أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا إسمعيل عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
قَوْله ( إِذَا دَخَلَ الْخَلَاء ) أَيّ أَرَادَ دُخُوله وَالْخَلَاء بِالْفَتْحِ وَالْمَدّ مَوْضِع قَضَاء الْحَاجَة ( مِنْ الْخُبُث ) بِضَمَّتَيْنِ جَمْع خَبِيث وَالْخَبَائِث جَمْع خَبِيثَة وَالْمُرَاد ذُكْرَان الشَّيَاطِين وَإِنَاثهمْ وَقَدْ جَاءَتْ الرِّوَايَة بِإِسْكَانِ الْبَاء فِي الخبث أَيْضًا إِمَّا عَلَى التَّخْفِيف أَوْ عَلَى أَنَّهُ اِسْم بِمَعْنَى الشَّرّ وَحِينَئِذٍ فَالْخَبَائِث صِفَة النُّفُوس فَيَشْمَل ذُكُور الشَّيَاطِين وَإِنَاثهمْ وَالْمُرَاد التَّعَوُّذ عَنْ الشَّرّ وَأَصْحَابه.