أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سفيان عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن ابن عباس قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات يلطح أفخاذنا ويقول أبيني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتٍ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
قَوْله ( أُغَيْلِمَة ) تَصْغِير أَغِلْمَة وَالْمُرَاد الصِّبْيَان وَلِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ وَنَصَبَهُ عَلَى الِاخْتِصَاص ( عَلَى حُمُرَات ) جَمْعُ حُمُر جَمْعُ تَصْحِيح ( يَلْطَح ) مِنْ اللَّطْحِ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة الضَّرْب الْخَفِيف ( أُبَينِيّ ) بِضَمِّ هَمْزَة وَفَتْح مُوَحَّدَة وَسُكُون مُثَنَّاة مِنْ تَحْت ثُمَّ نُون مَكْسُورَة ثُمَّ يَاء مُشَدَّدَة قِيلَ هُوَ تَصْغِير اِبْنِي كَأَعْمَى وَأُعَيْمِي وَهُوَ اِسْم مُفْرَد يَدُلّ عَلَى الْجَمْع أَوْ جَمْعُ اِبْن مَقْصُورًا كَمَا جَاءَ مَمْدُودًا بَقِيَ أَنَّ الْقِيَاس حِينَئِذٍ عِنْد الْإِضَافَة إِلَى يَاء الْمُتَكَلِّم أَبِينَايَ فَكَأَنَّهُ رَدَّ الْأَلِف إِلَى الْوَاو عَلَى خِلَاف الْقِيَاس ثُمَّ قَلَبَ الْوَاو يَاء وَأَدْغَمَ الْيَاء فِي الْيَاء وَكَسَرَ مَا قَبْله وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون مَقْصُور الْآخَر لَا مُشَدَّدَة فَالْأَمْر أَظْهَر وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.