أخبرنا هارون بن إسحق قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فلما انتهينا إلى القبر ولم يلحد فجلس وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير
أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَاذَانَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُلْحَدْ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ
قَوْله ( وَلَمْ يُلْحَدْ ) مِنْ أَلْحَدَ أَوْ لَحَدَ كَمَنَعَ عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ أَوْ الْفَاعِلِ أَيْ الْحَفَّارُ وَفِي بَعْض النُّسَخِ وَلَمَّا يُلْحَدْ وَلَمَّا بِمَعْنَى لَمْ وَالْجُمْلَةُ حَالٌ وَقَوْله فَجَلَسَ جَوَابٌ لِمَا بِالْفَاءِ عَلَى أَنَّهَا زَائِدَةٌ ( كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ ) كِنَايَةٌ عَنْ السُّكُون وَالْوَقَار لِأَنَّ الطَّيْرَ لَا يَكَادُ يَقَعُ إِلَّا عَلَى شَيْءٍ سَاكِنٍ.