريج طريق الأجلح هذه وفيها بعض الخلاف. ( 7) هو: ابن راشد. وروايته أخرجها في quot;جامعهquot; (20174\/ مصنف عبد الرزاق) من رواية عبد الرزاق عنه. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/147 و150 رقم 21307 و21338)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4205)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5474)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/153 رقم 1638)  وquot;الأوسطquot; (3010)  والبيهقي في quot;سننهquot; (7\/310) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سعيد الجريري إلا معمر . وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (6\/278)  وقال: تفرد به معمر بن راشد عنه [يعني: عن الجريري]  وأغرب به . وروى هذا الحديث النسائي في quot;السننquot; (5081) من طريق عبد الوارث بن سعيد عن الجريري عن ابن بريدة عن النبي (ص) مرسلا وهكذا رواه كهمس بن الحسن عن ابن بريدة كما سيأتي.(5\/550)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3212",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25353",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الديلي ( 1)  عن أبي ذر عن النبي (ص) ( 2) .   ( 1) في (ف) : الذيلي . ( 2) الحديث أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/439)  والنسائي فيquot;سننهquot; (5082) كلاهما من طريق كهمس ابن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن النبي (ص) مرسلا. وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1136) : يرويه عبد الله ابن بريدة واختلف عنه: فرواه سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر تفرد به معمر بن راشد عنه وأغرب به. ورواه الأجلح عن ابن عبد الله بن بريدة واختلف عنه: فرواه الثوري وعلي بن صالح ويحيى القطان وزهير بن معاوية وعبد الرحمن بن مغراء أبو زهير وغيرهم عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر. ورواه أبو حنيفة عن الأجلح [في المطبوع: الأصلح]  واختلف عنه: فرواه المقرئ عن أبي حنيفة عن أبي حجية - وهو أجلح - عن ابن بريدة عن الأسود عن أبي ذر. وكذلك رواه محمد بن الحسن عن أبي حنيفة وغيره يرويه عن أبي حنيفة عن أبي حجية عن أبي الأسود لم يذكر بينهما ابن بريدة. ورواه ابن عيينة عن عبد الرحمن المسعودي عن الأجلح فقال: عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي (ص) . والصواب قول من قال: عن أبي الأسود عن أبي ذر ... وقيل: عن أبي أسامة عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه ولا يصح . وانظر quot;سؤالات البرذعيquot; (774) .(5\/552)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3214",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25354",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2176 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي ( 1)  عن شعبة عن سعيد بن قطن ( 2)  قال: سمعت أبا زيد يقول: قال رسول الله (ص) : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا قال أبي: لهذا الحديث علة رواه ( 3) غندر ( 4)  عن شعبة عن سعيد بن قطن قال: سمعت أبا يزيد المدني قال: بلغني أن رسول الله (ص) قال: ليس منا ...  الحديث. قال أبي: وهذا ( 5) أشبه ( 6) .   ( 1) هو: سليمان بن داود. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/190)  وquot;الأوسطquot; (2\/64) من طريق محمد بن بشار وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/279) من طريق سوار بن عبد الله ومحمد بن عبد الله المخرمي وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/135) من طريق محمد بن عاصم جميعهم عن أبي داود به. ( 2) في (ف) : فطر . ( 3) في (أ) و (ش) : ورواه بالواو. ( 4) هو: محمد بن جعفر. ولم نقف على روايته هذه لكن رواها غيره عن شعبة فأخرجه البخاري في الموضعين السابقين من طريق سهل بن حماد وابن عدي في الموضع السابق من طريق سهل بن حماد والأسود بن عامر شاذان كلاهما عن شعبة به. ( 5) في (ش) : هذا بلا واو. ( 6) وهذا الذي رجحه البخاري أيضا فإنه ذكر في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/190) رواية سهل بن حماد عن شعبة ثم ذكر رواية أبي داود ثم قال: فنظر أبو داود في كتابه فلم يجده والأول أصح  وكذا صنع في quot;التاريخ   الأوسطquot; (2\/64)  لكنه قال: والأول مع إرساله أثبت . اهـ. وأخرج الحديث ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/279) من طريق يحيى بن محمد بن صاعد عن محمد بن عبد الله المخرمي عن أبي داود ثم قال: قال لنا ابن صاعد: وكانوا يرون أنه حديث متصل ويعد في حديث أبي زيد بن أخطب الأنصاري إذ قد روى عن النبي (ص)  وهو وهم إنما رواه شعبة عن قطن بن كعب القطعي جد أبي قطن عن أبي يزيد المدني أنه بلغه عن النبي (ص)  فصار مرسلا . ثم رواه من طريق ابن صاعد أيضا عن محمد بن عبد الله المخرمي عن شاذان عن شعبة - كما سبق - ثم نقل عن المخرمي قوله: حديث أبي داود خطأ وهذا الصواب . قال ابن عدي: والبخاري وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود - هذا الحديث - إلى الخطأ فقالا: روى عن شعبة عن سعيد بن قطن عن أبي زيد الأنصاري عن النبي (ص) . - وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار وله صحبة - وقالا: إنما روى شعبة عن قطن بن كعب عن أبي يزيد المديني عن النبي (ص) مرسلا. والذي رواه أبو داود فمحتمل وذلك أن حماد بن سلمة روى عن سعيد بن قطن عن أبي زيد الأنصاري حديث مقطوع [كذا!] . ورواية حماد تنفي عن أبي داود خطأه حيث خطآه بروايته عن سعيد بن قطن عن أبي زيد لأن حماد بن سلمة قد روى عن سعيد بن قطن عن أبي زيد فصار لسعيد بن قطن أصل ولسعيد عن أبي زيد أصل برواية حماد بن سلمة فسقط الخطأ عن أبي داود وإن كان الحديث الذي ذكره رواه غيره عن قطن عن أبي يزيد مرسلا . اهـ. وانظر quot;شرح العللquot; لابن رجب (596-597) .(5\/553)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3215",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25357",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: هذا خطأ إنما هو: الحسن ( 1)  عن أبي الأحوص ( 2)  عن ابن مسعود موقوف ( 3) . فلم يضبط ( 4) عندي فلعله قاله عن عبد الله بن مسعود فظن أنه يقول: عن عبد الله بن مغفل ( 5) .   ( 1) أخرج هذه الرواية محمد بن نصر المروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (1095) من طريق حبيب بن الشهيد عن الحسن عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به موقوفا. وعلقه البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/263) عن حبيب بن الشهيد. وأخرجه محمد بن نصر أيضا (1096) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن مبارك بن فضالة عن   الحسن البصري فذكره موقوفا مثل سابقه. وكذا علقه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/56) عن أبي نعيم. ورواه موسى بن إسماعيل عن مبارك واختلف على موسى: فأخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/210) عن جده عن موسى بن إسماعيل عن مبارك بن فضالة ...  فذكره موقوفا كسابقه ثم قال العقيلي: وهذه الرواية أولى  يعني من رواية من رواه عن الحسن عن عبد الله بن مغفل عن النبي (ص) . وأخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في quot;مسندهquot; (731) من طريق أحمد بن زهير بن حرب والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/105 رقم10105)  وفي quot;الدعاءquot; (2041) من طريق العباس بن الفضل كلاهما عن موسى بن إسماعيل عن مبارك بن فضالة به مرفوعا. ويرى الدارقطني - كما سيأتي - أن رواية مبارك مرفوعة. ( 2) هو: عوف بن مالك بن نضلة. ( 3) قوله موقوف يجوز فيه النصب والرفع وانظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 4) يعني: مرزوق بن ميمون فيما يظهر. ( 5) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/324-325 رقم918) هذا الحديث وقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي وإبراهيم الهجري والحسن البصري عن أبي الأحوص فرفعه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق ووقفه غيره ورفعه إبراهيم الهجري وأما الحسن: فرفعه عنه مبارك بن فضالة ووقفه غيره. والموقوف عن أبي الأحوص أصح .(5\/556)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3218",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25358",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2178 - وسألت ( 1) أبي عن حديث سعيد ابن المسيب عن النبي (ص) : لن يهلك امرؤ عن مشورة فقال: إنما روى هذا الحديث هشيم ( 2)  عن علي بن زيد بن   ( 1) في (ت) و (ك) : قال أبو محمد: سألت . ( 2) هو: ابن بشير. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25419 و26262)  وهناد في quot;الزهدquot; (1249)  كلاهما عن هشيم به وفيه زيادة عندهما ولفظه بتمامه: رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس ولن يهلك رجل بعد مشورة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة . وأخرجه عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (2266) عن أبيه حدثنا هشيم وأخرجه ابن أبي الدنيا في quot;العقلquot; (29)  و quot;مداراة الناسquot; (2) عن أبيه محمد بن عبيد أخبرنا هشيم ...  فذكره وليس فيه عندهما موضع الشاهد. وأخرجه ابن أبي الدنيا أيضا في quot;قضاء الحوائجquot; (17) عن أبيه نا إبراهيم بن عبد الله قال: أنا هشيم ...  فذكره هكذا بزيادة إبراهيم بن عبد الله  وليس فيه موضع الشاهد. وأخرجه القضاعي في quot;مسند الشهابquot; (950) من طريق الفضيلي عن هشيم به. وأخرجه البيهقي فيquot;شعب الإيمانquot; (8088) من طريق حميد بن الربيع عن هشيم عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به هكذا موصولا وليس فيه موضع الشاهد. قال البيهقي: وصله منكر وإنما روي منقطعا . وأخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (7\/228) من طريق إبراهيم بن موسى عن علي بن زيد عن سعيد ابن المسيب به مرسلا بتمامه. وأخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (8637) من طريق سعيد بن عبد الله بن أبي عبد الرحمن الفراء عن يوسف ابن محمد العصفري عن سفيان الثوري عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به وليس فيه موضع الشاهد. قال البيهقي: في هذا الإسناد ضعف . وأخرجه ابن أبي الدنيا في quot;الإخوانquot; (140)  وquot;الإشرافquot; (156)  والبزار في quot;مسندهquot; (1945\/كشف الأستار)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6070)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/349)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (200)  جميعهم من طريق عبيد بن عمرو الحنفي عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به وليس فيه موضع الشاهد. ووقع عند البزار: عبيد الله بن عمرو القيسي . قال البزار: رواه هشيم عن علي بن زيد عن سعيد مرسلا وعبيد الله بن عمرو ليس بالحافظ لاسيما إذا خالف الثقات . وقال ابن عدي: وهذا منكر المتن .(5\/557)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3219",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25359",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جدعان فنرى أنه أخذه ( 1) عن أشعث أو عن رجل عن أشعث ( 2)    ( 1) يعني: هشيم بن بشير. والحديث أخرجه الخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (934)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/376) كلاهما من طريق عيسى بن أبي حرب عن عمرو بن عاصم عن أشعث بن براز عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب به.  ... وفي رواية ابن عدي: قال عيسى: حدثت عمرو بن عاصم عن يحيى بن أبي بكير عن هشيم عن علي ابن زيد عن سعيد فقال لي عمرو بن عاصم: حدثت به هشيم (كذا) أنا عن أشعث بن براز حين سمعه فخرج ولم يسمعه فدلسه . وذكر نحوه ابن عدي أيضا في (7\/135) وفيه:  ... حتى أسمعه ...  . ورواه البيهقي في quot;الشعبquot; (16\/63 رقم8636)  وفي quot;السننquot; (10\/109) من طريق زيد بن الحباب عن أشعث به. وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ مرسل . ( 2) كما تدل عليه رواية ابن عدي المتقدمة وفيها أن هشيما أخذ هذا الحديث عن عمرو بن عاصم الكلابي عن أشعث بن براز عن علي بن زيد وإلى هذا ذهب الإمام أحمد وعلي بن المديني ويحيى بن معين. أما الإمام أحمد: فنقل عنه ابنه عبد الله في quot;العللquot; (2266) أنه قال: لم يسمعه هشيم من علي بن زيد . وأما ابن المديني: فروى الخطيب البغدادي في quot;التاريخquot; (16\/190 بشار) عن عبد الله بن علي بن المديني أنه قال: سمعت أبى يقول: علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله (ص) : رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس  قال [يعني: ابن المديني] : هذا رواه شيخ ضعيف يقال له: أبو أيوب التمار وكان عندي ضعيفا ولم يسمعه هشيم من علي بن زيد. اهـ. وأما يحيى بن معين: فنقل عنه عباس الدوري في quot;تاريخهquot; (4981) أنه قال: ولم يسمع هشيم أيضا من علي بن زيد حديث رأس العقل . وقال البيهقي في quot;الشعبquot; (14\/504) : هذا الحديث يعرف بأشعث بن براز عن علي بن زيد عن ابن المسيب عن النبي (ص) ...  فدلسه هشيم . وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (1372) عن هذا الحديث فقال: يرويه علي بن زيد بن جدعان واختلف عنه: فرواه هشيم عن علي بن زيد عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)  قاله لوين عن هشيم وخالفه سريج بن يونس فرواه عن هشيم مرسلا ولم يذكر فيه أبا هريرة وهو أصح. ويقال: إن هشيما لم يسمعه من علي ابن زيد وإنما أخذه عن رجل عنه . اهـ.(5\/558)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3220",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25370",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن مسلم بن خالد عن عبد الرحمن بن عمر عن الزهري عن عروة ( 1)  عن عائشة عن النبي (ص) قال: وعرق الكلية ( 2)  قال: يؤخذ ( 3) ماء محرقا بالعسل قال أبي: لم أزل ألتمس هذا الحديث وهو حديث منكر ( 4) . 2185 - وسألت ( 5) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو الظفر ( 6)    ( 1) قوله: عن عروة سقط من (ش) . ( 2) قوله: الكلية من (ف) فقط. ( 3) قوله: يؤخذ غير منقوط الحروف في (أ) و (ش) و (ف)  وهو ضمن السقط الواقع في (ت) و (ك)  وجاء الحديث في مصادر التخريج السابقة هكذا: الخاصرة عرق الكلية إذا تحرك آذى صاحبها فداووها بالماء المحرق والعسل . وقوله: محرقا حال من ماء . ( 4) روي هذا الحديث أيضا من طريقين آخرين لا يفرح بهما: فأخرجه الحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (556\/بغية الباحث)  ويوسف بن خليل الأدمي في quot;عوالي حديث هشام بن عروةquot; - كما في quot;السلسلة الضعيفةquot; للألباني (3\/369) - من طريق يحيى بن هاشم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. ويحيى بن هاشم هذا هو السمسار وهو يضع الحديث ويسرقه كما في quot;الكاملquot; لابن عدي (7\/251) . وأخرجه ابن عدي أيضا (2\/359) من طريق الحسين بن علوان عن هشام بن عروة به. والحسين بن علوان هذا كذاب يضع الحديث كما في الموضع السابق من quot;الكاملquot;. وانظر quot;العلل المتناهيةquot; لابن الجوزي (1474) . ( 5) نقل بعض هذا النص الضياء في quot;المختارةquot; (5\/101) . ( 6) هو: عبد السلام بن مطهر. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/93) وقال فيه: قال لي عبد السلام وفي quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/297) وقال فيه: حدثني عبد السلام ...  فذكره. وأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (3602\/كشف) من طريق العباس بن جعفر والضياء في quot;المختارةquot; (1722) من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني كلاهما عن عبد السلام ابن مطهر به. وخالف هؤلاء محمد بن عبد الرحمن الصيرفي فرواه عن أبي ظفر عبد السلام بن مطهر عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس به هكذا بجعل جعفر بن سليمان بدل: سليمان بن المغيرة . وأخرجه ابن العسكري في quot;حديثهquot; المطبوع مع quot;الكرم والجودquot; لأبي شيخ البرجلاني (74) من طريق القاضي وكيع عن محمد بن عبد الرحمن الصيرفي. ومن طريق ابن العسكري أخرجه الضياء المقدسي في quot;المختارةquot; (1616)  ثم قال: وقد رواه حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة عن ثابت . وتابع أبا ظفر على روايته هكذا: علي بن عبد الحميد فيما أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (1721) من طريق إسماعيل بن عبد الله سمويه عن علي بن عبد الحميد هذا عن سليمان عن ثابت عن أنس. قال الضياء: وقد رواه حماد بن سلمة عن ثابت. ورواه أبو الظفر عن سليمان ابن المغيرة كرواية علي بن عبد الحميد. وقد رواه حماد ابن سلمة عن ثابت عن أبي الصديق عن النبي (ص)  مرسل. قال أبو زرعة الرازي: الوهم من أبي الظفر يعني في رفعه. قلت: فهذه رواية غير أبي الظفر وقد تقدم في رواية حماد بن سلمة عن ثابت مسندا رواه غير واحد عن آدم بن أبي إياس عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي (ص)  والله أعلم . اهـ. ورواية آدم بن أبي إياس عن حماد بن سلمة التي أشار إليها الضياء المقدسي: أخرجها الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/378)  والضياء نفسه (1646 و1647) . وأخرجها البيهقي في quot;الزهدquot; (815) من طريق الحاكم ثم قال: هكذا أخبرنا موصولا وقد ذكره البخاري في quot;التاريخquot; عن موسى - هو: ابن إسماعيل - عن حماد عن ثابت عن أبي الصديق عن النبي (ص) مرسلا. ورواه عبد السلام بن مطهر عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس ...  . قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وقد خولف آدم بن أبي إياس في روايته عن حماد بن سلمة كما سيأتي. ورواه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (6544) من طريق يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس به وفيه زيادة. ويوسف بن عطية هذا متروك ولذا قال البيهقي: تفرد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت ورواياته عنه أكثرها مناكير لا يتابع عليه والله أعلم .(5\/569)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3231",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25373",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت أبي قال: قال أحمد بن حنبل: أعلم الناس بحديث ثابت وعلي بن زيد ( 1)  وحميد ( 2) : حماد بن سلمة ( 3) . 2186 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 5)  عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ( 6)  عن أبي هريرة: أن النبي (ص) مر برجل مضطجع على بطنه فقال ( 7) : هذه ضجعة لا يحبها الله قال أبي: له علة ( 8) .   ( 1) في (ف) : زيد حماد  وضرب على قوله: حماد . ( 2) هو: ابن أبي حميد الطويل. ( 3) انظر نحو هذا في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/141) . ( 4) انظر المسألة التالية والمسألة الآتية برقم (2305) . ( 5) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/304 رقم 8041)  وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (9\/299) . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (5\/339 رقم 26670) من طريق عبدة بن سليمان والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/287 رقم 7862) من طريق محمد ابن بشر والترمذي في quot;جامعهquot; (2768) من طريق عبدة بن سليمان وعبد الرحيم بن سليمان وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5549)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/271) من طريق عيسى بن يونس والبيهقي في quot;الشعبquot; (4394)  وquot;الآدابquot; (976) من طريق أبي معاوية الضرير والنضر بن شميل جميعهم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (9\/299) أن الفضل بن موسى السيناني وشجاع بن الوليد ومعتمر بن سليمان رووه أيضا عن محمد بن عمرو إلا أن معتمر بن سليمان أرسله فلم يذكر فيه أبا هريرة. ( 6) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف. ( 7) في (ف) : قال . ( 8) ذكر البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/366) طريق محمد بن عمرو هذه وقال: لا يصح .(5\/572)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3234",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25374",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وما هو ( 1)  قال: رواه ابن أبي ذئب ( 2)  عن خاله ( 3) الحارث بن عبد الرحمن قال: دخلت أنا وأبو سلمة على ابن طهفة ( 4)  فحدث عن أبيه ( 5)  قال: مر ( 6) بي وأنا نائم على وجهي ( 7)  وهو ( 8) الصحيح ( 9) .   ( 1) أي: ما هو وجه العلة. ( 2) هو: محمد بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1436)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/426 رقم 23616)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/366)  وquot;الأوسطquot; (1\/180)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/103)  و (2\/275-276)  والضياء في quot;المختارةquot; (8\/138 رقم 153) . ( 3) في (ت) و (ك) : خال . ( 4) ضبب ناسخ (ف) على قوله: طهفة  وابن طهفة هذا اسمه: يعيش. ( 5) هو: طهفة- بكسر الطاء المهملة وسكون الهاء - ابن قيس الغفاري ويقال: طخفة بالخاء المعجمة ويقال: طغفة بالغين المعجمة. ( 6) يعني: النبي (ص)  كما سيصرح به في المسألة التالية من طريق أخرى. ( 7) في (ك) : وجهتي . ( 8) في (ت) و (ف) و (ك) : وهذا بدل: وهو . ( 9) في هذا الحديث اختلاف طويل ذكره البخاري في   quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/365-366)  وquot;الأوسطquot; (1\/179-181)  وأشار له الترمذي عقب الحديث (2768)  وعرض النسائي بعضه في quot;السنن الكبرىquot; (6619-6622 و6695-6697)  والضياء المقدسي في quot;المختارةquot; (8\/139-141)  وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (1776) فقال: يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال ذلك حماد بن سلمة وعيسى بن يونس والنضر بن شميل وأبو معاوية وعبدة بن سليمان والفضل بن موسى السيناني وشجاع بن الوليد ومحمد بن بشر. ورواه معتمر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة - مرسلا - عن النبي (ص)  وغيره يرويه عن أبي سلمة عن ابن طهفة الغفاري عن أبيه وهو الصواب . اهـ. وقال المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (13\/375-376) : طخفة بن قيس الغفاري: صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على بطنه رواه يحيى بن أبي كثير وفيه عنه اختلاف طويل عريض فقيل: عنه (د س)  عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة بن قيس عن أبيه. وقيل: عنه (س ق)  عن أبي سلمة عن يعيش بن قيس بن طخفة عن أبيه. وقيل: عنه (بخ)  عن أبي سلمة عن ابن طخفة عن أبيه. وقيل: عنه (س)  عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عطية بن قيس عن أبيه وهو وهم. وقيل: عنه (س)  عن محمد بن إبراهيم عن ابن ليعيش بن طغفة - وفي نسخة: ابن طخفة - عن أبيه. وقيل: عنه (س)  عن ابن لقيس بن طغفة - وفي نسخة: ابن طخفة - عن أبيه من غير ذكر لأبي سلمة ولا لمحمد بن إبراهيم بينهما. وقيل: عنه (ق)  عن قيس بن طهفة عن أبيه من غير ذكر لأحد بينه وبين قيس. ورواه يعقوب بن حميد ابن كاسب (ق)  عن إسماعيل بن عبد الله - هو ابن أبي أويس - عن محمد بن نعيم المجمر عن أبيه عن طهفة عن أبي ذر وهو قول منكر لا نعلم أحدا تابعه عليه. وفيه اختلاف غير ذلك اقتصرنا منه على ما ذكره هؤلاء الأئمة . اهـ.(5\/573)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3235",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25376",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طخفة ( 1)  عن أبيه قال: مر بي النبي (ص) ( 2) . 2188 - وسألت أبي عن حديث رواه شريك ( 3)  عن حميد ( 4)  عن أنس عن النبي (ص) قال: من كذب علي متعمدا ...  قال أبي: لهذا علة. قلت: وما علته قال: رواه حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن النبي (ص)  مرسل ( 5) .   ( 1) في (ش) و (ف) و (ك) : أبي طخفة بدل: ابن طخفة . ( 2) قال الدارقطني فيquot;العللquot; (9\/300) : وروي هذا الحديث عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي هريرة. وقيل: عنه عن عطاء عن أبي هريرة. ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن طهفة أيضا . ( 3) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. وروايته أخرجها الطبراني في quot;طرق حديث من كذب عليquot; (123) . ( 4) هو: ابن أبي حميد الطويل. ( 5) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر تعليقنا على المسألة رقم (34) .(5\/575)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3237",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25383",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سماك عن عكرمة: أن النبي (ص)  وهذا صحيح ( 1) . قلت: إنما هو اتفقا ( 2)  فقالا: شيخين صالحين ( 3)  أوقفا ما رفعه الحفاظ ووصلا ما يرسله الحفاظ ( 4) . 2193 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الثوري ( 5)  عن حبيب قال: رأيت سعيد ابن جبير يقبل ( 6) ابنا له ذا لحية. فقلت لهما: فهذا ( 7) حبيب بن أبي ثابت   ( 1) الظاهر أنه يعني رواية شعبة وأن الصواب التفريق فيها بين طريقي عدي بن ثابت وسماك ولا يعني تصحيح رواية من أرسل طريق سماك مطلقا لأن سفيان الثوري وغيره رووه موصولا كما سبق. ( 2) أي: اتفق عبد الله بن رجاء وسهل بن حماد على روايته هكذا عن شعبة ومتابعة كل منهما للآخر ترفع تفرد أحدهما بالحديث. ( 3) يعنيان: عبد الله بن رجاء وسهل بن حماد. وكذا جاء في جميع النسخ بالياء: شيخين صالحين  والجادة أن يكونا بالألف لأنهما خبر لمبتدأ محذوف أي: هما شيخان صالحان لكن يخرج ما في النسخ على وجهين على لغة لبني سليم وعلى الإمالة وقد تقدم التعليق على مثل ذلك في المسألة رقم (25)  و (759) . ( 4) يعني: عن شعبة فقط. ( 5) هو: سفيان. وروايته هذه أخرجها عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;العللquot; (1\/208 رقم 221)  و (2\/151 رقم 1838) عن أبيه عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به بلفظ: يقبل ابنا له رجلا. وفيه قال عبد الرحمن بن مهدي: فقلت لسفيان: حبيب بن أبي ثابت قال: لا قلت: حبيب بن أبي عمرة قال: لا قلت: فمن حبيب قال: شيخ لنا. قال عبد الله ابن أحمد: قال أبي: أظنه حبيب بن أبي الأشرس. ( 6) في (ك) : يقتل ! ( 7) في (ك) : فذا .(5\/582)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3244",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25384",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هو حبيب بن أبي الأشرس حبيب ابن حسان ( 1) . 2194 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه خلاد بن يحيى ( 3)  عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث عن عمر بن الخطاب عن النبي (ص) قال: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له ( 4) من أن يمتلئ شعرا فقالا: هذا خطأ وهم فيه خلاد وإنما ( 5) هو عن عمر قوله ( 6) .   ( 1) هو: حبيب بن حسان بن المنذر بن عمار وحسان والمنذر يقال لكل منهما: أبو الأشرس  فهو حبيب بن أبي الأشرس: حسان بن أبي الأشرس المنذر بن عمار. وهو حبيب بن أبي هلال أيضا. انظر quot;الجرح والتعديلquot; (3\/98)  وquot;تهذيب الكمالquot; (6\/12-ترجمة حسان)  وquot;الميزانquot; (1\/450)  وquot;لسان الميزانquot; (2\/167) . ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (2324) من كلام أبي حاتم وحده. ( 3) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (247)  والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (2\/616\/مسند عمر)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/295)  والفاكهي في quot;فوائدهquot; (226)  والدارقطني في quot;العللquot; (2\/189)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1158 و1159\/الروض البسام) . ومن طريق الفاكهي أخرجه عبد الغني المقدسي في quot;أحاديث الشعرquot; (35) . ( 4) قوله: له سقط من (ت) و (ف) و (ك) . ( 5) في (ت) و (ف) و (ك) : إنما بلا واو. ( 6) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن عمرو بن حريث عن عمر موقوفا ولا نعلم أسنده غير خلاد [عن] سفيان . وقال الدارقطني في الموضع السابق من quot;العللquot;: يرويه إسماعيل بن أبي خالد عنه [أي عن عمرو بن حريث]  أسنده خلاد بن يحيى عن الثوري عن إسماعيل رفعه إلى النبي (ص)  ووقفه غيره عن الثوري. وكذلك رواه يحيى القطان وأبو معاوية وأبو أسامة وغيرهم عن إسماعيل موقوفا وهو الصحيح . وفي quot;سؤالات الحاكم للدارقطنيquot; (312) سأل الحاكم الدارقطني عن خلاد بن يحيى فقال: خلاد ثقة إنما أخطأ في حديث واحد حديث الثوري عن إسماعيل عن عمرو بن حريث عن عمر فرفعه وأوقفه الناس . وانظر quot;تهذيب التهذيبquot; (1\/558) . وأما الطبري في الموضع السابق من quot;تهذيب الآثارquot; فإنه عنون للحديث بقوله: ذكر ما صح عندنا سنده من حديث عمرو بن حريث عن عمر بن الخطاب عن النبي (ص)   ثم أخرج الحديث ثم قال وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين: إحداهما: أنه قد حدث به عن إسماعيل بن أبي خالد جماعة ولم يرفعوه إلى النبي (ص)  بل وقفوه على عمر وجعلوا هذا الكلام من قيله. والأخرى: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمرو ابن حريث عن عمر عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به منفرد وجب فيه التثبت عندهم .(5\/583)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3245",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25386",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص)  لم يقل: عن أبيه  قال أبي ( 1) : وقد روى عبدة بن سليمان ( 2)  عن محمد بن إسحاق عن سعيد عن أبي شريح ( 3)  عن النبي (ص)  بلا أبيه . قال أبي: والصحيح: سعيد عن أبي شريح ( 4)  عن النبي (ص) ( 5) . قلت لأبي: سمع سعيد المقبري من أبي شريح قال: نعم ( 6) . 2196- وسألت أبي عن حديث رواه صالح ابن أبي الأخضر ( 7)  عن الزهري عن محمد ابن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه أنه أتى النبي (ص)  قال: يا رسول الله خشيت أن أكون من أهل النار!   ( 1) قوله: قال أبي سقط من (ف) . ( 2) روايته أخرجها هناد في quot;الزهدquot; (1052) . ورواه الدارمي في quot;مسندهquot; (2078) من طريق يزيد بن هارون والحربي في quot;إكرام الضيفquot; (19) من طريق عبد الله بن نمير كلاهما عن محمد بن إسحاق مثله. ( 3) في (ك) : عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن شريح . ( 4) في (ك) : والصحيح: سعيد بن شريح . ( 5) الحديث أخرجه البخاري فيquot;صحيحهquot; (6019 و6476)  ومسلم (48) في اللقطة عقب الحديث رقم (1726) من طريق الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن أبي شريح به. وأخرجه مسلم أيضا (48) من طريق نافع بن جبير عن أبي شريح به. ( 6) انظر quot;العللquot; لابن المديني (ص 78)  وللدارقطني (1465) . ( 7) أخرج روايته الطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/66 رقم 1310)  وابن مردويه كما في quot;فتح الباريquot; لابن حجر (6\/621) . وأخرجه الطبراني أيضا (1313) من طريق معاوية بن يحيى الصدفي وابن مردويه - كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (2\/158) - من طريق موسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق ثلاثتهم عن الزهري عن محمد بن ثابت الأنصاري: أن ثابت بن قيس قال: يا رسول الله ...  الحديث. وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (1311)  وquot;الأوسطquot; (42) من طريق الأوزاعي عن الزهري عن محمد بن ثابت حدثني أبي ثابت بن قيس ...  فذكره هكذا موصولا.(5\/585)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3247",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25389",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2197- وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه أبو الجواب ( 2)  عن سعير ( 3) بن الخمس عن سليمان التيمي ( 4)  عن أبي عثمان النهدي ( 5)    ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (2570) . ( 2) هو: أحوص بن جواب. وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (2035)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (589)  والبزار في quot;مسندهquot; (2601)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10008)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3413)  وأبو بكر الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (151 و152)  والطبراني في quot;الصغيرquot; (1183)  وأبو الشيخ في quot;طبقات أصبهانquot; (4\/164)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8713)  والضياء في quot;المختارةquot; (1321) . والحديث أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (276) من طريق النسائي وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/345)  والخطيب في quot;تالي التلخيصquot; (160) من طريق الطبراني والضياء في quot;المختارةquot; (1322) من طريق أبي بكر الشافعي. ( 3) في (ك) : سعيد بدل: سعير . ( 4) هو: سليمان بن طرخان. ( 5) هو: عبد الرحمن بن مل بتثليث الميم.(5\/588)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3250",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25390",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أسامة بن زيد عن النبي (ص) قال ( 1) : من صنع إليه معروفا ( 2) فقال: جزاك الله خيرا فقد أبلغ ( 3) في الثناء قال أبي: هذا حديث عندي موضوع بهذا الإسناد ( 4) . 2198- وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه مروان الطاطري ( 6)  عن   ( 1) قوله: قال سقط من (ك) . ( 2) كذا في جميع النسخ وإقامة الجار والمجرور نائبا عن الفاعل مع وجود المفعول به منصوبا جائز وانظر التعليق على المسألة رقم (252) . وقد جاءت هذه العبارة في أكثر مصادر التخريج بالرفع على الجادة: من صنع إليه معروف  وفي بعضها على النصب كما وقع عندنا. وجاء في quot;المختارةquot; (1321) بلفظ: من اصطنع إليه معروف  وسيأتي في المسألة رقم (2570) بلفظ: من أولي معروفا . ( 3) في (ك) : بلغ . ( 4) وفي المسألة رقم (2570) قال أبو حاتم: هذا حديث منكر بهذا الإسناد  ونقله عنه الضياء في quot;المختارةquot; (4\/111-112) . وقال الترمذي في quot;الجامعquot;: هذا حديث حسن جيد غريب لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه وقد روي عن أبي هريرة عن النبي (ص) بمثله وسألت محمدا [يعني: البخاري]  فلم يعرفه . وقال في quot;العللquot;: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا منكر وسعير بن الخمس كان قليل الحديث ويروون عنه مناكير . وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان التيمي إلا سعير ولا عن سعير إلا الأحوص بن جواب . ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (2336) . ( 6) هو: مروان بن محمد. وروايته أخرجها البيهقي في quot;السننquot; (10\/196)  ثم قال: وأخرجه شيخنا فيما لم يمل من كتاب quot;المستدركquot; عن ابن عبد الحكم عن ابن وهب عن محمد بن مسلم عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن عائشة خ . وستأتي هذه الرواية التي أشار إليها البيهقي في المسألة رقم (2336) . وتابع محمد بن مسلم الطائفي على هذا الوجه معمر بن راشد وحماد بن زيد في وجه لا يصح عنه: أما رواية معمر بن راشد: فأخرجها عبد الرزاق في quot;جامع معمرquot; (20195\/المصنف) عن معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة - أو غيره - عن عائشة به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1245)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/152 رقم25183) . وأخرجه مؤمل بن إيهاب في quot;جزئهquot; (25) عن شيخه عبد الرزاق به من غير شك. وهكذا أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (193\/كشف) من طريق الحسين بن مهدي وزهير ابن محمد وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5736) من طريق محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثلاثتهم عن عبد الرزاق به من غير شك. ويظهر أن الاختلاف على عبد الرزاق نفسه فقد أخرج البيهقي هذا الحديث في quot;السننquot; (10\/196)  وفي quot;الشعبquot; (4476) من طريق أبي بكر أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق من غير شك ثم نقل عن الرمادي قوله: كان في نسختنا عن عبد الرزاق هذا الحديث: عن ابن أبي مليكة أو غيره فحدثنا عبد الرزاق بغير شك فقال: عن ابن أبي مليكة ولم يذكر: أو غيره . ثم أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق بالشك. وأخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; أيضا (4457) من طريق خلف ابن أيوب عن معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة به هكذا من غير شك. وأما رواية حماد بن زيد: فأخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/290)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (4\/52)  كلاهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان بن قراد عن حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة ثم قال ابن عدي: وابن قراد هذا له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل ...  وروى عن شريك أحاديث أنكرت عليه وعن حماد بن زيد كذلك وهو ممن يتهم بوضع الحديث . اهـ. وسيأتي أن الصواب في رواية حماد بن زيد: عن أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة.(5\/589)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3251",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25392",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: عن ابن أبي مليكة ليس بمصيب عندي ( 1) . 2199 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن النبي (ص) قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب قالا: هذا خطأ إنما هو: أبو سلمة ( 2)  عن عائشة عن النبي (ص) .   ( 1) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (5\/86\/أ) هذا الحديث فقال: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه: فرواه معمر عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة. وتابعه محمد بن مسلم الطائفي من رواية مروان بن محمد الطاطري عنه. وخالفه ابن وهب فرواه عن محمد بن مسلم عن أيوب عن ابن سيرين عن عائشة. وخالفه حماد بن زيد وحاتم بن وردان ووهيب فرووه عن أيوب عن إبراهيم بن ميسرة - مرسلا - عن عائشة وهو الصواب. وحدث به القاسم بن يحيى الضرير عن عمر بن فائد والحسن بن دينار عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة. والقاسم بن يحيى هذا ضعيف من شيوخ المعتزلة . اهـ. وقال البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (9\/109) : ورواه محمد بن أبي بكيرة عن أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة: كان أبغض الخلق إلى رسول الله (ص) الكذب. قال البخاري: هو مرسل  يعني بين إبراهيم بن ميسرة وعائشة ولا يصح حديث ابن أبي مليكة. قال البخاري: ما أعجب حديث معمر عن غير الزهري! فإنه لا يكاد يوجد فيه حديث صحيح . ثم قال البيهقي: وروي من وجه آخر عن أيوب عن ابن سيرين عن عائشة ولا يصح . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/142-143 رقم 25100) من طريق يزيد بن هارون وابن ماجه (3651) من طريق علي بن مسهر والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/54)  وquot;شرح مشكل الآثارquot; (885 و4669) من طريق إسماعيل بن جعفر ثلاثتهم عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة به. وأخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (2104) من طريق أبي حازم عن أبي سلمة عن عائشة به.(5\/592)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3253",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25396",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن جرير ( 1)  عن الأعمش عن أبي صالح ( 2)  عن أبي هريرة: أن النبي (ص) قال: من بات ( 3) وفي يده غمر ( 4) فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه قال أبي: هذا خطأ في أصل جرير: عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوف ( 5) . الشيء الذي أوقفه ابن حميد ( 6)  فما يغني ( 7)  مع أن يحيى بن المغيرة أيضا أوقفه ( 8) .   ( 1) هو: ابن عبد الحميد. ( 2) هو: ذكوان السمان. ( 3) في (ك) : باب بدل: بات ! ( 4) الغمر - بالتحريك -: الدسم والزهومة من اللحم. quot;النهايةquot; (3\/385) . ( 5) قوله: موقوف يجوز فيه الرفع والنصب. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ( 6) كذا! ولم يتقدم ذكر ابن حميد هذا والظاهر: أنه محمد بن حميد الرازي فإنه من الرواة عن جرير. ( 7) كذا في (أ) و (ش)  وفي (ت) و (ف) و (ك) : فما بقي  والعبارة مشكلة باللفظين كليهما. ( 8) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (1972) فقال: يرويه سهيل بن أبي صالح واختلف عنه: فرواه حماد بن سلمة وعلي بن عاصم وزهير بن معاوية - واختلف عنه - عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وقال محمد بن الصلت: عن زهير عن سهيل عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة [قاله] يحيى بن معلى بن منصور: عن محمد بن الصلت. ورواه أبو همام الدلال عن الثوري وعن إبراهيم بن طهمان عن سهيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال قائل: عن أبي همام عن الثوري عن الأعمش عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهم في هذا القول .(5\/596)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3257",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25398",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شريح ( 1)  عن النبي (ص) . قيل لأبي: قال أحمد بن حنبل: جميعا صحيحين ( 2) . قال: يحتمل أن يكون ( 3) جميعا صحيحين ( 4) .   ( 1) في (ف) : ابن شريح بدل أبي شريح  وهو: الخزاعي واسمه: خويلد بن عمرو وهو المشهور وقيل غير ذلك. ( 2) كذا في جميع النسخ والجادة: صحيحان  ويخرج ما في النسخ على وجهين تقدم ذكرهما في التعليق على المسألة رقم (25) . ( 3) كذا في جميع النسخ والجادة أن يكونا بألف المثنى لكن ما في النسخ صحيح أيضا وقد ذكرنا توجيهه في تعليقنا على مثل هذه العبارة في المسألة رقم (679) . ( 4) قال البخاري في الموضع السابق - بعد أن أخرج الحديث من طريق عاصم بن علي عن ابن أبي ذئب -: تابعه شبابة وأسد بن موسى. وقال حميد بن الأسود وعثمان بن عمر وأبو بكر بن عياش وشعيب بن إسحاق: عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة . قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (10\/443) - موضحا كلام البخاري -: يعني: اختلف أصحاب ابن أبي ذئب عليه في صحابي هذا الحديث فالثلاثة الأول [كذا] قالوا فيه: عن أبي شريح والأربعة قالوا: عن أبي هريرة. وقد نقل أبو معين الرازي عن أحمد أن من سمع من ابن أبي ذئب بالمدينة فإنه يقول: عن أبي هريرة ومن سمع منه ببغداد فإنه يقول: عن أبي شريح . ثم ذكر الحافظ من قال: عن أبي شريح  ومن قال: عن أبي هريرة  ثم قال: وإذا تقرر ذلك فالأكثر قالوا فيه: عن أبي هريرة فكان ينبغي ترجيحهم ويؤيده: أن الراوي إذا حدث في بلده كان أتقن لما يحدث به في حال سفره ولكن عارض ذلك أن سعيدا المقبري مشهور بالرواية عن أبي هريرة فمن قال: quot; عنه عن أبي هريرةquot; سلك الجادة فكانت مع من قال: quot;عنه عن أبي شريحquot; زيادة علم ليست عند الآخرين. وأيضا فقد وجد معنى الحديث من رواية الليث عن سعيد المقبري عن أبي شريح كما سيأتي بعد باب فكانت فيه تقوية لمن [رواه] عن ابن أبي ذئب فقال فيه: quot;عن أبي شريح quot; ومع ذلك فصنيع البخاري يقتضي تصحيح الوجهين وإن كانت الرواية [عن] أبي شريح أصح . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1193) : يرويه جماعة من العراقيين عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي شريح. ورواه جماعة ممن سمعه من ابن أبي ذئب بالمدينة عن المقبري عن أبي هريرة وحديث أبي هريرة أشبه بالصواب . وقال في السؤال (1480) : وهو عن أبي هريرة محفوظ .(5\/598)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3259",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25399",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2204 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن جريج ( 1)  عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: من أهدي له هدية وعنده جلساء فهم شركاء فيه قال أبي: حدثنا إسحاق بن منصور ( 2)  قال: حدثنا عبد الرزاق   ( 1) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (705)  والخلال في quot;العللquot; (20\/المنتخب)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (3\/25)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/85 رقم11183)  وquot;الأوسطquot; (2450)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/351-352)  والبيهقي في quot;السننquot; (6\/183)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (4\/249)  وابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (3\/362-363) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عمرو إلا ابن جريج تفرد به مندل ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد . وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمرو تفرد به مندل عن ابن جريج . ( 2) لم نقف على رواية إسحاق بن منصور هذه ولكن أخرجه الحافظ ابن حجر في quot;تغليق التعليقquot; (3\/363) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن عبد الرزاق به موقوفا. وتابع الصغاني أحمد بن يوسف كما سيأتي. وأخرجه البيهقي في quot;سننهquot; (6\/183) من طريق محمد ابن السري عن عبد الرزاق عن محمد بن مسلم به مرفوعا ثم قال البيهقي: وكذلك رواه أبو الأزهر عن عبد الرزاق. ورواه أحمد بن يوسف عن   عبد الرزاق فذكره عن ابن عباس موقوفا غير مرفوع وهو أصح . وقال الحافظ ابن حجر في quot;الفتحquot; (5\/227) : اختلف على عبد الرزاق في رفعه والمشهور عنه الوقف وهو أصح الروايتين عنه . وقال في quot;هدي الساريquot; (ص44) : ورواه عبد الرزاق في مصنفه عنه موقوفا وهو أشبه .(5\/599)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3260",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25400",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن ابن عباس موقوف ( 1) . 2205- وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن زيد بن أسلم ( 2)    ( 1) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد علقنا عليها في المسألة رقم (34) . وقد علق البخاري قول ابن عباس هذا في كتاب الهبة من quot;صحيحهquot; (5\/227)  باب من أهدي له هدية وعنده جلساؤه فهو أحق فقال: ويذكر عن ابن عباس: أن جلساءه شركاؤه ولا يصح . وذكر الخلال في العللquot; (ص 74) عن علي بن سعيد أنه قال: سألت أبا عبد الله [يعني الإمام أحمد] عن هذا الحديث فقال: ما أدري من أين جاء هذا الحديث! وهو عندي منكر . وأخرج العقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/67) هذا الحديث من طريق عبد السلام بن عبد القدوس عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا ثم قال العقيلي: وقال مندل: عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي (ص) نحوه ولا يصح في هذا الباب شيء عن النبي (ص)  . وقال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (5\/227) : هذا الحديث جاء عن ابن عباس مرفوعا وموقوفا والموقوف أصلح إسنادا من المرفوع. فأما المرفوع فوصله عبد بن حميد من طريق ابن جريج عن عمرو ابن دينار عن ابن عباس مرفوعا: من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها  وفي إسناده مندل بن علي وهو ضعيف. ورواه محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو كذلك. واختلف على عبد الرزاق عنه في رفعه ووقفه والمشهور عنه الوقف وهو أصح الروايتين عنه . ( 2) روايته أخرجها تمام في quot;فوائدهquot; (1161 و1162\/الروض)  وابن الأعرابي في quot;معجمهquot; (227)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/186-187)  وأبو سعيد النقاش في quot;فوائد العراقيينquot; (58)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/338)  وابن عساكر في quot;تاريخهquot; (53\/353) . قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يوصله عن زيد ابن أسلم عن أبيه [كذا!!] غير عبد الله هذا ورواه الدراوردي وغيره عن زيد بن أسلم مرسلا . وأخرجه ابن عساكر أيضا (5\/466-467)  و (53\/267) من طريق تمام وابن الأعرابي. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5769) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن ابن عمر به. وأخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (275)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/127)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1160 \/الروض)  وابن عساكر في quot;تاريخهquot; (35\/370)  و (3\/268)  جميعهم من طريق الوليد بن مزيد عن سعيد بن عبد العزيز عن زيد بن أسلم عن ابن عمر به. وأخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (479)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/99) من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن ابن عمر به. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (26259)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/94 رقم 5684)  وعبد بن حميد في quot;المسندquot; (812)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (340)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (3343)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5770)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/434 رقم13589)  وquot;الأوسطquot; (2493)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (11\/107)  جميعهم من طريق حماد بن سلمة عن علي بن الحكم عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا علي ابن الحكم تفرد به حماد .(5\/600)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3261",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25403",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حدثنا أبو الجوزاء ( 1)  قال: حدثنا أبو عاصم ( 2)  عن قرة عن عبد الرحمن ابن القاسم عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص)  هذا الحديث ( 3) .   ( 1) هو: أحمد بن عثمان النوفلي. ولم نقف على روايته لكن أخرجه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (4\/16) من طريق أحمد بن منصور الرمادي وفي (10\/108) من طريق عمرو بن علي الفلاس كلاهما عن أبي عاصم به. قال الخطيب: غريب من حديث قرة بن خالد عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد انفرد به أبو عاصم عنه وتفرد به عمرو بن علي الفلاس عن أبي عاصم. وقد تابعه الرمادي من هذا الوجه إن كان محفوظا والله أعلم . اهـ. وأخرجه الدارقطني فيquot;الغرائب والأفرادquot; كما في quot;أطرافهquot; (6273)  ثم قال: غريب من حديث قرة عن عبد الرحمن عن أبيه تفرد به أبو عاصم النبيل عنه وتفرد به عمرو بن علي عنه . ( 2) هو الضحاك بن مخلد. ( 3) الحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (5954)  ومسلم (2107) من طريق سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص)  به. وأخرجه مسلم أيضا من طريق شعبة والثوري وبكير بن الأشج ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن القاسم به   بذكر نصب عائشة خ للستر الذي فيه تصاوير ونزع النبي (ص) له ثم تقطيعها له ولم يذكروا قوله (ص) : إن أشد الناس عذابا المصورون . وللحديث طرق أخرى عن القاسم بن محمد غير هذه. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (5\/20\/ب) .(5\/603)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3264",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25414",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن أبيه عن أبي سعيد قال: قال النبي (ص) : إذا دخلتم ( 1) على المريض فنفسوا له في أجله ( 2)  فإن ذاك لا يرد شيئا وهو ( 3) يطيب بنفس ( 4) المريض ( 5) .   ( 1) من قوله: مغلوبا ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 2) فنفسوا له في أجله  أي: وسعوا له وأطمعوه في طول الحياة وأذهبوا حزنه فيما يتعلق بأجله. quot;فيض القديرquot; (1\/341) . ( 3) في (أ) و (ش) : هو بلا واو. ( 4) قال في quot;تحفة الأحوذيquot;: يطيب بالتشديد. اهـ. وقال في quot;فيض القديرquot;: يطيب بنفس المريض الباء زائدة أو للتعدية وفاعله ضمير يعود على اسم إن . وفي رواية بإسقاط الباء. اهـ. وتطييب النفس بالشيء: جعلها تطيب به أي: تنشرح له وتنبسط. ويمكن أن تكون يطيب مخففة بمعنى يلذ أي: يلذ ذلك في نفس المريض. ومؤداهما واحد. والمعنى: لا بأس عليكم بتنفيسكم للمريض له في أجله فإن ذلك التنفيس لا يرد شيئا من المقدور ويفيد المريض بتطييب   نفسه. والرواية التي أشار إليها المناوي بإسقاط الباء هي لفظ الحديث عند ابن أبي شيبة والترمذي وغيرهما. وانظر: quot;تحفة الأحوذيquot; (6\/262-263)  وquot;فيض القديرquot; (1\/341)  وquot;المصباح المنيرquot; (2\/382) . ( 5) أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (10851) ومن طريقه ابن ماجه في quot;السننquot; (1438) . وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (2087)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (591)  وابن عدي (6\/344)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (1087)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (538)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8778)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/870) من طريق عقبة بن خالد به. قال الترمذي في quot;الجامعquot;: هذا حديث غريب . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي منكر الحديث وأبوه صحيح الحديث. قلت له: أدرك محمد بن إبراهيم أبا سعيد الخدري قال: لا إنما روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد . اهـ. وقال ابن عدي: وعقبة هذا يروي عن موسى بن محمد ابن إبراهيم أحاديث لا يتابع عليها . وقال البيهقي: موسى بن محمد بن إبراهيم يأتي من المنكرات بما لا يتابع عليه . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح . وقال الحافظ فيquot;الفتحquot; (10\/121) : وفي سنده لين . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للألباني (184) .(5\/614)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3275",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25418",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2215 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن نمير ( 1)  عن حجاج بن دينار عن شعيب بن خالد عن الحسين ( 2) بن علي قال: قال رسول الله (ص) : إن من حسن ( 3) إسلام المرء تركه ما لا يعنيه قال أبي: إن ( 4) كان شعيب بن خالد: الرازي فبينهما الزهري ( 5)  ولا أدري هو أو لا!   ( 1) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/201 رقم 1732) . والحديث أخرجه الإمام أحمد أيضا في الموضع نفسه والأصبهاني في quot;الترغيب والترهيبquot; (49)  كلاهما من طريق يعلى بن عبيد عن حجاج بن دينار به. وذكره البخاري في quot;تاريخهquot; (4\/220) تعليقا عن الحجاج بن دينار. وأخرجه هناد بن السري في quot;الزهدquot; (1118) فقال: حدثنا عبدة عن حجاج بن دينار عن شعيب بن خالد عن حسين بن علي - أو علي بن حسين - ...  فذكره هكذا على الشك. ( 2) في (أ) و (ش) : الحسن . ( 3) في (ك) : أحسن . ( 4) قوله: إن سقط من (ك) . ( 5) وإذا كان بينهما الزهري فرواية الزهري لهذا الحديث معروفة فهو يرويه عن علي بن الحسين عن النبي (ص)  مرسلا كذا رواه ثقات أصحاب الزهري ومنهم: الإمام مالك وروايته في quot;الموطأquot; برواية يحيى الليثي (2\/903)  وبرواية أبي مصعب (1883)  وبرواية محمد بن الحسن (949)  وبرواية سويد بن سعيد (650) . ومنهم: معمر وروايته في quot;جامعهquot; (20617\/المصنف) . ومنهم: زياد بن سعد وروايته أخرجها ابن أبي عمر العدني في quot;الإيمانquot; (45)  وابن أبي عاصم في quot;الزهدquot; (103)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (9\/197-198) . ومنهم: يونس بن يزيد وروايته أخرجها القضاعي في quot;مسند الشهابquot; (193) . وقد اختلف على الإمام مالك وعلى الزهري: أما الإمام مالك: فجميع الرواة عنه رووه على الوجه المتقدم وهو الصواب. وخالفهم خالد بن عبد الرحمن الخراساني فرواه عن الإمام مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه مرفوعا أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/9)  والدولابي في quot;الذرية الطاهرةquot; (152)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/37) . قال ابن عدي: وهذا قال فيه خالد الخراساني:   عن مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه وهو في quot;الموطإquot; عن الزهري عن علي بن حسين عن النبي (ص)  ليس فيه quot;عن أبيه quot; . اهـ. وأما الزهري: فسائر الرواة عنه رووه على الوجه المتقدم وهو الصواب. وخالفهم عبد الله بن عمر العمري فرواه عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن النبي (ص)  أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/201 رقم 1737)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/9)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1096 و1097\/الروض البسام)  جميعهم من طريق موسى بن داود عن عبد الله العمري به. وذكر العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/9)  والدارقطني في quot;العللquot; (3\/108) أن أبا همام الدلال محمد بن محبب رواه عن العمري به فقال: عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي عن النبي (ص)  . قال الدارقطني: وغيره يرويه عن العمري عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا . وأخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (8402)  وتمام في الموضع السابق (1098) من طريق قزعة بن سويد عن عبيد الله بن عمر العمري عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن النبي (ص) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (310) : وغيره يرويه عن عبيد الله عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا . ثم ذكر الدارقطني الاختلاف عن مالك فقال: واختلف عن مالك: فرواه خالد بن عبد الرحمن الخراساني عن مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه وخالفه أصحاب مالك فرووه عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا. وكذلك رواه أصحاب الزهري عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا ...  والصحيح قول من أرسله عن علي بن الحسين عن النبي (ص)  . اهـ. وقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/220) : ولا يصح إلا عن علي ابن حسين عن النبي (ص)  . اهـ. وقال ابن رجب في quot;جامع العلومquot; (ص207) : وممن قال: إنه لا يصح إلا عن علي بن حسين مرسلا: الإمام أحمد ويحيى بن معين والبخاري والدارقطني وقد خلط الضعفاء في إسناده على الزهري تخليطا فاحشا والصحيح فيه المرسل . اهـ.(5\/618)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3279",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25419",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2216 - وسألت ( 1) أبي عن حديث حدثنا به أحمد بن عثمان الأودي ( 2)  فقال ( 3) : حدثنا بكر بن يونس بن بكير قال موسى بن علي عن أبيه ( 4)  عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله (ص) : لا تكرهوا مرضاكم فإن الله يطعمهم ويسقيهم قال أبي: هذا حديث باطل وبكر هذا منكر الحديث ( 5) .   ( 1) نقل قول أبي حاتم عن هذا الحديث: الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; (2\/65\/دار الكتب العلمية)  وابن الملقن في quot;تحفة المحتاجquot; (2\/10)  وابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (1\/247) . ( 2) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/31)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1453) . وأخرجه الترمذي (2040)  والحاكم (1\/350)  والبيهقي (9\/347) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء وابن ماجه (3444)  وأبو يعلى (1741)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6272) من طريق محمد بن عبد الله ابن نمير وابن أبي الدنيا في quot;المرض والكفاراتquot; (200) من طريق ابن أبي شيبة والروياني في quot;مسندهquot; (204) من طريق يوسف القطان والطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/293 رقم 807) من طريق عبيد بن يعيش جميعهم عن بكر بن يونس به. ( 3) في (ت) و (ف) و (ك) : قال . ( 4) هو: علي بن رباح. ( 5) قال البرذعي في quot;سؤالاتهquot; (684) : سألت أبا زرعة عن بكر بن يونس بن بكير فقال: واهي الحديث حدث عن موسى بن علي بحديثين منكرين لم أجد لهما أصلا من حديث موسى . اهـ. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وقال ابن عدي: وهذا ليس يرويه عن موسى بن علي غير بكر بن يونس هذا ...  وبكر بن يونس عامة ما يرويه مما لا يتابع بعضه عليه . وقال البيهقي: تفرد به بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن علي وهو منكر الحديث قاله البخاري . اهـ.(5\/620)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3280",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25420",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2217- وسألت أبي عن حديث رواه ابن وهب ( 1)  عن حاتم بن إسماعيل عن شريك ( 2)  عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس - أو غيره من أصحاب النبي (ص) - عن النبي (ص) : أنه نهى عن التحريش بين البهائم ( 3)  قال أبي: حدثنا علي بن الجعد ( 4)  عن شريك عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر - أو غيره من أصحاب النبي (ص) - عن النبي (ص) . وحدثنا عبيدالله بن موسى ( 5)  عن الأعمش عن مجاهد عن   ( 1) هو: عبد الله. ( 2) هو: ابن عبد الله القاضي. وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث رقم (1709)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2510)  كلاهما من طريق يحيى بن آدم عن شريك. والحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/238) من طريق جبارة بن المغلس عن شريك. ولم يذكر يحيى بن آدم ولا جبارة: الشك بل جزما به عن ابن عباس. ( 3) التحريش هو: الإغراء ومعنى التحريش بين البهائم  أي: إغراء بعضها وحمله على بعض. quot;مشارق الأنوارquot; (1\/188)  وانظر التعليق على المسالة رقم (2355) . ( 4) روايته أخرجها البغوي في quot;الجعدياتquot; (2121)  وقال فيه: عن مجاهد عن رجل من أصحاب النبي (ص) أراه ابن عمر عن النبي (ص)  . وذكر الترمذي في الموضع السابق أن ابن فضيل رواه عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا. ورواية محمد بن فضيل هذه أخرجها إبراهيم الحربي في quot;غريب الحديثquot; (1\/285) . وخالف محمد بن فضيل أبو جعفر الرازي فرواه عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا عليه أخرجه البخاري في quot;الأدب المفردquot; (1232) . ( 5) لم نقف على رواية عبيد الله بن موسى ولكن تابعه على هذا الوجه أبو معاوية ووكيع: أما رواية أبي معاوية: فعلقها الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث رقم (1709)  وفي quot;العللquot; (511) . وأما رواية وكيع: فأخرجها البيهقي في quot;السننquot; (10\/22) . ورواه الترمذي أيضا (1709) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي يحيى القتات عن مجاهد مرسلا كذلك لكن بزيادة أبي يحيى القتات. ووافق الثوري على زيادة أبي يحيى القتات: قطبة بن عبد العزيز لكنه وصله أخرجه أبو داود (2562)  والترمذي في quot;الجامعquot; (1708)  وفي quot;العللquot; (511)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2509)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/238)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/85 رقم 11123)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (6119)  جميعهم من طريق قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا. وخالفهم زياد البكائي فرواه عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (2136)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/138 و191) . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش عن المنهال إلا زياد بن عبد الله .(5\/621)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3281",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25421",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص)  مرسل ( 1) .   ( 1) قوله: مرسل منصوب على الحال وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . هذا وقد قال الترمذي في الموضع السابق من quot;العللquot;: وقال شريك: عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي (ص) . وقال الثوري: عن الأعمش عن أبي يحيى عن مجاهد: نهى رسول الله (ص) . وقال أبو معاوية: عن الأعمش عن مجاهد: نهى رسول الله (ص) . فسألت محمدا [يعني البخاري]  فقال: الصحيح إنما هو عن مجاهد عن النبي (ص)  مرسل. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق\/48\/أ) عن هذا الحديث فقال: يرويه ليث عن مجاهد عن ابن عمر وكذلك روي عن الأعمش عن ابن عمر واختلف عنه فقال قطبة بن عبد العزيز: عن الأعمش عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس وخالفه شريك فرواه عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس وقال أبو معاوية: عن الأعمش عن مجاهد عن رسول الله (ص)  مرسلا. وقال منصور بن الأسود: عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي (ص)  قاله معن بن عيسى عنه وليس بمحفوظ . اهـ. وقال البيهقي بعد أن ذكر الخلاف فيه: والمحفوظ ما أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ثنا إبراهيم بن عبد الله أبنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد قال: نهى رسول الله (ص) عن التحريش بين البهائم وهذا مرسل .(5\/622)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3282",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25425",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هزيل ( 1)  قال: استأذن سعد الأنصاري. ورواه محمد بن عبيد ( 2)  عن الأعمش عن طلحة عن هزيل ( 3) : أن سعد بن معاذ استأذن. ورواه قيس ( 4)  عن منصور ( 5)  عن طلحة عن   ( 1) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: هذيل . ( 2) لم نقف على روايته ولكن بعض طرق رواية جرير السابقة جاءت هكذا مرسلة وفيها: سعد بن معاذ . وأخرج الحديث أبو بكر بن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (26224) فقال: حدثنا حفص عن الأعمش عن طلحة عن هزيل قال: جاء رجل فوقف على باب النبي (ص) ...  الحديث مرسلا ولم يسم حفص بن غياث الصحابي في روايته. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (5174) . ( 3) من قوله: قال استأذن ...  إلى هنا سقط من (ش)  لانتقال النظر وفي (ت) و (ك) : هذيل بدل: هزيل . ( 4) هو: ابن الربيع. وروايته أخرجها ابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/347)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8441)  وأشار إليها أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/24) . ( 5) هو: ابن المعتمر. وقد اختلف عليه في هذا الحديث: فرواه عنه قيس بن الربيع على الوجه المتقدم. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (26223)  وابن أبي حاتم في quot;مقدمة الجرح والتعديلquot; (ص258) من طريق وكيع عن سفيان الثوري عن منصور عن طلحة عن هزيل: أن سعدا استأذن ...  الحديث. وتقدم أن أبا نعيم أشار لرواية الثوري هذه في quot;الحليةquot; (5\/24) . وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (5386) من طريق عبيدة بن حميد عن منصور عن طلحة عن هزيل عن سعد بن عبادة به. وأخرجه ابن أبي حاتم أيضا من طريق عمر الأبار عن منصور مثل رواية الثوري. وخالفهم سفيان بن عيينة فرواه عن منصور عن هلال بن يساف: أن سعدا استأذن على النبي (ص) قبالة الباب فقال له: إذا استأذنت فلا تستقبل الباب . ذكره ابن أبي حاتم في الموضع السابق وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/23 رقم 5393) من طريق أسد بن موسى عن ابن عيينة لكنه وصله فقال: عن منصور عن هلال بن يساف عن سعد بن عبادة. وأخرجه البيهقي في quot;سننهquot; (8\/339) من طريق عبد الرحمن بن بشر العبيدي عن سفيان بن عيينة عن منصور عن هلال بن يساف: أن سعدا استأذن ...  فذكره هكذا مرسلا. وأخرجه ابن أبي حاتم في الموضع السابق من طريق يونس بن عبد الأعلى عن سفيان بن عيينة به كسابقه إلا أنه شك فيه فقال: أراه عن هلال بن يساف . وأخرجه ابن أبي حاتم أيضا من طريق المقرئ حدثنا سفيان عن منصور عن بعض أصحابه: أن سعدا ...  الحديث. وكان ابن أبي حاتم ساق علة هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن مهدي لبيان معرفته بعلل الحديث وروى عن علي بن المديني أنه قال: قال لي عبد الرحمن - يعنى ابن مهدي-: يهم ابن عيينة في حديث منصور أن سعدا استأذن على رسول الله (ص) ... . قال علي بن المديني: فقلت لعبد الرحمن بن مهدي: ومن خالفه قال: حدثناه عمر الأبار عن منصور ...   ثم ذكر روايته التي تقدم تخريجها.(5\/626)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3286",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25428",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيره ( 1) . وأبيض شيخ وعطاء بن السائب اختلط بأخرة. 2221 - وسألت ( 2) أبي وأبا زرعة عن حديث مجاهد في قول النبي (ص) : أوصاني جبريل ج بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. واختلف الرواة عن مجاهد: فقال بشير بن سلمان ( 3) : عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو.   ( 1) ممن رواه عن عطاء موقوفا: سفيان الثوري وروايته أخرجها البخاري في quot;الأدب المفردquot; (934)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/266-267)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8903) . ومنهم: محمد بن فضيل وروايته أخرجها ابن أبي شيبة فيquot;المصنفquot; (25989) . ومنهم: أبو عوانة وروايته أخرجها الطحاوي في الموضع السابق وتقدم ذكر كلامه وذكر كلام الحاكم. وقال البيهقي: هذا موقوف وهو الصحيح . قال الدارقطني فيquot;العللquot; (927) : يرويه عن عطاء ابن السائب واختلف عنه: فرفعه أبيض بن أبان وجعفر بن سليمان عن عطاء ووقفه جرير وعلي بن عاصم والموقوف أشهر . ( 2) انظر المسألة رقم (2467) . ( 3) روايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (604)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25408)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (128)  وحسين المروزي في quot;البر والصلةquot; (216)  وأبو داود في quot;سننهquot; (5152)  وابن أبي الدنيا في quot;مكارم الأخلاقquot; (321)  والبزار في quot;مسندهquot; (2388)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (2792)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/81)  والطبراني في quot;مكارم الأخلاقquot; (199)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/232)  والبيهقي في quot;الشعبquot;   (9118) . وأخرجه العقيلي أيضا من طريق إسماعيل ابن بشير بن سلمان عن أبيه قال: سمعت قيس بن أبي حازم قال: كنا عند ابن عمر ...  فذكر الحديث. وكان العقيلي قال في إسماعيل بن بشير هذا: يهم في غير حديث وكاد أن يغلب عليه الوهم ومن حديثه: ما حدثناه به محمد بن عبدوس ...   ثم أخرج هذا الحديث من طريقه ثم أخرجه من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن بشير بن سلمان عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو ثم قال العقيلي: حديث أبي نعيم أولى . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/160 رقم 6496)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (105)  والترمذي (1943)  والطبراني في quot;مكارم الأخلاقquot; (200)  جميعهم من طريق داود بن شابور وبشير بن سليمان كلاهما عن مجاهد. وأخرجه الطبراني فيquot;الأوسطquot; (2403) من طريق داود ابن شابور فقط عن مجاهد. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث عن مجاهد عن عائشة وأبي هريرة عن النبي (ص) أيضا . اهـ. وأخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (9119) من طريق عبد الله بن أبي المجالد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو مرفوعا نحوه. وأخرجه أبو نعيم في الحليةquot; (3\/306)  والخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (ص 36) من طريق الفريابي عن الثوري عن زبيد اليامي عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو به. وسيأتي التنبيه على أن زبيدا اليامي يرويه عن مجاهد عن عائشة. وأخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (9117) فقال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أخبرنا أبو جعفر محمد ابن عمرو الرزاز قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا بشير بن مهاجر عن مجاهد قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ...   وذكر الحديث. قال البيهقي: كذا قال: بشير بن مهاجر! وهو غير بشير ابن سلمان  وأظنه خطأ فقد رواه البخاري في quot;الأدب المفردquot; عن أبي نعيم وقال: بشير بن سلمان.(5\/629)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3289",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25429",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يونس بن أبي إسحاق ( 1) : عن مجاهد عن أبي هريرة.   ( 1) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/305 و445 رقم 8046 و9746)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3674)  وأبو عوانة في quot;مستخرجهquot;- كما في quot;إتحاف المهرةquot; (15\/490 رقم 19748) - والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (2793 و2794)  والخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (ص 37)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5854)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (3\/606 رقم 750)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/231)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/306) . وروي عن أبي هريرة من وجوه أخرى أجودها: ما أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25411)  وإسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (140)  والإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/259 و458 و514 رقم 7522 و9910 و10675)  والبزار في quot;مسندهquot; (1898\/كشف)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (1586)  والطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (2795)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/81)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (512)  والخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (ص 37)  جميعهم من طريق داود بن فراهيج عن أبي هريرة به.(5\/630)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3290",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25430",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال زبيد ( 1) : مجاهد عن عائشة قال أبي: حديث زبيد أشبه لأنه أحفظهم ولا أبعد أن يكون روى مجاهد عن كلاهم ( 2) . قال أبي: وقد روي ( 3) عن عبد الله بن عمرو من غير هذا الطريق ( 4) .   ( 1) هو: ابن الحارث اليامي. وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (1196 و1745)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/91 و125 و187 رقم 24600 و24942 و25539)  وحسين المروزي في quot;البر والصلةquot; (263)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4590)  وابن أبي الدنيا في quot;مكارم الأخلاقquot; (320)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2707)  والطبراني في quot;مكارم الأخلاقquot; (202)  والخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (ص 36)  والدارقطني في quot;العللquot; (8\/231)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (3\/605) . ( 2) كذا في جميع النسخ والصواب أن يقال: كلهم  لأن مراده: عبد الله بن عمرو وأبو هريرة وعائشة ج وما وقع في النسخ بإقحام ألف التثنية تصحيف لا نعلم له وجها في العربية. ( 3) كما في المسألة الآتية برقم (2345) . ( 4) في (ف) : من غير وجه هذا الطريق .(5\/631)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3291",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25431",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زرعة: سمعت أبا حفص الصيرفي ( 1) يقول: سمعت يحيى بن سعيد ( 2)  يقول: الصحيح حديث زبيد. وقال أبو زرعة: الصحيح حديث زبيد. قلت له: فتعرف خلافا سوى ما ذكرنا قال: لا ( 3) .   ( 1) هو: عمرو بن علي الفلاس. ( 2) هو: القطان. ( 3) قال البزار في quot;مسندهquot; (6\/372-373) : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مجاهد إلا بشير وقد اختلفوا عن مجاهد في هذا الحديث فقال زبيد الأيامي: عن مجاهد عن عائشة عن النبي (ص) . وقال يونس بن أبي إسحاق: عن مجاهد عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وقال بشير: عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/82\/ب) : اختلف فيه على مجاهد فرواه زبيد بن الحارث اليامي عن مجاهد عن عائشة حدث به عنه الثوري ومحمد بن طلحة. وخالفه يونس بن أبي إسحاق فرواه عن مجاهد عن أبي هريرة. وخالفهما بشير بن سلمان فرواه عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وكذلك روي عن الفريابي عن الثوري عن زبيد والصحيح: حديث مجاهد عن عائشة . وقال في موضع آخر من quot;العللquot; (8\/230-231 رقم 1538) : اختلف فيه على مجاهد: فرواه يونس بن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة وخالفه بشير بن [سلمان]  فرواه عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو. وخالفهما زبيد فرواه عن مجاهد عن عائشة وقول زبيد أشبهها . وقال أبو نعيم في quot;الحليةquot;: اختلف على مجاهد فيه ثلاثة أقاويل فتفرد الفريابي عن زبيد بهذا وتابعه عليه داود بن شابور وبشير بن سلمان ورواه أصحاب الثوري عن زبيد عن مجاهد فخالفوا الفريابي فقالوا: quot;عن عائشةquot; بدل: quot;عبد الله بن عمروquot;. ورواه محمد بن طلحة عن زبيد مثله .