أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن عمر قبل الحجر والتزمه وقال رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا
أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ وَقَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَ حَفِيًّا
قَوْله ( بِك حَفِيًّا ) أَيْ مُعْتَنِيًا بِشَأْنِك بِالتَّقْبِيلِ وَالْمَسْح وَالْكَلَام وَإِنْ كَانَ خِطَابًا لِلْحَجَرِ فَالْمَقْصُود إِسْمَاع الْحَاضِرِينَ لِيَعْلَمُوا أَنَّ الْغَرَض الِاتِّبَاع لَا تَعْظِيم الْحَجَر كَمَا كَانَ عَلَيْهِ عَبَدَة الْأَوْثَان فَالْمَطْلُوب تَعْظِيم أَمْرِ الرَّبّ وَاتِّبَاع نَبِيّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.