📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور

أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور قال سمعت ربعيا عن زيد بن ظبيان رفعه إلى أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يحبهم الله عز وجل رجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه فتخلفهم رجل بأعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله عز وجل والذي أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رءوسهم فقام يتملقني ويتلو آياتي ورجل كان في سرية فلقوا العدو فانهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له

النص بالتشكيل:

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏رِبْعِيًّا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ ‏ ‏رَفَعَهُ إِلَى ‏ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَهُمْ رَجُلٌ ‏ ‏بِأَعْقَابِهِمْ ‏ ‏فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا ‏ ‏يُعْدَلُ ‏ ‏بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ فَقَامَ ‏ ‏يَتَمَلَّقُنِي ‏ ‏وَيَتْلُو آيَاتِي وَرَجُلٌ كَانَ فِي ‏ ‏سَرِيَّةٍ ‏ ‏فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَانْهَزَمُوا فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( رَجُل أَتَى قَوْمًا ) ‏ ‏ظَاهِره أَنَّ السَّائِلَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ يُحِبّهُمْ اللَّهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ مُعْطِيه فَلَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيرِ مُضَافٍ أَيْ مُعْطِي رَجُلٍ وَكَذَا قَوْله وَقَوْم بِتَقْدِيرِ مُضَاف أَيْ وَعَابِد قَوْم ‏ ‏( فَتَخَلَّفَهُمْ رَجُل بِأَعْقَابِهِمْ ) ‏ ‏فَخَرَجَ مِنْ بَيْنهمْ بِحَيْثُ صَارَ خَلْفهمْ فِي ظُهُورهمْ فَقَوْله بِأَعْقَابِهِمْ بِمَعْنَى فِي ظُهُورهمْ بِمَنْزِلَةِ التَّأْكِيد لِمَا يَدُلّ عَلَيْهِ تَخَلَّفَهُمْ ‏ ‏( مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ مِمَّا يُجْعَلُ عَدِيلًا لَهُ وَمِثْلًا وَمُسَاوِيًا فِي الْعَادَة ‏ ‏( يَتَمَلَّقُنِي ) ‏ ‏هَذَا عَلَى حِكَايَة اللَّه تَعَالَى فِي شَأْن ذَلِكَ الرَّجُل وَالْمَلَقُ بِفَتْحَتَيْنِ الزِّيَادَةُ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعُ ‏ ‏( بِصَدْرِهِ ) ‏ ‏تَأْكِيد الْإِقْبَال فَإِنَّهُ لَا يَكُون إِلَّا بِالصَّدْرِ ‏ ‏( حَتَّى يُقْتَل ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُولِ. ‏