(5\/632)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3292",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25435",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2224- وسألت أبي وأبا زرعة ( 1) عن حديث رواه أبوالأحوص ( 2)    ( 1) في (ف) : وسألت أبا زرعة . ( 2) في (أ) و (ف) : الأخوص بالخاء المعجمة. وأبو الأحوص هو: سلام بن سليم. وروايته أخرجها المصنف في quot;تفسيرهquot; (2810)  فقال: حدثنا أبو زرعة ثنا هناد بن السري ثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود ...  فذكره هكذا بزيادة مرة الهمداني في سنده. وهكذا نقله ابن كثير في quot;تفسيرهquot; (1\/475) عن ابن أبي حاتم. وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (2988)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (654)  والنسائي في التفسير من quot;الكبرىquot; (11051)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4999)  والطبري في quot;تفسيرهquot; (5\/571-572 رقم6170)  جميعهم من طريق هناد بن السري عن أبي الأحوص به كرواية ابن أبي حاتم بزيادة مرة الهمداني. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (997) . وأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (2027)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4187) من طريق حسن بن الربيع عن أبي الأحوص به كرواية هناد. قال الترمذي في quot;الجامعquot;: هذا حديث حسن غريب وهو حديث أبي الأحوص لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أبي الأحوص . وقال في quot;العللquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: روى بعضهم هذا الحديث عن ابن السائب وأوقفه وأرى أنه قد رفعه غير أبي الأحوص عن عطاء بن السائب وهو حديث أبي الأحوص . وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد رواه غير أبي الأحوص موقوفا .(5\/636)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3296",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25441",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زرعة: ولا أعلم روى إبراهيم بن مهاجر عن ( 1) مسلم البطين شيء ( 2) . فذكرت ذلك لأبي فقال: هذا مما روى ( 3) عنه ولا أعلم إبراهيم بن أبي حفصة روى عن مسلم البطين ( 4) . قال أبي: ولا يعتبر بقبيصة ولا بأبي داود إلا أن يروي هذا الحديث يحيى بن سعيد أو عبدالرحمن بن مهدي أو وكيع فحينئذ يعتبر به. 2227 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه روح بن أسلم ( 6)  عن   ( 1) المثبت من (ش)  وفي بقية النسخ: ولا أعلم روى إبراهيم بن مهاجر روى عن . ( 2) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) في (ش) : رواه  وهو الجادة وما في بقية   النسخ حذف منه الضمير العائد إلى الاسم الموصول والتقدير: هذا مما رواه عنه  والمراد: هذا مما رواه إبراهيم ابن مهاجر عن مسلم البطين. وانظر في حذف العائد من جملة الصلة: المسألة رقم (1015) . ( 4) من قوله: شيء فذكرت ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. ( 5) انظر المسألة رقم (1544)  والمسألة التالية. ( 6) روايته أخرجها أبو الشيخ في quot;أخلاق النبي (ص) quot; (587)  وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (11\/195)  وأخرجه أبو الشيخ أيضا (584 و586) من طريق إسماعيل بن مسلم وأبي خالد الأحمر كلاهما عن الأعمش به مثل رواية روح. وذكر الدارقطني هذين الطريقين في الموضع السابق منquot;العللquot; وذكر أن حميد بن الربيع رواه عن أبي داود عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة كذلك.(5\/643)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3302",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25443",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل لأبي: أيهما أصح قال: شعبة أحفظ. 2230 - وسألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن زكريا ( 1)  عن الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن أبي حازم ( 2)  عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : من بدا جفا ( 3)  ومن اتبع الصيد غفل قال أبي: كذا رواه! ورواه غيره ( 4) عن الحسن بن الحكم عن   ( 1) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/371 رقم 8836)  والبزار في quot;مسندهquot; (285\/أ\/ مسند أبي هريرة) - وهو في quot;كشف الأستارquot; (1618) - وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/233)  وابن عدي فيquot;الكاملquot; (1\/318)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (339)  والبيهقي في quot;سننهquot; (10\/101)  وفي quot;الشعبquot; (8956) . قال البزار: وهذا الحديث رواه شريك عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء وقال إسماعيل: عن الحسن عن عدي عن أبي حازم والحسن فليس بحافظ . وقال ابن عدي: هذا الحديث لا أعلم يرويه غير إسماعيل بن زكريا . ( 2) هو: سلمان الأشجعي. ( 3) أي: من نزل البادية - أي: سكنها - صار فيه جفاء الأعراب أي: غلظ طبعه لقلة مخالطة الناس. يقال: بدا القوم بدوا: إذا خرجوا إلى باديتهم. quot;اللسانquot; (ب د و\/14\/67) و (ج ف و\/14\/148) . ( 4) أخرجه إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (429) من طريق عيسى بن يونس والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/440 رقم 9683) من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد وأبو داود في quot;سننهquot; (2860) من طريق محمد ابن عبيد ثلاثتهم عن الحسن بن الحكم به هكذا. وذكر الدارقطني في العللquot; (8\/240-241) أن حاتم ابن إسماعيل ويحيى بن عيسى الرملي روياه عن الحسن ابن الحكم كذلك.(5\/645)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3304",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25444",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وهو أشبه ( 1) . 2231 - وسألت أبي عن حديث رواه حفص بن غياث ( 2)  عن   ( 1) هناك اختلاف آخر في هذا الحديث من جهة شريك بن عبد الله النخعي القاضي فإنه رواه عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن البراء مرفوعا أخرجه الإمام أحمد فيquot;المسندquot; (4\/297 رقم 18619)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (608)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1654)  والروياني في quot;مسندهquot; (383) . قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: إنما يروي هذا الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وكأنه لم يعد حديث شريك محفوظا . ونقل ابن طاهر في quot;أطراف الغرائبquot; (1406) عن الدارقطني قوله: تفرد به شريك عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت. وقال غيره: عن عدي عن أبي حازم عن أبي هريرة . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1548) . ( 2) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;العيالquot; (576) من طريق الحسن بن إسماعيل الواسطي والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/274 رقم 7113) من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل الملقب بـ عارم  كلاهما عن حفص ابن غياث عن حجاج عن أبي المليح عن أبيه عن شداد بن أوس به. وخالفهما إبراهيم بن الحجاج فرواه عن حفص بن غياث عن حجاج عن أبي المليح عن أبيه عن النبي (ص)  ولم يذكر فيه شداد ابن أوس أخرجه البيهقي في quot;سننهquot; (8\/325) . وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/273 رقم 7112)  وابن عساكر في quot;تاريخهquot; (22\/156) كلاهما من طريق محمد بن فضيل عن حجاج عن أبي المليح عم أبيه عن شداد. ورواه عباد بن العوام عن حجاج لكن اختلف على عباد: فرواه أبو بكر بن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (26459) عنه عن حجاج عن رجل عن أبي المليح عن شداد بن أوس به. وأخرجه الإمام أحمد فيquot;المسندquot; (5\/75 رقم 20719) من طريق سريج بن النعمان عن عباد بن العوام به فأسقط الرجل المبهم ولم يذكر فيه شداد ابن أوس.(5\/646)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3305",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25445",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حجاج بن أرطاة عن أبي المليح ( 1)  عن أبيه ( 2)  عن شداد بن أوس عن النبي (ص) : قال: الختان: سنة للرجال مكرمة للنساء. ورواه عبد الواحد بن زياد ( 3)  عن حجاج عن مكحول عن أبي أيوب عن النبي (ص)  قال أبي: الذي أتوهم: أن حديث مكحول خطأ وإنما أراد حديث حجاج ( 4) :   ( 1) في جميع النسخ: عن ابن أبي المليح  وهو خطأ وصوابه: عن أبي المليح  وهو: أبو المليح بن أسامة الهذلي قيل: اسمه عامر وقيل: زيد وقيل: زياد. ( 2) هو: أسامة بن عمير بن عامر. ( 3) روايته أخرجها البيهقي في quot;سننهquot; (8\/325)  وقال: وهو منقطع . ( 4) أي: من حديث حجاج وحذف الخافض وهو من فانتصب ما بعده. انظر تعليقنا على المسألة رقم (12) . وهذا الحديث أخرجه الترمذيquot; في quot;جامعهquot; (1080)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/183 رقم 4085)  وفي quot;مسند الشاميينquot; (3590)  كلاهما من طريق حفص بن غياث عن حجاج عن مكحول به لكن بلفظ: أربع من سنن المرسلين ...  . وأخرجه الترمذي والطبراني أيضا والبيهقي في quot;الشعبquot; (7322) ثلاثتهم من طريق عباد بن العوام عن حجاج به نحو رواية حفص. وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (10290) من طريق يحيى بن العلاء عن حجاج ولم يذكر فيه أبا الشمال. قال الترمذي: وروى هذا الحديث هشيم ومحمد بن يزيد الواسطي وأبو معاوية وغير واحد عن الحجاج عن مكحول عن أبي أيوب ولم يذكروا فيه: quot;عن أبي الشمالquot; وحديث حفص بن غياث وعباد بن العوام أصح .  ... وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (1022) عن هذا الحديث فقال: يرويه حجاج بن أرطأة عن مكحول عن أبي الشمال عن أبي أيوب واختلف عنه: فرواه عباد بن العوام وحفص بن غياث عن حجاج هكذا وخالفهم عبد الله بن نمير وأبو معاوية الضرير ويزيد بن هارون فرووه عن حجاج عن مكحول عن أبي أيوب لم يذكروا بينهما أحدا إلا أن أبا معاوية من بينهم وقفه الاختلاف فيه من حجاج بن أرطاة لأنه كثير الوهم . اهـ. وانظر quot;التلخيص الحبيرquot; (2139) .(5\/647)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3306",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25448",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكيخاراني ( 1)  عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال أبي: كل هذا صحيح إلا حديث خلف ( 2) بن حوشب فإن أم الدرداء هذه لم تسمع من النبي (ص) شيئا ( 3) . 2233 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن بشر الرقي ( 4)    ( 1) في (ك) : الكيحاواني . ( 2) في (ت) و (ك) : خلفه . ( 3) وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (1087) عن هذا الحديث فقال: يرويه ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم الدرداء عن أبي الدرداء حدث به ابن عيينة عن عمرو بن دينار عنه. كذلك روى عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مختصرا: quot;أثقل شيء في الميزان الخلق الحسنquot; حدث به عنه القاسم بن أبي بزة رواه عنه شعبة ومسعر. ورواه مطرف عن عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء. ومن قال: quot;عن مطرف عن عامر عن أم الدرداءquot; فقد وهم وإنما هو عطاء الكيخاراني. ورواه أبان بن أبي عياش عن عطاء عن أم الدرداء عن أبي الدرداء موقوفا. ورواه كثير أبو محمد عن عطاء وقال: عن ابن باباه عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ووهم في ذكر ابن باباه. وحدث به أبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي عن يزيد بن زريع عن خالد عن أبي قلابة عن ابن محيريز عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قيل عنه موقوفا وقيل عنه مرفوعا لم يتابع عليه. وأصحها: حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم ابن أبي بزة . اهـ. ( 4) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (235)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/46)  والضياء في quot;المختارةquot; (103)  ثلاثتهم من طريق معتمر بن سليمان عن عبد الله بن بشر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عمر قال: دخل رجلان على رسول الله (ص)  فأمر لهما بدينارين ...  الحديث. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن جابر عن عمر إلا عبد الله بن بشر عن الأعمش عن أبي سفيان ولا نعلم رواه عن عبد الله بن بشر إلا معتمر بن سليمان . وقال الحاكم: أما معتمر بن سليمان فلم يخرجاه وقد خرج مسلم عن عبد الله بن بشر الرقي إلا أن هذا الحديث ليس له علة لحديث الأعمش عن أبي صالح فإنه شاهد له بإسناد آخر . اهـ. وأخرجه الضياء أيضا برقم (104) من طريق محمد بن فضيل عن معمر بن سليمان عن عبد الله بن بشر به ثم ذكر اختلاف الروايتين في الراوي عن عبد الله بن بشر: هل هو معتمر أو معمر ثم قال: والصواب: معمر والله أعلم . وأخرجه الإسماعيلي فيquot;معجم شيوخهquot; (112) من طريق عمرو بن محمد العنقزي عن الأعمش عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب به مختصرا. قال البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (16\/142) : وقد روي بإسناد غير قوي عن الأعمش عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب في هذه القصة. وهو في quot;معجم الإسماعيليquot; ولا أراه محفوظا فلم أنقله . اهـ. ورواه حبان بن علي العنزي عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر: أن عمر ...  الحديث. أخرجه الدارقطني في quot;الغرائب والأفرادquot; (ق 119\/ب\/أطرافه)  وذكره في quot;العللquot; (141 و2326) .(5\/650)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3309",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25450",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) : أما إن يجئني ( 1) الرجل فأعطيه وما هي إلا نار. ورواه أبو بكر بن عياش ( 2)  عن الأعمش عن أبي صالح ( 3)  عن أبي سعيد قال: قال عمر: يا رسول الله ... . قلت لأبي: أيهما أصح قال: لا يعلم هذا إلا الله عز وجل جميعا ( 4) ثقتين ( 5)  وأبو بكر أوثق ( 6) وأحفظ ( 7) !   ( 1) في (ك) : ان يجيئني  وفي (ف) تشبه أن تكون: ان يجئن  فإن لم يكن ما في النسخ تصحيفا فيمكن أن يخرج على أن أصله: أما إنه يجيئني  وحذف ضمير الشأن واجتزئ بكسرة الجيم عن الياء. انظر التعليق على المسألة رقم (854) و (679) . وفي مصادر التخريج: إن أحدكم (أو: أحدهم) يسألني ...  . وفي آخره: قال عمر: يا رسول الله فلم تعطيهم قال: إنهم يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/4 و16 رقم 11004 و11123)  والبزار في quot;مسندهquot; (224)  وابن أبي الدنيا في quot;مكارم الأخلاقquot; (398)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (5936)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3412 و3414)  والدارقطني في quot;الغرائب والأفرادquot; (ق 29\/ب\/أطرافه)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/46)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8708) . ( 3) هو: ذكوان السمان. ( 4) قوله: جميعا سقط من (ت) و (ك) . ( 5) في (ك) : نفسي بدل: ثقتين . وقوله: جميعا ثقتين يخرج على وجهين وقد تقدم التعليق على مثله في المسألة رقم (25) و (759) . ( 6) في (ت) و (ك) : أوثق منه . ( 7) اختلف على الأعمش أيضا اختلافا آخر: فأخرج الحديث الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/16 رقم 11124)  وأبو يعلى (1327)  والبزار (924\/كشف الأستار)  وابن أبي الدنيا في quot;مكارم الأخلاقquot; (399)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8707)  جميعهم من طريق جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال: قال عمر: يا رسول الله سمعت فلانا يقول خيرا ...  الحديث. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (11\/343) أنه رواه زياد البكائي عن الأعمش مثل رواية جرير بن عبد الحميد. ورواه أبو كريب محمد ابن العلاء عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة: أن عمر ...  الحديث. وأخرجه الدارقطني في quot;الغرائب والأفرادquot; (ق 30\/ب\/أطرافه)  وذكره في quot;العللquot; (141 و2326) . وكان البيهقي روى الحديث في الموضع السابق من طريق علي بن المديني عن جرير ثم نقل عن ابن المديني أنه قال: روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش- فيما حدثوا عنه - عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وحديث جرير عندي هو الحديث . ثم روى عنه برقم (8709) أنه قال: وإنما أنكره من حديث أبي صالح . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; برقم (141) الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث ثم قال: والله أعلم بالصواب  وذكره أيضا برقم (2326)  ثم قال: وليس فيها شيء أقطع على صحته لأن الأعمش اضطرب فيه وكل من رواه عنه ثقة إلا حبان وحديث أبي كريب لم يجئ به إلا أحمد بن هارون الجسري وليس بالقوي بغدادي .(5\/652)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3311",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25451",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2234 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 2)  عن داود بن أبي هند عن الشعبي ( 3)  عن مسروق ( 4)  عن عائشة أنها قالت للسائب: ثلاث خصال فيك لتدعهن أو لأناجزنك: إياك والسجع في الدعاء فإن النبي (ص) وأصحابه كانوا لا يسجعون وإذا أتيت قوما يتحدثون فلا تقطع حديثهم ولا تملهم كتاب الله   ( 1) تقدمت هذه المسألة برقم (2050) . ( 2) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (4475)  وذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (5\/67\/أ) . ( 3) هو: عامر بن شراحيل. ( 4) هو: ابن الأجدع الهمداني.(5\/653)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3312",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25455",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثابت عن أنس عن النبي (ص) أنه قال: إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه قال أبي: ورواه حماد بن سلمة ( 1)  عن ثابت عن حبيب بن سبيعة الضبعي عن رجل حدثه عن النبي (ص)  مرسل ( 2) . قال أبي: هذا أشبه وهو الصحيح وذاك ( 3) لزم الطريق ( 4) .   ( 1) روايته أخرجها البخاري في quot;تاريخه الكبيرquot; (2\/318) تعليقا عن موسى بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن رجل حدثه: أنه كان إلى جنب النبي (ص) ...  الحديث. وأخرجه البخاري تعليقا أيضا من طريق يحيى بن إسحاق والنسائي في quot;الكبرىquot; (10011) من طريق الحسن بن موسى كلاهما عن حماد عن ثابت عن حبيب عن الحارث: أن رجلا كان عند النبي (ص) ...  فذكره لكن وقع عند النسائي: حبيب بن أبي سبيعة . وأخرجه البخاري تعليقا أيضا من طريق سليمان بن حرب والنسائي (10012) من طريق حجاج بن محمد كلاهما عن حماد عن ثابت عن حبيب عن الحارث عن رجل حدثه بهذا الحديث. ووقع عند النسائي أيضا في هذا الموضع: حبيب ابن أبي سبيعة . وأخرجه البخاري تعليقا أيضا من طريق عبد الله ابن المبارك عن حماد عن ثابت عن سبيعة بن حبيب عن النبي (ص) . ( 2) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب وهو جار على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق على المسألة رقم (34) . ( 3) يعني: مبارك بن فضالة. ( 4) قال النسائي - بعد إخراج الحديث من طريق حسين بن واقد عن ثابت عن أنس ثم من طريق حماد بن سلمة -: وهذا الصواب عندنا وحديث حسين بن واقد خطأ وحماد بن سلمة أثبت - والله أعلم - بحديث ثابت من حسين بن واقد . وقال الدارقطني فيquot;العللquot; (4\/34\/ب) : يرويه مبارك بن فضالة وعبد الله بن الزبير الباهلي والحسين بن واقد عن ثابت عن أنس. وخالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل من أصحاب النبي (ص)  والقول قول حماد . وقال البيهقي: تابعه عبد الله بن الزبير الباهلي وعمارة ابن زاذان عن ثابت عن أنس. واختلف فيه على حماد بن سلمة فقيل: عنه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن رجل حدثه عن النبي (ص) . وقيل: عنه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل حدثه سمع النبي (ص) . وقيل غير ذلك .(5\/657)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3316",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25458",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبارك ( 1)  عن يحيى بن أبي كثير عن حية بن حابس ( 2)  عن أبيه: أنه سمع النبي (ص) يقول: لا شيء في الهام والعين حق وأصدق الطير الفأل ( 3) . قال أبو محمد ( 4) : ورواه شيبان ( 5)  عن يحيى بن أبي كثير عن ابن حية عن أبي هريرة عن النبي (ص)  فقالا: روى هذا الحديث حرب بن شداد ( 6)  عن يحيى عن   ( 1) أخرج روايته الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/67 رقم 16627)  و (5\/70 و379 رقم 20679 و23216)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (914)  والبخاري تعليقا في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/108)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2061)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (486)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1179)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/31 رقم 3562) . ( 2) في (ك) : حانس . ( 3) في (ف) : وأصدق الفأل الطير  وفي (ك) : الغال بدل: الفأل . ( 4) قوله: قال أبو محمد ليس في (ت) و (ك) . ( 5) في (ش) : سفيان . وهو شيبان بن عبد الرحمن النحوي. وروايته لم نقف عليها بهذا السياق ولكن أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/108) تعليقا عن سعد ابن حفص حدثنا شيبان عن يحيى أن ابن حية حدثه عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) . ثم قال البخاري: وتابعه عبيد الله عن شيبان  كذا أخرج البخاري رواية شيبان بزيادة عن أبيه . وكذا أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/70 رقم 20681) من طريق حسن بن موسى وحسين بن محمد كلاهما عن شيبان به بزيادة عن أبيه  إلا أنه قال: عن حية بدل: ابن حية . ( 6) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/31 رقم 3561) من طريق عبد الله بن رجاء عنه. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (2288) . وعلقها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/108) عن عبد الله بن رجاء. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/70 رقم 20680) فقال: حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب ...  فذكره كسابقه. وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث   ورواية الإمام أحمد عنه موافقة لرواية عبد الله بن رجاء عن حرب. وأخرجه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/107) تعليقا عن عبد الله بن محمد وابن خزيمة في quot;التوكلquot; - كما في quot;إتحاف المهرةquot; (4004) - من طريق عبدة بن عبد الصمد الخزاعي والبغوي في quot;معجم الصحابةquot; (542) من طريق هارون بن عبد الله جميعهم عن عبد الصمد به كرواية الإمام أحمد إلا أن حرب تصحف في quot;إتحاف المهرةquot; إلى حارث . وخالف هؤلاء جميعا الحسن بن علي الحلواني فرواه عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن حية بن حابس التميمي قال: سمعت رسول الله (ص) ...  ولم يذكر أباه. ورواه أحمد بن إبراهيم الدورقي عن عبد الصمد لكن اختلف في روايته: فأخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (1582)  وفي quot;المفاريدquot; (91)  فقال: حدثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب حدثني يحيى قال: حدثني حبة [كذا بالباء الموحدة!] ابن حابس التميمي أن أباه أخبره أنه سمع رسول الله (ص) يقول ...  فذكره هكذا قريبا من رواية الإمام أحمد ومن وافقه. وأخرجه ابن الأثير في quot;أسد الغابةquot; (2\/79) من طريق أبي يعلى ولم يذكر أن أباه أخبره  فوافقت روايته رواية الحسن بن علي الحلواني. والظاهر أن هناك اختلافا في نسخ أبي يعلى فإن ابن حجر في quot;الإصابةquot; (2\/144) ذكر الاختلاف في هذا الحديث فقال: ومن الاختلاف فيه: ما أخرجه ابن أبي عاصم وأبو يعلى من وجه آخر عن يحيى بن [أبي] كثير حدثني حية بن حابس قال: سمعت رسول الله (ص) ...  الحديث فسقط منه quot;عن أبيهquot; . اهـ. ويمكن أن يكون ابن حجر اعتمد على رواية ابن الأثير وفيها هذا السقط ويكون الصواب ما في quot;المسندquot; وquot;المفاريدquot; والله أعلم.(5\/660)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3319",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25460",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: الصحيح: يحيى عن حية بن حابس عن أبيه عن النبي (ص) ( 1) . وقال أبو زرعة: أشبه عندي: يحيى عن حية بن حابس عن أبيه ( 2)  عن أبي هريرة عن النبي (ص)  لأن أبان ( 3) قد رواه فقال: يحيى عن رجل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 4) . 2240 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه يزيد بن زريع ( 6)  عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء قال: سمعت حسان يحدث   ( 1) من قوله: قال أبي ...  إلى هنا سقط من (ف) و (ك)  لانتقال النظر. ( 2) قوله: عن أبيه سقط من (ك) . ( 3) هو: ابن يزيد العطار. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/108) . وأخرج الحديث أبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (2\/883-884) من طريق حرب ابن شداد وعلي بن المبارك ثم قال: ورواه الأوزاعي عن يحيى عن حيوة بن عائش - أو عابس- عن أبيه عن أبي هريرة. ورواه شيبان عن يحيى عن ابن حية عن أبيه عن أبي هريرة . ( 4) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (ص 266-267) : سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: روى علي بن المبارك وحرب بن شداد عن يحيى ابن أبي كثير عن حية بن حابس التميمي عن أبيه قال: سمعت رسول الله (ص) . وروى شيبان هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن حية بن حابس عن أبيه عن أبي هريرة. قال [أي الترمذي] : قلت له: كيف علي بن المبارك قال: صاحب كتاب وشيبان صاحب كتاب. ولم أر محمدا يقضي في هذا الحديث بشيء. وكأن حديث علي بن المبارك أشبه لما وافقه حرب بن شداد . وقال ابن عبد البر في quot;الاستيعابquot; (1\/280 ترجمة حابس) : في إسناد حديثه اضطراب . ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (2269) . ( 6) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot; (6025) .(5\/662)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3321",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25464",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالح بن كيسان عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني عن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 1) . 2243 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه وهيب ( 2)  عن   ( 1) هناك اختلاف آخر على صالح بن كيسان سيأتي ذكره في المسألة رقم (2332) . وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10782) من طريق زهير بن محمد عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا. وأخرجه عبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1448) من طريق خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان عن أبي هريرة به مرفوعا. وأخرجه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (4806) من طريق عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال وعبد العزيزبن محمد الدراوردي ومسلم بن خالد ثلاثتهم عن صالح بن كيسان مرسلا. وهذه الرواية خلاف ما جاء عن هؤلاء الثلاثة متفرقين أما سليمان بن بلال والدراوردي فتقدمت روايتهما وأما مسلم بن خالد فستأتي روايته في المسألة رقم (2332) . وذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (814) فقال: يرويه صالح بن كيسان واختلف عنه فرواه مسلم بن خالد الزنجي عن صالح بن كيسان عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود. ورواه إسماعيل بن عياش واختلف عنه فقيل: عن صالح بن كيسان كقول مسلم بن خالد وقيل: عنه عن صالح بن كيسان عن عون عن عبد الله بن مسعود مرسلا. وروى هذا الحديث عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجهني عن النبي (ص) . وقال حسن بن أبي جعفر: عن صالح عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي (ص) . وقال قائل: عن صالح عن عبيد الله بن عبد الله - مرسلا - عن النبي (ص)  والمرسل أشبه بالصواب . ( 2) هو: ابن خالد. وروايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/259)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (6345) من طريق محمد بن أبي نعيم عنه. قال ابن عدي: ولمحمد بن أبي نعيم غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابع عليه الثقات .(5\/666)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3325",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25466",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2245 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبدالوارث ( 1)  عن أيوب ( 2)  عن نافع عن ابن عمر قال: لا تكتنوا بـ أبي عيسى  فإن عيسى لا أب له. قلت: وروى هذا الحديث هشام الدستوائي ( 3)  عن أيوب قال: قال عمر مرسل ( 4)  فقالا: هشام أحفظ ومرسل ( 5) أصح ( 6) . 2246 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 7)  عن   ( 1) هو: ابن سعيد. ( 2) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 3) هو: هشام بن أبي عبد الله. ( 4) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وتقدير الكلام: وهو أصح مرسلا . ( 6) لم نقف على من أخرج هذا الأثر من الطريقين المتقدمين لكن رواه عبد الرزاق في quot;جامع معمرquot; الملحق بـquot;المصنفquot; (19856) عن معمر عن الزهري: أن ابنا لعمر تكنى أبا عيسى فنهاه عمر. ثم أخرجه بعده (19857) عن معمر أيضا قال: أخبرني أيوب عن نافع مثله وزاد: فقال عمر: إن عيسى لا أب له. والطريق المشهور لقول عمر هذا هو طريق زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر فانظره في quot;سنن أبي داودquot; (4963)  وquot;أخبار المدينةquot; لابن شبة (1274)  وquot;المعرفة والتاريخquot; ليعقوب بن سفيان (1\/245)  وquot;تاريخ دمشقquot; (8\/348-349)  و (38\/58-59)  و (60\/20)  وانظر quot;العللquot; للدارقطني (169) . ( 7) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (3518) من طريق إسحاق بن إدريس عنه به بلفظ: لعن المؤمن كقتله  ثم قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمران وعن ثابت بن الضحاك فذكرنا حديث عمران لحسن إسناده ولأن عمران أجل جلالة ولا نعلم روى هذا الحديث إلا حماد بن سلمة . ثم أخرجه البزار أيضا (3519) من الطريق نفسه بلفظ: إذا قال الرجل لأخيه: quot;يا كافرquot; فهو كقتله  ثم قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمران بن حصين بهذا اللفظ وعن ثابت بن الضحاك فذكرنا حديث عمران لجلالته ولا نعلم روى حديث عمران فقال: quot;عن عمرانquot; إلا حماد بن سلمة ولا نعلم روى هذين الحديثين على ما ذكرنا من إسنادهما عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران إلا إسحاق بن إدريس عن حماد بن سلمة وإسحاق لم يكن به بأس إلا أنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها . ثم أخرجه أيضا (3520) من الطريق نفسه بلفظ: من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في الآخرة  ثم قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أحد بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد عن عمران بن حصين ولا نعلم له طريقا عن عمران بن حصين إلا هذا الطريق وقد قال بعض من رواه: عن أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك . وأخرجه ابن جميع في quot;معجم الشيوخquot; (ص 61) من طريق محمد بن مصعب عن حماد بن سلمة به بلفظ: لعن المؤمن كقتله . وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في quot;جزء من أحاديث الإمام أيوب السختيانيquot; (9)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (18\/189 رقم451)  كلاهما من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة به بلفظ: أن رسول الله (ص) كان في سفر فلعنت امرأة ناقة لها فقال النبي (ص) : ألقوا عنها جهازها فإنها ملعونة . قال: فألقي عنها جهازها كأني أنظر إليها ناقة ورقاء.(5\/668)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3327",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25469",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلمي ( 1)  قال: حدثنا سالم ابن عبد الأعلى أبو الفيض عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص)  أنه كان إذا أراد أن يذكر الحاجة ربط في يده خيطا قال أبي: هذا حديث باطل ومحمد بن يعلى هذا هو المعروف بـ زنبور  وكان جهميا ( 2) . قلت: فما حال سالم  قال: ضعيف الحديث وهذا من سالم  ( 3) .   ( 1) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/342)  لكنه أدخل عمر بن صبح بينه وبين سالم ونسب سالما هكذا: سالم بن غيلان  وهي تسمية أخرى لسالم بن عبد الأعلى. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; - كما في quot;بغية الباحثquot; (47)  وquot;المطالب العاليةquot; (3044) - من طريق عنبسة بن عبد الرحمن عن سالم بن العلاء عن نافع به هكذا بتسمية الراوي عن نافع سالم بن العلاء . ومن طريق الحارث أخرجه الخطيب في quot;تاريخهquot; (11\/85) . وأخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/152) من طريق الوليد بن القاسم الهمداني وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/343)  وابن شاهين في quot;ناسخ الحديث ومنسوخهquot; (582) من طريق سعيد بن محمد الوراق وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/342)  وابن شاهين في الموضع السابق (581) من طريق سعيد بن زكريا القرشي وابن عدي أيضا من طريق عثمان بن عبد الرحمن الحراني وزيد بن أبي الزرقاء وابن شاهين أيضا (583) من طريق الحسن بن بشر جميعهم عن سالم بن عبد الأعلى به غير أن سعيد بن محمد الوراق قال: سالم أبو الفيض  وهي كنية سالم بن عبد الأعلى. ( 2) انظر ترجمته في quot;تهذيب الكمالquot; (7\/45) . ( 3) روى عباس الدوري في quot;تاريخهquot; (2778) عن يحيى ابن معين أنه قال: سالم هو أبو الفيض روى عنه ابن إدريس ليس حديثه بشيء هو الذي يروي عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص) كان إذا أشفق من الحاجة ربط في يده خيطا . وقال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (709) : ذكر سالم ابن عبد الأعلى عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص)   كان إذا أراد أن يذكر الشيء أوثق بخاتمه خيطا سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: سالم بن عبد الأعلى منكر الحديث . وذكر العقيلي هذا الحديث - كما سبق - في ترجمة سالم بن عبد الأعلى ثم قال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به . وقال ابن عدي: ولسالم غير ما ذكرت من الحديث قليل وهو معروف بحديث: أن النبي (ص) ربط في إصبعه خيطا وقد حدث عنه من ذكرتهم وأنكر عليه ابن معين وغيره هذا الحديث . وقال ابن شاهين في الموضع السابق: وهذه الأحاديث المختلفة المعاني أسانيدها جميعا منكرة ولا أعلم أنه يصح منها رواية والله أعلم بذلك  يعني طرق هذا الحديث وحديثا آخر يعارضه وهو حديث أنس بن مالك مرفوعا: من حرك خاتمه أو عمامته أو علق خيطا في إصبعه ليذكره حاجته فقد أشرك بالله عز وجل إن الله تعالى هو يذكر الحاجات .(5\/671)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3330",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25471",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: الصحيح: عن ابن عباس عن النبي (ص) ( 1) . 2249 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه يزيد بن هارون ( 3)   ( 1) قال علي بن المديني في quot;العللquot; (76) : قيل لشعبة: خالد عن يونس عن ابن سيرين عن أنس أن النبي (ص) احتجم وأعطى الحجام أجره! فأنكره وقال: هذا ريح . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/25\/ب) : يرويه يونس ابن عبيد واختلف عنه فرواه خالد بن عبد الله عن يونس عن ابن سيرين عن أنس وخالفه جعفر الأحمر وعبيد الله بن تمام فروياه عن يونس عن ابن سيرين عن ابن عباس. وهو معروف برواية ابن عباس عن النبي (ص)  . وابن سيرين لم يسمع من ابن عباس كما قال شعبة والإمام أحمد وغيرهما وإنما سمعها من عكرمة عن ابن عباس كما في quot;المراسيلquot; لابن أبي حاتم (679-681)  وquot;فتح الباريquot; لابن حجر (9\/546) . ( 2) ستأتي هذه المسألة برقم (2301) و (2471)  ونقلها بتمامها ابن القيم في quot;الفروسيةquot; (ص229-230)  ونقلها بتصرف في quot;تهذيب السننquot; (3\/400)  ونقل ابن كثير في quot;إرشاد الفقيهquot; (2\/86) قول أبي حاتم بتمامه ونقل بعضه ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/300) . ( 3) روايته أخرجها أبو عبيد في quot;غريب الحديثquot; (1\/352)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33541)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/505 رقم 10557)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2876)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (2\/175)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/20) .(5\/673)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3332",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25473",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: أيما رجل أدخل فرسا بين فرسين وهو يأمن أن يسبق ... ( 1)  قال أبي: هذا خطأ! لم يعمل سفيان بن حسين شيء ( 2)  لا يشبه أن يكون عن النبي (ص)  وأحسن أحواله ( 3) أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله وقد رواه يحيى بن سعيد ( 4)  عن سعيد قوله ( 5) .   ( 1) ضبطها ناسخ (ف) : يسبق بضم الياء وفتح الباء والصواب ما أثبتناه وهكذا جاء الحديث هنا مختصرا وتمامه:  ... فهو قمار ومن أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فليس بقمار  وانظر مصادر التخريج. ( 2) كذا في (ش) و (ف)  وضبب عليها في (ف)  وفي (أ) و (ت) و (ك) : بشيء  وفي quot;الفروسيةquot; وquot;تهذيب السننquot; وquot;إرشاد الفقيهquot;: شيئا على الجادة. وما أثبتناه يخرج على لغة ربيعة وانظر تعليقنا عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) في (ت) و (ف) و (ك) : أحوال . ( 4) هو: الأنصاري. وروايته أخرجها الإمام مالك في quot;الموطأquot; (2\/468)  ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/20) . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33540) من طريق حفص بن غياث عن يحيى بن سعيد به. ( 5) قال أبو داود في quot;سننهquot; عقب الحديث رقم (2580) : رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري عن رجال من أهل العلم وهذا أصح عندنا . اهـ. وممن أعل الحديث: يحيى بن معين وأبو عبيد القاسم ابن سلام وابن عبد البر كما سيأتي نقله عن ابن القيم. وأعله كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في quot;الفتاوى الكبرىquot; (1\/495)  و (3\/90) حيث قال: ومنها حديث محلل السباق: quot; من أدخل فرسا بين فرسين quot; فإن هذا معروف عن سعيد بن المسيب من قوله هكذا رواه الثقات من أصحاب الزهري عن الزهري عن سعيد وغلط سفيان بن حسين فرواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعا وأهل العلم بالحديث يعرفون أن هذا ليس من قول النبي (ص)  وقد ذكر ذلك أبو داود السجستاني وغيره من أهل العلم وهم متفقون على أن سفيان بن حسين هذا يغلط فيما يرويه عن الزهري وأنه لا يحتج بما ينفرد به ومحلل السباق لا أصل له في الشريعة ولم يأمر النبي (ص) أمته بمحلل السباق. وقد روي عن أبي عبيدة بن الجراح وغيره: أنهم كانوا يتسابقون بجعل ولا يدخلون بينهم محللا والذين قالوا هذا من الفقهاء ظنوا أنه يكون قمارا ثم منهم من قال بالمحلل يخرج عن شبه القمار وليس الأمر كما قالوه بل المحلل مؤد إلى المخاطرة وفي المحلل ظلم لأنه إذا سبق أخذ وإذا سبق لم يعط وغيره إذا سبق أعطى فدخول المحلل ظلم لا تأتي به الشريعة والكلام على هذا مبسوط في مواضع أخر والله أعلم . اهـ. وأعله أيضا ابن القيم في quot;تهذيب السننquot; (3\/400-402)  وأطال في إعلاله سندا ومتنا في quot;الفروسيةquot; (ص229-235)  ومن جملة ما قال: وقال ابن أبي خيثمة في quot;تاريخهquot;: سألت يحيى بن معين عن حديث سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) : quot; من أدخل فرسا بين فرسين ... quot; الحديث فقال: باطل وخطأ على أبي هريرة. وقال أبو داود في quot;سننهquot; بعد أن أخرجه: رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري عن رجال من أهل العلم قالوا: من أدخل فرسا ...  وهذا أصح عندنا. هذا لفظ أبي داود فلا ينبغي أن يقتصر المخرج له من quot;السننquot; على قوله: quot;رواه أبو داودquot; ويسكت عن تعليله له. وقد رواه مالك في quot;الموطإquot; عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب أنه قال: من أدخل فرسا ...  فجعله من كلام سعيد نفسه. وكذلك رواه الأساطين الأثبات من أصحاب الزهري: معمر بن راشد وعقيل بن خالد وشعيب بن أبي حمزة والليث بن سعد ويونس بن يزيد الأيلي وهؤلاء   أعيان أصحاب الزهري كلهم رووه عن سعيد بن المسيب من قوله. وممن أعله أبو عبيد القاسم بن سلام وأعله أبو عمر بن عبد البر في quot;التمهيدquot; وقال: هذا حديث انفرد به سفيان بن حسين من بين أصحاب ابن شهاب ثم أعله بكلام أبي داود. وقال بعض الحفاظ: يبعد جدا أن يكون الحديث عند الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا ثم لا يرويه واحد من أصحابه الملازمين له المختصين به الذين يحفظون حديثه حفظا وهم أعلم الناس بحديثه وعليهم مداره وكلهم يروونه عنه كأنما من قول سعيد نفسه وتتوفر هممهم ودواعيهم على ترك رفعه إلى النبي (ص) وهم الطبقة العليا من أصحابه المقدمون على كل من عداهم ممن روى عن الزهري ثم ينفرد برفعه من لا يدانيهم ولا يقاربهم لا في الاختصاص به ولا في الملازمة له ولا في الحفظ ولا في الإتقان وهو معدود عندهم في الطبقة السادسة من أصحاب الزهري على ما قال أبو عبد الرحمن النسائي وهو سفيان بن حسين فمن له ذوق في علم الحديث لا يشك ولا يتوقف أنه من كلام سعيد بن المسيب لا من كلام رسول الله (ص)  ولا يتأتى له الحكم برفع الحديث إلى النبي (ص)  بل إما أن يرويه ويسكت عنه أو ينبه عليه. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: رفع هذا الحديث إلى النبي (ص) خطأ وإنما هو من كلام سعيد بن المسيب ...   ثم ذكر ابن القيم بعض كلام ابن تيمية السابق ثم قال: قلت: فقد غلط الإمام الشافعي سفيان بن حسين في تفرده عن الزهري بحديث quot; الرجل جبار quot; فقال: روى سفيان ابن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا: quot; الرجل الجبار quot; ثم قال: وهذا غلط - والله أعلم - أن الحفاظ لم يحفظوا ذلك ...  فهذا وأمثاله مما يبين ضعف رواية سفيان بن حسين عن الزهري ولو تابعه غيره عند أئمة هذا الشأن وفرسان هذا الميدان فكيف بما تفرد به عن الثقات وخالف فيه الأئمة الأثبات ومعرفة هذا الشأن وعلله ذوق ونور يقذفه الله في القلب يقطع به من ذاقه ولا يشك فيه ومن ليس له هذا الذوق لا شعور له به وهذا كنقد الدراهم لأربابه فيه ذوق ومعرفة ليستا لكبار العلماء. قال محمد بن عبد الله بن نمير: قال عبد الرحمن بن مهدي: إن معرفة الحديث إلهام. قال ابن نمير: صدق! لو قلت له: من أين قلت لم يكن له جواب. وقال أبو حاتم الرازي: قال عبد الرحمن بن مهدي: إنكارنا للحديث عند الجهال كهانة . اهـ. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1692) .(5\/675)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3334",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25482",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الركين وأبو وكيع ( 1)  وأما الثوري فإنه لا يسنده ( 2) إلا الفريابي ولا أظن الثوري سمعه من قيس أراه مدلس ( 3) . 2256 - وسمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يقول: ذاكرت أبا زرعة بحديث رواه قبيصة بن عقبة ( 4)  عن الليث ( 5)  عن عقيل ( 6)  عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله (ص) : عليكم بالدلجة ( 7)  فإن الأرض تطوى بالليل ...  الحديث.   ( 1) من قوله: قال أبي إنما أسند ...  إلى هنا مثبت من (ت) و (ك) . وأبو وكيع هو: الجراح بن مليح الرؤاسي. ( 2) أي: لا يسنده عنه. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/28) : يرويه قيس بن مسلم واختلف عنه فرواه إبراهيم بن مهاجر وأيوب بن عايذ الطائي وأبو حنيفة وأبو وكيع الجراح بن المليح والمسعودي عن قيس عن طارق عن عبد الله مرفوعا إلى النبي (ص) . وكذلك قال الفريابي: عن الثوري عن قيس بن مسلم. وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن سفيان عن رجل عن قيس. وقيل: إن الثوري لم يسمعه من قيس وإنما أخذه عن يزيد أبي خالد عن قيس وهو عنده مرسل ورفعه صحيح. وقال مسعر: عن قيس عن طارق عن عبد الله موقوفا . وانظر quot;مسند الطيالسيquot; (366)  وquot;مسند البزارquot; (1450-1452)  وquot;العللquot; للدارقطني (928) . وقوله: أراه مدلس كذا في النسخ بلا ألف بعد السين ويخرج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) روايته أخرجها ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2555)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/455)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/250)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/159) . ( 5) هو: ابن سعد. ( 6) هو: ابن خالد الأيلي. ( 7) الدلجة: سير الليل. quot;النهايةquot; (2\/129) .(5\/684)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3343",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25483",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: أعرفه من حديث رويم بن يزيد ( 1)  عن الليث هكذا فمن رواه عن قبيصة فقلت: حدثني محمد بن أسلم عن قبيصة هكذا. فقال: محمد بن أسلم ( 2) ثقة. فذاكرت ( 3) به مسلم بن الحجاج فقال: أخرج إلي عبدالملك بن شعيب بن الليث ( 4)  كتاب جده فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة ( 5) . قال أبو الفضل ( 6) : حدثنا قتيبة ( 7)  عن الليث عن عقيل عن الزهري قال: قال رسول الله (ص) : عليكم ( 8) بالدلجة ...  الحديث ( 9) .   ( 1) روايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (644)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3618)  وابن خزيمة (2555)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (113)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/455)  والبيهقي في quot;السننquot; (5\/256)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (8\/429)  والضياء في quot;المختارةquot; (2629 و2630) . ( 2) في (ف) : سلمة . ( 3) القائل: فذاكرت هو أحمد بن سلمة. ( 4) في (أ) و (ت) و (ش) : شعيب والليث . ( 5) هو: ابن سعد. ( 6) هو: أحمد بن سلمة. ( 7) لم نقف على روايته هذه لكن تابعه عبد الله بن صالح كاتب الليث فرواه عن الليث عن عقيل عن الزهري مرسلا أخرجه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (114) . ( 8) قوله: عليكم سقط من (ف) . ( 9) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: إنما روى هذا الحديث عن الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن النبي (ص)  وإنما ذكر فيه: quot; عن أنس quot; رويم بن يزيد هذا. قلت له: فإنهم ذكروا عن محمد بن أسلم أنه روى هذا الحديث عن قبيصة عن الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن أنس فلم يعرفه محمد وجعل يتعجب من هذا! . وقال البزار في الموضع السابق: لا نعلم أحدا رواه عن الليث هكذا إلا رويم وكان ثقة وروي عن الزهري مرسلا . وروى الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/429) عن الدارقطني قوله في هذا الحديث: رواه رويم بن يزيد المقرئ عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أنس وتابعه محمد بن أسلم عن قبيصة عن الليث عن عقيل عن الزهري. والمحفوظ: عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسل .(5\/685)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3344",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25485",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2258 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه سعيد بن سلام العطار ( 2)  عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن النبي (ص) : استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان  لها فقال أبي: هذا حديث منكر كان سبب سعيد بن سلام- بعد القضاء - ضعفه ( 3) : من هذا الحديث ( 4)  لأن هذا حديث لا يعرف له أصل ( 5) .   ( 1) نقل بعض هذا النص الزيلعي في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; (2\/362) . ( 2) لم نقف على من أخرج روايته على هذا الوجه ولكن أخرجها العقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/108)  والروياني في quot;مسندهquot; (1449)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/94 رقم 183)  وquot;الأوسطquot; (2455)  وquot;مسند الشاميينquot; (408)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/404)  والدارقطني في quot;الأفراد والغرائبquot; (4287\/أطرافه)  وابن جميع في quot;معجم الشيوخquot; (ص332)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/215)  و (6\/96)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (707 و708)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (6228)  جميعهم من طريق سعيد بن سلام به لكنهم قالوا: عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل . ( 3) كذا العبارة وضبطناها هكذا على أن ضعفه بدل اشتمال من سعيد  أي: كان سبب ضعف سعيد وخبر كان  هو: من هذا الحديث  والمعنى: أن هذا الحديث كان سبب تضعيف العلماء لسعيد بن سلام. ( 4) قال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به . وقال ابن عدي: لا يتابع عليه وبه يعرف ولا يعرف إلا به .  ... وقال الطبراني في الموضع السابق من quot;الأوسطquot;: لا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الإسناد تفرد به سعيد . ( 5) ذكر ابن قدامة في quot;المنتخب من العلل للخلالquot; (ص 25) عن مهنا: سألت أحمد ويحيى عن قول الناس: quot;استعينوا على طلب حوائجكم بالكتمانquot; فقالا: هذا موضوع وليس له أصل . اهـ.(5\/687)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3346",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25488",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2262 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه إسحاق بن سليمان عن أبي جعفر الرازي ( 2)  عن ليث ( 3)  عن سعيد بن عامر عن ابن عمر قال: قام رجل إلى النبي (ص) فقال: من أبي قال ( 4) : أبوك فلان وقام إليه آخر فقال: يا رسول الله أفي الجنة أنا أم في النار قال: لا بل في الجنة وقام آخر فقال: يا رسول الله أفي الجنة أنا أم في النار قال: لا في النار فقام إليه عمر فقال: يا رسول الله اعف عنا! عفا الله عنك! قال: اسكتوا ما سكت ( 5) عنكم فلولا ألا تدافنوا لأخبرتكم بعلاماتكم من أهل النار حتى   ( 1) انظر المسألة الآتية برقم (2738) . ( 2) مشهور بكنيته قيل اسمه: عيسى بن أبي عيسى. ولم نجد من أخرج روايته ولكن أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (24207)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3433)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5701 و5779)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (5629)  جميعهم من طريق محمد بن فضيل عن ليث به بذكر آخره فقط: قصة الشرب من الماء. وكذا أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنف (19596) عن معمر عن ليث ولكنه أبهم اسم سعيد بن عامر فقال: عن رجل عن ابن عمر . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (5628) . وانظر quot;العللquot; للدارقطني (4\/ق\/71\/ب) . وكذا أخرجها الدينوري في quot;المجالسةquot; (1\/2503) من طريق عبد السلام بن حرب عن ليث به. تنبيه: سقط من المطبوع من quot;مصنف ابن أبي شيبةquot; قوله: عن ابن عمر والصواب إثباته لأن ابن حزم في quot;المحلىquot; (7\/521)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (15\/515) أخرجا الحديث من طريق ابن أبي شيبة على الصواب. ( 3) هو: ابن أبي سليم. ( 4) في (أ) و (ش) : فقال . ( 5) في (ك) : اسكتولنا سكت .(5\/690)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3349",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25490",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: من ليث وسعيد لا يعرف ( 1) . 2263 - وسألت أبي عن حديث رواه يزيد ابن هارون ( 2)  ومحمد ( 3) بن موسى بن أبي نعيم الواسطي ( 4)  عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر ابن سعد ( 5)  عن أبيه قال: جاء أعرابي إلى النبي (ص) فقال: أين أبي قال: في النار قال: فأين أبوك قال: حيث مررت بقبر كافر فبشره بالنار   ( 1) وكذا قال في quot;الجرح والتعديلquot; (4\/48 رقم 207) . ( 2) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (1089) من طريق زيد بن أخزم ومحمد بن عثمان بن مخلد وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (595) من طريق زيد بن أخزم وحده كلاهما عن يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه به. وخالفهما محمد بن إسماعيل البختري - عند ابن ماجه (1573) - فرواه عن يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه. وهذه الرواية شاذة لمخالفة محمد بن إسماعيل لزيد ابن أخزم ومحمد بن عثمان في روايتهما عن يزيد   ومخالفته باقي الرواة الذين تابعوا يزيد وهم: محمد ابن موسى بن أبي نعيم والوليد بن عطاء الأغر وأبو نعيم الفضل بن دكين. أما رواية محمد بن موسى بن أبي نعيم فسيأتي تخريجها. وأما رواية الوليد بن عطاء الأغر: فأخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/334) . وأما رواية أبي نعيم: فأخرجها البيهقي في quot;الدلائلquot; (1\/191) . ( 3) في (ف) : هارون عن محمد . ( 4) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/145 رقم 326) . ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (543) . ( 5) هو: عامر بن سعد بن أبي وقاص.(5\/692)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3351",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25491",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: كذا رواه يزيد ( 1)  وابن أبي نعيم ولا أعلم أحدا يجاوز به الزهري غيرهما إنما يروونه ( 2) عن الزهري قال: جاء أعرابي إلى النبي (ص)  والمرسل أشبه ( 3) . 2264 - وسألت ( 4) أبي عن حديث الأنصاري محمد بن عبد الله ( 5)  عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس   ( 1) في (ف) : يزيد بن هارون . ( 2) رواه هكذا معمر بن راشد في quot;جامعهquot; الملحق بـquot;مصنف عبد الرزاقquot; (19687) عن الزهري مرسلا. ( 3) قال الدارقطني فيquot;العللquot; (607) : يرويه محمد بن أبي نعيم والوليد بن عطاء بن الأغر عن إبراهيم بن سعد. وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلا وهو الصواب . ( 4) ستأتي هذه المسألة برقم (2536) . ( 5) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/219 رقم 13295)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق9\/ب)  لكن أخرجاها عنه عن هشام بن حسان عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك به ولم نقف على من رواها من طريقه عن هشام عن محمد بن سيرين. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (1554) . وتابع الأنصاري على روايته هكذا: الوليد بن مسلم ومعتمر بن سليمان وأبو أسامة حماد بن أسامة وحماد بن زيد وعبد الله بن عون وروح بن عبادة وتابع هشام بن حسان حبيب بن الشهيد: أما رواية الوليد بن مسلم: فستأتي. وأما رواية معتمر بن سليمان: فأخرجها مسدد في quot;مسندهquot; كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (4\/432 رقم 3883\/1)  ومن طريق مسدد أخرجها الحاكم في quot;المستدركquot; (4\/206)  لكن سقط من المطبوع أنس ابن سيرين  وهو مثبت في quot;إتحاف المهرةquot; (368) نقلا عن quot;المستدركquot;. وأما رواية أبي أسامة حماد بن أسامة: فأخرجها ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot; كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (3883\/2)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق9\/ب)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/311) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (3883\/3)  ومن طريق أبي يعلى أخرجها الضياء في quot;المختارةquot; (1554) . وأخرجه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/129) من طريق المظفر بن نظيف عن محمد بن مخلد العطار عن محمد بن بديل عن أبي أسامة عن هشام عن أنس بن مالك عن النبي (ص)  به. قال الخطيب: قد أخطأ المظفر بن نظيف على ابن مخلد في هذا الحديث خطأ فظيعا وارتكب بما أتى من ذلك أمرا شنيعا لأن ابن مخلد لم يرو عن أحمد ابن بديل ولا لقيه قط. وصواب هذا الحديث ما أخبرناه ...   ثم ساق الحديث من طريق آخر عن ابن مخلد عن العباس بن يزيد عن عبد الخالق بن أبي المخارق عن حبيب بن الشهيد عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك به. وأما رواية حماد بن زيد: فأخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; كما في quot;إتحاف الخيرةquot; (3883\/4)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/408) . وأما رواية عبد الله بن عون: فأخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق9\/ب) . وأما رواية روح بن عبادة: فأخرجها الحاكم أيضا (2\/292) . وأما متابعة حبيب بن الشهيد: فعلقها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/126)  وأخرجها الطبراني في   quot;الأوسطquot; (2067)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/206-207)  والسهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (ص299)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (13\/129) .(5\/693)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3352",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25497",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه ( 1) وسلم تسليما كثيراالجزء الرابع عشر من quot;كتاب  العللquot; يشتمل على ( 2) ذكر علل أخبار رويت في الآداب والطب ( 3) 2266 - قال ( 4) أبو محمد ( 5) : وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن زيد ( 6)  عن يونس ( 7) وأيوب ( 8)  عن محمد ( 9)  عن أبي   ( 1) قوله: وصحبه ليس في (ف) . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش) . ( 3) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 4) نقل ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (13\/25) تصحيح أبي حاتم للطريق المسندة لكن جاء فيه: موقوفا  والصواب: مرفوعا  والظاهر أنه خطأ طباعي على ما يدل السياق وستأتي هذه المسألة برقم (2737)  وانظر المسألة رقم (2767) . ( 5) قوله: قال أبو محمد من (أ) و (ش) فقط. ( 6) روايته أخرجها النسائي في quot;الكبرىquot;- كما في quot;تحفة الأشرافquot; (14416) - من طريق قتيبة بن سعيد ويحيى ابن حبيب بن عربي كلاهما عنه به. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (2162) من طريق قتيبة عن حماد عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة به موقوفا. ورواه ابن عون عن محمد بن سيرين واختلف عنه: فرواه سليم الأخضر - كما عند النسائي في quot;الكبرىquot; (14472\/تحفة الأشراف) -وابن أبي عدي - كما ذكر الإمام أحمد في quot;مسندهquot; (2\/256 رقم 7476) - كلاهما عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة به موقوفا. ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (2616) من طريق يزيد بن هارون عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا. ( 7) هو: ابن عبيد. ( 8) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 9) هو: ابن سيرين.(6\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3358",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25498",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة قال: إن الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة قال أبي: فرواه حماد بن سلمة ( 1)  عن أيوب ويونس عن محمد عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قلت لأبي: فأيهما الصحيح موقوف أو مسند قال: المسند أصح ( 2) .   ( 1) تابعه سفيان بن عيينة - كما عند مسلم (2616) - وسفيان الثوري - كما عند أبي نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/123) - كلاهما عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا. ورواه الترمذي في quot;جامعهquot; (2162) من طريق خالد الحذاء وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5944 و5947) من طريق هشام بن حسان كلاهما عن ابن سيرين عن أبي هريرة به مرفوعا. قال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث خالد الحذاء . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1841) : يرويه ابن عون وهشام عن ابن سيرين واختلف عنهما في رفعه فرفعه الأنصاري ويزيد بن هارون عن ابن عون ورفعه أيضا عباد عن هشام ورفعه محبوب بن الحسن عن خالد ورفعه مطر الوراق والأوزاعي عن ابن سيرين. ووقفه ابن أبي عدي عن ابن عون ومكي عن هشام ابن حسان. ووقفه أيضا يونس بن عبيد وسلمة بن علقمة جميعا عن ابن سيرين. والأشبه بالصواب المسند. وهو الصحيح . ومما يؤيد ترجيح أبي حاتم: أن حماد بن زيد ح معروف عنه وقفه للمرفوعات إذا شك فيها لأنه لم يكن صاحب كتاب. وأيضا روى الخطيب في quot;الكفايةquot; (2\/524) بإسناده إلى ابن سيرين أنه قال: كل شيء حدثت عن أبي هريرة فهو مرفوع .(6\/6)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3359",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25499",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2267 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه سعيد بن زيد - أخو حماد بن زيد - وابن علية ( 2)  عن أيوب ( 3)  عن عمرو ( 4) بن سعيد عن أنس قال: كان رسول الله (ص) أرحم بالصغير وكان يسترضع إبراهيم قال أبي: رواه حماد بن زيد ( 5)  عن أيوب عن أنس عن النبي (ص) . قال أبي: الصحيح: عن عمرو بن سعيد وحماد بن زيد قصر برجل ( 6) . 2268 - وسمعت أبي وسئل عن حديث رواه ابن أبي عدي ( 7)    ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (2293) . ( 2) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (2316) . ورواه البخاري في quot;الأدب المفردquot; (376)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4197) من طريق وهيب بن خالد عن أيوب به. ومن طريق أبي يعلى رواه أبو الشيخ في quot;أخلاق النبي (ص) quot; (136) . ( 3) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 4) في (أ) و (ش) و (ك) : عمر . ( 5) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2229)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (4192)  ومن طريقه أبو الشيخ في quot;أخلاق النبي (ص) quot; (135) . ( 6) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/21\/ب: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس وخالفهما حماد ابن زيد فرواه عن أيوب عن أنس لم يذكر بينهما أحدا والأول أصح . وانظر quot;تاريخ ابن معينquot; (4321\/رواية الدوري) . ( 7) هو: محمد.(6\/7)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3360",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25505",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2272 - وسألت أبي عن حديث رواه عنبسة بن عبد الواحد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: إياكم ومجالس الطرق فإن كان لا محالة فأدوا الطريق حقه ...  قال أبي: حدثناه يزيد بن أبي يزيد القطان عن عنبسة. ورواه أبان ( 1)  عن قتادة أنه بلغه أن رسول الله (ص) قال ... . قلت لأبي: أيهما أصح قال: إن كان ذلك محفوظ ( 2) فهو حسن وما أخوفني أن يكون قد أفسد حديث أبان ذلك الحديث. 2273 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه عبد الوهاب الخفاف ( 4)  عن سعيد ( 5)  عن قتادة عن أنس: أن ( 6) النبي (ص) احتجم في رأسه وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة   ( 1) هو: ابن يزيد العطار. ( 2) كذا بحذف ألف تنوين النصب وهي لغة ربيعة تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (2476)  وانظر المسألة رقم (2388) . ( 4) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/447)  والبزار في quot;مسندهquot; (3021\/كشف الأستار)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (2831 و8225)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/28\/أ) . قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن قتادة عن أنس إلا سعيد ولا عنه إلا عبد الوهاب وعبد الوهاب ليس بالقوي في الحديث وقد روى عنه أهل العلم . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد تفرد به عبد الوهاب بن عطاء . ( 5) هو: ابن أبي عروبة. ( 6) في (ف) : عن بدل: أن .(6\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3366",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25506",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: رواه أبان عن قتادة: أن النبي (ص) ... قلت لأبي: هذا خطأ قال: لا لأن معمر ( 1) أيضا قد رواه عن قتادة عن أنس عن النبي (ص) ( 2) . 2273\/أ - قال أبومحمد ( 3) : قيل ( 4) لأبي زرعة: هشيم ( 5) يروي   ( 1) كذا في جميع النسخ وهو علم مصروف والجادة   معمرا بألف تنوين النصب لكنها حذفت هنا على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ورواية معمر أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/164 رقم 12682)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1837)  والنسائي في quot;سننهquot; (2849)  والترمذي في quot;الشمائلquot; (358)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3041)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2659)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (3952)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/453)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/339)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (1986)  وquot;الأنوار في شمائل النبي المختارquot; (1099) بلفظ: أن النبي (ص) احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به . قال أبو داود: سمعت أحمد قال: ابن أبي عروبة أرسله يعني: عن قتادة . وانظر quot;فتح الباريquot; لابن حجر (10\/154) . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/28\/أ) : يرويه عبد الوهاب بن عطاء واختلف عنه فرواه أحمد بن منيع واختلف عنه أيضا فرواه محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عبد الله بن عمير وأبو حامد الحضرمي عن أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن شعبة. وخالفهم البغوي فرواه عن جده عن عبد الوهاب عن سعيد. وأخرج كتاب جده وأنكر على من رواه عنه عن شعبة وكذلك رواه غير أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن سعيد أيضا وهو الصواب حدثناه أبو حامد الحضرمي إملاء ثنا أحمد بن منيع نا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة به . ( 3) قوله: قال أبومحمد من (ف) فقط. ( 4) في (أ) و (ش) : وقيل بالواو. ( 5) هو: ابن بشير. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/162 رقم 17482)  والحسين المروزي في quot;البر والصلةquot; (266) . ورواه أبو عبيد في quot;الأموالquot; (630) عن هشيم وإسماعيل بن علية عن ابن عون عن الحسن به مرسلا. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33434) من طريق وكيع والحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (450\/بغية الباحث) من طريق سعيد بن عامر كلاهما عن ابن عون عن الحسن به مرسلا.(6\/14)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3367",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25509",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا كلهم يقول لي ( 1) : عليك بالحجامة يا محمد قال ( 2) أبي: هذا حديث منكر. قال ( 3) أبي: يقال: إن عباد بن منصور أخذ جزءا من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس فما كان من المناكير فهو من ذاك. 2275 - وسألت أبي عن حديث رواه زياد ابن الربيع ( 4)  عن هشام بن حسان عن محمد ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله (ص) : عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلي البصر وينبت الشعر قال أبي: هذا حديث منكر لم يروه عن محمد إلا الضعفاء ( 5) : إسماعيل بن مسلم ( 6) ونحوه ولعل هشام بن حسان أخذه من   ( 1) قوله: لي سقط من (أ) و (ش) . ( 2) في (ت) و (ف) و (ك) : فقال . ( 3) في (ف) : وقال . ( 4) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/195) . ( 5) في (ت) و (ك) : الصعقل . ( 6) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23475)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (1085\/المنتخب)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3496)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/92) . ورواه الترمذي في quot;الشمائلquot; (52)  وquot;العلل الكبيرquot; (529)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2058)  والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (748\/مسند ابن عباس) من طريق محمد بن إسحاق والطبري أيضا (766) من طريق قزعة بن سويد والطبراني في quot;الأوسطquot; (6151) من طريق سليمان بن خالد وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/304) من طريق سلام بن أبي خبزة جميعهم عن محمد بن المنكدر به. قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث محمد بن إسحاق .(6\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3370",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25511",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو محمد: وذكر لي أن أبا مسعود بن الفرات أدخل هذا الحديث عن أبي عاصم في مسند العباس بن عبد المطلب ووهم فيه. 2277 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه يزيد بن زريع ( 2)  عن معمر عن الزهري عن أنس: أن النبي (ص) كوى أسعد بن زرارة من الشوكة ( 3)  فقال أبي: هذا خطأ أخطأ فيه معمر إنما هو: الزهري ( 4)  عن أبي أمامة بن سهل ( 5) : أن النبي (ص) كوى أسعد مرسل ( 6) .   ( 1) ستأتي هذه المسألة برقم (2489) . ( 2) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (2050)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3528)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6080)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/187)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/342) . وأخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/27) من طريق جرير بن حازم عن معمر به. ( 3) الشوكة: داء يكون منه حمرة تعلو الوجه والجسد. انظر quot;النهايةquot; (2\/510) . ( 4) روايته على هذا الوجه أخرجها معمر في quot;جامعهquot; (19515\/مصنف عبد الرزاق) عن الزهري به. ومن طريق معمر أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (3\/611) . وأخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (3\/610) من طريق صالح بن كيسان والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/214)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/61) من طريق يونس بن يزيد وابن عبد البر أيضا في quot;التمهيدquot; (24\/61)  وفي quot;الاستذكارquot; (27\/40) من طريق ابن جريج ثلاثتهم عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل به. ( 5) هو: أسعد بن سهل بن حنيف معدود في الصحابة له رؤية ولم يسمع من النبي (ص) . ( 6) أخرج ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (59\/392) هذا الحديث من طريق العباس بن يزيد البحراني عن يزيد ابن زريع عن معمر عن الزهري عن أنس ثم قال: قال العباس: وهذا مما غلط فيه معمر بالبصرة وذلك أنه لم يكن معه كتاب فغلط في هذا ... قال عبد الرزاق: فلما قدم علينا قال: إني قد غلطت بالبصرة في حديثين حدثتهم عن الزهري عن أنس أن النبي (ص) كوى أسعد بن زرارة وإنما حدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسل . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/24 ب - 25\/أ) : يرويه معمر عن الزهري عن أنس حدث به بالبصرة ووهم فيه والصحيح: عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل: أن النبي (ص) كوى أسعد بن زرارة . وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/60) : قد روي مسندا من حديث ابن شهاب عن أنس إلا أنه لم يروه بهذا الإسناد عن ابن شهاب إلا معمر وحده وهو عند أهل الحديث خطأ يقولون: إنه مما أخطأ فيه معمر بالبصرة ويقولون: إن الصواب في ذلك حديث ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف . وقال ابن رجب في quot;شرح علل الترمذي (2\/603) : مما اختلف فيه باليمن والبصرة حديث: أن النبي (ص) كوى أسعد بن زرارة من الشوكة رواه باليمن عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسلا ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس والصواب المرسل . وقوله: مرسل يجوز نصبه على الحال ويجوز رفعه على أنه خبر ثان. انظر تعليقنا على المسألة رقم (85) .(6\/19)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3372",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25513",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2279 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه محمد بن أبي الوزير ( 2)  عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة الحجبي ( 3)  عن عمه ( 4)  قال: قال رسول الله (ص) : ثلاثة يصفين لك ود أخيك تسلم عليه إذا لقيته وتوسع ( 5) له في المجلس وتدعوه بأحب الأسماء إليه قال أبي: هذا حديث منكر ( 6)  وموسى ضعيف الحديث ( 7) .   ( 1) نقل هذا النص الزيلعي في quot;تخريج الكشافquot; (3\/326 و340)  والذهبي في quot;الميزانquot; (4\/213) . ( 2) هو: محمد بن عمر بن مطرف. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/352)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8369)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (258\/ب\/أطراف الغرائب)  وابن جميع الصيداوي في quot;معجم شيوخهquot; (ص 246-247)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/429)  وتمام في quot;فوائدهquot; (1172 و1173\/الروض البسام)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (38\/377) . ومن طريق الحاكم رواه البيهقي في quot;الآدابquot; (229) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عبد الملك إلا إبراهيم بن أبي الوزير . وقال الدارقطني: تفرد به موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة . ( 3) في (ك) : الحجين . وهو: شيبة بن عثمان. ( 4) هو: عثمان بن طلحة. ( 5) في (ك) : يوسع . ( 6) ضبب ناسخ (ف) على آخر كلمة: منكر  وليس فيها ما يشكل إلا أن يكون بسبب بياض يسير بينها وبين قوله: وموسى  فخشي أن يلحق فيه شيء والله أعلم. ( 7) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1194) : يرويه حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عنه. ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه فقال: عن شيبة الحجبي عن عمه. قاله أبو المطرف بن أبي الوزير عن موسى ابن عبد الملك فإن كان حفظه فقد وصل إسناده وأغرب به والله أعلم .(6\/21)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3374",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25526",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2295- وسألت ( 1) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ( 2)  عن عمرو بن أبي عمرو سمعت أنس ( 3)  يقول: عن النبي (ص) قال: لست من دد ولا دد ( 4) مني   ( 1) نقل هذا النص الزيلعي في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; (2\/366) . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;الأدب المفردquot; (785)  والبزار في quot;مسندهquot; (2402\/كشف الأستار)  والدولابي فيquot;الكنى والأسماءquot; (1\/79)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/427) تعليقا وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/243)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (413)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (955\/أطراف الغرائب\/العلمية)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/217)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (38\/369) . قال العقيلي في ترجمة يحيى بن محمد: تابعه عليه من هو دونه . وقال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن أنس ولا نعلم رواه عن عمرو إلا يحيى بن محمد بن قيس . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن أبي عمرو إلا أبو زكير . وقال الدارقطني: غريب من حديث عمرو عنه يرويه أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس عنه . ( 3) كذا في جميع النسخ وهو علم مصروف منون لكن حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34)  وانظر المسألة رقم (195) . ( 4) كذا ضبطت في (ف) بضمتين وهي كذلك في كتب الحديث والمعاجم واللفظ في بعض مصادر التخريج: ولا الدد مني  قال في quot;النهايةquot; (2\/109) : التقدير: لست من أهل دد ولا الدد من أشغالي . والدد أصله: الددن قال عدي بن زيد [من الرمل] : أيها القلب تعلل بددن إن همي في سماع وأذن ويقال فيه أيضا: الددا مقصورا. وهو: اللهو واللعب. انظر quot;سر صناعة الإعرابquot; (2\/547)  وانظر اللغات الثلاث في الدد في quot;لسان العربquot; (13\/152) .(6\/34)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3387",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25527",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالا: يعني: لست من الباطل ولا باطل مني. وقالا: هكذا رواه أبو زكير ( 1) . ورواه الدراوردي ( 2)  عن عمرو ( 3)  عن المطلب بن عبد الله عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي (ص) . قلت لأبي زرعة: أيهما عندك أشبه قال: الله أعلم ثم تفكر ساعة فقال: حديث الدراوردي أشبه. وسألت أبي فقال: حديث معاوية أشبه ( 4) . 