أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن أبي الأحوص قال عبد الله قال الله عز وجل الصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان فرحة حين يلقى ربه وفرحة عند إفطاره ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
( لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ ) بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَاللَّامِ وَسُكُونِ الْوَاوِ هُوَ الْمَشْهُورُ وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ فَتْحَ الْمُعْجَمَةِ أَيْ تَغَيُّر رَائِحَتِهِ ( أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ) أَيْ صَاحِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ بِسَبَبِهِ أَكْثَرُ قَبُولًا وَوَجَاهَةً وَأَزْيَدُ قُرْبًا مِنْهُ تَعَالَى مِنْ صَاحِب الْمِسْكِ بِسَبَبِ رِيحِهِ عِنْدَكُمْ وَهُوَ تَعَالَى أَكْثَرُ إِقْبَالًا عَلَيْهِ بِسَبَبِهِ مِنْ إِقْبَالِكُمْ عَلَى صَاحِبِ الْمِسْكِ بِسَبَبِ رِيحِهِ.