أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبثر عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن رافعو أيدينا في الصلاة فقال ما بالهم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس اسكنوا في الصلاة
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ رَافِعُو أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ مَا بَالُهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
قَوْله ( رَافِعُو أَيْدِينَا ) أَيْ بِالسَّلَامِ وَلِذَا عَقَّبَهُ بِالرِّوَايَةِ الثَّانِيَة ( الشُّمُس ) بِضَمٍّ فَسُكُون أَوْ بِضَمَّتَيْنِ جَمْع شُمُوس وَهُوَ النَّفُور مِنْ الدَّوَابّ الَّذِي لَا يَسْتَقِرّ لِسَبَقِهِ وَحِدَّته وَأَذْنَابهَا كَثِيرَة الِاضْطِرَاب وَالْمَقْصُود النَّهْي عَنْ الْإِشَارَة بِالْيَدِ عِنْد السَّلَام.