أخبرنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن منصور واللفظ له عن سفيان عن زياد بن علاقة قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه فقيل له قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
قَوْله ( فَقِيلَ لَهُ إِلَخْ ) الْقَائِل زَعَمَ أَنَّ الِاجْتِهَاد يَنْشَأ مِنْ الْحَاجَة إِلَى الْمَغْفِرَة فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الشُّكْر يَقْتَضِي الِاجْتِهَادَ وَلَا شَكَّ أَنَّ الْمَغْفِرَة نِعْمَة عَظِيمَة تَقْتَضِي زِيَادَة شُكْر فَيَنْبَغِي لِصَاحِبِهِ زِيَادَةُ اِجْتِهَادٍ.