مختصر عقيدة المسلم
*
لماذا خلقنا الله تعالى؟
خلقنا لنعبده وَلاَ نشرك بِهِ شيئاً,
{وَمَا
خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
[الذّاريات: 56].
«حقُّ
الله عَلَى العبادِ أَنْ يعبدوه وَلاَ يشركوا بِهِ شَيْئاً»
[متّفق عَلَيهِ].
* كَيْفَ نعبد الله؟
كَمَا أمرنا الله ورسوله مَعَ الإخلاص,
{وَمَا
أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}
[البيّنة: 5].
«مَن
عمِلَ عمَلاً لَيْسَ عَلَيهِ أمْرُنا فَهُوَ رَدٌّ»
(أَيْ مردود) [رواه مسلم].
* هَلْ نعبد الله خوفاً وطمعاً؟
نعم نعبده خوفاً وطمعاً,
{وَادْعُوهُ
خَوْفاً وَطَمَعاً} أَيْ خوفاً من
نارهِ وطمعاً فِي جنّته [الأعراف: 56].
«أسألُ
اللهَ الجنّة وأعوذ بِهِ مِن النّار»
[صحيح رواه أبو داود].
* مَا هُوَ الإحسان فِي العبادة؟
مراقبة الله وحده الَّذِي يرانا,
{إِنَّ
اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}
[النّساء: 1]،
{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ}
[الشّعراء: 218].
«الإحسانُ أَنْ تعبُدَ اللهَ كأنّك تراه فإن لَمْ تكن
تراهُ فإنَّه يراك» [رواه
مسلم].
* لماذا أرسل الله الرّسل؟
للدّعوة إِلَى عبادته ونفي الشريك عَنْهُ،
{وَلَقَدْ
بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ
وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}
[النَّحل: 36].
«الأنبياء إخوةٌ ودينُهُم واحد»
(أَيْ كلُّ الرسل دعوا إِلَى التّوحيد) [متّفق
عَلَيهِ].
* مَا هُوَ توحيد الإله؟
إفراده بالعبادة كالدّعاء والنّذر والحُكم,
{فَاعْلَمْ
أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}
أَيْ لاَ معبود بحقّ إِلاَّ الله [محمد: 19].
«فليكن
أوّل مَا تدعوهم إِلَيْهِ شهادة أَنْ لا إله إِلاَّ الله»
(أَيْ إِلَى أَنْ يوحّدوا الله)
[متّفق عَلَيهِ].
* مَا معنى لاَ إله إِلاَّ الله؟
لاَ معبود بحقّ إِلاَّ الله,
{ذَلِكَ
بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ
الْبَاطِلُ} [لقمان: 30].
«من
قَالَ لآ إله إِلاَّ الله وكَفَرَ بِمَا يُعبدُ مِن دون الله حَرُمَ
مالُه ودمُه» [رواه مسلم].
* مَا هُوَ التّوحيد فِي صفات الله؟
إثبات مَا وصَفَ اللهُ بِهِ نفسَه أَوْ رسوله,
{لَيْسَ
كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}
[الشورى: 11].
«ينزِلُ
ربُّنا تبارك وتعالى فِي كلّ ليلةٍ إِلَى السّمَاء الدُّنْيَا»
(نزولاً يليق بجلاله) [متّفق
عليه].
* مَا هِيَ فائدة التّوحيد للمسلم؟
الهداية فِي الدُّنْيَا والأمن فِي الآخرة،
{الَّذِينَ
آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ
الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}
[الأنعام: 82].
«حَقُّ
العباد عَلَى الله أَنْ لاَ يُعَذّب من لاَ يُشرك بِهِ شيئاً»
[متّفق عَلَيهِ].
* أين الله؟
الله عَلَى السّمَاء فَوْقَ العرش,
{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
(أَيْ علا وارتفع كَمَا جاء فِي
البخاري) [طه: 5].
«إنّ
الله كتب كتاباً إنّ رحمتي سبقت غضبي فَهُوَ مكتوبٌ عنده فَوْقَ
العرش» [رواه البخاري].
