📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

أخبرنا محمد بن آدم قال حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن ابن عمر

أخبرنا محمد بن آدم قال حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا قال إنهم ليسمعون الآن ما أقول لهم فذكر ذلك لعائشة فقالت وهل ابن عمر إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم الآن يعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق ثم قرأت قوله { إنك لا تسمع الموتى } حتى قرأت الآية

النص بالتشكيل:

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَفَ عَلَى ‏ ‏قَلِيبِ ‏ ‏بَدْرٍ ‏ ‏فَقَالَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالَ إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ الْآنَ مَا أَقُولُ لَهُمْ فَذُكِرَ ذَلِكَ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏فَقَالَتْ وَهِلَ ‏ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّهُمْ الْآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ ‏ { ‏إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ‏} ‏حَتَّى قَرَأَتْ الْآيَةَ ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( وَهِلَ اِبْنُ عُمَرَ ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْهَاءِ أَيْ غَلِطَ وَزْنًا وَمَعْنًى كَذَا قَالَهُ السُّيُوطِيّ ‏ ‏( إِنَّك لَا تُسْمِع الْمَوْتَى ) ‏ ‏الْحَدِيث لَا يَقْتَضِي أَنَّهُ الْمُسْمِعُ لَهُمْ بَلْ يَقْتَضِي أَنَّهُمْ يَسْمَعُونَ فَلْيَكُنْ الْمُسْمِعُ لَهُمْ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى لَا هُوَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أَحْيَاهُمْ فَلَا يَلْزَم إِسْمَاع الْمَوْتَى بَلْ الْأَحْيَاء كَمَا قَالَ قَتَادَةُ وَأَيْضًا الْآيَة فِي الْكَفَرَة وَالْمُرَاد أَنَّك لَا تَجْعَلهُمْ مُنْتَفِعِينَ بِمَا يَسْمَعُونَ مِنْك كَالْمَوْتِ وَالْحَدِيث لَا يُخَالِفُهُ وَلَا يَثْبُت الِانْتِفَاع لِلْمَيِّتِ وَبِالْجُمْلَةِ فَالْحَدِيث صَحِيح وَقَدْ جَاءَ بِطَرِيقٍ فَتَخْطِئَتُهُ غَيْرُ مُتَّجِهَةٍ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ. ‏