المقالات الإسلامية المتنوعة

ما قل ودل من كتاب "إصلاح المال" لابن أبي الدنيا

قَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ وَاللَّهِ مَا أُعْطِيَهُ قَوْمٌ إِلَّا أُلْقِيَ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ. ص . قال أبو هريرة: يوشِكَ أَنْ يُفْتَحَ عَلَى النَّاسِ بَابُ مَسْأَلَةٍ لَا يُبَالِي أَنْ يَنَالَ الرَّجُلُ بِمَا نَالَهُ. ص . قال سعيد بن المسيب: لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ يَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ عَنِ النَّاسِ وَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيُعْطِي مِنْهُ حَقَّهُ. ص . قال مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ الْغِنَى. قال مكحول: بَعْضُ الْمَعِيشَةِ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ. ص . قَالَ عُمَرُ: أَيُّهَا النَّاسُ أَصْلِحُوا مَعَايشَكُمْ فَإِنَّ فِيهَا صَلَاحًا لَكُمْ وَصِلَةً لِغَيْرِكُمْ. قال عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيل: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ أُمَرَاءُ لَا يَرَوْنَ لَهُمْ مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِلَّا مَا شَاءُوا. ص . قَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: خَصْلَتَانِ إِذَا حَفِظْتَهُمَا لَا تُبَالِي مَا صَنَعْتَ بَعْدَهُمَا: دِينُكَ لِمَعَادِكَ وَدِرْهَمُكَ لِمَعَاشِكَ. قال أَبُو صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ: وَجَدْتُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي التُّقَى وَالْغِنَى وَشَرَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي الْفَقْرِ وَالْفُجُورِ. كَانَ يُقَالُ: الْحِفْظُ لِلْمَالِ فِي غَيْرِ بُخْلٍ مِنْ لَطِيفِ نَعْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. ص . قَالَ الْحَسَنُ: لَيْسَ مِنْ حُبِّكَ الدُّنْيَا طَلَبُكَ مَا يُصْلِحُكَ فِيهَا تَرْكُ الْحَاجَةِ يَسُدُّهَا عِنْدَ تَرْكِهَا. قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: الْمَالُ فِي هَذَا الزَّمَانِ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ. قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: كُنَّا نَكْرَهُ الْمَالَ لِلْمُؤْمِنِ وَأَمَّا الْيَوْمَ فَنِعْمَ التُّرْسُ: الْمَالُ الْمُؤْمِنُ. ص . قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ لَا يُرْزَقَ جَمَالًا فَكَمْ مِنْ جَمِيلٍ مُعْدَمٍ وَمِنْ قَبِيحٍ مُكْثِرٍ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا حَبَّذَا الْمَالُ أَصِلُ مِنْهُ رَحِمِي وَأَتَقَرَّبُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. ص . قال قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: يَا بَنِيَّ عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ. ص . قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْكَلَاعِيُّ: لَا حَيَاةَ لِمَنْ لَا إِخْوَانَ لَهُ وَلَا إِخْوَانَ لِمَنْ لَا مَالَ لَهُ. ص . سَأَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ. قَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْأَحْنَفِ: مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ؟ قَالَ: التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَإِصْلَاحُ الْمَالِ. ص . قَالَ رَجُلٌ لِمُعَاوِيَةَ: الْمُرُوءَةُ إِصْلَاحُ الْمَالِ وَلِينُ الْكَتِفِ وَالتَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ. ص . قال الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ أَصْلِحُوا الْمَالَ لِجَفْوَةِ السُّلْطَانِ وَشُؤْمِ الزَّمَانِ. قال هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: ثَلَاثٌ لَا تُصَغِّرُ الشَّرِيفَ: تَعَاهُدُ الضَّيْعَةِ وَإِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ وَطَلَبُ الْحَقِّ وَإِنْ قَلَّ. ص . قَالَ الْحُسَيْنُ: إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا وُقِيَ بِهِ الْعِرْضُ. قال عمر: أَيُّهَا النَّاسُ، أَصْلِحُوا أَمْوَالَكُمُ الَّتِي رِزْقَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ إِقْلَالًا فِي رِفْقٍ، خَيْرٌ مِنْ إِكْثَارٍ فِي خَرَقٍ. ص . يُقَالُ: إِصْلَاحُ الْمَالِ أَحَدُ الْكَاسِبِينَ. ص . كَانَ يُقَالُ: الْإِفْلَاسُ: سُوءُ التَّدْبِيرِ. ص . قال يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: مَنْ يَسْتَحِي مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مُؤْنَتُهُ وَقَلَّ كِبْرِيَاؤُهُ. يُقَالُ: إِصْلَاحُ الْمَالِ أَحَدُ الْكَاسِبِينَ. ص . كَانَ يُقَالُ: حُسْنُ التَّدْبِيرِ مِفْتَاحُ الرُّشْدِ وَبَابُ السَّلَامَةِ الِاقْتِصَادُ. كَانَ يُقَالُ: حُسْنُ التَّدْبِيرِ مَعَ الْكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ الْكَثِيرِ مَعَ الْإِسْرَافِ. كَانَ يُقَالُ: مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ وَمَا أَقْبَحَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى. ص . قال أبو وَائِلٍ: الدِّرْهَمُ مِنْ تِجَارَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَطَايَا. ص . قال ابْنِ عُمَرَ: إِذَا لَمْ يُرْزَقْ أَحَدُكُمْ فِي الْبَلَدِ، فَلْيَتَّجِرْ إِلَى بَلَدٍ غَيْرِهِ. ص . قَالَ الشَّعْبِيُّ: التِّجَارَةُ نِصْفُ الرِّزْقِ. ص . قال سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ: مَا تِجَارَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْبَزِّ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَيْمَانٌ. ص . قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ كُنْتُ تَاجِرًا مَا اخْتَرْتُ عَلَى الْعِطْرِ شَيْئًا، إِنْ فَاتَنِي رِبْحُهُ مَا فَاتَنِي رِيحُهُ. قال بعض الحكماء: قَالَ: الْغَنِيُّ: مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ. ص . قال أبو الْعَالِيَةِ: إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا فَاشْتَرِ مِنْ أَجْوَدِهِ. ص . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الدَّنَاءَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ. ص . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: كُلُّ الْعَيْشِ قَدْ جَرَّبْنَاهُ، فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ. ص . سُئِلَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنِ الْإِسْرَافِ؟ قَالَ: الْإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ. ص . قَالَ مُعَاوِيَةُ: الْقَصْدُ قِوَامُ الْمَعِيشَةِ، وَيَكْفِي عَنْكَ نِصْفَ الْمُؤْنَةِ. ص . قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْبِطْنَةُ مَقْسَاةُ الْقَلْبِ. ص . قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ عُمَرُ يَدْفَعُ الشَّيْءَ يَشْتَهِيهِ سَنَةً. ص . قال أَنَسٍ: رَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيَّ عُمَرَ أَرْبَعَ رِقَاعٍ. ص . قال إِبْرَاهِيمَ: لَا تَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ مَا يَشْتَهِرُكَ الْفُقَهَاءُ وَيَزْدَرِيكَ بِهِ السُّفَهَاءُ. ص . قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: رَأَيْتُمُونِي أَخَّرْتُ الصَّلَاةَ إِنَّمَا ذَاكَ ثِيَابِي غُسِلَتْ فَانْتَظَرْتُ جُفُوفَهَا. ص . قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ أَفْضَلَ الْقَصْدِ عِنْدَ الْجِدَةِ وَأَفْضَلَ الْعَفْوِ عِنْدَ الْمَقْدِرَةِ. ص . قال عَامِرٍ: مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ تَرَكَهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ يُغْنِيهِمْ عَنِ النَّاسِ. ص . قال عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوَفِي: الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ. قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ ذُقْتُ الْمَرَارَ كُلَّهُ فَلَمْ أَذُقْ شَيْئًا أَمَرَّ مِنَ الْفَقْرِ. ص . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ: جَفَانِي إِخْوَانِي حِينَ قَلَّ مَالِي. ص . قالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: يَنْبَغِي مَعَ الْحَاجَةِ إِيمَانٌ قَوِيٌّ وَعَقَلٌ شَدِيدٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ تَحْتَاجُوا إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيَمْنَعُوكُمْ. ص . قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: الْفَقْرُ الَّذِي كَانَ يُتَعَوَّذُ مِنْهُ فَقْرُ الْقَلْبِ. قال سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا ضُرِبَ الْعِبَادُ بِسَوْطٍ أَوَجَعَ مِنَ الْفَقْرِ. ص . قَالَ بَعْضُ الْعُقَلَاءِ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْفُوَنِي فَإِذَا ذَكَرْتُ اسْتِغْنَائِي عَنْهُ وَجَدْتُ لِجَفَائِهِ بَرْدًا عَلَى كَبِدِي. قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْلُغُنِي عَنْهُ أَنَّهُ يَنْقُصَنِي فَأَذْكُرُ اسْتِغْنَائِي عَنْهُ فَيَهُونُ عَلَيَّ. ص . قَالَ رَجُلٌ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَحْمِلْ مُؤْنَتِي غَيْرِي. ص .

مقالات عشوائية