* هَلْ الله معنا بذاته أم بعلمه؟
الله معنا بعلمه يسمعنا ويَرانا،
{قَالَ لَا
تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}
[طه: 46].
«إنّكم
تدعون سميعاً قريباً وَهُوَ معكم»
[رواه مسلم].
* مَا هُوَ أعظم الذّنوب؟
أعظم الذّنوب الشرك الأكبر،
{يَا
بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
[لقمان: 13].
«سُئِلَ
صلى الله عليه وسلم أيُّ الذَّنب أعظم؟ قَالَ: أَنْ تدعو للهِ ندّاً
وَهُوَ خلقك» [رواه مسلم].
* مَا هُوَ الشّرك الأكبر؟
هُوَ صرف العبادة لغير الله كالدّعاء,
{قُلْ
إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً}
[الجن: 20].
«أكبرُ
الكبائر الإشراكُ باللهِ» [رواه
البخاري].
* مَا هُوَ ضرر الشرك الأكبر؟
الشّرك الأكبر يسبب الخلود فِي النّار,
{إِنَّهُ
مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ
وَمَأْوَاهُ النَّارُ} [المائدة:
72].
«من
ماتَ يُشرِك باللهِ شيئاً دخل النّار»
[رواه مسلم].
* هَلْ ينفع العمل مَعَ الشّرك؟
لاَ ينفع العمل مَعَ الشّرك،
{وَلَوْ
أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}
[الأنعام: 88].
«من
عمِلَ عملاً أشرك معيَ فِيهِ غيري تركتُه وشِرْكَه»
[حديث قدسي رواه مسلم].
* هَلْ الشّرك موجود فِي المسلمين؟
نعم موجود بكثرة مَعَ الأسف,
{وَمَا
يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ}
[يوسف: 106].
«لاَ
تقوم السّاعة حتّى تلحق قبائل مِن أُمّتي بالمشركين وحتى تُعبَد
الأوثان» [صحيح رواه
الترمذي].
* مَا حكم دعاء غيرِ الله كالأولياء؟
دعاؤهم شرك يُدخل النّار,
{فَلَا
تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}
(فِي النّار) [الشعراء:
213].
«من
ماتَ وَهُوَ يدعو مِن دون الله نِدّاً دخل النّار»
[رواه البخاري].
* هَلْ الدّعاء عبادة لله تعالى؟
نعم الدّعاء عبادة لله تعالى،
{وَقَالَ
رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
[غافر: 60].
«الدّعاء هُوَ العبادة»
[رواه الترمذي وقال حديث صحيح].
* هَلْ يسمع الأموات الدّعاء؟
الأموات لاَ يسمعون الدّعاء,
{إِنَّكَ
لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل:
80]، {وَمَا
أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ}
[فاطر: 22].
«إنّ
للهِ ملائكةً سيّاحين فِي الأرض يُبَلّغوني عَنْ أُمّتي السّلام»
[رواه أحمد].
* هَلْ نستغيث بالأموات أَوْ الغائبين؟
لاَ نستغيث بهم بل نستغيث باللهِ،
{إِذْ
تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ}
[الأنفال: 9].
«كَانَ
إِذَا أصابه هَمٌّ أَوْ غَمٌّ قَالَ: يَا حيُّ يَا قيّوم برحمتك
أستغيث» [رواه الترمذي].
* هَلْ تجوز الاستعانة بغير الله؟
لاَ تجوز الاستعانة إِلاَّ بالله,
{إِيَّاكَ
نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
[الفاتحة: 5].
«إِذَا
سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله»
[رواه الترمذي].
* هَلْ نستعين بالأحياء الحاضرين؟
نعم، فيما يقدرون عَلَيهِ,
{وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ
تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
[المائدة: 2].
«واللهُ
فِي عونِ العبد مَا دام العبدُ فِي عونِ أخيه»
[رواه مسلم].
