أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو معاوية النخعي سمعه من أبي عمرو عن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل قال إقام الصلاة لوقتها
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ إِقَامُ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا
قَوْله ( إِقَام الصَّلَاة ) أَصْله إِقَامَة الصَّلَاة لَكِنْ حُذِفَتْ التَّاء تَخْفِيفًا كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْل الْخَيْرَات وَإِقَام الصَّلَاة. ضِدّ الْعُقُوق وَهُوَ الْإِسَاءَة وَتَضْيِيع الْحُقُوق.