المقالات الإسلامية المتنوعة

مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - كذبت قوم لوط بالنذر

كذبت قوم لوط بالنذرغلبتهم شهواتهم ودنياهم فأبوا إلا الشرك وجانبوا التوحيد والدخول في دين الله حتى لا يأمرهم بتهذيب الشهوات والامتناع عن الفاحشة والمحرمات , فباعوا آخرتهم واشتروا شهواتهم الدنيئة التي تخالف الفطرة السوية وتعاكسها حتى أنهم من عمى بصائرهم راودوا  أضياف لوط من الملائكة , فحل عليهم العقاب وعمهم الهلاك وجعلهم الله عظة وعبرة لكل متدبر معتبر مؤمن بما جاء في كتابه الخاتم مقبل عليه عامل بما فيه من مواعظ.قال تعالى   كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر القمر 3340قال السعدي في تفسيرهأي كذبت قوم لوط لوطا عليه السلام حين دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونهاهم عن الشرك والفاحشة التي ما سبقهم بها أحد من العالمينفكذبوه واستمروا على شركهم وقبائحهم حتى إن الملائكة الذين جاءوه بصورة أضياف حين سمع بهم قوم لوط جاؤوهم  مسرعين يريدون إيقاع الفاحشة فيهم لعنهم الله وقبحهم وراودوه عنهم فأمر الله جبريل عليه السلام فطمس أعينهم بجناحه وأنذرهم نبيهم بطشة الله وعقوبته فتماروا بالنذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر قلب الله عليهم ديارهم وجعل أسفلها أعلاها وتتبعهم بحجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك للمسرفين ونجى الله لوطا وأهله من الكرب العظيم جزاء لهم على شكرهم لربهم وعبادته وحده لا شريك له.أبوالهيثممعالقرآن

مقالات عشوائية