أخبرنا محمد بن إبراهيم بن صدران قال حدثنا سلم بن قتيبة قال حدثنا هاشم بن البريد عن أبي إسحق عن البراء قال كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان والذاريات
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فَنَسْمَعُ مِنْهُ الْآيَةَ بَعْدَ الْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ
قَوْله ( فَنَسْمَع مِنْهُ الْآيَة ) أَيْ يَقْرَأ بِحَيْثُ نَسْمَع الْآيَة مِنْ جُمْلَة مَا قَرَأَ وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْجَهْر الْقَلِيل فِي السِّرِّيَّة لَا يَضُرّ وَعَلَى أَنَّ الْجَمْع بَيْن الْجَهْر وَالسِّرّ لَا يُكْرَه وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.