أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا شريك وهو ابن أبي نمر عن عطاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كانت ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الليل إلى البقيع فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا وإياكم متواعدون غدا أو مواكلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا أَوْ مُوَاكِلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ
قَوْله ( كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتهَا ) أَيْ فِي آخِرِ عُمُرِهِ بَعْدَ حَجَّةِ الْوَدَاع وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ ( مُتَوَاعِدُونَ غَدًا ) أَيْ كَانَ كُلٌّ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَعَدَ صَاحِبَهُ حُضُورَ غَدٍ أَيْ يَوْم الْقِيَامَة وَمُوَاكِلُونَ أَيْ مُتَّكِل بَعْضهمْ عَلَى بَعْض فِي الشَّفَاعَة وَالشَّهَادَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.