المقالات الإسلامية المتنوعة

مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا

ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها حفظت نفسها عن الحرام وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين المقيمين على طاعة الله فكملت وكمل علمها وعملها.فكرمها الله حين نفخ فيها رسولا عظيما من أولى العزم من الرسل ليوسم اسمه باسمها حتى نهاية الدنيا, إنها مريم وإنه عيسى عليه السلام.قال تعالىومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين (12) التحريمقال السعدي في تفسيره ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها  أي صانته وحفظته عن الفاحشة لكمال ديانتها وعفتها ونزاهتها. فنفخنا فيه من روحنا  بأن نفخ جبريل عليه السلام في جيب درعها فوصلت نفخته إلى مريم فجاء منها عيسى ابن مريم عليه السلام الرسول الكريم والسيد العظيم. وصدقت بكلمات ربها وكتبه  وهذا وصف لها بالعلم والمعرفة فإن التصديق بكلمات الله يشمل كلماته الدينية والقدرية والتصديق بكتبه يقتضي معرفة ما به يحصل التصديق ولا يكون ذلك إلا بالعلم والعملولهذا قال  وكانت من القانتين  أي المطيعين لله المداومين على طاعته بخشية وخشوع وهذا وصف لها بكمال العمل فإنها رضي الله عنها صديقة والصديقية هي كمال العلم والعمل.أبوالهيثممعالقرآن

مقالات عشوائية