المقالات الإسلامية المتنوعة

حقيقة الماسونية وصلتها باليهود

 لم يعد خافيا على أحد تتبع أهداف الماسونية أو عرف شيئا عنها مدى عمق نشأتها اليهودية وأنها إحدى معاول الهدم التي يستعملها اليهود لإعادة تأسيس مملكة إسرائيل من ناحية ولإفساد الجوييم وجعلهم حميرا طائعة لهم من ناحية أخرى وهناك نصوص كثيرة تثبت هذه النشأة اليهودية للماسونية وردت في كتيب الماسونية أو كنيس الشيطان أداة خطرة لتهويد العالم  منقولة عن مصادر اليهود و الماسون في كتبهم وصحافتهم ونشراتهم بما يوضح العلاقة بين اليهودية العالمية وبين الماسونية التي تسمي الله عز وجل المندس الأعظم وسأكتفي بإيراد بعض النصوص للتدليل على نشأة الماسونية اليهودية كما وردت في الكتيب المذكور جاء في صحيفة لا مارينا إسرائيليت     إن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية إنها أفكارها ولغتها وتسير في الغالب على نفس تنظيماتها وأن الآمال التي تنير طريق الماسونية وتسند حركتها هي نفسها الآمال التي تساعد وتنير طريق إسرائيل وتتويج نضالها سيكون عند الظفر بذلك المصلى الرائع الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض وجاء في صحيفة لاتوميا الألمانية الماسونية 7 7 1928م من أقوال رودلف كلين إن طقوسنا يهودية من بدايتها إلى نهايتها ولا بد أن يستنتج الجمهور من هذا أن لنا صلات فعلية باليهودية.ويقول الحاخام الدكتور إسحاق وايز في كتابه ( إسرائيليوا أمريكا) 3 81866م إن الماسونية مؤسسة يهودية فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها وفي كتاب ( التطورات التاريخية للمجتمع اليهودي ) المجلد الثاني ص 156 إن شعار المحفل الماسوني البريطاني الأعظم مكون كله من الرموز اليهوديةوجاء في موسوعة الحركة الماسونية طبعة فيلادلفيا سنة 1906م إن كل محفل هو في الحقيقة والواجب رمز للهيكل اليهودي وكل رئيس يعتلي على كرسيه يمثل ملكا من ملوك اليهود وفي كل ماسوني تتمثل شخصية العامل اليهودي.ومن مجلة ذي جويسش تريبيون نيويورك في 28 أكتوبر 1927م إن الماسونية قائمة على اليهودية فإذا أستأصلت اليهودية من شعائر الماسونية ومصطلحاتها فما الذي يبقى بعد ذلكوورد في مجلة لا توميا الألمانية الماسونية مجلد 12 تموز 1849م في بيان صلة الماسونية باليهودية العالمية وبالماركسية أيضا لا يسعنا إلا أن نحيي الاشتراكية الماركسية كزميلة ممتازة للماسونية في سبيل رفع قدر الإنسانية.. إن الاشتراكية والماسونية ومعهما الشيوعية تنبع كلها من مصدر واحدوعن نفوذ المجلس اليهودي السنهدرين يقول أ.ب غورد في كتابه ( يد يهوذا الخفية) 1936م إن نفوذ السنهدرين اليوم أقوى منه في أي وقت مضى بفعل الماسونيةوعن نشاط الماسونية في استجلاب الأتباع إليها يقول بيكو لو تيجر اليهودي وزعيم إحدى الجمعيات السرية المتصلة بالماسونية إن الجمعية ترغب أن تقدم بوسيلة أو بأخرى ما يمكن تقديمه من الأمراء الأغنياء إلى المحافل الماسونية.. وسيخدم هؤلاء الأمراء المساكين قضيتنا وهم يحسبون أنهم يخدمون مصالحهموعن دور جمعية بناي بريث اقتبست مجلة بناي بريث عن الحاخام الماسوني ماغنين ليست البناي ريق إلا بديلا مؤقتا وحيثما تستطيع الحركة الماسونية أن تعترف بأنها يهودية في طبعتها وأهدافها تكون المحافل العادية كافية للقيام بالواجب.وبناي بريث جمعية لها محفل ماسوني لا يباح لغير اليهودي الدخول فيه.وجاء في الموسوعة اليهودية إن المصطلحات والرموز والطقوس التي ستعملها الماسونية زاخرة بالأفكار والتعبيرات اليهودية  وذكر عوض الخوري عن رئيس أول جلسة لمؤسسي هذه الجمعية المخربة أنه قال إن الغاية من جمعيتنا هي إرجاع العالم إلى اليهودية وسحق تعاليم يسوعوقد ظهر لك الأمر أخي القارئ من خلال تلك النصوص ونصوص أخرى كثيرة لم يتسع المقام لإيرادها ظهر لك حقيقة منشأ هذا المبدأ الهدام أحد معاول اليهودية الحاقدة التي تتحفز للانقضاض على كل ديانات وأخلاق الجوييم كي يصبحوا خدما وحميرا لليهود الذين يزعمون أنهم أبناء الله وأحباؤه وأنهم شعبه المختار وأولياؤه المقربون وهم أخبث البشر وأحطهم أخلاقا وأجشعهم في حب المال وأحرصهم على الاستيلاء عليه بكل وسيلة مهما كانت منحطة ومهما كانت منافية للإنسانية أو الرحمة أو الضمير الحي  ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين  الأنفال30إنه من المدهش حقا أنه بعد هذه النصوص كلها وبعد ما ظهر للعيان طغيان اليهود ومؤامراتهم لزرع الفتنة والبغضاء وإشاعة الخوف والتحريش بين الناس من المدهش أنه بعد وضوح هذه الأمور وغيرها مما لا يحصى أن الناس لم ينتبهوا لهم ولم يضعوا لاستهتارهم حدا بل إنه يسارع الكثير إلى محاباتهم واسترضائهم في غفلة مخيفة ولا يعلم إلا الله متى يفيق هؤلاء الذين يطلق عليهم اليهود اسم الجوييم احتقارا لهم متى يفيقون؟!! 

مقالات عشوائية