📜 الحديث الشريف ⬅ رجوع

حدثنا إسمعيل بن محمد الطلحي حدثنا ثابت بن موسى أبو يزيد عن ش

حدثنا إسمعيل بن محمد الطلحي حدثنا ثابت بن موسى أبو يزيد عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار

النص بالتشكيل:

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ثَابِتُ بْنُ مُوسَى أَبُو يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَرِيكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ ‏

الشرح:

‏ ‏قَوْله ( حَسُنَ وَجْهه بِالنَّهَارِ ) ‏ ‏أَيْ يَظْهَر فِي وَجْهه نُور الْعِبَادَة وَبِهَاءِ الْقَبُول قَالَ اللَّه تَعَالَى سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههمْ مِنْ أَثَر السُّجُود السُّجُود وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ يَعْرِف الْمُتَهَجِّدِينَ بِمَا فِي وُجُوههمْ مِنْ النُّور وَبِالْجُمْلَةِ فَمَعْنَى الْحَدِيث ثَابِت بِمُوَافَقَةِ الْقُرْآن وَشَهَادَة التَّجْرِبَة لَكِنَّ الْحُفَّاظ عَلَى أَنَّ الْحَدِيث بِهَذَا اللَّفْظ غَيْر ثَابِت قَالَ الْحَاكِم دَخَلَ ثَابِت بْن مُوسَى عَلَى شَرِيك بْن عَبْد اللَّه الْقَاضِي وَالْمُسْتَعْمَل بَيْن يَدَيْهِ وَشَرِيك يَقُول حَدَّثَنَا الْأَعْمَش عَنْ أَبِي سُفْيَان عَنْ جَابِر قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُر الْمَتْن فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى ثَابِت بْن مُوسَى قَالَ مَنْ كَثُرَتْ صَلَاته بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهه بِالنَّهَارِ وَقَصَدَ بِهِ ثَابِتًا فَطِنَ أَنَّهُ مَتْن إِلَّا وَسَرَقَهُ مِنْهُ جَمَاعَة ضُعَفَاء ا ه وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَب عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْن كَامِل قَالَ قُلْت لِمُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر مَا تَقُول فِي ثَابِت بْن مُوسَى قَالَ شَيْخ لَهُ فَضْلٌ وَإِسْلَام وَدِين وَصَلَاح وَعِبَادَة قُلْت مَا تَقُول فِي هَذَا الْحَدِيث قَالَ غَلَط مِنْ الشَّيْخ وَأَمَّا غَيْر ذَلِكَ فَلَا يَتَوَهَّم عَلَيْهِ وَقَدْ تَوَارَدَتْ أَقْوَال الْأَئِمَّة عَلَى عَدّ هَذَا الْحَدِيث فِي الْمَوْضُوع عَلَى سَبِيل الْغَلَط لَا التَّعَمُّد وَخَالَفَهُمْ الْقُضَاعِيّ فِي مُسْنَد الشِّهَاب فَمَال فِي الْحَدِيث إِلَى ثُبُوته وَقَدْ سُقْت كَلَامه فِي اللَّآلِئ الْمَصْنُوعَة ا ه. ‏