أخبرنا هناد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتلى أحد زملوهم بدمائهم فإنه ليس كلم يكلم في الله إلا يأتي يوم القيامة يدمى لونه لون الدم وريحه ريح المسك
أَخْبَرَنَا هَنَّادٌ عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَتْلَى أُحُدٍ زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ إِلَّا يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ
قَوْله ( زَمِّلُوهُمْ ) بِتَشْدِيدِ الْمِيم أَيْ لُفُّوهُمْ وَغَطُّوهُمْ ( بِدِمَائِهِمْ ) فِي ثِيَابهمْ الْمُلَطَّخَة بِالدَّمِ مِنْ غَيْر غُسْلٍ ( لَيْسَ كَلْمٌ ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ الْجُرْحُ وَالْمُرَاد بِهِ الْعُضْوُ الْجَرِيحُ قَوْله ( يُكْلَمُ ) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ أَوْ الْمُرَاد مَعْنَاهُ وَيُكْلَمُ بِمَعْنَى يُعْمَلُ وَيُفْعَلُ ( يَدْمَى ) كَيَرْضَى.