خاطرة: فِيمَ حُزنُك؟! واللهُ يُدبِّر لك!
"وفي الجملة.. تدبيرُ الحقِّ عزَّ وجلَّ لك؛ خيرٌ من تدبيرك! وقد يَمنعُك ما تَهوى.. ابتلاءً، ليبلُوَ صبرَك! فأرِه الصبرَ الجميل.. ترَى عن قربٍ ما يَسُرّ! ومتى نظَّفتَ طُرقَ الإجابة، عن أدران الذنوب، وصبَرت على ما يَقضيه لك؛ فكلُّ ما يَجري؛ أصلحُ لك، عطاءً كان أو منعًا" (ابن الجوزي رحمه الله، في صيد الخاطر).
مقالات عشوائية