رمضان هبة الرحمن لأهل الإيمان (4)
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.المسارعة بالتوبة إلى الله تعالى لقوله تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون النور من الآية31.وعن أبي هريرة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة (البخاري 6307 وأحمد 7780).وفي رواية إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة (أحمد 9806 وابن ماجة 3815).حب الله تعالى وفرحه لتوبة عبده لقوله تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين البقرة من الآية222.عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه؛ من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح (البخاري 6309 ومسلم 2747 واللفظ له).وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها (مسلم 2759 وأحمد في المسند 19547).الحفاظ على الصلاة في جماعةعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما فى العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا (البخاري 615 مسلم 437 والنسائي 540 671. وصححه الألباني. قال في القاموس التهجير في الهاجرة والتهجير في قوله صلى الله عليه وسلم ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه بمعنى التبكير إلى الصلوات وهو المضي في أوائل وقتها وليس من الهاجرة. أ. هـ ذكره الألباني في المشكاة 1198 ط. المكتب الإسلامي).وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها (مسلم 440 وأحمد 8409 8629 وأبو داود 678 والترمذي 224 وابن ماجة 1000).وعن العرباض بن سارية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة (صحيح رواه أحمد 17181 تعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح وهذا إسناد منقطع خالد بن معدان إنما يرويه عن جبير بن نفير عن العرباض وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن وابن ماجة 996 وابن حبان 2159. قال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح وابن خزيمة 1558. قال الأعظمي إسناده صحيح والحاكم في المستدرك 788 وصححه الألباني في صحيح الجامع 4952 وصحيح الترغيب 490).وعن البراء بن عازب قال كان رسول الله يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية يمسح مناكبنا وصدورنا ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وكان يقول إن الله وملائكته يصلون على الصفوف المتقدمة.وفي رواية كان النبي يمسح صدورنا في الصلاة من ها هنا إلى ها هنا فيقول سووا صفوفكم لا تختلفوا فتختلف قلوبكم إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول أو قال الصفوف (صحيح رواه أحمد 18541 18669 وصححه شعيب الأرنؤوط وأبو داود 664 وابن ماجة 997 وصححه الألباني).وعن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي؟ قال بر الوالدين قال قلت ثم أي؟ قال الجهاد في سبيل الله (البخاري 527 7534 ومسلم 85 وأحمد 3973 والترمذي 173 1898 والنسائي 611).وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط (مسلم 251 وابن حبان 1038 قال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح).وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه (البخاري 660 1423 مسلم 1031).وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح (البخاري 662 مسلم 669).الحفاظ على الترديد خلف المؤذن والدعاء بعده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة (البخاري 614 وأحمد 14859 وأبو داود 529 والترمذي 211 وابن ماجة 722 والنسائي 680).وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (مسلم 384 وأبو داود 523 والنسائي 678).ولقوله الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا (صحيح أخرجه أبو يعلى عن أنس رضي الله عنه انظر صحيح الجامع 3405).ولقوله الدعاء مستجاب بين النداء والإقامة (حسن أخرجه الحاكم في المستدرك عن أنس رضي الله عنه انظر صحيح الجامع 3406).ولقوله الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة (صحيح أخرجه أحمد 12221 وأبو داود 521 الترمذي 212 والنسائي ابن حبان 1696 قال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح عن أنس رضي الله عنه انظر صحيح الجامع 3408).وعن عبد الله بن عمرو أن رجلا قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه (صحيح رواه أبو داود 524 والنسائي وابن حبان في صحيحه 1695 وصححه الألباني).المكث في المسجد بعد صلاة الفجر إلى بعد طلوع الشمس عن جابر بن سمرة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا (مسلم 670).وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تامة تامة تامة (حسن رواه الترمذي 586 وحسنه الألباني).وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل (حسن لغيره رواه أحمد 22248 وصحيح الترغيب والترهيب للألباني 466 وقال حسن لغيره).الحفاظ على السنن الرواتب وغيرها للصلوات الخمس وبيان فضلها عدد السنن الرواتب عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر (صحيح رواه الترمذي 414 وابن ماجة 1140 والنسائي 1794 وصححه الألباني).