فضل التبكير إلى الجمعة
روى الترمذي وحسنه عن أوس بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها1. ففـي الصحيحين عن أبـي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قـال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر2. ففي الصحيحين عن أبي هريرة قـال قال النبي صلى الله عليه وسلـم إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على المسجد يكتبون الأول فالأول ومثل المهجر3 كمثل الذي يهدي بدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ويستمعون الذكر 4. روى أحمد وحسنه الألباني عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد معهم الصحف يكتبون الناس فإذا خرج الإمام طويت الصحف قلت يا أبا أمامة ليس لمن جاء بعد خروج الإمام جمعة قال بلى ولكن ليس ممن يكتب في الصحف5. 1 حسن رواه الترمذي 496 وقال حسن.2 متفق عليه رواه البخاري 881 ومسلم 850.3 التهجير التبكير. والمهجر هو المبكر الآتي في أول ساعة.4 متفق عليه رواه البخاري 929 ومسلم 850.5 حسن رواه أحمد 21765 وحسنه الألبانـي في صحيح الجامع 1958.
مقالات عشوائية