المقالات الإسلامية المتنوعة

مع القرآن - الأشد عداوة عبر التاريخ

الأشد عداوة عبر التاريخ للأمة الإسلامية و الألد خصومة و الأفجر أفعالاً عرفوا الحق و جحدوه ثم عادوا أولياء الله و حاولوا التنكيل بهم و أظهروا كرههم بلا مواربة قتلوا أنبياءهم و حاولوا قتل عيسى عليه السلام ثم حاولوا قتل محمد صلى الله عليه و سلم .و هاهم يربون أبناء المسلمين على عداوة دينهم و التنصل منه شيئاً فشيئاً عن طريق آلتهم الإعلامية المسيطرة على العالم و للأسف نجحوا في صناعة شريحة من الأمة الإسلامية تعادي الإسلام  و تشوه تعاليمه أكثر من اليهود أنفسهم .قال تعالى :{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ } [المائدة 82 - 86] .قال السعدي في تفسيره : يقول تعالى في بيان أقرب الطائفتين إلى المسلمين، وإلى ولايتهم ومحبتهم، وأبعدهم من ذلك: { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا } فهؤلاء الطائفتان على الإطلاق أعظم الناس معاداة للإسلام والمسلمين، وأكثرهم سعيا في إيصال الضرر إليهم، وذلك لشدة بغضهم لهم، بغيا وحسدا وعنادا وكفرا.{ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى } وذكر تعالى لذلك عدة أسباب:منها: أن { مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا } أي: علماء متزهدين، وعُبَّادًا في الصوامع متعبدين. والعلم مع الزهد وكذلك العبادة مما يلطف القلب ويرققه، ويزيل عنه ما فيه من الجفاء والغلظة، فلذلك لا يوجد فيهم غلظة اليهود، وشدة المشركين.ومنها: { أنهم لا يَسْتَكْبِرُونَ } أي: ليس فيهم تكبر ولا عتو عن الانقياد للحق، وذلك موجب لقربهم من المسلمين ومن محبتهم، فإن المتواضع أقرب إلى الخير من المستكبر.أبو الهيثم

مقالات عشوائية