المقالات الإسلامية المتنوعة

إحسان الظن بالله - (3) من المسجون؟

في إحدى زيارات شقيقتي لي في السجن قالت لي أنها لمست في الزيارة السابقة مني فتورا وحزنا. فقالت لي أريدك أن تكون قويا كما عودتنا وألا تفتر أو تخاف. فرددت عليها بقصيدة بعنوان (من المسجون؟) أجسد فيها بعض المعاني السابقةجاءتني أختي في سجني تزدان ثباتا ووقارا قالت قد جئتك ناصحة لأزيد بعزمك إصراراإياك فلا تيأس مللا واصبر وامتلئ استبشارا لن ترقى في درجات المجد إذا لم تلعق صباراأأخية لا تخشي شيئا فشقيقك يعرف ما اختارالا بد لمن قد حمل الدعوة أن يتحمل أضرارا ما كان الله ليتركنا حتى نتميز أبراراو يسوق إلى دركات جهنم من قد نافق وتمارىإن كنت لفي عيش رغد لا أخشى فيه الأكدارا ممتلئ الجيب كثير الصحب حرا أتنقل أسفاراورزقت قبيل السجن بتوأمتين استبتا الأنظاراوإذا بي لاأبصر حولي إلا قضبانا وجدارا وأساق وقيد في رجلي لألقى وضعا جواراوالتهمة أني قد ساعدت رفاق الملة إيثاراإن نمت حلمت بأطفالي وذكرت إيابي والدارا لو كان عنائي للدنيا للقيت شقيقك خوارالكني أرجو من صبري في قرب الرحمن جواراولأشرب كأسا من كافور أو عسلا يجري أنهارا وألبي ما قد أمر الرب   عباده كونوا أ نصارامسجون لكن في صدري بستان يزخر أزهاراأقرأ و أدون أفكارا وأقوم أصلي الأسحارا أتدبر إذ أتلو القرآن لكي أكتشف الأسراراوأؤلف في أسباب الصبر ليرضى الناس الأقداراوتحلق روحي آخذة من حب الرحمن مدارا أتزود في سجني التقوى وعدوي يحمل أوزاراكم من أحرار أبصرهم كسكارى ما هم بسكارىلكن قد درجوا أن يهنوا ذلا ويعيشوا أصفارا قد هجروا الدين استهتارا و بجد عبدوا الديناراإن غضبوا ليس لأجل الله لكن ما استغلوا أسعاراولنار جهنم ما اهتموا لكن أن يجدوا السولارا بدلا من كرة الأرض قفوا كرة لفريق يتبارىفمن المسجون أنا أم هم إن زدنا الأمر استبصاراأأخية لا تخشي شيئا فشقيقك لم يفعل عارا هل عار أن ندفع إن دنس عرض الأمة ونغارالما أسررنا الإنكارا وخشينا بطشا و إسرارالم نعط النشء بأمتنا قدوات تمتلئ فخارا فاتخذوا رمز بطولتهم من جحد الله كجيفاراأيليق بنا أتباع محمد أن نتمثل جيفارامن عبد الله القهار ما كان يجاري التيارا من طلب العزة عند سوى الرحمن يبوئه خسارافلبيت عناكب قد لجؤوا بدمار يرجون عماراأرأيت لتونس إذ حارب مجرمها الرحمن جهارا فيطارد كل محجبة من أجل استرضاء نصارىيتمنى لو كان بأسفل أحذية الكفار غباراو لربع القرن يواليهم يرجو في الحكم استقرار إن دخلوا جحر الضب دخل يتملق ذلا و صغارالكن فرنسا بمزبلة التاريخ رمته استقذاراأأخية لا تخشى شيئا فأخوك تولى الجباراوالله يدافع عنا إذ قد وعد الفجار تبارا 

مقالات عشوائية