صور التقليد والتبعية المذمومة
1 الذي يقلد غيره في أصل عقيدته كما فعل قوم إبراهيم وغيرهم قال تعالى وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون المائدة 104.2 الذي يقلد غيره في أخلاقه ولو ساءت كما ذكر الله تعالى عن أهل الجاهلية في قوله وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون الأعراف 28. 3 الإمعة في فروع الدين ومن ذلك التعصب المذهبيكالذي يقلد غيره في العبادات حتى لو أخطأ وظهر له الدليل على خطئه كما في التعصب المذهبي. 4 التشبه بالكفار في عاداتهم وتقاليدهم وهذا واضح في تقليد كثير من المسلمين لغيرهم في كثير من العادات والتقاليد حتى حققوا في ذلك وصف الإمعة إليك بعض الأمثلةعيد الأم عيد شم النسيم عيد الحب... وغيرها. فكل ذلك من العادات التي غالبا ما يسأل عنها فاعلوها فيقولون هكذا يفعل الناس!! وقد سئل محمد بن صالح العثيمين السؤال التالي (انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ويكون الزي كاملا باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟. فأجاب الاحتفال بعيد الحب لا يجوز؛ لوجوهالأول أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.الثاني أنه يدعو إلى العشق والغرام.الثالث أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك. وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق) .5 التبعية السياسية مثل ما يطالب به الكثيرون اليوم من جعل الدولة مدنية على غرار مدنية الغرب التي تعني إقصاء الدين. 6 الإمعة في الصحافة والإعلام بنشر كل ما يقال بدون تثبت وترو ويا ليتهم يعقلون قوله تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا النساء 83.7 ذو الوجهين نوع من الإمعة قال الغزالي (وقد اتفقوا على أن ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق وللنفاق علامات كثيرة وهذه من جملتها) .8 مسايرة الواقعومن صور الإمعة فتنة مسايرة الواقع؛ فهي كثيرة ومتنوعة اليوم بين المسلمين وهي تترواح بين الفتنة وارتكاب الكبائر أو الصغائر أو الترخص في الدين وتتبع زلات العلماء؛ لتسويغ المخالفات الشرعية الناجمة عن مسايرة الركب وصعوبة الخروج عن المألوف واتباع الناس إن أحسنوا أو أساؤوا. ومن هذه حاله ينطبق عليه وصف الإمعة. مجلة البيان
مقالات عشوائية