2296 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن إسحاق ( 5)  عن الحارث بن عبد الرحيم ( 6) بن أبي ذباب عن أبي سلمة ( 7)  عن   ( 1) في (ت) و (ك) : زكين . ( 2) هو: عبد العزيز بن محمد. وروايته أخرجها الطبراني فيquot;الكبيرquot; (19\/343 رقم794) . ( 3) هو: عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب. ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/21\/ب -22\/أ) : اختلف فيه على عمرو بن أبي عمرو فرواه أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس. وروي عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب مرسلا والمرسل أشبه . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للألباني (2453) . ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/272)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (7614) . ( 6) كذا في جميع النسخ وصوب قوله: الرحيم في هامش (أ) و (ش) إلى الرحمن بخط يشبه أن يكون خط الناسخ وكتب فوقه ص . وقد ترجم المصنف في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/79 رقم 365) لهذا الراوي باسم: الحارث ابن عبد الرحمن . ( 7) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف.(6\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3388",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25528",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عائشة عن النبي (ص) : أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا. ورواه محمد بن عمرو ( 1)  عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  قال أبي: حديث الحارث أشبه ومحمد ابن عمرو لزم الطريق. 2297 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه عبد الله العمري عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( 3)  عن أبي الحجاج مجاهد ( 4) : أنه   ( 1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25309 و30360)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/250 و472 رقم 7402 و10106)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (452)  وهشام بن عمار في quot;حديثهquot; (95)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4682)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1162)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5926)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (4431)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (479 و4176)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/195)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/248)  واللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (1613)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (27 و7612 و7613) . ( 2) انظر المسألة المتقدمة برقم (790) . ( 3) قوله: بن عمر بن عبد العزيز مكرر في (ك) . ( 4) في جميع النسخ: عن أبي الحجاج عن مجاهد  ومجاهد كنيته: أبو الحجاج كما في المسألة رقم (2302)  وقد روى الحديث النسائي في quot;الكبرىquot; (10269\/الرسالة) من طريق عبد الله العمري عن عبد العزيز عن مجاهد عن ابن عمر به. وكذا ذكر الدارقطني في quot;العللquot;- كما سيأتي - رواية العمري والله أعلم. والحديث رواه النسائي في quot;الكبرىquot; (10269)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2693)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (4667)  وquot;الدعاءquot; (828) من طريق المطعم بن المقدام والطبراني في quot;الأوسطquot; (6725) من طريق ليث بن أبي سليم كلاهما عن مجاهد به.(6\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3389",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25529",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء فسلم على ابن عمر فقال ( 1) ابن عمر عن النبي (ص) : إنه ودع رجلا فقال: أستودع الله دينك وأمانتك ...  الحديث قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز ( 2)  عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة ( 3)  عن ابن عمر عن النبي (ص) . قلت لأبي: ممن الوهم قال: من العمري ( 4) . 2298 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد العزيز الماجشون ( 5)  عن الزهري عن محمود بن لبيد عن عباد بن تميم   ( 1) في (ش) : قال . ( 2) تقدمت روايته في المسألة رقم (790) . ( 3) هو: ابن يحيى البصري. ( 4) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/112\/أ) الاختلاف في هذا الحديث ومما قاله: وقال عبد الله بن عمر العمري: عن عبد العزيز عن مجاهد عن ابن عمر. قال ذلك عنه وهب بن جرير والأويسي ومؤمل بن إسماعيل. وقال حماد بن خالد الخياط: عن العمري عن رجل من قريش عن مجاهد عن ابن عمر.   وروي عن زهير بن محمد عن مجاهد عن ابن عمر. وزهير لم يسمع من مجاهد شيئا . ( 5) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/278)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (229\/أ\/أطراف الغرائب) . قال الدارقطني: غريب من حديث الزهري عن محمود بن لبيد عن عباد تفرد به عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة الماجشون بهذا الإسناد ورواه عبيد الله عن الزهري عنه تفرد به عنه يحيى بن عبد الله بن سالم .(6\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3390",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25532",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعيد قال: حدثتني عجوز لنا عن عجوز لهم قالت ( 1) : سمعت النبي (ص) ( 2) وأنا أقول ... ( 3) . قال أبي: أفسد ابن عيينة حديث ابن أبي أويس وبين خطأه ( 4)  والصحيح ما قال ابن عيينة. 2300\/أ - وسمعت ( 5) أبي يقول: يعلى ابن عطاء هو طائفي يكتب حديثه وكان بالعراق قال أبي: لا أعلم في: اللهم بارك لأمتي في بكورها حديث صحيح ( 6) . وفي حديث يعلى ( 7)  فيه: عمارة بن حديد وهو مجهول   ( 1) في (ت) و (ك) : قال  وما أثبتناه من بقية النسخ. ( 2) في (أ) و (ش) : رسول الله (ص)  . ( 3) كذا العبارة في النسخ وإن لم يكن قولها: سمعت متصحفا عن سمعني  فيحمل على أن عبارة: وأنا أقول ...  إلخ الأبيات جملة اعتراضية ولها نظائر في كتب الحديث وغيرها والله أعلم. ( 4) في (ك) : وبين هذا خطأه . ( 5) نقل ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/184) قول أبي حاتم. ( 6) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب وهي لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 7) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1342)  وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/416 و432 رقم 15438 و15558)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (432\/المنتخب)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/310)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (8833)  وأبو القاسم البغوي في quot;الجعدياتquot; (1696 و2464)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/21 و22)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4755)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (8\/24 رقم 7275) من طريق شعبة وسعيد بن منصور في quot;سننهquot; (2382)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (33608)  وأحمد في quot;مسندهquot; (3\/417 و431 رقم 15443 و15557)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2606)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1212)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2236)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2402)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (1696 و2464)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4754)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (8\/24 رقم 7276) من طريق هشيم كلاهما عن يعلى عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي عن النبي (ص)  به. قال الترمذي: حديث صخر الغامدي حديث حسن ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي (ص) غير هذا الحديث . وفي quot;العلل الكبيرquot; للترمذي رقم (310) أنه سأل البخاري عن هذا الحديث فقال: لا أعرف لصخر الغامدي عن النبي (ص) إلا هذا الحديث ولا لعمارة ابن حديد . وانظر quot;تهذيب التهذيبquot; لابن حجر (2\/205) . وفي (ت) و (ف) و (ك) : عمارة بن حدير بدل: حديد . وانظر quot;التقريبquot;.(6\/40)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3393",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25533",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصخر الغامدي ليس كل أصحاب شعبة يقول: صخر الغامدي إلا رجلان يقولان: عن صخر وكانت له صحبة ولا نعلم ( 1) له حديث ( 2) غير هذا الحديث ( 3) . 2301 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه سفيان بن حسين عن   ( 1) في (ت) : ولا يعلم . ( 2) كذا في جميع النسخ وتقدم التعليق على مثله في أول المسألة. ( 3) قال الحافظ في quot;الفتحquot; (6\/114) : وحديث quot;بورك لأمتي في بكورهاquot; أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان من حديث صخر الغامدي- بالغين المعجمة وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طرقه فبلغ عدد من جاء عنه من الصحابة نحو العشرين نفسا . وانظر quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/199 و 289)  وquot;سؤالات البرذعيquot; (1\/390)  وquot;العلل المتناهيةquot; (1\/313 فما بعدها) . ( 4) انظر المسألة المتقدمة برقم (2249)  والمسألة الآتية برقم (2471)  وفيهما متن الحديث.(6\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3394",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25534",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص)  في السبق. ورواه عقيل ( 1)  عن ابن شهاب قال: سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك ( 2)  قال أبي: الصحيح هذا ( 3) . 2302 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه ابن إدريس ( 4) وابن وهب ( 5)  عن ابن جريج ( 6)  عن أبي الزبير ( 7)  عن مجاهد ( 8)  عن   ( 1) هو: ابن خالد الأيلي. ( 2) في (ك) : ذلك . ( 3) قال أبو داود عقب الحديث رقم (2580) : رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري عن رجال من أهل العلم وهذا أصح عندنا . ( 4) هو: عبد الله. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;مسندهquot; (275)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5001)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/119 رقم10157)  وأبو الشيخ في quot;أحاديث أبي الزبير عن غير جابرquot; (100) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/207) وقال: حديث أبي الزبير عن مجاهد ينفرد به ابن جريج . ووقع في رواية أبي يعلى: عن أبي الزبير عن جابر وعن مجاهد ! ( 5) هو: عبد الله. وروايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/210) . والحديث رواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/385 رقم 3649)  والنسائي في quot;سننهquot; (2884) من طريق يحيى بن سعيد القطان والفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (3\/396) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد والأزرقي في quot;أخبار مكةquot; (2\/150) من طريق مسلم ابن خالد الزنجي ثلاثتهم عن ابن جريج به. ورواه البخاري في quot;صحيحهquot; (1830)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2234) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود به. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (728) . ( 6) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 7) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ( 8) هو: ابن جبر المكي.(6\/42)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3395",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25536",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ( 1) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن إدريس. 2303 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه العمري عبد الله ( 3)  عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: من أتى عرافا ...  الحديث ( 4)  قال أبي: الصواب مارواه عبدالعزيز الدراوردي ( 5)  عن أبي بكر بن نافع ( 6)  عن أبيه عن صفية بنت أبي عبيد قالت: سمعت عمر بن الخطاب يقول ( 7) : سمعت النبي (ص) يقول ... . وكان أحمد بن حنبل يقول: تشبه ( 8) أحاديث الدراوردي عن عبيدالله ( 9) أحاديث عبد الله ( 10) بن عمر ( 11)   وقد بان مصداق ما قال   ( 1) أي: أبو حاتم فهو يرويه عن شيخه أحمد بن صالح المصري عن ابن وهب. وعن ابن أبي شيبة عن ابن إدريس كلاهما عن ابن جريج به. ( 2) نقل هذا النص بتصرف ابن رجب في quot;شرح علل الترمذيquot; (2\/667-668) . ( 3) روايته ذكرها ابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/7) . ( 4) الحديث بتمامه: من أتى عرافا يسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليل . ( 5) روايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (2\/45)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (9172)  والشاشي في quot;مسندهquot; ومن طريقه الضياء في quot;المختارةquot; (1\/245) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي بكر بن نافع إلا الدراوردي . ( 6) هو: العدوي يقال اسمه: عمر. ( 7) قوله: يقول سقط من (ف) . ( 8) في (ت) و (ك) : يشبه  والتاء مهملة في بقية النسخ. ( 9) هو: العمري ثقة ثبت. ( 10) قوله: أحاديث عبد الله سقط من (ك) . ( 11) هو: العمري أخو عبيدالله ضعيف عابد.(6\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3397",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25542",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عباس عن النبي (ص) أنه قال: نعم المقبرة هذه يعني: مقبرة مكة. قال أبي: فلم يعرف بذى ( 1) الإسناد إلا هذا وحده ( 2) حتى كتبت عن ابن أبي عمر ذاك ( 3) الحديث. 2308 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه روح بن عبادة ( 5)  عن ابن جريج عن حبيب ابن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي: أن النبي (ص) قال ( 6) : لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت قال أبي: رواه ( 7) حجاج ( 8)  عن ابن جريج قال: أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم عن علي عن النبي (ص) .   ( 1) كذا في النسخ ولها وجه في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (124) . ( 2) في (ت) و (ك) : وجده . ( 3) في (ت) و (ك) : ذلك . ( 4) نقل هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/150\/ مخطوط)  ونقله مختصرا ابن رجب في quot;شرح العللquot; (2\/701)  وابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (1\/540) . ( 5) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (1460)  والبزار في quot;مسندهquot; (694)  والدارقطني في quot;السننquot; (1\/225)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/180-181)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/228)  والضياء في quot;المختارةquot; (515) . قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . ورواه عبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/146 رقم 1249)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (331) من طريق يزيد بن أبي خالد البيسري والدارقطني في quot;سننهquot; (1\/225) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد كلاهما عن ابن جريج به. ( 6) قوله: قال سقط من (ك) . ( 7) في (ك) : روى . ( 8) هو: ابن محمد المصيصي. وروايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (3132 و4011\/ عوامة) ومن طريقه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/228) . قال أبو داود في الموضع الأول: وكان سفيان ينكر أن يكون حبيب بن أبي ثابت روى عن عاصم شيئا . وقال في الموضع الآخر: هذا الحديث فيه نكارة .(6\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3403",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25543",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي ( 1) : ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بذى ( 2) الإسناد من حبيب إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ولا يثبت لحبيب ( 3) رواية عن عاصم فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو ابن خالد عن حبيب والحسن بن ذكوان وعمرو بن خالد ضعيفي ( 4) الحديث ( 5) . 2309 - وسمعت ( 6) أبي وسئل عن حديث رواه مالك ومحمد بن إسحاق عن سعيد المقبري: فأما ابن إسحاق فقال: عن أبيه ( 7)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) .   ( 1) قوله: قال أبي سقط من (ت) و (ك) . ( 2) كذا في النسخ ولها وجه في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (124) . ( 3) في (ك) : لحسن  وفي (ت) تشبه: حويد . ( 4) كذا في جميع النسخ والجادة: ضعيفا  لكن ما في النسخ يخرج على وجهين: الأول: أنه على الجادة أي: ضعيفا  ولكن رسم بالياء للإمالة وينطق بالألف الممالة. وانظر التعليق على المسألة رقم (25) و (124) . والثاني: أنه حال منصوب سد مسد الخبر. والله أعلم. وانظر التعليق على المسألة رقم (827) . ( 5) في هذا الحديث كلام طويل ينظر في quot;البدر المنيرquot; (3\/149-155\/مخطوط)  وquot;نصب الرايةquot; (4\/243 فما بعدها)  وquot;شرح العللquot; لابن رجب (2\/698-701)  وquot;التلخيص الحبيرquot; (1\/504)  وquot;إرواء الغليلquot; (1\/ 296 فما بعدها) . ( 6) انظر المسألة رقم (2299) و (2312) . ( 7) أي: عن سعيد المقبري عن أبيه أبي سعيد عن أبي هريرة.(6\/51)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3404",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25552",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سالم وجابر الجعفي ( 1)  عن عامر الشعبي: فقال الأجلح ( 2) : عن عبد الله بن الخليل............................. عن زيد بن أرقم   ( 1) هو: جابر بن يزيد. ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/374 و375 رقم 19342 و19344) من طريق هشيم بن بشير وسفيان بن عيينة والحميدي في quot;مسندهquot; (803)  والقطيعي في quot;زوائد فضائل الصحابةquot; (1095) من طريق سفيان بن عيينة وأبو داود في quot;سننهquot; (2269)  والنسائي في quot;المجتبى (3490)  وفي quot;الكبرىquot; (5684)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/207)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/267) من طريق يحيى القطان وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23379)  والنسائي في quot;المجتبى (3489)  وفي quot;الكبرىquot; (5683)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/173 رقم 4990) من طريق علي بن مسهر والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/140)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/135) و (4\/96) من طريق عيسى بن يونس ومالك بن إسماعيل والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/173 رقم 4990) من طريق يحيى الحماني عن أبي بكر بن عياش جميعهم عن الأجلح عن الشعبي عن عبد الله ابن الخليل عن زيد بن أرقم به. ورواه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/382)  وquot;شرح المشكلquot; (4760) من طريق جعفر بن عون أو يعلى بن عبيد - والشك من الطحاوي- عن الأجلح به. ورواه قيس بن الربيع عن الأجلح واختلف على قيس فرواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/173 رقم 4990) من طريق يحيى الحماني وجبارة بن   المغلس كلاهما عن قيس عن الأجلح بالإسناد السابق. ورواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (183) قال: حدثنا قيس عن الأجلح عن الشعبي عن عبد الله بن خليل عن علي به مرفوعا. ورواه خالد الواسطي عن الأجلح واختلف على خالد فرواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/140) و (2\/638\/ السلفي)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/173 رقم 4990) من طريق مسدد والعقيلي (2\/638) من طريق العباس بن طالب كلاهما عن خالد عن الأجلح عن الشعبي عن عبد الله بن خليل عن زيد بن أرقم به. ورواه النسائي في quot;المجتبى (3491)  وفي quot;الكبرىquot; (5685) من طريق إسحاق ابن شاهين عن خالد عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن رجل من حضرموت عن زيد بن أرقم به. ورواه الثوري عن الأجلح واختلف على الثوري فرواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/140\/السلفي) من طريق عبد الملك بن الصباح والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/172 رقم 4988) من طريق أحمد بن الفرات كلاهما عن الثوري عن الأجلح عن الشعبي عن عبد خير عن زيد بن أرقم به. ورواه عبد الرزاق عن الثوري واختلف على عبد الرزاق: فرواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/373 رقم 19329) عن عبد الرزاق عن الثوري بالإسناد السابق. ورواه أبو داود في quot;سننهquot; (2270)  والنسائي في quot;المجتبى (3488)  وquot;الكبرىquot; (5682) من طريق خشيش بن أصرم وابن ماجه في quot;سننهquot; (2348) من طريق إسحاق بن منصور والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/172 رقم 4987) من طريق إسحاق الدبري والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/266-267) من طريق أحمد بن الأزهر جميعهم عن عبد الرزاق عن الثوري عن صالح الهمداني عن الشعبي عن عبد خير عن زيد بن أرقم به. وكذا رواه ابن عساكر عن عبد الرزاق كما في quot;العللquot; للدارقطني (3\/118) . قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/79) في ترجمة عبد الله بن خليل: ولا يتابع عليه . وقال العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/140) : ولا يتابع الأجلح على هذا - مع اضطرابه فيه - إلا من هو دونه: محمد بن سالم . وقال في (2\/639) : الحديث مضطرب الإسناد متقارب في الضعف . وانظر quot;البداية والنهايةquot; (5\/107-108) .(6\/60)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3413",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25554",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخالفهما جابر الجعفي ( 1) فيما روى عنه ورقاء ( 2)  فقال: عن الشعبي عن علي بن زربي عن زيد بن أرقم عن النبي (ص) . وقال غير ورقاء: عن جابر عن الشعبي عن علي بن ذريح عن زيد بن أرقم. ورواه الشيباني ( 3)  عن الشعبي عن رجل من حضرموت عن زيد بن أرقم موقوف ( 4)  ولم يرفعه. ورواه سلمة بن كهيل ( 5)  عن الشعبي عن أبي الخليل - أو   ( 1) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (3\/117) أن جابرا الجعفي يرويه عن الشعبي عن عبد الله بن الخليل عن زيد بن أرقم به بمثل رواية الأجلح. ( 2) هو: ابن عمر اليشكري. وقد ذكر ابن ماكولا في quot;الإكمالquot; (3\/383) أن ورقاء رواه عن جابر الجعفي عن الشعبي عن علي بن ذري عن زيد بن أرقم به. ( 3) هو: أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. وروايته أخرجها النسائي في quot;المجتبى (3491)  وفي quot;الكبرىquot; (5685) من طريق خالد الواسطي عن الشيباني به. ورواه أبو إسحاق الفزاري - كما في quot;العللquot; للدارقطني (3\/118) - عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن عبد الله بن الخليل عن زيد ابن أرقم به. ( 4) كذا بحذف ألف تنوين النصب وهو جار على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 5) روايته أخرجها الشافعي في quot;الأمquot; (7\/178)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2271)  والنسائي في quot;المجتبىquot; (3492)  وفي quot;الكبرىquot; (5686)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/267) . قال النسائي في quot;المجتبىquot;: هذا صواب والله سبحانه وتعالى أعلم . وقال في quot;الكبرىquot;: هذه الأحاديث كلها مضطربة الأسانيد . وقال: وسلمة بن كهيل أثبتهم وحديثه أولى بالصواب والله أعلم . وقال البيهقي: هذا موقوف وابن الخليل ينفرد به  ثم ذكر أن حديث سلمة بن كهيل هذا أصح ما روي في الباب.(6\/62)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3415",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25558",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2320- وسألت أبي عن حديث رواه زهير ( 1)  عن أبي إسحاق ( 2)  عن ثمامة بن بجاد قال: أنذرتكم: سوف أصلي سوف أصوم . ورواه إسرائيل ( 3)  عن أبي إسحاق عن العيزار ( 4)  عن ثمامة بن بجاد ( 5) . قلت لأبي: هو محفوظ حديث إسرائيل قال: نعم. 2321 - وسألت ( 6) أبي عن حديث رواه الفيض بن الوثيق ( 7)    ( 1) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (35237)  وأحمد في quot;الزهدquot;- كما في quot;الإصابةquot; (2\/28) - وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (1\/508-509) . قال أبو نعيم: ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن ثمامة بن بجاد وكانت له صحبة . ( 2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 3) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها البخاري فيquot;التاريخ الكبيرquot; (2\/ 176)  وابن صاعد في quot;زوائده على الزهد لابن المباركquot; (12) . ( 4) هو: ابن حريث. ( 5) من قوله: قال أنذرتكم ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 6) نقل بعض هذا النص ابن رجب في quot;جامع العلوم والحكمquot; (ص 801) شرح الحديث (48) . ( 7) لم نقف على روايته من هذا الوجه وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (11) أن حكام بن سلم يرويه عن علي بن عبد الأعلى عن أبي النعمان عن أبي وقاص عن سلمان به. والحديث رواه البزار في quot;مسندهquot; (2544)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/270 رقم 6186) - ومن طريقه المزي فيquot;تهذيب الكمالquot; (34\/351) من طريق مهران بن أبي عمر عن علي بن عبد الأعلى عن أبي النعمان عن أبي وقاص عن سلمان به. وسقط من مطبوع الطبراني اسم: علي بن أبي طالب ح.(6\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3419",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25559",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن حكام الرازي ( 1)  عن علي بن عبد الأعلى عن أبي النعمان ( 2)  عن سلمان قال: خرج أبو بكر وعمر من عند النبي (ص) فاستقبلهما علي وهما يقبلان فقال علي: ما لي أراكما [ثقيلين] ( 3)  فقالا: سمعنا النبي (ص)  يقول ( 4) : من علامة المنافق: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اتمن ( 5) خان قال أبي: يرويه الرازيون وإبراهيم بن طهمان ( 6)  عن علي بن عبد الأعلى عن أبي النعمان عن أبي وقاص عن زيد بن أرقم عن النبي (ص) قال: من وعد رجلا أن يأتيه ومن نيته أن يأتيه فلم يأته فليس بمخلف. قلت: أيهما أصح   ( 1) هو: ابن سلم الرازي. ( 2) تقدم في التخريج أن أبا النعمان يرويه عن أبي وقاص عن سلمان وسيأتي هكذا في كلام أبي حاتم فإما أن تكون رواية فيض بن وثيق عن حكام بن سلم هكذا جاءت أو يكون سقط من الإسناد هنا عن أبي وقاص . ( 3) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ولابد منه وقد استدركناه من quot;مسند البزارquot; وquot;الكبيرquot; للطبراني وquot;تهذيب الكمالquot;. ( 4) قوله: يقول سقط من (ت) و (ك) . ( 5) كذا في جميع النسخ والجادة: إذا اؤتمن  لكن ما في النسخ جائز على مذهب الكوفيين. انظر تعليقنا على على المسألة رقم (2175\/أ) . ( 6) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (4995)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2633)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/199رقم 5080)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (136\/أ\/أطراف الغرائب)  واللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (1882) . ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/198) . قال الترمذي: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي علي بن عبد الأعلى ثقة ولا يعرف أبو النعمان ولا أبو وقاص وهما مجهولان . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot;: تفرد به خالد بن عمرو عن إبراهيم بن طهمان عن علي بن عبد الأعلى عن النعمان بن المنذر عن أبي وقاص . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (11) : يرويه علي بن عبد الأعلى الثعلبي واختلف عنه فرواه حكام بن سلم عن علي بن عبد الأعلى عن أبي نعمان عن أبي وقاص عن سلمان. ورواه إبراهيم بن طهمان عن علي بن عبد الأعلى فأسنده عن زيد بن أرقم عن النبي (ص) . وأبو النعمان مجهول وعلي بن عبد الأعلى ليس بالقوي. والحديث مضطرب غير ثابت. وقيل: إن أبا النعمان هو الحارث بن حصيرة والله أعلم . () ... كذا في جميع النسخ والجادة أن يقال: الحديثان مضطربان وفي الإسناد مجهولان  لكن ما في النسخ صحيح في العربية وقد خرجناه على وجهين تقدم ذكرهما في تعليقنا على المسألة رقم (25) و (759) .(6\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3420",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25560",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: الحديثين مضطربين ()  وفي الإسناد مجهولين () : أبو النعمان وأبو الوقاص ( 1) . 2322 - وسألت أبي عن حديث فقلت: حدثتنا أنت عن مسلم ( 2)  عن شعبة عن سليمان الأعمش عن تميم بن سلمة عن هلال بن عبد الله عن جرير عن النبي (ص) قال: من يحرم من الرفق حرم الخير كله.   ( 1) وحكم عليهما بالجهالة أيضا الترمذي في quot;جامعهquot; (2633)  وحكم الدارقطني في quot;العللquot; (1\/186) بالجهالة على أبي النعمان فقط. ( 2) هو: ابن إبراهيم الفراهيدي. وتابعه على روايته: عفان ابن مسلم وروايته أخرجها الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/219) . قال الخطيب: كذا رواه عفان وغندر هذا الحديث عن شعبة وخالفهما أبو عامر العقدي وأبو داود الطيالسي ويعقوب الحضرمي فرووه عن شعبة عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير وكذلك رواه أبو معاوية وجرير بن عبد الحميد وزهير بن معاوية وشريك وجعفر الأحمر وعمار بن رزيق وموسى بن أعين عن الأعمش وهو الصواب .(6\/68)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3421",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25567",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث خطأ إنما يرويه عن الأوزاعي ( 1)  عن رجل عن أبي الزبير عن جابر موقوف ( 2) . 2329 - وسألت أبي عن حديث رواه ( 3) إبراهيم بن محمد الفريابي قال: حدثنا إبراهيم بن أعين قال: حدثنا نافع بن عمر ( 4)  عن ابن أبي مليكة ( 5)  قال ( 6) : قال الزبير بن العوام: التقي ملجم ( 7)  قال أبي: هذا حديث منكر.   ( 1) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب: إنما يرويه الثقات عن الأوزاعي  أو إنما يرويه الأوزاعي..  والأول أقرب لما سيأتي في المسألة رقم (2448) . ( 2) كذا وقع هنا وفي المسألة رقم (2448) : عن جابر عن النبي (ص)  مرفوعا وزاد: كذا يرويه الثقات وهو الصحيح من رواية الأوزاعي ورواه مسكين وصدقة السمين عن الأوزاعي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي (ص)  لم يذكر الرجل وليس لمحمد بن المنكدر معنى . وقد روى هذا الحديث عن عائشة وابن عمر. انظر quot;العللquot; للدارقطني (5\/27\/ب) . وقوله: موقوف منصوب على الحال وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) قوله: رواه مكرر في (ف) . ( 4) هو: الجمحي. ( 5) هو: عبد الله. ( 6) قوله: قال سقط من (ك)  وفي (ت) : قلل . ( 7) لم تنقط الجيم في جميع النسخ وقد جاءت هذه العبارة عن عمر بن عبد العزيز رواها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (5\/374) عن قبيصة عن سفيان عن رجل قال: نال رجل من عمر بن عبد العزيز فقيل له: ما يمنعك منه فقال: إن المتقي ملجم . ورواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/339) من طريق قبيصة عن سفيان قال: نال رجل من عمر ... فذكره.(6\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3428",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25578",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2342 - وسألت أبي عن حديث رواه قراد ( 1)  عن الليث عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي (ص) : أن رجلا أتى النبي (ص) فقال: إن لي مماليك أضربهم قال: إن ضربتهم بقدر   ( 1) هو: عبد الرحمن بن غزوان. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (6\/280-281 رقم 26401)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3165)  والدارقطني في quot;غرائب مالكquot; - كما في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/542) - والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (9\/430)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8223) . ومن طريق أحمد رواه تمام في quot;فوائدهquot; (1351) . ومن طريق تمام رواه الذهبي في quot;الميزانquot; (3\/448) وقال: هذا باطل . قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان . وقال أحمد بن صالح المصري- كما في quot;تهذيب التهذيبquot; (2\/542) -: هذا باطل مما وضع الناس وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء إنما روى هذا: الليث أظنه قال: عن زياد بن العجلان منقطع . وقال الدارقطني في quot;غرائب مالكquot;: قال لنا أبو بكر [يعني النيسابوري] : ليس هذا من حديث مالك وأخطأ فيه قراد والصواب عن الليث: ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه حدثنا ابن وهب أخبرني الليث عن زياد بن عجلان عن زياد مولى ابن عياش قال: أتى رجل ...  . وقال الدارقطني في quot;غرائب مالكquot;: لم يروه عن مالك عن الزهري غير قراد عن الليث وليس بمحفوظ . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/26\/ب) : يرويه الليث بن سعد واختلف عنه فرواه أبو نوح عن الليث عن مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة ولم يتابع على هذا الإسناد وخالفه ابن وهب رواه عن الليث عن زياد بن عجلان عن زياد مولى ابن عياش عن النبي (ص)  وهو الصواب . وقال الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/248\/منتخبه) : قراد قديم روى عنه الأئمة روى عن مالك ويتفرد بحديث عن الليث عن مالك لا يتابع عليه . قال ابن حجر: يعني: هذا . وقال أبو أحمد الحاكم- كما في quot;الميزانquot; (2\/581) - في قراد: روى عن الليث حديثا منكرا . وانظر quot;تاريخ ابن معينquot; (5191\/رواية الدوري) .(6\/86)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3439",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25585",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: وروى هذا الحديث كاتب الليث ( 1)  عن [عطاف] ( 2)  عن نافع عن ابن عمر وهو مما أدخل على أبي صالح. ورواه عبد الله بن هشام الدستوائي ( 3)  عن أبيه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر وعبدالله متروك الحديث. 2347 - وسألت أبي عن حديث رواه إدريس بن يحيى ( 4)  عن عبد الله بن عياش القتباني ( 5)  عن أبيه عن [شييم] ( 6) بن   ( 1) هو: أبو صالح عبد الله بن صالح. وروايته أخرجها الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (812\/مسند ابن عباس)  والإسماعيليquot; في quot;معجمهquot; (302)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/211) . ومن طريق الإسماعيلي أخرجه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/38) . ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (3487)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/308)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/211 و409)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1463) من طريق محمد بن جحادة وابن ماجه أيضا (3488) من طريق سعيد بن ميمون كلاهما عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا. ( 2) في جميع النسخ: عطاء  وهو خطأ والتصويب من مصادر التخريج السابقة. وهو: عطاف بن خالد المخزومي. ( 3) روايته أخرجها الحاكم في quot;المستدركquot; (4\/211)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1465) عن ابن عمر موقوفا. ( 4) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2316)  وابن عبد الحكم في quot;فتوح مصرquot; (ص 279) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا رويفع بن ثابت وحده وشييم بن بيتان غير مشهور وإنما ذكرنا حديثه إذ كان لا يروى عن رسول الله (ص) هذا الكلام إلا عنه . وانظر quot;مسند أحمدquot; (4\/109 رقم 17000) . ( 5) في (ف) تشبه: القياني  ولم تتضح في (ك) . ( 6) في (ف) : يشيم  وكذا في (أ) و (ش) إلا أن أوله لم ينقط فيهما وفي (ت) و (ك) : سم . والمثبت من مصدري التخريج و شييم ضبطه ابن حجر في quot;التقريبquot; بكسر أوله وفتح التحتانية وسكون مثلها بعدها. انظر: quot;الجرح والتعديلquot; (4\/384)  وquot;تهذيب الكمالquot; (12\/611) .(6\/93)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3446",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25589",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث باطل وسعيد ضعيف الحديث أخاف أن يكون أدخل له ( 1) . 2353 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه سعيد ( 3) بن محمد   ( 1) سئل الدارقطني في quot;العللquot; (1530) عن هذا الحديث فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه: فرواه سعيد بن محمد الوراق الثقفي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وخالفه سعيد بن مسلمة. واختلف عنه: فرواه محمد بن بكار بن الريان عن سعيد بن مسلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عائشة خ وغيره يرويه عن سعيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرسلا ...  . وقال في (5\/91\/ب) : يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه سهل بن عثمان العسكري عن سعيد بن مسلمة وتليد بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عائشة. وخالفهما عنبسة بن عبد الواحد القرشي فرواه عن يحيى عن [في الأصل: بن] سعيد ابن المسيب عن عائشة. وخالفهم محمد بن مروان فرواه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة. وكذلك قال محمد بن بكار الريان: عن سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن محمد ابن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة. وخالفه الحسن بن عرفة: فرواه عن سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وقال رواد بن الجراح: عن عبد العزيز بن أبي حازم عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة عن النبي (ص) : السخي الجهول أحب إلى الله من العابد البخيل . وقال سعيد بن مسلمة: عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة. ولا يثبت منها شيء على وجه . اهـ. ( 2) انظر المسألة السابقة. ( 3) في (ت) و (ف) و (ك) : رواه سعد سعيد وضبب على قوله: سعيد في النسخ الثلاث وفي (أ) و (ش) : رواه سعد بن سعيد  والمثبت هو الصواب كما في مصادر التخريج.(6\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3450",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25595",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا توسع لي أو تحرك لي وإني ( 1) دخلت عليه ( 2) يوما وهو في بيت مملوء من أصحابه فلما رآني توسع لي فجلست إلى جنبه قال أبي: هذا حديث منكر. 2359 - وسألت أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح ( 3)  عن ( 4) يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي (ص) قال: مداراة الناس صدقة قال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له ويوسف بن أسباط   ( 1) في (ت) و (ك) : وإن . ( 2) من قوله: قط إلا توسع ...  إلى هنا سقط من (أ) و (ش) . ( 3) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;مداراة الناسquot; (3)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (471)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (326)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/157)  وابن الأعرابي في quot;معجم شيوخهquot; (916)  وأبو الشيخ في quot;الأمثالquot; (130)  وفي quot;طبقات المحدثينquot; (3\/608-609)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (112\/أ\/أطراف الغرائب)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/246)  والخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/311)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (8087) . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/335)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/9)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/58)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1215) من طريق الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي عن يوسف بن أسباط به. قال ابن عدي: وهذا الحديث حديث المسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط سرقه منه الاحتياطي هذا وغيره من الضعفاء .  ... وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله (ص)  وإنما يعرف بالمسيب بن واضح وهو في مقام مجهول . ( 4) في (ت) و (ك) : بن بدل: عن .(6\/103)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3456",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25603",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا أحمد بن سنان ( 1)  قال ( 2) : حدثنا عبيدالله بن موسى ( 3)  عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن ابن أبي ليلى ( 4)  عن علي. إلا حفص بن غياث ( 5)  فإن ( 6) أبا سعيد الأشج حدثنا عن حفص عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي (ص)  مرسل ( 7) .   ( 1) في (أ) و (ش) : أخبرنا أبو محمد وحدثنا أحمد بن سنان  والمثبت من (ف)  وهو ضمن السقط الواقع في (ت) و (ك) . ( 2) من قوله: حدثنا أبو سعيد ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 3) روايته أخرجها البزار (621)  والطبراني في quot;طرق حديث من كذب عليquot; (19)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/356) . قال البزار: وهذا الحديث هكذا رواه ابن أبي ليلى: عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن علي ورواه غير ابن أبي ليلى: عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن سمرة . ( 4) قوله: عن ابن أبي ليلى سقط من (ف) . ( 5) في (ف) : عنان . ( 6) في (أ) و (ش) : إن وتصحفت في (ك) إلى: قال . ( 7) قوله: مرسل منصوب على الحال وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . قال الترمذي عن هذا الحديث (2662) : سألت أبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن [الدارمي] عن حديث النبي (ص) : quot; من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبينquot; قلت له: من روى حديثا وهو يعلم أن إسناده خطأ أيخاف أن يكون قد دخل في حديث النبي (ص)  أو إذا روى الناس حديثا مرسلا فأسنده بعضهم أو قلب إسناده يكون قد دخل في هذا الحديث فقال: لا إنما معنى هذا الحديث: إذا روى الرجل حديثا ولا يعرف لذلك الحديث عن النبي (ص) أصل فحدث به فأخاف أن يكون قد دخل في هذا الحديث . اهـ. وانظر quot;العللquot; للدارقطني رقم (399) فقد ذكر الاختلاف في هذا الحديث.(6\/111)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3464",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25610",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: إن من القول ( 1) عيالا: فعرضك كلامك وحديثك إلى ( 2) من ليس من شأنه ولا يريده. قال أبو محمد ( 3) : وسمعت ( 4) أبا زرعة يقول: روى هذا الحديث أبو هلال الراسبي ( 5)  عن ابن بريدة قال: كان يقال ... . وروى بعض الحديث حسام بن مصك ( 6)  عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي (ص)  وهو خطأ. وروى ( 7) قتادة عن ابن بريدة عن ابن مسعود ولم يرفعه. ورواه ( 8) كهمس بن الحسن عن ابن بريدة قال: كان يقال ( 9) ....   ( 1) في (ت) و (ك) : القوم  والمثبت من بقية النسخ وكتب في هامش (ف) : هكذا وجد في الأصل . ( 2) في مصادر التخريج وكتب الشروح: فعرضك كلامك وحديثك على من ليس ...  . ( 3) قوله: قال أبو محمد ليس في (ت) و (ك) . ( 4) في (ت) و (ك) : سمعت بلا واو. ( 5) في (ك) : الرايسي . وهو: محمد بن سليم. ( 6) في (ف) : مضك . وتقدم تخريج روايته في المسألة رقم (2259) . ( 7) أي: ورواه وحذف الضمير للعلم به. ( 8) في (أ) و (ش) : وروى . ( 9) قال الدارقطني في quot;العللquot; (384) : يرويه عمارة بن أبي حفصة واختلف عنه فروي عن شعبة عن عمارة عن عبد الله بن بريدة عن صعصعة عن علي عن النبي (ص)  قال ذلك مغيرة بن عبد الرحمن الحراني عن يحيى بن السكن عن شعبة. وخالفه يحيى بن أبي طالب رواه عن يحيى بن السكن عن أبي جزي عن عمارة عن ابن بريدة عن صعصعة مرسلا. وكذلك قال مسعود بن جويرية عن إسماعيل ابن زيادـ عن أبي جزي. وروى هذا الحديث حسام بن مصك عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي (ص) . وقال سلام أبو المنذر: عن مطر الوراق عن ابن بريدة عن ابن عباس عن النبي (ص)  قال ذلك محمد بن عمر القصي عنه. وخالفه عثمان بن مخلد التمار فقال: عن سلام عن مطر عن أبي بريدة عن ابن عباس .(6\/118)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3471",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25612",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت ( 1) أبا زرعة يقول: ذاكرت بهذا الحديث أحمد بن حنبل فقال: عمن كتبت قلت: حدثنا به سعيد الجرمي فأثنى على سعيد خيرا وقال: يرويه ( 2) عن سعيد ( 3)  عن قتادة: أن النبي (ص) قال ( 4) . 2372 - وسمعت أبا زرعة وحدثنا عن الحسن بن محبوب بن الحسن القرشي ( 5)  قال ( 6) : حدثنا عبد العزيز بن مختار قال: حدثنا   ( 1) في (ف) : فسمعت  وفي (ت) و (ك) : سمعت بلا واو. ( 2) كذا في جميع النسخ لكن أهملت الياء الأخيرة في (ش)  وتخرج على أن المراد: يرويه الجماعة وهي في معنى يروونه  ويحتمل أن تكون متصحفة عن يرونه بواو واحدة وحذفت الواو الأخرى تخفيفا كما في داود وطاوس ونحوهما والله أعلم. ( 3) هو: ابن أبي عروبة. ( 4) أشار البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/61) إلى رواية أبي عبيدة عبد الواحد بن واصل ثم قال: ورواه الخفاف عن سعيد عن قتادة مرسلا . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/27\/أ) : يرويه أبو عبيدة الحداد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس حدث به سعيد الجرمي عنه والمحفوظ عن قتادة مرسلا . ( 5) روايته أخرجها ابن مردويه - كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (3\/135) - قال: حدثنا عبد الباقي حدثنا أحمد بن صالح عنه به. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5640)  والبزار في quot;مسندهquot; (1232\/كشف الأستار)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/348 رقم 3255)  وأبو الشيخ في quot;العظمةquot; (1085) من طرق عن عبد العزيز ابن مختار به. ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/270 رقم11946)  وquot;الأوسطquot; (4269) . قال الطبراني بعد أن ذكر حديثا آخر لعبد العزيز: لم يرو هذين الحديثين عن خالد الحذاء إلا عبد العزيز بن المختار . وقال ابن كثير: هذا حديث غريب جدا ( 6) قوله: قال سقط من (أ) و (ش) .(6\/120)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3473",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25615",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خالد ( 1) : ليس بالدالاني ( 2) . 2374 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه أيوب بن سويد ( 4)  عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن سليمان ابن يسار عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: أربع من   ( 1) كذا على حكاية القول السابق في الإسناد. ( 2) وممن ذهب إلى أن يزيد أبي خالد ليس بالدالاني: شعبة بن الحجاج فقد ذكر أحمد في الموضع السابق من quot;الأسامي والكنىquot; عن شعبة أنه قال: كنت أرى أن اسمه يزيد وكنيته أبو خالد حتى ذكروا أن اسمه غير ذلك. ثم أخرج أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي قال: قال شعبة: ليس بالدالاني يعني: أباخالد. وذهب إلى ذلك أيضا عبد الرحمن بن مهدي فقد أخرج المزي هذا الحديث - كما تقدم - في quot;تهذيب الكمالquot; من طريق بندار عن حرمي بن عمارة عن شعبة عن يزيد أبي خالد الدالاني به ...  قال بندار: فقلت لعبد الرحمن: تحفظ هذا الحديث عن شعبة قال: نعم. قلت: حدثني به فقال: حدثنا شعبة عن يزيد أبي خالد. قلت: الدالاني قال: ليس بالدالاني. فقلت له: فإن ها هنا من يرويه عن شعبة عن يزيد أبي خالد الدالاني فألح علي. قلت: حرمي بن عمارة. قال: ويحه ما أقل علمه بالحديث. يزيد الدالاني أصغر من أن يسمع من أبي عبيدة بن حذيفة. اهـ. وذهب إلى ذلك أيضا الإمام أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (3\/209) وزاد: لا أدري من هو  أي: يزيد أبي خالد الذي في حديثنا. وابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/300)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (34\/55) . ( 3) ستأتي هذه المسألة برقم (2416) و (2444) . ونقل هذا النص ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (4\/426\/مخطوط) . ( 4) كذا أورد رواية أيوب بن سويد هنا ومثله في المسألة رقم (2444) . وفي المسألة (2416) عن أبي زرعة أن أيوب بن سويد رواه عن ابن جريج عن الزهري   عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس. قال أبو زرعة: وأخطأ فيه ولم يسمع ابن جريج من الزهري هذا الحديث .(6\/123)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3476",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25617",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: شمت ( 1) أخاك ثلاثا فما زاد فهو زكام قال أبي: منهم من يرفعه. قلت: من يرفعه وأيهما أصح فقال: قوم من الثقات يرفعونه ( 2) .   ( 1) في (أ) و (ش) بالسين المهملة وكلاهما لغتان صحيحتان. انظر تعليقنا على المسألة رقم (2310) . ( 2) رواه الطبراني في quot;الدعاءquot; (2000)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/190) من طريق محمد بن عبد الرحمن ابن مجبر والطبراني أيضا (1998) من طريق موسى ابن موسى الأنصاري كلاهما عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة به مرفوعا. ورواه أبو داود في quot;سننهquot; (5035)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (1999)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (251)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (17\/327) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة قال: لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي (ص)  . ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot;الشعبquot; (8916) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (10\/365) : اختلف فيه على المقبري فرواه ابن جريج عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي (ص) . ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه الليث عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة بالشك. ورفعه الثوري عن ابن عجلان والموقوف أشبه . وانظر quot;السلسلة الصحيحةquot; (1330) .(6\/125)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3478",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25623",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرض حبشي لركابنا فقال علي بن حسين: حدثتني [أم أيمن] ( 1)  عن النبي (ص) قال: إنما الأسود لبطنه وفرجه قال أبي: هذا حديث منكر وخالد مجهول ( 2) . 2384- وسألت أبي عن حديث رواه مروان بن محمد ( 3) الطاطري عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) قال: نعم الإدام ( 4) الخل وبيت لا تمر فيه جياع أهله قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد ( 5) .   ( 1) في جميع النسخ: أم أمي  والتصويب من مصادر التخريج. ( 2) قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/350) : خالد بن محمد من آل الزبير روى عن أبيه عن علي ابن الحسين روى عنه محمد بن خالد الوهبي سألت أبي عنه فقال: هو مجهول . ( 3) قوله: بن محمد سقط من (ف)  وألحق بالهامش ولم يظهر إلا قوله: بن . ( 4) في (ك) : الأدم  وهي رواية أخرى. ( 5) متن هذا الحديث يشتمل على حديثين الأول: نعم الإدام الخل  والثاني: بيت لا تمر فيه جياع أهله : روى الحديث الأول ابن ماجه في quot;سننهquot; (3316)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/30)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/371) من طريق مروان بن محمد به. ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; (2051)  والدارمي في quot;مسندهquot; (2055)  والترمذي في quot;الجامعquot; (1840)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (562)  والذهبي في quot;السيرquot; (12\/229) من طريق يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال به. ورواه مسلم (2051) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي عن سليمان بن بلال به. قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذين الحديثين فقال: لا أعلم أحدا روى هذين الحديثين غير يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال ولم يعرفهما محمد إلا من هذا الوجه . وقال ابن بطة فيما نقله عنه الخطيب: ليس يعرف هذا الحديث من حديث عائشة إلا من هذا الطريق ولا رواه عن هشام بن عروة غير سليمان بن بلال وهو حديث صحيح طريقه مستقيم ولكن الحديث المشهور حديث جابر . وقال ابن عمار الشهيد في quot;العللquot; (ص 109) : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم الفسوي حدثنا أحمد بن سفيان حدثنا أحمد بن صالح حدثنا يحيى بن حسان بهذين الحديثين. قال أحمد بن صالح: نظرت في كتب سليمان بن بلال فلم أجد لهذين الحديثين أصلا . قال أحمد بن صالح: وحدثني ابن أبي أويس قال: حدثني ابن أبي الزناد عن هشام عن رجل من الأنصار: أن رسول الله (ص) سأل قوما: ما إدامكم قالوا: الخل. قال: نعم الإدام الخل . اهـ. وروى الدارقطني هذا الحديث بشطريه في quot;الأفرادquot; (350\/ب\/أطراف الغرائب) ثم قال: تفرد به سليمان ابن بلال عن هشام ولم يروه عنه غير يحيى بن حسان ومروان بن معاوية. وقال في موضع آخر: تفرد به أبو أويس عنه بهذه الألفاظ ولم يروه عنه غير معلى ابن منصور الرازي . وقال الذهبي: هذا حديث صحيح غريب فرد على شرط الشيخين وانفرد مسلم به . والحديث الثاني رواه أبو داود (3831)  وابن ماجه (3327)  وابن حبان (5206)  وأبو عوانة في quot;مستخرجهquot; (8337)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/31) من طريق مروان بن محمد به. ورواه مسلم (2046)  والترمذي في quot;الجامعquot; (1840)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (561) من طريق الدارمي عن يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال به.(6\/131)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3484",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25626",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين. ورواه أيوب بن سويد ( 1)  عن يونس ( 2)  عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قلت لأبي: فأيهما أصح قال: الزهري عن سعيد بن المسيب أشبه ( 3) . 2387 - وسألت أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح عن بقية ( 4)  عن محمد ابن عبد الرحمن عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله عن النبي (ص) قال: ألا أنبئكم بأهل النار  قالوا: بلى يا رسول الله قال: المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء عنتا ( 5)    ( 1) روايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1462) . وأخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (2998) من طريق ابن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي به. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (6133)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2998) من طريق عقيل بن خالد ومسلم أيضا (2998) من طريق ابن أخي الزهري كلاهما عن الزهري به. ( 2) هو: ابن يزيد الأيلي. ( 3) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1666) هذا الحديث والاختلاف فيه وقال: ورواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ووهم فيه. والصحيح: عن سعيد وحده عن أبي هريرة . ( 4) هو: ابن الوليد. ( 5) كذا في (أ) و (ش) و (ف)  وهي مهملة في (ت) و (ك) .(6\/134)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3487",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25637",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن الجون ( 1) : يا أكثم اغز مع غير قومك تحسن ( 2) خلقك وتكرم على رفقائك قال أبي: أبو سلمة العاملي متروك الحديث كان يكذب والحديث باطل ( 3) .   ( 1) في (ت) : الجوز  وفي (ك) : الجور . ( 2) كذا في (أ) و (ت) و (ف) بالتاء وبلا ضبط وأهملت في بقية النسخ والذي في مصادر التخريج: يحسن خلقك  لكن ما في النسخ يحتمل وجهين: الأول: بتشديد السين ونصب خلقك كما أثبتناه. والثاني: أنه بتخفيف السين ورفع الخلق: تحسن خلقك  ولعل ذلك من باب المشاكلة مع قوله: وتكرم  أو أن الأصل: تحسن أنت خلقك  وارتفع الخلق على بدل الاشتمال ثم حذف ضمير التوكيد أنت  والله أعلم. وقد وقعت هذه الكلمة بالتاء - كما هنا - في quot;تاريخ دمشقquot; (15\/12)  وquot;الروض الأنفquot; (1\/166) . ( 3) قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (9\/383) في ترجمة أبي سلمة العاملي هذا: سألت أبي عنه فقال: كذاب متروك الحديث والحديث الذي رواه باطل . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/24\/ب) : يرويه عبد الملك بن محمد الدمشقي عن أبي سلمة العاملي وأبي بشر عن الزهري عن أنس. وأبو سلمة هذا هو: الحكم بن عبد الله بن خطاف الحمصي وأبو بشر هو: الوليد بن محمد الموقري وكلاهما ضعيفان ولا يصح هذا الخبر عن الزهري عن أنس. وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس. والصحيح: عن الزهري مرسل . اهـ. وقال البوصيري في quot;مصباح الزجاجةquot; (3\/169) : هذا إسناد ضعيف لضعف أبي سلمة العاملي الأزدي وعبد الملك بن محمد الصنعاني .(6\/145)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3498",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25653",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق ( 1)  عن الزهري فقال أبو زرعة: الناس يقولون: عن الزهري ( 2)  عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبد الله ابن عمر عن ابن عمر وهذا الصحيح ( 3) .   ( 1) في (أ) و (ش) : عبد الرحمن بن أبي إسحاق  ورواية عبد الرحمن بن إسحاق أخرجها ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/ 112) . ( 2) روايته على هذا الوجه رواها عنه مالك بن أنس وابن عيينة وعبيدالله بن عمر العمري وعبد الله بن عمر العمري وإسحاق بن راشد: أما رواية مالك: فأخرجها في quot;الموطأquot; (2\/922)  ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/33 و146 رقم 4886 و6334)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2020) . وأما رواية سفيان بن عيينة: فأخرجها الإمام أحمد (2\/8 رقم 4537)  ومسلم (2020)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (554) . وأما رواية عبيدالله بن عمر: فأخرجها الإمام أحمد (2\/146 رقم 6334)  ومسلم (2020)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1799) . وأما رواية عبد الله بن عمر: فأخرجها الإمام أحمد (2\/106 رقم 5847) . وأما رواية إسحاق بن راشد: فأخرجها الطبراني فيquot;الأوسطquot; (9\/119 رقم9297) . ( 3) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;جامعهquot;: وهكذا روى مالك وابن عيينة عن الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله عن ابن عمر. وروى معمر وعقيل عن الزهري عن سالم عن ابن عمر ورواية مالك وابن عيينة أصح . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: قال سفيان: فذكرت هذا الحديث لمعمر أريد أن أبلوه فأنظر كيف حفظه للحديث فقلت: عمن سمعت من الزهري فقال: عن سالم عن ابن عمر. فقلت: لا. أخبرنيه الزهري عن أبي بكر بن عبد الله فقال معمر: إنما عرضناه عليه ... قال الترمذي: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: روى مالك وعبيد الله بن عمر وابن عيينة عن الزهري عن أبي بكر وهو ابن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر. وروى عقيل ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه. وروى سفيان الثوري وابن وهب عن عمر بن محمد عن القاسم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر هذا الحديث. وزعموا أن القاسم بن عبيدالله كنيته: أبو بكر فإن كان هذا صحيحا فإنه يصح حديث معمر وعقيل عن الزهري عن سالم عن أبيه لأن أبا بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر لا يزعم في حديثه أنه سمع جده ابن عمر . وقال ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/5) : وأخطأ معمر في هذا الحديث . قال الدارقطني في quot;العلل الكبيرquot; (4\/54\/ب) : ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وعبد الرحمن بن إسحاق الزبيدي [كذا]    وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وإبراهيم بن سعد وعبد الله العمري عن الزهري عن أبي بكر بن عبيدالله ابن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر وهذا المحفوظ عن الزهري ...  ورواه معمر بن راشد وإسحاق بن راشد وليس بأخيه وعمرو بن قيس وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سالم عن أبيه ورواه عقيل عن الزهري عن سالم مرسلا عن النبي (ص)  ورواه عمر بن محمد العمري واختلف عنه فرواه ابن وهب عن عمر بن محمد عن القاسم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه وخالفه أبو بدر رواه عن عمر بن محمد عن سالم لم يذكر بينهما: القاسم بن عبيدالله والصحيح قول ابن وهب عن عمر بن محمد وقد تابعه سليمان بن بلال وقيل: إن القاسم بن عبد الله [كذا] هو أبو بكر بن عبيد الله وإنه لم يسمع هذا من ابن عمر وإنما أخذه عن سالم كما قال عمر بن محمد . وقال في quot;العللquot; (2\/47 رقم 100) : وهو أصحها والله أعلم . وانظر أيضا المسألة (1713) من علل الدارقطني. وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (11\/ 111) : وقد روى هذا الحديث معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر وأخشى أن يكون خطأ من معمر لأنه لم يروه غيره ولا يحفظ هذا الحديث من حديث الزهري عن سالم ولو كان عند الزهري عن سالم ما حدث به عن أبي بكر والله أعلم. وهو مما حدث به معمر باليمن وبالبصرة لأنه رواه عنه عبد الأعلى وعبد الرزاق وسعيد ابن أبي عروبة ...  الصواب في إسناد هذا الحديث: الزهري عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن جده عبد الله بن عمر والله أعلم. وإن صح حديث معمر عن الزهري عن سالم فهو إسناد آخر .(6\/161)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3514",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25655",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس: أن ( 1) النبي (ص) نهى عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد ( 2) . قلت لهما: وقد روى هذا الحديث هشام الدستوائي وأبان العطار عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري: أن النبي (ص) ...  فقالا: رواه ابن جريج عن عبد الله بن أبي لبيد عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس. وقالا: سمعنا علي بن المديني يذكر عن يحيى بن سعيد عن الثوري قال ( 3) : اطلعت في كتاب ابن جريج فوجدت ( 4) فيه: عن   ( 1) في (ف) : عن بدل: أن . ( 2) قال ابن الأثير في quot;النهايةquot; (3\/21-22) : الصرد: طائر ضخم الرأس والمنقار له ريش عظيم نصفه أبيض ونصفه أسود . ( 3) كذا وقع هنا بجعله من قول الثوري ولعل المراد أنه عن يحيى بن سعيد حكاية عن كتاب الثوري كما في نظائره فقد روى هذه المقالة الإمام أحمد في quot;العللquot; (3\/64)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2\/327)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/241)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثينquot; (4\/15)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/317) من طريق يحيى القطان أنه قال: رأيت في كتاب سفيان الثوري الذي كتبه عن ابن جريج: عن ابن أبي لبيد ...   وكذا رواه ابن خيثمة في quot;التاريخ الكبيرquot; (880) من طريق يحيى القطان أنه قال: فكان هذا الحديث عندي ضعيفا فمحوته حتى رأيته في كتاب عن ابن جريج ...  . والله أعلم. ( 4) في (ت) و (ك) : فوجدته .(6\/163)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3516",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25656",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن أبي لبيد عن الزهري عن عبيدالله ابن عبد الله عن ابن عباس. قال أبو زرعة: وهو أصح. ورواه رباح ( 1)  عن معمر عن الزهري: أن النبي (ص) ... . وروى أيوب بن سويد ( 2)  عن ابن جريج عن الزهري عن سليمان بن يسار عن عبيدالله ( 3) بن عبد الله عن ابن عباس. وأخطأ فيه ولم يسمع ابن جريج من الزهري هذا الحديث. وقد روى بعضهم عن ابن جريج هذا الحديث فقال: حدثت ( 4) عن الزهري ( 5) .   ( 1) هو: ابن زيد الصنعاني. ( 2) كذا رواية أيوب بن سويد هنا. وقد رواه ابن أبي حاتم في المسألة (2444) عن أبيه عن أبي عمير بن النحاس الرملي عن أيوب بن سويد عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال:   أربع لا يقتلن ...  فذكره. وكذا جاء في المسألة (2374) . قال أبو حاتم: هذا حديث مضطرب . ( 3) في (ت) و (ك) : عبد الله . ( 4) في (ك) : حديث . ( 5) رواية ابن جريج على هذا الوجه رواها ابن المبارك في quot;مسندهquot; (196) عن ابن جريج حدثت عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس به. ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (1\/347 رقم 3242)  وفي quot;العللquot; (3\/64)  وابن أبي خيثمة في quot;التاريخ الكبيرquot; (880)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (870)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (4\/241)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (4\/15)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/317) من طريق يحيى القطان والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (867 و868)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/317) من طريق ابن وهب كلاهما عن ابن جريج به. ومن طريق أحمد رواه القطيعي في quot;جزء الألف دينارquot; (58) .(6\/164)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3517",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25665",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2423 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه يعقوب بن الوليد ( 2)  عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: سبع لم يفتن رسول الله في سفر ولا حضر: القارورة والمرآة والمكحلة والمقراضين ( 3)  والمدراة ( 4)  والمشط والسواك قال أبي: هذا حديث موضوع ويعقوب ابن الوليد كان يكذب.   ( 1) نقل ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (3\/146) قول أبي حاتم هنا لكن بلفظ: هو حديث موضوع وفي إسناده رجل كذاب . ( 2) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/147)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1147) . ورواه الخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (829) من طريق عبد الكريم الجزري والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/62) من طريق حسين بن علوان كلاهما عن هشام به. ولم يذكر عبد الكريم: المدراة . ومن طريق الخطيب رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1145) . ورواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/116)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/356) من طريق أيوب بن واقد والخرائطي في quot;مكارم والأخلاقquot; (828)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (5242)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/316)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (6072)  والخطيب في quot;الجامعquot; (908) من طريق أبي أمية   ابن يعلى كلهم عن هشام به. بلفظ: خمس لم يكن رسول الله (ص) يدعهن في سفر ولا حضر: المرآة والمكحلة والمشط والمدرى والسواك . ومن طريق ابن عدي (1\/356) رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1146) . قال العقيلي في ترجمة أيوب بن واقد: لا يتابع عليه ولا يحفظ هذا المتن بإسناد جيد . وقال ابن عدي: هذا الحديث لم يحدث به عن هشام ابن عروة إلا ضعيف . ( 3) كذا في جميع النسخ والجادة المقراضان  لكن أميلت الألف فكتبت ياء وسبب إمالتها كسرة النون بعدها ولا تنطق إلا ألفا ممالة. انظر التعليق على المسألة رقم (25) و (124) . وتقدم تفسير المقراضين في المسألة رقم (1592) . ( 4) المدراة والمدرى: شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المتلبد ويستعمله من لا مشط له. quot;النهايةquot; (2\/115)  وانظر quot;شرح النووي على صحيح مسلمquot; (14\/136-137) .(6\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3526",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25666",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2424 - وسألت أبي عن حديث رواه عمرو ( 1) بن عامر بن الفرات الذهلي عن إسماعيل بن علية ( 2)  ويعقوب بن الوليد ( 3)  قالا: حدثنا محمد بن المنكدر قال: قال أبو قتادة: كانت لي جمة   ( 1) في (ك) : عمر . ( 2) روايته أخرجها أبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/157) من طريق الإمام أحمد عنه به. ( 3) روايته أخرجها أبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/157) من طريق سويد بن سعيد عنه به. قال أبو نعيم: غريب من حديث أبي قتادة ومحمد [لم] نكتبه عاليا من حديث ابن علية إلا من حديث أحمد . ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن المنكدر واختلف عنه فأخرجه مالك في quot;الموطأquot; (2\/949) عن يحيى بن سعيد أن أبا قتاد قال لرسول الله (ص) : إن لي جمة ... قال ابن عبد البر في quot;التمهيد quot; (24\/9) : لا أعلم بين رواة الموطأ اختلافا في إسناد هذا الحديث وهو عند جميعهم هكذا مرسل منقطع . وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (9313)  وابن عبد البر في quot;التمهيد quot; (24\/9-10) من طريق عمر بن علي المقدمي عن يحيى عن محمد بن المنكدر عن أبي قتادة قال: كانت لي جمة ... . قال النسائي: وهذا أشبه بالصواب . ورواه البيهقي في quot;الشعبquot; (6039) من طريق حماد ابن زيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر أن أبا قتادة اتخذ شعرا ... الحديث. ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/299)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (671) من طريق إسماعيل بن عياش والدارقطني في quot;الأفرادquot; (281\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق يحيى بن سعيد الأموي كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن المنكدر عن جابر به. قال ابن عدي: وهذا الحديث موصولا هكذا لم يروه عن يحيى غير ابن عياش وجماعة غيره رووه عن يحيى عن ابن المنكدر قال: كان لأبي قتادة وفرة ولم يذكر في الإسناد جابر . وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا إسماعيل . وقال الدارقطني: تفرد به يحيى بن سعيد الأموي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عنه . ورواه البيهقي في quot;الشعبquot; (6041) من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر به. قال البيهقي: هكذا روي بهذا الإسناد موصولا وما قبله بإرساله أصح ووصله ضعيف . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (1036) : حدث به عمر ابن علي المقدمي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن المنكدر عن أبي قتادة. ورواه حماد بن زيد عن يحيى عن ابن المنكدر مرسلا. وكذلك قال ابن جريح وابن عيينة عن ابن المنكدر: أن أبا قتادة وهو الصواب .(6\/174)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3527",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25668",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي ( 1) : الحارث بن النعمان هذا كان يفتعل الحديث. وهذا ( 2) حديث كذب إنما روى هذا الحديث بقية ( 3)  عن مسلمة ( 4) بن نافع. 2426 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد السلام بن حرب ( 5)  عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد قال: قدمت إلى النبي (ص) امرأة جليلة كأنها من نساء مضر فقالت: أي رسول الله إنا كل على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا فما يحل لنا من أموالهم قال: الرطب تأكلينه وتهدينه قال أبي: هذا حديث مضطرب ( 6) .   ( 1) قوله: أبي سقط من (ت) و (ك) . ( 2) في (ف) : وهو . ( 3) هو: ابن الوليد وروايته أخرجها ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (174) . وانظر quot;السلسلة الضعيفةquot; للشيخ الألباني (651) . ( 4) في (ك) : سلمة . ( 5) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (8\/10)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (22078)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (147\/المنتخب)  وأبو داود في quot;سننهquot; (1686)  وابن أبي الدنيا في quot;العيالquot; (519)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/134)  والبيهقي في quot;السننquot; (4\/192-193) . ورواه البزار في quot;مسندهquot; (1241)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/134)  والبيهقي في quot;السننquot; (4\/193) من طريق سفيان الثوري عن يونس بن عبيد به. ووقع في رواية الحاكم: سعد بن أبي وقاص . قال البزار: لا نعلمه رواه عن النبي (ص) إلا سعد بهذا الإسناد . ( 6) واضطراب الحديث من وجهين: أحدهما: أنه اختلف في سعد هذا هل هو: ابن أبي وقاص أو غيره. والثاني: كون الحديث روي مرسلا ومسندا. قال الدارقطني في quot;العللquot; (645) : يرويه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرواه الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد عن سعد. وأرسل هاشم عن يونس عن زياد: أن النبي (ص) بعث سعدا على الصدقة ... الحديث. ويقال: إن سعدا هذا رجل من الأنصار وليس بسعد بن أبي وقاص وهو أصح إن شاء الله تعالى . وقال ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (3\/282) : قال ابن المديني في quot;العللquot;: سعد هذا ليس هو: ابن أبي وقاص والحديث مرسل هكذا حكى عبد الحق في الأحكام . اهـ. وقال في quot;الإصابةquot; (4\/180) : أخرجه البزار وعبد ابن حميد ويحيى بن عبد الحميد الحماني في مسند سعد ابن أبي وقاص وأفرده البغوي وابن منده وهو الراجح فإن الدارقطني ذكر الاختلاف فيه في quot;العللquot; ورجح أنه عن سعد رجل من الأنصار وأن من قال فيه: سعد بن أبي وقاص فقد وهم. قلت [أي: ابن حجر] : ويؤيد أنه غيره أن ابن منده أخرج من طريق حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير: أن رسول الله (ص) بعث رجلا يقال له: سعد على السعاية. فلو كان هو ابن أبي وقاص ما عبر عنه الراوي بهذا .(6\/176)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3529",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25675",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث موضوع والحكم لا أعرفه. 2433 - وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن سليم  ( 1)  عن الثوري عن منصور ( 2)  عن خيثمة ( 3)  عن رجل عن عبد الله بن مسعود عن النبي (ص) قال: إن من تمام التحية الأخذ باليد قال أبي: هذا حديث باطل. 2434 - وسألت ( 4) أبي عن حديث رواه ابن أبي عمر ( 5)  عن ابن عيينة عن ابن ( 6) أبي خداش سمع ابن عباس عن النبي (ص) في المماليك: ألبسوهم مما تلبسون ( 7)  وأطعموهم مما تأكلون ...  الحديث.   ( 1) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (2730)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (636)  وأبو أحمد الحاكم في quot;فوائدهquot; - كما في quot;السلسلة الضعيفةquot; (1288) - وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/220)  ومن طريقه البيهقي في quot;الشعبquot; (8548) . قال الترمذي: هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم عن سفيان. سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فلم يعده محفوظا وقال: إنما أراد - عندي - حديث سفيان عن منصور عن خيثمة عمن سمع ابن مسعود عن النبي (ص) قال: quot; لا سمر إلا لمصل أو مسافر quot;. قال محمد: وإنما يروى عن منصور عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد أو غيره قال: quot;من تمام التحية الأخذ باليدquot; . قال ابن عدي: وهذا يعرف بيحيى بن سليم عن الثوري بهذا الإسناد . وضعفه ابن حجر في quot;الدرايةquot; (2\/234) . ( 2) هو: ابن المعتمر. ( 3) هو: ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة. ( 4) تقدمت هذه المسألة برقم (2307) . ( 5) هو: محمد بن يحيى العدني. ( 6) قوله: ابن سقط من (ك) . وهو: إبراهيم بن أبي خداش. ( 7) في (أ) و (ف) : تلبسون هم .(6\/183)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3536",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25681",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جهم  بن عثمان عن عبد الله بن الحسن ( 1)  عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله (ص) : إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم قال أبي: هذا حديث منكر. 2441 - وسألت أبي عن حديث رواه عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار ( 2)  عن الحارث بن عبيدة عن محمد بن أبي بكر عن حميد الطويل عن أنس قال: قلت: يا رسول الله من يحرم ( 3) على النار قال: الهين اللين السهل القريب قال أبي: هذا حديث باطل والحارث ضعيف. 2442 - وسألت أبي عن حديث رواه بقية بن الوليد ( 4)  عن ابن   ( 1) هو: عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب. ( 2) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (8256) . ورواه ابن مردويه في quot;ثلاث مجالس من أماليهquot; (23) من طريق الربيع بن روح عن الحارث به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا محمد بن أبي بكر ولا عن محمد إلا الحارث بن عبيدة تفرد به عمرو بن عثمان . ( 3) في (ك) : يحر . ( 4) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/75)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/134 و202)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (65\/369) . ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (106) . ورواه ابن حبان في quot;المجروحينquot; (1\/134)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (161\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق إسحاق بن نجيح عن ابن جريج به. قال ابن عدي: يشبه أن يكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين . وقال ابن حبان: وهو في نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عليه فالتزق كل ذلك به . وقال الدارقطني: تفرد به إسحاق بن نجيح عن ابن جريج . وقال ابن الجوزي: ولا يصح عن رسول الله (ص)  . وقال الذهبي في quot;السيرquot; (8\/524) : باطل .(6\/189)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3542",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25684",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث باطل ونوح مجهول ( 1) . 2444 - وسمعت ( 2) أبي وحدثنا عن أبي عمير بن النحاس الرملي عن أيوب بن سويد ( 3)  عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن سليمان بن يسار عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس قال: أربع لا يقتلن: النملة والنحلة والهدهد والصرد . قال أبي: هذا حديث مضطرب. 2445- وسمعت ( 4) أبي وحدثنا عن بسام ابن خالد ( 5)  عن   ( 1) وأخوه أيوب منكر الحديث كما قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (1\/414) . وقال ابن حبان في ترجمة نوح بن ذكوان: يروي عن الحسن وأخيه أيوب بن ذكوان عن الحسن أيضا روى عنه أهل الشام منكر الحديث جدا ولست أدري أتفرد بها أو شارك أخاه فيها وعلى الوجهين جميعا يجب التنكب عن حديثهما لما فيه من المناكير ومخالفة الأثبات . ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (2374) و (2416) . ( 3) سبق التعليق على الخلاف في رواية أيوب بن سويد في المسألة رقم (2374) . ( 4) نقل هذا النص بتمامه الذهبي في quot;ميزان الاعتدالquot; (1\/308) . ( 5) كذا في جميع النسخ وكذا نقله الذهبي في quot;الميزانquot; (1\/308)  وابن حجر في quot;اللسانquot; (2\/14) . وقال المعلمي في تعليقه علىquot;الفوائد المجموعةquot; (ص280) صوابه: هشام بن خالد . وقال الألباني في quot;الضعيفةquot; (3\/207) تعليقا على كلام المعلمي: يمكن أن يكون كذلك لولا أن الذهبي والعسقلاني نقلاه كما وقع في المطبوعة من quot;العللquot; إلا أن يقال: إن نسخة الشيخين المذكورين فيها خطأ وهو بعيد جدا . وروايته لم نقف عليها والحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/12)  والدارقطني في quot;سننهquot; (4\/208)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/391) من طريق الفضل بن سهل عن يحيى بن آدم عن ابن أبي ذئب به. ورواه الخلال في quot;المنتخب من العللquot; (71) من طريق الإمام أحمد والهروي في quot;ذم الكلامquot; (673) من طريق الحسن بن علي الحلواني كلاهما عن يحيى ابن آدم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به. ولم يذكر: عن أبيه . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (2\/367 و483 رقم 8801 و10269) من طريق أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن عن سعيد المقبري عن أبي هريرة نحوه. ورواه ابن ماجه في quot;سننهquot; (21)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/44) من طريق عبد الله بن سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة به نحوه.(6\/192)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3545",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25694",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيحا وأبو وهب الكلاعي هو صاحب مكحول الذي يروي عن مكحول واسمه: عبيدالله بن عبيد وهو دون التابعين يروي عن التابعين وضربه مثل الأوزاعي ونحوه فبقيت متعجبا من أحمد ابن حنبل كيف خفي عليه فإني أنكرته حين سمعت به قبل أن أقف عليه! قلت لأبي: هو عقيل بن سعيد ( 1)  أو عقيل بن شبيب قال: مجهول لا أعرفه ( 2) . 2452 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه الوليد ( 3)  عن ابن   ( 1) في (ش) : سعد . ( 2) قال أبو حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (5\/326) : عبيد الله بن عبيد أبو وهب الكلاعي الجشمي وكان من أصحاب مكحول. روى أحمد بن حنبل والفضل الأعرج عن هشام بن سعيد الطالقاني عن محمد بن مهاجر عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمي - وكانت له صحبة- وهو وهم . وقال الذهبي في quot;الميزانquot; (3\/88) : عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمي بحديث: quot;تسموا بأسماء الأنبياءquot; لا يعرف هو ولا الصحابي إلا بهذا الحديث تفرد به محمد بن مهاجر عنه . ( 3) هو: ابن مسلم الدمشقي. وروايته أخرجها أبو بكر   الشافعي في quot;الغيلانياتquot; (935)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (559) من طريق عمرو بن عثمان والطبراني في quot;الأوسطquot; (8991) من طريق عبد الله ابن يوسف. وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/259)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/165)  وفي quot;الجامعquot; (250)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (36) من طريق عيسى بن عبد الله بن سليمان والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (37) من طريق الخطاب بن عثمان والبيهقي في quot;الشعبquot; (10493) من طريق حيوة وابن أبي السري والرافعي في quot;التدوينquot; (4\/108-109) من طريق علي بن عبد الحميد جميعهم عن الوليد بن مسلم به. قال ابن عدي: وهذا رواه عن ابن المبارك جماعة فأسندوه والأصل فيه مرسل . وقال الخطيب: هكذا رواه عيسى عن الوليد متصلا وخالفه هشام بن عمار فرواه عن الوليد بن مسلم وقال فيه: عن عكرمة عن النبي (ص)  ولم يذكر فيه ابن عباس . ورواه نعيم بن حماد واختلف عنه فأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1957\/كشف الأستار) من طريق محمد بن سهل بن عسكر وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/171-172) من طريق إسماعيل بن عبد الله كلاهما عن نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم به بمثل رواية الجماعة. ورواه الخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (355) من طريق محمد بن إسماعيل الترمذي والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/62) - وعنه البيهقي في quot;الشعبquot; (10494) - من طريق عبد الكريم بن الهيثم كلاهما عن نعيم بن حماد عن ابن المبارك به ولم يذكر فيه: الوليد بن مسلم . وتصحف الهيثم في المطبوع من quot;المستدركquot; إلى: هشيم . ورواه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/77) - ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (41) - من طريق بقية بن الوليد والحاكم (1\/62) - وعنه البيهقي في quot;الشعبquot; (10494) - من طريق وارث بن عبيد الله كلاهما عن ابن المبارك به. قال ابن عدي: وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا والأصل فيه مرسل .(6\/202)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3555",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25705",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه وسلم تسليما كثيراالجزء الخامس عشر ( 1) في ذكر علل أخبار رويت فيالآداب والطب والمجازاة على المعروف والفضائل ( 2) 2461 - قال أبو محمد ( 3) : وسمعت أبي قال: لا أعلم أني عثرت على أبي هارون [البكاء] ( 4) شيء ( 5) من حديث إلا ما رواه عن الليث ( 6)  عن أبي الزبير ( 7)  عن جابر قال: من اعتذر إليه أخوه فلم يعذره فإن عليه من الإثم ما على العشار ( 8)  وصاحب المكس ( 9) .   ( 1) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش)  وزاد بعده في (ف) : من quot;كتاب  العللquot; يشتمل على . ( 2) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 3) قوله: قال أبو محمد من (أ) و (ش) فقط. ( 4) المثبت من (ك)  وفي بقية النسخ: البكالي  وتقدم على الصواب في المسألة (1157) و (1253) و (1720) و (1948) و (1949)  ومثله في المسألة (2594)  وكذا في quot;الجرح والتعديلquot; (8\/160 رقم 712)  وذكر أن اسمه: موسى بن محمد. ( 5) كذا في جميع النسخ وفي الموضع السابق من quot;الجرح والتعديلquot;: بشيء  وهو الجادة لكن يخرج ما وقع في النسخ على أن شيء منصوب على نزع الخافض وكتب على لغة ربيعة بحذف ألف تنوين النصب وانظر التعليق على المسألتين رقم (12) و (34) . ( 6) هو: ابن سعد. ( 7) هو: محمد بن مسلم بن تدرس. ( 8) العشار: هو الذي يأخذ عشر أموال الناس ظلما كما يصنع بعض الملوك أو على ما كان يأخذه أهل الجاهلية. انظر quot;النهايةquot; (3\/238-239) . ( 9) في (ت) و (ك) : المكر . والمكس: الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشار. quot;النهايةquot; (4\/349) .(6\/213)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3566",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25707",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن عمر: أن رسول الله (ص) نهى عن حلق القفا إلا عند الحجامة قال أبي: هذا حديث كذب بهذا الإسناد! يمكن أن يكون دخل لهم حديث في حديث ( 1) . قال أبي: ورأيت ( 2) هذا الحديث في كتاب سليمان بن شرحبيل فلم أكتبه وكان سليمان عندي في حيز ( 3) لو أن رجلا وضع له لم يفهم وكذلك هشام بن عمار كل ما دفع إليه قرأه وكذا كان هشام بن خالد كانوا لا يميزون وكان دحيم ( 4) يميز ويضبط حديث نفسه. 2463 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه عباد بن منصور ( 6)  عن   ( 1) قال ابن عساكر في الموضع السابق - بعد أن أخرج الحديث من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن أبي بكر محمد بن الوليد عن سليمان بن عبد الرحمن به-: فذكرته لابن أبي السري فقال: حدثنا عمر بن عبد الواحد عن روح بن محمد عن قتادة عن الحسن عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله (ص) : quot;حلق القفا من غير حجامة مجوسيةquot;. قال ابن أبي السري: فذكرته للوليد فقال: حدثنا رجل عن قتادة عن الحسن عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله (ص) عن حلق القفا من غير حجامة. وقال ابن أبي السري: فكنا نرى أن الوليد دلسه عن عمر بن عبد الواحد . وذكر البرذعي في الموضع السابق أنه سأل أبا زرعة عن هذا الحديث فقال: باطل! ليس هذا من حديث الوليد . ( 2) في (ت) و (ك) : روايته . ( 3) في (ك) : في جند . ( 4) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. ( 5) هذه المسألة بتمامها سقطت من (أ) و (ش) . ( 6) روايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2803)  وابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/484)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23480 و25627)  وأحمد في quot;مسندهquot; (1\/354 رقم 3318 و3320)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; (573)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3499)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1757 و2048)  وفي quot;الشمائلquot; (48 و49)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (528)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2694)  وابن جرير الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (1\/471\/مسند ابن عباس)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/136)  وابن حبان في quot;المجروحينquot; (2\/166)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/257 رقم 11888)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/32)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/408) . جاء في إسناد العقيلي وابن عدي: عن عباد بن منصور حدثنا عكرمة. قال الترمذي في quot;جامعهquot;: حديث ابن عباس حديث حسن غريب لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: هو حديث محفوظ وعباد بن منصور صدوق .(6\/215)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3568",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25709",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2464 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عمران ( 1)  عن يحيى - يعني: ابن الضريس - عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل ( 2)  عن عبد الله ( 3)  قال: قال ( 4) : أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين   ( 1) روايته أخرجها ابن حبان في quot;روضة العقلاءquot; (ص 242)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (2\/160-161)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/128) . وجاء في إسناد ابن حبان زيادة مسلم بن إبراهيم بين يحيى وسفيان. قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به يحيى ابن الضريس . وأخرجه الدارقطني في quot;العللquot; (5\/105) من طريق علي بن قادم عن الثوري به. وقال عن هذه الرواية: وهو وهم والصواب عن علي بن قادم عن إسرائيل . ( 2) هو: شقيق بن سلمة. ( 3) هو: ابن مسعود ح. ( 4) أي: رسول الله (ص) .(6\/217)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3570",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25710",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: فنظروا في كتب يحيى فلم يصيبوه عن الثوري ( 1) . 2465 - وسألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن ( 2) عياش ( 3)  عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) قال: أعن أخاك ظالما أو مظلوما. ورواه أبو أسامة ( 4)  وعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال رسول الله (ص) ...    ( 1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/404 رقم 3838)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (157)  والحارث في quot;مسندهquot; (404 و405\/بغية الباحث)  والبزار في quot;مسندهquot; (1698)  والشاشي في quot;مسندهquot; (590 و591)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/197 رقم 10444)  جميعهم من طريق إسرائيل عن الأعمش به. جاء في إسناد الحارث زيادة: إبراهيم بين الأعمش وأبي وائل. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (21979)  والبزار في quot;مسندهquot; (1697)  والشاشي في quot;مسندهquot; (597)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (4\/296-297) جميعهم من طريق عمر بن عبيد الطنافسي عن الأعمش به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5412)  ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (5603) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله إلا عمر بن عبيد وإسرائيل . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (750) أنه حدث به عن الأعمش: عمر بن عبيد الطنافسي وإسرائيل وقيس ابن الربيع. ( 2) في (ك) : عن بدل: بن . ( 3) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/202 رقم 649) . وأخرجه ابن منده في quot;الفوائدquot; (ص 68) من طريق النضر بن شميل عن هشام بن عروة به. ( 4) هو: حماد بن أسامة.(6\/218)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3571",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25712",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ( 1) أبي: روى هذا الحديث مالك ( 2)  وعبيدالله بن عمر ( 3)  عن صيفي ( 4)  عن أبي السائب ( 5)  عن أبي سعيد عن ( 6) النبي (ص)    ( 1) قوله: قال مطموس في (ك) . ( 2) روايته أخرجها في quot;الموطأquot; (2\/976-977)  ومن طريقه أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (2236)  وأبو داود في quot;سننهquot; (5259)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1484)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (8871 و10808)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5637) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (11\/279) : رواه مالك ابن أنس عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد وهو الصواب . ( 3) لم نقف على روايته من هذا الوجه ولكن أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/27 رقم11215)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1484) من طريق عبيد الله بن عمر عن صيفي عن أبي سعيد الخدري. ليس فيه أبو السائب. قال الترمذي: هكذا روى عبيد الله بن عمر هذا الحديث: عن صيفي عن أبي سعيد وروى مالك بن أنس هذا الحديث عن صيفي عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي سعيد عن النبي (ص)  وفي الحديث قصة حدثنا بذلك الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك. وهذا أصح من حديث عبيد الله بن عمر وروى محمد بن عجلان عن صيفي نحو رواية مالك . ورواية محمد بن عجلان أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/41 رقم11369)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2236)  وأبو داود في quot;سننهquot; (5257 و5258) . وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (272\/ب\/أطراف الغرائب) : كذا رواه عبيد الله بن عمر عن صيفي عن الخدري وإنما رواه صيفي عن أبي السائب عن الخدري . ( 4) هو: ابن زياد الأنصاري مولى ابن أفلح. ( 5) هو: مولى هشام بن زهرة يقال: اسمه عبد الله بن السائب. ( 6) قوله: أبي سعيد عن مطموس في (ك) .(6\/220)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3573",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25713",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونرى أن هذا الرجل الذي روى عنه أسماء بن عبيد هو ( 1) : صيفي وليس للسائب بن يزيد معنى ( 2) . 2467 - وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه يحيى بن سعيد الأنصاري ( 4)  عن رجل عن عمرة ( 5)  عن عائشة عن النبي (ص) قال: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. قلت لأبي: من هذا الرجل الذي لم ( 6) يسمه يحيى بن سعيد قال: أحسب أنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( 7) .   ( 1) في (ت) و (ك) : وهو . ( 2) أخرج مسلم الحديث في quot;صحيحهquot; (2236) من طريق جرير بن حازم قال: سمعت أسماء بن عبيد يحدث عن رجل يقال له: السائب - وهو عندنا أبو السائب - قال: دخلنا على أبي سعيد ...  الحديث. وكذلك أخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (2357)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10809) من طريق جرير بن حازم. ( 3) انظر المسألة رقم (2221) . ( 4) الراوي عنه هو يحيى بن سعيد القطان كما فيquot;العللquot; للدارقطني (5\/100\/أ) . وقد أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/52 رقم 24260) عن يحيى بن سعيد القطان وفيه: قال يحيى [يعني القطان] : أراه سمى لي أبا بكر بن محمد ولكن نسيت اسمه . ( 5) هي: بنت عبد الرحمن. ( 6) قوله: لم سقط من (ك) . ( 7) هذا هو الصواب فقد أخرج البخاري ومسلم الحديث من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة به. quot;صحيح البخاريquot; (6014)  وquot;صحيح مسلمquot; (2624) . وهذا الذي رجحه الدارقطني أيضا فإنه ذكر في quot;العللquot; (5\/99\/ب - 100\/أ) هذا الحديث والاختلاف فيه ثم قال: وقال يحيى القطان: عن يحيى بن سعيد عن رجل لم يسمه عن عمرة عن عائشة والصحيح من ذلك: ما رواه زهير بن معاوية والليث ومن تابعهما عن يحيى عن أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة .(6\/221)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3574",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25724",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان رسول الله (ص) يمر بركوة ( 1) لنا فيها ماء فيطلع فيه ثم يسوي من لحيته فقلت: يا رسول الله! تفعل هذا قال: لا بأس إذا خرج الرجل إلى إخوانه أن يهيئ من نفسه فأحببت أن أهيئ من نفسي قال أبي: هذا حديث منكر ( 2) . 2479 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو داود ( 3)  عن الحسن بن واصل عن بكر بن عبد الله عن المنذر بن أبي بن ( 4) كعب - أو بعض بني أبي - عن أبي ( 5) قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم ( 6) حتى اسود شعره وخضب عمر ( 7) بالورس ( 8) والزعفران قال ( 9) :   ( 1) الركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء والجمع: ركوات. quot;لسان العربquot; (14\/333) . ( 2) الحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/347-348)  والخطيب في quot;الجامعquot; (914)  والسمعاني في quot;أدب الإملاء والاستملاءquot; (ص 32) من طريق مكحول عن عائشة به. قال ابن عدي بعد أن ذكر هذا الحديث وحديثا آخر: وهذان الحديثان منكران عن مكحول . ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/678 رقم114) . وأخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (173) من طريق معاذة العدوية عن عائشة به. ( 3) هو: الطيالسي. ( 4) قوله: بن سقط من (ك) . ( 5) قوله: عن أبي سقط من (ش) . ( 6) تقدم تفسير الكتم في المسألة رقم (2280) . ( 7) قوله: عمر سقط من (ك) . ( 8) الورس: نبت أصفر يصبغ به. انظر quot;النهايةquot; (5\/173) . ( 9) قوله: قال مطموس في (ك) .(6\/232)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3585",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25726",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: هذا حديث منكر ( 1) . 2481\/أ - وبهذا الإسناد: اشفعوا فلتؤجروا قال أبي: هذا أيضا منكر ( 2) . 2482 - وسألت أبي عن حديث رواه حكيم ابن زيد عن عبد الأعلى الثعلبي ( 3)    ( 1) قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (7\/268\/ترجمة محمد بن سليمان الصنعاني) : سألت أبي عنه فقال: مجهول والحديث الذي روى عن المنذر منكر . وذكر السخاوي فيquot;المقاصد الحسنةquot; (رقم 1287) هذا الحديث وقال: ذكره ابن أبي حاتم في quot;العللquot; عن ابن عباس وقال عن أبيه: إنه منكر. وأسنده الديلمي من جهة أبي حاتم الرازي حدثنا عاصم بن إبراهيم عن المنذر بن النعمان عن وهب ابن قيس به مرفوعا. وعلى كل حال فلا يصح وإن وقع لبعض أصحابنا . اهـ. وفي إسناد الديلمي سقط وتصحيف كما هو ظاهر والله أعلم. ( 2) يعني بهذ الإسناد. فقد أخرجه البخاري في   quot;صحيحهquot; (1432)  ومسلم (2627) من طريق أبي موسى الأشعري به. ( 3) هو: ابن عامر. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (148)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/90 رقم 692)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2163)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/130) من طريق ورقاء بن عمر عن عبد الأعلى به. ومن طريق الطيالسي أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/90 رقم 692)  والترمذي في quot;الشمائلquot; (361)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2163)  والبزار في quot;مسندهquot; (763)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائده على المسندquot; (1\/134 رقم1129 و1130)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/338) . قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (20980) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية عن أبي جميلة عن علي به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبد الله بن أحمد في quot;زوائده على المسندquot; (1\/135 رقم 1136) .(6\/234)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3587",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25728",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالت: فما فعل رسول الله (ص) حتى توفي قال أبي: هذا حديث منكر. 2484 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه ابن عيينة ( 1) وجرير ( 2)    ( 1) روايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (263)  وأحمد في quot;المسندquot; (6\/39 رقم 24118)  والترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (707)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (1979)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (8942)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (4691)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/47 رقم 125)  والدارقطني في quot;العللquot; (5\/121\/أ) . وأخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (1565) من طريق ابن أبي الزناد والإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/264 رقم 26277) من طريق عمر أبو حفص المعيطي وابن أبي الدنيا في quot;مداراة الناسquot; (160)  وفي quot;العيالquot; (557) من طريق عبد العزيز الدراوردي وابن عدي   في quot;الكاملquot; (5\/95) من طريق عمران بن أبي الفضل والدارقطني في quot;العللquot; (5\/121\/أ) من طريق يحيى بن سعيد الأموي وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (11\/140) من طريق الثوري جميعهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به يحيى بن حسان . ( 2) هو: ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; (806) .(6\/236)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3589",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25730",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عروة عن رجل عن أبي سلمة ( 1)  عن عائشة عن النبي (ص)  قال أبو زرعة: هشام عن رجل أصح ( 2) .   ( 1) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف. ( 2) قال الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (707) : سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: روى حماد بن سلمة هذا الحديث عن هشام بن عروة عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة . وقال ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/162) : حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: سابقت رسول الله (ص) فسبقته فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: هذه بتلك . اختلف فيه على هشام فقيل هكذا وقيل: عن رجل عن أبي سلمة وقيل: عن أبيه وعن أبي سلمة عن عائشة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/121\/أ) : يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويحيى بن سعيد الأموي وعمران بن أبي الفضل وسعيد بن يحيى اللخمي ... ابن معاوية وجرير بن عبد الحميد عن هشام عن أبيه عن عائشة ووراه أبو إسحاق الفزاري عن هشام بن عروة عن أبي سلمة عن عائشة وقال أبو سلمة ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن هشام بن عروة عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة ورواه مالك بن سعيد عن هشام عن رجل عن عائشة ويشبه أن يكون القول قول يحيى بن   زكريا وأبي أسامة فإنهما ثقتان ورواه حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي سلمة عن عائشة .(6\/238)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3591",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25732",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه عبد الواحد بن زياد عن الشيباني عن المسيب عن عبد الله موقوف ( 1)  قال أبي: عبد الواحد ( 2) أوثق من العوام ( 3) . 2487 - وسألت أبي عن حديث كتبناه عن أبي بدر عباد بن الوليد عن صفوان بن هبيرة العيشي عن أبي مكين ( 4)  عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله (ص) البيت الذي يدخله المخنث   ( 1) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 2) في (ك) : عبد الله . ( 3) لكن توبع العوام في روايته عن الشيباني فقد أخرج الحديث الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/420 رقم 3984)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5630) من طريق أسباط بن محمد والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/209-210 رقم10492) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب كلاهما عن سليمان الشيباني عن المسيب ابن رافع عن ابن مسعود مرفوعا. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (877) عن هذا الحديث فقال: يرويه أبو إسحاق الشيباني واختلف عنه: فرواه أسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وخالد ابن عبد الله الواسطي عن الشيباني عن المسيب بن رافع عن ابن مسعود عن النبي (ص)  وليس حديث خالد إلا في قتل الحية. ورواه عباد بن العوام عن الشيباني عن المسيب بن رافع عن رجل عن ابن مسعود عن النبي (ص) . ووقفه أبو شهاب الحناط عن الشيباني عن المسيب عن ابن مسعود قوله. ورفعه صحيح . اهـ وفيه مخالفة لما ورد عند ابن أبي حاتم من كون رواية عبد الواحد بن زياد موقوفة والدارقطني يذكر أنها مرفوعة! ( 4) هو: نوح بن ربيعة.(6\/240)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3593",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25736",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2492 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه عقبة بن خالد ( 2)  عن الصباح بن يحيى عن خالد بن أبي أمية عن عمرو بن حريث عن النبي (ص) قال: من باع دارا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له قال أبي: يروونه عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث ( 3) .   ( 1) انظر المسألة رقم (2373) . ( 2) روايته أخرجها أبو سعيد الأشج في quot;جزئهquot; (30)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (128\/ب\/أطراف الغرائب) . قال الدارقطني: تفرد به عقبة بن خالد عن الصباح بن يحيى عن خالد بن أبي أمية عن أبي عبيدة بن حذيفة عن أبيه وعن عمرو بن حريث. ( 3) من هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/467 رقم 15842) من طريق عبد الله بن نمير والدارمي (2667)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/294)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/65 رقم 5526) من طريق أبي نعيم وابن ماجه في quot;سننهquot; (2490)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/288)  والبيهقي في quot;الكبرىquot; (6\/34) من طريق عبد الله بن عبد المجيد وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1458)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/265) من طريق عفيف ابن سالم جميعهم عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن حريث به. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/307 رقم 18739)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2490) من طريق وكيع عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير عن سعيد بن حريث. ولم يذكر وكيع في إسناده: عمرو بن حريث . وذكر الذهبي في quot;الميزانquot; (1\/212) هذا الحديث وعده من مناكير إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر. وتابع إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر في روايته عن عبد الملك بن عمير: قيس بن الربيع واختلف عنه: فأخرجه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (709) من طريق أبي الوليد هشام ابن عبد الملك وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (1\/265) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني كلاهما عن قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد ابن حريث به. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/190 رقم 1650) من طريق أبي سعيد عن قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد ابن زيد به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (662) : يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث عن النبي (ص) . ومن قال: عن سعيد بن زيد فقد وهم . وأخرجه البيهقي في quot;الكبرىquot; (6\/34) من طريق أبي حمزة محمد بن ميمون السكري عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث به.(6\/244)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3597",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25740",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجريري: حدثنا أبي قال: ثنا أبو معمر ( 1)  قال: ثنا عبد الوارث عن الجريري ( 2)  عن أبي السليل عن أبي تميمة ( 3)  عن جابر بن سليم ( 4)  عن النبي (ص) . 2495 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه يحيى بن سليم ( 5) الطائفي عن [عبيدالله] ( 6)  عن نافع عن ابن عمر: أن النبي (ص)   ( 1) هو: المقعد واسمه: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي المنقري. ولم نقف على روايته لكن الحديث أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10149) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه به. وأخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (4\/186) من طريق جعفر بن عون عن الجريري به. وأخرجه معمر في quot;جامعهquot; (194634\/مصنف عبد الرزاق) عن سعيد الجريري عن أبي تميمة قال: سلم أبو جري علي النبي (ص) . هكذا جعل معمر هذا الحديث من مسند أبي تميمة. وأبو جري هو: جابر بن سليم. ومن طريق معمر أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (8493) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/63-64 رقم 20635)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/205) تعليقا وأبو داود في quot;سننهquot; (4075)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/63 رقم 6384)  من طريق عبيدة الهجيمي والنسائي في quot;الكبرىquot; (10150)  والطبراني (7\/65 رقم 6386 و6387) من طريق المثنى بن سعيد أبي غفار والطبراني (7\/65-66 رقم 6388) من طريق زيد بن هلال ثلاثتهم عن أبي تميمة به. قال المثنى: أبو جري. وقال زيد بن هلال: سليم بن جابر. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/63 رقم 20633 و20634)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/206)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot;   (1181)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9696)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (522)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/62-63 رقم 6383) من طريق عقيل بن طلحة والطيالسي في quot;مسندهquot; (1208)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (1182)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1185)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9692 و9693)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (521) من طريق قرة بن موسى كلاهما (عقيل وقرة)  عن أبي جري الهجيمي وأحمد (5\/63 رقم 20632)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/206) تعليقا وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1182)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9691) من طريق عبدربه الهجيمي عن جابر بن سليم أو سليم بن جابر والدولابي في quot;الكنىquot; (1\/66) من طريق محمد بن سيرين وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1186)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (9694) من طريق سهم بن معتمر كلاهما (محمد وسهم)  عن جابر بن سليم. ( 2) من قوله: حدثنا أبي ...  إلى هنا سقط من (ت) و (ك)  لانتقال النظر. ( 3) في (أ) و (ش) : تميم . ( 4) قوله: ابن سليم سقط من (ش) . ( 5) روايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (1287)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (339)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2301)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (191\/ب\/أطراف الغرائب)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (9\/359) . قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث غريب لا نعرفه من هذا الوجه إلا من حديث يحيى بن سليم . وقال الدارقطني في quot;الأفراد: تفرد به يحيى بن سليم . ( 6) هو: ابن عمر العمري. وقد وقع في جميع النسخ: عبد الله  والتصويب من مصادر التخريج.(6\/248)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3601",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25741",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: من دخل حائطا فليأكل منه ولا يتخذ ( 1) خبنة ( 2)  قال أبو زرعة: هذا حديث منكر ( 3) . 2496- وسئل ( 4) أبو زرعة عن حديث رواه أبو ثابت محمد بن عبيدالله عن عبد العزيز الدراوردي ( 5)  عن عبيدالله ( 6)  عن نافع عن   ( 1) في (ت) و (ك) : ولا ينخا . ( 2) الخبنة: معطف الإزار وطرف الثوب والمراد: ألا يأخذ منه في ثوبه. انظر quot;النهايةquot; (2\/9) . ( 3) سأل أبو داود الإمام أحمد عن هذا الحديث قال أبو داود: فانتهرني! استضعافا للحديث . انظر quot;مسائل أبي داودquot; (1927) . وقال الترمذي في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: يحيى بن سليم يروي أحاديث عن عبيد الله يهم فيها وكأنه لم يعرف هذا إلا من حديث يحيى بن سليم . وترجم الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/385) ليحيى بن سليم هذا وقال: لكنه أخطأ في أحاديث منها ...   فذكر هذا الحديث ثم قال: لم يسنده عن النبي (ص) غير يحيى والباقون رووه عن ابن عمر عن عمر قوله . وروى البيهقي في quot;سننهquot; (9\/359) عن المفضل بن غسان قال: وذكر لأبي زكريا يحيى بن معين حديث يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله - في الرجل يمر بالحائط فيأكل منه - قال: هذا غلط . وذكر الشافعي في quot;الأمquot; (2\/245-246) أن هذا الحديث لا يثبت. تنبيه: ذكر الحاكم في quot;المستدركquot; (4\/134) : أن الشيخين أخرجا هذا الحديث وهو وهم منه رحمه الله. ( 4) في (ت) و (ك) : سئل بلا واو. وفي (ف) : وسألت !. ( 5) هو: عبد العزيز بن محمد. ( 6) هو: ابن عمر العمري. كذا في جميع النسخ: عبيد الله  وقد أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1189\/كشف الأستار) من طريق محمد بن سنان وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/150) من طريق وهب بن جرير كلاهما عن عبد الله بن عمر عن نافع به. وأخرجه الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/194) من طريق وهب بن جرير وإسحاق بن محمد الفروي كلاهما عن العمري عن نافع به. هكذا قال الطحاوي: العمري ولم يسمه. ومن طريق أبي نعيم أخرجه الذهبي في quot;السيرquot; (6\/307)  وفي quot;تذكرة الحفاظquot; (3\/1098)  لكن جاء في quot;السيرquot;: عبيدالله بن عمر .(6\/249)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3602",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25747",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مولى لآل ( 1) الزبير حدثه أن الزبير حدثه عن النبي (ص) . قال أبو زرعة: والصحيح ( 2) هذا وحديث موسى بن خلف وهم ( 3) . 2501- وسئل أبو زرعة عن حديث إسحاق ابن سليمان ( 4)  عن معاوية بن يحيى ( 5)  عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: سمع النبي (ص) رجلا يقول لرجل: تعال حتى ( 6) أقامرك فأمره أن يتصدق   ( 1) في (ف) : مولى آل . ( 2) في (ت) و (ك) : الصحيح بلا واو. ( 3) قال الترمذي في الموضع السابق: هذا حديث قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير. فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد عن مولى الزبير عن النبي (ص)  ولم يذكروا فيه: عن الزبير . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (544) الاختلاف فيه ثم قال: والقول قول حرب ابن شداد ومن تابعه عن يحيى . ( 4) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (227)  ومن طريقه ابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/400) . ( 5) هو: الصدفي أبو روح. وقد أخرج روايته ابن عدي في الموضع السابق من quot;الكاملquot; في معرض الأحاديث التي تنتقد عليه. ( 6) قوله: حتى سقط من (ف) .(6\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3608",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25752",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت ( 1) أبا زرعة يقول: هكذا قال ابن نمير! وقال مروان بن معاوية ( 2) وأبو أسامة ( 3) وأبو ضمرة ( 4) : عن هاشم بن هاشم عن عامر ( 5) بن سعد عن أبيه عن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 6) . 2506 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه علي بن هاشم بن   ( 1) في (ت) و (ك) : سمعت بلا واو. ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (5445 و5768)  ومسلم (2047) . ( 3) هو: حماد بن أسامة. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (5769)  ومسلم (2047) . ( 4) هو: أنس بن عياض. وروايته أخرجها الحميدي في quot;مسندهquot; (70) . ( 5) قوله: عن عامر سقط من (ك) . ( 6) ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (610)  وقال: يرويه هاشم بن هاشم واختلف عنه: فرواه أبو أسامة عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه ابن نمير فرواه عن هاشم عن عائشة بنت سعد عن أبيها وكلاهما ثقة ولعل هاشما سمعه منهما والله أعلم . ولكن عبد الله بن نمير تفرد بروايته عن هاشم عن عائشة بنت سعد عن أبيها وخالفه جمع من الرواة غير أبي أسامة منهم من ذكره أبو زرعة وهما مروان ابن معاوية وأبو ضمرة أنس بن عياض ومنهم: أحمد بن بشير عند البخاري (5779)  وأبو بدر شجاع ابن الوليد عند مسلم (2047)  ومنهم: مكي بن إبراهيم عند أبي يعلى في quot;مسندهquot; (717)  وأبي عوانة في quot;المستخرجquot; (5\/190) . وقال البزار في quot;مسندهquot; (3\/336) بعد أن أخرج الحديث من طريق شجاع بن الوليد عن هاشم بن هاشم به قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه إلا هاشم بن هاشم وقد اختلف على هاشم بن هاشم فرواه بعضهم: عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه ورواه بعضهم: عن هاشم بن هاشم عن عائشة ابنة سعد عن أبيها ورواه بعضهم: عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن خالد بن سعد فأخطأ فيه لأنا لا نعلم لسعد ابنا يقال له خالد .(6\/260)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3613",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25753",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البريد ( 1)  عن الأعمش عن أبي إسحاق ( 2)  عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله (ص) : على كل خلة يطبع المؤمن إلا الخيانة والكذب قال أبو زرعة: هذا يروى عن سعد موقوف ( 3) . 2507 - وسئل ( 4) أبو زرعة عن حديث رواه قبيصة ( 5)  وثابت بن   ( 1) في (ت) : البرتد  وفي (ك) : اليزيد . وروايته أخرجها أبو عبد الله الدورقي في quot;مسند سعدquot; (65)  وابن أبي الدنيا في quot;مكارم الأخلاقquot; (144)  وفي quot;الصمتquot; (472)  والبزار في quot;مسندهquot; (1139)  وأبو يعلى (711)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/197)  وفي quot;الشعبquot; (4469) . ( 2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. ( 3) من هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25595 و30330) من طريق الثوري وابن المبارك في quot;الزهدquot; (828)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/197) من طريق شعبة كلاهما عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفا. وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/241) من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان عن سلمة بن كهيل   عن مصعب بن سعد عن أبيه مرفوعا. قال ابن عدي: هذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الطريق ورواه أيضا علي بن هاشم عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه عن النبي (ص)  . قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث قد يروى عن سعد من غير وجه موقوفا ولا نعلم أحدا أسنده إلا علي بن هاشم عن الأعمش عن أبي إسحاق بهذا الإسناد . رجح الموقوف الدارقطني في quot;العللquot; (602)  والبيهقي كما في الموضع السابق. وقول أبي زرعة: موقوف منصوب على الحال وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) روى هذا النص ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (28\/217) من طريق محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار عن عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي الرازي به. ( 5) هو: ابن عقبة.(6\/261)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3614",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25769",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوحدان ( 1)  وقالوا: ما أسند عبيدالله ( 2) بن معمر عن النبي (ص) . قال: هذا وهم أيضا إنما أراد حماد: هشام ( 3)  عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ولم يضبط وغلط فيه معمر وحماد والحديث حديث أبي معاوية أبدى عورة حديثهم ( 4) . 2523 - وسمعت أبي يقول: روى ابن أخت عبد الرزاق ( 5)  عن عبد الرزاق ( 6)  عن يحيى بن العلاء عن الأعمش عن   ( 1) في (أ) : الوحداني  وفي (ش) : الواحدي  وفي (ف) : الوجداني . ومعنى مسند الوحدان: أحاديث الصحابة الذين ليس لهم إلا حديث واحد. ( 2) أي: هذا الذي أسنده عبيد الله. ( 3) في quot;المراسيلquot;: أراد حماد بن سلمة: هشام بن عروة ...  . وقوله: هشام في كلام أبي حاتم: منصوب لأنه مفعول أراد  وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 4) في quot;المراسيلquot;: وروى أبومعاوية الضرير عن هشام ابن عروة فأظهر علة هذا الحديث . وانظر quot;الإصابةquot; لابن حجر (6\/353-354) و (7\/225-226) . ( 5) هو: أحمد بن داود وقيل: ابن عبد الله. ( 6) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/286) من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن يونس عن عبد الرزاق به. ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (8573) . وأحمد بن محمد بن عمر كذبه أبو حاتم وابن صاعد وقال عنه الدارقطني: ضعيف وقال مرة: متروك. نقله ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (1\/423) . وأخرجه ابن عدي أيضا (2\/286)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/121)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/346)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (6\/274-275) من طريق إسماعيل بن أبان الخياط عن الأعمش عن خيثمة عن ابن مسعود مرفوعا. قال ابن عدي: وهذا لم أكتبه مرفوعا إلا من هذا الشيخ ولا أرى يرفع هذا الحديث إلا من هذا الوجه وهو معروف عن الأعمش موقوفا . وقال أبو نعيم: غريب من حديث الأعمش عن خيثمة لم نكتبه إلا من هذا الوجه . ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (8574)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (861) . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله (ص)  فإن إسماعيل الخياط مجروح. قال أحمد: كتبت عنه ثم حدث بأحاديث موضوعة فتركناه وقال يحيى: هو كذاب. وقال البخاري ومسلم والنسائي والدارقطني: هو متروك. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات . وقال ابن حجر في quot;لسان الميزانquot; (1\/691) في ترجمة إسماعيل البجلي: قال أبو الفتح الأزدي: هذا حديث باطل .(6\/277)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3630",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25773",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: سمعت النبي (ص) يقول: إن الله لا يحب الفاحش المتفحش. أخبرنا أبو محمد ( 1)  قال ( 2) : وحدثنا أبو زرعة قال: حدثنا يوسف بن عدي ( 3)  قال: حدثنا القاسم - يعني: ابن مالك - عن عثمان ابن حكيم قال: حدثني محمد بن أفلح مولى أبي أيوب عن أسامة بن زيد قال: أشهد على رسول الله (ص) أني سمعته يقول: إن الله لا يحب الفاحش المتفحش. قال أبو زرعة: هذا أصح من حديث الهروي. 2527 - وسمعت أبا زرعة وحدثنا عن سليمان بن النعمان الشيباني قال ( 4) : حدثنا يحيى بن العلاء ( 5)  قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب: أن أبا أيوب الأنصاري أخذ عن رسول الله   ( 1) قوله: أخبرنا أبو محمد من (ت) و (ك) فقط. ( 2) قوله: قال سقط من (ف) . ( 3) لم نقف على روايته من هذا الوجه لكن أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/106 رقم 328) من طريق أحمد بن راشد حدثنا يوسف بن عدي حدثنا عيسى ابن يونس عن عثمان بن حكيم حدثني محمد بن أفلح مولى ابن أبي أيوب عن أسامة بن زيد. كذا فيه: مولى ابن أبي أيوب وهو خطأ والصواب: مولى أبي أيوب. ( 4) في (ف) : فقال . ( 5) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في quot;الإشراف في منازل الأشرافquot; (6)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/199)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (16\/47)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1212) من طريق حرمي بن عمارة والطبراني في quot;الدعاءquot; (1933)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/462)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (16\/47) من طريق مسلم بن إبراهيم كلاهما عن يحيى بن العلاء به. وأخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (281 و282) من طريق إسماعيل بن محمد السهمي وقتادة عن سعيد بن المسيب به.(6\/281)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3634",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25775",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2529 - وسمعت أبا زرعة وحدثنا عن عبد العزيز بن عبد الله العامري قال: حدثنا مالك ( 1)  عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن عبد الله بن ( 2) عمر: أن رسول الله (ص) أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى. قال أبو زرعة: لا أعرف اسم أبي بكر بن نافع ( 3) .   ( 1) في quot;الموطأquot; (2\/947)  ومن طريقه أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (259)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4199)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2764)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5475) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/156 رقم 6456) عن حماد بن خالد عن مالك عن نافع عن ابن عمر. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/142) : وهذا لا يصح عند أهل العلم بحديث مالك وإنما هذا الحديث لمالك عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر هذا هو الصحيح عن مالك في إسناد هذا الحديث كما رواه يحيى وسائر الرواة عن مالك . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/109\/ب) : يرويه مالك واختلف عنه فرواه النعمان بن عبد السلام وابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر. ورواه مالك في quot;الموطأquot; عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر وهو الصحيح . وأخرجه الإمام أحمد (2\/16 رقم 4654)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (5893)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (259) من طريق عبيد الله بن عمر والبخاري أيضا (5892)  ومسلم (259) من طريق عمر بن محمد بن زيد كلاهما عن نافع عن ابن عمر. ( 2) في (ف) : عن بدل: بن . ( 3) قال ابن حبان في الموضع السابق: ما روى مالك عن أبي بكر بن نافع غير هذا الحديث واسم أبي بكر: عمر . وقال ابن حجر في quot;تهذيب التهذيبquot; (4\/496\/ترجمة أبي بكر بن نافع) : وقال الحاكم أبو أحمد: لم أقف على اسمه .(6\/283)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3636",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25780",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ما أقربه من هذا! أخاف أن يكون ليس لهما أصل. والصحيح: حديث الثوري ( 1)  عن طارق بن عبد الرحمن عن   ( 1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25576) عن وكيع عن سفيان عن الشعبي عن رسول الله (ص) . كذا إسناده: بلا ذكر طارق بن عبد الرحمن. وأخرجه أبو داود في quot;المراسيلquot; (511) من طريق ابن أبي شيبة وذكر في إسناده طارق بن عبد الرحمن. واختلف على سفيان: فأخرج الدارقطني في quot;العللquot; (4\/105\/ب)  وفي quot;الأفرادquot; (123\/أ\/أطراف الغرائب) من طريق عباد بن موسى عن سفيان الثوري عن طارق عن الشعبي عن جرير عن النبي (ص) . قال الدارقطني في quot;العللquot;: يرويه طارق بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه الثوري عن طارق واختلف عنه فرواه عباد بن موسى عن سفيان عن طارق عن الشعبي عن جرير وخالفه يحيى القطان وأبو نعيم وغيرهما رووه عن الثوري عن طارق عن الشعبي مرسلا. ورواه شعبة عن طارق واختلف عنه فرواه يوسف بن بحر عن عبد الملك بن سعد السنجاري عن شعبة عن طارق عن الشعبي عن النعمان بن بشير وغيره يرويه عن شعبة مرسلا وهو الصواب . وقال في quot;الأفرادquot;: غريب من حديث طارق بن عبد الرحمن عنه ومن حديث الثوري عن طارق تفرد به عباد بن موسى أبو عقبة عنه وما كتبناه إلا عن أبي عبد الله بن مخلد . وأخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (25575)    والشاشي في quot;مسندهquot; (619)  والبيهقي في quot;المدخلquot; (714) من طريق يونس بن أبي إسحاق عن طارق بن عبد الرحمن به. وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/325 رقم 2358)  وأبو نعيم في quot;مسانيد فراس بن يحيىquot; (14) من طريق الحسن بن عمارة عن فراس بن يحيى عن الشعبي عن جرير بن عبد الله عن النبي (ص) . وأخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/352-353)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (760)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (40\/77) من طريق مجالد بن سعيد عن الشعبي عن عدي بن حاتم عن النبي (ص) . قال العقيلي: هذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا .(6\/288)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3641",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25781",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشعبي عن النبي (ص)  مرسل ( 1) . 2533 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه يعقوب بن محمد الزهري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان النبي (ص) إذا أخذ من شعره أو قلم أظفاره أو احتجم بعث به إلى البقيع فدفن قال أبو زرعة: حديث باطل ليس له عندي أصل. وكان حدثهم ( 2) قديما في quot;كتاب الآدابquot; فأبى ( 3) أن يقرأه وقال: اضربوا عليه ويعقوب بن محمد هذا: شيخ واهي الحديث. 2534 - وسئل ( 4) أبو زرعة عن حديث رواه أسباط ( 5)  قال: حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: أتى رجل ابن مسعود فقال ( 6) : هل لك ( 7) في الوليد بن عقبة ولحيته تقطر خمرا قال: إن   ( 1) وقد أخرجه أبو داود فيquot;المراسيلquot; (511) من طريق وكيع عن سفيان الثوري به. وقوله: مرسل في كلام أبي زرعة: منصوب على أنه حال وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة انظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 2) أي: أبو زرعة. والمتكلم هو المصنف ابن أبي حاتم. ( 3) في (ف) : فأباه . ( 4) نقل هذا النص بتصرف: الزيلعي في quot;تخريج الكشافquot; (3\/347) . ( 5) هو: ابن محمد. وروايته أخرجها الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (663)  والبزار في quot;مسندهquot; (1769)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/377) . ( 6) في (ت) و (ك) : قال . ( 7) في (ك) : هدلك .(6\/289)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3642",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25785",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) - في الدواء -: إن لنا أدوية نتداوى بها فقال أبي وأبو زرعة جميعا: هذا خطأ أخطأ فيه حماد إنما هو: الزهري ( 1)  عن أبي خزامة ( 2) أحد بني سعد عن أبيه عن النبي (ص) . قال أبي: وأخطأ فيه أيضا سفيان بن عيينة ( 3)  فقال: عن   ( 1) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في   quot;المسندquot; (3\/421 رقم 15473)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2611) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي وأحمد أيضا (3\/421 رقم 15474)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/199)  والبيهقي في quot;السننquot; (9\/349) من طريق عمرو بن الحارث المصري والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (1\/412)  والحاكم (4\/199)  والبيهقي (9\/349) من طريق يونس بن يزيد وابن طهمان في quot;مشيختهquot; (86) من طريق عباد بن إسحاق وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2610) من طريق صالح بن كيسان جميعهم عن الزهري به. ( 2) في (أ) و (ك) : حزامة بالحاء ولم يتضح في (ش) . ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/421 رقم 15472) عنه به. وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (2065 و2148) عن سعيد بن عبد الرحمن وابن ماجه في quot;سننهquot; (3437) من طريق محمد بن الصباح كلاهما عن سفيان بن عيينة به. وقد اختلف فيه على ابن عيينة فأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/421 رقم 15475)  وفي quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (1\/168 رقم 101) من طريق الحسين بن محمد ويحيى بن أبي بكير والترمذي في quot;جامعهquot; (2065) من طريق ابن أبي عمر وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (2\/270) من طريق علي بن المديني جميعهم عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه. قال الإمام أحمد: وهو الصواب . وقال الترمذي: وقد روي عن ابن عيينة كلتا الروايتين فقال بعضهم: عن أبي خزامة عن أبيه وقال بعضهم: عن ابن أبي خزامة عن أبيه وقد روى غير ابن عيينة هذا الحديث عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهذا أصح ولا نعرف لأبي خزامة غير هذا الحديث . وقال في الموضع الثاني برقم (2148) : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث الزهري وقد روى غير واحد هذا عن سفيان عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه وهذا أصح .(6\/293)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3646",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25786",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزهري عن ابن ( 1) أبي خزامة ( 2)  عن أبيه. قالا: وإنما هو: عن أبي خزامة ( 3)  عن أبيه عن النبي (ص) ( 4) . 2538 - وسمعت أبا زرعة وذكر حديثا حدثنا به عن عبد العزيز الأويسي ( 5)  عن إبراهيم بن سعد عن سفيان الثوري عن   ( 1) ضبب عليها في (ف) . ( 2) في (ت) : خزابه  وفي (أ) و (ش) : خرامه . ( 3) في (أ) : حزامه  وفي (ش) : خرامه . ( 4) قال الإمام أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (1\/168 رقم 101) : والحديث إنما يروى عن أبي خزامة عن أبيه رواه يونس والزبيدي - يعني محمد بن الوليد- وهو أصحهما . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2\/251) : روى هذا الحديث الزهري عن أبي خزامة بن يعمر عن أبيه عن النبي (ص)  وهو الصواب وقال ابن عيينة: عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه ولم يتابع عليه . وقال ابن عبد البر في quot;الاستيعابquot; (ص 794) : والصواب ما رواه يونس بن يزيد وابن عيينة وعبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه . ( 5) هو: عبد العزيز بن عبد الله. وروايته لم نقف عليها لكن ذكر القسم الأول من الحديث الدارقطني في quot;العللquot; (3\/198 و6\/180) من طريق إبراهيم بن سعد عن الثوري به. وقد اختلف في هذا الحديث على الثوري: فأخرج القسم الأول منه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/370-371) من طريق إبراهيم بن طهمان عن الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة به. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/121 رقم 17098)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1533)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/370) من طريق روح بن عبادة وأحمد أيضا (4\/122 رقم 17107) من طريق عبد الرحمن بن مهدي والطبراني في quot;الكبيرquot; (17\/236 رقم652) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود ومحمد ابن يوسف الفريابي وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (20\/69) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود به. وهو الوجه الذي رجحه أبو زرعة كما سيأتي. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/383 و405 رقم 23254 و23441)  والبزار في quot;مسندهquot; (2835)  وابن حبان في quot;الثقاتquot; (8\/237)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/371)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/135-136)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (20\/67-68) من طريق أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/136-137)   من طريق الحسن بن عبيد الله كلاهما عن ربعي عن حذيفة به. وأما القسم الثاني في الحديث وهو قوله: ويأتيك بالأخبار ...   فلم نقف على من أخرجه عن حذيفة ولا عن أبي مسعود ولكن أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/31 رقم 24023)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (867)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2848) من حديث عائشة خ. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . ولفظ الحديث كما في quot;المسندquot; عن عائشة قالت: كان رسول الله (ص) إذا استراث الخبر تمثل فيه بقول طرفة: ويأتيك بالأخبار من لم تزود  وفي quot;جامع الترمذيquot; قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول ...   ونحوه في quot;الأدب المفردquot;.(6\/294)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3647",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25789",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) ( 1)  كلام الأول ( 2)  والثاني ليس في الحديث يعني ( 3) : ويأتيك بالأخبار من لم تزود ( 4) . 2539 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه قدامة بن محمد بن قدامة ( 5) المديني الخشرمي ( 6)  عن إسماعيل بن شيبة بن تميم الطائفي   ( 1) ومن هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/121 و122 رقم 17090 و17098 و17108)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (3484) من طريق شعبة والبخاري أيضا (3483 و6120) من طريق زهير بن معاوية كلاهما عن منصور عن ربعي به. ( 2) في (ك) : الأولى . وقوله: كلام الأول كذا ورد في النسخ والجادة: الكلام الأول  على الوصف لكن يخرج ما في النسخ على مذهب يجيز إضافة الموصوف إلى صفته وهو قول الكوفيين وتقدم بيان ذلك في المسألة رقم (505) . ( 3) قوله: يعني سقط من (ك) . ( 4) قال الدارقطني في quot;العللquot; (3\/198) : والصواب: عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري وقال إبراهيم بن سعد: عن الثوري عن منصور   عن ربعي عن حذيفة ووهم أيضا وقال أبو مالك الأشجعي: عن ربعي عن حذيفة وحديث أبي مسعود هو الصواب . وقال (6\/180) : والصحيح حديث منصور عن ربعي عن أبي مسعود . وقال ابن عبد البر في الموضع السابق: هذا الحديث خطأ ويقولون: إن الخطأ فيه من أبي مالك الأشجعي ورواية منصور عندهم صواب رواها شعبة والثوري وشريك وغيرهم: عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري ولا يصح  في هذا الحديث عندهم غير هذا الإسناد وإنما هو لربعي بن حراش عن أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو عن النبي (ص)  وليس لربعي عن حذيفة . وقال الحافظ فيquot;الفتحquot; (6\/523) : وليس ببعيد أن يكون ربعي سمعه من أبي مسعود ومن حذيفة . ( 5) في (ش) : رواه قدامة بن قدامة بن قدامة  وقوله: بن محمد بن قدامة مكرر في (ت) و (ك) . ( 6) روايته أخرجها البزار في quot;مسندهquot; (2055 و3505\/كشف الأستار)  وابن جرير في quot;تهذيب الآثارquot; (771 و772)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/83)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (6\/51) . وأخرج الحديث الأول دون الثاني: الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/149 رقم 11445)  وأخرج الثاني دون الأول: البيهقي في quot;الشعبquot; (7978) . وجاء عند العقيلي: إسماعيل بن شبيب بدل: إسماعيل ابن شيبة وكلاهما صحيح كما في quot;لسان الميزانquot; (1302) .(6\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3650",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25798",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتخلل ( 1) بلسانه ( 2) كما تتخلل ( 3) البقر بلسانها. فقلت لأبي: أليس حدثتنا عن أبي الوليد ( 4)  وسعيد بن سليمان عن نافع بن عمر ( 5)  عن بشر بن عاصم الثقفي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص)  فقال: نعم ( 6) .   ( 1) المثبت من (ت)  وأهملت الياء في بقية النسخ. ( 2) قال ابن الأثير: هو الذي يتشدق في الكلام ويفخم به لسانه ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفا. quot;النهايةquot; (2\/73) . ( 3) في (ت) و (ك) : يتخلل  وأهملت الياء في بقية النسخ فتحتمل الفوقية والتحتية وهما صحيحان من جهة العربية لأن البقر اسم جنس جمعي ويجوز معه تذكير الفعل وتأنيثه لكن آثرنا التأنيث لقوله بعد: بلسانها . ( 4) هو: هشام بن عبد الملك الطيالسي. ( 5) روايته على هذا الوجه أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (26288)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/165 رقم 6543)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4618) من طريق يزيد بن هارون وأحمد (2\/187 رقم 6758) من طريق أبي كامل المظفر بن مدرك ويونس بن محمد وأبو داود في quot;سننهquot; (5005) من طريق محمد بن سنان الباهلي والترمذي في quot;جامعهquot; (2853)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (643)  والبزار في quot;مسندهquot; (2452)  وأبو الشيخ في quot;الأمثالquot; (302) من طريق عمر بن علي المقدمي والطبراني في quot;الأوسطquot; (9\/27 رقم 9030)  والحاكم في quot;معرفة علوم الحديثquot; (ص 102) من طريق خالد بن نزار والطبراني (5\/205 رقم 5091)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4618) من طريق سريج بن النعمان وقرن معه البيهقي يونس بن محمد جميعهم عن نافع بن عمر الجمحي به. ( 6) قوله: نعم جواب: أليس  والأكثر والأحسن: أن يكون جوابها: بلى . غير أن الجواب بـ نعم جائز في مثل هذا الموضع على قلة لأن الاستفهام المتقدم على النفي في أليس استفهام تقريري أي: كأن السائل قال: لقد حدثتنا عن أبي الوليد ...   فالكلام في معناه: إيجاب فمن هنا ساغ الجواب بـ نعم . وقد ذهب جماعة من متقدمي النحاة ومتأخريهم إلى: أن النفي إذا سبق باستفهام فإن كان الاستفهام على حقيقته أي: استفهاما عن النفي فجوابه: كجواب النفي المجرد من الاستفهام أي: تدخله نعم لتقرير النفي وتدخله بلى لتكذيب النفي وإفادة الإثبات. وإن كان الاستفهام تقريريا أي: يراد به تقرير ما بعد النفي فالأكثر الغالب أن يجاب بما يجاب به النفي أي: نعم لتقرير النفي و بلى لتكذيب النفي وإفادة الإثبات مراعاة للفظه ويجوز عند أمن اللبس أن يجاب بما يجاب به الإيجاب أي: نعم في الحالتين مراعاة لمعناه. انظر quot;خزانة الأدبquot; للبغدادي (11\/201)  وquot;الدر المصونquot; (5\/326)  وquot;مغني اللبيبquot; لابن هشام بتحقيق وشرح د. عبد اللطيف الخطيب (4\/302)  ومظان المسألة في حواشي المحقق.(6\/306)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3659",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25799",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: جميعا صحيحين ( 1)  قصر وكيع ( 2) . 2548 - وسألت ( 3) أبي عن حديث اختلف فيه عن أبي يحيى القتات ( 4) : فروى فطر بن خليفة عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن النبي (ص) أنه قال: لو بغى جبل على جبل لذل ( 5) الباغي منهما.   ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة: صحيحان  لكن يخرج ما في النسخ على وجوه ذكرناها في التعليق على المسألة رقم (25) و (759) . ( 2) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي (ص) إلا عبد الله بن عمرو ولا نعلم له طريقا عن عبد الله إلا هذا الطريق . وقال الترمذي في الموضع السابق من quot;العللquot;: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث فقال: إن نافع بن عمر يقول: عن عبد الله بن عمرو ومرة يقول: أراه عن عبد الله بن عمرو. قال محمد: وأرجو أن يكون محفوظا . اهـ. ( 3) تقدمت هذه المسألة برقم (2189)  وقد نقل هذا النص الزيلعي في quot;تخريج أحاديث الكشافquot; (2\/123) . ( 4) مشهور بكنيته ومختلف في اسمه فقيل: زاذان وقيل: دينار وقيل غير ذلك. ( 5) كذا في جميع النسخ وصوابه: لدك كما بيناه في التعليق على المسألة رقم (2189) .(6\/307)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3660",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25803",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقية عن معاوية بن يحيى ( 1)  عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: من حدث بحديث فعطس عنده ( 2)  فهو حق قال أبي: هذا حديث كذب ( 3) . 2553 - وسألت ( 4) أبي عن حديث حدثنا به أبو عوانة الكوفي ( 5)  عن الخليل بن سلم [البزاز] ( 6)  عن محمد بن ربيعة   ( 1) هو: أبو مطيع الأطرابلسي. ( 2) كذا لفظ الحديث هنا وفي مصادر التخريج عدا الموضع السابق من quot;الكاملquot; ففيه: إذا عطس أحدكم عند حديث كان حقا  ويحتمل ما هنا وجهين: الأول: ببناء الفعل لما لم يسم فاعله: فعطس  أي: فعطس عاطس عند المحدث أو التحديث. والثاني: ببناء الفعل للفاعل: فعطس  أي: فعطس المحدث عند تحديثه بالحديث. ( 3) قال الدارقطني فيquot;الأفرادquot; (297\/ب\/أطراف الغرائب) : تفرد به معاوية بن يحيى عن أبي الزناد عن الأعرج . وقال البيهقي في الموضع السابق: وهو منكر عن أبي الزناد . وقال ابن الجوزي في الموضع السابق: هذا حديث باطل تفرد به معاوية بن يحيى . ( 4) انظر المسألة رقم (2532) . ( 5) لم نعرفه ولم نقف على روايته وأخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/177) من طريق أحمد بن عبد الله بن ميسرة عن محمد بن ربيعة الكلابي به. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1243) . قال ابن عدي: وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له: الخليل بن سلم الباهلي كوفي رواه عن محمد بن ربيعة ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة فرواه عن أبيه سرقه منهما أبو ميسرة الهمذاني هذا . ( 6) في جميع النسخ: القزاز ! والتصويب من quot;الجرح والتعديلquot; (3\/381 رقم1740) ومصادر ترجمته.(6\/311)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3664",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25810",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) ( 1) . 2559 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي ( 3)  عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن صالح بن كيسان عن عبيدالله بن ( 4) عبد الله عن زيد بن خالد عن النبي (ص) قال: لا تسبوا الديك فإنه يدعو إلى الصلاة. قال يونس بن حبيب ( 5) : وحدثنا أبو ( 6) داود مرة أخرى عن   ( 1) والخطأ في هذا الحديث من الطيالسي فقد قال الخطيب في الموضع السابق: سعيد الأصلع الذي روى أبو داود الطيالسي حديثه فأخطأ فيه . وأخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (2\/337 رقم 2407) من طريق أسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه أن جريرا سأل النبي (ص) . قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق 104\/أ) بعد أن ذكر اختلافا آخر في هذا الحديث: والصحيح حديث الثوري ومن تابعه عن يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة عن جرير . ( 2) انظر المسألة المتقدمة برقم (2242) و (2332) . ( 3) في quot;مسندهquot; (999) . ومن طريقه أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (4809) . وأخرج الحديث الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/192-193 رقم 21679)  وعبد ابن حميد (278)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5731) من طريق يزيد بن هارون وأحمد أيضا من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم والنسائي في quot;الكبرىquot; (10781) من طريق موسى بن داود والطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/240 رقم 5209) من طريق عاصم بن علي والبيهقي في quot;الشعبquot; (4810) من طريق أحمد بن يونس وبقية بن الوليد والبغوي في quot;شرح السنةquot; (3270) من طريق علي بن الجعد جميعهم عن عبد العزيز بن أبي سلمة به. وانظر تتمة تخريجه في المسألة المتقدمة برقم (2242) . ( 4) قوله: بن سقط من (ك) . ( 5) في الموضع السابق منquot;مسند الطيالسيquot;. ( 6) قوله: أبو سقط من (ف) .(6\/318)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3671",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25812",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل ( 1) أخبار رويت في الطب 2560 - وسألت أبي عن حديث رواه إسحاق بن موسى الأنصاري عن عاصم بن عبد العزيز عن محمد بن عمارة عن عبد الله ابن عبد الرحمن عن أنس بن مالك: أن رسول الله (ص) ذكر الدواء فقال: السنا ( 2) والسنوت ( 3) فيه شفاء من كل داء إلا السام ( 4)  قالوا: يا رسول الله أما السنا فقد عرفناه فما السنوت فقال: لو شاء الله لأعلمكم فسمعت ( 5) أبي يقول: ليس هو: عبدالله بن عبدالرحمن أبو طوالة ( 6)  إنما هو: عبدالله ابن أبي طلحة ( 7)  وكان حدث بهذا الحديث إسحاق بن موسى بين ( 8) أحاديث عاصم بن عبد العزيز عن   ( 1) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: باب علل . ( 2) السنا: نبات معروف من الأدوية له حمل إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلا. الواحدة: سناة. quot;النهايةquot; (2\/414-415) . ويسمى: السنا المكي. انظر quot;الجامع لمفردات الأدوية والأغذيةquot; لابن البيطار (3\/36) . وانظر منافع السنا وخواصه في كتاب quot;حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقارquot; للوزير أبي القاسم الغساني (ص 273) . ( 3) في (أ) و (ش) : الستوت . والسنوت: هو العسل وقيل: الرب وقيل: الكمون. quot;النهايةquot; (2\/407) . ( 4) السام بتخفيف الميم: الموت. quot;مختار الصحاحquot; (س وم) . ( 5) في (ت) و (ك) : سمعت . ( 6) كذا في جميع النسخ والجادة: أبا طوالة  لأنه بدل من عبدالله  لكن لما في النسخ وجهين من العربية ذكرناهما في المسألة رقم (22- الوجهين الأول والثالث) . ( 7) هو: عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة. والحديث أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (4\/373 رقم 7577)  والضياء في quot;المختارةquot; (6\/237 رقم 2255) من طريق محمد بن عمارة عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس. ( 8) في (ك) : من .(6\/320)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3673",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25820",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واضربوا لي ( 1) معكم سهما. ورواه شعبة ( 2)  وأبو عوانة ( 3)  وهشيم ( 4)  عن أبي بشر عن أبي المتوكل ( 5)  عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص)  فسمعت أبا زرعة يقول: وهم فيه الأعمش إنما هو: عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي (ص) ( 6) . 2566 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن سعيد بن ( 7)   ( 1) في (ك) : إلي . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/44 رقم 11399)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (5736)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2201) . ( 3) هو: وضاح بن عبد الله. وروايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (2276 و5749) . ( 4) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/2 رقم 10985)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (2201) . ( 5) هو: علي بن داود ويقال: ابن دؤاد بضم الدال بعدها همزة مفتوحة. ( 6) قال الترمذي في quot;جامعهquot; (2064) بعد أن أخرج حديث شعبة عن جعفر: وهذا أصح من حديث الأعمش عن جعفر بن إياس وهكذا روى غير واحد هذا الحديث عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن أبي المتوكل عن أبي سعيد . وقال ابن ماجه عقب الحديث (2156م) : والصواب هو: أبو المتوكل . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2320) : يرويه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية واختلف عنه فرواه الأعمش عن أبي بشر عن أبي نضرة عن أبي سعيد وخالفه شعبة وهشيم فروياه عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد وهو الصحيح . وقال ابن حجر في quot;الفتحquot; (4\/455) : والذي يترجح في نقدي أن الطريقين محفوظان لاشتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين فحدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا . ( 7) قوله: ابن ليس في (ش) .(6\/328)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3681",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25821",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصبهاني ( 1)  عن شريك ( 2)  عن العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس: أن النبي (ص) قال: لا رقية إلا من عين أو حمة ( 3)  وسمعت أبي يقول: كذا رواه ابن ( 4) الأصبهاني وحدثنا ( 5) عمرو بن عون عن شريك ( 6)  عن العباس بن ذريح عن الشعبي - رفعه -   ( 1) روايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/254 رقم 733)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/21\/أ)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/413) . وسقط من إسناد الطبراني والدارقطني: شريك. وأخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (3889) من طريق يزيد بن هارون عن شريك به. ( 2) هو: ابن عبد الله النخعي. ( 3) الحمة بتخفيف الميم: هي السم وقد تطلق على إبرة العقرب. انظر quot;النهايةquot; (1\/446) . ( 4) قوله: ابن سقط من (ف) . ( 5) قوله: وحدثنا مكانه في (ت) و (ك) : أنا أبو محمد قال: وحدثنا  والمثبت من بقية النسخ وهو الصواب ويدل على ذلك أمور: الأول: أن عمرو بن عون توفي سنة (225 هـ) قبل ولادة ابن أبي حاتم التي كانت سنة (240 هـ) أو (241 هـ) . والثاني: لم يذكر أحد - فيما وقفنا عليه - أن عبد الرحمن بن أبي حاتم يروي عن عمرو بن عون وإنما ذكر أن الذي يروي عنه هو أبوه أبو حاتم كما في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/252)  وquot;تهذيب الكمالquot; (22\/179) . والثالث: ما جاء مصرحا به في بقية النسخ أن القائل: وحدثنا عمرو بن عون هو أبو حاتم وهو ما اخترنا إثباته. والرابع: سياق المسألة فإن أبا حاتم يذكر الرواية التي خالفت رواية ابن الأصبهاني ليبين أن الصواب في رواية شريك: الإرسال. وانظر نظير هذا الإشكال في المسألة رقم (2734) . ( 6) روايته أخرجها أبو داود فيquot;سننهquot; (3889)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2395) . وأخرج الحديث الدارقطني في quot;الأفرادquot; (ق104\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق كثير بن يحيى عن شريك عن العباس بن ذريح عن بريدة به. قال الدارقطني: تفرد به محمد بن غالب تمتام عن كثير ابن يحيى عن شريك عن العباس بن ذريح عنه .