تعرَّض العالم الإسلامي لغزوات همجية من قِبَل المغول في القرن السابع الهجري، عصفت بالبلاد وألقت الفزع في القلوب، فسقطت بغداد في أيديهم، وكان سقوطها كارثة هائلة ألمَّت بالمسلمين وزلزلت كيانهم وأضعفت ثقتهم في أنفسهم، لولا أن تدارك السلطان “سيف الدين قطز” هذا الموقف بانتصاره الخالد على المغول في “عين جالوت”؛ فردَّ الروح، وأعاد الثقة، وأوقف الزحف المغولي الكاسح، ورده ودفع خطره.
وبعد مرور نحو قرن ونصف القرن من هذا الإعصار المدمر الذي حمله “هولاكو” على الشرق عاد الإعصار مرة أخرى على يد “تيمورلنك”.