وعن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه؟ فقالت كان يصلى فى بيتى قبل الظهر أربعا ثم يخرج فيصلى بالناس ثم يدخل فيصلى ركعتين وكان يصلى بالناس المغرب ثم يدخل فيصلى ركعتين ويصلى بالناس العشاء ويدخل بيتى فيصلى ركعتين....وكان يصلى من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلى ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين (مسلم 730 وأحمد 24065 وأبو داود 1251).وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة (البخاري 1182 وأبو داود 1253 والنسائي 1758 وصححه الألباني).وعنها رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاهن بعده (حسن أخرجه الترمذي 426 وحسنه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع 4759).وعن عبد الله بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح (صحيح أخرجه الترمذي 478 وفي الشمائل 295 والنسائي في الكبرى 331 وصححه الألباني).استحباب ركعتي بعد المغرب في البيت عن سعد بن إسحق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد بني عبد الأشهل المغرب فقام ناس يتنفلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بهذه الصلاة في البيوت (صحيح أخرجه الترمذي 478 وفي الشمائل 295 والنسائي في الكبرى 331 وصححه الألباني).فضل ركعتا الفجر عن عائشة رضي الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها (مسلم 725).وفي رواية لهما أحب إلى من الدنيا جميعا .وعن بلال رضي الله عنه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة رضي الله عنها بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جدا قال فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابع أذانه فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج صلى بالناس وأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه بالخروج فقال إني كنت ركعت ركعتى الفجر فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! إنك أصبحت جدا. قال لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما (رواه أحمد 23956. تعليق شعيب الأرنؤوط رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين عبيد الله بن زيادة وبلال بن رباح وما وقع في هذه الرواية من التصريح بالسماع بينهما فهو وهم وأبو داود 1257 وصححه الألباني رحمه الله).وعن حفصة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلى إلا ركعتين خفيفتين (مسلم 723).وعن عائشة قالت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح (مسلم 724).وفي رواية ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر.النافلة لصلاة الجمعةصلاة أربع ركعات في المسجد أو ركعتين في المنزل عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا (مسلم 881 وأحمد 9697 وأبو داود 1131 والنسائي 1426 وابن ماجة 1132).وقي رواية عند مسلم وأحمد زاد عمرو في روايته قال ابن إدريس قال سهيل فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت.وعن عبد الله بن عمر أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين في بيته ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك (مسلم 882 وأبو داود 1127 والترمذي 521).وعن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا وفي لفظ آخر إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا (صحيح رواه أبو داود 1131 وصححه الألباني).من السنن غير الرواتب ركعتين بعد الظهر غير ركعتي السنة الراتبةعن عنبسة بن أبى سفيان رضي الله عنهما قال قالت أم حبيبة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرم على النار (صحيح رواه أحمد 26807 تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح وأبو داود 1269 والترمذي 428 والنسائي 1812 1815 1816 1817 وابن ماجة 1160 وصححه الألباني في صحيح الجامع 6195 وصحيح الترغيب 583 ومشكاة المصابيح 1152). صلاة ما قبل العصر والمغرب والعشاءأربع ركعات قبل العصر عن علي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين (حسن رواه الترمذي 429 وقال حديث حسن وابن ماجة 1161 وحسنه الألباني).وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا (حسن رواه أبو داود 1271 والترمذي 430 وقال حديث حسن وانظر صحيح الجامع 3493 صحيح أبي داود 1154 وصحيح الترغيب 586 للألباني). ركعتين ما قبل المغربفإنه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصليهما وصح عنه أقر أصحابه عليهما وكان يراهم يصلونهما فلم يأمرهم ولم ينهاهم وهذا هو الصواب في هاتين الركعتين أنهما مستحبتان مندوب إليهما وليستا بسنة راتبة كسائر السنن الرواتب. وعن عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة (البخاري 1183 وأحمد 20571 تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين وأبو داود 1281).وعن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء (البخاري 625 ومسلم 837 وأحمد 14015).