أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن داود بن الحصين عن الأعرج عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر بن الخطاب قال من فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فإنه لم يفته أو كأنه أدركه رواه حميد بن عبد الرحمن بن عوف موقوفا
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنْ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ فَإِنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مَوْقُوفًا
قَوْله ( حِين نُزُول الشَّمْس ) لَا يَخْلُو عَنْ إِشْكَال إِذْ الصَّلَاة فِي هَذَا الْوَقْت مَكْرُوهَةٌ وَلَوْلَا الْكَرَاهَةُ لَمَا يَظْهَر فَائِدَةٌ فِي تَعَيُّنِهِ وَالْأَقْرَب أَنَّ هَذَا مِنْ تَصَرُّفَات الرُّوَاة نَعَمْ لَوْ حُمِلَ الْحِزْبُ عَلَى الْقُرْآن بِلَا صَلَاةٍ لَانْدَفَعَ الْوَجْهُ الْأَوَّلُ مِنْ الْإِيرَاد وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.