أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن معمر عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا
قَوْله ( فَصَاعِدًا ) ظَاهِره وُجُوب مَا زَادَ عَلَى الْفَاتِحَة بِمَعْنَى بُطْلَان الصَّلَاة بِدُونِهِ وَقَدْ اِتَّفَقُوا أَوْ غَالِبهمْ عَلَى عَدَم الْوُجُوب بِهَذَا الْمَعْنَى فَلَعَلَّهُمْ يَحْمِلُونَهُ عَلَى مَعْنَى فَمَا كَانَ صَاعِدًا فَهُوَ أَحْسَنُ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.