* هَلْ يجوز النّذر لغير الله؟
لاَ يجوز النّذر إِلاَّ لله,
{رَبِّ
إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي}
[آل عمران: 35].
«من نذر
أَنْ يُطيعَ اللهَ فلْيُطِعه ومن نذر أَنْ يعصِيَه فَلاَ يَعْصِه»
[رواه البخاري].
* هَلْ يجوز الذبح لغير الله؟
لاَ يجوز لأنّه مِن الشرك الأكبر,
{فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (أَيْ اذبح
لله فقط) [الكوثر: 2].
«لعَنَ
الله مَن ذبح لِغير الله» [رواه
مسلم].
* هَلْ يجوز الطّواف بالقبور؟
لاَ يجوز الطّواف إِلاَّ بالكعبة،
{وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}
(أَيْ الكعبة) [الحج: 29].
«من طاف
بالبيتِ سبعاً وصلّى ركعتين كَانَ كعتق رقبة»
[رواه ابن ماجه].
* هَلْ تجوز الصلاة والقبر أمامك؟
لاَ تجوز الصّلاة إِلَى القبر,
{فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
(أَيْ استقبل الكعبة) [البقرة: 144].
«لاَ
تجلسوا عَلَى القبور، وَلاَ تصلّوا إليها»
[رواه مسلم].
* مَا حكم العمل بالسّحر؟
العمل بالسّحر من الكفر,
{وَلـكِنَّ
الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ}
[البقرة: 102].
«اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسّحر»
[رواه مسلم].
* هَلْ يجوز الذّهاب إِلَى الكاهن والعرّاف؟
لاَ يجوز الذّهاب إليهما,
{هَلْ
أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ* تَنَزَّلُ عَلَى
كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [الشعراء:
221-222].
«من أتى
عرّافاً فسأله عَنْ شيء لَمْ تقبل لَهُ صلاة أربعين ليلة»
[رواه مسلم].
* هَلْ نصدّق العرّاف والكاهن؟
لاَ نصدّقهما فِي إخبارهما عَنْ الغيب،
{قُل لَّا
يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا
اللَّهُ} [النمل: 65].
«من أتى
عرّافاً أَوْ كاهناً فصدّقه بِمَا يقول فَقَدْ كفر بِمَا أُنزل عَلَى
محمد» [صحيح رواه أحمد].
* هَلْ يعلم الغيب أحد؟
لاَ يعلم الغيبَ أحدٌ إِلاَّ الله،
{وَعِندَهُ
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ}
[الأنعام: 59].
«لاَ
يعلم الغيبَ إِلاَّ الله» [حسن
رواه الطّبراني].
* بماذا يجب أَنْ يحكم المسلمون؟
يجب أَنْ يحكموا بالقرآن والسنّة النّبويّة،
{وَأَنِ
احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ}
[المائدة: 49].
«الله
هُوَ الحكم وإليه المصير» [حسن
رواه أبو داود].
* مَا حكم العمل بالقوانين المخالفة للإسلام؟
العمل بِهَا كفر،
{وَمَن
لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ
الْكَافِرُونَ} [المائدة:
44].
«وَمَا
لَمْ تحكم أئمّتهم بكتاب الله ويتخيّروا مما أنزل الله إِلاَّ جعل
الله بأسهم بينهم» [حسن رواه ابن
ماجه].
* هَلْ يجوز الحلف بغير الله؟
لاَ يجوز الحلف إِلاَّ بالله,
{قُلْ بَلَى
وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} [التغابن:
7].
«من حلف
بغير الله فَقَدْ أشرك» [صحيح رواه
أحمد].
* هَلْ يجوز تعليق الخرز والتّمائم للشفاء؟
لاَ يجوز تعليقها لأنّه من الشّرك,
{وَإِن
يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ}
[الأنعام: 17].
«من
علّق تميمةً فَقَدْ اشرك»
(التميمة: مَا يُعلّق مِن العين) [صحيح رواه أحمد].
* بماذا نتوسّل إِلَى الله تعالى؟
نتوسّل بأسمائه وصفاته والعمل الصّالح,
{وَلِلّهِ
الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
[الأعراف: 18].
