يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث
وما أحوج المؤمن عند نزول البلاء واشتداد الكربات وتوالي الملمات وتربص الأعداء وكيد السفهاء وإرجاف المرجفين والشعور بالغربة وتسرب الهم والغم أن يلهج دائما بالاستغاثة واللياذ باسمين عظيمين من الأسماء الحسنى عليهما مدار الأسماء كلها وإليهما مرجع معانيها جميعها وهما الحي والقيوم.
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث (الجامع الصغير رقم 6809 صحيح).
ومن دعائه صلى الله عليه وسلم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين (الترغيب والترهيب رقم 1313 إسناده صحيح ).
وكما يقول ابن القيم رحمه الله فإن لاسم الحي القيوم تأثيرا خاصا في إجابة الدعوات وكشف الكربات ومن تجريبات السالكين التي جربوها فألفوها صحيحة أن من أدمن يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت أورثه ذلك حياة القلب والعقل وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه شديد اللهج بها جدا وقال لي يوما لهذين الاسمين وهما الحي القيوم تأثير عظيم في حياة القلب وكان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم.
مقالات عشوائية