أخبرنا هارون بن إسحق قال حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
قَوْله ( رَكْعَتَا الْفَجْرِ ) أَيْ سُنَّة الْفَجْر وَهِيَ الْمَشْهُورَة بِهَذَا الِاسْم وَيَحْتَمِل الْفَرْض ( خَيْر مِنْ الدُّنْيَا ) أَيْ خَيْر مِنْ أَنْ يُعْطَى تَمَامَ الدُّنْيَا فِي سَبِيلِ اللَّه تَعَالَى أَوْ هُوَ عَلَى اِعْتِقَادهمْ أَنَّ فِي الدُّنْيَا خَيْرًا وَإِلَّا فَذَرَّةٌ مِنْ الْآخِرَةِ لَا يُسَاوِيهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.