كانت معركة “جالديران” من المعارك الفاصلة في تاريخ الدولة العثمانية؛ فقد استطاع السلطان العثماني التاسع “سليم الأول” بانتصاره على “الصفويين” في سهول “جالديران” أن يحقق لدولته الأمان من عدو طالما شكل خطرًا داهمًا على وحدتها واستقرارها.
كان السلطان “بايزيد الثاني” والد السلطان “سليم الأول” ميالا إلى البساطة في حياته، محبًا للتأمل والسلام؛ ولذلك فقد أطلق عليه بعض المؤرخين العثمانيين لقب “الصوفي”، وقد تمرد عليه أبناؤه الثلاثة في أواخر حكمه، واستطاع “سليم الأول” بمساعدة الإنكشارية أن يخلع أباه وينفرد بالحكم، ثم بدأ حملة واسعة للتخلص من المعارضين والعمل على استقرار الحكم، وإحكام قبضته على مقاليد الأمور في الدولة.
سليم الأول