(6\/329)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3682",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25823",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: شعبة أحفظهم ( 1)  وليس لما روى ابن الأصبهاني - من ذكر أنس - معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك ( 2)  لأن ابن الأصبهاني كان متقنا ( 3) .   ( 1) اختلف على الشعبي في هذا الحديث اختلافا آخر فأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (23521)  والبزار في quot;مسندهquot; (3056\/كشف الأستار)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (851)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (23\/158) من طريق مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله. وعند ابن أبي شيبة: عن الشعبي عن بعض أصحاب النبي (ص) . ( 2) هذا الأظهر فقد تابع يزيد بن هارون ابن الأصبهاني في روايته عن شريك كما جاء عند أبي داود في الموضع السابق. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (4\/20\/ب-21\/أ) : يرويه العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس قاله شريك عنه. واختلف عن الشعبي في هذا الحديث فرواه مجالد عن الشعبي عن جابر عن النبي (ص)  ورواه حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه: فرواه مالك بن مغول عن حصين عن الشعبي عن عمران ابن حصين وقيل: عن مالك بن مغول عن أبي حصين [و] كذا الشعبي ولا يصح أبو حصين. ورواه شعبة واختلف عنه: فقال السري: عن عثمان بن عمر عن شعبة عن حصين عن الشعبي عن عمران بن حصين. وقال غيره: عن عثمان بن عمر عن شعبة عن حصين عن الشعبي عن بريدة الأسلمي عن النبي (ص) . وعن شعبة يرويه عن حصين عن الشعبي عن بريدة موقوفا. وقال جابر: عن الشعبي عن مسروق عن عائشة. وقال ابن أبي السفر: عن الشعبي عن عبد الله بن مسعود قوله قاله شعبة عنه والحديث مضطرب . وقال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشعبي فقال مجالد: عن الشعبي عن جابر وقال العباس بن ذريح: عن الشعبي عن أنس هكذا رواه يزيد عن شريك. وقال حصين: عن الشعبي عن عمران . وقال المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (2\/77) : ورواه غير واحد عن حصين عن الشعبي عن عمران بن حصين وهو المحفوظ . وقد تقدم في الموضع السابق أن البخاري أخرج هذا الحديث في quot;صحيحهquot; من طريق عمران بن حصين موقوفا عليه وأن مسلما أخرجه من طريق بريدة بن الحصيب موقوفا عليه. ولكن يظهر أن البخاري ومسلما إنما أخرجا الحديث لأجل رواية ابن عباس التي ليس فيها اختلاف ورواية حصين عن الشعبي جاءت عرضا. قال الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (10\/156) : كذا رواه محمد بن فضيل عن حصين موقوفا ووافقه هشيم وشعبة عن حصين على وقفه ورواية هشيم عند أحمد ومسلم ورواية شعبة عند الترمذي تعليقا ووصلها ابنا أبي شيبة ولكن قالا: quot;عن بريدةquot; بدل quot;عمران بن حصينquot; وخالف الجميع مالك بن مغول عن حصين فرواه مرفوعا وقال: quot;عن عمران بن حصينquot; أخرجه أحمد وأبو داود وكذا قال ابن عيينة: quot;عن حصينquot; أخرجه الترمذي وكذا قال إسحاق بن سليمان: quot;عن حصينquot; أخرجه ابن ماجه. واختلف فيه على الشعبي اختلافا آخر: فأخرجه أبو داود من طريق العباس بن ذريح - بمعجمة وراء وآخره مهملة بوزن عظيم - فقال: quot;عن الشعبي عن أنسquot; ورفعه وشذ العباس بذلك والمحفوظ: رواية حصين مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وهل هو عن عمران أو بريدة والتحقيق أنه عنده عن عمران وعن بريدة جميعا. ووقع لبعض الرواة عن البخاري قال: حديث الشعبي مرسل والمسند حديث ابن عباس فأشار بذلك إلى أنه أورد حديث الشعبي استطرادا ولم يقصد إلى تصحيحه ولعل هذا هو السر في حذف الحميدي له من quot;الجمع بين الصحيحينquot; فإنه لم يذكره أصلا. ثم وجدت في نسخة الصغاني: quot;قال أبو عبد الله - هو المصنف -: إنما أردنا من هذا: حديث ابن عباس والشعبي عن عمران مرسلquot; وهذا يؤيد ما ذكرته . اهـ.(6\/331)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3684",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25824",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الدعاء 2567 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه أشهل ( 1) بن حاتم عن ابن عون ( 2)  عن محمد ( 3)  عن أبي موسى الأشعري أن النبي (ص) كان يدعو ... فسمعت أبي يقول: الناس يروون عن ابن عون ( 4)  عن محمد بن سيرين - يوقفونه -: أن أبا موسى كان يدعو ... 2568 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه أبو صالح كاتب الليث ( 6)    ( 1) في (ش) : سهل . ورواية أشهل بن حاتم لم نقف عليها على هذا الوجه لكن أخرج الطبراني في quot;الدعاءquot; (1428) من طريق أشهل بن حاتم عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك ح قال: كان النبي (ص) يدعو: اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم . ( 2) في (ك) : أبي عون . وابن عون هو: عبد الله. ( 3) هو: ابن سيرين. ( 4) أخرج ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (29529) من طريق يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد عن أبي موسى أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك من الخير كله ما ينبغي أن أسألك منه وأعوذ بك من الشر كله ما ينبغي أن أتعوذ بك منه . ( 5) انظر المسألة المتقدمة برقم (2078) . ( 6) هو: عبد الله بن صالح. وروايته أخرجها الطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/290)  والإسماعيلي في quot;مسند يحيى بن سعيد الأنصاريquot; كما في quot;تهذيب التهذيبquot; (1\/629) . وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10231)  والسمعاني في quot;أدب الإملاء والاستملاءquot; (ص 75) من طريق شعيب بن الليث والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/496) من طريق يحيى بن بكير والسمعاني (ص 75) من طريق عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ثلاثتهم عن الليث بن سعد به. وجاء عند السمعاني: عن يحيى بن سعيد عن زرارة وابن زرارة عن عائشة . وجاء عند النسائي: زرارة غير منسوب وكذا جاء عند الطحاوي والإسماعيلي وجاء عند الحاكم: زرارة بن أوفى . وانظر التعليق آخر المسألة.(6\/333)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3685",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25833",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الفضائل 2574 - وسألت أبي عن حديث كتبته عن أبي حميد أحمد بن محمد ( 1) بن سيار الحمصي ( 2)  عن معاوية بن حفص عن أبي معاوية الضرير ( 3)  عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نعد -أو: نقول - ورسول الله (ص) حي ( 4) : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم ( 5) نسكت ( 6)  فقال أبي: هذا الحديث غلط إنما رواه أبو معاوية ( 7)  عن   ( 1) قوله: بن محمد سقط من (أ) و (ش) . ( 2) هو: أحمد بن محمد بن المغيرة بن سيار ويقال: ابن سنان. انظر quot;تهذيب الكمالquot; (1\/472) . وروايته أخرجها عبد الله بن أحمد في quot;زوائده على الفضائلquot; (401)  وابن حبان في quot;الثقاتquot; (9\/167)  وابن شاهين في quot;شرح مذاهب أهل السنةquot; (193)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/12-13) . قال أبو نعيم: حديث محمد بن سوقة تفرد به أبو حميد الحمصي . ( 3) هو: محمد بن خازم. ( 4) في (ك) : حتى . ( 5) قوله: ثم سقط من (أ) و (ش) . ( 6) المثبت من (ف)  وفي بقية النسخ: فسكت . ( 7) أما رواية أبي معاوية عن سهيل عن أبيه عن ابن عمر: فأخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (31927)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/14 رقم 4626)  وفي quot;فضائل الصحابةquot; (58)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (5784)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/180)  وعبد الله بن أحمد في quot;زوائده على العلل ومعرفة الرجالquot; (3\/23 رقم 3976)  وفي quot;السنةquot; (1350)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (7251)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/265 رقم13301)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/449)  وابن شاهين في quot;شرح مذهب أهل السنةquot; (194) . وأخرجه ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1196) من طريق إسماعيل بن عياش عن سهيل به. وأما رواية أبي معاوية عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر فأخرجها عبد الله بن أحمد في quot;زوائده على العلل ومعرفة الرجالquot; (3\/23 رقم 3976)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/449) .  ... وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (3655) من طريق يحيى بن سعيد و (3698) من طريق عبيد الله كلاهما عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نخير بين الناس في زمن النبي (ص) فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان.(6\/342)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3694",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25840",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثقة ودلسه ولم يروه غير أبي صالح ( 1) . 2580 - وسألت أبي عن حديث رواه روح ابن عبادة ( 2)  عن هشام بن حسان عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) : ما ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار ألا تكون قد ( 3) نزلت بين أبويها. ورواه يحيى بن معين عن السكن بن إسماعيل الأصم عن هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن يحيى بن سعيد ( 4)  عن عائشة قالت: ما ضر امرأة كانت بين حيين من الأنصار ألا تكون بين أبويها قال أبي: هذا الحديث أفسد حديث روح ابن عبادة وبين علته وهذا الصحيح ولايحتمل ( 5) أن يكون: عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص)  فيروي ( 6) عن يحيى ابن سعيد عن عائشة أشبه. ولو كان   ( 1) قال الذهبي في quot;السيرquot; (4\/33) : هذا حديث منكر تفرد به الأعين وهو ثقة . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/257 رقم 26207)  وفي quot;فضائل الصحابةquot; (1448)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1817)  والبزار في quot;مسندهquot; (2806\/كشف الأستار)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (7267)  والحاكم في quot;المستدركquot; (4\/83) . وجاء عند ابن أبي عاصم موقوفا على عائشة. ومن طريق أحمد أخرجه الدارقطني في quot;العللquot; (5\/128\/ب)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/224) . ( 3) قوله: قد من (أ) و (ش) فقط. ( 4) هو: الأنصاري. ( 5) في (أ) و (ش) : ويحتمل . ( 6) يعني: هشام بن حسان وفي الكلام حذف لـ أن المصدرية التي تنصب المضارع وحذف لضمير المفعول به والتقدير: فأن يرويه هشام بن حسان بقوله: عن يحيى بن سعيد عن عائشة : أشبه أي: فروايته هكذا أشبه. وإذا حذفت أن جاز رفع الفعل ونصبه. وانظر في ذلك التعليق على المسألة رقم (1024) .(6\/349)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3701",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25863",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن بشير عن عائشة قالت: قال رسول الله (ص) : لو كان عندنا أحد يحدثنا!  قلت: أفلا أبعث إلى أبي بكر فسكت عني ثم قال: لو كان عندنا أحد يحدثنا!  قلت: أفلا أبعث إلى عمر فسكت عني فدعا وصيفا ( 1) له فساره فإذا هو بعثمان يستأذن فأذن له فأكب على رسول الله (ص)  وأكب رسول الله (ص)  فجعلا يتساران ( 2)  والله ما أدري ما يقولان فلما رفع رأسه وولى ناداه النبي (ص) فقال: يا عثمان عسى الله أن يقمصك قميصا من بعدي فإن أراد ( 3) المنافقون على خلعه فلا تخلعه ثلاث مرات. قال أبو زرعة: ليس هذا من حديث الزهري إنما يرويه الفرج ( 4)    ( 1) الوصيف: هو العبد. انظر quot;النهايةquot; (5\/191) . ( 2) في (ف) : يستاران  وفي (ك) : يتساوان . ( 3) كذا في جميع النسخ وفي مصادر التخريج: أرادك . ( 4) روايته على هذا الوجه أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (112) عنه عن ربيعة بن يزيد عن النعمان بن بشير به. واختلف على ربيعة بن يزيد: فأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (6\/86-87 رقم 24566)  وفي quot;فضائل الصحابةquot; (816)  وابن   شبة في quot;أخبار المدينةquot; (3\/1069)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1179)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (1234) من طريق الوليد بن سليمان عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن عامر عن النعمان به. ولم يذكر ابن شبة في إسناده: ربيعة . وأخرجه ابن شبة (3\/1067-1069)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (53)  والطبراني (1934) من طريق أسد بن موسى والترمذي في quot;جامعهquot; (3705) من طريق الليث بن سعد وابن أبي عاصم (1173) من طريق محمد بن جعفر والطبراني (1934)  والطحاوي (5311) من طريق عبد الله بن صالح جميعهم عن معاوية ابن صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن عامر عن النعمان به. ولم يذكر الطحاوي في إسناده: ربيعة . واختلف على معاوية بن صالح أيضا: فأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (32036 و37644)  وابن أبي عاصم (1172)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6915) من طريق زيد بن الحبحاب والإمام أحمد (6\/149 رقم 25162) من طريق عبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن قيس عن النعمان به. وجاء في إسناد أحمد: عبد الله بن أبي قيس . وتقدم في التعليق في بداية المسألة وجه آخر من الخلاف على معاوية بن صالح. وأخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (39\/278) من طريق يزيد بن أيهم عن النعمان به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (5\/19\/ب-20\/أ) : يرويه ربيعة بن يزيد الدمشقي واختلف عنه فرواه الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله ابن عامر عن النعمان بن بشير عن عائشة وتابعه [عبد الله بن] صالح كاتب الليث عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد وخالفهما زيد بن الحباب العكلي رواه عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن قيس عن النعمان بن بشير عن عائشة ورواه صفوان ابن عمرو عن يزيد بن أيهم عن النعمان بن بشير عن عائشة وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح .(6\/372)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3724",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25868",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى محمد بن بشر العبدي ( 1)  عن محمد بن عمرو عن أشعث بن إسحاق عن سعد بن أبي وقاص عن النبي (ص) : هذا الذي تحرك له العرش ( 2)  وفتح له أبواب السماء ( 3)  وشهده سبعون ألفا من الملائكة لقد ( 4) ضم ضمة ثم فرج عنه. ورواه محمد بن بشر عن عبيدالله ( 5)  عن نافع قال: بلغني أن سعد بن معاذ صلى عليه سبعون ألف ملك لم يذكر ابن عمر قال أبو زرعة: الحديث حديث محمد بن بشر. قلت: كذا رواه يحيى بن سعيد القطان عن عبيدالله بن عمر عن نافع قال: أخبرت أنه شيع جنازة سعد بن معاذ ... ( 6) .   ( 1) روايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; كما في quot;المطالب العاليةquot; (5\/351 رقم843)  والإمام أحمد في quot;فضائل الصحابةquot; (1490) . ( 2) في (أ) و (ش) : عرش الرحمن  وكذا كان في (ف)  ثم ضرب عليها وصوبت في الهامش: العرش  وكتب فوقها: صح . ( 3) كذا والجادة: وفتحت له أبواب السماء  لكن ما في النسخ جائز أيضا وإن كان مرجوحا لأن أبواب السماء جمع تكسير. انظر تعليقنا على المسألة رقم (224) . ( 4) في (أ) و (ش) : ولقد . ( 5) هو: ابن عمر العمري. ( 6) كذا السؤال في جميع النسخ! فإن سلم من السقط أو التصحيف فيكون متضمنا الكلام على طريقين لهذا الحديث وهما: طريق محمد بن عمرو بن علقمة وطريق عبيد الله بن عمر العمري وكلاهما اشترك محمد بن بشر العبدي في روايته: أما طريق محمد بن عمرو: فذكر اختلاف سعدان بن يحيى ومحمد بن بشر في روايتها وأخرج ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36786) قصة موت سعد بن معاذ ح من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو بن علقمة عن عاصم بن عمر بن قتادة وعن أشعث بن إسحاق مرسلا ليس فيه ذكر لسعد بن أبي وقاص. وهناك اختلاف آخر على محمد بن عمرو ومحمد بن بشر لم يذكره أبو زرعة ولا ابن أبي حاتم هنا وذكره الخطيب في quot;الفصل للوصلquot; (1\/434-443) . فقد أخرج الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/327 رقم 14505) هذا الحديث من طريق محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي ويحيى بن سعيد الأنصاري كلاهما عن معاذ بن رفاعة الزرقي عن جابر بن عبد الله ذ به. وانظر باقي الاختلاف في طريق محمد بن عمرو في الموضع السابق من quot;الفصل للوصلquot; للخطيب البغدادي. وأما طريق عبيد الله بن عمر: فقد ذكر ابن أبي حاتم أن محمد بن بشر ويحيى بن سعيد القطان روياه عن عبيد الله عن نافع مرسلا. وتابعهما أيضا عبد الله بن نمير عند ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/430)  فرواه عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال: بلغني ...  فذكره. وخالفهم عبد الله بن إدريس فرواه عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله (ص)  به. أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/430)  والنسائي في quot;سننهquot; (2055) . وقد ذكر الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (2\/287) طريق عبد الله بن إدريس هذه ثم قال: وهذا - أي: حديث ابن عمر - ذكره ابن أبي حاتم في quot;عللهquot; وذكر في سنده اختلافا ولم يضعفه ولا جعله منكرا . اهـ. والكلام في هذه المسألة يتعلق بحديث عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر. وأما اهتزاز العرش لموت سعد بن معاذ فمخرج في quot;الصحيحينquot; فقد أخرجه البخاري (3803)  ومسلم (2466) من حديث جابر وأخرجه مسلم (2467) من حديث أنس بن مالك. وانظر المسألة المتقدمة برقم (971)  والآتية برقم (2626) .(6\/377)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3729",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25870",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قريشا واسمعوا قولهم ودعوا فعلهم فسمعت أبي يقول: هذا غلط إنما هو: الشعبي ( 1)  عن عامر بن شهر ( 2)  عن النبي (ص) .   ( 1) رواه عن الشعبي بهذا الوجه مجالد بن سعيد وروايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/260 رقم 18285) عن ابن عيينة وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/177) عن الثوري وأبو يعلى في quot;مسندهquot;   (6864) عن أبي أسامة حماد بن أسامة ثلاثتهم عن مجالد عن عامر الشعبي عن عامر بن شهر به. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (37706)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/237-238) عن محمد بن بشر العبدي عن إسماعيل بن أبي خالد عن مجالد عن عامر الشعبي به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبد الله بن أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (3\/346)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2416)  وفي quot;السنةquot; (1543) . هكذا رواه محمد ابن بشر عن إسماعيل وخالفه غيره فأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/428-429 رقم15536)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/238) عن محمد ابن مسلم المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد ومجالد ابن سعيد عن عامر الشعبي به. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (4585)  والضياء في quot;المختارةquot; (8\/204) من طريق عبيد الله بن عمرو وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/140) من طريق محمد بن عبيد كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي به. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/260 رقم 18286) من طريق شريك عن إسماعيل عن عطاء عن عامر بن شهر به. هكذا بذكر عطاء بدل: عامر الشعبي. قال المزي في quot;تهذيب الكمالquot; في ترجمة عامر بن شهر: روى عنه عامر الشعبي ولم يروه عنه غيره . وقال الضياء في quot;المختارةquot; (8\/205) : والمشهور حديث الشعبي فإن كان شريك حفظه فيكون إسماعيل سمعه من الشعبي ومن عطاء والله أعلم . وأخرجه أبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (5168) من طريق بيان بن بشر عن عامر الشعبي به. ( 2) في (ك) : شهد .(6\/379)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3731",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25872",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معاوية - فقال: اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به ( 1)  قال أبي: روى مروان ( 2)  وأبو مسهر ( 3)  عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة ابن يزيد عن ابن أبي عميرة عن معاوية قال   ( 1) في (ك) : واهديه . ( 2) هو: ابن محمد الطاطري الدمشقي. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/327)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1129)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (2\/343)  وأبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/180)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (59\/80 و81)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (17\/321) من طريق مروان بن محمد   عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة عن عبد الرحمن ابن أبي عميرة عن النبي (ص) . ولم يذكر في إسناده معاوية ولم نجد من رواه من طريق عبد الرحمن بن أبي عميرة عن معاوية. وجاء في أحد أسانيد ابن عساكر بين ربيعة وعبد الرحمن زيادة: أبي إدريس. ( 3) هو: عبد الأعلى بن مسهر. وروايته أخرجها البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (5\/240) تعليقا والترمذي في quot;جامعهquot; (3842)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1129)  والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (334)  واللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (2778)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (1\/207-208)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1\/275-276 رقم 442) . وليس في أسانيدهم ذكر لمعاوية إنما رووه عن عبد الرحمن عن النبي (ص) . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . وأخرجه الخلال في quot;السنةquot; (697)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/146)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (59\/83) من طريق عمر بن عبد الواحد وابن عساكر أيضا من طريق محمد بن سليمان كلاهما عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة عن النبي (ص) . وأخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (59\/84) من طريق الهلب بن عثمان عن سعيد بن عبد العزيز عن عبد الرحمن به.(6\/381)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3733",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25874",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2602 - وسألت أبي عن حديث رواه أحمد بن محمد - من ولد سالم - عن إبراهيم بن حمزة عن معن بن عيسى عن ابن أخي الزهري ( 1)  عن الزهري عن أبان بن عثمان عن أبيه عن النبي (ص) قال: من أبغض قريشا أبغضه الله ومن أحب قريشا أحبه الله قال أبي: هذا حديث ليس له أصل الزهري عن أبان ( 2) بن عثمان: لا يجيء ( 3) ( 4) . 2603 - وسألت ( 5) أبي عن حديث رواه الثوري وجماعة ( 6)    ( 1) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم. ( 2) قوله: أبان ليس في (أ) و (ش) . ( 3) في (أ) و (ش) : لا يجوز . ( 4) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (277)  وذكر رواية ابن أخي الزهري هذه ثم قال: ولا يصح عن الزهري  وذكر رواية عبيدالله بن محمد العيشي عن أبيه محمد بن حفص عن عبيدالله بن عمرو بن موسى التيمي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عثمان عن عثمان ح ثم قال: وضبط إسناده . اهـ. ( 5) ستأتي هذه المسألة برقم (2621) . ( 6) منهم: وكيع وشيبان ويعلى بن عبيد وعيسى بن يونس: أما رواية وكيع: فأخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (32400)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/426 رقم 19820)  والترمذي في quot;جامعهquot; (2221 و2302)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1472) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (7229)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/235 رقم585) . وأما رواية شيبان: فأخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/234 رقم584) . وأما رواية يعلى بن عبيد: فأخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/235 رقم586)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/471) . وأما رواية عيسى بن يونس: فأخرجها الطحاوي في quot;شرح مشكل الآثارquot; (2465) . وسيأتي في المسألة رقم (2621) من طريق عبد الله بن داود الخريبي عن الأعمش به.(6\/383)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3735",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25884",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن ( 1) أبي سفيان عن يوسف بن أبي عقيل ( 2)  عن سعد ابن أبي وقاص عن النبي (ص) : من ( 3) يرد هوان قريش أهانه الله قال أبي: يخالف في هذا الإسناد ( 4)  واضطرب في هذا الحديث ( 5) .   ( 1) في (أ) و (ش) : عن بدل: بن . ( 2) هو: يوسف بن الحكم بن أبي عقيل والد الحجاج بن يوسف قال أبو زرعة: يوسف بن أبي عقيل عن سعد: مرسل . quot;المراسيلquot; لابن أبي حاتم (ص234 رقم 873) . ( 3) في (ف) : مر بدل: من . ( 4) يعني: إبراهيم بن سعد فيما يظهر. ( 5) ذكر ابن المديني هذا الحديث في quot;العللquot; (168)  وقال: فهذا حديث مدني في إسناده رجلان لا أعلم روي عنهما شيء من العلم ...   ثم ساقه بإسنادين وبين أن الرجلين هما: محمد بن أبي سفيان ويوسف أبو الحجاج بن يوسف. وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (627)  ثم قال: هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه: فرواه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد ابن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن سعد. واختلف عن إبراهيم: فقيل: عنه عن يوسف بن الحكم عن سعد والقولان عنه محفوظان. وقالوا: إنه حدث به بالمدينة فقال فيه: عن محمد بن سعد ثم ترك محمد بن سعد بعد ذلك. ورواه معمر عن الزهري فقال: عن عمر بن سعد عن سعد ووهم فيه معمر والصحيح حديث صالح بن كيسان. وأرسله عقيل فقال: عن الزهري عن سعد لم يذكر بينهما أحدا. وقال ابن أبي ذئب: عن الزهري: أنه بلغه عن سعد وحديث صالح هو الصواب. ورواه سعيد بن سليمان عن محمد بن عبد الرحمن المدني - شيخ له - عن الزهري عن عامر بن سعد وهو وهم والصحيح: حديث الزهري عن محمد بن أبي سفيان . اهـ. وأطال الخطيب البغدادي في quot;الفصل للوصلquot; (2\/834-841) في ذكر الخلاف في هذا الحديث ولم يرجح.(6\/393)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3745",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25886",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شريح ( 1)  عن عبد الرحمن ابن حميد عن أبيه عن سعيد بن زيد عن النبي (ص) . قلت لأبي: أيهما أشبه قال: حديث موسى أشبه لأن الحديث يروى عن سعيد ( 2) من طرق شتى ولا يعرف عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي (ص)  في هذا - شيء ( 3) . 2614 - وسألت ( 4) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه صدقة بن   ( 1) في (ت) و (ك) : سريح . ويأتي متصحفا في بعض المصادر إلى سريج  كالموضع الآتي من quot;العللquot; للدارقطني. وأعظم من هذا ما وقع من تصحيف لكل من صنف في رجال الكتب الستة كالمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (21\/364)  وابن حجر في quot;التقريبquot; (4905)  وغيرهما فإنهم لم يترجموا لعمر بن سعيد ابن شريح ظنا منهم أنه عمر بن سعيد بن أبي حسين القرشي النوفلي لأن اسمه ورد عند الترمذي والنسائي: عمر بن سعيد غير منسوب. ( 2) قوله: سعيد سقط من (ك) . ( 3) ذكر الدارقطني هذا الحديث في quot;العللquot; (666)  ولم يرجح بين روايتي الدراوردي وعمر بن سعيد - من رواية موسى بن يعقوب عنه - ولكنه ذكر اختلافا على الدراوردي رجح فيه رواية من رواه عنه عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن جده عبد الرحمن ابن عوف. ( 4) انظر المسألة رقم (971) .(6\/395)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3747",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25888",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: من عياض. وقال أبو زرعة: لا أدري ممن هو ( 1) . 2615 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه هشام بن عمار ( 3)  عن   ( 1) قال الدارقطني في الموضع السابق من quot;الأفرادquot;: غريب من حديث سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده تفرد به عياض بن عبد الرحمن عنه وتفرد به صدقة بن عبد الله عن عياض وخالفه محمد بن صالح التمار عن سعد . وقال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير عياض بن عبد الرحمن عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه ولا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . وذكره الدارقطني أيضا في quot;العللquot; (573)  فقال: يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه: فرواه صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن عياض بن عبد الرحمن عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده ووهم فيه ورواه محمد بن صالح التمار المديني عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ووهم فيه أيضا والصواب ما رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن حنيف عن أبي سعيد الخدري . اهـ. ( 2) تقدمت هذه المسألة برقم (2595) . ( 3) روايته أخرجها الطبراني في quot;الأوسطquot; (7\/115 رقم 7017) من طريق محمد بن نصر عنه به لكن باللفظ المذكور في المسألة رقم (2595)  وفيه زيادة واللفظان كلاهما جزء من حديث أيوب بن بشير هذا كما سيأتي. قال الطبراني بعد أن أخرجه: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا محمد بن إسحاق تفرد به سعيد بن يحيى ولا يروى عن معاوية إلا بهذا الإسناد  ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (56\/105) . ثم قال ابن عساكر: وهذا القول من الطبراني شنيع ووهمه فيه عند أهل العلم فظيع فإن معاوية لم يرو هذا الحديث وإنما رواه الزهري عن أيوب بن النعمان أحد بني معاوية مرسلا فظن quot;أحد بني معاويةquot;: quot;حدثني معاويةquot; فغير quot;حدثنيquot; بـquot;سمعتquot; ونسب معاوية إلى أبي سفيان . وقال ابن حجر في quot;الإصابةquot; (1\/160) : وقد أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; من وجه آخر عن ابن إسحاق فوقع له تصحيف شنيع نبه عليه ابن عساكر . وأصل هذا الوهم ليس من الطبراني كما يدل عليه سؤال عبد الرحمن بن أبي حاتم هنا وجواب أبيه فالظاهر أنه من هشام بن عمار أو من سعدان بن يحيى كما حصل في بعض المسائل من هذا الكتاب ففي المسألة رقم (1339) سأل عبد الرحمن بن أبي حاتم أباه عن الذي ترك من الإسناد رجلا: هل هو هشام بن عمار أو سعدان بن يحيى فقال: يحتمل أن يكون أحدهما من هشام أو من سعدان . والذي يغلب على الظن أنه من هشام بن عمار لأنه كان في آخر عمره يلقنونه أشياء فيتلقن كما قال أبو حاتم في المسألة رقم (1899) ومسائل أخرى جعل الخطأ فيها من هشام. وأخرجه ابن عساكر أيضا من طريق محمد بن مروان البزار عن هشام بن عمار عن سعيد بن يحيى عن ابن إسحاق عن الزهري عن أيوب بن بشير بن النعمان ابن أكال الأنصاري أحد بني معاوية قال: قال رسول الله (ص) : صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس وأعهد إليهم  فخرج إليهم عاصبا رأسه حتى ركب المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر قتلى أحد فصلى عليهم فأكثر الصلاة ثم قال: يا معاشر المهاجرين إنكم قد أصبحتم تزيدون وإن الأنصار على حالها لا تزيد وإنهم عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم . ثم قال: إن عبدا من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله  فلم يلقنها إلا أبو بكر فبكى ثم قال: نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا فقال: على رسلك يا أبا بكر إن أفضل الناس عندي في الصحبة وفي ذات اليد لابن أبي قحافة انظروا هذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدوها إلا ما كان من باب أبي بكر فإن عليه نورا . وهذا يبين أن هناك اختلافا على هشام بن عمار في هذا الحديث.(6\/397)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3749",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25896",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: يدخل بين الأعمش وهلال بن يساف: علي بن مدرك. 2622 - وسألت أبي عن حديث رواه الحسن بن الزبرقان ( 1)  عن شريك ( 2)  عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي قال: خرج علينا أبو سعيد ( 3)  فقال: يا شيعة علي! ويا شيعة عثمان! لا تسبوا حواري ( 4) رسول الله (ص)  فإن عقوبة من سبهم: القتل قال أبي: روى هذا الحديث جماعة فقالوا في هذا الحديث: لا تسبوا فلانا وفلانا فإن عقوبتهم كان ( 5) القتل ولا أعلم أحدا تابع الحسن بن الزبرقان على هذا اللفظ وهو غلط وذاك ( 6) الصواب ( 7) .   ( 1) لم نقف على روايته وسيأتي من غير طريقه بلفظ آخر. وقد أخرجه ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (2\/468 رقم 999) من طريق زحمويه زكريا بن يحيى والدارقطني فيquot;العللquot; (11\/152) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/364) من طريق علي ابن حكيم ثلاثتهم عن شريك به. ولفظ رواية زحمويه: لا تسبوا حواري رسول الله (ص)  فإن عقوبتهم كانت القتل . ولفظ رواية أبي النضر: لا تسبوا حواري رسول الله (ص)  فإن عقوبتهم القتل . ولفظ رواية علي بن حكيم: لا تسبوا حواري رسول الله (ص)  فإن كفارتهم القتل . ( 2) هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ( 3) أي: الخدري ح. ( 4) كذا والجادة: حواريي رسول الله بصيغة الجمع والأصل: حواريين  ثم حذفت النون للإضافة. وما في النسخ صحيح في العربية ويخرج على حذف ياء جمع المذكر اكتفاء بالكسرة قبلها والاجتزاء بالحركات عن حروف المد لغة هوازن وعليا قيس. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (679) . ( 5) كذا والجادة: كانت  لكن يخرج ما هنا قياسا على قولهم: ولا أرض أبقل إبقالها  انظر التعليق على المسألة رقم (178) . ( 6) في (ت) و (ك) : وذلك . ( 7) الفرق بين اللفظين ظاهر: فرواية الحسن بن الزبرقان تجعل القتل عقوبة لمن سب حواريي رسول الله (ص) . وأما رواية الجماعة فتذكر أن حواريي رسول الله (ص) ماتوا مقتولين وهذا كفارة لهم.(6\/405)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3757",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25898",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إني سألت لكم ( 1) ثلاثا: أن يثبت قائمكم وأن يهدي ضالكم وأن يعلم جاهلكم وسألت الله أن يجعلكم جودا نجدا ( 2)  رحماء ولو أن رجلا صفن ( 3) بين الركن والمقام فصلى ( 4) وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار قال أبي: هذا حديث منكر. تم الجزء الخامس عشرمن quot;كتاب  العللquot;بحمد الله وعونه ومنه ويتلوه - إن شاء الله تعالى -في الجزء السادس عشر منه في حديث رواه هشام بن عبيدالله الرازي عن عكرمة بن إبراهيم عن يزيد بن شداد عن معاوية بن قرة قال: حدثني عبد الله ابن عمرو بن العاص عن أبيهوالحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ( 5)   ( 1) ضبب ناسخ (ف) على قوله: لكم . ( 2) في (أ) و (ش) : تجدا . ونجد: أشداء شجعان أولو بأس والمفرد: نجد ونجد ونجيد. انظر quot;المصباحquot; (ن ج د 2\/593)  وquot;النهايةquot; (5\/18) . ( 3) في (ك) : ظعن . والصفن: هو القيام مع جمع القدمين. انظر quot;النهايةquot; (3\/39) . ( 4) في (ك) : فصلاه . ( 5) من قوله: تم الجزء الخامس عشر ...  إلى هنا من (أ) فقط وفي (ف) : تم الجزء الخامس عشر ويتلوه في الجزء السادس عشر بحمد الله وعونه ومنه في حديث رواه هشام بن عبيد الله الرازي والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله . وبهامش (ش) : آخر الجزء الخامس عشر .(6\/407)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3759",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25899",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعين ( 1) الجزء السادس عشر ( 2) من quot;كتاب  العللquot; يشتمل على ( 3) ذكر علل أخبار رويت في ( 4) الفضائل ودلائل النبوة والأمراء والفتن ( 5) 2625 - وسألت أبي عن حديث رواه هشام ابن عبيدالله الرازي ( 6)  عن عكرمة بن إبراهيم عن يزيد بن شداد عن معاوية بن قرة قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبيه: أنه كان عند رسول الله (ص)  فقال: ادع لي سيد الأنصار فدعوت أبي بن كعب قال أبي: روى ( 7) هذا الحديث يحيى بن حسان ( 8)  عن عكرمة بن   ( 1) قوله: وصحبه أجمعين من (أ) فقط ومكانه في (ف) : وسلم تسليما كثيرا . ( 2) قوله: عشر ليس في (ف) . ( 3) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش) . ( 4) في (ف) : في بقية الفضائل . ( 5) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 6) قوله: الرازي لم يظهر في مصورة (ت) . ( 7) في (ك) : رواه . ( 8) لم نقف على روايته من هذا الوجه وقد أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (7\/34-35) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم و (7\/35) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي كلاهما عن يحيى بن حسان عن عكرمة ابن إبراهيم عن يزيد بن شداد عن معاوية بن قرة عن عتبة بن عبد الله بن عمرو ابن العاص عن أبيه عن جدي عمرو بن العاص به. هكذا بزيادة: عن جدي  وذكر المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (2\/268-269) هذا الحديث وقال: رواه دحيم والدارمي عن يحيى بن حسان عن عكرمة . وذكره أيضا الذهبي في quot;السيرquot; (1\/396) من رواية الدارمي وعزاه الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (2\/434) إلى الطبراني في quot;الكبيرquot; وقال: وفيه يزيد بن شداد الهنائي: مجهول وكذلك عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص: مجهول . وأخرجه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (239\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق عكرمة بن إبراهيم عن يزيد بن شداد عن معاوية بن قرة عن عتبة عن أبيه عن جده. وقال: غريب من حديث معاوية بن قرة عن عتبة تفرد به عكرمة بن إبراهيم عن يزيد بن شداد عنه. ولا نعلم أسند عتبة حديثا غير هذا .(6\/408)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3760",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25911",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يقدر المطلبي أن يكافئه كافأته يوم القيامة في الجنة قال أبي: هذا حديث باطل وجعفر وعمرو ( 1) مجهولان . وقال أبو محمد ( 2) : وحدثنا أبو بدر الغبري ( 3)  قال: نا يوسف بن نافع المديني عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ...  بهذا الإسناد نحوه. 2637 - وسألت أبا زرعة عن حديث رواه محمد بن إسماعيل ابن عياش عن أبيه عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) أنه قال: رأيتني أنزع على قليب فجاء أبو بكر فنزع   ( 1) في (ش) : عمر . ( 2) قوله: وقال أبو محمد من (ف) فقط ولولاها لاحتمل أن يكون القائل: وحدثنا أبو بدر هو أبا حاتم لأن أبا بدر الغبري شيخ لأبي حاتم وابنه كما في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/87 رقم 446) . ( 3) هو: عباد بن الوليد. ولم نقف على روايته لكن الحديث أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;زوائده على فضائل الصحابةquot; (1830) من طريق هارون بن سفيان والطبراني في quot;الأوسطquot; (2\/120 رقم 1446) من طريق محمد بن المؤمل بن الصباح والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (10\/103) من طريق داود بن رشيد ثلاثتهم عن يوسف بن نافع به. وجاء في quot;فضائل الصحابةquot;: يوسف بن يعقوب المديني بدل: يوسف بن نافع المديني  وجاء عند الطبراني: يونس بن نافع  لكن أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (315) من طريق الطبراني وفيه: يوسف بن نافع وكذا وقع في بعض نسخ quot;مجمع البحرينquot; (3802) . ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (463) . وقال: هذا حديث لا يصح وقد ضعف أحمد: عبد الرحمن بن أبي الزناد وقال: لا يحتج بحديثه . وأخرجه الدارقطني في quot;الأفرادquot; (32\/ب\/أطراف الغرائب) من طريق يوسف بن نافع وقال: تفرد به يوسف بن نافع بن عبد الله بن نافع مولى علي بن أبي طالب عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبان . وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عثمان إلا بهذا الإسناد تفرد به: يونس ابن نافع .(6\/420)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3772",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25912",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذنوبا ( 1) أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت في يده فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزعه فقال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو: عبيدالله عن أبي بكر بن سالم عن أبيه عن ابن عمر عن النبي (ص) ( 2) . قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو قال: من إسماعيل بن عياش وابن إسماعيل كان لا يدري أمر الحديث. 2638 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو عاصم النبيل ( 3)  عن الثوري عن الأسود ابن قيس عن سعيد بن عمرو بن سفيان عن أبيه: أن عليا خطب بالبصرة فقال: إن رسول الله (ص) لم يعهد إلينا في الإمارة عهدا ( 4) فآخذ به ولكنه رأي رأيناه استخلف أبو بكر ح ( 5)    ( 1) الذنوب: الدلو العظيمة قالوا: ولا يسمى ذنوبا حتى تكون مملوءة ماء. quot;المصباح المنيرquot; (ذ ن ب\/1\/210) . ( 2) ومن هذا الوجه أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (3682)  ومسلم (2393) . ( 3) هو: الضحاك بن مخلد. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1253\/الجوابرة)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (1\/178)  والدارقطني في quot;العللquot; (4\/86-87)  واللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (7\/1406 رقم 2527)  والضياء في quot;المختارةquot; (2\/94 برقم471) وتصحف اسم سفيان في أصل كتاب quot;السنةquot; إلى شقيق  وقد أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (2\/93-94 برقم470) من طريق ابن أبي عاصم على الصواب لكن وقع عنده: عمرو بن سعيد بدل: سعيد بن عمرو . ( 4) في (ش) : عهد . ( 5) في (أ) و (ش) و (ف) : رحمه الله .(6\/421)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3773",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25913",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأقام واستقام ثم استخلف عمر ح ( 1)  فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ( 2) . ورواه أبو داود الحفري ( 3)  عن عصام بن النعمان عن سفيان ( 4)    ( 1) في (ف) : رحمه الله . ( 2) الجران: مقدم عنق البعير من مذبحه إلى منحره فإذا برك البعير ومد عنقه على الأرض قيل: ألقى جرانه بالأرض. quot;المصباح المنيرquot; (ج ر ن\/1\/97) . والمراد هنا: أن الدين قد استقام وقر في قراره كما أن البعير إذا برك واستراح مد جرانه على الأرض. انظر quot;لسان العربquot; (13\/86) . ( 3) في (ف) : الحفدي  وفي (ك) : الجعدي . وأبو داود هذا هو: عمر بن سعد. أخرج روايته الدارقطني في quot;العللquot; (4\/86 رقم 442) من طريق شعيب بن أيوب عنه لكن وقع عنده: عمرو بن سفيان بدل: عمرو بن عثمان . وأخرجها الخطيب في quot;تاريخهquot; (3\/164-165) من طريق شيخيه علي بن يحيى بن جعفر وعبد الواحد بن محمد البراني كلاهما عن عبد الله بن الحسن بن بندار المديني عن محمد بن إسماعيل الصائغ عن محمد بن فضيل عن أبي داود الحفري عن عاصم بن النعمان عن سفيان عن الأسود بن قيس عن عمرو بن شقيق عن علي به. وقد نبه الخطيب على هذا الاختلاف في الإسناد فقال: كذا روياه لنا فقالا: عن عمرو بن شقيق! وإنما هو: عمرو بن سفيان وقالا: عصام بن النعمان! وإنما هو: عاصم بن النعمان بن أبي خالد ابن أخي إسماعيل بن أبي خالد رواه عن سفيان الثوري هكذا وخالفه أبو عاصم الضحاك بن مخلد فرواه عن الثوري عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو بن سفيان عن أبيه ورواه يحيى بن يمان عن الثوري عن الأسود عن سفيان بن عمرو أو عمرو بن سفيان ورواه عبد الصمد بن حسان فلم يقم إسناده وقال: عن سفيان عن رجل عن الأسود بن قيس عن علي. ورواه أبو يحيى الحماني وعبد الرزاق وقبيصة عن الثوري عن الأسود بن قيس عن شيخ غير مسمى عن علي. وكذلك رواه شريك عن الأسود بن قيس ورواه عبثر بن القاسم عن الثوري عن سوار عن الأسود بن قيس عن أبيه عن علي وكان الثوري يضطرب فيه ولا يثبت إسناده . اهـ. ( 4) هو: الثوري.(6\/422)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3774",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25914",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الأسود بن قيس عن عمرو بن عثمان ( 1)  قال: خطب علي ... ورواه قبيصة ( 2)  عن سفيان ( 3)  عن الأسود بن قيس عن رجل عن علي ( 4)  فقال ( 5) أبو زرعة: ما أ رى أبو عاصم ( 6) صنع شيئا فيما زاد في إسناد ( 7) ابن عمرو بن سفيان . 2639 - وسمعت أبي وذكر حديثا كان حدثنا به عن محمد بن   ( 1) كذا في جميع النسخ! ووقع عند الدارقطني في الموضع السابق: عمرو بن سفيان  وهو الذي صوبه الخطيب البغدادي كما سبق. ( 2) هو: ابن عقبة. ( 3) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (1\/114 رقم 921)  وفي quot;فضائل الصحابةquot; (477)  ونعيم بن حماد في quot;الفتنquot; (1\/86 رقم 197) من طريق عبد الرزاق والدارقطني في quot;العللquot; (4\/87 رقم 442) من طريق أبي يحيى الحماني كلاهما عن سفيان به. ( 4) في (ك) : عن علي عن رجل بالتقديم والتأخير. ( 5) في (ف) : قال . ( 6) كذا في جميع النسخ عدا (ف)  فإنه سقط منها قوله: أبو  والجادة أن يقال: أبا عاصم  لأنه مفعول أرى  لكن ما في النسخ صحيح في العربية أيضا وقد ذكرنا له وجوها ثلاثة في التعليق على مثله في المسألة رقم (22)  ووجها رابعا في التعليق على مثله أيضا في المسألة رقم (379) . ( 7) كذا في جميع النسخ والجادة أن يقال: في الإسناد أو في إسناده لكن ما في النسخ صحيح في العربية ويخرج على أن قوله: إسناد غير منون بتقدير أل قبله أو مضاف إليه بعده ونحوه ما سمع من قولهم: سلام عليكم بلا تنوين قال ابن هشام: فيحتمل ذلك أي: سلام الله أو إضمار أل . انظر: quot;مغني اللبيبquot; (587) .(6\/423)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3775",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25921",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقولون: أنس ( 1) . 2645 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن أبيه عن نافع عن ابن عمر قال: استشار رسول الله (ص) أبا بكر وعمر في أسارى بدر فقال أبو بكر: فادهم وقال عمر: اقتلهم. قال: فاختلف الناس في قولهما فقال ناس ( 2) : فلو كان أبو عمر ( 3) فيهم أو ابنه ما أشار بقتلهم! وقال آخرون ( 4) : أرادوا قتل رسول الله (ص) وقطع الإسلام فلما أمكن الله منهم خلي سبيلهم! قال: فارتفعت الأصوات حتى سمع رسول الله (ص)  فقال ( 5) : ما هذا قيل: اختلف الناس في مشورة أبي بكر ( 6) وعمر قال: فخرج على الناس فقال: أيها الناس على رسلكم لا تختلفوا في صاحبي فلو اتفقا ما خالفتهما ألا أنبئكم بمثلهما من الملائكة إنما مثل أبي بكر مثل ميكائيل لم ينزل إلا بالعفو ...  فقال أبي: عبدالرحمن هذا وأخوه القاسم متروكي ( 7) الحديث   ( 1) أخرجه من هذا الوجه ابن المبارك في كتاب quot;الجهادquot; (122) عن ابن عون به. ومن طريقه أخرجه الإسماعيلي في quot;المستخرجquot; كما في quot;فتح الباريquot; (6\/620) . وقد أطال ابن حجر في هذا الموضع من quot;الفتحquot; في الكلام على طرق الحديث وعلله واختلاف ألفاظه. ( 2) في (ف) : أناس . ( 3) في (ك) : أبو بكر  وهو خطأ. ( 4) في (أ) و (ش) و (ف) : الآخرون . ( 5) في (أ) و (ش) : قال . ( 6) في (ش) : أبو بكر . ( 7) كذا في جميع النسخ عدا (ش) ففيها: متروكين . والجادة: متروكا على الإخبار ويخرج ما في النسخ على أن: متروكي حال سد مسد الخبر ولذا جاء منصوبا بالياء وقد تقدم التعليق على نحو هذا في المسألة رقم (827)  وانظر نحو ما وقع هنا في المسألة رقم (2235) و (2308) .(6\/430)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3782",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25925",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق ( 1)  عن أبي عبيدة ( 2)  عن عبد الله ( 3)  قال: أخلائي من هذه الأمة ثلاثة: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ابن الجراح وسمى بنيه ( 4) بأسمائهم قال أبي: رواه زهير ( 5)  عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص ( 6)  عن عبد الله. قلت له ( 7) : أيهما أصح قال: كان المسعودي أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه وزهير كان متقن ( 8) ( 9) .   ( 1) هو: السبيعي عمرو بن عبد الله. ( 2) هو: ابن عبد الله بن مسعود. ( 3) هو: ابن مسعود ح. ( 4) كذا في جميع النسخ وفي رواية البغوي في quot;الجعدياتquot; الآتية - ومن طريقه ابن عساكر -: ثلاثة بدل بنيه  ولم ترد العبارة عند بقية المخرجين. ( 5) في (ت) و (ك) : روى وهب  وزهير هذا هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها البغوي في quot;الجعدياتquot; (2549)  ومن طريقه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (25\/474) . ( 6) هو: عوف بن مالك. ( 7) في (أ) و (ش) : قال: قلت له  وكذا كانت في (ف) ثم ضرب على قوله: قال . ( 8) كذا في جميع النسخ ويخرج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 9) ذكر هذا الحديث الدارقطني في quot;العللquot; (909)  وذكر اختلاف الرواة فيه على أبي إسحاق في جعله عن أبي عبيدة أو عن أبي الأحوص ثم قال: ويشبه أن يكونا صحيحين .(6\/434)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3786",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25926",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2648 - أخبرنا ( 1) أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم قال ( 2) : وحدثنا ( 3) أبي قال: سمعت الحميدي ( 4) حين حدثنا بحديث زائدة ( 5)  عن عبد الملك بن عمير عن ربعي ( 6)  عن حذيفة: أن النبي (ص) قال: اقتدوا باللذين من بعدي.   ( 1) انظر المسألة الآتية برقم (2655) . ( 2) قوله: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال من (ت) و (ك) فقط. ( 3) في (ت) و (ك) : أنا  وهو اختصار: أخبرنا . ( 4) هو: عبد الله بن الزبير. ( 5) هو: ابن قدامة الثقفي. وهذا الحديث يرويه الحميدي في quot;مسندهquot; (449) عن شيخه سفيان بن عيينة عن زائدة ولا يعني ابن أبي حاتم أن الحميدي يرويه عن زائدة فإنه لم يدركه وسيأتي ذكر سفيان في آخر المسألة. ومن طريق الحميدي أخرجه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1227)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/75)  وزاد الحاكم في إسناده: هلالا مولى ربعي. ورواية سفيان بن عيينة أخرجها أيضا الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/382 رقم 23245) عنه عن زائدة به. وأخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (3662) من طريق الحسن بن الصباح والبزار في quot;مسندهquot; (2827) من طريق أحمد بن أبان القرشي وأحمد بن ثابت والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1226 و1228 و1229) من طريق حامد بن يحيى البلخي ويحيى بن حسان جميعهم عن سفيان بن عيينة عن زائدة عن عبد الملك بن عمير به. وأخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/334) عن سفيان ابن عيينة عن عبد الملك ابن عمير به. وأخرجه الترمذي في quot;العلل الكبيرquot; (689) من طريق أحمد بن منيع والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (5\/112) من طريق الشافعي كلاهما عن سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير به. وأخرجه الطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (1229) من طريق حامد بن يحيى قال: حدثنا ابن عيينة غير مرة عن عبد الملك عن ربعي وحدثنيه مرة أخرى فقال: أخبرني زائدة عن عبد الملك به. ( 6) هو: ابن حراش.(6\/435)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3787",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25927",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: كان ( 1) يحدث ( 2) به أيام الموسم عن عبد الملك بن عمير ولم يذكر زائدة ثم قال: لم آخذه ( 3) من عبد الملك إنما حدثناه زائدة عن عبد الملك. وقال سفيان: إذا ذكرت لهم زائدة لم يسألوني ( 4) عنه وهذا حديث فيه فضيلة للشيخين ( 5) ( 6) . 2649 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سعيد بن أبي عروبة ( 7)  وعمران القطان ( 8)  عن قتادة عن أنس: أن النبي (ص) كان   ( 1) قوله: كان سقط من (ش) . ( 2) يعني: سفيان بن عيينة كما سيأتي. ( 3) في (ك) : له أجده بدل: لم آخذه . ( 4) في (ت) و (ف) و (ك) : تسألوني بالتاء الفوقية ولم تنقط في بقية النسخ فتحتمل التاء الفوقية والياء التحتية والصواب ما أثبتناه والله أعلم. ( 5) في (ك) : الشيخين . ( 6) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;جامعهquot;: وكان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر فيه: quot;عن زائدة quot; . اهـ. وقال في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot;: وكان سفيان بن عيينة يروي هذا ولا يذكر فيه: quot;عن زائدةquot; في كل وقت . اهـ. وقال الخليلي في quot;الإرشادquot; (1\/378) : حديث ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة عن النبي (ص) : quot; اقتدوا باللذين من بعديquot;: رواه عنه الأئمة: الشافعي وغيره يقال: سمعه من زائدة عن عبد الملك والحديث صحيح معلول لأن في بعض الروايات: عن عبد الملك عن مولى لربعي عن ربعي. وقد رواه مسعر والثوري وغيرهما عن عبد الملك . اهـ. ( 7) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/112 رقم 12106)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (3675 و3686 و3697)  وأبو داود في quot;سننهquot; (4651)  والترمذي في quot;جامعهquot; (3697)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6865 و6908) . ( 8) هو: ابن داور. وروايته أخرجها أبو داود الطيالسي في quot;مسندهquot; (2097)  ومن طريقه أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1439) .(6\/436)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3788",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25929",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبي: قد خالفهما سليمان التيمي رواه ( 1) ابنه ( 2) عنه عن قتادة عن [أبي غلاب] ( 3)  عن بعض أصحاب النبي (ص)  عن النبي (ص) ( 4) . قال أبي: هذا أشبه بالصواب وإن كان سعيد حافظا إلا أن يكون عند قتادة الإسنادين ( 5) جميعا. قال أبو زرعة: سعيد بن أبي عروبة أحفظ من التيمي.   ( 1) في (ف) : ورواه بالواو. ( 2) هو: معتمر بن سليمان. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1440)  وفي quot;الآحاد والمثانيquot; (2902)  وعبد الله ابن الإمام أحمد في quot;زوائده على فضائل الصحابةquot; (255) . ( 3) في جميع النسخ: غالب وليس في شيوخ قتادة من اسمه غالب  والتصويب من مصادر التخريج السابقة وكذا هي في الموضع الآتي من quot;العللquot; للدارقطني. واسم أبي غلاب: يونس بن جبير. ( 4) قوله: عن النبي (ص)  سقط من (أ) و (ش)  لانتقال النظر. ( 5) كذا في جميع النسخ والجادة: الإسنادان  لأنه اسم مؤخر لـ يكون أو فاعل به إلا أن ما وقع هنا في النسخ صحيح عربية وهو إما مرفوع أو منصوب. أما الرفع: فعلى أنه اسم أو فاعل والأصل فيه: الإسنادان  لكن أميلت الألف نحو الياء فكتبت ياء ولا تنطق إلا ألفا ممالة وسبب إمالتها: كسرة النون. وانظر التعليق على المسألة رقم (25) و (124) . واما النصب: فعلى وجهين: إما أنه على اسم أو فاعل بـ يكون  لكنه جاء منصوبا لوضوح المعنى وعدم اللبس كما في قولهم: خرق الثوب المسمار  وإما على توهم أنه خبر يكون  لتأخره في اللفظ عن شبه الجملة عند قتادة  وقد أوضحنا هذين الوجهين في تعليقنا على قوله: ليس له من عمله شيئا في المسألة رقم (1853- الوجهين الثاني والثالث) .(6\/438)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3790",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25930",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فذاك الصحيح قال: أجل ( 1) . 2650 - وسألت أبي عن حديث رواه عبدالوهاب الثقفي ( 2)  عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة ( 3)  أن عمير ( 4) الليثي حدثه: أن رسول الله (ص) قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس قال أبي: إنما هو: يحيى بن سعيد ( 5)  عن ابن أبي مليكة عن   ( 1) وافق الدارقطني أبا زرعة فقد ذكر الحديث في quot;العللquot; (4\/31\/أ ب) - بلفظ: حراء - فقال: يرويه قتادة واختلف عنه: فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة: عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة. ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان التيمي عن قتادة عن أبي غلاب عن رجل من أصحاب النبي ج عن النبي (ص)  والقول قول ابن أبي عروبة ومن تابعه عن أنس . اهـ. ( 2) هو: عبد الوهاب بن عبد المجيد ولم نقف على روايته من هذا الوجه وقد أخرجه الشافعي في quot;الأمquot; (1\/80) عن عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير عن النبي (ص)  مرسلا. ( 3) هو: عبد الله بن عبيدالله. ( 4) كذا في جميع النسخ وهو اسم أن  فكانت الجادة أن يقال: عميرا بالألف لأنه اسم عربي علم على مذكر لكن ما وقع في النسخ صحيح أيضا في العربية وفيه وجهان: التنوين وعدمه: عمير وعمير وقد فصلنا في هذين الوجهين في التعليق على مثل ذلك في المسألة رقم: (126) . ( 5) روايته من هذا الوجه أخرجها ابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (2\/215) عن يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه الشافعي في quot;الأمquot; (7\/199) بلفظ مطول فقال: أخبرنا الثقة عن يحيى بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير قال: أخبرتني الثقة - كأنه يعني عائشة - ثم ذكر صلاة النبي (ص)  وأبو بكر إلى جانبه. وأخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (6\/42 رقم 5741)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/192) من طريق علي بن عاصم عن يحيى بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن عائشة.(6\/439)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3791",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25937",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: حدثنا ابن كثير ( 1)  عن الثوري عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة. قلت: فأيهما أصح ( 2)  قال: ما ( 3) قال الثوري زاد رجلا وجود الحديث فأما إبراهيم بن سعد فسمى الرجل وأما ابن كثير فلم يسم المولى. 2656 - وسمعت أبي يقول وذكر حديثا رواه زيد بن أبي الزرقاء عن الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد خير عن علي: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيه ( 4) ...  قال أبي: هذا خطأ إنما هو: خالد بن علقمة ( 5) .   ( 1) هو: محمد بن كثير العبدي. ( 2) من قوله: قال أبي: حدثنا ابن كثير ...  إلى هنا سقط من (ك)  لانتقال النظر. ( 3) قوله: ما سقط من (أ) و (ش) . ( 4) كذا في جميع النسخ وفي مصادر التخريج: بعد نبيها  لكن يمكن أن يخرج ما في النسخ على لغة طيئ ولخم فالأصل: نبيها  وحذفت ألف ها ونقلت فتحة الهاء إلى الحرف الذي قبلها فصارت الكلمة هكذا: بعد نبيه . ولهذه اللغة شواهد في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (235) . ( 5) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في quot;فضائل الصحابةquot; (422) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1208) من طريق شعيب ابن حرب وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (30\/367) من طريق المؤمل بن إسماعيل ثلاثتهم عن سفيان الثوري عن خالد بن علقمة عن عبد خير به. وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في quot;زوائده على فضائل الصحابةquot; (423) من طريق أبي عوانة والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (5\/427)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (30\/368) من طريق إبراهيم بن محمد بن مالك كلاهما عن خالد بن علقمة عن عبد خير به. وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (4\/38-39) رواية زيد ابن أبي الزرقاء هذه وقال: ووهم فيه وخالفه عبد الرحمن بن مهدي وعبثر بن القاسم وغيرهما فرووه عن الثوري عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي وهو الصواب .(6\/446)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3798",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25948",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: محمد بن الفضل بن عطية متروك الحديث. 2664 - وسألت أبي عن حديث رواه عمرو ابن الأزهر عن ابن جريج عن عطاء ( 1)  عن ابن عباس قالوا: يا رسول الله خبرنا بأفضل أصحابك نتخذه معلما ويكون ( 2) لنا مفزعا إن كان كون قال: علي أقدمكم ( 3) سلما وأعظمكم حلما وأكثركم علما قال: فسكت ثم قال: أبو بكر وزيري والقائم في أمتي من ( 4) بعدي وعمر حبيبي وينطق على لساني وأنا من عثمان وعثمان مني قال أبي: هذا ( 5) حديث كذب  ولم يحدثني به. 2665 - وسألت أبي عن حديث رواه يحيى بن عثمان السجزي عن جامع بن مخلد ( 6)  عن الوليد بن الفضل ( 7)  عن إسماعيل بن   ( 1) هو: ابن أبي رباح. ( 2) كذا في جميع النسخ: نتخذه ... ويكون  والجادة أن يقال: نتخذه ... ويكن  لأن الفعل نتخذه واقع في جواب الأمر خبرنا  فالأشهر في العربية جزمه لكن رفعه - كما في النسخ - جائز في العربية. انظر: quot;شرح ابن عقيلquot; (2\/342-343) . ( 3) في (ك) : أقدامكم . ( 4) قوله: من ليس في (ش) . ( 5) قوله: هذا من (ت) و (ك) فقط. ( 6) كذا في جميع النسخ ولم نجد راويا بهذا الاسم. ( 7) روايته أخرجها أبو يعلى في quot;مسندهquot; (1603)  والقطيعي في quot;زوائده على فضائل الصحابةquot; (678)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (30\/122-123)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (303)  وفي quot;الموضوعاتquot; (1\/321) من طريق الحسن بن عرفة والروياني في quot;مسندهquot; (1342)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (7\/79)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (44\/138-139) من طريق الحسن بن إبراهيم والطبراني في quot;الأوسطquot; (2\/158 رقم 1570) من طريق أحمد بن محمد وابن عساكر (44\/138) من طريق محمد بن إسرائيل الجوهري جميعهم عن   الوليد ابن الفضل به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن حماد بن إسماعيل تفرد به الوليد .(6\/457)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3809",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25952",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: كان اسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان فلما قال رسول الله (ص) : أنت عتيق الله من النار سمي عتيقا قال أبي: هذا حديث باطل ( 1) . 2669 - وسمعت ( 2) أبا زرعة وذكر حديثا حدثنا به عن دحيم ( 3)  عن عمرو بن بشر بن السرح عن أبي بكر بن أبي مريم عن حبيب ابن عبيد عن غضيف بن الحارث عن بلال عن النبي (ص) أنه قال: إن الله جعل ( 4) الحق في قلب عمر وعلى لسانه. فقال أبو زرعة: حديث محمد بن إسحاق ( 5)  عن مكحول عن   ( 1) الظاهر: أنه باطل لتفرد حامد بن يحيى البلخي به عن ابن عيينة. ( 2) انظر المسألة المتقدمة برقم (2654) . ( 3) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1248)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/354 رقم 1077) . وأخرجه الشاشي في quot;مسندهquot; (983)  والقطيعي في quot;زوائده على فضائل الصحابةquot; (520) من طريق بشر ابن بكر والطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/354 رقم 1077) من طريق محمد بن حمير وفي quot;مسند الشاميينquot; (1463) من طريق محمد بن المبارك الصوري ومحمد بن أبي السري جميعهم عن أبي بكر ابن أبي مريم به. وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/145 رقم 21295)  وفي quot;فضائل الصحابةquot; (317) من طريق عباد بن نسي عن غضيف به. ( 4) في (ك) : خلق . ( 5) روايته أخرجها ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (2\/335)  وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (31959)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/165و177 رقم 21457 و21542)  وفي quot;فضائل الصحابةquot; (316)  وأبو داود في quot;سننهquot; (2962)  وابن ماجه (108)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1249)  والبزار في quot;مسندهquot; (4059) . قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (1543 و3566)  والحاكم في quot;المستدركquot; (3\/86-87)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/191) جميعهم من طريق أبي خالد الأحمر عن هشام بن الغاز ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق عن مكحول به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (6\/259) : وأحسب أبا خالد حمل حديث هشام بن الغاز وابن عجلان على حديث محمد بن إسحاق فجود إسناده لأن غيره يرويه عن هشام بن الغاز وعن محمد بن عجلان عن مكحول مرسلا عن أبي ذر وكذلك رواه عقيل بن خالد وابن أبي حسين المكي عن مكحول عن أبي ذر مرسلا وقال وكيع: عن هشام بن الغاز عن مكحول عن النبي (ص)  لم يذكر أبا ذر . وأخرجه القطيعي في quot;زوائده على فضائل الصحابةquot; (683) من طريق عبد الله بن سعيد عن مكحول به. وقوله: عن سقط من قوله: عن مكحول في (ك) .(6\/461)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3813",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25953",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غضيف بن الحارث عن أبي ذر عن النبي (ص) أشبه ( 1)  لأنه قد وافقه عليه غيره عن أبي ذر. 2670 - وسألت أبي عن حديث رواه سهل بن عثمان العسكري قال: حدثنا أبو الأحوص ( 2)  عن مهاجر أبي الحسن ( 3)  قال: جاء رجل إلى علي فسأله عن أبي بكر وعمر فقال: على الخبير سقطت من أمرهما كانا - والله - إمامي هدى راشدين مرشدين مفلحين ( 4) منجحين خرجا من الدنيا خميصين ( 5)    ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1116) : ومحمد بن إسحاق أقام إسناده عن مكحول . ( 2) هو: سلام بن سليم. ( 3) في (أ) و (ش) : ابن الحسن . ( 4) في (ف) : مصلحين . ( 5) أي: جائعين. quot;المصباح المنيرquot; (خ م ص 1\/182) .(6\/462)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3814",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25959",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النجراني قال: سمعت جندب ابن عبد الله البجلي قال: سمعت النبي (ص) يقول قبل موته بخمس: قد كان لي منكم ( 1) أخلاء وأصدقاء وإني أبرأ إلى كل ذي خل ( 2) من خلته ولو كنت متخذا خليلا ( 3) ...  قال أبي: رواه عبيدالله بن عمرو ( 4)  عن زيد عن عمرو عن عبد الله بن الحارث النجراني قال: حدثنا جندب وهو أشبه وهو عندي عبد الله بن الحارث المكتب الكوفي وقد أدرك جندبا. 2675 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو ( 5) سعيد الأشج ( 6)    ( 1) في (ت) و (ك) : منك . ( 2) في رواية الرامهرمزي في الموضع السابق: كل ذي خلة . ( 3) في (أ) و (ش) : متخذا من أهل الأرض خليلا  وهذه الزيادة ليست في (ت) و (ك)  وكانت في (ف)  ثم ضرب عليها وليست في رواية الرامهرمزي. وتمام الحديث عند الرامهرمزي: لاتخذت أبا بكر خليلا وإن الله تعالى اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا . ( 4) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;فضائل الصحابةquot; (71)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (532) . ( 5) قوله: أبو سقط من (ش) . ( 6) هو: عبد الله بن سعيد. وروايته أخرجها في quot;جزء في حديثهquot; (40)  ومن طريقه أخرجه الترمذي في quot;جامعهquot; (3667)  وفي quot;العلل الكبيرquot; (690)  والبزار في quot;مسندهquot; (35)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6863)  والدارقطني في quot;العللquot; (1\/234)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (30\/37)  والضياء في quot;المختارةquot; (18 و19) . وأخرجه ابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (18)  وفي quot;الأوائلquot; (72) من طريق ابن أبي شيبة عن عقبة ابن خالد به. وأخرجه الدارقطني أيضا (1\/235) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن شعبة به. وأخرجه ابن عساكر أيضا (30\/37-38) من طريق شبابة بن سوار عن الجريري به.(6\/468)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3820",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25960",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عقبة بن خالد عن شعبة عن الجريري ( 1)  عن أبي نضرة ( 2)  عن أبي سعيد قال: قال أبو بكر: ألست أحق الناس بهذا ( 3) ! ألست أول من أسلم! ألست صاحب كذا! ألست صاحب كذا! قال أبي: الناس يروون هذا الحديث عن أبي نضرة ( 4)  عن أبي بكر مرسل ( 5)  لا يقولون فيه: عن أبي سعيد ( 6) .   ( 1) هو: سعيد بن إياس. ( 2) هو: المنذر بن مالك. ( 3) أي: بأمر الخلافة. انظر: quot;تاريخ دمشقquot; (30\/37) . ( 4) روايته على هذا الوجه أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; (3667)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (30\/38) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة به. وأخرجه ابن سعد في quot;الطبقات الكبرىquot; (3\/182) من طريق عفان بن مسلم عن شعبة عن الجريري قال: لما أبطأ الناس عن أبي بكر قال ...  فذكر. ( 5) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . ( 6) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;الجامعquot;: هذا حديث غريب. وروى بعضهم عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة قال: قال أبو بكر ...  فذكر نحوه بمعناه ولم يذكر فيه quot;عن أبي سعيدquot; وهذا أصح . وقال في quot;العلل الكبيرquot;: الصحيح: عن أبي نضرة قال: قال أبو بكر هكذا روى أصحاب شعبة لا يذكرون فيه: عن أبي سعيد . اهـ. وقال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال فيه: عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد إلا عقبة بن خالد وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة قال: خطب أبو بكر ولم يذكر أبا سعيد . وذكر الحديث الدارقطني في quot;العللquot; (37)  وذكر أن عقبة بن خالد ويعقوب الحضرمي روياه عن شعبة متصلا ثم قال: وغيرهما يرويه عن شعبة مرسلا وكذلك رواه ابن علية وابن المبارك وعدة عن سعيد مرسلا وهو الصحيح . اهـ.(6\/469)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3821",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25967",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل ( 1) أخبار رويت ( 2) في دلالات النبوة 2682 - وسألت أبي عن حديث رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد ( 3)  عن أبيه عن الوليد بن كثير عن ابن حلحلة ( 4)  عن طلحة ابن عبيدالله ( 5) بن كريز: أنه سمع أم سلمة تقول: إنا لنجد صفة رسول الله (ص) في بعض الكتب: اسمه المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب بالأسواق ولا يأخذ بالسيئة إذا سمعها ولكن يطفيها بعثته ( 6) أعطيته مفاتيح ليفتح عيونا عورا وليسمع آذانا وقرا وليحيي قلوبا غلفا وليقيم ألسنة معوجة ( 7)  حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله قال أبي: هذا حديث عندي غير محفوظ ولا أحسب سمع طلحة من أم سلمة ويشبه أن يكون هذا من كلام كعب ( 8) .   ( 1) المثبت من (ف) و (ك)  وفي بقية النسخ: باب علل . ( 2) في (ت) : الأخبار المروية . ( 3) روايته أخرجها الحربي في quot;غريب الحديثquot; (3\/1132) . ( 4) هو: محمد بن عمرو. ( 5) في (ف) : عبيد بدل: عبيد الله . ( 6) كذا في (ف) و (ك)  ولم تنقط في (أ) و (ش)  ولم تتضح في (ت) . ( 7) في (ك) : معرجة . ( 8) يعني: كعب الأحبار. وحديثه أخرجه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (1\/360)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/174 رقم 6622)  والدارمي في quot;مسندهquot; (5-8)  والبيهقي في quot;الدلائلquot; (1\/376 و377) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/174 رقم 6622)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (2125 و4838) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.(6\/476)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3828",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25978",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن عبد الله بن عباس ( 1)  عن ابن عباس قال: أتى النبي (ص) ملك فخيره فقال: إن شئت نبيا ملكا وإن شئت نبيا ( 2) عبدا ... الحديث. ورواه أبو بكر بن عياش عن مبشر عن الزهري عن ابن عباس عن النبي (ص) . قلت لأبي: المتصل محفوظ ( 3)    ( 1) ذكر المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (5\/232 رقم 6441) أن أبا القاسم ابن عساكر ذكر هذا الحديث في ترجمة   محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن جده. وأنه قال في آخره: كذا قال: quot;محمد بن عبد الله quot; وإنما هو: quot; محمد بن علي بن عبد الله quot;  ثم تعقب المزي ابن عساكر بقوله: كذا قال أبو القاسم! والصواب: quot;محمد بن عبد اللهquot; كما جاء في الرواية وكذلك ذكره البخاري في quot;التاريخquot; فيمن اسمه: quot;محمد بن عبد اللهquot; وروى حديثه هذا عن حيوة بن شريح عن بقية وكذلك ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه quot;محمد بن عبد اللهquot; . وتعقب ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (5\/232) المزي بقوله: ذكره الذهلي في quot;علل حديث الزهريquot; عن يزيد بن عبد ربه عن بقية في ترجمة محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ووقع في السند: محمد بن عبد الله بن عباس  فالذهلي سلف ابن عساكر في دعوى أن عليا سقط بين محمد وعبد الله. وذكر شيخي [يعني: العراقي] في quot;شرح الترمذيquot; أن أبا الشيخ أخرجه من الوجه الذي أخرجه منه النسائي فوقع عنده في السند: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس . وكذلك رويناه في quot;فوائد أبي محمد بن صاعدquot; من طريق عبد الله بن سالم عن الزبيدي . اهـ كلام الحافظ ابن حجر وفيما ذكره عن ابن صاعد نظر فقد تقدم أنه روى الحديث في quot;زوائده على الزهد لابن المباركquot; كما في رواية الجماعة لم يذكر عليا والله أعلم. ( 2) قوله: ملكا وإن شئت نبيا سقط من (ك) . ( 3) يعني بالمتصل: رواية الزبيدي التي فيها زيادة محمد بن عبد الله بن عباس في إسناده.(6\/487)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3839",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "25995",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ( 1) : عمر بن أسيد أصح ( 2) . 2704- وسمعت أبا زرعة وحدثنا عن عبيد ابن يعيش عن يونس بن بكير عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه يزيد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي (ص) أنه قال: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ... ( 3) .   ( 1) في (ك) : قال . ( 2) رجح أبو زرعة هنا رواية من قال: عمر بن أسيد  وخالفه في ذلك البخاري وغيره وقد فصل القول فيه الحافظ ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (7\/310) فقال: قوله أخبرني: quot;عمرو بن جاريةquot;: بالجيم وفي رواية الكشميهني: quot;عمرو بن أبي أسيد بن جارية quot; وكذا للأصيلي وهو نسب إلى جده بل هو جد أبيه لأنه ابن أسيد بن العلاء بن جارية ووقع في غزوة الرجيع - كما سيأتي -: quot; عمرو بن أبي سفيان quot; وهي كنية أبيه أسيد والله أعلم. وأسيد: بفتح الهمزة للجميع. وأكثر أصحاب الزهري قالوا فيه: عمرو - بفتح العين - وقال بعضهم: عمر - بضم العين - ورجح البخاري أنه: عمرو وكذا وقع في الجهاد - في باب: هل يستأسر الرجل - للأكثر: عمرو أما النسفي وأبو زيد المروزي فلم يسمياه قالا: أخبرنا ابن أسيد وقال ابن السكن في روايته: quot;عميرquot; -بالتصغير- والراجح: عمرو -بفتح العين- وسيأتي مزيد لذلك في غزوة الرجيع . اهـ. وقال أيضا (7\/380) : قوله: quot; عن عمرو بن أبي سفيان quot; هكذا يقول معمر ووافقه شعيب وآخرون وقد تقدم مستوفى في الجهاد بأتم من هذا وإبراهيم بن سعد يقول: quot;عن الزهري عن عمرquot; بضم العين كذا أخرجه ابن سعد عن معن بن عيسى عنه وكذا قال الطيالسي عن إبراهيم وبذلك جزم الذهلي في quot;الزهرياتquot; لكن وقع في غزوة بدر [يعني عند البخاري] : عن موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد: quot;عمرو quot; بفتح العين وأخرجه أبو داود عن موسى المذكور فقال: quot; عمر quot; . اهـ. كذا قال الحافظ! وهذا الذي ذكره جاء في بعض روايات البخاري وفي بعضها الآخر: quot; عمر quot; على الصواب كما في النسخة السلطانية (5\/100)  حيث أوضح في هامشها أن في رواية الهروي والأصيلي وابن عساكر: quot; عمرو بن أسيد quot; ثم قال: وعمرو - بفتح العين -: هكذا يرويه أكثر أصحاب الزهري. ورواه إبراهيم بن سعد عنه: عمر بضم العين وذكره البخاري في عمرو وبين الخلاف فيه عن الزهري والأول - أي بفتح العين - أصح . وقال علي بن المديني في quot;العللquot; (127) : حديث أبي هريرة: بعث رسول الله (ص) سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت: رواه معمر عن الزهري عن عمرو ابن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة. ورواه يونس عن الزهري عن عمرو بن أسيد بن جارية الثقفي عن أبي هريرة فخالف معمرا في إسناده. والحديث عندي: حديث يونس لأنه تابعه غيره على عمرو بن أسيد وهو الصواب . اهـ. وذكر المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (22\/44-45) عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي المدني وبين أنه قد ينسب إلى جده فيقال: عمرو بن أسيد وأنه يقال في اسمه: عمر بضم العين ثم قال المزي: وعمرو أصح . ( 3) هنا انتهت المسألة وسقط آخرها وفيه كلام أبي زرعة عن الحديث وتقدمت بتمامها برقم (2643) .