أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن جعفر عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين فانتهرهما أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهن فإن لكل قوم عيدا
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُنَّ فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا
قَوْله ( جَارِيَتَانِ ) الْجَارِيَة فِي النِّسَاء كَالْغُلَامِ فِي الرِّجَال يَقَعَانِ عَلَى مَنْ دُون الْبُلُوغ فِيهِمَا ( بِدُفَّيْنِ ) بِضَمِّ الدَّال وَفَتْحهَا وَهُوَ الَّذِي لَا جَلَاجِل فِيهِ فَإِنْ كَانَتْ فِيهِ فَهُوَ الْمِزْهَرُ وَالْمُرَاد تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ مَعَ الْغِنَاء ( فَانْتَهَرَهُمَا ) أَيْ مَنَعَهُمَا لِعَدَمِ اِطِّلَاعِهِ عَلَى تَقْرِير النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُمَا عَلَى ذَلِكَ وَفِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى إِبَاحَة الْغِنَاء أَيَّام السُّرُور وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.