«أسألك
بكلِّ اسمٍ هُوَ لكَ سمّيتَ بِهِ نفسك»
[صحيح رواه أحمد].
* هَلْ يحتاج الدّعاء لواسطة مخلوق؟
لاَ يحتاج الدّعاء لواسطة مخلوق,
{وَإِذَا
سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ} [البقرة:
186].
«إنّكم
تدعون سميعاً قريباً وَهُوَ معكم»
[رواه مسلم].
* مَا هِيَ واسطة الرّسول صلى الله عليه وسلم؟
واسطة الرّسول صلى الله عليه وسلم هِيَ التّبليغ,
{يَا
أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ}
[المائدة: 67].
«اللّهم
هَلْ بلّغت اللّهم اشهد» (جواباً
لقول الصحابة نشهد أنّك قد بلّغت) [رواه مسلم].
* ممّن نطلب شفاعة الرّسول صلى الله عليه وسلم؟
نطلب شفاعة الرّسول صلى الله عليه وسلم من الله,
{قُل
لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً}
[الزمر: 44].
«اللّهم
شفّعه فيّ» (أَيْ شفّع الرّسول صلى
الله عليه وسلم فيّ) [رواه الترمذي وقال حديث حسن].
* كَيْفَ نحبّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟
المحبّة تكون بالطّاعة واتّباع الأوامر,
{قُلْ إِن
كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ}
[آل عمران: 31].
«لاَ
يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إِلَيْهِ من والده وولده والنّاس أجمعين»
[رواه البخاري].
* هَلْ نبالغ فِي مدح الرّسول صلى الله عليه وسلم؟
لاَ نبالغ فِي مدح الرّسول صلى الله عليه وسلم,
{قُلْ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا
إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
[الكهف: 110].
«إنّما
أنا بشرٌ مثلكم» [رواه أحمد وصححه
الألباني].
* من هُوَ أوّل المخلوقات؟
من البشر آدم، ومن الأشياء القلم,
{إِذْ قَالَ
رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ}
[ص: 71].
«إنّ
أوّل مَا خلق الله القلم» [رواه
أبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح].
* من أيّ شيءٍ خُلِقَ محمّد صلى الله عليه وسلم؟
خلق الله محمّداً صلى الله عليه وسلم من نطفة,
{هُوَ
الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ}
[غافر: 67].
«إنّ
أحدكم يجمع خلقه فِي بطن أمّه أربعين يوماً نطفة»
[متّفق عَلَيهِ].
* مَا حكم الجّهاد فِي سبيل الله؟
الجهاد واجب بالمال والنّفس واللّسان,
{انْفِرُواْ
خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ}
[التّوبة: 41].
«جاهدوا
المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم»
[صحيح رواه أبو داود].
* مَا هُوَ الولاء للمؤمنين؟
هُوَ الحبّ والنصرة للمؤمنين والموَحّدين،
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [التّوبة:
71].
«المؤمن
للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضاً»
[رواه مسلم].
* هَلْ تجوز موالاة الكفّار ونصرتهم؟
لاَ تجوز مولاة الكفّار ونصرتهم,
{وَمَن
يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}
(أَيْ الكافرين) [المائدة: 51].
«إن آل
بني فلان ليسوا لي بأولياء»
(لأنّهم من الكفّار) [متّفق عَلَيهِ].
* من هُوَ الوليّ؟
الوليُّ هُوَ المؤمنُ التّقيّ,
{أَلا إِنَّ
أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ*
الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ}
[يونس: 62-63].
«إنّما
وليِّي اللهُ وصالح المؤمنين»
[متّفق عَلَيهِ].
* لماذا أنزل اللهُ القرآن؟
أنزل الله القرآن للعمل بِهِ,
{اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ
وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء}
[الأعراف: 3].
«اِقرأوا القرآن واعملوا بِهِ وَلاَ تأكلوا بِهِ وَلاَ
تستكثِروا به» [رواه أحمد].
