حدثنا علي بن محمد ومحمد بن إسمعيل قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة بن جندب قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف فلا نسمع له صوتا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عِبَادٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكُسُوفِ فَلَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا
قَوْله ( فَلَا نَسْمَع لَهُ صَوْتًا ) فِي فَتْح الْبَارِي هَذِهِ الرِّوَايَة إِنْ ثَبَتَتْ فَلَا تَدُلّ عَلَى نَفْي الْجَهْر وَقَدْ وَرَدَ مِثْله مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طُرُق أَسَانِيدهَا وَاهِيَة وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرَ فِي صَلَاة الْكُسُوف أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَغَيْره مِنْ حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ التَّصْرِيح بِأَنَّهُ فِي كُسُوف الشَّمْس وَأَخْرَجَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ وَغَيْره مِنْ حَدِيث عَلِيّ فَلَوْ صَحَّ حَدِيث سَمُرَة لَكَانَ مُثْبِت الْجَهْر مَعَهُ قَدْر زَائِد فَالْأَخْذ بِهِ أَوْلَى وَإِنْ ثَبَتَ التَّعَدُّد فَيَكُون فِعْل ذَلِكَ لِبَيَانِ الْجَوَاز قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ الْجَهْر عِنْدِي أَوْلَى لِأَنَّهَا صَلَاة جَامِعَة يُنَادَى لَهَا وَيُخْطَب فَأَشْبَهَتْ الْعِيد وَالِاسْتِسْقَاء وَبِهِ قَالَ أَحْمَد وَإِسْحَاق وَابْن الْمُنْذِر وَابْن خُزَيْمَةَ وَغَيْرهمَا مِنْ مُحَدِّثِي الشَّافِعِيَّة.