روى عمرو بن أمية رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي ﷺ مستفهما أي الفعلين يوافق التوكل؛ هل هو ربط الناقة في مكان، أو تركها على حالها ثم السعي والذهاب لأحواله؟ فقال له النبي ﷺ: ” اعقلها وتوكل” (رواه الترمذي وابن حبان).
تجد نفسك أحياناً وقد وصلت لمرحلة من الانهاك والتعب، لا لعمل بدني فيزيائي، ولكن بسبب تفكير متواصل في أمر ما، تريد أن تتخذ قراراً بشأنه. فتجد نفسك في حيرة من أمرك.
هل تتخذ القرار أم تتريث؟
هل هذا القرار هو الأصوب أم الأحوط أم الأضمن؟
هل أنت من يجب عليه اتخاذ هذا القرار أم يمكن تكليف آخرين بذلك؟
وهكذا تجد نفسك في فوضى من التفكير والتردد، لا تدري ماذا عليك فعله..
ولن يغبطك أحدٌ على حالتك تلك بكل تأكيد.اقرأ أيضا: