أخبرنا إسحق بن إبراهيم وعلي بن حجر قالا حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الواحد بن حمزة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد
أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
قَوْله ( إِلَّا فِي الْمَسْجِد ) ظَاهِر فِي الْجَوَاز فِي الْمَسْجِد نَعَمْ كَانَتْ عَادَته صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِج الْمَسْجِد فَالْأَقْرَبُ أَنْ يُقَالَ الْأَوْلَى أَنْ تَكُون خَارِج الْمَسْجِد مَعَ الْجَوَاز فِيهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.