أقوال الأدباء في ذم الكِبْر والمتكبرين
أقوال الأدباء في ذم الكِبْر والمتكبرين: - الكِبْر قائد البغض. - التعزز بالتكبر ذلٌّ. - الكِبْر فضل حمقٍ، لم يدر صاحبه أين يضعه. التكبر على الملوك تعرضٌ للحتوف، وعلى الأنذال من ضعة النفس ، وعلى الأكفاء جهلٌ عظيمٌ، وسخف. - الكِبْر داءٌ يُعدي. - الإفراط في الكِبْر يوجب البغضة، كما أن الإفراط في التواضع يوجب الذلة. - قال ابن المعتز: لما عرف أهل النقص حالهم عند ذوي الكمال، استعانوا بالكِبْر، ليعظم صغيرًا، ويرفع حقيرًا، وليس بفاعلٍ. - ووصف بليغٌ متكبرًا فقال: كأنَّ كسرى حامل غاشيته ، وقارون وكيل نفقته، وبلقيس إحدى داياته، وكأنَّ يوسف لم ينظر إلا بمقلته، ولقمان لم ينطق إلا بحكمته . - وكان يقال: من عرف حق أخيه دام له إخاؤه، ومن تكبر على الناس، ورجا أن يكون له صديق فقد غرَّ نفسه. - وقيل: ليس للجوج تدبير، ولا لسيئ الخلق عيش، ولا لمتكبر صديق . - وقال بعضهم: من أثبت لنفسه تواضعًا، فهو المتكبر حقًّا، إذ ليس التواضع إلا عن رفعة، فمتى أثبتَّ لنفسك تواضعًا فأنت من المتكبرين
مقالات عشوائية