المقالات الإسلامية المتنوعة

رفض الدراسة عند الأطفال - إسلام أون لاين

رفض الدراسة عند الأطفال - إسلام أون لاين

من أجمل اللحظات عند الوالدين فترة بلوغ الطفل سن الدراسة، فهما ينتظرانها بصبر نافد، فتجد الاستعدادات الكبيرة لهذا الحدث من ملابس وأدوات وحقائب، لكن مع أول يوم للدراسة تبدأ معاناة كثير من الأسر؛ بسبب رفض الدراسة عند الأطفال، بل قد يعاني بعضهم من رهاب الذهاب إلى المدرسة، لا سيما وأنه يشعر بأنه أصبح في عالم غريب، وأنه سيفارق عالم الحب والاحتواء والمنزل، وأنه سوف يواجه بعض المشاكل التي تعترض مسيرة حياته الدراسية وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى من الدراسة.

وعند البحث عن أسباب هذا الكره نجد من الأسباب البرنامج اليومي الذي فرض عليهم، وكذلك الواجبات والمذاكرة المفروض عليهم أداؤها بالمنزل، فالطفل يشعر في وقت الدراسة بأنه مكبل بقيود جديدة لم يعتد عليها؛ إذ عليه المجيء إلى المدرسة في وقت محدد، والخروج أيضا في وقت محدد، والبقاء في الحصة نحو نصف الساعة أو الساعة إلا الربع بلا حراك، فالطفل يصبح في عالم آخر لم يتعود عليه.

وكثير من علماء النفس يعتبرون الضيق الذي يشعر به الطفل خلال الأشهر الأولى من دخوله المدرسة اعتياديا، فإذا عبر عنه بالبكاء والصراخ فلا داعي للخوف أو القلق من قبل إدارة المدرسة أو الآباء، بل يجب مناقشة الأمر بكل صراحة بين الوالدين وإدارة المدرسة، وحل كل المشاكل التي تواجهه.

والسؤال هنا: ماذا يفعل الوالدان مع هذه المشكلة؟

حلول لمشكلة رفض الدراسة عند الأطفال

بداية يجب عرض الطفل على طبيب الأطفال؛ فالعديد من الأطفال يكون لديهم أعراض جسدية إضافة إلى الأعراض العاطفية، فمن المهم التأكد من أن هذه الأعراض وما يصاحبها من قلق واكتئاب ليست مرتبطة بمرض ما أو ناجمة عن سبب عضوي آخر.التحدث مع طاقم المعلمين في مدرسة الطفل حول رفض طفلهم للمدرسة؛ وذلك للبحث في العوامل الداخلية أو الخارجية المتسببة في هذا السلوك، والتعاون معهم في حل هذه المشكلة.ضرورة التقيد بقاعدة الذهاب الإلزامي للطفل إلى المدرسة، وأن يكون أمرا غير قابل للنقاش، ويذكر أن الخوض في جدل أو إعطاء الطفل (رشوة) للذهاب إلى المدرسة لا يعد حلا للمشكلة.إنشاء عقد مع الطفل، وذلك بإعطائه المكافآت عند ذهابه إلى المدرسة، والقيام بتصرف عكسي إن لم يذهب.الابتعاد عن ممارسة التعامل القاسي مع الطفل بضربه أو حمله عنوة وإدخاله المدرسة.عدم تغيير المدرسة إلى مدرسة أخرى أو معلم إلى معلم آخر، وخاصة إذا ثبت عدم وجود مبرر لذلك سوى مزاجية الطفل.

اقرأ أيضا:

مقالات عشوائية