المقالات الإسلامية المتنوعة

مع الحبيب صلى الله عليه وسلم - من خيبر إلى المدينة

من خيبر إلى المدينةعاد صلى الله عليه وسلم ظافرا منتصرا, والصحابة يكبرون ويهللون, وكان قد بعث سرية لمنع أي اعتداء على المدينة من جهة الأعراب , ونجح قائدها إبان بن سعيد في مهمته, وبهذا انتهى شر اليهود , ولم يعد بالجزيرة عدوا  للإسلام سوى مشركي مكة وبعض الأعراب.قال المباركفوري في الرحيق المختومالعودة إلى المدينة ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في العودة إلى المدينة وفي الطريق أشرف الناس على واد فرفعوا أصواتهم بالتكبير (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا). وفي مرجعه ذلك سار النبي صلى الله عليه وسلم ليلة ثم نام في آخر الليل ببعض الطريق وقال لبلال (اكلأ لنا الليل) فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ أحد حتى ضربتهم الشمس وأول من استيقظ بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج من ذلك الوادي وتقدم ثم صلي الفجر بالناس وقيل إن هذه القصة في غير هذا السفر. وبعد النظر في تفصيل معارك خيبر يبدو أن رجوع النبي صلى الله عليه وسلم كان في أواخر صفر أو في ربيع الأول سنة 7 هـ. سرية أبان بن سعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أكثر من كل قائد عسكري أن إخلاء المدينة تماما بعد انقضاء الأشهر الحرم ليس من الحزم قطعا بينما الأعراب ضاربة حولها تطلب غرة المسلمين للقيام بالنهب والسلب وأعمال القرصنة ؛ ولذلك أرسل سرية إلى نجد لإرهاب الأعراب تحت قيادة أبان بن سعيد بينما كان هو إلى خيبر وقد رجع أبان بن سعيد بعد قضاء ما كان واجبا عليه فوافي النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر وقد افتتحها. والأغلب أن هذه السرية كانت في صفر سنة 7هـ وقد ورد ذكرها في البخاري. قال ابن حجر لم أعرف حال هذه السرية.  أ هـأبوالهيثممعالحبيب

مقالات عشوائية