المقالات الإسلامية المتنوعة

د. آماد البرواري: القرآن يخاطب مدارك الإنسان كلها

د. آماد البرواري: القرآن يخاطب مدارك الإنسان كلها

يقول الدكتور آماد كاظم البرواري: إن القرآن الكريم تضمن أسمى أساليب البلاغة الخطابية، فهو يخاطب كل فئة بما يناسب معتقداتها ومستواها المعرفي والإدراكي، ويخاطب مدارك الإنسان كلها عقله، وقلبه، وفطرته، وحواسه.

وأوضح أن القرآن يخاطب كل طبقة من طبقات البشر في كل عصر من العصور، وكأنه متوجه توجهًا خاصًّا إلى تلك الطبقة بالذات؛ فالقرآن متصف بالتكامل المعرفي من حيث أسلوبه الخطابي الجامع بين العقل والعاطفة والوجدان والفطرة والحواس.

في هذا الحوار نتعرف مع د. آماد كاظم البرواري على طريقة القرآن الكريم في مخاطبة الإنسان، وفي المحاججة العقلية والبرهنة على قضاياه، كما نتطرق إلى عناية القرآن بالعقل والحض على التفكر والتدبر.

وضيف الحوار أكاديمي متخصص في المحاججة الفلسفية- جامعة زاخو. وهو من مواليد إقليم كوردستان العراق، وحصل على الماجستير من جامعة الموصل بالعراق، على الدكتوراه من جامعة مالايا بماليزيا. وله عشرة مؤلفات باللغتين العربية والكوردية؛ منها: المحاججة العقلية في برهنة حقائق القرآن- مطارحات النورسي للفكر المادي. جدلية إعجاز النص القرآني لغويًّا وفكريًّا- اعتراضات ومعالجات. ظاهرة التأثير والتأثر بين التوجيه النحوي والمعنى وأثرها في اختلاف المفسرين. تفكيك ظاهرة الإلحاد بالحجاج العقلي والعلمي. قراءة نقدية تفكيكية للشبهات المثارة حول القرآن والسنة.. فإلى الحوار:

كيف خاطبنا القرآنُ الكريم.. هل من طريق العقل أم العاطفة أم كليهما؟

إن الوحي الإلهي المتمثل في القرآن الكريم هو الرسالة الخاتمة للبشرية جمعاء؛ لذا تضمن أسمى أساليب البلاغة الخطابية، فيخاطب كل فئة بما يناسب معتقداتها ومستواها المعرفي والإدراكي، ويخاطب مدارك الإنسان كلها عقله، وقلبه، وفطرته، وحواسه، بأساليب خطابية تناسب المستويات المختلفة والطبقات المتفاوتة، بحيث تحس كل طبقة أنها هي المعنية من الخطاب.

المحاججة العقلية للدكتور آماد كاظم البرواري

مقالات عشوائية