حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن أبي سبرة عن إبراهيم بن محمد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
قَوْله ( فَقُومُوا لَيْلهَا ) أَيْ اللَّيْلَة الَّتِي هِيَ تَلِك اللَّيْلَة فَالْإِضَافَة بَيَانِيَّة وَلَيْسَتْ هِيَ كَاَلَّتِي فِي قَوْله فَصُومُوا يَوْمهَا قَوْله ( لِغُرُوبِ الشَّمْس ) أَيْ فِي وَقْت غُرُوبهَا أَوْ مَعَ غُرُوبهَا مُتَّصِلًا بِهِ وَالْكَلَام فِي النُّزُول قَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا وَمِثْله الطُّلُوع فِي حَدِيث أَبِي مُوسَى الْآتِي ا ه قَوْله ( فَأَغْفِر لَهُ ) قَالَ الطَّيِّبِي بِالنَّصَبِ جَوَاب الْعَرْض وَمِنْ فِي مِنْ مُسْتَغْفِر زَائِدَة بِشَهَادَةِ قَرِينه وَالتَّقْدِير أَلَا مُسْتَغْفِر فَأَغْفِر لَهُ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ اِبْن أَبِي بُسْرَة وَاسْمه أَبُو بَكْر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد أَبِي بُسْرَة قَالَ فِيهِ أَحْمَد بْن حَنْبَل وَابْن مُعِين يَضَع الْحَدِيث.