المقالات الإسلامية المتنوعة

لا تحزن - حقارةُ الدنيا

يقولُ ابنُ المباركِ العالمُ الشهير: قصيدة ُ عديِّ بنِ زيدٍ أحبُّ غليَّ من قصرِ الأميرِ طاهرِ بنِ الحسينِ لو كان لي. وهي القصيدةُ الذائعةُ الرائعةُ، ومنها: أيُّها الشامتُ المُعيِّرُ بالدَّهْــرِ أأنت المبرَّؤُ الموفورُ أمْ لديك العهدُ الوثيقُ من الأيَّــامِ بلْ أنت جاهلٌ مغرورُ أيْ: يا من شمِت بمصائبِ الآخرين، هل عندك عهدٌ أنْ لا تصيبك أنت مصيبةٌ مثلُهم؟! أم هلْ منحتْك الأيامُ ميثاقاً لسلامتِك من الكوارثِ والمحنِ؟! فلماذا الشماتةُ إذنْ؟ وفي الحديثِ الصَّحيِحِ: لوْ أنَّ الدنيا تساوي عند اللهِ جناح بعوضةِ، ما سقى كافراً منها شربة ماءٍ . إنّ الدنيا عند اللهِ تعالى أهونُ من جناحِ البعوضةِ، وهذه حقيقةُ قيمتِها ووزنِها، فلِم الجزعُ والهلعُ عليها ومن أجلهِا؟! السعادة ُ: أنْ تشعر بالأمنِ على نفسِك ومستقبلك وأهلِك ومعيشتِك، وهي مجموعةٌ في الإيمان ِ والرضا اللهِ وقضائهِ وقدرهِ، والقناعةُ: الصبر ُ.

مقالات عشوائية