(6\/504)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3856",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26001",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن حسان بن حسان البصري - نزيل مكة - عن شعبة عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي أنه قال: إنه ( 1) لعهد النبي (ص) إلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق فسمعت أبي يقول: هذا الحديث رواه الأعمش ( 2)  عن عدي ( 3)  عن زر بن حبيش عن علي. وقد روى ( 4) عن الأعمش الخلق والحديث معروف بالأعمش ومن حديث شعبة غلط ولو كان هذا الحديث عند شعبة كان أول ما يسأل عن هذا الحديث ( 5) . 2710 - وسألت أبي عن حديث رواه ابن وهب ( 6)  عن ابن أبي الزناد ( 7)  عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمر بن أبي الحكم أنه قال: كانت عند آبائي ورقة يتوارثونها ( 8)  فلما كان رسول الله (ص)  جاؤوا بها إليه ( 9)  فقرؤوها عليه فإذا فيها: باسم الله وقوله الحق وقول الظالمين في تباب ( 10)  هذا الذكر لأمة تأتي في آخر الزمان   ( 1) قوله: إنه سقط من (ك) . ( 2) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (1\/84 و95 و128 رقم642 و731 و1062)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (78) . ( 3) في (أ) و (ش) : عدي بن حاتم . ( 4) أي: هذا الحديث. ( 5) انظر quot;العللquot; للدارقطني (363) . ( 6) هو: عبد الله. ( 7) في (ش) : عن أبي الزناد  وابن أبي الزناد هو: عبد الرحمن. ( 8) في (ش) : يتوارثها  وفي (ك) : يتوارثوها . ( 9) في (ف) : إليها . ( 10) في (ك) : بيان . والتباب: الخسران. quot;المصباح المنيرquot; (ت ب ب\/1\/72) .(6\/510)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3862",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26009",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الأمراء والفتن 2716 - وسألت أبي عن حديث رواه عبيد ابن أبي قرة ( 1)  عن الليث بن سعد عن أبي قبيل ( 2)  قال: سمعت أبا ميسرة ( 3) يقول: سمعت العباس يقول: كنت عند النبي (ص) ذات ليلة فقال لي: انظر ترى في السماء نجم ( 4)   قلت: نعم قال: ما ترى  قال: أرى الثريا قال: أما ( 5) إنه يلي هذه الأمة كعددها - أو عددها - في صلبك ( 6)  اثنان  في فتنة ( 7)    ( 1) سيأتي تخريج روايته آخر المسألة. ( 2) هو: حيي بن هانئ المعافري. ( 3) هو: مولى العباس بن عبد المطلب. ( 4) كذا في جميع النسخ وفي رواية الخطيب: نجما وفي رواية أحمد وأبي بكر الشافعي: من نجم وفي رواية ابن عدي والحاكم: من شيء  وسيأتي تخريج رواياتهم. وما في نسخنا يخرج على أن قوله: نجم جاء على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وأصل الكلام: انظر أترى  وحذفت همزة الاستفهام وحذفها جائز في العربية. ( 5) في (ف) : أرى بدل: أما . ( 6) في مصادر التخريج الآتية: من صلبك . والمعنى: أما إنه سيلي هذه الأمة - في الإمارة والخلافة - مثل عدد نجوم الثريا - أو عددها - من صلبك ـ وذلك إشارة إلى خلافة بني العباس ثم يقول: وسيلي اثنان من هؤلاء في فتنة  وفي quot;تاريخ بغدادquot; بعد ذكر الحديث: والثريا يختلف في عددها يقولون: ثمانية ويقول قوم: لا يوقف على عددها كثرة  وانظر لذلك ألفاظ الحديث في بقية مصادر التخريج والله أعلم. وبقي أن يقال: إن الكاف في قوله: كعددها اسم بمعنى مثل - وليست هنا حرف جر- وهي فاعل لقوله: يلي  وهي على ذلك مضاف وقوله: عددها : مجرور بالإضافة وقوله: أو عددها بالرفع عطفا على محل الكاف. وانظر: quot;اللبابquot; للعكبري (1\/361-362)  وquot;همع الهوامعquot; (2\/449-451)  وquot;خزانة الأدبquot; (10\/181-192 الشاهد رقم 829) . ( 7) قوله: اثنان في فتنة كذا وقع في جميع النسخ والتقدير: وسيلي اثنان منهم في فتنة فلعل   المراد: أن اثنين منهم سيملكان في أثناء فتنة تحدث أو أنه سيتخلل ملكهما فتنة تجعله غير مستقر وقد جاءت الرواية في بعض مصادر التخريج - كـquot;مسند أحمدquot; وغيره-: اثنين في فتنة .(6\/518)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3870",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26015",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرسل ( 1) . 2721- وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث بشير بن المهاجر ( 2)  عن ابن بريدة ( 3)  عن أبيه في قصة الجساسة ( 4) : ما علته فقالا: له عورة. قلت: وما هي قالا: روى ( 5) عبد الوارث ( 6)  عن حسين ابن ذكوان المعلم عن ابن بريدة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس عن النبي (ص) في ذلك. قالا: فأفسد ( 7) هذا الحديث حديث [بشير] ( 8) .   ( 1) قوله: مرسل يجوز فيه النصب على أنه حال والرفع على أنه خبر ثان انظر تعليقنا على المسألة رقم (85) . ( 2) روايته ذكرها الدارقطني في quot;العللquot; (4\/214\/ب) . ( 3) هو: عبد الله بن بريدة بن الحصيب. ( 4) الجساسة: دابة في جزائر البحر تجس الأخبار وتأتي بها الدجال. quot;لسان العربquot; (6\/38) . ( 5) في (ف) : رواه . ( 6) هو: ابن سعيد وروايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (2942) . ( 7) في (ك) : فاسد . ( 8) في جميع النسخ: بشر  عدا (ت) فلم يتضح في مصورتها وتقدم في أول المسألة على الصواب.(6\/524)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3876",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26018",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2724 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق عن الثوري ( 1)  عن الأعمش عن إبراهيم التيمي ( 2)  عن أبيه عن أبي ذر أنه قال لمعاوية: إني وإياك ( 3) فرعون هذه الأمة قال أبي: هذا حديث باطل يرون ( 4) أن الأعمش أخذه من   ( 1) روايته أخرجها الدارقطني في quot;العللquot; (6\/271)  وquot;الأفرادquot; (270\/أ)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (2\/113) من طريق الفريابي عن الثوري به. قال الدارقطني في quot;الأفرادquot;: تفرد به أبو مسعود الرازي أحمد بن الفرات عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم . ( 2) في (ك) : القمي . وإبراهيم هذا هو: ابن يزيد بن شريك التيمي. ( 3) لم تنقط الكلمتان جميعا في (أ)  ووقعت الأولى في (ف) : أبي  ولم تنقط في بقية النسخ. والثانية في (ش) : وأباك  وفي (ت) و (ك) : وإياك  ولم تنقط في (ف) . ولفظ الدارقطني في quot;العللquot; (1129) : أحدنا فرعون هذه الأمة  وجعله مرفوعا إلى النبي (ص) . ولفظ أبي نعيم: عن أبي ذر قال: قال رسول الله (ص) لرجلين: أحدهما فرعون هذه الأمة  فقال الآخر: أما أنا فلا. ولذا فالجادة فيما وقع في النسخ أن يقال: إني أو إياك  لكن مجيء الواو بمعنى أو جائز في العربية وله شواهد وقد أوضحنا ذلك في التعليق على المسألة رقم (794) . وفي هذا الحديث من فنون البلاغة ما يسمى بالتعريض قال الخطابي في quot;غريب الحديثquot; (2\/250) : ومن مذهب العرب: استعمال الكناية في كلامها وترك التصريح بالسوء وهو كقول بعض الصحابة لرجل: قد علمت أن رسول الله (ص) قال: quot;إن أحدنا فرعون هذه الأمةquot; يعنيه بذلك  وفي quot;النهايةquot; لابن الأثير (1\/88) : في حديث أبي ذر أنه قال لفلان: أشهد أن النبي (ص) قال: quot; إني أو إياك فرعون هذه الأمةquot; ولكنه ألقاه إليه تعريضا لا تصريحا كقوله تعالى: [سبإ: 24] وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين  وهذا كما تقول: أحدنا كاذب وأنت تعلم أنك صادق ولكنك تعرض به . ( 4) في (ك) : يروون .(6\/527)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3879",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26019",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حكيم بن جبير ( 1)  عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر. وحكيم هو نحو يونس بن خباب ( 2)  وهو ذاهب في الضعف ( 3) . 2725 - وسمعت أبا زرعة يقول: حدثنا النفيلي ( 4) بحديث زهير ( 5)  عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة بن جندب في قصة الدجال فلما بلغ: فإنه يختم عليه بسيئ ( 6) عمله ( 7)  قال النفيلي: صحف أحمد ابن يونس ( 8) في هذا الحديث   ( 1) وهو ضعيف ورمي بالتشيع كما في quot;التقريبquot;   (1468)  وهذا يعني أن الأعمش دلس فأسقطه من الإسناد. ( 2) في (ت) و (ك) : حباب  والمراد: أنه مثله في التشيع. ( 3) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1129) : هو حديث يرويه الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر واختلف عنه: فرواه الثوري عن الأعمش كذلك. ورواه أبو عوانة ومنصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن حكيم بن جبير عن إبراهيم التيمي وحكيم بن جبير ضعيف الحديث وهو الصواب فدل أن رواية الثوري ومن تابعه مرسل . اهـ. ( 4) هو: عبد الله بن محمد بن علي. ( 5) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (8313)  وأحمد في quot;مسندهquot; (5\/16 رقم 20178)  والنسائي في quot;سننهquot; (1484)  والروياني في quot;مسندهquot; (847)  وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1397)  والبغوي في quot;الجعدياتquot; (2658)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (2852)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/191 رقم 6799)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/329-330) وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/339) . من طرق عن زهير به. مطولا ومختصرا. وسقط من مطبوع ابن خزيمة: زهير بن محمد وهو على الصواب في quot;إتحاف المهرةquot; (6\/25) . ( 6) في (ش) : بشيء . ( 7) في رواية أحمد وابن خزيمة والطبراني والحاكم والبيهقي في ذكر الدجال:  ... ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله ...  . ( 8) روايته أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (1184)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (1\/329 و333) . وليس عندهما موضع الشاهد. ومن طريق أبي داود رواه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (3\/309) .(6\/528)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3880",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26023",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن شعبة ( 1) وحماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل ( 2)  عن حذيفة قال: قال عمر: أيكم يحفظ ما قال رسول الله (ص) في الفتنة ...  وذكر الحديث قال أبو زرعة: لا أعرفه من حديث شعبة  وأنكره ( 3) . قلت: فهو خطأ قال: ما ( 4) أدري ما أقول لك فيه قال أبي: هذا خطأ أرى أن أبا داود وهم فيه ليس فيه شعبة ليس يعرف هذا الحديث شعبة إنما هو: حماد بن سلمة فقط. 2729 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ( 5)  عن عبيدالله بن عمر عن سعيد المقبري - أو غيره - عن أبي هريرة   ( 1) في (ت) و (ك) : يحفظ عن شعبة  وضبب فيهما على قوله: يحفظ . ( 2) هو: شقيق بن سلمة. ( 3) أي: أنكره من حديث شعبة عن عاصم وإنما هو: حماد بن سلمة عن عاصم به. والحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (3586) من طريق شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة به. ( 4) قوله: ما سقط من (ك) . ( 5) لم نقف على روايته من هذا الوجه وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (8\/313) رواية حماد فقال: ورواه حماد بن سلمة عن عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قوله . كذا موقوفا وبلاشك.(6\/532)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3884",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26024",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) : سبعة في ظل العرش ( 1) يوم لا ظل إلا ظله قال أبي: والناس يقولون: عن عبيدالله ( 2)  عن خبيب () بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي (ص) . قال أبي: لم يضبط حماد فأدخل فيه الشك وتخلص والصحيح: عن خبيب ()  عن حفص عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 3) . 2730 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة عن أبي حيان ( 4)  عن الشعبي ( 5)  عن عبد الله بن عمرو عن النبي (ص)  في أول الآيات خروجا ...  قالا ( 6) : يخالفون حماد ( 7) في هذا الحديث يقولون: [أبو] ( 8)   ( 1) في (ك) : العرض . ( 2) روايته أخرجها البخاري في quot;صحيحهquot; (660 و1423 و6479 و6806)  ومسلم في quot;صحيحهquot; (1031) . () ... في (أ) و (ش) و (ك) : حبيب بالحاء المهملة وفي (ف) بإهمال جميع الأحرف. ( 3) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1588) الاختلاف في هذا الحديث ومن ذلك مخالفة حماد بن سلمة فقال: ورواه حماد بن سلمة عن عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قوله والصحيح قول حماد بن زيد ويحيى ومن تابعهما عن عبيد الله  يعني: عن عبيد الله عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة مرفوعا. ( 4) هو: يحيى بن سعيد بن حيان. ( 5) هو: عامر بن شراحيل. ( 6) في (ت) و (ك) : مالا . ( 7) كذا في جميع النسخ وهو علم مصروف وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 8) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ وقد تقدم على الصواب.(6\/533)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3885",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26028",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمران عن قتادة عن أبي الخليل ( 1)  عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة عن النبي (ص)  وهو الصحيح ( 2) . 2734 - أخبرنا ( 3) أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم ( 4)  قال: [حدثنا أبي قال] ( 5) : حدثنا عمرو بن عون ( 6)  قال: أخبرنا خالد ( 7)  عن العلاء بن المسيب عن عمرو ابن مرة عن أبي عبيدة ( 8)  عن أبي   ( 1) هو: صالح بن أبي مريم. ( 2) عرض الدارقطني في quot;العللquot; (5\/172\/أ) الاختلاف في هذا الحديث ولم يرجح. ( 3) انظر ما تقدم في المسألة رقم (1801)  وما سيأتي في المسألة رقم (2797) . ( 4) قوله: عبد الرحمن بن أبي حاتم ليس في (ف) . ( 5) مابين المعقوفين سقط من جميع النسخ ولابد منه فإن القائل: حدثنا عمرو بن عون هو أبو حاتم وليس ابنه أبا محمد ويدل على ذلك أمور: الأول: أن عمرو بن عون توفي سنة (225 هـ)  وذلك قبل ولادة ابن أبي حاتم سنة (240 هـ) أو (241 هـ)  وكان عمرو بن عون من شيوخ أبي حاتم. الثاني: أن ابن أبي حاتم يروي عن عمرو بن عون بواسطة أبيه كما في المسألة رقم (1123) و (2566) . الثالث: ظاهر السياق: أن الكلام لأبي حاتم ففي آخر المسألة السابقة: قال أبي: أسقط من الإسناد رجلا ... الخ  وفي آخر هذه المسألة: قال أبي: رأى أبو زرعة هذا الحديث في كتابي ...   وإنما رآه من رواية أبي حاتم وهذا يشهد لما قلناه والله أعلم. ( 6) في (ش) و (ك) : عوف . وروايته تقدم تخريجها في المسألة رقم (1801) . ( 7) هو: ابن عبد الله الواسطي. ( 8) هو: ابن عبد الله بن مسعود.(6\/537)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3889",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26033",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي: سعيد بن أبي بردة لم يسمع من جده ( 1)  وغيره يرويه يقول: عن أبيه عن جده ( 2) . 2739 - وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن زيد ( 3)  عن مجالد ( 4)  عن قيس بن أبي حازم ( 5)  عن الصنابحي قال: قال   ( 1) وكذا قال في quot;المراسيلquot; (ص76 رقم269) . ( 2) أخرجه ابن المبارك في quot;الزهدquot; (5)  ووكيع في quot;الزهدquot; (66)  كلاهما عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده به. ومن طريق ابن المبارك أخرجه هناد في quot;الزهدquot; (505)  ومن طريق هناد أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (1\/260) . ( 3) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (4\/351 رقم 19087)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (8\/78 رقم 7414) . وعند أحمد: الصنابحي وربما قال: الصنابح . ورواه أحمد (4\/351 رقم86-19)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1452) من طريق عباد بن عباد عن مجالد ابن سعيد به. ورواه الحميدي في quot;مسندهquot; (798)  والبخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/300\/الصميعي)  وأحمد في quot;مسندهquot; (4\/349 و351 رقم19069 و19083-19084)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3944)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (2\/220)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (2540 و2541) وفي quot;السنةquot; (739)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (2\/23)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6446 و6447)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (8\/79 و80 رقم 7415 و7416) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم به. واختلف على إسماعيل في صحابي الحديث فقيل: الصنابحي وقيل: الصنابح  قال البخاري في quot;التاريخ الأوسطquot; (1\/300) : والصحيح: الصنابح . وكذا قال في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/327) . وانظر quot;العلل الكبيرquot; للترمذي (1 و172)  وquot;الإصابةquot; (5\/158-159) . ( 4) هو: ابن سعيد. وفي (ف) : مخالد . ( 5) في (ك) : حاتم .(6\/542)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3894",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26036",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن ( 1) أدركت الخامسة واستطعت أن تقعد في بيتك فافعل وإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض فتدخل فيه فافعل قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عمارة عن رجل لم يسم عن النبي (ص) ( 2) . 2742 - وسمعت أبي يقول في حديث حدثه محمد بن أبي   ( 1) في (ت) و (ك) : قال بدل: فإن . ( 2) معنى هذا: أن عمارة ليست له صحبة وهذا يخالف ما في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/366 رقم2020)  حيث ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: عمارة بن عبيد له صحبة  فلعل أبا حاتم رجع عن قوله بصحبته وهو الصواب. ولم يطلع الحافظ ابن حجر على كلام أبي حاتم في quot;العللquot; فذهب يتعقبه في quot;الإصابةquot; (7\/70-71)  وquot;تعجيل المنفعةquot; (2\/620-621 رقم 1551) في قوله: له صحبة  ورجح ابن حجر ما رواه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/73 رقم20696) وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (5237) من طريق حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام يقال له: عمار قال: أدربنا - أي: دخلنا الدرب وكل مدخل إلى الروم درب - عاما ثم قفلنا وفينا شيخ من خثعم فذكر الحديث من رواية ذلك الشيخ الذي لم يسم. قال ابن حجر في quot;الإصابةquot;: والمحفوظ في هذا ما أخرجه أحمد . وقال أيضا: والحاصل أن داود بن أبي هند تفرد بهذا الحديث فاختلف عليه في اسم شيخه هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي شيخ من خثعم فالأول لم يترجح عندي فيه شيء والثاني: الراجح أن شيخ داود تابعي والصحابي خثعمي لم يسم والله أعلم . وقال في quot;تعجيل المنفعةquot;: والذي في quot;المسندquot; أصوب  ثم ذكر قول أبي حاتم: له صحبة  ثم قال: وهذا مقلوب مخالف لجميع ما تقدم والصحبة إنما هي للخثعمي الذي لم يسم وعمارة هو الراوي عن الصحابي لا الصحابي . اهـ.(6\/545)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3897",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26041",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ويل للعرب من شر قد اقترب يوشك العرب أن تصبح ( 1) في شر بين شرين: إن عصوا قتلوا وإن أطاعوا دخلوا النار قال أبي: هذا حديث منكر ( 2) . 2747 - وسألت أبا زرعة ( 3) عن حديث اختلف فيه عن محمد بن إسحاق: فيروي محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص)  أنه قال: ليهبطن عيسى بن مريم حكما عادلا وإماما مقسطا وليسلكن فج ( 4) الروحاء ( 5) حاجا أو معتمرا وليسلمن علي فلأردن عليه.   ( 1) في (ت) و (ك) : يصبح . ( 2) قال الدارقطني في quot;العللquot; (2059) : يرويه إسماعيل ابن أمية عنه واختلف عنه فرواه [محمد بن] مصعب ابن صدقة القرقساني عن إسماعيل بن أمية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي (ص)  به. وخالفه جعفر بن الحارث أبو الأشهب رواه عن إسماعيل بن أمية عن المقبري عن أبي هريرة موقوفا وهو أشبه بالصواب . وما بين معقوفين زيادة من محقق quot;العللquot;. ( 3) في (أ) : أبي زرعة . ( 4) في (ك) : مج . ( 5) هو: موضع بين مكة والمدينة كان طريق رسول الله (ص) إلى بدر وإلى مكة عام الفتح وعام الحج. quot;معجم البلدانquot; (4\/236) .(6\/550)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3902",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26043",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا أصح ( 1) . 2748 - وسألت أبي عن حديث رواه ( 2) سليمان بن عبد الرحمن ابن شرحبيل ( 3)  عن إسماعيل بن عياش قال: حدثني عبد الرحمن ابن البيلماني عن عبد الله بن فروخ عن أنس عن النبي (ص) قال ( 4) : تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عبد الله بن فروخ ( 5)  عن أبي هريرة عن النبي (ص) .   ( 1) الحديث رواه مسلم في quot;صحيحهquot; (155) من طريق الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذباب عن أبي هريرة به مرفوعا. وأصل الحديث رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (2222 و2476 و3448)  ومسلم (155) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به مرفوعا. وانظر quot;العللquot; للدارقطني (1709) . ( 2) في (ك) : روا . وفي هامش النسخة (أ) كتب بخط مغاير يبدو أنه خط محمد بن العطار ما نصه: عبد الرحمن بن البيلماني . ( 3) هو: سليمان ابن ابنة شرحبيل كما سبق بيانه في المسألة رقم (1186) . ( 4) قوله: قال سقط من (ت) و (ف) و (ك) . ( 5) روايته أخرجها الهروي في quot;ذم الكلام وأهلهquot; (1\/425-426 رقم115) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن خالد بن أبي عمران عن عبد الرحمن البيلماني عن عبد الله بن فروخ عن أبي هريرة عن النبي (ص) أنه قال: ستكون فتنة صماء عمياء من أشرف لها استشرفت له اللسان فيها كوقع السيف . ورواه أبو داود في quot;سننهquot; (4264)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (8717)  وابن بطة في quot;الإبانةquot; (2\/598-599 رقم768\/كتاب الإيمان) من طريق يحيى ابن سعيد الأنصاري به. ووقع عند أبي داود وابن بطة: عبد الرحمن بن هرمز  وعند الطبراني: عبد الرحمن بن فروخ بدل: عبد الله ابن فروخ .(6\/552)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3904",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26058",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2763 - وسألت أبي عن حديث رواه عمرو بن عثمان ( 1)  عن عبد السلام بن عبد القدوس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي (ص) قال: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته قال أبي ( 2) : هذا حديث منكر وعبد السلام ضعيف الحديث ( 3) . 2764 - وسألت أبي عن حديث رواه درست ( 4) بن زياد عن راشد أبي محمد الحماني ( 5)  عن أبي ( 6) الحسن مولى لأبي بكرة ( 7)  عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ( 8)  عن أبيه ( 9)  عن النبي (ص) قال:   ( 1) روايته أخرجها العقيلي في quot;الضعفاء الكبيرquot; (3\/67)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/330) . ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من طريق أرطاة بن أشعث عن هشام بن عروة به. ( 2) في (ك) : إني . ( 3) قال ابن عدي بعد أن روى حديثا آخر لعبد السلام: هذان الحديثان عن هشام بن عروة بهذا الإسناد لا يرويهما عن هشام غير عبد السلام وهما بهذا الإسناد منكران . اهـ. وانظر quot;تاريخ بغدادquot; (5\/276) . ( 4) في (ك) : دوست . ( 5) هو: راشد بن نجيح. ( 6) قوله: أبي سقط من (ف) . ( 7) في (ت) و (ك) : مولى أبي بكرة . ( 8) الحديث رواه الطيالسي في quot;مسندهquot; (911)  وأبو عمرو الداني في quot;السنن الواردة في الفتنquot; (473) من طريق سعيد بن جمهان عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه به مرفوعا. واختلف فيه على سعيد انظر لذلك quot;العللquot; للدارقطني (1270) . ( 9) هو: أبو بكرة نفيع بن الحارث.(6\/567)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3919",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26067",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " بسم الله الرحمان الرحيم  وصلى الله على سيدنا محمدوآله وسلم ( 1) الجزء السابع عشر من quot;كتاب  العللquot;يشتمل ( 2) على ( 3) ذكر عللأخبار رويت في الأمراء والفتن والعتق والمدبر وأم الولد والقدر وصفة الجنة والنار والهبات والعلم وحروف القرآن والإجارات والنذور ( 4) 2772 - وسألت أبي عن حديث رواه معاوية بن سلمة عن الوليد بن العيزار عن عبد الله البهي عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال: ستكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب وتلين لهم الجلود ثم تكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود. فقال رجل: ألا نقتلهم يا رسول الله ( 5)  قال: لا ما أقاموا الصلاة قال أبي: أحسب أن هذا الحديث من حديث ابن جحادة ( 6)  ولم   ( 1) قوله: وسلم من (أ) فقط ومكانه في (ف) : وصحبه . ( 2) في (ف) : يشمل . ( 3) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ش) . ( 4) من قوله: بسم الله الرحمن الرحيم ...  إلى هنا ليس في (ت) و (ك) . ( 5) قوله: يا رسول الله من (ف) فقط. ( 6) روايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/28 و29 رقم 11224 و11231)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1077)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (1300)  والمروزي في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (954)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (273\/أ\/أطراف الغرائب)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (7100) من طريق عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن الوليد عن عبد الله بن البهي عن أبي سعيد الخدري به. قال الدارقطني: تفرد به عبد الوارث عن ابن جحادة عن الوليد عنه به .(6\/576)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3928",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26070",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهاجر عن إسماعيل مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو قال النبي (ص) : والذي نفسي بيده! لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا فقالا ( 1) : هكذا رواه الحكم والحرانيون يدخلون بين ابن إسحاق وبين إبراهيم بن مهاجر: الحسن بن عمارة. 2776 - وسمعت أبي وذكر الحديث الذي حدثنا به قال: حدثنا سلم ( 2) بن محمد الوراق عن عكرمة بن عمار عن عاصم بن شميخ الغيلاني عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...  الحديث. فقال: هذا خطأ إنما هو: عن أبي سعيد موقوف ( 3) . 2777 - وسألت أبي عن حديث رواه إسحاق الأزرق ( 4)  عن الثوري عن زبيد ( 5)  عن أبي وائل ( 6)  عن مسروق عن عبد الله ( 7)    ( 1) في (ف) : فقال . ( 2) في (ف) : سالم  وفي (ك) : سليم . وانظر quot;الجرح والتعديلquot; (4\/269 رقم1159) . ( 3) قوله: موقوف يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) . ومتن الحديث أخرجه البخاري (2554)  ومسلم (1829) من حديث ابن عمر ذ. ( 4) هو: إسحاق بن يوسف. وروايته أخرجها الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/157 رقم10308) والدارقطني في quot;العللquot; (5\/261) . ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/159 رقم10316) من طريق ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن مسروق عن ابن مسعود به. ( 5) هو: اليامي. ( 6) هو: شقيق بن سلمة. ( 7) هو: ابن مسعود ح.(6\/579)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3931",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26071",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي (ص) قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قال أبي: لا أعلم أحدا أدخل بين ( 1) شقيق وعبد الله مسروق ( 2) غير إسحاق الأزرق ( 3) . 2778 - وسألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز الدراوردي ( 4)  عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن سلمان عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: إن الله عز وجل يبعث ريحا من قبل اليمن  فتقبض كل مؤمن   ( 1) في (أ) : من . ( 2) كذا في جميع النسخ وهو علم مصروف وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 3) ذكر الدارقطني في quot;العللquot; (866) هذا الحديث من رواية إسحاق الأزرق ثم قال: وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه مسروق وكذلك رواه أصحاب زبيد عن زبيد والصحيح قول من لم يذكر فيه مسروقا وكذلك رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن عبد الله اهـ.  ... وقال أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/34) : رواه شعبة وقيس ومحمد بن طلحة وعبد الرحمن بن زبيد عن زبيد مثله وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري فرواه عنه عن زبيد عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله اهـ. والحديث أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (64) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه ذكر لمسروق. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (48)  ومسلم أيضا من طريق شعبة عن زبيد كذلك. وأخرجه البخاري (6044 و7076)  ومسلم أيضا كلاهما من طريق الأعمش ومنصور بن المعتمر عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله. ( 4) هو: عبد العزيز بن محمد.(6\/580)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3932",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26079",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مايكفينا أن يقتل ( 1) من المشركين كل عام كذا وكذا قال: ليس بذاك ولكن قتلكم أنفسكم ...  فذكر الحديث قال أبي: هذا وهم بهذا الإسناد رواه عوف ( 2)  عن الحسن عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى عن النبي (ص) . قلت: سمع الحسن من أبي موسى قال: لا ( 3) .   ( 1) كذا في (ف) و (ك)  ولم تنقط الياء في بقية النسخ ووقع في روايتي أبي يعلى والداني السابقتين: نقتل بالنون. ( 2) هو: ابن أبي جميلة الأعرابي. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (37373)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/12)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (3959) . ورواه أحمد في quot;مسندهquot; (4\/406 رقم 19636)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (2\/12)  ونعيم بن حماد في quot;الفتنquot; (420)  والبزار في quot;مسندهquot; (3047)  وأبو الشيخ في quot;طبقات المحدثين بأصبهانquot; (1\/305-306) من طريق يونس بن عبيد وابن المبارك في quot;المسندquot; (260)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/226) . من طريق مبارك بن فضالة كلاهما عن الحسن به. ومن طريق ابن المبارك رواه نعيم بن حماد في quot;الفتنquot; (11)  وأبو نعيم في quot;تاريخ أصبهانquot; (1\/226) . وذكر الدارقطني في quot;العللquot; (1317) الاختلاف في الحديث ومما ذكره أنه روي عن الحسن عن حطان الرقاشي عن أبي موسى. ثم قال: والمحفوظ قول من قال: عن الحسن عن أسيد بن المتشمس. ومن قال: عن الحسن عن حطان فقوله غير مدفوع يحتمل أن يكون الحسن أخذه عنهما جميعا ومن قال: عن الحسن عن أبي موسى فإنه أرسل الحديث فلا حجة له ولا عليه . ( 3) وقال في quot;المراسيلquot; (117) : سمعت أبي يقول: الحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري شيئا . وقال أيضا (118) : سمعت أبا زرعة يقول: الحسن لم ير أبا موسى الأشعري أصلا يدخل بينهما أسيد بن المتشمس .(6\/588)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3940",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26083",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالا: هذا خطأ وليس هذا من حديث يونس إنما هو: عن أيوب ( 1)  عن الحسن عن أمه عن أم سلمة. وشعبة ( 2)  عن خالد ( 3)  عن سعيد ( 4) بن أبي الحسن ( 5)  عن أمه عن أم سلمة ( 6) . وقالا: أخطأ بندار في هذا الحديث.   ( 1) أي: ابن تميمة السختياني. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (1703)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/363 رقم 852) . ومن طريق الطيالسي رواه ابن سعد في quot;الطبقاتquot; (3\/252)  وأحمد في quot;مسندهquot; (6\/300 رقم 26563) . ( 2) روايته أخرجها مسلم في quot;صحيحهquot; (2916) من طريق محمد بن عمرو بن جبلة وعقبة بن مكرم وأبي بكر بن نافع ثلاثتهم عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن خالد الحذاء عن سعيد بن أبي الحسن عن أمه عن أم سلمة. وأخرجه من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة عن خالد عن سعيد بن أبي الحسن والحسن البصري كليهما عن أمهما عن أم سلمة. وأخرجه من طريق عبد الله بن عون عن الحسن عن أمه عن أم سلمة. ( 3) هو: ابن مهران الحذاء. ( 4) في (أ) و (ش) : أبي سعيد . ( 5) هو: أخو الحسن البصري. ( 6) قال الحاكم في quot;تاريخ نيسابورquot; - كما في quot;فتح الباريquot; لابن رجب (2\/494) -: سمعت أبا عيسى محمد بن عيسى العارض - وأثنى عليه - يقول: سمعت صالح بن محمد الحافظ - يعني: جزرة - يقول: سمعت يحيى بن معين وعلي بن المديني يصححان حديث الحسن عن أمه عن أم سلمة: تقتل عمارا الفئة الباغية . اهـ. وروى الخلال في quot;العللquot; (131\/المنتخب لابن قدامة) بإسناده إلى الإمام أحمد أنه ذكر له حديث تقتل عمارا الفئة الباغية  فقال: ليس فيه حديث صحيح . وتعقب ذلك ابن رجب في quot;فتح الباريquot; (2\/494) بأن إسناد الخلال إلى أحمد غير معروف وأنه روي عن أحمد خلاف هذا وأنه قال: في هذا غير حديث صحيح عن النبي (ص)   والله أعلم.(6\/592)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3944",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26084",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2790- وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه الأوزاعي ( 2)  عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال: ما من والي ( 3) إلا له بطانتان : بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لاتألوه خبالا ( 4)  قال أبي: رواه يونس ( 5)  عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد عن النبي (ص) . قال أبي: هو بأبي هريرة أشبه لأن محمد ابن عمرو ( 6) يرويه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) ( 7) .   ( 1) في (ت) و (ك) : سألت بلا واو. ( 2) هو: عبد الرحمن بن عمرو. وروايته أخرجها ابن المبارك في quot;مسندهquot; (272)  وأحمد في quot;مسندهquot; (2\/237 رقم 7239)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (6191)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (2117)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/111)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (7\/422) . ومن طريق ابن المبارك رواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5901) . ( 3) كذا في جميع النسخ والجادة: وال  بحذف الياء لكن ما في النسخ عربي فصيح تقدم التعليق على نحوه في المسألة رقم (146) . ( 4) أي: لا تقصر في إفساد أمره. quot;النهايةquot; (2\/8) . ( 5) هو: ابن يزيد الأيلي. وروايته أخرجها أحمد في quot;مسندهquot; (3\/39 و88 رقم 11342 و11834)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (6611 و7198) . ( 6) روايته أخرجها الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (367)  وquot;الصغيرquot; (188) . ( 7) قال البخاري عقب الحديث (7198) : وقال سليمان عن يحيى: أخبرني ابن شهاب بهذا وعن ابن أبي عتيق وموسى عن ابن شهاب مثله وقال شعيب عن الزهري: حدثني أبو سلمة عن أبي سعيد قوله وقال الأوزاعي ومعاوية بن سلام: حدثني الزهري حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  وقال ابن أبي حسين وسعيد بن زياد: عن أبي سلمة عن أبي سعيد قوله وقال عبيد الله بن أبي جعفر: حدثني صفوان عن أبي سلمة عن أبي أيوب قال: سمعت النبي (ص)  . اهـ. وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (1016) من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أيوب ح فقال: يرويه صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن أبي أيوب واختلف عن أبي سلمة فيه: فرواه الزهري عن أبي سلمة فخالف صفوان ورواه عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري. وقيل: عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقيل: عن أبي سلمة - مرسلا - عن النبي (ص)  ولا يدفع حديث صفوان لجواز أن يكون أبو سلمة حفظه عن أبي أيوب وعن أبي سعيد وعن أبي هريرة والله أعلم . اهـ. وذكره في quot;العللquot; (2322) وقال: ولا يدفع هذه الأقاويل . وذكره في quot;العللquot; (1414) من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة وذكر الاختلاف فيه فقط ولم يرجح.  ... وذكر الحافظ ابن حجر في quot;هدي الساريquot; (ص381) كلام الدارقطني في quot;التتبعquot; (66)  ثم قال: قلت: حكى البخاري هذه الأوجه كلها وكأنه ترجح عنده طريق أبي سلمة عن أبي سعيد فإن أكثر أصحاب الزهري رووه كذلك ولأن الزهري أحفظ من صفوان ابن سليم والله أعلم . وأطال ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (13\/191) في الكلام على هذا الاختلاف وتخريج طرقه وفي آخره قال: قال الكرماني: محصل ما ذكره البخاري: أن الحديث مرفوع من رواية ثلاثة أنفس من الصحابة. انتهى. وهذا الذي ذكره إنما هو بحسب صورة الواقعة وأما على طريقة المحدثين فهو حديث واحد واختلف على التابعي في صحابيه. فأما صفوان فجزم بأنه عن أبي أيوب وأما الزهري فاختلف عليه: هل هو أبو سعيد أو أبو هريرة وأما الاختلاف في وقفه ورفعه فلا تأثير له لأن مثله لا يقال من قبل الاجتهاد. فالرواية الموقوفة لفظا مرفوعة حكما ويرجح كونه عن أبي سعيد: موافقة ابن أبي حسين وسعيد بن زياد لمن قال عن الزهري: عن أبي سلمة عن أبي سعيد وإذا لم يبق إلا الزهري وصفوان فالزهري أحفظ من صفوان بدرجات فمن ثم يظهر قوة نظر البخاري في إشارته إلى ترجيح طريق أبي سعيد فلذلك ساقها موصولة وأورد البقية بصيغ التعليق إشارة إلى أن الخلاف المذكور لا يقدح في صحة الحديث إما على الطريقة التي بينتها من الترجيح وإما على تجويز أن يكون الحديث عند أبي سلمة على الأوجه الثلاثة ومع ذلك فطريق أبي سعيد أرجح والله أعلم ووجدت في quot;الأدب المفردquot; للبخاري ما يترجح به رواية أبي سلمة عن أبي هريرة فإنه أخرجه من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة كذلك في آخر حديث طويل . اهـ. وانظر quot;تغليق التعليقquot; (5\/309) .(6\/593)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3945",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26088",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2793 - وسئل أبو زرعة ( 1) عن حديث رواه قدامة ( 2) بن محمد المديني الخشرمي ( 3)  عن إسماعيل بن شيبة عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص) : أيما أمير احتجب عن الناس بفاقتهم احتجب الله عنه بوجهه. وقال رسول الله (ص) : أيما امرئ ولي من ( 4) أمر المسلمين شيئا لم يحطهم بما يحوط به بنيه وأهل ( 5) بيته لم يرح ( 6) ريح الجنة يوم   ( 1) ذكر ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (2583) الحديث الأول وقال: قال ابن أبي حاتم عن أبيه في quot;العللquot;: هذا حديث منكر . كذا! وهو هنا من قول أبي زرعة. ( 2) في (ت) و (ك) : أبو قدامة  وكأنه ضرب على قوله: أبو في (ت) . ( 3) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (1\/313)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (161\/أ\/أطراف الغرائب) . قال ابن عدي: غير محفوظ وإسماعيل بن إبراهيم هذا لا أعلم له رواية عن غير ابن جريج وأحاديثه عن ابن جريج فيها نظر . وقال الدارقطني: تفرد به قدامة ابن محمد عن إسماعيل عنه . ( 4) قوله: من سقط من (ك) . ( 5) في (أ) و (ش) : بينه وبين أهل . ( 6) أي: لم يشم ريحها يقال: راح يريح وراح يراح وأراح يريح: إذا وجد رائحة الشيء. انظر quot;النهايةquot; (2\/272) .(6\/598)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3949",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26090",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعين عن ليث ( 1)  عن معروف ( 2)  عن الحسن عن النبي (ص)  مرسل ( 3) .   ( 1) هو: ابن أبي سليم. وروايته أخرجها أبو عمرو الداني في quot;السنن الواردة في الفتنquot; (229) من طريق إبراهيم ابن محمد وابن حجر في quot;الأمالي المطلقةquot; ص (147) من طريق الثوري كلاهما عن ليث به. وقال ابن حجر في quot;النكت الظرافquot; (13721) : قرأت بخط الذهبي: لا أصل له ولا شاهد ونعيم منكر الحديث مع إمامته. قلت [أي: ابن حجر] : بل وجدت له أصلا أخرجه ابن عيينة في quot;جامعهquot; عن معروف الموصلي عن الحسن البصري به مرسلا فيحتمل أن يكون نعيم دخل له حديث في حديث اهـ. وانظر quot;التاريخ الكبيرquot; (7\/415) . ( 2) هو: معروف بن أبي معروف الموصلي. ( 3) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وانظر التعليق على المسألة رقم (34) . وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد عن سفيان بن عيينة . وذكره ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (1425)  ونقل عن النسائي قوله: هذا حديث منكر . وقال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا نعيم . وقال ابن عدي: قال نعيم: هذا حديث ينكرونه وإنما كنت مع ابن عيينة فمر بشيء فأنكره ثم حدثني بهذا الحديث . قال ابن عدي: وهذا الحديث أيضا معروف لا أعلم رواه عن ابن عيينة غيره . اهـ. وقال أبو نعيم: غريب تفرد به نعيم عن سفيان . وقال الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (10\/606) : وتفرد نعيم بذاك الخبر المنكر: حدثنا سفيان بن عيينة ...   ثم ذكره ثم قال: فهذا ما أدري من أين أتى به نعيم! وقد قال نعيم: هذا حديث ينكرونه وإنما كنت مع سفيان فمر شيء فأنكره ثم حدثني بهذا الحديث. قلت: وهو صادق في سماع لفظ الخبر من سفيان والظاهر - والله أعلم - أن سفيان قاله من عنده بلا إسناد وإنما الإسناد قاله لحديث كان يريد أن يرويه فلما رأى المنكر تعجب وقال ما قال عقيب ذلك الإسناد فاعتقد نعيم أن ذاك الإسناد لهذا القول والله أعلم . اهـ. وقال في quot;تذكرة الحفاظquot; (2\/418) : هذا حديث منكر لا أصل له من حديث رسول الله (ص)  ولا شاهد ولم يأت به عن سفيان سوى نعيم وهو مع إمامته منكر الحديث . وقال ابن حجر في quot;الأمالي المطلقةquot; ص (146) : هذا حديث حسن غريب . وانظر quot;المنتخب من العللquot; للخلال ص (91-92)  وquot;السلسلة الضعيفةquot; للألباني (684) .(6\/600)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3951",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26095",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصامت يحدث عن أبيه عن جده قال: بايعنا رسول الله (ص) على السمع والطاعة: في يسرنا وعسرنا ومنشطنا ومكرهنا وألا نناز ع الأمر ( 1) أهله وأن نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. فسمعت أبا زرعة يقول: هذا خطأ إنما هو: يحيى ( 2)  عن عبادة بن الوليد بن عبادة ابن الصامت عن أبيه عن جده عن النبي (ص)  والخطأ عندي من الربيع بن يحيى. 2799- وسألت ( 3) أبي عن حديث رواه أبو الجواب الأحوص ( 4) بن جواب ( 5)  عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن سهل بن بكير الجزري عن أنس بن مالك عن النبي (ص) أنه قال: للأئمة ( 6) من قريش عليكم حق عظيم ولهم مثله ( 7)  ما عملوا ثلاثا:   ( 1) في (ك) : الأمن . ( 2) روايته أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (5\/314 رقم 22679)  والبخاري في quot;صحيحهquot; (7199 و7200)  ومسلم (1709) . وهذا الذي رجحه الدارقطني في quot;العللquot; (2265) . ( 3) انظر المسألة رقم (2774) . ( 4) في (ف) : الأخوص بالخاء المعجمة. ( 5) روايته أخرجها البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (8\/143) ووقع في المطبوع: سهل عن بكير الجزري . وأشار محققه أنه وقع في نسخة خطية: سهل بن بكير وهو الموافق لما هنا. ( 6) في (ف) : الأئمة ولم تتضح في (ش) . ( 7) كذا اللفظ في جميع النسخ ولفظه في quot;السنن الكبرىquot; للبيهقي وquot;مسند أبي يعلىquot; الموضع الآتي في التخريج: الأئمة من قريش ولي عليكم حق ولهم عليكم مثله ...  . ولفظه في quot;مسند أحمدquot; وquot;السنن الواردة في الفتنquot;: الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ولكم مثل ذلك ...  .(6\/605)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3956",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26098",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في العتق ( 1) 2802 - وسمعت أبي وذكر حديثا حدثنا به محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( 2) قال: حدثنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة: أنه أقبل يريد الإسلام حتى إذا كان ببعض الطريق ضل غلامه ( 3)  فجعل ينشده ( 4) وهو يقول: يا ليلة من طولها وعنائها ( 5) ... على انها ( 6) من دار كفر نجت ( 7)   ( 1) في (ت) و (ك) : الأخبار المروية في العتق  وفي (أ) و (ش) : علل أخبار مروية في العتق . ( 2) بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة نسبة إلى المخرم وهي محلة ببغداد. انظر quot;الأنسابquot; للسمعاني (4\/248) . ( 3) أي: فقد غلامه. تاج العروس (ضلل)  وquot;المصباح المنيرquot; (ضلل\/ص188) . ( 4) أي: يطلبه يقال: نشد الضالة ينشدها نشدانا أي طلبها. انظر تاج العروس (نشد)  وquot;المصباح المنيرquot; (نشد\/ص311) . ( 5) في (ت) و (ف) : وغنائها . ( 6) بوصل همزة القطع من أنها  لإقامة الوزن وهو من الضرورات الجائزة في الشعر ونحوه قول بعض العرب [من الطويل] : ومن يصنع المعروف في غير أهله يلاقي الذي لاقى مجير ام عامر والأصل: مجير أم عامر. وانظر تعليقنا على المسألة رقم (1781)  وانظر التعليق التالي. ( 7) البيت على هذه الصورة من البحر الكامل وقد جاء عجزه في مصادر التخريج وكتب التاريخ واللغة بلفظ:. على أنها من دارة الكفر نجت ويكون على ذلك من البحر الطويل مخروم الصدر [والخرم عند العروضيين: هو إسقاط الحرف الأول من الوتد المجموع الواقع في أول البيت أو في أول عجزه على قلة فتتحول فعولن إلى: عولن و مفاعيلن إلى: فاعيلن و مفاعلتن إلى: فاعلتن ولايدخل الخرم غير هذه التفاعيل]  فجاء هذا البيت في مصادر التخريج هكذا: يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت ولو جاء صدره على التمام لقال: أيا ليلة ... إلخ والبحر الطويل إذا دخله الخرم قد يشتبه بالبحر الكامل فلعل الراوي أو غيره: لما رأى صدر البيت على وزن الكامل في الظاهر ظنه منه فتصرف في عجزه فجعله من الكامل أيضا حتى يكون البيت بشطريه من بحر واحد فجاء العجز كما في جميع النسخ هكذا:. على انها من دار كفر نجت وانظر: مصادر التخريج و لسان العرب  و تاج العروس (دور)  و النهاية (2\/139)  وانظر: العيون الغامزة على خبايا الرامزة للدماميني (ص113-118)  و المعجم المفصل في علم العروض (ص223-227) .(6\/608)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3959",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26101",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في المدبر ( 1) 2803 - وسئل ( 2) أبو زرعة عن حديث رواه علي بن ظبيان ( 3)  عن عبيدالله بن عمر ( 4)  عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) : المدبر من الثلث فقال ( 5) أبو زرعة: هذا حديث باطل  وامتنع من قراءته. قلت: يروي خالد بن إلياس ( 6)  عن نافع عن ابن عمر قال:   ( 1) في (ت) و (ك) : علل الأخبار المروية في المدبر  وقوله: المدبر مطموس في (ك) . والمدبر: هو العبد الذي يعلق عتقه بموت سيده. انظر quot;النهايةquot; (2\/98) . ( 2) نقل هذه المسألة ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (6\/60\/ب) بتصرف. ونقل ابن كثير في quot;إرشاد الفقيةquot; (2\/115) جواب أبي زرعة. ( 3) روايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (2514)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/234)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/281 رقم13365)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/188)  والدارقطني في quot;السننquot; (4\/138)  والبيهقي في quot;السننquot; (10\/314)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/443-444)  والمزي في quot;تهذيب الكمالquot; (20\/501) . وأخرجه الشافعي في quot;الأمquot; (8\/18) قال: أخبرنا علي ابن ظبيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر موقوفا. ومن طريق الشافعي أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/187)  والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (10\/314) . ( 4) قوله: بن عمر مطموس في (ك) . ( 5) قوله: المدبر من الثلث فقال مطموس في (ك) . ( 6) قوله: إلياس مطموس في (ك) . وروايته لم نقف عليها لكن أخرج الحديث الدارمي في quot;مسندهquot; (3316) من طريق الأشعث عن نافع عن ابن عمر موقوفا.(6\/611)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3962",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26102",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المدبر من الثلث  قول ابن عمر ( 1) .   ( 1) قال الشافعي في الموضع السابق: قال علي بن   ظبيان: كنت أخذته مرفوعا فقال لي أصحابي: ليس بمرفوع وهو موقوف على ابن عمر فوقفته . قال الشافعي: والحفاظ الذين يحدثونه يقفونه على ابن عمر . وقال البيهقي في الموضع السابق: والصحيح موقوف كما رواه الشافعي ح . وروى الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (11\/444) عن عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول: كان علي بن ظبيان حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير كلها ...   ثم ذكر منها هذا الحديث. ثم قال علي ابن المديني: فسمعت معاذا يذكره - يعني علي بن ظبيان - وقال ليحيى - يعني القطان -: إنه من أصحاب الحديث وإنه! فنظر إلى يحيى فقال: هذا يروي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر يبلغ به: المدبر من الثلث  فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه فقال معاذ: يا أبا سفيان وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله فنظر إلي يحيى وغمزني أي: لا يبصر الحديث . اهـ. وذكر هذه القصة المزي في quot;تهذيب الكمالquot; (20\/499) وفيها: أبو سعيد بدل: أبو سفيان . ثم روى الخطيب من طريق ابن محرز قال: حدثنا يحيى بن معين وقيل له: علي بن ظبيان فقال: كذاب خبيث ليس بثقة. وسألت يحيى بن معين عن ابن ظبيان مرة أخرى فقال: قد سمعت منه بالكوفة وهو كوفي كان قاضي الشرقية. فقلت له: يحدث بحديث منكر! فقال: ما هو قلت: عن عبيد الله قال: نعم! عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) قال: المدبر من الثلث  قد سمعته منه. قلت: حدثكم به قال: نعم سمعته منه وليس هو بشيء . اهـ. وقال العقيلي في الموضع السابق: علي بن ظبيان عن عبيد الله بن عمر منكر الحديث  ثم أخرج له هذا الحديث وقال: ولا يعرف إلا به . وقال ابن عدي في الموضع السابق: وإنما يذكر علي ابن ظبيان بهذين الحديثين لما رفعهما والثقات قد أوقفوهما . اهـ. وسئل الدارقطني في quot;العللquot; (4\/ق107\/ب) عن هذا الحديث فقال: يرويه عبيد الله بن عمر وأيوب واختلف عنهما: فرواه علي بن ظبيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص)  وغيره يرويه عن عن عبيد الله موقوفا. ورواه عبيدة بن حسان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي (ص) مرفوعا وغيره يرويه موقوفا والموقوف أصح . اهـ. وانظر quot;التلخيص الحبيرquot; (4\/396 رقم2723) .(6\/612)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3963",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26103",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "............................ علل أخبار رويت ( 1) في أم الولد 2804 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه الحسن بن زياد اللؤلئي ( 3)  عن أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن رسول الله (ص) سئل عن أم الولد فقال: يستمتع بها صاحبها حياته فإذا مات فهي حرة فسمعت أبي يقول: هذا حديث باطل لا أصل له. 2805 - وسألت أبي عن حديث رواه الحسن بن زياد اللؤلئي ( 4)  عن ابن جريج ( 5)  عن عطاء ( 6)  قال: بلغني أنه كان في عهد علي - يعني في وصيته -: إني قد تركت تسعة عشر أم ولد ( 7)  فأيتهن كان   ( 1) في (ت) و (ك) : علل الأخبار المروية . ( 2) نقل هذه المسألة ابن الملقن في quot;البدر المنيرquot; (6\/63\/ب) . ( 3) سيأتي تضعيف أبي حاتم للحسن بن زياد في المسألة رقم (2806) . ( 4) لم نقف على روايته ولكن أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (13212) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه بلغه أن عليا ... فذكره. وذكره ابن حزم في quot;المحلىquot; (9\/218) عن عبد الرزاق به. ( 5) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. ( 6) هو: ابن أبي رباح. ( 7) كذا في جميع النسخ والجادة: تسع عشرة أم ولد  وفي الموضع السابق من quot;مصنف عبد الرزاقquot; وquot;محلى ابن حزمquot;: تسع عشرة أم سرية  لكن يخرج ما في النسخ على الحمل على المعنى بتذكير المؤنث حمل أم الولد على معنى المتروك أو الموصى به . وانظر تعليقنا على المسألة رقم (270) .(6\/613)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3964",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26106",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت ( 1) في القدر 2807- وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن يزيد المقرئ ( 2)  عن ابن لهيعة ( 3)  عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن [رافع] ( 4) بن خديج عن النبي (ص)  أنه قال: سيكون في أمتي قوم يكفرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون ( 5)  قلت: يقولون: كيف ( 6) يا رسول الله قال: يقرون ( 7) ببعض القرآن  ( 8)  ويكفرون ( 9) ببعض قلت: يقولون ماذا يا رسول الله قال: يقولون: الخير من الله   ( 1) في (ت) و (ك) : علل الأخبار المروية . ( 2) في (ك) : المقبري . وروايته أخرجها الفريابي في quot;القدرquot; (223 و224)  وأبو يعلى كما في quot;المطالب العاليةquot; (2958)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/358)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/246 رقم4271)  واللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (4\/681-683 رقم 1100) . وأخرجه الفريابي في quot;القدرquot; (225)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/357-358)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/245-246 رقم4270)  واللالكائي في quot;شرح أصول الاعتقادquot; (4\/681 رقم1099) من طريق عطاء ابن أبي رباح والحارث بن أبي أسامة في quot;مسندهquot; (749\/بغية الباحث)  والعقيلي (3\/358) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة كلاهما عن عمرو ابن شعيب به. ( 3) هو: عبد الله. ( 4) في جميع النسخ: نافع  والتصويب من مصادر التخريج. إلا أن إحدى روايات العقيلي فيها: نافع بن خديج . ( 5) في (أ) : لا يستغفرون  وهي مطموسة في (ش) . ( 6) قوله: كيف سقط من (ك) . ( 7) في (ك) : يعودن . ( 8) في (ك) : الكتاب القرآن  وفي بعض مصادر التخريج: القدر  وفي بعضها الآخر لم تذكر هذه العبارة. ( 9) في (ك) : فتكفرون .(6\/616)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3967",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26109",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطاب قال: قال رسول الله (ص) : المؤمن القوي أفضل من المؤمن الضعيف وكل في خير احرص على ما ينفعك ولا تعجز فإن غلبك شيء فقل: قدر الله وما شاء صنع وإياك وquot;لوquot;! فإن ( 1) اللو ( 2) يفتح ( 3) عمل الشيطان . فسمعت ابن الجنيد - حافظ حديث مالك والزهري- يقول: إنما يرويه الناس: عن أبي هريرة عن النبي (ص)  بلا عمر ( 4) .   ( 1) في (ت) و (ك) : قال . ( 2) في (ت) : الله  وفي (ك) : لو . وانظر تعليقنا على اللو في المسألة رقم (1855) . ( 3) في (ف) : تفتح  ولم تنقط في (أ)  ولم تتضح في (ش) و (ك)  والمثبت من (ت) . ( 4) اختلف على محمد بن عجلان في هذا الحديث: فأخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (4168)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10457)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (259)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5721)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (9\/288) - من طرق عن سفيان بن عيينة عن محمد ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/296)  وفي quot;أخبار أصبهانquot; (2\/33)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/223) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه الحميدي في quot;مسندهquot; (1147) عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن رجل من آل أبي ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. ومن طريق الحميدي أخرجه الفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/5-6) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/366 و370 رقم 8791 و8829)  والفسوي في quot;المعرفةquot; (3\/6)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10459 و10460)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6346)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (348)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (260 و261) من طريق عبد الله بن المبارك عن ابن عجلان عن ربيعة بن عثمان عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; (10458) من طريق الفضيل بن سليمان عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (2664)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (79)  والفسوي في quot;المعرفة والتاريخquot; (3\/6-7)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (356)  والبزار في quot;مسندهquot; (200\/ب)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (10461)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6251)  والطحاوي في quot;شرح المشكلquot; (262)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5722) من طريق عبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة به. قال الدارقطني في quot;العللquot; (2021) : يرويه محمد   ابن عجلان واختلف عنه: فرواه ابن عيينة عن ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة. قال ذلك نعيم بن يعقوب عنه. وخالفه الحميدي فرواه عنه عن ابن عجلان عن رجل من آل أبي ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة. ورواه ابن المبارك عن ابن عجلان عن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة وهو ربيعة بن عثمان. ورواه عبد الله بن إدريس فضبط إسناده وجوده رواه عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة وهو الصحيح . قال الطحاوي: فوقفنا بذلك على أن محمد بن عجلان إنما حدث به عن الأعرج تدليسا منه به عنه وأنه إنما كان أخذه من ربيعة بن عثمان عنه ثم تأملنا حديث ربيعة عن الأعرج هل هو سماعه إياه منه أو على التدليس به عنه فوجدنا فهدا قد حدثنا ...   ثم أخرج الحديث من طريق عبد الله بن إدريس هذه التي أخرجها مسلم ثم قال: فوقفنا بذلك على أن أصل هذا الحديث في إسناده إنما هو: عن ابن عجلان عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج . اهـ. وذكر ابن حجر في quot;فتح الباريquot; (13\/227-228) الاختلاف في هذا الحديث ثم ذكر رواية عبد الله بن إدريس هذه ثم قال: وهذه الطريق أصح طرق هذا الحديث وقد أخرجها مسلم من طريق عبد الله بن إدريس أيضا واقتصر عليها ولم يخرج بقية الطرق من أجل الاختلاف على ابن عجلان في سنده .(6\/619)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3970",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26110",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2809 - وسألت أبي عن حديث رواه بقية ( 1)  عن محمد بن أبي جميلة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله (ص) : لو شاء الله ألا يعصى ما خلق إبليس ( 2)  فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر ومحمد مجهول ( 3) . 2810 - وسألت أبي عن حديث رواه بقية ( 4)  عن حبيب بن   ( 1) لم نقف على روايته على هذا الوجه لكن أخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (1246)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/92) من طريق محمد بن المصفى عن بقية عن علي بن أبي حملة عن نافع به. وجاء عند أبي نعيم: علي بن أبي جملة بالجيم والصحيح علي بن أبي حملة بالحاء المهملة. كما في quot;الجرح والتعديلquot; (6\/183) . ( 2) قوله: خلق إبليس مطموس في (ك) . ( 3) قال ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; (7\/224) : محمد بن أبي جميلة روى عن نافع روى عنه بقية سألت أبي عنه فقال: هو مجهول . ( 4) روايته أخرجها إسحاق بن راهويه في quot;مسندهquot; كما في quot;المطالب العاليةquot; (2979)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (336)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; كما في quot;مسند الفاروقquot; (2\/636) وفي quot;المطالب العاليةquot; (2979)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (6\/317 رقم 6510)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (219) . جاء عند ابن راهويه: حبيب بن عمرو الأنصاري. وأخرجه الخطيب في quot;تالي تلخيص المتشابهquot; (123) من طريق ضرار بن صرد عن عبد الرحمن المحاربي عن سليمان التيمي عن عمر بن حبيب الأنصاري عن أبيه عن ابن عمر به. وأخطأ ضرار في هذا الإسناد فصوابه: أبو سليمان التيمي كما بين ذلك الدارقطني في quot;العللquot; (115)  إلا أنه وقع في المطبوع من العلل للدارقطني: عن أبي سليمان التيمي وهو خطأ طباعي. والله أعلم.(6\/621)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3971",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26111",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر عن أبيه عن ابن عمر عن عمر عن رسول الله (ص)  أنه قال: ينادي منادي ( 1) يوم القيامة: ليقم ( 2) خصماء الله وهم القدرية فقال: هذا حديث منكر وحبيب بن عمر ضعيف الحديث مجهول لم يرو عنه غير بقية ( 3) .   ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة: مناد بحذف الياء لكن إثبات الياء هنا لغة لبعض العرب وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (146) . ( 2) في (ك) : ليقيم . ( 3) ذكر هذا الحديث الدارقطني في quot;العللquot; (115)  وقال: هو حديث مضطرب الإسناد يرويه بقية بن الوليد عن حبيب بن عمر الأنصاري - وهو مجهول عن أبيه عن ابن عمر عن عمر ...   ثم ذكر اختلافا بين الرواة ومن ذلك تسمية بعضهم شيخ بقية: عمر بن حبيب ثم قال: وقول من قال: حبيب بن عمر أصح وهو مجهول والحديث غير ثابت والله أعلم . اهـ.(6\/622)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3972",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26112",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت ( 1) في فضل الكور والأمصار ( 2) 2811 - وسألت أبي عن حديث رواه عمرو ابن علي الصيرفي عن محمد بن غسان ( 3)  عن صالح المري ( 4)  عن المغيرة بن [حبيب] ( 5) صهر مالك بن دينار عن مالك بن دينار قال: سمعت الأحنف بن قيس يحدث عن أبي ذر عن النبي (ص) قال: تكون بلدة يقال لها: البصرة هي أقوم الناس قبلة وأكثرهم مؤذنين يدفع الله عنهم ما يكرهون فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر ليس بقوي ( 6) .   ( 1) في (ت) و (ك) : علل الأخبار المروية . ( 2) في (أ) و (ش) : الدور والأمصار . والكور: جمع كورة [بوزن: صورة]  وهي المدينة والصقع. انظر quot;لسان العربquot; (5\/156) . والأمصار: جمع مصر وهو: الكورة. quot;اللسانquot; (5\/176) . ( 3) كذا! ولم نعرفه ولعله مصحف عن: عباد  فقد روى الحديث محمد بن عباد عن صالح المري كما سيأتي في التخريج. ( 4) هو: صالح بن بشير. ( 5) في جميع النسخ: حكيم  والتصويب من quot;الجرح والتعديلquot; (8\/220 رقم991) . ( 6) أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/249) من طريق محمد بن يونس الكديمي وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (38\/419) من طريق رجاء بن محمد كلاهما عن محمد بن عباد المهلبي عن صالح المري عن المغيرة بن حبيب به قال أبو نعيم: غريب من حديث المغيرة وصالح . ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (500) وأعله بمحمد بن يونس.(6\/623)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3973",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26113",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في صفة الجنة والنار 2812 - وسألت أبي عن حديث حدثنا به حميد بن ( 1) عياش الرملي ( 2)  عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده أنه قال: في الجنة قصر يقال له: عدن حوله البروج والمروج لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عدل وفي النار قصر يقال له: بولس يدخله ( 3) الجبارون والمتكبرون فيه نار الأنيار ( 4)  وأشر الأشرار ( 5)  وحزن الأحزان وموت ( 6) الأموات والشر وأنيار الشر   ( 1) في (ت) و (ك) : عن بدل: بن . ( 2) لم نقف على روايته ولكن أخرجه ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (14\/354 رقم16955) من طريق يزيد ابن هارون و (16\/424 رقم20342) من طريق علي ابن جرير كلاهما عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن عمرو به موقوفا على عبد الله بن عمرو ولم يذكر قوله: أو إمام عادل ...  إلخ. وكذا رواه ابن أبي شيبة في المصنف (19373) من طريق غندر وابن جرير الطبري في التفسير برقم (16956) من طريق أبي داود الطيالسي كلاهما عن شعبة عن يعلى بن عطاء لكنه سمى نافعا: يعقوب. ( 3) قوله: بولس يدخله مطموس في (ك) . ( 4) قال ابن الأثير: في حديث سجن جهنم: فتعلوهم نار الأنيار لم أجده مشروحا ولكن هكذا يروى فإن صحت الرواية فيحتمل أن يكون معناه: نار النيران فجمع النار على أنيار وأصلها: أنوار لأنها من الواو كما جاء في ريح وعيد: أرياح وأعياد من الواو والله أعلم. ( 5) قوله: أشر جار على لغة بني عامر والجادة: شر . انظر المسألة رقم (2562) . ( 6) قوله: الأحزان وموت مطموس في (ك) .(6\/624)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3974",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26115",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت ( 1) في العمرى ( 2) 2813 - وسألت أبي عن حديث رواه محمد بن خالد الوهبي ( 3)  عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص)  أنه ( 4) قال: لا عمرى فمن أعمر شيئا فهو له قال أبي: يروي هذا الحديث يحيى بن أبي كثير ( 5)  عن أبي   ( 1) في (ت) : علل الأخبار المروية  وقوله: رويت في العمرى مطموس في (ك) . ( 2) العمرى هي من قولهم: أعمرته الدار عمرى أي: جعلتها له يسكنها مدة عمره فإذا مات عادت إلي وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية فأبطل ذلك وأعلمهم أن من أعمر شيئا في حياته فهو لورثته من بعده. انظر quot;النهايةquot; (3\/298) . ( 3) لم نقف على روايته ولكن أخرج الحديث ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (22607) من طريق يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/357 رقم 8686)  والنسائي في quot;سننهquot; (3752)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/92)  وفي quot;شرح المشكلquot; (5470)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5131) من طريق إسماعيل بن جعفر والنسائي في quot;سننهquot; (3753) من طريق عيسى وعبدة ابن سليمان والخطيب في quot;الموضحquot; (2\/439) من طريق أبي بكر بن عياش جميعهم عن محمد بن عمرو به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2379) . ( 4) في (ك) : فإنه . ( 5) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/302 رقم14243 و3\/304 رقم 14270)  والبخاري (2625) ومسلم (1625) بلفظ العمرى لمن وهبت له . وأخرجه الإمام أحمد في quot;المسندquot; (3\/294 رقم14131)  ومسلم (1625) من طريق الزهري عن أبي سلمة عن جابر وهذا يرجح رواية يحيى بن أبي كثير. وذكر النسائي في الموضع السابق بابا بعنوان: ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو على أبي سلمة فيه .(6\/626)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3976",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26116",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلمة عن جابر عن النبي (ص) وهو أشبه وهذا من محمد بن عمرو ( 1) .   ( 1) قال الدارقطني في quot;العللquot; (1764) : يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا أيضا والصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر .(6\/627)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3977",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26117",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت ( 1) في الهبات 2814 - وسألت أبي عن حديث رواه بقية ( 2)  عن الفزاري ( 3)  عن سليمان - يعني الأعمش- عن شقيق - يعني: أبا وائل - عن ابن مسعود قال: إذا وعد أحدكم صبيه فلينجز له فإني سمعت ( 4) رسول الله (ص) يقول: العدة عطية فسمعت أبي يقول: هذا حديث باطل ( 5) . 2815 - وسألت ( 6) أبي وأبا زرعة عن حديث رواه قبيصة ( 7)  عن سفيان ( 8)  عن أيوب ( 9)  عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: العائد في هبته ...  فقالا ( 10) : هذا خطأ أخطأ فيه قبيصة إنما هو: أيوب عن   ( 1) في (ت) و (ك) : علل الأخبار المروية . ( 2) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها أبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/259)  والقضاعي في quot;مسند الشهابquot; (6) . ( 3) هو: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث. ( 4) قوله: فإني سمعت مكرر في (ف) . ( 5) وقال ابن رجب في quot;جامع العلوم والحكمquot; (ص802) : وفي إسناده نظر وأوله صحيح عن ابن مسعود من قوله . ( 6) تقدمت هذه المسألة برقم (2181) . ( 7) هو: ابن عقبة. ( 8) هو: الثوري. ( 9) هو: ابن أبي تميمة السختياني. ( 10) في (ك) : قالا .(6\/628)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3978",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26119",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في العلم  2817 - وسألت أبي عن حديث رواه بكر ابن سليم الصواف ( 1)  عن أبي حازم ( 2)  عن سهل بن سعد - رفعه مرة ( 3) - قال: يأتي على الناس زمان يرفع فيه العلم لا أقول: يرفع ولكن يذهب أهله ويبقى قوم جهال فيجترئون ( 4) برأيهم فيضلوا ويضلوا ( 5)  سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر بهذا الإسناد ( 6) . قلت: بكر قال: شيخ.   ( 1) روايته أخرجها ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/30) . ( 2) هو: سلمة بن دينار. ( 3) قوله: مرة سقط من (ك) . ( 4) في (أ) : فيجتتيرون  ولكنها لم تنقط ولم تتضح في (ش) لرداءة التصوير وفي (ت) : فيختبوون  وفي (ك) : نحو فيختبيون  ولكنها مهملة الأحرف. ( 5) كذا في جميع النسخ والجادة: فيضلون ويضلون لكن حذفت هنا نون الرفع تخفيفا بلا ناصب ولاجازم ولا نون توكيد ولا نون وقاية وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (1015) . ( 6) قال ابن عدي في الموضع السابق: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر لا يرويه غير بكر بن سليم وهذا الحديث عن سهل عن النبي (ص) لا أعرفه إلا من هذا الطريق . وإعلال أبي حاتم وابن عدي للحديث متجه إلى هذا الإسناد ومعناه صحيح من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ذ قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا . أخرجه البخاري (100 و7307)  ومسلم (2673) .(6\/630)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3980",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26120",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2818 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه محمد بن [داب] ( 1) المديني قال: حدثنا صفوان بن سليم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبي سعيد ( 2) : أن النبي (ص) قال: من كتم علما مما ينفع الله به في أمر الدين ألجمه الله ( 3) يوم القيامة بلجام من نار قال أبو زرعة: محمد هذا ضعيف الحديث كان يكذب ( 4) ( 5) . 2819- وسمعت أبا زرعة وذكر حديثا حدثنا به عن سعيد بن منصور ( 6)    ( 1) في جميع النسخ: باب  والتصويب من quot;الجرح والتعديلquot; (7\/250 رقم1370)  ومن مصادر التخريج وروايته أخرجها ابن ماجه في quot;سننهquot; (265)  وأبو نعيم في quot;المستخرجquot; (16)  وابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (124) . ( 2) قوله: عن أبي سعيد سقط من (ف)  لانتقال النظر. ( 3) قوله: ألجمه الله مطموس في (ك) . ( 4) قوله: يكذب مطموس في (ك) . ( 5) نقل المصنف في الموضع السابق من quot;الجرح والتعديلquot; عن أبي زرعة مثل قوله هنا في محمد بن داب. وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; (273\/أ\/أطراف الغرائب) : تفرد به محمد بن داب عن صفوان بن سليم. وتفرد به عبد الله بن عاصم الحماني عن محمد بن داب . ( 6) روايته أخرجها أبو الحسن بن القطان في زياداته على quot;سنن ابن ماجهquot; عقب الحديث رقم (252)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (3\/467)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/85)  وأبو نعيم في quot;تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصورquot; (19- 21)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/78) . ومن طريق أبي نعيم أخرجه الخطيب في الجامع (18) . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (26118) والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/338 رقم8457) من طريق سريج بن النعمان والإمام أحمد في quot;المسندquot; (2\/338 رقم 8457)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (252) من طريق يونس بن محمد وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (6373)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (5\/346- 347 و8\/78)  وفي quot;الجامعquot; (18) من طريق بشر بن الوليد وابن حبان في quot;صحيحهquot; (78)  والحاكم في quot;المستدركquot; (1\/85) من طريق عبد الله بن وهب جميعهم عن فليح بن سليمان به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في quot;سننهquot; (3664)  وابن ماجه (252) .(6\/631)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3981",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26121",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن فليح ابن ( 1) سليمان عن أبي طوالة ( 2)  عن سعيد ابن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال ( 3) : من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا ( 4)  لم يجد عرف الجنة يعني: ريحها. فسمعت أبا زرعة يقول: هكذا رواه ( 5) ! ورواه زائدة ( 6)  عن أبي طوالة عن محمد ابن يحيى بن حبان عن رهط من أهل العراق عن أبي ذر موقوف ( 7)  ولم يرفعه ( 8) .   ( 1) قوله: عن فليح بن مطموس في (ك) . ( 2) هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر. ( 3) قوله: قال مطموس في (ك) . ( 4) قوله: ليصيب به عرضا من الدنيا مطموس في (ك) . ( 5) يعني: فليح بن سليمان. ( 6) هو: ابن قدامة. ( 7) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . ( 8) أورد العقيلي هذا الحديث في الموضع السابق من quot;الضعفاءquot; فيما ينتقد على فليح ابن سليمان ثم قال: الرواية في هذا الباب لينة . وقال الدارقطني في quot;العللquot; (2087) : يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر واختلف عنه فرواه فليح بن سليمان أبو يحيى عن أبي طوالة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي (ص) . وخالفه محمد بن عمارة ابن عمرو بن حزم الحزمي فرواه عن أبي طوالة عن رجل من بني سالم مرسلا عن النبي (ص)  والمرسل أشبه بالصواب .(6\/632)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3982",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26122",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2820 - وسمعت ( 1) أبي ورأى في كتابي حديثا حدثنا به علي بن الحسن الهسنجاني عن يحيى بن بشر الأسدي عن محمد بن أبان عن يونس بن عبيد عن شرحبيل بن سعد قال: جمع الحسن بن علي بنيه وابن أخيه ( 2)  فقال: عليكم [بالعلم] ( 3)  فإن لم تكونوا تحفظوه ( 4) فاكتبوه. فسمعت أبي يقول: ليس هذا يونس بن عبيد هو: يونس بن [عبد الله] ( 5) بن أبي فروة المديني.   ( 1) روى هذا النص الخطيب البغدادي في quot;الموضحquot; (2\/475- 476) من طريق المصنف وفيه سقط نبه الشيخ عبد الرحمن المعلمي على أنه استدركه من هذا الموضع من quot;العللquot; ومن مواضع أخرى من quot;الموضحquot;. ( 2) في quot;الموضحquot;: وبني أخيه . ( 3) في جميع النسخ: بالعمل  والتصويب من quot;الموضحquot; والسياق يوجبه. ( 4) كذا في جميع النسخ وفي quot;الموضحquot;: تحفظونه  وهو الجادة لكن ما وقع في النسخ صحيح وهو   جارعلى حذف نون الرفع بلا ناصب ولاجازم ولا نون توكيد ولا نون وقاية تخفيفا وقد تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (1015) . والذي سوغ حذف النون هنا: المشاكلة مع قوله: فاكتبوه . وانظر quot;شرح النووي على صحيح مسلمquot; (2\/36) . ( 5) في جميع النسخ: عبد الأعلى  والتصويب من مصادر التخريج وquot;الجرح والتعديلquot; (9\/240) للمصنف. والحديث أخرجه الدارمي في quot;مسندهquot; (528)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (8\/407) تعليقا والبيهقي في quot;المدخلquot; (632- 772)  والخطيب البغدادي في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/399) من طريق مسعود بن سعد أبو سعيد الجعفي والخطيب في quot;تقييد العلمquot; (ص91) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل ومحمد بن أبان جميعهم عن يونس بن عبد الله بن أبي فروة به. وسقط من quot;التاريخ الكبيرquot;: شرحبيل بن سعد . ومن طريق الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot;. أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (13\/259) . وأخرجه الإمام أحمد في quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (2865) من طريق المطلب بن زياد عن محمد بن أبان عن الحسن بن علي به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الخطيب في quot;الكفايةquot; (1\/229)  وابن عبد البر في quot;جامع بيان العلمquot; (484)  وابن عساكر (13\/259) .(6\/633)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3983",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26124",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت ( 1) في حروف القرآن 2822 - وسئل أبو زرعة عن حديث رواه نصر بن علي ( 2)  عن أبي حفص الأرطباني ( 3)  عن عاصم الجحدري ( 4)  عن أبي بكرة ( 5) : أن النبي (ص) قرأ: بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ( 6)  يعني: خفض جميع ذلك ( 7)  فقال أبو زرعة: رفع ( 8) هذا الحديث منكر ( 9) .   ( 1) في (ت) و (ك) : علل الأخبار المروية . ( 2) روايته أخرجها أبو عمر الدوري في quot;جزء فيه قراءات النبي (ص) quot; (100)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (6\/486) تعليقا والبزار في quot;مسندهquot; (3672) . وتصحف قوله: عبد الله بن حفص عند أبو عمر الدوري إلى: عبد الله بن جعفر . ( 3) هو: عبد الله بن حفص. ( 4) هو: عاصم بن العجاج أبو مجشر الجحدري. ( 5) هو: نفيع بن الحارث ح. ( 6) قراءة للآية (59) من سورة الزمر. ( 7) قال ابن جرير الطبري في quot;تفسيرهquot; (21\/318) : وقد روي عن رسول الله (ص) أنه قرأ ذلك بكسر جميعه على وجه الخطاب للنفس كأنه قال: أن تقول نفس: يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله بلى قد جاءتك أيتها النفس آياتي فكذبت بها ...  أجرى الكلام كله على النفس إذ كان ابتداء الكلام بها جرى والقراءة التي لا أستجيز خلافها ما جاءت به قراء الأمصار مجمعة عليه نقلا عن رسول الله (ص)  وهو الفتح في جميع ذلك . اهـ. وقراءة الجمهور: جاءتك ... فكذبت ... واستكبرت وكنت بفتح الكاف وتاء ما بعدها خطابا للكافر. وانظر من قرأ بكسر جميع ذلك في quot;معجم القراءاتquot; (8\/179) . ( 8) في (ف) : رفع جميع . ( 9) قال البزار في الموضع السابق: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله (ص) إلا أبو بكرة بهذا الإسناد ولا رواه إلا عبد الله بن حفص الأرطباني . وفيه اختلاف آخر على عبد الله بن حفص الأرطباني ذكره الدارقطني في quot;العللquot; (1278) وقع فيه عن عاصم عن عبد الله بن أبي بكرة عن أبيه. وذكر الدارقطني أن المحفوظ من رواية عاصم ليس فيه: ابن أبي بكرة .(6\/635)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3985",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26135",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الخراج 2830 - وسألت ( 1) أبي قلت: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ( 2)  قال: سألت أبي عن حديث رواه نصير بن محمد الرازي ( 3) صاحب ابن المبارك عن عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك رفعه قال: من أقر بالخراج وهو قادر على ألا يقر به فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فقال ( 4) : هذا حديث منكر ما سمعنا بهذا ( 5)  فقال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له. 2831 - وسألت أبي عن حديث اختلف شعبة وزهير بن معاوية عن أبي إسحاق ( 6) :   ( 1) نقل هذا النص ابن رجب في quot;الاستخراجquot; (ص170)  ولكن جعل عبارة: هذا حديث باطل لا أصل له من كلام ابن أبي حاتم لا من كلام أبيه. ( 2) في (ت) و (ك) يشبه أن تكون: خبير  أو: حنين . وسؤال صالح لأبيه في quot;مسائلهquot; (ص56- 57 رقم 174) . ( 3) لم نقف على روايته وقد أخرج الحديث يحيى بن آدم في quot;الخراجquot; (150) من طريق الثوري عن الزبير بن عدي عن رجل من جهينة عن النبي (ص) ... بنحوه. ( 4) أي: الإمام أحمد بن حنبل. ( 5) قال ابن رجب في quot;الاستخراجquot; (ص171) : وقال الميموني: كتبت إلى أحمد أسأله عن هذا الحديث فأتاني الجواب: ما سمعنا بهذا وهو حديث منكر . ( 6) أي: عمرو بن عبد الله السبيعي.(6\/646)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3996",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26138",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علل أخبار رويت في الإجارات ( 1) 2832 - وسألت ( 2) أبي عن حديث رواه عمران القطان ( 3)  عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن ( 4)  عن أبي هريرة عن النبي (ص)  في قصة الغار ( 5) . ورواه أبو عوانة ( 6)  عن قتادة عن أنس عن النبي (ص)  مرفوع ( 7) . قلت لأبي: ما الصحيح قال: الحديثان  عندي صحيحان لأن ألفاظهما مختلفة.   ( 1) في (أ) و (ت) و (ش) : باب في الإجارات  وفي (ك) : باب في النذر . ( 2) انظر المسألة التالية. ( 3) هو: عمران بن داور. وروايته أخرجها الطيالسي في quot;مسندهquot; (2126)  وأبو عوانة في quot;مسندهquot; كما في quot;إتحاف المهرةquot; (14\/655)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (971)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (2454)  وفي quot;الدعاءquot; (193) . ومن طريق الطيالسي أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1869\/كشف الأستار)  والروياني في quot;مسندهquot; (1359)  وأبو عوانة كما في quot;إتحاف المهرةquot; (14\/655) . ( 4) هو: أخو الحسن البصري. ( 5) يعني: حديث النفر الثلاثة الذين أصابهم المطر فلجؤوا إلى غار فانحدرت صخرة فسدت عليهم باب الغار فدعوا الله بصالح أعمالهم وذكر أحدهم أنه استأجر أجراء ومنهم ذاك الأجير الذي ترك أجرته ثم عاد بعد زمن فوجد الذي استأجره قد نماها له وهو موضع الشاهد في هذا الباب. ( 6) هو: وضاح بن عبد الله اليشكري. وسيأتي تخريج روايته. ( 7) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .(6\/649)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3999",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26140",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت له: هو صحيح قال: نعم علي بن مسهر ثقة. 2834 - وسألت ( 1) أبي عن حديث رواه ابن فضيل ( 2)  عن الأعمش عن أبي حازم ( 3)  عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله (ص) عن ثمن الكلب وعسب الفحل ( 4)  قال أبي: لم يرو ( 5) عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة غير ( 6) ابن فضيل وأخشى أنه أراد: أبا سفيان ( 7)  عن جابر عن   ( 1) انظر المسألة المتقدمة برقم (1137) و (1153) و (1704)  والمسألة الآتية برقم (2836) و (2839) . ونقل ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/24 رقم 1145) هذا النص بتصرف. ( 2) هو: محمد. وروايته أخرجها الترمذي في quot;جامعهquot; عقب الحديث رقم (1279) تعليقا وفي quot;العلل الكبيرquot; (334)  وابن ماجه في quot;سننهquot; (2160)  والنسائي في quot;سننهquot; (4675)  والطحاوي في quot;شرح معاني الآثارquot; (4\/53) . وانظر تتمة تخريجه في التعليق آخر المسألة. ( 3) هو: سلمان الأشجعي. ( 4) تقدم تفسير عسب الفحل في المسألة رقم (1137) . ( 5) أي: لم يروه يعني: هذا الحديث. ( 6) في (ت) و (ف) و (ك) : عن بدل: غير . ( 7) هو: طلحة بن نافع. وروايته على هذا الوجه أخرجها أبو داود في quot;سننهquot; (3479)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1279)  وأبو عوانة في quot;مسندهquot; (5271 و5272)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (3\/295 رقم 3201)  والدارقطني في quot;سننهquot; (3\/72)  والحاكم في quot;المستدركquot; (2\/34)  والبيهقي في quot;السننquot; (6\/11) جميعهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: نهى رسول الله (ص) عن ثمن الكلب والسنور. قال الترمذي: هذا حديث في إسناده اضطراب ولا يصح في ثمن السنور وقد روى هذا الحديث عن الأعمش عن بعض أصحابه عن جابر واضطربوا على الأعمش في رواية هذا الحديث . وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (36221)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2275) كلاهما من طريق الأعمش قال: أرى أبا سفيان ذكره عن جابر وعند أبي يعلى: عن الأعمش قال: قال جابر: ... فذكره ثم قال: قال الأعمش: أظن أبا سفيان ذكره. وأخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; (1569) من طريق أبي الزبير قال: سألت جابرا عن ثمن الكلب والسنور قال: زجر النبي (ص) عن ذلك.(6\/651)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4001",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26141",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي (ص) ( 1) .   ( 1) قال الترمذي في الموضع السابق من quot;العلل الكبيرquot;: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير ابن فضيل . اهـ. ولعل مراد أبي حاتم والبخاري: تفرد محمد بن فضيل به عن الأعمش بهذا السياق وإلا فقد أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (6210) من طريق أبي عبيدة عبد الملك بن معن وأبو عوانة (4491) من طريق أسباط بن محمد كلاهما عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة: أن النبي (ص) نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي. وكذا أخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (2\/33) من طريق عبد الرحمن بن شريك عن أبيه شريك بن عبد الله النخعي عن الأعمش عن أبي صالح وأبي حازم عن أبي هريرة بنحو لفظ أبي يعلى. وذكره الدارقطني في quot;العللquot; (2219) بنحو لفظ أبي يعلى أيضا وذكر الاختلاف فيه على الأعمش في رفعه ووقفه ومن جعله: عنه عن أبي حازم ومن جعله: عنه عن أبي صالح وذكر أن أبا عبيدة بن معن وأسباط بن محمد روياه عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا وكذا رواه جرير بن عبد الحميد عن الأعمش إلا أنه وقفه.(6\/652)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4002",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26145",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رووا ( 1) عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير ( 2) : أن النبي (ص)  والمرسل أشبه ( 3) . 2838 - وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان وشعبة عن سماك بن حرب فاختلفا فيه: فقال الثوري ( 4) : عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس قال:   ( 1) كذا في جميع النسخ والجادة: فرووا  لكن حذف الفاء من جواب أما أجازه حذاق النحويين في الاختيار وسعة الكلام ومنهم ابن مالك والدماميني. انظر تعليقنا على المسألة رقم (637) . ( 2) في (أ) : سعيد بن ابن عمير . ( 3) نقل ابن حجر في quot;التلخيص الحبيرquot; (3\/5 رقم 1123) بعض هذا النص فقال: وقال ابن أبي حاتم في quot;العللquot;: المرسل أشبه . كذا قال! ومن الواضح أنه سقط منه قوله: عن أبيه . قال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/502) : وأسنده بعضهم وهو خطأ . قال البيهقي في الموضع السابق من quot;السننquot;: والصحيح رواية وائل عن سعيد ابن عمير عن النبي (ص) مرسلا . اهـ. ( 4) روايته أخرجها عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (14341)  وابن أبي شيبة (22082 و24860)  والإمام أحمد في quot;المسندquot; (4\/352 رقم 19098)  والدارمي (2585)  والبخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/141- 142)  وأبو داود في quot;سننهquot; (3336)  وابن ماجه (3579)  والترمذي في quot;جامعهquot; (1305)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1669)  والنسائي في quot;سننهquot; (4592)  وفي quot;الكبرىquot; (6184 و9670)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (559)  وابن قانع في quot;معجم الصحابةquot; (3\/126)  وابن حبان في quot;صحيحهquot; (5147)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/89 رقم 6466) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في quot;سننهquot; (2220 و3579)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد والمثانيquot; (1668) . وأخرجه ابن قانع في quot;معجمهquot; (3\/126) من طريق المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري عن سفيان عن سماك بن حرب عن نبيح العنزي عن مخرمة العبدي به.(6\/656)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4006",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26150",
        "book_id": "ell_2679",
        "book_name": "علل الحديث لابن أبي حاتم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر quot;كتاب العللquot;بحمد الله ومنه وعونه وصلى الله على محمد وآله وسلم. وكان الفراغ من نسخه في تاريخ سابع عشر شهر ربيع الأول من شهور سنة ثلاثين وسبع مئةوكتبه محمد بن أحمد بن علي الخطيب يومئذ بقرية العبادية من عمل المرج الشامي بدمشق المحروسة عفا الله عنه وعن أمة محمد أجمعين. وحسبنا الله ونعم الوكيل ( 1)   ( 1) هذا آخر النسخة (أ)  وجاء في آخر (ف) ما نصه: آخر quot;كتاب  العللquot; بحمد الله ومنه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كتبه لنفسه محمد بن أحمد بن علي الخطيب يومئذ بقرية العبادية من عمل المرج الشامي بدمشق المحروسة وكان الفراغ من نسخه يوم السبت رابع عشر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وسبع مئة وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين . وجاء في آخر (ش) : آخر quot;كتاب العللquot; بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم علقه العبد الفقير إلى الله تعالى علي بن عمر بن عبد الله ... اليماني عفا الله عنه وعن والديه ... والحمد لله رب العالمين وكان ذلك يوم ... ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وسبع مئة ... وحسبنا الله ونعم الوكيل . وفي آخر (ت) : آخر quot;كتاب  العللquot; والحمد لله رب العالمين وقد وقع الفراغ من تسويده يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر الله الأصم رجب عظم الله حرمته من سنة خمس عشرة وست مئة بدمشق حرسها الله. غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولجميع المؤمنين إنه هو الغفور الرحيم . وفي آخر (ك) : هذا آخر الكتاب المعروف بـquot;كتاب  العللquot; والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما .(6\/661)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4011",
        "book_number": "59",
        "slug": "-ell_2679"
    },
    {
        "id": "26152",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلل الواردة في الاحاديث النبوية تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر ابن أحمد بن مهدي الدارقطني رحمه الله تعالى (306 - 385 هـ) quot; هو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده quot;. (ابن كثير) تحقيق وتخريج د. محفوظ الرحمن زين الله السلفي الجزء الاول(1\/3)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26153",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "المقدمة",
        "content": "المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد فان أحسن الكتاب كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وبعد فقد لفت نظري أثناء عملي في quot; تلخيص العلل المتناهية quot; الجودة التي حواها كتاب العلل الدارقطني مع ما كنت قد علمته أثناء دراستي من الثناء والمدح اللذين أضفاهما العلماء على هذا الكتاب وتأكد لدي هذا عندما دققت النظر في الكتاب بعد مناقشة رسالتي لاختيار موضوع للدكتوراة فترجع لدي أن الكتاب يجب أن يخرج للناس لاسد به حاجة وأبرز درة ثمينة أرى المكتبة الاسلامية بحاجة إليها فهو يجلي العلة ويبرزها وقد تحققت في هذا الكتاب هذا وقد تكاتفت جهود الدارقطني مع البرقاني وابن الكرخي على إنجاز هذا العمل وزادت الرغبة عند ما سبرت الكتاب فعلمت أنه يمتاز عن بقية عن بقية الكتب المطبوعة في هذا الفن ويزيد عليها سعة (1) وشمولا واستيعابا وتنظيما. فرأيت العمل في هذا القسم وسأقوم مستقبلا - إن شاء الله - بإتمامه وإبرازه سائلا المولى أن يوفق ويسدد فبيده الامر وإليه المرجع والمال.  1 - ويحتوي كتاب العلل للدارقطني - مع نقصه - على quot; 170 quot; مسندا تضم أكثر من quot; 3987 quot; سؤال. ()(1\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "3",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26157",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب ويبكي. فهو كما حكى لنا يوسف القواس (6) quot; كنا نمر إلى البغوي (7) والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف وعليه كامخ (8)  فدخلنا إلى ابن منيع (9) ومنعناه فقد فقعد على الباب ويبكي (10) quot;. وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر والفهم الثاقب والبحر الزاخر (11) حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار فجلس ينسخ جزءا كان معه وإسماعيل يملي فقال له بعض الحاضرين: لا يصح سماعك وأنت تنسخ فقال الدارقطني: فهمي للاملاء أحسن من فهمك وأحضر ثم قال له ذلك الرجل: أتحفظ كم أملى حديثا فقال: إنه أملى ثمانية عشر حديثا إلى الان والحديث الاول منها عن فلان ثم ساقها كلها بأسانيدها وألفاظها لم يخرم منها شيئا فتعجب الناس منه (12) . ودأب على طلب العلم حتى صار فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته في أسماء الرجال وأحوال الرواة وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية مع الصدق والامانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب (13) . ورسخ في معرفة الحديث وعلله حتى صار من أحسن من تكلم في الحديث وعلله (14)  6 - هو: يوسف بن عمر القواس توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. التذكرة: 3 \/ 989. 7 - هو: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز. 8 - تاريخ دمشق 12 \/ 2 \/ 241 \/ 1. سير أعلام النبلاء 10 \/ 260 \/ 1. التذكرة 3 \/ 994. 9 - هو: عبد الله بن محمد البغوي. 10 - تاريخ دمشق 12 \/ 2 \/ 241 \/ 1. 11 - البداية والنهاية 11 \/ 317. 12 - انظر البداية والنهاية 11 \/ 317 وتاريخ بغداد 12 \/ 36 - 37. 13 - انظر المصدرين السابقين. 14 - كتابه العلل الذي أقوم بتحقيقه جزء منه دليل واضح على ذلك. ()(1\/10)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "7",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26160",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "رحلاته",
        "content": "رحلاته: ارتحل الإمام الدارقطني إلى الكوفة (29) والبصرة (30) وواسط (31) وتنيس (32)  كما ارتحل في كهولته إلى الشام ومصر (33) وخوزستان (34) وجاء إلى مكة حاجا فاستفاد وأفاد (35) .  شيوخه: سمع أبو الحسن الدارقطني من خلق كثير لا يحصون والمشايخ الذين روى عنهم في كتاب العلل يربو عددهم على مائتين منهم: 1 - ابراهيم بن أحمد بن الحسن القرميسيني (ت: 358 هـ) (36) . 2 - ابراهيم بن حماد بن إسحاق أبو إسحاق الازدي (ت 323 هـ) (37) . 3 - أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو جعفر القاضي (ت 318 هـ) (38) . 4 - أحمد بن العباس بن أحمد أبو الحسن البغوي (ت: 322 هـ) (39) . 5 - أحمد بن عبد الله بن محمد أبو بكر وكيل أبي الصخرة (ت: 325 هـ) .  29 - تاريخ بغداد 12 \/ 37 التذكرة: 3 \/ 991. 30 - التذكرة: 3 \/ 991. 31 - المصدر السابق. 32 - التذكرة: 3 \/ 958 (ترجمة النقاش) . 33 - وفيات الاعيان: 3 \/ 297 سير أعلام النبلاء: 1 \/ 259 \/ 2 التذكرة: 3 \/ 991. 34 - الاستدراك لابن نقطة: 4 \/ 1. 35 - سير أعلام النبلاء: 10 \/ 261 \/ 1. 36 - تاريخ بغداد: 6 \/ 14 - 16. 37 - المصدر السابق: 6 \/ 61 - 62. 38 - المصدر السابق 4 \/ 30 - 34. 39 - المصدر السابق 4 \/ 328 - 329. 40 - المصدر السابق 4 \/ 229 - 230. ()(1\/13)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "10",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26163",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - عبد الغني بن سعيد الازدي الحافظ (ت: 409 هـ) (63) . 8 - عبد بن أحمد بن محمد أبو ذر الهروي (ت: 434 هـ) (64) . 9 - عبيد الله بن أحمد بن عثمان أبو القاسم الازهري (ت: 435 هـ) (65) . 10 - محمد بن الحسين بن محمد أبو عبد الرحمن السلمي (ت: 412 هـ) (66) . 11 - محمد بن عبد الله بن محمد أبو عبد الله الحاكم (ت: 405 هـ) (67) . 12 - محمد بن عبد الملك بن بشران أبو بكر القرشي (ت: 448 هـ) (68) . ثناء العلماء عليه: قال الحاكم: quot; صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والورع وإماما في القراء والنحويين وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر وكثر اجتماعنا فصادفته فوق ما وصف لي وسألته عن العلل والشيوخ وله مصنفات يطول ذكرها فأشهد أنه لم يخلف على أديم الارض مثله quot; (69) . وقال أيضا: quot; لم ير الدارقطني مثل نفسه quot; (70) . وقال عبد الغني الازدي: quot; ما تكلم أحد على الحديث وعلله أحسن من كلام ثلاثة: علي بن المديني وموسى بن هارون (71) وعلي بن عمر الدارقطني quot; (72) . وقال الازهري: quot; كان الدارقطني ذكيا إذا ذوكر شيئا من العلم - أي نوع  63 - التذكرة 3 \/ 1047 - 1050. 64 - المصدر السابق 3 \/ 1103 - 1108. 65 - شذرات الذهب 3 \/ 255. 66 - التذكرة 3 \/ 1046 - 1047. 67 - المصدر السابق 3 \/ 1039 - 1045. 68 - تاريخ بغداد 2 \/ 348 - 349. 69 - تاريخ دمشق 12 \/ 2 \/ 240 \/ 2. التذكرة 3 \/ 991 - 992. 70 - البداية والنهاية 11 \/ 317. 71 - هو: موسى بن هارون الحمال توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. التذكرة 2 \/ 669 - 670. 72 - الجزء من فوائد حديث عبد الغني الازدي 53 \/ 2. ()(1\/16)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "13",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26164",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان - وجد عنده منه نصيب وافر quot; (73) . قال السلمي: quot; شهدت بالله أن شيخنا الدارقطني لم يخلف على أديم الارض مثله في معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الصحابة والتابعين وأتباعهم quot; (74) . قال الخطيب: quot; كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والامانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث quot; (75) . قال ابن عساكر (76) : quot; الحافظ أوحد وقته في الحفظ quot; (77) . وقال ابن الجوزي (78) : quot; كان فريد عصره وإمام وقته انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بأسماء الرجال وعلل الحديث quot; (79) . وقال أيضا: quot; اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الامانة والعدالة وصحة العقيدة quot; (80) . وقال ابن خلكان (81) : quot; الحافظ المشهور كان عالما حافظا فقيها quot;. وقال أيضا: quot; انفرد بالامامة في علم الحديث في دهره ولم ينازعه في ذلك أحد  73 - تاريخ بغداد 12 - 36. 74 - سير أعلام النبلاء 10 \/ 261 \/ 1. 75 - هو: علي بن الحسن بن هبة الله توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. التذكرة 4 \/ 1328 - 1334. 77 - تاريخ دمشق 12 \/ 2 \/ 240 \/ 1. 78 - المنتظم 7 \/ 183. 80 - المصدر السابق 7 \/ 184. 81 - هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة. شذرات الذهب 5 \/ 371. ()(1\/17)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "14",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26165",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من نظرائه quot; (82) . قال الذهبي (83) : quot; الإمام شيخ الاسلام حافظ الزمان quot; (84) . وقال أيضا: quot; كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك quot; (85) . وقال ابن كثير (86) : quot; الحافظ الكبير أستاذ هذه الصناعة وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا سمع الكثير وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد وكان فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية quot; (87) . وقال السخاوي (88) : quot; وبه ختم معرفة العلل quot; (89) . مؤلفاته: إن الإمام الدارقطني صنف وألف في فنون عديدة في الحديث وعلومه وأسماء الرجال والقراءآت وكان حسن التصنيف والتأليف (90)  وله مؤلفات عديدة أكتفي  82 - وفيات الاعيان 3 \/ 297. 83 - هو: محمد بن أحمد بن عثمان توفي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. ذيل التذكرة للحسيني 34 - 38. 84 - التذكرة 3 \/ 991. 85 - سير أعلام النبلاء 10 \/ 259 \/ 2. 86 - هو: إسماعيل بن عمر بن كثير توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة. شذرات الذهب 6 \/ 231 - 232. 87 - البداية والنهاية 11 \/ 317. 88 - هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد توفي سنة اثنين وتسعمائة. شذرات الذهب 8 \/ 15 - 16. 89 - الاعلان بالتوبيخ 165. 90 - انظر البداية والنهاية 11 \/ 317. ()(1\/18)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "15",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26167",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "وفاته",
        "content": "12 - الضعفاء والمتركون (4) . 13 - العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5) . 14 - غرائب مالك (6) . 15 - المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال (7) . وفاته: توفي الإمام الدارقطني في شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة (8) وصلى عليه أبو حامد الاسفرائيني الفقيه (9)  ودفن في مقبرة باب الدير قريب من معروف الكرخي (10) رحمهما الله وجعل الجنة مثواهما.     4 - حقق في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية (رسالة الماجستير)  وحققه أيضا الاخ عبد الرحيم محمد القشقري وهو ينشر في مجلة الجامعة الاسلامية. 5 - هو هذا الكتاب الذي أتشرف بتقديمه للنشر. 6 - لم يتيسر لنا العثور عليها. 7 - توجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية عن الاصل المحفوظ في مكتبة المدينة بتركيا. 8 - قد اختلف في تحديد اليوم والتاريخ فقيل فيه عدة أقوال انظر للتفصيل: تاريخ بغداد: 12 \/ 40 المنتظم: 7 \/ 184 وفيات الاعيان: 3 \/ 398 سير أعلام النبلاء 10 \/ 261 \/ 1 التذكرة: 3 \/ 995 طبقات الشافعية للاسنوي: 1 \/ 509 البداية والنهاية 11 \/ 317. 9 - هو: أحمد بن محمد بن أحمد توفي سنة ست وأربعمائة. سير أعلام النبلاء 11 \/ 43 \/ 2 - 44 \/ 1. 10 - تاريخ بغداد: 12 \/ 40 وفيات الاعيان: 3 \/ 298 البداية والنهاية: 11 \/ 317. ()(1\/20)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "17",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26170",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "رحلاته",
        "content": "العربية (25) واستوطن بغداد وحدث بها وصنف وألف ولم ينقطع عن التصنيف إلى حين وفاته ومات وهو يجمع حديث مسعر (26) . وكانت عنده مكتبة عامرة نقل الخطيب عن أحمد بن غانم الحمامي قوله: quot; انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسألني أن أشرف على حمالي كتبه وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها ابريسم وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبا quot; (27) . وأنشد البرقاني لنفسه: أعلل نفسي بكتب الحدي ... ث وأحمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنيفه ... وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيو ... خ وطورا أصنفه مسندا وأقفو البخاري فيما نحا ... هـ وصنفه جاهدا مجهدا ومسلما إذ كان زين الأنا ... م بتصنيفه مسلما مرشدا ومالي فيه سوى أنني ... أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلا ... ة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العبا ... د جريا على ما به عودا (28)  رحلاته: لما استوعب البرقاني السماع من شيوخ بلده وجمع ما عندهم ارتحل إلى بلدان أخرى منها:  25 - تاريخ بغداد 4 \/ 374 والبداية والنهاية 12 \/ 36. 26 - تاريخ بغداد 4 \/ 374. 27 - تاريخ بغداد 4 \/ 375. 28 - تاريخ بغداد 4 \/ 375. ()(1\/23)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "20",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26177",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "اسمه ونسبه",
        "content": "ترجمة أبي منصور ابن الكرخي (75) اسمه ونسبه: هو: إبراهيم بن الحسين بن حمكان أبو منصور الصيرفي المعروف بابن الكرخي (76) . مولده: ولد في بداية القرن الرابع لانه عاصر الدارقطني وقد روى الدارقطني عنه في كتاب المديح كما سيأتي.  نشأته: كان الإمام أبو منصور يهتم بالحديث وعلومه اهتماما بالغا وبرع فيهما حتى أراد أن يصنف في علم عويض لا يهتدي إليه إلا الجهابذة النقاد ألا وهو علم العلل. فقد حكى لنا الخطيب البغدادي بأنه quot; أراد أن يصنف مسندا معللا فكان أبو الحسن الدارقطني يحضر عنده في كل أسبوع يوما ويعلم على الأحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني - وكان إذ ذاك يورق له - (77) . ولكنه اخترمته المنية قبل أن ينجح في غايته السنية (78) . كما أنه كان يشترك مع البرقاني في الحوار مع الدارقطني لتثبيت أسماء المتروكين  75 - حيث إن سبب تأليف كتال العلل. للدارقطني هو أبو منصور ابن الكرخي وقد أهملت المصادر الموجودة بين أيدينا ترجمة لهذا الامام غير أن الخطيب البغدادي - رحمه الله - قد سجل لنا في تاريخه ترجمة موجزة له فأذكر ترجمة أبي منصور مستمدا مما كتبه الخطيب في تاريخه ولعل الله يرشدنا في المستقبل إلى المصادر التي تذكر ترجمة ضافية وما ذلك على الله بعزيز. 76 - انظر تاريخ بغداد 6 \/ 59. 77 - المصدر السابق. 78 - انظر تاريخ بغداد 6 \/ 59. ()(1\/31)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "27",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26179",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "تلامذته",
        "content": "3 - محمد بن أحمد بن الحسن أبو علي ابن الصواف (ت: 359 هـ) (88) . 4 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم أبو بكر الشافعي (ت: 354 هـ) (89) . ومن في هذه الطبقة (90) .  تلامذته: قد أخذ عنه كثيرون منهم: 1 - أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني. 2 - محمد بن عبيد الله بن محمد الكاتب الكرخي. مصنفاته: لم يذكر له الخطيب شيئا من مؤلفاته وإنما اقتصر فقط على قوله: quot; كان قد أكثر الكتاب وأورد أن يصنف مسندا معللا quot; (91) .  وفاته: قال الخطيب: quot; مات قبل الدارقطني بسنين كثيرة quot; (92) . رحمه الله وجعل الجنة مثواه.     88 - تاريخ بغداد 1 \/ 289. 89 - المصدر السابق 5 \/ 456 - 458. 90 - انظر المصدر السابق 6 \/ 59. 91 - انظر المصدر السابق 6 \/ 59. 92 - انظر المصدر السابق 6 \/ 60. ()(1\/33)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "29",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26182",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلة: في اللغة تطلق على معان: منها: المرض يقال: عل يعل واعتل وأعله الله تعالى فهو معل وعليل. ومنها: علله بالشئ إذا ألهاه وشغله به ومنه تعليل الصبي بالطعام. ومنها: عله بالشراب إذا سقاه مرة ثانية (93) . والحديث الذي توجد فيه العلة يقال: معل وهو القياس. كما يطلق عليه المعلل لان العلة قد عاقته وشغلته فلم يعد صالحا للعمل. وكثير من المحدثين يستعملون كلمة quot; معلول quot; للحديث الذي توجد فيه العلة منهم: البخاري والترمذي والدارقطني والحاكم وغيرهم (94) . وقد أنكر بعض العلماء استعمال كلمة quot; معلول quot; للحديث الذي توجد فيه العلة فقال ابن الصلاح: والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة (95) . وتبعه النووي فقال: إنه لحن (96) . وقال صاحب القاموس: ولا تقل معلول والمتكلمون يقولونها ولست منه على ثلج (97) . لان المعلول في اللغة اسم مفعول من عله إذا سقاه السقية الثانية. وقد رد عليهم بأنه ذكر في بعض كتب اللغة عل الشئ إذا أصابته علة فيكون لفظ quot; معلول quot; هذا مأخوذا منه.  93 - راجع: معجم مقاييس اللغة لابن فارس: 4 \/ 12 - 15 والقاموس: 4 \/ 21 وتاج العروس 8 \/ 32. 94 - انظر: التقييد والايضاح: 117 - 118. 95 - علوم الحديث: 79. 96 - التقريب للنووي مع التدريب: 1 \/ 251. 97 - القاموس: 4 \/ 21. ()(1\/36)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "32",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26183",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن القوطية: عل الانسان: مرض والشئ: أصابته العلة فيكون استعماله بالمعنى الذي أرادوا غير منكر (98) . ويمكن أن يرد أيضا بأن هذا اصطلاح للمحدثين ولا مشاحط في الاصطلاح. والله أعلم. وفي اصطلاح المحدثين لها معان: 1 - المعنى الاغلبي: هي عبارة عن أسباب خفية غامضة طرأت على الحديث فقدحت في صحته مع أن الظاهر السلامة منها ولا يكون للجرح مدخل فيها (99) . 2 - هي: الاسباب التي يضعف بها الحديث من جرح الراوي بالكذب أو الغفلة أو سوء الحفظ أو نحو ذلك من الاسباب القادحة. فيقولون: هذا الحديث معلول بفلان مثلا (100) . 3 - عند الخليل بن عبد الله الخليلي (101) : هي تطلق على وجود سبب غير قادح في صحة الحديث أيضا كالحديث الذي وصله الثقة الضابط فأرسله غيره (102) .  98 - انظر للتفصيل: التقييد والايضاح: 115 - 118 فتح المغيث للسخاوي 1 \/ 210 توضيح الافكار 2 \/ 25 - 26 العلل في الحديث للدكتور همام: 15 - 17. 99 - راجع معرفة علوم الحديث: 112 - 113 علوم الحديث: 81 التقييد والايضاح: 116 النكت لابن حجر العسقلاني: 226 النكت الوفية: 159 \/ 2 - 160 \/ 1 فتح المغيث للسخاوي: 1 \/ 210 تدريب الراوي: 1 \/ 252 توضيح الافكار: 2 \/ 26 - 27 الباعث الحثيث: 65. 100 - راجع: علوم الحديث: 84 التقييد والايضاح: 122 فتح المغيث للسخاوي: 1 \/ 218 تدريب الراوي: 1 \/ 257 - 258 توضيح الافكار: 2 \/ 33 الباعث الحثيث: 71. 101 - توفي سنة سبع وأربعين وأربعمائة راجع ترجمته في التذكرة: 3 \/ 1123 - 1124. 102 - راجع: علوم الحديث: 84 التقييد: والايضاح: 122 فتح المغيث للسخاوي: 1 \/ 218 تدريب الراوي: 1 \/ 258 توضيح الافكار: 3 \/ 33 الباعث الحثيث: 71. ()(1\/37)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "33",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26185",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمضطرب والموضوع وغيرها وهذا هو من أغمض العلوم وأدقها لا يكشف عما فيه إلا الجهابذة. والمعنى الثاني يشمل الحديث المنقطع والضعيف والموضوع وجميع الأحاديث التي يوجد فيها سبب يوهيها. فهذا أعم من الاول لانه يشمل جميع الاسباب القادحة. والكتب المؤلفة في العلل تعني بالكشف عن جميع الاسباب الظاهرة والغامضة التي تقدح في الحديث. وأما على مذهب الخليلي فالعلة تشمل الحديث الصحيح أيضا فيجوز أن يكون الحديث صحيحا معلا فهو عكس المعنى الاول فإن الاول ما ظاهره السلامة فاطلع فيه بعد الفحص على قادح وأما هذا فكان ظاهره الاعلال بالاعضال مثلا فلما فتش تبين وصله (8) . وأما قول الترمذي فهو: يدل على أن العلة عامة تشمل جميع الاسباب التي تكون سببا لوهن الحديث أو عدم العمل به. فهذا أعم من المعنى الاول والثاني مطلقا وأعم وأخص من وجه من المعنى الثالث. والله أعلم. أقسام العلة باعتبار محلها وقدحها: العلة غالبا توجد في الإسناد وأحيانا توجد في المتن فإذا وقعت العلة في الإسناد فإما تقدح في السند فقط أو فيه وفي المتن معا أو لا تقدح مطلقا. وهكذا إذا وقعت في المتن فعلى هذا يكون للعلة ستة أقسام (9) : 1 - تقع العلة في الإسناد ولا تقدح مطلقا.  8 - الباعث الحثيث: 71. 9 - راجع: النكت لابن حجر: 288 توضيح الافكار: 2 \/ 31 - 32. ()(1\/39)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "35",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26187",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن جابر فوقعت المناكير في رواية أبي أسامة عن ابن جابر - هما ثقتان - فلم يفطن لذلك إلا أهل النقد فميزوا ذلك ونصوا عليه كالبخاري وأبي حاتم وغير واحد (15) . 4 - تقع العلة في المتن ولا تقدح فيه ولا في الإسناد. مثاله: كل ما وقع من اختلاف الفاظ كثيرة من أحاديث الصحيحين إذا أمكن الجمع رد الجميع إلى معنى واحد فإن القدح ينتفي عنهما (16) . 5 - تقع العلة في المتن وتقدح فيه دون الإسناد. ومثاله: ما انفرد به مسلم بإخراجه في حديث أنس من اللفظ المصرح بنفي قراءة quot; بسم الله الرحمن الرحيم quot; (17) فعلل قوم رواية اللفظ المذكور لما رأوا الاكثرين إنما قالوا فيه: فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين من غير تعرض لذكر البسملة وهو الذي اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في الصحيح (18) ورأوا أن من رواه باللفظ المذكور رواه بالمعنى الذي وقع له ففهم من قوله: quot; كانوا يستفتحون بالحمد لله quot; أنهم كانوا لا ييسملون فرواه على فهم وأخطأ. لان معناه أن السورة التي كانوا يفتتحون بها من السور هي الفاتحة وليس فيه تعرض لذكر البسملة (19) .  15 - راجع: النكت لابن حجر: 289 توضيح الافكار: 2 \/ 32. 16 - راجع: النكت لابن حجر: 289 توضيح الافكار: 2 \/ 32. 17 - صحيح مسلم باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة: 1 \/ 170. 18 - صحيح البخاري باب ما يقول بعد التكبير: 2 \/ 226 - 227 وصحيح مسلم باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة: 1 \/ 170. 19 - راجع: علوم الحديث: 83. ()(1\/41)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "37",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26188",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أطال الكلام فيه: عبد الرحيم العراقي (20) وابن حجر العسقلاني (21) ومحمد بن عبد الرحمن السخاوي (22) وجلال الدين عبد الرحمن (23) السيوطي (24) . والعلل التي ذكرها السيوطي يمكن ردها ولكن تركتها خوف الاطالة (25) . 6 - تقع العلة في المتن وتقدح فيه وفي الإسناد معا. مثاله: ما يرويه راو بالمعنى الذي ظنه يكون خطأ والمراد بلفظ الحديث غير ذلك فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي فيعلل الاسناد (27) .     20 - توفي سنة ست وثمانمائة راجع ترجمته في الضوء اللامع: 4 \/ 171 - 178 وشذرات الذهب: 7 \/ 55 - 57. 21 - توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة راجع ترجمته في ذيل التذكرة لابن فهد: 326 - 342. 22 - توفي سنة اثنتين وتسعمائة راجع ترجمته في البدر الطالع: 2 \/ 184 - 187. 23 - توفي سنة إحدى عشرة وتسعمائة راجع ترجمته في البدر الطالع: 1 \/ 328 - 335. 24 - راجع: التقييد والايضاح: 118 - 122 النكت لابن حجر: 289 فتح المغيث للسخاوي: 1 \/ 214 - 217 تدريب الراوي: 1 \/ 254 - 257. 25 - راجع للتفصيل: فتح الباري: 2 \/ 227 - 229 النكت لابن حجر: 290 - 303. 26 - النكت لابن حجر: 289 وتوضيح الافكار: 2 \/ 33. ()(1\/42)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "38",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26189",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقسام أجناس العلة ذكر الحاكم عشرة أقسام لاجناس العلل فأذكرها باقتضاب والذي يريد التفصيل فليراجع معرفة علوم الحديث (27) وتدريب الراوي (28) والباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث (29) . الاول: أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه. كحديث quot; كفارة المجلس quot;. فيه: موسى بن عقبة لا يذكر سماعه من سهيل بن أبي صالح (30) . الثاني: أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواه الثقات الحفاظ ويسند من وجه ظاهره الصحة. كحديث قبيصة بن عقبة مرفوعا: أرحم أمتي أبو بكر ... الحديث. وإنما هو مرسل (31) . الثالث: أن يكون الحديث محفوظا عن صحابي ويروي عن غيره لاختلاف بلاد رواته كرواية المدنيين عن الكوفيين والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا ومثاله: حديث: إني لاستغفر الله وأتوب إليه ... الحديث. فذكره موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه والمحفوظ عن  27 - معرفة علوم الحديث: 113 - 119. 28 - تدريب الراوي: 1 \/ 258 - 262. 29 - الباعث الحثيث: 67 - 71. 30 - راجع معرفة علوم الحديث: 113 - 114 التقييد والايضاح: 118 النكت لابن حجر: 270 - 287 فتح الباري: 13 \/ 544 تدريب الراوي: 1 \/ 258 - 259 الباعث الحثيث: 67 - 68. 31 - معرفة علوم الحديث: 114 تدريب الراوي: 1 \/ 259 الباعث الحثيث: 68. ()(1\/43)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "39",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26190",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاغر المزني (32) . الرابع: أن يكون محفوظا عن صحابي فيروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحته بل ولا يكون معروفا من جهته. كحديث زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه أنه سمع رسول الله صليه الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور. ففيه ثلاث علل: الاولى: عثمان هو ابن أبي سليمان. والثانية: هو يروي عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه. والثالثة: أبو سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره (33) . الخامس: أن يكون روى بالعنعنة وسقط منه رجل دل عليه طرق أخرى محفوظة. كحديث: أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فرمي بنجم ... الحديث. رواه يونس فأسقط ابن عباس بين علي بن الحسين ورجال من الانصار وذكره ابن عيينة وشعيب والأوزاعي وغيرهم (34) . السادس: أن يختلف على رجل بالإسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد كحديث علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر قال: قلت يا رسول الله ما لك أفصحنا ... الحديث. فعلته: ما أسند عن علي بن خشرم ثنا علي بن الحسين بن واقد بلغني أن عمر فذكره (35) .  32 - معرفة علوم الحديث: 114 تدريب الراوي: 1 \/ 259 الباعث الحثيث: 68. والاغر هو: ابن عبد الله المزني التقريب: 1 \/ 82. 33 - معرفة علوم الحديث: 115 تدريب الراوي: 1 \/ 260 الباعث الحثيث: 69. 34 - معرفة علوم الحديث: 116 والمصدران السابقان. 35 - المصادر السابقة. ()(1\/44)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "40",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26192",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العاشر: أن يروي الحديث مرفوعا من وجه وموقوفا من وجه. كحديث إعادة الصلاة من الضحك دون الوضوء. فقد رواه أبو فروة الرهاوي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا ورواه وكيع موقوعا (39) . قال الحاكم: فقد ذكرنا علل الحديث على عشرة أجناس وبقيت أجناس لم نذكرها وإنما جعلتها مثالا لاحاديث كثيرة معلولة ليهتدي إليها المتبحر في هذا العلم فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلوم (40) . بم تدرك العلة قال ابن الصلاح (41) : ويستعان على إدراكها بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن تنضم إلى ذلك تنبه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول أو وقف في المرفوع أو دخول حديث في حديث أو وهم واهم بغير ذلك بحيث يغلب على ظنه ذلك فيحكم به أو يتردد فيتوقف فيه وكل ذلك مانع من الحكم بصحة ما وجد في ذلك فيه (42) . ولا يمكن معرفة تفرد الراوي ومخالفته لغيره إلا إذا جمع طرق الحديث وينظر في اختلاف رواته وضبطهم واتقانهم كما قال ابن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه (43) .  39 - معرفة علوم الحديث: 118 - 119 تدريب الراوي: 1 \/ 261 الباعث الخبيث: 70 - 71. 40 - معرفة علوم الحديث: 119. 41 - هو: عثمان بن عبد الرحمن أبو عمرو توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة. راجع ترجمته في التذكرة: 4 \/ 1430 - 1433. 42 - معرفة علوم الحديث: 81 - 82. وراجع: تدريب الراوي: 1 \/ 252 - 253. 43 - معرفة علوم الحديث: 82 تدريب الراوي: 1 \/ 253 توضيح الافكار: 2 \/ 29. ()(1\/46)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "42",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26193",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الخطيب: السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الاتقان والضبط (44) . ما ألف في العلل: لا شك أن فن العلل من أهم أنواع علوم الحديث وأعوصها لا يهتدي إلى تحقيقه إلا الجهابذة النقاد فهم الذين توجهوا بعنايتهم إلى هذا الفن الدقيق الخطير وميزوا بين صحيح الحديث وسقيمه كما يميز الصيرفي البصير بصناعته بين الجيد والردئ. وقد ألف الائمة النقاد الذين كانوا من أهل الخبرة والفهم الثاقب مؤلفات تشتمل على بيان الاسباب القادحة أو غير القادحة في إسناد الحديث أو متنه دفاعا عن السنة المطهرة التي هي مصدر أساسي - بعد القرآن الكريم - من مصادر الشريعة الاسلامية. فالكتب التي ألفت في هذا الفن كثيرة ومن الصعب إحصاؤها وحصرها لذلك أكتفي بما عثرت عليه منها سواء كانت موجودة أم مفقودة (45) وسأرتبها حسب وفيات مؤلفيها. فمنها: 1 - العلل لسفيان بن عيينة (ت: 198 هـ) رواية ابن المديني (ت: 234 هـ) (46) . 2 - العلل ليحيى بن سعيد القطان (ت: 198 هـ) (47) . 3 - علل الأحاديث للحسن بن محبوب بن وهب الشراد البجلي (ت: 224 هـ) (48) .  44 - انظر علوم الحديث لابن الصلاح: 82. 45 - الذي أهملت ذكر وجوده لم يتيسر لنا العثور عليه. 46 - ذكره السخاوي في فتح المغيث 2 \/ 334. 47 - ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي 533. 48 - انظر فهرست ابن النديم 310 ومعجم المؤلفين 2 \/ 273. ()(1\/47)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "43",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26194",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - العلل ليحيى بن معين (ت: 233 هـ) (49) . 5 - علل المسند لعلي بن المديني (ت: 234 هـ) (50) . 6 - العلل التي كتبها عن ابن المديني إسماعيل القاضي (ت: 282 هـ) (51) . 7 - علل حديث ابن عينية لابن المديني (52) . 8 - العلل المتفرقة له (53) . 9 - العلل له برواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء (ت: 291 هـ) (54) .  49 - انظر أخبار أصبهان لابن حبان ترجمة إسحاق بن محمد بن علي بن سعيد المديني 1 \/ 218 وشرح علل الترمذي لابن رجب 533. 50 - هو في ثلاثين جزءا. ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث 71 والخطيب في الجامع لاخلاق الراوي 2 \/ 360 وابن رجب في شرح العلل للترمذي 186 533 والعليمي في المنهج الاحمد في تراجم أصحاب الامام أحمد 1 \/ 98. 51 - هو في أربعة عشر جزءا كما ذكره الحاكم في علوم الحديث 71 والخطيب في الجامع لاخلاق الراوي 2 \/ 360 وابن رجب في شرح علل الترمذي 186 والعليمي في المنهج الاحمد وفيه أربعة أجزاء 1 \/ 98. 52 - هو في ثلاثة عشر جزءا انظر المصادر السابقة. لعل السخاوي أشار إلى هذا الكتاب فقال: كالعلل عن ابن عيينة رواية ابن المديني. فتح المغيث 2 \/ 334. 53 - يقع في ثلاثين جزءا. انظر معرفة علوم الحديث 71. والجامع لاخلاق الراوي 2 \/ 360 وشرح العلل لابن رجب 187. 54 - الكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الاعظمي سنة 1392 هـ ذكرته مستقلا لان هذا الكتاب ليست فيه تجزئه من المؤلف ولا من الراوي وليس هناك شئ يدل على أن هذا الكتاب جزء من كتاب كبير لان بدايته ونهايته موجودتان فالراجع عندي إما أنه كتاب مستقل عن الكتب الاخرى المتقدمة أو جزء من العلل المتفرقة له. ومعظم مؤلفات ابن المديني مفقودة كما قال الخطيب بعد ذكر مؤلفات ابن المديني وجميع هذه الكتب قد انقرضت ولم نقف على شئ منها إلا على أربعة أو خمسة فحسب ولعمري ان في انقراضها ذهاب علوم جمة وانقطاع فوائد ضخمة. الجامع لاخلاق الراوي 2 \/ 361. ()(1\/48)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "44",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26195",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10 - العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل (ت: 241 هـ) (55) برواية ابنه عبد الله بن أحمد (ت: 290 هـ) (56) . 11 - العلل لاحمد بن حنبل رواية أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي (ت: 275 هـ) (57) . 12 - كتاب العلل لابي بكر أحمد (58) .  55 - انظر فهرست ابن النديم 229 وعلوم الحديث 227 وفتح المغيث للسخاوي 2 \/ 334. في الحقيقة ان علل أحمد عبارة عما سأله أصحابه في الحديث والرجال ثم جمعه كل منهم في كتاب مستقل كعبد الله والمروذي وغيرهما. 56 - قد طبع منه المجلد الاول في أنقرة بتركيا سنة 1963 م بتحقيق الدكتور طلعت قوج بيكيت والدكتور إسماعيل جراح أوغلي وبقي المجلد الثاني فلم يطبع بعد والاخ الفاضل الدكتور وصي الله محمد عباس يقوم بتحقيق هذا الكتاب - وفقه الله لاخراجه في أقرب وقت - والكتاب يوجد منه نسخة خطية في مكتبة أيا صوفيا باستانبول وتوجد صورة عنها في قسم المخطوطات بالمكتبة المركزية بالجامعة الاسلامية برقم 381 كما يوجد منه بعض الاجزاء في دار الكتب الظاهرية بدمشق. انظر فهرس الالباني 222. 57 - ذكره ابن خير في الفهرست باسم quot; معرفة الرجال وعلل الحديث quot; وقال: جزء كبير. ويوجد في دار الكتب الظاهرية بدمشق جزء صغير باسم: quot; من كلام أبي عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل رضي الله عنه في علل الحديث ومعرفة الرجال quot; مكتوب على طرة الكتاب: quot; مما رواه عنه أبو بكر أحمد ابن محمد بن الحجاج المروذي وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني وأبو الفضل صالح بن أحمد ابنه رحمهم الله وأحاديث وحكايات وغير ذلك رواية أبي أحمد الحسين بن علي بن محمد ابن يحيى التميمي النيسابوري عن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرائيني عنهم quot;. توجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم: 99. 58 - اختلف في نسبة الكتاب فبعضهم نسبوه إلى الاثرم منهم: ابن النديم في فهرسته فعده من مؤلفات الاثرم 229. والذهبي في التذكرة 2 \/ 571. وابن كثير في البداية والنهاية 11 \/ 108. وابن رجب في شرح علل الترمذي 439. والسخاوي في فتح المغيث 2 \/ 334. ولكن الخطيب جعله من رواية الاثرم عن أحمد بن حنبل فقال في ترجمة محمد بن جعفر  ()(1\/49)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "45",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26196",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن محمد بن هاني الاثرم (59) . 13 - سؤالات خطاب بن بشر (ت: 264 هـ) للامام أحمد (60) . 14 - علل الحديث ومعرفة الشيوخ لابي جعفر محمد بن عبد الله بن عمار المخرمي الموصلي (ت 242 هـ) (61) . 15 - كتاب العلل لابي حفص عمرو بن علي الفلاس (ت 249 هـ) (62) . 16 - كتاب العلل لابي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) لمحمد بن يحيى الذهلي   الراشدي: quot; وحدث عن أبي بكر الاثرم كتاب العلل لاحمد بن حنبل quot; تاريخ بغداد 2 \/ 131. وقال في ترجمة الاثرم: quot; وله كتاب في علل الحديث ومسائل أحمد بن حنبل quot; فهنا نسبه إلى الاثرم تاريخ بغداد 5 \/ 110. ونقل الخطيب عن صالح بن محمد البغدادي بأنه قال: كان أصحابنا ينكرون على الاثرم كتاب العلل لاحمد بن حنبل. المصدر السابق 5 \/ 111. وكذلك ذكره ابن حجر في المعجم المفهرس في كتب العلل باسم سؤالات أبي بكر الاثرم لاحمد بن حنبل 1 \/ 466 - 467. وقال ابن حجر في التهذيب: quot; روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله عن المسائل والعلل quot; 1 \/ 78. ويمكن الجمع بأن مادة الكتاب مروية عن أحمد بن حنبل فنسب إليه وحيث إن الاثرم جمعه ورتبه فنسب إليه. والله أعلم. 59 - قد اختلف في تاريخ وفاته فقيل: سنة إحدى وستين ومائتين وقيل سنة ثلاث وسبعين ومائتين وقيل: بعد الستين ومائتين. انظر التذكرة 2 \/ 571 والتهذيب 1 \/ 79. 60 - ذكره ابن حجر في المعجم المفهرس في كتب العلل 1 \/ 467. 61 - هو كتاب كبير روى عنه الحسين بن إدريس الهروي. انظر تاريخ بغداد 5 \/ 417 سير أعلام النبلاء 11 \/ 469 (ط)  والتذكرة 2 \/ 494 الميزان 3 \/ 596 التهذيب 9 \/ 265. 62 - ذكره ابن حجر في التهذيب 8 \/ 81. 63 - ذكره ابن حجر في هدى الساري 492 وأيضا في المعجم المفهرس وذكر إسناده إليه 1 \/ 467 - 468 والسخاوي في فتح المغيث 2 \/ 334 والكتاني في الرسالة المستطرفة: 111. ()(1\/50)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "46",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26197",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ت: 258 هـ) (64) . 18 - كتاب العلل لمسلم بن الحجاج القشيري (ت: 261 هـ) (65) . 19 - كتاب التمييز له (66) . 20 - المسند المعلل ليعقوب بن شيبة (ت 262 هـ) (67) . 21 - كتاب العلل لابي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (ت: 264 هـ) (68) . 22 - كتاب العلل لابي بشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الاصبهاني (ت: 267 هـ) (69) .  64 - ذكره ابن خير الاشبيلي في فهرسته 103 والذهبي في التذكرة ونقل قول الدارقطني: quot; من أحب أن ينظر قصور علمه فلينظر في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى quot; 2 \/ 531. 65 - انظر تهذيب الاسماء واللغات 1 \/ 2 \/ 91 والتذكرة 2 \/ 590 وفتح المغيث 2 \/ 334 وكشف الظنون 2 \/ 1160 والرسالة المستطرفة 111. 66 - ذكره السمعاني في ترجمة أبي القاسم البستي 2 \/ 283 والنووي في تهذيب الاسماء واللغات 1 \/ 2 \/ 92 والذهبي في التذكرة 2 \/ 590 وابن رجب في شرح العلل للترمذي 315 351 358 432 435 437 والعراقي في التبصرة والتذكرة 2 \/ 240 وابن حجر في المعجم المفهرس في كتب العلل 1 \/ 472 - 473. والسخاوي في فتح المغيث 2 \/ 334 وحاجي خليفة في كشف الظنون 1 \/ 485. والكتاب لا يوجد منه إلا خمس عشرة ورقة فقط وهي مطبوعة بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الاعظمي في سلسلة مطبوعات جامعة الرياض برقم: 17. 67 - ذكره الخطيب في تاريخه وقال: لم يتمه 14 \/ 281 وابن الصلاح في علوم الحديث 255 والذهبي في التذكرة وقال: ما صنف مسند أحسن منه لكنه ما أتمه 2 \/ 577 والعراقي في ألفية الحديث 2 \/ 312 (مع فتح المغيث للسخاوي) . وابن رجب في شرح علل الترمذي 533 والسخاوي في فتح المغيث 2 \/ 342. لا يوجد من الكتاب إلا قطعة صغيرة وهي الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي مطبوعة في المطعبة الامريكية ببيروت - بعناية سامي حداد وقد قدم لها بدارسة ضافية - سنة 1359 هـ. 68 - انظر quot; تسمية ما ورد به الخطيب دمشق quot; رقم 85. وموارد الخطيب 322. 69 - ذكره السخاوي في فتح المغيث 2 \/ 334. ()(1\/51)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "47",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26198",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "23 - العلل لابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت: 279 هـ) (70) . 24 - العلل الصغير له (71) . 25 - كتاب العلل لابي زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان الدمشقي (ت: 280 هـ) (72) . 26 - كتاب العلل لابراهيم بن إسحاق الحربي (ت: 285 هـ) (73) . 27 - المسند الكبير المعلل المسمى بالبحر الزخار لابي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (ت: 292 هـ) (74) .  70 - ذكره ابن النديم في الفهرست 325. والذهبي في التذكرة 2 \/ 633. وابن رجب في شرح علل الترمذي الصغير 534. وابن حجر في المعجم المفهرس 1 \/ 468 - 469. ورتبه القاضي أبو طالب على الابواب وتوجد صورة من الترتيب في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1707 وهي مصورة من الاصل المحفوظ في مكتبة أحمد الثالث بتركيا. 71 - هو مطبوع عدة طبقات في الهند وغيرها وشرحه ابن رجب الحنبلي وهو أيضا مطبوع بتحقيق الاستاذ صحبي السامرائي في بغداد وأيضا بتحقيق الدكتور نور الدين عتر في دمشق سنة 1398 هـ. 72 - ذكره القاضي أبو الحسين محمد بن أبي يعلي في طبقات الحنابلة نقلا عن أبي بكر الخلال 1 \/ 205 وحاجي خليفة في كشف الظنون 2 \/ 1440. 73 - ذكره المغلطائي في إكمال تهذيب الكمال في مواضع عديدة منها في ترجمة داود بن أبي هند 5 \/ 1 وترجمة داود بن يزيد 5 \/ 1 وترجمة راشد بن سعد. 74 - ذكره الخطيب في تاريخه 4 \/ 334. والذهبي في التذكرة 2 \/ 653 - 654. وابن كثير في اختصار علوم الحديث 64. والكتاب يوجد منه بعض الاجزاء في مكتبات مختلفة فالجزء الاول منه يوجد في مكتبة مراد ملا بتركيا وهو من مسند أبي بكر إلى مسند عبد الله بن مسعود وأوله ناقص وتوجد منه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1073 وأيضا يوجد في مكتبة جامع القرويين بفاس برقم 61 ويوجد الجزء الثاني والثالث في المكتبة الازهرية بالقاهرة وفيه بقية مسند ابن عمر ومسند أنس وأبي هريرة ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1907. ويوجد أيضا الجزء الثاني في مكتبة الكتاني بالرباط وهو يبتدئ بحديث أبي اليسر وينتهي بحديث الشعبي عن ابن عباس ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 804. والجزء السادس يوجد في مكتبة كوبريلي بتركيا وفيه حديث النضر بن أنس عن أنس ومسند أبي  ()(1\/52)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "48",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26199",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "28 - العلل في الحديث لابي إسحاق إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله النيسابوري شيخ خراسان (ت: 295 هـ) (75) . 29 - علل الحديث لابي يعلى زكريا بن يحيى الساجي (ت: 307 هـ) (76) . 30 - كتاب العلل لابي بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال (ت: 311 هـ) (77) . 31 - معرفة الرجال وعلل الحديث لعبد الله بن حنين بن عبد الله يعرف بابن أخي ربيع الصباغ (ت: 318 هـ) (78) .   هريرة ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1844. وأفرد الهيثمي لزوائد البحر الزخار على الستة كتابا سماه quot; كشف الاستار عن زوائد البزار quot; وقد طبع منه جزءان بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الاعظمي في بيرون سنة 1399 هـ ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 810 (ميكرو فيلم) وهي مصورة من الاصل المحفوظ بمكتبة خدابخش بنته الهند. كما اختصر ابن حجر كشف الاستار فأخرج أحاديث مسند الامام أحمد أيضا وله ثلاث نسخ في حيدر أباد الهند ومنها صور في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 816 817 818. ويقوم بتحقيقه الاخ الفاضل عبد الله مراد لنيل درجة الدكتوراه في الجامعة الاسلامية. وأنا مصمم على تحقيق المسند الكبير للبزار وأدعو الله سبحانه أن يوفقني لاخراج هذا السفر العظيم والله المستعان. 75 - انظر التذكرة 2 \/ 638 639 وسير أعلام النبلاء 9 \/ 129 \/ 2 وإيضاح المكنون 2 \/ 314 ومعجم المؤلفين 1 \/ 109. 76 - ذكره الخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد الادمي 1 \/ 349 - والشيرازي في طبقات الفقهاء 104 والذهبي في التذكرة وقا ل: quot; للساجي كتاب جليل في عللي الحديث يدل على تبحره في هذا الفن quot; 2 \/ 709 - 710. السنة بتنه في قسم 11 \/ 2. والكتاني في الرسالة المستطرفة 111. 77 - انظر طبقات الحنابلة 2 \/ 12 والتذكرة 3 \/ 785 وقال الذهبي: في عدة مجلدات وانظر سير أعلام النبلاء 11 \/ 331 (ط)  وشرح علل الترمذي لابن رجب 61 واختصار علوم الحديث لابن كثير 64 ومحاسن الاصطلاح 203 والمعجم المفهرس لابن حجر 1 \/ 469 وفتح المغيث للسخاوي 2 \/ 334 ويوجد المنتخب في دار الكتب الظاهرية ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1568. 78 - انظر الديباج 139 معجم المؤلفين 6 \/ 51. ()(1\/53)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "49",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26200",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32 - كتاب العلل لابي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي (ت: 327 هـ) (79) . 33 - كتاب العلل لابي علي حسين بن علي النيسابوري (ت: 349 هـ) (80) . 34 - علل حديث الزهري لابي حاتم محمد بن حبان البستي (ت: 354 هـ) (81) . 35 - علل حديث ما لك له (82) . 36 - علل ما استند إليه أبو حنيفة له (83) . 37 - المسند الكبير المعلل لابي علي الحسين بن محمد الماسرجسي (ت: 365 هـ) (84) . 38 - كتاب العلل لابي الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي (ت: 368 هـ) (85) . 39 - العلل لابي أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحاكم الكبير (ت: 378 هـ) (86) .  79 - مطبوع في القاهرة سنة 1343 هـ. 80 - ذكره العراقي في التبصرة والتذكرة 2 \/ 240. والسخاوي في فتح المغيث 2 \/ 334. والكتاني في الرسالة المستطرفة 111. 81 - هو: في عشرين جزءا ذكره الخطيب في الجامع لاخلاق الراوي 2 \/ 361. وياقوت الحموي في معجم البلدان 1 \/ 417. 82 - هو في عشرة أجزاء انظر المصدرين السابقين. 83 - هو في عشرة أجزاء: انظر المصدرين السابقين. 84 - هو في ألف وثلاثمائة جزء. ذكره الذهبي في التذكرة 3 \/ 956 وأيضا في سير أعلام النبلاء 10 \/ 298 \/ 1 وأيضا في ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل 195 وابن كثير في البداية 11 \/ 283 والسخاوي في فتح المغيث 2 \/ 342 وأيضا في الاعلان بالتوبيخ 165 وأيضا في quot; المتكلمون في الرجال quot; 103. 85 - ذكره الذهبي في التذكرة ونقل عن الحاكم بأنه قال: فلما بلغ الثمانين لزمه أصحابنا بالليل والنهار حتى سمعوا منه كتاب العلل له وهو نيف وثمانون جزءا 3 \/ 944 - 945. 86 - ذكره الذهبي في التذكرة 3 \/ 977 وفي سير أعلام النبلاء 10 \/ 242 \/ 1. ()(1\/54)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "50",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26201",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40 - العلل الواردة في الأحاديث النبوية لابي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت: 385 هـ) (87) . 41 - العلل لابي علي حسن بن محمد الزجاجي (ت في حدود 400 هـ) (88) . 42 - العلل لابي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحاكم النيسابوري (ت: 405 هـ) (89) . 43 - علة الحديث المسلسل في يوم العبد لابي محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني (ت: 489 هـ) (90) . 44 - تصحيح العلل لابي الفضل محمد بن طاهر القيسراني (ت: 507 هـ) (91) . 45 - جزء فيه علل الحديث لابي محمد عبد الله بن السيد البطليوسي النحوي (ت: 521 هـ) (92) . 46 - المعتل من الحديث لعد الحق بن عبد الرحمن الاشبيلي (ت: 582 هـ) (93) . 47 - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي (ت: 597 هـ) (94) .  87 - هو: هذا الكتاب الذي أتشرف بتحقيق جزء منه وأدعو الله أن يوفقني لاكماله ... آمين. 88 - انظر كشف الظنون 2 \/ 1160. 89 - ذكره ابن عساكر في تبيين كذب المفتري 228 والذهبي في التذكرة 3 \/ 1043 وحاجي خليفة في كشف الظنون 2 \/ 1160 والكتاني في الرسالة المستطرفة 111. 90 - ذكره الالباني في فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ص 246. وتوجد صورة منها في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1547. 91 - ذكره البلقيني في محاسن الاصطلاح 196. 92 - ذكره ابن خير في فهرسته 205. 93 - انظر معجم المؤلفين 5 \/ 92. 94 - مطبوع طبعته إدارة العلوم الاثرية بفيصل آباد الباكستان بتحقيق الاستاذ إرشاد الحق الاثري. ولخصه الذهبي وقد قمت بتحقيق التلخيص وقدمته لنيل درجة الماجستير في الجامعة الاسلامية. ()(1\/55)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "51",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26202",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "48 - العلل لشمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي (ت: 744 هـ) (95) . 49 - الزهر المطلول في الخبر المعلول لابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني (ت: 852 هـ) (96) . 50 - شفاء الغلل في بيان العلل له (97) . هذه في بعض المؤلفات التي خصصت لهذا الفن العويص وهناك كتب أخرى في الأحاديث ورجالها قد ذكر فيها علل الأحاديث كالسنن الكبرى لابي عبد الرحمن النسائي (ت: 303 هـ) وتهذيب الاثار لمحمد بن جرير الطبري (98) (ت 310 هـ) . والضعفاء لمحمد بن عمرو العقيلي (ت 322 هـ) والكامل لعبد الله بن عدي (ت: 365 هـ) والحلية لابي نعيم الأصبهاني (ت: 430 هـ) والفوائد المنتخبة للخطيب البغدادي والفوائد لابي بكر عبد الله بن محمد النقور (ت: 565 هـ) ... وغير ذلك من الكتب.  95 - ذكره السيوطي في ذيل طبقات الحفاظ من مصنفات ابن عبد الهادي فقال: quot; والعلل على ترتيب كتب الفقه quot; 352 ولم أعرف هل هو كتاب مستقل أم هو شرح للعلل لابن أبي حاتم الذي شرع في شرحه فاخترمته المنية بعد أن كتب مجلدا. انظر فتح المغيث للسخاوي 2 \/ 334. 96 - انظر الجواهر والدرر 156 \/ 1 تدريب الراوي 1 \/ 258 شذرات الذهب 7 \/ 272 (وفيه: الزهر المطول في بيان الحديث المعدل) وكشف الظنون 2 \/ 961. 97 - انظر شذرات الذهب 7 \/ 272. 98 - وقد توسع في ذكر بعض الاحاديث فأجاد وأبرز ما فيها من علل تدل على معرفة واسعة بالعلة ومساربها وقد طبع حديثا منه مجلدان الاول والثاني بتحقيق الدكتور ناصر بن سعد الرشيد وعبد القيوم عبد رب النبي في مطابع الصفا بمكة المكرمة سنة 1402 هـ. وطبع أربع مجلدات في مطبعة المدني بالقاهرة بتحقيق محمود شاكر. ()(1\/56)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "52",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26204",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "توثيق نسبة كتاب العلل للدارقطني",
        "content": "توثيق نسبة كتاب العلل للدارقطني  لا شك أن للدارقطني كتابا كبيرا في العلل الواردة في الأحاديث النبوية وقد حاولت جاهدا أن أبحث عن نسخة مروية بالإسناد حفظتها لنا الايام من عوادي الدهر ولكني لم أتمكن من ذلك فالنسخ التي حصلت عليها حتى يومي هذا خالية من إسناد متصل بالمؤلف. لذلك اضطررت للبحث عن قرائن تعوض عما فات من سلسلة الإسناد لاثبت أن هذا الكتاب هو كتاب العلل الذي أملاه الإمام الدارقطني. فأولى هذه القرائن: أن كل الأحاديث المسندة في النسخة تبتدئ أسانيدها بشيوخ الدارقطني فمثلا: 1 - إبراهيم بن حماد بن إسحاق أبو إسحاق الازدي (ت: 323 هـ) أسند من طريقه ثلاثة وعشرين حديثا. 2 - أحمد بن عبد الله بن محمد أبو بكر وكيل الصخرة (ت: 325 هـ) روى من طريقه أربعين حديثا. 3 - أحمد بن عيسى بن السكين (ت: 323 هـ) أورد من طريقه تسعة عشر حديثا. 4 - أحمد بن محمد بن سعدان أبو بكر الصيدلاني. ذكر من طريقه عشرين حديثا. 5 - أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس ابن عقدة (ت: 332 هـ) أخذ من طريقه عشرين حديثا. 6 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد أبو سهل القطان (ت: 350 هـ) روى من طريقه ثلاثة وعشرين حديثا.(1\/59)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "54",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26206",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذ من طريقه مائة وتسعة وأربعين حديثا. 20 - محمد بن هارون أبو حامد الحضرمي (ت: 321 هـ) ذكر من طريقه ستة وعشرين حديثا. 21 - يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد الهاشمي (ت 318 هـ) أورد من طريقه مائة وأربعة وثلاثين حديثا. 22 - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد أبو بكر البزار (ت: 322 هـ) ذكر من طريقه أربعين حديثا. وغير ذلك من شيوخه الذين روى عنهم في هذا الكتاب. والقرينة الثانية: هي عزو الائمة بعض الاقوال أو الأحاديث إلى الدارقطني في كتابه العلل وهي موجودة بنصها في هذا الكتاب فمثلا: يقول أبو محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي () في حديث quot; رفع القلم عن ثلاثة quot; ... الحديث. quot; قال الدارقطني في كتاب العلل: هذا (1) حديث يرويه أبو ظبيان (2)  واختلف عنه فرواه سليمان الأعمش عنه واختلف عليه (4)  فرواه (5) جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس (6) فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن علي وعمر (7) . تفرد به (8) ابن وهب عن جرير بن حازم.  () - توفي سنة اثنتين وستين وسبعمائة. ذيل التذكرة لابن فهد 128 - 130. 1 - في العلل: هو. 2 - في العلل: أبو ظبيان حصين بن جندب. 3 - فيها quot; عنه quot; غير موجود. 4 - فيها: عنه. 5 - فيها: فقال. 6 - فيها: بعد quot; ابن عباس quot; عن علي. 7 - في العلل: وعن عمر. 8 - في العلل: تفرد بذلك. ()(1\/61)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "56",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26207",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخالفه ابن فضيل ووكيع فروياه (9) عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي وعمر موقوفا. فرواه عمار بن رزيق عن الأعمش عن أبي ظبين (10) موقوفا. ولم يذكر ابن عباس. وكذلك رواه سعد (11) بن عبيدة عن أبي ظبيان موقوفا لم يذكر ابن عباس. ورواه أبو حصين عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي وعمر موقوفا. واختلف عنه فقيل: عن أبي ظبيان عن علي موقوفا. قاله أبو بكر بن عياش وشريك عن أبي حصين. ورواه عطاء بن السائب عن أبي ظبيان عن علي وعمر مرفوعا. حدث به عنه حماد بن سلمة وأبو الأحوص وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز ابن عبد الصمد (12) وغيرهم. وقول وكيع وابن فضيل أشبه بالصواب quot; (13) . ثم قال الزيلعي: quot; فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر فقال: نعم quot; (14) . وهو موجود بنصه في هذا الكتاب (15) . ونقل الزيلعي في نصب الراية عن الدارقطني في العلل في مواضع عديدة وهي  9 - في نسخة المطبوعة من نصب الراية: فرواه وهو خطأ بين. 10 - في العلل: عن علي وعمر موقوفا. 11 - في النسخة المطبوعة من نصب الراية: سعيد وهو خطأ. 12 - في العلل: العمى. 13 - نصب الراية كتاب الحجر 4 \/ 162 - 163. 14 - المصدر السابق 4 \/ 162 - 163. 14 - المصدر السابق 4 \/ 163. 15 - انظر السؤال 4 \/ 163. ()(1\/62)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "57",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26208",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موجودة بنصها في هذا الكتاب (16) . وقال أحمد بن علي بن حجر (17) في فتح الباري في حديث أبي بكر أنه سئل ما بقاؤنا على هذا الامر ... الحديث: quot; وذكر الدارقطني في quot; العلل quot; أن في رواية شريك وغيره عن إسماعيل بن أبي خالد في حديث الباب أنها زينب بنت عوف قال: وذكر ابن عيينة عن إسماعيل أنها جدة إبراهيم بن المهاجر quot; (18) . وهذا مطابق لما قاله الدارقطني في هذا الكتاب (19) . وقال ابن حجر في التلخيص الحبير في حديث: quot; لم يكن يحجب النبي صلى الله عليه وسلم عن القرآن شئ سوى الجنابة quot;. quot; وحكى الدارقطني في العلل أن بعضهم رواه عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي. وخطأ هذه الرواية quot; (20) . وابن حجر ينقل كثيرا في فتح الباري والتلخيص الحبير والامالي عن  16 - انظر مثلا نصب الراية ويقابلها في العلل للدارقطني. 1 \/ 302 - 303 السؤال رقم 213. 3 \/ 35 السؤال رقم 71. 3 \/ 109 - 110 السؤال رقم 192. 17 - توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. ذيل التذكرة لابن فهد 326 - 342 وذيل للسيوطي 380 - 382. 18 - انظر فتح الباري كتاب المناقب 7 \/ 150. 19 - انظر السؤال رقم 49. 20 - التلخيص الحبير كتاب الطهارة باب الغسل 1 \/ 129 (184) . 21 - انظر السؤال رقم 387. ()(1\/63)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "58",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26209",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلل ونقوله موجودة في هذا الكتاب (22) . وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمته الحسن بن عبيد الله: quot; وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش فقال في العلل - بعد أن ذكر حديثا للحسن - خالفه فيه الأعمش الحسن ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش quot; (23) . وهذا مطابق تماما لما في العلل (24) . والقرينة الثالثة هي: ما نقله الخطيب البغدادي عن أبي بكر البرقاني فقال: quot; قال أبو بكر البرقاني: وكنت أكثر ذكر الدارقطني والثناء عليه بحضرة أبي مسلم بن مهران الحافظ فقال لي أبو مسلم: أراك تفرط في وصفه بالحفظ فتسأله عن حديث الرضراض عن ابن مسعود فجئت إلى أبي الحسن وسألته عنه فقال: ليس هذا من مسائلك وإنما قد وضعت عليه فقلت: نعم فقال: من الذي وضعك على هذه المسألة فقلت: لا يمكنني أن أسميه. فقال: لا أجيبك أو تذكره لي. فأخبرته فأملي علي أبو الحسن حديث الرضراض باختلاف وجوهه وذكر خطأ البخاري فيه فألحقته بالعلل ونقتله إليها أو كما قال quot; (25) .  22 - انظر مثلا: فتح الباري العلل للدارقطني 4 \/ 176 - 177 السؤال رقم 355 6 \/ 523 السؤال رقم 358 التلخيص الحبير 1 \/ 183 (263) السؤال رقم 291 2 \/ 235 (993) السؤال رقم 62 3 \/ 16 (1171) السؤال رقم 401 23 - التهذيب: 2 \/ 292 - 293. 24 - انظر السؤال رقم 222. 25 - تاريخ بغداد 12 \/ 38. ()(1\/64)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "59",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26210",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث الرضراض عن ابن مسعود رضي الله عنه هو: في مسند ابن مسعود من كتاب العلل الموجود بين أيدينا ولكن ليس في ذكر البخاري بل المذكور فيه تخطئة ابن المديني. فقد جاء في العلل في مسند ابن مسعود: quot; وسئل عن حديث الرضراض بن أسعد عن ابن مسعود كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة. فقال: هذا حديث يرويه مطرف بن طريف الحارثي واختلف عنه. فرواه محمد بن فضيل وأسباط بن محمد وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن مطرف عن أبي الجهم سليمان بن الجهم عن الرضراض عن عبد الله بن مسعود. ورواه أبو كدينة يحيى بن المهلب عن مطرف عن أبي الجهم عن الرضراض قال: حدثني قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود. ذكر علي بن المديني هذا الحديث في المسند فقال: كنت أحسبه متصلا حتى رأيت أبا كدينة رواه عن مطرف فأدخل بين الرضراض وبين ابن مسعود رجلا يقال له: قيس بن ثعلبة وقيس هذا غير معروف. وهذا القول وهم من أبي كدينة والصحيح قول من قال: عن الرضراض عن ابن مسعود. وبين أبو حمزة السكري في روايته عن مطرف لهذا الحديث فقال: عن أبي الجهم عن الرضراض رجل م بني قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود. والقول قول أبي حمزة بمتابعة من قدمنا ذكرهم عن مطرف. وروى هذا الحديث قبيصة بن الليث الأسدي عن مطرف عن الشعبي عن الرضراض عن ابن مسعود ووهم في ذكر الشعبي والصحيح عن مطرف عن أبي الجهم (26) . والله أعلم quot;.  26 - كتاب العلل مسند ابن مسعود 2 \/ 12 - 13 \/ 1. ()(1\/65)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "60",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26211",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرينة الرابعة هي: ما ذكره بعض العلماء من أسلوب الدارقطني في إملاء العلل. فقد ذكروا أنه يذكر جميع ما في الحديث من اتفاق الرواة واختلافهم في الرواية. فقد نقل الحديث عن البرقاني - عندما بين له طريقة إملاء الدارقطني للعلل - قوله quot;: فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان ويذكر جميع ما في الحديث quot; (27) . والقارئ الكريم يجد هذا الاسلوب سائدا في كتاب العلل الموجود بين أيدينا.  27 - تاريخ بغداد 12 \/ 37. ()(1\/66)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "61",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26212",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "سبب تأليف كتاب العلل وطريقة تأليفه",
