أقوال السلف والعلماء في الجدال والمراء
- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا تمارِ أخاك؛ فإنَّ المراء لا تفهم حكمته، ولا تُؤمَن غائلته . - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: من استحقاق حقيقة الإيمان ترك المراء، والمرء صادق . - وقال أبو الدرداء: كفى بك إثمًا أن لا تزال مماريًا . - وقال ابن عمر رضي الله عنهما: ولن يصيب رجل حقيقة الإيمان حتى يترك المراء، وهو يعلم أنَّه صادق، ويترك الكذب في المزاحة . - ورُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنَّه قال: إذا أحببت أخًا فلا تماره . - وقال مالك بن أنس: المراء يقسِّي القلوب ، ويُورث الضغائن . - وقال أيضًا: كلما جاء رجل أجدل من رجل، تركنا ما نزل به جبريل على محمد عليه السلام لجدله . - وقال أيضًا: ليس هذا الجدل من الدين بشيء . - وقال ابن أبي ليلى: لا تمار أخاك؛ فإنَّه لا يأتي بخير . - وقال أيضًا: لا أُماري أخي إما أن أغضبه، وإما أكذبه . - وقال بلال بن سعد: إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه فقد تمت خسارته . - وقال الشافعي : المراء في العلم يقسي القلوب، ويورث الضغائن . - وقال مسلم بن يسار: إيَّاكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته . - وقال عبدوس بن مالك العطار: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول: أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم، وترك البدع - وكلُّ بدعة فهي ضلالة- وترك الخصومات، والجلوس مع أصحاب الأهواء، وترك المراء والجدال، والخصومات في الدين... إلى أن قال: لا تخاصم أحدًا ولا تناظره، ولا تتعلم الجدال؛ فإنَّ الكلام في القدر والرؤية والقرآن وغيرها من السنن مكروه منهي عنه، لا يكون صاحبه -إن أصاب بكلامه السنة- من أهل السنة حتى يدع الجدال . - وقال محمد بن الحسين: من صفة الجاهل: الجدل، والمراء، والمغالبة . - وعن الحسن قال: ما رأينا فقيهًا يماري . - وعنه أيضًا: المؤمن يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله، فإن قُبلت حمد الله، وإن رُدَّت حمد الله . - وعن زياد بن حدير قال: قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟! قال: قلت: لا. قال: يهدمه زلَّة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين . - وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: ما ماريت أخي أبدًا؛ لأني إن ماريته إمَّا أن أكذبه، وإمَّا أن أغضبه . - وقال عبد الله بن الحسن: المراء رائد الغضب، فأخزى الله عقلًا يأتيك بالغضب . - وقال الأصمعي: سمعت أعرابيًّا يقول: من لاحى الرجال وماراهم قلَّت كرامته، ومن أكثر من شيء عُرف به . - وقال عمر بن عبد العزيز : قد أفلح من عُصم من المراء والغضب والطمع . - وقال الأوزاعي: إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل .
مقالات عشوائية