ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء
قال صلى الله عليه وسلم ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء . صحيح الترمذيقال الإمام العلامة عبد الرحمن السعدي (رحمه الله تبارك وتعالى) ألا وإن الدعاء ينبيء عن حقيقة العبودية وقوة الافتقار ويوجب للعبد خضوعه وخشوعه لربه وشدة الانكسار .. فكم من حاجة دينية أو دنيوية ألجاتك إلى كثرة التضرع واللجوء إلى الله والإضطرار .. وكم من دعوة رفع الله بها المكاره وأنواع المضار وجلب بها الخيرات والبركات والمسار .. وكم تعرض العبد لنفحات الكريم في ساعات الليل والنهار فأصابه نفحة منها في ساعة إجابة فسعد بها وأفلح والتحق بالأبرار .. وكم تضرع تائب فتاب عليه وغفر له الخطايا والأوزار وكم دعاه مضطر فكشف عنه السوء وزال عنه الاضطرار ..وكم لجأ إليه مستغيث فأغاثه بخيره المدرار .. فمن وفق لكثرة الدعاء فليبشر بقرب الإجابة ومن أنزل حوائجه كلها بربه فليطمئن بحصولها من فضله وثوابه .. فحقيق بك أيها العبد أن تلح بالدعاء ليلا ونهارا وأن تلجأ إليه سرا وجهارا وأن تعلم أنه لا غنى لك عنه طرفة عين في دينك وديناك فإنه ربك وإلهك ونصيرك ومولاك ..الفواكه الشهية ()
مقالات عشوائية