        "content": "سبب تأليف كتاب العلل وطريقة تأليفه  سبب تأليفه: إن سبب تأليف كتاب العلل هو أبو منصور ابن الكرخي الذي كان يريد أن يصنف مسندا معللا وكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة ولكن اخترمته المنية قبل استتمامه (28) .  طريقة تأليفه: إن أبا الحسن الدارقطني لم يؤلف العلل مثل ما ألف السنن وغيرها من كتبه. بل ألف العلل عن طريق توجيه الاسئلة إليه فكان يملي الأجوبة من حفظه وقد سجل ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه فقال: quot; سألت البرقاني فقلت له: هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه فقال: نعم ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: كان أبو منصور ابن الكرخي يريد أن يصنف مسندا معللا فكان يديع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة ثم يدفعها أبو منصور إلى الوراقين فينقلون كل حديث منها في رقعة فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث فقال: أتذكر ما في حفظي بنظري.  28 - انظر تاريخ بغداد 6 \/ 59 12 \/ 37 - 38. ()(1\/67)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "62",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26213",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع لأبي الحسن بعد سنين من موته: إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الاجزاء وأرتبها على المسند فأذن لي في ذلك وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي quot; (29) . وقال الخطيب في ترجمة أبي منصور: quot; أراد أن يصنف مسندا معللا فكان أبو الحسن الدارقطني يحضره عنده في كل أسبوع يوما ويعلم على الأحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني - وكان إذ ذاك يورق له - ويملي عليه أبو الحسن علل الأحاديث حتى خرج من ذلك شيئا كثيرا وتوفي أبو منصور قبل استتمامه فنقل البرقاني كلام الدارقطني ورتبه على المسند وقرأه على أبي الحسن وسمعه الناس بقراءته فهو كتاب العلل الذي يرويه (30) الناس عن الدارقطني quot; (31) . وأما ما قاله الحافظ أبو الوليد ابن خيرة في برنامج شيوخه - كما نقل عنه السخاوي في فتح المغيث عند ذكر العلل للدارقطني - quot; ليس من جمعه بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني لانه كان يسأله عن علل الأحاديث فيجيبه عنها بما يفيده عنه بالكتابة فلما مات الدارقطني وجد البرقاني قمطره امتلا من صكوت تلك الاجوبة فاستخرجها وجمعها في تأليف نسبه لشيخه quot; (32) . فهو يرى أن البرقاني جمع العلل بعد وفاته الدارقطني. وهذا مرجوح لانه يخالف ما نقله الخطيب عن البرقاني من أن الكتاب تم تأليفه في حياة الدارقطني وقرأه عليه كما تقدم آنفا. ولعل أبا الوليد اغتر بما في كلام البرقاني quot; ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع quot; فاشتبه عليه موت أبي منصور بموت أبي الحسن الدارقطني.  29 - تاريخ بغداد 12 \/ 37 - 38. 30 - في تاريخ بغداد: quot; دونه quot; والتصويب من المنتظم 7 \/ 183. 31 - تاريخ بغداد 6 \/ 59. 32 - فتح المغيث 2 \/ 334. ()(1\/68)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "63",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26214",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرد عى قول أبي الوليد بأن كتاب العلل قد روي عن الدارقطني بأسانيد أخرى ليس فيها ذكر البرقاني كما في فهرست ابن خير الاشبيلي عن أبي ذرعبد بن أحمد الهروي (ت: 434 هـ) عن الدارقطني (33) . وكذلك في المعجم المفهرس لابن حجر عن طريق أبي ذر (34) . كما أن السخاوي لما ذكر اسناده إلى الدارقطني ذكر أبا القاسم عبيد الله (35) بن أحمد بن عثمان الصيرفي مع البرقاني (36) .      33 - فهرست ابن خير 203. 34 - المعجم المفهرس 1 \/ 469. 35 - في النسخة المطبوعة من فتح المغيث: عبد الله وهو خطأ وهو الازهري. 36 - فتح المغيث 2 \/ 335. ()(1\/69)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "64",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26215",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " - ما قيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني  - ما أخذ عليه(1\/71)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "65",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26216",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "ما قيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني",
        "content": "ما قيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني إليك بعض ما قاله الائمة في الثناء على كتاب العلل للدارقطني. فقد قال محمد بن أبي نصر الحميدي (37) : quot; ثلاثة كتب من علوم الحديث يجب التهمم بها: كتاب العلل وأحسن كتاب وضع فيه كتاب الدارقطني ... الخ quot; (38) . وقال ابن الصلاح (39) عند ذكر كتب علل الحديث: quot; ومن أجودها كتاب العلل عن أحمد بن حنبل وكتاب العلل عن الدارقطني quot; (40) . وقال الذهبي: quot; وإذا شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك quot; (41) . وقال أيضا: quot; هذا شئ مدهش كونه كان يملي العلل من حفظه فمن أراد أن يعرف قدر ذلك فليطالع كتاب العلل للدارقطني ليعرف كيف كان الحفاظ quot; (42) . وقال ابن كثير: quot; وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه quot; (43) .  37 - توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. التذكرة 4 \/ 1218 - 1222. 38 - الاعلان بالتوبيخ 161. 39 - هو: عثمان بن عبد الرحمن توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة. التذكرة 4 \/ 1430 - 1433. 40 - علوم الحديث 254. 41 - التذكرة 3 \/ 993 - 994. 42 - مختصر تاريخ الاسلام 4 \/ 1 \/ 57 \/ 2. 43 - اختصار علوم الحديث 64 - 65. ()(1\/73)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "66",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26217",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال البلقيني (44) : quot; وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني وكذلك كتاب ابن أبي حاتم وكتاب العلل للخلال وأجمعها كتاب الحافظ الدارقطني quot; (45) . وقال العراقي (46 (في ألفيته: quot; وعلل وخيرها لاحمدا ... والدارقطني وتواريخ عدا quot; (47) . وقال السخاوي: quot; هو على المسانيد مع أنه أجمعها quot; (48) . وهناك أقوال أخرى اكتفيت بما ذكرته.      44 - هو: عمر بن رسلان توفي سنة خمس وثمانمائة. ذيل التذكرة لابن فهد 206 - 217. 45 - محاسن الاصطلاح 203. 46 - هو عبد الرحيم بن الحسين توفي سنة ست وثمانمائة. انظر ترجمته في ذيل التذكرة لابن فهد 220 - 239. 47 - ألفية الحديث 2 \/ 311 (مع الفتح المغيث للسخاوي) . 48 - فتح المغيث للسخاوي 2 \/ 334. ()(1\/74)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "67",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26218",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "ما أخذ على الدارقطني في إخراج كتابه العلل",
        "content": "ما أخذ على الدارقطني في إخراج كتابه العلل قال أبو الفضل ابن طاهر (49) في فوائد الرحلة: quot; سمعت الإمام أبا الفتح نصر ابن إبراهيم المقدسي (50) يقول: إن كتاب العلل الذي أخرجه الدارقطني إنما استخرجه من كتاب يعقوب بن شيبة واستدل له بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما quot; (51) . الرد عليه: قد تقدم أن الدارقطني لم يؤلف كتابه العلل كما ألف السنن وغيرها بل ان البرقاني كان يسأله عن علل الأحاديث فكان الدارقطني يملي عليه عللها من حفظها. ولا شك أنه هذا العلم الغزير لم يبرع فيه الدارقطني إلا بعد جهد جهيد في هذا الميدان فقد استفاد من أساتذته الفحول ومن تلقيه مؤلفات الائمة الجهابذة السابقين كما لك والشافعي وابن معين وابن المديني وأحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ونظره فيها وهذا يدفعنا إلى عدم استبعاد استفادته من كتاب يعقوب بن شيبة كما استفاد من كتب غيره. وأما ما قاله أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بأنه استخرج كتابه من كتاب يعقوب بن شيبة مستدلا باشتراكهما في عدم وجود مسند ابن عباس فيهما فلو كان مسند يعقوب بن شيبة موجودا بين أيدينا بكامله لكان بإمكاننا أن نتأكد من مدي  49 - هو: محمد بن طاهر بن علي توفي سنة سبع وخمسمائة. التذكرة 4 \/ 1242 - 1245. 50 - توفي سنة تسعين وأربعمائة. شذرات الذهب 3 \/ 395 - 396. 51 - فتح المغيث للسخاوي 2 \/ 335. ()(1\/75)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "68",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26219",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انطباق هذا القول على حقيقة ما قاله أبو الفتح ولكن مع الاسف الشديد لا يوجد منه إلا قطعة صغيرة وهي الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذه القطعة من مسند يعقوب يوجد فيها عشرة أحاديث من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب وهي: 1 - قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم ... الحديث (52) . 2 - حديث في يوم حنين ان فلانا قتل شهيدا ... الحديث (53) . 3 - حديث في في حاطب بن بلتعة حين كتب إلى أهل مكة (54) . 4 - إن النبي صلى الله عليه وسلم صالح أهل مكة يوم الحديبية (55) . 5 - قصة الاسرى يوم بدر ومشاروة النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فيهم (56) . 6 - في اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم نساءه (57) . 7 - أتاني آت من ربي ... الحديث (58) . 8 - إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني ممسك بحجزكم عن النار (59) . 9 - حديث في ليلة القدر (60) . 10 - حديث في المال الذي كان بين يدي عمر (61) . والأحاديث التي ذكرت في كتاب العلل للدارقطني من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب هي أحد عشر حديثا وهي كما يلي:  52 - مسند عمر ليعقوب 35. 53 - المصدر السابق 40. 54 - المصدر السابق 43. 55 - المصدر السابق 45. 56 - المصدر السابق 46. 57 - المصدر السابق 59. 58 - المصدر السابق 60. 59 - المصدر المذكور 74. 60 - المصدر المذكور 83. 61 - المصدر السابق 88. ()(1\/76)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "69",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26222",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- فهذه هي الطرق التي ذكرها يعقوب في مسنده وقد حذفت العناوين التي ذكرها لها اختصارا. وأما الدارقطني فذكره في علله بهذه السياقة فقال: quot; رواه عمرو بن دينار عن طاووس واختلف عنه. فرواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس عن عمر. وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا عن عمر. ورواه حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس مرسلا. وقول روح بن القاسم وابن عيينة. هو الصواب لأنهما حافظان ثقتان (64) . فعندما نمعن النظر في كلامي يعقوب والدارقطني ونقارن بين الكلامين نجد الفروق التالية: إن يعقوب بن شيبة يذكره من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار متصلا ومن طريق حماد بن زيد عن عمرو منقطعا ليس فيه ذكر ابن عباس. ثم يذكر متابعة الأعمش عن حبيب عن سعيد عن ابن عباس لرواية ابن عيينة التي فيها ذكر ابن عباس. ثم يذكر شاهدا لهذا الحديث من طريق الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأما الدارقطني فزاد مع ابن عيينة روح بن القاسم وورقاء فهم يروونه عن عمرو متصلا يذكرون ابن عباس بين طاوس وبين عمر. كما زاد محمد بن مسلم الطائفي مع حماد بن زيد وهما يرويان عن عمرو فلم  64 - انظر السؤال رقم 123. ()(1\/79)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "72",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26225",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفتح مرجوح وما ندري ان كان اكتشاف بقية كتاب يعقوب بن شيبة سيغير هذه الحقيقة أو يزيدها وضوحا وثباتا أو سيغير مجرى المقارنة بشكل أو بآخر. ويرد أيضا على قول أبي الفتح بأن الدارقطني يذكر كثيرا الاختلاف على شيوخه أو شيوخ شيوخه فمثلا جاء في مسند أنس من العلل: quot; وسئل عن حديث قتادة عن أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري. فقال: يرويه عبد الوهاب بن عطاء واختلف عنه. فرواه أحمد بن منيع واختلف عنه أيضا. فرواه محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو عبد الله بن عمير وأبو حامد الحضرمي عن أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن شعبة. وخالفهم البغوي فرواه عن جده عن عبد الوهاب عن سعيد - وأخرج كتاب جده - ونكر على من رواه عنه عن شعبة. وكذلك رواه غير أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن سعيد أيضا وهو الصواب. حدثناه أبو حامد الحضرمي إملاء ثنا أحمد بن منيع ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن شعبة عن قتادة quot; (70) . وقال الدارقطني في مسند علي: وحدثنا علي بن عبد الله بن مبشر قال: ثنا أحمد ابن سنان وثنا أحمد بن عبد الله الوكيل ثنا عمر بن شيبة. وحدثنا إبراهيم بن حماد ويعقوب بن إبراهيم قالا: ثنا عمر بن شبة قالوا: ثنا يحيى ابن سعيد - إلى أن قال - وقال ابن شبة: نهاني النبي صلى الله عليه وسلم أن ألبس خاتم الذهب وأن أقرأ وأنا راكع.  70 - العلل 4 \/ 28 \/ 1 - 2. 71 - هو: يعقوب بن إبراهيم. ()(1\/82)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "75",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26226",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا محمد بن جعفر بن رميس ومحمد بن مخلد قالا: حدثنا إبراهيم بن راشد - إلى أن قال - زاد ابن رميس quot; وعن لباس القسي وأن أقرأ وأنا راكع quot; (72) . ويرد أيضا على قول أبي الفتح بأن الدارقطني يسوق كثيرا من الأحاديث بأسانيده من غير طريق يعقوب (73) . ويؤيد ما قلته كلام ابن حجر فإنه قال: quot; هذا الاستدلال لا يثبت المدعي. ومن تأمل العلل عرف أن الذي قاله الشيخ نصر ليس على عمومه بل يحتمل أن لا يكون نظر في علل يعقوب أصلا قال: والدليل على ما قلته أنه يذكر كثيرا من الاختلاف إلى شيوخه أو شيوخ (74) شيوخه الذين لم يدركهم يعقوب ويسوق كثيرا بأسانيده quot; (75) . وعلق السخاوي على قول ابن حجر فقال: quot; وليس ذلك يلازم أيضا quot; (76) . ويمكن أن يرد على ابن حجر بما قاله الدارقطني في كتاب يعقوب بن شيبة: quot; لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب quot; (77) . فهذا يدل على أن الدارقطني اطلع على كتاب ابن شيبة وكان مغرما به. وأما الاستدلال بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما ففيه نظر. لانه يستلزم أن تكون مسانيد الصحابة في العلل مطابقة لمسانيدهم في مسند يقعوب وهذا لم يتحقق. فان الخطيب ذكر بعض ما يحتويه مسند يعقوب من مسانيد الصحابة كالعشرة  72 - انظر السؤال رقم 295. 73 - انظر الاسئلة 1 2 7 17 20 37 40. 74 - في النسخة المطبوعة من فتح المغيث quot; شيوخ quot; ساقطه واستدركته من النسخة الخطية 199 \/ 1. 75 - فتح المغيث للسخاوي 2 \/ 335. 76 - المصدر السابق. 77 - انظر تاريخ بغداد 14 \/ 281. ()(1\/83)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "76",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26227",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبشرين بالجنة وابن مسعود وعمار وعتبة وابن غزوان والعباس وأبي هريرة وبعض الموالي (78) . وكتاب العلل للدارقطني لا نجد فيه مسند عمار وعتبة بن غزوان والعباس وكما أن مسند ابن عباس لا يوجد في العلل للدارقطني كذلك لا يوجد مسند عبد الله بن عمرو بن العاص مع أنه أيضا من المكثرين. وغاية ما في الامر أن الدارقطني لم يفرد مسندا لابن عباس كما عمل لعبد الله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك وغيرهما ولكنه يذكر أحاديث ابن عباس في مسانيد أخرى (79) . وأيضا ان يعقوب لم يكمل مسنده فما ندري هل يوجد في مسنده مسانيد النسوة أم لا. مع أن العلل للدارقطني توجد فيه مسانيد النسوة. ومن المآخذ على كتاب الدارقطني: أنه غير مرتب على أبواب الفقه أو على حروف المعجم في أسماء الصحابة. قال ابن كثير بعد ما أثنى عليه ثناء عاطرا: quot; ولكن يعوزه شئ لا بد منه وهو أن يرتب على الابواب ليقرب تناوله للطلاب أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الاخذ منه فإنه مبدد جدا لا يكاد يهتدي الانسان إلى مطلوبة منه بسهولة quot; (80) . لا شك أن هذا الكتاب لو كان مرتبا على أبواب الفقه لكانت الاستفادة منه  78 - تاريخ بغداد 14 \/ 281. 79 - انظر فهرس مسانيد الصحابة الاخرين في مسانيد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي. 80 - اختصار علوم الحديث 64 - 65. ()(1\/84)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "77",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26228",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسهل وأيسر ولكنه مرتب على مسانيد الصحابة مثل ما كان المتقدمون يصنفون المسانيد فلم يكونوا يراعون في مسانيدهم أن تكون مرتبة على حروف المعجم الدقيق كمسند الطيالسي (ت: 204) ومسند إسحاق بن راهوية (ت: 238) ومسند أحمد بن حنبل (ت: 241 هـ) ومسند الحارث (ت: 282) ومسند البزار (ت: 292) ومسند أبي يعلي (ت: 307) وغيرها من المسانيد. وقد أحسن الطبراني (ت: 360 هـ) في ترتيب معجمعه الكبير فإنه رتبه على الحروف كالالف والباء والثاء ولكن لم يراع الترتيب الدقيق في داخل الحروف. والبرقاني قد رتب العلل وترتيبه مقبول وله وجهة نظر في هذا الترتيب فقد ذكر أولا مسانيد العشرة ثم ابن مسعود ثم معاذ بن جبل وأبي بردة وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وغيرهم وفي آخرها مسانيد النسوة. ولم يكتف بهذا بل رتب الأحاديث على الرواة عن الصحابة إذا كانت أحاديثهم كثيرة. وهذا أمر يمكن حله بسهولة بذكر فهرس تفصيلي للاحاديث حسب أبواب الفقه وحروف المعجم كما فعلت أنا في قسم المحقق. وأدعو الله أن يوفقني أن أكمل الباقي - وهو كثير - وما ذلك على الله بعزيز.    (1\/85)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "78",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26229",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " - منهج الدارقطني  - منهج البرقاني في جمع كتاب العلل  - مصادر كتاب العلل(1\/87)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "79",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26230",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "منهج الدارقطني",
        "content": "منهج الدارقطني أصل كتاب العلل للدارقطني مكون من أسئلة غير منتظمة وجهت إلى الدارقطني حول أحاديث فيها علة أو أكثر كان الدارقطني يجيب عنها بما يفتح الله به عليه ويطيل النفس أحيانا ويقصر أحيانا كل ذلك خاضع لما يقتضيه المقام من إيضاح. وقد صدرت هذه الأحاديث ب quot; سئل quot; ثم يسرد الحديث المتضمن للسؤال ثم يتلوه الجواب مباشرة مصدرا ب quot; فقال quot;. والمنهج الذي سلكه أبو الحسن الدارقطني في أجوبته متنوع أوضحه فيما يلي: 1 - فهو غالبا يذكر الراوي الذي يقع اختلاف الإسناد عنه ثم يذكر أوجه الخلاف فيه. فمثلا يقول: رواه زيد بن أسلم عن أبيه واختلف عن زيد بن أسلم فرواه الدراوردي عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه ... الخ (82) . وأحيانا يقول: يرويه فلان أو فلان وفلان كذا أو حدث به فلان كذا ورواه فلان أو خالفه فلان فرواه كذا. كما قال في حديث أوس بن أوس الثقفي عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من غسل واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ... الحديث فقال: quot; يرويه يحيى بن الحارث الذماري - من رواية الحسن بن ذكوان عنه - عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم.  82 - انظر السؤال رقم 2. ()(1\/89)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "80",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26233",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملك بن عمير وسلمة بن كهيل وعاصم بن بهدلة والحسن بن عبيد الله وعبد الكريم وعطاء بن السائب quot;. ثم ذكروا رواياتهم بالتفصيل غير عبد الكريم (89) . 7 - وأحيانا يقول: تفرد به فلان وغيره يرويه كذا وهو الصواب (90) . 8 - وأحيانا يذكر الخلاف على راو وبعد ما ينتهي من الكلام عليه يقول: وروى هذا الحديث فلان واختلف عنه ثم يذكر الخلاف عن هذا الراوي (91) . 9 - وأحيانا (وهذا نادر) لا يذكر أسماء الرواة الذين اختلفوا في الحديث أو سنده بل يقول: من روى هذا الحدث فقد وهم وقال ما لم يقله أحد من أهل العلم (92) . 10 - غالبا يذكر الدارقطني العلل الموجودة في إسناد الحديث من الاتصال أو الارسال أو الانقطاع والاضطراب أو إبدال راو براو وغيرها (93) . وأحيانا يذكر في متن الحديث أيضا (94) . 11 - في غالب الأحاديث لا يذكر السند من عنده. بل يكتفي بذكر ما فيه من علة (95) . وأحيانا يسرد الأحاديث بإسناده (96) .  89 - انظر السؤال رقم 283. وأيضا رقم 325 6 8. 90 - انظر السؤال رقم 121. 91 - انظر السؤال رقم 256. 92 - انظر السؤال رقم 153. 93 - انظر الاسئلة: 3 4 5 7 8 10 11 12 14 15 16 18 19 20. 94 - انظر الاسئلة 1 2 6 13 17 92 93 164. 95 - انظر الاسئلة: 3 5 6 8 10 - 16 18 - 39 42 45 - 48 52 - 58 72 - 81. 96 - انظر الاسئلة: 1 2 4 7 17 37 40 41. ()(1\/92)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "83",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26236",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحيانا يقول: وجميع رواة هذا الحديث ثقات ويشبه أن يكون فلانا كان ينشط في الرواية مرة فيسنده ومرة يجبن عنه فيقف (130) . وأحيانا يحكم على الحديث أثناء ذكر العلل فيقول مثلا: quot; هذا وهم والصواب عن فلان كذا quot; (131)  أو quot; وهو صحيح عن فلان quot; (132)  أو quot; وهو غريب عن فلان quot; (133)  وغير ذلك (134) . وأحيانا يحكم في أؤل الجواب (135) . 17 - وأحيانا يحكم بل يقول: والله أعلم (136) . وأحيانا يكتفي بذكر العلل ولا يحكم عليه بشئ (137) . ونادرا يقول: quot; والاشبه بالصواب قول لا أحكم فيه بشئ (138) . 18 - أحيانا يذكر حديثا آخر غير حديث الباب للتعريف برجل أو لسبب آخر (139) يقتضيه المقام.     (130) انظر السؤال رقم 47 56 73. (131) انظر السؤال رقم 7 33. (132) انظر السؤال رقم 10. (133) انظر السؤال رقم 13. (134) انظر السؤال رقم 13 20 51. (135) انظر السؤال رقم 115. (136) انظر السؤال رقم 346. (137) انظر السؤال رقم 34 97 106 117. (138) انظر السؤال رقم 185 و (139) مثلا ذكر حديثين في السؤال رقم quot; 1 quot; لتعريف خنيس بن حذافة الذي تأيمت حفصة منه. ()(1\/95)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "86",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26237",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "منهج البرقاني في جمع كتاب العلل",
        "content": "منهج البرقاني في جمع كتاب العلل قد تقدمت الاشارة إلى أن أبا بكر البرقاني جمع كتاب العلل ثم قرأه على الدارقطني بعد ترتيبه وقد سلك في الترتيب مسلكا توضحه النقاط التالية. 1 - رتبه على مسانيد الصحابة دون أبواب الفقه. 2 - قدم العشرة المبشرين بالجنة ثم ذكر بقية مسانيد الرجال من الصحابة. 3 - أتبع مسانيد الرجال بذكر مسانيد النسوة. 4 - رتب مسانيد المكثرين - على تفاوتهم - على الرواة عنهم فمثلا يقول: حديث عمر عن أبي بكر وهكذا يفعل في أحاديث عثمان وعلي فيقول: حديث عثمان عن أبي بكر (141) وحديث علي عن أبي بكر (142) . 5 - أحيانا يرتب الرواة عن الرواة عن الصحابي الذي يذكر مسنده فمثلا يقول: ومن حديث سالم عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم (143) . 6 - يذكر غالبا الحديث المسؤول عنه مختصرا حيث يعرف مضمونه بعد تصديره ب quot; سئل quot; أو سئل الشيخ عن حديث فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم (144) ثم يصدر جواب الدارقطني بقوله: quot; فقال quot;. 7 - أحيانا يجمع في السؤال بين حديثين لاتفاق الإسناد (145) .  (140) انظر السؤال رقم 1. (141) انظر السؤال رقم 7. (142) انظر السؤال رقم 8. (143) انظر السؤال رقم 99. (144) انظر السؤال رقم 33 99. (145) انظر السؤال رقم 209. ()(1\/96)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "87",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26238",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - وقد يعيد الحديث لسبب يقتضيه المقام (146) . 9 - بعد ما ينتهي الدارقطني من الجواب قد يوجه السؤال إليه عن راو (147) أو عن شيخه الذي سمعه منه (148) أو غير ذلك (149) . 10 - أحيانا - وهذا نادر - يزيد البرقاني على ما قاله الدارقطني فيميزه بقوله - بعد ما انتهاء قول الدارقطني - quot; قلت quot;. كما قال في حديث أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم quot; أنه كان إذا رأى جنازة قام quot; قلت: إنما وقفه عن يحيى بن سليم عبد الجبار بن العلاء والحسن بن محمد الزعفراني ورواه الحميدي وسويد بن سعيد وأبو معمر الهذلي ... الخ (150) . وقال في حديث سعيد بن المسيب عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: إسباغ الوضوء في المكاره..الحديث: quot; قلت: رواه عبد العزيز الدراوردي عن الحارث عن أبي العباس عن ابن المسيب كما رواه أبو ضمرة أخبرناه ابن أبي نصر الدمشقي في كتابه أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضي..الخ quot; (151) . 11 - بعض الأحاديث التي ذكر الدارقطني عللها وهي كانت غير موجودة في أصل أبي منصور ابن الكرخي فزادها البرقاني في كتاب العلل ووضعها في أماكنها بحسب ترتيبه (152) .  (146) انظر السؤال رقم 82 264. (147) انظر السؤال رقم 291. (148) انظر السؤال رقم 263. (149) انظر السؤال رقم 222. (150) انظر السؤال رقم 255. (151) انظر السؤال رقم 274. (152) كحديث الرضراض عن ابن مسعود رضي الله عنه وقد تقدم ذكره. ()(1\/97)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "88",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26239",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; مصادر كتاب العلل quot; إن الحافظ الدارقطني قد اعتمد على حفظه في ذكر العلل الواردة في الأحاديث النبوية وذكر اختلاف الرواة في إسناد الحديث أو متنه أو كليهما فأحيانا يسند الحديث من عنده وهو في الغالب يهمل سياقة السند. والاهتداء إلى المصادر الحقيقية صعب لانه لم يصرح بها إلا نادرا. وسأذكر ما صرح به موضحا أماكن ذكره في الحاشية. 1 - كتاب المناسك لعبد الملك بن عبد العزيز بن جريح (ت: 150 هـ) (1) . 2 - مصنفات سعيد بن أبي عروبة (ت: 6 أو 157 هـ) (2) . 3 - الموطأ للامام مالك بن أنس (ت: 179 هـ) (3) . 4 - الموطأ بروايات: محمد بن الحسن الشيباني (ت: 189 هـ) (4) . عبد الرحمن بن القاسم بن خالد (ت: 191 هـ) (5) . عبد الله بن وهب (ت: 197 هـ) (6) . معن بن عيسى الأشجعي (ت: 198 هـ) (7) .  1 - انظر العلل للدارقطني 4 \/ 11 \/ 1. 2 - انظر المصدر السابق 4 \/ 38 \/ 2. 3 - انظر السؤال رقم 99. (4) العلل للدارقطني 3 \/ 51 \/ 2 (ن) 5 \/ 31 \/ 1. 5 - المصدر السابق 3 \/ 51 \/ 2 (ن) 5 \/ 31 \/ 1 79 \/ 1. 6 - المصدر السابق 3 \/ 51 \/ 2 (ن) 5 \/ 79 \/ 1. 7 - انظر السؤال رقم 99 والعلل 3 \/ 51 \/ 2 (ن) \/ 31 \/ 1 70 \/ 1. ()(1\/98)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "89",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26240",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحيى بن سعيد القطان (ت: 198 هـ) (1) . محمد بن إدريش الشافعي (ت: 204 هـ) (2) . بشر بن عمر (ت: 209 هـ) (3) . عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون (ت: 213 هـ) (4) . محمد بن المبارك الصوري (ت: 215 هـ) () . عبد الله بن يوسف التنيسي (ت: 218 هـ) (5) . عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي (ت: 221 هـ) (6) . يحيى بن عبد الله بن بكير (ت: 231 هـ) (7) . يحيى بن يحيى الليثي (ت: 234 هـ) (8) . قتيبة بن سعيد (ت: 240 هـ) (9) . أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري (ت: 242 هـ) (10) . أيوب بن صالح (11) . 6 - كتاب عبد الوهاب بن عبد المحيد الثقفي (ت: 194 هـ) عن يحيى بن  1 - انظر العلل 5 \/ 79 \/ 1. 2 - انظر السؤال رقم 99 والعلل 3 \/ 51 \/ 2 (ن) . 3 - انظر العلل 3 \/ 51 \/ 2 (ن) . 4 - المصدر السابق 5 \/ 79 \/ 1.  - انظر العلل للدارقطني 5 \/ 79 \/ 1. 5 - انظر السؤال رقم 99. 6 - انظر السؤال رقم 99 والعلل 3 \/ 51 \/ 2 (ن)  5 \/ 31 \/ 1 79 \/ 1. 7 - انظر السؤال رقم 99 العلل 5 \/ 31 \/ 1 79 \/ 1. 8 - انظر السؤال رقم 99. 9 - العلل 5 \/ 79 \/ 1. 10 - المصدر السابق. 11 - المصدر السابق 5 \/ 31 \/ 1. ()(1\/99)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "90",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26241",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعيد الأنصاري (ت: 144 هـ) (1) . 7 - كتاب الطهارة لابي عبيد القاسم بن سلام (ت: 224 هـ) (2) . 8 - المسند لعلي بن المديني (ت: 234 هـ) (3) . 9 - كتاب أحمد بن منيع (ت: 244 هـ) (4) . 10 - الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت: 256 هـ) (5) . 11 - الصحيح لمسلم بن حجاج (ت: 261 هـ) (6) . 12 - كتاب الادب لابراهيم بن إسحاق الحربي (ت: 285 هـ) (7) . 13 - كتاب الطهارة لابراهيم بن إسحاق الحربي (8) . 14 - كتاب أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي (ت: 354 هـ) (9) . والحقيقة أن الدارقطني استفاد كثيرا من مشايخه تلقيا ومشافهة ومن مصنفاتهم منهم: محمد بن مخلد ويحيى بن صاعد والمحاملي وابن أبي داؤد وأبو بكر الشافعي وغيرهم. كما أنه استفاد من مؤلفات المتقدمين - وإن لم يصرح بها - مثل مؤلفات سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة وابن المبارك ووكيع وأبي داؤد الطيالسي وعبد الرزاق والحميدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأحمد بن  1 - العلل 4 \/ 119 \/ 1. 2 - المصدر السابق 5 \/ 72 \/ 1. 3 - المصدر السابق 2 \/ 12 \/ 2. وانظر السؤال رقم 79 441. 4 - العلل 4 \/ 28 \/ 2. 5 - انظر السؤال رقم 1 205 229 247. 6 - انظر السؤال رقم 202 205 229 247 279. 7 - العلل 3 \/ 18 \/ 2. 8 - انظر السؤال رقم 441. 9 - انظر السؤال رقم 256. ()(1\/100)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "91",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26242",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منصور الرمادي وعمر بنشبة ويعقوب بن شيبة والترمذي والبزار وغيرهم - ممن يصعب احصاؤهم - الذين يذكر أسماءهم في الاسانيد التي ساقها في هذا الكتاب ولا نستطيع أن نحدد لانه كان يملي العلل من حفظه فيجوز أن تكون استفادته من مؤلفاتهم أو مما تلقاه من مشايخه الافذاذ. والله أعلم.    (1\/101)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "92",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26243",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "أهمية كتاب العلل للدارقطني",
        "content": "أهمية كتاب العلل للدارقطني مع المقارنة بينه وبين كل من: 1 - العلل لابن المديني. 2 - العلل لاحمد برواية ابنه عبد الله. 3 - مسند يعقوب بن شيبة. 4 - العلل الكبير للترمذي. 5 - المسند المعلل للبزار. 6 - العلل لابن أبي حاتم.(1\/103)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "93",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26244",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهمية كتاب العلل للدارقطني وميزاته مع المقارنة بينه وبين ستة كتب أخرى مشهورة في هذا الفن. قد تقدم أن كتاب العلل للدارقطني من أجل كتب العلل وأجمعها فهو يمتاز عن الكتب الاخرى في هذا الباب بكثرة طرق الأحاديث والتوسع في ذكر عللها وأريد أن أقارن بينه وبين بعض أهم وأشهر الكتب الموجودة في هذا الفن وهي: 1 - العلل لابن المديني. 2 - العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل. 3 - المسند المعلل ليعقوب بن شيبة. 4 - العلل الكبير للترمذي. 5 - المسند المعلل للبزار. 6 - العلل لابن أبي حاتم. ليتحقق القارئ من مدى أقوال العلماء في كتاب العلل بأنه أجلها وأجمعها. 1 - العلل لابن المديني: العلل لابن المديني من أقدم كتب العلل وأجلها وأهمها كما قال ابن كثير: quot; ومن أحسن كتاب وضع [في] ذلك وأجله وأفحله كتاب العلل لعلي بن المديني شيخ البخاري وسائر المحدثين بعده في هذا الشأن على الخصوص quot; (1) . وقال البلقيني: quot; وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني quot; (2) . وغير ذلك من الاقوال في كتابه العلل.  1 - اختصار علوم الحديث 64. 2 - محاسن الاصطلاح 203. ()(1\/105)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "94",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26245",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تقدم أن ابن المديني له عدة كتب في العلل ومن أهمها المسند المعلل ولكن مع الاسف الشديد لا يوجد من كتبه في العلل إلا جزء صغير برواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء (ت: 291 هـ) . وهذا الجزء يحتوي على الكلام في الرجال وفي الأحاديث ونسبة الكلام في الرجال أكثر من نسبته في الحديث. وليس أمامي إلا أن أقارن بين نص مشترك بين كتاب العلل للدارقطني وبين هذا الجزء من علل ابن المديني لان كتبه الاخرى في العلل لم يتيسر العثور عليها بعد. قال ابن المديني: quot; وروى الحسن عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أفطر الحاجم والمحجوم quot;. ورواه يونس عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه قتادة عن الحسن عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه عطاء بن السائب عن الحسن عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه مطر عن الحسن عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يقول ابن البراء: أخبرنا علي قراءة عليه أخبرنا معتمر عن أبيه عن الحسن عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; أفطر الحاجم والمحجوم quot; (1) . وأما الدارقطني فقال: quot; اختلف فيه على الحسن فرواه قتادة ومطر الوراق ويونس بن عبيد - من رواية إسماعيل بن إبراهيم القوهي عن أبيه عن شعبة عن يونس - عن الحسن عن علي. ورواه عبيد الله بن تمام عن يونس عن الحسن عن أسامة بن زيد. ورواه عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن راشد الضرير عن يونس عن الحسن عن  1 - العلل لابن المديني 60 - 61 (66) . ()(1\/106)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "95",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26247",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهما يشتركان في الرواية عن الحسن عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وينفردان في الراوي عن الحسن فعند ابن المديني: معتمر عن أبيه عن الحسن وعند الدارقطني: أبو حرة عن الحسن. فعند الدارقطني توجد الزيادات التي لا توجد عند ابن المديني وبهذا يمتاز الدارقطني. 2 - علل الإمام أحمد برواية ابنه: لا شك أن كتاب العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل ذو أهمية بالغة. فقد اعتمد عليه الائمة المتقدمون والمتأخرون فهو كما قال ابن الصلاح: quot; ومن أجودها كتاب العلل عن أحمد بن حنبل quot; (1) . ولكنه يختلف عن كتاب العلل للدارقطني بأن العلل ومعرفة الرجال يحتوي على مادة واسعة في الرجال والكلام فيهم من حيث الجرح والتعديل وسماع بعضهم من بعض ومصنفاتهم وصفاتهم (2)  وغير ذلك كما هو واضح من عنوان الكتاب. والكتاب عبارة عن أقوال الإمام أحمد في الرجال والحديث من غير أن يعتني بالترتيب - وهذا لا ينقص من أهميته شيئا لاحتوائه على مادة غزيرة في علل الحديث ومعرفة الرجال. والكتاب يقع في اثني عشر جزءا في مجلد قد طبع منه المجلد الاول والمطبوع يتضمن ... من الاصل. وأما كتاب العلل للدارقطني فقد ألف في بيان العلل الواردة في الأحاديث النبوية فلا يوجد فيه الكلام على الرجال إلا قليلا أثناء بيان العلل الموجودة في إسناد الحديث أو متنه.  1 - علوم الحديث 227. 2 - انظر العلل لاحمد 1 \/ 184 - 186 293 394 - 395. ()(1\/108)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "97",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26248",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمتاز كتاب الدارقطني عن كتاب العلل ومعرفة الرجال في الترتيب وكذلك في التوسع في ذكر العلل الموجودة في الحديث وكثرة الطرق للحديث. والأحاديث الموجودة في الكتابين لا تشترك إلا قليلا. فمثلا هما يشتركان في حديث أبي بكر بأنه قال: إن هذا أوردني الموارد. فرواه أحمد عن أبي المغيرة القاص قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: رأيت أبا بكر الصديق أخذ بطرف لسانه وهو يقول: ها إن هذا أوردني الموارد (1)  ولم يذكر العلل. مع أن الدارقطني يذكر هذا الحديث فيتوسع في ذكر العلل ويقول: quot; رواه زيد ابن أسلم عن أبيه واختلف عنه عن زيد بن أسلم فرواه الدراوردي عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر اطلع على أبي بكر وهو آخذ بلسانه قال: هذا أوردني الموارد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; كل عضو يشكو إلى الله اللسان على حدته quot;. قال ذلك عبد الصمد بن عبد الوارث: عن الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه ووهم فيه على الدراوردي والصواب عنه عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر اطلع على أبي بكر وهو آخذ بلسانه فقال: هذا أوردني الموارد. وقال الدراوردي: عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; كل عضو يشكو quot;. ورواه هشام بن سعد ومحمد بن عجلان وغيرهما عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر نحو قول الدراوردي ولم يذكر المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولا مسندا. ورواه سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي بكر لم يذكر فيه عمر وقال فيه: إن أسلم قال: رأيت أبا بكر quot; ويقال: إن هذا وهم من الثوري.  1 - العلل ومعرفة الرجال 1 \/ 263 - 264. ()(1\/109)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "98",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26249",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه سعير بن الخمس عن زيد بن أسلم مرسلا عن عمر عن أبي بكر لم يقل فيه عن أسلم والصحيح من ذلك ما قاله ابن عجلان وهشام بن سعد ومن تابعهما. وروى هذا الحديث ابن وهب عن هشام بن سعد وداؤد بن قيس ويحيى بن عبد الله بن سالم وعبد الله بن عمر العمري عن زيد بن أسلم فأرسله عنهم عن عمر فلم يذكر فيه أسلم. وروى هذا الحديث عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر - ولا علة له - تفرد به النضر بن إسماعيل أبو المغيرة القاص عن إسماعيل بن أبي خالد عنه. وثنا أبو محمد ابن صاعد حدثنا عبد الرحمن بن أبي البختري الطائي وحدثنا أبو العباس المارستاني عبد الله عبد الله بن أحمد بن إبراهيم قال: ثنا موسى بن محمد بن حيان البصري ببغداد قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: ثنا الدراوردي بذلك. وحدثنا صوابه أبو محمد ابن صاعد قال: ثنا عبد الله بن عمران العابدي قال: ثنا الدراوردي quot; (1) . فيذكر الدارقطني من عدة طرق ويبين علل الحديث مفصلا مع أن الإمام أحمد اكتفى بذكر طريق واحد فقط. وكذلك يشتركان في حديث علي رضي الله عنه في المسح. فيقول أحمد: quot; قيل لغندر: كان شعبة يرفعه قال: كان يرى أنه مرفوع ولكنه كان يهابه - يعني حديث شعبة عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ عن علي في المسح quot; (2) . مع أن الدارقطني عندما يذكر هذا الحديث فيتوسع في ذكر العلل الواردة في هذا الحديث والاختلاف بين الرواة فيقول: quot; هو حديث يرويه القاسم بن مخيمرة والمقدام بن شريح كلاهما عن شريح بن  1 - انظر السؤال رقم 2. 2 - العلل ومعرفة الرجال لاحمد 1 \/ 278. ()(1\/110)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "99",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26252",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبعد المقارنة بين هذين النصين يصلى القارئ إلى أن كتاب الدارقطني أجمع وأوسع كتاب في هذا الباب وهناك أمثلة أخرى لا يسعها المقام. 3 - مسند يعقوب بن شيبة: مسند يقعوب بن شيبة من أهم الكتب التي ألفت في هذا الباب فهو كتاب حافل ومن أحسن ما صنف من المسانيد ولكنه ما أتمه (1) . ولغزارة محتوياته قال الدارقطني وغيره: quot; لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب quot; (2) . ولكن مع الاسف الشديد لم يبق من هذا السفر العظيم إلا قطعة صغيرة وهي الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب فقط. ويعقوب بن شيبة رتب كتابه على مسانيد الصحابة فيذكر الأحاديث بأسانيدها ويذكر العلل الواردة فيها كما يذكر الروايات الاخرى في الشواهد (3) . ولم يكتف بهذا بل يسوق ترجمة الصحابي بأسانيده (4) ويتكلم في الرواة من حيث الجرح والتعديل كما يذكر سيرة بعض الرواة وأحواله وأخباره مسهبة (5) . فكتابه يحتوي على مادة غزيرة في الرجال كما يشمل العلل الواردة في الأحاديث إسنادا ومتنا. وكتاب العلل للدارقطني يمتاز عن كتاب يعقوب بن شيبة من جهات عديدة منها: 1 - أنه خصص لبيان العلل الواردة في إسناد الحديث أو المتن فقط. فلا يذكر الدارقطني تراجم الصحابة والرواة بل أحيانا يتكلم فيهم من حيث الجرح  1 - تذكرة الحفاظ 2 \/ 577. 2 - انظر تاريخ بغداد 14 \/ 281. 3 - انظر مسند يعقوب 38 - 49. 4 - انظر كشف الظنون 2 \/ 1679. 5 - انظر مسند عمر ليعقوب 54 - 60. ()(1\/113)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "102",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26253",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتعديل أو بيان اسمه أو كنيته أو غير ذلك (1) . 2 - التوسع في ذكر الطرق للحديث مع مراعاة المقام وقد تقدمت المقارنة بين النصين المشتركين في الكتابين (2) . 3 - الذكر لعلل الحديث في صورة منسقة مختصرة. 3 - العلل الكبير للترمذي: ومن التب المهمة في هذا الباب كتاب العلل الكبير لمحمد بن عيسى الترمذي ولم يصل إلينا هذا الكتاب في صورته الاصلية بل يوجد ترتيبه على أبواب الفقه رتبه أبو طالب القاضي الفقيه. ذكر فيه الترمذي علل الحديث وغالبا يسوق الأحاديث بسنده وأكثر ما يقول: سألت محمدا (يعني البخاري) عن هذا الحديث فقال: كذا (3) أو سمعت محمدا يقول كذا (4)  وأحيانا ينقل عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (5) وأحيانا عن أبي زرعة (6) . وأحيانا يكتفي بما يرد عليه البخاري أو الدارمي وأحيانا يزيد عليه (7) والإمام الترمذي لا يتوسع في ذكر علل الحديث مع أن الدارقطني يتميز بتوسعه في ذكر العلل فمثلا: 1 - ذكر الترمذي خطبة عمر بالجابية فقال: quot; حدثنا أحمد بن مينع حدثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: خطبنا عمر بالجابية فقال:  1 - انظر منهج الدارقطني من المقدمة. 2 - انظر صفحة 77 - 81. 3 - لا يخلو باب من الابواب إلا وهو يقول: سألت محمدا. 4 - انظر ترتيب العلل 19 \/ 2. 5 - انظر ترتيب العلل 21 \/ 1. 6 - المصدر السابق 12 \/ 2. 7 - انظر الترتيب العلل 2 \/ 2 61 \/ 1. ()(1\/114)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "103",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26254",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيها الناس: إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا فقال: أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يخلف الرجل ولا يستحلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد - ثم سرد الحديث وقال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة مثل هذا (1) quot;. وأما الدارقطني فيذكر علل هذا الحديث فيقول: quot; ورواه محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر. ورواه عبد الله بن جعفر المديني عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر. واختلف عن ابن سوقة فرواه النضر بن إسماعيل وابن المبارك والحسن بن صالح عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر بمتابعة رواية عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار. وخالفهما يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد فرواه عن عبد الله بن دينار عن محمد بن مسلم الزهري أن عمر خطب الناس بالجابية وهو الصواب عن عبد الله بن دينار. وعن ابن سوقة أقاويل أخر. رواه الحارث بن عمران عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه عطاء بن مسلم عن محمد بن سوقة عن أبي صالح ذكوان أن عمر خطب بالجابية. وقيل: عن ابن سوقة عن زاذان أن عمر خطب. والصحيح من ذلك رواية يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن دينار عن الزهري أن عمر (2) quot;.  1 - انظر ترتيب العلل 61 \/ 1. 2 - انظر السؤال رقم 111. ()(1\/115)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "104",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26255",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويذكر هذا الحديث من طرق أخرى عن عمر أيضا (1) . فهذه الطرق التي ذكرها الدارقطني لا يوجد منها عند الترمذي إلا طريقان فقط هما رواية أبي المغيرة ورواية ابن المبارك عن محمد بن سوقة. 2 - وكذلك رواية عثمان quot; لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ... الحديث quot;. ذكرها الترمذي فقال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي نا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن عثمان أشرف يوم الدار فقال أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل دم امرئ مسلم الحديث بعد ما سرده الترمذي قال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد مثله ورفعه قال محمدنا به داؤد بن شبيب عن حماد بن سلمة. قال محمد وحديث يحيى بن سعيد الأنصاري في هذا الباب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان قوله. وحديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوع. قال محمد: روى الحديثين جميعا يحيى بن سعيد الأنصاري. قال أبو عيسى: وإنما روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرفوعا حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأما الاخرون فرووا عن يحيى بن سعيد موقوفا (2) quot;. وفي العلل للدارقطني: وسئل عن حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف وعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ... الحديث. فقال: يرويه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه محمد بن عيسى الطباع أبو جعفر عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن  1 - انظر السؤال رقم 155 174. 2 - ترتيب العلل 60 \/ 2 - 61 \/ 1. ()(1\/116)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "105",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26256",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم. وغيره يرويه عن حماد عن يحيى عن أبي أمامة بن سهل وحده عن عثمان. وحديث عبد الله بن عامر بن ربيعة هو حديث آخر موقوف على عثمان وهم محمد بن عيسى في الجمع بينه وبين أبي أمامة في هذا الحديث quot; (1) . فكلاهما متماثل إلا أن الدارقطني بين أن محمد بن عيسى قد جمع في روايته عن حماد بين أبي أمامة وعبد الله بن عامر. ووهم. مع أن الترمذي لم يذكره بل توسع في رواية أبي أمامة بن سهل عن عثمان فذكر رواية حماد بن سلمة عن يحيى مثل رواية حماد بن زيد وكذلك رواية غير الحمادين عن يحيى موقوفا. فلا شك أن كلا منهما يتكامل ولا يسد أحدهما مكان الاخر لانهما لا يجتمعان إلا في أحاديث قليلة جدا. ومع هذا فإن كتاب الترمذي لا يعدل عشر كتاب الدارقطني. 5 - المسند المعلل الكبير المسمى quot; بالبحر الزخار quot; للبزار من أعظم الكتب التي ألفت في هذا الفن فهو كاسمه بحر وقد أثنى عليه ابن كثير فقال: quot; ويقع مسند الحافظ أبي بكر البزار من التعليل ما لا يوجد في غيره من المسانيد quot; (2) . والإمام البزار رتبه على مسانيد الصحابة فأولا ذكر مسانيد العشرة المبشرين بالجنة ثم مسانيد الصحابة الاخرين. والحافظ البزار يهتم بذكر متون الأحاديث اهتماما بالغا فيذكرها كاملة وكذلك يعتني بذكر في علة الحديث بأنه لم ير عنه إلا فلان. كما أنه يتكلم في الرجال من حيث الجرح والتعديل أو السماع وغيره مختصر  1 - انظر السؤال رقم 285. 2 - اختصار علوم الحديث ص 64. ()(1\/117)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "106",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26257",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغالبا لا يتوسع في ذكر الطرق للحديث. وأحيانا يذكر الحديث ويعلله بتفرد الراوي مع أنه مخرج في الصحيحين أو أحدهما فمثلا: قال البزار: quot; حدثنا محمد بن المثنى قال: نا وهب بن جرير وحدثناه محمد ابن معمر قال: نا وهب وحجاج بن المنهال قالا: نا شعبة قال: أخبرني عبد الملك ابن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فقسمتها بين نسائي quot;. وهذا الحديث قد روي عن علي من وجوه ولا نعلم رواه عن زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه إلا عبد الملك بن ميسرة (1) quot;. وهذا الحديث متفق عليه: فقد أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الهبة (2) وفي النفقات (3) من طريق الحجاج بن المنهال عن شعبة وفي اللباس من طريق سليمان بن حرب وغندر عن شعبة (4)  ومسلم في كتاب اللباس من طريق غندر عن شعبة (5) . والعلل للدارقطني يشترك معه في الترتيب وفي كثير من الأحاديث ولكنه يمتاز عنه في جمع الطرق الكثيرة للحديث. كما أنه لا يكثر في كتابه التفردات والغرائب بل خصص لها كتابا آخر سماه quot; الافراد والغرائب quot;. وإليك بعض النماذج: 1 - أخرج البزار في مسنده في مسند أبي بكر فقال:  1 - المسند للبزار 1 \/ 52 \/ 1. 2 - 5 \/ 229 (2614) . 3 - 9 \/ 512 (5366) . 4 - 10 \/ 296 (5840) . 5 - 2 \/ 233. ()(1\/118)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "107",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26262",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة. وأحسنها إسنادا وأصحها ما رواه الثوري ومسعر ومن تابعهما عن عثمان أن المغيرة (1) . فبعد الامعان في كلامي البزار والدارقطني نجد أنهما يشتركان في الطرق الاتية: شعبة ومسعر وسفيان وشريك وأبي عوانة عن عثمان بن المغيرة. سعد بن سعيد عن أخيه عبد الله عن جده عن علي. وينفرد البزار في: طريق أبي معاوية عن عبد الله بن سعيد عن جده عن علي عن أبي بكر. وفي القول في أسماء وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري. كما ينفرد الدارقطني في الطرق الاتية: 1 - طرق قيس وإسرائيل والحسن بن عمارة. 2 - طريق علي بن عابس عن عثمان عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي. 3 - علي بن عابس عن عثمان عن رجل عن علي. 4 - والطرق الاربعة عن أبي إسحاق السبيعي. 5 - طريق عبد الله بن سلمة. 6 - طريق أبي المثنى سليمان بن يزيد عن المغيرة بن علي عن علي عن أبي بكر. 7 - طريق ابن نافع عن أبي المثنى سليمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن علي عن أبي بكر. فلا شك أن كتاب الدارقطني يتميز بالتوسع في ذكر الطرق. 6 - العلل لابن أبي حاتم: لا شك أن كتاب العلل لابن أبي حاتم من أنفس الكتب التي صنفت في هذا الباب فهو مرتب على أبواب الفقه فالاستفاد منه أسهل لان كثيرا من الناس لا يعرفون الصحابي ولا الراوي عنه.  1 - انظر السؤال رقم 8. ()(1\/123)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "112",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26263",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكتاب يقع في مجلدين يحتوي على (2840) حديثا. ذكر فيه ابن أبي حاتم كلام أبيه وأبي زرعة الرازيين اللذين ردا على أسئلته التي وجه إليهما. وعني فيه بذكر العلل التي توجد في الحديث إسنادا ومتنا وأحيانا يذكر الكلام في الرواة من حيث الجرح والتعديل. وفي ذكر العلل أحيانا يتوسع وأحيانا يقتضب. فميزه كتاب العلل لابن أبي حاتم على كتاب العلل للدارقطني هي ترتيبه على أبواب الفقه. ولكن كتاب العلل للدارقطني يمتاز عنه بكثرة الطرق لحديث واحد. وإليك بعض النماذج: 1 - قال ابن أبي حاتم: quot; سألت أبي عن حديث رواه الزهري وأسامة بن زيد ونافع وابن إسحاق والوليد ابن كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة راكعا ... الحديث. ورواه الضحاك بن عثمان وداؤد بن قيس الفراء وابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي أيهما الصحيح قال أبي: لم يقل هؤلاء الذين رووا عن أبيه: سمعت عليا إلا بعضهم وهؤلاء الثلاثة مستورون والزيادة مقبولة من ثقة وابن عجلان ثقة والضحاك بن عثمان ليس بالقوي وأسامة لم يرض حتى روى عن إبراهيم ثم روى عن عبد الله بن حنين نفسه وأسامة ليس بالقوي وقال أبي: مرة أخرى الزهري أحفظ (1) quot;. وعندما سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: quot; هو حديث يرويه ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي.  1 - العلل لابن أبي حاتم 1 \/ 131 (361) . ()(1\/124)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "113",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26267",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ساق هذا الحديث بسنده من ستة طرق وذكر الخلاف الواقع في ألفاظ الحديث من شيوخه أو شيوخ شيوخه (1) . فالطرق التي ذكرها الدارقطني في هذا الحديث يندهش منها القارئ ويتعجب. 2 - قال ابن أبي حاتم: quot; سألت أبي عن حديث رواه عبد السلام بن حرب بن عبد الله بن بشر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; سألته عن نجاة هذا الامر قال: هو الكلمة التي عرضتها على عمي فردها quot;. قال أبي: رواه عقيل بن الزهري قال: أخبرني رجل من الانصار أن عثمان مر علي أبي بكر قال أبي: فحديث عقيل أشبه (2) . ثم أعاد هذا الحديث ونقل كلام أبي زرعة فقال: quot; سمعت أبا زرعة وذكر حديثا رواه عبد السلام بن حرب عن عبد الله بن بشير عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان عن أبي بكر الصديق قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نجاة هذا الامر فقال: الكلمة التي عرضتها على عمي فردها. قال أبو زرعة: هذا خطأ فيما سمى سعيد بن المسيب والحديث حديث عقيل ويونس ومن تابعهما عن الزهري قال: أخبرني من لا أتهم عن رجل من الانصار عن عثمان وافقهم صالح بن كيسان إلا أنه ترك من الإسناد رجلا quot; (3) . وأما الدارقطني عندما سئل عن هذا الحديث فقال: quot; هو حديث رواه الزهري واختلف عنه في إسناده فرواه ابن أخي الزهري - من رواية الواقدي عنه - وعمر بن سعيد بن سرجة السرحي وعيسى بن المطلب  1 - انظر السؤال رقم 295. 2 - انظر العلل لابن أبي حاتم 3 \/ 152 (1951) . 3 - العلل لابن أبي حاتم 2 \/ 159 (1970) . ()(1\/128)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "117",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26269",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقوي في الحديث - رواه عن يوسف بن يعقوب الماجشون عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن جابر عن عمر عن عثمان عن أبي بكر ولم يتابع داهر على هذا الإسناد. حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا محمد بن يحيى الأزدي - نبيل ثنا داهر بهذا. ورواه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن عثمان عن أبي بكر. حدثنا به علي بن عبد الله بن يزيد الديباجي بالبصرة ثنا سيار بن الحسن التستري - ثقة - ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة بذلك quot; (1) . فالقارئ الكريم يرى أن الدارقطني كيف يتوسع في ذكر الطرق وبيان علل الأحاديث ومع هذا كله أن هذه الكتب تتكامل ولا يسد أحدها مكان الاخر. وهذا دليل واضح على أن الدارقطني أملى هذه العلل من الحفظ والذاكرة ولم يكن ينقل عن كتب العلل وإلا استوعب طرقها ولم يفته شئ منها. وبعد هذه المقارنة بين كتاب العلل الدارقطني وبين بعض أهم الكتب في هذا الفن العويص تتحقق لنا الامور التالية: 1 - إن الإمام أبا الحسن الدارقطني كان جبلا في الحفظ والاتقان وكأن هذه الأحاديث قد جمعت له نصب عينيه فهو ينتقيها ويمليها على تلميذه أبي بكر البرقاني وصدق الذهبي في قوله: وإذا شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك quot; (2) . 2 - أن كتاب العلل للدارقطني أجل وأجمع كتاب ألف في هذا الفن. فإن بعض الأحاديث تحتوي على خمس عشرة ورقة (3) . 1 - انظر السؤال رقم 7. 2 - التذكرة 3 \/ 993 - 994. 3 - انظر حديث بسرة في نقض الوضوء من مس الذكر في العلل: 5 \/ 195 \/ 1 - 209 \/ 2. ()(1\/130)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "119",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26270",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما قاله ابن كثير quot; وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إلى مثله وقد عجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه quot; (1) . فهو حق لا ريب فيه. 3 - هو: براعة الإمام الدارقطني في ذكر هذه الطرق بالخص ما يمكن. ولهذه الميزات قد اعتمد العلماء من بعده على كتابه واهتموا بها نقلا واختصارا وترتيبا. فقد أفرد ابن حجر ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج والموقوف والمضطرب (2) فجعل كلا منها في تصنيف مفرد وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل (3) . وسماه quot; الانتفاع بترتيب علل الدارقطني على الانواع quot; (4) . ومع الاسف لم نعثر على هذا الكتاب. وكذلك لخصه السخاوي وزاد عليه. كما يقول: quot; وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب من زيادات وعزو انتهى منه الربع يسر الله إكماله quot; (5) . وسماه في الضوء اللامع ب quot; بلوغ الامل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل quot; ثم قال: كتب منه الربع مع زوائد مفيدة quot; (6) .  1 - اختصار علوم الحديث 64 - 65. قال السخاوي: quot; مما التقطه شيخا منها مع زوائد وسماه (المقترب في بيان المضطرب) quot; فتح المغيث - 1 \/ 221. 3 - فتح المغيث للسخاوي 2 \/ 335. 4 - كشف الظنون 1 \/ 175. 5 - فتح المغيث للسخاوي 2 \/ 335. 6 - انظر الضوء اللامع 8 \/ 16. ()(1\/131)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "120",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26275",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - وضعت لكل سؤال رقما مسلسلا فقط وتركت ترقيم الطرق للحديث أو بعض الأحاديث الواردة تابعا لحديث. 17 - أحيانا يذكر المؤلف رواية راو ووجدت له رواية أخرى مخالفة لما ذكره المؤلف فأثبتها (1) . 18 - توجت الكتاب بمقدمة تحتوي على: - ترجمة مختصرة لكل من الدارقطني والبرقاني وابن الكرخي. - معنى العلة لغة واصطلاحا وأقسامها وأجناسها وما ألف في العلل. - توثيق نسبة الكتاب. - ما قيل في كتاب العلل وما أخذ عليه. - منهج لكل من الدارقطني والبرقاني. - مصادر كتاب العلل. - أهمية كتاب العلل مع المقارنة بينه وبين بعض كتب أخرى في هذا الباب. 19 - فهرست الكتاب بفهارس متنوعة.      1 - انظر الاسئلة 137 215 235 269 304 329 357. ()(1\/138)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "125",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26276",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "وصف المخطوط",
        "content": "quot; وصف المخطوط quot; قد عثرت على صور من عدة نسخ لكتاب العلل للدارقطني بعضها منسوخة من بعض وبعضها مستقلة ولكنها كلها مبتورة كما سيأتي وصفها ومحتوياتها. واعتمدت على نسخة دار الكتب المصرية وجعلتها أصلا لانها أقدم النسخ ولا توجد بداية الكتاب إلا فيها. وإليك وصف النسخ: 1 - نسخة مصورة عن النسخة الخطية المحفوظة في دار الكتب المصرية بالقاهرة برقم 394 حديث. وهذه النسخة يوجد منها أربع مجلدات: الاول والثالث والرابع والخامس فالمجلد الاول يبدأ من مسند أبي بكر وينتهي ببعض مسند عبد الله بن مسعود وهو مخروم من الوسط فينقص منه جزء من مسند علي كما تنقص مسانيد بقية العشرة المبشرين بالجنة وبداية مسند عبد الله بن مسعود. وكذلك تنقص ورقة واحدة من مسند أبي بكر وورقة من مسند عمر بن الخطاب (1) وترتيبه غير سليم فوضعت بعض الاوراق في غير محلها ورقمت خطأ حتى أن بعض الاوراق - وهي من 143 \/ 1 إلى - 150 \/ 2 - وضعت في هذا المجلد مع أنها من المجلد الرابع. والمجلد الثالث يبدأ من بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه - وهي: من المقرونات عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة - وينتهي ببعض مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ولا يوجد في هذا المجلد غير هذين المسندين. والمجلد الرابع يبدأ من بقية مسند أبي سعيد الخدري وفيه مسانيد أنس ابن مالك وعبد الله بن عمر والمسور بن مخرمة وجابر بن عبد الله وجابر  1 - وقد استدركت هذا النقص من نسخة خدابخش بتنه الهند. ()(1\/139)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "126",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26277",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن سمرة وغيرهم. وهذا الجزء ناقص من الوسط في عدة مواضع وكذلك من الاخير. وأما المجلد الخامس فيبتدئ من حديث يزيد بن شجرة وينتهي بانتهاء الكتاب. وفيها مسانيد النسوة كلها. الخط: خط هذه النسخة نسخي جيد يلتزم الناسخ بكتابة العناوين ولفظ quot; سئل quot; وغالبا لفظ quot; فقال quot; وكثيرا لفظ quot; حدثنا quot; في بداية الأحاديث المنسدة بخط جلي مميز (1) . ولا يضبط الكلمات أو الاعلام بالقلم إلا نادرا وأحيانا يضع دارة فيها نقطة (2) في نهاية السؤال. الناسخ: نسخها علي بن محمد بن عنان الدنديلي (3) الشافعي (4) . تاريخ الخط: كتبت هذه النسخة سنة ثمان وسبعمائة. فقد كان الفراغ من كتابة المجلد الاول في يوم الثلاثاء تاسع وعشرين شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة (5) . وكان الفراغ من المجلد الثالث في التاسع والعشرين من شهر صفر سنة ثمان  1 - لا حظت أن الاوراق من 1 إلى 142 \/ 2 من المجلد الاول تختلف مسطرتها وخطها وكتابة لفظ quot; سئل quot; وquot; حدثنا quot; عن بقية النسخة وخطها قريب الشبه من خط بقية النسخة. 2 - إن النقطة هذه تدل على أن هذه النسخة قد عورضت مع الاصل وتمت المعارضة إلى موضع آخر دارة منقوطة. 3 - الدنديلي: من قرى مصر في كورة البوصيرية. معجم البلدان 2 \/ 478. 4 - انظر العلل للدارقطني 3 \/ 241 2 5 \/ 231 \/ 2. 5 - انظر العلل 1 \/ 165 \/ 1. ()(1\/140)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "127",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26278",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسبعمائة (1) . كما كان الفراغ من كتابة المجلد الخامس عشية يوم الجمعة الحادي عشر من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة (2) . عدد الاوراق: الاول 165 ورقة منها ثماني ورقات للمجلد الرابع. الثالث: 241 ورقة. الرابع: 135 ورقة. الخامس: 231 ورقة. عدد السطور: الاول: 19 - 25 سطرا في كل صفحة. المجلدات الاخرى: 25 سطرا في كل صفحة. عدد الكلمات: الاول: من ثماني كلمات إلى ست عشرة كلمة في كل سطر تقريبا. الثاني: من ثماني كلمات إلى ثلاث عشرة كلمة في كل سطر تقريبا. مقاسها: الاول والثالث والخامس 18  27 سم. الرابع 19  27 سم. وعلى طرة المجلد الاول: 1 - مستخرج من دشت المؤيد ومضاف في 9 يناير سنة 1893. نمرة 2 يومية عمومية 716 حديث خصوصية 394. 2 - قرأه أبو محمد مرتضى الحسيني عفى عنه. آمين.  1 - انظر العلل 3 \/ 241 \/ 2. 2 - المصدر السابق 5 \/ 231 \/ 2. ()(1\/141)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "128",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26279",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحمد لله رب العالمين. أشهد على مولانا السلطان الملك المؤيد أبي النصر شيخ مصر ... (1) أنه وقف هذا الكتاب - وعدته خمسة مجلدات - على طلبة العلم وجعل مقره بالجامع الذي أنشأه بباب زويلي (2)  وشرط أن لا يخرج منه بعارية ولا بغيرها. 4 - مسند العشرة وبعض مسند ابن مسعود. وفي آخر المجلد كتب: فرغ قراءة وانتخابا ... (3) المعللة الفقير محمد مرتضى الحسيني سامحه الله تعالى آمين. وعلى طرة المجلد الثالث: 1 - صورة من الوقف. 2 - فرغ بمطالعته وانتقائه محمد مرتضى الحسين مترحما على واقفه حامدا لله تعالى ومصليا على نبيه. 3 - فيه بقية مسند أبي هريرة وبعض مسند أبي سعيد الخدري وأيضا فهرس الرواة عن أبي هريرة رضي الله عنه. وعلى طرة المجلد الرابع: كتبت صورة الوقف واستخراجه من دشت المؤيد كما كتب على طرة المجلد الاول. وعلى طرة المجلد الخامس: 1 - صورة من الوقف. وقد ضاع المجلد الثاني من هذه النسخة القيمة. 2 - توجد نسخة خطية منقولة من النسخة السابقة في دار الكتب المصرية في  1 - هنا كلمة لم أتمكن من قراءتها. 2 - هي بالقاهرة. انظر معجم البلدان 3 \/ 160. 3 - لم أستطع قراءتها. ()(1\/142)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "129",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26286",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلل الواردة في الأحاديث النبوية. تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني رحمة الله تعالى(1\/149)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "136",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26574",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الجزء الثالث من علل المسند. وهو الثاني من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه مما أملاه الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ.(2\/135)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "424",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "26710",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "المجلد الثالث",
        "content": "- المجلد الثالث. من علل المسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. من سؤالات الشيخ أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ. فيه مسند عثمان رضي الله عنه وأول مسند علي رضي الله عنه(3\/5)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "560",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "27013",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: رواه هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي. تفرد به إسحاق بن الضيف عن أبي عاصم عن هشام متصلا مسندا. وأرسله غيره عن هشام. ورواه يونس بن عبيد من رواية عبد الحكيم بن منصور عنه عن ابن سيرين عن عبيدة عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمرسل هو الصحيح. وقد ذكرنا بقية العلل عن ابن سيرين في مسند أبي هريرة.(4\/35)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "863",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "27654",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قال الحماني عن وكيع. وأما أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير فرووه عن وكيع ولم يقولوا فيه: quot;ثم لم يعدquot;. وكذلك رواه معاوية بن هشام أيضا عن الثوري مثل ما قال الجماعة عن وكيع. وليس قول من قال: quot;ثم لم يعدquot; محفوظا. تم الجزء الأول من كتاب العلل للدارقطني بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وكان الفراغ منه يوم الثلاثاء تاسع وعشرين من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمئة. غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولمؤلفه ولجميع المسلمين.(5\/173)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1504",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "27747",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه الثوري عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله وعن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. ورواه منصور بن المعتمر فخالف الأعمش ورواه عن إبراهيم عن أبي معمر عن مسروق عن عائشة موقوفا. وإبراهيم بن طهمان ووقفه عن منصور. وذكر لعبد الرحمن بن مهدي حديث منصور عن إبراهيم عن أبي معمر عن مسروق عن عائشة فقال: أفسد (1) هذين الحديثين جميعا.  (1) في المطبوع: quot;أسندquot; وكتب محققه: في النسختين: quot;أفسدquot; والتصويب من quot;سنن الدارقطنيquot; 3\/83 كذا أشار إلى طبعة قديمة لسنن الدارقطني أما في طبعة مؤسسة الرسالة (3094)  ففيها: quot;أفسدquot; وكتب محققها: هكذا في الأصلين: quot;أفسدquot; وانتهى شمس الحق في تعليقه إلى أن الصواب: quot;أسندquot; من الإسناد ثم قال محققه: وانظر العلل 5\/254 للدارقطني وهذا عجيب ففي quot;العللquot; بدل النسخ الخطية وأشار إلى quot;السننquot; وفي quot;السننquot; بدل النسخ وأشار إلى quot;العللquot;.(5\/254)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1597",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "27755",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "868- وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال: ما نسيت فإني لم أنس تسليم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة عن يمينه وعن شماله كأني أنظر إلى بياض خده. فقال: رواه الشعبي وأبو الضحى عن مسروق. ورواه عن الشعبي زكريا وهو غريب عنه. قيل للشيخ: هو ابن أبي زائدة قال: الله أعلم (1) . ورواه جابر الجعفي واختلف عنه فرواه إسرائيل عن جابر. والقاسم الجرمي وعبد الصمد بن حسان عن الثوري عن جابر عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله. واختلف عن الثوري فرواه وكيع وغيره عن الثوري عن جابر عن أبي الضحى عن مسروق.  (1) قال أبو حاتم الرازي: كنا نرى أن هذا زكريا بن أبي زائدة حتى قيل لي: إنه زكريا بن حكيم الحبطي والله أعلم. quot;علل الحديثquot; 295.(5\/263)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1605",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "27888",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيادات في علل أحاديث هي إجازة لشيخنا أبي بكر من الدارقطني. 956- قال أبو الحسن عبد الله بن سلمة: عن علي بن أبي طالب خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر اختلف في إسناده على شعبة فرواه محمد بن عبد الله بن يزيد مولى بني هاشم عن شبابة عن شعبة عن الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة ووهم في قوله: عن الحجاج وإنما أراد شعبة بن الحجاج عن عمرو كذلك رواه أصحاب شعبة عنه وهو الصواب.(6\/27)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "1738",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "28249",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1187- وسئل عن حديث أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء في الصلاة على الجنازة. فقال: يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الأوزاعي عنه عن أبي إبراهيم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: عن يحيى عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وقيل: عن يحيى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وقد ذكرنا هذا الحديث بعلله في مسند أبي هريرة.(7\/34)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2099",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "28633",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخالفهما مالك بن أنس وأبو أويس رواه مالك عن الزهري عن ابن المسيب وأبي عبيد عن أبي هريرة حدث به عن مالك جويرية ابن أسماء. ورواه أبو أويس عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري وقال أيضا عن الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وأحسبه أراد به عن الزهري مرسلا وعن أبي إسحاق عن الأعرج عن أبي هريرة والله أعلم. آخر الجزء الثاني من كتاب العلل للدراقطني ويتلوه في الثالث إن شاء الله تعالى ومن المقرونات عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه.(8\/70)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "2483",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "30420",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2493- وسئل عن حديث الشعبي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ضحك فقلنا: مم ضحكت قال: عجبت بمجادلة العبد ربه يوم القيامة وأنه يقول: لا أقبل علي شاهدا إلا مني فيختم على فيه وتتكلم أركانه بما كان يعمل فيقول: بعدا وسحقا عنكن كنت أجادل. فقال: يرويه عبيد المكتب واختلف عنه فرواه شريك عن عبيد المكتب (عن الشعبي عن أنس. ورواه الثوري عن عبيد المكتب) (1)  عن فضيل بن عمرو الفقيمي عن الشعبي عن أنس وهو الصحيح.  (1) ما بين القوسين سقط من النسخة الخطية والمطبوع واستدركه المحقق على حاشية الكتاب. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث رواه سفيان عن عبيد المكتب عن فضيل بن عمرو الفقيمي عن الشعبي عن أنس قال: ضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال: تدرون مما أضحك وذكر الحديث. ورواه شريك عن عبيد المكتب عن الشعبي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقيل لأبي زرعة: أيهما أصح قال: حديث سفيان. quot;علل الحديثquot; (2168) . - وقال أبو الفضل محمد بن أبي الحسين بن عمار الشهيد: هذا حديث رواه الأشجعي وأبو عامر الأسدي عن الثوري بهذا الإسناد ورواه شريك بن عبد الله عن عبيد المكتب عن الشعبي عن أنس ولم يذكر في إسناده فضيل بن عمرو. quot;علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلمquot; (34) .(12\/112)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4270",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "30458",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2526- وسئل عن حديث قتادة عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني ربي تبارك وتعالى البارحة كأحسن صورة حتى وضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي (1)  فعلمني كل شيء فقال: يا محمد قال: قلت: لبيك وسعديك قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ... الحديث. فقال: اختلف فيه على قتادة: فرواه يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس ووهم فيه. ورواه هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس. ووهم في قوله: ابن عباس. والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رواه عن عبد الرحمن بن عائش وعبد الرحمن بن عائش لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما روى عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل. وقد ذكرنا علله في الخلاف على خالد بن اللجلاج في مسند معاذ بن جبل.  (1) تحرف في المطبوع إلى: quot;بين ثوبيquot; والحديث أخرجه الدارقطني في quot;الرؤيةquot; (276)  من طريق يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس على الصواب.(12\/136)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4308",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "30715",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2729- وسئل عن حديث سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أريت في النوم أني أستقي على قليب فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين فنزع نزعا ضعيفا ثم جاء عمر ... الحديث. فقال: يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن ابن عمر وأسقط من الإسناد: سالما. وروي عن معتمر (1)  عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث آخر وهو: إني رأيت كأني أشرب عسا مملوءا لبنا فأعطيت فضلي عمر. لا أعلم حدث به غير أحمد بن أسد بن عاصم ابن بنت مالك بن مغول عن معتمر (1)  فإن كان حفظه فقد أغرب به والله أعلم.  (1) تصحف في الموضعين إلى: quot;معمرquot; وقد ورد على الصواب في quot;علل الحديثquot; لابن أبي حاتم (2676)  وquot;فضائل الصحابةquot; لعبد الله بن أحمد بن حنبل (319)  وquot;صحيح ابن حبانquot; 6854 وquot;المعجم الكبيرquot; للطبراني (13155)  وquot;المستدركquot; للحاكم (4496)  من طريق معتمر بن سليمان عن عبيد الله بن عمر به.(12\/297)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4565",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "30861",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا حمدان بن علي الوراق أبو جعفر قال: حدثنا معلى بن أسد قال: حدثنا محمد بن حمران قال: حدثني الفضل بن سويد عن أبي المليح ابن أسامة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يصلي عليه أمة إلا غفر له. حدثنا دعلج بن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن شيرويه قال: حدثنا إسحاق ابن راهويه قال: حدثنا عبد الله بن سلمة قال: حدثني أبو بكار الحكم بن فروخ عن أبي المليح أنه صلى على جنازة فقال: أقيموا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ثم قال: حدثني سليط عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من ميت يصلي عليه الأمة فيشفعون إلا شفعوا فيه. قال الشيخ: وقد أخرجت هذا الحديث بعلل كثيرة.(12\/408)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4711",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "30882",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2857- وسئل عن حديث روي عن وهب بن كيسان عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا قد حذر أمته الدجال وإني سأنبئكم أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ... الحديث. فقال: يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه محاضر عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن ابن عمر. (.........) (1) قوله. ويختلفون في متنه والموقوف أشبه بالصواب.  (1) يظهر أن سقطا وقع في النسخة الخطية للعلل وأن الصواب: عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه (......)  عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن ابن عمر قوله. وحديث محاضر أخرجه ابن حبان (6780) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا محاضر به مرفوعا.(12\/424)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "4732",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "31277",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزيادات في العلل. 3154- وسئل عن حديث ابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته. فقال: تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل: ثقة قال: لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر. والصواب: عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب.(13\/255)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5127",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    },
    {
        "id": "31441",
        "book_id": "ell_2828",
        "book_name": "علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ومن حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر. 3260- وسئل عن حديث ابن عقيل عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يشهد مع المشركين مشاهدهم فسمع ملكين خلفه أحدهما يقول لصاحبه: اذهب حتى نقوم خلفه فقال الآخر: كيف نقوم خلفه وعهده باستلام الأصنام فلم يشهدهم بعد. فقال: حدث به عثمان بن أبي شيبة عن جرير بن عبد الحميد عن الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر. ويقال: إنه وهم في إسناده. وغيره يرويه عن جرير عن سفيان بن عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير مرسلا. وهو الصواب. وذكر لأحمد بن حنبل فقال: موضوع أو كأنه موضوع ما كان أخوه عبد الله يعني أبا بكر تطنف (1) نفسه لشيء من هذا وأنكره جدا.  (1) في المطبوع: quot;تتطنفquot; وشك فيها المحقق وأثبتها عن quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (1333)  لعبد الله بن أحمد راوي هذه القصة عن أبيه وفي quot;النهايةquot; 3\/140: يقال: طنفته فهو مطنف أي اتهمته فهو متهم.(13\/371)",
        "category": "العلل والسؤالات",
        "page_number": "5291",
        "book_number": "60",
        "slug": "-ell_2828"
    }
]