📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

أخبرني عبد الرحمن بن خالد الرقي قال حدثنا حارث بن عطية وكان

أخبرني عبد الرحمن بن خالد الرقي قال حدثنا حارث بن عطية وكان من زهاد الناس عن هشام عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول السلام على الله السلام على جبريل السلام على ميكائيل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

النص بالتشكيل:

‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏حَارِثُ بْنُ عَطِيَّةَ ‏ ‏وَكَانَ مِنْ زُهَّادِ النَّاسِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَمَّادٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَقُولُ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى ‏ ‏جِبْرِيلَ ‏ ‏السَّلَامُ عَلَى ‏ ‏مِيكَائِيلَ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( فَإِنَّ اللَّه هُوَ السَّلَام ) ‏ ‏قَالَ النَّوَوِيّ أَيْ أَنَّ السَّلَام اِسْم مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَلَا يَخْفَى أَنَّ مُجَرَّد كَوْنه اِسْمًا مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى لَا يَمْنَع عَنْ كَوْن السَّلَام بِمَعْنًى آخَر ثَابِت لَهُ تَعَالَى أَوْ مَطْلُوب الْإِثْبَات لَهُ تَعَالَى فَلَا يَصِحُّ قَوْلُهُ فَإِنَّ اللَّه إِلَخْ بِالْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرَ عِلَّة لِلنَّهْيِ إِلَّا أَنْ يَكُون مَبْنِيًّا عَلَى أَنْ يَكُون السَّلَام فِي قَوْلهمْ السَّلَام عَلَى فُلَان مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى يَعْنِي السَّلَام حَفِيظ أَوْ رَقِيب عَلَيْك مَثَلًا وَالْأَقْرَب أَنْ يُقَال مَعْنَاهُ اللَّه هُوَ مُعْطِي السَّلَامَة يَحْتَاج إِلَى أَنْ يُدْعَى لَهُ بِالسَّلَامِ أَوْ أَنَّهُ تَعَالَى هُوَ السَّالِم مِنْ الْآفَات الَّتِي لِأَجْلِهَا يُطْلَب السَّلَام عَلَيْهِ وَلَا يُطْلَب السَّلَام إِلَّا عَلَى مَنْ يُمْكِن لَهُ عُرُوض الْآفَات فَلَا يُنَاسِب طَلَب السَّلَام عَلَيْهِ تَعَالَى. ‏