وعن يزيد بن أبي حبيب قال سمعت مرثد بن عبد الله اليزني قال أتيت عقبة بن عامر الجهني فقلت ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب فقال عقبة إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فما يمنعك الآن؟ قال الشغل (البخاري 1148).وعن عبد الله بن مغفل المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة لمن شاء (البخاري 624 627 ومسلم 838).وهذا يشمل ما قبل صلاة العصر والمغرب والعشاء فإن هؤلاء الصلوات ليس لهم سنة راتبة قبلية. صلاة الضحى وبيان أقلها وأوسطها وأكثرها وفضلها ركعتين بعد المكث في المسجد من بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تامة تامة تامة (حسن رواه الترمذي 586 وحسنه الألباني في الصحيحة 3403).وعن أنس بن سيرين قال سمعت أنسا يقول قال رجل من الأنصار إني لا أستطيع الصلاة معك وكان رجلا ضخما فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا ونضح طرف الحصير فصلى عليه ركعتين فقال رجل من آل الجارود لأنس أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قال. ما رأيته صلاها إلا يومئذ (البخاري 670). صلاة الضحى ليس لها حد معينعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله (مسلم 719 وأحمد 24682 24933. تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين والترمذي في الشمائل 274 وابن ماجة 1381).وعن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها تقول أنه لما كان عام الفتح أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله فسترت عليه فاطمة رضي الله عنها ثم أخذ ثوبه فالتحف به ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى (البخاري 3171 6158 ومسلم 336 واللفظ له).وعن أيوب عن القاسم الشيبانى أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى فقال أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل.إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الأوابين حين ترمض الفصال (مسلم 748 وأحمد في المسند 19338 19366. تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده على شرط مسلم والدارمي 1457).لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوابعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب (حسن رواه الحاكم في المستدرك 1182 هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ وابن خزيمة 1224 والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع 7628).وعنه رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة فقال رجل يا رسول الله! ما رأينا بعثا قط أسرع كرة ولا أعظم غنيمة من هذا البعث. فقال ألا أخبركم بأسرع كرة منهم وأعظم غنيمة رجل توضأ فأحسن الوضوء ثم عمد إلى المسجد فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلاة الضحى فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة (حسن صحيح أخرجه أبو يعلى 6559 قال حسين سليم أسد إسناده صحيح والبزار وابن حبان في صحيحه 2535 وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 669 حسن صحيح).وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر كان له كأجر الحاج المحرم ومن مشى إلى سبحة الضحى كان له كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين (حسن أخرجه أحمد 22358 تعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير إسماعيل بن عياش الحمصي فهو صدوق في روايته عن أهل بلده وأبو داود 558 وحسنه الألباني في صحيح الجامع 6556).وعن أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى (مسلم 720 وأحمد 21588 وأبو داود 1285 1286 5243).وعن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تصلي الضحى ثمان ركعات ثم تقول لو نشر لي أبواي ما تركتها (رواه مالك في الموطأ 1153 30 وصحح إسناده الألباني في مشكاة المصابيح 1319).وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتى الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد (البخاري 1178 ومسلم 721 وأحمد 7586. تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح).وفي رواية عند أحمد وبصلاة الضحى فإنها صلاة الأوابين.وعن أبى الدرداء قال أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وبأن لا أنام حتى أوتر (البخاري 1178 1981 ومسلم 721). العمرة في رمضان وبيان أنها أجر حجةعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان ما منعك أن تكوني حججت معنا قالت ناضحان كانا لأبي فلان زوجها حج هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي عليه غلامنا. قال فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي (رواه البخاري 1782 ومسلم 1256 والنسائي 2110 وصححه الألباني في صحيح الجامع 766).رمضان شهر فيه ليلة القدر خير من ألف شهر لقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر القدر15.لقوله تعالى حم . والكتاب المبين . إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق كل أمر حكيم . أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين . رحمة من ربك إنه هو السميع العليم الدخان16.وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يقم ليلة القدر فيوافقها أراه قال إيمانا واحتسابا غفر له (البخاري 1910 ومسلم 760 واللفظ له).وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان (البخاري 2017 ومسلم 1169 والترمذي 792).قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وقولها يجاور يعني يعتكف وأكثر الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر أنها ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين وآخر ليلة من رمضان.قال أبو عيسى قال الشافعي كأن هذا عندي والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب على نحو ما يسأل عنه يقال له نلتمسها في ليلة كذا فيقول التمسوها في ليلة كذا قال الشافعي وأقوى الروايات عندي فيها ليلة إحدى وعشرين.قال أبو عيسى وقد روي عن أبي بن كعب كان يحلف أنها ليلة سبع وعشرين ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلامتها فعددنا وحفظنا وروي عن أبي قلابة أنه قال ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر.وعن سالم عن أبيه رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين أو كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت فالتمسوها في العشر البواقي في الوتر منها (مسلم 1165 وأحمد 4547. تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين).وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر أو قال في التسع الأواخر (مسلم 1165).وعن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أريت ليلة القدر ثم أيقظنى بعض أهلى فنسيتها فالتمسوها فى العشر الغوابر وقال حرملة فنسيتها (مسلم 1166 وابن حبان في صحيحه 3678. قال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم وابن خزيمة 2197).وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم (رواه أحمد 7148. تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين وأبو قلابة روايته عن أبي هريرة مرسلة والنسائي 2106. قال الشيخ الألباني صحيح).رمضان شهر الصدقات والإيثار وزكاة الفطر عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة (البخاري 1803 واللفظ له ومسلم 2308).أجر من فطر صائما عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من فطر صائما كتب له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء (صحيح رواه الترمذي 807 وابن ماجة 1746 وصححه الألباني في صحيح الجامع للألباني 6415).إخراج زكاة الفطر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة (البخاري 1503 واللفظ له ومسلم 984 وأحمد 6214 وأبو داود 1611).وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب (البخاري 1506 ومسلم 985).وعن ابن عباس رضي الله عنه قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمه للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقه من الصدقات (حسن أخرجه أبو داود 1609 وابن ماجة 1827 وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 1427 وقال إسناده حسن وصحيح الجامع 3570 وحسنه ابن قدامة والنووي).اعتكاف العشر الأواخر من رمضان عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف ازواجه من بعده (البخاري 2026 ومسلم 1172).وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان (البخاري 2025).وعن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيره (مسلم 1175 وأحمد 24572 والترمذي 796).وعنها رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله (البخاري 2024 ومسلم 1174 وأبو داود 1376 والنسائي 1639).الإكثار من تلاوة كتاب الله تعالى لقوله تعالى إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور . ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور فاطر2930.وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة (البخاري 6 ومسلم 2308).وعن عائشة رضي الله عنها قالت أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها حديثا فبكت فقلت لها لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها فقالت أسر إلي إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي... الحديث (البخاري 36233624 ومسلم 2450 وأحمد 26456).قال ابن رجب وفي حديث فاطمة رضي الله عنها عن أبيها صلى الله عليه وسلم أنه أخبرها أن جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرة وأنه عارضه في عام وفاته مرتين وفي حديث ابن عباس أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلا فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا فإن الليل تنقطع فيه الشواغل وتجتمع فيه الهمم ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر كما قال تعالى إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا المزمل6 (لطائف المعارف ص315).حال السلف الصالح مع القرآن في شهر رمضان حرص السلف رحمهم الله على الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان كما بيد ذلك الإمام الذهبي في أعلام النبلاء فمن ذلك كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين وكان ينام بين المغرب والعشاء وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال.وكان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف.وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد وأقبل على قراءة القرآن.وكان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.وكان زبيد اليامي إذا حضر رمضان أحضر المصحف وجمع إليه أصحابه.كان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاث وختم في رمضان سبع عشرة ختمه قال أبي عوانة شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان.كان قتادة يختم القرآن في سبع وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث فإذا جاء العشر ختم كل ليلة. وقال الربيع بن سليمان كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر ثلاثين ختمة.كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمة وثلثا ويصلي ثنتي عشرة من الضحى ويصلي من الظهر إلى العصر كان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة وقال القاسم بن علي يصف أباه ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق وكان مواظبا على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن يختم كل جمعة أو يختم في رمضان كل يوم ويعتكف في المنارة الشرقية وكان الإمام مالك بن انس لا يفتي ولا يدرس في رمضان ويقول هذا شهر القرآن وكان الإمام أحمد يغلق الكتب ويقول هذا شهر القرآن.وقال ابن رجب الحنبلي وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتنام للزمان والمكان وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأمة وعليه يدل عمل غيرهم (لطائف المعارف ص183).وقال ابن مسعود رضي الله عنه ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذا الناس ينامون وبنهاره إذا الناس يفطرون وببكائه إذا الناس يضحكون وبورعه إذا الناس يخلطون وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون وبحزنه إذا الناس يفرحون (منتدى موقع مكتبة المسجد النبوي لأبو فريحان جمال بن فريحان نقلا عن الدرر السنية).كثرة ذكر الله تعالىعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله تعالى (صحيح رواه أحمد في المسند 21750. تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح غير أبي بحرية والترمذي 3377 وابن ماجة 3790 وصححه الألباني).كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلمعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه قال أبي قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال عليه السلام ما شئت قال قلت الربع؟ قال عليه السلام ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف؟ قال عليه السلام ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت فالثلثين؟ قال عليه السلام ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها؟ قال عليه السلام إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك (حسن صحيح أخرجه الترمذي 2457 وقال حديث حسن صحيح والحاكم في المستدرك 3578 وصححه ووافقه الذهبي مشكاة المصابيح 929 وفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقم 14).كثرة الاستغفارعن عبد الله بن فروخ؛ انه سمع عائشة تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه خلق كل إنسان من بني ادم على ستين وثلاثمائة مفصل. فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى فإنه يمشى يومئذ وقد نفسه عن النار. قال أبو توبة وربما قال يمسى (مسلم 1007).يقول فضيلة الشيخ عبد الله بن بار رحمه اللهأيها المسلمون؛ إنكم في شهر عظيم مبارك ألا وهو شهر رمضان شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن شهر العتق والغفران شهر الصدقات والإحسان شهر تفتح فيه أبواب الجنات وتضاعف فيه الحسنات وتقال فيه العثرات شهر تجاب فيه الدعوات وترفع فيه الدرجات وتغفر فيه السيئات شهر يجود الله فيه سبحانه على عباده بأنواع الكرامات ويجزل فيه لأوليائه العطايات شهر جعل الله صيامه أحد أركان الإسلام فصامه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأمر الناس بصيامه وأخبر عليه الصلاة والسلام أن من صامه إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومن قامه إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه شهر فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم فعظموه رحمكم الله بالنية الصالحة والاجتهاد في حفظ صيامه وقيامه والمسابقة فيه إلى الخيرات والمبادرة فيه إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب والسيئات واجتهدوا في التناصح بينكم والتعاون على البر والتقوى والتواصي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى كل خير؛ لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم (الإملاءات موقع فضيلة الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله).والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات وصلى الله وسلم على نبيه وخير خلقه في الدنيا ومن بعد الممات وعلى آله وصحبه الصالحين والصالحات. صلاح عامر
مقالات عشوائية