حدثنا محمد بن الصباح حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني أبي عن سهل بن سعد قال ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ
قَوْله ( مَا كُنَّا نَقِيل ) بِفَتْحِ النُّون مِنْ الْقَيْلُولَة وَهِيَ الِاسْتِرَاحَة نِصْف النَّهَار وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْم ( وَلَا نَتَغَدَّى ) مِنْ الْغَدَاء بِمُعْجَمَةِ ثُمَّ مُهْمَلَة وَهُوَ طَعَام يُؤْكَل أَوَّل النَّهَار وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ أَوَّل النَّهَار قَبْل الزَّوَال وَهُوَ مَذْهَب أَحْمَد وَحَمَلَهُ الْجُمْهُور عَلَى التَّبْكِير وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَغِلُونَ أَوَّل النَّهَار بِآلَةِ الْجُمُعَة فَيُؤَخِّرُونَ الْغَدَاء وَالْقَيْلُولَة عَنْ وَقْتهمَا وَالْحَاصِل أَنَّ مَا كَانَ غَدَاء فِي غَيْر يَوْم الْجُمُعَة يَكُون بَعْد صَلَاة الْجُمُعَة فَلَا يَبْقَى فِيهِ عُذْر وَكَذَا الْقَيْلُولَة.