محمد صلى الله عليه وسلم تلك الشخصية الساحرة 5
فهم النفسياتإنه أساس من أساسيات الدعوة إلى الله فمن الناس من يؤلف قلبه بالهدية ومنهم من يؤلف قلبه بالكلمة الطيبة وفى النهاية كما قال رسولنا الكريم :" «خاطبوا الناس على قدر عقولهم» "فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير فى الغنائم التى غنمها من حنين والطائف ومعه صفوان بن أمية فجعل صفوان ينظر إلى الشعب مليء أنعاما وشاء ورعاء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه فقال : « أبا وهب يعجبك هذا الشعب قال : نعم قال : هو لك وما فيه» فقال صفوان عند ذلك : ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.شجعهم بإطلاق الألقاب عليهم :فهذا من من أساليب التقديركان النبى يطلق بعض الألقاب والصفات على أصحابه مثل خالد بن الوليد سيف الله المسلولعثمان رجل تستحى منه الملائكةلكل نبى حوارى وحوارى الزبير بن العوام "فهذا تقدير وتشجيع من القائد لأصحابه من منا لا يحب الكلمات التشجيعية على التقدم والإنجاز .تخيلوا لو أن أب أو أم أو مدرس فى المدرسة أطلق على طفل لقب معين أو أن زملائك فى الشغل أطلقوا عليك مثلا الموظف المثالى كيف سيكون أداؤك فى عملك أو أداء الطالب فى المدرسةحسن الخلق :مهارات التعامل مع الناس عبادة تقرب إلى اللهقالت السيدة خديجة رضى الله عنها للنبى صلى الله عليه وسلم :" إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق وتصدق الحديث وتؤدى الأمانةلن نسبق الآخرين إلا بحسن خلقنا وليس بكثرة أموالنا فالأموال لا تصنع النفوسقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق» [رواه مسلم]إيمان الخولي
مقالات عشوائية