أخبرنا سليمان بن داود عن ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ
( طَافَ عَلَى بَعِير ) قَدْ جَاءَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لِمَرَضٍ أَوْ لِزِحَامٍ قِيلَ هُوَ مِنْ خَصَائِصه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ يَحْتَمِل أَنْ تَكُون رَاحِلَته عُصِمَتْ مِنْ التَّلْوِيث كَرَامَة لَهُ فَلَا يُقَاس عَلَيْهِ غَيْره وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمَأْمُور بِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَلْيَطَّوَّفُوا طَوَاف الْإِنْسَان فَلَا يَنُوب طَوَاف الدَّابَّة مَنَابه إِلَّا عِنْد الضَّرُورَة ( بِمِحْجَنٍ ) بِكَسْرِ مِيم وَسُكُون حَاء وَفَتْح جِيم وَنُون عَصَا مَحْنِيَّة الرَّأْس وَزَادَ مُسْلِم وَيَقْبَل الْمِحْجَن.