* هَلْ نستغني بالقرآن عَنْ الحديث؟
لاَ نستغني بالقرآن عَنْ الحديث,
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ
لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}
[النَّحل: 44].
«ألا
وإنّي أوتيت القرآن ومثله معه»
[صحيح رواه أبو داود].
* هَلْ نقدّم قولاً عَلَى قول الله ورسوله؟
لاَ نقدّم قولاً عَلَى قول الله ورسوله,
{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1].
«لاَ
طاعة لأحدٍ فِي معصية الله إنّما الطّاعة فِي المعروف»
[متّفق عَلَيهِ].
* مَاذا نفعل إِذَا اختلفنا؟
نعود إِلَى الكتاب والسنّة الصحيحة,
{فَإِن
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ}
[النساء: 59].
«تركت
فيكم أمرين لَنْ تضلّوا مَا تمسّكتم بهما: كتاب الله وسنّة رسوله»
[صحيح لغيره رواه مالك].
* مَا هِيَ البدعة فِي الدّين؟
كلُّ مَا لَمْ يقم عَلَيهِ دليل شرعي,
{أَمْ
لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ
اللَّهُ} [الشورى: 21].
«من
أحدث فِي أمرنا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ ردّ»
(أَيْ غير مقبول) [متّفق
عَلَيهِ].
* هَلْ فِي الدّين بدعة حسنة؟
لَيْسَ فِي الدّين بدعة حسنة,
{الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}
[المائدة: 3].
«إيّاكم
ومحدثات الأمور فإن كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة»
[صحيح رواه أبو داود].
* هَلْ فِي الإسلام سنّة حسنة؟
نعم، كالبادئ بفعل خير لِيُقتدى بِهِ,
{وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}
(أَيْ قدوة فِي فعل الخير)
[الفرقان: 74].
«من سنّ
فِي الإسلام سنّة حسنةً فله أجرها وأجر من عمل بِهَا من بعده»
[رواه مسلم].
* هَلْ يكتفي الإنسان بإصلاح نفسه؟
لاَ بدَّ مِن إصلاح نفسه وأهله,
{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً}
[التحريم: 6].
«إنّ
الله تَعَالَى سائلٌ كلّ راعٍ عمّا استرعاه أحفظ ذَلِكَ أم ضيّعه»
[حسن رواه النسائي].
* متى ينتصر المسلمون؟
إِذَا عمِلوا بكتاب ربّهم وسنّة نبيّهم,
{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ
وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد:
7].
«لاَ
تزال طائفة من أمّتي منصورين»
[صحيح رواه ابن ماجه].
* من هم أفضل النّاس بَعْدَ الرّسل؟
هم أصحاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم,
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ
عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ}
[التّوبة: 100].
«خير
النّاس قرني ثُمَّ الَّذِينَ يلونهم ثُمَّ الَّذِينَ يلونهم»
[متّفق عَلَيهِ].
* من هم أفضل الصّحابة؟
أبوبكر ثُمَّ عمر ثُمَّ عثمان ثُمَّ عليّ رضي الله عنهم أجمعين,
{إِلاَّ
تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ
كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ
لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا}
[التّوبة: 40].
«فعليكم
بسنّتي وسنّة الخلفاء المهديين الرّاشدين تمسكوا بِهَا وعضوا
عَلَيْهَا بالنّواجذ» [رواه أبو
داود].
* مَا حكم من يقول بتحريف القرآن؟
الَّذِي يقول بتحريف القرآن كافر,
{إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
[الحجر: 9].
«تركت
فيكم أمرين لَنْ تضلّوا مَا تمسّكتم بهما كتاب الله وسنّة رسوله».
* من هم (المغضوب عليهم) ومن هم (الضّالون)؟
المغضوب عليهم هم اليهود والضّالّون هم النّصارى,
{غَيرِ
المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}
[الفاتحة: 7].
«اليهود
مغضوب عليهم والنّصارى ضُلاّل»
[الترمذي عَنْ عدي بن حاتم].
مقالات عشوائية