مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - ثم ما أدراك ما يوم الدين
{ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} :يؤكد الله تعالى على عباده ما ينتظرهم من أمر عظيم هائل الشأن, هو يوم البعث والنشور والقيام بين يدي الله للحساب والجزاء.يوم لا يملك الإنسان لأقرب الأحبة أي نفع , فالكل منشغل بنفسه والأمر كله بيد الله يحكم بين عباده ويفصل بينهم.قال تعالى:{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ (19)} [الانفطار]قال السعدي في تفسير:{ {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ } } ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.{ { يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا} } ولو كانت لها قريبة أو حبيبة مصافية، فكل مشتغل بنفسه لا يطلب الفكاك لغيرها. {وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّه} فهو الذي يفصل بين العباد، ويأخذ للمظلوم حقه من ظالمه والله أعلم.#أبو_الهيثم#مع_القرآن
مقالات عشوائية