أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم أدركته وهو يصلي فسلمت عليه فأشار إلي فلما فرغ دعاني فقال إنك سلمت علي آنفا وأنا أصلي وإنما هو موجه يومئذ إلى المشرق
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي فَقَالَ إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيَّ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي وَإِنَّمَا هُوَ مُوَجَّهٌ يَوْمَئِذٍ إِلَى الْمَشْرِقِ
قَوْله ( مُوَجَّه ) اِسْم مَفْعُول أَيْ جَعَلَ وَجْهه وَالْجَاعِل هُوَ اللَّه أَوْ اِسْم فَاعِل بِمَعْنَى مُتَوَجِّه مِنْ وَجَّهَ بِمَعْنَى تَوَجَّهَ وَالْمَقْصُود أَنَّهُ مَا كَانَ وَجْهه إِلَى جِهَة الْقِبْلَة.